+++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء الرابع ) +++

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل حسن النور محمد فى رحمه الله
رحيل زميلنا الصلد حسن النور .. سيدني تودع الفقيد في مشهد مهيب وحزين
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 26-09-2018, 12:46 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف للعام 2015م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-09-2015, 00:12 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنودة الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..

    الإيمان العملي


    أيها القارئ العزيز: لا شك أنك تعتقد في نفسك أنك شخص مؤمن وأن أيمانك بالله ليس هو موضع سؤال.

    فهل اختبرت اعتقادك هذا في ضوء "الإيمان العملي"؟! ولعلك تسأل: وما هو الإيمان العملي؟

    و للإجابة على هذا السؤال نقول: إن كثيرين يؤمنون بالله إيمانًا نظريًا، إيمانا فكريًا، إيمانًا يختص بالعقل فقط ولا يتعدى نطاق العقل.. أما الإيمان العملي، فهو الإيمان الذي تظهر ثماره وعلاماته واضحة في حياة الإنسان، بحيث تشهد أعماله وأقواله وسلوكه أنه شخص مؤمن.. لهذا يسأل القديس بولس الرسول ويقول: "لنختبر أنفسنا هل نحن في الإيمان". ولتوضيح هذا الأمر سأضرب بضعة أمثلة:

    أنت تؤمن أن الله موجود، وأنه عادل، وأنه يحكم للمظلومين، لماذا إذن تخاف؟ ولماذا تضطرب؟ وهل خوفك يدل على أنك شخص مؤمن؟!

    عن داود النبي يقول: "الرب نورى وخلاصي، ممن أخاف؟ الرب عاضد حياتي، ممن أجزع.. إن يحاربني جيش، فلن يخاف قلبي. وإن قام على قتال، ففي ذلك أنا مطمئن.. ".. داود النبي يؤمن أنه في رعاية الله، حمل صغير في غنم رعيته، ولذلك يخاطب الله قائلًا: "إن سرت في وادي ظل الموت فلا أخاف شرًا، لأنك أنت معي.. عصاك وعكازك هما يعزيانني"..

    حقًا، إن القلب المؤمن لا يخاف. الإنسان المؤمن الذي يثق برعاية الله له، لا يمكن أن يخاف. إن الخوف دليل عملي على ضعف الإيمان. ضعف الإيمان برعاية الله، وحمايته، وحفظه..

    إن المؤمن ينصت إلى صوت المزامير وهى تشجعه بقول الوحي الإلهي: "فلا تخش من خوف الليل. ولا من سهم يطير بالنهار.. يسقط عن يسارك ألوف، وعن يمينك ربوات. وأما أنت فلا يقتربون إليك بل بعينيك تتأمل، ومجازاة الخطاة تبصر".

    لهذا استطاع القديسون أن يواجهوا الأخطار بقلوب مملوءة بالسلام لا تعرف للخوف معنى.. وإن ضغطت عليهم الضيقات، وإن بدا أن أعداءهم أكثر قوة وعددًا، يرن في آذانهم القول الإلهي: "أنا معكم، لا تخافوا"، "الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون"، "إن الذين معنا أكثر من الذين علينا". عاش آباؤنا في البراري والقفار، في وسط الوحوش والحيات والعقارب ودبيب الأرض، ولم يخافوا.. وتعرضوا لهجمات الشياطين وحروبهم، ولم يخافوا.. كانوا مؤمنين بعمل الله معهم، وعمل الله من أجلهم..

    لذلك إن حاربك الخوف، وَبِّخ ذاتك وقُل: أين إيماني؟! اشعر باستمرار بأن الله موجود، وأنه يعمل، وأنه يحمي السائرين في طريقه؛ يحميهم من الأخطار التي يرونها، ومن الأخطار الخفية التي لا يعرفونها. هو يدافع عنا أكثر من دفاعنا عن أنفسنا.. ولكنه دائمًا يتدخل في الوقت المناسب في الوقت الذي تحدده حكمته الأزلية. فإن حاربك الخوف بسبب أن المعونة الإلهية بدت متباطئة في الوصول إليك، فلتتشجع بقول داود النبي في المزمور: "انتظر الرب، تقو وليتشجع قلبك، وانتظر الرب".. حالة واحدة تخاف منها. عندما تشعر أن الله قد تخلى عنك بسبب خطاياك.

    وحتى في هذه الحالة يستطيع المؤمن أن يجد حلًا إذ يشعر أنه بالتوبة يصطلح مرة أخرى مع الله، ويعود الله إليه، وتعود معونته. والتوبة في مقدور كل إنسان: يكفى أن يندم من كل قلبه، ويرفع قلبه إلى الله في انسحاق.. وإذ يشعر برجوع الصلة، ويزول الخوف ويطمئن (اقرأ مقالًا آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات).. الإنسان المؤمن لا يخاف. والإنسان المؤمن حقًا، لا نخطئ. إنك قد تخجل من أن ترتكب خطيئة أمام أحد معارِفَك، أو أمام من توقرهم في داخلك، فكن بالأولى أمام الله!! إن الذي يضع الله أمام عينيه، لا شك أنه يستحى أن يخطئ قدامه.. مثلما عرضت الخطية على يوسف الصديق، فقال: "كيف أخطئ، وأفعل هذا الشر العظيم أمام الله؟!".

    أؤكد لكم أننا في كل مرة نخطئ، نكون قد نسينا الله، نسينا أنه يرانا ويبصر ما نفعله، وهكذا إيماننا في وجود الله قد ضعف.. في كل مرة نظلم غيرنا، نكون قد نسينا الله العادل، وفقدنا الإيمان بالله الذي يحكم للمظلومين.. في كل مرة نفعل ما لا يليق، لا تكون صورة الله واضحة أمام أعيننا..

    إن الإنسان المؤمن لا يخطئ، ليس فقط لإيمانه بأن الله يراه، وإنما أيضًا لإيمانه بأن الله سيحاسب وهو الديان الذي لا مهرب منه..

    لهذا كان الإباحيون يحاربون باستمرار فكرة وجود الله، ويتخذون الله عدوًا لهم، وتقود الإباحية إلى الإلحاد.. أما المؤمنون فتظهر ثمار إيمانهم في حياة العفة والطهارة والقداسة التي يسلكون فيها، وبها يشعر الناس أنهم مؤمنون. ولذلك قال السيد المسيح: "من ثمارهم تعرفونهم". فإن كنت تسلك في الخطية فلا تفتخر باطلًا، وتقول إنك إنسان مؤمن!! لئلا تكذبك أعمالك، وتقف شاهدة ضدك!

    إن الإيمان كما قلت من قبل، ليس مسألة عقلية أو نظرية، إنما يدخل في الحياة العملية، ويصبح إيمانًا عمليًا، تسمى الحياة فيه "حياة الإيمان".

    الإيمان إذن يتعارض مع الخوف، ويتعارض مع الخطيئة والشر.. هو أيضًا يتعارض مع التذمر والضجر. أنت تؤمن بالله. حسنًا تفعل. فهل تؤمن أن الله يصنع معك خيرًا؟ إن كنت تؤمن بهذا فلماذا تتذمر؟ ولماذا لا تحيا في حياة الرضا والشكر؟

    إن المؤمنين يحيون باستمرار في حياة الشكر، يشكرون الله في كل حين، على كل شيء.. يقبلون كل شيء من يد الله في رضى وفي فرح، لا يتذمرون ولا يتضجرون.. هم يؤمنون أنه ضابط للكل، وأنه يملك زمام الكون كله، ويدبر أموره حسب مشيئته الإلهية الصالحة. لذلك هم مطمئنون إلى عمل الله.. ما يعمله الله خير ومقبول. وكل ما يشاؤه الله هو نافع ومفرح. فلتكن مشيئته..

    المؤمنون لا يضعون مشيئة الله تحت مقاييس حكمتهم البشرية، إنما يخضعون حكمتهم البشرية لمشيئة الله، ويقبلون مشيئة الله في غير تذمر شاعرين أنها لصالحهم مهما كانت تبدو غير ذلك.. وحقًا كم من أمور تضايق منها الناس في بادئ الأمر ثم أثبتت لهم الأيام أنها كانت خيرًا وبركة.. لذلك فإن المؤمن يحيا باستمرار في حياة التسليم.

    حتى إن كان الأمر الذي يحدث للمؤمن هو شر واضح، فإنه لا يتذمر، شاعرًا بالإيمان أن الله قادر أن يحول الشر إلى خير.. إن أخوة يوسف صنعوا به شرًا، وامرأة فوطيفار الزانية فعلت به أيضًا شرًا، وقادته إلى السجن. ولكن الله حول ذلك الشر إلى خير.. كم من أمور يريد بها الناس ضررنا، ولكن هذه الأضرار في طريقها إلينا تمر على يد الله صانعة الخيرات، فتحول الضرر إلى خير.. فلنكن إذن مطمئنين شاعرين بالإيمان أن حياتنا في يد الله، وليست في أيدي الناس، ولنقل باستمرار تلك الآية الجميلة المعزية التي يقول فيها الوحي الإلهي: "كل الأشياء تعمل معًا للخير للذين يحبون الرب".

    الإيمان إذن يتعارض مع الخوف، ومع الخطيئة، ومع التذمر.. وهو أيضًا بالأكثر يتعارض مع اليأس.. ألست تؤمن أن الله قادر على كل شيء؟ آمن إذن أن الله قادر على حل جميع إشكالاتك، وقادر على إزالة جميع متاعبك. لا داعي إذن لليأس، فهو لا يتفق مع الإيمان.. وقل لنفسك باستمرار: "عند الله لكل مشكلة حل، أو حلول. وهو قادر على كل شيء. "غير المستطاع عند الناس مستطاع عند الله".

    لهذا نجد أن رجل الإيمان بشوش باستمرار، فرح القلب، مهما أحاطت به المتاعب لا يحزن ولا يكتئب ولا ييأس..

    إنه يعيش في الحل الآتي، وليس في المشكل الحاضر. يجعل الله بينه وبين المتاعب فتختفي المتاعب بينه وبين الله، لئلا يختفي إيمانه بالله.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2015, 12:36 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنودة الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..
    الإيمان العملي.. كيف يُختبر، وماذا يضعفه؟



    إن الأيمان النظري هو مجرد إيمان العقل بوجود الله وبصفاته, وبوجود الملائكة والأرواح, وبوجود الأبدية والعالم الآخر.. ولكننا في هذا المقال سوف لا نتكلم عن هذه الأمور إنما نتكلم عن الأيمان العملي الذي تظهر علاماته في الحياة العملية وبسلوكياتها.

    وفي هذا الأمر توجد درجات من الإيمان: فهناك إيمان قوي, وإيمان آخر ضعيف. كما يوجد إيمان شامل يشمل كل تصرفات الحياة, وإيمان محدود. إيمان دائم. وإيمان يهتز أحيانًا ويرتبك أو يضعف.

    ولعل أهم ما يضعف الإنسان عن الأيمان بالله هو الذات. حينما تحاول الذات أن ترفض الله لأنه ضد رغباتها الخاطئة, وضد حريتها الخاصة في أن تفعل كل ما تريد حتى الأمور التي لا يوافق الله عليها, ومثال ذلك الوجوديون الملحدون الذين صار شعارهم هو: من الخير أن الله لا يوجد, لكي أوجد أنا, والمقصود الوجود بكامل حريتهم دون عائق من وصايا الله. وهم هنا لا يفهمون معني الحرية. بل يتصورونها ألوانًا من التسيب.

    فهل أنت يا أخي القارئ يتعطل إيمانك بسبب ذاتك؟ بسبب رغباتك وغرائزك وأفكارك وشهواتك؟ هل هناك تعارض بين محبتك لله ومحبتك لذاتك؟! إن كان كذلك فعليك ان تدرب نفسك علي فضيلة إنكار الذات, نعم لان كثيرين ذاتهم هي صنمهم الذي يتعبدون له.

    فيمنعهم عن حياة العملية محبة الذات والاعتداد بالذات, والرغبة في تكبير الذات وتضخيم الذات, وتحقيق شهوات الذات, والهروب من كل من يكشف هذه الذات أو يظهر مساوئها. وهكذا يريدون أن تحيا ذاتهم في جو من التدليل والمجاملة.

    كذلك يضعف الإيمان سيطرة الحواس, وسيطرة العقل فالعقل له حدود لا يتعداها أما الإيمان فهو مستوي اعلي من العقل, ولكن هناك أشخاصًا يريدون أن تعي عقولهم اللامحدود والمعجزات, وما هو فوق إدراكهم, وإلا فإنهم يرفضون كل هذا! وكذلك الحواس لها حدودها. فمن الصعب عليها أن تدرك ما لا يُرى كالأرواح والملائكة. ومن أمثلة هؤلاء من يريدون إخضاع الوحي والمعجزة للبحث العلمي, أو لمجرد التفسير الرمزي وبهذا ينكرون كثيرًا من المعجزات ويدخلونها في علم الأساطير Mythology.

    ومما يضعف الإيمان أيضًا: معاشرة الشكاكين, أو قراءة أفكارهم من بعض الكتب أو المقالات, فإن تلك الأفكار تغرس الشك في العقول والقلوب إن كانت بمداومة أو من النوع العميق التأثير. أو إن كان المستوي الخاضع للشكوك اقل في المعرفة أو في المستوي العقلي, أو كان غير عميق في الإيمان، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. ولهذا مما يضعف الإيمان أيضًا: الانقياد وضعف الشخصية, الذي لا يستطيع أن يصمد أمام الشكوك أو أمام الشائعات أو كلام غير المؤمنين فيهتز من الداخل بسبب التأثير الخارجي الضاغط والانقياد إليه. لان الشخصية اضعف من أن تصمد. وقد يضعف إيمان البعض وينقادون وراء من يدعي الرؤى والأحلام, كما لو كانت حقيقة ينخدعون بها, ولو ضد معتقداتهم أو مبادئهم الروحية. كمن ينقاد وراء من يتكلمون عن السحر والعمل.

    الشهوة أيضا تضعف الأيمان, وبخاصة لان الذين يمارسون شهواتهم لا يؤمنون بأن الله يراهم, أو أن الله يفحص قلوبهم. ويعرف أفكارهم و نياتهم! كل ذلك لا يضعونه أمامهم وكأنهم لا يؤمنون به بسبب الشهوة.

    ومما يضعف الأيمان أيضا ضلالات الشياطين. ومن أهمها الرؤى الكاذبة التي يندمج بها إرشاد معين يضل الإنسان, ومن أمثال ضلالات الشياطين: الأحلام والنبوءات الكاذبة, وأفكار الضلالات والبدع.

    الشك أيضا يضعف الأيمان. كما أن ضعف الأيمان يولد الشك. فإن حاربتك شكوك من جهة وجود الله أو بعض العقائد الأساسية, فلا تخف هذه محاربات من العدو, وليست إنكارًا منك للإيمان, وبخاصة إن كان قلبك رافضًا لها. أما إن كانت الشكوك منك, وأنت مقتنع بها, فعليك أن تعالجها بفهم إيماني سليم. وبسؤال المتخصصين وأهل العلم, وبقراءة الكتب المفيدة في موضوعك.

    وهناك أمور تستطيع أن تختبر بها إيمانك العملي: من أمثلتها الضيقة. قد تحل الضيقة باثنين: أحدهما مؤمن والآخر غير مؤمن فيضطرب غير المؤمن ويخاف ويقلق, ويتصور أسوأ النتائج, وتزعجه الأفكار, أما المؤمن فيلاقيها بكل اطمئنان, وبسلام قلبي عجيب, وقد يسأله البعض عن شعوره إزاء الضيقة فيقول: هذه المشكلة سوف يتدخل الله فيها ويحلها, وسوف تئول إلى الخير, وقد تسأله كيف سيتدخل الله؟ وكيف سيحلها؟ فيجيبك: أنا لا أعرف ولكن ما اعرفه إننا لا نهتم بمشاكلنا فالله هو المهتم بالكل. إذن إن كانت الضيقة تفقدك سلامك القلبي, فاعرف أن إيمانك ضعيف. وهو ضعيف من جهة الإيمان بالله الحافظ والراعي, لذلك فإن الإنسان المؤمن يجعل الله بينه وبين الضيقة, فتختفي الضيقة ويظهر الله, أما غير المؤمن فإن الضيقة تخفي عنه معونة الله.

    المؤمن مهما بدت كل الأبواب مغلقة, يري باب الله مفتوحًا. تختبر إيمانك أيضًا ببعض الوصايا. ومنها وصية العطاء, التي تعطي بها نصيبا من مالك ولله, إي للفقراء والمحتاجين. وبخاصة إذا كان المؤمن محتاجًا, أو مطلوبًا منه أن يعطي من أعوازه. فإن ضعف إيمانه يقول: إن كان المرتب كله أو الإيراد كله لا يكفي, فكيف يكون الحال أن نقص ما أعطيه لله؟! أما المؤمن الحقيقي فإنه يؤمن بان الله سيبارك باقي ما يملكه إن دفع للمحتاجين. انه اختبار لإيمانك: هل الله قادر أن يعولك بما تبقي لك بعد دفع نصيب الفقراء.

    كذلك من الاختبارات الهامة: مدي محبتك للصلاة. فهل تنساها و تمر عليك أوقات كثيرة لا نصلي فيها؟ وهل إذا وقفت للصلاة تفكر في كيف تنتهي منها لتنشغل بأمور أخرى تهمك بالأكثر؟ وهل أثناء صلاتك يمكن أن يسرح فكرك في أمور أخرى, وتنسي انك واقف إمام الله تخاطبه؟!

    تختبر إيمانك أيضا بأنه هل يدركك اليأس أحيانًا, واليأس ضد الأيمان ولاشك أن المنتحرين يكونون قد فقدوا إيمانهم بحقيقة الحياة بعد الموت, التي يدخل إليها المنتحر وهو قاتل نفس.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2015, 05:30 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..

    المحبة‏..‏ أهميتها‏، عناصرها وشمولها

    المحبة هي قمة الفضائل كلها‏,‏ وهي جماع الفضائل بل هي الفضيلة الأولي ومنبع كل فضيلة مقبولة‏,‏ وهي تشمل محبتنا لله ومحبتنا للناس جميعًا‏,‏ ومحبتنا للفضيلة والبر‏.‏ إن التدين هو رحلة حب منا نحو قلب الله تعبر في طريقها علي قلوب الناس‏,‏ والمحبة هي الرباط المقدس الذي يربط الناس بالله‏.‏ إنها جوهر حياتنا الروحية‏.‏

    ونحن لا نستطيع أن نصل إلى محبة الله دون أن نحب الناس, وهكذا قيل, إن كنت لا تحب آخاك الذي تراه فكيف تحت الله الذي لا تراه؟!

    المحبة إذن هي خروج من الذات إلى الغير بحيث تنسي ذاتك وتذكر غيرك، تخرج من الأنا ولا تسمح لها أن تحصرك داخلها. وهكذا لا تعيش داخل الأنا إنما تعيش في قلوب الناس تحيا لأجل غيرك, وتري خيره بعضا من خيرك بل تري خيره قبل خيرك وهكذا تحب الغير وتحب له الخير.

    † أما من جهة محبتنا لله, فهي صدي لمحبته لنا. هو الذي أحبنا قبل أن نوجد, ومن أجل ذلك أوجدنا, فوجودنا هو ثمرة لمحبة الله لنا.. حينما كنا في عقله فكرة وفي قلبه مسرة.

    † المحبة موجودة منذ الأزل.. أزلية المحبة واضحة لأن الله محبة, والله أزلي. ومن محبة الله لم يشأ أن يكون وحده في الكون. لذلك من جوده وكرمة أوجد مخلوقات تحيا وتتمتع بالوجود.. فخلق الملائكة قبلنا وكانت المحبة تربط الملائكة بعضهم ببعض وتوحدهم. وكما قال احد الآباء: لو وقف عشرة آلاف من الملائكة معا, لكان لهم جميعا رأي واحد.. وكما كان الملائكة يحبون بعضهم بعضا هكذا كانوا يجبون الله أيضا قبل خطية إبليس.

    † وهكذا كانت المحبة هي الأصل في علاقات الإنسان الأول: كانت المحبة كاملة بين الله والإنسان قبل الخطية. وكانت المحبة واضحة بين آدم وحواء وطاهرة ونقية فيها التعاون والثقة والبساطة بل كانت المحبة كائنة بين آدم والحيوانات لا هو يصيدها ولا هي تؤذيه. وفي ظل هذه المحبة لم يكن هناك الطبع الوحشي والافتراسي من صفات الحيوانات منذ البدء. بل كان الكل أليفا, وكان آدم يحب الحيوانات ويسميها بأسماء: ونفس الوضع تكرر في قصة أبينا نوح والفلك حيث كان أبونا نوح في الفلك يرعي جميع الحيوانات وهو الذي ادخلها إلي الفلك وكان يرعاها فيه.

    إذن المحبة هي الأصل والبغضة دخيلة علي العالم.

    † المحبة الحقيقية ينبغي أن تكون محبة عملية, فلا نحب بالكلام ولا باللسان, بل بالعمل والحق. والله نفسه -تبارك اسمه- محبته لنا محبة عملية فيها الرعاية الكاملة. لقد خلق كل شيء أولا من أجلنا. ثم خلقنا بعد ذلك لكي نتمتع بأعمال عنايته ومازلنا نتمتع باستمرار برعايته.

    إذن فالمحبة التي لا تعبر عن ذاتها عمليًا, ليست هي محبة حقيقية.

    † ومحبتنا نحن لله يجب أن نثبتها عمليا بحفظ وصاياه فلا تقل إني أحب الله بينما تكسر وصاياه! لذلك فإن الذين يعيشون في الخطية هم يعيدون تمامًا عن محبة الله والمحبة العملية لها صفات كثيرة.

    † والمحبة هي غير الشهوة تماما. ذلك لأن من صفات الحب انه دائمًا يريد أن يعطي أما الشهوة فتريد دائما أن تأخذ الشهوة ممتزجة دائما بالأنا, بالذات أما الحب فيمتزج بإنكار الذات لأجل الغير، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. والحب الحقيقي لابد أن يمتزج بالطهارة والنقاوة وأيضا يمتزج بالحق فإن خرجت المحبة عن الحق أو عن الطهارة تكون محبة ضارة.

    † المحبة إذن لابد أن تشمل محبة الخير. ولا أقصد مجرد فعل الخير. لأن فعل الخير وحده لا يكفي, وربما لا يكون فضيلة! فهناك من يفعل الخير مجبرًا أو مضطرًا أو عن خوف! وهناك من يفعل الخير لكي ينال به مديحا من الناس أو مكافأة.. أو من يفعل الخير رياء لمجرد حب التظاهر.. أو هناك من يفعل الخير وهو متذمر في قلبه. فظاهره شيء, وقلبه عكس ذلك تماما!

    أما الإنسان الفاضل فهو الذي يحب الخير, حتى إن لم تساعده إمكانياته علي فعله وإن فعل الخير لا يقصد من ورائه مكافأة بل يجد لذة في فعل الخير, ويكون الدافع له هو محبة الغير ومحبة الآخرين.

    † إن نقصت المحبة ينتج عن ذلك رذائل كثيرة منها: البغضة والكراهية وربما أيضا الشماتة والفرح بالإثم وقد قال سليمان الحكيم: "لاَ تَفْرَحْ بِسُقُوطِ عَدُوِّكَ، وَلاَ يَبْتَهِجْ قَلْبُكَ إِذَا عَثَرَ" (سفر الأمثال 24: 17).

    ومن نتائج نقص المحبة أيضًا: ثورة الغضب والحقد, وقد يتطور الأمر إلي الشتيمة والضرب والقتل والتشهير بالغير وإشاعة المذمة عنه, ومن نقص المحبة أيضا الحسد والتعالي علي الغير والقسوة وعدم الاحتمال.

    أما نقص محبة البشر من نحو الله فيظهر في أمور عديدة منها: إهمال الصلاة وإهمال قراءة كتاب الله, وعدم مخافة الله, وعدم الشعور بالوجود في حضرته, وعدم الفرح بالسماء.

    † إن المحبة لابد أن تتخلل كل فضيلة, وأية فضيلة خالية من المحبة ليست هي فضيلة علي الإطلاق.

    إن الله في يوم الحساب, سيفحص جميع فضائلنا ويكافئنا فقط علي ما فيها من حب, انظروا مثلًا حتى إلي الشهداء: هؤلاء قدموا نفوسهم من أجل محبتهم لله الذي أحبوه أكثر من الحياة علي الأرض, وأكثر من الأهل ومن العالم كله. إن كل فضيلة خالية من المحبة, هي فضيلة ميتة لا روح فيها بل لا تعد فضيلة بدون المحبة.

    إن وصلت إلي المحبة تكون قد وصلت إلي الله لأن الله محبة, وإن ملكت محبة الله في قلبك, فإنها تطرد منه الخوف وتطرد كل خطية فالخطية لا تقدر أن تعيش في داخلك مادامت محبة الله في قلبك إذن حاول أن تجعل محبة الله كائنة في قلبك, وحينئذ تتخلص من الخطيئة بدون تعب.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2015, 11:35 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    الأخ الحبيب عوض ..
    ها هو ردى الأخير على مداخلتكم الكريمة ..
    قمت بنقله الى الصفحة الجديدة ..
    "

    الأخ الحبيب عوض سيد أحمد ..

    كم أسعدنى ردكم وحكمتكم فى انتقاء كلمات النقاش الهادف ..
    وهذا ما يجعلنى أواصل الحوار معكم أخى الكريم ..

    Quote:
    الأخ ارنست ,
    نعم يا أخى , يجب أن يكون هدفنا الأول وألأخير هو : " عملية البحث عن الحقيقة " ولاشىء غير الحقيقة , وان يكون ذلك بتجرد كامل , وبعيدا تماما عن ( التعصب ) فالتعصب يا أخى كما تعلم هو آفة الآفات , ومصيبة المصائب , فالانسان الذى خلقة الله , وحباه بنعمة العقل كى يميز به بين الحق , والباطل , وبين الخير والشر , نجد أن أكبر معيقاته , والوقوف حائلا بينه و وبين الاتجاه نحو طريق الحكمة والصواب , هو : (التعصب ) فالانسان السوى عندما يتجرد تماما من هذه الأفة : (التعصب ) ويتجه اتجاها صادقا , وبنية خالصة لله , وعزيمة قوية , فى اتجاه البحث عن الحق ولاشىء غير الحق , ويخلص فى دعائه , وتوسله للرب الخالق أن يعينه على ذلك , فلا شك أن سيصل الى مبتغاه , فالهدى يا أخى هو هدى الله , فنسأله سبحانه وتعالى أن يهدينا جميعا الى الصواب , والى طريق الرشد


    هناك عدة نقاط أود منكم أن تقوموا بالبحث عنها :
    1- علاقة قس مكة ورقة بن نوفل بالنبى محمد ..
    2- ما ذكره القرآن الكريم عن عيسى ابن مريم مثل: " انما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها الى مريم وروح منه .. "
    - فقط .. أود أن أقول عندما يقول القرآن عن عيسى ابن مريم " هو كلمة الله .. وروح منه " .. وهنا لابد أن نقف وقفة طويلة ..
    لأن هذا هو إيماننا .. المسيح هو الكلمة .. وعندما أقول أن المسيح كلمة الله .. الكلمة التى تخرج من فم اللة .. أليست هى تعبر
    عن الله جل جلاله .. وإن كان المسيح كلمة الله .. إذن لا يمكن فصل كلمة الله عن الله .. لأن الكلمة هنا " تجسد " تجسد " المذكر " فى قائلها ..
    وكما نقول فى الكتاب المقدس :" والكلمة صار جسداً " .. " وكان الكلمة الله " ..

    وليس هذا فحسب .. والمسيح أيضاً روح الله " وروح منه " .. روح من الله .. هل نستطيع فصل الروح عن صاحب الروح ..
    أى .. هل نستطيع فصل روح الله عن الله بذاته ..
    وهذا أيضاً يطابق إيماننا .. لأننا نؤمن " بالأقانيم الثلاثة " وهى الله الآب .. والله الإبن .. والله الروح القدس " .. وهذه
    الأقانيم الثلاثة هى واحد .. لا تنفصل .. وهى الله .. ومعنى أقنوم ( شخص – ذات – كائن حي قائم بذاته (أى أنه يستمد أعماله من ذاته وليس من آخر) ..
    ومن هنا نحن نؤمن بأن :" الله كائن بذاته ناطق بكلمته حى بروحه " .. وهذه عقيدة الأقانيم الثلاثة وهى الله الواحد الذى لا شريك له ..
    وهنا أود أن أقرب المعنى .. وكمثال ليس إلا ..
    + عندما أقول الإنسان الكائن .. ألا يتكون من جسد وعقل وروح .. هل نستطيع فصل أحدهم عن كينونة الإنسان ..
    + ومثال أخر .. الشمس .. هى عبارة عن: ( قرص الشمس الذى ينبثق عنه الضوء والحرارة ..) ولا يمكن بأى حال
    فصل أحدهم عن الشمس .. وإلا لا تصبح شمساً ..
    + ومثال آخر : المثلث المتساوى الأضلاع .. فى هذا المثلث ثلاثة أضلاع .. هل إن فصلنا ضلعاً يسمى هذا المثلث مثلثاً ..
    بالطبع .. لا يمكن فصل أى ضلع من المثلث .. ونسميه مثلثاً ..

    وأننى أكتفى بهذا القدر يا أخى الحبيب عوض ..
    ولنا لقاء آخر .. إن أمد الله فى العمر ..

    والرب يبارك حياتكم أخى ..
    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2015, 06:40 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    الآن .. الآن ..

    ومع أبينا الورع مكارى يونان ..
    ومن قناة الكرمة ..
    ومن خلال هذا الرابط ..
    http://http://www.alkarmatv.com/watch-alkarma-nawww.alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    شاهدوا هذه البركات ..
    الرب يبارك حياتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2015, 08:22 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..

    النمو الروحي وعوائقه

    إن طبيعة الإنسان تساعده علي النمو‏,‏ فالذي يحب المعرفة‏,‏ يريد أن ينمو فيها‏,‏ والذي يحب المال‏,‏ يريد أيضا أن ينميه‏,‏ وكذلك من يحب السياسة‏,‏ ومن يحب الشهرة‏,‏ ومن يحب الفن‏,‏ كل من هؤلاء يريد أن ينمو فيما يحب‏.‏

    كذلك من يحب الفضيلة والبر يحب باستمرار أن ينمو من حياة التوبة, إلي نقاوة القلب إلي القداسة, إلي الكمال النسبي والذي يستطيعه بناء علي عمل النعمة معه.

    ولكن الذي يسير في طريق النمو الروحي لابد أن تقابله عوائق لعل أولها حسد الشياطين, والشياطين يحسدون كل الذين يتقدمون في حياة البر, لأنهم فقدوا هذه الحياة, وهكذا يقول الحكيم يشوع ابن سيراخ:

    "يا ابني إذا تقدمت لخدمة ربك, فهيئ نفسك لجميع التجارب"، ونص الآية هو: "يا بني إن أقبلت لخدمة الرب الإله فاثبت على البر والتقوى واعدد نفسك للتجربة" (سفر يشوع بن سيراخ 2: 1). الذي ينمو في روحياته, قد تشتد عليه الحروب الروحية, فيقاومها بكل ما يملك من جهد, وبكل عمل النعمة فيه, فإما أن ينتصر ويستمر في نموه, أو يضعف أمام الحروب الروحية ولا يستطيع أن يتقدم أكثر في نموه.

    لذلك إن تعرضت للحروب الروحية, فلا تتضايق, أنها من طبيعة الطريق الروحي ومن طبيعة الشياطين, ولكن قاوم بقدر ما تستطيع, وفي كل درجة جديدة تصعدها في السلم الروحي, توقع محاربة لإيقافك, واستعد, إن الشيطان يخاف من نموك, فيقاوم ذلك, ولكن محاربة الشيطان هي مجرد محاولة منه, أما أنت فكن صامدًا وقويًا.

    والشيطان لا يحارب وحده, إنما له أعوان من البشر قد يحيط بك البعض منهم, هؤلاء يكونون من البيئة المحيطة بك لذلك تخير أصدقاءك ومعاشريك ومرافقيك في الطريق ربما البعض منهم قد يوقف نموك, بل قد يرجعك إلي الخلف, وكما أن الصديق, الصالح يجذبك معه إلي فوق, وكذلك الصديق الخاطئ يحاول أن يجذبك إلي أسفل ويعطل نموك.

    وينطبق هذا الأمر في محيط الأسرة, إن كان أحد الزوجين شريرًا, والإنسان البار إذا انتصر حينًا علي التأثير الخاطئ فربما إذا ضغطت عليه البيئة يوما فيوما ربما تتعب نفسه البارة ويقف نموه, والزرع الجيد إذا أحاطت به الأشواك ربما تخنقه, لهذا ففي نموك الروحي تذكر قول الشاعر:

    متى يبلغ البنيان يوما تمامه إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم.

    ومما يعطل النمو الروحي الاهتمام بمظهر الفضيلة الخارجي, وليس بجوهرها, كأن يهتم إنسان بالنمو العددي وليس بالنمو الروحي في كل ممارسته الروحية, فيهتم مثلا بكمية الصلوات, وليس بروحانيتها, أو يهتم بمظهرية الصوم من جهة الامتناع عن الطعام, دون أن يهتم بإخضاع الجسد من الداخل وإخضاع الفكر والقلب لوصايا الله, وهكذا يهتم بالشكليات وليس بالعمق, فيتوقف نموه.

    ومما يعطل النمو في الروحيات الاكتفاء بمستوي روحي معين, لا يحاول الشخص أن يتقدم بعده, ويظن أن هذا هو المنتهي, أو يحاربه الشيطان بأنه إن حاول التقدم روحيًا أكثر من هذا, سيصل إلي لون من التطرف, ونحب أن نقول أن الذي يقف نموه, هو عرضة أن يرجع إلي الوراء, لذلك حاول باستمرار أن تنمو, ولكن بحكمة, وضع أمامك المستويات العليا التي وصل إليها بعض الأبرار والقديسين, لكي يحفزك هذا إلي مزيد من الجهاد, وضع أمامك قاعدة مهمة وهي هناك فرق كبير بين النمو والتطرف, والحكمة هي الميزان بينهما.

    ومن الأسباب التي تعوق النمو الروحي: الإرشاد الخاطئ وذلك أن كان المرشد الروحي غير متمرس في الروحيات, أو كان له غرض خاص, فهناك مثلا مرشدون يقودون من يسترشد بهم إلي الحرفية في تنفيذ الوصايا, وعن مثل هؤلاء قال السيد المسيح:

    أعمي يقود أعمي كلاهما يسقطان في حفرة, ونص الآية هو: "اُتْرُكُوهُمْ. هُمْ عُمْيَانٌ قَادَةُ عُمْيَانٍ. وَإِنْ كَانَ أَعْمَى يَقُودُ أَعْمَى يَسْقُطَانِ كِلاَهُمَا فِي حُفْرَةٍ»." (إنجيل متى 15: 14). لهذا سعيد هو الشخص الذي يكون تحت قيادة حكيمة واعية مختبرة, ولهذا أيضا من الواجب عليك أنك لا تسمع نصيحة كل احد, ولا تطلب إرشاد كل أحد, وكما قال أحد الشعراء:

    فخذ العلم علي أربابه واطلب الحكمة عند الحكماء

    ومن أسباب عدم النمو التقليد الخاطئ, حيث يلبس إنسان شخصية غيره بلا إفراز, ويقلده في كل شيء بغير حكمة, أو يطبق حرفيًا بعض أمثلة ممن وردت سيرتهم في كتب الآباء, وقد يحاول تقليد آخر درجة وصلوا إليها, دون أن يضع في اعتباره الدرجات المتوسطة التي سلك فيها هؤلاء الأبرار حتى وصلوا إلي مستواهم العالي.

    ومما يعيق النمو أيضًا, كبرياء الشخص إذا وصل إلي مستوي معين, ويبدأ أن يقارن نفسه بمن هم اقل منه, فيرتفع قلبه, وحينئذ تتخلي عنه النعمة بسبب كبريائه, فإما أن يسقط أو يقف نموه أما الإنسان المتواضع, فإنه مهما ارتفع في الطريق الروحي, لا يسمح لنفسه بأن يرتفع قلبه، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. ولا يقارن نفسه بمن هم اقل منه, بل علي العكس يقارن نفسه بالدرجات العليا التي وصل إليها القديسون, ويري انه لاشيء بالنسبة إليهم, وحينئذ يري الرب اتضاعه, فيعطيه مزيدا من النمو, إننا نخشى من الكبرياء, ليس فقط في إيقافها للنمو الروحي, بل بالأكثر أنها قد تؤدي إلي السقوط. وفي ذلك يقول الكتاب: "قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ، وَقَبْلَ السُّقُوطِ تَشَامُخُ الرُّوحِ" (سفر الأمثال 16: 18). ومن أمثله تأثير الكبرياء في إيقاف النمو, إنسان تفتقده النعمة وترفعه إلي فوق فينسب ارتفاعه إلي مجهوده الشخصي وبره الذاتي, لا إلي عمل الله فيه, ولهذا قد تفارقه النعمة فلا يستطيع أن يتقدم خطوة واحدة.

    إن النعمة قد لا تبعد عن الشخص بسبب كبريائه, إنما خوفًا عليه من الكبرياء في ابتعاد النعمة عنه, يبدأ أن يشعر بضعفه, فيتضع, وبهذا الاتضاع ترجع إليه النعمة مرة أخرى.

    ومن أسباب عدم النمو الفهم الخاطئ لمعني الفضيلة وطريقة استخدامها, فكثير من الأشخاص فشلوا في روحياتهم, لأنهم لم يفهموا الطريق الروحي جيدًا, ولم يكن لهم مرشد روحي حكيم, فاعتمدوا علي مجهودهم البشري أكثر من الاعتماد علي الله, بل اعتمدوا أيضًا علي جهلهم فلم يستطيعوا أن ينمو.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2015, 02:05 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    السبت, 12 سبتمبر 2015 --- 1 توت 1732

    قراءات عيد النيروز - عيد رأس السنة القبطية

    العشية
    مزمور العشية
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
    بركاته علينا، آمين.

    مزامير 96 : 1 - 2

    1 رنموا للرب ترنيمة جديدة . رنمي للرب يا كل الأرض
    2 رنموا للرب ، باركوا اسمه ، بشروا من يوم إلى يوم بخلاصه
    مبارك الآتي باسم. الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
    آمين.

    إنجيل العشية
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي.
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    متى 13 : 44 - 52
    44 أيضا يشبه ملكوت السماوات كنزا مخفى في حقل ، وجده إنسان فأخفاه . ومن فرحه مضى وباع كل ما كان له واشترى ذلك الحقل
    45 أيضا يشبه ملكوت السماوات إنسانا تاجرا يطلب لآلئ حسنة
    46 فلما وجد لؤلؤة واحدة كثيرة الثمن ، مضى وباع كل ما كان له واشتراها
    47 أيضا يشبه ملكوت السماوات شبكة مطروحة في البحر ، وجامعة من كل نوع
    48 فلما امتلأت أصعدوها على الشاطئ ، وجلسوا وجمعوا الجياد إلى أوعية ، وأما الأردياء فطرحوها خارجا
    49 هكذا يكون في انقضاء العالم : يخرج الملائكة ويفرزون الأشرار من بين الأبرار
    50 ويطرحونهم في أتون النار . هناك يكون البكاء وصرير الأسنان
    51 قال لهم يسوع : أفهمتم هذا كله ؟ فقالوا : نعم ، يا سيد
    52 فقال لهم : من أجل ذلك كل كاتب متعلم في ملكوت السماوات يشبه رجلا رب بيت يخرج من كنزه جددا وعتقاء
    والمجد لله دائماً.

    مزمو باكر
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
    بركاته علينا،
    آمين.

    مزامير 98 : 1
    1 مزمور . رنموا للرب ترنيمة جديدة ، لأنه صنع عجائب . خلصته يمينه وذراع قدسه
    مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
    آمين.

    إنجيل باكر
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا مرقس الإنجيلي.
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    مرقس 2 : 18 - 22
    18 وكان تلاميذ يوحنا والفريسيين يصومون ، فجاءوا وقالوا له : لماذا يصوم تلاميذ يوحنا والفريسيين ، وأما تلاميذك فلا يصومون
    19 فقال لهم يسوع : هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم ؟ مادام العريس معهم لا يستطيعون أن يصوموا
    20 ولكن ستأتي أيام حين يرفع العريس عنهم ، فحينئذ يصومون في تلك الأيام
    21 ليس أحد يخيط رقعة من قطعة جديدة على ثوب عتيق ، وإلا فالملء الجديد يأخذ من العتيق فيصير الخرق أردأ
    22 وليس أحد يجعل خمرا جديدة في زقاق عتيقة ، لئلا تشق الخمر الجديدة الزقاق ، فالخمر تنصب والزقاق تتلف . بل يجعلون خمرا جديدة في زقاق جديدة
    والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.

    قراءات القداس
    البولس
    بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله.
    البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى كورنثوس .
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    2 كورنثوس 5 : 11 - 21

    11 فإذ نحن عالمون مخافة الرب نقنع الناس . وأما الله فقد صرنا ظاهرين له ، وأرجو أننا قد صرنا ظاهرين في ضمائركم أيضا
    12 لأننا لسنا نمدح أنفسنا أيضا لديكم ، بل نعطيكم فرصة للافتخار من جهتنا ، ليكون لكم جواب على الذين يفتخرون بالوجه لا بالقلب
    13 لأننا إن صرنا مختلين فلله ، أو كنا عاقلين فلكم
    14 لأن محبة المسيح تحصرنا . إذ نحن نحسب هذا : أنه إن كان واحد قد مات لأجل الجميع ، فالجميع إذا ماتوا
    15 وهو مات لأجل الجميع كي يعيش الأحياء فيما بعد لا لأنفسهم ، بل للذي مات لأجلهم وقام
    16 إذا نحن من الآن لا نعرف أحدا حسب الجسد . وإن كنا قد عرفنا المسيح حسب الجسد ، لكن الآن لا نعرفه بعد
    17 إذا إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة : الأشياء العتيقة قد مضت ، هوذا الكل قد صار جديدا
    18 ولكن الكل من الله ، الذي صالحنا لنفسه بيسوع المسيح ، وأعطانا خدمة المصالحة
    19 أي إن الله كان في المسيح مصالحا العالم لنفسه ، غير حاسب لهم خطاياهم ، وواضعا فينا كلمة المصالحة
    20 إذا نسعى كسفراء عن المسيح ، كأن الله يعظ بنا . نطلب عن المسيح : تصالحوا مع الله
    21 لأنه جعل الذي لم يعرف خطية ، خطية لأجلنا ، لنصير نحن بر الله فيه

    2 كورنثوس 6 : 1 - 13
    1 فإذ نحن عاملون معه نطلب أن لا تقبلوا نعمة الله باطلا
    2 لأنه يقول : في وقت مقبول سمعتك ، وفي يوم خلاص أعنتك . هوذا الآن وقت مقبول . هوذا الآن يوم خلاص
    3 ولسنا نجعل عثرة في شيء لئلا تلام الخدمة
    4 بل في كل شيء نظهر أنفسنا كخدام الله : في صبر كثير ، في شدائد ، في ضرورات ، في ضيقات
    5 في ضربات ، في سجون ، في اضطرابات ، في أتعاب ، في أسهار ، في أصوام
    6 في طهارة ، في علم ، في أناة ، في لطف ، في الروح القدس ، في محبة بلا رياء
    7 في كلام الحق ، في قوة الله بسلاح البر لليمين ولليسار
    8 بمجد وهوان ، بصيت رديء وصيت حسن . كمضلين ونحن صادقون
    9 كمجهولين ونحن معروفون ، كمائتين وها نحن نحيا ، كمؤدبين ونحن غير مقتولين
    10 كحزانى ونحن دائما فرحون ، كفقراء ونحن نغني كثيرين ، كأن لا شيء لنا ونحن نملك كل شيء
    11 فمنا مفتوح إليكم أيها الكورنثيون . قلبنا متسع
    12 لستم متضيقين فينا بل متضيقين في أحشائكم
    13 فجزاء لذلك أقول كما لأولادي : كونوا أنتم أيضا متسعين

    نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي،
    آمين.

    الكاثوليكون
    فصل من رسالة 1 لمعلمنا يوحنا .
    بركته تكون مع جميعنا،
    آمين.

    1 يوحنا 2 : 7 - 17
    7 أيها الإخوة ، لست أكتب إليكم وصية جديدة ، بل وصية قديمة كانت عندكم من البدء . الوصية القديمة هي الكلمة التي سمعتموها من البدء
    8 أيضا وصية جديدة أكتب إليكم ، ما هو حق فيه وفيكم : أن الظلمة قد مضت ، والنور الحقيقي الآن يضيء
    9 من قال : إنه في النور وهو يبغض أخاه ، فهو إلى الآن في الظلمة
    10 من يحب أخاه يثبت في النور وليس فيه عثرة
    11 وأما من يبغض أخاه فهو في الظلمة ، وفي الظلمة يسلك ، ولا يعلم أين يمضي ، لأن الظلمة أعمت عينيه
    12 أكتب إليكم أيها الأولاد ، لأنه قد غفرت لكم الخطايا من أجل اسمه
    13 أكتب إليكم أيها الآباء ، لأنكم قد عرفتم الذي من البدء . أكتب إليكم أيها الأحداث ، لأنكم قد غلبتم الشرير . أكتب إليكم أيها الأولاد ، لأنكم قد عرفتم الآب
    14 كتبت إليكم أيها الآباء ، لأنكم قد عرفتم الذي من البدء . كتبت إليكم أيها الأحداث ، لأنكم أقوياء ، وكلمة الله ثابتة فيكم ، وقد غلبتم الشرير
    15 لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم . إن أحب أحد العالم فليست فيه محبة الآب
    16 لأن كل ما في العالم : شهوة الجسد ، وشهوة العيون ، وتعظم المعيشة ، ليس من الآب بل من العالم
    17 والعالم يمضي وشهوته ، وأما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت إلى الأبد
    لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد.
    آمين.

    الإبركسيس
    فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،،
    بركتهم تكون معنا. آمين.

    اعمال 17 : 16 - 34
    16 وبينما بولس ينتظرهما في أثينا احتدت روحه فيه ، إذ رأى المدينة مملؤة أصناما
    17 فكان يكلم في المجمع اليهود المتعبدين ، والذين يصادفونه في السوق كل يوم
    18 فقابله قوم من الفلاسفة الأبيكوريين والرواقيين ، وقال بعض : ترى ماذا يريد هذا المهذار أن يقول ؟ وبعض : إنه يظهر مناديا بآلهة غريبة . لأنه كان يبشرهم بيسوع والقيامة
    19 فأخذوه وذهبوا به إلى أريوس باغوس ، قائلين : هل يمكننا أن نعرف ما هو هذا التعليم الجديد الذي تتكلم به
    20 لأنك تأتي إلى مسامعنا بأمور غريبة ، فنريد أن نعلم ما عسى أن تكون هذه
    21 أما الأثينويون أجمعون والغرباء المستوطنون ، فلا يتفرغون لشيء آخر ، إلا لأن يتكلموا أو يسمعوا شيئا حديثا
    22 فوقف بولس في وسط أريوس باغوس وقال : أيها الرجال الأثينويون أراكم من كل وجه كأنكم متدينون كثيرا
    23 لأنني بينما كنت أجتاز وأنظر إلى معبوداتكم ، وجدت أيضا مذبحا مكتوبا عليه : لإله مجهول . فالذي تتقونه وأنتم تجهلونه ، هذا أنا أنادي لكم به
    24 الإله الذي خلق العالم وكل ما فيه ، هذا ، إذ هو رب السماء والأرض ، لا يسكن في هياكل مصنوعة بالأيادي
    25 ولا يخدم بأيادي الناس كأنه محتاج إلى شيء ، إذ هو يعطي الجميع حياة ونفسا وكل شيء
    26 وصنع من دم واحد كل أمة من الناس يسكنون على كل وجه الأرض ، وحتم بالأوقات المعينة وبحدود مسكنهم
    27 لكي يطلبوا الله لعلهم يتلمسونه فيجدوه ، مع أنه عن كل واحد منا ليس بعيدا
    28 لأننا به نحيا ونتحرك ونوجد ، كما قال بعض شعرائكم أيضا : لأننا أيضا ذريته
    29 فإذ نحن ذرية الله ، لا ينبغي أن نظن أن اللاهوت شبيه بذهب أو فضة أو حجر نقش صناعة واختراع إنسان
    30 فالله الآن يأمر جميع الناس في كل مكان أن يتوبوا ، متغاضيا عن أزمنة الجهل
    31 لأنه أقام يوما هو فيه مزمع أن يدين المسكونة بالعدل ، برجل قد عينه ، مقدما للجميع إيمانا إذ أقامه من الأموات
    32 ولما سمعوا بالقيامة من الأموات كان البعض يستهزئون ، والبعض يقولون : سنسمع منك عن هذا أيضا
    33 وهكذا خرج بولس من وسطهم
    34 ولكن أناسا التصقوا به وآمنوا ، منهم ديونيسيوس الأريوباغي ، وامرأة اسمها دامرس وآخرون معهما
    لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة.
    آمين.

    السنكسار
    اليوم 1 من الشهر المبارك توت, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
    آمين.
    01- اليوم الأول - شهر توت
    نسبة إلى الإله ( تهوت أو تحوت ) إله الحكمة والعلوم والفنون والاختراعات ومخترع الكتابة ومقسم الزمن ، ويصور بشكل رجل رأسه رأس طائر اللقلق .

    وكان يحتفل باليوم الأول منه ويستمر الاحتفال به أسبوعا، حتى أيام الظاهر بيبرس الذي منع الاحتفال به عام 1100 م لتطرف الغوغاء في استخدام الحرية، ثم عاود الأقباط إحيائية في مصر ويسمى ( النيروز) وهى كلمة فارسية معناها اليوم الجديد .

    أمثال الشهر : توت ري لا يفوت

    أشهر محاصيله : رطب توت

    النيروز (رأس السنة القبطية للشهداء)

    هذا اليوم هو رأس السنة القبطية المباركة . فلنحفظه يوما مقدسا بكل طهر ونقاوة ، ولنبتعد عن الأعمال المرذولة ، ولنبدأ سيرة جديدة مرضية . كما يقول الرسول بولس أن كل شئ قد تجدد بالمسيح . الأشياء القديمة قد مضت . هوذا أشياء جديدة قد صارت . وكل شئ هو من قبل الله . هذا الذي رضي عنا بالمسيح . وأعطانا خدمة المصالحة (2كوه : 17 و 18 ) وقال اشعياء النبي "روح السيد الرب علي لان الرب مسحني لأبشر المساكين ، أرسلني لأعصب منكسري القلب لأنادي للمسبيين بالعتق و للمأسورين بالإطلاق (اش 61 : 1) ، وقال داود النبي "بارك رأس السنة بصلاحك . تمتلئ بقاعكم دسما (مز65 : 11) . فلنطلب من الرب أن يحفظنا بغير خطية ويساعدنا علي العمل بمرضاته. بشفاعة القديسة مريم العذراء وجميع الشهداء والقديسين . آمين .

    ملاحظات طقسية :
    النيروز كلمة فارسية معناها اليوم الجديد (رأس السنة القبطية للشهداء)

    طقس النيروز:
    + إذا وقع عيد النيروز يوم أحد تقرأ فصول النيروز ثم ترحل قراءات الآحاد الأربعة على آحاد شهر توت الباقية.

    + تقال الليلويا فاي بىبى ولحن طاي شورى ومرد الابركسيس الخاص بالنيروز كذلك مرد الإنجيل والأسبسمس الآدام والواطس وفى التوزيع تقال مديحة النيروز.

    + الفترة من 1 إلى 16 توت فرايحي.

    استشهاد القديس برثلوماوس الرسول
    في هذا اليوم تذكار نياحة القديس برثلوماوس الرسول أحد التلاميذ الإثني عشر ، وهو المدعو نثنائيل (أجمع غالبية المؤرخين علي أن برثلوماوس هو نثنائيل ) وهو الذي قال له فيلبس الرسول " وقد وجدنا المسيح الذي كتب عنه موسى وذكرته الأنبياء وهو يسوع بن يوسف الذي من الناصرة " قال له " أمن الناصرة يخرج شيء صالح " ؟ فقال له فيلبس " تعال وأنظر " وعندما قال عنه الرب " هوذا إسرائيلي حقا لا غش فيه " فانه لم يخضع للسيد المسيح وطلب الدليل علي مدحه بقوله للمخلص : " من أين تعرفني " فقال له " قبل أن دعاك فيلبس وأنت تحت شجرة التين رأيتك " فتحقق حينئذ أنه عالم بالخفايا . وقال له : " أنت ربي والهي " .

    وقيل أنه كان قد قتل أنسانا في صباه اثر مشاجرة ودفنه تحت شجرة التين ولم يعلم به أحد وقيل انه وقت قتل الأطفال علي يد هيرودس خبأته أمه علي شجرة تين كانت في بيتها واستمرت ترضعه ليلا وتخفيه نهارا إلى أن هدأ الاضطهاد ولم تعلمه أمه بهذا الآمر حتى كبر وصار رجلا وهو متأكد أنه لم يعلم أحدا بذلك فلما أنبأه المخلص بذلك تحقق أنه الإله عالم الغيب فعند ذلك خضع للرب وتبعه وصار من جملة تلاميذه الاثني عشر .

    وتظهر دعوته من القول الذي ورد عنه في (يو 1 : 45 – 55) ، ثم ورد في تاريخه أنه بعد حلول الروح القدس في يوم الخميسن والتكلم باللغات ، كرز في بلاد الهند ثم ذهب إلي ليكاؤنبة بأرمينيا ثم ذهب إلى أسيا الصغرى مع القديس بطرس فدخلها بأن باع نفسه كعبد واشتغل في زراعة الكروم وكان كلما هيأ غصنا أثمر لوقته وقد عثر علي ورقة بردي باللغة الأثيوبية سنة 1907 م محفوظة بالمتحف البريطاني بالعدد 660 – 24 بين خرائب دير بالقرب من أدفو من نصها ( .. بيع برثلوماوس كعبد وعمل في مزرعة كرم .. الخ) .

    فمضى إلى هناك وبشر أهلها ودعاهم إلى معرفة الله ، بعد أن أظهر لهم من الآيات والعجائب الباهرة ما أذهل عقولهم ،وحدث أن مات ابن رئيس المدينة فأقامه الرسول من بين الأموات ، وهناك أيضا فتح عيني أعمي وكذلك أقام صاحب الكرم الذي كان يعمل فيه عندما مات بعد أن لسعته حبة ، فأمنوا كلهم وثبتهم على معرفة الله ، وبنى لهم كنيسة وأقام عندهم ثلاثة أشهر ثم أمره السيد المسيح له المجد أن يمضى إلى بلاد البربر ، وسير إليه اندراوس تلميذه لمساعدته ، وكان أهل تلك المدينة أشرارا ، فلم يقبلوا منهما أية ولا أعجوبة ، ولم يزالا فى تبشيرهم وتعليمهم حتى قبلوا الإيمان ، وأطاعوا ودخلوا في دين المسيح ، فأقاما لهم كهنة ، وبنيا لهم كنائس ، وانصرفا من عندهم ، وقد كان حاضرا عندما صلب فيلبس الرسول في بلدة ايرابوليس ولما حصلت الزلزلة عند صلبه نجا برثولوماوس من أيدي الوثنيين ثم ذهب إلى بلاد الهند الشرقية ثم إلى بلاد اليمن وكان يحمل معه نسخة من إنجيل متي باللغة العبرية ، ووتركها لهم ، وقد وجدها العلامة بنتينوس عميد المدرسة اللاهوتية بالإسكندرية نعندما ذهب إلي هناك سنة 179 م ( أنظر سنكسار أول توت ) .

    ثم رجع برثلوماوس إلى البلاد التي أرمينيا مناديا فيهم لمعرفة الله والإيمان بالسيد المسيح ، وعلمهم أن يعملوا أعمالا تليق بالمسيحية ، وكان يأمرهم بالطهارة والعفاف ، فثار عليه كهنة الأوثان ، وأمنت بسببه زوجة الملك أغريباس ، فحنق عليه الملك وكهنة الأوثان وقالوا ان بقى هذا هنا فسوف يردنا كلنا للإيمان بالمسيح ، وأمروا بسلخ جسده وبوضعه في كيس شعر ويملؤه رملا ويطرحوه في البحر ، ففعلوا به ذلك ، فكمل جهاده وسعيه و نال إكليل الشهادة وعثر المؤمنون على جسده فنقلوه إلى جزيرة "ليبارى" حيث ظل هناك حتى سنة 839 م ، وبعدها نقل الرفات إلى روما حيث شيدت كنيسة علي اسمه في جزيرة "التيبر" ويعتبر شفيعا لأرمينيا ،بعد استشهاده ظهرت منه معجزات ومنها ان امرأة بها مرض صعب منذ اثنتى عشر سنة أخذت بإيمان من تراب قبر القديس فعوفيت وأمنت ،وكان بسبب ذلك ان أمن كثيرين من أهل المدينة ،وكذلك الملك الذى تبرع بكثير من الذهب والفضة فبنى كنيسة على اسم القديس وعمل عيدا للقديس فى أول توت ، كما تعيد له الكنيسة القبطية فى أول توت من كل عام صلاته وبركاته المقدسة تكون معنا ، آمين .

    تذكار شفاء أيوب الصديق

    تذكار شفاء القديس أيوب الصديق . صلاته تكون معنا ، آمين .

    نياحة البابا ميليوس "3"
    في مثل هذا اليوم من سنة 98 م تنيح القديس ميليوس بابا الإسكندرية الثالث من مار مرقس . هذا القديس قدم في السنة الخامسة عشرة من ملك دومتيانوس بن اسباسيانوس ملك رومية . وذلك بعد صعود ربنا يسوع المسيح بخمس وخمسين سنة . فرعى رعية المسيح احسن رعاية وأقام على الكرسي المرقسي اثنتي عشرة سنة . وتنيح بسلام . صلاته تكون معنا آمين .

    نياحة البابا مرقس الخامس "98"

    تذكار نياحة الباب مرقس الخامس 98 . صلاته تكون معنا ، ولربنا المجد دائما أبديا آمين .

    مزمور القداس
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي،
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    مزامير 65:11 ; 81:1
    11 كللت السنة بجودك ، وآثارك تقطر دسما

    1 لإمام المغنين على الجتية . لآساف . رنموا لله قوتنا . اهتفوا لإله يعقوب
    مبارك الآتي باسم.
    الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من.
    الآن وإلى الأبد آمين.
    إنجيل القداس
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    لوقا 4 : 14 - 30
    14 ورجع يسوع بقوة الروح إلى الجليل ، وخرج خبر عنه في جميع الكورة المحيطة
    15 وكان يعلم في مجامعهم ممجدا من الجميع
    16 وجاء إلى الناصرة حيث كان قد تربى . ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرأ
    17 فدفع إليه سفر إشعياء النبي . ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوبا فيه
    18 روح الرب علي ، لأنه مسحني لأبشر المساكين ، أرسلني لأشفي المنكسري القلوب ، لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر ، وأرسل المنسحقين في الحرية
    19 وأكرز بسنة الرب المقبولة
    20 ثم طوى السفر وسلمه إلى الخادم ، وجلس . وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة إليه
    21 فابتدأ يقول لهم : إنه اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم
    22 وكان الجميع يشهدون له ويتعجبون من كلمات النعمة الخارجة من فمه ، ويقولون : أليس هذا ابن يوسف
    23 فقال لهم : على كل حال تقولون لي هذا المثل : أيها الطبيب اشف نفسك كم سمعنا أنه جرى في كفرناحوم ، فافعل ذلك هنا أيضا في وطنك
    24 وقال : الحق أقول لكم : إنه ليس نبي مقبولا في وطنه
    25 وبالحق أقول لكم : إن أرامل كثيرة كن في إسرائيل في أيام إيليا حين أغلقت السماء مدة ثلاث سنين وستة أشهر ، لما كان جوع عظيم في الأرض كلها
    26 ولم يرسل إيليا إلى واحدة منها ، إلا إلى امرأة أرملة ، إلى صرفة صيداء
    27 وبرص كثيرون كانوا في إسرائيل في زمان أليشع النبي ، ولم يطهر واحد منهم إلا نعمان السرياني
    28 فامتلأ غضبا جميع الذين في المجمع حين سمعوا هذا
    29 فقاموا وأخرجوه خارج المدينة ، وجاءوا به إلى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه حتى يطرحوه إلى أسفل
    30 أما هو فجاز في وسطهم ومضى
    والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2015, 11:14 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..

    الصوم‏:‏ أهميته وفائدته

    الصوم هو أقدم وصية عرفتها البشرية وبها وضع الله حدودا للجسد لا يتعداها‏.‏ وبالامتناع عن الأكل يرتفع الإنسان فوق مستوي الجسد ويرتفع أيضا فوق مستوي المادة‏,‏ وهذه المادة هي حكمة الصوم ولكن حينما ينهزم الإنسان أمام الجسد حينئذ يأخذ الجسد سلطانًا عليه‏, ويظل الإنسان يقع في خطايا عديدة من خطايا الجسد, واحدة تلو الأخرى.

    † والصوم عرفته كل الشعوب, وهو معروف في كل ديانة حتى في الديانات الوثنية والبدائية والذي يقرأ عن البوذية والبراهمية والكونفشيوسية, وعن اليوجا أيضا يري أمثلة واضحة عن الصوم وعن قهر الجسد لكي تأخذ الروح مجالها, والصوم عندهم تدريب للجسد وللروح أيضًا.

    وفي حياة المهاتما غاندي الزعيم الروحي الشهير بالهند نري الصوم من أبرز الممارسات الواضحة في حياته وكثيرا ما كان يواجه به المشكلات. وقد صام مرة مدة طويلة متواصلة حتى قال الأطباء: إن دمه بدأ يتحلل.

    وبالصوم اكتشف اليوجا بعض طاقات للروح.. تلك الطاقة الروحية التي كانت محتجبة وراء الاهتمام بالجسد. وقد عاقها الجسد عن الظهور, ولم يكتشفوها إلا بالصوم ويري الهندوس أن غاية ما يصلون إليه هو حالة النِرفانا Nirvana أي انطلاق الروح من الجسد للاتحاد بالله ولا يمكن أن يدركوها إلا بالنسك الشديد والزهد والصوم.

    † بالصوم يشعر الإنسان بضعفه فيلجأ إلي الله لكي يقويه. فالصوم إذن هو فترة صالحة يتوسل به الإنسان أن يتدخل الله لكل مشكلاته لكي يحلها, وفي فترات الصوم الممزوج بالصلاة يقترب الإنسان إلى الحياة التي ترضي الله سبحانه وروحيات الإنسان يمكن أن تكون في أي وقت, ولكنها في فترة الصوم تكون أعمق وتكون أصدق وتكون أقوي.

    † والذي يدرك فوائد الصوم وفاعليته في حياته وفي علاقته بالله إنما يفرح حقا بالصوم ولا يكون من النوع الذي يصوم وفي أثناء الصوم يشتهي متى يأتي وقت الإفطار بل إنه حينما يحين الإفطار يشتهي الوقت الذي يعود فيه للصوم من جديد. والإنسان الروحي يفرح بأيام الصوم, أكثر مما يفرح بالأعياد التي يأكل فيها ويشرب.. ومن فرح الروحيين بالصوم لا يكتفون بالصوم العام, إنما يضيفون إليه أصوامًا خاصة بهم.. شاعرين أن روحياتهم تكون أقوي في فترة الصوم ولعلنا نتذكر أن الآباء الرهبان -من محبتهم للصوم- جعلوه منهج حياة وبه صارت حياتهم منتظمة.

    † إن الصوم الحقيقي هو الذي يتدرب فيه الصائم علي ضبط النفس ويستمر معه ضبط النفس كمنهج حياة فيضبط نفسه في أيام الفطر كما في أيام الصوم.. وهكذا يكون الصوم نافعا له ويعتبر بركة لحياته ولا يري في الصوم صعوبة بل يراه نعمة.

    † إن الصوم يصل إلي كماله بالجوع وفي احتماله وما أكثر الفضائل الروحية التي يحملها الجوع.. ففيه يشعر الإنسان بضعفه فيبعد عن الغرور والشعور بالقوة وفي ضعفه تقوده مسكنة الجسد إلى مسكنة الروح.. ويصل إلى فضيلة الاتضاع وفي شعوره بالضعف يحتاج إلي قوة تسنده فيلجأ إلى الله بالصلاة وهكذا يرتبط الصوم بالصلاة وصلاة الإنسان وهو جائع صلاة أكثر عمقًا، وقد عرضنا هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في كتاب روحانية الصوم للبابا شنودة الثالث. أما الجسد الممتلئ بالطعام لا تخرج منه صلوات ممتلئة بالروح في الواقع أن الجوعان يشتاق أن يصلي. أما الشبعان فكثيرا ما ينسي الصلاة ولعلنا نلاحظ أن غالبية المتدينين يصلون قبل الأكل بل نري قليلين من الذين يصلون بعد الانتهاء من الأكل وقد شبعوا.

    † إن الصوم مفيد للإنسان صحيا فالذي يتعب الجسد ليس هو الصوم بل الأكل أي كثرة الأكل والتخمة وعدم الضوابط في الطعام بل الصوم هو فترة راحة لبعض أجهزة الجسد إنها فترة تستريح كل أجهزة الجسد الخاصة بالهضم والتمثيل: كالمعدة والأمعاء والكبد والمرارة هذه التي يرهقها الأكل الكثير والطعام المعقد في تركيبه, كما يتعب الجسد أيضا أنه بعد الإفطار يبدأ في تناول المسليات والترفيهات وما أشبه, فترتبك أجهزته.

    † وما أخطر اللحوم بشحومها ودهونها في إزادة نسبة الكوليسترول Cholesterol في الدم وخطر ذلك في تكوين الجلطات حتى أن الأطباء يشددون جدًا في هذا الأمر ويقدمون النصائح في البعد عن الدسم الكثير حرصا علي صحة الجسد وبخاصة بعد سن معينة وفي حالات خاصة.

    † ومن فوائد الصوم أنه يساعد علي التخلص من السمنة والبدانة والترهل, فالمعدة كلما تعطيها أزيد من احتياجها تتسع لتحتمل ما هو أكثر ويزداد اتساعها في حالات الترهل وكثير من الأطباء ينصحون من أجل صحة الجسد بإنقاص وزنه, ويضعون له حكما يسمى Regime (رجيم) ويقولون: الإنسان البدين لن يضبط نفسه في الأكل بعد أن كان يأكل بلا ضابط والصائم يقلل أو ينقص من وزنه بدون أمر من طبيب حقا أنها لمأساة أن يقضي الإنسان جزءًا كبيرًا من عمره يربي أنسجة لجسده ويكدس في هذا الجسم دهونًا وشحومًا، ثم يقضي جزءا آخر من عمره في التخلص من هذه الكتل التي تعب كثيرًا في تكوينها واقتنائها. لعل هذا يذكرني بالتي تظل تأكل إلي أن يفقد جسدها رونقه ثم ينصحها الأطباء أن تصوم وتقلل الأكل وتتبع رجيم.

    † صوموا إذن لتستفيد أجسادكم صحيًا ولا تفقد رونقها، وفي نفس الوقت تسمو الروح وتقترب من الله.

    † إن الصوم يساعد علي علاج كثير من الأمراض.. ومن أهم الكتب التي قرأتها قديمًا في هذا المجال كتاب لعالم روسي ترجم إلي العربية سنة 1930 م باسم التطبيب بالصوم.

