نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع خضر

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 10:08 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2015م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
07-11-2015, 12:18 PM

بشرى محمد حامد الفكي
<aبشرى محمد حامد الفكي
تاريخ التسجيل: 25-08-2006
مجموع المشاركات: 2353

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع (Re: بشرى محمد حامد الفكي)

    نحو أفق جديد
    كسر الحلقة الشريرة
    (4)
    _________
    الحرب الأهلية هي التجلي الأكثر فداحة للحلقة الشريرة في السودان. هي الكريهة والدمار الشامل، هي السعير الجاثم والساعي لإكتساب صفة الإستدامة، مادامت الحلقة الشريرة ممسكة بتلابيب الوطن، وما دمنا لم نتمكن حتى الآن من كسرها. لقد ظلت الحرب الأهلية مشتعلة بين المركز وجنوب السوان طيلة نصف قرن،(1955 - 2005)، لم تتوقف سوى فترات هدنة وسلام قصيرة، أطولها التي تلت توقيع إتفاقية أديس أبابا (1972-1982). وبعد توقيع إتفاق السلام الشامل، في 2005، وضعت الحرب الأهلية في جنوب البلاد أوزارها، ليبتدئ فصل جديد من التأزم والتوتر في ظل السلام، حتى بعد الإستفتاء وإنفصال الجنوب وقيام جمهورية جنوب السودان المستقلة في العام 2011. لكن، وما أن توقفت حرب المركز والجنوب، حتى إندلعت حرب المركز ومنطقتي جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق. أما الحرب الأهلية في إقليم دارفور، والتي أيضا يشكل المركز أحد أطرافها، فلا تزال مشتعلة منذ العام 2002، دون أن تلوح في الأفق بوادر إخماد نيرانها. وعلى الرغم من صمت قعقعة الرصاص في صراعات المركز وشرق السودان، والتي تَلَهَّبَت حربا ممتدة من 1996 إلى 2005، إلا أن التوتر لا يزال سيد الموقف، حيث من غير المستبعد إندلاع القتال من جديد. وهكذا، تتجلى الحلقة الشريرة في السودان اليوم، في هلال دامي يمتد من الحدود مع إثيوبيا شرقا، حتى الحدود مع تشاد غربا. إنها ذات الحرب الأهلية، إلتقطت وإستجمعت أنفاسها الحارقة لبرهة في هدنة مؤقتة وجُزْئِيَّة بعد توقيع إتفاق السلام الشامل، حيث ظلت مشتعلة في دارفور، حتى ذهب الجنوب مستقلا بدولته، لتتجدد في جنوب جديد، جنوب سياسي، يتطابق، حتى الآن على الأقل، مع الجنوب الجغرافي. إنها الحلقة الشريرة، تتجلى في فصل جديد من فصول الحرب الأهلية المستمرة في السودان، والتي ظل العشرات من عقلاء الوطن يحذرون منها منذ إنفصال الجنوب، ومنذ تفاقم الاحتقان السياسي بعد أن رفض رئيس الجمهورية، إتفاق أديس أبابا الإطاري والذي وقعه مساعده، د. نافع، مع الحركة الشعبية لتحرير السودان/الشمال، فكان ذاك الرفض ضوءا أخضرا ليندلع القتال في جنوب كردفان، ثم في جنوب النيل الأزرق. وأولئك العقلاء، من السياسيين والصحفيين وغيرهم، لم يكتفوا بالتحذير والتنبيه من الخطر المحدق، بل إقترحوا أكثر من مدخل للتخفيف من حدة التوتر ونزع فتيل الحرب، خاصة وأن المنطق البسيط يقول بأن الاحتقان السياسي المتفاقم في كل البلاد، والتي خرجت لتوها من أتون الحرب الأهلية في الجنوب، كان كفيلاً بتحفيز أي مسئول عاقل وسوي على حث الحكومة لاتخاذ التدابير المناسبة للوقف الفوري لتلك الحرب. ولكنا في السودان، أصبحنا في زمن لا يسمع فيه العاقل سوى رجع صدى صوته!.
