����� ����� ��� �����

الثورة قد ابتدت خطاها على النظام

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   

������ �����

������ � ������� ��� � ���

������ �����

����� �������

���������� ����

����� �������

Latest News Press Releases

���� ��������

���������

�������

����� ������� ������� ��������� ������ ������� ������� ����� ������
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-11-2018, 05:26 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عثمان حسن بابكر(Hassan Osman)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
09-11-2005, 11:15 PM

Hassan Osman
<aHassan Osman
تاريخ التسجيل: 16-01-2005
مجموع المشاركات: 1727

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام (Re: Hassan Osman)

    الاخوة الكرام
    كل عام وانتم بخير
    من الملاحظ اخيرا ان المقالات تكاد تخلو من سعي لاسقاط النظام فاما حلو المفاوضات او فيما بين الفصائل المعارضة والنظام يده في الماء البارد والشعب احسنه في سموم فاسرعوا الى طريق التغيير وتصعيد النضال ولا تلتفتوا الى اي جهة تحاور النظام لانها طالما رغبت العمل في جواره حتما في النهاية سيعطيها قطعة من الكعكة مقابل ان يبقى هو، لذا فان الحل عند من يرفضون الجلوس مع النظام فاجمعوا بينهم ووحدوا كلمتهم فالقلة الجادة مع الشعب الثائر ستغيير النظام واما الطائفية التي تصالحت مع الاستعمال فانها لن تبالي بمصالحة هولاء بل اغلبها بالفعل تصالح
    ايها الشعب الحر عليكم انفسكم ولا يضركم من ضل اذا اهتديتم
    وقد كان مقالنا الذي نشر اليوم في شان الطائفية الاتي ادناه

