قيادي في حركة تحريرالسودان يتحدث عن دستورمنفصل وحق تقريرالمصيرالخاص لدارفور

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-11-2018, 08:16 AM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-08-2004, 02:38 PM

محجوب حسين


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


قيادي في حركة تحريرالسودان يتحدث عن دستورمنفصل وحق تقريرالمصيرالخاص لدارفور



    قيادي في حركة تحريرالسودان يتحدث عن دستورمنفصل وحق تقريرالمصيرالخاص لدارفور
    مفاوضات "أبوجا" المرتقبة:
    ما بين " إطفاء نار الشيطان" و طوق النجاة !! محجوب حسين
    بعيدا عن التعمق في جدليات و حفريات التاريخ و التاريخانية ، و بالتأمل في سيرورة حراك الحقل السوداني و تجلياته و تداعياته على كل الصعد ، يلحظ الملاحظ ثمة معطى موضوعي ويتمثل على شكل قار، في الحالات الإيجابية للإنفلات و التصدع و الخلخلة المفاهيمية التي أصابت كل بنى مفاهيم اللامعقول الذي ما إنفك يتكدس و يتجسد في الدورة السودانية طوال التاريخ الحديث ، بشكل عبثي ، لا أخلاقي ، و لا إنساني ، لإنتاج متجدد يجب أن يقع و بالضرورة لإنجاز إستحقاقات الشعب السوداني في الحياة..... و إنعكست رزمانة تلك التشوهات علي مدى التاريخ المستمر في السودان لتنجب بلدا يقال عنه " أسس على غير تقوى أهله" ، فأضحى يعج بفوضى قيمية و "مثالية" في آن ، فكانت هناك مشروعية و شرعية "إنسانية" لللأزمات مقابل هزيمة الشرعنة في كل الفعل السوداني ، فيها الأزمة الجنوبية إمتدت نصف قرن ، و اليوم الأزمة الغربية ، لتتعداها إلي الشرق....... و السيرك حتما سيتواصل إن لم يتم التحول الذي يرمي في أهم غاياته إلي تصحيح مسارات التاريخ و الجغرافيا السودانيين بما يتسق و مكوناته الموضوعية لا الطوباوية ، وبعيدا عن فوبيا " الآخر".
    و بالنظر إلي الأزمة الغربية ذات الاهمية القصوى اليوم في تضاريس الشأن السوداني ، كانت المفارقة كبرى مع مثيلتها الجنوبية شكلا و محتوى ، كما و نوعا ، و يأتي هذا رغم تماثل الأسباب الدافعة و المكونة التي دفعت بالأجسام النائمة و الناقمة في محاولة في البحث عن ولادة طبيعية هذه المرة للسودان عوض تلك الولادة القيصرية ذات المشارط السامة. و تتجلى في ركن أساسي تلك المفارقة في أن الغرب يمثل شرط ضرورة لبقاء السودان موحدا، رغم ضبابية مفهوم الوحدة السودانية على مدى تاريخ السودان الحديث ، في كونها خطابا سياسيا أكثر منه فعلا سياسيا. كما هو الصوت الذي يرجح كفة التوازن و الصراع السياسوي في السودان ، رغم غيابه المقصود في صنع اللعبة السياسية في البلاد ، و هذا الترجيح يلعب دورا هاما لصالح صراعات الهوية بمفهومها العام و التوجه الجيو إستراتيجي لمشروع الدولة السودانية ، حيث لم نتمكن حتى الآن من الوصول الى مفهوم الدولة بشكله المعاصر و كذا مفهوم الأمة ، و دعونا في إطار النقد الذاتي نقول هناك جمهورا يعيش في فضاء جغرافي اوجدته ظروف الطبيعة و يسعى للتشكل وإن جاءت عبر حروب و دمار ، وفقا لتاريخ الإنسانية!! و من هنا لا فائدة أن يدعى احد بأنه هو الذي يحدد و يدافع عن مفهوم الوحدة الوطنية أو النظام العام أو يقف ضد مايسمى في الأدبيات السياسية ب "التمرد".
