+++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 04:38 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثانى للعام 2014م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-08-2013, 09:16 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    مقالات روحية نشرت في جريدة الجمهورية للبابا شنودة الثالث

    31- فوائد النسيان

    كثير من الناس يشكون من أنهم ينسون، ويسألون باستمرار عن علاج للنسيان.. وحقًا إن للنسيان مساوئ كثيرة ومع ذلك فلكي ننصفه، نقول إن هناك ولا شك فوائد للنسيان.

    النسيان على أنواع. هناك نسيان ضار ليس هو الذي نقصده في هذا المقال. فمن الخطأ طبعًا أن ينسى المرء واجباته الدينية أو واجباته العالمية. ومن الخطأ أن ينسى عهوده ووعوده ومواعيده. ومن الخطأ أن ينسى فضل الناس عليه أو ينسى بالأكثر إحسانات الله العديدة.. الخ.

    على أن النسيان ليس كله شرًا، لقد سمح الله به من أجل نفع الإنسان وفائدته، لو أحسن الإنسان استخدامه.. فالإنسان الحكيم يعرف متى ينبغي أن يذكر، ومتى ينبغي أن ينسى. فلا ينسى حيث يجب التذكر، ولا يتذكر حيث يجب النسيان.. وسنحاول في هذا المقال أن نشرح بعض المجالات التي يحسن فيها النسيان..

    فمن فوائد النسيان مثلًا أن ننسي إساءات الناس إلينا.. ننساها لكي نستطيع أن نصفح وأن نغفر. وننساها لكيلا يملك الغضب على قلوبنا من جهتها.. ننساها لكي نهرب من شيطان الحقد ومن شيطان الكراهية.

    الذي ينسى أخطاء الناس إليه، يمكنه أن يحب الجميع، ويملأ السلام قلبه من جهة الكل. ويستطيع أن يقابل كل أحد ببشاشة، ولا يختزن في قلبه شرًا من جهة أحد.. لذلك إن أساء إليك أحد، لا تحاول أن تسترجع في ذهنك إساءته إليك. ولا تجلس مع الناس وتحدثهم عما فعله بك هذا المسيء.. لا تفكر في هذا الموضوع، ولا تتكلم فيه، لئلا يرسخ في ذاكرتك وفي قلبك، ويتعبك..

    ولا تنسى فقط أخطاء الناس، إنما إنس أخطاءهم عمومًا. لو تذكرت على الدوام أخطاء الناس، لاسودت صورتهم في نظرك، ولعجزت عن أن تجد لك في الناس صديقًا.. كل الناس لهم أخطاء، ولو تذكرنا لكل واحد أخطاءه لما استطعنا أن نتعامل مع أحد.. وربما يدخل الشك إلى قلوبنا من جهة الناس جميعًا.. وربما لا نستطيع نتكلم باحترام مع كل أحد..

    إن الله لا يضع أخطاءنا على الدوام أمام عينيه، فلنفعل هكذا مع الناس.. يقول لنا الإنجيل المقدس: "بالكيل الذي به تكيلون، يكال لكم ويزاد". ليتنا إذن ننسى أخطاء الناس، لكي ينسى الله أخطاءنا. وفي نفس الوقت الذي ننسى فيه أخطاء الناس، ينبغي أن نذكر خطايانا الخاصة، لكي نصل إلى حياة الاتضاع.. قال القديس الأنبا أنطونيوس: (إن ذكرنا خطايانا، ينساها لنا الله، وإن نسينا خطايانا، يذكرها لنا الله)..

    إذن اذكر خطاياك، وانس خطايا غيرك.. فإن هذا يقودك إلى الاتضاع وإلى المحبة (اقرأ مقالًا آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات).. أما الإنسان المتكبر أو غير المحب فإنه على العكس: دائمًا ينسى نقائصه الخاصة، ودائمًا يذكر أخطاء غيره. وقد يتحدث عن خطايا الناس، ويتضايق إن تحدث الناس عن خطاياه.

    كذلك من النسيان النافع، أن تنسى فضائلك، أو تنسى الأعمال الحسنة التي شاءت نعمة الله أن تعملها على يدك.. إن عملت خيرًا أو إن عمل الله خيرًا بواسطتك، فالواجب عليك أن تنسى ما عملته. لا تذكره، ولا تتذكره. لئلا يوقعك في هذا الأمر في الإعجاب بالنفس أو في الكبرياء، وأيضًا لكيلا تجلب لنفسك مديحًا من الناس يضيع معه أجرك في السماء إذ تكون – حسبما يقول الإنجيل – " قد استوفيت خيراتك على الأرض"..

    الذي يعمل خيرًا، عليه أن يخفى الأمر، ليس عن الناس فقط، إنما حتى عن نفسه هو، بالنسيان. وفى هذا يقول السيد المسيح: "وأما أنت فمتى صنعت صدقة، فلا تعرف شمالك ما تفعله يمينك. لكي تكون صدقتك في الخفاء. فأبوك الذي يرى في الخفاء، هو يجازيك علانية".. حقًا إن الذي يذكر فضائله، أو يظهر فضائله، إنما يقع في الغرور ويفقد ثوابه.. لذلك إنس الخير الذي تعمله، وإن ألح عليك الفكر في تذكره، أو أن تكلم الناس عنك فانسب ذلك إلى نعمة الله وعمله لا إلى نفسك.

    ومن فوائد النسيان، أن تنسى المتاعب والضيقات..

    أحيانًا يكون التفكير في الضيقة أشد إيلامًا وضررًا من الضيقة ذاتها.. اجعل الضيقات خارجك لا داخلك. لا تسمح بدخول الضيقات في فكرك أو في قلبك لئلا تتعبك. حاول أن تنساها. وإن ألح عليك الفكر ولم تستطع أن تنسى، حاول أن تنشغل بالقراءة أو بالعمل أو بالحديث مع الناس، لكي تنسى..

    وعندما تنسى ضيقاتك ومتاعبك وآلامك، ستدرك أن النسيان نعمة وهبها لنا الله. وستشكر الله الذي جعلك تنسى.. أليس أن الأطباء يقدمون للمرضى المتعبين بأفكارهم ومشاكلهم النفسية، أدوية لكي تشتت تركيز أفكارهم فينسون.. وهكذا يحاول الإنسان أن يشترى النسيان بالطب والدواء والمال. مبارك هو الله الذي يهب النسيان مجانًا، لمحبيه..

    إنس المتاعب إذن والهموم، لأن تذكرها يجلب الأمراض النفسية والعصبية، وأمراضًا أخرى باطنية كثيرة.

    من فوائد النسيان أيضًا أن ينسى الإنسان المعثرات التي تجلب له الخطية. فقد يقرأ شاب قصة بذيئة، أو يرى منظرًا خليعًا، أو يسمع كلامًا مثيرًا.. وإن لم ينسى كل هذا، تظل هذه الأمور حربًا على فكره تضيع نقاوة قلبه. ومن الخير له أن ينسى.

    و قد يقع شاب في مشكلة عاطفية، ويحاول من أجل راحة قلبه أن ينسى.. وإن استطاع يعترف أن النسيان نعمة عظيمة.

    لذلك حاول أن تنسى كل ما يعكر نقاوة قلبك.. لا تجلس وتفكر في أي أمر ينجس ذهنك أو مشاعرك. إنما إن عبر شيء من هذه الأمور عليك لا تستبقيه ولا تعاود التفكير فيه لكي تنساه.

    ومن فوائد النسيان أيضًا أن تنسى التا فهات لكي تبقى في ذهنك الأمور الهامة النافعة لك ولغيرك..

    تصوروا مثلًا لو أن إنسانًا تذكر كل ما يمر عليه طوال يومه أو طوال أسبوع أو شهر من كل الأمور التا فهة التي تختص بالأكل والشرب وأحاديث الناس ومناظر الطريق وأيضًا كل القراءات وكل الإحداث، مثل هذا الشخص لا تحتمل طاقة فكره أن تخزن المعلومات اللازمة له والأساسية.. لذلك يسمح الله أن ننسى التا فهات لكي تبقى في ذهننا الأمور الهامة فقط.

    تصور مثلًا إذا أردت أن تصلى، وجاءت إلى ذاكرتك كل الأخبار والأحاديث التي عبرت عليك في يومك!! هل تستطيع حينئذ أن تركز فكرك في الصلاة. كذلك إن أراد أحد أن يذاكر درسًا، أو أن يكتب بحثًا، أو أن يناقش موضوعًا هامًا، أتراه يستطيع ذلك وفي ذهنه كل التفاهات التي عبرت عليه في يومه. أليس من صالحه أن ينساها؟! ولو إلى حين..

    إن النسيان إذن عملية غربلة حيوية تغربل في الذهن وفي الذاكرة جميع المعارف والمعلومات والمناظر والسماعات والأخبار، فتستبقى منها النافع، وتترك ما لا يفيد..

    حاولوا إذن أن تتحكموا في ميزان ذاكرتكم، ولا تستبقوا فيها إلا كل ما يفيدكم.. أما الباقي فانسوه. فلمثل هذا أوجد الله النسيان..
    +++

    (عدل بواسطة Sudany Agouz on 29-08-2013, 03:33 PM)
    (عدل بواسطة Sudany Agouz on 29-08-2013, 03:36 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-08-2013, 03:13 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    مقالات روحية نشرت في جريدة الجمهورية للبابا شنودة الثالث

    32- المجد أم الألم

    يحتفل المسيحيون اليوم بأحد الشعانين أو ما يسميه الناس "أحد السعف" حيث استقبل السيد المسيح في أورشليم بسعف النخل وبأغصان الزيتون.

    و في ذكرى اليوم نريد أن نتأمل في نقطة روحية هامة عن أيهما نختار:

    في ذلك اليوم دخل السيد المسيح إلى أورشليم، وكانت شهرته قد طبقت الآفاق كمعلم صالح بهت الناس من سمو تعاليمه، وكصانع معجزات يشفى المرضي، ويقيم الموتى، ويخرج الشياطين، ويعمل ما لم يعمله أحد من قبل. كما ذاعت شهرته كزعيم شعبي كبير استطاع أن يجمع القلوب من حوله فالتفوا حوله في حب وإعجاب..

    لذلك عندما دخل إلى أورشليم استقبله الناس كملك، بسعف النخل وبأغصان الزيتون، وبالتهليل والهتاف، وأرادوا تنصيبه ملكًا عليهم، لكي يخلصهم من حكم الرومان، ويقيم لهم مملكة قوية ذات هيبة وسلطان، ويرجع لهم عظمة سليمان..

    ولكن السيد المسيح رفض أن يكون ملكًا، ورفض هذه المملكة الأرضية، إذ أراد تكوين مملكة روحية يملك فيها الله على القلوب، لا مملكة أرضية ذات عرش وصولجان، وجنود وفرسان..

    كان يعرف أن اليهود يسيرون بتفكير عالمي علماني، سعيًا وراء السلطة والشهرة والنفوذ. وهو قد جاء ليخلصهم ويخلص العالم من هذه النظرة المادية.. إنه لم يأت إلى العالم لكي يكون ملكًا على اليهود يحقق لهم العالمية، بل على العكس يخلصهم من الشهوات..

    وإذ رفض المسيح فكرة الملك، رفضه هؤلاء اليهود، وتآمروا لكي يقتلوه.. وهكذا رفض المسيح المجد، وفضل عليه طريق الألم..

    فضل أن يكون مضطهدًا من اليهود، عن أن يكون ملكًا عليهم (اقرأ مقالًا آخر عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات).. ولم يرد مطلقًا أن يشترك مع ذلك الشعب في رغباته وفي شهواته.. حقًا ماذا يفيدهم الملك وهم بعيدون عن الله، يأخذون من الدين مظاهره ويتركون روحه، حتى وبخهم الله بقوله: "هذا الشعب يعبدني بشفتيه، وأما قلبه فمبتعد عنى بعيد"!

    لقد أراد المسيح أن يطهر الناس ويقدسهم، لا أن يملك عليهم، أراد أن يحرر قلوبهم من الخطية، لا أن يحررهم من الرومان الذين ملكوا عليهم نتيجة لخطاياهم..

    ولكن اليهود كانوا بعيدين عن هذا التفكير الروحي، بل لم يفكروا إطلاقًا في أرواحهم وخلاصهم، الأمر الذي كان شغل المسيح الشاغل.

    كل تفكيرهم كان منحصرًا في الملك، وفي الملك وحده.. لذلك خابت آمالهم في المسيح الذي يحدثهم عن الروحيات ويرفض الملك الأرضي.. وهكذا استقر رأيهم على أن يقتلوه.. وبدأوا في التأمر عليه، من نفس ذلك اليوم الذي اختاروه فيه ملكًا!!! وهكذا رفضوه.. فقيل عنه..

    "إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله". "النور أضاء في الظلمة، والظلمة لم تدركه".. جاء النور إلى العالم، وأحب الناس الظلمة أكثر من النور.. رفضوا المسيح، وطلبوا بارباس.. كانت قلوبهم مظلمة، ولم يدركوا أين خيرهم.. وإذ سعوا لقتل المسيح، إنما جنوا على أنفسهم لا عليه.. وسار المسيح في طريق الجلجثة وفي طريق الصلب..

    و بهذا وضع لنا المسيح مبدأً هامًا، وهو أن الألم أسمى من المجد العالمي، أو أن الألم هو طريق المجد الحقيقى.. ولا مجد بدون ألم.. أو أن مجد الإنسان كامن في ألمه..

    لهذا يحب المسيحيون آلام المسيح، بل يحتفلون بآلامه.. وفي كل سنه لهم أسبوع اسمه "أسبوع الآلام".. ولا يخجل من آلام المسيح بل يفتخر. ويرى أن آلامه من أجلنا، هي علامة حب، وعلامة بذل، وعلامة زهد فيها رفض الأمجاد الزائلة العالمية. بل أن اسم المجد هو اسم خاطئ يطلق عليها بغير وجه الحق..

    صدق أمير الشعراء أحمد شوقي حينما قال:

    ومتعت بالألم العبقري و انبغ ما في الحياة الألم

    إن كل من يسير في طريق الله، عليه أن يتألم من أجله، ويجد لذة في ألمه.. وكل فضيلة بغير ألم، هي فضيلة رخيصة خالية من البذل..

    لذلك فكل إنسان في اليوم الأخير، سيعطى حسابًا عن أعماله، ويثاب بمقدار ألمه من أجل الرب. وكما قال الكتاب: كل واحد سينال أجرته بحسب تعبه".. إن كان الأمر هكذا، فيحق لنا أن نسأل:

    ما هو مقدار تعبك من أجل الرب؟ وما هو مقدار بذلك وألمك؟

    طبق هذه القاعدة في كل عمل من أعمالك.. وإن وجدت عقبة أمامك في طريق الفضيلة، فابذل جهدك لكي تتخطاها. وإن وجدت ألمًا في طريق الخير، فاحتمله بفرح ورضى. وإن وجدت عملًا صالحًا لابد أن يقضى جهدًا وتعبًا، فلا تبال بالتعب، وكن قوى القلب..

    واعلم أن الله الذي تحبه، لا يمكن أن ينسى تعب المحبة.. واذكر سير الشهداء القديسين الذين تألموا من أجل الرب، وكانوا فرحين في آلامهم، وكان الناس ينذهلون من قوة احتمالهم.. ومهما كانت آلامك أنت، فإنها لا يمكن أن تقاس بآلامهم وعذاباتهم.. كذلك الأبطال وأصحاب الرسالات، كلهم تعبوا من أجل أهدافهم السامية، وكافأهم الله على أتعابهم، وكانت هي طريقهم إلى المجد..

    إن الراحة لا تخلق أبطالًا، والمتعة لا تخلق قديسين.. وما أصدق قول الشاعر الحكيم الذي قال:

    و إذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام

    ونحن في هذه الحياة، علينا أن نبذل كل طاقاتنا، ونضحي بكل راحتنا، من أجل الله وملكوته، ومن أجل المثل التي نؤمن بها، واضعين أمامنا قول الكتاب: "إذن يا أخوتي الأحباء، كونوا راسخين غير متزعزعين، مكثرين في عمل الرب كل حين، عالمين أن تعبكم ليس باطلًا في الرب"..

    والآلام التي نحتملها من أجل الله، يجب أن نتحملها برضى وبغير تذمر لأن التذمر يضيع أجرها، وهو دليل على أن القلب من الداخل غير متجاوب مع الألم الخارجي، وغير مقدم ذاته كذبيحة مرضية لله. أن آباءنا القديسين كانوا يفرحون في الألم، ويفرحون بالألم.. إن تلاميذ المسيح عندما جلدهم رؤساء اليهود، يقول الكتاب عنهم: "فخرجوا فرحين لأنهم حسبوا مستأهلين أن يهانوا من أجل اسمه".. ويرى لنا التاريخ أن السجون كانت تمتلئ بالتراتيل والتسابيح والأغاني الروحية في القرن المسيحي الأول من أشخاص ينتظرون موتهم بين حين وآخر..

    إن آلام الدهر الحاضر، لا يمكن أن تقاس بالمجد العتيد الذي ينتظره المؤمن في الأبدية.. أن الذي يتأمل في السماء وأمجادها، وفي النعيم الأبدي، وفي الملائكة والقديسين، وفيما أعده الله لقديسيه في العالم الآخر، يهون عليه كل تعب يتعبه من أجل الله. ويهون عليه السهر الذي يسهره للصلاة، والتعب الذي يحتمله في الصوم وفي العبادة، والجهد الذي يبذله من أجل البعد عن خطية معينة، أو من أجل التخلص من عادة خاطئة..

    واعلموا أن الألم المقدس ليس هو علامة ضعف، بل هو دليل على قوة القلب من الداخل.. لم يقل أحد أن الشهداء مثلًا كانوا ضعفاء في موتهم وفي مقاساتهم، بل كانوا أقوياء القلب والإيمان..

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2013, 02:24 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    كتاب كيف نعامل الأطفال؟ لقداسة البابا شنودة الثالث

    1- مقدمة: كيف نعامل الأطفال؟


    كثيرون يكتبون للكبار. وقليلون هم الذين يكتبون للصغار.

    أيضًا كثيرون ينشغلون بالحديث مع الكبار. ويندر من يحبون الحديث إلى الصغار.

    لذلك يشعر الصغار أحيانًا أنهم ليسوا موضع اهتمام الكبار، ولا موضع احترامهم، فيحاولون أن يجذبوا أنظارهم بطرق شتى، ربما بالضجيج أو العناد أو (الشقاوة)...

    ونحن نريد في هذا الكتاب أن نتحدث عن الطفل، ونفسيته، وكيفية التعامل معه، واكتساب محبته، وخدمته روحيًا واجتماعيًا وثقافيًا.

    ذلك لأن الطفل هو النواة الأولى للمجتمع، والكنيسة. إن كسبناه كسبنا جيلًا بأثره. وإن خسرناه خسرنا مستقبل هذا الجيل الذي نعيشه، وما يترتب على ذلك من خسارة أجيال أخرى.

    أنا شخصيًا أحب الأطفال، وأحب أن أداعبهم وألاعبهم وأحادثهم وأصادقهم. وأجد في الطفولة براءة وصدقًا وصراحة، كما أجد فيها أيضًا سرعة التجاوب التي لا نجدها في الكبار..

    وليس هذا الكتاب نتيجة خبرات لدراسة كتب في علم النفس والتربية..

    وإنما هو نتيجة خبرات شخصية عشتها مع الأطفال، سواء في مدارس الأحد، أو اللقاءات العديدة في الكنيسة، ومع العائلات وفي دور الحضانة، وفي الأندية، وفي غير ذلك..

    أقدمه هدية للتربية الكنسية، وأيضًا للتربية العائلية، ولكل المهتمين بالطفل.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2013, 04:08 PM

Barakat Alsharif

تاريخ التسجيل: 08-06-2010
مجموع المشاركات: 1253

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    سوداني عجوز
    تحية
    نحن المسلمون نؤمن بان عيسى نبي ولا يكتمل ايمان المسلم الا بالتسليم بهذه الحقيقة
    وعيسى عليه السلام وحسب العقائد المسيحية مات على الصليب
    ما قولك لو جاء احدهم من اتباع ديانة أخرى لا يؤمن بالمسيح أو ملحد وقال لك متفشيا نفس كلماتك التي قلتها عن موت احمد ديدات:
    Quote: وهل تعلم أخى أى نهاية كانت
    نهايته ..


    هل ستجد في هذا التعليق نوع من اللباقة؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2013, 06:40 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Barakat Alsharif)

    أحيائى الكرام ..

    الآن وعلى قناة الكرمة المباركة ..

    أبونا المبارك مكارى يونان ..

    ومن على هذا الرابط :

    http://alkarmatv.com/watch-alkarma-me

    الرب يبارك حياتكم ..

    أخوكم وعمكم العجوز ..
    أرنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2013, 11:42 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الأحد)
    1 سبتمبر 2013
    26 مسرى 1729

    من مزامير أبينا داود النبي ( 118 : 131 ، 132 ، 138 )
    فلتدنُ طلبَتي من حضرتكَ ياربُّ. وكقولكَ نَجِّني. ضَلَلتُ مثل الخروفِ الضالِّ. فاطلب عبدَك فاني لوصاياك لم أنسَ هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 17 : 20 ـ 36 )
    ولمَّا سألهُ الفرِّيسيُّونَ: " متَى يأتي ملكوتُ اللـهِ؟ " أجابهُم وقال: " لا يأتي ملكوتُ اللـهِ بمُراقبةٍ، ولا يقولونَ: هوذا ههنا، أو: هوذا هناك! لأن ها ملكوتُ اللـهِ داخلكم ".وقال لتلاميذهُ: " ستأتي أيَّامٌ فيها تشتهون أن تروا يوماً واحداً من أيَّام ابن الإنسان ولا ترون. ويقولون لكم: هوذا ههنا! أو: هوذا هناك! لا تذهبوا ولا تسرعوا، لأنَّهُ كما أنَّ البرق الذي يظهرُ في السَّماء، ويُبرقَ تحت السَّماء، كذلك يكونُ ابن الإنسان في يومهِ. ولكن ينبغي أوَّلاً أن يتألَّمَ كثيراً ويَرفضهُ هذا الجيل. وكما كان في أيَّام نوح كذلك يكون أيضاً في أيَّام ابن الإنسان: كانوا يأكُلون ويَشربونَ، ويُزَوِّجُونَ ويَتَزوَّجونَ، إلى اليوم الذي فيه دخلَ نوحٌ الفُلكَ، وجاء الطُّوفان وأهلكَ الجميعَ. كذلك أيضاً كما كان في أيَّام لوطٍ: كانوا يأكُلون ويَشربونَ، ويشترونَ ويبيعونَ، ويَغرسونَ ويبنونَ. ولكنَّ اليوم الذي فيه خَرجَ لوطٌ من سادومَ، أمطر ناراً وكبريتاً من السَّماء فأهلك الجميعَ. هكذا يكون في اليوم الذي فيه يظهر ابن الإنسان. في ذلك اليوم من كان على السَّطح وأمتعتُهُ في البيتِ فلا ينزل ليأخُذها، والذي في الحقل كذلك لا يرجع إلى الوراء. اذكروا امرأة لوطٍ! مَن يطلب أن يُخلِّصَ نفسهُ يُهلكها، ومن يهلكها يُحييها. أقولُ لكُم: إنَّهُ في تلك اللَّيلةِ يكُونُ اثنان على فراش واحدٍ، فيؤخذُ الواحدُ ويُتركُ الآخرُ. تكونُ اثنتان تطحنان في موضع واحدٍ، فتؤخذُ الواحدةُ وتُتركُ الأخرى ". فأجابوا وقالوا لهُ: " في أي موضع ياربُّ؟ ". فقال لهم: " حيثُ تكونُ الجُثَّةُ هناك تجتمعُ النُّسورُ ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 89 : 1 )
    ياربُّ ملجأً كُنتَ لنا من جيلٍ إلى جيلٍ. مِن قبل أنْ تكونَ الجبالُ. قبل أنْ تُخلقَ الأرضُ والمسكونةُ. هليلويا.

    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 20 : 1 ـ 18 )
    وفي أوَّل الأُسبوع جاءت مريم المجدليَّة إلى القبر باكراً، والظَّلام باقٍ. فرأت الحجر مرفوعاً عن باب القبر. فأسرعت وجاءت إلى سمعان بطرس وإلى التِّلميذ الآخَر الذي كان يسوع يُحبُّه، وقالت لهما:" قد أخذوا سيِّدي من القبر ولستُ أعلم أين وضعوه ". فخرج بطرس والتِّلميذ الآخر وأتيا إلى القبر. وكان يسرعان كلاهما معاً. فركض التِّلميذ الآخَر وسبق بطرس وتقدم أوَّلاً إلى القبر، وتطلع داخلاً ورأى الثِّياب موضوعةً، ولـم يدخل. ثُـمَّ جاء سمعان بطرس يتبعه، ودخل القبر ونظر الأكفان موضوعة، والمنديل ـ الذي كان على رأسه ـ ليس موضوعاً مع الثِّياب، بل ملفوفاً وموضوعاً في ناحية وحده. فحينئذٍ دخل أيضاً التِّلميذ الآخر الذي جاء أوَّلاً إلى القبر، فرأى وآمن، لأنَّهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب: أنَّه ينبغي له أن يقوم من بين الأموات. فمضَى التِّلميذان أيضاً إلى موضعهِما. أمَّا مريم فكانت واقفةً عند القبر خارجاً تبكي. وفيما هيَ تبكي تطلَّعت داخل القبر، فأبصرت ملاكين جالِسين بثيابٍ بيضٍ واحداً عند رأسه والآخر عند رجليه، حيثُ كان جسد يسوع موضوعاً. فقالا لها: " يا امرأة، ما بالكِ تبكين؟ " فقالت لهما: " إنَّهم أخذوا سيديِّ ولستُ أعلم أين وضعوه ". ولمَّا التفتت إلى الوراء، فنظرت يسوع واقفاً، ولم تعلم أنَّه يسوع. فقال لها يسوع: " يا امرأة، لماذا تبكين؟ ومن تطلبين؟ " فظنَّت تلكَ أنه حارس البُستان، فقالت له: " يا سيِّدي، إن كنت أنت قد حملته فاعلِمني أين وضعته، وأنا آخذه ". قال لها يسوع: " يا مريم! ". فالتفتت تلك وقالت له بالعبرانية: " رَبُّوني " الذي تفسيره يا مُعلِّم. قال لها يسوع: " لا تلمسيني لأنِّي لم أَصعَد بعـدُ إلى أبي. ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم: إنِّي صاعدٌ إلى أبي الذي هو أبوكم، وإلهي الذي هو إلهكم ". فجاءت مريم المجدليَّة، وأخبرت التَّلاميذ أنَّها رأت الربَّ، وأنَّه قال لها هـذا.
    ( والمجد لـله دائماً )

    من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكي
    ( 2 : 13 ـ 3 : 1 ـ 13 )
    ولهذا نحنُ أيضاً نشكرُ اللـه بلا انقطاع، لأنَّكُم إذ تسلَّمتُم منَّا كلمةَ سماع اللـه، قبلتُموها لا ككَلمةِ أُناس، بل كما هي بالحقيقةِ ككَلمةِ اللـه، التي تعملُ أيضاً فيكُم أنتُم المؤمنين. لأنَّكُم أيُّها الإخوة صرتُم مُتمثِّلينَ بكنائس اللـهِ التي هي في اليهوديَّةِ في المسيح يسوع، لأنَّكم أنتُم أيضاً تحمَّلتُم من أهل عشيرتكُم هذه الآلام عينها، كما نحنُ أيضاً من اليَهود، الذين قَتَلُوا الربَّ يسوعَ والأنبياء، واضطهدونا نحنُ أيضاً. وهُم غيرُ مُرضينَ للـهِ وأَضدَادٌ لجميع النَّاس. يَمنَعوننا عن أن نتكلَّمَ مع الأممَ لكي يَخلُصوا، حتَّى يُتمَّموا خطايَاهُم كُلَّ حين. وقد حلّ عليهم الغضبُ إلى النِّهايةِ. وأمَّا نحنُ أيُّها الإخوةُ، فإذ عدمناكُم زمانَ ساعةٍ، بالوجهِ لا بالقلبِ، اجتهدنا أكثرَ، باشتِهاءٍ كثير، أن نَرى وجوهكُم. لذلكَ أردنا أن نأتي إليكُم أنا بولس مرَّةً ومرَّتين. وإنَّما عاقني الشَّيطانُ. لأن مَن هو رجاؤنا وفرحُنا وإكليلُ افتخارنا؟ ألستم أنتُم أمام ربِّنا يسوعَ المسيح في ظهورهِ. لأنَّكُم أنتُم مجدنُا وفرحُنا. لذلك إذ لم نحتمل أيضاً استحسنَّا أن نبقى في أثينا وحدنا. فأرسلنا إليكم تيموثاوس أخانا، وخادم اللـهِ، وإنجيل المسيح، حتى يُثبِّتكُم ويَطلُب عن إيمانكُم، كي لا يَتزعزَعَ أحدٌ في هذهِ الضِّيقاتِ. فإنَّكُم أنتُم تعلمونَ أنَّنا موضوعونَ لهذا الأمر. لأنَّنا لمَّا كُنَّا عندكُم، سبَقنا فقُلنا لكُم: إنَّنا سنتضايقَ، كما حصل أيضاً، وأنتُم تعلمونَ. مِن أجل هذا إذ لم أحتمل أيضاً، أرسلتُ لكي أعرف إيمانكُم، لعلَّ المُجرِّبَ يكونُ قد جرَّبكُم، فيصيرَ تَعبُنا باطلاً. وأمَّا الآنَ فإذ رجعَ إلينا تيمـوثاوس من عندكُم، وبشَّرنا بإيمانكم ومحبَّتكُم وبأنَّ عندكُم لنا ذكراً حسناً وبأنَّكُم تُحبونَ أن ترونا كل حين، كما نحنُ أيضاً أن نراكم، فمِن أجل هذا تَعَزَّينا أيُّها الإخوةُ من جهتكُم في كل ضرورتنا وضيقتنا، بواسطة إيمانكم. لأنَّنا الآن نعيشُ إن ثبتُّم أنتُم في الربِّ. لأنَّهُ أيَّ شُكر نَستطيعُ أن نُعوِّضه إلى اللـهِ عن كُلِّ الفرَح الذي نَفرحُ بهِ من أجلكُم قُدَّام إلهنا؟ طالبينَ ليلاً ونهاراً أوفر طَلبٍ، أن نرَى وجُوهكُم، ونُكمِّل الناقص من إيمانكُم. واللـهُ نَفسهُ أبونا وربُّنا يسوعُ المسيحُ يَهدي طريقنا إليكُم. والربُّ يُنميكم أنتُم ويَزيدكُم في المحبَّةِ بعضَكُم لبعض وللجميع، كما نحنُ أيضاً لكُم، لكي يُثبِّت قُلوبكُم بلا لوم في الطهارةِ، أمام اللـه وأبينا عند ظهور يسوعَ المسيح مع جميع قدِّيسيهِ. آمين.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )
    من رسالة يعقوب الرسول
    ( 4 : 7 ـ 5 : 1 ـ 5 )
    فاخضعوا للـه قاوموا إبليسَ فيَهرُبَ مِنكُم. اقتربوا إلى اللـهِ فيَقتربَ إليكُم. نقُّوا أيديكُم أيُّها الخُطاةُ، وطهِّروا قُلوبكُم يا ذوي الرَّأيَين. اشقوا ونوحوا وابكوا. ليتَحوَّل ضحككُم إلى نوح، وفرحُكم إلى غَمٍّ. اتَّضعُوا قُدَّامَ الربِّ فيرفعكم.لا يذُمَّ بعضُكُم بعضاً أيُّها الإخوةُ لئلاَّ تدانوا. لأن الذي يَذُمُّ أخَاهُ أو يدين أخاه يَذُمُّ النَّاموسَ ويُدينُ النَّاموسَ. وإن كُنتُ تَدينُ النَّاموسَ، فَلستَ عَامِلاً بالنَّاموس بل ديَّاناً لهُ. واحدٌ هو واضعُ النَّاموس والدَّيان، القادرُ أن يُخلِّص ويُهلِكَ. فمَن أنتَ يا مَن تَدينُ غيركَ؟هلُمَّ الآنَ أيُّها القائلون: " نَذهبُ اليَوم أو غداً إلى هذهِ المدينةِ، وهناكَ نصرفُ سـنةً واحدةً ونَتَّجِرُ ونَربحُ ". أنتُم الذينَ لا تَعرفُون أمرَ الغـدِ؟ لأنَّها ما هيَ حياتُكُم؟ إنَّها بُخارٌ يَظهرُ قليلاً ثُمَّ يَضمحِلُّ. عِوَضَ أن تقولوا: " إنْ شاءَ الربُّ وعِشنا نفعلُ هذا أو ذاكَ ". وأمَّا فإنَّكُم تَفتخرونَ في تَعظُّمكُم. كلُّ افتخار مثلُ هذا رديءٌ. فمَن يعرفُ أن يعملَ حسناً ولا يعملُ فذلكَ خطيَّةٌ لهُ.هلُمَّ الآن أيُّها الأغنياءُ، ابكوا مولولينَ على شقاوتِكُم القادمة عليكم. غناكُم قد فسدَ. وثيابُكُم قد أكلها العُثُّ. ذهبُكُم وفضَّتكُم قد صدئا، وصدأهما يكون شهادةً عليكُم، ويَأكُلُ لحُومَكُم كنار! قد كنزتُم في الأيَّام الأخيرة. هوذا أُجرةُ الفَعلةِ الذينَ حصدوا كوركُم، المظلومة مِنكُم تَصرُخُ، وأصواتُ الحصَّادينَ قد دخلت إلى مَسامع ربِّ الصباؤوت. قد تنعَّمتُم على الأرض، وتلذذتُم وربَّيتُم قُلوبكُم، ليوم الذَّبح.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 11 : 19 ـ 30 )
    أمَّا الذين تشتَّتوا من الضِّيق الذي حصلَ بسببِ اسطفانوس فأتوا إلى فنيقيةَ وقُبرسَ وأنطاكيةَ، وهُم لا يُكلِّمونَ أحداً بالكلمةِ إلاَّ اليهودَ فقط. وكانَ منهُم قومٌ، قُبرسيُّونَ وقَيروانيون، هؤلاء الذين لمَّا دخلوا أنطاكيةَ كانوا يَتكلمونَ مع اليونانيِّينَ مُبشِّرينَ بالربِّ يسوع. وكانت يدُ الربِّ مَعهُم، فآمَن جمعٌ كثيرٌ ورجعوا إلى الربِّ.فبلغَ القولُ عنهم إلى آذان الكنيسةِ التي في أُورشليمَ، فأرسلوا برنابا إلى أنطاكيةَ. وهذا لمَّا أتى ورأى نعمةَ اللـهِ فرحَ، وكان يُعزي الجميعَ أن يثبُتوا في الربِّ. برضاء القلبِ لأنَّهُ كانَ رجُلاً صالحاً ومُمتلئاً من الرُّوح القدس والإيمان. فانضمَّ إلى الربِّ جمعٌ عظيمٌ.ثُمَّ خرجَ إلى طرسُوسَ ليطلُبَ شاول ولمَّا وجدهُ أصعدهُ إلى أنطاكيةَ. فحدثَ أنَّهُما اجتمعا في الكنيسةِ سنةً كاملةً وعلَّما جمعاً كبيراً. وسُمِيَ التَّلاميذُ الذين في أنطاكيةَ أوَّلاً " مسيحيين ".وفي تلك الأيَّام انحدر أنبياءُ من أورشليمَ إلى أنطاكيةَ. وقامَ واحدٌ منهُم اسمهُ أغابوسُ، وأشار بالرُّوح القدس أنَّ جُوعاً عظيماً سيَصيرُ على كلِّ المسكونةِ، الذي صار أيضاً في أيَّام كُلوديوس. فحتَمَ التَّلاميذُ حسبَما تَيسَّر لكلٍّ منهُم أن يُرسِلَ كلُّ واحدٍ منهُم شيئاً، خدمةً إلى الإخوة السَّاكنينَ في اليهوديَّة. ففعلوا ذلكَ مُرسِلينَ إلى المشايخ بيد برنابا وشاول.
    ( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم السادس والعشرون من شهر مسرى المبارك
    1. شهادة القديس مويسيس وأخته البارة سارة.
    2. شهادة القديس أغابيوس الجندي وأخته البارة تكلة.
    1 ـ في مثل هذا اليوم استشهد القديس مويسيس وأخته البارة سارة. وقد ولدا من أبوين مسيحيين غنيين. ولما تنيح والدهما أراد القديس مويسيس أن يزوج أخته، ويسلم لها جميع مالهما ويترهب. أجابته: " تزوج أنت أولاً وبعد ذلك أتزوج أنا أيضاً ". فقال لها: " أنا صنعت خطايا كثيـرة، وقصدي أمحوها بالرهبنة. لأنه لا يمكن أن أهتم بالزيجة وبخلاص نفسي ". فأجابته قائلة: " وكيف ترضي أن ترميني في فخاخ العالم، وتسعى أنت إلى خلاص نفسك؟ ". فقال لها إن شئت يكون لك. فأجابته: كل ما تفعله أنت أفعله أنا أيضاً.فلما رأى قوة عزمها وزع كل مالهما على الفقراء والمساكين وأدخلها ديراً للعذارى بظاهر الإسكندرية، ودخل هو أيضاً أحد أديرة الرجال. وقضى الإثنان عشر سنوات لم يعاين أحدهما الآخر.ولما أثار الملك داكيوس الإضطهاد على المسيحيين، في عهد رئاسة البابا ديمتريوس البطريرك الثاني عشر، واستشهد كثيرون، أرسل هذا القديس إلى أخته يودعها ويعرفها أنه يريد الإستشهاد على اسم السيد المسيح. فأسرعت إلى الأم الرئيسة وطلبت منها إطلاق سبيلها. وبعدما تباركت من اخواتها الراهبات، لحقت بأخيها، وهو في طريقه إلى الإسكندرية، واعترفا معاً بالسيد المسيح. وبعد تعذيبهما بعذابات كثيرة، قطعوا رأسيهما، فنالا إكليل الشهادة. صلاتهما تكون معنا. آمين.
    2 ـ وفي مثل هذا اليوم أيضاً استشهد القديس أغابيوس الجندي وأخته البارة تكلة وكانا في زمان يوليانوس الكافر، واعترفا أمامه بالسيد المسيح. فطرحهما في جب للأسود فنالا إكليل الشهادة. صلاتهما تكون معنا.ولربنا المجد دائماً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 88 : 9 ، 10 )
    لكَ هيَ السموات، ولك هيَ الأرضُ أيضاً. أنتَ أسَّستَ المسكونةَ وكمالهَا. أنتَ خلقتَ الشمالَ والبحرَ. فلتعتزّ يدُكَ ولترتفع يمينُكَ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 13: 3 ـ 31 )
    وفيما هو جَالسٌ على جبل الزَّيتُون، أمام الهيكل، سألهُ بُطرسُ ويَعقوبُ ويُوحنَّا وأندراوسُ على انفرادٍ: " قُل لنا متى يكُونُ هذا؟ وما هيَ العلامة عندما يتمُ جميعُ هذا؟ ". فابتدأ يسوعُ يقول لهُم: " انظروا! لا يُضلُّكُم أحدٌ. فإنَّ كثيرينَ سـيأتونَ باسـمي قائلينَ: أنا هو المسـيحُ! ويُضلُّونَ كثيرينَ. فإذا سمعُتم بحُروبٍ وأخبار حروبٍ. فلا تَضطربوا، لأنَّها لابُدَّ أن تكونَ، ولكن ليسَ المُنتهى بعدُ. لأنَّه تقوم أُمَّةٌ على أُمَّةٍ، ومملكةٌ على مملكةٍ، وتكُونُ زلازلُ في أماكن، وتكون مجاعاتٌ وهذهِ مُبتدأُ الأوجاع. فانظروا إلى نفوسكُم. لأنَّهم سيُسلِّمُونكُم إلى مجالسَ، وسيضربونَكُم في المحافل، وتُوقفونَ أمام ولاةٍ وملوكٍ، من أجلي، شهادةً لهم. ولجميع الأمم وينبغي أولاً أن يُكرز بالإنجيل. فإذا قدَّموكُم ليُسلِّموكُم، فلا تهتموا مِن قبلُ بما تتكلَّمونَ بهِ، لأنَّكم تُعطونَ في تلكَ السَّاعة ما تَتَكلَّمونَ بهِ لأنَّ لستُم أنتُم المُتكلِّمينَ بل الرُّوح القدس وسَيُسلم الأخُ أخاهُ إلى الموتِ والأبُ يُسلم ابنهُ وتقومُ الأولادُ على آبائهم ويَقتُلونهُم وتكونون مُبغَضينَ من الجميع لأجْلِ اسمي. والَّذي يَصبرُ إلى المُنتهَى فهَذا يَخلُصُ. فمتى نظرتُم " رجسة الخَرَابِ " التي قالَ عنها دانيآلُ النَّبيُّ قائمةً حيث لا ينبغي ـ ليفهم القارئ ـ فحينئذٍ ليَهـرُب الذين في اليَهوديَّة إلى الجبال، والذي على السَّـطح فلا ينزل ولا يدخل ليأخُذَ شيئاً من بيته، والذي في الحقل فلا يرجع ليأخذ ثيابهُ. وويلٌ للحبالى والمُرضِعَاتِ في تلك الأيَّام! وصلُّوا لكي لا يكون هربُكُم في الشتاء، لأنَّ تلك الأيَّام ستكونُ ضيقاً لم يكُن مثلُهُ مُنذُ ابتداء الخليقة التي خلقها اللـه إلى الآن ولن يكونَ بعد. ولو لم يجعل الرب تلك الأيَّام قصيرة لم يخلُص كل ذي جسدٌ. ولكن لأجل المُختارينَ الذين إختارهم قصَّر الأيَّامُ. فإذا قال لكم أحدٌ: هوذا المسيح هنا! أو: هوذا هناك! فلا تُصدِّقوا. لأنـَّهُ سيقومُ مُسحاءُ كذبةٌ وأنبياءُ كذبةٌ ويُعطُونَ آياتٍ وعجائبَ، لكي يُضلُّوا لو أمكن المُختارينَ أيضاً. فانظروا أنتم ها أنا قد سَبقتُ وقلتُ لكُم. كل شيءٍ. بل في تلك الأيام بعد ذلك الضيق الشَّمسُ تُظلمُ، والقمرُ لا يُعطي ضوءهُ، والنُّجومُ تتساقطُ من السَّماء، وقوَّاتُ السَّمواتِ تتزعزعُ. وحينئذٍ يُبصــرونَ ابن الإنسـان آتياً في سَحـابٍ بقـوَّةٍ عظيمة ومجـدٍ. فيُرسِلُ حينئـذٍ مَلائكتهُ ويَجمعَ مُختاريهِ من الأربع الرِّياح، من أقصاء الأرض إلى أقصاء السَّماء. فمِنْ شجرة التِّين اعرفوا المَثلِ: متَى صارَت أغصانُها ليِّنة وأخرَجَت أوراقاً، تَعلمونَ أنَّ الصَّيفَ قريبٌ. هكذا أنتُم أيضاً، إذا رأيتُم هذه الأشياء صائرة فاعلَموا أنَّهُ قريبٌ على الأبوابِ. الحقَّ أقولُ لكُم لا يَمضي هذا الجيلُ حتَّى يكُونَ هذا كُلُّه. السَّماء والأرضُ تزولان. ولكنَّ كلامي لا يَزولُ.وأمَّا ذلكَ اليومُ وتلكَ السَّاعةُ فلا أحدٌ يعرفهُما، ولا الملائكةُ الذينَ في السَّماء، ولا الابنُ، إلاَّ الآبُ. انظروا! واِسهروا وصلُّوا، لأنَّكم لا تعرفون متى يكون الوقت. كأنَّما إنسانٌ مُسافر ترك بيتهُ، وأعطى عبيدهُ السُّلطان، ولكلِّ واحدٍ عملهُ، وأوصى البوَّاب أن يسهر. اِسهروا إذاً لأنَّكم لا تعرفون متى يأتي ربُّ البيتِ، أمساءً، أم نصف اللَّيل، أم صياح الدِّيك، أم صباحاً. لئلاَّ يأتي بغتةً فيجدكم نياماً! وما أقوله لكم أقوله للجميع: اسهَرُوا ".
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-09-2013, 04:41 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    كتاب كيف نعامل الأطفال؟ لقداسة البابا شنودة الثالث

    2- انزل إلى مستوى الطفل


    في مرحلة الطفولة المبكرة (تشمل السنوات الخمس الأولى من حياة الطفل من صغره إلى روضه الأطفال kinder gerten) انزل لمستواه.

    لمرحلة الحضانة، والطفولة المبكرة خواص تناسبها.

    يلزمنا معرفة هذه الخواص، حتى نعرف كيف نتعامل مع الطفل... فنتعامل معه بما يناسبه، بمستوى عقليته ونفسيته.. فإن فشلنا في التعامل معه، فلابد أن نسبة كبيرة من هذا الفشل ترجع إلينا نحن... إذ نكون قد أخطأنا فهمه، أو أخطانا الوسيلة إلى اجتذابه..

    أولًا، وقبل كل شيء، ينبغي أن ننزل إلى مستوى الطفل، ولا نكلمه من فوق...

    لابد أن تعرف ما يحبه وما لا يحبه. وأن تفهم طباعه، وتتمشى معها، لا أن ترغمه على الخضوع لطباعك. واجعله يشعر أنك في صفه، وأنك صديق. ويكون هذا هو أساس التعامل. تذكر قول بولس الرسول " صرت لليهود كيهودى لأربح اليهود. صرت للضعفاء كضعيف لأربح الضعفاء " (1كو9: 20، 22).

    هكذا ينبغي أن تصير للطفل لكي تربح الطفل..
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-09-2013, 02:05 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    كيف نعامل الأطفال؟ لقداسة البابا شنودة الثالث

    3- كيف تبدأ مع الطفل؟

    إذا قابلت طفلًا لأول مرة، أو رأيته في زيارتك لأسرته، فلا تسرع بحمله على كتفك، أو بمداعبته. فربما يصدك، فيؤثر فيك هذا الصد، فتأخذ منه موقفًا أو تتجاهله، وهكذا تفقد العلاقة معه.

    إنما من طبيعة الطفل إن قابل غريبًا، أن يفحصه أولًا ويتأمله أو يتفرس فيه، ثم يحدد علاقته به...

    إنه يحب أن يطمئن أولًا إلى أن هذا الشخص الجديد لا خطر منه... ونحن نعذره في ذلك، لأنه داخل على عالم جديد عليه وعلاقات جديدة، ومن حقه أن يطمئن أولًا...

    ويبنى اطمئنانه على شكل هذا الشخص، وصوته وملامحه وحركاته، ولطفه...

    فقد يخاف من شكل معين: إنسان له لحيه مثلًا، إن كان لم ير من قبل شخصًا مُلتحيًا.. أو يخاف من شخص جاحظ العينين، أو أعرج... ويخاف من الشخص الغضوب، العالى الصوت، أو الذي له ملامح مقطبة (مكشرة)، أو الذي ينتهر أمامه طفلًا آخر.. فيتحاشى مثل هذا الشخص، ولا يقبل مداعبته مهما حاول ذلك. وقد يهرب منه.

    ولكنه يأنس إليك إن رآك مبتسمًا ضحوكًا، منفرج الأسارير، طيب القلب...

    لذلك إن زرت أسرة، وجلست بين أعضائها، ومنهم طفل أو بعض الأطفال، فاحترس من الأشياء التي تخيفهم منك. واحترم شعورهم وحاول أن تكون لطيفًا أمامهم وإن كان لابد أن تقول كلمة حازمة في إحدى المناسبات، قلها باللفظ وليس بالملامح...

    فالطفل قد لا يفهم معانى الألفاظ، ولكنه بالتأكيد يفهم دلاله الملامح...

    إذن ابدأ مع الطفل بملامحك المنبسطة التي تريحه، وبهدوئك وبالبعد عن العصبية.

    احترس جدًا من ملامحك، بحيث لا تكون مزعجة بالنسبة إلى الطفل.

    إن الأم التي توبخ طفلها الصغير بقسوة، وقد تهدده في عنف، ربما يصرخ الطفل في خوف ويستغيث... ليس بسبب كلام أمه وتهديدها، فربما لا يفهم هذا الكلام، أو يكون منشغلًا عنه بما هو أخطر... فما هو الشئ الأخطر؟ هو ملامح الأم أثناء غضبها وتهديدها له. قد تخفيه نظراتها وملامحها، فيصرخ... ويرى صورة مزعجة لا يحتملها. وما أسهل أن تترك هذه الصورة عقدة في نفسه، أو تكون سببًا في أحلام مزعجة يراها، أو في رعبه من هذه الأم.

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-09-2013, 04:05 PM

Barakat Alsharif

تاريخ التسجيل: 08-06-2010
مجموع المشاركات: 1253

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    Quote: سوداني عجوز
    تحية
    نحن المسلمون نؤمن بان عيسى نبي ولا يكتمل ايمان المسلم الا بالتسليم بهذه الحقيقة
    وعيسى عليه السلام وحسب العقائد المسيحية مات على الصليب
    ما قولك لو جاء احدهم من اتباع ديانة أخرى لا يؤمن بالمسيح أو ملحد وقال لك متفشيا نفس كلماتك التي قلتها عن موت احمد ديدات:
    Quote: وهل تعلم أخى أى نهاية كانت
    نهايته ..


    هل ستجد في هذا التعليق نوع من اللباقة؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-09-2013, 04:06 PM

Barakat Alsharif

تاريخ التسجيل: 08-06-2010
مجموع المشاركات: 1253

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    Quote: سوداني عجوز
    تحية
    نحن المسلمون نؤمن بان عيسى نبي ولا يكتمل ايمان المسلم الا بالتسليم بهذه الحقيقة
    وعيسى عليه السلام وحسب العقائد المسيحية مات على الصليب
    ما قولك لو جاء احدهم من اتباع ديانة أخرى لا يؤمن بالمسيح أو ملحد وقال لك متفشيا نفس كلماتك التي قلتها عن موت احمد ديدات:
    Quote: وهل تعلم أخى أى نهاية كانت
    نهايته ..


    هل ستجد في هذا التعليق نوع من اللباقة؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2013, 04:21 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Barakat Alsharif)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الثلاثاء)
    3 سبتمبر 2013
    28 مسرى 1729

    من مزامير أبينا داود النبي ( 46 : 6 ، 7 ، 8 )
    الربُّ ملكَ على جميع الأُمَمِ. اللـه جلسَ على كرسيه المُقدَّس. رؤساءُ الشعوبِ اجتمعوا مع إلهِ إبراهيمَ. لأنَّ أعزاءَ اللـهِ قـد ارتفعوا جداً. هللويا.

