تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 09:57 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة صبرى الشريف(Sabri Elshareef)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-08-2010, 10:49 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: أمين محمد سليمان)

    Quote: صبري الشريف ارعوي عن هذا السفه الذي انت فيه

    الاسلام واضح في نصوصه التي تحرم التعذيب ولا علاقة لكل مسلم حاكما او محكوما تجاوز الاسلام او فعل اي شي باسم الاسلام لان الاسلام توعد الامام الجائر والظالم بل واعتبر اعظم الجهاد كلمة حق امام سلطان جائر .




    الاخ عمر


    تحية طيبة

    انت انصاري ملتزم ارجع لصدر دولة المهدية وهي تجربة اسلامية انظر هل يوجد في زمنها تعذيب ومن اين استمد هذا التعذيب


    اتمني ان تذهب للكتب التي تزين ارفف مكتبتك وتطلع عليها

    مثلا لو عندك الطبري او الطبقات الكبري لابن سعد علي ما اعتقد

    واقرا فتوح البلدان للبلاذري

    لك التحية وما قلته انا مسامحك فيه اتمني ان نتحاور وهنا لا فائز او خسران الهم الاكبر هي المعرفة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2010, 10:54 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    سيد امين او دكتور امين


    مساء جميل بعد الافطار



    واحسدك علي غيرتك علي دينك الله يزيدك في الدفاع عن ما تقتنع به


    بس اتمني منك وانت الحصيف وذو الفهم العميق ان تقرا كتاب العلوي وترد علي ما كتبه العلوي


    ربما انت تستطع دحض احاديثه مش التعذيب بعد شويه سوف انزل له الاغتيالات في الاسلام


    سوف اورد لك الاستشهاد بمن قال ذلك والقول عن الاسلام في الماضي لا حقك انت ولا انا ولا هادي العلوي انها كتب يعتقد فيها من يعتقد ويشكك فيها من يشكك



    سوف احضر اليك يا عزيزي بعد الافطار

    لاني اعتقد ان الدين العصيدة زي ما بيقولوا العارفين في مسايدهم

    الي لقيا اخري
    لك التحية والاجلال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-08-2010, 10:58 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    من تاريخ التعذيب في الاسلام

    الدار الطابعه
    دار المدي للثقافة والنشر


    الطبعة الرابعه 2004

    يشتمل الكتاب علي قسمين قصص التعذيب في تاريخ الاسلام

    القسم الثاني المقتربات الدينية للتعذيب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-08-2010, 11:45 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    الأخ: أمين محمد سليمان
    تحياتي

    أولًا: حديث هشام بن حكيم هو حديث صحيح بشروط الإمام مُسلم، ولكنه ليس كذلك بشروط الإمام البخاري، وهذا ما دعاه إلى عدم الأخذ به في صحيحه، وتعلم أن شروط صحّة الحديث لدى البخاري هي أكثر الشروط صرامة ودقة ومنهجية، على الأقل لدى جمهور أهل السنة، وهذا ما يجعلنا نتساءل: لماذا لم يُصحح البخاري هذا الحديث؟ وفي ظني فإن علّة عدم تصحيح البخاري لهذا الحديث أنه مرفوع، وأنتَ تعلم أن الحديث المرفوع لا يهتم باتصال الإسناد أو انقطاعه، كما لا يهتم ما إذا كان ناقل الحديث [الراوي] صاحبيًا أو تابعيًا، وهو ما يجعل الطعن فيه واردًا من جهة الإسناد لا من جهة الراوي، ولهذا فإن البخاري لم يجده موافقًا لشرطه من اتصال الإسناد، وهذا مبلغ ظني من ذلك. وقد لا يُضر الانتباه إلى إسناد الحديث ومتنه في مقام آخر غير هذا المقام، إلا أنني أرى أن مقام الاستشهاد يستلزم الوثوق بصحّة الحديث إلى ذلك المبلغ الذي لا يُمكنك الطعن فيه؛ لاسيما إذا توافرت من الشواهد ما ينفي صحّته.

    ثانيًا: أراكَ لا تعتبر ضرب الرجل زوجته، أو ضرب الرجل ابنه تعذيبًا، وربما لا ترى التعذيب إلا في صورته الدرامية التي تشترط الإيذاء الجسدي البيّن، وهو ما يُعرف بالتنكيل، فالفارق بين التعذيب والتنكيل هو فارق كبير، ليس فقط من الناحية المعجمية، ولكن من الناحية التطبيقية كذلك، فأنا أرى التعذيب في كل ما يتسبب في حدوث الألم سواء أكان ذلك ألمًا معنويًا، كالإرهاب والتخويف، أو ألمًا جسديًا كالضرب والجلد. وعلى هذا فإنني أرى أن منع الأم من ابنها تعذيبٌ لها، وإن لم يكن فيه سوط ولا سيف، ولا أي أداة من أدوات التعذيب المعروفة.

    ثالثًا: أراكَ لا تعتبر الحدود تعذيبًا، وهذا مما يُمكن يستحق إفراد بوستٍ منفصل، فكيف بإمكاننا ألا نعتبر الجلد على الخمر أو على الزنا تعذيبًا ؟ وكيف لا نعتبر قصاص العين والجروح تعذيبًا؟ كيف ترى التعذيب، وما هو تعريفكَ له؟ وهل بإمكاننا التفريق بين التعذيب والعقوبة؟ أنا شخصيًا أرى ثمّة فارقًا كبيرًا بينهما، وأرى أنه بوسعنا أن نوقع العقوبات دون إيقاع الأذى الجسدي أو النفسي بالشخص، وعلى هذا فإنني لا أرى في السجن تعذيبًا، رغم أنها عقوبة، ولم أجد في التشريع الإسلامي حدًا يشتمل على السجن مثلًا، فالحدود التي شرّعت للحفاظ على المقاصد والكُليات الخمس لم تتضمن السجن، وهي على النحو التالي:
    حدّ الردة [الحفاظ على الدين] = القتل
    حد الخمر [الحفاظ على العقل] = الجلد
    حد الزنا [الحفاظ على الأعراض] = الجلد لغير المُحصن، والرجم للمُحصن
    حد القذف [الحفاظ على الأعراض] = الجلد
    حد السرقة [الحفاظ على الأموال] = قطع اليد
    حد الحرابة [الحفاظ على النفس والمال] = القتل (أو) الصلب (أو) بتر الأطراف من خلاف (أو) النفي

    وهكذا فإننا لا نرى أي حد شرعي تكون عقوبته السجن، بل إن عقوبة الحدود مختصة بما فيه إيذاء جسدي مُباشر، وانتفى منه ما يتعلق بالإيذاء النفسي. وسواء أكنتَ ترى في هذه الحدود تشريعًا إلهيًا أو لم تكن تراه كذلك، فإن النتيجة النهائية إنها توقع أذية جسدية لا شبهة فيها، ويتوجه العالم الآن نحو تشريع عقوبات تحافظ على كرامة الإنسان حتى تلك المتعلق بعقوبات القتل، وتدور نقاشات قانونية حامية الـوطـيس نحو الاتجاه إلى إلغاء عقوبة القتل بكافة أنواعه والاكتفاء بالسجن المؤبد.

    رابعًا: فهمتُ من مُجمل مُداخلاتكَ أنكَ تعترف بوقوع التعذيب في التاريخ الإسلامي، ولكنك ترفض بالمقابل الاعتراف بوقوع التعذيب في [الإسلام] وهذا التفريق بين الإسلام وبين التاريخ الإسلامي، هو تفريق معلوم الدوافع، ومُبرر كذلك، ولكن التاريخ الإسلامي يشمل بواكير الدعوة المحمّدية ويمتد حتى يصل إلى سقوط الدولة الإسلامية في العام 1344 / 1909 [تقريبًا] أي نهاية الدولة العثمانية. وكتاب الأستاذ الهادي العلوي لم يكتف فقط بذكر قصص التعذيب في الدولة الأموية أو العباسية، بل تناول قصصًا تعذيب وقعت أمام مرأى ومسمع محمّد نفسه، بل وبعضها كان بأمر منه، مما يجعلنا نقول إن التعذيب مُؤصّل في الإسلام، وليس خاصًا بمسلمين على مر تاريخهم فقط، فأنتَ تعلم أن السُنة النبوية تأتي على أنواع [1] قولية = ما قاله بنفسه ونقله عنه أصحابه [2] فعليًة = ما فعله ونقله عنه أصحابه [3] تقريرية = ما أقره بنفسه ونقله عنه أصحابه. وكما رأيتَ فإن قصة تعذيب كنانة بن الحُقيق كانت بأمره للزبير بن العوام، وكذلك قصة العرنيين والتي خالف فيها نصًا قرآنيًا واضحًا وصريحًا، إذ أن حدّ الحرابة، كما تشير آيته، به تخيير، ولكنه طبّق على العرنيين التعذيب بالمثلة وقطع أيدهم وأرجهم من خلاف، وصلبهم وقلتهم، ولو قرأت السيرة النبوية لعرفتَ كمّ القصص التي جرى فيها التعذيب والتمثيل بالقتلى وحمل الرءوس، وكُتب السيرة والحديث تعج بعشرات القصص من التعذيب في العهد النبوي، وإليك بقصة يستشهد بها المنذري والخطابي بجواز ضرب وتعذيب الأسير الكافر إذا كان في ضربه طائل
    " حدثنا ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏حماد ‏ ‏عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أنس أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ندب أصحابه فانطلقوا إلى ‏ ‏بدر ‏ ‏فإذا هم ‏ ‏بروايا ‏ ‏قريش ‏ ‏فيها عبد أسود لبني ‏ ‏الحجاج ‏ ‏فأخذه ‏ ‏أصحاب رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فجعلوا يسألونه أين ‏ ‏أبو سفيان ‏ ‏فيقول والله مالي بشيء من أمره علم ولكن هذه ‏ ‏قريش ‏ ‏قد جاءت فيهم ‏ ‏أبو جهل ‏ ‏وعتبة ‏ ‏وشيبة ‏ ‏ابنا ‏ ‏ربيعة ‏ ‏وأمية بن خلف ‏ ‏فإذا قال لهم ذلك ضربوه فيقول دعوني دعوني أخبركم فإذا تركوه قال والله مالي ‏ ‏بأبي سفيان ‏ ‏من علم ولكن هذه ‏ ‏قريش ‏ ‏قد أقبلت فيهم ‏ ‏أبو جهل ‏ ‏وعتبة ‏ ‏وشيبة ‏ ‏ابنا ‏ ‏ربيعة ‏ ‏وأمية بن خلف ‏ ‏قد أقبلوا والنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصلي وهو يسمع ذلك فلما انصرف قال والذي نفسي بيده إنكم لتضربونه إذا صدقكم وتدعونه إذا كذبكم هذه ‏ ‏قريش ‏ ‏قد أقبلت لتمنع ‏ ‏أبا سفيان ‏ ‏قال ‏ ‏أنس ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هذا ‏ ‏مصرع ‏ ‏فلان غدا ووضع يده على الأرض وهذا ‏ ‏مصرع ‏ ‏فلان غدا ووضع يده على الأرض وهذا ‏ ‏مصرع ‏ ‏فلان غدا ووضع يده على الأرض فقال والذي نفسي بيده ما جاوز أحد منهم عن موضع يد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأمر بهم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأخذ بأرجلهم فسحبوا فألقوا في ‏ ‏قليب ‏ ‏بدر ‏. " [المصدر: سنن أبي داود]

    وفي كُتب الفقه قد تجد أبوابًا تجوّز قتل الأسير إذا لم يتمكن آسره من الذهاب به إلى الحاكم، وغيرها من الأحكام. ولا أدل من ذلك على جواز قتل الأسير في الآية [67] من سورة الأنفال: { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } وقد جاء في تفسيرها: " قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن هَاشِم عَنْ حُمَيْد عَنْ أَنَس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ اِسْتَشَارَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاس فِي الْأُسَارَى يَوْم بَدْر فَقَالَ " إِنَّ اللَّه قَدْ أَمْكَنَكُمْ مِنْهُمْ " فَقَامَ عُمَر بْن الْخَطَّاب فَقَالَ يَا رَسُول اللَّه اِضْرِبْ أَعْنَاقهمْ فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ عَادَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ " يَا أَيّهَا النَّاس إِنَّ اللَّه قَدْ أَمْكَنَكُمْ مِنْهُمْ وَإِنَّمَا هُمْ إِخْوَانكُمْ بِالْأَمْسِ " فَقَامَ عُمَر فَقَالَ : يَا رَسُول اللَّه اِضْرِبْ أَعْنَاقهمْ فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِلنَّاسِ مِثْل ذَلِكَ فَقَامَ أَبُو بَكْر الصِّدِّيق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَقَالَ يَا رَسُول اللَّه نَرَى أَنْ تَعْفُوَ عَنْهُمْ وَأَنْ تَقْبَل مِنْهُمْ الْفِدَاء قَالَ فَذَهَبَ عَنْ وَجْه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ فِيهِ مِنْ الْغَمّ فَعَفَا عَنْهُمْ وَقَبِلَ مِنْهُمْ الْفِدَاء ." [المصدر: تفسير ابن كثير]

    خامسًا: أما في قصة أم قرفة وقتلى بتلك الطريقة البشعة، فأرى أن الذين تنقل عنهم أجمعوا على كذب الرواية من ناحية الواقدي، وأنا أستغرب أن يكون الواقدي مشتهرًا بالكذب وتكون روايته مشكوكًا فيها، ورغم ذلك يذكرها ابن سعد في طبقاته، ويذكرها الجوزي ويذكرها ابن هشام في سيرته، ويذكرها ابن كثير في البداية والنهاية! والأغرب والأنكى من ذلك كله، أن الأصل في كذب هذا الرجل هو منهج الإمام البخاري في التصحيح، وهو ما جعله لم يأخذ برواية هشام بن حكيم {إن الله يُعذب الذين يُعذبون الناس في الدنيا} فلماذا لا نهتم بمنهج البخاري في رفض صحّة هذا الحديث، ونأخذ بمنهجه في رفض قصة أم قرفة؟ وقد يكون الواقدي هذا كاذبًا، ولكن إجماع أهل السيرة في النقل عنه يُؤكد صحّته، فالكاذب قد يصدق ولو مرّة واحدة، وأمارة صدقه هو إجماع النقل عنه.

    ولكَ فيما ذكرته لك من الآيات في مُداخلتي السابقة دليل على أصل التعذيب في الإسلام.

    +

    (عدل بواسطة هشام آدم on 24-08-2010, 11:51 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-08-2010, 12:26 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    انواع التعذيب


    التعذيب للاعتراف

    التعذيب للجباية

    التعذيب للعقوبه


    تعذيب المقابلة بالمثل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2010, 00:03 AM

Amir Omer
<aAmir Omer
تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    سلام يا صبري..

    قرأت الكتاب كما هي وصيتك لي، فمعرفة الأفكار المُضادة والغوص فيها لا ينبغي أنْ يُخيف أحد ، فهذا هو الطريق الأنسب لنستبين منه قوة الحُجّة من ضعفها ومقارعة الفكر بالفكر! أتمنى أن تكون على إستعداد ذهني ونفسي لخوض هذا النقاش بجدية وبعيداً عن الأحكام المُسبقة كما فعلت حين قراءتي لكتاب هادي العلوي. وأذكرك ونفسي بقولك أنّ الحوار في هذا البوست هو لتجلية الحقائق وإزالة اللبس ، وليس للكسب الشخصي!

    ما هو التعذيب؟
    هذا سؤال جوهري أغفل الكاتب هادي العلوي – ناسياً أو متناسياً - الإجابة عليه. وتكمن أهميّة تعريف المصطلحات في بداية أي كتاب أو بحث في إيجاد أرضيّة موحدة بين القارئ والكاتب تتم عن طريق تحديد مفاهيم ودلالات المصطلحات بصورة دقيقة تمنع اللبس وإختلاط الأفكار وتداخلها مع أفكار مُشابهة لها وذلك لضمان سلامة النتائج والمحصلات النهائية .. وبالتالي فإنّ خطورة إغفال الكاتب لمثل هذا التعريف تكمن في أنه فتح الباب على مصراعيه فأصبح من الصعوبة بمكان الفصل بين مصطلح التعذيب ومصطلح العقوبات .. وهذه هي طامة الكتابة التي تفتقر لمنهجية في الطرح والتي تكون أقرب للإنطباعات الشخصية منها للحقائق العلمية!

    هناك الكثير من التعريفات التي إعتمدها الإسلام للتعذيب والتي ساتناولها لاحقاً لتبيان نظرة الإسلام للتعذيب، ولكن ولضمان الحياد في هذا النقاش، دعنا نعتمد تعريف الأمم المتحدة للتعذيب فهي (أي الأمم المتحدة) لا تتخذ الإسلام ولا المسيحية ولا بقية الديانات كمرجعية في تحديد نصوصها وتعريفاتها. ينص التعريف الأساسى للتعذيب، كما هو وارد فى اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التعذيب (1984), طبقا للمادة (1)، على:

    "أنّ التعذيب هو أى عمل متعمد من شأنه أن يلحق بشخص ما ألماً أو معاناة شديدة، سواء كانت بدنية أو عقلية، وذلك لأغراض مثل الحصول منه أو من طرف ثالث على معلومات أو اعتراف، أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه فى ارتكابه من قبله هو أو من قبل طرف ثالث، أو إرهابه أو إجباره على الطاعة هو أو طرف ثالث، أو لأى سبب قائم على أساس تمييز من أى نوع، وذلك عندما يكون هذا الألم أو المعاناة قد ألحقت بالشخص بتحريض أو موافقة أو إذعان من مسئول رسمى أو شخص آخر يمثل سلطة رسمية. ولا يشمل التعذيب الألم أو المعاناة الناشئة عن، أو التى تمثل جزءاً من ، أو التى تأتى مصادفة مع عقوبات قانونية."

    التعريف - كما ترى - شامل ودقيق إلى حد كبير ، وأكثر ما يُميّزه أنّ الفقرة الأخيرة فيه قد أوضحت الفرق ما بين التعذيب والعقوبات القانونية ، وبيّنت بصورة جليّة أن تنفيذ تلك العقوبات لا يُعتبر جزءاً من التعذيب ما لم ينتهك المُنفِّذ مواد القانون المعمول بها في تنفيذ العقوبات، وهذا ما سنتاوله لاحقاً في الرد على بعض ما جاء في كتاب العلوي!



    ونواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2010, 00:14 AM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Amir Omer)

    الاخ امير عمر


    تحية طيبة

    حسنا فعلت وهذه رؤية جيده منك

    واصل في سعيك المحمود ولك التحية والاجلال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2010, 07:13 AM

أمين محمد سليمان
<aأمين محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 8318

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    سلامات يا هشام
    Quote: أولًا: حديث هشام بن حكيم هو حديث صحيح بشروط الإمام مُسلم، ولكنه ليس كذلك بشروط الإمام البخاري، وهذا ما دعاه إلى عدم الأخذ به في صحيحه، وتعلم أن شروط صحّة الحديث لدى البخاري هي أكثر الشروط صرامة ودقة ومنهجية، على الأقل لدى جمهور أهل السنة، وهذا ما يجعلنا نتساءل: لماذا لم يُصحح البخاري هذا الحديث؟ وفي ظني فإن علّة عدم تصحيح البخاري لهذا الحديث أنه مرفوع، وأنتَ تعلم أن الحديث المرفوع لا يهتم باتصال الإسناد أو انقطاعه، كما لا يهتم ما إذا كان ناقل الحديث [الراوي] صاحبيًا أو تابعيًا، وهو ما يجعل الطعن فيه واردًا من جهة الإسناد لا من جهة الراوي، ولهذا فإن البخاري لم يجده موافقًا لشرطه من اتصال الإسناد، وهذا مبلغ ظني من ذلك. وقد لا يُضر الانتباه إلى إسناد الحديث ومتنه في مقام آخر غير هذا المقام، إلا أنني أرى أن مقام الاستشهاد يستلزم الوثوق بصحّة الحديث إلى ذلك المبلغ الذي لا يُمكنك الطعن فيه؛ لاسيما إذا توافرت من الشواهد ما ينفي صحّته.
    بدون الدخول في تفاصيل كثيره : الحديث في صحيح مسلم إذن هو حديث صحيح حتي و لو لم يورده البخاري .
    بعدين أنا ما عايز أجيب ليك كل الأحاديث البتأكد عدم إقرار الاسلام للتعذيب ، إن شئت جئتك بها : أنا اكتفيت بحديث واحد في صحيح مسلم .
    الفكره بسيطه يا هشام : الاسلام منع التعذيب ، انتو قلتو لا ما منع ( إنت و سيد صبري و العلوي عمتلو ليه تاريخ كمان ) : جيبو بيناتكم علي ما إدعيتو .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2010, 07:26 AM

أمين محمد سليمان
<aأمين محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 8318

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: أمين محمد سليمان)

    Quote: ثانيًا: أراكَ لا تعتبر ضرب الرجل زوجته، أو ضرب الرجل ابنه تعذيبًا، وربما لا ترى التعذيب إلا في صورته الدرامية التي تشترط الإيذاء الجسدي البيّن، وهو ما يُعرف بالتنكيل، فالفارق بين التعذيب والتنكيل هو فارق كبير، ليس فقط من الناحية المعجمية، ولكن من الناحية التطبيقية كذلك، فأنا أرى التعذيب في كل ما يتسبب في حدوث الألم سواء أكان ذلك ألمًا معنويًا، كالإرهاب والتخويف، أو ألمًا جسديًا كالضرب والجلد. وعلى هذا فإنني أرى أن منع الأم من ابنها تعذيبٌ لها، وإن لم يكن فيه سوط ولا سيف، ولا أي أداة من أدوات التعذيب المعروفة.
    ياخي ضرب الزوجه ده قصه مختلفه عندها ظوابط و روابط ، و لو الزوج ضرب زوجتو - كان بالظوابط ده ولا ما بيها - يحق للزوجه الطلاق : الحقيقه في الاسلام يحق للزوجه الطلاق بدون أي سبب ناهيك عن لو ضربها زوجها .
    الاسلام ما حث الزوج علي ضرب زوجتو بالعكس وصاهو علي حسن المعاملة زوجتو فان لم يفعل فليفارقها باحسان , كونك تدخل مسالة ضرب الزوجه في التعذيب فده ذاتو بوري ضعف الحجه .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2010, 07:42 AM

أمين محمد سليمان
<aأمين محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 8318

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: أمين محمد سليمان)

    Quote: ثالثًا: أراكَ لا تعتبر الحدود تعذيبًا، وهذا مما يُمكن يستحق إفراد بوستٍ منفصل، فكيف بإمكاننا ألا نعتبر الجلد على الخمر أو على الزنا تعذيبًا ؟ وكيف لا نعتبر قصاص العين والجروح تعذيبًا؟ كيف ترى التعذيب، وما هو تعريفكَ له؟ وهل بإمكاننا التفريق بين التعذيب والعقوبة؟ أنا شخصيًا أرى ثمّة فارقًا كبيرًا بينهما، وأرى أنه بوسعنا أن نوقع العقوبات دون إيقاع الأذى الجسدي أو النفسي بالشخص، وعلى هذا فإنني لا أرى في السجن تعذيبًا، رغم أنها عقوبة، ولم أجد في التشريع الإسلامي حدًا يشتمل على السجن مثلًا، فالحدود التي شرّعت للحفاظ على المقاصد والكُليات الخمس لم تتضمن السجن، وهي على النحو التالي:
    حدّ الردة [الحفاظ على الدين] = القتل
    حد الخمر [الحفاظ على العقل] = الجلد
    حد الزنا [الحفاظ على الأعراض] = الجلد لغير المُحصن، والرجم للمُحصن
    حد القذف [الحفاظ على الأعراض] = الجلد
    حد السرقة [الحفاظ على الأموال] = قطع اليد
    حد الحرابة [الحفاظ على النفس والمال] = القتل (أو) الصلب (أو) بتر الأطراف من خلاف (أو) النفي

    وهكذا فإننا لا نرى أي حد شرعي تكون عقوبته السجن، بل إن عقوبة الحدود مختصة بما فيه إيذاء جسدي مُباشر، وانتفى منه ما يتعلق بالإيذاء النفسي. وسواء أكنتَ ترى في هذه الحدود تشريعًا إلهيًا أو لم تكن تراه كذلك، فإن النتيجة النهائية إنها توقع أذية جسدية لا شبهة فيها، ويتوجه العالم الآن نحو تشريع عقوبات تحافظ على كرامة الإنسان حتى تلك المتعلق بعقوبات القتل، وتدور نقاشات قانونية حامية الـوطـيس نحو الاتجاه إلى إلغاء عقوبة القتل بكافة أنواعه والاكتفاء بالسجن المؤبد.
    طبعا بوسعنا أن نوقع العقوبات دون إيقاع الأذى الجسدي أو النفسي بالشخص ، و لكن هل في هذا عدل ؟!!
    تقد لي عيني يا هشام و لمن اجي اقد ليك عينك تقول لي ده تعذيب ؟!!
    بعدين كيف السجن ما تعذيب ؟! أنا القدامك ده أخير لي يجلدوني مية جلده مما يحبسوني في زنزانه !!!
    الواقع و المنطق و مصلحة المجتمع و جبر نفوس أهل المقتول يستجوبو قتل القاتل ما لم يعفو عنه أولياء المقتول . يعني زول يكتل لي ولدي و يمشي السجن مؤبد ماكل شارب يتفرج في التلفزيون و يقرا في الجرايد : ده عدلك العايزو ؟!!
    يا هشام الحدود و القصاص تسبب الم ، لكنو الم مسبب و لو اتقيت الله و ما ظلمت نفسك و لا أحد ما نالك الأذي !!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2010, 08:05 AM

أمين محمد سليمان
<aأمين محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 8318

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: أمين محمد سليمان)

    Quote: رابعًا: فهمتُ من مُجمل مُداخلاتكَ أنكَ تعترف بوقوع التعذيب في التاريخ الإسلامي، ولكنك ترفض بالمقابل الاعتراف بوقوع التعذيب في [الإسلام] وهذا التفريق بين الإسلام وبين التاريخ الإسلامي، هو تفريق معلوم الدوافع، ومُبرر كذلك، ولكن التاريخ الإسلامي يشمل بواكير الدعوة المحمّدية ويمتد حتى يصل إلى سقوط الدولة الإسلامية في العام 1344 / 1909 [تقريبًا] أي نهاية الدولة العثمانية. وكتاب الأستاذ الهادي العلوي لم يكتف فقط بذكر قصص التعذيب في الدولة الأموية أو العباسية، بل تناول قصصًا تعذيب وقعت أمام مرأى ومسمع محمّد نفسه، بل وبعضها كان بأمر منه، مما يجعلنا نقول إن التعذيب مُؤصّل في الإسلام، وليس خاصًا بمسلمين على مر تاريخهم فقط، فأنتَ تعلم أن السُنة النبوية تأتي على أنواع [1] قولية = ما قاله بنفسه ونقله عنه أصحابه [2] فعليًة = ما فعله ونقله عنه أصحابه [3] تقريرية = ما أقره بنفسه ونقله عنه أصحابه. وكما رأيتَ فإن قصة تعذيب كنانة بن الحُقيق كانت بأمره للزبير بن العوام، وكذلك قصة العرنيين والتي خالف فيها نصًا قرآنيًا واضحًا وصريحًا، إذ أن حدّ الحرابة، كما تشير آيته، به تخيير، ولكنه طبّق على العرنيين التعذيب بالمثلة وقطع أيدهم وأرجهم من خلاف، وصلبهم وقلتهم
    أيوه نعم أنا بفرق بين التعذيب علي أيدي المسلمين و بين إقرار الاسلام نفسو للتعذيب : لو كان عنوان البوست ( تاريخ التعذيب عند المسلمين ) لما رايتني هنا ، لانو الحكام المسلمين - مثلهم مثل غيرهم - عذبو الناس و بعضهم فعلها باسم الاسلام نفسو - و ما الانقاذ عنا ببعيده - لكن هل هناك تعذيب في الاسلام ؟ هل الاسلام بقر التعذيب ؟ ده خلافنا هنا !!
    تقول إنو هناك (تعذيب وقعت أمام مرأى ومسمع محمّد نفسه، بل وبعضها كان بأمر منه ) ، نقول ليك (قل هاتو برهانكم إن كنتم صادقين ) !!
    إنت جبت ٦ شبهات ، أنا رديت ليك علي ٤ و واحده قصة (العرنيين) و قلت ليك عايز أقرا عنها عشان أرد ليك عليها و قصة كنانه بن الحُقيق و أنا لخبطها مع قصة سلام بن الحُقيق لانو لم أسمع بها : خليني اقرا عنها و أرد ليك .
    أما الحديث :
    Quote: " حدثنا ‏ ‏موسى بن إسماعيل ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏حماد ‏ ‏عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أنس أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ندب أصحابه فانطلقوا إلى ‏ ‏بدر ‏ ‏فإذا هم ‏ ‏بروايا ‏ ‏قريش ‏ ‏فيها عبد أسود لبني ‏ ‏الحجاج ‏ ‏فأخذه ‏ ‏أصحاب رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فجعلوا يسألونه أين ‏ ‏أبو سفيان ‏ ‏فيقول والله مالي بشيء من أمره علم ولكن هذه ‏ ‏قريش ‏ ‏قد جاءت فيهم ‏ ‏أبو جهل ‏ ‏وعتبة ‏ ‏وشيبة ‏ ‏ابنا ‏ ‏ربيعة ‏ ‏وأمية بن خلف ‏ ‏فإذا قال لهم ذلك ضربوه فيقول دعوني دعوني أخبركم فإذا تركوه قال والله مالي ‏ ‏بأبي سفيان ‏ ‏من علم ولكن هذه ‏ ‏قريش ‏ ‏قد أقبلت فيهم ‏ ‏أبو جهل ‏ ‏وعتبة ‏ ‏وشيبة ‏ ‏ابنا ‏ ‏ربيعة ‏ ‏وأمية بن خلف ‏ ‏قد أقبلوا والنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصلي وهو يسمع ذلك فلما انصرف قال والذي نفسي بيده إنكم لتضربونه إذا صدقكم وتدعونه إذا كذبكم هذه ‏ ‏قريش ‏ ‏قد أقبلت لتمنع ‏ ‏أبا سفيان ‏ ‏قال ‏ ‏أنس ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هذا ‏ ‏مصرع ‏ ‏فلان غدا ووضع يده على الأرض وهذا ‏ ‏مصرع ‏ ‏فلان غدا ووضع يده على الأرض وهذا ‏ ‏مصرع ‏ ‏فلان غدا ووضع يده على الأرض فقال والذي نفسي بيده ما جاوز أحد منهم عن موضع يد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأمر بهم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأخذ بأرجلهم فسحبوا فألقوا في ‏ ‏قليب ‏ ‏بدر ‏. " [المصدر: سنن أبي داود]
    فسبحان الذي الهمك إيراده !!!
    كدي يا هشام أقرا الحديث تاني و شوف الرسول صلي الله عليه و سلم اقرا الصحابه علي فعلتهم أم زجرهم عليها ؟!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2010, 08:11 AM

أمين محمد سليمان
<aأمين محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 8318

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: أمين محمد سليمان)

    Quote: سوف احضر اليك يا عزيزي بعد الافطار
    إنت يا سيد صبري صايم صيام الوصل ؟!
    بعدين ياخي ما تجيني كل شويه تقول لي اقرا الكتاب ، اقرا الكتاب !! أنا سالتك اسئله مباشره جاوب لي عليها عشان أناقشك !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2010, 10:13 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: أمين محمد سليمان)

    الأخ: أمين محمد سليمان
    تحياتي

    منهج القبول بصحّة حديثٍ ما [فقط] لأنه ورد في صحيح مُسلم ليس منهجًا سليمًا، وقد يُوقعكَ في مآزق أنتَ في غنىً عنها في مواطن أخرى، فمثلًا الحديث الذي يورده مُسلم في صحيحه: "لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر" [حديث رقم: 1470] أو قول عائشة لزوجها محمّد ردًا على آية {رجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء }: "إن ربكَ ليُسارع لكَ في هواك" وغيرها من المواطن الكثير والكثير، وعلى أية حال، فبإمكاننا القول جُملةً واحدةً أن صحّة الحديث عقلية ونقلية في آنٍ واحد، ولا يُمكننا الجزم بصحّة الحديث فقط لوروده في الصحيح بالمُطلق. وفي كُل الأحوال فإنه لا قيمة لصحة الحديث وضعفه إزاء آية قرآنية صريحة كما سوف يتقدم، ولكن علينا في البدء أن نعترف أن الإيذاء درجة من درجات التعذيب، وأن التنكيل درجة أقصى من درجاته، ولكن أغراني بالكلام عن هذا الأمر، كلامكَ عن ضرورة الإيذاء في العقوبة، والتي لا تخرج من إطار التشفي والانتقام بالمِثل، وهي خصلة بشرية، من المفترض أن الأديان جاءت لتزيلها، ولتسمو بالإنسان عنها، وإلا فما قيمة الدين إن لم يفعل ذلك؟ البوذية مثلًا –رغم أنها ليست سماوية- إلا أنها تتبع منهج التصالح مع الطبيعة، والبُعد عن الإيذاء لأيّ كائنٍ كان، فما بالكَ بالإنسان! المسيحية تتبع وصايا يسوع حول عدم الإيذاء، بل والدعوة إلى التسامح ومحبة الأعداء، فإذا صفعكَ رجلٌ على خدكَ الأيمن، اعطه خدّك الأيسر، لأن القيمة الأخلاقية هي في الصفح والعفو وليس في الانتقام، وبالتالي فإن ربطك للعدالة بالإيذاء قول غير أخلاقي، لا يتماشى مع الأخلاق، ولا يتماشى مع وظيفة الدين الأساسية، أضف إلى ذلك أن الفكرة الأساسية من مبدأ العقاب هو الإصلاح في المقام الأول وليس الانتقام والإيذاء هذا إذا كُنا نبحث عن إصلاح للمجتمع. ولكن فقط دعنا نلقي نظرة على الآيات التالية، والتي لن تحوجنا إلى النظر والبحث في الأحاديث الصحيحة والمُتشكَكِ في صحتها على حدّ سواء، لنعرف ما إذا كان التعذيب أصل في الإسلام أم لم يكن كذلك:

    [1] {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور:2]
    [2] {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا} [النساء:16]
    [3] {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} [التوبة:14]

    وسواء كانت هذه الآيات تتحدّث عن عقوبات [حدود] أو غير ذلك، فإنه من الواضح لديّ أن هذه الوصايا ليست وصايا أخلاقية يُمكن إسنادها إلى دين من المفترض أنه دين رحمة، فنبرة التشفي والانتقام والإيذاء بادية في هذه الآيات، فإذا كان الغرض من العقوبة هي الردع، فلا أعتقد أن هذه العقوبات الإيذائية رادعة أبدًا، والدليل على ذلك أن الجريمة لم تتوقف طوال العصور الإسلامية، سواء العصر المُحمّدي أو ما بعده. وأظنكَ لاحظتَ أنني اكتفيتُ بذكر بعض ما جاء في تصريح بالتعذيب، وتفاديتُ كثير من الآيات التي تحمل معنى التعذيب الجسدي والنفسي ضمنًا كقوله: { حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} فالقهر نوع من أنواع التعذيب النفسي، والتخويف في قوله { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ } وكذلك قول مُحمّد نفسه: "نصرت بالرُعب مسيرة شهر .." الحديث.

    وعلى أية حال؛ فالمسألة يا عزيزي، ليست مسألة إيراد شبهات والرد عليها، بعملية حسابية [6-4=2] الفكرة أعمق بكثير من مُجرّد شخص يطرح شبهات وشخص يرد عليها. نحن نتكلم عن الفكرة الجوهرية للدين، ومدى تطابق التشريعات مع هذه الفكرة الجوهرية، فكيف بإمكاننا التصديق أن الإسلام جاء لتطهير النفوس وتزكيتها، وأنه دين تسامح ورحمة وفي الوقت ذاته لا نرى في بشاعة العقوبات الحديّة أي إخلال بهذه الصورة الوردية للدين؟ هل رأيت عملية قطع يد من قبل؟ هل رأيت عملية رجم من قبل؟ لماذا يُصر القرآن على أن يشهد عقوبة الزنا طائفة من المؤمنين؟ ما الفكرة الأخلاقية وراء ذلك؟ ولماذا حتى مع بشاعة الفكرة يُصر على ألا يأخذنا بهم رأفة ولا رحمة، ولماذا ربط هذه القسوة بالإيمان بالله واليوم الآخر؟ لماذا لم يُقدّم عنصر الإصلاح والسِتر في هذا المقام؟ إذا كان القرآن يوصي بذلك تجاه المسلمين الفاسقين، فما بالك بغير المُسلمين؟

    أنتَ تريد أن تعرف ما إذا كان هنالك تعذيب في الإسلام أم لا، فدونكَ هذه الآيات التي تثبتُ، بل تدعو إلى هذا التعذيب، فإن كنتَ ترى أنه لا بأس بالتعذيب في الحدود والقصاص، فهذا شأن آخر لم يتناوله كتاب هادي العلوي [تاريخ التعذيب في الإسلام] ولكن يظل عنوان الكتاب مُناسبًا للفكرة، ويظل عدم تقبّلكَ لهذا العنوان مُبررًا، لأننا في الغالب لا نحب أن نرى ما نحبه مُشوهًا، ونحب أن نحتفظ بالصورة الذهنية للأشياء التي نحبها كما هي، ونغضب، ونثور إذا حاول أحدنا تشويهها. اقرأ هذا الكتاب، واقرأ سيرة ابن هشام والبداية والنهاية لتقف على مجموعة من الجرائم التي ارتكبها المُسلمون بأمر من محمّد نفسه، وربما إذا قرأت كتاب [الاغتيالات في الإسلام] للكاتب حسن عبد الله أو كتاب [الاغتيال السياسي في الإسلام] لهادي العلوي لعرفتَ أكثر عن هذا الأمر.

    تحياتي

    +

    (عدل بواسطة هشام آدم on 25-08-2010, 10:21 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2010, 07:07 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    الاخ \ هشام ادم

    تحياتي الطيبة



    اتفق معك تماما فيما تقول ولك التحية والاجلال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2010, 07:42 PM

أمين محمد سليمان
<aأمين محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 8318

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    Quote: اتفق معك تماما فيما تقول ولك التحية والاجلال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2010, 07:52 PM

Amir Omer
<aAmir Omer
تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: أمين محمد سليمان)

    وأنا أتفق معك تماماً فيما تقول ولك التحية والإجلال يا أمين Smile222.gif Hosting at Sudaneseonline.com
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-08-2010, 08:06 PM

Amir Omer
<aAmir Omer
تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Amir Omer)

    قبل الدخول في مناقشة ما جاء به الكتاب ، كان لابد لي من التطرق لمفهومين أساسيين بنى عليهما الإسلام موقفه الواضح من التعذيب ، ولذا أرى أن عرضهما في البداية هو من الإمور الضرورية التي تساعد على إدراك موقف التشريع الجنائي الإسلامي من التعذيب: المفهوم الأول وهو كرامة الإنسان في الإسلام .. والمفهوم الثاني هو العدل في الإسلام

    كيف ينظر الإسلام للإنسان؟
    صرّح المولى جل وعلا بإحترامه للإنسان تصريح لا لبس فيه في قوله تعالى: "ولقد كرّمنا بنى آدم وحملناهم في البرّ والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضّلناهم على كثيرٍ مّمن خلقنا تفضيلا"- ويقول راشد الغنوشي في ذلك "إنّ هذا الإنسان قد كرّمه الله في السماء بذكره في الملأ الأعلى وأسجد له ملائكته المقربين، فلا عجب في أن يكرمه في الأرض بما وهبه من عقل وإرادة ونطق، وما سخّر له في الكون من طاقات، وما أنزل عليه من هداية رسله وكتبه" – وروى الطبراني أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من شيء أكرم على الله يوم القيامة من ابن آدم. قيل يا رسول الله ولا الملائكة؟ قال: ولا الملائكة – الملائكة مجبرون بمنزلة الشمس والقمر"!

    ولكي لا نظنه كلاماً إنشائياً بعيداً عن الواقع التطبيقي .. هل يتسق هذا الكلام مع الأفعال التي يدعو إليها الإسلام؟
    الإجابة .. نعم! ودرجة إتساقه تكمن في معرفة الكيفية التي صان الله سبحانه وتعالى كرامة الإنسان عبر الكليات الثلاثة التي أقام الله عليها تشريعاته حتى لا تضطرب حياة الإنسان. وهذه الكليات الثلاثة هي: (1) الضروريات ، (2) الحاجيات ، (3) التحسينات!

    (1) الضروريات: هي ما تقوم عليه التشريعات الأوليّة التي يقوم عليها التكليف وأهم أنواعها (أ) حفظ الدين ، (ب) حفظ النفس، (ج) حفظ العقل، (د) حفظ النسل، (هـ) حفظ المال
    (2) الحاجيات: هي أمور شُرّعت للتخفيف من حدة الضروريات ، وتضم الرُخص التي جاءت بها الشريعة.
    (3) التحسينات: هي كل ما كان راجعاً إلى مكارم الأخلاق ومحاسن العادات.

    كيف يتسنى للإسلام تطبيق ذلك المفهوم على أرض الواقع؟
    الإجابة: عن طريق المفهوم الثاني وهو إقامة العدل.

