قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر )

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-11-2018, 03:12 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الفساد
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-06-2010, 06:46 PM

صلاح شكوكو
<aصلاح شكوكو
تاريخ التسجيل: 19-11-2005
مجموع المشاركات: 4484

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) (Re: صلاح شكوكو)

    Quote: هل حقاً يكره العرب المصريين؟ (2/2)

    مصر يصعب أن يكون هناك من لا يحبها، إلا أن هناك مطالب عند المثقفين يرجون تحقيقها كي يستمر هذا الحب.

    ميدل ايست اونلاين
    القاهرة ـ من محمد الحمامصي

    الانزعاج الذي أصاب الكتاب والمثقفين المصريين الذين استطلعنا آراءهم حول ما إذا كان العرب يكرهون مصر، أصاب الكتاب والمثقفين العرب الذي اعتذر بعضهم، لأن مصر من وجهة نظرهم يصعب أن يكون هناك من لا يحبها، إلا أن هناك مطالب يرجون تحقيقها من مصر لكي تظل ويظلون على نفس تقديرهم ومحبتهم لها ولدورها.


    الحب أو الكراهية

    وتساءل الكاتب والمترجم د.طلعت شاهين "ماذا يعني أن يكره شعب شعباً آخر؟".

    وقال"إنه أمر غريب لأن الحب أو الكراهية يمكن أن تكون بين أفراد وليس بين جماعات أو شعوب أيا كان العداء بينهم، ولو أردنا أن نطبق مبدأ الحب أو الكراهية بين الشعوب العربية سنجد صعوبة بالغة، لأن كثيرا من أفراد أي شعب من تلك الشعوب لهم امتدادات بين شعوب أخرى بحكم التاريخ والجغرافيا، فكم من عائلات مصرية لها امتدادات في بلدان مثل السعودية أو ليبيا، وبعد موجات الهجرات الحديثة بسب انتقال المصريين للعمل في السعودية والإمارات والعراق وغيرها من البلدان العربية حدثت علاقات تزاوج فردية بين المصريين وتلك الشعوب التي تسكن تلك البلاد سواء على مستوى الصداقة والجيرة أو بالزواج مما خلق نوعاً من التداخل أصبح امتدادا للتداخل التاريخي الذي تعيشه منطقتنا العربية".

    وأضاف "حتى في حالة إسرائيل لا اعتقد أن الكراهية للشعوب التي تعيش في إسرائيل ولكن الكراهية التي تكنها الشعوب العربية موجهة ضد الكيان الصهيوني نفسه، وإلا كيف نفسر حالات الصداقة أو التزاوج بين الفلسطينيين وبعض أفراد الشعوب اليهودية التي تسكن إسرائيل"؟

    وأوضح "إذا كان هذا السؤال مطروحاً بعد الأحداث المؤسفة التي وقعت على اثر مباراة كرة قدم بين مصر والجزائر فإن تفسير تلك الأحداث يدفع بنا بالضرورة إلى أسباب أخرى ليس لها علاقة بمشاعر الحب أو الكراهية إن الأسباب الحقيقية وراء ما جرى توجد في الأزمة التي يعيشها النظامان المصري والجزائري، وهي أزمة مستحكمة جعلت كلا النظامين يبحث عن أسباب لتعبئة الجماهير ضد أي شيء يتحرك ليبين للدنيا أن شعبه يقف من ورائه والحقيقة غير ذلك تماما، فمن خرجوا في تلك المظاهرات للتعبير عما أراده لها من أخرجهم يمكنهم أن يخرجوا في مظاهرة أخرى مضادة ضد من حركهم لو وجدوا من يدفع بهم إلى الشوارع، فمن كانوا معك بالأمس يمكنهم أن يكونوا ضدك غداً".

