19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون ..

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 05:08 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة سهير أبودية(القلب النابض)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
28-07-2006, 09:42 PM

Elmuez

تاريخ التسجيل: 18-06-2005
مجموع المشاركات: 3488

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. (Re: القلب النابض)

    تحياتي للقلب النابض و ضيوفها,

    طبعا و زي ما عارفين أنا المسكين ده فاتح لي بوست قدر " الضربة " حول قصر الضيافة .. بوست مردوم شهادات و وثائق للبحث و الحوار لكن و زي ما نوهت في ذاك البوست أنه سيرة قصر الضيافة ما بتجيب اللمة إلا عند لتوريط الحزب أو السعي لرد التهم عنه,
    لا أتفق مع القلب النابض حول تحميل الحزب الشيوعي( كحزب سياسي بكامل هيئاته ) التهمة .. علي الأقل يوليو لم يجتمع الحزب لقيامها إضافة لوثائقه المتعددة حولها..
    لكن:
    دي كانت وجهة نظري كخلاصة لقراءة ما تيسر من شهادات و أقوال( طيبها و خبيثها) .. و منها أفترض إحتمالية حدوث هذا السيناريو كأقرب ما أمكني تصوره .. و بالطبع, فالله أعلم:
    Quote: لنتصور السيناريو المفترض , بصورة أوضح و مختصرة, و نحن جلوسا داخل قصر الضيافة( أي القراء و أنا ) في اللحظات الأخيرة قبل بدء الهجوم علي القصر , أرجو أن نضع في الإعتبار إفتراضا بدهيا بأن الأحداث أدناه تتم و تسير بسرعة تتناسب و الموضوع :

    (1) أصوات ضرب قادمة من بعيد ناحية القصر الجمهوري غرب قصر الضيافة حيث بدأ الضرب هناك أولا:
    ----------------------------------------------------------------------------------------
    ((ويقول الرائد عبدالقادر احمد محمد: (..وفي اليوم الثالث سمعنا اصوات ضرب عنيفة وأستبشرنا خيرا وأستمر الضرب حتي الساعة الرابعة.))الرائد عبدالقادر احمد محمد

    (( ونحن قاعدين يوم الخميس العصر سمعنا صوت دبابات والضرب وصوت الدبابات واضح أنها دبابات اللواء الثاني))العقيد حمدون

    (2) إقتربت الدبابة أو الدبابات نحو قصر الضيافة و اتخذ حراس المعتقلين ساترا:
    --------------------------------------------------------------------------
    (( ولما اقترب الصوت قلت ليهم ديل دباباتي ))العقيد حمدون
    ((وأورد الكاتب رواية للحاج عبدالرحمن الذي قال: (كنت وأبني محتمين بمكاتب الاتحاد وأتت دبابة اتجهت شرقا في اتجاه بيت الضيافة, وانطلق الرصاص. ومن مكاني شاهدت احد الاشخاص يرتدي فنله خارجا من بيت الضيافة فحصدته الدبابه وأتي آخر وقتلته وبعد ذلك اتجهت الدبابة غربا وانا علي هذه الحاله سمعت صوت سواق تاكسي يهتف : عائد عائد يا نميري))الرائد (م) عبد العظيم سرور

    ((وينقل لنا الكاتب رواية العقيد عثمان محمد احمد كنب قائد كتيبة جعفر بامدرمان الذي قال: (أنه اعتقل في تمام الحادية عشر ليلا يوم الانقلاب. ...وفي حوالي الساعة الثانية والنصف كان هناك صوت تعمير للسلاح واحضروا للجنود جبخانة زيادة وكانت هناك حركة غير عادية.. وأخذ الجنود في الخارج ساتر دفاعي ))العقيد عثمان محمد احمد
    (((( عند الساعة الرابعة تلقيت اتصالاً هاتفياً من الملازم أحمد جبارة مختار ، وهو صديق منذ الدراسة الإبتدائية وأحد المشاركين في الانقلاب . طلب مني الملازم جبارة أن أرسل أحد جنودي لإحضار الضابط المناوب في سرية الحرس الجمهوري المجاورة لمعسكرنا ، والتي لا يوجد بها خط هاتف ليتحدث معه لإرسال ذخائر))من كتاب عصام الدين ميرغني طه..للأسف إسم الكتاب غير متوفر.. نرجو المساعدة !

