اعتراف الدكتور غازى صلاح الدين العتبانى هل تعتذر الإنقاذ للشعب السوداني

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 05:13 PM الصفحة الرئيسية

اراء حرة و مقالات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-06-2004, 07:02 PM

هلال الساداتي –القاهرة


للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


اعتراف الدكتور غازى صلاح الدين العتبانى هل تعتذر الإنقاذ للشعب السوداني

    هلال زاهر الساداتى - مصر


    اعتراف الدكتور غازى صلاح الدين العتبانى

    هل تعتذر الإنقاذ للشعب السوداني


    اجرت صحيفة الزمان اللندنية حديثا مع الدكتور غازى صلاح الدين العتبانى و نقلته عنها صحيفة سودانايل الإلكترونية بتاريخ 19 يونيو 04 , و كان الحديث بمثابة الاعتراف أو إن شئت التقويم لاداء الحركة الإسلامية أو من يسمون أنفسهم الإسلاميين في السودان , و الدكتور غازي من القادة التاريخيين لجماعة الإخوان المسلمين السودانية بمسمياتها و تلونها و تشققها من إخوان مسلمين إلى جبهة ميثاق و إلى جبهة قومية إسلامية و إلى مؤتمر وطني و مؤتمر شعبي و البقية تأتي حسب الظروف و المصلحة كالحرباء تتلون تبعا للمحيط الذي توجد فيه , و هم في كل الأحوال نفس الأشخاص و يحملون نفس الأفكار و المنهجية و الأيدلوجية النفعية الانتهازية التي تبيح كل طريقة مهما كانت في سبيل الوصول للغاية و هي هنا إرضاء حب السلطة و إشباع شهوة المال لهم فحسب دون الآخرين الممثلين في الشعب السوداني بل في بقية المسلمين !

    و الدكتور غازي انفق شبابه و حارب بالسلاح في سبيل معتقده و تسنم وظائف رفيعة منها أمانة المؤتمر الوطني ثم اختلفت به السبيل مع زملائه فاستقال , ولكن ما يهم حقا هو صحوته و رجوعه إلى الحق و هذه فضيلة تسجل له فقد ذكر في إفادته لصحيفة الزمان أن ( الحركة الإسلامية دمرت السودان و لم تكسب شيئا و حكومة الإنقاذ ليست و حدها أمام المسئولية ) .

    يأتي هذا القول أو الاعتراف بعد خمسة عشر عاما حسوما صال و جال فيها الدكتور في حمي الإنقاذ و شارك في جميع أعمالها بل خطاياها في حق السودان و شعب السودان !! و أنا أتحدث هنا من موقع انتمائي لفئة المواطنين الذين كافحوا ضد الاستعمار حتى جاء النصر و ارتفع علم الاستقلال خفاقا و الحمد لله الذي جعلني أسرع عند المغرم و اعف عند المغنم , و استشرفنا المستقبل باشواق مشرئبة إلى العيش الكريم و العدل و الكرامة , وان ينهض وطننا الحبيب من وهدة التخلف و مرارة الحرمان , وان يكون لنا شأن بين أمم الأرض , وذكر حميد بين شعوب الدنيا , ولكن , وآسفاه !!

    تبخر الحلم في الفضاء , و تناثر هباء في الهواء , فان من تولوا أمورنا من حكام مدنيين و عسكريين منذ الاستقلال شغلتهم أمور أخرى من أهمها حرصهم علي البقاء علي كراسي الحكم , خلاف توفير كريم المعيشة و بسط العدل و الارتقاء بالوطن و مواطنيهم , .. ثم جاءت كارثة الجبهة بانقلابهم المشؤوم في 30 يونيو 1989 , هذه الآفة التي أحالت نهارنا ليلا , و أمننا خوفا , و ما تبقى لنا من كفاية العيش إلى جوع و متربة , و ما تبقى من فضلة في العافية إلى أسقام مهلكة و موت موعود ! بدعوى الجهاد زجوا بالشباب الأيفاع من كراسي الدرس في المدارس و حصولهم للشهادة الثانوية إلى ميدان القتال , و آخرين من الشبان امسكوا بهم قسرا من الشوارع و قذفوا بهم إلى محرقة الحرب , فقضوا نحبهم عند أول اشتباك لهم , و حرقت الإنقاذ حشا كل أم , ورملت كل زوجة , و يتمت كل طفل , و الذين دفعوا بهم إلى هذا المصير القابعين في الخرطوم كبرت كروشهم و اكتنزت أجسامهم بالشحم و جيوبهم بالمال , و يلوحون بعصيهم عاليا في الهواء شاقين حناجرهم بالتهليل في احتفالات زائفة !