    وأكد "ولقراءة ما حدث قراءة صحيحة بعيداً عن شعار الحب أو الكراهية عليه أن يقرأ جيدا ما كان يجري في الإعلامين المصري والجزائري، النظام الجزائري يعيش أزمة أساسها الفساد الإداري والاقتصادي الذي جعل دولة تنتج وتصدر البترول والغاز بالمليارات يعيش أبناؤها في فقر يدفع بهم إلى الموت تحت ضربات أمواج المتوسط بحثا عن مهرب، الأمر نفسه بالنسبة للنظام المصري الذي إضافة إلى أزمات والفساد الإداري والاقتصادي يحاول تمرير ملف التوريث وظف كل إعلامه الرسمي وللأسف تبعته وسائل الإعلام المسماة بالمستقلة، وكان الهدف في البداية انه في حالة تأهل الفريق المصري للمونديال يتم حساب هذا التأهل في ايجابيات دعم جمال مبارك للفريق المصري، والدليل على ذلك أن التليفزيون المصري كان يبرز صورة جمال مبارك في ارض الملعب بعد كل هدف يسجله الفريق المصري، ولكن بما أن الفريق فشل في تحقيق هدف النظام، وهو فشل كان متوقعا نظرا لتواضع إمكانيات اللاعبين، بل أن البعض فضل عدم الوصول إلى جنوب أفريقيا درءا للفضيحة التي يمكن أن تحدث هنا، كان لا بد من البحث عن معركة تحاول تأكيد وقوف الشعب المصري وراء نظام مبارك، ولو دقق المحلل قليلا في وجوه المتظاهرين أمام السفارة الجزائرية لوجد فيها نفس الوجوه التي أطلقها الحزب الوطني لإرهاب الناخبين خلال انتخابات الرئاسة ومجلس الشعب الأخيرة، والأمر لا يحتاج إلى تعليق لأن التعبئة ضد الجزائر في تلك المظاهرات فاقت التعبئة الجماهيرية ضد إسرائيل خلال حرب أكتوبر".

    القناع الأخير

    وانزعج الكاتب والناقد السينمائي محمود قاسم وقال "سؤال مزعج، ومؤلم، فهل إذا حدث خلاف، أو نشبت مشادة داخل البيت الواحد، هل يعني هذا أن هناك كراهية بين أطراف البيت".

    وأضاف "لقد تجولت لمرات عديدة كزائر في شوارع العديد من المدن العربية، في الكويت وعمان وبيروت وطرابلس ودمشق والدوحة وتونس والرباط وبغداد ومدن أخرى، في هذه المدن ما أن يراك الناس في الشارع تتكلم اللهجة المصرية، حتى ينادونك بواحدة من أشهر العبارات التي سمعها الناس وألفوها في الأفلام أو الدراما المصرية".

    واستطرد "لكن ذات يوم وفي طائرة متجهة إلى بغداد، داخت المضيفة في أن تجعل الركاب القادمين من أنحاء ريف مصر، أن يلتزموا مقاعدهم أثناء الإقلاع، وفي بغداد وفي المدن العربية رأيت كيف يتصرف المصريون حين يخالفون قواعد المرور في الإشارات، وكيف تعلو أصواتهم على الناس، وكيف تزوجوا عراقيات بهدف الحصول على أموال يدفعها صدام حسين لأرامل الشهداء، المحاربين العراقيين في حربهم ضد إيران!".

    وأوضح "أنا شخصيا كرهت سلوك المصريين الذين يتصرفون بهذا الشكل، وقد تكررت المناظر في مدن كثيرة حتى في أوروبا ومدن عالمية عديدة.

    العرب لا يكرهون المصريين، الذين قابلتهم على الأقل، بل يكرهون تصرفات بعض المصريين، أسمع حكايات عما حدث من المصريين، فقد كان سكان اليمن يتركون محلاتهم مفتوحة ويذهبون للصلاة، لكن بعد وصول المصريين، تغيرت الأمور وبدأت المحلات في الإغلاق!".

    وقال "أي أن تصرفات بعض المصريين هي التي سببت مثل هذه السمعة السيئة، ولا يمكن أن تتحسن إلا إذا غير المصريون من سلوكهم، لا شك أن ما رأيته في المدن العربية والعالمية من تصرفات المصريين تجاه العرب والأجانب يحتاج إلى كتاب".