    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 15 : 7 ـ 16 )
    إن ثبتم فيَّ وثَبَتَ كلامي فيكُم تطلُبونَ ما تُريدونَ فَيكونُ لكُم. بهذا يَتَمَجَّدُ أبي أن تأتوا بثمرٍ كثيرٍ فتكونونَ تلاميذي. كما أحبَّني أبي كذلك أحببتُكُم أنا اُثبُتوا في مَحبَّتي. إن حفِظتُم وصاياي تثبُتونَ في مَحَبَّتي كما أنِّي أنا قد حَفِظتُ وصايا أبي وأنا ثابتٌ في مَحبَّتهِ. كلَّمتُكُم بهذا لكي يَثبُتَ فَرحي فيكُم ويُكمَل فَرَحُكُم. هذه هي وصيَّتي أن تُحبُّوا بعضُكُم بعضاً كما أحببتُكُم. أليس لأحدٍ حُبٌّ أعظَمُ من هذا أن يَضَعَ أحدٌ نَفسَهُ لأجل صديقِهِ. وأنتم أحِبَّائي إن عملتُم كل ما أُوصيتكُم به. ولستُ أدعوكُم عبيداً لأنَّ العبدَ لا يَعلَمُ ما يَصنعُ سيِّدُهُ. لكنِّي قد دعـوتكُم أصدقـائي لأنِّي أعلمتكُم بكل ما سَمِعتُهُ من أبي. لستم أنتُمُ اخترتُموني بل أنا أخترتُكُم وأُطلِقكُم لِتَذهبوا وتأتوا بثَمَرٍ ويَدومَ ثَمَرُكُم. لكي يُعطيكُم الآب كلَّ ما تسألونه باسمي.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 104 : 2 )
    وليفرح قلبُ الذين يَلتَمسون الربَّ. ابتغوا الربَّ واعتزُّوا. اطلبوا وجهَهُ في كلِّ حينٍ، واتبَعُوهُ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 16 : 19 ـ 31 )
    " كان إنسانٌ غَنِيٌّ وكان يَلبسُ الأَرجوانَ والحريرَّ وهو يتنعَّمُ كلَّ يوم مُترفِّهاً. وكانَ مسكينٌ اسمهُ لعازر، مطروحٌ عند بابهِ مَضرُوباً بالجروح، ويشتهي أن يملأ بطنهُ من الفتاتِ الذي يسقطُ من مائدَةِ الغنيِّ، بل كانت الكلابُ تأتي وتلحسُ جُروحَهُ. فماتَ المسكينُ وحملتهُ الملائكةُ إلى حضن إبراهيمَ. ومات الغنيُّ أيضاً ودُفِنَ، فرفعَ عينيهِ وهو في الجحيم في العذابِ ورأى إبراهيم من بعيدٍ ولعازرَ في حضنهِ، فنادى وقال: يا أبي إبراهيمَ ارحمني، وأرسل لي لعازرَ ليَبُلَّ طرفَ إصبعهِ بماءٍ ويُبرِّدَ لسَانِي، لأنَّي مُعذَّبٌ في هذا اللَّهيبِ. فقال له إبراهيمُ: يا ابني اذكُر أنَّكَ استوفيتَ خيراتِكَ في حياتكَ وكذلك لعازرُ البلايا. والآن هو يتعزَّى هنا وأنتَ تتعذَّبُ. وفوق هذا كُلِّهِ توجد بينَنَا وبينكُم هُوَّةٌ ثابتةٌ عظيمةٌ حتَّى إنَّ الذينَ يُريدُونَ العبُورُ من ههُنَا إليكُم لا يقدرُونَ، ولا الذين من هناكَ يجتازونَ إلينا. فقـال: أسـألك إذاً يا أبتِ أن تُرسِلَهُ إلى بيتِ أبي، لأنَّ لي خمسةَ إخوة، حتَّى يَشهدَ لهم لكيلا يأتُوا هُم أيضاً إلى موضع العذابِ هذا. فقال له إبراهيم: عندَهُم مُوسَى والأنبياءُ، فليسمعوا منهُم. فقال: لا يا أبي إبراهيمَ. بل إذا مضى إليِهم واحدٌ من الأمواتِ يَتُوبُونَ. فقالَ لهُ: إن كانُوا لا يسمعُونَ من مُوسَى والأنبياءِ، ولا إن قامَ واحِدُ مِنَ الأموَاتِ يُصَدِّقُونَ ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين
    ( 11 : 1 ـ 10 )
    وأمَّا الإيمانُ فَهُوَ الثِّقةُ بِما يُرجَى والإيقانُ بأُمُورٍ لا تُرى. فإنَّهُ في هذهِ شُهِد للشُّيوخ. بالإيمانِ نفهمُ أنَّ العَالَمِينَ أُتقِنتْ بكلِمةِ اللهِ حتَّى لمْ يَتكوَّنْ ما يُرى ممَّا هو ظاهرٌ. بالإيمان قرَّبَ هابيلُ للهِ ذبيحةً أفضلَ مِن قايينَ، فبِه شُهِدَ لهُ أنَّه صدِّيقٌ إذ شَهِدَ اللهُ لقرابينِهِ، وبهِ وإنْ ماتَ يتكلَّمُ بعدُ. بالإيمان نُقِلَ أخنوخُ لكي لا يرَى الموتَ ولمْ يُوجَد لأنَّ اللهَ نقلَهُ. إذ قَبْـلَ نقلِهِ شُهِدَ لهُ بأنَّه قد أرضَى اللهَ. ولكنْ بدونِ إيمانٍ لا يُمكِنُ إرضاؤهُ، لأنَّه يَجـبُ أنَّ الذي يأتي إلى اللـهِ يُؤمنُ بأنَّه موجـودٌ، وأنَّهُ يَصيرُ مُجـازياً للذين يَطلُبونهُ. بالإيمان نوحٌ لمَّا أُوحِيَ إليهِ عن أُمُورٍ لمْ تُرَ بعدُ خافَ وصنعَ فُلكاً لخلاصِ بيتِهِ. فَبِه دانَ العَالمَ وصَارَ وارِثاً للبِرِّ الذي للإيمانِ. بالإيمانِ إبراهيمُ لمَّا دُعيَ أطاعَ أنْ يَخرُجَ إلى المكانِ الذي كانَ عَتيداً أنْ يأخُذهُ فخرجَ وهو لا يعلَمُ إلى أين يَتوجَّهُ. بالإيمانِ تغرَّبَ في أرضِ الموعدِ كأنَّها ليستْ أرضَهُ ساكِناً في خيام مع إسحقَ ويعقوبَ شركاءَهُ في ميراثِ هذا الموعدِ بعينهِ، لأنَّهُ كانَ ينتظرُ المدينةَ الَّتي لها الأساساتُ الَّتي صانِعُها وخالِقُها هو اللهُ ".
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يعقوب الرسول
    ( 2 : 14 ـ 23 )
    ما المنفعةُ يا إخوتي إن قالَ أحدٌ إنَّ لهُ إيماناً ولكن ليسَ له أعمالٌ، هل يَقدِرُ الإيمانُ أن يُخلِّصهُ؟ إن كانَ أخٌ أو أُختٌ عُريانَين ومحتاجين للقوتِ اليوميِّ، فقال لهُمَا أحدُكُمُ: " اذهبا بسلام، استدفيا واشبعا " ولكن لم تُعطُوهُمَا احتياج الجسدِ، فما المنفعةُ؟ هكذا الإيمانُ أيضاً، إن لم يَكُن لهُ أعمالٌ، فهو ميِّتٌ في ذاتهِ. لكن يَقُولُ واحدٌ: " أنت لك إيمانٌ، وأنا لي أعمالٌ! " أرني إيمانكَ بدون أعمالكَ وأنا أريك إيماني بأعمالي. أنت تُؤمنُ أنَّ اللـهَ واحدٌ. حسناً تفعلُ. والشَّيَاطينُ أيضاً يُؤمِنُونَ ويقشَعِرُّونَ! ولكن هل تريد أن تعلمَ أيُّها الإنسانُ الباطلُ أنَّ الإيمانَ بدُونِ أعمال مَيِّتٌ؟ ألم يتبرَّر إبراهيمُ أبونا بالأعمال، إذ قدَّمَ إسحقَ ابنهُ على المذبح؟ فترى أنَّ الإيمانَ عَمِلَ معَ أعمالهِ، وبالأعمال أُكمِلَ الإيمانُ، وتَمَّ الكتَابُ القائِلُ: " فآمنَ إبراهيمُ باللـهِ فَحُسِبَ لهُ بِرّاً " ودُعِيَ خَلِيلَ اللـهِ.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 7 : 20 ـ 34 )
    وفي ذلك الوقت وُلِدَ موسى وكان جميلاً مرضياً عند الله. هذا رُبِّي ثلاثة أشهر في بيت أبيه. ولمَّا طُرِح، أخذته ابنة فرعون وربَّته لنفسها ابناً. فتهذَّب موسى بكلِّ حكمة المصريِّينَ، وكان مُقتدراً في كلامه وفي أعماله. ولمَّا كمِلَت له مدَّة أربعين سنة، خطر على باله أن يفتقد إخوته بني إسـرائيل. وإذ رأى واحـداً مـظلومـاً تحنن عـليه، وانتقم للـمغـلـوب، إذ قتل المصريَّ. وكان يظن أن إخوته يفهمون أن الله على يديه يُعطيهم خلاصاً. وأمَّا هم فلم يفهموا. وفي الغد ظهر لآخرين وهم يتخاصمون، فوفقهم للصلح قائلاً: أنتم رجال إخوةٌ. لماذا تظلمون بعضكم بعضاً؟ فجحده المُتعدي على صاحبه قائلاً: مَن أقامك رئيساً أو قاضياً علينا؟ أتُريد أن تقتلني أنت كما قتلت أمس المصريَّ؟ فهرب موسى بسبب هذه الكلمة، وصار غريباً في أرض مديان، حيث وَلَدَ لهُ هناك ابنان.
    ولما كمِلَت أربعون سنة، ظهر له ملاك في بريَّة طور سينا في لهيب نار على علَّيقة. فلمَّا رأى موسى الرؤيا تعجَّب. وفيما هو يتقدَّم ليتأمل، صار صوت الربِّ قائلاً: أنا هو إله آبائك، إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب. فارتعد موسى ولم يجسر أن يتأمل. فقال له الربُّ: اخلع نعل رجليك، لأن الموضع الذي أنت واقف عليه هو أرضٌ مقدَّسةٌ. قد رأيت عياناً مشقَّة شعبي الذين في مصر، وسَمِعتُ أنينهم ونزلت لأُخلِّصهم. فهَلُمَّ الآن لأُرسلك إلى مصر.
    ( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم الثامن والعشرون من شهر مسرى المبارك
    عيد نياحة أبائنا إبراهيم وإسحق ويعقوب.
    في مثل هذا اليوم نعيد لآبائنا القديسين إبراهيم وإسحق ويعقوب.
    1 ـ أمَّا عن أبينا إبراهيم، فمن من البشر يستطيع أن يصف فضائله. هذا الذي صار أباً لأمـم كثيرة. وآمـن باللـه، وأطـاع وصدق مواعيده ولم يشك فيها. فقد ظهر له الرب في رؤيا الليل وقال له: " اخرج من أرضك ومن بيت أبيك وتعالى إلى الأرض التي بحاران ". ثم ظهر له الرب في شبه ثلاثة رجال فظنهم أناساً عابدين وأضافهم. ووعده اللـه بولادة إسحق، وكان حينئذ ابن مائة سنة، وسارة زوجته تقدمت في أيامها. فآمن الإثنان بقول اللـه. ولما ولد إسحق ختنه أبوه في اليوم الثامن لولادته. ومع أنه كان واثقاً من أن بنسله تتبارك جميع أمم الأرض فقد قال له اللـه على سبيل الإمتحان: " خذ ابنك وحيدك الذي تحبه إسحق وقدمه لي محرقة " فلم يشك في قوله تعالى بل قدمه للذبح واثقاً أن اللـه قادراً أن يقيمه ويقيم به النسل. ولما أكمل ذبحه بالنية، أظهر اللـه فضله للأجيال الآتية بقوله له: " بذاتي أقسمت يقول الرب: اني من أجل أنك فعلت هذا الأمر ولم تمسك ابنك وحيدك. أباركك مباركة وأكثر نسلك تكثيراً كنجوم السماء " وقد تم له ذلك ودعي أباً للمسيح بالجسد وبعد أن بلغ عمره مئة وخمساً وسبعين سنة انتقل بسلام.صلاته تكون معنا. آمين.
    2 ـ أما أبونا إسحق فقد ولد بوعد إلهي وكمل في البر والطاعة للـه ولأبيه، حتى رضى أن يذبحه قرباناً للـه، وهو ابن الوعد الذي رزق به أبوه وعمره مائة سنة. ولم يكن إسحق صغيراً لأن الكتاب يقول: " أنه حمل الحطب مسافة بعيدة إلى أن صعد على رأس الجبل ". ويقول بعض المؤرخين أن عمره وقتئذ كان يبلغ سبعاً وثلاثين سنة، فأطاع أباه ومد عنقه للذبح إلى أن أمر الملاك أباه برفع يده. فكما دعى أبوه ذابح ابنه بالنية هكذا دعي هو أيضاً ذبيحاً بالنية. وقد قاسى شدائد كثيرة وأحزان، وتغـرب ورزقـه اللـه ولـدين همـا يعقوب وعيسو. وكان إسحق يحب عيسو لشجاعته. ولما شاخ وضعف بصره استدعى عيسو وقال له: " أنا قد شخت يا ابني ولست أعرف يوم وفاتي. اذهب تصيد لي صيداً واصنع لي طعاماً لآكل حتى تُباركك نفسي ". وكانت رفقة تسمع هذا الكلام فاستدعت ابنها يعقوب وقالت له: " يا ابني اذبح صيداً وقدمه لأبيك ليأكل ويباركك، قبل أن يموت ". فقال يعقوب لأمه: " هوذا عيسو أخي رجل أشعر وأنا أملس. ربما يجسني أبي فأكون في عينيه كمتهاون وأجلب على نفسي لعنة لا بركة ". فقالت له أمه: " لعنتك عليَّ يا ابني ". وكان هذا بإيعاز إلهي. فصنع يعقوب ما أمرته به، وأكل أبوه وباركه ولما بلغ عمره مائة وثمانين سنة تنيح بسلام.صلاته تكون معنا. آمين
    3 ـ أما أب الأسباط يعقوب. فقد دعاه اللـه إسرائيل. كان أخوه عيسو يبغضه لأنه أخذ بركة أبيه، ولهذا خاف منه، ومضى إلى لابان خاله ورعى له غنمه سبع سنين فزوجه ابنته ليئة، ثم رعى الغنم سبع سنين أخرى فزوجه ابنته الثانية راحيل.وكان اذا قال له خاله: " إن أجرتك كل الغنم الرقطاء ولدت الغنم رقطاء ". وإذا قال له: " إن أجرتك كل الغنم المخططة, ولدت الغنم مخططة " وقد أغناه اللـه جداً، وعاد بإمرأتيه ليئة وراحيل ورزقه اللـه اثنى عشر ابناً، ورأى اللـه وجهاً لوجه، وصارعه حتى طلـوع الفجر، ودعـاه اللـه إسرائيل، وقـد قـاسى أحزاناً وشـدائد كثيرة مثل بيع ابنه يوسف كعبد للمصريين، وفقد بصره، وحدوث الغلاء الشديد، وغير ذلك كما جاء بالكتاب المقدس. ثم صار ابنه يوسف وزيراً لملك مصر، وسعى حتى أحضره إليه، فأقام بمصر سبع عشرة سنة. ولما دنت أيام وفـاتـه استـدعـى بنيـه الاثنى عشـر وبـاركـهـم، وخـص يـهـوذا بالمـلك وقال: ان السيد المسيح سيظهر من نسله. وبعد ما بلغ عمره مئة وسبعاً وأربعين سنة، تنيح بسلام بعد أن أوصى أن يدفن في مقبرة آبائه. وحمله يوسف على مركبة فرعون، وأتى به إلى أرض كنعان حيث دفن مع آبائه.صلواتهم تكون معنا.ولربنا المجد دائماً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 104 : 4 ، 5 )
    الكلمةُ التي أَوصى بها إلى آلافِ الأجيال، الذي عهد به لإبراهيم، وقسمَهُ لإسحقَ أقامَه ليعقوبَ أمراً، ولإسرائيلَ عهداً إلى الأبـدِ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 12 : 18 ـ 27 )
    وجاء إليهِ الصَّدُّوقيِّينَ، الذين يَقولُونَ ليس قيامةٌ، وسألُوهُ قائلين: " يامُعَلِّم كتبَ لنا مُوسَى إن ماتَ لأحدٍ أخٌ، وترك امرأةً ولم يُخَلِّف أولاداً، يتزوجها أخوه، ويُقيمَ نسلاً لأخيهِ. فكان عندنا سبعةُ إخوةٍ. تزوج الأوَّلُ امرأةً وماتَ، ولم يَترُك نسلاً. فتزوجها الثَّاني ومات ولم يترك هو أيضاً نسلاً. وهكذا الثَّالثُ والسَّابعُ ولم يتركا نسلاً. وآخِر الكلِّ مَاتَتِ المرأةُ أيضاً. ففي القيامةِ، لمَن منهم تكونُ زوجةً؟ لأنَّها كانت زوجةً للسَّبعةِ ". فقال لهم يسوع:" أليسَ لهذا تَضِلُّونَ، إذ لا تَعرفُونَ الكُتُبَ ولا قُوَّةَ اللـهِ؟ لأنَّهُم متى قامَوا من الأمواتِ لا يُزَوِّجُونَ ولا يُزَوَّجُونَ، بل يَكُونُونَ كمَلائكَةٍ في السَّمواتِ. وأمَّا من جهةِ الأمواتِ إنَّهُم يَقُومُونَ: أفما قَرَأتُم في كتابِ مُوسَى، في أمر العُلَّيقَةِ، كيفَ كَلَّمَهُ اللـهُ قائلاً. " أنا إلهُ إبراهيمَ وإلهُ ‘إسحق وإلهُ يعقوبَ؟ ليسَ هو إلهَ أمواتٍ بل إلهُ أحيَاءٍ فأنتُم إذاً تَضِلُّونَ كَثِيراً ".
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2013, 01:56 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الاربعاء)
    4 سبتمبر 2013
    29 مسرى 1729

    من مزامير أبينا داود النبي ( 131 : 7 ، 12 ، 13 )
    كهنتُكَ يَلبَسونَ العدلَ، وأبرارُكَ يَبتهِجونَ مِن أجلِ داودَ عبدِكَ. هيَّأتَ سراجاً لمَسيحي. وعليهِ يُزهِرُ قُدسِي. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 15 : 1 ـ 11 )
    حينئذ جاء إلى يسوعَ من أورشليمَ فرِّيسيُّونَ وكتبةٌ قائلين: " لماذا يتَعدَّى تلاميذُكَ تَقليدَ الشُّيُوخ. فإنَّهُم لا يَغسِلُونَ أيدِيَهُم حينما يأكُلُونَ خُبزاً؟". فقال لهُم: " وأنتُم أيضاً، لماذا تَتعَدَّونَ وصِيَّة اللـهِ بسببِ تقليدكُم؟ فإنَّ اللـهَ أوصىَ قائلاً: أكرم أباكَ وأُمَّكَ، ومن يَشتُم أباهُ أو أُمهُ فليمُت موتاً. وأمَّا أنتُم فتقولون: مَن قال لأبيهِ أو أُمِّه: قُربَانٌ هو الذي تَنتَفِعُ بهِ مِنِّي. فلا يُكرمُ أباهُ وأُمَّهُ. فقد أبطلتُم وصِيَّةَ اللـه بسببِ تقليدِكُم! يا مُرَاؤون! حسناً تنبَّأ عَنكُم إشـعياءُ النبيُّ قائلاً: " يُكرمُني هذا الشـعبُ بشفَتُيهِ وأمَّا قلبُهُ فَمُبتعِدٌ عَنِّي بعـيداً.وباطلاً يعبُدُونَنِي وهُم يُعَلِّمُونَ تَعاليمَ هيَ وصايا النَّاس ".ثُمَّ دعا الجمعَ وقال لهُمُ: " اسمعُوا وافهمُوا. ليسَ ما يَدخلُ الفَمَ يُنَجِّسُ الإنسانَ، بَل ما يَخرُجُ مِنَ الفَم هذا يُنَجِّسُ الإنسانَ ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 109 : 5 ، 6 ، 8 )
    حلفَ الربُّ ولم يندم: أنكَ أنتَ هو الكاهنُ إلى الأبدِ على طقسِ ملشيصادقَ. الربُّ عن يمينِكَ. لذلكَ يرفعُ رأسـاً. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 15 : 12 ـ 20 )
    حِينئذٍ تَقَدَّمَ إليه تَلامِيذُهُ وقالُوا لهُ: " أنت تَعلَمُ أنَّ الفَرِّيسِيِّينَ لمَّا سَمِعُوا هذا القَولَ عثرُوا؟ " فأجَابَ وقَالَ: " كُلُّ غرسٍ لم يغرسهُ أبي الذي في السَّمواتِ يُقلعُ. اترُكُوهُم. هُم عُميَانٌ قادةُ عميانٍ. وإن كانَ أعمى يقودُ أعمى يَسقُطان كلاهُمَا في حفرةٍ ". فأجابَ بُطرسُ وقالَ لهُ: " فسِّر لنا هذا المَثلَ ". فقالَ لهُمَ: " أنتُم أيضاً حتَّى الآنَ غيرُ فاهمينَ؟ ألاَّ تَفهمُونَ بعدُ أنَّ كلَّ ما يدخلُ فم الإنسان يَمضي إلى الجوفِ ويَندفعُ إلى المخرج، وأمَّا ما يخرجُ من الفم فَمنَ القلبِ يَخرُجُ، وذلكَ يُنَجِّسُ الإنسانَ، لأن مِنَ القلبِ تَخرُجُ أفكَارٌ شِرِّيرَةٌ: القتلُ الزنى الفسقُ السرقة الشهادات الزور التجاديف هذه هيَ التي تُنَجِّسُ الإنسانَ. وأمَّا الأكلُ بأيـدٍ غير مغسُولةٍ فَلا تُنَجِّسُ الإنسانَ ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس
    ( 10 : 25 ـ 11 : 1 )
    كُلُّ شىءٍ يُبَاعُ في الملحمَةِ كُلُوهُ غَيرَ فَاحِصِينَ عَن شىءٍ لأجل الضَّمِير، لأنَّ للـرَّبِّ الأرضَ ومِلأهَا. وإن كانَ أحَدٌ من غَير المُؤمِنِينَ يَدعُوكُم، وتُريدُونَ أن تَذهَبُوا، فكُلُّ ما يُقَدَّمُ لكُم كُلُوه غيرَ فَاحِصِينَ، عن شيءٍ لأجل الضَّمير..ولكن إن قالَ أحدٌ: " هذا مَذبُوحٌ لوَثنٍ " فلا تَأكُلوا لأجل ذاكَ الذي أعلمَكُم ومن أجل الضَّمِير. أقولُ من أجل " الضَّمِيرُ "، ليسَ ضميركَ أنتَ، بل ضميرُ صاحبكَ. لأنَّهُ لماذا يُحكَمُ في حُرِّيَّتِي من ضمير آخَرَ؟ فإن كُنتُ أنا أتَنَاوَلُ بشكر، فلماذا يُفتَري عليَّ لأجل ما أشكُرُ عليهِ؟ فإذا كُنتُم تَأكُلُونَ أو تَشرَبُونَ أو تَفعَلُون أي شىءٍ فَافعَلُوا كُلَّ شىءٍ لمَجدِ اللـهِ. وكُونُوا بلا عثرةٍ لليَهُودِ واليُونَانيِّينَ ولكنيسةِ اللـهِ. كما أنا أيضاً أُرضِي الجميعَ في كُلِّ شىءٍ غَيرَ طَالبٍ نفعي وحدي بل نفع الكثيرين لكي يَخلُصُوا. كُونُوا مُتَشِّبهينَ بي كما أنا أيضاً مُتشِّبهُ بالمسيح.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يوحنا الرسول الأولى
    ( 4 : 15 ـ 21 )
    مَن يعترفَ أنَّ يسوعَ هو ابنُ اللـهِ فاللـهُ يَثبتُ فيهِ وهو يثبتُ في اللـهِ. قد علمنا وصدَّقناَ المحبَّةَ التي للـهُ فينا. اللـهُ محبَّةٌ، ومن يَثبتُ في المحبَّةِ، يَثبت في اللـهِ واللـهُ يثبتُ فيهِ. بهذا تكمَّلت المَحبَّةُ فَينَا: أن نَجدُ دالةٌ في يوم الدِّينونةِ، لأنَّهُ كما كانَ ذاكَ فهكذا نحنُ أيضاً نكونُ في هذا العالم، لا خـوفَ في المحبَّةِ، بل المحبَّةُ الكاملةُ تَطرحُ الخوفَ إلى خارج لأنَّ الخوفَ لهُ عذابٌ. وأمَّا من يخافَ فلم يَتكمَّل في المحبَّةِ. نحنُ نُحِبَّ اللـهَ لأنَّهُ أحَبَّنا أوَّلاً. إن قالَ أحدٌ: " إنِّي أحبُّ اللـهَ " وأبغضَ أخاهُ، فهو كاذبٌ. لأنَّ من لا يحبُّ أخاهُ الذي أبصرهُ، كيفَ يقدرُ أن يحبَّ اللـهَ الذي لم يُبصرهُ؟ ولنا هذهِ الوصيَّةُ منهُ: أنَّ من يحبُّ اللـهَ يحبُّ أخاهُ أيضاً.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 5 : 34 ـ 42 )
    فقامَ في المجمع رجلٌ فرِّيسيٌّ اسمهُ غمالائيلُ، معلِّمٌ للنَّاموس، مُكرَّمٌ عند جميع الشَّعبِ، وأمرَ أن يُخرجَ الرجالُ قليلاً إلى خارج. ثُمَّ قالَ لهُم: " أيُّها الرِّجالُ الإسرائيليُّونَ، احترزوا لأنفسكُم من جهةِ هؤلاء النَّاس فيما أنتُم مزمعونَ أن تفعلوا بهم. لأنَّهُ قبلَ هذهِ الأيَّام قامَ ثوداس قائلاً عن نفسهِ إنَّهُ شيءٌ، الذي اتبعهُ عددٌ من الرِّجال نحو أربعمائةٍ، الذي قُتِلَ، وجميعُ الذين انقادُوا لهُ تبدَّدوا وصاروا كلا شيءٍ. بعدَ هذا قامَ يهوذا الجليليُّ في أيَّام الاكتتابِ، واجتذبَ وراءهُ شـعباً كثيراً. فهذا الآخر هلكَ أيضاً، وجميعُ الذين كانت قلوبَهم مائلةً لهُ تبدَّدوا. والآن أقول لكم: ابتعدوا عن هؤلاء الرِّجال واتركوهُم! لأنَّهُ إن كانَ هذا الرَّأيُ أو هذا العملُ من النَّاس فسوفَ يُنتقضُ، وإن كانَ من اللـهِ فلا يُمكِنَكُم أن تَنقُضُوهُ، لئلاَّ تُوجَدوا مُقاومينَ للـهِ ". فأطاعوهُ ودعوا الرُّسلَ وجلدوهم، وأوصوهم أن لا يتكلَّموا بِاسم يسوعَ، ثُمَّ أطلقوهم.أمَّا هُم فذهبوا فرحينَ مِن أمام وجهِ المجمع، لأنَّهُم حُسِبوا مُستَأهلينَ أن يُهانوا من أجل اسمهِ. وكانوا لا يزالونَ كلَّ يوم في الهيكل وفي البيوتِ مُعلِّمينَ ومُبشِّرينَ بيسوعَ المسيح.
    ( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، فى بيعة اللـه المقدسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم التاسع والعشرون من شهر مسرى المبارك
    1. شهادة القديسين أثناسيوس الأسقف وجراسيموس وثاؤتيطس.
    2. وصول جسد الأنبا يحنس القصير إلى برية شيهيت.
    1 ـ في مثل هذا اليوم اسـتشهد القديسـون : أثناسيوس الأسقف، وجراسيموس وثاؤتيطس غُلاماه، وذلك أن بعضهم سعى بالأسقف لدى أريانوس الوالي أنه عمد ابنة الوزير أنطونيوس. فأستحضره وطلب منه السجود للأوثان، فلم يقبل وأعلن إيمانه بالمسيح، فعذبه بمختلف العذابات المؤلمة. ولما رأى إزدياد تمسكه بإيمانه أمر بضرب رقبته ورقبتي الغلامين أيضاً. وأخذ بعض المؤمنين أجسادهم، وكفنوهم ووضعوهم في تابوت. وقد شرفهم اللـه بظهور آيات كثيرة من أجسادهم.صلواتهم تكون معنا. آمين.
    2 ـ وفي مثل هذا اليوم أيضاً من سنة 515 للشهداء، نقل جسد القديس العظيم الأنبا يوأنس القصير من القلزم إلى برية شيهيت.وذلك أنه لما كان البابا يوحنا الثامن والأربعون في برية شيهيت تمنى بعض الحاضرين نقل جسد القديس يوأنس إلى ديره فحركت نعمة اللـه البابا البطريرك. فكتب رسالة على يد القمص قزمان والقمص بقطر من الشيوخ، وأرسلهما إلى القلزم. فلم يتمكنا من أخذ الجسد، لأنه كان في حوزة الهراطقة التابعين لمجمع خلقدونية. فعادا من حيث أتيا.وبعد أيام تولى على القلزم، أمير من أمراء العرب. وكان صديقاً للأنبا ميخائيل أسقف أبلاوس. فعاد البطريرك وكتب رسالة أخرى إلى الأسقف يعلمه برغبته في أخذ الجسد وإرساله مع الرهبان الموفدين بالرسالة. ففرح الأب الأسقف بذلك، وعلم الأمير بالخبر فقال الأمير: " وكيف السبيل لوصول الرهبان إلى المكان؟ " فأجابه كاتبه: " يلبسون ثياب العرب فوق ثيابهم ويدخلون معنا ". وهكذا فعلوا ودخل العرب مع هؤلاء الرهبان، حيث كان الجسد، فحمله الرهبان وساروا به طول الليل، حتى وصلوا إلى مريوط ومنها إلى البرية. ولما دخلوا به دير القديس مقاريوس، تلقاه الرهبان بالتراتيل، وهم يحملون الصلبان والمباخر وأتوا به إلى حيث جسد القديس مقاريوس. وسكبوا عليه الطيب. ثم حملوه إلى ديره وهم يرتلون. فتلقاه أولاده بالفرح والبهجة.ولما رسم البابا مرقس البطريرك التاسع والأربعون وصعد إلى البرية، ومعه أساقفة الوجه البحري، وبعض الكهنة، ذهب إلى دير هذا القديس، وكشف عن أعضائه المقدسة، وتبارك منها ورد عليه ثوب الليف الذي كان ملفوفاً به، ثم كفنه بلفائف كتان. وسبَّح الرهبان اللـه، وأنشدوا كثيراً من المدائح لهذا القديس.صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 67 : 19 )
    مُباركٌ الربُّ الإلهُ. مُباركٌ الربُّ يوماً فيوماً. يُسِّهلُ لنا سبيلنَا. إلهُ خلاصِنا. هللويا.

    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 8 : 21 ـ 27 )
    قالَ لهُم يسوعُ أيضاً: " أنا أمضي وستَطلُبونني، ولا تجدونني وتموتونَ في خطاياكم. وحيثُ أمضي أنا لا تقدرونَ أنتُم أن تأتُوا " فقال اليهود: " ألعَلَّهُ يَقتلُ نفسهُ حتَّى يقولُ: وحيثُ أمضي أنا لا تقدرونَ أنتُم أن تأتوا؟ " فكانَ يقولُ لهُم: " أنتُم من أسفلُ، أمَّا أنا فمن فوقُ. أنتُم مِن هذا العالم، أمَّا أنا فلستُ من هذا العالم. فقلتُ لكُم إ‘نَّكُم تموتونَ في خطاياكُم، لأنَّكُم لم تُؤمِنوا أنِّي أنا هو تَموتونَ في خطاياكم ". فقالوا لهُ: " مَن أنتَ؟ ". فقالَ لهُم يسوعُ: " أنا من البدءِ ما أُكَلِّمُكُم أيضاً بهِ. إنَّ لي أشياءَ كثيرةً أتَكلَّمُ وأحكُمُ بها من جهتكُم، لكنَّ الذي أرسلني هو حقٌّ. وأنا ما سمعتهُ منهُ، فهذا أقولهُ في العالم ". ولم يفهموا أنَّهُ كانَ يقولُ لهُم عن الآبِ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2013, 10:40 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    كيف نعامل الأطفال؟ لقداسة البابا شنودة الثالث

    4- أهمية حواس الطفل


    وماذا أيضًا عن صفات طفل الحضانة؟

    إنه في هذه المرحلة يستخدم الحواس أكثر من العقل.

    أي أنه يلتقط بعينيه وأذنيه وحاسة الشم أيضًا، والمذاقة، أكثر مما يلتقطه بعقله... من الخطأ في هذه السن ، أن تسهب في الشرح، أو تدخل في التفاصيل... لأنه سينشغل عنك بشئ آخر، وتكون أنت في واد وهو في واد آخر. إنما تكلم معه ببساطة وباختصار. وإن سألك، يمكن أن تجيبه بكلمات بسيطة مفهومة مختصرة.

    في هذه السن، تنفع وسائل الإيضاح، أو الوسائل السمعية والبصرية.

    الطفل في هذه السن يحب الصور أكثر من المعلومات. أو تصل إليه المعلومات عن طريق الصور.

    أتذكر أنني في سنة 1963 كنت قد دعيت لإلقاء كلمة في اجتماع خادمات كنيسة الأنبا رويس بالقاهرة. وفجأة دخل طفل. وأردت أن أتبسط معه في الحديث، فسألته عن الدرس الذي أخذه في مدارس الأحد... ففكر بعض الشئ وتردد، ثم قال (درس الحمامة). وتعجبت من أجابته، لأننى كنت قد وضعت منهج المرحلة الابتدائية، ولم يكن فيه مطلقًا درس عن الحمامة. وهنا تدخلت إحدى الخادمات، وسألت الطفل أن يريها الصورة التي أخذها الطفل في مدارس الأحد. وكانت صورة العائلة المقدسة وهى تعمل وفي ركن الصورة، كانت حمامة.. والذي حدث أن الطفل لم يهتم بالدرس كله، وانشغل بالحمامة التي نالت أعماق تفكيره، فقال إنه درس الحمامة..!!

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2013, 09:48 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الخميس)
    5 سبتمبر 2013
    30 مسرى 1729

    من مزامير أبينا داود النبي ( 5 : 10 ، 11 ، 13 )
    وَليفرحْ جميعُ المُتَّكِلين عليكَ. وإلى الأبدِ يُسرون. لأنَّكَ أنت باركتَ الصدِّيقَ ياربُّ. مِثلَ سلاحِ المسرَّةِ كللتنا. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 13 : 53 ـ 58 )
    وحدثَ لمَّا أكْمَلَ يَسوعُ هذهِ الأمْثَالَ انْتَقَلَ مِنْ هُناكَ. ولمَّا جاءَ إلى وَطَنِهِ كانَ يُعَلِّمُهُمْ في مَجْامعهم حتى بُهِتُوا وقالوا: " مِنْ أيْنَ لِهذا هذه الحِكْمَةُ وهذه القُوَّاتُ؟ أليْسَ هذا ابْنَ النَّجَّارِ؟ ألَيْسَتْ أُمُّهُ مَرْيَم، وإخوَتُهُ يَعقوبَ ويُوسِي وسِمْعَاَن ويَهوذا؟ أوَلَيْسَتْ أخواتُهُ جَمِيعُهُنَّ عِندَنا؟ فَمِنْ أينَ لِهذا هذِهِ كُلُّها؟ " وكانوا يَشكُّون فيهِ. فقال لَهُمْ يَسوعُ: " لا يُهان نبيّ في مكان ما إلاَّ في وطَنِهِ وبَيْتِهِ ". ولَمْ يَصْنَعْ هُناك قُوَّاتٍ كثيرةً لعَدَمِ إيمانِهِمْ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 100 : 10 )
    في أوقاتِ الغَدَواتِ كُنتُ أقتُلُ جَميعَ خُطَاةِ الأرضِ، لأُبِيدَ مِنْ مَدِينَةِ الرَّبِّ جَميعَ صَانِعِي الإثْم. هللويا

    من إنجيل معلمنا متي البشير ( 14 : 1-5 )
    في ذلك الوقت سمع هيرودس رئيس الربع خبر يسوع. فقال لغلمانه هذا هو يوحنا المعمدان قد قام من الاموات و لذلك تعمل به القوات. فان هيرودس كان قد امسك يوحنا و اوثقه و طرحه في سجن من اجل هيروديا امراة فيلبس اخيه. لان يوحنا كان يقول له لا يحل ان تكون لك. و لما اراد ان يقتله خاف من الشعب لانه كان عندهم مثل نبي
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة معلمنا بولس الرسول إلى أهل أفسس
    ( 4 : 8 ـ 16 )
    فلذلكَ يقُولُ: " لما صعدَ إلى العلاءِ سَبَى سبياً وأعطَى النَّاسَ عطايا ". فالصعودُ ما هو إلاَّ إنَّهُ نزل أولاً إلى أسافل الأرض. فذاك الذي نزلَ هو الذي صعدَ أيضاً فوق السَّمَواتِ كلها ليُكمِّلَ كلَّ شيءٍ. وهو الذي أعطَى البعضَ أولاً رُسلاً، والبعضَ أنبياءَ، والبعضَ مُبشِّرينَ، والبعضَ رُعاةً ومُعلِّمينَ، لأجل استعداد القدِّيسينَ، ولعمل الخدمةِ، وبُنيانِ جسدِ المسيح، إلى أن ننتهِيَ جَميعُنا إلى وحدةِ الإيمان ومعرفةِ ابن اللَّهِ. إلى إنسانٍ كاملٍ. إلى مقدار قامةِ ملءِ المسيح. حتى لا نَكُونَ فيما بعدُ أطفالاً مضطربين ومَحمولينَ مع كلِّ ريح تعليم، بخداع النَّاس، بمكر ومخادعة الضَّلال. بلْ صادقينَ في المحبَّةِ، فننمو في كلَّ شىءٍ إلى ذاك الذي هو الرأسُ: المسيحُ، الذي منهُ كُلُّ الجَسدِ مُرَكَّبٌاً معه، ومُلتحماً بكُلِّ عرقٍ على قدر فعل المواهبَ بمقدار كلِّ واحدٍ من الأعضاءِ، ويصنع نمواً للجسدِ لبُنيَانهِ في المَحبَّةِ.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الثانية
    ( 1 : 12 ـ 19)
    و عندنا الكلمة النبوية و هي اثبت التي تفعلون حسنا ان انتبهتم اليها كما الى سراج منير في موضع مظلم الى ان ينفجر النهار و يطلع كوكب الصبح في قلوبكم. عالمين هذا اولا ان كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص. لانه لم تات نبوة قط بمشيئة انسان بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس.
    2بط 2
    و لكن كان ايضا في الشعب انبياء كذبة كما سيكون فيكم ايضا معلمون كذبة الذين يدسون بدع هلاك و اذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم يجلبون على انفسهم هلاكا سريعا. و سيتبع كثيرون تهلكاتهم الذين بسببهم يجدف على طريق الحق. و هم في الطمع يتجرون بكم باقوال مصنعة الذين دينونتهم منذ القديم لا تتوانى و هلاكهم لا ينعس. لانه ان كان الله لم يشفق على ملائكة قد اخطاوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم و سلمهم محروسين للقضاء. و لم يشفق على العالم القديم بل انما حفظ نوحا ثامنا كارزا للبر اذ جلب طوفانا على عالم الفجار. و اذ رمد مدينتي سدوم و عمورة حكم عليهما بالانقلاب واضعا عبرة للعتيدين ان يفجروا. و انقذ لوطا البار مغلوبا من سيرة الاردياء في الدعارة. اذ كان البار بالنظر و السمع و هو ساكن بينهم يعذب يوما فيوما نفسه البارة بالافعال الاثيمة. يعلم الرب ان ينقذ الاتقياء من التجربة و يحفظ الاثمة الى يوم الدين معاقبين. و لا سيما الذين يذهبون وراء الجسد في شهوة النجاسة و يستهينون بالسيادة جسورون معجبون بانفسهم لا يرتعبون ان يفتروا على ذوي الامجاد. حيث ملائكة و هم اعظم قوة و قدرة لا يقدمون عليهم لدى الرب حكم افتراء. اما هؤلاء فكحيوانات غير ناطقة طبيعية مولودة للصيد و الهلاك يفترون على ما يجهلون فسيهلكون في فسادهم. اخذين اجرة الاثم الذين يحسبون تنعم يوم لذة ادناس و عيوب يتنعمون في غرورهم صانعين ولائم معكم. لهم عيون مملوة فسقا لا تكف عن الخطية خادعون النفوس غير الثابتة لهم قلب متدرب في الطمع اولاد اللعنة. قد تركوا الطريق المستقيم فضلوا تابعين طريق بلعام بن بصور الذي احب اجرة الاثم. و لكنه حصل على توبيخ تعديه اذ منع حماقة النبي حمار اعجم ناطقا بصوت انسان. هؤلاء هم ابار بلا ماء غيوم يسوقها النوء الذين قد حفظ لهم قتام الظلام الى الابد. لانهم اذ ينطقون بعظائم البطل يخدعون بشهوات الجسد في الدعارة من هرب قليلا من الذين يسيرون في الضلال. واعدين اياهم بالحرية و هم انفسهم عبيد الفساد لان ما انغلب منه احد فهو له مستعبد ايضا. لانه اذا كانوا بعدما هربوا من نجاسات العالم بمعرفة الرب و المخلص يسوع المسيح يرتبكون ايضا فيها فينغلبون فقد صارت لهم الاواخر اشر من الاوائل. لانه كان خيرا لهم لو لم يعرفوا طريق البر من انهم بعدما عرفوا يرتدون عن الوصية المقدسة المسلمة لهم. قد اصابهم ما في المثل الصادق ###### قد عاد الى قيئه و خنزيرة مغتسلة الى مراغة الحماة.
    2بط 3
    هذه اكتبها الان اليكم رسالة ثانية ايها الاحباء فيهما انهض بالتذكرة ذهنكم النقي. لتذكروا الاقوال التي قالها سابقا الانبياء القديسون و وصيتنا نحن الرسل وصية الرب و المخلص. عالمين هذا اولا انه سياتي في اخر الايام قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات انفسهم. و قائلين اين هو موعد مجيئه لانه من حين رقد الاباء كل شيء باق هكذا من بدء الخليقة. لان هذا يخفى عليهم بارادتهم ان السماوات كانت منذ القديم و الارض بكلمة الله قائمة من الماء و بالماء. اللواتي بهن العالم الكائن حينئذ فاض عليه الماء فهلك. و اما السماوات و الارض الكائنة الان فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار الى يوم الدين و هلاك الناس الفجار. و لكن لا يخف عليكم هذا الشيء الواحد ايها الاحباء ان يوما واحدا عند الرب كالف سنة و الف سنة كيوم واحد. لا يتباطا الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتانى علينا و هو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة. و لكن سياتي كلص في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السماوات بضجيج و تنحل العناصر محترقة و تحترق الارض و المصنوعات التي فيها. فبما ان هذه كلها تنحل اي اناس يجب ان تكونوا انتم في سيرة مقدسة و تقوى. منتظرين و طالبين سرعة مجيء يوم الرب الذي به تنحل السماوات ملتهبة و العناصر محترقة تذوب. و لكننا بحسب وعده ننتظر سماوات جديدة و ارضا جديدة يسكن فيها البر. لذلك ايها الاحباء اذ انتم منتظرون هذه اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس و لا عيب في سلام. و احسبوا اناة ربنا خلاصا كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس ايضا بحسب الحكمة المعطاة له. كما في الرسائل كلها ايضا متكلما فيها عن هذه الامور التي فيها اشياء عسرة الفهم يحرفها غير العلماء و غير الثابتين كباقي الكتب ايضا لهلاك انفسهم. فانتم ايها الاحباء اذ قد سبقتم فعرفتم احترسوا من ان تنقادوا بضلال الاردياء فتسقطوا من ثباتكم. و لكن انموا في النعمة و في معرفة ربنا و مخلصنا يسوع المسيح له المجد الان و الى يوم الدهر امين.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 7 : 30 ـ 34 )
    ولمَّا كَمِلت أربعون سنةً، ظهر له ملاك في برِّيَّة جبل سيناء في لهيب نارٍ في عُلَّيقةٍ. فلمَّا رأى موسى الرؤيا تعجَّب. وفيما هو يتقدَّم ليتأمَّل، صار إليه صوتُ الربِّ قائلاً: أنا إله آبائك، إله إبراهيم وإله إسحق وإله يعقوب. فارتعدَ موسى ولم يجسر أن يتأمَّل. فقال له الربُّ: اخلع نعلَ رِجلَيْكَ، لأنَّ الموضع الذي أنت واقفٌ عليه أرضٌ مُقدَّسةٌ. قد رأيتُ عياناً مشقَّة شعبي في مصرَ، وسَمِعتُ أنينَهُم ونزلتُ لأُخلِّصهم. فهَلُمَّ الآنَ لأُرسِلُكَ إلى مصرَ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الثلاثون من شهر مسرى المبارك
    نياحة القديس ملاخي النبي.
    في مثل هذا اليوم تنيح النبي العظيم ملاخي، أحد الاثنى عشر نبياً الصـغار. وقـد تـنبأ عـن عـودة الشـعب من السـبي إلى أورشليم. وبـكَّت بني إسرائيل على عصيانهم للرب، ومخالفتهم لنواميسه. ووبخهم على تقدمة الضحايا المرذولة وتنبأ عن دخول الأمم عندما قال: " من مشارق الشمس إلى مغاربها اسمي عظيم بين الأمم، وفي كل مكان يقرب لإسمي بخور وتقدمة طاهرة، لأن اسمي عظيم بين الأمم " كما أظهر لهم عدم ايفائهم العشور والبكور بقوله: " هاتوا جميع العشور إلى الخزانة، ليكون في بيتي طعام، وجربوني بهذا قال رب الجنود، إن كنت لا افتح لكم كوى السموات وأفيض عليكم بركة حتى لا توسع. وانتهر من أجلكم الآكل، فلا يفسد لكم ثمرالأرض ولا يعقر لكم الكرم في الحقل، قال رب الجنود ". وتنبأ عن مجئ يوحنا المعمدان أمام السيد مخلص العالم بقوله: " هأنذا أرسل ملاكي فيهيئ الطريق أمامي ويأتي بغتة إلى هيكله السيد الذي تطلبونه، وملاك العهد الذي تسرون به، هوذا ياتي قال رب الجنود ". وعن مجئ إيليا أمامه عند انقضاء العالم بقوله: " هأنذا أرسل إليكم إيليا النبي قبل مجئ يوم الرب اليوم العظيم والمخوف. فيرد قلب الآباء على الأبناء وقلب الأبناء على آبائهم لئلا آتي وأضرب الأرض بلعن ". ولما أرضى الله بسيرته الصالحة، وأكمل أيامه بسلام انتقل إلى الرب. صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 50 : 23 ، 14 )
    ذبيحة التسبيح تمجدني، وهناك الطريق حيث أريه، خلاص الله، أوف العلى نذورك. هللويا.

    إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 14 : 16 ـ 24 )
    فقالَ لهُ: " إنسانٌ صنعَ عَشاءً عظيماً ودعى كثيرينَ، وأرسلَ عبدهُ وقت العشاء يقولَ للمدعوِّينَ: أن يأتوا لأنَّ كُلَّ شيءٍ قد أُعِدَّ. فطفقوا يَستعفُونَ جَميعاً بصوتٍ واحدٍ. قالَ الأوَّلُ: إنِّي قد اشتريتُ حقلاً، وإني مُضطرٌّ أن أخرُجَ لأراه. أسألكَ أن تُعفِيَني كي لا أجيء. وقال آخر: إنِّي اشتريتُ خمسةَ أزواج بقر، وأنا ماضٍ لأمَتحنهَا. أسألكَ أن تُعفينِي كي لا أجيء. وقال آخر: قد تَزوَّجتُ امرأةٍ فلذلكَ لا أقدرُ أن أجيءَ. فجاءَ العبدُ وأعلم سيِّدهُ بهذا. حينئذٍ غَضِبَ ربُّ البّيتِ وقال لعَبدهِ: اخرُجَ سريعاً إلى شوارعَ المدينةِ وأزقَّتِها، وأَدْخِل إلى هُنا المسَاكينَ والضعفاء والعُميان والعُرجَ. فقال العبدُ: يا سيِّدُ، قد صارَ كمَا أمرتَ، ويُوجَدُ أيضاً مَكانٌ. فقال السَّيِّدُ للعَبدِ: اخرُج إلى الطُّرُقِ والسِّيَاجَاتِ وألزِمهُم بالدُّخُول ليَمتَلئَ بَيتي، لأنِّي أقُولُ لكُم إنَّهُ ولا وَاحدٌ مِن أُولئِكَ المَدعُوِّينَ يَذُوقُ عَشَائِي ".
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-09-2013, 07:07 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الكرام ..

    الآن وعلى قناة الكرمة ...

    ومن على هذا الرابط ...

    http://alkarmatv.com/alkarma-tv-live-streaming

    أبونا الورع مكارى يونان ...

    الرب يبارك حياتكم ...

    أخوكم وعمكم العجوز ...
    أرنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-09-2013, 03:35 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    كتاب كيف نعامل الأطفال؟ لقداسة البابا شنودة الثالث

    5- الحيوانات والطيور بالنسبة للطفل

    الطفل في هذه السن يحب الحيوانات والطيور. ويراها أمامه مخلوقات تنطق وتتكلم. وقد يحتضن قطة حية، أو لعبة من قطن تمثل قطة أو ######ًا. ويخاطب هذه اللعبة كأنها كائن حي.

    في هذه السن يمكن تدريس قصة حمار بلعام.


    ويتقبلها الطفل أكثر مما يتقبلها طالب بالتعليم الثانوى.. إن كل شيء أمامه حي، ليس فقط التماثيل واللعب ، بل الصور أيضًا.. هذه الصور والتماثيل واللعب - في نظره – يمكن أن تتحرك وتتكلم وتعيش، وتكون لها شخصيات تعمل معه، وتستمع إليه...!! أتذكر أننى في الستينات وأنا أسقف، ما كنت أحضر مراسيم الزواج في الكنيسة (ولا أزال كذلك) . ولكننى كنت أذهب إلى الكنيسة، وانتظر في حجرة الاستقبال. ثم أهنئ العروسين بعد إتمام الزواج... وفيما أنا وسط بعض الضيوف انتظر، تقدم إلى طفل (كان إبنًا لأحد الآباء الكهنة) وقال لي في براءة الأطفال: " فاكر لما كنا بنلعب بالديك؟"… فابتسمت وقلت له في محبة إننى فاكر.. وتعجب الحاضرون من هذا الذي يلعب معه الأسقف بالديك! وترى أين كان ذلك؟ وشرحت لهم الأمر: كنت في زيارة لأبيه الكاهن. وكان في حجرة الأستقبال بساط عليه صور ديوك وطيور. وأشرت أنا إلى أحد الديوك المنسوجة في البساط، وقلت له "أنا سآخذ هذا الديك"، فقال لي "آخذه أنا".. وظللنا نلعب معًا هذه اللعبة التي تذكرها الطفل بعد حوالى سنة...

    في هذه السن تصلح قصص الحيوانات.

    إنها تشبع خيال الطفل وتناسب سنه. وكلما كانت هادفة، تكون فائدتها أكثر. وتجمع بين الخيال وإرساء المبادئ الروحية. والطفل في هذه السن يحب قصص ميكى ماوس Mickey Mouse. وتشبع خياله جدًا، وتسليه وتضحكه. وتشغله عن الصياح والضوضاء، وتحفظه هادئاَ يتأمل. إنها بالنسبة إليه متعة.

    عرض قصص ميكى ماوس وأشباها بالفيديو أفيد بكثير من التليفزيون.

    أولًا لأننا لا نضمن سلامة نوعية ما يعرض في التليفزيون، بينما تكون لنا في الفيديو حرية اختيار ما نعرضه. وثانيًا نستطيع في الفيديو أن نتحكم في الوقت.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2013, 00:38 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    كتاب كيف نعامل الأطفال؟ لقداسة البابا شنودة الثالث

    5- الحيوانات والطيور بالنسبة للطفل

    الطفل في هذه السن يحب الحيوانات والطيور. ويراها أمامه مخلوقات تنطق وتتكلم. وقد يحتضن قطة حية، أو لعبة من قطن تمثل قطة أو ######ًا. ويخاطب هذه اللعبة كأنها كائن حي.

    في هذه السن يمكن تدريس قصة حمار بلعام.

    ويتقبلها الطفل أكثر مما يتقبلها طالب بالتعليم الثانوى.. إن كل شيء أمامه حي، ليس فقط التماثيل واللعب ، بل الصور أيضًا.. هذه الصور والتماثيل واللعب - في نظره – يمكن أن تتحرك وتتكلم وتعيش، وتكون لها شخصيات تعمل معه، وتستمع إليه...!! أتذكر أننى في الستينات وأنا أسقف، ما كنت أحضر مراسيم الزواج في الكنيسة (ولا أزال كذلك) . ولكننى كنت أذهب إلى الكنيسة، وانتظر في حجرة الاستقبال. ثم أهنئ العروسين بعد إتمام الزواج... وفيما أنا وسط بعض الضيوف انتظر، تقدم إلى طفل (كان إبنًا لأحد الآباء الكهنة) وقال لي في براءة الأطفال: " فاكر لما كنا بنلعب بالديك؟"… فابتسمت وقلت له في محبة إننى فاكر.. وتعجب الحاضرون من هذا الذي يلعب معه الأسقف بالديك! وترى أين كان ذلك؟ وشرحت لهم الأمر: كنت في زيارة لأبيه الكاهن. وكان في حجرة الأستقبال بساط عليه صور ديوك وطيور. وأشرت أنا إلى أحد الديوك المنسوجة في البساط، وقلت له "أنا سآخذ هذا الديك"، فقال لي "آخذه أنا".. وظللنا نلعب معًا هذه اللعبة التي تذكرها الطفل بعد حوالى سنة...

    في هذه السن تصلح قصص الحيوانات.

    إنها تشبع خيال الطفل وتناسب سنه. وكلما كانت هادفة، تكون فائدتها أكثر. وتجمع بين الخيال وإرساء المبادئ الروحية. والطفل في هذه السن يحب قصص ميكى ماوس Mickey Mouse. وتشبع خياله جدًا، وتسليه وتضحكه. وتشغله عن الصياح والضوضاء، وتحفظه هادئاَ يتأمل. إنها بالنسبة إليه متعة.

    عرض قصص ميكى ماوس وأشباها بالفيديو أفيد بكثير من التليفزيون.

    أولًا لأننا لا نضمن سلامة نوعية ما يعرض في التليفزيون، بينما تكون لنا في الفيديو حرية اختيار ما نعرضه. وثانيًا نستطيع في الفيديو أن نتحكم في الوقت.

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-09-2013, 02:42 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    كتاب كيف نعامل الأطفال؟ لقداسة البابا شنودة الثالث

    6- اللعب عند الأطفال

    الطفل يحب اللعب، ويجد فيه تسليته ومتعته.

    ويحب من يعطيه لعبًا، ومن يلعب معه من الكبار...

    والمفروض أن نوفر للطفل مجال اللعب، وأنواع اللعب التي تسليه. نقدم له ما يحبه هو، لا ما نحبه نحن وهناك أنواع من اللعب، لا تقتصر فقط على عامل التسلية، وإنما أيضًا تشتمل على تدريبات على الذكاء والخبرة، يمكن أن نوفرها للطفل كلما نضج في تفكيره.

    مثل أنواع اللعب التي تشمل الهدم والبناء.

    قطع من الكاوتشوك أو الأستيك ، مختلفة الألوان والأشكال. مع رسم فيلًا أو بيت، بتفاصيل معينة. يستطيع بتشابكها مع بعضها البعض، أن يبنى بها بيتًا... ثم يهدمه لكي يبنى بيتًا آخر له شكل آخر.. وهكذا دواليك. وأحيانًا يحب الطفل أن يلعب مع قطته أو ك لبه..أو يلعب مع أطفال من الأقارب أو الجيران أو الضيوف. وعلينا أن نقدم له ألوانًا من اللعب اللائق، بدلًا من أن نحرمه من اللعب كلية... وهو يحب روضة الأطفال من أجل الألعاب التي فيها. ويحب أيضًا المكان الواسع الذي يجرى فيه ويلعب.

    ويحب في لعبه أن يختبر أمورًا كثيرة.

    يختبر كيف يصعد على شجرة، أو كيف يقفز من مكان إلى آخر، أو كيف يجرب ركوب الحصان الخشب أو العربة...

    ولأننا لا نعرف له الألعاب اللازمة، يمكن أن يحدث ضوضاء أو خسائر فيما يعبث به في البيت.

    بعض الأسرات، عندها حجرة خاصة بألعاب الأطفال. والبعض إذ لا تكون له قدرة على ذلك، يلحقهما بنادى الكنيسة أو بيوت الحضانة، أو بعض النوادي العامة ذات السمعة الطيبة، والبيئة السامية في خلقها..

    كثيرًا ما يخطئ الأطفال، بسبب نقص اهتمام الكبار بهم.

    حينما لا نكفل لهم ما يستخدمون فيه طاقاتهم، وما يسليهم وما يفرحهم، وما يشغلون به وقتهم... لأننى أضع أمام الجميع الكبار من الآباء والأمهات والمشرفين على التربية الكنسية.. أضع أمامهم هذا السؤال الهام:

    كيف يمكن أن يشغل الأطفال وقتهم؟

    وماذا قدمنا لهم في هذا المجال؟

    الطفل الصغير في لعبه، يمكن أن يعبث بأي شيء.

    يمكنه أن يمسك أي شيء ويضعه في فمه، وقد يكون ضارًا جدًا. ولذلك كثير من الأدوية يكتب عليها أنه يجب وضعها بعيدًا عن متناول الأطفال... كذلك يمكن أن يلقى بشئ فيكسرة، أو يمسك ورقة فيمزقها أو يلعب بشئ هام تحرص عليه، أو يسكب أي سائل في زجاجة... وأمام هذه التلفيات قد يتضايق الأبوان، ويضربان الطفل أو يعاقبانه بشدة...

    بينما العيب في إهمالها لكل هذه الأشياء وليس العيب في الطفل الذي لا يفهم.

    نصيحتى أن ما تحرص عليه، إبعده عن أطفالك. ولا تهمل تركه أمامهم ثم تعاقبهم على أتلافه. ضع في ذهنك أنك تتعامل مع طفل. وأن الطفل يتصرف هكذا، لأنه لم ينضج بعد. لا تظن أن لعبه ضد الطاعة، وضد الهدوء فإن أردت أن تطاع، سل ما يستطاع. لا تأمره بما لا يتفق مع طبيعته، ثم تأمره بالطاعة. ولا تجعل طاعته لك، قيدًا على حريته. وإن أساء استخدام الحرية، لا تعالج ذلك بالقسوة.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-09-2013, 02:20 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الاحد)
    8 سبتمبر 2013
    3 نسئ 1729
    عشــية
    مزمور العشية
    من مزامير أبينا داود النبي ( 41 : 12 ، 13 )
    مبارك الرب إله إسرائيل، من الأزل وإلى الأبد يكون، وأنا من أجل دعتي قبلتني وثبتني أمامك إلى الأبد. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 21 : 12 ـ 33 )
    و قبل هذا كله يلقون ايديهم عليكم و يطردونكم و يسلمونكم الى مجامع و سجون و تساقون امام ملوك و ولاة لاجل اسمي. فيؤول ذلك لكم شهادة. فضعوا في قلوبكم ان لا تهتموا من قبل لكي تحتجوا. لاني انا اعطيكم فما و حكمة لا يقدر جميع معانديكم ان يقاوموها او يناقضوها. و سوف تسلمون من الوالدين و الاخوة و الاقرباء و الاصدقاء و يقتلون منكم. و تكونون مبغضين من الجميع من اجل اسمي. و لكن شعرة من رؤوسكم لا تهلك. بصبركم اقتنوا انفسكم. و متى رايتم اورشليم محاطة بجيوش فحينئذ اعلموا انه قد اقترب خرابها. حينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال و الذين في وسطها فليفروا خارجا و الذين في الكور فلا يدخلوها. لان هذه ايام انتقام ليتم كل ما هو مكتوب. و ويل للحبالى و المرضعات في تلك الايام لانه يكون ضيق عظيم على الارض و سخط على هذا الشعب. و يقعون بفم السيف و يسبون الى جميع الامم و تكون اورشليم مدوسة من الامم حتى تكمل ازمنة الامم. و تكون علامات في الشمس و القمر و النجوم و على الارض كرب امم بحيرة البحر و الامواج تضج. و الناس يغشى عليهم من خوف و انتظار ما ياتي على المسكونة لان قوات السماوات تتزعزع. و حينئذ يبصرون ابن الانسان اتيا في سحابة بقوة و مجد كثير. و متى ابتدات هذه تكون فانتصبوا و ارفعوا رؤوسكم لان نجاتكم تقترب. و قال لهم مثلا انظروا الى شجرة التين و كل الاشجار. متى افرخت تنظرون و تعلمون من انفسكم ان الصيف قد قرب. هكذا انتم ايضا متى رايتم هذه الاشياء صائرة فاعلموا ان ملكوت الله قريب. الحق اقول لكم انه لا يمضي هذا الجيل حتى يكون الكل. السماء و الارض تزولان و لكن كلامي لا يزول
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 102 : 12 ، 24 )
    وأنت يارب إلى الأبد ثابت، وذكرك إلى دور فدور، أخبرني من قلة أيامي، ولا تنزعني فى نصف أيامي. هللويا.

