الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!!

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-11-2018, 05:35 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة الفساد
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-11-2008, 11:32 PM

عبدالله عثمان
<aعبدالله عثمان
تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 15671

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! (Re: عبدالله عثمان)


    انهيار نظام أم وطن : الصادق حمدين
    Nov 21, 2008, 00:50

    سودانيزاونلاين.كوم Sudaneseonline.com

    ارسل الموضوع لصديق
    نسخة سهلة الطبع

    انهيار نظام أم وطن : الصادق حمدين

    المقولة التي قالها "غوتة" أثناء الثورة الفرنسية، حيث قال (إن الفوضى التى يخلقها النضال ضد الظلم هى أسوأ من الظلم نفسه: خلاصة القول لا تغيروا النظام القائم ...) واضح أن غوتة يتكلم عن نظام قائم، والنظام كما هو معلوم، يشمل كل مناحي الحياة، في توازن دقيق، وإن اختل فى أي منها سُمى فوضى، فالنضال ضد الفوضى، والثورة عليها لتغييرها، لا يُسمى ظلما، بمفهوم مخالفة ما ذهب إليه غوتة ، وبتطبيق هذا المنطق الذى نادى به غوتة، على النظام القائم فى السودان، نجد أن غوتة بمقولته هذه، قد كتب على كل الشعب السودانى بأن يعيش تحت ظل الظلم والقهر إلى الأبد، فالدولة السودانية منذ بداية تكوينها، لم تنشأ بموجب عقد اجتماعي، أو اتفاق رضائي بين من يعيشون علي ترابها، إنما نشأت نتيجة لإكراه، وعنف، مارسه البعض، ضد الآخر، مما حدا ببعض مثقفي الشعب السوداني إلي إسقاط مصطلح صفة الدولة، عن الدولة السودانية نفسها، والاستعاضة عنه، بالدولة المفترضة، أو الدولة طور التكوين، أو الدولة ذات الشعوب المتعددة، أو الدولة التي نشأت خارج حدودها، أو الدولة التي تبنت ثقافات غيرها من الشعوب.!!!

    فالاستعلاء المستتر خلف نمطية ذهنية قُدر لها بأن تسود طوال العقود الستة الماضية، تارة تحكم تحت عباءة الحق فى الإرث التاريخي والولاء الطائفي، وتارة أخرى تحت أسنة رماح القهارمة، والمارشالات، والجنرالات، متسلحين بالاحتواء الأيديولوجي، والخداع الإعلامي التضليلي المكثف، من إقناع البسطاء بقبول مصيرهم، أو هكذا هى طبيعة الحياة، وقوانين صيرورتها، فنحن (القلة المبدعة) وُلدنا حكاما على الدوام، وأنتم الأغلبية المنقادة مولودون لتكونوا محكومين على الدوام، وهذا هو قدركم المحتوم، التمرد عليه يستوجب عقوبتان، عقوبة دنيوية سمها ما شئت، خارج، مارق، متمرد، عميل، خائن، متصهين، مرتزق، عنصري، جهوى، قبلي، قاطع طريق، حاقد، ناهب، متواليا مع دول الاستكبار، هذا في حالة الفشل فى القضاء علي بذور أي ثورة حتى ولو كانت مطلبية تنحصر في أساسيات المأكل، والمشرب، وعقوبة آخروية، لأن البيعة تلزمك بالإخلاص الأعمي لكل من بايعته، وهكذا في أقل من عقدين بايع الشعب السوداني إمامين، هما المخلوع جعفر النميري، والجنرال عمر البشير، لم يختر أيا منهما شوري، ومع ذلك تلزمه بيعتهم، وما حيرة المشير سوار الذهب، وهو في قمة السلطة، بأن هناك بيعة في عنقه للنميري إلا مثال حيً، عندما توجب عليه إستلام زمام الأمور إبان إنتفاضة أبريل1985.!!!