    وأشار إلى أنه كان يتمنى "أن يحتفظ بعض المصريين بالكثير من المودة القديمة بينهم وبين الجزائر حتى لا نفقد القناع الأخير".

    وتساءل "ماذا لو كان هذه المباراة بين مصر وأي دولة أخرى كالمغرب أو تونس أو دول آسيوية؟ بصراحة نحن في حاجة إلى مراجعة الذات".

    نجني حصاد إهمال ثروتنا القومية

    وقالت الكاتبة د.كرمة سامي أستاذ الأدب الإنجليزي جامعة عين شمس "هذا السؤال لا يوجه لمواطنة نشأت على الحلم العربي والعروبة والقومية. جزء رئيس من تربيتي أن أعتز بعروبتي وأعتبر العروبة امتداداً لمصريتي وأتألم لما يحدث في أي بلد عربي، وهموم المواطن العربي هى همومي وأحلامه هي أحلامي، نحمل معا ميراثا مشتركا وذاكرة مشتركة ونعبر بنفس اللغة".

    وتساءلت "الفرضية بنيت على أساس خاطئ، العرب لا يكرهون العرب، بالله عليكم العرب لا يكرهون الغرب ولا يكرهون أبناء العم فهل يكرهون الأشقاء؟".

    وأضافت "إذا كان السبب وراء السؤال هو مباراة الجزائر ومصر فالعلاقات بين الشعوب لا يجب أن تترك لكي تتحدد وفقا لنتيجة لعبة رياضية، العلاقات بين البشر والشعوب لابد أن ترعى وتروى وتشذب وتهذب وتقلم ولا تترك للإهمال حتى تختفي البراعم بين الحشائش الضارة".

    وأوضحت "المناخ الذي أتاح لهذا السؤال أن يتبلور يتحكم فيه الصغار مجازا وحرفيا، هناك شباب واعي ومتفتح ومثقف في كل البلاد العربية وكذلك هناك الشباب الجاهل الأرعن المتخلف الذي لا يقدر التاريخ ولا الجغرافيا، صمت المثقفين والعقلاء في الأوطان العربية هو المأساة الكبرى التي فاقت المآسي الإغريقية وجعلت الشقيق ينحر الشقيق".

    وقالت إن "من يجهل التاريخ يجهل أيضا الدور الذي لعبته كل بلد عربية وكل شعب عربي في تاريخ الآخر. ولا يقدر قيمة التاريخ المشترك ولا يحلم لمستقبل مشترك وسوق عربية مشتركة".

    واستدركت "بالعودة إلى السؤال: نعم.. نحن مقصرون على المستوى الإنساني والحضاري، ونجني الآن حصاد إهمال ثروتنا القومية المشتركة".

    وأكدت أنه "ستمر هذه الزوبعة ومن ثم نبدأ فى العمار من جديد والاستثمار في العلاقات العربية الإنسانية، الثقافة هي ملاذنا الأول والأخير. ستظل مصر واحة ومحرابا ومرفأ لكل من يقصد بابها. لن تذكر مصر الآخرين بمآثرها وبأفضالها، ولكن لأنها مصر المحروسة والأصيلة لن تنسى فضل الآخرين وعلى التاريخ أن يقول كلمته ..وعلينا أن نستحق تلك الكلمة الطيبة يوما ما".

    وخلصت إلى أن "أمننا السياسي والاجتماعي والأخلاقي في مصر والوطن العربي لن يتحقق إلا بالثقافة وعلى الجهلاء الابتعاد عن المضمار".