    ذُكِرَ العدل بمعناه الصريح أو بمرادفه القسط في القرآن الكريم واحداً وخمسون مرة .. وتبرأ الله من كل ظلم حين قال: "إنّ الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون" ، وكذلك في قوله: "ولو أنّ نفساً ظلمت مافي الأرض لافتدت به وأسرّوا الندامة لما رأوا العذاب وقُضيّ بينهم بالقسط وهم لا يُظلمُون". ثم أقر المولى عزّ وجل - العدل - كأعظم المهام الموكلة للرسُل في قوله تعالى: "لقد أرسلنا رُسُلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان لِيَقُومَ الناس بالقِسطِ". ثم في مخاطبته لعباده: " إنّ الله يأمركم أن تؤدّوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أنْ تحكموا بالعدل" – بل وذهب إلى أبعد من ذلك حين أمر بالقِسط مع الخصوم في قوله: "يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقِسط ولا يجرمنّكم شنآن قوم على آلا تعدلوا، اعدلو هو أقرب للتقوى وأتقوا الله"

    لم يقف الأمر عند هذا الحد بل نهى المولى عزّ وجل عن الظلم بنفس القوة التي يأمر بها بالعدل. فقد شجب الله سبحانه وتعالى العدوان والبغي والظلم والباطل والمنكر في مواضع كثيرة في القرآن الكريم مثل قوله تعالى: "ولا تعتدوا إنّ الله لا يُحب المعتدين" ، وفي قوله: "وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان" ، وقوله تعالى: "وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي" ، وتحذيره إيانا في قوله: "وإنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء"

    كان لابد لي من هذا المدخل المُطوّل حتى نتمكن من وضع ما جاء به هادي العلوي في كتابه تاريخ التعذيب في الإسلام في كفة متوازنة مع أشياء أساسية حاول هو إخفاءها أم جهلاً أو تجهيلاً! وسوف أتناول في مداخلتي القادمة تعريف الإسلام للتعذيب وموقفه الصريح منه ثم بعد ذلك نأتي لكتاب العلوي!

    ونواصل ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2010, 12:00 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Amir Omer)

    up up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2010, 06:35 PM

Amir Omer
<aAmir Omer
تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    تعريفات التعذيب في الإسلام:

    "إنّ الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله"

    التعذيب في الإسلام هو مرادف للإكراه ويُعرف بأنه حمل الإنسان قهراً على فعل شي لا يحبه ولا يرضاه. وتعريفه عند المالكية هو: "كل ما يُفعل بالإنسان فيضره أو يؤلمه" .. وعند الحنفية هو: "فعلٌ يفعله الإنسان بغيره فيزول رضاه أو يُفسِد إختياره" .. وعرفّه إبن القيم بأنه: "ضغط يقع على العاقد بوسيلة مُرهبة تحمله على التعاقد - مهما كان شكل الضغط ، سواء بتسليط الألم أو الوعيد به ، ومهما كانت طريقة تركيزه (مباشرة أو غير مباشرة أو بواسطة شخص ثالث) .. ويُشترَط في ذلك أن يكون المُكرِه قادراً على إنفاذ ما هدد به (أي يملك النفوذ أو السلطة أو الوصاية)!

    صرّح المولى عزّ وجل تصريحاً مباشراً ينهى فيه عن الإكراه في كل إشكاله ولم يستثني من ذلك الإكراه في الدين كماجاء في قوله: "لا إكراه في الدين" ، وكذلك في قوله: "وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" .. ويقول مخاطباً الرسول صلى الله عليه وسلم: "أفأنت تُكره الناس حتى يكونوا مؤمنين"! فإذا كان الإكراه مُحرماً في شأن أعظم الغايات والمصالح كالدين، فإنه من الأولى أن يُحرّم فيما سواه!

    وجاءت السنة لتؤكد ما جاء بالقرآن في الحديث الصحيح الذي رواه الخمسة الثقاة: "إنّ الله يُعذب الذين يُعذبون الناس في الدنيا" – ومن هذا الحديث وحده يتضح لنا إن الله لا يُبيح التعذيب إذ كيف يتوعد بالعذاب على أمرٍ مباح؟!! ويقول صلى الله عليه وسلم: "من جلد ظهراً مسلماً بغير حق لقي الله وهو عليه غضبان" .. بل ويوضح الرسول صلى الله عليه وسلم مدى إستيعاب الشرع للتعذيب في قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استُكرِهوا عليه" .. وتجلت ممارسة العدالة في الرسول صلى الله عليه وسلم حينما طالب الناس بالإقتصاص منه إن كان قد عاقب بغير حق في قوله: "مَنْ أخذتُ له مالاً فهذا مالي فليأخذ منه، ومن جلدتُ له ظهراً فهذا ظهري فليقتص منه"

    أن الإسلام يقوم - في الأساس - على مبادئ تصون الإنسان وتحفظ كرامته من الإمتهان وكذلك تسعى لسلامته الجسدية والمعنوية وتكفل له حريته في الإختيار دون إضطهاد أو إكراه. ومن هنا حظرت القواعد الإسلامية كل ذي سلطة من إساءة المعاملة وممارسة التعذيب فقال صلى الله عليه وسلم في ذلك: "اللّهمَّ من وليّ من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم، فأشقق عليه، ومن وليَّ من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم، فارفق به" ، وقال أيضاً: "إنَّ شر الرعاءِ الحُطَمَةُ" والرعاء جمع راع ، والحُطَمَة هو العنيف برعاية الإبل وفي تشبيهه دلالة على القسوة وسوء المعاملة. وقال عمر بن الخطاب: "إني لم أبعث عمالي ليضربوا أبشاركم، ولا ليأخذوا أموالكم، فمن فعل ذلك فليرفعه إليّ أقصه منه. فقال عمرو بن العاص: "لو أنَّ رجلاً أدّب بعض رعيته أتقصه منه؟ فقال عمر: أي والذي نفسي بيده لأقصه، وقد رأيتُ رسول الله أقص نفسه"! ومن وصايا الإمام علي بن إبي طالب للأشتر النخعي لما ولاه على مصر: "وأشْعِر قلبك الرحمة للرعية والمحبة لهم واللطف بهم، ولا تكونن عليهم سبعاً ضاريا، فإن أفضل قرة عين الولاة استقامة العدل في البلاد، وظهور مودة الرعية" ، وكذلك قال: "بئس الزاد إلى المَعَاد العدوان على العباد"

    وحتى لا أطيل فلن أتطرق لأوامر الإسلام في معاملة الأسرى ، ولكن دعني أوضح أن العهد النبوي ومن بعده عهد الخلافة الراشدة لم يشهدا أي شكل من أشكال السجون ، بل كان يتم البت في القضايا بعد التوقيف لمدة قصيرة (جزء من يوم) لأن الإسلام يرى أنّ من حق المحبوس سرعة البت في دعواه حتى لا يُضار معنوياً أو مادياً.

    وقبل أن أختم أود أن أنقل جزء من البيان العالمي لحقوق الإنسان في الإسلام الذي صدر عن المؤتمر الإسلامي العالمي الذي إنعقد في باريس عام 1981 وجاء فيه:

    (نُعلن – نحن معشر المسلمين، حملة لواء الدعوة إلى الله، في مستهل القرن الخامس عشر الهجري – هذا البيان بإسم الإسلام، عن حقوق الإنسان، مستمدة من القرآن والسنة النبوية المُطهرة. وهي – بهذا الوضع – حقوق أبدية، لا تقبل حذفاً، ولا تعديلاً، ولا نسخاً ولا تعطيلاً. إنها حقوق شرعها الخالق سبحانه، فليس من حق بشر، كائناً من كان، أن يُعطلها، أو يعتدي عليها، ولا تسقط حصانتها الذاتية، لا بإرادة الفرد تنازلاً عنها، ولا بإرادة المجتمع ممثلاً فيما يقيمه من مؤسسات أياً كانت طبيعتها، وكيفما كان السلطات التي تخولها.) – ثم جاء في الفقرة رقم (7) المتعلقة بحق الحماية من التعذيب:
    أ . لا يجوز تعذيب المجرم فضلاً عن المتهم: (إن الله يُعذّب الذين يُعذّبون الناس في الدنيا) .. كما لا يجوز حمل الشخص على الإعتراف بجريمة لم يرتكبها، وكل ما يُنتزع بوسائل الإكراه فهو باطل: (إنّ الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)
    ب . مهما كانت جريمة الفرد، فكيفما كانت عقوبتها المقدرة شرعاً، فإن إنسانيته، وكرامته الآدمية تظل مصونة.


    ومن كل ما تقدم نجد أن مناهضة الإسلام للتعذيب لم تقتصر فقط على تحريم ممارسته وبطلان نتائجه بل شملت قواعد إسلامية مُلزِمة لسلوك ولاة الأمر، وخاصة المسئولين عن تنفيذ القانون تمنعهم من الإنزلاق إلى هذه الممارسة الوحشية.

    _____
    يلا يا صبري منتظرك تجي توريني درجة إتفاقك وإختلافك مع الكلام دا عشان نمشي خطوة لقدام!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-08-2010, 11:50 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Amir Omer)

    التحية والاجلال

    لك يا امير والي القراء والقارئات


    اواصل في عرض الكتاب




    في البداية استهلال وتوضيح للتعذيب السياسي واحدي وسائله هو القمع باشكاله المختلفة وهو لتثبيت السلطة التي لا جماهير لها والقمع يطال الطبقات المنتجه

    اول انواع هذا التطبيق يرجع الي معاوة بن ابي سفيان ( وهو كاتب وحي وصحابي ) وكان معاوية يتمتع بشعبية كبيرة في الشام لكن بعد الصراع مع الحسن بن علي ظهرت اشكالات عدة


    منها ---- جمهور المسلمين الذين اعتادوا علي حكم الخلفاء المقيد بالشرع والذي تجاوزه معاوية بعد ان اقام سلطته الفردية المطلقه


    موقف العرب الذين لم يتعودوا الخضوع لسلطة مستبده


    معارضة اهل العراق




    وتفاصيل موفية سندها كتاب تاريخ الامم والملوك للطبري

    القاهرة 1939 40 \176




    العراق في سلطة معاوية تولاه المغيرة بن شعبه ( له حادثة زنا لم تثبت بعد ان تلجلج الشاهد الرابع ) ومن بعده زياد بن ابيه

    وما فعله زياد ابن ابيه بالعراق منع التجول وقتل البرئي لاخافة المذنب والقتل الكيفي وهو القتل علي التهمة او الظن وقتل النساء وهو غير مالوف للعرب


    يخبرنا الطبري ان وكيل زياد بالبصرة هو الصحابي سمرة بن جندب اعدم ثمانية الف من اهل البصرة تطبيقا لمبدا الوالي زياد ابن ابيه في القتل علي التهمة




    مرجع اخر

    اللباب في تهذيب الانساب \ ابن الاثير
    القاهرة 1357ه 20\85


    يروي السمعاني في الانساب ان زياد امر بقطع لسان رشيد الهجري وصلبه لانه تكلم بالرجعه ........



    الحكم بقطع اللسان تطوير مبكر للتعذيب يدل علي السرعه التي تقدمت بها دولة الاسلام في طريق تكاملها كمؤسسة قمعية




    يروي عمر بن عبد العزيز ان زياد تشبه بعمر فافرط وتشبه الحجاج بزياد فاهلك الناس ...




    الحجاج لا يحتاج لافراد ما فعله في فنون التعذيب والتكيل بمن يعتقله ويقتل ويصلب بعد القتل وبلغ عدد ضحاياه اكثر من عشرة الف نسمة


    يستمر التعذيب طيلة فترة الحكم الاموي والعباسي

    مصادر

    اليعقوبي



    بعد التعذيب السياسي ياتي التعذيب للاعتراف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2010, 09:49 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    جلادون من الخلفاء يندمون عند الموت


    قال عبد الملك يا ليتني كنت غسالا


    قال الواثق العباسي لوددت اني اقلت العثرة واني حمال احمل علي راسي وطلب منه العهد لولده فقال


    لا يراني الله اتقلدها حيا او ميتا





    قال المعتصم لو كنت اعلم ان عمري هكذا قصير لما فعلت ما فعلت



    انفرد الحجاج براحة ضمير ترجع الي ولائه الديني للامويين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2010, 10:05 PM

أمين محمد سليمان
<aأمين محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 8318

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    سلامات يا هشام
    Quote: منهج القبول بصحّة حديثٍ ما [فقط] لأنه ورد في صحيح مُسلم ليس منهجًا سليمًا، وقد يُوقعكَ في مآزق أنتَ في غنىً عنها في مواطن أخرى، فمثلًا الحديث الذي يورده مُسلم في صحيحه: "لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر" [حديث رقم: 1470] أو قول عائشة لزوجها محمّد ردًا على آية {رجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء }: "إن ربكَ ليُسارع لكَ في هواك" وغيرها من المواطن الكثير والكثير، وعلى أية حال، فبإمكاننا القول جُملةً واحدةً أن صحّة الحديث عقلية ونقلية في آنٍ واحد، ولا يُمكننا الجزم بصحّة الحديث فقط لوروده في الصحيح بالمُطلق. وفي كُل الأحوال فإنه لا قيمة لصحة الحديث وضعفه إزاء آية قرآنية صريحة كما سوف يتقدم،
    ياخي أحاديث مسلم صحيحه لانو الامام مسلم إتبع فيها نهج معين إتفق كل علماء المسلمين علي صحة نهجو و بالتالي صحة الأحاديث الوارده فيهو ، و لو إنت شايف إنو عندك العلم البخولك تنقض حديث للامام مسلم : أنا ما عندي العلم ده ، بس جيب حيثياتك عشان الناس العندها العلم ده تجي تناقشك فيهو !!
    والله محيراني قصة تضعيفك للاحاديث دي و كانما لو ثبت عندك صحتو حا تاخد بيه !! بعدين أنا ممكن اردم ليك المحل ده كلو أحاديث صحيحه عن إنو الاسلام لا يقر التعذيب ، فهل إنت بتاخد باحاديث الرسول صلي الله عليه و سلم الصحيحه المثبته عنه ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2010, 10:50 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: أمين محمد سليمان)

    التعذيب دون القتل

    يؤكده ابن تيمية السياسة الشرعية ص 85 خاصة ضرب اللصوص لاستخراج الاموال منهم

    وايضا يقر به الماوردي يجوزه مع قوة التهمة




    الجلد عقوبة ماسه بكرامة الانسان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2010, 11:51 PM

أمين محمد سليمان
<aأمين محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 8318

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    نواصل يا هشام
    Quote: ولكن علينا في البدء أن نعترف أن الإيذاء درجة من درجات التعذيب، وأن التنكيل درجة أقصى من درجاته، ولكن أغراني بالكلام عن هذا الأمر، كلامكَ عن ضرورة الإيذاء في العقوبة، والتي لا تخرج من إطار التشفي والانتقام بالمِثل، وهي خصلة بشرية، من المفترض أن الأديان جاءت لتزيلها، ولتسمو بالإنسان عنها، وإلا فما قيمة الدين إن لم يفعل ذلك؟ البوذية مثلًا –رغم أنها ليست سماوية- إلا أنها تتبع منهج التصالح مع الطبيعة، والبُعد عن الإيذاء لأيّ كائنٍ كان، فما بالكَ بالإنسان! المسيحية تتبع وصايا يسوع حول عدم الإيذاء، بل والدعوة إلى التسامح ومحبة الأعداء، فإذا صفعكَ رجلٌ على خدكَ الأيمن، اعطه خدّك الأيسر، لأن القيمة الأخلاقية هي في الصفح والعفو وليس في الانتقام، وبالتالي فإن ربطك للعدالة بالإيذاء قول غير أخلاقي، لا يتماشى مع الأخلاق، ولا يتماشى مع وظيفة الدين الأساسية، أضف إلى ذلك أن الفكرة الأساسية من مبدأ العقاب هو الإصلاح في المقام الأول وليس الانتقام والإيذاء هذا إذا كُنا نبحث عن إصلاح للمجتمع.
    ده كلام جميل ينفع في القصص . ما في الواقع : و الاسلام دين واقعي :
    ادانا حق القصاص - لانو بدونو لا يكون هناك عدل - و ادانا حق الصفح و قال لينا ( فمن عفى واصلح فاجره على الله ) !!
    ما من المنطق و لا من العدل انك تقد لي عيني يا هشام و يجي المشرع يقول لي والله ما من الدين انو اقد ليك عينك لانو ده بعيد من التسامح ومحبة الأعداء !!! القصاص حق عادل و منطقي و طبيعي و في نفس الوقت عندك حق العفو و كان عفيت أحسن : ده الاسلام و تعاليمو : واقعيه و منطقيه و عدل .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2010, 11:21 PM

حمور زيادة
<aحمور زيادة
تاريخ التسجيل: 28-03-2007
مجموع المشاركات: 12116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: أمين محمد سليمان)

    Quote: حديث هشام بن حكيم هو حديث صحيح بشروط الإمام مُسلم، ولكنه ليس كذلك بشروط الإمام البخاري، وهذا ما دعاه إلى عدم الأخذ به في صحيحه، وتعلم أن شروط صحّة الحديث لدى البخاري هي أكثر الشروط صرامة ودقة ومنهجية، على الأقل لدى جمهور أهل السنة، وهذا ما يجعلنا نتساءل: لماذا لم يُصحح البخاري هذا الحديث؟ وفي ظني فإن علّة عدم تصحيح البخاري لهذا الحديث أنه مرفوع، وأنتَ تعلم أن الحديث المرفوع لا يهتم باتصال الإسناد أو انقطاعه، كما لا يهتم ما إذا كان ناقل الحديث [الراوي] صاحبيًا أو تابعيًا، وهو ما يجعل الطعن فيه واردًا من جهة الإسناد لا من جهة الراوي، ولهذا فإن البخاري لم يجده موافقًا لشرطه من اتصال الإسناد، وهذا مبلغ ظني من ذلك. وقد لا يُضر الانتباه إلى إسناد الحديث ومتنه في مقام آخر غير هذا المقام، إلا أنني أرى أن مقام الاستشهاد يستلزم الوثوق بصحّة الحديث إلى ذلك المبلغ الذي لا يُمكنك الطعن فيه؛ لاسيما إذا توافرت من الشواهد ما ينفي صحّته.


    التحايا للزميل صبري الشريف و لبقية المتحاورين هنا ..
    اسألكم الإذن في التعليق على مقتبس الزميل العزيز هشام آدم أعلاه بعيدا عن حواركم الدائر ..

    عزيزي هشام
    بعد التحايا و اطيب الأمنيات ..
    كلامك أعلاه غريب و لا وجه له .. بل لو سمحت لي أن أكون كثر صراحة و حدة لقلت أنه " هراء جيد الصياغة " ..
    اعتذر بشدة على حدة التوصيف لكني لم اجد له تلطيفاً .. فهذا الكلام يتأرجح بين أن لا يكون له معنى و بين الخطأ البين.
    خذ لذلك مثالا قولك :
    Quote: وتعلم أن شروط صحّة الحديث لدى البخاري هي أكثر الشروط صرامة ودقة ومنهجية،

    أما ان شروط البخاري رحمه الله هي الأكثر دقة و صرامة فلا خلاف عليه بين أهل الشأن .. لكن ماذا يعني قولك أنه الأكثر منهجية ؟
    ان منهج البخاري في صحيحه هو اخراج أحاديث على شروطه الموصوفه عندك بالأكثر صرامة و دقة .. فكيف يوصف المنهج بنفسه ؟
    هذا كلام لا معنى له و أظنه سبق قلم منك .. لأنه ان لم يكن كذلك هو تزيد لا يؤدي لشئ.

    أما سؤالك :
    Quote: وهذا ما يجعلنا نتساءل: لماذا لم يُصحح البخاري هذا الحديث؟

    فهو سؤال غريب عجيب ..
    لأن صيغته تشي أن البخاري لم يعتمد قط كعالم حديثا صحيحا إلا ما أخرجه في صحيحه .. و هذا خطأ بيّن.
    فالبخاري أخرج في صحيحه احاديث وفق منهج متشدد معين وصفته أنت بالصرامة و الدقة. لكنه روى أحاديث اخرى في كتبه الأخرى كالتاريخ الكبير و الأوسط و الصغير و الأدب المفرد و جلها أحاديث لم يروها في صحيحه .. ليس لأنها غير صحيحه عنده بل لأنها لم توافق شرطه الصعب في كتابه الجامع المسند الذي اشتهر بصحيح البخاري.
    فأصل سؤالك خطأ إذ تسأل عن لماذا لم يصححه .. فتوحي ان البخاري ضعّف الحديث .. والصواب أن تسأل لماذا لم يخرجه في صحيحه.
    و الاجابة على هذا السؤال تحتاج قبل طرحه أن نعرف هل سمع البخاري أساسا هذا الحديث عن اشياخه و اخرجه في غير الصحيح أم لا ؟
    فإن ثبت لنا أنه رواه في غيره نحتاج أن نسأل بعدها هل هو على شرطه ؟ فإن كان على شرطه يصح لنا بعد كل هذا أن نصل الى سؤالك : لماذا لم يخرجه البخاري في صحيحه و هو على شرطه ؟
    و بعد كل هذا التدقيق يبقى السؤال بلا معنى لأنه سؤال تمت الإجابة عليه من زمن طويل جدا منذ ألف الحاكم النيسابوري كتابه " المستدرك على الصحيحين " و أخرج فيه أحاديث كثيرة رواها البخاري و مسلم في غير الصحيحين و هي على شرطيهما كما رأى. و قد تتبعه الذهبي و أحمد شاكر و غيرهما في جملة من الأحاديث و لم يصف له منها إلا قلة. و جواب السؤال ذكره الحاكم نفسه أن البخاري و من بعده مسلم لم يقصدا الى جمع كل ما وافق شرطيهما. و على من يدعي أنهما قصدا الاحاطة بكل ما يوافق شرطيهما من الحديث ان يأتي باثبات ذلك قبل أن يشغل نفسه بالسؤال.

