على ضوء الإنتخابات القائمه الأن ...قراءه تمهيديه فى تفاصيل المشهد السياسى فى السودان

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
إلى ذاكرة خريجي الهند ..مع التحية ًِ
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-10-2018, 06:55 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-04-2015, 03:50 AM

ياسر قطيه
<aياسر قطيه
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 200

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


على ضوء الإنتخابات القائمه الأن ...قراءه تمهيديه فى تفاصيل المشهد السياسى فى السودان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-04-2015, 06:25 AM

محمد اسماعيل الطاهر


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: على ضوء الإنتخابات القائمه الأن ...قراءه ت� (Re: ياسر قطيه)

    الأخ الفاضل / ياســر .
    تحية لكم وللقراء الكرام .
    أثابكم الله خيراَ ،.
    لقد نقلت لنا مشهداَ مبكياَ للأوضاع السياسية في السودان ، وقـد قيل للقوم لما الإفراط في السلبية وعدم الاهتمام بمجريات السياسة في البلاد ؟؟ ، فقالوا أشغلتنا مصائب الحياة عن توافه الأمور ، والجوع كما يقال كافر ، والمحاجر تفقد الدموع من كثرة البكاء ، وفي الماضي كنا نرقص طرباَ لمجرد الآمال في جديد يعني الرخاء والعافية والأمن والسعادة ، وتلك الآمال كانت تمثل حافزاَ قوياَ للإقدام والموت في ساحات الانتفاضات وتقديم الأرواح الغالية فداءَ للوطن ، ولكن أثبتت التجارب أن تلك التضحيات كانت ثورة أغبياء يضحون من أجل الأذكياء !! ، تلك التجارب التي أكدت بأننا مجرد مطية للطامعين من العسكر والأحزاب ، فنحن مجرد دمى تحركها الأنامل في طاولة الشطرنج ، وأي طموح لنا يدخل في خانة الحرث في الهواء ، تعودنا البكاء من ويلات الحياة والظروف القاسية طوال سنوات السودان ما بعد الاستقلال ، وتعودت النخب السياسية العسكرية والحزبية أن تتمتع بخيرات البقرة الحلوبة ، ونحن الغالبية من الأمة السودانية مكتوب علينا أن نمثل تلك المطية الخاضعة التي تلبي نداء الفداء والتضحيات حين ينادي المنادي ، وكنا في الماضي نلبي أية صيحة سياسية في غباء وبلادة شديدة ، كما كنا نصدق أي شعار يرفع في الساحات ، ورقصنا مع البشير سنوات طويلة ونحن جياع حفاة عراة حين رفع شعار الإنقاذ من حمم الجحيم ، ولكنه خان العهد حين أقفل الأبواب في وجوهنا ليتمتع بخيرات البلاد مع النخبة الخاصة ، ومن قبل كم وكم رقصنا مع الأحزاب ثم وجدنا أنفسنا ننقب اللقمة في براميل النفايات في حين أن أهل الخاصة من رجال الأحزاب يترفلون في نعيم الأحوال ، وكل تلك الترسبات في النفوس من الماضي والحاضر جعلت من القوم ذلك اليائس البائس السالب الذي لا يفرح لفرحة نظام قائم متسلط جبار ، ولا يبكي لبكاء معارضة هزيلة ضعيفة طامعة في فتات الخيرات ، والسواد الأعظم من الشعب السوداني اليوم ليس بذلك الحريص الذي يخوض في سيرة الانتخابات الجارية ، وليس بذلك الحريص الذي يقف في خنادق المقاطعين للانتخابات . إنما هو ذلك البعيد والبعيد جداَ عن ساحة السياسة والسياسيين ، والذي يركض لتوفير المقدور من الخبز واللقمة التي تسد الرمق ، وهو لا يبالي كثيراَ للأوضاع السياسية والانتخابات التي تجري في البلاد ، وكأنها تجري في دولة أخرى غير السودان ، فإذن المشهد السياسي في السودان اليوم مجرد زوبعة في فنجان ، فالقابض بالزمام يفقد ذلك السند الجماهيري الكبير . والمتربص باسم المعارضة أيضاَ يفقد ذلك السند الجماهيري الكبير ، مشهد من أغرب المشاهد السياسية في العالم . وكالعادة فالسودان دائما يمثل دولة العجائب والتناقضات !! ، والمعروف في يوم من الأيام أن الشعب السوداني كان من أكثر شعوب الأرض طموحاَ وخوضاَ في السياسة والنضال والانتفاضات ، واليوم أصبح الشعب السوداني من أكثر شعوب الأرض تزهداَ وسلباَ في السياسة والسياسيين !! .. وأكثر الشعوب يأساَ وحرماناَ وعذاباَ وجوعاَ وضياعاَ ، فجزا الله تلك النخب السياسية الحزبية والعسكرية التي أوصلت الأمة السودانية إلى حافة الزهايمر والتوحد !! . وقد أصبح الإنسان السوداني العادي اليوم مجرد فار للتجارب يتواجد في معامل الفحوصات ، عليه فقط أن يعطي المطلوب من الدماء والأعضاء عند اللزوم لينتفع بها الآخرون من النخب وأبناء النخب ، وحتى تلك الدموع التي تذرفها عيون الجائعين من الأمة السودانية تمثل المياه التي تسقي بها حدائق المتسلطين من سدنة النظام والأحزاب ، حالة من اليأس الشديد والقنوط وعدم التفاؤل ، وأصبحت سيرة السياسة اليوم ذلك الكريه الممقوت ، كما تمثل رموز السياسة في البلاد اليوم تلك النتانة التي تجلب الغثيان في النفوس !!.
    محمد إسماعيل الطاهر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de