موقف شبكات منظمات المجتمع المدني المستقلة من العملية الإنتخابية

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 11-12-2018, 04:25 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة امانى العجب(Amani Al Ajab)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-04-2010, 07:19 PM

Amani Al Ajab
<aAmani Al Ajab
تاريخ التسجيل: 18-12-2009
مجموع المشاركات: 14883

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: موقف شبكات منظمات المجتمع المدني المستقلة من العملية الإنتخابية (Re: Amani Al Ajab)

    Quote: موقف شبكات منظمات المجتمع المدني المستقلة من العملية الإنتخابية
    مثلت اتفاقية السلام الشامل حدثا هاما في تاريخ السودان الحديث، فقد أوقفت الحرب و وضعت الأساس للدستور القومي الانتقالي ووثيقة الحقوق و فتحت أبواب المشاركة السياسية لتطبيق مبدأ التداول السلمي للسلطة، وبسط الحريات و الحقوق المدنية والسياسية وصولاً لانتخابات حرة و نزيهة.
    و انطلاقا من هذه المبادئ ظل المجتمع المدني المستقل شريكا فاعلا وأساسيا في قضية التحول الديمقراطي، بانحياز تام للحرية و الديمقراطية و حقوق الشعب و قضاياه الحيوية. كما ظل المجتمع المدني ينبِّه على أن توفير البيئة السياسية المناسبة لإنتخابات حرة ونزيهة يتطلب إلغاء جميع القوانين المقيدة للحريات و إصلاح أجهزة الخدمة العامة، و ضمان قومية أجهزة الإعلام الحكومية. إضافة للدعوة للسعى الجاد للوصول إلى سلام عادل يمكن أهل دارفور من المشاركة في الانتخابات بحرية وأمان.
    فى هذا السياق ظلت منظمات المجتمع المدني تتابع سير العملية الانتخابية بوصفها مكونا رئيسيا للتحول الديمقراطي منذ ما قبل إجازة قانون الانتخابات، من خلال الأبحاث و الندوات التثقيفية والمشاركة فى مراقبة تسجيل الناخبين وأخيرا مراقبة الإقتراع للتأكد من الوصول الى انتخابات حرة ونزيهة متوافقة مع الدستور القومي الانتقالي و قانون الانتخابات والمعايير الدولية ذات الصلة التي صادقت عليها حكومة السودان.
    وبعد المتابعة لمجريات عملية الإقتراع فى الأربعة أيام السابقة و بناءً على التقارير اليومية الواردة من جميع الولايات الشمالية الخمسة عشر، إجتمع ممثلو ثلاث شبكات ومنظمات من المجتمع المدني المراقبة للإنتخابات، وهي تحالف منظمات المجتمع المدني العاملة في الإنتخابات (تمام) والذي يضم في عضويته مائة وعشرين منظمة، و المنتدى المدني القومى الذي ينسق عمل ستة وخمسين منظمة، ومنظمة أفريقيا العدالة، وقد نشرت هذه الشبكات والمنظمات فيما بينها ما مجمله ثلاثة آلاف وخمسمائة مراقب ومراقبة.
    و بعد استعراض شامل للتقارير الواردة من المراقبين و المراقبات وتحليلها، وبعد رصدنا للعملية الانتخابية بدءاً بالإحصاء السكاني، و التداول حول قانون الانتخابات، مرورا بتكوين المفوضية القومية العليا للإنتخابات، وترسيم الدوائر الجغرافية، ومرحلة التسجيل، والطعون، ثم الترشيحات، والحملات الإنتخابية، وأخيرا مرحلة الإقتراع الحالية توصل المجتمعون إلى أنه قد شابت كل مرحلة من هذه المراحل عيوب كبيرة و خطيرة نجمل أهمها فيما يلي:
    1. أجرت المفوضية العملية الانتخابية بناء على إحصاء سكاني مختلف عليه، وصاحبته اتهامات واسعة بالتلاعب في أرقامه لأغراض سياسية، و لم توفر الآليات التى تمكن من التدقيق فى السجل مما قلّل من مصداقيته.
    2. سحبت المفوضية مكان السكن أو عنوان الناخب من السجل الإنتخابي بلا مبرر أو تفسير، مما جعل من المستحيل مراجعة السجل للتأكد من صحة الأسماء والأرقام الواردة فيه.
    3. فشلت المفوضية في نشر السجل الإنتخابي بصورة تمكن من الطعن فيه، واختصرت مرحلة الطعون بصورة قلّلت فعاليتها، وأدخلت مادة السجل الانتخابي في أجهزة الكمبيوتر بعيدا عن أعين المراقبة المستقلة أو الحزبية مما جرد العملية الانتخابية من مبدأ الشفافية.
    4. فشلت المفوضية في تحديد سقوف الإنفاق على الحملات الانتخابية للأحزاب والمرشحين قبل وقت كاف كما نص عليه قانون الانتخابات. وجاءت هذه السقوف عالية منحازة للأحزاب ذات الموارد الضخمة، مما هزم الحكمة من القانون وهو تقليل أثر المال على العملية الإنتخابية.
    5. فشلت المفوضية في أمر التثقيف الانتخابي الذي بدأ متأخرا، وجاء مبتسرا ومحدودا، ومنحازا للحزب الحاكم، وذلك باستخدام رمزه الإنتخابي ومفردات خطابه الدعائي، ووضع مرشحيه على رأس بطاقات الاقتراع، دون سند قانوني، وفي انتهاك صارخ لأسس العدالة والحياد.