    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 13 : 32 ـ 37 )
    و اما ذلك اليوم و تلك الساعة فلا يعلم بهما احد و لا الملائكة الذين في السماء و لا الابن الا الاب. انظروا اسهروا و صلوا لانكم لا تعلمون متى يكون الوقت. كانما انسان مسافر ترك بيته و اعطى عبيده السلطان و لكل واحد عمله و اوصى البواب ان يسهر. اسهروا اذا لانكم لا تعلمون متى ياتي رب البيت امساء ام نصف الليل ام صياح الديك ام صباحا. لئلا ياتي بغتة فيجدكم نياما. و ما اقوله لكم اقوله للجميع اسهروا
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس
    ( 2 : 1-17 )
    ثم نسالكم ايها الاخوة من جهة مجيء ربنا يسوع المسيح و اجتماعنا اليه. ان لا تتزعزعوا سريعا عن ذهنكم و لا ترتاعوا لا بروح و لا بكلمة و لا برسالة كانها منا اي ان يوم المسيح قد حضر. لا يخدعنكم احد على طريقة ما لانه لا ياتي ان لم يات الارتداد اولا و يستعلن انسان الخطية ابن الهلاك. المقاوم و المرتفع على كل ما يدعى الها او معبودا حتى انه يجلس في هيكل الله كاله مظهرا نفسه انه اله. اما تذكرون اني و انا بعد عندكم كنت اقول لكم هذا. و الان تعلمون ما يحجز حتى يستعلن في وقته. لان سر الاثم الان يعمل فقط الى ان يرفع من الوسط الذي يحجز الان. و حينئذ سيستعلن الاثيم الذي الرب يبيده بنفخة فمه و يبطله بظهور مجيئه. الذي مجيئه بعمل الشيطان بكل قوة و بايات و عجائب كاذبة. و بكل خديعة الاثم في الهالكين لانهم لم يقبلوا محبة الحق حتى يخلصوا. و لاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب. لكي يدان جميع الذين لم يصدقوا الحق بل سروا بالاثم. و اما نحن فينبغي لنا ان نشكر الله كل حين لاجلكم ايها الاخوة المحبوبون من الرب ان الله اختاركم من البدء للخلاص بتقديس الروح و تصديق الحق. الامر الذي دعاكم اليه بانجيلنا لاقتناء مجد ربنا يسوع المسيح. فاثبتوا اذا ايها الاخوة و تمسكوا بالتعاليم التي تعلمتموها سواء كان بالكلام ام برسالتنا. و ربنا نفسه يسوع المسيح و الله ابونا الذي احبنا و اعطانا عزاء ابديا و رجاء صالحا بالنعمة. يعزي قلوبكم و يثبتكم في كل كلام و عمل صالح
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الثانية
    ( 3 : 1 ـ 18 )
    هذه اكتبها الان اليكم رسالة ثانية ايها الاحباء فيهما انهض بالتذكرة ذهنكم النقي. لتذكروا الاقوال التي قالها سابقا الانبياء القديسون و وصيتنا نحن الرسل وصية الرب و المخلص. عالمين هذا اولا انه سياتي في اخر الايام قوم مستهزئون سالكين بحسب شهوات انفسهم. و قائلين اين هو موعد مجيئه لانه من حين رقد الاباء كل شيء باق هكذا من بدء الخليقة. لان هذا يخفى عليهم بارادتهم ان السماوات كانت منذ القديم و الارض بكلمة الله قائمة من الماء و بالماء. اللواتي بهن العالم الكائن حينئذ فاض عليه الماء فهلك. و اما السماوات و الارض الكائنة الان فهي مخزونة بتلك الكلمة عينها محفوظة للنار الى يوم الدين و هلاك الناس الفجار. و لكن لا يخف عليكم هذا الشيء الواحد ايها الاحباء ان يوما واحدا عند الرب كالف سنة و الف سنة كيوم واحد. لا يتباطا الرب عن وعده كما يحسب قوم التباطؤ لكنه يتانى علينا و هو لا يشاء ان يهلك اناس بل ان يقبل الجميع الى التوبة. و لكن سياتي كلص في الليل يوم الرب الذي فيه تزول السماوات بضجيج و تنحل العناصر محترقة و تحترق الارض و المصنوعات التي فيها. فبما ان هذه كلها تنحل اي اناس يجب ان تكونوا انتم في سيرة مقدسة و تقوى. منتظرين و طالبين سرعة مجيء يوم الرب الذي به تنحل السماوات ملتهبة و العناصر محترقة تذوب. و لكننا بحسب وعده ننتظر سماوات جديدة و ارضا جديدة يسكن فيها البر. لذلك ايها الاحباء اذ انتم منتظرون هذه اجتهدوا لتوجدوا عنده بلا دنس و لا عيب في سلام. و احسبوا اناة ربنا خلاصا كما كتب اليكم اخونا الحبيب بولس ايضا بحسب الحكمة المعطاة له. كما في الرسائل كلها ايضا متكلما فيها عن هذه الامور التي فيها اشياء عسرة الفهم يحرفها غير العلماء و غير الثابتين كباقي الكتب ايضا لهلاك انفسهم. فانتم ايها الاحباء اذ قد سبقتم فعرفتم احترسوا من ان تنقادوا بضلال الاردياء فتسقطوا من ثباتكم. و لكن انموا في النعمة و في معرفة ربنا و مخلصنا يسوع المسيح له المجد الان و الى يوم الدهر امين
    ( لاتحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 2 : 14-21 )
    فوقف بطرس مع الاحد عشر و رفع صوته و قال لهم ايها الرجال اليهود و الساكنون في اورشليم اجمعون ليكن هذا معلوما عندكم و اصغوا الى كلامي. لان هؤلاء ليسوا سكارى كما انتم تظنون لانها الساعة الثالثة من النهار. بل هذا ما قيل بيوئيل النبي. يقول الله و يكون في الايام الاخيرة اني اسكب من روحي على كل بشر فيتنبا بنوكم و بناتكم و يرى شبابكم رؤى و يحلم شيوخكم احلاما. و على عبيدي ايضا و اماءي اسكب من روحي في تلك الايام فيتنباون. و اعطي عجائب في السماء من فوق و ايات على الارض من اسفل دما و نارا و بخار دخان. تتحول الشمس الى ظلمة و القمر الى دم قبل ان يجيء يوم الرب العظيم الشهير. و يكون كل من يدعو باسم الرب يخلص
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بِيِعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الثالث من شهر النسيء المبارك
    1 . تذكار الملاك رافائيل رئيس الملائكة .
    2. شهادة القديس أندريانوس .
    3. نياحة البابا يوأنس الرابع عشر البطريرك الـ ( 96 ).
    1ـ في هذا اليوم تعيد الكنيسة بتذكار الملاك الجليل رافائيل الثالث في رؤساء الملائكة، وتكريس كنيسته التي كانت بظاهر الإسكندرية. وذلك أنه في زمان البابا ثاؤفيلس البطريرك الثالث والعشرين، أتت امرأة مؤمنة من رومية ومعها أولادها وصورة الملاك الجليل رافائيل. وكانت قد ورثت عن زوجها مالاً كثيراً، فأظهرت رغبتها للبابا في بناء عدة كنائس. فأراها كوماً كان تجاه البطريركية، فتولت إزالته وبنت مكانه كنيسة. ثم بنت كنيسة على اسم الملاك رافائيل، كرست في مثل هذا اليوم.شفاعة هذا الملاك الجليل تكون معنا. آمين.
    2 . وفي مثل هذا اليوم أيضاً، استشهد القديس اندريانوس أحد ق واد جند الملك. وكان أذا أبصر أحداً من الشهداء يسأله: " لماذا تفعل بنفسك هذا الفعل؟ " فيجيبه: " من أجل رجاء الحياة الدائمة، والمُلك الذي لا يزول " . فتقدم إلى الملك وإعترف بالسيد المسيح، فعذبه كثيراً ثم سجنه مع شهداء كثيرين، فقصت أناطوليا زوجة هذا القديس شعرها، وتزيت بزي الرجال، وصـارت تأتي إلى السجن وتخدمهم، وتقوي عزم زوجها وتعزيه وتصبره. ولم سمع بعض النِّساء بما فعلت تشبهن بها. وبعد هذا أمر الملك بكسر سيقان الشهداء حتى يموتوا. فتقدمت هذه القديسة وشجعت زوجها إلى أن أسلم الروح بيد الرب. وبعد أن أسلم بقية الشهداء أرواحهم أمر الملك بحرق أجسادهم، فأنزل الله ندى على النار وأطفاها. وحمل بعض المؤمنين الأجساد إلى بيسيديه. أمَّا القديسة أناطوليا فقد طلبها أحد الأمراء ليتزوجها، فلم تقبل. وتنيحت بسلام. صلاة الجميع تكون معنا.آمين ".
    3 ـ وفي مثل هذا اليوم أيضاً من سنة 1302ش ( 6 سبتمبر 1586م ) في أيام السلطان مراد الثالث العثماني، تنيح البابا يوأنس الرابع عشر البطريرك الـ 96، وهو من منفلوط، ويعرف بِاسم يوأنس المنفلو طي. ترهب بدير البراموس بوادي النطرون، وكُرِّسَ بطريركاً في عهد السلطان سليم الثاني العثماني في يوم 22 برموده سنة 1287ش ( 17 أبريل سنة 1571م ) وفي أيامه لبس المسيحيون العمائم السوداء. وقد وردت إليه رسالة من بابا رومية ( جريجوريوس 13 ) وردَّ عليه الجواب. وقد طلب إليه السلطان سليم جمع الجزية من المسيحيين، فلم يتخلف أحد منهم عن الدفع. ثم توجه إلى الإسكندرية ولما عاد إلى النحراوية شعر بضعف. ثم تنيح بها ودفن في بيعة مارجرجس ببرما. ونقل جسده بعد ذلك إلى دير السريان. وقد مكث على الكرسي 15 سنة و4 أشهر و19 يوماً.صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً.آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 102 : 24 ، 25 )
    من جيل إلى جيل هي سنوك، أنت يارب منذ البدء أسست الأرض، والسموات هي أعمال يديك، هي تبيد وأنت تبقى هللويا.

    من إنجيل معلمنا متي البشير ( 24 : 3 ـ 35 )
    و فيما هو جالس على جبل الزيتون تقدم اليه التلاميذ على انفراد قائلين قل لنا متى يكون هذا و ما هي علامة مجيئك و انقضاء الدهر.فاجاب يسوع و قال لهم انظروا لا يضلكم احد.فان كثيرين سياتون باسمي قائلين انا هو المسيح و يضلون كثيرين.و سوف تسمعون بحروب و اخبار حروب انظروا لا ترتاعوا لانه لا بد ان تكون هذه كلها و لكن ليس المنتهى بعد. لانه تقوم امة على امة و مملكة على مملكة و تكون مجاعات و اوبئة و زلازل في اماكن.و لكن هذه كلها مبتدا الاوجاع.حينئذ يسلمونكم الى ضيق و يقتلونكم و تكونون مبغضين من جميع الامم لاجل اسمي.و حينئذ يعثر كثيرون و يسلمون بعضهم بعضا و يبغضون بعضهم بعضا.و يقوم انبياء كذبة كثيرون و يضلون كثيرين.و لكثرة الاثم تبرد محبة الكثيرين.و لكن الذي يصبر الى المنتهى فهذا يخلص.و يكرز ببشارة الملكوت هذه في كل المسكونة شهادة لجميع الامم ثم ياتي المنتهى.فمتى نظرتم رجسة الخراب التي قال عنها دانيال النبي قائمة في المكان المقدس ليفهم القارئ.فحينئذ ليهرب الذين في اليهودية الى الجبال.و الذي على السطح فلا ينزل لياخذ من بيته شيئا.و الذي في الحقل فلا يرجع الى ورائه لياخذ ثيابه.و ويل للحبالى و المرضعات في تلك الايام.و صلوا لكي لا يكون هربكم في شتاء و لا في سبت.لانه يكون حينئذ ضيق عظيم لم يكن مثله منذ ابتداء العالم الى الان و لن يكون.و لو لم تقصر تلك الايام لم يخلص جسد و لكن لاجل المختارين تقصر تلك الايام.حينئذ ان قال لكم احد هوذا المسيح هنا او هناك فلا تصدقوا.لانه سيقوم مسحاء كذبة و انبياء كذبة و يعطون ايات عظيمة و عجائب حتى يضلوا لو امكن المختارين ايضا.ها انا قد سبقت و اخبرتكم.فان قالوا لكم ها هو في البرية فلا تخرجوا ها هو في المخادع فلا تصدقوا.لانه كما ان البرق يخرج من المشارق و يظهر الى المغارب هكذا يكون ايضا مجيء ابن الانسان.لانه حيثما تكن الجثة فهناك تجتمع النسور.و للوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس و القمر لا يعطي ضوءه و النجوم تسقط من السماء و قوات السماوات تتزعزع.و حينئذ تظهر علامة ابن الانسان في السماء و حينئذ تنوح جميع قبائل الارض و يبصرون ابن الانسان اتيا على سحاب السماء بقوة و مجد كثير.فيرسل ملائكته ببوق عظيم الصوت فيجمعون مختاريه من الاربع الرياح من اقصاء السماوات الى اقصائها.فمن شجرة التين تعلموا المثل متى صار غصنها رخصا و اخرجت اوراقها تعلمون ان الصيف قريب.هكذا انتم ايضا متى رايتم هذا كله فاعلموا انه قريب على الابواب.الحق اقول لكم لا يمضي هذا الجيل حتى يكون هذا كله.السماء و الارض تزولان و لكن كلامي لا يزول
    ( والمجد للـه دائماً )

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-09-2013, 03:02 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الاثنين)
    9 سبتمبر 2013
    4 نسئ 1729

    من مزامير أبينا داود النبي ( 67 : 33 ، 4 )
    عجيبٌ هو الله في قدِّيسِيه. إلهُ إسرائيلَ هو يُعطي قوةً وعِزاً لشعبِهِ. والصِّدِّيقون يَفرحون ويتهلَّلون أمامَ اللهِ، ويَتَنَعَّمون بالسرورِ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 24 : 42 ـ 47 )
    اسهروا إذاً لأنَّكم لا تعلمون في أيَّةِ ساعةٍ يأتي ربُّكم. واعلموا هذا أنه لو كان ربُّ البيت يعلم في أيَّةِ ساعة يأتي السَّارق، لسهر ولم يدع بيته يُنهب. لذلك كونوا أنتُم أيضاً مُستعدِّين، لأنه في السَّاعة التي لا تعرفونها يأتي ابن الإنسان فيها. فمَن هو يا ترى العبد الأمين والحكيم الذي يُقيمه سيِّدهُ على عبيده ليُعطيهُم طعامهم في حينه؟ طوبى لذلك العبد الذي إذا جاء سيِّدهُ يجده يفعل هكذا. الحقَّ أقول لكم: إنه يُقيمه على جميع أمواله.‍‍‌
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 96 : 11 )
    نُورٌ أَشرقَ للصدِّيقين، وفرحٌ للمُستقيمين بقلبهِم. افرحوا أيُّها الصدِّيقونَ بالربِّ، واعترفوا لذكرِ قُدسِهِ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 13 : 33 ـ 37 )
    انظروا ! واِسهروا وصلُّوا، لأنَّكم لا تعرفون متى يكون الوقت. كأنَّما إنسانٌ سافر وترك بيته، وأعطى عبيده السُّلطان، ولكلِّ واحدٍ عملهُ، وأوصى البوَّاب أن يسهر. اِسهروا إذاً فانَّكم لا تعرفون متى يأتي ربُّ البيتِ، أمساءً، أم نصف اللَّيل، أم صياح الدِّيك، أم صباحاً. لئلاَّ يأتي بغتةً فيجدكم نياماً! وما أقوله لكم أقوله للجميع: اسهَرُوا.
    ( والمجد للـه دائماً )
    من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس
    ( 3 : 9 ـ 23 )
    فإنَّنا نحن شركاء عاملان للـه، وأنتم فلاحة اللـه، بناء اللـه. حسب نعمة اللـه المُعطاة لي كبنَّاءٍ حكيم ماهر قد وضعت أساساً، وآخر يبني عليه. ولكن فلينظر كل واحدٍ كيف يبني عليه. فإنه لا يستطيع أحدٌ أن يضع أساساً آخر غير الذي وُضِعَ، الذي هو يسوع المسيح. وإن كان واحدٌ يبني على هذا الأساس: ذهباً فضَّةً حجارةً كريمةً حطباً عُشباً قشاً، فسيُعلَن عمل كل واحدٍ لأن اليوم سيُظهِرهُ. لأنه بنارٍ يُستعلَن، وستَمتحن النار عمل كل واحدٍ كيف ما هو. فمَن بقيَ عمله الذي بناه ثابت سينال أجرته. ومَن احترق عمله فسيخسر، وأمَّا هو فسيخلُص، ولكن بنارٍ. أمَا تعلمون أنَّكم هيكل اللـه، وروح اللـه ساكن فيكم؟ فمَن يُنجَّس هيكل اللـه فسيُفسِده اللـه، لأن هيكل اللـه مُقدَّسٌ الذي أنتم هو. لا يغرنَّ أحدٌ نفسه. إن كان أحدٌ يظنُّ أنه حكيمٌ بينكم في هذا الدَّهر، فَليَصر جاهلاً لكي يصير حكيماً! لأن حكمة هذا العالم جهالةٌ عند الله، لأنه مكتوبٌ: " الآخذ الحُكماء بمكرهم ". وأيضاً: " الربُّ يعلم أفكار الحُكماء أنَّها باطلةٌ ". فلا يفتخرنَّ أحدٌ بالنَّاس، فإن كل شيءٍ لكم: إن كان بولس، أو أبلُّوس، أو كيفا ( الصفا )، أو العالم، أو الحياة، أو الموت، أو الأشياء الحاضرة، أو المستقبلة. جميعها هي لكم. وأنتم للمسيح، والمسيح لله.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 5 : 1 ـ 11 )
    أطلب إلى الشُّيوخ الذين بينكُم، أنا الشَّيخ شريككُم، والشَّاهِد لآلام المسيح، وشَريك المجد العتيد أن يُستَعلن، ارعوا رَعيَّة الله التي بينكُم وتعاهدوها، لا بالقهر بل الاختيار، كمثل الله ولا ببخل بل بنشاط، ولا كمَن يتسلَّط على المَواريث، بل صائرينَ أمثلةً للرَّعيَّة. ومتى ظهر رئيس الرُّعاة تنالون إكليل المجد الذي لا يضمحل.كذلك أنتُم أيُّها الشُّبَّان اخضعوا للشُّيوخ، وكونوا جميعاً مُتسربلينَ بالتَّواضع بعضكم لبعض، لأن الله يُقاوِم المُستكبرين، ويُعطي نعمةً للمتواضعين. فتواضعوا تحت يد الله القويَّة لكي يرفعكُم في زمان الافتقاد، مُلقينَ كلَّ همِّكُم عليه، لأنه هو يعتني بكم. كونوا مُتيقِّظينَ واسهروا. لأن إبليس عدوكم يجول كأسدٍ زائر، يلتمس مَن يبتلعه. فقاوموه، راسخينَ في الإيمان، عالمين أن نفس هذه الآلام تُجرَى على إخوتكم الذين في العالم. وإله كل نعمةٍ الذي دعاكُم إلى مجدهِ الأبديِّ في المسيح يسوع، بعدما تألَّمتُم يسيراً، هو يهيئكُم، ويثبِّتكُم، ويمكِّنكُم. له السُّلطان والمجد إلى الآباد. آمين. بيد سلوانس الأخ الأمين، ـ كما أظُنُّ ـ كتبتُ إليكُم بكلماتٍ قليلةٍ.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 18 : 24 ـ 19 : 1 ـ 6 )
    وكان يوجد يهوديٌّ اسمه أبولُّوس إسكندريُّ الجنس، رجلٌ فصيحٌ قَدُمَ إلى أفسس مُقتدر في الكتب. هذا كان تلميذاً لطريقة الربِّ. وكان وهو حارٌّ بالرُّوح يتكلَّم ويُعلِّم بتدقيق ما يختصُّ بيسوع. عارفاً معموديَّة يوحنَّا فقط. وابتدأ هذا يُجاهر في المجمع. فلمَّا سمعه بريسكِّلا وأكيلا قَبِلاه إليهما، وعلَّماه طريق الله بأكثر تدقيق. وإذ كان يُريد أن ينطلق إلى أخائية، حضُّوا الإخوة وكتبوا للتلاميذ أن يقبلوه. فلمَّا جاء هذا نفع المؤمنين كثيراً بالنِّعمة، لأنه كان يُفحِم اليهود باشتداد جهراً، مُبيِّناً لهم من الكتب أن المسيح هو يسوع.فحدث أن كان أبولُّوس في كورنثوس، أنَّ بولس بعدما اجتاز في النواحي العالية لكي يأتي إلى أفسس وجد تلاميذاً. فقال لهم: " هل قَبِلتُم الرُّوح القُدس لما آمنتم؟ " قالوا له: " ولا سمعنا أنه يوجد روح قدس ". فقال لهم: " فبماذا اعتمدتم؟ " فقالوا: " بمعمودية يوحنَّا ". فقال بولس: " إن يوحنَّا عمَّد الشعب بمعموديَّة التَّوبة قائلاً أن يؤمنوا بالذي يأتي بعده، أي بيسوع ". فلمَّا سَمِعوا اعتمدوا بِاسم الربِّ يسوع. ولمَّا وضع بولس يديه عليهم حلَّ الرُّوح القدس عليهم، فطفقوا ينطقونَ بألسِنة ويتنبَّأون.
    ( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الرابع من شهر النسيء المبارك
    1. نياحة ليباريوس أسقف روما.
    2. نياحة القديس الأنبا بيمن المتوحد.
    1 . في مثل هذا اليوم تنيَّح القديس ليباريوس أسقف روما. رُسم أيام الملك قسطنس بن قسطنطين. ولمَّا نُفيَ اثناسيوس بابا الإسكندرية، وبولس بطريرك القسطنطينية حضر الإثنان عنده، فأخذهما إلى الملك قسطنس الذي كتب لأخيه فأرجعهما.وبعد أن قُتل قسطنس بروما، أرسل قسطنديوس يطلب منه إتباع شيعة أريوس ويقبل نفي اثناسيوس فلم يوافقه على ذلك، فنفاه ثم أتي إلى روما وقتل قاتلي أخيه، فقابله رؤساء الأديرة والكهنة وطلبوا منه رد أبيهم ليباريوس، فأعاده من منفاه، وكان مداوماً على الوعظ، مقاوما أتباع أريوس إلى أن تنيح بسلام، وأقام على الكرسي ست وستين سنة. صلاته تكون معنا.آمين.
    2 . وفي مثل هذا اليوم أيضاً تنيح الأب القديس الناسك الأنبا بيمن. ولد نحو سنة 350 م في إحدى بلاد مصر.وكان له ستة اخوة يوحنا ويعقوب وأيوب ويوسف وسنوسيس وابراهيم. وقد اتفق رأيهم على الترهب، فسكنوا في أحد الأماكن البعيدة، وتركوا محبة العالم، وحملوا نير المسيح، وسلكوا في نسك زائد.واشتاقت أمهم مرة أن تراهم، فأتت إليهم ووقفت بعيداً وأرسلت تدعوهم. فأرسلوا إليها قائلين: " إنك لن تبصرينا إلا في الدهر الآتي ". فـفهمت جـوابهـم وانصـرفت. وكان الأب بيـمـن مُـرشـداً ومعـزياً لشيوخ البرية وشبانها. وكان كل من إعتراه شيطان أو حلت به تجربة يأتي إليه فيشفيه. وقد وضع هذا الأب تعاليم كثيرة نافعة منها قوله: " إذا رأيت أخاً قد أخطأ فلا تقطع رجاءه، بل انهض نفسه وعزه وخفف ثقله عنه لينهض ". وقال: " علم قلبك ما يقوله لسانك ". وقال له أخ: " إذا رأيت أخاً سيئ السيرة فإني لا أرتاح إلى إدخاله قلايتي. أما إذا كان حسن السيرة، فإني أدخله فرحاً " فأجابه القديس: " اذا صنعت مع حسن السيرة صلاحاً. فاصنع مع السيئ أضعاف ذلك لأنه مريض ويحتاج إلى الدواء ". ثم قال له كان راهب بدير تيموثاوس قد وقع في زلة وكان مداوماً على البكاء والطلبة قائلاً: يا رب أخطأت فاغفر لي. فأتاه صوت: " إنني لم أتخل عنك إلا لأنك تغافلت عن أخيك في وقت محنته " وأضاف قائلاً: " إذا سترنا خطايا اخوتنا، فإن الله يستر خطايانا. وإذا شهرناها، فهكذا يصنع الله معنا " وبعد أن أكمل القديس أيامه تنيح بشيخوخة صالحةً مرضيةً.صلاته تكون معنا.ولربنا المجد دائماً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 115 : 3 )
    كريمٌ أمام الربِّ موتُ قدِّيسيه. ياربُّ أنا عبدُكَ، وابنُ أمتِكَ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 16 : 1 ـ 12 )
    وقال أيضاً لتلاميذه: " كان إنسانٌ غنيٌّ له وكيلٌ، فوشِيَ به إليه بأنه يُبَذِّر أمواله. فدعاه وقال له: ما هذا الذي أسمعه عنكَ؟ أعطني حساب الوكالة لأنَّك لا تكون وكيلاً بعد. فقال الوكيل في نفسه: ماذا أفعل؟ سيِّدي يأخذ منِّي الوكالة. ولستُ أستطيع أن أنقب وأستحي أن أسأل صدقة. قد علِمتُ ماذا أصنع، حتَّى إذا عُزلتُ عن الوكالة يقبلوني في بيوتهم. فدعا كل واحدٍ من مديوني سيِّده، وقال للأوَّل: كـم عـليـك لسـيِّدي؟ أمَّـا هو فقال: مئة قفيز ( بثِّ ) زيتٍ. فقال: خُذ صكَّك واجلس عاجلاً واكتُب خمسين. ثم قال لآخر: وأنت كم عليك؟ فقال مئَة كرِّ قمح. فقال له: خُذ صكَّك واكتُب ثمانين. فمدح السيِّد وكيل الظُّلم إذ بحكمةٍ صنع، لأنَّ أبناء هـذا الدَّهر أحـكم من أبناء النُّور في جيلهم. وأنا أقول لكم: اصنعوا لكم أصدقاء بمال الظُّلم، حتى إذا فَنِيتُم يقبلونكم في المظالِّ الأبديَّة. الأمين في القليل يكون أميناً أيضاً في الكثير. والظَّالم في القليل ظالمٌ أيضاً في الكثير. فإنْ لم تكونوا أُمناء في مال الظُّلم، فمَن يأتمنكُم على الحقِّ؟ وإنْ لم تكونوا أُمناء في ما هو للغير، فمَن يُعطيكُم ما هو لكم.
    ( والمجد للـه دائماً )

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-09-2013, 07:36 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    كيف نعامل الأطفال؟ لقداسة البابا شنودة الثالث

    7- الضحك عند الطفل


    الطفل يحب ما يضحكه. وقد يضحك لغير سبب ندركه.

    طبعًا، قد يكون هناك سبب، يتفق مع عقليته كطفل... أو شيء غريب غير مألوف يضحكه، أو منظر معين، أو حركة معينة، أو كلمة متكررة أو ملحنة، أو لعبة تفرحه...

    بالضحك قد يعبر عن سروره أو عن رضاه.

    أو عن تآلفه مع شخص معين يستريح له، فيضحك في وجهه أو يبتسم. أو تداعبه فيضحك. وهو يسر بالإنسان الضحوك، الذي يكون سبب في ضحكه...

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2013, 04:12 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    كيف نعامل الأطفال؟ لقداسة البابا شنودة الثالث

    8- الحركة عند الطفل

    من طبيعة الطفل أنه دائم الحركة... له طاقة يستخدمها في الحركة. ولا نستطيع أن نجلسه في مكان ما، وهو مكتوف اليدين وصامت... لا يتكلم ولا يتحرك..!! فإننا إن لم نوجد له مجالًا سليمًا للحركة، سيتحرك بطريقة قد نراها مزعجة. وحينئذ يقابل منا بالانتهار أو العقاب. بينما لا يكون العيب فيه وإنما فينا. قد يستريح الأطفال مع مدرس مدارس الأحد الذي يعملهم ترتيله ملحنة مع الحركة. أو أثناء الدرس. يسألهم أسئلة ليجيبوا. فيرفع أحدهم يده، ويقف أحدهم ليجيب. وينشغلون في قيام وقعود في جو هذا الحوار أو التسميع أو السؤال والجواب، تحت إشراف المدرس، بطريقة شرعية لا خطأ فيها... والطفل المحب للحركة، قد لا يستطيع أن يبقى في الكنيسة ساعتين أو ثلاثة أثناء القدس الإلهي بدون حركة. بينما الطفل الابصلتس الذي يلبس تونيه ويخدم في القداس، يجد نفسه يتحرك مع الأب الكاهن في خدمته، سواء فى الهيكل. أو يمسك شمعة أثناء قراءة الإنجيل. ويركع ويسجد ويقف أثناء الصلاة ونشغل طاقاته...

    أتذكر أن أسرة زارتنى في مكتبي بالقاهرة.

    وكان معهم طفل. ووجد أن المكتب واسع، فأخذ يجرى ويلعب فيه. فانتهرته أمه وقالت له "تعال يا ولد، اقعد ساكت، وبطل جرى. سيدنا هايزعل منك". ولكننى قلت له "ألعب يا حبيبى على كيفك". واطمئن الطفل وأكمل جريه في المكتب، إلى أن تعب من الحركة، فجلس هادئًا... لا تطلب من الطفل أن يجلس جامدًا بلا حركة، فهذا ضد طبيعته. ولا تقهره على ذلك بالانتهار أو الضرب أو التهديد... وإلا فإنه سوف يتعقد من السلطة واستخدامها، ويشهتى أن يتخلص منها. ومتى أوتى الفرصة، ربما يتصرف بطريقة خاطئة جدًا.


    لا تطالب الطفل بأن يتصرف كالكبار.

    تذكر قول القديس بولس الرسول "لما كنت طفلًا، كطفل كنت أتكلم، وكطفل كنت أفطن. ولكن لما صرت رجلًا أبطلت ما للطفل" (1 كو 13: 11). فلا تطلب من الطفل أن تكون له تصرفات لا تتفق مع سنه، ولا نضوجًا فوق مستواه.

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2013, 07:07 AM

ود الباوقة
<aود الباوقة
تاريخ التسجيل: 21-09-2005
مجموع المشاركات: 46522

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    يا اخوي اخبار بطليموس اسطفانوس شنو

    طلع من المعتقل ؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2013, 03:53 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: ود الباوقة)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الثلاثاء)
    10 سبتمبر 2013
    5 نسئ 1729

    من مزامير أبينا داود النبي ( 88 : 14 ، 15 )
    رَفعتُ مُختاراً مِنْ شعبي. وَجَدتُ داودَ عَبدي، مَسَحتُهُ بدُهنٍ مُقدَّسٍ، لأن يدي تُعَضِّـدَهُ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 10 : 34 ـ 42 )
    لا تَظُنُّوا أنِّي جئتُ لأُلقيَ سـلاماً على الأرض، ما جئتُ لأُلقيَ سلاماً بَل سيفاً. فإنِّي أتيتُ لأُفرِّقَ الإنسانَ ضدَّ أبيهِ والاِبنةَ ضدَّ أُمِّها والعروسَ ضدَّ حماتِها. وأعداءُ الإنسانِ أهلُ بيتهِ.مَن أحبَّ أباً أو أُمَّاً أكثرَ منِّي فلا يَستَحقُّني. ومَن أحبَّ ابنهُ أو ابنتهُ أكثرَ منِّي فلا يَستَحقُّني. ومَن لا يَحملُ صَلِيبَهُ ويَتبَعُني فلا يَستَحقُّني. مَن وَجَدَ نفسهُ يُضِيعُها، ومَن أضاعَ نفسهُ مِن أجلي يجدُهَا. مَن يَقبلكُم فقد قَبلني ومَن يَقبلُني فقد قَبِلَ الذي أرسلني. ومَن يَقبلُ نبيَّاً بِاسم نبيٍّ فأجْرَ نبيٍّ يأخُذُ، ومَن يَقبلُ بارّاً بِاسم بارٍّ فأجْرَ بارٍّ يأخُذُ. ومَن يَسقي أحَدَ هؤلاءِ الصِّغار كأسَ ماءٍ باردٍ فقطْ بِاسم تلميذٍ فالحقَّ أقولُ لكُمْ أنَّه لا يُضِيعُ أجْرَهُ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 131 : 7 ، 12 ، 13 )
    كهنتُكَ يَلبَسونَ العدلَ، وأبرارُكَ يَبتهِجونَ مِن أجلِ داودَ عبدِكَ. هيَّأتَ سراجاً لمَسيحي. وعليهِ يُزهِرُ قُدسِي. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 6 : 17 ـ 22 )
    ونزلَ معهُم ووقفَ في موضع خلاءٍ مع جمع مِن تلاميذهِ وجمهور كثير مِن الشَّعبِ مِن جميع اليهوديَّةِ وأُورُشَليمَ وساحِل صورَ وصَيدا الَّذينَ جاءوا ليَسمعوا منهُ ويَشفيهم مِن أمراضِهمْ، والمُعذَّبونَ مِن الأرواح النَّجسةِ، كانَ يَشفيهُم. وكانَ الجمعُ يَطلبُ أنْ يَلمسهُ لأنَّ قوَّةً كانتْ تخرُجُ منهُ وتَشفِي الجَميعَ. ورفعَ عينيـهِ إلى تلاميـذهِ وقالَ لهُم: طـُوباكُم أيُّها المَسَـاكينُ بالروح، لأنَّ لكُم ملكوتَ السَّمواتِ. طُوباكُم أيُّها الجياعُ الآنَ لأنَّكُم تُشبَعونَ. طُوباكُم أيُّها الباكونَ الآنَ لأنَّكُم ستَضحكونَ. طُوباكُم إذا أبغضكُم النَّاسُ وأفرَزوكُم وعيَّروكُم وأخرجُوا اسمكُم كشرِّيرٍ مِن أجلِ ابنِ الإنسانِ، افرحوا في ذلكَ اليوم وتهلَّلوا، فهوَذا أجْرُكُم عظيمٌ في السَّماءِ، لأنَّ آباءَهُم هكذا كانوا يَفعلونَ بالأنبياءِ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    من رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين
    ( 7 : 18 ـ 8 : 1 ـ 13 )
    فإنَّه يَصِيرُ إبطالُ الوصيَّةِ الأولى مِن أجلِ ضَعفِها وعدَم نفعِها، إذ النَّاموسُ لمْ يُكَمِّـل شيئاً، ولكِن المدخلَ هو ما للرجاء الأفضل الذي به نقتربُ إلى اللهِ. وعَلَى قدرِ ما أنَّهُ ليسَ بدونِ قَسَم لأنَّ أولئِكَ بدونِ قَسَم قد صاروا كهنةً، أمَّا هذا فبِقسم مِن القائِل لهُ أَقسَمَ الربُّ ولن يندمَ أنتَ كاهنٌ إلى الأبدِ على طقسِ ملكيصادقَ، عَلَى قدرِ ذلك قد صارَ يسوعُ ضامِناً لعهدٍ أفضلَ. وأُولئكَ قد صاروا كهنةً كثيرينَ مِن أجْلِ مَنعِهم بالموتِ عن العمرانِ، وأمَّا هـذا فمِنْ أجْلِ أنَّه يبقى إلى الأبدِ قد أخذ كهنوتاً لا يتغيرُ. فَمِنْ ثَمَّ يَقدرُ أنْ يُخلِّصَ أيضاً إلى التَّمام الَّذينَ يتقدَّمونَ بهِ إلى اللهِ إذ هو حيٌّ في كلِّ حينٍ ليشفَعَ فيهِمْ. لأنَّه كانَ يَليقُ بنا رئيسُ كهنةٍ مِثْلُ هذا قُدُّوسٌ بلا شَرٍّ ولا دنَسٍ قـد انفَصَلَ عَنِ الخُطاةِ وارتفع أعْلَى مِن السَّمَوات. الذي ليسَ لهُ اضطِرارٌ كلَّ يوم مِثْلُ رؤساءِ الكهنةِ الَّذين يُقدِّمونَ ذبائحَ أولاً عن خطاياهُمْ المُختَصةِ بهم ثم بعد ذلكَ عن خطايا الشَّعبِ. لأنَّه فَعَـلَ هـذا مــرَّةً واحدةً إذ قَدَّم نفسَهُ. فإنَّ النَّاموسَ يُقيمُ أُناساً بهِم ضعفٌ رؤساءَ كهنةٍ، وأمَّا كلمةُ القَسَم التى كانتْ بعدَ النَّاموسِ فتُقيمُ ابناً مُكَمَّلاً إلى الأبـدِ.أمَّا رأسُ ما نقول فهو لنا رئيسَ كهنةٍ مِثْلَ هذا قد جلسَ عن يمينِ عرشِ العظمةِ في السَّمَواتِ، خادِماً للأقداسِ والمَسكَنِ الحقيقيِّ الذي نَصبهُ الربُّ لا إنسانٌ. لأنَّ كلَّ رئيسِ كهنةٍ يُقامُ لكِي يُقدِّم قرابينَ وذبائحَ، فَمِنْ ثَمَّ يجبُ أنْ يكونَ لهذا أيضاً شئٌ يُقدِّمهُ. فإنَّه لو كانَ علَى الأرضِ لمَا كانَ كاهِناً إذ يوجدُ الكهنةَ الَّذينَ يُقدِّمونَ قرابينَ حسبَ النَّاموسِ. الَّذينَ يَخدمونَ شِبْهَ السَّماويَّاتِ وظِلَّها كما أُوحيَ إلى موسى وهو مُزمِعٌ أنْ يُكَمِّـل المَسكَنَ، لأنَّهُ قال انظُرْ أنْ تَصنعَ كُلَّ شيءٍ حسبَ المثالِ الذي أُظهِرهُ لكَ على الجبلِ. أمَّا الآنَ فقد حصلَ على خِدمةٍ أفضلَ بمقدارِ ما هو وسيطٌ أيضاً لعهدٍ أفضلَ الذي تقرَّرَ بناموسٍ بمواعيدَ أفضلَ.فإنَّه لو كانَ ذلكَ الأوَّلُ بلا لوم لمَا طُلِبَ موضِع للثاني. لأنَّه يقولُ لهُم لائِماً هوَذا أيَّامٌ تأتي يقولُ الربُّ حينَ أُكَمِّلُ مع بيتِ إسرائيلَ ومع بيتِ يهوذا عَهداً جَديداً، لا كالعهدِ الذي قَطعتُهُ مع آبائِهِم يومَ أَمسَكتُ بيدهِم لأُخرِجَهُم مِن أرضِ مصرَ لأنَّهُم لمْ يَثبُتوا في عهدِي وأنا أهملتُهُم يَقولُ الربُّ. لأنَّ هذا هو العهدُ الذي أُعاهدُ به بيتَ إسرائيلَ بعد تلكَ الأيَّام يقولُ الربُّ أجعلُ نواميسي في أَذهانِهم وأَكتُبُها على قُلوبهِم وأنا أكونُ لهُم إلهاً وهُم يكونونَ لي شَعباً. ولا يُعلِّم كلُّ واحدٍ ابنُ مدينته ولا كُلُّ واحدٍ أخاهُ قائلاً: اعرِف الربَّ لأنَّ الجميعَ سيعرفونَنِي مِن صَغِيرهِم إلى كَبيرهِم، لأنِّي سأغفِر لهُم ذنوبَهُم ولن أذكُر خطاياهُم مِن بَعْدُ. فبقوله جديداً جَعَلَ الأول عتيقاً، وأمَّا ما عَتَقَ وشَاخَ فهو قريبٌ مِن الفناءِ.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يوحنا الرسول الثالثة
    ( 1 : 1 ـ 15 )
    مِن الشَّيخ إلى غايُوسَ الحبيبِ الذي أنا أُحبُّهُ بالحقِّ.أيُّها الحبيبُ في كلِّ شيءٍ أرُومُ أَنْ تكونَ مُوَفَّقاً ومُعافى كما أَنَّ طُرُقَ نَفسِكَ مُستقيمةٌ. لأَنى فَرِحتُ جداً إذ حضرَ الإخوةُ وشَهِدوا بِبرِكَ كما أنَّكَ تَسلُكُ بالحقِّ. ليسَ لي نعمةٌ أعظمَ مِن هذا أَنْ أسمعَ عن أولادي أنهُم يَسلُكُونَ بالحـقِّ. أيُّها الحبيبُ أنتَ تفعـلُ بالأمانةِ كُلَّ ما تَصنعُهُ إلى الإخوةِ وعلى الخصوصِ إلى الغُرباءِ. الذين شَهِدوا بِمَحَبَّتِكَ أمامَ الكنيسـةِ، وتُحسنُ صُنعاً إذا شَيَّعتَهُمْ كما يَحقُّ للـهِ لأَنهم مِن أجلِ اسمِهِ خَرَجوا وهم لا يَأخُذون شيئاً مِن الأُمَم. فنحنُ يَنبغِي لنا أن نَقْبَلَ إلينا أمثالَ هؤُلاءِ لكى نكونَ عامِلينَ معهُم بالحقِّ.كتبتُ إلى الكنيسةِ ولكِن ديوتريفسَ الذي يُحِبُّ أن يكون الأولَ بينهُم لايَقْبَلُنا. مِن أجل ذلكَ إذا جئتُ فَسَأُذَكِّرُهُ بأعمالِهِ التى يَعملُها حيثُ يُهذِ علينا بأقوالٍ خبيثةٍ. وإِذ هو غير مكتفٍ بهذه لا يقبلُ الإخوة ويمنعُ أيضاً الذين يُريدونَ قبولهم ويَطردُهُم مِن الكنيسةِ. أيُّها الحبيبُ لا تتمثَّلْ بالشَّرِّ بل بالخيرِ، لأنَّ مَنْ يصنعُ الخيرَ هو مِنَ اللـهِ ومَنْ يصنعُ الشَّرَّ لمْ يرَ اللـهَ.أمَّا ديمتريوسُ فمشهودٌ لهُ مِنَ الجميع ومِنَ الحقِّ نَفْسِهِ ونَحنُ أيضاً نشهَدُ وأنت تَعْلَمُ أنَّ شهادتَنا هى حقُّ، وكان لي كثيرٌ لأكتُبَهُ لكَ لكِنَّنِي لستُ أُريدُ أن أَكتُبَ إليكَ بمدادٍ وقلَم. لكِنَّنِي أرجو أن أَرَاكَ عن قريبٍ فنتكلَّمَ مع بَعضِنا فماً لفَمٍ. السلامُ لكَ. يُسَلِّمُ عليكَ الأَحِبَّاءُ. سَلِّمْ على الأَحِبَّاءِ بأَسمائِهِمْ.
    ( لاتحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 15 : 36 ـ 16 : 1 ـ 5 )
    من بعد أيَّام قالَ بولسُ لبرنابا: لنرجِع ونفتقد الإخوَةَ في كلِّ مدينةٍ بَشَّرنا فيها بكلِمةِ الربِّ وكيف حالَهم. وكان برنابا يُريدُ أَنْ يأخُذ معهما يوحنا الذي يُدعَى مَرقُس. وأمَّا بولسُ فكان يُريدُ أَنَّ الذي فارقهُما من بمفيليَّةَ ولمْ يأتِ معهُما للعملِ لا يَأخُذانه معهما. فَحَصَلَ بينهُما مُغَاضبةٌ حتى فارقَ أَحدهُما الآخَرَ، وبرنابا أخذ مرقس وأقلعَ إلى قُبرصَ. أمَّا بُولسُ فاختارَ سِيلا وخَرجَ وقد أُستودِعَ مِنْ الإخوةِ إلى نعمةِ اللّهِ. فاجتازَ في الشام وكليكيَّةَ يُثبِّتُ الكنائِسَ.ثُمَّ وصلَ دَربةَ ولِسترَةَ وإذا تلميذٌ كانَ هُناكَ اسمُهُ تيموثاوسُ ابنُ امرأةٍ يهوديَّةٍ مؤمنةٍ وكان أَبوه يونانياً، وكان مَشهوداً لهُ مِن الإخوة الذينَ في لِسترَةَ وإيقُونيةَ. فأرادَ بولسُ أنْ يَخْرُجَ هذا مَعهُ فَأَخَذَهُ وخَتَنَهُ من أجْلِ اليهودِ الذينَ كانوا في ذلكَ الموضِع لأنَّ الجميعَ كانوا يَعرِفونَ أَنَّ أباهُ كانَ يونانياً. وإذ كانا يطوفان في المُدنِ كانا يشتَرِعان لهُم ناموساً بأنْ يَحفظوا الأوامرَ التى قَرَّرَها الرُّسُلُ والقُسُوسُ الذينَ بأُورشليمَ. فكانت الكنائِسُ تَتَشَدَّدُ في الإيمانِ وتزدادُ في العَددِ كُلَّ يَومٍ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بِيِعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الخامس من شهر النسيء المبارك
    1. نياحة الأب يعقوب أسقف مصر .
    2. نياحة الصدِّيق عاموس النبي .
    3. نياحة القديس برسوم العريان .
    4. نياحة البابا يوأنس الخامس عشر البطريرك الـ ( 99 )
    1 ـ في مِثل هذا اليوم من سنة 804 ش ( 28 أغسطس سنة 1088م ) في عهد رئاسة البابا كيرلس الثاني البطريرك الـ67، تُعيِّـد الكنيسة بتذكار الأب الطاهر القديس يعقوب أسقف مصر. اشتاق هذا القديس إلى عيشة الرهبنة منذ حداثته، فمضى إلى برية القديس مقاريوس وسكن في قلاية هناك سنين كثيرة. ثم رسموه رئيس شمامسة على كنيسة دير الأنبا يحنس. ونظراً لحسن سيرته وعظم فضله وتقواه، رسموه أسقفاً على مصر.فلما جلس على كرسي الأسقفية زاد في صلاته ونسكه وعبادته، وقد استمرت مدة رئاسته معلماً ومرشداً ورادعاً للخطاة. ولما أكمل جهاده الحسن مرض ثم استدعى شعبه وأوصاهم محذراً إياهم أن لا يستهينوا بالوصايا الإلهية، مبيناً لهم كيف تكون دينونة الخطاة. وبعد ذلك رسم على وجهه علامة الصليب المجيد، وأسلم روحه الطاهرة بيد الرب.صلاته تكون معنا. آمين.
    2 ـ وفي مثل هذا اليوم أيضاً تنيح البار الصديق عاموس النبي، أحد الاثنى عشر نبياً الصغار. تنبأ في زمان عزيا ملك يهوذا ويربعام بن يوآش ملك إسرائيل. وقد أرسله اللـه إلى بني إسرائيل ليُنبههم وينصحهم ليعملوا أعمالاً تليق بالتوبة قبل حلول يوم الإنتقام. وتنبأ عن آلام الرب وعن ظلام الشمس في ذلك اليوم. وما أصاب بني إسرائيل بعد ذلك من الألم والحزن. وكيف تنعكس أعيادهم إلى حزن، وفرحهم إلى بكاء، ويحرمون معونة الرب، ويجوعون ويعطشون، من عدم التعليم والمعرفة، ويتفرقون في بلاد بين الشعوب، وقد تم هذا كله. وقيل أن هذا النبي مات قتيلاً بسبب شدته في تبكيت الخطاة. وقد سبق مجئ السيد المسيح بما يقرب من الثمانمائة سنة. صلاته تكون معنا. آمين
    3 ـ وفي مثل هذا اليوم أيضاً من سنة 1033ش تنيح القديس العظيم الكامل في محبة اللـه، الأنبا برسوم العريان. ولد بمصر وكان والده يسمى الوجيه مفضل كاتب الملكة شجرة الدر. وأمه من عائلة التبان. ولما تنيح أبواه استولى خاله على كل ما تركاه له، فلم ينازعه بل ترك العالم، وعاش عيشة الأبرار السواح، خارج المدينة خمس سنوات، يقاسي حر الصيف وبرد الشتاء. ولم يكن يلبس سوى عباءة من الصوف. مقتدياً في ذلك بالقديس الأنبا بولا أول السواح ثم حبس نفسه في مغارة داخل كنيسة القديس مرقوريوس أبي سفين، مدة عشرين سنة، ملازماً الأصوام والصلوات ليل نهار بلا فتور. وكان في تلك المغارة ثعبان هائل، فعند دخوله رأى هذا الثعبان فصرخ قائلاً: " ياربي يسوع المسيح ابن اللـه الحي. أنت الذي أعطيتنا السلطان أن ندوس الحيات والعقارب، وكل قوات العدو. أنت الذي وهبت الشفاء لشعب إسرائيل الذي لسعتهم الحيات عندما نظروا إلى تلك الحية النحاسية. فالآن أنظر إليك يا من عُلقت على الصليب كي تعطيني قوة بها أستطيع مقاومة هذا الوحش ". ثم رسم ذاته بعلامة الصليب، وتقدم نحو الثعبان قائلاً: " تطأ الأفعى والحيات وتدوس الأسد والتنين. الرب نوري وخلاصي ممن أخاف. الرب ناصر حياتي ممن أجزع " ثم قال للثعبان: " أيها المبارك قف مكانك ". ورسم عليه بعلامة الصليب، وطلب من اللـه أن ينزع منه طبعه الوحشي. ولم ينته من صلاته حتى تحول الثعبان عن طبعه وصار أليفاً. فقال له القديس: " من الآن يا مبارك، لا تكون لك قوة ولا سلطان أن تؤذي أحداً من الناس، بل تكون مستأنساً ومطيعاً لما أقوله لك ". فأظهر الثعبان علامة الخضوع والطاعة، وصار مع القديس كما كان الأسد مع دانيآل النبي في الجب ".ثم طلع القديس من المغارة إلى سطح الكنيسة، وأقام صابراً على الحر والبرد في الصيف والشتاء، حتى اسود جلده من كثرة النسك والعبادة، ولبث على ذلك نحو خمس عشرة سنة. وفي أيامه لحق بالشعب المسيحي اضطهاد عظيم، إذ أُغلقت الكنائس وألزم المسيحيون بلبس العمائم الزرقاء. أما هذا القديس فإن الوالي قبض عليه وضربه كثيراً ثم سجنه. ولما أُفرج عنه ذهب إلى دير شهران، وأقام فوق سطح الكنيسة وزاد في نسكه وتقشفه. ولم يستبدل عمامته البيضاء. وكان حكام ذاك الوقت من أمراء وقضاة وغيرهم، يزورونه ويرون عمامته البيضاء. ولم يجسر واحد منهم أن يُلزمه بلبس العمامة الزرقاء، لأن قوة اللـه كانت معه. وقد أكثر القديس من الطلبة والتضرع إلى اللـه، حتى رد غضبه عن شعبه. ولما أكمل سعيه تنيح في شيخوخة صالحة في سنة 1033 للشهداء الأبرار وكان عمره إذ ذاك ستين سنة. فدفنوه في دير شهران.صلاته تكون معنا. آمين.
    4 ـ وفي مثل هذا اليوم أيضاً من سنة 1346ش (7 سبتمبر سنة 1629م ) تنيح البابا يوأنس الخامس عشر البطريرك الـ 99، وهو من ملوي ويعرف باسم يوأنس الملَّواني، وترهب بدير أنطونيوس وكُرِّس بطريركاً يوم7 توت سنة 1336ش ( 18 سبتمبر سنة 1619م ) وكان أباً عفيفاً عالماً عادلاً في أحكامه، بسيطاً لا يحابي أحداً ولا يبغي إلاَّ الحق. كان غيوراً على الكنيسة، حنوناً على الكهنة. محباً للفقراء، آوياً للغرباء. ولم يشته شيئاً من الأمور العالمية. بل كان منهمكاً في الصلاة والعبادة ليلاً ونهاراً. وقد حدث سنة 1340ش ( 1624م ) وباء عظيم في أرض الصعيد، استمر من طوبة إلى برمودة حتى فني النَّاس وخربت البيوت. وكان هذا البابا بالصعيد، وعاد إلى مصر في سنة 1341ش. وفي سنة 1342 ظهر وباء آخر شديد في كل الأرض، ولكنه كان أخف وطأة من الأول. ثم عاد هذا البابا إلى الصعيد ثانياً في السنة الثانية من الوباء، ورجع لمصر بعد ذلك. وعندما مر بناحية أبنوب وقضى ليلة فيها، شعر بآلام في بطنه، وقيل أنه سقي سماً بالبيت المذكور لأن صاحب الدار كان يتخذ نساء على زوجته ونهاه البابا عن ذلك. ولما شعر البابا بالمرض طلب مركباً نزل فيها، وتنيح في الطريق ودُفِنَ في دير القديس أنبا بيشيه ( أنبا بيشوى ) بالبياضية.وقد أقام على الكرسي 9 سنوات و11 شهراً و22 يوماً.بركة صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 98 : 5 ، 6 )
    مُوسَى وهارونُ في الكهنةِ، وصَموئيلُ في الَّذينَ يَدعونَ بِاسمه، كانوا يَدعونَ الربَّ وهو كانَ يَستجيبُ لهُم. بعمودِ الغمام كان يُكلِّمهُم. هللويا.

    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 16 : 20 ـ 33 )
    الحقَّ الحقَّ أقولُ لكُم إنَّكُم ستبكُونَ وتنوحونَ والعالمُ يَفرحُ، أنتُم ستحزَنونَ ولكِنَّ حُزنكُم يتحوَّلُ إلى فرحٍ. المرأةُ وهى تلِدُ تحزنُ لأنَّ ساعتها قد جاءتْ، وإذا ولدت الابن لا تعودُ تتذكرُ الشِّدَّة لسببِ الفرحِ لأنها ولَدت إنساناً في العالم. فأنتُم كذلكَ الآنَ ستتكبَّدونَ حُزناً، ولكنِّى سأراكُم أيضاً فتفرحونَ ولا ينزعُ أحدٌ فرحَكُم مِنكُم. وفى ذلكَ اليوم لا تسألونني شيئاً. الحقَّ الحقَّ أقولُ لكُم إنَّ كُلَّ ما تطلبونهُ من الآبِ بِاسمي أُعطيكُم إيَّاه. إلى الآنَ لم تطلُبوا شيئاً بِاسمي، اُطلُبوا فتأخُذوا ليكونَ فرحُكُم كاملاً.قد كلَّمتُكُم بهذا بأمثالٍ ولكِن تأتي ساعةٌ حينَ لا أُكلِّمُكم أيضاً بأمثالٍ بل أُخبرُكم عن الآبِ علانيةً. في ذلكَ اليـوم تطلُبونَ بِاسمي، ولستُ أقولُ لكُم إنِّي أنا أسألُ الآبَ مِن أجلِكُم، لأنَّ الآبَ نفسهُ يُحبُّكم لأنكُم قد أحببتُموني وآمنتُم أنِّى مِنْ عندِ الآبِ خرجتُ. خرجتُ مِن عندِ الآبِ وقد أتيتُ إلى العالم وأيضاً أترُكُ العالمَ وأذهبُ إلى الآبِ. قال لهُ تلاميذهُ هوَذا الآنَ تتكلَّمُ علانيَةً ولستَ تقولُ مَثلاً واحداً. الآنَ نَعلَمُ أنكَ عالمٌ بكلِّ شيءٍ ولستَ تحتاجُ أنْ يسألكَ أحدٌ، لهذا نؤمنُ أنكَ مِن اللهِ خرجتَ. أجابهُم يسوعُ الآنَ تؤمنونَ، هوَذا تأتي ساعةٌ وقد أتت الآنَ تتفرَّقونَ فيها كُلُّ واحدٍ إلى خاصَّتهِ وتتركوني وحدي، وأنا لستُ وحدي لأنَّ الآبَ كائنٌ معي. قد كلَّمتُكُم بهذا ليكونَ لكُم فيَّ سلامٌ، في العالم سيكونُ لكُم ضيقٌ ولكن ثِقوا أنا قد غلبتُ العالمَ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2013, 11:54 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    كيف نعامل الأطفال؟ لقداسة البابا شنودة الثالث

    9- الصوت العالي عند الطفل

    طبيعة الطفل، علو الصوت، لأن حنجرته بكر لم تجهد بعد.

    ومن الصعب أن يتكلم في صوت خافت هامس. وكثيرًا ما ننتهره لعلو صوته، إن أزعج هذا الصوت غيره... وطفل الحضانة، إذ ليست له الألفاظ التي يعبر بها عما يريد، فإنه يستخدم الصياح أو البكاء كوسيلة للتعبير. فيتضايق الناس منه، وبخاصة لو كان ذلك في الكنيسة، وأثناء القداس الإلهي، وفي خشوع الصلاة، أو أثناء الصمت في الاستماع إلى العظة.

    لذلك في بعض كنائس المهجر توجد فكرة الحجرة الزجاجية Glass Room.

    وأحيانًا يسمونها Crying Room إن كان هدفها التخلص من بكاء وصياح الأطفال... هذه الحجرة تجلس فيها الأمهات مع أطفالهن أثناء القداس والصوت يصل إليهن عن طريق السماعات Louder Speakers كما يرون كل شيء من خلال الزجاج. ولكن صوت الأطفال وبكاؤهم وصياحهم، لا يصل إلى الخارج ولا يزعج المصلين. لأن الحجرة الزجاجية محكمة بطريقة لا يخرج منها صوت.

    وهناك وسيلة أخرى اختبرناها فى الستينيات.

    كنت في ذلك الوقت، أعظ كل يوم جمعة في اجتماع كبير في القاعة المرقسية بالقاهرة. وكانت تحضره بعض العائلات مع الأطفال طبعًا. وقد تطوع أحد الأخوة الأحباء من الخدام، أن يجمع الأطفال كلهم معه، في فصل مدارس أحد خارج القاعة، ويعطيهم درسًا، وبعض تراتيل وحكايات. وهكذا يشغلهم أثناء العظة في درس مدارس الأحد، ينتظمون فيه ويهدأون ويستفيدون...

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2013, 09:43 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    كيف نعامل الأطفال؟ لقداسة البابا شنودة الثالث

    10- الصلاة بالنسبة للطفل


    ينبغي أن نعلم أطفالنا الصلاة، ونقدم لهم القدوة فيها.

    نعلمهم الركوع والسجود ورفع اليدين. ونعطيهم صلوات محفوظة لكي يرددوها، مادام ذهنهم لم يصل بعد إلى المستوى الذي يتكلم فيه من ذاته. ومبدأ الصلوات المحفوظة قدمه الرب حتى للكبار، حينما قال لهم:

    "متى صليتم، فقولوا: أبانا الذي في السموات..." (لو11: 2). بل مبدأ الصلوات المحفوظة علمه لنا الكتاب باستخدام المزمور فقال " متي اجتمعتم فكل واحد منكم له مزمور، له تعليم...".

    وكان الشعب يصلون مزامير المصاعد، وهم صاعدون إلى الهيكل للصلاة.

    فإن كان الكبار يستخدمون الصلوات المحفوظة، فكم بالحري الأطفال...

    إن الصلوات العائلية، لها تأثيرها في نفس الطفل.