    سؤال مرفوض شكلاً وموضوعاً

    وقال الكاتب والروائي د.السيد نجم "إلى أين تأخذنا الانفعالية، واللاموضوعية؟ إلى أين تسلمنا الحيل الماكرة للآخر المتربص بنا نحن العرب، ونبدو حيالها وكأننا فى سبات عميق، لا نقرأ التاريخ ولا حتى الصحف!، لا نسمع صوت الحكمة فى تراثنا العربي والشعبي خصوصاً ولا حتى إذاعات الأعداء! لا نرى إلا أنفسنا كعرب أمة وأفراداً جزر متناثرة مبعثرة هنا وهناك، هذا هو بالضبط ما شعرت به وانتبهت إليه فور الاطلاع على هذا التساؤل الذي يعبر عن أننا جميعاً فقدنا البوصلة، والآن أخشى أن نضل الطريق".

    وأضاف "لكن لصالح من؟ ولماذا تثار مثل تلك الأسئلة؟ وان كان التساؤل هو تعبيرا ورد فعل لمجريات الحال الآن، وما تداوله البعض على الألسنة، فهي مصيبة ويجب أن ننتبه".

    وأكد "يكفى أن أشير فقط إلى ما سمعته من أحد الأصدقاء عن عربي صديق له فى القدس يوم ما أنتشر خبر وانتشرت صور الأحداث المؤسفة على شاشة التليفزيون، بعد مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر فى السودان.. يقول العربي أنه فوجئ بضجيج وصياح وفرح فى الشوارع، فقد خرج شباب إسرائيل ورجالهم إلى الشوارع احتفالا بأحداث الشغب والعدائية التي تفجرت بين مشجعي مصر والجزائر دون الدخول إلى أية تفاصيل!".

    وخلص إلى أن "هذه الواقعة، وان فرضنا أنها لم تحدث تحمل بين طياتها ما أعنيه. ومع ذلك كله، يجب أن تكون لنا وقفة، وقد وصل الحال إلى ما هو عليه الآن، وعلى كل المستويات الفاعلة والعاملة بين الدول العربية، المستوى الثقافي أولا، ثم السياسي والأمني والاجتماعي، ثم الاقتصادي (ذلك المستوى الذي جمع بين دول القارة الأوروبية فى اتحاد فاعل الآن، على الرغم من اختلاف اللغات وحتى المفاهيم إلى حد التناقض كتلك الدول التي كانت شيوعية".

    وتساءل "أين الميثاق الإعلامي العربي الذي أعلن منذ شهور قليلة؟ أين قرارات وزراء الداخلية العرب الذي ينعقد مؤتمرهم سنويا؟ أين النشاط والعمل الدبلوماسي وصوت الحكمة؟".

    وأكمل "التساؤل أثار جانباً آخر يجب أن نثيره بصوت أعلى؛ هذه الحالة التي بلغت الحلقوم الآن لها أسبابها ما هي؟ إن لم ننتبه سوف يجرفنا التيار الانفعالي المنفعل إلى حيث يريد الأعداء، ماذا علينا أن نفعل، بل ما يجب على المثقفين أن يفعلوه؟"

    وفضل نجم "أن تكون تلك الأسئلة هي المثارة ومحل البحث، وليس العكس، تذكرت الآن لماذا أرى الاحتفالات الإعلامية في ذكرى نكسة1967، أعلى صوتا من احتفالات الانتصار الحقيقي والتاريخي في أكتوبر1973 وكأننا جميعاً نكرس لثقافة الهزيمة وما يبررها".

    عندما تشير إلى المتهم بإصبع

    وقال الناقد د.مصطفى الضبع أستاذ النقد الأدبي، ورئيس قسم البلاغة والنقد كلية دار العلوم، جامعة الفيوم "عبر مراجعة مجموعة من المفاهيم والتساؤلات يمكننا الإقرار بما يلي: أولا ما المعيار الذي يمكن من خلال رصد مرجعية الكراهية، وهل يمكن رصدها عبر موقف الحكومات أو موقف الشعوب، بالطبع يمكن التأكيد على أن الموقف يتجلى عبر الحكومات التي يمكنها من خلال تسريب الكراهية للشعوب عبر وسائل الإعلام أو الموقف الرسمي للدولة، والعكس ليس صحيحا بمعنى أن كراهية الشعوب لبعضها لا تمثل موقفا فالناس على دين حكوماتهم وليست الحكومات على دين شعوبها لنراجع موقعة الجزائر الأخيرة ودور الإعلام فيها".

