لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 20-11-2018, 06:15 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة برير اسماعيل يوسف(برير اسماعيل يوسف)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-04-2006, 12:14 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    كتب محمد ميرغني
    Quote: الديمقراطية الناشئة عقب ثورة أكتوبر المجيدة قدمت مشروع الدستور الإسلامي سنة 1968م وأجيز في البرلمان - الذي كان للإسلاميين فيه نائبين أو ثلاثة أو قريبا من ذلك - للقراءة الثانية فقطعت مايو الطريق.
    * نص المادة (4) من دستور السودان الانتقالي لسنة 1985م الذي تم تعديله في 2 أبريل 1987م (( الشريعة الإسلامية والعرف مصدران أساسيان للتشريع والأحوال الشخصية لغير المسلمين يحكمها القانون الخاص بهم )) وهذه المادة عينها منقوله من دستور السوادن الدائم لسنة 1973م على ما نقله الدكتور أحمد عثمان عمر في بوست مهم له هنا عن التشريعات الإسلامية.
    * دستور السودان لسنة 1998م نص في المادة (65) منه على: " الشريعة الإسلامية وإجماع الأمة استفتاءا ودستورا وعرفا هي مصادر التشريع ، ولايجوز التشريع تجاوزا لتلك الأصول ، ولكنه يهتدي برأي الأمة العام وباجتهاد علمائها ومفكريها ، ثم بقرار ولاة أمرها" .

    .. أولا حتي دستور 1956ودستور 1964 ودستور مايو 1973والدستور المصري
    تقول أن الشريعة الاسلامية والعرف من مصادر التشريع....

    ولكننالانجد هذه المصدرية الأ في قانون الأحوال الشخصية للمسلمين
    أما القوانيين الجنائية والمدنية فهي ذاتها القوانيين الوضعية المو######## منذ
    الأستعمار...فلاحدود طبقت..
    مشروع الدستور الأسلامي 1968 كان صياغته بواسطة لجنة الدستور بقيادة
    الترابي والذي رفض في مداولات تلك اللجنة كفالة رئاسة المرأة وغير
    المسلم جاء ذلك في رده علي فيليب عباس غبوش....
    ...ليعود الترابي نفسه ويكفل هذا الحق في دستور 1998 الذي صاغه هو....
    والشاهد في هذا أن مايسمي بالدستور الاسلامي لم يطبق طيلة العهود
    الديموقراطية....وحتي مشروع 1968 تم التخلي عنه في 1986 وتم تجميد
    العمل بالحدود أنفاذا وتمت كفالة حق المرأة وغير المسلم في الرئاسة
    وتم أعمال القوانيين الوضعية....ثم قامت الاحزاب الوطنية بصياغة
    مشاريع دستور تأسس علي موروث دساتير 1964 وليس صيغة 1968 المهجورة
    ثم كانت مسألة رفض قيام حزب علي أساس ديني......
    ونعود لمسألة رئاسة المرأة وغير المسلم ونقول أن هذه المسألة لاتحتمل
    غير حلال أو حرام جائز وغير جائز يقول محمد ميرغني أن هناك حكم شرعي
    يمنع ولاية هولاء أي لامجال لتعدد الاراء في معلوم من الدين بالضرورة
    ولا مجال لتمييعها بأعتبار أن المسألة تكليف فردي يأتي هذا من منظور
    أصولي...ودستور 1998 الذي صاغه الترابي يقول لايجوز التشريع تجاوزا
    للأصول ثم يعود ليتجاوزها هو نفسه بكفالة ولاية غير المسلم....
    ......وها هو الترابي نفسه ينكس غزله ويتخلي عن أطروحاته هذه وتعود
    الأحزاب الوطنية لصيغ الستينات والخمسينات.....
    00000مسألة ديموقراطية كمال عباس 000

    أولا أنادي بتطبيق مبادئ وصيغ ديموقراطية وأنفاذ ماكان مطبق في بلادنا
    ثانيا سأ أظل أنادي بالتغير من خلال النظام الديموقراطي ذلك أن
    جاء بتشريعات أسلاموية لن أنقلب علي الديموقراطية أو علي أي خيار
    جاء من خلالها ولكني سأاتمسك بحقي في الدعوة للتغير لما أراه أفضل
    ثالثا....وعلي المستوي فأني أسعي وأظل أسعي لأكون ديموقراطي وهو خيار
    صعب فالديموقراطية تنبني علي تقبل الرأي الاخر وتقبل النقد وتحمله
    وتثمين حرية التعبير وأن تكون ديموقراطي في حياتك اليومية وسلوكك
    الخاص تجاه الاخر الخ
    كمال

    (عدل بواسطة kamalabas on 14-04-2006, 02:23 PM)
    (عدل بواسطة kamalabas on 14-04-2006, 02:32 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-04-2006, 04:07 PM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: kamalabas)

    لك التحية أخي كمال.
    قلت أنك تطالب بما كان مطبقا ونقلنا هنت موضع الخلاف من دساتير تطالب بها واعترفت بها وقلت:
    Quote: ولكننالانجد هذه المصدرية الأ في قانون الأحوال الشخصية للمسلمين
    أما القوانيين الجنائية والمدنية فهي ذاتها القوانيين المو######## منذ
    الأستعمار...فلاحدود طبقت..

    هل يعني هذا أنك لا تسلم بهذه المادة إلا بتقييدها بقانون الأحوال الشخصية للمسلمين؟؟
    هي عامة بأن الشريعة من مصادر التشريع وهذا يعترف لها بأن يشرع منها في القوانين الجنائية والمدنية, والعبره بنص المادة التي تعترف بها لا بالتأويل الذي يخص زيد أو عمر أو التقييد الذي يضعه السيد كمال عباس.
    Quote: مشروع الدستور الأسلامي 1968 كان صياغته بواسطة لجنة الدستور بقيادة
    الترابي والذي رفضت في مداولات تلك اللجنة كفالة رئاسة المسيحي وغير
    المسلم جاء ذلك في رده علي فيليب عباس غبوش....

    قلنا أن الإسلاميين كانوا أقلية ونزيد أن الأغلبية كانت للحزب الاتحادي وبعده حزب الأمة, وليس المهم من صاغ الدستور إنما المهم هو من أجازه فبحسب قواعد الديمقراطية أن القانون يكون ملزما إذا أجازه البرلمان. هذا الدستور لا يقال دستور الترابي بل هو دستور ديمقراطي فالعبرة بالإجازة لا بالصياغة.
    Quote: والشاهد في هذا أن مايسمي بالدستور الاسلامي لم يطبق طيلة العهود
    الديموقراطية....وحتي مشروع 1968 تم التخلي عنه في 1986 وتم تجميد
    العمل بالحدود أنفاذا وتمت كفالة حق المرأة وغير المسلم في الرئاسة
    وتم أعمال القوانيين الوضعية.

    جاءت بعده ديمقراطية واحدة وليس فيها تخل عنه بل ولم يصل الناس لتلك المرحلة المتقدمة من قراءات الإجازة, كان الناس بصدد السلام ومن ثم الدستور فليس في هذا تخل عنه. لذلك كل ما تقوله في هذه المرحلة هو تأويل لا واقع.
    Quote: ثم قامت الاحزاب الوطنية بصياغة
    مشاريع دستور تأسس علي موروث دساتير 1964 وليس صيغة 1968 المهجورة

    لكل حزب أن يصيغ مشروع دستور ويطرحه على البقية وليس في هذا حجة لمحتج فهذه رؤية حزب ولا تكون معتبرة إلا إذا وجدت قبول غالبة البرلمان وإلا فهي رأي حزب فحسب. ومشروع هذه صفته لا حاجة للنظر لأساسه. أما إذا كنت تقصد أن الأحزاب صاغت دستورا مجتمعة خلافا لدستور 1968م فهذا لا يمكن إثباته لأن هذه الدستور مرضي عند الإتحاديين أصحاب الأغلبية حينها قطعا وكذلك عند حزب الأمة, وهما أصحاب الأغلبية أيضا في الديمقراطية الأخيرة مع تبدل المراكز حيث تقدم الأمة للأول. أما قولك المهجورة فهو طامة في حقك وفي حق دعواك الديمقراطية!! من هجر هذه الصيغة؟؟ الأحزاب التي صاغتها أم نميري والحزب الشيوعي؟؟ هل كان أصحابها مرغمون عليها حتى يهجروها أم كان هذا خيارهم؟؟
    Quote: ونعود لمسألة رئاسة المرأة وغير المسلم ونقول أن هذه المسألة لاتحتمل
    غير حلال أو حرام جائز وغير جائز يقول محمد ميرغني أن هناك حكم شرعي
    يمنع ولاية هولاء أي لامجال لتعدد الاراء في معلوم من الدين بالضرورة
    ولا مجال لتمييعها بأعتبار أن المسألة تكليف فردي يأتي هذا من منظور
    أصولي...ودستور 1998 الذي صاغه الترابي يقول لايجوز التشريع تجاوزا
    للأصول
    ثم يعود ليتجاوزها هو نفسه بكفالة ولاية غير المسلم....

    مسألة رئاسة هؤلاء طالما هي بهذه الصفة فالدساتير التي تدعي المطالبة بها لم تقل حلال ولم تقل جائز. والأصل في الإسلام معلوم أنه بالمنع.
    هنا قلت دستور 1998م لا يجوز التشريع تجاوزا للأصول وكنت قبل قلت:
    Quote: وأننا نؤكد علي
    كفالة حق أي مواطن في تولي رئاسة الدولة.....وهو قول يوافقنا في
    الأمة والأتحادي وطرفي ما يسمي بالحركة الأسلامية والقوي الموقعة علي
    دستور 1998
    ....أن كان لك فهم يقصي بعض المواطنيين من بعض حقوقهم
    الدستورية عليك تطبيقه في تورا بورا....

    ما هذا التناقض هل هم معك أو عليك؟؟ مرة تقول هذا ومرة تقول هذا.
    اعترفقت أن الأمة والاتحادي قالوا الشريعة والعرف مصدران فهل يعني هذا أنهما يجوزان رئاسة هؤلاء؟؟ هما لم يحددا غلبة أحد المصدرين على الآخر, لكل مشرع الأخذ مما يراه ولايلزم به غيره والأغلبية هي الحكم.
    بذا يكون لا الأمة ولا الاتحادي ولا الجبهة بشقيها ولا الأحزاب الموقعة على دستور 1998م معك. كل هؤلاء يضعون الشريعة مصدرا للتشريع صراحة لا تلميحا ولم يذكروا حدا لتشريعاتها بل هكذا مطلقا.
    Quote: أولا أنادي بتطبيق مبادئ وصيغ ديموقراطية وأنفاذ ماكان مطبق في بلادنا
    ثانيا سأ أظل أنادي بالتغير من خلال النظام الديموقراطي ذلك أن
    جاء بتشريعات أسلاموية لن أنقلب علي الديموقراطية أو علي أي خيار
    جاء من خلالها ولكني سأاتمسك بحقي في الدعوة للتغير لما أراه أفضل
    ثالثا....وعلي المستوي فأني أسعي وأظل أسعي لأكون ديموقراطي وهو خيار
    صعب فالديموقراطية تنبني علي تقبل الرأي الاخر وتقبل النقد وتحمله
    وتثمين حرية التعبير وأن تكون ديموقراطي في حياتك اليومية وسلوكك
    الخاص تجاه الاخر الخ

    * ليس هناك دستورا جاهزا تطبقه الحكومة الديمقراطية القادمة عجل الله ظهورها, وسيكون محور نقاشنا هنا موطن شد وجذب, وللوصول إلى دستور دائم لو خير شعبنا المحب للإسلام بطبعه لأتى بما نقول به هنا. الدساتير السابقة لن تكون هي الدساتير الدائمة ولكنها صالحة للإسترشاد بها. وكونها البغية عندك فيه إشكال!! فالدستور الدائم الوحيد التي قدمته الديمقراطية وأجازتهه للقراءة الثانية هو صيغة مهجورة عندك. أما الديمقراطيتين السابقة واللاحقة فكان دساتيرها انتقالية.
    * قولك ثانيا هو مربط الفرس نتمنى أن يتحلى الجميع به لا أن ينقلب أول مهزوم في سوح الديمقراطية.
    * نهنيك على النقطة الثالثة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-04-2006, 02:21 PM

Omer Abdalla
<aOmer Abdalla
تاريخ التسجيل: 02-01-2003
مجموع المشاركات: 3083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    الأخوة الكرام
    معذرة للإنقطاع الطويل عن المنبر وعن هذا الخيط لظروف خارجة عن أرادتي
    سأعود ببعض التعليقات قريبا ان شاء الله
    عمر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-04-2006, 11:04 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    كتب الاخ محمد ميرغني
    Quote: لك التحية أخي كمال.
    قلت أنك تطالب بما كان مطبقا ونقلنا هنت موضع الخلاف من دساتير تطالب بها واعترفت بها وقلت:
    Quote: ولكننالانجد هذه المصدرية الأ في قانون الأحوال الشخصية للمسلمين
    أما القوانيين الجنائية والمدنية فهي ذاتها القوانيين المو######## منذ
    الأستعمار...فلاحدود طبقت..


    هل يعني هذا أنك لا تسلم بهذه المادة إلا بتقييدها بقانون الأحوال الشخصية للمسلمين؟؟
    هي عامة بأن الشريعة من مصادر التشريع وهذا يعترف لها بأن يشرع منها في القوانين الجنائية والمدنية, والعبره بنص المادة التي تعترف بها لا بالتأويل الذي يخص زيد أو عمر أو التقييد الذي يضعه السيد كمال عباس
    ياعزيزي محمد أنا لاأقرر هنا أن أتناول ماكان موجودا ومطبقا
    في أرض الواقع......
    نعم أن دساتير 1956و1964ودستور ما بعد الأنتفاضة كلها تقول أن
    الشريعة والعرف و ....و من مصادر التشريع......مصادر التشريع بالنسبة
    لماذا? بالنسبة للقانون.....وحينما نرجع للقانون الجنائي والمدني
    نجده قانونا وضعيا...ولا نجد ما يطابق الشريعة الا في قانون الا حوال
    الشخصية وهو ذات الامر الذي كان سائدا أبان الاستعمار......
    من هنا نقول أن التمسنا مصدرية الشريعة في تلك القوانين ولم نجدها
    الأ في قانون الاحوال الشخصية.....
    وفي ذات الصدد يقول دستور مصر الوضعي أن ا لاسلام من مصادرالتشريع
    وتظل القوانين الاساسية وضعية وكذلك الحال بالنسبة لدستورمايو الدائم
    دستور 1974-دستور منصور خالد- يقول ذات الشئ ولكن تظل القوانين
    وضعية......ونلاحظ أنه وفي ظل كل ماذكرنا من دساتير كانت رئاسة
    المراة وغير المسلم مكفولة ولم يكن هناك ما يحد المرتد......
    كتب محمد
    Quote: قلنا أن الإسلاميين كانوا أقلية ونزيد أن الأغلبية كانت للحزب الاتحادي وبعده حزب الأمة, وليس المهم من صاغ الدستور إنما المهم هو من أجازه فبحسب قواعد الديمقراطية أن القانون يكون ملزما إذا أجازه البرلمان. هذا الدستور لا يقال دستور الترابي بل هو دستور ديمقراطي فالعبرة بالإجازة لا بالصياغة.

    Quote: والشاهد في هذا أن مايسمي بالدستور الاسلامي لم يطبق طيلة العهود
    الديموقراطية....وحتي مشروع 1968 تم التخلي عنه في 1986 وتم تجميد
    العمل بالحدود أنفاذا وتمت كفالة حق المرأة وغير المسلم في الرئاسة
    وتم أعمال القوانيين الوضعية.


    جاءت بعده ديمقراطية واحدة وليس فيها تخل عنه بل ولم يصل الناس لتلك المرحلة المتقدمة من قراءات الإجازة, كان الناس بصدد السلام ومن ثم الدستور فليس في هذا تخل عنه. لذلك كل ما تقوله في هذه المرحلة هو تأويل لا واقع.
    نعم جاءت صيغة 1986 مأخوذة من صيغ 1964 و 1956....
    ولم تتبني مشروع 68 لذا قلنا أنه مهجور.....
    وقد جمدت قوانين سبتمبر وأنفذت الصيغ الوضعية.....
    كتب محمد
    Quote: لكل حزب أن يصيغ مشروع دستور ويطرحه على البقية وليس في هذا حجة لمحتج فهذه رؤية حزب ولا تكون معتبرة إلا إذا وجدت قبول غالبة البرلمان وإلا فهي رأي حزب فحسب. ومشروع هذه صفته لا حاجة للنظر لأساسه. أما إذا كنت تقصد أن الأحزاب صاغت دستورا مجتمعة خلافا لدستور 1968م فهذا لا يمكن إثباته لأن هذه الدستور مرضي عند الإتحاديين أصحاب الأغلبية حينها قطعا وكذلك عند حزب الأمة, وهما أصحاب الأغلبية أيضا في الديمقراطية الأخيرة مع تبدل المراكز حيث تقدم الأمة للأول. أما قولك المهجورة فهو طامة في حقك وفي حق دعواك الديمقراطية!! من هجر هذه الصيغة؟؟ الأحزاب التي صاغتها أم نميري والحزب الشيوعي؟؟ هل كان أصحابها مرغمون عليها حتى يهجروها أم كان هذا خيارهم؟؟
    الاتحاديين نفسهم هجرو صيغة 1968 وذلك حينما تبنوا وبصموا علي
    علي صيغة الدستور الدائم المعد من التجمع وتجاوزوا ذلك للأعلان عن
    حظر أي حزب يقوم علي أساس ديني......وما يسمي بالحركة الاسلامية
    هجرته لصيغة 98 والترابي هجره وصار يجاهر بكفالة رئاسة المرأة
    وغير المسلم ويرفض حد الردة وكذلك فعل حزب الامة حيث يعلن منظره
    السيد الصادق عن رفض حد الردة والقول بان الاسلام يقر حق المراة وغير
    المسلم في الرئاسة.....
    وكتب
    Quote: مسألة رئاسة هؤلاء طالما هي بهذه الصفة فالدساتير التي تدعي المطالبة بها لم تقل حلال ولم تقل جائز. والأصل في الإسلام معلوم أنه بالمنع.

    ولكنها تكفل هذا الحق دستوريا فهل تريد القول بأنه أحلت حراما
    وأجازت محظورا?
    وكتبت
    Quote: ما هذا التناقض هل هم معك أو عليك؟؟ مرة تقول هذا ومرة تقول هذا.
    اعترفقت أن الأمة والاتحادي قالوا الشريعة والعرف مصدران فهل يعني هذا أنهما يجوزان رئاسة هؤلاء؟؟ هما لم يحددا غلبة أحد المصدرين على الآخر, لكل مشرع الأخذ مما يراه ولايلزم به غيره والأغلبية هي الحكم.
    بذا يكون لا الأمة ولا الاتحادي ولا الجبهة بشقيها ولا الأحزاب الموقعة على دستور 1998م معك. كل هؤلاء يضعون الشريعة مصدرا للتشريع صراحة لا تلميحا ولم يذكروا حدا لتشريعاتها بل هكذا مطلقا.

    ياعزيزي أن كان هناك تناقضا فالمسؤول عنه الاحزاب والقوي الاسلاموية
    دستور 1998 يقول بأجازة رئاسة المرأة والمسيحي وكذلك قالت بذلك
    الدساتير التي طبقت في العهود الديموقراطية نعم أنها تقول أن الاسلام
    هو أحد مصادر التشريع ولكنهالم تقل أنه المصدر الوحيد!!!
    نعم أنها مع هذا تجيزرئاسة من ذكرنا وتـطبق قوانين وضعية!!!
    ولم نري مصدرية الشريعة الا في الاحوا ل الشخصية.....
    كتبت
    Quote: ليس هناك دستورا جاهزا تطبقه الحكومة الديمقراطية القادمة عجل الله ظهورها, وسيكون محور نقاشنا هنا موطن شد وجذب, وللوصول إلى دستور دائم لو خير شعبنا المحب للإسلام بطبعه لأتى بما نقول به هنا. الدساتير السابقة لن تكون هي الدساتير الدائمة ولكنها صالحة للإسترشاد بها. وكونها البغية عندك فيه إشكال!! فالدستور الدائم الوحيد التي قدمته الديمقراطية وأجازتهه للقراءة الثانية هو صيغة مهجورة عندك. أما الديمقراطيتين السابقة واللاحقة فكان دساتيرها انتقالية.

    .. صيغة 1968 هي مشروع دستور وليست دستورا(دائم أو غير دائم)
    لماذا لأنها كانت في طورالقراءات والمناقشات والتعديل والتبديل.....
    لم تجاز في مرحلتها النهائية ....وبالتالي لايبني حكما في حقها لها
    أو عليها....حاشية حينما تجيز الجمعية التأ سيسية المشروع تتحول
    تتحول لبرلمان لذا سميت تأسيسية لأنهاتؤسس لدستور بعدها
    تطرح الصيغ لأستفتاء ثم يوقع عليها رأس الدولة ووتحول لدستور
    وهناك دول تكتفي بأجازة البرلمان وتوقيع الرئس....
    وكل هذا لم يكتمل لذا عدنا علي بدء 1986 عدنا للجمعية التأسيسة ومناقشة

    مشاريع 56و 64 ثم بصمت أحزابنا وألتزمت في أسمراء بتلك المشاريع
    ومن هنا تراني أردد أني مع صيغ القوانيين والدساتير التي كانت مطبقة
    في العهود الديموقراطية
    كمال

    (عدل بواسطة kamalabas on 20-04-2006, 10:36 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2006, 05:35 AM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    الجمع الكريم ..
    تحية طيبه..

    الاخ الشيخ محمد ميرغني ..

    سلامات..

    أولا دعني أحيك على النفس الهادي في الحوار ( كما أرجو أن يستمر ولا يرتفع ) وهو سمة مجتمعاتنا الصوفية , والحمد لله فكثير قد شرب من هذه الكأس حتى ارتوى , فأصبحت عنده الرأفة والرحمة بخلق الله أولى من الغيرة على دين الله .. لأن الغيرة من الغيرية ولا غيرية . كما يقول أهل السير إلى الله ..
    وبعد ذلك يحيرني قولك :
    (( نحن لسنا عاجزون عن مواجهة حرية الاعتقاد فهي مكفولة عندنا أما تغيير الإسلام بغيره فمحظور عندنا من ربنا لا منا . أنا لا أجيز ولاية المرأة وغير المسلم )) انتهى النقل
    ما لا تجيزه أخي الفاضل من وجهة نظرك الشرعية هو عين المفارقة بين الشورى والديموقراطية فيما نرى فالفتوى بعدم جواز تغيير المعتقد لمن أفرغ الوسع في ذاك المعتقد .. هي نفي لحرية الاعتقاد غض النظر عن صحة هذه الفتوى من عدمها !! فالديمقراطية تشرع لحرية الاعتقاد بالمطلق والشورى كما أوردت أنت لا يمكنها أن تسمح للمسلم بتغيير دينه , وإذا تم الاختلاف في حرية الاعتقاد بهذه الكيفية هل يمكننا بعد ذلك أن نقول الخلاف بينهما شكلي ؟!!
    أضف إلى ذلك الخلاف الذي أفترعته مع معظم من تداخل في هذا البوست ـ وهو من حقك بالطبع ـ يتمثل في أنك قدمت دعوة فحواها : أن الديمقراطية هي الشورى ليس بينهما أساس اختلاف إلا ما ذكرت حيث قلت : (( فأعتقد أنهما يتطابقان في أصول اختيار الحاكم من أهليته للمنصب وسبيل استحقاقه له ويختلفان في بعض المسائل كعدم تحديد الولاية فهي في الشورى مفتوحة حتى وفاة الخليفة,الخ )) انتهى
    كيف يتطابقان في أصول اختيار الحاكم في الأهلية وسبيل الاستحقاق ؟! ونحن نعلم أن أصول اختيار الحاكم أو الخليفة في الشورى هي : الإسلام والذكورة والقرشية ! ( بالطبع في الإمامة الكبرى ) والعلم الشرعي ( الاجتهاد ) والأمانة الخ.. وفي ذات الوقت لا تشترط الديمقراطية لا الإسلام ولا الذكورة ولا العلم الشرعي , ولا... وهي الشروط الأساسية كما قلنا في الشورى وبعد ذلك لم يبق إلا السمع والطاعة للإمام وإن كان فاسقا !
    وفي تصوري ليس من المنطق كما هو ليس من المعقول ان تسيطر تعقيدات الماضي على حاضر المجتمعات ومستقبلهم . ما دامت المعارف الإنسانية سائرة في التكشف والوضوح يوما بعد يوم .. دون توقف أو التواء على ماضي سحيق . وهذا هو الذي يجعلنا نقول أن مسيرة الإنسانية للتصحيح دائمة , ولن تعيقها دعوات التوقف في أي مرحلة من مراحل التاريخ .. لسبب بسيط وأساسي في ذات الوقت وهو استحالة الطلب وديمومة السير .
    ومن هنا يجب أن لا نتعقد من الماضي .. لأنه ماضي وحسب , ولأننا لم يكن لنا دور في إيجاده أو عدمه .
    غير أننا قطعا أمام مسئولية مباشرة إذا ما أعدنا إنتاج تلك الأخطاء التاريخية مرة أخرى , فنقع دون وعي منّا في دائرة : " ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه "!!
    والذي أرجوه من هذه المقدمة هو مجرد لفت نظر للتباين القائم في طرائق التفكير الديني السلفي كما هو موجود ومشاهد اليوم في دعاة تحكيم الشريعة من جهة , ودعاة إعلاء القيم الإنسانية المجردة من الجهة الأخرى . فإذا تناولنا مفهوم الدين مثلا لدا الطرفين وجدناه غاية في ذاته عند الطرف الأول في حين يكون مجرد وسيلة للارتقاء بجانب السلوك الإنساني في مراقي الكمال عند الطرف الأخر . يهمني جدا أن أؤكد أنني أتفق تماما مع الفهم القائل أن المفردة الإنسانية غاية في حد ذاتها وكل ما عداها حتى الدين وسيلة لها . وهذا هو الفهم المغاير للطرح المرتكز على المفاهيم الاستئصالية في رفض الأخر ومحاولة القضاء عليه , وهي بالطبع مفاهيم متخلفة أول ما تخالف من وجهة نظري تخالف تعاليم الدين الصحيح الذي جاء من أجل الإنسانية جمعاء , فلا يعقل بعد ذلك أن القضاء على الآخر أو إقصائه يكون من واجباته ! كما أن الدعوة إلى الإسلام اليوم لا يمكن لها أن تصح دون الاعتماد على أصولها التي جاءت في صدر هذا الدين والتي لا يمكن للدعاوى الإنسانية أن تختلف معها , والمتمثلة في التكريم لبني آدم " ولقد كرمنا بني آدم " وفي عدم الإكراه " لا إكراه في الدين " وفوق ذلك التكليف المبني على المسئولية الفردية الممكنة " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " .
    وبعد ذلك أي دعوة تخرج من هذا المضمار يخشى عليها الوقوع في التناقض المزري العنيف , ودونكم واقع الفهم السلفي للدين المتقوقع في دائرة العنف والتناقض , تلك الدائرة اللعينة التي جاء الإسلام رافضا لها من الخطوة الأولى حيث كان الاسم مشتقا من حالة السلم الكلي للوجود .. فهل يمكن بعد ذلك أن تقترب أصول هذا الدين من ذاك العنف اللعين ! بالطبع لا , وإلا ما كان حقا . وفق قانون المقابلة الذي يقتضي الاستحالة بين جمع المتناقضين , كما وصف الأمر القول الفصل " ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا " .
    الحديث قد يطول غير أنه من وجهة نظري ليست هنالك من ضرورة لذلك .. خصوصا إذا علمنا أن الواقع قد دفع المفاهيم السلفية لمحاولات الانتحار المتعددة , بذات الكيفية والمنهج الذي سلكه الأبالسة من قبل في محاولات استراق السمع الأولى !! فتأمل


    اخي محمد انظر لقولك الأول هذا :
    (( فأعتقد أنهما يتطابقان في أصول اختيار الحاكم من أهليته للمنصب وسبيل استحقاقه له ويختلفان في بعض المسائل كعدم تحديد الولاية فهي في الشورى مفتوحة حتى وفاة الخليفة,الخ ))
    ثم لردك الأخير على مداخلتي وهو :
    (( التعريف للديمقراطية يثبت توافق بعض الأصول في الشورى والديمقراطية ))
    قطعا الشورى مرتبطة بالقصور وعدم الرشد وحتى حديث الأخ محمد ميرغني يستشف منه هذا المعنى لمن يمعن النظر في قوله المتأرجح ( المرأة والوثني والكتابي في دولة الإسلام لا يتولون الولاية الكبرى لأن هذا بخلاف الشرع. أما إذا كانت الدولة غير إسلامية صرفة كالسودان فالحال مختلف ) وضع السودان المتعدد الثقافات والأعراق والديانات يلزم منه تقديم الديمقراطية دون مكابرة من أحد على نظام الشورى وفق أحكام الشريعة الإسلامية , لكي لا نقع في إكراه الآخر .. وهو أمر أتصور لا يسع الاخ محمد ميرغني الاختلاف فيه مع الجميع هنا ! فإذا اتفقنا في نفي الإكراه عن الآخر ..
    نأتي لمسلمة الأخ محمد ميرغني في أننا ليس أمامنا من خيار في تطبيق الشريعة الإسلامية .. فكيف يمكننا نفعل ذلك ؟! هل يمكننا أن نستفتي المسلمين ديمقراطيا في مسألة الشريعة ؟! أم نطبقها عليهم بمقتضى آيات عدم الخيرة أصلا ؟!!
    باختصار شديد ومن الناحية النظرية البحتة : إذا خيرنا المسلم في تطبيق الشريعة في نطاق مجتمعه الخاص من عدمها ديمقراطيا نكون قد خالفنا الشريعة التي تقول : " ما كان لمؤمن أو مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم " , أما إذا كانت الثانية وتم التطبيق بمقتضى آيات عدم الخيرة تلك ... نكون قد فارقنا النهج الديمقراطي جملة وتفصيلا , ودخلنا في حظيرة المستبد العادل الذي يروج له كثير من الإسلامويون !!
    وهنا بالطبع يتضح المأزق الذي وضع فيه الأخ محمد ميرغني نفسه , من حيث أنه يريد الإمساك بالديمقراطية والشورى وفق أحكام الشريعة الإسلامية في كف واحدة !!! ولكن هيهات
    قال الأخ محمد ميرغني :
    ( الحمد لله كل حين أتأكد أني على الجادة, فأنا بين طرفين متطرفين, متأسلمون يستغلون الدين للتسلط على العباد ومتدمقرطون يريدون إلغاء الدين في حياة السلمين. واحد لا يعترف لغير المسلمين بحق وآخر لا يعترف للمسلمين بحرية التدين بدينهم. )
    هذا تقوّل دون دليل , وكيف تجعل من نفسك الداعي الوحيد للإسلام الصحيح !!
    قال الأخ محمد ميرغني :
    ( ونحن نقول فليتبع كلٌ ما يعتقد ولا نلزم أحدا بترك ما يؤمن به ونحمله على ما لا يؤمن به .)
    قولك في حكم الردة ينقض غزلك هذا .
    تساؤلاتك عن روح البرلمان جاءت على خلفية الاقتراح الذي يخالف أحكام الشريعة الإسلامية وليست بالضرورة قيم وعقائد المجتمع المتعدد كالسودان . ثم الحد الأدنى من الجانب الأخلاقي يحتم على الكل الالتزام بحقوق الإنسان .. المتمثلة في المساواة والحرية والعمل على تعزيز التعاون المشترك بين البشر دون فوارق أيّا كانت تلك الفوارق .
    وأما عن تساؤلك العجيب :
    هل روح الديمقراطية في أن يختار الناس حكامهم بحرية دون أن يلزموا بالتنازل عن عقائدهم أم في أن يختاروا حكامهم بحرية مع ضمان حريتهم فيما يعتقدون؟؟
    فأقول : الديمقراطية كما يعلم الجميع هي حق ممارسة الخطأ وهي حق يقابله واجب أي أن ممارستها تقتضي المسئولية , وبعد ذلك فأنت حر ما لم تعتدي على حرية الآخرين ... ومن بداية هذا البوست إلى الآن من الذي قال بلزوم التنازل عن العقائد ؟! بالطبع لم يقل به إلا الشيخ محمد ميرغني حين ذكر وجوب قتل المرتد عن العقيدة الإسلامية بهذه الطريقة الصفوية ( من بدل دينه فاقتلوه ) وهي الطريقة التي توقع أصحابها في الفهم اللاأخلاقي للآية " لا إكراه في الدين " من حيث قالوا هو نفي الإكراه بالباطل !!
    لعل كلامي السابق جميعه يقع في دائرة الرد على الدعوة التي ألتزم بها الأخ محمد ميرغني مخالفا لمعظم من تداخل معه في هذا البوست وهي الوفاق الأصولي الكبير بين النظام الديمقراطي والشورى وفق أحكام الشريعة الإسلامية !!
    ولكن شيخنا نراه قد انتكس حينما بدأ في أسلوب الوعظ ودغدغة العواطف مثله مثل معظم من يعتلي منابر المسلمين اليوم , أنظر له وهو يقول : ( المسلم الدنيا عنده معبر للآخرة وهي دار القرار فكيف يكون محط نظره الدنيا فحسب ؟؟ ) ... وهو يختار هذا الطريق منذ أن قال : ( ومن قال أن النظام الوضعي خير من الديني؟؟ من هو الحكم؟؟ قد ترى أنت ذلك ولك حججك ولكن لغيرك حججه المقنعة والقوية . )
    الوعظ ليس له من مجال هنا فيما أتصور , كما ليس بالضرورة أن يصح افتراضك أن كل من نادى بأولوية العمل الديمقراطي على حساب الشورى وفق أحكام الشريعة رافضا لنهج الإسلام , وكأنك لم تسمع بأن هنالك آيات يمكن أن تسمى آيات أصول ( وقد تم ذكر بعضها هنا ) تصلح للقيام بتلك المهمة التي علقتها على الشورى وفق مقتضيات الشريعة , غير أن هذا أمر آخر يخرج من مجال هذا البوست .
    وأعود لفنون الوعظ المتبعة وهي تسوق صاحبها إلى نسيان المنطلقات الأساسية لهذا البوست كما فعلت معك أخي العزيز محمد ! فقد غيبت منك دعواك القديمة للتوافق بين الديمقراطية والشورى حيث بدأت تكيل الذم والقدح للديمقراطية ( وهذا عينه هو ما يفضح دعوى الديمقراطية بقبول الآخر !! ) ونقول : هذا ما دعاني إلى القول أن الإسلامويون يتكشف أمرهم كل يوم في أنهم لا يؤمنون بحقيقة العمل الديمقراطي ؟!! ويستمر الوعظ التخديري ويظهر بصورة جلية من وجهة نظري في التثاؤب والنوم العميق في بيوت الله يوم الجمعة !
    فأرجو أن نفيق من مثل هذا التثاؤب وذاك النوم العميق .
    قد ختمت تعقيبي السابق بالقول : لا يمكن أن نقول , لا يوجد هنالك من فرق أساسي بين الديمقراطية والشورى إلا إذا اعتمدت الأخيرة هذه الشروط...الخ
    فما كان من الاخ محمد ميرغني إلا أن يرد بهذه الصورة الغير دقيقة تماما , حين قال :
    (( من قال أنه لا يوجد فرق؟؟؟ ))
    كأني قد زعمت أن الأخ يقول بعدم الفرق بين المفهومين ؟! انظروا له كيف اسقط كلمة أساسي الأساسية في حديثي السابق !!

    ثم قال الأخ محمد : ( كيف لا تقبل قول من يقول أنا أتابع ما يأمرني به ديني ؟؟ )
    أنا قد طرحت كلام واضح : مفاده أن الديمقراطية ليس لها مطلق إشكال مع معتقدات الناس وتوجهاتهم بل قلنا وتغيير تلك المعتقدات دون استثناء أو تفضيل عقيدة على سواها , وهذا ما عجز فهمك عن الوفاء به !! فتأمل
    وبعد : من حقك أن ترى كل من خالف وجهة نظرك مجرد عموميات فقد سبقك القائل : كل ما خالف قول شيخنا إما آية منسوخة أو حديث ضعيف ! وفي ذات الاتجاه يمكنني أن أرى الإكثار في النقل من حزم التاريخ الإسلامي الفضفاض الممتلئ بالتناقض والدماء لا يخدم وجهة نظرك في إيجاد التوافق الأصولي للمستوى الذي ذهبت إليه بين الديمقراطية والشورى .
    والسؤال الملح يتكرر في هذا البوست باستمرار هل نحن في السودان في حاجة لنظام ديمقراطي تعددي قائم على المواطنة غض النظر عن الدين أم في حاجة لنظام شورى وفق أحكام الشريعة الإسلامية ؟!!
    فالشجاعة والأمانة في طرح قضايا ومشاكل السودان المعاشة اليوم تقتضي البعد عن كل المفاهيم التي يمكن لها أن تودي إلى تمزيق وحدة التراب السوداني ونسيجه الاجتماعي , بل الفائدة المرجوة من علوم شيخ محمد ميرغني وغيره وضع حلول تلامس هذا الواقع المتعدد الأعراف والأثنيات والعقائد والثقافات واللغات والأديان المختلفة .. فهل من مجيب ؟!!!

    وليسامحني الجميع عن الإطالة في التعقيب على تعقيبك على التعقيب


    مع عظيم الود والمحبة
    أبوبكر حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-04-2006, 01:55 PM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: أبوبكر حسن خليفة حسن)

    مرحبا بك أخي أبو بكر.
    قلت:
    Quote: وهو سمة مجتمعاتنا الصوفية , والحمد لله فكثير قد شرب من هذه الكأس حتى ارتوى , فأصبحت عنده الرأفة والرحمة بخلق الله أولى من الغيرة على دين الله

    الرأفة والرحمة بخلق الله بعض الدين فكيف يكون البعض أولى من الكل؟؟ الدين هو الآمر بها فكيف تكون هي أولى منه؟؟ هذا ليس كلام الصوفية. فلو جوزت ضعف الغيرة على دين الله حينا حتى قبلت ترك بعضه فقد أقبل ترك الرأفة والرحمة بخلق الله فتنبه لما تقول.
    Quote: وبعد ذلك يحيرني قولك :
    (( نحن لسنا عاجزون عن مواجهة حرية الاعتقاد فهي مكفولة عندنا أما تغيير الإسلام بغيره فمحظور عندنا من ربنا لا منا . أنا لا أجيز ولاية المرأة وغير المسلم )) انتهى النقل
    ما لا تجيزه أخي الفاضل من وجهة نظرك الشرعية هو عين المفارقة بين الشورى والديموقراطية فيما نرى فالفتوى بعدم جواز تغيير المعتقد لمن أفرغ الوسع في ذاك المعتقد .. هي نفي لحرية الاعتقاد غض النظر عن صحة هذه الفتوى من عدمها !! فالديمقراطية تشرع لحرية الاعتقاد بالمطلق والشورى كما أوردت أنت لا يمكنها أن تسمح للمسلم بتغيير دينه , وإذا تم الاختلاف في حرية الاعتقاد بهذه الكيفية هل يمكننا بعد ذلك أن نقول الخلاف بينهما شكلي ؟!!

    نحن نعرف أن هذا عين المفارقة وقد ذكرنا هذا هنا, أما صحة الفتوى فهي المعيار الذي بتزن به القسطاس, فلو صحت الفتوى وهذا الذي ندعيه لسمت على النقد كونها أمر شرعي. أي أن الإنسان مأمور فقط بالمتابعة كونه عبدا لله, وللحرية حدود يخطها السيد للعبد, فالحرية ليست مطلقة. في الإسلام حرية الإنسان مقيدة بحدود الشريعة الربانية وفي الديمقراطية مقيدة بحدود بشرية فهي دوما ليست مطلقة وأعتقد أن القيد الرباني أرفق بالعباد.
    أما الخلاف فلم ندع أنه شكلي ولكن هذا الخلاف الغير شكلي لم ينف نقاط الالتقاء بل هي موجودة وهي التي نكرس لها ما نكتب هنا.
    Quote: في أنك قدمت دعوة فحواها : أن الديمقراطية هي الشورى ليس بينهما أساس اختلاف إلا ما ذكرت حيث قلت : (( فأعتقد أنهما يتطابقان في أصول اختيار الحاكم من أهليته للمنصب وسبيل استحقاقه له ويختلفان في بعض المسائل كعدم تحديد الولاية فهي في الشورى مفتوحة حتى وفاة الخليفة,الخ )) انتهى
    كيف يتطابقان في أصول اختيار الحاكم في الأهلية وسبيل الاستحقاق ؟! ونحن نعلم أن أصول اختيار الحاكم أو الخليفة في الشورى هي : الإسلام والذكورة والقرشية ! ( بالطبع في الإمامة الكبرى ) والعلم الشرعي ( الاجتهاد ) والأمانة الخ.. وفي ذات الوقت لا تشترط الديمقراطية لا الإسلام ولا الذكورة ولا العلم الشرعي , ولا... وهي الشروط الأساسية كما قلنا في الشورى وبعد ذلك لم يبق إلا السمع والطاعة للإمام وإن كان فاسقا !

    * لم أقل أن الديمقراطية هي الشورى بل قلت يتوافقان في أصول.
    * قولي: ( أهليته للمنصب وسبيل استحقاقه له ) أعني به أن الشورى تضع شروط معينة للأهلية وكذلك تفعل الديمقراطية ولا يعني هذا أن الشروط متطابقة فكل حسب فلسفته يضع شروطه. هذا هو التوافق الذي عنيت. وما الفائدة في القول أنهما متغايران وفي نفس القول نقول أنهما متطابقان في كل شيء؟. التغاير والتوافق ليسا بالإطلاق.
    * وقولي: ( سبيل الاستحقاق ) أعني به اختيار الناس للحاكم ورضاهم به ومتى ما غير لهم خلعه.
    * الفسق في الشورى سبب لعدم الطاعة, بخلاف الديمقراطية التي تعير هذا اهتماما وليس الأمر كما قلت.
    Quote: يهمني جدا أن أؤكد أنني أتفق تماما مع الفهم القائل أن المفردة الإنسانية غاية في حد ذاتها وكل ما عداها حتى الدين وسيلة لها . وهذا هو الفهم المغاير للطرح المرتكز على المفاهيم الاستئصالية في رفض الأخر ومحاولة القضاء عليه , وهي بالطبع مفاهيم متخلفة أول ما تخالف من وجهة نظري تخالف تعاليم الدين الصحيح الذي جاء من أجل الإنسانية جمعاء , فلا يعقل بعد ذلك أن القضاء على الآخر أو إقصائه يكون من واجباته !

    في الإسلام يقدم الإنسان روحه دون دينه وعندك الدين وسيلة فكيف يصح تقديم الغاية فدا للوسيلة؟؟ هذا منطق سقيم. هذا القول يصح فقط بعيدا عن قيم الإسلام التي تقرر أن مراد الخالق من خلق العباد هو العبادة, فالإنسان خُلق ليكون عبدا واستعبده ربه بأوامر ونواهي معينه هي ما يمكن أن نسميه دين. فالدين هو وسيلة العبد ليقوم بوظيفته التي خلق لأجلها, بمعنى التقيد بقيوده لا بمعنى مخالفة قيوده والتقيد بقيود الهوى ومع هذا ندعي أنه وسيلة!!! هو وسيلة فقط عند التقيد بقيوده وبهذا المعنى يكون وسيلة ليس للمفردة الإنسانية بل للقيام بواجبات العبودية للخالق.
    Quote: كما أن الدعوة إلى الإسلام اليوم لا يمكن لها أن تصح دون الاعتماد على أصولها التي جاءت في صدر هذا الدين والتي لا يمكن للدعاوى الإنسانية أن تختلف معها , والمتمثلة في التكريم لبني آدم " ولقد كرمنا بني آدم " وفي عدم الإكراه " لا إكراه في الدين " وفوق ذلك التكليف المبني على المسئولية الفردية الممكنة " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " .

    إذا قررت أن الدعوي الإنسانية لا تختلف مع أصول الإسلام التي جاءت في صدره فهذا يدخلك في مأذق ينسف ما تقوله. تطالب بالتحرر من قيود الدين القاضية بعدم الحرية في تغيير المعتقد مثلا, فلماذا طالبت رغم أن هذا يوافق الإنسانية, هل تريد التعكير عليها؟؟ التوافق يقتضي عدم رفضك لأي منهما ولكن أن ترفض البعض من أحدهما وتدعي مع ذلك التوافق فغير منطقي. رفضنا لتغيير المعتقد ورئاسة المرأة وغير المسلم مبني على هذه الأصول لا غير وقبولكم بها يخالف هذه الأصول فدعوى التوافق لا تصلح لك بل لنا ولو كنت مصرا عليها فقد وافقتنا في ما نطرح. أما تكريم بني آدم فكيف يكون مكرما وهو بالإجماع ممنوع من تغيير معتقده؟؟؟ إما أن يكون فهمك للتكريم خاطئ أو يكون الإجماع خاطئ وهذا قطعا خطأ حيث أن الإجماع معصوم. أما عدم الإكراه فلا يعني إلا عدم إكراه الفرد على أعتناق الإسلام أما إذا أعتنقه فهو مأمور بطاعة شريعة الإسلام والتي كما تمنعه من الزنا وشرب الخمر وقتل النفس وتعاقبه على ذلك وهو راض, تمنعه من تغيير دينه وهو أيضا راض بذلك وإلا فهو غير مسلم لحكم الله. فرفضه لواحد من هذه الأحكام يجيز رفضه لجميعها.
    أما التكليف وفق الوسع فلا يحرر الفرد من قيود الجماعة.
    Quote: اخي محمد انظر لقولك الأول هذا :
    (( فأعتقد أنهما يتطابقان في أصول اختيار الحاكم من أهليته للمنصب وسبيل استحقاقه له ويختلفان في بعض المسائل كعدم تحديد الولاية فهي في الشورى مفتوحة حتى وفاة الخليفة,الخ ))
    ثم لردك الأخير على مداخلتي وهو :
    (( التعريف للديمقراطية يثبت توافق بعض الأصول في الشورى والديمقراطية ))

    كلامي في غاية التوافق.
    Quote: قطعا الشورى مرتبطة بالقصور وعدم الرشد وحتى حديث الأخ محمد ميرغني يستشف منه هذا المعنى لمن يمعن النظر في قوله المتأرجح ( المرأة والوثني والكتابي في دولة الإسلام لا يتولون الولاية الكبرى لأن هذا بخلاف الشرع. أما إذا كانت الدولة غير إسلامية صرفة كالسودان فالحال مختلف ) وضع السودان المتعدد الثقافات والأعراق والديانات يلزم منه تقديم الديمقراطية دون مكابرة من أحد على نظام الشورى وفق أحكام الشريعة الإسلامية , لكي لا نقع في إكراه الآخر .. وهو أمر أتصور لا يسع الاخ محمد ميرغني الاختلاف فيه مع الجميع هنا !

    لا تقل أنها قطعا كذلك بل بين كيف هي كذلك؟؟ كما أرجو أن تبين القصور وعدم الرشد في كلامي الذي نقلته هنا؟؟
    قبل قليل قلت أن الإنسانية توافق أصول الدين وهنا تطالب بتقديم الديمقراطية - سبيل دعاة الإنسانية وهي عندهم متعارضة مع الدين حتى يستحيل الجمع- فلماذا التناقض؟؟
    تماما كما قلنا هما متفقان في أصول ويختلفان في أخرى, وفي حال التعارض تكون الغلبة لأطروحات الشورى بمنطق ربانيتها الموازية لبشرية الديمقراطية.
    لو كانت الشورى تفترض وجود مجتمع مسلم فحسب ولم تقدم نماذج وحلول لإشكالات المجتمع المختلط لصحت دعوى تقديم الديمقراطية كونها تميزت بذلك, ولكن أن يقدم الإثنان طرحا كلا وفق الفلسفة العامة له فلا صحة تثبت ولا مكابرة في ذلك بل هو الحق الذي يحتاج لكثير مراء. الإكراه الذي تدعون ليس إكراها عندنا فهو عدم تقيد بقيود الشريعة فحسب.
    Quote: نأتي لمسلمة الأخ محمد ميرغني في أننا ليس أمامنا من خيار في تطبيق الشريعة الإسلامية .. فكيف يمكننا نفعل ذلك ؟! هل يمكننا أن نستفتي المسلمين ديمقراطيا في مسألة الشريعة ؟! أم نطبقها عليهم بمقتضى آيات عدم الخيرة أصلا ؟!!
    باختصار شديد ومن الناحية النظرية البحتة : إذا خيرنا المسلم في تطبيق الشريعة في نطاق مجتمعه الخاص من عدمها ديمقراطيا نكون قد خالفنا الشريعة التي تقول : " ما كان لمؤمن أو مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم " , أما إذا كانت الثانية وتم التطبيق بمقتضى آيات عدم الخيرة تلك ... نكون قد فارقنا النهج الديمقراطي جملة وتفصيلا , ودخلنا في حظيرة المستبد العادل الذي يروج له كثير من الإسلامويون !!
    وهنا بالطبع يتضح المأزق الذي وضع فيه الأخ محمد ميرغني نفسه , من حيث أنه يريد الإمساك بالديمقراطية والشورى وفق أحكام الشريعة الإسلامية في كف واحدة !!! ولكن هيهات

    * هي مسلمة فعلا وعند المسلمين جميعا ليس عندي فقط بدليل الآية التي نقلتها وهذا كلام الله ليس كلامي.
    * المسلم العادي هو من يريد تطبيق هذه الآية ويرفض مبدأ الخيرة لأنه بخلاف الإيمان بالنص, ولأنك افترضت أن المؤمن يريد هذا المبدأ ولم تنظر لكونه قد خالف الإيمان بهذا وقعت في التناقض.
    * قد تقول الناس مسلمون ولكنهم أيضا مختلفون فيقال أن الأختلاف هنا داخل نطاق العبودية الذي يلزم الجميع بطاعة الله ورسولة بلا خيار. يقدم كل فريق رؤيته ويختار الناس الرؤية التي يرونها أصح وأدق في طاعة الله لا كون إحداهما طائعة لله والأخرى عاصية. فالخيار إذا ليس في أصل تطبيق الشريعة بل في كيفية تطبيق الشريعة وهذا هو الموطن الذي يسمح فيه بالاختلاف والخيار. وليس في هذا مفارقة للنهج الديمقراطي من عجب الأمر!!!! فرأي الأغلبية واجب الطاعة في الديمقراطية ولاخيار في ذلك! فكيف نرى هذا عدم إكراه للأقلية؟؟ أليس لرضاهم بأصل القضية؟؟ والخلاصة في النهجين حدود للحرية.
    أما محمد ميرغني فليس في مأذق لأنه يمسك بهما في حال توافقهما ويطلق الديمقراطية متى ما خالفت الأصل الذي عليه المدار وهو الشورى وفق أحكام الشرلايعة كما قلت. ولأنك افترضت أني أرى توافقهما أبدا رأيتني في مأزق, فقط راجع ما أقوله هنا لتعرف خطأ تقديرك.
    Quote: قال الأخ محمد ميرغني : ( ونحن نقول فليتبع كلٌ ما يعتقد ولا نلزم أحدا بترك ما يؤمن به ونحمله على ما لا يؤمن به .)
    قولك في حكم الردة ينقض غزلك هذا .

    هو ليس كذلك بحمد الله!! فليتبع المسلم إسلامه والذي يمنعه الخروج منه عندنا, وليتبع غيره ما يعتقده ولا نلزم لا هذا بترك إسلامه ولا هذا بترك معتقده , وأن نقول لا نلزم أحدا بترك ما يؤمن به نعني ذلك فالإسلام بالإجماع المعصوم يمنع الردة وبذا نكون قد ألزمناه التمسك بما يعتقد لا بترك ما يعتقد, وهذا ليس منا بل هو من رب الإسلام الذي اعتنقناه جميعا في البداية طائعين غير مكرهين فنحن في هذا المذهب لا خيار لنا غيره كما قررنا قبل وإلا فقد فارقنا العبودية لله حيث كان لنا الخيار في قضاء الله ورسوله.
    طلبت منك في البداية الحوار بتفصيل وسألتك:
    Quote: * هل روح البرلمان في أن يكون ممثلا للشعب متقيدا بقيوده أم أن يكون غير معنيا بما بعتقده الشعب؟؟

    فأجبت:
    Quote: تساؤلاتك عن روح البرلمان جاءت على خلفية الاقتراح الذي يخالف أحكام الشريعة الإسلامية وليست بالضرورة قيم وعقائد المجتمع المتعدد كالسودان . ثم الحد الأدنى من الجانب الأخلاقي يحتم على الكل الالتزام بحقوق الإنسان .. المتمثلة في المساواة والحرية والعمل على تعزيز التعاون المشترك بين البشر دون فوارق أيّا كانت تلك الفوارق .

    لم أسأل عن أي خلفية جاء ولم أفترض أنه بذلك يخالف حقوق الإنسان. السؤال في غاية الدقة وأجيب بما توفقني عليه قطعا وهو: البرلمان يكون ممثلا للشعب ويعبر عنه تماما وإلا فهو برلمان غير ديمقراطي.
    لماذا تفترض أنه إذا كان بهذه الصفة يناقض الالتزام بحقوق الإنسان؟؟ أليس لأنك تفترض أن حقوق الإنسان المقررة في الإعلان العالمي حكم على العالم؟؟ أين الديمقراطية في هذا؟؟ لماذا لم أستشار في هذا؟؟ كمواطن أليس من حقي أن حقوق الإنسان هذا بناء على ما أعتقده؟؟
    الخلفية الفكرية هي التي تحدد حقوق الإنسان حتى يرى البعض الردة من الحقوق ونراها بخلاف ذلك, ويرى البعض ولاية المرأة وغير المسلم من الحقوق ونراها بغير ذلك ولنا منطقنا في هذا أليس من حقنا أن نعتقد هذا؟؟ نحن لا نلزمكم بما نرى والفيصل بيننا الانتخابات في كل موطن تقاطع. هل تريدون حسم الخلاف بما تصويت خوفا من العاقبة؟؟ أم أنكم في الحقيقة لا تريدون حكم الشعب؟؟
    Quote: الديمقراطية كما يعلم الجميع هي حق ممارسة الخطأ وهي حق يقابله واجب أي أن ممارستها تقتضي المسئولية , وبعد ذلك فأنت حر ما لم تعتدي على حرية الآخرين ... ومن بداية هذا البوست إلى الآن من الذي قال بلزوم التنازل عن العقائد ؟! بالطبع لم يقل به إلا الشيخ محمد ميرغني حين ذكر وجوب قتل المرتد عن العقيدة الإسلامية بهذه الطريقة الصفوية ( من بدل دينه فاقتلوه ) وهي الطريقة التي توقع أصحابها في الفهم اللاأخلاقي للآية " لا إكراه في الدين " من حيث قالوا هو نفي الإكراه بالباطل !!

    بما أنها قابلة أن تقيد بواجب جاء به الإنسان فلماذا هي غير قابلة للتقيد بواجب جاء به رب الإنسان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    من عقيدة المسلم ( من بدل دينه فاقتلوه ) ألا تلزمني بترك هذا بدعوى حرية تغيير المعتقد؟؟؟ عندي كمسلم لست حرا في تغيير معتقدي كما أني لست حرا في شرب الخمر وأنا أفتخر بهذا كونه أمر رباني, وأنت ترى هذا تغولا مني على حرية الغير. فلماذا لا ترى قولك تعديا على حريتي في أن أعتقد هذا؟؟؟ هي ليست صفوية أخي العزيز هي دين هكذا فكما مُنعت من التلذذ المطلق بالنساء والخمر منعت من تغيير ديني وأنا راض بهذا. ولا واقع في فهم لا أخلاقي منا حيث ننزل الحكم موطنه وهو ما قبل الإسلام. وخروجك بالحكم عن موضعه جعلك ترى اللا أخلاقية!!! وأي حكم من أحكام الشريعة يُخرج عن موضع تطبيقه يصح فيه قولك هذا!! وهذا كأن تكون هذا العام فقيرا فلا زكاة عليك ثم تغتني وعند الحول تجب عليك الزكاة. ولا يحق لك أن تقول أن كانت لا تجب علي. ولو قلت الحكم عام قبل غناي وبعده تكون في الحقيقة قد رفضت حكم شرعي وهو أداء الزكاة. وكأن تزني فعند العزم على تطهيرك بالحد تقول لا حد علي كونه لم يجب علي أمس فلا يجب علي اليوم لأني حرا في الزنى!! فأنت في الحقيقة ترفض حكم شرعي وهو الجلد أو الرجم.
    Quote: ولكن شيخنا نراه قد انتكس حينما بدأ في أسلوب الوعظ ودغدغة العواطف مثله مثل معظم من يعتلي منابر المسلمين اليوم , أنظر له وهو يقول : ( المسلم الدنيا عنده معبر للآخرة وهي دار القرار فكيف يكون محط نظره الدنيا فحسب ؟؟ ) ... وهو يختار هذا الطريق منذ أن قال : ( ومن قال أن النظام الوضعي خير من الديني؟؟ من هو الحكم؟؟ قد ترى أنت ذلك ولك حججك ولكن لغيرك حججه المقنعة والقوية . )
    هو ليس وعظا ولا دغدغة عواطف الأمر فعلا كذلك وإلا فبين كيف هو بخلاف ذلك؟؟ لأنك لا تثمن هذا المذهب تراه وعظا لا معنى له ولكنك يوما ستعرف أنه ليس وعظا فارغا بل حقيقة.
    Quote: الوعظ ليس له من مجال هنا فيما أتصور , كما ليس بالضرورة أن يصح افتراضك أن كل من نادى بأولوية العمل الديمقراطي على حساب الشورى وفق أحكام الشريعة رافضا لنهج الإسلام , وكأنك لم تسمع بأن هنالك آيات يمكن أن تسمى آيات أصول ( وقد تم ذكر بعضها هنا ) تصلح للقيام بتلك المهمة التي علقتها على الشورى وفق مقتضيات الشريعة , غير أن هذا أمر آخر يخرج من مجال هذا البوست .

    كل من يرجح قول الديمقراطية في حال التناقض على قول الشورى رافض لنهج الإسلام, وقولك هذا يبين أنك تريد أن تحمد بما لم تفعل, أي تحمد بموافقة نهج الإسلام رغم كونك عدلت عنه إلى نقيضه في هذا الموطن!!! بما أنك تركته بإقرارك لماذا تدعي قبولك له.
    أما إذا رجعت إلى آيات الأصول فسيحصل اتفاقنا قطعا وهو أمر من صميم موضوع هذا البوست نتمنى الرجوع إليه.
    Quote: قد ختمت تعقيبي السابق بالقول : لا يمكن أن نقول , لا يوجد هنالك من فرق أساسي بين الديمقراطية والشورى إلا إذا اعتمدت الأخيرة هذه الشروط...الخ
    فما كان من الاخ محمد ميرغني إلا أن يرد بهذه الصورة الغير دقيقة تماما , حين قال :
    (( من قال أنه لا يوجد فرق؟؟؟ ))
    كأني قد زعمت أن الأخ يقول بعدم الفرق بين المفهومين ؟! انظروا له كيف اسقط كلمة أساسي الأساسية في حديثي السابق !!

    والآن أقول: من قال أنه لا يوجد فرق أساسي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    فقط أرجو أن تجيبني.
    Quote: ثم قال الأخ محمد : ( كيف لا تقبل قول من يقول أنا أتابع ما يأمرني به ديني ؟؟ )
    أنا قد طرحت كلام واضح : مفاده أن الديمقراطية ليس لها مطلق إشكال مع معتقدات الناس وتوجهاتهم بل قلنا وتغيير تلك المعتقدات دون استثناء أو تفضيل عقيدة على سواها , وهذا ما عجز فهمك عن الوفاء به !! فتأمل

    تغيير دين الإسلام إلى غيره يمنعه دين الإسلام بالإجماع وأنا متابع لهذا الإجماع فهل تقبل هذا؟؟
    قولك بتغيير المعتقد بدعوى عدم التفضيل في فهمي العاجز هذا يعني مساواة الحق بالباطل, لهذا أرثى لحالك.
    Quote: والسؤال الملح يتكرر في هذا البوست باستمرار هل نحن في السودان في حاجة لنظام ديمقراطي تعددي قائم على المواطنة غض النظر عن الدين أم في حاجة لنظام شورى وفق أحكام الشريعة الإسلامية ؟!!

    حسب فهمي العاجز: نحن في حاجة لنظام ديمقراطي تعددي يحترم قداسة الدين حتى يكون بحق نظاما ديمقراطيا وإلا فهي دعوى, فنحن شعب متدين بنسبة99.9% تقريبا, والسبيل لحسم الخلاف بين الأديان هو الأغلبية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-04-2006, 05:39 AM

محى الدين سليمان محمد

تاريخ التسجيل: 18-09-2005
مجموع المشاركات: 77

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محمد ميرغني عبد الحميد)

    الإخوة الكرام
    تحية طيبة

    كان يحدونى الأمل أن يأتى الأخ عثمان عبد القادر ردا على تساؤلاتى التى طرحتها عليه و لكن يبدو أن له من الظروف ما حال دون ذلك. الأمانى له بالخير

    فى هذا البوست حديث دعاة الدمقراطية فى مجمله دعوة للإستقلال من الماضى و المحيط و الإلتحاق باوربا. جهر بعضهم بأن العقل يونانى و الحضارة أوربية و الطريق للنهضة و التطور واحد لا تعدد فيه و علينا أن نخطو بخطوات أوربا فى الحكم و الإدارة و التشريع. و جهر بعضهم أن الإسلام كالمسيحية دين لا دولة و رسالة روحية لا علاقة لها بالسياسة و الحكم و القرآن كالإنجيل مجرد بلاغ لا علاقة له بالحكم و التشريع فى شئون الدولة. و جهر بعضهم أن الإسلام فى الدولة كتاريخ سيطرة الكنيسة فى أوربا إستبداد حكم بالحق الإلهى كالبابوية و من ثم التنوير الغربى العلمانى هو الحل لمشكلاتنا التى ضاهت و ماثلت مشكلات التخلف الأوربى.

    هنا تنبع المشكلة الحقيقية التى لا يريد هؤلاء الوقوف عندها أو حتى النظر إليها و هى خصوصية المجتمع المسلم و الدين الإسلامى. الإسلام لا يقف عند الإعتقاد الفردى كالمسيحية و إنما هو نظام للفرد و للأسرة و الدولة و أى محاولة لرفض ذلك تعنى رفضا للمجتمع المسلم و ثوابته.

    بدأت تعلو أصوات فى أوربا و أمريكا تنادى بخصوصيةالمجتمعات المسلمة و أن الدمقراطية التى ينشد الغرب إزدهارها وتطبيقها فى العالم يجب الآ تكون نقلا حرفيا للدمقراطية الغربية إذ لا بد من مراعاة خصوصية المجتمعات الإسلامية. إذا بدأت تظهر مثل هذه الأصوات فى أوربا و أمريكا فما بال دعاة الدمقراطية فى المجتمعات المسلمة ??. لماذا يرفض دعاة الدمقراطية فى هذا البوست خصوصية المجتمع السودانى ذو الأغلبية المسلمة??.

    تفشل الأفكار عندما لا تكون لها علاقة بالواقع . و الصياح بعقلية الشعارات و منطق الخطابة لا يفيد إطلاقا.

    إجتهاد البشر و سعيهم للتمايز لا يستحق الإدانة كما أن سقوط و فشل النظريات و التجارب لا يعنى رجم من حملوها. سيبقى باب الإجتهاد مفتوح و سيظل الإنسان يواصل سعيه بحثا عن هدف يخطو لتحقيقه و قضية يدافع عنها و تمايزا لحضارته عن الآخرين.

    قام الأخ برير إسماعيل بفتح هذ البوست بسؤال لماذا الدمقراطية أفضل من الشورى ??. إكتفى الأخ برير ببعض التعليقات على بعض المتداخلين من الإخوة الكرام .

    عندما كتب الأخ محمد السر :-
    ( أشعب قال "لا أحكم على غائب"
    في الأول شورى يعني شنو؟) إنتهى كلام الأخ محمد السر

    كان رد الأخ برير

    (و بدون الدخول في تفاصيل انا اقصد بالشوري ... كلمة شوري الواردة في قوله تعالي (و امرهم شوري بينهم) . )

    هنا غاب عن الأخ برير أن الأمر يحتاج للدخول فى التفاصيل و قال بأنه يقصد كلمة شورى الواردة فى قوله تعالى ( و أمرهم شورى بينهم) .

    لا أدر إن كان الأخ برير يرى فرقا بين الآية 159 من سورة آل عمران قوله تعالى:-

    فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم و أستغفر لهم و شاورهم فى الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين .

    و الآية 38 من سورة الشورى قوله تعالى:-

    و الذين إستجابوا لربهم و أقاموا الصلاة و أمرهم شورى بينهم و مما رزقناهم ينفقون .

    سوف أعود لذلك لاحقا. رد الأخ محمد السر :-

    (واللي هي ياها ذاتها "مُشَاوَرَةُ النَّاسِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا" ). إنتهى كلام محمد السر .

    أتى الأخ برير قائلا:-

    ( لا اظنها كذلك ... لانها لم تحدد لنا من هم الناس الذين تتم مشاورتهم؟ و ماذا يحدث في حالة عدم التزام من استشار الناس بشورتهم؟ و هل هي فرض عين ام فرض كفاية ام ماذا؟ ).

    و لى أن أسأل الأخ برير إذا كانت الشورى فرض عين هل سوف يتمسك بها و يدعو لها??.

    كتب الأخ فيصل محمد خليل:-

    ( الفرق بينهم يا سيدي العزيز انو في الاولي-الشورى-تتم بين فئة واحدة
    تجمعهم ايدلوجية واحدة اما الاخرى فتتم بين عدت جهات مختلفة في الراي وتجمعهم مصلحة مشتركة). إنتهى كلام الأخ فيصل محمد خليل.

    أتى الأخ برير بتعليق على كلام الأخ فيصل بقوله:-

    ( كلامك سليم و لكن نأمل في المزيد منك. )

    و السؤال للأخ برير إذا كان كلام الأخ فيصل سليم ما قيمة سؤالك للأخ محمد السر هل الشورى فرض عين أم فرض كفاية ??. ألا ترى فى موافقتك على مداخلت الأخ فيصل إنك هدمت ما بنيته من سؤال للأخ محمد السر??.

    مداخلت الأخ فيصل محمد خليل:-
    ( الفرق بينهم يا سيدي العزيز انو في الاولي-الشورى-تتم بين فئة واحدة
    تجمعهم ايدلوجية واحدة ). هذا الجزء تحديدا من وجهة نظرى بوصلة هذا الحوار و سوف أعود لمداخلت الأخ فيصل لاحقا.

    سوف أواصل لو أن الله شاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-04-2006, 04:34 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محى الدين سليمان محمد)

    تحية لصاحب البوست الأخ برير
    ولكل مهموم بفك التعارض..
    ولمولانا ميرغني..

    وبعد:ـ


    .. الرحمة من أسرار الوجود الكبرى والقول متعلق بالإرادة الإلهية من حيث لا يدخل في وجوده إلا ما يريد ووفق ما يريد ( ولا غيرية ) بعد ذلك من حيث الإرادة ( نفسها) واحدة فما عداها إلا الكاذبة , وإدراك المسألة يقود إلى الرضا والتسليم بمعطى الوجود على ما هو عليه , وهو عيش في اللحظة الحاضرة ابتداءً , وهذا ما تم لأقوام وقصر عن بلوغه آخرين !!
    والرسالة كنت أظنه لا تحجبها الحجب عن الوصول إليك , غير أنه قد خاب ظني فلك العذر حتى ترضى .


