لا يصلح للنشر: عن التسرّي والسراري والإسراء بقلم مصطفى عبد العزيز البطل

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 01:19 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-05-2015, 00:19 AM

مصطفى عبد العزيز البطل
<aمصطفى عبد العزيز البطل
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 42

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لا يصلح للنشر: عن التسرّي والسراري والإسراء بقلم مصطفى عبد العزيز البطل

    00:19 AM May, 04 2015
    سودانيز اون لاين
    مصطفى عبد العزيز البطل-منسوتا-الولايات المتحدة
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    غربا باتجاه الشرق



    mailto:[email protected]@msn.com


    (1)
    في مقال نُشر مؤخراً للسفير، صاحب القلم الذهبي، الدكتور خالد محمد فرح، بعنوان (خواطر ومراجعات حول الاحتفال بذكري المبارك إبراهيم)، أورد خالد أبياتا علي لسان شاعرة سودانية تمدح واحداً من الأولياء بكسلا، يُرجح السفير أن يكون السيد الحسن الميرغني. وقد جاء في الأبيات: (مرحبتين حباب الغوث / الساكن جبال اللوس / هوّ في كسلا / ومتسرِّي في الفردوس).
    وقد وقفت لبعض الوقت متأملاً نصف البيت الأخير (متسري في الفردوس). ثم ناديت اولاً علي الصديقين الاستاذين خالد أحمد بابكر وعبد المنعم عجب الفيا، وكلاهما أديبٌ ذي قدم في مضمار الانتاج الثقافي والنقدي المتخصص، المتصف بالجودة والإتساق المنهجي. وقد بلغا في ذلك شأواً عظيما. وأن كان إسم عجب الفيا قد طبق أفاقاً أرحب، كون مسيرته الإبداعية القاصدة إمتدت لعقدين من الزمان ويزيد. ناديتهما ليجيبا علي تساؤلاتٍ لي حول معني ومفهوم لفظة (التسرّي)، وأصولها ومصادرها في اللغة العربية والثقافة السودانية. وكان من مؤدي تلك التساؤلات أن دخلنا ثلاثتنا في حوار عابر للقارات: إفريقيا، حيث خالد، و آسيا حيث عبد المنعم، و أمريكا حيث صاحبكم.
    قال خالد يخاطبني: (جالك كلامي الذي كنت قد قلته لك من قبل حول سودنة الأفكار والمعاني الدينية؟ فالشاعرة هنا جعلت من فكرة الاستمتاع بالحور العين الذين وعد الله سبحانه وتعالي بهن عباده المتقين في الجنة، و كأنها من قبيل "التسري" من قولهم في العامية السودانية: إتخذ "سرية").
    (2)
    عظيم، ولكن ما معني "سرّية"؟ الذي إستقر في ذهني منذ زمن بعيد هو أن السرية في لغة الخطاب الشعبي المحلي إمرأة يعاشرها الرجل معاشرة الزوجة ولكن في السر. ومن هنا جاءت الكلمة (سرية)! وهي ممارسة داعمة ومكملة لمؤسسة الزواج التقليدي في المجتمعات السودانية العربسلامية. لا بد إذن أن الكلمة قد جاءت الي الوجود لتعبر عن العلاقة المشار اليها، والتي تمارس في الخفاء بصرف النظر عن وجود نوع من الرباط، الشرعي او غير الشرعي.
    بيد أن هناك من قال بأن السرّية، في حقيقة الأمر، ليست من السر بل من السرور، وأن (التسري) الوارد في عدد وفير من مصادر الفقه وغيرها من الكتب الاسلامية يرتد في أصله وفصله الي السرور والابتهاج، وليس إلي الاستخفاء في التماس المتعة و إتيانها. وواضح أن المعني الأول هو ما قصدته فعلا الشاعرة، مادحة السيد الحسن الميرغني، من قولها (متسري في الفردوس). إذ ليس من المتصور عقلاً وديناً أن تكون لمن بلغوا مقام الفردوس. وتوهطوا علياء الجنان من المتقين، ثمة حاجة الي إقامة علاقات نسائية في السر!
