مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (إنهُ كان ظلوماً جهولاً)!

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-12-2018, 02:21 PM الصفحة الرئيسية

المنبر العام
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
30-10-2018, 03:53 AM

أحمد الطيب بدرالدين

تاريخ التسجيل: 30-06-2010
مجموع المشاركات: 1831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (� (Re: Yasir Elsharif)

    مرحب دكتور ياسر الشريف،
    مشكور على المجهود الجبار في تسليط الضوء على
    الأخطار المحدقة بالمنطقة جراء حماقات بني سعود.

    نعم، نحن نتوقع سقوط الدولة السعودية في القريب!
    بسبب سياساتهم الخرقاء أو التآمر عليهم! أو الإثنين!
    التنظيم الوحيد المؤهل و موجود في الساحة ليحل محلهم
    هو حركة إخوان المسلمين بقيادة الشيخ سلمان العودة...
    هي حركة إسلامية تتبع أفكار حسن البنّا البراغماتية
    و ترتكز على إرث وهابي تكفيري عنصري متطرف...
    ف لك أن تتخيل كيف يكون نظام الحكم القادم....
    للتذكير فقط، الجبهة الإسلامية السودانية هي كذلك
    كانت نتاج تحالفات إخوانية وهابية و حتى الآن...
    نظام الحكم في قطر كذلك، القطريون وهابية تبنوا
    أفكار حسن البنّا!
    جماعة سلمان العودة يدركون تجذر أفكار الوهابية
    داخل المجتمع النجدي البدوي القبلي المتخلف..
    لذلك سوف يسعون إلى ترضيات تخدم منهجهم
    التوافقي على نمط (تمكين) الترابي و قبله الخميني!
    الخميني كان متحالفاً من ليبراليين جماعة الحسن
    بني صدر و شهبور باختيار و إسلاميين راديكاليين
    جماعة حجة الإسلام بهشتي.. و حتى تودة الماركسي.
    تخلص الخميني منهم كلهم عبر القمع و التفجير و النفي.
    لن يختلف السيناريو القادم إلى جزيرة العرب إلا في
    التفاصيل الصغيرة! غير ذلك فسوف نرى كان ربنا
    مد من العمر إنقلاب و إعدامات و نفي و تمرد و تدخل!
    أما مسألة الشريعة و الحقوق الأساسية و حكم الردة
    فلا تتوقع أي كبير تحسن فيها! العقلية السعودية خاضعة
    للإستبداد و التلقين! تلاحظ ذلك في كتاباتهم في النت
    حيث تجد الكثيرين يقولون أن خاشقجي يستاهل!!!!!

    و الله أعلم!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-10-2018, 06:09 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27739

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (� (Re: أحمد الطيب بدرالدين)

    تحياتي يا أستاذ أحمد الطيب

    وهل تتوقع أن الإخواسلفيين، بقيادة سلمان العودة أو غيره، سوف يسيطرون على كامل أرض المملكة السعودية؟
    هذا توقع غير واقعي بالمرة.
    بالمناسبة: الإخواسلفيون في الجزيرة العربية ليسوا الأغلبية، ولكن صوتهم وأثرهم كبير بسبب الدعم السلطوي الذي حصلوا عليه على مر العقود. هناك كثير من الفئات التي تنتظر لحظة ضعف السلطة، وستحدث صراعات طائفية أظهرها ستكون مع الشيعة في المنطقة الشرقية وسوف يجدون الدعم من إيران، وبالتأكيد سوف تتدخل الولايات المتحدة للسيطرة على إنتاج وصناعة النفط. ستكون هناك مليشيات سلفية إخوانية على غرار ما يجري في ليبيا وفي سيناء، وربما يتمكنون من السيطرة على بعض المناطق. لا تنس حرب اليمن فسوف تمتد إلى الداخل السعودي.

    دعنا نتابع وننتظر.

    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-10-2018, 08:06 AM

أحمد الطيب بدرالدين

تاريخ التسجيل: 30-06-2010
مجموع المشاركات: 1831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (� (Re: Yasir Elsharif)

    مرحب دكتور الشريف،
    أتفق معك أن (الحركة الإسلامية السعودية) الأخواسلفية كما سميتها
    لن تستطيع أن تتحكم في الأراضي السعودية المعروفة..
    التقسيم وارد جداً خاصة في حالة تشبث م ب س بالحكم.
    عودة الأمير أحمد بن عبد العزيز إلى الرياض قبل يومين
    هي محاولة من أووبا للمحافظة على النظام و درء حرب أهلية.
    أوروبا لا تريد حربا أخرى في المنطقة قد تدفع بملايين
    اللاجئين للنزوح شمالاً في موجة أخرى لا قِبل لهم بإستقبالهم!
    م ب س قد يوافق على تسليم السلطة لعمه أحمد بن عبد العزيز
    في غضون أيام في حالة ضمان عدم تقديمه لمحاكمة بسبب خاشقجي.
    و هذا هو السيناريو المتوقع في الأيام القادمة! و هو حل وقتي!
    تنصيب أحمد ملكاً سوف يؤجل الإنفجار لفترة قصيرة!

    النشوف، كان ربنا مد لنا من العمر...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-10-2018, 10:15 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27739

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (� (Re: أحمد الطيب بدرالدين)

    سلامات يا عزيزي أحمد الطيب

    Quote: م ب س قد يوافق على تسليم السلطة لعمه أحمد بن عبد العزيز
    في غضون أيام في حالة ضمان عدم تقديمه لمحاكمة بسبب خاشقجي.
    و هذا هو السيناريو المتوقع في الأيام القادمة! و هو حل وقتي!
    تنصيب أحمد ملكاً سوف يؤجل الإنفجار لفترة قصيرة!


