الهجمة الإعلامية " الجبهوية" الشرسة جراء تدريس ونشر مادة الفساد

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-11-2018, 04:25 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.ابراهيم الكرسنى(Dr.Ibrahim Kursany&ابراهيم الكرسنى)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-03-2007, 05:06 PM

ابراهيم الكرسنى

تاريخ التسجيل: 30-01-2007
مجموع المشاركات: 188

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الهجمة الإعلامية " الجبهوية" الشرسة جراء تدريس ونشر مادة الفساد

    خواطر من زمن الانتفاضة (5)

    الهجمة الإعلامية "الجبهوية" الشرسة جراء تدريس ونشر مادة الفساد

    د. إبراهيم الكرسنى


    لم يغمد جفن لقادة الجبهة الإسلامية القومية ولم يجف مداد أبواقهم الإعلامية بعد إن تم ترجمة ونشر دراسة الفساد بصحيفة الأيام الغراء وبعد أن قمت بتدريسها لطلاب السنة الرابعة بكلية الإقتصاد والدراسات الاجتماعية ضمن كورس الإقتصاد التطبيقي.ما اذهلنى حقا هو توقيت بداية الهجمة الإعلامية علينا –دكتور الواثق كمير وشخصي الضعيف- أو في أحيانا كثيرة على شخصي الضعيف منفردا.

    ما أثار استغرابي هو عدم تعرضنا لأي هجوم إعلامي من قبل قادة الجبهة حينما تم نشر الدراسة في صحيفة الأيام، وإنما بدأت الحملة بشراسة عندما بدأت تدريس مادة الفساد لطلاب جامعة الخرطوم. فلماذا ياترى أهمل قادة الجبهة ما نشر بصحيفة الأيام وأبدوا اهتماما فاق حد المبالغة عند تدريسها، ومن ثم ماتولد عن ذلك من هجمة إعلامية شرسة؟! اعتقد أن الإستراتيجية الإعلامية للجبهة الإسلامية ذات الصلة بهذه القضية قد إتسمت بالذكاء. فقد ظنوا أن نشر الدراسة فى صحيفة سيارة لن يتعدى أثره ربما يوم أو يومين على الأكثر من تاريخ النشر، بل كانوا يأملون أن نشرها على حلقات سوف يضعف من رغبة ونهم معظم القراء لمتابعته، وبالتالي سينحصر أثرها السياسي في أوساط قلة من المهتمين، ثم استخلصوا من ذلك كله بأن أبعاد هذا الأثر لن تتجاوز حدود "كلام الجرايد"، في أحسن الأحوال .لذلك لم يعبئوا كثيرا أو يهتموا بالتصدي لنشرها في الأيام بصورة فورية معتمدين في ذلك على علمهم التام بالذاكرة الخربة لشعب السودان بأكمله وبأسلوب "عفوه عن ما سلف.

    إذن ماذا حدث حينما قمت بتدريسها لطلابي فى كلية الإقتصاد؟ لم يفت على وقتها أن المجتمع الطلابي-كغيره من المجتمعات – يضم في داخله "موازييك" من البشر، ويتكون من جميع ألوان الطيف السياسي،بما في ذلك المستقلين أو المحايدين.ولم يفت على كذلك بأنه يوجد فى أوساط الطلاب من هو مجند بالفعل لخدمة الجهاز الأمني لتنظيمه أو حتى للنظام الحاكم ، وطلاب الجبهة الإسلامية القومية ليسوا إستثناءا لهذه القاعدة. وقد كنت متأكدا بالفعل ، بل أكاد أجزم، بأن واحدا أو أكثر من طلاب الجبهة الملتزمين قد أبلغ قيادة المكتب الطلابي للتنظيم الذي بدوره قام بإبلاغ قيادة التنظيم، حيث تم النظر في كيفية التعامل مع هذا "الإبتلاء" الجديد !!