    ورؤيته الكبار يصلون، تعطيه أمثولة طيبة يقتدي بها. كذلك وجود مكان في البيت للصلاة، وفيه أيقونة وصليب ومسرجة (أو نور كهربائي)…

    كل ذلك يشجعه هو أيضًا على الصلاة. كذلك تعليمه حينما يكبر، أن نلجأ كلنا إلى الله بالصلاة لاستجابة طلباتنا، ولحل مشاكلنا، ولشفاء أمراضنا...
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2013, 11:53 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الخميس)
    12 سبتمبر 2013

    2 توت 1729

    من مزامير أبينا داود النبي ( 51 : 7 ، 8 )
    وأنا مثلُ شجرةِ الزيتونِ، المُثمرة في بيتِ اللهِ. أتمسَّكُ بِاسمِكَ، فإنَّهُ صالحٌ قدَّامَ أبرارِكَ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 14 : 1 ـ 12 )
    وفي ذلك الزمنِ سَمِعَ هيرُودُسُ رئيسُ الرُّبعِ خَبَرَ يسوعَ، فقال لفتيانهِ: " هذا هو يوحنَّا الصابغُ فإنَّهُ قام مِنَ الأمواتِ، ومِن أجل هذا تُعمَلُ بهِ القوَّاتُ ". فإنَّ هيرُودُسَ كان قد أمسكَ يوحنَّا وربطهُ وَطَرَحَهُ في السجنِ مِنْ أجل هِيرُودِيَّا امرأةِ فِيلُبُّس أخيهِ، لأنَّ يوحنَّا كان يقول لهُ: " لا يَحِلُّ لكَ أن تتخذها ". وأراد أن يَقتلهُ فخاف مِنْ الجمع، لأنَّهُ كان عِندَهُم مِثلَ نَبِيٍّ. فلمَّا كان يوم مَولِدُ هِيرُودُسَ، رقصت ابنةُ هِيرُودِيَّا في الوسط فَسَرَّتْ هِيرُودُسَ. فلهذا أقسم مُقِرَّاً أن يُعطِيها ما سألته. فهيَ إذ كانت علَّمتها أُمُّها قالت: " أعطِنِي رأس يوحنَّا المَعمدان هَهُنا في طبقٍ ". فحزنَ المَلِكُ. ومِن أجِل الأقسامِ والمُتَّكِئينَ معهُ أمرَ أن تُعطَى لها. فأرسَلَ وأخذَ رأسَ يوحنَّا في السِّجنِ. وأُحضِرتْ في طبقٍ ودُفِعتْ إلى الصَّبِيَّةِ، ودَفَعتْها الصَّبِيَّةُ إلى أُمِّهَا. فجاءَ تلاميذُهُ وحملوا الجسدَ ودفنوهُ. ثم جاؤا وأخبروا يسوعَ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي (91 : 8 ، 12 )
    ويرتَفعُ قَرْنِي مِثْلَ وحيدِ القرنِ. وشَيخُوخَتي في دُهْنٍ دَسمٍ. ويَكونون بما هُمْ مُستَريحونَ، يُخبرونَ بأنَّ الربَّ إلهَنا مُستقيمٌ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 9 : 7 ـ 12 )
    فَسمِعَ هِيرُودُسُ رئيسُ الرُّبعِ بكُلِّ ما كان منهُ، فكان حزينُ القلبِ لأنَّ قوماً كانوا يقولون: " إنَّ يوحنَّا قد قام مِن الأمواتِ ". وقال آخرون: " إنَّ إيِليَّا قد ظَهَرَ ". وآخرون: " إنَّه نبيّاً مِنَ الأوَّلينَ قامَ ". فقال هِيرُودُسُ: " يوحنَّا أنا قَطَعتُ عنقَهُ. فمَنْ هو هذا الذي أسمعُ عنهُ مِثلَ هذا! " وكان يَطلُبُ أن يراهُ.ثم لمَّا عادَ الرُّسلُ حدَّثوهُ بجميع ما فعَلوا، فأخَذهُم معه ودخل إلى ناحية مُنفردةٍ بريةٍ إلى مدينةٍ تُسمَّى بيتَ صيدا. فلمَّا عَلِمتْ الجُموعُ تَبِعوهُ، فَقبِلَهُم وخاطبَهُم مِن أجل ملكوتِ اللهِ، والمُحتاجونَ إلى الشِّفاءِ شفَاهُم. وكان النَّهارُ قد بدأَ يَميلُ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين
    ( 11 : 32 ـ 12 : 1 ـ 2 )
    ماذا أقولُ أيضاً؟ لأنَّه يُعوزُني الوقت إن أخبَرت عن جدعون، وباراق، وشَمشُون، ويَفتاحَ، وداود، وصَموئيل، والأنبياء الأُخَر، الذين بالإيمان قَهَروا مَمالِك، وعملوا البرَّ، ونالوا المواعيد، وسدُّوا أفواه أُسودٍ، وأخمدوا قوَّة النَّار، ونجوا مِن حدِّ السَّيف، وتقوُّوا في الضَّعف، صاروا أقوياء في الحرب، وهزموا جيوش الغُرباء، أَخَذَت نِساءٌ أمواتَهُنَّ من بعد قيامةٍ. وآخرون ضُربوا مثل الطُّبول ولم يقبلوا إليهم النَّجاةَ لكي ينالوا القيامة الفاضِلة. وآخرون صُلبوا بالهزء والجلد، ثم في قُيودٍ أيضاً وحَبسٍ. ورُجموا، ونُشِروا بالمناشِير، وجُرِّبوا، وماتوا بقتل السَّيف، وطافُوا في فراء وجُلودِ مِعزَى، معُوزين مُتضايقين مُتألِّمين، هؤلاء الذين لم يكن العالم يستحقَّهمْ. تائهين في القفار والجبال والمغاير وشقوق الأرض. فهؤلاء كلُّهُم، شُهِد لهم من قِبل الإيمان، ولم ينالوا الموعد. لأنَّ الله مُنذُ البدءِ تقدَّم فنظر مِن أجلنا أمراً مُختاراً، لكي لا يُكمَلُوا بدوننا.مِن أجل هذا نحن أيضاً الذين لنا سحابةُ شهداء هذا مقدارها مُحيطة بنا، فلنطرح عنَّا كلَّ تكبُّر، والخطيَّة القائمة علينا جداً، وبالصَّبر فلنسعى في الجهاد الموضوع لنا، وننظر إلى رئيس الإيمان ومُكمِّله يسوع، هذا الذي عوض ما كان قُدَّامه من الفرح صبر على الصَّليب واستهان بالعار، وجلس عن يمين عرش الله.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يعقوب الرسول
    ( 5 : 9 ـ 20 )
    لا يئنَّ بعضكم على بعضٍ يا إخوتي لئلاَّ تُدانوا. هوذا الدَّيَّان واقفٌ على الأبوابِ. خذوا لكم يا إخوتي مثالاً لاحتمال المشقَّات وطول الأناة: الأنبياء الذين تكلَّموا بِاسم الربِّ. ها نحن نَغبِطُ الذين صَبروا. لأنَّكم سَمِعتم بصبر أيُّوب وعاقبة الربِّ قـد رأيتموها. لأنَّ الربَّ هو عظيمُ الرَّأفةِ جداً وهو طويل الأناةِ.وقبل كُلِّ شيءٍ يا إخوتي، لا تحلفوا، لا بالسَّماء، ولا بالأرض، ولا بقسمٍ آخر. وليكن كلامكم نعم نعم، ولا لا، لئلاَّ تكونوا تحت الحُكم.وإن كان واحدٌ منكم قد ناله تعبٌ فليُصلِّ. والفرِحُ القلبِ فليُرتِّل. وإن كان واحدٌ مِنكُم مريضاً فليدعُ قسوس الكنيسةِ وليُصلُّوا عليه ويدهنوه بزيتٍ بِاسم الربِّ، وصلاة الإيمان تُخلِّص المريض، والربُّ يُقيمهُ، وإن كان قد عمل خطايا تُغفَر له. واعترفوا بخطاياكم بعضكم لبعضٍ، وصلُّوا على بعضكم بعضٍ لكيما تُشفَوا. وصلاة البارِّ فيها قوة عظيمة فعالة. كان إيليَّا إنساناً تحت الآلام مثلنا، وصلَّى صلاةً كي لا تُمطِر السَّماء، فلم تُمطِر على الأرض ثلاثَ سنينَ وستَّةَ أشهُرٍ. وصلَّى أيضاً، فأعطت السَّماء المطر، والأرض أنبتت ثمرها.يا إخوتي، إذا ضلَّ واحدٌ منكم عن سبيل الحقِّ وردَّه واحدٌ، فليعلم أنَّ من يردَّ الخاطئ عن طريق ضلالته، فإنَّه يُخلِّص نفسهُ مِن الموتِ، ويستُر خطايا كثيرة.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنَّهُ يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 12 : 1 ـ 12 )
    وفي ذلك الوقت رفع هيرودس يده على قوم من الكنيسة ليُسئَ إليهم، فقتل يعقوب أخا يوحنَّا بالسَّيف. فلمَّا رأى أن الأمر يُرضِي اليهود، عاد ليقبض على بطرس أيضاً. وكانت أيَّام الفطير، وهذا لمَّا قبض عليه وضعه في السِّجن، وأسلمه لأربعة نُوَبٍ من الجند ليحفظوه، ظاناً بأن يُقدِّمه إلى الشَّعب بعد الفصح. فكان بطرس محروساً في السِّجن، وكانت الكنائس تُصلِّي إلى الله من أجله بلجاجةٍ. ولمَّا عزم هيرودس أن يُقدِّمه، في تلك اللَّيلة كان بطرس نائماً بين عسكريَّين مربوطاً بسلسلتين. وكان يوجد حُرَّاسٌ على الأبواب يحرسون السِّجن. وإذا ملاك الربِّ أقبل، ونورٌ أضاءَ في البيت، فَلَكَنَ جنب بطرس وأقامه وقال له: " قم عاجلاً ". فسقطت السِّلسِلتان من يديه. وقال له الملاك: " تمنطق والبس نعليك ". ففعل كذلك. فقال له: " التف بردائك واتبعني ". فخرج وتبعه. ولم يكن يعلم أن الذى كان جرى بواسطة الملاك هو حقٌّ، بل كان يظنُّ بأن ما رآه هو رؤيا. فلمَّا جاز المَحرس الأول والثَّاني، وأتيا إلى باب الحديد الذى يُخرج إلى المدينة، فانفتح لهما من ذاته، فلمَّا خرجا وجازا زُقاقاً واحداً، فللوقت ذهب عنه الملاك.فلمَّا رجع بطرس إلى نفسه قال: " الآن علمت حقّاً أن الربَّ قد أَرسَل ملاكه ونجَّاني من يد هيرودس، ومِن كُلِّ انتظار شعب اليهود ". فلمَّا رأى أقبل إلى منزل مريم أُمِّ يوحنَّا الذى يُدعَى مرقس، الموضع الذى كان فيه يجتمع الجمع ليُصلِّي.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين.)
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الثاني من شهر توت المبارك
    1. شهادة القديس يوحنا المعمدان .
    2. شهادة القديس داسيه الجندي .
    1ـ في هذا اليوم استشهد القديس السابق، والنَّبي العظيم يوحنا المعمدان بن زكريا الكاهن، على يد هيرودس الملك. وذلك لما بكَّته النَّبي يوحنَّا مِن أجل هِيرُودِيَّا زوجة أخيهِ فِيلُبُّس، التي اتخذها له زوجة. قائلاً له: " لا يَحلُّ لك أن تأخذ امرأةُ أخيكَ ". فقبض على القديس ودفَعَهُ إلى السِّجن. ومع ذلك فقد كان يهابه.فلمَّا اتفق عيد ميلاد هِيرُودُسُ صنع وليمة لأكابر مملكته، ومُقدِّمي الجليل. وحضرت ابنة أخيه. فرقصت في الوسط. فأعجبت الملك. فوعدها أن يُعطيها كل ما تسأله، ولو إلى نصف المملكة. فخرجت إلى أُمِّها. فقالت لها أُمُّها: " اُطلبي رأس يوحنَّا المعمدان على طبق ". فلمَّا سمع الملك ذلك حزن. ولأجل المُتَّكئين معه لم يُرِد أن يَرُدَّهَا. فأرسل لوقته وقطع رأس يوحنَّا، وأعطاهُ للصَّبِيَّةِ فأعطتهُ لأُمِّها. وكان قلقٌ عظيمٌ في ذلك اليوم، وتبدَّل فرحهم حزناً، وقِيَلَ أنَّ الرأس المُقدس قد طار مِن بين أيديهم، وهو يصرخ في الجو قائلاً: " لا يَحِلُّ لكَ أن تأخذ امرأة أخيكَ ".وقيل أنَّ الرأس الآن بأعمال حمص. أمَّا الجسد المُقدس، فقد حمله تلاميذه ووضعوه في قبر إلى أيام أثناسيوس البطريرك حيثُ أراد الرب إظهاره. صلاته تكون معنا. آمين
    2ـ وفيه أيضاً شهادة داسيه الجندي من أهل تندا. هذا القديس عذَّبهُ أريانا والي أنصنا من أجل إيمانه بالسيد المسيح، وأخيراً ضرب عنقه فنال إكليل الشهادة . صلاته تكون معنا، ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 91 : 10 ـ 11 )
    الصدِّيقُ كالنَّخلَةِ يَزهُو. وكمثلِ أَرزِ لبنانَ يَنمُو. مَغروسِينَ في بَيْتِ الربِّ. وفي ديارِ بَيتِ إلهِنا زاهِرِينَ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 6 : 14 ـ 29 )
    وسمِعَ هِيرُودُسُ، لأنَّ اسمهُ ظهر. فكان يقول: " إنَّ يوحنَّا المَعمَدانَ قام مِنَ الأمواتِ ولذلك تُعمَلُ بِهِ القوَّاتُ ". وكان آخَرونَ يقولونَ: " إنَّهُ إيليَّا ". وكان آخَرونَ يقولونَ: " إنَّهُ نَبِيٌّ أو كأحدِ الأنبياءِ الأوَّلينَ ". ولمَّا سَمِعَ هِيرُودُسُ قالَ: " إنَّ يوحنَّا الذي أنا قَطَعتُ عُنقَهُ. هو الذي قام! ".لأنَّ هِيرُودُسَ كان قد أَمسكَ يوحنَّا وأَوْثقَهُ في السِّجنِ مِن أجل هِيرودِيَّا امرأة فِيلُبُّس أخيهِ، لأنَّهُ كان قد تزوَّجَ بِها. ولأنَّ يوحنَّا كان يقولُ لهِيرُودُسَ: " لا يَحلُّ لكَ أنْ تأخُذَ امرأةَ أخيكَ! " فكانت هِيرودِيَّا حانقةً عليهِ، وكانت تُرِيدُ قتلَهُ فلمْ تَقدِرْ، لأنَّ هِيرُودُسَ كان يخافُ مِن يوحنَّا عالماً أنَّهُ رجلٌ بارٌّ وقدِّيسٌ، وكان يَحفَظُهُ. وكان يَسمعُ منه كثيراً، وكان حزينُ القلبِ وبسرورٍ كان يسمعُ منهُ. وإذ كان يومٌ موافِقٌ، لمَّا صَنَعَ هِيرُودُسُ في يومِ مَولِدِه عشاءً لعُظمائِهِ ولرؤساءِ الأُلوفِ ولأعيانِ الجليلِ، دخلتْ ابنةُ هِيرودِيَّا وَرَقصتْ، فَسَرَّتْ هِيرُودُسَ والمُتَّكِئينَ معهُ. فقالَ المَلِكُ للصَّبيَّةِ: " اُطلُبِي منِّي ما تُريدينَ فأُعطيهِ لكِ ". وحَلَفَ لها: " إن ما تطلبينه سأُعطِيه لكِ حتى نِصفَ مملكتي ". فخرجتْ وقالتْ لأُمِّها: " ماذا أسألُه؟ " فهيَ قالتْ: " رأسَ يوحنَّا المعمَدان ". فدخلتْ بسرعةٍ إلى المَلِكِ وسألتهُ قائلةً: " أُريدُ الآنَ أنْ تُعطِيني رأسَ يوحنَّا المعمَدان في طبقٍ ". فحزِنَ قلبُ المَلِكِ. ولأجلِ القَسمِ والمُتَّكئينَ معه لمْ يُرِدْ أنْ يَمنعها. وللوقتِ أَرسَلَ المَلِكُ سيَّافاً وأمرَه أنْ يُحضِرَ رأسَهُ في طبقٍ. فمضَى السيَّافُ وقطعَ رأسَهُ في السِّجنِ. وأحضرها في طبقٍ وسلَّمَها للصَّبيَّةِ، ودَفَعتها الصَّبيِّةُ إلى أُمِّها.فلمَّا سّمِعَ تلاميذُهُ، جاؤا وحمَلوا الجسدَ ووضعوه في مقبرةٍ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2013, 05:54 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الكرام ..

    الآن وعلى قناة الكرمة ...

    ومن على هذا الرابط ...

    http://alkarmatv.com/alkarma-tv-live-streaming

    أبونا الورع مكارى يونان ...

    الرب يبارك حياتكم ...

    أخوكم وعمكم العجوز ...
    أرنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2013, 00:04 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    كيف نعامل الأطفال؟ لقداسة البابا شنودة الثالث

    11- الخيال عند الطفل

    الطفل له خيال واسع، يستطيع أن يؤلف به قصصًا، ويتصور أخبارًا لم تحدث، ويصدقها ويرويها...

    فلا تقل له عن خياله إنه كذاب!

    إنه لا يقصد الكذب، وإنما يروى خياله كأنه حقيقة. يمكنك أن تسرح معه، وتروى نهاية القصة... أو تصحح مسارها في الطريق. وسيقبل منك هذا التصحيح... ويعتبر أنكما مشتركان معًا في تأليف القصة...! حدث في إحدى المرات، منذ حوالى خمسين عامًا، أن كبيرًا كان يقرأ على لمبة جاز، لأن الكهرباء لم تكن قد وصلت إلى ذلك البيت بعد. وكان إلى جواره طفل يلعب ويحدث ضوضاء، ويعطل عليه القراءة. فقال للطفل منذرًا مداعبًا :

    - ماذا تفعل لو أنى وضعتك داخل زجاجة اللمبة هذه؟! فابتسم الطفل أيضًا مداعبًا:

    - أطلع اتشعبط على الشريط!! (شريط اللمبة).

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2013, 09:00 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    كيف نعامل الأطفال؟ لقداسة البابا شنودة الثالث

    12- الحركة واللحن عند الطفل

    * الطفل يحب الحركة. ولذلك فيما يحفظونه من أناشيد، تعجبهم إن كانت مزودة بحركات.

    تجد الطفل يحفظها ويؤديها بمهارة أكثر، إن كانت يداه تتحركان أثناءها بحركات تمثلية أو توضيحية، تعبر عن معانى الكلمات. وربما معها حركات من رأسه أو ملامحه أو حركات من جسمه كله. تسره هذه الحركات، بالإضافة إلى تتفق مع تصريف طاقته المختزنة. والخادم الذي يستخدم طريقة الحركات مع أطفاله في مدارس الأحد، يغنيهم عن الحركات الخاطئة التى يضايقون بها بعضهم بعضًا في شغب.

    بالإضافة إلى أن المعلومات التى تشترك فيها أكثر من حاسة، تكون أكثر ثباتًا.

    * كذلك يحب الأطفال العبارات الملحنة.

    وبهذا استطاع بعض المدرسين أن يمكنوهم من حفظ أسماء اسفار الكتاب المقدس كلها في كلمات ملحنة. وكذلك حروف اللغة القبطية.

    إنها فرصة أن يحفظوا بعض الألحان والترانيم.

    وبالنسبة إلى الأطفال، استطاعوا أن يتعرفوا على بعض الأمور الكنسية عن طريق التراتيل مثل:

    دقى يا أجراس وادعى كل الناس

    لحضور القداس دقى يا أجراس

    وكذلك مثل الترتيلة الخاصة بصلاة القنديل:

    كنت مريض وهزيل وعملنا قنديل

    ومادام الطفل يحب الغناء، فإن لم نشبع فيه هذه الرغبة كنسيًا، ربما يجد الإشباع في أغاني العالم وأناشيده.

    وعلاج ذلك كثرة الترانيم، والدروس الملحنة. وإن كان ذلك مصحوبًا بحركات، يصل الطفل إلى درجة كبيرة من المتعة في سماع الدرس وحفظه.

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-09-2013, 12:21 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الاثنين)
    16 سبتمبر 2013
    6 توت 1730

    من مزامير أبينا داود النبي ( 104 : 8 )
    لم يتركْ إنساناً يَظلِمهُم، وبكَّتَ ملوكاً مِن أجلِهم، قائلاً: " لا تَمسوا مُسحائي، ولا تُسيئوا إلى أنبيائي ". هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 11 : 37 ـ 51 )
    وفيما هو يتكلَّمُ سألهُ فريسيٌّ أن يأكل عنده، فدخل واتَّكأ. وأمَّا الفريسيُّ لمَّا رأى تعجَّب أنه لم يَغْتَسِلْ أوَّلاً قبل الأكل. فقال له الربُّ: " أنتم الآن أيُّها الفريسيُّون تنقُّون خارج الكأس والصحفة، وأمَّا داخلكم فمملوءٌ اختطافاً وخبثاً. أيُّها الجهال، أليس الذي صنع الخارج صنع الدَّاخل أيضاً؟ بَـلْ أَعطوا ما عندكم صدَقة، وهـا كُلُّ شيءٍ يتطهَّرُ لكُم. ولكن وَيْـلٌ لكم أيُّها الفريسـيُّون، لأنَّكم تُعشِّـرون النَّعنـاع والسَّـذاب وكل بَقْـلٍ، وتتجـاوزون عـن الحقِّ ومحبَّة الله. وكان يجب أن تفعلوا هذه وأن لا تتركوا تلك الأُخر! ويلٌ لكم أيُّها الفريسيُّون، لأنَّكم تُحبُّون المجلس الأوَّل في المجامع، والتحيَّات في الأسواق. ويلٌ لكُم أيُّها الكتبة والفريسيُّون المراؤون فإنكم مِثل القبور التى ليست ظاهرة، والناس عليها ماشون ولا يعلمون! ". فأجاب واحدٌ من النَّاموسيِّين وقال له: " يا أيُّها المعلِّم، عندما تقول هذه تشتمنا نحن أيضاً ". أما هو فقال: " وأنتم أيضاً أيُّها الناموسـيُّون ويلٌ لكم، لأنكم تُحمِّلون النَّاس أحمالاً عثرة وأنتم لا تمسُّون الأحمال بإحدى أصابعكم. ويلٌ لكم، فإنكم تبنون قبور الأنبياء، وآباؤكم قتلوهم. فأنتم إذاً تشهدون وتُسرون بأعمال آبائكم، لأنهم هم قتلوهم وأنتم تبنون قبورهم. ومن أجل هذا أيضاً قالت حكمة الله: إنِّي أُرسِل إليهم أنبياء ورسلاً، فيقتلون منهم ويطردونهم كيما يُنتقم من هذا الجيل لدم جميع الأنبياء المسفوك منذ إنشاء العالم، من دم هابيل إلى دم زكريَّا بن برخيا الذي أُهلِكَ بين المذبح والبيت. نعم إني أقول لكم: إنه سيُطلب من هذا الجيل!.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 104 : 12 ، 26 )
    أَرسل موسى عبدَهُ، وهارون الذي اختارَه، جعل فيهما أقوال آياته وعجائبه، كى يحفظوا حقوقهُ، ويطلبوا ناموسَهُ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 17 : 1 ـ 9 )
    وبعد ستَّة أيَّام أخذ يسوع بطرس ويعقوب ويوحنَّا أخاه وأصعدهم على جبل عالٍ منفردين وحدهم. وتجلَّى قُدَّامهم، وأضاء وجهه كالشَّمس، وابيضت ثيابه كالنُّور. وإذا موسى وإيليَّا قد ظهرا له يُخاطبانه. فأجاب بطرس وقال ليسوع: " ياربُّ، إنَّهُ حسنٌ لنا أن نكون ههنا! أتشاء أن نصنع هنا ثلاث مظالَّ. واحدةً لك، وواحدةً لموسى، وواحدةً لإيليَّا ". فبينما هو يتكلَّم وإذا سحابةٌ نَيِّرةٌ قد ظلَّلتهم، وإذا صوتٌ من السَّحابة قائلاً: " هذا هو ابني الحبيب الذي سُرت به نفسي فأطيعوه ". فلمَّا سمع التَّلاميذ سقطوا على وجوههم وخافوا جدّاً. فجاء إليهم يسوع ولمسهم وقال لهم: " قوموا ولا تخافوا ". فرفعوا عيونهم فلم يروا أحداً إلاَّ يسوع وحده.وفيما هم منحدرين من الجبل أوصاهم يسوع قائلاً: " لا تُعلِموا أحداً بالرؤيا إلى أن يقوم ابن البشر من الأموات ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين
    ( 11 : 17 ـ 27 )
    وبالإيمان قرَّب إبراهيم إسحق حين جُرِّب. وقرَّب ابنه الوحيد ذاك الذي قَبِلَ المواعيد بسببه، الذي قيل له: " أنه بإسحق يُدعى لك زرعٌ ". وافتكر في نفسه أنَّ الله قادرٌ أن يقيمه من الأموات، فمن أجل هذا أخذه بمثلٍ. بالإيمان من أجل ما سيكون بَارَكَ إسحق يعقوب وعيسو. بالإيمان يعقوب عند موته بَارَكَ كل واحد من ابني يوسف، وسجَد على رأس عصاه. بالإيمان يوسف عند موته ذكر خروج بني إسرائيل وأوصى من أجل عظامه. بالإيمان موسى، لمَّا وُلِدَ، أخفاه أبواه ثلاثة أشهر، لأنَّهم رأيا أنَّ الصَّبيَّ جميلاً، ولم يخافوا من أمر الملك. بالإيمان موسى لمَّا كَبِرَ أنكر أن يُدعَى ابناً لابنة فرعون، وشاء بالأحرَى أن يتألم مع شعب الله أفضل من أن يتنعَّم بالخطيَّة زمناً يسيراً، إذ جعل عار المسيح عنده أنه غنىً عظيماً أوفر من كنوز مصر، لأنه كان ينتظر حُسن المُجازاة. بالإيمان ترك مصر ولم يَخفْ من غضب الملك، لأنه كان مداوماً للغير منظور كأنَّهُ واحدٌ منظورٌ.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الثانية
    ( 1 : 19 ـ 2 : 1 ـ 8 )
    وثابتٌ عندنا كلام الأنبياء، هذا الذي هو نعم ما تصنعونه إذا تأملتم إليه، كمثل سراج مُضيءٍ في موضع مُظلم، حتى يظهر النَّهار، والنور يشرق ويظهر في قلوبكم، وهذا أولاً فاعلموه: أن كل نبوَّات الكتب ليس تأويلها فيها من ذاتها خاصة. وليست بمشيئة البشر جاءت نبوَّة في زمانٍ، بل تكلَّم أُناس بإرادة الله بالروح القدس.وقد كانت أنبياء كذبة في الشَّعب، مثل ما يكون فيكم مُعلِّمون كذابون، هؤلاء الذين يأتون ببدع هلاك. والسيِّد الذي اشتراهم يجحدونه، ويجلِّبون على أنفسهم هلاكاً سريعاً. وكثيرون ينجذبون نحو نجاساتهم، ومن قِبَـلِهم يُجدَّف على طريق الحقِّ. وبالظُّلم وكلام الباطل يتَّجرون بكم، هؤلاء الذين دينونتهم منذ البدء لا تبطل، وهلاكهم لا ينعس. فإن كان الله لم يُشفِق على الملائكة الذين أخطأوا، لكن أسلَّمهم في وثـاق الظُّلمة والزمهرير ليُحفَظوا للدينونة مُعـذَّبين، والعـالم الأول لم يُشـفِـق عليه، لكن نوحـاً الثَّامـن المُنـادِي بالبِّر حفظه، وأتى بماء الطُّوفان على العالم المُنافق. والمدن الأُخر سادوم وعامورة أحرقهما وحكم عليهما بالخسف، وجعلهما عِبرةً للمنافقين الذين سيكونون، والصدِّيق لوط خلَّصه من ظلمهم، ومن تقلبهم الرديء وسلوكهم النجس. لأنه بالنَّظر والسَّمع كان الصدِّيق ساكناً بينهم، ويوماً فيوماً كانوا يُحزِنون نفس الصدِّيق بأعمال مُخالفة للنَّاموس.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 15 : 21 ـ 29 )
    لأنَّ موسى منذُ الأجيال الأولى كان له من يكرز به في كلِّ مدينةٍ، في المجامع إذ يقرأونه في كل سبتٍ. حينئذٍ رأى الرُّسل والقسوس وكل الكنيسة أن يختاروا رجالاً منهم ليرسلوهم إلى أنطاكية مع بولس وبرناباس: يهوذا الذي يُدعَى برساباس، وسيلاس، رجلين مُتقدِّمين في الإخوة. وكتبوا بأيديهم هكذا: " الرُّسل والقسوس والإخوة يُهدون سلاماً إلى الإخوة الذين من الأُمم في أنطاكية وسوريَّة وكيليكيَّة: إذ قد سَمعنا أن قوماً منكم قد خرجوا فأقلقوكم، إذ يميلون أنفسكم بأقوال التى لم نقولها. فقد رأينا واجتمعنا برأيٍ واحدٍ واخترنا رجليْن وأرسلناهما إليكم مع حبيبينا برناباس وبولس، أُناس قد بذَّلوا أنفسهم عن اسم ربِّنا يسوع المسيح. فأَرسلنا معهما يهوذا وسيلاس، وهما أيضاً يخبرانكم بهذا القول. لأنَّ الرُّوح القدس قد ارتضَى ونحن أيضاً أن لا نزيد عليكم ثقلاً أكثر، غير هذه الضرورية: احفظوا نفوسكم من ذبائح الأوثان، ومن الدم الميت، والمخنوق، ومن الزنى، وهذه إذا حفظتم نفوسكم منها فَنِعِمَّا ما تصنعون. كونوا مُعَافينَ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين.)
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم السادس من شهر توت المبارك
    1. نياحة إشعياء النبي .
    2. شهادة القديسة باشليلية .
    1ـ في هذا اليوم تنيَّح النَّبي العظيم إشعياء بن أموص. بعد أن نشره منسَّى الملك بمنشار الخشب. هذا النَّبي تنبأ في زمان خمسة ملوك وهم عوزيا، ويوثام وآحاز ابنه، وحزقيا، ومنسَّى. وتنبأ لآحاز أنَّ العذراء تحبل وتلد ابناً. ويُدعَى اسمه عمانوئيل. ثم تنبأ أن هذا الابن يُدعَى اسمه عجيباً مُشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام ، وأنه سيرحم العالم بتقديم ذاته عن البشر، وهو مجروحٌ لأجل معاصينا، مسحوقٌ لأجل آثامنا، تأديبُ سلامنا عليه، وبِحُبُرِه شُفينا...الربُّ وضعَ عليه إثم جميعِنا.وتنبأ في زمن حزقيا وقوي قلبه لما حاصره سنحاريب ملك أشور، وأعلمه أن اللـه سيهلكه لأجل افترائه عليه، فأهلك اللـه تعالى من عسكر سنحاريب مئة وخمسة وثمانين ألف رجل وطرد من بقى من الجند هارباً، ولما مرض حزقيا أعلمه أن يوصي بيته لأنه يموت، فلما صلى إلى اللـه أرسل إليه إشعياء، وأعلمه أنه قد زاده خمس عشرة سنة. وأراه آية يستدل بها على صدق النبوة.وتنبأ على ما يصيب إسرائيل من الويلات لقساوة قلوبهم ومحبتهم للخطية وابتعادهم عن عبادة اللـه. وأنه لا يؤمن منهم إلا اليسير. وبصلاته أنبع اللـه ماء لما عطش الشعب. ولما عطش هو مرة أخرى أنبع اللـه له عين سلوان. ولما بكَّت منسَّى وأنَّبَه على عبادة الأوثان أمر بنشره بالمنشار. وتنبأ نحو سبعين سنة. وسبق مجيء السيد المسيح بتسع مئة وثلاث عشرة سنة. صلاته تكون معنا. آمين.
    2ـ في هذا اليوم شهادة القديسة باشليلية .صلاتها تكون معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 98 : 5 ـ 6 )
    مُوسَى وهارونُ في كهنتهِ. وصَموئيلُ في الذينَ يَدعونَ بِاسمهِ. كانوا يَدعونَ الربَّ وهو كانَ يَستجيبُ لهُم. بعمودِ الغمام كان يُكلِّمهُم. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 23 : 14 ـ 36 )
    الويلُ لكم أيُّها الكتبة والفريسيُّون المراؤون، لأنَّكم تُغلقون ملكوت السَّموات قُدَّام النَّاس، فأنتم لا تدخلون ولا تدعون الآتين أن يدخلوا. ويلٌ لكم أيُّها الكتبة والفريسيُّون المراؤون، لأنكم تطوفون البحر والبر لتصنعوا غريباً واحداً، وإذا كان فتصيرونه ابناً لجهنَّم مضاعفاً عليكم. ويلٌ لكم أيُّها القادة العميان القائلون: من يحلف بالهيكل فليس بشيءٍ، ومَن يحلف بذهب الهيكل كان عليه. أيُّها الجُهَّال والعُميان، أيُّما أعظـم: الذَّهب أم الهيكل الذي يُقدِّس الذَّهب؟ ومن يحلف بالمذبح فليس بشيءٍ، ومن يحلف بالقربان الذي فوقه كان عليه. يا أيُّها الجُهَّال والعُميان، أيُّما أعظم: القربان أم المذبح الذي يُقدِّس القربان؟ فمَن يحلف بالمذبح فقد حلف به وبكلِّ ما فوقه. ومَن يحلف بالهيكل فقد حلف به وبالسَّاكن فيه، ومَن يحلف بالسَّماء فقد حلف بعرش الله وبالجالس عليه. ويلٌ لكم أيُّها الكتبة والفريسيُّون المراؤون، لأنكم تُعشِّرون النَّعناع والشِّبثَّ والكمُّون وتركتم عنكم أثقل النَّاموس: الحكم والرَّحمة والإيمان. وكان يجب أن تعملوا هذه ولا تتركوا تلك. أيُّها القادة العُميان، الذين يُصفُّون عن البعوضة ويبلعون الجمل. ويلٌ لكم أيُّها الكتبة والفريسيُّون، لأنكم تنظفون خارج الكأس والصَّحفة، وداخلهما مملوء اختطافـاً ونجاسـة. أيُّها الفريسـيُّ الأعمى، طهِّـر أولاً داخل الكأس والطاس لكي يتطهَّر خارجهما. الويلُ لكم أيُّها الكتبة والفريسيُّون المراؤون، لأنَّكم تُشبهون قبوراً تبدو مُبيَّضة خارجها يظهر حسناً، وداخلها مملوء عظام أمواتٍ وكل نجاسة. هكذا أنتم أيضاً: تبدو ظواهركم للنَّاس مثل الصدِّيقين وبواطنكم مُمتلئة رياءً وكل إثم. ويلٌ لكم أيُّها الكتبة والفريسيون المراؤون، لأنكم تبنون قبور الأنبياء وتُزيِّنون مدافن الأبرار، وتقولون: لو كُنَّا في أيَّام آبائنا لم نكُن شركاءهم في دم الأنبياء. فتشهدون إذاً على نفوسكم أنكم أبناء قتلة الأنبياء. وأكملتم أنتم أيضاً مِكيال آبائكم. أيُّها الحيَّات أولاد الأفاعي، كيف تهربون من دينونة جهنَّم؟ من أجل هذا هأنذا أُرسِل إليكم أنبياء وحكماء وكتبة، فتقتلون منهم وتَصلِّبونَ، وتجلِدون منهم في مجامعكم، وتطردونهم من مدينة إلى مدينة، لكي ما يأتي عليكم كل دم زكيٍّ سُفِكَ على الأرض، من دم هابيل الصدِّيق إلى دم زكريَّا بن براخيَّا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح. الحقَّ أقول لكم: إن هذه جميعها تأتي على هذا الجيل.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-09-2013, 05:07 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي، الجزء الأول
    لقداسة البابا شنودة الثالث

    لا شك أن الخدّام يحتاجون باستمرار إلى محاضرات عن روحانية الخدمة, لئلا يظنوا أن الخدمة هي مجرد تدريس ومعلومات..
    صورة في موقع الأنبا تكلا: قداسة البابا شنوده الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في أحد اللقاءات، ويظهر في الصورة أيضًا نيافة الحبر الجليل الأنبا يوأنس الأسقف العام

    والكتاب الذي بين يديك هو بعض محاضرات ألقيت في الكاتدرائية الكبرى بدير الأنبا رويس بالقاهرة في اجتماعات حضرها الألوف من الخدام وفصول إعداد الخدمة منذ بدأنا هذه الفصول من حوالى 16 سنة تقريبًا.

    وسنوالى نشرها في الأجزاء المقبلة من هذه السلسلة (الخدمة الروحية والخادم الروحي 2، الخدمة الروحية والخادم الروحي 3)، وهي موجودة هنا في موقع الأنبا تكلا.

    ونحدثك في هذا الجزء عن الخدمة الروحية ومميزاتها المتعددة, ومركز الله في الخدمة, والمقاييس الروحية السليمة لنجاح الخدمة, مع ما يقابلها من مقاييس خاطئة.

    كما نحدثك عن الخادم الروحى القدوة والبركة, وما يتميز به من صفات, وكيف أنه دائمًا يخدم, بل أن حياته كلها خدمة, ويشعر أن الخدمة ضرورة موضوعة عليه.

    وهذا الكتاب هو الكتاب السادس من الكتب التي قدمناها لخدام التربية الكنسية ولفصول إعداد الخدام, سواء ما يخصهم أو ما يتعلق بأطفالهم.

    أما الكتب الخمسة السابقة فهى: الغيرة المقدسة, والتلمذة, وكيف نعامل الأطفال, وآيات للحفظ بالأبجدية, ومسابقات في الكتاب المقدس.

    ونرجو بمعونة الرب أن نتابع نشر هذه السلسلة من كتب الخدمة, مصلين من أجل نجاح الخدمة في كل مكان.

    ونود أن نشكر أصدقاء الموقع الذين قاموا بنسخ هذا الكتاب على الكمبيوتر typing، وذلك من خلال ركن الخدمة على الإنترنت.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-09-2013, 10:49 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    2- الخدمة محبة

    1. الخدمة محبة إنها محبة تملأ قلب الخادم نحو الله وملكوته, ونحو الناس وبخاصة الصغار منهم. هو يحب الله, ويريد أن الجميع يحبونه. وهو يحب الناس, ويريد أن يوصلهم إلى الله. وتعبيره عن هذه المحبة التي في قلبه, هو الخدمة.

    فالخدمة هي نتيجة طبيعية لشيء أعظم من الخدمة, هو المحبة.

    إذن الخدمة هي حب في القلب, فاض على هيئة خدمة.. هي شهوة في قلب الخادم, أن يوصل الناس إلى الله على قدر ما يستطيع, وبخاصة الذين اؤتمن على خدمتهم.

    وإذا خلت الخدمة من الحب, تصبح خدمة جافة, وعملًا روتينيًا, أو عملًا آليًا خاليًا من الروح, وتتحول إلى مجرد تدريس معلومات, أو إلى مجرد نشاط علمي أو نشاط اجتماعى..

    أما عندما نحب المخدومين كما يحبهم الله, وعندما نحبهم كما يحبنا الله.. فحينئذ نصل إلى مثالية الخدمة..

    وما دمنا لا نستطيع أن نصل إلى هذه الدرجة من الحب.. فلنحاول أن تمتلئ قلوبنا بالحب نحو المخدومين, على قدر ما تتسع قلوبنا للحب.. وإذا تأملنا خدمة السيد المسيح, نجد دعامتها المحبة. فقد قيل عنه أنه "أحب خاصته الذين في العالم, أحبهم حتى المنتهى" (يو 13: 1). وحتى عمل الفداء, قيل عنه أيضًا "هكذا أحب الله العالم, حتى بذل ابنه الوحيد, لكي لا يهلك كل من يؤمن به, بل تكون له الحياة الأبدية" (يو 3: 16).

    وأنت: لا تستطيع أن تكون ذا تأثير روحي في إنسان, إلا إذا كانت هناك محبة بينك وبينه.

    وبهذه المحبة, يثق بك, ويقبل كلامك, ويفتح لك قلبه, فتعرف احتياجاته الروحية. وبكل ذلك يمكنك أن توصله إلى الله وملكوته..

    الخادم إذن في مدارس الأحد, هو إنسان محب ومحبوب. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). يحب تلاميذه, وتلاميذه يحبونه, ويحب الخدمة, وتسرى محبتها في قلبه وفي كل كيانه.

    الخادم الذي يحب مخدوميه, تكون خدمته لهم ممزوجة بالعاطفة:

    إذا غاب واحد منهم, يحزن لغيابه, لأنه مشتاق إليه, وقد حُرم منه في ذلك الأسبوع. وإن حضر في فصله 28 تلميذًا من ثلاثين, يكون مشتاقًا إلى الأثنين الباقيين. وعندما يفتقد أحد تلاميذه, تظهر عاطفته في الافتقاد.

    ليست خدمته خدمة رسميات ولا شكليات, بل محبة لله وللناس.

    وهو في كل نشاط خدمته, لا يركز على ذاته, لكي يبدو أمام نفسه خادمًا صالحًا وأمينًا في الخدمة, وليس خوفًا من محاسبة الله له, وإنما يخدم حبًا لمخدوميه.

    وعندما يحضر درسًا, يكون كل همه أن يعطى تلاميذه كل ما عنده. لذلك يبحث عن القصص التي يسرون بسماعها. بل ويجمع كل الأفكار النافعة لهم, وكل المعلومات المشوقة.. لا لكي يكون الدرس ممتازًا ومثاليًا, وإنما لأن المحبة من طبيعتها إسعاد الآخرين والعمل على منفعتهم, والتعب والبذل لأجل ذلك

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-09-2013, 11:08 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    3- الخدمة عطاء للكل


    الخدمة هي طبيعة عطاء عند الخادم..

    يفعل ذلك بلا تغصب, ولا يضغط على إرادته لكي يخدم. بل يفعل ذلك بتلقائية وبحكم طبيعته. مثلما الشمس من طبيعتها أن تعطى حرارة ونورًا, وتعطى ذلك للكل بلا تمييز. ومثلما الشجرة من طبيعتها أن تعطى ظلًا أو زهرًا أو ثمرًا, وللكل.. وأيضا مثلما الينبوع من طبيعته أن يعطى ماءً وريًا, وللكل.. هكذا الخادم من طبيعته أن يعطى حبًا وتعليمًا وافتقادًا ومواساة ومعونة.. وللكل..

    يعطى لكل أحد, في كل مناسبة, وفي كل مكان..

    في البيت في محيط الأسرة, وفى محيط الدراسة أو العمل, وفي الكنيسة, وفي النادى, وفي كل مكان.. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). إنه ــ كسيده ــ "يجول يصنع خيرًا" (أع 10: 38).. كل إنسان يقابله في الحياة, أو كل إنسان يلقيه الله في طريق حياته, يحاول ــ ولو بطريق غير مباشر ــ أن يعمل معه عملًا يقربه إلى الله بالأكثر.

    الخدمة إذن هي خير متحرك..

    هى خير متحرك نحو الناس, يدفعهم إلى الله, بكل الطرق: بكلمة منفعة, أو بركة, أو معونة. يتحرك بها قلب الخادم نحو سائر القلوب حيثما يلتقى بهم. ذاته ليست ثمينة عنده.. وهو لا يركز عليها, إنما يبذلها بذلًا لأجل خير الناس..

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-09-2013, 05:26 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    4- الخدمة هي غذاء روحي


    غذاء يقدمه الخادم لأرواح مخدوميه, ليشبعهم بكلمة الله الصالحة.

    حسبما قال الرب "يا ترى من هو الوكيل الأمين الحكيم الذي يقيمه سيده على عبيده, ليعطيهم طعامهم في حينه.." (لو 12: 42).. يعطيهم وجبة دسمة, من الكتاب والتأملات وسير القديسين, ومن التراتيل والألحان. بل ومن اللاهوت والعقيدة.. كل ذلك في أسلوب روحى مبسط محبب للنفس, ويربطهم بالله وبصفاته الجميلة.. ولعل سائلًا يسأل:

    كيف يستطيع الخادم أن يقدم وجبة روحية دسمة لأولاده, في ساعة واحدة كل أسبوع؟

    والجواب: هو أن التأثير الروحي لا يرتكز على طول الوقت, وإنما على قوة الكلمة.. الكلمة الروحية الصادرة من إنسان روحى, يتكلم روح الله من فمه. أو كلمة الله القوية الفعالة, التي شبهها الكتاب بسيف ذى حدين (عب 4: 12).

    إن كلمة واحدة سمعها الأنبا أنطونيوس في الكنيسة, غيرت حياته كلها, وصارت سببًا في إيجاد حياة ملائكية في الكنيسة كلها..

    الخدمة لا يعوزها الكلام الكثير, إنما الكلام الروحى المؤثر.. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). الكلام الذي يحمل قوة الروح, القوى في إقناعه وفي تأثيره, والذي يدفع إلى التنفيذ. أما الخدمة التي لا تأثير لها ولا روح, فإنها تشبه بذارًا فقدت أجنتها.. والمطلوب هو الخدمة التي تدخل إلى العمق, وتحرك القلب, وتعمل عملًا, وتكون لها قوة دافعة..
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-09-2013, 11:30 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-09-2013, 05:05 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الكرام ..

    بعد قليل وعلى قناة الكرمة ...

    ومن على هذا الرابط ...

    http://alkarmatv.com/alkarma-tv-live-streaming

    أبونا الورع مكارى يونان ...

    الرب يبارك حياتكم ...

    أخوكم وعمكم العجوز ...
    أرنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2013, 04:20 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    5- الخدمة هي غيرة مقدسة


    هى شعلة من النار داخل القلب, تجعله ملتهبًا بمحبة الناس, والسعى إلى خلاصهم. بحيث لا يهدأ إلا إذا استطاع توصيلهم إلى الله. وكما يقول المرتل في المزمور: "غيرة بيتك أكلتنى". وكما قال القديس بولس الرسول "من يعثر وأنا لا ألتهب؟!" (2كو 11: 29).

    فالذى يحب الناس, وتملكه الغيرة لأجل خلاص نفوسهم, لا تتقيد خدمته بمجموعة معينة, بل يحب الكل.. ويضع أمامه قول الرسول: "صرت للكل كل شيء, لأخلص على كل حال قومًا" (1كو 9: 22).

    الراعى الصالح (يو 10: 11, 14). وهو الذي قال: "أنا أرعى غنمى وأربضها.. وأطلب الضال, وأسترد المطرود, وأجبر الكسير, وأعصب الجريح" (حز 34: 15, 16). وعنه قال داود النبي: "الرب لي راعٍ, فلا يعوزنى شيء" (مز 23).

    وأنه تنازل من الله أن يشركنا معه في العمل وفي الاهتمام بأولاده.

    إنه قادر أن يقوم وحده بعمل الرعاية والاهتمام. ولكنه من فرط تواضعه منحنا أن نعمل معه في هذا المجال, تبارك اسمه.. واستطاع بذلك القديس بولس الرسول أن يقول عن نفسه وعن زميله أبلوس: "نحن عاملان مع الله" (1كو 3: 9).

    ومن هنا كانت الخدمة هي شركة مع الروح القدس.

    الروح القدس هو الذي يعمل لبناء الملكوت, ونحن مجرد آلات في يديه. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). يعمل فينا, ويعمل معنا. يعطى كلمة للمتكلمين, ويعطى تأثير للسامعين. وما الخادم سوى أداة في يد الروح.. أما إذا كانت الخدمة مجرد عمل بشرى, فإنها باطلة بلا نفع..

    لذلك نقول عن العظة: نسمع كلمة الرب من فم (فلان)..

    لأنه حسب قول الرب: "لستم أنتم المتكلمين بل روح أبيكم الذي يتكلم فيكم" (مت 10: 20). ولذلك ما أجمل ما قيل عن كل رسالة من الرسائل المقدمة إلى الكنائس السبع التي في آسيا: "من له أذنان للسمع فليسمع ما يقوله الروح للكنائس" (رؤ 2: 3).

    ونحن نفرح بعبارة "ما يقوله الروح".. إنها تعطى معنى للخدمة هو: الخدمة هي جسر بين الله والناس.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-09-2013, 04:21 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    6- الخدمة هي جسر بين الله والناس

    ليتك تكون جسرًا صالحًا في خدمتك, توصل ما يقوله الروح.. الخدمة هي جسر يوصل الناس بالله, أو جسر تنتقل عليه عطايا الله إلى الناس.. فالخادم الوحى هو الذي يأخذ من الله ليعطى تلاميذه. لا يعطى من ذاته. لأن الرب أمر أن لا تقدم على المذبح نار غريبة, بل النار المقدسة التي نزلت من عند الله.

    الخدمة تُشَبّه بسلم يعقوب الواصل بين السماء والأرض.

    هذا الذي قيل عنه إن ملائكة الله صاعدة ونازلة عليه (تك 28: 12) صاعدة بطلبات الناس, ونازلة بالاستجابة من عند الله.. ألم يقل الرب: "إسألوا تعطوا" (مت 7: 7). هنا الخدّام في خدمتهم كملائكة الله في السماء.. يرفعون صلواتهم إلى السماء, لكي يعطيهم الله كلمة عند افتتاح أفواههم" (أف 6: 19).

    ومن سلم يعقوب تنزل إليهم الكلمة التي يقولونها لأولادهم وتلاميذهم.. وهم في ذلك يتشبهون بالملائكة.

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2013, 03:48 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    7- فالخدمة هي عمل الملائكة والرسل


    هكذا قال القديس بولس الرسول عن الملائكة: "أليسوا جميعًا أرواحًا خادمة, مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عب 1: 14). وقال عن نفسه وعن سائر الرسل إن الرب "أعطانا خدمة المصالحة.. إذن نسعى كسفراء للمسيح, كأن الله يعظ بنا. نطلب عن المسيح تصالحوا مع الله" (2كو 5: 18, 20).

