مع آية الجهل الحشوي شوقي إبراهيم عثمان (6) بقلم: محمد وقيع الله

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-12-2018, 05:58 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
04-01-2014, 06:17 PM

محمد وقيع الله
<aمحمد وقيع الله
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 177

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مع آية الجهل الحشوي شوقي إبراهيم عثمان (6) بقلم: محمد وقيع الله

    مع آية الجهل الحشوي شوقي إبراهيم عثمان
    من يسبُّ صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فليسبُّني كما يشاء!
    بقلم: محمد وقيع الله
    (6)


    كتب إلي أحد أصدقائي فور اطلاعه على مقال المدعو شوقي في نقده إياي يقول:
    عَتبتُ على سَلْمٍ فلمَّا هجرتُه وخالطتُ أقواماً بكيتُ على سَلْمِ!
    ومازلنا نشكو من كتابات صاحب الجهالات (الكبْران بي جهلو) حيدر إبراهيم علي ومن لغوه حتى طلع علينا هذا الذى لا يوصف.
    وليغدو حيدر بذلك من كبار العالمين أهل الجلد والرأس!
    ولم أصدق أن هذا الرأس الثورى لسودانى كنا نلقى اسمه بين الشاغبين فى كل آن!
    ويطلع علينا بأقوال السُّبكى والذهبى وابن الأنبارى والغزالى .. الخ
    ولو أنه عرَف هؤلاء لعرَف على الأقل هجاء العربية ودعك من نحوها ومجازها وتصريف أفعالها.
    قاتل الله الإنترنت التى بذلت هذه الأسماء وجعلتها نهبا مشاعا للأراذل يتشدقون بها وكأنهم يعرفون شيئا مما سطر أربابها.
    ولا ريب عندى أنكم تستحقون التعزير فوق الحدود، بالمخالفة للجمهور!
    لأنكم عرَّفتم أمثال هؤلاء بمواطن أولئك فى كتب التراث وما كتبوا.
    فألمُّوا بالأسماء يشغُبون بها على كل كاتب فى ازدراء وتعالٍ وكأنهم عرفوا ماكتب أصحابها.
    ويبدو أن الرجل راسخ العلم بسيرتكم وليس بحاجة إلى المزيد .. وكأنه بوزويل يكتب عن بن جونسون!
    فعمالكتم لابن تيمية وابن عبد الوهاب ورشيد رضا لا تنتطح فيها عنزان.
    وإن كنت لا أدرى كيف ينقدونكم أو ينفحونكم بالعطايا من وراء الحجب؟!
    ربما بشئ من أسورة أهل الجنة، حيث حلوُّا والله أعلم حيث حلوُّا، ومن جواهرها وسجادها وطنافسها محولة على عنوانكم!
    وهذا الدعي رزق ساقه الله إليكم.
    وأرى أن تدعه حتى يفرغ جعبته.
    وحبذا لو دسست عليه من يطلعه، على بريده الإليكترونى، بالفندق الذى لكم في لاس فيغاس، وعماراتكم في جبل لبنان وبالرياض السودانية!
    ولا حول ولا قوة إلا بالله .
    وإنى شَقىٌّ باللئامِ ولاتَرى شقياً بهم إلا كريمَ الشَّمائلِ!
    أو كما قال الطِّرماح بن حكيم!
    وما قاله صاحبي صحيح في حق هذه الشرذمة من الطَّغام، صغار الأحلام، الذين يشغبون على الأئمة الأعلام، ويطعنون فيهم ويوجهون إليهم شتى صنوف الاتهام.
    ومنهم هذا الرويفضة، المدعو شوقي إبراهيم عثمان، الذي نقَم مني أني كتبت بحثا عن شيخ الإسلام الإمام محمد بن عبد الوهاب محاورا.
    حيث أبنت من خلال قراءة متكاملة لنصوص الشيخ، أنه كان من أنصار مبدأ حوار العقائد والأفكار.
    والذي يقرأ التراث المكتوب لشيخ الإسلام ابن عبد الوهاب، وهو تراث صغير نسبيا حيث يقل عن العشرين كتابا، يدرك لا محالة خطأ الصورة النمطية التي يعرضها له الكثير من أنصاره وخصومه على السواء.
    فهو ليس بذلك الرجل الجدلي الحاد النبرات.