    (( من هذا الجزء من الرواية يتضح بلا أدني شك أن قوة هاجمت بيت الضيافة مستخدمة مدفعا رشاشا ونتيجة لذلك الهجوم اتخذ الجنود ساترا دفاعيا... والدليل الاكيد أن تلك القوة المهاجمة كانت تستهدف الضباط المعتقلين وان الضرب قد ركز علي النوافذ مما أدي الس تساقط زجاج الغرفة بالداخل. ))الرائد (م) عبد العظيم سرور



    (3) بادرت دبابات شامبي و الإحيمر إطلاق الرصاص و الدانات" أختلف مع عبد العظيم سرور هنا حيث ذكر أن المبادرون هم الحراس " ! :
    ----------------------------------------------------------------------------

    ((ولما اقترب الصوت قلت ليهم ديل دباباتي وبدون ما نشعر انفتحت النيران على الأوضة وأول مجموعة كانت في رأس العقيد حمودي وبطبيعة الحال كنا راقدين على الأرض لأنه كان في سرير واحد وباب الحمام كان فاتح ، دخلنا حسن أبونا وأنا وبسرعة قفلنا الباب.))العقيد حمدون
    ((
    اما النقيب اسحق ابراهيم عمر فقد ذكر: ((..سمعنا صوت قصف من الدبابات وعلمنا بأن المقاومة من جماعتنا باللواء الثاني.))النقيب اسحق ابراهيم
    (( عند الساعة الرابعة تلقيت اتصالاً هاتفياً من الملازم أحمد جبارة مختار ، وهو صديق منذ الدراسة الإبتدائية وأحد المشاركين في الانقلاب . طلب مني الملازم جبارة أن أرسل أحد جنودي لإحضار الضابط المناوب في سرية الحرس الجمهوري المجاورة لمعسكرنا ، والتي لا يوجد بها خط هاتف ليتحدث معه لإرسال ذخائر . كانت المفاجأة لي في عدم معرفته تفاصيل ما يحدث وهو في قيادة الحرس الجمهوري ، القوة الأساسية في انقلاب 19 يوليو . لكنه قال بوضوح تام ( إن هنالك دبابتين تطلقان النار بكثافة على منطقة القصر الجمهوري من موقعين في ساحة حديقة الشهداء المواجهة للقصر .، وقد دمرت نيرانها جزءً من السور وأجزاء من بيت الضيافة ...........
    لقد سُقت هذه الرواية لتبيان نقطة واحدة ، وهي أن دبابات حماد الإحيمر قد استهدفت القصر الجمهوري ومنزل الضيافة الذي يقع في مواجهة مواقعها في ساحة الشهداء عند شارع الجامعة . لقد رأيت بنفسي ـ بعد يوم من وقوع تلك الأحداث ـ حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة ، وبمنزل الضيافة الذي دُمرت واجهته تماماً .. وهذا يقودني إلى ما سمي في تاريخ انقلابات السودان بـ ( مذبحة بيت الضيافة ) . كانت سلطة انقلاب 19 يوليو تحتجز في بيت الضيافة ما يقارب الأربعين ضابطاً ، وهم من رتب مختلفة وجميعهم مصنفين كأعضاء في ( تنظيم أحرار مايو ) الموالي لسلطة مايو ، ويقوده وزير الدفاع اللواء خالد حسن عباس . بعد انحسار معركة عصر يوم 22 يوليو ، قُتل ما يقارب الثلاثين ضابطاً ،و وجرح معظم بقية المحتجزين في بيت الضيافة بعد أن أطلقت النيران بكثافة على واجهة المبنى وعبر نوافذه العديدة .))من كتاب عصام الدين ميرغني طه..للأسف إسم الكتاب غير متوفر.. نرجو المساعدة !

    (4) حتي هذه اللحظة, أدت دبابات شامبي و الإحيمر دورها في القصف الذي من المؤكد قد راح ضحيته بعض المحتجزين ليبدأ ( الحراس ) في المقابل مواصلة حصد الأرواح:
    --------------------------------------------------------------

    ((تعرف الضباط الناجون من مذبحة قصر الضيوف على الملازم الذي قام بإطلاق الرصاص عليهم وكان واحداً من الضباط التابعين للمقدم أبو شيبة. وقد أشار أولئك الناجون إلى أن حواراً دار خارج المبنى كان فيه شخص يخاطب شخصاً آخر بعبارة يا ضابط ويطلب منه تنفيذ التعليمات المعطاة له.. وقد أعقب ذلك دخول الملازم إلى غرفة الأسرى وإفراغه الرصاص في أجساد زملائه..))موسي صبري,
    ((وفي هذه اللحظة فوجئنا بأحد الضباط الحراس يدخل الغرفة ويضرب علينا مجموعات من سلاحه... وكان الضرب أشد بالغرفة الثالثة..))النقيب اسحق ابراهيم
    ((ويقول الرائد عبدالقادر احمد محمد: ((..وفي اليوم الثالث سمعنا اصوات ضرب عنيفة وأستبشرنا خيرا وأستمر الضرب حتي الساعة الرابعة. وفي ذلك الوقت سمعنا شخصاً بدار الضيافة يصدر أوامر للضباط باعدام جمبع المعتقلين الموجودين بدار الضيافة وفي هذه اللحظات دخل ضابط بسرعة مذهلة الي حجرتنا وبدأ في أطلاق النار من مدفع رشاش..الخ) ص67 - 68.))
    (( يقول الكاتب: (في يوم الخميس 22 يوليو الساعة الخامسة مساء تقريبا سمع هؤلاء المعتقلون صوت دبابة وسمعوا احدهم يقول: أضربهم كلهم ويجيب عليه شخص آخر: نعم كلهم ولا تترك احدا منهم حيا. وأشتد الضرب في الخارج ثم فجأة انهال عليهم مدفع رشاش...أغلبهم انبطح ارضا وآخرين لاذوا بحمامات الدار وغرفها. وبد قليل تكونت بركة من الدماء في وسط الحجرة التي كانت تجمعهم .. ))