    أخي العزيز لكي لا يكون النقاش مبنيا على الالتفاف والدوار في دائرة مغلقة دون كسر , كنت قد رددت على زعمك الذي أتيت به هنا بعدم العجز عن مواجهة حرية الاعتقاد وكفالتها من داخل نطاق حكم الشورى هكذا :
    ما لا تجيزه أخي الفاضل من وجهة نظرك الشرعية هو عين المفارقة بين الشورى والديموقراطية فيما نرى فالفتوى بعدم جواز تغيير المعتقد لمن أفرغ الوسع في ذاك المعتقد .. هي نفي لحرية الاعتقاد غض النظر عن صحة هذه الفتوى من عدمها !! فالديمقراطية تشرع لحرية الاعتقاد بالمطلق والشورى كما أوردت أنت لا يمكنها أن تسمح للمسلم بتغيير دينه , وإذا تم الاختلاف في حرية الاعتقاد بهذه الكيفية هل يمكننا بعد ذلك أن نقول الخلاف بينهما شكلي ؟!!
    وقد جاء ردك متضمن الاعتراف أولا بوجود المفارقة بين الشورى والديمقراطية في مسالة حرية الاعتقاد , ثانيا قفزت للفتوى وقلت : ( فلو صحت الفتوى وهذا الذي ندعيه لسمت على النقد كونها أمر شرعي. أي أن الإنسان مأمور فقط بالمتابعة كونه عبدا لله , ) طبعا هذا القول هو الذي يجيب على تساؤل الأخ برير اسماعيل يوسف الأساسي: لماذا الديمقراطية أفضل من الشورى ؟!! إجابة قاطعة لا تحتمل التمويه من منظوري الخاص . ولعلنا إن أمعنا النظر قليلا في هذا القول أدركنا المفارقة الكبرى التي يقع فيها شيخ محمد وينكرها في ذات الوقت !! فهو يصادر الحرية بمقضي فتوى وينسب الفتوى إلى حكم الله . والمصيبة هنا أن دعاة تطبيق الشريعة بعد مصادرتهم الحرية لا يتحملوا ما يقومون به فهم دوما ينسبون أفعالهم إلى الله في الوقت الذي كان القرآن فيه صريحا : ((إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلاً )) الآية 137 النساء ويدعون الإجماع عن أي إجماع يمكننا أن نتحدث ؟! أهو الإجماع الذي ذكره البغدادي في عدم كروية الأرض !! أم هو الذي خالفه أبن تيمية في مواضع ؟! أم هو الذي قال فيه الأمام أحمد : من ادعى الإجماع فهو كاذب , ولعل كل العقلاء يكررون هذه المقولة ( من ادعى الإجماع في هذه المسألة اليوم فقد كذب !! )
    ولو طبق هذا الفهم على مدارس الإسلام المختلفة من خوارج وروافض وقدرية ومرجئة ومعتزلة ومتكلمين وقرامطة ومتصوفة أشعريه وشيعة وبقية جماعات السنة المتناحرة والسلفيين ...إلى آخر تلك المعزوفة النشاز التي يريد شيخنا الفاضل أن يلزمنا بالدخول إلى مسرحها البائس دون ان يكون لنا الخيرة من أمرنا في السماع ! لو طبق هذا الفهم عبر التاريخ والحاضر لما بقى من المسلمين اليوم غير القليل !! وأدب الوقت يكاد يسخر من هذه المفاهيم التي جعلتنا في مؤخرة العالم أجمع , بل مكان مسخرة واستهزاء من قبل الكل , وبعد ذلك تعلق الشيخ محمد بصحة الفتوى غير مجدي !! لأن من ترك المعتقد قناعة لا تلزمه نصوصك الدينية التي تعول عليها وهذا هو الأمر الذي يوقع في الدوار .. فصحة نصوصك غير مسلم لك بها فكيف بعد ذلك يصح الإلزام ؟!! ولكي يتم فهم قولي لمن عساه التوضيح : أن تارك الدين , من الأساس يزعم بأن نصوص هذا الدين الذي تركه لم تثبت صحتها عنده . فكيف بعد ذلك تتم محاكمته بتلك النصوص ؟!!!!
    نخلص من ذلك أن هذه المسألة ليست لها من نهاية ومن زعم فهو المطالب بالدليل !!
    شيخ محمد كما بدأ لي يحاول أن يوفق بين الشورى والديمقراطية وينادي بتحكيم الشريعة الإسلامية من حيث أنها ملزمة وفي ذات الوقت يقبل بخيار الديمقراطية بالنسبة لأهل السودان وعند التعارض بينهما يحيل الأمر إلى الله ويقبل بتعدد الشرائع في الدولة الواحدة .. وهذا قول قد نوافقه عليه شريطة أن لا يكون هذا التعدد مخلا بالدستور . بمعني أن لا يأتيني بفتوى تقييد حرية المعتقد مثلا !!
    وهو الأمر الذي دعا صاحبنا إلى أن يصفنا بتقديس الحرية أكثر من شرع الله !! والأمر عندنا أيسر من ذلك من حيث أن الشريعة الإسلامية التي يطالب بها أخونا الشيخ لا تصلح للتطبيق اليوم ومن دون تشنج وإكثار مواعظ نقول كما قال أهل العرفان : لعدم وجود حكم الله فيها !! وإن أدركت قولنا هذا بطل جميع ما تدعى لنا من تناقض ..
    والشريعة التي تدعو لها أخي شيخ محمد واضحة المعالم ( وأرجو أن لا أكون قد خرجت من صلب البوست ) ..العلاقة فيها بين سكان الأرض جميعهم قائمة على الدين , وبعد ذلك هذه الشريعة الإسلامية تهتم بتقسيم العالم كله إلى أهل كتاب ومشركين , وتدعو أهل الكتاب إلى الدخول في الإسلام أو دفع الجزية ( مع الإذلال والمهانة ) أو قتالهم بغير هوادة وآية دفع الجزية واضحة وضوح الشمس والمشرك بعد ذلك ليس أمامه إلا السيف أو الدخول في الإسلام وآية السيف هنا هي الشمس ذاتها !!
    وليسمح لي صاحب البوست بتنزيل هذا التعليق ( المختصر ) الذي كتبته قبل مدة لوجود صلة وفي ذات الوقت هو تكملة لما ذكر هنا ..
    نواصل..

    أبوبكر حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-04-2006, 04:41 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: أبوبكر حسن خليفة حسن)

    إشكالية الفهم العقدي للدين وتحديات الواقع
    على أنغام رؤية الجماعات الإسلامية




    في البدء لا بد أن نشير إلى أن الفهم الذي طرحه الشيخ الصادق حسن عثمان ( جماعة المسلمين ) هو فهم دعاة الحاكمية لله بمنظورهم المنطلق من " إن الحكم إلا لله " , وأحد جماعات الدعوة لتطبيق الشريعة الإسلامية بمفهوم : الإسلام هو الحل ؟! وإن توقف دعاة التطبيق بعد ممارسة الحكم في السودان وإيران وأفغانستان وغير تلك الدول والممالك التي تدعي إنها حاكمة بما أنزل الله بموجب الشعارات التي لم تعد اليوم بنفس البريق واللمعان الذي كان مصاحبا لها حين اقتطفتها تلك الجماعات الشريرة عند قيلولة الفكر الوسطي التسامحي الحر .
    ولكي لا أكون مطلق الحديث على عواهنه أبدأ في فكفكة الفهم المصاحب لتلك الشعارات التي من أعظمها ( الإسلام هو الحل !! ) فما هو الحل الذي يطرحه الإسلام ( بالطبع في مفهوم الجماعات الإسلامية ) لعلاقة المسلم بغير المسلم في الدولة أو الحيز الواحد سوى كان هذا المسلم يشكل أغلبية أو أقلية وسوى كان حاكم هذه الدولة يشهد الشهادتين أو لا يشهد ! والمنحى الذي أتخذه القلم هنا ناحية الشهادتين بدل الدول المسلمة وغير المسلمة لأننا الآن بصدد الرد على " جماعة المسلمين " الجماعة التي يمثلها الشيخ صادق حسن والمعلوم أن الجماعة التي تدعي أنها "جماعة المسلمين " تكفر ما عداها من الجماعات الإسلامية وغير الإسلامية .. وقد كان لي حوار مع بعض قيادات تلك الجماعات التكفيرية من أمثال عطا والبيطري كمال حسن العبد وليصححني الشيخ إن لم يكن هذا فكرهم
    وهذا لا ينفي حقيقة أن تلك الجماعات أميبية التكوين انشطارية المآل بغير توقف !
    نعود للفهم المشترك لـ "جماعات المسلمين " في تناول علاقة المسلم بغيره التي تبدأ من تقسيمهم الأرض جميعها بالفهم السلفي لدار إسلام ودار كفر والأخيرة لا تخرج من كونها دار حرب أو دار عهد !
    وبهذا التقسيم نفسه غير المسلم لا يخرج من كونه كتابي أو غير كتابي . وأهل الكتاب ليس أمامهم إلا الدخول في الإسلام أو دفع الجزية عن يد وهم صاغرون وآية ذلك هي : (( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و ولا باليوم الآخر و لا يحرمون ما حرم الله ورسوله و لا يدينون دين الحق من الذين أتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد و هم صاغرون (( التوبة 29 وأما بخصوص القتال فهو ليس خيار كما زعموا لأنه هو الموت ؟!
    ( ومن العجيب أن لا يوجد أسير لدى الحركة الإسلامية حين أرغمت على الصلح مع الحركة الشعبية التي كانت تقاتلها باسم الجهاد المقدس !! )
    وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى وأضاف لهم الفقهاء القدماء المجوس قياسا .
    أما بقية أهل الأرض فليس أمامهم إلا الدخول في الإسلام أو الموت .. ودليلهم .. قد جئتكم بالسيف , وآية السيف : (( فإذا انسلخت الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم و خذوهم و احصروهم و اقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم)) التوبة 5. التي ذكر صاحب إتقان علوم القرآن وغيره ان آية السيف نسخت قبلها نيفا وعشرين آية بعد المائة ! وباختصار شديد أنها قد نسخت كل آيات السماح التي يتذرع بها دعاة السلم كما يفهم من حديث شيخ صادق ؟! وقد ذكر الشيخ آية السيف وآيات أخرى تتماشى في اعتقاده مع الطرح المتعنت والمتطرف والاستئصالي في نفس الوقت الذي أتخذه له دين ! وأقول له ومن وراءه أهل الظاهر أن لا يسعدوا بتلك اليقينية الزائفة عند وقوفهم أمام تلك النصوص المقدسة التي من أصدق ما قيل فيها قول الأمام علي كرم الله وجهه لسيدنا عبد الله بن عباس حين أراد التوجه لمناظرة الخوارج : ( لا تجادلهم بالقرآن فإنه حمال أوجه ! ) والمقارنة هنا مع الخوارج من ناحية التطرف والتشدد .. وإلا فإن أصحابنا اليوم لا تبدوا عليهم عبادة وقيام خوارج الزمن الماضي ؟! كما إن خوارج اليوم ليسووا حريصين على الآخرة حرصهم على الدنيا التي يستحلون فيها أموال وأعراض ونفوس النصارى وغير النصارى .. بل مطلق من أختلف معهم في الفهم وإن كان من المسلمين وإن صام وإن صلى .. كما هو فقههم مع الأقباط في صعيد مصر وكما هو فعلهم الشنيع في مسجد الجرافة ومن قبله حوادث محمد عبد الرحمن الخليفي المؤلمة .
    وهذا الفكر الدموي لا يمكن أن ينتمي إليه إلا شاب مضلل مستغل وجد إناءه فارغا ومن غير غطاء .. فكان على استعداد أن يمتلئ خواء ! وكيف له أن لا يمتلئ .. وقد تكدست به طاقة الشباب الزائدة والعاطفة الجموحة . أما غير هؤلاء فلا تجد غير أمراء الموت ونفوسهم المريضة وعقولهم المشروخة حتى يمارسون ساديتهم البربرية على هؤلاء الأحداث . وأمراء السوء يشكلون ممالك الوهم حيث تتم البيعة للأمير على السمع والطاعة في المنشط والمكره .. وإلى يوم الدين ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية , وبهذا التقهقر .. وتلك الرجعية .. يريد لنا أمثال هؤلاء العيش في طليعة البشرية على ضفاف الألفية الثالثة !!


    نواصل...


    مع عظيم ودي
    أبوبكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-04-2006, 04:47 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: أبوبكر حسن خليفة حسن)

    الاخوة الكرام..
    تحية طيبه..

    مع أسفي الشديد..
    أنني لم أجد مقال الشيخ المشار إليه بالرد فيما سبق ,
    وكان قد نشره في سودانيل ..

    مع عظيم ودي
    أبوبكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-04-2006, 04:52 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: أبوبكر حسن خليفة حسن)

    مواصلة....

    ثم يذكر شيخ محمد :
    (( أما الخلاف فلم ندع أنه شكلي ولكن هذا الخلاف الغير شكلي لم ينف نقاط الالتقاء بل هي موجودة وهي التي نكرس لها ما نكتب هنا. ))
    ما زالت الملاججة في تصوري قائمة ما دمت أقول : ( أنك قدمت دعوة فحواها : أن الديمقراطية هي الشورى ليس بينهما أساس اختلاف إلا ما ذكرت )
    وأنت ترد :
    (( لم أقل أن الديمقراطية هي الشورى بل قلت يتوافقان في أصول ))
    ثم أنت تحاول أن تلزم ما هو ليس على دينك بما تفهمه أنت من دينك ..
    فالذي يقوده فكره عن التحول مما كان يعتقد لمعتقد آخر لا يمكن أن تصح فيه دعواك هذه دون أن تكون متقولا على حريته المغايرة لما تعتقد , وإلا الحساب بالأثر الرجعي ( للمعتقد ) هو أمر في غاية الرجعية , كما هو ضرب من ضروب محاكم التفتيش . كيف تستطيع أن تدعو أحد راغب في الدخول إلى الإسلام وأنت تقول له إن دخلت لا يمكنك الخروج منه أبدا ؟! وكيف تكون القناعة الأولى أكثر تقديسا من القناعة الأخيرة ؟!!
    وكما قال الأخ كمال ماذا يفيد الإسلام وجود ناس غير مقتنعين به في الأساس ؟!
    وكيف تدعو لحكم الردة وتوابعها من جنسها ( الاستتابة ) أو الإكراه .. وقرآن هذا الدين يقول : " لا إكراه في الدين " ؟!
    وكيف لذاك المسكين الذي هو على غير ملة الإسلام أن يؤمن بدين يكرهه على البقاء فيه وسط ملة , وجدانه وعقله وروحه في غير ذات الشوكة وبعيدا عن تلك القلعة ذات الجدر السميكة .. أم هو السجن والصلب والقتل والتكميم !!!!
    والخلاصة : أنكم تمنعوا الناس من ممارسة حقهم في استخدام العقل الذي هو يزين وجودهم في هذه الحياة , وعند النتائج يعلو الضجيج من كثرة المنافقين !!!!
    ولعل مثل هذا الفهم هو الذي دفع الشيخ مصطفى صبري إلى القول : إن أكثر الدعاة للإسلام اليوم يستبطنوا الإلحاد ؟!! موقف العقل المجلد الثاني

    على رسلكم يا دعاة الإسلام فأنتم اليوم أكبر عائق في طريقه !!
    وقد توقفت كثيرا عند قول الله عز وجل على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام :
    " ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا "


    نواصل...


    أبوبكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-04-2006, 04:58 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: أبوبكر حسن خليفة حسن)

    مقال للباحث معتز الخطيب عن :

    كيف نفهم الجدل حول حكم الردة؟


    1- حكم المرتد والخلاف فيه
    2- الحكم بين إعادة التفكير ومحاولة التبرير
    3- الجدل الفقهي .. ومكمن الاشكال





    في الأيام القريبة الماضية , تداولت أجهزة الاعلام حدث الافغاني عبد الرحمن , الذي ارتد عن الاسلام واعتنق المسيحية في أثناء عمله لصالح جماعة إغاثة للأجئين الافغان , فاعتقل خلال شهر فبراير في كابول إثر تقدم عائلته بشكوى ضده إلى الحكومة؛ لارتداده. كان عبد الرحمن سيواجه عقوبة الإعدام؛ لارتداده، لولا الضغوط الغربية التي مورست على الحكومة الأفغانية؛ فقد تعهد الرئيس بوش باستخدام نفوذ بلاده على أفغانستان لضمان "حق عبد الرحمن في اختيار دينه". وقال وزير الخارجية الإيطالي إنه سوف يطلب من حكومة بلاده منحه حق اللجوء السياسي، وكان بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر طالب كرزاي بالعفو عنه فضلا عن تدخلات الأمم المتحدة وعدد من الدول الأخرى، بينها كندا وإيطاليا وألمانيا وأستراليا.
    هذا الحدث يستدعي عددا من الأفكار التي تجب إثارتها ومناقشتها، تبدأ من حكم المرتد وحرية الاعتقاد، ولا تقف عند حدود الموقف الغربي الصاخب من حرية عبد الرحمن، والصمت الرهيب الذي أحاط بقضية وفاء قسطنطين التي اعتنقت الإسلام فاختطفتها الكنيسة وحبستها في دير وحجبت عنها الزوار حتى تراجع دينها.
    حكم المرتد والخلاف فيه
    أما بخصوص عقوبة المرتد، فقد اتفقت المذاهب الأربعة، بل الثمانية، على أن المرتد يُقتل. ودليلهم في ذلك ثلاثة: القرآن والسنة والإجماع.
    - فمن الكتاب: {ستُدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون} (الفتح: 16) قيل: هؤلاء القوم هم المرتدون من أهل اليمامة وغيرهم.
    - ومن السنة – وهو أصح وأقوى دليل على ذلك - قوله صلى الله عليه وسلم: "من بدل دينه فاقتلوه" (رواه البخاري)، وقوله: "لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: ... والتارك لدينه المفارق للجماعة". واستدلوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بقتل عبد الله بن أبي سرح وابن خَطل وأناس آخرين.
    - ونقل ابن عبد البر وابن قدامة وابن دقيق العيد وابن حزم والنووي الإجماع على قتل المرتد. ولعلهم إنما حكوا الإجماع استنادا لقتال أبي بكر المرتدين من غير نكير من الصحابة.
    وهذا الاستنباط الفقهي يرجع – في أصله - إلى ثلاث مسائل منهجية، هي:
    أولا: التعبد بالحديث النبوي المقبول وفق شروط وضعها العلماء، وإن كان هذا الحديث خبرَ آحاد ظنيا (أي نقله شخص أو أشخاص ولم يتواتر بما يفيد اليقين أو القطع)، الثانية: أن خبر الآحاد يُقبل في الحدود، والتي فيها "سفك دمٍ" كما أكد الإمام الغزالي. الثالثة: أن أحاديث الآحاد تخصص عموم القرآن، ومن هنا اعتبروا أن أحاديث قتل المرتد تخصص عموم قوله تعالى: {لا إكراه في الدين} (البقرة: 256) وتخصص الآيات العامة المقررة لحرية الاعتقاد، ومن هنا يكون المرتد مستثنى من تلك الآيات العامة.
    إلى هنا يبدو الحكم بقتل المرتد – وفق المنظومة الفقهية أصولا وفروعا – حكما ثابتا لا يحتمل الاختلاف. لكن الدخول في تفاصيل كل استدلال سيكشف عن اختلاف عريض في مراحل بناء الحكم والاستدلال بالنصوص السابقة وغيرها.
    1- دعوى الإجماع:
    إن المتأمل لحادثة حروب الردة بتفاصيلها التي ذكرها الإمام الطبري في تاريخه، يجد أنها لم تكن حادثة ردة عادية حتى يتم الاستشهاد بها في هذا السياق للدلالة على حدوث إجماع على قتل من ارتد عن دينه، فهي كانت تمثل انشقاقا وخروجا على الخليفة وشق عصا الطاعة بما يهدد وحدة الدولة القائمة مع وفاة قائدها صلى الله عليه وسلم.
    أما المتأمل لمذاهب التابعين فإنه سيجد إمامين من أئمة التابعين لا يقولان بقتل المرتد، فأولهما الإمام إبراهيم النخعي وعنه تفرع فقه العراق، وثانيهما إمام بارز في الحديث هو سفيان الثوري، بل روي عن عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز أيضا، ويبدو أن هذا الرأي استمر إلى وقت متأخر لأننا وجدنا الإمام ابن حزم الأندلسي كرس في "المحلى" مبحث حد الردة للرد على هذا الرأي، مما يعني أنه كان رأيا معتبرا استحق كل تلك العناية بالرد عليه.
    2- مناقشة الاستدلال بالقرآن:
    وينبغي الإشارة إلى أن الاستدلال بالقرآن على قتل المرتد لا أعلم أنه من طريقة الفقهاء في هذا المجال، وإنما جرى التركيز عليه من قبل المعاصرين في مواجهة من يقولون: إن القرآن لم يذكر عقوبة دنيوية للمرتد وإنما ذكر أخروية فقط. والآية السابقة عن {قوم أولي بأس شديد ...} أورد فيها ابن كثير أقوالا عدة، فقيل: هم هوازن، وقيل: ثقيف، وقيل: بنو حنيفة، وقيل: أهل فارس، وقيل: الروم، وعن عطاء وابن أبي ليلى والحسن البصري وقتادة: هم أهل فارس والروم، وعن مجاهد: هم أهل الأوثان .. ما أود قوله: أنه لا دليل (صريحا) في الآية بل في القرآن كله على وجود عقوبة دنيوية للمرتد.
    3- مناقشة الاستدلال بالسنة:
    أما السنة، فإنه صلى الله عليه وسلم لم يثبت عنه أنه أمر بقتل أحد لوصف الردة، فالأسود العنسي مثلا لم يثبت أنه أسلم أصلا حتى نقول بردته، وابن أبي سرح حين ارتد "لحق بالكفار فأمر به رسول الله أن يُقتل فاستجار له عثمان فأجاره رسول الله" (النسائي، والحاكم، وأبو داود) فالحد لا تُقبل فيه الشفاعة كما هو مقرر في الحديث الشهير، وكل الأمثلة التي يذكرونها هنا في هذا المجال سيجد المتتبع للروايات والأخبار أنه ثبت أنها "لحقت بالكفار" بعد ردتها، في وقت كان هناك معسكران متمايزان في حالة حرب: معسكر إيمان ومعسكر كفر.
    أما الأناس من عُكْل وعرينة فإنهم ارتكبوا جرائم عدة: قتلوا الرعاة، وسرقوا الإبل، ثم إنما طبق عليهم رسول الله حد الحرابة وليس القتل، "فقطع أيديهم وأرجلهم وسَمَل أعينهم وتركهم في الحرة حتى ماتوا" بحسب رواية البخاري. وقد قال أنس بن مالك: "إنما سمل النبي صلى الله عليه وسلم أعين أولئك لأنهم سملوا أعين الرعاء" (رواه مسلم) وقال ابن تيمية: "هؤلاء قَتَلوا مع الردة، وأخذوا الأموال، فصاروا قطاع طريق، ومحاربين لله ورسوله".
    وأما مِقْيس بن صُبابة فإنما جاء يثأر ممن قتل أخاه هاشم بن صبابة (وكان قد قُتل خطأ) وتظاهر بالإسلام وأخذ دية أخيه، ثم قتل من قتل أخاه، وهرب مرتدا، وقال في ذلك شعرا، فأمر رسول الله بقتله (روى القصة البلاذري في أنساب الأشراف).
    وأما سارة صاحبة كتاب حاطب بن أبي بلتعة وكانت مغنية نواحة، فقدمت مكة وادعت الإسلام فوصلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم رجعت إلى مكة (معسكر الكفر وقتها وفي حالة حرب) وجعلت تتغنى بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقُتلت (قصتها عند البلاذري). وكذلك عبد الله بن خطل، فقد أسلم وهاجر إلى المدينة (معسكر الإيمان) فبعثه النبي ساعيا على الصدقة وبعث معه رجلا من خزاعة، فوثب على الخزاعي فقتله ثم ارتد وهرب إلى مكة وساق معه الصدقة وجاء لأهل مكة وقال لهم: "لم أجد دينا خيرا من دينكم"، وكانت له مغنيتان تغنيان بهجاء رسول الله.
    هذه هي الحوادث التي يتعلق بها من يقول بأن النبي صلى الله وعليه قتل مرتدا، والواقع أن المستدل بها، يسكت عن تفاصيلها التي توضح بأن هناك جرائم ارتكبت تستحق القتل وليس لوصف الردة.
    وبالنظر لواقع السيرة النبوية والوقائع السابقة، يبدو جليا تعبير حديث "التارك لدينه المفارق للجماعة" وأنهما وصف واحد مركب، فقد كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كل من يترك دينه يلحق بجماعة الكفار، ولذلك نجد مجمل حوادث الردة إنما وقعت قبل فتح مكة، وهنا تأتي رواية عائشة: "أو رجل يخرج من الإسلام ليحارب الله عز وجل ورسوله، فيقتل أو يُصلب أو ينفى من الأرض" (رواه أبو داود، والنسائي).
    يبقى حديث "من بدل دينه فاقتلوه" وهو أقوى ما يُستدل به هنا، وقد حاول بعض المعاصرين من غير ذوي العلم بهذا الشأن أن ينكروا صحة الحديث، لكن الحديث صحيح رواه البخاري، إلا أن الاستدلال به غير متفق عليه كما سنبين. وقد وقع الخلاف فيه من ثلاث جهات:
    الأولى: هل تشمل "مَن" في "من بدل ..." الذكر والأنثى؟ الحنفية يقولون إن المرأة لا تقتل، ويقولون إن "مَن" الشرطية لا تشمل الأنثى، وبأنه صلى الله عليه وسلم قد نهى عن قتل النساء في الحرب.
    الثانية: قوله: "دينه" هل هو عام في كل دين؟ الإمام مالك قال إن المراد به "من خرج من الإسلام إلى غيره وأظهر ذلك" (الموطأ)، وتمسك بعض الشافعية بهذا الحديث في قتل من انتقل من دين كفر إلى دين كفر، سواء كان ممن يُقرّ أهله عليه بالجزية أم لا، واستدلوا بعموم قوله: "من بدل دينه"، وهذا أحد قولي الشافعي وإحدى الروايتين عن أحمد. والرواية الأخرى عن أحمد أنه إن انتقل إلى مثل دينه أو إلى أعلى منه أُقر على ذلك، وإن انتقل إلى أنقص من دينه لم يُقر. فاليهودية مثل النصرانية أما المجوسية فهي دون.
    أما الحنفية فقالوا: إن الكفر كله ملة واحدة. والتبديل هنا هو نوع خاص بالرجوع عن الإسلام لا غير. ومع هذا الاختلاف الشديد، فإنهم متفقون جميعا على أن "ظاهر الحديث" غير مراد، ولذلك لا يقال: إن من بدل دينه إلى الإسلام يدخل في الحديث، مع أن اللفظ يشمله.
    الثالثة: قوله: "فاقتلوه" اختلفوا: هل يلزم منه مباشرة القتل قبل الاستتابة؟ أو لا بد من الاستتابة؟ وفي هذا خلاف طويل، وبعض الفقهاء حدد مدة الاستتابة بثلاثة أيام، وبعضهم بأقل، وبعضهم بأكثر، ومنهم من قال يستتاب أبدا، أي إلى بقية حياته. وقد قال النووي: "اختلفوا في استتابته: هل هي واجبة أم مستحبة؟ وفي قدرها، وفي قبول توبته".
    وبناء على ذلك يتضح أن الحكم بقتل المرتد يحيط به اختلاف واسع، يبدأ من الخلاف في قتله أولا، ثم في كيفية بناء الحكم على الأدلة التي يحيط بها اختلاف واسع في كيفية فهمها، وصولا إلى تخصيص الحنفية له بالرجل، وذهاب الجمهور إلى كونه للرجل والمرأة، وانتهاء بالخلاف حول الاستتابة ومدتها وقبولها.
    والأصول التي يرجع إليها الاختلاف هي: الاختلاف في مباحث الألفاظ كاختلافهم في "مَن"، والاختلاف في تحديد مناط الحكم كما في وقائع الردة. ومن هنا فإن الحكم لم يكن -في بنائه على الأدلة- صريحا وقاطعا، ولذلك وقع الاختلاف فيه، وباب الاجتهاد فيه مفتوح، وهذا فضلا عن ظنية ثبوته من حيث سند الأحاديث الواردة، فإنه ظني في دلالته، فالحديث الأساسي في هذا الموضوع متفق على عدم العمل بظاهره، وأنه مؤول، وباب التأويل واسع.
    حكم المرتد بين إعادة التفكير ومحاولة التبرير
    غير أن إعادة التفكير في حكم المرتد لم تكن لتُثار إلا بأثر من الاحتكاك بالفكر الغربي وأفكار الثورة الفرنسية، وبروز أفكار مثل العلمانية والحرية، ومن هنا انشغلت إصلاحية محمد عبده بإعادة النظر في الحكم، وذلك بالعودة إلى تأمل الأدلة نفسها، فيرى عبده أن كلمة "الدين" جاءت بشكلها العمومي الذي يعني الإيمان بالله، وباليوم الآخر، والعمل الصالح، وعلى هذا تصبح الردة عنده ردة عن العناصر الثلاثة السابقة.
    واستمرت مدرسة عبده في المسألة فذهب عبد العزيز الجاويش إلى أن الارتداد عن الدين يعني الارتداد عن "نصرة الإسلام والمسلمين" وعن "منازلة الأعداء"، أي "التخلف عن الجهاد"، وتردد الشيخ محمود شلتوت في حكم المرتد فقال: "وقد يتغير وجه النظر في المسألة إذا لوحظ أن كثيرا من العلماء يرى أن الحدود لا تثبُت بحديث الآحاد، وأن الكفر بنفسه ليس مبيحا للدم، وإنما المبيح هو محاربة المسلمين والعدوان عليهم ومحاولة فتنتهم عن دينهم، وأن ظواهر القرآن الكريم في كثير من الآيات تأبى الإكراه في الدين".
    ثم أعيد الجدل في المسألة في العقود الأخيرة، مع فورة الحديث عن حقوق الإنسان وتشريعاتها، ومع إثارة حوادث ردة في مصر وغيرها، وصدور فتاوى بذلك. وحرصا على بيان أن الإسلام يتفق مع حرية الاعتقاد، وحقوق الإنسان، ذهب حقوقيون وبعض الكتاب في سوريا ومصر إلى عدم قتل المرتد وإثبات الحرية الدينية.
    في المقابل، راح بعض العلماء يعتبر أن من يثير هذا التناقض بين قتل المرتد والحرية الدينية هو من "المفتئتين على الإسلام"، وانصرفت الجهود إلى "تبرير" الحكم بقتل المرتد، ففي حين كان قائما لدى الفقهاء السابقين على اعتبارين: الجمهور يقول إن "علة" قتل المرتد هي "مجرد الكفر" بعد الإسلام، امتثالا للنصوص. والحنفية الذين خصوا القتل بالرجل دون المرأة قالوا: علة قتل المرتد "الحربية" (من الحرب وليس الحرابة)، والمرأة لا تقاتل في الحرب فلا تقتل إذا ارتدت.
    أما المعاصرون فقد سلموا بالحكم ابتداء، لكنهم راحوا يبررونه تبريرا ينسجم مع الأفكار المعاصرة، فهناك من يرى مساواة الردة بوصف"الحرابة" بمعنى أن "من استعلن بردته عن الإسلام، ونافح عن أفكاره المناهضة له، وأصر على ذلك، فعزم الحرابة في نفسه واضحٌ إلى درجة القطع واليقين، وهو الكيد للإسلام والمسلمين؛ عن طريق بث عوامل الزيغ والتشكيك بعقائد الناس، ومبادئهم الإسلامية"، وقد ذهب إلى هذا د. محمد سعيد البوطي وآخرون.
    وهناك من يرى أن الردة تتجاوز مسألة الحرابة، لتدخل في حكم "الخروج على الدولة الإسلامية" والتمرد عليها، وبالتالي فهي بمنزلة "خيانة عظمى للأمة" من خلال "الطعن في النظام الاجتماعي والسياسي للدولة، والقائمين على الإسلام"، وعلى أساس أن الردة مؤداها "تبديل الولاء والانتماء من الإسلام إلى العدو"، وهو رأي سيد قطب ومحمد الغزالي. ويذهب القرضاوي إلى أن الردة "تغيير للولاء، وتبديل للهوية، وتحويل للانتماء. فالمرتد ينقل ولاءه وانتماءه من أمة إلى أمة أخرى، ومن وطن إلى وطن آخر، أي من دار الإسلام إلى دار أخرى".
    أما د. سليم العوا فإنه يرى أن هذه العقوبة "تعزيرية مفوضة إلى السلطة المختصة في الدولة الإسلامية، تقرر فيها ما تراه ملائما من العقوبات، ولا تثريب عليها إن هي قررت الإعدامَ عقوبة للمرتد"، فالمراد مِن "فاقتلوه" هو "إباحة القتل لا إيجابه" بحسب قوله.
    هذه التأويلات التي توزعت بين إعادة التفكير بالحكم، والتسليم به مع إعادة تبريره تبريرا "معاصرا"، تعترف –ضمنا- بأن الحكم نفسه يكتنفه الإشكال، مع شيوع قيم حرية الاعتقاد والحرية الدينية عامة.
    الجدل الفقهي .. ومكمن الإشكال
    ومع ذلك فإن تلك التأويلات لا تخلو من انتقادات جدية، فالمشكلة لا تُحل بتوسيع مفهوم "الدين" ليشمل "الإيمان بالله، وباليوم الآخر، والعمل الصالح" كما فعل محمد عبده، ولا بإعادة بناء المفهوم ليصبح "نصرة الإسلام والمسلمين" كما فعل جاويش.
    وكذلك لا يُعقلََن الحكم الفقهي الوارد، ولا يصبح "معاصرا" بتركيب تعليلات معاصرة عليه، من قبيل "الخيانة العظمى" و"تبديل الولاء والهوية"، فالمجتمعات والدول أصبحت أكثر تركيبا من تلك البساطة المتصورة، ولا يمكن تنزيل هذه التبريرات على الواقع المعاصر؛ فما وضع مسلمي الغرب الآن من حيث الولاء والهوية والانتماء؟ وكيف يمكن فهم فتاوى الفقهاء لهم بحمل الجنسية الأجنبية، وبالقتال مع الجيوش الأجنبية التي يحملون جنسيتها حفاظا على "وطنيتهم"؟ وماذا لو عكسنا الأمر فقالت أمريكا مثلا: إن مسلميها خارجون عن "الهوية الأمريكية" لأنهم مسلمون، والهوية الأمريكية كما يعرفها هنتنجتون "هوية مسيحية"؟ ثم: هل يمكن القبول باعتبار فرنسا مثلا انتشار الدعوة الإسلامية فيها "حرابة" تمثل خروجا على النسيج الاجتماعي لها؟ أو أن المسلمين الجدد في الدول الغربية ارتكبوا خيانة عظمى؟ وأخيرا كيف هو حال غير المسلمين في الدول المسلمة من حيث الولاء والانتماء والهوية إذا نحن حصرنا تلك المفاهيم في "الإسلام"؟.
    ما أود قوله: إن هناك ازدواجية متبادلة بيننا وبين الغرب في هذه المسألة تحديدا، وهو ما حصل من تدخل غربي سافر لحماية الأفغاني المرتد، في حين لم يرف جفن لأحد منهم عندما انتهكت حقوق وفاء قسطنطين من قبل الكنيسة!. لكن الفارق أن الطرف الغالب يملك الفعل، ويقف الطرف الأضعف عند حدود القول و"التبرير".
    وأرى أن إعادة التفكير بعقوبة الردة تشكل مثالا بارزا لإعادة التفكير بالبنية الفقهية التي بنيت عليها المسألة نفسها، من لحظة انحصارها بمباحث الألفاظ وما يكتنفها من احتمالات مغرقة في ظنيتها، وهنا يجب إعادة الاعتبار بمكانة الأدلة، ففي المرتبة الأولى يأتي القرآن، ونصوصه واضحة وكثيرة جدا في تقرير حرية الاعتقاد، وأبرزها هنا: {لا إكراه في الدين}، ثم بإعادة الاعتبار لمنهجية المقاصد والأصول الكلية، فالحرية مقصد من مقاصد الشريعة تُحمل عليه باقي الأدلة لا العكس، وأنه لا بد من الوصول إلى تفسير منسجم بين مختلف الروايات (للحديث الواحد) والأحاديث الأخرى، والوقائع، ومحاكمة ذلك الفهم إلى كليات الشريعة.
    غير أنه هنا لا بد من إثارة مسألة مهمة، وهي أن شيخنا العلامة القرضاوي كان قد لاحظ في كلمته الافتتاحية لندوة المقاصد في لندن 2005، أن مقاصد الشريعة الخمس، لوحظ فيها العقوبات الخمس: الردة، والقتل، وشرب الخمر، والزنا، والسرقة. وحين كتب عن الردة قال: إنها "خطر على الضرورية الأولى من الضروريات الخمس التي حرص الإسلام على صيانتها". وكنت قد أثرت هذه المسألة مع أستاذنا د. طه العلواني الذي يذهب إلى إسقاط القول بحدي الردة والرجم، في أثناء لقائنا في سلطنة عمان 2006، فقلت له: لا بد من الفصل بين فكرة المقاصد والعقوبات، وإعادة بنائها من جديد، فحصْرُها بخمسة من جهة، وإعادة الاجتهاد في بعض الحدود -وأبرزها الردة- من جهة أخرى سيثيران عددا من المشكلات.انتهى



    الباحث السوري
    معتز الخطيب
    *********
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-04-2006, 05:12 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: أبوبكر حسن خليفة حسن)

    اخوتي الأفاضل
    تحية طيبه..

    أخونا الشيخ محمدالميرغني ..
    سلامات..

    وبعد:ـ

    فقد كتب محمدميرغني:
    (( قولي: ( أهليته للمنصب وسبيل استحقاقه له ) أعني به أن الشورى تضع شروط معينة للأهلية وكذلك تفعل الديمقراطية ولا يعني هذا أن الشروط متطابقة فكل حسب فلسفته يضع شروطه. هذا هو التوافق الذي عنيت.))
    عن أي توافق إذن أنت تتحدث إذا كان عندك ان التطابق بين المفهومين لا يعني سوى وضع الشروط .. ألم يكن معلوما لديك أن كل نظم الحكم لديها شروط ؟!!!!!!!
    كتب الشيخ محمد:

    (( وقولي: ( سبيل الاستحقاق ) أعني به اختيار الناس للحاكم ورضاهم به ومتى ما غير لهم خلعه . )) انتهى
    لا.. يا شيخ .. ما تحاول إن تستخف بعقولنا وعقول القراء
    الأمر في الشريعة ليس كما تدعي ( متى ما غير لهم خلعه ) فقد سأل الأصحاب الرسول عليه السلام عن هؤلاء الولاة الظلمة المبدلين لأحكام الله عندما قال لهم تعرف منهم وتنكر فقال أحدهم : إلا ننابذهم بالسيف قال المعصوم : لا ما أقاموا فيكم الصلاة : وقد ذكر النووي تفسير الصلاة الواردة هنا بالدين ففي الشريعة لا يجوز الخلع الخروج على الحاكم المسلم المبايع إلا بأن يصدر منه الكفر المباح , أما دون ذلك من فسق وظلم ... فالسمع والطاعة وإن جلد ظهرك وأخذ مالك .. وفوق ذلك تفشي فسق حكام المسلمين يمتلئ به التاريخ إلى وقتنا الحاضر بصورة لا تخطئها العين !
    لهذا لم يكن الفسق سبب للخلع لا في التاريخ الممتلئ بالحكام الفسقة ولا في النصوص التي استخدمت عبر التاريخ لتمرير هذا الفسق .. فقد وردت احاديث كثيرة في هذا المعنى ( اسمعوا واطيعوا وإن جلد ظهرك وأخذ مالك ) و ( ... إلا أن تروا كفرا بواحا، عندكم فيه من الله برهان) و ( ان الله لينصر هذا الدين بالرجل الفاسق وبأقوام لا خلاق لهم ) وولاية المفضول مع وجود الفاضل , وولاية الفاسق لحماية البيضة مع مقارنة عدم وجود الأمام كل ذلك ينصب في ذات النسق .

    قال شيخ محمد ميرغني:
    (( في الإسلام يقدم الإنسان روحه دون دينه وعندك الدين وسيلة فكيف يصح تقديم الغاية فدا للوسيلة؟؟ )) انتهى
    لأن فلسفة الدين يا سيدي مبنية هنا على أن من يقدم نفسه كبش فداء لم يمت !! كما جاءت النصوص بذلك , فالذي يقدم روحه مصطحبا تلك القيم يدفع بالمفردة الإنسانية إلى الأمام " ومن احياها كأنما أحيا الناس جميعا " !

    ويواصل الشيخ فيقول:
    (( هذا منطق سقيم . ))
    إن لم يكن الفهم كذلك !
    ويقول L(( هذا القول يصح فقط بعيدا عن قيم الإسلام التي تقرر أن مراد الخالق من خلق العباد هو العبادة, فالإنسان خُلق ليكون عبدا واستعبده ربه بأوامر ونواهي معينه هي ما يمكن أن نسميه دين. فالدين هو وسيلة العبد ليقوم بوظيفته التي خلق لأجلها, بمعنى التقيد بقيوده لا بمعنى مخالفة قيوده والتقيد بقيود الهوى ومع هذا ندعي أنه وسيلة!!! هو وسيلة فقط عند التقيد بقيوده وبهذا المعنى يكون وسيلة ليس للمفردة الإنسانية بل للقيام بواجبات العبودية للخالق.)) انتهى
    دائما أراك تفعل شكلية الرمي !!
    الإنسان يا عزيزي الفاضل غاية ! ما دام هو خليفة الله .. وما دام قدره السير إلى الله كدحا !! والدين بعد ذلك ( بعباداته ومعاملاته ) ما هو إلا الزاد الذي تتقوى به تلك المفردة المكرمة من قبل الله سبحانه وتعالى والمختارة في ذات الوقت خليفة لله رب العالمين , كل ذلك في طريق سيرها إلى الله !!
    ( فالدين هو وسيلة العبد ليقوم بوظيفته التي خلق لأجلها ) نعم الدين لم يأت إلا لتقويم سلوك المفردة الإنسانية , لذلك من وجهة نظري وحسب ( المنطق السقيم ) الذي وصفتنا به أقول الدين الذي جاء من عند الله ,جاء من أجل الإنسان .. وهنا والآن لم يكن غير الإنسان ( خليفة الله ) , والتعاليم الدينية ( زاد السير إلى الله ) , والسير نفسه إلى الله !! فالكدح إلى الله يكون بوسيلة التعاليم الدينية ( زاد السير ) لتتم ملاقاة الإنسان لربه " يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه "
    كتب الشيخ محمد:
    (( فلو كانت هذه الجارية مملوكة لمن لا يخاف الله فيها للمسلم شراها والزواج منها أو إعتاقها ثم الزواج منها أو إعتاقها إما كفارة لمخالفة أو تطوعا لوجه الله فبهذا يكون الإسلام في الحقيقة محررا للعبيد لا مشرعا للرق. )) انتهى
    الشيخ محمد ميرغني لا يجد غضاضة في الحديث عن الديمقراطية وعن الجواري في ذات الوقت , وهنا تكمن إشكالية كبري للفهم السلفي للدين !! لا أحد يلزمك بتغيير مفاهيمك الدينية , ولكن لا تحاول أن تطرح نفسك أنك رجل ديمقراطي .
    كتب الشيخ محمد:
    (( أما الكافر فلا يكره على الإسلام وعليه دفع الجزية وهي ضريبة نظير ما تقدمه له الدولة من حفظ دمه وماله وعرضه. قال الله تعالى: {قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلاَ بِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُواْ ٱلْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} والسنة أخذت الجزية من المجوس وعند مالك تؤخذ من كل كافر )) انتهى

    إن كانت هي ضريبة نظير حماية كما يدعي صاحبنا والحماية هي دائما للمستضعفين كيف تؤخذ منهم " عن يد وهم صاغرون " أي ذليلون حقيرون أيضا لعلك أنت ناسي أو متناسي أنا عبد الله بن أبي السرح ومجموعته بعد ما رجع للدين من ردته الشهيرة !! كان هو الغازي للسودان والفارض على نظامه العريق دفع الجزية ومنها360 شاب سنويا حسب اتفاقية البقط المعروفة والسؤال من الذي طالب عبد الله بن أبي السرح بحماية السودانيين ؟؟ وهم أصحاب حضارة إنسانية رائدة على سطح الكرة الأرضية دعك من جزيرة العرب !! ففي الوقت الذي تبني الدولة الدينية أحكامها التشريعية على علل واضحة بمثل ما نحن بصدده في علاقتها بملة ( الكفر ) : " قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلاَ بِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ " نجد أمثال الشيخ محمد ميرغني يأتون بتعليل من خارج النص الشرعي المؤمنين به أصلا ( ضريبة نظير حماية !! ) ثم يحاول أن يخرج من المأزق بأن يكون انتقائي وإن صادمت هذه الانتقائية نص في وضوح آية السيف !! وهذا عند قوله : (( وعند مالك تؤخذ من كل كافر )) ؟! بالطبع إذا صح هذا فآية السيف وقياس المجوس على أهل الكتاب يصبح أمرهما تحصيل حاصل !!! فتأمل

    قلت فيما سبق :
    ( كما أن الدعوة إلى الإسلام اليوم لا يمكن لها أن تصح دون الاعتماد على أصولها التي جاءت في صدر هذا الدين والتي لا يمكن للدعاوى الإنسانية أن تختلف معها , والمتمثلة في التكريم لبني آدم " ولقد كرمنا بني آدم " وفي عدم الإكراه " لا إكراه في الدين " وفوق ذلك التكليف المبني على المسئولية الفردية الممكنة " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " .)
    فرد الشيخ محمد هكذا :
    ((إذا قررت أن الدعوي الإنسانية لا تختلف مع أصول الإسلام التي جاءت في صدره فهذا يدخلك في مأذق ينسف ما تقوله. تطالب بالتحرر من قيود الدين القاضية بعدم الحرية في تغيير المعتقد مثلا, فلماذا طالبت رغم أن هذا يوافق الإنسانية, هل تريد التعكير عليها؟؟ )) انتهى

    هذا قصور فهم مشابه للدرجة التي يقبع فيها المسلمين اليوم ! من يوافقك على أن فتواك ( المتطرفة ) بمصادرة حق حرية الاعتقاد من أصول الإسلام بل على العكس تماما فعدم الإكراه هو الأصل في الدين , ولست أدري السبب الذي يجعل أهل التطرف يغضوا الطرف من أمر واضح بمثل وضوح " لا إكراه في الدين " ومثل وضوح " وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " وقوله تعالى : " أفانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين "
    قال شيخ محمد :
    ((أما تكريم بني آدم فكيف يكون مكرما وهو بالإجماع ممنوع من تغيير معتقده؟؟؟ )) انتهى
    التكريم في حق الاختيار لا في المنع , وإذا لم يكن ذلك كذلك كان مثله مثل بقية المخلوقات !!
    ثم قال :
    ((أما التكليف وفق الوسع فلا يحرر الفرد من قيود الجماعة. )) انتهى

    دائما أرى الجدل عندك مقلوب رأسا على عقب .. الأصل في التكليف الفرد وليست الجماعة .. فالفرد مطالب بإفراغ الوسع دون نظر للجماعة .. ثم أعد النظر في الشاهد في المسألة " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت " ما الذي أدخل الجماعة هنا ؟!!!

    فقضية صاحبنا الأساسية ما دام هو داخل هذا الدين ( مؤمن به ) فهو مطالب بهذه الأوامر أما وقد اصبح خارج هذا الدين فلا تلزمه تلك الأوامر والنواهي المذكورة جملة وتفصيلا , لأنها في المقام الأول قصرت خطابها للمؤمنين بها , وهو ليس من المؤمنين بها . وهو في تصوري السبب الذي دفع بك بعيدا عن الموضوعية . ما دمت تعتبر المغيّر لدينه يلزمنا تطبيق تعاليم الدين فيه وإن كان هذا المفارق مقتنعا بعدم جدوى تلك التعاليم بالنسبة له ! وهذا هو الأمر الذي يدفعك ان تقوم بمحاكمته على أساس أنه ما زال داخل هذا النسيج دون ان تشعر بالحرج ! ولذلك تجد نفسك في حاجة أن تذكر الأوامر والنواهي التي تخص المؤمنين . وللخروج من التعنت الذي أراده لنا أصحاب الإكراه على العقائد نقول : المسألة ملزمة لذاك الإنسان ما دام معتنق تلك العقيدة أما وقد خرج من دائرة المنتمين لها فلا يحق لك محاكمته بمقتضاها كما تفعل الآن وبجرعة كبيرة من التطرف !!

    كتب الشيخ محمد: (( لا تقل أنها قطعا كذلك بل بين كيف هي كذلك؟؟
    كما أرجو أن تبين القصور وعدم الرشد في كلامي الذي نقلته هنا؟؟ )) انتهى
    الشورى ألم تكن هي آلية من نظام الشريعة الإسلامية كما تطرحها أنت..
    والشريعة الإسلامية أليس تطبيقها إلزامي عندك !
    وحرية المنطوين داخل دولة الدين أليست هي معدومة سواء كانوا من المسلمين بخصوص تغيير المعتقد أو السيف أو الجزية لبقية الخلائق !!
    وبعد كل ذلك ماذا يتبقى من القصور غير الاعتراف !!!!!!!!
    على أي حال من وجهة نظري من يقول كل هذا ( استشف ) منه هذا المعني الذي ذهبت إليه .

    كتب الشيخ محمد:
    (( من عقيدة المسلم ( من بدل دينه فاقتلوه ) ألا تلزمني بترك هذا بدعوى حرية تغيير المعتقد؟؟؟ عندي كمسلم لست حرا في تغيير معتقدي كما أني لست حرا في شرب الخمر وأنا أفتخر بهذا كونه أمر رباني, وأنت ترى هذا تغولا مني على حرية الغير. فلماذا لا ترى قولك تعديا على حريتي في أن أعتقد هذا؟؟؟ )) انتهى
    شيخنا.. أنت اعتقادك هذا متعدي.. أنت تعتقد بقتل الآخر !
    لذلك ( فيما أتصور ) كنت مفارق لكل المفاهيم الديمقراطية التي تدعيها , وأنا ليس لي في اعتقادك هذا إلا أن أقول لك : حسبك ! إنك تتجاوز الحدود ( حرية الغير ) ..
    أنت تريد أن تزيل إنسان من الوجود !
    وأنا أقول لك دعه !!
    علمت كيف أن اعتقادك هذا متعدي !!!

    ختم الشيخ محمد:
    (( حسب فهمي العاجز: نحن في حاجة لنظام ديمقراطي تعددي يحترم قداسة الدين حتى يكون بحق نظاما ديمقراطيا وإلا فهي دعوى, فنحن شعب متدين بنسبة99.9% تقريبا, والسبيل لحسم الخلاف بين الأديان هو الأغلبية )) انتهى

    اتفق معك أخي محمد نحن في حاجة لهذا النظام ( والآن ) والذي يحترم مطلق العقائد والأديان والمقدسات ... أما بنسبة 99.9% تقريبا , فدعني أمازحك قليلا.. هذه النسبة تشبه نتائج الانتخابات الرئاسية في عالمنا العربي , أخشى أن لا تكون هنالك نية مبيته من قبل أهلنا الاتحاديين للحصول عليها بذات النهج القديم .. في الوقت الذي يوجد في سوداننا المتدين واللاديني وكثير من أهل الديانات المختلفة الذين لا يشكل لهم الدين هاجس نزاعي 0


    مع عظيم حبي للجميع
    أبوبكر حسن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-04-2006, 06:59 AM

محى الدين سليمان محمد

تاريخ التسجيل: 18-09-2005
مجموع المشاركات: 77

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    الأخ برير إسماعيل
    تحية طيبة

    إجتماع المسلمين فى السقيفة يدل على أن الأمر شورى بين المسلمين و لمجرد ظهور خلاف حول من يحكم يدلل أكثر على أن الأمر شورى بين المسلمين . ما حدث فى السقيفة هو تحقيق لقوله تعالى :-

    ( و الذين إستجابوا لربهم و أقاموا الصلاة و أمرهم شورى بينهم و مما رزقناهم ينفقون .) الآية 38 سورة الشورى

    تم إختيار سيدنا أبوبكر رضى الله عنه خليفة يقود أمر الدولة الإسلامية. فالأساس أخى برير أن الأمر شورى بين المسلمين. تختلف مجريات الشورى وفق الزمن و الواقع الذى يعيش فيه الناس وفق ما يرضونه و يرون فيه مصلحتهم .

    وصية سيدنا أبوبكر رضى الله عنه للمسلمين بأن يختاروا سيدنا عمر رضى الله عنه خليفة من بعده هى وصية و ليست حقا إلهيا للناس أن يأخذوا بها و لهم حق تركها . إن رضوا بها لا عيب فى ذلك و إن رفضوها لا عيب فى ذلك . وصية سيدنا أبوبكر رضى الله عنه لا تعنى أنه يملك حقا إلهيا و موافقة المسلمين لوصية سيدنا أبوبكر لا تعنى أن سيدنا عمر رضى الله عنه تولى أمر الخلافة نتيجة للحق الإلهى. و ذلك ينطبق على وصية سيدنا عمر رضى الله عنه.رفض الناس لوصية سيدنا أبوبكر أو سيدنا عمر لا تخرج المسلمين من الإسلام كما أن قبولها و العمل بها ليس شرطا به يتم الدخول فى الإسلام .

    الشورى حق للمسلمين يجب عليهم ممارسته لقوله تعالى :-
    ( و الذين إستجابوا لربهم و أقاموا الصلاة و أمرهم شورى بينهم و مما رزقناهم ينفقون .) الآية 38 سورة الشورى

    الأمر شورى فى الإسلام لا حق إلهى و لا حق ميراث . الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعين أحد بعده و لم يضع قائمة بأسماء منهم إختيار الخليفة كما أنه لم يجعل الأمر ميراثا فى بيته لأن الأمر حسمه الله سبحانه و تعالى بقوله:-

    ( و الذين إستجابوا لربهم و أقاموا الصلاة و أمرهم شورى بينهم و مما رزقناهم ينفقون .) الآية 38 سورة الشورى

    فالعبارة التى يستعملها البعض بأن الرسول صلى الله عليه و سلم ترك الأمر لهى عبارة خطأ فالرسول لم يترك الأمر و الآية 38 من سورة الشورى توضح ذلك .

    لو كانت الشورى أخى برير هى نفس الشورى التى كانت سائدة فى مجتمع مكة و شعابها من قبل ظهور الإسلام لكان الأمر بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم لعلى بن أبى طالب رضى الله عنه و لن يكون هناك تنازع فى الأمر. لأن النظام القبلى الأبوى يورث الإبن الأكبر مقاليد الأمر و إن لم يكن له ولد فأخيه و هكذا ....إلخ. أكرر لو كانت الشورى بعد ظهور الإسلام هى نفس الشورى التى كانت سائدة فى مجتمع مكة و شعابها لكان سيدنا على رضى الله عنه الخليفة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم .

    ما فعله الناس بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم يقع فى حيز واقعهم و زمنهم و لا تحيطه قداسة أيا كانت. لنا أن نأخذ من سلوكهم ما نستفيد منه و الذى لا يتوافق مع زماننا لسنا مأمورون بتطبيقه.

    الأخ برير
    قوله تعالى:-

    ( فبما رحمة من الله لنت لهم و لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم و أستغفر لهم و شاورهم فى الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين .) الآية 159 من سورة آل عمران .

    هذه الآية تخص الرسول صلى الله عليه و سلم فهو مؤسس و مشرع و مقيم لأركان الدين الإسلامى على وجه البسيطة و هو المرجعية الأساسية فى كل شئ . و لو إجتمع كل الصحابة على رأى للرسول حق مخالفتهم و يجب تطبيق رأى الرسول صلى الله عليه و سلم. و السبب بسيط جدا جدا أخى برير و هو أن الرسول صلى الله عليه و سلم فى تحقيقه لمقام النبوة و الرسالة لا يحتاج إجماع الناس عليه أو الأغلبية لتختاره. الرسول رسول قبل به الناس أو رفضوه قتلوه أو صلبوه أو نفوه. لم تجتمع مكة و شعابها لتختار رسول و بعد المشاورات القبلية وقع إختيارهم على محمد بن عبد الله.
    و لم تخرج يثرب الى سقيفات الإختيار و وقع إختيارها على من إختارته مكة رسول . مكانة الرسول صلى الله عليه و سلم و مقامه و وجوده على السلطة و التشريع ليس للناس فيه أمر . الرسول صلى الله عليه و سلم ليس حاكما إختاره المجتمع المكى و المدنى و من ثم عليه طاعت المجتمع المكى و المدنى . ألم يجتمع قادة مكة و ساداتها مع عم الرسول صلى الله عليه و سلم و عرضهم له بأن يجعلوا إبن أخيه سيدا عليهم و ملكا على أن يترك ما يدعو له ??.

    الرسول محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم لكى يحمل مقام النبوة و الرسالة لا يحتاج لإختيار الناس .

    أمر النبوة و الرسالة لا يخضع لإختيار الناس كما هو معروف و إلآ أصبح أحد عظماء القريتين رسول . النبوة و الرسالة ليست منصب رئاسى لجمهورية أو منصب رئيس وزراء . مواقف الناس من الرسول إيجابا أو سلبا لا تعنى إكتساب الشرعية للرسول . الرسول لا يصبح رسول لكثرة الناس حوله و إيمانهم به و لا تنزع عنه جبة الرسالة لأن أتباعه يحسبون على أصابع اليد الواحدة أو لم يتبعه أحد أو قتل.

    الرسول لكى يكون رسول لا يخضع لإختيار الجماعة. الرسول حجة على قومه إن رضوا متابعته أو قتلوه يظل رسول. متابعة الرسول إقتناع بما يطرح. و عندما كان الرسول صلى الله عليه و سلم يقوم بالرسالة الإسلامية كان الأمر وحيا ينظم فى أحوال الناس . لذلك كانت هناك إستفسارات و أسئلة الصحابة للرسول صلى الله عليه و سلم فهو المرجعية فى أمر ما يسأل عنه. فى بعض الأحيان كانت الإجابة فورية و فى بعض الإحيان يتم إنتظار الوحى إجابة.

    الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم هو المرجعية و صاحب الرسالة و مشرعها بأمر الله و وحيه و الإيمان به يوجب طاعته . بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم إختار الناس من يتولى أمرهم. أرجو من القارئ أن يضع خطين تحت جملة ( إختار الناس) . من تم إختياره يخضع لرأى من إختاروه أليس كذلك??. فإختيار من يتولى الأمر يستمد قوته و دوامه بدوام و رضى من إختاروه. فهو ينفذ فيهم ما يريدونه منفذا فيهم و لهم إزاحته إن أرادوا أو تحديد مدة الحكم و رأيهم ملزم للحاكم. فكيف بحاكم يكتسب شرعيته من الأغلبية و يدعى حقا بعدم طاعتها ??.

    الرسول يختاره الله سبحانه و تعالى و الحاكم يختاره الناس . إختيار الحاكم فى الإسلام ليس منة يجود بها شخص ما على المسلمين. إختيار المسلمين لمن يحكمهم هو مبنى من مبانى الإسلام و عدم تحقيق ذلك المبنى سوى قديما أو حديثا لهو عيب يجب التخلص منه . و لا يجب النظر لهذا العيب كحجة فى رفض الشورى .

    قضية النبوة و الرسالة أخى برير ليست قضية إختيار حاكم. الخلط بين الرسول صلى الله عليه و سلم كقيادة على الأمة المسلمة فى حياته و بين من إختار المسلمين من يقودهم بعد وفاته صلى الله عليه و سلم لهو جهل بمقام النبوة و الرسالة . الحاكم أو الخليفة أخى برير ليس بنبى أو رسول لذلك يخضع لمساءلة من إختاروه و هو مسئول أمامهم فهو خادمهم و بغيرهم لا شرعية لوجوده. و قول سيدنا أبوبكر رضى الله عنه:-

    ( وليت عليكم و لست بخيركم . أطيعونى ما أطعت الله فيكم فإن عصيت الله فلا طاعة لى عليكم ). هذا القول يظهر الأمر على تمامه.

    الأخ برير لا تنظر للرسول صلى الله عليه و سلم كحاكم أو خليفة إختاره الناس لتلزمه بقبول المشورة من غالبية الذين حوله. أنظر للرسول صلى الله عليه و سلم الرسول النبى عندها سوف يتضح لك أن المنطق المحمول تجاه الخليفه الذى يختاره الناس وفق الشورى لا ينطبق عليه صلى الله عليه وسلم . فهو الذى لا ينطق عن الهوى و أن الأمر وحى يوحى و مخالفته لأغلبية الصحابة فى بعض الأحيان لا تجعل منه دكتاتورا . أما سؤالك عن قيمة مشاورة الرسول صلى الله عليه و سلم لأصحابه و عدم أخذه بمشورتهم فى بعض الأحيان . القيمة واضحا جدا عندما نحمل إيماننا و عقيدتنا فيه صلى الله عليه و سلم .

    الأخ برير و بما أنك كتبت تعقيبا على مداخلت الأخ عثمان عبد القادر :-

    ( العزيز/ عثمان عبد القادر -أبو حمد

    نشكرك جزيل الشكر علي هذه الاشراقات ... فقد اضاءت اشراقاتك الكثير من الاماكن. ). إنتهى تعقيبك أخى الفاضل.

    هل إن كان فى الإمكان أن تلقى من تلك الإشراقات المضيئة حزمة ضوء على تساؤلاتى التى طرحتها على الأخ عثمان عبد القادر ??. و لك الشكر .

    سوف أواصل لو أن الله شاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-04-2006, 04:37 PM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محى الدين سليمان محمد)

    مرحبا ابو بكر.
    قلت:
    Quote: ولعلنا إن أمعنا النظر قليلا في هذا القول أدركنا المفارقة الكبرى التي يقع فيها شيخ محمد وينكرها في ذات الوقت !! فهو يصادر الحرية بمقضي فتوى وينسب الفتوى إلى حكم الله

    نقلت أنت هنا أقوال الفقهاء في الردة, الفقيه لا يحكم بما يهوى بل بل بما يعتقد أنه حكم الله لذلك عندما نقول هو حكم الله لا يكون قصدنا الإعتذار لمن لم يقبل قولنا بل نحن نقول ما نعتقد.
    Quote: والمصيبة هنا أن دعاة تطبيق الشريعة بعد مصادرتهم الحرية لا يتحملوا ما يقومون به فهم دوما ينسبون أفعالهم إلى الله في الوقت الذي كان القرآن فيه صريحا : ((إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلاً )) الآية 137 النساء ويدعون الإجماع عن أي إجماع يمكننا أن نتحدث ؟!

    استدلالك بالقرآن لا يفيدك هنا ولو أبيت فارجع إلى تفسير الآية وسبب نزولها والأحكام المستفادة منها ولا تحكم بهواك, انظر ماذا قال أهل الاختصاص فيها.
    أما الإجماع فهو حاصل وهذا مبحث يحسمه تعريف الإجماع.
    Quote: وبعد ذلك تعلق الشيخ محمد بصحة الفتوى غير مجدي !! لأن من ترك المعتقد قناعة لا تلزمه نصوصك الدينية التي تعول عليها وهذا هو الأمر الذي يوقع في الدوار .. فصحة نصوصك غير مسلم لك بها فكيف بعد ذلك يصح الإلزام ؟!! ولكي يتم فهم قولي لمن عساه التوضيح : أن تارك الدين , من الأساس يزعم بأن نصوص هذا الدين الذي تركه لم تثبت صحتها عنده . فكيف بعد ذلك تتم محاكمته بتلك النصوص ؟!!!!

    * فقط أثبت خطأ الفتوى حتى نتركها ولا تقل اتركها هي خطأ فحسب. الآيات التي تحاجج بها لا حجة فيها وأنت تعلم القول فيها فهات أدلة جديدة تسند دعوى عدم صحة الفتوى.
    * باختصار قتل المرتد عقوبة, والجاني لا يستشار في عقوبته فرأيه ليس معيارا فكونه يقول أن النصوص غير صحيحة فليس فيه حجة, السارق مثلا هل يُقنع بحده أم يطبق عليه؟؟ لو قلت يقنع قلنا فإن لم يقتنع هل يترك الحد؟؟ كل العقوبات في العالم تكون بخلاف مراد مقارع الممنوع ومراده خلاف مراد المشرع.

    * صحة النصوص لا تعرف بالهوى بل بطرق أخرى.
    Quote: شيخ محمد كما بدأ لي يحاول أن يوفق بين الشورى والديمقراطية وينادي بتحكيم الشريعة الإسلامية من حيث أنها ملزمة وفي ذات الوقت يقبل بخيار الديمقراطية بالنسبة لأهل السودان وعند التعارض بينهما يحيل الأمر إلى الله ويقبل بتعدد الشرائع في الدولة الواحدة .. وهذا قول قد نوافقه عليه شريطة أن لا يكون هذا التعدد مخلا بالدستور . بمعني أن لا يأتيني بفتوى تقييد حرية المعتقد مثلا !!

    * هل أنت من يضع الدستور أم أنت وأنا؟؟ أن قلت نعم قلنا لن نجعل للدستور سلطانا على ما نعتقد أنه حكم الله.
    Quote: وهو الأمر الذي دعا صاحبنا إلى أن يصفنا بتقديس الحرية أكثر من شرع الله !! والأمر عندنا أيسر من ذلك من حيث أن الشريعة الإسلامية التي يطالب بها أخونا الشيخ لا تصلح للتطبيق اليوم ومن دون تشنج وإكثار مواعظ نقول كما قال أهل العرفان : لعدم وجود حكم الله فيها !! وإن أدركت قولنا هذا بطل جميع ما تدعى لنا من تناقض ..

    أفدنا يا تابع العارفين أين يوجد حكم الله خارج الشريعة الإسلامية؟؟؟
    Quote: والشريعة التي تدعو لها أخي شيخ محمد واضحة المعالم ( وأرجو أن لا أكون قد خرجت من صلب البوست ) ..العلاقة فيها بين سكان الأرض جميعهم قائمة على الدين , وبعد ذلك هذه الشريعة الإسلامية تهتم بتقسيم العالم كله إلى أهل كتاب ومشركين , وتدعو أهل الكتاب إلى الدخول في الإسلام أو دفع الجزية ( مع الإذلال والمهانة ) أو قتالهم بغير هوادة وآية دفع الجزية واضحة وضوح الشمس والمشرك بعد ذلك ليس أمامه إلا السيف أو الدخول في الإسلام وآية السيف هنا هي الشمس ذاتها !!

    هذا ما تفهمه أنت عن الشريعة.
    Quote: ثم أنت تحاول أن تلزم ما هو ليس على دينك بما تفهمه أنت من دينك ..
    فالذي يقوده فكره عن التحول مما كان يعتقد لمعتقد آخر لا يمكن أن تصح فيه دعواك هذه دون أن تكون متقولا على حريته المغايرة لما تعتقد , وإلا الحساب بالأثر الرجعي ( للمعتقد ) هو أمر في غاية الرجعية , كما هو ضرب من ضروب محاكم التفتيش . كيف تستطيع أن تدعو أحد راغب في الدخول إلى الإسلام وأنت تقول له إن دخلت لا يمكنك الخروج منه أبدا ؟! وكيف تكون القناعة الأولى أكثر تقديسا من القناعة الأخيرة ؟!!

