حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة.

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
سارة عبد الباقي الخضر ...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك ...دمك دين علينا
هزاع عز الدين جعفر....لك التحية و الانحناء فى الذكرى الخامسة لاستشهادك
د.صلاح مدثر السنهوري....فى الذكرى الخامسة لاستشهدك ارقد مرتاح...ولن نترك السفاح
علم الدين هارون عيسى عبد الرحمن....فى الذكرى الخامسة لاستشهادك تارك فى رقابنا
بابكر النور حمد...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....لن ننساك
وفاء محمد عبد الرحيم عبد الباقي...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....دمك لن يذهب هدراً
محمد آدم على ابراهيم...فى الذكرى الخامسة لاستشهادك.....ودعطا لن نتركك ولو طال الزمن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-09-2018, 02:33 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف النصف الأول للعام 2005م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-04-2005, 11:22 AM

Kamel mohamad
<aKamel mohamad
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 3181

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة.

    المصدر : موقع صيد الفوائد


    حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي


    عبد الرحمن عبد الخالق


    - الاختلاف حول الاحتفال بالمولد النبوي ليس اختلافاً بين من يحب الرسول ويعظمه وبين من يبغضه ويهمل شأنه بل الأمر على العكس من ذلك تماماً.

    - الفاطميون الإسماعيليون هم أول من ابتدع بدعة الاحتفال بالمولد النبوي.

    - (الحقيقة المحمدية) في الفكـر الصوفي تختلف تماماً عما نؤمن به نحو النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

    مقدمة

    اطّلعت على بعض المقالات التي يـروّج أصحابها لفكرة الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، واتخاذ يوم ولادته عيداً ليكون ملتقى روحياً للمسلمين -على حد تعبيرهم- ومحاسبة النفس على مدى الاتباع والتمسك بالدين الإسلامي كما يزعمون..

    وبالرغـم من أن هذا الموضوع قديم، وقد كتب فيه المؤيدون والمعارضون، ولن يزال الخلاف فيه -إلا ما شاء الله- إلا أنني رأيت من واجبي تجلية بعض الحقائق التي تغيب عن جمهـور الناس عند نقاش هذه القضية..

    وهذا الجمهور هو الذي يهمني الآن أن أضع مجموعة من الحقائق بين يديه ليعلم حقيقة الدعوة إلى الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم..

    ولماذا ترفض هذه الدعوى من أهل التوحيد والدين الخالص والإسلام الصحيح.

    ماذا يريد الدعاة إلى الاحتفال بالمولد النبوي على التحديد؟

    يصوّر دعاة الاحتفال والاحتفاء بيوم مولد الرسول صلى الله عليه وسلم على أنه هو مقتضى المحبة والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأن يوم مولده يوم مبارك؛ ففيه أشرقت شمس الهـداية، وعمّ النور هذا الكون، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الإثنين، ولما سئل عن ذلك قـال: « هذا يوم ولدت فيه وترفع الأعمال إلى الله فيه، وأحب أن يرفع عملي وأنا صائم »، وأنه إذا كان العظماء يحتفل بمولدهم ومناسباتهم فالرسول صلى الله عليه وسلم أولى لأنه أعظم العظماء وأشرف القادة..

    ويعرض دعاة الاحتفال بالمولد هذه القضية على أنها خصومة بين أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم وبين أعدائه وخلاف بين من يعظمون الرسول صلى الله عليه وسلم ويقدرونه وينتصرون له، وبين من يهملونه، ولا يحبونه ولا يضعونه في الموضع اللائق به.

    ولا شك أن عرض القضية على هذا النحو هـو من أعظم التلبيس وأكبر الغش لجمهور الناس وعامة المسلمين، فالقضية ليست على هذا النحو بتاتاً فالذين لا يرون جواز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم خوفاً من الإبتداع في الدين هم أسعد الناس حظاً بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وطاعته، فهم أكثر الناس تمسكاً بسنته، واقتفاءاً لآثاره، وتتبعاً لحركاته وسكناته، وإقتـداء به في كل أعماله صلى الله عليه وسلم، وهم كذلك أعلم الناس بسنته وهديه ودينه الذي أرسل به، وأحفظ الناس لحديثه، وأعرف الناس بما صح عنه وما افتراه الكذابـون عليه، ومن أجل ذلك هم الذابون عن سنته، والمدافعون في كل عصر عن دينه وملته وشريعته بل إن رفضهم للإحتفال بيوم مولده وجعله عيداً إنما ينبع من محبتهم وطاعتهم له فهم لا يريدون مخالفة أمره، ولا الإفتئات عليه، ولا الإستدراك على شريعته لأنهم يعلمون جازمين أن إضافة أي شيء إلى الدين إنما هو استدراك على الرسول صلى الله عليه وسلم لأن معني ذلك أنه لم يكمل الدين، ولم يبلغ النبي صلى الله عليه وسلم كل ما أنزل الله إليه أو أنه استحيا أن يبلغ الناس بمكانته ومنزلته، وما ينبغي له. وهذا أيضاً نقص فيه، لأن وضع الرسول صلى الله عليه وسلم في مكانته من الدين الذي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بتبليغه وقـد فعل صلى الله عليه وسلم، فقد بين ما يجب على الأمة نحوه أتم البيان فقال مثلاً « لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين ». أخرجه البخاري ومسلم.

    وقال عمر بن الخطاب: والله يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال: « لا يا عمر حتى أكون أحب إليك من نفسك » فقـال -أي عمر-: فأنت الآن أحب إلي من نفسي، فقال: « الآن يا عمر ». أخرجه البخاري.

    والشاهد أن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يستحي من بيان الحق، ولا يجوز له كتمانه، ولا شك أن من أعظم الحق أن يشرح للناس واجبهم نحوه، وحقه عليهم، ولو كان من هذا الحق الذي له أن يحتفلوا بيوم مولده لبينه وأرشد الأمة إليه.

    وأما كونه كان يصوم يوم الإثنين وأنه علل ذلك أنه يوم ولد فيه، ويوم ترفع الأعمال إلي الله فيه، فإن أحباب الرسول صلى الله عليه وسلم على الحقيقة يصومون هذا اليوم من كل أسبوع اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك.

    وأما أولئك الملبسون فإنهم يجعلون الثاني عشر من ربيع الأول يوم عيد ولو كان خميساً أو ثلاثاءً أو جمعةً.

    وهذا لم يقله ولم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يثبت أنه صام الثاني عشر من ربيع الأول، ولا أمر بصيامه.

    فاستنادهم إلى إحيـاء ذكرى المولد، وجعل الثاني عشر من ربيع الأول عيداً لأن الرسول صلى الله عليه وسلم صام يوم الإثنين تلبيس على عامة الناس وتضليل لهم.

    والخلاصة:

    أن الذين يُتهمون بأنهم أعداء الرسول صلى الله عليه وسلم ومنكرو فضله، وجاحدوا نعمته، -كما يدّعي الكذابون- هم أسعد الناس حظاً بإتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، ومحبته، وهم الذين علموا دينه وسنته على الحقيقة.

    وأما أولئك الدعاة إلي الاحتفال بالمولد فدعوتهم هذه نفسها هي أول الحرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وأول الكذب عليه، والاستهانة بحقه.

    لأنها مزاحمةٌ له في التشريع واتهام له أنه ما بيّن الدين كما ينبغي، وترك منه ما يستحسن، وأهمل ما كان ينبغي ألا يغفل عنه من شعائر محبته وتعظيمه وتوقيره، وهذا أبلغ الأذى لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

    وهذه نقطة الفصل في هذه القضية، وبداية الطريق لمعرفة من اهتدى ومن ضل فيها.

