تــلك السحـابة أبـت أن تجــود بمائــها !!

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-12-2018, 07:53 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
02-02-2015, 06:14 AM

عمر عيسى محمد أحمد
<aعمر عيسى محمد أحمد
تاريخ التسجيل: 06-01-2015
مجموع المشاركات: 50

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تــلك السحـابة أبـت أن تجــود بمائــها !!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تـــلك السحــابة أبــت أن تجــود بمائــــها !!

    تلك العيون تترقب اللحظات ..وتحن للبسمات .. وتتأمل اللمحات .. فتلك العنيدة لعلها تجود يوماَ بالتفات يعني الوفاق حتى الممات .. أمنيات نفس تحلم بطلعة وجه هي الدنيا إذا أهلت وأطلت .. ولوعة قلب يكتوي بنار الجوى ويحلم بإشراقه فجر يقهر الظلام .. والعهد عهد لو لا ذلك الكبرياء الذي يوجد الخصام .. ورغم ذلك الجـور فإن القلب هو الملام .. فكم يشتاق شغفاَ لإشارات الرضا يوم تمطر بالسلام .. وتلك أمنية أصبحت حلماً يراود القلب متى ما تغرد فوق غصن حمام .. ولكن تلك السحابة أبت أن تجود بمائها .. فكان السراب وكان الضباب وكان العتاب وكان المصاب .. تترفل تيهاَ غير عابئة ولا تبالي بلوعة الأحباب .. تمسكت بعناد لا تنحني يوماً عن كبرياء العز حين سكنت فوق السحاب .. وتلك الأمنيات تخيب ثم تخيب دون بادرة تمحو الخصام .. لا ترى باكياَ يتباكى ولا ترى شاكياَ يتظلم من جور العقاب .. تمتطي العز واثقة حين تروم الفصال وهي للعز أهل في صفحات الكتاب .. ومقدار شأنها علو لا يتنازل يوما عن فخر ومقام هو فوق الرقاب .. والشأن شأن مها تطاول قائل ولا يقبل الشك عند الحساب .. وقد مرت السحابة يوماَ دون حرف يعني السلام .. والهامات تعالت واشرأبت لترى بدراَ يترفل بين الخيام .. فلم تميل لحظة لتجامل قلباَ يكتوي من لوعة الهيام .. ومرت وكأنها لا تشاهد ولا تسمع الصيحات من بين الركام .. وعينها تلك العنيدة لا تريد أن ترى ما لا يريد قلبها بين الأنام .. ولكن تلك الأيام دائرة يوماَ عليها ويوماَ علينا وعندها يكون الكلام .. وقد تجود سحابة أخرى بمائها فيميل القلب دون أسف يعني الملام .. ثم تعود تلك العصية بمائها فلا تجد عطشى بين الديار وقد رويت أهل الصيام .. عندها تبكي وتندب حظها حين تقتل قلبها بكثرة العناد والخصام . فيا أسفاَ على ود يضيع هباءَ حين تتمسك السحابة عناداَ وترفض الإكرام !.
    ــــــــــــــــــــ
    الكاتب السوداني / عمر عيسى محمد أحمد

    http://kenanaonline.com/Omerhttp://kenanaonline.com/Omer ForWINDOMandWISE
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de