الجماعات المتأسلمة هي الخطر الماثل على العالم وخاصة العالم الإسلامي وليس على إسرائيل كما يدعون/عبا

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 04:17 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-03-2014, 05:07 PM

عباس خضر
<aعباس خضر
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 202

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الجماعات المتأسلمة هي الخطر الماثل على العالم وخاصة العالم الإسلامي وليس على إسرائيل كما يدعون/عبا

    الجماعات المتأسلمة هي الخطر الماثل على العالم وخاصة العالم الإسلامي
    وليس على إسرائيل كما يدعون/عباس خضر

    عندما يكونون بعيداً عن الأعين منزوين وخلف الستار التهويشي التهريشي
    متوارون يتفاصحون بأنهم أصحاب رسالة وللشريعة الإسلامية سيطبقون.

    وعندما يكونو في التيه تائهون وهم خارج كراسي السلطة والحكم يتصايحون
    متفاصحين بأنهم لليهود ودولة إسرائيل سيدمرون ويبيدون.

    وهم في حقيقة الأمر للثروة والسلطة والحكم والمٌلك والصولجان يتطلعون
    بنهم وسعر يهيمون و فقط يبحثون ويبتغون ولو على أجساد جثث الشعوب ومغسولي
    الأدمغة من الشباب منهم والرعاع والجهلة والعطالة المغشوشين المتطلعين
    للحور العين الإنتحاريين المتفجرين وفناء ثلثي الأرض الإسلامية أو الجميع
    في ماعداهم.

    إنهم بالشريعة والشعارات الإسلامية يتاجرون، فهم وباء فتاك وكارثة متنقلة
    عالمية وآفة سريعة الإنتشار وخطر قومي يجب محاصرته وإرهاب دولي رهيب واجب
    التحجيم.

    وقد وجهنا لهذا الخطر العميم سيد البشر وخاتم الأنبياء والمرسلين العظيم
    نفسه حتى نحتاط للأمر لكننا مازلنا غافلين.

    غافلين لدرجة أننا تركناهم في كل وادي يهيمون وفي السودان يهيمنون
    ويتبجحون وللمسلمين وغير المسلمين يهينون ويذلون.

    تركناهم وبكل بساطة وسهولة يقفزون ويحتلون حكماً وسلطة منتخبة جاءت بعد
    مخاض ثورة شعبية سنة 85م ضد عسكرية وديكتاتورية نميري الدينية
    المتأسلمة القامعة أصلاً بهم وبقوانينهم السبتمبرية منذ 83م التي فجرت
    معهم وبهم وقطعوا بها وجلدوا إرهاباً للشعب وقتلوا بواسطتها أكبر عالم
    عبقري سوداني إلتف الشباب والطلبة والمثقفين حوله مما دعى الشعب للثورة
    ضد هذه الدكتاتورية الدينية الإرهابية سنة 85م وسيعيد التاريخ نفسه
    بالدكتاتورية الدينية الحالية كما يتوقع.


    ما دعاني لكتابة هذه الحقائق عن الجماعات المتأسلمة والتي يعرفها القاصي
    والداني حتى هم أنفسهم يعلمونها وبدأوا ينتقدونها ويندمون على ما إقترفته
    أيديهم وفعلاً ينسحبون منها تباعا جماعات ووحدانا، لكن يأبى بعضهم إلا
    أن يصرويصرأسنانه ويعض لسانه حتى يوشك أن ينقطع أوينقلب إلى حلقه ويرديه
    في سبيل تصديق كذبهم و لي الحقائق الساطعة في وضح النهار وإنهم لاعلاقة
    لهم بدول الغرب وأمريكا بل تخشاهم هذه الدول وإنهم المهدد الرسمي
    والخطر القادم المخيف لدمارهم ودمار إسرائيل بالذات.