    وإنما كان عالما متزنا ذا حكمة وحلم.
    وهذا ما استرعى نظري إبان دراستي السياسية العلمية للظاهرة التاريخية التي تعرف بالوهابية.
    وقد قدمت نماذج تحليلية كثيرة من حوارات الشيخ مع مخالفيه في الرأي ومع بعض خصومه الذين اشتطوا في الخصومة معه.
    وأثبت بالأمثلة التدليلية المتضافرة أن الشيخ محمد بن عبدالوهاب كان يحاور خصومه بود بالغ وعاطفة حارة صادقة مؤثرة، وأنه ما كان يحتد بغير سبب موجب للحدة، وما كان بجنح لفرض آرائه فرضا على الآخرين، إنما يعطي الفرصة الكاملة للحوار الحر العميق، والاستشهاد بالأدلة البينة، والرجوع إلى الكتب الموثوقة من طرفي الحوار معا.
    وأنه أطال في وصاياه لأتباعه وتلاميذه بضرورة التزام الموضوعية ما أمكن، وألا ينفعلوا في مواقف الحوار الفكري، حتى ولو أساء إليهم أفراد الطرف الآخر في الحوار، وأن يحلموا ويعفوا ويصفحوا عن الذين يتبنون مواقف خاطئة، طالما أنهم كانوا ينبعثون عن نوايا طيبة صادقة.
    وألا يتشددوا في الحوار في مسائل الفروع بخاصة، لأن الاختلاف في كثير منها وارد بالضرورة، ولكل مجتهد عذره فيما يتخذ من الرأي، والأصل فى هذا أن لكل عالم أسلوبه الخاص في الفهم والاستدلال بالنصوص، وبالتالى تختلف الآراء.
    ولكن رفض الشيخ بعد ذلك أدنى تساهل أو مجاملة في مسائل الأصول، وهي مسائل العقيدة الكبرى التي لا خلاف فيها في الأساس، حيث يؤدي الخطأ فيها إلى عواقب جد خطيرة قد تتصل رأسا بمواقف الإيمان والكفر.
    وبهذه المنهجية نفسها حاور الشيخ محمد بن عبدالوهاب معاصريه من الخاصة والعامة، بدءً بأبيه وأخيه، ومرورا بشيوخه العديدين، وزملائه المتكاثرين، وانتهاءً بجمهرة الناس وعامتهم من نجد، والحجاز، والعراق، واليمن، والشام، والمغرب. وقد كان الفتى محمد بن عبد الوهاب في مبدأ أمره على اختلاف حول وسائل الدعوة مع أبيه، ولكنه جادل أباه بالحسنى ولم يشتجر معه، ولم يصل أمرهما إلى درجة الجفاء، كما يزعم بعض خصوم الدعوة، ولما لم ينته الجدال إلى طائل توقف خوفا من أن ينقلب مراءً وبقي كل عند رأيه بلا حرج.
    وجادل الفتى أخاه الأكبر سليمان بن عبدالوهاب حول محتويات الدعوة نفسها، وحول أساليبها، وظل الخلاف بينهما مشتجرا أمدا طويلا، و ذلك حتى فاء الأخ الأكبر إلى الحق، واقتنع بأطروحات الدعوة السلفية الإصلاحية، وذلك بعد أن تنازل عن كبره وأنفته، وبارحته مشاعر الغيرة والبغضاء والحسد، كما اعترف هو بنفسه على نفسه بعد أن لاذ بركن الحق الصُّراح.
    وحاور الفتى محمد بن عبدالوهاب، وهو بعدُ طالب علم، شيوخه الذين حضر دروسهم بالحجاز والعراق، كما حاور فيهما زملاءه من طلاب العلم، الذين كانوا يتوزعون على كافة المذاهب العقدية والفقهية ، ووصل حواراته وكثفها بعد أن تفرغ لنشر الدعوة في نجد مركزا على الأصول الأساسيات، رافضا أن ينجر إلى الفرعيات الجزئية من دون مسوغ راجح أو أكيد.
    ولا أدري إن كان المدعو شوقي قد اطلع على شئ من فصول هذه الدراسة أم اكتفى بقراءة عنوانها واستنكره بناء على (الدوغما) الرفضية العدائية التي تشرَّبها من غلاة الروافض وغلا فيها حتى بزَّهم فيها؟!
    وحتى أصبح كلامه أشبه بالهذيان لا يكاد يفرغ من عبارة حتى يرجع إليها فيجترها ويرددها ويزج بها في غير محلها؟!
    ولله تعالى في خلقه شؤون!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de