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2013, 06:28 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الاثنين)
    23 سبتمبر 2013
    13 توت 1730

    من مزامير أبينا داود النبي ( 131 : 7 ، 12 ، 13 )
    كَهنَتُكَ يلبسونَ العدل. وأبرارُكَ يبتهجون مِن أجل داود عبدكَ. هيَّأت سراجاً لمسيحي. وعليه يُزهِرُ قُدسي. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 4 : 23 ـ 5 : 1 ـ 16 )
    وكانَ يسوع يطوفُ في كل الجليل يُعلِّم في مجامعهم، ويكرز ببشارة الملكوت، ويشفي كل مرض وكل وجع في الشَّعب. فذاع خبرُه في جميع سوريَّة. فأحضروا إليه جميع السُّقَماء بالأمراض والأوجاع المُختلفة، والمجانين والمصروعين والمفلوجين، فشفاهم. وتبعه جموعٌ كثيرةٌ مِن الجليل والعشر المُدن وأورشليم واليهوديَّة ومِن عبر الاردُنِّ. ولمَّا رأى الجموعَ صعدَ إلى الجبل، فلمَّا جلسَ جاء إليه تلاميذه. ففتحَ فـاه وعلَّمهُم قائلاً: " طُـوبى للمسـاكين بالرُّوح، لأنَّ لهُم ملكـوت السَّـموات. طُوبَى للذين ينوحون الآن، لأنَّهُم يَتَعـزَّون. طُوبَى للودعاء، لأنَّهُم يرثونَ الأرض. طُوبى للجياع والعطاش إلى البرِّ، لأنَّهُم يُشبَعونَ. طُوبى للرُّحماء، لأنَّهُم يُرحَمون. طُوبى للأنقياء القلب، لأنَّهُم يُعاينون الله. طُوبى لصانعى السَّلام، لأنَّهُم أبناء الله يُدعَون. طُوبى للمَطرودين مِن أجل البرِّ، لأنَّ لهُم ملكوت السَّموات. طُوباكُم إذا طردوكُم وعيَّروكُم وقالوا عليكُم كلَّ كلمةٍ شريرةٍ، مِن أجلي، كاذبين. افرحوا وتهلَّلوا، لأنَّ أجرَكُم عظيمٌ في السَّموات، لأنَّهُم هكذا طردوا الأنبياء الَّذينَ قَبلَكُم.أنتُم ملح الأرض، وإذا فَسَدَ المِلح فبماذا يُملَّح؟ لا يَصلُح بعد لشىءٍ، إلاَّ لأن يُطرح خارجاً ويُداس مِن النَّاس. أنتُم نور العالم. لا يُمكِن أن تُخفَى مدينةٌ موضوعةٌ على جبلٍ، ولا يوقدونَ سراجاً ويضعونه تَحتَ مِكيالٍ، بل يوضع على المنارة فيُضيء لكُلِّ مَن في البيت. فليُضئ نورُكُم هكذا قُدَّام النَّاس، لكي يَروا أعمالَكُم الحسنة، ويُمجِّدوا أباكُم الَّذي في السَّموات.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 109 : 5 ، 6 ، 8 )
    أقسمَ الربُّ ولم يندم. أنكَ أنتَ هو الكاهنُ إلى الأبدِ على طقسِ ملشيصادقَ. الربُّ عن يمينِكَ. لذلكَ يرفعُ رأسـاً. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 6 : 17 ـ 23 )
    ونزلَ معهُم ووقفَ في موضع خلاءٍ مع جمع مِن تلاميذهِ وجمهور كثير مِن الشَّعبِ مِن جميع اليهوديَّةِ وأُورُشَليمَ وساحِل صورَ وصَيدا الَّذينَ جاءوا ليَسمعوا منهُ ويَشفيهم مِن أمراضِهمْ، والمُعذَّبونَ مِن الأرواح النَّجسةِ، كانَ يَشفيهُم. وكانَ الجمعُ يَطلبُ أنْ يَلمسهُ لأنَّ قوَّةً كانتْ تخرُجُ منهُ وتَشفِي الجَميعَ.ورفعَ عينيـهِ إلى تلاميـذهِ وقالَ لهُم: طـُوباكُم أيُّها المَسَـاكينُ بالروح لأنَّ لكُم ملكوتَ السَّمواتِ. طُوباكُم أيُّها الجياعُ الآنَ لأنَّكُم تُشبَعونَ. طُوباكُم أيُّها الباكونَ الآنَ لأنَّكُم ستَضحكونَ. طُوباكُم إذا أبغضكُم النَّاسُ وأفرَزوكُم وعيَّروكُم وأخرجُوا اسمكُم كشرِّيرٍ مِن أجلِ ابنِ الإنسانِ، افرحوا في ذلكَ اليوم وتهلَّلوا، فهوَذا أجْرُكُم عظيمٌ في السَّماءِ، لأنَّ آباءَهُم هكذا كانوا يَفعلونَ بالأنبياءِ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول الثانية إلى تلميذه تيموثاوس
    ( 3 : 10 ـ 4: 1 ـ 22 )
    وأمَّا أنتَ فقد اتبعت تَعليمي، ومثالي، ورسمي الأول، وإيماني، وأناتي، ومحبَّتي، وصبري، والاضطهادات، والآلام، التى أصابتني في أنطاكية وإيقونيَّة ولسترة. وجميع الاضطهادات قد احتملتها! ومن جميعها أنقذني الربُّ. وجميع الذينَ يريدون أن يعيشوا بالتَّقوى في المسيح يسوع يضطهـدون. ولكن النَّاس الأشرار الخـدَّاعين سيتقدَّمون في الشَّـر، بالأكثر ضالِّين ومُضِلِّينَ. وأمَّا أنتَ فاثبُت على ما تعلَّمته وأيقنته، عارفاً ممَّن تعلَّمت. وأنكَ مُنذ الطُّفوليَّة تعرف الكُتب المُقدَّسة، القادرة أن تُحكِّمكَ للخلاص، بالإيمان الذي في المسيح يسوع. لأن جميع الكتب المُوحى بها من الله، نافعة للتَّعليم والتَّوبيخ، للتَّقويم والتَّأديب الذي في البرِّ، لكي يكون رجل الله مُستعدَّاً، ثابتاً في كل عمل صالح. أنا أشهد أمام الله والمسيح يسوع، الذي يَدين الأحياء والأموات، عند ظهوره وملكوته: اكرز بالكلمة. اعكف على ذلك في وقتٍ مناسبٍ وغير مناسبٍ. وبِّخ، عظ. انتهر بكل أناةٍ وتعليم. لأنه سيكون وقتٌ لا يقبلون فيه التَّعليم الصَّحيح، بل حسب شهواتهم الخاصَّة يجمعون لهم مُعلِّمين ويسدُّون آذانهم، فيصرفون مسمعهم عن الحقِّ، ويميلون إلى الخُرافات. وأمَّا أنتَ فاستيقظ في كل شيءٍ. واقبل الآلام. واعمل عمل المُبشِّر. تمِّم خدمتكَ.فإنِّى أنا أيضاً سوف أنتقل، ووقت انحلالي قد حضر. قد جاهدتُ الجهاد الحَسن، وأكملت السَّعي، وحفظت الإيمان، وأخيراً قد وضِعَ لي إكليل البرِّ، الذي يهبه لي في ذلك اليوم، الربُّ الحاكم العادل، وليس لي وحدي فقط، بل ولجميع الذين يحبُّون ظهوره أيضاً.أسرع أن تأتي إليَّ عاجلاً، لأن ديماس قد تركني إذْ أحبَّ العالم الحاضر وذهب إلى تَسَالُونيكي، وكريسكيس إلى غلاطيَّة، وتيطس إلى دلماطيَّة. ولوقا وحده معي. خُذ مَرقُس وأحضره معك لأنه نافعٌ لي للخدمة. أمَّا تيخيكس فقد أرسلْته إلى أفسس. والعباءة التي تركتها في تَرُواس عند كاربُس، أحضرها متى جئتَ، مع الكُتب أيضاً ولا سيَّما الرُّقوق. إسكندر الحدَّاد فعل بي شروراً كثيرة. ليُجازهِ الربُّ حسب أعماله. فهذا احتفظ منه أنتَ أيضاً لأنه قاوم أقوالي جـدّاً. في احتجاجي الأول لم يأتي إليَّ أحـدٌ، بل الجميع تركوني. لا يُحسب عليهم. ولكن الربَّ وقفَ معي وقوَّاني، لكي تتمَّ بي الكرازة، ويسمع جميع الأمم، فأُنقِذتُ مِن فم الأسد. وسيُنجِّيني الربُّ من كل عمل رديءٍ ويُخلِّصني لِملكوته السَّماويِّ. هذا الذي له المجد إلى دهر الدُّهور. آمين. سلِّم على بريسكلا وأكيلا وبيت أونيسيفورس. أراستس بقى في كورنثوس. وأمَّا تروفيموس فتركته في ميليتس مريضاً. بادر أن تجيء قبل الشتاء. يُقرئك السلام أفبولس وبوديس ولينوس وأقلوديا وجميع الإخوة. الرب يسوع المسيح مع روحك. النِّعمة معكم. آمين.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 5 : 1 ـ 14 )
    أطلب إلى الشُّيوخ الذين بينكُم، أنا الشَّيخ شريككُم، والشَّاهِد لآلام المسيح، وشَريك المجد العتيد أن يُعلَنَ، ارعوا رَعيَّة الله التي بينكُم وتعاهدوها، لا بالقهر بل بالاختيار، كمثل الله ولا ببخل بل بنشاط، ولا كمَن يتسلَّط على المَواريث، بل صائرينَ أمثلةً للرَّعيَّة. ومتى ظهر رئيس الرُّعاة تنالون إكليل المجد الذي لا يضمحل.كذلك أنتُم أيُّها الشُّبَّان اخضعوا للشُّيوخ، وكونوا جميعاً مُتسربلينَ بالتَّواضع بعضكم لبعض، لأنَّ الله يُقاوِم المُستكبرين، ويُعطي نعمةً للمتواضعين. فتواضعوا تحت يد الله القويَّة لكي يرفعكُم في زمان الافتقاد، مُلقينَ كلَّ همِّكُم عليه، لأنه هو يعتني بكم.كونوا مُتيقِّظينَ واسهروا. لأن إبليس عدوكم يجول كأسدٍ زائر، يلتمس مَن يبتلعه. فقاوموه، راسخينَ في الإيمان، عالمين أن نفس هذه الآلام تُجرَى على إخوتكم الذين في العالم. وإله كل نعمةٍ الذي دعاكُم إلى مجدهِ الأبديِّ في المسيح يسوع، بعدما تألَّمتُم يسيراً، هو يهيئكُم، ويثبِّتكُم، ويقوِّيكُم، ويمكِّنكُم. له السُّلطان والمجد إلى الأبد. آمين. بيد سِلوانُس الأخ الأمين، ـ كمـا أظُنُّ ـ كتبتُ إليكُم بكلماتٍ قليلةٍ واعظاً وشاهداً، أن هذه هيَ نعمة الله بالحق التي فيها تَقُومُونَ. تُسلِّم عليكُم الصِّديقة المُختارة التي في بابلون ( مصر )، ومرقس ابني. سلِّموا بعضُكُم على بعض بقبلة المحبَّة. السَّلامُ لكُم جميعاً أيُّها الذينَ في المسيح يسوع.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 20 : 17 ـ 38 )
    ومن ميليتس أَرسَل إلى أفسُس واستدعَى قسوس الكنيسة. فلمَّا جاءُوا إليه قال لهم: " أنتم تعلمون من أوَّل يوم دخلت آسيَّا، كيف كنت معكم كلَّ الزَّمان، أخدم الربَّ بكلِّ تواضع ودموع كثيرةٍ، وبتجارب أصابتني بمكائد اليهود. كما وإنَّني لم أَخْفِ شيئاً من الفوائد إلاَّ وأخبرتكم وعلَّمتـكم به جهراً وفي كلِّ بيتٍ، شاهداً لليهود واليونانيِّين بالتَّوبة التي لله والإيمان الذي بربِّنا يسوع المسيح. والآن ها أنا أذهب إلى أورشليم مُقيَّداً بالرُّوح، لا أعلم ماذا يُصيبني فيها. غير أن الرُّوح القـدس يشهد لي في كلِّ مدينةٍ: إن وُثُقاً وشدائد تنتظرني. ولكني لستُ أحتسب نفسي ثمينة عندي في شيءٍ، حتَّى أُتمِّم سعيي والخدمة التي أخذتها من الربِّ يسوع، لأشهد ببشارة نعمة الله. والآن ها أنا أعلم أنَّكم لا ترون وجهي بعد، أنتم جميعاً الذين مررت بينهم كارزاً بملكوت الله. لذلك أُشهِدكم اليوم هذا أنِّي بريءٌ من دمكم جميعاً، لأنِّي لم أُؤخِّر أن أُخبِركم بكلِّ مشيئة الله. احترزوا إذاً لأنفسكم ولجميع الرَّعيَّة التي أقامكم الرُّوح القدس فيها أساقفةً، لترعوا كنيسة الربِّ التي اقتناها بدمه بنفسـه. لأنِّي أعلم: أنه مِن بعد ذهـابي سـيدخل بينكم ذئابٌ خاطفةٌ لا تُشفِقُ على الرَّعيَّة. ومنكم أنتم سيقوم رجالٌ يتكلَّمون بأقوالٍ ملتويةٍ ليجتذبوا التَّلاميذ وراءَهم. لذلك اسهروا إذاً، مُتذكِّرين أنِّي ثلاث سنين ليلاً ونهاراً، لم أَفتُرْ عن أن أُعلِّم بدموع كلَّ واحدٍ. والآنَ أستودعكم يا إخوتي للربِّ ولكلمة نعمته، القادرة أن تُثبِّتكم وتُعطيكم ميراثاً مع جميع المُقدَّسين. فضَّة أو ذهب أو ثوب أحدٍ لم أشته. أنتم تعلمون أن حاجاتي وحاجات الذين معي خدمتها هاتان اليدان. في كل شيءٍ أريتكم أنَّه هكذا ينبغي أن نتعب ونُعضِّـد الضُّـعفاء مُتذكِّـرين كلمات الربِّ يسـوع لأنَّه قـال:" مغبوطٌ هو العطاء أكثر من الأخذ ". ولمَّا قال هذا جثا على رُكبتيه مع جميعهم وصلَّى. وكان بُكاءٌ عظيمٌ من الجميع، ووقعوا على عُنُق بولس وقبَّلوه وهم متوجِّعين، ولا سيَّما من الكلمة التي قالها: إنهم لن يروا وجهه أيضاً. ثُمَّ شيَّعوه إلى السَّفينة.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين.)
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الثالث عشر من شهر توت المبارك
    1. نياحة البابا متاؤس الثاني بطريرك الكرازة المرقسية.
    2. تذكار الأعجوبة التي صنعها القديس باسيليوس أسقف قيسارية القبادوقية.
    1ـ في هذا اليوم من سنة 1182 للشهداء تنيَّح الأب المكرم الأنبا متاؤس الثاني وهو التسعون من عدد باباوات الكرازة المرقسية، وكان راهباً بدير المحرق. وقُدِّمَ بطريركاً سنة 1169 للشهداء، وجلس على الكرسي المرقسي ثلاث عشرة سنة. وتنيَّح بسلام.صلاته تكون معنا. آمين.
    2ـ وفي هذا اليوم أيضاً تذكار الأعجوبة العظيمة التي صنعها القديس باسيليوس أسقف قيسارية القبادوقية مع غلام كان قد تعلق قلبه بابنة سيده، فزين له الشيطان عدوه وعدو الجنس البشري أن يلتجئ إلى أحد السحرة الذي استكتبه تعهداً بجحد الإيمان، والخضوع الكامل للشيطان الذي سيبلغه أمنيته. واتفق بعد ذلك أن تعلق قلب الفتاة ( ابنة سيده ) بمحبة الغلام. فطلبت إلى أبيها بإلحاح ألا يعترض على زواجها بهذا الغلام وحرصاً، على عرضه وخوفاً على حياتها زوجها منه. ولمَّا قضت معه زمناً طويلاً ورأت أنَّهُ لم يدخل الكنيسة، ولم يتناول من الأسرار المقدسة، ولا رشم ذاته بعلامة الصليب المقدس، صارحته بارتيابها في إيمانه ومحبَّته لله. فأخبرها بما حدث له. وكيف أنه كتب تعهداً للشيطان بالطاعة إلى الموت. فبكت كثيراً ووبخته على صنيعه، ثم صحبته إلى القديس باسيليوس أسقف قيسارية القبادوقية، الذي لما سمع اعتراف الشاب ورأى حزنه واشتياقه إلى الرجوع إلى حياة التعبد والشركة والبر، طمأنه، وطلب إليه أن يبقى عنده زماناً للانفراد للصلاة والصوم، وبعد انقضاء ثلاثة أيام افتقده، وعلم منه أن الأرواح الشريرة لم تكف لحظة عن إزعاجه ومحاربته بشتى الطرق، فسكن روعه، وأطعمه وصلَّى لأجله، وطلب إليه أن يستمر في عزلته للصلاة والصوم، وعاد فافتقده بعد أيام أخرى. فأخبره الشاب أنه لم يعد يرى الشياطين وإن كان لا يزال يسمع صراخهم وتهديدهم، فأطعمه أيضاً وصلَّى معه ولأجله وتركه ليعاود حياة العزلة والجهاد والصلاة، ومضى الأسقف ليُصلِّى لأجله أيضاً، وهكذا إلى كمال أربعين يوماً. وإذ جاء إليه القديس وسأله عن حاله أعلمه أنه قد رآه ( أى القديس ) وهو يقاتل عنه الشيطان وأنه قد انتصر عليه وتمت له الغلبة، فدعا الأسقف جميع الكهنة والرهبان وصلوا عليه تلك الليلة، وفي الصباح أدخله إلى الكنيسة، وبينما كان الجميع يصرخون " يارب ارحم " سقط في وسط الجمع الكتاب الذي كان الشاب قد تعهد فيه بجحد الإيمان والخضوع للشيطان، ففرح الأسقف والشاب وزوجته وكل الشعب، وبارك الأسقف الشاب وناوله من الأسرار المقدسة، وهكذا مضى الشاب مع زوجته وهما في بهجة الخلاص وغبطة الغفران والسلام، وقد شكرا القديس الذي أنقذهما بصلاته. صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 72 : 17 ، 18 ، 21 )
    أَمسَكتَ بيدي اليُمنى. وبمشورتَكَ أهديتني وبالمجد قَبِلتَني. وأنا فخيرٌ لي الالتصاق باللهِ وأن أجعلَ على الربِّ اتكالي. لأُخبِرَ بكُلِّ تسابيحِكَ في أبوابِ ابنةِ صهيونَ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 10 : 1 ـ 16 )
    " الحقَّ الحقَّ أقول لكم: إنَّ الذي لا يدخل من الباب إلى حظيرة الخراف، بل يطلع من موضع آخر، فذاك سارقٌ ولصٌّ. وأمَّا الذي يدخل مِن الباب فهو راعي الخراف. لهذا يفتح البوَّاب، والخراف تسمع صوته، فيدعو خرافه بأسمائها ويخرجها. فإذا أخرج خرافه الخاصَّة يذهب أمامها والخراف تتبعه، لأنَّها تعرف صوته. وأمَّا الغريب فلا تتبعه بل تهرب منه، لأنَّها لا تعرف صوت الغريب ". هذا المَثَلُ قاله لهم يسوع، وأمَّا هم فلم يعرفوا لأي شيءٍ كان يُكلِّمهم.ثُمَّ قال لهم يسوع أيضاً: " الحقَّ الحقَّ أقول لكم: إنِّي أنا هو باب الخراف. جميعُ الذينَ أتوا قبلي هُم سُرَّاقٌ ولصوصٌ، ولكنَّ الخراف لم تسمع لهم. أنا هو باب الخراف. إن دخل بي أحدٌ فيَخلُصُ ويدخل ويخرج ويجد مرعىً. وأمَّا السَّارق لا يأتي إلاَّ ليسرق ويَذبح ويُهلِك، وأمَّا أنا فقد أتيتُ لتكون لهم حياةٌ وليكون لهم أفضلُ. أنا هو الرَّاعي الصَّالِح، والرَّاعي الصَّالِح يبذل نفسه عن الخرافِ. وأمَّا الَّذي هو أجيرٌ، وليسَ راعياً، الذي ليست الخرافُ له، فإذا رأى الذِّئب مُقبِلاً يهرب ويترك الخراف، فيخطفُ الذِّئبُ الخرافَ ويُبدِّدها. لأنَّه أجيرٌ، ولا يُبالي بالخرافِ. أمَّا أنا فإنِّي الرَّاعي الصَّالِح، وأعرِف خاصَّتي وخاصَّتي تعرفُني، كما أن الآبَ يعرفُني وأنا أعرفُ الآبَ أيضاً. وأنا أضعُ نفسي عن خرافي. ولي خرافٌ أُخَرُ ليست من هذه الحظيرةِ، ينبغي لي أن آتي بهؤلاء الأُخَر أيضاً فتسمعُ صوتي، وتكونُ رعيَّةٌ واحدةٌ لراعٍ واحـدٍ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-09-2013, 01:48 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الثلاثاء)
    24 سبتمبر 2013
    14 توت 1730
    من مزامير أبينا داود النبي ( 39 : 3 )
    فأقام على الصَّخرةِ رجليَّ. وسهَّل خُطواتي. وجعل في فمي تسبيحاً جديداً. وسبحاً لإلهنا. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 7 : 22 ـ 25 )
    لأنَّهُ يوجد كثيرونَ سيقولونَ لي في ذلك اليَوم: ياربُّ ياربُّ، أَليسَ بِاسمك تنبَّأنا، وبِاسمك أخرجنا شياطين، وبِاسمك صنعنا قوَّاتٍ كثيرةً؟ فحينئذٍ أُظهِر لهم إني لا أعرفكُم قطُّ! إذهبوا عنِّي يا فاعلي الإثم! فكلُّ مَن يَسمع أقوالي هذه ويعمل بها، أُشبِّهُه برجُلٍ عاقلٍ، بنى بيته على الصَّخر. فنزل المطر، وجاءت الأنهارُ، وهبَّت الرِّياحُ، وصدمت ذلك البيت فلم يسقُط، لأنَّ أساسه كان ثابتاً على الصَّخرِ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 88 : 16 ، 13 )
    حقِّي ورحمتي معهُ، وبِاسمي يرتفع قرنهُ، حينئذٍ بالوحي تكلَّمتُ مع بنيِكَ، وقلت إنِّي وضعتُ عوناً على القويِّ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 13 : 23 ـ 30 )
    فقال له واحدُ: " يا سـيِّد، أقليلٌ هم الذين يخلُصون؟ " فقال لهم: اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضَّيِّق، فإنِّي أقول لكم: إنَّ كثيرين سيطلبون أن يدخلوا ولا يقدرون وإذا بلغ أن يقوم ربُّ البيت ويُغلِق الباب، فتبتدئون بالوقوف خارجاً وتقرعون الباب قائلين: يا ربُّ يا ربُّ، افتح لنا، فيجيب ويقول لكم: لا أعرفكم من أين أنتُم! حينئذٍ تبتدئون تقولون: أكلنا قُدَّامك وشربنا، وعلَّمت في شوارعنا. فيقول لكم: إني لا أعرفكم من أين أنتم! اذهبوا عنِّي يا جميع فاعلي الظُّلم. هناك يكون البُكاء وصرير الأسنان، مَتَى رأيتم إبراهيم وإسحق ويعقوب وجميع الأنبياء في ملكوت الله، وأنتم مطرحون خارجاً. ويأتون من المشارق والمغارب ومن الشمال والجنوب، ويَتَّكِئُونَ في ملكوت اللهِ. هوذا آخِرُونَ يكونون أوَّلين. وأوَّلون يكونون آخِرِينَ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس
    ( 3 : 1 ـ 8 )
    وأنا أيضاً أيُّها الإخوة لم أستطع أن أُكلِّمكم كروحيِّين، بل كجسديِّين كأطفالٍ في المسيح، سَقَيتُكم لبناً لا طعاماً، لأنكم لم تكونوا بعدُ تستطيعون، وحتى للآن أيضاً لا تستطيعون، لأنكم بعد جسديُّون. فإنَّهُ إذ فيكم حسدٌ وخِصامٌ، ألستم جسديِّين وتسلكون بحسب البشر؟ لأنَّهُ إذا قال ‎‎‎‎‎‎‎‎واحدٌ: " أنا لبُولُس " وآخر: " أنا لأبُلُّوس " أفلستُم جسديِّين؟ فمَن هو أبُلُّوس، ومن هو بولُس؟ بل خادمان آمنتُم بواسطتهما، وكما أعطى الربُّ لكلِّ واحدٍ: أنا غرستُ وأبُلُّوس سقى، لكن الله كان يُنْمِي، إذاً ليس الغارسُ شيئاً ولا السَّاقي، بل الله الذي يُنْمِي، والغارس والسَّاقي هما واحدٌ، ولكن كل واحدٍ سيأخُذُ أُجرته بحسب تعبِهِ.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الثانية
    ( 1 : 1 ـ 11 )
    سمعان بطرس عبد يسوع المسيح ورسوله، إلى الذين نالوا معنا إيماناً مُكرماً مساوياً لنا. ببرِّ إلهنا والمُخلِّص يسوع المسيح. لتكثر لكم النِّعمة والسَّلام بمعرفة الله ويسوع المسيح ربِّنا.كما أنَّ كلَّ شيءٍ قد صار لنا بقوة لاهوته للحياة والتَّقوى، التى أُعطِيَت لنا مجاناً بمعرفة الذي دعانا بمجده والفضيلة، وبواسطة هذه الأمجاد الجليلة، التى أُعطِيَت لنا للكرامة لكى تصيروا بها شُركاء الطَّبيعة الإلهيَّة، هاربين من شهوة الفساد التى في العالم. ولهذا عينه ـ وأنتم باذلون كل اجتهاد ـ قـدِّموا في إيمانكم فضيلةً، وفى الفضيلة معرفةً، وفى المعرفة تعفُّفـاً، وفى التَّعفُّف صبراً، وفى الصَّبر تقوى، وفى التَّقوى مودَّة أخويَّةً، وفى المودَّة الأخويَّة محبَّة. لأن هذه إذا كانت فيكم وكثرت، تُصَيِّركُمْ لا مُتكاسلين ولا غير مُثمرين لمعرفة ربِّنا يسوع المسيح. لأن الذي ليس عنده هذه، هو أعمى قصير البَصر، قد نسيَ تطهير خطاياه السَّالفة. لذلك بالأكثر اجتهدوا أيُّها الإخوة أن تجعلوا دعوتكم واختياركم ثابتين بالأعمال الصَّالحة. لأنَّكم إذا فعلتم ذلك لن تَزِلُّوا أبداً. لأنه هكذا يُقدَّم لكم بغنى دخول إلى ملكوت ربِّنا ومُخلِّصنا يسوع المسيح الأبديِّ.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنَّهُ يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 15 : 13 ـ 29 )
    وبعد ما سكتا أجاب يعقوب قائلاً: " أيُّها الرِّجال إخوتنا، اسمعوني. سمعان قد أَخبر كيف افتقد الله أولاً الأُمَم ليأخذ منهم شعباً على اسمه. وهذا توافقه أقوال الأنبياء، كما هو مكتوبٌ: سـأرجع بعد هـذا وأبني أيـضاً خيمـة داود السَّاقطة، وأبني أيضاً رَدْمَهَا وأُقيمها ثانيَةً، لكي يطلب الباقون من النَّاس الربَّ، وجميع الأُمَم الذين دُعِيَ اسمى عليهم، يقول الربُّ الصَّانع هذا الأمر، المعروف عند الربِّ منذُ الأزل. لذلكَ أنا أقضي أن لا يُثَقَّل على الرَّاجعين إلى اللهِ من الأُمَم، بل يُرسَل إليهم أن يمتنعوا عن ذبائح الأصنام، والزِّنى، والمخنوق، والدَّم المائت. لأنَّ موسى منذُ الأجيال القديمة، له في كلِّ مدينةٍ مَنْ يَكرِز بهِ، إذْ يُقرأُ في المَجامِع في كلَّ سَبْتٍ ". حينئذٍ رأى الرُّسل والقسوس وكل الكنيسة أن يختاروا رجالاً منهم ليرسلوهم إلى أنطاكية مع بولـس وبرناباس: يهـوذا الذي يُدعَـى برسـباس، وسيلاس، رجُلين مُتقدِّمين في الإخوة. وكتبوا بأيديهما للرسل والقسوس والإخوة الذين في أنطاكية وكيليكيَّة والشام. أيها الإخوة الذين من الأُمَم: افرحوا لأننا قد سَمعنا أن قوماً منكم قد خرجوا فأقلقوكم، إذ يُميلون أنفسكم بأقوالٍ لم نقولها. فقد رأينا واجتمعنا برأي واحدٍ واخترنا رجُليْن وأرسلناهما إليكم مع حبيبنا برناباس وبولس، أُناس قد بذلوا أنفسهم على اسم ربِّنا يسوع المسيح. فأَرسلنا معهما يهوذا وسيلاس، وهما أيضاً يُخبِرَانِكُم بهذا القول. لأنَّ الرُّوح القدس قد ارتضَى ونحن أيضاً أن لا نُزيدُ عليكم ثِقلاً أكثر، غير هذه الضرورية: احفظوا نفوسَكُم مِن ذبائح الأوثان، ومن دَّم الميت، والمخنوق، ومن الزِّنى، وهذه إذا حفظتم نفوسكم منها فَنِعِم ما تصنعون. كونوا مُعَافينَ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين.)
    حدث فى هذا اليوم ..
    اليوم الرابع عشر من شهر توت المبارك
    نياحة القديس أغاثو العمودي.
    في هذا اليوم تنيَّح القديس أغاثو العمودي. كان من مدينة تنيس. واسم أبيه مطرا وأمه مريم. وكانا قديسين خائفين الله مُحبين للصدقات والرحمة على المساكين. وكان فكر الرهبنة يراوده كل حين. ولما صار له خمس وثلاثون سنة قُدِّمَ قساً. فلازم البيعة المقدسة، وكان يسأل السيد المسيح في الليل والنهار أن يُسهل له الخروج من هذا العالم، ويمضي إلى البرية. فأجاب المسيح طلبته وخرج من المدينة وأتى إلى ترنوط، ومن هناك إلى البرية. فظهر له ملاك الرب في زي راهب، وسار معه إلى أن أوصله إلى دير القديس أبو مقار. فأتى إلى الشيخين القديسين ابرآم وجورجه، وتتلمذ لهما، وأقام عندهما ثلاث سنين، وبعدها أوقفوه أمام المذبح بحضور الايغومانس أنبا يوأنس. ومكثوا ثلاثة أيام يصلون على ثياب الرهبنة. ثم ألبسوه الاسكيم. ومن تلك الساعة أجهد نفسه بعبادات كثيرة، وجهاد متوال وأصوام متصلة وصلوات دائمة، والنوم على الأرض حتى لصق جلده بعظمه. وكان مداوماً إلى القراءة في سيرة سمعان العمودي، فخطر بباله فكر الوحدة. واستشار الآباء في ذلك الوقت، فاستصوبوا رأيه فصلوا من أجله أجله وخرج حتى بلغ نواحي سخا، وأقام في كنيسة صغيرة، وبنى له المؤمنون مسكناً على عمود فصعد عليه.وقد ظهر في أيامه إنسان به شيطان عنيد يضل الناس كثيراً، وكان يجلس في وسط الكنيسة وحوله الشعب الذي يسمع منه ومعهم أغصان الشجر. فأرسل القديس واستحضره وصلَّى عليه. وأخرج منه الشيطان الذي كان يضل به الناس. وادعت امرأة أن أبا مينا يُكلِّمها، وكلفت أهل بلدها أن يحفروا بئراً على اسم أبي مينا، ليبرأ كل من يستحم فيها من مرضه. فلم يزل القديس يُصلِّي على المرأة إلى أن خرج منها الروح النجس. وأمر أهل البلد أن يردموا البئر. وظهر شخص آخر أيضاً كان يأخذ المجانين ويضربهم فتسكت عنهم الشياطين وقتاً يسيراً. فيظن الناس أنه يخرج الشياطين. فالتف حوله جماعة من المجانين. فأرسل إليه الأب يدعوه إليه فلم يحضر ولم يرجع عن طغيانه حتى مر عليه الوالي فشتمه أولئك المجانين. فأخذه الوالي وعذَّبهُ كثيراً حتى مات. وأجرى الله علي يدي هذا القديس كثيراً من معجزات شفاء المرضى وإخراج الشياطين. وظهرت له الشياطين في زي ملائكة. يرتلون ترتيلاً حسناً يعطونه الطوبى. فعرف بقوة السيد المسيح مكرهم، وصلب عليهم فانصرفوا مهزومين.ولمَّا أراد الرب نياحته من أتعاب هذا العالم. مرض قليلاً وأسلم روحه بيد الرب. واجتمعت حوله الشعوب الذي كانوا ينتفعون من مواعظه وتعاليمه وبكوه كثيراً. وعاش هذا الأب مائة سنة. أقام منها في العالم أربعين سنة، وفي البرية عشر سنين. وفي الوحدة خمسين سنة. صلاته تكون معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 60 : 1 ، 2 )
    اِستمع يا اللهُ طلبتي. اصغَ إلى صلاتي. على الصَّخرةِ رفعتني وأرشدتَنِي. صِرتَ رجائي وبُرجاً حصِيناً. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير (14 : 25 ـ 35 )
    وكان جموعٌ كثيرةٌ سائرين معه، فالتفت وقال لهم: " مَن يأتى إليَّ ولا يُبغِض أباه وأُمَّه وامرأته وأولاده وإخوته وأخواته، حتى نفسه أيضاً، فلا يقدر أن يكون لي تلميذاً. ومن لا يحمل صليبه ويتبعني فلا يُمكنه أن يصير لي تلميذاً. فإنه مَن منكم يُريد أن يبني بُرجاً أفلا يجلس أوَّلاً ويحسب النَّفقة، وهل عنده ما يُكمِّله؟ لئلاَّ يضع الأساس ولا يقدر أن يُكمِّله، فيبتدئ جميع النَّاظرين يهزأون به، قائلين: إنَّ هذا الرَّجُل ابتدأ يبني ولم يقدر أن يُكمِّلهُ. أو أيُّ ملك يمضى إلى محاربة ملك آخر، أفلا يجلس أوَّلاً ويتشاور: هل يقدر أن يُلاقي بعشرة آلافٍ الذي يأتي عليه بعشرين ألفاً؟ وإلاَّ فما دام بعيداً منه يُرسِل شفاعةً طالباً سِلماً. فهكذا كلُّ واحدٍ منكم إن لم يترك جميع أمواله لا يقدِر أن يصير لي تلميذاً.الملحُ جيدٌ. فإن فسد الملح فبماذا يُمَلح؟ فلا لأرضٍ يصلح ولا لمزبلةٍ، بل يُلقى خارجاً. مَن لهُ أُذنان للسَّمع فليَسمع! ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-09-2013, 10:32 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الكرام ..

    هذا الفيديو جميل جداً .. نعم نحن المسيحيين .. لا نعادى أحداً ..

    وبالرغم مما يُفعل بنا فى مصر من حرق للكنائس .. ومن أضطهادات عبر العصور ..

    إلا أننا نحب المسلمين جداً ..

    وهذا الفيديو .. وهذه الأناشيد والهتافات توضح ذلك ..

    لأن البيان بالعمل .. كيف أن الكبار من المسيحيين

    يعلمون أطفالهم محبة اخوتهم المسلمين ..

    وهذه الهتافات فى الشارع المصرى ...

    http://www.youtube.com/watch?v=mQ4u9sGmzLU

    فهذه هى مسيحيتنا .. وهذه هى تعاليم السيد المسيح لنا ..

    الرب يبارك حياتكم ..

    أخوكم وعمكم العجوز ..

    ارنست ارجانوس جبران
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-09-2013, 10:59 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    8- الخدمة هي دين علينا



    الخدمة هي جزء من الدين الكبير الذي علينا من نحو الكنيسة التي ربتنا وعلمتنا, وأرشدتنا إلى طريق الله, وأعطتنا روح الخدمة. وعلينا أن نخدمها كما خدمتنا.

    بل أن الخدمة دين علينا نحو الله نفسه, الذي أحبنا كل الحب, ومنحنا أن نعرفه, وعلمنا طرقه. وعلينا أن نحبه بالمثل, ونظهر هذا الحب من نحو أولاده الذين تركهم وديعة في أيدينا. ولذلك نخرج بنتيجة هامة وهى أن: الخدمة واجب.

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-09-2013, 04:26 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    9- الخدمة واجب


    إنها واجب روحى على كل إنسان.

    كل إنسان يحب الله ويحب الناس, لابد أن يخدم. إنه لا يستطيع أن يرى أناسًا يهلكون أمامه, بينما يقف صامتًا مكتوف اليدين. كذلك الذي اختبر محبة الله له, يجد دافعًا داخليًا يدفعه إلى الحديث عن محبة الله..

    المرأة السامرية لما عرفت المسيح, ذهبت مباشرة لتخبر الناس وتحدثهم عنه قائلة "تعالوا وانظروا" (يو 4: 29).

    فتحولت ليس فقط من خاطئة إلى تائبة, بل بالأكثر إلى إنسانة كارزة, تحب المسيح, وتُحَدِث الناس عنه.. وحدث مثل هذا الأمر مع كثيرين من الذين شفاهم المسيح, فجالوا في كل مكان يتحدثون عنه..

    كل إنسان إذن يمكنه أن يخدم, ولكن حسب تنوع المواهب.

    هناك من يخدم في مجال الفقراء وعمل الرحمة, وآخر يخدم المرضى, وثالث يخدم في حل مشاكل الناس, ورابع يخدم في مجال التعليم, إن أذنت له الكنيسة بذلك وخامس يخدم عن طريق القدوة الصالحة..

    أما الذي لا يخدم, فهو إنسان مقصر في واجب مفروض عليه في حدود إمكانياته. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). هو مقصر في حق إخوته.. فإن قصرت في الخدمة أو امتنعت عنها, ينبغي أن تعترف بذلك أمام أبيك الروحي. لأن تقصيرك في الخدمة, يدل على أن محبتك غير كاملة نحو الآخرين ونحو الله وملكوته وأولاده..

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-09-2013, 11:04 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الخميس)
    26 سبتمبر 2013
    16 توت 1730
    من مزامير أبينا داود النبي ( 83 : 4 ، 5 )
    مَذابِحُكَ ياربُّ إلهُ القواتِ. مَلِكي وإلهي. طُوبَى لكلِّ السُّكانِ في بيتِكَ. يُبارِكونَكَ إلى الأبدِ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 7 : 1 ـ 10 )
    ولمَّا أكمَلَ أقوالهُ كُلَّها في مَسامِع الشَّعبِ دَخلَ كفرَ ناحومَ. وكان عبدٌ لقائدِ مئةٍ، متألماً مُشرفاً على الموتِ وكانَ مُكَرَّماً عِندَهُ. فلمَّا سمعَ عن يسوعَ، أرسل شيوخَ اليهودِ إليه يسألهُ أن يأتي ويشفي عبدهُ. فلمَّا جاءوا إلى يسوع طلَبوا إليه باجتهادٍ قائلين: " أنَّه مُستحقٌ أن تفعل له هذا، لأنَّه مُحبٌّ لأُمَّتنا، وقد بنَى لنا المجمعَ ". فمشى يسوع معهم. وإذ كان غيرَ بعيدٍ عن البيتِ أرسَلَ إليهِ قائدُ المِئةِ أصدقاء يقولُ له: " ياربُّ، لا تَتعب. فإني لستُ مُستحقّاً أن تدخُل تَحتَ سقفِ بيتي. لذلكَ لم أحسِب ذاتي مُستحقّاً أن آتي إليك لكن قُل كلمةً فيبرأ فتاي. فإني أنا إنسانٌ مُرَتَّبٌ تحتَ سُلطانٍ، وأنَّه تحت يدي جندٌ. فأقول لهذا: اذهب فيذهبُ، ولآخر: تعال فيجيء، ولعبدي: افعل هـذا فيفعـلُ ". فلمَّا سمعَ يســوعُ هـذا تعجَّـبَ منـهُ، والتفـتَ إلى الجمـع الذي يتبَعهُ وقال: " الحقّ أقولُ لكُم: إني لم أجد في كلِّ إسرائيل إيماناً بهذا المقدَار ". فرجعَ المُرسَلون إلى البيتِ، فوجَدوا العَبدَ المريضَ قد برأ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 25 : 5 ، 4 )
    ياربُّ أحببتُ جمالَ بيتِكَ. وموضعَ مسكنِ مجدِكَ. لكي أسمعَ صوتَ تسبحتِك. وأنِطقُ بجميعِ عجائبِكَ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 19 : 1 ـ 10 )
    ولمَّا دخل وكان يمشي في أريحا. وإذا رجُلٌ يُدعى زكَّا، وهذا كان رئيساً للعشَّارينَ وكان غنِيَّاً، وكان يطلُب مُريداً أن يرى يَسوعَ مَنْ هو، فلم يكن يَقدرْ مِنَ أجل الجمع، لأنَّهُ كان قصيراً في قامته. فأسرع إلى قُدَّام وصَعِدَ على جُمَّيزَةٍ لكي يراهُ، لأنَّهُ كان مُجتازاً مِنْ جهتها. فلمَّاء جاء يَسوعُ إلى الموضع، نظر إليه، وقال له: " يا زكَّا، أسرِع وانزِل، لأنَّهُ يَنبغي لي اليوم أن أكونَ في بَيِتكَ ". فأسرع ونزل فقبلهُ فرحاً. فلمَّا رأوا تذمَّرُوا أجمعين قائلين: " إنَّهُ دَخَلَ إلى بيتَ رَجُلٍ خاطِئٍ ليستريح ". فوقفَ زكَّا وقالَ للرَّبِّ: " يارب هأنذا أُعطِي نِصفَ مالي للفقراء، ومَنْ ظلمتهُ شيئاً أعوِّضهُ أربعةَ أضعافٍ ". فقال له يسوع: " اليومَ صار الخلاصُ لهذا البيتِ، فإنَّهُ هو أيضاً ابن إبراهيم، لأنَّ ابن البشرِ جاء ليَطلُبَ ويُخَلِّصَ الذي قد هلكَ ".
    ( والمجد للـه دائماً ).

    من رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين
    ( 9 : 1 ـ 10 )
    فأمَّا القُبة الأولى فكان فيها وصايا الخدمة وقدسٌ مزينٌ، لأنَّ القبة الأولى صُنِعتْ وهيَ التى كانت فيها المنارة، والمائدة، وخبز التَّقدِمةِ. وتُدعَى القُدس. وبعد الحجاب الثَّاني القُبة التى تُدعَى " قُدس الأقداس " وكان فيها مِبخرةٌ من ذهبٍ، وتابوتُ العهـدِ المُصفَّح بالذَّهبِ من كلِّ جانبٍ، وكان فيها قِسطُ الذَّهب الذي فيه المنُّ، وعصاة هارون التى أفرخت، ولوحا العهدِ. وفوقها كان كاروبيم المجد مُظلِّلةٌ موضع الاستغفار. هذه التي ليس لنا أن نتكلَّم عنها بالتَّفصيل. فهذه لمَّا تُصنع هكذا، يدخل الكهنة إلى القبة الأولى فى كل حين لإتمام الخدمة. أمَّا القبة الثَّانية فيدخلها رئيس الأحبار وحـده مـرَّة فى كـلِّ سـنةٍ، وليـس بغيـر دم الـذي كان يُقدِّمه عن نفسه وعن جهالات الشَّعبِ، وهذا يُظهره الرُّوح القدس أن طريق الأقداس لم يُظهَر بعدُ، ما دامت القُبة الأولى قائمةٌ، التي هى رمزُ هذا الزمان الحاضر، الذى فيه كانوا يرفعون القرابين والذَّبائح، التي لا يمكنها بالنيَّة أن تُكمِّل من يخدم، إلا بالمطعم فقط والمشرب وغسلاتٍ مختلفةٍ التي هى فرائض جسديَّةٍ، وُضِعت إلى زمان التقويم.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 1 : 25 ـ 2 : 1 ـ 10 )
    وهذه هيَ الكلمة التى بُشِّرتُم بها. فاطرحوا عنكم إذاً كلّ شرٍّ وكل غشٍ وكل رياءٍ وكل حسدٍ وكل نميمةٍ، مثل أطفال مَولُودِينَ الآن اشتهوا اللبنَ العقليَّ العديم الغشِّ لكي تَنموا به للخلاصِ. إن كنتم قد ذُقتُم أن الربَّ صالحٌ. الذي إذ تأتونَ إليه حجراً حيَّـاً مَرذولاً من النَّاس ولكن مُختارٌ من الله وكريمٌ. كونوا أنتُم أيضاً كحجارةٍ حيَّةٍ مَبنِيِّيـن بيتـاً روحانياً، كهنوتاً طاهراً لتقديم ذبائحَ روحيَّةٍ مقبولةٍ عند اللهِ بيسوع المسيح. لأنه مكتوبٌ في الكتاب: " إنِّي هأنذا أضعُ في صِهيونَ حجراً مُختاراً في رأس الزاويةِ كريمـاً الذي يؤمن به لن يُخـزى ". فلكُم أنتُم أيُّهـا الذين تُؤمنـون الكرامة وأمَّا الذين لا يؤمنون فالحجرُ الذي رذَلَهُ البنَّاؤون هو قد صار رأس الزَّاوية وحجر عثرةٍ وصخرةَ شكٍ. الذين يَعثُرونَ بالكلمة غير موافقينَ للذي وُضِعُوا لهُ. أمَّا أنتم فجنسٌ مُختارٌ وكهنوتٌ ملوكيٌّ وأُمَّةٌ مُقدَّسةٌ وشعبٌ بارٌ لكي تُخبِروا بفضائلِ ذاك الذي دعاكُم من الظُّلمةِ إلى نورهِ العجيبِ، الذينَ قَبْلاً لمْ تكونوا شَعباً وأمَّا الآن فأنتُم صِرتُم شعبُ اللـه، الذين كنتُم غير مرحومينَ وأمَّا الآن فقد رُحِمتُمْ.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 9 : 31 ـ 43 )
    وأمَّا الكنيسةُ في كُلِّ اليَهوديَّةِ والجليل والسَّامِرةِ فكان لهم سلامٌ، مبنيين وسائرين بخوفِ الربِّ، وكانوا يزدادون كثرةً بعزاءِ الرُّوحِ القُدسِ.وكان بينما بُطرسُ يطوفُ عليهم جميعاً، جاء إلى القِدِّيسينَ السَّاكِنِينَ في لُدَّةَ، فوجد هُناك رجلاً اسمه إينِيَاسُ وكان له ُثمانِ سنين مطروحاً على سرير، وهذا كان مُخلَّعاً. فقال لهُ بُطرسُ: " يا إينِيَاسُ، يَشفيكَ يسوع المسيحُ. قُمْ وافرُش لِنفسِكَ ". فللوقت قام. ونظروهُ كُلّ السَّاكِنِينَ في لُدَّةَ وسارونَ، الذين رجَعوا إلى الربِّ. وكان بيافا امرأةٌ تلميذةٌ اسمُها طابيثا، التي تفسيرها غَزالَةُ. وهذه كانت مُمتلئةً أعمالاً صالحةً بالصدقاتِ التي كانت تَعملُها. وحدث في تلك الأيَّامِ أنَّها مَرِضَت وماتت، فَغَسَّلُوها ووضعوها في عِلِّيَّةٍ. وإذ كانت لُدَّةُ قريبةً مِنْ يافا، وسَمِعَ التَّلامِيذُ أنَّ بُطرسُ هناك، أرسلوا إليه رَجُلَينِ يَطلُبانِ إليهِ أنْ لا تتوانى عن المجيء إلينا. فقام بُطرسُ وجاءَ مَعَهُمَا. فلمَّا جاءَ أصعدوه إلى موضِع العِلِّيَّةِ، فوقفت أمامه جَميعُ الأرامل يَبكِينَ ويُرِينَهُ الأقمصة والثياب التي كانت تَعمَلُها لهم بينما كانت معهم غزالةُ. فأخرجهم بُطرسُ جميعاً، وجثا على رُكبَتيهِ وصَلَّى، والتَفتَ إلى الجسدِ وقال: " يا طابيثا قُومِي! " فَفَتَحَتَ عَينَيهَا. فلمَّا نظرت بُطرسُ جَلست، فَنَاولَهَا يدهُ وأقامها. ودعى القِدِّيسينَ والأرامل وأوقفها لهم حَيَّةً. فزاع هذا الأمر في يافا كُلِّهَا، وآمن كثيرون بالربِّ. ومكث في يافا أيَّاماً كثيرةً، عند واحد يُدعى سِمعَانَ الدَبَّاغ.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ....
    اليوم السادس عشر من شهر توت المبارك
    1. تذكــار تكريــــس هيـــاكل القيامــة.
    2. نقل أعضاء القديس يوحنَّا ذهبي الفم.
    1ـ نُعيد في هذا اليوم من سنة 326 ميلادية بتكريس هياكل القيامة بأورشليم. وذلك أنه في السنة العشرين من ملك قسطنطين. وبعد اجتماع المجمع المقدس بنيقية. قالت الملكة القديسة هيلانة لابنها قسطنطين: أنها كانت قد نذرت الذهاب إلى أورشليم، والتبرك من المواضع المقدسة. والبحث عن عود الصليب المُحيي ففرح بذلك وأعطاها أموالاً كثيرة، وأصحبها بعدد كبير من العسكر، ولما وصلت إلى هناك وتباركت من الآثار المقدسة. فتشت عن عود الصليب حتى وجدته بعد تعب شديد. فمجدته تمجيداً عظيماً. وأكرمته إكراماً جزيلاً، وأمرت ببناء هياكل القيامة والجلجثة وبيت لحم والمغارة والعلية والجسمانية وسائر الهياكل. وأن ترصع بالجواهر وتطلى بالذهب والفضة.وكان في القدس أسقف قديس أشار عليها ألا تعمل هذا. قائلاً: أنه بعد قليل يأتي الأمم ويسبون هذا المكان ويهدمونه ويأخذون هذه الجواهر والذهب والفضة. والأفضل أن يشيد البناء جيداً وما يتبقى من الأموال يوزع على المساكين. فقبلت قوله وسلمت له الأموال وكلفته بالعمل. ولما رجعت إلى ابنها وأعلمته بما صنعت فرح وأرسل أموالاً طائلة وأمر أن يُعطى الصناع أجرتهم بالكامل حتى لا يتذمروا. ولمَّا كمل البناء في السنة الثلاثين من ملكه. أرسل أوان وكساو ثمينة. كما أرسل إلى بطريرك القسطنطينية وإلى أثناسيوس بطريرك الإسكندرية ليصحب كل منهما أساقفته ويذهب إلى القدس فذهبا إلى هناك، واجتمعا ببطريرك أنطاكية وأسقف القدس. ومكث الجميع إلى اليوم السادس عشر من شهر توت. فكرسوا الهياكل التى بُنيت، وفي السابع عشر منه طافوا بالصليب تلك المواضع، وسجدوا فيها للرب، وقدَّموا القرابين، ومجَّدوا الصليب وكرَّموه. ثم عادوا إلى كراسيهم.صلاتهم تكون معنا. آمين.
    2ـ وفيه أيضاً تُعيد الكنيسة بتذكار نقل أعضاء القديس يوحنا ذهبي الفم من بلدة قومانه التى تنيَّح منفياً بها إلى مدينة القسطنطينية بعد نياحته بثلاثين سنة، وذلك في سنة 437 ميلادية في أيام الملك تاؤدوسيوس الصغير.صلاته تكون معنا، ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 64 : 1 ، 2 )
    لكَ ينبغي التَّسبيحُ يا اللـهُ في صهيون. ولكَ تُوفى النذورُ في أورشليم. استمع يا اللـهُ صلواتي. لأنَّه إليكَ يأتي كلُّ بشرٍ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 16 : 13 ـ 19 )
    ولمَّا جاء يسوع إلى نواحي قيصريَّة فيلبُّس سأل تلاميذه قائلاً: " ماذا يقول النَّاس فى ابن البشر من هو؟ " فهُم قالوا: " قومٌ قالوا يوحنَّا المعمدان، وقال آخرون إيليَّا، وقال آخرون إرميا أو واحدٌ من الأنبياء ". قال لهم: " وأنتم، مَن تقولون إني أنا؟ " فأجاب سمعان بطرس وقال: " أنت هو المسيح ابن اللـهِ الحـيِّ ". فأجـاب يسـوع وقـال لـه: " طوبـاك يا سـمعـان ابن يُونَا، إنَّ لحماً ودماً لم يُعلِن لكَ هذا، لكن أبي الذي فى السَّموات، وأنا أقول لك أيضاً: أنت بطرسُ، وعلى هذه الصَّخرة أبني بِيِعَتي، وأبوابَ الجحيم لن تقوَى عليها. وأُعطيكَ مفاتيحَ ملكوتِ السَّمواتِ، وما تربُطهُ على الأرض يكون مربُوطاً فى السَّموات. وما تحلُّهُ على الأرضِ يكون محلولاً فى السَّموات ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-09-2013, 05:46 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الكرام ..

    الآن وعلى قناة الكرمة ...

    ومن على هذا الرابط ...

    http://alkarmatv.com/alkarma-tv-live-streaming

    أبونا الورع مكارى يونان ...

    الرب يبارك حياتكم ...

    أخوكم وعمكم العجوز ...
    أرنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-09-2013, 04:28 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    10- الخدمة أمانة ووزنة ومسئولية

    إن الأولاد الذين تركهم الله أمانة في أعناقنا، فسوف يسألنا عنهم واحدًا فواحدًا: ماذا فعلنا في بنيانهم الروحي. الخدمة إذن مسئولية أمام الله والكنيسة ومسئولية خطيرة.. وفي خطورتها أقول الآتي اعلموا أنا الخادم منكم، ربما يكون المصدر الوحيد لتعليم الدين في هذه الفترة من حياة تلاميذه.

    ربما لا يجدون في البيت ولا في المدرسة ولا في المجتمع مصدرًا آخر يغذيهم روحيًا. وكذلك الكنيسة تركت هذه المسئولية إليكم، لتقوموا بها، واعتمدت عليكم في ذلك..

    فإن لم يجد الأولاد الغذاء الروحي في الكنيسة على أيدي خدامها، فقد تضيع حياتهم بسبب إهمال الخدام!! إذن مصير الحياة لهذا النشيء لهذا الجيل الصاعد تتوقف على مدى أمانة الخدام: هل سيشعلون قلوبهم بمحبة الله، ويملأون عقولهم بالمعرفة الدينية السليمة، أم سيخرجونهم فارغين، تقف أرواحهم إلى الله من الفراغ الذي عاشوه، لأن مدرسيهم في التربية الكنسية لم يهتموا بهم..

    ترى هل سيقول الله للخادم "نفس تؤخذ عوضًا عن نفس".

    وذلك حين يحاسب الخادم قائلًا له "أعطني حساب وكالتك" (لو 16: 2). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). قفوا إذن بخوف أمام الله. وتذكروا بإستمرار أن الخدمة ليست مجرد نشاط، إنما هي مسئولية. هي وزنة لابد أن نقدمها لله بربحها (مت 25).

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-09-2013, 02:18 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    11- الخدمة هي قدوة وتسليم


    الخدمة هي تسليم، أكثر من التعليم.

    هي تسليم الحياة لآخرين، تسليم الصورة الإلهية لهم، تسليم النموذج الحي. فالخادم هنا، هو وسيلة إيضاح للحياة الروحية السليمة بكل فضائلها..

    الخدمة إذن هي المدرس، قبل أن تكون الدرس.

    هي حياة تنتقل من شخص إلى آخر، أو إلى آخرين.

    هي حالة إنسان ذاق حلاوة الرب، ويذيقه لآخرين قائلًا "ذوقوا وأنظروا ما أطيب الرب" (مز 34: 8).. أنها حياة تسري من روح كبيرة إلى أرواح أخرى. أو هي حياة إنسان إمتلاء بالروح القدس، ففاض من إمتلائه على غيره..

    ليس الأولاد محتاجين كثيرًا إلى مدرس يملأ عقولهم كلامًا ويحشوها أفكارًا، بل يحتاجون إلى قلب نقي ملتصق بالله، يوصلهم إلى الله ويشفع فيهم عنده.

    هم محتاجون إلى قدوة يحاكونها، ويرون فيها المسيحية الحقة المُنقذة عمليًا.

    وربما يكون هناك مدرس في مدارس الأحد، ليس فصيحًا كما يجب، ومعلوماته ليست كثيرة، ولكنه يؤثر كثيرًا في الأولاد. مجرد منظره يغرس فيهم محبة الله، طريقة كلامه، طريقة معاملاته، أسلوبه الروحي، ملامحه الوديعة الهادئة البشوشة، كل ذلك يعلمهم عن الدين أكثر من الدروس.

    هم يرون صورة الله فيه. فيحبون الله الذي يعمل في حياته. ويحبون أن يصيروا مثله، وأن تكون حياتهم كحياته..

    إن الأولاد يحبون التقليد، فكونوا نماذج صالحة أمامهم وأعلموا أن روحياتهم أكبر من روحياتكم، وقلوبهم أكثر صفاء، ومبادؤهم أسمى. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). هم صفحات بيضاء في فترة طفولتهم، لم يكتب فيها العالم بعد شيئًا رديئًا. يحتاجون إلى مستوى عالٍ لكي ينفعهم.

    والسيد المسيح حينما قال: "إن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأطفال، فلن تدخلوا ملكوت السموات" (مت 18: 3) لم يقصد: إن لم تصغروا وتصيروا مثل الأطفال، وإنما إن لم تكبروا (في براءتكم) وتصيروا مثل الأطفال..

    فإن لم تكونوا قدوة لهم، فعلى الأقل لا تكونوا عثرة.

    هم – ببساطتهم – يقبلون كل ما يصدر منكم، ويصدقون ما تقولونه لهم. فليكن كلامكم هو الحق والبر الذي ينتظرون معرفته ويتوقعون أنكم تنقذونه. أما عن العثرة – في التعليم أو الحياة – فقد قال عنها الرب "من أعثر أحد هؤلاء الصغار.. فخير له أن يعلق في عنقه حجر الرحى، ويلقى في البحر.." (مت 18:6).

    وبسبب القدوة الصالحة، يوجد ما يسمى بالخدمة الصامتة التي يقدم فيها الإنسان تعليمًا حتى دون أن يتكلم. يتعلم الناس من حياته دون أن يعظ. بل هو نفسه العظة..

    أما الذي لا يقدم عظة بحياته، فكلامه عن الخدمة باطل، فكلامه عن الخدمة باطل، ولا يأتي بثمر.. إنه مجرد صنج يرن.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2013, 02:21 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    12- الخدمة هي امتلاء وفيض

    إنها حياة وليست كلامًا. ليست مجرد معرفة ننقلها إلى الناس. بل الكلام الذي فيها، ينبغي أن يتحول إلى حياة. كما قال السيد المسيح له المجد "الكلام الذي أقوله لكم هو روح وحياة" (يو 6: 63). فهل كلامكم في خدمتك فيه حياة تتسبب في حياة الآخرين؟ أنظر ماذا يقول الرب: "جئت لتكون لكم حياة، ويكون لهم أفضل" (يو 10:10).

    فهل ثمرة خدمتك هي تغيير حياة سامعيك إلى أفضل؟

    هل أنت في خدمتك تعطي الآخرين حياة؟ أو تفيض عليهم من حياتك؟

    أم ينطبق عليك المثل القائل "فاقد الشيء لا يعطيه"؟!

    إذن لابد أن تكون لك أولًا حياة وشركة مع المسيح وخبرة سابقة بالحياة الروحية لكي تستطيع أن تقدم الله إلى الناس.. وهناك مثل معروف في مجال الخدمة وهو "لا يفيض إلا الذي إمتلأ..".

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-09-2013, 02:45 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    هل نقف امام أكبر اكتشافٍ في التاريخ المسيحي؟
    18:22 25/09/2013
    Share on facebook Share on twitter Share on google_plusone_share Share on email Share on print | More Sharing ServicesShare

    علماءُ آثارٍ بريطانيون على وشك أن يتوَّصلوا إلى نقطة انقلاب في توثيق تاريخ المسيحيّة المبكِّر. إنَّهم الآن يتحقَّقون من صحَّة حوالي سبعين مخطوطةً عُثر عليها والّتي تعود إلى القرن الأوَّل للميلاد والّتي تتضمَّن بحسب اعتقاد العلماء معلوماتٌ أصليَّةٌ عن الأيَّام الأخيرة من حياة يسوع المسيح. وصدر عن وكالة الأنباء ” دايلي ميل ” بأنَّ هذا يمكن أن يكون الاكتشاف الأهم بين الآثار المسيحيَّة بعد اكتشاف مخطوطات قمران حول البحر الميت سنة 1947.

    اكتُشِفت المخطوطات قبل خمس سنوات في كهفٍ بعيدٍ في الجزء الشرقي من الأردن في منطقة حيث يُحتمل أن يكون المسيحيون قد سكنوا فيها بعد دمار هيكل أورُشليم الثاني سنة 70م. إنَّ صفحات كلَّ مخطوطةٍ قد خيطت بسلكٍ رفيعٍ وهي بحجم بطاقة الائتمان. يوجد على المخطوطات عددٌ من الصور ونصوصٌ تتعلَّق بالمسيح وصلبه على الصليب وقيامته.

    بعض المخطوطات مختومةٌ بختم الّذي أثارت به تعليقات تقول بأنَّه يمكن أن يتضمَّن هذا الختم الكتاب السرِّي ” المختوم بسبعة خواتم ” المذكور في رؤيا القدِّيس يوحنَّا اللاهوتي.

    كثيراً ما يصطدم علم الآثار الكتابي بالتزوير ولذلك يطبِّق الكشَّافة أي المكتشفون أحدث الطرق في التأريخ. وبحسب رأي الخبراء إنَّه من المستحيل أن تكون هذه المخطوطات مزوَّرة أي “أنَّه قد تمَّ تخميرها .”

    تمَّ حالياً اكتشاف وإعلان القليل من المعلومات عن مضمون هذه النُّصوص. وفي الوقت ذاته درس علماء الكتاب المقدَّس تلك المخطوطات وأقرُّوا بأصالتها ومنشأها المسيحي المبكِّر. لقد دُهِشَ الدكتور فيليب دايفيس تماماً والّذي هو دارسٌ بارزٌ للعهد القديم في جامعة شيفيلد عند رؤيته لشكل مصوَّراتٍ تبرز شكل مدينة أورُشليم القديمة. ويوضِّح لنا دايفيس:” يوجد صليبٌ مرسوم في مقدِّمة المخطوطة وأمَّا من الخلف فموجود ذلك المكان الّذي من المحتمل أن يكون القبر ( أي قبر المسيح ) وهو عبارةٌ عن بناءٍ صغيرٍ له مخرج وأمَّا خلفها فجدران المدينة الحصينة. رُسِمت الجدران الحصينة كذلك وعلى صفحاتٍ أخرى من المخطوطات. ونحن بذلك نقرُّ متأكِّدين تقريباً بأنَّ تلك الرسوم تتعلَّق بمدينة اورُشليم.”

    وقد أعلن الدكتور دايفيد ألكينغتون الاختصاصي في الأديان القديمة ورئيس فريق الكشَّافة البريطاني أمام وكالة الأنباء ” دايلي ميل ” بأنَّ هذا الأثر هو ” أكبر اكتشافٍ في التاريخ المسيحي ” وبحسب اعتقاد العالِم إنَّه لشعور يقطع النفس بالكليَّة أن يكون بين يديك شيئاً كان بين يدي قدِّيسي المسيحيَّة الأوائل.

    ومن المتوَّقع أن تثبت الاكتشافات القادمة والترجمة الكاملة للمخطوطات هوية هذا الأثر.

    أثار النبأ عن الأثر ردَّ الرأي العام العالمي الحاد. وإنَّه في صفحة الياهو وحدها تمَّ التعليق على هذا الخبر من قبل ثمانية آلاف شخصٍ وخلال ساعاتٍ عدَّةٍ.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2013, 01:03 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    13- إذن الخدمة هي امتلاء وفيض


    إن الناقص لا يمكنه أن يفيض. بل يمتليء أولًا ثم يفيض على غيره. أنظروا إلى الإثنى عشر رسولًا كمثال وكيف أعدهم السيد المسيح للخدمة: لقد قضوا مع السيد الرب أكثر من ثلاث سنوات يمتصون الحياة منه.. من المعلم الصالح، أكبر وأعمق معلم عرفته الأرض، يأخذون دروسًا من قدوته، من تعاليمه النقية الخالصة، ومن تطبيقاته العملية، مع وسائل إيضاح عجيبة، تتمثل في الآيات والعجائب، وفي طريقة المسيح في الخدمة. وكانت الدروس كل يوم وكل ساعة، إذ كانوا يعيشون مع المسيح بإستمرار ومع كل هذا قال لهم "لا تبرحوا أورشليم حتى تلبسوا قوة من الأعالي" (لو 24: 49) "ولكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم. وحينئذ تكونون لي شهودًا" (أع 1: 8).. ولما حل الروح القدس عليهم في يوم الخمسين، بدأوا خدمتهم بهذا الامتلاء، ففاضوا من روحهم على المسكونة كلها..