    وقد غاص عجب الفيا – جزاه الله خيرا - في معجم الصحاح للجوهري ومعجم القاموس المحيط للفيروزابادي وغيرهما من فطاحل المعاجم ليأتينا ببعض الخبر من أمر السرّية والسرّيات في الثقافة السودانية والعربية إجمالا. وبعض هذه المعاجم يقطع بأن السرية من السر بالكسر، وهو الكتمان. غير أن صاحب معجم الصحاح يقول بأن تسرية الجارية من (السرو). لا من (السر)، ولكنه لا يفصح أكثر من ذلك.
    غير أن صاحب القاموس المحيط كان أكثر وضوحا إذ يقول: (( السُرية، بضم السين، لا فتحها: هي الأمة، بفتح الألف والميم، التي بوأتها بيتاً، منسوبة الي السر بالكسر وهو الجماع. وقد ( تسرّر) و(تسري) و(إستسر). والسر هو ما يُكتم وهو الجماع والنكاح)). إنتهي نص الفيروزابادي الذي زاد الامر تعقيدا، وأن كان قد عاد ليدور بنا من جديد في مدارات السرية و الاستخفاء.
    ويلاحظ أن الدكتور عون الشريف قاسم في سفره الأشهر (قاموس العامية) لم يورد كلمة سرّية في هذا المعني، بالرغم من أنه أورد اللفظ نفسه في معانٍ أخري وتشكيل مختلف مثل "سرية الجيش"! وأنا أعجب لإغفال عون لهذه اللفظة بالرغم من رسوخها في أغوار الثقافة الاجتماعية السودانية وكثافة أستخدامها من تاريخ سحيق وحتي النصف الثاني من الألفية الذاهبة.
    (3)
    وبطبيعة الحال فإن إتخاذ السريات، سواء بمعني السر أو بمعني السرور، لمقابلة المتطلبات الأضافية للمقتدرين من الرجال قد إنتهي كواقع وممارسة في مجتمعاتنا الحاضرة وأصبح أثرا بعد عين، نتيجةً لازمة للتطور الاجتماعي والحقوقي، وبروز أشكال جديدة من العلائق الملبية للحاجات والمتطلبات المستطردة. وفي بعض الدول العربية المجاورة بلغت هذه الأشكال الجديدة مبلغا مثيراً للإنتباه من حيث تعدد المسميات والنماذج والقدرة اللامتناهية علي إيجاد المسوغات والأطر الدينية المستوعبة لها.
    وقد نشر موقع شبكة (سي إن إن) الأمريكية مؤخراً خبراً مطولا، نشرته في ذات الوقت صحيفة (الوطن) السعودية، عن الجدل الذي نشب في المملكة العربية السعودية حول أشكال العلاقات الرجالية النسائية الجديدة التي تأخذ من الوجهة الشرعية صفة الزواج بحسب تقويم بعض الفقهاء. و من ذلك زواج المسيار، وزواج المسفار، و زواج الصيفي، وزواج الكاميرا، و زواج السياحي، وزواج النهاريات، وزواج الحيلة. و جميعها مسميات و صفات لأنواع من الزيجات المؤقتة تقوم علي هامش الزيجات التقليدية ينهض علي أمرها في الغالب الأعم رجال ذوو أسر تقليدية مستقرة.
    أما الجدل الذي يشير اليه خبر شبكة السي إن إن فإنه يتلخص في ظهور شكل مستجد من أنواع العلاقة أسبغ عليها بعض الفقهاء صفة الزواج الشرعي، وهو الزواج المسمي ب(زواج الوناسة). حيث يقيم الرجل علاقة جميلة مع أمرأة يستلطفها وتستلطفه، دون الحاجة الي ممارسة جنسية. و بينما اعتبر بعض العلماء السعوديين هذا النوع من الزواج جائزاً من الوجهة الشرعية، فإن علماء آخرين أنكروه وأبطلوه، وما برح الخلاف قائماً. ولكن المصدرين، السي إن ان الأمريكية و (الوطن) السعودية، نقلا عن عضو هيئة كبار العلماء في السعودية، الشيخ صالح السدلان، أنه أفتي بأن زواج الوناسة (أو التونيس، أو التأنيس)، مباح عند أهل العلم ومقبول من حيث إكتمال الأركان وصحة الشروط الشرعية.
    (4)
    ولكن الأمر لا ينتهي هنا. وليتني وقفت به حيث وقف الشيخ صالح السدلان، ولم أعد لأستشير في شأن السرية والتسري حبيبنا الآخر، نزيل أوهايو، الدكتور عبد الله عثمان. وقد وجدت عند هذا الفتى الجمهوري رأياً مخالفاً تماماً لاجتهاد سابقيه. وهل يماثل الجمهوريون أحد في التفرّد بالاجتهاد المُخالف؟!
    يقول الدكتور عبد الله عثمان: "وجدت لاجتهاد صاحبيك وجهاً قد تعطيه اللغة، ولكن هناك ايضاً وجه قد لا تعطيه اللغة بمفهومها الاكلينيكي التشريحي، إلا اذا غاص المرء عميقاً في سراديب مخارجات
