في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى )

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 17-10-2018, 11:18 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة عاطف عمر محمد صالح(عاطف عمر)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
13-08-2013, 09:46 PM

بشرى مبارك ود السقاى

تاريخ التسجيل: 21-08-2012
مجموع المشاركات: 1078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    سعادة المشير شرطة عمر على حسن والجمع الميمون والبوست (المأمون ) ربنا يحفظكم ، قد تكون المرأة صاحبة الشكوى والعمود الكارب من تيرموس الشاى من أمدرمان أمبده صاحب القصة الواردة فى هذا المنتدى (حوض الجرير ) الذى كتبها أحد كُتاب القصه وفاز بها فى مسابقة مركز الشهيد الزبير محمد صالح فى القصة والراوية !!! لمزيداً من البحث الاخوان عاطف وأبوساندرا مع تحياتى .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-08-2013, 08:00 AM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: بشرى مبارك ود السقاى)

    Quote: القصة الواردة فى هذا المنتدى (حوض الجرير ) الذى كتبها أحد كُتاب القصه وفاز بها فى مسابقة مركز الشهيد
    الزبير محمد صالح فى القصة والراوية !!! لمزيداً من البحث الاخوان عاطف وأبوساندرا مع تحياتى .

    يا كمندان
    آسف لم اقرأ هذه القصة .. وربما توردون ملخصا لها للفائده ...

    ولكن قصة هذه المرأة مع مهدي مصطفي الهادي كانت حديث المديرية .. وقد طلب الصحفي الراحل الاستاذ عمر الكاهن من
    المحافظ ان يسمح لهم بنشرها في جريدة الصحافة .. ولكنه رفض ..

    مهدي له قصص مع اصحاب الحاجات .. من اطرفها انه ذهب لعزاء بعض اقربائه بالكاملين .. وبعد خروجه استوقفه احد
    اصحاب البيت وقدم له شيئا ملفوفا في جريده وقال له ما معناه ان هذا المركوب الفاشري ليس من مقامه ولكنه لا يستطيع
    ان يهديه ماهو افضل ليوظف له ابنه العاطل كي يساعده علي مصاعب الحياه واعبائها .. فرد له مهدي المركوب وقال له
    خلي الولد يلبسه ويجي مكتبي في المديرية وسيعرفه السكرتير بمركوبه ويدخله لي وساساعده ..

    تحياتي
    عمر علي حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-08-2013, 11:57 AM

عبدالحفيظ حسن
<aعبدالحفيظ حسن
تاريخ التسجيل: 05-05-2009
مجموع المشاركات: 1428

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    .



    سعادة اللواء عمر.....
    نتابع بشغف وانبهار، هذا التوثيق الرائع لتلك الحقبة الهامة من تاريخ السودان...
    و لا اخفى إعجابى الشديد بما اوتيتم من بلاغة وسلاسة كأنما طوعت العربية
    لكم فتأتون بحلاوة اللفظ وجزالة المعنى..... ولم نشأ أن نتداخل حتى لا نخل
    بهذا السرد الرائع بنشاز حديثنا!!
    و لولا أن عن لى خاطر لا يشفى غليله غيركم لما تطاولت على الولوج في
    هذه الساحة التى لا احد بمستطيع الولوج إليها إلا على استحياء......
    وسؤالى هو كيف كان سيكون رد فعل الرئيس الراحل نميرى لو وقعت كارثة
    السيول والأمطار التى تعانى منها هذه الدولة الآن في عهده؟
    وهل مرت محنة مثلها في عهده؟ وما كان موقفه وتصرفه فيها؟؟؟


    لكم التجلة والإحترام.





    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-08-2013, 11:57 AM

عبدالحفيظ حسن
<aعبدالحفيظ حسن
تاريخ التسجيل: 05-05-2009
مجموع المشاركات: 1428

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-08-2013, 09:44 PM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عبدالحفيظ حسن)

    Quote: .
    وسؤالى هو كيف كان سيكون رد فعل الرئيس الراحل نميرى لو وقعت كارثة
    السيول والأمطار التى تعانى منها هذه الدولة الآن في عهده؟
    وهل مرت محنة مثلها في عهده؟ وما كان موقفه وتصرفه فيها؟؟؟
    .

    الاخ الكريم عبد الحفيظ
    لك الشكر علي كلماتك الرقيقة المشجعه

    قد لا اكون منصفا اذا تحدثت بعيدا عما درست في علم الكوارث .. فالذي تتعرض له بلادنا اليوم هو تراكم لفشل اداري لا يحدث الا عندنا ..
    وارجو الا يكون عمدي للاختصار هنا مخلا .. ولا يجعلكم تصلون الي ما ارمي اليه ..

    السودان من البلاد التي تتعرض لتقلبات جوية ثابتة في فترات محدده من كل عام ويعرف المواطن والمسئول ابعادها .. فتنزل الامطار في
    خريف يبدأ من اواسط يونيو وينتهي في بدايات نوفمبر ويبلغ قمته في اواخر يوليو وبداية اغسطس حيث تصل معدلات هطول الامطار
    لما يتجاوز المائة مليمتر وهي نسبة عالية جدا .. وتتركز نسب الامطار العالية في المناطق الواقعة من حدود مديرية النيل شمالا الي البحر
    الاحمر شرقا الي الحدود الشمالية لمديرية اعالي النيل جنوبا والحدود الحبشية شرقا وكل غرب السودان .. ويعني هذا ان الخريف يغطي كل
    مناطق السودان تقريبا باستثناء المناطق الواقعة بين حلفا وابو حمد والتي تتلقي امطارا محدودة الكثافة ..

    كذلك يتعرض السودان لفيضانات في كل انهاره الرئيسية والفرعية تبعا لتصاعد مناسيب الامطار في اعالي منابعها .. ويشكل فيضان
    الانهار مخاطر معلومة للسكان والمسئولين علي طول مجراها باستثناء نهري القاش وسيتيت .. فالاول معروف بان مجراه يتغير حسب
    حجم الفيضان فيفاجئ الناس في المجري الجديد ويغرقهم .. اما سيتيت فان ضفافه هشه ومنخفضه ومجراه ليس عميقا ولا يمكن اتقاء فيضانه
    الا بالسكن بعيدا عنه ..

    هذه المخاطر معلومة تماما للمسئولين والمتغير الاكبر فيها هو حجم الخطر .. لذلك فان عاملا هاما في الكارثه ينتفي تماما وهو عامل المفاجأه
    وتبقي العوامل الاخري .. وهي في عمومها عوامل يمكن تفاديها او تقليل ضررها ..

    لذلك عملت الحكومات منذ زمن الاستعمار علي حفر المصارف الرئيسيه والفرعية في كل المدن والقري لتتجمع فيها المياه اولا باول ثم
    يجري تصريفها في النهر الذي يجري عادة في اكثر مواضع الارض انخفاضا .. وفي الاماكن التي ليس بها انهار مثل كردفان ودارفور
    تجري المصارف نحو نقطة منخفضة خارج المناطق السكنية وتجمّع المياه و(تحوّش) فيها في شكل برك وبحيرات وحفائر ليستفاد منها
    في فترات الجفاف ..

    اما الانهار فهي تجري في عمق مجراها الذي يكون محفورا عادة علي ضفافها فتجد هذه الضفاف عالية في نتوءات المجري .. وتنشأ المساكن
    والمزارع بعيدا عن الضفاف ... وبمرور الزمن وحسب انخفاض ضفاف الانهار تبني السلطات حواجز في الاماكن الهشة او المنخفضة علي
    الضفة لتمنع المياه عند ارتفاع مناسيب الفيضان الي مواقع السكن ... وعادة ما تكون هذه الحواجز حجرية .. ثم يتم تدعيمها باكياس من الرمل
    او التراب اذا تزايد منسوب القيضان عن قدرة لحاجز الحجري ..

    لك اخي ان تتصور ان الوقاية الاساسية كانت موجودة في كل مدن السودان ......... اما السهول والبطاح فان الوقاية فيها تكون بمنع السفر
    والحركة اثناء الخريف باغلاق الطرق البرية وايقاف حركة النقل تماما .... ويعرف الاهالي اين وكيف يسكنون في مجاري السيول وكيف
    يتقون هم وحيواناتهم الخريف ويستفيدون منه

    عشنا ومنذ الصغر نشاهد صيانة يومية وموسمية لمصارف الامطار في المدن ولحواجز الضفاف وتمتينها وفقا لقراءات وتوقعات ارتفاع
    النيل وانحرافات القاش .. وسمعنا ان اعلي فيضان للنيل هزم كل الاستعدادات كان في عام 1946 وكانت اكبر خسائره واضراره في
    المديرية الشمالية بين ابو حمد ودنقلا حيث زحف النيل علي الجزر واغرقها تماما واثر الفيضان علي المدن مثل ابو حمد ومروي وكريمة
    ودنقلا .. وكان هذا نفس الفيضان الذي هدد جزيرة توتي فاستُنفر رجالها وشبابها و(ترسو البحر صددوه) .... دليل اسوقه علي الجهد الشعبي
    لدرء الكارثه .. وهو جهد لا يمكن ان يتم بمعزل عن الدعم الحكومي القوي والمدروس

    ولا بد ان اشير هنا الي ان تخطيط المدن والتوسعات السكنيه لا تتم بالعفوية والعشوائية التي نراها في هذا الزمان .. فالمناطق السكنية لا
    تنشأ في مجاري السيول والسهول المنخفضة التي يجري الماء فيها بحرية .. ولا يتم انشاء منطقة سكنية دون تخطيط وانشاء للجسور
    ومصارف المياه في بلد تصل معدلات الامطار فيها الي ما عندنا .... ولكن يبدو ان التوسع السكاني اصبح في الازمان الحديثه يتم لجباية
    واستدرار الدخل الحكومي دون تبصر واصبح احد وسائل ترضية الحركات المطلبية مهنية كانت او عمالية بانشاء مواقع سكنية في اي
    موقع ارض خال لارضاء فئة او جماعة دون التقيد بما يلزم من نوع وطبيعة الارض .. فتحولت الاراضي الزراعية في بلد الزراعة
    المطريه الي مدن سكنية يستهدفها الخراب والدمار والموت عند هطول المطر او فيضان النهر .... بل وبنيت البيوت علي مجاري الخيران
    واصبح الوادي الاخضر مدينة سكنية .. وانت وبختك

    وقد ضربتُ ام ضريوه والسلمه وغيرها من المناطق التي تعج الان بالعمائر والبيوت قبل نحو اربعين سنة بالبلدوزر عندما بدا بها سكن
    عشوائي يحولها من منطقة زراعية الي منطقة سكنية ... وكنا نستهدف حماية الارواح قبل ان تتعرض لكارثة سببها الفوضي والظروف
    غير المحسوبه ...كان هذا في عهد مايو ..

    الشاهد اخي عبد الحفيظ ان مايو ورثت بيئة معدة اعدادا سليما .. وكنت تري عناية بالمصارف وصياة يومية وموسمية لها ومراقبة ومنعا
    لالقاء النفايات بها .. وكان وجود الحكومة بالشارع والطريق كوجودها بالمكتب ... وكم شاهدت النميري شخصيا عند نزول المطر
    في الشوارع يقف بنفسه علي تصريف المياه وهو ينتعل (كبك) باتا يخوض به حيث يجب ان يخوض ...

    صحيح انني لم اشاهد شخصيا خلال مايو كارثة بيئية كالتي حدثت سنة 1988 .. غير انني اجزم ان في كل عام من اعوامها الستة
    عشر لم يغب المطر والفيضان عن السودان .. ولكن العمل في الدولاب الاداري والجهد الشعبي كان يتحول منذ بداية الصيف الي اعداد
    جاد للخريف والفيضان ...لذلك كان حجم الكوارث اقل والتحكم فيها ايسر .. ولم تاتينا الاغاثة من الخارج ..