    أنا أدعي أن حد الردة محل إجماع عند المسلمين والمرتد قبل أن يرتد مسلم بهذا أفعندما أصبح الحكم عليه رفضه؟؟ هذا كمن يوافق على نظام معين ولما يقع في محظراته يرفض النظام جملة فهل تراه يُترك؟؟ الرجعية هي أن يكون الهوى هو الحكم!! في أي نظام في العالم لا يكون مراد المتمردين موافقا لمراد المشرع بل هما بالنقيض فمن هو الحكم؟؟
    إن قلت المتمرد انفرط عقد النظام وإن قلت المشرع فقد وافقتنا.
    الأولى لم يستشار فيها بل وضعها مشرعا فدخل فيها هو طائعا مختارا مستبصرا بما فيها من وعد ووعيد ولا يكون مقتنعا بها إلا أذا أدى فروض الطاعة والتسليم لمراد المشرع( فلا يؤمنون حتى يحكموك ) ( وما كان لمؤمن أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) فإذا سلم بهذا كيف يصح له أن يقول بعدُ لا يلزمني حكمك؟؟
    Quote: وكيف تدعو لحكم الردة وتوابعها من جنسها ( الاستتابة ) أو الإكراه .. وقرآن هذا الدين يقول : " لا إكراه في الدين " ؟!

    رددنا على هذه الآية قبل ولكنك تتعامى عما قلنا ولم ترده علينا. هو قرآن ولكن القرآن لا يفسر بالهوى. فيه العام والخاص والناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه وأنت نقلت هنا أن الآية عامة يوجد مخصص لها فلماذا لا تقنع بهذا؟؟ ألمجرد أنها توافق هواك؟؟
    Quote: والخلاصة : أنكم تمنعوا الناس من ممارسة حقهم في استخدام العقل الذي هو يزين وجودهم في هذه الحياة , وعند النتائج يعلو الضجيج من كثرة المنافقين !!!!

    العقول الراجحة هي التي تطيع ربها لا التي تتمرد على من أوجدها, العاقل هو الطائع لمن أنعم عليه بنعمة العقل, وحتى يتبن فضل العقل ركب في البشر غرائز شيطانية وبهيمية وفضائل إنسانية ومراقي ملائكية. من تابع الغرائز يدعي أنه العاقل ومن تابع الفضائل يدعي أنه العاقل!! فمن الصادق في دعواه؟؟ من قصر نظره على هذه الحياة يعز عليه التسليم لما يفنيها فهي رأس ماله فكيف يرضى بزوالها!! انظر كيف أتى أصحاب الكبائر طلبا للقتل تطهرا من الذنب!!! هل يقبل المدعون العقلانيون هذا؟؟ كلا لن يقبلوا به. هؤلاء هم العاقلون عندنا سلموا للحد لهم أو عليهم وصدقوا في ذلك.
    Quote: كتب الشيخ محمد:

    (( وقولي: ( سبيل الاستحقاق ) أعني به اختيار الناس للحاكم ورضاهم به ومتى ما غير لهم خلعه . )) انتهى
    لا.. يا شيخ .. ما تحاول إن تستخف بعقولنا وعقول القراء
    الأمر في الشريعة ليس كما تدعي ( متى ما غير لهم خلعه ) فقد سأل الأصحاب الرسول عليه السلام عن هؤلاء الولاة الظلمة المبدلين لأحكام الله عندما قال لهم تعرف منهم وتنكر فقال أحدهم : إلا ننابذهم بالسيف قال المعصوم : لا ما أقاموا فيكم الصلاة : وقد ذكر النووي تفسير الصلاة الواردة هنا بالدين ففي الشريعة لا يجوز الخلع الخروج على الحاكم المسلم المبايع إلا بأن يصدر منه الكفر المباح , أما دون ذلك من فسق وظلم ... فالسمع والطاعة وإن جلد ظهرك وأخذ مالك .. وفوق ذلك تفشي فسق حكام المسلمين يمتلئ به التاريخ إلى وقتنا الحاضر بصورة لا تخطئها العين !

    الاستخفاف بالعقول هو في دعوى أن هذا النص يمنع الخروج على الحكام مهما عملوا. الطاعة للحاكم مقيدة بطاعة الله, وهذا مسلم يروي: عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَالَ: «عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ. فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ. إلاَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ. فَإنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَلاَ سَمْعَ وَلاَ طَاعَةَ».
    والنص الذي ذكرتم بعضه هو عند مسلم: عَنْ رَسُولِ اللّهِ ، قَالَ: «خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ. وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ. وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللّهِ أَفَلاَ نُنَابِذُهُمْ بِالسَّيْفِ؟ فَقَالَ: «لاَ. مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاَةَ. وَإذَا رَأَيْتُمْ مِنْ وُلاَتِكُمْ شَيْئاً تَكْرَهُونَهُ، فَاكْرَهُوا عَمَلَهُ، وَلاَ تَنْزِعُوا يَداً مِنْ طَاعَةٍ». والنووي الذي ذكرته يقول: (أفلا نقاتلهم؟ قال لا ما صلوا) ففيه معنى ما سبق أنه لا يجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم أو الفسق ما لم يغيروا شيئاً من قواعد الإسلام. انتهى. فماذا لو غيروا؟؟ ويقول أيضا: قوله صلى الله عليه وسلم: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك» قال العلماء: معناه تجب طاعة ولاة الأمر فيما يشق وتكرهه النفوس وغيره مما ليس بمعصية، فإن كانت لمعصية فلا سمع ولا طاعة كما صرح به في الأحاديث الباقية، فتحمل هذه الأحاديث المطلقة لوجوب طاعة ولاة الأمور على موافقة تلك الأحاديث المصرحة بأنه لا سمع ولا طاعة في المعصية. انتهى ويقابل هذا النص الأمر بقتال الخليفة الثاني عند المبايعة لخليفتين والأمر بقتال من فرق أمر المسلمين. ولو كان الأمر كما تقول لما قاتل طلحة الوزبير عليا ولا قاتل معاوية عليا ولا جهز الحسن الجيش لمعاوية ولا قاتل الحسين يزيدا.
    Quote: قال شيخ محمد ميرغني:
    (( في الإسلام يقدم الإنسان روحه دون دينه وعندك الدين وسيلة فكيف يصح تقديم الغاية فدا للوسيلة؟؟ )) انتهى
    لأن فلسفة الدين يا سيدي مبنية هنا على أن من يقدم نفسه كبش فداء لم يمت !! كما جاءت النصوص بذلك , فالذي يقدم روحه مصطحبا تلك القيم يدفع بالمفردة الإنسانية إلى الأمام " ومن احياها كأنما أحيا الناس جميعا " !

    كيف يدفع بها للأمام إذا لم يسلم للنص؟؟ التسليم للنص شرط في الترقي. فهذا القتل عند غير المسلم قتل يفني الحياة وعند المسلم شهادة توجب عدم الممات فانظر كيف اتسع البون بمجرد التفاوت في التسليم لا في أصل القتل فهو واحد. الإنسانية هنا هي الإنسانية الحقة والإنسانية التي تشاكس الشريعة وتحكم فيها هواها لا تعرف هذه الفلسفة فالحياة الدنيا هي كل شيء.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-04-2006, 03:33 PM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محى الدين سليمان محمد)

    لك التحية أخي أبو بك.
    Quote: ففي الوقت الذي تبني الدولة الدينية أحكامها التشريعية على علل واضحة بمثل ما نحن بصدده في علاقتها بملة ( الكفر ) : " قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلاَ بِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ " نجد أمثال الشيخ محمد ميرغني يأتون بتعليل من خارج النص الشرعي المؤمنين به أصلا ( ضريبة نظير حماية !! ) ثم يحاول أن يخرج من المأزق بأن يكون انتقائي وإن صادمت هذه الانتقائية نص في وضوح آية السيف !! وهذا عند قوله : (( وعند مالك تؤخذ من كل كافر )) ؟! بالطبع إذا صح هذا فآية السيف وقياس المجوس على أهل الكتاب يصبح أمرهما تحصيل حاصل !!! فتأمل

    * هل العلل الواضحة هذه مقبولة عندك؟؟؟
    * وقول الله تعالى: {قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلاَ بِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُواْ ٱلْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة: 29) يبين أن الجزية هي بديل القتال الذي تكون نتيجته القتل وسلب المال أفلا تراها حماية بعد هذا؟؟
    لك أن تقول ما ترى في قولي ولكني أسند الأمر إلى أهله: قَالَ مَالِكٌ: مَضَتِ السُّنَّةُ أَنْ لاَ جِزْيَةَ عَلَىٰ نِسَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَلاَ عَلَىٰ صِبْيَانِهِمْ، وَأَنَّ الْجِزْيَةَ لاَ تُؤْخَذُ إلاَّ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِينَ قَدْ بَلَغُوا الْحُلُمَ، وَلَيْسَ عَلَىٰ أَهْلِ الذِّمَّةِ، وَلاَ عَلَىٰ الْمَجُوسِ فِي نَخِيلِهِمْ، وَلاَ كُرُومِهِمْ، وَلاَ زُرُوعِهِمْ، وَلاَ مَوَاشِيهِمْ صَدَقَةٌ، لأَنَّ الصَّدَقَةَ إنَّمَا وُضِعَتْ عَلَىٰ الْمُسْلِمِينَ تَطْهِيراً لَهُمْ وَرَدًّا عَلَىٰ فُقَرَائِهِمْ، وَوُضِعَتِ الْجِزْيَةُ عَلَىٰ أَهْلِ الْكِتَابِ صِغَاراً لَهُمْ، فَهُمْ مَا كَانُوا بِبَلِدِهِمُ الَّذِينَ صَالَحُوا عَلَيْهِ لَيْسَ عَلَيْهِمْ شَيْءٌ سِوَىٰ الْجِزْيَةِ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْوَالِهِمْ إلاَّ أَنْ يَتَّجِرُوا فِي بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ، وَيَخْتَلِفُوا فِيهَا فَيُؤْخَذُ مِنْهُمُ الْعُشْرُ فِيمَا يُدِيرُونَ مِنَ التِّجَارَاتِ، وَذٰلِكَ أَنَّهُمْ إنَّمَا وُضِعَتْ عَلَيْهِمُ الْجِزْيَةُ، وَصَالَحُوا عَلَيْهَا عَلَىٰ أَنْ يَقِرُّوا بِبَلاَدِهِمْ، وَيُقَاتَلُ عَنْهُمْ عَدُوُّهُمْ، فَمَنْ خَرَجَ مِنْهُمْ مِنْ بِلاَدِهِ إلَىٰ غَيْرِهَا يَتَّجِرُ فِيهَا، فَعَلَيْهِ الْعُشْرُ، مَنْ يَتَّجِرُ مِنْهُمْ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ إلَىٰ الشَّامِ، وَمِنْ أَهْلِ الشَّامِ إلَىٰ الْعِرَاقِ، وَمِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إلَىٰ الْمَدِينَةِ، أَوِ الْيَمَنِ، أَوْ مَا أَشْبَهَ هٰذَا مِنَ الْبِلاَدِ، فَعَلَيْهِ الْعُشْرُ، وَلاَ صَدَقَةَ عَلَىٰ أَهْلِ الْكِتَابِ، وَلاَ الْمَجُوسِ فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْوَالِهِمْ، وَلاَ مِنْ مَوَاشِيهِمْ، وَلاَ ثِمَارِهِمْ، وَلاَ زُرُوعِهِمْ، مَضَتْ بِذٰلِكَ السُّنَّةُ وَيُقِرُّونَ عَلَىٰ دِينِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَىٰ مَا كَانُوا عَلَيهِ، وَإنِ ٱخْتَلَفُوا فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ مِرَاراً فِي بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ فَعَلَيْهِمْ كُلَّمَا ٱخْتَلَفُوا الْعُشْرُ، لأَنَّ ذٰلِكَ لَيْسَ مِمَّا صَالَحُوا عَلَيْهِ، وَلاَ مِمَّا شُرِطَ لَهُمْ. وَهٰذَا الَّذِي أَدْرَكْتُ عَلَيْهِ أَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا. كذا في الموطأ.
    أليس هذا حماية؟؟

    في فتح الباري: والجزية من جزأت الشيء إذا قسمته ثم سهلت الهمزة، وقيل من الجزاء أي لأنها جزاء تركهم ببلاد الإسلام، أو من الإجزاء لأنها تكفي من توضع عليه في عصمة دمه. انتهى. أليس هذا حماية؟؟
    وفوق هذا دعك عن قولي أنها ضريبة حماية وافترض أنه خاطئا تماما فالخلاف ليس في التعريف أم الغاية بل في فرضها فأنا مسلم به فهل تسلم به أنت؟؟ وإن لم تسلم فكيف تخالف القرآن أو كيف تريدني أن أخالف القرآن؟؟
    Quote: هذا قصور فهم مشابه للدرجة التي يقبع فيها المسلمين اليوم ! من يوافقك على أن فتواك ( المتطرفة ) بمصادرة حق حرية الاعتقاد من أصول الإسلام بل على العكس تماما فعدم الإكراه هو الأصل في الدين , ولست أدري السبب الذي يجعل أهل التطرف يغضوا الطرف من أمر واضح بمثل وضوح " لا إكراه في الدين " ومثل وضوح " وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر " وقوله تعالى : " أفانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين "

    الراشد يخاطب العقل القاصر ويقنعه ولايكون عاجزا عن بيان حجته, كيف ترد على الأخبار الكثيرة التي بينت أن المرتد يقتل؟؟ ينبغي أن ترد عليها حتى يكون كلامك علميا. هذا يحتاج إلى رد: هل يُقتل الـمُـرتــــــد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بعد الرد سنعرف قصورنا.
    Quote: قال شيخ محمد :
    ((أما تكريم بني آدم فكيف يكون مكرما وهو بالإجماع ممنوع من تغيير معتقده؟؟؟ )) انتهى
    التكريم في حق الاختيار لا في المنع , وإذا لم يكن ذلك كذلك كان مثله مثل بقية المخلوقات !!

    الله هو من قال ( ولقد كرمنا بني آدم ) وهو من طلب منهم الإيمان به وتصديق رسله وطاعهتم فيما أمروا به, أفترى في هذا نقيضا للتكريم؟ كلا!! التكريم في بيان الطريق الذي يرضاه المنعم, ومن كرامته للإنسان أن خلقه في أحسن تقويم ثم جعل له العقل ثم أرسل له الرسل وخوفه ورجَّاّه حتى يخلد مكرما ما استقام وفق المراد أو مهانا ومنع حتى الكلام فيقال: ( أخسئوا فيها ولا تكلمون ). أنت تكرم طفلك ولو منعته من مهلك له لا يسلب ذلك كرامته عندك, بل لو تركته يفعل ما يحلو له حتى يهلك كنت في الحقيقة غير مهتما بأمره ولا كرامة له عندك. فأنت الآن كهذا الطفل الذي يسخط ويبكي محتجا على المنع ولا يعلم أن هذا عين العطاء ولكنه قصر النظر وعدم البصيرة. أو بصورة أعم, أنت أعمى وأرسل الله لك الرسول القائد المشفق الذي يصف لك الطريق فيمنعك الحفر أن تتردى فيها أفترى أن الله لو خلقك وتركك تسعى حتى ترد المهالك قد أحق كرامتك؟؟ والفيصل في هذا أن الحدود التي تنفر عنها الطباع السقيمة هي عين الكرامة حيث فيها تطهير من شين المخالفة ولو لا الكرامة لقدم بني البشر على ربهم وهم مثقلون برعوناتهم التي توردهم النيران. فأنظر كيف انتكس الميزان عندك حتى ترى المنع من الهلاك عدم كرامة!!!
    Quote: فقضية صاحبنا الأساسية ما دام هو داخل هذا الدين ( مؤمن به ) فهو مطالب بهذه الأوامر أما وقد اصبح خارج هذا الدين فلا تلزمه تلك الأوامر والنواهي المذكورة جملة وتفصيلا , لأنها في المقام الأول قصرت خطابها للمؤمنين بها , وهو ليس من المؤمنين بها . وهو في تصوري السبب الذي دفع بك بعيدا عن الموضوعية . ما دمت تعتبر المغيّر لدينه يلزمنا تطبيق تعاليم الدين فيه وإن كان هذا المفارق مقتنعا بعدم جدوى تلك التعاليم بالنسبة له ! وهذا هو الأمر الذي يدفعك ان تقوم بمحاكمته على أساس أنه ما زال داخل هذا النسيج دون ان تشعر بالحرج ! ولذلك تجد نفسك في حاجة أن تذكر الأوامر والنواهي التي تخص المؤمنين . وللخروج من التعنت الذي أراده لنا أصحاب الإكراه على العقائد نقول : المسألة ملزمة لذاك الإنسان ما دام معتنق تلك العقيدة أما وقد خرج من دائرة المنتمين لها فلا يحق لك محاكمته بمقتضاها كما تفعل الآن وبجرعة كبيرة من التطرف !!

    حدود الزنا والخمر والقذف يخاطبك الشرع ويعلمك بها قبل أن تقع فيها حتى ترتدع فإن أبيت فأنت تعرف العاقبة والحجة قائمة عليك, فالإسلام يقرر مسبقا أن المرتد يقتل عسى هذا أن يردع المستخف بالدين وإذا أبى فلا عذر لمن أُنذر. فالإطار العام هو عقوبة لكل مخالفة, فالزاني يجلد أو يرجم إذا كان محصنا وشارب الخمر يجلد وهكذا فلو كان المرتد لا يقتل لكان ترك الدين - وهو أكبر مخالفة - أهون من الزنا وشرب الخمر!! الزنا هو ترك بعض الدين فكيف يكون ترك الكل أخف من ترك البعض؟؟؟ ولو لم توافق على هذا قلنا أن لكل مخالف أستوجب حدا أن يقول تركت الإسلام جملة!! فهل يقال له سنعاقبك ثم اتركه أم يقال له إذهب ولك ما أردت حتى تبطل الحدود جميعا؟؟ أم يقال له مسبقا الردة عقوبتها القتل؟؟
    Quote: كتب الشيخ محمد:
    (( من عقيدة المسلم ( من بدل دينه فاقتلوه ) ألا تلزمني بترك هذا بدعوى حرية تغيير المعتقد؟؟؟ عندي كمسلم لست حرا في تغيير معتقدي كما أني لست حرا في شرب الخمر وأنا أفتخر بهذا كونه أمر رباني, وأنت ترى هذا تغولا مني على حرية الغير. فلماذا لا ترى قولك تعديا على حريتي في أن أعتقد هذا؟؟؟ )) انتهى
    شيخنا.. أنت اعتقادك هذا متعدي.. أنت تعتقد بقتل الآخر !
    لذلك ( فيما أتصور ) كنت مفارق لكل المفاهيم الديمقراطية التي تدعيها , وأنا ليس لي في اعتقادك هذا إلا أن أقول لك : حسبك ! إنك تتجاوز الحدود ( حرية الغير ) ..
    أنت تريد أن تزيل إنسان من الوجود !
    وأنا أقول لك دعه !!
    علمت كيف أن اعتقادك هذا متعدي !!!

    أعيد السؤال: فلماذا لا ترى قولك تعديا على حريتي في أن أعتقد هذا؟؟؟ منعي من تابعة تعاليم رسولي أليس تعديا؟؟ أم هو حرام علي وحلال لكم؟؟
    هو ليس متعديا لأن الحرية دوما ليست مطلقة فكما تقيدها أنت بحرية الغير فحسب فأقيدها أنا بحدود ربانية لا أتعداها, وهذا لم أشرعه بل أنا تحت طائلته, أما ما تقوله فمتعدي لأنه من قولك ولا ميزة لقولك على قولي فأنت بشر وأنا بشر. هذا لو كان قولي من إختلاقي أما أن يكون هو من قول الرسول الواجب الطاعة ومع هذا تمنعني من إعتقاده فهذا التعدي الصريح.
    * أنا والغير محدودو الحرية فليس لكلانا حرية مطلقة كما تدعون.
    * حتى يتميز الفرق في فهم الحرية انظر إلى مثل واحد: شاب زنا بشابة. في الإسلام عليهما الجلد فهما تعديا حدود حريتهما, أما في الديمقراطية فهما أحرارا ما تراضيا. فهل هذا الفهم أصح من طرح الإسلام للحرية؟؟
    * العقوبات موجودة في كل تشريع والغريب أن عقوبة الإعدام عندكم أيضا موجودة فكيف تجوزون التعدي على حياة الناس وتمنعونا طاعة رسولنا؟؟
    * مفهوم الحرية هو سبب التباين في هذه القضية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-04-2006, 09:07 AM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محمد ميرغني عبد الحميد)

    نظام مفهومي موحد للبشر

    استكمالا للحديث حدود الحرية في التعبير، وفلسفة الحرية، واثر هذه الحرية في دعم أو عدم دعم مسألة الحوار بين الحضارات، والتي أشرنا الى طرف منها اثناء نقاشنا لفكرة وجود نظام عام للحريات بين البشر، نقول: إن مجموعَ الحريات لا يمكنُ أن تكونَ مطلقة، فلو كانتْ كذلكَ لأدَّت إلى فوضَى منْ كلِّ نوع. ومن هنا تبرزُ فكرةُ «النظام العام».

    ووظيفةَ النظامِ تنحصرُ في ثلاثة أمور: أداة لتحديدِ الحرياتِ ـ هذه هي وظيفتها ـ ومعيار لأهليةِ السلطات للتدخل، ووَسيلة لرقابةِ المجلسِ الدستوري.

    ولهذا فالنظامُ العام يختلفُ بحسبِ الحضاراتِ والمصالحِ والأخلاقياتِ لكلِّ قوم، فمِن الطبيعيِّ أنْ يختلفَ بين الإسلام وبين الحضارة الغربية.

    ولأزيد الأمر وضوحاً أقدِّم مثالاً هو منعُ الحكومةِ البريطانيةِ عرضَ فيلمٍ يمسُّ شخصيةَ المسيحِ عليه السلام في بريطانيا بحجةِ أنَّه يسيءُ إلى النظامِ العامِ؛ حمايةً لمشاعرِ المسيحيينَ منَ الإساءة. وعندما رَفعتْ بعضُ الجهات المهتمة بحقوق الإنسان دعوى أمام محكمة حقوق الإنسان الأوروبية ضد قرارِ الحكومةِ البريطانيةِ باعتبارِ هذا الحظرِ منافيًا لحقِّ الإنسان في التعبير عن رأيِه ونشر رأيه…إلى آخر الحقوق المكفولة؛ أصدرت المحكمةُ قرارَها في القضيةِ المعروفة «وفقروف والمملكة المتحدة» أيدت المحكمة موقف الحكومة البريطانية، وذلكَ في 25 نوفمبر 1996 لاشتمالِ الفيلمِ على الشتمِ والوقاحة. ومحكمةُ حقوقِ الإنسانِ الأوروبية أيدتْ قرارَ السلطاتِ التركيةِ الذي يحظرُ حزبَ الرفاهِ الإسلامي، وذكرتْ في حيثياتِها أنَّه يدعو إلى تطبيقِ الشريعةِ الإسلاميةِ، وذلكَ ما لا يتفقُ ومنظومةَ القيمِ الأوروبية، وبمعنى آخر «النظام العام الغربي».

    والمحكمة في كلتا الحالتين تحترمُ منظومةَ القيم الغربية التي تعتبر المسيحَ مقدسًا، وبالتالِي فإنَّ التضييقَ على حريةِ التعبيرِ مشروعٌ إذا كانَ يمسُّ تلك القدسية، انطلاقًا من مبدأِ النظامِ العام، بينما تُعتبر شريعةُ الإسلامِ غيرَ مقدسةٍ طبقًا لنفسِ القيم الغربية، فيجبُ تضييقُ نطاقِ حريةِ التعبيرِ على منْ يطالب بها.

    وما موقفُ كثير من قادة الرأي في الغرب من الرسومِ السيئةِ السمعةِ ببعيدٍ.

    ذلك هو منطق النظام العام الغربي، ولا يعنينا هنا أن نناقش الغربيين أو نبرز تناقض موقفهم نتيجةَ التعصُّب والاستعلاءِ، بلْ نعتبرُ أنَّ موقفهم ينسجمُ مع نظرتهم الخاصة؛ ولكن عليهم أنْ يحترموا الآخرَ، وإذا كانوا قد مارسوا حقَّهم في التعامل مع مبدأِ نظامِهم العامِّ، فلا أقلَّ من أنْ يعترفوا لغيرهم بحقه في ممارسة نفس المبدأِ، وأن يعترفوا في النهاية بالنسبية في مبدأِ النظام العام، فلكلِّ أمةٍ نظامُها العام ومنظومتها القيمية.

    وهكذا فإنَّ المادةَ «27» من الإعلانِ العالمِيِّ لحقوقِ الإنسانِ عندما تنصُّ على تقييدِ الحرياتِ المنصوصِ عليها في الإعلانِ، عندما تتعارضُ مع «النظام العام» وهو يختلفُ من بيئةٍ إلى بيئةٍ وثقافةٍ إلى ثقافةٍ؛ قد يعتبرُ ذلكَ اعترافًا ضمنيًّا بتأثير التنوع الثقافي في حقوق الإنسان.

    وهناكَ اختلافاتٌ في قوانينِ الأسرةِ، وفي البيوع والمعاملات، وتجريم بعض السلوكيات؛ ترجع إلى اختلاف القيم.

    إنَّ الاعترافَ بالاختلافِ يشعرُ الفرقاءَ بجديِّة الحوارِ، وأنَّه ليسَ استحواذاً يُنكرُ فيهِ الآخرُ على مقابِله حقَّه الطبيعيَّ في الاختلافِ، ويطلبُ منه أنْ يتماهَى معهُ وكأنَّه يشترطُ ذلكَ مسبقاً لقبولِ التواصلِ معَه.

    إنَّ شعارَ التواصلِ هو أنْ يقبلَ الفرقاءُ كلُّ واحدٍ منهما الآخرَ كما هو، لا كما يتمناه.

    نقلا عن الشرق الأوسط.
    بعض مقال كتبه السيد عبد الله بن بيه.
    * عضو مجمع الفقه الإسلامي
    ووزير العدل الموريتاني السابق.


    القانون الذي تعتمده أخي أبو بكر لنا فيه قول والقانون هو: تنتهي حريتك عند بداية حرية الغير.
    * مفهوم الحرية يختلف باختلاف القيم, أي أن كل يحدد حدود حريته حسب قيمه مما يؤدي للتداخل والتقاطع, حتى يحسم الأقوى الأمر بفرض حدود حريته على الضعيف.مثال هذا منع الحجاب في فرنسا, فالمسلمة ترى من صميم ممارستها للحرية أن ترتدي اللبس الذي تريد, والدولة ترى أن هذا خارج على علمانيتها فهو ليس من حرية المسلمة. هذا بالإضافة لما أورده بن بيه في الشرق الأوسط ونقلناه هنا. المطلوب هو بيان حدود الحرية للجميع, فإذا حصل الإعتراف بتفاوت الخلق حتى تصير الفضيلة رذيلة والعكس يحصل الإعتراف بتفاوت حدود الحرية. وإن لم يحصل إحترام الإختلاف والإعتراف به تكون المحصلة قهر لا حرية.
    * الله سبحانه وتعالى غيرٌ فإن سلمتم بوجوده وأنه إله معبود فله حدود تعبد عباده بعدم تجاوزها بل بعدم قربها, فكيف يصح قانونك وقد حصر الغير في البشر؟؟ إذا كنت لست حرا في التعدي على حدود مثلك من البشر فأنت لست حرا التعدي على حدود خالق البشر.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-04-2006, 04:17 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محمد ميرغني عبد الحميد)

    الأخوة الكرام
    تحية طيبه..


    قال الشيخ محمد ميرغني :

    (( ولو كان الأمر كما تقول لما قاتل طلحة الوزبير عليا ولا قاتل معاوية عليا ولا جهز الحسن الجيش لمعاوية ولا قاتل الحسين يزيدا . )) انتهى

    أنت الآن تستدل بقتال الصحابة لبعضهم البعض وهو قتال " فتنة " ولا يجدي الاستدلال به لأنه مخالف لنصوص المشرع بعدم الاقتتال : ( إذا التقى المسلمان فالقاتل والمقتول في النار .. وكن كخير ولد آدم .. سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ..وحديث محمد بن مسلمة لعلي حين طلب منه الأخير الخروج معه لقتال معاوية قال : إن أبن عمك وخليلي قد عهد إليّ ان إذا أختلف الناس ان أتخذ سيفا من خشب فقد اتخذته فإن شئت خرجت به معك !! ..وقتال المسلم لأخيه المسلم في أهم صوره مخالفة وتعدي على الأوامر الشرعية , وهذا أمر أنت تعلمه جيدا .. وعلى الرغم من ذلك كأنك تريد أن تفهمنا أن هذا القتال إن لم يكن صحيحا لما كان ؟!

    قال الشيخ محمد ميرغني :
    (( الإنسانية هنا هي الإنسانية الحقة والإنسانية التي تشاكس الشريعة وتحكم فيها هواها لا تعرف هذه الفلسفة فالحياة الدنيا هي كل شيء.)) انتهى
    دوما نخطئ حينما نفكر كما نتمنى .. من قال ان كل من تحدث في الشريعة بما يخالف فهمك ( الحياة الدنيا تمثل له كل شيء ) كما خطه قلمك هنا!
    قال الشيخ محمد ميرغني :
    · (( هل العلل الواضحة هذه مقبولة عندك؟؟؟)) انتهى

    نعم مقبولة في وقتها , وقد أدت المهمة التي جاءت من أجلها كاملة حتى استنفدت أغراضها , أما الآن فقرآن الأصول والسماح المكي المنسوخ ـ بآية السيف والوصايا ـ فليس هنالك من سبيل غيره . فالأمر دوما في الدين متعلق بأدب الوقت كما عبر عن ذلك أهل العرفان ( ما ترك من الجهل شيئا من أراد أن يظهر في الوقت خلاف ما أظهره الله فيه ) !! وقبل ذلك قول المعصوم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : ( نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم ) وقوله أيضا ( لولاء قومك حديثي عهد بالجاهلية لأمرت بالكعبة فهدمتها.. ) أو كما قال .
    فواهم يا سيدي من يريد إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء ليعيدنا إلى مرحلة الطفولة البشرية من جديد , والمتمثلة في الحرابة والعنف والاستئصال باسم العقيدة والدين .

    قال الشيخ محمد ميرغني :

    (( وقول الله تعالى : {قَاتِلُواْ ....{ يبين أن الجزية هي بديل القتال الذي تكون نتيجته القتل وسلب المال أفلا تراها حماية بعد هذا ؟؟ )) انتهى
    نصك الذي أتيت به للأمام مالك فيه عكس ما تريد منه إذ قال الأمام مالك :
    ( وَوُضِعَتِ الْجِزْيَةُ عَلَىٰ أَهْلِ الْكِتَابِ صِغَاراً لَهُمْ ) انتهى
    وأنا لا يسرني ان تحمل ما لا تعي وقد كان بكل أسف في أكثر من موضع كما سوف يتضح بعد قليل !!
    موضوع النزاع في الخروج على الحكام كان الفسق ... ولكي أذكرك بما قلت جيدا أنا قلت :
    وهي الشروط الأساسية كما قلنا في الشورى وبعد ذلك لم يبق إلا السمع والطاعة للإمام وإن كان فاسقا !
    وأنت رددت :
    · الفسق في الشورى سبب لعدم الطاعة, بخلاف الديمقراطية التي
    ( لا ) تعير هذا اهتماما وليس الأمر كما قلت .انتهى ما بين قوسين من وضعي لكي يستقيم قولك حسب فهمي .
    كذلك كررنا القول أن الفسق ليس ملزم الخروج على الحكام , بل الكفر البواح مستلزم الخروج وعدم الطاعة وشاهدنا النص الصريح
    ( إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان ) واستأنسنا بقول النووي , وجئت أنت واسترسلت في نفس الأدلة وأتيت بنص مطول للنووي .. ولكن بكل أسف كان مخالف لادعائك الأول ( الفسق في الشورى سبب لعدم الطاعة ) ونقطة خلافة معك تكمن في قوله :
    ( أنه لا يجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم أو الفسق ) .

    ثم نعود للنقطة السابقة ونتساءل : هل فرض أخذ المال على الغير مع الإذلال والمهانة بسبب الدين ((( اليوم ))) لا يعد سلبا ؟!!
    كأنك تريد ان تبرر لنا ((( اليوم ))) أن من يأخذ المال مع الإذلال والمهانة نظير أن يرفع سيفه عن الأعناق باسم الدين يكون فعله صوابا ؟!!!!
    دعنا نقول أنت توافق من يقول أن الجزية للحماية ... ناسئ في ذات الوقت إنك من الأساس تأتي إلى أقوام أمنيين , فتزعزع أمنهم , وتحاول ان تجعل دينك أحد الخيارات المهمة والمحدودة في ذات الوقت ( الإسلام أو الجزية أو القتال ) , فماذا يا ترى لو انقلب الحال وتمت مطالبتك بدفع الجزية أو القتال ؟!
    قال الشيخ محمد ميرغني :
    (( صحة النصوص لا تعرف بالهوى بل بطرق أخرى.)) انتهى

    أي هوى أعظم من محاولة التحكم في حريات الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا !!

    قال الشيخ محمد ميرغني :
    (( هل أنت من يضع الدستور أم أنت وأنا؟؟ أن قلت نعم قلنا لن نجعل للدستور سلطانا على ما نعتقد أنه حكم الله.)) انتهى

    إذن يا سيدي المحترم لا يمكننا أن نتفق على رؤى عقائدية أصولية دينية للدستور . وهي بالطبع أزمتنا الحقيقية التي ما زلنا نتأرجح بينها كبندول الساعة ما دامت عقول البعض تأبى إلا أن تضع العراقيل برؤيتها الدينية للدستور والتي يستحيل الاتفاق حولها في بلد كالسودان زاخر بالتعدد في كل أنشطة الفكر ومجالات الحياة .

    قال الشيخ محمد ميرغني :
    (( أنا أدعي أن حد الردة محل إجماع عند المسلمين والمرتد قبل أن يرتد مسلم بهذا أفعندما أصبح الحكم عليه رفضه؟؟ )) انتهى

    مسألة الإجماع قد ذكر فيها بحوث خلاف قولك .. فقط أمعن النظر فيما مضى ..
    ( أما المتأمل لمذاهب التابعين فإنه سيجد إمامين من أئمة التابعين لا يقولان بقتل المرتد، فأولهما الإمام إبراهيم النخعي وعنه تفرع فقه العراق، وثانيهما إمام بارز في الحديث هو سفيان الثوري، بل روي عن عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز أيضا، ويبدو أن هذا الرأي استمر إلى وقت متأخر لأننا وجدنا الإمام ابن حزم الأندلسي كرس في "المحلى" مبحث حد الردة للرد على هذا الرأي، مما يعني أنه كان رأيا معتبرا استحق كل تلك العناية بالرد عليه . )
    ثانيا : كلامك هذا غير مستقيم على الإطلاق وهو في ذات الوقت خطير فيما يترتب عليه من معنى ؟! دعني أفصل ذلك :ـ
    1- أن حد الردة محل إجماع عند المسلمين
    2- والمرتد قبل ان يرتد مسلم بهذا الحد
    3- أفعندما أصبح الحكم عليه رفضه ؟؟
    4- ( تريد ان تقول أنه لا يجديه الرفض !! )
    النتيجة :
    اما أن يصبح كل من رفض هذا الحد من المسلمين مرتدا ( من التابعين وإلى الدكتور حسن الترابي والسيد الإمام الصادق المهدي والقرضاوي والعوا وطه العلواني وكثير من الدكاترة والمفكرين ) أو أن يكون كلامك السابق ـ أفعندما أصبح الحكم عليه رفضه؟؟ ـ لا قيمة له فاختر لفكرك موضعا !!!!

    ثم يواصل الشيخ محمد ميرغني القول :

    (( هذا كمن يوافق على نظام معين ولما يقع في محظراته يرفض النظام جملة فهل تراه يُترك؟؟ )) انتهى
    هذا قياس مع الفارق .. حيث يصح الاستدلال به داخل المنظومة العقائدية الواحدة , وأما وقد اختلفت العقائد فلا طرف يلزم الآخر ! ولكي أشرح قولي اطرح هذا التساؤل : إذا قال لك أهل الأديان الأخرى أنت يا شيخ محمد : غير منصف , ولا تعرف العدل في أحكامك ؟!!
    قلت : كيف !!
    قالوا : بمثل زعمك في صحة قتل من يخرج من دينك ويأتي إلى ديننا بمنطوق ( من بدل دينه فاقتلوه ) , نريد أن نفعل الشيء ذاته مع كل من يخرج من ديننا ويدخل في دينك .. فماذا أنت قائل ؟!!
    أرجو أن تكون منصفا الغير هذه المرة , ولا تكتفي بالقول هذه عقيدتي وأزعم أنها صحيحة !!
    خصوصا الحديث عن الإنصاف والعدل , من المعاني الكلية الشاملة الغير متوقف العمل بها على شريعة بعينها !!

    قال الشيخ محمد ميرغني :
    (( لك أن تقول ما ترى في قولي ولكني أسند الأمر إلى أهله: قَالَ مَالِكٌ ...)) انتهى
    أنا تحدثت عن القول الذي نسبته أنت إلى الأمام مالك ( وعند مالك تؤخذ من كل كافر ) ولم أكتف بالحديث عنك بل لقد رددنا على الفكرة المطروحة هنا .. وقلت : إذا صح هذا فآية السيف وقياس المجوس على أهل الكتاب يصبح أمرهما تحصيل حاصل !! ولم يفتح الله لك برد في هذا الخصوص , وأنت استخدمت الأسلوب الإيحائي الغير محبب ( لك أن تقول ما ترى في قولي... ) الذي هدفه الإيحاء أنني اهتممت بحديثك دون أصل الفكرة . وفي الوقت ذاته الأمر خلاف ذلك !

    قال الشيخ محمد ميرغني :
    (( فلو كان المرتد لا يقتل لكان ترك الدين - وهو أكبر مخالفة - أهون من الزنا وشرب الخمر!! الزنا هو ترك بعض الدين فكيف يكون ترك الكل أخف من ترك البعض؟؟؟ )) انتهى
    يا سيدي العزيز أراك ما زلت تمزج بين الأشياء المختلفة بصورة غير مهضومة ما دمت تخلط أوراق من ترك أساس الدين بمن وقع في محظور في داخل محيطه ! وفعلك يذكرنا الخوارج الذين يعدون من وقع في الكبيرة فقد كفر ! وأنا يا سيدي أوافقك في أن الزنا وشرب الخمر ....الخ , دونه في الحكم ! من دون ان تكون هنالك إلزامية مترتبة على هذا الحكم الذي ساقه إلينا فهمك ! وأعتقد لا يمكنك أن تقول أن من رفض الدين ابتداءً كان جرمه أصغر من الذي آمن بهذا الدين ووقع في شرب الخمر مثلا ؟! ففي نفس الوقت الأول لا يعاقب على شرب الخمر بخلاف الثاني !!!
    قال الشيخ محمد ميرغني :
    (( فأنا مسلم به فهل تسلم به أنت؟؟ ))
    بطرحك هذا السؤال يتبين أنك لم تفهم قولي , وبإضافتك : (( وإن لم تسلم فكيف تخالف القرآن أو كيف تريدني أن أخالف القرآن؟؟ )) تكون بعيدا عن الفهم الذي يعالج إشكاليات الواقع اليوم مع رفع التضاد والتناقض الذي يمثله الفهم السلفي للدين والمتمثل في مفاهيم جهاد الكفار وأخذ الجزية عنهم وسببيهم واسترقاقهم والتمتع بالجواري وفق تداعيات ذاك الجهاد ومنع حرية الاعتقاد وقتل المبدل لدينه .... وغير ذلك من صور الوصايا التي لا تخطئها العين البصيرة .
    يا سيدي الفاضل هذه الأحكام وتلك الآيات جاءت في زمن يموج بالقتل والسلب واسترقاق الآخر المقدور عليه بالحروب .
    نعم جاءت هذه الأحكام والبشرية تعاني أزمة حقيقية في سلوكها وأخلاقها ومراقيها في القيم الإنسانية ... وقد كانت في اشد الحاجة إليها , وهي إذ ترفض بالإطلاق دعوات السلم والسماح الذي أتى به الإسلام في مكة .
    واستمرار الدعوة بتحمل المشاق , والعدوان عليها لا يتوقف , ورد العدوان ممنوع لأكثر من نصف مدة الدعوة النبوية نفسها ! هل يمكننا هنا أن نفهم شيء ؟!!
    فبعد ذلك الوقت لم يكن للدعوة الإسلامية من سبيل غير أن تتخذ لها من حصن فقد اتخذته .. ومن سيف فقد رفعته !!
    أما الآن والبشرية قد أكتمل رشدها في اختيار ما تعتقد فليس من الضروري طرح هذه الأفكار الاستئصالية تجاه الآخر . كما لم يتوقف الأمر في عدم الضروري فقط ! بل قد اصبح الأمر غير ممكن كذلك .. فكيف بعد ذلك يمكننا ان نستجيب لدعوة الشيوخ , الذين ما ان يأكل أحدهم ( وجبة دسمة ) حتى يقول : علينا أن نعرض الإسلام على أمريكا وإلا الجزية أو القتال ؟!!! بالطبع ليس هذا تهكم على أحد .. بل قد سمعته قبل سنيين في تلفزيون جمهورية ( أمريكا قد دنا عذابها !! ) على لسان شيخ كبير عليه رحمة الله الواسعة .. وأظن مولانا محمد ميرغني يذكر ذلك الحديث جيدا !!
    وفي خلاصة الموضوع إن كان لهذا الأمر خلاصة , أقول :
    ان كل من يعتقد ان هذا الإسلام حق فيجب عليه ان يدعو إليه بالتي هي أحسن . فمن الذي يمنع ذلك !!
    أما السيف والإكراه ( قتل المرتد ) والجزية مع الإذلال والمهانة ... فلااااااااااااااا
    وإلا فاليوضح لنا أصحاب مناهج العنف مع الآخر سبيل الخلاص من ( الكفر ) ؟!
    أم أن غزوتي نيويورك وواشنطون فيهما الهداية والرشد ؟!!
    أم قتل الأبرياء في بيوت العبادة كالجرافة والثورة ومعابد النصارى في مصر اليوم تكفي ؟!!!
    ِ

    عظيم ودي للجميع
    أبوبكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-04-2006, 04:22 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: أبوبكر حسن خليفة حسن)

    تحية طيبه للجميع..
    ولكرم صاحب البوست ..
    وسلام لمولانا محمد ميرغني الذي قال :

    (( أما الآيات التي تحمل معنى حرية الاعتقاد, فمعناها كما فهم ولكنها مقيدة بما قبل الإسلام, )) انتهى

    ما هذه الطامة التي يأتي بها دعاة الإسلام .. حرية الاعتقاد مكفولة قبل الإسلام , أما وقد جاء الإسلام فلا ؟!!!! القرآن يتحدث عن السماح عبر مئات الآيات , ويأتي شيوخ الإسلام الأفاضل ليقرروا بكل بساطة وعدم مبالاة ( هذا مقيد بما قبل الإسلام ) ؟!!
    بهذه الكثافة وتلك الغلظة الشبيهة بصحاري الجزيرة العربية ذات المشهد البدوي القح , يريد لنا أمثال هؤلاء ان نفهم رسالة الإنسانية الأولى (( الإسلام )) !
    كيف يسمح داعية إسلامي لنفسه أن يقول : ان رسالة الإسلام قصرت عن كفل حرية الاعتقاد حتى عن المستوى الذي كان سائدا قبل البعثة ؟؟!!
    وأي مزية بعد ذلك للإسلام كما يفهمه هؤلاء عن غيره ؟!
    أم تراهم لا يدركون مرامي ما يقولون ؟!
    (( أما الآيات التي تحمل معنى حرية الاعتقاد, فمعناها كما فهم ولكنها مقيدة بما قبل الإسلام, )) فيا عجبي !
    على كلٍ أنا أعتقد أن جوهر وحقيقة الإسلام في هذا الخصوص تكمن في جرعة الحرية الهائلة التي عن طريقها يمكن أن يولد ذلك المخلوق الحر .. المسئول عن نتائج فكره وقوله وعمله بذات الكيفية التي تدفع إلى خير الناس وبرهم وعدم أذاهم , وبمفهوم المقابلة يتضح بطلان النقيض .. وكما يقال فالضد يظهره الضد .

    سأعود...

    مع عظيم الود
    أبوبكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-04-2006, 04:30 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: أبوبكر حسن خليفة حسن)

    تحية طيبه..

    عندما تكون حاجتنا الأساسية تكمن في وجود نظام ديمقراطي يحترم حرية الغير , فإنه يجب علينا أن نعي ما نقول .. والناظر بعد ذلك بتجريد لآلية الحكم ذات الصبغة الدينية لمجتمعنا السوداني المتعدد الأعراق والأعراف والأديان والعادات والتقاليد.., يجدها قليلة النفع , من حيث أنها لا تفي بحاجة المواطنة كما اتضح مما سبق بالإضافة إلى روح الاستعلاء والتميز والهالة التي يضعها النظام الديني على أفراد الملة او النحلة او الجماعة على من هو خارج هذا النسق . وبالطبع المساواة بين الرجال والنساء في الملة الواحدة ممتنعة من حيث الحقوق والواجبات التي يكفلها الدستور فضلا أن يساوى هذا النظام بين المسلم وغيره . فوجهة نظر دولة الشريعة في المسيحي واليهودي واللاديني وعابد الكجور ( وجميعهم موجود في السودان المفترى عليه ) واضحة المعالم . في الوقت الذي لا يمكن أن يتم الاتفاق حولها لوجود التعدد الديني المشار إليه آنفا . فالمسلمين فيما بينهم تعذر اتفاقهم حول تلك الآلية .. فكيف يرضى بها غيرهم !!
    ومقولة الأخ الكريم محمد ميرغني ( طاعة الله ) التي ظل يرددها طوال هذا البوست نحترمها جدا فيه من دون أن يكون لها أثر سيئ على حرية الغير .. وبكل أسف قد كان لها هذا الأثر في حرية الغير , عندما قررت الحد من الحرية على أساس الجنس والدين والمعتقد .. للدرجة التي أستدرك فيها أخونا الشيخ أن دعوته إلى نظام ديمقراطي حر وفي ذات الوقت لنظام ديني مبني على الشورى لهو من رابع المستحيلات , ما دام النظام الديني يحمل بين جنباته كم هائل من التفريق بين أفراد المجتمع الواحد !

    قال الاخ محمد ميرغني :
    ((مثال هذا منع الحجاب في فرنسا, فالمسلمة ترى من صميم ممارستها للحرية أن ترتدي اللبس الذي تريد, والدولة ترى أن هذا خارج على علمانيتها فهو ليس من حرية المسلمة )) انتهى

    في تقديري هذه المسألة ليست كما أبديت ...
    قلت في ما مضي أن المقترحات الديمقراطية نافذة الحكم إذا وجدت الأغلبية الميكانيكية في المؤسسة التشريعية . أما بخصوص إذا ما مست السلطة التنفيذية الحريات الأساسية والتي يكفلها الدستور للجميع فما على المتضرر إلا رفع قضية لدار القضاء ... فمبدأ فصل السلطات أساسي في النظام الديمقراطي .. لذلك نقول إذا حصل أي أشكال فالمؤسسية التي ينبني عليها النظام الديمقراطي تجد فيها الحل . أما في غير هذا النظام فالحلول أظنها معروفة لدى الجميع !!
    وعودة لذات المسألة ( منع الحجاب الإسلامي في فرنسا ) كما سماها الأخ محمد ...

    أولا :
    أحب أن أنبه إلى أن القانون ليس خاص بالحجاب الإسلامي كما ذكر الأخ محمد بل هو خاص بمنع الرموز الدينية في المدارس الحكومية , وهذا أمر لا يتوقف على حجاب الفتاة المسلمة , كما أن تلك الرموز الدينية لا تتوقف على دين الإسلام فحسب .

    ثانيا :
    المجتمع الفرنسي بالرغم من أنه مجتمع هويته مسيحية إلا أنه قد حسم مسألة تدخل الدين بمؤسسته الكنسية البابوية في السياسة وذلك بصورة واضحة بعد أن ذاق الآمرين من تسلط رجال الدين الذين فرضوا رؤيتهم المتخلفة في السياسة والعلوم وعلم الفلك . وبما أن تلك المجتمعات تعي تاريخها تماما , والتجربة لديها ( تورث حكمة ) , وتري من بعد ذلك أي ( تلك المجتمعات ) أنها غير معنية بشعارات عدم تحمل المسئولية , لذلك لم نسمع عنهم شعار ( عفا الله عما سلف ) في حق من تعدي على الشعب والحق العام .

    ثالثا :
    كثير من الإسلامويون بعد معاناتهم بالقدر المعلوم من أنظمتهم العربية والإسلامية لم يجدوا " بد " من ارتكاب ( أخف الضررين !! ) كما تبديه تلك الفتاوى ... من السفر والعيش في دول الغرب " الكافر " والتلذذ بطيبات هؤلاء ( الفساق !! ) بالرغم من أن معظم دولهم التي خرجوا منها تقر في مادتها الأولى من الدستور ( الشريعة الإسلامية مصدر أساسي من مصادر التشريع ) وكما أن بعض هذه الدول هي دول دينية تقام فيها الحدود , ويدعا فيها للأمام , وتصلى فيها صلاة الاستسقاء , وتوجد فيها هيئة أمر بالمعروف ونهي عن المنكر , وإن أنعم الله عليك وهبطت مضطرا في هذه الأراضي المقدسة تؤخذ قسرا إلى صلوات الجماعة في بيوت الله , ولا يهم بعد ذلك إن كان من يؤمك فاسقا فقد حسمت النصوص أمرك ( صلوا خلف كل بر وفاجر ) وإن كنت تعلم أن ما يحصل في بعض تلك البيوت لا يمكن تصور حدوثه في البيت الأبيض وفي عهد مونيكا كلينتون ! الشاهد هؤلاء تركوا دولهم الإسلامية وفضلوا الدول الغربية الحاكمة بالديمقراطية ( حكم الطاغوت ) لسبب بسيط أن النظام الأخير يحفظ كرامتهم الإنسانية ويحترم حقوقهم الحياتية والدينية بصورة لا تتوفر في دولهم الإسلامية !!

    رابعا :
    قال شيخ محمد (( وإن لم يحصل إحترام الإختلاف والإعتراف به تكون المحصلة قهر لا حرية. )) انتهى

    كما قلت سابقا ليس لدينا أدنى إشكال مع الآخر المختلف..

    خامسا :
    ان كنت ترى (( مفهوم الحرية يختلف باختلاف القيم, أي أن كل يحدد حدود حريته حسب قيمه مما يؤدي للتداخل والتقاطع )) بناءا على نقضك لمفهومنا للحرية كما أتيت به هاهنا : ((القانون الذي تعتمده أخي أبو بكر لنا فيه قول والقانون هو: تنتهي حريتك عند بداية حرية الغير. )) انتهى
    فإنني أرى عكس ما ذهبت إليه ... فالتداخل والتقاطع يأتي عندما نعتقد أننا يمكننا أن نفرض أيدلوجياتنا الدينية التي تتعدى على حرية اعتقاد الغير بحجة أنها منزلة من السماء .
    والتداخل والتقاطع في تصوري يأتي ابتداءً من رفض الفواصل والحدود بين حرياتنا وحريات الغير , وليس العكس كما تزعم ! كما أن الجملة التي أتيت بها على لساني ( تنتهي حريتك عند بداية حرية الغير ) لمعارضتها . أعتقد أن لها من اللطافة والشفافية ما يدخلها في جملة المعارف الأصولية لمباحث الخير المحض , حيث تلامس المعنى النبوي الرفيع وهو : ( كف أذاك عن الناس ) !
    ولهذا أنا أدعي أن هذه المقولة تمثل روح الأديان في عدم ظلم الآخر أيًا كان اعتقاده , وعن طريقها يمكن أن نتبع نظام قيمي أخلاقي دقيق .. حيث لا يتم فيه ظلم أحد ولا نتعدى فيه على أنماط التفكير .. بخلاف دعواك التي توجب فيها التعدي على الآخر بمسوغات الدين . وهنا أزعم أن أرضية الحاجة لمجتمعات التعدد والسودان لها شاهد , يصلح فيها ما أقول وينمو ويزدهر . بخلاف روح الاستئصال في الدعاوى المخالفة .. ومن هنا أيضا كان خيارنا لهذه الأرض ( أرض الحرية والديمقراطية ) التي ينفق فيها كل من سعته , وينتظر... فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض .

    سادسا :
    جاء قولك من قبل أقيدها بحدود ربانية... وأكثرت الحديث عن إيمانك وإسلامك وحفظك لحدود الله.. الخ
    وأفتكر معظم الناس ليس لديهم إشكال مع معتقداتك في الله والرسل والدين والبرزخ والآخرة والجنة والنار وما بعد الجنة والنار .... لك مطلق الحق في اعتقادك وخياراتك هذه . وجميل جدا أن تفتخر بأنك مسلم مقيد بتعاليم الدين , ولكن السؤال ما أهمية ذلك بالنسبة لمن تريد مصادرة حريته في حق الاعتقاد ؟!!!

    ختاما :
    الأخ الميرغني قد قال :
    (( الله سبحانه وتعالى غيرٌ فإن سلمتم بوجوده وأنه إله معبود فله حدود تعبد عباده بعدم تجاوزها بل بعدم قربها, فكيف يصح قانونك وقد حصر الغير في البشر؟؟ إذا كنت لست حرا في التعدي على حدود مثلك من البشر فأنت لست حرا التعدي على حدود خالق البشر. )) انتهى
    · قد بينّا أكثر من مرة أن وجهة النظر المتطرفة فيما نحن فيه لا تمثل كلمة الله ...
    · خلاص صور العبادة لله قد قمتوا بيها بالكامل .. حتى تطلبوا التعبد بمقتل من أفرغ الوسع ـ في حقه ـ في تغيير المعتقد ؟؟!!
    · أفتكر القشة التي قسمت ظهر جماعات الحاكمية لله منشأها فهم ديني مصحوب بجرثومة العنف والاقصاء والتكفير , وسوف تظل هذه المحنة قائمة ما دام الواقع يرفض المعطى , ويتباين معه في خطين متوازيين ..
    · ثم ما هي مزايا إسلام العنف هذا على الأفكار والأديان وبقية الأيدلوجيات !
    · في الوقت ذاته تحقيق السلام هو المجال الحقيقي لتفوق الإسلام على ما عداه , فهل جلس الداعية المسلم مع أعدي أعداءه ( نفسك التي بين جنبيك ) ينقي ضميره ليكون قلبه سليما من الضغائن والأحقاد , حتى يوحد ذاته ويعيش حالة السلم التي توهله أن يدعو لتحقيق السلام بلسان حاله قبل مقاله .. وإلا فهي الدعاوى العراض التي يخاصم فيها القول العمل , وكبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون .


    مع عظيم الحب
    أبوبكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-04-2006, 03:06 PM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: أبوبكر حسن خليفة حسن)

    مرحبا أخي أبوبكر.
    Quote: أنت الآن تستدل بقتال الصحابة لبعضهم البعض وهو قتال " فتنة " ولا يجدي الاستدلال به لأنه مخالف لنصوص المشرع بعدم الاقتتال : ( إذا التقى المسلمان فالقاتل والمقتول في النار .. وكن كخير ولد آدم .. سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ..وحديث محمد بن مسلمة لعلي حين طلب منه الأخير الخروج معه لقتال معاوية قال : إن أبن عمك وخليلي قد عهد إليّ ان إذا أختلف الناس ان أتخذ سيفا من خشب فقد اتخذته فإن شئت خرجت به معك !! ..وقتال المسلم لأخيه المسلم في أهم صوره مخالفة وتعدي على الأوامر الشرعية , وهذا أمر أنت تعلمه جيدا .. وعلى الرغم من ذلك كأنك تريد أن تفهمنا أن هذا القتال إن لم يكن صحيحا لما كان ؟!

    الاستدل يصح بكل حادثة, ولا تخصيص للحوادث التي يستدل بها وهذا يعني أني أستفيد أحكاما من كل الحوادث, ولا يعني هذا تصنيفا معينا للحادثة. أي أن استدلالنا بهذه الحوادث لا يعني أن القتال في نفسه صحيحا. وهذا عام في كل المخالفات فالأحكام تبنى عليها وما علمنا تطبيق الشريعة إلا بها. أما خبر القاتل والمقتول فهذا لما يكون القتال لهوى أما قتال الصحابة هذا فليس منه وليس منهم كافر, وقد حسم سيدنا علي هذا الباب حيث صلى على القتلى جميعا, وقال أخوتنا بغوا علينا, وأكرم سيدتنا عائشة غاية الإكرام, وهي أم المؤمنين وقال فيها سيدنا عمار: «قام عمارٌ على منبرِ الكوفة، فذكرَ عائشة وذكرَ مَسيرَها وقال: إنها زوجةُ نبيِّكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكنها مما ابتليتم». ولم يفهم من خروجها وقتالها أنها كافرة, هؤلاء جميعا أهل مراقبة لحدود الله وما حاربوا إلا طلبا للحق, والمجتهد مأجور أخطأ أو أصاب.
    Quote: قال الشيخ محمد ميرغني :
    · (( هل العلل الواضحة هذه مقبولة عندك؟؟؟)) انتهى

    نعم مقبولة في وقتها , وقد أدت المهمة التي جاءت من أجلها كاملة حتى استنفدت أغراضها , أما الآن فقرآن الأصول والسماح المكي المنسوخ ـ بآية السيف والوصايا ـ فليس هنالك من سبيل غيره . فالأمر دوما في الدين متعلق بأدب الوقت كما عبر عن ذلك أهل العرفان ( ما ترك من الجهل شيئا من أراد أن يظهر في الوقت خلاف ما أظهره الله فيه ) !! وقبل ذلك قول المعصوم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم : ( نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم ) وقوله أيضا ( لولاء قومك حديثي عهد بالجاهلية لأمرت بالكعبة فهدمتها.. ) أو كما قال .
    فواهم يا سيدي من يريد إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء ليعيدنا إلى مرحلة الطفولة البشرية من جديد , والمتمثلة في الحرابة والعنف والاستئصال باسم العقيدة والدين .

    هذا محض الهوي أخي أبو بكر النسخ في القرآن لم يترك سائبا حتى يأتي مدعي عرفان أن يقول هذا منسوخ وهذا ناسخ فالأمر مضبوط محكم, قدم الدليل على نسخ الآية وبعدها نتحدث ولا تقل هي منسوخة فحسب وقولك ليس حجة عندنا, وقدم الدليل على أن آية السيف والوصاي التي تدعي نسخت القرآن المكي, وكل هذا التخبط جعلك تدعي خلافا للنص الواضح: «خيرُ النّاسِ قَرني، ثمَّ الذين يَلونهم، ثمَّ الذينَ يَلونَهم. ثمَّ يَجيءُ أقوامٌ تَسبِقُ شهادةُ أحدِهم يَمينَه ويَمينُهُ شهادتَه». تدعي أنها الطفولة البشرية.
    Quote: نصك الذي أتيت به للأمام مالك فيه عكس ما تريد منه إذ قال الأمام مالك :
    ( وَوُضِعَتِ الْجِزْيَةُ عَلَىٰ أَهْلِ الْكِتَابِ صِغَاراً لَهُمْ ) انتهى
    وأنا لا يسرني ان تحمل ما لا تعي وقد كان بكل أسف في أكثر من موضع كما سوف يتضح بعد قليل !!

    أعي تماما ما أحمله ونحن لا ننكر الصغار حتى تقول هذا لنا فأنت من ينكره لا نحن ونحن استدللنا بقول مالك:
    Quote: وَذٰلِكَ أَنَّهُمْ إنَّمَا وُضِعَتْ عَلَيْهِمُ الْجِزْيَةُ، وَصَالَحُوا عَلَيْهَا عَلَىٰ أَنْ يَقِرُّوا بِبَلاَدِهِمْ، وَيُقَاتَلُ عَنْهُمْ عَدُوُّهُمْ،
    ولما كان هذا مناقضا لما تريد صرفت النظر عنه, ولا تريد أن يكون للجزية معني غير الذي تدعيه حتى ولو قال هذا مالكا أو غيره. انظر إليه كيف قارنها بالصدقة على المسلمين وضريبة التجار على المتاجرين, فالدولة تأخذ منهم جميعا. وكما الصدقة في حق المتصدق طهارة ففي حق المتصدق عليه إغناء وكفاية فلو قلت هي طهارة صح القول ولو قلت إغناء صح ولو قلت طهارة وأغناء صح أما أن تصرف كل المعاني لمعنى واحد فهذا تحكم مقيت.
    أما الخروج على الحاكم فقلنا فيه:
    Quote: والنووي الذي ذكرته يقول: (أفلا نقاتلهم؟ قال لا ما صلوا) ففيه معنى ما سبق أنه لا يجوز الخروج على الخلفاء بمجرد الظلم أو الفسق ما لم يغيروا شيئاً من قواعد الإسلام. انتهى. فماذا لو غيروا؟؟ ويقول أيضا: قوله صلى الله عليه وسلم: «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك» قال العلماء: معناه تجب طاعة ولاة الأمر فيما يشق وتكرهه النفوس وغيره مما ليس بمعصية، فإن كانت لمعصية فلا سمع ولا طاعة كما صرح به في الأحاديث الباقية، فتحمل هذه الأحاديث المطلقة لوجوب طاعة ولاة الأمور على موافقة تلك الأحاديث المصرحة بأنه لا سمع ولا طاعة في المعصية. انتهى
    فهل يصح بعد هذا أنا لا نوافق النووي؟؟
    Quote: مسألة الإجماع قد ذكر فيها بحوث خلاف قولك .. فقط أمعن النظر فيما مضى ..
    ( أما المتأمل لمذاهب التابعين فإنه سيجد إمامين من أئمة التابعين لا يقولان بقتل المرتد، فأولهما الإمام إبراهيم النخعي وعنه تفرع فقه العراق، وثانيهما إمام بارز في الحديث هو سفيان الثوري، بل روي عن عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز أيضا، ويبدو أن هذا الرأي استمر إلى وقت متأخر لأننا وجدنا الإمام ابن حزم الأندلسي كرس في "المحلى" مبحث حد الردة للرد على هذا الرأي، مما يعني أنه كان رأيا معتبرا استحق كل تلك العناية بالرد عليه . )

    نرجو إيراد أقوال هؤلاء في حد الردة فنحن لا نسلم لدعواكم أنهم موافقون لكم. أما نحن فقد بينا الإجماع عليه في بوست خصصناه للردة هنا بعنوان هل يقتل المرتد؟؟؟؟
    Quote: ثانيا : كلامك هذا غير مستقيم على الإطلاق وهو في ذات الوقت خطير فيما يترتب عليه من معنى ؟! دعني أفصل ذلك :ـ
    1- أن حد الردة محل إجماع عند المسلمين
    2- والمرتد قبل ان يرتد مسلم بهذا الحد
    3- أفعندما أصبح الحكم عليه رفضه ؟؟
    4- ( تريد ان تقول أنه لا يجديه الرفض !! )
    النتيجة :
    اما أن يصبح كل من رفض هذا الحد من المسلمين مرتدا ( من التابعين وإلى الدكتور حسن الترابي والسيد الإمام الصادق المهدي والقرضاوي والعوا وطه العلواني وكثير من الدكاترة والمفكرين ) أو أن يكون كلامك السابق ـ أفعندما أصبح الحكم عليه رفضه؟؟ ـ لا قيمة له فاختر لفكرك موضعا !!!!

    * نعم المرتد لا يجديه رفض الحكم فقد كان مسلما به. أما من رفض الحد من المسلمين فلا نكفره ولا نطلق ألسنتنا بتكفير الناس ولنا هنا بوست في هذا الشأن إلى قرشو وآخرين .. .. .. فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة
    أما التابعين فنحن لا نسلم لما قلتم ونطلب الدليل. أما هؤلاء السادة الذين رفضوه الآن فالحجة هي الفيصل بيننا وبينهم ونحن قد رددنا على كل ما قالوه هنا وفندناه في بوست الردة المذكور. وقولي: أفعندما أصبح الحكم عليه رفضه؟؟ فليس لهؤلاء كما تلبِّس بذلك إنما هو لمن يرتد وهم عندنا ليسوا مرتدون.
    Quote: ثم يواصل الشيخ محمد ميرغني القول :

    (( هذا كمن يوافق على نظام معين ولما يقع في محظراته يرفض النظام جملة فهل تراه يُترك؟؟ )) انتهى
    هذا قياس مع الفارق .. حيث يصح الاستدلال به داخل المنظومة العقائدية الواحدة , وأما وقد اختلفت العقائد فلا طرف يلزم الآخر ! ولكي أشرح قولي اطرح هذا التساؤل : إذا قال لك أهل الأديان الأخرى أنت يا شيخ محمد : غير منصف , ولا تعرف العدل في أحكامك ؟!!
    قلت : كيف !!
    قالوا : بمثل زعمك في صحة قتل من يخرج من دينك ويأتي إلى ديننا بمنطوق ( من بدل دينه فاقتلوه ) , نريد أن نفعل الشيء ذاته مع كل من يخرج من ديننا ويدخل في دينك .. فماذا أنت قائل ؟!!
    أرجو أن تكون منصفا الغير هذه المرة , ولا تكتفي بالقول هذه عقيدتي وأزعم أنها صحيحة !!
    خصوصا الحديث عن الإنصاف والعدل , من المعاني الكلية الشاملة الغير متوقف العمل بها على شريعة بعينها !!

    لما قلت نظام معين لم أحصره بمنظومة عقائدية وأقصد ذلك تماما وقلت لكل نظام عقوبات وخذ ديمقراطية أمريكا كمثال وهي تعمل بعقوبة الإعدام وفيها عقائد شتى ورغم ذلك النظام يسري على الجميع فهب أن هناك من لا يوافق على عقوبة الإعدام, ووقع في ما يستوجب العقوبة فهل ينفعه رفضه هذا للإعدام؟؟؟ قطعا لن ينفعه. أما لو كان المراد عقابه قبل موافقا على العقوبة ثم وقع فيما يوجبها فلا حجة له البتة. ففي كل حال النظام هو النظام ولا عبرة برفض الرافضين والمخالفين له.
    * أما من يريد قتل كل من يخرج من دينه فلا أمنعه من اعتقاد هذا ولكن لا يعني أني أرى أن ما ذهب إليه صحيحا, ولو جائني مسلم منهم فإني أحميه وأمنعهم من الوصول إليه, ولو منعوني هم الوصول إلى من ارتد وعجزت عن إقامة الحد عليه فأنا معذور في تطبيق الحد فإني عازم عليه بخلاف أن أقول أنه حد خاطي أو هو غير ثابت.
    Quote: قال الشيخ محمد ميرغني :
    (( فلو كان المرتد لا يقتل لكان ترك الدين - وهو أكبر مخالفة - أهون من الزنا وشرب الخمر!! الزنا هو ترك بعض الدين فكيف يكون ترك الكل أخف من ترك البعض؟؟؟ )) انتهى
    يا سيدي العزيز أراك ما زلت تمزج بين الأشياء المختلفة بصورة غير مهضومة ما دمت تخلط أوراق من ترك أساس الدين بمن وقع في محظور في داخل محيطه ! وفعلك يذكرنا الخوارج الذين يعدون من وقع في الكبيرة فقد كفر ! وأنا يا سيدي أوافقك في أن الزنا وشرب الخمر ....الخ , دونه في الحكم ! من دون ان تكون هنالك إلزامية مترتبة على هذا الحكم الذي ساقه إلينا فهمك ! وأعتقد لا يمكنك أن تقول أن من رفض الدين ابتداءً كان جرمه أصغر من الذي آمن بهذا الدين ووقع في شرب الخمر مثلا ؟! ففي نفس الوقت الأول لا يعاقب على شرب الخمر بخلاف الثاني !!!