    مخارجات اللغة. وقد قصدت (مخارجات) هذه بدلاً عن (تخاريج)، إذ في اللغة العامية السودانية يصلح أن تقول: "فلان متعشى"، و"فلان مقيّل. وفى لغة حناكيش الجامعات قد تجد على ذات الوزن "مدبرس" و"متنشن" و"مربّت". وجميعها مما لا يُسند فى أوزان الخليل إبن أحمد الفراهيدى".
    ويستأنف عبد الله: "(متسرى في الفردوس)" قطعا لا علاقة لها بالتسرّى الذى ذهبتم اليه، انت وصاحبيك، ففى أدبيات الختمية الكثير عن "متسرى فى الفردوس"، وهو الترحال ليلاً. وتحديدا يقصدون واقعة الإسراء والمعراج المعروفة. ولعل من أشهر قصائدهم فى هذا الشأن، مما قد أنشده معنا من قبل صديقك عجب الفيا نفسه: (ألم تر أن الله أسرى بعبده من المسجد الأقصى الى السدرة العليا). وغير ذلك كثير. ثم أن القرينة المكانية (جبال الألوس)، وكسلا، ثم الفردوس، تعضد أمر الإسراء هذا، وليس التسرى. وأزعم أنى كثير الإطلاع على أدبيات الختمية، ليس لكونى متحدراً من أسرة ختمية فحسب، وإنما لشديد إهتمام الجمهوريين بأدبيات الختمية (يزور الجمهوريون الآن ضريح السيد على الميرغنى زيارة جماعية فى أول كل سبت من كل شهر). أقول على كثرة إطلاعى ووقوفي على أدبياتهم، لم أجدهم إطلاقا يشيرون لموضوع التسرى فى المعنى الذى ذهبتم اليه تصريحاً أو تلميحا، و لكنهم مطنبون في ذكر الإسراء تأسيا بجد شيخهم وشيخنا).
    (5)
    بين يدي في أمر التسرى والسريات في السودان عمل متميز لحبيبنا الاكاديمي والكاتب الصحافي البروفيسور عبد اللطيف البوني، يحمل عنوان (الهوية السودانية: مدخل تاريخاني) نشرت عام 1998. وقد تطرق ذلك العمل في جانب منه للقضية مثار نقاشنا الماثل. وها أنا أتصرف في وريقات ذلك البحث القيم وأعبّ لك منه، فأقرأ، أعزك الله، واشرب وارتوى:
    شهدت البلاد المسماه الان السودان الرق والاسترقاق، شأنها شان غالب بلاد الدنيا الاخرى، في مراحل معينة من مراحل تطورها. قبل دخول العرب السودان كان السكان المحليون يمارسون الرق. كما كان العرب الوافدون يمارسون الرق أيضاً في اطار مايعرف بالرق العائلي (Domestic slavery) ولم يكن ذلك النوع من الرق مستنداً الى لون البشرة او تقاطيع الجسد، بل نجم عن الحروبات القبلية. واول دولة ظهرت بعد دخول العرب السودان كانت دولة الفونج، وهي عبارة عن تحالف بين عرب القواسمة والفونج. وهولاء الاخيرين تقول اكثر الروايات وثوقاً أن اصولهم تمتد الى قبيلة الشلك في جنوبي السودان القديم. وكانوا هم الملوك الحقيقيون، وكتاب طبقات ود ضيف الله يعج باسماء الاولياء والصالحين من ذوي السحنة السوداء، ومنهم من كانت والدته مسترقة كالشيخ اسماعيل صاحب الربابة.
    والادب الشفاهي الشعبي يعج هو الاخر بالغناء الذي يمجد ابناء الأموات (جمع أمة، بفتح الالف والتاء) وهي الانثى المسترقة. من ذلك: (باظ الدخن الغالي ونتج عيش الزناري / ما بتنجاب انجالي بلا عيال السراري). وهذا البيت الشعري من بادية الكبابيش يقول ان ابناء الحرة فشلوا في فزع النياق المنهوبة، بينما نجح ابناء السريّة. وفي اغنية اهالي توتي المشهورة عن الفيضان، التي يصدح بها المطرب حمد الريح: (عجبوني اولاد السراري / عجبوني وسروا بالي).
