خلوها مستوره

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-10-2018, 11:46 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة دكتور محمد صلاح الدين-صلاح البندر(Dr Salah Al Bander)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-12-2008, 08:40 PM

Dr Salah Al Bander
<aDr Salah Al Bander
تاريخ التسجيل: 17-11-2006
مجموع المشاركات: 3032

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


خلوها مستوره


    كانت هذه المره الأولى التى يتم فيها إستدعاء (وزير شئون الغابة) من قبل (ملك الغابه ) بهذه الطريقة الرسمية.
    فقد جرت العادة أنه حينما كان الأسد يود أن يقابل (وزير شئون الغابة ) أن يتصل به هاتفياً عن طريق رقمه السري
    ويطلب منه الحضور إليه. ولكنه فى هذه المرة أرسل له خطاباً رسمياً يستدعيه فيه لمقابلته مما جعل (النمر ) يتوجس خيفة.
    بعد أن أفاق النمر قليلاً من (خيفته) طلب من سائقه الخاص الذهاب به إلى مبنى (قصر الحكم) لمقابلة (ملك الغابة)
    كان (الأسد) متجهماً يحمل فى يده نسخة من صحيفة (أخبار الغابة) التى يرأس تحريرها (الثعلب) متجاهلاً التحية التى ألقاها عليه (النمر)
    الذى وقف مندهشاً لهذا النوع من المقابلة الذى لم يعتاد عليها، وبعد برهة قليلة رفع (الأسد) رأسه مخاطباً (النمر):
    - يا أخ ما من زمان قلنا ليكم أعملوا حسابكم والغابة دى (ضيقة) وما تفضحونا
    - (فى إندهاش مصطنع ) ممكن أعرف الحاصل شنو ياملك الغابه؟
    ودون أن يرد عليه (الأسد ) قذفه بالصحيفه التى تطايرت صفحاتها على الأرض. فأخذ يلملم فيها ثم أخذ فى قراءة العناوين الرئيسية فى إمعان ،
    وما أن إنتهى من قراءتها حتى رفع رأسه مخاطباً (الأسد) والعرق يتصبب منه:
    - لكن سعادتك ..
    - ما لكن ولا حاجه إنتو عاوزين تفضحونا ..
    يعنى هسع لو ماناس (أمن الغابه) ديل صاحين ومشوا صادروا العدد بتاع بكره دا من جريدة الثعلب دى من المطبعة قبلما يتوزع كانت (الحيوانات)
    دى كلها عرفت عمايلك دى.
    - لكن ياسعادتك الكلام دا
    - (مقاطعاً النمر) عاوز تقول ليا الكلام دا إشاعة ساكت؟ وهنا قام (الأسد) بسحب درج المكتب الذى يجلس عليه وأخرج عدداً من الأوراق قام بقذفها
    نحو (النمر) ثم قال له مخاطباً:
    - كان إشاعه ديل شنو؟ مش صور من عقودات الإيجار بتاعات عماراتك دى (ثم مواصلاً فى غضب أكثر) هسع فى (حيوان ) وزير ومعروف إنو لمن إتعين ماكان عندو
    (سجم رمادو) يقوم هسع يكون عندو 6 عمارات وقاعد يشطب فى السابعة؟ وفى أحسن مواقع فى الغابة؟
    وأسقط فى يد (النمر) عندما تيقن تماماً بأن المسألة موثقه وأنه لن يستطيع مواصلة الإنكار فقام مخاطباً (الأسد) فى إستسلام وضعف:
    - والله الظاهر (ياملك الغابه) الواحد قعد وزير مسافة طويله عشان كدا ماخلا بالو إنو العمارات دى بقت كم
    (ثم واصل) .. هسع العمل شنو؟
    - العمل إنو لازم تتصل بمدير (جهاز أمن الغابة) هسع وتمشوا تعتقلوا (الثعلب) دا وتفتشوا بيتو ما يكون داسى ليهو نسخ تانيه من العقودات دى ..
    توجهت قوة من جهاز أمن الغابه يقودها مدير الجهاز بنفسه الى منزل (الثعلب) حيث قامت بتفتيش كل ركن فيه وتم جمع كل الأوراق الموجودة وإعتقال (الثعلب )
    والذهاب به الى مكان مجهول
    فى اليوم التالى لإعتقال (الثعلب)خرجت كل صحف الغابة الموالية لحزب الغابه الحاكم وعلى صدرصفحاتها عناوين من شاكلة (قوات الأمن تقتحم صحيفة أخبار الغابة
    وتعثر على وثائق خطيرة) ..
    (الوثائق تثبت تورط الثعلب بالتخابر مع جهات أجنبية)..
    كما قامت بعض الأقلام (الموالية ) بالإشادة بدور (الأمن) فى الحفاظ على السلام الإجتماعى واجتثاث كل مهدادته ووصفت (الثعلب) بانه (طابور خامس) كما جاء فى
    عمود (بصل مردوم ) بصحيفة (الغابه).
    اما كتاب الأعمدة المحسوبه على (المعارضة) كعمود (مناشير) بجريدة (رأى الغابه) فقد امتلأت تنديداً بما وصفته حجراً على (حرية التعبير وتغولاًً على حقوق مواطنى
    الغابة التى يكفلها لهم الدستور الذى يمنع احتجاز أى مواطن دون توجيه تهمة محددة له.
    ومع أن ( التمساح) كان حتى عهد قريب مشاركاً ً فى حكومة (حزب الغابه المفترس) الا أنه قاد حملة شعواء ضد شريكه السابق(النمر) واصفاً إياه بالتسلط والفساد
    ومطالباً باطلاق سراح (الثعلب) مماحدا ببعض المراقبين بوصف سلوك (التمساح) بانه نوع من المكايدة السياسية.
    إنتشر الخبر فى الغابة كإنتشار النار فى الهشيم وأصبح حديث مجالسها.
    فها هى بعض الحيوانات المجتمعة فى (عزومة ) سماية (الأرنب) الذى رزق مولوداً بعد أن تم توزيع (العشاء) لها تناقش الأمر، قالت (الجدادة) وهى تضع صحن (الكوكتيل)
    الذى فى يدها فاتحة باب (الشمار):
    - عليكم الله (النمر) دا مش بالغ عديل كده؟ هسع (مليارات) العمارات (اللغفا) دى مش كانت إشترت لينا مصل نتعالج بيهو من (الأنفلونزا) القرضتنا قرض دى؟؟؟
    ردت عليها (النعامة) بصوت خافت وهى تضع زجاجة المشروب جانباً وكأنها تخاف أن يسمعها أحد:
    - والله يا (الجدادة) وما طالبانى حليفه أنا (الصقر) الحى وموجود ده قال ليا قبل مدة كان (خرمان) وطاير بفتش ليهو فى سجاير قام شاف ليك (النمر) قاعد (يلقط)
    فى الإيجارات وكمان (بالرسمى)
    هنا تدخل (الديك) قائلاً فى تهكم:
    - هو بالله فى موظف حكومة بيقدر يبنى جنس العمارات دى؟؟ أنا هسع ما ليا 20 سنة (موظف) غير (العشة) المبهدلة دى عندى شنو يا الجدادة؟؟
    (ردت الجدادة وهى تمط منقارها):
    - يا خوى إنت ما (ديك) ساكت ما بتقدر على الحاجات دى
    - آآى أنا (ديك) لكن ديك (نضيف) ما (ديك) وسخان
    خاف الجميع أن يتطور النقاش بين (الديك) وحرمه (الجدادة) لذلك قال (ود أبرق) الذى كان يقف على أحدى الفروع محاولاً تغيير الموضوع:
    - عليكم الله شوفو حالة الغابة البائسة دى؟ لا علاج لا تعليم زى (الحيوانات) والأغرب من دا الواحد لو عاوز يطير يدفع رسوم ولو عاوز (يرك) يدفع رسوم وقروشنا كلها
    أتارى ماشة (سيراميك) وطوب وأسمنت.
    توقف (الضب) الذى كان (يمزمز) فى طبق (الناموس) الذى أمامه عن الأكل وقال وهو يخاطب (ود أبرق):
    - والله يا (ود أبرق) يا خوى أخير إنتو.. أنحنا الواحد فينا ما لاقى ليهو (جحر) يلمو .. عليك الله هسع عمارة واحدة من عمارات (النمر) دى بتعمل ليها كم مليون (جحر)؟؟
    لم يشأ (الحمار) ألا يشارك بالحديث فأراد أن يشارك ولكن بطريقة (خالف تذكر) – يا جماعة ما تقوموا فى (النمر) ده ساكت ده إتعين وزير من سنة ألف وتسعمية و …..
    (وقبل أن يكمل قاطعه الديك) قائلاً:
    ياخى قول إتعين وزير من سنة ألف وتسعميه (قبل الميلاد) تعال (نضربا) هى (ماهية) ولا حاجه تانية؟؟
    تزايدت حملات الدعوة لاطلاق سراح (الثعلب) تدخلت منظمة (حقوق الحيوان) كما تدخلت جميع منظمات الغابة المدنية
    بعد 20 يوماً من الإعتقال والتعذيب تم نقل (الثعلب) من مكان إحتجازه (فى إحدى البيوت) الى مبانى (أمن الغابه) معصوب العينين .. حيث وجد (النمر) شخصياً فى استقباله.
    - عامل لينا فيها راجل يعنى؟ (الحيوانات) الفى الغابه ديل كلهم عارفين عندى 7 عمارات… يعنى إنت شاطر عاوز تجيبا فى الجريدة؟
    - الثعلب (فى لماضه) : يعنى إنت ورثتها من أبوك والا إغتربت ليها ..ما(لغف) ساكت
    - (النمر يهوى بيده صافعا الثعلب): إنت خليك فى قلة أدبك دى شوف أنا أعمل ليك شنو؟
    - يعنى ح تعمل ليا شنو (ياحرامى) ..
    وما أن سمع (النمر) كلمة (حرامى) حتى هاج وماج وأخذ يضرب (الثعلب) من دون رأفه وبصوره عشوائيه وفى اى مكان من جسده …. ولم يتركه الا جثه هامده..
    فى اليوم التالى وفى خبر صغير وزعته وكالة أنباء الغابة للصحف جاء فيه التالى:
    بينما كان الثعلب يعبر الشارع المؤدى الى جهاز أمن الغابة دهسته سيارة يقودها (القرد) مما أودى بحياته.. هذا وقد تبين أن (القرد) كان يقود السيارة تحت تأثير الكحول.
    إتجهت معظم حيوانات الغابه صوب منزل (الثعلب) لمواساة زوجته واطفاله الذين أخذوا يتمرغون (بالتراب) بينما اجهشت النساء بالبكاء والصراخ والعويل فهذه (الزرافه)
    تولول وتنوح وتوصف:
    ووب عليا .. يا أب صوف يا الما بتعرف الخوف . أحى يا ود أمى يا ما بتحرق البخور وما بتخاف من (النمور) …
    - وتحت شجرة أخرى كانت النعامه تهيل التراب على رأسها وهى تولول وتقول:
    أحى .. أحى .. ياود امى الكتلوك (الهمباته) ورقدوك (السباته) ..حى وووب حى وووب يا الكشفت ( المستور) وخشيت القبور.. (ثم قالت وهى تقشقش دموعها)
    - هو الثعلب ما قال الحقيقة والله (الصقر) الحى وموجود دا قبل مده قال ليا كنت طائر بفتش ليا فى (سجائر) لقيت ليكى النمر قاعد يلقط فى الإيجارات …
    اما القرنتية وما ان رأت (الجثمان) وهو يخرج من منزل الثعلب الا واخذت فى الصراخ: حى وووب ..حى وووب ..حى وووب ..حى وووب حى وووب ..حى وووب .حى وووب ..حى أحى أحى
    حليلك يا النضيف يالظريف يالما بتعرف (المظاريف)
    حليلك يا الجبت الشمارات وطلعت (ا لعمارات) ..وووب .. وووب
    انتهى العزاء ولكن بعد أن تكون فى الغابه رأى عام بأن الثعلب قد مات فداء للغابه مضحيا من اجل حيواناتها بمحاولته لكشف فساد (النمر) لذلك فقد فكر (النمر)
    أن يستقيل كنوع من (المخارجه):
    - والله ياملك الغابه أنا عاوز استقيل بقيت ما عارف أودى وشى وين من (الحيوانات) دى ..
    - (فى تهكم): خلاص عاوزتتفرغ للتشطيبات.
    - لا أصلو .
    - شوف يا (النمر) أنت لو إستقلت ح تتعبنا ساكت لأنو بعد شويه تانى ح نشوف ليك وزارة نختك فيها عشان كده أنا كلمت ليك (مدير جهازأمن الغابه) يتكتك ليك موضوع
    (الثعلب) ده ويحلك منو
    بالفعل قام (مدير جهاز أمن الغابة) بتوضيب وإخراج (مسرحية) من اجل إبعاد الشبهه عن (النمر) واعادة الهدوء للغابه.
    تم اقناع (القرد) بتقديمه إلى محاكمة صوريه بتهمة قتل (الثعلب) عن طريق دهسه بالسيارة مع سبق الاصرار والترصد وذلك حتى يتم نفى التهمة التى تتداولها مجالس الغابه
    والتى تتهم (النمر) بألاغتيال وقد وافق (القرد) على القيام بدور المتهم فى تلك المسرحية.

    إنتشرت قوات حفظ النظام فى جميع الطرق المؤدية إلى مبنى (محكمة الغابة) .. تقاطرت الحيوانات لرؤية القرد) الذى تم إحضاره فى سيارة (مصفحة) تم إدخالها إلى قاعة المحكمة
    فى موازاة (قفص الإتهام) الذى أدخل إليه (القرد) وهو مكبل اليدين والرجلين بينما كانت كاميرات (القنوات الفضائية) تسجل احداث المحاكمة فى (بث مباشرعلى الهواء) .
    وبعد أن إستمعت المحكمة إلى شهود الإتهام الذين جهزهم (النمر) لأداء المهمة والذين أكدوا بأن للقرد (ضغائن وأحقاد ) سابقة مع (الثعلب) وأن قتله له بالسيارة كان
    مع سبق الإصرار والترصد رفعت الجلسة للنطق بالحكم .
    وفي حيثيات الحكم أستعرض القاضي الأمر وقال:لقد وجدتك المحكمة مذنباً تحت المادة 130 من قانون عقوبات الغابة وذلك بقتلك المدعو (الثعلب) مع سبق الاصرار والترصد
    وحكمت عليك بالاعدام شنقاً حتى الموت …………… محكمة
    إلى هنا والأمر يسير وفق الخطة التى تم الإتفاق عليها ووفق (المسرحية) التى وافق (القرد) على المشاركة فيها ولكن وعلى عكس ما كان يتوقعه (القرد) فبدلاً من وضعه
    فى (العربة المصفحة) وإعادته إلى السجن ومن ثم إطلاق سراحه فقد تم إقتياده مباشرة بعد النطق بالحكم إلى خلف مبنى المحكمة حيث نصبت له (مشنقة) تطل على (ميدان)
    إمتلأ بالحيوانات (الهتيفة) الذين أحضرهم (النمر) وهم يهتفون:
    يحيا العدل …
    يحيا العدل …
    دماء الثعلب لن تضيع … .
    دماء الثعلب لن تضيع …
    دماء الثعلب لن تضيع …
    لن تضيع .. لن تضيع
    وضع (الفيل الجلاد) الحبل على رقبة (القرد) الذى وقف مذهولاً وهو يصرخ
    - يا جماعة إتفاقى معاكم ما كان كده …
    يا جماعه أنا ما كتلت الثعلب ……..
    ضاعت صيحات (القرد) وسط (الهتافات) بينما كان (الفيل الجلاد) يخاطبه:
    أركز يا القرد وخليك راجل ..
    أنت الجاعة ديل عاوزين يخلوك تغش (شعب الغابة) ده كلو ما يغشوك إنت؟؟
    الوداك (تمثل) معاهم شنو؟ (ثم ضغط على مزلاج المشنقه وهو يقول له):
    - إتشنق شنقك وخليها مستورة



    وصلتني هذه المساهمة الطريفة ذات المعاني المضمرة صباح اليوم على الإيميل وأشارككم فيها
    متعة التفكير والتدبر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
خلوها مستوره Dr Salah Al Bander13-12-08, 08:40 PM
  Re: خلوها مستوره خالد عبد الله محمود13-12-08, 09:08 PM
  Re: خلوها مستوره محمد عثمان محمد طه14-12-08, 05:57 AM
    Re: خلوها مستوره Badreldin Ahmed Musa14-12-08, 06:29 AM
  Re: خلوها مستوره مؤيد شريف14-12-08, 10:53 AM
    Re: خلوها مستوره Badreldin Ahmed Musa14-12-08, 08:40 PM
  Re: خلوها مستوره Dr Salah Al Bander17-12-08, 00:11 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de