    كما سبق وأكدت في إحدى هذه الحلقات، بأن التعرض للمؤسسات المالية للجبهة الإسلامية أو أحد ميادين نشاطها الإقتصادى الطفيلي يعتبر بالنسبة لهم خطوطا حمراء لن يسمحوا لكائن من كان بتجاوزها، وإلا تعرض لصنوف مختلفة من إرهابهم . وبالتالي لن يفكر أحدا، كائن من كان، مجرد التفكير في ولوج هذا المعترك، إلا من ثكلته أمه!! هذا من جهة ،ومن الجهة الأخرى ، يعتبر قادة الجبهة الإسلامية الحركة الطلابية بمثابة رأس الرمح في جميع نشاطها السياسي، وهى بالفعل تعتبر طليعة تحركها الجماهيري. ليس هذا فحسب ، بل إن تاريخ التنظيم كله، وبمختلف مسمياته الحر بائية التي تقتضيها كل مرحلة ، قد بدأ وتطور وأزدهر في أوساط الطلاب والمتعلمين من السودانيين ولم يتحول إلى حركة جماهيرية ذات جذور إجتماعية إلا بعد أن نجحوا فى ترسيخ مرحلة "التمكين" ، التى أسسوا لها أيام " الإمام" نميرى، بنجاح باهر ومنقطع النظير. و بالتالي كانوا يودون المحافظة على عقل الطلاب، وبالأخص قيادتهم، كالحجارة الصماء لايصب في داخلها صنبور آخر سوى صنبور الجبهة الإسلامية!!

    هذا الحرص الشديد علي الإنغلاق الفكري للطلاب والشباب يوضح بالفعل عداءهم المستحكم و الشديد للإخوة الجمهوريين الذين ابتدعوا فكرة "أركان النقاش" بجامعة الخرطوم ليعروا من خلالها البناء الفكري الهش لجماعة الإخوان المسلمين.وقد نجحوا في ذلك بدرجة ممتازة مما شكل خطورة فكرية وسياسية، ليس فقط للإخوان المسلمين، وإنما لكل التيار السلفي الإسلامي بمختلف أنواع ومسمياته، مما "إرتقى" بهم من مستوى العداء الفكري إلى مستوى الهوس الديني، وهى المرحلة الخطيرة التى قادت إلى نصب المشنقة لشهيد الفكر الأستاذ الجليل محمود محمد طه، والى فرض الدولة الدينية بعد ذلك من فوق أسنة الرماح على الشعب السوداني برمته، وما تبعها من إذلال وتنكيل وتعذيب وقتل لجميع المعارضين لهم، ولم يسلم من ذلك حتى من حمل فى جيبه "بضعة" دولارات من حر ماله.

    لذلك اعتبر قادة الجبهة أن تدريسي لمادة الفساد لطلاب الجامعة ذنبا لا يغتفر و مؤشرا خطيرا يجب وقفه عند حده،بإعتبار أن "الكلام قد دخل الحوش" !! عندها قرروا سن أصدأ سنانهم الإعلامية وتوجيهها تجاهي فى محاولة ،ليس لاغتيال شخصيتي فحسب، بل لإرهابي "بأسلحة دمارهم الاعلامى الشامل "، عسى ولعل أن ينجحوا فى لجم قلمي ووقفي عند حدى، ودق ناقوس الخطر لكل من يحاول من بعدى أو يفكر، مجرد التفكير، فى تعدى تلك الخطوط الحمراء. أما لماذا لم يأخذوا طريق العدل والقانون والمحاكم كما فعلوا في موضوع بنك فيصل، فهذا سيكون موضوع الحلقة القادمة من هذه الخواطر.

    لم أتمكن من حصر كل ماكتب حول هذا الموضوع فى صحف الجبهة الإسلامية العديدة والمتعددة فى ذلك الوقت نسبة لمغادرتي السودان بعد ذلك بفترة وجيزة . لذلك سأتعرض لثلاث حالات فقط يمكن أن تشكل نماذجا دالة على مدى عدم تورع قادة الجبهة من استغلال كل وسيلة تقع تحت أيديهم لتحطيم خصومهم السياسيين والفكريين ،بما في ذلك منابر المساجد !! لقد أثبتت هذه المعركة الشرسة حقيقة واحدة وهى أن جميع معارك قادة الجبهة ضد خصومهم، وعلى مختلف الأ صعده، يمكن وصفها بمعارك " فجور بلا حدود "!!