    † إن الصوم أيضًا يجعل الجسد خفيفًا ونشيطًا فالصوم إذن ليس مجرد علاج للروح, إنما هو علاج للجسد أيضًا فيجب أن تتحرروا من فكرة أن الصوم يتعب الصحة, هذه الفكرة التي تجعل بعض الأمهات من حنوهن الزائد علي صحة أبنائهن يخفن عليهن من الصوم فتفرح الأم أن تري ابنها سمينا وممتلئ الجسم, وتظن أن هذه هي الصحة! بينما قد يكون العكس هو الصحيح.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2015, 11:12 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الأحد الأول من شهر توت المبارك )
    13 سبتمبر 2015
    2 توت 1732
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 30 : 4 ، 10 )
    رتِّلوا للربِّ يا جميعَ قِدِّيسيهِ. واعترِفوا لِذِكرِ قُدْسِهِ. سمعَ الربُّ فَرَحَمني. الربُّ صارَ لي عَوناً. هللويا.
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 11 : 11 ـ 19 )
    الحقَّ أقول لكم: أنه لم يقم بين المولودين من النِّساء أعظم من يوحنَّا المعمدان، ولكن الأصغر في ملكوت السَّموات أعظم منه. ومن أيَّام يوحنَّا المعمدان إلى الآن ملكوت السَّموات يُغصَبُ، والغاصِبونَ يختطفونه. لأن جميع الأنبياء والنَّاموس تنبَّأوا إلى يوحنَّا. وإن أردتُم أن تقبلوه، فهو إيليَّا الآتي. مَن له أُذنان للسَّمع فليسمع." بمَن أُشبِّه هذا الجيل؟ يُشبِه أولاداً جالسين في الأسواق يُنادون إلى أصحابهم ويقولون: زمَّرنا لكم فلم ترقصوا! نُحنَا لكم فلم تبكوا! لأنه جاء يوحنَّا لا يأكُل خُبزاً ولا يشرب خمراً، فقالوا: إن فيه شيطانٌ. جاء ابن الإنسان يأكل ويشرب، فقالوا: هوذا إنسانٌ أَكُولٌ وشِرِّيبُ خمرٍ، مُحبٌّ للعشَّارين والخطاةِ. والحكمة تبرَّرت من جميع بنيها ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    باكــر
    مزمور باكر
    من مزامير أبينا داود النبي ( 30 : 1 ، 19 )
    عليكَ ياربُّ توكلتُ فلا تُخزِني إلى الأبدِ. وبِعدلِكَ نجِّني. ما أعظمَ كثرةَ صلاحِكَ ياربُّ. الذي إدَّخرتَهُ للذينَ يَخافونَكَ. هللويا.
    إنجيل باكر
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 21 : 23 ـ 27 )
    ولمَّا دخلَ الهيكل جاءَ إليهِ رؤساءُ الكهنةِ وشُيوخُ الشَّعبِ بينما هو يُعَلِّمُ، قائلين: " بأيِّ سُلطانٍ تَفعلُ هذا، ومَنْ الذي أعطاكَ هذا السُّلطانَ؟ " فأجاب يسوعُ وقال لهُم: " وأنا أيضاً أسألُكُم عن كلمةٍ واحدةٍ فإنْ أعلمتموني عنها فأنا أيضاً أُعلِمَكُم بأيِّ سُلطانٍ أفعل هذا: معموديَّةُ يوحنَّا مِنْ أين كانت؟ مِنْ السَّماءِ هى أمْ مِنَ النَّاسِ؟ " فأمَّا هم فَفكَّروا في أنفُسِهِم قائلين: " إنْ قُلنا مِنْ السَّماءِ، يقولُ لنا: فلِماذا لم تُؤمِنوا به؟ وإنْ قُلنا: مِنْ النَّاسِ، نخَافُ مِنَ الجمع، لأنَّ يوحنَّا عندهم مِثلُ نَبِيٍّ ". فأجابوا وقالوا ليسوعَ: " لا نَعلَمُ ". فقال لهُم: " ولا أنا أيضاً أُعلِمَكُم بأيِّ سُلطانٍ أفعلُ هذا ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    القــداس
    البولس من رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس
    ( 1 : 12 ـ 19 )
    وأنا أَشكُرُ المَسيحَ يسوعَ ربَّنا الذي قوَّانِي، لأنَّهُ حَسِبَني أمِيناً، إذ جَعَلَنِي للخدمةِ، وقد كُنتُ قَبلاً مُجدِّفاً ومُضطَهِداً وشتَّاماً. ولكنَّني رُحِمتُ، لأنَّي فَعَلتُ ذلكَ بجهلٍ في عدمِ إيمانٍ. وقد إزدادتْ فيَّ نِعمَةُ ربِّنا، والإيمانُ والمحبَّةُ التي في المسيحِ يسوعَ. صادقةٌ هى الكلمةُ ومستحقَّةٌ أن نَقبلَها كُلَّ قبولٍ: أنَّ المسيحَ يسوعَ جاء إلى العالم ليُخَلِّصَ الخُطاةَ الذين أوَّلهُم أنا. لكِنَّني لهذا رُحِمتُ: لكي يُظهرَ فيَّ أولاً يسوعُ المسيحُ كُلَّ أناتهِ، مِثالاً للمؤمنينَ بهِ للحياةِ الأبديَّةِ. ومَلِكُ الدُّهُورِ الذي لا يَفنَى ولا يُرى، وحدهُ الإله، له الكرَامةُ والمَجدُ إلى دهرِ الدُّهورِ. آمين.هذه الوصيَّةُ أيُّها الابنُ تيموثاوس أستودِعُكَ إيَّاها حسبَ النُّبوَّاتِ التي سَبَقَتْ عليكَ، لكي تُمنطقَ ذاتَكَ بها للمُحارَبَةِ الحَسَنَةِ، ولكَ إيمانٌ وضميرٌ صالحٌ.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    الكاثوليكون من رسالة يعقوب الرسول
    ( 1 : 22 ـ 27 )
    كونوا عَامِلِينَ بالكلمةِ، لا سَامِعِينَ فقط خادِعِينَ نُفوسَكُم وحدَكُم. لأنَّ مَنْ يَسمعُ الكلمةَ ولا يَعملُ بها، فهذا يُشبِهُ رَجُلاً نَاظِراً وَجهَ ولادتهِ في مرآةٍ، فإنَّهُ نَظرَ ذاتَهُ ومَضى، وللوقتِ نسِيَ الهيئةَ التي كان فيها. وأمَّا مَنْ تَطلعَ في نَاموسِ الحُرِّيَّةِ الكامِلِ وثَبَتَ فيه، وصَارَ ليس سامِعاً نَاسياً بل مُمارِساً للعملِ، فهذا يَكونُ مَغبوطاً في ما يعملهُ. ومَن يَظنُّ في نفسهِ أنَّهُ دَيِّنٌ، ولا يُلجِمُ لِسَانَهُ، بل يَخدَعُ قَلبَهُ، فعِبادةُ هذا بَاطِلةٌ. وأمَّا الدِّيانةُ الطَّاهِرَةُ غَيرُ الدنِسةِ عندَ اللهِ الآبِ هى هذه: افتِقادُ اليَتامَى والأرَامِلِ في ضِيقَتِهِم، وأنْ يحفظَ الإنسانُ نَفسَهُ مِنَ العالمِ بلا دَنَسٍ.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 13 : 25 ـ 32 )
    ولمَّا أكملَ يوحنَّا سَعيَهُ جَعلَ يقولُ: مَن تظنُّونَ أنِّي أنا، لستُ أنا هو لكِنْ هوذا يأتي بعدِي الَّذى لستُ أهلاً أنْ أَحُلَّ حِذاءَ قدَميهِ.أيُّها الرِّجالُ إخوتنا بني جنسِ إبراهيم والَّذين بينكُم يتَّقون اللهَ إليكُم أُرسِلَتْ كلِمةُ هذا الخلاصِ. لأنَّ السَّاكنينَ فى أُورُشَليمَ ورؤساءَهُم لَمْ يَعرِفُوا هذا، وأقوالُ الأنبياءِ التى تُقرأُ كلَّ سبتٍ تمَّمُوها إذ حَكَمُوا عليهِ. ولمَّا لَمْ يجِدوا فيه عِلَّةً للموتِ طَلبوا مِن بيلاطُسَ أنْ يَقتلهُ. ولمَّا أكمَلُوا كلَّ ما كُتِبَ عنهُ أنزَلوهُ عن الخشبةِ ووضعوهُ فى قبرٍ ولكِنَّ اللهَ أقامَهُ مِنَ الأمواتِ، وهذا ظهرَ أيَّاماً كثيرةً للَّذينَ صَعِدُوا مَعهُ مِنَ الجليلِ إلى أُورُشَليمَ. هؤلاء الَّذينَ هُمْ الآنَ شهودٌ لهُ عندَ كلِّ الشَّعبِ. ونحنُ نُبشِّرُكُم بالموعدِ الذى صارَ لآبائنا هذا قـد أكملهُ اللهُ لأبنائهم إذ أقامَ يسوعَ، كما هو مكتوبٌ أيضاً فى المزمورِ الثَّاني: أنتَ ابنِي وأنا اليومَ وَلَدْتُـكَ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
    السنكسار
    اليوم الثاني من شهر توت المبارك
    1. شهادة القديس يوحنا المعمدان
    2. شهادة القديس داسيه الجندي
    1ـ في هذا اليوم استشهد القديس السابق، والنَّبي العظيم يوحنا المعمدان بن زكريا الكاهن، على يد هيرودس الملك. وذلك لما بكَّته النَّبي يوحنَّا مِن أجل هِيرُودِيَّا زوجة أخيهِ فِيلُبُّس، التي اتخذها له زوجة. قائلاً له: " لا يَحلُّ لك أن تأخذ امرأةُ أخيكَ ". فقبض على القديس ودفَعَهُ إلى السِّجن. ومع ذلك فقد كان يهابه.فلمَّا اتفق عيد ميلاد هِيرُودُسُ صنع وليمة لأكابر مملكته، ومُقدِّمي الجليل. وحضرت ابنة أخيه. فرقصت في الوسط. فأعجبت الملك. فوعدها أن يُعطيها كل ما تسأله، ولو إلى نصف المملكة. فخرجت إلى أُمِّها. فقالت لها أُمُّها: " اُطلبي رأس يوحنَّا المعمدان على طبق ". فلمَّا سمع الملك ذلك حزن. ولأجل المُتَّكئين معه لم يُرِد أن يَرُدَّهَا. فأرسل لوقته وقطع رأس يوحنَّا، وأعطاهُ للصَّبِيَّةِ فأعطتهُ لأُمِّها . وكان قلقٌ عظيمٌ في ذلك اليوم، وتبدَّل فرحهم حزناً، وقِيَلَ أنَّ الرأس المُقدس قد طار مِن بين أيديهم، وهو يصرخ في الجو قائلاً: " لا يَحِلُّ لكَ أن تأخذ امرأة أخيكَ ".وقيل أنَّ الرأس الآن بأعمال حمص. أمَّا الجسد المُقدس، فقد حمله تلاميذه ووضعوه في قبر إلى أيام أثناسيوس البطريرك حيثُ أراد الرب إظهاره. صلاته تكون معنا. آمين
    2ـ وفيه أيضاً شهادة داسيه الجندي من أهل تندا. هذا القديس عذَّبهُ أريانا والي أنصنا من أجل إيمانه بالسيد المسيح، وأخيراً ضرب عنقه فنال إكليل الشهادة . صلاته تكون معنا، ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    مزمور القداس
    من مزامير أبينا داود النبي ( 31 : 23 ، 19 )
    أحبُّوا الربَّ يا جميعَ قِديسِيه، لأنَّ الربَّ ابتغى الحقائقَ. ما أعظَمَ كثرةَ صلاحِكَ ياربُّ، الذي اذخَرتهُ للذين يَخافونَكَ. هللويا.
    إنجيل القداس
    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 7 : 28 ـ 35 )
    أقول لكم: أنه ليس أحدٌ في مواليدِ النساء أعظمَ مِن يوحنَّا المعمدان، ولكن الأصغر مِنهُ في ملكوتِ السَّمواتِ هوأعظم مِنهُ. وجميع الشَّعِب إذ سمعوا والعشَّارون مَجَّدُوا اللهَ معتمدينَ بمعموديَّةِ يوحنَّا. وأمَّا الفرِّيسيُّون والنَّاموسيُّون فرفَضُوا مشورةَ اللهِ مِنْ جهةِ أنفسِهمْ، ولم يَصطَبِغُوا مِنهُ. " بمَن أُشبِّه أُناس هذا الجيل، وبمَن يُشبِهون؟ يُشبِهون أولاداً جالسين في السُّوق ينادون بعضهم بعضاً قائلين: زمَّرنا لكم فلم ترقصوا. نُحنَا لكم فلم تبكوا. لأنه جاء يوحنَّا المعمدان لا يأكل خبزاً ولا يشرب خمراً، فتقولون: به شيطانٌ. جاء ابن البشر يأكل ويشرب، فتقولون: هوذا أَكُولٌ وشِرِّيبُ خمرٍ مُحبٌّ للعشَّارين والخطاةِ. والحكمة تبرَّرت من جميع بنيها ".
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2015, 11:18 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..

    الصوم بمعناه الروحي

    الصوم هو فترة مقدسة‏,‏ يقترب فيها الصائم إلي الله‏,‏ ولذلك فالصوم يقترن بفضائل عديدة‏,‏ وليس هو مجرد علاقة بين الإنسان والطعام‏,‏ متى يأكل ومتى يمتنع بل بالأكثر‏:‏ الصوم هو علاقة مع الإنسان والله تبارك اسمه‏.‏

    † وكأن الصائم يقول لله: أنا يا رب من أجلك آكل, ومن أجلك أصوم: من أجلك آكل, لكي آخذ قوة أستطيع بها أن أقف في الصلاة, وأن أودي عملي بطريقة أمينة, وأن أعمل خيرًا مع كل أحد.. وأنا أصوم لكي تستطيع روحي أن تقترب إليك بدون عائق من الجسد.

    † الصوم إذن هو فترة مقدسة مثالية غير عادية, يحتاج فيها الصائم إلي تدبير روحي من نوع خاص يتفق مع قدسيتها, في حياة لها سموها, ولا يجوز أن تمر كباقي الأيام.. إنها صفحة جديدة في علاقتنا مع الله, ندخلها بشعور جيد وبروح جديدة, ونتفرغ فيها لله علي قدر إمكاننا, ونعمق علاقتنا به.

    † الصوم هو فترة للتوبة الحقيقية, وفي الحرص علي نقاوة القلب, والله يريد القلب النقي أكثر مما يريد الجسد الجائع, والإنسان الذي يصوم فمه عن الطعام, ولا يصوم قلبه عن الخطايا, ولا لسانه عن الأباطيل, فصوم هذا الإنسان باطل, فإذا ما اجتمعت نقاوة القلب مع صوم الجسد يكون هذا وضعا مثاليا.

    إذن حاول يا أخي القارئ أن يكون صومك قد غير منك شيئًا عن ذي قبل وحولك إلي حياة أفضل, أما إن كانت قد مرت عليك سنوات طويلة تصوم فيها, وأنت كما أنت بنفس الطباع, وبنفس الأخطاء, وبنفس السقطات, فما الذي استفدته أنت من صومك؟!

    † الصوم أيضا يرتبط بالصلاة وبالصدقة.. هذه الثلاثة صادات (صوم صلاة صدقة) ينبغي أن تحرص عليها, ففي صومك ينبغي أن تهتم بفضيلة العطاء, ومادمت تشعر في الصوم بالجوع, فعليك أن تهتم بالجائعين وتطعمهم, وما أجمل ما قاله أحد الآباء في إحدى المناسبات: إن لم يكن عندك ما تعطيه لهؤلاء المحتاجين, فصم وقدم لهم طعامك, ولعله في هذا المجال تقام كثير من موائد الرحمن لإطعام الغير.

    † الصوم أيضا يرتبط بالصلاة, ولا نقصد مجرد الصلاة الشكلية, وإنما الصلاة التي يرتفع فيها القلب إلي الله بكل حرارة وبكل عمق, وهكذا تكون الصلاة ـمن واقع اسمهاـ هي صلة بالله, وإن لم توجد هذه الصلة, لا تكون الصلاة صلاة.

    † الصوم أيضا يرتبط باستمرار بفضيلة ضبط النفس, وفيما يضبط الإنسان نفسه عن الطعام والشراب, إنما يأخذ من ذلك تدريبًا لضبط إرادته بحيث لا تنحرف, بل يقدم الصائم إرادته إلي الله, ويقول في نفسه لا أريد إلا ما يريده الله في حياتي, إذن ابحث بدقة أين تشرد إرادتك بعيدًا عن الله, وركز علي هذه النقطة بالذات لكي تنجح فيها وتقدم لله إرادة صالحة ترضيه, وكما تفعل هذا أثناء الصوم, اجعل هذا التدريب يستمر معك حتى بعد أن ينقضي الصوم, وإذا أمكنك في صومك أن تنجح إرادتك, ولو في الانتصار علي نقطة ضعف معينة في حياتك, فإنك ستشعر بفائدة الصوم لك, لذلك لا تأخذ من الصوم شكلياته بل ادخل إلي العمق.

    † إن الصوم وصية من الله, ولكنك في صومك, لا تصم لمجرد طاعة الوصية, وإنما بالأكثر لأجل محبة هذه الوصية التي تحقق لك انتصارًا في حياتك علي كثير من الأخطاء, والتي تعطيك فرصة لغذاء الروح وتقويتها, وغذاء الروح معروف وهو: الصلاة والتأمل, وقراءة كتاب الله, وكل القراءات الروحية التي تعمق محبة الفضيلة في القلب, وكذلك الترانيم والتسابيح, والاجتماعات الروحية وما أشبه, وغذاء الروح أيضا يشمل المشاعر الروحية والاهتمام العميق بالأبدية وموضع الإنسان فيها.

    والروح إذا تغذت, تستطيع أن تحمل الجسد, ونلاحظ أحيانًا أن الإنسان حينما يقرأ قراءة نافعة وجذابة, ويشبع بالقراءة ولذتها, ويحين موعد الطعام, إنه لا يجد رغبة في الأكل, بل كل رغبته أن يكمل القراءة, وذلك بأن روحه تغذت فحملت الجسد, فلم يشعر بالجوع.

    إذن أعط الروح غذاءها أثناء الصوم, وكن واثقا أن غذاء الروح سيعطي الجسد قوة يحتمل بها الصوم, إن صلوات الصوم هي أعمق من الصلوات في وقت آخر.

    † وفي الصوم لا تجعل مشغولياتك تطغي, بحيث تستقطب كل أفكارك, ولا يبقي في ذهنك موضع لله، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. لذلك اجعل لمسئولياتك حدودًا, وأعط لربك مجالا تفكر فيه, وكل فكر لا يرضي الله أبعده عنك, فهو لا يتفق مع المجال القدسي الذي تعيش فيه أثناء الصوم, لذلك لا تنجس صومك بفكر خاطئ.

    † الصوم ليس هو فقط صوم الجسد, وإنما هناك أيضا صوم اللسان, حيث تتدرب أن تكون كل كلمة تخرج من فمك, يرضي الله عنها, ولا تتعب ضميرك, بل تكون كلمة للبنيان, تبني بها غيرك, وتبني بها روحياتك, والصوم أيضا يشمل صوم الفكر وصوم النيات وصوم القلب عن كل شيء لا يرضي الله, إذن ليكن صومك شاملا لكل ما فيك.

    † الصوم إذن ليس مجرد فضيلة للجسد بعيدًا عن الروح, وكل عمل لا تشترك فيه الروح لا يعتبر فضيلة علي الإطلاق, والصوم الحقيقي هو عمل روحي داخل القلب أولا في علاقة الإنسان بخالقه أما عمل الجسد في الصوم, فهو تعبير عن مشاعر الروح, الروح تسمو فوق مستوي المادة والطعام, فتقود الجسد معها في موكب نصرتها, ويعبر الجسد عن هذا بممارسة الصوم, الصوم إذن ليس هو جوعا للجسد, بل هو غذاء للروح, والصوم هو روح زاهدة, تشرك الجسد معها في الزهد, إذن فالصوم ليس هو الجسد الجائع, بل الجسد الزاهد, وليس الصوم هو مجرد جوع الجسد, وإنما بالأكثر هو تسامي الجسد وطهارته, والصائم حينما يصلي لا يصلي فقط بجسد صائم, إنما أيضا بنفس صائمة, والصوم بهذا الشكل هو وسيلة صالحة للعمل الروحي, يحيا فيه الإنسان جميعه بقلبه ونفسه وروحه وفكره وحواسه وعواطفه في إرضاء الله وفي محبته, وتكون وصية الصوم لها تفسيرها الروحي السليم.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-09-2015, 08:59 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الاثنين )
    14 سبتمبر 2015
    3 توت 1732
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 110 : 7,4 )
    حلفَ الربُّ ولم يندم. أنكَ أنتَ هو الكاهنُ إلى الأبدِ على طقسِ ملشيصادقَ. الربُّ عن يمينِكَ، لذلكَ يرفعُ رأسـاً. هللويا.
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 16 : 13 ـ 19 )
    ولمَّا جاء يسوع إلى نواحي قيصريَّة فيلبُّس سأل تلاميذه قائلاً: " ماذا يقول النَّاس فى ابن البشر من هو؟ " فهُم قالوا: " قومٌ قالوا يوحنَّا المعمدان، وقال آخرون إيليَّا، وقال آخرون إرميا أو واحدٌ من الأنبياء ". قال لهم: " وأنتم، مَن تقولون إني أنا؟ " فأجاب سمعان بطرس وقال: " أنت هوالمسيح ابن اللهِ الحيِّ ". فأجاب يسوع وقال له: " طوباك يا سمعان ابن يُونَا، إنَّ لحماً ودماً لم يُعلِن لكَ هذا، لكن أبي الذي فى السَّموات. وأنا أقول لك أيضاً: أنت بطرس، وعلى هذه الصَّخرة أبني بِيِعَتي، وأبواب الجحيم لن تقوَى عليها. وأُعطيكَ مفاتيح ملكوت السَّموات، وما تربُطه على الأرض يكون مربوطاً فى السَّموات. وما تحلُّه على الأرض يكون محلولاً فى السَّموات ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    باكــر
    مزمور باكر
    من مزامير أبينا داود النبي ( 73 : 28,24,23 )
    أمسكتَ بيدى اليُمنى. وبمشورتِكَ أهديتنى وبالمجدِ قَبلتَني: وأنا فخيرٌ لي الالتصاق باللهِ وأن أجعل على الربِّ اتكالي: لأُخبرَ بكلِّ تسابيحِكَ في أبوابِ ابنة صهيون. هللويا.
    إنجيل باكر
    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 15 : 17 ـ 25 )
    بهذا أوصيتكم حتَّى تحبُّوا بعضكم بعضاً. إنْ كان العالم يُبغضكم فاعلموا أنه قد أبغضني قبلكم. لو كنتم من العالم لكان العالم يُحبُّ خاصَّته. ولكن لأنَّكم لستم من العالم، بل أنا اخترتكم من العالم، لذلك يُبغضكم العالم. اذكروا الكلام الذي قلته لكم: ليس عبدٌ أعظم من سيِّده. إن كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم. وإن كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم. لكنَّهم إنَّما يفعلون بكم هذا كلَّه من أجل اســمي لأنهم لا يعرفون الذي أرسلني. لو لم أكن قد جئتُ وكلَّمتهم، لم تكن لهم خطيَّةٌ، وأمَّا الآن فليس لهم حجةٌ في خطيَّتهم. الذي يُبغضني يُبغض أبي أيضاً. لو لم أكن قد عملت بينهم أعمالاً التي لم يعملها أحدٌ آخر، لم تكن لهم خطيَّة. وأمَّا الآن فقد رأوني وأبغضوني أنا وأبي. لكن لكي تتمَّ الكلمة المكتوبة فى ناموسهم: أنهم أبغضوني بلا سبب.
    ( والمجد للـه دائماً )

    القــداس
    البولس من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس
    ( 4 : 5 ـ 5: 1 ـ 11 )
    فإنَّنا لسنا نكرز بأنفسنا، بل بالمسيح يسوع ربّنا، ونحن أيضاً عبيد لكم من قِبل يسوع المسيح. لأن الله الذي قال أن يُشرق نورٌ من ظلمةٍ، هو الذي أضاء فى قلوبنا، نور معرفة مجد الله بوجه يسوع المسيح. ولنا هذه الذخيرة فى أوان خزفيَّةٍ، لكي يكون فضل القوَّة لله لا منَّا. محزونين فى كلِّ شيءٍ، لكن غير مُتضايقين. مطرودين لكن غير ساقطين. مُضطَهَدين لكن غير متروكين. مطروحين ولكن غير هالِكين. حاملين فى أجسادنا كلَّ حين إماتة يسوع، لكي تظهر حياة يسوع أيضاً فى أجسادنا. لأنَّنا نحن الأحياء نُسلَّم في كلِّ حين للموت من أجل يسوع، لكي تظهر حياة يسوع أيضاً في جسدنا المائت. فالموت إذاً يعمل فينا، ولكن الحياة فيكم. وفينا هذا الرَّوح الذي للإيمان حسب المكتوب " آمنتُ لذلك تكلَّمت "، نحـن أيضاً نؤمـن ولذلك نتكلَّم. عالمين أن الذي أقام الـربَّ يسـوع ســيُقيمنا نحن أيضاً مع يســوع، ويوقفنا معكـم. لأن جميع الأشـياء كانت مـن أجلكم، لكي تكثر النِّعمة، ويزداد الشُّكر من الكثيرين لمجد الله. لذلك لا نملُّ، بل وإن كان إنساننا الخارج يفسد، فالدَّاخل يتجدَّد يوماً فيوماً. لأنَّ خفَّة ضيقتنا الوقتيَّة تُنشئ لنا أكثر فأكثر ثقل مجدٍ أبديّاً. ونحن غير ناظرين إلى ما يُرى، بل إلى ما لا يُرى. لأن الأشياء التي تُرى هيَ وقتيَّةٌ، وأمَّا التي لا تُرى فأبديَّةٌ.لأنَّنا نعلم أنه إن نُقِضَ بيت مسكننا الأرضيُّ، فلنا فى السَّموات بناءٌ من الله، بيتٌ غير مصنوع بيدٍ أبديٌّ. لأنَّنا في هذا نئِنُّ مُشتاقين إلى أن نلبس مسكننا الذي من السَّماء. وإن لبسناه فلا نوجد عراةً. فإنَّنا نحن السكان فى هذا المسكن نئِنُّ مُثقَلين، إذ لسنا نُريد أن نخلعه بل أن نلبس فوقه، لكي يُبتَلع المائت من الحياة. ولكن الذي صنعنا لهذا عَيْنِهِ هو الله، الذي أعطانا أيضاً عربون الرُّوح. فإذْ نحنُ واثقون كلَّ حينٍ وعالمون أنَّنا ما دُمنا هنا فى الجسد، فنحن غُرباء عن الربِّ. لأنَّنا بالإيمان نسلك لا بالعيان. فنثق ونُسرُّ بالأولى أن نخرج من الجسد ونمضي إلى الربِّ. من أجل هذا نحترص أيضاً ـ مُقيمين كنَّا هنا في الجسد أو خارجين عنه ـ لنكون مَرضِيِّين عنده. لأنَّهُ لابُدَّ أنَّنا جميعنا نظهر أمام منبر المسيح، لينال كلُّ واحدٍ منَّا كأعماله التي عملها بالجسد، خيراً كانت أم شرّاً.فإذ نحنُ عالمون مخافة الربِّ نقنع النَّاس. وأمَّا الله فقد صرنا له ظاهرين، وأرجو أن أكون ظاهراً في ضمائركم أيضاً.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 2 : 18 ـ 3 : 1 ـ 7 )
    أيُّها العبيد، كونوا خاضعين لأسيادكم بكلِّ خوفٍ، ليس فقط للصَّالحين المترفِّقين، بل للأُخر المعوجين أيضاً. لأنَّ هذا نعمةٌ، إن كان أحدٌ من أجل ضمير نحو الله، يحتمل أحزاناً وهو مظلومٌ. فما هو الافتخار إذا كنتم تُخطئون ويقمعونكم فتصبرون؟ لكن إذا صنعتم الخير وتألَّمتم وصبرتم، فهذه هيَ نعمة من عند الله، الذي دعاكم لهذا. لأنَّ المسيح هو أيضاً تألَّم عنَّا، تاركاً لنا مثالاً لكي نتبع خطواته. الذي لم يُخطئ، ولم يوجد في فمه غشٍّ. وكان يُشتم ولا يَشتم عِوضاً. وإذا تألَّم لم يغضب وأعطى الحكم للحاكم العادل. الذي رفع خطايانا على الخشبة بجسده، لكي ما إذا مُتنا بالخطايا نحيا بالبرِّ. والذي شُفِيتُم بجراحاته. لأنَّكم كنتم كمِثل خرافٍ ضالَّةٍ لكنَّكم رجعتم الآن إلى راعيكم وأُسقف نفوسكم. كذلِكُنَّ النِّساء أيضاً، فليخضعن لرجالهن، حتَّى وإن كان البعض لا يطيعون الكلمة، يربحون بسيرة النِّساء بدون كلمةٍ. مُلاحظين سيرتكُنَّ الطَّاهرة بخوفٍ. وعلى هذا فلا تكُن الزِّينة الخارجيَّة من ضفر الشَّعر والتَّحلِّي بالذَّهب ولِبس الثِّياب هيَ زينتكنَ، بل الإنسان الخفيَّ في القلب في العديمة الفساد، ( زينة ) الرُّوح القدس الهادئ الوديع، الذي هو قُدَّام الله كثير الثَّمن. لأنه هكذا كانت قديماً النِّساء القدِّيسات المتوكِّلات أيضاً على الله، يُزيِّنَّ أنفسهنَّ خاضعاتٍ لرجالهنَّ، كما كانت سارة تُطيع إبراهيم وتدعوه "سيِّدي". التي صِرتُنَّ لها أولاداً، صانعاتٍ الخير، وغير خائفاتٍ خوفاً من أحد البتَّة. كذلك أنتم أيضاً أيُّها الرِّجال، كونوا ساكنين معهُنَّ عالمين أن النِّساء آنية ضعيفة، مُعطينَ إيَّاهُنَّ كرامةً، كالوارثاتِ أيضاً نعمة الحياة بأي نوع، لكي لا تُعاق صلواتكُم.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 20 : 17 ـ 38 )
    ومن ميليتس أَرسَل إلى أفسُس واستدعى قسوس الكنيسة. فلمَّا جاءُوا إليه قال لهم: " أنتم تعلمون من أوَّل يوم أتيتُ إلى آسيَّا، كيف كنت معكم كلَّ هذا الزَّمان، أعبد الربَّ بكلِّ تواضع ودموع، والتجارب التي أتت عليَّ بمكايد اليهود. كيف لم أَخْفِ شيئاً من الفوائد إلاَّ وأخبرتكم عنها وعلَّمتكم بها. شاهداً جهراً وفي كلِّ بيتٍ لليهود واليونانيِّين بالتَّوبة إلى الله والإيمان الذي بربِّنا يسوع المسيح. والآن ها أنا أذهب إلى أورشليم مأسوراً بالرُّوح، لا أعلم ماذا يُصادفُنِي هناك فيها. غير أن الرُّوح القدس يشهد لي في كلِّ مدينةٍ قائلاً: إن وُثُقاً وشدائد تنتظركَ. ولكنني لستُ أحتسب لشيءٍ ولا نفسي مُكرَّمةٌ عندي، حتَّى أُتمِّم سعيي والخدمة التي أخذتها من الربِّ يسوع، لأشهد ببشارة نعمة الله. والآن ها أنا أعلم أنَّكم لا ترون وجهي بعد، أنتم جميعاً الذين مررت بينكم كارزاً بملكوت الله. لذلك أُناشدكُمْ في نهار هذا اليوم إنِّي بريءٌ من دمكم جميعاً، وذلك لأنِّي لم أتأخَّرُ أن أُخبِركم بكلِّ مشيئة الله. احتَرزُوا إذاً لأنفسكم ولجميع الرَّعيَّة التي أقامكم الرُّوح القدس فيها أساقفةً، لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه بذاتهِ. لأنِّي أعلم هذا: أنه بعد ذهابي سيدخل بينكم ذئابٌ خاطفةٌ لا تُشفِقُ على الرَّعيَّة. ومنكم أنتم سيقوم رجالٌ يتكلَّمون بأقوالٍ ملتويةٍ ليجتذبوا التَّلاميذ وراءهم. لأجل هذا اسهروا على أنفسكم مُتذكِّرين أنِّي مكثت ثلاث سنين لم أَفتُرْ نهاراً وليلاً، عن أن أُعلِّم بدموع كلَّ واحدٍ منكم. والآنَ أستودعكم للربِّ ولكلمة نعمته، القادرة أن تُثبِّتكم وتمنحكم ميراثاً مع جميع المُقدَّسين. فضَّة أو ذهب أو ثياب لأحدٍ لم أشته. أنتم تعلمون أن احتياجاتي واحتياجات الذين معي خدمتها هاتان اليدان. في كلِّ شيءٍ أريتكم أنَّه هكذا ينبغي أنكم تتعبون لتُعضِّدوا الضُّعفاء ولتتذكـروا كلمات الربِّ يسـوع لأنَّه قـال: " الغِبطـة في العطاء أكثر من الأخذ ". ولمَّا قال هذا جثا على رُكبتيه مع جميعهم وصلَّى. وكان بُكاءٌ عظيمٌ من الجميع، ووقعوا على عُنُق بولس وقبَّلوه متوجِّعين، ولا سيَّما من أجل الكلمة التي قالها: إنَّهم لن يروا وجهه أيضاً. ثُمَّ شيَّعوه إلى السَّفينة.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
    السنكسار
    اليوم الثالث من شهر توت المبارك
    1. اجتماع مجمع بمدينة الإسكندرية
    2. حدوث زلزلة عظيمة بالقاهرة وأكثر البلاد المصرية
    3. نياحة القديسة ثيؤدرة التائبة
    1ـ في هذا اليوم من سنة 243م اجتمع مجمع مقدس بمدينة الإسكندرية، في السنة الثانية من رئاسة القديس ديوناسيوس الرابع عشر من باباوات الإسكندرية. بسبب قوم ظهروا في البلاد العربية، كانوا يعتقدون أن النفس تموت مع الجسد وفي يوم القيامة تقوم معه. ووضعوا في ذلك مقالات وأرسلوها إلى قوم بالإسكندرية. ولمَّا بلغ الأنبا ديوناسيوس ذلك صعب عليه الأمر جداً وحاول ردعهم عن هذا الرأي. فلم يرتدعوا. فجمع هذا المجمع وناظرهم، وبيَّنَ لهم ضلالتهم. ولمَّا لم يتوبوا ويرجعوا عن رأيهم، حرمهم. ووضع لهم مقالاً قال فيه: إن محبة اللـه للبشر عظيمة جداً. وإن النفس لا تموت، ولا تضمحل. بل هيَ باقية بقاء الملائكة والشياطين. لأنَّها روحانية، لا تقبل استحالة ولا فساداً. وإن النفوس بعد خروجها من الجسد ترجع إلى اللـه الذي أعطاها. حيث تبقى في مواضع الانتظار حسب استحقاقها إلى يوم القيامة، عندما يُبوَّق في البوق، فتقوم الأجساد بكلمة الرب، وتتحد كل نفس بجسدها، وتنال منه إمَّا النعيم أو العذاب الذي لا ينتهي.
    2ـ وفيه أيضاً حدثت زلزلة عظيمة بمدينة القاهرة وأكثر البلاد المصرية في الساعة الثالثة من النهار. وأتلفت أماكن كثيرة. وفيه هُدمت كنيسة بالجزيرة التي بمصر على اسم الملاك ميخائيل. وقيل أن بعض الأشرار كانوا قد طلبوا من المؤمنين رِشوة فلم يعطوهم شيئاً. فلمَّا كان مساء ذلك اليوم قاموا وهدموها. وذلك في السنة التاسعة من بطريركية القديس مقاريوس سنة 828 للشهداء الأبرار.
    3- تذكار نياحة القديسة ثيؤدرة التائبة . في مثل هذا اليوم من سنة 226 للشهداء سنة 510 م تنيحت القديسة ثيؤدورة التائبة ، نشأت في القرن الخامس الميلادي في عهد الإمبراطور زينون من أبوين شريفين بالإسكندرية أتسمت بالجمال البارع مع الحياة التقوية والغني . تزوجت شابا غنيا تقيا وكانت حياتهما مملوءة سلاما وفرحا السجن . وفي وسط مظاهر الغنى تعرف عليها شاب غني أعجب بحكمتها واتزانها وكان تقيا وطاهرا فصارت بينهما دالة . ولكن عدو الخير بدأ بعد فترة يلقي فيه بزار الفكر الشرير من جهة ثيؤدورة وتزايدت الحرب حتى وجد الشاب فرصة وصارح ثيؤدورة بأفكاره من جهتها فصدمت إذ كانت ترى فيه النقاوة وأنتهر ته . مرت الأيام وتزايدت الأفكار حتى سقطا في الخطية لم يعرف أحد ما حدث خاصة والكل يعلم أنهما طاهران لكن ثيؤدورة لم تحتمل نفسها وفي صراعها صارحت رجلها بما حدث والدموع تنهمر من عينيها ولم يعرف الزوج ماذا يعمل لأنه كان يثق في زوجته وصديقه . وتحولت حياتهما إلى دموع لا تنقطع وأخيرا قررت أن تترك العالم لتقضي بقية أيامها في توبة فحلقت شعر رأسها وتزيت بزي الرجال وانطلقت ليلا إلى دير الاناطون بالدخيلة بالإسكندرية حاليا . وهناك سألت رئيس الدير أن يقبلها فأراد أن يختبرها فتركها على الباب طوال الليل وسط البرد الشديد وفي الصباح وجد أن عينيها قد تورمتا بسبب البكاء فسمح لها بالدخول وعرفت باسم الراهب تاؤدور أو تادرس . عاشت القديسة في هذا الدير تمارس خدمة فلاحة البساتين محتملة كل تعب بفرح وسرور وصلواتها لا تنقطع وسط أتعاب العمل . واتسمت بالطاعة والوداعة مع النسك الشديد . وقد وهبها الله عطية صنع المعجزات فذاع صيتها ووفد على الدير كثيرون يطلبون بركتها وكان زوجها يئن بلا انقطاع لا يعلم مكانها وكان مشتاقا أن يطمئن على خلاصها فقدم بدموع صلوات وفي غمرة حزنه ظهر له ملاك يسأله أن يذهب إلى كنيسة القديس بطرس خاتم الشهداء ليجدها بجوار الكنيسة بمفردها . ولما أنطلق لم يجد هناك سوى راهبا يقود جمالا وكان هو نفسه ثيؤدورة التي لم يعرفها زوجها لتغير شكلها بسبب شدة نسكها . أما هي فعرفته وحيته فرد عليها التحية ولما رأى عدو الخير أنها أفلتت من مخالبه حرك امرأة شريرة توجهت إلى رئيس الدير تشكو أن هذا الراهب أفسد عفتها . وقد احتملت القديسة السخرية بتسليم كامل دون أن تدافع عن نفسها حتى لا يعرف أحد سرها . وطردت من الدير مع الرضيع لمدة سبع سنوات في البرية . فذاقت فيها كل تعب وألم خاصة من أجل الطفل البريء وكانت تجاهد حاسبة أن ما جرى لها من قبيل التأديب وإذ أظهرت كل ثبات مع التوبة سمح لها رئيس الدير بالعودة مع الطفل بعد أن وضع عليها قانونا قاسيا . وطلب منها أن تبقى في قلايتها مع ابنها ولا تقابل أحدا خارج الكنيسة .شفاعتها تكون معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    مزمور القداس
    من مزامير أبينا داود النبي ( 107 : 43,32 )
    فليرفعوهُ في كنيسة شعبهِ، وليُبارِكوه في مجلسِ الشُّيوخ. جعلَ أبوةً مِثلَ الخِراف. يُبصِر المُستقيمونَ ويَفرَحُونَ. هللويا.
    إنجيل القداس
    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 10 : 1 ـ 16 )
    " الحقَّ الحقَّ أقول لكم: إنَّ الذي لا يدخل من الباب إلى حظيرة الخراف، بل يطلع من موضع آخر، فذلك سارقٌ ولصٌّ. وأمَّا الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف. لهذا يفتح البوَّاب، والخراف تسمع صوته، فيدعو خرافه بأسمائها ويخرجها. فإذا أخرج خرافه الخاصَّة يذهب أمامها والخراف تتبعه، لأنَّها تعرف صوته. وأمَّا الغريب فلا تتبعه بل تهرب منه، لأنَّها لا تعرف صوت الغريب ". هذا المَثَلُ قاله لهم يسوع، وأمَّا هم فلم يعرفوا لأي شيءٍ كان يُكلِّمهم.ثُمَّ قال لهم يسوع أيضاً: " الحقَّ الحقَّ أقول لكم: إنِّي أنا هو باب الخراف. جميعُ الذينَ أتوا قبلي هُم سُرَّاقٌ ولصوصٌ، ولكنَّ الخراف لم تسمع لهم. أنا هو باب الخراف. إن دخل بي أحدٌ فيَخلُصُ ويدخل ويخرج ويجد مرعىً. وأمَّا السَّارق لا يأتي إلاَّ ليسرق ويذبح ويُهلِك، وأمَّا أنا فقد أتيتُ لتكون لهم حياةٌ وليكون لهم أفضلُ. أنا هو الرَّاعي الصَّالِح، والرَّاعي الصَّالِح يبذل نفسه عن الخرافِ. وأمَّا الَّذي هو أجيرٌ، وليسَ راعياً، الذي ليست الخرافُ له، فإذا رأى الذِّئب مُقبِلاً يهرب ويترك الخراف، فيخطفُ الذِّئبُ الخرافَ ويُبدِّدها. لأنَّه أجيرٌ، ولا يُبالي بالخرافِ. أمَّا أنا فإنِّي الرَّاعي الصَّالِح، وأعرِف خاصَّتي وخاصَّتي تعرفُني، كما أنَّ الآبَ يعرفُني وأنا أعرفُ الآبَ أيضاً. وأنا أضعُ نفسي عن خرافي. ولي خرافٌ أُخَرُ ليست من هذه الحظيرةِ، ينبغي لي أن آتي بهؤلاء الأُخَر أيضاً فتسمعُ صوتي، وتكونُ رعيَّةٌ واحدةٌ لراعٍ واحدٌ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-09-2015, 04:26 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل والمقيم بيننا ..

    الرحمة والقسوة

    إن الرحمة هي أول ما يركز عليه إخواننا المسلمون من صفات الله عز وجل‏,‏ فأول آية في الفاتحة هي "بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ"‏.‏ وهذه قد تكررت في آيات قرآنية كثيرة‏.‏ وبها يبدأ المسلم خطابه أو مقاله متذكرًا كل يوم رحمة الله‏.‏

    ويقول أيضا: "رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ" (المؤمنون 118), "وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ" (سورة الأعراف 151) ويقول أيضًا: "وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ" (سورة الأعراف 23).

    ولكنه يعرف في نفس الوقت أنه "لاَ عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلاَّ مَن رَّحِمَ" (سورة هود 43).

    إذن كما أن الله رحيم, ينبغي أن يكون البشر رحماء.

    نفس الكلام عن الرحمة موجود في المسيحية. ولذلك فالمسيحي يقول في بدء صلاته كل يوم ارحمني يا الله كعظيم رحمتك، ونص الآية هو: "اِرْحَمْنِي يَا اَللهُ حَسَبَ رَحْمَتِكَ" (سفر المزامير 51: 1). يقول في نهاية الصلاة ارحمنا يا الله ارحمنا، ونص الآية هو: "ارْحَمْنَا يَا رَبُّ ارْحَمْنَا" (سفر المزامير 123: 3). ويقرأ في الإنجيل: طوبي للرحماء فإنهم يرحمون, طوبي للودعاء, طوبي لصانعي السلام.. ونص الآيات هو: "طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ، لأَنَّهُمْ يُرْحَمُونَ.. طُوبَى لِلْوُدَعَاءِ.. طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ" (إنجيل متى 5: 7، 5، 9).

    ومن أهمية الرحمة يقول الرب في الكتاب المقدس: "أُرِيدُ رَحْمَةً لاَ ذَبِيحَةً" سفر هوشع 6: 6؛ إنجيل متى 9: 13؛ 12: 7). ويقول أيضًا: "لاَ تَنْتَقِمُوا لأَنْفُسِكُمْ.. إِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ فَأَطْعِمْهُ. وَإِنْ عَطِشَ فَاسْقِهِ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 12: 19، 20). ويقول عن الأشرار: "هُمْ قُسَاةٌ لاَ يَرْحَمُونَ" (سفر إرميا 50: 42).

    إذن الأمر واحد. الله رحيم, ويريدنا أيضا أن نكون رحماء. أما القساة فهم الذين لا يرحمون.

    حقا إن رحمة الله فوق الوصف, لا مثيل لها. فإلهنا في حنوه وإشفاقه, يقدر ظروف الإنسان وطبيعته الضعيفة, فيرحم. إنه لم يصنع معنا حسب خطايانا, ولم يجازنا حسب آثامنا, لأنه يعرف أننا تراب نحن, تثيره الريح فيتحول إلي غبار في الجو. ويصبر الله عليه تهدأ الريح فيستقر.

    أما البشر فإنهم قساة, ولذلك ما أجمل وأعمق ما قاله داود النبي أقع في يد الله, ولا أقع في يد إنسان, لأن رحمة الله واسعة. لعل هذا يشبه ما قاله الشاعر العربي:

    عوى الذئب فاستأنست بالذئب إذ عوى وصوَّت إنسانٌ فكدت أطير

    إنه أمر محزن أن الإنسان يكون أحيانا كالوحوش, حينما يغضب, أو ينتقم ويأخذ بالثأر.

    حقا إن قسوة الإنسان معروفة منذ البدء, حين قام أخو هابيل عليه وقتله.

    للأسف كثيرا ما يكون الإنسان متعطشا إلي الدم يطلب دم غيره, ويفرح به إن سفك هناك قوة غاضبة وحاقدة داخل نفس الإنسان تريد أن تتنفس! ولا يهمها كيف!

    هناك نوع من الأمراض النفسية يسمي (السادية) sadism ويعني التلذذ بآلام الغير. وهنا تظهر معاملة الذين يثأرون من غيرهم, فيعذبون عدوهم بأنواع عذابات كثيرة قبل أن يقتلوه. وما أبشع قول شخص يعزم أن يقتل عدوه, فيقول له في غيظ وقسوة: أريد أن أشرب من دمك!! أليس هذا لونا من الوحشية يعيش فيها القساة!

    والعجيب أن مثل هذا القاتل يفتخر بما فعله شاعرًا بقوته وقدرته.

    يا أخي إنك إن قتلت من يعاديك, تحسب نفسك قويًا! ولكنك إن عفوت عنه فإنك تكون نبيلًا، والنبل بلا شك أسمي وأعلي وأرقي خلقًا.

    إن وجود الدم في الإنسان علامة حياته. وهكذا بسفك دمه تنتهي حياته. لما كانت الحياة بيد الله (فهو الذي "يُمِيتُ وَيُحْيِي") (سفر صموئيل الأول 2: 6)، إذن فالله هو ولي الدم. لا يسمح أبدا بأن يسفك الدم عبثا أو ظلما. وقد قال في الكتاب المقدس: سافك دم الإنسان, بيد الإنسان يسفك دمه. أي بيد الإنسان الموكل له من الله أن يسفك دم سافك الدم, أو يأمر بذلك.

    وحفاظا علي دم الإنسان, أمر الله قائلا لا تقتل, ووضع الله الرحمة في قلوب البشر لو استجابوا هم لهذه الرحمة. أما إذا لم يستجيبوا وقتلوا غيرهم, فإن الله سوف يطالبهم بدم أخيهم المقتول منهم, ويقول للقاتل: صوت دم أخيك صارخ إلي من الأرض.

    بل أكثر من هذا فإن الله الرحيم أمر بالرفق بالحيوان وعدم أذيته.

    وهكذا توجد جمعيات للرفق بالحيوان. ويوجد أطباء يتخصصون في الطب البيطري للعناية بالحيوان, ومعالجته إذا مرض. ومعروف ضمنا أن الإنسان الذي يشفق علي حيوان, فإن مشاعره لا تسمح له بإيذاء إنسان.

    ما أشد قسوة بعض المتدينين في معاملتهم للخطاة, أو من يظنونهم خطاة, بعبارات جارحة, ويظنون أن هذه غيرة مقدسة وشهادة للحق! وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. وما أشد عنف بعض الصحف التي تهاجم الغير, وبخاصة الذين لا يملكون الدفاع عن أنفسهم. فتتناولهم بكل سخرية وإهانة وتشهير...

    وإذا كان الله سبحانه قد أمر بعدم القتل, فهناك نوع آخر من القتل النفسي عن طريق الإذلال والإهانة والتشهير والتحطيم الاجتماعي وجرح الشعور والاحتقار والإهانة. وكل ذلك تكون مثل سم يدخل داخل النفس. وإني أعجب من الذين يفرحون جدا بنشر الفضائح أيا كانت... فضائح مالية أو اجتماعية أو جنسية ويرون ذلك لونًا من التفوق الصحفي!!

    إن الله الذي ستر غالبية الناس, ولم يكشف كل ضعفاتهم أمام الآخرين, هو نفسه يطالب البشر الذين يكشفون غيرهم ويعاملونهم بالخشونة والعنف وبالقسوة والتعالي, يطالبهم جميعا بالرفق بغيرهم.

    وعدم محاولة تجريح الغير, وكذلك بالبعد عن الطريقة المنفرة في معاملة الآخرين... مهما قدموا تبريرات كثيرة لما يفعلون.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2015, 02:30 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الثلاثاء )
    15 سبتمبر 2015
    4 توت 1732
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 105 : 14-15 )
    لم يتركْ إنساناً يَظلِمهُم، وبكَّتَ ملوكاً مِن أجلِهم، قائلاً: " لا تَمسوا مُسحائي، ولا تُسيئوا إلى أنبيائي ". هللويا.
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 11 : 37 ـ 51 )
    وفيما هو يتكلَّم سألهُ فريسيٌّ أن يأكل عنده، فدخل واتَّكأ. وأمَّا الفريسيُّ لمَّا رأى تعجَّب أنه لم يَغْتَسِلْ أوَّلاً قبل الأكل. فقال له الربُّ: " أنتم الآن أيُّها الفريسيُّون تنقُّون خارج الكأس والصحفة، وأمَّا داخلكم فمملوءٌ اختطافاً وخبثاً. أيُّها الجهال، أليس الذي صنع الخارج صنع الدَّاخل أيضاً؟ بَـلْ أَعطوا ما عندكم صدَقة، وهـا كل شيءٍ يتطهر لكم. ولكن وَيْـلٌ لكم أيُّها الفريسـيُّون، لأنكم تُعشِّـرون النَّعنـاع والسَّـذاب وكل بَقْـلٍ، وتتجـاوزون عـن الحقِّ ومحبَّة الله. وكان يجب أن تفعلوا هذه وأن لا تتركوا تلك الأُخر! ويلٌ لكم أيُّها الفريسيُّون، لأنكم تُحبُّون المجلس الأوَّل في المجامع، والتحيَّات في الأسواق. ويلٌ لكم أيُّها الكتبة والفريسيُّون المراؤون فإنكم مِثل القبور التى ليست ظاهرة، والناس عليها ماشون ولا يعلمون! ". فأجاب واحدٌ من النَّاموسيِّين وقال له: " يا أيُّها المعلِّم، عندما تقول هذه تشتمنا نحن أيضاً ". أما هو فقال: " وأنتم أيضاً أيُّها الناموسـيُّون ويلٌ لكم، لأنكم تُحمِّلون النَّاس أحمالاً عثرة وأنتم لا تمسُّون الأحمال بإحدى أصابعكم. ويلٌ لكم، فإنكم تبنون قبور الأنبياء، وآباؤكم قتلوهم. فأنتم إذاً تشهدون وتُسرون بأعمال آبائكم، لأنهم هم قتلوهم وأنتم تبنون قبورهم. ومن أجل هذا أيضاً قالت حكمة الله: إنِّي أُرسِل إليهم أنبياء ورسلاً، فيقتلون منهم ويطردونهم كيما يُنتقم من هذا الجيل لدم جميع الأنبياء المسفوك منذ إنشاء العالم، من دم هابيل إلى دم زكريَّا بن برخيا الذي أُهلِكَ بين المذبح والبيت. نعم إني أقول لكم: إنه سيُطلب من هذا الجيل!.
    ( والمجد للـه دائماً )

    باكــر
    مزمور باكر
    من مزامير أبينا داود النبي ( 105 : 26-27 )
    أَرسل موسى عبدَهُ، وهارون الذي اختارَه، جعل فيهما أقوال آياته وعجائبه، كى يحفظوا حقوقهُ، ويطلبوا ناموسَهُ. هللويا.
    إنجيل باكر
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 17 : 1 ـ 9 )
    وبعد ستَّة أيَّام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنَّا أخاه وأصعدهم على جبل عالٍ منفردين وحدهم. وتجلَّى قُدَّامهم، وأضاء وجهه كالشَّمس، وابيضت ثيابه كالنُّور. وإذا موسى وإيليَّا قد ظهرا له يُخاطبانه. فأجاب بطرس وقال ليسوع: " ياربُّ، إنَّهُ حسنٌ لنا أن نكون ههنا! أتشاء أن نصنع هنا ثلاث مظالَّ. واحدةً لك، وواحدةً لموسى، وواحدةً لإيليَّا ". فبينما هو يتكلَّم وإذا سحابةٌ نَيِّرةٌ قد ظلَّلتهم، وإذا صوتٌ من السَّحابة قائلاً: " هذا هو ابني الحبيب الذي سُرت به نفسي فأطيعوه ". فلمَّا سمع التَّلاميذ سقطوا على وجوههم وخافوا جدّاً. فجاء إليهم يسوع ولمسهم وقال لهم: " قوموا ولا تخافوا ". فرفعوا عيونهم فلم يروا أحداً إلاَّ يسوع وحده.وفيما هم منحدرين من الجبل أوصاهم يسوع قائلاً: " لا تُعلِموا أحداً بالرؤية إلى أن يقوم ابن البشر من الأموات ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    القــداس
    البولس من رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين
    ( 11 : 17 ـ 27 )
    وبالإيمان قرَّب إبراهيم إسحق حين جُرِّبَ. وقرَّب ابنه الوحيد ذاك الذي قَبِلَ المواعيد بسببه، الذي قيل له: " أنه بإسحق يُدعى لك زرعٌ ". وافتكر في نفسه أنَّ الله قادرٌ أن يقيمه من الأموات، فمن أجل هذا أخذه بمثلٍ. بالإيمان من أجل ما سيكون بَارَكَ إسحق يعقوب وعيسو. بالإيمان يعقوب عند موته بَارَكَ كل واحد من ابني يوسف، وسجَد على رأس عصاه. بالإيمان يوسف عند موته ذكر خروج بني إسرائيل وأوصى من أجل عظامه. بالإيمان موسى، لمَّا وُلِدَ، أخفاه أبواه ثلاثة أشهر، لأنَّهم رأيا أنَّ الصَّبيَّ جميلاً، ولم يخافوا من أمر الملك. بالإيمان موسى لمَّا كَبِرَ أنكر أن يُدعَى ابناً لابنة فرعون، وشاء بالأحرَى أن يتألم مع شعب الله أفضل من أن يتنعَّم بالخطيَّة زمناً يسيراً، إذ جعل عار المسيح عنده أنه غنىً عظيماً أوفر من كنوز مصر، لأنه كان ينتظر حُسن المُجازاة. بالإيمان ترك مصر ولم يَخفْ من غضب الملك، لأنه كان مداوماً للغير منظور كأنَّهُ واحدٌ منظورٌ.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الثانية
    ( 1 : 19 ـ 2 : 1 ـ 8 )
    وثابتٌ عندنا كلام الأنبياء، هذا الذي هو نعم ما تصنعونه إذا تأملتم إليه، كمثل سراج مُضيءٍ في موضع مُظلم، حتى يظهر النَّهار، والنُّور يُشرق ويظهر في قلوبكم، وهذا أولاً فاعلموه: أن كل نبوَّات الكتب ليس تأويلها فيها من ذاتها خاصة. وليست بمشيئة البشر جاءت نبوَّة في زمان، بل تكلَّم أُناس بإرادة الله بالروح القدس.وقد كانت أنبياء كذبة في الشَّعب، مثل ما يكون فيكم مُعلِّمون كذابون، هؤلاء الذين يأتون ببدع هلاك. والسيِّد الذي اشتراهم يجحدونه، ويجلِّبون على أنفسهم هلاكاً سريعاً. وكثيرون ينجذبون نحو نجاساتهم، ومن قِبَـلِهم يُجدَّف على طريق الحقِّ. وبالظُّلم وكلام الباطل يتَّجرون بكم، هؤلاء الذين دينونتهم مُنذ البدءِ لا تبطل، وهلاكهم لا ينعس. فإن كان الله لم يُشفِق على الملائكة الذين أخطأوا، لكن أسلَّمهم في وثـاق الظُّلمة والزمهرير ليُحفَظوا للدينونة مُعـذَّبين، والعـالم الأول لم يُشـفِـق عليه، لكن نوحـاً الثَّامـن المُنـادِي بالبِّر حفظه، وأتى بماء الطُّوفان على العالم المُنافق. والمدن الأُخر سادوم وعامورة أحرقهما وحكم عليهما بالخسف، وجعلهما عِبرةً للمنافقين الذين سيكونون، والصدِّيق لوط خلَّصه من ظلمهم، ومن تقلبهم الرديء وسلوكهم النجس. لأنَّه بالنَّظر والسَّمع كان الصدِّيق ساكناً بينهم، ويوماً فيوماً كانوا يُحزِنون نفس الصدِّيق بأعمال مُخالفة للنَّاموس.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 15 : 21 ـ 29 )
    لأنَّ موسى منذُ الأجيال الأولى كان له من يكرز به في كُلِّ مدينةٍ، في المجامع إذ يقرأونه في كل سبتٍ. حينئذٍ رأى الرُّسل والقسوس وكل الكنيسة أن يختاروا رجالاً منهم ليرسلوهم إلى أنطاكية مع بولس وبرناباس: يهوذا الذي يُدعَى برساباس، وسيلاس، رجلين مُتقدِّمين في الإخوة. وكتبوا بأيديهم هكذا: " الرُّسل والقسوس والإخوة يُهدون سلاماً إلى الإخوة الذين من الأُمم في أنطاكية وسوريَّة وكيليكيَّة: إذ قد سَمعنا أن قوماً منكم قد خرجوا فأقلقوكم، إذ يميلون أنفسكم بأقوال التى لم نقولها. فقد رأينا واجتمعنا برأيٍ واحدٍ واخترنا رجليْن وأرسلناهما إليكم مع حبيبينا برناباس وبولس، أُناس قد بذَّلوا أنفسهم عن اسم ربِّنا يسوع المسيح. فأَرسلنا معهما يهوذا وسيلاس، وهما أيضاً يخبرانكم بهذا القول. لأنَّ الرُّوح القدس قد ارتضَى ونحن أيضاً أن لا نزيد عليكم ثقلاً أكثر، غير هذه الضرورية: احفظوا نفوسكم من ذبائح الأوثان، ومن الدم الميت، والمخنوق، ومن الزنى، وهذه إذا حفظتم نفوسكم منها فَنِعِمَّا ما تصنعون. كونوا مُعَافينَ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين.)

    السنكسار
    اليوم الرابع من شهر توت المبارك
    1- نياحة القديس مقاريوس التاسع والستين من باباوات الإسكندرية
    2- تذكار نياحة يشوع بن نون
    3- نياحة القديسة فيرونيا
    1- في هذا اليوم من سنة 1122م تنيَّح الأب القديس الأنبا مقاريوس التاسع والستين من باباوات المدينة العظمى الإسكندرية. هذا الأب كان مُنذُ صغره عابداً ناسكاً وارتاح إلى سيرة الرهبنة. فذهب إلى برية الإسقيط وترهَّب بدير القديس مقاريوس. وتفرغ للعبادة والجهاد. وكان يُرَوِض نفسه بقراءة الكتب المقدسة وتفاسيرها والتأمل في معانيها. وارتقى في الفضيلة فَرُسِمَ قساً. ولمَّا تنيَّح الأنبا ميخائيل البابا الثامن والستون، خلا الكرسي البابوي. فذهب جماعة من الكهنة والأساقفة العلماء إلى برية الإسقيط. واجتمعوا في الكنيسة مع شيوخ البرية، ومكثوا زماناً يبحثون ويستكشفون أخبار من يَصلُح لهذه الرتبة، إلى أن استقر رأي الجميع على تقدِمَة هذا الأب، لِمَا عُرِفَ عنه من الخِصال الحميدة والخلال السَدِيدة، فأخذوه جَبراً وقيَّدوه قسراً، وهو ينتحل الأعذار ويقدم أسباباً ويصيح بأن يعفوه قائلاً: " إنِّي لا أصلح للبطريركية ". فأحضروه إلى الإسكندرية، ورسموه بطريركاً، وقُرِيءَ تقليده بكنيسة المعلقة بمصر القديمة يونانياً وقبطياً وعربياً. وكان في رئاسته مُتزايداً في نسكه وتعبده. وكان مداوماً على التعليم، والوعظ كل يوم. وكان يواصل الصَّدقات والرحمة إلى ذوي الفاقة وأرباب الحاجات، ولم يُطالِب في أيام رئاسته بشيءٍ من أموال الكنائس. بل ما كان يفضل عنه مما يُقدَّم له كان يصرفه في أوجه البِر، وكمل في الرياسة سبعاً وعشرين سنة، وتنيَّح بسلام. صلاته تكون معنا .
    2- تذكار نياحة يشوع بن نون الذي ذكر نياحتة في يوم 26 بؤونة وفيه تقرأ فصول 22 كيهك تذكار رئيس الملائكة جبرائيل ، لذلك وضع له تذكار اليوم .صلاتهم تكون معنا.
    3- تذكار نياحة القديسة فيرونيا. ولدت هذه القديسة ببلدة كركوز ( قرية بجوار قوص الحالية محافظة قنا ) التابعة لطيبة ( الأقصر حاليا ) من أبوين مسيحيين فربياها على الآداب المسيحية رحلت مع الفرقة الطيبية التي كان يرأسها القديس موريس إلى غرب أوروبا حيث أقامت فبرونيا في مدينة ميلانو عند رجل مسيحي تقي . وبعد إستشهاد الفرقة مضت إلى مدينة أجاونوم ( حاليا مدينة القديس موريس بمقاطعة الفاليس بسويسرا وهي التي إستشهد فيها ) ثم إلى قرب مدينة سالودورم ( حاليا مدينة سولوتورن بسويسرا) حيث عاشت في نسك وصوم وصلاة لأجل خلاص نفسها وكانت تقتات من عمل يديها بواسطة سيدة مسيحية كانت تبيع لها عمل يديها . وقد أجرى الله على يديها معجزات شفاء كما اهتمت بالشابات وكانت تعلمهن مبادئ العفة والنظافة الجسدية . ولما ذاع صيت قداستها وخدمتها قبض عليها الوالي وأودعها السجن حيث ظهر لها القديس موريس الشهيد وعزاها وشجعها على التمسك بالإيمان المسيحي ولقد شفي الله على يديها الوالي من مرض اعتراه فأطلق سراحها فمضت وانفردت في جزيرة نائية عند التقاء نهر الآر ونهر الراين وسكنت في كوخ صغير وكانت تهتم برعاية المرضى والمحتاجين وتنظيف الجزيرة من الحيات والعقارب . تركت القديسة فبرونيا الجزيرة وذهبت إلى مدينة تسورتنسأخ بمقاطعة أرجاو بسويسرا حيث سكنت في بيت مجاور لكنيسة القديسة العذراء مريم حيث رحب بها كاهن الكنيسة . وعهد لها برعاية الفقراء والمرضى فكانت تهتم بعلاجهم ونظافتهم إلا أن الشيطان حسدها فحرك عليها زميلاتها في الخدمة حيث دبرن لها المكائد وكان الله يظهر براءتها . سمح لها الأب الكاهن أن تنفرد في مغارة عاشت فيها مدة إحدى عشرة سنة في نسك وتقشف وعبادة وكان الكثيرون يتوافدون على مغارتها لكي ينالوا بركة صلواتها وإرشاداتها وفي يوم نياحتها ظهرت لها القديسة مريم في رؤيا وعزتها وأنبأتها بنياحتها ، ففرحت وتنيحت بسلام . فكفنوها ودفنوها بإكرام جزيل . وإقامة كنيسة على اسمها بمدينة تسوتسأخ وصارت شفيعة للمدينة . كما بني على اسمها ديرا للعذارى بسويسرا وأصبحت القديسة شعارا لمدينة شتيفا ( مدينة بمقاطعة زيورخ بسويسرا ) حيث تحمل في يدها أبريقا وفي اليد الأخرى مشطا ، وقد استلم قداسة البابا شنودة الثالث البطريرك المائة والسابع عشر من بطاركة الكرازة المرقسية جزء من رفات القديسة فبرونيا الموجود بكنيستها بتسورتسأخ . بسويسرا صلاتها تكون معنا، ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    مزمور القداس
    من مزامير أبينا داود النبي ( 99 : 6-7 )
    مُوسَى وهارونُ في كهنتهِ. وصَموئيلُ في الَّذينَ يَدعونَ بِاسمهِ. كانوا يَدعونَ الربَّ وهو كانَ يَستجيبُ لهُم. بعمودِ الغمام كان يُكلِّمهُم. هللويا.
    إنجيل القداس
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 23 : 14 ـ 36 )
    الويلُ لكُم أيُّها الكتبة والفريسيُّون المراؤون، لأنَّكم تُغلقون ملكوت السَّموات قُدَّام النَّاس، فأنتُم لا تدخلون ولا تدعون الآتين أن يدخلوا. ويلٌ لكم أيُّها الكتبة والفريسيُّون المراؤون، لأنَّكم تطوفون البحر والبر لتصنعوا غريباً واحداً، وإذا كان فتصيرونه ابناً لجهنَّم مضاعفاً عليكم. ويلٌ لكم أيُّها القادة العميان القائلون: من يحلف بالهيكل فليس بشيءٍ، ومَن يحلف بذهب الهيكل كان عليه. أيُّها الجُهَّال والعُميان، أيُّما أعظـم: الذَّهب أم الهيكل الذي يُقدِّس الذَّهب؟ ومن يحلف بالمذبح فليس بشيءٍ، ومن يحلف بالقربان الذي فوقه كان عليه. يا أيُّها الجُهَّال والعُميان، أيُّما أعظم: القربان أم المذبح الذي يُقدِّس القربان؟ فمَن يحلف بالمذبح فقد حلف به وبكلِّ ما فوقه. ومَن يحلف بالهيكل فقد حلف به وبالسَّاكن فيه، ومَن يحلف بالسَّماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه. ويلٌ لكم أيُّها الكتبة والفريسيُّون المراؤون، لأنكم تُعشِّرون النَّعناع والشِّبثَّ والكمُّون وتركتم عنكم أثقل النَّاموس: الحكم والرَّحمة والإيمان. وكان يجب أن تعملوا هذه ولا تتركوا تلك. أيُّها القادة العُميان، الذين يُصفُّون عن البعوضة ويبلعون الجمل. ويلٌ لكم أيُّها الكتبة والفريسيُّون، لأنكم تنظفون خارج الكأس والصَّحفة، وداخلهما مملوء اختطافـاً ونجاسـة. أيُّها الفريسـيُّ الأعمى، طهِّـر أولاً داخل الكأس والطاس لكي يتطهَّر خارجهما. الويلُ لكم أيُّها الكتبة والفريسيُّون المراؤون، لأنَّكم تُشبهون قبوراً تبدو مُبيَّضة خارجها يظهر حسناً، وداخلها مملوء عظام أمواتٍ وكل نجاسة. هكذا أنتم أيضاً: تبدو ظواهركم للنَّاس مثل الصدِّيقين وبواطنكم مُمتلئة رياءً وكل إثم. ويلٌ لكم أيُّها الكتبة والفريسيون المراؤون، لأنكم تبنون قبور الأنبياء وتُزيِّنون مدافن الأبرار، وتقولون: لو كُنَّا في أيَّام آبائنا لم نكُن شركاءهم في دم الأنبياء. فتشهدون إذاً على نفوسكم أنكم أبناء قتلة الأنبياء. وأكملتم أنتم أيضاً مِكيال آبائكم. أيُّها الحيَّات أولاد الأفاعي، كيف تهربون من دينونة جهنَّم؟ من أجل هذا هأنذا أُرسِل إليكم أنبياء وحكماء وكتبة، فتقتلون منهم وتَصلِّبونَ، وتجلِدون منهم في مجامعكم، وتطردونهم من مدينة إلى مدينة، لكي ما يأتي عليكم كل دم زكيٍّ سُفِكَ على الأرض، من دم هابيل الصدِّيق إلى دم زكريَّا بن براخيَّا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح. الحقَّ أقول لكم: إن هذه جميعها تأتي على هذا الجيل.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-09-2015, 04:17 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنودة الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..
    الضمير وما يؤثر عليه

    هل يصح أن نقول‏:‏ علي كل إنسان أن يتصرف حسب ضميره؟ كلا إن هذه العبارة لا تصح إلا لو كان ضميره ضميرًا صالحًا‏.‏ ذلك لأن الضمائر تختلف في مدي صلاحيتها‏,‏ فهناك ضمير صالح يزن الأمور بطريقة دقيقة كميزان الصيدلي: إن زاد شيئا يضره وإن قل شيئا يضر.. وهناك ضمير واسع, يتسع لكل خطأ ويجد له مبررا وضمير آخر موسوس, يظن الخطأ حيث لا يوجد خطأ أو يكثر ويضخم من قيمة الأخطاء, فالضمير إذن ليس معصوما من الممكن أن يخطي كما سنري, ولهذا تختلف ضمائر الناس في الحكم علي موضوع واحد كما يختلف حكم الضمير من وقت إلي وقت حسب الظروف!

    أن الضمير هبة من الله للإنسان, يدعوه إلي الخير, ويمنعه عن الشر, ولكنه ليس هذا باستمرار وإنه أحيانًا يكون قويًا مع البعض, وضعيفا مع غيرهم, أحيانا يعمل وأحيانا لا يعمل أو قد يكون ضميرًا مستترًا أو غائبًا أو مختلًا في موازينه!!

    وسنضرب أمثلة للضمير المنحرف: أب يحثه ضميره علي قتل ابنته التي حملت سفاحا بحجة غسل عار الأسرة وبدون أن يترك لهذه المسكينة فرصة للتوبة بل إن ضميره يوبخه إن لم يقتلها.

    ومثال آخر: ابن يدعوه ضميره أن يقتل قاتل أبيه, ويوبخه إن لم يأخذ بالثأر منه!

    أو حماة تتدخل لحماية ابنها أو ابنتها فتخرب الأسرة الصغيرة باسم الضمير, أو أم تتستر علي أخطاء ابنها لحمايته من عقوبة أبيه, ويساعدها ضميرها علي ذلك, حتى لو كذبت!

    أو طبيب يكتب شهادة مرضية كاذبة لمنفعة أحد الأشخاص ولا يري في ذلك عيبًا! أو يقوم بعملية إجهاض لفتاة لسترها! أو تلميذ يغشش زميله في الامتحان ويدعو ضميره إلي ذلك باسم المحبة وإنقاذه من الرسوب أو يهدد مراقبا بالقتل!!

    وقديما كان المصريون يلقون فتاة في النيل بمناسبة وفاء النيل بدافع من ضمائرهم, وكان العرب في الجاهلية يقومون بوأد البنات, وكان الوثنيون بحكم ضمائرهم يبخرون للأصنام.

    كذلك من انحراف الضمير, إنسان يكون له ضميران: بأحدهما يحكم علي نفسه بمنتهي التساهل وبالضمير الآخر يحكم علي غيره بمنتهي التشدد, وذلك في الموضوع الواحد!

    أما عما يتأثر به الضمير, فإن العقائد والتقاليد تؤثر عليه, وأيضا الرغبة والشهوة والعواطف وتؤثر عليه أيضا المعرفة أو الجهل وتؤثر عليه الإرادة سلبًا أو إيجابًا ويؤثر عليه الجو المحيط به, والقيادة التي يخضع لها!!

    ومن أمثلة خضوع الضمير للرغبات والعواطف: إنسان يحب قريبًا أو صديقًا فيدافع عن كل تصرفاته مهما كانت خاطئة! وضميره يسمي ذلك وفاء وإخلاصًا وضميره يوبخه إن لم يدافع وإن ثبت خطأ ذلك الصديق يلتمس له العذر ناسيا في كل ذلك أن مبرئ المذنب ومذنب البريء كلاهما مكرهة للرب. لأن كليهما ضد الحق وضد العدل.. ومثل هذا الشخص قد يبالغ في مدح صديقه كذبا وضميره لا يبالي بهذا الكذب بل يبرره كما يكذب أيضا لإنقاذه من ورطه وقع فيها!

    الضمير أيضا يتأثر بالمعرفة ومقدارها لأنه حسبما يعرف الإنسان, هكذا ينقاد ضميره والذي يعرف أكثر يطالب بأكثر, وهنا قد يقول البعض إذن من الخير أن الإنسان لا يعرف أكثر حتى لا يطالب بأكثر! وهنا يرد القديس أوغسطينوس علي هذا الأمر فيقول هناك فرق كبير بين عدم المعرفة ورفض المعرفة والذي يرفض المعرفة فإنه بلا شك يدان علي رفضه.

    إن الإنسان في جهله يمكن أن يضله ضميره وقد قال الله في العهد القديم: هلك شعبي من عدم المعرفة ومن جهة الجهل قيل أيضا: هناك طرق تبدو للإنسان مستقيمة وعاقبتها طرق الموت، ونص الآية هو بالتشكيل من صفحة الكتاب المقدس هنا بموقع الأنبا تكلاهيمانوت: "تُوجَدُ طَرِيقٌ تَظْهَرُ لِلإِنْسَانِ مُسْتَقِيمَةً، وَعَاقِبَتُهَا طُرُقُ الْمَوْتِ." (سفر الأمثال 14: 12، 16: 25). إن الخطيئة مهما جهلها الإنسان وكسر الإنسان لوصية الله هو كسر مهما اعتذر بالجهل.

    ولذلك أرسل لك الله الأنبياء والرسل والمعلمين لكي يقودوا البشر إلي معرفة الحق, لأن الضمير وحده غير كاف وأيضا غير مؤتمن في صحة قيادته ومعروف أن المعرفة تؤثر علي الإنسان سواء كانت صالحة أو خاطئة.

    لذلك يا أخي القارئ راجع مصادر معرفتك سواء كانت من الصحف أو من الإعلام أو من كتب أو نبذات أو من الكمبيوتر أو الفيس بوك أو من وعاظ أو فلسفات أو من مناهج معرفة أيًا كانت.. أو من مرشد وتأكد من صوابها فالله وقد وبخ الناس في العهد القديم قائلًا: "مُرْشِدُوكَ مُضِلُّونَ" (سفر إشعياء 3: 12)... إننا نحتاج حقًا إلي وحدة في التعليم والمعرفة. لأننا كثيرًا ما نري بعض الأشخاص مجرد صورة لمن يرشدهم سواء في الفكر أو حتى في الصوت والحركة يتصرفون كما يتصرف!