    للأسباب السالفة الذكر ، كانت الهجمة شرسة و قوية و عنيفة تجاه دارفور، إلتقط صانع القرار السياسي الرسالة على الفور ، خصوصا بعدما فشلت آلة مشروع الدولة السودانية المتفق عليها ضمنيا- و هنا لا أستثني احدا- في التصدي للثورة الغربية – الثورة هنا بمعني التغيير في البنى التحتية و الفوقية- تمت القراءة الخاطئة في دواليب صناعة القرار السياسي في السودان لكل منعرجات و منحنيات الأزمة ، و قد تكون الصدمة هي الأساس ، صدمة التحول ، بعدما إنتقلت الأزمة الجنوبية الي حصاد متقدم ما زال بين الشد و الإستحسان حتى لدى من وقعوا الإتفاق نفسه!! و من ثم حصلت الإفرازات التي أنعتها بالإيجابية، رغم وطأة المأساة التي يعيشها بني السودان ، لبناء و اقع آخر مغاير و متواءم ، ليس على إعتبار ما هو كائن ، بل ما يجب أن يكون ، و تلك حقيقة لا مراء فيها اليوم. و يذكر أن من أهم إفرازات الازمة الغربية التي ألقت بظلالها علي المشهد السوداني ، هو فشل المشروع السوداني الوطني الذي يراد له ان يُؤسس الي السودان خلال النصف قرن و نيف ، و القائم رغم إختلاف الأيدولوجيات علي سيطرة مشروع دولة " الجلابة"- و الجلابة هنا ليس مفهوما بات يقتصر علي مفهوم االوعاء التاريخي المتمثل في الحزام النيلي " الجمهور النقي" ، و لكن إمتدت و تمددت عبر التاريخ في إطار تحالفات رثة شملت الغرب و الجنوب و الشرق و حتى الشمال نفسه ، فلسفته قائمة على الإستفادة من فائض قيمة شعوب السودان كله و تكريس التهميش و تنمية التخلف السياسي و الإقتصادي و الإجتماعي و الديني عبر أدوات تتغير وفق الهرم الزمكاني ، فتأتي الثورات ، و هي ثورات القبيلة ، و من بعدها الإنقلابات ، و هي إنقلابات القبيلة ضد نفسها ، و تأتي الديمقراطيات الإجرائية و المبلقنة ، كلها تشتغل في تناغم متسلسل ومتراص يعيد إنتاج بعضه بعضا- و بهذا ، الوحدة المرتقبة اليوم ليست صمام أمانها هذا المركز النخبوي، قد تصنعها وفق تلك المؤشرات ، الخلايا النائمة و الناقمة في كل هامش السودان ، إذن هي وحدة الهامش الطوعية ووفق شروطه و ليست وحدة المركز الفوقية ، و ضمن هذا السياق لا معنى و لا دلالة و لا مفهومية في حديث المركز عن مفاهيم الخردة السياسية مثل أمن السودان في خطر او الوحدة مهددة او السودان مهدد .... الي ذلك الشريعة مهددة و إسرائيل و الغرب...!! لأن هذه النغمة تجاوزها الزمن ضمن حركية التاريخ و حقائق الأشياء و على الأرض ، لان الوحدة و إقرارها الآن تؤول لصالح سيادة الهامش الكبير و الممتد في التقرير أو عدمه.
    إلى ذلك ، و في إطار رصد تداعيات و تجليات الأزمة الغربية و التى ذكتها ضمنيا رؤية المجتمع الدولي ، نرصد أيضا نهاية العقد الأجتماعي السوداني ، و الذي يجبر الشعب علي التنازل عن جزء من حرياته لصالح مؤسسة الدولة للقيام بوظائفها و مهامها ، مادامت غير عادلة وظيفيا و هيكليا ، كما كشفت هذه الأزمة صورية الدولة السودانية ، و بهتان الأنتلجنسيا السودانية بشتى معارفها و إختلافتها و قصور و ضمور نتاجها و عدم وطنيتها التى تتشدق بها ، فنراها الآن متفرجة ، خجولة ، متحشمة ، أصيبت في مقتل وتحت الحزام ، و إنقلبت الطاولة عليها ، و ذلك يعود لحفريات معرفية كثيرة ، و إختلالات في التكوين و التأطير و الجهاز المفاهيمي في الوعي و اللاوعي ، و كذا الجانب التاريخي ، و أظنها سوف تحصد خلال قادمات الأيام المحاكمة الذاتية لنفسها أولا و من ثم تاريخيا عبر دورها في شرعنة بناء محاولات اللامعقول في السودان على تلافيف و حيل تلفيقية ، و لحسبى تلك عاهة يتغافلها الكل مع سبق الإصرار و الترصد، فأنتجت معرفة أثبتت وفق أدوات القياس عدم صلاحيتها و نجاعتها ، بناءا على زواج المتعة الفاعل بينها و تلك المؤسسة المشار إليها آنفا ......!! و في السياق ذاته ، أبطلت الثورة الغربية ، فلسفة تشريح الأزمة السودانية في كونها شمال سياسي/ أيدولوجي متسم و متسلسل يعيد إنتاج بعضه بعضا و جنوب مسيحي/ أرواحي ، و تكملة إستحقاقات الأخير تجاه الوحدة السودانية يقف الآن على شرط وجوب و يتمفصل في جزء محوري ، أن يتحقق تقدم ملموس و حقيقي في الغرب بناءا على خياراته و أطروحاته و إلا كان خيار الإنفصال هو النتاج الموضوعي للفعل السياسي الجنوبي في إطار الفرز الأخير.