    اما قولك :
    Quote: وفي ظني فإن علّة عدم تصحيح البخاري لهذا الحديث أنه مرفوع، وأنتَ تعلم أن الحديث المرفوع لا يهتم باتصال الإسناد أو انقطاعه

    فهذا هو العجب إذا تبدا ..
    فكيف يكون الحديث المرفوع لا يهتم باتصال الإسناد و انقطاعة ؟ و ما معنى هذا ؟
    هل تقصد الحديث الصحيح ؟ الصحيح يهتم باتصال الاسناد و انقطاعه. و الصحيح حكم على الحديث.
    أما المرفوع فهو تصنيف. فالمرفوع حديث منسوب الى النبي صلى الله عليه و سلم. و الموقوف هو المنسوب الى الصحابي. والأثر هو ما روى عن التابعين على الاغلب في اصطلاح المتأخرين و فيه خلاف.

    و يتبع ذلك قولك :
    Quote: وهو ما يجعل الطعن فيه واردًا من جهة الإسناد لا من جهة الراوي،

    ما معنى هذا يا هشام ؟ و هل الاسناد الا مجموعة رواة ؟
    ما معنى ان يكون الطعن وارد من جهة الاسناد الذي هو مجموعة رواة تتابع حتى مسند احديث الى النبي صلى الله علي و سلم لكنه غير وارد من جهة الراوي ؟
    هذا يا هشام كلام لا معنى له البته.

    لقد قرأت مداخلتك اكثر من مرة .. و جال بخاطري حين بدات هذا الرد ان اتكلم معك بالتفصيل حول الحديث المعني .. لكني وجدت ذلك يطول جدا و انا في عجلة من أمري و منشغل عن البورد و متابعته لفترة. و لعلك تقبل مني إن قلت لك اني قد لا اعود قريبا للاطلاع على تعقيبك على هذه المداخلة. لذلك رأيت أن اركز على هذا الجزء من مداخلتك التي هي - و الحق يقال - براقة زاهية .. لكنها بلا معنى تماما كما اجتهدت ان أبين لك.
    ختاماً لا ابرئ نفسي و لا اجعل فهمي لما كتبت هو الفيصل .. فلعلك لم تبن أو لعلي لم افهم .. و لعل الخلل داخل قلمك أو عساها الطباعة خذلتك ..
    فلربما كان اعادة البحث منك في هذه النقطة و زيادة الشرح واجبة .. حتى يتسنى لي ان ادخل مرة اخرى فاقرأ .. فربما وقع لي غير ما اعجزني فهمه هذه المرة.

    تحياتي و الى اللقاء.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-08-2010, 11:52 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: حمور زيادة)

    اهلا وسهلا بك يا حمور بعد غياب

    اتمني عدم الغياب لك ما تقدمه للقراء رجال ونساء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-08-2010, 11:47 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    الأخ: أمين محمد سليمان
    تحياتي

    إلحادي يجعلني لا أصدق القرآن نفسه؛ ناهيكَ عن الأحاديث، ولكنني أحاول ببساطة أن أناقشكَ بما أنتَ مقتنع به، ولو أنكَ قرأتَ كتاب هادي العلوي [من تاريخ التعذيب في الإسلام] لوجدته تطرقَ إلى حديث هشام بن حكيم وإلى تعريف التعذيب الذي أنكره الأخ أمير عمر وإلى أكثر من ذلك بكثير، وأنه كذلك ناقش هذا الأمر الذي نناقشه، فلي رجاء بأن تقرأ الكتاب بتحميله من هذا الرابط ، ثم تعال وناقش حوله؛ أما عن رأيي أنا الشخصي عن التعذيب في الإسلام، فقد أوضحته لكَ بشيء من التفصيل، فالتعذيب في الحدود والقصاص، واضح، ولا يحول عندي كون الفعل الإيذائي كان قصاصًا أو حدًا أن يكون تعذيبًا، ولقد أبنتُ لكَ من قبل أن منهج تصحيح الحديث منهج عقلي ونقلي في آنٍ واحد، فليس كل حديث ورد في صحيح مُسلم هو صحيح بالضرورة، وإلا فإنكَ سوف تضع نفسكَ في حرج كبير أمام أحاديث لا يستسيغ العقل تصديقها كما تقدّم، فهل تصدّق أن عائشة زوج محمّد قالت له: "أرى ربك يُسارع في هواك"؟ هل تتوقع من أم المؤمنين أن تقول مثل هذا الكلام لزوجها ناهيك عن رسول الله؟

    تقول إن الإسلام دين واقعي، والحقيقة إن الإسلام هو دين ذهني، بمعنى أن لكل مُسلم تصوراته الذهنية عن الدين، ورؤيته الخاصة له، وفي سبيل ذلك نرى مذاهب الجرح والطعن في العديد من المرويات والنقليات الدينية، فأهل السنة والجماعة يطعنون في أحاديث ورواة أهل الشيعة، والعكس صحيح، وعندما لا يستطيع أحد إنكار حديث ما، فإنه يُحاول الالتفاف حوله للتبرير له، فمثلًا، نرى أن المُسلم مقتنع تمامًا أن الإسلام دين رحمة لدرجة أنه حتى في الحروب يتحلى بالأخلاق الفاضلة، فلا يقطع شجرة ولا يقتل طفلًا ولا امرأة، وهذه في الحقيقة من فضائل الأخلاق، ولكنه في المقابل قام لدفن الأبار في غزوة بدر ليهلك المشركون عطشًا، فلا نرى أيّ تناقض بين الأمرين، لأن العقلية التحايلية تجعلنا نرى الحرب خدعة ومكيدة، وكأن الحرب تبيح المحرّمات جميعًا، وتقلّص أسقف المعايير الأخلاقية، ولا أدري كيف جاز لهم أن يروا في الأمرين تكاملًا بصورة ما !

    [However!]
    تقول إن الإسلام دين واقعي، ونقرأ في القرآن {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل:126] فإمكانية التشفي والانتقام عبر الحدود والقصاص لديكَ هو ما دفعكَ إلى وصف الإسلام بأنه دين واقعي، رغم أن المُشرّع نفسه يرى أن الصبر عن المُعاقبة والتعالي على رغبة التشفي والانتقام أفضل؛ فهل الإسلام دين ازدواجي: واقعي ومثالي في نفس الوقت؟ وما معنى أن يكون الصبر على المُعاقبة أفضل عند الله؟ وكيف نقرأ تفضيل البشر لأمر آخر يرى الله الفضل والخيرة في غيره، وبمعنى آخر: إذا الصبر خير عند الله، أفليس من الطبيعي أن يتبع المؤمن بالله ما يرضي الله ولو على حساب رغباته الإنسانية الدونية حتى يكسب رضا الله، ويكسب أفضل الأجر وأكمله؟

    الواقع يا عزيزي؛ إن هذا الأمر لا علاقة له بالدين، بل له علاقة بالنفس البشرية، فمن البشر من يستطيعون التحكم في عواطفهم وانفعالاتهم، ومنهم من لا يستطيع، وهذه القدرة نفسها غير متصلة وغير مُستمرة، فالشخص الثابت انفعاليًا في موقف ما، قد لا يكون كذلك في موقفٍ آخر، وهذا مما لا يختلف عليه اثنان، وحتى محمّد نفسه لم يستطع أن يمنع نفسه من رغبة الانتقام والتشفي عندما قتل النضر بن حارث وعقبة بن أبي معيط رغم أنهما كانا أسيرين لديه مع أسرى بدر، ولم يقتل غيرهما كما تعلم، وما فعل ذلك إلا رغبة منه في الانتقام الشخصي لنفسه، في حين أنه عفا عن هبّار الأسود الذي تعرّض لابنته زينب وكان سببًا في إجهاضها، وهكذا هي النفس البشرية متقلبة بين الخير والشر، ولا علاقة لذلك لا بدين واقعي ولا بدين مثالي.

    الدين الواقعي هو الدين الذي لا تتناقض نصوصه مع تطبيقاته، ولا يكون فيه النص القانوني قابلًا للتحايل، بناءً على المواقف، فإذا قال: الكذب حرام، فهو حرام على الدوام، وليس حرام في مواقف وحلال في مواقف أخرى، وإذا رأى أن قتل النفس حرام فلا يعود ليرى أن القتل نفسه قد يكون عقوبة حديّة. أنتَ ترى أن الإسلام ليس فيه تعذيب، ولقد رأينا كيف أن القرآن نفسه يعتبر فعلًا كجلد الزانية والزاني [عذابًا] فكيف يراه القرآن كذلك، وتراه أنتَ شيئًا آخر! وإذا تجاوزنا عن تعذيب المُسلم للمسلم في الحدود والقصاص، فإننا سوف نتكلم عن تعذيب المُسلم لغير المُسلم، فهل تعتقد أنه من الجائز أن تطبّق الشريعة الإسلامية على غير المسلم؟ إذا كنتَ مُتصالحًا مع نفسكَ كفاية، فإنكَ ستقول: [لا] ولكننا سوف نرى محمّدًا يقتل يهوديًا بالمثلة وهو حدّ إسلامية بجارية مُسلمة قتلها بفلق رأسها بالحجر، فأمر محمد أن يفلق رأسه بالحجر قصاصًا، وكذلك رأينا كيف أن أم قرفة العجوز لم تسلم من مثل هذه العقوبات البشعة فقسمت إلى نصفين بربطها إلى جملين، وكذلك رأينا كيف عاقب محمّد العرنيين بتطبيق عقوبات حدّ الحرابة جميعًا عليهم مُتجاوزًا بذلك عن التخيير الحاصل فيها (=أي الآية)، وكذلك رأينا، كيف أن محمّدًا أمر بتعذيب كنانة بن الحُقيق بالمقدحة ونهب ما كان يملكه من ذهب وأموال في غزوة خيبر. كل هذه القصص وغيرها الكثير جدًا مما يجعلنا نقول أحد أمرين: إما أن حديث هشام بن حكيم وما كان على شاكلته أحاديث غير صحيحة، وإما أن هنالك تناقضات كبيرة بين النص وتطبيقاته؛ فأيهما ترى؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-08-2010, 11:59 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    الأخ: حمّور زيادة
    تحياتي
    Quote: لو سمحت لي أن أكون كثر صراحة و حدة لقلت أنه " هراء جيد الصياغة " ..
    اعتذر بشدة على حدة التوصيف لكني لم اجد له تلطيفاً
    في البداية؛ أحب أن أشكركَ على أدبكَ الجم، والمتمثل في الإهانة والاعتذار في وقت واحد، وأبلغكَ أنني لا أقبلُ اعتذاركَ على هذا الوجه؛ لأنني لا أقرأ ذلك إلا على أنها قلة أدب مقصودة؛ إذ لم يكن هنالكَ من ضرورة تدفعك إلى توصيف كلامي على أنه "هراء" أو أيّ شيء آخر، كان بإمكانكَ، أيها الأديب، أن تحتفظ بهذا التصنيف لنفسكَ، وأن تدخل مباشرة إلى الموضوع، فنحن، غالبًا، لا نشاركُ في الحوارات العامة، إلا إذا استفزنا الكلام، سواءٌ سلبًا أم إيجابًا، وطالما كان ردًا معارضًا لما أقول، فإنه بإمكاني أن أفهم أن ما كتبته لم يرق لكَ، كان ذلك كافيًا عن اضطراركَ المُتكلف عن توصيف كلامي بأنه "هراء" وبالتالي لا تضطر أن تعتذر عنه. والآن آتي للرد على مُداخلتك التي من نوع: "قل ولا تقل"

    تقول:
    Quote: أما ان شروط البخاري رحمه الله هي الأكثر دقة و صرامة فلا خلاف عليه بين أهل الشأن .. لكن ماذا يعني قولك أنه الأكثر منهجية ؟
    ان منهج البخاري في صحيحه هو اخراج أحاديث على شروطه الموصوفه عندك بالأكثر صرامة و دقة .. فكيف يوصف المنهج بنفسه ؟
    هذا كلام لا معنى له و أظنه سبق قلم منك .. لأنه ان لم يكن كذلك هو تزيد لا يؤدي لشئ.
    لا أدري إن كنتَ تنوي مُحاكمة كلامي أم ماذا، لأن الدقة التي تتحراها وتتوقعها منه، إنما يُحاكم بها النص الأدبي، فما الضير في أن أكتب كلامًا مزيدًا في كتابة غير أدبية؟ ما الضير في أن أقول مثلًا: "هذا الرد مُقنع ومنطقي" في حين يُمكن اعتبار كون الرد منطقيًا مُضمنًا في كونه مقنعًا؟ وسواء أكان كذلك أو لم يكن فما الضير؟ ثم أنني قلتُ: "أكثر الشروط منهجية" ولم أقل: "أكثر الشروط منهجًا" ولا أدري إن كنتَ قد وقفتَ على الفارق بينهما أم لا! كما أنني ولم أفهم المقصود بعبارة [لا يُؤدي لشيء]؟ فإلى أيّ شيء كنتَ تتوقع أن يُؤدي كلامي أو أيّ إضافة فيه؟

    تقول:
    Quote: فهو سؤال غريب عجيب ..
    لأن صيغته تشي أن البخاري لم يعتمد قط كعالم حديثا صحيحا إلا ما أخرجه في صحيحه .. و هذا خطأ بيّن.فالبخاري أخرج في صحيحه احاديث وفق منهج متشدد معين وصفته أنت بالصرامة و الدقة. لكنه روى أحاديث اخرى في كتبه الأخرى كالتاريخ الكبير و الأوسط و الصغير و الأدب المفرد و جلها أحاديث لم يروها في صحيحه .. ليس لأنها غير صحيحه عنده بل لأنها لم توافق شرطه الصعب في كتابه الجامع المسند الذي اشتهر بصحيح البخاري. فأصل سؤالك خطأ إذ تسأل عن لماذا لم يصححه .. فتوحي ان البخاري ضعّف الحديث .. والصواب أن تسأل لماذا لم يخرجه في صحيحه.
    عبارة [صحّحه البخاري] عند علماء الحديث تعادل قولنا [أخرجه البخاري] أو [رواه البخاري] فهو قول اصطلاحي، لا أكثر ولا أقل، وقد استعمله ابن القيم وابن الجوزي والإمام أحمد في مسنده وعدد كبير من أئمة الحديث والفقهاء كذلك، وهو يعني: [أورده في صحيحه] ولا أعرف للبخاري كتابًا، خصصه لتصحيح الأحاديث وتضعيف بعضها الآخر، فإيراد البخاري لحديثٍ ما في صحيحه، يعني ضمنيًا أنه رآه صحيحًا، وفق منهجه في تصحيح الحديث والقبول به، هذا الأمر لم يحتج منكَ إلى كل ما ذهبتَ إليه، فالأمر أوضحُ من أن يُشرح، وقد يأتي حديث في صحيح البخاري بصيغ كثيرة لرواة كُثر، ويذكر البخاري في نهاية الحديث رأيه عن أحد الرواة فيقول إن وجدَ ضرورة لذلك: "وفلان أصح وأكثر" مثلًا، دون أن يعني ذلك أن بقية الرواة أضعف، وإلا لما أورد صياغتهم للحديث في صحيحه.

    تقول:
    Quote: و الاجابة على هذا السؤال تحتاج قبل طرحه أن نعرف هل سمع البخاري أساسا هذا الحديث عن اشياخه و اخرجه في غير الصحيح أم لا؟ فإن ثبت لنا أنه رواه في غيره نحتاج أن نسأل بعدها هل هو على شرطه؟ فإن كان على شرطه يصح لنا بعد كل هذا أن نصل الى سؤالك : لماذا لم يخرجه البخاري في صحيحه و هو على شرطه؟
    إذا أخذنا بكلامكَ هذا، وحاولنا تتبع منهج النيسابوري وغيرهما ممن استدركَ على البخاري ومُسلم، فهل نجد حديث هشام بن حكيم في مستدرك النيسابوري أو الذهبي؟ وهل النيسابوري كان أعلم بالبخاري نفسه مما هو موافق لشروطه مما لا يوافقه حتى يستدرك عليه؟ أرجو أن تراجع المستدرك الذي تريد وأن تأتي لنا بحديث هشام بن حكيم المُبيّن أعلاه، لنرى إن كانت شروط صحته موافقة لشروط البخاري ولم يُصححه فاستدرك أحدهم عليه بها أم لا.

    تقول:
    Quote: فهذا هو العجب إذا تبدا ..
    فكيف يكون الحديث المرفوع لا يهتم باتصال الإسناد و انقطاعة ؟ و ما معنى هذا ؟
    هل تقصد الحديث الصحيح ؟ الصحيح يهتم باتصال الاسناد و انقطاعه. و الصحيح حكم على الحديث.
    أما المرفوع فهو تصنيف. فالمرفوع حديث منسوب الى النبي صلى الله عليه و سلم. و الموقوف هو المنسوب الى الصحابي. والأثر هو ما روى عن التابعين على الاغلب في اصطلاح المتأخرين و فيه خلاف.
    لا أفهم كيف جاز لكَ أن تعجب من كلام لم تفهمه، وتسأل عن معناه يا حمّور! قد يُفيدكَ أن التعلم أن الحديث قد يتم تصنيفه إلى ثلاثة أنواع سواء:
    [1] من حيث قائله: وهو على هذا إما أن يكون حديثًا قدسيًا، والمرفوع إلى النبي، والموقوف على الصحابة، والمقطوع وهو روي عن التابعي
    [2] من حيث عدد الرواة: وهو ينقسم إلى المتواتر والآحاد
    [3] من حيث الدرجة: المردود والمقبول، فهو إما صحيح وإما حسن وإما ضعيف

    وعلى هذا فإن الحديث المرفوع قد يكون صحيحاً وقد لا يكون صحيحاً، لأن الحديث المرفوع لا يهتم بمسألة اتصال السند من عدمه، المهم في المرفوع أن يكون منتهياً إلى قول أو فعل أو تقرير نبوي، فهو كما قلتَ أنت، مُجرّد تصنيف، ولهذا فإن علماء الحديث يُعرّفون الحديث المرفوع بـ: "ما أضيف إلى النبي- صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير أو صفة سواء اتصل سنده أم انقطع"، وهو على ذلك إما تصريحي أو حُكمي، وعلى هذا فإن الحديث قد يكون مرفوعاً، ولكنه حسن وليس صحيحًا، وقد يكون مرفوعًا ولكنه ضعيف. فهو لا يهتم باتصال السند أو انقطاعه، وعليه فإن كلامي معناه أن البخاري ربما وجد انقطاعًا في السند فلم يره صحيحًا من هذه الجهة، وهو ما لم يوافق شرطه.

    تحياتي

    + تعديل ضروري ولازم
    .

    (عدل بواسطة هشام آدم on 30-08-2010, 02:32 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-08-2010, 04:26 PM

Amir Omer
<aAmir Omer
تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    الأخ هشام آدم .. تحية طيبة
    Quote: لوجدته تطرقَ إلى حديث هشام بن حكيم وإلى تعريف التعذيب الذي أنكره الأخ أمير عمر


    لك الشكر على تنبيهي لوجود تعريفاً للتعذيب في مقدمة الكتاب والذي لسبب أو لآخر لم يظهر معي عند طباعتي للكتاب. لقد حملّت الكتاب مرة أخرى من الرابط الذي جئت به ، ورجعت للنسخة الإلكترونية الأولى الموجودة عندي ووجدت التعريف في بداية الكتاب في كلتا النسختين.
    لذا وجب الإعتذار عن هذا الخطأ والذي لم يكن من باب الإنكار البتة.