    بل كان الإمتلاء من الروح القدس شرطًا لإختيار الشمامسة السبعة (أع 6: 3).

    وأنتم أيها الأحباء: هل إمتلأتم من الروح القدس، حتى يقيمكم الرب على خدمة أولاده؟ ولعلكم تسألون: ما مقياس هذا الإمتلاء؟ على الأقل هو ظهور ثمار الروح في حياتكم (غل 5: 22، 23) ولا أجسر أن أقول مواهب الروح، فهي مستوى عالٍ ربما ليس لكل أحد..

    أنتم تدرسون أطفالًا. والطفل في سن يتميز بأنه يلتقط الحياة ويقلد.. وربما ينسى الأولاد كلامكم. ولكنهم لا ينسون حياتكم. فهل أنتم ينبوع حياة لهم؟ أم بلا تأثير؟ أم ينبوع عثره؟ حاشا..

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2013, 01:14 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    14- الخدمة حياة تنتقل من إنسان إلى آخر



    ليس فقط في مجال القدوة والتسليم.. بل أمامي مثال عجيب ورد في الكتاب المقدس عن خدمة السبعين شيخًا الذين ساعدوا موسى النبي في الخدمة. قال الرب لموسى "إجمع إليَّ سبعين رجلًا من شيوخ إسرائيل.. وأقبل بهم إلى خيمة الإجتماع.. فأنزل أنا وأتكلم معك هناك. وآخذ من الروح الذي عليك وأضع عليهم، فيحملون معك ثقل الشعب" (عد 11: 16، 17).. صدقوني، كم وقفت متعجبًا، وأتأمل هذه الآية: آخذ من الروح الذي عليك، وأضع عليهم..!!

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-09-2013, 10:17 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الاثنين)
    30سبتمبر 2013
    20 توت 1730

    من مزامير أبينا داود النبي ( 67 : 24 ـ 25 )
    تُبادِرُ الرؤساءُ إلى كلِّ المُرتِّلين، في وسطِ صبايا ضارباتٍ بالدفوفِ. في الكنائس باركوا اللـه، والربُّ مِن ينابيع إسرائيلَ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 26 : 6 ـ 13 )
    وفيما كان يسوعُ في بيتِ عنيا في بيتِ سمعان الأبرص، جاءت إليه امرأةٌ معها قارورةُ طيبٍ كثير الثَّمن، فسكبتهُ على رأسِهِ وهو مُتَّكئٌ. فلمَّا رأى تلاميذهُ ذلك تقمقموا قائلين: " لماذا كان هذا الإتلافُ ؟ لأنَّه كان يُمكن أن يُباع هذا بكثيرٍ ويُعطى للفُقراءِ ". فعلِمَ يسوعُ وقال لهم: " لماذا تُتعبونَ المرأةَ ؟ فإنَّها قد عمِلَت بي عملاً حسناً ! لأنَّ الفُقراء معكُم في كلِّ حينٍ، وأمَّا أنا فلستُ معكُم في كلِّ حينٍ. لأنَّ هذه قد سَكَبَت هذا الطِّيبَ على جسدي لتَكْفيني. الحقَّ أقولُ لكُم : حيثما يُكرز بهذا الإنجيل في كلِّ العالم يُخبرْ أيضاً بما فعلتهُ هذه المرأة تذكاراً لها.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 8 : 2 ، 3 )
    مِن أفواهِ الأطفال والرُّضعان هيأتَ سُبحاً، لأنِّي أرى السَّمَواتِ أعمالَ يديكَ، والقمر والنجوم أنتَ أسَّستَها. هللويا.

    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 4 : 15 ـ 24 )
    قالت له المرأةُ: " يا سيِّدُ أعطني هذا الماء لكي لا أعطشَ ولا آتي إلى هنا لأستقيَ ". قال لها يسوعُ: " اذهبي وادعي زوجكِ وتعاليْ إلى هنا ". أجابت المرأةُ وقالت: " ليسَ لي زوجٌ ". قال لها يسوعُ: " حسناً قلتِ ليسَ لي زوجٌ ، لأنَّه كان لكِ خمسةُ أزواجٍ، والَّذي معكِ الآنَ ليسَ هو زوجكِ. هذا قُلتِ بالصِّدقِ ". قالت له المرأةُ: " يا سيِّدُ أرى أنَّك نبيٌّ! آباؤُنا سجدوا على هذا الجبل، وأنتُم تقولون إنَّ موضع السجود في أورشليمَ الذي ينبغي أن يُسجدَ فيهِ ". قال لها يسوعُ: " يا امرأةُ، صدِّقيني أنَّه تأتي ساعةٌ، حتَّى أنَّه لا في هذا الجبل، ولا في أورشليم يُسجد للآب. أنتم تسجدونَ للذي لا تعرفونه. أمَّا نحن فنسجُد للذي نعرفه. لأنَّ الخلاصَ هو من اليهود. ولكن ستأتي ساعةٌ ، وهيَ الآن، حين السَّاجدون الحقيقيُّونَ يَسجدون للآب بالرُّوح والحقِّ، لأنَّ الآب أيضاً يطلب مثل هؤلاء الذين يسجدون له. الله روحٌ هو. والذين يسجدون له يجب أن يسجدوا بالرُّوح والحقِّ.
    ( والمجد للـه دائماً )


    من رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس
    ( 5 : 8 ـ 21 )
    سيروا إذاً كأولاد النُّور. لأنَّ ثمرَ الروح هو في كلِّ صلاحٍ وبرٍّ وحقٍّ. مُختبرين مَا هو مَرضيٌّ عند الرَّبِّ. ولا تشتركوا في أعمال الظُّلمة غير المُثمرةِ بل بالحريِّ وبِّخوها. لأنَّ الأمور التي يفعلونها سرّاً ، ذكرُها أيضاً من العار. ولكنَّ كلَّ ما يوبِّخهُ النُّور يُعلن. لأنَّ كلَّ ما أُظهِرَ فهو نورٌ. ومن أجل هذا يقول: " قُم أيُّها النَّائم وقُمْ واقفاً من بين الأمواتِ فيُضيءَ لكَ المسيحُ ". فانظروا الآن يا إخوتي نظراً شافياً بالتَّدقيق كيف تسيرون لا كجهلاء بل كحكماء. مُفتدين الوقت لأنَّ الأيَّام شرِّيرةٌ. من أجل هذا لا تكونوا أغبياء بل افهموا ما هيَ إرادة الرَّبِّ. ولا تسكروا بالخمر الذي فيه عدم الصحة بل كونوا كاملين بالرُّوح، ومكلِّمين أنفسكم بعضكم بعضاً بمزامير وتسابيح وتراتيل روحيَّة، مُسبِّحين ومُرتِّلين للربِّ في قلوبكم. شاكرين كلَّ حينٍ على كلِّ شيءٍ في اسم ربِّنا يسوع المسيح واللـه الآب. خاضعين بعضكم لبعض في خوفِ المسيح.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 3 : 5 ـ 14 )
    لأنه هكذا كانت قديماً النِّساءُ القدِّيساتُ أيضاً المتوكِّلاتُ على الله ، يُزيِّنَّ أنفسهنَّ خاضعاتٍ لرجالهنَّ، كما كانت سارةُ تُطيعُ إبراهيم وتدعوه سيِّدى. التي صرتُنَّ لها أولاداً ، صانعاتٍ الخير، وغير خائفاتٍ خوفاً من أحد البتَّة.كذلك أنتم أيضاً أيُّها الرِّجالُ ، كونوا ساكنينَ معهُنَّ عالمين أن النِّساء آنية ضعيفة، مُعطينَ إيَّاهُنَّ كرامةً، كالوارثاتِ أيضاً نعمة الحياة بأي نوع لكي لا تُعاقَ صلواتكُم. والنهايةُ، كونوا جميعاً برأي واحدٍ، وكونوا مشتركين في الآلام. وكونوا مُحبيِّن الإخوة رحومين مُتواضعين، غير مُجازينَ عن شرٍّ بشرٍّ أو عن شتيمةٍ بشتيمةٍ، بل بالعكس مُبارِكينَ، لأنكم لهذا الأمر دُعيتم لكي ترثوا البركة. لأنَّ من أراد أن يُحبَّ الحياة ويرى أيَّاماً صالحةً، فليكفُفْ لسانهُ عن الشَّرِّ وشفتيه من أن يَتكلما بالمَكْرِ، وليَحِد عن الشَّرِّ ويصنع الخير، وليطلُب السَّلام ويَجِدَّ في أثرهِ. لأنَّ عيني الرَّبِّ تنظران الأبرارُ وأُذنيهِ تنصتان إلى طلبهم، وأمَّا وجه الرَّبِّ ضدُّ فاعلي الشَّرِّ.فمن ذا الذي يمكنه أن يؤذيكم إذا كنتم غيورين على الخير؟ ولكن وإن تألَّمتُم من أجل البرِّ، فطوباكم. وأمَّا خوفهُم فلا تَخافوهُ ولا تضطربوا.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأما من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 21 : 5 ـ 14 )
    ولكن حدث لمَّا استَكملنَا الأيَّام خرجنا ومشينا، وهم يُشيِّعوننا، مع نساءٍ أيضاً وأولادهم إلى خارج المدينة. فجثونا على رُكبنا على الشَّاطئ وصلَّينا. ولمَّا ودَّعنا بعضنا بعضاً ركبنا السفينة. وأمَّا أولئك فرجعوا إلى خاصَّتهم.وأمَّا نحن فأقلعنا من صور، وأقبلنا إلى بتولمايس ( عكا ) فسلَّمنا على الإخوة وأقمنا عندهم يوماً واحداً. ثم خرجنا في الغد وجئنا إلى قيصريَّة، فدخلنا بيت فيلُبُّس المُبشِّر، إذ كان واحداً من السَّبعة وأقمنا عنده. وكان لهذا أربع بناتٍ عذارى كنَّ يتنبَّأنَ. وبينما نحن مُقيمونَ هناك أيَّاماً كثيرةً، جاء واحد من اليهوديَّة نبيٌّ اسمه أغابوس. فجاء إلينا، وأخذ منطقة بولس، وربط يَدَيْ نفسه ورجليه وقال : " هـذا ما يقوله الرُّوح القـدس : إن الرَّجُـل الذي له هذه المِنْطَقَةُ، سيربُطهُ اليهود هكذا في أورشليم ويُسلِّمونه إلى أيدِي الأُمَم ". فلمَّا سمعنا هذا طلبنا إليه نحنُ والإخوة الذين في ذلك المكان أن لا يصعد إلى أورشليم. حينئذٍ أجاب بولس وقال: " ماذا تفعلون؟ تَبْكُونَ وتُحزنون قلبي، لأنِّي مُستعدٌّ ليس أن أُربط فقط، بل مُستعدٌّ أن أموتَ أيضاً في أورشليم لأجل اسم الربِّ يسوع ". ولمَّا لم يُقنَع سكتنا قائلين: " لتكن إرادةُ الربِّ ".
    ( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم العشرون من شهر توت المبارك
    1. نياحة البابا اثناسيوس ( الثاني ) الثامن والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية.
    2. شهادة القديسة ملاتيني العذراء.
    3. شهادة القديسة تاؤبستى.
    1ـ في هذا اليوم من سنة 512م. تنيَّح الأب البار القديس أثناسيوس الثاني، وهو الثامن والعشرون من بطاركة الكرازة المرقسية. وقد كان هذا الأب وكيلاً على كنائس الإسكندرية، فلما تنيَّح الأب القديس الأنبا بطرس، اتفق رأي جماعة الأساقفة والأراخنة على رسامته بطريركاً، وذلك لما عُرِفَ عنه من الاستقامة في دينه وعمله. وكان رجلاً صالحاً مملوءاً من الإيمان والروح القدس. فلمَّا صار بطريركاً رعى شعب المسيح أحسن رعاية. وحرسهم من الذئاب الخاطفة بمواعظه وصلواته. وأقام على الكرسي البطريركي ثلاث سنين وتسعة أشهر ثم تنيَّح بسلام.صلاته تكون معنا. آمين.
    2ـ وفي هذا اليوم أيضاً تذكار شهادة القديسة ملاتيني العذراء.صلاتها تكون معنا. آمين.
    3ـ وفيه أيضاً تذكار نياحة القديسة تاؤبستى. كانت هذه القديسة قد تزوَّجت ورُزِقت ولداً واحداً. ومات بعلها وهى في ريعان الصبا: فأخذت على نفسها أن تترهبن. فابتدأت بممارسة السيرة الروحانية. وواظبت على الصوم والصلوات المتواترة وكثرة المطانيات ليلاً ونهاراً. ثم مضت إلى الأب القديس الأنبا مقاريوس أسقف نقيوس. وسجدت له، وتباركت منه ثم سألته أن يُصلِّي عليها ويُلبسها إسكيم الرهبنة. فأشار عليها الأب الأسقف أن تُجرب نفسها سنة واحدة. ووعدها أنه بعدها يلبسها الإسكيم الرهباني. فمضت إلى منزلها وحبست نفسها في بيت صغير شدت بابه وجعلت به طاقة صغيرة. وكان ولدها البالغ من العمر اثنتي عشرة سنة يهتم لها بمطالب الحياة. واندفعت في عبادات شاقة بزهد وتقشف. وانقضت السنة. وقد نسى الأب الأسقف ما كان وعد به هذه القديسة من أنه سيلبسها ثوب الرهبنة. فرآها في النوم بهيئة مضيئة وقالت له يا أبي: كيف نسيتني إلى الآن وأنا سأتنيَّح في هذه الليلة. ورأى الأب الأسقف كأنه قام من نومه، وصلَّى عليها صلاة الرهبنة وألبسها ثوبها. ولمَّا لم يجد قلنسوة خلع قلنسوته من فوق رأسه، ووضعها عليها. ثم وشحها بالإسكيم المقدس. وأمر تلميذه أن يأتيه بقلنسوة أخرى فلبسها. وكان بيدها صليب من الفضة فناولته له قائلة: أقبل يا أخي من تلميذتك هذا الصليب. وقيل أنَّه لمَّا صحا من نومه وجد الصليب بيده وتأمله فإذا هو جميل الصنع. فتعجب ومجد الله. وفي الصباح المبكر مضى هو وتلميذه إلى بيت تلك المرأة المباركة. فتلقاه ابنها وهو يبكي بدموع غزيرة. ولما سأله عن السبب، أجابه: إن والدتي استدعتني في منتصف هذه الليلة، وودعتني وقالت لي: يا ابني مهما أشار به عليك الأسقف، افعله ولا تخرج عنه. وسأتنيَّح في هذه الليلة وأَمضي إلى السيد المسيح. ثم صلَّت عليَّ وأوصتني قائلةً: احفظ جميع ما أوصيتك به ولا تخرج عن رأي أبينا الأسقف. وها أنا بين يديك. فأتى الأب الأسقف إلى حيث القديسة وقرع الباب فلم تجبه، فقال: حقاً تنيَّحت هذه المباركة وأمر تلميذه بفتح الباب. ولما دخل الأسقف وجد القديسة قد أسلمت الروح، وهى متشحة بالإسكيم الذي وشحها به في الرؤيا وأيضاً القلنسوة التي كان يلبسها. فاغرورقت عيناه بالدموع، وسبَّح ومجَّد الله الذي يصنع مرضاة قديسيه. وكفنها الأب الأسقف كعادة الرهبان. واستدعى الكهنة فحملوها إلى البيعة المقدسة. وصلوا عليها بإكرام عظيم.وكان في المدينة رجل وثني مُقعد. مُعذَّب مِن الأرواح الخبيثة، فلمَّا سمع ترتيل الكهنة أمام الجمع. طلب من أهله أن يحملوه ويمضوا به إلى حيث جسد القديسة. فلما أتوا به إلى البيعة اقترب من الجسد المقدس بإيمان فشفي لوقته، وخرج منه الشيطان. وكان يمشي معافى. فآمن لوقته بالسيد المسيح هو وجميع أهله. فعمَّدهم الأب الأسقف. وكان كل من به مرض أو عاهة يأتي إلى البيعة ويلمس الجسد المقدس فيبرأ في الحال. ولما سمع الوالي بهذه العجائب آمن بالسيد المسيح هو وأكثر من في المدينة ثم أتى إلى البيعة وحمل الجسد ودفنه بإكرام عظيم.والمجد لربنا ومخلصنا يسوع المسيح ولأبيه الصالح والروح القدس إلى الأبد آمين.


    من مزامير أبينا داود النبي ( 44 : 16 )
    يُدخلنَ إلى المَلكِ عذارى في إثرِها. جميعُ أقربائها إليه يقدَّمْنَ. يَبلُغنَ بفرحٍ وابتهاجٍ يَدخُلنَ إلى هيكلِ المَلكِ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 25 : 1 ـ 13 )
    حينئذٍ يُشبهُ ملكوت السَّمَوات عشر عذارى، أخذن مصابيحهُنَّ وخرجن للقاء العريس. وكان خمسٌ منهُنَّ جاهلاتٍ، وخمسٌ حكيماتٍ. أمَّا الجاهلاتُ فأخذنَ مصابيحهُنَّ ولم يأخذنَ معهُنَّ زيتاً، وأمَّا الحكيماتُ فأخذن زيتاً في آنيتهنَّ مع مصابيحهنَّ. وإذ أبطأ العريسُ نعسنَ جميعهنَّ ونِمنَ. ففي منتصف اللَّيل صار صراخٌ: هوَذا العريس قد أقبل، فاخْرُجنَ للقائهِ! حينئذٍ قامت جميع أولئك العذارى وزينَ مصابيحهنَّ. فقالت الجاهلات للحكيمات: أعطيننا من زيتكنَّ فإنَّ مصابيحنا تنطفئُ. فأجابت الحكيمات قائلاتٍ: لعله لا يكفي لنا ولكنَّ، فالأحرى أن تذهبن إلى الباعة وابتعنَ لكُنَّ. وفيما هُنَّ ذاهباتٌ ليبتعنَ جاء العريسُ، والمستعدَّاتُ دخلنَ معه إلى العُرس، وأُغلق الباب. وأخيراً جاءت بقيَّة العذارى أيضاً قائلاتٍ: ياربنا ياربنا افتح لنا. فأجاب وقال الحقَّ أقول لكُنَّ: إنِّي لا أعرفكُنَّ. فاسهروا إذاً لأنَّكُم لا تعرفونَ اليومَ ولا السَّاعةَ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2013, 09:09 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    منقول ..

    كيف نصلى ..


    يخترع الجسد أسباباً للهروب من الصلاة فهو يدّعي المرض و الضعف وآلام الرأس و المفاصل و الظهر و شدة الحاجة الى النوم


    هذه الأعراض الخطيرة لاتظهر في الصلوات الفريسية الباردة ..التي يؤديها الانسان لكي ينال بها أجراً من الناس أو مديحاً أو اطراء أو اعجاباً بل على العكس فالجسد يقبل مثل هذه الصلاة و يميل اليها و يقوم مبكراً ليؤديها علناً و يتشدد للوقوف ساعات طويلة أمام الناس و يرفع صوته عاليا ًو يكون العقل واعياً جداً و يتلو الصلوات بوقار مصطنع و بتدقيق يثير دهشة الناس !!

    لأن الصلاة هنا تكون عند مسرة الذات البشرية فهي صلاة ذات اجر جسدي لأنها تزيد الذات ثباتاً لا انكاراً و تألهاً لا موتاً ..
    لذلك فهي تكون لذيذة كجمع الأموال و لا يمل منها الجسد أبداً كما لا يمل من الأكل الجيد ..


    و الرب اذ يعلم ما في الانسان سبق و قال " و اما انت فمتى صليت فادخل الى مخدعك و اغلق بابك و صل الى ابيك الذي في الخفاء فابوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية (مت 6 : 6) و هنا غلق الباب يشير الى ضرورة جعل الصلاة غير مسموعة و غير منظورة من الناس على الأقل في نية المصلي و ضميره

    البرود فى الصلاة دليل علي عدم الشعور بالخطايا وهذا بسبب الكبرياء الخفى

    ليست خطيه اعظم من ذلك ان نصلى بلاخشوع ووقار وخوف الله

    القلب النقى يستطيع ان يحب الاعداء كالأصدقاء...

    + من يمنع فمه عن الكلام يحفظ قلبه من الاوجاع ...


    * توجد صلاة بلا ألفاظ .. بلا كلمات ... خفق القلب صلاة .... دمعة العين صلاة ..... الإحساس بوجود الله صلاة ....

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2013, 09:33 AM

ahmedona
<aahmedona
تاريخ التسجيل: 08-01-2013
مجموع المشاركات: 6232

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أستاذ/ أرنست --- عساك تكون طيب والأسرة ............
    المسيحية دين عظيم ............. جميع المسلمين يؤمنوا بالمسيح وما انزل به ومن لم يؤمن بالمسيح فهو ليس بمسلم ............

    كما وضح القرآن الكيرم في سورة آل عمران :


    Quote: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء قَالَ رَبِّ اجْعَل لِّيَ آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزًا وَاذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاء إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَرَسُولاً إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ وَأُحْيِي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ وَجِئْتُكُم بِآيَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُونِ إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتْ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُون الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ

    المصدر : http://www.holyquran.net/cgi-bin/prepare.pl?ch=3

    أي كنسية وأنجيل تتبع له أخي أرسنت --- لكي أحدد معك مسار الحوار ؟؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-10-2013, 06:34 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: ahmedona)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الثلاثاء)
    1 أكتوبر 2013
    21 توت 1730

    من مزامير أبينا داود النبي ( 63 : 7 )
    يفرحُ الصدِّيقُ بالرَّبِّ، وَيَتَّكِلُ عليهِ، ويَفتَخِرُ كُلُّ المُستَقيمينَ بقلوبِهِمْ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 4 : 21 ـ 25 )
    وكان يقول لهم: " ألعلَّ يوقَدُ سراجٌ لِيوضَعَ تَحتَ المِكيَالِ أو تَحتَ السَّرِيرِ؟ أليسَ لكي يُوضَعَ على المَنارَةِ؟ فإنَّهُ ليس شيءٌ خَفِيٌّ إلاَّ وسيُظهَرُ ولا كان مَكتوماً إلاَّ ويُعلَنَ. مَنْ له أُذُنَانٌ سامِعتان فليَسمَع! "ثم قال لهم أيضاً: " ما تَسمَعُونَ! بِالكَيلِ الذي بِهِ تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُم ويُزَادُ لَكُم أيُّها السَّامِعونَ. فإنَّ مَنْ له يُعطَى ويُزَادُ، ومَنْ ليس لهُ فالذي عِندَهُ يُنزَعُ مِنهُ ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 69 : 5 )
    وأمَّا أنا فَمسكينٌ وفَقيرٌ. اللهمَّ أَعنِّي، أنتَ مُعيني ومُخلِّصي. ياربُّ فلا تُبطِيءُ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 3 : 22 ـ 27 )
    وأمَّا الكَتبَةُ الذين خرجوا مِنْ أُورشَلِيمَ كانوا يقولون: " إنَّ مَعهُ بَعلَزَبولَ، وإنَّهُ بِرَئِيسِ الشَّيَاطِينِ يُخرِجُ الشَّيَاطِينَ ". فَدَعَاهُم وقال لَهُم بأمثالٍ: " كيف يَقدِرُ شَيطَانٌ أن يُخرِجَ شَيطاناً؟ وإذا انقَسمت مَملكَةٌ على ذاتِهَا لا تَقدِرُ تلك المَملكَةُ أن تَثبُتَ. وإذا انقسم بَيتٌ على ذاتِهِ لم يمكن لذلِكَ البَيتُ أن يَثبُتَ. وإن قَامَ الشَّيطانُ على ذاتِهِ وانقسم لا يُمكِنُهُ أن يَثبُتَ، بل يَكونُ لهُ نهايةٌ. بل لن يَقدِرَ أحدٌ أن يَدخُلَ بَيتَ القَوِيِّ ويخطف أَمتِعَتَهُ، إلاَّ أنْ يَربِط القَوِيَّ أوَّلاً، وحينئذٍ يَنهَبُ بَيتَهُ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي
    ( 1 : 1 ـ 11 )
    بولسُ وتيموثَاوسُ عَبدا المسيح يسوع، إلى جميع القِدِّيسينَ الذين في المسيح يَسوعَ، الساكنين في فِيلبِّي، مع الأساقفةِ والشمامسةِ. نِعمةٌ لَكُم وسلامٌ مِنَ اللهِ وأبِينا ورَّبِّنا يسوع المَسيحِ.أَشكُرُ إلهي على ذِكرِكُم الذي أصنعه عن جميعكم في كُلِّ حينٍ في كُلِّ أَدعِيَتِي لكم جميعاً بفرحٍ، وأُقِدِّمُ الطَّلبَةَ عن مُشاركَتِكم إيايَ في البُشرى مُنذُ اليومِ الأولِ إلى الآن. وقلبي واثقٌ بهذا أنَّ الذي قد بدأ فِيكُم هو يُكَمِّلُ عملاً صالحاً إلى يومِ يسوعَ المسيحِ. كما أنَّ هذا هو أمرٌ حقٌ عليَّ أن أفتَكِرَ فيه عنكم جميعاً. لأنَّكُم موضوعينَ في قلبي، وفي قيودي، وفي احتجاجي، وفي صدقِ البُشرى، إذ أنتم جميعاً شُرَكائي في النَّعمةِ. لأنَّ اللهَ شاهِدٌ لي كيف أُحِبَّكُم جميعاً بمراحم يَسوعَ المَسيحِ. وهذا الذي من أَجلهِ أُصلِّي: لكي تَزدَادَ مَحَبَّتُكُم أيضاً أَكثرَ فأَكثرَ في المَعرِفةِ وفي كُلِّ فَهمٍ، حتى تَمتَحِنوا ما هو الأنفعُ، لكي تَكُونوا أطهاراً وتكونوا بغير عَثرَةٍ في يومِ المَسيحِ، ممتلئين في ثمرِ البِرِّ الذي بيَسوعَ المَسيحِ مجداً وكرامةً للهِ.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يوحنا الرسول الأولى
    ( 2 : 7 ـ 11 )
    يا أحبائي، لستُ أكتبُ إليكم وصيَّةً جديدةً بل وصيَّةً قديمةً التي كانتَ عندكم من البدء. فإن الوصيَّةُ العتيقةُ هيَ الكلمةُ التي سمعتموها. أيضاً وصيَّةً جديدةً أكتُبها إليكُم، التي الحقُّ كائنٌ فيها وفيكُم، لأنَّ الظُّلمةَ قد جازت والنُّورَ الحقيقيَّ الآنَ يضيءُ. مَن يقولُ: إنَّهُ في النُّورِ وهو يبغضُ أخاهُ، فهو إلى الآنَ في الظُّلمةِ. مَن يحبُّ أخاهُ يثبُتُ في النُّورِ وليس فيهِ عثرةٌ. وأمَّا مَن يبغضُ أخاهُ فهو في الظلام وفي الظلام يسلُكُ ولا يَعلَمُ أين يمضي، لأنَّ الظُّلمةَ قد أطمستْ عينيهِ.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأما من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 19 : 11 ـ 17 )
    وكان الله يصنع على يدي بولس قوَّاتٍ كثيرة، حتَّى أنهم كانوا يأخذون عمائماً وخِرقاً من على جسده ويضعونها على المرضى، فتزول عنهم الأمراض، وتخرج الأرواح الشِّرِّيرة.فابتدأ قومٌ من اليهود الطَّوَّافين المُعَزِّمِينَ أن يُسمُّوا باسم الربِّ يسوع على الذين بهم الأرواح الشرِّيرة قائلين: " نستحلفكم بالربِّ يسوع الذي يَكرز به بولس! " وكان سبعة بنين لواحد يُدعَى سكاوا، يهوديّ رئيس كهنة يفعلـون هـذا. فأجـاب الـرُّوح الشـرِّير وقال لهـم: " أمَّا يسـوع فأنـا أعرفـه، وبولس أنا أَعْلَمُهُ، أمَّا أنتـم فمَن أنتـم؟ " فـوثب عليهم الرجـل الـذي كان بـه الرُّوح الشِّرير، وتسلط وقوي عليهم، حتى هربوا من ذلك البيت عراة مشدوخي الرؤوس. وصار هذا ظاهراً لجميع اليهود واليونانيِّين السَّاكنين في أفسس. فوقع خوفٌ على جميعهم، وكان اسم الربِّ يسوع يتعظَّم.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين.)
    جدث فى مثل هذا اليوم ....
    اليوم الحادي والعشرون من شهر توت المبارك
    1. تذكار عيد القديسة مريم العذراء.
    2. شهادة القديس قبريانوس والقديسة يوستينه.
    1ـ نُعيِّد في هذا اليوم بتذكار السيدة الطاهرة الزكية مريم العذراء والدة الإله الكلمة، التي منها كان خلاص آدم وذريته.شفاعتها تكون معنا آمين.
    2ـ و في هذا اليوم من سنة 257م استشهد القديس الجليل قبريانوس والقديسة يوستينه. كان قبريانوس كافراً وساحراً، تعلم السحر ببلاد المغرب حتى فاق كل أترابه. ثم حمله الغرور بمقدرته أن يذهب إلى انطاكية ليتحدى من فيها من سحرة ويفتخر عليهم بعلمه ولمَّا وصلها شاع ذكره. وبلغ مسامع شاب من أولاد أكابرها، كان قد هوى شابة مسيحية عذراء تدعى يوستينه. كان قد رآها أثناء ذهابها إلى البيعة. فالتهب قلبه بحبها. ولكنه لم يبلغ منها مأربه لا بالمال ولا بالتهديد ولا بالسحر، فقصد ذلك الساحر وشكا له حاله لعله يستميل قلب يوستينه إليه ويبلغ منها مراده. فوعده قبريانوس ببلوغ أمله. ثم استعمل كل أساليب سحره فلم يفلح. لأنه كلما أرسل إليها قوة من الشياطين يجدونها قائمة تُصلِّي فيعودون بالخيبة.ولما عجز، دعا الشياطين وقال لهم: إن لم تحضروا إليَّ يوستينه أعتنق المسيحية. فاستنبط كبير الشياطين حيلة يخدعه بها، وذلك أنه أمر أحد جنوده أن يتزيا بزيها ويظهر في صورتها ويأتيه. ثم سبق فأعلم قبريانوس بمجيئها. ففرح وظل يرقبها. وإذا بالشيطان المتشبه بها قد دخل إليه. ففرح قبريانوس وقام ليعانقها. ولعظم ابتهاجه بها قال لها: مرحباً بسيدة النساء يوستينه، فعند ذكره اسمها فقط انحل الشيطان المتشبه بها وفاحت منه رائحة كريهة. فعلم قبريانوس أنها خدعة من الشيطان الذي لم يستطيع أن يقف قبالة ذكر اسمها، فقام لوقته وأحرق كتبه، وتعمَّد من بطريرك انطاكية الذي ألبسه لباس الرهبنة. وبعد قليل رسمه شماساً فقساً. ولما تقدَّم في الفضيلة وفي علوم البيعة جعلوه أسقفاً على قرطاجنة سنة 351م. وأخذ القديسة يوستينه وأقامها رئيسة على دير للراهبات هناك. ولما اجتمع المجمع المقدس بقرطاجنة كان هذا القديس أحد المجتمعين فيه. ولما علم بها الملك داقيوس استحضرهما وطلب منهما التبخير للأصنام. ولما لم يطيعاه عاقبهما عقوبات كثيرة. وأخيراً ضرب عنقيهما بحد السيف.صلاتهما تكون معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 15 : 10 ، 11 )
    لأنَّكَ لا تَتركْ نفسي في الجحيم. ولا تَدَعَ صفِيَّكَ أَنْ يَرَى فساداً. قد عَرَّفْتَنِي طُرقَ الحياةِ. تملأُني فرحاً مِنْ وجهِكَ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 3 : 28 ـ 35 )
    الحقَّ أقولُ لكُم: إنَّ كل شيءٍ يُغفر لبني البشر الخطايا، وجميع التجاديفَ التي يُجدَّفونَها. ولكن مَن يُجدِّف على الرُّوح القُدس فلا يُغفرُ لهُ إلى الأبد، بل هو مُستوجبٌ دينونةً أبديَّةً ". لأنَّهم كانوا يقولون: " إنَّ رُوحاً نجساً معهُ ".فجاءت أُمُّهُ واخوتُهُ ووقفوا خارجاً وأرسلوا إليه يدعونهُ. وكانَ الجمعُ جالساً حولهُ، فقالوا لهُ: " هوذا أُمُّكَ واخوتُكَ خارجاً يطلبونكَ ". فأجابهم وقال: " مَن هيَ أُمِّي وإخوتي؟ ".ثمَّ نظر إلى الجالسينَ حوله وقال: " ها أُمِّي وإخوتي، لأنَّ من يَصنعُ مشيئة اللـه هو أخي وأُختي وأُمِّي ".
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-10-2013, 10:40 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    15- الخدمة هي قوة فعالة

    هي قوة الروح العامل في الخادم وفي المخدومين.

    هي قوة كلمة الله التي لا ترجع فارغة (أش 55: 11)، كقوة الحياة التي في البذرة: تلقيها في الأرض، فلا تكف عن العمل والنمو، حتى تعطيك ثمرًا ثلاثين وستين ومائة (مت 13: 8).

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-10-2013, 03:09 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الأخ الحبيب أحمدونا ..

    شكراً لمداخلتكم الكريمة والجميلة ..

    Quote: أستاذ/ أرنست --- عساك تكون طيب والأسرة ............
    المسيحية دين عظيم ............. جميع المسلمين يؤمنوا بالمسيح وما انزل به ومن لم يؤمن بالمسيح فهو ليس بمسلم ............

    كما وضح القرآن الكيرم في سورة آل عمران :


    وهنا أود أن أضيف هذه الآية من آل عمران:

    " إذ قال الله يا عيسى إنى متوفيك ورافعك إلىّ ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة "

    .....

    أرجوك يا أخى أحمدونا .. فسر لى معنى هذه الآية ..

    ولك منى جزيل شكرى وتقديرى ..

    أخوك وعمك العجوز ..
    أرنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-10-2013, 11:44 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    16- الخدمة روح وليس رسميات


    يظن البعض أن الخدمة هي مجرد الشكل الخارجي: دفتر تحضير منظم، تتميم على الأولاد، افتقاد، تحفيظ.. وينتهي الأمر عند هذا الحد.. بينما هي روح قبل كل شيء.. هي روح الخادم التي يمتصها الأولاد منه. هي الروح التي يلقى بها الدرس، والروح التي يتعامل بها مع الأولاد.

    هي قلب الخادم قبل لسانه..

    هي حرارته القلبية، قبل وسائله التربوية.

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-10-2013, 01:12 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    17- الخدمة واسطة روحية للنمو



    ليس للأولاد فقط، إنما للمدرس أيضًا..

    الدرس الذي لا يتأثر به الخادم شخصيًا، وتكون له فاعلية في حياته، لا يمكن لهذا الدرس أن يؤثر في المخدومين.. إذن فالدرس هو واسطة روحية له هو، ينمو بها روحيًا، ومعه ينمو أولاده..

    والمدرس الذي يظن أن الدرس هو لتلاميذه فقط، ليس هو خادمًا بالحقيقة.. إنما الكلام الذي يقوله لهم، ينبغي أن يلتزم به هو أيضًا. وهم يرون هذا الكلام منفذًا في حياته.


    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-10-2013, 03:56 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-10-2013, 06:04 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الكرام ..

    الآن وعلى قناة الكرمة ...

    ومن على هذا الرابط ...

    http://alkarmatv.com/alkarma-tv-live-streaming

    أبونا الورع مكارى يونان ...

    الرب يبارك حياتكم ...

    أخوكم وعمكم العجوز ...
    أرنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-10-2013, 10:32 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    18- مركز الله في الخدمة


    ما أكثر الكلام الذي يمكن أن يقال عن الخدمة. ولكن من أهم ما يقال هو مركز الله في الخدمة: الله الذي هو سبب الخدمة، وهو الداعي لها، وهو العامل فيها، وهو غايتها وهدفها.

    نقول ذلك، لأن كثيرًا من الخدام يتحدثون في موضوعات عديدة، ما عدا الله! لا ترى الله في كلماتهم. ولا يدخلون الله في قلبك، ولا يدخلونه في حبك، ولا فكرك ولا في حياتك..!

    كلامهم مجرد معلومات، تزيدك معرفة، ولكن ليس في الإلهيات، وليس في الله.. ربما عن الفضائل، عن التاريخ، عن مشاهير الشخصيات، عن العقيدة، عن الطقس، دون أن يبدو الله واضحًا في كل هذا..! وهنا نود أن نبدي بضعه ملاحظات منها:

    إن الخدمة هي تواضع من الله

    الله هو الذي يدعو إلى الخدمة

    الله هو المتكلم في الخدمة

    الله هو الذي يعطي القوة والتأثير

    إعداد الخدام

    مثال المنائر والكواكب

    أمثلة في التعليم من الكتاب المقدس

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-10-2013, 02:58 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الاثنين)
    7 أكتوبر 2013
    27 توت 1730

    من مزامير أبينا داود النبي ( 4 : 3 ، 4 ، 7 ، 8 )
    اعلموا أنَّ الربَّ قد جعلَ بارهُ عجباً. الربُّ يستجيبُ لي إذا ما صرختُ إليه. قد ارتسم علينا نور وجهك ياربُّ. أعطيتَ سروراً لقلبي. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 10 : 24 ـ 33 )
    ليس التِّلميذ أفضل من معلِّمه، ولا العبد أفضل من سيِّده. يكفي التِّلميذ أن يَصير كمعلِّمه والعبد مثل سيِّده. إن كانوا قد لقَّبوا ربَّ البيت بعلزبول، فكم بالحريِّ أهل بيته. فلا تخافوهم. لأن ليس خفيٌّ إلا ويستعلَن ولا مكتومٌ إلا ويُعــرَف. الذي أقـوله لكم في الظُّلمـة قولـوه في النُّور، والذى تسمعونه بآذانكم نادوا به على سـطوحكم، ولا تخافوا من الذي يقتلُ جسـدكم ونفسـكم لا يقدرون أن يقتلوها، بل خافوا بالحريِّ من الذي يقدر أن يُهلِك النفس والجسد كليهما في جهنَّم. أليس عصفوران يُباعان بفلس؟ وواحدٌ منهما لا يسقط على الأرض بدون إرادة أبيكم الذي في السموات. وأمَّا أنتم فحتَّى شعور رؤوسكم جميعها مُحصاةٌ. فلا تخافوا إذاً. أنتم أفضل من عصافير كثيرة. فكل مَن يعترف بي قُدَّام النَّاس أعترف أنا أيضاً به قُدَّام أبي الذي في السَّموات، ومَن ينكرني قُدَّام النَّاس أُنكِره أنا أيضاً قُدَّام أبي الذي في السَّموات .
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 112 : 1 )
    سبِّحوا الربَّ أيُّها الفتيان. سبِّحوا لاِسم الربِّ. ليَكُـنْ اسم الربِّ مُباركاً. من الآن وإلى الأبدِ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 8 : 34 ـ 9 : 1 )
    ودعا الجمع وتلاميذه وقال لهم: " من أراد أن يأتي ورائي فليُنكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني. لأن مَن أراد أن يُخلِّص نفسه يُهلِكها، ومن يُهلِك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل فهو يُخلِّصها. لأنه ماذا ينتفع الإنسـان لـو ربح العالم كلَّه وخسر نفسه؟ أو ماذا يُعطِي الإنسان فداءً عن نفسه؟ لأن من يخزى بأن يعترف بى وبكلامي في هذا الجيل الفاسد والخاطئ، فإن ابن البشر أيضاً يستحي به متى جاء في مجد أبيه مع ملائكته القدِّيسين ".وكان يقول لهم: " الحقَّ أقول لكم: إن قوماً من القيام ها هنا لا يَذُوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد أتى بقوَّة ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية
    ( 8 : 14 ـ 27 )
    لأن كل الذين ينقادون بروح الله، فأولئك هم أولاد الله. إذ لم تأخذوا روح العبوديَّة أيضاً للخوف، بل أخذتم روح التَّبنِّي الذي به نصرخ: " يا أَبَا الآب ". الرُّوح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله. فإن كنَّا أولاداً فنحن ورثةٌ أيضاً، وورثة الله وشركاء المسيح في الميراث. إن كنَّا نتألَّم معه لكي نتمجَّد أيضاً معه. لأني أظُن أن آلام هذا الزَّمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلن فينا. لأن انتظار الخليقة يتوقَّع استعلان أبناء الله. لأن الخليقة قد أُخضِعت للباطل لا عن إرادة، بل من أجل الذي أخضعها على الرَّجاء. لأن الخليقة نفسها أيضاً ستُعتق من عبوديَّة الفساد إلى حرِّية مجد أولاد الله. فإننا نعرف أن كلَّ الخليقة تئنُّ وتتمخَّض معاً حتى الآن. وليس هى فقط، بل نحن أيضاً الذين لنا باكورة الرُّوح، نحن أنفسنا أيضاً نئنُّ في أنفسنا، متوقِّعين التَّبنِّي فداءَ أجسادنا. لأننا بالرَّجاء خَلَصنَا. ولكنَّ الرَّجاء المنظــور ليس رجاءً، لأن ما ينظره أحدٌ فإياه يرجو أيضاً ولكن إن كنا نرجو ما لسنا ننظره فإننا نتوقَّعه بالصَّبر. وكذلك الرُّوح أيضاً يُعضِّد ضعفنا، لأننا لسنا نعلم ما نُصلِّي لأجله كما ينبغي. ولكن الرُّوح نفسه يشفع فينا بتنهُدات لا يُنطَق بها. ولكنَّ الذي يَفحص القلوب يعلم ما هو فكر الرُّوح، لأنه تشفع لله عن القدِّيسين.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 2 : 11 ـ 17 )
    أيُّها الأحبَّاء، أطلب إليكم كغرباء ونزلاء، أن تبتعدوا عن الشَّهوات الجسديَّة التى تُقاتِل النَّفس، وأن يكون تصرفكم حسناً بين الأُمم، لكى يكونوا فيما يتكلمون به عليكم كفاعلي شرٍّ، إذ يَرون أعمالكم الصالحة يُمجِّدون الله في يوم الافتقاد. فاخضعوا لكل ترتيب بشريٍّ من أجل الربِّ. إن كان للملك فكمَن هو فوق الكلِّ، أو للولاة فكمُرسَلِينَ منه للانتقام من فاعلي الشرِّ، وللمدح لفاعلي الخير. لأن هذه هى إرادة الله: أن تصنعوا الخير لكى تسدُّوا جهالة النَّاس الأغبياء. كأحرار، ولا تكن حريتكم كستار للشرِّ، بل كعبيد لله. أَكرموا كل واحد. حبُّوا الإخوة. خافوا الله. أَكرموا الملك.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأما من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 19 : 11 ـ 20 )
    وكان الله يصنع على يدي بولس قوَّاتٍ كثيرة، حتَّى أنهم كانوا يأخذون عمائماً وخِرقاً من على جسده ويضعونها على المرضى، فتزول عنهم الأمراض، وتخرج الأرواح الشِّرِّيرة.فابتدأ قومٌ من اليهود الطَّوَّافين المُعَزِّمِينَ أن يُسمُّوا باسم الربِّ يسوع على الذين بهم الأرواح الشرِّيرة قائلين: " نستحلفكم بالربِّ يسوع الذي يَكرز به بولس! " وكان سبعة بنين لواحد يُدعَى سكاوا، يهوديّ رئيس كهنة يفعلون هذا. فأجاب الرُّوح الشرِّير وقال لهم: " أمَّا يسوع فأنا أعرفه، وبولس أنا أَعْلَمُهُ، أمَّا أنتم فمَن أنتم؟ " فوثب عليهم الرجل الذي كان به الرُّوح الشِّرير، وتسلط عليهم وقوي عليهم، حتى هربوا من ذلك البيت عراة مشدوخي الرؤوس. وصار هذا ظاهراً لجميع اليهود واليونانيِّين السَّاكنين في أفسس. فوقع خوفٌ على جميعهم، وكان اسم الربِّ يسوع يتعظَّم. وكان كثيرون من الذين آمنوا يأتون مُعترفين ومُخبرين بأفعالهم، وكان كثيرون من الذين يستعملون السِّحر يُقدِّمون كتبهم ويحرقونها أمام الجميع. وحسبوا أثمانها فوجدوها تُقدر بخمسة ربوات من الفضَّة. هكذا كانت كلمة الربِّ تنمو وتقوى بشدَّةٍ.
    ( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم السابع والعشرون من شهر توت المبارك
    شهادة القديس اسطاثيوس وولديه.
    في هذا اليوم استشهد القديس اسطاثيوس وولداه. كان من وزراء مملكة الرومان. وكان في أول أمره لا يعرف الله، ولكنه كان كثير الصدقة والرحمة. فلم يرد الرب أن يضيع تعبه سدى. إذ بينما كان يرصد صيد الوحوش في البرية ظهر له مثال صليب من بين قرون أيل مرتفعاً إلى السماء. فطارد الأيل في الجبال يريد صيده. فخاطبه الرب، وعرفه باسمه الجديد وهو اسطاثيوس، لأنه كان يسمى قبلاً افلاكيدس. وأمره أن يتعمَّد بِاسم المسيح، وأنذره بفقر يأتيه عاجلاً، فلمَّا سمع ذلك نزل من الجبل، وتعمَّد هو وزوجته وولداه من أسقف المدينة. وغير اسمه إلى اسطاثيوس كما أمره الرب. ثم فقد في الحال كل ما كان له من العبيد والجواري والمواشي والأموال. فأخذ زوجته وولديه وخرج من مدينة رومية وركب مركباً. ولمَّا لم يكن معه الأجرة أخذوا امرأته نظيرها. فأخذ ولديه وسار إلى نهر. فعبر بأحدهما إلى الشاطئ الآخر. وعاد ليأخذ الثاني فلم يجده لأن أسداً أخذه. فرجع ليأخذ الأول فلم يجده أيضاً لأن ذئباً خطفه. فحزن حزناً عظيماً على فقد زوجته وولديه، وبقى مدة من الزمان يشتغل حارساً في بستان، إلى أن مات ملك رومية وملك آخر بدلاً منه. فأرسل رسلاً للبحث عن هذا القديس. وحدث صدفة أن أحد الرسل دخل البستان الذي يحرسه القديس، فعرفا بعضهما ورجع به إلى الملك. فأكرمه وأعاده إلى مرتبته الأولى. واتفق في ذلك الوقت حدوث حرب. فجمعوا من كل بلد رجلين للجندية. وكان ولدا هذا القديس قد تخلصا بمشيئة الله من الأسد والذئب وتربيا في بلد واحد، وأقاما مدة طويلة لا يعرف إحداهما الآخر. فدبرت العناية الإلهية أن يُجندا معاً عن ذلك البلد. وفي أحد الأيام وهما في الطريق وصلا إلى بستان فجلسا يتحدثان فتعارفا أنهما أخوان. أما أمهما، فإن صاحب المركب الذي أخذها نظير الأجرة كان بربرياً. وقد حرسها الله منه، وأبقاها في بستان شاءت العناية الإلهية أن يكون هو نفس البستان الذي اجتمع فيه ولداها. وكانت محادثة ولديها بالقرب منها فعرفتهما. وتعيَّن الولدان في حراسة خزانة والدهما ولم يعرفهما. ولمَّا أراد الرب جمع شمل هذه العائلة المباركة. دخلت الزوجة على زوجها فتعارفا وفرحا بهذا اللقاء الذي جاء على غير انتظار ثم تحدثت إليه أنها التقت بولديهما في البستان المذكور، وفيما هى تعلمه بذلك دخل الولدان عليهما، فصاحت فرحة هاهما ولدانا فتعانق الجميع وذرفت عيونهم دموع الفرح، وشكروا الرب الذي أتم لهم ما وعد به وعاشوا في هناء وسلام. وبعد قليل مات الملك وجلس على العرش آخر من عبدة الأوثان. فأحضر القديس اسطاثيوس وزوجته وولديه وأمرهم بعبادة الأوثان فرفضوا. فأمر بتعذيبهم بالنار، فلم يلحقهم ضرر. وأخيراً أمر أن يوضعوا في قدر من النحاس، وتوقد تحتهم النار فأسلموا نفوسهم بيد الرب، ونالوا إكليل المجد من قِبَل ربنا ومخلصنا يسوع المسيح.صلاتهم تكون معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 65 : 11 ، 12 )
    جُزنا في النَّار والماء. وأخرجتنا إلى الراحة. أَدخل إلى بيتكَ بالمُحرَقاتِ. وأُفيكَ النذورَ التي نَطَقت بها شفَتاي. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 21 : 12 ـ 19 )
    وقبل هذا كلِّه يُلقونَ أيديهم عليكم ويطردونكم، ويُسلِّمونكم إلى مجامع وتُحبَسون، وتُقدَّمون أمام ملوك وولاة من أجل اسمي. فيكون لكم ذلك شهادةً. فضعوا إذاً في قلوبكم أن لا تهتمُّوا من قبل بما تحتجُّون به، لأني أنا أُعطيكم فماً وحكمة التي لا يقدر جميع مُعانديكم أن يُقاوموها أو يُناقضوها. وسوف تُسلَّمون من الوالدين والإخوة والأقرباء والأصدقاء، ويقتلون منكم. وتكونون مُبغَضِين من الجميع من أجل اسمي. وشعرة من رؤوسكم لا تسقط. بصبركم تقتنون أنفسكم.
    ( والمجد للـه دائماً )

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2013, 10:50 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    19- إن الخدمة هي تواضع من الله


    فالله يستطيع بلاشك أن يعمل العمل كله وحده. يستطيع أن يحول كل العالم إلى قديسين. يستطيع أن يدبر كل أمور الخدمة بدونك وبدوني، وبغير إحتياج إلى أحد. يمكنه بروحه القدوس أن يغير القلوب، وأن يقود الخاطئ إلى التوبة..

    ولكنه من تواضعه، أراد أن يشركنا معه في عمله.

    أدخلنا في شركة الروح القدس، لكي يعمل بنا، ويعمل معنا، ويعمل فينا، ويعطينا نصيبًا معه في الخدمة، نسير فيها مع روح الرب، هو يعمل كل شيء، وينسبه إلينا..!

    هل بعد هذا ننسى الله في الخدمة؟ أهذا يليق؟!

    بل أعجب من هذا أن إنسانًا يتخذ الخدمة ليبني نفسه!

    ينحرف بالخدمة، فتحل الذات محل الله! يريد أن يبني بها مركزًا له. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). وشهرة وسمعة وسلطة! ويكون له مذهبًا فكريًا، ومجموعة خاصة.. وربما بهذا تدخل الخدمة في نزاعات وانقسامات. ويوجد بولس وأبلوس. وتقف الذات في محيط الخدمة ليقول (الخادم): ما مركزي في الخدمة؟ وما حقوقي وكرامتي؟.. وهكذا يدور الجهد كله حول الذات، ويختفي إسم الله..! بينما الله هو الأصل..
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2013, 09:02 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    20- الله هو الذي يدعو إلى الخدمة


    لقد قال السيد المسيح لتلاميذه "لستم أنتم اخترتموني. بل أنا اخترتكم، وأقمتكم لتذهبوا وتأتوا بثمر" (يو16:15). وهؤلاء "الذين سبق فعرفهم، سبق فعينهم" (رو29:8).

    إن الله هو الذي يدعو، وهو الذي يختار. وهو الذي يعين، "ولا يأخذ أحد هذه الكرامة بنفسه، بل المدعو من الله كما هارون" (عب4:5). سواء من جهة الكهنوت أو باقي الخدام، من جهة الإثنى عشر، كما من جهة السبعين (لو1:10)، أو غير هؤلاء وأولئك. إنه يقول للآب "كما أرسلتني إلى العالم. أرسلتهم أنا إلى العالم" (يو18:17).

    إذن الخدمة إرسالية، يرسلها الله، ويختار لها، يشاء.

    هي عمله، والكرم هو كرمه، وهو يقيم فيه من يشاء من الوكلاء، يعملون في الكرم تحت إشرافه.. كيف إذن نعمل في الخدمة. دون أن يكون الله هو الأساس في كل شيء؟! إنه ليس فقط الذي يدعو ويختار ويرسل. وإنما أيضًا: الله هو المتكلم في الخدمة.

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-10-2013, 09:09 PM

Zakaria Joseph
<aZakaria Joseph
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 9005

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    خدمة ممتازة عمنا ارنست. ليباركك الرب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-10-2013, 11:04 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Zakaria Joseph)

    الأخ الحبيب زكريا جوزيف ..

    شكراً أخى على مداخلتكم الكريمة والتى لا أستحق منكم كل هذا الثناء ..

    Quote:
    خدمة ممتازة عمنا ارنست. ليباركك الرب.


    الرب أيضاً يباركك يا أخى ويبارك أسرتك الغالية ..
    وليبارك سوداننا الحبيب ..
    ويبارك كل يد ونفس تعملان من أجل الخير ..
    لبناء وطن أساسه المحبة والعمل .. دون أى تفرقة ..