    وأضاف "ثانياً الكراهية مسألة نسبية، بالطبع ليس من المنطقي أن يستقر فى يقيني أن العالم كله من حولي يتقبلني تماما أو يكرهني تماما المسألة بالطبع نسبية وإلا ما معنى الاختلاف ، والجاهل من يضع في ذهنه أن الكراهية أو الحب منطقان يوجد أحدهما في غياب الآخر وإنما هما يجتمعان تجاه شخص واحد" .

    واستطرد "ثالثاً: البشر والحكومات والشعوب ليست آلهة يمكن تقبلها أو يكون لزاما علينا تقبلها ماذا لو أجرينا استفتاء على الأنبياء وتقبل البشر لهم ، ألا يوجد بين البشر من هم علمانيون لا يعترفون بالآلهة والأنبياء؟".

    وأكمل "رابعاً: حب مصر أو كراهيتها مسألة نسبية وأرى أن تترك الحكومات العربية شعوبها تدخل التجربة، تجربة الالتقاء والاختبار، فالشعوب العربية لديها القدرة على التوافق أو الاختلاف عبر تجربتها الخاصة لا عبر تجربة حكوماتها منذ سنوات نشب الخلاف بين السادات والقذافي، ولكن الشعبين الليبي والمصري لم يكونا على الموجة نفسها من الخلاف، الأمر من وجهة نظري يتبلور فى نقطتين أساسيتين؛ أولاهما: علينا أن ندرك أن مسألة الخلاف يكون مرجعها الحب بمعنى أن كثيرا من العرب يرون أن مصر يجب أن تكون دائما في المقدمة، وأن تخليها عن دورها الريادي يمثل انتكاسة عربية ومن ثم لا يقبل هؤلاء لمصر أن تتراجع عن دورها التاريخي. ثانياً: علينا - نحن المصريين ـ أن نسأل أنفسنا السؤال الأهم: هل كانت مصر محبوبة قديما وتحول الأمر الآن؟ أم إنها تستشعر كراهية ما الآن؟ في الحالتين علينا أن نسأل أنفسنا أولا قبل مساءلة الآخرين: هل فعلنا نحن ما يستوجب الكراهية أو يستوجب الخلاف؟ ليس جلداً للذات ولكن لأن الحكمة تقول: إذا كورت يدك لتشير إلى المتهم بإصبع فعليك ان تعرف إنك تشر إلى نفسك بثلاثة أصابع؟ بعدها يجوز لنا أن نتساءل عن أسباب كراهية الآخرين أو حبهم".


    ويقول الشاعر د.علي منصور "لا يجب إطلاق الأحكام هكذا على عواهنها دونما دلائل حقيقية، فلا يمكن أبدا القول بكراهية العرب للمصريين فليس هناك أي دليل ولو دليل واهن على ذلك ، ليس من مبرر لمثل هذا الوهم إلا دسائس ومؤامرات الأعداء الحقيقيين للعرب ولمصر، وكل ما يمكن الاستناد إليه في التدليل على كراهية العرب للمصريين يحدث أكثر منه بين المصريين بعضهم البعض، ولا يمكنك مع ذلك أن تدعي بكراهية المصريين للمصريين ، هناك صراعات دائمة على المصالح ، حتى بين الأخوة بعضهم البعض، تلك هى الحقيقة الدائمة المصاحبة للبشرية ، سوى أن الكراهية تتولد دائما كرد فعل طبيعي لأسباب موضوعية، مثل العدوان واغتصاب الأرض وانتهاك الحرمات".