    نقطة أخري نطرقها وهي العلاقة بين الضمير والإرادة: الضمير هو مجرد صوت يوجه الإرادة إلي ما يجب أن تفعله ولكنه لا يرغمها, إنه مثل إشارات المرور توجه سائق العربة إلي ما يجب أن يفعله: يقف أو يستمر في السير والسائق حر أن يطيع الإشارة أو يكسرها ويعاقب بغرامة.

    ولذلك قيل حتى عن الضمير الصالح إنه قاض عادل ولكنه ضعيف وضعفه يقف ضد تنفيذ أحكامه لأنه يحكم, أما التنفيذ فهو في يد الإرادة.

    والإرادة الشريرة قد تعمل علي إسكات الضمير لكي تكون لها السيطرة وتستريح من إرشاده ومن توبيخه وتستريح نفسيا, وقد تشغله بأمور كثيرة حتى لا يراقب ولا يحاسب ولا يبكت أو لا تطيعه فييأس ويسكت ولا يجد فائدة من التدخل فيبعد ويتعود الابتعاد!!

    عموما إذا فشل الضمير قد تتدخل نعمة الله لتنقذ الإنسان من سيطرة الإرادة الشريرة وتقوده إلي التوبة.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-09-2015, 12:07 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الاربعاء )
    16 سبتمبر 2015
    5 توت 1732
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 68 : 25 ـ 26 )
    تُبادِرُ الرؤساءُ إلى كلِّ المُرتِّلين، في وسطِ صبايا ضارباتٍ بالدفوفِ. في الكنائس باركوا اللـه، والربُّ مِن ينابيع إسرائيلَ. هللويا.
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 26 : 6 ـ 13 )
    وفيما كان يسوعُ في بيتِ عنيا في بيتِ سمعان الأبرص، جاءت إليه امرأةٌ معها قارورةُ طيبٍ كثير الثَّمن، فسكبتهُ على رأسِهِ وهو مُتَّكئٌ. فلمَّا رأى تلاميذهُ ذلك تقمقموا قائلين: " لماذا كان هذا الإتلافُ ؟ لأنَّه كان يُمكن أن يُباع هذا بكثيرٍ ويُعطى للفُقراءِ ". فعلِمَ يسوعُ وقال لهم: " لماذا تُتعبونَ المرأةَ ؟ فإنَّها قد عمِلَت بي عملاً حسناً ! لأنَّ الفُقراء معكُم في كلِّ حينٍ، وأمَّا أنا فلستُ معكُم في كلِّ حينٍ. لأنَّ هذه قد سَكَبَت هذا الطِّيبَ على جسدي لتَكْفيني. الحقَّ أقولُ لكُم : حيثما يُكرز بهذا الإنجيل في كلِّ العالم يُخبرْ أيضاً بما فعلتهُ هذه المرأة تذكاراً لها.
    ( والمجد للـه دائماً )

    باكــر
    مزمور باكر
    من مزامير أبينا داود النبي ( 8 : 2 ، 3 )
    مِن أفواهِ الأطفال والرُّضعان هيأتَ سُبحاً، لأنِّي أرى السَّمَواتِ أعمالَ يديكَ، والقمر والنجوم أنتَ أسَّستَها. هللويا.
    إنجيل باكر
    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 4 : 15 ـ 24 )
    قالت له المرأةُ: " يا سيِّدُ أعطني هذا الماء لكي لا أعطشَ ولا آتي إلى هنا لأستقيَ ". قال لها يسوعُ: " اذهبي وادعي زوجكِ وتعاليْ إلى هنا ". أجابت المرأةُ وقالت: " ليسَ لي زوجٌ ". قال لها يسوعُ: " حسناً قلتِ ليسَ لي زوجٌ ، لأنَّه كان لكِ خمسةُ أزواجٍ، والَّذي معكِ الآنَ ليسَ هو زوجكِ. هذا قُلتِ بالصِّدقِ ". قالت له المرأةُ: " يا سيِّدُ أرى أنَّك نبيٌّ! آباؤُنا سجدوا على هذا الجبل، وأنتُم تقولون إنَّ موضع السجود في أورشليمَ الذي ينبغي أن يُسجدَ فيهِ ". قال لها يسوعُ: " يا امرأةُ، صدِّقيني أنَّه تأتي ساعةٌ، حتَّى أنَّه لا في هذا الجبل، ولا في أورشليم يُسجد للآب. أنتم تسجدونَ للذي لا تعرفونه. أمَّا نحن فنسجُد للذي نعرفه. لأنَّ الخلاصَ هو من اليهود. ولكن ستأتي ساعةٌ ، وهيَ الآن، حين السَّاجدون الحقيقيُّونَ يَسجدون للآب بالرُّوح والحقِّ، لأنَّ الآب أيضاً يطلب مثل هؤلاء الذين يسجدون له. الله روحٌ هو. والذين يسجدون له يجب أن يسجدوا بالرُّوح والحقِّ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    القــداس
    البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس
    ( 5 : 8 ـ 21 )
    سيروا إذاً كأولاد النُّور. لأنَّ ثمرَ الروح هو في كلِّ صلاحٍ وبرٍّ وحقٍّ. مُختبرين مَا هو مَرضيٌّ عند الرَّبِّ. ولا تشتركوا في أعمال الظُّلمة غير المُثمرةِ بل بالحريِّ وبِّخوها. لأنَّ الأمور التي يفعلونها سرّاً ، ذكرُها أيضاً من العار. ولكنَّ كلَّ ما يوبِّخهُ النُّور يُعلن. لأنَّ كلَّ ما أُظهِرَ فهو نورٌ. ومن أجل هذا يقول: " قُم أيُّها النَّائم وقُمْ واقفاً من بين الأمواتِ فيُضيءَ لكَ المسيحُ ". فانظروا الآن يا إخوتي نظراً شافياً بالتَّدقيق كيف تسيرون لا كجهلاء بل كحكماء. مُفتدين الوقت لأنَّ الأيَّام شرِّيرةٌ. من أجل هذا لا تكونوا أغبياء بل افهموا ما هيَ إرادة الرَّبِّ. ولا تسكروا بالخمر الذي فيه عدم الصحة بل كونوا كاملين بالرُّوح، ومكلِّمين أنفسكم بعضكم بعضاً بمزامير وتسابيح وتراتيل روحيَّة، مُسبِّحين ومُرتِّلين للربِّ في قلوبكم. شاكرين كلَّ حينٍ على كلِّ شيءٍ في اسم ربِّنا يسوع المسيح واللـه الآب. خاضعين بعضكم لبعض في خوفِ المسيح.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 3 : 5 ـ 14 )
    لأنه هكذا كانت قديماً النِّساءُ القدِّيساتُ أيضاً المتوكِّلاتُ على الله ، يُزيِّنَّ أنفسهنَّ خاضعاتٍ لرجالهنَّ، كما كانت سارةُ تُطيعُ إبراهيم وتدعوه سيِّدى. التي صرتُنَّ لها أولاداً ، صانعاتٍ الخير، وغير خائفاتٍ خوفاً من أحد البتَّة.كذلك أنتم أيضاً أيُّها الرِّجالُ ، كونوا ساكنينَ معهُنَّ عالمين أن النِّساء آنية ضعيفة، مُعطينَ إيَّاهُنَّ كرامةً، كالوارثاتِ أيضاً نعمة الحياة بأي نوع لكي لا تُعاقَ صلواتكُم. والنهايةُ، كونوا جميعاً برأي واحدٍ، وكونوا مشتركين في الآلام. وكونوا مُحبيِّن الإخوة رحومين مُتواضعين، غير مُجازينَ عن شرٍّ بشرٍّ أو عن شتيمةٍ بشتيمةٍ، بل بالعكس مُبارِكينَ، لأنكم لهذا الأمر دُعيتم لكي ترثوا البركة. لأنَّ من أراد أن يُحبَّ الحياة ويرى أيَّاماً صالحةً، فليكفُفْ لسانهُ عن الشَّرِّ وشفتيه من أن يَتكلما بالمَكْرِ، وليَحِد عن الشَّرِّ ويصنع الخير، وليطلُب السَّلام ويَجِدَّ في أثرهِ. لأنَّ عيني الرَّبِّ تنظران الأبرارُ وأُذنيهِ تنصتان إلى طلبهم، وأمَّا وجه الرَّبِّ ضدُّ فاعلي الشَّرِّ. فمن ذا الذي يمكنه أن يؤذيكم إذا كنتم غيورين على الخير؟ ولكن وإن تألَّمتُم من أجل البرِّ، فطوباكم. وأمَّا خوفهُم فلا تَخافوهُ ولا تضطربوا.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأما من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 21 : 5 ـ 14 )
    ولكن حدث لمَّا استَكملنَا الأيَّام خرجنا ومشينا، وهم يُشيِّعوننا، مع نساءٍ أيضاً وأولادهم إلى خارج المدينة. فجثونا على رُكبنا على الشَّاطئ وصلَّينا. ولمَّا ودَّعنا بعضنا بعضاً ركبنا السفينة. وأمَّا أولئك فرجعوا إلى خاصَّتهم. وأمَّا نحن فأقلعنا من صور، وأقبلنا إلى بتولمايس ( عكا ) فسلَّمنا على الإخوة وأقمنا عندهم يوماً واحداً. ثم خرجنا في الغد وجئنا إلى قيصريَّة، فدخلنا بيت فيلُبُّس المُبشِّر، إذ كان واحداً من السَّبعة وأقمنا عنده. وكان لهذا أربع بناتٍ عذارى كنَّ يتنبَّأنَ. وبينما نحن مُقيمونَ هناك أيَّاماً كثيرةً، جاء واحد من اليهوديَّة نبيٌّ اسمه أغابوس. فجاء إلينا، وأخذ منطقة بولس، وربط يَدَيْ نفسه ورجليه وقال : " هـذا ما يقوله الرُّوح القـدس : إن الرَّجُـل الذي له هذه المِنْطَقَةُ، سيربُطهُ اليهود هكذا في أورشليم ويُسلِّمونه إلى أيدِي الأُمَم ". فلمَّا سمعنا هذا طلبنا إليه نحنُ والإخوة الذين في ذلك المكان أن لا يصعد إلى أورشليم. حينئذٍ أجاب بولس وقال: " ماذا تفعلون؟ تَبْكُونَ وتُحزنون قلبي، لأنِّي مُستعدٌّ ليس أن أُربط فقط، بل مُستعدٌّ أن أموتَ أيضاً في أورشليم لأجل اسم الربِّ يسوع ". ولمَّا لم يُقنَع سكتنا قائلين: " لتكن إرادةُ الربِّ ".
    ( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين. )
    السنكسار
    اليوم الخامس من شهر توت المبارك
    1- شهادة القديسة صوفيا
    2- شهادة القديس ماما
    1- في هذا اليوم استشهدت القديسة صوفيا. هذه كانت تتردد على الكنيسة مع جارات لها مسيحيات. فآمنت بالسيد المسيح، وأرادت أن تصير مسيحية، فقصدت أسقف منف. فعمَّدها بِاسم الآب والابن والروح القدس. ولازمت الكنيسة فوشِيَ بها إلى اقلوديوس الوالي أنَّها تعمَّدت، فاستحضرها واستخبرها عن ذلك، فأقرَّت ولم تُنكِر. فعذَّبها بعذابات كثيرة. منها أنَّهُ ضربها بأعصاب البقر، ثم كوى مفاصلها. ومع ذلك كانت تصيح أنا مسيحية، فأمر بقطع لسانها، وأعادها إلى السِّجنِ. وأرسل لها زوجته تُلاطفها وتَعِدها بمواعيد كثيرة. فلم تملْ إلى كلامها. فأمر بقطع رأسها. فصلَّت عند ذلك صلاة طويلة. وسألت اللـه أن يُسامح الملك وجنده بسببها. ثم أحنت عُنقها للسيَّاف فقطع رأسها. وأخذت امرأة مسيحية جسدها الطاهر بعد أن قدَّمت للجند أموالاً كثيرة، ولفته بلفائف ثمينة، ووضعته في منزلها. وكانت تظهر منه آيات كثيرة، وكانوا يوم عيدها ينظرون نوراً عظيماً يشع من جسدها الطاهر، وتخرج منه روائح طيبة. ولمَّا مَلَكَ قُسطنطين البار، وسمع بخبرها أرسَلَ فنقل الجسد المُقدَّس إلى مدينة القُسطنطينية، بعد أن بنى له كنيسة عظيمة ووضعوه فيها. صلاتها تكون معنا. آمين.
    2- كان والدا القديس وهما ثيؤدوتس وروفينا حارّين في الروح ، مواظبين علي العبادة ، يفتقدان العائلات ويثبتانها في الإيمان ، ويخدمان الفقراء والمحتاجين فأحبهما الشعب جدًا . لكن عدو الخير أوعز إلي بعض الناس أن يشوا بهما لدي الحاكم الكسندروس . استدعاهما وأمرهما بعبادة الأوثان وإذ رفضا جلدهما وألقاهما في السجن . وإذ لاحظ إصرارهما علي الإيمان أرسلهما إلي فوستوس حاكم قيصرية ، وكانا قد تعبا جدًا من طول السفر علي الأقدام بغير طعام . هددهما فوستوس بالقتل أما هما فلم يباليا بالتهديد .سقط ثيؤدوتس ميتًا بسبب التعب الشديد ، ثم ولدت روفينا طفلا ذكرًا وماتت في الحال قبل أن تدعوه باسم معين . هكذا وُلد الطفل في السجن ولم ينظراه والداه .دعوته ماما أو ماماس رأت سيدة مؤمنة تقية تدعي أميا رؤيا أثناء صلاتها ، حيث دُعيت أن تذهب إلي السجن وتسأل عن طفلٍ حديث الولادة يتيم الوالدين . ذهبت إلى السجن ودبر لها الرب أن تستلم الطفل وأن تأخذ الجثمانين حيث دفنتهما في بستان كانت تملكه ، وكانت تفوح منهما روائح عطرية .
    اهتمت أميا بالطفل وحسبته وديعة السماء لها . كبر الطفل وكان ينادي والدته التي تبنته "ماما" (باليونانية ماماس) ، ولفرحها الشديد به كانت تناديه "ماما" .تمتع بكلمة الإنجيل وتعلم الصلاة وكان يفرح بسير القديسين الشهداء ، خاصة سيرتي والديه . وفي الخامسة من عمره التحق بمدرسة الكنيسة حيث تعلم الكثير عن الكتاب المقدس .إذ بلغ الثانية عشر من عمره ماتت مربيته أميا ، فقدم كل ما ورثه عنها للكنيسة التي قامت بتوزيعه علي الفقراء . كان يشهد للسيد المسيح بين الوثنيين فاجتذب كثير من الشبان للإيمان .استدعاؤه يذكر القديسان باسيليوس وغريغوريوس النزينزي عن القديس ماماس أنه كان راعيًا للغنم بقيصرية كبادوكيا ، اهتم برعاية بعض الأغنام حيث كان يشرب من لبنها ويصنع جبنًا . وكان منذ حداثته يسعى إلى ملكوت الله من كل قلبه ، فكرس نفسه للخدمة . اجتمع حوله كثيرون فكان يشهد للسيد المسيح ويكرز ببشارة الخلاص ، كما كان يهتم بإطعامهم جسديًا . وبسبب إيمانه تحمل تعذيبًا وحشيًا بكل فرحٍ إلى أن نال إكليل الشهادة حوالي سنة 275م .
    بحسب التقليد الشرقي استشهد القديس ماماس في زمن الإمبراطور أوريليان Aurelian عن طريق الرجم بينما كان ما يزال حدثًا . ولكن التقليد الغربي يذكر عنه أنه تعرض لتعذيب طويل جدًا منذ كان حدثًا إلى أن صار شيخًا . وشي به أهل الشبان الذين قبلوا الإيمان لدي الحاكم الجديد ديمقريطوس ، فاستدعاه وحاول إغراءه فلم يفلح .بعث به إلى الإمبراطور الذي استخف به كصبي صغير . أمر الإمبراطور بضربه بالعصي حتى تهرأ جسده وأودع في السجن أوقدوا نارًا لإرهابه ، أما هو فاشتهي أن يُقدم محرقة للرب . لم يُلق في النار إذ لم يصدر الإمبراطور أمرًا بذلك .أمر الملك بربطه بالسلاسل وطرحه في البحر ، لكن عناية الله أنقذته إذ قذفته الأمواج إلي الشاطئ ، وانطلق ماماس إلي التلال المجاورة وسكن بين الوحوش كصديقٍ لها .اتهامه بالسحر حسده عدو الخير فأثار البعض ضده ، إذ وشوا ضده لدي حاكم المنطقة وادعوا أنه ساحر . أرسل إليه جماعة من الجند للقبض عليه ، فاستقبلهم بكل محبة وبشاشة ، واستأذنوه أن يذهب معهم إلي الحاكم . شهد الجند بأنه ليس ساحرًا ولا بالإنسان الشرير . اغتاظ الحاكم فأرسله إلى الإمبراطور الذي أمر بتعليقه وتمشيط جسمه وتقطيع لحمه ثم إلقائه في السجن . ضمد الرب جراحاته ، فجاء إليه المسجونون وكانوا يئنون من شدة الجوع ، فصلي لأجلهم وأرسل الله لهم من يقدم لهم طعامًا ، ثم انفتحت أبواب السجن وخرج المسجونون .أمر الإمبراطور بإلقائه في أتون نار ، وإذ سقطت أمطار غزيرة انطفأت النيران . أمر الإمبراطور بقطع رأسه فسلم الروح ، وكان عمره حوالي 15 عامًا . دُفن في مدينة قيصارية الكبادوك بآسيا الصغرى .روى أورفيوس Orpheus عنه أنه خرج ليعيش في القرية مع الحيوانات ، وكان يتغذى على اللبن والعسل . ولما أطلق عليه المُعَذِّبين الحيوانات المفترسة عاملته الوحوش كراعٍ وسط حملانه ، فكانت تستلقي عند قدميه في خضوعٍ وسعادةٍ . ثم أطلقوا عليه أسدًا ضخمًا فكان يلعق قدميّ الشهيد ، وحين ذهب الجنود المُعَذِّبين لرؤيته أمسكهم الأسد وألقاهم عند قدميّ الشهيد . تعيد له الكنيسة القبطية في 4 توت .هذا الشهيد هو راعي هذه المدينة (قيصارية الكبادوك) الآن بوجود أعضائه المكرمة فيها . وكما كان راعيًا للأغنام عديمة النطق في حياته الزمنية ، الآن يرعى نفوس سكان هذه المنطقة بشفاعته والبركات التي يحصلون عليها بصلواته .القديس غريغوريوس الثيئولوغوس صلاته تكون معنا ، ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    مزمور القداس
    من مزامير أبينا داود النبي ( 45 : 15,14 )
    يُدخلنَ إلى المَلكِ عذارى في إثرِها. جميعُ أقربائها إليه يقدَّمْنَ. يَبلُغنَ بفرحٍ وابتهاجٍ يَدخُلنَ إلى هيكلِ المَلكِ. هللويا.
    إنجيل القداس
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 25 : 1 ـ 13 )
    حينئذٍ يُشبهُ ملكوت السَّمَوات عشر عذارى، أخذن مصابيحهُنَّ وخرجن للقاء العريس. وكان خمسٌ منهُنَّ جاهلاتٍ، وخمسٌ حكيماتٍ. أمَّا الجاهلاتُ فأخذنَ مصابيحهُنَّ ولم يأخذنَ معهُنَّ زيتاً، وأمَّا الحكيماتُ فأخذن زيتاً في آنيتهنَّ مع مصابيحهنَّ. وإذ أبطأ العريسُ نعسنَ جميعهنَّ ونِمنَ. ففي منتصف اللَّيل صار صراخٌ: هوَذا العريس قد أقبل، فاخْرُجنَ للقائهِ! حينئذٍ قامت جميع أولئك العذارى وزينَ مصابيحهنَّ. فقالت الجاهلات للحكيمات: أعطيننا من زيتكنَّ فإنَّ مصابيحنا تنطفئُ. فأجابت الحكيمات قائلاتٍ: لعله لا يكفي لنا ولكنَّ، فالأحرى أن تذهبن إلى الباعة وابتعنَ لكُنَّ. وفيما هُنَّ ذاهباتٌ ليبتعنَ جاء العريسُ، والمستعدَّاتُ دخلنَ معه إلى العُرس، وأُغلق الباب. وأخيراً جاءت بقيَّة العذارى أيضاً قائلاتٍ: ياربنا ياربنا افتح لنا. فأجاب وقال الحقَّ أقول لكُنَّ: إنِّي لا أعرفكُنَّ. فاسهروا إذاً لأنَّكُم لا تعرفونَ اليومَ ولا السَّاعةَ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-09-2015, 08:48 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ...
    الشائعات

    تحدثنا في المقال الماضي عن الضمير وما يؤثر عليه‏,‏ ولا شك أن الضمير قد تؤثر عليه أيضا الشائعات إذا قبلها أو صدقها‏,‏ وهنا أذكر عبارة قالها أحد العقلاء وهي‏:‏ إذا أردت أن تحرق إحدى المدن‏,‏ يكفي أن تلقي فيها شائعة‏,‏ وتتركها تشتعل وتنتشر‏.‏

    † ونود في هذا المقال أن نتحدث عن الشائعات من جهة: مصدر الشائعة أو مؤلفها - وأيضا ناقل الشائعة, أو ناشرها -ثم قابل الشائعة أو مصدقها- وفي كل ذلك لا ننسي هدف الشائعة أي الغرض من تأليفها.

    † إن الشائعة ـفي موضوعهاـ هي خبر كاذب, وفي نفس الوقت, هي خبر مؤثر ومثير, وقدر إثارته, يكون تأثيره, ويكون انتشاره والشائعات علي أنواع يختلف غرضها:

    † فهناك نوع طفولي من شخص لا يهدف من إلقاء الشائعة سوي أن يحدث ضجيجًا يتسلي به ويتفرج عليه, ويري كيف أن المجتمع قد هاج وماج, وارتفع فيه الصخب, وتعددت الأقاويل.. وكل ذلك من صنع يديه هو, مصدر الشائعة! وكأنه في موقف بطولي, استطاع أن يلعب بمشاعر المجتمع ولو إلي حين بما ألقاه من شائعة! هذا النوع من الناس يهوي الإثارة والفوضى, ويفرح بها, ويفتخر ـ ولو داخل نفسه ـ بأنه قد عمل عملا يثبت به شخصيته!!

    † وهناك نوع آخر من صانعي الشائعات, له خطورته: وهو الذي يهدف إلي إحداث فتنة طائفية, بما يؤلفه ويتحدث عنه من أخبار مثيرة تحدث مثلا خلافًا بين المسلمين والمسيحيين.

    وربما يؤدي الأمر إلي صراع أو قتال, تكون من نتائجه بعض الضحايا, ويضيع الهدوء والسلام من المكان. ويتحدث الناس عن مشكلة قد حدثت! ويتدخل العقلاء لفض الإشكال! وإذا هي مجرد شائعة لم تكن تستدعي كل ما حدث. وربما مُلقي الشائعة لم يكن يتوقع كل ما حدث, أو كان يقصد ذلك, وفي قلبه ما فيه!

    † وأحيانا يكون الهدف من الشائعة هو إحداث أنواع من الفضائح سواء كانت أخلاقية أو مالية أو نفسية والغريب أن من يصدر هذه الشائعة, يفتخر بأنه يقولها أو ينشرها, بل يفتخر بالأكثر بأنه ينفرد بذلك! وأحيانا نقرأ في بعض الصحف عنوانا ضخما في الصفحة الأولي هو: إنفراد: فضيحة بجلاجل.. وطبعًا يريد الكاتب أن يثبت أنها حقيقة ثابتة, وليست مجرد شائعة وربما من تمسه هذه الفضيحة يستطيع أن يرد علي كل ما نشر لو أتيح له ذلك!

    † نقطة أخري وهي كثرة الشائعات في المحيط السياسي: في علاقات الدول ببعضها البعض وفي الأخبار المتعلقة بكثير من الكبار ومن الوزراء السابقين: هذا هرب إلي هنا, وذاك إلي هناك, وهذا يعمل علي تغيير جنسيته إلي هذه الدولة أو إلي تلك وأخبار متباينة حول وفاة البعض, وهو لا يزال حيًا! وشائعات عن اعتقال البعض أو عدم اعتقاله.. وما تورده قناة فضائية معينة, عكس ما يرد في قناة فضائية أخري, أو يختلف عنها في تفاصيل معينة, والمشاهد حائر أين هي الحقيقة؟ وأين هي الشائعة؟ كثير من الشائعات الأخرى عن بعض رؤساء الدول, وعن أخبار تتصل بالمظاهرات وبالقتل, وعن الموقف الدولي الدقيق من كل ذلك.، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. أنه جو من الغموض في مجالات عديدة يجعل العقل يتساءل هل كل ما يصل إلينا حقائق؟ أم بعض منه شائعات؟

    † هناك شائعات أخري كثيرة تتصل بأخبار الرياضة أو بأخبار المحيط الفني من جهة الممثلين والممثلات, وهل سيتم التصريح بهذه الرواية أم لا يتم؟ كذلك الاحتجاجات حول بعض الأفلام أو مناظر فيها.. وأيضا شائعات معينة من جهة بعض مشاهير لاعبي كرة القدم وأخبارهم, وما هو موقفهم الآن؟.. أمور كلها محيرة.

    † أمور أخري تدور حولها بعض الشائعات, تتعلق بالزواج والطلاق. والزواج مرة أخري, وآراء يذكرها بعض الكتاب من غير المتخصصين في هذا الموضوع, تثير بلبلة أحيانا بين الناس: هل ما يقوله هؤلاء شائعة لمجرد نشر فكر شخصي!

    † ننتقل إلي نقطة أخري خاصة بنقل الشائعات أو نشرها وترويجها, إن مؤلف الشائعة لن تكون له أي أهمية كبري, إن لم يجد من ينقلها عنه وينشرها.. إن كانت الشائعة لونا من التضليل الفكري يدان عليه من يؤلفه, فإن ناقل هذا التضليل ربما يكون أكثر وقوعا في الإدانة.

    ويوجد كثير من الناس, هوايتهم هي نقل الكلام لا يستطيعون مطلقًا أن يصمتوا إن عرفوا شيئًا, بل لابد أن ينقلوه من فم إلي أذن.. يسمونهم بلغة المزاح (رويتر) Reuters.

    † وإن كانت بعض المشاكل تتسبب أحيانا من نقل الكلام, فإن أخفها ضررا من ينقلون الكلام كما هو كما يفعل جهاز التسجيل الأمين الصادق, الذي ينقل الكلام كما قيل تمامًا, إنما تأخذ المشكلة وضعا أخطر بسبب الذي ينقل الكلام بعد أن يخلطه برأيه الخاص واستنتاجاته وتصوراته وغرضه الخاص. وهنا يقدم شائعة بصورة معينة, ويتطور الأمر في تعقيد الشائعة, حينما يسمعها شخص, آخر ويضيف عليها ما يشاء, ثم يقدم كل ذلك كأنه حقيقة!!

    وهكذا تتعقد الشائعات في تطورها.

    † النقطة الأخيرة هنا حول من يصدقون كل ما يصل إليهم من شائعات.. هؤلاء الذين ينطبق عليهم قول أمير الشعراء أحمد شوقي:

    قد صادفوا أذنًا صغواء لينة فأسمَعوها الذي لم يُسْمِعوا أحدًا

    وما أجمل قوله عن مثل الذي يقبل الشائعات ويصدقها:

    أثَّر البهتانُ فيهِ.. وانطوي الزور عليهِ يا لهٌ من ببغاءٍ.. عقلهُ في أذنيهِ

    لذلك يا أخي القارئ نصيحتي لك: لا تصدق كل ما يقال أو كل ما ينشر.. فنحن لسنا في عالم من الملائكة, كلامهم صدق مطلق, إنما نحن نعيش وسط أجواء من الناس, يختلفون في مدي تمسكهم بالحق. فالحكمة إذن تقتضي أن تدقق وتحقق, قبل أن تصدق.. وبهذا يمكن أن تتقي شر الشائعات وقاك الله منها..
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-09-2015, 09:01 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الخميس )
    17 سبتمبر 2015
    6 توت 1732
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 105 : 14-15 )
    لم يتركْ إنساناً يَظلِمهُم، وبكَّتَ ملوكاً مِن أجلِهم، قائلاً: " لا تَمسوا مُسحائي، ولا تُسيئوا إلى أنبيائي ". هللويا.
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 11 : 37 ـ 51 )
    وفيما هو يتكلَّم سألهُ فريسيٌّ أن يأكل عنده، فدخل واتَّكأ. وأمَّا الفريسيُّ لمَّا رأى تعجَّب أنه لم يَغْتَسِلْ أوَّلاً قبل الأكل. فقال له الربُّ: " أنتم الآن أيُّها الفريسيُّون تنقُّون خارج الكأس والصحفة، وأمَّا داخلكم فمملوءٌ اختطافاً وخبثاً. أيُّها الجهال، أليس الذي صنع الخارج صنع الدَّاخل أيضاً؟ بَـلْ أَعطوا ما عندكم صدَقة، وهـا كل شيءٍ يتطهر لكم. ولكن وَيْـلٌ لكم أيُّها الفريسـيُّون، لأنكم تُعشِّـرون النَّعنـاع والسَّـذاب وكل بَقْـلٍ، وتتجـاوزون عـن الحقِّ ومحبَّة الله. وكان يجب أن تفعلوا هذه وأن لا تتركوا تلك الأُخر! ويلٌ لكم أيُّها الفريسيُّون، لأنكم تُحبُّون المجلس الأوَّل في المجامع، والتحيَّات في الأسواق. ويلٌ لكم أيُّها الكتبة والفريسيُّون المراؤون فإنكم مِثل القبور التى ليست ظاهرة، والناس عليها ماشون ولا يعلمون! ". فأجاب واحدٌ من النَّاموسيِّين وقال له: " يا أيُّها المعلِّم، عندما تقول هذه تشتمنا نحن أيضاً ". أما هو فقال: " وأنتم أيضاً أيُّها الناموسـيُّون ويلٌ لكم، لأنكم تُحمِّلون النَّاس أحمالاً عثرة وأنتم لا تمسُّون الأحمال بإحدى أصابعكم. ويلٌ لكم، فإنكم تبنون قبور الأنبياء، وآباؤكم قتلوهم. فأنتم إذاً تشهدون وتُسرون بأعمال آبائكم، لأنهم هم قتلوهم وأنتم تبنون قبورهم. ومن أجل هذا أيضاً قالت حكمة الله: إنِّي أُرسِل إليهم أنبياء ورسلاً، فيقتلون منهم ويطردونهم كيما يُنتقم من هذا الجيل لدم جميع الأنبياء المسفوك منذ إنشاء العالم، من دم هابيل إلى دم زكريَّا بن برخيا الذي أُهلِكَ بين المذبح والبيت. نعم إني أقول لكم: إنه سيُطلب من هذا الجيل!.
    ( والمجد للـه دائماً )

    باكــر
    مزمور باكر
    من مزامير أبينا داود النبي ( 105 : 26-27 )
    أَرسل موسى عبدَهُ، وهارون الذي اختارَه، جعل فيهما أقوال آياته وعجائبه، كى يحفظوا حقوقهُ، ويطلبوا ناموسَهُ. هللويا.
    إنجيل باكر
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 17 : 1 ـ 9 )
    وبعد ستَّة أيَّام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنَّا أخاه وأصعدهم على جبل عالٍ منفردين وحدهم. وتجلَّى قُدَّامهم، وأضاء وجهه كالشَّمس، وابيضت ثيابه كالنُّور. وإذا موسى وإيليَّا قد ظهرا له يُخاطبانه. فأجاب بطرس وقال ليسوع: " ياربُّ، إنَّهُ حسنٌ لنا أن نكون ههنا! أتشاء أن نصنع هنا ثلاث مظالَّ. واحدةً لك، وواحدةً لموسى، وواحدةً لإيليَّا ". فبينما هو يتكلَّم وإذا سحابةٌ نَيِّرةٌ قد ظلَّلتهم، وإذا صوتٌ من السَّحابة قائلاً: " هذا هو ابني الحبيب الذي سُرت به نفسي فأطيعوه ". فلمَّا سمع التَّلاميذ سقطوا على وجوههم وخافوا جدّاً. فجاء إليهم يسوع ولمسهم وقال لهم: " قوموا ولا تخافوا ". فرفعوا عيونهم فلم يروا أحداً إلاَّ يسوع وحده.وفيما هم منحدرين من الجبل أوصاهم يسوع قائلاً: " لا تُعلِموا أحداً بالرؤية إلى أن يقوم ابن البشر من الأموات ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    القــداس
    البولس من رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين
    ( 11 : 17 ـ 27 )
    وبالإيمان قرَّب إبراهيم إسحق حين جُرِّبَ. وقرَّب ابنه الوحيد ذاك الذي قَبِلَ المواعيد بسببه، الذي قيل له: " أنه بإسحق يُدعى لك زرعٌ ". وافتكر في نفسه أنَّ الله قادرٌ أن يقيمه من الأموات، فمن أجل هذا أخذه بمثلٍ. بالإيمان من أجل ما سيكون بَارَكَ إسحق يعقوب وعيسو. بالإيمان يعقوب عند موته بَارَكَ كل واحد من ابني يوسف، وسجَد على رأس عصاه. بالإيمان يوسف عند موته ذكر خروج بني إسرائيل وأوصى من أجل عظامه. بالإيمان موسى، لمَّا وُلِدَ، أخفاه أبواه ثلاثة أشهر، لأنَّهم رأيا أنَّ الصَّبيَّ جميلاً، ولم يخافوا من أمر الملك. بالإيمان موسى لمَّا كَبِرَ أنكر أن يُدعَى ابناً لابنة فرعون، وشاء بالأحرَى أن يتألم مع شعب الله أفضل من أن يتنعَّم بالخطيَّة زمناً يسيراً، إذ جعل عار المسيح عنده أنه غنىً عظيماً أوفر من كنوز مصر، لأنه كان ينتظر حُسن المُجازاة. بالإيمان ترك مصر ولم يَخفْ من غضب الملك، لأنه كان مداوماً للغير منظور كأنَّهُ واحدٌ منظورٌ.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الثانية
    ( 1 : 19 ـ 2 : 1 ـ 8 )
    وثابتٌ عندنا كلام الأنبياء، هذا الذي هو نعم ما تصنعونه إذا تأملتم إليه، كمثل سراج مُضيءٍ في موضع مُظلم، حتى يظهر النَّهار، والنُّور يُشرق ويظهر في قلوبكم، وهذا أولاً فاعلموه: أن كل نبوَّات الكتب ليس تأويلها فيها من ذاتها خاصة. وليست بمشيئة البشر جاءت نبوَّة في زمان، بل تكلَّم أُناس بإرادة الله بالروح القدس.وقد كانت أنبياء كذبة في الشَّعب، مثل ما يكون فيكم مُعلِّمون كذابون، هؤلاء الذين يأتون ببدع هلاك. والسيِّد الذي اشتراهم يجحدونه، ويجلِّبون على أنفسهم هلاكاً سريعاً. وكثيرون ينجذبون نحو نجاساتهم، ومن قِبَـلِهم يُجدَّف على طريق الحقِّ. وبالظُّلم وكلام الباطل يتَّجرون بكم، هؤلاء الذين دينونتهم مُنذ البدءِ لا تبطل، وهلاكهم لا ينعس. فإن كان الله لم يُشفِق على الملائكة الذين أخطأوا، لكن أسلَّمهم في وثـاق الظُّلمة والزمهرير ليُحفَظوا للدينونة مُعـذَّبين، والعـالم الأول لم يُشـفِـق عليه، لكن نوحـاً الثَّامـن المُنـادِي بالبِّر حفظه، وأتى بماء الطُّوفان على العالم المُنافق. والمدن الأُخر سادوم وعامورة أحرقهما وحكم عليهما بالخسف، وجعلهما عِبرةً للمنافقين الذين سيكونون، والصدِّيق لوط خلَّصه من ظلمهم، ومن تقلبهم الرديء وسلوكهم النجس. لأنَّه بالنَّظر والسَّمع كان الصدِّيق ساكناً بينهم، ويوماً فيوماً كانوا يُحزِنون نفس الصدِّيق بأعمال مُخالفة للنَّاموس.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 15 : 21 ـ 29 )
    لأنَّ موسى منذُ الأجيال الأولى كان له من يكرز به في كُلِّ مدينةٍ، في المجامع إذ يقرأونه في كل سبتٍ. حينئذٍ رأى الرُّسل والقسوس وكل الكنيسة أن يختاروا رجالاً منهم ليرسلوهم إلى أنطاكية مع بولس وبرناباس: يهوذا الذي يُدعَى برساباس، وسيلاس، رجلين مُتقدِّمين في الإخوة. وكتبوا بأيديهم هكذا: " الرُّسل والقسوس والإخوة يُهدون سلاماً إلى الإخوة الذين من الأُمم في أنطاكية وسوريَّة وكيليكيَّة: إذ قد سَمعنا أن قوماً منكم قد خرجوا فأقلقوكم، إذ يميلون أنفسكم بأقوال التى لم نقولها. فقد رأينا واجتمعنا برأيٍ واحدٍ واخترنا رجليْن وأرسلناهما إليكم مع حبيبينا برناباس وبولس، أُناس قد بذَّلوا أنفسهم عن اسم ربِّنا يسوع المسيح. فأَرسلنا معهما يهوذا وسيلاس، وهما أيضاً يخبرانكم بهذا القول. لأنَّ الرُّوح القدس قد ارتضَى ونحن أيضاً أن لا نزيد عليكم ثقلاً أكثر، غير هذه الضرورية: احفظوا نفوسكم من ذبائح الأوثان، ومن الدم الميت، والمخنوق، ومن الزنى، وهذه إذا حفظتم نفوسكم منها فَنِعِمَّا ما تصنعون. كونوا مُعَافينَ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين.)
    السنكسار
    اليوم السادس من شهر توت المبارك
    1.نياحة إشعياء النبي
    2. شهادة القديسة باشليلية
    1ـ في هذا اليوم تنيَّح النَّبي العظيم إشعياء بن أموص. بعد أن نشره منسَّى الملك بمنشار الخشب. هذا النَّبي تنبأ في زمان خمسة ملوك وهم عوزيا، ويوثام وآحاز ابنه، وحزقيا، ومنسَّى. وتنبأ لآحاز أنَّ العذراء تحبل وتلد ابناً. ويُدعَى اسمه عمانوئيل. ثم تنبأ أن هذا الابن يُدعَى اسمه عجيباً مُشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام ، وأنه سيرحم العالم بتقديم ذاته عن البشر، وهو مجروحٌ لأجل معاصينا، مسحوقٌ لأجل آثامنا، تأديبُ سلامنا عليه، وبِحُبُرِه شُفينا...الربُّ وضعَ عليه إثم جميعِنا.وتنبأ في زمن حزقيا وقوي قلبه لما حاصره سنحاريب ملك أشور، وأعلمه أن اللـه سيهلكه لأجل افترائه عليه، فأهلك اللـه تعالى من عسكر سنحاريب مئة وخمسة وثمانين ألف رجل وطرد من بقى من الجند هارباً، ولما مرض حزقيا أعلمه أن يوصي بيته لأنه يموت، فلما صلى إلى اللـه أرسل إليه إشعياء، وأعلمه أنه قد زاده خمس عشرة سنة. وأراه آية يستدل بها على صدق النبوة .وتنبأ على ما يصيب إسرائيل من الويلات لقساوة قلوبهم ومحبتهم للخطية وابتعادهم عن عبادة اللـه. وأنه لا يؤمن منهم إلا اليسير. وبصلاته أنبع اللـه ماء لما عطش الشعب. ولما عطش هو مرة أخرى أنبع اللـه له عين سلوان. ولما بكَّت منسَّى وأنَّبَه على عبادة الأوثان أمر بنشره بالمنشار. وتنبأ نحو سبعين سنة. وسبق مجيء السيد المسيح بتسع مئة وثلاث عشرة سنة. صلاته تكون معنا. آمين.
    2- فى مثل هذا اليوم إستشهدت القديسة باشليلية فى أيام دقلديانوس الكافر . وكانت هذه القديسة مسيحية تقية قبضوا عليها وعمرها تسع سنوات ، وشدوا يديها ورجليها وطرحوها النار لكن الله خلصها ، وإذ عطشت أنبع لها عين ماء بصلاتها فشربت ثم أودعت نفسها بيد الرب.صلاتها تكون معنا. آمين.

    مزمور القداس
    من مزامير أبينا داود النبي ( 99 : 6-7 )
    مُوسَى وهارونُ في كهنتهِ. وصَموئيلُ في الَّذينَ يَدعونَ بِاسمهِ. كانوا يَدعونَ الربَّ وهو كانَ يَستجيبُ لهُم. بعمودِ الغمام كان يُكلِّمهُم. هللويا.
    إنجيل القداس
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 23 : 14 ـ 36 )
    الويلُ لكُم أيُّها الكتبة والفريسيُّون المراؤون، لأنَّكم تُغلقون ملكوت السَّموات قُدَّام النَّاس، فأنتُم لا تدخلون ولا تدعون الآتين أن يدخلوا. ويلٌ لكم أيُّها الكتبة والفريسيُّون المراؤون، لأنَّكم تطوفون البحر والبر لتصنعوا غريباً واحداً، وإذا كان فتصيرونه ابناً لجهنَّم مضاعفاً عليكم. ويلٌ لكم أيُّها القادة العميان القائلون: من يحلف بالهيكل فليس بشيءٍ، ومَن يحلف بذهب الهيكل كان عليه. أيُّها الجُهَّال والعُميان، أيُّما أعظـم: الذَّهب أم الهيكل الذي يُقدِّس الذَّهب؟ ومن يحلف بالمذبح فليس بشيءٍ، ومن يحلف بالقربان الذي فوقه كان عليه. يا أيُّها الجُهَّال والعُميان، أيُّما أعظم: القربان أم المذبح الذي يُقدِّس القربان؟ فمَن يحلف بالمذبح فقد حلف به وبكلِّ ما فوقه. ومَن يحلف بالهيكل فقد حلف به وبالسَّاكن فيه، ومَن يحلف بالسَّماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه. ويلٌ لكم أيُّها الكتبة والفريسيُّون المراؤون، لأنكم تُعشِّرون النَّعناع والشِّبثَّ والكمُّون وتركتم عنكم أثقل النَّاموس: الحكم والرَّحمة والإيمان. وكان يجب أن تعملوا هذه ولا تتركوا تلك. أيُّها القادة العُميان، الذين يُصفُّون عن البعوضة ويبلعون الجمل. ويلٌ لكم أيُّها الكتبة والفريسيُّون، لأنكم تنظفون خارج الكأس والصَّحفة، وداخلهما مملوء اختطافـاً ونجاسـة. أيُّها الفريسـيُّ الأعمى، طهِّـر أولاً داخل الكأس والطاس لكي يتطهَّر خارجهما. الويلُ لكم أيُّها الكتبة والفريسيُّون المراؤون، لأنَّكم تُشبهون قبوراً تبدو مُبيَّضة خارجها يظهر حسناً، وداخلها مملوء عظام أمواتٍ وكل نجاسة. هكذا أنتم أيضاً: تبدو ظواهركم للنَّاس مثل الصدِّيقين وبواطنكم مُمتلئة رياءً وكل إثم. ويلٌ لكم أيُّها الكتبة والفريسيون المراؤون، لأنكم تبنون قبور الأنبياء وتُزيِّنون مدافن الأبرار، وتقولون: لو كُنَّا في أيَّام آبائنا لم نكُن شركاءهم في دم الأنبياء. فتشهدون إذاً على نفوسكم أنكم أبناء قتلة الأنبياء. وأكملتم أنتم أيضاً مِكيال آبائكم. أيُّها الحيَّات أولاد الأفاعي، كيف تهربون من دينونة جهنَّم؟ من أجل هذا هأنذا أُرسِل إليكم أنبياء وحكماء وكتبة، فتقتلون منهم وتَصلِّبونَ، وتجلِدون منهم في مجامعكم، وتطردونهم من مدينة إلى مدينة، لكي ما يأتي عليكم كل دم زكيٍّ سُفِكَ على الأرض، من دم هابيل الصدِّيق إلى دم زكريَّا بن براخيَّا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح. الحقَّ أقول لكم: إن هذه جميعها تأتي على هذا الجيل.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-09-2015, 07:20 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    قناة الحياة مباشر ..
    حلقة خاصة .. عن ..
    لماذا يترك المسلمون الإسلام ..
    http://www.coptstoday.com/Live/elhayattv.phphttp://www.coptstoday.com/Live/elhayattv.php

    الرب يبارك حياتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-09-2015, 05:46 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    مقالة لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..

    الفرح‏:‏ أصله وأنواعه

    يسرني أن أهنيء أخوتي المسلمين في أرجاء العالم كله بعيد الفطر المبارك‏,‏ كما أهنيء أيضا زملائي أعضاء أسرة تحرير جريدة الأهرام الغراء‏,‏ راجيًا للكل من الله ملء الفرح والبهجة‏. ‏وبهذه المناسبة أود أن أحدثكم في هذا المقال عن الفرح, وتاريخه مع البشر, وأنواعه ومجالاته..

    † الفرح هو العطية التي منحها الله للبشرية منذ البدء. فقد خلق الله الإنسان الأول, ووضعه في جنة, أعني جنة عدن. بكل ما في الجنة من أزهار وثمار وأشجار, ومن طيور مغردة, ومن مناظر مبهجة. وأيضا ما فيها من هدوء وسلام. وهكذا عاش أبوانا الأولان (آدم وحواء) في حياة من الفرح والسعادة, قبل السقوط, لم تكن كلمة الضيقة أو كلمة الحزن معروفة إطلاقا في الجنة في ذلك الزمان.

    † وكما منح الله الفرح للبشرية منذ خلقها, كذلك وعدها بالفرح العظيم في العالم الآخر, بعد الموت والقيامة, هذا المسمي بالنعيم الأبدي. وما يقول عنه الكتاب المقدس: "مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ، وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ، وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ اللهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ" (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 2: 9). أي فرح أعظم من هذا الذي أعده الله للبشر في الأبدية؟! إنه فرح لا تستطيع اللغة أن تعبر عنه بألفاظها المحدودة...

    † وكما أراد الله الفرح للبشر منذ البداية, وفي النهاية, كذلك جعل لهم في حياتهم الأرضية أعيادًا يفرحون فيها ويبتهجون... ونحن نضيف إلي كل ذلك أعيادا من عندنا ومناسبات للفرح.

    † لعل في مقدمتها أعيادنا الوطنية: من تذكار ثورات, وتذكار حروب انتصرنا فيها. وأيضا أعياد لأبطال وشهداء لا يمكننا أن ننساهم, ولذلك أقمنا لبعضهم تماثيل لتخليد أسمائهم. وفي خلال تلك الأعياد الوطنية, ننشد أناشيد مفرحة, وما أكثر هذه المناسبات الوطنية في بلادنا المحبوبة.

    † بالإضافة إلي هذا لدينا أعياد أخري لعديد من الشخصيات الدينية: مثال ذلك أعياد للسيد البدوي, وللسيدين الحسن والحسين عند المسلمين, وأعياد أخري للسيدة العذراء, ومارجرجس عند الأقباط, وأعياد أخري لكبار من الأولياء والأبرار والقديسين, وكلها أيام فرح وبهجة فيها أناشيد دينية, وحفلات..

    † والفرح في كل تلك المناسبات هو فرح طاهر له قدسيته. ولا يمكن أن تكون فيه أخطاء, كما كان ينسب إلي بعض الموالد قديمًا, وكما قال أمير الشعراء أحمد شوقي عن زجاجة الخمر:

    رمضان ولّي هاتها يا ساقي مشتاقة تسعي إلي مشتاق

    نقول هذا, لأنه لا يجوز أن الفضائل التي اقتناها الصائم أثناء الصوم, من بر, ومن ضبط للنفس, يفقدها حينما يفطر, حينما ينغمس البعض في حياة اللهو والعبث!!

    † إن الأطفال يفرحون يوم العيد بالملابس الجديدة, أو بالمفرقعات الصغيرة من البمب والصواريخ, وأيضا بالعرائس وفوانيس رمضان, وما إلي ذلك... أما الكبار فلهم أفراح أخري... صدقوني إن أعمق ما يفرح به الكبير هو حياة التوبة, والتخلص من العادات الخاطئة... مثال ذلك شخص كان يدمن التدخين, ثم استطاع أخيرًا أن يتخلص من سيطرة السيجارة عليه... أي فرح حقيقي يكون لمثل هذا الشخص!!

    وبالمثل يكون الفرح بكل ما ينتصر عليه الإنسان من أي شهوة خاطئة. كما قال ذلك الأديب الحكيم: "افرحوا لا لشهوة نلتموها, بل لشهوة أذللتموها"...

    † حقا إن الله رقيب علي أفراحنا؟ يري كل ما يحدث فيها, ويحكم عليها, بالبر أو بالإثم.. ولعل من أبشع أنواع الفرح, هو الفرح بالشماتة, وهلاك الغير. وفي ذلك قال سليمان الحكيم: لا تفرح بسقطة عدوك, ولا يبتهج قلبك إذا عثر، ونص الآية هو: "لاَ تَفْرَحْ بِسُقُوطِ عَدُوِّكَ، وَلاَ يَبْتَهِجْ قَلْبُكَ إِذَا عَثَرَ" (سفر الأمثال 24: 17)... لئلا يغضب الله منك. إذن لا يليق بك أن تفرح إذا وقع خصمك في ضيقة أو في مشكلة...

    † بالإضافة إلي كل ما قلناه, نقول إن لكل شخص أفراحه الخاصة; كأن يفرح مثلا في عيد ميلاده, أو في عيد زواجه, أو في ميلاد أبنائه... كما يفرح أيضا بالتوظف وبالترقي إلي درجة أعلي... وكل هذا فرح طبيعي...

    ومن الأمور التي تجلب الفرح أيضا النجاح والتفوق.

    † علي أن من الفضائل المتعلقة بالفرح: المشاركة فيه, أي أن نشارك الناس في أفراحهم, ونفرح معهم في فرحهم، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. فالإنسان لا يعيش بمفرده في جزيرة نائية لا يتصل فيها بأحد. بل هو يعيش في مجتمع يرتبط فيه الكل بمشاعر واحدة، "فَرَحًا مَعَ الْفَرِحِينَ وَبُكَاءً مَعَ الْبَاكِينَ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 12: 15). فإن كنت يا أخي لا تستطيع أن تشارك الغير فعليًا, بزيارة لهم في أفراحهم, فعلي الأقل بمكالمة تليفونية, أو برقية, أو بباقة ورد..

    † بقي أن أقول لك إن أسمي درجة من الفرح, هي الفرح براحة الضمير. وقد تفرح أنت بما يسعدك, ولكن أعظم من هذا بلا شك, أن تفرح بإسعاد الآخرين, أن تفرح برسم ابتسامة علي وجه شخص, أو إدخال البهجة في قلب إنسان...

    لذلك كما تفرح في يوم العيد, ليتك تجعل غيرك يفرح معك أيضًا, وبخاصة ما يدخل الفرح إلي قلوب المحتاجين والفقراء والمعوزين واليتامى, والذين ليس لهم أحد يذكرهم.

    فليكن كل هؤلاء في ذاكرتك وفي قلبك, وفي أهم الواجب عليك من عمل الخير في يوم العيد...
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-09-2015, 04:09 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    قراءات الجمعة, 18 سبتمبر 2015 --- 7 توت 1732
    العشية
    مزمور العشية
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
    بركاته علينا، آمين.

    مزامير 110 : 4 , 5 , 7
    4 أقسم الرب ولن يندم : أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق
    5 الرب عن يمينك يحطم في يوم رجزه ملوكا
    7 من النهر يشرب في الطريق ، لذلك يرفع الرأس
    مبارك الآتي باسم. الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
    آمين.

    إنجيل العشية
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي.
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    متى 16 : 13 - 19
    13 ولما جاء يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلا : من يقول الناس إني أنا ابن الإنسان
    14 فقالوا : قوم : يوحنا المعمدان ، وآخرون : إيليا ، وآخرون : إرميا أو واحد من الأنبياء
    15 قال لهم : وأنتم ، من تقولون إني أنا
    16 فأجاب سمعان بطرس وقال : أنت هو المسيح ابن الله الحي
    17 فأجاب يسوع وقال له : طوبى لك يا سمعان بن يونا ، إن لحما ودما لم يعلن لك ، لكن أبي الذي في السماوات
    18 وأنا أقول لك أيضا : أنت بطرس ، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي ، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها
    19 وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات ، فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطا في السماوات . وكل ما تحله على الأرض يكون محلولا في السماوات
    والمجد لله دائماً.

    مزمو باكر
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
    بركاته علينا،
    آمين.

    مزامير 73 : 23 - 24
    23 ولكني دائما معك . أمسكت بيدي اليمنى
    24 برأيك تهديني ، وبعد إلى مجد تأخذني

    مزامير 73 : 28
    28 أما أنا فالاقتراب إلى الله حسن لي . جعلت بالسيد الرب ملجإي ، لأخبر بكل صنائعك

    مزامير 9 : 14
    14 لكي أحدث بكل تسابيحك في أبواب ابنة صهيون ، مبتهجا بخلاصك
    مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
    آمين.
    إنجيل باكر
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا يوحنا الإنجيلي.
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    يوحنا 15 : 17 - 25
    17 بهذا أوصيكم حتى تحبوا بعضكم بعضا
    18 إن كان العالم يبغضكم فاعلموا أنه قد أبغضني قبلكم
    19 لو كنتم من العالم لكان العالم يحب خاصته . ولكن لأنكم لستم من العالم ، بل أنا اخترتكم من العالم ، لذلك يبغضكم العالم
    20 اذكروا الكلام الذي قلته لكم : ليس عبد أعظم من سيده . إن كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم ، وإن كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم
    21 لكنهم إنما يفعلون بكم هذا كله من أجل اسمي ، لأنهم لا يعرفون الذي أرسلني
    22 لو لم أكن قد جئت وكلمتهم ، لم تكن لهم خطية ، وأما الآن فليس لهم عذر في خطيتهم
    23 الذي يبغضني يبغض أبي أيضا
    24 لو لم أكن قد عملت بينهم أعمالا لم يعملها أحد غيري ، لم تكن لهم خطية ، وأما الآن فقد رأوا وأبغضوني أنا وأبي
    25 لكن لكي تتم الكلمة المكتوبة في ناموسهم : إنهم أبغضوني بلا سبب
    والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.

    قراءات القداس
    البولس
    بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله.
    البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى كورنثوس .
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    2 كورنثوس 4 : 5 - 5 : 11
    5 فإننا لسنا نكرز بأنفسنا ، بل بالمسيح يسوع ربا ، ولكن بأنفسنا عبيدا لكم من أجل يسوع
    6 لأن الله الذي قال : أن يشرق نور من ظلمة ، هو الذي أشرق في قلوبنا ، لإنارة معرفة مجد الله في وجه يسوع المسيح
    7 ولكن لنا هذا الكنز في أوان خزفية ، ليكون فضل القوة لله لا منا
    8 مكتئبين في كل شيء ، لكن غير متضايقين . متحيرين ، لكن غير يائسين
    9 مضطهدين ، لكن غير متروكين . مطروحين ، لكن غير هالكين
    10 حاملين في الجسد كل حين إماتة الرب يسوع ، لكي تظهر حياة يسوع أيضا في جسدنا
    11 لأننا نحن الأحياء نسلم دائما للموت من أجل يسوع ، لكي تظهر حياة يسوع أيضا في جسدنا المائت
    12 إذا الموت يعمل فينا ، ولكن الحياة فيكم
    13 فإذ لنا روح الإيمان عينه ، حسب المكتوب : آمنت لذلك تكلمت ، نحن أيضا نؤمن ولذلك نتكلم أيضا
    14 عالمين أن الذي أقام الرب يسوع سيقيمنا نحن أيضا بيسوع ، ويحضرنا معكم
    15 لأن جميع الأشياء هي من أجلكم ، لكي تكون النعمة وهي قد كثرت بالأكثرين ، تزيد الشكر لمجد الله
    16 لذلك لا نفشل ، بل وإن كان إنساننا الخارج يفنى ، فالداخل يتجدد يوما فيوما
    17 لأن خفة ضيقتنا الوقتية تنشئ لنا أكثر فأكثر ثقل مجد أبديا
    18 ونحن غير ناظرين إلى الأشياء التي ترى ، بل إلى التي لا ترى . لأن التي ترى وقتية ، وأما التي لا ترى فأبدية
    الفصل 5

    1 لأننا نعلم أنه إن نقض بيت خيمتنا الأرضي ، فلنا في السماوات بناء من الله ، بيت غير مصنوع بيد ، أبدي
    2 فإننا في هذه أيضا نئن مشتاقين إلى أن نلبس فوقها مسكننا الذي من السماء
    3 وإن كنا لابسين لا نوجد عراة
    4 فإننا نحن الذين في الخيمة نئن مثقلين ، إذ لسنا نريد أن نخلعها بل أن نلبس فوقها ، لكي يبتلع المائت من الحياة
    5 ولكن الذي صنعنا لهذا عينه هو الله ، الذي أعطانا أيضا عربون الروح
    6 فإذا نحن واثقون كل حين وعالمون أننا ونحن مستوطنون في الجسد ، فنحن متغربون عن الرب
    7 لأننا بالإيمان نسلك لا بالعيان
    8 فنثق ونسر بالأولى أن نتغرب عن الجسد ونستوطن عند الرب
    9 لذلك نحترص أيضا - مستوطنين كنا أو متغربين - أن نكون مرضيين عنده
    10 لأنه لابد أننا جميعا نظهر أمام كرسي المسيح ، لينال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنع ، خيرا كان أم شرا
    11 فإذ نحن عالمون مخافة الرب نقنع الناس . وأما الله فقد صرنا ظاهرين له ، وأرجو أننا قد صرنا ظاهرين في ضمائركم أيضا
    نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي،
    آمين.

    الكاثوليكون
    فصل من رسالة 1 لمعلمنا بطرس .
    بركته تكون مع جميعنا،
    آمين.

    1 بطرس 2 : 28 - 3 : 7
    1 كذلكن أيتها النساء ، كن خاضعات لرجالكن ، حتى وإن كان البعض لا يطيعون الكلمة ، يربحون بسيرة النساء بدون كلمة
    2 ملاحظين سيرتكن الطاهرة بخوف
    3 ولا تكن زينتكن الزينة الخارجية ، من ضفر الشعر والتحلي بالذهب ولبس الثياب
    4 بل إنسان القلب الخفي في العديمة الفساد ، زينة الروح الوديع الهادئ ، الذي هو قدام الله كثير الثمن
    5 فإنه هكذا كانت قديما النساء القديسات أيضا المتوكلات على الله ، يزين أنفسهن خاضعات لرجالهن
    6 كما كانت سارة تطيع إبراهيم داعية إياه سيدها . التي صرتن أولادها ، صانعات خيرا ، وغير خائفات خوفا البتة
    7 كذلكم أيها الرجال ، كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الإناء النسائي كالأضعف ، معطين إياهن كرامة ، كالوارثات أيضا معكم نعمة الحياة ، لكي لا تعاق صلواتكم
    لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد.
    آمين.

    الإبركسيس
    فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،،
    بركتهم تكون معنا. آمين.

    اعمال 20 : 17 - 38
    17 ومن ميليتس أرسل إلى أفسس واستدعى قسوس الكنيسة
    18 فلما جاءوا إليه قال لهم : أنتم تعلمون من أول يوم دخلت أسيا ، كيف كنت معكم كل الزمان
    19 أخدم الرب بكل تواضع ودموع كثيرة ، وبتجارب أصابتني بمكايد اليهود
    20 كيف لم أؤخر شيئا من الفوائد إلا وأخبرتكم وعلمتكم به جهرا وفي كل بيت
    21 شاهدا لليهود واليونانيين بالتوبة إلى الله والإيمان الذي بربنا يسوع المسيح
    22 والآن ها أنا أذهب إلى أورشليم مقيدا بالروح ، لا أعلم ماذا يصادفني هناك
    23 غير أن الروح القدس يشهد في كل مدينة قائلا : إن وثقا وشدائد تنتظرني
    24 ولكنني لست أحتسب لشيء ، ولا نفسي ثمينة عندي ، حتى أتمم بفرح سعيي والخدمة التي أخذتها من الرب يسوع ، لأشهد ببشارة نعمة الله
    25 والآن ها أنا أعلم أنكم لا ترون وجهي أيضا ، أنتم جميعا الذين مررت بينكم كارزا بملكوت الله
    26 لذلك أشهدكم اليوم هذا أني بريء من دم الجميع
    27 لأني لم أؤخر أن أخبركم بكل مشورة الله
    28 احترزوا إذا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة ، لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه
    29 لأني أعلم هذا : أنه بعد ذهابي سيدخل بينكم ذئاب خاطفة لا تشفق على الرعية
    30 ومنكم أنتم سيقوم رجال يتكلمون بأمور ملتوية ليجتذبوا التلاميذ وراءهم
    31 لذلك اسهروا ، متذكرين أني ثلاث سنين ليلا ونهارا ، لم أفتر عن أن أنذر بدموع كل واحد
    32 والآن أستودعكم يا إخوتي لله ولكلمة نعمته ، القادرة أن تبنيكم وتعطيكم ميراثا مع جميع المقدسين
    33 فضة أو ذهب أو لباس أحد لم أشته
    34 أنتم تعلمون أن حاجاتي وحاجات الذين معي خدمتها هاتان اليدان
    35 في كل شيء أريتكم أنه هكذا ينبغي أنكم تتعبون وتعضدون الضعفاء ، متذكرين كلمات الرب يسوع أنه قال : مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ
    36 ولما قال هذا جثا على ركبتيه مع جميعهم وصلى
    37 وكان بكاء عظيم من الجميع ، ووقعوا على عنق بولس يقبلونه
    38 متوجعين ، ولا سيما من الكلمة التي قالها : إنهم لن يروا وجهه أيضا . ثم شيعوه إلى السفينة
    لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة.
    آمين.

    السنكسار
    اليوم 7 من الشهر المبارك توت, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
    آمين.

    07- اليوم السابع - شهر توت
    نياحة البابا ديسقورس25 (171م - 454 ش)

    في هذا اليوم من سنة 451 م تنيح الأب المغبوط ، بطل الأرثوذكسية العظيم القديس ديسقورس الخامس والعشرون من باباوات الإسكندرية . وكانت نياحته في جزيرة غاغرا بعد أن جاهد الجهاد الحسن عن الأمانة الأرثوذكسية . وذلك أنه لما دعي إلى المجمع الخلقدوني بأمر الملك مرقيان ، رأى جمعا كبيرا من أساقفة يبلغ عددهم ستمائة وثلاثين أسقفا، فقال ما هو الذي تنقصه الأمانة حتى اجتمعت هذه الجماعة العظيمة ؟ فقالوا له ان هذه الجماعة اجتمعت بأمر الملك ، فقال ان كان هذا المجمع بأمر السيد المسيح ، فأنا أحضره ، وأتكلم بما يتكلم به الرب على لساني وان كان قد اجتمع بأمر الملك ، فليدبر الملك مجمعه كما يريد ، وأذ رأى أن لاون بطريرك رومية قد علم أن للمسيح طبيعتين ومشيئتين من بعد الاتحاد ، انبرى لدحض هذا المعتقد الجديد فقال "ان المسيح واحد ، هو الذي دعي إلى العرس كانسان ، وهو الذي حول الماء خمرا كإله ، ولم يفترق في جميع أعماله" ، واستشهد بقول البابا كيرلس "ان اتحاد كلمه الله بالجسد ، كاتحاد النفس بالجسد ، وكاتحاد النار بالحديد ، وان كانا من طبيعتين مختلفتين ، فباتحادهما صارا واحدا" . ، كذلك السيد المسيح ، مسيح واحد ،. ورب واحد ، طبيعة واحدة ، مشيئة واحدة . فلم يجسر أحد من المجتمعين في المجمع أن يقاومه وقد كان فيهم من حضر مجمع أفسس الذي اجتمع على نسطور وأعلموا الملك مرقيان والملكة بلخاريا ، أنه لم يخالف أمركما في الأمانة إلا ديسقورس بطريرك مدينة الإسكندرية . فاستحضراه هو والمتقدمين في المجمع من الأساقفة ، واستمروا يتناقشون ويتباحثون إلى أخر النهار ، والقديس ديسقورس لا يخرج عن أمانته ، فشق ذلك على الملك والملكة ، فأمرت الملكة بضربه على فمه ، ونتف شعر لحيته ، ففعلوا ذلك ، فاخذ الشعر والأسنان التي سقطت ، وأرسلها إلى الإسكندرية قائلا : هذه ثمرة الإيمان ،أما بقية الأساقفة فانهم لما رأوا ما جرى لديسقورس ، وافقوا الملك ، لأنهم خافوا أن يحل بهم ما حل به، فوقعوا يديهم على وثيقة الاعتقاد بان للمسيح طبيعتين مختلفتين مفترقتين ، فلما علم ديسقورس ، أرسل فطلب الطومس ( أي الإقرار الذي كتبوه ) زاعما أنه يريد أن يوقع مثلهم ، فلما قرأه كتب في أسفله بحرمهم وحرم كل من يخرج عن الأمانة المستقيمة ، فاغتاظ الملك وأمر بنفيه إلى جزيرة غاغرا ، ونفى معه القديس مقاريوس أسقف ادكو ، واثنان آخران ، وظل المجمع بخلقيدونية .

    ولما مضوا بالقديس ديسقورس إلى جزيرة غاغرا ، قابله أسقفها مظهرا الاستخفاف بشأنه والاستهانة بشخصه ، لأنه كان نسطوريا ، غير أن الله أجرى على يد القديس ديسقورس آيات وعجائب كثيرة عظيمة فأطاعوه كلهم وبجلوه ، وزادوا في إكرامه لأن الله يمجد مختاريه في كل مكان . وأما القديس مقاريوس رفيقه في المنفى فقال له القديس ديسقورس أنت لك إكليل في الإسكندرية . ثم أرسله مع أحد التجار المؤمنين إلى هناك وفيها نال إكليل الشهادة . أما القديس ديسقورس . فقد أكمل جهاده الحسن . وانتقل من هذه الحياة الباطلة ونال إكليل الحياة الأبدية في جزيرة غاغرا . حيث وضع جسده هناك . صلواته وبركاته تكون معنا جميعا . أمين .

    نياحة القديس سوريانوس أسقف جبلة (405م -121ش)

    في مثل هذا اليوم تنيح الأب القديس الفاضل سوريانوس آسقف جبلة ببلاد اليونان . وكان اسم والده بالاريانوس . وقد تعلم الحكمة العالمية التي للأثينيين . ثم مضى إلى قيسارية . وتعم على يد من بها . ثم عاد إلى رومية وتثقف بعلوم الكنيسة . وحفظ العتيقة والحديثة في سنين قليلة . وبعد هذا تنيح والداه وتركا له مالا جزيلا . فأراد أن يعطيه للمسيح لكي ينال العوض عنه مائة ضعف . فبنى فندقا لضيافة الغرباء والمساكين والمنقطعين وأقام فيه وكلاء لتوزيع ما يجمع على المساكين . حتى أنهم أطلقوا أسمه على تلك المواضع بعد رحيله من العالم بزمان طويل . وأذ كان عمه والى المدينة فقد أبلغ أمره إلى الملك أنوريوس بأنه قد بدد ماله على اسم السيد المسيح ليأخذ منه عوضه مائة ضعف كما وعد في إنجيله . فاعجب به الملك ودعاه إليه وأمر. بالا يفارق القصر .

    وكان يأخذه معه إلى الكنيسة وكان الجالس على كرسى رومية في ذلك الزمن هو البابا اينوكنديوس . فهذا أوحى إليه من قبل الله بان سوريانوس سيؤتمن على جماعة كثيرة فصار يكرمه ويبجله . ويشتهى ألا يفارقه وصار محبوبا من الجميع . ولما رأى هذا القديس إكرام الناس له خشي أن يضيع تعبه . وعزم على الهروب من مجد العالم سرا ، فظهر له ملاك الرب " وأمره أن يمضى إلى مدينة جبلة . وهناك يكون مدبرا لنفوس كثيرة فخرج ليلا ومعه تادرس تلميذه بعد أن ألبسه اسكيم الرهبنة . وأرسل الرب إليه نورا يهديه إلى تلك الجهة وكان بها دير يرأسه رجل قديس ، فعلم برؤيا عن قدوم القديس سوريانوس فخرج واستقبله وأعلمه بما قد رآه . وبلغ صيته إلى تلك الجهة . فتقاطرت إليه جموع كثيرة لا تحصى . وأرسل ثاؤدسيوس الملك من قبله من جدد له أحد الأديرة ليقيم به كما حدد له الملك وصار معزيا لنفوس كثيرة ، مداوما على تعليم وإرشاد الرهبان حتى صاروا قديسين كالملائكة .

    وأجرى الرب على يديه آيات كثيرة ، منها أن ابنة والى جبلة كان بها روح نجس وكان يقول لأبيها : ان أنت أخرجت سوريانوس من هذا الأمر خرجت أنا من ابنتك . ولما أعلم أبوها القديس بذلك كتب له ورقعة يقول فيها : باسم يسوع المسيح تخرج منها ، فلما عاد إلى ابنته بالورقة صرخ الشيطان وخرج منها ، واتفق مرة أن قوم من السحرة مع بعض الجند على أن يقتحموا ديره ، فضربوا بالعمى . ولبثوا كذلك ثلاثة أيام حتى صلى القديس عنهم فشفوا. وكان أسقف المدينة ويسمى فيلادلفس قد علم برؤيا من قبل الله أن القديس سوريانوس سيجلس على كرسيه من بعده . فأعلم شعبه بذلك فلما رسم سوريانوس اجتهد في رعاية شعبه أفضل رعاية . وكان في تلك المدينة يهودي اسمه سكطار يفتخر بعلمه . . هذا جاء إلى القديس وجادله وانتهى به الحال إلى الاقتناع بصحة الديانة المسيحية والإيمان بالسيد المسيح . كما آمن غيره من السحرة . وفى أيامه زهت مصر برهبانها كما زهت القسطنطينية بالقديس يوحنا ذهبي الفم .

    وكان لما أعلن الفرس الحرب على أنوريوس وأرغاديوس فأرسلا إليه يطلبان منه الصلاة عن المملكة . فأرسل إليهم يقول ان كنا للمسيح ، ومملكتنا من المسيح فلا نحتاج إلى سلاح ولا حراب ولا رجال . وذكر لهما ما صنعه الرب مع من أرضاه من الملوك السالفين. ولما غضبت أود كسيا على ذهبي الفم وأحضرت هذا القديس ضمن من جمعتهم للمحاكمة بكتها قائلا "ان ذهبي الفم لم يعمل شيئا يوجب نفيه" . ولكنها لم تسمع له ، قد كتب مقالات كثيرة ومواعظ وميامر وهى مدونة في كتب الكنيسة إلى الآن . وشاخ وبلغ من العمر مئة سنة وقبل خروجه من الجسد بعشرة أيام ، ظهر له ملاك الرب وأعلمه بيوم انتقاله من هذا العالم . فأوصى شعبه وتنيح بسلام . وكفنوا جسده الطاهر كما يليق وأودعوه القبر . وكانت نياحته قبل نياحة يوحنا ذهبي الفم بسنتين. صلاته تكون معنا . أمين .