    فدعاة المولد -بدعوتهم إليه- مخالفون لأمره صلى الله عليه وسلم، مفتئتون عليه، مستدركون على شريعته، ونفاة المولد متبعون للرسول صلى الله عليه وسلم، متابعون لسنته، محبون له، معظمون لأمره غاية التعظيم متهيبون أن يستدركوا عليه ما لم يأمر به، لأنه هو نفسه صلى الله عليه وسلم حذرهم من ذلك فقال:« من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد ». أخرجه البخاري ومسلم، و « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ». أخرجه البخاري ومسلم

    مَنْ هَؤُلاَءِ؟ ومَنْ هَؤُلاَءِ؟

    وهنا يأتي السؤال من الداعون إلى المولد ومن الرافضون له؟ والجواب أن الرافضين للمولد هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الكـرام، ونقول الرافضين -تجاوزاً- فالمولد هذا ما كان في عصرهم قط، ولم يعرفوه أبداً، ولا خطر ببالهم أصلاً، وعلى هذا كان التابعون وتابعوهم وأئمة السلف جميعاً ومنهم الأئمة الأربعة أعلام المذاهب الفقهية المشهورة.

    وعلماء الحديث قاطبةً إلا من شذ منهم في عصور متأخرة عن القرون الثلاثة الأولى قرون الخير، وكل من سار على دربهم ومنوالهم إلى يومنا هذا.

    وهؤلاء هم السلف والأمة المهتدية الذين أمرنا الله باتباعهم والترضي عنهم، وفيهم الخلفاء الراشدون المهديون الذين أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم باتباع سنتهم فقال: « عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة ». أخرجه ابن أبي عاصم في (السنة) والترمذي وابن ماجه من حديث العرباض بن سارية وصححه الألباني.

    فهل كان هؤلاء من جعل يوم مولده عيداً، ومن خصه بشيء من العبادات أو العادات أو التذكير أو الخطب، أو المواعظ.

    وإذا كانت الأمة الصالحة هي ما ذكرنا وهي التي لم تحتفل بيوم مولده، وتركت ذلك تعظيماً للرسول صلى الله عليه وسلم لا إهانة له، ومعرفة بحقه لا جحوداً لحقه، فمن إذن الذين ابتدعوا الاحتفال بمولده، وأرادوا -في زعمهم- أن يعظموا الرسول صلى الله عليه وسلم بما يعظمه به سلف الأمة الصالح، وأرادوا أن يحيُّوُهُ صلى الله عليه وسلم بما لم يُحَيِّه به الله؟

    والجواب: أن أول من ابتدع ذلك هم ملوك الدولة الفاطمية في القرن الرابع الهجري ومن تسمى منهم باسم 'المعز لدين الله' ومعلوم أنه وقومه جميعا إسماعيليون زنادقة، متفلسفون. أدعياء للنسب النبوي الشريف، فهم من ذرية عبد الله بن ميمون القداح اليهودي الباطني وقد ادعوا المهدية وحكموا المسلمين بالتضليل والغواية، وحولوا الدين الى كفر وزندقة وإلحاد، فهذا الذي تسمّى 'بالحاكم بأمر الله'، هو الذي ادّعى الألوهية وأسس جملة من المذاهب الباطنية الدرزية أحدها، وأرغم المصريين على سب أبي بكر وعمر وعائشة وعلق ذلك في مساجد المسلمين ومنع المصريين من صلاة التراويح، ومن العمل نهاراً إلى العمل ليلاً ونشر الرعب والقتل واستحل الأموال وأفسد في الأرض، مما تعجز المجلدات عن الإحاطة به. وفي عهد هؤلاء الفاطميين أيضاً وبإفسادهم في الأرض أكل المصريون القطط والكلاب وأكلوا الموتى، بل وأكلوا أطفالهم.

    وفي عهد هؤلاء الذين ابتدعوا بدعة المولد تمكن الفاطميون والقرامطة من قتل الحجاج وتخريب الحج، وخلع الحجر الأسود.

    والخلاصة: أن بدعة المولد نشأت من هنا، وهل يقول عاقل أن هؤلاء الزنادقة الملحدون قد اهتدوا إلي شيء من الحق لم يعرفه الصديق والفاروق وعثمان وعلي والصحابة والسلف الأئمة وأهل الحديث؟ هل يكون كل هؤلاء على باطل وأولئك الكفرة الملاعين على الحق؟ وإذا كان قد اغتر بدعوتهم بعض من أهل الصلاح والتقوى وظن -جهلاً منه- أن المولد تعظيم للرسول صلى الله عليه وسلم ومحبة له هل يكون الجاهلون المغفلون حجة في دين الله؟!

    ماذا في المولد؟ وما الذي يصنع فيه؟

    ونأتي الآن إلى سؤال هام: وماذا في المولد؟ وما الذي يصنع فيه؟

    والجواب: أن الذين يحتفلون بالمولد هم في أحسن أحوالهم مبتدعون، مفتتنون على رسول الله صلى الله عليه وسلم مستدركون عليه، مجهلون لسلف الأمة وأئمتها. هذا في أحسن الأحوال إذا صنعوا معروفاً في الأصل لتذكر لنعمة الله بإرسال الرسول صلى الله عليه وسلم، وقراءة في سيرته وصلاةٍ وسلامٍ عليه، وإظهارٍ للفرح والسرور بمبعثه، ونحو ذلك مما هو من الدين في الجملة ولكنه لم يشرع في هذه المناسبة. ولكن الحق أن أهل الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم هم في العموم ليسوا على شيء من هذا أصلاً.

    فالمولد عندهم بدعة أنشأت بدعاً منكرة، بل شركاً وزندقة، فالاحتفال بالمولد عند أهله المبتدعين نظام وتقليد معين، واحتفال مخصوص بشعائر مخصوصة وأشعار تقرأ على نحو خاص، وهذه الأشعار تتضمن الشرك الصريح، والكذب الواضح، وعند مقاطع مخصوصة من هذا الشعر يقوم القوم قياماً على أرجلهم زاعمين أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل عليهم في هذه اللحظة ويمدون أيديهم للسلام عليه، وبعضهم يُطفئ الأنوار، ويضعون كذلك كأساً للرسول صلى الله عليه وسلم ليشرب منه، فهم يضيفونه في هذه الليلة!! ويضعون مكاناً خاصاً له ليجلس فيه بزعمهم -إما وسط الحلقة، وإما بجانب كبيرهم، الذي يدَّعي بدوره أنه من نسله-.

    ثم يقوم (الذِكر) فيهم على نظام مخصوص بهزّ الرأس والجسم يميناً وشمالاً وقوفاً على أرجلهم، وفي أماكن كثيرة يدخل حلقات (الذِكر) هذه الرجال والنساء جميعاً.

    وتذكر المرأة هزاً على ذلك النحو حتى تقع في وسط الجميع ويختلط الحابل بالنابل حتى أن شعوباً كثيرة ممن ابتليت بهذه البدعة المنكرة اذا أرادت أن تصف أمرا بالفوضى وعدم النظام يقولون ( مولد ) يعنون أن هذا الأمر في الفوضى وعدم النظام يشبه الموالد.

    والعجيب أن هذه الزندقة التي ابتلي به العالم الإسلامي منذ الفاطميين وإلى يومنا هذا -وإن كان قد خف شرها كثيراً- والتي ابتدعها القوم تعظيماً للرسول صلى الله عليه وسلم في زعمهم لم يقصروها على رسول الله صلى الله عليه وسلم بل جعلوا لكل أفاكٍ منهم مولداً، ولكل زنديق مدع للولاية مولداً، وبعض هؤلاء يعظم مولد هؤلاء ما لا يعظمون مولد الرسول صلى الله عليه وسلم.

    فهذا مولد من يسمى ( بالسيّد البدوي ) الذي لا يعرف له اسم ولا نسب والذي لم يثبت قط أنه صلى جمعة أو جماعة والذي لا يعرف أيضاً أكان ذكراً أم أنثى حيث أنه لم يكشف وجهه قط!! وكان ملثماً أبداً!! هذا ( السيّد البدوي ) والذي أنكر أهل مكة أن يكون منهم أو يعرفوه -يحتفل بمولده أعظم من الاحتفال بمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم-. فإلى اليوم يجتمع بمولده في أسبوع واحد أكثر من سبعة ملايين شخص وهو عدد أعظم من العدد الذي يجتمع في الحج.

    فإذا كان أمثال هؤلاء تُعظم موالدهم واحتفالاتهم على نحو ذلك، فهل يكون هذا أيضاً من تعظيم الرسول؟!