    وبعد مايو لم يكف احد يد الناس عن العبث بالبيئة فاغلقت القاذورات والنفايات المصارف .. ولم تشهد المناطق السكنية المستحدثة اي
    جهد وقائي .. بل راينا مجاري تحفر علي سطح الارض بلا عمق .. فلا تكفي لتصريف مياه بالوعات حمامات المنازل المجاورة ..

    البنية اصبحت هشة .. ولا يعمل احد علي اعداها وصيانتها باكرا .. ولا ينفع فيها جهد رسمي اوشعبي .. والكارثة المتوقعة في علم
    الكوارث لا يتم درؤها الا بالهرب .. ولكن حتي اذا كانت منافذ الهرب مسدوده .. فان الامر واللطف لا يكون الا بيد الله وحده .. يرحم
    به عباده وهو ارحم الراحمين

    عمر علي حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2013, 11:32 AM

عبدالحفيظ حسن
<aعبدالحفيظ حسن
تاريخ التسجيل: 05-05-2009
مجموع المشاركات: 1428

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    .


    سعادة اللواء عمر ....
    لقد اتيتم بما أكد مقولتى تلك:

    Quote: نتابع بشغف وانبهار، هذا التوثيق الرائع لتلك الحقبة الهامة من تاريخ السودان...
    و لا اخفى إعجابى الشديد بما اوتيتم من بلاغة وسلاسة كأنما طوعت العربية
    لكم فتأتون بحلاوة اللفظ وجزالة المعنى..... ولم نشأ أن نتداخل حتى لا نخل
    بهذا السرد الرائع بنشاز حديثنا!!


    وأضيف إليها ماقاله البيهقى فى وصف كتاب (نهج البلاغة) للإمام على بن أبى طالب، كرم الله وجهه:

    ( فيه من القول أحسنه ، ومن المعاني أرصنه ، كلام أحلى من نغم القِيان ، وأبهى من نِعَم الجنان ،
    كلام مطلعه كهيئة البدر ، ومشرعه مورد أهل الفضل والقدر ، وكلمات وشيُها حَبْر ، ومعانيها فقر ،
    وخطب مقاطعها غُرر ، ومبادئها دُرر ، استعاراتها تحكي غمزات الألحاظ المِراض ، ومواعظها تعبّر عن زهرات الرياض .
    هذا كلام يجري مجرى السحر الحلال ، ويرتفع درجته عن نعوت الكمال ، كأنّه اليواقيت في النظام ، أو مواقيت الأعياد في الأيّام ،
    لفظ أحسن من عَطفَة الأصداغ ، وبلاغة كالأمل أذِنَ بالبلاغ ، وأمثال كأنّها حديقة الأحداق وبضاعة الحذّاق ،
    كأنّها لآلئ السِمْط أو أشعة السقط ، وكان الصبح يتنفّس عن نسيمها ، والدرّ يبسم عن نظيمها.
    يحكي تورّد الأشجار ، وتنفّس الأسحار ، ودِرَر السحاب ، ودُرَر السخاب ، فيها ملح كيواقيت السحر ، وفَقْر كالغنى بعد الفقر .)






    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2013, 11:38 AM

عبدالحفيظ حسن
<aعبدالحفيظ حسن
تاريخ التسجيل: 05-05-2009
مجموع المشاركات: 1428

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    .


    سعادة اللواء عمر ....
    لقد اتيتم بما أكد مقولتى تلك:

    Quote: نتابع بشغف وانبهار، هذا التوثيق الرائع لتلك الحقبة الهامة من تاريخ السودان...
    و لا اخفى إعجابى الشديد بما اوتيتم من بلاغة وسلاسة كأنما طوعت العربية
    لكم فتأتون بحلاوة اللفظ وجزالة المعنى..... ولم نشأ أن نتداخل حتى لا نخل
    بهذا السرد الرائع بنشاز حديثنا!!


    وأضيف إليها ماقاله البيهقى فى وصف كتاب (نهج البلاغة) للإمام على بن أبى طالب، كرم الله وجهه:

    ( فيه من القول أحسنه ، ومن المعاني أرصنه ، كلام أحلى من نغم القِيان ، وأبهى من نِعَم الجنان ،
    كلام مطلعه كهيئة البدر ، ومشرعه مورد أهل الفضل والقدر ، وكلمات وشيُها حَبْر ، ومعانيها فقر ،
    وخطب مقاطعها غُرر ، ومبادئها دُرر ، استعاراتها تحكي غمزات الألحاظ المِراض ، ومواعظها تعبّر عن زهرات الرياض .
    هذا كلام يجري مجرى السحر الحلال ، ويرتفع درجته عن نعوت الكمال ، كأنّه اليواقيت في النظام ، أو مواقيت الأعياد في الأيّام ،
    لفظ أحسن من عَطفَة الأصداغ ، وبلاغة كالأمل أذِنَ بالبلاغ ، وأمثال كأنّها حديقة الأحداق وبضاعة الحذّاق ،
    كأنّها لآلئ السِمْط أو أشعة السقط ، وكان الصبح يتنفّس عن نسيمها ، والدرّ يبسم عن نظيمها.
    يحكي تورّد الأشجار ، وتنفّس الأسحار ، ودِرَر السحاب ، ودُرَر السخاب ، فيها ملح كيواقيت السحر ، وفَقْر كالغنى بعد الفقر .)






    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2013, 02:03 PM

عاطف عمر
<aعاطف عمر
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 11151

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عبدالحفيظ حسن)

    سلام يا أحباب
    وفي أمر السيد مهدي مصطفى الهادي نورد بعض ما حدّثنا به الدكتور منصور خالد في مؤلفاته .....

    يقول الدكتور منصور خالد : أن الرئيس نميري قد اصطحب معظم وزرائه في أول زيارة له للصين في بواكير عهده ....... مهدي مصطفى الهادي كان متواجداً في تلك الرحلة
    لاحظ النميري أن جميع الوزراء الصينيين يتعاملون بجفاءٍ كامل مع وزير المالية السوداني وهو جفاءٌ كاد أن يفسد الجو العام لتلك الزيارة
    لم يغب ذلك الجفاء عن فطنة نميري
    بصراحة مباشرة سأل الصينيين عن سبب جفائهم مع وزيره
    وبصراحة أكثر مباشرة اجابه الصينيون أنهم قد التقوا وزير ماليته ( الشيوعي ) في مؤتمر الأحزاب الشيوعية وأن ذاك الوزير قد كان من المصوتين على إدانة الحزب الشيوعي الصيني في ذاك المؤتمر
    لم يتردد نميري
    أصدر أوامره الفورية بعودة ذلك الوزير فوراً إلى الخرطوم وأن يتولى السيد مهدي مصطفى الهادي رئاسة الجانب السوداني في المفاوضات المالية
    يقول الدكتور منصور خالد أن معاملة الصينيين للوفد السوداني قد تحسّنت بما فاق خيالهم
    وكانت نتيجة تلك الزيارة إنشاء كبري الصداقة في مدني ومصنع الصداقة للغزل والنسيج في الحصاحيصا وقاعة الصداقة في الخرطوم

    هذا جانب أرجو أن يفصله لنا عمنا الحبيب سعادة اللواء تشريحاً وبحثاً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-08-2013, 06:05 PM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عاطف عمر)

    Quote:
    أصدر أوامره الفورية بعودة ذلك الوزير فوراً إلى الخرطوم وأن يتولى السيد مهدي مصطفى الهادي رئاسة الجانب السوداني في المفاوضات المالية

    لا تسعفني الذاكرة تماما بهذا الموقف الشهير .. ولعل الوزير المذكور كان الاستاذ مكاوي مصطفي وهو من البلشفيك الصداريين بين الماركسيين
    السودانيين ..

    ومهدي مصطفي الهادي بجانب شخصيته المتواضعة والمرنه دبلوماسي من طراز فريد عمل في سفارات السودان بالمعسكرين الشرقي والغربي واكتسب
    في مسيرته قدرة خاصة علي التفاوض وحسن ادارة الحوار .. وقد سافرت معه كثيرا وهو سكرتير اول ووزير مفوض وسفير بالخارجية في وفود الي
    عدد من دول المعسكرين في بحثنا عن معينات لتطوير قدراتنا المهنية شرطها الاساسي عدم التلوث او التورط في مواقف لا تناسب دورنا في المجتمع ..
    وكذلك سافرت معه في وفود الي دول شرق واواسط افريقيا .. وفي كل تلك المهام كان الدور المؤثر في تحقيق المكاسب يتاتي بمبادراته الذكية ..

    لم يفاخر يوما بما قدم لبلاده من اعمال .. وظل بعيدا عن الزهو وال egoism طيلة معرفتي به .

    هذا الرجل ابن اسرة بسيطة وابن رجل بسيط لا تملك الا ان تحبه لبساطته وصدقه .. ولربما سبر الصينيون هذا الغور فيه وهو يتحرك ببساطة ويتحدث
    بفهم ووضوح اثناء المفاوضات معهم وتقبلوه لا كبديل لشخص لا يحبونه وانما كشخص يضمنون معه صدق ومتانة امتداد الجسور مع السودان المتأثر
    بالماركسية البلشفية في بعض فكر مثقفيه

    تحياتي يا (مطران) ولا اقول يا غرقان ..

    عمر علي حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-08-2013, 05:30 PM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    Quote: هاجم أحد الحضور د. منصور خالد بالقول أنه ( أى د. منصور ) من سدنة مايو
    بهدوء أجابه الدكتور

    " أبداً يا أخي الكريم ، فالسدانة هى أدنى درجات المايوية ، وأنا كنت من صناع مايو "

    عاطف عمر

    قال الدكتور منصور خالد انه لا يتشرف بان يكون سادنا .. لانه احد صناع مايو .. كما قال ..
    قد اختلف معه في امر (الصناعة) فمايو صنعها رجال غيره .. ولكنه رغم ذلك كان احد صناع الاحداث الكبيرة واحد صقور مايو
    وحرسها القديم ..

    ابدأ به .. فطراز د. منصور خالد طراز من المثقفين يوجد مثله في كل العالم ولكن بشح وندرة تكسبهم مكانه خاصة ورفيعة بين من
    صقلهم خليط التجارب .. وعمق المعرفة وسعة الاطلاع وغزارة المعلومات والاحتكاك بالقادة والمرموقين من الشخصيات العالمية
    والمحلية .. ويتميز الدكتور منصور خالد علي الكثيرين من امثالة بالجرأة في عرض مايريد وبالزهو الطاغي بعلمه وثقافته فيشده
    المتلقي والمناظر وينشر عليهم شعورا بتفوقه وربما عبقريته ..

    وهو يعرف تماما هذه الميزة ويترك للاخرين امر اجترارها وتضخيمها والتاثر بها .. فلا يطرح مايؤيد فكرة سابقة .. ولايترك
    مجالا لتخطئة رؤاه او التفوق عليها .. .. كنت اقول لنفسي ان هذا الرجل لو اصبح رئيسا او رئيسا للوزراء لما ظهر بجانبه معاون
    او مساعد ولانفرد بكل شيء ولاصبح دكتاتورا واصبح كل من حوله (كومبارس)

    جاءت مايو بالدكتور منصور الي حظيرتها فكسبت بوجوده مظهرا من مظاهر السمو لم يتوفر مثله للثورات التي تاثرت بها مايو مثل
    الثورات المصريه والسورية والعراقية .. وقد لا اكون مخطئا اذا زعمت ان ذلك قربه الي النميري اكثر من كل الذين دخلوا النظام من
    خارج اعضاء مجلس الثورة .. ولا ابالغ اذا تصورت ان النميري كان يستشيره في كل شي ويسترشد برأيه .. لذلك لم يغب الدكتور
    منصور عن التشكيلات الحكومية التي توالت علي اغلب فترات مايو وكان موجودا في كل الاحايين في قلب الرئاسة ..