    أتوقع أن يرضخ محمد بن سلمان لتسليم السلطة لعمه، بعد أن يتم إجباره على ذلك من أمريكا وبريطانيا، حفاظا على المملكة.
    ولكن لا أتوقع أن توافق تركيا على ترك القضية. أعتقد أن هناك حلف خفي بينها وبين أطراف، مثل الواشنطون بوست، تريد استخدامها للإطاحة بترامب وبمحمد بن سلمان.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-11-2018, 03:04 AM

أحمد الطيب بدرالدين

تاريخ التسجيل: 30-06-2010
مجموع المشاركات: 1831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (� (Re: Yasir Elsharif)

    Quote: “وول ستريت جورنال”:
    الأسرة الحاكمة بالسعودية ترصّ
    صفوفها لحماية الملكية من السقوط..


    إنهم يرصون الصفوف لمنع نظامهم
    المستبد الإرهابي المتخلف من السقوط!
    السقوط الذي توقعنا قبل أكثر من سنتين
    حدوثه و حددنا ذلك بنوفمبر/2018
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-11-2018, 01:31 AM

أحمد الطيب بدرالدين

تاريخ التسجيل: 30-06-2010
مجموع المشاركات: 1831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (� (Re: أحمد الطيب بدرالدين)

    كيفية تعامل المملكة السعودية مع الأزمات الحالية
    أثبتت أنها دولة فاشلة إلى درجة غير متوقعة للكثيرين!
    فشلوا في إدارة نقل السلطة بعد وفاة الملك عبد الله!
    فشلوا في التعامل مع الصراع في سوريا!
    فشلوا في التعامل مع الصراع في اليمن!
    فشلوا في إدارة عدوانهم على اليمن!
    فشلوا في تكوين التحالف الإسلامي!
    فشلوا في حصار قطر!
    فشلوا في التعامل مع المعارضين!
    فشلوا في إصلاح نظام الحكم!
    فشلوا في التعامل مع هبوط أسعار النفط!
    فشلوا في إدارة أزماتهم مع ألمانيا و كندا!
    فشلوا في تعاملهم مع المعارضة الإلكترونية!
    فاشلين في إدارة ورطة إغتيالهم خاشقجي!
    فاشلين في إزاحة ملك مريض لا حول له و لا قوة!
    فاشلين في إزاحة ولي عهد أرعن متسلط و غبي!
    فشل في كل شيء!!!

    إنه الإنهيار التام!!!
    و السقوط المدوي!!!


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-11-2018, 02:54 AM

أحمد الطيب بدرالدين

تاريخ التسجيل: 30-06-2010
مجموع المشاركات: 1831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (� (Re: أحمد الطيب بدرالدين)

    مساء الخير،
    الأزمة داخل مملكة الشر السعودية وصلت قمتها،
    المجرم القاتل م ب س فقد السيطرة على الوضع،،
    هزيمة ساحقة في الحديدة! جنوده يموتون بالعشرات،
    إسرائيل تحاول أن تخفف الضغط عليه بقصفها غزة.

    أردوغان يملك ما يكفي للإطاحة بالمجرم م ب س،
    و لكن عقلية إخوان المسلمين التآمرية و الجشعة
    تجعله يطمع ليس فقط في إزاحة م ب س و أبيه
    بل في إسقاط النظام السعودي و إحتلال الحرمين!
    طَمَعْ أردوغان في تحقيق أكثر المكاسب المتاحة
    و (الهيصة) الهستيرية للتنظيم العالمي لأخوان المسلمين
    بقرب سقوط النظام السعودي، تجعلهم يفقدون
    زمام المبادرة و قد يفقد أردوغان كل خيوط اللعبة!

    نحن نتوقع سقوط نظام بني سعود و لكن أزمة
    إغتيال خاشقجي وحدها لا تكفي!!!!


    البِبِل الآبري..

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-11-2018, 00:07 AM

أحمد الطيب بدرالدين

تاريخ التسجيل: 30-06-2010
مجموع المشاركات: 1831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (� (Re: أحمد الطيب بدرالدين)

    مساء الخير،
    اليوم ١٧ نوفمبر ٢٠١٨
    هل يعلن م ب س حالة الطواريء في بلاده؟
    يبدوا أن المعركة الأخيرة لبقائه حياً قد بدأت!
    الكذب و التبريرات الغبية قد إستفزت الجميع!
    يجب على الشعب و الجيش و الإسرة الحاكمة
    أن يضعوا حدا لهذه المهزلة و المسخرة المستمرة
    منذ قتل الصحفي ج خاشقجي قبل ٦ أسابيع!
    هل يمكن تنفيذ إنقلاب عسكري ضد الملك و إبنه؟
    هل يتحرك الأمراء بقياد أحمد بن عبد العزيز؟؟؟
    يبدو أن من يتحرك أولاً، سوف يقضي على الآخر!
    نتوقع في ال ٤٨ ساعة القادمة أن يعلن م ب س
    بنفسه حالة الطواريء في كافة أرجاء السعودية،
    حتى يقطع الطريق على من يخطط للإنقلاب عليه!