    وهل من تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل ( المعزّ الفاطمي ) وهو الذي ابتدع بدعة المولد النبوي. لنفسه مولداً كمولد رسول الله صلى ا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-04-2005, 11:28 AM

Kamel mohamad
<aKamel mohamad
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 3181

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: Kamel mohamad)



    وهل من تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل ( المعزّ الفاطمي ) وهو الذي ابتدع بدعة المولد النبوي. لنفسه مولداً كمولد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فهل أراد تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومحبته حقاً؟! وإذا كانوا قد نافسوه في هذه العظمة بل احتفلوا بغيره أعظم من احتفالهم به صلى الله عليه وسلم فهل هذا دليل محبتهم وتوقيرهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟!

    فليتهم اذا ابتدعوا بدعة المولد أن يكونوا قد حرموها على غير رسول الله صلى الله عليه وسلم وقصروها عليه لمنزلته ومكانته، ولكنهم ابتدعوه قنطرة يقفزون عليها لتعظيم أنفسهم واتباع أهوائهم، وجعل هذا مناسبة لترويج مذاهب بعينها وعقائد مخصوصة يعرفها من قرأ شيئا عن الفكر الصوفي والفكر الباطني.

    عقيدة الأمة في الرسول غير عقيدة هؤلاء !

    والحق أن عقيدة الأمة الإسلامية المهتدية في الرسول صلى الله عليه وسلم غير عقيدة هؤلاء المبتدعين، فرسول الله صلى الله عليه وسلم عند المسلم الحقيقي هو النبي والرسول الذي تجب طاعته قبل كل أحد وبعد كل أحد، ولا تجوز معصيته، والذي يجب محبته فوق كل أحد والذي لا دخول للجنة إلا بمحبته وطاعته واقتفاء أثره، وأنه النبي الخاتم الذي جاء بالتوحيد والإيمان والدين الصحيح الذي يعبد به الله وحده لا شريك له.

    وأما أولئك فإن الرسول صلى الله عليه وسلم عندهم غير ذلك تماماً، فالرسول صلى الله عليه وسلم عند هؤلاء هو أول من خلق الله من الهباء -في زعمهم- وهو المستوي على عرش الله، والذي من نوره هُوَ خلق العرش والكرسي والسموات والأرض، والملائكة والجن والإنس وسائر المخلوقات وهذه عقيدة ابن عربي (صاحب الفصوص والفتوحات المكية)، واقرأ في ذلك (الذهب الإبريز لعبد العزيز بن مبارك السجلماسي) وانظر كتابنا (الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة) باب: (الحقيقة المحمدية) (ص 151) وانظر فيه ما قاله محمد عبده البرهامي في كتابه (تبرئة الذمة في نصح الأمة)!!

    والذي يدّعي فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لجبريل من يأتيك بالوحي يا جبريل؟ فقال جبريل: "تمتد يد من خلف الحجاب فتعطني الآيات فآتيك بها"، فكشف الرسول صلى الله عليه وسلم في زعمهم -عن يده وقال مثل هذه يا جبريل؟! فقال جبريل متعجباً: "منك وإليك يا محمد" فانظر هذه هي عقيدتهم في الرسول صلى الله عليه وسلم أنه أنزل الوحي من السماء وتلقاه في الأرض.

    وقد فصَّل هذه العقيدة عبد الكريم الجيلي الصوفي الزنديق في كتابه (الإنسان الكامل).. فانظره إن شئت.

    فالرسول صلى الله عليه وسلم عندهم ليس هو الرسول عندنا بل هو عند أساطينهم ومحققيهم هو الله المستوي على العرش، وعند جهلائهم وأغبيائهم هو المخلوق من نور العرش، أو من نور الله وهؤلاء ربما يعتقدون أن الله موجود قبل الرسول صلى الله عليه وسلم، وأن العرش مخلوق قبل الرسول صلى الله عليه وسلم.

    ولكن أولئك (المحققين في زعمهم) يعتقدون أن وجود الرسول صلى الله عليه وسلم سابق على وجود العرش بل وجود كل مخلوق لأنه أول (التعينات) أي أول من أصبح عيناً أي شيئاً معيناً ومن نوره تخلقت كل الخلائق بعد ذلك.

    وأما المغفّلون منهم فيقول" يا أول خلق الله، ظانين أنه مخلوق قبل كل البشر فهو عندهم مخلوق قبل آدم نفسه، وأولئك يقولون يا أول خلق الله على الأرض قبل العرش والكرسي والسموات والأرض والجنة والنار، بل كل هذه في زعمهم خلقت من نور الرسول صلى الله عليه وسلم.

    ولا شك أن هذا كفر وهذا كفر، فالرسول صلى الله عليه وسلم قد خُلِق بشَراً كما يُخلق سائر البشر وكان خلقه في وقت تكونه نطفة فعلقة فمضغة، ووليداً { قُلْ إِنَّمَآ أَنَاْ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ } [الكهف:110]

    ولا يخفى أيضاً أن هؤلاء المبتدعين لم يخطئوا فقط في حقيقة النبي صلى الله عليه وسلم، بل كذلك أخطأوا في إعطاء كل ما يجب لله فأعطوه للرسول صلى الله عليه وسلم، من دعاء له واستغاثة به، وعبادة بكل معاني العبادة.

    وهذه أمور لا يتّسع المقام لذكرها.

    والخلاصة: أننا يجب أن نفهم هذا الأمر الذي يبدو صغيراً في أوله ولكنه عظيم جداً في نهايته فالاحتفال بالمولد: أوله بدعة وآخره كفر وزندقة.

    والاختلاف فيه ليس كما يصوره الداعون إلى المولد أنهم ورَّاث الرسول صلى الله عليه وسلم وأحبابه يدافعون عن شرف النبي صلى الله عليه وسلم ويخاصمون من يتركون فضله ومنزلته، بل الأمر على العكس تماماً: إن المنكرين للمولد منكرون للبدعة، محبون لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا يريدون مخالفة أمره، والاستدراك عليه، متّبعون سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسنة خلفائه الراشدين، والأئمة المهديين وأما أولئك فهم على سنة الزنادقة الإسماعيلية سائرون وببدعتهم وكفرهم معتقدون، { فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ } [الأنعام:81].

    هذا والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبي الهدى والرحمة في العالمين إلى يوم الدين.




    المصدر : موقع صيد الفوائد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-04-2005, 11:35 AM

أبوالريش

تاريخ التسجيل: 23-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: Kamel mohamad)

    "فالذين لا يرون جواز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم خوفاً من الإبتداع في الدين هم أسعد الناس حظاً بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم وطاعته، فهم أكثر الناس تمسكاً بسنته، واقتفاءاً لآثاره، وتتبعاً لحركاته وسكناته، وإقتـداء به في كل أعماله صلى الله عليه وسلم، وهم كذلك أعلم الناس بسنته وهديه ودينه الذي أرسل به، "

    هل هـذه هى الأسباب التى جعلتهـم يأكلون من موائـد الملوك الأسنــة.. ويهادنونهـم على الباطل، وهم يعرفونهـم ويعرفون فســادهـم وفسقهـم، كما يعرفون أبناءهـم؟
    هل صـدع وهابى واحـد بقول الحق أمام الملك السعـودى، من الإســلام ليس فيـه ملكيـة..
    هل الملكيـة سنـة أم بدعـة.
    يقول النبى صلى الله عليـه وسلـم " من أحـدث فى أمرنـا هـذا ما ليس منـه فهـو رد"
    وكل ما يقرب من حب النبى صلى الله عليه وسلم، فهـو من الدين.
    كذلك الحديث: "من سن سنــة حسنـة فله أجرهـا وأجـر من عمل بهـا إلى يوم القيأمة...الحديث" والإحتفال بمولد خيـر البريـة لهـو سنـة حسنــة ومأجور من سنهـا.
    فأنظـر يا كامل فى مصيـر من سن الإذعان لملوك أل سعــود.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-04-2005, 02:43 PM

Kamel mohamad
<aKamel mohamad
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 3181

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: أبوالريش)

    رسالة " حكم الاحتفال بالمولد النبوي "
    دروس متنوعة
    هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالمدينة المنورة :
    الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

    إلى عموم إخواننا المسلمين في كل مكان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    فلتعلم أخي المسلم أن الله تعالى قد أكمل الدين وأتمّ الرسالة، كما قال سبحانه: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِيناً } [المائدة:3]، وأن الله قد ختم الشرائع ببعثة رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي لم يترك أمر خيرٍ إلا دلَّ الأمة عليه، ولا أمر شرٍ إلا حذرها منه وأمر بطاعته واتباع هديه فقال: { قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }, وقال تعالى: { وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }, وقال صلى الله عليه وسلم:« من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ». رواه البخاري, ومسلم. وفي رواية لمسلم: « من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ».