    * كيف أذكرك الخوارج ولم أقل بكفر مقارع الكبائر؟؟
    * الذي رفض الدين إبتداء ليس جرمه أصغر وأنا ممنوع من إكراهه على الإسلام والله كفيل بعقابه أما المسلم فله حكم آخر. والأول لا يعاقب على شرب الخمر مثلا, لأنه لا زال خارج دائرة أحكام الشريعة والثاني عكسه فبعكسه والأمر متسق تماما.
    Quote: تكون بعيدا عن الفهم الذي يعالج إشكاليات الواقع اليوم مع رفع التضاد والتناقض الذي يمثله الفهم السلفي للدين والمتمثل في مفاهيم جهاد الكفار وأخذ الجزية عنهم وسببيهم واسترقاقهم والتمتع بالجواري وفق تداعيات ذاك الجهاد ومنع حرية الاعتقاد وقتل المبدل لدينه .... وغير ذلك من صور الوصايا التي لا تخطئها العين البصيرة .
    يا سيدي الفاضل هذه الأحكام وتلك الآيات جاءت في زمن يموج بالقتل والسلب واسترقاق الآخر المقدور عليه بالحروب .
    نعم جاءت هذه الأحكام والبشرية تعاني أزمة حقيقية في سلوكها وأخلاقها ومراقيها في القيم الإنسانية ... وقد كانت في اشد الحاجة إليها , وهي إذ ترفض بالإطلاق دعوات السلم والسماح الذي أتى به الإسلام في مكة .
    واستمرار الدعوة بتحمل المشاق , والعدوان عليها لا يتوقف , ورد العدوان ممنوع لأكثر من نصف مدة الدعوة النبوية نفسها ! هل يمكننا هنا أن نفهم شيء ؟!!
    فبعد ذلك الوقت لم يكن للدعوة الإسلامية من سبيل غير أن تتخذ لها من حصن فقد اتخذته .. ومن سيف فقد رفعته !!
    أما الآن والبشرية قد أكتمل رشدها في اختيار ما تعتقد فليس من الضروري طرح هذه الأفكار الاستئصالية تجاه الآخر .

    دعوى الوصاية لا نسلم بها والحكم الشرعي يعمل به بدليل شرعي ويترك بدليل شرعي لا غير وأي حكم مما ذكرت فقط أثبت أنه ملغي حتى نوافقك, أما رشد البشرية فليس كما تدعي فالقتل والسلب وكل الرذائل لا تزال قائمة في عالمنا هذا فأين الرشد الذي تدعي, أرقى المجتمعات التي تعجبك اخترها وانظر فلن تجد فيها رشدا إلا أن تسم كل قبيح رشدا. ( خيركم قرني ) لا يمكنك تجاوزها بدعوى.
    Quote: وفي خلاصة الموضوع إن كان لهذا الأمر خلاصة , أقول :
    ان كل من يعتقد ان هذا الإسلام حق فيجب عليه ان يدعو إليه بالتي هي أحسن . فمن الذي يمنع ذلك !!
    أما السيف والإكراه ( قتل المرتد ) والجزية مع الإذلال والمهانة ... فلااااااااااااااا
    وإلا فاليوضح لنا أصحاب مناهج العنف مع الآخر سبيل الخلاص من ( الكفر ) ؟!
    أم أن غزوتي نيويورك وواشنطون فيهما الهداية والرشد ؟!!
    أم قتل الأبرياء في بيوت العبادة كالجرافة والثورة ومعابد النصارى في مصر اليوم تكفي ؟!!!

    ندعو بالتي هي أحسن بلا شك, والسيف نصير للحجة لا يحل محلها, من يحاجج نحاجة ومن يقاتل نقاتله, ولا نكره أحدا على ديننا ولا نترك أحكام ديننا لمن يبطلها شيئا فشيئا ولو فعلنا لتبدل ديننا مع تقدم الزمان. أما الجزية فهي عندنا ضريبة حماية تقابل الزكاة على المسلمين وقد بينا ذلك قبل.
    أما غزوتي نيويورك وواشنطون فلا هداية فيهما ولا رشد وهما بخلاف ما ندعو اليه.
    أما قتل الأبرياء في بيوت العبادة فهذا نتيجة ترك النص الذي تدعون إليه والركون إلى العقل والمتابعة لكل ناعق بلا بصيرة وهذا هو الرشد الذي تدعون لهذا الزمان, انظر كيف كان يحارب الصحابة الذي تصفون زمانهم بطفولة البشرية وكيف يحارب الراشدون بزعمكم الآن.
    الحرب لها أصول والسلم له أصول. الغزوتين وقتل الأبرياء يسأل عنها فكركم الذي يجعل كل من يخالفه كافرا حتى جعلتم الصحابة كفارا في تقاتلهم بدعوى النص!!! فإذا لم يسلم منكم من نص عليهم الرسول بالخيرية فهل يسلم المجهولون؟؟
    Quote: وسلام لمولانا محمد ميرغني الذي قال :

    (( أما الآيات التي تحمل معنى حرية الاعتقاد, فمعناها كما فهم ولكنها مقيدة بما قبل الإسلام, )) انتهى

    ما هذه الطامة التي يأتي بها دعاة الإسلام .. حرية الاعتقاد مكفولة قبل الإسلام , أما وقد جاء الإسلام فلا ؟!!!! القرآن يتحدث عن السماح عبر مئات الآيات , ويأتي شيوخ الإسلام الأفاضل ليقرروا بكل بساطة وعدم مبالاة ( هذا مقيد بما قبل الإسلام ) ؟!!

    قلنا هذا وبيناه تماما ولكنك لم تفهم. المرء لا يكره على اعتناق الإسلام أما إذا أسلم فليس حرا في تركه. فعدم الإكراه في الأول أي قبل أن يكون مسلما. وقولنا قبل الإسلام لا يعني قبل الإسلام الدين بل قبل إسلام هذا الشخص. فقط ركز فيما كتبنا وسيتضح جليا ما ذكرناه هنا ولا تتسرع.
    Quote: وبالطبع المساواة بين الرجال والنساء في الملة الواحدة ممتنعة من حيث الحقوق والواجبات التي يكفلها الدستور فضلا أن يساوى هذا النظام بين المسلم وغيره . فوجهة نظر دولة الشريعة في المسيحي واليهودي واللاديني وعابد الكجور ( وجميعهم موجود في السودان المفترى عليه ) واضحة المعالم . في الوقت الذي لا يمكن أن يتم الاتفاق حولها لوجود التعدد الديني المشار إليه آنفا . فالمسلمين فيما بينهم تعذر اتفاقهم حول تلك الآلية .. فكيف يرضى بها غيرهم !!

    المساواة عندنا غير ممتنعة وما تدعون هو ما تفهمونه من الشريعة لذلك ترون عدم صلاحها.
    وقولك وجهة نظر دولة الشريعة... الخ حجة دامغة على الهوى وليس للشريعة أصل يرجع إليه عندك غير الهوى فما وافقك أخذت به وما أبته نفسك رفضه ولا فرق إن أمر به قرآن أو نبي , والمصيبة أن ما تفهمه عن الدين ليس صحيحا وقضيت وفقه على عدم صلاح الشريعة.
    * كل ما ذكرت عن منع الحجاب لا حجة فيه:
    كونه عاما لا يعني أنه صحيحابل يعني أن القهر عاما.
    هناك شخص يريد أن يلبس شيئا ما أليس منعه تسلطاً؟؟
    Quote: فإنني أرى عكس ما ذهبت إليه ... فالتداخل والتقاطع يأتي عندما نعتقد أننا يمكننا أن نفرض أيدلوجياتنا الدينية التي تتعدى على حرية اعتقاد الغير بحجة أنها منزلة من السماء .
    والتداخل والتقاطع في تصوري يأتي ابتداءً من رفض الفواصل والحدود بين حرياتنا وحريات الغير , وليس العكس كما تزعم ! كما أن الجملة التي أتيت بها على لساني ( تنتهي حريتك عند بداية حرية الغير ) لمعارضتها

    إذا لم أكن حرا فيما ألبس بسبب ما تفرضه على أنت فكيف تدعي أن حدود حريتي كحدود حريتك؟؟ أنت تتطاول على حدود حريتي فلم لا تفعل ما تقول؟؟
    Quote: الأخ الميرغني قد قال :
    (( الله سبحانه وتعالى غيرٌ فإن سلمتم بوجوده وأنه إله معبود فله حدود تعبد عباده بعدم تجاوزها بل بعدم قربها, فكيف يصح قانونك وقد حصر الغير في البشر؟؟ إذا كنت لست حرا في التعدي على حدود مثلك من البشر فأنت لست حرا التعدي على حدود خالق البشر. )) انتهى
    · قد بينّا أكثر من مرة أن وجهة النظر المتطرفة فيما نحن فيه لا تمثل كلمة الله ...
    · خلاص صور العبادة لله قد قمتوا بيها بالكامل .. حتى تطلبوا التعبد بمقتل من أفرغ الوسع ـ في حقه ـ في تغيير المعتقد ؟؟!!

    في الردة بينا أنها كلمة الله ونحتاج لرد منكم في محله, ونزيد هنا مسألة الحجاب فهو من حدود الله أيضا وتبيحون التطاول عليه وما علينا إلا التسليم لكم لو كنا نريد الحرية بزعمكم!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-04-2006, 08:09 AM

محى الدين سليمان محمد

تاريخ التسجيل: 18-09-2005
مجموع المشاركات: 77

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    الأخ برير إسماعيل
    تحية طيبة

    كتبت بعد مداخلات عدة بين الأخ محمد مرغنى والأخ كمال عباس :-

    ( العزيز/ كمال عباس

    لقد اصبحت المداخلة من بعد مداخلاتك المميزة و المدنكلة فكريا (فرض كفاية)!! فالتحية و التقدير لك كما التحية و التقدير لمحمد ميرغني عبد الحميد ... فالبضد تعرف الاشياء. ) إنتهى تعليقك أخى برير إسماعيل

    كتب الأخ كمال عباس:-

    ( ...... تكفل الديموقراطية أحقية المرأة والوثني والكتابي في رئاسة الدولة فهل تتيح صيغة الشوري = بالمفهوم الممارس -.. ولاية هولاء للولاية الكبري?)

    ( تكفل الديموقراطية حرية الأعتقاد وتبديل المعتقد فهل تتيح صيغة الشوري - بالمفهوم الممارس-
    هذا? يتساوي الجميع-بغض النظر عن الدين أو النوع -ذكر/أنثي-
    أو الجنس في الحقوق والواجبات فهل يتاح هذا في غير صيغة الديموقراطية?)

    ( الديموقراطية...تساوي بين الناس في الحقوق والواجبات
    وفي حق المرأةفي تولي الرئاسة...وفي حق الرئاسة لغير المسلم حتي
    ولو كان هناك وثني واحد ضمن بليون مسلم....وتكفل حرية الآعتقاد
    وتبديل المعتقد....وهي معاني أضطرت جل تيارات الأسلام السياسي لتبنيها
    وقال أنها تتماشي مع الأسلام وأبرزوا حججهم وأسانيدهم وهذالايعنيني
    -كما قلت - في شئ الا بقدر أستعياب هولاء لمعطيات عصرهم وتراجعهم
    عن تشددهم السابق تحت غطاء ديني)

    ( فمثل هذا السؤال ..... عن الرق هل يجوز لي شرعا اليوم
    شراء جارية من الريف الفقير في الهند وأستعبادها والتمتع بها???
    ....ما حكم كافر رفض دفع الجزية ورفض الدخول في الاسلام???
    ....وهل يجوز الجهاد اليوم لجعل كلمةالله هي العليا ونشر الدين???
    هذه الأسئلةموجهةلمحمد ميرغني والاجابة عليهاذات صلة بموضوعنا هذا
    والاجابة سوف تحدد الكثير بالنسبة لمسار هذا الخيط )

    ( ثم أن كان هناك أتفاق حول شكل الحكم فلماذا تقاتل المبشريين
    بالجنة و وأنقسموا بين تيار باب مدينة العلم سيدنا علي وكاتب الوحي
    معاوية!!!!)

    ( أين كان يقف طلحة والزبير والسيدة عائشة?
    وهل تريد القول أن هولاء بايعوا الامام علي خليفة?
    وهل تنفي مبائعة طلحة والزبير لمعاوية?
    وبعيدا عن هذا المبشريين هل تنفي مبائعة الكثير من الصحابة
    لسيدنا معاوية خليفة? ) إنتهى كلام الأخ كمال عباس

    أخى برير إسماعيل أكتفى بهذا القدر و أطرح سؤال و هو هل يريد الأخ كمال عباس إجابات على أسئلته ??. و أجيب بلا.

    الإنسان عندما يدخل حوارا و يضع أسئلة متوقع منه عندما تأتيه إجابات على أسئلته أن يطرح رأيه فى تلك الإجابات سلبا كان أم إيجاب . لابد أن يظل فى إطار نقاش تلك الإجابات. أما أن يكون رأيه فى إجابات على بعض أسئلته بأنها لا تهمه فىشئ و أن مجيبه عليه أن يحمل إجاباته لجهات أخرى هذا الكلام لا يستقيم و لا يقبله عقل. و لك أخى برير ما قيمة طرح سؤال إذن ??. كيف يسأل شخص و عندما تأتيه الإجابة التى لا تخدم بنيانه يوجه المجيب بأن علية أن يطرح إجابته على آخرين??.

    عندما تأتى إجابة تهدم ما يبنى الأخ كمال عباس يجنح للخلاف بين المسلمين و هنا يفقد سؤاله المنطق إذ أنه لا ينظر للإجابة إن كانت مقنعة أم لا ليدعم الحوار . و هل يوافق عليها أو يرفضها و لماذا??. الحديث عن إختلاف المسلمين على مسائل لا يعنى رفض الإجابات. الوقوف مع الإجابة المقنعة و دعمها و حملها لهو حوار الباحث عن الحقيقة أليس كذلك أخى برير إسماعيل?? . ألم تلاحظ أخى برير إسماعيل أن الإجابة التى يرى الأخ كمال عباس أن فى مقدوره تفنيدها لخدمة بنيانه يفعل ذلك من غير الحديث عن أى خلاف بين المسلمين ??.

    أخى برير إسماعيل السائل يناقش مجيبه و يبين له إن كان قبل إجابته أم لا و لماذا ??. لأن القضية بحث عن الحقيقة و ليس عداءا لها .

    أخى برير إسماعيل الأخ كمال عباس عندما يقال له بأن الإسلام يدعوا لحرية المعتقد و حرية ترك المعتقد و و ......إلخ . تكن إجابته هى أن من يدعو لهذه المفاهيم من المسلمين قد إضطروا لذلك و ما يقولون به ليس نابعا لفهمهم للإسلام. هل وضح لك الأمر أخى برير إسماعيل ???. هنا الأخ كمال عباس لا يقل بأن هناك خلاف بين المسلمين بل يقل بأن الذين يطرحون هذه المفاهيم من المسلمين لوى الواقع أيديهم و أعناقهم إذ كيف تكون الأطروحة إسلامية و تدعو لمثل هذا ??. رفض الأخ كمال عباس لمثل هذه الإطروحات يدل على أنه يحمل فهما للإسلام بنى عليه رفضه أن يكون الإسلام دين و دولة و أى فهم للإسلام بغير هذا الفهم الذى يحمله الأخ كمال عباس غير صحيح لسبب بسيط و هو أن الطرح الإسلامى الذى يهدم الإساس الذى يقف عليه الأخ كمال عباس فى بنيانه مرفوض مسبقا !!!!.

    حديث الأخ كمال عباس عن إختيار الخليفة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم يرتكز فيه لإثبات أن الشورى بالمفهوم الممارس على حد تعبيره لم توضح كيفية إختيار الخليفة أو الحاكم و دليله على ذلك هو إختلاف كيفية الإختيار للخليفة الأول من إختيار الخليفة الثانى وإختلاف كيفية إختيار الخليفة الثالث عمن سبقوه.. أخى برير الأخ كمال عباس هنا يرجح ما يراه لأن امر الشورى فيه خلاف على حسب وجهة نظره و لك السؤال هل الأخ كمال عباس يدعو لتطبيق ما إتفق عليه الصحابة و المسلمين ??. بإجابتك على هذا السؤال أخى برير إسماعيل يتضح لك الأمر أكثر..

    الأخ كمال عباس أخى برير إسماعيل يناقض نفسه عندما يعيب على الآخرين الخلط بين الدمقراطية و من يمارسون الدمقراطية و يصر على الخلط بين الإسلام و المسلمين فى ممارستهم للإسلام فى حياتهم.

    الأخ كمال عباس يرتكز فى بنيانه على أن الشورى بالمفهوم الممارس من وجهةنظره لا تكفل حرية الإعتقاد و تبديل المعتقد. و لكنه عندما يواجه بأن الإسلام يكفل حرية الإعتقاد و حرية تبديل المعتقد لا يعجبه ذلك و لا يقبله و يصر على أن الأمر لا حرية فى ترك المعتقد لمسلكيات و آراء للبعض و هو يصر على أن يناقش مفهوم رفض حرية تبديل المعتقد و السبب لأن القول بأن الإسلام يكفل حرية الإعتقاد و حرية تبديل المعتقد يهدم الأساس الذى يقف عليه الأخ كمال عباس فى أطروحاته . و هو يرفض أن يأتى أحدهم و يقول له أن علماء و فقهاء الدولة الأموية و الدولة العباسية و الدولة الفاطمية أخطأوا . إقرأ أخى برير إسماعيل هذه الجمل مما كتب الأخ كمال عباس :-

    (.....ليأتي أحدهم اليوم ليقول أن نظام أختيار الخلفاء
    في العهد الأموي والعباسي والفاطمي باطل ....باطل علي الرغم من
    بيعة وتأييد علماء وفقهاء لتلك الأشكال والتي تنافي أبسط قواعد
    الديموقراطية المعروفة اليوم!!!!)

    و كان رده أيضا:-

    ( ...... لايهمنا أمر الموازنة والمقارنة والترجيح....بين وأسانيد
    ذلـك الطرف الاسلاموي أوذاك.....لايهمنا ذلك لأننا غير معنيين بتطبيق
    الشريعة .... علي أصحاب تلك المشاريع أن يناقشوا بعضهم- ونتنمي
    أن يتم ذلك من -دون الرمي بالضلال والمروق والتلبيس - ويوحدوا
    خطابهم بدلا من هذا التمزق والخلاف في الأساسيات.....)

    و كان رده أيضا:-

    (...يقول قائلهم هذاخطأء لايحسب علي النظرية المزعومة... نقول أن هذه الممارسات صدرت في فترة تشكل ما يسمي بمفهوم الشوري ومن من يفترض أن يكونوا مشكلوها..... الممارسة حدثت من صحابة ومبشريين بالجنة ومن ومن هم أقرب لمصدر الاشعاع النبوي منا وأكثر تقوي...فهل فات الأستناد علي قواعد الشوري وأسسها أن كانت أصلا موجود "كمفهوم" علي هولاء ???)
    إنتهى كلام الأخ كمال عباس

    أخى برير إسماعيل ليس هناك نقاش لأجل الوصول لحقيقة فالأمر لا يعنى الأخ كمال عباس فى شئ لا نصوص و لا مسانيد و لا ترجيح لأن كل سند أو رؤية أو ترجيح يهدم ما يبنى عليه الأخ كمال مرفوض من الأساس . دعنى أكرر هذه الجمل مما كتب الأخ كمال عباس:-


    ( ...... لايهمنا أمر الموازنة والمقارنة والترجيح....بين وأسانيد
    ذلـك الطرف الاسلاموي أوذاك.....لايهمنا ذلك لأننا غير معنيين بتطبيق
    الشريعة .... علي أصحاب تلك المشاريع أن يناقشوا بعضهم- ونتنمي
    أن يتم ذلك من -دون الرمي بالضلال والمروق والتلبيس - ويوحدوا
    خطابهم بدلا من هذا التمزق والخلاف في الأساسيات.....) إنتهى كلام الأخ كمال .

    هل يقف الأخ كمال عباس عند هذا الحد ??.
    دعنى أخى برير إسماعيل أقدم لما أريد قوله.

    علينا كمسلمين أن نحترم الشخصية الإسلامية و ليس رفعها لحد القداسة و العصمة . لذلك لابد من النظرة الموضوعية و التجرد من العواطف و العصبية و التقديس . علينا ذكر المحاسن و المساوئ.

    أخى برير إسماعيل كتب الأخ كمال عباس :-

    ( ( ثم أن كان هناك أتفاق حول شكل الحكم فلماذا تقاتل المبشريين
    بالجنة و وأنقسموا بين تيار باب مدينة العلم سيدنا علي وكاتب الوحي
    معاوية!!!!)

    و كتب:-

    ( لماذا حارب المبشران بالجنة-طلحة والزبير والحميراء
    سيدنا علي ولماذا لم يبائعوه? )

    و كتب:-

    ( فهل هذه هي الشوري??أين مؤسساتهاوالياتها?? ...يقول قائلهم هذاخطأء لايحسب علي النظرية
    المزعومة... نقول أن هذه الممارسات صدرت في فترة تشكل ما يسمي
    بمفهوم الشوري ومن من يفترض أن يكونوا مشكلوها..... الممارسة
    حدثت من صحابة ومبشريين بالجنة ومن ومن هم أقرب لمصدر الاشعاع النبوي
    منا وأكثر تقوي...فهل فات الأستناد علي قواعد الشوري وأسسها أن
    كانت أصلا موجود "كمفهوم" علي هولاء ???) إنتهى كلام الأخ كمال عباس

    أخى برير إسماعيل إذا تمعنت ما نقلته لك أعلاه من عبارات يتضح لك أن الأخ كمال عباس يحاول أن يضع عمامة العصمة على الصحابة فهم منهم المبشريين بالجنة و باب مدينة العلم و كاتب الوحى و هم أقرب لمصدر الإشعاع النبوى منا و أكثر تقوى. فالأخ كمال عباس لا يقبل أن يقال له أن هؤلاء يمكن أن يخطئوا فهم بشر و لهم وزرهم من أخطاءهم و أجرهم من صوابهم . هذا القول لا يعجب الأخ كمال عباس كما أسلفت لأنه يهدم أساس ما يبنى عليه رأيه . و لكى تتضح المسألة أكثر تمعن للمرة الثانية رده عندما يقال له أن إختيار الخلفاء فى العهد الأموى و العباسى باطل . رده هو :-

    ( ....باطل علي الرغم من
    بيعة وتأييد علماء وفقهاء لتلك الأشكال والتي تنافي أبسط قواعد
    الديموقراطية المعروفة اليوم!!!!) إنتهى كلام الأخ كمال

    لماذا أخى برير إسماعيل يصر الأخ كمال عباس على سلوك ممن أسماهم علماء و فقهاء إذا كان يتعارض من الإسلام ??. و هذا يقود للسؤال هل الإسلام يورث الحكم ??. هذا لا يهم الأخ كمال عباس فى شئ فهو قد وضع عمامة العصمة على علماء و فقهاء العصر الأموى و العصر العباسى و العصر الفاطمى حتى يستقيم ما يبنى فيه من آراء .

    هل الذى بشر بالجنة لا يخطئ أخى برير إسماعيل??.

    أخى برير إسماعيل

    إستعمال الأخ كمال عباس لتعابير كالمبشرين بالجنة و كاتب الوحى و باب مدينة العلم و الأقرب لمصدر الإشعاع النبوى و الأكثر تقوى . يوحى من خلال هذه التعابير لمن يحاوره اليوم ما قيمة فهمك مقارنة مع فهم المبشر بالجنة و كاتب الوحى و باب مدينة العلم و و .......إلخ . هنا يحاول الأخ كمال عباس أن يمارس ظلامية ما يعرف بقفل باب الإجتهاد لأن ذلك يجعل نقده لما يرى يقف على أساس قوى . و لو أتى أحدهم هنا كاتبا عن قدسية و عصمة الصحابة و المبشرين بالجنة لكان الأخ كمال عباس أول من يعترض على ذلك و سوف يصف حامل ذلك الرأى بالتخلف . لذلك سلوك فقهاء و علماء بنى أمية و بنى العباس و الفاطميين لا يجب أن يقال عنه بأنه يتعارض مع الإسلام لأن ذلك ينسف الأساس الذى يقوم عليه بنيان الأخ كمال عباس بل يجب أن يقال عنه أنه سلوك يتعارض مع أبسط قواعد الدمقراطية اليوم ليظهر بنيان الأخ كمال عباس بستان يسر الناظرين .

    أخى برير إسماعيل

    الأخ كمال عباس فى هذا البوست يمارس ما يعرف بسياسة ( طائر الفلامنقو ) . على أى رجل يقف ??. عليك أخى برير إسماعيل أن تجيب

    هل يمكن أن تكون قاعدة أن الأمر شورى بين المسلمين قاعدة صلبة لبنيان يتوافق مع معطيات الواقع اليوم ??.

    أخى الفاضل برير إسماعيل إن قلت لك أن الدبلوماسية من أقدم المهن الإنسانية و ترجع جذورها الأولى الى قبل ما يعرف اليوم بفجر التاريخ. فقد أدرك إنسان الكهوف أنه من المصلحة المشتركة لجماعته أن تتفاهم مع المجموعات الأخرى المجاورة حول حدود الأرض التى يمارسون فيها الصيد. و بمرور الزمن و زيادة التجربة الإنسانية أدرك الإنسان القديم أنه لا يمكن التوصل لإتفاق أو تفاهم إذا إستمرت المجموعات فى قتلها للمبعوثون للتفاوض و كان هذا الإدراك هو البذرة الأولى لظهور مفهوم الحصانة الدبلواسية فيما بعد. هل أنا هنا أحمل حقبة تاريخية ما لا تستطيع حمله ???.

    أخى برير إسماعيل الحديث عن تطور الفكر الإنسانى و كأنه بدأ على هضاب الأكروبلس فى أثينا فهو حديث لا ينظر الى الحضارات التى نشأت فى مصر و الصين و الهند و إيران و العراق و الجزيرة العربية و أمريكا الجنوبية و أفريقيا و و ....إلخ . ليصبح التاريخ هو تاريخ الحضارة الغربية أما الحضارات الأخرى فهى الإستثناء صعدت و أزدهرت و هوت . و الحضارة الغربية هى الحضارة التى شهدت وجودا دائما برغم لحظات الإنحطاط . مثل هذا الحديث أخى برير إسماعيل لا يستقيم .

    الحياة تتجدد لأن التجديد هو ناموس الحياة و الإسلام حافز للنهوض و ليس عقبةفى سبيله لتصبح القطيعة بين الخلاصة اللاهوتية و عصر الموسوعة لفلاسفة التنوير لا تمثل التعامل مع الإسلام فى شئ.

    أخى برير إسماعيل إن لم نرتفع فى حواراتنا عن الأنا السفلى سوف يكون الحوار لا يثمن و لا يغنى من جوع .

    أخى برير إسماعيل الأخ كمال عباس حسم أمره لا تعنيه إجابات من يجيبه نقاشا فى أسئلته. هنا يفتقد الحوار قيمته التى يستفاد منها . الإنسان يحمل فكره و بالتأكيد يرى فيما يحمل الحق و إلآ لما حمله. لكن يجب ألآ نكون متعصبين لما نحمل لسبب بسيط قد يكون ما نحمله غير صحيح لذلك فى حوارنا و نقاشاتنا مع الآخرين يكون القصد منها إشراق الحقيقة و التمسك بها و إلآ أصبحنا نعادى الحقيقة . أما أن يقول شخص سائل لمن أجابه أن إجابتك لا تعنينى وعليك طرحها على آخرين و أن يقول لسنا هنا فى إطار ترجيح مسانيد و و .......إلخ هذا الكلام أخى برير كلام ظلامى لا يحترم العقل و الإنسان. هذا الكلام أخى برير إسماعيل جرثومة دكتاتورية لو وجدت لها أرضا خصبة لنمت و أنبتت أوجاعا للإنسانية . لا تنسى أخى برير إسماعيل أن هتلر تولى الحكم فى ألمانيا عن طريق الدمقراطية .

    لك أخى برير إسماعيل أن تتمعن هذه العبارات و التى قال بها الأخ كمال عباس :-

    الشورى بالمفهوم الممارس
    تشريعات إسلاموية
    نظام ملالى إيرانى يدعى الإسلام
    نظام طالبان يدعى الإسلام
    النظام الشمولى لآل سعود
    الخطاب الإسلاموى
    الطرف الإسلاموى
    التاريخ الإسلاموى
    المدارس الإسلاموية

    فى ختام هذه المداخلة أذكرك أخى برير إسماعيل بأنى مازلت فى إنتظار أن تلقى شيئا من الضوء على أسئلتى التى وجهتها للأخ عثمان عبد القادر خاصة السؤال عندما كتب الأخ عثمان عبد القادر أن الإسلام أضاف الحق الإلهى لنظام الشورى السائد أصلا . فهو مطالب بإثبات ذلك و لأنك عقبت على مداخلته تلك بأنها :-

    ( العزيز/ عثمان عبد القادر -أبو حمد

    نشكرك جزيل الشكر علي هذه الاشراقات ... فقد اضاءت اشراقاتك الكثير من الاماكن. )

    فهلا أخى برير إسماعيل من تلك الإشراقات ألقيت على سؤالى ضوءا??.

    سوف أواصل لو أن الله شاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-04-2006, 10:26 AM

برير اسماعيل يوسف
<aبرير اسماعيل يوسف
تاريخ التسجيل: 03-06-2004
مجموع المشاركات: 4443

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محى الدين سليمان محمد)

    العزيز/ محي الدين سليمان محمد

    تحية معزة و تقدير

    يا عزيزي محي الدين تقبل اعتذاري لانني لم اجد الوقت الكافي لكي ادلي بدلوي في مداخلاتك الكثيرة و المفيدة بغض النظر عن اتفاقي معك من عدمه.

    و لكن اسمح لي ان اقول لك بانني لست في موضع صاحب القول الفصل حتي تقدم لي انت الاخ كمال عباس لكي احاكمه علي مداخلاته الثرة كما اعتقد انا ذلك... فعليك بكمال عباس و بالاخرين ما دمت تدعو الي افكارك بالحوار.

    فمن الواضح جدا و من خلال مداخلاتك هو انك تتبع منهج فكري به خطوط حمراء لا يمكن لك ان تتجاوزها و هذا بالطبع من حقك و من حق الناس ايضا ان تكون لهم مدارس فكرية اخري.

    و حتي لا نخوض في الحوار و بشكل دائري فانا ضد الشوري من حيث المبدأ لان الشوري التي اعرفها ليست لكل الناس ... بينما الديمقراطية لكل الناس ... كما انني ضد ان فلان هذا معصوم و لا يخطأ و ان هؤلاء مبشرين بالجنة لذلك لا يخطأون ... و باختصار شديد و بكلام معصور انا لا انطلق في تفكيري من دين بعينه لا الاسلام و لا المسيحية و لا اليهودية بمعني اخر لست اسيرا عند احد من العالمين ... و ابحث دوما عن الرأي و الرأي الاخر و افضل ما اراه مناسبا و اتركه غير مأسوف عليه اذا اتضح لي و بالتجربة العملية انه خطأ.

    اذن نحن في مفترق طرق لذلك لن تجدي محاولاتك المستميتة في تديين النقاش ان جاز هذا التعبير ... فهذه القضية المطروحة للنقاش لا دين محدد لها كما اعتقد انا ذلك... و الا ما الفائدة من الحوار ان كان الامر محسوم سلفا... و معلب جاهز للتصدير و ربما التصدير القسري احيانا.

    سنعود ان كان النفس طالع و نازل.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-04-2006, 01:08 PM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    التحية لك أخي برير ولأخي محي الدين سليمان.
    قلت:
    Quote: حتي لا نخوض في الحوار و بشكل دائري فانا ضد الشوري من حيث المبدأ لان الشوري التي اعرفها ليست لكل الناس ... بينما الديمقراطية لكل الناس ... كما انني ضد ان فلان هذا معصوم و لا يخطأ و ان هؤلاء مبشرين بالجنة لذلك لا يخطأون ... و باختصار شديد و بكلام معصور انا لا انطلق في تفكيري من دين بعينه لا الاسلام و لا المسيحية و لا اليهودية بمعني اخر لست اسيرا عند احد من العالمين ... و ابحث دوما عن الرأي و الرأي الاخر و افضل ما اراه مناسبا و اتركه غير مأسوف عليه اذا اتضح لي و بالتجربة العملية انه خطأ.

    اذن نحن في مفترق طرق لذلك لن تجدي محاولاتك المستميتة في تديين النقاش ان جاز هذا التعبير ... فهذه القضية المطروحة للنقاش لا دين محدد لها كما اعتقد انا ذلك... و الا ما الفائدة من الحوار ان كان الامر محسوم سلفا... و معلب جاهز للتصدير و ربما التصدير القسري احيانا.

    أولا أقول أنك لم تقدم حتى الآن إجابتك الكاملة على سؤالك لماذا الديمقراطية أفضل من الشورى؟؟ وأنا أنتظر ذلك حتى أناقشك فيه ولا أعتقد أنك تعتبر أن الأمر مسلمة ولا يجتاج لنقاش. عندك الديمقراطية أفضل وعندي الشورى أفضل وقد سودت صفحتك العامرة هذه بما أدعي خلافا لعنوان البوست ولكنك لم ترد علي قولي ولا أعتب عليك في هذا فقط أكرر الآن أن الشورى أفضل وأطلب إيراد منطقك في ترجيح الديمقراطية على الشورى حتى نناقشك فيه.
    ثانيا: الشورى التي تعرفها أنت قد تكون غير الشورى الموجودة في دين الإسلام, وقد تكون هي, فإذا كانت غيرها فهذا لا يفسد الشورى الأصل ولا حجة في قولك وأذا كانت هي فلا تعجز عن توضيح ما تراه عنها.
    ثالثا: ما قلته أن الشورى ليست لكل الناس ليس صحيحا. فهي لكل الناس أي عكس ما قلت تماما. في كل ما قلنا أدلة قاطعة على ما اقول الآن. سيدنا الصديق لم يختاره ناس مخصوصون بل عامة المهاجرين والأنصار, وسيدنا الفاروق حدد ستة مرشحين لولاية الأمر بعد طلب الناس منه ذلك, لاحظ هذا.. الناس هم من طلب منه ذلك ... والناس هم من أختار سيدنا ذي النورين, ومبدأ الأغلبية واضح هنا جدا. ثم أختار الناس سيدنا الكرار وسيدنا الحسن الذي تنازل عنها لسيدنا معاوية والذي بايعه الناس حتى سمي عام الجماعة, فكيف بعد هذا تقول الشورى ليست لكل الناس؟؟ ما قلته يحتاج لدليل فهاته لنحاوك فيه ونثبت لك ما نقول هنا إن لم تقنع بما أوردنا الآن.
    رابعا: أوافقك أيضا بأني ضد عصمة الناس غير الأنبياء فالنبي فقط هو المعصوم.
    خامسا: قولك انا لا انطلق في تفكيري من دين بعينه لا الاسلام و لا المسيحية و لا اليهودية لن يصح أبدا فالدين له علاقة مباشرة بموضوع البوست, فالدين يشكل القيم التي تحدد سلوك الإنسان وتحدد تفكيره, فأي كان دينك فهو منطلقك إلا أن تكون لا ديني أساسا, ففي الديمقراطية السائدة فدساتير الدول تحمل ملامح أديانها لأن الدستور يستمد شرعيته من الناس الذين يصوتون له والناس سيحكِّمون القيم التي يؤمنون بها قطعا, فلو صيغ دستور لنسف قيم الناس لأبطلوه فالناس هم أصحاب السلطة في الديمقراطية والدين معتبر عند كل الديمقراطيين في العالم. فقط عاداه الشيوعيون ولكن لأنه ضرورة فقد أبدلوا مكانه أفكارهم ولكن أفكار أنتجها البشر تكون دوما ناقصة وغير ثابتة.
    الخلاصة أن برير تلقائيا ينطلق في تفكيره من دينه رغم تصريحه بعكس ذلك.
    * ما يهمني هنا مقارعة الحجة بالحجة فأن تنطلق من دين أو من غيره لا مشكلة عندنا فقط الفيصل هو الحجة.
    * القضية المطروحة فعلا لا دين لها فقط فليقدم كل أحد منطقة وحججه, ولكن هذا لا يعني امتناع استمداد الحجج والمنطق من الدين, فكل يحاجج بما يعتقد أنه الصواب وهذا له علاقة بالدين.
    ختاما أرجو مناقشة المقارنة التي قدمتها في صدر هذا البوست والتي لم يتجاسر أحد الرافضين للشورى حتى الآن على تفنيدها وكل ما يقال هنا تعميمات غير مجدية ونحن نتحدث بحوادث معينة.
    لك الشكر أخرا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-04-2006, 04:08 AM

برير اسماعيل يوسف
<aبرير اسماعيل يوسف
تاريخ التسجيل: 03-06-2004
مجموع المشاركات: 4443

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محمد ميرغني عبد الحميد)

    Quote: ختاما أرجو مناقشة المقارنة التي قدمتها في صدر هذا البوست والتي لم يتجاسر أحد الرافضين للشورى حتى الآن على تفنيدها وكل ما يقال هنا تعميمات غير مجدية ونحن نتحدث بحوادث معينة.


    العزيز/ محمد ميرغني

    تحية طيبة يا زول و كتر خيرك كتير

    يا محمد يا عزيزي اذا كانت المداخلات التي قام بها كمال عباس و اخرون هنا لم تكن مقنعة بالنسبة لك برجاحة كفة الديمقراطية علي الاقل حتي الان ... فهذا من حقك ...و لكن انت المطالب بتقديم الادلة علي رجاحة كفة الشوري و ليس انا ... فانت تارة تساوي الديمقراطية بالشوري و تركبها معها في سرج واحد و تارة اخري تقول ان الشوري هي الافضل ... فهل يتسقيم ذلك؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-04-2006, 05:26 AM

محى الدين سليمان محمد

تاريخ التسجيل: 18-09-2005
مجموع المشاركات: 77

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    الأخ برير إسماعيل
    تحية طيبة

    فى البدء لا حوجة لك فى الإعتزار فتلك أحوالك و ظروفك و لها الأولوية و لا غضاضة فى ذلك أبدا فللناس أشياءهم . أكرر أخى الفاضل برير إسماعيل لا حوجة لك فى إعتزار أيا كان.

    أما قولك :-

    ( و لكن اسمح لي ان اقول لك بانني لست في موضع صاحب القول الفصل حتي تقدم لي انت الاخ كمال عباس لكي احاكمه علي مداخلاته الثرة كما اعتقد انا ذلك... فعليك بكمال عباس و بالاخرين ما دمت تدعو الي افكارك بالحوار.) إنتهى كلامك

    تمعن هذه الجملة مما نقلته لك أعلاه:-

    ( حتي تقدم لي انت الاخ كمال عباس لكي احاكمه ).

    لماذا تنظر للحوار معك فيما كتب الأخ كمال عباس إلى أنى أقدمه لك لكى تحاكمه ??من قال أن طرح مثل هذه الأسئلة هو محاكمة??لماذا تحولت فجاءة من رجل يبحث عن حوار و الرأى والرأى الآخر إلى قاضى??. ألم تكتب أنت معلقا على مداخلات الأخ كمال عباس :-

    ( ( العزيز/ كمال عباس

    لقد اصبحت المداخلة من بعد مداخلاتك المميزة و المدنكلة فكريا (فرض كفاية)!! فالتحية و التقدير لك كما التحية و التقدير لمحمد ميرغني عبد الحميد ... فالبضد تعرف الاشياء. ) إنتهى تعليقك أخى برير إسماعيل

    من يكتب هذا الكلام أخى برير إسماعيل بالتأكيد يستطيع الدفاع عنه و إلآ لما وصفتها بأنها مداخلات مميزة و ( مدنكلة ) فكريا و أن المداخلات بعدها فرض كفاية . من يأتى داعما أى مداخلة يحق للآخرين أن يسألوه عن المداخلة التى دعمها و عليه الإجابة . و إلآ ما قيمة دعمك و إشادتك بمداخلة لا تستطيع أن تجيب على أسئلة حولها ??. أن ترتكز فى عدم الإجابة على ما طرحته لك من تساؤلات بحجة أنك لست فى موقع صاحب القول الفصل قول هش و ضعيف و يسئ لمداخلات وصفتها أنت بأنها متميزة و ( مدنكلة ) فكريا و المداخلات بعدها فرض كفاية . فعدم مقدرتك على الإجابة يدل أن ما كتبته عن تلك المداخلات لست مقتنعا به و إلآ لملكت زمام أمره.

    غاب عليك أخى الفاضل برير إسماعيل بأن توجيه الأسئلة لك لا يعنى أنها غير موجهة للأخ كمال عباس . كل من قرأ أسئلتى التى طرحتها عليك بخصوص مداخلات الأخ كمال عباس ينتظر تعقيب الأخ كمال عباس عليها.

    هل تعتقد بأن طرح الأسئلة عليك يدل على أنى لا أريد الأخ كمال عباس أن يجيب عليها ??. هل تعتقد بأنى أتعامل بالمثل السودانى:-

    ( عينك فى الفيل تضعن فى ضلو )

    أخى برير إسماعيل لم يقفل الباب على الأخ كمال عباس و يحرم من الإجابة الأسئلة التى طرحتها تخصه كما تخصك أنت لتعليقك عليها.

    كنت أتمنى أن تأتى أخى برير إسماعيل قائلا بأن ما كتبته لك عن مداخلات الأخ كمال عباس غير صحيح و لا أساس له و هو محض هراء بدليل كذا و كذا و كذا . كنت أتوقعك مشرقا بحقيقتك التى حملتها تجاه مداخلات الأخ كمال عباس و لست منزويا تحت ما تراه ظلا و هو أنك لست صاحب القول الفصل . و لكى تتضح لك الرؤية أكثر تمعن ما كتبته أنت عن مداخلاتى :-

    ( يا عزيزي محي الدين تقبل اعتذاري لانني لم اجد الوقت الكافي لكي ادلي بدلوي في مداخلاتك الكثيرة و المفيدة بغض النظر عن اتفاقي معك من عدمه.) إنتهى كلامك

    من يقرأ هذا الكلام بالتأكيد لن يوصفك بأنك توافق محى الدين فى كل ما كتب لسب بسيط و هو جملة :-

    ( بغض النظر عن اتفاقي معك من عدمه.)

    أما تعليقك على مداخلات الأخ كمال عباس فتعليق يدل عى إنك تحمل تلك المداخلات أليس كذلك??.

    عندما كان ليس بمقدورك الإجابة أطلقت تعابير لا أساس لها من الصحة فقد كتبت أخى برير إسماعيل:-

    ( فمن الواضح جدا و من خلال مداخلاتك هو انك تتبع منهج فكري به خطوط حمراء لا يمكن لك ان تتجاوزها ) إنتهى كلامك

    قلت هذا و لم تحدد تلك الخطوط الحمراء التى قلت بأنى لا يمكن لى تجاوزها .
    فهل أتيت بتلك الخطوط الحمراء حتى يسهل لأخيك محى الدين النظر فيها حتى يستفيد ??. أم أنك ترى فى جملتك هذه قناعةكالتى حملتها تجاه مداخلات الأخ كمال عباس و لم تخدمك إجابة فيما سئلت فيه??.

    كتبت أخى برير إسماعيل:-

    ( فانا ضد الشوري من حيث المبدأ لان الشوري التي اعرفها ليست لكل الناس ... بينما الديمقراطية لكل الناس ...) إنتهى كلامك

    قد كتبت لك فى إحدى المداخلات بأنك تخلط فى أمر الشورى و لا تمييز بين الآية 159 من سورة آل عمران و الآية 38 من سورة الشورى و فصلت لك فى ذلك لم تأتى على ذلك توضيحا بل تركته و كأن بتركك له لا وجود له . مطالب أنت أخى برير كما كتب لك الأخ محمد مرغنى :-

    ( الشورى التي تعرفها أنت قد تكون غير الشورى الموجودة في دين الإسلام, وقد تكون هي, فإذا كانت غيرها فهذا لا يفسد الشورى الأصل ولا حجة في قولك وأذا كانت هي فلا تعجز عن توضيح ما تراه عنها.) إنتهى كلام الأخ محمد مرغنى .

    ثم إنك كتبت أخى برير إسماعيل:-

    ( كما انني ضد ان فلان هذا معصوم و لا يخطأ و ان هؤلاء مبشرين بالجنة لذلك لا يخطأون ...) إنتهى كلامك

    إذا كنت تعتقد هذا القول لماذا تجد صعوبة فى أن السلوك الذى تم بعد و فاة الرسول صلى الله عليه و سلم هو سلوك شورى على حسب ما إرتضاه المسلمين فى ذلك الزمان ??.

    و كتبت أخى برير إسماعيل:-

    ( و باختصار شديد و بكلام معصور انا لا انطلق في تفكيري من دين بعينه لا الاسلام و لا المسيحية و لا اليهودية بمعني اخر لست اسيرا عند احد من العالمين ... و ابحث دوما عن الرأي و الرأي الاخر و افضل ما اراه مناسبا و اتركه غير مأسوف عليه اذا اتضح لي و بالتجربة العملية انه خطأ.) إنتهى كلامك

    هذا الكلام لا يعفيك من أن تجيب على الأسئلة المطروحة عليك. و ليس جرما أن تشرق بحقيقتك أخى برير إسماعيل . أنا لا يهمنى فى هذا الحوار أن تكون منطلقا من دين بعينه أو لا دين. معينك و منبعك أمر يخصك و لا أقفل باب الحوار معك لأنك لا تنطلق فى تفكيرك من دين معين. المسألة حوار و حجة و منطق كما كتب الأخ محمد مرغنى :-

    ( ما يهمني هنا مقارعة الحجة بالحجة فأن تنطلق من دين أو من غيره لا مشكلة عندنا فقط الفيصل هو الحجة.) إنتهى كلام الأخ محمد مرغنى

    أخى برير إسماعيل عنوان البوست هذا هو :-

    ( لماذا الدمقراطية أفضل من الشورى? ) من يتحدث بأن الدمقراطية أفضل من الشورى عليه أن يحدد الشورى التى يرفضها ثم لماذا يرفضها و عليه عندما يواجه بأسئلة حول الشورى أن تكون عنده مقدرة الإجابة. أما أن تكون الإجابة قولك :-

    ( اذن نحن في مفترق طرق لذلك لن تجدي محاولاتك المستميتة في تديين النقاش ان جاز هذا التعبير ... فهذه القضية المطروحة للنقاش لا دين محدد لها كما اعتقد انا ذلك... و الا ما الفائدة من الحوار ان كان الامر محسوم سلفا... و معلب جاهز للتصدير و ربما التصدير القسري احيانا.) إنتهى كلامك

    القضية ليست أنى و أنت فى مفترق طرق القضية أخى برير إسماعيل حوار أم أنك لا تحاور من هم و أنت فى مفترق طرق??. ما الفرق بين عقليتك هذه و عقلية متشدد يرفض الحوار مع غير حملة معتقده??. ألست بذلك تحقق الوجه الآخر لعملة التشدد ??.

    إنكفاءك على نفسك فى رفض الآخر الذى لا تستطيع الإجابة على أسئلته جعلك تضعه فى دائرة و تظن أنك غير مطالب بإجابة من تضعه فيها . ودائرتك التى ترفض أن تجيب من تضعهم فيها مركزها تديين النقاش إن صح التعبير ومحيطها مفترق الطرق . هذا سلوك عليك مراجعة نفسك فيه لأنه يتشابه مع القول المتشدد حول حوار الآخر لأنه لا يحمل إيمانيات المتشدد.

    كتبت أخى برير إسماعيل:-

    ( لن تجدي محاولاتك المستميتة في تديين النقاش ان جاز هذا التعبير ...) إنتهى كلامك

    أولا عليك أن تأتى بتلك المحاولات التى تقول بها.

    ثانيا مداخلاتك فى محاولاتك لتوضيح ما تريد قوله تعقيبا على مداخلات البعض تطرح ما تريد من الدين الإسلامى لماذا لم تقل عن نفسك بأنك تديين النقاش على حد تعبيرك ??.

    ثالثا ماذا يضير الأخ برير إسماعيل إن إستمات محى الدين فى تديين النقاش كما تقول ??.

    رابعا لماذا لا تدع من يستميت محاولة لتديين النقاش و تشرق أنت بحقيقتك??.

    خامسا هل محاولة تديين النقاش من البعض تفقدك حجة الرد عليهم??.

    سادسا إذا كان ما تحمله لا يقوى على مواجهة الذين يستميتون لتديين النقاش لماذا فتحت بوست بعنوان لماذا الدمقراطية أفضل من الشورى ??. هل إختيارك لكلمة الشورى تعنى أنك تتحدث عن الماركسية??.

    عندما سئلت عن الشورى التى تحدث عنها أخى برير كانت إجابتك:-

    ( و بدون الدخول في تفاصيل انا اقصد بالشوري ... كلمة شوري الواردة في قوله تعالي (و امرهم شوري بينهم) . إنتهى كلامك

    تمعن إجابتك هذه و قارنها بمضمون ما كتبت أخيرا :-

    ( فهذه القضية المطروحة للنقاش لا دين محدد لها كما اعتقد انا ذلك...) إنتهى كلامك .

    كتبت أخى برير إسماعيل:-

    ( فهذه القضية المطروحة للنقاش لا دين محدد لها كما اعتقد انا ذلك... و الا ما الفائدة من الحوار ان كان الامر محسوم سلفا... و معلب جاهز للتصدير و ربما التصدير القسري احيانا.) إنتهى كلامك

    هل قرأت فى مداخلاتى أن الأمر محسوم سلفا و معلب جاهز للتصدير ??. عليك أخى برير إسماعيل أن تثبت ذلك من مداخلاتى. إلقاء الجمل و التعابير بغير دليل لا يفيد . لا تنظر إليا بما تتخيل أو تريدنى قائلا له حتى تفرغ عليا ما تشاء من تعابير . ها أنت تثبت عدم الموضوعية فى الحوار و أنت الذى قرأت إن كنت قرأت ما كتبت لك. لك هذه الفقرات مما كتبت لك فى مداخلتىالسابقة و التى أتيت ردا عليها :-

    ( أخى برير إسماعيل الأخ كمال عباس حسم أمره لا تعنيه إجابات من يجيبه نقاشا فى أسئلته. هنا يفتقد الحوار قيمته التى يستفاد منها . الإنسان يحمل فكره و بالتأكيد يرى فيما يحمل الحق و إلآ لما حمله. لكن يجب ألآ نكون متعصبين لما نحمل لسبب بسيط قد يكون ما نحمله غير صحيح لذلك فى حوارنا و نقاشاتنا مع الآخرين يكون القصد منها إشراق الحقيقة و التمسك بها و إلآ أصبحنا نعادى الحقيقة . أما أن يقول شخص سائل لمن أجابه أن إجابتك لا تعنينى وعليك طرحها على آخرين و أن يقول لسنا هنا فى إطار ترجيح مسانيد و و .......إلخ هذا الكلام أخى برير كلام ظلامى لا يحترم العقل و الإنسان. هذا الكلام أخى برير إسماعيل جرثومة دكتاتورية لو وجدت لها أرضا خصبة لنمت و أنبتت أوجاعا للإنسانية . لا تنسى أخى برير إسماعيل أن هتلر تولى الحكم فى ألمانيا عن طريق الدمقراطية . ) إنتهى

    هل هذا القول يدل على أن الأمر محسوم سلفا و معلب جاهز للتصدير ??.

    أخى برير إسماعيل هل عندما فتحت هذا البوست كان يحدوك الأمل أن يأتيك من يقول لك أن الأمر محسوم لكى تثبت له خطأه ??. و عندما لم تجد ما تصبو إليه تحاول أن تلصقه بمن تريد حتى تظهر بمظهر المحاور بحجة ??.

    أخى برير إسماعيل أنا أخاطبك بما هو مكتوب و أنت تخاطبنى ب:-

    ( فمن الواضح جدا انك تتبع منهج فكري به خطوط حمراء لا يمكن لك ان تتجاوزها )

    و لا تأتى بجملة واحدة مما كتبت لك لتدعم ما تقول

    عندما كتبت أخى برير إسماعيل:-

    ( لن تجدي محاولاتك المستميتة في تديين النقاش ان جاز هذا التعبير ...) إنتهى كلامك

    هذا الكلام الذى كتبته أخى برير إسماعيل هو فى حقيقته ترديد لما كتبه الأخ كمال عباس بعد مداخلتى الأولى فى هذا البوست فقد كتب:-

    ( وفي رأي الوجهة السليمة للحوار يمكن تكون في ماهية تحقيق
    الديموقراطية لمقاصد الدين الاسلامي والاديان بصورة عامة
    وأعني العدالة والحرية وأعلاء قيمة الأنسان الخ) إنتهى كلام الأخ كمال عباس

    فجاءة تحول الأمر من لماذا الدمقراطية أفضل من الشورى? إلى ماهية تحقيق الدمقراطية لمقاصد الدين الإسلامى و الأديان بصورة عامة.

    أتيت أخى برير إسماعيل تحمل رأى غيرك و لا إثبات لديك فقط إنكفاءك على نفسك بسياج رفض ما لا تستطيع الإجابةعليه .

    أما قولك :-

    ( ابحث دوما عن الرأي و الرأي الاخر و افضل ما اراه مناسبا و اتركه غير مأسوف عليه اذا اتضح لي و بالتجربة العملية انه خطأ.) إنتهى كلامك

    قولك هذا يوضح أنك تجيد الكسل الفكرى فأنت تبحث عن الرأى و الرأى الآخر و لا ترى فى نفسك مبدئا لرأى لتكون خالقا و مبدعا. أنت أخى الفاضل تجيد الجلوس على مقاعد الفرجة منتظرا إبداعات الآخرين. أنت فىسوق الفكر مستهلكا فى كل أحوالك و لست منتجا .أنت تحتمى بإطروحات الآخرين خوفا من المسئولية.

    أما جملتك :-

    ( بغض النظر عن اتفاقي معك من عدمه.) إنتهى كلامك

    هذه الجملة ليست حوارا . عليك أن تحدد المتفق عليه و المختلف فيه.

    أكرر لك أخى برير إسماعيل أن يكون منطلق فكرك ليس الإسلام و ليس المسيحية و ليس اليهودية لا يقفل هذا الحوار . أنا عزيزى الفاضل برير إسماعيل أحاورك فيما تطرح أنت و ما تدعم من مداخلات أما معينك و مشربك الذى منه تغرف مفاهيمك أمر مهما كان خلافى معه أحترمه و لا أقصيه و أدافع عن حقك فيما تحمل . و ما أعتقد فيه يقول بذلك.

    لو كنت حقيقة أخى برير إسماعيل تبحث عن حوار عندما فتحت هذا البوست لكنت وقفت متأنيا عندما كتبت لك مداخلة الأخ فيصل محمد خليل:-

    كتب الأخ فيصل محمد خليل:-

    ( الفرق بينهم يا سيدي العزيز انو في الاولي-الشورى-تتم بين فئة واحدة
    تجمعهم ايدلوجية واحدة اما الاخرى فتتم بين عدت جهات مختلفة في الراي وتجمعهم مصلحة مشتركة). إنتهى كلام الأخ فيصل محمد خليل.

    و علقت عليها بقولى:-

    مداخلت الأخ فيصل محمد خليل:-
    ( الفرق بينهم يا سيدي العزيز انو في الاولي-الشورى-تتم بين فئة واحدة
    تجمعهم ايدلوجية واحدة ). هذا الجزء تحديدا من وجهة نظرى بوصلة هذا الحوار و سوف أعود لمداخلت الأخ فيصل لاحقا.

    لكنك أخى برير لا تقرأ بتمعن عندما تشعر بأنك مهاجم و تنسى أن الأمر حوارا لتشرق الأنا السفلى. لو كنت وقفت بتأنى و هدأت أمواج الدفاع عن الأنا السفلى لكفيت نفسك عثراتك الأخيرة.

    قد سبق و أن طرحت عليك أسئلةبخصوص مداخلة الأخ عثمان عبد القادر الأولى لكنك لم تأتى قائلا بأنى أقدمه لك لكى تحاكمه كما فعلت مع أسئلتىالتى طرحتها عليك بخصوص مداخلات الأخ كمال عباس لماذا ??.

    أخى برير إسماعيل كتبت معقبا على الأخ محمد مرغنى:-

    ( يا محمد يا عزيزي اذا كانت المداخلات التي قام بها كمال عباس و اخرون هنا لم تكن مقنعة بالنسبة لك برجاحة كفة الديمقراطية علي الاقل حتي الان ... فهذا من حقك ...و لكن انت المطالب بتقديم الادلة علي رجاحة كفة الشوري و ليس انا ... فانت تارة تساوي الديمقراطية بالشوري و تركبها معها في سرج واحد و تارة اخري تقول ان الشوري هي الافضل ... فهل يتسقيم ذلك؟ ) إنتهى كلامك

    أخى الفاضل برير إسماعيل لماذا عندما طلبت منك أن تجيب على تساؤلاتى بخصوص مداخلات الأخ كمال عباس كان ردك :-

    ( و لكن اسمح لي ان اقول لك بانني لست في موضع صاحب القول الفصل حتي تقدم لي انت الاخ كمال عباس لكي احاكمه علي مداخلاته الثرة كما اعتقد انا ذلك... فعليك بكمال عباس و بالاخرين ما دمت تدعو الي افكارك بالحوار.) إنتهى كلامك

    فأنت هنا لست معنيا بما كتب الأخ كمال عباس الذى لا تستطيع الإجابة عليه و لكنك معنيا بما كتب الأخ كمال عباس و تلفت نظر الأخ محمد مرغنى لتلك الكتابات التىتراها مقنعة و لا تستطيع الإجابة على تسؤلات عليها . ما هذا أخى برير إسماعيل ??.

    الأخ محمد مرغنى يسألك أنت برير إسماعيل يريد رأيك أنت ??. و إذا كان رأى الأخ كمال عباس و آخرون هو رأيك لماذا ترفض الإجابة على تساؤلاتىبخصوص مداخلات الأخ كمال عباس و مداخلة الأخ عثمان عبد القادر??.

    إذا أتى الأخ محمد مرغنى واضعا لك سؤال حول ما كتب الأخ كمال عباس أو شخص آخر هل ستجيب عليه أم أنك سوف تردد ما كتبت لى :-

    ( و لكن اسمح لي ان اقول لك بانني لست في موضع صاحب القول الفصل حتي تقدم لي انت الاخ كمال عباس لكي احاكمه علي مداخلاته الثرة كما اعتقد انا ذلك... فعليك بكمال عباس و بالاخرين ما دمت تدعو الي افكارك بالحوار.) إنتهى كلامك

    سوف أواص لو أن الله شاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-04-2006, 09:46 AM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محى الدين سليمان محمد)

    لك التحية أخي برير. كتبت لك:
    Quote: أولا أقول أنك لم تقدم حتى الآن إجابتك الكاملة على سؤالك لماذا الديمقراطية أفضل من الشورى؟؟ وأنا أنتظر ذلك حتى أناقشك فيه ولا أعتقد أنك تعتبر أن الأمر مسلمة ولا يجتاج لنقاش. عندك الديمقراطية أفضل وعندي الشورى أفضل وقد سودت صفحتك العامرة هذه بما أدعي خلافا لعنوان البوست ولكنك لم ترد علي قولي ولا أعتب عليك في هذا فقط أكرر الآن أن الشورى أفضل وأطلب إيراد منطقك في ترجيح الديمقراطية على الشورى حتى نناقشك فيه.

    أنت سألت وأجاب الناس كل بما يرى فهلا تجب أنت على السؤال؟؟ أكرر أني لا أعتقد أنك تعتبر الأمر مسلمة بل هو أمر قابل للنقاش.

    قلتَ:
    Quote: يا محمد يا عزيزي اذا كانت المداخلات التي قام بها كمال عباس و اخرون هنا لم تكن مقنعة بالنسبة لك برجاحة كفة الديمقراطية علي الاقل حتي الان ... فهذا من حقك ...و لكن انت المطالب بتقديم الادلة علي رجاحة كفة الشوري و ليس انا ... فانت تارة تساوي الديمقراطية بالشوري و تركبها معها في سرج واحد و تارة اخري تقول ان الشوري هي الافضل ... فهل يتسقيم ذلك؟

    المداخلات التي كتبها الآخرون عرفناها وناقشناها وهي حقا غير مقنعة, وننتظر إفادتك. لماذا أنا فقط المطالب بتقديم الأدلة على رجاحة كفة الشورى؟؟ هذا غير صحيح لأنه غير منصف!!! العدل أن يقدم كل مدعي أدلته, أنت وأنا. ولا يصح لك أن تفترض أن ما تراه غير محتاج لأدلة, نحن لا نسلم لما تقول وفقط نسلم للبرهان لا الدعوى. لا نسلم على أن الديمقراطية أفضل ونرى أن السؤال خطأ, لأنه أفترض أنها أفضل وسأل عن سبب الأفضلية ولم يقدم إجابة. نعرف أنك ترى ذلك وهذا مكفول لك ولكن ما تراه ليس ملزما للبقية وحتى يسلم الناس به يجب تقديم برهان صحته.
    * لازلت أنتظر إجابتك على السؤال العام الذ أثرته وأيضا الرد على ما زعمناه في المقارنة ولا نكتفي بما قاله الأخوان نيابة عنك.
    * أما السرج الواحد فإني لم أدَّع لا المساواة المطلقة ولا التفاوت المطلق وكل ما قلته هنا إطاره العام أنها يتفقان في أصول وبفترقان في أخرى, وفي موطن الافتراق فإني أرجح كفة الشورى بحجج منطقية قلناها ولم يردها علينا أحد!! فهذا غاية في الاستقامة, هما يتفقان حينا ويفترقان حينا آخر, وحين الافتراق لابد من تفاوت بين الصواب والخطأ أو الحسن والأحسن فقولي في موطن أنهما متفقان لا ينسخ قولي في موطن آخر أن الشورى أفضل ولا هذا ينسخ الأول وهذا واضح جدا. ومثاله قولي أنهما يتفقان في كون السلطة للشعب يولي من شاء, ويفترقان في حدود حرية الإنسان, ففي الشورى الحدود يضعها الشرع وفي الديمقراطية يضعها بشر وهذا يجعلها غير نزيهة حسب دعواي لأن القوي يوسع حدود حريته على حساب حدود حرية الضعيف.
    لك الشكر على طول الضيافة رغم ثقلها وتعديهاعلى الثلاث ليالي ولك التحية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-05-2006, 03:07 PM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محى الدين سليمان محمد)

    تحية للجميع هنا.
    قال كمال عباس:
    Quote: لا ياعزيزي محي الدين أن محاوري الرئسي في هذا الخيط محمد ميرغني
    يقول بحد المرتد ويرفض تبديل المعتقد ويعتقد أن هذا هو رأي الأسلام
    وأنا من عرضت عليه أراءأسلامية أخري تناهضه في هذا....
    وأن ذات المحاور يقول أن الاسلام يحرم المرأة وغير المسلم من أهم حق
    دستوري في نظري وهو تولي الرئاسة وأنا من عرضت عليه الأراء الأخري
    المناهضة لفهمه هذا!!
    من هنا تراني أرحب بأي فهم
    يقوم
    Quote: ب(المساوقة بين العقل والنقل والتأصيل
    والتحديث وأعمال العقل والاجتهاد والاستنباط وصولا
    لحلول لمتطلبات العصر

    إذا تحاكم إليك خصمان سيكون نظرك لحجة كل واحد حتى تعرف من المحق. هذا هو الصواب, ولكنك أخي كمال ترفض النظر في الأسانيد - حسب قولك - وتقول وحدوا خطابكم ثم نناقشكم!!! وتقول حينا أنك تأخذ برأي فلان, فإما أن تكون أخذت برأيه عن بصيرة رجحت قوله أو تكون مقلدا له فحسب بلا بصيرة. فلو كنت الأول فلا يصح رفضك النظر في الدليل فقد يكون صحيا أيضا أو أصح مما أخذت به أولا. ولو كنت الثاني فلا يصح قولك أن الرأي المخالف لما أخذت به خاطئ لأنك معترف بقصورك عن النظر في الدليل.