    حذرناهم قبل ٣ سنوات من كارثة تقع في نوفمبر ٢٠١٨


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-11-2018, 02:24 AM

أبوبكر عباس
<aأبوبكر عباس
تاريخ التسجيل: 04-03-2014
مجموع المشاركات: 1450

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (� (Re: أحمد الطيب بدرالدين)

    ما في شك يا أحمد، انو النبوة بتاعتك صدقت وستشهد السعودية في باقي نوفمبر دا تغيير كبير،
    لكن نحن ككفار كبار بالغيب نقول برضو صدفة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-11-2018, 03:33 AM

أحمد الطيب بدرالدين

تاريخ التسجيل: 30-06-2010
مجموع المشاركات: 1831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (� (Re: أبوبكر عباس)

    Quote: ما في شك يا أحمد، انو النبوة بتاعتك صدقت
    و ستشهد السعودية في باقي نوفمبر دا تغيير كبير،
    لكن نحن ككفار كبار بالغيب نقول برضو صدفة

    مرحب عزيزي أبو بكر،
    الموضوع ليس علمٌ بالغيب.. كلنا لا نأخذ به..
    لكنها تجارب حقيقية عشتها و reflection
    لقد عشت لفترة قصيرة في العراق أولى سني صدام
    درست صعوده منذ محاولته إغتيال عبد الكريم قاسم
    ثم إنقلاب ٣٠ تموز و بعده إنقلابه على البكر
    و تصفيته لرفاقه و حتى سقوط نظامه و من ثم إعدامه.
    ثم عاصرت صعود غورباتشوف و البريسترويكا
    من طق طق للسلام عليكم! حيث كنّا وقتها
    طلاباً في موسكو...
    رأينا أمام أعيننا كيف يصعد المغامرون الإنتهازيون
    إلى سدة الحكم مستغلين المؤسسة الحزبية أو العائلة
    و فهمنا لماذا تنهار الأنظمة الإستبدادية و الشمولية!
    كلها تنهار بنفس الطريقة و لنفس الأسباب تقريباً..
    من يدرس التاريخ جيداً و يستوعب مخطوطات عريقة
    مثل الأمير لميكيافيلي و فنون الحرب لتسان سو
    يستطيع أن يكون قريباً من إستشراف المستقبل.

    و العلم عن الله...
    سبتك عافية...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-11-2018, 04:05 AM

أحمد الطيب بدرالدين

تاريخ التسجيل: 30-06-2010
مجموع المشاركات: 1831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (� (Re: أحمد الطيب بدرالدين)

    يوجد إنتشار كثيف للدبابات وسط
    العاصمة السعودية الرياض ، خاصة
    أمام قصور بعض أمراء بني سعود!
    م ب س متخوف من إنقلاب ضده!!!
    أخبار غير مؤكدة عن إجتماع عقده
    أحمد بن عبد العزيز مع ضباط كبار!

    م ب س ذو شخصية إجرامية سايكوباتية
    لا يفيد التفاوض معه، لن يتنازل أو يعترف
    بإخفاقه.. معه لا ينفع إلا إستعمال القوة!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-11-2018, 08:53 PM

أحمد الطيب بدرالدين

تاريخ التسجيل: 30-06-2010
مجموع المشاركات: 1831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (� (Re: أحمد الطيب بدرالدين)

    عن http://http://www.th2d.orgwww.th2d.org

    في ذكرى سقوط “السعودية” الأولى.. هل يُسقطها “خاشقجي” للأبد؟

    يتزامن الوضع المُتخبّط داخل القصر الملكي للسعودية، مع مرور مائتي عام على أَسْر ثم إعدام آخر أئمّة إمارة “الدرعية”، الدولة السعودية الأولى، الإمام “عبد الله بن سعود“، بعد أن ضيّق عليه جنود “إبراهيم باشا” الخناق في قلعة “الطريف”؛ وذلك وسط توقعات دولية بسقوط مملكة “آل سعود” الحالية؛ جراء الانتهاكات المتتالية على الصعيد الداخلي والخارجي.

    وعلى الرغم من إسقاط الدولة السعودية الأولى – في عام 1818م – وهي في أوج عظمتها على يد “محمد علي”، إلا أنها في الوقت الراهن تمُرّ بأسوأ مراحلها، خاصة بعد تورطها باغتيال الصحفي السعودي المعارض “جمال خاشقجي” داخل قنصلية بلاده في “إسطنبول”، ليبدأ نظر المُتابعين له بأنه “القشة” التي ستقسم ظهر “آل سعود” إلى الأبد.

    ووفقاً لنشطاء حقوقيين، فيتعمّد نظام “آل سعود” التخلُّص من كل ما يكشف ضعفه، خاصة أن “جمال خاشقجي” وأمثاله قادرون على نسف الحملات الدعائية لوليّ العهد؛ لذلك هم يشكلون خطراً على النظام في السعودية.

    جدير بالذكر أن السعودية تشهد حالياً حالة غير مسبوقة من التوتر السياسي والكثير من المشاكل والأزمات على المستوى الداخلي والخارجي، أبرزها حالة الاستياء التي يعيشها الشارع السعودي بعد قيام المملكة برفع الدعم عن المواد الأساسية ورفع الأسعار بعد عجز الموازنة العامة الذي وصل إلى قرابة 88 مليار دولار.