    ولتعلم أن الله قد افترض علينا محبّة نبيه صلى الله عليه وسلم، فلا يقوم إيمان العبد حتى يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من نفسه وماله وولده والناس أجمعين، فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « فوالذي نفسي بيده لايؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين » رواه البخاري.

    ومن لوازم محبّته طاعته واتباع هديه وعدم الخروج على شرعه بأي وجه كان.

    وقد بيَّن العلماء قديماً وحديثاً أن الاحتفال بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم بدعة محدثة لم تكن من سنّة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنّة خلفائه، ومن فعل شيئاً يتقرب به إلى الله تعالى لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به، ولم يفعله خلفاؤه من بعده، فقد تضمّن فعلُه ذلك اتهامَ الرسول بأنه لم يبين للناس دينهم، وتضمن تكذيبَ قوله تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ }.

    وإذا كان البعض ينازع في بدعية المولد؛ فإن القاعدة الشرعية تقتضي رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، كما قال الله عز وجل:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } [النساء:59]، وقال تعالى: { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ } [الشورى:10].

    وقد رددنا هذه المسألة إلى كتاب الله سبحانه، فوجدناه يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به، ويحذّرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا، وأمرنا باتباع الرسول فيه.

    أخي المسلم: إن ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم تتجدد مع المسلم في كل أوقاته، ويرتبط بها كلما ذُكر اسمه صلى الله عليه وسلم في الأذان والإقامة والخطبة، وكلما ردد المسلم الشهادتين بعد الوضوء وفي الصلوات، وكلما صلى على النبي صلى الله عليه وسلم في صلواته وعند ذكره، وكلما عمل المسلم عملاً صالحاً واجباً أو مستحباً مما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم فإنه بذلك يتذكره. وهكذا المسلم دائماً يحيي ذكرى الرسول صلى الله عليه وسلم ويرتبط به في الليل والنهار طوال عمره بما شرعه الله، لا في يوم المولد فقط، ولا بما هو بدعة ومخالفة لسنّته، فإن البدعة تبعدك أخي المسلم عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

    والرسول صلى الله عليه وسلم غنيٌّ عن هذا الاحتفال البدعي بما شرعه الله له من تعظيمه وتوقيره كما في قوله تعالى : { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَك } [الشرح:4]، فلا يذكر الله عز وجل في أذان ولا إقامة ولا خطبة، إلا ويذكر بعده الرسول صلى الله عليه وسلم وكفى بذلك تعظيماً ومحبة وتجديداً لذكراه وحثّاً على اتباعه.

    اللهم اجعلنا من اتباع دينك ظاهراً وباطناً، اللهم اجعل حبّك وحبّ نبيك أحب إلينا من أنفسنا وأهلينا والناس أجمعين، اللهم ارزقنا اتباع هدي رسولك الأمين صلى الله عليه وسلم واجعلنا من ورثة جنة النعيم.

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

    8/3/1424هـ .


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-04-2005, 02:50 PM

هاشم نوريت
<aهاشم نوريت
تاريخ التسجيل: 23-03-2004
مجموع المشاركات: 13621

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: Kamel mohamad)

    بارك الله فيك اخى محمد
    احول هذا البوست لود محجوب لعل الله يهديه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-04-2005, 03:06 PM

ghariba
<aghariba
تاريخ التسجيل: 09-03-2002
مجموع المشاركات: 12938

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: Kamel mohamad)

    قعدت اقراء الكلام الفوق دة كلو
    وسبق ان وصلنا بالايميل

    وقدامي حلاوة مولد قاعد آكل فيها
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-04-2005, 05:07 PM

محمد اشرف
<aمحمد اشرف
تاريخ التسجيل: 01-06-2004
مجموع المشاركات: 1446

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: ghariba)

    الاخ كامل

    وهل تستطيع كل هذه الاسانيد التى سقتها ههنا ان تمحو من ذاكرتى ميدان المولد النبوى بحى السجانة الخرطوم؟
    هل تستطيع ان تمحو صورة الدرويش ذو الجبة الملونة و هو يدور مع ايقاع النوبة؟
    هل تستطيع ان تزيل عن مخيلتى
    الفرحة الغامرة والاحتفاء بعروس مولد تقدم لى من امى او ابى؟

    هل تعلم يا اخى
    ان الحلقة التى يقيمها انصار السنة المحمدية فى كل مولد
    يقدمون فيها المواعظ و الفتاوى بتحريم المولد النبوى
    لم تثنى احد عن الاحتفاء بهكذا محفل
    او الكف عن قضم حلوى المولد فى شكل حصان او عروس او سمسمية؟
    انها ذاكرتنا المتقدة
    جزء من نسيج اجتماعى
    و ليست نصوص تحفظ فى كتب عتيقة

    لك خالص الود
    و كل مولد وانت طيب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-04-2005, 07:37 PM

Kamel mohamad
<aKamel mohamad
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 3181

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: محمد اشرف)

    موقع صيد الفوائد :
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.

    أما بعد:
    فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، والقيام له في أثناء ذلك، وإلقاء السلام عليه، وغير ذلك مما يفعل في الموالد.

    والجواب أن يقال:
    لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا غيره؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله، ولا خلفاؤه الراشدون، ولا غيرهم من الصحابة رضوان الله على الجميع، ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضّلة، وهم أعلم الناس بالسنة، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم.

    وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد »، أي: مردود عليه، وقال في حديث آخر : « عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ».

    ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها.

    وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين:{ وَمَآ آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ } [الحشر:7]، وقال عز وجل:{ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [النور:63]، وقال سبحانه: { لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً } [الأحزاب:21]، وقال تعالى: { وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَآ أَبَداً ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة:100]، وقال تعالى: { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الأِسْلاَمَ دِيناً } [المائدة:3].
    والآيات في هذا المعنى كثيرة.

    وإحداث مثل هذه الموالد يُفهم منه: أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلّغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به، زاعمين: أن ذلك مما يقربهم إلى الله، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم، واعتراض على الله سبحانه، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين، وأتمّ عليهم النعمة.

    والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلّغ البلاغ المبين، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بيّنه للأمة، كما ثبت في الحديث الصحيح، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:« ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم » رواه مسلم في صحيحه.

    ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم، وأكملهم بلاغاً ونصحاً، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة، أو فعله في حياته، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء، بل هو من المحدثات التي حذّر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته، كما تقدّم ذكر ذلك في الحديثين السابقين.

    وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : « أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة » رواه الإمام مسلم في صحيحه.
    والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة.

    وقد صرّح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها.

    وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات؛ كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكاختلاط النساء بالرجال، واستعمال آلات الملاهي، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر، وظنّوا أنها من البدع الحسنة.

    والقاعدة الشرعية: ردُّ ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله، وسنّة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم.

    كما قال الله عز وجل: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً } [النساء:59]، وقال تعالى: { وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ } [الشورى:10].

    وقد رددنا هذه المسألة -وهي الاحتفال بالموالد- إلى كتاب الله سبحانه، فوجدنا يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه، وقد رددنا ذلك -أيضاً- إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله، ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين، بل هو من البدع المحدثة، ومن التشبّه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم.

    وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها.

    ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى: { وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ } [البقرة:111]، وقال تعالى: { وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ } [الأنعام:116].

    ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى؛ كاختلاط النساء بالرجال، واستعمال الأغاني والمعازف، وشرب المسكرات والمخدرات، وغير ذلك من الشرور، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو غيره من الأولياء، ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد، واعتقاد أنه يعلم الغيب، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء.

    وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « إياكم والغلو في الدين، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين » ، وقال صلى الله عليه وسلم: « لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبده، فقولوا: عبد الله ورسوله » أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه.