    الطائفية تعرقل مساره
    بينما هو يقرر مصيره

    ذلك هو الشعب السوداني الصامد الصابر والمتحد، فبينما كان الشعب امة واحدة مترابطة فبعث الاستعمار رموز الطائفية مبشرين ومنذرين، وبعث معهم المال والميزان المائل لشراء الزمم ومحاربة الاحرار، وتحت مظلة الوطنية يحاربون الوحدويين، وباسم الدين يستعبدون العالمين، دخلت الطائفية البغيضة تحت رعاية المستعمر فجعلت البلد امما كلما دخلت امة لعنت اختها، حتى اصبح عصر قلة العلم في السابق افضل حالا للشعب من الحاضر وعصر العولمة، ذلك العصر الذهبي للمجتمع السوداني الذي يفيض فيه خيرا على من حوله من المجتمعات والدول الى ان تشرف سلاطينه بكسوة الكعبة المشرفة وتزينها بالذهب، ورغم التباين الثقافي والعرقي والعقائدي كان المجتمع مترابطا متحدا على تقرير المصير الجماعي فطردوا الاستعمار وبقوا متحدون تحت شعار واحد، وكان الشعب المنتج يفيض الى درجة ان اقتصاد البلاد كان اقوى من الكثير من الدول الاوربية في عصر نهضتها مما جعل المستعمر يفكر في جني ثماره.
    كان البلد آمنا يعبر عليه الحجيج من غرب ووسط افريقيا بل ويقيمون فيه كما يزرعون ويحصدون ليجدون منه نفقة الحج، وقد طابت ارضه وكذلك شعبه لان يقيم بينهم الحجيج الى الابد وتركوا اوطانهم لما وجدوا فيه الحياة الطيبة حتى بلغ تعداد من وفدوا من نيجيريا فقط اربعة ملايين شخص واكثرهم حمل الجنسية السودانية.
    ذلك المجتمع كانت فيه الروح الوطنية عالية بل في قمتها اذ لم تتخلف قبيلة في تحرير السودان من الاستعمار، الامر الذي جعل المستعمر الاخير يضع استراتيجية التفرقة الطائفية وتفكيك المجتمع ليبقى المستعمر، في حين ينشغل الشعب بالصراع الطائفي، فمكن للرموز النفعية وشيد لها القصور بين المواقع الحكومية فآثرت مصلحتها على مصحة الوطن والشعب، وقررت مصيرها دونهم، بل جعلوا انفسهم على الشعب اسياد، كما عملوا على تغويض جهود الاحرار ودعاة التوعية والتعليم، في مثل ذلك المناخ انبتت الطائفية رموزا مثال الصادق المهدي الذي بدأ نشاطه بمحاربة العبقرية السودانية محمد احمد المحجوب الذي شهد له اغلب الشعب بالكفاءة والشخصية القيادية العالمية حتى ان زعماء العالم يخشون من ذكاءه ودهاءه فعقدوا اللقاءات على هامش المؤتمر في نيويورك حيث كان هو احد المرشحين للامانة العامة للامم المتحدة فاجتهد العالم الغربي خاصة لان لا يصل العبقري لذلك الموقع، ذلك الرمز عندما قدمه البعض لرئاسة الوزراء في السودان اعترضت الطائفية وبرز رمزها الصادق المهدي مستهل برامجه بتبديل شهادة ميلاده ليزيدها عاما لان عمره لم يبلغ السن القانونية للرئاسة، على حساب الوطن ومصلحته، وكان الصادق المهدي في ذات الوقت ينسق مع صديقه حسن الترابي الذي كان يتزعم جبهة الميثاق الاسلامي لتعويق مسيرة الاحرار.
    تلك الفترة وما قبلها شهدت نهضة الاحرار ووثبتهم ضد الطائفية وكان يقودها اسماعيل الازهري ويحي الفضل واخرين، وصدعوا بمحاربة الطائفية والكهنوت باسم الدين، حتى ممن كانوا معهم على حزبهم، وسار الشعب خلفهم يهتف نحو الحرية بمواقف لم يشدها السودان من قبل وترابطت عدة كيانات لتجاوز الطائفية ، عندها تحركت الطائفية ممثلة في رئيس الوزراء وقائد حزب الامة عبد الله خليل واتفق مع حليف له في الجيش هو الفريق عبود وسلمه السلطة علي وعلى اعدائي ، فما اشبه اليوم بالبارحة، فقد سلم الصادق المهدي السلطة لحليفه الترابي ورموزه في الجيش عندما سعت الاحزاب المنافسة لان تتجاوزه في الديمقراطية الاخيرة عام 89 .
    كان المهدي ابرز رموز الطائفية التي تعوق مسيرة الشعب ليقطع عليه الطريق كلما اراد ان يقرر مصيره في مسالة لا توافق هوى الصادق، ومنها اتفاقية السلام التي كانت على وشك التوقيع في اديس ابابا عام 89 وغيرها.
    وهكذا سيرة المهدي الطائفي كلما وقف الشعب ليحل ازمة وقف الصادق كالشيطان من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، فعندما بدأ الشعب المقاومة ضد نظام الترابي في اول ايام وقف المهدي يدعو الى الجهاد المدني يعني به العمل السلمي والهادئ ليصرف به ضربات الشعب ضد النظام، وعندما تعسكر الشعب في ارتيريا لمحاربة النظام لحق به الصادق ثم توسطهم يدعو الىالمصالحة وتفشيل العمل وتشكيك حلفاء المعارضة في رموزها حتى لا يدعموهم، ثم اتفق مع البشير في جيبوتي وسحب عناصره ورجع با الى حليفه النظام، وعندما اراد الشعب ان يصعد نضاله ويرفض المصالحات برز امام الشيطان المهدي وفي يمينه الترابي يدعيان المعارضة ، ليقيمان تحالف جديد ضد النظام وذلك خطوة استباقية يسبق بها دعوة الشعب لتكوين كيان جديد يصعد العمل ضد النظام بعد ان تصالحت بعض رموز الطائفية.
    وتلك الرموز الطائفية الاخرى كانت تساوم النظام لحصة اكبر وليس لاجل الشعب، لانها اعتادت ان تسلب الشعب حتى الموت ثم لا تكفل ايتامه.
    فالى متى ايها الشعب السليب، ان الاماني لا تغيير شيئا، والقعود لا يصنع مجدا ، ولا يحرر شعبا مقهورا، والمهاترات لا تجدي نفعا، فهيا يا بني السودان هبوا، ولدعوات النضال لبوا، ولواجب الاوطان ادوا.
    ان حماية الامة اولى واجباتكم اليوم وعليكم صناعة واقع جديد تتجدد فيه الرموز والاساليب.
    يا جيل القرن الحادي والعشرين تحملوا مسؤوليياتكم في انتشال البلاد من وهدة الضياع، ساهموا في تحرير الشعب والبلاد من عصابات التطرف والارهاب ومن الرق والاستعباد ومن استغلال النفعيين الذين باعوا الوطن والدين، فقد اوشك الصراع الطائفي ان يفكك ترابط المجتمع ويقطع اوصال البلاد خاصة بعد خطوة الاتفاقييات التي تفتح الباب امام الانفصال وتجزئة السودان الى جزر معزولة ثم حرب اهلية على الحدود فيما بينها وعلى احقية من يديرها ومن يمتلكها، اذ انه لا توجد فئة واحدة تمثل اقليم بكامله مما يجعل الخلاف بيهم اكبر من الصراع على السلطة في الوطن الموحد.
    اخوة الوطنية اننا في تجمع الوطنيين الاحرار نوجه الدعوة بل النصيحة الى كل من يرى نفسه حرا، ندعوه الى العمل بطاقته القصوى في تمكين الشعب من حريياته وتحقيق الديمقراطية وبادارة جديدة لا تتضمن الرموز التقليدية ودون اوصياء من رموز الطائفية النفعية الاستغلالية ، وعليه ان يرقى بنفسه من الذل وان يكسر قيده ويضع عنه اصره والاغلال التي كانت عليه ليلحق بركب الشعوب المتحررة المتقدمة.
    ان ذلك يعني القفز بقوة في الانتفاضة الشاملة على كل الماضي البغيض، ان الانتفاضة لاجل التحرير ولاجل تقرير المصير لكل الشعب الذي استعبده البعض باسم الدين او استغله البعض باسم الوطنية المزيفةالتي تقودها الرموز المتطرفة او الانقاذ الكاذب.
    ولم يبقى من خيار الا ان يبادر الشعب بتقديم رموز ووجوه جديدة متحررة تقود البلاد والعمل النضالي بدا بانتفاضة التحرير التي تستهل بالاعتصام في مكان العمل ثم الاضراب المفتوح حتى سقوط النظام وخلاله يستنفر كل المجتمع في الانتفاضة حتى سقوط النظام.
    ونجدد التحذير من ان يخدعكم سراب الاتفاقييات والخطط السياسية التي لم تزد على كونها تكريس للسلطة في ايدي عناصر النظام المتطرف التي هي صاحبة السيطرة والاغلبية في حكومة النظام الجديدة ، كما ان المتصالحين لم ولن يغييروا شئيا ولن يزيدوا الشعب الا خسارا واحباطا وانهزاما، وان البعض ممن يدعون المعارضة ما هم الا وكلاء النظام وحلفاءه السابقين الذين كانوا يعلمون بين المعارضة في الخارج ثم رجعوا ليعملوا بين المعارضة بالداخل لتفشيلها كما فعلوا بجناح الخارج، وهم الاقرب الى النظام فكريا كما هو الصادق المهدي صاحب الصحوة الاسلامية شقيقة دعوة الترابي التجديدية، ومعه الهندي وغيره، وهدفهم صرف المعارضة عن مواجهة النظام وتكسير حدتها وذلك لتسهيل مهمة النظام المخادع بالمبادرات الوهمية لكسب الوقت حتى تتساقط قيادات المعارضة بالتصفيات مرة وبالسموم اخرى وغير ذلك.
    ان الخروج على الطائفية هو الخطوة الاولى في الاتجاه الصحيح والنضال القوي ثم مواصلة السير في تقرير المصير الجماعي لكل اشعب في وحدة شاملة وحدة الادارة ووحدة الدفاع عنه بعد الوحدة لاعادة الديمقراطية بالانتفاضة الشعبية ولا عاش من يفصلنا، ولا عاش من يخذلنا.