    أقول بضمير مستريح أن حقبة الاستعمار التي عايشناها و المستعمرين الذين يسمونهم الكفار , كانت حقبة فيها من العدل و من الرخاء و من حقوق الإنسان ما افتقدناه في عهد الجبهة , فلم تكن هناك مجاعات و عوز و كان الفقير يجد كفايته من الطعام , و كان التداوي متاحا مجانا لكل المواطنين , و كان التعليم الجيد موفورا لأبناء الشعب دون تمييز , وكان التوظيف و الترقية في وظائف الحكومة بمعيار الكفاءة و الجدارة و تكافؤ الفرص للجميع , وكان القضاء مستقلا ولا يعتقل أو يسجن المواطن إلا بحكم قضائي أمام محكمة مدنية ليست استثنائية أو عسكرية و كانت حرية الصحافة و التعبير مكفولة إلى حد بعيد فالصحف تكتب ناقدة , و حرية التنظيم في أحزاب مكفولة , و الليالي السياسية تقام , و المظاهرات تنظم , و إن كانت هناك اعتقالات أو محاكمات فإنها كانت تتم في حدود القانون, و لم نسمع بالتعذيب أو بيوت الأشباح الذي ابتكرته حكومة الإنقاذ في ابشع صورة لانتهاك حق الإنسان و إذلاله , و مارست الجبهة هذه الأساليب الوحشية غير الإنسانية مع معارضيها و مع الكثيرين من الأبرياء , وكثير منهم قضوا نحبهم تحت وطأة التعذيب !! انه عار الدهر لهذه الحكومة الظالمة , وهنا يحضرني قول الإمام بن تيميه و هو ( إن الله قد ينصر الدولة الكافرة – بعدلها – علي الدولة المسلمة بما يقع فيها من مظالم .) و أيضا المقولة التي صارت دستورا للحكم الرشيد و هي ( العدل أساس الملك ) , و احسب أن الدكتور غازي و من معه من كهول الإنقاذ قد عاشوا هذه الفترة تحت حكم الاستعمار التي أتحدث عنها , و ذكر الدكتور غازي إن حكومة الإنقاذ ليست وحدها أمام المسؤولية , و أنا أوافقه في هذا فان الذين يتحملون الأوزار و الخطايا مع الإنقاذ الذين تحالفوا معهم من الإخوان المسلمين و شق من أنصار السنة و بعض الطرق الصوفية و المنشقين من الأحزاب الكبيرة , ناهيك عن الإساءة للحكم الإسلامي و تشويه حكم الدين و تضييع الفرصة الشاردة لتبيان حكم شريعة الإسلام الراشد و الذي أظهروه للعالم قسوة و ظلما و استغلالا , و عدآء غير مبرر مع جيراننا من الدول , و تعاملهم بغل مع مواطني بلدهم من المسلمين و غير المسلمين و كأنهم أعداء الداء !! في حين جعلوا السودان ملجأ و ملاذا للإرهابيين في العالم و منحوا الجنسية السودانية لشذاذ الآفاق و المجرمين المطلوبين من حكوماتهم !!! و من أسف و أسى لم يكن الشعب السوداني الطيب ليستحق كل هذا القدر من الإذلال و الهوان ! فهل يعتذر أهل الإنقاذ عن الأذى الشديد الذي سببوه للسودان و أهل السودان ؟!

    و هل يشفع الدكتور غازي اعترافه بالاعتذار و الندم عن التدمير الذي تسببوا فيه ؟!


    هلال زاهر الساداتي – القاهرة

    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de