    ولم يبد الدكتور منصور طموحا في منصب بعينه ولكنه وصل الي مايريد بجهده وتاثيره البالغ علي الرئيس .. وكان متفوقا في كل
    منصب شغله حتي جاء لوزارة الخارجية ذات التوازن الثقافي والنمطية المهنيه فاربكها بخروجه المستمر عن النص ودأبه علي شق
    القنوات الدبلوماسية بما يتواءم مع فكره واسلوبه وشخصيته .. واصبح في ترحال دائم حتي قيل ان تكاليف اسفاره فاقت حدود
    ميزانية الوزارة ... ورغم ان هذا القول ينطوي علي مبالغة الا انه يكشف هيمنة الوزير الشخصية علي كل مفردات السياسة
    الخارجية .. ولعل هذا الامر قد سبب كدرا وتبرما بين قيادات الوزارة المليئة بشاغلي الدرجات العليا من الكادر الحكومي والقادرين
    علي الضغط المؤثر ...

    اصبحت بذلك وزارة الخارجية بوابة خروج محتملة لرجل اصبح من اقوي رجال النظام .. واخالها كانت نقطة عمره الفارقة ..

    لم تكن شخصيته الخلافية ولا تهم العمالة التي الصقت به ذات اثر بالغ علي بروزه المدعم بسطوة علمه وثقافته فاسرج ليل مايو
    بالضوء والمظهر الباهر لوجود مثقفين من الطراز الاعلي والاغلي في صفوفها

    غير انني لم اجد في كل جهده ناتجا بارزا يوازي مقدار ما فرضه علي الجو السياسي العام من بهرجة والوان اخاذه .. وسيظل
    رغم كل شيء واحدا من اهم من شغلوا منصب الوزارة في مايو ..

    وكان اصدقاؤه المقربون في النظام عمر الحاج موسي وعبد الله الحسن ومهدي مصطفي الهادي .. ولم يكن النظام يتحرك بدونهم

    عمر علي حسن

    (عدل بواسطة عمر علي حسن on 19-08-2013, 05:35 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-08-2013, 09:02 AM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    وجاء في اطار العبقريات التكنوقراطية رجال مثل صغيرون الزين صغيرون ومحمود جادين .. من اعظم خبراء الري
    والسدود المحليين والعالميين .. ومن انظف الرجال يدا واحسنهم خلقا ولم يعرف لهم انتماء حزبي او طائفي سابق رغم ان
    الاول ينحدر من اسرة انصارية ومتزوج من ابنتي احد دهاقنة حزب الامة وقادته وهو السيد عبد الرحمن علي طه صاحب
    التاريخ السياسي الحافل والتواجد الدائم في صدارة صانعي الاحداث في فترة الجمعية التشريعية وبرلمانات وحكومات ما بعد
    الاستقلال .. تزوج ابنته الكبري فتوفيت عنه وزوج باختها .. ولا يبدو لي ان صغيرون قد ارتبط بتلك الاسرة لسبب سياسي
    وانما لعلاقة والده بزمالة وصداقة وارتباط حزبي بوالد زوجتيه .. وقد يكون ذلك ارتباطا ذا تسلسل منطقي فوالد صغيرون
    من رفاعه ودرس بها وعبدالرحمن علي طه من العماره طه الواقعه علي ضفة النيل شرق مدينة رفاعه مباشرة وقد تلقي التعليم
    الاولي والاوسط برفاعه وبنفس الفصل الذي درس به الزين صغيرون .. ومعلوم ان علاقات الافراد الحميمة في ذلك الزمان
    تتطور بسهولة الي ارتباط اسري ومصاهرة

    اما محمود جادين فهو من اسرة بسيطة ومتزوج من اسرة متوسطة بابي روف هي اسرة العم ابراهيم سليمان والد الفريق اول
    عبد الوهاب ابراهيم سليمان وزير الداخلية ورئيس جهاز الامن العام في اواسط السبعينات واحد الذين صنعوا تاريخا مجيدا
    للشرطة والامن .. وسنتحدث عنه في مدخل اخر ..

    التقي الراحلان صغيرون وجادين في التاهيل العالي في علوم هندسة الري والسدود وفي الاسهام المباشر في انشاء وتوسعة
    وصيانة السدود وحصاد المياه في السودان وافريقيا .. ثم في الانتماء الي منظمات المياه والسدود الاقليمية والعالمية واكتسبا
    من الخبرة مالم يتوفر لكثير من العلماء في هذا المجال .. واستفادت منهما جامعات المنطقة العربية والافريقية كاساتذة وخبراء
    زائرين كما استعانت بعض الجامعات الاوربية والامريكية بهما في مجالات البحث والاشراف علي طلاب الدراسات العليا ..

    وتزامن وجودهما في الساحه لدرجة الالتصاق الوظيفي فهذا وزير والاخر وكيل .. وهذا وكيل والاخر نائب وكيل .. وهكذا ..
    ولم تخطئ عيون مايو الاختيار السليم لهما .. فعملا فيها تقريبا بدون توقف .. ولعل فترات توليهما وزارة الري كانت اقل الازمنة
    صراعا ومشاكل في ادارة مياه النيل وسلامة تداولها بين دول حوض النيل

    وبما ان مصر كانت الدولة الاكثر اعتمادا علي مياه النيل وعلي فائض تلك المياه من حصص دول حوض النيل فقد عمل كلاهما
    علي حماية هذه الميزة مع تصاعد استهلاك دول الحوض لانصبتها حتي خرج صغيرون الزين بفكرة مشروع قناة جونقلي فارتمي
    عليه المصريون بثقلهم وبصمت عليه الحكومة السودانية .. والمشروع المفيد للبلدين يهدف لتجميع مياه المستنقعات الاستوائيه
    وصبها في مجري النيل الابيض عند اخر نقطة بعد فروع بحر الجبل والعرب وبحر الزراف فلا تتاثر الفروع بارتداد هذه المياه
    الي مجاريها الضيقة ولا تمضي هذه المياه الي مسافات اطول فتدخل الاراضي الاشد حرارة وتتعرض للتبخر الشمسي

    غاص كلاهما في العمل الفني دون تلوث بالسياسة .. ولم يكونا في انتمائهما للنظام مبالغين او مباهيين بمظاهره السياسية .. ولكنهما
    التزما بالولاء التام لمايو ..

    منحا .. كلا حدة وسام النيلين .. كاسمي تقدير يحصل عليه اي من وزراء مايو .. .. هذا بذاته دليل علي فطنة مايو في اختيار الرجال.

    بقي صغيرون يعمل خبيرا ومستشارا في مؤسسات السدود والمياه واستعانت به منظمة الوحدة الافريقية وجامعة الدول العربية ..
    ولعلي لا اخطيء اذا علق بذاكرتي ان اخر عمل رسمي له وهو في نحو التسعين من عمره او يقاربها .. وقبل وفاته .. كان عمله
    كمستشار لسد مروي قبل انشائه ..

    لم يحدثا اي ضجة او فرقعات سياسية .. واكتسبا احترام الناس واعجابهم بالعمل المؤسس علي العلم والخبرة والانجاز .. وكان قد سبقهما
    وزيرا للري المهندس مرتضي احمد ابراهيم (خيارا سياسيا) في اول حكومة مايوية فاحدث من الفرقعات والضجيج السياسي ما يشبه
    مراجعه العقائدية .. ويكفيه ماشغل به الناس حول بيارة السوكي ..

    عمر علي حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-08-2013, 09:36 AM

عبد الناصر الخطيب
<aعبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 5180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)



    سعادة اللواء عمر على حسن
    التحية واكيد التقدير ,,,


    تسجيل حضور ومتابعة
    لسردك عن مايو التي لم نعشها بوعي .....
    لكن تبقي علامة فارقة بتاريخ السودان الحديث 1969 – 1985 م
    وسنوات شهد فيها السودان كم من التغيرات والأحداث .....



    يندر ان نقراء ماضينا بعين محائدة ما ان تذكر مايو حتى ينبري البعض بالحديث عن سلبياتها فقط
    نحن في حاجة لمعرفت الايجابيات أيضا لكي نلّم بتاريخنا ونعرف عن تلك الفترة وما بها من أحداث
    وكنت بالمرحلة المتوسطة يوم خرجنا نهتف شعب واحد جيش وأحد ......... وسوار الذهب يذيع بيان
    الاطاحة بنظام النميري في سبت 6 أبريل 1985م ......
    في البال محكمة مدبري مايو ..... وخروج الناس في الخرطوم تهتف ضد المحامي عبد العزيز شدو
    ( مكتب شدو نحنه نهدو ) وأيام الحكومة الانتقالية ..... وصعود الحزبين التقليديين للحكم عقب انتخابات 1986 م
    مشاهد وصور عشناها ما بعد مايو ولكن لم تنسينا ذلك الجنرال وسنواته , يوم توجناه كشاف أعظم بغابة السنط
    أو حين درسنا في الابتدائية قصيدة مبارك المغربي ( نحن من مايو وفي مايو بعثنا من جديد )









    _الرئيس السابق جعفر محمد نميري _

    -----------
    تحياتي

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-08-2013, 12:05 PM

عاطف عمر
<aعاطف عمر
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 11151

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عبد الناصر الخطيب)

    والحديث يأتينا بأستاذنا صغيرون الزين صغيرون لا بد لنا من وقفة مهما كانت حالة ( غرقنا ) أو ( وحلنا )
    وقفة يتقاطع فيها الخاص مع العام
    تتلمذنا على يديه ونحن في السنة النهائية بكلية الهندسة
    لم تمنعه أعباؤه الوزارية من تدريسنا لكورس ( إتفاقية مياه النيل )
    كان رئيساً للجنة التي أجازت بحثي الذي تخرجت به وقد كان في مجال الري
    كان دقيقاً في أسئلته حتى كدت أوقن بأن بحثي قد ( راح في حق الله )

    فوجئت بعد فترة بأن عميد الكلية يستدعيني لينقل لى إعجاب ( سيادة الوزير صغيرون ) بالبحث ورغبته بأن ألتحق بوزارة الري لأبعث من خلالها لبعثة دراسية لمواصلة البحث وتحضير رسالة الماجستير مع ( أمل ) أن يتمكن من إستصدار قرار بأن أواصل في الدراسة لو أثبت جديتي لتحضير رسالة الدكتوراة

    عرض كان مغرياً لا يمكن أن يرفضه إلا من كان ( شليقاً ) مثل حالتي
    لم يكن الري كممارسة عملية يستهويني
    رغبتي كانت الممارسة العملية في مجال الإنشاءات
    أو ذلك ما جرت به المقادرير

    تغمده الله تعالى بواسع رحمته

    (عدل بواسطة عاطف عمر on 20-08-2013, 01:13 PM)
    (عدل بواسطة عاطف عمر on 20-08-2013, 02:32 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-08-2013, 02:45 PM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عاطف عمر)

    Quote: ما ان تذكر مايو حتى ينبري البعض بالحديث عن سلبياتها فقط
    نحن في حاجة لمعرفت الايجابيات أيضا لكي نلّم بتاريخنا ونعرف عن تلك الفترة وما بها من أحداث

    يا خطيب
    (اذا ناداك السعوديون يا خطيب .. فانهم بذلك يرفعون قدرك الي درجة الإمامه) .. يلا ابسط ياعم ..

    ولك التقدير علي ابراز ما تلقاه جيلكم عن مايو .. وواضح انه جيل فاته القطار .. وجاء الي العالم والسودان العظيم في بداية الركوع
    بسبب الازمات الاقتصادية العالمية .. فعاني الناس مباشرة من الغلاء .. ولم يفكروا كثيرا سوي في تغيير النظام .. وبدأ العداء مع مايو
    بتركيز خاص علي الازمات وعلي راسها السكر والبنزين ... ومع كل المبررات فستجدني في مداخلات لاحقة احمل مايو الوزر كاملا
    فنحن قوم نزن بميزان السيئات وحده ..