    ومن العجائب والغرائب: أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد في حضور هذه الاحتفالات المبتدعة، ويدافع عنها، ويتخلّف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات، ولا يرفع بذلك رأساً، ولا يرى أنه أتى منكراً عظيماً، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين.

    ومن ذلك: أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد؛ ولهذا يقومون له محيين ومرحبين، وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة، ولا يتصل بأحد من الناس، ولا يحضر اجتماعاتهم، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنون [15ـ16]: { ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ.ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ }.

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : « أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة، وأنا أول شافع، وأول مُشَفَّعٍ » عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام.

    فهذه الآية الكريمة والحديث الشريف وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث، كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سلطان.
    والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به.

    أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات، ومن الأعمال الصالحات، كما قال تعالى:{ إِنَّ اللَّهَ وَمَلاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيماً } [الأحزاب : 56].

    وقال النبي صلى الله عليه وسلم: « من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً »، وهي مشروعة في جميع الأوقات، ومتأكدة في آخر كل صلاة، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة، منها بعد الأذان، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام، وفي يوم الجمعة وليلتها، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة.

    والله المسؤول أن يوفّقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه، وأن يمنّ على الجميع بلزوم السنة والحذر من البدعة، إنه جواد كريم.

    وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وآله وصحبه.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2005, 01:30 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26540

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: Kamel mohamad)

    دستــــه مدايــــح للحبــــــايب

    اتهام الناس بالكفر وبالزندقة لا يجلب سوى الفتنة والخراب.. وهاهي الفتنة قد حدثت في السعودية.. ولا بد لها من أن تعود عن هذا الطريق بعد أن صار يخّرج التكفيريين والانتحاريين..

    ارحموا خلق الله..
    يرحمكم الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2005, 01:45 PM

Kamel mohamad
<aKamel mohamad
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 3181

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: Yasir Elsharif)

    حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2005, 01:30 AM

هشام المجمر
<aهشام المجمر
تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 9532

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: Kamel mohamad)

    يا كمال محمد

    مالك علينا داير تفسد ذكريات طفولتنا الجميلة
    ما زلت أذكر فرحنا الغامر عندما يبدأ ميدان المولد ببحري بالتزين و تبدأ دكاكين الحلوى بالانتشار هنا وهناك استعدادا لليلة الكبيرة.

    و ما أحلى الزفة التي كان يقيمها المجلس البلدي في زمن الأخلاق الحقة و الدين السمح
    بتقدمها موسيقى القرب تعزف فتطرب الناس و يجرى خلفها الأطفال ووجوههم تطفح بشرا و سعادة

    ثم يأتي يوم القفلة و يتقاطر الناس على الميدان من كل أنحاء بحري و ضواحيها بعضهم على الأقدام و بعضهم بالعربات الخاصة و كثيرون باللوارى و الباصات و من جهات بعيدة.

    ناس حلة حمد وخوجلى و ناس الختمية الطيبين ناس الدناقلة خفيفو الظل( مسقط رأسي)- ناس المزاد والشعبية و ناس الأملاك الراحات وناس الصافية التقى وكمان أهلنا في الحلفاية في الفكي هاشم والخليلة و الكدرو و الجيلى ولا ننسى ناس كوبر و الجريفات و حلة كوكو و المايقوما و الحاج يوسف. كلهم يأتون فرحين و يأتي معهم أطفالهم أحبائهم فيشترون لهم ما تيسر من حلوى السمسمية و الفولية و الحمصية اللذيذة و أذكر أن كان لنا جيران أقباط (ناس اسكندر) كان يحبون المولد وحلوى المولد أكثر مننا و ينتظرون قدومه بفارغ الصبر.

    فلا تنزع منا الجمال أخي كمال و تأتى بالقبح
    لا تنزع منا المحنة والمحبة والسماحة وتأتى بالعنف

    اللهم لا تحرمنا من بدعة المولد النبوي الشريف و فرحته
    ولا عزاء للوهابيين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2005, 01:05 PM

Kamel mohamad
<aKamel mohamad
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 3181

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: هشام المجمر)

    up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2005, 11:39 PM

Kamel mohamad
<aKamel mohamad
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 3181

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: Kamel mohamad)

    حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2005, 11:40 PM

Kamel mohamad
<aKamel mohamad
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 3181

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: Kamel mohamad)

    ظاهرة الاحتفال بالمولد النبوي وآثارها.. مصر أنموذجا..
    عبد الكريم الحمدان
    أضيفت بتاريخ : 13 - 04 - 2005 نقلا عن : مجلة البيان نسخة للطباعة القراء : 1061



    كيف؟ لا أدري، لماذ؟
    ربما أنني يوماً عرفت السَبَبَا

    عالمٌ يدعو بدعوى جاهلٍ
    وليوثُ الحربِ ترجو الأَرْنَبَا




    سؤال مبهم في مطلعه، لكنه محيّر في خاتمته!! والإجابة عنه تختلف باختلاف ما يدور السؤال حوله من مبهمات حياتنا التي كثرت، وكل منها يحتاج إلى أسئلة لكنها أحوج إلى إجابات تشفي.

    كيف تصبح محبة الرسول صلى الله عليه وسلم حَيدةً عن دينه وهديه؟

    كيف تصاغرت همم الناس للاشتغال بذكر شمائل رسولهم صلى الله عليه وسلم ومآثره في يوم أو بعض يوم من العام، ثم يُتناسى ويُهجر ذكره سائر العام؟!

    ولماذا تنفق الأموال وتسير الجموع إلى مثل هذه المواقف؛ والمسلمون في كل أرض يُتخطفون؟!

    أسئلة تطرح نفسها مع كل موسم يتنادى فيه القوم لاحتفال من احتفالاتهم، والتي من أشهرها: الاحتفال بمولد المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي أجروه مجرى الواجبات، حتى أصبح من (الشعائر) التي يعزّ عليهم إغفالها أو ترك القيام بها؛ مع تفريطهم في كثير من فروض الأعيان والكفايات فضلاً عن السنن والمستحبات.

    إن هناك موالد أخرى كثيرة تولدت عن مسألة الاحتفال بالمولد النبوي، وكلها أصبحت تُعَظَّم، وتُمارَس فيها أمور بدعوى التقرب إلى الله، هذه الموالد في مصر وحدها أصبحت ستة إلى جانب 22 موسماً آخر؛ بخلاف موالد من يدّعي فيهم الولاية(1) والله أعلم بما كانوا يعملون.

    وأصبح تضخيم تلك الاحتفالات وحبك الأساطير حولها ثم إشاعتها بين العوام وأشباههم -ليتلهوا بها- من الوسائل التي يلجأ إليها الحكام لصرف الناس عن الدين الحق؛ فما أن يفرغ الناس من مناسبة حتى يلاحَقوا بغيرها، وهكذا دواليك.

    من المعروف أن أول من توسع في الاحتفال بالموالد في مصر هم العبيديون المسمَّوْن ب(الفاطميين) وقد كانت لهم ذرائع ودوافع في إحياء الاحتفال بالموالد، جُلها لا تمت إلى محبة النبي صلى الله عليه وسلم بصلة، وهي -مع التأمل- الذرائع والدوافع نفسها التي لا تزال وراء الاحتفال بالمولد إلى يومنا هذا.


    أسباب النشأة وتفاعلاتها الاجتماعية:

    من خلال التتبع الواقعي لتاريخ الاحتفال بالمولد في مصر واستقراء ما يجري فيه من وقائع يمكن أن نجمل الدافع إلى ذلك في عدة أسباب هي:

    1 - نشر العقائد الشيعية من خلال التذرع بحب آل البيت والارتباط بهم؛ وهذا ما صنعه العبيديون من قبل ويفعله أحفادهم والمتأثرون بهم في كثير من البلاد.

    2 - نيل الشهرة والصيت، وهذا يختص بفئة تنفق على هذه الموالد وترعاها من الأغنياء والموسَرين.

    3 - كسب الولاء الديني وهو الدافع الذي يدفع ( مشايخ الطرق ) للتسابق في إقامة السرادقات، والمشي في المسيرات من أجل الاستزادة من الأتباع.