    عثمان حسن بابكر
    رئيس تجمع الوطنيين الاحرار
    [email protected]

    (عدل بواسطة Hassan Osman on 24-11-2005, 02:33 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman12-10-05, 04:51 AM
  Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman12-10-05, 10:07 AM
    Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام ريهان الريح الشاذلي12-10-05, 11:26 AM
      Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman13-10-05, 00:34 AM
        Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام nour tawir13-10-05, 00:56 AM
          Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman13-10-05, 03:00 AM
            Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman14-10-05, 03:18 AM
              Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman14-10-05, 03:36 AM
                Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman17-10-05, 02:35 AM
                  Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman18-10-05, 01:15 AM
                    Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman18-10-05, 03:42 AM
                      Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman19-10-05, 08:27 AM
                        Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman22-10-05, 01:18 AM
                          Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman22-10-05, 11:42 AM
                            Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman23-10-05, 03:48 AM
                              Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman25-10-05, 08:04 AM
                                Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Dr.Mohammed Ali Elmusharaf25-10-05, 08:23 AM
                                  Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman02-11-05, 04:27 AM
  Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Tariq Sharqawi02-11-05, 11:16 PM
    Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman07-11-05, 02:26 AM
      Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman09-11-05, 11:04 PM
        Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman09-11-05, 11:15 PM
          Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman14-11-05, 04:34 AM
            Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman24-11-05, 02:45 AM
              Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman10-12-05, 07:22 AM
                Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman13-12-05, 04:38 AM
                  Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman18-12-05, 06:31 AM
                    Re: الثورة قد ابتدت خطاها على النظام Hassan Osman22-12-05, 02:28 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

������� ��������� � ������ �������� �� ������� ������ ������� �� ������ ������ �� ���� �������� ����� ������ ����� ������ �� ������� ��� ���� �� ���� ���� ��� ������

� Copyright 2001-02
Sudanese Online
All rights reserved.




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de