الديماغوغي الذي لا يعرف معنى الديماغوغية! بقلم: محمد وقيع الله

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 03:17 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
06-03-2014, 04:09 PM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 26-10-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الديماغوغي الذي لا يعرف معنى الديماغوغية! بقلم: محمد وقيع الله

    الديماغوغي الذي لا يعرف معنى الديماغوغية!

    بقلم: محمد وقيع الله



    الكاتب والناشط والقيادي في الحزب الجمهوري وحركة (حق) وحركات اليسار وأوكار العمالة الفكرية والاستخبارية الباقر العفيف قيادي سياسي ديماغوغي بامتياز.
    ومن الطريف أنه لا يعرف على من تطلق صفة الديماغوغي.
    ولذلك أطلقها عليَّ في عبارته التي جاء فيها:" حتى يتسنى لوقيع الله ولأمثاله من الديماجوجيين ملء الفراغ بغثائهم وضحالاتهم التي تخرب العقول وتنشر البلاهة والبلادة في البلاد".
    وتحدث مرة ثانية عن ديماغوغيتي المزعومة فقال:"... ومحمد وقيع الله وهم من أكابر الديماجوجيين المطففين لموازين القيم كلها يفعلون ذلك بصلف واستعلاء ينم عن ازدراء بالعقول وبقدرة الناس على التمييز. وبصورة يكاد ينعدم معها الحياء. الدمار الذي حاق بكل أوجه الحياة في بلادنا وحداة ركبها هؤلاء- ؟ ".
    ولما قام المدعو الباقر العفيف بتعريف المصطلح الذي استخدمه عرفه تعريفا مخادعا.
    حيث نزع الكلمة المفتاحية من التعريف وقال:
    " الديماجوجي هو الشخص الذي يتملق مشاعر الجمهور ويدغدغ عواطفهم النواضب ويسعى لتضليلهم عن الحق ولو بأنصاف الحقائق- - الأكاذيب البلقاء- - أو الاستنتاجات الملتوية البلهاء- - وهو لا تعنيه الحقائق بقدر ما يعنيه تشويهها واستغلالها لتضليل سامعيه وزنا لقيم الموضوعية والانصاف ولا يمثل العدل جزءا من ثقافته فهو غوغائي بامتياز يجيد استغلال جهل سامعيه أو ثقتهم فيه- - معلوماته-".
    وأكبر تضليل هو الذي ارتكبه المدعو العفيف في تعريفه هذا حيث استبدل بالعبارة المفتاحية في التعريف كلمة أخرى.
    والعبارة المفتاحية في التعريف هي العبارة الأولى فيه وهي التي تقول إن الديماغوغي هو: القائد السياسي الذي يستخدم الأساليب العاطفية مثل عاطفة إثارة الشفقة وخوف المحاذير كما يكثر من استخدام نظرية المؤامرة ليضلل أتباعه ويقنعهم بجدوى أفكاره وخططه ومشروعاته".
    وقد اتجه هذا الشخص المدلس عمدا إلى نزع عبارة القائد السياسي من التعريف لأنها لا تنطبق علي.
    وذلك نظرا إلى أني لست سوى مدرس بسيط لم يعمل في حياته بغير هذه المهنة الشريفة.
    ولم يشتغل يوما واحدا بالعمل السياسي .. لا قائدا فيه ولا مقودا.
    أما هذا الشخص المدعو الباقر العفيف فقد عمل وما انفك يعمل قياديا في الحركة السياسية اليسارية المشبوهة التي تدعى زورا بحركة (حق).
    وعمل من قبل قائدا ومديرا لوكر التجسس والاستخبارات الذي حمل اسم مركز الخاتم عدلان للاستنارة الفكرية أو اسما قريبا من هذا.
    وهو مركز ممول بالكامل من معهد السلام الأمريكي وثيق الصلة بالدوائر الاستخبارية.
    وقد سبق لي أن التقيت بهذا الشخص في أمريكا وسألته أين تعمل فاضطرب قليلا ثم أجاب مترددا: في معهد السلام!
    وقد اضطرب لأنه يعلم أني أعلم خبيئة معهد السلام.
    فالديماغوغية هي إذن رديف لشخصه لأنه شخص يجلب الأموال الأجنبية إلى البلاد ويضلل بها البشر السذج الذين يرتادون مركزه ويصغون إلى المحاضرات المغلوطة التي تلقى فيه.
    والديماغوغية صفة قد ورثها هذا االشخص من مربيه الفكري والروحي وقائد حزبه الجمهوري الديماغوغي التضليلي الدجال العتيد محمود محمد طه.
    وقد طور الباقر العفيف أساليب الديماغوغية الجمهورية التليدة بما تلقاه من دراسات وتدريب حديث في أوكار المستشرقين الاستخباريين.