    نياحة البابا يؤانس الثاني عشر "93" (1483م )

    تذكار نياحة البابا يوأنس الثاني عشر 93 . صلاته تكون معنا ، ولربنا المجد دائما أبديا آمين .

    استشهاد القديسة رفقة وأولادها الخمسة (أغاثون.بطرس.يوحنا.أمون.امونة) 303-305م

    في مثل هذا اليوم استشهد القديسون أغاثو وبطرس ويوحنا وأمون وأمونا ورفقة أمهم . وهؤلاء من قمولا من أعمال قوص . ظهر لهم السيد المسيح وعرفهم ما سيكون من أمرهم . أنهم سوف ينالون إكليل الشهادة بشبرا القريبة من الإسكندرية . وتنقل أجسادهم إلى مقرها من أعمال البحيرة . ففرح القديسون بهذه ا الرؤيا . وقاموا باكرا ووزعوا أمولهم على المساكين . وكان أغاثو أخوهم الكبير مقدم بلده محبوبا من الكل . وكانت رفقة أمهم تقويهم . وتصبرهم على احتمال العذاب على اسم السيد المسيح . ثم أتوا إلى مدينة قوص ، واعترفوا بالمسيح على يد ديوناسيوس الأسفهسلار . فعذبهم عذابا شديدا . وابتدأ بأمهم ، فعذبها وهى صابرة فرحة ، ثم أولادها الخمسة . فلما تعب من عذابهم أشاروا عليه أن يرسلهم إلى الإسكندرية لئلا يضلوا الناس . لأنهم كانوا محبوبين عند كل أحد وقد أمن بسببهم جماعة كثيرة واعترفوا بالسيد المسيح . ونالوا إكليل الشهادة . ولما أتوا بالقديسين إلى أرمانيوس الدوق بالإسكندرية وكان ببلد يقال لها شبرا . وعرف قضيتهم ،عذبهم عذابا شديدا ، ومزق لحومهم وألقاهم في الخلقين وعصرهم بالهنبازين . ثم صلبهم منكسين ، وفى هذا جميعه كان السيد المسيح يقيمهم بلا فساد حتى خزي الوالي وجماعته . وأخيرا أمر أن تقطع رؤوسهم . وتغرق ،أجسادهم في البحر ، وبعد أن قطعت رؤوسهم وضعوا أجسادهم في زورق ليلقوا بهم في البحر ، وعندئذ أرسل الله ملاكه لرجل أرخن من نقرها من أعمال البحيرة ، من كرسي ميصيل . وأرشده أن يأخذ أجساد القديسين ففرح بذلك جدا . وجاء إلى حيث الأجساد . وأعطى الجند فضة كثيرة وأخذ الأجساد المقدسة ووضعها في الكنيسة وسمع صوتا يقول "هذا مسكن الأبرار" ، ولم تزل هناك إلى أن مضى زمان الاضطهاد . فأظهروها وبنوا لها كنيسة كبيرة . وأظهر الرب من أعضائهم آيات وعجائب ثم نقلوا أجسادهم إلى مدينة سمبوطية، وهى الآن سنباط ، حيث توجد في الكنيسة المعروفة باسم "الخمسة وأمهم" ، أو "الست رفقة " ، والتى يقصدها كثيرون كل عام للزيارة ونوال البركة . شفاعتهم تكون معنا . أمين .

    مزمور القداس
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي،
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    مزامير 107 : 32 , 41 , 42
    32 وليرفعوه في مجمع الشعب ، وليسبحوه في مجلس المشايخ
    41 ويعلي المسكين من الذل ، ويجعل القبائل مثل قطعان الغنم
    42 يرى ذلك المستقيمون فيفرحون ، وكل إثم يسد فاه
    مبارك الآتي باسم.
    الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من.
    الآن وإلى الأبد آمين.

    إنجيل القداس
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا يوحنا الإنجيلي
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    يوحنا 10 : 1 - 16
    1 الحق الحق أقول لكم : إن الذي لا يدخل من الباب إلى حظيرة الخراف ، بل يطلع من موضع آخر ، فذاك سارق ولص
    2 وأما الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف
    3 لهذا يفتح البواب ، والخراف تسمع صوته ، فيدعو خرافه الخاصة بأسماء ويخرجها
    4 ومتى أخرج خرافه الخاصة يذهب أمامها ، والخراف تتبعه ، لأنها تعرف صوته
    5 وأما الغريب فلا تتبعه بل تهرب منه ، لأنها لا تعرف صوت الغرباء
    6 هذا المثل قاله لهم يسوع ، وأما هم فلم يفهموا ما هو الذي كان يكلمهم به
    7 فقال لهم يسوع أيضا : الحق الحق أقول لكم : إني أنا باب الخراف
    8 جميع الذين أتوا قبلي هم سراق ولصوص ، ولكن الخراف لم تسمع لهم
    9 أنا هو الباب . إن دخل بي أحد فيخلص ويدخل ويخرج ويجد مرعى
    10 السارق لا يأتي إلا ليسرق ويذبح ويهلك ، وأما أنا فقد أتيت لتكون لهم حياة وليكون لهم أفضل
    11 أنا هو الراعي الصالح ، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف
    12 وأما الذي هو أجير ، وليس راعيا ، الذي ليست الخراف له ، فيرى الذئب مقبلا ويترك الخراف ويهرب ، فيخطف الذئب الخراف ويبددها
    13 والأجير يهرب لأنه أجير ، ولا يبالي بالخراف
    14 أما أنا فإني الراعي الصالح ، وأعرف خاصتي وخاصتي تعرفني
    15 كما أن الآب يعرفني وأنا أعرف الآب . وأنا أضع نفسي عن الخراف
    16 ولي خراف أخر ليست من هذه الحظيرة ، ينبغي أن آتي بتلك أيضا فتسمع صوتي ، وتكون رعية واحدة وراع واحد
    والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-09-2015, 04:34 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الكرام ..
    كل جمعة وانتو طيبين ..

    بعد قليل يكون موعدنا مع أبينا الورع مكارى يونان ومن قناة الكرمة ..
    ومن خلال هذا الرابط :
    alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    شاهدوه واستمتعوا بهذه البركات ..
    الرب يبارك حياتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-09-2015, 06:43 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى ..

    الآن .. الآن ..

    مع أبينا الورع مكارى يونان ومن قناة الكرمة ..
    ومن خلال هذا الرابط :
    alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    شاهدوه واستمتعوا بهذه البركات ..
    الرب يبارك حياتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    ++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-09-2015, 03:03 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    حلقة من حلقات أبينا الورع مكارى يونان



    شاهدوها .. الرب يبارك حياتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-09-2015, 01:39 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    مقالة لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ...

    أنواع من القتل

    وصية الله واضحة وصريحة وهي‏:‏ لا تقتل‏.‏ وعلينا أن نفهم مدلول هذه الوصية وتفاصيلها. لاشك أنه ليس معناها فقط لا تقتل غيرك, وإنما أيضا لا تقتل نفسك. وإن كانت كل خطية يمكن أن تكون خطيئة بالعمل أو بالفكر أو بالقول, يمكن أن ينطبق هذا أيضا علي خطيئة القتل. وإن كان القانون الجنائي يعاقب فقط علي القتل بالفعل أو الشروع الفعلي في القتل, ولكن حكم الضمير يمكن أن يعاقب علي القتل بالفكر, والقتل بالنية, برغبة القلب من الداخل, وهناك أيضا قتل جزئي وقتل كلي. هناك قتل للجسد, وقتل آخر للمعنويات, وقتل للسمعة. هناك قتل مباشر, وآخر غير مباشر, بالاشتراك أو بالتحريض.. كما أن هناك قتلًا للروح بإلقائها في جهنم.

    † وهنا يقف أمامنا سؤال وهو هل القتل في الحرب تدخل مسئوليته تحت وصية لا تقتل؟

    ونجيب بأن الحرب أما أن تكون عدوانية هدفها الاعتداء علي دولة أخري أو احتلالها وهذه ولاشك حرب خاطئة تختلف تمامًا عن الحرب الدفاعية التي تجيزها الوصية. كذلك هناك نقطة مهمة وهي نوعية الأسلحة التي تستخدم في الحرب, فهناك أنواع من الأسلحة لا تجيزها القوانين العالمية كالأسلحة الفتاكة أو المدمرة أو التي لا تتفق مع قواعد الإنسانية, كذلك يمتنع الاعتداء علي المدنيين والمستشفيات والمؤسسات الإنسانية, وعدم التعرض للأطفال والنساء ودور العبادة, من أجل ذلك كله فانه بعد الحرب العالمية الثانية, أقيمت محاكم دولية لمحاكمة مجرمي الحرب أولئك الذين اعتبروا مجرمين في حق البشرية.

    كذلك يدخل في نطاق وصية لا تقتل القتل بالتعقيم وأحيانا في بعض العصور كان يستخدم الإخصاء، وهو نوع آخر من القتل الجزئي.

    † ومن أنواع القتل أيضًا: الإجهاض. الإجهاض هو عملية قتل لجنين, أي لمخلوق حي كاملًا لم يولد بعد, وان تم الإجهاض بطريقة طبية, فان الطبيب يتحمل جزءا من المسئولية, علي أن الهدف من إسقاط الجنين قد يحدد نوعية المسئولية. ربما يكون الإجهاض خطيئة لستر خطيئة أخري إذا كان الحمل سفاحًا, وقد يكون سبب الإجهاض هو عدم رغبة الأم أو الأب في النسل, وهذا لا يعفيهما من جريمة القتل، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. أو قد يكون سبب الإجهاض هو الخوف علي صحة الأم إذا كانت الولادة تهدد حياتها بالموت, فيموت الجنين الذي لم يولد بعد بدلًا من الأم الكائنة حية.

    † وتدخل في وصية لا تقتل: البغضة الشديدة التي تتمني قتل إنسان. فبما أن القتل لم يتم بالفعل, إلا أنه تم داخل القلب وداخل النية. كذلك ليس القتل مقصورًا فقط علي الجسد بل هناك قتل معنوي منه عمليات التشهير وإضاعة سمعة الغير وقيمته الأدبية ومركزه الاجتماعي بين الناس, وكل هذا نسميه بالقتل الأدبي.

    نقطة أخري هي قتل الشخصية: فيمكن لأب قاس أن يلغي بأوامره الشاملة شخصية ابنه فينشأ معدوم الشخصية لا يستطيع أن يتصرف وحده في شيء. وهذا التصرف قد يفعله زوج مستبد مع امرأته, أو رئيس عمل مع مرءوسيه يحدث هذا عن طريق سوء المعاملة أو تثبيط الهمة باستمرار, أو إشعار الإنسان في كل مجال بأنه عاجز وفاشل ولا يصلح لشيء!!

    ** هناك أيضا نوع من القتل الجزئي. ويدخل في هذا النطاق الاعتداء الجسدي والضرب والإيذاء والتعذيب والتشويه. ومن الجائز أن إنسانًا يعتدي علي آخر فَيُحْدِث به عاهة مستديمة كأن يفقده بصره, أو يشوه وجهه. وعمليًا إن مَنْ يعكر دم إنسان بإهانة أو إذلال فانه يحدث فيه قتلا جزئيًا عن طريق عمليات هدم خلايا وكرات دموية داخل جسده.

    † يوجد قتل غير مباشر, مثل قتل الأعصاب, بالإغاظة الشديدة والإثارة حتى لا تقوي أعصابه علي الاحتمال, فيثور أو يغلي في داخل نفسه. وربما يمرض من الحزن والألم والغيظ. فتظن القتل يا أخي معناه أن تطعن أحدًا بسكين أو تضربه بالرصاص؟! كلا ما أسهل أن تحطم نفسه بتصرف فيه احتقار أو امتهان.

    † هناك نوع سلبي من القتل, وهو الامتناع عن الإغاثة, فإذا تعرض شخص للموت, وكان بإمكانك أن تنقذه ولم تنقذه, فأنت إذن مشترك في موته.. نقول هذا أيضا عن أخوتنا في الصومال, إذا لم تعمل الدول الغنية علي إنقاذهم مما هم فيه. ونقوله أيضا عن منع الغذاء لمن يحتاجون إليه لحياتهم أو منع الدواء والعلاج عن الذين هم في مسيس الحاجة إليه.

    † هناك أيضا قتل بالمسئولية: فقد لا يقوم شخص بنفسه بقتل الآخرين, لكنه يطالب بدمهم إن كان مسئولًا عن قتلهم أو عن الذين قتلوهم.

    † يدخل في نطاق وصية لا تقتل: الانتحار, فالانتحار هو جريمة قتل للنفس, والإنسان لا يملك نفسه حتى يتصرف فيها كما يشاء, والانتحار يشمل خطية أخري هي اليأس وقطع الرجاء, وأيضا عدم الاحتمال, وأيضًا عدم الإيمان بالمصير في الحياة الأخرى. والانتحار قد يلجأ إليه مجرم قاتل قبض عليه, ويخشي الطريقة التي سوف يقتلونه بها أو يخشي التعذيب قبل الموت.

    ويدخل في موضوع الانتحار ما يمكن أن نسميه بالانتحار التدريجي أو الجزئي فيما يستخدمه البعض من التدخين والمسكرات والمخدرات فكلها تؤدي إلي موتهم ولو بالتدريج.

    † هناك أيضا قتل الروح, بدفعها إلي الشهوات الخاطئة التي تفصلها عن الله وتقودها إلي جهنم سواء من يتسبب في ذلك عن طريق نشر البدع أو الإلحاد, أو من يعمل علي استهواء وإغراء الجسد بخطية النجاسة القاتلة.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2015, 04:22 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الأحد الثاني من شهر توت المبارك )
    20 سبتمبر 2015
    9 توت 1732
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 7 : 10-11 )
    صادقةٌ هى مَعونتي مِنْ عندِ اللهِ. المُنجِّي مُستقيمي القلوبِ. اللهُ قاضٍ عادلٌ. وقويٌّ وطويلُ الروحِ. هللويا.
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 4 : 38 ـ 41 )
    ثُمَّ قامَ من المَجمَع ودَخلَ بَيتَ سمعانَ وكانت حمَاةُ سمعانَ قد أخَذَتها حُمَّى عَظيمةٌ، فَسألوهُ من أجلِها. فَوقَفَ فَوقَها وزجر الحُمَّى فَتَركتها! وفي الحال قامَت وخَدمَتهُم. ولمَّا غربت الشَّمس، جَميع الذينَ عندَهُم مَرضَى بأمراض مُختلفةٍ قَدَّموهُم إليهِ، فَوَضعَ يده على كل واحدٍ منهُم وشَفاهُم. وكانت أيضاً شياطين تَخرُجُ من كثيرينَ وهيَ تَصرُخ قائلة: " أنتَ هو المَسيحُ ابن اللـه! ". فكان ينتهرهُم ولم يَدعهُم يَتكلَّمونَ، لأنَّهم عَرَفوهُ أنَّه هو المسيحُ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    باكــر
    مزمور باكر
    من مزامير أبينا داود النبي ( 8 : 1 ، 4 )
    أيُّها الربُّ ربُّنا مِثلُ عَجبٍ. صارَ اسمُكَ على الأرضِ كُلِّها. مَنْ هو الإنسانُ حتى تَذكُرَهُ، أو ابنُ الإنسانِ حتى تَفتقِدَهُ. هللويا.
    إنجيل باكر
    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 1 : 35 ـ 39 )
    وقام في الصُّبحِ باكراً جدّاً وخَرجَ ومَضَى إلى مكانٍ خلاءٍ، وكان يُصلِّي هناك، وكان يَتبعهُ سِمعان والذين معهُ. ولمَّا وجَدوهُ قالوا له: " إنَّ الكُلَّ يَطلُبونَكَ ". فقال لهُم: " لنذهب إلى مكانٍ آخر مِن القرى القريبة لنا لِنُبَشِّرَ هناك أيضاً، لأنِّي لهذا العمل خَرجتُ ". وجاء يكرِزُ في مجامِعهم في كُلِّ الجليلِ ويُخرِجُ الشياطينَ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    القــداس
    البولس من رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس
    ( 1 : 12 ـ 2 : 1 ـ 10 )
    لهذا أنا أَحتَمِلُ هذه الآلام. لكِنَّنِي لستُ أَخجَلُ، لأنَّنِي عارفٌ بِمَن آمَنتُ، وقلبي واثقٌ أنَّهُ قادِرٌ أنْ يَحفَظَ لي وديعتي إلى ذلك اليومِ. تَمسَّك بِصورةِ الأقوالِ الصَّحيحةِ التي سَمعتها مِنِّي، في الإيمان والمَحبَّةِ التي في المسيح يسوع. احفظ الوديعةَ الصَّالِحةَ بِالرُّوحِ القُدُس السَّاكن فينا. أنتَ تَعرِفُ هذا أنَّ جَميعَ السَّاكنين في أسِيَّا قد ارتَدُّوا عَنِّي، الذين مِنهُم فِيجَلُّسُ وَهَرموجَانِسُ. الربُّ يُعطي رَحمةً لِبيتِ أُنِيسِفُورُسَ، لأنَّهُ أَرَاحَنِي مِراراً كثيرةً ولم يَخجَل بِسِلسِلَتي، بَل لمَّا أتى إلى رومية، أسرع في طلبي فَوجَدَني. لِيُعطِهِ الرَّبُّ أنْ يَجِدَ رَحمةً مِنْ عند الربِّ في ذلك اليوم. وكُلُّ خدمةٍ خدَمنِي بها في أفسسَ أنت تَعرِفُها جيداً.وأنتَ أيضاً يا ابني تقوَّ بِالنِّعمةِ التي بالمسيحِ يسوعَ. وما سَمِعتهُ مِنِّي بِشهودٍ كثيرينَ، هذا أَودِعهُ أُناساً أُمَنَاءَ، يَكونونَ أهلاً أن يُعَلِّموا آخرين. فاشتَرِك أنتَ فى قبول الآلام كجُندىٍّ صَالِح للمَسيح يسوع. لأن ليسَ أحدٌ وهوَ يَتجنَّد يَرتَبكُ بأمور هذه الحياة لكى يُرضي مَن جَنَّده. وأيضاً إذا كان أحدٌ لا ينال الإكليل إلا إذا جاهد قانونيَّاً. يجب أنَّ الفلاح الذى يتعبُ، يأخذ هو أولاً مِن الأثمار. افهم ما أقول. لأن الربُّ هو الذى يُعطيكَ فهماً فى كُل شيء. اُذكُر يسوع المسيح الذى قام من الأموات، الذى هو نسل داود بحسب إنجيلي، الذى أنا أحتمل فيه المشَقَّات حتى القُيود كفاعل شر. لكنَّ كلِمة الله لا تُقيَّد. لأجل هذا أنا أصبِرُ على كل شيءٍ لأجل المُختارينَ، لِكى ينالوا هُمْ أيضاً الخلاص الذى فى المَسيح يَسوع، مَع المَجدِ الأبَديِّ.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    الكاثوليكون من رسالة يعقوب الرسول
    ( 2 : 5 ـ 13 )
    اسمعوا يا إخوتي الأحبَّاءَ، أمَّا اختَارَ اللهُ فقراءَ العالمِ أغنياءَ في الإيمانِ، وورثةَ المَلكوتِ الذي وَعَدَ بِهِ الذينَ يُحِبُّونَهُ؟ وأمَّا أنتُم فاحتقرتُم المسكينَ. أليسَ الأغنياءُ يَتسَلَّطونَ عَلَيكُم وَهُم يسوقونَكُم إلى المَحَاكِم؟ أمَّا هُم يُجَدِّفونَ على الاسم الصالح الذي دُعِيَ بِهِ عَلَيكم؟ فإن كنتُم تُكَمِّلونَ النَّاموسَ المُلوكِيَّ حَسبَ الكتاب: " تُحِبُّ قَرِيبَكَ كنَفسكَ ". فَحسناً تَفعَلونَ. ولكِن إن كُنتُم تُحابونَ، تفعلونَ خَطِيئةً، مُوَبَّخِينَ مِنَ النَّاموس كمُتعَدِّينَ. لأنَّ مَن حَفِظَ كُلَّ النَّاموسِ، وإنَّما عَثَرَ في واحدةٍ، فقد صَارَ مُجرِماً في الكُلِّ. لأنَّ الذي قال: " لا تَزنِ " قال أيضاً: " لا تقتل ". فإن لَم تَزنِ ولكن قَتلتَ فقد صِرتَ مُخالِفاً للنَّاموسِ. هكذا تَكَلَّموا وهكذا افعَلُوا كمحكومٍ عليكم بِنَاموسِ الحُرِّيَّةِ. لأنَّ الحُكمَ هو بلا رَحمةٍ لِمَن لم يَعمَل رَحمَةً، لأنَّ الرَّحمة تَفتَخِر على الحُكمِ.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 11 : 19 ـ 26 )
    أما الذين تشتَّتُوا من الضِّيق الذي حصل بسبب استفانوس فأتوا إلى فينيقية وقبرس وأنطاكية، وهم لا يُكلِّمون أحداً بالكلمة إلا اليهود فقط. وكان منهم قومٌ، قُبرسيُّون وقيروانيُّون، هؤلاء الذين لمَّا دخلوا أنطاكية كانوا يتكلَّمون مع اليونانيِّين مُبشِّرين بالربِّ يسوع. وكانت يد الربِّ معهم، فآمن جمعٌ كثيرٌ ورجعوا إلى الربِّ.فبلغ القول عنهم إلى آذان الكنيسة التي في أُورُشليم، فأرسلوا برنابا إلى أنطاكية. هذا لما أتى ورأى نعمة الله فرِح، وكان يُعزي الجميع أن يثبُتوا في الربِّ برضاء القلب لأنه كان رجلاً صالحاً ومُمتلئاً من الرُّوح القدس والإيمان. فانضَّم إلى الربِّ جمعٌ عظيمٌ.ثمَّ خرج إلى طَرسُوسَ ليَطلُب شَاوُل. ولمَّا وجده أَصعده إلى أنطاكية. فحدث أنَّهما اجتمعا في الكنيسة سنةً كاملةً وعلَّمَا جمعاً كبيراً. وسُميَّ التَّلاميذ الذين في أنطاكية أولاً مَسيحيِّين.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بِيِعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
    السنكسار
    اليوم التاسع من شهر توت المبارك
    1-شهادة القديس الأنبا بيسوره الأسقف
    2-استشهاد الأسقفين بيليوس ونيلوس
    1-في هذا اليوم استشهد الأب القديس الأسقف الأنبا بيسوره. هذا كان أسقف المدينة المُحبَّة للإله مصيل , ولمَّا رجع دقلديانوس إلى عبادة الأوثان وبدأ يُعذِّب المسيحيين. اشتهى هذا القديس أن يُسفك دمهُ على اسم المسيح. فجمع الشعب وأوقفهم أمام المذبح وأوصاهم بأوامر الرب. ثم عرَّفهم أنَّهُ يُريد أن ينال إكليل الاستشهاد من أجل اسم المسيح. فبكوا جميعهم، الصغير منهم والكبير، قائلين: لمن تتركنا يا أبانا يتامى، وأرادوا أن يمنعوه، ولمَّا لم يقدروا تركوه فأودعهم للسيد المسيح، وخرج من عندهم وهم يودعونه ببكاء كثير، واتفق معه ثلاثة أساقفة وهم: بسيحوس وفاناليخوس وتاودورس، فمضوا جميعاً إلى مدينة الوالي، واعترفوا بالسيد المسيح، فعذَّبهم عذاباً شديداً، لا سيما لمَّا عرف أنَّهم أساقفة وآباء للمسيحيين، وكان الأساقفة الشجعان متذرعين بالصَّبر، والسيد المسيح يقوِّيهم، وأخيراً أمر بضرب أعناق الأربعة، فنالوا إكليل الحياة في ملكوت الله. أمَّا جسد القديس بيسوره فكان بنشين القناطر ، بمحافظة الغربية، وهو الآن بكنيسة مارجرجس بقصر الشمع بمصر القديمة. صلاته تكون معنا. آمين.
    2- إستشهاد الأسقفين بيليوس ونيلوس - تذكار إستشهاد الأسقفين بيليوس ونيلوس . في مثل هذا اليوم أيضا من سنة 26 للشهداء سنة 310 م إستشهد الأسقفان القبطيان بيليوس ونيلوس وبصحبتهما إيليا الكاهن وواحد من الأراخنة . وذلك أنهم كانوا منفيين إلى بلاد فلسطين وكانوا هناك يعملون في المحاجر في تلك الجهات . فتمكنوا مع آخرين من مواطنيهم أن يبنوا بعض الكنائس . ولما علم الوالي فامليان بذلك . أرسل إلى الملك جالريوس يخبره بذلك .فأمر الملك بتعذيبهم فأرسل الوالي هؤلاء الأربعة إلى فينون في بلاد بترا ببلاد فلسطين حيث القوهم في النيران فاحترقوا ونالوا إكليل الشهادة . صلاتهم تكون معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    مزمور القداس
    من مزامير أبينا داود النبي ( 21 : 1 ، 2 )
    ياربُّ بِقوَّتِكَ يَفرحُ الملكُ. وبِخلاصِكَ يَتهللُ جداً. شهوةَ قلبهِ أعطيتهُ. وسؤالَ شَفتيهِ لم تَمنَعهُ. هللويا.
    إنجيل القداس
    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 10 : 21 ـ 28 )
    وفى تِلك السَّاعة تهلَّل يسوع بالرُّوح القُدس وقال: " أشكُرك أيُّها الآبُ، ربُّ السَّماء والأرض، لأنَّك أخفَيت هذه عن الحُكماءِ والفُهماءِ وأعلنتها للأطفال. نعم أيُّها الآبُ، لأنه هكذا صارت المسَرَّةُ أمامَك. كل شيءٍ قد دُفِعَ إليَّ مِن أبي. وليسَ أحدٌ يَعرفُ مَن هو الابنُ إلاَّ الآبُ، ومَن هو الآب إلاَّ الابن، ومَن يُريد الابن أن يُعلِنَ له ". ثم عاد إلى تلاميذهِ على انفرادٍ وحدهم وقال لهُم: " طُوبى للعُيون التى تَنظُرُ ما تَنظُرونَهُ، لأنِّي أقولُ لكُم: إنَّ أنبياءَ كَثيرينَ ومُلوكاً أرادوا أن يَنظُروا ما أنتُم تنظُرون فلم ينظروا، وأن يَسمعوا ما أنتُم تَسمعُون فلم يَسمعُوا ". وإذا ناموسيٌّ قَامَ يُجرِّبه قائلاً: " يا مُعلِّمُ، ماذا أصنعُ لأرِثَ الحياةَ الأبدِيَّةَ؟ " فقال له: " ما هو مَكتوبٌ في النَّاموسِ. كيف تقرَأُ؟ " فأجاب وقال: " تُحِبُّ الربَّ إلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلبِكَ، ومِنْ كُلِّ نَفسِكَ، ومِنْ كُلِّ قوَّتِكَ، ومِنْ كُلِّ فِكرِكَ، وقَرِيبَكَ مِثلَ نَفسِكَ ". فقال له: " بِالصَّوابِ أجبتَ. اِفعَل هذا فَتَحيَا ".
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2015, 11:44 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )
    ( يوم الاثنين )
    21 سبتمبر 2015
    10 توت 1732
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 68 : 25 ـ 26 )
    تُبادِرُ الرؤساءُ إلى كلِّ المُرتِّلين، في وسطِ صبايا ضارباتٍ بالدفوفِ. في الكنائس باركوا اللـه، والربُّ مِن ينابيع إسرائيلَ. هللويا.
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 26 : 6 ـ 13 )
    وفيما كان يسوعُ في بيتِ عنيا في بيتِ سمعان الأبرص، جاءت إليه امرأةٌ معها قارورةُ طيبٍ كثير الثَّمن، فسكبتهُ على رأسِهِ وهو مُتَّكئٌ. فلمَّا رأى تلاميذهُ ذلك تقمقموا قائلين: " لماذا كان هذا الإتلافُ ؟ لأنَّه كان يُمكن أن يُباع هذا بكثيرٍ ويُعطى للفُقراءِ ". فعلِمَ يسوعُ وقال لهم: " لماذا تُتعبونَ المرأةَ ؟ فإنَّها قد عمِلَت بي عملاً حسناً ! لأنَّ الفُقراء معكُم في كلِّ حينٍ، وأمَّا أنا فلستُ معكُم في كلِّ حينٍ. لأنَّ هذه قد سَكَبَت هذا الطِّيبَ على جسدي لتَكْفيني. الحقَّ أقولُ لكُم : حيثما يُكرز بهذا الإنجيل في كلِّ العالم يُخبرْ أيضاً بما فعلتهُ هذه المرأة تذكاراً لها.
    ( والمجد للـه دائماً )

    باكــر
    مزمور باكر
    من مزامير أبينا داود النبي ( 8 : 2 ، 3 )
    مِن أفواهِ الأطفال والرُّضعان هيأتَ سُبحاً، لأنِّي أرى السَّمَواتِ أعمالَ يديكَ، والقمر والنجوم أنتَ أسَّستَها. هللويا.
    إنجيل باكر
    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 4 : 15 ـ 24 )
    قالت له المرأةُ: " يا سيِّدُ أعطني هذا الماء لكي لا أعطشَ ولا آتي إلى هنا لأستقيَ ". قال لها يسوعُ: " اذهبي وادعي زوجكِ وتعاليْ إلى هنا ". أجابت المرأةُ وقالت: " ليسَ لي زوجٌ ". قال لها يسوعُ: " حسناً قلتِ ليسَ لي زوجٌ ، لأنَّه كان لكِ خمسةُ أزواجٍ، والَّذي معكِ الآنَ ليسَ هو زوجكِ. هذا قُلتِ بالصِّدقِ ". قالت له المرأةُ: " يا سيِّدُ أرى أنَّك نبيٌّ! آباؤُنا سجدوا على هذا الجبل، وأنتُم تقولون إنَّ موضع السجود في أورشليمَ الذي ينبغي أن يُسجدَ فيهِ ". قال لها يسوعُ: " يا امرأةُ، صدِّقيني أنَّه تأتي ساعةٌ، حتَّى أنَّه لا في هذا الجبل، ولا في أورشليم يُسجد للآب. أنتم تسجدونَ للذي لا تعرفونه. أمَّا نحن فنسجُد للذي نعرفه. لأنَّ الخلاصَ هو من اليهود. ولكن ستأتي ساعةٌ ، وهيَ الآن، حين السَّاجدون الحقيقيُّونَ يَسجدون للآب بالرُّوح والحقِّ، لأنَّ الآب أيضاً يطلب مثل هؤلاء الذين يسجدون له. الله روحٌ هو. والذين يسجدون له يجب أن يسجدوا بالرُّوح والحقِّ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    القــداس
    البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس
    ( 5 : 8 ـ 21 )
    سيروا إذاً كأولاد النُّور. لأنَّ ثمرَ الروح هو في كلِّ صلاحٍ وبرٍّ وحقٍّ. مُختبرين مَا هو مَرضيٌّ عند الرَّبِّ. ولا تشتركوا في أعمال الظُّلمة غير المُثمرةِ بل بالحريِّ وبِّخوها. لأنَّ الأمور التي يفعلونها سرّاً ، ذكرُها أيضاً من العار. ولكنَّ كلَّ ما يوبِّخهُ النُّور يُعلن. لأنَّ كلَّ ما أُظهِرَ فهو نورٌ. ومن أجل هذا يقول: " قُم أيُّها النَّائم وقُمْ واقفاً من بين الأمواتِ فيُضيءَ لكَ المسيحُ ". فانظروا الآن يا إخوتي نظراً شافياً بالتَّدقيق كيف تسيرون لا كجهلاء بل كحكماء. مُفتدين الوقت لأنَّ الأيَّام شرِّيرةٌ. من أجل هذا لا تكونوا أغبياء بل افهموا ما هيَ إرادة الرَّبِّ. ولا تسكروا بالخمر الذي فيه عدم الصحة بل كونوا كاملين بالرُّوح، ومكلِّمين أنفسكم بعضكم بعضاً بمزامير وتسابيح وتراتيل روحيَّة، مُسبِّحين ومُرتِّلين للربِّ في قلوبكم. شاكرين كلَّ حينٍ على كلِّ شيءٍ في اسم ربِّنا يسوع المسيح واللـه الآب. خاضعين بعضكم لبعض في خوفِ المسيح.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 3 : 5 ـ 14 )
    لأنه هكذا كانت قديماً النِّساءُ القدِّيساتُ أيضاً المتوكِّلاتُ على الله ، يُزيِّنَّ أنفسهنَّ خاضعاتٍ لرجالهنَّ، كما كانت سارةُ تُطيعُ إبراهيم وتدعوه سيِّدى. التي صرتُنَّ لها أولاداً ، صانعاتٍ الخير، وغير خائفاتٍ خوفاً من أحد البتَّة.كذلك أنتم أيضاً أيُّها الرِّجالُ ، كونوا ساكنينَ معهُنَّ عالمين أن النِّساء آنية ضعيفة، مُعطينَ إيَّاهُنَّ كرامةً، كالوارثاتِ أيضاً نعمة الحياة بأي نوع لكي لا تُعاقَ صلواتكُم. والنهايةُ، كونوا جميعاً برأي واحدٍ، وكونوا مشتركين في الآلام. وكونوا مُحبيِّن الإخوة رحومين مُتواضعين، غير مُجازينَ عن شرٍّ بشرٍّ أو عن شتيمةٍ بشتيمةٍ، بل بالعكس مُبارِكينَ، لأنكم لهذا الأمر دُعيتم لكي ترثوا البركة. لأنَّ من أراد أن يُحبَّ الحياة ويرى أيَّاماً صالحةً، فليكفُفْ لسانهُ عن الشَّرِّ وشفتيه من أن يَتكلما بالمَكْرِ، وليَحِد عن الشَّرِّ ويصنع الخير، وليطلُب السَّلام ويَجِدَّ في أثرهِ. لأنَّ عيني الرَّبِّ تنظران الأبرارُ وأُذنيهِ تنصتان إلى طلبهم، وأمَّا وجه الرَّبِّ ضدُّ فاعلي الشَّرِّ.فمن ذا الذي يمكنه أن يؤذيكم إذا كنتم غيورين على الخير؟ ولكن وإن تألَّمتُم من أجل البرِّ، فطوباكم. وأمَّا خوفهُم فلا تَخافوهُ ولا تضطربوا.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأما من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 21 : 5 ـ 14 )
    ولكن حدث لمَّا استَكملنَا الأيَّام خرجنا ومشينا، وهم يُشيِّعوننا، مع نساءٍ أيضاً وأولادهم إلى خارج المدينة. فجثونا على رُكبنا على الشَّاطئ وصلَّينا. ولمَّا ودَّعنا بعضنا بعضاً ركبنا السفينة. وأمَّا أولئك فرجعوا إلى خاصَّتهم.وأمَّا نحن فأقلعنا من صور، وأقبلنا إلى بتولمايس ( عكا ) فسلَّمنا على الإخوة وأقمنا عندهم يوماً واحداً. ثم خرجنا في الغد وجئنا إلى قيصريَّة، فدخلنا بيت فيلُبُّس المُبشِّر، إذ كان واحداً من السَّبعة وأقمنا عنده. وكان لهذا أربع بناتٍ عذارى كنَّ يتنبَّأنَ. وبينما نحن مُقيمونَ هناك أيَّاماً كثيرةً، جاء واحد من اليهوديَّة نبيٌّ اسمه أغابوس. فجاء إلينا، وأخذ منطقة بولس، وربط يَدَيْ نفسه ورجليه وقال : " هـذا ما يقوله الرُّوح القـدس : إن الرَّجُـل الذي له هذه المِنْطَقَةُ، سيربُطهُ اليهود هكذا في أورشليم ويُسلِّمونه إلى أيدِي الأُمَم ". فلمَّا سمعنا هذا طلبنا إليه نحنُ والإخوة الذين في ذلك المكان أن لا يصعد إلى أورشليم. حينئذٍ أجاب بولس وقال: " ماذا تفعلون؟ تَبْكُونَ وتُحزنون قلبي، لأنِّي مُستعدٌّ ليس أن أُربط فقط، بل مُستعدٌّ أن أموتَ أيضاً في أورشليم لأجل اسم الربِّ يسوع ". ولمَّا لم يُقنَع سكتنا قائلين: " لتكن إرادةُ الربِّ ".
    ( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين. )
    السنكسار
    اليوم العاشر من شهر توت المبارك
    1. شهادة القديسة مطرونة
    2. تذكار القديسة باسين وأولادها
    3. استشهاد القديس يؤانس المصري وزملائه
    1ـ في هذا اليوم استشهدت القديسة مطرونة، وكانت خادمة لامرأة يهودية، وكانت مسيحية عن آبائها، وكانت سيدتها تُغريها باعتناق الديانة اليهودية، فلم تقبل. ولذلك كانت تهينها وتثقل عليها الخدمة. وفي بعض الأيام أوصلت سيدتها إلى مجمع اليهود، ثم عادت فدخلت بيعة المسيحيين. ولمَّا سألتها سيدتها إلى أين ذهبت، ولماذا لم تدخلي مجمعنا؟، أجابتها القديسة: أنَّ الكنيس الذي لكم، قد ابتعد الله عنه، فكيف أدخله، وإنما المكان الذي يجب الدخول إليه هو البيعة التي اشتراها السيد المسيح بدمه. فغضبت سيدتها لذلك، وضربتها ضرباً شديداً، ثم حبستها في موضع مُظلم، مكثت فيه أربعة أيام بلا أكل ولا شرب، ثم أخرجتها وضربتها ضرباً موجعاً، وأعادتها إلى الحبس فتنيَّحت فيه، فأخذتها سيدتها بعد موتها إلى أعلى مسكنها، وألقتها إلى أسفل، ليُقال إنَّها سقطت عفواً، لأنَّها خافت أن تُطالبها الحكومة بدمِها، فداهمها السخط الإلهي فزلت قدمها وسقطت إلى أسفل، وماتت وذهبت إلى الجحيم. أمَّا القديسة فقد انتقلت إلى النعيم الدائم.صلاتها تكون معنا. آمين.
    2ـ وفيه أيضاً تذكار القديسة باسين وأولادها الثلاثة.صلاتهم تكون معنا. آمين.
    3ـ تذكار إستشهاد القديس يوأنس المصري وزملائه . وذلك في عهد الإمبراطور مكسيميانوس دازا الذي حكم ما بين سنة 305 إلى سنة 313 م كان هذا القديس يحب الرب من كل قلبه ويحفظ الأسفار الإلهية حتى انطبعت في أعماقه وقد تقابل معه يوسابيوس القيصري أبو التاريخ الكنسي فدهش من معرفته الواسعة للكتاب المقدس وقد أعترف هذا القديس مع زملائه بالسيد المسيح أمام الوالي . فأمر بإرسالهم ليعملوا في أشغال شاقة تحت لهيب الشمس المحرقة . أما يؤانس فأمر الوالي بقلع عينيه وحرق إحدى ساقيه بالحديد المحمي . وأخيرا أمر بقطع رؤوسهم فنالوا أكاليل الشهادة .صلاتهم تكون معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    مزمور القداس
    من مزامير أبينا داود النبي ( 45 : 15،14 )
    يُدخلنَ إلى المَلكِ عذارى في إثرِها. جميعُ أقربائها إليه يقدَّمْنَ. يَبلُغنَ بفرحٍ وابتهاجٍ يَدخُلنَ إلى هيكلِ المَلكِ. هللويا.
    إنجيل القداس
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 25 : 1 ـ 13 )
    حينئذٍ يُشبهُ ملكوت السَّمَوات عشر عذارى، أخذن مصابيحهُنَّ وخرجن للقاء العريس. وكان خمسٌ منهُنَّ جاهلاتٍ، وخمسٌ حكيماتٍ. أمَّا الجاهلاتُ فأخذنَ مصابيحهُنَّ ولم يأخذنَ معهُنَّ زيتاً، وأمَّا الحكيماتُ فأخذن زيتاً في آنيتهنَّ مع مصابيحهنَّ. وإذ أبطأ العريسُ نعسنَ جميعهنَّ ونِمنَ. ففي منتصف اللَّيل صار صراخٌ: هوَذا العريس قد أقبل، فاخْرُجنَ للقائهِ! حينئذٍ قامت جميع أولئك العذارى وزينَ مصابيحهنَّ. فقالت الجاهلات للحكيمات: أعطيننا من زيتكنَّ فإنَّ مصابيحنا تنطفئُ. فأجابت الحكيمات قائلاتٍ: لعله لا يكفي لنا ولكنَّ، فالأحرى أن تذهبن إلى الباعة وابتعنَ لكُنَّ. وفيما هُنَّ ذاهباتٌ ليبتعنَ جاء العريسُ، والمستعدَّاتُ دخلنَ معه إلى العُرس، وأُغلق الباب. وأخيراً جاءت بقيَّة العذارى أيضاً قائلاتٍ: ياربنا ياربنا افتح لنا. فأجاب وقال الحقَّ أقول لكُنَّ: إنِّي لا أعرفكُنَّ. فاسهروا إذاً لأنَّكُم لا تعرفونَ اليومَ ولا السَّاعةَ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2015, 09:00 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..


    طرق لمعالجة الغضب الخاطئ

    ليس كل غضب خطأ أو خطيئة‏.‏ إنما الغضب الخاطئ هو الغضب المنفعل الذي تسيطر عليه الأعصاب ويتحول إلي نرفزة‏,‏ ويكون لأسباب ذاتية غير روحية‏,‏ وبأسلوب غير روحي‏.‏

    ومن ضمن الطرق التي يعالج بها هذا الغضب:

    † الإبطاء في الغضب: فالغضب هو حركة سريعة, تثار فتندفع. والإبطاء يمنعها. فالإبطاء في الغضب يعطي فرصة للتحقق, ولتهدئة النفس من الداخل, والتحكم في الأعصاب وفي اللسان. وقد قال سليمان الحكيم: "لاَ تُسْرِعْ بِرُوحِكَ إِلَى الْغَضَبِ، لأَنَّ الْغَضَبَ يَسْتَقِرُّ فِي حِضْنِ الْجُهَّالِ" (سفر الجامعة 7: 9). وهذه الجهالة واقع عملي. فكثيرا ما نري أشخاصًا يغضبون بسرعة. ثم يرجعون ويندمون علي كل ما فعلوه, ويرونه اندفاعًا غير حكيم, ينقصه التروي والفحص, ويقول الواحد منهم عن خطئه: (لم أكن وقتها في عقلي) ونلاحظ أن الإبطاء في الغضب يكون مقترنا بصفات الرحمة والرأفة والمغفرة.

    لاشك أن الشخص بطيء الغضب هو إنسان كثير الفهم: يفهم مضار الغضب ونتائجه السيئة. ويفهم أنه لا يصنع برًا, ولا يقيم سلامًا مع الناس بل قد يضر الشخص الغضوب صحيا ونفسيا وروحيا. ويوقعه في خطايا كثيرة, ويجعله عثرة للناس.

    والمعروف أن الإبطاء في الغضب يمكن أن يمنعه أو يصرفه لأنه يجعل الإنسان يجتاز مرحلة الانفعال, ويدخل في دائرة التعقل وأيضا الصبر, وبهذا قد يتبدد الدافع إلي الغضب, وربما يسبب هذا الإبطاء هدوء الطرف الآخر ويبطل إثارته.

    † آفة الغضب هي السرعة, والتصرف باندفاع وبدون تفكير فلو أنك أبطأت, وبدأت تفكر ولم تترك نفسك فريسة للاندفاع فلابد أنك ستستطيع أن تهدئ نفسك وتحتفظ بأعصابك لذلك قبل أن تلفظ كلمة في غضبك, فكر في نتائجها, والمعروف أن الكلمات في حالة الغضب (أي النرفزة) تخرج بلا ضابط, وكثيرا ما تكون كلمات خاطئة جدا وتسبب مشاكل. كما تكون موضع نقد. أما أنت فلا تندفع بالكلام. وتباطئا حيثما تفهم جيدا ماذا ينبغي أن تفعل وهكذا يكون الإبطاء في الغضب يحمل فضيلة ضبط النفس.

    † وان لم تعرف كيف تتصرف, اسكت. فالسكوت في حالة الغضب فضيلة, لان تبادل الكلمات الشديدة يزيد الغضب بين الطرفين, والكلمة الانفعالية التي هي نتيجة لإساءة سابقة تصبح مبررا لإهانة لاحقة, وتزيد الجو توترًا. علي أن هناك وسيلة تصلح أكثر من السكوت وهي الجواب اللين.

    † قال سليمان الحكيم: "اَلْجَوَابُ اللَّيِّنُ يَصْرِفُ الْغَضَبَ، وَالْكَلاَمُ الْمُوجعُ يُهَيِّجُ السَّخَطَ" (سفر الأمثال 15: 1). فإذا احتدم الغضب, فإنه لا يعالج بالكلمات الموجعة. ذلك لأن النار لا تطفئ نارًا ولكن يطفئها الماء. وهكذا تكون الكلمة اللطيفة أقدر علي إطفاء النار.

    ربما يكون الجواب اللين, في كلمة فكاهة أحيانا, حيث تبسط جوا من المرح يزول فيه الغضب, ولكن لابد أن يكون ذلك بروح مودة, لئلا يثير ضحكك الطرف الآخر. والعجيب أن كثيرا من المتدينين المتشددين تنقصهم البشاشة أحيانًا. ولذلك نري وجوههم جادة باستمرار وملامحهم صارمة عابثة فإن صادفتهم مشكلة غضب يزيدونها حدة بهذه الجدية فتشتعل, بينما يكون الحل في ابتسامة لطيفة وكلمة رقيقة.

    † لذلك كثيرًا ما تكون البشاشة علاجًا للغضب والشخص البشوش يستطيع أن يستوعب الموقف في لطف ويرد بملامحه المنبسطة المريحة وبوجه مبتسم، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. وقد يكون الجواب اللين هو كلمة اتضاع. سرعان ما يتلاشي معها غضب الطرف الآخر, ولا يجد أمامه شيئا يقوله.

    † علي أنه لا يصلح أسلوب واحد للتهدئة مع جميع الغضوبين. فمع إنسان قد يصلح السكوت, إن كانت كل كلمة يمكن أن تثيره بالأكثر, ومع آخر ربما يثيره صمتك ويحتاج إلي كلمة تهدئة, والأمر يحتاج إلي حكمة: متى تتكلم؟ ومتى تصمت؟ أنظر إلي الشخص الذي أمامك: ماذا يريحه ويهدئه؟

    † وفي علاج نفسك من الغضب الخاطئ, تذكر نتائج الغضب السيئة. ولعل من أهم هذه النتائج: هزيمة الإنسان من الداخل, وعثرته للناس في الخارج, وخسارته للآخرين, بل خسارته أيضًا في صحته وروحياته وأبديته. مع تعقد الأمور بالأكثر نتيجة للغضب الخاطئ فإن اقتنع الإنسان بأن الغضب سيضره من نواح متعددة, حينئذ يجد دافعًا في داخله يمنعه من الغضب أو من إكماله.

    † وفي كل مرحلة تصل إليها في غضبك احترس من التدرج إلي ما هو أسوأ: فإن دخل الغضب إلي فكرك, احترس من أن يصل إلي قلبك, ويربك مشاعرك ضد غيرك. وان وصل إلي قلبك احترس من أن يصل إلي ملامحك, فيكفهر وجهك وتظهر بأسلوب غير مشرف, وان ساد الغضب علي ملامحك احترس من أن يسود علي لسانك, فتلفظ بألفاظ قاسية. وان أدرك الغضب لسانك, اجعله يقف عند حد من أخطاء اللسان فهي متعددة وان سقطت في أخطاء اللسان, احترس من أن يصل الغضب إلي يدك فتقع في الإيذاء والاعتداء. وان وصلت إلي ذلك احترس من القسوة بكل أنواعها, ضع للغضب حدودا في كل مرحلة ولا تجعله يصل إلي مستوي الحقد والكراهية.

    علي أننا في كل هذا لم نستوف الموضوع حقه, وربما نحتاج إلي تكملته في مقال آخر..
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-09-2015, 03:30 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    اختبار الأخت الحبيبة صباح ..
    فى برنامح .. أنا مش كافر ..
    مع الأخ الحبيب أندرو حبيب ..
    من خلال قناة الكرمة ..


    الرب يبارك حياتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-09-2015, 08:47 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الثلاثاء )
    22 سبتمبر 2015
    11 توت 1732
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 4 : 8,6 )
    قد ارتَسم علينا نور وجِهكَ ياربُّ. أعطيتَ سروراً لقلبي. لأنكَ أنتَ وحدكَ ياربُّ. أسكنتَني على الرَّجاءِ. هللويا.
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 16 : 24 ـ 28 )
    حينئذٍ قال يسوع لتلاميذه: " مَن يُريد أن يتبعني فليُنكِر نفسه ويحمل صليبهُ ويتبعني، لأن مَن أراد أن يُخلِّص نفسه يُهلكها، ومَن يُهلك نفسه من أجلي يجدها. لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كُلَّه وخسر نفسه؟ أو ماذا يُعطِي الإنسان فداءً عن نفسه؟ فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته، وحينئذٍ يُجازي كل واحدٍ حسب أعماله. الحقَّ أقول لكم إن من القيام ههُنا قوماً لا يَذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتياً في مجد أبيه ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    باكــر
    مزمور باكر
    من مزامير أبينا داود النبي ( 5 :12,11 )
    ويفتخر بِكَ كلّ الذينَ يُحبُّونَ اسمكَ. لأنكَ أنتَ ياربُّ باركتَ الصِّدِّيقَ. مِثل سلاح المسرَّة كللَّتنا. هللويا.
    إنجيل باكر
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 10 : 34 ـ 42 )
    " لا تظنُّوا إني جئتُ لأُلقي سلاماً على الأرض. ما جئت لأُلقي سلاماً بل سيفاً. فإني أتيت لأفرِّق الإنسان ضدَّ أبيه، والابنة ضدَّ أُمِّها، والعروس ضدَّ حماتها. وأعداء الإنسان أهل بيته. ومن أحبَّ أباً أو أمّاً أكثر منِّي فلا يستحقُّني، ومَن أحبَّ ابنه أو ابنته أكثر منِّي فلا يستحقُّني، ومَن لا يحمل صليبه ويتبعني فلا يستحقُّني. مَن وجدَ نفسه يُضِيعُهَا، ومن أضاع نفسه من أجلي يجدها. مَن يقبلكم فقد قبلني، ومن يقبلني فقد قَبِلَ الذي أرسلني. ومَن يقبل نبيّاً بِاسم نبيٍّ فأجر نبيٍّ يأخذ، ومَن يقبل بارّاً بِاسم بارٍّ فأجر بارٍّ يأخُذ. ومَن يسقي أحد هؤلاء الصِّغار كأس ماءٍ باردٍ فقط بِاسم تلميذٍ، فالحقَّ أقولُ لكم أنه لا يُضِيعُ أجرَهُ ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    القــداس
    البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية
    ( 8 : 18 ـ 30 )
    لأني أظُن أن آلام هذا الزَّمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلَن فينا. لأن انتظار الخليقة يتوقَّع استعلان أبناء الله. لأن الخليقة قد أُخضِعَت للباطل لا عن إرادة، بل من أجل الذي أخضعها على الرَّجاء. لأن الخليقة نفسها أيضاً ستُعتق من عبوديَّة الفساد إلى حرِّية مجد أولاد الله. فإننا نعرف أن كلَّ الخليقة تئنُّ وتتمخَّض معنا حتى الآن. وليس هى فقط، بل نحن أيضاً الذين لنا باكورة الرُّوح، نحن أنفسنا أيضاً نئنُّ في أنفسنا، متوقِّعين التَّبنِّي فداءَ أجسادنا. لأننا بالرَّجاء خَلصنَا. ولكنَّ الرَّجاء المنظور ليس رجاءً، لأن ما ينظره أحدٌ فإياه يرجو أيضاً ولكن إن كنا نرجو ما لسنا ننظره فإننا نتوقَّعه بالصَّبر. وكذلك الرُّوح أيضاً يُعضِّد ضعفنا، لأننا لسنا نعلم ما نُصلِّي لأجله كما ينبغي. ولكن الرُّوح نفسه يشفع فينا بتنهُدات لا يُنطَق بها. ولكنَّ الذي يَفحصُ القلوب يعلم ما هو فكر الرُّوح، لأنه قد تشفعُ لله عن القدِّيسين.ونحن نعلمُ أن الذين يحبُّون الله، وهم الذين مدعوُّون حسب قصده السابق. يجعل كل الأشياء تعمل معهم للخير. لأن الذين سبق فعرَفهم سبق أيضاً فعيَّنهم شُركاء صورة ابنه، ليكون هو بِكراً بين اخوة كثيرين. والذين سبق فعيَّنهم، فهؤلاء دعاهم أيضاً. والذينَ دعاهم، فهؤلاء برَّرهم أيضاً. والذينَ برَّرهم، فهؤلاء مجَّدهم أيضاً.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي واخوتي. آمين. )


    الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 3 : 8 ـ 15 )
    والنِّهاية، كونوا جميعاً برأيٍ واحدٍ، وكونوا مشتركين في الآلام. وكونوا مُحبِّين الاخوة، رحومينَ، ومُتواضعينَ. غير مُجازين عن شـرٍّ بشـرٍّ أو عن شتيمةٍ بشتيمةٍ، بَلْ على العكس مُبارِكِين، لأنكم لهذا الأمر دُعيتم لكي ترثوا البركة. لأنَّ من أراد أن يُحبَّ الحياة ويرى أيَّاماً صالحة، فليَكفُف لسانه عن الشرِّ وشفتيه عن أن يتكلَّما بالمَكر، وليَحد عن الشرِّ ويصنع الخير، وليطلب السَّلام ويَجِدَّ في أَثَرِه. لأن عيني الربِّ تنظر الأبرار، وأُذنيه تنصتان إلى طلبهم، وأمَّا وجه الربِّ ضدُّ فاعلي الشرِّ. فمن ذا الذي يُمكنه أن يؤذِيكم إذا كُنتم غيورين على الخير؟ ولكن وإن تألَّمتم مِن أجل البرِّ، فطوباكم. وأمَّا خَوفهم فلا تخافوه ولا تضطربوا، بل قدِّسوا الربَّ المسيح في قلوبكم.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه، وأمَّا مَن يعمل بمشيئة اللـه فإنَّهُ يبقى إلى الأبد. )

    الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 19 : 23 ـ 40 )
    وحدث في ذلك الوقت اضطرابٌ ليس بقليل بسبب الطَّريق، لأنَّ واحداً اسمه ديمتريوس، صائغ فضةٍ صانع هياكل فضةٍ لأرطاميس، كان يُربِّح الصُّنَّاع ربحاً ليس بقليل. فجمعهم مع الصُّنَّاع الآخرين الذين حولهُ وقال لهم: " أيُّها الرِّجال أنتم تعرفون أنَّ رِبحَنا إنَّما هو من هذه الصِّناعة. وأنتم تنظرون وتسمعون أنه ليس من أفسس فقط، بل وحتى من جميع آسيَّا، استمال بولس هذا جمعاً كثيراً قائلاً: أن هذه التي تُصنع بالأيادي ليست آلهةً. فليس نصيبنا هذا وحـده في خطر مِن أن يحصل في إهانة، بل أيضـاً هيكل أرطاميس ـ الآلهة العظيمة ـ أن يُحسب لا شيء، وإنه سوف تُهدم عظمتها، هيَ التي يعبدها جميع آسيَّا وكل المسكونة ". فلمَّا سمعوا هذا امتلأوا غضباً، وطفقوا يصرخون قائلين: " عظيمةٌ هى أرطاميس التي لأهل أفسس ". فامتلأت المدينة اضطراباً وجروا جميعاً بنفس واحدة إلى المشهد خاطفين معهم غايوس وأرسترخُس المكدونيَّين، رفيقي بولس في السَّفر.ولمَّا كان بولس يريد أن يدخل إلى الجمع، لم يدعه التَّلاميذ. وآخرون من رؤساء المدينة ـ كانوا أصدقاءه ـ أرسلوا يطلبون إليه أن لا يُسلِّم نفسه إلى المشهد. وآخرون كانوا يصرخون بشيءٍ آخرَ، لأن المحفل كان مُضطرباً، وأكثرهم لا يدرون لأيِّ شيءٍ كانوا قد اجتمعوا. فاجتذب اليهود إسكندر من الجمع، فأشار إسكندر بيده يريد أن يحتجَّ للجمع. فلمَّا عرفوا أنه يهوديٌّ، صار صوتٌ واحدٌ من الجميع صارخين نحو مدَّة ساعتين قائلين: " عظيمة هى أرطاميس التي لأهل أفسس ".فلمَّا هدَّأ الكاتب الجمع قال: " أيُّها الرِّجالُ الأفسسيُّون، مَن هو مِن الناس لا يعرف أن مدينة الأفسسيِّين مُتعبِّدة لأرطاميس العظيمة ولتمثالها الذي هبط من زَفْسَ؟ وليس أحد يقدر أن يُقاوم هذه الأشياء، فلذا ينبغي أن تكونوا ثابتين ولا تفعلوا شيئاً بخفة. لأنكم أتيتم بهذَيْن الرَّجلين إلى هنا، وهما ليسا سارقي هياكل، ولا مُجدِّفين، على آلهتكم. فإن كان ديمتريوس والصُّنَّاع الذين معه لهم دعوى على أحدٍ، فإنه تُقام أيَّامٌ للقضاء، ويوجد ولاةٌ، فليرافعوا بعضهم بعضاً. وإن كنتم تطلبون شيئاً آخر، فإنه يُقضَى بينكم في محفلٍ شرعيٍّ. لأنَّنا في خطر أن نُحاكَم من أجل اضطراب هذا اليوم. وليس حُجَّةٌ يُمكننا من أجلها أن نُعطِي جواباً عن هذا الشَّغب ". ولمَّا قال هذا صرف المحفل.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين.)
    السنكسار
    اليوم الحادي عشر من شهر توت المبارك
    1- شهادة القديس واسيليدس الوزير
    2- استشهاد الثلاثة فلاحين بإسنا (سورس ، أنطوكيون ،مشهوري)
    1-في هذا اليوم استشهد القديس واسيليدس. هذا كان وزيراً ومُدبِّراً لمملكة الروم، التي كان يقودها برأيه. وكان له من المماليك والغلمان عدد كثير. ويومئذ كان الملك نوماريوس الذي تزوج أخت واسيليدس البطريقة أم تاؤدوروس المشرقي. فرُزِقت منه يسطس. ورُزِق واسيليدس ولدين أوساويوس ومقاريوس. ولما ثار الفرس على الروم أرسل إليهم نوماريوس الملك ابنه يسطس مع أوساويوس بن واسيليدس. ثم خرج هو لمحاربة قوم آخرين، فقُتِل في الحرب. وبقيت المملكة خالية ممن يسوسها. وكانوا قد اختاروا من بين الجنود للحرب رجلاً يُقال له اغريبيطا راعي غنم وجعلوه على اسطبل الخيل الذي للملكة. وكان ذا بطش متسرعاً في أموره. فتطلعت إليه واحدة من بنات الملك واتخذته لها زوجاً. وجعلته ملكاً وأسمته دقلديانوس. وبعد قليل ترك إله السماء وعبد الأوثان. فلما سمع واسيليدس اغتم جداً، ولم يعد إلى خدمة الملك. أما يسطس ابن الملك نوماريوس، وأوساويوس بن واسيليدس، فانهما عادا من الحرب ظافرين منتصرين، فلما رأيا أن الملك قد ابتعد عن الإيمان صعب عليها الأمر وجردا السيف وأرادا قتل الملك الخائن، وإعادة المملكة إلى صاحبها يسطس بن نوماريوس، فمنعهم واسيليدس من ذلك، ثم جمع جيشه وعبيده وعرفهم أنه يريد أن يبذل نفسه من أجل اسم المسيح. فأجابوه بأجمعهم قائلين: نموت معك. فاتفقوا وتقدموا إلى الملك فخاف منهم خوفاً عظيماً لأنهم أصحاب المملكة. فأشار عليه رومانوس والد بقطر أن ينفيهم إلى ديار مصر ليُعذبوا. فأرسل كل واحد منهم إلى إقليم، مع أبادير وايرائي أخته وأُوساويوس ومقاريوس وأقلوديوس وبقطر. وسمر تاؤدورس المشرقي على شجرة. أما واسيليدس فقد أرسله إلى ماسورس والي الخمس المدن الغربية. فلما رآه تعجب من تركه مملكته ومجده. وأرسل السيد المسيح ملاكه وأصعده بالروح القدس إلى السماء، وأراه المنازل الروحانية، فتعزت نفسه. أما عبيده فقد أعتق البعض منهم، واستشهد معه البعض. وقد احتمل القديس واسيليدس العذاب الشديد تارةً بالهنبازين وتارةً بتمشيط الجسم بأمشاط من حديد. ثم رفعه على لولب به منشار، ودفعه على سرير حديد، ولم يترك الوالي ماسورس شيئاً من العذاب إلاَّ وعذَّبه به. ولما لم يتزحزح عن إيمانه، أمر بقطع رأسه المقدس. ونال إكليل الشهادة في ملكوت السموات، عوض المملكة الأرضية التي تركها.صلاته تكون معنا، آمين .
    2- تذكار إستشهاد إستشهاد الثلاثة فلاحين بإسنا (سورس ، أنطوكيون ، مشهوري) . في مثل هذا اليوم أيضا إستشهد القديسون الثلاثة فلاحين بإسنا وهم سورس . وانطوكيون ومشهوري وذلك أنه بعد إستشهاد شعب إسنا أخذ الوالي أريانوس الأنبا أمونيوس أسقف إسنا أسيرا معه إلى أسوان وعند رجوعه دخل مدينة إسنا فلم يجد فيها أحدا وسار إلى بحري المدينة فقابله هؤلاء الفلاحون الثلاثة . فصرخوا بصوت واحد نحن مسيحيون . أجاب الوالي لقد أرجعنا سيوفنا إلى أغمادها .فقالوا معنا فؤوسنا . اقتلنا بها فأمر الوالي الجند بقتلهم وكان هناك حجر كبير مدوا عليه أعناقهم فقطع الجند رؤوسهم بفؤوسهم ونالوا أكاليل الشهادة . وما زالت أجسادهم مدفونة وسط مدينة إسنا في مقبرة كبيرة خاصة بهم تقام بها الصلوات في أعيادهم .صلاتهم تكون معنا، ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين .
    مزمور القداس
    من مزامير أبينا داود النبي ( 68 : 35 ، 3 )
    عجيبٌ هو الله في قدِّيسِيه. إلهُ إسرائيلَ هو يُعطي قوةً وعِزاً لشعبِهِ. والصِّدِّيقون يَفرحون ويتهلَّلون أمامَ اللهِ. ويَتَنَعَّمون بالسرورِ. هللويا.
    إنجيل القداس
    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 12 : 4 ـ 12 )
    ولكن أقول لكم يا أصدقائي: لا تخافوا من الذين يقتلون جسدكم، وبعد ذلك ليس لهم ما يفعلون أكثر. بل أُريكم مِمَّن تخافون: خافوا من الذي بعدما يَقتُل، له سلطانٌ أن يُلقي في جهنَّم. نعم أقول لكم: من هذا خافوا. أليست خمسةُ عصافيرُ تُباع بفلسين، وواحدٌ منها ليس منسيّاً أمام الله؟ بل شعور رؤوسكم أيضاً جميعها محصاةٌ. فلا تخافوا إذاً. أنتم أفضل من عصافير كثيرةٍ. وأقول لكم: كُلُّ مَنْ يعترفُ بي قُدَّام النَّاس، يعترف به أيضاً ابن الإنسان قُدَّام ملائكة الله. ومَنْ أنكرني قُدَّام النَّاس، يُنكَر أيضاً قُدَّام ملائكة الله. وكل مَن قال كلمةً على ابن الإنسان يُغفَرُ له، وأمَّا مَن يُجدِّف على الرُّوح القدس فلا يُغفر له. ومَتَى قدَّموكم إلى المجامع والرُّؤساء والسَّلاطين فلا تهتمُّوا كيف أو بما تُجاوِبون أو بما تقولون، لأنَّ الرُّوح القدس يُعلِّمكم في تلك السَّاعة ما يجب أن تقولوه ".
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-09-2015, 03:22 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..

    معالجة الغضب الخاطئ

    تحدثنا في المقال السابق عن بعض الوسائل لمعالجة الغضب الخاطئ‏ (أي النرفزة‏)‏ ومنها الإبطاء في الغضب‏,‏ والجواب اللين‏,‏ واستخدام الحكمة‏,‏ وتذكر نتائج الغضب السيئة‏,‏ وعدم التدرج إلي أسوأ‏.‏ واليوم نكمل موضوعنا فنقول‏:‏

    † قد يظن البعض أنه يعالج الوقوع في الغضب بالبعد والهروب من المجتمع الذي يغضبه ولكن هذا نوع من الانطواء وليس علاجًا, فأسباب الغضب كامنة داخل القلب وفي طباع الشخص, ومنها حساسيته الزائدة نحو كرامته التي تدعوه إلي الثورة علي من يسيء إليه وأيضا عدم قدرته علي الاحتمال, ولذلك فالشخص الغضوب إن ذهب بعيدًا عن أسباب الغضب فإن الغضب يرافقه في أي مكان يذهب إليه وشيطان الغضب يقول له بصراحة أنا من أجلك مقيم معك في هذا الموضوع فإن أردت الانتقال من هنا فسوف أنتقل بدوري معك لأني ملازم لك حيثما ذهبت وحينما سكنت إذن يجب علي الإنسان أن يهدئ قلبه من الداخل وينقي قلبه من الغضب والغيظ ولا ينفعه أن ينطوي علي ذاته وقلبه ساخط نافر مملوء بمشاعر خاطئة.

    إن نقاوة القلب هذه هي العلاج الحقيقي لمشكلة الغضب مادام السبب هو داخلنا أعني عدم الاحتمال وعدم المحبة وعدم المغفرة.

    † اعلم تماما أنك في ثورتك علي غيرك بهذا الغضب والنرفزة إنما تخسر الغير. وسليمان الحكيم يقول: رَابحُ النُّفُوسِ حَكِيمٌ" (سفر الأمثال 11: 30) ولذلك قل لنفسك إذا حوربت بالنرفزة لماذا أخسر الناس؟!

    وهل هذه حكمة مني أم أخسرهم؟!

    † بدلا من الثورة والنرفزة الجأ إلي أسلوب التفاهم والعتاب بهدوء وحاول أن تنتهي من المشكلة عن طريق الإقناع ومناقشة الفكر. لا ترد علي انتقادات الغير لك بالغضب, بل بالتفاهم والإقناع, إن التفاهم أسلوب جميل يشرح الأمور ويزيل الغضب من جذوره وقد يتعرض لأسباب هذا الغضب إن كانت قد فهمت خطأ.

    † حاول أن تلجأ في علاج الغضب إلي طريقة التصريف وليس الترسيب.

    أما التصريف فمعناه أن ينصرف الغضب تمامًا من أعماق قلبك ولا يوجد في داخلك أي شيء ضد من تري أنه أساء إليك ولا يتم هذا إلا عن طريق المغفرة الكاملة التي تنسى الإساءة.

    بل ربما تلتمس العذر للمسيء, أو عن طريق التواضع العميق الذي يشعر فيه الإنسان أنه هو السبب في كل ما حدث, وبهذا لا يوجد غضب في القلب علي الإطلاق, ولا توجد رغبة في الانتقام للنفس, وبتصريف الغضب يصبح القلب صافيًا صفاء حقيقيًا, علي أن هذا التصريف قد يحدث أحيانا بالتدريج, مثل جرح قد نظفته تماما وشفي والتأم, ولم يعد يؤلمك في شيء, ولكن موضعه لا يزال حساسا, بحيث إن إصابته بأي صدمة تكون أكثر تأثيرًا عليه وأكثر إيلامًا, ولكن بالوقت يزول الألم تماما تماما, ويصبح موضع الجرح كأي موضع آخر في الجسم من حيث التعرض للألم.

    أما الترسيب فهو صفاء خارجي, مع وجود الغضب كامنا في أعماق النفس ثابتا في الفكر! مثال ذلك زجاجة دواء مكتوب عليها رج الزجاجة قبل الاستعمال, يكون فيها الدواء صافيًا ورائقًا من فوق, مع وجود مواد مترسبة في القاع, بحيث إذا رججت الزجاجة يتعكر السائل الرائق كله, إذ يختلط بما يترسب في القاع, وقد يحدث أن إنسانًا يهدئ نفسه من الانفعال الظاهري, وفي قلبه هو غير مقتنع بما حدث له, وإنما من أجل الفضيلة قد سكت، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. ولكن يحدث أنه إذا تكررت الإساءة, يغضب ليس بسبب هذه الإساءة الجديدة, إنما بسبب القديمة أيضًا, لأنها لا تزال موجودة في قلبه كامنة ومترسبة, إنه حاول معالجة نتائج غضبه, ولكنه لم يعالج أسبابه, ولم يسمح للغضب بأن تنتج عنه حدة أو خصومة, أو محاولة لرد الشر بالشر, إنما أسباب الغضب ظلت باقية في أعماق نفسه تحتاج إلي تصريف.

    † حاول أن تعالج الغضب بطول البال وسعة القلب, حيث لا تغضب بسرعة ولأتفه الأسباب.

    إنك إذا ألقيت قطعة من الطين في كوب ماء, فإنها تعكره, أما لو ألقيت هذه القطعة من الطين في المحيط فإنه لا يتعكر, إنما يأخذ قطعة الطين ويفرشها في أعماقه بكل هدوء, ويقدم لك ماء رائقًا, كن إذن واسع القلب وحاول أن تغفر, وإذا ما حوربت بالغضب علي احد, فعليك أن تتذكر كَمْ مرة أخطأت إلي الله ولم يغضب عليك برغم كسرك لوصاياه, بل تذكر أيضا انك تكسر وصايا الله كثيرًا وتخطئ, وبعد ذلك تقف لكي تصلي إليه وتتحدث معه, وتطلب منه طلبات.. دون أن تعتذر إليه أو حتى تصالحه, إنني كلما أري غضب الناس وثورتهم, أزداد حبا لله, الذي يحتمل كل سيئاتنا ولا يغضب.

    حقا ما أعجب الله في احتماله, إنه يحتمل كل الأخطاء, لكل الناس وفي كل العصور.. علي الرغم من أنهم خليقته وعبيده.. بينما الناس لا يحتملون غلطة واحدة في حقهم من بشر مساوين لهم, أو ربما أعلى منهم مقامًا.

    † لمعالجة الغضب يمكن للإنسان أن يدرب نفسه علي أمرين هما: عدم علو الصوت, وعدم حدة الصوت, حتى لا يتحول غضبه إلي صياح وعراك, فالصوت العالي عثرة, وهو يفضح الغضب الداخلي أمام الناس ويعلنه, ويظهر الشخص الغاضب كإنسان عاجز عن التحكم في أعصابه, وعاجز عن الهدوء أثناء نقاشه, وهذا أمر غير مشرف له من كل ناحية, وموضع لانتقاده مهما كان علي حق, وإذا اختلطت حِدة الصوت بعلوه تكون غير محتملة, وكذلك إن ارتبطت بملامح غضبه, انظر إلي وجهك في مرآة أثناء غضبك, فستجد أنه ليس من السهل احتمال ملامحك, لذلك تدرب علي هدوء الصوت والملامح.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-09-2015, 10:41 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    ترنيمة للمرنمة الجميلة فاديا بزى ..



