يا للدهاء ومن يصدق الغنوشي ذا/ عباس خضر

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 14-11-2018, 02:21 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-01-2014, 08:39 PM

عباس خضر
<aعباس خضر
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 202

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


يا للدهاء ومن يصدق الغنوشي ذا/ عباس خضر

    ياجماعة هوي فتحوا عيونكم زي الفنجان وركزوا البصرعلى الحقائق
    ووسعوا البصيرة وخليكم عاقلين شوية وما تفرحوا وتسرحوا وتمرحوا بالحيل
    كتير وتقولوا يا سلام على ناس تونس أنظروا يا لهذا الحزب الوطني
    الديموقراطي النزيه أنظروا لحزب النهضة الإخواني الغنوشي التونسي
    المنفتح ومتسع الصدروواسع رحب المدارك وكيف تنازل بكل هدوء وطيبة نفس
    وحنان زائدعن الحكم على الرغم من إنه فاز في الإنتخابات البرلمانية بنسبة
    90 عضو من جملة 270 عضويعني تلت البرلمان ويحق له تشكيل الحكومة بهذ
    النسبة المعتبرة ولايتنازل عن ماناله من نصيب ورغم هذا تنازل ووافق بكل
    أريحية.

    لماذا تنازل حزب النهضة الإخواني الكيزاني ولم يتنازل كيزان
    السودان رغم سوئهم وإنحطاط فكرهم وملكهم !!؟ جملة آخرالسؤال هذا عينه
    ومعانيه نفسه إضافة للدمار الشامل لحزب كيزان أخوان مصر تشي وتفسر بكل
    جلاء ووضوح ماحدث في تونس من تكتيك إستراتيجي ماهر ودهاء.

    فكيزان السودان تورطوا وغرقوا في مستنقع التلوث والفساد وإنتهوا ولافكاك
    مما جنوه وما فعلوه بأيديهم وفكرهم الإخواني ونفذوه بحزافيره وبصورة
    متسرعة أدت لردود فعل فكرية ونفسية وعملية لباقي الجماعات الإخوانية التي
    لم يستتب لها الأمر في الحكم وتتمكن من تلابيبه.

    بل حتى التمكين الذي حدث في السودان وشاهدوه ولمسوا نتاجه إقتنعوا بأنه
    ليس حلاًحقيقياً مناسباً يؤدي في نهاية المطاف للدولة الحصرية التي
    ينشدونها وتأسس لإمبراطورية الخلافة أياً كانت نوعيتها فستكون مزعزعة
    ضعيفة منتهكة ومنهوكة خائرة القوى وستموت قبل أن تبدأ.

    وما رأوه من كراهة جماهيرية لهم وثورات شعوبية ضدهم وحرب سودانية
    مشتعلة لربع قرن ضد الكيزان ممازاد في الكراهية وما حصل لأخوان مصرمن
    شعبها وشرطتها وجيشها في 30 يونيووتوجت بنتيجة الإستفتاء الكاسح اليوم
    يجعلهم يقللبون البصر والفكرة ألف مرة وأصلاً فالخلافة إن حدثت هي لن
    تكون رشيدة ففكرة التشبث بالحكم في هذه الحالة لن تكون سديدة.

    وعن الغنوشي وحزب النهضة التونسي فالوضع إختلف والأرض إهتزت تحت حكمهم
    وهم في بداية الطريق وعتبة الحكم الأولى ورأوا نتائج التمكين الكيزانية
    السودانية وبهدلته وزعمطة حزبه وتشظيه والحرب ضدهم وفشلهم الذريع
    وإحتضار دولتهم والمطالبة الملحاحة الترهيبية للرئيس البشير وجماعته من
    المحكمة الجنائية ونتائج الأخونة المصرية فإن إستمروا ــ أي حزب النهضة
    التونسي والغنوشي ــ بالتشبث والتكالب على الحكم والثروة فسيلحقون بأحد
    السييئين (كيزان السودان أو إخوان مصر)وقد يطيرون من مناخ وبيئة السياسة
    التونسية والإخوانية العالمية للأبد وسينهار تنظيم الأخوان وتقتل حتى
    بذوره فلا تنبت مرة أخرى ولاتقوم لهم قايمة وبنزولهم عن الحكم وتنازلهم
    ،الله ستر،وكان دهاء من الغنوشي.

    فكما نعلم فهو في التنظيم العالمي للأخوان بل قيل أنه تم تعيينه
    رئيساً للتنظيم العالمي وكما رأينا وتابعنا متابعاته وحضوره لكل
    المؤتمرات الإخوانية و للسودان مع الترابي للمؤتمر الإسلامي الشعبي في
    التسعينات والمبايعة تحت الشجرة وتم منحه الجنسية السودانية.

    فالتكتيك والدهاء وأكل الثور الأبيض يتطلب من حزب النهضة الوقوف
    البحث والفحص والتمحيص والتأني والمراجعة حتى لايلحق بهما واليوم صاروا
    ينكرون حتى إخوانيتهم التي أصابتهم في كبد ليبقون على الأقل في الساحة
    السياسية فاعلين وبذر إخوانية قد تنموعندما تجد المناخ والبيئة الملائمة
    لذلك.

    فالإسلام دين دعوة وليس إدعاء دين رحمة وموعظة وإتعاظ ودين مجادلة
    بالحسنى وليس بالقوة فلوكنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك وأتى الدين
    لعبادة رب العباد لا العبيد ومحاربة الديكتاتورية والفرعنة فالإسلام دين
    مسايرة لامتاجرة دين تصدق لاإكتناز ودين صدق وليس كذب ونفاق.


    وعليه فإنه صعب جداً عندما تأتي بالقوة أو تستخدم العنف والقوة وتأتي
    وتكاوش الثروة والسلطة أو تحاول الوصول والعودة رغم أنف الجميع صعب وقد
    يكون مستحيلا أن تعود مرة أخرى ويتقبلك الناس وهذا ما تورط فيه كيزان
    السودان وإخوان مصر وسوف يندمون عليه أشد الندم بل بدأوا يندمون ويتحسرون
    ولكن سيكون بعد فوات الأوان، فقد سبق السيف العزل.

    فالغنوشي أدرك كل ذلك وقرأ اللحظة والساحة السياسية التونسية والمحيط
    الكيزاني الإخواني المجاورفخشي أن يخسر الجمل بما حمل فتراجع تكتيكياً
    وقد يكون بأمر التنظيم العالمي حتى يعيد كافة حساباته ويقوي عوده ثم ينقض
    من جديد فيا للدهاء فمن يضمن الكيزان والأخوان والغنوشي ذا بعد كل
    تجاربهم المؤلمة ومازالت وبالدماء هكذا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de