    4 - الارتزاق وهو ما يقوم به طائفة عريضة من تجار الحلوى وبائعي (أمور أخرى) ومؤجري الألعاب والملاهي والبائعين الجوالين، بل مشايخ الطرق المنتفعين بما يجري في الأضرحة، والمداحين والقصاصين والمنشدين والمغنين والراقصات! وأمثالهم.

    5 - إتاحة الفرصة أمام الفساق والفجار الذين يسعون وراء الحرام؛ فإذا ما سمعوا بمولد قالوا: هلمّوا إلى بغيتكم؛ حيث يتسنى لهم فيها قضاء مآربهم.

    6 - التعمية على بعض الممارسات المعادية للدين الحق. وقد تطور هذا في العصور المتأخرة إلى وسائل أكثر تعمية كأن تفتتح في الموالد بعض المشاريع الكبرى وتقام المهرجانات الدينية! من أجل الاحتفال بسيد المرسلين! صلى الله عليه وسلم، وتكون الرسالة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2005, 11:41 PM

Kamel mohamad
<aKamel mohamad
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 3181

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: Kamel mohamad)

    ظاهرة الاحتفال بالمولد النبوي وآثارها.. مصر أنموذجا..
    عبد الكريم الحمدان
    أضيفت بتاريخ : 13 - 04 - 2005 نقلا عن : مجلة البيان نسخة للطباعة القراء : 1061



    كيف؟ لا أدري، لماذ؟
    ربما أنني يوماً عرفت السَبَبَا

    عالمٌ يدعو بدعوى جاهلٍ
    وليوثُ الحربِ ترجو الأَرْنَبَا




    سؤال مبهم في مطلعه، لكنه محيّر في خاتمته!! والإجابة عنه تختلف باختلاف ما يدور السؤال حوله من مبهمات حياتنا التي كثرت، وكل منها يحتاج إلى أسئلة لكنها أحوج إلى إجابات تشفي.

    كيف تصبح محبة الرسول صلى الله عليه وسلم حَيدةً عن دينه وهديه؟

    كيف تصاغرت همم الناس للاشتغال بذكر شمائل رسولهم صلى الله عليه وسلم ومآثره في يوم أو بعض يوم من العام، ثم يُتناسى ويُهجر ذكره سائر العام؟!

    ولماذا تنفق الأموال وتسير الجموع إلى مثل هذه المواقف؛ والمسلمون في كل أرض يُتخطفون؟!

    أسئلة تطرح نفسها مع كل موسم يتنادى فيه القوم لاحتفال من احتفالاتهم، والتي من أشهرها: الاحتفال بمولد المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي أجروه مجرى الواجبات، حتى أصبح من (الشعائر) التي يعزّ عليهم إغفالها أو ترك القيام بها؛ مع تفريطهم في كثير من فروض الأعيان والكفايات فضلاً عن السنن والمستحبات.

    إن هناك موالد أخرى كثيرة تولدت عن مسألة الاحتفال بالمولد النبوي، وكلها أصبحت تُعَظَّم، وتُمارَس فيها أمور بدعوى التقرب إلى الله، هذه الموالد في مصر وحدها أصبحت ستة إلى جانب 22 موسماً آخر؛ بخلاف موالد من يدّعي فيهم الولاية(1) والله أعلم بما كانوا يعملون.

    وأصبح تضخيم تلك الاحتفالات وحبك الأساطير حولها ثم إشاعتها بين العوام وأشباههم -ليتلهوا بها- من الوسائل التي يلجأ إليها الحكام لصرف الناس عن الدين الحق؛ فما أن يفرغ الناس من مناسبة حتى يلاحَقوا بغيرها، وهكذا دواليك.

    من المعروف أن أول من توسع في الاحتفال بالموالد في مصر هم العبيديون المسمَّوْن ب(الفاطميين) وقد كانت لهم ذرائع ودوافع في إحياء الاحتفال بالموالد، جُلها لا تمت إلى محبة النبي صلى الله عليه وسلم بصلة، وهي -مع التأمل- الذرائع والدوافع نفسها التي لا تزال وراء الاحتفال بالمولد إلى يومنا هذا.


    أسباب النشأة وتفاعلاتها الاجتماعية:

    من خلال التتبع الواقعي لتاريخ الاحتفال بالمولد في مصر واستقراء ما يجري فيه من وقائع يمكن أن نجمل الدافع إلى ذلك في عدة أسباب هي:

    1 - نشر العقائد الشيعية من خلال التذرع بحب آل البيت والارتباط بهم؛ وهذا ما صنعه العبيديون من قبل ويفعله أحفادهم والمتأثرون بهم في كثير من البلاد.

    2 - نيل الشهرة والصيت، وهذا يختص بفئة تنفق على هذه الموالد وترعاها من الأغنياء والموسَرين.

    3 - كسب الولاء الديني وهو الدافع الذي يدفع ( مشايخ الطرق ) للتسابق في إقامة السرادقات، والمشي في المسيرات من أجل الاستزادة من الأتباع.

    4 - الارتزاق وهو ما يقوم به طائفة عريضة من تجار الحلوى وبائعي (أمور أخرى) ومؤجري الألعاب والملاهي والبائعين الجوالين، بل مشايخ الطرق المنتفعين بما يجري في الأضرحة، والمداحين والقصاصين والمنشدين والمغنين والراقصات! وأمثالهم.

    5 - إتاحة الفرصة أمام الفساق والفجار الذين يسعون وراء الحرام؛ فإذا ما سمعوا بمولد قالوا: هلمّوا إلى بغيتكم؛ حيث يتسنى لهم فيها قضاء مآربهم.

    6 - التعمية على بعض الممارسات المعادية للدين الحق. وقد تطور هذا في العصور المتأخرة إلى وسائل أكثر تعمية كأن تفتتح في الموالد بعض المشاريع الكبرى وتقام المهرجانات الدينية! من أجل الاحتفال بسيد المرسلين! صلى الله عليه وسلم، وتكون الرسالة التي يراد لها أن تبلغ الجميع أنه ليس أغير على النبي صلى الله عليه وسلم ودينه من هؤلاء، ويُقدَّم الرسول صلى الله عليه وسلم في أدبياتهم على أنه شخصية تاريخية كان لها أثرها في تاريخ الأمة العربية! شأنها شأن العظماء، ومع انتهاء الحفل يسدل الستار حتى إشعار آخر.

    وأوضح أنموذج لذلك ما ذكره الجبرتي من أن نابليون أمر الشيخ البكري بإقامة الاحتفال بالمولد وأعطاه ثلاثمائة ريال فرنسي، وأمره بتعليق الزينات، بل وحضر الحفل بنفسه من أوله إلى آخره (2)، ويعلق عبد الرحمن الرافعي قائلاً : فنابليون قد استعمل سياسة الحفلات ليجذب إليه قلوب المصريين من جهة، وليعلن عن نفسه في العالم الإسلامي بأنه صديق الإسلام والمسلمين(3).


    مشاهد من الاحتفال:

    تختلف صور الاحتفال تبعاً للفئة المحتفلة وأفكارها وأهدافها، ويمكننا في هذا المقام التفريق بين أربع فئات درجت على الاحتفال بالمولد في العقود الأخيرة:

    أولها: الجهات الحكومية وهي التي كانت تمثل رسمياً في هذه الاحتفالات؛ حيث كانت وزارة الأوقاف ترعى الاحتفال السنوي الذي كان يحضره الملك في أيام الملكية، ثم أصبح يحضره الرؤساء في عهد الجمهورية، وفي العادة فإن الملوك والرؤساء يلقون في هذا اليوم خطبة، كما يحضره شيخ الأزهر وعدد من الوزراء والشخصيات العامة، وتوزع فيه جوائز على الفائزين في مسابقة تقام احتفالاً بالمولد النبوي، كما توزع فيه الجوائز التقديرية على بعض الحضور باسم تكريم العلم والعلماء، كما تقام احتفالات في كافة المدن ترعاها فرق من الشرطة.