    بدأت هجمتهم الإعلامية الشرسة بمقال كتبه د. يسن عابدين ، مدير مؤسسة التنمية الإسلامية فى ذلك الوقت ، بجريدة الصحافة ،على ما أعتقد. خلى ذلك المقال،و الذى أحتل مساحة مرموقة من أحد صفحات تلك الجريدة، وكعادة قادة الجبهة وكتابها ،من أي تناول علمي أو موضوعي لدراسة الفساد .لم يتناول الكاتب أي معلومة أوردناها في الدراسة بالتحليل الرصين أو نفيها بمعلومة موثقة أخرى. و بما أنه لا يملك معلومة موثقة أخرى، سوى تلك التى قامت عليها الدراسة ، فإنه قد صب جام غضبه على شخصي الضعيف ومن ثم أنحدر فى كتابته إلى مستوى من الإسفاف يدعو بالفعل إلى الشفقة والرثاء!! ثم ختم مقاله بعد كل هذا "الكلام الفارغ" بأنه يشفق على طلاب يقوم بتدريسهم أمثال هؤلاء الأساتذة....فتأمل!! عندها تيقنت بأن ماهدفت إليه من تدريس مادة الفساد قد وصل بالفعل إلى "اللحم الحي" لتنظيم الجبهة، و ما ذلك سوى الطريق السليم الذى يجب السير فيه على الدوام إن كنا نرمى إلى القضاء على النشاط الطفيلي لتلك المؤسسات الفاسدة أو مجرد وضع حد لاستغلالهم لأبناء وبنات الغلابة و المستضعفين من السودانيين. وحينما استفسرت عن كاتب المقال وجدت أنه متخصص فى علم الإرصاد، فتأكد لي حينها مدى إهدار الجبهة لموارد البلاد، مرة حين تحملت الخزينة العامة تكاليف دراسته ثم أضاعت قدراته الفنية سدى حينما لم تستغلها فى مجال تخصصه، ومرة أخرى حينما وظفته فى المكان غير المناسب فوظف قدراته لنهب و تبديد موارد الشعب السوداني... فتأمل !!


    أما النموذج الآخر فهو لأحد كتابهم، ويدعى راشد عبد الرحيم وكان يكتب عمودا فى جريدة الصحافة أيضا يسمى "إشارات". لقد خصص الأستاذ راشد احد أعمدته لشخصي الضعيف تجاوز فيه كل الحدود الأدب المتعارف عليها فى كتابة الأعمدة، بل تجاوز فيها حتى الوازع الديني والاخلاقى الذى يفترض انه من المدافعين عنه. لاتندهشوا أبدا حينما اذكر لكم بعضا مما ورد في ذلك العمود، بل اننى اعتبره دليلا دامغا لمستوى الإسفاف الذى وصل إليه قادة الجبهة وكتابهم، والذى لم يدركه قادة التنظيمات المعارضة الأخرى لهم الإ ضحى الغد!!

    بدأ الأستاذ راشد عموده "إشارات" هكذا،

    "الدكتور إبراهيم الكرسنى المعروف بعدائه للإسلام والمسلمين" !!
    أي والله، المعروف بعدائه للإسلام والمسلمين !! هكذا مرة واحدة...أرجو أن تلاحظوا معي الإرهاب باسم الدين. فحينما يصفني الأستاذ راشد بعدائي للإسلام والمسلمين فإنه يستعدى على بالفعل قطاعات واسعة من العامة دون وجه حق ، بل ربما كان يقصد " الإشارة" للغوغاء من منتسبيهم بتحويل أرض المعركة من ساحة الفكر والقلم إلى ساحة الاقتتال والدماء، كما فعلو بعد ذلك حينما استولوا على مقاليد الأمور في البلاد!! كان معظم ما ذكره الأستاذ راشد في عموده " فارغ " المضمون كمضمون مقالة "أخوه" د.يسن عابدين. لكن خاتمة عموده كانت أسوأ بكثير من فاتحته حيث ختم عموده بالآية الكريمة، "وإن الله لمتم نوره ولو كره الكافرون"!! فقد صنفني الأستاذ راشد كأحد أعداء الإسلام والمسلمين في بداية عمود يوميي فى صحيفة سيارة، ومن ثم كفرني في عجز نفس العمود!! أليست هذه عبقرية في حد ذاتها ، لو أحسن الأستاذ راشد توظيفها لترقية قدراته الفكرية لربما نجح "الأستاذ" فى أن يصبح بالفعل في مصاف "عباقرة"هذا الزمان!!