    ولننظر الآن إلى عينة من ديماغوغيته وردت في مقاله هذا الذي رد به علي، وحاول أن يتملص فيه من وصف الكفر الذي كان قد أطلقه على صاحبه وصفيِّه، الذي أسأل الله تعالى أن يحشره معه، الخاتم عدلان.
    فقد لجأ الباقر في تصرفه هذا إلى عاطفة الشفقة (Appeal to Pity).
    وهو التصرف الذي يعد من أساليب المغالطة في علم المنطق.
    فقال إني ما كان لي أن أتحدث عن إلحاد الخاتم عدلان لأنه:" مضى الى سبيل ربه- بينما يلحق الأذى بأهل الخاتم وعشيرته وأحبائه- بكاء عليه- - ولا مشاعر زوجته المكلومة- - اللين المعطاء- . فهدف المقال واضح والجسارة والاستعداد للتضحية من أجل الشعب- وازاحته من الفضاء العام ".
    وقد قال ذلك مع أني لم أشر إلى أهله ولا زوجه ولا ولده بكلمة واحدة في مقالي!
    وقد استحضر الباقر ذكر هؤلاء الناس ليثير بهم شفقة القارئ.
    ليس الشفقة عليهم هم، وإنما على من تحدثنا عن إلحاده، واستشهدنا بحديثه هو عن إلحاده.
    والآن فليواجه هذا القائد الديماغوغي هذا السؤال المنطقي الذي يرتد إليه وهو:
    لماذا لم تتذكر أنت أن لهذا الشخص أهل وزوج وولد عندما تحدثت عن إلحاده في غضون تقديمك لكتابه؟!
    وقد فعلت ذلك مع أنك تعرف بعضهم معرفة شخصية لصيقة فيما يبدو من حديثك عنهم.
    ولماذا امتنع علي أنا وحدي أن أتحدث عن إلحاد الخاتم عدلان مراعاة لشعور بعض الأفراد من آله الذين لا أعرفهم بأشخاصهم ولم أقصدهم أصلا في كلامي عنه؟!
    ذلك مع أن افتراضي الضمني كان وما يزال هو أن أهل هذا الشخص جميعا أناس محترمون ومسلمون يقدسون دينهم الإسلامي كسائر أهلينا الأكرمين السُّودان.
    غير أن إلحاد أي شخص، من أي وسط جاء، أمر لا يُسكت عنه مراعاة لشعور أهليه، مهما علا أمرهم، وسما قدرهم.
    وإلا لسكت القرآن الشريف عن إلحاد ابن سيدنا نوح عليه السلام مراعاة لمشاعر أبيه، وهو نبي ورسول كريم، من أولي العزم من الرسل.
    وقد عاتب الله تعالى نبيه نوحا عليه السلام، لما أبدى بعض الشفقة على ابنه الضال، الذي ظل مصرا على إلحاده حتى النهاية، ولم يتخل عن كفره حتى لما رأى المعجزة الباهرة بمجئ أمر الله تعالى وفوران التنوْر.
    فقال الله تعالى في أمره:
    (وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ.
    قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ) هود: 45 – 46.
    وبالنسبة لأمر الخاتم عدلان فإني ما أشرت إلى إلحاده على سبيل التشهير.
    ولا على المستوى الشخصي.
    ولكن لأنه أحد أبرز الشخصيات العامة على المستوى الفكري ذي التأثير.
    وإني أعرف أن له أتباعا عديدين ينتشرون في أرجاء الأرض وينشرون الإلحاد بين الناس في السر وفي العلانية.
    وإني لأعرف أن له أتباعا من الناشطين السياسيين القياديين في حركات التمرد العنصرية التي تهدف إلى تمزيق البلاد وتعذيب العباد.
    وإني لأعرف أن الكثيرين من حداثيي السودان يعتبرونه رائدا للحداثة والاستنارة الفكرية في البلاد.
    وقد أطلق صديقه وصفيه عميل أوكار الاستخبارات الغربية الدكتور الباقر العفيف اسمه على مركزه الذي جعل الاستنارة قرينا للإلحاد!
    وفي النهاية أنبه القارئ إذا لحظ في عبارات الدكتور الباقر العفيف التي رددت عليها تراكبا وتقاطعا وتداخلا وهذيانا من هذيان السمادير فليعلم أن ذلك الخطأ ليس ناتجا من عملية نسخي إياها.
    فقد لحظتُ اضطراب عبارات الكاتب وتفككها حين اطلعتُ على رده من النسخة الورقية لصحيفة (الصحافة) فارتبتُ في الأمر وقلتُ ربما طرأ الخلل في كلامه خلال عملية التصميم الفني للصفحة.
    ولذلك طلبت من إدارة الصحيفة أن توافيني بأصل المقال، كما وردها، فجاء بنفس النسق المختل.
    فالاضطراب إذن من عند الكاتب الذي ربما كتب مقاله في غير لحظة وعي!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de