    أخوكم وعمكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-10-2013, 00:24 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الثلاثاء)
    8 أكتوبر 2013
    28 توت 1730

    من مزامير أبينا داود النبي ( 4 : 3 ، 4 ، 7 ، 8 )
    اعلموا أنَّ الربَّ قد جعلَ بارهُ عجباً. الربُّ يستجيبُ لي إذا ما صرختُ إليه. قد ارتسم علينا نور وجهك ياربُّ. أعطيتَ سروراً لقلبي. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 10 : 24 ـ 33 )
    ليس التِّلميذ أفضل من معلِّمه، ولا العبد أفضل من سيِّده. يكفي التِّلميذ أن يَصير كمعلِّمه والعبد مثل سيِّده. إن كانوا قد لقَّبوا ربَّ البيت بعلزبول، فكم بالحريِّ أهل بيته. فلا تخافوهم. لأن ليس خفيٌّ إلا ويستعلَن ولا مكتومٌ إلا ويُعــرَف. الذي أقـوله لكم في الظُّلمـة قولـوه في النُّور، والذى تسمعونه بآذانكم نادوا به على سـطوحكم، ولا تخافوا من الذي يقتلُ جسـدكم ونفسـكم لا يقدرون أن يقتلوها، بل خافوا بالحريِّ من الذي يقدر أن يُهلِك النفس والجسد كليهما في جهنَّم. أليس عصفوران يُباعان بفلس؟ وواحدٌ منهما لا يسقط على الأرض بدون إرادة أبيكم الذي في السموات. وأمَّا أنتم فحتَّى شعور رؤوسكم جميعها مُحصاةٌ. فلا تخافوا إذاً. أنتم أفضل من عصافير كثيرة. فكل مَن يعترف بي قُدَّام النَّاس أعترف أنا أيضاً به قُدَّام أبي الذي في السَّموات، ومَن ينكرني قُدَّام النَّاس أُنكِره أنا أيضاً قُدَّام أبي الذي في السَّموات .
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 112 : 1 )
    سبِّحوا الربَّ أيُّها الفتيان. سبِّحوا لاِسم الربِّ. ليَكُـنْ اسم الربِّ مُباركاً. من الآن وإلى الأبدِ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 8 : 34 ـ 9 : 1 )
    ودعا الجمع وتلاميذه وقال لهم: " من أراد أن يأتي ورائي فليُنكر نفسه ويحمل صليبه ويتبعني. لأن مَن أراد أن يُخلِّص نفسه يُهلِكها، ومن يُهلِك نفسه من أجلي ومن أجل الإنجيل فهو يُخلِّصها. لأنه ماذا ينتفع الإنسـان لـو ربح العالم كلَّه وخسر نفسه؟ أو ماذا يُعطِي الإنسان فداءً عن نفسه؟ لأن من يخزى بأن يعترف بى وبكلامي في هذا الجيل الفاسد والخاطئ، فإن ابن البشر أيضاً يستحي به متى جاء في مجد أبيه مع ملائكته القدِّيسين ". وكان يقول لهم: " الحقَّ أقول لكم: إن قوماً من القيام ها هنا لا يَذُوقون الموت حتى يروا ملكوت الله قد أتى بقوَّة ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية
    ( 8 : 14 ـ 27 )
    لأن كل الذين ينقادون بروح الله، فأولئك هم أولاد الله. إذ لم تأخذوا روح العبوديَّة أيضاً للخوف، بل أخذتم روح التَّبنِّي الذي به نصرخ: " يا أَبَا الآب ". الرُّوح نفسه أيضاً يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله. فإن كنَّا أولاداً فنحن ورثةٌ أيضاً، وورثة الله وشركاء المسيح في الميراث. إن كنَّا نتألَّم معه لكي نتمجَّد أيضاً معه.لأني أظُن أن آلام هذا الزَّمان الحاضر لا تُقاس بالمجد العتيد أن يُستعلن فينا. لأن انتظار الخليقة يتوقَّع استعلان أبناء الله. لأن الخليقة قد أُخضِعت للباطل لا عن إرادة، بل من أجل الذي أخضعها على الرَّجاء. لأن الخليقة نفسها أيضاً ستُعتق من عبوديَّة الفساد إلى حرِّية مجد أولاد الله. فإننا نعرف أن كلَّ الخليقة تئنُّ وتتمخَّض معاً حتى الآن. وليس هى فقط، بل نحن أيضاً الذين لنا باكورة الرُّوح، نحن أنفسنا أيضاً نئنُّ في أنفسنا، متوقِّعين التَّبنِّي فداءَ أجسادنا. لأننا بالرَّجاء خَلَصنَا. ولكنَّ الرَّجاء المنظــور ليس رجاءً، لأن ما ينظره أحدٌ فإياه يرجو أيضاً ولكن إن كنا نرجو ما لسنا ننظره فإننا نتوقَّعه بالصَّبر. وكذلك الرُّوح أيضاً يُعضِّد ضعفنا، لأننا لسنا نعلم ما نُصلِّي لأجله كما ينبغي. ولكن الرُّوح نفسه يشفع فينا بتنهُدات لا يُنطَق بها. ولكنَّ الذي يَفحص القلوب يعلم ما هو فكر الرُّوح، لأنه تشفع لله عن القدِّيسين.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 2 : 11 ـ 17 )
    أيُّها الأحبَّاء، أطلب إليكم كغرباء ونزلاء، أن تبتعدوا عن الشَّهوات الجسديَّة التى تُقاتِل النَّفس، وأن يكون تصرفكم حسناً بين الأُمم، لكى يكونوا فيما يتكلمون به عليكم كفاعلي شرٍّ، إذ يَرون أعمالكم الصالحة يُمجِّدون الله في يوم الافتقاد. فاخضعوا لكل ترتيب بشريٍّ من أجل الربِّ. إن كان للملك فكمَن هو فوق الكلِّ، أو للولاة فكمُرسَلِينَ منه للانتقام من فاعلي الشرِّ، وللمدح لفاعلي الخير. لأن هذه هى إرادة الله: أن تصنعوا الخير لكى تسدُّوا جهالة النَّاس الأغبياء. كأحرار، ولا تكن حريتكم كستار للشرِّ، بل كعبيد لله. أَكرموا كل واحد. حبُّوا الإخوة. خافوا الله. أَكرموا الملك.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأما من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 19 : 11 ـ 20 )
    وكان الله يصنع على يدي بولس قوَّاتٍ كثيرة، حتَّى أنهم كانوا يأخذون عمائماً وخِرقاً من على جسده ويضعونها على المرضى، فتزول عنهم الأمراض، وتخرج الأرواح الشِّرِّيرة.فابتدأ قومٌ من اليهود الطَّوَّافين المُعَزِّمِينَ أن يُسمُّوا باسم الربِّ يسوع على الذين بهم الأرواح الشرِّيرة قائلين: " نستحلفكم بالربِّ يسوع الذي يَكرز به بولس! " وكان سبعة بنين لواحد يُدعَى سكاوا، يهوديّ رئيس كهنة يفعلون هذا. فأجاب الرُّوح الشرِّير وقال لهم: " أمَّا يسوع فأنا أعرفه، وبولس أنا أَعْلَمُهُ، أمَّا أنتم فمَن أنتم؟ " فوثب عليهم الرجل الذي كان به الرُّوح الشِّرير، وتسلط عليهم وقوي عليهم، حتى هربوا من ذلك البيت عراة مشدوخي الرؤوس. وصار هذا ظاهراً لجميع اليهود واليونانيِّين السَّاكنين في أفسس. فوقع خوفٌ على جميعهم، وكان اسم الربِّ يسوع يتعظَّم. وكان كثيرون من الذين آمنوا يأتون مُعترفين ومُخبرين بأفعالهم، وكان كثيرون من الذين يستعملون السِّحر يُقدِّمون كتبهم ويحرقونها أمام الجميع. وحسبوا أثمانها فوجدوها تُقدر بخمسة ربوات من الفضَّة. هكذا كانت كلمة الربِّ تنمو وتقوى بشدَّةٍ.
    ( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم الثامن والعشرون من شهر توت المبارك
    شهادة القديسين أبادير وإيرائي أخته.
    في هذا اليوم استشهد القديسان أبادير وإيرائي أخته، ولدا واسيليدس وزير أنطاكية. وقد تعيَّن أبادير اسفهسلاراً في مركز أبيه. وكان له مخدع يُصلِّي فيه فظهر له السيد المسيح في نصف الليل وقال له: قُم خُذ أختك إيرائي وامض إلى مصر لتنالا إكليل الشهادة. وسأرشد إنساناً اسمه صموئيل يهتم بجسديكما ويكفنهما، وأعطاه السلام وصعد إلى السماء. وظهرت هذه الرؤيا أيضاً لأخته، وقيل لها اسمعي لأخيك ولا تخالفي أمره فلما استيقظت ارتعدت وجاءت إلى أخيها، وقصت عليه الرؤيا مقررة أنها لا تخالفه. فتحالفا على أن يمضيا لسفك دمهما على اسم السيد المسيح.ولما علمت والدته بذلك شقت ثيابها هى وجواريها، وأتين إلى القديس أبادير، ولم تزل والدته تستحلفه أن لا يصير شهيداً فوعدها أن لا يتقدم إلى دقلديانوس من أجل الشهادة. فطاب قلبها، غير عالمة بعزمه على المضي إلى مكان آخر يستشهد فيه.وكان كل ليلة يغير ثيابه ويخرج متنكراً ويقدم الماء للمعتقلين الليل كله. وقد أوصى البواب أن لا يعلم أحداً.وبعد ذلك رأى رؤيا تذكره بالسفر. فأخذ أخته وأتى إلى الإسكندرية. ثم خرجا من الإسكندرية وأتيا إلى مصر فوجد القديس ابكراجون فعرفهما وباركهما. ومن هناك جاءا إلى طمويه ودخلا الكنيسة وصليا فيها، ثم ذهبا إلى الأشمونين واجتمعا بالشماس صموئيل، وفي الغد مضى معهما إلى أنصنا واعترفا بالمسيح أمام أريانوس الوالي، فعذبهما عذاباً شديداً. وفي أثناء ذلك كان القديس أبادير يطلب من المسيح أن يقوي إيمانه وإيمان أخته إيرائي. وأخذ الرب نفسيهما وصعد بهما إلى أورشليم السمائية فرأيا تلك المراتب السامية والمساكن النورانية. ثم أعادهما إلى جسديهما. أما الوالي فقد كتب قضيتهما، ثم استحلفه بإلهه أن يعرفه اسمه ومن هو؟ فأجابه القديس: أتتعهد لي أنك لا ترجع عما حكمت به. ولما تعهد قال له: أنا أبادير الأسفهسلار فصرخ الوالي قائلاً: الويل لي يا سيدي، كيف لم تعلمني أنك سيدي حتى لا أعذبك بهذا العذاب. فأجابه القديس: لا تخف. فإنك ستنال أنت أيضاً إكليل الشهادة. لأن الملك سوف يطلبني فلا يجدني. ويسمع أنك قتلتني فيأخذك ويعذبك وتموت على اسم المسيح. فأسرع بالقضاء علينا. فأتم الوالي قضيتهما وقطعوا رأسيهما. فلف بعض المؤمنين جسديهما في ثياب فاخرة وأخذهما صموئيل الشماس إلى منزله المبارك حتى انقضاء زمان الجهاد حيث بُنيت لهما بيعة عظيمة.صلاتهما تكون معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 65 : 11 ، 12 )
    جُزنا في النَّار والماء. وأخرجتنا إلى الراحة. أَدخل إلى بيتكَ بالمُحرَقاتِ. وأُفيكَ النذورَ التي نَطَقت بها شفَتاي. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 21 : 12 ـ 19 )
    وقبل هذا كلِّه يُلقونَ أيديهم عليكم ويطردونكم، ويُسلِّمونكم إلى مجامع وتُحبَسون، وتُقدَّمون أمام ملوك وولاة من أجل اسمي. فيكون لكم ذلك شهادةً. فضعوا إذاً في قلوبكم أن لا تهتمُّوا من قبل بما تحتجُّون به، لأني أنا أُعطيكم فماً وحكمة التي لا يقدر جميع مُعانديكم أن يُقاوموها أو يُناقضوها. وسوف تُسلَّمون من الوالدين والإخوة والأقرباء والأصدقاء، ويقتلون منكم. وتكونون مُبغَضِين من الجميع من أجل اسمي. وشعرة من رؤوسكم لا تسقط. بصبركم تقتنون أنفسكم.
    ( والمجد للـه دائماً )

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-10-2013, 06:52 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الكرام ..

    الآن وعلى قناة الكرمة ...

    ومن على هذا الرابط ...

    http://alkarmatv.com/alkarma-tv-live-streaming

    أبونا الورع مكارى يونان ...

    الرب يبارك حياتكم ...

    أخوكم وعمكم العجوز ...
    أرنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-10-2013, 05:13 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )
    (يوم الأربعاء)
    8 أكتوبر 2013
    28 توت 1730

    من مزامير أبينا داود النبي ( 67 : 24 ـ 25 )
    تُبادِرُ الرؤساءُ إلى كلِّ المُرتِّلين، في وسطِ صبايا ضارباتٍ بالدفوفِ. في الكنائس باركوا اللـه، والربُّ مِن ينابيع إسرائيلَ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 26 : 6 ـ 13 )
    وفيما كان يسوعُ في بيتِ عنيا في بيتِ سمعان الأبرص، جاءت إليه امرأةٌ معها قارورةُ طيبٍ كثير الثَّمن، فسكبتهُ على رأسِهِ وهو مُتَّكئٌ. فلمَّا رأى تلاميذهُ ذلك تقمقموا قائلين: " لماذا كان هذا الإتلافُ ؟ لأنَّه كان يُمكن أن يُباع هذا بكثيرٍ ويُعطى للفُقراءِ ". فعلِمَ يسوعُ وقال لهم: " لماذا تُتعبونَ المرأةَ ؟ فإنَّها قد عمِلَت بي عملاً حسناً ! لأنَّ الفُقراء معكُم في كلِّ حينٍ، وأمَّا أنا فلستُ معكُم في كلِّ حينٍ. لأنَّ هذه قد سَكَبَت هذا الطِّيبَ على جسدي لتَكْفيني. الحقَّ أقولُ لكُم : حيثما يُكرز بهذا الإنجيل في كلِّ العالم يُخبرْ أيضاً بما فعلتهُ هذه المرأة تذكاراً لها.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 8 : 2 ، 3 )
    مِن أفواهِ الأطفال والرُّضعان هيأتَ سُبحاً، لأنِّي أرى السَّمَواتِ أعمالَ يديكَ، والقمر والنجوم أنتَ أسَّستَها. هللويا.

    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 4 : 15 ـ 24 )
    قالت له المرأةُ: " يا سيِّدُ أعطني هذا الماء لكي لا أعطشَ ولا آتي إلى هنا لأستقيَ ". قال لها يسوعُ: " اذهبي وادعي زوجكِ وتعاليْ إلى هنا ". أجابت المرأةُ وقالت: " ليسَ لي زوجٌ ". قال لها يسوعُ: " حسناً قلتِ ليسَ لي زوجٌ ، لأنَّه كان لكِ خمسةُ أزواجٍ، والَّذي معكِ الآنَ ليسَ هو زوجكِ. هذا قُلتِ بالصِّدقِ ". قالت له المرأةُ: " يا سيِّدُ أرى أنَّك نبيٌّ! آباؤُنا سجدوا على هذا الجبل، وأنتُم تقولون إنَّ موضع السجود في أورشليمَ الذي ينبغي أن يُسجدَ فيهِ ". قال لها يسوعُ: " يا امرأةُ، صدِّقيني أنَّه تأتي ساعةٌ، حتَّى أنَّه لا في هذا الجبل، ولا في أورشليم يُسجد للآب. أنتم تسجدونَ للذي لا تعرفونه. أمَّا نحن فنسجُد للذي نعرفه. لأنَّ الخلاصَ هو من اليهود. ولكن ستأتي ساعةٌ ، وهيَ الآن، حين السَّاجدون الحقيقيُّونَ يَسجدون للآب بالرُّوح والحقِّ، لأنَّ الآب أيضاً يطلب مثل هؤلاء الذين يسجدون له. الله روحٌ هو. والذين يسجدون له يجب أن يسجدوا بالرُّوح والحقِّ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس
    ( 5 : 8 ـ 21 )
    سيروا إذاً كأولاد النُّور. لأنَّ ثمرَ الروح هو في كلِّ صلاحٍ وبرٍّ وحقٍّ. مُختبرين مَا هو مَرضيٌّ عند الرَّبِّ. ولا تشتركوا في أعمال الظُّلمة غير المُثمرةِ بل بالحريِّ وبِّخوها. لأنَّ الأمور التي يفعلونها سرّاً ، ذكرُها أيضاً من العار. ولكنَّ كلَّ ما يوبِّخهُ النُّور يُعلن. لأنَّ كلَّ ما أُظهِرَ فهو نورٌ. ومن أجل هذا يقول: " قُم أيُّها النَّائم وقُمْ واقفاً من بين الأمواتِ فيُضيءَ لكَ المسيحُ ". فانظروا الآن يا إخوتي نظراً شافياً بالتَّدقيق كيف تسيرون لا كجهلاء بل كحكماء. مُفتدين الوقت لأنَّ الأيَّام شرِّيرةٌ. من أجل هذا لا تكونوا أغبياء بل افهموا ما هيَ إرادة الرَّبِّ. ولا تسكروا بالخمر الذي فيه عدم الصحة بل كونوا كاملين بالرُّوح، ومكلِّمين أنفسكم بعضكم بعضاً بمزامير وتسابيح وتراتيل روحيَّة، مُسبِّحين ومُرتِّلين للربِّ في قلوبكم. شاكرين كلَّ حينٍ على كلِّ شيءٍ في اسم ربِّنا يسوع المسيح واللـه الآب. خاضعين بعضكم لبعض في خوفِ المسيح.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 3 : 5 ـ 14 )
    لأنه هكذا كانت قديماً النِّساءُ القدِّيساتُ أيضاً المتوكِّلاتُ على الله ، يُزيِّنَّ أنفسهنَّ خاضعاتٍ لرجالهنَّ، كما كانت سارةُ تُطيعُ إبراهيم وتدعوه سيِّدى. التي صرتُنَّ لها أولاداً ، صانعاتٍ الخير، وغير خائفاتٍ خوفاً من أحد البتَّة.كذلك أنتم أيضاً أيُّها الرِّجالُ ، كونوا ساكنينَ معهُنَّ عالمين أن النِّساء آنية ضعيفة، مُعطينَ إيَّاهُنَّ كرامةً، كالوارثاتِ أيضاً نعمة الحياة بأي نوع لكي لا تُعاقَ صلواتكُم. والنهايةُ، كونوا جميعاً برأي واحدٍ، وكونوا مشتركين في الآلام. وكونوا مُحبيِّن الإخوة رحومين مُتواضعين، غير مُجازينَ عن شرٍّ بشرٍّ أو عن شتيمةٍ بشتيمةٍ، بل بالعكس مُبارِكينَ، لأنكم لهذا الأمر دُعيتم لكي ترثوا البركة. لأنَّ من أراد أن يُحبَّ الحياة ويرى أيَّاماً صالحةً، فليكفُفْ لسانهُ عن الشَّرِّ وشفتيه من أن يَتكلما بالمَكْرِ، وليَحِد عن الشَّرِّ ويصنع الخير، وليطلُب السَّلام ويَجِدَّ في أثرهِ. لأنَّ عيني الرَّبِّ تنظران الأبرارُ وأُذنيهِ تنصتان إلى طلبهم، وأمَّا وجه الرَّبِّ ضدُّ فاعلي الشَّرِّ.فمن ذا الذي يمكنه أن يؤذيكم إذا كنتم غيورين على الخير؟ ولكن وإن تألَّمتُم من أجل البرِّ، فطوباكم. وأمَّا خوفهُم فلا تَخافوهُ ولا تضطربوا.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأما من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 21 : 5 ـ 14 )
    ولكن حدث لمَّا استَكملنَا الأيَّام خرجنا ومشينا، وهم يُشيِّعوننا، مع نساءٍ أيضاً وأولادهم إلى خارج المدينة. فجثونا على رُكبنا على الشَّاطئ وصلَّينا. ولمَّا ودَّعنا بعضنا بعضاً ركبنا السفينة. وأمَّا أولئك فرجعوا إلى خاصَّتهم.وأمَّا نحن فأقلعنا من صور، وأقبلنا إلى بتولمايس ( عكا ) فسلَّمنا على الإخوة وأقمنا عندهم يوماً واحداً. ثم خرجنا في الغد وجئنا إلى قيصريَّة، فدخلنا بيت فيلُبُّس المُبشِّر، إذ كان واحداً من السَّبعة وأقمنا عنده. وكان لهذا أربع بناتٍ عذارى كنَّ يتنبَّأنَ. وبينما نحن مُقيمونَ هناك أيَّاماً كثيرةً، جاء واحد من اليهوديَّة نبيٌّ اسمه أغابوس. فجاء إلينا، وأخذ منطقة بولس، وربط يَدَيْ نفسه ورجليه وقال : " هـذا ما يقوله الرُّوح القـدس : إن الرَّجُـل الذي له هذه المِنْطَقَةُ، سيربُطهُ اليهود هكذا في أورشليم ويُسلِّمونه إلى أيدِي الأُمَم ". فلمَّا سمعنا هذا طلبنا إليه نحنُ والإخوة الذين في ذلك المكان أن لا يصعد إلى أورشليم. حينئذٍ أجاب بولس وقال: " ماذا تفعلون؟ تَبْكُونَ وتُحزنون قلبي، لأنِّي مُستعدٌّ ليس أن أُربط فقط، بل مُستعدٌّ أن أموتَ أيضاً في أورشليم لأجل اسم الربِّ يسوع ". ولمَّا لم يُقنَع سكتنا قائلين: " لتكن إرادةُ الربِّ ".
    ( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت، في بيعة اللـه المقدسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ..
    اليوم التاسع والعشرون من شهر توت المبارك
    شهادة القديسة أربسيما العذراء وأخواتها العذارى.
    في هذا اليوم استشهدت القديسات العذارى أربسيما وغاثا وأخواتهما اللواتي كن معهما، أيام الملك دقلديانوس. وذلك أن هذا الطاغية رغب أن يتزوج من أجمل صبية. فأرسل المصورين إلى جميع الأصقاع، وأمرهم أن يصوروا له أجمل فتاة يقع نظرهم عليها: ثم يصفونها له وصفاً دقيقاً، فلما وصلوا إلى نواحي رومية، دخلوا ديراً للعذارى، فوجدوا هذه القديسة أربسيما، ولم يكن من يماثلها في الجمال فأخذوا صورتها وأرسلوها إلى الملك ففرح بها، وأرسل يدعوا الملوك والرؤساء إلى الاحتفال بالعرس. فلما علمت أربسيما وبقية العذارى بذلك بكين وخرجن من الدير وهن يتوسلن إلى السيد المسيح أن يعينهن ويحفظ بتوليتهن، ثم هجرن الدير وأتين إلى بلاد أرمينية في ولاية تريداته وأقمن داخل معصرة في أحد البساتين الخربة وكن يحصلن على قوتهن بمشقة عظيمة بواسطة واحدة منهن تصنع الزجاج وتبيعه ويقتتن بثمنه. ولما طلب دقلديانوس أربسيما لم يجدها، وسمع أنها في بلاد أرمينية. فأرسل إلى تريداته الوالي يعرفه بقصتها لكي يحتفظ بها. فلما سمع العذارى بذلك تركن مأواهن واختفين في المدينة. فدل بعضهم عليهن. فأمر تريداته بإحضار أربسيما. وإذ لم ترد اختطفوها وأتوا بها إليه. فلما رأى جمالها أراد أن يأخذها لنفسه فلم تمكنه من ذلك. فأحضر لها أمها لعلها تطيب قلبها. ولكنها كانت تعزِّيها وتصبرها وتعضدها وتوصِّيها ألاَّ تترك عريسها الحقيقي الرب يسوع المسيح، وأن لا تدنس بتوليتها. فلما علم بما فعلته أمها أمر بكسر أسنانها. أما القديسة أربسيما فقد أعطاها الرب قوة فتغلبت على الوالي بأن دفعته بقوة فسقط على ظهره، وخرجت وتركته ملقى على الأرض مع أنه كان مشهوراً في الحرب بالبطولة والشجاعة. فاعتراه الخزي إذ غُلب من صبية عذراء وأمر بقطع رأسها. فأتى الجند وأوثقوها وقطعوا لسانها، وأخرجوا عينيها، وقطعوها إرباً. فلما استفاق الوالي من غشيته ندم على قتل القديسة. وأمر بقتل بقية العذارى، فثقب الجند كعوبهن، وسلخوا جلودهن، ثم قطعوهن إرباً، وطرحوهن، وكانت واحدة منهن مريضة راقدة في كوخ، فصاحت في الجند أن يلحقوها بأخوتها فقطعوا رأسها أيضاً. ونلن جميعهن إكليل الشهادة. وقتلوا أيضاً من أتى في صحبتهن من رومية. وبعد نياحتهن جُن الوالي واحتار فيه الأطباء حتى أتاه القديس أغريغوريوس أسقف أرمينية وصلَّى عليه فبرئ من دائه وآمن بالسيد المسيح وأخذ أجساد القديسات الطاهرات ووضعها في مكان مقدس.صلاتهن تكون معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً. آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 44 : 16 )
    يُدخلنَ إلى المَلكِ عذارى في إثرِها. جميعُ أقربائها إليه يقدَّمْنَ. يَبلُغنَ بفرحٍ وابتهاجٍ يَدخُلنَ إلى هيكلِ المَلكِ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 25 : 1 ـ 13 )
    حينئذٍ يُشبهُ ملكوت السَّمَوات عشر عذارى، أخذن مصابيحهُنَّ وخرجن للقاء العريس. وكان خمسٌ منهُنَّ جاهلاتٍ، وخمسٌ حكيماتٍ. أمَّا الجاهلاتُ فأخذنَ مصابيحهُنَّ ولم يأخذنَ معهُنَّ زيتاً، وأمَّا الحكيماتُ فأخذن زيتاً في آنيتهنَّ مع مصابيحهنَّ. وإذ أبطأ العريسُ نعسنَ جميعهنَّ ونِمنَ. ففي منتصف اللَّيل صار صراخٌ: هوَذا العريس قد أقبل، فاخْرُجنَ للقائهِ! حينئذٍ قامت جميع أولئك العذارى وزينَ مصابيحهنَّ. فقالت الجاهلات للحكيمات: أعطيننا من زيتكنَّ فإنَّ مصابيحنا تنطفئُ. فأجابت الحكيمات قائلاتٍ: لعله لا يكفي لنا ولكنَّ، فالأحرى أن تذهبن إلى الباعة وابتعنَ لكُنَّ. وفيما هُنَّ ذاهباتٌ ليبتعنَ جاء العريسُ، والمستعدَّاتُ دخلنَ معه إلى العُرس، وأُغلق الباب. وأخيراً جاءت بقيَّة العذارى أيضاً قائلاتٍ: ياربنا ياربنا افتح لنا. فأجاب وقال الحقَّ أقول لكُنَّ: إنِّي لا أعرفكُنَّ. فاسهروا إذاً لأنَّكُم لا تعرفونَ اليومَ ولا السَّاعةَ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-10-2013, 10:06 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )
    (يوم الخميس)
    10 أكتوبر 2013
    30 توت 1730

    من مزامير أبينا داود النبي ( 131 : 7 ، 12 ، 13 )
    كَهنَتُكَ يلبسونَ العدل. وأبرارُكَ يبتهجون مِن أجل داود عبدكَ. هيَّأت سراجاً لمسيحي. وعليه يُزهِرُ قُدسي. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 4 : 23 ـ 5 : 1 ـ 16 )
    وكانَ يسوع يطوفُ في كل الجليل يُعلِّم في مجامعهم، ويكرز ببشارة الملكوت، ويشفي كل مرض وكل وجع في الشَّعب. فذاع خبرُه في جميع سوريَّة. فأحضروا إليه جميع السُّقَماء بالأمراض والأوجاع المُختلفة، والمجانين والمصروعين والمفلوجين، فشفاهم. وتبعه جموعٌ كثيرةٌ مِن الجليل والعشر المُدن وأورشليم واليهوديَّة ومِن عبر الاردُنِّ. ولمَّا رأى الجموعَ صعدَ إلى الجبل، فلمَّا جلسَ جاء إليه تلاميذه. ففتحَ فـاه وعلَّمهُم قائلاً: " طُـوبى للمسـاكين بالرُّوح، لأنَّ لهُم ملكـوت السَّـموات. طُوبَى للذين ينوحون الآن، لأنَّهُم يَتَعـزَّون. طُوبَى للودعاء، لأنَّهُم يرثونَ الأرض. طُوبى للجياع والعطاش إلى البرِّ، لأنَّهُم يُشبَعونَ. طُوبى للرُّحماء، لأنَّهُم يُرحَمون. طُوبى للأنقياء القلب، لأنَّهُم يُعاينون الله. طُوبى لصانعى السَّلام، لأنَّهُم أبناء الله يُدعَون. طُوبى للمَطرودين مِن أجل البرِّ، لأنَّ لهُم ملكوت السَّموات. طُوباكُم إذا طردوكُم وعيَّروكُم وقالوا عليكُم كلَّ كلمةٍ شريرةٍ، مِن أجلي، كاذبين. افرحوا وتهلَّلوا، لأنَّ أجرَكُم عظيمٌ في السَّموات، لأنَّهُم هكذا طردوا الأنبياء الَّذينَ قَبلَكُم.أنتُم ملح الأرض، وإذا فَسَدَ المِلح فبماذا يُملَّح؟ لا يَصلُح بعد لشىءٍ، إلاَّ لأن يُطرح خارجاً ويُداس مِن النَّاس. أنتُم نور العالم. لا يُمكِن أن تُخفَى مدينةٌ موضوعةٌ على جبلٍ، ولا يوقدونَ سراجاً ويضعونه تَحتَ مِكيالٍ، بل يوضع على المنارة فيُضيء لكُلِّ مَن في البيت. فليُضئ نورُكُم هكذا قُدَّام النَّاس، لكي يَروا أعمالَكُم الحسنة، ويُمجِّدوا أباكُم الَّذي في السَّموات.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 109 : 5 ، 6 ، 8 )
    أقسمَ الربُّ ولم يندم. أنكَ أنتَ هو الكاهنُ إلى الأبدِ على طقسِ ملشيصادقَ. الربُّ عن يمينِكَ. لذلكَ يرفعُ رأسـاً. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 6 : 17 ـ 23 )
    ونزلَ معهُم ووقفَ في موضع خلاءٍ مع جمع مِن تلاميذهِ وجمهور كثير مِن الشَّعبِ مِن جميع اليهوديَّةِ وأُورُشَليمَ وساحِل صورَ وصَيدا الَّذينَ جاءوا ليَسمعوا منهُ ويَشفيهم مِن أمراضِهمْ، والمُعذَّبونَ مِن الأرواح النَّجسةِ، كانَ يَشفيهُم. وكانَ الجمعُ يَطلبُ أنْ يَلمسهُ لأنَّ قوَّةً كانتْ تخرُجُ منهُ وتَشفِي الجَميعَ. ورفعَ عينيـهِ إلى تلاميـذهِ وقالَ لهُم: طـُوباكُم أيُّها المَسَـاكينُ بالروح لأنَّ لكُم ملكوتَ السَّمواتِ. طُوباكُم أيُّها الجياعُ الآنَ لأنَّكُم تُشبَعونَ. طُوباكُم أيُّها الباكونَ الآنَ لأنَّكُم ستَضحكونَ. طُوباكُم إذا أبغضكُم النَّاسُ وأفرَزوكُم وعيَّروكُم وأخرجُوا اسمكُم كشرِّيرٍ مِن أجلِ ابنِ الإنسانِ، افرحوا في ذلكَ اليوم وتهلَّلوا، فهوَذا أجْرُكُم عظيمٌ في السَّماءِ، لأنَّ آباءَهُم هكذا كانوا يَفعلونَ بالأنبياءِ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول الثانية إلى تلميذه تيموثاوس
    ( 3 : 10 ـ 4: 1 ـ 22 )
    وأمَّا أنتَ فقد اتبعت تَعليمي، ومثالي، ورسمي الأول، وإيماني، وأناتي، ومحبَّتي، وصبري، والاضطهادات، والآلام، التى أصابتني في أنطاكية وإيقونيَّة ولسترة. وجميع الاضطهادات قد احتملتها! ومن جميعها أنقذني الربُّ. وجميع الذينَ يريدون أن يعيشوا بالتَّقوى في المسيح يسوع يضطهـدون. ولكن النَّاس الأشرار الخـدَّاعين سيتقدَّمون في الشَّـر، بالأكثر ضالِّين ومُضِلِّينَ. وأمَّا أنتَ فاثبُت على ما تعلَّمته وأيقنته، عارفاً ممَّن تعلَّمت. وأنكَ مُنذ الطُّفوليَّة تعرف الكُتب المُقدَّسة، القادرة أن تُحكِّمكَ للخلاص، بالإيمان الذي في المسيح يسوع. لأن جميع الكتب المُوحى بها من الله، نافعة للتَّعليم والتَّوبيخ، للتَّقويم والتَّأديب الذي في البرِّ، لكي يكون رجل الله مُستعدَّاً، ثابتاً في كل عمل صالح. أنا أشهد أمام الله والمسيح يسوع، الذي يَدين الأحياء والأموات، عند ظهوره وملكوته: اكرز بالكلمة. اعكف على ذلك في وقتٍ مناسبٍ وغير مناسبٍ. وبِّخ، عظ. انتهر بكل أناةٍ وتعليم. لأنه سيكون وقتٌ لا يقبلون فيه التَّعليم الصَّحيح، بل حسب شهواتهم الخاصَّة يجمعون لهم مُعلِّمين ويسدُّون آذانهم، فيصرفون مسمعهم عن الحقِّ، ويميلون إلى الخُرافات. وأمَّا أنتَ فاستيقظ في كل شيءٍ. واقبل الآلام. واعمل عمل المُبشِّر. تمِّم خدمتكَ. فإنِّى أنا أيضاً سوف أنتقل، ووقت انحلالي قد حضر. قد جاهدتُ الجهاد الحَسن، وأكملت السَّعي، وحفظت الإيمان، وأخيراً قد وضِعَ لي إكليل البرِّ، الذي يهبه لي في ذلك اليوم، الربُّ الحاكم العادل، وليس لي وحدي فقط، بل ولجميع الذين يحبُّون ظهوره أيضاً.أسرع أن تأتي إليَّ عاجلاً، لأن ديماس قد تركني إذْ أحبَّ العالم الحاضر وذهب إلى تَسَالُونيكي، وكريسكيس إلى غلاطيَّة، وتيطس إلى دلماطيَّة. ولوقا وحده معي. خُذ مَرقُس وأحضره معك لأنه نافعٌ لي للخدمة. أمَّا تيخيكس فقد أرسلْته إلى أفسس. والعباءة التي تركتها في تَرُواس عند كاربُس، أحضرها متى جئتَ، مع الكُتب أيضاً ولا سيَّما الرُّقوق. إسكندر الحدَّاد فعل بي شروراً كثيرة. ليُجازهِ الربُّ حسب أعماله. فهذا احتفظ منه أنتَ أيضاً لأنه قاوم أقوالي جـدّاً. في احتجاجي الأول لم يأتي إليَّ أحـدٌ، بل الجميع تركوني. لا يُحسب عليهم. ولكن الربَّ وقفَ معي وقوَّاني، لكي تتمَّ بي الكرازة، ويسمع جميع الأمم، فأُنقِذتُ مِن فم الأسد. وسيُنجِّيني الربُّ من كل عمل رديءٍ ويُخلِّصني لِملكوته السَّماويِّ. هذا الذي له المجد إلى دهر الدُّهور. آمين. سلِّم على بريسكلا وأكيلا وبيت أونيسيفورس. أراستس بقى في كورنثوس. وأمَّا تروفيموس فتركته في ميليتس مريضاً. بادر أن تجيء قبل الشتاء. يُقرئك السلام أفبولس وبوديس ولينوس وأقلوديا وجميع الإخوة. الرب يسوع المسيح مع روحك. النِّعمة معكم. آمين.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 5 : 1 ـ 14 )
    أطلب إلى الشُّيوخ الذين بينكُم، أنا الشَّيخ شريككُم، والشَّاهِد لآلام المسيح، وشَريك المجد العتيد أن يُعلَنَ، ارعوا رَعيَّة الله التي بينكُم وتعاهدوها، لا بالقهر بل بالاختيار، كمثل الله ولا ببخل بل بنشاط، ولا كمَن يتسلَّط على المَواريث، بل صائرينَ أمثلةً للرَّعيَّة. ومتى ظهر رئيس الرُّعاة تنالون إكليل المجد الذي لا يضمحل. كذلك أنتُم أيُّها الشُّبَّان اخضعوا للشُّيوخ، وكونوا جميعاً مُتسربلينَ بالتَّواضع بعضكم لبعض، لأنَّ الله يُقاوِم المُستكبرين، ويُعطي نعمةً للمتواضعين. فتواضعوا تحت يد الله القويَّة لكي يرفعكُم في زمان الافتقاد، مُلقينَ كلَّ همِّكُم عليه، لأنه هو يعتني بكم.كونوا مُتيقِّظينَ واسهروا. لأن إبليس عدوكم يجول كأسدٍ زائر، يلتمس مَن يبتلعه. فقاوموه، راسخينَ في الإيمان، عالمين أن نفس هذه الآلام تُجرَى على إخوتكم الذين في العالم. وإله كل نعمةٍ الذي دعاكُم إلى مجدهِ الأبديِّ في المسيح يسوع، بعدما تألَّمتُم يسيراً، هو يهيئكُم، ويثبِّتكُم، ويقوِّيكُم، ويمكِّنكُم. له السُّلطان والمجد إلى الأبد. آمين.بيد سِلوانُس الأخ الأمين، ـ كمـا أظُنُّ ـ كتبتُ إليكُم بكلماتٍ قليلةٍ واعظاً وشاهداً، أن هذه هيَ نعمة الله بالحق التي فيها تَقُومُونَ. تُسلِّم عليكُم الصِّديقة المُختارة التي في بابلون ( مصر )، ومرقس ابني. سلِّموا بعضُكُم على بعض بقبلة المحبَّة. السَّلامُ لكُم جميعاً أيُّها الذينَ في المسيح يسوع.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 20 : 17 ـ 38 )
    ومن ميليتس أَرسَل إلى أفسُس واستدعَى قسوس الكنيسة. فلمَّا جاءُوا إليه قال لهم: " أنتم تعلمون من أوَّل يوم دخلت آسيَّا، كيف كنت معكم كلَّ الزَّمان، أخدم الربَّ بكلِّ تواضع ودموع كثيرةٍ، وبتجارب أصابتني بمكائد اليهود. كما وإنَّني لم أَخْفِ شيئاً من الفوائد إلاَّ وأخبرتكم وعلَّمتـكم به جهراً وفي كلِّ بيتٍ، شاهداً لليهود واليونانيِّين بالتَّوبة التي لله والإيمان الذي بربِّنا يسوع المسيح. والآن ها أنا أذهب إلى أورشليم مُقيَّداً بالرُّوح، لا أعلم ماذا يُصيبني فيها. غير أن الرُّوح القـدس يشهد لي في كلِّ مدينةٍ: إن وُثُقاً وشدائد تنتظرني. ولكني لستُ أحتسب نفسي ثمينة عندي في شيءٍ، حتَّى أُتمِّم سعيي والخدمة التي أخذتها من الربِّ يسوع، لأشهد ببشارة نعمة الله. والآن ها أنا أعلم أنَّكم لا ترون وجهي بعد، أنتم جميعاً الذين مررت بينهم كارزاً بملكوت الله. لذلك أُشهِدكم اليوم هذا أنِّي بريءٌ من دمكم جميعاً، لأنِّي لم أُؤخِّر أن أُخبِركم بكلِّ مشيئة الله. احترزوا إذاً لأنفسكم ولجميع الرَّعيَّة التي أقامكم الرُّوح القدس فيها أساقفةً، لترعوا كنيسة الربِّ التي اقتناها بدمه بنفسـه. لأنِّي أعلم: أنه مِن بعد ذهـابي سـيدخل بينكم ذئابٌ خاطفةٌ لا تُشفِقُ على الرَّعيَّة. ومنكم أنتم سيقوم رجالٌ يتكلَّمون بأقوالٍ ملتويةٍ ليجتذبوا التَّلاميذ وراءَهم. لذلك اسهروا إذاً، مُتذكِّرين أنِّي ثلاث سنين ليلاً ونهاراً، لم أَفتُرْ عن أن أُعلِّم بدموع كلَّ واحدٍ. والآنَ أستودعكم يا إخوتي للربِّ ولكلمة نعمته، القادرة أن تُثبِّتكم وتُعطيكم ميراثاً مع جميع المُقدَّسين. فضَّة أو ذهب أو ثوب أحدٍ لم أشته. أنتم تعلمون أن حاجاتي وحاجات الذين معي خدمتها هاتان اليدان. في كل شيءٍ أريتكم أنَّه هكذا ينبغي أن نتعب ونُعضِّـد الضُّـعفاء مُتذكِّـرين كلمات الربِّ يسـوع لأنَّه قـال:" مغبوطٌ هو العطاء أكثر من الأخذ ". ولمَّا قال هذا جثا على رُكبتيه مع جميعهم وصلَّى. وكان بُكاءٌ عظيمٌ من الجميع، ووقعوا على عُنُق بولس وقبَّلوه وهم متوجِّعين، ولا سيَّما من الكلمة التي قالها: إنهم لن يروا وجهه أيضاً. ثُمَّ شيَّعوه إلى السَّفينة.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين.)
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الثلاثون من شهر توت المبارك
    تذكار الآية العظيمة التي صنعها الرب مع أثناسيوس الرسولي.
    في هذا اليوم صنع الرب يسوع له المجد آية عظيمة مع القديس الجليل الأنبا أثناسيوس الرسولي بابا الإسكندرية العشرين. وذلك أنَّ الملك قسطنطينوس بن قسطنطين الملك القديس، لمَّا اعتنق تعاليم أريوس الذي قال: أنَّ الابن كان بعد أن لم يكن. وأنه غير مساو للآب، أرسل إنساناً اسمه جاورجيوس، ومعه خمسمائة فارس ورسائل بتعيينه بطريركاً على الإسكندرية بدلاً من الأنبا أثناسيوس الرسولي. على أن يثبت ما قاله أريوس، ويقتل من لا يطيعه، ولما وصل هذا الرجل إلى المدينة، ونادى فيها بتعاليم أريوس، لم يقبل قوله إلا نفر يسير من أهل المدينة. فقتل من أهل الإسكندرية خلقاً كثيراً. أما القديس أثناسيوس فإنه اختفى وظل مختفياً ست سنين، خرج بعدها وقصد مدينة القسطنطينية، وطلب من الملك قسطنطينوس: إما أن يرده إلى كرسيه، أو يقتله فينال إكليل الشهادة. أما الملك فأمر أن يحمل في مركب صغير ويترك في البحر بغير خبز ولا ماء ولا مدبر. ظناً منه أنه بذلك يهلك إما بالجوع أو العطش أو الغرق فيتخلص منه ومن تبكيته على هرطقته. ففعلوا بالقديس كأمر الملك. فسارت به المركب في هدوء وسلام بتدبير الرب وعنايته ترعاها وتحيطها الملائكة حتى وصل مدينة الإسكندرية بعد ثلاثة أيام. ولمَّا سمع المؤمنون بقدومه فرحوا جداً، وخرجوا إليه وتلقوه بالشموع والتسابيح، حتى أدخلوه الكنيسة، وأخرجوا منها جاورجيوس الأريوسي وأصحابه. فجعل القديس أثناسيوس هذا اليوم عيداً عظيماً للرب.الذي له المجد والإكرام الآن وكل أوان وإلى دهر الداهرين آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 72 : 17 ، 18 ، 21 )
    أَمسَكتَ بيدي اليُمنى. وبمشورتَكَ أهديتني وبالمجد قَبِلتَني. وأنا فخيرٌ لي الالتصاق باللهِ وأن أجعلَ على الربِّ اتكالي. لأُخبِرَ بكُلِّ تسابيحِكَ في أبوابِ ابنةِ صهيونَ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 10 : 1 ـ 16 )
    " الحقَّ الحقَّ أقول لكم: إنَّ الذي لا يدخل من الباب إلى حظيرة الخراف، بل يطلع من موضع آخر، فذاك سارقٌ ولصٌّ. وأمَّا الذي يدخل مِن الباب فهو راعي الخراف. لهذا يفتح البوَّاب، والخراف تسمع صوته، فيدعو خرافه بأسمائها ويخرجها. فإذا أخرج خرافه الخاصَّة يذهب أمامها والخراف تتبعه، لأنَّها تعرف صوته. وأمَّا الغريب فلا تتبعه بل تهرب منه، لأنَّها لا تعرف صوت الغريب ". هذا المَثَلُ قاله لهم يسوع، وأمَّا هم فلم يعرفوا لأي شيءٍ كان يُكلِّمهم.ثُمَّ قال لهم يسوع أيضاً: " الحقَّ الحقَّ أقول لكم: إنِّي أنا هو باب الخراف. جميعُ الذينَ أتوا قبلي هُم سُرَّاقٌ ولصوصٌ، ولكنَّ الخراف لم تسمع لهم. أنا هو باب الخراف. إن دخل بي أحدٌ فيَخلُصُ ويدخل ويخرج ويجد مرعىً. وأمَّا السَّارق لا يأتي إلاَّ ليسرق ويَذبح ويُهلِك، وأمَّا أنا فقد أتيتُ لتكون لهم حياةٌ وليكون لهم أفضلُ. أنا هو الرَّاعي الصَّالِح، والرَّاعي الصَّالِح يبذل نفسه عن الخرافِ. وأمَّا الَّذي هو أجيرٌ، وليسَ راعياً، الذي ليست الخرافُ له، فإذا رأى الذِّئب مُقبِلاً يهرب ويترك الخراف، فيخطفُ الذِّئبُ الخرافَ ويُبدِّدها. لأنَّه أجيرٌ، ولا يُبالي بالخرافِ. أمَّا أنا فإنِّي الرَّاعي الصَّالِح، وأعرِف خاصَّتي وخاصَّتي تعرفُني، كما أن الآبَ يعرفُني وأنا أعرفُ الآبَ أيضاً. وأنا أضعُ نفسي عن خرافي. ولي خرافٌ أُخَرُ ليست من هذه الحظيرةِ، ينبغي لي أن آتي بهؤلاء الأُخَر أيضاً فتسمعُ صوتي، وتكونُ رعيَّةٌ واحدةٌ لراعٍ واحـدٍ.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-10-2013, 04:06 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    21- الله هو المتكلم في الخدمة


    لا يجوز في الخدمة أن يتكلم أحد من ذاته. حتى بلعام نسمعه يقول: "الكلام الذي يضعه الله في فمي، به أتكلم" (عد38:22).

    إذن الخادم هو شخص يتكلم بما يضعه الله في فمه.

    هو مجرد شخص يأخذ من الله، لكي يوصل للناس. وما عليه إلا أن يكون موصلًا جيدًا لكلمة الله. إنه شخص ناطق بالإلهيات.. إننا نقرأ كثيرًا في سفر اللاويين هذه العبارة:

    وكلم الرب موسى قائلًا: كلم بني إسرائيل قول لهم:

    (لا1:1، 2)، (لا1:4، 2)، (لا29:28)، (لا1:11، 2).

    وهكذا كان موسى يأخذ من فم الله، ويكلم الناس، موسى ما كان يعرف أن يتكلم. وقد سبق أن قال للرب "لست أنا صاحب كلام منذ أمس ولا أول من أمس، ولا من حين كلمت عبدك، بل أنا ثقيل الفم واللسان". فأجابه الله "أنا أكون مع فمك. وأعلمك ما تتكلم به" (خر10:4، 12).

    هوذا ربنا يسوع المسيح يقول لتلاميذه قولًا معزيًا:

    "لستم أنتم المتكلمين، بل روح أبيكم الذي يتكلم فيكم" (مت20:10).

    ما أجمل هذا، إن الإنسان لا يتكلم من ذاته، إنما يوصل كلمة الله للناس، وليس فكره الخاص، ولا مفهومه الخاص، وإنما فكر المسيح (1كو15:2). بل هوذا بولس الرسول نفسه بكل مواهبه يطلب من أهل أفسس أن يصلوا بكل صلاة وطلبة في كل وقت من أجله.. وتسأله لماذا؟ فيقول:

    "لكي يعطي لي كلام عند افتتاح فمي" (أف19:6).

    إنه يطلب أن يعطيه الله الكلام الذي يقوله.. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). أليس هذا درسًا لنا نتعلمه من هذا القديس العظيم، أعظم كارزي المسيحية؟! فهل أنت تصلي من أجل هذا أيضًا، لكي يعطيك الله كلمة عند افتتاح فمك غير معتمد على ذكائك ومعلوماتك وخبرتك..؟! فالله هو "المعطي كلمة للمبشرين بعظم قوة" (مز11:68).

    فإن كنت لم تأخذ من الله، فمن الخطورة أن تتكلم.

    نعم من الخطورة أن تملأ أذهان الناس بكلام بشرى، أو كما يقول الرسول "بكلام الحكمة الإنسانية المقنع" (1كو4:2)، وليس بكلام الله.

    اسكب نفسك إذن أمام الله قبل الخدمة، لكي يعطيك الكلمة المناسبة النافعة للناس. الله إذن هو الذي يدعو ويرسل وهو الذي يعطي الكلمة. وماذا يعطي أيضًا؟

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-10-2013, 09:54 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    22- الله هو الذي يعطي القوة والتأثير

    لقد أمر السيد المسيح تلاميذه ألا يبرحوا أورشليم حتى يلبسوا قوة من الأعالي (لو49:24). وماذا كانت تلك القوة؟ لقد قال لهم "ولكنكم ستنالون قوة متى حل الروح القدس عليكم، وحينئذ تكونون لي شهودًا" (أع8:1). وفعلًا لم يخدموا إلا بهذه القوة التي أخذوها من الروح القدس..

    فإن كنت لم تأخذ قوة من الروح القدس، فبأي قدرة يمكنك أن تخدم؟!

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-10-2013, 05:30 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    23- إعداد الخدام


    هنا ولعلنا نسأل: كيف يكون إعدا الخدام للخدمة؟

    كثيرون يعدونهم بالمناهج: مناهج تربوية، ودروس في الكتاب وفي التاريخ، وفي العقيدة وفي الطقس، مع تداريب عملية تحت إشراف. وكل هذا نافع، ولكنه ليس كل شيء.. ولا هو قبل كل شيء. إنما..

    لابد من الإعداد الروحي، الذي يمتلئ فيه الخادم من روح الله، ليأخذ منه ما يعطيه.

    لا يأخذ منه فقط الكلام، وإنما أيضًا القوة والروح والتأثير، كما يأخذ منه كذلك الحب العميق الذي يحب به المخدومين ويسعى به إلى خلاصهم بكل اجتهاد.

    لقد قال بطرس الرسول كلمة في يوم الخمسين. نخست القلوب. فآمن ثلاثة آلاف من اليهود، إذ نخسوا في قلوبهم. واعتمدوا في ذلك اليوم (أع41:2) فكيف حدث ذلك؟ هل كلمة عادية تحدث كل هذا التأثير؟ كلا. وإنما:

    كانت الكلمة تحمل قوة، تحمل روحًا، وتحمل أيضًا لسامعيها قدرة على التنفيذ..


    هناك فرق بين إنسان يقول لك كلامًا، فتقتنع به، ومع ذلك تشعر بعجزك عن التنفيذ، وبين إنسان آخر يعطيك الإقتناع ومعه القدرة على العمل. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). المسألة ليست مجرد ثقافة أو لباقة أو قدرة على التخاطب. إنما روح يصل إلى السماع مع الكلام الذي يصل إلى أذنيه.

    إذن تحضيرك للدرس هو تحضير نفسك روحيًا..

    لكي تكون في حالة روحية، تملأ فيها النعمة قلبك، وتمنحك مع الكلمة قوة وتأثيرًا. وتستطيع أن تحضر الله معك، يدخل إلى الفصل. وهو الذي يتكلم على لسانك، وهو الذي يعمل في القلوب وفي الإسماع. ويشعر السامعون إن الله كان معهم أثناء الكلمة. ويقولون: حقًا إن هذه الكلمة مملوءة من روح الله.. كنا نشعر أثناءها أن روح الله يحرك قلوبنا. ويشعل إحساساتنا ومشاعرنا.

    الخادم الحقيقي هو إنسان حامل الله (ثيؤفورس):

    مثل لقب القديس أغناطيوس الأنطاكي. إنه يحمل الله معه أينما سار. وينقله إلى الناس، إنه إنسان عاش مع الله. وذاق حلاوة العشرة مع الله. وهو يقدم هذه المذاقة إلى الناس. ويقول لهم "ذوقوا وأنظروا ما أطيب الرب" (مز8:34).

    لذلك نقول إن هناك فرقًا بين الخدمة والتدريس..

    التدريس هو توصيل المعلومات إلى العقول من شخص تربوي خبير بطرق التعليم. أما الخدمة في توصيل الناس إلى الله عن طريق شخص روحي لا يعطيهم مجرد معلومات، إنما يعطيهم روحًا، ويعطيهم حبًا لله ولملكوته.

    عندنا في مدارس الأحد مدرسون كثيرون ليسوا خدامًا.

    عندنا كثيرون يقرأون الكتب، ويمتلئون بالمعلومات. ولهم قدرة على تفهيم الأخرين هذه المعلومات. ولكن هل هذه هي الخدمة؟! إن هذا تعليم وليس خدمة.. أما الخدمة فهي روح ينتقل إلى السامعين فيشعلهم بمحبة الله. وهكذا يكون الخادم: يوصل الروح والحب، وليس مجرد الكلام.

    إنه شخص يحب الناس: وينقل إليهم محبة الله.

    إنه ثابت في الله. وبالتالي ثابت في المحبة، لأن الله محبة (1يو16:4). والله يدرب خدامه على الحب، لأن الحب عنصر لازم للخدمة، بدونه تصبح الخدمة مجرد نشاط. والمحبة التي في القلب هي التي تخدم. ولا تستريح حتى توصل كل نفس إلى قلب الله.

    إن كنت لم تصل إلى هذه المحبة، فأنت لم يتم إعدادك بعد للخدمة.

    ولكن أية محبة؟ نجيب: تحب الناس كل الحب، كما يحبهم الله. تحبهم لأنهم أخوتك، ولأنهم أولاد الله. تحب خلاص أنفسهم، وتحب أرواحهم لكي توصلها إلى الله. تحب الكنيسة التي هي جسده وتحب الملكوت الذي هو متعة الناس بالله. ومن كل قلبك تريد أن الجميع يحبون الله، لأنه هو قد أحبهم أولًا (1يو19:4).

    الخدمة ليست مجرد معرفة تنتقل من عقل إلى عقل، إنما هو روح وحياة يمتصها المخدوم من الخادم.. من خادم يحل الله فيه، وينتقل حبه إلى السامع، فيشعر بنفس الحلول ومسكين هو ذلك الخادم البعيد عن الله، أي فراغ يقدمه لسامعيه؟ وكيف يقدم الله للناس وهو لم يختبره؟!

    وما أجمل المثل القائل: فاقد الشيء لا يعطيه.

    ونود هنا أن نقدم مثالًا من سفر الرؤيا يوضح علاقة الرب بالكنيسة وبالخدام.

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2013, 03:52 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الأخ الحبيب عبد الله ابراهيم

    يا أخى كلماتكم أثلجت صدرى ...

    Quote: Abdalla Ibraheen
    تحياتي العم سوداني عجوز
    تعرفت علي المسيحية عندما كنا داخل معسكرات الطلاب بمعسكر الإقتحام الجوي أمدرمان وتصادف أن كان جيراني بالعنبر مجموعة من الاخوة المسيحيين وكعادتهم كانوا ملتزمين جداً وجادين وأتزكر انني كنت انسي أشيائي خارج شنطة الحديد فيعيدونها لي كاملة ومنذ تلك اللحظة وحتي الان انا احترم المسيحية كدين في الإطار الإجتماعي وأبعث تحياتي من هنا لصديقي فرنسيس البرتو توم وإخوته وتحياتي لك وليباركك الرب


    حقيقة أخى .. لو كل انسان أعطى ما عنده مثلكم .. لتغيرت المفاهيم العقيمة والتى نواجهها كل يوم ..
    ولو تأملنا فى هذه الحياة .. وكما يقول الإنجيل .. ما هى الحياة " إنها بخار يظهر قليلاً ثم يضمحل "
    إذن لماذا نقضيها فى الإقتتال .. لماذا لا نحب بعضنا بعضاً .. بقلب صافٍ .. وضمير صالح .. ومحبة صادقة ..
    وفى النهاية .. فإن الخالق .. هو الديان العادل .. وهو الذى سيدين المسكونة بالعدل .. وسيعطى كل واحد حسب أعماله ..

    وليتكم أخى عبد الله تتواصلون ..
    معنا فى هذا الموضوع .. حتى نستطيع تعديل بعضاً من المفاهيم التعصبية والتى تهدم
    الأوطان ولا تبنيها ..

    مرة أخرى أخى لكم كل تحية ومحبة ..
    والرب يبارك حياتكم ..
    عمكم وأخوكم العجوز ..
    ارنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2013, 03:28 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الكرام ..

    اليوم الجمعة .. وبعد قليل وعلى قناة الكرمة ...

    ومن على هذا الرابط ...

    http://alkarmatv.com/alkarma-tv-live-streaming

    أبونا الورع مكارى يونان ...

    الرب يبارك حياتكم ...

    أخوكم وعمكم العجوز ...
    أرنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-10-2013, 04:36 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    24- مثال المنائر والكواكب

    قال القديس يوحنا الرائي إنه أبصر الرب في وسط سبع منائر من ذهب هي السبع الكنائس، ويمسك في يمينه سبعة كواكب هي ملائكة الكنائس (رؤ1:2) (رؤ20:1)..

    والرؤيا تشرح كيف أن الله في وسط الكنيسة "الماشي في وسط السبع المنائر الذهبية. أليس هو الذي قال "حيثما أجتمع إثنان أو ثلاثة بأسمي، فهناك أكون في وسطهم" (مت20:18). أو ليست هذه هي صورة خيمة الإجتماع في وسط الشعب كله.. والله يكون في وسط الكنائس عاملًا ومدبرًا ومقويًا، ومعطيًا كلمة للمتكلمين.

    أنه النور الحقيقي. وبنوره تنير هذه المنائر السبع..

    إنه الزيت المقدس الذي تتشبع به الفتيلة، فتضئ في المسرجة. وهو عصارة الحياة التي تسري في الكرمة، فتنتعش وتنمو وتثمر.

    وهو الذي يمسك الخدام في يمينه، ويحركهم حيث يشاء.

    يمينه هي التي تتحرك بهم، فيخيل إلى الناس أن الخدام هم الذي يتحركون..

    وفيما هم في يمينه، يغني كل خام بمزمور داود قائلًا: "يمين الرب صنعت قوة. يمين الرب رفعتني" (مز117). وإن كان الخادم في يمين الله فلا يمكن أن يشرد أو ينحرف أو يضل. لأنه لا يتحرك من ذاته، بل يمين الله هي التي تحركه. عليك إذن أن تتأكد من وضعك.

    إن لم تكن في يمين الله، فلا يمكنك إذن أن تخدم.

    إذن إعداد الخدام في جوهره هو وضعهم في يمين الله، فيعمل بهم، ويتحرك بهم من موضع إلى موضع، كمجرد أدوات طيعة في يديه. كل منهم طينة ناعمة لينة، طيعة في يدي الفخاري العظيم، يصنع بها آنية للكرامة (رو21:9). إنها الخدمة الفعالة الناجحة.

    والخادم يحاول باستمرار أن يستمد قوة من الله تتجدد فيه كل يوم.

    إنه يصلي باستمرار ويقول إن العالم صعب كما ترى، يزخر بفنون متعددة من الفساد. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). ومن أنا حتى أقاوم المنجذبين إليها؟ أنت يا رب الذي تستطيع أن تمنح القوة لي، ولهؤلاء السامعين، فاعطني كلمة من عندك، واعطني حكمة أسلك بها، واحفظني حتى لا أكون عثرة لأحد.

    أنت ترشدني وترشدهم. تعلمني وتعلمهم، ترعاني وترعاهم، وتقودني وإياهم إلى المراعي الخضراء وينابيع المياه الحية.

    وكما قال القديس أوغسطينوس "إنني أبدو معلمًا لهم، ولكنني تلميذ معهم في فصلك. وقد أبدو راعيًا لهم، ولكنني واحد منهم في قطيعك". بهذا تدخل الله معك إلى الخدمة، ويكون الدرس الذي تلقيه، هو درس من الله لك ولهم. درس في محبة الله والإلتصاق به.

    وهكذا يكون الله هو الدرس وهو أيضًا المدرس.

    وبهذه تكون الخدمة عبارة عن نعمة من الله تعمل في إنسان من أجل إنسان آخر، لتربط كليهما بالله. أو تكون الخدمة هي شركة الروح القدس حيث يشترك الروح مع الخادم من أجل المخدومين، وإن كانت الخدمة هكذا، فماذا يكون التكريس إذن؟!