    أما النموذج الثالث والأخير فيتعلق بالمرحوم محمد طه محمد احمد – أسال الله له الرحمة وأن يغفر له من ذنبه ماتقدم وما تأخر. كما أود أن اقر قبل أن أتطرق لنموذجه بأنني "عافى منه لوجه الله تعالى عن كل ماقاله في حقي وهو الآن بين يدي من هو أعدل منا جميعا". لقد كان للإخوان المسلمين تقليد راسخ في مسجد جامعة الخرطوم، وهو أن يعتلى أحد قادتهم، على أن لا يكون إمام الجامع، المنبر بعد أداء فريضة الجمعة لتقديم "درسا دينيا " للمصلين. لقد أعتلى المرحوم محمد طه منبر مسجد الجامعة فى أحد أيام الجمع من تلك الأيام وقد خصص "درسه الديني" فى ذلك اليوم لدكتور الواثق كمير وشخصي الضعيف بمناسبة نشر وتدريس دراسة الفساد ، وقال في حقنا " مالم يقله مالك في الخمر" !! لا أود أن أتطرق إلى ماقاله المرحوم باعتبار أنه أصبح في عداد الموتى أولا – أسال الله له الرحمة والمغفرة – ثم ثانيا لأنه قد ذهب شهيدا نتيجة لأسلوب الفتاوى "العشوائية "التي أسست لها مجموعات الهوس الديني لإراقة دماء البشر – من مسلمين وغيرهم- و قد كان في طليعة من أصدروا تلك الفتاوى تنظيم الجبهة الإسلامية القومية وكتابها الذين أتى فى طليعتهم المرحوم وكتاب من أمثال الأستاذ راشد عبد الرحيم.

    تؤكد هذه الهجمة الإعلامية الشرسة حقيقة واحدة ، لم تتضح معالمها للبعض بصورة واضحة إلا مؤخرا، وهى إعتبار قادة الجبهة الإسلامية القومية لمؤسساتهم المالية والتجارية والإقتصادية بمثاب السلاح الماضى، ليس فقط لتدمير القوى المعارضة لهم فكريا وسياسيا، وإنما كذلك لسحق كل ما يعترض سبيل إعادتهم ل "صياغة " الإنسان السوداني ، حتى لو تمثل ذلك فى هدم كل الإرث الثقافي الطيب لمكونات الشخصية السودانية من صفات مميزة كالصدق والأمانة والاستقامة وقبول الآخر ، بل واحترامه، وإكرام الضيف وتربية النشء علي الأخلاق الحميدة . إن العنف اللفظي الذي وضع لبناته أمثال هؤلاء الناس قد أتى أوكله بالفعل ولم ينجو منه حتى كتابهم وقادتهم، فمن حفر حفرة لأخيه وقع فيها !!

    لقد كنت دائما ما أؤكد لأصدقائي بأن البلاوى والكوارث القادمة للسودان لن تأتى من قبل "الإمبريالية" ، التى أنتظرها صديقي العزيز الدكتور خضر عبد الكريم، له التحية والإعزاز، لأشهر عديدة بأحد خنادق "صديقه " أنور خوجة بألبانيا ، ثم حين لم تطل عليه بطلعتها البهية غفل راجعا إلى ارض الوطن محملا بالعديد من الذكريات والنوادر التى طالما عطر بها أماسينا بشقته العامرة بالرياض، ويالها من أيام وذكريات!! ولكنني كنت أقول لهم على الدوام بأن كوارث السودان سوف تأتيه من جهتين هما: عمارة الفيحاء ومسجد جامعة الخرطوم... وقد كان !!

    11/3/2007
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
الهجمة الإعلامية " الجبهوية" الشرسة جراء تدريس ونشر مادة الفساد ابراهيم الكرسنى11-03-07, 05:06 PM
  Re: الهجمة الإعلامية " الجبهوية" الشرسة جراء تدريس ونشر مادة الفساد هشام المجمر11-03-07, 06:04 PM
    Re: الهجمة الإعلامية " الجبهوية" الشرسة جراء تدريس ونشر مادة الفساد wadalzain11-03-07, 11:57 PM
  Re: الهجمة الإعلامية " الجبهوية" الشرسة جراء تدريس ونشر مادة الفساد Omer Abdalla12-03-07, 02:23 AM
  Re: الهجمة الإعلامية " الجبهوية" الشرسة جراء تدريس ونشر مادة الفساد ابراهيم الكرسنى12-03-07, 01:54 PM
  Re: الهجمة الإعلامية " الجبهوية" الشرسة جراء تدريس ونشر مادة الفساد سلمى الشيخ سلامة12-03-07, 03:14 PM
  Re: الهجمة الإعلامية " الجبهوية" الشرسة جراء تدريس ونشر مادة الفساد ابراهيم الكرسنى12-03-07, 04:14 PM
  Re: الهجمة الإعلامية " الجبهوية" الشرسة جراء تدريس ونشر مادة الفساد ابراهيم الكرسنى15-03-07, 03:54 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de