    ما هذا التحكم الغريب؟؟
    هل ما يختلف فيه الناس تتركه ولا تنظر فيه؟؟ كلا وألف كلا فالناس يختلفون في كل شي تؤمن به أنت ومع هذا لا تتركه, خذ أي مسألة تؤمن بها وستجد فيها أختلافات كثيرة, لذلك فقولك في المسائل التي يختلف فيها أهل الإسلام لا يساعدك عليه منطق البتة, هو قول يشي بخوف ظاهر من الإلتزام بنتيجة النظر إلى الدليل وحجة كل فريق.
    فمثلا مسألة قتل المرتد هذه لا مهرب منها إلا بعدم النظر في الدليل لذلك اخترت أنت هذا, ولكنك خسرت المنطق الذي يقبله كل عقل. الآراء التي تخالف ما أتينا به غاية في الضعف ولا ترقى لأن تكون نظيرا دعك أن تكون ناسخا ومع هذا هي المذهب عندك!!!
    مثال: هيئة شئون الأنصار رفضت على لسان الأستاذ عبد المحمود أبّو حد الردة بدعوى أن الحديث حديث آحاد!!!! وهذه حجة غاية في الركاكة!! فعلماء الأصول مجمعون على أخذ الأحكام من حديث الآحاد, ومع هذا فخبر قتل المرتد ليس بخبر آحاد, أما باقي الإسلاميين كالترابي والعوا والقرضاوي فحجتهم أن القتل فقط على من أضاف إلى ردته الدعوة إليها أو الحرابة وما ينسف كل ما نسجوه أنهم لم يقدموا ردا واحدا على الأخبار الكثيرة التي أثبتت قتل أناس لم يكونوا دعاة ولا أهل حرب, كاليهودي المرتد في اليمن وكالناس الذين قالوا لسيدنا علي أنت ربنا!! فهؤلاء كانوا غاية في الإستسلام ومع هذا قتلوا!!! فكيف الخروج من كل هذا؟؟ لا مخرج البتة لذلك أختار كمال عباس عدم النظر في الدليل حتى يجد مخرجا.
    * المساوقة بين النقل والعقل هل تبطل النص؟؟؟ كلا لا تبطله وإلا كان العقل هو الحكم. متى ما وجد النص وجبت المتابعة ولا مدخل للعقل إلا فهم المدلول ومتى ما تعدد مدلول النص فكل وجه صحيح لأنه مستند إلى فهم معين للنص, وفي حالة عدم النص يأتي الإجتهاد والذي يشترط فيه عدم معارضة نص آخر وهذه هي المساوقة, لا التي قالها كمال عباس فهي ترك للنص سماه مساوقة. الاجتهاد والاستنباط ضرورة عند عدم الحكم, أما إذا كان الحكم صريحا فلا حاجة لاجتهاد ولا استنباط ما تبقى فقط هو التطبيق. وإذا وُجِد الحكم ومع هذا يقول زيد سأجتهد حتى أجد حكما فهذا يعني أنه يرفض الحكم الموجود ليس غير ويتحايل بالاجتهاد والاستنباط.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-05-2006, 00:30 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محمد ميرغني عبد الحميد)

    كتب محمد ميرغني
    Quote: إذا تحاكم إليك خصمان سيكون نظرك لحجة كل واحد حتى تعرف من المحق. هذا هو الصواب, ولكنك أخي كمال ترفض النظر في الأسانيد - حسب قولك - وتقول وحدوا خطابكم ثم نناقشكم!!! وتقول حينا أنك تأخذ برأي فلان

    يا عزيزي محمد ميرغني رأي في الردة أوضحته أستنادا علي تأكييدي
    الصيغة الدستورية والقانونية التي كانت مطبقةفي العهود الديموقراطية
    وعلي ثيقة مشروع دستور التجمع....
    أنا يا عزيزي أنطلق في فهمي علي مبداء المواطنة أي كفاله حق
    أي مواطن في تولي منصب دستوري غض النظر عن لونه وجنسه ودينه
    المواطنة عندي هي القاسم المشترك الذي يجمعنا كسودانين وليس الدين
    وأؤكد علي حق أي مواطن في الأعتقاد وتغير المعتقد متي ماتولدت عليه
    قناعة بأنه لم يعد يؤمن بما ورثه عن أبويه ,,,,, ولا أدري ماهي
    مصلحة أي دين في بقاء فرد نفاقا ودون قناعة!!!!
    مسألة كفالة رئاسة المرأة قالت بها معظم التيارات الاسلامية الرئسية
    مستندة في ذلك علي الدين نفسه وها نحن نري محمد ميرغني يعارض هولاء
    بدعوي تنافي ذلك مع الدين....مما يوضح تناحرمدارس الاسلام السياسي
    وتمزق خطابهم وهذا في حد ذاته حجة علي هولاء....
    0000المهم أعرف رأئك في قضايا الردة ورئاسة غير المسلم والمرأة
    كما تعرف رأي في ذات القضية مادعاني للعودة لهذه النقطة هو قول الاخ
    محي الدين سليمان
    Quote: الأخ كمال عباس يرتكز فى بنيانه على أن الشورى بالمفهوم الممارس من وجهةنظره لا تكفل حرية الإعتقاد و تبديل المعتقد. و لكنه عندما يواجه بأن الإسلام يكفل حرية الإعتقاد و حرية تبديل المعتقد لا يعجبه ذلك و لا يقبله
    ......
    ومن الواضح أن الاخ محي الدين يري أن الاسلام يكفل حرية الاعتقاد وتبديل
    المعتقد ويظنني أحاول دمغ الاسلام بأنه دين يرفض تبديل المعتقد
    علي الرغم من مواجهتي بأدلة تثبت أنه يكفل ذلك !!!!
    فكان لزاما علي أن أوضح أني أنا من أورد الاراء التي تقول بهذا
    وأن محاوري محمد ميرغني هو من دمغ الاسلام بهذا وذلك بحسب فهمه
    للدين وبالتالي لم أواجه في هذا الخيط بمن أكد علي كفالة الاسلام
    لتبديل المعتقد.......
    هذا هو المقصد يا محمد
    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-04-2006, 10:07 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    كتب الأخ محي الدين سليمان مقبسا كلامي
    Quote: ...... لايهمنا أمر الموازنة والمقارنة والترجيح....بين وأسانيد
    ذلـك الطرف الاسلاموي أوذاك.....لايهمنا ذلك لأننا غير معنيين بتطبيق
    الشريعة .... علي أصحاب تلك المشاريع أن يناقشوا بعضهم- ونتنمي
    أن يتم ذلك من -دون الرمي بالضلال والمروق والتلبيس - ويوحدوا
    خطابهم بدلا من هذا التمزق والخلاف في الأساسيات.....)
    عزيزي محي الدين....أرجو أن تفهم هذا الكلام في سياقه نعم أنا لست
    طرفا في صراعات المذاهب والمدارس الأسلامية المتناحرة ولست معني
    بترجيح حجة. هذا الطرف وضحد حجة الأخر لماذا?
    لأن كل من هذه الأطراف يتسلح بالنص الديني قران أو حديث في دعم
    حجته....من يرفض ولاية المرأة وغير المسلم يحتج بالدين ومن يقبلها
    ويكفلها يستند علي الدين أيضا!!!من يقول بحد الردة يستند علي الدين
    ومن يرفضه يستند علي الدين !!!ليس هناك أتفاق علي شكل الحكم
    وأختيار الحاكم واليات ما يسمي بالشوري وعدد الحدود والكل يستند
    ويحتج بالنص والدين فمن نصدق? لهذا قلنا أننا لسنا طرفنا في هذا الصراع
    وقلنا أننا ندعو لأنفاذ الصيغ الدستورية ووذبدة الصيغ القانونيةالمطبقة في
    العهود الديموقراطية ومع هذا تركنا باب الحوار مفتوحا حيث دعونا
    الي
    (علي أصحاب تلك المشاريع أن يناقشوا بعضهم- ونتنمي
    أن يتم ذلك من -دون الرمي بالضلال والمروق والتلبيس - ويوحدوا
    خطا بهم بدلا من هذا التمزق والخلاف في الأساسيات.....)
    نعم حينما يتوحد ذلك الخطاب في الاساسيات ويطرح مفردات واضحة
    يمكن أن يحاور ويقنع ويقتنع بدلا من صعوبة الحوار مع مدارس يدلل
    بعضها من الدين أن ولاية ورئاسة المرأة والمسيحي جائزة
    وما أن نحمد الله الذي جعل لنا مخرجا حتي يأتي من أقصي المدينة رجل
    يسعي رافعا حججه بأن هذا تلبيس ومروق وأن الاسلام يحظرهذا!!!
    هذا ما عنيته 00000 00000 لست معني بالأخذ بأسانيد الاخ محمد ميرغني والذي يساند
    حد الردة أنطلاقا من فهم للدين بينما يقف القرضاوي والغنوشي والترابي
    ومولانا خلف الله الرشيد والصادق المهدي ضد حد الردة أنطلاقا من فهم للدين
    ..... وبنفس القدريرفض ولاية المرأة وغير المسلم أنطلاقا من فهمه للدين
    بينما يقول الصادق المهدي أن رئاسة هولاءلاتتعارض مع الدين ويؤيده
    الترابي وجناح القصر حيث يقولوا كفالة رئاسة هولاءفي دستور 1998
    تأتي أنطلاقا من الدين ويطرحون أسانيدهم.....!!!! لهذا تجدني أقول أني
    لست معني بالأخذ بحجج محمد ميرغني كمسلمات أو أمور قطعية طالما
    أن هناك ما يناهضها من داخل حقل الدين متسلحا هو الأخر بأدلته....
    لذا تراني لا أمل دعوة هولاءالفرقاء لصيغ الدساتير المطبقة في العهود
    الديموقراطية ......
    لهذا نطرح هذه الاسئلة
    لنسمع فهم البعض للاسلام من خلالها بعد سمعنا كلام البعض الاخر
    وهذا قد يفيد في فهم منطلقاتنا وفي أثراء الحوار ولكنه لايصلح حجة
    وفهما وحيدا للأسلام بحيث أرجحه علي سواه في ظل وجود حجج تنطلق من نفس الخندق
    قلنا
    Quote: ...... تكفل الديموقراطية أحقية المرأة والوثني والكتابي في رئاسة الدولة فهل تتيح صيغة الشوري = بالمفهوم الممارس -.. ولاية هولاء للولاية الكبري?)

    ( تكفل الديموقراطية حرية الأعتقاد وتبديل المعتقد فهل تتيح صيغة الشوري - بالمفهوم الممارس-
    هذا? يتساوي الجميع-بغض النظر عن الدين أو النوع -ذكر/أنثي-
    أو الجنس في الحقوق والواجبات فهل يتاح هذا في غير صيغة الديموقراطية?)

    ( الديموقراطية...تساوي بين الناس في الحقوق والواجبات
    وفي حق المرأةفي تولي الرئاسة...وفي حق الرئاسة لغير المسلم حتي
    ولو كان هناك وثني واحد ضمن بليون مسلم....وتكفل حرية الآعتقاد
    وتبديل المعتقد....وهي معاني أضطرت جل تيارات الأسلام السياسي لتبنيها
    وقال أنها تتماشي مع الأسلام وأبرزوا حججهم وأسانيدهم وهذالايعنيني
    -كما قلت - في شئ الا بقدر أستعياب هولاء لمعطيات عصرهم وتراجعهم
    عن تشددهم السابق تحت غطاء ديني)

    ( فمثل هذا السؤال ..... عن الرق هل يجوز لي شرعا اليوم
    شراء جارية من الريف الفقير في الهند وأستعبادها والتمتع بها???
    ....ما حكم كافر رفض دفع الجزية ورفض الدخول في الاسلام???
    ....وهل يجوز الجهاد اليوم لجعل كلمةالله هي العليا ونشر الدين???
    هذه الأسئلةموجهةلمحمد ميرغني والاجابة عليهاذات صلة بموضوعنا هذا
    والاجابة سوف تحدد الكثير بالنسبة لمسار هذا الخيط )
    لازالت هذه الأسئلةتنتظر أجابات......
    ومن ناحية أخري كنت طرحت سؤالا جوهريا عن الحدود : هل هي وسائل
    لضبط المجتمع أم هي غاية في حد ذاتها? وهل تحقق الديموقراطية
    مقاصد الدين في الحرية والعدالة والمساوة ?
    وهل الحدود وماورثناه عن صيغ صدر الاسلام من ممارسات هل هي وسائل
    وأساليب أم هي عين مقاصد الدين>>....?
    كمال

    (عدل بواسطة kamalabas on 29-04-2006, 12:41 PM)
    (عدل بواسطة kamalabas on 30-04-2006, 10:20 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-04-2006, 11:12 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: kamalabas)

    كتب الأخ محي الدين سليمان
    Quote: هذا الكلام الذى كتبته أخى برير إسماعيل هو فى حقيقته ترديد لما كتبه الأخ كمال عباس بعد مداخلتى الأولى فى هذا البوست فقد كتب:-

    ( وفي رأي الوجهة السليمة للحوار يمكن تكون في ماهية تحقيق
    الديموقراطية لمقاصد الدين الاسلامي والاديان بصورة عامة
    وأعني العدالة والحرية وأعلاء قيمة الأنسان الخ) إنتهى كلام الأخ كمال عباس

    فجاءة تحول الأمر من لماذا الدمقراطية أفضل من الشورى? إلى ماهية تحقيق الدمقراطية لمقاصد الدين الإسلامى و الأديان بصورة عامة.
    لا يا عزيزي محي الدين ....كمال طرح هذه النقطة قبل أن تتداخل أنت
    في الحوار حيث ذكرت في مداخلة لي بتاريخ 22/3/ ما يلي
    Quote: 0000مقاصد الأسلام الجوهرية هي ...العدالة وأعلاء قيمة الأنسان
    والحرية .....فهل تحقق الديموقراطية مقاصد الدين?
    أذا لم تحقق الديموقراطية هذه المقاصد فماهو البديل النظري الجاهز?
    كمال
    .....ثانيا حينما نتحدث عن الخلاف بين الصحابة والمبشريين فأنما
    نطرحه لأعتبار محدد وهو أن هولاء هم مشكلوا "مفهوم !!!" الشوري
    أي أننا حينمانقول أن القران دعا للتشاور وحض عليه وذلك كقيمة معنوية وليس كنظرية أو مفهوم.... تأتي الاجابة أن تشكل ونمو
    الشوري وميلادها جاء من خلال ممارسة السلف والصحابة وعهد الخلافة الراشدة
    ومن هنا نقوم بطرح الأشكالات التي أثرناها فيما سبق
    من هنا تراناقد سألنا هذه الأسئلة
    عزيزي برير أسماعيل
    تحياتي
    Quote: الشوري قيمة معنوية.... فبمثل ما دعا الأسلام للتحابب والتعاضد
    والمودة وحسن الخلق دعا للشوري.....
    الشوري ليست "مفهوم' concept وليس منظومة نظريات....
    وألا قولوا لنا ماهي الياتها وماهي ومواعينها ?بل ماهو تعريفها ?
    هل ورد في الأصول ما يفيد بنظام فصل السلطات ?
    وماهية كيفية تولي الحاكم فيها ...أهو أستخلاف كما الخليفة أبو بكر
    مع عمر أم هو أختيار صفوة ليتم أختيار واحد منها كما جاء أستخلاف
    عثمان? أم هي وراثة? كما هو الحال في الخلافات في الدولة الأموية
    والعباسية والفاطمية?أما هي صيغة ...تمكن "العوام" " والدهماء"
    وغير والمسلم من أختيار الحاكم أو المفاضلة بين المرشحين لأمارة
    الدولة?......
    أما هي نظام وصيغة أهل الحل والعقد?
    ...... تكفل الديموقراطية أحقية المرأة والوثني والكتابي في رئاسة الدولة فهل تتيح صيغة الشوري = بالمفهوم الممارس -.. ولاية هولاء للولاية الكبري?
    تكفل الديموقراطية حرية الأعتقاد وتبديل المعتقد فهل تتيح صيغة الشوري - بالمفهوم الممارس-
    هذا? يتساوي الجميع-بغض النظر عن الدين أو النوع -ذكر/أنثي-
    أو الجنس في الحقوق والواجبات فهل يتاح هذا في غير صيغة الديموقراطية?تعلي الديموقراطية من شأن المواطنة وتعتبرها الحد
    الأدني في دولة ما .... حيث تجمع وتستوعب الناس بغض النظر عن أختلاف
    الدين والعرق والجهة والجنس
    ولون البشرة
    .....أما هذه النقطة
    Quote: كمال عباس يرتكز فى بنيانه على أن الشورى بالمفهوم الممارس من وجهةنظره لا تكفل حرية الإعتقاد و تبديل المعتقد. و لكنه عندما يواجه بأن الإسلام يكفل حرية الإعتقاد و حرية تبديل المعتقد لا يعجبه ذلك و لا يقبله و يصر على أن الأمر لا حرية فى ترك المعتقد لمسلكيات و آراء للبعض و هو يصر على أن يناقش مفهوم رفض حرية تبديل المعتقد و السبب لأن القول بأن الإسلام يكفل حرية الإعتقاد و حرية تبديل المعتقد يهدم الأساس الذى يقف عليه الأخ كمال عباس فى أطروحاته

    لا ياعزيزي محي الدين أن محاوري الرئسي في هذا الخيط محمد ميرغني
    يقول بحد المرتد ويرفض تبديل المعتقد ويعتقد أن هذا هو رأي الأسلام
    وأنا من عرضت عليه أراءأسلامية أخري تناهضه في هذا....
    وأن ذات المحاور يقول أن الاسلام يحرم المرأة وغير المسلم من أهم حق
    دستوري في نظري وهو تولي الرئاسة وأنا من عرضت عليه الأراء الأخري
    المناهضة لفهمه هذا!!
    من هنا تراني أرحب بأي فهم
    يقوم
    Quote: ب(المساوقة بين العقل والنقل والتأصيل
    والتحديث وأعمال العقل والاجتهاد والاستنباط وصولا
    لحلول لمتطلبات العصر

    حلولا وبرامج تجيب علي أشكالات العصر
    والاسئلة الملحة
    وأعما ل ا لعقل والاجتهاد
    والاستنباط والقياس من واقع فهمه للقران بصورة
    صحيحةواستنباط حلولا من كل هذا
    وصولالرؤية تتجاوز سلبيات الحاكمين والمعارضين باسم
    الد ين وقرأءةالواقع بصورة سباقة وخلاقة وتقديم حلول علي ضوء ذلك ... أننا ندعو للخروج من واقع التكلس والتحجر في الفكر الأسلامي والتعلق بالكليات والتنظير الأستراتجيي الذي يصطحب مقاصد الدين
    وجوهره )
    هذا ما نراه وبنفس القدر لا أري أن الديموقراطية بالشكل الذي
    كان مطبقا عندنا تناقض مقاصد الدين.......ومن هنا تراني لا أحمل
    رؤية مسبقة تدمغ الدين كمقاصد بالتحجر والتناقض مع الحريات
    ولكن يبقي المحك في فهم المدارس والمذاهب للدين وتجاهل المقاصد
    من البعض
    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-04-2006, 10:18 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


000000 محي الدين سليمانooooooo (Re: برير اسماعيل يوسف)

    الأخ محي الدين سليمان.......يا أخي تحياتي وأشواقي علي قدرالثواني
    والدقائق التي فرقتناوالاميال التي تقف بيننا ......مشتاقون ...مشتاقون
    ....محي الدين رفاعة ...بونا كولدج..... s.s.u فاطيما . نزار
    منتصر/سورج/ وأه ثم أه الخالدة هند يوسف....أبراهيم حسين /جوكس
    خالد البعثي/ وينك ووين الحي بيك......? ومنذ متي وأنت عضوا في المنبر?
    علمت للتو أنك أنت محي الدين سليمان الشائقي زولنا .......
    ...... لن أقول لك من أنا سأدعك تخمن....... بس ما تفتكر أنو أنا
    كمال "كولو"
    .... كمال

    (عدل بواسطة kamalabas on 29-04-2006, 10:36 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-05-2006, 02:31 AM

برير اسماعيل يوسف
<aبرير اسماعيل يوسف
تاريخ التسجيل: 03-06-2004
مجموع المشاركات: 4443

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: 000000 محي الدين سليمانooooooo (Re: kamalabas)

    ***
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-05-2006, 05:26 AM

محى الدين سليمان محمد

تاريخ التسجيل: 18-09-2005
مجموع المشاركات: 77

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    الأخ برير إسماعيل
    تحية طيبة

    أسمح لى أن أكون ضيفا يسعى لكثير جمال إستضافتك لنا فى هذا البوست مستأذنا رحابة صدرك فى أن أخاطب أخى الغالى كمال عباس.

    كمال حالك و أحوالك نحملها جبال الشوق لك و نحملها تلك السنين زادا كثيرا فى حياتنا .

    لم أقف مع الإسم كمال عباس كثيرا لأربط بينه و بين كمال عباس الذى أعرفه و جمعتنى به الهند و أيامها لنكتشف أننا أهل و أقارب من المقل. لسبب بسيط هو عدم حضورك فى بوست التواصل للخريجين و الدارسين بجمهورية الهند. و بالتأكيد لا تتصفحه .

    من ذكرتهم فى حدقات العيون بهم و معهم و أنت بينهم تشكلت كثير المفاهيم صوب النفس و الآخرين .

    أعانى جرحا لا يندمل بفقد الخالدة هند يوسف . عزائى و عزاءك ذاك الحضور الوهج .

    بمجرد قراءة ما كتبت أخى كمال عرفتك و لم أخلط بينك و بين العزيز كولو مع وجود شبه كبير بينك و بينه ( الصلعة) .

    سوف أعود لما كتبت أخيرا أخى كمال.

    معذرة أخى برير فلى مع الأخ كمال عباس الكثير من مسارات التشكل و الإضافة . أكرر إعتزارى لقفزى على عنوان البوست متواصلا مع الأخ العزيز كمال عباس .

    أخى برير إسماعيل لم تأتى معقبا على مداخلتى الأخيرة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-05-2006, 09:24 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    شكرا محي الدين
    أنا دفعتك 1986 وزميلك ببونا كولدج .....كنت أساكن سمؤل حداد
    محمد النصري (أخو زكريا) ومحمد الفاتح محي الدين.....
    وبعد التخرج من البكلاريوس سكنت وأخي عبد السلام وسيف الاسلام الشائقي
    .... ..... طبعا تعرفني بكمال" القصير" .....
    جذوري من المنطقةالاخري ليست المقل ا لمي قل العريقة وأنما عاصمة الشائقية القرير .....كنت في قيادة ال s.s.u وفي قيادة لجنة
    رأب الصدع.....
    كنا نتحاور كثيرا ولم يكن أختلاف هناك أختلاف جوهري في منطلقاتنا .....
    ......محي الدين يطرح فهما أسلاميا مستنيرا ويستجيب لمقتضيات العصر
    ولا يحنط الدين ولكنه بذات القدر يرفض توظيف الدين لخدمة أجندة
    سياسية وأستغلاله لتصفية الخصوم وأقصاء الاخر كان ينهل من مدرسة
    الأستاذ محمود بوعي ....
    . ......بالمناسبة أيه أخبار العريس .....?
    ....وأين تقيم ?
    0000أقيم بكلورادو بأميريكا....وقبلها رجعت وبعد تخرجي للسودان
    مباشرة وبقيت لسبع سنوات ثم هاجرت لأمريكا بضربة حظ ومن دون ترتيب
    .....أتصلت بالأخ عصام الجاك قبل أيام بعد تحصلت علي رقمه بالصدفة
    .... وعلمت بأن أبراهيم حسين كان بمناطقهم..... ثم تحدثت
    لمحي الدين الاخر محي الدين بخيت معزيا في وفاة صديقه ومساكنه
    المرحوم مصطفي أبورنات.......
    ......كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-05-2006, 07:40 AM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: kamalabas)

    كتب كمال عباس:
    Quote: يا عزيزي محمد ميرغني رأي في الردة أوضحته أستنادا علي تأكييدي
    الصيغة الدستورية والقانونية التي كانت مطبقةفي العهود الديموقراطية
    وعلي ثيقة مشروع دستور التجمع....
    أنا يا عزيزي أنطلق في فهمي علي مبداء المواطنة أي كفاله حق
    أي مواطن في تولي منصب دستوري غض النظر عن لونه وجنسه ودينه
    المواطنة عندي هي القاسم المشترك الذي يجمعنا كسودانين وليس الدين
    وأؤكد علي حق أي مواطن في الأعتقاد وتغير المعتقد متي ماتولدت عليه
    قناعة بأنه لم يعد يؤمن بما ورثه عن أبويه ,,,,, ولا أدري ماهي
    مصلحة أي دين في بقاء فرد نفاقا ودون قناعة!!!!

    إذا مطالبتك بتوحيد الخطاب الإسلامي خاطئة لأنها متعسفة, ومتابعتك لغيرك في قضية الردة قلتها فقط لتعجيزنا لا قناعة منك بما قالوه. أما الصيغة الدستورية التي كانت مطبقة فلا تكفل حق الردة وقد أوضحنا ذلك هنا بالنقل من دساتير سابقة, أما إذا أبيت إلا قولك فهات من دستور الديمقراطية ما يفصل بيننا. كل دساتير السودان الشريعة فيها مصدر تشريع هكذا إجمالا ولا ذكر لمسألة تعارض مصادر التشريع. ولا أدري كيف تدعي أن تلك الصيغ تسند قولك!!! أما مشروع التجمع فهو أيضا لا يكفل حق الردة ولو أبيت فهات الدليل فحسب من نص المشروع.
    أما مبدأ المواطنة فنوافقك أنه القاسم المشترك بيننا كسودانيين, ولكن هل اللجوء لهذا القاسم لأجل التوافق أم لأجل إرغام البعض على ترك بعض دينهم؟؟؟ المواطنة لا تنسخ القيم الأخرى التي يؤمن بها كل فريق, فكما لا يترك النصراني دينه لأجل المواطنة فكذلك المسلم لا يفعل. وما ندعو له هو أن الوطن للجميع وكل فريق حر فيما يعتقد ولا تدخُّل للمشرع الدستوري في أديان الناس بأن يعدل هذا ويترك هذا كأن يقول للمسلم يجب أن تقبل رئاسة غير المسلم لأنه مواطن او أن تقبل تغيير المعتقد لأنه مقبول عند غيرك, فالدين فوق هذا التشريع. أما الخلاف بين أهل الدين الواحد فيحسم داخل أسس دينهم لا بقهر من خارجه, فالخلاف بين المسلمين مثلا في الردة يحسم عبر الحوار الشرعي الذي يعتمد على الدليل ولو تمسك كل فريق بما يرى لأن الدليل حمَّال أوجه مما يصحح رأي كل فريق, فرأي الأغلبية يحسم الخلاف. سواء أن يكون هناك مجمع فقهي يمثل الجميع للتصدي لهذا الدور أو أن يعتمد مبدأ الاستفتاء العام. قبل الدخول في كل هذا تحدد مراجع يتحاكم إليها المختلفون وعبرها يتم ترجيح الدليل على الدليل في حال تمسك كل فريق بدليله المناقض لدليل خصمه.
    أما ما تؤكده من حق تغيير المعتقد فأنت حر فيما ترى وكذلك الناس أحرار فيما يرون, ولكن إذا أردت الحديث عن شرعية الأمر فلن تجد قولك صحيحا, وهذا رأيك لا رأي الشريعة ورأيك ليس حجة.

    Quote: وأن محاوري محمد ميرغني هو من دمغ الاسلام بهذا وذلك بحسب فهمه
    للدين وبالتالي لم أواجه في هذا الخيط بمن أكد علي كفالة الاسلام
    لتبديل المعتقد.......

    لم أدمغ الإسلام بل بينت أن الإسلام يمنع الردة وقدمت الدليل على دعواي ولم ترد علي, ولو كنت تزعم أن الإسلام كفل حق الردة فلا تعجز عن تقديم برهانك, أما أن ترفض بلا دليل فكأنك تطالبني بأن أترك ما أعتقده من ديني وأقلدك بلا قناعة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-05-2006, 09:48 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    كتب الأخ محمد ميرغني
    Quote: أما الصيغة الدستورية التي كانت مطبقة فلا تكفل حق الردة وقد أوضحنا ذلك هنا بالنقل من دساتير سابقة, أما إذا أبيت إلا قولك فهات من دستور الديمقراطية ما يفصل بيننا. كل دساتير السودان الشريعة فيها مصدر تشريع هكذا إجمالا ولا ذكر لمسألة تعارض مصادر التشريع. ولا أدري كيف تدعي أن تلك الصيغ تسند قولك!!! أما مشروع التجمع فهو أيضا لا يكفل حق الردة ولو أبيت فهات الدليل فحسب من نص المشروع
    الحكاية ليست غلاطا ولاحلب تور يا محمد ميرغني
    قلنا أن الصيغ الدستورية المطبقة في العهود الديموقراطية وحتي
    دستور 1974 ليس فيها ما يحد المرتد هل كلامنا هذا خطاء?
    علي من يعترض علي هذا أن يأتينا بنص المادة التي تقول بحد المرتد
    هاتها يا محمد ميرغني ?
    قلنا محكمة الخرطوم الشرعية عام 1968 لم تجد نصا- في الدستو ر والقانون
    الجنائي السائد وقتها- يحد المرتد لذا لم تحكم علي الاستاذ بحد
    الردة....ولم تقم حتي بالحكم بما يترتب علي الردة من تطليق الخ
    .....ونفس المشكلة واجهت محاكم المكاشفي والمهلاوي حيث لم تجد
    نصا في دستور مايو أو في قوانينها يحد المرتد أو يحظر تغير المعتقد0000 قامت ا لمحكمة العليا السودانية في العهد الديموقراطي 1986
    بنسف حد الردة ضد الاستاذ محمود مستندة في ذلك الي حقيقة أن دستور
    وقوانيين مايو لم يكن فيها عقوبة علي الردة وحد ردةوليس هذا فحسب
    وأنما تطرقت تلك المحكمة الي حكم محكمة الخرطوم الشرعية 1968
    بردة الاستاذ محمود مؤكدة في خضم.ذلك علي عدم وجود نص قانوني
    أو دستوري في تلك العهود الديموقراطية يحد مرتدا..... حكم المحكمة
    الدستورية موجود بأرشيف هذا المنبر وقد قمت بأنزاله مرارا....
    قد كنا نظن أن مقومات أي حوارموضوعي هو المام المحاوربالصيغ
    الدستورية والقانونية والسوابق القانونية بدلا من الجدل العقيم والغلاط
    البائس..... عليك أن تثبت وجود حد يعاقب علي شرب الخمر أو ممارسة
    البغاء والردة في ما قبل سبتمبر 1983 ....
    ,....وكما قلنا بائعات الهوي كنا يمارسنه بتصريح والبارات مفتوحة
    بتصريح والحكومة الديموقراطية لا تصيغ نصا يحد مرتدا بل توقع علي
    الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يكفل الردة.....وتكفل دساتيرها علي حق المرأة وغير المسلم في تولي الرئاسة
    كنا نظن أن هذه المعطيات من الابجديات والبديهيات والمسلمات ولكن
    يبدو أن محاورنا محمد ميرغني يفتقر للمعارف اللازمة ويظن أن الحوار
    سفسطة عمياء وجدل غير منتج لذا عزف الناس عن محاورته .......

    .....مسألةأن دساتير الديموقراطية كانت تقول أن الاسلام من مصادر
    التشريع هذه قلناه فيما سبق وقلنا أن حتي دستور مايو والدستور المصري
    يقول بهذا0000أنها تقول أن الاسلام أحد مصادر التشريع ولكنها لم تقل
    أنه المصدر الوحيد.......
    ......وقد قلنا أننا بحثنا عن مصدرية الشريعة هذه ووجدناها منفذة
    في قانون الأحوال الشخصية.....ولكننا وجدنا عين القوانيين الجنائية
    والمدنية سارية منذ ماقبل الاستقلال......
    ووجدنا بؤر للبغاء وبارات لبيع الخمر مصرحة قانونا ووجدا التقامر
    وألعاب الديتكورة.... لماذا لم تحظر دساتير وقوانيين ماقبل سبتمبر
    هذا الاشياء? وفوق هذا قلنا أن السودان موقع علي الاعلان العالمي
    لحقوق الانسان -منذ فجر الحركة الوطنية.... ذلك الاعلان الذي تقول المادة
    18 منه بأحقية الانسان في الاعتقاد وتبديل المعتقد.....
    كتب محمد ميرغني
    أما مبدأ المواطنة فنوافقك أنه القاسم المشترك بيننا كسودانيين, ولكن هل اللجوء
    Quote: لهذا القاسم لأجل التوافق أم لأجل إرغام البعض على ترك بعض دينهم؟؟؟ المواطنة لا تنسخ القيم الأخرى التي يؤمن بها كل فريق, فكما لا يترك النصراني دينه لأجل المواطنة فكذلك المسلم لا يفعل.
    ومن تحدث عن أرغام شخص للتخلي عن معتقده من أتيت بهذا الكلام?
    قلنا بأحقية أي شخص أن يعتقد وأن يغيرمعتقده وفكره متي ماوصل لقناعة
    فكرية بهذا.....هذا خياره نحن لانرغم أحد يعتقد في دين ما أو نرغمه
    علي ترك معتقد أو نرغمه ونكرهه علي الاعتقاد أو نطالبه بالنفاق أو
    التظاهر بالاعتقاد في دين لم يعد يعبر عنه.......
    ......مسألة رئاسةالمرأةوغير المسلم....قلنا أننا نعتقد بأن تكفل
    أحقية أي شخص بتولي أي منصب دستور - بما في ذلك الرئاسة-وذلك بغض
    النظر عن لونه ودينه ونوعه وجنسه......... نحن نتحدث حقوق مواطن
    لأننا ندعو لدولة مواطنة ولأعتبار المواطنة القاسم المشترك الاعظم الذي
    يجمعنا كسودانيين......
    مسألة وسائل وطرق حسم خلافك وخلاف مدارس الاسلام السياسي نتركها
    لهم....
    أما مسائل الاستنباط والاجتهاد والقياس علي هدئ مقاصد الدين التي
    قلناها وعدت معلقا عليها فكان يمكن أن تجيب علي هذه الاسئلة
    والتي عجز البعض عن اجابتها
    فمثل هذا السؤال ..... عن الرق هل يجوز لي شرعا اليوم
    Quote: شراء جارية من الريف الفقير في الهند وأستعبادها والتمتع بها???
    ....ما حكم كافر رفض دفع الجزية ورفض الدخول في الاسلام???
    ....وهل يجوز الجهاد اليوم لجعل كلمةالله هي العليا ونشر الدين???
    هذه الأسئلةموجهةلمحمد ميرغني والاجابة عليهاذات صلة بموضوعنا هذا
    والاجابة سوف تحدد الكثير بالنسبة لمسار هذا الخيط )
    ولايفيد هنا الحديث عن تقييد الدين لمسألة الرق سؤالنا واضح
    هل يعد بيع وشراء والتمتع بجارية حلالا أم حراما?
    .....ونضيف...... أغتصب غفير بمدرسة داخلية طالبة فأتي علي
    صراخها عشر طالبات أخر شهدن علي ذلك وأصررنا علي ذلك تري
    ماهو حكم الشرع علي الخفير المحصن وعلي الشهود من الطالبات ?
    وماذا أذا ثبت طبيا بال d.n.a وغيره بأن العملية حدثت .....?
    ..... كمال

    (عدل بواسطة kamalabas on 03-05-2006, 12:12 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-05-2006, 05:42 PM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: kamalabas)

    Quote: مسألةأن دساتير الديموقراطية كانت تقول أن الاسلام من مصادر
    التشريع هذه قلناه فيما سبق وقلنا أن حتي دستور مايو والدستور المصري
    يقول بهذا0000أنها تقول أن الاسلام أحد مصادر التشريع ولكنها لم تقل
    أنه المصدر الوحيد.......

    هذا هو ردك دوما ومن قال أنه المصدر الوحيد؟؟. الاعتراف بأن الشريعة مصدر تشريع يعني أن ما تحويه هذه الشريعة من أحكام معترف بها دستوريا وإذا أراد زيد أو عبيد أن يخصص أو يحذف أي حكم لا يعجبه فعليه سن مادة دستورية تبين التخصيص والحذف حتى يكون معلوما الحكم المستثنى من قولنا الشريعة مصدر تشريع وإلا كان وضع هذه المادة في الدستور عبثا لا غير. هذه المادة فقط هي ما نعتمد عليه وقلنا:
    Quote: كل دساتير السودان الشريعة فيها مصدر تشريع هكذا إجمالا ولا ذكر لمسألة تعارض مصادر التشريع. ولا أدري كيف تدعي أن تلك الصيغ تسند قولك!!! أما مشروع التجمع فهو أيضا لا يكفل حق الردة ولو أبيت فهات الدليل فحسب من نص المشروع

    فعدم ذكر تخصيص أو حكما في حال تعارض مصادر التشريع يجعل دعوانا بوجود كافة أحكام الشريعة في الدستور صحيحة, قبل بذلك كمال أو لم يقبل. وكل ما قلته هنا لا يصلح لك حجة فهذا تطبيق للدستور, فهل تطالب أنت بهذه الدساتير أم تطالب بطريقة تطبيقها؟؟؟؟ دور البغاء والبارات وما إليها كلها مخالفة للدستور, ففي هذا الدستور الشريعة مصدر تشريع والشريعة تمنع هذا فهو بهذا يكون ممنوعا دستوريا ووجوده لا يعنى موافقته للدستور البتة.
    Quote: ومن تحدث عن أرغام شخص للتخلي عن معتقده من أتيت بهذا الكلام?
    قلنا بأحقية أي شخص أن يعتقد وأن يغيرمعتقده وفكره متي ماوصل لقناعة
    فكرية بهذا.....هذا خياره نحن لانرغم أحد يعتقد في دين ما أو نرغمه
    علي ترك معتقد أو نرغمه ونكرهه علي الاعتقاد أو نطالبه بالنفاق أو
    التظاهر بالاعتقاد في دين لم يعد يعبر عنه.......

    قلت لك قبل قليل:
    Quote: كأن يقول للمسلم يجب أن تقبل رئاسة غير المسلم لأنه مواطن او أن تقبل تغيير المعتقد لأنه مقبول عند غيرك, فالدين فوق هذا التشريع

    كمسلم لا أقبل تغيير حكم المرتد وأنت تقول بخلاف هذا وتجعل قولك دستوريا رغم أن الدستور قد اعترف بأحكام شريعتي, فأنت بهذا تتدخل في أحكام ديني تمنع وتجيز بحسب هواك ومع هذا تريد أن تكون ديمقراطيا. الدين فوق ما يشرعه البشر يجب أن تعترف بهذا, وكما لم تتدخل في أديان غير المسلمين وتلزمهم بتغيير دينهم حتى ينسجموا مع غيرهم من المواطنين فكذلك لا تتدخل في دين المسلمين ولو أبيت إلا التدخل فلن نسلم لك ولن يكون لك ما أردت أما إذا كنت منصفا ورفعت الدين كل الدين فوق دستورك فقولك قابل للقبول.
    كيف تقول لا نرغمه على ترك معتقد وترفض حدا؟؟؟ أليس الحد معتقدا؟؟ وأنت بالدستور تريد إرغامي على تركه؟؟؟
    كنت قد قلت قبل:
    Quote: أخي العزيز كمال عباس.
    تدعي أنك ديمقراطي.
    وأدعي أني ديمقراطي.
    كل ما أقوله هنا ملخصه أن المسلم له التمسك بدينه كاملا وهو غير ملزم بالتنازل عن بعضه حتى يرضي الآخرين. والآخرين لهم التمسك بدينهم وهم غير ملزمين بالتنازل عنه أو عن بعضه لإرضاء المسلمين. والمسلم الذي يخالف أخيه المسلم في فهمه للإسلام له ذلك ولكنه لا يلزم غيره بما يراه.
    في نقاط التقاطع فليتمسك كل بما يرى ويحتكم الجميع لصندوق الاقتراع المرضي حسب علمي لدى الجميع.
    مثلا في مسألة رئاسة المرأة وغير المسلم الناس ثلاثة:
    * مسلم يرى عدم جواز ذلك.
    * مسلم يرى جواز ذلك.
    * غير مسلم يطالب بذلك.
    يذهب الجميع للصندوق وكل يقترع حسب قناعته ولا يشترط عليه تغييرها حتى يقترع.
    * المسلم غير المجوز يختار مسلما رجلا فلا يرغم على غير ذلك فهذا حقه.
    * المسلم المجوز يختار مسلما رجلا أو إمرأة أو غير مسلم ولا يرغم على ما لايريده فهذا حقه.
    * وغير المسلم يختار من يريد فلا يرغم على غير ذلك فهذا حقه.
    فلا يقال للأول يجب أن تقر بأحقية المرأة وغير المسلم في الرئاسة موافقا للثاني والثالث ولا يقال للثاني يجب أن توافق الأول أو الثالث ولا يقال للثالث يجب أن توافقهما أو أحدهما.
    * يجب على الجميع التسليم بحكم الصندوق.
    هذا ينسحب على كل مواطن الخلاف وهذا يضمن الحرية للجميع وهذا ما أدعو إليه.
    وفي هذا توفيق تام بين المسلم المتقيد بدينه وغير المسلم, وليس فيه تعديا على حق الغير وفي نفس الوقت يمنع تعدي الغير على حرية المسلم في متابعة تعاليم دينه.

    هذا ما ندعو إليه وهو فعلا ديمقراطي ولا تدخل فيه البتة في دين أحد. وليكن معلوما أن قتل المرتد حد موجود في الإسلام قبل أن يدخل فيه الرافض له وقبل أن يكون المرتد مرتدا فلن يترك لأجل رفضه, لذلك فهو ليس تدخلا في دينه, ومن لا يعجبه هذا فلا يدخل في الإسلام ولن يكرهه أحد.
    أما سؤال الجارية والجزية والجهاد فقد أجبناه قبل وقلنا:
    Quote: هذه الأسئلة لا تشكل صعوبة عندنا لأننا ببساطة تبع لمن سبق من علماء الأمة ولا نبتدع ردودا فكل ما علينا هو النظر فيما قاله السادة ونقول به فأبشر بالإجابة عن كل سؤال تطرحه والآن أجيب:
    الإسلام جاء ليحرر الناس إلا من العبودية لله ولم يكن أتباعه في أول أمره إلا المستضعفين من الإماء والعبيد هروبا إلى قيمه السمحة وتعاليمه تقول أن الناس سواسية كأسنان المشط, ومتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا, بل أتت تعاليمه لتحض على تحرير العبيد المملوكين فعلا فأمرت بعتق الرقاب كفارة وتطوعا حتى كان المسلمون يشترون المملوك لإعتاقه بل وجعله السادة المشار إليهم بالبنان كسيدنا بلال الذي الحبيب سمعت خشخشة نعليك في الجنة أو كما قال وقال فيه الفاروق أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا, وكسيدنا سلمان الفارسي الذي أعتق بخمسمائة نخلةغرسها الحبيب بيده الشريفة ومائة وقية دفعها المسلمون وقال فيه صلى الله عليه وسلم سلمان منا آل البيت ففي أي دين وفي أي حضارة يوجد مثل هذا؟؟ الإسلام هو دين الحرية ولم يشرع للرق لاستعباد الناس والتمتع بهم كما تفهم أنت, فلو كانت هذه الجارية مملوكة لمن لا يخاف الله فيها للمسلم شراها والزواج منها أو إعتاقها ثم الزواج منها أو إعتاقها إما كفارة لمخالفة أو تطوعا لوجه الله فبهذا يكون الإسلام في الحقيقة محررا للعبيد لا مشرعا للرق.
    أما الكافر فلا يكره على الإسلام وعليه دفع الجزية وهي ضريبة نظير ما تقدمه له الدولة من حفظ دمه وماله وعرضه. قال الله تعالى: {قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلاَ بِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُواْ ٱلْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} والسنة أخذت الجزية من المجوس وعند مالك تؤخذ من كل كافر.
    وفي المسند والترمذي: «أنَّ جَيْشاً مِن جُيُوشِ المُسْلمينَ كان أمِيرَهُمْ سَلْمَانُ الفَارِسِيُّ حَاصَرُوا قَصْراً مِن قُصُورِ فَارِسَ، فقالوا يا أبا عبدِ الله ألا نَنْهَدُ إليهم، قال: دَعُونِي أدْعُوهُم كما سَمِعْتُ رسولَ الله يَدْعُوهُم، فأَتَاهُم سَلْمَان فقال لهم: إنَّمَا أنَا رَجُلٌ مِنْكُمْ فَارِسيٌّ تَرَوْنَ العَرَبَ يُطِيعُوني، فإنْ أسْلَمْتُمْ فَلَكُمْ مِثْلُ الذي لنا، وعَلَيْكُمْ مِثْلُ الذي عَلَيْنَا، وإنْ أبَيْتُمْ إلاَّ دِينَكُم تَرَكْنَاكُمْ عَلَيْهِ وأعطُونا الْجِزْيَةَ عَن يدٍ وأنتمُ صَاغِرُونَ. قالَ: وَرَطَنَ إليهم بالفارِسيَّةِ وأنتمُ غَيْرُ مَحْمُودِينَ وإنْ أبَيْتُم نَابَذْنَاكُمْ على سَوَاء. قالوا: ما نَحْنُ بالَّذِي يُعطي الْجِزْيَةَ ولَكِنَّا نقَاتِلكُمْ. فقالوا يا أبا عبدِ الله ألا نَنْهَدُ إليهم؟ قال: لا، قال: فدعاهم ثلاثةَ أيَّامٍ إلى مِثْلِ هذا ثُمَّ قال: انْهَدُوا إليهم، قال: فَنَهَدْنَا إليهم فَفَتَحْنَا ذَلِكَ القَصْرَ» .
    أما الجهاد لإعلاء كلمة الحق ونشر الدين فلا يسقط حتى قيام الساعة.

    ولكنك لم تناقش هذه الإجابة ولم تقل لماذا لم تعجبك, فقط كررت السؤال, قل لنا إذا كانت خاطئة أو صائبة ولماذا ولا ترفض بلا حجة.
    وكنا سألناك سؤوالا واحد ولم تجبه ونكرر الآن عسى أن يفتح الله عليك باجابة:
    Quote: سؤال واحد ارجو الإجابة عليه: في حال التعارض بين قيم الإسلام وقيم الديمقراطية أيهما تجعله حكما على الآخر؟؟؟

    أما مسألة الغفير فأنقل لك مت سنن الترمذي إذا قبلت الأسانيد:
    عن عَلْقَمَةَ بنِ وائلٍ الْكِنْدِيِّ عن أبيهِ ،: «أنَّ امرأَةً خرجَتْ عَلَى عهدِ النَّبيِّ تُرِيدُ الصلاةَ فَتَلَقَّاها رجلٌ فَتجلَّلَها فقضَى حاجتَهُ منها، فصاحَتْ، فانطلَقَ. ومَرَّ عليها رجلٌ فقالت: إنَّ ذاك الرجلَ فَعَلَ بي كذا وكذا. ومَرَّتْ بِعِصَابَةٍ مِنَ المُهاجِرِينَ فقالت: إنَّ ذاك الرجلَ فَعَلَ بي كذا وكذا، فانطلَقُوا فأخذُوا الرجلَ الذي ظَنَّتْ أنه وَقَعَ عليها، وأَتَوْها، فقالت: نَعَمْ هُوَ هذا. فأتوا به رسولُ الله فلَمَّا أمَرَ بِهِ لِيُرْجَمَ قامَ صاحِبُها الذي وَقَعَ عليها فقالَ: يا رسولَ الله، أنا صاحبُها، فقال لها: اذهبي فقد غَفَرَ الله لَكِ، وقال للرجلِ قَوْلاً حَسَناً، وقال للرجُلِ الذي وَقَعَ عليها ارْجُمُوهُ، وقال: لقد تَابَ تَوْبَةً لو تابَها أهلُ المدينةِ لَقُبِلَ منهم».
    وعند الترمذي أيضا: اسْتُكْرِهَتْ امرأةٌ عَلَى عَهْدِ رسولِ الله ، فَدَرَأَ عنها رسولُ الله الحدَّ وأقامهُ على الذي أصابَها، ولم يذكُرْ أنه جعلَ لها مَهْراً.
    قول ابن حجر في الفتح باب الشهادات: اختلفوا فيما لا يطلع عليه الرجال هل يكفي فيه قول المرأة وحدها أم لا فعند الجمهور لا بد من أربع، وعن مالك وابن أبي ليلى يكفي شهادة اثنتين، وعن الشعبي والثوري تجوز شهادتها وحدها في ذلك وهو قول الحنفية. انتهى
    وأنقل من قول الزرقاني شارح المؤطأ: (ومـما يشبه ذلك أيضاً مـما يفترق فـيه القضاء وما مضى من السنة أن الـمرأتـين تشهدان علـى استهلال الصبـي) أي خروجه حياً من بطن أمه فـيجب بذلك ميراثه (حتـى يرث ويكون ماله لـمن يرثه إن مات الصبـي ولـيس مع الـمرأتـين اللتـين شهدتا رجل ولا يـمين) وكذا فـي كل ما لا يظهر للرجال. انتهى.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-05-2006, 07:12 AM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: kamalabas)

    كتب الأخ محي الدين سليمان:
    Quote: الإنسان عندما يدخل حوارا و يضع أسئلة متوقع منه عندما تأتيه إجابات على أسئلته أن يطرح رأيه فى تلك الإجابات سلبا كان أم إيجاب . لابد أن يظل فى إطار نقاش تلك الإجابات. أما أن يكون رأيه فى إجابات على بعض أسئلته بأنها لا تهمه فىشئ و أن مجيبه عليه أن يحمل إجاباته لجهات أخرى هذا الكلام لا يستقيم و لا يقبله عقل. و لك أخى برير ما قيمة طرح سؤال إذن ??. كيف يسأل شخص و عندما تأتيه الإجابة التى لا تخدم بنيانه يوجه المجيب بأن علية أن يطرح إجابته على آخرين??.

    عندما تأتى إجابة تهدم ما يبنى الأخ كمال عباس يجنح للخلاف بين المسلمين و هنا يفقد سؤاله المنطق إذ أنه لا ينظر للإجابة إن كانت مقنعة أم لا ليدعم الحوار . و هل يوافق عليها أو يرفضها و لماذا??. الحديث عن إختلاف المسلمين على مسائل لا يعنى رفض الإجابات. الوقوف مع الإجابة المقنعة و دعمها و حملها لهو حوار الباحث عن الحقيقة أليس كذلك أخى برير إسماعيل?? . ألم تلاحظ أخى برير إسماعيل أن الإجابة التى يرى الأخ كمال عباس أن فى مقدوره تفنيدها لخدمة بنيانه يفعل ذلك من غير الحديث عن أى خلاف بين المسلمين ??.

    أخى برير إسماعيل السائل يناقش مجيبه و يبين له إن كان قبل إجابته أم لا و لماذا ??. لأن القضية بحث عن الحقيقة و ليس عداءا لها .

    كم أتمنى أن يعمل الناس هنا بما تقول أخي محي الدين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-05-2006, 10:14 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    كتب الاخ محمد ميرغني مقتبسا ومعلقا

    Quote: ........
    Quote: مسألةأن دساتير الديموقراطية كانت تقول أن الاسلام من مصادر
    التشريع هذه قلناه فيما سبق وقلنا أن حتي دستور مايو والدستور المصري
    يقول بهذا0000أنها تقول أن الاسلام أحد مصادر التشريع ولكنها لم تقل
    أنه المصدر الوحيد.......


    هذا هو ردك دوما ومن قال أنه المصدر الوحيد؟؟. الاعتراف بأن الشريعة مصدر تشريع يعني أن ما تحويه هذه الشريعة من أحكام معترف بها دستوريا وإذا أراد زيد أو عبيد أن يخصص أو يحذف أي حكم لا يعجبه فعليه سن مادة دستورية تبين التخصيص والحذف حتى يكون معلوما الحكم المستثنى من قولنا الشريعة مصدر تشريع وإلا كان وضع هذه المادة في الدستور عبثا لا غير. هذه المادة فقط هي ما نعتمد عليه وقلنا:
    Quote: كل دساتير السودان الشريعة فيها مصدر تشريع هكذا إجمالا ولا ذكر لمسألة تعارض مصادر التشريع. ولا أدري كيف تدعي أن تلك الصيغ تسند قولك!!! أما مشروع التجمع فهو أيضا لا يكفل حق الردة ولو أبيت فهات الدليل فحسب من نص المشروع


    فعدم ذكر تخصيص أو حكما في حال تعارض مصادر التشريع يجعل دعوانا بوجود كافة أحكام الشريعة في الدستور صحيحة, قبل بذلك كمال أو لم يقبل. وكل ما قلته هنا لا يصلح لك حجة فهذا تطبيق للدستور, فهل تطالب أنت بهذه الدساتير أم تطالب بطريقة تطبيقها؟؟؟؟ دور البغاء والبارات وما إليها كلها مخالفة للدستور, ففي هذا الدستور الشريعة مصدر تشريع والشريعة تمنع هذا فهو بهذا يكون ممنوعا دستوريا ووجوده لا يعنى موافقته للدستور البتة.
    قلنا أن الحوار يجب أن ينحي للموضوعية ويبتعد عن عقلية حلب التور
    والسفسطة العمياء والجدل العقيم...
    .... هكذا يكتشف العلامة محمد ميرغني تناقض دساتير الديموقراطية
    مع القوانين الوضعية السائدة ويأتي بما لم تأتي به الاوائل وعرف
    مالم يعرف رواد الحركة الوطنية من قامات قانونية وفقهاء وعلماء
    كيف لا والرجل قد أكتشف خرق الرعيل الاول للدساتير بأعمال قوانين
    تناقض الدستور....!!!!!!
    000000 قلنا ياعزيزي أن الدساتير الوطنية كانت تقول الشريعة
    مصدر من مصادر التشريع ولكنها لم تقل المصدر الوحيد.... فالارث الانساني
    والعرف الخ من مصادر الت شريع .....بالطبع لم يقل مشرع تلك الدساتير
    أن الشريعة ستكون %99 من مصدرية تشريع القوانين ولم يقل أنها
    أنها لاتتعدي ال%1 فقط....
    قد يرد منصور خالد أو المحجوب أوزروق علي محمد ميرغني أننا قلنا
    الشريعة مصدرا وقد أستهدينا به كاملة في قانون الاحوال الشخصية
    أم القوانيين الجنائية والمدنية فقد أستمديناها من الأرث الانساني
    والعرف السائد لم نقل أن الشريعة هي مصدر قوانينا الوحيد ولم نقل
    بحذف مايتعارض معها أو عدم صياغة ما يتعارض معها.....كما أننا
    قد وضعنا نصا دستوريا يكفل الرئاسة لجميع المواطنيين غض النظر
    عن النوع والدين وقد أجيز الدستور من الجمعية التأسسية والتي تري
    تعارض بين نصوص الدستور والقوانيين والأ كانت عدلتها !!!!
    ...... وكتب محمد ميرغني
    Quote: وليكن معلوما أن قتل المرتد حد موجود في الإسلام قبل أن يدخل فيه الرافض له وقبل أن يكون المرتد مرتدا فلن يترك لأجل رفضه, لذلك فهو ليس تدخلا في دينه, ومن لا يعجبه هذا فلا يدخل في الإسلام ولن يكرهه أحد.
    وكتب
    Quote: كمسلم لا أقبل تغيير حكم المرتد وأنت تقول بخلاف هذا وتجعل قولك دستوريا رغم أن الدستور قد اعترف بأحكام شريعتي, فأنت بهذا تتدخل في أحكام ديني تمنع وتجيز بحسب هواك ومع هذا تريد أن تكون ديمقراطيا. الدين فوق ما يشرعه البشر يجب أن تعترف بهذا, وكما لم تتدخل في أديان غير المسلمين وتلزمهم بتغيير دينهم حتى ينسجموا مع غيرهم من المواطنين فكذلك لا تتدخل في دين المسلمين ولو أبيت إلا التدخل فلن نسلم لك ولن يكون لك ما أردت أما إذا كنت منصفا ورفعت الدين كل الدين فوق دستورك فقولك قابل للقبول.
    كيف تقول لا نرغمه على ترك معتقد وترفض حدا؟؟؟ أليس الحد معتقدا؟؟ وأنت بالدستور تريد إرغامي على تركه؟؟؟
    ..... يا عزيزي معظم الناس يأخذ الدين من والديه أو من بيئته
    وهو دون سن التكليف الشرعية والقانونية وربما وبعض وصول سن الرشد
    ومرحلة أعمال العقل وتبني الخيار الخاص يصل البعض لتبني خيار
    أخر ويعتنق دين أخر أو يختار الالحاد ونبذ الأديان.....
    0000أنا لا أرغم أحدا علي أعتناق دين أو التخلي عن دين بل لا أقبل
    أرغام أي أحد علي البقاء في دين أو فكر لم يعد يمثله.....
    أنا أقول بحرية الاعتقاد والفكر وتبديل الاعتقاد والفكر .....حرية
    الاختيار وليس الارغام.... الدستور يكفل الحق ولا يرغم الناس علي
    تبني الحق....الدستور يقول مثلا بحرية التعبير كأختيار ولكنه لايجبر
    أحد علي ممارسة هذا الحق أو نبذه......
    ونعود لأسئلتي: كتب محمد ميرغني
    Quote: الإسلام هو دين الحرية ولم يشرع للرق لاستعباد الناس والتمتع بهم كما تفهم أنت, فلو كانت هذه الجارية مملوكة لمن لا يخاف الله فيها للمسلم شراها والزواج منها أو إعتاقها ثم الزواج منها أو إعتاقها إما كفارة لمخالفة أو تطوعا لوجه الله فبهذا يكون الإسلام في الحقيقة محررا للعبيد لا مشرعا للرق.
    وهل تعتقد أنك أجبت علي سؤالي..... سؤالي هل يحل لي شراء تلك الجارية
    والتمتع بها وأستخدامه بمنزلي ثم بيعها!!!!!
    نسأل عن الحكم الشرعي حلال أم حرام????? أجابة صريحة.....
    مسألة عتق الجارية والزواج بها هذا أختيار والسؤال يقول
    يتحدث عن أختيارأخر وهو التمتع بها والدخول عليها دون زواج وأستعبادها
    ثم بيعها!!!!!!!فهمت?????
    ثانيا ما حكم من رفض دفع الجزية وأعتناق الاسلام والسؤال هنا ينسحب علي من هم خارج آرض الاسلام ? تقول
    Quote: أما الجهاد لإعلاء كلمة الحق ونشر الدين فلا يسقط حتى قيام الساعة.
    والسؤال هنا هل نفهم من كلامك هذا
    لأعلاء كلمة الله وأحتلال أرض الغير تحت شعار هدئ الاسلام أم السيف أو الجزية? ل ......ثالثا السؤال عن الخفيروالطالبة
    .....السؤال هل تقبل شهادةال 10 طالبات في هذه المسألة الحدية? أي الزنا.....وهل يجوز الاخذ بالدليل الطبي وال d.n.a لاثبات الاغتصاب?
    وماحكم الطالبا ت المذكورات أذا أصررن علي قولهن هل يجلدن قذفا?
    سؤالك
    Quote: سؤال واحد ارجو الإجابة عليه: في حال التعارض بين قيم الإسلام وقيم الديمقراطية أيهما تجعله حكما على الآخر؟؟؟

    أجابتي أنا وكما أسلفت أرتكز علي رابطة المواطنة بأعتبارها القاسم
    المشترك الاعظم الذي يجمعنا كسودانين وأدعو لأعمال الصيغة الدستورية
    التي كانت سائدة في العهود.الديموقراطية وجل الصيغ القانونية
    وأخذ بالقيم الديموقراطية وأن تناقضت مع فهم محمد ميرغني للأسلام
    أدعو لحرية الاعتقاد وتبديل والمعتقد وكفالة حق المرأة وغير المسلم
    وأن تناقض مع فهم محمد ميرغني للأسلام......ولكني وكما أسلفت
    لن أنقلب علي خيار الديموقراطية ولو جاءت بفهم محمد ميرغني للاسلام
    أو فهم أحد مدارس الاسلام السياسي وسا أظل أسعي ومن داخل النظام الديموقراطي للدعوة لتبني رؤيتي والعمل علي تعديل الدستور والقانون
    ...... وختاما نقول أن جل مدارس الاسلام السياسي صارت تقترب من فهمنا
    فقد أجازت القوي الاسلاموية المتنبنية لدستور الانقاذ رئاسة المرأة
    وغير المسلم وقالت أن هذا هوالاسلام وتبني الاحزاب الوطنية نفس
    الشئ في أسمرا وقالت هذا هو الاسلام......
    ثم تبني حزب الامةكفالة تبديل المعتقد وكذلك فعل الترابي مولانا خلف
    الله الرشيد.......وأستند هولاء علي الاسلام في فهمهم هذا,......
    وهل يظن العلامة محمد ميرغني أن هولاء قد فاتت عليهم حججه وينتظرهم
    للتحوار مع فهمه لأقناعهم أن بعدم جواز ما توصلوا له?
    هكذا يتناقض محمد ميرغني مع رواد الحركة الوطنية ويتهمهم بخرق الدساتير وعدم تماشي قوانينهم مع الدساتير.....ثم يعود ويقف مع
    القوي الاسلاموية الرئسية في كفالةرئاسة المراة والمسيحي وفي الردة?
    .....وحده محمد ميرغني من حاز قصب السبق وأمتلك مفاتيح المعرفة
    وأتي بما لم تستطعه الاوائل!!!!!!
    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-05-2006, 10:26 AM

محى الدين سليمان محمد

تاريخ التسجيل: 18-09-2005
مجموع المشاركات: 77

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    الأخ كمال عباس
    تحية طيبة

    معذرة لطول السنين و زحف الكبر فقد خانتنى الذاكرة و نسبت أصولك للمقل بدلا من القرير . كمال عباس ( القصير ) إتحاد الطلاب السودانيين _ بونا_ و لجنة رأب الصدع. كمال عباس قيادة التنظيم الطلابى للحزب الإتحادى الدمقراطى بمدينة بونا . كمال عباس و ما بعد الحزب الإتحادى الدمقراطى ببونا .كمال عباس و حوارات بونا تلك. أكرر لك عزيزى كمال لى معك الكثير من مسارات التشكل و الإضافة و هذا لا يعنى الإتفاق .

    أكرر إعتزارى لك أخى برير إسماعيل إن كان حديث السلام و الأشواق مع الأخ كمال عباس أخذ من مساحتك التى تريدها حوارا حول لماذا الدمقراطية أفضل من الشورى و لك العتبى حتى ترضى .


    ما نشرته أخى كمال فى 22/3/2006 :-

    ( 0000مقاصد الأسلام الجوهرية هي ...العدالة وأعلاء قيمة الأنسان
    والحرية .....فهل تحقق الديموقراطية مقاصد الدين?
    أذا لم تحقق الديموقراطية هذه المقاصد فماهو البديل النظري الجاهز?). إنتهى كلامك

    هذا الكلام يصب فى مجرى الحوار المراد من هذا البوست لماذا الدمقراطية أفضل من الشورى ??. بدليل السؤال ما هو البديل النظرى الجاهز ? لكى يتضح للقارئ أنه ليس هناك بديل نظرى جاهز و من يتحدثون عن الشورى لا يمتلكون البديل للدمقراطية فى تحقيق ما يريدون من مقاصد الإسلام الجوهرية من عدالة و إعلاء لقيم الإنسان .

    أما ما كتبته أخى كمال فى يوم 4/4/2006 :-

    ( وفي رأي الوجهة السليمة للحوار يمكن تكون في ماهية تحقيق
    الديموقراطية لمقاصد الدين الاسلامي والاديان بصورة عامة
    وأعني العدالة والحرية وأعلاء قيمة الأنسان الخ) . إنتهى كلامك

    هذا الكلام من وجهة نظرى لا يتطابق فى معناه مع حديثك الأول ففى الأول تتحدث عن مقاصد الإسلام الجوهرية و قصور الشورى عن تحقيقها ليأتى من يقول بأن الشورى تحقق تلك المقاصد و من ثم يقاد الحوار لإثبات أن الدمقراطية أفضل من الشورى . أما حديثك الثانى يدل على أنك رأيت ما ترجوه من وجهة للحوار يعانى الوقوف لمسارات أخرى فيما يطرح من حوار .لذلك كان قولك أن الوجهة السليمة يمكن تكون فى ماهية تحقيق الدمقراطية لمقاصد الدين الإسلامى و الأديان بصورة عامة. لماذا جملة يمكن تكون هذه ??. و لماذا إضافة الأديان بصورة عامة??. إضافة الأديان بصورة عامة تخرج المحاور من موضوع هذا البوست و الذى يسأل عن لماذا الدمقراطية أفضل من الشورى ??. المطروح للنقاش هى الشورى المطروحة فى الدين الإسلامى لتصبح إضافة جملة الأديان بصورة عامة لا علاقة لها بموضوع هذا الحوار و تغيير مجرى الحوار لما لا يريده عنوان هذا البوست . ماذا حدث و جعلك تكرر ما كتبت بعد 12 يوما إذا كان ما كتبت فى يوم
    22/3/2006
    لا يختلف عما كتبت فى يوم
    4/4/2006

    الخطأ الذى يقع فيه دعاة الدمقراطية و فصل الدين عن الدولة فى السودان من وجهة نظرى هو نظرتهم للدين الإسلامى و محاولات وضعه بالصورة التى تجعل منه دين كأحد الأديان الأخرى كالدين المسيحى مثلا . حتى يتثنى لهم القول بضرورة فصل الدين عن الدولة مرتكزين على تجربة أوربا المسيحية إبان سيطرة الكنيسة . لذلك لا يخفى عليا مدلول جملتك الأولى :-

    ( 0000مقاصد الأسلام الجوهرية هي ...العدالة وأعلاء قيمة الأنسان
    والحرية .....فهل تحقق الديموقراطية مقاصد الدين? ) و لماذا أختلفت من جملتك الثانية :-

    ( وفي رأي الوجهة السليمة للحوار يمكن تكون في ماهية تحقيق
    الديموقراطية لمقاصد الدين الاسلامي والاديان بصورة عامة
    وأعني العدالة والحرية وأعلاء قيمة الأنسان الخ) . إنتهى كلامك

    فإضافة عبارة الأديان بصفة عامة لها مدلولها بالتأكيد

    و لكى أثبت أن الإسلام يختلف عن المسيحية أضع هذا السؤال هل فى المسيحية قوانين دعى الكتاب المقدس لتطبيقها و بتطبيق الدمقراطية رفض أتباع المسيح عليه السلام تطبيق تلك القوانين??. هل سلوك الكنيسة عندما كانت تسيطر على الأوضاع فى أوربا له ما يسنده من الكتاب المقدس ??. هل القول بفصل الدين عن الدولة ترفضه نصوص من الكتاب المقدس ??.

    أخى كمال بما أنك مقتنع بأن مقاصد الإسلام هى العدالة و الحرية و المساواة .
    ما هى الوسائل التى طرحها الإسلام لتحقيق هذه المقاصد ??. هل المنصص فى الإسلام يعيق تحقيق هذه المقاصد التى تؤمن بأنها مقاصد الإسلام ??. و إذا كان المنصص فى الدين الإسلامى لا يحقق العدالة و الحرية و المساواة كيف تكون مقاصد الإسلام الحرية و العدالة و المساواة ??. هل يدعو الإسلام للحرية و العدالة و المساواة و فى نفس الوقت ينصص لسلوك يعيق تطبيق ما يدعو له ??. و إذا كانت الوسائل التى طرحها الإسلام تحقق العدالة و الحرية و المساواة لماذا الدعوة لفصل الدين عن الدولة ??.

    كتبت أخى كمال:-

    ( عزيزي محي الدين....أرجو أن تفهم هذا الكلام في سياقه نعم أنا لست
    طرفا في صراعات المذاهب والمدارس الأسلامية المتناحرة ولست معني
    بترجيح حجة. هذا الطرف وضحد حجة الأخر لماذا?
    لأن كل من هذه الأطراف يتسلح بالنص الديني قران أو حديث في دعم
    حجته....من يرفض ولاية المرأة وغير المسلم يحتج بالدين ومن يقبلها
    ويكفلها يستند علي الدين أيضا!!!من يقول بحد الردة يستند علي الدين
    ومن يرفضه يستند علي الدين !!!ليس هناك أتفاق علي شكل الحكم
    وأختيار الحاكم واليات ما يسمي بالشوري وعدد الحدود والكل يستند
    ويحتج بالنص والدين فمن نصدق? لهذا قلنا أننا لسنا طرفنا في هذا الصراع) إنتهى كلامك أخى كمال .

    التسلح بالنص الدينى قرآنا أو حديث مع أو ضد المسألة المطروحة أيا كانت لا بد أن يكون للناظر فيما هو مطروح أمامه رأى إما أن يوافق أحدهما أو يرفضهما معا و قد يأتىبرأى آخر يدعمه هو . أرضية لست طرفا فىالصراع أرضية هشة لا تثمر ثمارا فى حركة التغيير و الإضافة . و ما يدل على ذلك سؤالك:-

    ( الكل يستند ويحتج بالنص والدين فمن نصدق?).

    عليك بتصديق ما تراه صحيحا . بمعنى آخر أين ترى الحق و لماذا ??. الإستناد بالدين فى أى أطروحة لا يعنى أن تلك الأطروحة تصبح حق. الأطروحة قد تكون باطل مهما و ضعت النصوص الدينية لحمايتها أخى كمال. فحجة أن الكل يتسلح بالنصوص الدينية مع إختلافاتهم لا يصلح مرتكز لفصل الدين الإسلامى عن السياسة . الذى يرفض أن يكون الإسلام دين و دولة فى حواره مع المسلمين عليه مواجهةما يطرحونه له من نصوص دينية و عليه أن يقود فهمه تجاههم. إن كان يرى مرتكز فهمه لعدم الزج بالدين فى السياسة نابع من فهمه للدين الإسلامى فليأت بذاك الفهم. و إن كان مرتكزه فى عدم الزج بالدين فى السياسة نابع من أرضية أخرى غير الدين الإسلامى فليأت بذلك. أما الرفض لأن هناك خلاف بين المسلمين فى مفاهيمهم للنصوص الدينية يوقع قائله أمام سؤال مشروع و هو هل إذا إتفق المسلمين سوف يحمل إتفاقهم و يدعو له ??.

