الواتساب ... سارق العقول والالباب بقلم عبد المنعم الحسن محمد

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 05:46 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-12-2014, 03:21 PM

عبد المنعم الحسن محمد
<aعبد المنعم الحسن محمد
تاريخ التسجيل: 07-12-2014
مجموع المشاركات: 9

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الواتساب ... سارق العقول والالباب بقلم عبد المنعم الحسن محمد

    ما يسمى بوسائل التواصل الاجتماعي وعلى راسها المدعو الواتساب ، هذا الاختراع الذي دخل حياتنا بلا اسئتذان وتغلغل فيها بل احتلها بالكامل ، هذا الاختراع السلس السهل الرخيص المتاح الجميل الراقي الخبيث الخطير في آن ، فهو يحتمل اطلاق كل الصفات عليه حسب طريقة استخدام كل شخص له ، اختراع يستخدمه المتعلم والجاهل والصغير والكبير بلا تعقيدات او حاجة لمعرفة بالتقنية ، كل من يفك الخط يشتري رصيد بجنيه واحد وينشَط وينداح مع العالم في هذه الملهاة التي لا حد لها ولا سقف ولا نهاية لها، أصبحت هي المسيطرة على المشهد العام في الحياة اليوم ، فترى الناس حيارى وما هم بسكارى مجتمعين وقلوبهم شتى ، يجمعهم مكان واحد وسقف واحد ووجدان مختلف ، متواجدين مع بعضهم كجثث هامدة لا تتحرك الا اناملهم وشفاههم ، وكل مبحلق في هاتفه الجوال يبتسم مرة ويصر وجهه مرة مثل الزول "المجنتر" او عاملين له عمل ، فتأتي أمه التي لا تنتمي لجيل الواتساب والتي تركته على هذه الحالة لعشر ساعات ماضية ، "يا ولد انت جنيت حكايتك شنو يا كافي البلا لا أكلت لا صليت لا اتحركت من مكانك ، الله يعلن الشيء ده "، وهنا تبرز قضية الاستخدام السلبي للتقنية بحيث تكون هي الشغل الشاغل طول الوقت وتكون ملهاة على العمل والعبادة والتدبر والونسة ، فكم من عجوز شمطاء حيزبون ماسكة بتلابيب جوال كبير وتوتسب وتضحك عاملة فيها انها متحضرة وبتجاري التقنية ناسية او متناسية ان التقنية لم تخترع للونسة فقط وأنما اخترعت لنقل المعرفة والعلوم بكافة ضروبها فالانترنت أصبح اسهل وسيلة للحصول على اي معلومة كانت فكان الاجدر بكل انسان استخدامه حسب عمره ، فطلابنا بدلاً من التركيز في البحث العملي والدخول على مواقع الجامعات العالمية وأمهات االكتب والمراجع المتوفرة على الانترنت تجدهم يوتسبون مع زميلاتهم ويرسبون في الاختبارات ، وكبار السن بدلاً في البحث عن ما يفيد دينهم وآخرتهم من تفسير قرآن وأمور دينية كثيرة متاحة مجاناً تجدهم يرفعون صورهم ايام الشباب ويتونسون مع البنات ويؤخرون الصلوات ، فكم من رجل وقور شدهه الواتساب عن الصلاة وعن واجابته وعمله وبيته وزوجته وعياله، أما المجموعات او ما يسمى بـ " القروبات " فهذه كارثة أخرى ( عائلتنا ، شلتنا الظريفة ، أهلنا ، دفعتنا ، حبوبتنا ) تجدها ملئية بكل الاصناف والاجيال ، ( ننو ، سوسو ، تتو ، تجو ، حبو ، أكرهو ) هذه عينة من بعض اسماء اعضاء القروبات ليس لهم موضوع حيوي او مفيد ، يتابدلون النكات والصور والبرودكاسات الدينية الطويلة ، يلهون ويغتابون ويهرجلون ثم بعد الاحساس بالذنب ينشرون مادة دينية طويلة واهمين انها ستكفر عنهم الهراء الذي هروه لساعات .
    الواتساب مفرق الاحباب ، يفرق افراد الاسرة الواحدة فتجد الام في ناحية والاب في ناحية والاولاد كل واحد ضارب ركن قصي يوتسبون مع آخرين وكان أولى بهم الوتسبة مع بضعهم اولا ومعرفة اخبار بعضهم ، أما نسائنا في السودان فوقعن فيه "وما سمَن" فالواحدة منهن جوالها لا يفارقها ابدا وهي تطبخ وتكنس وتستحم وهو بيدها وكثيرات انزلقت جوالاتهن في الحمام وانزلقت معه قلوبهن لفقد هذا العزيز الغالي ، الرجال تجدهم متوترين وخايفين من وقوعهم في فخ انشكاف ونساتهم مع اخريات امام زوجاتهم فتجدهم يحمون جوالاتهم بكلمات سر معقدة ، اكثر تعقيدا من كلمات سر معلومات البنتاجون عن داعش ، أما النساء اللاتي ينتمين لحلقات القرآن والدروس الدينية فهؤلاء النسوة اللاتي يتلقين البروكاستات الدينية الطويلة من شيخات الحلقات ينقلنها بغبطة وسرور وفخر الى قروبات العائلات والاصدقاء لتعميم الفائدة ولكن لا حياة لمن تنادي حيث أن المتلقين لا يرغبون في مثل هذه الرسائل الطويلة والتي ربما تكون مرت عليهم عدة مرات ولكن همهم الوحيد ينحصر في الرسائل المسلية والمضحكة والشمارات فقط.
    الواتساب وسيلة مفيدة وسريعة ورخيصة هذا لا جدال فيه أما أن نحقق هدف اليهود " اي شيء سلبي طبعا وراه اليهود " فهذا هو الخطر الداهم على أمتنا وأجيالنا وديننا ودنيانا.

    دمتم والى اللقاء ،،،،،،،،

    عبد المنعم الحسن محمد
    10/12/2014
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de