    الرب يبارك حياتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2015, 10:46 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    قراءات الأربعاء, 23 سبتمبر 2015 --- 12 توت 1732
    مزمور العشية
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
    بركاته علينا، آمين.

    مزامير 32 : 11 , 6
    11 افرحوا بالرب وابتهجوا يا أيها الصديقون ، واهتفوا يا جميع المستقيمي القلوب
    6 لهذا يصلي لك كل تقي في وقت يجدك فيه . عند غمارة المياه الكثيرة إياه لا تصيب
    مبارك الآتي باسم. الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
    آمين.

    إنجيل العشية
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي.
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    متى 25 : 14 - 23
    14 وكأنما إنسان مسافر دعا عبيده وسلمهم أمواله
    15 فأعطى واحدا خمس وزنات ، وآخر وزنتين ، وآخر وزنة . كل واحد على قدر طاقته . وسافر للوقت
    16 فمضى الذي أخذ الخمس وزنات وتاجر بها ، فربح خمس وزنات أخر
    17 وهكذا الذي أخذ الوزنتين ، ربح أيضا وزنتين أخريين
    18 وأما الذي أخذ الوزنة فمضى وحفر في الأرض وأخفى فضة سيده
    19 وبعد زمان طويل أتى سيد أولئك العبيد وحاسبهم
    20 فجاء الذي أخذ الخمس وزنات وقدم خمس وزنات أخر قائلا : يا سيد ، خمس وزنات سلمتني . هوذا خمس وزنات أخر ربحتها فوقها
    21 فقال له سيده : نعما أيها العبد الصالح والأمين كنت أمينا في القليل فأقيمك على الكثير . ادخل إلى فرح سيدك
    22 ثم جاء الذي أخذ الوزنتين وقال : يا سيد ، وزنتين سلمتني . هوذا وزنتان أخريان ربحتهما فوقهما
    23 قال له سيده : نعما أيها العبد الصالح الأمين كنت أمينا في القليل فأقيمك على الكثير . ادخل إلى فرح سيدك
    والمجد لله دائماً.

    مزمو باكر
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
    بركاته علينا،
    آمين.

    مزامير 112 : 1 - 2
    1 هللويا . طوبى للرجل المتقي الرب ، المسرور جدا بوصاياه
    2 نسله يكون قويا في الأرض . جيل المستقيمين يبارك
    مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
    آمين.

    إنجيل باكر
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي.
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    لوقا 6 : 17 - 23

    17 ونزل معهم ووقف في موضع سهل ، هو وجمع من تلاميذه ، وجمهور كثير من الشعب ، من جميع اليهودية وأورشليم وساحل صور وصيداء ، الذين جاءوا ليسمعوه ويشفوا من أمراضهم
    18 والمعذبون من أرواح نجسة . وكانوا يبرأون
    19 وكل الجمع طلبوا أن يلمسوه ، لأن قوة كانت تخرج منه وتشفي الجميع
    20 ورفع عينيه إلى تلاميذه وقال : طوباكم أيها المساكين ، لأن لكم ملكوت الله
    21 طوباكم أيها الجياع الآن ، لأنكم تشبعون . طوباكم أيها الباكون الآن ، لأنكم ستضحكون
    22 طوباكم إذا أبغضكم الناس ، وإذا أفرزوكم وعيروكم ، وأخرجوا اسمكم كشرير من أجل ابن الإنسان
    23 افرحوا في ذلك اليوم وتهللوا ، فهوذا أجركم عظيم في السماء . لأن آباءهم هكذا كانوا يفعلون بالأنبياء
    والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.

    قراءات القداس
    البولس
    بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله.
    البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى رومية .
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    رومية 4 : 13 - 5 : 5
    13 فإنه ليس بالناموس كان الوعد لإبراهيم أو لنسله أن يكون وارثا للعالم ، بل ببر الإيمان
    14 لأنه إن كان الذين من الناموس هم ورثة ، فقد تعطل الإيمان وبطل الوعد
    15 لأن الناموس ينشئ غضبا ، إذ حيث ليس ناموس ليس أيضا تعد
    16 لهذا هو من الإيمان ، كي يكون على سبيل النعمة ، ليكون الوعد وطيدا لجميع النسل . ليس لمن هو من الناموس فقط ، بل أيضا لمن هو من إيمان إبراهيم ، الذي هو أب لجميعنا
    17 كما هو مكتوب : إني قد جعلتك أبا لأمم كثيرة . أمام الله الذي آمن به ، الذي يحيي الموتى ، ويدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة
    18 فهو على خلاف الرجاء ، آمن على الرجاء ، لكي يصير أبا لأمم كثيرة ، كما قيل : هكذا يكون نسلك
    19 وإذ لم يكن ضعيفا في الإيمان لم يعتبر جسده - وهو قد صار مماتا ، إذ كان ابن نحو مئة سنة - ولا مماتية مستودع سارة
    20 ولا بعدم إيمان ارتاب في وعد الله ، بل تقوى بالإيمان معطيا مجدا لله
    21 وتيقن أن ما وعد به هو قادر أن يفعله أيضا
    22 لذلك أيضا : حسب له برا
    23 ولكن لم يكتب من أجله وحده أنه حسب له
    24 بل من أجلنا نحن أيضا ، الذين سيحسب لنا ، الذين نؤمن بمن أقام يسوع ربنا من الأموات
    25 الذي أسلم من أجل خطايانا وأقيم لأجل تبريرنا
    الفصل 5

    1 فإذ قد تبررنا بالإيمان لنا سلام مع الله بربنا يسوع المسيح
    2 الذي به أيضا قد صار لنا الدخول بالإيمان ، إلى هذه النعمة التي نحن فيها مقيمون ، ونفتخر على رجاء مجد الله
    3 وليس ذلك فقط ، بل نفتخر أيضا في الضيقات ، عالمين أن الضيق ينشئ صبرا
    4 والصبر تزكية ، والتزكية رجاء
    5 والرجاء لا يخزي ، لأن محبة الله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المعطى لنا
    نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي،
    آمين.

    الكاثوليكون
    فصل من رسالة 1 لمعلمنا بطرس .
    بركته تكون مع جميعنا،
    آمين.

    1 بطرس 1 : 3 - 12
    3 مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح ، الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء حي ، بقيامة يسوع المسيح من الأموات
    4 لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل ، محفوظ في السماوات لأجلكم
    5 أنتم الذين بقوة الله محروسون ، بإيمان ، لخلاص مستعد أن يعلن في الزمان الأخير
    6 الذي به تبتهجون ، مع أنكم الآن - إن كان يجب - تحزنون يسيرا بتجارب متنوعة
    7 لكي تكون تزكية إيمانكم ، وهي أثمن من الذهب الفاني ، مع أنه يمتحن بالنار ، توجد للمدح والكرامة والمجد عند استعلان يسوع المسيح
    8 الذي وإن لم تروه تحبونه . ذلك وإن كنتم لا ترونه الآن لكن تؤمنون به ، فتبتهجون بفرح لا ينطق به ومجيد
    9 نائلين غاية إيمانكم خلاص النفوس
    10 الخلاص الذي فتش وبحث عنه أنبياء ، الذين تنبأوا عن النعمة التي لأجلكم
    11 باحثين أي وقت أو ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم ، إذ سبق فشهد بالآلام التي للمسيح ، والأمجاد التي بعدها
    12 الذين أعلن لهم أنهم ليس لأنفسهم ، بل لنا كانوا يخدمون بهذه الأمور التي أخبرتم بها أنتم الآن ، بواسطة الذين بشروكم في الروح القدس المرسل من السماء . التي تشتهي الملائكة أن تطلع عليها
    لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد.
    آمين.

    الإبركسيس
    فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،،
    بركتهم تكون معنا. آمين.

    اعمال 11 : 15 - 24
    15 فلما ابتدأت أتكلم ، حل الروح القدس عليهم كما علينا أيضا في البداءة
    16 فتذكرت كلام الرب كيف قال : إن يوحنا عمد بماء وأما أنتم فستعمدون بالروح القدس
    17 فإن كان الله قد أعطاهم الموهبة كما لنا أيضا بالسوية مؤمنين بالرب يسوع المسيح ، فمن أنا ؟ أقادر أن أمنع الله
    18 فلما سمعوا ذلك سكتوا ، وكانوا يمجدون الله قائلين : إذا أعطى الله الأمم أيضا التوبة للحياة
    19 أما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا إلى فينيقية وقبرس وأنطاكية ، وهم لا يكلمون أحدا بالكلمة إلا اليهود فقط
    20 ولكن كان منهم قوم ، وهم رجال قبرسيون وقيروانيون ، الذين لما دخلوا أنطاكية كانوا يخاطبون اليونانيين مبشرين بالرب يسوع
    21 وكانت يد الرب معهم ، فآمن عدد كثير ورجعوا إلى الرب
    22 فسمع الخبر عنهم في آذان الكنيسة التي في أورشليم ، فأرسلوا برنابا لكي يجتاز إلى أنطاكية
    23 الذي لما أتى ورأى نعمة الله فرح ، ووعظ الجميع أن يثبتوا في الرب بعزم القلب
    24 لأنه كان رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس والإيمان . فانضم إلى الرب جمع غفير
    لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة.
    آمين.

    السنكسار
    اليوم 12 من الشهر المبارك توت, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
    آمين.

    12- اليوم الثانى عشر - شهر توت
    انعقاد المجمع المسكوني الثالث بأفسس (431م - 147 ش) لمحاكمة نسطور

    في هذا اليوم من سنة 431 ميلادية اجتمع المجمع المقدس بأفسس ، وقد شهده مائتان أسقف ، وهو الثالث من المجامع المسكونية . وذلك في السنة العشرين من ملك ثاؤدسيوس الصغير ابن أرقاديوس بن ثاؤدسيوس الكبير . وكان اجتماعهم بسبب هرطقة نسطور بطريرك القسطنطينية. الذي كان يعتقد أن القديسة مريم ، لم تلد إلها متجسدا ، بل ولدت إنسانا فقط . ثم حل فيه بعد ذلك ابن الله ، لا حلول الاتحاد بل حلول المشيئة والإرادة . وأن المسيح لهذا السبب طبيعتين وإقنومين ، فأجتمع هؤلاء الأباء وباحثوه في ذلك ، وأثبتوا له أن المولود من العذراء اله متأنس بدليل قول الملاك "الرب معك والمولود منك قدوس وابن العلي يدعى" ( لو 1 : 28 – 32) وقول اشعياء "ان العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعى اسمه عمانوئيل" (أش 7:14 ). وقوله "يدعى اسمه عجيبا مشيرا إلها قديرا أبا أبديا" (أش9:6) . وتباحث معه القديس البابا كيرلس ، وأعلمه أن الطبائع لا يجب أن تفترق من بعد الاتحاد ، بل نقول طبيعة واحدة لله الكلمة المتجسد . فلم يرجع عن تعليمه ولم ينثن عن رأيه ، فهدده الاب كيرلس وبقية المجمع بالقطع ، قلم يقبل فقطعوه وأبعدوه عن كرسيه . وأثبتوا أن العذراء ولدت الإله الكلمة متجسدا . ثم وضعوا في هذا المجمع قوانين وحدودا ، هي قانون المؤمنين إلى الآن . وان قيل ان النساطرة اليوم لا يقولون هذا . قلنا انه بسبب اختلاطهم بمسيحيي الشرق ، رجع بعضهم عن رأيه ،الفاسد .

    نسأل ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح أن يهدينا إلى طريق الخلاص . له المجد والإكرام والسجود الآن والى آخر الدهور كلها أمين .

    نقل أعضاء القديس الشهيد اقليمس وأصحابه

    في هذا اليوم نعيد بنقل أعضاء القديس الشهيد اقليمس وأصحابه الشهداء بمدينة الإسكندرية . صلواتهم تكون معنا ، امين .

    استشهاد القديس بفنوتيوس المتوحد بالصعيد

    تذكار استشهاد القديس بفنوتيوس المتوحد بالصعيد . صلواته تكون معنا ولربنا المجد دائما إبديا امين .

    التذكار الشهري لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل

    فى مثل هذا اليوم تحتفل الكنيسة بتذكار رئيس جند السماء الملاك الجليل ميخائيل الشفيع فى جنس البشر. شفاعته تكون معنا . آمين.

    مزمور القداس
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي،
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    مزامير 19 : 4
    4 في كل الأرض خرج منطقهم ، وإلى أقصى المسكونة كلماتهم . جعل للشمس مسكنا فيها

    مزامير 132 : 9 - 10
    9 كهنتك يلبسون البر ، وأتقياؤك يهتفون
    10 من أجل داود عبدك لا ترد وجه مسيحك

    مبارك الآتي باسم.
    الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من.
    الآن وإلى الأبد آمين.

    إنجيل القداس
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    متى 16 : 13 - 19
    13 ولما جاء يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه قائلا : من يقول الناس إني أنا ابن الإنسان
    14 فقالوا : قوم : يوحنا المعمدان ، وآخرون : إيليا ، وآخرون : إرميا أو واحد من الأنبياء
    15 قال لهم : وأنتم ، من تقولون إني أنا
    16 فأجاب سمعان بطرس وقال : أنت هو المسيح ابن الله الحي
    17 فأجاب يسوع وقال له : طوبى لك يا سمعان بن يونا ، إن لحما ودما لم يعلن لك ، لكن أبي الذي في السماوات
    18 وأنا أقول لك أيضا : أنت بطرس ، وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي ، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها
    19 وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات ، فكل ما تربطه على الأرض يكون مربوطا في السماوات . وكل ما تحله على الأرض يكون محلولا في السماوات
    والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-09-2015, 01:56 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..

    ما هو الحق؟ وأنواعه؟ وماذا ضده؟

    الحق هو اسم من أسماء الله تبارك وتعالي‏,‏ سواء في الإسلام أو في المسيحية‏,‏ لذلك فموضوع الحق موضوع خطير‏,‏ ينبغي أن نعطيه حقه من الاهتمام‏.

    † وكلمة الحق تعني أيضا الصدق, وضدها الكذب, فكل من يكذب بشتى ألوان الكذب هو ضد الحق, ونلاحظ أن الشاهد في المحكمة يقسم أن يقول الحق, كل الحق, ولا شيء غير الحق, وعبارة كل الحق تعني أيضًا أن أنصاف الحقائق قد لا تكون حقًا, لأنها تخفي جزءًا من الحق قد يطمس الحقيقة أحيانًا.

    † وكلمة الحق قد تعني أيضا العدل, وعبارة يجب أن تحكموا بالحق معناها أن تحكموا بالعدل, كما أن عبارة شخص حقاني تعني شخصا عادلا, يعطي كل ذي حق حقه, لا ينحاز إلى أحد, بل إذا اختصم إليه اثنان, يحكم بينهما بالمساواة, لا يحابي أحدهما, في حين يظلم الآخر, كما أن الإنسان الحقاني, لا يشهد علي أحد بالزور, ولا ينسب إلى أحد تهما باطلة.

    † وإن تكلمنا عن الحق, ينبغي أن يشمل كلامنا عدة أمور وهي: الحق في ذاته, وحق الغير عليك, وحقوق الله أيضا عليك, وكذلك حق ذاتك عليك, بل أيضا حقوق الإنسان بصفة عامة.

    † فمن حقوق الله عليك: الإيمان به, والطاعة لكل وصاياه وأوامره, وعبادته والخشوع أمامه, حيث تنحني أمامه وتركع وتسجد, كذلك عليك أن تفعل الخير باستمرار, وتنفذ مشيئة الله, ولا تخطيء.

    ومن حقوق الله عليك, أنك إن نذرت نذرًا أن توفي به, لأنك خير لك أن لا تنذر, من أن تنذر ولا تفي, والنذر هو عهد بينك وبين الله, لا يجوز أن ترجع عنه وهناك فروض أخري في الدين يجب مراعاتها.

    † أما عن حق ذاتك عليك, فهي أن تحفظ ذاتك سليمة في الدنيا والآخرة: لا تضر جسدك بتنجيسه, ولا تضر صحتك بالتدخين والمسكرات, كما عليك أن تحفظ قلبك نقيًا بعيدًا عن الخطايا التي مصيرها أن تهلكك في جهنم, لذلك عليك أن تضبط نفسك باستمرار, وتحيا حياة التوبة والفضيلة, بل تكون أيضا قدوة لغيرك.

    † أما من جهة حقوق غيرك عليك, فهي من الناحية الايجابية أن تساعده وتعينه علي قدر ما تستطيع, وتحاول باستمرار في معاملتك له أن تعطي أكثر مما تأخذ.. أما من الناحية السلبية: فمن حق غيرك عليك أنك لا تظلمه, فلا تمنع عنه حقه, ولا تنقصه حقه, ولا تهينه, ولا تسيء إليه والي سمعته, ولا تعتدي عليه, ولا تأمره بما لا طاقة له به, ولا تهمشه إن كان تحت سلطانك, ولا تضطهده, ولا تذله.. وغير ذلك كثير.

    † كل ما سبق فقلناه, هو من جهة الأفراد, لكن هناك حقوقا اجتماعية ينبغي أن نتعرض لها, فكما أن هناك ظلما قد يتعرض له الفرد, كذلك قد يوجد ظلم اجتماعي, وظلم سياسي، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى.

    † فمن الظلم الاجتماعي مثلا: وجود أطفال الشوارع الذين بلا مأوي, ويوجد مثل هؤلاء في أمريكا يسمونهم Homeless, والدولة ملزمة أن توجد لهم مأوي, وأن تدفع لهم مبلغًا ماليًا بسيطًا كل شهر يكفي للتغذية, ذلك لأن لهم حقا علي الدولة أن تعتني بهم.

    نفس الكلام نقوله عن البطالة: كحالة الشاب الذي يبذل جهده للدراسة في الجامعة, حتى إذا ما نجح وتخرج, يجد نفسه عاطلا بلا عمل!! أليس من حقه أن يعيش, وأن يعمل, وأن يكون له إيراد, يمكنه به أن يكون له بيت, ويتزوج, وينفق علي عائلة؟!

    أقول -وأنا متألم- إنه في إحدى المرات, أرسلت إلى أرملة تقول: إن لها أربعة أبناء, ومعاشها من زوجها المتوفى عبارة عن 130 جنيهًا, وعليها إيجار شقة, ومصروفات مدارس لأبنائها, ومصروف البيت!! وأمثال هذه الأرملة كثيرات, فما واجب المجتمع حيال الكل؟!

    † إن الله حينما خلق العالم, أوجد فيه من الخير ما يكفي جميع الناس, ولكن المشكلة هي في سوء التوزيع! فيوجد أشخاص يعيشون في ترف شديد, وآخرون لا يجدون القوت الضروري. فما هي حقوق كل هؤلاء؟ وكيف ينالونها؟! ومع ذلك يتحدث المجتمع عن الاشتراكية وعن المساواة!! كما تحدثوا قبلًا عن مجانية التعليم!!

    † إن الله حينما أعطانا المال, لم يعطنا إياه فقط لكي ننفقه, إنما بالأكثر لكي نكون وكلاء عليه, نتصرف فيه من جهة احتياجاتنا واحتياجات المجتمع الذي نعيش فيه.. أعطانا المال, ومعه وصية العطاء, والرفق علي الفقير والمسكين وعابري السبيل.

    † أيضا مرت علي العالم فترة, وجد فيها الرق والعبودية, وشراء الإنسان لأخيه الإنسان, بل بالأكثر ضربه وإساءة معاملته, كما يقول الشاعر:

    لا تشتر العبد إلا والعصا معه إن العبيد لأنجاس مناكيد

    بل كان ممكنا أن يبيع هذا العبد (الذي هو أخوه في البشرية) وأكثر من هذا له أن يقتله! باعتبار هذا الإنسان جزءًا من مقتنياته!!

    † أخيرًا أتكلم عن الظلم السياسي, ومن أمثلته معاناة السود من نتائج سياسية البيض في الـCommonwealth, وقد قاسي من الأمر غاندي حينما كان محاميًا في جنوب إفريقيا, إذ في إحدى المرات قطع تذكرة درجة أولي في القطار, فاحتجوا علي ذلك, لأنه لا يجوز أن رجلًا أسود يركب درجة أولي, وألقوه من نافذة القطار إلى الرصيف! كذلك ما لاقاه مانديلا من تلك السياسة, ولكن نشكر الله أن ذلك قد انقضي, وخرج مانديلا من السجن ليكون أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا, كما أن أمريكا تحتفل بتحرير السود بعد استعبادهم زمنًا.

    † أخيرا فإن حقوق الإنسان موضوع طويل. نكتفي الآن بما قد ذكرناه.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-09-2015, 11:37 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    هذا هو اختبار الأخ الحبيب مصطفى ..



    الرب يبارك حياتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-09-2015, 03:59 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الكرام ..
    كل جمعة وانتو طيبين ..

    بعد قليل يكون موعدنا مع أبينا الورع مكارى يونان ومن قناة الكرمة ..
    ومن خلال هذا الرابط :
    alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    شاهدوه واستمتعوا بهذه البركات ..
    الرب يبارك حياتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-09-2015, 10:57 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنودة الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..

    المحبة الخاطئة للذات

    كل إنسان يحب ذاته‏.‏ والمحبة الحقيقية للذات هي قيادتها في حياة البر والفضيلة للوصول إلي أبدية سعيدة‏.‏ علي أنه توجد محبة خاطئة للذات‏.‏ وهذه ستكون موضوع مقالنا اليوم‏.‏

    إن الذات هي أقدم وأخطر عدو حارب البشرية. والشيطان لا يحاربك بقدر ما تحاربك ذاتك. بل إن الشيطان في غالبية هجومه لك, يحاربك بذاتك, وكل الحروب الخارجية التي تأتي عليك, لا يكون لها تأثير إلا إذا استسلمت الذات لها. فإن رفضتها الذات تكون كأنها لا شيء.

    فيوسف الصديق أتته حرب خارجية عنيفة من جهة الإغراء, ولأن ذاته كانت قوية, لذلك انتصر علي كل تلك الإغراءات. إن الذات النقية ترفض حتى الفكر الخاطئ ولا تتفاوض معه, وقوة الذات تأتي هنا من غلق أبواب الفكر وأبواب القلب أمام كل اقتراح خاطئ يقدمه الشيطان. ولذلك قال الآباء: إن اصطلحت مع ذاتك, تصطلح معك السماء والأرض. أي أنك إن استطعت في داخلك أن تقيم صلحًا بين جسدك وعقلك وروحك وضميرك, ويسير الثلاثة في طريق واحد هو طريق الروح, ولا يشته الجسد ضد الروح, ولا الروح ضد الجسد.. حينئذ تصطلح معك السماء والأرض. فلا تخطئ إلي الله, ولا إلي الناس, ولا إلي نفسك.

    ولكن يقع الإنسان في الخطيئة, حينما يحب ذاته محبة خاطئة. أي أنه يدلل ذاته, ويعطيها كل ما تطلب وكل ما تشتهي! وقد تريد الذات أحيانًا أن تعيش في حياة اللذة, سواء كانت لذة جسدية أو حسية, أو لذة تتعلق بشهوات العالم الحاضر.. حينئذ تكون المحبة الحقيقية للذات, هي أن تؤدب هذه الذات إن أخطأت, وتقوم طريقها كلما انحرفت. بل إذا أدي الأمر عليك أن تعاقب ذاتك, وأن تقف ضد رغباتها الخاطئة.

    ومن الأخطاء الواضحة للذات, أنها تريد أن تكبر باستمرار. وقد يكون ذلك لونا من الطموح الطبيعي. ولكن الخطأ الذي تقع فيه الذات أنها تريد أن تكون كبيرة من الخارج وليس من الداخل! أعني أن تكون كبيرة بمظاهر خارج النفس: كالمناصب والألقاب, والغني والشهرة, ومديح الناس. وكل هذه أمور لا علاقة لها بطبيعة النفس ونقاوتها. وكسب المديح للذات وتمجيدها من الخارج هي أمور من المفروض في الإنسان الروحي أن يرتفع عن مستواها. فما قيمة هذه الأمور كلها بالنسبة إلي أبديته؟!

    ومن مظاهر هذه الحرب الروحية ما يسمونه عبادة الذات أو عشق الذات: إذ يريد الإنسان أن تكون ذاته جميلة في عينيه, وجميلة في أعين الناس, بلا عيب أمامه ولا نقص. كما لو كان يؤمن بعصمة ذاته, أو أنه لا يمكن أن يخطئ!! انه معجب بذاته, كما لو كان يحب باستمرار أن ينظر إلي مرآة ويتأمل محاسنه! وفي محبته الخاطئة لذاته, لا يمكن أن يحتمل إهانة, مهما كانت ضئيلة. ولا يحتمل نقدًا, ولا يحتمل أن يكلمه أحد بصراحة. إنه يري كل ذلك تشويها لصورته التي يريدها دائما أن تبقي جميلة رائعة أمام الناس.. ولا يقبل أن يصحح له أحد أخطاءه. وهكذا تكون محبته الخاطئة لذاته سببًا في بعده عن حياة التوبة, بل تكون محبته الخاطئة للذات هذه خطرا علي أبديته.

    والعجيب أن الذي يحب المديح, لا يكتفي بمديح الناس. بل يتطور إلي أن يتحدث كثيرًا عن نفسه ويمدحها أمام الآخرين! وفي حديثه عن نفسه لا يكون عادلًا فهو لا يتحدث إلا عن محاسن ذاته وانتصاراتها وأمجادها, بينما يخفي ما فيها من عيوب ومن نقائص! وإن أظهر له أحد بعض هذه العيوب, يحاول أن يبررها ويدافع عنها.

    وأحيانا من مظاهر المحبة الخاطئة للنفس أنها تطلب أحيانًا حرية كاملة لتفعل ما تريد. وقد تقودها هذه الحرية إلي أهداف خاطئة عديدة. ولا ننسي أن الوجوديين, قد وقعوا في هذا الخطأ المرعب. إذ رأوا بسبب شهواتهم الخاصة, أن وجود الله يعطل وجودهم أي يعطل رغباتهم الخاطئة وشهوات أنفسهم. فقادهم ذلك إلي الإلحاد.

    والمحبة الخاطئة للذات, كثيرًا ما تدعوها إلي تبرير أخطائها, وإلي أن تغطي علي أخطائها بالأعذار!! وهكذا نري الذات تعتذر عن إهمال الصلاة بقلة الوقت وكثرة المشاغل! وتعتذر عن التقصير في إعطاء الفقراء بقلة المال في الظروف الحاضرة! وهنا قد لا يدفع المسيحيون العشور, ولا يدفع المسلمون الزكاة. وقد يصل الأمر إلي الادعاء بأن الفقراء هم جماعة من المحتالين وليس من المحتاجين!

    وأحيانا نري أن الإنسان المعتد بذاته, قد يصل إلي العناد وتصلب الرأي. ويري أن فكره هو الفكر الصائب وفوق الكل. لا يقبل فيه معارضة, بل يعادي من يعارضه أو يكرهه, أو يعمل علي تحطيمه! أو علي الأقل يتجاهل الرأي الآخر، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. وفي محبة الإنسان لذاته, قد يقع في الغيرة والحسد. ويكون شديدا جدا من جهة منافسة غيره. وتبدأ الذات حربًا مع كل من ينافسها أو يسير في نفس الطريق. إنها تريد أن تكبر وحدها. وقد تنتقد الغير, لكي تثبت أنه أقل منها.
    فهي الوحيدة التي يجب أن تتركز عليها الأضواء.

    والمحب لذاته محبة خاطئة, يلقي بمسئولية أخطائه علي غيره. فإن كان طالبًا ورسب في الامتحان. يشكو إما أن واضع الامتحان كان قاسيًا في أسئلته, وإما أن المصحح لم يكن رحيمًا في تصحيحه. وإما أن الله لم يسنده في امتحاناته!

    والمحب لذاته أحيانًا يكون كثير التذمر ويشكو. إن كان رئيسًا يشكو من أخطاء مرءوسيه. وإن كان مرءوسًا يشكو من رؤسائه وزملائه. وإن لم يكن أحد من هؤلاء قد أخطأ, حينئذ يشكو من الأنظمة والقوانين واللوائح! المهم أنه يدعي باستمرار أنه مظلوم.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-09-2015, 12:51 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    قراءات السبت, 26 سبتمبر 2015 --- 15 توت 1732

    مزمور العشية
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
    بركاته علينا، آمين.

    مزامير 5 : 11 - 12
    11 ويفرح جميع المتكلين عليك . إلى الأبد يهتفون ، وتظللهم . ويبتهج بك محبو اسمك
    12 لأنك أنت تبارك الصديق يارب . كأنه بترس تحيطه بالرضا
    مبارك الآتي باسم. الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
    آمين.

    إنجيل العشية
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي.
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    متى 10 : 24 - 33
    24 ليس التلميذ أفضل من المعلم ، ولا العبد أفضل من سيده
    25 يكفي التلميذ أن يكون كمعلمه ، والعبد كسيده . إن كانوا قد لقبوا رب البيت بعلزبول ، فكم بالحري أهل بيته
    26 فلا تخافوهم . لأن ليس مكتوم لن يستعلن ، ولا خفي لن يعرف
    27 الذي أقوله لكم في الظلمة قولوه في النور ، والذي تسمعونه في الأذن نادوا به على السطوح
    28 ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون أن يقتلوها ، بل خافوا بالحري من الذي يقدر أن يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم
    29 أليس عصفوران يباعان بفلس ؟ وواحد منهما لا يسقط على الأرض بدون أبيكم
    30 وأما أنتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها محصاة
    31 فلا تخافوا أنتم أفضل من عصافير كثيرة
    32 فكل من يعترف بي قدام الناس أعترف أنا أيضا به قدام أبي الذي في السماوات
    33 ولكن من ينكرني قدام الناس أنكره أنا أيضا قدام أبي الذي في السماوات
    والمجد لله دائماً.

    مزمو باكر
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
    بركاته علينا،
    آمين.
    مزامير 34 : 19 - 20
    19 كثيرة هي بلايا الصديق ، ومن جميعها ينجيه الرب
    20 يحفظ جميع عظامه . واحد منها لا ينكسر
    مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
    آمين.

    إنجيل باكر
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا يوحنا الإنجيلي.
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    يوحنا 12 : 20 - 26
    20 وكان أناس يونانيون من الذين صعدوا ليسجدوا في العيد
    21 فتقدم هؤلاء إلى فيلبس الذي من بيت صيدا الجليل ، وسألوه قائلين : يا سيد ، نريد أن نرى يسوع
    22 فأتى فيلبس وقال لأندراوس ، ثم قال أندراوس وفيلبس ليسوع
    23 وأما يسوع فأجابهما قائلا : قد أتت الساعة ليتمجد ابن الإنسان
    24 الحق الحق أقول لكم : إن لم تقع حبة الحنطة في الأرض وتمت فهي تبقى وحدها . ولكن إن ماتت تأتي بثمر كثير
    25 من يحب نفسه يهلكها ، ومن يبغض نفسه في هذا العالم يحفظها إلى حياة أبدية
    26 إن كان أحد يخدمني فليتبعني ، وحيث أكون أنا هناك أيضا يكون خادمي . وإن كان أحد يخدمني يكرمه الآب
    والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.

    قراءات القداس
    البولس
    بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله.
    البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى كورنثوس .
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    2 كورنثوس 11 : 16 - 12 : 12
    16 أقول أيضا : لا يظن أحد أني غبي . وإلا فاقبلوني ولو كغبي ، لأفتخر أنا أيضا قليلا
    17 الذي أتكلم به لست أتكلم به بحسب الرب ، بل كأنه في غباوة ، في جسارة الافتخار هذه
    18 بما أن كثيرين يفتخرون حسب الجسد ، أفتخر أنا أيضا
    19 فإنكم بسرور تحتملون الأغبياء ، إذ أنتم عقلاء
    20 لأنكم تحتملون : إن كان أحد يستعبدكم إن كان أحد يأكلكم إن كان أحد يأخذكم إن كان أحد يرتفع إن كان أحد يضربكم على وجوهكم
    21 على سبيل الهوان أقول : كيف أننا كنا ضعفاء ولكن الذي يجترئ فيه أحد ، أقول في غباوة : أنا أيضا أجترئ فيه
    22 أهم عبرانيون ؟ فأنا أيضا . أهم إسرائيليون ؟ فأنا أيضا . أهم نسل إبراهيم ؟ فأنا أيضا
    23 أهم خدام المسيح ؟ أقول كمختل العقل ، فأنا أفضل : في الأتعاب أكثر ، في الضربات أوفر ، في السجون أكثر ، في الميتات مرارا كثيرة
    24 من اليهود خمس مرات قبلت أربعين جلدة إلا واحدة
    25 ثلاث مرات ضربت بالعصي ، مرة رجمت ، ثلاث مرات انكسرت بي السفينة ، ليلا ونهارا قضيت في العمق
    26 بأسفار مرارا كثيرة ، بأخطار سيول ، بأخطار لصوص ، بأخطار من جنسي ، بأخطار من الأمم ، بأخطار في المدينة ، بأخطار في البرية ، بأخطار في البحر ، بأخطار من إخوة كذبة
    27 في تعب وكد ، في أسهار مرارا كثيرة ، في جوع وعطش ، في أصوام مرارا كثيرة ، في برد وعري
    28 عدا ما هو دون ذلك : التراكم علي كل يوم ، الاهتمام بجميع الكنائس
    29 من يضعف وأنا لا أضعف ؟ من يعثر وأنا لا ألتهب
    30 إن كان يجب الافتخار ، فسأفتخر بأمور ضعفي
    31 الله أبو ربنا يسوع المسيح ، الذي هو مبارك إلى الأبد ، يعلم أني لست أكذب
    32 في دمشق ، والي الحارث الملك كان يحرس مدينة الدمشقيين ، يريد أن يمسكني
    33 فتدليت من طاقة في زنبيل من السور ، ونجوت من يديه

    1 إنه لا يوافقني أن أفتخر . فإني آتي إلى مناظر الرب وإعلاناته
    2 أعرف إنسانا في المسيح قبل أربع عشرة سنة . أفي الجسد ؟ لست أعلم ، أم خارج الجسد ؟ لست أعلم . الله يعلم . اختطف هذا إلى السماء الثالثة
    3 وأعرف هذا الإنسان : أفي الجسد أم خارج الجسد ؟ لست أعلم . الله يعلم
    4 أنه اختطف إلى الفردوس ، وسمع كلمات لا ينطق بها ، ولا يسوغ لإنسان أن يتكلم بها
    5 من جهة هذا أفتخر . ولكن من جهة نفسي لا أفتخر إلا بضعفاتي
    6 فإني إن أردت أن أفتخر لا أكون غبيا ، لأني أقول الحق . ولكني أتحاشى لئلا يظن أحد من جهتي فوق ما يراني أو يسمع مني
    7 ولئلا أرتفع بفرط الإعلانات ، أعطيت شوكة في الجسد ، ملاك الشيطان ليلطمني ، لئلا أرتفع
    8 من جهة هذا تضرعت إلى الرب ثلاث مرات أن يفارقني
    9 فقال لي : تكفيك نعمتي ، لأن قوتي في الضعف تكمل . فبكل سرور أفتخر بالحري في ضعفاتي ، لكي تحل علي قوة المسيح
    10 لذلك أسر بالضعفات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح . لأني حينما أنا ضعيف فحينئذ أنا قوي
    11 قد صرت غبيا وأنا أفتخر . أنتم ألزمتموني لأنه كان ينبغي أن أمدح منكم ، إذ لم أنقص شيئا عن فائقي الرسل ، وإن كنت لست شيئا
    12 إن علامات الرسول صنعت بينكم في كل صبر ، بآيات وعجائب وقوات
    نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي،
    آمين.

    الكاثوليكون
    فصل من رسالة 1 لمعلمنا بطرس .
    بركته تكون مع جميعنا،
    آمين.
    1 بطرس 1 : 25 - 2 : 10
    25 وأما كلمة الرب فتثبت إلى الأبد . وهذه هي الكلمة التي بشرتم بها

    1 فاطرحوا كل خبث وكل مكر والرياء والحسد وكل مذمة
    2 وكأطفال مولودين الآن ، اشتهوا اللبن العقلي العديم الغش لكي تنموا به
    3 إن كنتم قد ذقتم أن الرب صالح . الحجر الحي والشعب المختار
    4 الذي إذ تأتون إليه ، حجرا حيا مرفوضا من الناس ، ولكن مختار من الله كريم
    5 كونوا أنتم أيضا مبنيين - كحجارة حية - بيتا روحيا ، كهنوتا مقدسا ، لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح
    6 لذلك يتضمن أيضا في الكتاب : هنذا أضع في صهيون حجر زاوية مختارا كريما ، والذي يؤمن به لن يخزى
    7 فلكم أنتم الذين تؤمنون الكرامة ، وأما للذين لا يطيعون : فالحجر الذي رفضه البناؤون ، هو قد صار رأس الزاوية
    8 وحجر صدمة وصخرة عثرة . الذين يعثرون غير طائعين للكلمة ، الأمر الذي جعلوا له
    9 وأما أنتم فجنس مختار ، وكهنوت ملوكي ، أمة مقدسة ، شعب اقتناء ، لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب
    10 الذين قبلا لم تكونوا شعبا ، وأما الآن فأنتم شعب الله . الذين كنتم غير مرحومين ، وأما الآن فمرحومون
    لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد.
    آمين.

    الإبركسيس
    فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،،
    بركتهم تكون معنا. آمين.

    اعمال 6 : 1 - 7 : 2
    1 وفي تلك الأيام إذ تكاثر التلاميذ ، حدث تذمر من اليونانيين على العبرانيين أن أراملهم كن يغفل عنهن في الخدمة اليومية
    2 فدعا الاثنا عشر جمهور التلاميذ وقالوا : لا يرضي أن نترك نحن كلمة الله ونخدم موائد
    3 فانتخبوا أيها الإخوة سبعة رجال منكم ، مشهودا لهم ومملوين من الروح القدس وحكمة ، فنقيمهم على هذه الحاجة
    4 وأما نحن فنواظب على الصلاة وخدمة الكلمة
    5 فحسن هذا القول أمام كل الجمهور ، فاختاروا استفانوس ، رجلا مملوا من الإيمان والروح القدس ، وفيلبس ، وبروخورس ، ونيكانور ، وتيمون ، وبرميناس ، ونيقولاوس دخيلا أنطاكيا
    6 الذين أقاموهم أمام الرسل ، فصلوا ووضعوا عليهم الأيادي
    7 وكانت كلمة الله تنمو ، وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في أورشليم ، وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الإيمان
    8 وأما استفانوس فإذ كان مملوا إيمانا وقوة ، كان يصنع عجائب وآيات عظيمة في الشعب
    9 فنهض قوم من المجمع الذي يقال له مجمع الليبرتينيين والقيروانيين والإسكندريين ، ومن الذين من كيليكيا وأسيا ، يحاورون استفانوس
    10 ولم يقدروا أن يقاوموا الحكمة والروح الذي كان يتكلم به
    11 حينئذ دسوا لرجال يقولون : إننا سمعناه يتكلم بكلام تجديف على موسى وعلى الله
    12 وهيجوا الشعب والشيوخ والكتبة ، فقاموا وخطفوه وأتوا به إلى المجمع
    13 وأقاموا شهودا كذبة يقولون : هذا الرجل لا يفتر عن أن يتكلم كلاما تجديفا ضد هذا الموضع المقدس والناموس
    14 لأننا سمعناه يقول : إن يسوع الناصري هذا سينقض هذا الموضع ، ويغير العوائد التي سلمنا إياها موسى
    15 فشخص إليه جميع الجالسين في المجمع ، ورأوا وجهه كأنه وجه ملاك

    1 فقال رئيس الكهنة : أترى هذه الأمور هكذا هي
    2 فقال : أيها الرجال الإخوة والآباء ، اسمعوا ظهر إله المجد لأبينا إبراهيم وهو في ما بين النهرين ، قبلما سكن في حاران
    لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة.
    آمين.

    السنكسار
    اليوم 15 من الشهر المبارك توت, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
    آمين.

    15- اليوم الخامس عشر - شهر توت
    نقل جسد القديس اسطفانوس
    نعيد في هذا اليوم بنقل جسد القديس استفانوس رئيس الشمامسة وأول الشهداء . وكانت قد مضت على نياحته سنين كثيرة تزيد على الثلاثمائة سنة ، وقد ملك الإمبراطور قسطنطين وذاعت العبادة الحسنة ، وذلك ان إنسانا اسمه لوكيمانوس . بالضيعة المدفون بها الجسد المكرم ، وتسمى كفر غماليال قرب أورشليم ، قد ظهر له المجاهد الشهيد استفانوس عدة مرات وأعلمه بمكانه ، وعرفه باسمه ، فذهب إلى أسقف أورشليم وأعلمه بما رأى في نومه . فقام الأسقف وأخذ معه أسقفين وأهل البيعة ، وأتى إلى المكان وحفروه فحدثت زلزلة عظيمة ، وظهر تابوت الجسد المقدس ، وفاحت منه روائح طيب فاخرة ، وسمعت أصوات الملائكة يسبحون قائلين "المجد لله في الأعالي وعلى الأرض السلام وفى الناس المسرة" . وتكررت هذه التسبحة فسجد رؤساء الكهنة أمام التابوت ، ثم حملوه بالترتيل والشموع .

    إلى أن دخلوا به صهيون . وبعد ذلك بنى له رجل اسمه الاسكندروس من أهل القسطنطينية كنيسة في أورشليم ، وظل الجسد المقدس فيها . وبعد ذلك بخمس سنين تنيح الاسكندروس ، فدفنته زوجته بجانب تابوت القديس . وبعد ذلك بثماني سنين اتفق لامرأة الاسكندروس أن تذهب إلى القسطنطينية ، فأرادت أن تأخذ جسد زوجها معها . فأتت إلى المكان وأخذت التابوت الذي فيه جسد القديس ظنا منها أنه التابوت الذي فيه جسد زوجها ، وحملته إلي عسقلان ، ومن ثم ركبت مركبا إلى القسطنطينية . ولما توسطوا البحر سمعت من داخل التابوت تسبيحا وترتيلا كثيرا ، فتعجبت وقامت وفحصت التابوت فعرفت أن الذي فيه هو جسد القديس استفانوس ، وليس جسد زوجها وذلك بتدبير الله فلم تعد ولكنها شكرت الله واستمرت في سيرها إلى أن وصلت القسطنطينية ، ومن ثم ذهبت إلى الملك وأعلمته بالخبر . فخرج ومعه البطريرك والكهنة وشعب المدينة إلى المركب وحملوا التابوت على أعناقهم إلى قصر المملكة . وأظهر الله في المركب وفى الطريق آيات كثيرة . منها أنهم حملوه على هودج محمول على بغلين ، فلما وصلوا إلى الموضع المسمى قسطنطينيوس وقف البغلان ولما ضربوهما لم ينتقلا ، وسمعوا صوت أحدهما يقول : يجب أن يوضع القديس هنا ، فتعجب كل من سمع ، وعلموا أن الذي أنطق حمارة بلعام هو الذي أنطق هذا الحيوان الحامل لجسد القديس ، وأمر الملك أن تبنى له بيعة في ذلك المكان . ووضعوا فيها الجوهرة النقية التي لجسد القديس استفانوس الرسول أول الشهداء ، صلواته تكون معنا أمين .

    استشهاد القديس لونديانوس

    تذكار استشهاد القديس لونديانوس . صلواته تكون معنا ولربنا المجد دائما إبديا امين .

    مزمور القداس
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي،
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    مزامير 21 : 3 , 5
    3 لأنك تتقدمه ببركات خير . وضعت على رأسه تاجا من إبريز
    5 عظيم مجده بخلاصك ، جلالا وبهاء تضع عليه
    مبارك الآتي باسم.
    الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من.
    الآن وإلى الأبد آمين.

    إنجيل القداس
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    لوقا 10 : 1 - 20
    1 وبعد ذلك عين الرب سبعين آخرين أيضا ، وأرسلهم اثنين اثنين أمام وجهه إلى كل مدينة وموضع حيث كان هو مزمعا أن يأتي
    2 فقال لهم : إن الحصاد كثير ، ولكن الفعلة قليلون . فاطلبوا من رب الحصاد أن يرسل فعلة إلى حصاده
    3 اذهبوا ها أنا أرسلكم مثل حملان بين ذئاب
    4 لا تحملوا كيسا ولا مزودا ولا أحذية ، ولا تسلموا على أحد في الطريق
    5 وأي بيت دخلتموه فقولوا أولا : سلام لهذا البيت
    6 فإن كان هناك ابن السلام يحل سلامكم عليه ، وإلا فيرجع إليكم
    7 وأقيموا في ذلك البيت آكلين وشاربين مما عندهم ، لأن الفاعل مستحق أجرته . لا تنتقلوا من بيت إلى بيت
    8 وأية مدينة دخلتموها وقبلوكم ، فكلوا مما يقدم لكم
    9 واشفوا المرضى الذين فيها ، وقولوا لهم : قد اقترب منكم ملكوت الله
    10 وأية مدينة دخلتموها ولم يقبلوكم ، فاخرجوا إلى شوارعها وقولوا
    11 حتى الغبار الذي لصق بنا من مدينتكم ننفضه لكم . ولكن اعلموا هذا إنه قد اقترب منكم ملكوت الله
    12 وأقول لكم : إنه يكون لسدوم في ذلك اليوم حالة أكثر احتمالا مما لتلك المدينة
    13 ويل لك يا كورزين ويل لك يا بيت صيدا لأنه لو صنعت في صور وصيداء القوات المصنوعة فيكما ، لتابتا قديما جالستين في المسوح والرماد
    14 ولكن صور وصيداء يكون لهما في الدين حالة أكثر احتمالا مما لكما
    15 وأنت يا كفرناحوم المرتفعة إلى السماء ستهبطين إلى الهاوية
    16 الذي يسمع منكم يسمع مني ، والذي يرذلكم يرذلني ، والذي يرذلني يرذل الذي أرسلني
    17 فرجع السبعون بفرح قائلين : يا رب ، حتى الشياطين تخضع لنا باسمك
    18 فقال لهم : رأيت الشيطان ساقطا مثل البرق من السماء
    19 ها أنا أعطيكم سلطانا لتدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو ، ولا يضركم شيء
    20 ولكن لا تفرحوا بهذا : أن الأرواح تخضع لكم ، بل افرحوا بالحري أن أسماءكم كتبت في السماوات
    والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-09-2015, 01:46 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    حلقة من سؤال جرئ ..
    لقاء مع الأستاذ حامد عبد الصمد ..



    الرب يبارك حياتكم ..

    اخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-09-2015, 08:04 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    الأحد, 27 سبتمبر 2015 --- 16 توت 1732

    قراءات الثالث الأحد من توت

    العشية
    مزمور العشية
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
    بركاته علينا، آمين.

    مزامير 9 : 1 - 2
    1 لإمام المغنين . على موت الابن . مزمور لداود . أحمد الرب بكل قلبي . أحدث بجميع عجائبك
    2 أفرح وأبتهج بك . أرنم لاسمك أيها العلي
    مبارك الآتي باسم. الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
    آمين.

    إنجيل العشية
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا مرقس الإنجيلي.
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    مرقس 1 : 29 - 34
    29 ولما خرجوا من المجمع جاءوا للوقت إلى بيت سمعان وأندراوس مع يعقوب ويوحنا
    30 وكانت حماة سمعان مضطجعة محمومة ، فللوقت أخبروه عنها
    31 فتقدم وأقامها ماسكا بيدها ، فتركتها الحمى حالا صارت تخدمهم
    32 ولما صار المساء ، إذ غربت الشمس ، قدموا إليه جميع السقماء والمجانين
    33 وكانت المدينة كلها مجتمعة على الباب
    34 فشفى كثيرين كانوا مرضى بأمراض مختلفة ، وأخرج شياطين كثيرة ، ولم يدع الشياطين يتكلمون لأنهم عرفوه
    والمجد لله دائماً.
    باكر
    مزمو باكر
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
    بركاته علينا،
    آمين.

    مزامير 9 : 6 , 7
    ا6 العدو تم خرابه إلى الأبد . وهدمت مدنا . باد ذكره نفسه
    7 أما الرب فإلى الدهر يجلس . ثبت للقضاء كرسيه
    مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
    آمين.


    إنجيل باكر
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي.
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    متى 8 : 5 - 13
    5 ولما دخل يسوع كفرناحوم ، جاء إليه قائد مئة يطلب إليه
    6 ويقول : يا سيد ، غلامي مطروح في البيت مفلوجا متعذبا جدا
    7 فقال له يسوع : أنا آتي وأشفيه
    8 فأجاب قائد المئة وقال : يا سيد ، لست مستحقا أن تدخل تحت سقفي ، لكن قل كلمة فقط فيبرأ غلامي
    9 لأني أنا أيضا إنسان تحت سلطان . لي جند تحت يدي . أقول لهذا : اذهب فيذهب ، ولآخر : ائت فيأتي ، ولعبدي : افعل هذا فيفعل
    10 فلما سمع يسوع تعجب ، وقال للذين يتبعون : الحق أقول لكم : لم أجد ولا في إسرائيل إيمانا بمقدار هذا
    11 وأقول لكم : إن كثيرين سيأتون من المشارق والمغارب ويتكئون مع إبراهيم وإسحاق ويعقوب في ملكوت السماوات
    12 وأما بنو الملكوت فيطرحون إلى الظلمة الخارجية . هناك يكون البكاء وصرير الأسنان
    13 ثم قال يسوع لقائد المئة : اذهب ، وكما آمنت ليكن لك . فبرأ غلامه في تلك الساعة
    والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.

    قراءات القداس

    البولس

    بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله.
    البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى كورنثوس .
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    1 كورنثوس 2 : 1 - 16
    1 وأنا لما أتيت إليكم أيها الإخوة ، أتيت ليس بسمو الكلام أو الحكمة مناديا لكم بشهادة الله
    2 لأني لم أعزم أن أعرف شيئا بينكم إلا يسوع المسيح وإياه مصلوبا
    3 وأنا كنت عندكم في ضعف ، وخوف ، ورعدة كثيرة
    4 وكلامي وكرازتي لم يكونا بكلام الحكمة الإنسانية المقنع ، بل ببرهان الروح والقوة
    5 لكي لا يكون إيمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله
    6 لكننا نتكلم بحكمة بين الكاملين ، ولكن بحكمة ليست من هذا الدهر ، ولا من عظماء هذا الدهر ، الذين يبطلون
    7 بل نتكلم بحكمة الله في سر : الحكمة المكتومة ، التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا
    8 التي لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر ، لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد
    9 بل كما هو مكتوب : ما لم تر عين ، ولم تسمع أذن ، ولم يخطر على بال إنسان : ما أعده الله للذين يحبونه
    10 فأعلنه الله لنا نحن بروحه . لأن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله
    11 لأن من من الناس يعرف أمور الإنسان إلا روح الإنسان الذي فيه ؟ هكذا أيضا أمور الله لا يعرفها أحد إلا روح الله
    12 ونحن لم نأخذ روح العالم ، بل الروح الذي من الله ، لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله
    13 التي نتكلم بها أيضا ، لا بأقوال تعلمها حكمة إنسانية ، بل بما يعلمه الروح القدس ، قارنين الروحيات بالروحيات
    14 ولكن الإنسان الطبيعي لا يقبل ما لروح الله لأنه عنده جهالة ، ولا يقدر أن يعرفه لأنه إنما يحكم فيه روحيا
    15 وأما الروحي فيحكم في كل شيء ، وهو لايحكم فيه من أحد
    16 لأنه من عرف فكر الرب فيعلمه ؟ وأما نحن فلنا فكر المسيح
    نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي،
    آمين.

    الكاثوليكون
    فصل من رسالة 1 لمعلمنا بطرس .
    بركته تكون مع جميعنا،
    آمين.

    1 بطرس 1 : 13 - 21
    13 لذلك منطقوا أحقاء ذهنكم صاحين ، فألقوا رجاءكم بالتمام على النعمة التي يؤتى بها إليكم عند استعلان يسوع المسيح
    14 كأولاد الطاعة ، لا تشاكلوا شهواتكم السابقة في جهالتكم
    15 بل نظير القدوس الذي دعاكم ، كونوا أنتم أيضا قديسين في كل سيرة
    16 لأنه مكتوب : كونوا قديسين لأني أنا قدوس
    17 وإن كنتم تدعون أبا الذي يحكم بغير محاباة حسب عمل كل واحد ، فسيروا زمان غربتكم بخوف
    18 عالمين أنكم افتديتم لا بأشياء تفنى ، بفضة أو ذهب ، من سيرتكم الباطلة التي تقلدتموها من الآباء
    19 بل بدم كريم ، كما من حمل بلا عيب ولا دنس ، دم المسيح
    20 معروفا سابقا قبل تأسيس العالم ، ولكن قد أظهر في الأزمنة الأخيرة من أجلكم
    21 أنتم الذين به تؤمنون بالله الذي أقامه من الأموات وأعطاه مجدا ، حتى إن إيمانكم ورجاءكم هما في الله
    لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد.
    آمين.

    الإبركسيس
    فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،،
    بركتهم تكون معنا. آمين.

    اعمال 9 : 22 - 31
    22 وأما شاول فكان يزداد قوة ، ويحير اليهود الساكنين في دمشق محققا : أن هذا هو المسيح
    23 ولما تمت أيام كثيرة تشاور اليهود ليقتلوه
    24 فعلم شاول بمكيدتهم . وكانوا يراقبون الأبواب أيضا نهارا وليلا ليقتلوه
    25 فأخذه التلاميذ ليلا وأنزلوه من السور مدلين إياه في سل
    26 ولما جاء شاول إلى أورشليم حاول أن يلتصق بالتلاميذ ، وكان الجميع يخافونه غير مصدقين أنه تلميذ
    27 فأخذه برنابا وأحضره إلى الرسل ، وحدثهم كيف أبصر الرب في الطريق وأنه كلمه ، وكيف جاهر في دمشق باسم يسوع
    28 فكان معهم يدخل ويخرج في أورشليم ويجاهر باسم الرب يسوع
    29 وكان يخاطب ويباحث اليونانيين ، فحاولوا أن يقتلوه
    30 فلما علم الإخوة أحدروه إلى قيصرية وأرسلوه إلى طرسوس
    31 وأما الكنائس في جميع اليهودية والجليل والسامرة فكان لها سلام ، وكانت تبنى وتسير في خوف الرب ، وبتعزية الروح القدس كانت تتكاثر
    لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة.
    آمين.

    السنكسار
    اليوم 16 من الشهر المبارك توت, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
    آمين.

    16- اليوم السادس عشر - شهر توت

    تكريس كنيسة القيامة بأورشليم على يد القديس أثناسيوس الرسولي سنة 42ش
    نعيد في هذا اليوم من سنة 262 ميلادية بتكريس هياكل القيامة بأورشليم . وذلك أنه في السنة العشرين من ملك قسطنطين وبعد اجتماع المجمع المقدس بنقية . قالت الملكة القديسة هيلانة لابنها قسطنطين انها كانت قد نذرت الذهاب إلى أورشليم والتبرك من المواضع المقدسة . والبحث عن عود الصليب المحيى ففرح بذلك وأعطاها أموالا كثيرة ، وأصحبها بعدد كبير من العسكر ، ولما وصلت إلى هناك وتباركت من الآثار المقدسة . فتشت عن عود الصليب حتى وجدته بعد تعب شديد . فمجدته تمجيدا عظيما . وأكرمته إكراما جزيلا، وأمرت ببناء هياكل القيامة والجلجثة وبيت لحم والمغارة والعلية والجسمانية وسائر الهياكل . وأن ترصع بالجواهر وتطلى بالذهب والفضة . وكان في القدس أسقف قديس أشار عليها ألا تعمل هذا قائلا "انه بعد قليل يأتي الأمم ويسلبون هذا المكان ويهدمونه ويأخذون هذه الجواهر والذهب والفضة" . والأفضل أن يشيد البناء جيدا وما يتبقى من الأموال يوزع على المساكين . فقبلت قوله وسلمت له الأموال وطالبته بالعمل . ولما رجعت إلى ابنها وأعلمته بما صنعت فرح وأرسل أمولاً طائلة وأمر أن يعطى الصناع أجرتهم بالكامل حتى لا يتذمروا . ولما كمل البناء في السنة الثلاثين من ملكه . أرسل أواني وكسوة ثمينة . كما أرسل إلى بطريرك القسطنطينية والي أثناسيوس بطريرك الإسكندرية ليرسل كل منهما أساقفته ويذهب إلى القدس فذهبا إلى هناك ، واجتمعا ببطريرك إنطاكية وأسقف القدس . ومكث الجميع إلى اليوم السادس عشر من شهر توت . فكرسوا الهياكل التي بنيت ، وفى السابع عشر منه طافوا بالصليب تلك المواضع ، سجدوا فيها للرب ، وقدموا القرابين ، و مجدوا الصليب وكرموه . ثم عادوا إلى كراسيهم . صلواتهم تكون معنا إلى النفس الأخير . أمين

    نقل جسد القديس يوحنا فم الذهب

    تعيد الكنيسة في هذا اليوم بتذكار نقل أعضاء القديس يوحنا ذهبي الفم من بلدة قومانه التي تنيح منفيا بها إلى مدينة القسطنطينية بعد نياحته بثلاثين سنة (ستأتي سيرته وذكرى نياحته في اليوم السابع عشر من شهر هاتور المبارك) ، وذلك في سنة 437 ميلادية في أيام الملك ثاؤدسيوس الصغير شفاعته تكون معنا، ولربنا المجد دائما ابديا . أمين .

    مزمور القداس
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي،
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    مزامير 18 : 46 , 49 , 50
    الفصل 18
    46 حي هو الرب ، ومبارك صخرتي ، ومرتفع إله خلاصي
    49 لذلك أحمدك يارب في الأمم ، وأرنم لاسمك
    50 برج خلاص لملكه ، والصانع رحمة لمسيحه ، لداود ونسله إلى الأبد
    مبارك الآتي باسم.
    الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من.
    الآن وإلى الأبد آمين.

    إنجيل القداس
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    لوقا 19 : 1 - 10
    1 ثم دخل واجتاز في أريحا
    2 وإذا رجل اسمه زكا ، وهو رئيس للعشارين وكان غنيا
    3 وطلب أن يرى يسوع من هو ، ولم يقدر من الجمع ، لأنه كان قصير القامة
    4 فركض متقدما وصعد إلى جميزة لكي يراه ، لأنه كان مزمعا أن يمر من هناك
    5 فلما جاء يسوع إلى المكان ، نظر إلى فوق فرآه ، وقال له : يا زكا ، أسرع وانزل ، لأنه ينبغي أن أمكث اليوم في بيتك
    6 فأسرع ونزل وقبله فرحا
    7 فلما رأى الجميع ذلك تذمروا قائلين : إنه دخل ليبيت عند رجل خاطئ
    8 فوقف زكا وقال للرب : ها أنا يا رب أعطي نصف أموالي للمساكين ، وإن كنت قد وشيت بأحد أرد أربعة أضعاف
    9 فقال له يسوع : اليوم حصل خلاص لهذا البيت ، إذ هو أيضا ابن إبراهيم
    10 لأن ابن الإنسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك
    والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-11-2015, 03:00 PM

Mohd Ibrahim
<aMohd Ibrahim
تاريخ التسجيل: 19-01-2004
مجموع المشاركات: 1626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    العم ارنست ..نحن اصلا زهجانين من الدش الكتير دا ..كان في الاسلام ولا المسيحية ...خليك من الماضي والقصص الاسطورية ...وتمجيد الشخوص ....جاوب عن الاسئلة التالية:-
    - لماذا توقفت المعجزات النبوية عن الظهور بظهور الوسائل التوثقية كالكاميرا والفديو ..
    - لماذا يجسد المسيح نفسة ك كرب تماما كما يجعل النبي في الاسلام نفسة كجزء من الشهادة والايمان با اللة ..
    - ماذا تقدم المسيحية--ك حلول عميلة لما يحدث حولنا في العالم ومشاكل الانسان وعلاقتة مع الاديان .
    -هل الزلازل والبراكين والفيضانات تحدث بامر اللة وارادتة في المسيحية وهل هي اختبار للفرد كما هو في الاسلام او هناك تفسير اخر ..
    - ماذا تعني الروح في المسيحية ام هي من امر اللة كما في الاسلام
    - ماتفسير المسيحية للموت وهل لديكم عذاب للجسد في القبر
    - لماذا ينبغي ان نحتفي ونحزن لصلب المسيح قبل الاف السنين وامامي الاطفال يذبحون ويقتلون كل ثانية وكل دقيقة وساعة .
    -هل المسيحية دين شامل كما هو الاسلام بعني انها تقود السياسة والاقتصاد والزواج والطلاق وكل الامور الدنوية ..كما هي فقط علاقة بين العبد وربة .
    - هل لديك مريدين اختصم اللة بقدرات خاصة عن بقية البشر
    - لماذا تتواراث اسماء معينة دفة البابوية والقدسية الدينة منذ الازل .
    - ماذا تتميز المسيحية عن الاسلام وهل لديها نفس برنامج جمع النقاط من خلال الحسنات والسيئات ..
    وشكرا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-11-2015, 12:57 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Mohd Ibrahim)

    الأخ الحبيب محمد ابراهيم ..

    شكراً أخى لزيارتكم الكريمة .. وأسئلتكم طلباً للمعرفة ..
    وبإذن الله سوف أقوم بالرد عليها .. متمنياً من الله أن
    يعطينى الإجابة والكلمات المطلوبة .. كما أتمنى من
    الله أن يعطيكم قلباً وبصيرة منفتحة لفهم فحوى الإجابة ..

    Quote: العم ارنست ..نحن اصلا زهجانين من الدش الكتير دا ..كان في الاسلام ولا المسيحية ...خليك من الماضي والقصص الاسطورية ...وتمجيد الشخوص ....جاوب عن الاسئلة التالية:-
    - لماذا توقفت المعجزات النبوية عن الظهور بظهور الوسائل التوثقية كالكاميرا والفديو ..
    - لماذا يجسد المسيح نفسة ك كرب تماما كما يجعل النبي في الاسلام نفسة كجزء من الشهادة والايمان با اللة ..
    - ماذا تقدم المسيحية--ك حلول عميلة لما يحدث حولنا في العالم ومشاكل الانسان وعلاقتة مع الاديان .
    -هل الزلازل والبراكين والفيضانات تحدث بامر اللة وارادتة في المسيحية وهل هي اختبار للفرد كما هو في الاسلام او هناك تفسير اخر ..
    - ماذا تعني الروح في المسيحية ام هي من امر اللة كما في الاسلام
    - ماتفسير المسيحية للموت وهل لديكم عذاب للجسد في القبر
    - لماذا ينبغي ان نحتفي ونحزن لصلب المسيح قبل الاف السنين وامامي الاطفال يذبحون ويقتلون كل ثانية وكل دقيقة وساعة .
    -هل المسيحية دين شامل كما هو الاسلام بعني انها تقود السياسة والاقتصاد والزواج والطلاق وكل الامور الدنوية ..كما هي فقط علاقة بين العبد وربة .
    - هل لديك مريدين اختصم اللة بقدرات خاصة عن بقية البشر
    - لماذا تتواراث اسماء معينة دفة البابوية والقدسية الدينة منذ الازل .
    - ماذا تتميز المسيحية عن الاسلام وهل لديها نفس برنامج جمع النقاط من خلال الحسنات والسيئات ..
    وشكرا


    إجابة عن السؤال الأول ..
    Quote: - لماذا توقفت المعجزات النبوية عن الظهور بظهور الوسائل التوثقية كالكاميرا والفديو ..


    مَن قال لكم أخى قد تقفت المعجزات .. صدقنى .. كل يوم يمر ، هناك معجزات .. وليست معجزة واحدة .. فقط عليكم
    البحث .. فلو نظرنا الى المعجزات التى تحدث فى الكنيسة المرقسية بالقاهرة على يد أبينا الورع مكارى يونان ..


    وهناك الكثير .. والكثير جداً .. ومنها أيضاً .. ظهور النور من قبر السيد المسيح فى القدس مرة فى السنة وهى
    يوم عيد القيامة .. وعند ظهور النور المقدس .. تضاء الشموع من النور الخارج من القبر .. وعندما
    تضاء الشموع .. تضاء من النور .. وهذه الشعلة التى فى الشمعة لا تحرق الإنسان فى البداية .. وبعد ذلك تحرق ..

    وكم .. وكم ظهر السيد المسيح لأشخاص كثيرين .. عندما طلبوه باخلاص ..
    ولدى بعض الأصدقاء وهم كانوا مسلمين .. وظهر لهم السيد المسيح .. وأصبحوا مسيحيين ..
    وللرب كل المجد ..
    ...
    فقط .. على الإنسان أن يطلب معرفة الحقيقة بإخلاص ..
    وهكذا يكون الإيمان بقوة الله وحضوره .. وهكذا تحدث المعجزة للذى يطلب بإخلاص ..

    الرب يبارك حياتكم .. و سوف أتطرق للإجابة على أسئلتكم الباقية عندما يشاء الله ..