    كما تتعرّض الحكومة السعودية لانتقادات تتعلّق باضطهاد الأقليات الدينية والعرقية والنساء والمعارضين، الشيء الذي دفع مجموعات مختصة بحقوق الإنسان مثل منظمة “العفو الدولية” و”هيومن رايتس ووتش” والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالسعودية أن يعربوا عن قلقهم على وضع حقوق الإنسان في البلاد.

    أسوأ أيام القصر:

    وتُحاول المملكة العربية السعودية في الوقت الراهن – خاصة بعد تورط ولي العهد في اغتيال “خاشقجي” – في جمع أوراقها الباقية حفاظاً على ما تبقَّى من ماء وجهها؛ نظراً لمرورها بأخطر أيامها التي من الممكن أن تكون سبباً في نهاية حكم “آل سعود”.

    ومنذ تصديق الصحف العالمية على رواية الجانب التركي الذي اتهم فيها السعودية بقتل الصحفي “جمال خاشقجي”، وتتوالى الضغوط على المملكة من قبل المجتمع الدولي، حيث ذهبت بعضها إلى القول: إن أيامه كولي للعهد أصبحت معدودة، وإنه سيكون ربما “الثمن”، الذي سيطلب حلفاء العائلة الحاكمة في السعودية، من الغربيين خاصة، لتدفعه مقابل إيجاد “تخريجة” لها من ورطة قضية “خاشقجي”.

    ولم تكن هذه الواقعة الأولى التي ترتكبها المملكة السعودية وتساهم في تشويه صورتها دولياً، ففي نوفمبر الماضي، حدث أكبر انقلاب في البيت السعودي منذ إنشاء الدولة السعودية الثالثة، وهو القبض على عدد من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال بتهم الفساد وغسيل الأموال، وذلك بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

    ومنذ مارس 2015، وتتورّط السعودية، في إطار تحالف عسكري، بإطلاقها حملة جوية؛ لدعم الرئيس اليمني “عبد ربه منصور هادي” ضد المتمردين “الحوثيين” الشيعة وحلفائهم، وذلك وسط انتقادات جماعات حقوق الانسان بشدة الائتلاف؛ بسبب سقوط ضحايا من المدنيين في الضربات الجوية.

    كما أعدمت السعودية 47 شخصاً في يناير 2016 أُدينوا بـ”الإرهاب”، ومعظمهم من السُّنّة المرتبطين بتنظيم “القاعدة”، ولكن كان من بينهم أيضاً رجل الدين الشيعي البارز “نمر النمر”، حيث أثار إعدامه أزمة دبلوماسية مع إيران المُنافِسة الإقليمية للمملكة.

    وعلى النطاق الاقتصادي، ادعت الحكومة السعودية في إبريل 2017، تنفيذها على خطة إصلاح رئيسية أطلق عليها “رؤية 2030″، تهدف إلى تنويع الاقتصاد الذي يعتمد على النفط من خلال خصخصة جزء من شركة “أرامكو” العملاقة النفطية، اضطرت الرياض إلى خفض الدعم وتأخير المشاريع الكبرى.

    وعلى صعيد الانتهاكات ضد النشطاء، اعتقلت السلطات السعودية المئات من الشخصيات، من بينهم رجال الدين البارزين: “سلمان العودة” و”عوض القرني”، في حملة ظاهرية ضد المعارضة.
    إنهيار جدران القصر:
    وقبل أن تصل الأمور إلى ذروتها في المملكة العربية السعودية وانتشار قضية اغتيال “خاشقجي”، تنبّأ الكاتب الصحافي الفرنسي “تييري ميسان” بانهيار المملكة، بعدما تمكّن عاهل السعودية الجديد “الملك سلمان” من توطيد أركان حكمه على حساب باقي فروع العائلة، بمن في ذلك جماعة الأمير “بندر بن سلطان”, والملك الأسبق “عبد الله”.

    وخلال المقال الذي نشره “ميسان” في عام 2016، قال: إنه لا أحد يعرف ماذا وعدت واشنطن الخاسرين كي لا يقوموا بأي محاولة لاسترداد سلطاتهم التي فقدوها.

    وتطرَّق المقال إلى الانتهاكات التي يُمارسها “ابن سلمان” بمساعدة والده، فيما يخص الشأن الداخلي فقد فرض ولي العهد تشكيل إدارة جديدة لمجموعة “بن لادن”، والاستيلاء على شركة “أرامكو”، فضلاً عن انتهاكات ضد مَن يختلف معه، وتميز “الوهابيين” عن النصف الباقي من الشعب.

    وكشف الكاتب الفرنسي أن الأمير “محمد بن سلمان”، هو مَن أشار على والده بدَقّ عُنق الشيخ “نمر باقر النمر”؛ لأنه تجرَّأ وتحدَاه، مردفاً: “بعبارة أخرى، فقد حكمت الدولة على أكبر معارض لها بالإعدام؛ لارتكابه جريمته الوحيدة بترديده شعار: “لا مشروعية للاستبداد”.

    واختتم مقاله قائلاً: “إعدام الشيخ نمر، بَدَا وكأنه نزوة زائدة عن حدّها، وجعل من سقوط المملكة أمر لا مفر منه؛ لأنه لم يعد لدى مَن يعيشون هناك أي أمل يرتجى، وسيجد البلد نفسه مقبلاً على مزيج من حركات تمرد قبلية, وثورات اجتماعية، قد تكون أكثر فتكاً ودموية من كل ما شهده الشرق الأوسط من صراعات.