    لقد تعدت صراعات المركز والأطراف مرحلة المطالبة بالحقوق أو التطلعات القومية أو التظلمات بسبب التهميش، إلى مرحلة الحرب الأهلية الشاملة التي تدمر كل شئ، الإنسان والطبيعة. ورغم أن مسببات الحرب الأهلية في السودان ذات جذور تاريخية في نظام الحكم الاستعماري ورثها الحكم الوطني وفشل في علاج أسبابها، لكن أضيف العامل الديني بعد إعلان نميرى للقوانين الإسلامية في أغسطس 1983، وتفاقم الوضع بعد سعى نظام الإنقاذ، منذ 30 يونيو 1989، لتكريس سلطة الاستعلاء الديني والعرقي في البلاد تحت شعار "الجهاد، ونصرة الإسلام"، ثم إفتعاله لتقسيمات إدارية جديدة بهدف كسب الولاءات حتى يبسط سيطرته ويحكم قبضته على ثروات البلاد، مما عمق الخلافات القبلية، خاصة في غرب السودان، حيث تدور اليوم حرب حقيقية بين القبائل حول اقتسام الموارد والثروة. وزاد الوضع إشتعالا نكوص نظام الإنقاذ عن تنفيذ الاتفاقات الموقعة مع الحركات المسلحة.
    وهكذا، ومنذ عدة عقود، والشعب السوداني، خاصة خارج مثلث المركز، في دارفور وجنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق وجنوب السودان قبل إنفصاله، يستقبل ليله متوسدا هدير المدافع ومحتضنا القلق. وفي الصباح، يركض الأحياء منهم دون إتجاه، لاهثا وسط رائحة الدم واللحم البشري المحترق، باحثا عن "الضنى" وعن الحياة. وذات الحالة، ظل يعايشها جنود وضباط القوات المسلحة السودانية والقوات النظامية الأخرى، وهم يخوضون قتالا، ليس ضد عدو خارجي أو أجنبي، وليس ضد إسرائيل أو البنتاجون، عكس ما جهر به أحد قادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم، وهو يبث الحماس في طلاب الخرطوم لدعم الحرب في جنوب النيل الأزرق، وإنما هولاء الجنود ينفذون أوامر القيادة السياسية، لتلتقي أعينهم بأعين مواطنيهم، في وداع شاذ وحزين في نفس الوقت، قبل أن يفتك كل منهم بالآخر. هكذا إستدام حال الإثنين، ولا يزال، لأكثر من نصف قرن إلا من فترات معدودات. وعندما توقفت الحرب في إحدى محطاتها، بعد إتفاقية السلام الشامل، كان طبيعيا وموضوعيا أن تعم البهجة، ولو مؤقتا، إذ لاحت في الأفق ملامح السلام، سلام من نوع جديد لا يقف عند وقف القتال فقط، وإنما يمتد ليرتبط بتحقيق العديد من الأمنيات والطموحات التي ظلت حلما بالنسبة إلى شعبنا. فمن من الناس العاديين، سواء في المركز أو الهامش، منتظم في الخدمة العسكرية أو في الخدمة المدنية، لا يريد توقف الحرب وقتل الإنسان السوداني بيد أخيه السوداني؟ ومن منهم يمكن أن ينسى لحظات الرعب المتمكن منه وهو يجاهد في إخفاء فلذات الأكباد تحت السرير أو في دولاب الملابس هلعا من إنتزاعهم بواسطة العسس ليرسلوا إلى المحرقة؟... لكن للأسف، لم تكن إتفاقية السلام الشامل إسما على مسمى، إذ لم تتحول إلى سلام شامل حقيقي، كما لم تخرس كل أصوات الحرب في كل بقاع السودان. وللأسف أيضا، تلك الحقيقة كانت متوقعة ومعروفة وتم التحذير والتنبيه بها منذ اللحظات الأولى للتفاوض، ولكن، وللأسف ثالثا، لم يُسمع سوى رجع صدى ذاك التحذير وذاك التنبيه!