    ورغما عما سازعم فان مايو كانت ازهي سنوات حياة السودان والسودانيين .. ويبقي الحديث عن تلوث الايدي بالدم والدكتاتورية
    وغيرها قابل للتمحيص كما دار في صفحات البوست السابقة والتي احس بانها تعاملت مع واقع الدم بمصداقية لا تبرئ مايو ولكنها
    لا تدينها ..

    وبعد مايو تضاءل السودان والانسان السوداني .. حتي اعترفت بانني تمنيت ان اكون سادنا

    لك الشكر .. ولعلك تلقي بالمزيد مما الصق باذان ووجدان جيلكم من التاريخ المزيف والموجه .. والحمد لله ن بعض جيلنا حي ..
    وبعض من سبقوه احياء .. لنقول للناس الحق وحده ولاشي غير الحق ..

    عمر علي حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-08-2013, 03:19 PM

صلاح عباس فقير
<aصلاح عباس فقير
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 5065

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    Quote: فوجئت بعد فترة بأن عميد الكلية يستدعيني لينقل لى إعجاب ( سيادة الوزير صغيرون ) بالبحث ورغبته بأن ألتحق بوزارة الري
    لأبعث من خلالها لبعثة دراسية لمواصلة البحث وتحضير رسالة الماجستير
    مع ( أمل ) أن يتمكن من إستصدار قرار بأن أواصل في الدراسة لو أثبت جديتي لتحضير رسالة الدكتوراة

    عرض كان مغرياً لا يمكن أن يرفضه إلا من كان ( شليقاً ) مثل حالتي
    لم يكن الري كممارسة عملية يستهويني
    رغبتي كانت الممارسة العملية في مجال الإنشاءات
    أو ذلك ما جرت به المقادرير

    يا للشَّلاقة!








    هههههههه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-08-2013, 09:04 PM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: صلاح عباس فقير)

    Quote: عرض كان مغرياً لا يمكن أن يرفضه إلا من كان ( شليقاً ) مثل حالتي
    لم يكن الري كممارسة عملية يستهويني
    رغبتي كانت الممارسة العملية في مجال الإنشاءات
    أو ذلك ما جرت به المقادرير

    يا شليق
    المقادير مالها حسع ؟ الواحد يشيل ايده يطبظ بيها عينو ويقول ليك المقادير .. والله يلعن ابليس

    تصور لو نفذت برنامج عمك صغيرون .. كنت اصبحت خبير سدود عالمي
    مش كده وبس .. كان فتحت معاك من كل الجهات .. لكن يا ولدي الشلاقة تعمي البصيرة

    وما دام اصلها بقت فيك ضيعناك وضعنا معاك ... تعال راجع قوام امسك مرفعينك ده انا ذاتي
    ماشي السودان بالرغم من انه عدد من اصحابي نصحوني اقعد قبلي .. لكن منو البسمع الكلام ..
    كلنا كده

    عمر علي حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2013, 09:01 AM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    ستجبرني ظروف سفري الي السودان علي التوقف عن الكتابة اعتبارا من صباح السبت .. لذلك ارجو من كل من تابعوا
    حكاياتي عن مايو المعذرة وساواصل بعد العودة انشاء الله حتي ولو طال الامد وقست القلوب

    علي انني اجدها فرصة لمن احجم عن التداخل احتراما لسني (كما فهمت من الاتصالات المتواصله معي) ان ينتهزوا هذه
    الفرصة لعكس انطباعاتهم الشخصيه عن فترة حكم مايو والاثار التي لمسوها .. سلبية او ايجابية .. فإن فعلوا فان ذلك سيرفع
    من قيمة هذا البوست ويحقق الهدف الاسمي منه وهو تقييم الحكم بشفافية والاستفادة من ايجابياته وسلبياته ..

    وكل من عاصروا مايو او ولدوا بعدها مدعوون لعرض انطباعاتهم او تجاربهم او حكاياتهم المرتبطة بها وان يتداولوا فيما
    بينهم بما يمكّن من تقييم تلك الفترة

    كذلك ارجو ان اتمكن في اليومين الباقيين من تكملة ما بدأت عن شخصيات قدمتها مايو واثبتت بها قدرة رفيعة علي اختيار من
    يشغلون المناصب الوزارية والقيادية .. وكانت سببا رئيسيا في بقائها علي المسرح ستة عشرة عاما .. وكانت ايضا دليلا علي
    معرفتها واجادتها للعبة الحكم ..

    وقد يكون في ذلك إثقال علي القارئ والمتابع .. وهذا أمر يزعجني لانني درجت علي العرض علي فترات زمنية متوازنه
    بحيث لا اشغل المتابع واصرفه عن مواضيع اخري .. ومن الناحية الاخري فانني اخشي من استعجال انزال كل ما لدي لكسب
    الزمن فذلك قد يرتب اخطاء لا اريد وقوعها مثل الاختزال الضار والمخل بالمعلومات وسير الاشخاص ..

    ولعل العزيز عاطف يسامحني علي هذا الاستيلاء والاستلاب لحقوقه في هذ البوست .. واحسب انه عندما ابتدره لم يكن يريده
    ان يكون (ون مان شو) ... وانه كان يطمح لفيض من التداخل .. وان يعج البوست بالمتضادات والجدليات .. وقد اختار فترة من
    تاريخ السودان هي الاثري والاوفر حظا في تحقيق النتائج ..

    عشتم .. واعانكم الله علينا

    عمر علي حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2013, 10:02 AM

عاطف عمر
<aعاطف عمر
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 11151

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    Quote: ستجبرني ظروف سفري الي السودان علي التوقف عن الكتابة اعتبارا من صباح السبت .. لذلك ارجو من كل من تابعوا
    حكاياتي عن مايو المعذرة وساواصل بعد العودة انشاء الله حتي ولو طال الامد وقست القلوب

    علي انني اجدها فرصة لمن احجم عن التداخل احتراما لسني (كما فهمت من الاتصالات المتواصله معي) ان ينتهزوا هذه
    الفرصة لعكس انطباعاتهم الشخصيه عن فترة حكم مايو والاثار التي لمسوها .. سلبية او ايجابية .. فإن فعلوا فان ذلك سيرفع
    من قيمة هذا البوست ويحقق الهدف الاسمي منه وهو تقييم الحكم بشفافية والاستفادة من ايجابياته وسلبياته ..

    وكل من عاصروا مايو او ولدوا بعدها مدعوون لعرض انطباعاتهم او تجاربهم او حكاياتهم المرتبطة بها وان يتداولوا فيما
    بينهم بما يمكّن من تقييم تلك الفترة

    كذلك ارجو ان اتمكن في اليومين الباقيين من تكملة ما بدأت عن شخصيات قدمتها مايو واثبتت بها قدرة رفيعة علي اختيار من
    يشغلون المناصب الوزارية والقيادية .. وكانت سببا رئيسيا في بقائها علي المسرح ستة عشرة عاما .. وكانت ايضا دليلا علي
    معرفتها واجادتها للعبة الحكم ..

    وقد يكون في ذلك إثقال علي القارئ والمتابع .. وهذا أمر يزعجني لانني درجت علي العرض علي فترات زمنية متوازنه
    بحيث لا اشغل المتابع واصرفه عن مواضيع اخري .. ومن الناحية الاخري فانني اخشي من استعجال انزال كل ما لدي لكسب
    الزمن فذلك قد يرتب اخطاء لا اريد وقوعها مثل الاختزال الضار والمخل بالمعلومات وسير الاشخاص ..

    ولعل العزيز عاطف يسامحني علي هذا الاستيلاء والاستلاب لحقوقه في هذ البوست .. واحسب انه عندما ابتدره لم يكن يريده
    ان يكون (ون مان شو) ... وانه كان يطمح لفيض من التداخل .. وان يعج البوست بالمتضادات والجدليات .. وقد اختار فترة من
    تاريخ السودان هي الاثري والاوفر حظا في تحقيق النتائج ..

    عشتم .. واعانكم الله علينا

    عمر علي حسن

    كتب الله تعالى سلامتكم حلاً وترحالاً عمنا الحبيب سعادة اللواء
    وأعانكم على سوداننا ( الجوة وجداننا وبنريدو ) أعانكم عليه جرياً وتعباً وفهماً لمتغيراته التي حيرت كل عاقل

    لم يطف بخيالي وأنا أعد مادة هذا البوست أن يأتي بمثل هذا الثراء
    ولم يسعفني تفاؤلي أن أحلم بمثل مداخلاتكم الوضيئة الممتلئة دروساً وعبراً
    ليس هذا رأيي الشخصي وحسب بل هو رأى معظم شركائي في البوست ورأى معظم أصدقائنا من الفيسبوك ومعظم المتابعين قراءة

    فأصالة عن نفسي وبالإنابة عن جميع هؤلاء لك شكرنا المستحق
    وسظل إنتظاراً لعودتك الميمونة بحول الله


    لا تحمل هماً لـ ( مرفعيننا )
    سوف ( نهريه ) حكاوي عن السودان......... حتى يقول ليته لم يسافر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2013, 10:29 AM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    مثلما قربت مايو اليها خبراء السدود والري .. وتقربت بهم الي النهج الثوري في الوصول الي الناس بتحقيق تطلعاتهم واخراجهم من
    دائرة العطش والشح الزراعي رغم وفرة المياه الجارية عبر السودان وفي جوف اراضيه الشاسعه والصالحة للزراعة .. فقد تطلعت الي
    التعليم لترمي فيه بطموحها غير المحدود فبادرت باختيار قيادات تكنوقراطية ذات فكر وخبرة وتجارب ثرية لتضعهم في صدارة القافلة
    التعليمية ..بهدف واحد .. هو التوسع اللامحدود في التعليم بحيث لا يحرم طفل او مواطن من دخول المدرسة ومن التدرج حسب مقدرته
    الي اعلي مراقي التعليم ..

    جاءت في البداية بالدكتور منصور خالد وزيرا للتربية .. وهو قانوني وفيلسوف ومفكر وخبير منظمات دولية .. ولم يمسك يوما بالطباشير
    او يتدرج في المدارس امام السبورة والتلاميذ ... ولكنه كان ثوريا جريئا في مقدوره ان يزعزع البنية النمطية للتعليم التي تحدها ميزانية
    وقدرات محلية ضعيفه .. ويعيد بناءها

    سندته مايو بفكرة العون الذاتي الذي اصبح بفضل تشجيعها تكئة بالغة المتانه.. فبني الناس المدارس بالجهد الذاتي وسلموها للحكومة فاتسع
    ماعون استيعاب التلاميذ والطلاب .. وقاد الوزير ارساليات وحملات الدعم الشعبي واصبحت جزءا من همه الوزاري ولم يتردد في ادخال
    الافكار التي تخفف التكلفة وتتجاوز شح الايدي العاملة وقلة المعلمين المؤهلين وغيرها مستندا في ذلك علي صلات وتداخل مجدي مع
    نقابات المعلمين وكبار المعلمين

    وجاءته مايو بوزراء دولة من التكنوقراط البارزين والمؤثرين في مسيرة التعليم .. واختزلُهم هنا في اثنين فقط من رجال التعليم هما
    الاستاذان عز الدين الحافظ ومحمد توم التيجاني فابتدعوا اولا دائرة للتعليم الشعبي وجلبوا لها الاستاذ عبد الرحمن عبالله ..الذي عصر
    فيها كل نبوغه وجهده وصنع منها اداة تعليمية موازية للتعليم الحكومي

    كان عز الدين الحافظ اول وزير دولة يتدرج من صفوف المدرسين ويتخطي درجة الوكيل .. في نحو الثانية والخمسين من العمر ..علي
    كاهله خبرة تقارب الثلاثين عاما من العمل المباشر بالتدريس في كل المراحل التعليمية حيث بدأ مسيرته مدرسا عاما في الابتدائيات ثم
    المدارس المتوسطة لفترة وجيزة واصبج مدرسا للغة العربية في المدارس الثانوية ثم رئيس شعبة ونائبا للناظر وناظرا وعميدا لمعهد
    تدريب معلمات المدارس الوسطي الذي يعمل علي خط مواز لبخت الرضا ..