    “إسرائيل” تتوقّع سقوط “آل سعود”

    الآن تقف “إسرائيل” موقف الصامت، مع إعلانها متابعة أحداث اغتيال “خاشقجي” بين الحين والآخر، لكن على ما يبدو أعلنت عن رأيها فيما تؤول إليه المملكة؛ بسبب تصرفات “محمد بن سلمان” المتهورة قبل ذلك.

    حيث رصد مركز أبحاث الأمن القومي “الإسرائيلي” مؤشرات فشل ولي العهد السعودي، «محمد بن سلمان»، في إدارة الشأن الداخلي وعجزه عن مواجهة التهديدات الخارجية، متوقعاً أن يتهاوَى استقرار نظام الحكم في السعودية.

    وتوقّعت الدراسة، التي صدرت في يناير 2018، أن يتهاوى نظام الحكم في الرياض؛ جراء فشل «ابن سلمان» في تطبيق برنامجه الاقتصادي والاجتماعي «رؤية 2030»، ولعدم تمكُّنه من احتواء الغضب داخل العائلة المالكة؛ بسبب إجراءاته الأخيرة، وإمكانية أن تندلع هَبَّة جماهيرية مدنية؛ احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية في المملكة.

    وأشارت إلى أن «ما يُعزّز فرص المَسّ باستقرار نظام الحكم في الرياض، يتمثّل في حقيقة أن مظاهر فشل ابن سلمان على الصعيد الداخلي، تتزامن مع عجزه عن مواجهة التوسع الإيراني، وعدم قدرته على حسم الحرب المتواصلة في اليمن، التي باتت تُهدّد العُمق السعودي، ناهيك عن المَسّ بمكانة السعودية؛ جراء فشل الحملة على قطر».

    ورسمت الدراسة سيناريوهات قاتمة لمستقبل نظام الحكم في الرياض، مشيرةً إلى أنه يُمكن أن يتمثَّل تهاوي استقرار نظام الحكم في حدوث «انقلاب صامت»، يقوم به أحد الأجنحة في العائلة المالكة، أو انقلاب عسكري يمكن أن يُنهي حكم العائلة، أو هَبَّة جماهيرية عارمة، تُقلّص من قدرة الحكم في الرياض على السيطرة على الجغرافيا السعودية.

    ماذا بعد رحيل “آل سعود”؟

    وتحت عنوان: “استعدوا لانهيار المملكة العربية السعودية”، نشر الموقع الأمريكي الشهير “ديفينس وان” تقريراً صحفياً يصف المملكة بأنها “مؤسسة إجرامية”، متوقعاً “الحاكم القادم للمملكة بعد انهيارها”.

    فخلال التقرير، قالت “ديفينس وان”: إن المملكة السعودية ليست دولة كباقي الدول الأخرى ولكنها عبارة عن “شركة” تستخدم نموذج عمل ذكي غير قابل للاستمرار، بالإضافة إلى أنه وصفها أيضاً كمؤسسة فاسدة تُشبه المنظمات الإجرامية ولن تستمر طويلاً.
    وطَالَ هذا الوصف اللاذغ العاهل السعودي الملك “سلمان بن عبد العزيز”، الذي وصفه التقرير بأنه رئيس تنفيذي لشركة تجارية عائلية “آل س

    عود”، يتسخدم النفط كوسيلة لشراء الولاء السياسي داخل وخارج المملكة؛ وذلك عبر شكلَيْن دفعات نقدية وامتيازات تجارية للعدد المتزايد من أتباع العائلة الحاكمة “آل سعود”.

    لم يكتفِ التقرير بانتقاد المملكة السعودية، بل دعا المسؤولين بالولايات المتحدة الأمريكية وصُنَّاع القرار بالبيت الأبيض بالبدء في اتخاذ الخطوات اللازمة والتخطيط لِمَا هو قادم بعد انهيار المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى أن إقدام المملكة على توسيع إنتاج النفط بالرغم من الأزمة التي يشهدها العالم أجمع بهبوط سعر النفط العالمي لأدنى مستوياته وفي ظل أسعاره المُتدنّية قد يلقي بظلاله على الإيرادات والضرورات الأخرى.

    كما أنه أكّد على أن ارتفاع ثمن الولاء السياسي داخل المملكة وقيام الملك “سلمان” بدفع الكثير من مئات الملايين من الدولارات من أجل شراء ولاء “الوجهاء” الذين قاموا من قبل وسبق لهم إعلانهم ولائهم للملك الراحل “عبد الله بن عبد العزيز” قد يكون هو الآخر إحدى العوامل التي تُعجّل من انهيار المملكة.

    كما لفت التقرير إلى أن السعودية ربما قد تُواجه مصير ما يحدث الآن داخل الصومال وجنوب السودان اللذين يواجهان نفس المشاهد والمشاكل السياسية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-11-2018, 11:28 PM

أحمد الطيب بدرالدين

تاريخ التسجيل: 30-06-2010
مجموع المشاركات: 1831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (� (Re: أحمد الطيب بدرالدين)

    Quote: العرش السعودي يترنح و النظام في مأزق

    القدس العربي

    بقلم علي سلمان

    يمر النظام السعودي بمأزق هو الأخطر في تاريخ الدولة منذ تأسيسها قبل نحو 88 عاما نتيجة للكثير من القضايا وبالخصوص تداعيات جريمة قتل الإعلامي جمال خاشقجي في 2 تشرين الأول/أكتوبر داخل القنصلية السعودية في تركيا على أيدي فرقة أمنية استخباراتية سعودية متخصصة في استهداف المعارضين في الخارج وإعادتهم إلى السعودية ولو مجرد جثث أو قطع، وأفراد هذه الفرقة هم من المقربين جدا لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ويخضعون لأوامره مباشرة، وقد تمت الإشارة إليه بأنه متورط في الجريمة.