    التكريس هو نمو في الحب، حتى يصبح القلب كله لله، والوقت كله لله، في مناجاته أو خدمته.

    ولكن ماذا عن الذين ينهمكون في الخدمة، حتى تنسيهم الله؟ هؤلاء لم يفهموا الخدمة بمفهومها السليم، وظنوها مجرد دروس ومعلومات!! أو مجرد أنشطة وحركة! أو هم قد انشغلوا بالوسيلة عن الهدف! أو جعلوا ذاتهم هي محور الخدمة، وبعدوا بالخدمة عن الله نفسه.

    الخدمة ليست مجرد معرفة. فالمعرفة كانت أول حرب للإنسان.

    لذلك حينما اشتهى شجرة المعرفة (تك3) وأكل منها، فصار جاهلًا. لأنه اشتهى "معرفة الخير والشر" وليس معرفة الله، الذي نقول له في القداس الإلهي "اعطني فضل معرفتك" هذه المعرفة التي قال عنها ربنا يسوع المسيح لله الآب" هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك.." (يو3:17).

    والاقتصار على المعرفة يخرج علماء وليس متدينين.

    ما أكثر الذي يعرفون. ويعلمون ويشرحون، وحياتهم خالية من الله! وإن جادلتهم في شيء يضجون ويثورون، ولا تبدو في ملامحهم صورة الله! ما أكثر العلماء، ما أقل القديسين.. ومع ذلك نحن نحب المعرفة. ولكن أية معرفة؟ معرفة الله ومعرفة طرقه، كما قال داود النبي الرب "علمني طرقك، فهمني سبلك". وأيضًا المعرفة المتواضعة التي لا تنتفخ (1كو1:8). والمعرفة التي هي مجرد وسيلة تقود إلى الله. لأن كثيرين ملأوا عقولهم وعقول الناس بمعلومات ينطبق عليها قول الكتاب "الذي يزداد علمًا يزداد غمًا" (جا18:1). فابحث معلوماتك من أي نوع هي؟

    البعض ظنوا الخدمة مجرد أخلاقيات لا روحيات.

    والأخلاقيات موجودة في الفلسفة أيضًا، وخارج نطاق الدين، كما في الفلسفة الرواقية مثلًا. وتجدها في بعض الديانات البدائية، كما في الهندوسية والبوذية. ولكن هناك فرقًا بين الأخلاقيات والروحيات. فالواحدة منها قد تكون مجرد سلوك، بينما الأخرى فيما روح الإنسان تتعلق بروح الله. وما أكثر ما نجد إنسانًا مهذبًا، ولكن لا علاقة روحية بينه وبين الله.

    إذن في الخدمة هناك مستويات تتطور من مجرد المعلومات، إلى الأخلاقيات إلى الروحيات والإلهيات.

    فمن أية الأنواع أنت وخدمتك؟ وهل تحرص في خدمتك أن تربط مخدوميك بالفكر، أم بالمجتمع، أم بك أنت؟ أم تربطهم بالله. هل تعلمهم مجرد الخلق الكريم، أم تدربهم على القداسة التي بدونها لا يعاين أحد الرب، وعلى نقاوة القلب التي يصبحون بها صورة الله، ويؤهلون لسكنى الله فيهم، بالإيمان..؟

    الفضائل لازمة، ولكنها ليست منفصلة عن الله، وكذلك المعلومات. وما أقوله في ذلك عن الخادم في الكنيسة، أقوله أيضًا عن الأب والأم في البيت. فهل التربية المنزلية هدفها إيجاد أبناء مؤدبين هادئين، أم إيجاد أبناء الله، تربطهم بالله علاقة حب، وعلاقة طاعة وانتماء، ليكونوا مقدسين له فكرًا وجسدًا وروحًا. ولهم سلوك طيب نابع من محبتهم بالله وملكوته. ويعدون أنفسهم باستمرار لسكنى الله فيهم..

    هذا المنهج هو الذي يدخل في التدريس فيعطيه وروحًا.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-10-2013, 02:06 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    (يوم الأحد الثاني من شهر بابه المبارك)
    20 أكتوبر 2013
    10 بابه 1730

    من مزامير أبينا داود النبي ( 66 : 2 ، 3 )
    فلتعترفْ لكَ الشُّعوبُ يا اللهُ فلتعترفْ لكَ الشُّعوبُ كُلُّها. لأنَّكَ تحكمُ في الشُّعوبِ بالاستقامةِ وتَهدي الأُممَ في الأرضِ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 17 : 24 ـ 27 )
    ولمَّا جاءوا إلى كفرناحومَ تَقدَّمَ الذينَ يأخذونَ الجزية إلى بطرسَ وقالوا له: " أمَا يُوفي مُعَلِّمكُم الجزية؟ " قال: " نعم ". فلمَّا دخلَ البيتَ سبقهُ يسوعُ قائلاً: " ماذا تَظنُّهُ يا سمعانُ؟ مِمَّنْ يأخذُ ملوكُ الأرضِ الجبايةَ أو الجزيَةَ، أمِنْ بَنيهِم أمْ مِنْ الأجانبِ؟ " قال له: " مِنَ الأجانبِ ". فلمَّا قال له من الأجانب قال له: " فإذاً البنونَ أحرارٌ. ولكِنْ لئَلاَّ نُعثِرَهُمُ، امض إلى البحر وألقِ صنارتك، والسَّمكةُ التي تَطلعُ أوَّلاً خُذها، ومتى فتَحتَ فاها تَجِد إستاراً، فَخُذهُ وأعطِهِم عنِّي وعنكَ ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 62 : 4 ، 3 )
    كُنتُ أَذكرُكَ على فِراشي، وفي أوقاتِ الأسحَارِ كُنتُ أُرتِّلُ لكَ. شَفتايَ تُسبِّحانِكَ، لذلكَ أُبارِكُكَ في حَيَاتي. هللويا.

    من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( 16 : 2 ـ 8 )
    وباكراً جدّاً في أوّل الأسبوع أتينَ إلى القبر، إذ طلعت الشَّمس. وكُنَّ يُقلنَّ لبعضهنَّ: " مَن يُدحرج لنا الحجر عن باب القبر ". فرفعنَ عيونهنَّ ورأينَ أنَّ الحجر قد دُحرج! لأنَّه كان عظيماً جدّاً. ولمَّا دخلنَ القبر رأينَ شابّاً جالساً عن اليمين لابساً حُلَّةً بيضاء فاندهشنَ. أمَّا هو فقال لهُنَّ: " لا تخفنَ! أنتنَّ تطلبنَ يسوع النَّاصريَّ المصلوب. قد قام! ليس هو ههنا. هوذا الموضع الذي وضعوه فيه. لكن اذهبنَ، وقُلنَ لتلاميذه ولبطرس إنَّه يسبقكم إلى الجليل. هناك ترونه كما قال لكم ". فخرجنَ سريعاً وهربنَ من القبر، لأنَّ الرِّعدة والحيرة أخذتاهُنَّ. ولم يَقلنَ لأحدٍ شيئاً، لأنَّهُنَّ كُنَّ خائفاتٍ.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس
    ( 4 : 5 ـ 15 )
    فإنَّنا لسنا نكرز بأنفسنا، بل بالمسيح يسوع ربّنا، ونحن أيضاً عبيد لكم من قِبل يسوع المسيح. لأن الله الذي قال أن يُشرق نورٌ من ظلمةٍ، هو الذي أضاء فى قلوبنا، نور معرفة مجد الله بوجه يسوع المسيح.ولنا هذه الذخيرة فى أوان خزفيَّةٍ، لكي يكون فضل القوَّة لله لا منَّا. محزونين فى كلِّ شيءٍ، لكن غير مُتضايقين. مطرودين لكن غير ساقطين. مُضطَهَدين لكن غير متروكين. مطروحين ولكن غير هالِكين. حاملين فى أجسادنا كلَّ حين إماتة يسوع، لكي تظهر حياة يسوع أيضاً فى أجسادنا. لأنَّنا نحن الأحياء نُسلَّم في كلِّ حين للموت من أجل يسوع، لكي تظهر حياة يسوع أيضاً في جسدنا المائت. فالموت إذاً يعمل فينا، ولكن الحياة فيكم. وفينا هذا الرَّوح الذي للإيمان حسب المكتوب " آمنتُ لذلك تكلَّمت "، نحن أيضاً نؤمن ولذلك نتكلَّم. عالمين أن الذي أقام الربَّ يسوع سـيُقيمنا نحن أيضاً مع يســوع، ويوقفنا معكـم. لأن جميع الأشـياء كانت مـن أجلكم،لكي تكثر النِّعمة، ويزداد الشُّكر من الكثيرين لمجد الله.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة يعقوب الرسول
    ( 3 : 13 ـ 4 : 1 ـ 6 )
    مَنْ هو حَكِيمٌ وفهيمٌ، فَليُرِنا أعمالَهُ بتصرُّفِهِ الحَسنِ في وداعةِ الحكمةِ. وإنْ كان فيكُمْ غَيْرَةٌ مُرَّةٌ وتَحزُّبٌ في قُلوبِكُمْ، فلا تفتخِروا وتَكذِبوا على الحقِّ. ليست هذه الحِكمةُ يا إخوتي نَازلة مِنْ فوقُ، بل هيَ أرضِيَّةٌ نفسانِيَّةٌ بهيئةٍ شيطانيَّةٍ. لأنَّهُ حيثُ الغَيْرَةُ والتَّحزُّبُ، هناك الاضطرابُ وكُلُّ أمرٍ رديءٍ. أمَّا الحكمةُ التي مِنْ فوقُ فهيَ أوَّلاً طاهِرةٌ، ثُمَّ مُسالِمةٌ، مُترفِّقَةٌ، مملوءةٌ رحمةً وثمراً صالحاً، عديمةُ الدَّيْنونَةِ وعديمةُ الرِّياءِ. وثمرُ البِرِّ يُزرَعُ في السَّلامِ لصانِعي السَّلامِ. منْ أينَ تأتي الحُروبُ ومِنْ أينَ تأتي الخصوماتُ بينكُمْ؟ أليستْ مِنْ هذه: مِنْ لذَّاتِكُمُ المُحَارِبةِ في أعضائِكُمْ؟ تَشتهونَ ولستُمْ تَمتَلِكونَ. تَقتُلونَ وتَحسِدونَ ولستُمْ تَقدِرونَ أن تنالوا. تُخاصِمونَ وتُحارِبونَ ولستُم تَمتَلِكونَ، لأنَّكُم لا تطلبون. تطلبون ولستُمْ تأخُذونَ، لأنَّكُم تَطلُبونَ رَدِيّاً لكي تُنفِقوا في لذَّاتِكُم.أيُّها الزُّناةُ، أمَا تَعلَمونَ أنَّ مَحبَّةَ العالم عداوةٌ للهِ؟ فمَنْ أرادَ أنْ يكونَ مُحِبّاً للعالم، فقد صَارَ عَدوّاً للهِ. أمْ تَظُنُّونَ أنَّ الكِتابَ يَقولُ باطِلاً: الرُّوحُ السَّاكِنُ فينا يَشتاقُ إلى الحَسدِ؟ ولكن يُعطي نعمةً أعظمَ. لذلكَ يقولُ: " يُقاوِمُ اللهُ المُستَكبِرِينَ، وأمَّا المُتواضِعونَ فَيُعطِيهِم نِعمَةً ".
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 14 : 24 ـ 15: 1 ـ 3 )
    ولمَّا اجتازا في بيسيديَّة أتيا إلى بمفيليَّة. وتكلَّما بالكلمةِ في بَرجَةَ، ثُمَّ نزلا إلى أتَّاليَةِ. ومن هناك أقلعا إلى أنطاكية، حيثُ كانا قد أُسلِمَا بنعمة اللـه إلى العمل الذي أكملاهُ. ولمَّا قَدُوما وجمعا الكنيسةَ، أخبرا بكُلِّ ما صنعَ اللـه معهما، وأنَّهُ فَتَحَ للأمم بابَ الإيمانِ. ومكثا هناك زماناً ليس بقليلٍ مع التَّلاميذِ.وانحدر قومٌ من اليهوديَّةِ، وكانوا يُعلِّمونَ الإخوة " إنْ لم تَخْتَتِنُوا حسبَ عادةِ موسى، لا يمكنُكُم أن تخلُصوا ". فلمَّا حصل لبُولُس وبرنابا مُشاحنةٌ ليست بقليلةٍ معهُم، رتَّبوا أن يَصعدَ بُولُسُ وبرنابا وأُناسٌ آخرونَ منهُم إلى الرُّسُلِ والمشايخ الذين بأُورشليمَ لينظروا في هذه المُنازعة. فهؤلاء بعد ما شيَّعتهُم الكنيسةُ اجتازوا في فينيقيةَ والسَّامرةِ يُخبرونَهُم برجوع الأمم، وكانوا يَصنعونَ سُروراً عظيماً لجميع الإخوة.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم العاشر من شهر بابه المبارك
    شهادة القديس سرجيوس رفيق القديس واخس
    في هذا اليوم إستشهد القديس سرجيوس رفيق القديس واخس. كان من كبار الجنود المتقدمين في بلاط الملك مكسيميانوس ومن أصحاب الحظوة لديه. ولأن هذا الملك كان وثنيا. وهذان القديسان من أهل الإيمان. فقد أرسلهما إلى أنطيوخس ملك سوريا لتعذيبهما. حتى إذا لم يرجعا عن إيمانهما يقتلهما. فعذب أنطيوخس القديس واخس عذابا شديدا. وإذا لم ينثن عن مسيحيته أمر بذبحه. فذبحوه وطرحوه في نهر الفرات فقذفته المياه إلى الشاطىء. وأرسل الله عقابا لحراسة الجسد الطاهر حتى أوحي إلى قديسين ، فأخذاه بإحترام ودفناه وبقى سرجيوس حزينا عليه ، فرأى في نومه أخاه واخس في هودج جميل ونوره ساطع فتعزت نفسه كثيرا . وبعد هذا أمر الحاكم أن يسمر في رجليه ، ويرسل إلى الرصافة مربوطا في أذناب الخيل. وكان دمه يقطر على الأرض . وصادفوا في طريقهم صبية عذراء ، فإستقوا منها ماء. ولما رأت الحالة التي عليها هذا القديس حزنت عليه ، ورثت لشبابه وجمال منظره . فقال لها القديس : إلحقي بي إلى الرصافة لتأخذي جسدي ، فتبعته. ولأن حاكم تلك المدينة كان صديق القديس سرجيوس إذ بوساطته وجد في هذا المركز . فقد حاول إقناعه بالعدول عن رأيه حفظا لحياته . وإذ لم يقبل منه أي نصح أمر بقطع رأسه فتقدمت العذراء وأخذت الدم الذي خرج من عنقه المقدس وجعلته في جزة من الصوف.أما جسده المقدس فقد حفظ الى إنقضاء زمان الجهاد ، حيث بنوا له كنيسة بالرصافة ، تولى تكريسها خمسة عشر أسقفا . ووضعوا الجسد المقدس في تابوت من الرخام وشهد من قصدوه للتبرك أن دهنا طيبا ينبع من هذا الجسد شفاء للمرضى. صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائما أبديا . آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 65 : 1 ، 2 )
    هَـلِّلُوا للهِ يا كلَّ الأرضِ، ورتِّلوا لاِسمِهِ، واعطوا مَجداً لتسبيحهِ. فلتسـجُدْ لـكَ الأرضُ كلُّها. هللويا.

    من إنجيل معلمنا لوقا البشير ( 5 : 1 ـ 11 )
    وحدثَ لمَّا اجتمعَ عليهِ الجموع ليسمعوا كلام الله، كان هو واقفاً عند بُحيرةِ جَنِّيسارتَ. فرأى سفينتينِ واقفتينِ عند البُحيرةِ، والصَّيَّادونَ قد صَعدوا عليهما وغَسلوا شباكهم. فصعد إلى إحدى السَّفينتينِ التى كانت لسمعانَ، وقال له أن يُبعِدَها قليلاً عن الشاطئ. وجلس يُعلِّمُ الجموعَ مِنَ السَفينةِ. ولمَّا فرغَ مِنَ الكلام قال لسمعانَ: " تقدَّم إلى العمقِ وألقوا شِباكَكُم للصَّيدِ ". فأجاب سمعانُ وقال له: " أيُّها المُعلِّمُ، قد تَعِبْنَا اللَّيلَ كُلَّهُ ولمْ نصطد شيئاً. ولكن بكلامتكَ نطرحُ الشِّباكَ ". ولمَّا فعلوا ذلكَ جمعوا سمكاً كثيراً جدّاً، وكادت شِباكهم تَتَخرَّقُ. فأشاروا إلى شُرَكائهِم الذينَ في السَّفينةِ الأُخرى أن يأتوا ويُساعِدوهُم. فأتوا وملأوا السَّفينتينِ حتى كادتا تَغرقان. فلمَّا رأى سمعانُ بطرس ( ذلك ) خرَّ عندَ قَدمي يسوعَ قائلاً: " اخرُجْ عنِّي ياربُّ فإنِّي رَجُلٌ خاطئٌ ". إذ اعتراه خوفٌ هو وكلُّ مَنْ معهُ على صَيدِ السَّمَكِ الذي اصطادوهُ. وكذلكَ أيضاً يعقوبُ ويوحنَّا ابنا زبدي اللَّذان كانا شَريكَي سمعانَ. فقال يسوعُ لسمعانَ: " لا تخفْ! فإنَّكَ مِنَ الآن تكونَ صياداً تصطادُ النَّاسَ! " ولمَّا جَذَبوا السَّفينتينِ إلى الشاطئ تركوا كلَّ شيءٍ وتَبِعُوهُ.

    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-10-2013, 11:04 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    25- أمثلة في التعليم من الكتاب المقدس

    1. في الكتاب المقدس هل تقدم فيه معلومات، أم قصة الله مع الناس في محبته ورعايته واحتماله؟

    أتحكي قصص الكتاب كما تحكى روايات من التاريخ المدني؟ أم تركز على الله ومعاملاته. الله الذي أحب البشر قبل أن يوجدوا، ومن أجل هذا خلقهم. وفي محبته رعى وهدى وفدي. إنه عمانوئيل الذي تفسيره "الله معنا" (متى23:1). وما الحديث عن الخلق، سوى حديث عن محبة الله الخالقة، وعن قدرة الله الفائقة، وعن حكمة الله المدبرة، التي رتبت للإنسان كل شيء قبل أن يخلقه الله..

    2. وإن تحدثنا عن الخطية والتوبة، أيكون حديثًا عن الله؟ فالخطية ليست مجرد فساد وضلال، إنما هي بالأكثر انفصال عن الله، وتمرد على الله. والتوبة ليست مجرد إصلاح السيرة، إنما هي بصورتها السليمة تصالح مع الله ورجوع إلى الله، وتغيير المسيرة من محبة العالم إلى محبة الله وهكذا تكون الدعوة إلى التوبة: لماذا تحيا بعيدًا عن الله، محرومًا منه؟! اقترب إذن إليه وتمتع به وبعشرته، كما يقول المرتل "ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب".

    3. وعلى هذا النحو فكيف يكون تدريس سير القديسين؟

    هل هو مجرد سرد لتاريخ حياتهم وأعمالهم؟ أم كيف أعد الله هذه النفوس، حتى وصلت إلى ذلك المستوى العالي؟ وكيف قواها وحفظها؟ وكيف أحبوه هم من كل القلب وظهرت هذه المحبة في حياتهم.

    هل قصة القديس هي قصة حياتهن أم هي حكاية الله داخل هذا الإنسان؟

    أو هي قصة عمل الله فيه، ومحبة الله له، ومحبته هو لله. وكما لخص بولس الرسول تاريخ حياته بقوله "لأحيا لا أنا، بل المسيح يحيا في" (غل20:2). أنستطيع إذن أن نحكي سيرة القديسين بدون حياة الله فيهم؟! بدون المواهب التي من الله، وقيادة الله لهم في موكب نصرته (2كو14:2). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). وقصة الحب الإلهي الذي أغناهم عن محبة الأقرباء والأصدقاء والمعارف. وكما قال الشيخ الروحاني "محبة الله غربتني عن البشر والبشريات".

    4. والنعيم الأبدي: هل نصفه بعيدًا عن البشرية؟!

    هل هو مجرد سماء، ومجرد نعم وملكوت، وأورشليم السمائية؟ وهل هو جنة؟ أم النعيم السمائي هو التمتع بالله نفسه، هو العشرة الدائمة مع الله ومع القديسين الذين أحبوه هو تحقيق لقوله الإلهي "حيث أكون أنا، تكونون انتم أيضًا" (يو3:14) إنه "سكنى الله مع الناس" (رؤ3:21).

    5. وبنفس الأسلوب يكون تدريس اللاهوت والعقائد والطقوس فلا تكون مجرد معلومات عقلية جافة، إنما تكون حديثًا ممتعًا عن الله، يشعر فيه سامعوك أنك "ناطق بالإلهيات" بأسلوب شيق ممتع يعمق محبتهم لله.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-10-2013, 01:38 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    26- التواضع في الخدمة


    المفروض في الخادم أنْ يتَّصف بصفات روحية ولعلَّ في مُقدمتها التواضع ومن أهمية هذه الصفة أنَّ السيد المسيح قال لتلاميذه: "تعلَّموا منِّى لأَنِّى وديع ومتواضع القلب" (مت29:11).

    كان يمكن أنْ يُركِّز على فضائل كثيرة تتمثَّل في شخصه القدوس ولكنه ركَّز على التواضع والوداعة ذلك لأنَّ الذي يخدم كثيرًا ما يحارب بالكبرياء أو العظمة إذ يجد أنَّه قد إنتقل من صفوف المخدومين إلى مصاف الخُدَّام.

    وأنَّه أصبح من الأشخاص المهمين في الكنيسة ومن الأشخاص الذين يؤخذ رأيهم في سيامة كاهن جديد للكنيسة بل ربما يكون هو أحد المُرشَّحين للكهنوت لذلك نريد أنْ نُقدم بعض ملاحظات في هذا الموضوع:

    إنه خادم

    التلمذة

    التواضع في التعليم

    التواضع والذات
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-10-2013, 08:54 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    27- إنه خادم


    حسنٌ هذا اللقب أنَّه خادم وليس سيدًا!

    ولم نُعطه لقب كارز، أو مُعلِّم، أو مُدرِّس..

    وظيفته أنْ يَخدم لا أنْ يُسيطر أو يتكبر فالكبرياء ليست من صفات الخادم والعجيب أنْ السيد المسيح نفسه لقَّب نفسه بلقب خادم. وعلى الرغم من أنَّه ملك الملوك ورب الأرباب (رؤ16:19) إِلاَّ أنَّه انحنى وغسل أرجل التلاميذ لكي يُعطيهم مثالًا (يو15، 5:13) بل قال أيضًا:

    "أَنَّ ابن الإنسان لم يأتِ ليُخدَم بل ليخدِم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين" (مت28:20).

    ولقب خادم قد تُلقَّب به الملائكة أيضًا فقيل عنهم في رسالة العبرانيين "أليس جميعهم أرواحًا خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أنْ يرثوا الخلاص" (عب14:1) وقيل في المزمور "الذى خلق ملائكته أرواحًا وخُدَّامه نارًا تلتهب" (مز4:104).

    وكما لَقَّبَ الملائكة بأنَّهم خُدَّام، كذلك الرسل أيضًا:

    يقول القديس بولس الرسول عن نفسه وعن زميله أبلوس "من هو بولس ومن هو أبلوس؟ بل خادمان آمنتم بواسطتهما" (1كو5:3) ويقول عن مساعده تِيخِيكُس "يُعرِّفكُم بكل شيء تِيخِيكُس الأخ الحبيب والخادم الأمين في الرب" (أف21:6) ويقول عن أَبَفْرَاسَ "الذى هو خادم أمين للمسيح لأجلكم" (كو7:1) وقال عن القديس مرقس الرسول "إنَّه نافع لي للخدمة" (2تى11:4). (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). وقال بصفة عامة "كفايتنا من الله، الذي جعلنا كُفَاةً لأَنْ نكون خدَّام عهد جديد" (2كو6، 5:3). وقال أنَّ الله أعطانا خدمة المصالحة.. نطلب عن المسيح تصالحوا مع الله" (2كو20، 18:5)..

    والآباء الرسل عند اختيار الشمامسة السبعة، قالوا "أَمَّا نحن فنعكف على الصلاة وخدمة الكلمة" (أع4:6).

    آباؤنا الرسل كانت لهم خدمة الكلمة، وخدمة المصالحة.

    والآباء الكهنة عمومًا هم خدام المذبح وكلمة شماس معناها خادم.

    والكاهن الذي يستلم الذبيحة يُسمَّى في الطقس (الكاهن الخديم) حتى الأرملة التي كانت تخدم في الكنيسة إشترط فيها الرسول أن تكون "مشهودًا لها في أعمال صالحة.. أضافت الغرباء غسلت أرجل القديسين" (1تى10:5) والعناية بالفقراء نسميها الخدمة الاجتماعية.

    وحتى اجتماع مُدرِّسى التربية الكنسية نُسمِّيه اجتماع الخدام.

    فمادمت يا أخى خادمًا اسلك في اتضاع كخادم ولا يرتفع قلبك من الداخل. افهم الكلمة في جوهر معناها، ولا تجعلها تفقد حقيقتها ومدلولها وكان القديس أوغسطينوس يُصلِّى من أجل رعيته قائلًا "أَطلب إليك يا رب من أجل سادتى عبيدك..".

    إنْ كُنت خادمًا فيجب أنْ تتصف بالطاعة..

    طاعة لله وطاعة لرؤسائك في الخدمة ومديريك.

    بعض خدام التربية الكنسية يَتحَدُّون الاب الكاهن فلا يحترمونه ولا يُطيعونه ومع ذلك يقولون أنَّهم خُدَّام! ونفس الوضع نقوله عن الكاهن الذي لا يطيع أُسْقُفُه!! ونقوله عن أعضاء الكنيسة الذين ينفردون بالعمل دون مشورة رئاستهم الكنسية!!

    لا تظن أنَّك أحد قادة العمل الرعوي أو التعليمى في الكنيسة.

    بل تذَكَّر باستمرار أنَّك خادم واسلك كما يليق بخادم واحذر أنْ تفقد تواضعك لأنَّه كما يقول الكتاب "قبل الكسر الكبرياء وقبل السقوط تشامخ الروح" (أم18:16).

    2- من الأمور الأخرى التي تجلب التواضع في الخدمة: التلمذة.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2013, 05:10 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الكتب المسيحية | كتب قبطية | المكتبة القبطية الأرثوذكسية

    كتاب الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    28- التلمذة

    يظن بعض الخُدَّام أنَّهم لمَّا أصبحوا خُدامًا إنتهى بالنسبة إليهم عصر التلمذة وهذا فهم خاطئ.

    إنما لكي تحتفظ بتواضعك إحتفظ بإستمرار بتلمذتك.

    كل المسيحيين في العصر الرسولى كانوا يُدْعَون تلاميذًا والسيد الرب لمَّا أرسل الاحد عشر للكرازة قال لهم "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم" (مت19:28) وفي انتشار الكرازة قيل "وكانت كلمة الله تنمو، وعدد التلاميذ يتكاثر جدًا" (أع7:6).

    إذن اسْتَمِرْ تلميذًا للرب وتلميذًا للكنيسة ولا يكبر قلبك.

    وإن شعرت أنَّك صرت مُعَلِّمًا وأصبحت فوق مستوى التلمذة اعرف جيدًا أنَّك بدأت تسقط في الكبرياء.

    أَتَذَكَرْ أنَّنا حينما كنا خُدَّامًا في مدارس الأحد في كنيسة الأنبا أنطونيوس منذ حوالى 45 سنة كان كل خادم يجلس كمستمع أو كتلميذ في أربعة اجتماعات كل أسبوع، في اجتماع الأسرة وفى اجتماع الخُدَّام واجتماع الشبان وفي الفصل الكبير الذي كان يبدأ في السابعة والربع مساء، بعد إنتهاء التدريس في باقى الفصول.

    وباستمرار كان الخُدَّام يتعلمون من غيرهم فيستمرون في تواضعهم.

    قل لنفسك أنا باستمرار مازلت أتعلم ومحتاج أنْ أعرف.

    وإنْ عشت في حياة التلمذة ستتخلص من مشاكل كثيرة:

    ستتخلص أولًا من روح الجدل وكثرة المناقشات (المقاوحة) وتكون مستعدًا أنْ تتقبل الرأى الآخر بروح طيبة. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). لأنَّ الذين يدخل فيهم روح الجدل يُسْلِمَهم إلى روح العناد وتصلب الرأى ويظنون أنَّهم يفهمون أكثر من الكبار. بل وقد يظنون أنَّهم هم الكبار.

    احتفظ إذن بطفولتك الروحية حسب قول الرب:

    "إنْ لم ترجعوا وتصيروا مثل الأطفال فلن تدخلوا ملكوت السموات" (مت3:18)..

    وما أكثر الأمثلة لقديسين عاشوا تلاميذ:

    يشوع ظلَّ تلميذًا لموسى طول حياته إلى أنْ رقد موسى في الرب وأليشع ظلَّ تلميذًا لإيليا إلى أنْ صعد إلى السماء، فوَدَّعَهُ بعبارة يا أبى يا أبى يا مركبة إسرائيل وفرسانها (2مل12:2) والقديس أثناسيوس الرسولى مع أنَّه كان بابا الإسكندرية احتفظ بتلمذته للقديس أنطونيوس الكبير ولما كتب سيرته قال "وأنا نفسى صببت ماء على يديه" أي كان يخدمه.

    كان التلاميذ قديمًا يجلسون عند أقدام مُعَلِّميهم.

    فلا يجلسون إلى جوارهم وأمامهم بل كان المُعَلِّم يجلس على كرسى وتلاميذه جلوس على الأرض عند قدميه وعن هذا قال القديس بولس الرسول "وُلِدْتُ في طَرْسُوسَ كيليكيَّة ولكن رَبَيْتُ في هذه المدينة مُؤَدَّبًا عند رِجْلَىْ غَمَالائيل" (أع3:22) هذا هو اتضاع التلميذ أمام مُعَلِّمُه ويَعتبر أيضًا أنَّه ليس فقط يُعلِّمُه بل يُربيه أيضًا ويؤدبه.

    ما أصعب أنَّ خادمًا يقرأ كتابًا أو كتابيْن فيتكبر على مُعلِّميه.

    ويتكبر أيضًا على آبائه الكهنة ويفرض مشيئته على أب اعترافه فإما أنْ يوافق الأب على رأيه أو يعصاه!! وهكذا يصير حكيمًا في عينىْ نفسه الامر الذي نهانا عنه الكتاب فقال "لا تكن حكيمًا في عينىْ نفسك وعلى فهمك لا تعتمد" (أم7، 5:3) عش إذن تلميذًا متواضعًا.

    والْتَمِسْ المعرفة من كل مصادرها:

    تتلمذ على أب اعترافك وعلى آباء الكنيسة وعلى الاجتماعات الروحية وتتلمذ على الطبيعة على زنابق الحقل وطيور السماء وتتلمذ على الكتب الموثوق بها ولا تظن مهما كبرت أنَّك قد ارتفعت عن مستوى التعليم.

    إنَّ تاريخ الكنيسة يُسجل لنا قصصًا عجيبة عن اتضاع القديسين في التلمذة.

    تصوروا واحدًا من الآباء الكبار مثل القديس موسى الأسود يطلب كلمة منفعة من الصبى زكريا فلما يستحى الفتى منه قائلًا: "أنت عمود البرية وتطلب منِّى كلمة؟!" يجيبه القديس "صدقنى يا ابنى لقد عرفت من الروح الذي عليك أنَّ عندك كلمة أنا محتاج أنْ أعرفها"..!

    والقديس مكاريوس الكبير أخذ كلمة منفعة من راعى بقر.. وكان الآباء يلتمسون كلمة منفعة بينما كانت لهم سيرة ملائكية يشتهى الكثيرون أنْ يتعلموا منها.

    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-10-2013, 03:34 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    إصحوا
    وإسهروا لأن إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو. ( 1 بط 5 : 8 )

    21 أكتوبر 2013
    11 بابه 1730

    من مزامير أبينا داود النبي ( 109 : 5 ، 6 ، 8 )
    حلفَ الربُّ ولم يندم. أنكَ أنتَ هو الكاهنُ إلى الأبدِ على طقسِ ملشيصادقَ. الربُّ عن يمينِكَ، لذلكَ يرفعُ رأسـاً. هللويا.

    من إنجيل معلمنا متى البشير ( 16 : 13 ـ 19 )
    ولمَّا جاء يسوع إلى نواحي قيصريَّة فيلبُّس سأل تلاميذه قائلاً: " ماذا يقول النَّاس فى ابن البشر من هو؟ " فهُم قالوا: " قومٌ قالوا يوحنَّا المعمدان، وقال آخرون إيليَّا، وقال آخرون إرميا أو واحدٌ من الأنبياء ". قال لهم: " وأنتم، مَن تقولون إني أنا؟ " فأجاب سمعان بطرس وقال: " أنت هوالمسيح ابن اللهِ الحيِّ ". فأجاب يسوع وقال له: " طوباك يا سمعان ابن يُونَا، إنَّ لحماً ودماً لم يُعلِن لكَ هذا، لكن أبي الذي فى السَّموات. وأنا أقول لك أيضاً: أنت بطرس، وعلى هذه الصَّخرة أبني بِيِعَتي، وأبواب الجحيم لن تقوَى عليها. وأُعطيكَ مفاتيح ملكوت السَّموات، وما تربُطه على الأرض يكون مربوطاً فى السَّموات. وما تحلُّه على الأرض يكون محلولاً فى السَّموات ".
    ( والمجد للـه دائماً )

    من مزامير أبينا داود النبي ( 72 : 17 ، 18 ، 21 )
    أمسكتَ بيدى اليُمنى. وبمشورتِكَ أهديتنى وبالمجدِ قَبلتَني: وأنا فخيرٌ لي الالتصاق باللهِ وأن أجعل على الربِّ اتكالي: لأُخبرَ بكلِّ تسابيحِكَ في أبوابِ ابنة صهيون. هللويا.

    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 15 : 17 ـ 25 )
    بهذا أوصيتكم حتَّى تحبُّوا بعضكم بعضاً.إنْ كان العالم يُبغضكم فاعلموا أنه قد أبغضني قبلكم. لو كنتم من العالم لكان العالم يُحبُّ خاصَّته. ولكن لأنَّكم لستم من العالم، بل أنا اخترتكم من العالم، لذلك يُبغضكم العالم. اذكروا الكلام الذي قلته لكم: ليس عبدٌ أعظم من سيِّده. إن كانوا قد اضطهدوني فسيضطهدونكم. وإن كانوا قد حفظوا كلامي فسيحفظون كلامكم. لكنَّهم إنَّما يفعلون بكم هذا كلَّه من أجل اســمي لأنهم لا يعرفون الذي أرسلني. لو لم أكن قد جئتُ وكلَّمتهم، لم تكن لهم خطيَّةٌ، وأمَّا الآن فليس لهم حجةٌ في خطيَّتهم. الذي يُبغضني يُبغض أبي أيضاً. لو لم أكن قد عملت بينهم أعمالاً التي لم يعملها أحدٌ آخر، لم تكن لهم خطيَّة. وأمَّا الآن فقد رأوني وأبغضوني أنا وأبي. لكن لكي تتمَّ الكلمة المكتوبة فى ناموسهم: أنهم أبغضوني بلا سبب.
    ( والمجد للـه دائماً )

    من رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس
    ( 4 : 5 ـ 5: 1 ـ 11 )
    فإنَّنا لسنا نكرز بأنفسنا، بل بالمسيح يسوع ربّنا، ونحن أيضاً عبيد لكم من قِبل يسوع المسيح. لأن الله الذي قال أن يُشرق نورٌ من ظلمةٍ، هو الذي أضاء فى قلوبنا، نور معرفة مجد الله بوجه يسوع المسيح.ولنا هذه الذخيرة فى أوان خزفيَّةٍ، لكي يكون فضل القوَّة لله لا منَّا. محزونين فى كلِّ شيءٍ، لكن غير مُتضايقين. مطرودين لكن غير ساقطين. مُضطَهَدين لكن غير متروكين. مطروحين ولكن غير هالِكين. حاملين فى أجسادنا كلَّ حين إماتة يسوع، لكي تظهر حياة يسوع أيضاً فى أجسادنا. لأنَّنا نحن الأحياء نُسلَّم في كلِّ حين للموت من أجل يسوع، لكي تظهر حياة يسوع أيضاً في جسدنا المائت. فالموت إذاً يعمل فينا، ولكن الحياة فيكم. وفينا هذا الرَّوح الذي للإيمان حسب المكتوب " آمنتُ لذلك تكلَّمت "،نحـن أيضاً نؤمـن ولذلك نتكلَّم. عالمين أن الذي أقام الـربَّ يسـوع ســيُقيمنا نحن أيضاً مع يســوع، ويوقفنا معكـم. لأن جميع الأشـياء كانت مـن أجلكم، لكي تكثر النِّعمة، ويزداد الشُّكر من الكثيرين لمجد الله. لذلك لا نملُّ، بل وإن كان إنساننا الخارج يفسد، فالدَّاخل يتجدَّد يوماً فيوماً. لأنَّ خفَّة ضيقتنا الوقتيَّة تُنشئ لنا أكثر فأكثر ثقل مجدٍ أبديّاً. ونحن غير ناظرين إلى ما يُرى، بل إلى ما لا يُرى. لأن الأشياء التي تُرى هيَ وقتيَّةٌ، وأمَّا التي لا تُرى فأبديَّةٌ.لأنَّنا نعلم أنه إن نُقِضَ بيت مسكننا الأرضيُّ، فلنا فى السَّموات بناءٌ من الله، بيتٌ غير مصنوع بيدٍ أبديٌّ. لأنَّنا في هذا نئِنُّ مُشتاقين إلى أن نلبس مسكننا الذي من السَّماء. وإن لبسناه فلا نوجد عراةً. فإنَّنا نحن السكان فى هذا المسكن نئِنُّ مُثقَلين، إذ لسنا نُريد أن نخلعه بل أن نلبس فوقه، لكي يُبتَلع المائت من الحياة. ولكن الذي صنعنا لهذا عَيْنِهِ هو الله، الذي أعطانا أيضاً عربون الرُّوح. فإذْ نحنُ واثقون كلَّ حينٍ وعالمون أنَّنا ما دُمنا هنا فى الجسد، فنحن غُرباء عن الربِّ. لأنَّنا بالإيمان نسلك لا بالعيان. فنثق ونُسرُّ بالأولى أن نخرج من الجسد ونمضي إلى الربِّ. من أجل هذا نحترص أيضاً ـ مُقيمين كنَّا هنا في الجسد أو خارجين عنه ـ لنكون مَرضِيِّين عنده. لأنَّهُ لابُدَّ أنَّنا جميعنا نظهر أمام منبر المسيح، لينال كلُّ واحدٍ منَّا كأعماله التي عملها بالجسد، خيراً كانت أم شرّاً. فإذ نحنُ عالمون مخافة الربِّ نقنع النَّاس. وأمَّا الله فقد صرنا له ظاهرين، وأرجو أن أكون ظاهراً في ضمائركم أيضاً.
    ( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي. آمين. )

    من رسالة بطرس الرسول الأولى
    ( 2 : 18 ـ 3 : 1 ـ 7 )
    أيُّها العبيد، كونوا خاضعين لأسيادكم بكلِّ خوفٍ، ليس فقط للصَّالحين المترفِّقين، بل للأُخر المعوجين أيضاً. لأنَّ هذا نعمةٌ، إن كان أحدٌ من أجل ضمير نحو الله، يحتمل أحزاناً وهو مظلومٌ. فما هو الافتخار إذا كنتم تُخطئون ويقمعونكم فتصبرون؟ لكن إذا صنعتم الخير وتألَّمتم وصبرتم، فهذه هيَ نعمة من عند الله، الذي دعاكم لهذا. لأنَّ المسيح هو أيضاً تألَّم عنَّا، تاركاً لنا مثالاً لكي نتبع خطواته. الذي لم يُخطئ، ولم يوجد في فمه غشٍّ. وكان يُشتم ولا يَشتم عِوضاً. وإذا تألَّم لم يغضب وأعطى الحكم للحاكم العادل. الذي رفع خطايانا على الخشبة بجسده، لكي ما إذا مُتنا بالخطايا نحيا بالبرِّ. والذي شُفِيتُم بجراحاته. لأنَّكم كنتم كمِثل خرافٍ ضالَّةٍ لكنَّكم رجعتم الآن إلى راعيكم وأُسقف نفوسكم.كذلِكُنَّ النِّساء أيضاً، فليخضعن لرجالهن، حتَّى وإن كان البعض لا يطيعون الكلمة، يربحون بسيرة النِّساء بدون كلمةٍ. مُلاحظين سيرتكُنَّ الطَّاهرة بخوفٍ. وعلى هذا فلا تكُن الزِّينة الخارجيَّة من ضفر الشَّعر والتَّحلِّي بالذَّهب ولِبس الثِّياب هيَ زينتكنَ، بل الإنسان الخفيَّ في القلب في العديمة الفساد، ( زينة ) الرُّوح القدس الهادئ الوديع، الذي هو قُدَّام الله كثير الثَّمن. لأنه هكذا كانت قديماً النِّساء القدِّيسات المتوكِّلات أيضاً على الله، يُزيِّنَّ أنفسهنَّ خاضعاتٍ لرجالهنَّ، كما كانت سارة تُطيع إبراهيم وتدعوه "سيِّدي". التي صِرتُنَّ لها أولاداً، صانعاتٍ الخير، وغير خائفاتٍ خوفاً من أحد البتَّة. كذلك أنتم أيضاً أيُّها الرِّجال، كونوا ساكنين معهُنَّ عالمين أن النِّساء آنية ضعيفة، مُعطينَ إيَّاهُنَّ كرامةً، كالوارثاتِ أيضاً نعمة الحياة بأي نوع، لكي لا تُعاق صلواتكُم.
    ( لا تحبوا العالم، ولا الأشياء التي في العالم، لأن العالم يزول وشهوته معه،وأمَّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد. )

    فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار
    ( 20 : 17 ـ 38 )
    ومن ميليتس أَرسَل إلى أفسُس واستدعى قسوس الكنيسة. فلمَّا جاءُوا إليه قال لهم: " أنتم تعلمون من أوَّل يوم أتيتُ إلى آسيَّا، كيف كنت معكم كلَّ هذا الزَّمان، أعبد الربَّ بكلِّ تواضع ودموع، والتجارب التي أتت عليَّ بمكايد اليهود. كيف لم أَخْفِ شيئاً من الفوائد إلاَّ وأخبرتكم عنها وعلَّمتكم بها. شاهداً جهراً وفي كلِّ بيتٍ لليهود واليونانيِّين بالتَّوبة إلى الله والإيمان الذي بربِّنا يسوع المسيح. والآن ها أنا أذهب إلى أورشليم مأسوراً بالرُّوح، لا أعلم ماذا يُصادفُنِي هناك فيها. غير أن الرُّوح القدس يشهد لي في كلِّ مدينةٍ قائلاً: إن وُثُقاً وشدائد تنتظركَ. ولكنني لستُ أحتسب لشيءٍ ولا نفسي مُكرَّمةٌ عندي، حتَّى أُتمِّم سعيي والخدمة التي أخذتها من الربِّ يسوع، لأشهد ببشارة نعمة الله. والآن ها أنا أعلم أنَّكم لا ترون وجهي بعد، أنتم جميعاً الذين مررت بينكم كارزاً بملكوت الله. لذلك أُناشدكُمْ في نهار هذا اليوم إنِّي بريءٌ من دمكم جميعاً، وذلك لأنِّي لم أتأخَّرُ أن أُخبِركم بكلِّ مشيئة الله. احتَرزُوا إذاً لأنفسكم ولجميع الرَّعيَّة التي أقامكم الرُّوح القدس فيها أساقفةً، لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه بذاتهِ. لأنِّي أعلم هذا: أنه بعد ذهابي سيدخل بينكم ذئابٌ خاطفةٌ لا تُشفِقُ على الرَّعيَّة. ومنكم أنتم سيقوم رجالٌ يتكلَّمون بأقوالٍ ملتويةٍ ليجتذبوا التَّلاميذ وراءهم. لأجل هذا اسهروا على أنفسكم مُتذكِّرين أنِّي مكثت ثلاث سنين لم أَفتُرْ نهاراً وليلاً، عن أن أُعلِّم بدموع كلَّ واحدٍ منكم. والآنَ أستودعكم للربِّ ولكلمة نعمته، القادرة أن تُثبِّتكم وتمنحكم ميراثاً مع جميع المُقدَّسين. فضَّة أو ذهب أو ثياب لأحدٍ لم أشته. أنتم تعلمون أن احتياجاتي واحتياجات الذين معي خدمتها هاتان اليدان. في كلِّ شيءٍ أريتكم أنَّه هكذا ينبغي أنكم تتعبون لتُعضِّدوا الضُّعفاء ولتتذكـروا كلمات الربِّ يسـوع لأنَّه قـال: " الغِبطـة في العطاء أكثر من الأخذ ". ولمَّا قال هذا جثا على رُكبتيه مع جميعهم وصلَّى. وكان بُكاءٌ عظيمٌ من الجميع، ووقعوا على عُنُق بولس وقبَّلوه متوجِّعين، ولا سيَّما من أجل الكلمة التي قالها: إنَّهم لن يروا وجهه أيضاً. ثُمَّ شيَّعوه إلى السَّفينة.
    ( لم تَزَلْ كَلِمَةُ الربِّ تَنمُو وتكثر وتَعتَز وتَثبت، في بيعة اللـه المُقدَّسة. آمين. )
    حدث فى مثل هذا اليوم ...
    اليوم الحادي عشر من شهر بابه المبارك
    1- نياحة القديس يعقوب بطريرك أنطاكية
    2- نياحة القديسة بيلاجية
    1- في هذا اليوم تنيح القديس الأنبا يعقوب بطريرك أنطاكية. وقد لقى شدائد كثيرة نفى في سبيل المحافظة على الأمانة المستقيمة . وبعد أن ظل في النفي مدة من الزمان . إجتمع أهل المدينة وإستحضروه . ثم رجع الأريوسيون ونفوه ثانية . فمكث في النفي سبع سنين ثم تنيح بسلام. شفاعته تكون معنا . آمين.
    2- وفي هذا اليوم أيضا تنيحت القديسة بيلاجية. وقد ولدت هذه البارة بمدينة أنطاكية من أبوين وثنيين ، وكانت قد جمعت إلى فساد معتقدها ، نجاسة السيرة أيضا. فصادفها أسقف قديس يسمى بولس ، ووعظها كثيرا فآمنت بالسيد المسيح على يده ، وإعترفت بجميع ما صنعت . فقواها وعلمها ألا تيأس . وأن تتوب بنية صادقة . ثم عمدها باسم الآب والإبن والروح القدس.. فإستنارت بنعمة المعمودية. وتقدمت إلى التوبة بقلب ثابت ونية خالصة وأضنت جسمها بالعبادة الحارة . ثم تزيت بزي الرجال وذهبت إلى أورشليم. وسجدت في هياكلها . وإجتمعت بالأب الإسكندروس بطريرك أورشليم فأرسلها إلى بعض الأديرة التي بقرب بيت المقدس . فمكثت فيها أربعين سنة وتنيحت بسلام.صلاتها تكون معنا ولربنا المجد دائما أبديا .آمين.

    من مزامير أبينا داود النبي ( 106 : 23 ، 31 )
    فليرفعوهُ في كنيسة شعبهِ، وليُبارِكوه في مجلسِ الشُّيوخ. جعلَ أبوةً مِثلَ الخِراف. يُبصِر المُستقيمونَ ويَفرَحُونَ. هللويا.

    من إنجيل معلمنا يوحنا البشير ( 10 : 1 ـ 16 )
    " الحقَّ الحقَّ أقول لكم: إنَّ الذي لا يدخل من الباب إلى حظيرة الخراف، بل يطلع من موضع آخر، فذلك سارقٌ ولصٌّ. وأمَّا الذي يدخل من الباب فهو راعي الخراف. لهذا يفتح البوَّاب، والخراف تسمع صوته، فيدعو خرافه بأسمائها ويخرجها. فإذا أخرج خرافه الخاصَّة يذهب أمامها والخراف تتبعه، لأنَّها تعرف صوته. وأمَّا الغريب فلا تتبعه بل تهرب منه، لأنَّها لا تعرف صوت الغريب ". هذا المَثَلُ قاله لهم يسوع، وأمَّا هم فلم يعرفوا لأي شيءٍ كان يُكلِّمهم.ثُمَّ قال لهم يسوع أيضاً: " الحقَّ الحقَّ أقول لكم: إنِّي أنا هو باب الخراف. جميعُ الذينَ أتوا قبلي هُم سُرَّاقٌ ولصوصٌ، ولكنَّ الخراف لم تسمع لهم. أنا هو باب الخراف. إن دخل بي أحدٌ فيَخلُصُ ويدخل ويخرج ويجد مرعىً. وأمَّا السَّارق لا يأتي إلاَّ ليسرق ويذبح ويُهلِك، وأمَّا أنا فقد أتيتُ لتكون لهم حياةٌ وليكون لهم أفضلُ. أنا هو الرَّاعي الصَّالِح، والرَّاعي الصَّالِح يبذل نفسه عن الخرافِ. وأمَّا الَّذي هو أجيرٌ، وليسَ راعياً، الذي ليست الخرافُ له، فإذا رأى الذِّئب مُقبِلاً يهرب ويترك الخراف، فيخطفُ الذِّئبُ الخرافَ ويُبدِّدها. لأنَّه أجيرٌ، ولا يُبالي بالخرافِ. أمَّا أنا فإنِّي الرَّاعي الصَّالِح، وأعرِف خاصَّتي وخاصَّتي تعرفُني، كما أنَّ الآبَ يعرفُني وأنا أعرفُ الآبَ أيضاً. وأنا أضعُ نفسي عن خرافي. ولي خرافٌ أُخَرُ ليست من هذه الحظيرةِ، ينبغي لي أن آتي بهؤلاء الأُخَر أيضاً فتسمعُ صوتي، وتكونُ رعيَّةٌ واحدةٌ لراعٍ واحد.
    ( والمجد للـه دائماً )
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-10-2013, 05:47 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    أحبائى الكرام ..

    الآن وعلى قناة الكرمة ...

    ومن على هذا الرابط ...

    http://alkarmatv.com/alkarma-tv-live-streaming

    أبونا الورع مكارى يونان ...

    الرب يبارك حياتكم ...

    أخوكم وعمكم العجوز ...
    أرنست
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-10-2013, 01:26 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    29- التواضع في التعليم

    صدقونى أكثر ما يتعب كنيستنا حاليًا هو عدم التواضع في التعليم.

    كل خادم يأتى له فكر جديد في تأملاته أو من قراءاته يحاول يجعله عقيدة ويُدَرِسَه للناس، وهناك نوع من الكُتّاب، ويروق لهم إلغاء المفهوم السائد ليُقَدِّموا بدلًا منه مفهومًا جديدًا وكأنَّ الواحد منهم قد اكتشف ما لا تعرفه الكنيسة كلها والناس جميعًا وكأنَّه يعلم ما لا يعلمون.

    المشكلة هي تقديم المفاهيم الشخصية وليس تعليم الكنيسة وعقيدتها.

    ومحاولة للجدل وللإثبات ولإقناع الناس بخطأ المفهوم السائد والبعض قد ينتقد الكنيسة. والبعض يُغَيّر ألفاظ القداس والبعض يُصَرِّحْ بزيجات بعكس قوانين الكنيسة والبعض يُصَلِّى بقداسات غير مألوفة في كنيستنا.

    وكل واحد من هؤلاء يعتبر نفسه مصدرًا للتعليم.

    وكأنَّه جبهة مستقلة في تعليمه أو جزيرة قائمة بمفردها في المحيط وإنْ تدخلت الكنيسة لإصلاح الوضع، يقيم الدنيا ويقعدها، ويُحيط نفسه بمجموعة خاصة من تلاميذه لتسانده، ويقف ضد الكنيسة وينادى بأنَّ تعليمه هو السَّليم والكل مخطئ!

    وقد تجد لكل فرع من التربية الكنسية منهجًا خاصًا.

    أمين الفرع لا يعجبه المنهج العام، فيُعَدِّل فيه ويُبَدِّل، أو يضع منهجًا خاصًا يرى أنه الأفضل والأصوب. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). وإن شاء الله سنضع منهجًا موحدًا ونأخذ فيه رأى الآباء وقادة الخدمة فنرجو بعد وضعه أنْ يتواضع الخدام ويعملوا به.. ولا يقف لنا أحد ليقول من حقى أنْ أعترض.. ومن حقى أنْ أرفض، ومن حقى أنْ أسير حسب فكرى وإلاَّ فأين هي الديمقراطية في الكنيسة ولا يقول له أحد أين هو التواضع؟!

    الكنيسة الأولى تميزت بالفكر الواحد.

    لأنَّها كانت كنيسة متضعة تخضع لفكر قادتها.

    أمَّا البروتستانتية التي نادت بالحرية في التفسير والتعليم، فقد تكونت فيه مواهب متعددة زادت فيها مذاهب على المائة، أمَّا الكنيسة المحافظة التقليدية فإنها تحفظ الإيمان سليمًا، ولا تسمح بالمفاهيم الفردية التي تتحول إلى عقائد بل تنصح أصحابها بالاتضاع.

    الخادم المتواضع أيضًا لا يستعرض معلوماته!!

    إنَّما يقدم التعليم في أسلوب روحى هادئ. لا يحاول أن يفلسف المعلومات ولا يمسك ببعض الكلمات ويضع أمامها النص العبرى أو اليونانى، أو بعض الترجمات الإنجليزية. وقد لا يكون الشعب على علم بشيء من كل هذا. وقد لا يكون كل هذا لازمًا لإثبات الفكرة التي يُقَدِّمْها. وقد لا تكون المراجع التي يستخدمها سليمة وقد يتبع في ذلك بعض المذاهب التي تسير بالمنهج العقلانى لا بالمنهج الروحى..

    الخادم المتواضع ينزل إلى مستوى الخدومين ولا يبهرهم بمعلومات فوق مستواهم لا تفيدهم بشيء.

    إنَّه لا يُفكر في ذاته والمستوى الذي يريد أنْ يأخذه الناس عنه. إنَّما ينشغل بفائدة الناس الروحية، بينما تختفى ذاته تمامًا.

    لذلك هو يُحَضِّر درسه أو عظته أو محاضرته ولا مانع عنده أنْ تكون ورقة تحضيره ظاهرة فهو لا يُضَيِّع فائدة السامعين من أجل أنْ يأخذوا عنه فكرة أنَّه يتكلم من الذاكرة..

    الخادم المتواضع يهتم بتحضير درسه.

    ولا يعتمد على معلوماته السابقة ولا على ذاكرته، كما يفعل بعض الخدام الكبار، ولا يُحَضِّرون ما يقولون فتبدو كلماتهم أحيانًا ضعيفة لأنَّهم لم يتواضعوا بل وثقوا بأنفسهم وبقدراتهم أزيد مما يجب.

    الخادم المتواضع يحترم عقليات السامعين مهما صغروا.

    ويبذل كل جهده لكي يقدم لهم كلامًا دسمًا يشبعهم.
    +++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-10-2013, 03:13 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8613

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: +++ عدتُ الى المنبر هذه المرة لأبشر بالمسيحية (الجزء الثانى) +++ (Re: Sudany Agouz)

    الخدمة الروحية والخادم الروحي -1 لقداسة البابا شنودة الثالث

    30- التواضع والذات

    الخادم المتواضع ينكر ذاته. يختفي لكي يظهر الرب، كما قال القديس المعمدان "ينبغى أنَّ ذلك يزيد وأنِّى أنا أنقص" (يو30:3).

    أمَّا غير المتواضع فيتخذ الخدمة ليبنى بها ذاته بطريقة خاطئة فهو يفكر كيف يرتقى في الخدمة، وليس كيف يرتقى بالخدمة، ويفكر في مستوى المجالات التي يتكلم فيها، وربما يسعى إلى المناصب وقد يصطدم بقيادات الكنيسة. ويتعوَّد كيف يأمر وينهى وينتقد..

    وربما يفتخر بخدمته ومدتها ومستواها.

    يقول أنا لي 20 سنة في الخدمة. أنا خرَّجت أجيالًا.. ويكبر في عينىْ نفسه ويريد أنْ يُطاع، لا أنْ يطيع ويصطدم بالأنظمة الموضوعة. ويحكى قصصًا عن ماضيه ويدخله روح العظمة.

    الخادم المتواضع يكون كالنسيم الهادئ.

    في دخوله وخروجه لا يشعر به أحد، يكون رقيقًا دمثًا وديعًا، لطيفًا في معاملاته، لا يخدش شعور أحد، لا يجرح إنسانًا، لا يهتم بتولى مناصب في الخدمة، يطيع في كل ما يوكل إليه، "لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع أحد في الشوارع صوته" (مت19:12) "ولا يرتئى فوق ما ينبغى" (رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 12: 3).

    إحذر أنْ تُفقدك الخدمة تواضعك.

    لأنَّ كثيرين كانوا متواضعين قبل الخدمة ثم تغيروا. أمَّا أنت فلا تكن كذلك لأنَّه ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه؟! (مت26:16).
    +++