    ويضيف "لا يمكن التعميم بكراهية شعب لآخر ، إلا في حالات الحروب المباشرة والصراع الدموي القائم على رغبة طرف في القضاء على طرف آخر، ما بين المصريين والعرب ما يؤسس للوحدة لا للصراع، ما بين المصريين والعرب وشائج لغة ودين وتاريخ وجغرافيا، ما بين المصريين والعرب صلات رحم غير قابلة للانفصام، ليس هناك أقسى مما حاق بالكويتيين من العراقيين، مع هذا فليس لطرف أن يستغني عن الآخر أبداً".

    ويشير إلى أن "الحاصل هو فشل سياسي ذريع على مستوى القيادات العربية انعكس في صور سلبية بين شعوب المنطقة، الحاصل هو نجاح منقطع النظير للدسائس والمؤامرات الصهيونية والأطراف المتحالفة معها، الحاصل يدين الحكام العرب، ويدين الإعلام العربي، ويدين المنظمات الأهلية العربية والنقابات العربية، وكافة أشكال هيئات المجتمع المدني، الحاصل يدين الأحزاب العربية بلا استثناء، والسبب في كل ذلك هو الغياب الحقيقي والكامل للحرية والديمقراطية عن كافة شعوب المنطقة، الحاصل هو أعراض الأمراض المزمنة التي تعاني منها شعوب المنطقة، أعنى الدكتاتوريات، وغياب المناخ الصحي للتفكير والحياة، لا تنسحبوا وتقعوا في فخاخ منصوبة بذكاء، ليفتح المصريون قلوبهم للعرب، ليفتح المصريون قلوبهم لأنفسهم، ليفتح المصريون عيونهم على الأعداء الحقيقيين عندئذ سيحبنا العالم كله".

    الشاعرة الكويتية سعدية مفرح كانت الأكثر انزعاجا وكتبت تقول "اكتب لك هذه الرسالة كأول فعل أقوم به هذا الصباح ، وقبل ان احتسي قهوتي ، وهذا ما لم أفعله بحياتي كلها سابقا .. لماذا؟ لأنني انزعجت جدا من صيغة السؤال، لماذا يا صديقي العزيز نكرس مثل هذا المفهوم بمثل هذه الأسئلة؟ أعرف تماما نواياك الرائعة ولكنني استغرب من السؤال بحد ذاته، متى كان حب العرب للمصريين محل نقاش مثلا؟ ولماذا المصريون بالذات؟ أنا أرى أن المصريين هم العرب أساساً، فكيف نضع العرب بكفة والمصريين بكفة أخرى وكأنهم النقيض ؟ لا يجوز".

    وأضافت "إنني شخصياً تربيت على حب مصر والمصريين منذ طفولتي و ووفقا لهذا تستطيع اعتباري مصرية اكثر من اي مصري رغم أنني لم أزر مصر ولا مرة واحدة في حياتي..فكيف نأتي الآن لنزايد على مثل هذه القصص؟ مصر أم الدنيا لكن أم العرب وأبوهم أيضا، لا يا عزيزي، حب مصر لدى كل عربي غير مصري لا يقل عن حب اي عربي مصري لها فأرجو يا صديقي الفاضل ان تغير صيغة السؤال ،لأنه أزعجني جداً جداً، فهو يشكك وان بطريقة غير مباشرة بحبي لوطني الجميل، وطني الحقيقي مصر".

    وقالت الكاتبة الروائية اللبنانية رشا الأمير "أمي مصريّة تعيش في لبنان، يعشقها اللبنانيون، العرب يحبّون مصر ولست موافقة على السؤال من الأساس، ما يحدث هو أنّ مصر تتصرّف كقارة تريد أن تستأثر بالعروبة نافية الآخرين".

    وأضافت "العرب إن وجدوا وهم لا يوجدون بالطبع زهقوا من ضعف القدوة والقائد، زهقوا من ضحالة مصر، السؤال الحقيقي هو: العروبة تحتضر وستظل تحتضر فما هي البدائل التي تقترحونها؟".