    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++

    (عدل بواسطة Sudany Agouz on 10-11-2015, 12:59 PM)
    (عدل بواسطة Sudany Agouz on 10-11-2015, 01:03 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-11-2015, 06:40 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الثلاثاء )
    10 نوفمبر 2015
    30 بابة 1732
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 40 : 9 ، 2 )
    بشَّرتُ بعدلِكَ في جماعةٍ عظيمةٍ. هوذا لا أمنعُ شفتيَّ. وأقامَ على الصَّخرة رجليَّ. وسهَّل خطواتي. هللويا.
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 6 : 6 ـ 13 )
    وكان يطوفُ القُرى المُحيطة يُعلِّمُ. ودعا الاثنى عشر وابتدأ يُرسلهم اثنين اثنين، وأعطاهم سُلطاناً على الأرواح النَّجسة، وأوصاهم أن لا يحملوا شيئاً معهُم في الطَّريق غير عصاً فقط، ولا خُبزاً ولا مزوداً ولا نُحاساً في مناطقهم. بل يكونوا مشدودين بنعالٍ، ولا يلبسوا ثوبين. وقال لهم: " حيثما دخلتُم بيتاً فأقيموا فيه حتَّى تخرجوا من هناك. وكل موضع لا يقبلكم ولا يَسـمعُ لكم، فبينما أنتم خارجون منه انفُضوا الغبـار الذي تحت أرجـلكم شهادةً عليهم. الحقَّ أقول لكم: ستكون لسدوم وعمورة يوم الدِّين راحة أكثر ممَّا لتلك المدينة ". فخرجوا وصاروا يكرزون أن يتوبوا. وأخرجوا شياطين كثيرةً، ودهنوا بزيتٍ مرضى كثيرين فشفوهُم.
    ( والمجد للـه دائماً )

    باكــر
    مزمور باكر
    من مزامير أبينا داود النبي ( 105 : 1,2 )
    اعترفوا للربِّ وادعوا بِاسمه. نادوا في الأُمَم بأعمالِه. حدِّثوا بجميع عجائبه. افتخروا بِاسمه القُدوس. هللويا.
    إنجيل باكر
    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 10 : 17 ـ 30 )
    وفيما هو خارجٌ على الطَّريق، أسرع واحدٌ وجثا على ركبتيهِ وسأله: " أيُّها المُعلِّم الصَّالح، ماذا أعمل لأرثَ الحياة الأبديَّة؟ " فقال له يسوعُ: " لماذا تدعوني صالِحاً؟ ليسَ أحدٌ صالِحاً إلاَّ واحدٌ وهو الله. أنت تعرف الوصايا: لا تقتُل. لا تزن. لا تسرق. لا تشهد بالزُّور. لا تظلم. أَكرم أباك وأُمَّك ". فقال له:" يا مُعلِّم هذه كلُّها حفظتُها مُنذ حداثتى ". فنظر إليه يسوع وأَحبَّه، وقال له: " أتُريد أن تكون كاملاً يعوزك شيءٌ واحدٌ. اذهب وبع كل مـالك وأعطه للمسـاكين، فتربح لك كنزٌاً في السَّـماء، وتعالَ اتبعني حاملاً الصَّليب ". أمَّا هو فاغتمَّ على القول ومضى حزيناً لأنَّه كان ذا أموالٍ كثيرةٍ.
    فنظر يسوع وقال لتلاميذه: " ما أعسر دخول ذوي الأموال إلى ملكوت الله! " فخاف التَّلاميذ من الكلام. فأجابهم يسوع أيضاً وقال: " يا بَنيَّ، ما أعسر دخول المُتَّكلين على الأموال إلى ملكوت الله! مرور جمل من ثَقب إبرةٍ أيسر من أن يدخل غنيٌّ إلى ملكوت الله! " فبُهتوا إلى الغاية قائلين له : " مَن يستطيع أن يَخلُص؟ " فنظر إليهم يسوع وقال: " عند النَّاس غير مُستطاع، ولكن ليس عند الله، لأنَّ كلَّ شىءٍ مستطاعٌ عند الله ". وابتدأ بُطرس يقول له: " ها نحنُ قد تركنا كلَّ شىءٍ وتبعناك ". فأجاب يسوع وقال: " الحقَّ أقولُ لكُم: ليس أحدٌ ترك بيتاً أو إخوةً أو أخواتٍ أو أباً أو أُمَّاً أو امرأةً أو أولاداً أو حقولاً، لأجلي ولأجل الإنجيل، إلاَّ ويأخُذ مئَة ضعفٍ الآن في هذا الزَّمان، بيوتاً وإخوةً وأخواتٍ وأُمَّهاتٍ وأولاداً وحقولاً، مع اضطهاداتٍ، وفي الدَّهر الآتي الحياة الأبديَّة ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    القــداس
    من رسالة بولس الرسول الثانية إلى تلميذه تيموثاوس
    ( 3 : 10 ـ 4: 1 ـ 18 )
    وأمَّا أنتَ فقد اتبعت تعليمي، ومثالي، ورسمي الأول، وإيماني، وأناتي، ومحبَّتي، وصبري، والاضطهادات، والآلام، التي أصابتني في أنطاكية وإيقونيَّة ولسترة. وجميع الاضطهادات قد احتملتها! ومن جميعها أنقذني الربُّ. وجميع الذينَ يريدون أن يعيشوا بالتَّقوى في المسيح يسوع يضطهـدون. ولكن النَّاس الأشرار الخدَّاعين سيتقدَّمون في الشَّر، بالأكثر ضالِّين ومُضِلِّينَ. وأمَّا أنتَ فاثبت على ما تعلَّمته وأيقنته، عارفاً ممَّن تعلَّمت. وأنكَ مُنذ الطُّفوليَّة تعرف الكُتب المُقدَّسة، القادرة أن تُحكِّمكَ للخلاص، بالإيمان الذي في المسيح يسوع. لأن جميع الكتب المُوحى بها من الله، نافعة للتَّعليم والتَّوبيخ، للتَّقويم والتَّأديب الذي في البرِّ، لكي يكون رجل الله مُستعدَّاً، ثابتاً في كل عمل صالح. أنا أشهد أمام الله والمسيح يسوع، الذي يَدين الأحياء والأموات، عند ظهوره وملكوته : اكرز بالكلمة. اعكف على ذلك في وقـتٍ مناسـبٍ وغيـر مناسبٍ. وبِّخ، عظ. انتهر بكل أناةٍ وتعليم. لأنه سيكون وقتٌ لا يقبلون فيه التَّعليم الصَّحيح، بل حسب شهواتهم الخاصَّة يجمعون لهم مُعلِّمين ويسدُّون آذانهم، فيصرفون مسمعهم عن الحقِّ، ويميلون إلى الخُرافات. وأمَّا أنتَ فاستيقظ في كل شيءٍ. واقبل الآلام. واعمل عمل المُبشِّر. تمِّم خدمتكَ.فإنِّى أنا أيضاً سوف أنتقل، ووقت انحلالي قد حضر. قد جاهدتُ الجهاد الحَسن، وأكملت السَّعي، وحفظت الإيمان، وأخيراً قد وضِعَ لي إكليل البرِّ، الذي يهبه لي في ذلك اليوم، الربُّ الحاكم العادل، وليس لي وحدي فقط، بل ولجميع الذين يحبُّون ظهوره أيضاً.أسرع أن تأتى إلىَّ عاجلاً، لأن ديماس قد تركني إذ أحبَّ العالم الحاضر وذهب إلى تَسَالُونيكي، وكريسكيس إلى غلاطيَّة، وتيطس إلى دلماطيَّة. ولوقا وحده معي. خُذ مَرقُس وأحضره معك لأنه نافعٌ لي للخدمة. أمَّا تيخيكس فقد أرسلْته إلى أفسس. والعباءة التي تركتها في تَرُواس عند كاربُس، أحضرها متى جئتَ، مع الكُتب أيضاً ولا سيَّما الرُّقوق. إسكندر الحدَّاد فعل بي شروراً كثيرة. ليُجازيهِ الربُّ حسب أعماله. فهذا احتفظ منه أنتَ أيضاً لأنه قاوم أقوالي جـدّاً. في احتجاجي الأول لم يأتي إليَّ أحـدٌ، بل الجميع تركوني. لا يُحسب عليهم. ولكن الربَّ وقفَ معي وقوَّاني، لكي تتمَّ بي الكرازة، ويسمع جميع الأمم، فأُنقِذتُ مِن فم الأسد. وسيُنجِّيني الربُّ من كل عمل رديءٍ ويُخلِّصني لِملكوته السَّماويِّ. هذا الذي له المجد إلى دهر الدُّهور. آمين.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 5 : 1 ـ 14 )
    أطلب إلى الشُّيوخ الذين بينكُم، أنا الشَّيخ شريككُم، والشَّاهِد لآلام المسيح، وشَريك المجد العتيد أن يُستَعلن، ارعوا رَعيَّة الله التي بينكُم وتعاهدوها، لا بالقهر بل الاختيار، كمثل الله ولا ببخل بل بنشاط، ولا كمَن يتسلَّط على المَواريث، بل صائرينَ أمثلةً للرَّعيَّة. ومتى ظهر رئيس الرُّعاة تنالون إكليل المجد الذي لا يضمحل.كذلك أنتُم أيُّها الشُّبَّان اخضعوا للشُّيوخ، وكونوا جميعاً مُتسربلينَ بالتَّواضع بعضكم لبعض، لأن الله يُقاوِم المُستكبرين، ويُعطي نعمةً للمتواضعين. فتواضعوا تحت يد الله القويَّة لكي يرفعكُم في زمان الافتقاد، مُلقينَ كلَّ همِّكُم عليه، لأنه هو يعتني بكم. كونوا مُتيقِّظينَ واسهروا. لأن إبليس عدوكم يجول كأسدٍ زائر، يلتمس مَن يبتلعه. فقاوموه، راسخينَ في الإيمان، عالمين أن نفس هذه الآلام تُجرَى على إخوتكم الذين في العالم. وإله كل نعمةٍ الذي دعاكُم إلى مجدهِ الأبديِّ في المسيح يسوع، بعدما تألَّمتُم يسيراً، هو يهيئكُم، ويثبِّتكُم، ويقوِّيكُم، ويمكِّنكُم. له السُّلطان والمجد إلى الأبد. آمين. بيد سلوانس الأخ الأمين،ـ كما أظُنُّ ـ كتبتُ إليكُم بكلماتٍ قليلةٍ واعظاً وشاهداً، أن هذه هيَ نعمة الله بالحق التي فيها تَقُومُونَ. تُسلِّم عليكُم الصِّديقة المُختارة التي في بابلون ( مصر )، ومرقس ابني. سلِّموا بعضُكُم على بعض بقبلة المحبَّة. السَّلامُ لكُم جميعاً أيُّها الذينَ في المسيح يسوع.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأما من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 15 : 36 ـ 16 : 1 ـ 5 )
    من بعد أيَّام قالَ بولسُ لبرنابا: لنرجِع ونفتقد الإخوَةَ في كلِّ مدينةٍ بَشَّرنا فيها بكلِمةِ الربِّ وكيف حالَهم. وكان برنابا يُريدُ أَنْ يأخُذ معهما يوحنا الذي يُدعَى مَرقُس. وأمَّا بولسُ فكان يُريدُ أَنَّ الذي فارقهُما من بمفيليَّةَ ولمْ يأتِ معهُما للعملِ لا يَأخُذانه معهما. فَحَصَلَ بينهُما مُغَاضبةٌ حتى فارقَ أَحدهُما الآخَرَ، وبرنابا أخذ مرقس وأقلعَ إلى قُبرصَ. أمَّا بُولسُ فاختارَ سِيلا وخَرجَ وقد أُستودِعَ مِنْ الإخوةِ إلى نعمةِ اللّهِ. فاجتازَ في الشام وكليكيَّةَ يُثبِّتُ الكنائِسَ.ثُمَّ وصلَ دَربةَ ولِسترَةَ وإذا تلميذٌ كانَ هُناكَ اسمُهُ تيموثاوسُ ابنُ امرأةٍ يهوديَّةٍ مؤمنةٍ وكان أَبوه يونانياً، وكان مَشهوداً لهُ مِن الإخوة الذينَ في لِسترَةَ وإيقُونيةَ. فأرادَ بولسُ أنْ يَخْرُجَ هذا مَعهُ فَأَخَذَهُ وخَتَنَهُ من أجْلِ اليهودِ الذينَ كانوا في ذلكَ الموضِع لأنَّ الجميعَ كانوا يَعرِفونَ أَنَّ أباهُ كانَ يونانياً. وإذ كانا يطوفان في المُدنِ كانا يشتَرِعان لهُم ناموساً بأنْ يَحفظوا الأوامرَ التي قَرَّرَها الرُّسُلُ والقُسُوسُ الذينَ بأُورشليمَ. فكانت الكنائِسُ تَتَشَدَّدُ في الإيمانِ وتزدادُ في العَددِ كُلَّ يَومٍ.
    ( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين. )
    السنكسار
    اليوم الثلاثون من شهر بابه المبارك
    1- تكريس كنيسة القديس مرقس وظهور رأسه المقدس
    2- نياحة القديس إبراهيم المتوحد
    1- في مثل هذا اليوم تُعيِّد الكنيسة بظهور رأس القديس مار مرقس الإنجيلي وتكريس الكنيسة التي بُنيت عليها. ظل جسد القديس مار مرقس ورأسه معاً في تابوت واحد، حتى سنة 644 م. وكان هذا التابوت محفوظاً في كنيسة بوكاليا أو دار البقر بالإسكندرية. وفي أحد الأيام من سنة 644م، دخل أحد البحارة العرب إلى الكنيسة، فوجد التابوت وتوهم أن فيه ذهباً ووضع يده في التابوت، فوقعت يده على الرأس فأخذها في الليل وأخفاها في أسفل المركب. ولما عزم القائد عمرو بن العاص على المسير، أبحرت كل السفن وخرجت من ميناء الإسكندرية، ما عدا تلك السفينة التي بها الرأس. فلم تتحرك إطلاقاً رغم محاولات البحارة في بذل جهودهم لإخراجها. عند ذلك علموا أن في الأمر سراً. فأمر عمرو بن العاص بتفتيش السفينة، فوجدوا الرأس مخبأة فيها، فأخرجوها من السفينة، واحتفظ بها عمرو، وبعدها تحركت السفينة حالاً. ففهم عمرو بن العاص ومَنْ معه أن تأخُّر السفينة كان بسبب وجود الرأس المقدسة فيها. فأحضر البحار الذي خبأها، فاعترف بجريمته فعاقبه. ثم سأل عمرو بن العاص عن بابا الأقباط وكان هو الأنبا بنيامين البطريرك الثامن والثلاثين، وكان هارباً ومختبئاً بأديرة الصعيد. فكتب له عمرو بن العاص خطاباً بخط يده يطمئنه ويعطيه الأمان، ويطلب منه الحضور. فحضر البابا بنيامين واستلم منه الرأس المقدس، بعدما قصَّ عليه عمرو بن العاص المعجزة العظيمة التي حدثت منها. ثم أعطاه عشرة آلاف دينار ليبنى بها كنيسة عظيمة على اسم صاحب هذه الرأس. فشكره البابا واحتفظ بالرأس في قلايته بدير مطرا إلى أن يتم بناء الكنيسة. ثم بدأ في بناء الكنيسة التي عُرفت باسم المعلَّقة بالإسكندرية الكائنة في شارع المسلة – بالثغر. ولكنه لم يستطع إكمالها، فأتمها خليفته البابا أغاثون وكرسها في مثل هذا اليوم. ووضع فيها الرأس المقدس. وكان من طقس رسامة البطاركة خلفاء القديس مار مرقس الرسول أن يتوجه البابا ثاني يوم رسامته إلى رأس مار مرقس الإنجيلي الرسول، وصحبته الأساقفة والكهنة والشعب. فيضرب الميطانية أمام الرأس المقدس. ثم يرفع البخور أمام الرأس ويقرأ مقدمة إنجيل مرقس. ويختم الصلاة بالتحليل والبركة. ثم يدخل إلى حجرة وحده، ويأخذ الرأس المقدس ويضعها في حِجْرِهِ، وينزع عنها الكسوة القديمة، ويكسوها بكسوة جديدة من الحرير. ويخيط عليها. وبعد ذلك يظهر للناس وهي في حجره. ليقبلوها واحداً واحداً حسب رتبهم. ويتبارك هو من مؤسس الكرازة المرقسية.صلاته تكون معنا . آمين.
    2- وفيه أيضا تنيح الأب العظيم في القديسين العابد المجاهد إبراهيم المتوحد . كان هذا الأب من مدينة منوف لأبوين مسيحيين من ذوى الثراء. فلما كبر إشتاق إلى الرهبنة ، فقصد أخميم ، ومن هناك وصل إلى القديس باخوميوس حيث ألبسه ثياب الرهبنة ، فأضنى جسده بالنسك والعبادة ، وأقام عنده ثلاثا وعشرين سنة ثم رغب الوحدة فى بعض المغارات فسمح له القديس باخوميوس بذلك ، وكان يصنع شباكا لصيد السمك . وكان أحد العلمانيين يأتى إليه ويأخذ عمل يديه ويبيعه ويشترى له فولا ، ويتصدق عنه بالباقى . وأقام على هذا الحال ست عشرة سنة ، كانت مؤونته فى كل يوم منها عند المساء ربع قدح فول مبلول مملح . ولأن اللباس الذى كان قد خرج به من الدير قد تهرأ، فإنه ستر جسده بقطعة من الخيش. وكان يقصد الدير فى كل سنتين أو ثلاث لتناول الأسرار المقدسة.وقد حورب كثيرا من الشياطين فى أول سكنه هذه المغارة حيث كانوا يزعجونه بأصوات غريبة ، ويفزعونه بخيالات مخيفة ، فكان يقوى عليهم ويطردهم.ولما دنت وفاته أرسل الأخ العلمانى الذى كان يخدمه إلى الدير يستدعى الأب تادرس تلميذ القديس باخوميوس . فلما حضر إليه ضرب له مطانية وسأله أن يذكره فى صلاته. ثم قام وصلى هو والقديس تادرس . ثم رقد متجها إلى الشرق وأسلم روحه الطاهرة . ولما أرسل القديس تادرس الخبر إلى الدير حضر الرهبان وحملوه إلى هناك ثم صلوا جميعهم عليه وتباركوا منه ووضعوه مع أجساد القديسين ." صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً. آمين. "

    مزمور القداس
    من مزامير أبينا داود النبي ( 96 : 1,2)
    سبِّحوا الربِّ تسبيحاً جديداً. سبِّحي الربِّ يا كلّ الأرضِ. سبِّحوا الربِّ وباركوا اسمه. بَشِّروا من يوم إلى يوم بخلاصِه. هللويا.
    إنجيل القداس
    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 1 : 1 ـ 11 )
    بدء إنجيل يسوع المسيح ابن الله: كما هو مكتوبٌ في إشعياء النَّبيِّ: " هأنذا أُرسِل ملاكي أمام وجهك، الذي يُهيِّئ طريقك قُدَّامك. صوت صارخ في البريَّة: أعِدُّوا طريق الربِّ، وسهِّلوا سُبله ". وكان يوحنَّا يُعمِّد في البريَّة ويكرِز بمعموديَّة التَّوبة لمغفرة الخطايا. وكان يخرج إليه جميع أهل كورة اليهوديَّة وكل أهل أُورشليم ويعتمدون منه في نَهر الأردُنَّ، مُعترفين بخطاياهُم. وكان يوحنَّا يلبَس وَبَر الإبِل، ومِنطقةً مِن جلدٍ على حَقوَيهِ، وكان يأكُل جراداً وعسَلاً برِّيّاً. وكان يكرز قائلاً: " يأتي بعدي من هو أقوى منِّي الذي لست أهلاً أن أنحني وأحلَّ سيور حذائه. أنا عمَّدتكم بماء وأما هو فسيُعمِّدكم بالرُّوح القدس ". وفي تلك الأيَّام جاء يسوع من ناصرة الجليل واعتمد من يوحنَّا في نهر الأردن. وللوقت وهو صاعِدٌ من الماء رأى السَّموات قد انشقَّت، والرُّوح مِثلَ حمامةٍ نازِلاً واستقر عليه. وكان صوتٌ مِن السَّموات: " أنتَ هو ابني الحبيب الذي به سُرِرتُ ".
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-11-2015, 03:00 PM

Mohd Ibrahim
<aMohd Ibrahim
تاريخ التسجيل: 19-01-2004
مجموع المشاركات: 1626

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)

    العم ارنست ..نحن اصلا زهجانين من الدش الكتير دا ..كان في الاسلام ولا المسيحية ...خليك من الماضي والقصص الاسطورية ...وتمجيد الشخوص ....جاوب عن الاسئلة التالية:-
    - لماذا توقفت المعجزات النبوية عن الظهور بظهور الوسائل التوثقية كالكاميرا والفديو ..
    - لماذا يجسد المسيح نفسة ك كرب تماما كما يجعل النبي في الاسلام نفسة كجزء من الشهادة والايمان با اللة ..
    - ماذا تقدم المسيحية--ك حلول عميلة لما يحدث حولنا في العالم ومشاكل الانسان وعلاقتة مع الاديان .
    -هل الزلازل والبراكين والفيضانات تحدث بامر اللة وارادتة في المسيحية وهل هي اختبار للفرد كما هو في الاسلام او هناك تفسير اخر ..
    - ماذا تعني الروح في المسيحية ام هي من امر اللة كما في الاسلام
    - ماتفسير المسيحية للموت وهل لديكم عذاب للجسد في القبر
    - لماذا ينبغي ان نحتفي ونحزن لصلب المسيح قبل الاف السنين وامامي الاطفال يذبحون ويقتلون كل ثانية وكل دقيقة وساعة .
    -هل المسيحية دين شامل كما هو الاسلام بعني انها تقود السياسة والاقتصاد والزواج والطلاق وكل الامور الدنوية ..كما هي فقط علاقة بين العبد وربة .
    - هل لديك مريدين اختصم اللة بقدرات خاصة عن بقية البشر
    - لماذا تتواراث اسماء معينة دفة البابوية والقدسية الدينة منذ الازل .
    - ماذا تتميز المسيحية عن الاسلام وهل لديها نفس برنامج جمع النقاط من خلال الحسنات والسيئات ..
    وشكرا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-11-2015, 03:12 AM

عبد المنعم موسى
<aعبد المنعم موسى
تاريخ التسجيل: 01-07-2010
مجموع المشاركات: 489

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدت الى المنبر لأبشر بالمسيحية ( الجزء ا (Re: Sudany Agouz)






    تحياتي


    نصيحة اغلق البوست وافتح كنيسة

    وشكرا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-09-2015, 09:41 PM

هاني الفاتح إبراهيم احمد
<aهاني الفاتح إبراهيم احمد
تاريخ التسجيل: 05-08-2014
مجموع المشاركات: 406

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


رد (Re: Sudany Agouz)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-09-2015, 09:12 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: رد (Re: هاني الفاتح إبراهيم احمد)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الاثنين )
    عيد الصليب المجيد
    28 سبتمبر 2015
    17 توت 1732
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 4 : 6 ـ 8 )
    قد ارتسمَ علينا نورُ وجهكَ ياربُّ. أعطيتَ سروراً لقَلبي، لأنَّكَ أنتَ وحدكَ ياربُّ أسكنتنَي على الرجاءِ. هللويا.
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 8 : 28 ـ 42 )
    قال لهُم يسوعُ: " إذا رفعتُمُ ابنَ الإنسانِ، فحينئذٍ تَعلَمونَ أنِّي أنا هو، ولستُ أفعلُ شيئاً من ذاتي وحدي، بل كما علَّمَنِي أبي هذه أقولها. والذي أرسلني فهو معي، ولم يترُكني وحدي لأنِّي أصنع في كلِّ حينٍ ما يُرضيهِ ". وإذ هو يقول هذا آمن به كثيرونَ. وكان يسوع يقول لليهود الذين آمنوا بهِ: " إن أنتم ثبتُّم في كلامي فبالحقيقة أنتم تلاميذي، وتَعرفونَ الحقَّ، ويجعلـكُم الحقُّ أحراراً ". فأجابوا وقالوا له: " نحن ذُرِّيَّة إبراهيم ولم نَتَعبـد لأحدٍ قطُّ. فكيف تقولُ أنتَ: إنَّكُم تَصيرونَ أحراراً؟ " أجابهُم يسـوعُ: " الحقَّ الحقَّ أقولُ لكُم: إنَّ كلَّ مـن يصنعُ الخطيَّةَ فهو عبدٌ للخطيَّةِ. والعبدُ ليس بثابت في البيتِ إلى الأبدِ، وأمَّا الابنُ فهو يثبت إلى الأبدِ. فإن حرَّركُم الابنُ فحقاً تَصيرونَ أحراراً. أنا أعَلَم أنَّكم نسل إبراهيم. لكنَّكُم طلبتموني لتقتلوني لأنَّ كلامي ليس بثابت فيكُم. وما رأيته عند أبي فهذا أتكلم به، وأمَّا أنتُم فما سمعتموه عند أبيكم فإياه تصنعون ". فأجابوا وقالوا له: " أبونا هو إبراهيم ". قال لهُم يسوعُ: " لو كُنتم أنتم بني إبراهيم، لكُنتُم تعملونَ أعمال إبراهيم! وأنتُم الآنَ تطلبونَ أن تقتلوني، إنسان قائل لكُم الحقَّ الذي سمعتَهُ مِن اللهِ. هذا لم يفعلهُ إبراهيم. أنتُم تَصنعونَ أعمال أبيكُم ". قالوا له: " لسنا نحن مولودونَ مِن زنى. ولنا أبٌ واحدٌ هو اللهُ ".قال لهُم يسوعُ: " لو كان اللهُ أبوكُم لكُنتم تَحبُّونني، لأنِّي أنا خرجتُ من اللهِ وأتيت. فأنِّي لم آتِ مِن ذاتي وحدي، بل هو الذي أرسلَنِي ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    باكــر
    مزمور باكر
    من مزامير أبينا داود النبي ( 60 : 4-5 )
    أعطيتَ الذينَ يتقَّونَكَ علامةً، ليهرُبوا من وجهِ القوسِ، لكيما ينجوا أحبَّاؤكَ. خلِّصني بيميِنكَ. هللويا.
    إنجيل باكر
    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 12 : 26 ـ 36 )
    مَن يَخدِمُنِي فليتبعني، وحيثُ أكونُ أنا فخادمي يكون معي هُناك. ومَن يخدِمُني يُكرمُهُ أبي. الآنَ نفسي مُضطربة. فماذا أقول؟ أيَّا أبتي نجِّنِي مِن هذه السَّاعةِ. لكن من أجل هذه السـاعة أتيتُ. يا أبتي مَجِّدِ ابنكَ ". فخرج صوتٌ من السَّماءِ قائلاً: " قد مَجَّدتُ، وأُمَجِّدُ أيضاً ". فلمَّا سمع الجمع الواقف كان يقول: " أن ما حدثَ هو رعدٌ ". وكان آخرون يقولونَ: " أن ملاكاً خاطبه من السماء ". فأجبهُم يسوع وقال: " إن هذا الصَّوت لم يكُن من أجلي بل من أجلِكُم. الآنَ دينونةُ هذا العالم. الآنَ رئيس هذا العالم يُطرحُ خارجاً. وأنا أيضاً إذا ارتفعتُ مِن الأرضِ أجذبُ إليَّ كلَّ واحدٍ ". وهذا كان يقوله مشيراً أنَّه بأي ميتة يموت. فأجابه الجمع وقال: " نحن سَمِعنا مِن النَّاموسِ أنَّ المسيحَ يَثبُت إلى الأبدِ، فكيف تقولُ أنتَ إنَّهُ ينبغي أن يُرفعَ ابن البشر؟ مَن هو ابن البشر؟ " قال لهُم يسوعُ: " أن النُّورُ فيكُم زمناً آخر يسيراً، فاسلكوا في النُّور مادام لكُم النُّورُ لكي لا يُدركَكُم الظَّلامُ. فإن مَن يمشي في الظَّلام لا يَعلَمُ أين يَمشي. مادامَ لكُم النُّورُ آمنوا بالنُّورِ لتصيروا أبناء النُّورِ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    القــداس
    البولس من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس
    ( 1 : 17 ـ 31 )
    لأنَّه لم يُرسلني المسيح لأُعَمِّدَ بل لأُبَشِّر، ليس بحكمة الكلام لكي لا يكون صَليبُ المسيح باطلاً.لأنَّ كلمةَ الصَّليبِ عندَ الهالكينَ جهالةٌ، وأمَّا عندنا نحنُ المُخلَّصينَ فهو قوَّةُ اللـهِ، لأنَّهُ مكتوبٌ: " إني سأُبيدُ حكمةَ الحُكماءِ، وسأرذل عَلمَ الفُهماءِ ". فأين الحكيمُ؟ وأين الكاتبُ؟ وأين مُبَاحِثُ هذا الدَّهرِ؟ ألم يُصيِّر اللـهِ حكمةَ هذا العالم جهلاً؟ لأنَّه إذ كان العالمُ في حكمةِ اللـهِ لم يَعرفِ اللـهَ بالحكمةِ، فَسُرَ اللـهُ أن يُخلِّصَ المؤمنينَ بجهالةِ الكرازةِ. لأنَّ اليهودَ يسألونَ آيات، واليونانيَّين يَطلبونَ حكمةً، أمَّا نحنُ فإنما نُبشَّر بالمسيح مصلوباً: لليهود عثرةً، وللأُمم جهالةً! ولنا نحنُ مَعشَّر الذينَ يخلِصون من اليهود واليونانيين أن المسيح عندهم هو قوَّةِ اللـهِ وحكمةِ اللـهِ. لأنَّ جهالةَ اللـهِ أحكَمُ مِن النَّاس! وضعفَ اللـهِ أقوى مِن النَّاس! فانظُروا دعوتكُم أيُّها الإخوةُ، أن ليس كثيرونَ حُكماءَ حسبَ الجسدِ، ليس كثيرون أقوياءَ، ليس كثيرونَ شرفاءَ. بل اختار اللـهُ جُهَّالَ العالم ليُخزي الحُكماءَ. واختار اللـهُ ضُعفاءَ العالم ليُخزي بهم الأقوياءَ. واختار اللـهُ أدنياءَ العالم والمرذولين والذينَ ليسوا موجودين ليُبطلَ بهم الموجودين، لكي لا يَفتخرَ كلُّ ذي جسدٍ قُدَّام اللـهِ. وأنتُم أيضاً منه بالمسيح يسوعَ، الذي صار لنا حكمةً مِن قبل اللـهِ برّاً وطهارةً وخلاصاً. كي كما هو مكتوبٌ: " أن مَن يَفتخرَ فليفتخر بالربِّ ".
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 2 : 11 ـ 25 )
    أيُّها الأحبَّاء، أطلب إليكم كغرباء ونزلاء، أن تبتعدوا عن الشَّهوات الجسديَّة التى تُقاتِل النَّفس، وأن يكون تصرفكم حسناً بين الأُمم، لكى يكونوا فيما يتكلمون به عليكم كفاعلي شرٍّ، إذ يَرون أعمالكم الصالحة يُمجِّدون الله فى يوم الافتقاد. فاخضعوا لكل ترتيب بشريٍّ من أجل الربِّ. إن كان للملك فكمَن هو فوق الكلِّ، أو للولاة فكمُرسَلِينَ منه للانتقام من فاعلي الشرِّ، وللمدح لفاعلي الخير. لأن هذه هى إرادة الله: أن تصنعوا الخير لكى تسدُّوا جهالة النَّاس الأغبياء. كأحرار، ولا تكن حريتكم كستار للشرِّ، بل كعبيد لله. أَكرموا كل واحد. حبُّوا الإخوة. خافوا الله. أَكرموا الملك.أيُّها العبيد، كونوا خاضعين لأربابكُم بكلِّ خوفٍ، ليس فقط للصَّالحين المترفِّقين، بل للأُخر المعوجِّين أيضاً. لأن هذا نعمةٌ، إن كان أحدٌ من أجل ضمير نحو الله، يحتمل أحزاناً وهو مظلومٌ. فما هو الافتخار إذا كنتم تُخطئون ويقمعونكم فتصبرون؟ لكن إذا صنعتم الخير وتألَّمتم وصبرتم، فهذه هيَ نعمة من عند الله، الذي دعاكم لهذا. لأن المسيح هو أيضاً تألَّم عنَّا، تاركاً لنا مثالاً لكي نتبع خطواته. الذي لم يُخطئ، ولم يوجد في فمه غشٍّ. وكان يُشتَم ولا يَشتم. وإذا تألَّم لم يغضب وأعطى الحكم للحاكم العادل. الذي رفع خطايانا على الخشبة بجسده، لكي ما إذا مُتنا بالخطايا نحيا بالبرِّ. والذي شُفِيتُم بجراحاته. لأنَّكم كنتم كمِثل خرافٍ ضالَّةٍ لكنَّكم رجعتمم الآن إلى راعيكم وأُسقف نفوسكم.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 10 : 34 ـ 42 )
    ففتحَ بطرُس فاهُ وقالَ: " إنِّي بالحقِّ أرى أنَّ اللهَ لا يأخُذُ بالوجوهِ. بل في كلِّ أُمَّةٍ، الذي يتَّقيهِ ويصنعُ البرَّ مقبولٌ عندهُ. وهو أرسل كلمتهُ لبني إسرائيل مُبشِّراً بالسَّلام مِن قِبَل يسوعَ المسيح. هذا هو ربُّ الكلِّ. وأنتُم تعرفونَ الكلمة التي كانت في كلِّ اليهوديَّةِ مُبتدِئاً مِن الجليلِ، بعد المعموديَّةِ التي كَرَزَ بها يوحنَّا. يسوعُ الذي من النَّاصرةِ كمثل ما مسحهُ اللهُ بالرُّوح القدس والقوَّةِ، هذا الذي جاء يَصنعُ الخير ويَشفي كلّ الذينَ قُهِروا مِن الشيطان، لأنَّ اللهَ كانَ معهُ. ونحنُ شُهودٌ لكلِّ شيءٍ صَنعَ في كورةِ اليهوديَّةِ وفي أورشليم هذا الذي قتلُوهُ أيضاً مُعلِّقينَ إيَّاهُ على خشبةٍ. هذا أقامهُ اللـهُ في اليوم الثَّالثِ، وأعطاهُ أن يَظهرَ ليس لجميع الشَّعبِ، بل للشُهود الذي سبقَ اللهُ فاختارهُم. الذين هُم نحنُ الذينَ أكلنا وشربنا معهُ من بعد قيامتهِ من بين الأمواتِ. وأمرنا أن نَكرزَ للشَّعبِ، ونشهدَ بأنَّ هذا هو المُعَيَّنُ مِن اللهِ دَيَّاناً للأحياءِ والأمواتِ. وهذا الذي شَهَدَ لهُ جميعُ الأنبياءِ أنَّ كلَّ مَن يؤمنُ بهِ ينالُ باسمهِ غفرانَ الخطايا ".
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
    السنكسار
    اليوم السابع عشر من شهر توت المبارك
    1. تذكار ظهور الصليب المجيد
    2. نياحة القديسة تاؤغنسطا
    3. استشهاد القديس قسطور القس
    4. نياحة القديس المعلم جرجس الجوهري
    1ـ نُعيِّد في هذا اليوم بتذكار ظهور الصليب المجيد الذي لربنا يسوع المسيح. هذا الذي أظهرته الملكة المحبة للإله القديسة هيلانة أم قسطنطين من تحت كوم الجلجثة الذي أمرت بإزالته، أما سبب وجود هذا الكوم فهو أنه لما رأى رؤساء اليهود كثرة العجائب التي تظهر من قبر المُخلِّص من إقامة الموتى وإبراء المُقعدين، غضبوا ونادوا في جميع اليهودية وأورشليم: كل من كنس داره أو عنده تراب، فلا يلقيه إلاَّ على مقبرة يسوع الناصري، واستمر الحال على ذلك أكثر من مائتي سنة حتى صار كوماً عظيماً. ولما حضرت القديسة هيلانة وسألت اليهود عن موضع الصليب لم يفيدوها. وأخيراً أرشدها بعضهم عن رجل يهودي مُسن يُسمى يهوذا يعرف مكانه فاستدعته فأنكر أولاً. ولمَّا شددت عليه أعلمها مكان الكوم. فأزالته وأخرجت منه الصليب المقدس وبنت كنيسة وكُرِّست، وعيد له في السابع عشر من شهر توت. وصارت الشعوب المسيحية تحج إليها مثل عيد القيامة.واتفق أن كان إنسان مسافراً هو وجماعته مع الشعب إلى أورشليم يُدعى إسحق السامري، هذا كان يُبكت الناس على تكبدهم المتاعب في الذهاب إلى أورشليم للسجود لخشبة. وكان مع الشعب قس يُسمى أوخيدس، وفيما هم سائرون في الطريق عطشوا، ولم يجدوا ماء فأتوا إلى بئر فوجدوا ماءها نتناً مراً، فضاق صدر الشعب جداً. وابتدأ إسحق السامري يهزأ بهم ويقول إن أنا شاهدت قوةً بِاسم الصليب آمنت بالمسيح. فغار القس أوخيدس غيرةً إلهيةً وصلَّى على الماء النتن ورشمه بعلامة الصليب فصار حلواً. وشرب منه كل الشعب ودوابهم. أما إسحق فإنه لما تناول وعاءه ليشرب وجده نتناً مدوداً. فندم وبكى وأتى إلى القديس القس أوخيدس وخر عند قدميه وآمن بالسيد المسيح. وشرب من الماء فوجده حلواً. وصار في ماء هذا البئر قوة أن يكون حلواً للمؤمنين، ومراً لغيرهم. كما ظهر فيه صليب من نور. وبنوا هناك كنيسة.ولما وصل إسحق السامري إلى مدينة القدس ذهب إلى أسقفها واعتمد منه هو وأهل بيته. أمَّا ظهور الصليب المجيد على يد الملكة هيلانة فكان في اليوم العاشر من برمهات. ولأنَّهُ دائماً يكون في الصوم فقد استبدله الآباء بيوم 17 توت الذي هو تكريس كنيسته.والمجد والسجود لربنا يسوع المسيح إلى أبد الآبدين. آمين.
    2ـ وفيه أيضاً تنيَّحت المطوَّبة ثاؤغنسطا. كانت على أيام أنوريوس وأرغاديوس الملكين البارين، وحدث أنه في أحد الأيام أتى رُسل من قِبَل ملك الهند بهدية للملكين، وفي طريق عودتهم وجدوا هذه العذراء ثاؤغنسطا وفي يدها كتاب تقرأ فيه. فاختطفوها وانطلقوا بها إلى بلادهم، وصارت رئيسة على حشم الملك ونسائه. واتفق أن ابن الملك مرض مرضاً شديداً، فأخذته في حضنها وصلبت عليه بعلامة الصليب، فعوفي في الحال. فشاع الخبر في تلك البلاد، ومن ذلك اليوم أُعتقت ونالت حريتها. واتفق أن الملك ذهب إلى الحرب فحلَّ حوله قتام وضباب، ولمعرفته بعلامة الصليب التي ترشمها ثاؤغنسطا، صلب على الريح فصار صحواً، وبعلامة الصليب غلب أعداءه.ولمَّا عاد من الحرب خر عند قدمي القديسة طالباً المعمودية المقدسة هو وأهل المدينة. فعرفتهم أنَّهُ ليس لها أن تُعمِّد، فأرسلوا إلى الملك أنوريوس يعرفونه بقبولهم الإيمان، ويطلبون منه قساً يُعمِّدهم. فأرسل لهم قساً حبيساً قديساً فعمَّدهم جميعاً. وناولهم من جسد المسيح ودمه. ففرحت العذراء بمجيئه. وتبارك كل منهما من الآخر، وأقامت لها ديراً اجتمع فيه كثيرات من العذارى اللواتي رغبن في الرهبنة. ولمَّا عاد القس إلى الملك وأعلمه بعودة أهل المدينة إلى الإيمان بالسيد المسيح فرح كثيراً، واتفق مع البطريرك على رسامة القس أسقفاً وإعادته إليهم. فابتهجت نفوسهم، وكانوا قد بنوا كنيسة عظيمة، واحتاجوا إلى أعمدة. وكان هناك هيكل كبير للأوثان به أعمدة فنقلوها إلى هذه البيعة. وعاد بقية أهل المدينة إلى الإيمان بالسيد المسيح. أمَّا العذراء فابتهجت بما تم. ثم تنيَّحت في ذلك الدير وسط العذارى. صلاتها تكون معنا، آمين.
    3ـ تذكار استشهاد القديس قسطور القس تذكار إستشهاد القديس قسطور القس . وفيه أيضا إستشهد القديس أبا قسطور القس في أيام الإمبراطور دقلديانوس . ولد هذا القديس في قرية بردنوها ( قرية بمركز مطاي محافظة المنيا ) بصعيد مصر من أبوين مسيحيين وقد ربياه على الفضيلة والتقوى رسم شماسا فلازم البيعة بعد ذلك تزوج ورسموه قسا على كنيسة بلدته فرعى الشعب احسن رعاية . وقد أنجب ابنا أسماه أفراهام على اسم والده وابنة اسمها در مودة . كبر القس قسطور في العمر وأصبح كاهنا وقورا ذا شيبة صالحة وكان محبوبا من شعبه ولما أثار دقلديانوس الاضطهاد على المسيحيين . أخذ قسطور القس يجول بين شعبه يثبتهم على الإيمان المستقيم وذهب إلى بلدة القيس ( قرية تابعة لمركز بني مزار - محافظة المنيا ) عاصمة المنطقة والقريبة من بلدته . ليفتقد المسيحيين المسجونين بسبب إيمانهم بالمسيح وكان يثبتهم ويشجعهم ولما بلغ الوالي أن القس قسطور يشجع المسيحيين على الثبات في الإيمان وعدم السجود للأوثان أمر بالقبض عليه وإحضاره مع المسجونين للتعذيب الشديد وعذبوه بكل أنواع العذاب وكان الرب يعزيه ويقويه ويشفيه . بعد ذلك أرسله الوالي إلى والي مصر القديمة وكان أسمه كلكيانوس ليعذبه وبعد أن عذبه كثيرا وظهرت منه معجزات وعجائب كثيرة أثناء سجنه وتعذيبه أرسله إلى والي الإسكندرية فعذبه هو أيضا بشدة ثم سقاه سما مميتا فلم يضره لأنه رشم الكأس بعلامة الصليب قبل أن يشربه . ولما تعب من تعذيبه أمر بقطع رأسه وكان عمره في ذلك الوقت يقرب من مائة وعشرة سنة وبينما هو يصلي قبل تنفيذ الحكم ناداه صوت من السماء قائلا : يا حبيبي قسطور تعال إلى موضع الراحة ثم قطعوا رأسه فنال إكليل الشهادة . وقام القديس يوليوس الاقفهصي بكتابة سيرته وتكفين جسده وإرساله إلى بلدة بردنوها . وهناك استقبله أهلها بالتسابيح والألحان وحملوه إلى بيته حتى أنقضي زمن الاضطهاد ، فبنوا كنيسة على اسمه كرست في اليوم السابع عشر من شهر أمشير .صلاته تكون معنا، آمين.
    4ـ تذكار نياحة القديس المعلم جرجس الجوهري . وفيه أيضا من سنة 1557 للشهداء ( 1810 م ) تنيح القديس جرجس الجوهري . كان المعلم جرجس الجوهري من مشاهير الاقباط في أوأخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر . وهو شقيق المعلم إبراهيم الجوهري ( رئيس كتاب مصر أي رئيس الوزراء حاليا ) . وقد تربي مثل أخيه في كتاب مدينة قليوب كنظام ذلك العصر . فتعلم القراءة والكتابة والحساب . الذي كان يشغل منصب رئيس كتاب مصر في الأعمال والأمور الكتابية . فكان له خير وأفضل مرشد وكان ملازمته لأخيه ذات أثر فعال في مستقبل حياته وسببا في نجاحه . عندما تقلد منصب رياسة المباشرين ( أي رئيس الوزراء حاليا ) بعد نياحة أخيه المعلم إبراهيم الجوهري . وقد باشر المعلم جرجس شئون وظيفته في أربعة عهود مختلفة ( في حكم المماليك - ومدة حكم الحملة الفرنسية ومدة حكم الأتراك _ ثم أول حكم محمد على باشا ) . وقد لاقي شدائد كثيرة وكان عظيم النفس كريما في العطاء يوزع على الفقراء والمساكين والكنائس والأديرة الأموال الكثيرة خصوصا في المناسبات . كما أنه ساعد البابا مرقس الثامن في بناء الكنيسة المرقسية الكبرى بالازبكية ومقر البطريركية المجاور لها في أملاكه وأملاك أخيه الذي كان قد حصل قبل نياحته على فرمان من الباب العالي ببنائها . هذا وقد عينه البابا مرقس الثامن ناظرا على كثير من كنائس القاهرة ومصر القديمة وذلك لمحبته للكنائس واهتمامه بتعميرها والعناية بها مرض المعلم جرجس في أوأخر حياته ثم تنيح بسلام . ودفن بجوار شقيقه في المدفن الخاص بهما بجوار كنيسة مار جرجس بدرب النقا بمصر القديمة ولا يزال قبرهما موجودا حتى الآن وفوقه كنيسة صغيرة يصلي فيها في تذكاراتهما .صلاته تكون معنا، ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    مزمور القداس
    من مزامير أبينا داود النبي ( 65 : 1 ـ 2 )
    لكَ ينبغي التَّسبيحُ يا اللـهُ في صهيون. ولكَ تُوفى النذورُ في أورشليم. استمع يا اللـهُ صلواتي. لأنَّه إليكَ يأتي كلُّ بشرٍ. هللويا.
    إنجيل القداس
    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 10 : 22 ـ 38 )
    وكانَ في ذاكَ الزمن عيدُ التَّجديدِ في أُورشليمَ، وكانَ شتاءٌ. وكانَ يسوعُ يمشَّي في الهيكلِ في رواقِ سليمانَ، فأحاط بهِ اليهودُ وقالوا لهُ: " إلى متى تُعَلِّقُ أنفُسَنَا؟ إن كُنتَ أنتَ المسيحَ فقل لنا علانيةً ". فأجابهم يسوعُ: " قد قلتُ لكُم فلم تؤمنوا، الأعمالُ التي أعملُها أنا بِاسم أبي هيَ تَشهدُ لي. ولكنَّكُم لستُم تؤمنونَ لأنَّكُم لستُم من خرافي، كما قلتُ لكُم. لأنَّ خرافي تسمعُ صوتي، وأنا أعرفُها فتتبعُني. وأنا أُعطيها حياةً أبديَّةً، ولن تهلكَ إلى الأبدِ، ولا يخطفُها أحدٌ مِن يدي. لأنَّ أبي الذي أعطاني هو أعظمُ من الكلِّ، ولا يقدرُ أحدٌ أن يخطفَ مِن يَدِ أبي. أنا وأبي نحنُ واحدٌ ". فأخذَ اليهودُ أيضاً حجارةً ليرجموهُ. فأجابهُم يسوعُ قائلاً: " أعمالاً كثيرةً حسنةً أريتكُم مِن عند أبي. فمن أجل أيِّ عملٍ منها ترجمونني. فأجابهُ اليهودُ وقالوا: " ليس مِن أجل عملٍ حسنٍ نرجمكَ، بل لأجل تجديفٍ، فإنَّكَ وأنتَ إنسانٌ تَجعلُ نفسكَ إلهاً " فأجابهُم يسوعُ وقال: " أليسَ مكتوباً في ناموسكُم: أنا قلتُ إنَّكُم آلهةٌ؟ فإن كان قال لأولئك أنَّهُم آلهةٌ الذينَ صارت إليهم كلمةُ اللـهِ، ولن يمكن أن يُنقضَ الكتاب، فالذي قدَّسهُ الآبُ وأرسلهُ إلى العالم، أتقولون له: إنَّكَ تُجدِّفُ، لأنِّي قُلتُ أنا هو ابن اللـهِ؟ إن كُنتُ لستُ أعملُ أعمالَ أبي فلا تؤمنوا بي. ولكن إن كُنتُ أعملها، فإن لم تؤمنوا بي فآمنوا بالأعمالِ، لكي تَعلَموا وتعرفوا إني أنا في أبي وأبي فيَّ ".
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-09-2015, 04:06 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الرابع) +++ (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..

    أنواع من الذين لا يتحكمون في أنفسهم

    مثال ذلك أم فقدت وحيدها‏,‏ فهي تبكي وتقرع صدرها أحيانا‏ً,‏ وتصرخ‏,‏ متذكرة علاقاتها بهذا الابن منذ أن كان طفلًا وإلي أن مات‏,‏ هي حزينة لا تستطيع أن تتحكم في صراخها أو في دموعها‏.‏

    مثال آخر, فتاة فقدت خطيبها, وقد ذهبت إلي المستشفي وتراه ميتًا, فأمسكت يده بيدها وهو ميت وترفض أن تترك يده, وهي تبكي بدموع غزيرة, شاعرة أنها قد فقدت الحب, وأنها فقدت القلب الذي كان يسعدها, وفقدت المستقبل السعيد الذي كانت تحلم به مع هذا الخطيب, إنها لا تستطيع أن تتحكم في مشاعرها, لأن موت خطيبها كان أكبر بكثير من تحملها.

    مثال ثالث هو أسرة فقدت عائلها, وأصبحت تشعر بالضياع, وتري نفسها أمام مستقبل غامض لا تعرف كيف تتصرف فيه, فهي ما عادت تقدر أن تتحكم في بكائها أو حزنها أو الأفكار الصعبة التي تجول في خاطرها.

    كل هذه الحالات قد حدثت فعلا أمامي, ورأينا كيف أن أصحابها لم يستطيعوا التحكم في مشاعرهم.

    † أيضا في حالات الغضب الشديد, والثورة الداخلية الجامحة, إما بسبب أحداث وقعت عليهم, وأضاعت حقوقهم أو كرامتهم, هؤلاء قد لا يستطيعون أن يتحكموا في أعصابهم الملتهبة, ولا أن يتحكموا في تصرفاتهم وأقوالهم, وقد يصيحون ويثورون, وربما في ثورتهم يتلفظون بكلمات لا تليق, هذه الكلمات قد تثير غيرهم, وهنا توجد عدوي الإثارة, من الغضب الثائر, ومن الذي أثاره هذا الغضب, كل أولئك لا يستطيعون التحكم في مشاعرهم.

    † أيضا في حالات الذين فقدوا الحرية, مثال ذلك بعض الذين تم إلقاؤهم في السجون, أيًا كانت أسباب ذلك, هم أيضًا قد لا يتحكمون في حالاتهم النفسية أو العصبية, والبعض منهم قد يعصف بهم الحزن علي ما وصل إليه, والبعض قد لا يستطيع أن يمنع البكاء أو الصراخ, أو أن يصبح صارخا من ظلم قد لحق به, ويقول أنا برئ! والبعض قد يدركه اليأس, وتفكير الوسواس, ولا يستطيع أن يتحكم في شيء من هذا, فهو يتساءل فيما بينه وبين نفسه, ما هو مستقبلي؟ وما مصيري؟ وماذا ينتظرني من أحكام؟ فلينتظرني حبس مشدد؟ أم سجن مدي الحياة؟ أو إعدام..؟ وماذا أيضا عن أسرتي وأقربائي وأحبائي الذين حرمت منهم؟ وهل هم أيضا سيتعرضون للمساءلة أو القضاء؟ هذا السجين قد لا يستطيع أن يتحكم في مشاعره أو في أفكاره.. وقد يفكر أحيانا بصوت عال ويسمعونه!

    † نوع آخر تشغله فكرة تستولي علي عقله وعلي تفكيره وربما يكون أسيرًا لهذا وفي حماسه لتلك الفكرة, لا يستطيع أن يمنع عقله من التفكير في شيء آخر, هذا أيضا لا يتحكم في عقله.

    † هناك أيضا حالة شخص قد يصاب بكارثة, وفيها يضيع كل ماله ومدخراته... ربما لأنه وقع في حالة نصب, أو أن شريكًا له كان يثق به, ولكن هذا الشريك خانه واستولي علي ماله وهرب إلي حيث لا يدري, وهكذا يشعر مثل هذا الشخص أن حياته قد تحولت إلي الضياع, وفي هذا الضياع قد لا يستطيع أن يتحكم في أعصابه, ولا في عقله, وقد يضطر إلي الاستدانة, وللأسف قد يكتب علي نفسه إيصالات أمانة, أو شيكات دون رصيد, وقد يقع في قروض لها فوائد خيالية وهو مضطر إلي ذلك, ثم تتكاثر عليه الديون, ويحاول أن يستغيث فلا يغيثه احد لفداحة الديون التي وقع فيها, وهنا لا يستطيع أن يتحكم في أعصابه وفي كلامه, وقد يشتم الكل! بل قد يصل به الأمر إلي أن يجدف علي الله نفسه, يقول للرب أين أنت؟! لماذا تتركني في هذا الضياع؟! إنه يخطئ في قلبه وفي فكره وبلسانه, دون أن يستطيع أن يتحكم في كل ذلك.

    † وهنا كمثال اذكر ما حدث من الماركسيين الذين رأوا فارقًا كبيرًا بين حالات الفقر الشديدة عند البعض وحالات الترف الواسع عند البعض الآخر, فصاروا لا يمكنهم التحكم في أفكارهم.

    فادعوا أن الله يعيش في برج عال لا علاقة له بالبشر ولا بمشاكلهم!! ثم تدرجوا إلي إنكار وجود الله ودخلوا في جو من الإلحاد في العالم الشيوعي, وصاروا يرغمون الناس علي الإلحاد أيضا وأصبح الذي يقدم علي احدي الوظائف, لابد أن يجتاز اختبارًا.. يسألونه ماذا تعرف عن الله؟ لابد أن يجيب لا يوجد إله, ثم مار أيك في الدين, فيجيب انه أفيون الشعوب إلا إنه يخدر الناس, فينسون متاعبهم من اجل التفكير في حياة أخري في السماء، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى! يم يسألونه أيضا مار أيك في رجال الدين؟ فلابد أن يجيب إنهم كاذبون, وبهذا ينال الوظيفة واستمر هذا الأمر للأسف الشديد سبعين سنة إلي أن تدخل الله وانهي ذلك كله.

    † ومن الذين لا يتحكمون في أنفسهم, أولئك الذين نالوا حرية لا يستحقونها, فتحولت الحرية عندهم إلي لون من التسيب, ووصف كثير منهم بعبارة البلطجة. هؤلاء ما عادوا يتحكمون في تصرفاتهم, التي قد تصل إلي الخطف, أو إلي القتل, أو الإيذاء, أو نهب الآخرين, وهم في كل ذلك يرون ما يفعلونه كلون من العظمة أو القوة, ولا يستطيعون التحكم في أخطائهم لأنها صارت طبعا من طباعهم!!

    الوضع السليم أن الإنسان يتحكم في الضغوط الخارجية, ولا يدعها تتحكم هي فيه.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-09-2015, 11:22 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    اختبار من المغرب ..
    الأخت أمينة و جوهرة
    مع الأخ رشيد .. وسؤال جرئ ..


    الرب يبارك حياتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++

    (عدل بواسطة Sudany Agouz on 28-09-2015, 11:32 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2015, 07:08 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..

    من الداخل.. أم من الخارج؟

    إذا اجتمعت أعضاء الإنسان يومًا, فلا شك أن القلب سيكون بينها رئيسًا, ذلك لأن الإنسان تقوده مشاعره, والمشاعر كامنة داخل القلب. ولكي تكون المشاعر سليمة, فإن القلب يصطحب معه الضمير, بشرط أن تكون أحكام الضمير صالحة, وأحكامه توافق الحق, ولا يكون تحت تأثير خارجي.

    ولذلك لابد من عمل تقييم مستمر لمستوي المشاعر واتجاهاتها, وتغيرها من حين إلي آخر! والتأكد من سلامة تصرف الإنسان في سلوكياته. وهكذا تدعو الحاجة إلي مراقبة حالة النفس من الداخل ومن الخارج, وكيف تسلك النفس في عدة موضوعات من التقوى والعفة والصداقة وألوان من العبادة.

    وسنحاول أن نطرق الموقف من كل هذه الأمور وغيرها, بمقياس الخارج والداخل.

    إن الله تهمه حالة القلب قبل كل شيء, وليس مجرد المظاهر الخارجية. إلا لو كانت تلك المظاهر الخارجية تعبيرًا صادقًا عن حالة القلب من الداخل, بحيث يكون الأمران معا عبارة عن صورة واحدة في تيار واحد.

    † من الملاحظ أن بعض الوعاظ ورجال التربية يهتمون كل الاهتمام بالنقاوة الخارجية فقط ويركزون عليها! فبالنسبة إلي الفتاة مثلًا, يهتمون بمظهرها: هل تتفق ملابسها وقواعد الحشمة؟

    وهل هي تسرف في زينتها لكي تجذب بذلك غيرها! ويركزون علي هذه السلبيات, ولا يتطرقون إلي الباعث الداخلي, الذي يكمن في القلب, ويسبب عدم الحشمة!

    والمفروض أن يكون التركيز علي الداخل, من جهة محبة الفضيلة ونقاء القلب, فإن صار القلب نقيًا من الداخل, وتخلص من المشاعر التي تدفع الفتاة إلي التبرج في زينتها, حينئذ هي نفسها, من تلقاء ذاتها وبدون وعظ, ستتخلى عن كل تلك المظاهر الخاطئة.

    كذلك الشاب الذي يطيل شعره لكي يتميز عن غيره, ويلبس ملابس لا تليق, ويضع سيجارة في فمه ليشبه الكبار, ويستخدم العنف ليثبت قوته! هذا لا يثنيه الوعظ أو الضغط الخارجي, إنما يحتاج أن يعرف ما معني الرجولة؟ وما هي علامات قوة الشخصية؟ وكيف يمكنه أن يكسب محبة وتقدير الناس؟ بالإضافة إلي نقاء القلب من الداخل, فإن اقتنع بكل هذا, لابد سيترك أخطاءه بدون توبيخ أو قهر.

    إن العنف والضغط الخارجي والشدة في التوبيخ, ليست هي الأمور التي تصلح الآخرين وغاية من تصل إليه هو الإجبار علي مظهر خارجي يبدو سليما, ويبقي القلب كما هو, بنفس رغباته, واتجاهاته يضاف إلي ذلك روح التذمر والضيق!!

    يحسن أن يعرف الشباب وغيره, أن العنف ليس دليلا علي القوة, بل هو الاعتراف بالعجز عن حل الأمور بطريقة هادئة! وبهذه المناسبة, أتذكر ما قاله أحد الشعراء:

    ضعاف الأسد أكثرها زئيرا وأصرمها اللواتي لا تزير

    وقد كبر البعير بغير لب ولم يستفد بالكبر البعير

    † إن الذين يهتمون بالمظاهر الخارجية الزائفة, ربما يشبهون قبورًا مزينة جدًا من الخارج, بينما في الداخل أجساد قد تحللت ويأكلها الدود (إنجيل متى 23: 27)! إن المظاهر الخارجية غير مقبولة عند الله, ولا ينخدع بها جميع الناس.

    ومع ذلك لا ننكر أنه بالإضافة إلي القلب النقي من الداخل, يحسن أيضا أن يكون الخارج نقيًا: ويكون سلوك كل شخص حسنًا جدًا من الخارج, بحيث يكون ذلك نابعًا من القلب, وليس مجرد تظاهر أو رياء لمجرد نوال مديح الناس! بل الهدف هو إرضاء الله، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. وأيضًا لكيلا يكون عثرة أمام الناس, بل قدوة صالحة تنفع الغير ولا شك أن الاهتمام بنقاء القلب من الداخل, ليس معناه ترك الخارج أيضًا. إنما علينا أن نضع أسسًا سليمة للتخلص من الأخطاء.

    † مثال ذلك: إنسان يكذب كثيرًا, هل إصلاحه يأتي بعظات عن خطية الكذب وخطورتها ومضارها؟! وهل توبيخه علي كذبه يجعله يبطل ذلك؟! إن الأفضل لإصلاحه أن نبحث عن الأسباب التي تدعوه إلي الكذب: هل هو يكذب لإخفاء خطية وقع فيها؟ أو يكذب للحصول علي منفعة ما؟ أو القصد من الكذب هو التباهي, أو التخلص من الإحراج؟ أو أن الكذب قد صار عادة عنده, بحيث يكذب بلا سبب يضطره إلي ذلك؟ أم يكذب عن طريق الفكاهة, أو لإغاظة غيره أو التهكم عليه؟ أو لسبب آخر؟

    إذن نبحث عن سبب الكذب ونعالجه.. ونقنع صاحبه بعدم جدواه.. ونقدم له حلولا عملية أو بدائل لا خطأ فيها, مع الاقتناع بكسب ثقة الناس واحترامهم بأسلوب الصدق. وهكذا نعالج الداخل, فيزول الخطأ الخارجي تلقائيا..

    † نصيحتي لك: أن تحترس من الأسباب التي تقودك إلي الخطأ الخارجي. وهذا الاحتراس يقودك إلي نقاء الداخل, ومن أجل أمانتك في الخارج, يساعدك الله علي النقاء الداخلي.

    † نصيحة أخري, وهو أن تسلك في الفضيلة بطريقة سليمة, تدرك عمقها الداخلي, وليس مجرد الممارسة الخارجية.

    فالصوم مثلًا, لا تعتبره مجرد فضيلة خاصة بالجسد في الامتناع عن الطعام, فهذا عمل خارجي لا علاقة له بالقلب, إنما تضيف إلي ذلك الامتناع عن بعض الخطايا التي تقع فيها, وهنا يجتمع الأمران معًا: عمل الجسد وعمل القلب والروح.

    † الصلاة أيضًا لا تعتبرها مجرد كلام أمام الله, كما قال عنها أحد القديسين: "أنا ما وقفت أمام الله لكي أعد ألفاظًا"! إنما ليدخل عمل القلب في صلاتك: من حيث أن تصبح الصلاة صلة مع الله, بتركيز الفكر والقلب في كل كلمة تقولها وتعنيها, وأيضا باشتراك القلب بخشوعه.

    وليرشدك الله في ممارسة كل فضيلة, بحيث لا تكتفي بمظهرها الخارجي, إنما تدخل إلي عمقها, وليكن الرب معك.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2015, 03:06 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الثلاثاء )
    ثاني أيام عيد الصليب المجيد
    29 سبتمبر 2015
    18 توت 1732
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 99 : 5 ، 9 )
    ارفعوا الربَّ إلهنا واسجدوا في جبلهِ المقدس. فإنَّ الربَّ إلهنا قدوس. ارفعوا الربَّ إلهنا. واسجدوا لموطئ قدمَيْهِ. هللويا.
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 4 : 19 ـ 24 )
    قالت له المرأةُ: " يا سيِّدُ أرى أنَّك نبيٌّ! آباؤُنا سجدوا على هذا الجبل، وأنتُم تقولون إنَّ موضع السجود في أورشليمَ الذي ينبغي أن يُسجدَ فيهِ ". قال لها يسوعُ: " يا امرأةُ، صدِّقيني أنَّه تأتي ساعةٌ، حتَّى أنَّه لا في هذا الجبل، ولا في أورشليم يُسجد للآب. أنتم تسجدونَ للذي لا تعرفونه. أمَّا نحن فنسجُد للذي نعرفه. لأنَّ الخلاصَ هو من اليهود. ولكن ستأتي ساعةٌ، وهيَ الآن، حين السَّاجدون الحقيقيُّونَ يَسجدون للآب بالرُّوح والحقِّ، لأنَّ الآب أيضاً يطلب مثل هؤلاء الذين يسجدون له. الله روحٌ هو. والذين يسجدون له يجب أن يسجدوا بالرُّوح والحقِّ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    باكــر
    مزمور باكر
    من مزامير أبينا داود النبي ( 118 : 27 ، 15 )
    أنتَ هو إلهي فَأَشكُركَ إلهي أنتَ فَأَرفعُكَ. يمينُ الربِّ صنعتْ القوةَ. يمينُ الربِّ رفَعْتني. هللويا.

    إنجيل باكر
    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 3 : 14 ـ 21 )
    وكما رَفعَ موسى الحيَّةَ في البَرِّيَّةِ هكذا يَنبغي أن يُرفَعَ ابنُ البشرِ، لكي ينال كُلُّ مَن يؤمنُ بهِ حياةٌ أبديِّةٌ. لأنَّهُ هكذا أحبَّ اللهُ العالمَ حتَّى بذلَ ابنهُ الوحيدَ، لكي لا يَهلِكَ كُلُّ مَن يؤمنُ بهِ، بلْ تكونَ لهُ الحياةُ الأبديِّةُ. لأنَّهُ لم يُرسِل اللهُ ابنهُ إلى العالم ليَدينَ العالمَ، بلْ ليَخلُصَ بهِ العالمُ. الذي يؤمنُ بهِ لا يُدانُ، والذي لا يُؤمنُ بهِ قد دِينَ، لأنَّهُ لم يؤمنْ بِاسم ابنِ اللـهِ الوحيدِ. وهذه هيَ الدِّينونةُ: إنَّ النُّورَ قد جاءَ إلى العالمِ، وأحبَّ النَّاسُ الظُّلمةَ أكثرَ من النُّورِ، لأنَّ أعمالهُم كانت شرِّيرةً. لأنَّ كُلَّ مَن يعملُ الشرَّ يُبغِضُ النُّورَ، ولا يأتي إلى النُّورِ، لئلاَّ توبَّخَ أعمالُهُ. لأنَّها شريرةٌ. وأمَّا من يعملُ الحقَّ فيُقبِلُ إلى النُّورِ، لكي تظهرَ أعمالُهُ أنَّها باللهِ معمولةٌ ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    القــداس
    البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية
    ( 6 : 11 ـ 18 )
    اُنظروا، بأي مقدار كتبتُ إليكم خطوطاً بيدي! الذي يُريدون أن يفتخروا بالجسد، هؤلاء الذين يُلزِمونَكُم أن تَختَتِنوا، لكي لا يُضطهَدُوا بصَلِيبِ المسيح فقط. لأنَّ الذينَ يَختَتِنونَ هُم لا يَحفظونَ النَّاموسَ، بَل يُريدونَ أن تَختَتِنوا أنتُم لكي يَفتَخِروا في جَسَدِكُم. وأمَّا مِنْ جِهَتي، فَحَاشَا لي أن أفتَخِرَ إلاَّ بِصَلِيبِ ربِّنا يَسوعَ المَسيحِ، هذا الذي بهِ قَد صُلِبَ العَالمُ لي وأنا صُلبتُ للعالم. لأنَّهُ في المسيح يسوع ليس الخِتانُ شيءٍ ولا الغُرلَةُ، بل الخَليقَةُ الجديدةُ. فكُلُّ الذين يوافقون هذا القَانونِ عَلَيهِم سلامٌ ورحمةٌ، وعلى إسرائيل الله. وفي ما بعد هذه لا يزادُ أحدٌ عليَّ أتعَاباً، لأنِّي محتملٌ في جسدي جراحات المسيح. نعمةُ ربِّنا يسوعَ المَسيحِ مع روحِكُم يا إخوتي. آمين.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 1 : 3 ـ 12 )
    مُباركٌ الله أبو ربِّنا يسوع المسيح، الذي لكثرة رحمته وَلَدَنَا ثانيةً لرجاء حيٍّ، بقيامة يسوع المسيح من الأموات، للميراث الذي لا يَبلى ولا يتدنَّس ولا يضمحلُّ، محفوظاً لكم في السَّموات، أيُّها المحروسين بقوة الله، بالإيمان للخلاص المُستَعدّ أن يُعلَن في الزمن الأخير. الذي به تبتهجون الآن يسيراً، وإن كان يجب أن تتألموا بتجارب متنوِّعة، لكي تكون صفوة إيمانكـم كريمـة أفضـل من الذَّهـب الفاني، المُجـرَّب بالنَّار، لتوجَدُوا بفخـر ومجدٍ وكرامةٍ عند استعلان يسوع المسيح، ذلك الذي وإن لم تعرفوه تحبُّونه. هذا الذي للآن لم تروه وآمنتم به، فتهللوا بفرح لا يُنطق به ومُمجد، وتأخذوا كمال إيمانكم وخلاص أنفسكم. لأنه من أجل هذا الخلاص قد طلب الأنبياء وفتَّشوا، الذين تنبَّأُوا عن النِّعمة التي صارت فيكم، وبحثوا عن الزمن وروح المسيح المُتكلِّم فيهم، إذ سبق فشهد على آلام المسيح، والأمجـاد الآتية بعـدها. الذين أُعلِنَ لهـم لأنهم ليسوا لأنفسهم كانوا يعملون، بل جعلوا نفوسهم لكم خداماً بهذه الأمور التي أُخبرتم بها أنتم الآن، بواسطة الذين بَشَّروكم بالرُّوح القدس المُرسَل من السَّماء. التي تشتهي الملائكة أن تطَّلع عليها.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 4 : 8 ـ 18 )
    حينئذٍ امتلأ بُطرسُ مِنْ الرُّوحِ القُدُس وقال لهم: " يا رُؤساءَ الشَّعبِ والشيوخ، إن كُنَّا نحن اليوم نُدان لعمل حسن إلى إنسانٍ ضعيفٍ، بماذا شُفِيَ هذا، فَليَكُن الأمر ظاهراً عند جَمِيعِكُم وجميع شَعبِ إسرائيلَ، أنَّهُ بِاسمِ يَسوعَ المسيح النَّاصِرِيِّ، هذا الذي صَلَبتُمُوهُ، هذا الذي أقامهُ اللهُ مِنَ الأمواتِ، بذلك وقف هذا أمامكُم صحيحاً. هذا هو الحَجرُ الذي ُرذِلَ منكم أيُّها البنَّاؤُونَ، وهذا صار رأساً للزَّاويةِ. وليس بأحدٍ غَيرهُ الخَلاصُ.ولا اسمٌ آخرُ تَحتَ السَّماءِ، قد أُعطِيَ للنَّاس، الذي به ينبغي أن يَخلصوا ".ولمَّا نظروا مُجَاهَرةَ بُطرُسَ ويوحنَّا، وعلموا أنَّهُما رجُلان لا يعرفان الكتابةِ وأنَّهُما عامِّيَّانِ، فتَعَجَّبوا. وكانوا يعرفونهما أنَّهُما كانا مَعَ يَسوعَ. وإذْ كانوا نَظرُوا الإنسان الآخر الذي شُفِيَ واقِفاً مَعَهُما، فلم يمكنهم أن يُناقضوا بشيءٍ. فأمَرُوا أنْ يَخرُجوهُما خارج المَجمعِ، وكانوا يتفاوضون مع بعضهم بعضاً قائلين: " ماذا نَصنعُ بِهذينِ الرَّجُلَينِ؟ لأنَّ الآية التي جرت بأيديهما ظاهرةٌ وقد عَلِمَها كل الذين يسكنون أورشليم، ولا نقدر أن نُنكِرَ. ولكن لئلاَّ يَشِيعَ الأمرُ بزيادةٍ في الشَّعبِ، لِنُهَدِّدهُمَا أن لا يكُلِّما أحداً مِن النَّاسِ بهذا الاسم ". فاستدعوهما وأوصُوهُما أن لا يَنطِقَا البَتَّةَ، ولا يُعَلِّمَا بِاسم يَسوعَ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
    السنكسار
    اليوم الثامن عشر من شهر توت المبارك
    1. شهادة القديس برفوريوس
    2. تذكار استفانوس القس ونكيطا الشهيدة
    1ـ نُعيِّد في هذا اليوم بشهادة القديس برفوريوس. وكان في أول الأمر مُضحكاً ( مُهرجاً ) غير مسيحي. ولما توفى قسطنس بن قسطنطين، ملك بعده يوليانوس المُلحد، الذي قتله القديس مرقوريوس، وكان هذا المُلحد ابن أخت قسطنطين. فأثار عبادة الأوثان، واستشهد على يده كثير من المؤمنين. وفي يوم عيد ميلاده، جمع أرباب الملاهي العالمية. وكان برفوريوس في زمرتهم. فأمره الملك المُعاند أن يُقلِّد المسيحيين. ولكنه عندما بلغ تقليد طقس المعمودية المقدسة ورشم الماء بعلامة الصليب بِاسم الآب والابن والروح القدس، أضاء الرب عقله، فأبصر نعمة إلهية قد حلت على الماء. ونوراً شع منه، فغطس في الماء ثلاث مرات، ثم صعد ولبس ثيابه. وأقر أنه مسيحي. فانتهره الملك وتوعده، ثم وعده بعطايا جزيلة. ومع ذلك كان القديس يقول: " أنا مسيحي. أنا مسيحي " أخيراً أمر بضرب عنقه فنال إكليل الشهادة. صلاته تكون معنا. آمين.
    2ـ وفي هذا اليوم أيضاً تذكار استفانوس القس ونكيطا الشهيدة.صلاتهما تكون معنا، ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    مزمور القداس
    من مزامير أبينا داود النبي ( 145 : 1 ـ 2 )
    أرفَعُكَ يا إلهي وملكي. وأخبرُ بِاسمكَ إلى أبد الأبد. في كُلِّ يومٍ أُبارِكُكَ وأُسبِّحُ اسمَكَ إلى دهر الداهرين. هللويا.
    إنجيل القداس
    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 6 : 35 ـ 46 )
    فقالَ لهُم يسوعُ: " أنا هو خُبزُ الحَياةِ. مَنْ يأتي إليَّ فلا يَجوعُ، ومَنْ يؤمن بي فلا يَعطشُ إلى الأبدِ. ولكِنِّي قُلتُ لَكُم إنَّكُم قد رأيتُمونِي، ولم تؤمنوا. كُلُّ ما أعطاني الآبُ فإليَّ يُقبِلُ، ومَن يُقبِلْ إليَّ فلا أطرحهُ خارجاً. لأنِّي قد نَزَلتُ مِنَ السَّماءِ، ليس لكي أصنع إرادتي، بل إرادة مَنْ أرسَلَنِي. وهذه هى إرادة مَنْ أرسَلَنِي: أنَّ كُلَّ ما أعطَانِي لا يهلِكُ أحدٌ منهُ، بل أُقِيمُهُ في اليوم الأخير. لأنَّ هذه هى إرادة أبي: أنَّ كُلَّ مَنْ يَرى الابنَ ويُؤمِنُ بهِ تكونُ لهُ حياةٌ أبديَّةٌ، وأنا أُقِيمُهُ في اليوم الأخير ".فكان اليهودُ يتذمَّرونَ عليه لأنَّهُ قال: " أنا هو الخُبزُ الذي نزل مِنَ السَّماءِ ". وكانوا يقولون: " أليس هذا يَسوعَ بن يُوسُفَ، هذا الذي نحن عارِفونَ بأبيه وأُمِّهِ. فكيفَ يقولُ: الآن إنِّي نَزلتُ مِنَ السَّماءٍ؟ " فأجاب يَسوعُ وقال لهم: " لا تَتَذمَّروا فيما بَينكُم. لا يستطيعُ أحدٌ أن يأتي إليَّ إن لم يَجتذبهُ إليَّ الآب الذي أرسَلَنِي، وأنا أُقِيمهُ في اليوم الأخير. فإنَّهُ مَكتوبٌ في الأنبياء: ويكون الجَميعُ مُتَعَلِّمِينَ مِنَ اللهِ. فَكُلُّ مَنْ سَمِعَ مِنَ أبي وعَلِمَ فهو آتٍ إليَّ. ليس أنَّ أحداً رأى الآبَ إلاَّ الكائن مِنَ اللهِ. هذا هو الذي قد رأى الآبَ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2015, 11:25 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده ..
    البابا الراحل المقيم ...

    العمل الإيجابي والسلبيات

    ‏ يعجبني جدًا ذلك المثل الذي يقول‏:‏ بدلًا من أن تلعنوا الظلام أضيئوا شمعة‏,‏ وإضاءة شمعة هي عمل إيجابي بلا شك‏.‏ وبها ينقشع الظلام تلقائيا دون أن تلعنه‏.‏ أما لعن الظلام‏,‏ فهو عمل الذين ينشغلون بالسلبيات‏.. ويظنون أنهم بذلك يقضون علي الظلام ويتخلصون منه, أي بالشتيمة والإهانة والتجريح, وكلها عناصر من الظلام أيضًا!

    † العمل الايجابي هو البناء, والعمل السلبي هو الهدم... والمعروف طبعًا أن الذي يبني, يصعد دائما إلى فوق بينما الذي يهدم, يهبط دائمًا إلى أسفل... وماذا ينتفع إن كان عمله هو مجرد الهدم دون أن يبني شيئًا أو ماذا ينتفع المجتمع من ذلك؟!

    قد يقول السلبيون: نحن ننبه المجتمع إلى الأخطاء الموجودة, فهل هذا التنبيه هو هدف في ذاته, أم هو مجرد وسيلة للإصلاح؟! فإن كان مجرد وسيلة فالاكتفاء به لا يصلح.... دون ذكر وسائل الإصلاح. وهنا يكون الدخول في العمل الإيجابي البناء.