    نحن لا نتكلم عن هذا النظام دون غيره من الأنظمة السابقة، التي أسست له، فمأساة هذه الشعوب السودانية بدأت مع هذه الثنائية السلطوية ، شمولية ـ حزبية طائفية، مع وجود درجات متفاوتة من هذه السلطوية، إلى أن وصلت إلى أقصى مراحلها دموية وبشاعة، في ظل هذا النظام القمعي، الذي وصل فيه منتجو أيديولوجيا القتل، والسحل، إلى هوة سحيقة من الانحطاط اللاإنساني، وذلك لإقرارهم شرعية قتل كل من يعارضهم فى الرأي، وطريقة إدارة الدولة، وهذا ما قاله المرحوم الزبير محمد صالح الرجل الثانى فى الدولة آنذاك، ماذا يعنى لو مات نصف الشعب السوداني وبقى النصف الآخر لتحقيق المشروع الذى نبشر به وندعوا له، وليته عاش ليرى ماذا حل بمشروعه الذى نزر له أرواح الملايين من البشر قربانا، فهكذا تُدار هذه الدولة الرسالية التى تهان فيها أسمى حقوق الإنسان وكرامته وهو الحق فى الحياة.!!!!

    والذين يريدون دفع عجلة التاريخ إلي الوراء ثلاثة قرون، أي إلى عهد لويس الرابع عشر ملك فرنسا، والذي اختصر الدولة فى حجم تاج رأسه، حينما قال مقولته الشهيرة (أنا الدولة والدولة أنا) فذهب لويس الرابع عشر، وبقيت الجمهورية الفرنسية، ولم يصطحبها معه إلى قبره، الذي تساوت مساحته مع مساحة قبر أفقر رجل فى الدولة، التي يعتقد بأنها قد صارت ملكا من أملاكه الخاصة.!!

    وبالرجوع إلي شيوخ الدولة السودانية الذين لبسوها درعا واحتموا به، في مواجهة شعوبا يحكمونها قهرا، واعتبروا أن إزالتهم تعنى انهيارا وإزالة للدولة، هذا قول لا يخلو من أنفة زائفة ومبالغة فى تقدير الذات وتضخيمها، والتمركز حولها، والنظرة السلبية للآخر، باعتباره عدوا للنظام، والقانون، ولا يملك من أمره شيئا، أي بمعنى لو ذهبنا نحن أصحاب الحكم الرشيد والحق في الحكم بالوراثة، لاختفت كل مظاهر الإستقرار فى هذا البلد، والأمثلة جاهزة، العراق ـ الصومال ـ أفغانستان، ولكنهم لا يذكرون أن القواسم المشتركة بين هذه البلدان، بأنها كانت تحكم شعوبها بالحديد والنار، أي إن شعوب تلك الدول كانوا يعيشون نفس الظروف التى يعيشونها الآن من قتل، وسجن، وتعذيب، والفارق الوحيد إن وسائل الإعلام فى تلك الدول لم تكن تملك الجرأة لنقل كل تلك الفظائع، ليعلم بها من يدافعون عن بقاء هذه السلطة، لتحفظ للشعب السوداني الأمن، والنظام وتحافظ علي الوطن موحدا، لتبعده من خطر التمزق والانهيار.!!!

    والذين يخافون على مصير الدولة السودانية المنهارة أصلا، من انهيار من يتولون أمرها، وذلك لتقديم من أجرم منهم بحق هذا الشعب إلي القضاء الدولي، بعد أن أعدموا كل مظاهر للحيدة والنزاهة، والاستقلالية للقضاء الوطني آخر القلاع المحترمة في نفوس الشعب السوداني، وبمناسبة أو دونها يخيفون الشعب السوداني بالذى يحدث فى كل من العراق ـ الصومال ـ فلسطين ـ أفغانستان، ما الذي يحدث في تلك البلاد ولا يحدث فى السودان دولة المشروع الحضاري، والقيم التي تم ربطها بقيم السماء كشعار فقط للسيطرة والهيمنة، فالقتل اليومي المنظم، والفساد الذي أصبح موضوع نقاش مفتوح وسط عامة الشعب، والاعتقال التعسفي، وتكميم الأفواه، والحريق، والدمار، والحروب البينية الصامتة التى تغذيها سياسة فرق تسد، أليس هذا فشلا وانهيارا؟! أم أنهم يريدونه أن يحدث كالذي حدث بين الهوتو، والتوتسي حتى يعترفون به قتلا، وفشلا وانهيارا.!!!