    تحياتي

    (عدل بواسطة Amir Omer on 28-08-2010, 04:27 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-08-2010, 05:37 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Amir Omer)

    الأخ: أمير عمر
    تحياتي

    أنتَ شخص تستحق الاحترام، وموقفكَ هذا يُؤكد ذلك، ولقد أدركتُ ذلك منذ قولكَ الموجه للأخ: صبري الشريف: "وأذكرك ونفسي بقولك أنّ الحوار في هذا البوست هو لتجلية الحقائق وإزالة اللبس ، وليس للكسب الشخصي!" والحقيقة أننا في كثير من الأحيان نزهد في المناقشة، لاسيما في هذا المنبر، لأن الغالبية العظمى لا يُفرّق بين المناقشة الموضوعية والانتصار للذات، بل وربما يرى بعضنا أن المناقشات ما هي إلا وسيلة للكسب الشخصي وتلميع الذات، ولذا فإننا نزهد، غالبًا، في التحاور، لأنه لن يُفضي إلى شيء في نهاياته. عمومًا، ما منعني من التعليق على مُداخلاتكَ إلا أنها جاءت موجهة للأخ: صبري الشريف، فإن سمحتَ لي تناولتُ بعضًا مما جاء فيها، حتى يخرج النقاش بمُحصّلة يُمكن الاتفاق حولها. فماذا ترى؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-08-2010, 08:48 PM

Amir Omer
<aAmir Omer
تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    على الرحب والسعة يا هشام!

    في إنتظار نقاط إتفاقك وإختلافك ، وأطمح معك لنقاش مُجدي!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-08-2010, 08:37 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Amir Omer)

    الأخ: أمير عمر
    تحياتي

    أولًا: لقد أوردتَ مشكورًا تعريف التعذيب حسب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التعذيب، وأشرتَ إلى أنه يُفرّق بين التعذيب والعقوبات القانونية، وإذا أعدنا قراءة نص المادة [1] من الاتفاقية، لوجدنا أنه يستثني الألم والمعاناة التي تنشأ عن العقوبات القانونية أو تمثل جزءًا منها أو تأتي مُصادفة لها، فإنه يجدر بنا التوقف قليلًا عند هذه الجزئية، فهل هي جزء من تعريف التعذيب؟ والسؤال الأخلاقي الكبير الذي يطرح نفسه: "كيف لا يُمكن اعتبار الألم الناجم عن العقوبة القانونية تعذيبًا؟" وهنا تأتي المادة [42] من نفس الاتفاقية لتنص على: "كل مواطن يُقبض عليه أو يُحبس أو تقيّد حريته بأيّ قيد، تجب معاملته بما يحفظ عليه كرامة الإنسان ولا يجوز إيذاؤه بدنيًا أو معنويًا" فهذه الفقرة تمنع بصورة صريحة تعريض الإنسان للإيذاء البدني أو المعنوي خلال تقضيته لفترة العقوبة، وبمعنىً آخر فإن العقوبة لا يجب أن تشتمل على أي عمل يُسبب الإيذاء الجسدي أو المعنوي، وهو منطوق المادة [42] من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التعذيب.

    وفي رسالته الموسومة [التعذيب وفقًا للمعايير الدولية والاجتهاد القضائي] يقول الدكتور: محمّد الطراونة (القاضي بمحكمة الاستئناف بعمّان-الأردن) حول من هم مرتكبو جرائم التعذيب ما يلي: "إن تعريف التعذيب على المستوي الدولي يجعل منه فعلًا رسميًا قائمًا على القصد إذا تم ممارسته من قبل موظف عام مثل المحقق الشرطي أو العسكري أو الطبيب الحكومي أو حارس السجن أو أي شخص يمارس سلطة رسمية أو يتصرفون بصفة رسمية، وبناء على ذلك فإن التعذيب بهذا المعني لا ينطبق على الممارسات التي يقوم بها أفراد عاديين أو عصابات إجرامية." وبناءً على هذا الكلام فإنه يُفهم أن التعذيب المقصود في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التعذيب هو التعذيب الذي تمارسه الجهات المسئولة، وهو ما يتفق مع منطوق المادة [1] من الاتفاقية خصوصًا الجزء الذي يتعلق بهذا الأمر والذي ينص على: "... وذلك عندما يكون هذا الألم أو المعاناة قد ألحقت بالشخص بتحريض أو موافقة أو إذعان من مسئول رسمي أو شخص آخر يمثل سلطة رسمية"

    وإلى هذا الحد يُمكننا القول، بصفة عامة، إن التعذيب والذي هو الإيذاء الجسدي أو المعنوي من قبل السُلطات والأجهزة التنفيذية غير مسموح به أثناء مرحلة "التحقيق" ولكننا سوف نختلف حول إمكانية استخدامه في مرحلة "العقوبة" وهو ما تنفيه المادة [42] من نفس الاتفاقية والتي أشرنا إليها أعلاه، كذلك؛ فإن نحن رجعنا إلى المادة الخامسة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، فإننا سوف نجدها تنص على أنه لا يُسمح بتعرّض أيّ إنسان للتعذيب ولا للعقوبات أو المعاملات القاسية أو الوحشية أو الحاطة بالكرامة ونص المادة بلغته الإنكليزية هو [No one shall be subjected to torture or to cruel, inhuman or degrading treatment or punishment.] كما وردَ في موقع الأمم المتحدة/ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وكما ترى فإن المادة تعتبر "العقوبة" التي تحتمل الإيذاء الجسدي والحط من كرامة الإنسان أمرًا مرفوضًا، وهو ما ينسجم مع ما توصلنا إليه سابقًا،

    وكذلك فإن المادة [7] المعاهدة الدولية للحقوق المدنية والسياسية تنص حرفًا على ما يلي: "لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو الحاطة بالكرامة، وعلى وجه الخصوص، لا يجوز إجراء أية تجربة طبية أو علمية على أحد دون رضاه الحر." كما أن المادة [3] من الاتفاقية الأوربية لحقوق الإنسان تنص كذلك على أنه: "لا يجوز إخضاع أي إنسان للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة المهينة للكرامة." وكذلك تنص المادة [5] من الاتفاقية الأمريكية لحقوق الإنسان والمادة [5] من الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب، وكذلك المادة [7] من نظام روما، فثمة ما يُشبه الإجماع على أنه لا يجوز معاقبة الإنسان بالتعذيب أو بأي عمل مُحط للكرامة أو مُؤذٍ نفسيًا أو جسديًا، وهو ما يتفق مع ما ذهبتُ إليه في مُداخلتي الموجهة للأخ: أمين سليمان [Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي ] حرفيًا: "فأنا أرى التعذيب في كل ما يتسبب في حدوث الألم سواء أكان ذلك ألمًا معنويًا، كالإرهاب والتخويف، أو ألمًا جسديًا كالضرب والجلد (...) هل بإمكاننا التفريق بين التعذيب والعقوبة؟ أنا شخصيًا أرى ثمّة فارقًا كبيرًا بينهما، وأرى أنه بوسعنا أن نوقع العقوبات دون إيقاع الأذى الجسدي أو النفسي بالشخص، وعلى هذا فإنني لا أرى في السجن تعذيبًا، رغم أنها عقوبة، ولم أجد في التشريع الإسلامي حدًا يشتمل على السجن مثلًا"

    وكما ترى فإن القوانين والاتفاقيات والمعاهدات الدولية كُلها، بلا استثناء، لا ترى في السجن عقوبة مُؤذية لا نفسيًا ولا جسديًا، فتقييد الحُريات لا يُمكن اعتباره عملًا مُؤذيًا على الإطلاق، بل هو بالتحديد ما يدخل ضمن جوهر العقوبة وليس الإيذاء والتعذيب. وهذا الكلام النظري يدعمه الفعل التطبيقي، كأعمال المحاسبة القانونية والقضائية التي طالت بعض الجنود والشخصيات الأمريكية الكبيرة المتورطة في قضايا تعذيب المتهمين في معتقل أبو غريب في العراق، وكذلك معتقل غوانتانامو، وأخالكَ قد تابعتَ أنباء تلك المحاكمات وتورّط مسولين أمريكيين وبريطانيين كبار، فالأمر ليس مجرّد شعارات قانونية ولا نصوص لم تجد طريقها إلى التطبيق على أرض الواقع. ومما تقدّم نصل إلى أنه لا تعذيب في العقوبة، لأن الهدف الأسمى من العقاب هو الإصلاح كما قلتُ سابقًا (وهذا الكلام مُؤكد بدراسات وأبحاث علم النفس السلوكي والاجتماعي، وليس مُجرّد كلام نظري)، كما أن الهدف الأدنى من العقاب هو كف أذية المُجرم عن المجتمع وأفراده.

    أواصل ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-08-2010, 08:58 AM

أمين محمد سليمان
<aأمين محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 8318

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    الأخوان صبري ، هشام و أمير
    مشغول في بوستات تانيه ، نقضي منها و إن شاء الله نجيكم : عندي كلام كتير خاصة لهشام .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-08-2010, 11:17 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: أمين محمد سليمان)

    حبابك أمين سليمان ... وفي انتظارك
    __________

    الأخ: أمير عُمر
    تحياتي مُجددًا

    أعود لأُناقش بعضًا مما جاء في مُداخلاتك بخصوص هذا الموضوع

    ثانيًا: هنالك نقد مُوجه للكاتب [هادي العلوي] في اختياره للعنوان [من تاريخ التعذيب في الإسلام] يُفهم ذلك من مُداخلة الأخ: أمين سليمان Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي [] والتي تقول نصًا: "أيوه نعم أنا بفرق بين التعذيب علي أيدي المسلمين و بين إقرار الاسلام نفسو للتعذيب : لو كان عنوان البوست ( تاريخ التعذيب عند المسلمين ) لما رايتني هنا" وحيث أنكَ تتفق تمامًا مع قاله أمين سليمان بشهادتكّ هنا: [Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي ] فإنني أعتبركَ توافقه على هذا النقد، وسأوجه ردي على هذه النقطة إليكَ، إذ أراكَ وقعتَ في ذات الخطأ الذي وقع فيه الكاتب هادي العلوي حين دبّجتَ مُداخلتك هنا [Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي ] بعنوان [تعريفات التعذيب في الإسلام] ثم ذكرتَ بعضًا من تعريفات الفقهاء وعلماء المسلمين، وكأن هذه التعريفات هي تعريفات إسلامية كما يُوحي به العنوان، فهل تعريف المالكية هو تعريف الإسلام للتعذيب؟ أم أن تعريف الحنفية هو تعريف الإسلام للتعذيب، أم أن تعريف ابن القيّم هو تعريف الإسلام للتعذيب؟ أقول إنه كان الأدق أن تقول: [تعريف التعذيب في الفقه الإسلامي] فالفقه الإسلامي شيء والإسلام شيء آخر، وعلى أية حال فإن تعريفات فقهاء الإسلام للتعذيب جاءت قاصرة؛ إذ خلت تمامًا من التفريق بين التعذيب والعقوبة، كما تحبُ أن تفرّق أنتَ والأخ: أمين سليمان. فعندما تقول إن تعريف الإسلام للتعذيب هو كذا وكذا، فإنه يتبادر إلى ذهني، مُباشرةً، إن التعريف موجود في القرآن أو مقتبس عنه، أو موجود في السُنة النبوية المُؤكدة أو مقتبس عنه، فهذان هما المصدران التشريعيان الوحيدان اللذان يُمكن للمُسلم الوثوق بهما، أما بقية المصادر فهي مُجرّد اجتهادات بشرية قد تخطئ وقد تصيب، ولا أدل على ذلك من اختلاف العلماء حول كثير من القضايا، ونتائج هذه الاختلافات من بروز طوائف ومذاهب كثيرة ومتعددة يصل الخلاف بينها حدّ أن تكفّر كل طائفة الطائفة الأخرى؛ لاسيما مع وجود سند شرعي لذلك: "ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة" وعلى هذا فإن تعريف الإمام مالك للتعذيب لا يُعد تعريفًا؛ وإنما رأيًا شخصيًا غير مًلزم لأحد، وهو بالضرورة يُعبّر عن رؤيته الشخصية للتعذيب ولكن لا يُعبّر بالضرورة عن رأي الإسلام الذي لا يجوز لأحد سوى القرآن أو الحديث الصحيح أن يتبناه، من حيث هو مصدر وحيي لا رأي بشري.

    أواصل ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-08-2010, 12:59 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    الأخ: أمير عُمر
    تحيّة مُجددًا

    ثالثًا: عرفنا فيما مضى أن العدالة القانونية تتطلب أن ينال الجاني جزاءه من العقاب، ولكن ذلك لا يعني بالضرورة أن تكون العقوبة مُلبية لرغبة الانتقام لدى الطرف المجني عليه أو ذويه، فمبدأ الانتقام مبدأ غير قانوني وغير أخلاقي على كُل الأصعدة، وهي من الآفات البشرية التي من المُفترض أن الأديان جاءت لتخلّص الإنسان منها ويسمو عنها، وعرفنا كذلك أن الإيذاء في العقوبة هي عقوبة موازية يُعاقب عليها القانون الوضعي، ولكن دعنا نتوقف قليلًا عند تعريفات الفقه الإسلامي للتعذيب، وحيث أن إحدى تعاريف التعذيب لدى فقهاء المسلمين اشتمل على "الإكراه" فإنكَ استشهدتَ بآية تحريم الإكراه كدليل على تحريم الإسلام للتعذيب في إحدى صوره "الإكراه" وقبل أن أخوض معكَ أكثر في هذه الجزئية، فإنني أُحب أن أعرف ما إذا كنتَ تؤمن وتعتقد بوجود الناسخ والمنسوخ في القرآن أم لا، لأن لهذه النقطة أهمية كبرى في مناقشتي لك حول هذه الجزئية من الاستشهاد. وبعد تجاوزنا لهذه الجزئية، بإمكاننا التحاور حول بقية ما جاء في مُداخلاتك التالية.

    في انتظارك ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2010, 08:17 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    الأخ: أمين سليمان
    تحياتي

    قلتَ من قبل في هذه المُداخلة Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي :
    Quote: الحديث في صحيح مسلم إذن هو حديث صحيح
    فرددتُ عليك هنا Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي :
    Quote: منهج القبول بصحّة حديثٍ ما [فقط] لأنه ورد في صحيح مُسلم ليس منهجًا سليمًا
    بل وزدتُ عليه في ذات المُداخلة:
    Quote: وقد يُوقعكَ في مآزق أنتَ في غنىً عنها في مواطن أخرى

    الآن دعنا نتكلّم بشيء من الصراحة: تمسككَ بصحة حديث هشام بن حكيم لم يكن بدافع أنك تصدّق كل ما يرد في صحيح مُسلم، فأنتَ أعقلُ من ذلك، وثقافتكَ وعِلمكَ يمنعانكَ من الوقوع في خطأ كهذا، ولكنكَ إنما فعلتَ ذلكَ، لأن الحديث يدعمُ رؤيتك الشخصية عن الإسلام بأنه دين سماحة ولا تعذيب فيه، فهو لديكَ صحيح، حتى وإن نجحتُ في تضعيف الحديث، وقد يأخذكَ التعلّق بالحديث إلى أبعد من أن تصدّق ما سواه، فدعني آخذكَ إلى كتاب صحيح مُسلم، الذي تثق به ظاهريًا، فقد جاء فيه في كتاب النكاح، باب [باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته أو جاريته فيواقعها] الحديث رقم [3473] "حدثنا عمرو بن علي، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهى تمعس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال: ‏"إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه". بإمكانك الرجوع إلى الحديث في هذا الرابط واسمح لي أن أشرح لكَ الحديث، رغم وضوحه، وأن أقف منه على ما يُوجب الغرابة، فالحديث رغم صحته على شرط مُسلم، إلا أن ابن الأثير أورده في كتابه [النهاية في غريب الحديث والأثر] الحديث باختصار يقول بأن محمّدًا رأى امرأة فأثارته، فدخل على زوجته زينب فقضى منها حاجته وخرج ونصح أصحابه بأن يأتوا زوجاتهم عند رؤيتهم امرأة، والمقصود هنا، طبعًا، عندما يرون منها ما تثيرهم وتحرّك غرائزهم. لن أناقش قوله: [إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدير في صورة شيطان] ولكن ما الذي يُمكن أن نستخلصه من هذا الحديث بهذه الصيغة الواردة في صحيح مُسلم؟

    [1] إن النساء لم يكن متحجبات أو متسترات بدليل إثارة محمّد، وهذا بالطبع، قابل للطعن والرد، فمن الجائز أن تكون هذه الحادثة قد وقعت قبل فرض الحجاب، وقد لا تكون المرأة التي رآها مُحمّد مُسلمة، فقد تكون إحدى يهوديات يثرب، وقد تكون جارية مُسلمة، فالجواري ليس عليهن حجاب ولا ستر، كما هو معلوم.

    [2] محمّد لا يُؤدي حق الطريق، وهو الذي يقول: "أعطوا الطريق حقه" وأنتَ تعلم أن غض البصر هو حق من حقوق الطريق، فإن تكن المرأة متبرجة وسافرة؛ فلا أقل من أن يغض أحدنا بصره، ولكن ما حصل غير ذلك، فمحمّد نظر إلى المرأة نظرة حرّكت فيه شهوته، لدرجة أنه لم يتمالك نفسه، فدخل على زوجته. وهذا الأمر، أيضًا، قد يكون مردودًا، فمن الغريب أن يجلس محمّد وأصحابه في الطريق، ونحن نعلم أنه كان يجتمع بأصحابه إما في المسجد أو في بيته.

    [3] الحديث فيه تصريح ضمني بجواز النظر إلى غير المُحرمات، بدليل قوله لأصحابه: "فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله" كما لا ننسى أن الشيخ مُسلم نفسه ذكر هذا الحديث تحت عنوان [ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته أو جاريته فيواقعها] فالنظر إلى غير المُحرمات على هذا جائز، وإتيان الزوجة مندوب.

    هذا هو ما أسمّيه بميزان العقل والنقل في قبول الأحاديث ضعيفها وصحيحها.
    الآن .. هل أنتَ، كمُسلم، تصدّق أن يفعل رسولكَ مثل هذا الأمر؟ المُسلم الحصيف، سوف يرفض التصديق بهذا الحديث، ولكن للأسف، لن يسعكَ ذلك، لأنكَ تثق بصحيح مُسلم، وترى أن كُل ما ورد في صحيح مُسلم هو حديث صحيح بالضرورة. فهل تُؤاخذني أنا، عندما أتهم رسولكَ بشيء فعلهُ وذُكر في كُتب الصِحاح؟ وسؤالي المُباشر إليكَ: هل تثقُ بكُل الأحاديث الواردة في صحيح مُسلم فعلًا، أم أنكَ ما تمسكتَ بحديث هشام بن حكيم إلا من باب المُجادلة والمِراء دون الوثوق بشروط مُسلم في قبول الأحاديث؟

    +

    (عدل بواسطة هشام آدم on 30-08-2010, 08:20 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2010, 11:09 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    إضافة للفائدة ...
    ______________

    الأخ: حمّور زيادة

    قلتُ من قبل إن عبارة [صححه البخاري] هي إنما عبارة اصطلاحية يستخدمها كثير من الفقهاء وعلماء الحديث، يُراد منها [أورده في صحيحه] لأن إيراد الحديث في صحيحه يعني أنه صحيح حسب شروطه، ولعلماء الحديث استخدامات مُشابهة لمثل هذه الألفاظ الاصطلاحية، فأنتَ تعلم أن هنالكَ فارقًا بين راوي الحديث ورواة الحديث؛ فراوي الحديث هو أول من نقل الحديث سماعًا أو مُشاهدة عن الرسول، وهو بالضرورة يجب أن يكون صحابيًا كأبي هريرة، وابن عباس، وعبد الله بن عمر، وعائشة، وأبي موسى الأشعري، وأبي سعيد الخدري وغيرهم، وتكون صيغة كلام راوي الحديث: "قال رسول الله كذا وكذا" أو "سمعت رسول الله يقول كذا وكذا" أو "رأيتُ رسول الله يفعل كذا وكذا" أيًا نقلًا مُباشرًا عن الرسول، أما رواة الحديث فهم سند الحديث الذين ينقلون الحديث عن راوي الحديث، ويقوم النقل في الإسناد بالعنعنة، وهم ليسوا بالضرورة أن يكونوا من الصحابة، فرواة الحديث إما من الصحابة وإما من التابعين وإما من تابع التابعين. وعلى هذا فإن الإمام البخاري لا يُعتبر راويًا للحديث، فهو لم ينقل حديثًا سمعه عن الرسول مباشرة لأنه لم يُعاشره، وهو ليس من رواة الحديث فهو لم يدخل في إسناد أي حديث هو إنما جامع ومُدوّن للحديث؛ إذ يأخذ الحديث ويتتبع سنده؛ فما وجده موافقًا لشروطه دوّنه في صحيحه، وإلا تركه، ورغم ذلك يُقال: "رواه البُخاري" وهذا من باب الاصطلاح لا أكثر ولا أقل.

    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-08-2010, 10:11 PM

Amir Omer
<aAmir Omer
تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    الأخ هشام آدم ..
    التحية مجدداً ..