    العلاقة بتعليم المرأة دليل علي متانة خلق الرجل وشخصيته القويمة .. وقد اضافت للاستاذ عز الدين بعدا خاصا .. فهو خبير بتعليم الذكور
    والاناث ..وهكذا تكون رؤيته اشمل وادق .. وقد الهب الاستاذ عز الين حماسة المعلمين واخرج من جوف فكرهم ولب خبراتهم الكثير
    من المشاريع والافكار التي بدأت ابحار سفينة التعليم في المسار الاصح .. واطلقت العنان لتعليم المرأة

    وجاء محمد توم التيجاني .. الاصغر سنا والاعلي تعليما وتخصصا .. فهويحمل درجة الماجستير في التربية .. وعمل في تعليم اللغة الانجليزية
    (وهذه مفارقة لم نلحظها قبل الان .. انه وعزالدين اساتذة لغات) .. وعمل في كل المواقع التعليمية حتي اصبح عميدا لمعهد المعلمين العالي
    الذي تطور علي يديه واصبح كلية من كليات جامعة الخرطوم باسم كلية التربية .. ومن اهم مناطق خبرته انه كان يوما عميدا لمركز التطوير
    المهني الذي اسهم بفعالية في تدريب الكوادر الوسيطة التي تسد النقص في الاعداد اللازمة من المهندسين في المجالات المهنية المختلفة لدي
    القطاعين العام والخاص ..

    وتدعم الاستاذ محمد توم التيجاني سمعة اجتماعية رفيعة اكتسبها من عمله بنادي الهلال .. وبالكشافة .. والفروسيه وغيرها ..

    قاد محمد توم التيجاني مع الدكتور محي الدين صابر ثورة التعليم العام (كما سميت وقتها) ... و(ركّبوا) السلم التعليمي .. بفكرة خفض سن
    التخرج لزيادة العمر الوظيفي للمواطن بعام كامل .. ثم لخفض الكلفة المدرسية بمقدار كلفة سنه .. لتنشأ وتدار بهذه الكلفة مدارس جديدة
    توسع من رقعة التعليم وفرص الدخول لاعداد اكبر من الطلاب .

    كان محمد توم التيجاني بطلا من ابطال التعليم .. واصبح بطلا من ابطال مايو .. القي فيها بثقله واعطاها من ضميره ووجدانه وولائه
    وانتمائه ما لم يعط غيرها ..... هو صاحب تعبير القائد الملهَم .. وقد زخرفه لاحقا بتعبير القائد الملهم الملهم بفتح الهاء في الاولي وكسرها
    في الثانية ..

    وكان واجبا ان نتحدث في هذا المقام عن الدكتور محي الين صابر .. ولكن منعا للاطاله فاننا سنعود له في مقام تال باذن الله ..

    عمر علي حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2013, 09:55 AM

عبد الناصر الخطيب
<aعبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 5180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)



    سعادة اللواء عمر على حسن
    تحية وتقدير ,,,



    Quote: يا خطيب
    ( اذا ناداك السعوديون يا خطيب .. فانهم بذلك يرفعون قدرك الي درجة الإمامه ) .. يلا ابسط ياعم ..

    ولك التقدير علي ابراز ما تلقاه جيلكم عن مايو .. وواضح انه جيل فاته القطار .. وجاء الي العالم والسودان العظيم في بداية الركوع
    بسبب الازمات الاقتصادية العالمية .. فعاني الناس مباشرة من الغلاء .. ولم يفكروا كثيرا سوي في تغيير النظام .. وبدأ العداء مع مايو
    بتركيز خاص علي الازمات وعلي راسها السكر والبنزين ... ومع كل المبررات فستجدني في مداخلات لاحقة احمل مايو الوزر كاملا
    فنحن قوم نزن بميزان السيئات وحده ..

    ورغما عما سازعم فان مايو كانت ازهي سنوات حياة السودان والسودانيين .. ويبقي الحديث عن تلوث الايدي بالدم والدكتاتورية
    وغيرها قابل للتمحيص كما دار في صفحات البوست السابقة والتي احس بانها تعاملت مع واقع الدم بمصداقية لا تبرئ مايو ولكنها
    لا تدينها ..



    كان بعض ما في خاطري عن تلك السنوات البعيدة وصوت الجنرال في الراديو عقب كل تحية علم
    ( سيظل هذا العلم عاليا خفاقا على مر الدهور والأجيال رمز لامه ... وكبرياء شعب ) أتفق معك إني من جيل
    غير محظوظ إن ما قورن باجيال سابقة ..... لكن اكثر حظا إن ما قورن باجيال لاحقه ........ تحدياتها أعظم وزمانها أصعب
    لكن أعتبر نفسي على نحو ما من ( جيل مايو ) مواليد 1970م ......

    ولم يزل في خاطري وذكرياتي بعض من أحداث تلك السنوات البعيدة .....
    وإن كانت السنوات التي عشناها فيما بعد بوعي كانت سنوات الديمقراطية الثالثة في أعقاب تسليم الجنرال سوار الذهب الحكم للحكومة المنتخبة في 1986م .......
    أحداث تلك السنوات ونمؤ الحرب في الجنوب حتى أصبحت تأخذ مدن في النيل الأزرق
    فنخرج في مسيرات ابتهاج باستعادة الكرمك وقيسان ..... في زمن ملوك الطوائف ...... ثم سنوات الإنقاذ وبيانها الأول
    في جمعة 30 يونيو 1989 م ...... في لحظة كان العالم فيها يتجه للحرية والديمقراطية سنوات تداعي وسقوط الدب الروسي
    وجدار برلين ونهاية دكتاتوريات أوربا الشرقية ...... كانت رياح الحرية تهب وفي بلادنا كانت الحرية تنزع .........

    في 1990 م سمعت الجنرال الراحل في القاهرة يطلق لقب الانتكاسة بديل عن لفظ الانتفاضة الذي أورده أحد الذين يتبادلون الحديث معه لم اكن مهتم فلست في عير مايو أو نفير خصومها ....
    لكن برغمي أتذكر تلك العبارة جيدا حينما أقارن حال السودان وما صار اليه بلد وشعب مع سنوات مايو .... وإن كنت من الذين حرصوا ان يزوروه في أعقاب عودته للبلاد 1998م في بيته في ودنباوي .....
    . احمل للرجل الراحل كبير تقدير .... وتشرفت بمعرفة كثير من رجال مايو الاقربون اليه
    وأستمعت باهتمام لكثير من تفاصيل ذاك الزمان ..... في البال اللواء أحمد الطيب المحينة واللواء عمر محقر والدكتور عثمان أبو القاسم ......وأبيض مجوك وكثير من أهل مايو لهم التحية والإجلال .....

    لذا وإن لم أناصر مايو لست بلائم أو شاتم لها يوماً مثلما يحدث من البعض ..... فقط أحاول أن أقرؤها في ظروفها وزمانها
    ومسيرتها التي حفظت الاستقرار لبلد ذو اقتصاد زراعي لسنوات وسط عالم مضطر متنازع بين قطبين ...
    وفي كل الأحوال أقراء ما تكتب باهتمام شديد .......
    معرفة التاريخ جزء لا يتجزء من معرفة الناس لبلادهم ....
    واحترام الناس لماضيهم جزء مهم ليحترموا يومهم وغدهم الذين يأملون




    الرئيس السابق جعفر محمد نميري وزوجته السيدة بثينة خليل

    -----------
    ولك أكيد التقدير ,,,,,

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2013, 10:39 AM

عبدالعزيز حسين عبدالرحيم

تاريخ التسجيل: 12-01-2010
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عبد الناصر الخطيب)

    الباشمهندس عاطف وضيوفه الكرام تحياتي وأحترامي

    أفتقدتك يوم الخميس في الفنانين وإن شاء الله لي سريان لي دبي أتمنى مقابلتك السارة

    موضوع جميل ومتابعته اجمل يغري بمشاركة متواضعة مع ذكريات مايو

    طبعا نحنا جيل مايو الصغير الاتولدنا مع مايوه وقضينا طفولتنا وصبانا وبعض من شبابنا

    مايو في النهاية بقت نميري ولينا ذكريات طريفة وطيبه مع نميري الله يرحمه

    في صبانا كنا مغرمين بالسينما شديد ومتابعين الافلام وخصوصا سينما النيل الازرق مؤسسة الدولة للسينما وكنا بنمشي من كوبر لسينما النيل الازرق عن طريق و كبري النيل الازرق أو (كبري بحري) زي ما بنسميه نحنا ولشقاوتنا كنا بنعدي الكبري بي معبر القطر بي الجهة الشرقية من الكبري وكنا بنسعد لو جا قطر عشان نجري ندخل البلكونات المطلة على النيل طبعاً الكبري فيه مسار للقطار ومسار للعربات ومسار للمشاة ومسار المشاة دا فيه أجمل مناظر للخرطوم ومازالت أثار الرصاص من الثورات والحركات الشهدها الكبري موجودة حتى الأن علي سياج الكبري وبسعد جداً لو لقيت فرصة عديت الكبري واتحسست اثار الرصاص دي
    مره ونحنا ماشين على السينما بالكبري وبي مسار القطار لقينا جمهرة كبيرة في نهاية الكبري فجأة لقينا نميري زاتو واقف ومنتظرنا اتخلعنا ووقفنا نادانا بصوت عالي ونحنا كنا حوالي خمسة او ستة وبتذكر اربعة لي هسع وهم متذكرين القصة دي المهم مشين خايفين وكان معاه كمية من العساكر من الشرطة العسكرية وكان لابس بدلة بدون كرافته وكان شخص مهيب المهم سألنا ماشين وين قلنا ليه السينما جايين من وين قلنا ليه من كوبر وبخنا على تعريض حياتنا للخطر بالمشي بي مسار القطر وقال تاني كان شفتكم بوديكم الاصلاحية الجنبكم ديك والاصلاحية كانت في كوبر وهسع يلا اركبوا اللاندروفر بتاع الشرطة العسكرية وودنا للحلة اللاندروفر عجاجته ما راحت رجعنا السينما
    مرت الايام وانضمينا للكشافة البرية ما استمرينا بصراحة عشان الفضوضوية بتاعتنا وعدم الانضباط المطلوب في الكشافة طردونا
    المهم انضمينا للطلائع وكان ساهل من المدرسة وما عندهم درش كتير زي بتاع الكشافة وفيه رقيص ونطيط واناشيد وحاجه بهجة وبرضه كنا فوضويين وانضمينا في اخر الايام قبل اقل من شهر من اعياد مايو وطبعاً صرفوا لينا اللبس الاخضر وكنا في فوضتنا ديك ما منضبطين في الطابور وهم كان عاوزين اكبر عدد عشان كدا صبروا علينا المهم قبل الاحتفالات ساقونا القصر نعمل بروفة بتاعت العيد وختونا بعيد شديد من القصر ورى الحديقة وكنا زعلانين شديد وحسينا بالحقارة وما بنقيف في مكانه نلف وندور ونتحشر في الصفوف وكل مرة يقبضونا يرجعونا في الاخر زهج المشرفين مننا جانا مشرفين ساقونا وقعدونا تحت شجرة وقالو خلاس انت تعقدوا هنا لمن ترجعوا مع الناس تاني ما تجو (يعني طردونا برضه) نحنا احتجينا في اثناء نقاشنا مع المشرفين كورك عسكري أنتباه السيد الرئيس والناس كلهم دقوا التحية إلا نحنا المهم نميري جانا عديييل تحت الشجرة وما اشتغل بي المشرفين قال أنتو الجماعة بتاعين الكبري مالكم هنا برضه مسوين مشاكل قلنا ليه الناس ديل ختونا بعيد وحقرونا واحتجينا ضحك قال للمشرفين أنتو الناس بتاعين الفوضي ما تختوهم بعيد بسووا فوض ودوهم محل الضو قال شوفوا الناس ديل حا يودوكم قدام لكن تعملوا فضوى إلا اوديكم الاصلاحية بتاعتكم وكان ما قال طوالي ساقونا للسلم بتاع القصر الجمهوري وقبل ما نشمي أدونا لبس جديد وجزمة أجمل وعلامات وبقينا نحضر بروفات الصباح كمان من السلم ويوم العيد نزل نميري وسلم علينا وهو ضاحك

    لي هسع بتذكر لون نميري الذهبي ويده الضخمة الناعمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2013, 01:35 PM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عبدالعزيز حسين عبدالرحيم)

    Quote: وما اشتغل بي المشرفين قال أنتو الجماعة بتاعين الكبري مالكم هنا برضه مسوين مشاكل قلنا ليه الناس ديل
    ختونا بعيد وحقرونا واحتجينا ضحك

    كذلك كان النميري .. شقي .. ويحب الاطفال العفاريت

    لعلنا ناخذ من هذه القصص الطريفة سهولة تواجد السلطة وسط الجماهير والوقوف علي المشاكل مباشرة .. وحلها ميدانيا ..
    صبية يمشون في خط السكة الحديد يتوقف الرئيس امامهم ليحذرهم .. ثم تعيدهم الصدفه امامه فيحل مشكلتهم ضاحكا ..