    لم أقل لك أخى كمال يجب عليك أن تأخذ بمسانيد الأخ محمد مرغنى أو تأخذ بمسانيد الشيخ يوسف القرضاوى أو السيد الصادق المهدى أو الغنوشى أو الشيخ الترابى أو مولانا خلف الله الرشيد. الأمر متروك لك أن تأخذ ممن شئت أو ترفضهم جميعا لا غضاضة فى ذلك . و لكن أن يكون رفضك يقوم على إختلافهم لا يخدم الحوار الفكرى فى شئ . فرفض أى أطروحة يجب أن يكون على قاعدة الحق الذى نراه بغض النظر عن كم الأختلاف حول الأطروحة .

    و لى أن أسألك:_

    هل عرضك للآراء التى تخالف رأى الأخ محمد مرغنى هو عرض لإظهار الخلاف أم أنك ترى فيها حقا??.
    إن كانت فقط لإظهار الخلاف ما قيمة ذلك??.
    و لماذا لا تر فيها حقا إذا وافقت ما تنشده أنت??.

    طرحك بأن هناك آراء لمسلمين تخالف رأى الأخ محمد مرغنى لا يعفيك من قول رأيك فيها هل توافقها أو ترفضها و لماذا ??.. طرح ما يخالف رأى الأخ محمد مرغنى من أطروحات إسلامية أخرى لا يعنى دحض رأى الأخ محمد مرغنى عليك بمواجهة مسانيد و أدلة الأخ محمد مرغنى بما يدحضها. تبنى مما طرحت من آراء الغير ما تستطيع عبره دحض مسانيد الأخ محمد مرغنى و يمكنك الدفاع عنها عندما يطرح الأخ محمد مرغنى ما يراه ضدها . أما طرح الخلاف بغير حجة الدفاع عنه لا يضيف شيئا. و كما أسلفت إختلاف الناس فى مفاهيمهم حول الإسلام لا يصح دليلا يرتكز عليه فى الدعوة لعدم الزج بالدين الإسلامى فى السياسة

    قولك بأن الأسئلة التى تقوم بطرحها تنتظر الإجابات قول كما أسلفت لك لا يستقيم مع قولك:-

    (.....ليأتي أحدهم اليوم ليقول أن نظام أختيار الخلفاء
    في العهد الأموي والعباسي والفاطمي باطل ....باطل علي الرغم من
    بيعة وتأييد علماء وفقهاء لتلك الأشكال والتي تنافي أبسط قواعد
    الديموقراطية المعروفة اليوم!!!!)

    ( ...... لايهمنا أمر الموازنة والمقارنة والترجيح....بين وأسانيد
    ذلـك الطرف الاسلاموي أوذاك.....لايهمنا ذلك لأننا غير معنيين بتطبيق
    الشريعة .... علي أصحاب تلك المشاريع أن يناقشوا بعضهم- ونتنمي
    أن يتم ذلك من -دون الرمي بالضلال والمروق والتلبيس - ويوحدوا
    خطابهم بدلا من هذا التمزق والخلاف في الأساسيات.....)

    (...يقول قائلهم هذاخطأء لايحسب علي النظرية المزعومة... نقول أن هذه الممارسات صدرت في فترة تشكل ما يسمي بمفهوم الشوري ومن من يفترض أن يكونوا مشكلوها..... الممارسة حدثت من صحابة ومبشريين بالجنة ومن ومن هم أقرب لمصدر الاشعاع النبوي منا وأكثر تقوي...فهل فات الأستناد علي قواعد الشوري وأسسها أن كانت أصلا موجود "كمفهوم" علي هولاء ???)

    ( نعم أنا لست
    طرفا في صراعات المذاهب والمدارس الأسلامية المتناحرة ولست معني
    بترجيح حجة. هذا الطرف وضحد حجة الأخر لماذا?
    لأن كل من هذه الأطراف يتسلح بالنص الديني قران أو حديث في دعم
    حجته....)

    (علي أصحاب تلك المشاريع أن يناقشوا بعضهم- ونتنمي
    أن يتم ذلك من -دون الرمي بالضلال والمروق والتلبيس - ويوحدوا
    خطا بهم بدلا من هذا التمزق والخلاف في الأساسيات.....)

    ( لهذا تجدني أقول أني
    لست معني بالأخذ بحجج محمد ميرغني كمسلمات أو أمور قطعية طالما
    أن هناك ما يناهضها من داخل حقل الدين متسلحا هو الأخر بأدلته....)إنتهى

    ليشرق السؤال أخى كمال ما القيمة من طرحك للسؤال??.

    من يجيبك أخى كمال يعرف مما نقلت لك من كلامك أنك غير معنى بالنظر فى إجابته إن كانت مقنعة لك أم لا و لماذا??.

    ثم ألا تر فى قولك بأن المقاصد الجوهرية للدين الإسلامى هى العدالة و الحرية و إعلاء لقيم الإنسان إجابة لأسئلتك التى تطرحها??.

    سوف أواصل لو أن الله شاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-05-2006, 02:14 PM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محى الدين سليمان محمد)

    التحية لكم أخوتي كمال ومحي الدين.
    Quote: قد يرد منصور خالد أو المحجوب أوزروق علي محمد ميرغني أننا قلنا
    الشريعة مصدرا وقد أستهدينا به كاملة في قانون الاحوال الشخصية
    أم القوانيين الجنائية والمدنية فقد أستمديناها من الأرث الانساني
    والعرف السائد لم نقل أن الشريعة هي مصدر قوانينا الوحيد ولم نقل
    بحذف مايتعارض معها أو عدم صياغة ما يتعارض معها.....كما أننا
    قد وضعنا نصا دستوريا يكفل الرئاسة لجميع المواطنيين غض النظر
    عن النوع والدين وقد أجيز الدستور من الجمعية التأسسية والتي تري
    تعارض بين نصوص الدستور والقوانيين والأ كانت عدلتها !!!!

    سأرد بأني كمسلم ألا يحق لي أن أتحاكم ألى قوانين جنائية مدنية مستمدة من الشريعة وقد قلتم أن الشريعة مصدر تشريع؟؟؟
    إن قال لا يحق لك قلت أنتم تخالفون الدستور, وإن قالوا لك الحق فقد حصل المراد.
    أنا كمسلم أريد أن أتحاكم إلى ما أؤمن به في كل جوانب حياتي, وأن يتضمن الدستور مصادر تشريع أخرى فهذا لا يطبق علي أنا المسلم كما لا أطالب أنا بتطبيق الشريعة على غير المؤمن بها بل يشرع له من مصادر يرتضيها.
    أما الرئاسة فقد قدمت لك ما أطرحه وأرجو أن تتناوله بالنقد وتؤيده أو تبطله.
    Quote: يا عزيزي معظم الناس يأخذ الدين من والديه أو من بيئته
    وهو دون سن التكليف الشرعية والقانونية وربما وبعض وصول سن الرشد
    ومرحلة أعمال العقل وتبني الخيار الخاص يصل البعض لتبني خيار
    أخر ويعتنق دين أخر أو يختار الالحاد ونبذ الأديان.....

    المسلم تحت طائلة أحكام الشريعة بأي طريقة أسلم, وأن يقول قائل أسلمت تبعا لوالدي والآن أعملت عقلي ورفضت الإسلام فلن يعفيه هذا.
    Quote: 0000أنا لا أرغم أحدا علي أعتناق دين أو التخلي عن دين بل لا أقبل
    أرغام أي أحد علي البقاء في دين أو فكر لم يعد يمثله.....
    أنا أقول بحرية الاعتقاد والفكر وتبديل الاعتقاد والفكر .....حرية
    الاختيار وليس الارغام.... الدستور يكفل الحق ولا يرغم الناس علي
    تبني الحق....الدستور يقول مثلا بحرية التعبير كأختيار ولكنه لايجبر
    أحد علي ممارسة هذا الحق أو نبذه......

    أنا أفهم من ديني الذي تعترف بأحقيته بأن يكون مصدر تشريع أن المرتد يقتل فهل تسمح لي عبر دستورك بإنفاذ هذا الحد؟؟؟
    إن سمحت فقد صدقت في قولك بأن الإسلام مصدر تشريع, وإن لم تسمح فقد أرغمتني على ترك حد من حدود ديني فسقط قولك بحرية الاعتقاد فأنا هنا لست حرا كما ترى!!
    * أما أسئلة الجارية والجزية والجهاد فهذا ردنا فيها وإذا كان خاطئا في نظرك فبين هذا ولا تعمد إلى استنساخ أسئلة أخرى.
    أما المغتصبة فقد نقلنا لك خبر التي اغتصبها رجل وتم رجمه وهي فقط من قال هو اغتصبني فماذا تريد أظهر من هذا. فقط نريد تعليقك على هذا هل هذا خطأ أو صواب وهل توافق عليه أو لا, ناقش ما نكتبه لك ردا على أسئلتك وقد نبهك الأخ محي الدين إلى هذا وأورد فيه كلاما قاطعا. أعرف أنك ترمي إلى مسألة شهادة النساء ولكنك لم تحسن السؤال, فالاغتصاب ليس زنا لفقد التراضي والحد فيه على المغتصب فقط والبينة هنا غير شهادة الأربع فيصلح فيها الحمض النووي أو الدم كما هو ظاهر في نص الحديث ولكنك دوما تغمض عينيك على ما نكتب لك. والدم هنا تشهد به النساء. فإذا صحت شهادتها هي فقط على المغتصب فشهادة العشرة كذلك تقبل وليس في هذا قذفا, فالقذف هو الاتهام بلا بينة. وما لبس عليك هو اختلاف البينة بين الزنا والاغتصاب, فبينة الزنا غاية في الصعوبة صيانة لأعراض الناس أما الاغتصاب فبينته سهلة صيانة لأعراض الناس كذلك فتنبه لهذا أخي كمال.
    Quote: أجابتي أنا وكما أسلفت أرتكز علي رابطة المواطنة بأعتبارها القاسم
    المشترك الاعظم الذي يجمعنا كسودانين وأدعو لأعمال الصيغة الدستورية
    التي كانت سائدة في العهود.الديموقراطية وجل الصيغ القانونية
    وأخذ بالقيم الديموقراطية وأن تناقضت مع فهم محمد ميرغني للأسلام
    أدعو لحرية الاعتقاد وتبديل والمعتقد وكفالة حق المرأة وغير المسلم
    وأن تناقض مع فهم محمد ميرغني للأسلام
    ......ولكني وكما أسلفت
    لن أنقلب علي خيار الديموقراطية ولو جاءت بفهم محمد ميرغني للاسلام
    أو فهم أحد مدارس الاسلام السياسي وسا أظل أسعي ومن داخل النظام الديموقراطي للدعوة لتبني رؤيتي والعمل علي تعديل الدستور والقانون

    * أولا أهنيك على الإجابة فهذا المنهج يدعم الحوار.
    * أما سؤوالي فهو في غاية الدقة وهو عن الإسلام عموما فكل من يُسأل هذا السؤال سيجيب بما يفهمه هو عن الإسلام لا بما يفهمه السائل. ونرجو أن تجيب بما تفهمه أنت عن الإسلام.
    السؤال يفترض التعارض.
    وأكرر سؤال أخي محي الدين لأن في ذات السياق:
    Quote: أخى كمال بما أنك مقتنع بأن مقاصد الإسلام هى العدالة و الحرية و المساواة .
    ما هى الوسائل التى طرحها الإسلام لتحقيق هذه المقاصد ??. هل المنصص فى الإسلام يعيق تحقيق هذه المقاصد التى تؤمن بأنها مقاصد الإسلام ??. و إذا كان المنصص فى الدين الإسلامى لا يحقق العدالة و الحرية و المساواة كيف تكون مقاصد الإسلام الحرية و العدالة و المساواة ??. هل يدعو الإسلام للحرية و العدالة و المساواة و فى نفس الوقت ينصص لسلوك يعيق تطبيق ما يدعو له ??. و إذا كانت الوسائل التى طرحها الإسلام تحقق العدالة و الحرية و المساواة لماذا الدعوة لفصل الدين عن الدولة ??.

    أشكرك أخي محي الدين على هذا الذي كتبت فهو ينعش الحوار فعلا لو اهتدينا به:
    التسلح بالنص الدينى قرآنا أو حديث مع أو ضد المسألة المطروحة أيا كانت لا بد أن يكون للناظر فيما هو مطروح أمامه رأى إما أن يوافق أحدهما أو يرفضهما معا و قد يأتىبرأى آخر يدعمه هو . أرضية لست طرفا فىالصراع أرضية هشة لا تثمر ثمارا فى حركة التغيير و الإضافة . و ما يدل على ذلك سؤالك:-

    ( الكل يستند ويحتج بالنص والدين فمن نصدق?).

    عليك بتصديق ما تراه صحيحا . بمعنى آخر أين ترى الحق و لماذا ??. الإستناد بالدين فى أى أطروحة لا يعنى أن تلك الأطروحة تصبح حق. الأطروحة قد تكون باطل مهما و ضعت النصوص الدينية لحمايتها أخى كمال. فحجة أن الكل يتسلح بالنصوص الدينية مع إختلافاتهم لا يصلح مرتكز لفصل الدين الإسلامى عن السياسة . الذى يرفض أن يكون الإسلام دين و دولة فى حواره مع المسلمين عليه مواجهةما يطرحونه له من نصوص دينية و عليه أن يقود فهمه تجاههم. إن كان يرى مرتكز فهمه لعدم الزج بالدين فى السياسة نابع من فهمه للدين الإسلامى فليأت بذاك الفهم. و إن كان مرتكزه فى عدم الزج بالدين فى السياسة نابع من أرضية أخرى غير الدين الإسلامى فليأت بذلك. أما الرفض لأن هناك خلاف بين المسلمين فى مفاهيمهم للنصوص الدينية يوقع قائله أمام سؤال مشروع و هو هل إذا إتفق المسلمين سوف يحمل إتفاقهم و يدعو له ??.

    لم أقل لك أخى كمال يجب عليك أن تأخذ بمسانيد الأخ محمد مرغنى أو تأخذ بمسانيد الشيخ يوسف القرضاوى أو السيد الصادق المهدى أو الغنوشى أو الشيخ الترابى أو مولانا خلف الله الرشيد. الأمر متروك لك أن تأخذ ممن شئت أو ترفضهم جميعا لا غضاضة فى ذلك . و لكن أن يكون رفضك يقوم على إختلافهم لا يخدم الحوار الفكرى فى شئ . فرفض أى أطروحة يجب أن يكون على قاعدة الحق الذى نراه بغض النظر عن كم الأختلاف حول الأطروحة .

    و لى أن أسألك:_

    هل عرضك للآراء التى تخالف رأى الأخ محمد مرغنى هو عرض لإظهار الخلاف أم أنك ترى فيها حقا??.
    إن كانت فقط لإظهار الخلاف ما قيمة ذلك??.
    و لماذا لا تر فيها حقا إذا وافقت ما تنشده أنت??.

    طرحك بأن هناك آراء لمسلمين تخالف رأى الأخ محمد مرغنى لا يعفيك من قول رأيك فيها هل توافقها أو ترفضها و لماذا ??.. طرح ما يخالف رأى الأخ محمد مرغنى من أطروحات إسلامية أخرى لا يعنى دحض رأى الأخ محمد مرغنى عليك بمواجهة مسانيد و أدلة الأخ محمد مرغنى بما يدحضها. تبنى مما طرحت من آراء الغير ما تستطيع عبره دحض مسانيد الأخ محمد مرغنى و يمكنك الدفاع عنها عندما يطرح الأخ محمد مرغنى ما يراه ضدها . أما طرح الخلاف بغير حجة الدفاع عنه لا يضيف شيئا. و كما أسلفت إختلاف الناس فى مفاهيمهم حول الإسلام لا يصح دليلا يرتكز عليه فى الدعوة لعدم الزج بالدين الإسلامى فى السياسة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2006, 06:39 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: محمد ميرغني يحرم الناس من حق التفكير وتغير المعتقد!!!!! (Re: محمد ميرغني عبد الحميد)

    كتب محمد ميرغني
    Quote: سأرد بأني كمسلم ألا يحق لي أن أتحاكم ألى قوانين جنائية مدنية مستمدة من الشريعة وقد قلتم أن الشريعة مصدر تشريع؟؟؟
    إن قال لا يحق لك قلت أنتم تخالفون الدستور, وإن قالوا لك الحق فقد حصل المراد.
    أنا كمسلم أريد أن أتحاكم إلى ما أؤمن به في كل جوانب حياتي, وأن يتضمن الدستور مصادر تشريع أخرى فهذا لا يطبق علي أنا المسلم كما لا أطالب أنا بتطبيق الشريعة على غير المؤمن بها بل يشرع له من مصادر يرتضيها.
    لا يامحمد مشرعوا تلك الدساتير لم يقولوا أن الشريعة هي المصدر
    الوحيد حتي تحاكمهم بأنفاذها وأنما أضافوا العرف والارث الانساني
    ولم يقولواأن العرف والارث الانساني سيصبح مصدرا لقوانيين
    يحتكم لها غير المسلم فقط وأن مجمل القوانين التي يحتكم لها المسلم
    تستمد من الشريعة !!! قام هولاء بأنفاذ قوانيين وضعية في الحقل الجنائي
    والقانوني وساوت بنص الدستور بين المواطنيين أمام تلك القوانيين
    وقال الدستور بأحقية المسلم في الاحتكام لقانون الاحوال الشخصية
    ...... لذا لم يترك المشرع مجالالمثل حجك ومماحكاتك هذه والا لما لما
    غابت عن التيارات الاسلاموية والسلفية ولما غابت عن محكمةالخرطوم
    الشرعية 1968 حيث لم تجد نصا دستوريا يدعم الحكم بردة الاستاذ محمود
    وهو ما أكدته المحكمة العليا في العهد الديموقراطي الاخير.....
    وهكذا يتناقض محمد ميرغني مع رواد الحركة الوطنية ويتهمهم بخرق الدساتير وعدم تماشي قوانينهم مع الدساتير.....ثم يعود ويقف مع
    القوي الاسلاموية الرئسية في كفالةرئاسة المراة والمسيحي وفي الردة? ويقف ضد الأحزاب الوطنية التي قالت بهذا في أسمرا وتعتده لحظر نشاط
    أي حزب يقوم علي أساس ديني
    .....وحده محمد ميرغني من حاز قصب السبق وأمتلك مفاتيح المعرفة

    وأتي بما لم تستطعه الاوائل!!!!!!

    يقول محمد ميرغني عن الردة
    Quote: عزيزي معظم الناس يأخذ الدين من والديه أو من بيئته
    وهو دون سن التكليف الشرعية والقانونية وربما وبعض وصول سن الرشد
    ومرحلة أعمال العقل وتبني الخيار الخاص يصل البعض لتبني خيار
    أخر ويعتنق دين أخر أو يختار الالحاد ونبذ الأديان المسلم تحت طائلة أحكام الشريعة بأي طريقة أسلم, وأن يقول قائل أسلمت تبعا لوالدي والآن أعملت عقلي ورفضت الإسلام فلن يعفيه هذا. .....




    هكذا يقول محمد ميرغني أن الاسلام يرغم الناس علي البقاءفيه
    نفاقا ورهبة وخوفا.....!!!! ويحاكم أنسان بقيم دينه لم يعد يمثله
    ويحظر علي الناس حق الفكر وتغير المعتقد!!!!!
    ويقصئ المرأة وغير المسلم ويحرمهم من الرئاسة فأي فاشية و وأقصاء
    بعد هذا?
    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2006, 07:28 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: أثبا ت المواقعة الجنسية بين شهادة المرأة والعلم!!!! (Re: kamalabas)

    كتب الاخ محمد ميرغني
    Quote: أما المغتصبة فقد نقلنا لك خبر التي اغتصبها رجل وتم رجمه وهي فقط من قال هو اغتصبني فماذا تريد أظهر من هذا. فقط نريد تعليقك على هذا هل هذا خطأ أو صواب وهل توافق عليه أو لا, ناقش ما نكتبه لك ردا على أسئلتك وقد نبهك الأخ محي الدين إلى هذا وأورد فيه كلاما قاطعا. أعرف أنك ترمي إلى مسألة شهادة النساء ولكنك لم تحسن السؤال, فالاغتصاب ليس زنا لفقد التراضي والحد فيه على المغتصب فقط والبينة هنا غير شهادة الأربع فيصلح فيها الحمض النووي أو الدم كما هو ظاهر في نص الحديث ولكنك دوما تغمض عينيك على ما نكتب لك. والدم هنا تشهد به النساء. فإذا صحت شهادتها هي فقط على المغتصب فشهادة العشرة كذلك تقبل وليس في هذا قذفا, فالقذف هو الاتهام بلا بينة. وما لبس عليك هو اختلاف البينة بين الزنا والاغتصاب, فبينة الزنا غاية في الصعوبة صيانة لأعراض الناس أما الاغتصاب فبينته سهلة صيانة لأعراض الناس كذلك فتنبه لهذا أخي كمال

    أولا أنا هنا أسأل ولا أقرر!!!!
    المثل الذي طرحته أسميته أنا أغتصابا لذا لم أسأل عن عقوبة للضحية
    وأنما سألت موقف المجرم....وقد أستحضرت حادثة أغتصاب راح ضحيتها
    أثنتين من الناس فذهبن للشرطة وطولبن بالادلة ثم تعرضن للاغتصاب
    هناك أيضا وحينما أصررن علي المثول أمام القضاء جلدن ......
    حدث هذا في باكستان في مطلع التسعينات وتناولته الصحف وقتها
    .....ما أوردته أنت من قصة تخللها حديث نبوي نريد أسنادها أولا (الصحيحين)
    ليست تكذيبا لك ولكن لبعض الغرابة فيها.....
    صحيح أن هناك وجاهة في أن جرم الزاني المغتصب بالعنف والاكراه
    أكبر ....ولكن تبرز هنا عدة ملاحظات في الرواية التي أنزلتها يا
    محمد.....أولا لم تتم محاكمة للرجل ولم نسمع دفوعاته ( المتهم الأول ) الذي لم يزني- وفحص الأدلة والتحقق الكافي ولم يكن هناك دليلا سوي أختلاط الامر علي المرأة وكاد أن يرجم لولا أعتراف الجاني الحقيقي ثانيا سيقود مثل قولك هذا لنتائج خطيرة
    فمثلا يمكن تقوم بائعة هوي أختلفت في الثمن مع الرجل بالزعم أنه
    أغتصبها ولو أخذنا بكلامها لفقد الرجل حياته نتيجة لذلك?!!!!
    ثالثا هل نفهم من كلامك هذا أن هناك حدا يرجم به الجاني يسمي
    الاغتصاب ...وماذا عن حالة الجاني أذا لم يكن محصنا هل يرجم كما هو
    صاحبنا في الروابة السابقة !!!
    ونعود لشهادة المرأة هل تشهد المرأة علي غيرها في الحدود? ثم هل تقول بجواز أثبات المواقعة الجنسية غير المشروعة
    علي أطلاقها عبر ال d.na?
    كمال

    (عدل بواسطة kamalabas on 05-05-2006, 09:51 PM)
    (عدل بواسطة kamalabas on 05-05-2006, 09:58 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2006, 05:13 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محى الدين سليمان محمد)

    الأخ محي الدين سليمان
    تحياتي
    أبتدرت تداخلي أن مفردة الشوري في القران مفردة معنوية فقد دعا الاسلام
    للتعاضد والتراحم و والتشاور.... ولكنه لم يحدد اليات ومواعين الشوري
    والياتها.... وأنطلاقا من هذا قلنا أن الشوري ليس رديفا أومعادلا
    للديموقراطية....وقد طرحت جملة من الأسئلة والملاحظات التي تصب في هذا
    الاتجاه جاءذلك في المداخلة الأولي وماتلاها.....
    .....أكدت أني أثمن علي مبادي الديموقراطية مثل التعددية ونظام فصل
    السلطات والحريات العامة....والصيغ الدستورية بالصورة التي كانت
    منفذة في العهود الديموقراطية وكذلك جل الصيغ القانونية بأعتبار
    أن تلك الصيغ تكفل حرية الاعتقاد وتبديل المعتقد وحق جميع المواطنين
    في تولي أي منصب دستوري وبأعتبار أن تلك الصيغ ترتكز علي رابطة
    المواطنة بأعتبارها الحد الادني والقاسم المشترك الذي يجمع بين جميع المواطنين....وقدطرحت بعض القوي الاسلاموية فهما يقارب هذا قالت
    أنها أستمدته من الدين...وبالتالي حدثت نقاط التقاء في الاهداف
    بيننا وهذه القوي هم من منطلق فهمهم للدين وأنا من خلال أرتكازي
    علي رابطة المواطنة......
    ......لماذا نطرح خلاف مدارس الاسلام السياسي طالما أننا لا نرجح
    فهم بعضها وضحد الاخر?
    .....نطرحه لنثبت لمثل محمد ميرغني والذي يرفض رئاسة المرأة
    وغير المسلم ويقول بحد المرتد بأن هناك أخر من يقول بغير هذا ويرتكز
    علي الدين أيضا ونعرض هذا الخلاف لسبب أخر سوف نوضحه في سياق هذا
    الحوار....... بأختصار أننا نزعم أن الصيغ الديوقراطية بشكلها
    الذي طبق في السودان هو الصيغة الامثل لأنها تكفل بعض المبادئ
    مثل حق الاعتقاد وتولي أي منصب دستوري يرفضها البعض محتجا بالدين
    ونظل نروج وندعو لتلك المبادئ وعلي من يعارضها من محاورينا بيان
    مفهومه للشوري يتيح حق الردة ويكفل حقوق جميع المواطنيين في تقلد
    منصب دستوري ????
    وحينما ندعو لمبادئنا هذه في نعري ما يناقض حقوق الانسان في طرح
    الأخر وبيان أقصائته... ونركز علي أصحاب مدارس الاسلام السياسي
    يختلفون في الاسس ويتناحرون فكؤيا وأن دعوة تطبيق الشريعة والشوري
    تظل دعوة هلامية وأن الخطاب الاسلاموي متناقض المفردات مبهم النقاط
    وفيه من يرفض الحريات والتعددية بأعتبارها أستلاب وفيها من يقصئ
    المرأة وغير المسلم وبالتأكييد نسعي من خلال هذا لأضعاف الطرح المقابل
    للديموقراطية وأجتذاب القارئ لدعوتنا ...ويفعل محمد ميرغني ذات
    الشئ بتوضيح أن حد المرتد وقصر الرئاسة علي المسلم الذكر من صميم
    معتقده وأننا نقوم بنقل حرفي لقيم الديموقراطية وأننا في حالة
    أنبهار بها الخ ويسعي من خلال حوارنا لتفنيد طرحنا ومخاطبة القارئ
    وهو حق مشروع له ولنا ... هذه من ثمار الحوارالاسفيري وأختلافه عن
    حوار الصالونات المغلقة ....أننا نعرض بضاعتنا الفكرية ونبين محاسنها
    ومزايها مقابل الاخر....ولايعني هذا أن نتاج هذا عقيم علي مستوي
    التلاقح الفكري والتفاهم... لماذا لأني ومن خلال طرح ماعندي ومناقشة
    وسؤال محمد ميرغني وأنما أسعي لأثراء وتفهم منطلقاته مع الاحتفاظ بحقي
    في الأختلاف معه....ولعل القارئ يلاحظ أتفاقنا في جملة من القضايا والمنطلقات ونعرف نحن أين نتفق وأين نختلف وبالطبع لست مطالب
    بأقناع قسري لميرغني ولايسعي هو لقسري فالأختلاف من نواميس الكون وطبائع
    النفس البشرية.........
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2006, 06:04 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ماهو بديل الاخ محي الدين وماهي أطروحته التي تكفل الديموقراطية وتراعي خصوصية مجتمعاتنا? (Re: kamalabas)

    كتب الاخ محي الدين سليمان
    Quote: فى هذا البوست حديث دعاة الدمقراطية فى مجمله دعوة للإستقلال من الماضى و المحيط و الإلتحاق باوربا. جهر بعضهم بأن العقل يونانى و الحضارة أوربية و الطريق للنهضة و التطور واحد لا تعدد فيه و علينا أن نخطو بخطوات أوربا فى الحكم و الإدارة و التشريع. و جهر بعضهم أن الإسلام كالمسيحية دين لا دولة و رسالة روحية لا علاقة لها بالسياسة و الحكم و القرآن كالإنجيل مجرد بلاغ لا علاقة له بالحكم و التشريع فى شئون الدولة. و جهر بعضهم أن الإسلام فى الدولة كتاريخ سيطرة الكنيسة فى أوربا إستبداد حكم بالحق الإلهى كالبابوية و من ثم التنوير الغربى العلمانى هو الحل لمشكلاتنا التى ضاهت و ماثلت مشكلات التخلف الأوربى.

    هنا تنبع المشكلة الحقيقية التى لا يريد هؤلاء الوقوف عندها أو حتى النظر إليها و هى خصوصية المجتمع المسلم و الدين الإسلامى. الإسلام لا يقف عند الإعتقاد الفردى كالمسيحية و إنما هو نظام للفرد و للأسرة و الدولة و أى محاولة لرفض ذلك تعنى رفضا للمجتمع المسلم و ثوابته.

    بدأت تعلو أصوات فى أوربا و أمريكا تنادى بخصوصيةالمجتمعات المسلمة و أن الدمقراطية التى ينشد الغرب إزدهارها وتطبيقها فى العالم يجب الآ تكون نقلا حرفيا للدمقراطية الغربية إذ لا بد من مراعاة خصوصية المجتمعات الإسلامية. إذا بدأت تظهر مثل هذه الأصوات فى أوربا و أمريكا فما بال دعاة الدمقراطية فى المجتمعات المسلمة ??. لماذا يرفض دعاة الدمقراطية فى هذا البوست خصوصية المجتمع السودانى ذو الأغلبية المسلمة??.
    وكتب
    Quote: الخطأ الذى يقع فيه دعاة الدمقراطية و فصل الدين عن الدولة فى السودان من وجهة نظرى هو نظرتهم للدين الإسلامى و محاولات وضعه بالصورة التى تجعل منه دين كأحد الأديان الأخرى كالدين المسيحى مثلا . حتى يتثنى لهم القول بضرورة فصل الدين عن الدولة مرتكزين على تجربة أوربا المسيحية إبان سيطرة الكنيسة ....
    حسنا يامحي الدين لاتتفق مع دعوة فصل الدين عن الدولة وتدعو لمراعاة
    خصوصية المجتمعات المسلمة فهل طرحت لنا مؤشرات بديلك من واقع فهمك
    للأسلام ?
    ونجدف في هذا الاتجاه بطرح هذه الاسئلة?
    .....نبعت التعددية ونظام فصل السلطات ومبادئ الديموقراطية الغربية
    ....فهل تعني خصوصية واقعنا رفض هذه المبادئي?
    وأن كانت دعوتك ترتكز علي التوفيق بين الوافد وقيم الدين فقلنا
    كيف يتم ذلك ومن سيقوم بذلك ?
    ثانيا قل لي وعلي حسب فهمك للدين ودعوتك هذه كيف يختار الحاكم
    وماهي اليات التشريع مواعين الشوري/?
    ...... أطرح التالي من الاسئلة من وحي الفكرة الجمهورية
    0000 ماهو رأئك في العمل بالمنسوخ من الايات? وماهو رأئك في جهاد
    السيف لاعلاء كلمة الله?نتهي
    وهل يحل لي شراء جارية والتمتع بها? حلال أم حرام?
    هل تؤيد كفالةحق تبديل المعتقد?
    وهل تؤ يد كفالة رئاسة المراءة وغير المسلم ..دستوريا?

    وماهو حكم من رفض دفع الجزية وأبي الدخول في الاسلام?
    هل تعبر الحدود وسائل لضبط المجتمع أم تراها مقاصد وأهداف مرادة
    لذاتها يجب أن تطبق كما وردت?
    000نريد بديلك لدعوة ا لديموقراطيين هذا ورؤيتك التي تراعي خصوصية
    المجتمعات المسلمة وتحقق الحريات?
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-05-2006, 01:30 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    قال محمد ميرغني :
    (( الغزوتين وقتل الأبرياء يسأل عنها فكركم الذي يجعل كل من يخالفه كافرا حتى جعلتم الصحابة كفارا في تقاتلهم بدعوى النص!!! )) انتهى

    بعيدا عن الافتراءات .. أنت قررت إزهاق روح الآخر بدعوى النص ( مكان النزاع في هذا البوست ) وبعد ذلك تأتي لكي تتجمل بمثل هذا الحديث .. فيا عجبي ان رمتني بدائها وانسلت !!
    الإيحاءات المتكررة ثم التصريح أخيرا بأننا نكفر الصحابة لن يفيدك كما أنه يدل ( مع إحسان الظن ) أنك أخي ميرغني واحد من أثنين : أما أنك لا تفهم ما أقول أو تستخدم الخبث فيما أقول ؟!! فعند ذكري لنصوص عدم صحة القتال ابتداءً بين المسلمين ( وهذا بالقطع ليس في حاجة لاستدلال لأنه من البديهيات , ولئن الدين من أهم التجليات التي جاء بها كانت مرتبطة بحفظ النفس حيث اعتبر حرمتها أشد حرمة من حرمة الكعبة الشريفة ـ المكان ـ في الشهر الحرام ـ الزمان ـ فيا لها من حرمة غابت من ألسنة الوعاظ المنبريين .. ) فأحاديث القاتل والمقتول .. وسباب المسلم .. وقتاله .. جاءت للتخويف والترهيب من الاعتداءات على الآخر . ودائما الذرائع والمسوغات ممكنة وسهلة والنفس لا تعدمها عندما تريد القيام بتلك الاعتداءات بمثل ما تفعل أنت الآن !!
    وهنا أفهم من النصوص على أقل تقدير غير الذي تدعي أنني أفهمه ! ولعلك قد نسيت أو حاولت أن تنسى الهدف الأول من إيراد تلك النصوص ألم يكن هدفها كشف الزيف حين ادعيت (( الفسق في الشورى سبب لعدم الطاعة )) في سياق قولنا بعدم جواز الخروج بمجرد الفسق .. وتأتي بعد ذلك لكي تقول : (( أي أن استدلالنا بهذه الحوادث لا يعني أن القتال في نفسه صحيحا. )) انتهى
    أن لم يكن صحيحا بطل استدلالك به من حيث أردت أن تضعه في مواجهة قولنا ( أن مجرد الفسق لا يجوز الخروج )
    والأمر بعد ذلك متروك لكل من يتدبر !
    وقولك في صفات الصحابة لم يكن فيه شيء خافي علينا .. وكأنك تضعه في هذا السياق للتلبيس على ما قلنا فقط .

    والحكمة الأساسية والمنطق السليم في ذات الوقت والتي يتفق فيها التكليف الشرعي مع العقل هي : إفراغ الوسع ! بمعنى لا يصح للتكليف قيمة إذا خرج من دائرة الاستطاعة .. وكما قيل : إذا أردت أن تطاع فأمر بالمستطاع . وهي قاعدة ملزمة لا تخرج منها حيثيات الدين ومطلق الأوامر والأفكار , ومن مشاهد الأعجاز الأولى لدين الإسلام عدم الشذوذ من هذا النسق . لذلك نجده منطلق من هذه القاعدة الصلبة التي لا تقبل التجاوز كما لا تصح فيها التجزئة . وكل من يقول بخلاف ذلك يقع في التناقض شعر بذلك أو لم يشعر !
    فالذين يحاولون إرهاب الغير وإلزامهم بما يعتقدون صحته أو القتل هم دون أدنى شك متزمتون أهل تطرف حسموا خياراتهم بالبقاء في معسكرات كهوف الظلام التي لا تعرف, لوجدان البشرية من سبيل . وبعد ذلك النص القرآني " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها " يطاردهم أينما ذهبوا وحيثما أقاموا . ومحاولات وضع العراقيل أمام سماحة الإسلام وحقيقة دعوته للسلم المطلق لن تجدي نفعا , لسبب بسيط هو أن حركة الوجود تشير في اندفاعها إلى هذا الاتجاه بصورة غير مسبوقة .. وإن لم يشعر بها فاقدي الذوق والحس السليم .. وإن كان من سبب غير هذا الفقدان لكان بسبب حجاب المعاصرة , فالمعاصرة كما هو معلوم حجاب يصعب لمعظم الناس تجاوزه .
    ولعل المتابع يدرك من كل ما سبق ان منطلق الخلاف الأساسي بيننا والشيخ الميرغني هو انطلاق الأخير في فهمه للدين من نفس القاعدة لمعظم التيارات السلفية , وهي الرؤية المتمثلة في ان تلزم الآخر المختلف معك في الاعتناق بما تعتقد . هذه القاعدة متجلية في القضية الرئيسية هنا , وهي قضية الردة والتي يدعي فيها صاحبنا الإجماع وقد جئنا له بما يخالف هذا القول من عهد التابعين وإلى يومنا هذا .... وزيادة في التوضيح فقد ذكر القرضاوي : سيدنا عمر عفا عن بعض المرتدين أو أدخلهم السجن ولم يقتلهم وهو مذهب إبراهيم النخعي من التابعين ومذهب سفيان الثوري من أئمة المسلمين .( موقع الجزيرة نت )
    أورد عدد من الباحثين ( من ضمنهم معتز الخطيب السوري وقد ذكرنا بحثه من قبل ) مذهب الأمام التابعي إبراهيم النخعي في عدم قتل المرتد وبأن : "المرتد يستتاب أبداً" وقد رواه عنه سفيان الثوري ، واستشهد كذلك د. محمد سليم العوا برواية عن عمر بن الخطاب، أنه سئل عن قوم قتلوا بعد ردتهم، فقال.. "كنت عارضاً عليهم الباب الذي خرجوا منه، أن يدخلوا، فإن فعلوا ذلك قبلت منهم، وإلا استودعتهم السجن" ، كذلك نقل عن عمر بن عبد العزيز أن قوماً أسلموا، ثم ارتدوا، فأمر برد الجزية عليهم، وتركهم. ومن ذلك يتوصل د. العوا إلى "أن عقوبة الردة إنما هي عقوبة تعزيرية ، وليست عقوبة حد، وأنها عقوبة مفوضة إلى السلطة المختصة، تقرر بشأنها ما تراه ملائماً بين أنواع العقاب" . والمراجع والاستشهادات التي ختم بها الدكتور بحثه ( عقوبة الردة تعزيرًا لا حدًّا ) تؤكد ضعف الرأي القائل ( أجمعت الأمة على حد قتل المرتد !! ) ومما جاء من شواهد بهذا الخصوص :

    ما رواه عبد الرازق بسنده عن أنس رضي الله عنه قال: "بعثني أبو موسى بفتح تستر إلى عمر رضي الله عنه، فسألني عمر، وكان ستة نفر من بني بكر بن وائل قد ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين، فقال: ما فعل النفر من بكر بن وائل؟ قال فأخذتُ في حديث آخر لأشغله عنهم، فقال: ما فعل النفر من بكر بن وائل؟ قلت: يا أمير المؤمنين قوم ارتدوا عن الإسلام ولحقوا بالمشركين، ما سبيلهم إلا القتل؟ فقال عمر: لأن أكون أخذتهم سلما أحب إلي مما طلعت عليه الشمس من صفراء وبيضاء. قال: قلت: يا أمير المؤمنين وما كنت صانعًا بهم لو أخذتهم؟ قال: كنت عارضًا عليهم الباب الذي خرجوا منه أن يدخلوا فيه فإن فعلوا ذلك قبلت منهم وإلا استودعتهم السجن" (43). عبد الرزاق الصنعاني، المصنف. جـ1 ص 165-166. وقد رواه ابن حزم بسند آخر وصححه، انظر المحلي جـ11 ص 1919 و193
    ومن الآثار المروي عن عمر بن عبد العزيز "أن قوما أسلموا ثم لم يمكثوا إلا قليلاً حتى ارتدوا، فكتب فيهم ميمون بن مهران إلى عمر بن عبد العزيز فكتب إليه عمر: أن رد عليهم الجزية ودعهم" (44). المصنف، جـ10 ص 171
    وكتب بعض عمال عمر بن عبد العزيز إليه يسأله في رجل أسلم ثم ارتد، فكتب إليه عمر بن عبد العزيز: "أن سله عن شرائع الإسلام، فإن كان قد عرفها فأعرض عليه الإسلام، فإن أبى فاضرب عنقه، وإن كان لا يعرفها فغلظ الجزية ودعه" (45). ) المرجع السابق
    ومن آراء التابعين رأي إبراهيم النخعي في المرتد أنه يستتاب أبدًا، وقد رواه عنه سفيان الثوري وقال: "هذا الذي نأخذ به" (46). المصنف، جـ10 ص 16
    وفي معرض رده على قول من ذهب إلى قتل المرتد وإن أعلن توبته، يقرر الباجي، وهو من أعلام المالكية، أن الردة "معصية لم يتعلق بها حد ولا حق لمخلوق كسائر المعاصي" (47)، وكل معصية ليس فيها حد ولا حق لمخلوق فهي مما يجيز العقوبة تعزيزًا بلا خلاف.
    وإذا لم يكن في حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن المرتدين يحبسون، كما ذهب إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ولا أن يُفرَّق بين من عرف شرائع الإسلام ومن لم يعرفها كما ذهب إليه عمر بن عبد العزيز، ولا أن يعودوا إلى دفع الجزية ويتركوا على دينهم الذي ارتدوا إليه كما أمر به عمر بن عبد العزيز أيضًا، فإننا نقول: إن ذلك لا يكون إلا وقد فهم أصحاب هذه الآراء المتقدمة أن العقوبة الواردة في الحديث النبوي الشريف، إنما هي عقوبة تعزيرية وليست عقوبة حد.
    وحاصل ما تقدم أن عقوبة الردة عقوبة تعزيرية مفوضة إلى السلطة المختصة في الدولة الإسلامية، تقرر بشأنها ما تراه ملائما من أنواع العقاب ومقاديره. ويجوز أن تكون العقوبة التي تقررها الدولة الإسلامية للردة هي الإعدام. وبذلك نجمع بين الآثار الواردة عن الصحابة، والتي ثبت في بعضها حكم بعضهم بقتل المرتد، وفي بضعها الآخر عدم قتله. وعلى ذلك أيضًا نحمل رأي إبراهيم النخعي وسفيان الثوري في أن المرتد يستتاب أبدًا ولا يُقتَل (4. ) انظر في الآراء المختلفة المروية عن الصحابة والتابعين: المحلى لابن حزم، جـ11 ص 189 وما بعدها، والمصنف لعبد الرازق الصنعاني، جـ10 ص 164 وما بعدها.

    وأفتكر ما قاله الأمام أحمد ينطبق عليك هنا بصورة كبيرة وذلك حين قال : (( : من ادعى الإجماع فهو كاذب، )) لعل الناس اختلفوا، هذه دعوى بشر المريسي والأصم، ولكن يقول: لا نعلم الناس اختلفوا، إذا هو لم يبلغه.. ))
    وأرجو بهذا أن تراجع دعوة الإجماع التي افترضتها أخي محمد .. وأن لا يكون حالنا معك كحال القائل : لقد أسمعت لو..........!!
    وبالرغم من أن هذه القضية تسبب حرج كبير لكل المهمومين بالدعوة إلى الإسلام وهي دون أدنى شك إذا ما طرحت بمثل الفهم والعقلية التي يطرحها بها الشيخ محمد ميرغني هنا سوف تكون عقبة كئود وحائل منيع بين الدين والعقول الناضجة الحرة . نجد دوما المنطق السلفي يحاول أن يلغي بهذا الدين العظيم في غيابت الجب .. ولكن لن يفلح كيد شواذ الآفاق أبدا .
    والسلفية المتحجرة القحة ( هنا ) يقوم أمرها في فهم الدين على الوصاية على الغير .. فمنطلقها ( الغير )
    فهي تريد أن تطبق فيه حكم الله ..انظروا لتشنج المراهقين فكريا بهذا الخصوص ؟!!!
    علما بأن الدين في الأساس جاء للفرد ولكي يزيل كل صور التضاد والتناقض والانقسام ويقضي على الرعونات التي تعاني منها النفس البشرية حتى تتوقف نهائيا من إنتاج الشر والضرر ولا يصدر منها إلا الخير والبر بالأحياء والأشياء .. وهذا هو سبيلها الوحيد للترقي لصفات الكمال المنشود .
    أما هلوسة أهل التطرف فلا تخرج من محاولة إلزام الآخر بمفاهيمهم العقدية كما قلنا .
    وهنا أؤكد لكل من كان في حاجة لهذا التأكيد أن حرية الاعتقاد حق أصيل تكفله جميع شرائع العدل , والإسلام أعلاها , إذ ينبني أمره على هذا الأصل الأصيل , والأصل الذي يبنى عليه لا يلغى .. وإلا أصبحنا كالذي يضع لبناته في الهواء !!


    سأعود...

    أبوبكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-05-2006, 01:37 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    تحية طيبه للجميع ...


    ومن المسائل الأساسية أيضا في فهم الدين والتي لا يعيرها الشيخ محمد أدنى اهتمام ( وأرجو أن يفعل ) أن أحكام هذا الدين قامت أساسا على أدب الوقت بمثل ما قدمنا من قول المعصوم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ( نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم ) ومثل ما فهمت السيدة عائشة حين قالت : (( ‏لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى من النساء ما رأينا لمنعهن من المساجد كما منعت بنو إسرائيل نسائها ))
    وبمثل ما فهم الفاروق من أدب الوقت إسقاط سهم المؤلفة قلوبهم وتوقيف الحد في عام الرمادة ... ولكي تفهم قولي هذا بالطريقة التي لا ترغب !! أقول جميع هؤلاء العظماء عند الحديث عن تطبيق الأحكام نجدهم يستصحبوا روح الدين وأدب الوقت , ولهذا أزعم أن سلالة السادة الميرغنية لو أتيحت لهم فرصة حكم البلاد مرة أخرى , لن يكون بالهم مشغول بنفس هموم المهووسين بحكم الردة .
    ثم بعد ذلك ما الذي تنكره في قولي أن آية السيف قد نسخت آيات السماح والسلم وهي آيات معظمها مكية .. وقد ذكرت فيما مضى ما ذكره الأمام السيوطي في إتقان علوم القرآن بهذا الخصوص .

    قال شيخ محمد :
    ((هذا محض الهوي أخي أبو بكر النسخ في القرآن لم يترك سائبا حتى يأتي مدعي عرفان أن يقول هذا منسوخ وهذا ناسخ فالأمر مضبوط محكم, قدم الدليل على نسخ الآية وبعدها نتحدث ولا تقل هي منسوخة فحسب وقولك ليس حجة عندنا, وقدم الدليل على أن آية السيف والوصاي التي تدعي نسخت القرآن المكي )) انتهى
    آفة الفهم المتحجر للدين تكمن هنا حيث يتعامل هؤلاء مع النص الديني بمعزل عن الظرف التاريخي الذي أوجد الحكم , مثلا .. الرفض واجه دعوة السلم التي تميزت بها الفترة المكية الأولى للإسلام , فجاءت آية السيف وأخواتها لمعالجة هذا الوضع الطارئ , فالسؤال الذي يطرح نفسه : هل يستمر هذا الوضع إلى أبد الآبدين ؟!! معلوم أن إجابة السلفيين قد تقدم بها الشيخ محمد ميرغني من أنه يطلب دليل جديد لنسخ آية السيف !! والتناول هنا خاطئ , وإن كان الواقع يفعل.. والطلب يدل على عدم فهم موطن الخلاف حتى !! فالمسألة متعلقة بفهم حقيقة النسخ وليس بوجود نص جديد .. الفهم الذي ينصب في حقيقة النسخ ( هنا ) هل هو أرجاء أم إلغاء ؟!! كما حسم الأمر هنا أيضا أهل العرفان حين قالوا أنه إرجاء وليس إلغاء !! وإلا كان تغيير رأي وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
    أو يصبح أفضل ما في الدين مرفوع ومنسوخ بما هو دونه ودا أيضا ينافي الحكمة .
    وفي تصوري هذا الفهم العميق من خلاله يمكن لنا أن نرى بوضوح الفضاء الواسع الذي يتجدد فيه فهم الدين بصورة غير مسبوقة تنسجم مع صلاحيته وختمه لرسالات السماء .

    قال محمد ميرغني :
    (( خير القرون قرني .... )) انتهى

    ومن عجائب الفهم السلفي للدين فهمهم لهذه الأحاديث بتلك الطريقة : ( لا يزال الناس يتردون وينحطون إلى أسفل سافلين من دون توقف.... وتناولهم لكل الدين مبني على هذا الفهم . في الوقت ذاته نسوا أو تناسوا نصوص في وضوح " إن الله سيبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لها أمر دينها " وحديث " بدأ الدين غريبا , وسيعود غريبا كما بدأ .. فطوبى للغرباء .. قالوا : من الغرباء يا رسول الله .. قال : الذين يحيون سنتي بعد اندثارها " وحديث ( وا شوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعد! قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟؟ قال: بل أنتم أصحابي.. وا شوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعد!! قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟؟ قال: بل أنتم أصحابي .. فلما قال للثالثة: وا شوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعد!! قالوا: من إخوانك، يا رسول الله ؟؟ قال: قوم يجيئون في آخر الزمان، للعامل منهم أجر سبعين منكم!! قالوا: منا، أم منهم؟ قال: بل منكم. قالوا: لماذا ؟؟ قال: لأنكم تجدون على الخير أعوانا، ولا يجدون على الخير أعوانا ) أو كما قال وأما طفولة العصر الأول فقصدنا منها أن الجاهلية بلغت منهم مبلغا لا تدانيه جميع مراتب الانحطاط ( وأد البنات أحياء مثلا ! ) وإلا لما أحتاج هؤلاء إلى الرسالة أصلا إن كانوا على غير تلك الحالة !!
    ونصك الذي أتيت به حق تماما من حيث أن الأصحاب رضي الله عنهم كانوا أصدق الناس في إيمانهم ودعوتهم للدين بخلاف كثير من الدعاة الذين جاءوا من بعدهم , ولعل السادات قد صدق في وصف بعضهم حين قال أعطه فرخه .. يعطيك فتوى !! ) كما تفشي الأمر اليوم .

    قال الشيخ محمد ميرغني :
    (( نعم المرتد لا يجديه رفض الحكم فقد كان مسلما به.)) انتهى
    أخي تمعن كلامك هذا فقد غاب عنك فهمه !!

    هؤلاء السادة الذين رفضوا حكم الردة هم عندك ـ ونحن بالطبع ـ مسلمين فإن قام أحدهم وأرتد عن الإسلام فكيف يصح قولك السالف ( نعم المرتد لا يجديه رفض الحكم فقد كان مسلما به.) !!
    وفوق ذلك فأنت بهذه الدعوة تصادر حرية التفكير .. وأنا أقول ماذا أبقيت للخلق بعد ذلك ؟!!
    ( حق التفكير هو حق الشك والحيرة كما قال عنه أبو حامد الغزالي : من لم يشك لم ينظر, ومن لم ينظر لم يبصر , ومن لم يبصر بقى في متاهات العمى والضلال ...)

    قال محمد ميرغني :
    (( أعي تماما ما أحمله ونحن لا ننكر الصغار حتى تقول هذا .. )) انتهى

    ومن التناقض الحاد الذي يصاحب أخونا شيخ ميرغني .. أنه لا يرى أدنى غضاضة في زعمه أنه رجل ديمقراطي ورجل في نفس الوقت يوجب دفع الجزية مع الصغار ( الذلة والمهانة ) على كل مواطن سوداني أختلف معه في الدين . والذي يتمعن في حديثك يجدك تقسم المواطن السوداني إلى فئتين , فئة مستعلية حاكمة غير منازعة في السلطة ( لئن الحكم لا يجوز في غيرها بسبب الدين والنوع ! ) وأخرى مهانة صاغرة ذليلة , وكل ذلك بموجب الانتماء إلى الدين , والتساؤل الملح هنا : أين الوطن ..؟!! وأين المواطنة ؟!! رأيتم المأزق الذي يدخلنا فيه من يزعم جمع المستحيلات الذاتية أو رفعهما سواء .. أنه الرجل الشورى الديمقراطي الذي نصفه نار ونصفه ثلج !


    قال شيخ محمد :
    (( ندعو بالتي هي أحسن بلا شك, والسيف نصير للحجة لا يحل محلها, من يحاجج نحاجة ومن يقاتل نقاتله, ولا نكره أحدا على ديننا ولا نترك أحكام ديننا لمن يبطلها شيئا فشيئا ولو فعلنا لتبدل ديننا مع تقدم الزمان. أما الجزية فهي عندنا ضريبة حماية تقابل الزكاة على المسلمين وقد بينا ذلك قبل.)) انتهى

    ومن قال إنك لا تخالف أحكام الشريعة بهذا القول !! أنت تجعل الجهاد هنا لرد العدوان فقط ( ومن يقاتل نقاتله ) والأمر في الشريعة ليس كذلك إذ لو كان كذلك لما تمت الفتوحات الإسلامية وشملت أفريقيا والقوقاز والسند الهند والأندلس وغير تلك البقاع البعيدة عن المدينة ! فالجهاد في الدين هو في الأساس قتال الكفار بغرض إعلاء كلمة الله .
    ثم تأتي بعد ذلك وتهدم دعوتك بالتي هي أحسن حينما تقرر (( أما الجهاد لإعلاء كلمة الحق ونشر الدين فلا يسقط حتى قيام الساعة .)) وأنا سبق أن قلت إذا أنقلب الأمر رأسا على عقب وجاءك بوش بعدته وعتاده وقال لك : أما الدخول في المسيحية أو تدفع الجزية عن يد وأنت صاغر ..! هل يكون دعاك هذا الكابوي حينها لدينه الذي يؤمن به بالتي هي أحسن ؟!!!

    وأسمح لي أخي شيخ ميرغني أن أقول لك أن أجوبتك كانت في وادي آخر بعيدا عن السؤال وهي كمن يسأل عن دليل وجوب صلاة الجنازة ويجيب : والعصر إن الإنسان لفي خسر..!!
    فقد سألك الأخ الأستاذ كمال عباس مثلا.... عن الرق هل يجوز لي شرعا اليوم شراء جارية من الريف الفقير في الهند وأستعبادها والتمتع بها?؟؟

    ورددت قائلا :
    (( فلو كانت هذه الجارية مملوكة لمن لا يخاف الله فيها للمسلم شراها والزواج منها أو إعتاقها ثم الزواج منها أو إعتاقها إما كفارة لمخالفة أو تطوعا لوجه الله فبهذا يكون الإسلام في الحقيقة محررا للعبيد لا مشرعا للرق. )) انتهى
    ما علاقة حل وتحريم ( الجواز والمنع ) الاسترقاق في الشريعة بافتراض أن لها سيد لا يخاف الله ؟! هل تريد ان تقول إن كان لها سيد يخاف الله فلا يحل شرائها إلا بغرض العتق فقط !!
    نرجو ان تجيب بوضوح حتى نستفيد ..

    · عودة لقانون منع الرموز الدينية في المدارس الحكومية نقول :
    أنا ذكرت في السابق بهذا الخصوص ما يبين عدم الدقة في تناول شيخ ميرغني للقانون والسعي للحشد العاطفي لدى للمسلمين .. ولم أقل غير أن الحرية في الغرب مكفولة بشكل كبير وواسع وأزيد في الإيضاح لا أقول أنها وصلت الصورة المثلي كما يحاول الطرف الآخر رمينا بذلك .. والضيق الحاصل الآن ويتكلم عنه أعداء الغرب ( المزعومين ) , سببه يعرفه الأخ ميرغني جيدا .. وهو متعلق بأن هنالك أناس غير راشدين ( خصوصا من متطرفي الدين الإسلامي ) يحاولوا أن يحدثوا بلبلة في حرية الفكر ـ مما أعاد سياق المعضلة التاريخية في مصادرة حرية غير الرشيد بقوانين دستورية ملزمة .. ولا يزال الجدل قائم بهذا الخصوص ! وإن كنت أرى سوف تنتصر في نهاية المطاف الأصوات الحرة التي تقرر أن الدولة التي تضحي بالحرية من أجل الأمن دولة لا تستحق الأمن والحرية معاً ( كما أوضح ذلك بعض الرؤساء السابقين للولايات المتحدة الأمريكية ) .


    مع عظيم المودة
    أبوبكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-05-2006, 03:32 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: أبوبكر حسن خليفة حسن)

    Quote: نعم أن الأسلام قيد الرق ولكنه لم يحرمه وأنطلاقا من هذا جاءالسؤال
    أعلاه وهو لازال بأنتظار أجابة !!!
    الكلام عن الحض علي العتق موجود ولكنه لم يحرم البيع والشراء
    والأسترقاق والذي لم يكن خاصية للمجتمع الاسلامي وحده وأنما كان ظاهرة
    شبه كونية!!



    بوست دسم جدا ولكن تناوله يحتاج لكثير وقت حقا ابداع فكري ومعرفي ولا اختلاف فالجميع متفق على الحوار ..

    مداخله صغيرة فيما دار بين الاخوين الاستاذين كمال عباس ومحمد ميرغني .. نعم الاسلام لم يحرم الرق تحريما قاطعا ولكنه وكما ذكرت يا كمال قد حض على تركه بل جعل العتق كفارة عن الكبائر مثل قتل النفس وغيرها من كثير من السيئات والمحارم وذكر القران في كثير ايات تكريم الانسان ومساواة بني ادم وغيرها وحض على العدالة والاخاء ووووالخ

    واتفق معك ان الرق ملازمة تاريخية ولكن اول من نبذها وحرض على تركها الاسلام


    ساعود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-05-2006, 08:38 PM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محمد حسن العمدة)

    مرحبا أخي أبو بكر. قلت:
    Quote: قال محمد ميرغني :
    (( الغزوتين وقتل الأبرياء يسأل عنها فكركم الذي يجعل كل من يخالفه كافرا حتى جعلتم الصحابة كفارا في تقاتلهم بدعوى النص!!! )) انتهى

    بعيدا عن الافتراءات .. أنت قررت إزهاق روح الآخر بدعوى النص ( مكان النزاع في هذا البوست ) وبعد ذلك تأتي لكي تتجمل بمثل هذا الحديث .. فيا عجبي ان رمتني بدائها وانسلت !!
    الإيحاءات المتكررة ثم التصريح أخيرا بأننا نكفر الصحابة لن يفيدك كما أنه يدل ( مع إحسان الظن ) أنك أخي ميرغني واحد من أثنين : أما أنك لا تفهم ما أقول أو تستخدم الخبث فيما أقول ؟!! فعند

    الآخر بالنسبة لي هو المرتد الذي يصرح النص بقتله والآخر بالنسبة لك هو الصحابة حيث ذكرت نصوص تمنع التقاتل وأن القاتل والمقتول في النار وقتل المسلم كفر هذا لتثبت أن قتالهم عرضهم لوعيد النص, ولا عذر لك البتة فقد حكمت عليهم جميعا القاتل والمقتول في النار وكلهم مقاتل مسلم فكلهم كفار وإلا لماذا ذكرت هذه النصوص؟؟؟
    قلنا لك:
    Quote: أما خبر القاتل والمقتول فهذا لما يكون القتال لهوى أما قتال الصحابة هذا فليس منه وليس منهم كافر, وقد حسم سيدنا علي هذا الباب حيث صلى على القتلى جميعا, وقال أخوتنا بغوا علينا, وأكرم سيدتنا عائشة غاية الإكرام, وهي أم المؤمنين وقال فيها سيدنا عمار: «قام عمارٌ على منبرِ الكوفة، فذكرَ عائشة وذكرَ مَسيرَها وقال: إنها زوجةُ نبيِّكم صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة، ولكنها مما ابتليتم». ولم يفهم من خروجها وقتالها أنها كافرة, هؤلاء جميعا أهل مراقبة لحدود الله وما حاربوا إلا طلبا للحق, والمجتهد مأجور أخطأ أو أصاب.

    فهذه النصوص عندنا لا تنطبق على قتال الصحابة لبعضهم لأن الوعيد ليس لكل قتال بل قتال الهوى ولو أبيت إلا التعميم فلا مهرب لك من التكفير. وإن أبيت لا هذا ولا هذا فقل لي وأنت من يحتج بهذه النصوص على الصحابة قل لي هل هم كفار في النار؟؟؟ أن قلت كفار فقد كفرتهم فصح عليك قولنا وإن قلت غير كفار فقد خالفت نصك الذي تحتج به فسقطت دعواك. وبها يكون واضحا خذلان النص لك, أما النص الذي نريد به قتل المرتد فحجته قائمة.
    Quote: تقول : (( أي أن استدلالنا بهذه الحوادث لا يعني أن القتال في نفسه صحيحا. )) انتهى
    أن لم يكن صحيحا بطل استدلالك به من حيث أردت أن تضعه في مواجهة قولنا ( أن مجرد الفسق لا يجوز الخروج )

    لا يبطل إستدلالي به برغم كونه في نفسه غير صحيح, وقولنا هذا لا يطعن في الصحابة لأنا قلنا أنهم مجتهدون ومأجورون ولا نحتج عليهم بنصوص القاتل والمقتول أو كفر مقاتل المسلم, وقد قلنا أن كل حادثة صالحة للإستدلال كالسرقة والزنا, فهذه في نفسها غير صحيحة وهي مذكورة في كتب الحديث والفقه حتى بأسماء مرتكبيها أحيانا!!! أهذا للتشهير أم لفائدة؟؟؟ إن قلت الأول فقد شنعت بعلماء الأمة وإن قلت الثاني فقد وافقتنا بصحة الاستدلال.
    Quote: ولعل المتابع يدرك من كل ما سبق ان منطلق الخلاف الأساسي بيننا والشيخ الميرغني هو انطلاق الأخير في فهمه للدين من نفس القاعدة لمعظم التيارات السلفية , وهي الرؤية المتمثلة في ان تلزم الآخر المختلف معك في الاعتناق بما تعتقد .

    أنت وكمال عباس مهوسون بالتصنيف فقد جاد علينا كمال بصفات عديدة وأنت هنا تحذو حذوه, دعك عني من قاعدة أنطلق فقط أدحض ما أقوله ولا تنظر لمنطلقي فلن يفيدك في شي.
    أما الردة فقد أوردنا جلية أمرها في بوست هل يقتل المرتد وسيدنا الفاروق قائل بقتل المرتد وأقام الحد فعلا في زمان خلافته على مرتدين. أما آراء الأئمة فلا تُردُّ بها السنن وهذا قاله المهلب عند عدم قول سيدنا أبو قلابة بالقسامة كما نقله ابن حجر في الفتح ولم نقله نحن.
    أما خبر نفر بكر بن وائل برغم أنا لم نقف على صحته فيؤكد ما قلناه ( ما سبيلهم إلا القتل ) وإن كانت في قوله لحقوا بالمشركين شبهة محاربة مما يخرج الأمر عن موضع خلافنا( مجرد الردة) ويؤكد ما قلناه لأن الفاروق لم يعاقب من قتلهم ولو كان قتلهم باطلا عنده لفعل.
    أما خبري عمر بن عبد العزيز فيدل على أنهم لم يعرفوا الإسلام بعد.
    أما دعوى الإجماع فلم أقلها أنا حتى أتراجع عنها قالها الأئمة الأعلام قبلي وأنا تبع لهم.
    Quote: نجد دوما المنطق السلفي يحاول أن يلغي بهذا الدين العظيم في غيابت الجب .. ولكن لن يفلح كيد شواذ الآفاق أبدا .
    والسلفية المتحجرة القحة ( هنا ) يقوم أمرها في فهم الدين على الوصاية على الغير .. فمنطلقها ( الغير )

    ما أكثر ما تضيع من وقت في التصنيف.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2006, 04:06 PM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محمد حسن العمدة)

    سلام على الجميع هنا.
    ملخص منطقنا في مسألة الردة: نحتج بالنص الصحيح الصريح بقتل المرتد والذي طبقه الخلفاء الراشدون جميعا ولم يعترض عليهم أحد. النص هو ( من بدل دينه فاقتلوه ) أما احتجاجك بقول النخعي مثلا فليس حجة فنحن لم نقل رأي فلان كذا بل قلنا قال النبي كذا وعمل الخلفاء الراشدون بمقتضى قوله, فقط عليك أن تأت بما قاله النخعي خلافا للنص الذي نحتج به, فعندي وعندك أن قول النبي مقدم على قول غيره من الناس, فكيف تطالبني أن أترك قول النبي لقول غيره؟؟ هات ما يقنعني بترك قوله حتى أتركه, سواء من قول النخعي أو غيره, لا تقل هو قال بعدم قتل المرتد فحسب قل لي حجته في ترك النص الصريح, فالناس متبوعون لقوة حجتهم لا لمجرد أسماهم والحق لا يعرف بالرجال.
    Quote: ومن المسائل الأساسية أيضا في فهم الدين والتي لا يعيرها الشيخ محمد أدنى اهتمام ( وأرجو أن يفعل ) أن أحكام هذا الدين قامت أساسا على أدب الوقت بمثل ما قدمنا من قول المعصوم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ( نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم ) ومثل ما فهمت السيدة عائشة حين قالت : (( ‏لو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى من النساء ما رأينا لمنعهن من المساجد كما منعت بنو إسرائيل نسائها ))
    وبمثل ما فهم الفاروق من أدب الوقت إسقاط سهم المؤلفة قلوبهم وتوقيف الحد في عام الرمادة ...

    مسألة أدب الوقت هذا من ترهاتكم التي بها يهدم الإسلام شيئا فشيئا علمتم أو لم تعلموا. فما الضابط فيها؟؟ أي حكم لا يعجبكم تقولون هو ليس لهذا الوقت وهكذا تبطلون كل الأحكام بلا حجة. أما قوله صلى الله عليه وسلم: ( نحن معاشر الأنبياء أمرنا أن نخاطب الناس على قدر عقولهم ) فلا حجته فيه بترك أي حكم شرعي. وأما قول السيدة عائشة رضي الله عنها فهذا رأيها وهو غير ناسخ للأذن بخروج النساء تمشيا مع القاعدة العامة بأن السنة لا تنسخ بآراء الناس, وبدليل أن الأئمة لم يمنعوهن الخروج برغم قول أمنا السيدة عائشة فالأذن حاصل الآن.
    أما سيدنا الفاروق فلم يسقط سهم المؤلفة كما قلت بل منع من كانوا مؤلفة وخرجوا عن هذا التصنيف بقوة إسلامهم, أو بقوة الدين عموما فلا حوجة للتأليف, وأنت هنا تقول أدب الوقت فهل تريد أن يكون الرجل من المؤلفة طول حياته؟؟ هؤلاء لو كانوا ضعاف الإيمان لارتدوا حين منعهم الفاروق ولكن هذا لم يحصل فثبت أنهم غير مؤلفة فكيف يعطوا والسهم للمؤلفة؟؟
    هؤلاء ببساطة إما أن يكونوا مؤلفة حتى وقت المنع وبذا يصح قولكم أسقط السهم, ولكن هذا لا دليل عليه. وإما أن يكون إسلامهم قد قوي فخرجوا عن كونهم مؤلفة ودليله عدم ردتهم أو قوي الإسلام عموما ودليله الفتوحات التي حصلت ذلك الوقت. وفي كلا الحالين فقد انخرم شرط التأليف. أما ترك الحد في عام الرمادة فذلك للضرورة فالذي يسرق ليسد رمقه لا يقطع وقاعدة الضرورات تبيح المحظورات في القرآن قبل عام الرمادة, فإذا أباح الجوع الميتة الحرام ألا يبيح السرقة الحرام؟؟ {ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيباتِ ما رَزَقناكم واشكروا الله إن كنتم أياهُ تعبدُون. إنما حَرَّم عليكُمُ الميتةَ والدمَ ولحمَ الخنزير وماأُهِلَّ به لغير الله، فمنِ اضطُرَّ غَيرَ باغٍ ولا عادٍ فلا إثمَ عليه}
    Quote: ولكي تفهم قولي هذا بالطريقة التي لا ترغب !! أقول جميع هؤلاء العظماء عند الحديث عن تطبيق الأحكام نجدهم يستصحبوا روح الدين وأدب الوقت , ولهذا أزعم أن سلالة السادة الميرغنية لو أتيحت لهم فرصة حكم البلاد مرة أخرى , لن يكون بالهم مشغول بنفس هموم المهووسين بحكم الردة .