    6. فشلت المفوضية في إعمال مبدأ الحياد والفرص المتساوية في تعيينها للجان الولائية ورؤساء المراكز، وبقية جسدها الإداري الكبير. كما أنها سمحت لمندوبي الحزب الحاكم وأعضاء اللجان الشعبية بالسيطرة الفعلية على مراكز الإقتراع.
    7. فشلت المفوضية فى إيصال المواد والمعدات إلى مراكز الاقتراع في معظم أنحاء السودان في الوقت المحدد. واختلفت الأسماء إختلافا كبيرا بين السجل المنشور والسجل المستخدم، بالإضافة لسقوط أسماء ورموز المرشحين، واستبدال بطاقات الإقتراع، واختلاط أسماء الناخبين بين الدوائر.
    8. استخدمت المفوضية حبرا تسهل إزالته في الحال، وسمحت باستخدام شهادات السكن، التي لا تحتوي على صور فوتوغرافية، بلا ضوابط، وهي شهادات صادرة من لجان شعبية غير منتخبة، و معينة من قبل الحكومة.
    9. فشلت المفوضية ولجانها العليا في تمكين الوكلاء الحزبيين من تأمين وحراسة صناديق الاقتراع، في مخالفة صريحة للإجراءات، ولم تحرك ساكنا لحماية المرشحين المنافسين من المضايقة والتهديد من قبل الأجهزة الأمنية، ومنسوبي المؤتمر الوطني.
    10. إنتهكت المفوضية قانونها عندما سمحت بتسجيل أفراد القوات النظامية في أماكن عملها بدلا عن أماكن السكن، مما أجبرهم على المشاركة حتى إن كانوا غير راغبين، كما أنه فتح الباب واسعا للحزب الحاكم باستخدام التصويت الإستراتيجي.
    كل هذه الإخفاقات قادت لفساد العملية الإنتخابية، وفتحت الباب واسعا للتلاعب والتزوير.
    إن العنوان الرئيسي لهذه الإنتخابات هو فشل المفوضية الذريع من الناحيتين المهنية والأخلاقية في إدارة انتخابات حرة ونزيهة، على الرغم مما توفر لها من إمكانات مالية هائلة، لم تتوفر لأى جهاز لإدارة انتخابات من قبل في تاريخ السودان و لهذا فالمفوضية مسؤولة مسؤولية مباشرة عن هدر هذه الأموال.
    و لكل هذه الأسباب مجتمعة فإننا نرى بأن هذه الإنتخابات لم تمكّن الناخب السوداني من التعبير الحر عن إرادته، واختياره لممثليه.
    و بناء على ما تقدم فإننا نوصي بالآتي:
    أولا، إعادة النظر في مجمل العملية الإنتخابية بما في ذلك النتائج، وعدم إعتمادها في تكوين الحكومة الجديدة.
    ثانيا، تكوين حكومة قومية حقيقية، يتم التوافق حولها بواسطة جميع القوى السياسية في البلاد لكيما تقود البلاد خلال بقية الفترة الإنتقالية.
    ثالثا، حل المفوضية القومية العليا للإنتخابات، وحل اللجان العليا، وتكوين مفوضية جديدة تحظى بالقدرات المهنية والأخلاقية، والقبول والثقة من الجميع. وفتح تحقيق مستقل حول أداء المفوضية المهني والمالي، ونشر نتائجه للجميع.
    رابعا، إجراء تعداد سكاني جديد في أقرب فرصة يقوم على المهنية العالية، بعيد عن التدخلات السياسية، ومراقب محليا ودولي. ثم إعادة ترسيم الدوائر وفق نتائجه الصحيحة.
    خامسا، إعادة عملية التسجيل الإنتخابي وفق الأسس والمعايير الدولية، وإنشاء سجل إنتخابي دائم يجري تجديده قبيل كل فترة انتخابية.
    سادسا، إلغاء القوانين المقيدة للحريات، وإصلاح جهاز الخدمة المدنية، والأجهزة الأمنية لضمان نزاهتها وحيدتها.
    سابعا، العمل الجاد لوضع حد للمأساة الإنسانية في دارفور.
    ثامنا، إعادة الانتخابات في أسرع فرصة قادمة، بعيد إجراء الإستفتاء حول تقرير مصير الجنوب، وتوفير الحد الأدنى من الأمن والسلام الذي يمكن أهل دارفور من المشاركة السياسية.
    في الختام نتقدم بالشكر والعرفان للمجتمع الدولي، وخاصة منظمات المجتمع المدني الدولية على مساعدتهم لشعب السودان في سعيه الطويل لتحقيق السلام والديمقراطية، ولدعمهم الفني والمادي الكريم لمنظمات المجتمع المدني السودانية، وتمكينها من القيام بمراقبة العملية الآن.
    للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بنا:

    للمزيد من المعلومات الرجاء الاتصال بنا:
    الخرطوم العمارات شارع (57) مربع (2) منزل رقم (10)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
موقف شبكات منظمات المجتمع المدني المستقلة من العملية الإنتخابية Amani Al Ajab18-04-10, 07:12 PM
  Re: موقف شبكات منظمات المجتمع المدني المستقلة من العملية الإنتخابية Amani Al Ajab18-04-10, 07:19 PM
    Re: موقف شبكات منظمات المجتمع المدني المستقلة من العملية الإنتخابية Amani Al Ajab19-04-10, 01:02 AM
      Re: موقف شبكات منظمات المجتمع المدني المستقلة من العملية الإنتخابية Amani Al Ajab19-04-10, 02:32 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de