    هل لمثل هذه الاشياء علاقه بالهتاف المشهور (ابوكم مين)

    تحياتي اخي عبد العزيز حسين عبد الرحيم

    عمر علي حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2013, 02:03 PM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    Quote: معرفة التاريخ جزء لا يتجزء من معرفة الناس لبلادهم ....
    واحترام الناس لماضيهم جزء مهم ليحترموا يومهم وغدهم الذين يأملون

    يا خطيب ..
    هذا مانريده في هذ البوست وانك لصادق في قولك ان احترام الناس لماضيهم شيء مهم ليحترموا يومهم وغدهم ...

    اما صورة ابعاج في مطار الخرطوم مستقبلا احد الرؤساء الزائرين وتظهر فيها زوجته السيده الفضلي بثينه خليل لان
    الرئيس الزائر كانت تصحبه زوجته

    السيده بثينه لم تظهر في صور كثيرة خلال حكم زوجها للسودان ولا تتواجد معه في المناسبات الرسمية الا اذا دعت
    لذلك الضرورات الرسمية .. ولا تسافر معه الا نادرا وفي الرحلات التي تقتضي مقابلة زوجات الروساء او الالتقاء
    بمنظمة نسوية ذات علاقة بالسودان . كانت انسانة (ماليه مركزها .. ولازمه محلها) .. ومحترمة جدا من العامة ومن
    الخاصة ..

    عمر علي حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2013, 02:30 PM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    Quote: لا تحمل هماً لـ ( مرفعيننا )
    سوف ( نهريه ) حكاوي عن السودان......... حتى يقول ليته لم يسافر

    لاشك انك استرجعت في السودان كثيرا من المشاهد والذكريات وتعرضت لمواقف تستدعي المقارنة والتحسر .. وسيكون هذا
    البوست المسيكين (تختة) لها ...

    اما انا فقد نظمت مفردات هذه الزيارة غير الخاطفه كزياراتي الاخري والتي توصف بانها مثل قولة (ياءك) .. وسيجعلني هذا اخذ
    وقتا اطول مع عجائز احبهم واجدد كثيرا من الذكريات والشجون .. فاذا عدت بالسلامة فوقعتكم لب .. علي قول المصريين

    بقي شيء واحد اخير .. اين ذهبت صورة البروفايل ؟ هل استردها صاحبها الشريف .. ام طلب ايجارا لها ؟

    تحياتي
    عمر علي حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2013, 05:00 PM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    وقبل ان تذهب مايو بعيدا في البحث عمن لا تعرف فانها ظلت تنتقي من القوات المسلحة افضل رجالها واصلبهم عودا واكثرهم تقاربا
    فكريا معها ومع طواقم الرجال الذين جذبتهم اليها ووضعت في ايديهم امانة وشرف العمل خدمة للناس ..

    بجانب اعضاء مجلس الثورة الاحياء اجتذبت مايو من صفوف الجيش ورتبه العليا عددا ممن اظهروا صفات تؤهلهم لاعمال الصدارة
    بين المدنيين وفي صفوف الجيش نفسة فجاءت بالفريق اول محمد عثمان هاشم قائدا عاما للقوات المسلحة في طفره غير عادية .. فاعطي
    وما بخل .. وجاءت بالفريق اول طيار عوض خلف الله قائدا عاما ثم وزيرا للدفاع وكان ضابطا مميزا وخارقا .. وكان الفريق اول بشير
    محمد علي قد سبقهما للمنصب وابلي فيه بلاء حسنا في فترة شهدت احداثا جسيمة ... وتلاهم من ابناء الدفعات الاحدث الفريق اول عزالدين
    علي مالك والفريق اول بحري خالد احمد علي والفريق اول فوزي احمد الفاضل .. فكانوا واجهة ثابته لعظمة القوات المسلحة السودانية ..
    وقد خرج منهم الفريق اول بحري خالد لخدمة المعارضة وكان قائدا لقوات الجبهة الوطنية ومات في منزله بمصر ..

    وجاء وسطهم الفريق اول عبد الماجد حامد خليل قائدا عاما ووزيرا للدفاع ثم نائبا اول لرئيس الجمهورية .. والفريق اول عبد الماجد حامد
    خليل شخصية اسطورية وعبقرية عسكرية .. وكان النميري يعده ليخلفه .. وكان ذلك ظاهرا للعيان .. ولكنه وخلال اجتماع عام دوري
    للنميري مع الضباط قام احد الضباط بقراءة مذكرة نيابة عن زملائه فيها نقد واتهامات لقيادات الجيش فسأله النميري ان كان هذا الكلام
    صحيحا فاجاب عبد الماجد بانه سمع (طراطيش) من هذا الكلام .. فرفع النميري الجلسة وخرج .. وفي الساعة الثانية والنصف وصل
    الفريق اول عبد الماجد الي منزله ووجد الموتر وعليه الدي آر ( Dispatch Rider) في انتظاره وبيده برقية من القائد الاعلي للقوات
    المسلحة يخطره فيها بتنحيته من جميع مناصبه ... وانتهي بذلك تاريخ رجل من اعظم ضباط القوات المسلحة واكثرهم صرامة وانضباطا
    وعلما عسكريا

    وفي اليوم التالي استدعي الي مكتبه بالقيادة العامة الفريق اول عز الدين علي مالك وابلغه مباشرة باحالته للتقاعد وودعه .. وفعل نفس
    الشيء وبنفس الطريقة مع عدد من كبار القادة ..

    كان النميري صارما وقاطعا في قراراته المتعلقة بالاداء الشخصي .. لا يهتز له طرف في اتحاذها وتوقيعها وتبليغها ..

    وكان قد رفع الرائد خالد حسن عباس لرتبة اللواء مباشرة في سابقة لم تحدث وتشبه سابقة المشير عبد الحكيم عامر في الثورة المصريه
    وعينه نائبا اول لرئيس الجمهورية ولكن خالد اثر التنحي بعد استشهاد شقيقة الملازم فاروق حسن عباس ..

    وجاء النميري باللواء مزمل سلمان غندور نائبا اول للرئيس .. ولكن بقاءه بالمنصب لم يدم طويلا وقيل انه استعلي علي المنصب ..
    ثم جاء باللواء الباقر والعميد عمر الحاج موسي علي النحو الذي فصلناه سابقا فقدما اجل الخدمات وذهب عمر الي ربه واستعفي اللواء
    الباقر عندما فرض عليه توقيع قانون الاعتقال التحفظي بوصفه وزيرا للداخلية فرفض التوقيع وحصر نفسه في مكتبه بالقصر كنائب
    اول للرئيس والزم الرئيس بتعيين وزير جديد للداخلية فعين السفير عبدالله الحسن الخضر ولم يعفي اللواء الباقر من وظيفته الاعلي

    جاء النميري باللواء طبيب عبد الله احمد قلندر محافظا للخرطوم في حلم بان يجعل منها عاصمة تضارع العواصم العالمية ..
    وجاء الي وزارة الخارجية من الجيش سفراء كان ابرزهم العميد ميرغني سليمان خليل الذي وصل الي منصب وكيل وزارة الخارجية
    وشغله بكفاءة عالية زمنا طويلا .. وجاء من الشرطة بالفريق عبدالله بله الحردلو ومن الامن القومي باللواء عثمان السيد الذي كان
    وجوده في سفارة السودان بالحبشة ولدي منظمة الوحدة الافريقي مؤثرا وبقي لزمن قل ان يماثله اي سفير اخر ..

    وجاء بابو القاسم محمد ابراهيم نائبا اول ووزيرا للداخلية ومحافظا للخرطوم بنفس احلامه التي ولي بها الدكتور قلندر ذات المنصب
    فحقق له شيئا من طموحه .. وجاء بالفريق اول شرطه عبد الوهاب ابراهيم سليمان وزيرا للداخليه ومديرا لجهاز الامن العام وكان
    واجهة مشرفة للعمل في الموقعين .. ولكنه خرج لتمسكه برايه في مسالة يريدها النظام وترفضها قيم نشأ عليها في العمل الشرطي.

    وكثيرون اخرون نثرتهم مايو في مواقع كانت تحتاح للتربية والحسم العسكري فابدعوا فيها وقدموا خدمات جليله .. اهمهم الشاعر المبدع
    اللواء عوض احمد خليفه الذي اصبح وزيرا للتعاون والتجارة ثم وزيرا للمالية ثم رئيسا لمجلس ادارة جريدة الايام

    وشجعت مايو هجرة عكسيه (عسكرت) فيها عباقرة ومبدعين وخلقت منهم طاقات مايويه ناجحه اذكر منهم الشاعر الحسين الحسن
    الذي اصبح لواء ورئيسا للقضاء العسكري واللواء صيق حمد (القيادي السابق بالحزب الشيوعي ونائب رئيس نادي الهلال) فتولي
    منصب المدير المالي للجيش .. وجذبت نجوما من المعلمين والمدنيين الافذاذ واعطتهم الرتب العسكرية في التوجيه المعنوي والحسابات
    والمراسم العسكرية من بينهم عبد الفتاح حمد الذي قاد منتخب السودان للفوز ببطولة الامم الافريقية واصبح وكيلا لوزارة الشباب
    والراجل الحاج التوم حسن الجرق (السكرتير الاشهر لنادي المريخ) والكابتن امين زكي والشاعر صديق مدثر والشاعر السراج وقد
    اعطي كل في مجاله بما يرفع قدره وقدر المنصب الذي شغله .. واستقطبت للسلاح الطبي نوابغ من الاطباء رفعوا مستوي خدماته
    وادخلوها في دائرة خدمة المواطنين الذين يحتاجون لها خاصه في الاماكن التي لاتوجد بها مستشفيات غير المستشفيات العسكرية

    لم اجد في ذاكرتي واحدا فاشلا او ملوثا بالخيانة او الرشوة او سرقة المال العام او الانتفاع بالوظيفة في وجه غير مشروع من بين الذين
    عسكرتهم مايو او من بين العسكر الذين استخدمتهم مايو خارج الجيش .. وان كانت الامانة سمة عامة في الخدمة الحكومية الا ان نميري
    لم يكن يرحم احدا اذا مد يده للمال العام ..