    والثابت أن الحرب الأهلية في جنوب السودان، كانت تشكل عاملا رئيسيا من عوامل التغيير السياسي ولحظات التحول في المركز، إنتفاضةً أو إنقلاباً. والثابت أيضا أن تغيير الحكم في المركز كان يحدث دون أن يؤدي ذلك لوقف الحرب، بل في الغالب كان يزيدها إشتعالا، كما حدث بعد إنقلاب 30 يونيو 1989. والثابت ثالثا، أن إتفاق السلام الشامل الذي أنهى الحرب بين المركز وجنوب السودان، والتي إمتدت منذ العام 1955 وحتى توقيع الإتفاق في العام 2005، تضمن، ولأول مرة، مخاطبة جدية لمفاصل الأزمة السودانية، وشكل مدخلا ملائما للسير في طريق معالجتها. لكن، عدة عوامل ساهمت في قطع هذا الطريق، أهمها: أن الإتفاق، وإن نجح في إختراق جدار شمولية الإنقاذ، إلا أنه لم يستطع التعديل في موازين القوى لصالح التغيير السياسي في المركز ولصالح التحول الديمقراطي الكامل، أو أن القوى السياسية المعارضة في المركز لم تكن مهيأة بالدرجة الكافية لإستثمار هذا الإختراق لتعديل ميزان القوى لصالح لجم الشمولية وبسط التحول الديمقراطي. كما أن الحضور القوي، والحاسم، للمجتمع الدولي في فرض ذلك الإتفاق، شكل عاملا آخرا من عوامل قطع الطريق، عبر تمسكه الحازم بعدم شمولية الحل (non-inclusiveness)، من حيث قضايا التفاوض وعملية التفاوض نفسها، فالتوقيع ثم التنفيذ، وقصر كل ذلك على نظام الخرطوم والحركة الشعبية لتحرير السودان، مع إقصاء كل القوى الأخرى، أو التفضل عليها بدور هامشي، إضافة إلى حصر الإتفاق في مواقع وأبراج وهياكل السلطة، في الشمال وفي الجنوب، كل ذلك، حرم الإتفاق من أن يستقوى بأي بعد جماهيري. ومنذ البداية، كانت كل المؤشرات تشير إلى أن المحصلة النهائية للإتفاق ستؤدي إلى تمزيق وتقسيم الوطن، لا تمتين وحدته. ومن ناحية أخرى، صحيح أن ثنائية الحرب والسلام، بالنسبة للشمال والجنوب، تعتبر حلقة محورية في مفاصل الأزمة، لكنها حلقة واحدة ضمن عدة حلقات أخرى. فإضافة إلى أن السلام وحده لن يشبع الجوعى ويكسي العرايا ويعالج المرضى، فوقف الحرب في الجنوب لم يطفئ نيرانها في دارفور، أو ينزع فتيلها في البلاد، جنوبا وشمالا. (نواصل)
    د. الشفيع خضر سعيد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع خضر بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 04:10 AM
  Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 04:11 AM
    Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 04:12 AM
      Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 04:13 AM
        Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 04:14 AM
          Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع Kabar07-11-15, 08:49 AM
            Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع Kabar07-11-15, 08:52 AM
              Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع Kabar07-11-15, 08:57 AM
              Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 11:53 AM
          Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع صلاح عباس فقير07-11-15, 11:30 AM
            Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 11:55 AM
    Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع أحمد الشايقي07-11-15, 06:54 AM
      Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع حمد عبد الغفار عمر07-11-15, 09:15 AM
        Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع adil amin07-11-15, 11:36 AM
          Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 12:16 PM
        Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 12:05 PM
      Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 11:58 AM
        Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 12:18 PM
          Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 12:19 PM
            Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 12:20 PM
              Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 12:21 PM
                Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع كمال عباس07-11-15, 06:20 PM
                  Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع كمال عباس07-11-15, 06:29 PM
                    Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 10:27 PM
                      Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 10:29 PM
                        Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 10:30 PM
                          Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 10:30 PM
                            Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 10:31 PM
                              Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 10:32 PM
                                Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي07-11-15, 10:33 PM
                                  Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع adil amin08-11-15, 09:06 AM
                                    Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي08-11-15, 01:36 PM
                                      Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي10-11-15, 03:05 AM
  Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع Osman M Salih10-11-15, 08:20 AM
    Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع سيف اليزل الماحي10-11-15, 09:16 AM
      Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع اسامة الكاشف10-11-15, 11:29 AM
      Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع Osman M Salih10-11-15, 12:55 PM
        Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع سيف اليزل الماحي10-11-15, 03:23 PM
          Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي11-11-15, 11:34 AM
        Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع سيف اليزل الماحي10-11-15, 03:23 PM
          Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع كمال عباس10-11-15, 04:59 PM
            Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي11-11-15, 11:36 AM
    Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي11-11-15, 11:31 AM
      Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي15-11-15, 03:23 PM
        Re: نحو أفق جديد: كسر الحلقة الشريرة_ د. الشفيع بشرى محمد حامد الفكي18-11-15, 04:54 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de