    † هناك مثل معروف, وهو الكوب الممتلئ نصفه بالماء: أصحاب النظرة البيضاء يشكرون الله علي النصف الممتلئ. أما أصحاب النظرة السوداء, فإنهم يتذمرون بسبب النصف الفارغ... وأنت, إلي أي النظرتين تنتمي؟ لا شك أن السلبيين هم أصحاب النظرة السوداء التي لا تشكر علي شيء, بل يتضجرون.. إنهم يفعلون ذلك, حتى مع الله نفسه -تبارك اسمه- ينسون كل إحسانات الله السابقة التي أحسن بها عليهم. ولا يذكرون ألا الضيقة الحاضرة! ويتذمرون بسببها ويقولون: أين معونة الله لنا؟! هذا هو أسلوب السلبيين, وبنفس الوضع يتصرفون مع أصدقائهم من البشر: يتجاهلون كل إخلاصهم السابق, ويركزون علي غلطة حاضرة!

    † إن العمل الإيجابي (أي البناء) هو العمل الباقي, الآن وفي المستقبل. أما الشوشرة التي يقيمها العمل السلبي, فإنها تزول, ولا يبقي لها أثر في قلوب الناس أو في أفكارهم, مقارنة بعمل البناء الذي يسعدهم.

    والعمل الإيجابي البناء هو أيضًا عمل مفرح, إذا انه طوبي لأقدام المبشرين بالخيرات (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 10: 15), إذ يسعدون من يسمعونهم. إنهم مثل الحمامة التي بشرت أبانا نوح بانتهاء الطوفان, وأتت إليه بورقة زيتون خضراء عرف بها أن الحياة عادت تظهر علي الأرض.

    † إن السلبيين يبحثون دائمًا عن الأخطاء أينما وجدت لكي ينتقدوها, ويفرحون بذلك كمن وجد غنائم كثيرة! ويفرحون بالنقائص التي يكتشفونها, أو ما يظنون أنها نقائص, لكي يتخذوها مجالات للتشهير. ويفتخروا بذلك! ويقولون: مفاجأة نحن أول من ينشرها: "إنها فضيحة بجلاجل"! وما أسعدهم بذلك! وربما ينشرون ذلك بدون تحقيق وبدون تأكد إن كان السلبيون يبحثون عن النقائص لكي ينتقدوها, فإن الإنسان الروحي, إذا وجد نقصًا في مجال ما بالمجتمع, يحاول أن يوفي احتياجات ذلك المجال, حتى يزول النقص, في حرص ألا ينتقد.

    † إن السلبيات التي تحمل شرورًا كثيرة, منها التشهير الذي يدل علي عدم محبة, وكذلك رغبة في الإيذاء. كل هذه وغيرها من الشرور, من أين أتت؟ وما مصدرها؟ ومتى بدأت؟

    عندما خلق الله الإنسان, كان بارًا, لا يفعل شرًا, بل من فرط بساطته ونقاوته, لم يكن يعرف ما هو الشر, بكل ما في تفاصيل الشر.. فكيف إذن فقد البساطة وعرف الشر ومارسه؟! لقد فعل كل ذلك بحسد إبليس, الذي سقط, ولم يعجبه أن يبقي الإنسان بارًا, ويمتاز عليه بالبر والقرب إلى الله. لذلك عمل علي إسقاطه كما سقط هو من قبل.

    † وهكذا أنت يا أخي القارئ العزيز, إذا وجدك الشيطان منشغلًا بالعمل الإيجابي والنمو في الفضيلة والبر, ما أسهل عليه أن يقدم لك العديد من السلبيات لكي تنشغل بها, وتترك عملك الإيجابي البار, يقدم لك مشاكل وأخبار أحداث صراعات لكي تنشغل بها, وتترك عملك الإيجابي، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. وان لم يجد أخبارًا تثيرك, يخترع شائعات وأكاذيب يقدمها لك لتشغلك, ولا تعود تفكر ألا فيها! وهكذا يجذبك إلى السلبيات, ويربطك بها رباطا وثيقا لا تنحل منه!

    † احترس إذن من السلبيات وأسبابها... وإن حوربت بالتفكير في أخطاء الناس ونقائصهم, قل لنفسك: الأفضل لي أن أفكر أولًا في أخطائي الشخصية وأصلحها, قبل أن أفكر في إصلاح غيري, فهذا هو المفيد لي. فحقا من أقامني قاضيًا علي غيري؟!

    † واعرف أن انشغالك بأخطاء الآخرين وبالعمل علي نشرها, إنما يفقدك الحب الذي بينك وبينهم, وبينما أنت تستطيع بالحب والعمل الهادئ أن تكسبهم وأعرف أيضًا أنك بالسلبيات تبدد طاقاتك. وأيضا في السلبيات تفقد سلامك الداخلي, وتصبح إنسانًا متضايقًا مضطربًا ثائرًا عالي الصوت، أحيانًا تقول لمن يقابلك: "الدنيا كلها خربانة"!!

    وأيضا تفقد الوداعة والبشاشة والوجه المبتسم.

    † إن استمرارك في الحكم علي الآخرين, إنما تعطي نفسك سلطانا ليس لك. فاهدأ إذن واعرف حدودك.

    أقول ذلك, لأنه حدث -وأنا سائر في طريق الحياة- أنني رأيت أشخاصًا بدأوا بطريق الفضيلة والبر, ولكنهم إذ انشغلوا بالسلبيات التي كانت أقوي من اقتناعهم الداخلي بالعمل الإيجابي, انتهي بهم الأمر إلى الضياع. واندفعوا في تيار الظلام, الذي صاروا يحبونه أكثر من النور بسبب تأثير السلبيات عليهم, وضعفهم أمامها. لذلك نصيحتي أن تثبتوا في العمل الإيجابي, ولا تعطوا فرصة للسلبيات أن تغيركم.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2015, 10:22 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الاربعاء )
    ثالث أيام عيد الصليب المجيد
    30 سبتمبر 2015
    19 توت 1732
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 45 : 6 ، 17 )
    كرسيُّك يا الله إلى دهرِ الدُّهورِ. قَضيبُ الاستقامةِ هو قضيبُ مُلكِكَ. مِنْ أجلْ ذلكَ تَعترفُ لكَ الشعوبُ يا اللهُ. إلى الدهرِ وإلى دهرِ الداهرين. هللويا.
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 16 : 21 ـ 26 )
    منْ ذلك الوقتِ ابتدأ يسوعُ المسيحُ يُخبرُ تلاميذه أنَّهُ يَنبغِي أن يذهبَ إلى أُورشليمَ ويتألَّمَ كثيراً مِنْ الشُّيوخِ ورؤساءِ الكهنةِ والكتبةِ، ويُقتلَ، وبعد ثلاثةِ أيامٍ يقومُ. فمسكه بُطرسُ وبدأ يَنتهِرهُ قائلاً: " حشاك ياربُّ! لا يكون لك هذا! " فقال لبُطرسَ: " اذهب عَنِّي يا شَيطانُ. فإنكَ مَعثرةٌ لِي، لأنَّكَ لا تفتكرُ فيما للهِ بل فيما للنَّاسِ ". حينئذٍ قال يسوع لتلاميذه: " مَن يُريدُ أن يتبعني فَليُنكِر نَفسهُ ويَحمِل صليبهُ ويَتبعنِي، لأنَّ مَن أراد أن يُخلِّص نَفسهُ يُهلِكُها، ومن يُهلِكُ نفسه مِن أجلي يجدها. لأنَّه ماذا يَنتفعُ الإنسانُ لو رَبِحَ العالمَ كُلَّهُ وخسِرَ نفسه؟ أو ماذا يُعطِي الإنسانُ فِداءً عن نَفسهِ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    باكــر
    مزمور باكر
    من مزامير أبينا داود النبي ( 74 : 2 ، 12 )
    افْتَدَيْتَ قضيبَ مِيراثِكَ. جبلُ صهيون هذا الذي سكنتَ فيهِ. أمَّا اللهُ فهو مَلِكُنَا قبلَ الدهورِ. صنعتَ خلاصاً في وسَطِ الأرض. هللويا.
    إنجيل باكر
    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 8 : 34 ـ 9 : 1 )
    ودَعا الجمع وتلاميذه وقال لهم: " مَن أراد أن يأتي ورائي فَليُنكر نَفسهُ ويحمل صَليبهُ ويتبعني. لأن مَن أراد أن يُخلِّص نفسهُ يُهلكُها، ومَن يُهلك نفسهُ مِن أجلي ومِن أجل الإنجيل فهو يُخلِّصُها. لأنَّه ماذا يَنتفعُ الإنسان لو رَبح العالم كُلَّه وخسِر نَفسه؟ أو ماذا يُعطي الإنسان فداءً عن نفسه؟ لأن مَن يخزى بأن يعترف بى وبكلامي في هذا الجيل الفاسِد والخاطِئ، فإنَّ ابن البَشر أيضاً يَستَحِي به متى جاءَ في مجد أبيه مع ملائكته القدِّيسينَ ".وكان يقول لهُم: " الحقَّ أقولُ لكُم أن قَوماً مِن القيام ههُنا لا يذوقون المَوتَ حتى يروا مَلكُوت الله قَد أَتَى بقوَّةٍ ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    القــداس
    البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي
    ( 2 : 6 ـ 19 )
    فكما قَبِلتُمُ المسيحَ يسوعَ ربَّنا اسلُكوا فيه، مُتأصِّلِينَ ومَبنِيِّينَ فيه، وثابتين في الإيمانِ، كما عُلِّمتُم، مُتفاضِلِينَ فيهِ بِالشُّكرِ. فانظروا لئلاَّ يسلِّبكُم أحدٌ بفلسفةٍ وبغُرُورٍ باطلٍ، حَسَبَ تَقلِيدِ النَّاسِ، وكعناصر العَالمِ، وليسَ كالمسيحِ. فإنَّهُ فيه يَحِلُّ جميعُ كمال الّلاهوتِ جَسدِيَّاً. وأنتُم مَملُؤونَ فيه، الذي هو رأسُ كُلِّ رئاسةٍ وسُلطانٍ. هذا الذي به خُتِنتُم خِتاناً ليس مَصنوعٍ بيدٍ، بِخَلعِ جسد اللحم، بِختانِ المسيحِ. مَدفُونِينَ معهُ في المَعمُوديَّةِ، هذا الذي به قُمتُم معهُ أيضاً بإيمانِ عمل اللهِ، الذي أقامهُ مِنَ الأمواتِ. وإذ كُنتُم أنتُم أيضاً أمواتاً بذلاتكم وغَلَفِ جَسَدِكُم، أحيَاكُم معهُ، وغفر لنا جميعَ ذلاَّتِنا، إذ مَحَا كتابة اليدِ التي كانت علينا في الفرائض، والتي كانت ضِدَّنا، وقد رفعها مِنَ الوسَطِ مُسَمِّراً إيَّاها بِالصَّلِيبِ، وإذ كشفها للرؤَساءِ والسَّلاطِينَ وأشهر صيتَها، علناً خزاهم فيها.فلا تجعلوا أحداً يَحكُم عليكُم في أكلٍ وشُربٍ، أو في نصيبِ عيدٍ أو في رؤوسِ الأهلةِ أو السبوتِ، التي هى ظِلُّ الأمورِ المُقبلةِ، وأمَّا الجَسدُ فلِلمسيحِ. فلا يَقْهَرنكُمْ أحدٌ فيه، مُريداً في التَّواضُعِ وخدمة المَلائِكةِ، التي رآها دائساً عليها، مُتكبِّراً باطِلاً مِنْ جهة فكرهِ الجَسَدِيِّ، وغيرَ مُتَمَسِّكٍ بِالرَّأسِ الذي مِنهُ كُلُّ الجَسدِ مربوطٌ بالعروقِ والأوصالِ، ومُتركِّبٌ فينموا نُمُوّاً مِنْ اللهِ.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    الكاثوليكون من رسالة يوحنا الرسول الأولى
    ( 5 : 12 ـ 20 )
    كتبتُ إليكُم بهذا كي تَعلموا أنَّ لكُم حياةً أبديَّةً أيُّها المؤمنونَ بِاسم اللهِ. وهذه هيَ الدَّالةُ التي لنا عندهُ: أنَّهُ إن طلبناَ شيئاً حسبَ مشيئتهِ يسمعُ لنا. وإن كُنَّا نرى أنَّهُ يسمعُ لنا كُلَّ ما نطلُّبهُ منهُ، نَعلمُ أنَّ لنا الطِّلِبَاتِ التي طلبناها. إن رأى أحدٌ أخاهُ أخطأ خطيَّةً ليستِ مُوجِبةً للموتِ، فليطلُبُ أن تُعطَى لهُ حياة للذينَ يخطئون خطيَّةٌ ليست للموتِ، توجد خطيَّةٌ مُوجِبة للموت ليس قولي عن تلك أن يُطلَبَ من أجلها. كلُّ ظُلمٍ فهو خطيَّةٌ وتوجد خطية ليست مُوجِبة للموت. نحن نعلمُ أنَّ كُلَّ من وُلِدَ من اللهِ لا يُخطئُ، بل المولودُ من اللهِ يحفظُ ذاتهُ، ولا يُمسُّهُ الشِّرِّيرُ. نَعلمُ أنَّنا نحنُ من اللهِ، والعالم كُلَّهُ قد وُضِعَ في الشِّرِّير. ونَعلمُ أنَّ ابن اللهِ قد جاءَ ووهب لنا عِلماً لنعرفَ الإلهَ الحقيقيَّ، ونثبت في ابنهِ يسوعَ المسيح. هذا هو الإلهُ الحقيقيُّ والحياةُ الأبديَّةُ. أيُّها الأبناءُ احفظوا أنفُسكم من الأصنام.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 3 : 12 ـ 21 )
    فلمَّا رأى بطرس أجاب الشَّعب: " أيُّها الرِّجال الإسرائيليُّون، لماذا تتعجَّبون مِن هـذا، ولما تشخَصُون إلينا، كأنَّنا بقوَّتنا أو تقوانا صنعنا هذا أن جعلنا هذا يمشي؟ إنَّ إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب، إله آبائنا، مجَّدَ فتاه يسوع، هذا الذي اسلمتُمُوهُ أنتم وأنكرتُمُوهُ أمام بيلاطس، وهو كان حاكماً بإطلاقه. وأمَّا أنتُم فأنكرتم القُدُّوس والبارَّ، وطلبتم أن يُطلَق لكم رجلٌ قاتلٌ. ورئيس الحياة قتلتُمُوهُ، هذا الذي أقامه الله من الأموات، وَنَحنُ شهودٌ لذلك. وبالإيمان بِاسمه، هذا الذي ترونه وتعرفونه، اسمه الذي ثبت والإيمان الذي بواسطتِهِ أعطاه هذه الصِّحَّة أمامكم أجمعين. " والآن يا إخوتي، أنا أَعلَمُ أنَّكُم بِجهالةٍ عَمِلتُم هذا، كما فعل رُؤسَاؤكُم أيضاً. وأمَّا اللهُ فمَا قالهُ سابقاً بأفواه جميع أنبيائه، أن يَتألَّمَ مسيحهُ، قد أكمَلَهُ هكذا. فَتوبوا وارجِعوا لكي تُمحَى خطايَاكُم، لِكَي تأتِي أزمنةُ الراحةِ مِنْ وجهِ الربِّ. ويُرسِلَ إليكُم الذي سبق ورسَمهُ يسوع المسيح، هذا الذي ينبغي أنَّ السمواتِ تَقبَلُهُ، إلى أزمنةِ ورأسَ كُلِّ الأشياءِ، التي تَكَلَّمَ عَنهَا الله على أفواه أنبِيَائِهِ القِدِّيسِينَ مُنذُ الدَّهرِ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
    السنكسار
    اليوم التاسع عشر من شهر توت المبارك
    تذكار القديس اغريغوريوس بطريرك الأرمن
    نُعيِّد في هذا اليوم بتذكار القديس اغريغوريوس بطريرك الأرمن. هذا الذي صار شهيداً بدون سفك دم. ذلك أنَّهُ جعل نفسه عبداً في بلاد أرمينية أيام الملك تريداته حوالي سنة 270م. وكان هذا الملك غير مسيحي. ولمَّا دخل هيكل الأصنام ليُبخر لها استدعى القديس ليُبخر معه فلم يقبل. فعذَّبهُ بأنواع العذابات القاسية، وأخيراً ألقاه في جُب فارغ. فأقام القديس فيه خمس عشرة سنة. وكانت بجانب الجب أرملة عجوز أبصرت في رؤيا من يقول لها: اصنعي خبزاً وألقيه في هذا الجُب. فاستمرت تفعل هكذا خمس عشرة سنة. وحدث أن أمر الملك بقتل العذارى أربسيما وغباتا وصاحباتهما، ولأنَّهُ كان يُريد الزواج من القديسة أربسيما فقد حزن جداً لقتلها، وأصابه مرض عضال لم يبرأ مِنهُ إلاَّ بعد أن رأت أخته في منامها مَنْ يقولُ لها إنْ لم تُخرجوا اغريغوريوس من الجب لا يبرأ أخوكِ. فأصعدوه من الجب وصلَّى على الملك فشُفيَ مِنْ أمراضه.صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    مزمور القداس
    من مزامير أبينا داود النبي ( 6 : 2 ، 4 )
    على الصَّخرَةِ رَفَعتَني وأَرشدَّتْني، صِرت رجائي وبُرجاً حصيناً. لأنَك أنت يا اللهُ استَمعتَ صلاتي، أَعطيتَ ميراثاً للذين يَرهْبَون اسمك. هللويا.
    إنجيل القداس
    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 14 : 25 ـ 35 )
    وكانت جموعٌ كثيرةٌ تسير معه، فالتفت وقال لهم: " مَن يأتى إليَّ ولا يُبغِض أباه وأُمَّه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته، حتَّى نفسه أيضاً، فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً. ومن لا يحمل صليبه ويتبعني فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً. ومَن منكم وهو يُريد أن يبني بُرجاً أفلا يجلس أوَّلاً ويحسب النَّفقة، وهل عنده ما يُكمِّله؟ لئلاَّ يضع الأساس ولا يقدر أن يُكمِّله، فيبتدئ جميع النَّاظرين يهزأون به قائلين: إنَّ هذا الإنسان ابتدأ يبني ولم يقدر أن يُكمِّل. أو أيُّ ملك يمضى إلى محاربة ملك آخر، أفلا يجلس أوَّلاً ويتشاور: هل يقدر أن يُلاقي بعشرة آلافٍ الذي يأتي عليه بعشرين ألفاً؟ وإلاَّ فما دام بعيداً منه يُرسِل شفاعةً طالباً سِلماً. فهكذا كلُّ واحدٍ منكم إن لم يترك جميع أمواله لا يقدِر أن يصير لي تلميذاً. الملحُ جيِّدٌ. ولكن إذا فسد الملح فبماذا يُمَلح؟ فلا يصلح لأرضٍ ولا لمزبلةٍ، بل يُلقى خارجاً. مَن لهُ أُذنان للسَّمع فليَسمع! ".
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2015, 08:43 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ....

    للضعفاء إله يقويهم

    إن الله هو إله الكل‏.‏ هو خالق الكل‏,‏ والمعتني بالكل‏,‏ والمهتم بالكل‏,‏ هو خالق السموات والأرض‏,‏ والمهتم بكل من هم في السموات ومن هم علي الأرض‏,‏ بل ومن هم تحت الأرض أيضًا‏,‏ إنه إله لكل المخلوقات‏:‏ للملائكة والبشر‏, وأيضا للحيوانات وللحشرات, يعطيها طعامها, ولكن بوجه خاص هو إله الضعفاء.

    † نعم إن الله في حنوه يقف إلي جوار الضعيف ليسنده.. إنه معين من ليس له معين, ورجاء من ليس له رجاء. عزاء صغيري القلوب, ميناء الذين في العاصف, وكل إنسان قلبه صغير, لا يحتمل متاعب الدنيا, ولا متاعب الناس, ولا متاعب الخطية, هذا إن اضطربت سفينته وسط الأمواج العاصفة, يري الله منقذًا له في كل هذا.

    † إن الله دائمًا مع الضعفاء, وضد الأقوياء المعتزين بقوتهم. إنه بعمق محبته يبشر المساكين بالفرح, يعصب منكسري القلوب. ينادي بالمسببين بالعتق, وللمأسورين بالإطلاق.. لقد كان الله مع يوسف المسكين, الذي ألقاه أخوته في البئر, وبيع كعبد في أرض مصر, وألقوه في السجن ظلمًا, ولم يدافع في كل ذلك عن نفسه, وكان مع داود الضعيف أمام شاول الملك وكل سلطانه وجنده وقوته وقسوته, وكان مع داود الفتى حينما وقف أمام جليات الجبار, وكان مع موسى الوديع الهادئ ضد فرعون المتعالي المعتز بقوته.

    الله هو أيضًا حافظ الأطفال, يراعي ضعفهم ويسندهم ويحميهم, كما أن الله أيضًا يحكم للمظلومين الذين لا يستطيعون أن ينالوا حقهم, لذلك إن كنت ضعيفا فلا تخف ما دام الرب معك, واحذر من أن تكون قويًا والرب مفارقك, لقد كانت الكنيسة عَزْلاء وضعيفة أمام كل قوة الدولة الرومانية وبطشها وأسلحتها وبخاصة أيام الإمبراطور نيرون الظالم. ولكنها انتصرت وانتشرت لأن قوة الرب كانت معها.

    † لذلك إن وجدت جبارًا معتزًا بجبروته, قل له: لقد قربت نهايتك, إنني اذكر من تأملاتي بعض الكتاب الروحيين: "قال الشيطان لله: اترك لي الأقوياء فأنني كفيل بهم, أما الضعفاء فإذ ليست لهم قوة لذلك يحاربونني بقوتك أنت فلا أقدر عليهم".

    † إذا كنت في ضيقة أو خطية, فلا تقف أمام الله وتذكر وعودًا منك أو تعهدات, كمن هو واثق بقدرته علي التنفيذ, إنما قف أمام الله كضعيف يطلب المعونة.. قل له: ساعدني يا رب لكي أترك هذه الخطية, لأني كلما أتركها أعود إليها مرة أخري, إنني أعرض ضعفي أمام جلالك الإلهي, وأنت يا رب تعرف يقظة أعدائي, وضعف طبيعتي أنت تعرفه يا خالقي, وأنا في حروبي الروحية لا أغلب إلا بقوتك.

    † إن الإنسان المتواضع المنسحق القلب, الذي يقف أمام الله كضعيف يطلب معونته الإلهية, فهو الذي يمكنه أن يأخذ قوة من الله يستطيع بها أن ينتصر. ذلك إن وقفت أمام الله كقوي, تكون معتمدا علي ذراعك البشري, وحينئذ تتخلي عنك النعمة لكي تشعر بضعفك وتتضع.. إذن فلا تفتخر بقدرتك.

    † وإذا ما عرفت ضعفك, لا تحتقر إنسانًا ضعيفًا ساقطًا, بل قل لنفسك: أنتِ معرضه للسقوط مثله لولا نعمة الله التي تسندني. نعم نعمة الله التي تحتمل ضعف الضعفاء بما لا يحد من طول أناته.

    إن شعورك بقوتك في الحروب الروحية, إنما يفقدك الاحتراص, ويفقدك التدقيق, ويوقعك في الغرور, ويبعدك عن الصلاة, ألم يقل سليمان الحكيم عن الخطية إنها "طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى، وَكُلُّ قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ" (سفر الأمثال 7: 26). يقصد المعتمدين علي قوتهم فقط.. حقا إن المعتزين بقوتهم, نادرًا ما يصلون, إذ لا يشعرون بحاجة إلي صلاة تساندهم, وصعب علي هؤلاء أن يتضعوا.

    † ومع ذلك إن شعرت أنك ضعيف, لا تخف من ضعفك, وإن كنت مغلوبا من خطية ما, فلا تيأس من انغلابك, لقد كان أوغسطينوس ضعيفًا أمام الخطية ومغلوبا لكنه بنعمة الله انتصر علي كل ذلك, بل إنه نما في النعمة حتى صار راهبًا ثم أسقفًا, ثم قائدا للروحيات في جيله, وهكذا كان موسي الأسود, وبلاجيه, ومريم القبطية, وآخرون، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى.. ولكن قوة الله التي تسند الضعفاء, قادتهم في موكب النصرة, وهكذا هو عمل الله المحب, الذي يستطيع أن يعطي للمعيي قوة, ويثبت له أجنحة كالنسور, ويرتفع في حياة الروح.

    † علي أن شعورك بالضعف, لا يعني أن تتصف دائمًا بهذه الصفة, بل علي العكس تؤمن أنك تستطيع كل شيء في الله الذي يقويك. لذلك أنت تشعر أنك ضعيف بذاتك, ولكنك قوي جدا بالله العامل فيك, فاحرص علي عمل القوة الإلهية فيك, واتضاعك الدائم, من هنا يكون الإنسان الروحي قويًا جدًا ولكن ليس بقوته وشخصيته, وإنما بقوة الله العامل فيه.

    † بهذا لا تقف أمام الله وتقول سأترك هذه الخطية ولا أرتكبها بعد الآن, إنما قل: أعطني يا رب قوة لأتركها, لأنك إن لم تمسك بيدي لن أتقدم خطوة واحدة بدونك.. إنني لست أقوي من الشيطان, الذي هو أكثر حيلة, وأكثر معرفة بالنفس البشرية وضعفاتها, وأكثر خبرة بالحروب الروحية.. أنت يا رب الذي تنقذني منها. أفرح لا بقوتي, بل بنعمتك التي تخلصني.. أنا لا أحب إطلاقًا أن أتكبر, والكتاب يقول: "قَبْلَ الْكَسْرِ الْكِبْرِيَاءُ، وَقَبْلَ السُّقُوطِ تَشَامُخُ الرُّوحِ" (سفر الأمثال 16: 18). نجني يا رب من كليهما, ولك المجد الدائم إلي الأبد, آمين.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2015, 02:12 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى ,,
    شاهدوا واستمعوا الى هذه الشهادات ..



    الرب يبارك حباتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2015, 03:14 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الخميس )
    1 أكتوبر 2015
    20 توت 1732
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 68 : 25 ـ 26 )
    تُبادِرُ الرؤساءُ إلى كلِّ المُرتِّلين، في وسطِ صبايا ضارباتٍ بالدفوفِ. في الكنائس باركوا اللـه، والربُّ مِن ينابيع إسرائيلَ. هللويا.
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 26 : 6 ـ 13 )
    وفيما كان يسوعُ في بيتِ عنيا في بيتِ سمعان الأبرص، جاءت إليه امرأةٌ معها قارورةُ طيبٍ كثير الثَّمن، فسكبتهُ على رأسِهِ وهو مُتَّكئٌ. فلمَّا رأى تلاميذهُ ذلك تقمقموا قائلين: " لماذا كان هذا الإتلافُ ؟ لأنَّه كان يُمكن أن يُباع هذا بكثيرٍ ويُعطى للفُقراءِ ". فعلِمَ يسوعُ وقال لهم: " لماذا تُتعبونَ المرأةَ ؟ فإنَّها قد عمِلَت بي عملاً حسناً ! لأنَّ الفُقراء معكُم في كلِّ حينٍ، وأمَّا أنا فلستُ معكُم في كلِّ حينٍ. لأنَّ هذه قد سَكَبَت هذا الطِّيبَ على جسدي لتَكْفيني. الحقَّ أقولُ لكُم : حيثما يُكرز بهذا الإنجيل في كلِّ العالم يُخبرْ أيضاً بما فعلتهُ هذه المرأة تذكاراً لها.
    ( والمجد للـه دائماً )

    باكــر
    مزمور باكر
    من مزامير أبينا داود النبي ( 8 : 2 ، 3 )
    مِن أفواهِ الأطفال والرُّضعان هيأتَ سُبحاً، لأنِّي أرى السَّمَواتِ أعمالَ يديكَ، والقمر والنجوم أنتَ أسَّستَها. هللويا.
    إنجيل باكر
    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 4 : 15 ـ 24 )
    قالت له المرأةُ: " يا سيِّدُ أعطني هذا الماء لكي لا أعطشَ ولا آتي إلى هنا لأستقيَ ". قال لها يسوعُ: " اذهبي وادعي زوجكِ وتعاليْ إلى هنا ". أجابت المرأةُ وقالت: " ليسَ لي زوجٌ ". قال لها يسوعُ: " حسناً قلتِ ليسَ لي زوجٌ ، لأنَّه كان لكِ خمسةُ أزواجٍ، والَّذي معكِ الآنَ ليسَ هو زوجكِ. هذا قُلتِ بالصِّدقِ ". قالت له المرأةُ: " يا سيِّدُ أرى أنَّك نبيٌّ! آباؤُنا سجدوا على هذا الجبل، وأنتُم تقولون إنَّ موضع السجود في أورشليمَ الذي ينبغي أن يُسجدَ فيهِ ". قال لها يسوعُ: " يا امرأةُ، صدِّقيني أنَّه تأتي ساعةٌ، حتَّى أنَّه لا في هذا الجبل، ولا في أورشليم يُسجد للآب. أنتم تسجدونَ للذي لا تعرفونه. أمَّا نحن فنسجُد للذي نعرفه. لأنَّ الخلاصَ هو من اليهود. ولكن ستأتي ساعةٌ ، وهيَ الآن، حين السَّاجدون الحقيقيُّونَ يَسجدون للآب بالرُّوح والحقِّ، لأنَّ الآب أيضاً يطلب مثل هؤلاء الذين يسجدون له. الله روحٌ هو. والذين يسجدون له يجب أن يسجدوا بالرُّوح والحقِّ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    القــداس
    البولس من رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس
    ( 5 : 8 ـ 21 )
    سيروا إذاً كأولاد النُّور. لأنَّ ثمرَ الروح هو في كلِّ صلاحٍ وبرٍّ وحقٍّ. مُختبرين مَا هو مَرضيٌّ عند الرَّبِّ. ولا تشتركوا في أعمال الظُّلمة غير المُثمرةِ بل بالحريِّ وبِّخوها. لأنَّ الأمور التي يفعلونها سرّاً ، ذكرُها أيضاً من العار. ولكنَّ كلَّ ما يوبِّخهُ النُّور يُعلن. لأنَّ كلَّ ما أُظهِرَ فهو نورٌ. ومن أجل هذا يقول: " قُم أيُّها النَّائم وقُمْ واقفاً من بين الأمواتِ فيُضيءَ لكَ المسيحُ ". فانظروا الآن يا إخوتي نظراً شافياً بالتَّدقيق كيف تسيرون لا كجهلاء بل كحكماء. مُفتدين الوقت لأنَّ الأيَّام شرِّيرةٌ. من أجل هذا لا تكونوا أغبياء بل افهموا ما هيَ إرادة الرَّبِّ. ولا تسكروا بالخمر الذي فيه عدم الصحة بل كونوا كاملين بالرُّوح، ومكلِّمين أنفسكم بعضكم بعضاً بمزامير وتسابيح وتراتيل روحيَّة، مُسبِّحين ومُرتِّلين للربِّ في قلوبكم. شاكرين كلَّ حينٍ على كلِّ شيءٍ في اسم ربِّنا يسوع المسيح واللـه الآب. خاضعين بعضكم لبعض في خوفِ المسيح.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 3 : 5 ـ 14 )
    لأنه هكذا كانت قديماً النِّساءُ القدِّيساتُ أيضاً المتوكِّلاتُ على الله ، يُزيِّنَّ أنفسهنَّ خاضعاتٍ لرجالهنَّ، كما كانت سارةُ تُطيعُ إبراهيم وتدعوه سيِّدى. التي صرتُنَّ لها أولاداً ، صانعاتٍ الخير، وغير خائفاتٍ خوفاً من أحد البتَّة.كذلك أنتم أيضاً أيُّها الرِّجالُ ، كونوا ساكنينَ معهُنَّ عالمين أن النِّساء آنية ضعيفة، مُعطينَ إيَّاهُنَّ كرامةً، كالوارثاتِ أيضاً نعمة الحياة بأي نوع لكي لا تُعاقَ صلواتكُم. والنهايةُ، كونوا جميعاً برأي واحدٍ، وكونوا مشتركين في الآلام. وكونوا مُحبيِّن الإخوة رحومين مُتواضعين، غير مُجازينَ عن شرٍّ بشرٍّ أو عن شتيمةٍ بشتيمةٍ، بل بالعكس مُبارِكينَ، لأنكم لهذا الأمر دُعيتم لكي ترثوا البركة. لأنَّ من أراد أن يُحبَّ الحياة ويرى أيَّاماً صالحةً، فليكفُفْ لسانهُ عن الشَّرِّ وشفتيه من أن يَتكلما بالمَكْرِ، وليَحِد عن الشَّرِّ ويصنع الخير، وليطلُب السَّلام ويَجِدَّ في أثرهِ. لأنَّ عيني الرَّبِّ تنظران الأبرارُ وأُذنيهِ تنصتان إلى طلبهم، وأمَّا وجه الرَّبِّ ضدُّ فاعلي الشَّرِّ.فمن ذا الذي يمكنه أن يؤذيكم إذا كنتم غيورين على الخير؟ ولكن وإن تألَّمتُم من أجل البرِّ، فطوباكم. وأمَّا خوفهُم فلا تَخافوهُ ولا تضطربوا.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأما من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 21 : 5 ـ 14 )
    ولكن حدث لمَّا استَكملنَا الأيَّام خرجنا ومشينا، وهم يُشيِّعوننا، مع نساءٍ أيضاً وأولادهم إلى خارج المدينة. فجثونا على رُكبنا على الشَّاطئ وصلَّينا. ولمَّا ودَّعنا بعضنا بعضاً ركبنا السفينة. وأمَّا أولئك فرجعوا إلى خاصَّتهم.وأمَّا نحن فأقلعنا من صور، وأقبلنا إلى بتولمايس ( عكا ) فسلَّمنا على الإخوة وأقمنا عندهم يوماً واحداً. ثم خرجنا في الغد وجئنا إلى قيصريَّة، فدخلنا بيت فيلُبُّس المُبشِّر، إذ كان واحداً من السَّبعة وأقمنا عنده. وكان لهذا أربع بناتٍ عذارى كنَّ يتنبَّأنَ. وبينما نحن مُقيمونَ هناك أيَّاماً كثيرةً، جاء واحد من اليهوديَّة نبيٌّ اسمه أغابوس. فجاء إلينا، وأخذ منطقة بولس، وربط يَدَيْ نفسه ورجليه وقال : " هـذا ما يقوله الرُّوح القـدس : إن الرَّجُـل الذي له هذه المِنْطَقَةُ، سيربُطهُ اليهود هكذا في أورشليم ويُسلِّمونه إلى أيدِي الأُمَم ". فلمَّا سمعنا هذا طلبنا إليه نحنُ والإخوة الذين في ذلك المكان أن لا يصعد إلى أورشليم. حينئذٍ أجاب بولس وقال: " ماذا تفعلون؟ تَبْكُونَ وتُحزنون قلبي، لأنِّي مُستعدٌّ ليس أن أُربط فقط، بل مُستعدٌّ أن أموتَ أيضاً في أورشليم لأجل اسم الربِّ يسوع ". ولمَّا لم يُقنَع سكتنا قائلين: " لتكن إرادةُ الربِّ ".
    ( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين. )
    السنكسار
    اليوم العشرون من شهر توت المبارك
    1. نياحة البابا اثناسيوس ( الثاني ) الثامن والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية
    2. شهادة القديسة ملاتيني العذراء
    3. شهادة القديسة تاؤبستى
    1ـ في هذا اليوم من سنة 512م. تنيَّح الأب البار القديس أثناسيوس الثاني، وهو الثامن والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية. وقد كان هذا الأب وكيلاً على كنائس الإسكندرية، فلما تنيَّح الأب القديس الأنبا بطرس، اتفق رأي جماعة الأساقفة والأراخنة على رسامته بطريركاً، وذلك لما عُرِفَ عنه من الاستقامة في دينه وعمله. وكان رجلاً صالحاً مملوءاً من الإيمان والروح القدس. فلمَّا صار بطريركاً رعى شعب المسيح أحسن رعاية. وحرسهم من الذئاب الخاطفة بمواعظه وصلواته. وأقام على الكرسي البطريركي ثلاث سنين وتسعة أشهر ثم تنيَّح بسلام.صلاته تكون معنا. آمين.
    2ـ وفي هذا اليوم أيضاً تذكار شهادة القديسة ملاتيني العذراء.صلاتها تكون معنا. آمين.
    3ـ وفيه أيضاً تذكار نياحة القديسة تاؤبستى. كانت هذه القديسة قد تزوَّجت ورُزِقت ولداً واحداً. ومات بعلها وهى في ريعان الصبا: فأخذت على نفسها أن تترهبن. فابتدأت بممارسة السيرة الروحانية. وواظبت على الصوم والصلوات المتواترة وكثرة المطانيات ليلاً ونهاراً. ثم مضت إلى الأب القديس الأنبا مقاريوس أسقف نقيوس. وسجدت له، وتباركت منه ثم سألته أن يُصلِّي عليها ويُلبسها إسكيم الرهبنة. فأشار عليها الأب الأسقف أن تُجرب نفسها سنة واحدة. ووعدها أنه بعدها يلبسها الإسكيم الرهباني. فمضت إلى منزلها وحبست نفسها في بيت صغير شدت بابه وجعلت به طاقة صغيرة. وكان ولدها البالغ من العمر اثنتي عشرة سنة يهتم لها بمطالب الحياة. واندفعت في عبادات شاقة بزهد وتقشف. وانقضت السنة. وقد نسى الأب الأسقف ما كان وعد به هذه القديسة من أنه سيلبسها ثوب الرهبنة. فرآها في النوم بهيئة مضيئة وقالت له يا أبي: كيف نسيتني إلى الآن وأنا سأتنيَّح في هذه الليلة. ورأى الأب الأسقف كأنه قام من نومه، وصلَّى عليها صلاة الرهبنة وألبسها ثوبها. ولمَّا لم يجد قلنسوة خلع قلنسوته من فوق رأسه، ووضعها عليها. ثم وشحها بالإسكيم المقدس. وأمر تلميذه أن يأتيه بقلنسوة أخرى فلبسها. وكان بيدها صليب من الفضة فناولته له قائلة: أقبل يا أخي من تلميذتك هذا الصليب. وقيل أنَّه لمَّا صحا من نومه وجد الصليب بيده وتأمله فإذا هو جميل الصنع. فتعجب ومجد الله. وفي الصباح المبكر مضى هو وتلميذه إلى بيت تلك المرأة المباركة. فتلقاه ابنها وهو يبكي بدموع غزيرة. ولما سأله عن السبب، أجابه: إن والدتي استدعتني في منتصف هذه الليلة، وودعتني وقالت لي: يا ابني مهما أشار به عليك الأسقف، افعله ولا تخرج عنه. وسأتنيَّح في هذه الليلة وأَمضي إلى السيد المسيح. ثم صلَّت عليَّ وأوصتني قائلةً: احفظ جميع ما أوصيتك به ولا تخرج عن رأي أبينا الأسقف. وها أنا بين يديك. فأتى الأب الأسقف إلى حيث القديسة وقرع الباب فلم تجبه، فقال: حقاً تنيَّحت هذه المباركة وأمر تلميذه بفتح الباب. ولما دخل الأسقف وجد القديسة قد أسلمت الروح، وهى متشحة بالإسكيم الذي وشحها به في الرؤيا وأيضاً القلنسوة التي كان يلبسها. فاغرورقت عيناه بالدموع، وسبَّح ومجَّد الله الذي يصنع مرضاة قديسيه. وكفنها الأب الأسقف كعادة الرهبان. واستدعى الكهنة فحملوها إلى البيعة المقدسة. وصلوا عليها بإكرام عظيم.وكان في المدينة رجل وثني مُقعد. مُعذَّب مِن الأرواح الخبيثة، فلمَّا سمع ترتيل الكهنة أمام الجمع. طلب من أهله أن يحملوه ويمضوا به إلى حيث جسد القديسة. فلما أتوا به إلى البيعة اقترب من الجسد المقدس بإيمان فشفي لوقته، وخرج منه الشيطان. وكان يمشي معافى. فآمن لوقته بالسيد المسيح هو وجميع أهله. فعمَّدهم الأب الأسقف. وكان كل من به مرض أو عاهة يأتي إلى البيعة ويلمس الجسد المقدس فيبرأ في الحال. ولما سمع الوالي بهذه العجائب آمن بالسيد المسيح هو وأكثر من في المدينة ثم أتى إلى البيعة وحمل الجسد ودفنه بإكرام عظيم.والمجد لربنا ومخلصنا يسوع المسيح ولأبيه الصالح والروح القدس إلى الأبد آمين.

    مزمور القداس
    من مزامير أبينا داود النبي ( 45 : 15,14 )
    يُدخلنَ إلى المَلكِ عذارى في إثرِها. جميعُ أقربائها إليه يقدَّمْنَ. يَبلُغنَ بفرحٍ وابتهاجٍ يَدخُلنَ إلى هيكلِ المَلكِ. هللويا.
    إنجيل القداس
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 25 : 1 ـ 13 )
    حينئذٍ يُشبهُ ملكوت السَّمَوات عشر عذارى، أخذن مصابيحهُنَّ وخرجن للقاء العريس. وكان خمسٌ منهُنَّ جاهلاتٍ، وخمسٌ حكيماتٍ. أمَّا الجاهلاتُ فأخذنَ مصابيحهُنَّ ولم يأخذنَ معهُنَّ زيتاً، وأمَّا الحكيماتُ فأخذن زيتاً في آنيتهنَّ مع مصابيحهنَّ. وإذ أبطأ العريسُ نعسنَ جميعهنَّ ونِمنَ. ففي منتصف اللَّيل صار صراخٌ: هوَذا العريس قد أقبل، فاخْرُجنَ للقائهِ! حينئذٍ قامت جميع أولئك العذارى وزينَ مصابيحهنَّ. فقالت الجاهلات للحكيمات: أعطيننا من زيتكنَّ فإنَّ مصابيحنا تنطفئُ. فأجابت الحكيمات قائلاتٍ: لعله لا يكفي لنا ولكنَّ، فالأحرى أن تذهبن إلى الباعة وابتعنَ لكُنَّ. وفيما هُنَّ ذاهباتٌ ليبتعنَ جاء العريسُ، والمستعدَّاتُ دخلنَ معه إلى العُرس، وأُغلق الباب. وأخيراً جاءت بقيَّة العذارى أيضاً قائلاتٍ: ياربنا ياربنا افتح لنا. فأجاب وقال الحقَّ أقول لكُنَّ: إنِّي لا أعرفكُنَّ. فاسهروا إذاً لأنَّكُم لا تعرفونَ اليومَ ولا السَّاعةَ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2015, 08:02 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    عظة جميلة عن رحمة الله ..
    من قداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..
    شاهدوها ..



    الرب يبارك حياتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-10-2015, 06:04 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..

    جاهد واغصب نفسك

    الذي يريد أن يسير في الطريق الروحي, كيف يبدأ؟ حقا إن الحياة الروحية بمعناها السليم, هي أن الإنسان يحب الله, ويحب الخير, ويحب الملكوت السماوي, ويحب جميع الناس, ويسلك في طريق البر ونقاء القلب بكل رضا واشتياق, ويشعر أن عشرته مع الله هي ملء السعادة, وشهوة القلب.

    ولكن هل كل الناس يبدأون بهذا المستوي؟ كلا بلا شك.

    † هل محبة الإنسان لله قد تكون نهاية الطريق, وقمة العلاقة مع الله. وليست هي نقطة البدء, بل عمليا يبدأ الشخص بمخافة الله, كما قال الكتاب: بدء الحكمة مخافة الله. فيستيقظ إلي نفسه. وتبدأ مخافة الله تدخل إلي قلبه. فيخاف من دينونة خطاياه, ومن غضب الله, ويخاف أن يأتيه الموت وهو غير مستعد. وهذا كله يدعوه إلي أن يغير طريقه. ولكن كيف يغير طريقه؟ يغيره بالتغصب لأن محبة الله لا تكون قد ملكت علي قلبه منذ البداية. وهكذا يكون التغصب, هو نقطة البداية العملية في الحياة الروحية.

    † إنسان دخل جديدًا في الطريق الروحي. لم يتدرج بعد علي الصلاة. ولم يتعود الاستمرار فيها طويلًا. وليست له المشاعر الروحية التي تساعده علي صلاة الحب والعاطفة والخشوع والتأمل. ولكنه يغصب نفسه علي الصلاة. وإن حورب بإنهائها, يغصب نفسه علي الاستمرار فيها. ففي الليل مثلا يشعر أنه متنقل بالنوم, وإنه متعب جسديًا وليست لديه قوة علي الوقوف للصلاة. وليست له رغبة في ذلك, ولكنه يغصب نفسه علي الصلاة والركوع والسجود ويغصب نفسه علي تركيز حواسه في الصلاة, ومنع ذاته من الشرود والسرحان.

    قال أحد الآباء: إنك لو انتظرت إلي أن تصل إلي الصلاة الطاهرة الخاشعة النقية, ثم بعد ذلك تصلي, فإلي الأبد لا تصلي. كذلك أن الصلاة في كمالها ليست هي نقطة البدء, بل هي قمة العمل الروحي في الصلاة. إنما أنت, عليك أن تغصب نفسك علي الاستمرار في الصلاة, حتى لو كنت مثقلا بالنوم. والله ينظر إلي تعبك وجهادك وصبرك وإصرارك. ويشرق عليك بنعمته ويجذبك إلي كمال الصلاة.

    † نفس الوضع نقوله بالنسبة إلي كل فضيلة من الفضائل: وقد لا تبدأ ممارسة الصوم بمحبة الصوم, ولكن تغصب نفسك علي ذلك. وقد لا يكون لك اشتياق إلي قراءة كتاب الله والتأمل في كلماته. ولكنك تغصب نفسك علي ذلك. وبالمثل تغصب نفسك علي التوبة, وعلي التسامح, وعلي دفع نصيب الله من مالك. وتغصب نفسك علي ضبط الفكر, وضبط الحواس... إلخ.

    † ولكن لعل سائلًا يسأل: هل الله يقبل الفضيلة التي تأتي بالغصب وهي خالية من الحب؟!

    أولا أقول لك إنها ليست خالية من الحب. ولولا الحب ما كنت تبدأ بها. ولكنه حسب مبتدئ, يقاومه عادات النفس القديمة, وتقاومه ارتباطات بالمادة والجسد. كما تقاومه محاربات الشياطين ومعطلات عديدة. والله يقبل هذا التغصب باعتباره لونًا من الجهاد الروحي ومحاولة قهر النفس.

    ثانيا إن الشخص قد يمارس العمل الروحي بتغصب. ولكنه بعد حين يجد لذة في هذا العمل الروحي, فيكمله في حب ويسعى إليه باشتياق قلب. وهكذا يكون التغصب هو مجرد مرحلة روحية تنتهي بالفضيلة في وضعها الكامل.

    † ولكن الشيطان قد يهزأ بالتغصب. ويحاول أن يتخذه وسيلة لإبطال العمل الروحي جملة. فيقول لك هل من الأدب الحديث مع الله بتغصب؟! أين الحب الذي قال عنه داود النبي للرب في صلاته: "بِاسْمِكَ أَرْفَعُ يَدَيَّ، كَمَا مِنْ شَحْمٍ وَدَسَمٍ تَشْبَعُ نَفْسِي" (سفر المزامير 63: 4، 5).. وحينئذ يدعوك الشيطان أن توقف هذه الصلاة احتراما للمثاليات التي تنقصها!! ولكن الله يقبل صلاتك, كما يقبل الحروف التي يتلفظها الطفل بلا معني في أولي درجات الكلام حتى يصل إلي الكمال، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. ويري تحركات الطفل المتعثرة, علي أنها أولي الخطوات للسير المنتظم السريع. إنه سبحانه لا يحتقر هذا التغصب بل يشجعه كخطوات نحو نمو سليم. وبهذا لا يستمر التغصب تغصبًا, بل يكون خطوة تتحول إلي أفضل.

    † مثال آخر وهو العطاء الذي نقدمه للمحتاجين: الوضع السليم أن نعطي بسرور (رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 9: 7), ونعطي بسخاء (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 12: 8), فهل نوقف عطاءنا إلي أن نصل إلي هذا المستوي؟! وما ذنب الفقير أو المحتاج لعطائك, إن كنت لم تصل بعد إلي هذه الدرجة؟! إذن الوضع العملي هو أن تعطي لغيرك ولو بشيء من التغصب. ثم يتطور الأمر إلي أن تعطي كل مالك للفقراء, وأنت مسرور بذلك.. ألست تري إذن أن التغصب هو فضيلة مرحلية لا تستمر هكذا. وفي مجال التغصب نذكر أيضا التداريب الروحية.

    † من فوائد التغصب: الانتصار علي العادات الخاطئة وعلي الخطيئة التي انتصرت علي الشخص زمنا وأذلته واستعبدته. ولم يكن من السهل أن يتركها. وإنما يحتاج إلي أن يغصب نفسه علي ذلك. والتغصب هو بلا شك ثورة علي تدليل النفس, أو هو حرب ضد الذات واشتياقاتها إلي رغبات معينة, أو إلي محبة الراحة والاسترخاء.

    ثم ألا تري أننا أحيانًا نحتاج إلي أن نغصب الأطفال في البدء الذين لم يتعودوا الفضيلة, بينما لو تركناهم حسب هواهم, لكانت النتيجة الحتمية هي ضياعهم زمانًا.

    وكثير من الخاطئين لم يستفيدوا بسرعة. ولم يرجعوا إلي الله حبًا. رجعوا إليه غصبًا بتجارب وآلام متنوعة. فخيرٌ للإنسان إذن أن يغصب نفسه بإرادته علي عمل الخير, من أن تغصبه التجارب أو الأحداث أو العقوبات.

    أخيرا اجعل ضميرك هو الذي يغصبك, وليس القانون. وارتفع فوق مستوي القانون لتصل إلي محبة الخير.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-10-2015, 04:11 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الكرام ..
    كل جمعة وانتو طيبين ..

    بعد قليل يكون موعدنا مع أبينا الورع مكارى يونان ومن قناة الكرمة ..
    ومن خلال هذا الرابط :
    alkarmatv.com/watch-alkarma-na

    شاهدوه واستمتعوا بهذه البركات ..
    الرب يبارك حياتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-10-2015, 00:31 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    مقال قداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا المقيم الراحل ..

    النسيان.. فوائده وأضراره

    ما أكثر ما يشكو الناس من النسيان, بل يطلبون أيضًا علاجًا للنسيان, حقًا إن للنسيان مساوئ كثيرة, ومع ذلك لكي ننصفه, نقول إن هناك ولا شك فوائد للنسيان. فالنسيان ليس كله شر. ولقد سمح الله به من أجل نفع الإنسان وفائدته, ولو أحسن الإنسان استخدامه, فالإنسان الحكيم يعرف متى ينبغي أن يتذكر ومتى ينبغي أن ينسي..

    † من الخطأ طبعًا أن ينسي المرء واجباته الدينية أو واجباته العالمية, ومن الخطأ أن ينسي عهوده ووعوده ونذوره ومواعيده, ومن الخطأ أن ينسي فضل الناس عليه, أو ينسي بالأكثر إحسانات الله العديدة إليه.

    † ولعل من أخطر أنواع النسيان, أن ينسي الإنسان أصله الترابي, إذ أن الله -جل جلاله- قد خلق التراب أولًا, ثم خلق الإنسان من هذا التراب, والذي ينسي أصله الترابي قد يقع في الكبرياء, والعجرفة, والإعجاب بالنفس, والتباهي بالمناصب والألقاب, وأتذكر أنني قلت عن ذلك في بعض أبيات الشعر:

    قل لمن يعتز بالألقاب إن صاح في فخره من أعظم مني؟!

    أنت في الأصل تراب تافه هل سينسي أصله من قال إني؟!

    وهكذا فإنني جعلت أمامي هذا الأصل الترابي, كأنشودة أغني بها باستمرار, حيث قلت:

    يا تراب الأرض يا جدي وجد الناس طرا

    أنت أصلي أنت يا من أقدم من آدم عمرا

    ومصيري أنت في القبر إذا وسدت قبرا

    † أما عن فوائد النسيان فلعلنا نذكر في قمته أن ننسي إساءات الناس إلينا ننساها لكي نستطيع أن نصفح وأن نسامح.. وننساها لكي لا يملك الغضب علي قلوبنا من جهتهم.. وأيضا لكي نهرب من شيطان الحقد والكراهية.

    الذي ينسي أخطاء الناس إليه, يمكنه أن يحب الجميع, ويملأ السلام قلبه من جهة الكل, ويستطيع أن يقابل كل أحد ببشاشة, ولا يخزن في قلبه شرا من جهة أحد, لذلك إن أساء أحد إليك, لا تحاول أن تسترجع في ذهنك إساءته إليك, ولا تجلس مع الناس وتحدثهم عما فعله بك ذلك المسيء, لا تفكر في هذا الموضوع, ولا تتكلم في تفاصيله, لئلا يرسخ كل ذلك في ذاكرتك وفي قلبك ويتعبك.

    † وليس فقط تنسي أخطاء الناس إليك, إنما عليك أن تنسي أخطاءهم بصفة عامة, فإنك لو تذكرت علي الدوام أخطاء الناس, لاسودت صورتهم في نظرك, وأصبحت تعجز من أن تجد لك في الناس صديقًا.. فكل الناس لهم أخطاء, ولو تذكرنا لكل واحد أخطاءه, لما استطعنا أن نتعامل مع أحد, وربما يدخل الشك إلي قلوبنا من جهة الناس, وربما لا نستطيع أن نتكلم باحترام مع أحد!

    إذن ليتنا ننسي أخطاء الناس, لكي يعاملنا الله بالمثل, وما أجمل قول القديس العظيم الأنبا أنطونيوس: إن ذكرنا خطايانا, لا يذكرها لنا الله, وإن نسينا خطايانا, يذكرها لنا الله.

    إذن أذكر خطاياك, وإنس خطايا غيرك, فإن هذا يقودك إلي الاتضاع, وإلي المحبة, أما الإنسان المتكبر أو غير المحب, فإنه علي العكس: دائمًا ينسى نقائصه الخاصة, ودائما يذكر أخطاء غيره, وقد يتحدث عن خطايا الناس, بينما يتضايق إن تحدث الناس عن خطاياه!

    † لذلك فإنه من النسيان النافع, أن تنسي فضائلك, أو تنسي الأعمال الحسنة التي شاءت نعمة الله أن تعملها علي يديك.. فإن عملت خيرًا, أو إن عمل الله خيرًا بواسطتك, فالواجب عليك أن تنسي ما عملته, لا تذكره ولا تتذكره لئلا يوقعك هذا الأمر في الإعجاب بالنفس أو في الكبرياء, وأيضًا لكي لا تجلب لنفسك مديحا من الناس, قد تضيع معه بعض أجرك في السماء, ويقال لك تلك العبارة الخطيرة: قد استوفيت خيراتك علي الأرض!!

    إن الذي يعمل خيرًا, ليس عليه فقط أن يعمله في الخفاء علي قدر الإمكان, حيث لا يراه الناس.. إنما الأفضل أن يخفي الأمر حتى عن نفسه بالنسيان, حسبما قال السيد المسيح لمن يعمل صدقة: لا تعرف شمالك ما تفعله يمينك، ونص الآية هو: "لاَ تُعَرِّفْ شِمَالَكَ مَا تَفْعَلُ يَمِينُكَ" (إنجيل متى 6: 3).. والله "الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ هُوَ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً" إنجيل متى 6: 4، 6، 18).

    حقًا إن الإنسان الذي يحاول أن يظهر فضائله, أو يتحدث عنها, ما أسهل أن يقع في الغرور وربما يفقد ثوابه، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. فإن لم تستطع أن تنسي الخير الذي تعمله, وإن ألح عليك الفكر في تذكاره.. فانسب ذلك إلي نعمة الله وعمله وليس إلي نفسك.

    † ومن فضائل النسيان أيضًا, أن ننسي المتاعب والضيقات.. فأحيانا يكون التفكير في الضيقة, هو أشد إيلامًا وضررًا من الضيقة ذاتها لذلك اجعل الضيقات خارج نفسك لا داخلها.

    لا تسمح لها بالدخول إلي فكرك أو إلي قلبك لئلا تتعبك, حاول أن تنساها, وإن ألح عليك الفكر ولم تستطع أن تنسي, حاول أن تنشغل بالقراءة أو بالعمل أو بالحديث مع الناس, لكي تنسي.. علي قدر إمكانك حاول أن تنسي المتاعب والهموم, لأن تذكرها قد يجلب الأمراض النفسية والعصبية وأمراضًا أخري.

    † من فوائد النسيان أيضًا, أن ينسي الإنسان المُعْثِرات التي تجلب الخطية, وقد يقرأ شاب قصة بذيئة أو يري منظرًا خليعًا, أو يسمع كلامًا مثيرًا.. وإن لم ينس كل هذا, تظل هذه الأمور حربًا علي فكره تضيع نقاء قلبه, فمن الخير له أن ينسي.. حاول إذن أن تنسي كل ما يعكر نقاء قلبك.

    † من فوائد النسيان أيضًا أن ننسي التفاهات, لكي تبقي في الذهن فقط الأمور المهمة النافعة, فلو ذكر الشخص كل ما يمر عليه في يومه أو طوال الأسبوع من أمور تافهة تختص بالأكل والشرب وأحاديث الناس ومناظر الطريق وأيضا كل القراءات والحديث.. فإن طاقة هذا الإنسان لا تحتمل أن تخزن ما يلزمه من المعلومات الأساسية.

    إذن إن النسيان هو عملية غربلة حيوية, تغربل في الذهن وفي الذاكرة جميع المعارف والمعلومات والمناظر والسماعات, فتستبقي منها النافع وتترك ما لا يفيد وتنساه.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-10-2015, 01:05 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    قراءات السبت, 3 أكتوبر 2015 --- 22 توت 1732

    مزمور العشية
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
    بركاته علينا، آمين.

    مزامير 4 : 6 - 8
    6 كثيرون يقولون : من يرينا خيرا ؟ . ارفع علينا نور وجهك يارب
    7 جعلت سرورا في قلبي أعظم من سرورهم إذ كثرت حنطتهم وخمرهم
    8 بسلامة أضطجع بل أيضا أنام ، لأنك أنت يارب منفردا في طمأنينة تسكنني
    مبارك الآتي باسم. الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
    آمين.

    إنجيل العشية
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي.
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    متى 16 : 24 - 28
    24 حينئذ قال يسوع لتلاميذه : إن أراد أحد أن يأتي ورائي فلينكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني
    25 فإن من أراد أن يخلص نفسه يهلكها ، ومن يهلك نفسه من أجلي يجدها
    26 لأنه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه ؟ أو ماذا يعطي الإنسان فداء عن نفسه
    27 فإن ابن الإنسان سوف يأتي في مجد أبيه مع ملائكته ، وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله
    28 الحق أقول لكم : إن من القيام ههنا قوما لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتيا في ملكوته
    والمجد لله دائماً.

    مزمو باكر
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي.
    بركاته علينا،
    آمين.

    مزامير 5 : 11 - 12
    11 ويفرح جميع المتكلين عليك . إلى الأبد يهتفون ، وتظللهم . ويبتهج بك محبو اسمك
    12 لأنك أنت تبارك الصديق يارب . كأنه بترس تحيطه بالرضا
    مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد.
    آمين.

    إنجيل باكر
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي.
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    متى 10 : 34 - 42
    34 لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض . ما جئت لألقي سلاما بل سيفا
    35 فإني جئت لأفرق الإنسان ضد أبيه ، والابنة ضد أمها ، والكنة ضد حماتها
    36 وأعداء الإنسان أهل بيته
    37 من أحب أبا أو أما أكثر مني فلا يستحقني ، ومن أحب ابنا أو ابنة أكثر مني فلا يستحقني
    38 ومن لا يأخذ صليبه ويتبعني فلا يستحقني
    39 من وجد حياته يضيعها ، ومن أضاع حياته من أجلي يجدها
    40 من يقبلكم يقبلني ، ومن يقبلني يقبل الذي أرسلني
    41 من يقبل نبيا باسم نبي فأجر نبي يأخذ ، ومن يقبل بارا باسم بار فأجر بار يأخذ
    42 ومن سقى أحد هؤلاء الصغار كأس ماء بارد فقط باسم تلميذ ، فالحق أقول لكم : إنه لا يضيع أجره
    والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.

    البولس
    بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله.
    البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى رومية .
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    رومية 8 : 18 - 30
    18 فإني أحسب أن آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يستعلن فينا
    19 لأن انتظار الخليقة يتوقع استعلان أبناء الله
    20 إذ أخضعت الخليقة للبطل - ليس طوعا ، بل من أجل الذي أخضعها - على الرجاء
    21 لأن الخليقة نفسها أيضا ستعتق من عبودية الفساد إلى حرية مجد أولاد الله
    22 فإننا نعلم أن كل الخليقة تئن وتتمخض معا إلى الآن
    23 وليس هكذا فقط ، بل نحن الذين لنا باكورة الروح ، نحن أنفسنا أيضا نئن في أنفسنا ، متوقعين التبني فداء أجسادنا
    24 لأننا بالرجاء خلصنا . ولكن الرجاء المنظور ليس رجاء ، لأن ما ينظره أحد كيف يرجوه أيضا
    25 ولكن إن كنا نرجو ما لسنا ننظره فإننا نتوقعه بالصبر
    26 وكذلك الروح أيضا يعين ضعفاتنا ، لأننا لسنا نعلم ما نصلي لأجله كما ينبغي . ولكن الروح نفسه يشفع فينا بأنات لا ينطق بها
    27 ولكن الذي يفحص القلوب يعلم ما هو اهتمام الروح ، لأنه بحسب مشيئة الله يشفع في القديسين
    28 ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معا للخير للذين يحبون الله ، الذين هم مدعوون حسب قصده
    29 لأن الذين سبق فعرفهم سبق فعينهم ليكونوا مشابهين صورة ابنه ، ليكون هو بكرا بين إخوة كثيرين
    30 والذين سبق فعينهم ، فهؤلاء دعاهم أيضا . والذين دعاهم ، فهؤلاء بررهم أيضا . والذين بررهم ، فهؤلاء مجدهم أيضا
    نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي،
    آمين.

    الكاثوليكون
    فصل من رسالة 1 لمعلمنا بطرس .
    بركته تكون مع جميعنا،
    آمين.

    1 بطرس 3 : 8 - 15
    8 والنهاية ، كونوا جميعا متحدي الرأي بحس واحد ، ذوي محبة أخوية ، مشفقين ، لطفاء
    9 غير مجازين عن شر بشر أو عن شتيمة بشتيمة ، بل بالعكس مباركين ، عالمين أنكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة
    10 لأن : من أراد أن يحب الحياة ويرى أياما صالحة ، فليكفف لسانه عن الشر وشفتيه أن تتكلما بالمكر
    11 ليعرض عن الشر ويصنع الخير ، ليطلب السلام ويجد في أثره
    12 لأن عيني الرب على الأبرار ، وأذنيه إلى طلبتهم ، ولكن وجه الرب ضد فاعلي الشر
    13 فمن يؤذيكم إن كنتم متمثلين بالخير
    14 ولكن وإن تألمتم من أجل البر ، فطوباكم . وأما خوفهم فلا تخافوه ولا تضطربوا
    15 بل قدسوا الرب الإله في قلوبكم ، مستعدين دائما لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم ، بوداعة وخوف
    لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد.
    آمين.

    الإبركسيس
    فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،،
    بركتهم تكون معنا. آمين.

    اعمال 19 : 23 - 41
    23 وحدث في ذلك الوقت شغب ليس بقليل بسبب هذا الطريق
    24 لأن إنسانا اسمه ديمتريوس ، صائغ صانع هياكل فضة لأرطاميس ، كان يكسب الصناع مكسبا ليس بقليل
    25 فجمعهم والفعلة في مثل ذلك العمل وقال : أيها الرجال أنتم تعلمون أن سعتنا إنما هي من هذه الصناعة
    26 وأنتم تنظرون وتسمعون أنه ليس من أفسس فقط ، بل من جميع أسيا تقريبا ، استمال وأزاغ بولس هذا جمعا كثيرا قائلا : إن التي تصنع بالأيادي ليست آلهة
    27 فليس نصيبنا هذا وحده في خطر من أن يحصل في إهانة ، بل أيضا هيكل أرطاميس ، الإلهة العظيمة ، أن يحسب لا شيء ، وأن سوف تهدم عظمتها ، هي التي يعبدها جميع أسيا والمسكونة
    28 فلما سمعوا امتلأوا غضبا ، وطفقوا يصرخون قائلين : عظيمة هي أرطاميس الأفسسيين
    29 فامتلأت المدينة كلها اضطرابا ، واندفعوا بنفس واحدة إلى المشهد خاطفين معهم غايوس وأرسترخس المكدونيين ، رفيقي بولس في السفر
    30 ولما كان بولس يريد أن يدخل بين الشعب ، لم يدعه التلاميذ
    31 وأناس من وجوه أسيا ، كانوا أصدقاءه ، أرسلوا يطلبون إليه أن لا يسلم نفسه إلى المشهد
    32 وكان البعض يصرخون بشيء والبعض بشيء آخر ، لأن المحفل كان مضطربا ، وأكثرهم لا يدرون لأي شيء كانوا قد اجتمعوا
    33 فاجتذبوا إسكندر من الجمع ، وكان اليهود يدفعونه . فأشار إسكندر بيده يريد أن يحتج للشعب
    34 فلما عرفوا أنه يهودي ، صار صوت واحد من الجميع صارخين نحو مدة ساعتين : عظيمة هي أرطاميس الأفسسيين
    35 ثم سكن الكاتب الجمع وقال : أيها الرجال الأفسسيون ، من هو الإنسان الذي لا يعلم أن مدينة الأفسسيين متعبدة لأرطاميس الإلهة العظيمة والتمثال الذي هبط من زفس
    36 فإذ كانت هذه الأشياء لا تقاوم ، ينبغي أن تكونوا هادئين ولا تفعلوا شيئا اقتحاما
    37 لأنكم أتيتم بهذين الرجلين ، وهما ليسا سارقي هياكل ، ولا مجدفين على إلهتكم
    38 فإن كان ديمتريوس والصناع الذين معه لهم دعوى على أحد ، فإنه تقام أيام للقضاء ، ويوجد ولاة ، فليرافعوا بعضهم بعضا
    39 وإن كنتم تطلبون شيئا من جهة أمور أخر ، فإنه يقضى في محفل شرعي
    40 لأننا في خطر أن نحاكم من أجل فتنة هذا اليوم . وليس علة يمكننا من أجلها أن نقدم حسابا عن هذا التجمع
    41 ولما قال هذا صرف المحفل
    لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة.
    آمين.

    السنكسار
    اليوم 22 من الشهر المبارك توت, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي.
    آمين.

    22- اليوم الثانى والعشرين - شهر توت

    استشهاد القديس كوتلاس وأكسو أخته وتاتاس صديقه

    في هذا اليوم أستشهد القديسون كوبتلاس وأكسوا أخته نجلا سافور ملك الفرس ، وطاطس صديقه . وذلك آن سافور كان يعبد النار والشمس . وكان يعذب المؤمنين كثيرا . ولهذا لم يجسر أحد أن يذكر اسم المسيح في عهده . . وكان لابنه كوبتلاس صديق اسمه طاطس رئيسا على كورة الميدسيين فوشى به بعضهم أنه مسيحي ، فأرسل إليه الوالي طوماخر ، ليعرف صحة هذا القول حتى إذا كان صحيحا عذبه . ولما سمع ، بذلك كوبتلاس ابن الملك انطلق هو أيضا إلى تلك الكورة إلى صديقه طاطس . فلما حضر الوالي ووجده مسيحيا ، أمر أن يعد له أتون نار ويطرح فيه . فرشم القديس طاطس علامة الصليب على النار فانطفأت . فتعجب كوبتلاس وقال له "كيف تعلمت هذا السحر يا أخي" ؟ فأجابه "ليس هذا من السحر بل إنه من الإيمان بالمسيح" . فقال له "وإذا كنت أنا مسيحيا أفعل هكذا ؟" أجابه "بالإيمان تفعل أكثر من هذا" . فأمن كوبتلاس ابن الملك بالمسيح . ثم تقدم إلى النار ورشم عليها ، فانطفأت راجعة خمس عشرة ذراعا ، فأرسل الوالي إلى الملك يبلغه بهذا الأمر . فاستدعاهما الملك . وأمر بقطع رأس طاطس ونال إكليل الشهادة . وأما كوبتلاس ولده فعذبه بأنواع العذاب . وسلمه لمقدم يعذبه . فطرحه في السجن ثم رسل إليه أخته أكسوا لعلها تستميل قلبه وترده إلى عقيدة أبيه . فوعظها وأمال قلبها إلى الإيمان بالمسيح . ثم أرسلها إلى قس . ليعمدها وعادت إلى أبيها قائلة ة ليتك كنت حاصل على ما حصلت عليه أنا وآخي . فانه ليس اله إلا يسوع المسيح . فغضب الملك وأمر بتعذيبهما حتى أسلمت الروح في يد المسيح . ؟ أما كوبتلاس فربطوه في أذيال الخيل وانطلقوا به فوق الجبال حتى أسلم الروح . ثم قطعوا جسده ، وألقوه هناك لتأكله طيور السماء . ولما انصرف الجنود أوحى الرب يسوع إلى قسوس قديسين وشماس فمضوا خفية في الليل ، وأخذوا الجسد المقدس وهو يضئ كالثلج وأخفوه في مكان إلى انقضاء زمن الاضطهاد . شفاعة الجميع تكون معنا، أمين .

    استشهاد القديس يوليوس الإقفهصي كاتب سير الشهداء ومن معه

    فى هذا اليوم استشهد القديس يوليوس الإقفهصي (اقفوص بمركز الفشن بمحافظة المنيا) كاتب سير الشهداء . هذا الذي أقامه السيد المسيح للاهتمام بأجساد الشهداء القديسين وتكفينهم وإرسالهم إلى بلادهم . وقد أرسل الرب على قلوب الولاة سهوا فلم يتعرض له أحد ، ولم يرغموه على عبادة الأوثان . وحفظه الله عناية بالشهداء واستخدم ثلاثمائة غلام لهذه الغاية . فكانوا يكتبون سير الشهداء القديسين ، ويمضون بها إلى بلادهم . أما هو فكان يخدم الشهداء بنفسه ويداوى جراحهم ، وكانوا يدعون له ويقولون "لا بد من سفك دمك على اسم المسيح لتحسب في عداد الشهداء" . فلما زال ملك الملك دقلديانوس وملك قسطنطين البار . أراد السيد المسيح أن يتم له ما قد تنبأ به القديسون ليحسب في عداد الشهداء . فأمره الرب أن يمضى إلى أرقانيوس والى سمنود ويعترف بالسيد المسيح فانطلق إلى هناك فعذبه الوالي عذابات كثيرة وكان الرب يقويه . وصلى فإنشقت الأرض وابتلعت الأصنام سبعين وثنا ومائة وأربعين كاهنا كانوا يخدمونها ، لما قدموها له ليسجد لها كأمر الوالي (لا تزال آثارها بجوار بنها ؛ وقد إكتشفتها بعثة أثرية مع بقايا كنيسة أتريب العظيمة) فلما رأى الوالي هلاك ألهته آمن بالسيد المسيح . ثم مضى صحبة القديس إلى والى أتريب الذي عذب القديس يوليوس بعذابات شديدا ، وكان السيد المسيح يقويه . وكان في بعض الأيام عيد للأصنام فزينوا البرابي ( فيافى الأوثان أو هياكل الأوثان ) بالقناديل والتماثيل وسعف النخل ، وأغلقوا الأبواب ليبدءوا بالاحتفال غدا ، وطلب القديس من الرب فأرسل ملاكه وقطع رؤوس الأصنام وغبر وجوهها بالرماد وأحرق السعف وجميع آلهة البربا . ولما أتوا صباح اليوم التالي وهم متسربلون باللباس للاحتفال بالعيد ورأوا ما ألم بآلهتهم ، عرفوا ضعفها ، فأمن والى أتريب وعدد كبير من الشعب بالسيد المسيح ، ثم مضى القديس من هناك إلى طوه (طوه ، بقاياها يقرب طنطا) ومعه والى سمنود ووالى أتريب ، واجتمع بالاسكندروس واليها . فامتنع أولا عن تعذيبهم ، ولكنه رجع أخيرا فأمر بضرب أعناقهم . وهم يوليوس وولداه تادرس ويونياس وعبيده ، وواليا سمنود وأتريب ، وجماعه في عظيمة يبلغ عددهم ألف وخمسمائة نفس استشهدوا معه ، وحملوا جسده وولديه إلى الإسكندرية ، لأنه كان من أهلها . شفاعته تكون مع جميعنا ، ولربنا المجد دائما أبديا .