    ازعم على أهل عرفانك ما تشاء ولكن السادة المراغنة لم يسلم لك قول تريده فمساجدهم وخلاويهم تدرس هذا الذي نقول به وكتبهم تقول هذا الذي نقول به, فهم أهل متابعة لا هوى وهم لن يحكموا البلاد إلا بما يرضاه هذا الشعب فليسوا ملوكا يفعلون ما أرادوا بعيدا عن الناس.
    Quote: ثم بعد ذلك ما الذي تنكره في قولي أن آية السيف قد نسخت آيات السماح والسلم وهي آيات معظمها مكية .. وقد ذكرت فيما مضى ما ذكره الأمام السيوطي في إتقان علوم القرآن بهذا الخصوص .

    ما مضى هو هذا:
    Quote: وأهل الكتاب هم اليهود والنصارى وأضاف لهم الفقهاء القدماء المجوس قياسا .
    أما بقية أهل الأرض فليس أمامهم إلا الدخول في الإسلام أو الموت .. ودليلهم .. قد جئتكم بالسيف , وآية السيف : (( فإذا انسلخت الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم و خذوهم و احصروهم و اقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا و أقاموا الصلاة و آتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم)) التوبة 5. التي ذكر صاحب إتقان علوم القرآن وغيره ان آية السيف نسخت قبلها نيفا وعشرين آية بعد المائة ! وباختصار شديد أنها قد نسخت كل آيات السماح التي يتذرع بها دعاة السلم كما يفهم من حديث شيخ صادق ؟!

    كان هذا في سياق حديثك عن جماعة المسلمين ونحن لم نناقش هذا لأنا نعتقد أنه ليس موجها إلينا بل لهذه الجماعة, أما وقد وجهت الحديث إلى الآن وأفهمتني أنك تقول موافقا لجماعة المسلمين بنسخ كل آيات السماح بآية السيف بموجب ما تحته خط, ومحتجا بما نقله السيوطي فأقول:
    قال السيوطي في الاتقان: وقال ابن العربي: كل مافي القرآن من الصفح عن الكفار, والتولي والاعراض والكف عنهم, فهو منسوخ بآية السيف وهي ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين ... )الآية نسخت مائة وأربعا وعشرين آية, ثم نسخ آخرها أولها. انتهى. وقد تقدم ما فيه. ص 527.
    وما تقدم هذا هو في ص 519 حيث كان يذكر أقسام النسخ وبعد أن ذكر الأقسام الأول والثاني, قال: الثالث: ما أمر به لسبب, ثم يزول السبب , كالأمر حين الضعف والقلة بالصبر والصفح, ثم نُسخ بإيجاب القتال. وهذا في الحقيقة ليس نسخا, بل هو من قسم المنسأ, كما قال تعالى: ( أو ننسها ) فالمنسأ: هو الأمر بالقتال إلى أن يقوى المسلمون, وفي حال الضعف يكون الحكم وجوب الصبر على الأذى, وبهذا يضعف نا لهج به كثيرون من أن الآية في ذلك منسوخ بآية السيف, وليس كذلك, بل هي من المنسأ, بمعنى أن كل أمر يجب امتثاله في وقت ما, لعلة تقتضي ذلك الحكم, ثم ينتقل بانتقال تلك العلة إلى حكم آخر, وليس بنسخ؛ إنما النسخ الإزالة للحكم حتى لا يجوز امتثاله. انتهى.
    فالسيوطي هنا كما هو واضح نقل قول ابن العربي ورد عليه بأن آية السيف لا تنسخ هذه الآيات, وأنت قلت قال السيوطي فلا يصح قولك بكونه نقله ولاتخطئك التهمة حيث لم تبين أنه رد على هذا الذي قولته إياه. فلو أورد زيد من الناس قولا ليرد عليه لن يصح لعبيد أن يقول قال زيد. فزيد هذا في الحقيقة قال ما هو نقيض ما نقل عنه. وهذا ما حصل هنا تماما فتنبه.
    أما الإمام ابن العربي فقد قال في أحكام القرآن عند ذكر آية السيف:
    المسألة الثالثة: قوله تعالى: ( فاقتلوا المشركين )
    هذا اللفظ وإن كان مختصا بكل كافر بالله, عابد للوثن في العرف, ولكنه عام في الحقيقة لكل من كفر بالله, أما أنه بحكم قوة اللفظ يرجع تناوله إلى مشركي العرب الذين كان العهد لهم وفي جنسهم, ويبقى الكلام فيمن كفر من أهل الكتاب غيرهم, فيقتلون بوجود علة القتل وهي الإشراك فيهم, إلا أنه قد وقع البيان بالنص عليهم في هذه السورة, ويأتي الكلام عليه إن شاء الله.
    المسألة الرابعة: قوله تعالى: ( فاقتلوا المشركين )
    عام في كل مشرك, لكن السنة خصت منه من تقدم ذكره قبل هذا من إمرأة وصبي, وراهب وحشوة, حسبما تقدم بيانه, وبقي تحت اللفظ من كان محاربا أو مستعدا للحرابة والأذية, وتبين أن المراد بالآية: ( اقتلوا المشركين الذين يحاربونكم )ج2 ص370.
    أما قوله: ويأتي الكلام عليه إن شاء الله فقدأتى الكلام في آية الجزية:
    المسألة الأولى: قوله تعالى: ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ) أمر بمقاتلة جميع الكفار؛ فإم كلهم قد أطبق على هذا الوصف, من الكفر بالله وباليوم الآخر, وقد قال في أول السورة: فاقتلوا المشركين( آية السيف ) وقد قدمنا القول فيه. انتهى.
    فانظر ماذا يقول السيوطي وابن العربي في آية السيف.
    Quote: قال شيخ محمد :
    ((هذا محض الهوي أخي أبو بكر النسخ في القرآن لم يترك سائبا حتى يأتي مدعي عرفان أن يقول هذا منسوخ وهذا ناسخ فالأمر مضبوط محكم, قدم الدليل على نسخ الآية وبعدها نتحدث ولا تقل هي منسوخة فحسب وقولك ليس حجة عندنا, وقدم الدليل على أن آية السيف والوصاي التي تدعي نسخت القرآن المكي )) انتهى
    آفة الفهم المتحجر للدين تكمن هنا حيث يتعامل هؤلاء مع النص الديني بمعزل عن الظرف التاريخي الذي أوجد الحكم , مثلا .. الرفض واجه دعوة السلم التي تميزت بها الفترة المكية الأولى للإسلام , فجاءت آية السيف وأخواتها لمعالجة هذا الوضع الطارئ , فالسؤال الذي يطرح نفسه : هل يستمر هذا الوضع إلى أبد الآبدين ؟!! معلوم أن إجابة السلفيين قد تقدم بها الشيخ محمد ميرغني من أنه يطلب دليل جديد لنسخ آية السيف !! والتناول هنا خاطئ , وإن كان الواقع يفعل.. والطلب يدل على عدم فهم موطن الخلاف حتى !! فالمسألة متعلقة بفهم حقيقة النسخ وليس بوجود نص جديد .. الفهم الذي ينصب في حقيقة النسخ ( هنا ) هل هو أرجاء أم إلغاء ؟!! كما حسم الأمر هنا أيضا أهل العرفان حين قالوا أنه إرجاء وليس إلغاء !! وإلا كان تغيير رأي وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
    أو يصبح أفضل ما في الدين مرفوع ومنسوخ بما هو دونه ودا أيضا ينافي الحكمة .

    * نحن لا نتعامل مع النص بمعزل عن الظرف التاريخي الذي أوجد الحكم فقط دلل على ما تزعم من قولنا.
    * تقلب الحقائق حتى يستقيم منطقك الأعوج, ما كانت دعوة السلم إلا لضعف المسلمين والرفض ليس طارئا بل هو الأصل. وكما قال السيوطي الأمر بالقتال من المنسأ لا ناسخ فالطارئ هو وجوب الصبر على الأذي حتى يقوى المسلمون ووقتها يدفعون الأذي عن أنفسهم بقتال مؤذيهم. عليه فالمسألة معكوسة تماما عندك, الطارئ هو القتال!!! فكيف يكون طارئا وهو كان وقت الضعف مستحيلا؟؟ فمنع القتال سببه الضعف وبزوال الضعف وجب القتال فما هو الطارئ هنا هل الضعف أم القتال؟؟ والعاقل لا يقول إلا الضعف. وإذا أردت أن تنسخ القتال فأنت مطالب بالدليل برغم تهربك بسلفيتنا, النسخ عندنا مضبوط وهو آيات معلومة محصورة وأنقل لك من قول السيوطي الذي تحتج بقوله بلا هدى: قال الأئمة: لا يجوز لأحد أن يفسر كتاب الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ. انتهى. الإتقان ص517.
    وقال أيضا: وقد أجمع المسلمون على جوازه, وأنكره اليهود ظنا منهم أنه بداء, كالذي يرى الرأي ثم يبدو له, وهو باطل؛ لأنه بيان مدة الحكم كالإحياء بعد الإماتة وعكسه, والمرض بعد الصحة وعكسه, والفقر بعد الغنى وعكسه, وذلك لا يكون بداء, هكذا الأمر والنهي. واختلف العلماء: فقيل: لا ينسخ القرآن إلا بقرآن لقوله تعالى: ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ) "البقرة 106" قالوا: ولا يكون مثل القرآن وخيرا منه إلا قرأن.
    وقيل: بل نسخ القرآن بالسنة, لأنها أيضا من عند الله, قال تعالى: ( وما ينطق عن الهوى) وجُعل منه آية الوصية الآتية.
    والثالث: إذا كانت السنة بأمر الله من طريق الوحي نسخت, وإن كانت باجتهاد فلا. حكاه ابن حبيب النيسابوري في تفسيره. انتهى. ص 519.
    فالحاصل أن القرآن لا ينسخ إلا بالقرآن أو السنة, وهي نصوص, فكل نسخ يكون فيه نص إما قرآن أو سنة وكل نسخ لا دليل عليه من القرآن أو السنة فهو محض الهوى مهما ادعى صاحبه العرفان, وهذا ضبط النسخ الذي نعني.
    Quote: والتناول هنا خاطئ , وإن كان الواقع يفعل.. والطلب يدل على عدم فهم موطن الخلاف حتى !! فالمسألة متعلقة بفهم حقيقة النسخ وليس بوجود نص جديد .. الفهم الذي ينصب في حقيقة النسخ ( هنا ) هل هو أرجاء أم إلغاء ؟!! كما حسم الأمر هنا أيضا أهل العرفان حين قالوا أنه إرجاء وليس إلغاء !! وإلا كان تغيير رأي وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
    أو يصبح أفضل ما في الدين مرفوع ومنسوخ بما هو دونه ودا أيضا ينافي الحكمة .

    قال الإمام الغزالي في المستصفى:
    Quote: فَاعْلَمْ أَنَّ النَّسْخَ عِبَارَةٌ عَنْ الرَّفْعِ وَالْإِزَالَةِ فِي وَضْعِ اللِّسَانِ ‏,‏ يُقَالُ ‏:‏ نَسَخَتْ الشَّمْسُ الظِّلَّ وَنَسَخَتْ الرِّيحُ الْآثَارَ ‏,‏ إذَا أَزَالَتْهَا ‏.‏ وَقَدْ يُطْلَقُ لِإِرَادَةِ نَسْخِ الْكِتَابِ ‏,‏ فَهُوَ مُشْتَرَكٌ ‏.‏ وَمَقْصُودُنَا النَّسْخُ الَّذِي هُوَ بِمَعْنَى الرَّفْعِ وَالْإِزَالَةِ ‏,‏ فَنَقُولُ ‏:‏ حَدُّهُ أَنَّهُ الْخِطَابُ الدَّالُّ عَلَى ارْتِفَاعِ الْحُكْمِ الثَّابِتِ بِالْخِطَابِ الْمُتَقَدِّمِ عَلَى وَجْهٍ لَوْلَاهُ لَكَانَ ثَابِتًا بِهِ مَعَ تَرَاخِيهِ عَنْهُ ‏.‏ وَإِنَّمَا آثَرْنَا لَفْظَ الْخِطَابِ عَلَى لَفْظِ النَّصِّ لِيَكُونَ شَامِلًا لِلَّفْظِ وَالْفَحْوَى وَالْمَفْهُومِ وَكُلِّ دَلِيلٍ ‏,‏ إذْ يَجُوزُ النَّسْخُ بِجَمِيعِ ذَلِكَ ‏.‏ ‏

    ‏وَإِنَّمَا قَيَّدْنَا الْحَدَّ بِالْخِطَابِ الْمُتَقَدِّمِ ‏;‏ لِأَنَّ ابْتِدَاءَ إيجَابِ الْعِبَادَاتِ فِي الشَّرْعِ مُزِيلُ حُكْمِ الْعَقْلِ مِنْ بَرَاءَةِ الذِّمَّةِ ‏,‏ وَلَا يُسَمَّى نَسْخًا ‏;‏ لِأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ حُكْمَ خِطَابٍ ‏.‏ وَإِنَّمَا قَيَّدْنَا بِارْتِفَاعِ الْحُكْمِ وَلَمْ نُقَيِّدْ بِارْتِفَاعِ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ لِيَعُمَّ جَمِيعَ أَنْوَاعِ الْحُكْمِ مِنْ النَّدْبِ وَالْكَرَاهَةِ وَالْإِبَاحَةِ ‏,‏ فَجَمِيعُ ذَلِكَ قَدْ يُنْسَخُ ‏.‏
    هذه حقيقة النسخ عندنا, وهي أن النسخ لا يكون إلا بنص, فالحكم الأول الثابت بنص لا يترك إلا بنص وليس في هذا تغيير رأي كما تدعون بل هذا هو مفهوم اليهود للنسخ وقد نقلنا قول السيوطي في هذا. ونضيف قول الغزالي: وَأَمَّا الْجَوَابُ عَنْ الْخَامِسِ وَهُوَ لُزُومُ الْبَدَاءِ ‏,‏ فَهُوَ فَاسِدٌ ‏;‏ لِأَنَّهُ إنْ كَانَ الْمُرَادُ أَنَّهُ يَلْزَمُ مِنْ النَّسْخِ أَنْ يُحَرِّمَ مَا أَبَاحَ وَيَنْهَى عَمَّا أَمَرَ فَذَلِكَ جَائِزٌ ‏{‏ يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ ‏}‏ وَلَا تَنَاقُضَ فِيهِ ‏,‏ كَمَا أَبَاحَ الْأَكْلَ بِاللَّيْلِ وَحَرَّمَهُ بِالنَّهَارِ ‏,‏ وَإِنْ كَانَ الْمُرَادُ أَنَّهُ انْكَشَفَ لَهُ مَا لَمْ يَكُنْ عَالِمًا بِهِ فَهُوَ مُحَالٌ ‏,‏ وَلَا يَلْزَمُ ذَلِكَ مِنْ النَّسْخِ ‏,‏ بَلْ يَعْلَمُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّهُ يَأْمُرُهُمْ بِأَمْرٍ مُطْلَقٍ وَيُدِيمُ عَلَيْهِمْ التَّكْلِيفَ إلَى وَقْتٍ مَعْلُومٍ ثُمَّ يَقْطَعُ التَّكْلِيفَ بِنَسْخِهِ عَنْهُمْ فَيَنْسَخُهُ فِي الْوَقْتِ الَّذِي عُلِمَ نَسْخُهُ فِيهِ ‏,‏ وَلَيْسَ فِيهِ تَبَيُّنٌ بَعْدَ جَهْلٍ ‏.‏ ‏

    ‏فَإِنْ قِيلَ فَهُمْ مَأْمُورُونَ فِي عِلْمِهِ إلَى وَقْتِ النَّسْخِ أَوْ أَبَدًا ‏؟‏ فَإِنْ كَانَ إلَى وَقْتِ النَّسْخِ فَالنَّسْخُ قَدْ بَيَّنَ وَقْتَ الْعِبَادَةِ كَمَا قَالَهُ الْفُقَهَاءُ ‏,‏ وَإِنْ كَانُوا مَأْمُورِينَ أَبَدًا فَقَدْ تَغَيَّرَ عِلْمُهُ وَمَعْلُومُهُ ‏.‏ قُلْنَا هُمْ مَأْمُورُونَ فِي عِلْمِهِ إلَى وَقْتِ النَّسْخِ الَّذِي هُوَ قَطْعُ الْحُكْمِ الْمُطْلَقِ عَنْهُمْ الَّذِي لَوْلَاهُ لَدَامَ الْحُكْمُ ‏,‏ كَمَا يَعْلَمُ اللَّهُ تَعَالَى الْبَيْعَ الْمُطْلَقَ مُفِيدًا لِلْمِلْكِ إلَى أَنْ يَنْقَطِعَ بِالْفَسْخِ وَلَا يَعْلَمُ الْبَيْعَ فِي نَفْسِهِ قَاصِرًا عَلَى مُدَّةٍ بَلْ يَعْلَمُهُ مُقْتَضِيًا لِمِلْكٍ مُؤَبَّدٍ بِشَرْطِ أَنْ لَا يَطْرَأَ قَاطِعٌ ‏,‏ لَكِنْ يَعْلَمُ أَنَّ النَّسْخَ سَيَكُونُ فَيَنْقَطِعُ الْحُكْمُ لِانْقِطَاعِ شَرْطِهِ لَا لِقُصُورِهِ فِي نَفْسِهِ ‏.‏ ‏

    ‏فَلَيْسَ إذًا فِي النَّسْخِ لُزُومُ الْبَدَاءِ ‏,‏ وَلِأَجْلِ قُصُورِ فَهْمِ الْيَهُودِ عَنْ هَذَا أَنْكَرُوا النَّسْخَ ‏,‏ وَلِأَجْلِ قُصُورِ فَهْمِ الرَّوَافِضِ عَنْهُ ارْتَكَبُوا الْبَدَاءَ ‏,‏ وَنَقَلُوا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ لَا يُخْبِرُ عَنْ الْغَيْبِ مَخَافَةَ أَنْ يَبْدُوَ لَهُ تَعَالَى فِيهِ فَيُغَيِّرَهُ ‏,‏ وَحَكَوْا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّهُ قَالَ ‏:‏ مَا بَدَا اللَّهُ فِي شَيْءً كَمَا بَدَا لَهُ فِي إسْمَاعِيلَ أَيْ فِي أَمْرِهِ بِذَبْحِهِ ‏.‏ وَهَذَا هُوَ الْكُفْرُ الصَّرِيحُ وَنِسْبَةُ الْإِلَهِ تَعَالَى إلَى الْجَهْلِ وَالتَّغَيُّرِ ‏.‏ انتهى. فانظر أي مهالك تسرع إليها.
    Quote: أو يصبح أفضل ما في الدين مرفوع ومنسوخ بما هو دونه ودا أيضا ينافي الحكمة .
    وفي تصوري هذا الفهم العميق من خلاله يمكن لنا أن نرى بوضوح الفضاء الواسع الذي يتجدد فيه فهم الدين بصورة غير مسبوقة تنسجم مع صلاحيته وختمه لرسالات السماء .

    هذا حجة دامغة عليك لا لك. القرآن يقول: ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ) فلماذا افترضت أنه منسوخ بما هو دونه؟؟؟ لذلك قلنا النسخ لا يكون إلا بقرآن أو سنة. وكيف تردون على هذه الآية إذا كان النسخ إرجاء فحسب؟؟ النسخ محل إجماع كما قاله السيوطي وأنتم تنكرونه بدعوى البداء لذلك جاء قولكم بخلاف الواقع الصريح وهو رفع الأحكام بل تعمدون إلى قلبها حتى يستقيم أعوجكم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2006, 06:31 PM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: محمد حسن العمدة)

    Quote: قال محمد ميرغني :
    (( خير القرون قرني .... )) انتهى

    ومن عجائب الفهم السلفي للدين فهمهم لهذه الأحاديث بتلك الطريقة : ( لا يزال الناس يتردون وينحطون إلى أسفل سافلين من دون توقف.... وتناولهم لكل الدين مبني على هذا الفهم . في الوقت ذاته نسوا أو تناسوا نصوص في وضوح " إن الله سيبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة عام من يجدد لها أمر دينها " وحديث " بدأ الدين غريبا , وسيعود غريبا كما بدأ .. فطوبى للغرباء .. قالوا : من الغرباء يا رسول الله .. قال : الذين يحيون سنتي بعد اندثارها " وحديث ( وا شوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعد! قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟؟ قال: بل أنتم أصحابي.. وا شوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعد!! قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله؟؟ قال: بل أنتم أصحابي .. فلما قال للثالثة: وا شوقاه لإخواني الذين لما يأتوا بعد!! قالوا: من إخوانك، يا رسول الله ؟؟ قال: قوم يجيئون في آخر الزمان، للعامل منهم أجر سبعين منكم!! قالوا: منا، أم منهم؟ قال: بل منكم. قالوا: لماذا ؟؟ قال: لأنكم تجدون على الخير أعوانا، ولا يجدون على الخير أعوانا ) أو كما قال وأما طفولة العصر الأول فقصدنا منها أن الجاهلية بلغت منهم مبلغا لا تدانيه جميع مراتب الانحطاط ( وأد البنات أحياء مثلا ! ) وإلا لما أحتاج هؤلاء إلى الرسالة أصلا إن كانوا على غير تلك الحالة !!

    بالنسبة لي لا تعارض بين النص الأول والنصوص التي أوردتهاأنت, الأول يدل على أن قرن الصحابة أفضل القرون حتى يوم القيامة لتصريح النص بالخيرية مطلقا. أما المجدد فلا ذكر لأنه أفضل من الصحابة هنا, وكذلك حديث غرابة الدين ولا أدري كيف تقارن أفضلية الصحابة مع المجدد ومحي السنة!!! هؤلاء لا نص على أفضليتهم على الصحابة وهذا أمر لا يعلم إلا بنص فكيف تزعم معارضة هذه الأخبار ل ( خير القرون قرني )
    أما خبر أخوانه صلى الله عليه وسلم المشتاق إليهم فلا دليل فيه أيضا على أفضليتهم على الصحابة, ولو أشكل عليك أجر السبعين من الصحابة للعامل من أخوان الحبيب فهذا معلل في الحديث نفسه بعدم المعين على الخير وليس لأنه خير من الصحابة فخيريتهم بالنص ولو تأولت هذا خيرية مطلقة حتى على خيرية الصحابة فالتأويل لا يقوى على النص الصريح.
    أما الطفولة فنحن نتحدث عن عصر الصحابة فلماذا تذهب بنا إلى الجاهلية؟؟
    Quote: قال الشيخ محمد ميرغني :
    (( نعم المرتد لا يجديه رفض الحكم فقد كان مسلما به.)) انتهى
    أخي تمعن كلامك هذا فقد غاب عنك فهمه !!

    هؤلاء السادة الذين رفضوا حكم الردة هم عندك ـ ونحن بالطبع ـ مسلمين فإن قام أحدهم وأرتد عن الإسلام فكيف يصح قولك السالف ( نعم المرتد لا يجديه رفض الحكم فقد كان مسلما به.) !!
    وفوق ذلك فأنت بهذه الدعوة تصادر حرية التفكير .. وأنا أقول ماذا أبقيت للخلق بعد ذلك ؟!!
    ( حق التفكير هو حق الشك والحيرة كما قال عنه أبو حامد الغزالي : من لم يشك لم ينظر, ومن لم ينظر لم يبصر , ومن لم يبصر بقى في متاهات العمى والضلال ...)

    قولي صحيح عندما يرتد المرتد ولا أدري ما الذي يجعله خطأً؟؟ المرتد كان موافقا على كل أحكام الإسلام بما فيها قتل المرتد ولما يرتد فلن تتغير هذه الأحكام.
    ولا نصادر حرية التفكير بهذا وإذا كنت تزعم أن ما نقوله في شأن المرتد خطأ فبين ذلك بالدليل فحسب فنحن لا نحاجج برأينا إنما هو الدليل لا غير.
    Quote: قال شيخ محمد :
    (( ندعو بالتي هي أحسن بلا شك, والسيف نصير للحجة لا يحل محلها, من يحاجج نحاجة ومن يقاتل نقاتله, ولا نكره أحدا على ديننا ولا نترك أحكام ديننا لمن يبطلها شيئا فشيئا ولو فعلنا لتبدل ديننا مع تقدم الزمان. أما الجزية فهي عندنا ضريبة حماية تقابل الزكاة على المسلمين وقد بينا ذلك قبل.)) انتهى

    ومن قال إنك لا تخالف أحكام الشريعة بهذا القول !! أنت تجعل الجهاد هنا لرد العدوان فقط ( ومن يقاتل نقاتله ) والأمر في الشريعة ليس كذلك إذ لو كان كذلك لما تمت الفتوحات الإسلامية وشملت أفريقيا والقوقاز والسند الهند والأندلس وغير تلك البقاع البعيدة عن المدينة ! فالجهاد في الدين هو في الأساس قتال الكفار بغرض إعلاء كلمة الله .
    ثم تأتي بعد ذلك وتهدم دعوتك بالتي هي أحسن حينما تقرر (( أما الجهاد لإعلاء كلمة الحق ونشر الدين فلا يسقط حتى قيام الساعة .)) وأنا سبق أن قلت إذا أنقلب الأمر رأسا على عقب وجاءك بوش بعدته وعتاده وقال لك : أما الدخول في المسيحية أو تدفع الجزية عن يد وأنت صاغر ..! هل يكون دعاك هذا الكابوي حينها لدينه الذي يؤمن به بالتي هي أحسن ؟!!!

    * متفقون أن غرض الجهاد إعلا كلمة الله بموجب ما تحته خط.
    * الأمر في الشريعة معنا لكما كما تتصوره وتنسفه بنفسك, فإذا كان الجهاد لإعلاء كلمة الله فلماذا المبادرة إلى القتال وهناك من البشر من يقبل دعوتك بلا قتال؟؟
    في صحيح البخاري: عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله إذَا أَمَّرَ أَميراً عَلَى جَيْشٍ أَوْ سَريَّةٍ أَوْصَاه في خَاصَّتِهِ بتَقْوَى الله وَمَنْ مَعَهُ منَ الْمُسْلِمينَ خَيْراً ثُمَّ قَالَ ٱغْزُوا بِاْسمِ الله فِي سَبيلِ الله قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِالله ٱغْزُوا وَلاَ تَغُلُّوا وَلاَ تَدِرُوا وَلاَ تَمْثُلُوا وَلاَ تَقْتُلُوا وَلِيداً وَإذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنَ الْمُشْرِكينَ فٱدْعُهُمْ إلَى ثَلاَثِ خِصَالٍ «أَوْ خِلاَلٍ» فَأَيَّتُهُنَّ مَا أَجابُوكَ فَٱقْبَلْ مِنهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ ثُمَّ ٱدْعُهُمْ إلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ إنْ فَعَلُوا ذلِكَ فَلَهُمْ مَا للْمُهَاجِرينَ وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ فَإنْ أَبَوْا أَنْ يَتَحَوَّلُوا مِنْهَا فَأَخْبِرْهُمْ أَنَّهُمْ يَكُونُونَ كَأَعْرَبِ الْمُسْلِمِينَ يَجْري عَلَيْهِمْ حُكْمُ الله الَّذِي يجْرِي عَلَى المْمُؤْمِنينَ وَلاَ يَكُونُ لَهُمْ فِي الْغَنِيمَةِ وَالْفَيْءِ شَيْءٌ إلاَّ أَنْ يُجَاهِدُوا مَعَ الْمُسْلِمينَ فَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَسَلْهُمُ الْجِزْيَةَ فَإنْ هُمْ أَجَابُوكَ فٱقْبَلْ منْهُمْ وَكُفَّ عَنْهُمْ فَإنْ هُمْ أَبَوْا فَٱسْتَعِنْ بِٱلله وَقَاتِلْهُمْ. انتهى. فالقتال ليس غاية.
    وفيه أيضا: عن سهلِ بن سعدٍ رضيَ الله عنه: «سمعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ يومَ خَيبرَ: لأعطِينَّ الرايةَ رجُلاً يفتَحُ الله على يدَيهِ، فقاموا يرْجون لِذلك أيّهم يُعطى، فغَدَوا وكلُّهم يَرجو أن يُعطى، فقال: أينَ عليِّ؟ فقيل: يَشتكي عَينَيهِ، فأمرَ فدُعيَ لهُ فبَصَقَ في عينيه فبَرَأ مكانهُ حتّى كأنهُ لم يكن بهِ شيءٌ، فقال: نُقاتِلهم حتى يكونوا مِثلَنا. فقال: على رِسْلِكَ حتّى تَنزِلَ بساحتهم، ثمَّ ادعُهُم إلى الإِسلام، وأخبِرْهم بما يَجبُ عليهم، فو الله لأَنْ يُهدَى بكَ رجُلٌ واحدٌ خيرٌ لكَ من حُمُرِ النَّعَم» انتهى. فالغرض الدعوة وليس القتال ولكني مضطر إليه حتى أمارس الدعوة لديني فأهل الباطل نكلوا بي حتى أرادوني أن أرجع عنه دعنك عن أن أدعو غيري.
    Quote: وأسمح لي أخي شيخ ميرغني أن أقول لك أن أجوبتك كانت في وادي آخر بعيدا عن السؤال وهي كمن يسأل عن دليل وجوب صلاة الجنازة ويجيب : والعصر إن الإنسان لفي خسر..!!
    فقد سألك الأخ الأستاذ كمال عباس مثلا.... عن الرق هل يجوز لي شرعا اليوم شراء جارية من الريف الفقير في الهند وأستعبادها والتمتع بها?؟؟

    ورددت قائلا :
    (( فلو كانت هذه الجارية مملوكة لمن لا يخاف الله فيها للمسلم شراها والزواج منها أو إعتاقها ثم الزواج منها أو إعتاقها إما كفارة لمخالفة أو تطوعا لوجه الله فبهذا يكون الإسلام في الحقيقة محررا للعبيد لا مشرعا للرق. )) انتهى
    ما علاقة حل وتحريم ( الجواز والمنع ) الاسترقاق في الشريعة بافتراض أن لها سيد لا يخاف الله ؟! هل تريد ان تقول إن كان لها سيد يخاف الله فلا يحل شرائها إلا بغرض العتق فقط !!
    نرجو ان تجيب بوضوح حتى نستفيد ..

    لأنها إن لم تكن مملوكة لسيد آخر فهي حرة ولا يجوز شراءها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2006, 06:58 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re الرق والجهاد !!!!! (Re: برير اسماعيل يوسف)

    كتب محمد ميرغني
    *
    Quote: أما أسئلة الجارية والجزية والجهاد فهذا ردنا فيها وإذا كان خاطئا في نظرك فبين هذا ولا تعمد إلى استنساخ أسئلة أخرى.
    زعم محمد ميرغني أنه قد رد علي سؤالي حول جواز وحرمة وتحليل
    شراء جارية والتمتع بها وأستخدامها ثم بيعها فهل أجاب علي ذلك السؤال
    ننقل الاجابة المزعومة !!!!!
    Quote: ورددت قائلا :
    (( فلو كانت هذه الجارية مملوكة لمن لا يخاف الله فيها للمسلم شراها والزواج منها أو إعتاقها ثم الزواج منها أو إعتاقها إما كفارة لمخالفة أو تطوعا لوجه الله فبهذا يكون الإسلام في الحقيقة محررا للعبيد لا مشرعا للرق )

    لا ياعزيزي لم تجب ومن قال أن السيد هذا يعذب الجارية ?
    ومن قال أني أريد عتقها أو وهبها أو الزواج بها?
    من أتيت بهذا التخريج?
    سؤالي واضح هل يجوز لي شرعا شراء هذه الجارية والتمتع بها والدخول عليها وبيعها ? أحلال أم حرام? وحتي نريحك نقول لك مالكها الاصلي
    لم يكن يعذبها وأني لا أنوي عتقها ولا أريد الزواج فقد أكون متزوج
    بأربع نساء ولاأريد التطليق ولكني أريد الدخول بالجارية وأستخدامها ثم بيعها فهل يجوز
    ويحل لي هذا?
    000000 الجهاد000000
    سؤالي رفض الناس الدعوةللدخول في الاسلام ورفض الجزية فهل ترفع
    السيف في وجوههم? هب أن هولاء أن بعض هولاء الناس داخل حدود دولتي
    وبعضهم في دول أخري? تقول أن فريضة الجهاد قائمة فهل تعني جهاد
    السيف أم تعني جهاد الكلمة? ومتي سترفع السيف في (غير حال الدفاع
    عن النفس)
    نريد أجابات واضحة !!!!!

    (عدل بواسطة kamalabas on 06-05-2006, 08:15 AM)
    (عدل بواسطة kamalabas on 06-05-2006, 08:22 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2006, 09:41 AM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: Re الرق والجهاد !!!!! (Re: kamalabas)

    كتب كمال:
    Quote: لا يامحمد مشرعوا تلك الدساتير لم يقولوا أن الشريعة هي المصدر
    الوحيد حتي تحاكمهم بأنفاذها وأنما أضافوا العرف والارث الانساني
    ولم يقولواأن العرف والارث الانساني سيصبح مصدرا لقوانيين
    يحتكم لها غير المسلم فقط وأن مجمل القوانين التي يحتكم لها المسلم
    تستمد من الشريعة !!! قام هولاء بأنفاذ قوانيين وضعية في الحقل الجنائي
    والقانوني وساوت بنص الدستور بين المواطنيين أمام تلك القوانيين
    وقال الدستور بأحقية المسلم في الاحتكام لقانون الاحوال الشخصية

    تعدد المصادر ليس ترفا بل لضرورة وهي محاكمة الكل بقناعاته. المسلم وغيره جميعا يحاكمون بما يؤمنون به, ولو قلت أحاكم المسلم حينا إلى غير الإسلام فقد ظلمت وكذلك لو فعلت مع غيره وحاكمته إلى الإسلام. عليه فالاعتراف بالتعدد في المصادر ليس للانتكاس عن الأصل الذي لأجله كان التعدد, ولو فعلت وحاكمت هذا وهذا بعكس قناعته لما صح تعدد المصادر!!! منذ البداية حاكم الناس بمصدر واحد وتنتهي القضية!! ولكن أن تقول بتعدد المصادر اعترافا بالاختلاف ثم ترغم البعض على التحاكم إلى غير قناعته فهذا تخبط شنيع. العرف والإرث الإنساني ليس للمسلم بل لغيره, ولم يقال به لسد نقص في شريعة الإسلام بل لمحاكمة غير المسلم إلى قناعته.
    Quote: هكذا يقول محمد ميرغني أن الاسلام يرغم الناس علي البقاءفيه
    نفاقا ورهبة وخوفا.....!!!! ويحاكم أنسان بقيم دينه لم يعد يمثله
    ويحظر علي الناس حق الفكر وتغير المعتقد!!!!!
    ويقصئ المرأة وغير المسلم ويحرمهم من الرئاسة فأي فاشية و وأقصاء
    بعد هذا?

    هذا يحصل في كل قوانين العقوبات في العالم. المخالف يردع حتى يحترم القانون ويرتدع به غيره فلا يقدم على مثل فعله هكذا في كل جرم. أما المرتد فالدين كان معترفا بفضله وهو كالسارق فهو قبل أن يسرق يقول بالعقاب على من يسرق متاعه أفلما سرق هو تنكر لهذه العدالة؟؟قلنا قبل:
    Quote: أنا أدعي أن حد الردة محل إجماع عند المسلمين والمرتد قبل أن يرتد مسلم بهذا أفعندما أصبح الحكم عليه رفضه؟؟ هذا كمن يوافق على نظام معين ولما يقع في محظراته يرفض النظام جملة فهل تراه يُترك؟؟ الرجعية هي أن يكون الهوى هو الحكم!! في أي نظام في العالم لا يكون مراد المتمردين موافقا لمراد المشرع بل هما بالنقيض فمن هو الحكم؟؟
    إن قلت المتمرد انفرط عقد النظام وإن قلت المشرع فقد وافقتنا.
    الأولى لم يستشار فيها بل وضعها مشرعا فدخل فيها هو طائعا مختارا مستبصرا بما فيها من وعد ووعيد ولا يكون مقتنعا بها إلا أذا أدى فروض الطاعة والتسليم لمراد المشرع( فلا يؤمنون حتى يحكموك ) ( وما كان لمؤمن أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) فإذا سلم بهذا كيف يصح له أن يقول بعدُ لا يلزمني حكمك؟؟

    وقلنا أيضا:
    Quote: حدود الزنا والخمر والقذف يخاطبك الشرع ويعلمك بها قبل أن تقع فيها حتى ترتدع فإن أبيت فأنت تعرف العاقبة والحجة قائمة عليك, فالإسلام يقرر مسبقا أن المرتد يقتل عسى هذا أن يردع المستخف بالدين وإذا أبى فلا عذر لمن أُنذر. فالإطار العام هو عقوبة لكل مخالفة, فالزاني يجلد أو يرجم إذا كان محصنا وشارب الخمر يجلد وهكذا فلو كان المرتد لا يقتل لكان ترك الدين - وهو أكبر مخالفة - أهون من الزنا وشرب الخمر!! الزنا هو ترك بعض الدين فكيف يكون ترك الكل أخف من ترك البعض؟؟؟ ولو لم توافق على هذا قلنا أن لكل مخالف أستوجب حدا أن يقول تركت الإسلام جملة!! فهل يقال له سنعاقبك ثم اتركه أم يقال له إذهب ولك ما أردت حتى تبطل الحدود جميعا؟؟ أم يقال له مسبقا الردة عقوبتها القتل؟؟

    نقول بحظر تغيير المعتقد ولا نحظر الفكر وهذه فرية سيعجزك إثباتها.
    أما المرأة وغير المسلم فقد قلنا:
    Quote: الإسلام يساوي بين الناس مساواة دقيقة وضعها خالق البشر. وقد يقال لا يتيح للمرأة وغير المسلم أن يحكمان فيقال أن الحكم وظيفة لها أهلية معينة وهؤلاء غير مؤهلان لها فمنعهما حرصا على جودة الأداء الوظيفي لا يقدح في المساواة, ومثال هذا المعاينات العادية فربُّ العمل يجري معاينات يتحقق فيها من أهلية طالب الوظيفة ويحدد هو المؤهل من العاجز وهذا عين المساواة!!! فهم متساوون في الإنسانية ولكنهم متفاوتون في الأهلية لهذه الوظيفة. ولو اعتبر أن الجميع مؤهلا لساوى بين المؤهل والعاجز وهذا ظلم شنيع لا يسنده منطق.

    قال كمال:
    Quote: أولا أنا هنا أسأل ولا أقرر!!!!
    المثل الذي طرحته أسميته أنا أغتصابا لذا لم أسأل عن عقوبة للضحية
    وأنما سألت موقف المجرم....وقد أستحضرت حادثة أغتصاب راح ضحيتها
    أثنتين من الناس فذهبن للشرطة وطولبن بالادلة ثم تعرضن للاغتصاب
    هناك أيضا وحينما أصررن علي المثول أمام القضاء جلدن ......
    حدث هذا في باكستان في مطلع التسعينات وتناولته الصحف وقتها
    .....ما أوردته أنت من قصة تخللها حديث نبوي نريد أسنادها أولا (الصحيحين)
    ليست تكذيبا لك ولكن لبعض الغرابة فيها.....
    صحيح أن هناك وجاهة في أن جرم الزاني المغتصب بالعنف والاكراه
    أكبر .

    * هل أسميته أنت اغتصابا زورا أم هو فعلا اغتصاب؟؟
    * المجرم أجبناك عن عقوبته.
    * حادثة الباكستان هذا لا تحاكم بها الشريعة, حاكم الشريعة بما تقول لا بما يفعل زيد أو عبيد, أي قانون في العالم لا يقال فاسدا لأن الواقعون تحت طائلته فعلوا كذا أو كذا بل يعلم الفساد بتمحيص مواد القانون نفسه.
    * الحديث عند الترمذي وابو داود والإمام أحمد. وقال فيه الترمذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريب صحيحٌ. قولك الصحيحين شين في حقك فالحديث الصحيح غير محصور في الصحيحين فقط هما أصح نعم.
    أضيف لك الآن من الموطأ: باب ما جاء في المغتصبة
    قَالَ مَالِكٌ: الأمْرُ عِنْدنَا فِي الْمَرْأَةِ تُوجَدُ حَامِلاً وَلاَ زَوْجَ لَهَا. فَتَقُولُ: قَدِ اسْتُكْرِهْتُ. أَوْ تَقُولُ: تَزَوَّجْتُ. إنَّ ذٰلِكَ لاَ يُقْبَلُ مِنْهَا وَإنَّهَا يُقَامُ عَلَيهَا الْحَدُّ. إلاَّ أَنْ يَكُونَ لَهَا عَلَى مَا ادَّعَتْ مِنَ النِّكَاحِ بَيِّنَةٌ أَوْ عَلَى أَنَّهَا اسْتُكْرِهَتْ. أَوْ جَاءَتْ تَدْمَى، إنْ كَانَتْ بِكْراً أَوِ استَغَاثَتْ حَتَّى أُتِيَتْ وَهْيَ عَلَى ذٰلِكَ الْحَالِ. أَوْ مَا أَشْبَهَ هٰذَا. مِنَ الأَمْرِ الَّذِي تَبْلُغُ بهِ فَضِيحَةَ نَفْسِهَا. قَالَ: فَإنْ لَمْ تأْتِ بِشَيْءٍ مِنْ هٰذَا، أُقِيمَ عَلَيْهَا الْحَدُّ. وَلَمْ يُقْبَلْ مِنْهَا مَا ادَّعَتْ مِنْ ذٰلِكَ. قَالَ مَالِكٌ: وَالْمُغْتَصَبَةُ لاَ تَنْكِحُ حَتَّى تَسْتَبْرِىءَ نَفْسَهَا بِثَلاَثِ حِيَضٍ. قَالَ: فَإنِ ارْتَابَتْ مِنْ حَيْضَتِهَا، فَلاَ تَنْكِحُ حَتَّى تَسْتَبْرِىءَ نَفْسَهَا مِنْ تِلْكَ الرِّيبَةِ. انتهى.
    Quote: أولا لم تتم محاكمة للرجل ولم نسمع دفوعاته ( المتهم الأول ) الذي لم يزني- وفحص الأدلة والتحقق الكافي ولم يكن هناك دليلا سوي أختلاط الامر علي المرأة وكاد أن يرجم لولا أعتراف الجاني الحقيقي ثانيا سيقود مثل قولك هذا لنتائج خطيرة
    فمثلا يمكن تقوم بائعة هوي أختلفت في الثمن مع الرجل بالزعم أنه
    أغتصبها ولو أخذنا بكلامها لفقد الرجل حياته نتيجة لذلك?!!!!
    ثالثا هل نفهم من كلامك هذا أن هناك حدا يرجم به الجاني يسمي
    الاغتصاب ...وماذا عن حالة الجاني أذا لم يكن محصنا هل يرجم كما هو
    صاحبنا في الروابة السابقة !!!
    ونعود لشهادة المرأة هل تشهد المرأة علي غيرها في الحدود? ثم هل تقول بجواز أثبات المواقعة الجنسية غير المشروعة
    علي أطلاقها
    عبر ال d.na?

    الذي لم يزن ما احتاج إلى دفاع لأعتراف الزاني فورا بمجرد الأمر بالرجم. ولو لم يعترف هذا لدافع البريء عن نفسه ولو لم يدافع فسكوته يعني الاعتراف فالشبهة حاصلة.
    والاعتراف هو الذي اختصر الطريق هنا فلو لم يحصل لاحتاجت المرأة أيضا لبينة. قال ابن العربي في عارضة الأحوذي شرح سنن الترمذي: قوله: فصاحت دليل على جواز الشهرة عند الغلبة ولا يعاب ذلك ولا عقاب. وقال أيضا: في صفة الإكراه وذلك بأن تعين البينة ذلك من الإيلاج أو تشهد على احتمالها قسرا إلى منزله... انتهى. فالإكراه يحتاج لبينة, كالدم أو غيره كالحمض النووي.
    وقال ابن العربي أيضا: قوله في الحديث: فأتوا به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما امر به ان يرجم قام الذي وقع عليها يا رسول الله أنا صاحبها. وفي هذا حكمة عظيمة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم إنماأمر به ليرجم قبل ان يقر بالزنا
    وأن يثبت عليه ليكون ذلك سببا في إظهار النفسية حين خشي أن أن يرجم من لم يفعل وهذا من غريب إستخراج الحقوق ولا يجوز ذلك لغير رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن غيره لا يعلم من البواطن ماعلم هو صلى الله عليه وسلم بإعلام الظاهر الباطن له بذلك. انتهى.
    * البينة تفسد على بائعة الهوى دعواها.
    * الرجم للاعتراف والإحصان وليس عقوبة خاصة بالاغتصاب وهو عقوبة الزاني المحصن, والزنا يخالف الااغتصاب في رضا الطرفين به لا في نفس الجريمة فالفعل هو الفعل وعقوبته واحدة بشرط البينة المعلومة في الزنا وهي أربعة شهود. أما البينة التي تقدمها المغتصبة فلإثبات الاغتصاب ويصلح فيها الدم والحمض النووي كما قلنا أما إذا سألت عن الفرق بين عقوبة الزنا وعقوبة الاغتصاب فهو:
    * زيادة عقوبة خاصة على المغتصب غير عقوبة الزنا. ففي الموطأ: الأمْرُ عِنْدَنَا فِي الرَّجُلِ يَغْتَصِبُ المَرْأَةَ. بَكْراً كانتْ أو ثَيباً. إنَّها إنْ كَانَتْ حُرَّةً فَعَلَيْهِ صَدَاقُ مِثْلَهَا. وَإنْ كَانَتْ أمَةً فَعَلَيْهِ مَا نَقَصَ مِنْ ثَمَنِها. والعقوبَةُ فِي ذٰلِكَ عَلَى المُغْتَصِبِ. وَلاَ عُقوبَةَ عَلَى المُغْتَصِبَةِ فِي ذٰلِكَ كُلِّهِ. انتهى
    * حصر عقوبة الزنا - جلد أو رجم - على المغتصب حال اعترافه دون المغتصبة. أما إذا أنكر ففائدة بينة المغتصبة درء حد القذف عنها. فالقذف له حد خاص ويحتاج لبينة خاصة. في سنن أبي داود عن ابنِ عَبَّاسٍ ،: «أنَّ رَجُلاً مِنْ بَكْرِ بنِ لَيْثٍ أتَى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فأَقَرَّ أنَّهُ زَنَى بامْرَأَةٍ أرْبَعَ مَرَّاتٍ فَجَلَدَهُ مَائَةً وكَانَ بِكْراً، ثُمَّ سَأَلَهُ الْبَيِّنَةَ عَلَى المَرْأَةِ فقالَتْ: كَذَبَ وَالله يَا رَسُولَ الله، فَجَلَدَهُ حَدَّ الْفِرْيَةِ ثمَانِينَ». فانظر إليه استحق عقوبة الزنا باعترافه وعقوبة القذف بعدم البينة على المرأة وعدم اعترافها فاجتمعت عليه عقوبتان.
    ولو طبق هذا في حادثة الباكستان التي نقلتها لما جلدت النساء حد القذف عند إثبات الاغتصاب.
    * بذا يكون واضحا أن الجاني لا يرجم إذا لم يكن محصنا وقامت البينة عليه بل يجلد.
    أما شهادة المرأة في الحدود فأنقل لك من فتح الباري: (باب شهادة النساء، وقول الله تعالى: فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان) قال ابن المنذر أجمع العلماء على القول بظاهر هذه الآية، فأجازوا شهادة النساء مع الرجال، وخص الجمهور ذلك بالديون والأموال وقالوا لا تجوز شهادتهن في الحدود والقصاص، واختلفوا في النكاح والطلاق والنسب والولاء، فمنعها الجمهور وأجازها الكوفيون، قال: واتفقوا على قبول شهادتهن مفردات فيما لا يطلع عليه الرجال كالحيض والولادة والاستهلال وعيوب النساء، واختلفوا في الرضاع كما سيأتي في الباب الذي بعده، وقال أبو عبيد: أما اتفاقهم على جواز شهادتهن في الأموال فللآية المذكورة، وأما اتفاقهم على منعها في الحدود والقصاص فلقوله تعالى: (فإن لم يأتوا بأربعة شهداء) وأما اختلافهم في النكاح ونحوه فمن ألحقها بالأموال فذلك لما فيها من المهور والنفقات ونحو ذلك، ومن ألحقها بالحدود فلأنها تكون استحلالا للفروج وتحريمها بها، قال: وهذا هو المختار، ويؤيد ذلك قوله تعالى: (وأشهدوا ذوي عدل منكم) ثم سماها حدودا فقال: (تلك حدود الله) والنساء لا يقبلن في الحدود، قال: وكيف يشهدن فيما ليس لهن فيه تصرف من عقد ولا حل انتهى.
    * أما ال d.n.a فهو يثبت العملية الجنسية غير المشروعة ولكنه لا يثبت حد الزنا.
    Quote: لا ياعزيزي لم تجب ومن قال أن السيد هذا يعذب الجارية ?
    ومن قال أني أريد عتقها أو وهبها أو الزواج بها?
    من أتيت بهذا التخريج?
    سؤالي واضح هل يجوز لي شرعا شراء هذه الجارية والتمتع بها والدخول عليها وبيعها ? أحلال أم حرام? وحتي نريحك نقول لك مالكها الاصلي
    لم يكن يعذبها وأني لا أنوي عتقها ولا أريد الزواج فقد أكون متزوج
    بأربع نساء ولاأريد التطليق ولكني أريد الدخول بالجارية فهل يجوز
    ويحل لي هذا?

    إجابتي كافية لهذا السؤال وللتوضيح أقول: إذا كانت هذه الجارية مملوكة فيجوز شراءها وإذا كانت غير مملوكة فلا.
    Quote: سؤالي رفض الناس الدعوةللدخول في الاسلام ورفض الجزية فهل ترفع
    السيف في وجوههم? هب أن هولاء أن بعض هولاء الناس داخل حدود دولتي
    وبعضهم في دول أخري? تقول أن فريضة الجهاد قائمة فهل تعني جهاد
    السيف أم تعني جهاد الكلمة? ومتي سترفع السيف في (غير حال الدفاع
    عن النفس)

    قلنا قبل أن السيف نصير للحجة لا بديل عنها فالجهاد قائم بالكلمة والسيف معا ولا مبطل له, والجزية أجبنا عنها هنا كثيرا وقدمنا نص جيش سلمان الفارسي. ولا فرق أن يكون الناس داخل دولتك أو خارجها فنحن هنا نتحدث عن حكم عام للجزية أي هل هي حق أو باطلة. وهي عندنا أمر شرعي والجهاد كذلك أمر شرعي بشرائطه الموجودة في مظانها من مراجع المسلمين. ما لا يعجبك في هذه المسائل أذكره حتى نرد عليه, ونحن هنا نطالبك برؤيتك في مسألة الجزية ومسألة الجهاد ولنا فيها أسئلة مهمة لك ولكنا نريد أن نسأل بناء على ما تطرحه, فقل لنا رأيك فيهما.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2006, 01:01 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    كتب محمد ميرغني
    Quote: المصادر ليس ترفا بل لضرورة وهي محاكمة الكل بقناعاته. المسلم وغيره جميعا يحاكمون بما يؤمنون به, ولو قلت أحاكم المسلم حينا إلى غير الإسلام فقد ظلمت وكذلك لو فعلت مع غيره وحاكمته إلى الإسلام. عليه فالاعتراف بالتعدد في المصادر ليس للانتكاس عن الأصل الذي لأجله كان التعدد, ولو فعلت وحاكمت هذا وهذا بعكس قناعته لما صح تعدد المصادر!!! منذ البداية حاكم الناس بمصدر واحد وتنتهي القضية!! ولكن أن تقول بتعدد المصادر اعترافا بالاختلاف ثم ترغم البعض على التحاكم إلى غير قناعته فهذا تخبط شنيع. العرف والإرث الإنساني ليس للمسلم بل لغيره, ولم يقال به لسد نقص في شريعة الإسلام بل لمحاكمة غير المسلم إلى قناعته.
    يا عزيزي الموضوع ليس جدلا ....مشرعوا الدستور قالوا أن يتساوي
    ويحكتم الجميع لذات القانون ولم يثتنوا من ذلك الا قانون الاحوال
    الشخصية..... وقال ذات الدستور بكفالة حق ,المرأة وغيرالمسلم في
    الرئاسة ووقعواعلي المواثيق الدولية تكفل حق تغيرا المعتقد
    ...ولم يقل أيا من القوي الاسلاموية والسلفية بتناقض الدستور مع نفسه
    أو مع القوانيين أو مع توقيعنا علي المواثيق والاعلانات الدولية!!!!
    لماذا لم يحدث هذا ? الاجابة وبمنتهي البساطة أن صياغة الدستور
    وولوائح تفسير واضحه....ثم أن المحكمة العليا في البلاد
    هي الجهة الوحيدة المخولة بتفسير الدستوروحل أي تناقض بين
    نصوص الدستور أو بينها وبين القانون......لم تقل تلك المحكمة من تلقاء
    ذاتها (وهي مخولة بذلك ) أو بدعو ي من فرد أو جهة بمثل هذه الاشياء
    .....مصدرية الشريعة ليس ملزمة - لأنها ليست مصدرا وحيدا-ليست ملزمة
    بأن تأسس عليها كل القوانيين ولم يقل الدستور بالفصل بين المواطنين
    في الاحتكام للقوانين المدنية والجنائية.... قلنا لم يحدث وهم تناقض
    بين الدستور والقانون حتي يظهر لنا وفي غفلة من الزمان خبيرا دستوريا
    وفقيها عالما جاد به الزمان مؤخرا ونعني به محمد ميرغني ليأتي
    بما لم تستطعه الأوائل ويقول بأن رواد الحركة الوطنية خرقوا دساتيرهم
    وأن التيارات السلفية والاسلامية وهئية علماء السودان والمحكمة العليا
    غاب عليها أمر نقض ونسف الدستور......!!!!!!
    يقول محمد ميرغني
    Quote: هكذا يقول محمد ميرغني أن الاسلام يرغم الناس علي البقاءفيه
    نفاقا ورهبة وخوفا.....!!!! ويحاكم أنسان بقيم دينه لم يعد يمثله
    ويحظر علي الناس حق الفكر وتغير المعتقد!!!!!
    ويقصئ المرأة وغير المسلم ويحرمهم من الرئاسة فأي فاشية و وأقصاء
    بعد هذا?


    هذا يحصل في كل قوانين العقوبات في العالم. المخالف يردع حتى يحترم القانون ويرتدع به غيره فلا يقدم على مثل فعله هكذا في كل جرم. أما المرتد فالدين كان معترفا بفضله وهو كالسارق فهو قبل أن يسرق يقول بالعقاب على من يسرق متاعه أفلما سرق هو تنكر لهذه العدالة؟؟ ا
    ويضيف
    نقول بحظر تغيير المعتقد ولا نحظر الفكر وهذه فرية سيعجزك إثباتها.
    أما المرأة وغير المسلم فقد قلنا
    .....مادمت تحتج بقوانين العالم فأنها في مجملها تتكئ علي المادة
    18 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يبيح حق تبديل المعتقد
    وأين هو القانون الذي يقول بهذا يا محمد قوانيين العهود الديموقراطية
    لاتقل بهذا ومشروع القوانين الذي أجازته القوي الوطنية لايقول بهذا
    وذكرنا شيوخ مؤثريين مثل الصادق المهدي ومولانا خلف الله الرشيد
    يقولون بأن حد الردة ليس سند في الاسلام.....
    0000 نأتي لحرية الفكر وحرية التعبير000000
    وهل يظن فضيلة محمد ميرغني بأن تغير المعتقد يأتي وحيا أو و سوسة ???
    تغير المعتقد يأتي عبر أعمال العقل والفكر وعبر ذلك قد يصل أنسان
    ما لقناعة بعدم وجود الله وبعدم صحة الاسلام فهل تسمح له بحرية التفكير
    هذه وهل تسمح له أن بحرية التعبير عن ماتوصل اليه عبر أعمال فكره
    آن كنت لاتسمح بهذا فأنت تحظر حرية التفكير وحرية التعبير التي تنص
    عليها كل الدساتير!!!!
    ......لماذا تحاكم شخص ما بقيم دين لم يعد يمثله?
    وأين هي حرية الاعتقاد يا محمد ميرغني ...هل حرية الاعتقاد تكمن في
    رأئك في حرية الاعتقاد لغير المسلم في يعتنق الاسلام أو الوثني ليعتنق
    ما شاء من الاديان? أن كان هذا في فهمك فهذا فهم أقصائي قاصر....
    لماذا لاتكفل أنسان أن يتمتع بحريته في الاعتقاد غير المحنط في لحظة
    أو دين بعينه... الانسان كائن قابل التغير والتحور علي المستوي
    الفكري والديني وقد تتولد له قناعات ورؤي جديدة من خلال تفكره
    وهو بالتالي يريد أن يستمتع بحرية الاعتقاد غير المتجمدة في محطة واحدة
    ثم لماذا ترغم الناس في البقاء بدينك رياء ونفاقا ? هل الاسلام
    دين أقصائي يكره الناس علي البقاء فيه?
    ماهي جريمة من فقد الايمان والقناعة بدين ما?
    وفي قضية الرق
    إجابتي كافية لهذا السؤال وللتوضيح أقول: إذا كانت هذه الجارية مملوكة فيجوز شراءها وإذا كانت غير مملوكة فلا.
    السؤال له شق أخر هو هل يحل التمتع بها والدخول عليها?
    0000حسنا تثبت أذا جواز بيع وشراء الرقيق.....ما هو رائك في التوقيع
    علي الدولة المسلم علي المواثيق التي تحظر بيع وشراء الرقيق وتحظر
    الرق.....وما قولك في أسترقاق أسير الحرب والذي أسره المن ولم يعرض
    عليه فداء وأصر الاسير علي وثنيته ولم يكن هناك أسري لدي الطرف
    الاخر للمبادلة!!!!!هل يجوز الاسترقاق عبر لاسر في عصرناهذا?
    تقول
    Quote: ......قلنا قبل أن السيف نصير للحجة لا بديل عنها فالجهاد قائم بالكلمة والسيف معا ولا مبطل له, والجزية أجبنا عنها هنا كثيرا وقدمنا نص جيش سلمان الفارسي. ولا فرق أن يكون الناس داخل دولتك أو خارجها فنحن هنا نتحدث عن حكم عام للجزية أي هل هي حق أو باطلة. وهي عندنا أمر شرعي والجهاد كذلك أمر شرعي بشرائطه الموجودة في مظانها من مراجع المسلمين. ما لا يعجبك في هذه المسائل أذكره حتى نرد عليه
    , ....
    أجابتك ليست دقيقة...سؤالي محددة رفض الناس الاستجابة للدعوة للدخول في الاسلام عبر الادلةوالحجة وعصم دمائهم وأموالهم عبر هذا ورفض
    في ذات الوقت دفع الجزية فهل يشرع الجهاد والسيف في مواجهة هولاء
    حتي وأن كانو خارج دولتك المسلمة!!!!!
    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2006, 06:16 PM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: kamalabas)

    كتب كمال:
    Quote: يا عزيزي الموضوع ليس جدلا ....مشرعوا الدستور قالوا أن يتساوي
    ويحكتم الجميع لذات القانون ولم يثتنوا من ذلك الا قانون الاحوال
    الشخصية..... وقال ذات الدستور بكفالة حق ,المرأة وغيرالمسلم في
    الرئاسة ووقعواعلي المواثيق الدولية تكفل حق تغيرا المعتقد
    ...ولم يقل أيا من القوي الاسلاموية والسلفية بتناقض الدستور مع نفسه
    أو مع القوانيين أو مع توقيعنا علي المواثيق والاعلانات الدولية!!!!
    لماذا لم يحدث هذا ? الاجابة وبمنتهي البساطة أن صياغة الدستور
    وولوائح تفسير واضحه.

    الجدل هو قولك الذي لا يعرف المنطق. ومنطقي فيما أقول باختصار:
    * تعديد الأديان والأعراف أوجب تعددا في مصادر التشريع حتى لا يحكم أحد بما لا يؤمن به.
    * حكم المسلم بما يخالف معتقده غير دستوري وكذلك بالنسبة لغير المسلم.
    * نحن مسئولون فقط عما نقوله لا عن ما تقوله الجماعات الإسلامية.
    سؤال واحد هنا واجب الإجابة: أليس من حق المسلم التحاكم إلى شريعة الإسلام التي يرتضي في غير قانون الأحوال الشخصية؟؟؟
    Quote: مادمت تحتج بقوانين العالم فأنها في مجملها تتكئ علي المادة
    18 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي يبيح حق تبديل المعتقد
    وأين هو القانون الذي يقول بهذا يا محمد قوانيين العهود الديموقراطية
    لاتقل بهذا ومشروع القوانين الذي أجازته القوي الوطنية لايقول بهذا
    وذكرنا شيوخ مؤثريين مثل الصادق المهدي ومولانا خلف الله الرشيد
    يقولون بأن حد الردة ليس سند في الاسلام.....

    * الإعلان العالمي إذا كان عندك معصوما انبهارا فهو عندنا ليس كذلك.
    * رأي غيرك ورأيك ليس حجة عندنا بل الحجة في الدليل على الدعوى ونتحداك أن تثبت صحة دعواك ودعوى كل من تقتدي به في مسألة حد الردة, الحق لا يعرف بالرجال بل تعرف الحق تعرف أهله.
    Quote: وهل يظن فضيلة محمد ميرغني بأن تغير المعتقد يأتي وحيا أو و سوسة ???
    تغير المعتقد يأتي عبر أعمال العقل والفكر وعبر ذلك قد يصل أنسان
    ما لقناعة بعدم وجود الله وبعدم صحة الاسلام فهل تسمح له بحرية التفكير
    هذه وهل تسمح له أن بحرية التعبير عن ماتوصل اليه عبر أعمال فكره
    آن كنت لاتسمح بهذا فأنت تحظر حرية التفكير وحرية التعبير التي تنص
    عليها كل الدساتير!!!!

    هو وسوسة قطعا عند تغيير معتقد الإسلام. ولو قلت بغير هذا فقارن بين الإسلام وغيره من الأديان.
    الفكر هو الذي يؤدي إلى معرفة الله لا الذي ينكر وجوده فهذا ليس فكرا بل هوسا فالشمس لا تحتاج إلى دليل فكيف بخالقها؟؟ من ينكر الشمس أفتراه مفكرا؟؟ هذا ليس فكرا هذا هوس سمي فكرا ولو صدقت في التسمية لتركت أنت ما تقول به دون الحوجة لقول منا.
    * في دستور الإسلام حتى حرية التفكير مقيدة, للحديث القدسي: ( تفكروا في مخلوقاتي ولا تفكروا في ذاتي ).
    Quote: لماذا تحاكم شخص ما بقيم دين لم يعد يمثله?

    من قيم ديني أن المرتد يقتل, فلماذا تحاكمني بالمادة 18 التي لا أؤمن بها؟؟؟؟؟؟؟
    Quote: وأين هي حرية الاعتقاد يا محمد ميرغني ...هل حرية الاعتقاد تكمن في
    رأئك في حرية الاعتقاد لغير المسلم في يعتنق الاسلام أو الوثني ليعتنق
    ما شاء من الاديان? أن كان هذا في فهمك فهذا فهم أقصائي قاصر....
    لماذا لاتكفل أنسان أن يتمتع بحريته في الاعتقاد غير المحنط في لحظة
    أو دين بعينه... الانسان كائن قابل التغير والتحور علي المستوي
    الفكري والديني وقد تتولد له قناعات ورؤي جديدة من خلال تفكره
    وهو بالتالي يريد أن يستمتع بحرية الاعتقاد غير المتجمدة في محطة واحدة
    ثم لماذا ترغم الناس في البقاء بدينك رياء ونفاقا ? هل الاسلام
    دين أقصائي يكره الناس علي البقاء فيه?
    ماهي جريمة من فقد الايمان والقناعة بدين ما?

    حرية الاعتقاد عندي أن يختار الإنسان الدين الذي يرتضي ولا نكرهه ولا على ديننا الإسلام, فإذا اختار الإسلام فله ما لنا عليه ما علينا, وقولنا بعدم تغيرر الإسلام لا عليه فقط بل علينا أيضا.
    أما قولك المحنط في لحظة أو دين بعينه فشين في حقك, فليس كل تغيير هو إلى الأحسن. العفيف اليوم قد يصبح زانيا غدا فلو منعته من هذا بقانون أكون قد منعته الأنحطاط وأحسنت إليه فهذا قولنا. من يهبط من القمة بدعوى تركها إلى أعلى منها فغير عاقل.
    التغيير ليس غاية في نفسه بل غايته البحث عن الأفضل ولما تقوم الحجة على الأفضلية فلا مبرر للتغيير. التغيير المحمود هو ما لبى هذا الشرط أما ما عجز عنه فالمنع نعمة عظيمة وإن جهلها مدعي الفكر.
    أما جريمة من فقد الإيمان فتمكينه مردة الشياطين من أثمن جوهرة أملكه الله إياها هي العقل.
    Quote: السؤال له شق أخر هو هل يحل التمتع بها والدخول عليها?
    0000حسنا تثبت أذا جواز بيع وشراء الرقيق.....ما هو رائك في التوقيع
    علي الدولة المسلم علي المواثيق التي تحظر بيع وشراء الرقيق وتحظر
    الرق.....وما قولك في أسترقاق أسير الحرب والذي أسره المن ولم يعرض
    عليه فداء
    وأصر الاسير علي وثنيته ولم يكن هناك أسري لدي الطرف
    الاخر للمبادلة!!!!!هل يجوز الاسترقاق عبر لاسر في عصرناهذا?