    نكتفي بهذا القدر لمن يصح وصفهم بالتكنوقراط من العسكر والمعسكرين ونعود ثم الي التكنوقراط المدنيين انشاء الله

    عمر علي حسن

    (عدل بواسطة عمر علي حسن on 21-08-2013, 05:54 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2013, 06:45 PM

عاطف عمر
<aعاطف عمر
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 11151

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    حذف للتكرار

    (عدل بواسطة عاطف عمر on 21-08-2013, 06:54 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2013, 06:45 PM

عاطف عمر
<aعاطف عمر
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 11151

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    Quote: لم اجد في ذاكرتي واحدا فاشلا او ملوثا بالخيانة او الرشوة او سرقة المال العام او الانتفاع بالوظيفة في وجه غير مشروع من بين الذين
    عسكرتهم مايو او من بين العسكر الذين استخدمتهم مايو خارج الجيش .. وان كانت الامانة سمة عامة في الخدمة الحكومية الا ان نميري
    لم يكن يرحم احدا اذا مد يده للمال العام ..


    أين الدكتور أمير عمر علي حسن ليشهد ؟؟
    هذه النقطة تحديداً كانت من نقاط مداخلي لهذا البوست
    ناقشت يومها حبيبنا أمير عمر عن ملاحظتي أن معظم وزراء مايو الذين أعرف قد عادوا ومايو قد أصبحت أثراً بعد عين قد عادوا يعوسون على رزق عيالهم من خلال مهنهم التي إمتهنوها قبل ولوجهم مايو
    الطبيب قد عاد لعيادته ، والقانوني قد عاد لممارسة مهنة المحاماة والإقتصادي قد عاد لمظان الإقتصاد
    بعضهم قد فضل العيش في السودان وكثير منهم قد إحتضنته المنظمات العالمية والإقليمية
    إتفقوا جميعهم على أنه لم يلحظ عليهم أحد ثراء ومعظمهم قد عاش في ما ألفه عليهم الناس من مساكن
    كل ذلك ونحن في بلد تنتفي فيه الخصوصية ويعرف كل أهل مدينة ماذا إقتنى أو تملك كل اهل المدينة
    أذكر أيضاً أنني قد قلت لحبيبنا أمير إننا كنا نسمع وربما نردد ما كان يتردد عن الحسابات السرية للرئيس نميري ولوزرائه وأنه ربما أصابنا ضجر وضيق عن أن المحاكم التي عقدت بعد زوال مايو لم تنظر إلا لقضية فساد واحدة المتهم فيها الدكتور بهاء الدين محمد إدريس

    وبعد أن أبانت الأيام ما أبانت أرى أن الحق والواجب والأخلاق يلزموننا أن نسطر ما سطرنا

    تسألني عن صورة البروفايل
    وأصدقك القول أنني لم ألحظ إختفاؤها
    فمن المفاهيم الجديدة في سوداننا الحبيب أنك إن ظفرت بـ 25% مما تريد فأنت الكاسب
    حمدت الله كثيراً على أن الموقع يعمل وأنني أكتب
    فأنا يا سيدي لا أستطيع أن أرى الصور العادية التي تنزل في البوستات
    أقوم ( أتشوبر ) وأحاول تنزيل صورة بروفايل ؟؟

    تكرار الشكر سعادة اللواء
    وتأكيد تلهفنا لما في جعبتكم
    ولك نتمنى السلامة وطيب الإقامة

    (عدل بواسطة عاطف عمر on 21-08-2013, 06:58 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-08-2013, 07:31 PM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عاطف عمر)

    Quote: حمدت الله كثيراً على أن الموقع يعمل وأنني أكتب

    لا يبدو اني ساطمع في ان اكتب من السودان .. طموحي لا يبلغ هذا الترف .. ولن يصحبني اللابتوب حتي
    لا اكون كالحمار الذي يحمل اسفارا

    اما حسابات النميري بالخارج فربما لم تكن سوي حرب شائعات (مأمونة) من قبل سياسيين معارضين يعلمون انه لا احد يحاسبهم او
    يهتم بكذبها عندما تظهر الحقيقه ..

    عاش النميري في مصر علي ضيافة الحكومة المصريه وما يجمعه الدناقلة من بعضهم البعض من قريشلت (ليتصرف) بها .. ثم علي
    الدكان الذي اسسه شقيقه من وفورات ما يجمعه الدناقلة

    وقالوا ان حساباته تضمنت خمسه ملايين دولار كسبها من قضية الفلاشا .. لم يظهر عليه منها شيئا .. سبحان الله وعاد للسودان ضيفا
    علي بيت خاله حتي مات بالسلاح الطبي .. حتي مش في ولكير ..

    سيرحمه ربه بما الصق به من بهتان وافك مبين ..

    عمر علي حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2013, 02:09 PM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    اعتمدت مايو نهجا في الاختيار لا تخطئه العين .. يقضي بان يكون الشخص مؤهلا علميا وعمليا لتقلد منصب من المناصب العليا
    في الوزارة او القطاع العام دون اشتراط ان يكون متخصصا .. وان تكون شخصيته قيادية كاسحه .. وان يكون محاورا متميزا .. وان تقوم
    سمعته علي عفة اليد والترفع عن الشهوات .. وان يكون اصدقاؤه لا عيب فيهم .. وان يكون قد نشأ في بيئه لايعاب بسيرة اي فرد منها ..
    ولم تتوقف مايو عند عدم انتماء المرشح اليها او ايمانه بفكرها او مجاهرته بالعداء لها او انتمائه او ولائه الطائفي ..

    في العاده ان الاستعداد الطبيعي لتولي الوظائف القياديه لا بد ان يدعم بانتماء او ولاء حزبي وارتباط بالزعامات .. ولكن هذا لم يكن متاحا
    لمايو فتجاوزته في البداية لاستحالة تحققه .. ثم تجاوزته لاحقا عندما وجدت رجالا خرجوا من سجونها الي مقاعد الوزارة وعملوا بقوة
    لتدعيم النظام مثل ابراهيم منعم منصور ودفع الله الحاج يوسف وبعض يساريي وزارة الخارجية غير المرتبطين بالحزب الشيوعي .

    ينحدر ابراهيم منعم منصور من اسرة انصارية ومن بيت من اكبر واشهر بيوت الادارة الاهلية .. والده الناظر منعم منصور شخصية
    لها وزنها واحترامها في السودان كله فيعرفه الناس بالشهامة والكرم والكلمة النافذه .. وهو ظل وريف لقبيلته وللقبائل المجاورة لها في
    اواسط كرفان .. وقد عمل ابراهيم بعد تخرجه مفتشا بوزارة التجارة والصناعة وتدرج فيها قليلا ثم انتقل الي القطاع الخاص حيث
    وجد وضعا مرموقا في مصنع النسيج الياباني كنائب مدير للمصنع .. فيه تفجرت مواهبه القياديه والادارية وقدرته علي قيادة الرجال
    بحسن التعامل معهم وفهم قضاياهم والعمل بصدق للوصول الي حلول لمشاكلهم ومشاكل العمل .. وكانت نقابات صناعة النسيج نقابات
    شرسة ومتطرفة في انتماءاتها ومواقفها ولكن وجود ابراهيم منعم في مصنع النسيج الياباني ادخل مفاهيم جديده في العلاقة بين النقابة
    والادارة .. وتمكن يرؤاه وبصيرته النافذة ان يفهم ان الادارة لا يجب ان تقف علي خط معاد للنقابة وانه يجب ان يعمل كلاهما لصالح
    العاملين والمصنع .. وخرجت اراؤه في زيادة الانتاج ومنح الحوافز للعمال وعرض افكار الادارة علي النقابة لدعمها ثم تمثيل النقابة
    بمجلس ادارة الشركة جاذبة للرضا والسعادة النقابية والعمالية .... وعندما انتقل مديرا لمصنع النسيج السوداني ثم رئيسا لمجلس ادارته
    قال لي رئيس نقابة العمال المناضل أحمد خيري "" جابو لينا رئيس نقابة جديد "" .. وقد عملا معا يدا واحدة في اطول فترة استقرار
    وتصاعد في الانتاج يشهدها المصنع .. وخلالها تمت التوسعات الكبري بالمصنع وانتقل من انتاج الاقمشة السمراء الي نطاق الانتاج
    الشامل للمنسوجات الرفيعة والثقيله والملونه والمطرزة بكل انواعها .. ثم اصبح اكبر مصنّع لالبسة القوات المسلحة والشرطة فتوقف
    بذلك استيراها من الخارج ..

    لم يتعامل مع النظام باي عداء سياسي .. ولم يبد تاييدا له .. ولكنه كان كثير النقد للسياسات التي تعوق انتاج المصانع فيخاطب السلطة
    بشأنها تارة ويكتب في الصحف تارة اخري .. ويبدو ان لهجة كتاباتة للسلطة كانت تتسم بالحدة فصدر امر باعتقاله ونقل من المكتب
    الي سجن كوبر .. وذهبت اليه بمرتبة وبطانية وسجائر .. وتحدثت معه .. فذكر لي انه لم يقم باي نشاط عدائي ولم يتكلم عن النظام في
    مجالسه الخاصة ولا يعرف سببا لاعتقاله .. ومارست سعيا لاخراجه من المعتقل وقد عرف المسئولون انني كثير (الوساطه) خاصة
    وان عمي الطيب حسن كان كثير التردد علي معتقلات مايو وكذلك ابي وبعض اصدقائهما .. ولم يكن ذلك يضير المسئولين في شيء
    وكثيرا ما اكرموني بالاستجابة .. ولكنهم (عصلجوا) تماما في حالة ابراهيم منعم ... فلبث في السجن فترة .. ثم فتحوا له الباب ليخرج
    والتقطته من بوابة السجن .. سخر من ضياع وقته وطاقاته رغم راحة البال والبدن التي وجدها في السجن .. لم يذكر من اعتقلوه ولا
    سلطات السجن بسوء .. وهو رجل عفيف اللسان ...

    بعد فترة قصيرة من اطلاق سراحه عين وزيرا لوزارة التجارة والصناعة .. الاختيارمناسب للرجل المناسب .. ولا ادري ان كان في
    امكانه ان يقول بم او يرفض .. ولماذا يرفض

    ادي القسم ودخل وزارته فاعاد تنظيمها واحدث فيها ثورة تهدف لتحرير الصناعة والتجارة من القيود الحكومية .. وقدم نفسة كنجم
    ساطع .. واحبه الرئيس واحب هو الرئيس ..

    وتقرر ان يتولي وزارة المالية والاقتصاد الوطني في زمن لم تكن فيه مهددات اقتصادية وكان طموح مايو اكبر من امكانات السودان
    فطرحت مشاريع لا تحد .. وكان العبء علي وزارة المالية لتمويل هذه المشاريع فوق الطاقة والمصادر ولكنه حبس النظام عن
    الاستدانة والاقتراض وشجع اللجوء للمعونات والشراكات .. وظهر كوزير خارق لوزارة المالية .. لعلي اقول هنا ان مامون بحيري
    وابراهيم منعم منصور هما اعظم من شغل منصب وزير المالية في تاريخ السودان

    وخرج من الوزاره بسبب قرار خاطئ تبادل هو ووزير الدولة بالمالية الشريف الخاتم الاتهام حول مسئولية اصداره .. كل يزعم ان
    الاخر هو من اصدره .. وقامت لجنة برلمانية بالقاء اللوم علي غموض النظم .. ولكنه سمع في نشرة الثانية والنصف وهو في
    الطريق الي منزله ان قرارا باعفائه من منصبه قد صدر ...

    سمعت انا ايضا القرار وكنت اتناول الغداء .. نفضت يدي وركبت سيارتي وتوجهت الي منزله بالصافية .. فوجدته جالسا ومعه
    ال DR (بتاع الموتر) الذي سلمه برقية الرئيس باعفائه .. وهما يتغديان معا .. ... كنت قد قابلته ضحي نفس اليوم وهو عائد من
    مقابلة مع الرئيس فطمأنني علي ان الموضوع سينتهي علي خير .. لذلك فوجئت باعفائه .. طلب مني ضاحكا القاء الموضوع
    وراء ظهري والبحث معه عن عمل (يسترزق) منه .. ضحكنا .. وجاء اخرون ولكنه لم يقل شيئا سوي ان هذا خيار القائد وهو
    المفوض بادارة البلاد ...