    وقالت الكاتبة الليبية حنان الهوني "مصر قلب الأمة النابض، فمن منا ينكر تصديرها لخيرة المثقفين والمفكرين العرب، إلى جانب الشيوخ ،والأئمة والمرشدين ،إنها بوابة العرب الأدبية، إنها الصرح الفني الذي يلتقط فيه معظم الفنانون أنفاسهم الأولى التي تمنحهم الدفقة للاستمرار، استغرب هذا السؤال، ولكن ربما تلاحظ هجوم بعض القنوات الإعلامية لبعض رموز الكورة المصرية،إنها فقاعة ظهرت ورعاها إعلامنا العربي بحرص شديد، وربما اقترح سؤال عكسي يقول: لم لا يحب العرب مصر؟ ربما هناك بعض المتشددين الذين يحصرون الوطنية في الهوية المصرية ولا يحاولون توسيعها لتضم بقية إخوانهم في باقي الدول العربية، ليس هناك جنس سامي، أو شعب مثالي وبالتالي فما الميزة التي يمكنها جعل المصري أو أي شخص أخر إصباغ صفة الأفضلية أو السمو دون الآخرين، لا يمكننا أن نكره أخواننا في مصر فهم منا قلبا وقالبا ولا يمكنهم أن ينفصلوا عنا بحال".

    أما الناقد السوري د.عبد النبي اصطيف أستاذ الأدب المقارن والنقد الحديث والترجمة في جامعة دمشق، فقال "بداية أود الإشارة إلى أن صياغتك للسؤال غير دقيقة، وكان الأولى أن يكون سؤالك لماذا يكره العرب بعض أعمال أشقائهم في مصر؟ فهو أكثر دقة وأقرب إلى واقع الحال، فالعرب، جميع العرب، يحبون الأفلام المصرية، ويستمعون إلى أم كلثوم، ومحمد عبد الوهاب، وعبد الحليم حافظ".

    وأضاف "والعرب، جميع العرب، يروون الطرف المصرية، ويسعدون بها، والعرب، جميع العرب، يفخرون بإنجازات مصر العلمية والتقنية المعاصرة، ويباهون بأحمد زويل، ومحمد البرادعي، والباز وغيرهم، ويفخرون بماضيها القديم والوسيط والحديث، والعرب يحبون جمال عبد الناصر، وعلي إسماعيل، وعبد المنعم رياض، ويشيدون باستمرار بعبور الجنود المصريين قناة السويس، وبكل ما فعلته مصر يوم كانت، مع شقيقتها سورية، دولتي المواجهة المستمرة للعدوان الصهيوني، تدفع عن العرب جميعهم ظلم الدولة الصهيونية وتحطم غطرسة جيشها، وتمرغ أنفها بتراب سيناء التي سقيت بدمائهم مرات ومرات".

    وأوضح "في مناسبة سابقة كتبت عن مصر أم الدنيا، وهذا ما أراه بوصفي عربياً مسلماً، ولأني أراها كذلك فإني أريد لها الكمال في الأقوال والأفعال فهذا ما يليق بها: أريد لها أن تهدد العدو الصهيوني بقطع جميع علاقاتها به، وبإغلاق الحدود والتخلي عن كامب ديفيد إن لم يفك حصاره الظالم لأهلنا في غزة، أريدها أن تهدد بإغلاق قناة السويس في وجه الملاحة الصهيونية إن لم تتوقف الدولة الصهيونية عن المضي بسياسة الاستيطان وقضم ما تبقى من الوطن الفلسطيني وتهويد القدس، أريدها أن تكون ملاذ أحرار المفكرين العرب كما كانت في القرن التاسع عشر، أريدها أن تكون قائدة الأمة العربية بأن تكون قدوة في الحفاظ على مصالح الأمة العربية السياسية والاقتصادية والثقافية، وأن ترى نفسها مسؤولة عن كل ظلم يلحق بالعرب والمسلمين وأن تسعى لرفع هذا الظلم، فمصر دولة إقليمية كبرى، وهي في القلب من العالم القديم، ويمكن أن تكون دولة إقليمية عظمى فيه عندما تكون مع باقي الدول العربية الشقيقة على قلب رجل واحد".