    سجن ابوغريب، وغيرها من السجون، التي خصصت للذين يقولون لا، أليست بيوت الأشباح مثلها؟!! أم إن كوبر، وشالا، ودبك، وسواكن، فنادق خمسة نجوم، وحفلات التعذيب، أليست هي موسيقى يومية يكتوى بنار صخبها الشرفاء من أبناء هذا الوطن الذى يخافون عليه من الانهيار، أم إن زبانية رجال الأمن الذين يستعملون زجاج (الكولا) لغير الغرض الذى خُصص له، وذلك لكسر عزيمة مخالفيهم فى الرأي، ليسوا كزبانية أبوغريب، أم إن التعذيب الرسالي الحضاري بنظرهم أكثر رحمة، من تعذيب اليانكي، والمارينز، وأصحاب العيون الخُضر.!!!

    والتعذيب يعتبر من الجرائم التي لا يسقطها التقادم وليس لأن قضية دارفور قد صار صوتها هو الأعلى قياسا لأعداد الضحايا، والجرائم النوعية التي لم يعرفها هذا الشعب إلا في عهد هؤلاء التتار، كالاغتصاب، والحريق، والتهجير، وغيرها من أعمال العنف الممنهج، يعني بأن هناك قضايا في حق الشعب السوداني قد طالها النسيان، فلا حق في الملاحقة الجنائية ضد المجرمين يمكنه أن يُنسي حقا، وليس هناك حق يمكنه أن يسقط حقا، فيا سادتي القتل هو القتل حتى لو قام به شقيقك، والتعذيب هو التعذيب فعل لا يمكن تبريره أبدا هنا، وإدانته هناك، فالمحتل أيضا يبرر احتلاله لأرض الغير بالدفاع عن أمنه وبقاءه، تماما كما تفعل سلطة البشير الرمز، والبشير العزة، والبشير السيادة، والتي بدورنا نعتبرها سلطة احتلال، لأن تعريف الإحتلال ينطبق عليها تماما، أليس المحتل يقتل من يقاومه لتبرير إستمراره فى سرقة موارد الدولة التى يحتلها وتحويلها لرفاه شعبه؟!! ألا تفعل ذلك سلطة البشير وتحتكر، العنف لجمع الضرائب، والمكوس، والإتاوات، والدقنية، والزكاة، من مستحقيها، وليس القادرين على دفعها، وغيرها من المسميات من أجل رفاه منتسبيها ومؤيدها؟!! أم نحن نتجنى على هذه السلطة وقادتها، عندما نكتب عنها كل ذلك؟.!!!

    وما الذي يجعل هذه الدولة تنهار وتحدث فيها الفوضى ويعم فيها الخراب، ونحن شعب لا مثيل له فى قيم التسامح، والكرم، والمروءة، كما تقول بذلك آلة إعلام السلطة لخدمة أغراضها، فذو المروءة لا يقتل من لا يعرفه، والمسامح لا يعيش إلا فى جو ملئه الحب والوئام، والكريم لا يتخم وجاره يموت جوعا، أم إن هذه القيم النبيلة تنهار بانهيار حماتها، وهم الرساليون أصحاب المشروع الحضارى المندثر؟!! أم إن هذه القيم يحملها جزء من الشعب، والآخر لا يحمل إلا نقيضها؟!! ولماذا لم تنهار هذه الدولة عندما قامت الجبهة التى كانت تعرف بالإسلامية بالاستيلاء عنوة على السلطة المنتخبة؟! ولماذا لم تنهار أثيوبيا عندما سقط حكم منغستو والتى فيها من المتناقضات ما يفوق دولتنا هذه؟! ولماذا لم تنهار عندما إقتلعت الثورة الشعبية فى رومانيا السلطة التى كانت تحكم بأقوى جهاز أمن وأكثره وحشية فى العالم؟! والذي يجعل الدولة تنهار فعلا هو فقدانها لأحد مكونات عناصرها، وهو الشعب وهذا ما قامت، وتقوم به السلطة فعليا الآن، لأن من يشتري اثنتا عشر طائرة ميغ مقاتلة ويتقبل مساعدات إغاثة من المملكة السعودية في ذات الوقت لا ضرورة عنده إلا إبادة شعبه. أما السيادة فقد تم التفريط بها منذ يونيو 89 وذلك بسبب سياسات النظام الحمقاء والتي ظلت قاعدة أعداءه تتسع كل فجر، فأتت كل جيوش العالم لحماية الشعب المغلوب على أمره من حماة المشروع الحضارى المنقرض.!!

