مليشيات الجنجويد خير شاهد على الحرب بالوكالة

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-10-2018, 08:40 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
17-09-2004, 12:31 PM

عثمان عبد الرحمن حجر


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


مليشيات الجنجويد خير شاهد على الحرب بالوكالة

    أرجو منكم شاكرا أن تنشرو هذا المقال ردا لما جاء فى جريدة الأهرام العدد 43003 عملا بحق الرد و حرية الصحافة .

    إلـى الدكتور / محمد رياض فى مقاله جذور مشكلة دارفور و إلـى الدكتور كمال متولى فى مقال بعنوان حسابات التهديد العسكرى فى دارفور و إلـى عبد الرحمن أحمد الشيخ الفادنى فى مقاله تطورات قضية دارفور و جهود الدولة لحلها .

    إنى من أبناء هذا الأقليم و أعرف طبيعة الأقليـم جيدا و أعرف نوعيـة المشاكل الواقعة هناك و المشكلة الحالية تختلف تماما من مشاكل دارفور القديمة و المشكلة الحالية هي سبب تعاسة الملايين من ابناء هذا الاقليم اصبحوا لاجئين و نازحين .

    إن الدكتور محمد رياض آتـى بأقوال غير دقيقة فى سرده لجذور المشكلة فى دارفور , ليس لانه لا يعلم الحقيقة و انما عمد الى تشويهها , ليوجه القضية لتصب لصالح الحكومة السودانية , أو أن المعلومات التـى اوردها وصلته من السفارة السودانية لا أدرى , لكنه جانب الحقيقة تماما .

    فالصراع الحالي في دارفور ليس قبليا و لا علاقة له بالقبائل , و إنما الحكومة السودانية هي التي أقحمت القبائل العربية لتحارب نيابة عنها ضد القبائل الأفريقية التي هي الغالبية العظمة في الإقليم من حيث التعداد السكاني و الحكومة هي التي سلحت القبائل العربية المعروفة محليا بأسم الجنجويد و وعدتهم بممتلكات القبائل ألا فريقيه من مواشي و إبـل و أموال , و شعارهم هو الميت شهيد و الحي يستفيد من مال العبيد , بهذه الشعارات البغيضة ، فإن الحكومة السودانية و مليشياتها تهاجم المدنين الأبرياء , و ليكن لإضافة معلومات القراء فإن المليشيات لا تقاتل المتمردين إنما ترهب و تقتل المدانين و تحرق القرى و تغتصب النساء لتهجير و قتل الأفارقة السودانين تفيذا لسياسة حكومية سياسة الأرض المحروقة .

    إن السبب الأساسى و الواحد لهذه المشكلة الحالية هو إنعدام التنمية و الظلم و الإضطهاد و عدم إعتراف حكومة الخرطوم بذلك , إن الصراع الحالى بدأ مع داؤد بولاد فى التسعينات من القرن الماضى , و التـى استطاعت حكومة الخرطوم أن تقمعه بالقوة , و لم تتجه إلـى التنمية بعد ذلك إنما عملت إلـى سياسة فرق تسد بين أبناء الأقليم .

    و فى الحقيقة إن المطالب التنموية للأقليم بدأت منذ عام 1962 بجهة نهضة دارفور , و الحركات الكثيرة التـى اعقبتها , و التـى كانت الحكومات السودانية تقضى عليها إما بالقوة أو بالترغيب مع سوء نية الحكومات السودانية للغدر .

    فالإدارات الأهلية لا تستطيع أن تبنى مستشفيات و تشق طرق على مساحة قدر مساحة فرنسا و بلجيكا معا و هيا مساحة ولايات دارفور , فالتنمية من مسؤليات الحكومة و ليست الأدارات الأهلية , بل الأسوء الحكومة عمدت إلـى نهب ثروة الأقليم و تدمير البنية الأساسية لتعليم و نهب أموال طريق الأنقاذ الغربى بواسطة مسؤلى ملف الطريق من قيادات حكومة الأنقاذ أمثال اللواء الحسينى عبد الكريم والى كردفان الأسبق , و القصة معروفة للقاصى و الدانى , فإن هذا الطريق هو القشة التـى قصمت ظهر البعير , فكان من الأولى للدكتور أن يورد الحقائق , فإذا أراد الأنسان أن يحكم فى أمر فيجب ان تسمع لكل الأطراف , فإن سياسة أنصر آخاك ظالما لا تفيد آخاك إنما توحله .