    المحادثات المرتقبة

    و ضمن خيارات و أطروحات الخطاب النهضوي لثورة الغرب ، و في محاولة للوصول إلى ملتقي طرق مع القوى الثورية في الغرب سيما" حركة جيش/ تحرير السودان" العمود الفقري من حيث العدة و العتاد و السيطرة و التحكم و الإنسجام ، و لأجل إطفاء " نار الشيطان" على حد قول النائب الأول ، برزت مسألة المفاوضات المرحلة الأولي المرتقبة كألية لإنجاز الإستحقاقات بين النظام و هذه القوى ، في وقت يحسب - و في إطار تفاعل كل العوامل المؤثرة الخارجية و الداخلية و منحنيات السياسي - عديمة الجدوى من حيث المنهجية السياسية ، لأن الإختناق ما زال قائما و عدم توافر الأرضية الصالحة في إيلاء حسن النوايا ، وقد تقودنا تلك الى مقاربة اساسية مفادها من حيث الجانب المسطري " الإجرائي" ، في مواعيدها التي لا تتناسب مطلقا ، سيما و هناك مازالت أشياء عالقة لم تجد حلا أو قل " إنفراجا" ، أهمها على الإطلاق تفكيك مؤسسة " الجنجويد" و القبض على أمراء الحرب ، حيث ما زالوا يتجولون بمهام و وظائف مختلفة ، منها " عمال للإغاثة و رجال شرطة" و البدء في محاكمات علنية و بشفافية و تحت مراقبة دولية واضحة، بإعتباره مطلبا دوليا قبل أن يكون شرطا ضمن شروط التفاوض الستة الموضوعة و التي تتفق في مجموعها و شروط المنتظم الدولي و المتمثلة في القرار الدولي رقم 1556، فضلا عن إتفاقيات النظام و الأمم المتحدة أو حتي ما عرف "بخارطة الطريق" الموقعة مع ممثل الأمين العام للامم المتحدة لمتابعة تنفيذ حيثيات القرار الذي ينفد أجله القانوني بعد خمسة عشر يوما ، ومحصلة هذه المتابعة الدولية مهمة للغاية في صنع اية مبادرة تخص علم المفاوضات السياسية، بل هي جوهرية ، أما الجانب الموضوعي في إشكالية المحادثات المرتقبة - حيث الأفضل من حيث التوصيف السياسي في هذه المرحلة من إصطلاح "المفاوضات" - في أن ذلك التاريخ يتزامن و تقرير الأمين العام لمجلس الأمن الدولي الذي يحدد فيه لأعضاء المجلس سير التنفيذ لتلك الشروط و التعهدات و الإلتزامات الذي قطعها النظام على نفسه ، و هذا معناه ان الجلوس في محادثات ثنائية و برعاية الاطراف الدولية، قد يقلل من أهمية التقرير و كذا من أهمية القرار المتوقع لإحداث نقلة نوعية و كمية في التوازن السياسي ، طالما الحركة غير مسئولة ضمن القرار الدولي و لم يُشر إليها مطلقا ، علما أنها ملتزمة بالوقف الكامل لإطلاق النار في ظل الخروقات المتكررة للنظام و التي أكدتها الأمم المتحدة هذه المرة في خرق واضح للقرار1556 و ما يتبعه من قرارات قد تؤدى حتما إلى حظر الطيران العسكري في التحليق في أجواء الإقليم ، بإقامة مناطق آمنة حماية للمدنيين العزل. و الأهم في إطار هذا التحليل قد يسحب البساط من القوى الدولية الي غرفة المحادثات في أبوجا، إن حظيت بإجماع الأطراف ، رغم أن هذه المحادثات المرتقبة ، و ظل تطورات الأزمة لم تدفع بالنظام عمليا إلى الخروج من المربع الأول ، و يبرز ذلك في تكليف نفس الوفد السابق و التأكيد عليه بمواصلة المحادثات، و هو معطي يمكن تفسيره بالإستفادة فقط من عامل الوقت الي حين بروز مستجدات جديدة تضمن توازنا أفضل للنظام و الخروج من عنق الزجاجة و الطوق للإفلات من الذبحة الأممية على شاكلة الذبحة الغربية. لأن مآل تلك الشروط هي شروط دولية ينبغي إنجازها و من ثم يمكن التقدم إلي الأمام لبلورة مسودة إتفاق إطاري يشكل المرجعية العليا لبحث و تفنيد الملفات كل على حدة ، و ما تجب الإشارة إليه ، أن المحادثات التي حددها الإتحاد الأفريقي تتنافي قانونا و قرار مجلس الأمن الدولي ، و تفرغه من أهميته السياسية في هذه المدة بالذات.