    مزمور القداس
    من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي،
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    مزامير 68 : 35 , 3
    35 مخوف أنت يا الله من مقادسك . إله إسرائيل هو المعطي قوة وشدة للشعب . مبارك الله
    3 والصديقون يفرحون . يبتهجون أمام الله ويطفرون فرحا
    مبارك الآتي باسم.
    الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من.
    الآن وإلى الأبد آمين.

    إنجيل القداس
    قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس.
    فصل شريف من بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي
    بركته تكون مع جميعنا، آمين.

    لوقا 12 : 4 - 12
    4 ولكن أقول لكم يا أحبائي : لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ، وبعد ذلك ليس لهم ما يفعلون أكثر
    5 بل أريكم ممن تخافون : خافوا من الذي بعدما يقتل ، له سلطان أن يلقي في جهنم . نعم ، أقول لكم : من هذا خافوا
    6 أليست خمسة عصافير تباع بفلسين ، وواحد منها ليس منسيا أمام الله
    7 بل شعور رؤوسكم أيضا جميعها محصاة . فلا تخافوا أنتم أفضل من عصافير كثيرة
    8 وأقول لكم : كل من اعترف بي قدام الناس ، يعترف به ابن الإنسان قدام ملائكة الله
    9 ومن أنكرني قدام الناس ، ينكر قدام ملائكة الله
    10 وكل من قال كلمة على ابن الإنسان يغفر له ، وأما من جدف على الروح القدس فلا يغفر له
    11 ومتى قدموكم إلى المجامع والرؤساء والسلاطين فلا تهتموا كيف أو بما تحتجون أو بما تقولون
    12 لأن الروح القدس يعلمكم في تلك الساعة ما يجب أن تقولوه
    والمجد لله دائماً أبدياً، آمين.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-10-2015, 00:04 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..

    التمركز حول الذات‏...‏ وإنكار الذات

    لا تظنوا أيها الأخوة الأحباء أن عبادة الأصنام قد تلاشت من الأرض‏.‏ فهناك صنم كبير يكاد يعبده الكل‏,‏ وهو الذات‏. فكل إنسان مشغول بذاته, معجب بذاته. يضع ذاته في المرتبة الأولي من الأهمية.

    أو في المرتبة الوحيدة من الأهمية. يفكر في ذاته. ويعمل من أجل ذاته. ويهمه أن تكبر هذه الذات, بل تصير أكبر من الكل. ويهمه أن تتمتع هذه الذات بكل اللذات, بأي ثمن أو بأي شكل.

    هذا هو التمركز حول الذات وفيه يختفي الكل وتبقي الذات.

    وحدها. فيه ينسي الإنسان غيره من الناس, أو يتجاهلهم, لكي تبقي الذات وحدها في الصورة... ويكون إذا فكر هذا الشخص في غيره من الناس يكون تفكيره فيهم ثانويًا, في المرحلة التالية لذاته. أو قد يكون تفكيرًا سطحيًا, أو تفكيرًا عابرًا.

    و هذا الشخص المتمركز حول ذاته: إذا ما أحب أحدًا آخر, فإنه يحبه من أجل ذاته: ويكون من أحبه مجرد خادم لذاته, أو من يشبع ذاته في ناحية ما... يحب مثلا من يمدحه, أو من يقضي له حاجة ما, أو من يشبع له شهواته, أو من يحقق له رغبة ما. فهو في الحقيقة يحب ذاته لا غيره. وما حبه لغيره سوي وسيلة يحقق بها محبته لذاته.

    لذلك لا مانع عند هذا الشخص, أن يفخر بمثل هذا الحب إذا اصطدم بذاته ورغباته! ولعل هذا يفسر لنا الصداقات التي تنحل بسرعة, إذا ما اصطدمت بكرامة ذاتية أو غرض ذاتي... ولعل هذا يفسر لنا أيضًا الزيجات التي تنتهي بالطلاق, أو إلي الانفصال... بينما يظن البعض أنها قد بدأت بحب, أو بحب عميق أو عنيف!! قطعا إن ذلك لم يكن حبًا بمعناه الحقيقي. لأن الحب الحقيقي فيه تضحية واحتمال وبذل وعذر للآخرين. والمحبة الحقيقية تحتمل كل شيء.

    إن مثل هؤلاء الأشخاص كانوا يحبون ذواتهم فيما هم يتغنون بمحبتهم لغيرهم! كان في محبتهم عنصر الذاتية. لذلك ضحوا بهذه المحبة علي مذبح الذاتية أيضًا. إنما المحبة تصل إلي أعماقها حينما تتكلل بالبذل... أي أن المحب الحقيقي هو الذي يضحي من أجل أحبائه بكل شيء, ولو أدي الأمر إلي أن يضحي بذاته. وكما قال الإنجيل: ليس حب أعظم من هذا, أن يضحي أحد بنفسه عن أحبائه، ونص الآية هو: "لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هذَا: أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ" (إنجيل يوحنا 15: 13). أما المحبة التي تأخذ أكثر مما تعطي, فهي ليست محبة حقيقية, إنما هي محبة للذات وهي أيضا تحب ما تأخذه, ولا تحب من تأخذ منه... لذلك فإن محبة الله لنا هي المحبة المثالية لأنها باستمرار يعطي دون أن تأخذ ولهذا أيضًا فأن محبة الأم لطفلها هي محبة حقيقية, لأنها باستمرار تعطي, وباستمرار تبذل...

    † ولكن لعل إنسانا يسأل: ولماذا لا نحب ذواتنا؟ وأية خطيئة في ذلك؟! ومن من الناس لا يحب ذاته ؟! إنها غريزة في النفس. نعم, جميل منك أن تحب نفسك. علي أن تحبها محبة روحية, تحب ذاتك من حيث أن تهتم بنقاء هذه اللذات وقداستها وحفظها بلا لوم أمام الله والناس. وتحب ذاتك من حيث اهتمامك بمصيرها الأبدي, ونجاتها من الدينونة الأخيرة حينما تقف أمام منبر الله العادل, لتعطي حسابا عن أعمالها وعن أفكارها ونياتها ومشاعرها. هذا هو الحب الحقيقي للذات. الحب الذي يطهر الذات من أخطائها ومن نقائصها, ويلبسها ثوبًا من السمو والكمال.

    †وهناك شرط آخر للمحبة الحقيقية للذات, وهو أن الإنسان في محبته لذاته يحب جميع الناس أيضًا, ويكون مستعدا أن يضحي من أجلهم بكل ما يملك, ولو ضحي بذاته أيضًا فلا يجوز لك أن ترتفع علي جماجم الآخرين, ولا أن تبني سعادتك علي شقائهم, أو تبني راحتك علي تعبهم! لذلك ضع مصلحة الآخرين قبل مصلحتك, وفضل خيرهم علي خيرك. وعليك أن تضحي من أجل الناس, سواء شعروا بهذه التضحية أو لم يشعروا, وسواء شكروا عليها أو لم يشكروا.

    † لذلك هناك فضيلة عظمي وهي إنكار الذات. فالإنسان النبيل لا يزاحم الناس في طريق الحياة. بل يفسح لهم مجالًا لكي يعبروا, ولو سبقوه! إنه يختفي لكي يظهر غيره, ويصمت لكي يتكلم غيره. ويمدح غيره أكثر مما يمدح نفسه. ويعطي مكانه ومكانته لغيره. وبذلك كما يسعد غيره, يسعد نفسه أيضًا... إنه دائم التفكير في غيره, ومحبة غيره وصالح غيره, وأبدية غيره وقداسة غيره... أما ذاته فيضعها آخر الكل, أو خادمة للكل. إنه يفرح لأفراح الناس, ولو كانت الآلام تحيط به من كل ناحية، وقد تحدثنا عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام أخرى. وإن أصابهم ألم لا يستريح هو, وإن كانت وسائل الراحة تحت قدميه... إنه شمعة تذوب لكي تضيء للآخرين... وفي إنارتها للناس, لا تفرح بأنها صارت نور. إنما تفرح لأن الآخرين قد استناروا. ذاتها لا وجود لها في أهدافها.

    † إن أنجح الإداريين في العالم هم المنكرون لذواتهم. وأكثرهم فشلا هم الأنانيون.

    إن أنجح إداري هو الذي يعطي فرصة لكل إنسان أن يعمل, ويشرف علي الكل في عملهم. ويبدو كما لو كان هو لا يعمل شيئًا, بينما يكون هو مركز العمل كله, ويكون محبوبًا في العمل. لأنه كلما نجح العمل, يتحدث عن مجهود فلان وفلان, وينسب النجاح إلي كثيرين غيره وينكر ذاته... إن المنكر لذاته يهمه أن ينجح العمل أيا كانت اليد التي تعمله. أما المتمركز حول ذاته فلا يهمه إلا أن يتم النجاح علي يديه, ولو أدي الأمر إلي تعطيل العمل كله!!
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-10-2015, 08:07 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الأحد الرابع من شهر توت المبارك )
    4 أكتوبر 2015
    23 توت 1732
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 33 : 4 ، 5 )
    لأنَّ كلِمةَ الرَّبِّ مُستقيمةٌ. وكُلِّ أعمالِهِ بالأمانةِ. يُحبُّ الرحمةَ والحكم. امتلأت الأرضُ مِنْ رحمةِ الرَّبِّ. هللويا.
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 9 : 18 ـ 26 )
    وفيما هو يَتكلَّمُ بهذا إذا رئيسٌ قد جاءَ فسجَدَ لهُ قائلاً: " إنَّ ابنتي ماتت، لكِن تعالَ وضَع يَدكَ عَليها فتحيا ". فقام يَسوعُ وتَبِعهُ هو وتلاميذهُ. وإذا امرأةٌ نازفةُ دَمٍ مُنذُ اثنتي عَشرةَ سَنةً قد جاءت مِنْ وَرَائِهِ ومَسَّتْ هُدْبَ ثَوبِهِ، لأنَّها كانت تُقول في نَفسِهَا: " إنْ لمَستُ طرفَ ثوبِهِ فقط شُفِيتُ ". فالتفتَ يسوعُ وأبصرَهَا، فقالَ: " تقوِّي يا ابنتي. إيمَانُكِ قد خَلصكِ ". فبرأت المرأةُ مِنْ تِلكَ السَّاعةِ. ولمَّا جاءَ يسوعُ إلى بَيتِ الرَّئِيسِ، ورأى المُزَمِّرِينَ والجَمعَ يَضِجُّونَ، قال لهُم: " تَنَحُّوا، فإنَّ الصَّبِيَّةَ لم تَمُتْ لكِنَّها نائِمَةٌ ". فكانوا يضحكونَ عليهِ. فلمَّا خَرجَ الجمعُ دَخَلَ وأمْسَكَ بِيَدِهَا، فقامت الصَّبِيَّةُ. وشاعَ الخَبرُ في تِلكَ الأرضِ كُلِّها.
    ( والمجد للـه دائماً )

    باكــر
    مزمور باكر
    من مزامير أبينا داود النبي ( 33 : 20-21 )
    نفسُنا تنتظرُ الربَّ في كلِّ حينٍ، لأنَّهُ هو مُعيِنُنا وناصرُنا. وبهِ يفرحُ قلبُنا لأنَّنا على اسمهِ القدُّوسِ اتَّكَلنا. هللويا.
    إنجيل باكر
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 15 : 21 ـ 28 )
    ثُمَّ خرجَ يسوعُ من هناكَ وانصرفَ إلى نواحي صُورَ وصيداءَ. وإذا امرأةٌ كنعانيَّةٌ خارجةٌ من تلكَ التخومِ، كانت تصرخُ قائلةً: " ارحمني ياربُّ يا ابن داوُد. ابنتي مُتَعذبةٌ ومجنونةٌ ". أمَّا هو فلم يُجِبها بكَلمةٍ. فتقدَّمَ تلاميذهُ وطلبوا إليهِ قائلينَ: " اصرف هذه المرأة لأنَّها تصيحُ وراءنا! " أمَّا هو فأجابَ وقالَ: " لم أُرسَل إلى أحدٍ إلاَّ إلى خراف بيتُ إسرائيل الضَّالة ". أمَّا هيَ فأتت وسجدت لهُ قائلةً: " يا سيدي أعنِّي ". فأجابَ وقالَ: " ليس حسناً أن يُؤخذ خُبز البنينَ ويُعطَى للكلاب ". فقالت: " نعم يا ربُّ، فإنَّ الكلاب تأكل أيضاً من الفُتاتِ الَّذي يسقُط من مائدة أربابها ". حينئذٍ أجابَ يسوع وقال لها: " يا امرأةُ، عظيمٌ إيمانكِ! ليكن لكِ كما تُريدينَ ". فشُفيِت ابنتها من تلك الساعةِ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    القــداس
    البولس من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس
    ( 1 : 1 ـ 14 )
    بولس، رسولُ يسوعَ المسيح بمشيئةِ اللهِ، وتيموثاوسُ الأخُ، إلى كنيسةِ اللهِ التي في كورنثُوسَ، مع جميع القِدِّيسينَ الذين في جميعِ أخائِيَةَ. النِّعمةُ لكُم والسلامُ مِنْ اللهِ أبِينا وربِّنا يسوعَ المسيحِ.مُباركٌ اللهُ أبو ربِّنا يَسوعَ المَسيحِ، أبو الرَّأفَةِ وإلهُ كُلِّ تَعزِيَةٍ، الذي عَزَّانا في كُلِّ ضِيقَتِنَا، لنستطيعَ نحنُ أيضاً أنْ نُعَزِّيَ الذين هُم في كُلِّ ضِيقَةٍ بِالتَّعزِيّةِ التي عَزَّانا اللهُ بها. لأنَّهُ كما تَكثُرُ آلامُ المسيحِ فينا، كذلك بِالمسيحِ تَكثُرُ تَعزِيَتُنا أيضاً. فإنْ كُنَّا نَتضايقُ فَلأجلِ تَعزِيَتِكُم وخَلاصِكُمُ، فإنْ تَعزِّت قلوبُنا فَلأجلِ تَعزِيَتِكُم العاملةُ في احتمالِ هذه الآلامِ نفسِها التي نتألَّمُ بِها نحنُ أيضاً. فرجاؤنا ثابتٌ فيكُم. عالِمينَ أنَّكُم كما أنتُم شركاءُ في الآلامِ، كذلِكَ في التَّعزِيَةِ أيضاً. فإنِّي لا أُريد أنْ تَجهَلوا أيُّها الإخوَةُ مِنْ جِهَةِ الضيقِ الذي أصابَنا في أسِيَّا، لأنَّهُم ثَقلوا علينا بِإِفراطٍ زائدٍ فَوقَ طاقتنا، حتى أَيِسْنَا مِنَ الحياةِ أيضاً. لكِن كان لنا في أنفُسِنَا حُكمُ الموتِ، لكي لا نَكونَ مُتَّكِلِينَ على أَنفُسِنَا وحدنا بل على اللهِ الذي يُقِيمُ الأمواتَ، هذا الذي نَجَّانَا مِنْ موتٍ مِثلِ هذا، وهو يُنجِّينا. الذي لنا رجاءٌ فِيهِ أنَّهُ سيُخلِّصنا أيضاً فيما بَعدُ. وأنتُم أيضاً شركاءٌ عامِلِينَ بِالصَّلاةِ لأجلِنَا، لكي يؤدَّى شُكرٌ لأجلِنَا مِنْ وجوهٍ كثيرةٍ، على مَا وُهِبَ لنا بِواسِطةِ كثيرينَ.لأنَّ فَخرَنَا هو هذا: شهادةُ َضمِيرِنا أنَّنَا في نقاوةٍ وحقِ اللهِ، لا في تعليمٍ جسديٍّ بل في نِعمةِ اللهِ، سَعينا في العالمِ، ولا سِيَّمَا عندَكُم. فإنَّنا لا نَكتُبُ إليكُم بشيءٍ آخَرَ سِوَى ما تقرأُونَهُ وتَعرفونَهُ. وأنا أرجو أنَّكُم سَتَعرِفُونَ إلى النِّهايَةِ أيضاً، كما عَرَفتمونا بعض المَعرِفَةِ أنَّنا فَخرُكُم، كما أنتُم أيضاً فَخرُنَا في يَومِ ربِّنا يسوعَ المسيحِ.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    الكاثوليكون من رسالة يوحنا الرسول الأولى
    ( 3 : 8 ـ 12 )
    لأجل هذا أُظهِرَ ابنُ اللـهِ لكي يَنقُضَ أعمَال الشَّيطانَ. كُلُّ مَن وُلِدَ مِن اللهِ لا يفعلُ خطيَّةً، لأنَّ زَرعَهُ ثابتٌ فيهِ، ولا يستطيعُ أن يُخطئ لأنَّهُ مَولودٌ من اللـهِ. بهذا أولادُ اللـهِ ظاهرونَ وأولادُ الشَّيطان. كُلُّ من لا يفعلُ البرَّ فليسَ من اللـهِ، وكذا مَن لا يُحبُّ أخاهُ.لأنَّ هذا هو الوعد الذي سمِعتُموهُ من البدءِ: أن تُحِبُّوا بعضُكم بعضاً. ليس كَما كانَ قايينُ وقتلَ أخاهُ. ولماذا قَتَلهُ؟ لأنَّ أعمالهُ كانت شرِّيرةً، وأعمالُ أخيهِ كانت بارَّةً .
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 9 : 36 ـ 42 )
    وكان في يافا امرأةٌ تلميذةٌ اسمُها طابيثا، التي تفسيرها وتسميتها غَزالَةُ. هذه كانت مُمتلئةً أعمالاً صالحةً وصدقات التي كانت تصنعها. وحدث في تلك الأيَّامِ أنَّها مَرِضَت وماتت، فَغَسَّلُوها ووضعوها في عِلِّيَّةٍ. وإذ كانت لُدَّةُ قريبةً مِنْ يافا، سَمِعَ التَّلامِيذُ أنَّ بُطرسُ هناك، أرسلوا إليه رَجُلَينِ يَطلُبانِ إليهِ أنْ لا يتوانى عن أن يأتي إلينا. فقام بُطرسُ وجاءَ مَعَهُمَا. فلمَّا وصلَ أصعدوه إلى العِلِّيَّةِ، فوقفت لديه جَميعُ الأرامل يَبكِينَ ويُرِينَهُ أقمصة وثياباً مما كانت تَعمَلُه غزالةُ وهى معهن. فأخرج بُطرسُ الجميع خارجاً، وجثا على رُكبَتيهِ وصَلَّى، ثم التَفتَ إلى الجسدِ وقال: " يا طابيثا قُومِي! " فَفَتَحَتَ عَينَيهَا. ولمَّا أبصرت بُطرسُ جَلست، فَنَاولَهَا يدهُ وأقامها. ثم دعى القِدِّيسينَ والأرامل وأوقفها لهم حَيَّةً. وظهر هذا الأمر في كُلِّ يافا، فآمن كثيرون بالربِّ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
    السنكسار
    اليوم الثالث والعشرون من شهر توت المبارك
    1. شهادة القديسين أونانيوس وأندراوس
    2. تذكار شهادة القديسة تكلا
    3. فتح كنيسة العذراء بحارة الروم بعد غلقها
    1ـ في هذا اليوم استشهد القديسان الباران أونانيوس وأندراوس أخاه. هذان القديسان كانا من أولاد أكابر مدينة اللد. فاتفقا منذ صباهما على أن يترهبا. فقصدا أحد أديرة الشام وترهبا فيه. ثم قصدا القديس الجليل الأنبا مقاريوس وسكنا عنده وتتلمذا له ثلاث سنين، كانا فيها ملازمين الأصوام والصلوات مع الاتضاع والمحبة فشاع خبر نسكهما. فاختاروا أونانيوس أسقفاً وأندراوس قساً. فرعيا رعية المسيح أحسن رعاية. وذللا نفسيهما وجسديهما فسمع بهما الملك الوثني يوليانوس فاستحضرها وطلب منهما الخروج عن الإيمان بالسيد المسيح، والدخول في الوثنية. وإذ لم يوافقاه على ذلك عاقبهما بعقوبات كثيرة إلى أن أسلما نفسيهما بيد السيد المسيح له المجد، ونال كل منهما ثلاثة أكاليل، واحد لأجل الرهبنة والعبادة والنسك والجهاد، وواحد لأجل الرئاسة الكهنوتية وحراسة الرعية من الذئاب الابليسية، والثالث من أجل الشهادة وسفك دمائهما على الأمانة المسيحية.صلاتهما تكون معنا. آمين.
    2ـ وفيه أيضاً تُعيِّد الكنيسة بتذكار القديسة تكلا أولى الشهيدات، الشماسة، تلميذة بولس الرسول، مثال البتولية والطهارة، ونموذج الجهاد واحتمال الشدائد. وُلِدَت تكلا في مدينة أيقونية ( أيقونية: مدينة بجنوب آسيا الصغرى ( تركيا ) واسمها الحالي قونيا)، إحدى مدن آسيا الصغرى، من أبوين شريفَيْن وثنيين، كانت بارعة الجمال، كريمة الخلق. خُطبت لأحد أشراف تلك المدينة. وعندما وصل القديس بولس الرسول إلى أيقونية ( أع 13: 51.)، في رحلته التبشيرية الأولى بين عامي 45 – 50م وسمعته تكلا. أُعجبت بتعاليمه. فلازمته. ثم آمنت بالسيد المسيح واعتمدت، ونذرت بتوليتها للرب، وهجرت خطيبها. وتبدلت حياة القديسة بعد الإيمان، فبعد أن كانت تهتم بزينة الجسد، بدأت تهتم بزينة الروح. لاحظت أمها هذا التغيير في سلوكها، ولما سألتها عن سر ذلك. قالت لها أنها أصبحت مسيحية وأنها نذرت بتوليتها للرب يسوع. غضبت أمها وحاولت إقناعها فرفضت. وهنا لجأت الأم إلى حاكم المدينة واستعانت به. فاستحضر تكلا، وحاول إقناعها بترك المسيحية والعودة إلى الآلهة، وإلى خطيبها. فرفضت بشدة ولم تخف من تهديداته. فأمر بإضرام نار حامية وطرحها فيها. فأرسل الرب مطراً غزيراً أطفأ النار، وخرجت تكلا سالمة. بعد ذلك تركت مدينتها وذهبت تسعى وراء القديس بولس. فأخذها معه إلى مدينة أنطاكية وهناك تركها لتخدم بين النساء. قبض عليها هناك الوالي وطرحها للوحوش. لكن الوحوش لم تضرها. ثم ألقاها في جب مليء بالأفاعي السامة، فلم تؤذها. فأمر بإطلاق سراحها. شجعها القديس بولس وعزاها. ثم رجعت إلى أيقونية مسقط رأسها لتبشر أهل مدينتها بالإيمان الحي. ولما وجدت أن أمها مازالت تضغط عليها وتحاول إرجاعها إلى الوثنية، تركت أيقونية وعادت إلى صور بالشام، لمتابعة خدمتها. فآمن على يديها شعب غفير. في أواخر حياتها عكفت على الخلوة والتأمل والنسك، وقد وهبها الله موهبة شفاء الأمراض. فنال كثيرون الشفاء بصلواتها. أخيراً رقدت في الرب وهي في سن التسعين ودُفنت في سلوكية ميناء أنطاكية. وتدعوها الكنيسة ( الشهيدة بدون سفك دم). صلاتها تكون معنا. آمين.
    3ـ وفيه أيضاً من سنة 1029 للشهداء فُتِحتْ كنيسة العذراء بحارة الروم بالقاهرة بعد أن أُغلِقتْ إحدى عشرة سنة.شفاعتها تكون معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    مزمور القداس
    من مزامير أبينا داود النبي ( 28 : 8-9 )
    الربُّ عِزٌّ لِشعبهِ، وهو موأَزِرُ خلاصِ مسيحهِ. خَلِصْ شعَبكَ وبارِك ميراثَكَ، ارعَهم ارفعهم إلى الأبدِ. هللويا.
    إنجيل القداس
    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 7 : 36 ـ 50 )
    وسألهُ واحدٌ من الفرِّيسيِّينَ أن يأكل مَعه، فلمَّا دَخَلَ بيتَ الفَرِّيسيِّ اتَّكأ. وإذا امرأةٌ في المدينة كانت خاطئةً، إذ علِمت أنَّه مُتَّكئٌ في بيت الفرِّيسيِّ، أخذت قارورة طيبٍ ووقفت عند قدميه من ورائه باكيةً، وابتدأت تَبُـلُّ قدميه بدموعها، وتمسحُهما بشعر رأسها، وكانت تُقَبِّلُ قدَميهِ وتدهنُهُما بالطِّيبِ. فلمَّا رأى الفرِّيسيُّ الذي دعاه، تكلَّم في نفسه قائلاً: " لو كان هذا نبيَّاً لَعَلِمَ مَن هيَ وكيف حال هذه المرأة التي لمسته! وإنَّها خاطئةٌ ". فأجاب يسوع وقال له: " يا سمعان عندي قولٌ أقولُه لكَ ". أمَّا هو فقال: " قُل يا أيُّها المُعلِّم ". فأجاب يسوع وقال لهُ: " كان لمُداينٍ مَديونان. كان على الواحِد خمس مئة دينارٍ وعلى الآخر خمسـونَ. إذ لم يكن لهما ما يُوفيان سامـحهُما جميعاً. أيُّهما يحبَّه أكثر؟ " فأجاب سمعان وقال: " أظنُّ أن الذي سامحَهُ بالأكثر ". أمَّا هو فقال له: " بالصَّواب حَكَمتَ ". ثمَّ إلتفت إلى المرأة وقال لسمعان: أترى هذه المرأة؟ إنِّي دخلتُ بيتَكَ وماءً لأجل رجليَّ لم تُعطِ. وأمَّا هذه فقد بلَّت رجليَّ بدموعها ومسحتهُما بشعرها. أنتَ لم تُقبِّل فمي، وأمَّا هذه فمُنذُ دخَلْتُ لم تكُفَّ عن تقبيل رجليَّ. بزيتٍ لم تَدهن رأسي، وأمَّا هذه فقد دَهنت بالطِّيبِ رجليَّ. من أجل ذلك أقول لكَ: أن خطاياها الكثيرة مغفورة لها لأنَّها أحبَّت كثيراً. والذي يُغفر له قليلٌ يحبُّ قليلاً ". ثمَّ قال لها: " مغفورةٌ لكِ خطاياكِ ". فابتدأ المُتَّكئون يقولون في أنفُسهم: " مَن هو هذا الذي يغفِر خطايا أيضاً؟ ". فقال للمرأة: " إيمانُكِ قد خلَّصكِ! اذهبي بسلام ".
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2015, 02:09 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    ترانيم مسيحية ..



    الرب يبارك حياتكم ..
    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2015, 09:29 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    ( يوم الاثنين )
    5 أكتوبر 2015
    24 توت 1732
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 5 : 11 ، 13 )
    وَليفرحْ جميعُ المُتَّكِلين عليكَ. وإلى الأبدِ يُسرون. لأنَّكَ أنت باركتَ الصدِّيقَ ياربُّ. مِثلَ سلاحِ المسرَّةِ كللتنا. هللويا.
    إنجيل العشية
    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 10 : 24 ـ 33 )
    ليس التلميذُ أفضلَ من مُعلِّمه ولا العبدُ أفضلَ من سيِّده. يكفي التلميذ أن يَصير كمُعلِّمه والعبدَ مثل سيِّدهُ. إن كانوا قد لَقَّبوا ربَ البيتِ بَعْلزَبُول فَكَم بالحريِّ أهل بيته. فلا تخافوهم لأن ليس خفيُّ إلا ويُستَعلَنَ ولا مكتومٌ إلاَّ ويُعرف. الذي أقوله لكم في الظُّلمَة قولوه أنتم في النُّور والذى تسمَعُونهُ بآذانكُمْ نادوا به على سطوحِكم. ولا تخافوا من الذي يقتلُ جسدَكُمْ ونَفسَكُمْ لا يَقـدرون أن يَقتلوها بل خافوا بالحريِّ من الذي يقدرُ أن يُهلِكَ النَّفس والجسَـدَ كليهِما في جَهَنَّـم. أَلَيْـسَ عُصفـوران يُباعـان بِفَلـسٍ، وواحـدٌ منهُمـا لا يسقطُ على الأرض بدون إرادة أبيكم الذي في السَّمَوات. وأما أنتم فحتى شعور رؤوسِكُم جميعُها محصاةٌ. فلا تخَافوا، إذاً أنتُـم أفضلُ من عصافير كثيرةٍ. فكُلُّ مَن يعترفُ بي قُدَّام النَّاس أعترفُ أنا أيضاً به قُدَّام أبي الذي في السَّمَوات. ومن يُنكِرُني قُدَّام النَّاس أُنكِرُهُ أنا أيضاً قُدَّام أبي الذي في السَّمَوات.
    ( والمجد للـه دائماً )

    باكــر
    مزمور باكر
    من مزامير أبينا داود النبي ( 34 : 20,19 )
    كثيرةٌ هي أحزان الصدِّيقين. ومن جميعها يُنجِّيهم الرَّبُّ. يَحفظُ الرَّبُّ جميعَ عِظامِهِم. وواحدةٌ منها لا تنكَسِرُ. هللويا.
    إنجيل باكر
    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 12 : 20 ـ 26 )
    وكان قومٌ يونانيين من الذين صَعدوا ليسجدوا في العيد. فتقدَّم هؤلاء إلى فيلُبُّس الذي من بيت صَيدا الجليل وسألوهُ قائلين: يا سيِّـدُ نُريدُ أن نَرى يسوع. فجاء فيلُبس وقال لأندَراوس. ثُمَّ جاء أندراوس وفيلُبُّس وقالا ليسوع. وأمَّا يسوعُ فأجاب وقال لهما: قـد أتت السـَّاعة ليتمجَّد ابنُ الإنسانِ.الحقَّ الحقَّ أقولُ لكُم: إنْ لم تقع حبَّةُ الحِنـطَةِ في الأرض وتمُـت فهيَ تبقَـى وحدَها، ولكِن إذا ماتَت تأتي بثمر كثير. مَن يُحِبُّ نَفسهُ يُهلِكُها. ومن يُبغِضُ نَفسهُ في هذا العالم يَحفَظُها إلى حياةٍ أبديـَّةٍ. إنْ كان أحدٌ يَخدمُني فَليتبعني، وحيثُ أكونُ أنا هُناك أيضاً يكون خادمي معي. ومَن يَخدمُني يُكرِمهُ أبي.
    ( والمجد للـه دائماً )

    القــداس
    البولس من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس
    ( 11 : 16 ـ 12 : 1 ـ 12 )
    أقول أيضاً لئلاَّ يظُنَّ أحدٌ إنِّي غبيٌّ، وإلاَّ فأقبلوني ولو كغبيٍّ لأفتَخِرَ أنا أيضاً قليلاً. الذي أتكلَّمُ بِه لستُ أقوله بحسب الربِّ بل كأنَّهُ بجهلٍ بمقدار هذا الافتخارِ. بمَا أنَّهُ يُوجد كثيرون يفتخِرون حسب الجسدِ أفتخِرُ أنا أيضـاً. فإنكم بسرورٍ تَحتمِلُون الجُهَّال إذ أنتُم عُقَلاءُ، لأنكم تَحتمِلونَ من يَستعبِدُكم، ومَن يأكُلكُم، ومَن يأخذ منكم، ومَن يَتكبَّر، ومَن يَضربُ على وجوهِكُم. وعلى سبيل الهَوَانِ أقولُ: أننا قد ضَعِفنا، والذى يجترئُ فيه أحدٌ أقول بجهلٍ: إني أنا أجترئ فيه أيضاً. أَهُم عبرانيون، فأنا أيضاً. أَهُم إسرائيليون، فأنا أيضاً. أَهُم نسل إبراهيم، فأنا أيضاً. أَهُم خُدَّام المسيح، قلتُ كَمُختلِّ العقلِ: فأنا أفضل. في الأتعاب أكثر، في الضربات أوفر، في السجون أكثر، بإفراطٍ في الميتات مراراً كثيرة. جَلدني اليهود خمس مرات أربعين جَلدة إلاَّ واحدة، وضُرِبتُ بالقضبانِ ثلاث مرات، رُجِمتُ مرةً، وانكسرت بي السفينة ثلاث مرات، وأقمتُ في عُمق البحر نهاراً وليلاً. بأسفارٍ في الطُـرق مـراراً كثيرة، قاسيت أخطـار أنهـار، وكنت في أخطـارِ لصــوص، وفى أخطارٍ من بني جنسـي، في أخطـارٍ من الأمـم، في أخطارٍ في المدنِ، في بلاءٍ في البرية، كنت في بلاءٍ في البحرِ، كنت في بلاءٍ من الإخوةِ الكذبة. بأتعابٍ وأوجاع في الأسهار مراراً كثيرةً، بجوع وعطش، في الأصوام مراراً كثيرةً، في بردٍ وعُري. سواءَ أشياءَ كثيرةً دون ذلك قاسَيتها، والاهتمامُ كل يوم بجميع الكنائسِ. مَن يَمرضُ وأنا لا أمرضُ، من يَرتابُ وأنا لا أحترقُ. إنْ كان يجب أن أفتخِر فافتخِر بضَعفي، الله أبو ربنا يسوع المسيح المُبارَكُ إلى الأبدِ يَعرفُ أني لستُ أكذِبُ، في دمشق وإلي الأُمم الذي لأريطا المَلِك كان يحرس مدينة الدِّمشقيِّين يُريد أن يقبض عليَّ، فتدلَّيتُ من طاقةٍ في زِنبيلٍ من السُّور ونَجوتُ من يديهِ.
    فإنْ افتخرتُ فليس في ذلك خيراً، وإني آتي إلى مناظر وإعلاناتِ الربِّ. أعرفُ رجلاً في المسيح قَبْـلَ أربعة عشر سنةً أفى الجسدِ لستُ أعلمُ أم خارج الجسدِ لستُ أعلمُ، اللهُ يَعلمُ، أُختُطِف هذا هكذا إلى السَّماءِ الثالثةِ. وأعرف هذا الإنسان هكذا أفى الجسد أم خارج الجسد لستُ أعلمُ، أنه أُختُطِف إلى الفردوس وسمع كلمات لا يُنطق بها ولا يحل لإنسان أن ينطق بها. فأنا بمثل هذا هكذا أفتخِر، أمَا من جهة نفسي فلا أفتخِر إلا بضعفاتي. فإني إن أردت الافتخار لا أكون جاهلاً لأني أقول الحقَّ، ولكني أتحاشى لئلاَّ يظُنَّ أحدٌ من جهتي فوق ما يراني عليه أو يسمعه منِّي. ولئلاَّ أستكبر بكثرة الإعلانات أُعطِيتُ منخاساً في جسدي من ملاك الشيطان ليقمعني لئلاَّ أستكبر. ومن جهة هذا طلبتُ من الربِّ ثلاث مراتٍ أن يبعده عنِّي. فقال لي: تكفيكَ نِعمَتي لأنَّ قوَّتي في الضَّعفِ تُكْمَـلُ، يَسرني بالحريِّ أن أفتخِر بالأمراض لكي تَحلَّ عليَّ قوة المسيح. لذلك أُسرُّ بالأمراضِ، بالشَّتائم، بالشَّدائدِ، بالاضطِهاداتِ والضيقاتِ عن المسيح، لأنِّي إذا ضعِفتُ فحينئذٍ أنا قويٌّ.قد صِرتُ جاهلاً لأنكم أنتم ألزمتُوني، لأنه كان الواجب أن أُمدَحَ منكم إذ لم أنقُـص شــيئاً عن الرُّسـُـل الفضـلاء. وإن كنتُ أنـا لسـتُ شيئاً، لكن علامات الرسالة قد عُمِلَتْ بينكم في كل صبرٍ بآياتٍ وعجائب وقواتٍ.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    الكاثوليكون من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 1 : 25 ـ 2 : 1 ـ 10 )
    وهذه هيَ الكلمة التى بُشِّرتُم بها. فاطرحوا عنكم إذاً كلّ شرٍّ وكل غشٍ وكل رياءٍ وكل حسدٍ وكل نميمةٍ، مثل أطفال مَولُودِينَ الآن اشتهوا اللبنَ العقليَّ العديم الغشِّ لكي تَنموا به للخلاصِ. إن كنتم قد ذُقتُم أن الربَّ صالحٌ. الذي إذ تأتونَ إليه حجراً حيَّـاً مَرذولاً من النَّاس ولكن مُختارٌ من الله وكريمٌ. كونوا أنتُم أيضاً كحجارةٍ حيَّةٍ مَبنِيِّيـن بيتـاً روحانياً، كهنوتاً طاهراً لتقديم ذبائحَ روحيَّةٍ مقبولةٍ عند اللهِ بيسوع المسيح. لأنه مكتوبٌ في الكتاب: " إنِّي هأنذا أضعُ في صِهيونَ حجراً مُختاراً في رأس الزاويةِ كريمـاً الذي يؤمن به لن يُخـزى ". فلكُم أنتُم أيُّهـا الذين تُؤمنـون الكرامة وأمَّا الذين لا يؤمنون فالحجرُ الذي رذَلَهُ البنَّاؤون هو قد صار رأس الزَّاوية وحجر عثرةٍ وصخرةَ شكٍ. الذين يَعثُرونَ بالكلمة غير موافقينَ للذي وُضِعُوا لهُ. أمَّا أنتم فجنسٌ مُختارٌ وكهنوتٌ ملوكيٌّ وأُمَّةٌ مُقدَّسةٌ وشعبٌ بارٌ لكي تُخبِروا بفضائلِ ذاك الذي دعاكُم من الظُّلمةِ إلى نورهِ العجيبِ، الذينَ قَبْلاً لمْ تكونوا شَعباً وأمَّا الآن فأنتُم صِرتُم شعبُ اللـه، الذين كنتُم غير مرحومينَ وأمَّا الآن فقد رُحِمتُمْ.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 6 : 1 ـ 7 : 1 ـ 2 )
    وفى تلك الأيام إذ تَكَاثَر التلاميذُ حدثَ تذمُّرٌ من اليونانيين على العبرانيين بأن أرامِلَهُم كُن يُغفَلُ عنهُنَّ في الخدمة اليوميَّة. فدعا الاِثنا عَشَرَ رسولاً جمهور التلاميذ وقالوا لهم: لا يُرضِينا هذا الأمر بأنْ نتركَ نحنُ كلِمة الله ونخدمَ موائدَ. فاختاروا إذاً يا إخوتنا سبعة رجالٍ منكم مشهوداً لهم ومَملُؤينَ من الرُّوح والحكمة فنُقيمَهُم على هذه الحاجةِ. وأمَّا نحنُ فنتفرغ للصَّلوةِ وخدمة الكلمةِ. فَحَسُنَ هذا الكلام أمام كلِّ الجمهورِ فاختارُوا استِفانوس رجُلاً من بينهم رجلاً مَملُوءاً من الإيمان والروح القدس وفيلُبُّس وبُرُوخُورُس ونِيكانُور وتِيمون وبَرمِينا ونِيقولاوس الدخيل الأنطاكي، هؤلاء أقاموهُم أمامَ الرُّسلِ فَصَلُّوا ووضَعوا عليهم الأياديَ. وكانت كلمةُ الربِّ تنمو، وكثر عدد التلاميذ جداً في أُورُشليمَ وجمهورٌ كثيرٌ من الكهنةِ أطاعوا الإيمان. وأما استِفانوس فإذ كان مَملُوءاً نعمةً وقوةً كان يصنعُ عجائبَ عظيمةً وقواتٍ في الشعبِ.فقام قومٌ من المجمع الذين يُدعَونَ الليبَرتينـيِّين والقيروانييِّن والإسكندَريِّين ومن الذين من كيليكيا وأَسيَّا يُجادِلون استفانوس. ولمْ يُمكنهم أنْ يُقاوِموا الحِكمة والروح الذي كان يتكلَّم فيه. حينئذٍ قدَّموا رجالاً قائلين: إننا سمعناهُ يتكلَّم بكلام افتراءٍ على موسى وعلى الله. وهيَّجوا كل الشعبِ والشُّيوخ والكتبة فقاموا وخطفوهُ وأتوا به إلى موضع الحُكم، وأقاموا شهوداً كَذَبَةً يقولون: أن هذا الرَّجل لا يفتُرُ عن أنْ يتكلَّم كلاماً ضِدَّ هذا الموضع المُقدَّس والناموس، لأننا سمعناه يقول: أنَّ يسوع الناصري سَينقُض هذا الموضع المُقدَّس ويُغيِّـر العوائد التى سلَّمنَا إيَّاها موسى. فتفرَّس إليه جميعُ الجالِسين في موضع الحُكم ورأوا وجههُ كأنَّه وَجهُ مـلاكٍ.فقال له رئيس الكهنةِ: هل هذه الأمور هكذا كانت؟. فقال: أيُّها الرجال إخوتنا وآبائنا اسمعوا: ظهر إله المجدِ لأبينا إبراهيم وهو مُقيمٌ في ما بين النهرَين قَبلَمَا يَسكُن في حاران.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
    السنكسار
    اليوم الرابع والعشرون من شهر توت المبارك
    1. نياحة القديس اغريغوريوس الراهب
    2. تذكار الرسول قدراطس من السبعين رسولا و تلميذا
    3. نياحة القديس اغريغوريوس الثيئولوغوس
    1ـ في هذا اليوم تنيَّح القديس اغريغوريوس الراهب، وكان ابناً لأبوين مسيحيين بارين كثيري الثروة من إحدى بلاد الوجه القبلي. وقد اهتما بتعليم ولدهما اغريغوريوس علوم الكلام ومهنة الطب. ثم فقهاه في علوم البيعة. وأخيرا قدماه للأب الأنبا إسحق أسقف بلدهما فقدَّمهُ شماسا لخدمة الهيكل ولمَّا أرادا تزويجه أبى. وبعد ذلك رقاه الأسقف شماسا قارئا، وكان مداوماً على الصلوات، ميالا منذ حداثته إلى الوحدة. ولذلك كان يكثر من زيارة الأنبا باخوميوس. ثم أخذ من والديه مالا كثيرا، وقدَّمهُ للقديس باخوميوس، راجياً منه بتوسلات أن ينفقه على عمارة الأديرة. فقبل منه القديس صدقته وصرفها في عمارة أديرة الشركة المقدسة.وبعد حين قصد القديس باخوميوس، وترهَّب عنده، وجاهد في ممارسة جميع أنواع الفضيلة، حتى كان من شكله ومنظره يتعلم الشهوانيون العفة. ومكث هكذا ثلاث عشرة سنة. ولمَّا جاء القديس مقاريوس لزيارة القديس باخوميوس. طلب من القديس باخوميوس أن يأذن له بالمُضي مع القديس مقاريوس. فمكث عنده سنتين، ثم طلب منه أن ينفرد. فأذن له بذلك فاقتطع لنفسه مغارة صغيرة في الجبل، مكث بها سبع سنين. وكان يأتي في أثنائها إلى القديس مقاريوس مرتين في السنة، في عيدي الميلاد والقيامة ليرشده فيما يعينه على جهاده الروحي. ولمَّا أمضى في الجهاد اثنتين وعشرين سنة، وأراد الرب نياحته أرسل إليه ملاكاً يُعرِّفهُ أنَّهُ بعد ثلاثة أيام ينتقل مِنْ العالم. فدعا مشايخ البريَّة وودعهم، وسألهم أن يذكروه في صلواتهم. وبعد الثلاثة أيام تنيَّح بسلام.صلاته تكون معنا. آمين.
    2ـ وفيه أيضا شهادة القديس قدراتس أحد السبعين رسولا الذين انتخبهم الرب، وقد وُلدَ بمدينة أثينا. وكان من أغنيائها وأكابر علمائها. وآمن بالسيد المسيح وسار في خدمته. ولمَّا نال نعمة المُعزي يوم العنصرة بشر بالإنجيل المُحيي. وذهب إلى بلاد كثيرة. ودخل مدينة مغنيسية وبشر فيها، فآمن أهلها فعمَّدهم وعلمهم الوصايا المحيية. ثم عاد إلى أثينا وعَلَمَ فيها أيضا. فرجموه وعذبوه بأنواع كثيرة. وأخيراً طرحوه في النار فنال إكليل الشهادة.صلاته تكون معنا. آمين
    3ـ وفيه أيضاً من سنة 107 للشهداء ( 391م ) تنيَّح القديس اغريغوريوس النزينـزى الناطق بالإلهيات. وهو ابن غريغوريوس أسقف نزينـز. وُلِدَ هذا القديس سنة 328م في بلدة إريانزو من أعمال نزينـز. ولما بلغ سن الشباب أرسله والده إلى مدارس قيصرية الكبادوك ثم إلى الإسكندرية. ثم إلى أثينا. فتعلم المنطق والشعر والفصاحة والفلسفة والعلوم اللاهوتية. وقد أمضى في ذلك اثنتي عشرة سنة. صادق خلالها القديس باسيليوس الكبير. واتفق كلاهما على حياة التكريس. رجع اغريغوريوس إلى وطنه وظل يساعد أباه في أعمال الرعاية، لأنه كان قد بلغ سن الشيخوخة. فرسمه أبوه قساً سنة 361 م. ولما ارتقى القديس باسيليوس إلى رئاسة الكهنوت في قيصرية الكبادوك، رسم صديقه اغريغوريوس أسقفاً على سازيما سنة 372م لكنه لم يدخل الإيبارشية، لأنها كانت موضع نزاع بين القديس باسيليوس والأسقف أنتيموس، ومنعه جنود الإمبراطور فالنس الأريوسى من دخولها. عاد إلى نزينـز ليساعد أباه في أعمال الأسقفية. وبعد نياحة والده سنة 374م، مضى إلى دير منفرداً به للعبادة والتأمل مدة خمس سنوات. ثم ذهب إلى القسطنطينية سنة 379م تحت إلحاح شعبها الأرثوذكسي الذي أتعبه الأريوسيون بتعاليمهم الفاسدة. وهناك ردّ كثيرين من الأريوسيين إلى الإيمان المستقيم. وكانت النية تتجه إلى تثبيته بطريركاً على القسطنطينية ولكن لما اجتمع المجمع المسكوني الثاني عام 381م، بحث المجتمعون هذا الأمر فاعترض الوفد المصري على هذا بسبب أنه سبقت رسامته على إيبارشية أخرى. فترك القسطنطينية بعد أن ودع الأساقفة والشعب بخطاب مؤثر للغاية. وذهب إلى نزينـز، ليقاوم بدعة أبوليناريوس. وبعدها انفرد في أريانز مع بعض النساك، حيث ألف رسائل عديدة ضد الأريوسية وغيرها من الهرطقات. أخيراً رقد في الرب، وتلقبه الكنيسة بالثيئولوغوس ( أي الناطق بالإلهيات ) بسبب عظاته اللاهوتية العميقة، كما إنه يُنسب إليه القداس الغريغوري.صلاته تكون معنا، ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين

    مزمور القداس
    من مزامير أبينا داود النبي ( 21 : 3 ، 5 )
    أَدركتَهُ ببركاتِ صلاحِكَ. ووضَعتَ على رأسهِ إكليلاً من حجرٍ كريم. مَجدهُ عظيمٌ بخلاصِكَ. مَجداً وبهاءً عظيماً جعلتَ عليهِ. هللويا.
    إنجيل القداس
    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 10 : 1 ـ 20 )
    وبعد ذلك عيَّن الربُّ سبعين آخرينَ وأرسلهُم اثنَيْن اثنَيْن أمام وجههِ إلى كلِّ مدينةٍ وموضع حيث كانَ هو مُزمِعاً أن يَمضي إليهِ. فكانَ يقول لهُم: إنَّ الحَصَاد كثيرٌ ولكنَّ الفَعَلة قليلون، فاطلُبوا إلى ربِّ الحَصَاد أنْ يُرسِل فَعَلَةً إلى حصادهِ. اذهبوا. ها أنا أُرسِلكُم مِثل حُملانٍ في وسطِ ذئابٍ. لا تحمِلـوا كيسـاً ولا مِزوَداً ولا أحـذيَة ولا تُسـلِّموا على أحـدٍ في الطَّـريق وأيُّ بيتٍ دخلتُموهُ فقولوا أولاً السَّلام لهذا البيتِ. فإنْ كان هُناك ابنُ السَّلام يَحِلُّ سلامُكُم عليه وإنْ لمْ يَكُن فسلامُكُم يَرجع إليكُم. وأقيموا فـي ذلك البيتِ آكِلينَ وشارِبين ممَّا عندهُم، لأنَّ الفاعِل مُستحقٌ أُجرَتهُ، لا تنتقِلوا من بيتٍ إلى بيتٍ. وأَيَّةُ مدينةٍ دخلتُموها وقَبِلوكم إليهم فَكُلوا ممَّا يُقدَّم لكُم. واشفوا المرضى الَّذين فيها. وقولوا لهُم: قـد اقتربَ منكُم ملكوتُ اللهِ. وأَيَّةُ مدينةٍ دخلتُموها ولم يَقبَلُوكُم فاخرُجُوا إلى شوارعِها وقولوا: حتَّى الغُبارُ أيضاً الذي لَصِقَ بأرجُلِنا من مدينتِكُم نَنفُضُهُ لكُم، ولكن اعلَمُوا هذا أنَّهُ قد اقتربَ منكُم مَلكوتُ اللهِ. وأقول لكم: أنَّهُ سَيَكونُ لِسادُوم في ذلك اليوم راحةٌ أكثرُ مِن تِلكَ المدينةِ.ويلٌ لكِ يا كُورَزِينُ، ويلٌ لكِ يا بيتَ صَيدا، لأنَّهُ لـو صُنِعـتْ في صُور وصَيـدا هذه القـوات التى صُنِعـتْ فيكُمـا لتَابَتَا قَـديماً جالِسَـتَيْـن في المُسُـوح والرَّمادِ. ولكنَّ صُور وصَيدا سـتكون لهُما راحـة في الدينونةِ أكثر مما لكما وأنتِ يا كفرَناحوم أَترتفِعِين إلى السَّماءِ ( إنكِ ) سَتَنْحطِّينَ إلى أسفلِ الجحيم. الذي يسمعُ مِنكُم فقد سَمِعَ مِنِّي، والذى يُرذِلكُم يُرذِلُني، والذى يُرذِلُني يُرذِل الذي أرسَلَني.فَرَجَعَ السَّبعونَ بِفرح قائلينَ: ياربُّ حتَّى الشَّياطِينُ تخضعُ لنا بِاسمِكَ. فقال لهُم: رأيتُ الشَّيطانَ ساقِطاً مِن السَّماءِ مِثْلَ البَرقِ. ها أنا أعطَيتكُم السُّلطان لِتَدوسُوا الحيَّاتِ والعقاربَ وكلَّ قوَّةِ العدوِّ ولا يَضُرُّ بِكُم شيءٌ. ولكِن لا تَفرَحُوا بِهذا أنَّ الأرواحَ تَخضَعُ لكُم بل افرَحُوا أنَّ أسماءَكُم مكتوبة في السَّمَواتِ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-10-2015, 11:10 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شنوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..

    كان يجول يصنع خيرًا

    أولا‏,‏ وقبل أن أبدأ هذا المقال‏,‏ أحب أن أهنئكم جميعًا بعيد الميلاد المجيد‏,‏ وببدء عام جديد‏,‏ راجيًا لكم عيدًا سعيدًا‏,‏ وعامًا مملوءًا بكل خير‏,‏ لكم ولمصر كلها‏...‏ في هذه الأيام التي يسود فيها القلق والتخوف‏.

    ويتساءل الكل من جهة بلادنا العزيزة المحبوبة: إلي أين؟!! والجواب: إلي كل خير وبركة... بمشيئة الله الذي لا يشاء إلا الخير والبركة, والذي رحمته تتقدم كل أعماله, وكل أعمال مشيئته. سبحانه الذي نحتمي برحمته كل حين.

    وأهنئكم أيضا -يا إخوتي وأحبائي- بعيد ميلاد هذه السنة بالذات، الذي لأول مرة خلال سنوات كثيرة مضت- تزدحم فيه الكاتدرائية بأكبر عدد من القيادات الإسلامية بكافة اتجاهاتها يهنئون الأقباط بعيدهم, ويضعون أيديهم في أيدينا فرحًا في وحدة المشاعر. ويقولون: كلنا واحد في حب مصر.

    هذا مع الحضور المميز والمشرف لأعضاء المجلس العسكري, الذي يعمل من أجل حماية مصر واستقرارها. هذا الذي نصلي من أجله جميعًا أن يديمه الله في قوة وجبروت, مستمرا فيً حماية مصر من الداخل والخارج أيضًا.

    أما عن ميلاد السيد المسيح له المجد, فقد وردت عنه في الكتاب المقدس أنه 'كان يجول يصنع خيرًا, ويشفي كل مرض وضعف في الشعب...' (سفر أعمال الرسل 10: 38؛ إنجيل متى 4: 23؛ إنجيل متى 9: 35). نعم, لقد كان هذا هو أسلوب السيد المسيح في العمل, طوال مدة رعايته للكل علي الأرض, وبخاصة للمحتاجين والفقراء والمساكين والذين ليس لهم أحد يذكرهم...

    نعم, كان يجول يشبع الكل من رضاه. يهتم بالكل. وهو معين من ليس له معين, ورجاء من ليس له رجاء.

    كان يهتم جدا بالفقراء والمحتاجين. بالجياع والعطاش والعراة والمسجونين وأمثالهم. ويعتبر اهتمام الشعب بهؤلاء كأنه موجه له شخصيًا. فإن سألوه ـ كما ورد في مت25 ـ' متى رأيناك يا رب جائعا أو عطشانا أو عريانا, أو سجينا أو ما أشبه...'. فيجيبهم قائلا:' الحق أقول لكم: مهما فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر, فبي قد فعلتم'، ونص الآيات هو: "تَعَالَوْا يَا مُبَارَكِي أَبِي، رِثُوا الْمَلَكُوتَ الْمُعَدَّ لَكُمْ مُنْذُ تَأْسِيسِ الْعَالَمِ. لأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي. عَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيْتُمُونِي. عُرْيَانًا فَكَسَوْتُمُونِي. مَرِيضًا فَزُرْتُمُونِي. مَحْبُوسًا فَأَتَيْتُمْ إِلَيَّ. فَيُجِيبُهُ الأَبْرَارُ حِينَئِذٍ قَائِلِينَ: يَا رَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا فَأَطْعَمْنَاكَ، أَوْ عَطْشَانًا فَسَقَيْنَاكَ؟ وَمَتَى رَأَيْنَاكَ غَرِيبًا فَآوَيْنَاكَ، أَوْ عُرْيَانًا فَكَسَوْنَاكَ؟ وَمَتَى رَأَيْنَاكَ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا فَأَتَيْنَا إِلَيْكَ؟ فَيُجِيبُ الْمَلِكُ وَيَقوُل لَهُمْ: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ فَعَلْتُمُوهُ بِأَحَدِ إِخْوَتِي هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي فَعَلْتُمْ" (إنجيل متى 25: 34-40). وهكذا شجع الجميع بالعناية بالفقراء والمحتاجين الذين اعتبرهم إخوته مهما كانوا من الأصاغر في نظرنا.

    وكان يهتم أيضا بالضعفاء والمساكين روحيًا, أعني بالخطاة وبالعشارين أيضًا. كان أسلوبه الروحي في معاملة هؤلاء: ليس الانتقام منهم أو عقوبتهم بسبب ارتكابهم للخطايا, بل بالحري إنقاذهم من تلك الخطايا... وهكذا حينما لاموه علي جلوسه مع العشارين والخطاة, أجابهم بعبارته الشهيرة المملوءة عمقا وحبا: "لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إِلَى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى" (إنجيل متى 9: 12؛ إنجيل مرقس 2: 17؛ إنجيل لوقا 5: 31)'. إذن هؤلاء الخطاة, هم مرضي, ويحتاجون إلي طبيب, لكي يعالجهم, وليس ليعاقبهم. وهنا يسأل البعض: هل السيد المسيح لم يعاقب أبدًا؟ نقول كلا بل عاقَب ولكن بطريقة لطيفة، رقيقة، يكسب بها الخاطئ وليس أن ينتقم منه. ولذلك في قصة طرده الباعة من الهيكل الذين أتوا ببضائعهم. ووبخهم قائلا: 'بيت أبي بيت الصلاة يدعي, وأنتم جعلتموه مغارة لصوص' (سفر إشعياء 56: 7؛ إنجيل متى 21: 13). وفي هذا قلت:

    يا قويًا ممسكًا بالسوط في كفه والحب يدمي مدمعك

    نعم, كان الحب هو أسلوب السيد المسيح, حتى في معاملة الخطاة. وهنا أذكر قول أحمد شوقي أمير الشعراء: ولد الحب يوم مولد عيسي...

    وهنا أيضا أذكر تعامله في قصة المرأة الخاطئة التي ضبطت في ذات الفعل. وكيف أتي بها الكتبة والفريسيون الذي اعتبروا أنفسهم أمناء علي تطبيق الشريعة وأذلوها. وسألوه:' بماذا تحكم علي هذه المرأة التي تأمر شريعة موسي برجمها؟'. وهنا قال لهم في عمق:' من كان منكم بلا خطية, فليرمها بأول حجر'، ونص الآية هو: "مَنْ كَانَ مِنْكُمْ بِلاَ خَطِيَّةٍ فَلْيَرْمِهَا أَوَّلًا بِحَجَرٍ!" (إنجيل يوحنا 8: 7). وفي نفس الوقت, بدأ بطريقة ما يظهر لكل منهم خطاياه. فهربوا جميعًا. فقال السيد المسيح للمرأة:' أين الذين أدانوك؟ هل لم يبق منهم أحد؟! وأنا أيضا لا أدينك. اذهبي ولا تعودي تخطئي أيضًا'. وهكذا أنقذ المرأة من الرجم ومن المذلة...

    وبنفس أسلوب المحبة تعامل مع زكا رئيس العشارين وقتذاك. الذي كان قصيرًا وتسلق شجرة وقتذاك. فقال له السيد المسيح: 'يا زكا أسرع وانزل. اليوم سأتعشى في بيتك'، ونص الآية هو: "يَا زَكَّا، أَسْرِعْ وَانْزِلْ، لأَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَمْكُثَ الْيَوْمَ فِي بَيْتِكَ" (إنجيل لوقا 19: 5). فلما لامه الكتبة والفريسيون: كيف يدخل في بيت رجل خاطئ؟! أجابهم قائلا:' إن ابن الإنسان جاء يطلب ويخلص ما قد هلك'، ونص الآيات هو: "فَلَمَّا رَأَى الْجَمِيعُ ذلِكَ تَذَمَّرُوا قَائِلِينَ: «إِنَّهُ دَخَلَ لِيَبِيتَ عِنْدَ رَجُل خَاطِئٍ».. لأَنَّ ابْنَ الإِنْسَانِ قَدْ جَاءَ لِكَيْ يَطْلُبَ وَيُخَلِّصَ مَا قَدْ هَلَكَ" (إنجيل لوقا 19: 7، 10)، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. بهذا الحب أنقذ زكا العشار الذي قال تبعا لذلك: 'ها أنا تركت نصف أموالي للفقراء. وإن كنت قد وشيت بأحد, أرد أربعة أضعاف'، ونص الآيات هو: "هَا أَنَا يَا رَبُّ أُعْطِي نِصْفَ أَمْوَالِي لِلْمَسَاكِينِ، وَإِنْ كُنْتُ قَدْ وَشَيْتُ بِأَحَدٍ أَرُدُّ أَرْبَعَةَ أَضْعَافٍ" (إنجيل لوقا 19: 8). وبهذا الأسلوب تاب زكا. وبمثل هذا الأسلوب الرقيق الهادئ تابت المرأة السامرية وآمنت, وكانت سببا في إيمان بلدتها... هذه الخاطئة التي قال السيد المسيح لها في رقة دون أن يجرحها:' حسنا قلت إنه ليس لك زوج, لأنه كان لك خمسة أزواج, والذي معك الآن ليس هو لك'، ونص الآيات هو: "حَسَنًا قُلْتِ: لَيْسَ لِي زَوْجٌ، لأَنَّهُ كَانَ لَكِ خَمْسَةُ أَزْوَاجٍ، وَالَّذِي لَكِ الآنَ لَيْسَ هُوَ زَوْجَكِ" (إنجيل يوحنا 4: 17، 18). وطبعا كلمة (أزواج) هنا هي عبارة رقيقة. فهم لم يكونوا أزواجًا. ولكن السيد المسيح لم يستخدم معها العبارة الدقيقة المحرجة, حرصا علي مشاعرها رغم خطيئتها!!

    السيد المسيح كان أيضًا رجلًا شعبيًا. يعيش باستمرار مع الشعب. كان معلما يعمل كثيرًا في التعليم. وغالبا ما كانوا يدعونه 'يَا مُعَلِّمُ' (إنجيل متى 8: 19؛ 12: 38؛ 22: 16، 24, 36؛ إنجيل مرقس 4: 38؛ 9: 17، 38؛ 10: 20، 35؛ 12: 14...) 'أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ' (إنجيل متى 19: 16؛ إنجيل مرقس 10: 17؛ إنجيل لوقا 18: 18). ومع ذلك لم يكن له مكان للتعليم. بل كان يعلم أحيانا وهو جالس علي الجبل, أو وهو سائر في الحقول, أو علي شاطئ البحيرة. وعموما لم يكن له بيت يقيم فيه. وقيل عنه' لم يكن له أين يسند رأسه'، ونص الآية هو: "ابْنُ الإِنْسَانِ فَلَيْسَ لَهُ أَيْنَ يُسْنِدُ رَأْسَهُ" (إنجيل متى 8: 20؛ إنجيل لوقا 9: 58) والذين كانوا يتبعونه من تلاميذه الصيادين الفقراء, كانوا يسيرون وراءه, وهم لا يعلمون إلي أين يمضون!!

    كان بين الناس يسلك بالتواضع والبساطة. وكان يعاشر فقراء الناس, وليس كبار القوم منهم. وقد نشأ في بلدة فقيرة هي بيت لحم, من أم فقيرة هي القديسة العذراء مريم, التي كانت تحيا في بيت نجار. ولعل السيد المسيح قد تعلم هذه الصناعة منه في شبابه المبكر.

    كان السيد المسيح يتعامل مع الناس بكل بساطة وشعبية يتعامل مع الكل. حتى مع الأطفال الذين كانوا يحيطون به, متمتعين بمحبته. والذين قال عنهم لتلاميذه 'إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأطفال, فلن تدخلوا ملكوت الله'، ونص الآية هو: "إِنْ لَمْ تَرْجِعُوا وَتَصِيرُوا مِثْلَ الأَوْلاَدِ فَلَنْ تَدْخُلُوا مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ" (إنجيل متى 18: 3). يقصد مثل الأطفال في براءتهم وبساطتهم وصدقهم, وليس في عقليتهم طبعًا.

    المسيح أيضا في تواضعه وبساطته, لم يجعل الكنائس تبني باسمه, ولا حتى الأناجيل تحمل اسمه.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2015, 09:10 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8617

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيح (Re: Sudany Agouz)

    مقال لقداسة البابا شوده الثالث ..
    البابا الراحل المقيم ..

    من الأعواز

    يرجع هذا الموضوع إلى قصة أرملة فقيرة وضعت فلسين في صندوق العطاء‏,‏ أي بضعة ملاليم‏,‏ بينما كبار رجال القوم وضعوا بالمئات‏,‏ والسيد المسيح رأي هذه الأرملة الفقيرة في عطائها وقال‏:‏ الحق أقول لكم‏:‏ إن هذه الأرملة الفقيرة قد أعطت أكثر من الجميع لأن هؤلاء من فضلتهم. ألقوا في الصندوق, بينما هذه قد أعطت من إعوازها.

    حقًا إن الله ينظر إلى عمق العطاء وليس إلى مجرد قيمته, والذي يعطي من إعوازه من احتياجاته يدل علي عطاءه فيه الكثير من الحب, ومن تفضيل غيره علي نفسه بعكس الذي يعطي مما فضل عنه.

    وفي هذا الموضوع أود أن أتأمل معكم شخصية من يعطي من أعوازه, سواء من جهة المال, أو إعوازه من جهة الوقت, أو من جهة الراحة والصحة.

    † هناك مثل عظيم للذي أعطي من أعوازه من جهة الأبناء انه إبراهيم أبو الآباء والأنبياء الذي أعطاه الله أبنًا في شيخوخته ثم أمره أن يقدم هذا الابن محرقة علي الجبل, فأطاع ومضي به ليذبحه حسب أمر الله, لذلك باركه الله بركة عظيمة, وبارك نسله.

    مثال آخر هو حنة أم صموئيل النبي وكانت عاقرًا, وصلت ونذرت أن الله إذا أعطاها نسلًا تكرسه لخدمته، وفعلًا عندما منحها الله ابنها صموئيل قدمته لخدمة الرب منذ أن استطاع السير علي قدميه, ويؤسفنا في هذه الأيام أن كثيرًا من النساء يبخلن علي الله في الموافقة علي تقديم الزوج أو الابن لخدمة الرب.

    † مثل آخر ممن يعطي ممن إعوازه هو مثال من يعطي نفسه لخدمة الرب.. إذ يكون ناجحًا جدًا في خدمة العالم. ولكنه يفضل خدمة الرب وتكريس نفسه لذلك فيعطيه ذاته, التي لا يملك غيرها, ويترك كل شيء من أجله, انه بلا شك أعظم بكثير من الذي يعطي المال من الإعواز.

    لاشك أن الذي عنده مال كثير ويعطي منه لخدمة المحتاجين, ولكن عطاءه لا يكون له عمق مثل الذي يعطي وهو محتاجًا إلى ما يعطيه.

    كانسان يقول: إن مرتبي كله لا يكفيني فكيف أدفع العشور لله؟! حقًا انك ستعطي من إعوازك, لذلك سيبارك لك الله الباقي من مالك, فيكون أكثر من المرتب كاملًا.

    † هناك وصية أخري من أيام موسى النبي هي وصية البكور, إذ كان الشخص عليه أن يعطي إبكار أو أوائل كل ما يأتيه من الخير سواء من النبات أو الحيوان, فالشجرة حينما تطرح ثمرًا, يعطي أولي ثماره لله, وكذلك إذا بهيمة أو شاه ولدت له, فيعطي أول نسلها لله, حاليا توجد أزمة بطالة للخريجين فإذا حدث ونال أحدهم وظيفة معينة طالما كان ينتظر ولكن حسب وصية البكور, فان أول مرتب يصل إليه من المفروض أن يقدمه للرب لخدمة الفقراء, ويعتبر هذا المرتب هو بكور إيراداته, وفي نفس الوقت عطاء, من الإعواز.

    وبالمثل أول عملية جراحية يقوم بها طبيب, أو أول كشف أو علاج عليه أن يقدمه للرب وبالمثل علي كل مهندس أو مدرس أو محاسب أو محام أو صاحب مهنة, يقدم أول مكسب له لله, انه تنفيذ لوصية البكور, وفي نفس الوقت هو عطاء من الإعواز.

    † ان الأمر باختصار يدل علي مدي محبة الإنسان للمال, أو ارتفاعه عن مستوي ذلك, بذلك فان مال الفقير الذي يقدمه لله, هو أكثر قيمة من مال الغني الموسر.

    أتذكر بهذه المناسبة قصة أولوجيوس قاطع الأحجار, الذي يكسب في اليوم درهمًا واحدًا فيمضي في الغروب إلى مدخل المدينة, ليري أي غريب قد جاء إليها, فيستضيفه من درهمه هذا الواحد.

    وأتذكر بهذه المناسبة قصة كاهن في الإسكندرية كان أقدم خدام الكنيسة الكبرى, وقابله في الطريق إنسان محتاج يطلب منه صدقة, ولم يكن في جيبه أي شيء من المال ليعطيه لهذا المحتاج, فاضطر أن يقترض من صاحب محل قريب, وما اقترضه أعطاه لذلك المحتاج لكي ينفذ وصية: "مَنْ سَأَلَكَ فَأَعْطِهِ" (إنجيل متى 5: 42؛ إنجيل لوقا 6: 30).

    ومن الأمثلة الأخرى الأب الفقير الذي يعلم أولاده من أعوازه, أو ذلك الأب المريض الذي يفضل عدم شراء الدواء اللازم له, ويقدم ثمن ذلك الدواء ليغطي احتياجات أبنائه, فهل يذكر الأبناء عطايا آبائهم, التي أعطوها لهم من احتياجاتهم.

    † نقطة أخري هي العطاء من إعواز الوقت: أنت ترجع إلى بيتك وأنت في غاية التعب ولسان حالك يقول: ثقل النهار وحرّه لم أحتمل بسبب ضعف بشريتي, وتريد أن تنام وتستريح, ولكن ماذا عن الصلاة؟ تقول ليس لدي أي وقت لها. أو قل بصراحة ليس لدي اهتمام بها أو إنك لا تريد أن تعطي من أعوازك من جهة الراحة.. أعط إذن من إعواز وقتك سواء لعمل الصلاة, أو التأمل أو القراءة الروحية, وأعط من قلبك أيضًا, واعلم أن الله سوف لا ينسي لك تعبك, أنه سيقويك، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى.. أقول ذلك أيضًا من جهة الخدمة فلا تحاول أن تعتذر عنها مبررا ذلك بأنه ليس لديك وقت, بل أعط الخدمة من إعوازك في الوقت أيضًا, لا تحاول أن تبرر نفسك; بضيق الوقت مثلا وتذكر تلك العبارة المهمة التي تقول: إن طريق جهنم مفروش بالمبررات.

    اعرف أن عبارة ليس لدي وقت, ربما يكون تفسيرها: ليس عندي اهتمام بذلك, فلا شك أن الشيء الذي تعطيه اهتمامًا, سوف توجد له وقتًا.

    أيضا من جهة التربية المنزلية, الأب والأم مسئولان عن تربية ابناهما روحيًا وليس فقط من جهة الصحة والتغذية والملابس والتعليم, فهل يعتبر كل منهما أنه لابد أن يكون لديه وقت يقضيه في جلسة روحية مع أولاده يعلمهم طريق الخير والبر.

    إنني في حضوري العيد الألفي لبناء الكنيسة في روسيا, شكرت الكنيسة علي حفظها للإيمان خلال سبعين سنة من الشيوعية, وشكرت أيضًا الأمهات والجدات اللاتي اهتممن بالأطفال وعلمنهم الإيمان وإعدادهم لذلك.

    قدموا إذًا وقتًا ولو من إعوازكم لتربية أولادكم.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات