هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح !

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-10-2018, 07:19 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة دكتور محمد صلاح الدين-صلاح البندر(Dr Salah Al Bander)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-01-2009, 11:18 PM

Dr Salah Al Bander
<aDr Salah Al Bander
تاريخ التسجيل: 17-11-2006
مجموع المشاركات: 3032

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح !


    الأحباب
    تتمدد أسباب الصراع المعلن والمستتر يوماً بعد يوم بين جنرالات الإنقاذ وجنرالات "الحركة الشعبية".
    وتفقد اتفاقية السلام فرص استقرارها خطوة أثر خطوة.... وعلى كل الجبهات ....
    وتتواصل تنازلات قيادات "الحركة" أمام الزحف المنهجي لقيادة "المؤتمر الوطني"....
    ويلعب الدكتور مشار دوره المرسوم ببراعة ودون رقيب أو حسيب ....
    وتزحف الفلول التي حاربت في صف الانقاذ لاكمال دورها في تصفية القيادات التي وقفت مع الشهيد جون قرنق..
    ولعل في استقالة شخص بمقام الأستاذ محمود الحاج يوسف من قيادة العمل الاسلامي بعد سنوات من النضال
    ما يستدعي معرفة المزيد من خلفيتها ...
    وفتح النقاش حولها ....

    لنستمع الى رواية الأساذ محمود ....



    بسم الله الرحمن الرحيم
    "ياأيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم "
    المجلس ألإسلامي للسودان الجديد
    NEW SUDAN ISLAMIC COUNCIL
    إلي سعادة الفريق اول سلفا كيير ميارديت، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان
    بواسطة الفريق اول باقان اموم أوكيج، الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان
    الموضوع: إستقالة
    منذ السبعينات كان الامل لإيجاد مبادرة للقيام بالتغيير الشامل في المجتمع السوداني ، كانت رؤية تملكت الكثيرين،
    إلي أن تم تدشين الجيش الشعبي والحركة الشعبية لتحرير السودان في 16 مايو 1985.
    إتصلت بالحركة الشعبية لاول مرة في اغسطس 1985 بالخرطوم، ممثلا للجبهة الوطنية المتحدة، ومفوضا
    من الاستاذ مختار عبيد للبحث عن اوجه التعاون والتنسيق بين الحركتين. ومنذ عام 1991، عملت تحت مظلة التجمع
    الوطني الديمقراطي بيوغندا، وبأمل كبير لتحقيق احلام الشعب السوداني، برفع الظلم والتهميش المفروضة من المركز.
    بعد ان فشلت في التدريب عسكريا، قبلت بمنصب الامين العام للمجلس الاسلامي للسودان الجديد في مارس 1996، بعد ان عينني
    القائد الطاهر بيور اجاك، حينها ظننت صادقا بأنه الجناح الاسلامي للحركة، كضرورة اساسية من لوازم إحداث تغييرات في
    مختلف اوجه الحياة.
    منذ تكوينها عام 1991، بدا المجلس الاسلامي للسودان الجديد كتنظيم يتيم، نتيجة لطبيعة والدعايات التي شنتها حكومة
    الخرطوم خلال فترة الحرب، والمواقف السلبية لقيادات الحركة الشعبية، خاصة عند تناولها لموضوع فصل الدين عن الدولة،
    وكوسيلة دفاعية لسياسات التعريب، وفي بيئة شاذة حيث ان الدين الإسلامي واقع تحت ضغط وسؤال دائمين.
    لقد عملت من اجل تطوير القيم الإنسانية المتوفرة في الدين الإسلامي، والموجودة في الأديان الاخري، خصوصا عندما
    اصبحت رئيسا للمجلس الاسلامي للسودان الجديد في 16 فيراير 1999، بعد ترشيح من القائد البطل الراحل يوسف كوة مكي
    ومصادقة البطل الراحل دكتور جون قرنق دي مبيور.
    من خلال ذلك الموقع، استطعت رفع معنويات اتباعنا من المسلمين بالجيش الشعبي، وإعطاء التبرير الديني لموقف الحركة
    الشعبية لتحرير السودان، وفوق كل ذلك استطعنا المساهمة في إيجاد بيئة التسامح والسلام والتي ستساعد في إنشاء المركز
    الإسلامي الحديث للدراسات الدينية، والمشتق من رؤيتنا المتطورة نحو ألإسلام.
    وفي مراحل تأسيس التركيبات الأساسية للمجلس الاسلامي للسودان الجديد، فلقد تم إنشاء المجلس الإسلامي لجنوب السودان
    في 24-28 أبريل 2005، في مؤتمر بمدينة ياي (بعد موافقة شخصية من سعادتكم)، وفيها حيث تم إختياري رئيسا للمجلس.
    لقد إستطعنا أن نوجد ارضية مشتركة مع اخوتنا في المجلس الكنسي للسودان الجديد، من خلال مؤتمرين، الاول في ياي
    بتاريخ 26 أبريل 2005، والثانية بمدينة جنجا بين 30 اغسطس و4 سبتمبر 2005.
    سعادتكم،
    قبل الاتفاقية الشاملة للسلام في يناير 2005، وبعد تشكيلة حكومة جنوب السودان في اكتوبر 2005، قمنا بتحضير
    انفسنا، ولاحقا طلبنا التفويض من اجل استلام الممتلكات الاسلامية في جنوب السودان والبدء في تشكيل المجالس الاسلامية علي
    مستوي الولايات، بدلا من ذلك ووجهنا بالكثير من الصعاب، كما هو موضح في التسلسل الآتي:
    1- في 4 يناير 2005 قمت بكتابة ورقة لدكتور جون قرنق دي مبيور رئيس الحركة الشعبية عن مفهومنا ورؤيتنا
    للأنشطة الاسلامية خلال الفترة الانتقالية، مع نسخة للحكام القائدين مالك اقار وعبدالعزيز آدم الحلو.
    2- وللمصادفة الغريبة قمت بتسليم نسخة منها لسعادتكم بنيروبي يوم الجمعة 29 يوليو 2005.
    3- في أكتوبر 2005، فشلت في مقابلة سعادتكم في الخرطوم، وبعد إنتظار اكثر من ثلاثة أسابيع.
    4- قابلت نائب رئيس حكومة جنوب السودان، دكتور رياك مشار حوالي منتصف 2005، الذى وعد بارسال تذكرة طائرة
    لي في نيروبي في يونيو 2006 للقدوم الي جوبا لتنظيم المجلس الاسلامي للسودان الجديد، للاسف لم يحدث ذلك.
    5- بعد مايقارب الثلاثة اشهر انتظار بجوبا، قابلت سعادتكم في يناير 2007، حيث وعدت بالآتي:
    a. استشارة وزير الشئون القانونية عن الوضعية القانونية للمجلس الاسلامي للسودان الجديد.
    b. تعييني في منصب آخر بالإضافة لرئاسة المجلس الاسلامي للسودان الجديد.
    6- في 27 مارس 2007، رجعت بالسرعة الي جوبا بعد محادثة مع السيد مارتن مجوت، مدير مكتب سعادتكم،
    والذي ادعي بان سعادتكم قد قمتم بتعييني مستشار اعلي بوزارة الرعاية الاجتماعية والنوع والشئون الدينية،
    وللاسف بعد اكثر من شهر ونصف انتظار بجوبا، نفي كل ذلك!
    7- في 10 أبريل 2007، استلمت رسالة رقم: MoPA\I.D.2 بتاريخ 13 أبريل 2007، من مكتب سعادتكم، لمقابلة
    السيدة ميري كيدين وزيرة النوع والرعاية الاجتماعية والشئون الاجتماعية، لتسجيل المجلس الاسلامي لجنوب السودان
    للأسف كانت تطبق خطتها الخاصة بها.
    8- في 27 مايو 2007، إتفق كلا من الحركة الشعبية-حكومة جنوب السودان/المؤتمر الوطني-حكومة الوحدة الوطنية،
    علي تشكيل لجان اسلامية في جنوب السودان، والتي ستنظم المسلمين نحو مؤتمرهم النهائي، قام بالتوقيع علي هذه الإتفاق
    سعادة الدكتور رياك مشار تني، نائب رئيس حكومة جنوب السودان، دون حضور او إستشارة مسلمي الحركة الشعبية.
    9- وأخيرا صدر التفويض لإنشاء اللجان الولائية، كما هو منظم بالإتفاق اعلاه، وقام سعادة الدكتور رياك مشار تني،
    نائب رئيس حكومة جنوب السودان بالكتابة الي الحكام بذلك بالخطاب رقم GOOS/VPO/J/56.p بتاريخ 20 يوليو 2007، وللأسف
    بدلا من الإتصال بي، تم تسليم الخطاب إلي السيد عزالدين نمر دينق، مع مبلغ من المال، وللأسف فلقد عطل عزالدين تلك المرحلة.
    10- قابلت سعادة الدكتور رياك مشار تني بنيروبي في 3 اغسطس 2007، والذي ابلغني مشكورا بوقائع التفويض اعلاه،
    ووعد بإرسال تذكرة طائرة في 17 اغسطس 2007، وضيافة بجوبا، للأسف لم يحدث ذلك.
    11- في 8 نوفمبر 2007، قام سعادة الدكتور رياك مشار تني نائب رئيس حكومة جنوب السودان، بكتابة
    خطاب رقم GOOS/VPO/J/56-A.1 إلي السيدة الوزيرة ميري كيدين وزيرة النوع والرعاية الاجتماعية والشئون الاجتماعية،
    ذاكرا ولأول مرة بأن الطاهر بيور أجاك، رئيسا للمجلس الاسلامي للسودان الجديد، وسيقود مراحل تنظيم المسلمين في جنوب السودان.
    12- في 3 ديسمبر 2007، قام الطاهر بيور بإستخدام الخطاب أعلاه، حيث شكل لجان إسلامية في ولايات جنوب السودان،
    تتكون جلها من أعضاء المؤتمر الوطني او الحركة الإسلامية، الشيئ الذي لم يكن يحلمون بها. كان تمثيل اعضاء المؤتمر
    الوطني في القوائم تتراوح من 88% في الإستوائية الوسطي إلي 70% في شرق الاستوائية و 63% في أعالي النيل.
    13- في حوالي 27 ديسمبر 2007، قابلت سعادة باقان اموم الامين العام للحركة الشعبية بنيروبي، والذي وعدني
    بتذكرة طائرة وضيافة بجوبا.
    14- بعد وصولي إلي جوبا في 21 يناير 2007، أصدرت بيان في 18 فبراير 2008، أثبت فيها شرعية رئاستي للمجلس،
    وكشفت علاقة المؤتمر الوطني بالتكوينات التي شكلها الطاهر بيور.
    15- في 31 مارس 2008، قام نائب رئيس حكومة جنوب السودان سعادة الدكتور رياك مشار بإستدعاء كل من سعادة
    اللواء كلمنت واني كونغا والي ولاية الإستوائية الوسطي، مع وزيرة التنمية الإجتماعية،
    السيدة هدي مايكل ليلا، بحضور الطاهر بيور والجنه التي كونها بولاية الاستوائية الوسطي، حيث طلب من الوزيرة تسليم
    المؤسسات الإسلامية في الولاية لهذه اللجنة.
    16- في 9 أبريل 2008 قدمت لسعادتكم قائمة بأسماء اربعين من مسلمي الحركة الشعبية بولاية الإستوائية الوسطي
    يعترضون فيها علي تلك الخطوة.
    17- صاحب ذلك معارضة كبيرة من مختلف الاوساط، وخطاب من سعادة اللواء كلمنت واني كونغا والي ولاية الإستوائية
    الوسطي، في 13 ابريل 2008 والذي أوضح فيه وجود مشاكل بين المسلمين في ولايته.
    18- كانت هذه المجهودات المخلصة، وراء تدخل سعادتكم، ودعوة طرفي النزاع للإجتماع بمكتبكم بتاريخ 30
    أبريل 2008، (وبعد الإستماع للأطراف، والتي اشير فيها بأنني لست جنوبي، وإنما دارفوري) قام سعادتكم بتوضح
    الموجهات (ما ظننا) الثلاثة التالية:
    a. أن النوبة والفونج والدارفوريين قد شاركوا في حرب، ولهم حق تبوء مختلف المناصب.
    b. عندما هاجر الطاهر بيور إلي استراليا، فإن المجلس الإسلامي للسودان الجديد كمؤسسة تابعة للحركة
    الشعبية كانت تدار من قبل شخص مكلف.
    c. لم يكن تعيين نائب الرئيس دكتور رياك مشار للطاهر بيور سليما، لأنه لم يقم بإتخاذ إجراءات ضد
    الشخص الذي كان يتولي هذا المنصب.
    19- عند نهاية الإجتماع أعلاه، طلب سعادتكم منا الحضور يوم 2 مايو 2008، وللأسف لم يتم ذلك ألإجتماع نتيجة
    لسقوط أبطالنا، وزير الدفاع ورفاقه.
    20- في 16 اغسطس 2008، تسلمت دعوة للمشاركة في اجتماعات اللجنة الفرعية للجنة التنفيذية للشريكين
    الحركة الشعبية-حكومة جنوب السودان/المؤتمر الوطني-حكومة الوحدة الوطنية، ومن ثم تم إدراج إسمي مع ثلاثة من القيادات
    الإسلامية للذهاب مع اللجنة برئاسة دكتور رياك مشار إلي إجتماعاتها بالخرطوم. قام دكتور رياك بإضافة إسم
    الطاهر بيور أجاك للقائمة، ومن ثم دعا كلانا إلي منزله صبيحة 17 اغسطس 2008. في ألإجتماع طلب منا إطلاعه عن
    مادار في إجتماعنا مع سعادتكم بتاريخ 30 أبريل 2008، ذكر بعدها انه لم يكن يعلم بأنني رئيس كلا من المجلس
    الإسلامي للسودان الجديد والمجلس الإسلامي لجنوب السودان، ثم ألغي سفرنا مع وفده.
    21- في 19 اغسطس 2008، كتبت لسعادتكم موضحا ذلك الإجتماع راجيا الإعتراف، خاصة بعد ان ذكر دكتور رياك مشار،
    "انه لم يكن يعلم بأنني رئيس كلا من المجلس الإسلامي للسودان الجديد والمجلس الإسلامي لجنوب السودان".
    22- في 25 اغسطس 2008، وبعد عودته من الخرطوم، قام دكتور رياك مشار بإستدعاء كلانا (أنا والطاهر بيور)
    لمكتبه، حيث ذكر بان ملف المجلس الإسلامي للسودان الجديد قد تم إرجاعه إليه، لذا طلبت منه تحديد رئيس المجلس الإسلامي
    للسودان الجديد، رد بأنه قد قام بذلك منذ 8 نوفمبر 2007، ولكنه يريد مني العمل تحت رئاسة الطاهر بيور،
    وبدأ لاحقا تشكيل لجنة برئاسة الطاهر بيور، وكتابة إسمي كأمين عام إحتججت علي ذلك، وأخيرا إنسحبت من القاعة
    بعد إستئذانه، مقررا تقديم إستقالتي.
    23- رضخت لرجاء الكثيرين وبخاصة مسلمي الحركة الشعبية بعدم تقديم إستقالتي.
    24- بعد يومين قام دكتور رياك مشار بإستدعاء وزيرة النوع والرعاية الإجتماعية والشئون الدينية ،
    السيدة ميري كيدن، وسلمها قائمة بأسماء وفد المجلس الإسلامي للسودان الجديد، والذين من المفترض ان يجتمعوا
    بالمنظمات الإسلامية بالمؤتمر الوطني، وإحتوت القائمة اثنين من اعضاء المؤتمر الوطني. ولإجراء موازنة، قامت
    وزارة النوع والرعاية الإجتماعية والشئون الدينية بإضافة أسماء بعض من مسلمي الحركة الشعبية لحضور الإجتماع.
    25- في 4 سبتمبر 2008، تم عقد إجتماع في فندق هيرون كامب بجوبا، جامعا معا لجنة المجلس الإسلامي للسودان
    الجديد (برئاسة الطاهر بيور) والمجلس الإسلامي الأعلي لجنوب السودان والتابع للمؤتمر الوطني برئاسة الشيخ بيش
    والهيئة الإسلامية لجنوب السودان والتابع للمؤتمر الوطني برئاسة منقو اجاك. كان المنظمون للإجتماع أعضاء سابقون
    بالمؤتمر الوطني، لذلك منعوا أعضاء الحركة الشعبية والذين تم إضافتهم لقائمة وزارة النوع والرعاية الاجتماعية
    والشئون الدينية من دخول القاعة.
    لذا إتخذ المخلصون من اعضاء الحركة الشعبية قرارا بمقاطعة الاجتماع، وفي المدخل تم تسليم دكتور رياك مشار مذكرة
    وبيان، وبصورة لسعادتكم.
    26- بعد إنسحابنا، قام عضو الحركة الشعبية رمضان حسن لاكو بالتوسط بيننا، وافقنا علي المشاركة وفق شروط محددة،
    وللأسف عند عودته، وجدهم قد قاموا بتشكيل لجنة التسيير برئاسة الطاهر بيور، ونيابة كل من الشيخ بيش برئاسة منقو اجاك.
    27- في ذلك اليوم (5 سبتمبر 2008) قيل لنا بان سعادتكم قد اوقف ذلك الإجتماع، وإبلغنا السيد مارتن مجوت، بحضور
    فطور رمضان والذي أقمتموه للمسلمين في ذلك الفندق، وللأسف قامت المجموعة بإنهاء إجتماعها في تلك الليلة، مع تكوينات
    تم الإعداد لها سلفا.
    28- حاولنا جاهدين التمسك بشرعيتنا، وفي يوم 4 أكتوبر 2008، عقدنا مؤتمر صحفي بفندق بكين، وفيها أشرنا لموجهات
    سعادتكم الثلاثة ألآنفة الذك (18-II)، واتي تعبر عن إستمرارية وشرعية رئاستنا للمجلس الاسلامي للسودان الجديد. لذلك
    قررت إستخدام ذلك التفويض لتشكيل اللجان الولائية للمجلس الاسلامي للسودان الجديد، والتي بدأتها من قبل بلجنة ولاية
    أعالي النيل، وأعلنت في المؤتمر تشكيل لجنتي كل من ولاية الاستوائية الوسطي وشرق الاستوائية، واضعا في الإعتبار بأن
    الطاهر بيور ليس إلا رئيس لجنة التسيير للمؤتمر.
    29- في 6 اكتوبر 2008 قام سعادتكم بإصدار توجيهات لحكام الولايات الجنوبية لتسليم المؤسسات الاسلامية بالولاية
    إلي السيد الطاهر بيور، وهو قرار نحترمه، ولكنه سبب إختلال لموازين الاوضاع، وسبب إحباط كبير للمسلمين من أعضاء
    الحركة الشعبية لتحرير السودان.
    30- في يوم 20 أكتوبر 2008، تم إستدعائي من قبل ألأمن الوقائي لجنوب السودان، وطلب مني نائب مدير الجهاز إيقاف
    إصدار المذكرات وعدم تنظيم الإجتماعات واللجان، كان ذلك بحضور المدير. كان أمنيتي بأن يتم إصدار مثل هذا التوجيه
    من قبل جهاز حزب الحركة الشعبية، بدلا من الأجهزة الأمنية، والمذهل ان ذلك تم وبالمصادفة مع ذكري ثورة 21 أكتوبر 1964.
    31- في 2 نوفمبر 2008، قمنا بتشكيل لجنة من مسلمي الحركة الشعبية، لمقابلة الأمين العام للطلب بعقد إجتماع
    لمسلمي الحركة الشعبية، لإختيار لجنتهم الشرعية.
    سعادتكم،
    لقد واصلت النضال الثاني خلال السنوات الثلاثة الماضية، مدفوعا بقناعة ذاتية بنبل أهدافنا، رغما عن الوعود
    التي لم يتم تنفيذها. كان ذلك النضال قائما علي أحقية مسلمي الحركة الشعبية لتحرير السودان علي تنظيم وإدارة الشئون
    الإسلامية من خلال المجلس الإسلامي للسودان الجديد (وكانت خطتنا قائمة علي إعطاء المؤتمر الوطني النسب المنصوص لهم
    في إتفاقية السلام الشامل). لقد حاربنا في سبيل ذلك رغما عن تلك الوعود وبهدف واحد، وهو دعم القيم التي اشعلت هذه النضالات.
    في وسط كل هذه التشويشات والحيل، كان هنالك الإسلام السياسي، والذي تم إستخدامه عبر التاريخ الإنساني من قبل عدة
    مجموعات للتقليل من الكرامة الإنسانية، وكما نعلم جميعا فلقد أسيئ إستخدامه عسكريا ضد شعوبنا المهمشة في الماضي
    وحاليا في دارفور.
    لقد كان ذلك قدري ان اكون مسئولا عن هذه المؤسسة، وكانت أهدافي ان اقوم بإجراء إصلاحات كبيرة من خلال برامج مدروسة
    وبعناية، ومع التعاون مع علماء وإصلاحيين آخرين، وكلها كانت تهدف إلي خلق التغييرات الجذرية، والتي يمكنها ان
    تساهم في إنقاذ الأجيال القادمة من تكرار ألاخطاء التي أرتكبت في حقنا، وللأسف لقد تركت لوحدي أواجه قوم شديدي
    التدريب والتمويل والتنظيم، والذين لا يكترثون للقيم الأخلاقية في سبيل تنفيذ مآربهم.
    قد تكون ذاكرتنا قد بدأت بالذبول، ولكن من هم هؤلاء القوم؟
    لقد نتج المؤتمر الوطني من نظام الإنقاذ، الذي اخذ السلطة بالإنقلاب في 30 يونيو 1989، كان الإنقاذ هو التمويه
    الذي استخدمته الجبهة الوطنية الإسلامية لإستلام السلطة. كانت الجبهة الإسلامية القومية عبارة عن تحالف ذكي تم
    تكوينه عام 1985، لقد بدأت الجماعة في السودان عام 1953 تحت مسمي الأخوان المسلمين، وتغير إسمه عام 1964
    إلي جبهة الميثاق الإسلامي، ومرة اخري إلي جماعة الأخوان المسلمين عام 1972.
    كان الإسلام السياسي الذي قامت هذه المجموعة وآخرون بتطبيقها عالميا، قد جلبت للإنسانية الكثير من الآلام خلال
    العقود الثلاثة الماضية، ونحن في الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان نعلم اكثر من غيرنا الأهداف
    الحقيقية التي يسعون لها، والوسائل التي يستخدمونها لتحقيق هذه الأهداف.
    وبالإستناد علي إيماننا بالسلام والمصالحة، والتي تحصلنا عليها من جوهر التعاليم الإسلامية والتطورات الإنسانية
    الحديثة، لقد سامحناهم علي ما إرتكبوها، ولكننا لن ننسي حرب الجهاد ووصف المسلمين في الحركة والجيش الشعبي
    بالإرتداد. إنها إحد المسائل التي سببت آلام الكبيرة لقائدنا والبطل الراحل يوسف كوة مكي، وهذه الممارسات هي
    التي أجبرتنا للبحث عن السبل لإيجاد إصلاحات في ألإسلام، ولتطبيق الإسلام الإنساني، والتي أثبت البروفسير عبدالله احمد
    النعيم أنها تمثل الشريعة في مراحل تطورها المتقدمة.
    يتضح من خلال هذه النبذة البسيطة، بان الذي كان يدور هو صراع أيدلوجي بين الإصلاحيين وأولائك الذين يهدفون
    للسيطرة علي عقول ومصير الآخرين.
    وفي سياق ذلك، فكنا قد خططنا للمصالحة مع المسلمين من اعضاء المؤتمر الوطني، كما اوضحت لك ذلك في إجتماعي
    مع سعادتكم في يناير 2007، وكانت قائمة علي عقد مؤتمر للمصالحة بهدف دمجهم في المجتمع وخلق السلام في المجتمع الإسلامي.
    للأسف كل ذلك ومقترحات الإصلاحات التي كنا نهدف لتنفيذها، كانت عبارة عن فكرة تنقصها ألإطار والزمن.
    سعادتكم إن منطق ألإله والحياة قد تبدو شاذ وغريبة لمنطقنا، ومثلما كنت اظن بأنه كان بإمكاننا تعجيل تطوير
    الشعب السوداني في مختلف مجالاته، ومن بينها الدين الإسلامي، وهكذا فإن النزاع داخل المجلس الإسلامي للسودان
    الجديد هي مرحلة حاسمة للحركة الشعبية، فمثلما أظهرت التخطيط والتصميم من جانب المؤتمر الوطني، فإنها أيضا
    اظهرت ضعفنا و فقدان الرؤية والأفكار تجاه المسائل المهمة مثل الدين ألإسلامي.
    كما هو واضح، فلقد تم بذل المخلصين من اعضاء الحركة الشعبية الكثير من الجهد لنفادي هذه المعضلة وتبعياتها
    المستقبلية، وللأسف فإن الإعتراف بلجنة التسيير تعتبر إنتكاسة كبيرة وحزن كبير لمسلمي الحركة الشعبية ومأساة
    شخصية لشخصي، ببساطة لأن لجنة التسيير تمثل ذات لجان المؤتمر الوطني والذي قام الطاهر بيور بتشكيله السنة الماضية
    (وإتضح ذلك في اللجان التي شكلها مؤخرا)، وفوق كل ذلك لأنها ضد كل ما كنا نناصل من أجله خلال عقدين من الزمان.
    كان الهدف من كل هذه المجهودات، نواة لتأسيس مجتمع إسلامي أفضل، ولتحقيق التغييرات الأساسية والتي كان يحلم بها
    شعبنا والقائد البطل الراحل يوسف كوة مكي ولحماية شعبنا ومجتمعنا من التجارب العالمية الراهنة. ومن جانب آخر،
    فبينما نحن في السلطة ونمتلك الشرعية الثورية، فلقد فشلنا في إستغلال ذلك من خلال الإستثمار المناسب في المؤسسات
    الإسلامية، والتي أسستها الحركة الشعبية ذاتها، أي المجلس ألإسلامي للسودان الجديد، لذا فإن ذلك أيضا يدل علي فشل شخصي
    لمن لم ينضم لأية حزب سياسي من قبل وكرس حياته لتأسيس المجتمع الفاضل، كما يدل الاسطر السابقة علي ذلك.
    ختاما، ولوجود شائعات بأنني حجر عثرة في عدم إعتراف بعض قيادات الحركة الشعبية بالمجلس الإسلامي للسودان
    الجديد (لفقداني ألمعيار القبلي)، فلقد قررت ألإنحناء لمن يمكنهم قيادة التغيير، ومن ثم قررت تقديم إستقالتي
    كرئيس للمجلس ألإسلامي لجنوب السودان ورئيسا للمجلس ألإسلامي للسودان الجديد وعضوية الحركة الشعبية.
    بتقديمي لهذه الإستقالات، فإنني أعتذر لمسلمينا والآخرين والذين كانت تتملكهم توقعات كبيرة عن تغييرات ذات معني،
    والتي كنا نهدف لها.
    مخلصكم
    محمود الحاج يوسف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2009, 03:06 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12662

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح ! (Re: Dr Salah Al Bander)

    بعض أعماله الأكاديمية





    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2009, 03:16 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 05-07-2005
مجموع المشاركات: 12662

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح ! (Re: Biraima M Adam)

    نقلا من ٍSudanTribune
    Quote:



    Chairman of South Sudan Islamic Council resigns from his position & SPLM
    Thursday 8 January 2009 04:46. Printer-Friendly version Comments...

    NEW SUDAN ISLAMIC COUNCIL
    Head Office: Juba
    Tel: +249915187806
    E-mail: [email protected]
    Date: November 15, 2008

    To His Excellency Left General Salva Kiir Mayardit, Chairman of the Sudanese People Liberation Movement (SPLM).

    Through His Excellency General Pagan Amom Okeg, Secretary General of SPLM Subject: RESIGNATION

    Since seventies, the hope for initiative that may bring total change into Sudanese society was a vision that embraced many, till the Sudanese People Liberation Army/Movement (SPLM/A) was launched on May 16, 1983.

    Personally I first contacted SPLM in Khartoum in August 1983, representing the United Patriotic Front, and delegated by Mr. Mukhtar Ebied to seek means for corporation and coordination between the two Movements. Since 1991 we worked under the National Democratic Alliance (NDA), in Uganda with great hopes to fulfill dreams of our Sudanese people, by uplifting injustice and marginalization subjected by the center.

    Failed to be trained militarily, when accepted the Secretary General post of New Sudan Islamic Council (NSIC) in March 1996, appointed by Cdr Altahir Bior Ajack, I truly thought it was the Movement’s Islamic wing, in the context of aiming at causing changes in different aspects of life.

    Since its formation in 1991, NSIC looks like an orphan organization, due to the nature and propaganda lodged by Khartoum Governments during the war and negative stands taken by SPLM leaders, particularly in response to separation of Religion and State and as a defense measure from Arabization policies, in an odd environment where Islamic religion continually under pressures and questions!

    I worked to promote human values existed in Islam, as it is in other religions, particularly when I became the Chairman of NSIC on 16th February 1999, after nominated by late hero Cdr. Yousif Kuwa Makee, and endorsed by the late hero Dr. John Garang De-mabior.

    Within that capacity, I managed to raise morals of our Muslims fellows in SPLA and gave religious justification to SPLM positions, above all we managed to establish environment of tolerance and peace that may help in establishing modern Islamic Center for Religious Teaching (MICRT), as derived from our developed vision towards Islam.

    Within the process of establishing the structure bases of NSIC, the South Sudan Islamic Council (SSIC) was formed on 24-28 April 2005, at a conference in Yei town (after personal permission from Your Excellency), at which I was elected a Chairman. We managed to achieve common ground with our brothers in the New Sudan Council of Churches, through two Conferences, the first in Yei on April 26, 2005 and the second in Jinja on August 30th to 4th September 2005.

    Your Excellency, before the Comprehensive Peace Agreement (CPA) on January 9, 2005, and after formation of Government of South Sudan (GOSS) in October 2005, we prepared ourselves, later requested authorization for reception of Islamic properties in South Sudan and to start formation of NSIC at State levels, instead, we faced great difficulties, as shown in the followings sequences:

    1- On January 4, 2005, I wrote a Concept Paper On Islamic Activities During The Interim Period, to Dr. John Garang De-mabior, Chairman of SPLM and C-In-C of SPLA, with copies to both Governors Cdr Malik Agar Eyre, and Cdr Abdulaziz Adam Alhilu.

    2- Strange enough, I handled Your Excellency above Concept Paper in Nairobi, on Faraday, July 29, 2005.

    3- On October 2005, and for more than three weeks, I failed to meet Your Excellency Khartoum office, regarding the Council.

    4- Around December 2005, I met the Vice President, H.E. Dr. Riek Machar Teny, who promised to send me a ticket in June 2006 to come to Juba for re-organization of NSIC, unfortunately that never happened.

    5- After nearly three months waiting in Juba, I met Your Excellency on January 2007, where you promised the followings:

    a. Consult with Minister of Legal Affairs on the legal statues of the NSIC. b. Appointing me in another post in addition to the NSIC Chairmanship.

    6- On March 27, 2007, I hastily returned Juba, after a talk with MR. Martin Majut Yak, Director of Your Excellency office, who claimed that, Your Excellency had appointed me a Senior Advisor at the Ministry of Gender, Social, and Religious Affairs! Unfortunately after more than one and half month waiting in Juba, denied all that!

    7- On April 20, I received a letter with Ref: MoPA\I.D.2 dated April 13, 2007, from Your Excellency office, to meet H.E. Mary Kiden, ministry of Gender, Social, and Religious Affairs, for registration of South Sudan Islamic Council, unfortunately she was executing a different plan regarding South Sudan Islamic Council.

    8- On May 27, 2007 both SPLM-GOSS/NCP-GNU agreed to form Islamic Committees all over South Sudan which should organize Muslims for their final Conference, these resolutions were signed by His Excellency Dr. Riek Machar Teny Vice President of the GOSS, without attendance or consultations of SPLM Muslims.

    9- Finally, the authorization for establishing State Committees, as regulated by above agreement was granted by H. E. Dr. Riek Machar Teny V. P. of GOSS, by a letter No GOOS/VPO/J/56.p, dated July 20, 2007, unfortunately instead of calling me, it was handled to Ezaldin Nimir Deng, together with amount of money, unfortunately, Ezaldin hamper that process.

    10- On August 3, 2007, I met H.E. Dr. Riek Machar, the V. P. of GOOS in Nairobi, who promised to send me an air ticket on August 17, 2007, and accommodation in Juba, that never materialized. 11- On November 8, 2007 His Excellency Dr. Riek Machar Teny Vice President of the GOSS, wrote a letter No GOOS/VPO/J/56-A.1, dated 8/11/2007, to H. E. Mary Kiden, Minister of Gender, Social Welfare and Religious Affairs, mentioning for first time that Mr. Altahir Bior Ajak, as Chairman of NSIC, and to lead the process of reorganizing Muslims in South Sudan.

    12- On December 3, 2007, Altahi Bior Aljack used above letter, he formed Islamic Committees in Southern States, these Committees composed mostly from members of NCP and Islamic Movement )IM(, something they never dream of. NCP members in these lists range from 88% in Central Equatoria State to 70% in East Equatoria State and 63% in Upper Nile State.

    13- Around December 27, 2007, I met H. E. Pagan Amom, SPLM Secretary General in Nairobi, who promised me a ticket and accommodation in Juba.

    14- After arriving Juba on January 21, 2007, I issued a Memorandum on February 18, 2008, proving legitimacy and exposing NCP relation with Mr. Altahr Bior and his formed structures.

    15- On March 31, 2008, Governor of Central State H. E. General Klement Wani Konga together with Minister of Social Development, H.E. Huda Micheal Lyla, were called by the Vice

    President H. E. Dr. Riek Machar Teny, with presence of Altahir Bior and his Committee for Central Equatoria, where the Minister was asked to handle Islamic Institutions to that Committee.

    16- On April 9, 2008, I gave Your Excellency, a letter signed by forty SPLM Muslims Members in Central Equatoria, opposing above move.

    17- That was culminating with great oppositions from different groups, and letter by H. E. General Klement Wani Konga, Governor of the Central Equatoria State, on April 13, 2008, in which he stated the presence of problems within the Islamic community in his State.

    18- These faithful efforts were behind the intervention of Your Excellency, calling both disputed parties to a meet in your office on April 30, 2008, (after listening to the parties, in which it was mentioned that I am not a Southern, and that I am a Darfurian), Your Excellency stated the following (what we thought) three guidelines:

    I- That, Nuba, Fung and people of Darfur had participated in the liberation war, and have rights for different posts. II- When Altahir Bior migrated to Australia, New Sudan Islamic Council as an establishment belongs to the Movement was running by nominated person. III- The Vice President Dr. Riek Machar appointment of Altahir Bior was not proper, because he didn’t took action against the one who was running the office. 19- At the end of the above meeting, Your Excellency asked us to come on May 2, 2008. Unfortunately, that never took place due to fallen of our Heroes, the Ministry of Defense and his collages.

    20- On August 16, 2008, I was asked to participate in the sub-committee of the executive committee between SPLM-GOSS/NCP-GNU, then my name with other three Muslims were added to the delegation to be heading to Khartoum, chaired by H. E. Dr. Riek Machar, who added Altahir Bior name, and called both of us to his house on August 17, 2008. In the meeting, he asked to be briefed on our meeting with Your Excellency on April 30, 2008. In which he said he didn’t know that I am the Chairman of both NSIC and SSIC, then he cancelled our traveling with his delegation.

    21- On August 19, 2008, I wrote Your Excellency, explaining above meeting and requesting recognition, particularly after H. E. Dr. Riek Machar mentioning that he “didn’t know that I am Chairman of both NSIC and SSIC”.

    22- On August 25, 2008 H.E. Dr. Riek Machar called both of us (me and Altahir Bior) to his office that, saying NSIC file was brought back to his office, hence I asked him to determine who is the Chairman of NSIC, he said he already did that on November 8, 2008, but he wants me to work under the chairmanship of Altahir Bior, later he start forming a committee headed by Altahir Bior, with my name as the secretary general I protested, finally I withdraw from the meeting (after taking his permission), deciding to resign.

    23- I was requested by many SPLM Members (Muslims in particular) not to resign.

    24- Two days later, H.E. Mary Kiden, ministry of Gender, Social, and Religious Affairs, was called by H.E. Dr. Riek Machar and a list of NSIC delegate was presented to her, it even contains two names of NCP members; they were to met with Islamic organizations in the NCP. To make some balance, the ministry of Gender, Social, and Religious Affairs added some SPLM members names.

    25- On September 4, 2008 a meeting was hold in Heron Camp Hotel in Juba, bringing together NSIC headed by Altahir Bior, South Sudan Supreme Islamic Council of NCP headed by Shiekh Bish and South Sudan Islamic Association of Khartoum of NCP headed by Mongo Ajack. The organizers were ex-NCP members, hence SPLM members added by the ministry of Gender, Social, and Religious Affairs were denied entrance; a decision was made by loyalists SPLM Muslims members to boycott the meeting, a note and Memorandum was presented to H.E. Dr. Riek Machar, with a copy to Your Excellency.

    26- After withdrawal, SPLM member Ramadan Hassan Lako mediated between us, we agreed to participate, with certain conditions, unfortunately on his return, he found them already formed a steering committee, headed by Altahir Bior with both Shiekh Bish and Mongo Ajack as deputies.

    27- On that day, September 5, 2008, we were informed that Your Excellency stopped the meeting, and directed us to attend Your Excellency Ramadan Breakfast for Muslims, as delivered to us by Mr. Martin Majut. Unfortunately, the group ended their meeting that night, with pre-arranged formations.

    28- We tried our best to hold on our legitimacy, and on October 4, 2008 we hold press conference at Begin Hotel, in which we refer to Your Excellency above three guidelines (18-II), which express continuation and legitimacy of my Chairmanship of NSIC, hence I decided to use that authorization to form NSIC-State Committees and the NSIC Executive Committee, which I started previously with Upper Nile State and presently with both Central and East Equatoria States, bearing in mind Altahir is only Chairman of steering Committee.

    29- On October 6, 2008, Your Excellency issued direction to States Governors to handle Islamic properties to Mr. Altahir Bior Ajack, a decision which we respected, but it changed balances of the situation, and caused great demoralization to Muslims members of SPLM.

    30- On October 20, 2008 I was call by the South Sudan Public Security, and directed by deputy Director to stop issuing memorandums and organizing meetings and forming committees, the Director was in the office. It was my hope that such request should have been issued by the SPLM party organs rather than the security organ, funny enough it coincided with October 21, 1964 anniversary.

    31- On November 2, 2008, we formed a Committee from SPLM Muslims members, to met the SPLM Secretary General to request for covey a meeting for SPLM Muslims Members, in order to elect their legitimate body.

    Your Excellency, I continued the second struggle during the past three years motivated by internal believes in our noble objectives, regardless of several unfulfilled promises. That struggle was based on the right of SPLM Muslims to manage and administrate Islamic affairs through the NSIC (we aimed giving NCP percentages as stipulated by the CPA), and we fought for that regardless of these promises, with a single objective, which is to uphold the values that ignited these struggles.

    In the middle of all these confusions and tricks, was the Political Islam which was used by several group of people to undermine human dignity throughout human history, as we know it was severely misused against our marginalized people in the past and present war of Darfur.

    It was my fate to be in charge of such institution, while aiming at causing great reforms through well studied programs and in collaboration with other Scholars and Reformists, all of which intended at causing great changes, that may help saving next generations from repeating mistakes committed against us, unfortunately I was left alone confronting well trained, well financed and well organized group of people, who doesn’t care after moral values in achieving their goals.

    Maybe our memory is start fading, but who are those people?

    NCP emerged from the Salvation Regime which took power on June 30, 1989, the Salvation was a camouflage used by the National Islamic Front (NIF) to take power, NIF which was an intelligent

    collation formed in 1985, started in Sudan by the Muslims Brotherhood, as propagated by some Egyptian Teachers in 1953, it change name in 1964 to Charter Front, then around 1972 the name was changed back to Muslim Brotherhood.

    Political Islam implemented by above group and others worldwide, had brought great suffering to humanity during the past three decades, we in SPLM/A knows much better than others what dose they stand for, and their means in implementing these goals.

    Based on our believes in peace and reconciliation, obtained from the core of Islamic teaching and modern Human developments, we had forgive them for what they did, but we can’t forget the Jihad war and the renegade description given to Muslims members of SPLM/A, it was one of the issues that had caused great pains to our late Hero Cdr. Yousif Kuwa Makee, it was these acts which forced us to search for ways to bring reforms into Islam, and to implement Humanity Islam, which was proofed by Prof. Abdullahi Ahmed An-Naím to represent the Shariea in it is highly developed process.

    From this brief outlines it is clear that, this is an ideological struggle between reformists and those whose aims are controlling others mentality and destiny.

    Within that context we planned to reconcile with NCP Muslims members as I explained to Your Excellency on January 2007, it was based on Reconciliatory Conference aimed at integrating them into the society and bringing peace within Muslims Community.

    Unfortunately, these and the proposed Islamic reforms we intended to implement, were a notion that lacks a time-frame.

    Your Excellency, the logic of God and life could seem odd and strange to ours, as I thought we could have enhanced developments of Sudanese people, in different aspects, the Islamic religion among which. Thus the dispute within the NSIC was a crucial stage for the Movement, as it showed the planning and determinations of the NCP, it also showed our weakness and lack of vision and ideas towards important questions such as Islamic Religion.

    As seen, great efforts were made by many SPLM loyalists to avert present dilemma and future consequences, unfortunately recognizing the Steering Committee, represents great setback, great sorrow to Muslims within the Movement and a personal tragedy for me, simply because the Steering Committee represents the same NCP committees formed last year, by Altahir Bior (as seen in his last committees dominated by NCP), and above all it is against what we were fighting for two decades.

    These mentioned efforts were aimed at establishing much better Muslims society and to achieve the basic changes dreamed by our people, the late hero Cdr. Yousif Kuwa Makee, and to protect our people and society from the current world experiences. On the other hand, while in power, possessing revolution legitimacy, we failed to utilize that by proper investment in Islamic institution that was established by SPLM itself (NSIC), hence this also shows a personal failure for someone who never join any political party and dedicated himself toward establishment of perfect society, as the past paragraphs can showed.

    Finally, since there is a rumor that, I am the obstacle for NSIC been recognized by some top SPLM executive (as I lack the tribal criteria), I decided to bow down for others to lead for that change, and decided to present my resignation as Chairman of South Sudan Islamic Council, Chairman of New Sudan Islamic Council and SPLM Membership, while doing so, I am apologizing to our fellow Muslims and others who were with great expectations for a meaningful change we were aiming for.

    Sincerely, Yours

    Mahmoud E. Yousif

    Juba, November 15, 2008

    [email protected]/



    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2009, 05:02 AM

Abureesh

تاريخ التسجيل: 22-09-2003
مجموع المشاركات: 19467

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح ! (Re: Biraima M Adam)

    الأخ صلاح،
    سلام وشكـرا على إيراد هذه المعلومات..

    أعتقـد هـذا صـراع على السلطـة، ولا دخل للمسلمين، به.. وربما كان صراعا سياسيـا بين أطراف
    الحكم.. من الصعب التكهن بخلفياته من خطاب إستقالـة أحد الأطراف. كل حديث الإستقالة (تقريبا)
    يصب فى خانـة تظلم شخصى من فرد، بواسطـة السلطات، وإدعاءات لا نستطيـع الحكم لها أو عليها من طرف
    واحـد، ولا أرى حديث عن مصالح مسلمين مهدرة أو حريات مقيدة..
    الإستقالة تؤكـد أن المسلمين فى الجنوب حركة وقوة لدرجة أن الناس تتنافس على قيادتهـم.. هـذه
    ما خرجت به.
    أخونا المستقيل يحتج على إقالته من رئاسـة المجلس الإسلامى للسودان الجديد، ولكن لاحظت أنه تم تعيينه
    بواسطـة تصديق الشهيـد الراحل جون قرنق، ولم يأتى بإنتخابات مسلمى الجنوب.. فلا أرى إذا مشكلة
    فى إقالته بواسطـة السلطـة التى أيدت تنصيبه فى ذلك المنصب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2009, 05:51 PM

Abureesh

تاريخ التسجيل: 22-09-2003
مجموع المشاركات: 19467

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح ! (Re: Abureesh)

    Quote: تتمدد أسباب الصراع المعلن والمستتر يوماً بعد يوم بين جنرالات الإنقاذ وجنرالات "الحركة الشعبية".
    وتفقد اتفاقية السلام فرص استقرارها خطوة أثر خطوة.... وعلى كل الجبهات ....
    وتتواصل تنازلات قيادات "الحركة" أمام الزحف المنهجي لقيادة "المؤتمر الوطني"....


    عفوا يا دوك،

    فلم إلاحظ لهـذه الإفتتاحيـة..

    وبينى وبينك فى إختلاف بين صياغة العنوان وموضوع البوست الذى لا أختلف معك فيه.
    كلما يمكن أن أقوله، أن الحركـة حريصـة الى أبعد الحدود فيما يتعلق إستمرار نيفاشـا
    ويمكن أن تتنازل عن الكثير من أجل عدم تهديدهـا، لأنهم يعلمون أن أكبر ما يحلم به
    الحرس القديم فى الإنقاذ هو إجهاض الإتفاق والعودة الى المربع الأول، ولكن بحيث يظهر
    الإجهاض كأنه أتى من الحركـة.. وهـذا هو السبب فى أنهم يتنازلون كلما حصلت بوادر مواجهـة،
    حتى يأتى يوم الإستفتاء.
    فهل يعى قادة الشمال هـذا الخطر، وهل يمكن أن يصلح حالهم فى ليلة كما صلح حال الشيخ
    حاج الماحى، ويعملون من أجل ســودان واحد موحـد؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2009, 10:50 PM

Dr Salah Al Bander
<aDr Salah Al Bander
تاريخ التسجيل: 17-11-2006
مجموع المشاركات: 3032

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح ! (Re: Dr Salah Al Bander)

    الأحباب
    بريمة بلل
    ومحمد أبوريش ....
    شكراً على المرور ....
    حرصا على الحقيقة، وأظهارا للمواقف وثبيتاً للحق
    نواصل بالتتابع نشر الوثائق الخاصة بهذا الموضوع.
    نعشم ان يتواصل الاهتمام بهذا الموضوع الحساس والذي تتجاوز
    آثاره غرف الصراع السياسي الى حال أهل السودان عامة
    والمسلمين منهم في جنوب السودان بصورة خاصة..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2009, 10:52 PM

Dr Salah Al Bander
<aDr Salah Al Bander
تاريخ التسجيل: 17-11-2006
مجموع المشاركات: 3032

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح ! (Re: Dr Salah Al Bander)

    بيان
    حول تشكيل المجالس الاسلامية الولائية
    نحن المسلمين الاحرار، وقد وجدنا هويتنا تحت مظلة السودان الجديد، وقد كنا نطمح دائما إلي إيجاد البعد الإسلامي الإنساني الذي هو مختلف لما وجدنا عليه أباءنا وأجدادنا، ذلك البعد الذي تم تحريفه بالإسلام السياسي الذي واجهناه، ولقد آلينا علي أنفسنا تغيير كل ذلك، لذا كانت المواجهة التي بيننا والآخرون الذين يأتمرون من الخرطوم.
    لقد تم عقد إجتماع مشبوه بفندق هيرون كامب (Heron Camp) بتاريخ 4 سبتمبر 2008، جمع مجلس الطاهر بيور ومجلس الشيخ بيش ومجلس منقو اجاك، وحين إتضاح مخالفة الإجتماع للكثير من الاجراءات والنصوص، قام سعادة الرئيس سلفا كييرر ميارديت، النائب ألأول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة جنوب السودان بإلغاءه في اليوم التالي (5 سبتمبر 2008)، لذلك فان وجود لجنة تسيير منبثق من الاجتماع الملغي هو وجود غير قانوني وباطل يحاسب عليه.
    ومن جانب آخر، فبموجب موجهات سعادة الفريق اول سلفا كييرر ميارديت، النائب ألأول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة جنوب السودان لطرفى النزاع، واربعة من ممثليهم فى مكتب سعادته بتاريخ 30 أبريل 2008، حيث حدد الآتي:
    أ‌- انه لقد شارك في حرب التحرير كل من النوبة والفونج ودارفور والشمال، ولهم حق تبوء المناصب فى جنوب السودان.
    ب‌- عندما هاجر الطاهر الى استراليا فان المجلس الاسلامى للسودان الجديد كمؤسسة تابعة للحركة الشعبية لم تكن خالية، بل كان يديرها شخص تم تكليفه بذلك.
    ت‌- لم يكن دكتور رياك صائبا فى تعيينه للطاهر بيور، لانه كان من المفترض ان يقيل الشخص المكلف.
    وهكذا فإن الفقرة (ب) المشار إليها اعلاه، هو إعتراف بشرعية وسريان تكليف المهندس محمود الحاج يوسف رئيسا للمجلس الاسلامي للسودان الجديد. بالإضافة إلي شرعية إنتخابه عام 2005، رئيسا للمجلس الاسلامي لجنوب السودان.
    لكل ذلك فلقد قررت ممارسة صلاحياتي بتشكيل المجالس الإسلامية الولائية والمجلس الإسلامي للسودان الجديد.
    نطلب بكل تواضع من كل ولاة ولايات جنوب السودان، بالإشارة إلي تصريحات الرئيس سلفا كيير في عيد الفطر، بتسليم كل المؤسسات الإسلامية التي في ولاياتهم لهذه اللجان، مع تسهيل أعمالها وتقديم كل العون لهم.
    محمود ألحاج يوسف
    رئيس المجلس ألإسلامي للسودان الجديد
    ورئيس المجلس ألإسلامي لجنوب السودان
    جوبا 3 اكتوبر 2007
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2009, 10:55 PM

Dr Salah Al Bander
<aDr Salah Al Bander
تاريخ التسجيل: 17-11-2006
مجموع المشاركات: 3032

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح ! (Re: Dr Salah Al Bander)


    بيان من المجلس الاسلامى للسودان الجديد
    أيها الاخوة الكرام، كثر الحديث فى الاونة الاخيرة عن مايدور فى المجلس الإسلامى للسودان الجديد، خصوصا مع إدعاءات السيد ألطاهر بيور أجاك برئاسة المجلس، ولإزالة هذا الربك وتصحيحا للمسار ولتأكيد الشرعية، أود ان أوضح الحقائق التالية:
    تم تأسيس المجلس الاسلامى للسودان الجديد عام 1989، حيث اوكل إلى ألقائد الطاهر بيور عبدالله أجاك مسئولية ترأسه، وفى 16 يناير 1999، وبعد إستقالة الطاهر بيور من رئاسة المجلس، قام القائد الراحل يوسف كوة مكى بإعادة تنظيمه ورشحنى لترأس اللجنة التنفيذية الجديدة، حيث صدق القائد الراحل دكتور جون قرنق دى مبيور على ذلك، كما هو مبين فى البيان الذى قمنا بإصداره حينذاك، بحضور ومعرفة الطاهر بيور أجاك (16 يناير 1999).
    من جانب آخر، ففى مراحل تأسيس تشكيلات المجلس الاسلامى للسودان الجديد، فلقد تم تأسيس المجلس الاسلامى لجنوب السودان فى 24-28 أبريل 2005، فى مؤتمر بمدينة ياى، حيث انتخبت رئيسا للمجلس.
    خلال ذلك المؤتمر، وفى 26 أبريل 2005، تم عقد مؤتمر مشترك بين المجلس الاسلامى للسودان الجديد والمجلس الكنسى للسودان الجديد ومنظمة ريكونسايل، خاطبه القائد جيمس وانى إيقا (رئيس البرلمان الحالى)، والذى شرح الاتفاقية الشاملة للسلام، وأهمية القيادات الدينية كصناع للسلام فى شرحه ومحاربة الفقر وتعزيز التسامح الدينى، ولقد رحب القائد ديفيد لوكونغا موسس محافظ مقاطعة نهر ياى كلا الديانتين فى المقاطعة وشجع مثل هذه المؤتمرات، بينما تم الحصول على الاذن بإقامة ذلك الاجتماع من سعادة القائد الرئيس سلفا كيير ميارديت، والذى كان من المفترض ان يفتتح مؤتمر المجلس الاسلامى للسودان الجديد لولا ان حال تعطل الطائرة التى كان من المفترض ان تأتى بوفودى اقليمى النيل الازرق وجبال النوبة فى مطار الكرمك.
    منذ التوقيع على ألإتفاقية الشاملة للسلام، حاولنا الحصول على التفويض من حكومة جنوب السودان، للبدء فى تكوين مجالس الولايات واللجنة التنفيذية الجديدة للمجلس الاسلامى للسودان الجديد، وأخيرا فلقد تم ذلك عندما قام الدكتور رياك مشار نائب رئيس حكومة جنوب السودان، بالكتابة إلى حكام ولايات جنوب السودان بالخطاب رقم GOOS/VPO/J/56.p بتاريخ 20/7/2007، والقاضى بتفويض المجلس الاسلامى للسودان الجديد، بتشكيل المجالس الإسلامية فى كل ولايات الجنوب. وللأسف تم تسليم ذلك القرار لعزالدين نمر دينق، والذى أضر بهذه العملية.
    وفجأة ودون أية مبررات، أظهر السيد الطاهر بيور أجاك خطاب إلى سعادة الوزيرة ميرى كيدين، وزيرة الرعاية الاجتماعية والنوع والشئون الدينية رقمGOOS/VPO/J/56-A.1 مدعيا أنه رئيس المجلس الاسلامى للسودان الجديد، حيث قام بتشكيل لجان إسلامية من أعضاء حزب المؤتمر الوطنى، ناسيا نضالات شعبنا خلال العقود الثلاثة الماضية، إنه عمل لن يستطيع اى منا قبوله، لذا نود طمئنة أعضاءنا بأن هنالك تصحيح كبير جار ألآن، ونطلب من الجميع الصبر حتى الإنتهاء من هذا العمل والذى قاربنا الآن على إظهاره للجميع، رادين بذلك وبإذن الله إرادة الحركة الشعبية لتحرير السودان، وجماهير شعبنا العظيمة.


    المهندس محمود ألحاج يوسف
    رئيس المجلس ألإسلامى للسودان الجديد
    والمجلس الاسلامى لجنوب السودان
    جوبا 18 فبراير 2008
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2009, 10:58 PM

Dr Salah Al Bander
<aDr Salah Al Bander
تاريخ التسجيل: 17-11-2006
مجموع المشاركات: 3032

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح ! (Re: Dr Salah Al Bander)

    المجلس الاسلامى للسودان الجديد
    بيان رقم 2
    مــــــاهــــــــى شـــــــرعــيــتــنــــا؟

    توسط بعض من المسلمين لمعرفة مكمن الشرعية فيما يحدث الان من نزاع حول رئاسة المجلس الاسلامى للسودان الجديد. وللاسف بعد جلوسنا مع السيد الطاهر بيور اجاك مساء 10/3/2008، واتفقنا على مواصلة المحادثات، فجاة اصدر قراره رقم 4 والذى حل به المجلس الاسلامى للسودان الجديد، الذى شكله دكتور جون قرنق دى مبيور، كما قام بتشكيل لجنة تنفيذية جديدة، وتبعا لذلك وبالانابة عن مسلمى الحركة الشعبية لتحرير السودان، والذين قاموا بمساندة الحركة خلال فترة النضال، اود توضيح موقفنا فى النقاط التالية:
    1- اول ما يتبادر الى الذهن عند سماع ذلك القرار هو، ماهى السلطات التى يملكها عضو الحركة الشعبية حتى يتجرأ على حل جهاز كالمجلس الاسلامى للسودان الجديد والذى أنشاه رئيس الحركة؟
    2- شرعيا، فلان المجلس الاسلامى للسودان الجديد قد انشئها رئس الحركة دكتور جون قرنق دى مبيور، فلا احد يملك سلطة حل المجلس سوى رئيس الحركة الرئيس سلفا كيير ميارديت.
    3- ان اعادة تكوين المجلس الاسلامى للسودان الجديد والذى تم فى 16 يناير 1999، تم بعد نطق القائد الطاهر بيور عبدالله اجاك باستقالة، لقد حضر الاجتماع كل من القائد يوسف كوة مكى والقائد الطاهر بيور وموسى كوة مكى وشخصى.
    4- لذلك كان دهشتى شديدا عندما انكر الطاهر بيور تلك الاستقالة خلال اجتماع الصلح اعلاه، حيث تحديته بالقسم على المصحف الشريف اذا لم ينطق بالاستقالة، ووعدت الجمع باننى ساستقيل من رئاسة المجلس اذا حلف فى المصحف، ومازال التحدى قائما.
    5- لقد تم انتخابى رئيسا للمجلس الاسلامى لجنوب السودان فى مدينة ياى يوم 27 ابريل 2005، ولهذا فامتلك شرعية القاعدة الاسلامية فى جنوب السودان.
    6- لقد اخذت الموافقة على عقد ذلك المؤتمر من سعادة الفريق سلفا كيير ميارديت، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان والنائب الاول لرئيس جمهورية السودان ورئيس حكومة جنوب السودان.
    7- طلب منى سعادة الفريق سلفا كيير ميارديت، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان والنائب الاول لرئيس جمهورية السودان ورئيس حكومة جنوب السودان، بالخطاب رقم Ref: MoPA\I.D.2 بتاريخ 13 ابريل 2007، كرئيس للمجلس الاسلامى لجنوب السودان، مقابلة سعادة وزيرة الرعاية الاجتماعية والنوع والشئون الدينية، لتسجيل المجلس.
    8- حاليا، فان الشرعية لتكوين اللجان الاسلامية واداء المسئوليات الاسلامية خلال الفترة الانتقالية، تقع على عاتقى والمجلس الاسلامى لجنوب السودان والاعضاء المخلصين للحركة الشعبية لتحرير السودان.
    9- بعض ممن قام الطاهر بيور بتعيينهم لتفعيل العمل الاسلامى بجنوب السودان، والصادر بقراره رقم 3، والمؤرخ ب28 فبراير 2008، واذيع فى تلفزيون وراديو جوبا، يحمل اسماء مشبوهة، مثل عبدالسلام كوكو واخرين.
    10- بالسماح لمثل هؤلاء الاشخاص لتفعيل الانشطة الاسلامية بجنوب السودان، فان ذلك يمثل ارتداد كبير لشعبنا، والحركة ومحبى السلام فى المجتمع العالمى، والذين استثمروا لتغييرات حقيقية للشعب السودانى والانسانية
    11- من جانب اخر فاننا نشكر الاعضاء الحقيقيين للحركة الشعبية لتحرير السودان، والذين عندما سمعوا بتعيينهم، اتصلوا بنا مستنكرين هذه المجالس المشبوهة.
    لهذا، وعلى ضوء التفويض الذى منح لى من قبل المسلمين فى جنوب السودان، والذين قاموا بانتخابى كرئيس للمجلس الاسلامى لجنوب السودان يوم 27 ابريل 2005، وبصفتى رئيس للمجلس الاسلامى للسودان الجديد، والذى صدق عليه دكتور جون قرنق دى مبيور بعد توصية القائد يوسف كوة مكى بتاريخ 16 يناير 1999، والتفويض الذى منحنا اياه دكتور رياك مشار نائب رئيس حكومة جنوب السودان، بالخطاب رقم GOOS/VPO/J/56.p بتاريخ 20 يوليو 2007، وخطاب سعادة الفريق سلفا كيير ميارديت، رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان والنائب الاول لرئيس جمهورية السودان ورئيس حكومة جنوب السودان، بالرقم Ref: MoPA\I.D.2 وبتاريخ 13 ابريل 2007 ، وعلى ضوء نتائج المشاورات التى اجريتها مع اخوتنا المسلمين فى اعالى النيل والاستوائية الوسطى والوحدة، فلقد قمت بتكوين ثلاثة لجان للمجلس الاسلامى للسودان الجديد، لكل من ولايات اعالى النيل والاستوائية الوسطى والوحدة.
    سيتم تكوين لجان الولايات للمجلس الاسلامى للسودان الجديد، عما قريب، بعد الطواف والتشاور مع المواطنين فى هذه الولايات.

    المهندس محمود الحاج يوسف
    رئيس المجلس الاسلامى للسودان الجديد
    ورئيس المجلس الاسلامى لجنوب السودان
    جوبا – جنوب السودان
    12 مارس 2008
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2009, 11:00 PM

Dr Salah Al Bander
<aDr Salah Al Bander
تاريخ التسجيل: 17-11-2006
مجموع المشاركات: 3032

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح ! (Re: Dr Salah Al Bander)

    بيان إلى جماهير شعبنا
    نهنئ أنفسنا وكافة المسلمين بشهر رمضان المعظم، ونسأل الله تمام الصيام والإفطار والصحة والعافية للجميع وكل عام وأنتم بخير.
    للأسف، فكما هو معلوم هنالك نزاع حول رئاسة المجلس الاسلامى للسودان الجديد ومايتبعه من تشكيلات لمختلف مستويات لجان المجلس متضمنا الولايات. لذلك دعا سعادة الرئيس سلفا كييرر ميارديت، النائب ألأول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة جنوب السودان طرفى النزاع محمود الحاج يوسف والطاهر بيور عبدالله أجاك، واربعة من ممثليهم لإجتماع فى مكتبه فى يوم 30 أبريل 2008، بدا واضحا فى ذلك الاجتماع النزعة الوطنية عند مجموعة محمود. وقد حدد سعادة الرئيس سلفا كيير ميارديت ثلاثة موجهات فى ذلك الاجتماع، وهى:
    1- انه قد شارك في التحرير كل من النوبة والفونج ودارفور والشمال، ولهم حق تبوء المناصب فى جنوب السودان.
    2- عندما هاجر الطاهر الى استراليا فان المجلس الاسلامى للسودان الجديد كمؤسسة تابعة للحركة الشعبية لم تكن خالية، بل كان يديرها شخص تم تكليفه بذلك.
    3- لم يكن دكتور رياك صائبا فى تعيينه للطاهر بيور، لانه كان من المفترض ان يقيل الشخص المكلف.
    طلب الرئيس من الوفدين الحضور يوم 2 مايو 2008 للفصل فى النزاع، وللأسف لم يحدث ذلك لسقوط طائرة وزير الدفاع ورفاقه المناضلين فى ذلك اليوم.
    لاحقا، تم إدراج محمود الحاج فى وفد حكومة جنوب السودان (الحركة الشعبية) برئاسة دكتور رياك مشار نائب رئيس حكومة جنوب السودان، الذى ادرج إسم الطاهر بيور ودعاهما إلى منزله يوم 17 اغسطس 2008، قبيل سفر الوفد لمعرفة ما دار فى إجتماعهما مع الرئيس، وبعد التنوير ذكر أنه لم يكن على علم بان محمود الحاج هو رئيس المجلسين (الاسلامى للسودان الجديد والمجلس الاسلامى لجنوب السودان)، فقام بالغاء سفريهما معا.
    بعد عودته من الخرطوم، دعا دكتور رياك طرفى النزاع لمكتبه مساء الاثنين 25 اغسطس 2008، حيث اخبرهما بان الرئيس قد أعاد إليه ملف المجلس، وانه سبق وان عين الطاهر بيور رئيس للمجلس الاسلامى للسودان الجديد، لكنه يريد منهما العمل معا برئاسة الطاهر، وبدأ فى تشكيل لجنة برئاسة الطاهر ومحمود كأمين عام ، احتج الآخير وانسحب من الاجتماع بعد الإستئذان ملوحا بإستقالته.
    فى اليوم التالى قام دكتور رياك بإستدعاء سعادة الوزيرة ميرى كيدين وزيرة الرعاية الاجتماعية والنوع والشئون الدينية وتسليمها كشف باسماء وفد المجلس الاسلامى للسودان الجديد الذى سيجتمع مع اعضاء المنظمات الاسلامية بالمؤتمر الوطنى القادمين من الخرطوم، ولقد لاحظنا ألآتى:
    أ‌- أن الاسماء مكتوبة فى الورقة المروسة التى يستخدمها الطاهر بيور اجاك.
    ب‌- تم إدراج إسم محمود الحاج يوسف رئيس المجلس المكلف دون موافقته ومعه أعضاء آخرين.
    ت‌- رئيس لجنة المجلس الاسلامى للسودان الجديد فى الكشف هو الطاهر بيور.
    ث‌- يضم الكشف أسماء لأعضاء فى المؤتمر الوطنى.
    ج‌- يضم الكشف أسم لعضو فى المجلس الاسلامى الاعلى لجنوب السودان الذى سيتم التفاوض معه.
    لكل ذلك فلقد رأينا نحن الممثلين الحقيقيين للمجتمع المسلم الجنوبى بأن الذى يجرى ماهو الا محاولة مكررة لسلب إرادتنا الشرعية وطمس للحقائق بعد ان كادت مؤسسة الرئاسة أن يبت فى ألأمر.
    ولثقتنا فى حكومة جنوب السودان وعلى رأسها سعادة الرئيس سلفا كييرر ميارديت، النائب ألأول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة جنوب السودان، نطلب منه شاكرين الآتى:
    - الفصل فى أحقية رئاسة المجلس الاسلامى للسودان الجديد.
    ونحن إن ننفى إدعاءات من فئات المؤتمر الوطنى بوجود إضطهاد وكراهية من حكومة جنوب السودان للإسلام والمسلمين، بهذا نؤكد بأن ألإسلام والمسلمين بخير.
    عاش النضال المستمر لشعبنا ..... ولن ندع الانتهازيين والمتآمرين يسطون على مكتسبات ثورتنا. والمسلميين الوطنيين ألأحرار هم السند الحقيقى لهذه الثورة
    عن المجلس الاسلامى للسودان الجديد
    1-المهندس محمود الحاج يوسف.
    2-الشيخ محمد خميس سعيد.
    3-الشيخ إدريس على جمعة.
    4-الشيخ محمدين أكوى دينق.
    5-الشيخ محمد رمضان قدوم.
    6-الأستاذ عبدالله أجاك دينق.
    7-الاستاذ قاسم عبدالله سليمان.
    جوبا 2 سبتمبر 2008
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-01-2009, 11:02 PM

Dr Salah Al Bander
<aDr Salah Al Bander
تاريخ التسجيل: 17-11-2006
مجموع المشاركات: 3032

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح ! (Re: Dr Salah Al Bander)

    بيان حول إجتماع الحركة الإسلامية بجوبا
    بعد التوقيع على اتفاقيَّة السَّلام الشامل، ظهر إهتمام مفاجئ من قبل ألمؤتمر الوطنى بالإسلام والمسلمين فى جنوب السودان، فبدأنا نسمع عن مجالس إسلامية وهمية للمسلمين الجنوبيين فى الخرطوم، فماذا قدم الإنقاذيون طيلة ستة عشر عاما قبل نيفاشا لرفع مكانة المسلم الجنوبى؟ من بناء للمساجد، ورفع للكفاءات والمقدرات الإجتماعية والإقتصادية حتى تكون للإنقاذيين سلطة أدبية أو معنوية للإدعاء عن إضهاد المسلمين وكسر وحرق مساجدهم؟
    هنالك بعض الحقائق ستساعد معرفتها فى إدراك مقاصد ممارسات المؤتمر الوطنى و الحركة الاسلامية لتنفيذ مآربها، نورد بعض منها فيما يلي:
    قام دكتور رياك مشار تنج مؤخرا بتشكيل لجنة من المجلس الاسلامى للسودان الجديد للتفاوض مع المنظمات الاسلامية بالمؤتمر الوطنى تنفيذا لمقررات أللجنة السياسية التنفيذية المشتركة، أعطى رئاستها للطاهر بيور ، الذى أعلنا للملئ من قبل عن عدم ثقتنا فيه وتحركاته المريبة، حيث شكل وفدا متضمنا عناصر من المؤتمر الوطنى بجوبا بينما سجل اسم محمود الحاج يوسف أمينا عاما لها للجنة، رغم إعتراضه.
    تم ألدعوة للإجتماع بتوقيع الطاهر بيور كرئيس للمجلس الاسلامى للسودان الجديد، وقامت وزارة الرعاية الاجتماعية والنوع والشئون الدينية بإضافة بعض الشخصيات المسلمة التى رأت انها ستساهم فى إيجاد التوازن، للاسف وعند مدخل الاجتماع رفض المنظمين السماح لهم بالدخول، حينها قرر اعضاء الحركة الشعبية والوطنيين الاحرار مقاطعة الإجتماع وسلم محمود الحاج يوسف الرئيس، مذكرة إحتجاج وبيان لدكتور رياك مشار، تضمنت الآتي:
    1- لقد دعا سعادة الرئيس سلفا كيير ميارديت، النائب ألأول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة جنوب السودان طرفى النزاع، واربعة من ممثليهم لإجتماع فى مكتبه فى يوم 30 أبريل 2008، حيث حدد ثلاثة موجهات فى ذلك الاجتماع، وهى:
    أ‌-انه قد شارك في التحرير كل من النوبة والفونج ودارفور والشمال، ولهم حق تبوء المناصب فى جنوب السودان.
    ب‌-عندما هاجر الطاهر الى استراليا فان المجلس الاسلامى للسودان الجديد كمؤسسة تابعة للحركة الشعبية لم تكن خالية، بل كان يديرها شخص تم تكليفه بذلك.
    ت‌-لم يكن دكتور رياك صائبا فى تعيينه للطاهر بيور، لانه كان من المفترض ان يقيل الشخص المكلف.
    2- الفقرة (ب) من موجهات الرئيس أعلاه تشير لشرعية المهندس محمود الحاج يوسف رئيسا للمجلس الاسلامي للسودان الجديد؟
    3- السؤال الذى يطرح نفسه "مالذي يقحم تنظيم الدين الإسلامي فى جنوب السودان فى أجندة اللجنة السياسية التنفيذية المشتركة، ثم ماذا عن بقية الديانات؟"
    4- هنالك الكثير من المسائل الإسلامية فى غاية من الأهمية تمت مناقشتها مع المؤتمر الوطنى دون إستشارة أو مشاركة أى مسلم فى ألحركة الشعبية.
    5- أللجنة السياسية التنفيذية المشتركة هى التى دعت للإجتماع بتاريخ 4 سبتمبر 2008 بجوبا، فما ألذى يجعل الطاهر بيور يوزع دعوات ألإجتماع مدعيا انه رئيس المجلس الاسلامي للسودان الجديد رغم موجهات الرئيس المذكورة اعلاه.
    6- تم إبعاد المسلمين الاحرار والوطنيين من إجتماع 4/9/2008، و إتضح بأن ذلك الاجتماع ماهو إلا إجتماع للحركة الاسلامية بجوبا.
    7- مخالفة الاجتماع لدستور جنوب السودان من حيث إقحام الدين فى السياسة.
    8- التنويه إلى أن المؤتمر الوطنى الذى يتباكى عن الإسلام فى جنوب السودان حاليا، هو الذي هضم حقوق ألمسلمين الجنوبيين طيلة فترة الإنقاذ، وهو الذى وضع العراقيل امام هذا المجلس طيلة السنوات الثلاثة الماضية بالفتن والتضليل الخ...، وقبلها بتحرض المنظمات والدول الاسلامية بعدم الإعتراف بالمجلس الإسلامى للسودان الجديد، لمده بالعون.
    9- لكل ذلك ومع ما تضمنه بياننا بتاريخ 2 سبتمبر 2008 فلقد تم القرار بمقاطعة الاجتماع وعدم الإلتزام بمقرراته.
    لاحقا تعززت شكوكنا ومواقفنا السابقة حول وجود مؤامرة بالأحداث التالية فى الإجتماع؟
    اولا: شارك فى الاجتماع كل من المجلس الإسلامى الأعلى لجنوب السودان (الخرطوم)، والهيئة الإسلامية لجنوب السودان (الخرطوم)، ومراقبين وممثلي الإرشاد والاوقاف الإتحادية وديوان الزكاة الاتحادية بعدد لايقل عن 30 فردا كلهم اعضاء في حزب المؤتمر الوطنى، متضمنا قياداتها العليا (أمثال على تميم فرتاك، الشيخ بيش، منقو أجاك، أبوبكر دينق وقمر الدولة محمد سليمان)، بينما تضمن وفد المجلس الاسلامي للسودان الجديد اعضاء من المؤتمر الوطني ولم يزد الأعضاء الحقيقيين للحركة الشعبية عن الخمسة أشخاص.
    ثانيا: تم إختيار القيادى بالمؤتمر الوطنى الشيخ بيش لترأس الإجتماع.
    ثالثا: إقترح الطاهر بيور العمل بإسم المجلس الإسلامى ألأعلى لجنوب السودان (الخرطوم) بدلا من المجلس ألإسلامى للسودان الجديد (جوبا)، بعد ان شكر شيخ بيش على تنازله عن ذاك الإسم.
    رابعا: شكل المجتمعون لجنة لعقد مؤتمر بإسم "اللجنة الإنتقالية ألعليا للتحضير لمؤتمر مسلمى جنوب السودان".
    خامسا: شكلت لجنة برئاسة الطاهر بيور وينوب عنه كل من عنصري المؤتمر الوطني الشيخ بيش ومنقو أجاك.
    ومعروف بان سعادة الرئيس سلفا كييرر ميارديت، النائب الأول لرئيس الجمهورية ورئيس حكومة جنوب، حينها قد وجه بإلغاء ذلك الإجتماع، لذلك نستغرب للاحاديث والإشاعات الدائرة حول رئاسة الطاهر بيور للجنة المزعومة بالتحضير لعقد مؤتمر المسلمين الجنوبيين.
    إننا نسعى وندعوا إلى وحدة المسلمين الجنوبيين، ووحدة إنسانية عظمي، ولكن ماحدث كانت محاولة رخيصة ويائسة من المؤتمر الوطنى بسرقة مكتسباتنا والتى ضحينا فى سبيلها بالغالى والرخيص، وأن المجلس الإسلامى للسودان الجديد (مجلس الصحوة) باقية لتنفيذ برامجها الإنسانية بإذن الله، وليعلموا انه حتى قيام انتخابات عامة لمسلمى الجنوب فإننا سنمنح لهم حصتهم التى حددتها الإتفاقية الشاملة للسلام، وختاما انهم بما يفعلون إنما يزيدون من المرارات التى يشعر بها المواطنين والذين مازالوا يتذكرون ما قام به هؤلاء النفعيين تجاه أهلهم.

    المهندس محمود ألحاج يوسف
    رئيس المجلس الإسلامي للسودان الجديد
    ورئيس المجلس ألإسلامي لجنوب السودان
    25 سبتمبر 2007
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-01-2009, 03:37 AM

AnwarKing
<aAnwarKing
تاريخ التسجيل: 05-02-2003
مجموع المشاركات: 11481

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح ! (Re: Dr Salah Al Bander)

    أديها بخور ،،، خليها تفور!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-01-2009, 04:37 AM

Abureesh

تاريخ التسجيل: 22-09-2003
مجموع المشاركات: 19467

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح ! (Re: AnwarKing)

    الأخ الفاضل صلاح،
    هـذا ما ظننتـه والأن يظهر فى هـذا البيان من أن الصراع حول كراسى السلطـة فقط.

    Quote: بيان إلى جماهير شعبنا
    نهنئ أنفسنا وكافة المسلمين بشهر رمضان المعظم، ونسأل الله تمام الصيام والإفطار والصحة والعافية للجميع وكل عام وأنتم بخير.
    للأسف، فكما هو معلوم هنالك نزاع حول رئاسة المجلس الاسلامى للسودان الجديد


    والدليل الأخر هو ايضا ما ورد فى احد البيانات أعلاه، من أن الإسلام فى الجنوب بخير.

    Quote: ونحن إن ننفى إدعاءات من فئات المؤتمر الوطنى بوجود إضطهاد وكراهية من حكومة جنوب السودان للإسلام والمسلمين، بهذا نؤكد بأن ألإسلام والمسلمين بخير.


    وهـذا يعنى أن الذى ليس بخير هم القادة دائمـا، وكالعادة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-01-2009, 04:00 PM

Dr Salah Al Bander
<aDr Salah Al Bander
تاريخ التسجيل: 17-11-2006
مجموع المشاركات: 3032

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح ! (Re: Dr Salah Al Bander)

    وصلتني المداخلة التالية من الأستاذ محمود الحاج يوسف:


    أعتقـد هـذا صـراع على السلطـة، ولا دخل للمسلمين، به.. وربما كان صراعا سياسيـا بين أطراف
    الحكم.. من الصعب التكهن بخلفياته من خطاب إستقالـة أحد الأطراف. كل حديث الإستقالة (تقريبا)
    يصب فى خانـة تظلم شخصى من فرد، بواسطـة السلطات، وإدعاءات لا نستطيـع الحكم لها أو عليها من طرف واحـد، ولا أرى حديث عن مصالح مسلمين مهدرة أو حريات مقيدة..
    الإستقالة تؤكـد أن المسلمين فى الجنوب حركة وقوة لدرجة أن الناس تتنافس على قيادتهـم.. هـذه
    ما خرجت به.
    أخونا المستقيل يحتج على إقالته من رئاسـة المجلس الإسلامى للسودان الجديد، ولكن لاحظت أنه تم تعيينه بواسطـة تصديق الشهيـد الراحل جون قرنق، ولم يأتى بإنتخابات مسلمى الجنوب.. فلا أرى إذا مشكلة فى إقالته بواسطـة السلطـة التى أيدت تنصيبه فى ذلك المنصب.
    ابوريش


    الأخ صلاح
    التحية والود لك وللقراء
    فوجئت بالامس بوجود الاستقالة ومدخلكم الجميل حوله، كما اعجبت بروعة تتبع الأخ بريمة، ورأيت ان هنالك منطق
    فيما ذهب إليه الاخ ابوريش.
    لا اود الدخول في ما قد يمس الحركة الشعبية بأية أذي، لأنني مازلت أؤمن بانها تمثل جانب اساسي في مسيرة تطور الشعب
    السوداني لتحقيق القيم الانسانية، ويمكنها لعب الدور الاكبر إذا أفاقت من غفوة تناقضاتها الداخلية، حينها يمكنها
    ان تصبح الشريك الرئيسي لكل المؤمنين بالقيم الإنسانية.
    كانت سعادتنا الفكرية في السودان علي اعلي قممها في منتصف الستينات حين كان علي رأس المحرك الثقافي والسياسي
    والديني، ثلاثة من الاقطاب الفكر وهم:
    1-الاستاذ عبدالخالق محجوب: مفكر في معالجة تطبيق الفكر الاشتراكي الانساني علي المستوي المحلي.
    2-الاستاذ محمود محمد طه: مفكر الإسلام الإنساني، وهو فكر اري انه تم تطويره من واقع قيم التسامح السوداني.
    3-الدكتور حسن عبدالله الترابي: مفكر ألإسلام السياسي، وهو فكر ذو ابعاد عالمية.
    لقد تم التخلص من اثنين من هؤلاء المفكرين، وظهر للجميع الابعاد الحادة في فكر الاسلام السياسي، ونظرة خاطفة لما
    اوصلته الإسلام السياسي في السودان، تعطي إنطباع عام عن غرابة هذا الفكر لمجتمعنا. وعند اخذ التجربة المصرية
    والجزائرية والافغانستانية وماحدث من تفجير في كل من كينيا وتنزانيا عام 1998، ولاننسي برجيي مركز التجارة العالمية
    2001، وبصات لندن وقطارات اسبانيا، ودارفور! كلها وفي الناتج النهائي من التحليل، تظهر ماأوصلتنا الإسلام السياسي من مألآت.
    ولقد دعت ضرورة التطور السياسي العام في السودان إلي ظهور المفكر الرابع:
    4- دكتور جون قرنق دي مبيور: واجد حركة السودان الجديد، والذي لم يطور فكره بالقدر المطلوب.
    أستطيع ان اقول ودون ادني تحفظ بأن كل المسلمين الذين عارضوا نظام الانقاذ في السودان، هم من ذويي الإسلام ألإنساني، ولكن علي
    درجات متفاوتة من ألبعد الإنساني.
    من هذا المنطلق، فما دار من صراع في قيادة العمل الإسلامي في جنوب السودان، كان ظاهره حول القيادة وباطنه فلسفي. وشخصيا لم
    اجد الدعم لإنغلاق الفكر العام في الحركة حول الفصل بين الدين والدولة، وإكتشف المؤتمر الوطني هذا الضعف، فكان التحرك والإتفاق مع الحركة حول قضايا الإسلام في جنوب السودان دون وجود ممثل لمسلمي الحركة الشعبية.
    قد يتذكر البعض أننا قد عقدنا مؤتمر لمسلمي جنوب السودان في مدينة ياي في الفترة من 24-28 أبريل 2005، وتم إنتخابي رئيس للمجلس
    الإسلامي لجنوب السودان، وكان من المفترض حضور وفدي المجلس الإسلامي لجبال النوبة وجنوب النيل الازرق لتشكيل المجلس الاسلامي للسودان الجديد،
    لولا ان حالت عطل الطائرة المؤجرة دون ذلك، فكما يري فإنني أملك الشرعية من خلال ذلك ألإنتخاب، وهنالك الشرعية الثورية المستمدة
    حينها من عضويتي للحركة بأن اترأس ألمجلس الإسلامي للسودان الجديد، وإفتراضا إلا حين قيام إنتخابات اخري.
    في اكتوبر 2005، إجتمعت بكثير من قيادات العمل الإسلامي لجنوب السودان من اعضاء المؤتمر الوطني في الخرطوم، وعلي رأسهم الشيخ بيش ومنقو أجاك،
    حينها باركوا قيادتنا للعمل الإسلامي بجنوب السودان، وابدوا إستعدادهم للعمل معنا، ولاحقا في يناير 2007، عندما قابلت رئيس حكومت جنوب
    السودان الفريق اول سلفا كيير، اخبرته بمخططنا لإستيعاب أخوتنا من مسلمي المؤتمر الوطني، من خلال مؤتمر مصالحة، ولكنهم كانوا علي مخطط آخر.
    لم تمت الفكر الاشتراكي في السودان رغم ذهاب مفكرها الشهيد عبدالخالق، وكذا لم تمت الفكر الجمهوري رغم إستشهاد الاستاذ محمود محمد طه. ولم
    اكن جمهوريا في يوم من الايام، ولكن تجمعنا معهم نقاء السريرة وقوة الدفع الإنساني، وهو الإتجاه الجديد لمسلمي جنوب السودان، الإسلام الإنساني
    او المسلمين الاحرار، وهذا هو مربط الفرس، لان هنالك الاغلبية من مسلمي جنوب السودان، إتضحت لهم الرؤية بامكانية إعادة صياغة الكثير من
    المفاهيم الدينية، اوردت بعضها في ردي للمهندس الطيب مصطفي نشرتها مشكورة موقع بسودانيزاونلاين (Replay to Altayeb).
    لكن ما هي محصلتنا النهائية في هذه الدنيا الفانية؟ هنالك الكثير من القيم السامية والتي كانت تتمتع بها مجتمعاتنا، كان السوداني علي درجة
    عالية من الصدق والأمانة، فتهاوي الكثيرين الي درجات سفلي، واصبح من الصعب الاستمساك بها وخاصة مع ضغوطات الحياة. من جانبي، لقد وضعت بعض من
    هذه المفاهيم تحت مسمي الحقيقة المطلقة، حملت جزء كبير مما احلم به نحو الانسانية ولمجتمع تسوده القيم الإنسانية، ودن إعتبارات للإختلافات الدينية،
    وهي بالإنجليزية في الموقع أعلاه، وهنالك ترجمة عربية في موقع (http://darfurna.com)،[/B]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-01-2009, 10:40 PM

Dr Salah Al Bander
<aDr Salah Al Bander
تاريخ التسجيل: 17-11-2006
مجموع المشاركات: 3032

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح ! (Re: Dr Salah Al Bander)

    كانت سعادتنا الفكرية في السودان علي اعلي قممها في منتصف الستينات حين كان علي رأس المحرك الثقافي والسياسي
    والديني، ثلاثة من الاقطاب الفكر وهم:
    1-الاستاذ عبدالخالق محجوب: مفكر في معالجة تطبيق الفكر الاشتراكي الانساني علي المستوي المحلي.
    2-الاستاذ محمود محمد طه: مفكر الإسلام الإنساني، وهو فكر اري انه تم تطويره من واقع قيم التسامح السوداني.
    3-الدكتور حسن عبدالله الترابي: مفكر ألإسلام السياسي، وهو فكر ذو ابعاد عالمية.
    لقد تم التخلص من اثنين من هؤلاء المفكرين، وظهر للجميع الابعاد الحادة في فكر الاسلام السياسي، ونظرة خاطفة لما
    اوصلته الإسلام السياسي في السودان، تعطي إنطباع عام عن غرابة هذا الفكر لمجتمعنا. وعند اخذ التجربة المصرية
    والجزائرية والافغانستانية وماحدث من تفجير في كل من كينيا وتنزانيا عام 1998، ولاننسي برجيي مركز التجارة العالمية
    2001، وبصات لندن وقطارات اسبانيا، ودارفور! كلها وفي الناتج النهائي من التحليل، تظهر ماأوصلتنا الإسلام السياسي من مألآت.
    ولقد دعت ضرورة التطور السياسي العام في السودان إلي ظهور المفكر الرابع:
    4- دكتور
    جون قرنق دي مبيور: واجد حركة السودان الجديد، والذي لم يطور فكره بالقدر المطلوب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2009, 08:13 AM

عز الدين بيلو
<aعز الدين بيلو
تاريخ التسجيل: 15-07-2007
مجموع المشاركات: 1909

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل الإسلام في جنوب السودان يواجه حرباً خفية.... نرجو التوضيح ! (Re: Dr Salah Al Bander)

    ????
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de