وصل حد السيجارة نفس /على ادم دفع الله

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 09:25 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-01-2014, 06:50 PM

على ادم دفع الله


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


وصل حد السيجارة نفس /على ادم دفع الله


    هذا المقطع من اغنية استمعت له في احدى القنوات السودانية ووصول حد السيجارة نفس تعني مرحلة الاطفاء ولا شيء بعده يعني لا يمكن تخميسها والتخميس عادة سودانية بحتة لا توجد عند أي مجتمعات اخرى وهي مشاركة السيجارة لأكثر من شخص ، نرجع الى الوصول الى حد السيجارة نفس هي مرحلة اللاعودة وينطبق على حالنا في السودان بحذافيره في كافة اوضاعنا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأخلاقية اوصلنا هذا النظام الى هذا الحد الذي بعده غير احتمالين اما نرمي هذه السيجارة وندوس عليها بالحزمة في قارعة الطريق او ان ندوس عليها في الطفاية ،نعيش الان مرحلة النهايات من كيف تهيئ لأبنائك المأكل والمشرب والدواء و غيره وصلنا مرحلة من الصعوبة بمكان ان نفكر كيف نوفر هذه المتطلبات مهما كنا خلاقين و بحكم الفاقة والعوز والفقر وقلة الحيلة ظهرت مصطلحات لماحة تعبر عن دلالات كبيرة وعميقة وأكثرها رواجا مصطلح قدر ظروفك وتجده في الرصيد وأدوات التجميل والأكل والشرب والسكن والملبس وعيرها الشعب السوداني من كثرة ما عاناه من عوز في عهد الانقاذ لا يمكن ان يمر او مر به طوال عهوده السابقة من هذه الحالة التي حرمت الناس من ابسط احتياجاتهم في الحياة الكريمة اجبرتهم لهجر القرى والبوادي من مجتمع متكافل مراتبط منتج الى مجتمع يعيش في عشوائيات المدن الكبيرة والصغيرة مجتمع منحل مستهلك يعتمد على وظائف هامشية لا تمت الى الانسانية ولا العيش الكريم فنجد العقد الاسري القوي بداء في الانحلال واصبحت الاسرة لا كبير لها من الصبح الكل يبحث عن اكل عيشه ويجتمعون في نهاية اليوم جثث هامدة لا تقوى على شيء ،نقدر ظروفنا في الاكل والشرب والعلاج والتعليم والافراح والاتراح والجنس ، اصبح الانسان السوداني كالح يعطيك احساس بان من فارقته لبضعة شهور تجده قد تغير في سلوكه وشكله ، شباب محبطين تجدهم متابطين جرادل ليبع الماء او كماسرة او عتالة برغم نيلهم قسط من التعليم او البحث عن الذهب تلكم الكذبة الكبرى التي قضت على عدد كبير من شباب هذا الوطن الذي كنا ندخره لايام اتية اصبحوا يتعلقون على اي امل او اشاعة كما الغريق الذي يتعلق على قشة لإنقاذه من الغرق اصبحوا شبابا بلا طموح هائمين على الارض بين مطرقة الامال وسندان تحقيقها وكل ما يسجنوه في عهد الظلم الذي يسمى كذبا الانقاذ غير السراب شعب بلا طموح وقادة تكلسوا في الكراسي والسلطة وشبعوا حد التخمة وبطروا وأصبحوا لا يروا لا يسمعوا لانهم في عالم والشعب في عالم تقدير الظروف وينبريء الينا رئيس النظام الذي في الحقيقة هو الراعي الرسمي لمؤسسات الفساد ويقول من يثبت فسادهم سوف نحاكمهم في الميادين العامة وهل تحجب اشعة الشمس في بلد مداري وما نعايشه من فساد وسؤ حكم لو سؤل راعي الضأن في الفيافي لعرف من هم الفاسدين في ارض الوطن المنهوب الذي اصبح مواطنه يتسول برغم العفة جردتم هذا الشعب من اعظم خصاله المتوارثة من تداخل واخاء ومحبة وابتلى في عهدكم بألنعرات القبلية والشقاق والنفاق
    انتم نبت شيطاني انتم عاهة حلت الوطن واصبحتم حملا ثقيلا على صدرونا كما قال محمود درويش:
    ايها المارون فوق الكلمات العابرة ... احملوا اسمائكم وانصرفوا
    واسحبوا ساعاتكم من وقتنا وانصرفوا
    وخذوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكرة وخذوا ما شئتم من صور كي تعرفوا .... انكم لا تعرفوا،،،

    ختاما لابد من الاحساس الذاتي لكل سوداني والجلوس مع النفس و القناعة التامة بدواعي التغيير لا بدواعي تقدير الظروف يكفي تقدير للظروف في كل مناحي حياتنا من حقنا ان نحلم ومن حقنا ان نحقق هذا الحلم وكل مقومات الدولة الراعية والكفيلة بتحقيق حلمنا موجود يجب ان نمسح من ذاكرتنا مصطلحات الاستكانة والاستسلام والقبول بالوضع المهين من تقدير الظروف فمهما قدرنا ظروفنا لنعيش سوف تأتي لحظة لا نقدر على اي تقدير ونكون شعبا فاقد اهم شيء قبل الحرية الكرامة.
    وصلنا مرحلة حد السيجارة نفس ولا خيار امامنا غير رميها والدوس عليها هبوا الى ما تبقى لكم من وطن ومن كرامة ومن شجاعة الجوع يحاصرنا الفاقة تحاصرنا الذل والهوان والهجرة النزوح وتشظي الوطن يحاصرنا لا خيار امامنا الا الثورة فهلا استجبتم ،،

    مودتي // على ادم دفع الله
    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de