    وخلص إلى أن "مصر قاعدة القوة العربية، والأمة كلها هي حوض لهذه القوة التي يغذيها ويمدها بأسباب هذه القوة".

    وأكد "نحن نحب مصر ونكره كل عمل يأتيه العربي المصري، أو أي عربي آخر، عندما لا يخدم مصالح الأمة ويهدد وحدتها وتماسكها، ونقول إنه عمل غير صالح، عليه أن يكف عنه، فلا حياة للعرب ولا كرامة ولا مستقبل إلا بتضامنهم ووحدتهم، وهم في نهاية المطاف جسد واحد ينبغي أن يتداعى كل أعضائه بالسهر والحمى إن اشتكى أي عضو فيه، ولا ننسى أن:

    أصابع كف المرء في العد خمسة وكفها يا مقبض السيف واحد".

    وقالت الشاعرة والمترجمة هدى حسين "هناك تقسيم آخر للعلاقة. أولا تقسيم عرب ومصريون تقسيم جزافي ولا معنى له. فمصر دولة عربية لها من العراقة ما لا يضر بتاريخ أوخواتها من الدول العربية ولها في قلب كل عربي قطعة أثيرة. سأتكلم ككاتبة. وهذا تقسيم أدق. الكتاب والفنانون. هذه الفئة. أنا منها. ولا أجد في قلب أي من هذه الفئة في الوطن العربي كله من يكرهني ولا أنا ككاتبة مصرية أكره أحداً منهم. كلنا في الهم سواء. أما الضجيج الإعلامي المغرض فهو من صنع هنا وهناك. وأما رد الفعل الانفعالي الأعمى الملعوب به من بعض الناس، فملعوب به هنا وهناك. وما كل ذلك إلا دليل على فشلنا نحن المثقفين هنا وهناك، على أن نكون فاعلين في تنوير الرأي العام أو امتلاك إعلام مؤثر يؤمن بالتعددية الفكرية بدلا من التكريس للثنائيات الضدية بعالمها الضيق الجاهل، هنا وهناك".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 10:07 AM
  Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) أيمن الطيب28-06-10, 10:24 AM
    Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 10:39 AM
      Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 01:10 PM
        Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 01:19 PM
          Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 01:27 PM
            Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 01:34 PM
              Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 01:41 PM
                Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 01:44 PM
                  Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 01:51 PM
                    Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 02:25 PM
                      Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 02:32 PM
                        Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 02:39 PM
                          Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 02:50 PM
  Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) abubakr28-06-10, 03:07 PM
    Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) أحمد الشايقي28-06-10, 04:46 PM
      Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 05:58 PM
        Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 06:13 PM
          Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 06:18 PM
            Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 06:28 PM
      Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) أيمن الطيب28-06-10, 06:23 PM
        Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 06:35 PM
          Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 06:39 PM
            Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 06:46 PM
              Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 09:54 PM
                Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 09:59 PM
                Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 10:01 PM
                Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 10:01 PM
                  Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 10:06 PM
                    Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 10:30 PM
                      Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 10:34 PM
                        Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 11:05 PM
                          Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو28-06-10, 11:12 PM
                            Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو29-06-10, 07:52 AM
                              Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو29-06-10, 08:12 AM
                                Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو29-06-10, 11:59 AM
                                  Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو29-06-10, 12:06 PM
                                    Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) ناهد حسن بشير29-06-10, 01:16 PM
                                      Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو29-06-10, 01:40 PM
                                        Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو29-06-10, 01:59 PM
                                          Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو29-06-10, 02:07 PM
                                            Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو29-06-10, 02:14 PM
                                              Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو29-06-10, 02:28 PM
                                                Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو29-06-10, 07:50 PM
                                                  Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو29-06-10, 08:18 PM
                                                    Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو29-06-10, 08:26 PM
                                                      Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو29-06-10, 08:33 PM
                                                        Re: قطر : والوجع المصري .. ( مقال للدكتور : محمد المسفر ) صلاح شكوكو29-06-10, 10:15 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de