    هذه أسئلة لا معنى لها. ومع هذا لن نكون مثلك في عدم الرد. قلنا أن الإسلام لا يسترق الحر هذا لا يمكنك تجاوزه لتشينه بما تريد من هواك, أما الدخول على الجارية فجائز عندنا. أما المواثيق التي تحظر الرق فنوافقها حيث أن الإسلام حث على العتق وبين فضله, فإن يكون كل الناس أحرارا إلا من العبودية لله فهذا هدى الإسلام. ونخالفها إن كان الممولك محتاجا للعدالة التي يجدها عند المسلم فمنع البيع يحرمه من الإحسان أو العتق. أما الأسير فسؤاله غير واضح وهو في غاية الركاكة ومع هذا أقول نقلا عن فتح الباري شرح صحيح البخاري: قول الجمهور: أن الأمر في أسرى الكفرة من الرجال إلى الإمام يفعل ما هو الأحظ للإسلام والمسلمين، وقال الزهري ومجاهد وطائفة: لا يجوز أخذ الفداء من أسارى الكفار أصلا وعن الحسن وعطاء: لا تقتل الأسارى، بل يتخير بين المن والفداء، وعن مالك: لا يجوز المن بغير فداء، وعن الحنفية: لا يجوز المن أصلا لا بفداء ولا بغيره، فيرد الأسير حربيا. انتهى. أما تخيير الإمام بعد الأسر فهو بين ضرب الجزية لمن شرع أخذها منه أو القتل أو الاسترقاق أو المن بلا عوض أو بعوض، هذا في الرجال، وأما النساء والصبيان فيرقون بنفس الأسر، ويجوز المفاداة بالأسيرة الكافرة بأسير مسلم أو مسلمة عند الكفار، ولو أسلم الأسير زال القتل اتفاقا، وهل يصير رقيقا أو تبقى بقية الخصال قولان للعلماء. وهذا أيضا عن الفتح بتصرف. نقلنا هذا حتى نريحك وزنجيب على أسئلتك جملة. فقط نرجو أن تسمع نصيحك الأخ محي الدين في الأسئلة التو توجهها.
    Quote: أجابتك ليست دقيقة...سؤالي محددة رفض الناس الاستجابة للدعوة للدخول في الاسلام عبر الادلةوالحجة وعصم دمائهم وأموالهم عبر هذا ورفض
    في ذات الوقت دفع الجزية فهل يشرع الجهاد والسيف في مواجهة هولاء
    حتي وأن كانو خارج دولتك المسلمة!!!!!

    نعم يشرع بشرطه. وحتى يتسع عليك الضيق الذي أدخلت نفسك فيه بفهمك للإسلام لا على حقيقته ننقل لك من صحيح البخاري: عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا. قال ابن حجر: والمراد به من له عهد مع المسلمين سواء كان بعقد جزية أو هدنة من سلطان أو أمان من مسلم. انتهى فالناس ليس كلهم حربيا.
    هذا وقرآننا فيه قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى
    وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أتقاكم.
    وفيه: {وأَنْ أَحَدٌ من الـمشركين استـجارك فأَجِرْهُ حتـى يَسْمَعَ كلامَ اللَّهِ ثمَّ أبلغه مأمنه}
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-05-2006, 07:24 PM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    كتب السيد محمد ميرغني ردا علي سؤالنا عن جواز الدخول ومجامعة
    Quote: الجارية في زماننا هذا (القرن الواحد عشرين)
    . قلنا أن الإسلام لا يسترق الحر هذا لا يمكنك تجاوزه لتشينه بما تريد من هواك, أما الدخول على الجارية فجائز عندنا.
    وعن التوقيع علي الموا ثيق الرق حظرا تاما وقاطعا ..... فأن الشيخ
    محمد ميرغني يخالفها في هذا الوجه
    Quote: ونخالفها إن كان الممولك محتاجا للعدالة التي يجدها عند المسلم فمنع البيع يحرمه من الإحسان أو العتق....
    أما الكلام عن الاسير
    فقد قال فيه أن السؤال غير واضح
    وفعلا قد سقط جزء من السؤال

    بينما كان المراد أن يأتي هكذا
    Quote: وما قولك في أسترقاق أسير الحرب والذي أصر أسره علي عدم المن ولم يعرض
    عليه فداء وأصر الاسير علي وثنيته ولم يكن هناك أسري لدي الطرف
    الاخر للمبادلة!!!!!هل يجوز الاسترقاق عبر لاسر في عصرناهذا???
    أي بمعني أنتفاء دافع المن وأنتفاء الفداء والمبادلة ولم يقم
    الأسير بأعتناق الاسلام.....
    ومع هذا يجيب محمد ميرغني معلنا عن أسترقاق الصبيان والنساء
    أما المقاتل الرجل فيحق للأمام أن يأمر بأسترقاقه!!!
    وحول سؤالنا هذا
    ...سؤالي محددة رفض الناس الاستجابة للدعوة للدخول في الاسلام عبر الادلةوالحجة وعصم دمائهم وأموالهم عبر هذا ورفض
    في ذات الوقت دفع الجزية فهل يشرع الجهاد والسيف في مواجهة هولاء
    حتي وأن كانو خارج دولتك المسلمة!!!!!
    يقول محمد ميرغني أنه يجوز رفع السيف علي الشعوب الاخري التي
    ترفض الجزية وترفض أعتناق الاسلام وأن كان قد أستثني
    المستجير والمهادن.... ونحن في زمن تجمع الدول مواثيق الامم المتحدة
    والتي تعترف لك بأن تقاتل الناس حتي يسلموا أو يدفعوا الجزية
    ....أنها لاتجيز عدوان هذا الشعوب عليك ولا عدوانك عليهم ولا قتال
    الأدفاع عن النفس....
    موضوع الردة فقد تم مرادنا من سؤالك فقط عليك الا تحاكم الناس
    بما تعتقده فما تري أنه (في مسألة تغير المعتقد) أنه وسوسة وعمل
    شيطان وضلال يراه غيرك حق وحرية تفكير وتعبير وحريةأعتقاد....
    تغير أنسان لمعتقده هو نتاج تفكير والتعبير عن الردة وتغير الدين
    يعتبر حق تعبير عن نتاج أعمال الفكر ونعني الردة.....
    تفضيل للأسلام بأعتباره هو قبس الهدئ وخاتمة الحق هو قناعتك وليس
    عليك فرضها علي الاخروالظن أن الاخر يجب أن يسلم بها....
    فالاخر الذي ألحد أو بدل دينه يظن أنه علي حق وأنك علي ضلال أو أنكم
    أي أصحاب الاديان تتبعون وتقدسون أنتاج بشري الخ....
    00000الخلاصة أن صاحبنا محمد ميرغني يقول
    0000 بحظر تبديل المعتقد وبالتالي حرية التفكير والتعبير
    000000ويقول بحرمان المراءة وغير المسلم من تقلد الرئاسة وبالتا لي
    يعدهم مواطنيين من الدرجة الثانية.....
    00000ويقول بأجازة الرق بيعا وشراء ويقول بأسترقاق الاسري من النساء
    والصبيان....
    0000ويرفض شهادة المرأة في الحدود.....ويرفض الاخذ بالد d.n.aلأثبات
    الزنا ويأخذ به لاثباتالاغتصاب......
    00000يقول بمشروعية قتال شعوب أخري ترفض أعتناق دينه وترفض
    دفع الجزية لدولة أخري ولاتقبل بأي تعاهد الا ما تفرضه المواثيق الدولية
    ....0000يتهم رواد الحركة الوطنية بأنهم خرقوا دساتيرهم التي وضعوها
    .....ويدعي الفهم بالفقه الدستور أكثر من المحاكم العليا في كل
    العهو د الديموقراطية.....
    ويختلف مع رصفائه من جل المدارس الاسلامية التي قالت أن رئاسة المراءة
    والمسيحي لاتتناقض مع الاسلام.....ويخالف الفقهاء الاسلامويين أمثال
    الصادق والترابي وخلف الله الرشيد والقرضاوي والقنوشي الذي خا لفوا فهمه
    حد المرتد ردة فكرية.....
    000000 هذا هو كتاب محاورنا محمد مير غني الذي يدعي أنه أتي بما لاتستطيعه الأوائل !!!!!هل هذا مايدعو له الدين أهذا هو الفهم الصحيح للدين??? أهذه هي بدائله للديموقراطية ......
    كمال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-05-2006, 09:13 AM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: kamalabas)

    Quote: يقول محمد ميرغني أنه يجوز رفع السيف علي الشعوب الاخري التي
    ترفض الجزية وترفض أعتناق الاسلام وأن كان قد أستثني
    المستجير والمهادن.... ونحن في زمن تجمع الدول مواثيق الامم المتحدة
    والتي تعترف لك بأن تقاتل الناس حتي يسلموا أو يدفعوا الجزية
    ....أنها لاتجيز عدوان هذا الشعوب عليك ولا عدوانك عليهم ولا قتال
    الأدفاع عن النفس....

    العهد في الإسلام شأنه معروف لذلك مواثيق الأمم المتحدة لا تتعارض معنا في هذا, فهي لنا لا علينا لأن الإسلام يزيد في السلم ما لا يزيده في الحرب, والآن انتشاره في أوروبا جعلهم يفتعلون المشاكل معه. ونزيدك في هذا الشأن أن الإسلام يأمرنا ب: ( وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ )
    Quote: 00000الخلاصة أن صاحبنا محمد ميرغني يقول
    0000 بحظر تبديل المعتقد وبالتالي حرية التفكير والتعبير
    000000ويقول بحرمان المراءة وغير المسلم من تقلد الرئاسة وبالتا لي
    يعدهم مواطنيين من الدرجة الثانية.....
    00000ويقول بأجازة الرق بيعا وشراء ويقول بأسترقاق الاسري من النساء
    والصبيان....
    0000ويرفض شهادة المرأة في الحدود.....ويرفض الاخذ بالد d.n.aلأثبات
    الزنا ويأخذ به لاثباتالاغتصاب......
    00000يقول بمشروعية قتال شعوب أخري ترفض أعتناق دينه وترفض
    دفع الجزية لدولة أخري ولاتقبل بأي تعاهد الا ما تفرضه المواثيق الدولية
    ....0000يتهم رواد الحركة الوطنية بأنهم خرقوا دساتيرهم التي وضعوها
    .....ويدعي الفهم بالفقه الدستور أكثر من المحاكم العليا في كل
    العهو د الديموقراطية.....
    ويختلف مع رصفائه من جل المدارس الاسلامية التي قالت أن رئاسة المراءة
    والمسيحي لاتتناقض مع الاسلام.....ويخالف الفقهاء الاسلامويين أمثال
    الصادق والترابي وخلف الله الرشيد والقرضاوي والقنوشي الذي خا لفوا فهمه
    حد المرتد ردة فكرية.....

    * نحظر تبديل الإسلام. ولا نحظر التفكير ولا التعبير. التفكير حده عندنا ذات المولى سبحانه وما دون ذلك ففي فكِّر. والتعبير لا نحظره ولكل أهل دين إقامة كل شعائرهم. الكذب لن يفيدك, ولكنه فهمك الأعوج للإسلام.
    * المرأة وغير المسلم قدمنا حجتنا فيهم وهم عندنا مواطنين من الدرجة الأولى وقد عجزت عن الرد ويكفينا هذا منك.
    * أما الاسترقاق فلا نقول باسترقاق الحر, ولا نسترق إلا رقيقا ودينا يخاطبنا بفضل العتق.
    * أرفض شهادة المرأة في الحدود. وأرفض الأخذ بال d.n.a لإثبات الزنا وأثبت به الاغتصاب, لأن الزنا الذي يوجب الحد عندنا لا يكون إلا: كَمَا يَغِيبُ الْمِرْوَدُ في المِكْحَلَةِ.
    * الشعوب الغير مسلمة ولا عهد لي معها علي دعوتها وأقاتلها بشرطه.
    * كذبت بالنسبة لرواد الحركة الوطنية والمحاكم العليا.
    * اختلف مع رصفائي المسلمين وهذا من حقي. وأخالف من ذكرت في حد المرتد.
    لنا لك أسئلة نتمنى لك قدرا من الشجاعة يتيح لك أن تجيب:
    1/ ألا يحق لي كمسلم أن أتحاكم إلى ما أؤمن به في القوانين الجنائية والمدنية؟؟؟
    2/ مفهوم كلامك أنك تقبل شادة المرأة في الحدود, فما هي الحدود التي تقبل شهادتها فيها؟؟ وتأخذ بإثبات الd.n.a للزنا والاغتصاب, ألا يمكن للعينة التي فُحِصَت أن تكون بلا غياب مرود في مكحلة؟؟؟
    3/ ماذا ترفض من قولنا بمشروعية الحرب متوفرة الدواعي على شعب لا عهد لنا معه؟؟؟
    4/ أليس من حقي أن أخالف غيري من المسلمين؟؟؟ وإذا لم نتوافق فهل يعني هذا بطلان الدين؟؟
    5/ لماذا لا تثبت صحة دعوى من أخذت بقوله في قتل المرتد, قلنا أن قول الرسول مقدم على غيره وهؤلاء جميعا غير فكيف يترجح قولهم على قوله صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟
    أجبنا على كل أسئلتك هنا ونرجو إجابتك ولا زلنا نتمسك بعسى برغم ماضيك في الهروب من الأسئلة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-05-2006, 01:27 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)

    تحية طيبه للجميع ..

    لعل المتابع للحوار يدرك أن الشيخ الميرغني لا يرغب في الخروج من تلك الدائرة المفرقة .. فالنصوصية المأخوذة من قول بعض من سلف , والمتمركزة تماما عند جهاد الكفار وأخذ الجزية منهم مع المهانة والصغار وإن كان هؤلاء يجمعنا بهم الوطن الواحد , كحالنا في السودان قائمة , ولا يريد ان يتحرك منها قيد أنمله ..
    وهذا يرفع الغطاء عن تلك الدعوات ويظهرها متعرية عن معرفة التاريخ والواقع .. الأمر الذي دفعنا للقول أن هؤلاء يتعاملوا مع النص الديني بمعزل عن الظرف التاريخي الذي أوجد الحكم فهنا أزعم قصر فهمهم للتاريخ والواقع المعاش , فهم لم ينتبهوا إلى أن الإسلام من بدايته دعا ( بالسلم ـ فقط ـ وللسلم ) فترة تجاوزت نصف مدة البلاغ النبوي الشريف ! وفي وضوح تام لقيمة المسئولية الفردية وتقرير حرية الفكر . وقد قوبلت تلك الدعوة الرشيدة بما هو معلوم .. هذا أولا , أما الواقع اليوم فالأمر مختلف تماما , بمعنى ليس هنالك من يمنع التبشير بالإسلام أو غيره من الديانات السماوية وغير تلك السماوية , حتى إلى الدعوة برفض الإيمان مطلقا !! فقد استقر لدى الإنسانية اليوم مفهوم حرية الفكر والاعتقاد مع قيم إنسانية رفيعة أخري .. وبصورة مرضية لعقلاء الإنسانية ومنصفة لكافة البشر .
    وبالرغم من كل ذلك فإن الأخ ميرغني يتحدث عن الجزية والصغار وحرمان المرأة من القيادة , وغير المسلم من أن يعتلي سدة الحكم بسبب دينه لا بسبب آخر ....والى آخر نغمات النشاز وتمزيق الوطن الواحد !!
    ونوعية هذا الفكر كما أتصور هي التي تولد الصراع وتشعل الفتن وتغذي النعرة العنصرية في بلد متعدد الأثنية والديانات كالسودان . وإذا ما أدركنا أن الوقت الذي يحاول فيه أمثال شيخ ميرغني ترسيخ مفاهيم الاستعلاء على الآخر في الوطن الواحد بموجب فهمه لدين الإسلام , هو نفسه متاح وبالقدر ذاته للآخر . فيمكننا أن نجد ألف صوت وألف فكر يتصدى لهذا الاستعلاء بغيره ومن جنسه !! فالذين يخالفونك في الدين قد يقولون لك نحن أحق بهذا الوطن منك ؟!! فما الذي يدعو للتسليم لك وأنت تسعى لحرماننا من أعظم حقوقنا الدستورية بدعوة التذرع بالدين ؟ فنحن نقول لك المنزلة منزلة حديث عن وطن ومواطنة , وليست منزلة دين ومتدينون , فيجب أن يكون هذا الأمر واضح : الوطن يخص الجميع والدين يخص من يعتقده لا غير .

    قال الأخ ميرغني :
    (( فهذه النصوص عندنا لا تنطبق على قتال الصحابة لبعضهم لأن الوعيد ليس لكل قتال بل قتال الهوى ولو أبيت إلا التعميم فلا مهرب لك من التكفير. وإن أبيت لا هذا ولا هذا فقل لي وأنت من يحتج بهذه النصوص على الصحابة قل لي هل هم كفار في النار؟؟؟ )) انتهى

    يوسفني جدا أقول أن لزومياتك دي خالية تماما من اللزوميات يعني ما ليها لزوم .. أنت الذي ذكرت ما وقع بين الصحابة مقابل ردنا عليك بأن الفسق وحده ليس مبرر للخروج وقلت : (( ولو كان الأمر كما تقول لما قاتل طلحة الوزبير عليا ولا قاتل معاوية عليا ولا جهز الحسن الجيش لمعاوية ولا قاتل الحسين يزيدا . )) انتهى
    وقد رددنا عليك بهذه النصوص العامة وقلنا أن قتالهم كان فتنة , ولا يمكن أن يسلم الاستدلال به في مواجهة قولنا السابق ( الفسق وحده ليس مبرر للخروج ) وذكرت لك معنى أظنه قد غاب عنك وهو قولنا ( كأنك تريد أن تفهمنا أن هذا القتال إن لم يكن صحيحا لما كان ؟! ) والعجيب أنك وافقت قولنا بعدم صحة القتال حين قلت : (( أي أن استدلالنا بهذه الحوادث لا يعني أن القتال في نفسه صحيحا. )) وقلنا لك ونأسف للتكرار أن لم يكن صحيحا بطل استدلالك به من حيث أردت أن تضعه في مواجهة قولنا ( أن مجرد الفسق لا يجوز الخروج ) !! ثم تكرر هنا أيضا القول (( لا يبطل إستدلالي به برغم كونه في نفسه غير صحيح , )) وهنا لا أدري هل هذا الأمر غاب عليك فعلا أم أنك تحاول أن تغيبه عنك ؟! إذا أردت أن تبطل هذا القول فهات برهان صحيح ينهض في مواجهة الحديث " إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان ) أما أن تأتي بحوادث وتحكم أنت نفسك بعدم صحتها وتريد منها أن تصحح اعتقادك بهذا الشأن فإنه أمر في غاية الغرابة !
    وهنا دعني أن أبين لك يا أخي ألفاظ الكفر الوارد في حديث القاتل والمقتول ليس الكفر الذي تفهمه أنت حتى لو اصبح قتال لهوى !!
    وأخيرا.. وعلى الرغم من أنني أجبت عن سؤالك المتكرر... فأنني لا أكفر الصحابة . إلا أن هذه النقطة بالذات قد بينت انحراف تفكيرك وانجرافك وسعيك الحثيث لتضليل المختلف معك مما يقوي القواسم المشتركة بينك وبين من لا ترغب في التشبه بهم .

    * والردة قد زعمت فيها الإجماع وقلنا لك الأمر خلاف ذلك ( قديما وحديثا ) ثم لم تسلم لنا بصحة أن هنالك من التابعين من قال بخلاف دعواك (( أما التابعين فنحن لا نسلم لما قلتم ونطلب الدليل )) وأتيناك بأسماء من خالف قولك من التابعين وغيرهم وأقوالهم والمصادر التي ذكرت فيها تلك الأقوال ومناقشة البعض لها خلافا واتفاقا !! فبعد ذلك ماذا صار ؟! هل : " قضى الأمر الذي فيه تستفتيان " ؟! كلا وحاشى ! بل أنتقل الشيخ ببهلوانية مضحكة إلى النص موضع النظر (( من بدل دينه فاقتلوه )) وكأنه هنا يضيف جهلا جديدا بعد أن أعترف بعدم وقوفه على تلك الآراء التي تخالف دعواه في الإجماع , وهو أن النقاشات المتباينة قديما وحديثا دائرة في فلك هذا الحديث بالذات من حيث أن ظاهر النص يفيد الشمول لكل من غيّر دينه، ومن ثم فإن اليهودي الذي يتنصر، أو المسيحي الذي يعتنق الإسلام يدخل تحت حكم الحديث ؟ كما أوضح الدكتور محمد سليم في بحثه المذكور سابقا بهذا الخصوص :
    الواقع أن الفقهاء لم يقولوا بسريان الحكم الوارد في هذا الحديث على كل من بدَّل دينه، وإنما كما يقول الإمام مالك: "ولم يعن بذلك، فيما نرى والله أعلم، من خرج من اليهودية إلى النصرانية، ولا من النصرانية إلى اليهودية، ولا من يغير دينه من أهل الأديان كلها إلا الإسلام. فمن خرج من الإسلام إلى غيره، وأظهر ذلك فذلك الذي عُني به والله أعلم" . الموطأ، ص 459
    وعلة ذلك أن لفظ الدين إذا أُريد به الدين الحق فهو الإسلام، فتبديل الدين يُراد به تبديل الإسلام لا غيره.
    ولم يخالف في ذلك إلا الظاهرية وبعض الشافعية. وقد بيّن ابن حزم رأي الظاهرية بقوله فيمن خرج من كفر إلى كفر أنه "لا يترك، بل لا يُقبل منه إلا الإسلام أو السيف" . المحلى، جـ11 ص 194
    أما الشافعية الذين رأوا قتل من غيّر دينه إلى دين آخر من أهل الكفر، فقد نقل رأيهم الحافظ ابن حجر في شرحه على صحيح البخاري ، وكذل نقله ابن حزم في المحلى . فتح الباري، جـ12 ص 272، والمحلى، الموضع السابق
    والحديث على الراجح عند العلماء ليس على عمومه؛ لأن العموم يشمل من ترك دينًا غير الإسلام، إلى دين الإسلام، وليس هذا مرادًا بالحديث باتفاق الجميع . وقد احتج الجمهور لمذهبهم في عدم انطباق نص الحديث على من يغير دينه من غير المسلمين إلى غير الإسلام بأن "الكفر ملة واحدة، فلو تنصر اليهودي لم يخرج عن دين الكفر، وكذا لو تهوَّد الوثني. فواضح أن المراد من بدَّل بدين الإسلام دينا غيره؛ لأن الدين في الحقيقة هو الإسلام، حيث قال تعالى: "إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الإِسْلاَمُ" (آل عمران: 19)، وما عداه فهو بزعم المدعي" . فتح الباري بشرح صحيح البخاري، الموضع السابق
    ويُورِد الأحناف على الحديث قيدًا آخر يخصصون به عموم لفظه، حيث يرون أن المرتدة لا تقتل، وأن الحديث مقصور على المرتد من الرجال دون من ترتد من النساء. وقد علل الحنفية ذلك بأن المرأة لا تقاتل، وبأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن قتل النساء، والنهي عام، فيجري على عمومه ليشمل المرتدة . المبسوط للسرخسي، جـ9 ص108-110
    فعلة قتل المرتد عند الأحناف أنه قد يقاتل المسلمين مع الكفار أو المشركين فلذلك يقتل، أما المرأة فليست من أهل القتال فلا تقتل. وقد عدّد بعض متأخري الأحناف من يُستثنون من تطبيق الحديث الشريف: "من بدل دينه فاقتلوه"، فجعلوهم أربعة عشر صنفا من المرتدين . شرح الدر المختار، جـ1 ص 483
    ويصح لذلك أن يُقال: إن أصحاب هذا الرأي يخصِّصون عموم هذا الحديث بالأدلة التي يحتجون بها في عدم قتل هذه الأصناف الأربعة عشر من المرتدين .
    والشاهد في كل ما أوردنا أن المسألة هي بهذا الحجم من الخلاف وبعد هذا يأتي الشيخ محمد ميرغني ويقول إجماع .. إجماع .. والسلام .


    أبوبكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-05-2006, 01:35 PM

أبوبكر حسن خليفة حسن

تاريخ التسجيل: 30-09-2005
مجموع المشاركات: 198

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: برير اسماعيل يوسف)


    قال شيخ ميرغني :
    (( تقلب الحقائق حتى يستقيم منطقك الأعوج, ما كانت دعوة السلم إلا لضعف المسلمين والرفض ليس طارئا بل هو الأصل . وكما قال السيوطي الأمر بالقتال من المنسأ لا ناسخ فالطارئ هو وجوب الصبر على الأذي حتى يقوى المسلمون ووقتها يدفعون الأذي عن أنفسهم بقتال مؤذيهم . عليه فالمسألة معكوسة تماما عندك, الطارئ هو القتال!!! فكيف يكون طارئا وهو كان وقت الضعف مستحيلا؟؟ فمنع القتال سببه الضعف وبزوال الضعف وجب القتال فما هو الطارئ هنا هل الضعف أم القتال؟؟ والعاقل لا يقول إلا الضعف . )) انتهى
    ثبت العرش أولا ثم أنقش عليه
    ومن الذي قال أن القتال وقت الضعف كان مستحيلا ؟!!
    القتال كان غير مأذون به يعني ممنوع دينا منهي عنه , وإلا بعد الأذن فقد جاءت بعض الآيات تبين القتال مطلقا ( وقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك ) ؟! والدفاع عن النفس ورد العدوان لم يكن في يوم من الأيام مستحيلا ولن يكون غض النظر عن النتائج !! غير أن شيخ محمد يقرر هنا أن السيف والقتال أصلا في الإسلام , أما دعوة السلم فما هي إلا أمر طارئ!!!! وفي تصوري ما وقع في هذا الفخ هو ومن شايعه إلا حينما ربط حالة السلم التي دعا لها الإسلام ( أكثر من نصف دعوة النبوة ) بالضعف فقط ! ولم يجعلها من جوهره في الأساس الأول . ولا أدري أن هنالك رزية أكبر من هذا التصور في فهم الإسلام ؟!!
    ولما كان فهمي للإسلام مبني على عدم الإكراه كان لزاما عليّ القول أن السيف في الدعوة للإسلام ليس أصلا بل هو أمر طارئ وإنما عدم الإكراه والدعوة بالتي هي أحسن هو الأصل , ولما كان شيخنا يقول بإكراه من أفرغ الوسع وبدل المعتقد لزمه الاعتقاد أن القتال في الدين هو الأصل ؟!! فأنا منذ أن دخلت هذا البوست كنت أتحدث عن علاقة الإسلام بمطلق السلم والاستسلام وعدم النزاع مع الآخر , وعند حديثي هناك كنت مستحضر وما زلت حالة السلم التام التي عاشها من قال عن الإسلام : ( والإسلام معناه الاستسلام الراضي، في غير نزاع، بين العبد والرب، ولا بين العبد وبقية العباد الآخرين .) هنا فقط يوجد أصل الدين لا في إرغام الآخر وإذلاله وأخذ الجزية منه وهو صاغر وقتله وسبيه واستعباده ..
    ثم ينقض الشيخ غزله بيديه عندما يقول بعد أسطر قليلة : (( فالقتال ليس غاية )) انتهى
    فالذي جعله عندك هنا ليس غاية هو الذي جعله عندي هناك ليس أصلا !!

    قال شيخ ميرغني :
    (( الأمر في الشريعة معنا لكما كما تتصوره وتنسفه بنفسك, فإذا كان الجهاد لإعلاء كلمة الله فلماذا المبادرة إلى القتال وهناك من البشر من يقبل دعوتك بلا قتال؟؟ )) انتهى

    أنت تتذرع بما لا يفيدك .. حديثنا معك أن الشريعة التي تدعو إلى تطبيقها تأمرك بقتال من يرفض الدخول إلى الإسلام ودفع الجزية إليك ؟!
    ثم الأحاديث التي ذكرتها كانت واضحة الدلالة إلى ما أشرنا إليه من أن فهمك أنت لا يختلف عمن يقول بنسخ الدعوة بالسلم والصفح , فهل كنت تعتبر أن أولئك يعتقدوا في داخل أدبياتهم بقتال الكفار من دون دعوة إلى إسلام أولا ثم أمر بدفع الجزية بعد ذلك ؟ في الحقيقة وبعد ذكرك لهذه النصوص لا يبدو الخلاف إلا في النقطة الصغيرة التي فضلت أنت فيها قول الأمام مالك ( وعند مالك تؤخذ من كل كافر ) على حسب ما أبديت من استئناس بهذا القول .

    قال شيخ محمد :
    (( لأنها إن لم تكن مملوكة لسيد آخر فهي حرة ولا يجوز شراءها ))
    لماذا أنت لا تريد أن تكون واضحا ؟! أنا قد قلت :
    هل تريد ان تقول إن كان لها سيد يخاف الله فلا يحل شرائها إلا بغرض العتق فقط !!

    إنها اللجاجة لا غير .. لماذا لا تريد الوضوح في هذه المسألة أليس حق عندك (( شراء الجواري ؟! ))
    والحق في أمر الإسلام عندك يقوم على دعوة الغير إلى اعتناقه والدخول فيه , فإن هم رفضوا الدخول في الإسلام فيجب أمرهم بدفع الجزية مع الصغار والمهانة , فإن هم رفضوا دفع الجزية هذه فالقتال , ولا شيء غير القتال !! وما يترتب على القتال هو طبعا كل ما تتجنب الخوض فيه الآن !!!!

    مع عظيم الحب
    أبوبكر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-05-2006, 07:42 PM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تاريخ التسجيل: 28-12-2005
مجموع المشاركات: 1563

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لماذا الديمقراطية افضل من الشوري؟ (Re: أبوبكر حسن خليفة حسن)

    قال أبو بكر:
    Quote: لعل المتابع للحوار يدرك أن الشيخ الميرغني لا يرغب في الخروج من تلك الدائرة المفرقة .. فالنصوصية المأخوذة من قول بعض من سلف , والمتمركزة تماما عند جهاد الكفار وأخذ الجزية منهم مع المهانة والصغار وإن كان هؤلاء يجمعنا بهم الوطن الواحد , كحالنا في السودان قائمة , ولا يريد ان يتحرك منها قيد أنمله ..

    * النصوص في الجهاد والجزية هي نصوص قرآنية.
    * من يجمعنا بهم الوطن لم نقل فيهم ما كذبته علينا.
    * نقلنا هنا قبل أن الدعوة هي الأصل وأستدللنا بأحاديث, فلا يصح قولك أنا نقول فقط بالقتال و الجزية فحسب.
    Quote: أما الواقع اليوم فالأمر مختلف تماما , بمعنى ليس هنالك من يمنع التبشير بالإسلام أو غيره من الديانات السماوية وغير تلك السماوية , حتى إلى الدعوة برفض الإيمان مطلقا !! فقد استقر لدى الإنسانية اليوم مفهوم حرية الفكر والاعتقاد مع قيم إنسانية رفيعة أخري .. وبصورة مرضية لعقلاء الإنسانية ومنصفة لكافة البشر .

    هذ هو الذي جعلك ترفض جهاد السيف والجزية, ولكن هذا تسرع منك وأعتبار المتغير ثابتا, والفرق بيننا أنا ننزل الأحكام منازلها ولا ندعي نسخها بلا دليل, متى ما أتيحت لنا الدعوة فلا نقاتل ولا نفرض الجزية ونعترف بأنها أصل شرعي, أما أنتم فترفضون الجهاد والجزية بلا دليل وتنسون احتمال منع الدعوة. ماذا تفعلون وقتها هل سترجعون عن ما تقولونه الآن؟؟
    Quote: وبالرغم من كل ذلك فإن الأخ ميرغني يتحدث عن الجزية والصغار وحرمان المرأة من القيادة , وغير المسلم من أن يعتلي سدة الحكم بسبب دينه لا بسبب آخر ....والى آخر نغمات النشاز وتمزيق الوطن الواحد !!

    أنا مخاطب بقرآن وهو يقول لي بالجزية والصغار فقط أعطنى عذرا أقوله لربي إذا قال لي لماذا تركت أمري؟؟؟
    المرأة وغير المسلم أيضا أطلب إعتذارا أحفظه لأقوله؟؟
    * لماذا تفترض أن ما نقوله تمزيق للوطن؟؟؟ لا ألزم أخي في الوطن بما أراه ولن أجامله بمخالفة ديني كما لا أطالبه أن يجاملني ويترك لأجلي دينه.
    Quote: فالذين يخالفونك في الدين قد يقولون لك نحن أحق بهذا الوطن منك ؟!! فما الذي يدعو للتسليم لك وأنت تسعى لحرماننا من أعظم حقوقنا الدستورية بدعوة التذرع بالدين ؟ فنحن نقول لك المنزلة منزلة حديث عن وطن ومواطنة , وليست منزلة دين ومتدينون , فيجب أن يكون هذا الأمر واضح : الوطن يخص الجميع والدين يخص من يعتقده لا غير .

    لماذا تفترض أنا نمنعهم حقوقهم بلا حجة؟؟ الدستور الذي نرتضيه ينص على تعدد مصادر التشريع بمعنى أنه يعترف لهم بكل حقوقهم ويساوي بينهم وبيني, فالشريعة بالنسبة لي ولهم ما يريدوم من مصادر. وقد قلت هنا قبل:
    Quote: كل ما أقوله هنا ملخصه أن المسلم له التمسك بدينه كاملا وهو غير ملزم بالتنازل عن بعضه حتى يرضي الآخرين. والآخرين لهم التمسك بدينهم وهم غير ملزمين بالتنازل عنه أو عن بعضه لإرضاء المسلمين. والمسلم الذي يخالف أخيه المسلم في فهمه للإسلام له ذلك ولكنه لا يلزم غيره بما يراه.
    في نقاط التقاطع فليتمسك كل بما يرى ويحتكم الجميع لصندوق الاقتراع المرضي حسب علمي لدى الجميع.
    مثلا في مسألة رئاسة المرأة وغير المسلم الناس ثلاثة:
    * مسلم يرى عدم جواز ذلك.
    * مسلم يرى جواز ذلك.
    * غير مسلم يطالب بذلك.
    يذهب الجميع للصندوق وكل يقترع حسب قناعته ولا يشترط عليه تغييرها حتى يقترع.
    * المسلم غير المجوز يختار مسلما رجلا فلا يرغم على غير ذلك فهذا حقه.
    * المسلم المجوز يختار مسلما رجلا أو إمرأة أو غير مسلم ولا يرغم على ما لايريده فهذا حقه.
    * وغير المسلم يختار من يريد فلا يرغم على غير ذلك فهذا حقه.
    فلا يقال للأول يجب أن تقر بأحقية المرأة وغير المسلم في الرئاسة موافقا للثاني والثالث ولا يقال للثاني يجب أن توافق الأول أو الثالث ولا يقال للثالث يجب أن توافقهما أو أحدهما.
    * يجب على الجميع التسليم بحكم الصندوق.
    هذا ينسحب على كل مواطن الخلاف وهذا يضمن الحرية للجميع وهذا ما أدعو إليه.
    وفي هذا توفيق تام بين المسلم المتقيد بدينه وغير المسلم, وليس فيه تعديا على حق الغير وفي نفس الوقت يمنع تعدي الغير على حرية المسلم في متابعة تعاليم دينه.

    فهذا ينسف كل ما تفتريه علينا. تعتمدون الكذب حتى تصورون الإسلام بصورة قبيحة بنفر عنها كل ذوق سليم. في كل مسائل الخلاف هنا تتمسكون بظواهر ومفاهيم خاطئة حتى يصح زعمكم بعدم صلاح الشورى.
    Quote: يوسفني جدا أقول أن لزومياتك دي خالية تماما من اللزوميات يعني ما ليها لزوم .. أنت الذي ذكرت ما وقع بين الصحابة مقابل ردنا عليك بأن الفسق وحده ليس مبرر للخروج وقلت : (( ولو كان الأمر كما تقول لما قاتل طلحة الوزبير عليا ولا قاتل معاوية عليا ولا جهز الحسن الجيش لمعاوية ولا قاتل الحسين يزيدا . )) انتهى

    بختصار في هذه المسألة الأمر كالآتي:
    * أنت تدعي أنه لا يجوز الخروج على الإمام حتى لو فسق إلا أن يكون كفرا صريحا. وغرضك من هذا أن تشين مذهب الشورى أنها لا تعالج جور الأئمة والغريب أنك لا تؤمن بهذا فذكر له لمجرد التشويه لا غير ولو كان الأمر كذلك فلا شين عليك ولكن أن يكون الأمر بخلاف ذلك فهذا من أقبح القبيح. نقلنا لك هنا جلية الخبر وأن الخروج ليس ممنوعا وأن الطاعة ليس مطلقة بل مقيدة بطاعة الله. ولكنك ترفض هذا جملة وتفصيلا حتى لا ينهدم بنيانك!! أما قتال الصحابة فنرى أنه دليل على الخروج على الإمام وأعني قتال طلحة والزبير وعلي فكلهم مبشر بالجنة وما ذاك إلا لعظيم متابعتهم للشرع, ولو كان الخروج كما ترون لما خرجوا. وأعني قتال الحسين ليزيد ولو كان الأمر كما ترون لما خرج الحسين ففضله معلوم وهو أيضا مبشر بالجنة. سادتنا طلحة والزبير خالف اجتهادهم الصواب وهذا سبب قولنا بعدم صحة القتال, فهم مأجورون. فانظر إلى لطف مذهبنا في الرد على نصك بنص عدم إطلاق الطاعة كيف جعلنا ننظر إلى قتال الصحابة بأنه غير القتال الذي فيه وعيد الكفر وأن القاتل والمقتول في النار, وفي نفس الوقت يتزين نظام الشورى بإمكانية الخروج على الإمام وكل هذا بالدليل لا بالهوى. أماأنت فتدعي أن قتالهم مخالف للنصوص. قلت:
    Quote: أنت الآن تستدل بقتال الصحابة لبعضهم البعض وهو قتال " فتنة " ولا يجدي الاستدلال به لأنه مخالف لنصوص المشرع بعدم الاقتتال : ( إذا التقى المسلمان فالقاتل والمقتول في النار .. وكن كخير ولد آدم .. سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ..وحديث محمد بن مسلمة لعلي حين طلب منه الأخير الخروج معه لقتال معاوية قال : إن أبن عمك وخليلي قد عهد إليّ ان إذا أختلف الناس ان أتخذ سيفا من خشب فقد اتخذته فإن شئت خرجت به معك !!
    هذا لأنك افترضت أنه لا يجوز الخروج إلا بالكفر الصريح والذي لم يحصل من سيدنا علي عليه فهم خروجوا خلافا للنص. فانظر أي شين نسبة لهؤلاء السادة أهل الطاعة والتسليم للنص؟ لو افترضت أن هذه النصوص ليس لهذا القتال أو أن الخروج جائز لما أتيت بها. ولكنك تفعل ومع هذا تقول لا أكفرهم فكيف نصدقك؟ تقول أن قتالهم مخالف للنصوص التي منها قتال المسلم كفر فكيف لا تكفرهم؟؟ نفيك فقط غير كاف بين لنا كيف تذكر هذا وفي نفس الوقت لا تكفرهم؟؟ وإذا قلت أني قلت أن القتال غير صحيح في نفسه فأقول لأن اجتهادهم المأجورون عليه كان مخالفا للصواب وليس لأنهم خالفوا النص. وهذا هو الفرق بيننا. كلانا يرى أن القتال في نفسه غير صحيح ولكن علتي وعلتك لهذه الرؤية بينهما كما بين المشرقين.
    Quote: * والردة قد زعمت فيها الإجماع وقلنا لك الأمر خلاف ذلك ( قديما وحديثا ) ثم لم تسلم لنا بصحة أن هنالك من التابعين من قال بخلاف دعواك (( أما التابعين فنحن لا نسلم لما قلتم ونطلب الدليل )) وأتيناك بأسماء من خالف قولك من التابعين وغيرهم وأقوالهم والمصادر التي ذكرت فيها تلك الأقوال ومناقشة البعض لها خلافا واتفاقا !! فبعد ذلك ماذا صار ؟! هل : " قضى الأمر الذي فيه تستفتيان " ؟! كلا وحاشى ! بل أنتقل الشيخ ببهلوانية مضحكة إلى النص موضع النظر (( من بدل دينه فاقتلوه )) وكأنه هنا يضيف جهلا جديدا بعد أن أعترف بعدم وقوفه على تلك الآراء التي تخالف دعواه في الإجماع , وهو أن النقاشات المتباينة قديما وحديثا دائرة في فلك هذا الحديث بالذات من حيث أن ظاهر النص يفيد الشمول لكل من غيّر دينه، ومن ثم فإن اليهودي الذي يتنصر، أو المسيحي الذي يعتنق الإسلام يدخل تحت حكم الحديث ؟ كما أوضح الدكتور محمد سليم في بحثه المذكور سابقا بهذا الخصوص

    لا أسأل عن اسم التابعي بل أسأل عن رده على النص الصريح بقتل المرتد وقلت أن الناس متبوعون لقوة حجتهم ليس لأسمهم. وقلت أن قول النبي مقدم على غيره ومعنا قول النبي وأنت لم تأت بقول النخعي - الذي توافقنا قطعا أن قوله دون قول النبي - فقط قلت قال النخعي بعدم قتل المرتد, لهذا قلنا لا نسلم لهذا, ليس لأن النخعي متهما عندنا وكذلك الأمر بالنسبة للأخ كمال الذي احتج بآراء الصادق المهدي وخلف الله الرشيد فقلنا نريد الحجة فحسب. أما انتقالي للنص فلأريك أن الخلاف ليس على من ذكرت بل على ضرورة وجود حجة تقابل النص الصريح ليس غير. فإذا لم تفهم قبل فالآن نطلب حجة النخعي رض الله عنه ورده على النصوص الصريحة بقتل المرتد. والاستغفال هو ما تكتبه هنا ( ما تحته خط من الاقتباس) فالخلاف في النقاشات في قتل اليهودي الذي يتنصر والنصراني الذي يتهود بموجب عموم الحديث وهذا ليس موضع حوارنا بل هو المسلم الذي يرتد عن دينه والمفترض أن تحتج بخلاف من خالف في هذا بلا بخلاف من خالف في غيره. هذا لا يعنينا في شي لأنه خارج غرضنا من الحوار. فنحن لا نختلف في هذا. ومع هذا تقول:
    Quote: والشاهد في كل ما أوردنا أن المسألة هي بهذا الحجم من الخلاف وبعد هذا يأتي الشيخ محمد ميرغني ويقول إجماع .. إجماع .. والسلام

    هل الخلاف في مسألة ينفي الإجماع عن مسألة أخرى أم ماذا؟؟ الخلاف هنا ليس في قتل المرتد عن الإسلام.
    * حتى لا يضيع أصل القضية أذكرك بضرورة مقابلة حجتنا بحجة مثلها لا بأقوال الأئمة تعميما. فكما استدللت أنت لعدم الخروج على الإمام فقابلناك بالحجة أولا بلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ثم استدللنا بمن خرج على الإمام من الصحابة. ليس هذا فحسب بل أوردنا قبل حجتهم في الخروج وهي المطالبة بدم سيدنا عثمان.
    Quote: ثبت العرش أولا ثم أنقش عليه
    ومن الذي قال أن القتال وقت الضعف كان مستحيلا ؟!!
    القتال كان غير مأذون به يعني ممنوع دينا منهي عنه , وإلا بعد الأذن فقد جاءت بعض الآيات تبين القتال مطلقا ( وقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك ) ؟! والدفاع عن النفس ورد العدوان لم يكن في يوم من الأيام مستحيلا ولن يكون غض النظر عن النتائج !! غير أن شيخ محمد يقرر هنا أن السيف والقتال أصلا في الإسلام , أما دعوة السلم فما هي إلا أمر طارئ!!!!

    * لا مشاحة في الاصطلاح فقولنا مستحل نعني به غير جائز أي ممنوع كما قلت أنت.
    * القتال كان ممنوعا لضعف المسلمين ليس لأنه ممنوع في الأصل. له شروط معينه متى ما توفرت كان مشروعا. لما حصل الإذن بالقتال لزوال الضعف ولم يأت ما ينسخ هذا الأمر علمنا أن القتال أصل, بمعنى أنه مقرر في الشريعة بأحكام معينة تخصه وليس ممنوعا كما تدعون وليس بلا ضوابط كما تقولون لتشويه الجهاد وإخراجه عن سامي معانيه. والغريب أنك تسمي صبر المسلمين على الأذى والنكال الذي عانوه بدعوة السلم!!! هو الصبر لا غير!! فما كان أحدهم يترك ليعبد ربه, وحتى الرسول صلى الله عليه وسلم منعوه وحصروه وأرادوه بكل سوء حتى قال الصديق أتقتلون رجلا يقول ربي الله؟؟ كانوا ضعافا فأمروا بالصبر وهذا يتماشى مع أدب الوقت الذي تقولون به ومع هذا ترفضوه لمجرد الهوى!! ثم قويت شوكتهم فإذن لهم في القتال. عندكم كانوا يدعون سلما ثم أوذوا فأذن لهم في القتال ولكن تأتي الطامة حين تقولون أن القتال طارئ بغرض نسخه بلا دليل. النسخ يحتاج لدليل ومهما تحايل المتحايلون فهذا لا يمكن تجاوزه البتة. فالقتال الذي ترفضون الآن قد تتجد دواعيه في أي لحظه لأن البشر دوما متغيرون فماذا تفعلون غير التراجع عن دعواكم. هذا الأمر مثل من يسافر بلا سلاح في طريق مجهولة بدعوى أمانها, فهو مجازف, أما من يسافر بسلاحه فإن واجهه سوء أمَّن به نفسه وإن لا فهي البغية.
    Quote: كنت مستحضر وما زلت حالة السلم التام التي عاشها من قال عن الإسلام : ( والإسلام معناه الاستسلام الراضي، في غير نزاع، بين العبد والرب، ولا بين العبد وبقية العباد الآخرين .) هنا فقط يوجد أصل الدين لا في إرغام الآخر وإذلاله وأخذ الجزية منه وهو صاغر وقتله وسبيه واستعباده ..

    * ماذا إذا تعارضت معية الرب مع معية بقية العباد؟؟؟ يصح هذا القول فقط في حال أن يكون العباد يعاملونني بما يرضي الرب, فيكون هناك توافق تام. فالمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسانِهِ وَيَدهِ. كما في الحديث وما هذا إلا لأن قانون التعامل واحد فهم جميعا مسلمون أما إذا أختلف القانون فلن يستقيم الميزان. حيث يكون القول مطالبا بالاستسلام حتى لمن يظلمك وهذا لا يقول به عاقل والقرآن يقول: وَلَمَنْ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ . فالعفو هنا من باب العزيمة الممدوحة ليس واجبا, والمظلوم له رد الظلم.
    * قال الله تعالى: {قَاتِلُواْ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَلاَ بِٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ ٱللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ ٱلْحَقِّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُواْ ٱلْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة: 29) أنت تمنع أخذ الجزية فماهي حجتك على هذه الآية؟؟؟
    Quote: ثم ينقض الشيخ غزله بيديه عندما يقول بعد أسطر قليلة : (( فالقتال ليس غاية )) انتهى
    فالذي جعله عندك هنا ليس غاية هو الذي جعله عندي هناك ليس أصلا !!

    أنت تمنعه فقولك ليس أصلا غير دقيق لأن المحظور لا يقال عنه أصل أو غير أصل, فالأصل يقال ليميز الأصل عن الفرع وهذا كقولك لمن يسألك عن حصان هل هو أسود أو أبيض فتقول هو ليس طائرا!!! أما قولي ليس غاية فلأني أرمي عبره لنشر الدين الممتنع نشره بدونه.
    Quote: قال شيخ ميرغني :
    (( الأمر في الشريعة معنا لكما كما تتصوره وتنسفه بنفسك, فإذا كان الجهاد لإعلاء كلمة الله فلماذا المبادرة إلى القتال وهناك من البشر من يقبل دعوتك بلا قتال؟؟ )) انتهى

    أنت تتذرع بما لا يفيدك .. حديثنا معك أن الشريعة التي تدعو إلى تطبيقها تأمرك بقتال من يرفض الدخول إلى الإسلام ودفع الجزية إليك ؟!

    هو التشويه دوما حتى تستقيم دعواك بعدم صلاح الشريعة إلا أن تخضع للتزييف الذي تريد.
    الشريعة التي أدعو إلى تطبيقها تأمرني بالقتال بشرائط معلومة. فنحن هنا نقول صراحة لماذا المبادرة للقتال وهناك من البشر من يقبل دعوتك بلا قتال؟ ولكن هذا لا يعجبك لأنه ينسف بنيانك كما قال محي الدين لكمال عباس. تريد أن يكون قول الشريعة قتال فقط لمن قبل أو لم يقبل حتى يسلم وصفك لها بالفساد.
    Quote: ثم الأحاديث التي ذكرتها كانت واضحة الدلالة إلى ما أشرنا إليه من أن فهمك أنت لا يختلف عمن يقول بنسخ الدعوة بالسلم والصفح , فهل كنت تعتبر أن أولئك يعتقدوا في داخل أدبياتهم بقتال الكفار من دون دعوة إلى إسلام أولا ثم أمر بدفع الجزية بعد ذلك ؟ في الحقيقة وبعد ذكرك لهذه النصوص لا يبدو الخلاف إلا في النقطة الصغيرة التي فضلت أنت فيها قول الأمام مالك ( وعند مالك تؤخذ من كل كافر ) على حسب ما أبديت من استئناس بهذا القول .

    من هم هؤلاء الذين تتحدث عنهم؟؟ ولماذا لا تناقش ما نقول فحسب؟ لا أعرف ما يعتقدون فقط أعرف أن الشريعة تأمر بنشر الدين بكل سبيل بقتال أو بدونه فالغرض هو نشر الدين.
    Quote: قال شيخ محمد :
    (( لأنها إن لم تكن مملوكة لسيد آخر فهي حرة ولا يجوز شراءها ))
    لماذا أنت لا تريد أن تكون واضحا ؟! أنا قد قلت :
    هل تريد ان تقول إن كان لها سيد يخاف الله فلا يحل شرائها إلا بغرض العتق فقط !!

    هو الفهم المنتكس لا غير, السؤال عن جواز الشراء وبينت أن الأمر رهين بكونها مملوكة, ولم أذكر هنا صفة للمالك فقط قلت ( سيد آخر ) فالمعنى أنها مهما كانت مملوكة جاز شرءها كيفما كان مالكها, ولكن هذا أيضا لا يعجبك لذلك ذهبت لافتراض آخر خارج السؤال الأصل. ومع هذا تقول:
    Quote: إنها اللجاجة لا غير .. لماذا لا تريد الوضوح في هذه المسألة أليس حق عندك (( شراء الجواري ؟! ))
    والحق في أمر الإسلام عندك يقوم على دعوة الغير إلى اعتناقه والدخول فيه , فإن هم رفضوا الدخول في الإسلام فيجب أمرهم بدفع الجزية مع الصغار والمهانة , فإن هم رفضوا دفع الجزية هذه فالقتال , ولا شيء غير القتال !! وما يترتب على القتال هو طبعا كل ما تتجنب الخوض فيه الآن !!!!

    أي وضوح فوق هذا؟؟ أتريدني فقط أن أقول ما تريده أنت أم أقول ما أعتقده؟؟
    أما هذا الترتيب فهو صحيح عندنا في موضعه وخاطئ لاختزالك للأمر فيه فقط, وهذا لأنك تظن أن الإسلام يصنف الناس إلى صنفين فقط مسلم ومحارب, هذا ولو كنت حقيقة لا تظنه فأنت تقوله لتشويه الشريعة حتى يسلم لك قولك فيها.
    أما ما يترتب على القتال فقد ذكرناه هنا نقلا عن سادتنا الأجلاء أهل العلم بالله وبشرائعه ولم نتجب الخوض في شيء ولكنه الكذب الصريح. كل شين لفقتوه وادعوتم أنه حكم الشريعة وتتمسكون به بعصبية مفرطة حتى لا ينهدم معبدكم على رؤوسكم. تصفون أحكام الشريعة بالصورة التي تريدونها أن تكون عليها لا على حقيقتها والغرض مكشوف عندنا وهو أن تخلصوا أنها لا تصلح لهذا الزمان, فقط تحفظون تلفيقات ولكن بحمد الله لن ينجح لكم مسعى.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-05-2006, 09:00 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: محمد ميرغني يصر علي حلب التور!!!!! (Re: برير اسماعيل يوسف)

    كتب السيد محمد ميرغني
    Quote: نحظر تبديل الإسلام. ولا نحظر التفكير ولا التعبير. التفكير حده عندنا ذات المولى سبحانه وما دون ذلك ففي فكِّر. والتعبير لا نحظره ولكل أهل دين إقامة كل شعائرهم. الكذب لن يفيدك, ولكنه فهمك الأعوج للإسلام
    .
    أوضحنا أن تبديل المعتقد قد يأتي كنتاج طبيعي وكمولود شرعي
    لأعمال الفكروأقداح الذهن فكر شخص ما وتدبر وحزم أمره علي تبديل
    معتقده أي الاسلام وأراد فوق هذا كفالة حق التعبير الكامل لقناعته
    هذه والجهر بها وأعلان الردة وألتماس حرية الاعتقاد فيما
    أختاره...
    .....فهل يسمح له محمد ميرغني بحق التفكير هذا والجهر به?
    هل يسمح له بكفالة حرية التعبير عن هذا?
    هل يسمح له بحرية الاعتقاد فيما توصل اليه من خيار?
    هل يسمح له بالتخلي عن دين لم يعد يعبر عنه ولايمثله?
    ......أن أجاب محمد ميرغني بالاجاب فلاخلاف.....
    وأن أصر علي علي الرفض والحظر فهو أذا يرفض حرية الاعتقاد
    والتفكير والتعبير......
    ومن هنا يصبح رميه لنا بالكذب قذفا وعجزا عن الدفاع عن مفاهيم
    ومحاولات الترقيع والتلتيق التي يقوم بهاللموامة بين مفهومه السلفي
    المتحجر وقيم ومبادي الديموقراطية......
    00000 الدعوة السلمية لأعتناق الدين .... أذا كنت تسعي لحرية الدعوة
    لدينك وأجتذاب الاخريين من مسيحيين ويهود وغيرهم فهل تسمح لهولاء
    بأن يقوموا بالدعوة لأديانهم وسط المسلميين...والقبول بنتاج الدعوة
    وثمارها ونعني تبديل المسلم لمعتقده بناء علي حرية الدعوة وتبديل
    المسيحي لمعتقده بناءعلي ذلك?
    ...وماذا سيكون ردفعل ميرغني أذا قام حزب بهارتيا جناتا بارتي بالهند بسن
    تشريع يقضي بأعدا م أو يعاقب أي متحول من الهندوسية للاسلام والعكس?
    وبالتالي أخل بأهم مبادئ حرية الدعوة.......
    يقول محمد ميرغني
    Quote: المرأة وغير المسلم قدمنا حجتنا فيهم وهم عندنا مواطنين من الدرجة الأولى وقد عجزت عن الرد ويكفينا هذا منك
    المواطن ينبغي أن يتساوي في الحقوق والواجبات مع غيره
    فأنت تسلب غير المسلم حقه في الترشيح لرئاسة وطنه لمجرد أنه غير
    مسلم وتسلب المرأة حقها في الرئاسة لمجرد أنها أنثي فأي أقصاء
    أكثر من هذا? تعطي الرجل المسلم حقوقا ومزايا تسقطها عن من سواه
    وتجعله مواطنا من الدرجة الاولي وتجعل من المرأة وغير المسلم مواطنيين
    من الدرجة الثانية ....هل تجعل كل هولاء في درجة واحدة من حيث التساوي
    في كفالة حق الرئاسة?
    يقول
    Quote: أما الاسترقاق فلا نقول باسترقاق الحر, ولا نسترق إلا رقيقا ودينا يخاطبنا بفضل العتق.
    لا ....أن تقول بأسترقاق الاسير الصبي مطلقا و المقاتل في بعض الاحيان وهم أحرار

    وبالتالي فتحت جبهة أسترقاق جديدة.....
    أنك تقول ببيع الرقيق وشرائهم وأسترقاق الاسر ي والدخول علي الجواري ومجامعتهن
    متي مايشاء المالك..!!!!تقول هذا في القرن الواحد عشرين......
    تقول
    Quote: الشعوب الغير مسلمة ولا عهد لي معها علي دعوتها وأقاتلها بشرطه

    وبالتالي لا تعترف بمواثيق الامم المتحدة في التعائش السلمي وعدم العدوان
    وتقول أن لاعهد لك مع الشعوب غير المسلم التي ترفض الجزية والدخول معك
    وتصر علي عقائدها وتصر علي الالتزام بالمواثيق الدولية في التعامل معها
    وبالتالي تصر أنت علي مقاتلتها أن أصرت علي دعوتها ودينها!!!!!!
    تقول
    Quote: كذبت بالنسبة لرواد الحركة الوطنية والمحاكم العليا.
    المسالة ليست جدلا عقيما أنها حقائق مبنية علي منطق الاشياء
    أنك تقول أن مصدرية الشريعة في الدساتير تعني تطبيق الشريعة
    وتقول أن القوانيين الجنائية والمدنية التي كانت سائدة كانت تناقض
    الدساتير.....
    أذا أن رواد الحركةالوطنية والمحاكم العليا كانت تخرق دساتيرها بأعمال
    قوانيين تناقض وتخرق الدستور فأين الكذب هنا? وأن قلت أن
    هولاء لم يخرقوا الدستور ولم يناقضوه فهذا يعني تناغم دساتيرهم وقوانيهم
    وعدم تناقضها وتنافرها وبالتالي لم يناقض هولاء الدستور بل أعملوا
    ما يناسقه من قانون.......
    ......قلنا من قبل أن الحوار الفكر ي ليس جدلا عقيما ولا لجاجا فارغا ولا
    سفسطة عمياء...ولكن يبدو أن محمد ميرغني لايفهم في هذا فقد
    أراد جرنا للأسفاف والمهاترات والملاسنات وهي أساليب لانجيدها ولا نريدها
    ولانحتاجها في وسيلة ا لمفلس والعاجز..... يشهد تاريخنا في هذا المنبر
    بأسلوبنا في الحوار ولكن يأتي وفي غفلة من الزمان من يتهمنا بالكذب
    ويجرنا للتهاتر......
    كتب محمد ميرغني
    Quote: 1/ ألا يحق لي كمسلم أن أتحاكم إلى ما أؤمن به في القوانين الجنائية والمدنية؟؟؟
    2/ مفهوم كلامك أنك تقبل شادة المرأة في الحدود, فما هي الحدود التي تقبل شهادتها فيها؟؟ وتأخذ بإثبات الd.n.a للزنا والاغتصاب, ألا يمكن للعينة التي فُحِصَت أن تكون بلا غياب مرود في مكحلة؟؟؟
    3/ ماذا ترفض من قولنا بمشروعية الحرب متوفرة الدواعي على شعب لا عهد لنا معه؟؟؟
    4/ أليس من حقي أن أخالف غيري من المسلمين؟؟؟ وإذا لم نتوافق فهل يعني هذا بطلان الدين؟؟
    5/ لماذا لا تثبت صحة دعوى من أخذت بقوله في قتل المرتد, قلنا أن قول الرسول مقدم على غيره وهؤلاء جميعا غير فكيف يترجح قولهم على قوله صلى الله عليه وسلم؟؟؟؟
    الاجابة قلنا أننا لن ننقلب علي أي نظام ديموقراطي أذا طبقت من خلاله
    صيغة أسلاموية ولكننا نحتفظ في حقنا في الدعوة للصيغة التي نري أنها
    الأفضل ونسعي لتعديل الدستور والقانون عبر الاليات الديموقراطية
    .....مسألة شهادة المرأة...... قلت سابقا أن أدعو لتطبيق القوانين
    التي كانت نافذةفي الديموقراطية وذلك في مجملها /////
    وبمناسبة شهادة المرأة هذه أذا نسفنا شهادتها في الحدود وأعتبرنا أنها
    نصف شهادة الرجل في جوانب أخري فهذا يقود لمتاهة أخري هل يحق لها
    تولي القضاء وأصدار الاحكام في قضايا كل الحدود?
    وأذا سلمنا بأنها عاطفية كما يقول البعض وأن بها نقصان عقل فكيف
    يحق لها الترشيح والتصويت بصوت كامل كالرجل ألا تؤثر عاطفيتها ونقصان
    عقلها في الاختيار في قضايا مصيرية وفي أختيارالحاكم والنواب?
    السؤال يجوز قضاء المرأة مطلقا وهل يجوز تصويتها وترشيحها للاخر
    وأن تصبح نائبا في البرلمان يصوت ويصيغ الدستور والقانون ويرشح?
    ...... بقيةالاسئلة
    كمال

    (عدل بواسطة kamalabas on 08-05-2006, 11:07 AM)
    (عدل بواسطة kamalabas on 08-05-2006, 12:47 PM)
    (عدل بواسطة kamalabas on 08-05-2006, 02:25 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-05-2006, 10:04 AM

kamalabas
<akamalabas
تاريخ التسجيل: 07-02-2003
مجموع المشاركات: 10673

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: محمد ميرغني يصر علي حلب التور!!!!! (Re: kamalabas)

    سأل محمد ميرغني وغيره مطالبين بأن نفتي بترجيح رأئهم أو رأي مخالفيهم في المدارس الاسلامية الاخري وتوضيح فهمنا للدين في بعض القضايا
    التي أثرناها وغير ذلك......
    .....وفات علي هولاء أنني أنطلق من مبدأ المواطنة ومن مبداء رفض
    ذج الدين في السياسة ....وأعمال الدساتير والقوانيين الديموقراطية
    بالصورة التي كانت مطبقة بها ......
    وأنطلق في الحوار من مبداء المواطنة ومن كوني سوداني غض النظر عن
    ديني أو نوعي أو جنسي .....ناقشني كسوداني قد يكون وثني/مسيحي/ يهودي
    /أو مسلم ....تجمعني معك المواطنة لا الدين......
    0000أتبني الديموقراطية ونظام فصل السلطات والحريات العامة والتعددية
    وكفالة حقوق الانسان وكفالة مساوة جميع المواطنيين في الحقوق والواجبات
    غض النظر عن أختلاف الدين أو النوع.....
    ......أنطلاقا من هذا طرحت رؤيتي في كيفية أختيار الحاكم واليات
    التشريع والحريات العامة ...ودافعت عن رؤيتي أنطلاقا مبداء
    المواطن وبينت كيف أنها تكفل الحرية والديموقراطية .....
    وأنتظرنا من دعاة مدارس الاسلام السياسي الاجابة علي ذات الاشكالات
    وناقشنا بعضهم في أن طرحهم هذا يسلب بعض الناس حقوقهم ويسلب
    حريةالاعتقاد والتعبير.....
    من هنا تراني مطالب بالدفاع عن رؤيتي ولست مـطالب بتبني أو ترجيح أحد
    مفاهيم الجماعات الاسلاموية المتناحرة ....أو طرح رؤية تقوم بذج الدين
    في السياسة ذلك أني أطرح نفسي في هذا الحواركمواطن -لاكمسلم- يهمه حقوق المواطنة أقف مع من يكفلها وأناهض من يسلبهاحتي لو تم
    السلب بأسم الدين!!! .....
    000عليك أقناعي وأقناع الاخر والقارئ بأن طرحك يجيب علي أشكالات العصر
    ويكفل الحريات وحقوق الانسان......
    00000أدعو للتعائش السلمي وعدم العدوان بين الشعوب أنطلاقا من مواثيق
    الأمم المتحدة أرفض وبصورة مبدئية أي حرب عدوانية غير دفاعية
    .....وأقف من حق الشعوب بأن لاتدفع جزية أو يفرض عليهاقبول الدخول في
    دين أخر ....الجزية أو الاسلام....أو السيف....وأرفض فرض أي عهد
    خارج المواثيق الدولية يلزم بأعتناق دين ما أو دفع الجزية.......
    ويدعو غيرنا من المدارس الاسلاموية بغير هذا.......
    0000أرفض أسترقاق الاسري نساء وصبايا ومقاتليين000000أرفض بيع
    وشراء الرقيق....بل أرفض الرق من حيث المبداء وأدعو لتجريم
    مسترق أسري الحرب وبائع وشارئ البشر........\
    ويرفض محاورينا فهمنا هذا أو بعضه.....المسألة هنا مسألة مبداء
    رفض الرق من حيث المبداء......
    0000000أدعو لكفالة حق تبديل المعتقد وحرية التفكير في ترك معتقد
    وحرية التعبير عن ذلك.......
    00000أدعو لمساواة جميع المواطنيين في الحقوق والواجبات
    بما في ذلك كفالة حق تولي الرئاسة والقضاءة.......
    000000 وأدعو لأن تنعم المرأة بحقوقها القانونية التي كانت مكفولة
    في العهود الديموقراطية
    000000 نقول أن ماندعو له له أسس ومبادئ واضحة وقد خبرناه
    في عهودنا الديموقراطية بينما طرح مدارس الاسلام السياسي متناقض مع
    ذاته وخطابهم متنافر المفردات غامض....
    00 تري بعضهم يكفل رئاسة المرأة وغير المسلم والاخر يحرمها....
    البعض يقول بأهلية المرأة لتولي القضاءوالاخر يحرم....
    0000يختلفون في عدد الحدود وكيفية تطبيقها0000يكلف بعضهم حق تبديل
    المعتقد وحق التفكير في هذا والتعبير عنه,,,,
    00يختلفون في فهم الشوري والياتها وكيفية أختيار الحاكم وفصل السلطات
    0000 والكل يستند علي الدين ويحتج به فمن نصدق?
    حينما نطرح هذه الاشكالات والاسئلة.....يحاول بعض محاورينا "التخارج"
    بصورة بائسة تدعو للشفقة والسخرية كأن يقول أحدهم: تبني أحد الاطروحات
    الأسلاموية أو تلك أو أطرح فهمك أنت ....يطالبونا بأن نفتي ونقول أن هذه الصيغة
    أكثر تلامسا مع الدين والاخري فيها تلبيس....فهل هذا مهمة شخص ينطلق من
    مبدأ المواطنة وليس دين محدد. وقد يكون مسيحي أو وثني??
    ليست هذه مهمته .....مهمته طرح رؤيته التي تقوم علي أساس المواطنة
    والدفاع عنها وتبيان مدي كفالتها لحقوق الانسان وحرياته......ويأتي
    نقاشه للاخر في مدي أستجابة طرح الاخر لهذه الرؤي.....
    00000وبالتالي تصبح مسألة جر محاور ليتبني طرح أحد التيارات الاسلا موية
    المتناحرة أو يتحول لمسوق هو الاخر لرؤية وفهم أسلاموي تصبح هذه
    المحاولة بائسة وتنم عن عجز هذه المدارس وأزمة خطابها وبؤسه وتمزقه
    000سكتنا ونحن نستدرج هولاء لطرح المزيد من الاسئلة ذات الصبغة الاسلاموية علي من ? علي من ينطلق من مبداءالمواطنة وعدم ذج الدين
    في السياسة والذي قدلاينطلق بالضرورة من دين الاسلام..... يفعل هولاءهذا كمحاولة لتصدير أزمتهم ومأزقهم. ولكن هيهات
    فنحن لانناقش من أرضية دين بعينه وأنما من مبداء المواطنة بأعتبارها
    قاسمامشتركا أعظم يجمع ولايطرح يساوي ولايفرق......أنها الحد الادني
    الذي يجمعنا كسودانيين......
    00وهكذا نكون قد أوضحنارؤيتنا وأين نقف ومن أين ننطلق
    وكشف أوراق محاورينا وكيف أنها تجافي روح العصر ومنجزات الانسانية
    وتسلب الانسان أبسط حقوقه وتهدر مكتسبات المرأة والاخر....
    وقد خدم محمد ميرغني أجندتنا بأكثر ما نتصور.....حيث أبرز فهما متحجرا
    للدين أثبت أن مسألة عدم ذج الدين عن السياسة ضرورة ملحة
    وأبان طرحه أشراق وأستنارة رؤيتنا بالمقارنة بما يقول... فبضدها
    تعرف وتميز الاشياء......!!!
    كمال

    (عدل بواسطة kamalabas on 08-05-2006, 01:02 PM)
    (عدل بواسطة kamalabas on 08-05-2006, 02:19 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-05-2006, 09:49 PM

محمد ميرغني عبد الحميد
<aمحمد ميرغني عبد الحميد
تار