    وفي وقتنا الحاضر تحتفل إذاعة القرآن الكريم في مصر بالمولد على مدى شهر كامل هو ربيع الأول. ومع أن كثيراً من البرامج لا غبار عليها إلا أن ارتباطها بموسم لم يقره الشرع يبقى نقطة مؤاخذة إضافة إلى بعض البرامج والفقرات التي لا تخلو من غلو في شخصه صلى الله عليه وسلم مثل قول المنشد:


    ميلاد طه أكرم الأعياد
    ونذير كل الخير والإسعاد




    2- الجهات شبه الرسمية ويم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2005, 11:41 PM

Kamel mohamad
<aKamel mohamad
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 3181

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: Kamel mohamad)

    ظاهرة الاحتفال بالمولد النبوي وآثارها.. مصر أنموذجا..
    عبد الكريم الحمدان
    أضيفت بتاريخ : 13 - 04 - 2005 نقلا عن : مجلة البيان نسخة للطباعة القراء : 1061



    كيف؟ لا أدري، لماذ؟
    ربما أنني يوماً عرفت السَبَبَا

    عالمٌ يدعو بدعوى جاهلٍ
    وليوثُ الحربِ ترجو الأَرْنَبَا




    سؤال مبهم في مطلعه، لكنه محيّر في خاتمته!! والإجابة عنه تختلف باختلاف ما يدور السؤال حوله من مبهمات حياتنا التي كثرت، وكل منها يحتاج إلى أسئلة لكنها أحوج إلى إجابات تشفي.

    كيف تصبح محبة الرسول صلى الله عليه وسلم حَيدةً عن دينه وهديه؟

    كيف تصاغرت همم الناس للاشتغال بذكر شمائل رسولهم صلى الله عليه وسلم ومآثره في يوم أو بعض يوم من العام، ثم يُتناسى ويُهجر ذكره سائر العام؟!

    ولماذا تنفق الأموال وتسير الجموع إلى مثل هذه المواقف؛ والمسلمون في كل أرض يُتخطفون؟!

    أسئلة تطرح نفسها مع كل موسم يتنادى فيه القوم لاحتفال من احتفالاتهم، والتي من أشهرها: الاحتفال بمولد المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي أجروه مجرى الواجبات، حتى أصبح من (الشعائر) التي يعزّ عليهم إغفالها أو ترك القيام بها؛ مع تفريطهم في كثير من فروض الأعيان والكفايات فضلاً عن السنن والمستحبات.

    إن هناك موالد أخرى كثيرة تولدت عن مسألة الاحتفال بالمولد النبوي، وكلها أصبحت تُعَظَّم، وتُمارَس فيها أمور بدعوى التقرب إلى الله، هذه الموالد في مصر وحدها أصبحت ستة إلى جانب 22 موسماً آخر؛ بخلاف موالد من يدّعي فيهم الولاية(1) والله أعلم بما كانوا يعملون.

    وأصبح تضخيم تلك الاحتفالات وحبك الأساطير حولها ثم إشاعتها بين العوام وأشباههم -ليتلهوا بها- من الوسائل التي يلجأ إليها الحكام لصرف الناس عن الدين الحق؛ فما أن يفرغ الناس من مناسبة حتى يلاحَقوا بغيرها، وهكذا دواليك.

    من المعروف أن أول من توسع في الاحتفال بالموالد في مصر هم العبيديون المسمَّوْن ب(الفاطميين) وقد كانت لهم ذرائع ودوافع في إحياء الاحتفال بالموالد، جُلها لا تمت إلى محبة النبي صلى الله عليه وسلم بصلة، وهي -مع التأمل- الذرائع والدوافع نفسها التي لا تزال وراء الاحتفال بالمولد إلى يومنا هذا.


    أسباب النشأة وتفاعلاتها الاجتماعية:

    من خلال التتبع الواقعي لتاريخ الاحتفال بالمولد في مصر واستقراء ما يجري فيه من وقائع يمكن أن نجمل الدافع إلى ذلك في عدة أسباب هي:

    1 - نشر العقائد الشيعية من خلال التذرع بحب آل البيت والارتباط بهم؛ وهذا ما صنعه العبيديون من قبل ويفعله أحفادهم والمتأثرون بهم في كثير من البلاد.

    2 - نيل الشهرة والصيت، وهذا يختص بفئة تنفق على هذه الموالد وترعاها من الأغنياء والموسَرين.

    3 - كسب الولاء الديني وهو الدافع الذي يدفع ( مشايخ الطرق ) للتسابق في إقامة السرادقات، والمشي في المسيرات من أجل الاستزادة من الأتباع.

    4 - الارتزاق وهو ما يقوم به طائفة عريضة من تجار الحلوى وبائعي (أمور أخرى) ومؤجري الألعاب والملاهي والبائعين الجوالين، بل مشايخ الطرق المنتفعين بما يجري في الأضرحة، والمداحين والقصاصين والمنشدين والمغنين والراقصات! وأمثالهم.

    5 - إتاحة الفرصة أمام الفساق والفجار الذين يسعون وراء الحرام؛ فإذا ما سمعوا بمولد قالوا: هلمّوا إلى بغيتكم؛ حيث يتسنى لهم فيها قضاء مآربهم.

    6 - التعمية على بعض الممارسات المعادية للدين الحق. وقد تطور هذا في العصور المتأخرة إلى وسائل أكثر تعمية كأن تفتتح في الموالد بعض المشاريع الكبرى وتقام المهرجانات الدينية! من أجل الاحتفال بسيد المرسلين! صلى الله عليه وسلم، وتكون الرسالة التي يراد لها أن تبلغ الجميع أنه ليس أغير على النبي صلى الله عليه وسلم ودينه من هؤلاء، ويُقدَّم الرسول صلى الله عليه وسلم في أدبياتهم على أنه شخصية تاريخية كان لها أثرها في تاريخ الأمة العربية! شأنها شأن العظماء، ومع انتهاء الحفل يسدل الستار حتى إشعار آخر.

    وأوضح أنموذج لذلك ما ذكره الجبرتي من أن نابليون أمر الشيخ البكري بإقامة الاحتفال بالمولد وأعطاه ثلاثمائة ريال فرنسي، وأمره بتعليق الزينات، بل وحضر الحفل بنفسه من أوله إلى آخره (2)، ويعلق عبد الرحمن الرافعي قائلاً : فنابليون قد استعمل سياسة الحفلات ليجذب إليه قلوب المصريين من جهة، وليعلن عن نفسه في العالم الإسلامي بأنه صديق الإسلام والمسلمين(3).


    مشاهد من الاحتفال:

    تختلف صور الاحتفال تبعاً للفئة المحتفلة وأفكارها وأهدافها، ويمكننا في هذا المقام التفريق بين أربع فئات درجت على الاحتفال بالمولد في العقود الأخيرة:

    أولها: الجهات الحكومية وهي التي كانت تمثل رسمياً في هذه الاحتفالات؛ حيث كانت وزارة الأوقاف ترعى الاحتفال السنوي الذي كان يحضره الملك في أيام الملكية، ثم أصبح يحضره الرؤساء في عهد الجمهورية، وفي العادة فإن الملوك والرؤساء يلقون في هذا اليوم خطبة، كما يحضره شيخ الأزهر وعدد من الوزراء والشخصيات العامة، وتوزع فيه جوائز على الفائزين في مسابقة تقام احتفالاً بالمولد النبوي، كما توزع فيه الجوائز التقديرية على بعض الحضور باسم تكريم العلم والعلماء، كما تقام احتفالات في كافة المدن ترعاها فرق من الشرطة.

    وفي وقتنا الحاضر تحتفل إذاعة القرآن الكريم في مصر بالمولد على مدى شهر كامل هو ربيع الأول. ومع أن كثيراً من البرامج لا غبار عليها إلا أن ارتباطها بموسم لم يقره الشرع يبقى نقطة مؤاخذة إضافة إلى بعض البرامج والفقرات التي لا تخلو من غلو في شخصه صلى الله عليه وسلم مثل قول المنشد:


    ميلاد طه أكرم الأعياد
    ونذير كل الخير والإسعاد




    2- الجهات شبه الرسمية ويم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2005, 11:41 PM

Kamel mohamad
<aKamel mohamad
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 3181

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: Kamel mohamad)

    ظاهرة الاحتفال بالمولد النبوي وآثارها.. مصر أنموذجا..
    عبد الكريم الحمدان
    أضيفت بتاريخ : 13 - 04 - 2005 نقلا عن : مجلة البيان نسخة للطباعة القراء : 1061



    كيف؟ لا أدري، لماذ؟
    ربما أنني يوماً عرفت السَبَبَا

    عالمٌ يدعو بدعوى جاهلٍ
    وليوثُ الحربِ ترجو الأَرْنَبَا




    سؤال مبهم في مطلعه، لكنه محيّر في خاتمته!! والإجابة عنه تختلف باختلاف ما يدور السؤال حوله من مبهمات حياتنا التي كثرت، وكل منها يحتاج إلى أسئلة لكنها أحوج إلى إجابات تشفي.