    وكثيرا ما نجد في القصص الشعبي (الاحاجي) ان ابن السرية تتنافس عليه بنات عمه ذوات النسب العربي. واكبر البيوتات إدعاء للنسب العربي نجد أربابها سود البشرة، وكل هذا يوضح ان عمق واتصال التدامج بين السكان، فالسيد يسرّي أمته، وينجب منها سيداً، يتزوج بنت عمه. وهذا ما اسماه البروفسير علي مزروعي بالنسب الصاعد –اسندينق مسينقيشن – عكس ما عليه الحال في الحضارة الغربية حيث النسب النازل –ديسندينق مسنقنيشن- لان الناتج هنا من لقاء اللونين يعتبر عبدا –سليف- مهما كان لون بشرته وقد لحظ البروفسير جعفر ميرغني ان الاشتهاء العاطفي بين الاجناس المكونة للسودان كان وما زال موجودا وسيظل وكما هو معلوم ان الاشتهاء العاطفي هو نقيض التافف الجنسي عليه تصبح التفرقة والتمييز العنصري قد قدم للسودان من خارجه فتجارة الرق العالمية ترنس اتلنتك تريد- والتي بموجبها اصبح الرق سلعة تجارية وظهور الدولة التركية في السودان هو الذي ربط السودان بمنظومة الرق العالمية وهذة قصة اخرى.
    (6)
    وفي الواقع فإن حديثنا الأول لم يكن القصد من ورائه شرح وتفسير البيت الشعرى الذى جادت به قريحة مادحة السيد الحسن الميرغنى، بل كان محوره البحث في الأصل اللغوى لكلمة (سرّية) المتداولة فى العامية السودانية. وقد ثبت لنا أنها مفردة عربية فصيحة. أما أذا صوبنا النظر الى شرح مفردة (متسرّى) الواردة فى البيت، فإننى – وبالرغم من أن وجدانى يجنح الى بعض تحفظ سأعرض له – لا أجد إشكالا كبيرا في الإتفاق مع عبد الله فى أن المقصود هنا هو الإسراء في المعنى القرآنى، وليس التسرى فى المعنى السودانى، كون (الغوث) هو مقام شهود صوفى كبير.
    ثم أن قول الشاعرة (هو في كسلا ومتسرى فى الفردوس) يشير بوضوح الى وجود الممدوح فى مكانين فى وقت واحد، فبينما يظل (السيد الحسن الميرغنى) جالسا في كسلا، نجده في ذات الوقت قد أسرى به إلى مقام شهود ولائى.
    وهنا يكون المعنى أقرب إلى الأسراء الوارد في القرآن. وذلك على الرغم من أنه من الوجهة اللغوية يظل الإحتمال قائماً فى أن يكون التسرى – حتى في هذه الحالة - بمثابة إتخاذ الجوارى أو الحور العين الموعود بهن في الجنان.
    المعضلة الوحيدة التى تَشْكِلُ على تفكيرى هنا هو أن الإسراء، في زعمى – و هو زعم يقبل المراجعة - ممارسة محدودة النطاق تخص الذات المحمدية فى تواصلها مع الذات الإلهية. وفكرة أن شيوخ الطائفة الختمية، أو أى طائفة دينية أخرى، يمكن أن تنسحب عليهم تجربة الإسراء والمعراج، سواء فى الشهود أو في المجاز، تبدو لى فكرة شاطحة بعض الشئ. فإذا زال هذا الإشكال وتبين أن الأمر وارد، لا مشاحة فيه، فحباً و كرامة، وعلى بركة الله.
    وربما كانت هناك جزئية واحدة فى هذه القضية تشغل بال كثير من المهتمين بالشأن العام وهى الغياب المتطاول لمولانا السيد محمد عثمان الميرغنى عن البلاد، الذى جاوز عقدين كاملين من الزمان. وهنا يقع تفسير صديقنا الدكتور عبد الله عثمان من ذهنى وأذهان هؤلاء المهتمين، أحسن الوقع. إذ فضلا عن عطائه وثمرته الأصلية، فإنه يقدم لنا فى ذات الوقت أداة فاعلة وناجعة لإستنتاج وتفسير سر غياب مولانا الميرغنى الطويل. وهو أن مولانا ربما كان خلال العقدين الماضيين (متسرّيا) في الفردوس، بالمعنى الأول، أو المعنى الثانى، أو المعنيين معا !
    (7)
    ولأن الصلة تبدو ضعيفة، بل وشبه منعدمة، بين الموضوع الذي أبتدرنا به مقالنا والموضوع الذي أنتهينا إلي خبره، فإنني أبادر بتجسير الهوة وإماطة اللثام عن الهدف الأساس لهذا المقال. فبما أن العبد الفقير لمولاه ينتمي إلي الجيل الذي أتي الي الوجود بعد إنقراض وإختفاء نظام (السريّات) الداعم والمكمّل لنظام الزواج التقليدي، فهل لنا ان ننهى الى علماءنا الأكارم وفقهاءنا الاجلاء في السودان رغبتنا في أن يترسموا خطي العالم السعودي الجليل صالح السدلان، أطال الله عمره، في تحليل زواج الوناسة، الذي تقدمت اليه الإشارة، واجازته في السودان؟ أهو علي الأقل الناس تتونس!