    في حقبة ما بعد أوكامبو كثر الحديث عن استهداف الرئيس عمر البشير وربط ذلك المدافعون، والمنافحون، والمشفقون، والذين بقاءهم رهن ببقاء البشير مباشرة، باستهداف السيادة الوطنية واستهداف السودان أرضا وشعبا، وأن البشير هو الرمز، والعزة، والكرامة، واتهامه ومحاكمته هو محاكمة للسودان، والسودانيين، وغيرها من طرق الربط بين المتناقضات، وبين متناثر الأشياء ومتنافرها، والتي لا يجمع بينها جامع، ولا يربط بينها رابط، فالبشير لم يكن يوما محل إجماع لكل الشعب السوداني، سوي النفعيين، والانتهازيين، ودليلنا علي ذلك رفض سياساته من كل قطاعات هذا الشعب، في غربه، وشرقه، وشماله، وجنوبه، ووسطه، وحتى في عاصمة البلاد، وما الحروب التي أشعلها عمر البشير قاصدا، ضد شعب يحكمه، إلا برهان علي ذلك، وهو الآن يسابق الزمن حتى يطفئها، كي لا يحرقه لهيبها، ونحن بدورنا نسأل الذين منحوا أنفسهم الحق في جعل البشير هو الوطن، والوطن هو البشير، منذ متي صارت اللاشرعية شرعية، ومنذ متي تحولت القاعدة التي تقول ما بني علي باطل فهو باطل، إلي فهو حق، فالبشير حصانته مغتصبة، وقضاءه عاجز عن محاكمته، لأن سلطاته تحت قبضته، والذين يقولون بأن اتهام البشير، يعني انهيار السودان يؤكدون شيئا واحدا فقط، وهو طوال العقدين المنصرمين لم تُبن مؤسسة واحدة للدولة السودانية سوي مؤسسة البشير، فبانهيارها، هم محقون، قد ينهار كل شيء.!!

    [email protected]







    © Copyright by SudaneseOnline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:06 PM
  Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:17 PM
    Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:21 PM
      Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:23 PM
        Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:24 PM
          Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:25 PM
  Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:27 PM
  Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:29 PM
    Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:30 PM
      Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:32 PM
        Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:35 PM
  Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:36 PM
    Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:36 PM
      Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:38 PM
  Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:40 PM
    Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:41 PM
      Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:43 PM
        Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:45 PM
  Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:47 PM
    Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:49 PM
      Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:51 PM
        Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:52 PM
          Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:53 PM
            Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:54 PM
  Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:58 PM
    Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 10:59 PM
      Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 11:00 PM
        Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 11:01 PM
          Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 11:02 PM
  Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 11:31 PM
    Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 11:32 PM
      Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 11:41 PM
  Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 11:42 PM
  Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 11:44 PM
    Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 11:49 PM
      Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 11:51 PM
        Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 11:52 PM
          Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 11:54 PM
            Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 11:56 PM
              Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 11:58 PM
  Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان21-11-08, 11:59 PM
    Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان22-11-08, 00:00 AM
      Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان22-11-08, 00:01 AM
        Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان22-11-08, 00:02 AM
          Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان22-11-08, 00:03 AM
            Re: الكذابووووون!! د. مصطفى عثمان اسماعيل مثالا!!!! عبدالله عثمان22-11-08, 00:04 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de