    Quote: "كيف لا يُمكن اعتبار الألم الناجم عن العقوبة القانونية تعذيبًا؟"

    الألم الناجم عن العقوبة مدروس بدقة ومبنى على دراسات سلوكية وإجتماعية وقانونية وسياسية – كما جاء في تعريف علم الجريمة (criminology)*! وكما أشرت في مداخلتي الثانية فالعقوبات في الإسلام ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالمصالح العامة التي يحاول الإسلام إرساءها وهي: (حفظ النفس، والمال ، والعرض ، والنسل ، والعقل ، والدين .. إلخ) حتى نؤطر لمجتمع آمن محمي من الأهواء البشرية ، ومُشرعها جلّ وعلا هو الأعلم بالنفس البشرية شئنا أم أبينا (قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ). إذن العقوبات يا هشام تهدف في الأساس لردع المعتدين على حقوق الغير ، وإستئصال الجريمة من المجتمع .. وهذا لا يتأتى دون أن تكون العقوبة قاسية ، فقسوة العقوبة هي التي تردع الناس وتزجرهم عن الإقدام على الجرائم! من جهة أخرى، فإن من أهداف العقوبة أن تجبر كسر المجني عليه حتى لا يتملكه الإنتقام والثأر ويسرف أفراد المجتمع في الإعتداء .. كما وأنها في نفس الوقت تُساهم في جبر الذنب الذي إرتكبه الجاني بتطهيره منه والتكفير عنه ..! ومن هذا نخلُص إلى أنّ العقوبة لم تُشرع تشفياً أو رغبة في الإيذاء وهذا هو الفرق الجوهري بينها وبين التعذيب! فهي (أي العقوبة) - ورغم قسوتها- تعتبر أخف الضررين لأنها تمنع التغول على حقوق الآخرين وتحافظ على سلامة المجتمعات من الإنحرافات!

    إذن يا هشام الألم الناجم عن العقوبة لا يُعتبر تعذيباً لأنه "نتاج" حتمي لسلوك خاطئ يجب تقويمه ويمكن لأي شخص أن يتجنبه بإجتناب الجريمة ... بينما التعذيب هو "فعل" قائم بذاته يطال البرئ والمذنب ولا يمكن لشخص أن يتجنبه حتى ولو توخى كل المحاذير ، فأهداف التعذيب كثيرة - كما جاء تفصيلها في كتاب العلوي- ولكن ليس من بينها سلامة المجتمع ولا رد الحقوق لإصحابها.


    سأعود لباقي مداخلتك لاحقاً ، مع جزيل شكري لجهدك ووقتك المُقدّرين



    _______
    *العقوبة فيما يُعرف بالـ Criminology:
    Punishment, in criminology, is punishment for crime, imposed by the judiciary in accordance with penal law, and administered by penal institutions such as prisons and the probation service. Other types of 'punishment', such as detention of pupils by teachers, beatings or community expulsions of criminals by vigilantes and lynch mobs, are usually excluded (Hudson, 1996: 2)It is essential to the definition of punishment in this context that it is inflicted because of behaviour which transgresses the criminal law, and that the pain or hardship involved is intentional, not just a coincidental or accidental outcome. The criminology of punishment is conceived as the study of penality, a term associated with Michel Foucault (1977), which indicates a complex of theories, institutions, practices, laws, professional roles and political-public attitudes which are concerned with the sanctioning of criminals (Garland and Young, 1983: 14).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2010, 08:53 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Amir Omer)

    مُتابع لك أخي أمير عُمر
    ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2010, 08:37 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    فوق فوق للمتابعه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2010, 03:04 AM

Amir Omer
<aAmir Omer
تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    التحية مجدداً أخي هشام

    Quote: من نفس الاتفاقية لتنص على: "كل مواطن يُقبض عليه أو يُحبس أو تقيّد حريته بأيّ قيد، تجب معاملته بما يحفظ عليه كرامة الإنسان ولا يجوز إيذاؤه بدنيًا أو معنويًا" فهذه الفقرة تمنع بصورة صريحة تعريض الإنسان للإيذاء البدني أو المعنوي خلال تقضيته لفترة العقوبة، وبمعنىً آخر فإن العقوبة لا يجب أن تشتمل على أي عمل يُسبب الإيذاء الجسدي أو المعنوي، وهو منطوق المادة [42] من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التعذيب.


    كلام سليم يا هشام لا إختلاف عليه ، والمقصود منه توضيح إسلوب المعاملة بعدم إستخدام التعذيب كأداة (أثناء) القبض أو التحقيق أو فترة الإيقاف .. ولا يُفهم منه بأن العقوبة لا يجب أن تشتمل على أيذاء بدني أو معنوي! وهذا ما أوضحته الفقرة الأخيرة في التعريف الأساسي للتعذيب الواردة في إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التعذيب:
    Quote: ولا يشمل التعذيب الألم أو المعاناة الناشئة عن، أو التى تمثل جزءاً من ، أو التى تأتى مصادفة مع عقوبات قانونية.


    أما ما جاء في رسالة الدكتور الطراونة ، فلاخلاف بيننا على أن إتفاقية الأمم المتحدة تُخاطب الجهات الرسمية التي تملك سلطة التنفيذ وتحثها بمثل هذه القوانين على عدم إساءة إستغلال سلطاتها في إنتزاع الإعترافات بطرق غير شرعية. وهذا أيضاً لا يشمل الألم الناجم عن العقوبة وإنما الأدوات والوسائل المستخدمة في التحقيق والإيقاف والقبض والحبس .. الخ!

    Quote: "فأنا أرى التعذيب في كل ما يتسبب في حدوث الألم سواء أكان ذلك ألمًا معنويًا، كالإرهاب والتخويف، أو ألمًا جسديًا كالضرب والجلد (...) هل بإمكاننا التفريق بين التعذيب والعقوبة؟ أنا شخصيًا أرى ثمّة فارقًا كبيرًا بينهما، وأرى أنه بوسعنا أن نوقع العقوبات دون إيقاع الأذى الجسدي أو النفسي بالشخص، وعلى هذا فإنني لا أرى في السجن تعذيبًا، رغم أنها عقوبة، ولم أجد في التشريع الإسلامي حدًا يشتمل على السجن مثلًا"


    أحترم وجهة نظرك وأتفهم إنسانيتها ، فقط وددت لو ننتبه سوياً إلى أنّ ما تراه يا هشام يا أخوي وأراه أنا لا يتعدى منظورنا من الزاوية المتاحة لنا ، وهذا لا يلغي وجود منظور آخر خافي علينا مفاده (وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم)! دعني أسوق لك بعض الأمثلة وهي ليست ببعيدة عن مفهوم هذا البوست علنا نصل إلى تقريب وجهات النظر ... الجلسات الكهربائية (ECT) مثلاً من العلاجات المؤلمة جداً (ظاهرياً) لكنها تظل الأنجع على الإطلاق في علاج أمراض مثل Major Depressive Disorder, Catatonic Schizophrenia, Mania, and Status Epilepticus etc ، ورغم ذلك فقد ناهضت جهات عدة هذا العلاج كونه يُسبب الألم والأذى للمريض حتى تم منعه في معظم دول العالم دون توفير البدائل التي تعطي نفس النتائج سواء من ناحية السرعة أو الفاعلية .. فكانت النتيجة إزدياد حالات الإنتحار المُصاحبة لإستخدام الأدوية البديلة إما لبطئ مفعول تلك الأدوية أو عدم إحتمال المريض للأعراض الجانبية المصاحبة لها! مثال آخر: لا شك ان بتر ساق شخص مصاب بداء السُكَرّي سيسبب له آلاماً نفسية ومعنوية وجسدية لا حصر ولا مدى لها ، فماذا ستكون النتيجة لو أننا بإنسانيتنا المفرطة قمنا بمناهضة مثل هذا العلاج؟

    العقوبات التي ينجم عنها الألم وعلى رأسها عقوبة الإعدام ما زالت باقية وسارية المفعول في عالمنا اليوم رغم الـ debates الذي يحوم حولها ، والتي لم تستطع إلغاؤها المعاهدات الدولية والإتفاقيات الأوربية لحقوق الإنسان التي تحاول تجريمها أو الحد من إستخدامها رغم كل المبررات والمسوغات المنطقية التي تستند إليها! محاولات مناهضة مثل هذه العقوبات لأسباب إنسانية وعاطفية بحتة من منظور أحادي حتماً ستؤدي إلى نتائج شبيهة بنتائج إلغاء الجلسات الكهربائية في المعالجات النفسية. ونصبح أمام خيارين ضارين هما: أما أن يغرق كل المجتمع بسبب التهاون في العقوبة أو تكون العقوبة قاسية على من أجرم لكيما تحمي بقية المجتمع! أنا مع أخف الضررين، وأرى أنّ ضرورة إنقاذ الجانب السليم من البنيان الاجتماعي تحتم بتر الجانب المريض واستئصاله.

    ولي عودة لباقي مداخلاتك


    _____
    أرجو أن تجد لي العذر في تأخر ردودي أخي هشام!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-08-2010, 08:57 PM

عمرو علي

تاريخ التسجيل: 18-12-2009
مجموع المشاركات: 54

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    والله انه جاهل ومدعي !!

    والأجهل منه هو من أخذ بهراءه هذا !!!

    التقول الإسلام ده الديانة السماوية الوحيدة على وجه الأرض !!!!

    انتا يا اللخو ، دينك شنو بالله عشان نطلع ليك حاجات فيهو انتا زاتك ماعارفا !!

    ياخي اقول ليك حاجة ، انا زاتي غلطان البجي بتكلم مع ناس فكرها زي فكرك !

    الله يهديك ياخوي ويهدينا ان شاء الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2010, 08:27 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: عمرو علي)

    مُتابع معكَ باهتمام أخي أمير عُمر ... وفي انتظار بقية الردود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2010, 05:15 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    فوق فوق لمزيد من القراءة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2010, 06:35 PM

Amir Omer
<aAmir Omer
تاريخ التسجيل: 14-06-2007
مجموع المشاركات: 950

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    الأخ هشام .. تحية طيبة

    Quote: ثانيًا: هنالك نقد مُوجه للكاتب [هادي العلوي] في اختياره للعنوان [من تاريخ التعذيب في الإسلام] يُفهم ذلك من مُداخلة الأخ: أمين سليمان Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي [] والتي تقول نصًا: "أيوه نعم أنا بفرق بين التعذيب علي أيدي المسلمين و بين إقرار الاسلام نفسو للتعذيب : لو كان عنوان البوست ( تاريخ التعذيب عند المسلمين ) لما رايتني هنا" وحيث أنكَ تتفق تمامًا مع قاله أمين سليمان بشهادتكّ هنا: [Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي ] فإنني أعتبركَ توافقه على هذا النقد، وسأوجه ردي على هذه النقطة إليكَ، إذ أراكَ وقعتَ في ذات الخطأ الذي وقع فيه الكاتب هادي العلوي حين دبّجتَ مُداخلتك هنا [Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي ] بعنوان [تعريفات التعذيب في الإسلام] ثم ذكرتَ بعضًا من تعريفات الفقهاء وعلماء المسلمين، وكأن هذه التعريفات هي تعريفات إسلامية كما يُوحي به العنوان، فهل تعريف المالكية هو تعريف الإسلام للتعذيب؟ أم أن تعريف الحنفية هو تعريف الإسلام للتعذيب، أم أن تعريف ابن القيّم هو تعريف الإسلام للتعذيب؟ أقول إنه كان الأدق أن تقول: [تعريف التعذيب في الفقه الإسلامي]


    أشكرك مرة أخرى على تنبيهي وأتفق معك تماماً في هذه النقطة وأقر بوقوعي في نفس خطأ الكاتب..!

    ولتسمح لي أنْ أعيد التعريفات إعتماداً على السنة والقرآن:
    من السنة المطهرة: (لا يحل لمسلم أن يروّع مسلماً) .. وجاء كذلك في نفس السياق: " لا تروّعوا المسلم فإن روعة المسلم ظلمٌ عظيم" ... وقوله صلى الله عليه وسلم في نزع الإعتراف بالقوة: " ليس الرجل بمأمون على نفسه إن أجعته أو أخفته أو حبسته أن يعترف على نفسه" .. وقوله عليه الصلاة والسلام: "لا يقفن أحدكم موقفاً يُضرب فيه رجل ظلماً، فإن اللعنة تنزل على من حضره حين لم يدافعو عنه" .. وقوله صلى الله عليه وسلم: " أهل الجور وأعوانهم في النار" .. وقوله عليه الصلاة والسلام: "الإنسان بنيانُ الله ، ملعونٌ من هدم بنيان الله" ، وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الوداع: "إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم وأبشاركم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا" ... وجاء قوله أمام البيت الحرام: " ما أطيبك وما أطيب ريحك، وما أعظمك وما أعظم حرمتك، والذي نفسي بيده لحرمة المؤمن عندالله أعظم من حرمتك، ماله ودمه" .. وأيضاً من أقواله صلى الله عليه وسلم: "ظهر المؤمن حمى إلاّ في حدّ أو حق" .. وفي حديث إبن مسعود البدري: "كنتُ أضرب غلاماً لي بالسوط ، فسمعت صوتاً من خلفي: أعلم أبا مسعود" فلم أفهم الصوت من الغضب، فلمّا دنا منّي إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يقول: "اعلم أبا مسعود أنّ الله أقدر عليك منك على هذا الغلام. "فقلت لا أضرب مملوكاً بعده أبداً". ومن الأحاديث بشأن اللطم قوله صلى الله عليه وسلم: "من لطم مملوكاً فكفارته أن يعتقه" ... وكان صلى الله عليه وسلم يوصي إذا بعث سرية أو جيش بحرمة إتلاف الأجساد والمُثلة حيث يقول: "إغزوا بإسم الله وفي سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، لا تغلوا ولا تغدروا، ولا تمثلوا ولا تقتلوا وليدا" وفي قوله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والمثلة ولو بالـكـلـب العقور" .... ورأي رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه وقد أحرقوا قرية نمل فقال: من حرّق هذه؟ فقالوا: نحن. قال: "إنه لا ينبغي أن يُعذب بالنار إلاّ رب النار" .. وقال صلى الله عليه وسلم فيمن يعذبون الناس خوفاً على أرزاقهم: "من أكل برجل مسلم أكلة فإن الله يطعمه مثلها في جهنم، ومن إكتسى برجل مسلم ثوباً فإن الله يكسوه مثله في جهنم، ومن قام برجل مسلم مقام سمعة فإن الله يقوم مقام سمعة يوم القيامة" .. وفي وجوب نصرة المظلوم يقول عليه الصلاة والسلام: "ما من مسلمٍ يخذل امرءاً مسلماً في موضوع تُنتهك فيه حرمته ويُنتقص من عرضه إلاّ خذله الله في موضعٍ يحب فيه نصرته، وما من إمرئ مسلم ينصر مسلماً في موضع ينتقص فيه عرضه وتنتهك فيه حرمته إلاّ نصره الله في موضعٍ يحب فيه نصرته"

    ومن القرآن أكتفي بقوله تعالى في سورة الأحزاب - (أية 58): "والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً واثماً مبينا"

    تحياتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2010, 07:29 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Amir Omer)

    الأخ: أمير عُمر
    تحيّة طيّبة

    أشكركَ على التزامكَ بسياسة النفس الهادئ في الحوار، والذي أرجو أن يكون الغرض الأول منه هو الوصول إلى الحقيقة المُجرّدة. وفي البداية دعني أُسجّل نقطة هامة وأساسية، وهو الاتفاق على وجود تعذيب في الإسلام تحت بند [الحدود والعقوبات]، بل وضرورة أن تكون هذه العقوبات مؤذية ومُؤلمة لتحقيق عنصر خاص بالجاني: التكفير والتطهير، وعنصر خاص بالمجني عليه: كسر الجبر وتطيب الخاطر، وهي نقطة أساسية؛ حيث أن مُقدمة الحديث كانت تسير إلى اتجاه يقول بنفي التعذيب في الإسلام بصورة نهائية، والدفع بشواهد من الأحاديث النبوية في هذا الاتجاه. يهمني هنا أن نتفق على هذه النقطة مع الاحتفاظ على اختلافنا المبدئي حول: [هل الإيذاء في العقوبة الجنائية يُعد تعذيبًا أم لا] فمسار الحوار الآن يتجه نحو التبرير للتعذيب في الإسلام بمُبررات مُتعلقة مُباشرة بالحكمة من العقوبة، ولقد رأينا كيف أن العقوبات في دُول أخرى تنفذ دون إيذاء جسدي أو معنوي، دون أن يعني ذلك المساس بأمن المجتمع والكيان القانوني والدستوري لها. ودعني أبدأ في تناول ما جاء في مُداخلاتك بندًا بندًا، مُشيرًا إلى كُل مُداخلة بوضع رابطها، حتى يسهل عليكَ وعلى الأخوة القراء مُتابعة الحوار؛ بما يحفظ للحوار تسلسله وتوازنه.

    [1]رد على هذه المُداخلة: Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي
    أرجو ألا تدخلنا مُداخلتكَ أعلاه، وردي عليها، في متاهات البحث بين أضابير الاتفاقيات والقوانين الدولية عن تعريفات لكُل ما يتم تناوله حول هذا الموضوع، وأعتقد أنه ليس ثمة إشكالية بيننا حول تعريف [العقوبة] فنحن خلافنا مُنحصر بشكل خاص في مدى قسوة هذه العقوبة، وارتباط هذه القسوة بمفهوم التعذيب، بحيث يُخرجنا فهمنا للتعذيب من مفهوم العقوبة إلى مفهوم العقاب، فأنتَ تعتبر أن الألم الناجم عن العقوبة لا يُعتبر تعذيبًا، ولقد أوردتُ لك شواهد قرآنية تدل على أن المُراد من العقوبة الحدّية هي الإيذاء {وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا}[النساء:16] وكذلك آية تنص على أن العقوبة ما هي إلا عذاب كقوله: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}[النور:2] فهو لم يقل [عقابهما] ولم يقل [معاقبتهما] بل قال [عذابهما] إذن، فهذه العقوبة تعذيبية، وهذا يُؤكد على وجود التعذيب وتأصيله في الشريعة الإسلامية، ولكن من ناحية ما إذا كان هذا التعذيب مسموحًا به في العقوبة الجنائية أم لا، فقد ذكرتُ لك أكثر من اتفاقية دولية تنص على منع أي نوع من أنواع المعاملة السيئة الحاطة للكرامة الإنسانية في العقوبة؛ ناهيكَ عن إحداث الأذى النفسي والجسدي، ولهذا فإن المجتمع الدولي يُناضل كثيرًا في سبيل الضغط على الدول الإسلامية لإلغاء عقوبات الجلد وقطع اليد والرجم المنصوص عليها في الدستور الإسلامي، لأنها ببساطة تُنافي الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، والتي أقرتها ووقعت عليها بعض الدول الإسلامية. ثمّ إنكَ تقول إن العقوبات تهدف لردع المعتدين على حقوق الغير، واستئصال الجريمة من المجتمع، وإن ذلك لا يتأتى دون أن تكون العقوبة قاسية، حيث ترى أن قسوة العقوبة هي التي تردع الناس وتزجرهم عن الإقدام على الجرائم، وأنا أتساءل: لماذا لم تنجح الشريعة الإسلامية طوال فترة تطبيقها على مدار [1400] عام في استئصال الجريمة من المجتمعات الإسلامية إذن؟ لماذا وجدنا شرب الخمر والزنا والسرقة والغش التجاري حتى في العهد المُحمّدي، ألا تقول إن الله أعلم بالنفس البشرية من البشر أنفسهم؟ فماذا يعني لكَ فشل الشريعة في استئصال الجريمة طوال هذه الفترة؟

    ثمّ إنك تقول إن من أهداف العقوبة أن تجبر كسر المجني عليه حتى لا يتملكه الانتقام والثأر، ويسرف أفراد المجتمع في الاعتداء، وبذلك تنفي أن تكون العقوبة القاسية وسيلة للتشفي، والحقيقة أنني لم أقف على الفارق بين جبر الكسر والتشفي في هذه الحالة؛ لاسيما إذا ربطنا العقوبة بالقسوة، فالقرآن نفسه يقول: {قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ} [التوبة:14] فإذا لم يكن هذا تشفيًا فماذا يكون؟ يا عزيزي العقوبة في التشريع الإسلامي ليست قاسية فقط، بل هي مُؤدية إلى الإيذاء الجسدي والنفسي في وقتٍ واحد، بل وأكثر من ذلك فبعض عقوبات التشريع الإسلام ينتج عنها عاهات مُستديمة، فعقوبة قطع اليد كحد للسرقة، يضمن فعلًا ألا يعود الجاني للسرقة مرّة أخرى، ولكن ليس لأنه أقر بذنبه أو امتلك الوعي الجنائي الكافي ليُحس ببشاعة ما فعل، أو يندم عليه لأن العقوبة لامست الجانب الإنساني فيه، بل ببساطة لأنه لن يستطيع أن يُمارس السرقة بيدين مقطوعتين، وهذا العمل احترازي أكثر منه عملًا إصلاحيًا، فالشريعة الإسلامية على هذا لم تحاول حل المُشكلة من جذورها، بل لجأت إلى مُعالجة مظاهرها الخارجية، والسارق وإن استطاع بطريقةٍ ما أن يندم على فعلته وأن يُقر بخطئه، فإنه فوق كل ذلك لن يستطيع أن يعمل عملًا شريفًا يعوّضه عن الحرام الذي كان يقتات عليه، وتصبح المُشكلة أكبر إن كان عائلًا لا يملكُ أهله عائلًا سواه، عندها سوف ينتقل الجاني إلى مجنيّ عليه بفعل هذه العقوبة القاسية والمُؤذية.