    نقلاً عن صحيفة (السوداني)

    خواطر ومراجعات حول الاحتفال بذكري المبارك إبراهيم

    مواضيع لها علاقة بالموضوع او الكاتب


  • توضيح من الكاتب الصحفي مصطفى عبد العزيز البطل 04-30-15, 06:31 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • فقه الهوامش وفكر الدواعش بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 04-27-15, 04:25 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • معلمين الكلاكلة ومعلمين أطلانطا بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 04-17-15, 06:08 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • دارفور: حتى لا يضيع الأثر بين كثبان الرمال بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 04-09-15, 06:37 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • نصائح الهنود للأميرات ؟! بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 04-05-15, 05:35 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • العاقبة عندكم في المسرات بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 04-03-15, 05:04 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • يقتلون ويمشون في الجنازات بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 03-29-15, 05:34 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • أخاف من الكلب يطلع لي أسد! بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 03-22-15, 11:14 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • توزيع الصحف وتوزيع السلطة بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 03-19-15, 09:14 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • من الأسكلا وحلّا: مصرع المراكبية على اعتاب الشرعية بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 03-15-15, 06:17 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • يا معارضون: الدين النصيحة بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 03-12-15, 05:39 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • الجزئين الأول والثاني من (حملة التفتيش على شوق الدرويش) 03-10-15, 03:53 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • الفيتوري بين يدي طلحة جبريل بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 03-08-15, 09:52 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • غربا باتجاه الشرق في سيرة البشير والنميري وتشيرشل مصطفى عبد العزيز البطل 10-06-13, 07:52 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • غربا باتجاه الشرق الإضراب والكباب! مصطفى عبد العزيز البطل 10-04-13, 04:58 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • توقيعات في دفتر هبة سبتمبر/مصطفى عبد العزيز البطل 10-01-13, 04:13 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • غربا باتجاه الشرق في سيرة البصاصين السودانيين الأمريكيين مصطفى عبد العزيز البطل 09-23-13, 06:39 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • مرشد الحبايب الى فهم أشعار النائب مصطفى عبد العزيز البطل 09-19-13, 07:37 PM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • وأين نور الشقائق من مي زيادة؟ حسن الجزولي وشخصية فوز مصطفى عبد العزيز 09-15-13, 08:04 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • غربا باتجاه الشرق الملايين والملاليم في نضال هالة عبدالحليم 09-09-13, 06:33 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • عندما يرفع ضابط الأمن شارة النصر مصطفى عبد العزيز البطل 09-02-13, 07:41 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de