    قتل خاشقجي هز الرأي العام العالمي وجعل النظام السعودي في محل الانتقاد والاتهام بسبب الجريمة والطريقة البشعة والوحشية التي استخدمت. وقيل عنها إنها أعظم عملية تستر لأفشل عملية قتل في التاريخ، حيث حاولت الحكومة السعودية الكذب وتزييف الحقائق والتستر على القتلة، ولكن وجود الأدلة الثابتة لدى الأجهزة الأمنية التركية أجبرت السعودية على الاعتراف بالجريمة بعد نحو 20 يوما بروايات تفتقد المصداقية، ثم أعلنت نيابتها العامة في 15 تشرين الأول/نوفمبر انها وجهت التهم إلى 11 شخصا وطالبت بإعدام 5 من بدون الإشارة للأسماء ومحاسبة كبار المسؤولين من السلطة، ما اعتبرت محاولة تستر على دور ومسؤولية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يعتقد أنه متورط ويقف وراء إصدار أوامر تنفيذ العملية حسب الأدلة التي لدى الأجهزة الأمنية التركية واستنتاجات وكالة الاستخبارات الأمريكية CIA وفي ظل ضغط إعلامي عالمي وبالخصوص من قبل جريدة “واشنطن بوست” للمطالبة بتحقيق العدالة عبر محاكمة دولية للمتورطين ومنهم ولي العهد السعودي.

    والسعودية ذات أهمية للاستقرار في المنطقة والعالم فهي أهم مصدر للنفط، وطوال تاريخها تتبنى سياسة محافظة بعيدة عن المواقف الانفعالية في اتخاذ القرارات، بل تفضل التدخل في الأزمات عبر الوكلاء، ولكن بعد تولي الملك سلمان العرش تغيرت سياستها حيث رفعت شعار الحزم والعزم والتصعيد، والانفعال والتهور وشن الحروب مباشرة كما في اليمن وفرض حصار على دولة قطر، واعتقال أمراء من العائلة الحاكمة وكبار الشخصيات الاقتصادية والتطبيع مع الكيان الصهيوني المحتل، ما أدى لزعزعة الاستقرار في المنطقة وشعور المواطنين بالقلق الشديد.

    فهل سيتمكن الأمير محمد بن سلمان من اعتلاء عرش الحكم ليصبح أول ملك من أحفاد المؤسس، أم سيتم تغييره ومن هو البديل؟

    رغم كل الضجة الدولية والمخاطر التي تهدد العرش السعودي والاتهامات التي توجه لولي العهد الأمير محمد بن سلمان فإن الملك سلمان لم يتحرك لإنقاذ النظام والعائلة الحاكمة عبر تنازله عن عرش الحكم، واستبدال ولي عهده محمد، بل إنه ما يزال متمسكا بالحكم كملك، وبابنه كولي عهد فهما يسيطران على البلاد ويملكان أوراق قوة في ظل ضعف جميع الأجنحة في العائلة الحاكمة، فكل السلطات الرسمية والمؤسسات العسكرية الجيش والحرس الوطني وقوات الأجهزة الأمنية لوزارة الداخلية والاستخبارات والقوة الاقتصادية بيد محمد بن سلمان.

    وهو يستمد القوة من واشنطن مباشرة، فالرئيس الأمريكي ترامب ما زال متمسكا به ويرى فيه الشخص الأفضل لتحقيق مصالح أمريكا وإسرائيل، فهو يدفع بسخاء كبير ويقف معها ضد إيران ويخدم الكيان الصهيوني كما صرح الرئيس الأمريكي نفسه.

    سلطة الرجل الواحد

    من الأوراق التي تجعل الملك سلمان وأبنه الأمير محمد في موضع قوة أمام بقية أفراد العائلة الحاكمة، هو ان الملك يملك كل ملفات أفراد عائلة آل سعود السرية لأنه المسؤول عن ذلك منذ عقود طويلة، وقد استغل وجود هذه الملفات عنده لجعل حكمه وحكم ولده محمد في موقع أكثر قوة، وحسم صراع الأجنحة لصالحه، وسيطر على الجميع وأخضعهم، فالمخصصات المالية لأفراد العائلة بيده، ومن لا يخضع سيحرم من المال ويواجه المزيد من القمع ومصادرة أمواله.

    وانتقال السيطرة والنفوذ من مجموعة من أفراد العائلة كما كان في عهود الملوك السابقين إلى قبضة الرجل الواحد في العائلة بصلاحيات واسعة وهو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد صنع منه شخصية مغرورة ومتهورة واستبدادية ودكتاتورية ودموية لفرض سياسته بالقبضة الحديدية حيث شن حربا على اليمن وحول البلاد إلى حلبة صراع بينه وبين أجنحة العائلة، ومع المؤسسة الدينية التي فقدت مكاسبها ومكانتها كشرطة دينية متشددة ومؤثرة، واستطاع تغييب وتهميش الشعب المغلوب على أمره.