    و ما البعثات العربية التـى ذارت المنطقة ( و ذارت مخيمات اللاجئين التـى اعدتها الحكومة جيدا لأستقبال الوفود العالمية ) و قرأنا تصريحتهم فى الصحف و القنوات الفضائية بأن المنطقة خالية من القتل و الأغتصاب و التطهير العرقى و لا إبادة جماعية , تصب فى خانة أنا و أخى ضد إبن عمى فلم ينقضى أسبوع حتى فضحتهم الحكومة السودانية بأعترافها بأن هنالك جرائم أغتصاب و قتل قد وقعت و بهذا تكون الحكومة أخرستهم إلـى الأبد هذا إذا كان بهم حياء .

    إن حكومة الخرطوم معتادة على أن تشترى أقلام و بعثات لتدافع لها عن وجهة نظرها لكن الحقيقة تنكشف آجلا أو عاجلا , و عندها يفقد الكثيرون مصداقيتهم كالبعثات العربية .

    و ما حديثكم عن دارفور و انتم تجهلون المشكلة برمته إلا لان هنالك الدول أمريكا و أوروبا تدخلت لوقف التطهير العرقى والإبادة الجماعية , و ما تدخلكم إلا من باب أننا موجودون ضد أمريكا فقط , أما المواضيع الأنسانية فلا تعنيكم كثيرا .

    فى عام 1984/ 1985 ضربت أقليم دارفور موجة من الجفاف , فرفضت الحكومة السودانية أن تعلنها للعالم للأعتراف به كاكارثة , و ما أعترفت إلا بعد أن وضعها أبناء دارفور أمـام الأمر الواقع حينما أعلنو من داخل مجلس الشعب المجاعة فى دارفور فهبت المنظمات المدنية فوجدت أن الأمر كارثة ( و هذا الأمر لازال يحرق أبناء دارفور ) كانت الحكومة السودانية تسميه فجوة غذائية فى ذلك الوقت , و تدخلت الولايات المتحدة الأمريكية بإغاثه عاجلة , يتذكره الجميع من أبناء دارفور بعام ريغان نسبة إلـى الرئيس الأمركى الراحل رونالد ريغان طيب الرب ثراه , و قد انقذ حينها الكثيرين من موت محقق , و لولا أمريكا و أوروبا لمات الكثيرون من أهلنا فى دارفور , و لأصبحت دارفور الأن مساحات شاسعة من دون سكان , ولكن بها إبـل و جنجويد و هى سياسات الحكومات السابقة تنفذها الحكومة الحالية بطريقة دموية الأن .

    و نحن أناء دارفور سوف نتعامل مع اى دولة فى العالم تنادى بحقنا فى حياة حرة كريمة داخل وطننا السودان و ما فائدة الثروة و الأنسان ميت او خائف .

    إن الدارفورين لم يطالبو بأستقلال عن السودان أو إنفصال إنما هذا وهم , و اذا كان هنالك فكرة إنفصال فالذى دعا للإنفصال هم الشماليون و على القراء مراجعة كتابات الوزير المقرب من رئيس الجمهورية السودانى الطيب مصطفى , بشان هذا الموضوع لأنهم يفكرون فى فصل الشمال . فأرجو أن تراجع أهداف حركتى التمرد و عدها تحث بمصداقية و دراية .

    و اذا كنت إلـى الأن تتسال عن الجنجويد فهذا يذكرنى بقول وزير حكومى من هم الجنجويد و اين يقتنون و هو الوزير نجيب الخير عبد الوهاب و هذا تهرب عن الحقيقة فهذا ذر الرماد فى العيون , و هو كبيع الماء فى حارة السقايين . إن الأطفال فى مخيمات اللآجئين يعرفون الجنجويد فلا داعى أن اوضحهه لك .

    أما قبائل الجرعان و التبو و الدازا لم نسمع بهم و ليس لهم وجود فى اى مرجع إلا عندك و قد تكون دخلت السودان من جبال ترابورا بعد تحرير أفغنستان .

    أما براثن القوى الأجنبي التي ذكرتها إنما هي في مخيلتك ومخيلة الحكومة السودانية التي تدافع عنها ،لان الأجانب والاستعمار ،إنما هي شمعات وقميص عثمان نستعمله عند الحاجة وفق مصالحنا ، لنعلق عليه كل فشلنا ، وندين به الأخريين ، ليس من بدا القتال فلا يفيد هذا ، إنما يفيد السبب الحقيقي لاندلع القتال ، ليجدوا له الحل الناجع ، أما التصفيق للقوي ضد الضعيف فهو انحياز أعمى .