    كما كتب ونوه اللواء يونس وقال في ما قال:
    كلام اللواء يونس:
    أنَّ القرار السعودي جاء ليخدم مصالح جهات بعينها :ـ ( أم هو استجابة
    لأمر من وراء الحدود؟ خاصة الولايات المتحدة التي ترى الجماعات الإسلامية
    الخطر القادم على إسرائيل لأنها - أي (الجماعات الإسلامية) ومنها الإخوان
    المسلمون - تراها نداً عقائدياً في ديمومة الصراع بين أصحاب الحق
    والاحتلال الإسرائيلي ). إنتهى


    مثل هذا الحديث ذو الفهم المغلوط الملوي مثل حمل الماء بالغربال
    أوكمحاولة حجب الشمس بالأصابع أو إرتداء نظارة سوداء للإحساس الكاذب
    ورؤية الشمس الحارقة غيماً وسحب وهو يناقض أفعالهم وأقوالهم منذ نشأتهم
    إلى كارثتهم في حكمهم للسودان ربع قرن عن طريق مؤامرة الجبهة والطائفية
    المتواطئة بإنقلاب أخواني كيزاني عسكري سنة 89م وحتى اليوم.

    والدليل واضح على أن المؤامرة المزدوجة بإشتراك الطائفية الصوري بالهروب
    من المواجهة بالخروج السريع سابقاً رغم الميثاق واليمين وبغضهم النظرعن
    جرائم الإنتهاكات الكثيرة والخطيرة للسيخيين المتأسلمين ومن ثم العودة
    للإشتراك في الحكم وأخذ أموال طائلة منه مع إظهار معارضة ناعمة خجولة
    والشعب يئن وتنتهك كل مجالات حياته الحيوية وكرامته وحرياته العامة
    والخاصة.

    كما إن مقتل الضباط أل 28بدون محاكمات لتثبت ضلوعهم في محاولة
    إنقلابية وفي مكان واحد يشبه التخلص منهم للصالح العام بطريقة بربرية
    وحشية على الرغم أن كل أعمال الفصل والتشريد للصالح العام والإقصاء من
    الخدمة يعتبر جريمة نكراء ومجزرة رهيبة مغولية وهي من ضمن الفكر الأخواني
    الصميم.






    لقد حذرنا الرسول الكريم بأن في الأمة الإسلامية ستظهر ثلاثة وسبعون فرقة
    كلها في النار ماعدا واحدة.


    وطبعاً بالمنطق البسيط والملاحظة العادية إن الفرقة الناجية من لهيب
    جهنم لن تكون واحدة من هذه الحركات والجماعات المٌتأسلمة فلقد أوردت
    الشعوب المٌسلمة موارد الهلاك وعذبت وفصلت وشردت وأقصت وقطعت أرزاق
    وأواصر أرحام وأهل وأصلتهم سعيرالتفجيرات والقصف الجوي والإقتيالات
    العشوائية وفي الصدر والرأس ووصمتهم بالعمالة والمخربين وبالكفر والإلحاد
    فأنى لهم من بعد كل هذا يأملون!؟

    وبالرجوع لكلام اللواء يونس:
    أنَّ القرار السعودي جاء ليخدم مصالح جهات بعينها :ـ ( أم هو استجابة
    لأمر من وراء الحدود؟ خاصة الولايات المتحدة التي ترى الجماعات الإسلامية
    الخطر القادم على إسرائيل لأنها - أي (الجماعات الإسلامية) ومنها الإخوان
    المسلمون - تراها نداً عقائدياً في ديمومة الصراع بين أصحاب الحق
    والاحتلال الإسرائيلي ). إنتهى
    من أول تبادي كلام يونس ده ضد السعودية فيه قولان من أساسوفيقال عنه:
    ( كمال قال كلام وهو كلام كمال ده كلام)
    لأن المصداقية منتفية منذ 89م عندما كان يونس يهاجم السعودية وملكها
    وأمراءها من أجهز إعلام الإنقاذ السودانية الكيزانية كما أن السعودية
    تأثرت كثيراً من التفجيرات فيها من هذه الجماعات الإسلامية فالقرار منها
    أو من غيرها يخدم مصالحها الداخلية أولا وأخيراً.