    ويعتبر أفراد العائلة الحاكمة من أي جناح كان البلاد بمثابة مزرعة ذات ملكية خاصة لهم فهي باسمهم (الأرض والمال والشعب) لهم! يريدون استمرار طريقة الحكم كما في العهود السابقة بأن يتم توزيع النفوذ والمناصب والثروة فيما بينهم، ولكن في ظل حكم الملك سلمان وسيطرة ولي العهد الأمير محمد على زمام الأمور تم تجريد بعض أفراد العائلة الحاكمة من مراكز القوة، فهم حاليا في حالة ضعف شديد ليست في يدهم قدرة على تغيير الواقع. ويأتي ذلك بعد قيام ولي العهد الأمير محمد باعتقال عدد من الأمراء والمتنفذين باسم القضاء على الفساد بطريقة استعراضية غير مسبوقة إعلاميا، بالإضافة لاستخدام القوة والتعذيب لإثبات قوته وتشكيل صدمة مروعة لبقية الأمراء للخضوع له، ومن يرفض الأوامر سيواجه القمع وتهديد مصالحه ووجوده.

    فقد استطاع الأمير محمد عبر حملة باسم القضاء على الفساد التخلص من المنافسين له في العائلة ومن أي شخصية تمثل قوة أمامه عسكرية أو مادية، وبطريقة لا تخلو من الإذلال. فتمكن من التخلص من الأمير متعب بن عبد الله بعزله من وزارة الحرس الوطني، واعتقال الأمير الوليد بن طلال، وهذه العملية كانت رسالة تحذير لجميع أفراد عائلة آل سعود ومن أي جناح بالخضوع له، وأن لا قوة عسكرية أو مالية إلا له.

    كما أنه تمكن من التخلص من عمه الأمير مقرن بن عبد العزيز الذي كان وليا للعهد قبل تنازله بعد استلامه تعويضا ماليا كبيرا وقد قبل الأمير الاعتزال من أجل المال. وكذلك التخلص من الأمير محمد بن نايف ولي العهد ووزير الداخلية السابق بطريقة مذلة قتل من خلالها مستقبله السياسي عبر حملة تشهير إعلامية، كما تم إبعاد الأمير خالد بن سلطان والأمير محمد بن فهد وغيرهم من أسماء معروفة خرجت من حلبة المنافسة بصمت بمبايعة ولي العهد خوفا من ان يقوم بنشر فضائحهم المالية وفسادهم وهناك عدد كبير من الشخصيات تم التعامل معها بهذه الطريقة.

    الأمير أحمد

    الأمير أحمد بن عبد العزيز شقيق الملك سلمان من الجناح السديري، أحد أبناء الملك المؤسس عمره نحو 76 سنة، يمثل أمل وتطلعات أفراد العائلة من الذين يبحثون عن مصالحهم، ولكنهم يشعرون بالخوف من بطش وقمع محمد بن سلمان، والأمير كما أثبتت التجارب لا يملك الشجاعة لمواجهة بن سلمان، رغم انه شخصية معروفة وله عقود طويلة في السلطة كنائب وزير للداخلية في زمن الأمير نايف، وأصبح وزيرا للداخلية 2012 لفترة قصيرة في عهد الملك عبد الله الذي أقاله من المنصب بشكل مفاجئ.

    وللأمير أحمد خبرة وتجربة في الحكم، ويتمتع بعلاقات واسعة مع القبائل. ومن الممكن ان يكون هو أقوى المرشحين لاعتلاء عرش الحكم في الوقت الراهن، فهو الشخص المفضل من قبل بعض أفراد العائلة الحاكمة المتضررين من بن سلمان. وقد نشرت وكالة “رويترز” تقريرا حول وجود حراك داخل العائلة السعودية لمنع وصول ولي العهد محمد بن سلمان إلى العرش بعد وفاة والده. وهو أقوى البيانات التي ظهرت باسم العائلة الحاكمة، ولا يوجد لغاية اليوم أي تأكيد من الأمراء حول ذلك. محتوى البيان بعدم التحرك إلا بعد وفاة الملك سلمان البالغ من العمر 82 يدل على الضعف، فكل فرد من العائلة يريد أن يحافظ على نفسه ويخاف من الفضيحة إن فتح بن سلمان ملفه. والبيان يظهر مدى إصرار العائلة الحاكمة على ولاء الأجهزة الأمنية في الدولة لها كعائلة.

    عموما القوة القادرة على إحداث تغيير في السعودية وتنصيب ملك جديد أو ولي عهد وتغيير محمد بن سلمان هي الغرب وبالتحديد الرئيس الأمريكي (فالسعودية لا يمكنها أن تبقى أكثر من أسبوعين بدون حماية أمريكية) كما قال ترامب.

    ورغم خطورة المرحلة فالشعب السعودي خارج اللعبة، فهو مهمش ومغيب ومحروم من حقوقه ومن حق المشاركة لإنقاذ وطنه ومغلوب على أمره، والاعتقال والتعذيب والقتل مصير كل من يقترح أو ينتقد أو يعارض النظام بل الاعتقال مصير من يصمت ولا يمدح ويؤيد سياسة الحكومة! الشعب غاضب وقلق جدا على مستقبله المجهول نتيجة سياسة العائلة الحاكمة منذ العهود السابقة حيث كانت البلاد مقسمة بين الأمراء الأخوة يمارسون الفساد والقمع وكأن الشعب مجرد قطيع، وليس فقط من عهد الملك سلمان الذي شهد تغييرا حيث أصبحت القوة كلها بيد شخص واحد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

    المشكلة ليست فقط في اسم من يحكم بل في النظام والصلاحيات الواسعة للملك والعائلة الحاكمة التي تصنع الطواغيت والمستبدين والمفسدين، وحتما في ظل هكذا نظام كالقائم، فأي أمير يعتلي العرش سيكون مستبدا ولا يختلف عن سابقيه.