    أن حكومة الجهويين الشماليين لم يعوا درس الجنوب جيدا، ففتحوا النار في دارفور ، وقتلوا

    المدانين العزل الذي تحرمه كل الأديان السماوية ، و أزكوا نار الفتنه بين الناس ، وارهبوا المواطنين ، فالنظام الحالي قد ازهق الكثير من أرواح الأبرياء .

    فلا تنسوا أيها القراء الأعزاء ،إن النظام الإرهابي الحالي هو نفس النظام الإرهابي الذي حاول اغتيل الرئيس المصري السيد / محمد حسني مبارك حفظه الله في أديس أبابا .

    هو نفس النظام الذي يحمي ويدرب الإرهابيين من كل دول العالم ، ويمدهم بجوازات سفر سودانية وكله باسم الإسلام ، و ألان تمارس التطهير العرقي و الاباده الجماعية ضد مواطنيها

    أليس من حق العالم الحر إيقافه كما حصل سابقا إبان المد الديني والمشروع الحضاري كما كانوا يقولون ،أن تأمر الدولة وتسلح فئة من المواطنين لقتل فئة ، أن تنزل الركاب من السيارات وتقتل البعض حسب لانتماء القبلي من القبائل ألا فريقيه، وتترك الآخرين أليس هذا تطهير عرقي ؟؟؟ ماذا تسميه؟؟؟؟.

    أن تهاجم قرى ومدن القبائل ألا فريقيه ( ما حصل في كتم وفتابرنو وطويلة ، و1300 قري

    احرقة) يقتلون الرجال ويهجرون ويغتصبون النساء ؟ ماذا تسمى هذه الأفعال ؟ ا ليس أباده جماعية .

    انظروا إلى صور اللاجئين في شاشات التلفزة ، تجدون أن المخيمات كلها نساء وأطفال وشيوخ ، أتدرى أين ذهب الرجال والشباب ،لا شك انهم قتلوا .

    ومن كان محظوظا مثلي استطع الخروج بشق نفس ،وكل هذا قيض من فيض .

    إذا كان كل هذا ليس تطهير عرقي في نظرك فما هو التطهير العرقي في قاموسكم ؟؟؟؟؟

    قولوا كلمت الحق في وجه الجور والظلم .

    عزيزي عبدا لرحمن حدد ما هو الجهد الذي بذلته الحكومة السودانية لاحتواء ألازمه الإنسانية ؟؟؟ أنا أقول لك أن جهدها هو الأتي :

    أعدت معسكر ابوشوك بلفاشر أعداد جيد لاستقبال الوفود العالمية وخداع العالم

    أعادت دمج الجنجويد مليشيات القتل والاغتصاب والنهب في الجيش السوداني القومي والشرطة ،أعادت حشدهم.

    أغارت بالهجوم الجوي علي قرى هشابه و شعريه وغيرها حتى آخر يوم لانتهاء مهلة الأمم ألمتحده وقتلت مدنين .

    الزج بالمزيد من أبناء دارفور في المعتقلات لا نهم خاطبوا منظمات الأمم المتحدة و كولن بأول وزير خارجية أمريكا ، أو انهم استمعوا إلى إذاعة المعارضة ، أو بلا سبب ، صدق آو لا تصدق .

    أعلنت علي لسان وزير خارجية النظام مصطفى عثمان إسماعيل (واهم من يعتقد أن الحكومة سوف تنزع سلاح الجنجويد ).

    أعادت النازحين بالقوة إلى خطوط النار الأمامية .

    جمع الإغاثة من النازحين بعد مغادرة المنظمات التي وزعتها لهم بواسطة رجال الشرطة الذين كانوا جنجويد لاطعامه للإبل والخيول .

    الحكومة تحتجز آلاف الأطنان من المواد الغذائية في بور تسودان و الخرطوم و الفاشر ونيالا وترفض توزيعها للمواطنين .

    وتصعب أجراءه دخول الموظفين الدوليين الاممين إلى السودان .

    لم تصل لآي اتفاق مع المتمردين لوقف إطلاق النار، هذه هي الجهود العظيمة لخدمة الإنسانية التي قدمتها الحكومة السودانية .

    نسألكم شي واحد ، كونوا حقانين صادقين مع أنفسكم في قضايا الناس ، واسمعوا آراء كل الأطراف المتنازعة إذا ارتم كلمة الحق .

    و أقول كلمه أخيره إلى القراء تذكروا قوله تعالى ( إذا جاءكم فاسق بأنباء فتبينوا ) صدق الله العظيم ، وإذا عادوا عدنا .

    الأستاذ / عثمان عبد الرحمن حجر



                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de