    كذلك فإن الولايات المتحدة دعمت الإخوان المسلمين منذ نشأتهم وهي التي
    تدعم وتقوي تنظيمهم العالمي، وبدأوا لمحاربة الحكومة المصرية ومن قبل
    جمال عبد الناصر لمصلحة إسرائيل فحاولوا قتله وكانوا قد قتلوا النقراشي
    في الأربعينات وواصلت دعمها لهم ولكل الجماعات المتأسلمة بالسلاح في
    أفغانستان والشيشان فدعمت بن لادن والظواهري وطالبان وأخوان مصر فقتلوا
    السادات وحاولوا قتل مبارك بالإستعانة بكيزان السودان فأمريكا حليف لهم
    لزعزعة الدول الإسلامية وتمزيقها دويلات في ما سمي بالشرق الأوسط
    الكبيرنصرالله لقسمة لبنان وحماس لقسمة فلسطين وأخوان مصر لمحاولة تكوين
    دولتين أوثلاثة من القبط والأخوان والمسلمين العامة في سيناء والفسطاط
    والإسكندرية وأخوان ليبيا ودولة أمازيغية وتونس والجزائر والمغرب دولة
    صحراوية ودولة الطوارق والمسلمين والأخوان وفي السودان جاري البحث لإضافة
    دولة أوإثنين أٌخروين للجنوب وفي الشمال في دارفور والنيل الأزرق ج.
    كردفان وفي الشمال الأقصى من البركل لحلفا والشرق البجاوي وهكذا إتفقت
    مصالح الأخوان والكيزان مع مصالح الغرب وأمريكا وإسرائيل ضد الشعوب
    المسلمة في سبيل إحتكارهم للثروة والسلطة وقصة الشريعة والخلافة وهم
    وسراب بقيعة وضعوه مع كثير من شعاراتهم الجاذبة هي لله ..لاولاء لغير
    الله .. الإسلام هو الحل ..لا للسلطة ولا للجاه ..القرآن دستور الأمة
    ....إلخ لخداع بقية العالم الإسلامي المتخلف المبهور.

    يحطمون شعاراتهم الإسلامية بأيديهم ومعاملاتهم وأفعالهم وأول ما إستلمت
    حماس الحكم في فلسطين طالبت إسرائيل بهدنة أقلها عشرة سنوات تتجدد بعد
    ذلك ليوم يبعثون ومرسي جدد كل معاهدات مصر مع إسرائيل وقد يكون زاد
    نصيبها من الغاز المصري فكل المجازرالتي حدثت في السودان ومصر والعالم
    الإسلامي وحتى في أمريكا والغرب تفضح مكونهم وفهمهم الديني وتفكيرهم
    ومكنونهم وجوهرهم الأخلاقي وكله توحش وسوء سبيل وعدم خلق وتهذيب للوصول
    للحكم والثروة والسٌلطة وهو ما ينافي خلق القرآن والتعاليم الدينية
    الإسلامية السمحة وكل ما أتى به الوحي فقد قال عليه الصلاة وأتم
    التسليم:ـ
    (أتيت لأتمم مكارم الأخلاق)
    و(الدين المعاملة)

    وهذا عكس ما تتسم به كل هذه الجماعات المتأسلمة وأقلها أنظروا معاملاتهم
    للمسلمين في السودان ولأخوانهم في الوطن الواحد وأنظروا لهم في كل مكان
    تريدون بلاد المسلمين في مصر وتونس والجزائر واليمن والصومال ولبنان
    وليبيا ....وكما قلنا لقد إنكشف عوارها وخللها وبدأوا أنفسهم ينسحبون
    منها تباعا وسيبقى بها من يحبون السلطة والصولجان ومن يحبون المال حباً
    جما وبهذا سوف تتشظى وتتحلل وتندثر بخروج كل من عنده خٌلق منها ونعشم
    إنهم كٌثر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de