    زلزال خطير

    لا أحد يعلم أو يتمكن من قراءة المستقبل في ظل مطالبة العالم بمحاكمة كبار المسؤولين في العائلة الحاكمة وولي العهد المتمسك بمنصبه والطامح لاعتلاء العرش الملكي والمستعد ان يخوض حروبا لأجل ذلك، ويملك القوة العسكرية والمالية.

    والفترة المقبلة ستكون مصيرية وحاسمة وحازمة ومليئة بالمفاجآت على صعيد الأجنحة داخل المملكة، وستكون لها تداعيات على مستوى دول المنطقة والعالم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-12-2018, 05:31 AM

أحمد الطيب بدرالدين

تاريخ التسجيل: 30-06-2010
مجموع المشاركات: 1831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (� (Re: أحمد الطيب بدرالدين)

    Quote: قالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن إسرائيل قلقة
    من تكرار السيناريو الليبي وبشكل أسوأ عشر مرات؛
    إذا ما سقطت الأسرة الحاكمة في السعودية.
    و أرجعت الصحيفة في مقال بعنوان “قرار ترامب
    بالوقوف مع بن سلمان وعلاقته بنتنياهو” السبب
    وراء استماتة الاحتلال في الدفاع عن ابن سلمان،
    أن انهيار حكم آل سعود قد يؤدي إلى إغراق
    الشرق الأوسط بالكثير من الأسلحة المتقدمة التي
    اشترتها المملكة في حال انهيار نظام الحكم بالرياض.
    و أضافت الصحيفة، أن “بن سلمان بدأ جولة دولية
    كي يتحدى العالم الذي ينتقد دوره في مقتل الصحفي
    السعودي جمال خاشقجي و مر في إطار هذه الجولة
    بمصر التي يعتمد اقتصادها على الكرم والحفاوة السعوديين؛
    حيث حظي ولي العهد هناك باستقبال ملكي.
    و ذكرت أن “المسؤولين الأمريكيين يتهربون من
    التعامل مع ملف خاشقجي، وكأن القضية منتهية
    والرئيس ترامب يسير على نفس الطريق ويؤكد
    أن السعودية مهمة جدًا وبشكل إيجابي لإسرائيل،
    نفس الشيء الذي يتبناه بنيامين نتنياهو رئيس
    الوزراء الإسرائيلي، الذي قال في مؤتمر صحفي
    ببلغاريا في مطلع نوفمبر الجاري، إن ما حدث
    بقنصلية الرياض باسطنبول لا يجب أن يقلل من
    دور السعودية في تحقيق الاستقرار للعالم؛
    ولهذا لابد أن تبقى المملكة مستقرة، ترامب ونتنياهو
    يتشاركان نفس الرؤية بالنسبة للمملكة”.
    و واصلت: “نتنياهو لا يريد أن تتخلى الولايات
    المتحدة عن السعودية وليس من قبيل المصادفة
    أن يزور وفد من المسيحيين الإنجيليين المملكة
    مؤخرًا وهو الحدث الذي نظمه شخص إسرائيلي
    في أول نوفمبر الجاري”.
    و أوضحت، أن “منظور نتنياهو الإقليمي يعتمد
    على الاستعانة بالرياض من أجل تحسين علاقاته
    مع دول الخليج وكانت زيارته لسلطنة عمان هي
    المحطة الأولى في هذا القطار وهو يأمل في تكرار
    الأمر مع مملكة البحرين، في الوقت الذي تخشى
    فيه إسرائيل مثلها مثل الولايات المتحدة سقوط
    حكم آل سعود والذي قد يؤدي إلى إغراق المنطقة
    بترسانات عسكرية من الأسلحة السعودية،
    كما حدث مع نظام معمر القذافي عام 2011.
    فالمملكة ليست إلا “سوبر ماركت” كبير ضخم
    لأنظمة الأسلحة المتقدمة والتي قد تشكل خطرًا
    على إسرائيل إذا ما وقعت في يد أطراف أخرى”..
    حسب وصف الصحيفة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-12-2018, 00:47 AM

أحمد الطيب بدرالدين

تاريخ التسجيل: 30-06-2010
مجموع المشاركات: 1831

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: مملكة آل سعود على شفا حفرةٍ من النارِ! أو (� (Re: أحمد الطيب بدرالدين)

    مساء الخير،
    قد يعتقد بعض المراقبون أن ولي العهد السعودي م ب س
    سوف يتنازل عن ولاية العهد و ينسحب من المشهد تماما!
    نحن لا نعتقد ذلك، و تفسيرنا له جانبين:
    الأول، طبعه الدموي الإستبدادي و خِفّة عقله و ضيف مداركه!
    الجانب الثاني، هو عدم إنتهاء مهمته في تدمير المملكة السعودية!

    سوف تستمر الأزمة المرتبطة بمقتل خاشقجي و العدوان على اليمن
    لفترة حتى ينفذ مخزون الدولة من السلاح و المال و تنهار مؤسساتها.
    هي ليست مؤامرة بالمعني التقليدي، بل تخطيط من أجل مصلحة الغرب!

    القادم أسوء مما قد يخطر في البال...
    قولوا يا لطيف...

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de