    أواصل ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2010, 07:50 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    [2] رد على هذه المُداخلة: Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي
    فهمكَ لنص المادة [42] من اتفاقية مكافحة التعذيب، أنه لا يجوز استخدام أسلوب التعذيب "أثناء" فترة التحقيق والايقاف، في اعتقادي فهم خاطئ، فنص المادة واضح وصريح، ولقد حرصتُ على ألا تقعَ في مثل هذا الفهم الخاطئ لنص المادة، فأوردتُ لكَ من الاتفاقيات الدولية ما يُؤكد منع التعذيب أو الإساءة أو الإيذاء البدني أو المعنوي في العقوبة، بطريقة تتكامل مع منطوق المادة [42] لتصبح الصورة الكاملة هي: منع التعذيب والإساءة والإيذاء النفسي والجسدي أو حتى المعاملة الحاطة لكرامة الإنسان بأي شكل من الأشكال، وبأي وقت من الأوقات، وكل مواد الاتفاقيات الدولية تنص على هذا الأمر صراحةً، وإني لاستغرب لحديثكَ عن مناهضة العلاج بالجلسات الكهربائية لأمراض كالصرع والهوس والاكتئاب وربطه بموضوع نقاشنا، فهل أدى تطبيق الحدود التشريعية في الإسلام إلى خفض معدلات الجريمة في الدولة الإسلامية؟ دعنا نلق نظرة على معدلات الجريمة في بعض الدول الإسلامية التي تطبّق الشريعة، ولنر ما إذا كانت الشريعة ذات الحدود الإيذائية حدّت فعلًا، وعلى أرض الواقع، من معدلات الجريمة أم لا:

    أولًأ: السعودية:
    هنالك تقرير من مؤسسة النقد العربي السعودي يُفيد أن معدلات الجريمة ارتفعت بنسبة 320% 1990 و 1996 بل ويتوقع التقرير أن ترتفع النسبة 136% بحلول عام 2005 أدناه تجد مصدر هذه المعلومة، والذي يحتوي أيضًا إلى إفادة مقتبسة من جريدة الرياض السعودية تشير إلى أن المحاكم الشرعية في المملكة نظرت إلى 616 جريمة قتل في عام 1999 وفي مصدر ثانٍ أكد تقرير أحدث إلى أن معدلات الجريمة في السعودية عام 2008 ارتفع بنسبة 14% عن العام الذي يليه، أي أكثر من: [78737] جريمة في 2008، بزيادة [8335] جريمة في عام 2007
    المصدر الأول
    المصدر الثاني
    مصدر يوضح قائمة الدول حسب معدلات الجريمة، مع ملاحظة التراجع الملحوظ في معدلات الجريمة في كل من أمريكا وبريطانيا، ودخول دول إسلامية في القائمة منذ عام 1990 وما قبلها.

    ثانيًا: أفغانستان
    يذكر تقرير لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة والمخدرات أن أفغانستان سجلت أعلى نسبة من ارتفاع معدلات الإدمان وبإمكانك الاطلاع على تقرير مكتب الأمم المتحدة من خلال هذا الرابط

    ثالثًا: السودان
    من نافلة القول الإشارة إلى ارتفاع معدلات الجريمة في السودان منذ 1989 وتكفي الإشارة إلى جرائم الإبادة والاغتصاب والفساد الإداري وجرائم القتل زادت بصورة ملحوظة في العهد الإنقاذي للسودان، وفي عددها الصادر بتاريخ 12 أكتوبر 2008 أوردت جريدة الأخبار السودان خبرًا نصّه: "بلغت الجرائم الواقعة على النفس العام الماضى (131886) جريمة فى السودان بنسبة تعادل146% ودون منافس تربعت العاصمة الخرطوم عرش الصدارة باعتبارها الولاية الاولى من حيث الجرائم الواقعة على الانسان" وبإمكانك الاطلاع على الخبر من المصدر

    رابعًا: الصومال
    ما يحدث في الصومال غني عن الإشارة، فأعمال القتل والنهب والقرصنة معلومة للجميع، وما تفعله جماعة الشباب المُسلم المُسلحة من تطبيق لحدود الشريعة الإسلامية لم يزد الطين إلا بلّة، ولم يحل دون أن وقوع الجريمة بشتى أشكالها

    وللأخ: شهاب كرار مُشاركة جيّدة وقيّمة تتعلّق بجزئية من هذا الموضوع في بوست للأخ: أحمد بن عوف: [بانكارهم البعث: هل للملحدون ضمير؟؟ وما مفهوم "العدل" عندهم؟؟]
    Quote: الدين لا يصنع اخلاق طيبة، وعدم التدين لا يصنع اخلاق سيئة، بل إن الدراسات اثبتت العكس تماما، كلما زاد التدين في دولة ما كلما زادت معدلات الجريمة، ستجد في الرابط أدناه عدد جرائم القتل لكل الف من السكان في اعلى 62 دولة من حيث المعدل http://www.nationmaster.com/graph/cri_mur_percap-crime-murders-per-capita
    بينما في هذا الرابط ستجد نسبة الملحدين في كل دولة.
    http://www.adherents.com/largecom/com_atheist.html
    مثلا السويد التي بها اعلى نسبة ملحدين في العالم (80% من الشعب السويدي) خارج قائمة 62
    بينما كولومبيا بها نسبة مسيحين أكثر 95% ( 90% منهم ينتمون الي الرومان الكاثوليك وهم من المسيحيين المحافظين) وأقل من 1% ملحدين فإنها الاعلى في جرائم القتل في العالم.
    السويد بإلحادها افضل من المملكة العربية السعودية التي تطبق أكثر انواع الحكم الديني تشددا (السعودية في المركز رقم 61 واليمن في المركز رقم 27 عالميا).

    وايضا دراسة أخرى أجريت في الولايات المتحدة الامريكية، حيث تم إجراء مسح للمجرمين في السجون من حيث الديانة، وجد الباحثون الاتي
    عدد المدانين المسيحين هو 625940 مسجون من بين 232 مليون مسيحي هم عدد مسيحيي أمريكا، بينما عدد المدانين من المسلمين هو 54350 من بين 8 ملايين هم عدد مسلمي امريكا، بينما يبلغ عدد المساجين الملحدين 156 مسجون فقط من بين 45 مليون ملحد !!. وكما ترى فإن هذه الارقام تقول (بعد تحويلها الي نسب مئوية طبعا) ان المسلمين هم الاسوأ في خرق القانون، يليهم المسيحيون، والملحدين تقريبا لا يرتكبون اية جرائم.
    المصدر: http://holysmoke.org/icr-pri.htm

    ودراسة ثالثة نشرت جريدة التايمز اللندنية ملخص لها، توصل فيها الباحثون الي ان هناك علاقة تناسبية طردية بين الافعال التي تعد لا اخلاقية ، مثل جرائم القتل و إنتحار المراهقين وجرائم الاحداث، ومعدلات الاصابة بالامراض المنقولة جنسيا، والحمل في سن المراهقة تزداد بزيادة التدين !
    ملخص الدراسة: http://www.timesonline.co.uk/tol/news/uk/article571206.ece[/QUOTE] الأمر الأخير الذي أردتُ إيراده حول هذه الجزئية هو ما يُسمى بالعقوبات التعزيرية، وهي مما لا أصل شرعي لها لا في مصدر التشريع الإسلامي الأول [القرآن]، ولا في المصدر الثاني [الحديث النبوي] فإذا كُنا سوف نتجاوز عن العقوبات الإيذائية في الحدود لأنها دستور إلهي واجب التنفيذ بنص ديني واضح وصريح، فما هو موقفنا الأخلاقي والقانوني تجاه العقوبات الإيذائية في التعزير مما لا أصل له في الدستور الإسلامي؟ إنني إذ أطرح تساءلي هذا، إنما أفعل ذلك، لأن التعزير يفتح أبوابًا كبيرة للتساؤل وهو مما يُمكن أن يُسحب على الإسلام رغم أنه ليس أصلًا منه في شيء، فما يُسمى بقانون النظام العام في السودان مثلًا إنما يعتمد في إيقاع عقوباته على المواطنين إلى ما يُسمى بالتعزير، وفي هذه الحال قد يقع الألم الجسدي والنفسي على المواطن دون حق مُصرّح به في النص الديني.

    أواصل ...
                       |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2010, 07:59 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    الأمر الأخير الذي أردتُ إيراده حول هذه الجزئية هو ما يُسمى بالعقوبات التعزيرية، وهي مما لا أصل شرعي لها لا في مصدر التشريع الإسلامي الأول [القرآن]، ولا في المصدر الثاني [الحديث النبوي] فإذا كُنا سوف نتجاوز عن العقوبات الإيذائية في الحدود لأنها دستور إلهي واجب التنفيذ بنص ديني واضح وصريح، فما هو موقفنا الأخلاقي والقانوني تجاه العقوبات الإيذائية في التعزير مما لا أصل له في الدستور الإسلامي؟ إنني إذ أطرح تساءلي هذا، إنما أفعل ذلك، لأن التعزير يفتح أبوابًا كبيرة للتساؤل وهو مما يُمكن أن يُسحب على الإسلام رغم أنه ليس أصلًا منه في شيء، فما يُسمى بقانون النظام العام في السودان مثلًا إنما يعتمد في إيقاع عقوباته على المواطنين إلى ما يُسمى بالتعزير، وفي هذه الحال قد يقع الألم الجسدي والنفسي على المواطن دون حق مُصرّح به في النص الديني.

    أواصل ...


    ____________
    هذا المقتبس منفصل عن كلام الأخ شهاب كرار؛ لذا وجب التنويه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-09-2010, 08:37 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    [3] في الرد على هذه المُداخلة: Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي
    الحقيقة أن أغلب الأحاديث التي اعتمدتَ عليها في هذه المُداخلة لا ترقى إلى الصحة لا من حيث شروط البخاري ولا من حيث شروط مُسلم، وكلها تقريبًا ورادة إما في سنن الترمذي أو الطبري أو غيرهما، وقد علمتَ أن ما تتفق عليه هذه الأحاديث هي فيما للمُسلم على المُسلم، دون أن يكون للآخر أيّ مكان فيه، فيجوز، عندها، القول بعكس ذلك على غير المُسلم، فإن قوله مثلًا "لا يحل لمُسلم أن يروّع مُسلمًا" قد يعني أنه يجوز للمُسلم أن يروّع غير المُسلم، ولقد طرحتُ من قبل تساؤلًا حول معنى توافر النصوص النظرية دون التطبيق، فمازالت الأحاديث التي ذكرت تعذيب محمّد وصحابته للآخر مُثبتة ومُتداولة في الكتب، جنبًا إلى جنب مع أحاديث الرحمة والتسامح، فأيهما نصدّق، لاسيما إن كانت أحاديث التعذيب واردة في الصِحاح، بينما الأخرى ترد فيما هو أدنى منها صحّة. وعلى العموم دعنا ندخل الآخر في الصورة لنر بعدها موقف الإسلام منها؛ ففي صحيح البخاري جاء ذكر قصة رجل يهودي وآخر مُسلم اختلفا فلطم المُسلم اليهودي على وجهه، واحتكموا إلى محمّد، فلم يأمر بالقِصاص، في حين أنه اقتص لجارية مُسلمة من يهودي فض رأسها بحجر. واقرأ معي هذه الأحاديث الصحيحة:

    [حديث رقم 2450 ] عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال استب رجلان رجل من المسلمين ورجل من اليهود، قال المسلم والذي اصطفى محمدا على العالمين، فقال اليهودي والذي اصطفى موسى على العالمين‏.‏ فرفع المسلم يده عند ذلك فلطم وجه اليهودي، فذهب اليهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان من أمره وأمر المسلم، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم المسلم فسأله عن ذلك، فأخبره فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأصعق معهم، فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش جانب العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق فأفاق قبلي، أو كان ممن استثنى الله ‏"‏‏ [لم يذكر الحديث أيّ قصاص لليهودي من المُسلم]

    [حديث رقم 2451] عن أبي سعيد الخدري ـ رضى الله عنه ـ قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس جاء يهودي، فقال يا أبا القاسم ضرب وجهي رجل من أصحابك‏.‏ فقال ‏"‏ من ‏"‏‏.‏ قال رجل من الأنصار‏.‏ قال ‏"‏ ادعوه ‏"‏‏.‏ فقال ‏"‏ أضربته ‏"‏‏.‏ قال سمعته بالسوق يحلف والذي اصطفى موسى على البشر‏.‏ قلت أى خبيث، على محمد صلى الله عليه وسلم فأخذتني غضبة ضربت وجهه‏.‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم ‏"‏ لا تخيروا بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من تنشق عنه الأرض، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري أكان فيمن صعق، أم حوسب بصعقة الأولى ‏"‏‏ [أيضًا لم يذكر الحديث أيّ قصاص لليهودي من المُسلم]

    [حديث رقم 2452] عن أنس ـ رضى الله عنه ـ أن يهوديا، رض رأس جارية بين حجرين، قيل من فعل هذا بك أفلان، أفلان حتى سمي اليهودي فأومت برأسها، فأخذ اليهودي فاعترف، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرض رأسه بين حجرين‏ [هنا فقط اقتص محمّد للجارية من اليهودي]

    وفي صحيح البخاري نفسه باب [التوثيق ممن تخشى معرته]
    [حديث رقم 2462] حدثنا عبد الله بن يوسف، حدثنا الليث، قال حدثني سعيد بن أبي سعيد، سمع أبا هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة بن أثال فربطوه بسارية من سواري المسجد‏.‏

    [حديث رقم 2501] عن عقبة بن عامر، قال قلنا للنبي صلى الله عليه وسلم إنك تبعثنا فننزل بقوم لا يقرونا فما ترى فيه فقال لنا ‏"‏ إن نزلتم بقوم، فأمر لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، فإن لم يفعلوا (فخذوا) منهم حق الضيف"

    والأحاديث والآثار كثيرة، وهو ما يجعلنا نتساءل أيّ الأحاديث والآثار أصح؟ وأيها نأخذ؛ ولماذا؟ وأيّها ندع؛ ولماذا؟ بهذا أكون قد انتهيتُ من التعليق على مُداخلاتك الأخيرة، وبإمكاننا العودة إلى التسلسل الذي بدأتُ به من قبل وتوقفت فيه عند سؤالي لك عن [رأيكَ أو موقفكَ من الناسخ والمنسوخ] حتى يتسنى لي المواصلة فيما بدأتُ فيه منذ البداية.

    تحياتي ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2010, 03:15 AM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8599

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    الأستاذ والأخ الحبيب صبرى الشريف ..

    شكراً أخى لفتحك هذا البوست الهام ..

    وأننى أعجب من معارضى موضوعك هذا ..

    أرجو أخى مشاهدة هذا " الكليب " أعنى CLIP خوفاً من إتهامى بأن الكلمة
    تصغير لكلمة ك ل ب .. فهذا ال CLIP لشيخ سعودى يحث المسلمين
    على قتل النصارى .. قائلاً هذا هو قانون الاسلام ..
    أرجو أن تشاهده أخى صبرى .. كما أود أن يشاهده زائروك أيضاً ..

    http://www.memritv.org/clip/en/2577.htm

    وهناك تعليق بسيط .. إن المسيحية تحث على محبة الأعداء .. وشيخنا الكريم
    يحث المسلمين على القتل ..

    واليك كل الشكر والتقدير ..
    أخوكم
    ارنست
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2010, 03:20 AM

أمين محمد سليمان
<aأمين محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 8318

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sudany Agouz)

    Quote: شكراً أخى لفتحك هذا البوست الهام ..

    وأننى أعجب من معارضى موضوعك هذا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2010, 03:31 AM

عمرو علي

تاريخ التسجيل: 18-12-2009
مجموع المشاركات: 54

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sudany Agouz)

    Quote: وهناك تعليق بسيط .. إن المسيحية تحث على محبة الأعداء .. وشيخنا الكريم
    يحث المسلمين على القتل ..




    عفواً سيدي !! ولكن متى كان هذا ؟؟ هل هو في عصرنا أم العصور الوسطى أم متى ؟!!

    تارخ المسيحيين مليئ بالفضائح وتاريخ كنائسهم وأساقفتهم كذلك !! أم أنك مشاهد الرؤوس المقطوعة المعلقة على رؤوس الرماح لم تمر عليك
    في أي مشهد من مشاهد أفلامهم !! (ده طبعاً بما إنها أسهل طريق للثقافة )

    وعشان ما أملى ليكم البوست كلام كتير منقول ممكن تمشي تبحث يا أخي الكريم ....

    ومتابعين مداخلات الاخوة الكرام المدافعين عن دين الإسلام الكريم ....

    ودي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2010, 03:36 AM

عمرو علي

تاريخ التسجيل: 18-12-2009
مجموع المشاركات: 54

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sudany Agouz)

02-09-2010, 09:44 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: عمرو علي)

    الأستاذ الفاضل: أرنست (سوداني عجوز)
    تحيّة طيّبة

    الواقع المسيحي لا يختلف عن الواقع الإسلامي في كثير، فثمة فجوة بين النص والتطبيق، كما أن النصوص نفسها لا تخلوا من دعوات واضحة وصريحة بإقصاء الآخر، فنقرأ مثلًا في العهد القديم: "أقتل كل رجل وامرأة طفلًا ورضيعًا بقرًا وغنمًا جملًا وحمارًا" [صموئيل الأول، 15: 2/3] ونقرأ كذلك: "كل من وُجد يُطعن، وكل من انحاش يسقط بالسيف، وتُحطم أطفالهم أمام عيونهم، وتنهب بيوتهم، وتفضح نسائهم" [إشعيا، 13: 14] وكذلك قول موسى لقومه في العهد القديم "فالآن اقتلوا كل ذكر من الأطفال، وكل امرأة عرفت جلًا بمضاجعة ذكر اقتلوها" [سفر العدد31: 7/18] ولا أظنكَ –يا عزيزي- تنكر ما فعله يشوع التوراتي (خليفة موسى) من إبادة جماعية لسُكان فلسطين بمباركة من الرب، فنقرأ: "وحرّموا كل ما في المدينة من رجل وامرأة، من طفل وشيخ، حتى البقر والغنم والحمير بحدّ السيف" [يشوع 6/21] ويُتابع في ذلك: ""قال الرب يسوع: قم واصعد إلى عاي، فتفعل بعاي وملكها كما فعلتَ بأريحا وملكها، غير أن غنيمتها وبهائمها تنهبون لأنفسكم (...) وضربوهم حتى لم يبق منهم شارد ولا منفلت." [يشوع8 : 1/22] بل وتقول كذلك: "ذلك اليوم، استولى يشوع على مقيدة، وفعل بملك مقيدة كما فعل بملك أريحا، ثم اجتاز يشوع من مقيدة وكل إسرائيل معه إلى بتة، فدفعها الرب، هي أيضأص، بيد إسرائيل مع ملكها، فضربها بحد السيف، وكل نفس بها ولم يُبق شارداً" [يشوع10: 28/36]

    لا فرق، عندي، بين دين ودين، فكل الديانات المُسماة سماوية مُتشابهة بطريقةٍ أو بأخرى، وكما أن تاريخ الديانة اليهودية مليء بالفظائع والجرائم، استنادًا على مبدأ أنهم شعب الله المُختار، وأن الآخرين (غير اليهود) ما إلا أغيار أدنى منهم في المستوى، فإن الإسلام كذلك يرى أن غير المسلمين أدنى منهم في المستوى وفي المكانة، وكما أن اليهودية باعتمادها لهذا المبدأ تعتبر عنصرية بغيضة، فكذلك الإسلام باتباعه لنفس المبدأ لا يقل عنصرية؛ فإذا كان اليهود هم شعب الله المُختار فالمسلمون هم خير أمة أخرجت للناس، وجرائم المسيحية معروفة تاريخيًا، فمحاكم التفتيش وجرائم الإبادة التي قامت بها الكنيسة في أوربا ضد المسلمين وضد اليهود لا تحصى ولا تُعد، وإذا كانت اليهودية والمسيحية قامت بجرائم إبادة جماعية ضد الآخر، فإن التاريخ الإسلامي يذكر لنا، بكل فخر، مجزرة يهود بني قريضة وعمليات الإبادة الجماعية التي قام بها المسلمون ضد مشركي قريش وضد اليهود في يثرب. هنالك إحصائية تؤكد على أن عدد الذين قتلوا في الحروب الدينية أضعاف الذين قتلوا في الحروب أخرى. كل هذه الجرائم البشعة في حق الإنسانية قامت باسم الرب، وكل طائفة لا ترى فيما فعلته جريمة لأنه كان بمباركة الرب وأمره، ولقد صدق داوكنز حين قال: الدين أصل الشرور!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2010, 10:33 AM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    Quote: أم أنك مشاهد الرؤوس المقطوعة المعلقة على رؤوس الرماح لم تمر عليك
    الأخ:  عمرو علي
    تحيّة طيّبة

    نفس هذه المشاهد متوفرة بكثرة في التاريخ الإسلامي، وفي العهد المُحمّدي على وجه التحديد؛ ألم تمر بك؟ إذا لم تكن مرّت عليكَ؛ فأنا أنصحكَ بقراءة كتاب [الاغتيالات السياسية في الإسلام] للمؤلف: هادي العلوي، وفي هذا الكتاب سوف تجد إشارات واضحة للمصادر من أُمهات كتب السيرة والتراث الإسلامي.

    مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2010, 02:58 PM

Sudany Agouz
<aSudany Agouz
تاريخ التسجيل: 28-04-2002
مجموع المشاركات: 8599

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: هشام آدم)

    الأستاذ والأخ الحبيب هشام آدم ..

    أشكركم أخى على مداخلتكم الثرية ..

    تعرف أخى .. فى العهد القديم ( قبل مجئ السيد المسيح ) - عندما أرسل الله أنبياءه .. جار البشر على
    بنى اسرائيل تارة بالحروب وتارة أخرى بعبادتهم " البعل " الأصنام .. وهنا كانت أسباب الحروب ..
    ولكن هناك نقطة هامة .. ألا وهى .. لم يحدث بالمرة .. أن ارتفعت الرماح لأجل نشر دعوة أو لنشر
    الناموس اليهودى ..
    هذه نقطة ، والنقطة الأخرى هى ، تدرج الخطة الالهية .. بمعنى .. عندما أراد الله جلت قدرته تأهيل
    البشرية لمجئ السيد المسيح .. لابد من ارسال الانبياء .. لتمهيد الفكر تماماً كالأطفال وتربيتهم .. تارة
    بالتعليم وتارة بالعقاب .. وتدرجهم فى مراحل التعليم المختلفة .. من مرحلة الحضانة .. المرحلة الابتدائية
    .. المرحلة الوسطى .. الثانوية .. ثم الجامعية .. لو تذكر أخى ، هناك قواعد أو نظريات .. إختلفت عندما
    تدرجنا فى المراحل التعليمية العليا .. فهذا فى النطاق العالمى .. فكم وكم يكون الوضع فى الأنظمة الالهية الدقيقة ..

    وليس هذا فحسب .. هناك رموز كثيرة فى العهد القديم قصد الله منها تعريف
    بنى البشر وتأهيلهم لمجئ السيد المسيح الالة المتجسد والذى سيفتدى البشرية من خطية آدم الأولى ..
    ثم أيضاً .. هذه الرموز ترمز الى الأقانيم الثلاثة .. ألا وهى الله الآب والابن والروح القدس .. والثلاثة
    أقانيم هى واحد .. فالله قائم بذاته (الآب) ، ناطق بكلمته (الابن) ، حي بروحه (الروح القدس) .
    والأمثلة أو الرموز كثيرة فى الكتاب المقدس ..
    وعندما جاء السيد المسيح ، نستطيع أن نقول بأنه أكمل الناموس وعدّله .. بدلاً عن مبدأ العين بالعين ،
    والسن بالسن " .. أصبح : " مَن لطمك على خدك الأيمن ، حول له الآخر " .. ثم أحبوا أعداءكم ، باركوا لاعنيكم .. "
    وهكذا هذه هى المسيحية ..

    والحقيقة يا أخى .. إن فهم المسيحية صعب ، بدون تدخل الروح القدس - إن لم يطلب الانسان بكل أمانة وإخلاص من الله أن يرشده ..
    ولكن فى الوقت ذاته ، لا جدال فى أن الله سيريه معنى المسيحية إن طلب طالب المعرفة الارشاد من الله بكل إخلاص .. وهنا يتدخل
    الروح القدس فى التعليم والارشاد ..

    وأشكرك أخى ..
    أخوك المحب دائماً ..
    ارنست
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2010, 05:12 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sudany Agouz)

    اهلا بزيارتك اخنا الكبير وعمنا ارنست او سوداني عجوز


    لك الفة ومحبة جميله تدفقها محل ما تمشي

    شكرا لزيارتك ولك الحب والسلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-09-2010, 05:15 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    عمرو علي
    لك التحية والاجلال

    حاولت افكك اسمك رجعت بعلي لال البيت والشيعه ووجدت عمرو للماكر ابن العاص

    وهذا هو السودان يلخبط شيعه مع سنه
    زي لخبطت الخدره وكسره وكسترد


    مرحب بزيارتك ان وقع لك الحديث اعلاه وان لم يقع

    عموما زيارتك ارحب بها وخليك متابع الحوار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-09-2010, 04:36 AM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    ((((((
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-09-2010, 06:16 AM

أمين محمد سليمان
<aأمين محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 8318

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    Quote: ((((((


    والله يا سيد صبري حيرت الكبار و القدرك !!!
    ياخي ما ممكن خرشمية مداخله : كلها يا نقل و لصيق ، يا up up ولا ( اتفق معاك تماما يا أستاذ هناي ) ولا الشلوخ الفوق دي !!!
    ياخي إنت وكت قاعد ساي و ما عندك علم ولا فكر و لا معرفه تناقش بيها الناس : بتفتح البوستات مالك ؟!!







    -------
    ذبحتني يا سيد صبري و صغرت وشي قدام الناس : ياخي ما ممكن تقول لينا :
    Quote: اعتقد انني لي فهم هو المساهمة في العمل وسط الجماهير لاستنهاضها من اجل قيم المعرفة والديمقراطية وحقوق الانسان
    و تعملها لينا كلها أب ابه و شلوخ !!!
    (العمل وسط الجماهير لاستنهاضها من اجل قيم المعرفة والديمقراطية وحقوق الانسان ) بجو بالنقاش و الحوار - بالعلم و المعرفه - ما بالابابه و الشلوخ المطارق !!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-09-2010, 06:50 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: أمين محمد سليمان)

    فوق حتي تعم الفائدة للقراء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-09-2010, 07:01 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    امين سليمان

    حامي حمي الاسلام


    تعرف مرات الظرافة ما خايله فيك كثيرا

    امامك حوار انا اتفق مع من احب

    هسي لو جيتك جاري وقلت لك الحمد لله يا سيد زكي امين وجهة نظرك حلوة وانت اخرجت الاسلام من التعذيب الممارس فيه من قبل طغاة


    طاعة الله في طاعة الوالي او اولو الامر

    كان هللت وباركت

    اذا عندك تعليق مرحب به
    وحتي لو لك اساءة فبرضو مرحب بك

    ولك الحب والسلام

    انا متفق مع وجهة نظر هشام ادم وانتظر الحوار المفيد بينه وبين امير عمر

    وانت برضو اهلا بيك مهما صدر منك فانت محل التقدير والترحاب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-09-2010, 07:27 PM

أمين محمد سليمان
<aأمين محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 8318

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    Quote: امين سليمان

    حامي حمي الاسلام


    تعرف مرات الظرافة ما خايله فيك كثيرا

    امامك حوار انا اتفق مع من احب
    إنت زعلت ولا شنو يا دكتور ؟
    يا سيد صبري ياخي نحن البينا عامره و أنا طارح رقبتي دراعك اليمين !!
    Quote: امامك حوار انا اتفق مع من احب

    هسي لو جيتك جاري وقلت لك الحمد لله يا سيد زكي امين وجهة نظرك حلوة وانت اخرجت الاسلام من التعذيب الممارس فيه من قبل طغاة


    طاعة الله في طاعة الوالي او اولو الامر

    كان هللت وباركت
    ياخي أنا قلت ليك ما تتفق ؟!
    أنا قلت ليك ما تفتح بوستات في كلام إنت ما فاهمو و ما عارف عنو شي - و ده من خلال مداخلاتك و من خلال كلامك إنت نفسك - لانو كلنا جاهلين في كثير من الأشياء لكن ما بنتفالح نفتح فيها مواضيع و بوستات .
    غايتو أنا غلطان الحاولت أقول ليك أقرا و اتعلم و أعرف قبل ما تطبع و تلصق : لانك بني أدم ما طابعه !!!
    و غلطان الحاولت أقول ليك شارك براي و خش في النقاش -الإبتدرتو إنت - مع الناس بدل رفع البوستات ، لانك بني أدم ما رافعه !!!

    ---------

    معقوله بس تفتح البوست و تطبع كلام العلوي و تجي أمة لا إله إلا الله و أمة مع الله الهين و أمة لا إله كلو كلو يتناقشو في بوستك الانت فتحتو و إنت قاعد تتفرج تأبإب و تشلخ و ما يفتح الله عليك براي ولا جمله ولا كلمه ؟!!
    و خليك من كلامي يا سيد صبري : أمشي أقرا البوست من أولو : اديني مداخله واااحده : سطر واااحد : كلمه واااحده قلت فيها راي ولا جمله مفيده !!!






    -----------
    زي ما قال المثل ( ليس بالابابه وحدها يحيا الأنسان ) !!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-09-2010, 11:10 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: أمين محمد سليمان)

    فوق فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2010, 08:25 PM

أمين محمد سليمان
<aأمين محمد سليمان
تاريخ التسجيل: 08-08-2009
مجموع المشاركات: 8318

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    ((((((














    ---------
    وين الليله يا سيد صبري ؟ مواعيد رفع البوست جات قبييييل و إنت ما جيت !!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-09-2010, 09:10 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: أمين محمد سليمان)

    شكرا امين لقيامك بالمهمة ولك التحية والاجلال
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2010, 08:15 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    تحية للجميع


    يورد ان رجلا عراقيا اسمه ( صبيغ ) يسال عن متشابه القران ووصل برحلته العلمية الي مصر ويقال انه قابل عمرو بن العاص فبعث به الي عمر بن الخطاب في المدينة


    وقيل في رواية اخري انه ذهب من تلقاء نفسه لعله يجد جوابا من الصحابه والتابعين . فبلغ ذلك ابن الخطاب فاعد له عراجين من النخيل

    فقال له ابن الخطاب من انت؟؟



    قال انا عبد الله بن صبيغ




    فقال له انا عبد الله عمر واوما اليه فجعل يضربه بتلك العراجين فما زال يضربه حتي شجي راسه وادمي



    وجعل الدم يسيل علي وجهه



    ثم تركه حتي يبرا
    ثم عاد ليضربه علي ام راسه




    فقال صبيغ يا امير المؤمنين ان كنت تريد قتلي فاقتلني قتلا جميلا وان كنت تداويني فوالله قد برات




    فاذن له وكتب الي ابو موسي الاشعري الا يجالسه احد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



    المصدر



    الموطا

    والدرامي في السنن


    ورد هذا الحديث في كتاب
    شدو الربابة في احوال الصحابة للكاتب خليل عبد الكريم

    الجزء الاول الصحجابة ومحمد صفحة 68



     
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-09-2010, 08:56 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    هذا الحديث ورد في الموطا للامام مالك صفحة 282 من طبعة دار الشعب


    ايضا اخرجه الدرامي وابن عساكر وابن عبد الحكم والخطيب


    ورد ايضا في الاصابة في حياة الصحابة المجلد الثالث الصفحة 171 170
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-09-2010, 07:00 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    كل الخلفاء في العهد الاموي مارسوا التعذيب والقمع ويتفاوت من واحد لاخر

    يستثني عمر عبد العزيز وهو حكم ثلاث سنوات

    ايضا يستثني يزيد الناقص حكم ستة اشهر



    حتي ان الخليفة عمر بن عبد العزيز قبل فترة حكمه استعرض حكم الحجاج بالعراق والوليد بالشام

    وقرة بمصر وعثمان بالمدينة وخالد بمكه وقال اللهم قد امتلات الدنيا ظلما وجورا فارح الناس .




    كان الحجاج بعد ان يعدم احد ضحاياه يستمني علي نفسه هذه رواية شعبية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-09-2010, 07:25 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    Quote: إلحادي يجعلني لا أصدق القرآن نفسه؛ ناهيكَ عن الأحاديث، ولكنني أحاول ببساطة أن أناقشكَ بما أنتَ مقتنع به، ولو أنكَ قرأتَ كتاب هادي العلوي [من تاريخ التعذيب في الإسلام] لوجدته تطرقَ إلى حديث هشام بن حكيم وإلى تعريف التعذيب الذي أنكره الأخ أمير عمر وإلى أكثر من ذلك بكثير، وأنه كذلك ناقش هذا الأمر الذي نناقشه، فلي رجاء بأن تقرأ الكتاب بتحميله من هذا الرابط ، ثم تعال وناقش حوله؛ أما عن رأيي أنا الشخصي عن التعذيب في الإسلام، فقد أوضحته لكَ بشيء من التفصيل، فالتعذيب في الحدود والقصاص، واضح، ولا يحول عندي كون الفعل الإيذائي كان قصاصًا أو حدًا أن يكون تعذيبًا، ولقد أبنتُ لكَ من قبل أن منهج تصحيح الحديث منهج عقلي ونقلي في آنٍ واحد، فليس كل حديث ورد في صحيح مُسلم هو صحيح بالضرورة، وإلا فإنكَ سوف تضع نفسكَ في حرج كبير أمام أحاديث لا يستسيغ العقل تصديقها كما تقدّم، فهل تصدّق أن عائشة زوج محمّد قالت له: "أرى ربك يُسارع في هواك"؟ هل تتوقع من أم المؤمنين أن تقول مثل هذا الكلام لزوجها ناهيك عن رسول الله؟

    تقول إن الإسلام دين واقعي، والحقيقة إن الإسلام هو دين ذهني، بمعنى أن لكل مُسلم تصوراته الذهنية عن الدين، ورؤيته الخاصة له، وفي سبيل ذلك نرى مذاهب الجرح والطعن في العديد من المرويات والنقليات الدينية، فأهل السنة والجماعة يطعنون في أحاديث ورواة أهل الشيعة، والعكس صحيح، وعندما لا يستطيع أحد إنكار حديث ما، فإنه يُحاول الالتفاف حوله للتبرير له، فمثلًا، نرى أن المُسلم مقتنع تمامًا أن الإسلام دين رحمة لدرجة أنه حتى في الحروب يتحلى بالأخلاق الفاضلة، فلا يقطع شجرة ولا يقتل طفلًا ولا امرأة، وهذه في الحقيقة من فضائل الأخلاق، ولكنه في المقابل قام لدفن الأبار في غزوة بدر ليهلك المشركون عطشًا، فلا نرى أيّ تناقض بين الأمرين، لأن العقلية التحايلية تجعلنا نرى الحرب خدعة ومكيدة، وكأن الحرب تبيح المحرّمات جميعًا، وتقلّص أسقف المعايير الأخلاقية، ولا أدري كيف جاز لهم أن يروا في الأمرين تكاملًا بصورة ما !

    [However!]
    تقول إن الإسلام دين واقعي، ونقرأ في القرآن {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل:126] فإمكانية التشفي والانتقام عبر الحدود والقصاص لديكَ هو ما دفعكَ إلى وصف الإسلام بأنه دين واقعي، رغم أن المُشرّع نفسه يرى أن الصبر عن المُعاقبة والتعالي على رغبة التشفي والانتقام أفضل؛ فهل الإسلام دين ازدواجي: واقعي ومثالي في نفس الوقت؟ وما معنى أن يكون الصبر على المُعاقبة أفضل عند الله؟ وكيف نقرأ تفضيل البشر لأمر آخر يرى الله الفضل والخيرة في غيره، وبمعنى آخر: إذا الصبر خير عند الله، أفليس من الطبيعي أن يتبع المؤمن بالله ما يرضي الله ولو على حساب رغباته الإنسانية الدونية حتى يكسب رضا الله، ويكسب أفضل الأجر وأكمله؟

    الواقع يا عزيزي؛ إن هذا الأمر لا علاقة له بالدين، بل له علاقة بالنفس البشرية، فمن البشر من يستطيعون التحكم في عواطفهم وانفعالاتهم، ومنهم من لا يستطيع، وهذه القدرة نفسها غير متصلة وغير مُستمرة، فالشخص الثابت انفعاليًا في موقف ما، قد لا يكون كذلك في موقفٍ آخر، وهذا مما لا يختلف عليه اثنان، وحتى محمّد نفسه لم يستطع أن يمنع نفسه من رغبة الانتقام والتشفي عندما قتل النضر بن حارث وعقبة بن أبي معيط رغم أنهما كانا أسيرين لديه مع أسرى بدر، ولم يقتل غيرهما كما تعلم، وما فعل ذلك إلا رغبة منه في الانتقام الشخصي لنفسه، في حين أنه عفا عن هبّار الأسود الذي تعرّض لابنته زينب وكان سببًا في إجهاضها، وهكذا هي النفس البشرية متقلبة بين الخير والشر، ولا علاقة لذلك لا بدين واقعي ولا بدين مثالي.

    الدين الواقعي هو الدين الذي لا تتناقض نصوصه مع تطبيقاته، ولا يكون فيه النص القانوني قابلًا للتحايل، بناءً على المواقف، فإذا قال: الكذب حرام، فهو حرام على الدوام، وليس حرام في مواقف وحلال في مواقف أخرى، وإذا رأى أن قتل النفس حرام فلا يعود ليرى أن القتل نفسه قد يكون عقوبة حديّة. أنتَ ترى أن الإسلام ليس فيه تعذيب، ولقد رأينا كيف أن القرآن نفسه يعتبر فعلًا كجلد الزانية والزاني [عذابًا] فكيف يراه القرآن كذلك، وتراه أنتَ شيئًا آخر! وإذا تجاوزنا عن تعذيب المُسلم للمسلم في الحدود والقصاص، فإننا سوف نتكلم عن تعذيب المُسلم لغير المُسلم، فهل تعتقد أنه من الجائز أن تطبّق الشريعة الإسلامية على غير المسلم؟ إذا كنتَ مُتصالحًا مع نفسكَ كفاية، فإنكَ ستقول: [لا] ولكننا سوف نرى محمّدًا يقتل يهوديًا بالمثلة وهو حدّ إسلامية بجارية مُسلمة قتلها بفلق رأسها بالحجر، فأمر محمد أن يفلق رأسه بالحجر قصاصًا، وكذلك رأينا كيف أن أم قرفة العجوز لم تسلم من مثل هذه العقوبات البشعة فقسمت إلى نصفين بربطها إلى جملين، وكذلك رأينا كيف عاقب محمّد العرنيين بتطبيق عقوبات حدّ الحرابة جميعًا عليهم مُتجاوزًا بذلك عن التخيير الحاصل فيها (=أي الآية)، وكذلك رأينا، كيف أن محمّدًا أمر بتعذيب كنانة بن الحُقيق بالمقدحة ونهب ما كان يملكه من ذهب وأموال في غزوة خيبر. كل هذه القصص وغيرها الكثير جدًا مما يجعلنا نقول أحد أمرين: إما أن حديث هشام بن حكيم وما كان على شاكلته أحاديث غير صحيحة، وإما أن هنالك تناقضات كبيرة بين النص وتطبيقاته؛ فأيهما ترى؟




    اعلاه تعليق هشام ادم

    ارفعه للحوار والمعرفة ربما يكون صائبا او لا يكون



    لهشام ولامير ولامين السلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2010, 07:25 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    ****
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2010, 07:38 PM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    تفاقم التعذيب علي يد الامويين متلازما مع تحول الدولة البسيطة الي امبراطورية يحكمها خليفة مطلق السلطة .

    التعذيب حصل قبل الدولة الاموية اذ ان ابو بكر امر بحرق المرتدين ودفاعه عن افعال من هذا القبيل صدرت عن خالد بن الوليد في حروب الردة ..



    يمكن اعتبار خلافة عثمان نقطة تحول اولية للقمع الاسلامي فهو مؤسس جهاز الشرطة في الاسلام ( قد ذكر ابن حبيب في المحبر )÷ اسم مدير الشرطة الذي عينه عثمان واسمه عبد الله بن منقذ التيمي من قريش ...



    انتهج ولاة عثمان نهجا قمعيا محدود في دار الاسلام ومنفلتا في دار الحرب .....



    لم يرد عن عمر شي من هذا الامر ( التعذيب )


    اما علي فهناك رواية تقول انه احرق مرتدين اخرجها البلاذري في كتابه انساب الاشراف 5\188



    المرجع هادي العلوي من تاريخ التعذيب في الاسلام صفحة 34
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-09-2010, 05:47 AM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    ****
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-09-2010, 05:41 AM

Sabri Elshareef

تاريخ التسجيل: 30-12-2004
مجموع المشاركات: 21083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: تاريخ التعذيب في الاسلام للمفكر هادي العلوي (Re: Sabri Elshareef)

    حدي الارشفه علي ان اعود في الربع الجديد لعكس الاغتيالات في الاسلام

    تحية وشكر لهشام ادم وامير عمر ولم يظهرا لاكمال ما بدا بينهما
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de