    كيف تصبح محبة الرسول صلى الله عليه وسلم حَيدةً عن دينه وهديه؟

    كيف تصاغرت همم الناس للاشتغال بذكر شمائل رسولهم صلى الله عليه وسلم ومآثره في يوم أو بعض يوم من العام، ثم يُتناسى ويُهجر ذكره سائر العام؟!

    ولماذا تنفق الأموال وتسير الجموع إلى مثل هذه المواقف؛ والمسلمون في كل أرض يُتخطفون؟!

    أسئلة تطرح نفسها مع كل موسم يتنادى فيه القوم لاحتفال من احتفالاتهم، والتي من أشهرها: الاحتفال بمولد المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي أجروه مجرى الواجبات، حتى أصبح من (الشعائر) التي يعزّ عليهم إغفالها أو ترك القيام بها؛ مع تفريطهم في كثير من فروض الأعيان والكفايات فضلاً عن السنن والمستحبات.

    إن هناك موالد أخرى كثيرة تولدت عن مسألة الاحتفال بالمولد النبوي، وكلها أصبحت تُعَظَّم، وتُمارَس فيها أمور بدعوى التقرب إلى الله، هذه الموالد في مصر وحدها أصبحت ستة إلى جانب 22 موسماً آخر؛ بخلاف موالد من يدّعي فيهم الولاية(1) والله أعلم بما كانوا يعملون.

    وأصبح تضخيم تلك الاحتفالات وحبك الأساطير حولها ثم إشاعتها بين العوام وأشباههم -ليتلهوا بها- من الوسائل التي يلجأ إليها الحكام لصرف الناس عن الدين الحق؛ فما أن يفرغ الناس من مناسبة حتى يلاحَقوا بغيرها، وهكذا دواليك.

    من المعروف أن أول من توسع في الاحتفال بالموالد في مصر هم العبيديون المسمَّوْن ب(الفاطميين) وقد كانت لهم ذرائع ودوافع في إحياء الاحتفال بالموالد، جُلها لا تمت إلى محبة النبي صلى الله عليه وسلم بصلة، وهي -مع التأمل- الذرائع والدوافع نفسها التي لا تزال وراء الاحتفال بالمولد إلى يومنا هذا.


    أسباب النشأة وتفاعلاتها الاجتماعية:

    من خلال التتبع الواقعي لتاريخ الاحتفال بالمولد في مصر واستقراء ما يجري فيه من وقائع يمكن أن نجمل الدافع إلى ذلك في عدة أسباب هي:

    1 - نشر العقائد الشيعية من خلال التذرع بحب آل البيت والارتباط بهم؛ وهذا ما صنعه العبيديون من قبل ويفعله أحفادهم والمتأثرون بهم في كثير من البلاد.

    2 - نيل الشهرة والصيت، وهذا يختص بفئة تنفق على هذه الموالد وترعاها من الأغنياء والموسَرين.

    3 - كسب الولاء الديني وهو الدافع الذي يدفع ( مشايخ الطرق ) للتسابق في إقامة السرادقات، والمشي في المسيرات من أجل الاستزادة من الأتباع.

    4 - الارتزاق وهو ما يقوم به طائفة عريضة من تجار الحلوى وبائعي (أمور أخرى) ومؤجري الألعاب والملاهي والبائعين الجوالين، بل مشايخ الطرق المنتفعين بما يجري في الأضرحة، والمداحين والقصاصين والمنشدين والمغنين والراقصات! وأمثالهم.

    5 - إتاحة الفرصة أمام الفساق والفجار الذين يسعون وراء الحرام؛ فإذا ما سمعوا بمولد قالوا: هلمّوا إلى بغيتكم؛ حيث يتسنى لهم فيها قضاء مآربهم.

    6 - التعمية على بعض الممارسات المعادية للدين الحق. وقد تطور هذا في العصور المتأخرة إلى وسائل أكثر تعمية كأن تفتتح في الموالد بعض المشاريع الكبرى وتقام المهرجانات الدينية! من أجل الاحتفال بسيد المرسلين! صلى الله عليه وسلم، وتكون الرسالة التي يراد لها أن تبلغ الجميع أنه ليس أغير على النبي صلى الله عليه وسلم ودينه من هؤلاء، ويُقدَّم الرسول صلى الله عليه وسلم في أدبياتهم على أنه شخصية تاريخية كان لها أثرها في تاريخ الأمة العربية! شأنها شأن العظماء، ومع انتهاء الحفل يسدل الستار حتى إشعار آخر.

    وأوضح أنموذج لذلك ما ذكره الجبرتي من أن نابليون أمر الشيخ البكري بإقامة الاحتفال بالمولد وأعطاه ثلاثمائة ريال فرنسي، وأمره بتعليق الزينات، بل وحضر الحفل بنفسه من أوله إلى آخره (2)، ويعلق عبد الرحمن الرافعي قائلاً : فنابليون قد استعمل سياسة الحفلات ليجذب إليه قلوب المصريين من جهة، وليعلن عن ن%D
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-04-2005, 02:47 AM

banadieha
<abanadieha
تاريخ التسجيل: 04-02-2002
مجموع المشاركات: 2235

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: Kamel mohamad)

    Quote: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة.


    يا أخي Kamel mohamad غمرتني قناعة لدرجة اليقين أنك بنشر هذه المنقولات وتعليقك المقتطف تريد أن تقول أن الإحتفال بالمولد النبوي الشريف هو الساعة التانية..ساعة وساعة..هو مناسبة للترويح، وأنه لولا كل تلك المنقولات والفتاوى ما نظر ليهو زول منا كعبادة فقد كان دائما وسيظل هو مناسبة تزدان بها ساحة من الساحات بالدكاكين المبهرجة بالأنوار وأشكال الحلويات ورصتها وألوان عرائس المولد وكشكشاتها من الورق الملون وحصين الحلاوة الحمراء ودا للشفع والشافعات، وألواح الفولية والسمسية الجوزية القاسية وديل للصبيان والمراهقين والشباب اليفع، وكتل الجوزية الهشة ودي للكهول والشيوخ، وبعد داك تمشي لناس النوبات واللمات والمهرجانات والخطابيات، يعني الحكاية كلها ترويح وتحلية وهجيج بريء براءة اللمة حول حلقة تعليم العروس رقصة الموسم..وستظل هذه القناعة اليقينية راسخة وبرئية مهما كان النفي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-04-2005, 04:46 PM

Kamel mohamad
<aKamel mohamad
تاريخ التسجيل: 27-01-2005
مجموع المشاركات: 3181

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: banadieha)

    الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-04-2005, 02:42 PM

عمار عبدالله عبدالرحمن
<aعمار عبدالله عبدالرحمن
تاريخ التسجيل: 26-02-2005
مجموع المشاركات: 8668

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: حقيقة الاحتفال بالمولد النبوي أوله بدعة وآخره كفر وزندقة. (Re: Kamel mohamad)

    الاخ كامل
    في البدء لك التحية
    سؤال هل لا يوجد علماء في السودان من نوعية من يحرمون المولد
    ويكفرون الامة ام انهم غير محترف بهم

    من استشهدت بهم وقعوا في مخالفات شرعية اكبر من الاحتفال بالمولد النبوي
    فقد طعنوا في نسب العبيديون بانهم ليسوا من الاشراف وانما هم مدعون لهذا
    النسب وان نسبهم لميمون القداح الم يعلم شيخك الذي اتيتنا به ان الناس
    مستامنون علي انسابهم........

    اخيرا الاحتفال بالمولد مسالة فوق فهم الحشوية لانهم لم يصلوا بعد الي معرفة
    الرسول الاعظم صلوات الله وسلامه عليه ومتى ما عرفت الرسول ستنظر مولده بفارق الصبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de