    و بالعودة الى ما اشرت إليه عرضا حول الإتفاق الإطاري ، و بمراجعة سريعة لكل أدبيات الإتفاقيات الإطارية التي تمت في السودان ، نأمل من خلاله بناء دارفور من جديد على أساس ليبرالي ، ديمقراطي ، حر ، إنساني ، مواكب و متجدد و متسامح و عصري، يستفيد من تجارب الشعوب في مثاقفة تراثية وفق تاريخه الذي أتي قبل تواجد الدولة السودانية نفسها، برؤية فصل المؤسسات الروحية عن الدنيوية بما يتلاءم و حقيقة المكون الديني الشعبي في دارفور و ليس الرسمي الذي تحتكره الدولة و تعيد إنتاجه ، ومنها نقدم أنموذجا حضاريا، حضارة دارفور الغائبة و المغيبة إلى كل أبناء و بنات الشعب السوداني ، ولتحقيق هذا الإنجاز التاريخي يجب توافر جملة من المرتكزات في الإتفاق الإطاري :
    أولا / يجب أن تٌضمن في الديباجة عبارات مثل " بعدما فشل المشروع الوطني السوداني لتحقيق المطمح على الأسس الموضوعية ...." و " أن الوحدة السودانية يجب أن تكون طوعية طالما كانت فوقية.....".... " و إن العقد الإجتماعي القائم ليس صحيحا لأنه أنتج تهميشا واسع النطاق في كل أرجاء السودان".... " و أن الكل شركاء في هذا السودان ، و ليس هناك إمتياز أو تفوق من أحد"....." و أن المؤسسات القائمة ليست هي قومية تعبر عن كل السودانيين" و لأجل الإصلاح و التغيير و النزول عند رغبة الشعب في أن يقرر حاله و مآله ، حيث يجب و بالضرورة تطبيق المعايير المعاصرة في المواطنة و المدنية و كل القوانين الدولية في مجالات حقوق الإنسان و الديمقراطية و المرأة و التجارة و المساواة و العدالة و التساوي في الحق في المعرفة و الإخبار و المعلومات"...... " و ضرورة الإعتذارالتاريخي لشعوب السودان مما لحق بهم من أذي ليس كله مبررا و لا مشروعا"..... " و بما الثقافة القائمة لا تعبر عن كل الشعب السوداني يبقي لزاما أن يتم إعادة كتابة التاريخ و المعرفة السودانيتين بما يشمل كل المجتمع ".
    ثانيا/ حركة جيش/تحرير السودان الممثل الشرعي لشعب دارفور ضمن قوى سياسية أخري
    ثالثا/ إعطاء حق تقرير المصير الخاص لشعب دارفور " قد يكون حكما ذاتيا أو فيدراليا أو كونفدراليا".
    ثالثا / أن يحكم دارفوربدستور خاص و منفصل و هو الضامن لعلاقته مع المركز ، ومن تفاصيل هذا الدستور
    أ / الدستور " ليس على شاكلة الدساتير الممنوحة " يحدد مبدأ الفصل بين السلطات و النظام القضائي و التشريعي وفق إرادة شعب دارفور التي تجيزها.
    ب/ سيادة تراب الإقليم، ضامنها رئيس دارفور المنتخب ، و مؤسساته ممثلة ، في قضاءه المستقل و مجلس النواب لإصدار كل التشريعات المدنية و الجنائية و قانون الأحوال الشخصية ، ألخ.... و مجلس الشيوخ " أعيان" يشمل كل القبائل، يعمل وفق القانون.
    ج / حماية الحدود و الأمن تعود لجيش الحركة و الأمن من إختصاص وزارة الداخلية في دارفور في تعين أفراد الشرطة و وزير العدل في تعين القضاء.
    د/ الدستور يحدد التقسيم الإداري لدارفور ، و الذي من الأهمية بمكان أن يحكم مركزيا عبر حاكمها المنتخب ، و يلغى نظام المجالس و يعوض ب" الجماعت الحضرية و القروية " علي التنظيم الإداري الفرنسي.
    رابعا/ الشراكة في السلطة و الوظائف السيادية و الثروة ، و كل الناتج القومي السوداني ، يجب ان يكون على أساس عدد سكان كل إقليم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de