    دخل ابراهيم منعم السوق بعصاه .. واسس شركة المنصور .. ومضي في حال سبيله .. محترما ومقدرا من الكافة .. ثم دخل
    البرلمان في فترة لاحقه .. ولعله تولي النظارة بعد والده

    اما دفع الله الحاج يوسف فقد جاء من ام دوم من اسرة دينيه .. وابوه الحاج يوسف مدني واخواله اولاد المليح من كبار تجار الجنوب
    (الجلابه) .. درس الابتدائية بملكال (في فصل واحد مع الدكتور كمال شداد) .. ثم (نزح) الي الشمال فدرس بامدرمان وقبل في الدفعة
    الاولي بخور طقت الثانويه .. وتزعم مع اخرين الاضراب الاشهر في تاريخ خورطقت الذي فصل بسببه الناظر النصري حمزه
    119 طالبا (هم ال 119 الاولي وكانت ال119 الثانيه هي دفعتنا التي فصلت لسبب مشابه) .. وطبعا فصلوه مع اقرانه وبينهم
    حسن ابوالعائلة وكمال حمزه وعبد الماجد حامد خليل ومختار عبيد وكثيرين غيرهم من المشاهير والقاده .. وتخرج من كلية الحقوق
    بجامعة الخرطوم .. وكان قياديا اسلاميا ومن مؤسسي الجماعة الاسلاميه المختلفة مع الاخوان المسلمين .. وكان معه الاساتذه
    بابكر كرار ومحمد يوسف محمد والرشيد الطاهر بكر وغيرهم .. وعمل في القضاء وفي المحاماة ثم ارتحل الي كانو بنيجيريا
    وهناك دخل مع الراحل ابراهيم الطيب الريح في مجال الصناعات واكتسب خبرة في الادارة الصناعيه والتسويق .. وعندما عاد الي
    السودان واصل العمل في هذا المجال فاصبح مديرا لمصنع النسيج السوداني ورئيسا لمجلس ادالرته خلفا للسيد ابراهيم منعم منصور

    والاستاذ دفع الله بجانب كونه قانوني رفيع المستوي مفكر اسلامي غير متشدد ومثقف من طراز فريد ونادر وعاشق للشعر يتجمع
    حوله الشعراء (والغاوون) كل اربعاء بدارة جوار الدومه ببيت المال ..

    دخل المعتقل مرارا في عهد مايو ولم يناصبها العداء ولم يعلن رفضه او مقاومته لها ... وجيء به وزيرا للتربية والتعليم ..
    اختيار غريب لشخص لا علاقة له بالتعليم .. ولكنه دعم اخطر فترات التوسع بعمل قيادي تفوق فيه علي من نذروا انفسهم للعلم
    والتعليم .. ورسخ ارتباط السودان بمنظمتي اليونسكو والاليسكووانشا لهما مكاتب وطنية عالية القدرة علي العمل والتاثير في
    حركة النهضة التعليمية

    عمل كذلك رئيسا للقضاء ووزيرا للاوقاف والشئون الاسلامية ..

    لربما اعود اذا لم يضغطني برنامج السفر .. فهناك شخصيات لابد من استعراضها وعلي راسها الدكتور جعفر محمد علي بخيت
    والسيد صمويل ارو بول والاستاذ الرشيد الطاهر بكر

    وربما وداعا ....
    عمر علي حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2013, 04:11 PM

صلاح عباس فقير
<aصلاح عباس فقير
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 5065

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    شكراً سعادة اللواء!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2013, 05:06 PM

عاطف عمر
<aعاطف عمر
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 11151

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    Quote: اعتمدت مايو نهجا في الاختيار لا تخطئه العين .. يقضي بان يكون الشخص مؤهلا علميا وعمليا لتقلد منصب من المناصب العليا
    في الوزارة او القطاع العام دون اشتراط ان يكون متخصصا .. وان تكون شخصيته قيادية كاسحه .. وان يكون محاورا متميزا .. وان تقوم
    سمعته علي عفة اليد والترفع عن الشهوات .. وان يكون اصدقاؤه لا عيب فيهم .. وان يكون قد نشأ في بيئه لايعاب بسيرة اي فرد منها ..
    ولم تتوقف مايو عند عدم انتماء المرشح اليها او ايمانه بفكرها او مجاهرته بالعداء لها او انتمائه او ولائه الطائفي ..

    في العاده ان الاستعداد الطبيعي لتولي الوظائف القياديه لا بد ان يدعم بانتماء او ولاء حزبي وارتباط بالزعامات .. ولكن هذا لم يكن متاحا
    لمايو فتجاوزته في البداية لاستحالة تحققه .. ثم تجاوزته لاحقا عندما وجدت رجالا خرجوا من سجونها الي مقاعد الوزارة وعملوا بقوة
    لتدعيم النظام مثل ابراهيم منعم منصور ودفع الله الحاج يوسف وبعض يساريي وزارة الخارجية غير المرتبطين بالحزب الشيوعي .


    أرهقت من يأتي بعدك معقباً عمنا الحبيب سعادة اللواء
    إما أن يسطر بمثل هذا التجرد والإنصاف أو يضع نفسه في مقارنة قاسية

    توقفت كثيراً عند جزئية أن مايو قد إستوزرت رجالاً هم خريجي سجونها ثم هم بعد ذلك يتشربون بقيمها ويكونون من أميز رجالها أو ربما من ( صقورها )
    وهذه نقطة أشهد أنها قد فاتت على جميع من حاولوا التوثيق لمايو أو على الأقل أقول الذين قرأت لهم بما فيهم ( منصور خالدنا )

    Quote: وربما وداعا ....

    بل إلى اللقاء بحول الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-08-2013, 09:09 PM

عاطف عمر
<aعاطف عمر
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 11151

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عاطف عمر)

    الأحباب المتداخلين
    صلاح فقير وعبدالعزيز وصحبهم
    التحيات والمحبات

    إستمتعت جداً بوجودكم وبمداخلاتكم النيرة

    لكنني أطمع في كرمكم بعدم زعلكم من عدم مقدرتي إيلائها حقها من الرد

    أخوكم لا يزال ممطوراً ووحلاناً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2013, 05:17 AM

عاطف عمر
<aعاطف عمر
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 11151

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عاطف عمر)

    عدنا بفضل الله تعالى من إجازة في أرض السودان
    إجازة أتيح لي من خلالها - ودن أن أقصد - أن أسمع من كثيرين إشادة وتقديراً بنهج البوست
    أشادوا بالنظرة الموضوعية وبالصدق وبالشجاعة في الإبانة
    أشادوا بالزوايا التي وصفوها بالجديدة التي تم بها النظر لعهد مايو

    دار كل ذاك الحديث وكل الحضور لايملكون أدنى معلومة عن علاقة عاطف الذي يجالسهم بالبوست

    وللأمانة فقد لقى النهج الذي إختطه عمنا الحبيب سعادة اللواء عمر بإجماع الحضور ثناء واستحسان

    ولعل من أطرف التعليقات تعليق أحدهم بأن

    " عمر على حسن أكتب وأكسل سوداني "
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-09-2013, 01:38 PM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عاطف عمر)

    Quote: عدنا بفضل الله تعالى من إجازة في أرض السودان

    وانا كذلك عدت .. مثقلا بالشجون والحرقة .. فالذي وجدته لم اكد اعرفه من شدة ما حاق به من وهن وخور وتبدُّل في كل شيء
    حتي القيم والخلق والصفات .. رغم اني لم اغب طويلا .. لم اجد من السودان الذي اعرفه الا جلود رجال تغطي عظاما وفوقها جلاليب
    اكثرها بال ويعكس بؤسا وضنكا وضني ..

    وجدت الناس هزالي كانهم بعثوا من القبور لتوهم .. وجدت الطرقات وقد انمحي بريق الاسفلت عنها وحلت مكانه برك ومستنقعات
    وحفر وخيران ومجاري .. وهي تعجز امام كل ذلك عن (انقاذ) نفسها من الوحل واتاحة جريان سلس للمرور فوقها .. فغدت السيارات
    تتلوي علي اطرفها وتتسابق علي يابسة تضمن بها مترين او ثلاثة من الامان والسلامه ..

    واستمعت جدا ببعوض النيل الازرق يشرب من دمي .. يبدو انه ينتظر قدوم امثالي من بلاد المهجر ليستوفي حقه منهم دما سائغا ومغذيا
    بعد ان اصبج دم اهل البلد لايصلح غذاء له .. .. وما زلت ادفع فاتورة هذا الاستمتاع الماسوشستي ....

    قطعا ساكتب عن كل ما عشته في (زيارتي) للسودان في بوست منفصل ابتداء من الغد اذا امد الله في العمر ...ولكنني ساعود باذن الله
    اكثر حرصا علي الكتابة عن حكايات مايو .. ففيها بقاء الحب للوطن وبقاياه .. وفيها ثبات قول الشاعر وطني لوشغلت بالخلد عنه نازعتني
    اليه في الخلد نفسي ...

    اسوأ ما اصابني في زيارتي هذه انني عدت منها وقد اطمأننت علي ان عمي وكبير اسرتنا الذي كانت زيارتي هذه خالصة له لانه مريض
    وقد تركته يتحسن باضطراد ويعود لعافيته .. ولكن ما ان وصلت حتي جاءني نعيه .. ثم تلاه نعي عمي الاخر الذي لم يكن يشكو شيئا ....

    هكذا اصبح حال السودان .. لا تطمئن فيه علي مريض او صحيح .. رحمكما الله ايها العزيزين .. ورحم وطنا لا نبدل به شيئا ..

    عمر علي حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-09-2013, 04:33 PM

عمر علي حسن

تاريخ التسجيل: 26-09-2009
مجموع المشاركات: 3170

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: في حكاياتنا مايو... جيل مايو... أو ( من زاوية أخرى ) (Re: عمر علي حسن)

    Quote: أظنك بتقصد الملازم الحاردلوهو من وجه له الإتهام .. ووالده عمل في الشرطة وسكنوا قشلاق جنوب

    هكذا صححني ابو ساندرا في مداخلة سابقة ذكرت فيها ان الملازم الذي ضرب بيت الضيافة يدعي وراق وان اباه هو من سلمة
    بنفسه للقيادة .. وقد بحثت االتصحيح مع بعض الذين عايشوا الحدث فلم يقطعوا بشيء ..

    قي زيارتي هذه للسودان التقيت احد رفقاء دربي من ضباط الصف الذين توثقت علاقتي وثقتي بهم .. وجدته مهكعا ومكرتبا كحال
    من ينفر الموت من مطاردتهم باعتبار انهم مضمونين وسيحضرون عند مناداتهم دون ادني مقاومة او تردد ..

    قلت له ان الشباب شباب الذاكرة وانا اريد اختبار ذاكرتك .. وسالته عن الضابط ابن الجاويش الذي اعدم بسبب اتهامه بضرب
    بيت الضيافه .. قال بدون تردد .. ده الحاردلو ..... سعادتك تتذكر الشاويش الحاردلو (الشايقي داك) بتاع الجنوبي .. ده ما ولده !!
    قلت يعني ما اسمه وراق .. قال لي وراق شنو ياخ .. ضحكت في سري وقلت ابو ساندرا صاح ..

    رأيت للامانه ان اصحح هذه المعلومة قبل ان امضي الي شيء جديد .. وقبل ان يرد الينا بيت ضيافة جديد

    عمر علي حسن

    (عدل بواسطة عمر علي حسن on 26-09-2013, 04:35 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 5 „‰ 5:   <<  1 2 3 4 5  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de