    -طارق أحمد ابوبكر:
    اعود الى يوم 22 يوليو وبعد كل الذى جرى فى ساحة القصر رجعنا وبعض الاصدقاء الى الميز وفى حوالى الرابعة عصرا او اكثر سمعنا اطلاقات مدافع الدبابات من جهة شارع الجامعة و دار الضيافة فقررنا الانتقال لغرفة داخلية قد توفر لنا حماية اكثر حيث ان اطلاق النار من [[جميع انواع الاسلحة]] قد اشتد))
    [[..((وفى الجانب المقابل هنالك عدد مماثل من الضباط والجنود مِنْ مَنْ ألصقت بهم تهمة المجزرة نكاية وامعاناً فى الأذى. من العدل والانصاف أن ينصفوا. وقد تسنى لى التعرف على والد الشهيد أحمد عثمان الحردلو. لقيته مستلق على "عنقريب" وكأنه فى الرمق الأخير من الحياة. وبعد تقديم واجب العزاء فى فقده أخذت العافية تدب فى جسده. فرفع أيديه الى السماء طلبا للقصاص العاجل من الذين ألصقوا بابنه تهمة ارتكاب مذبحة بيت الضيافة، وذكر بأن ابنه بعث اليه قبل أن يخطو الى ساحة الاعدام وصية مقتضبة مع من بقوا على قيد الحياة "قولوا لوالدى إننى لم أقتل أحداً وأن الشبل بتاعك مات بشجاعة". من كل ذلك أخلص الى أن الكاتب لم يوف الموضوع حقه من العناية والدقة. وأن مزيداً من البحث والتمحيص الموضوعى لا يزال على قدر كبير من الأهمية.))..]] مصطفي عبد الواحدsudaniyat.net

    (5) ثم فر الحراس بجلدهم و بكامل أسلحتهم( علي العكس مما جاء في أحد تقارير الحزب الشيوعي),
    ---------------------------------------------------------------------------------------
    ((وكما جاء في كتيب الحزب الشيوعي الصادر 1974 حول مجازر الشجرة فان كل الجنود التابعين للحرس الجمهوري والذين تولوا حراسة المعتقلين حتي وقوع المذبحة[[ قد سلموا أسلحتهم بكامل عددها]] ))(راجع الكتيب),الرائد (م) عبد العظيم سرور


    ((وبد قليل تكونت بركة من الدماء في وسط الحجرة التي كانت تجمعهم .. ثم هرب الجناة...))
    ((طارق أحمد ابوبكر:
    ((اعود الى يوم 22 يوليو وبعد كل الذى جرى فى ساحة القصر رجعنا وبعض الاصدقاء الى الميز وفى حوالى الرابعة عصرا او اكثر سمعنا اطلاقات مدافع الدبابات من جهة شارع الجامعة و دار الضيافة فقررنا الانتقال لغرفة داخلية قد توفر لنا حماية اكثر حيث ان اطلاق النار من جميع انواع الاسلحة قد اشتد
    ونحن فى حالتنا تلك اذ بمجموعة من الجنود تقتحم المنزل[[ رموا اسلحتهم]] و ملابسهم العسكرية فى وسط الغرفة وارتدوا ما توفر لهم من ملابسى وتسللوا
    اما نحن فتركنا المنزل واتجهنا نحو الباخرة ابردين لنقضى تلك الساعات التى غيرت مسار البلد
    10 3 006 ))member of sudaniyat.net
    ((عدنا لميز الهبوب وفي حوالي الرابعة ظهرا سمعنا هدير الدبابت واطلاقاتها حول بيت الضيافة من جهة شارع الجامعة0
    و نحن في هذه الحالة المحبطة اذ بباب الدار يدفع وتدخل علينا مجموعة من الجنود [[بكامل عتادهم]]0000حالتهم مزرية000جعلوا يخلعون ملابسهم العسكرية و يرمون بسلاحهم على الطاولة و يبحثون عن ملابس مدنية000000لم اتمالك نفسي00فقلت00لماذا تهربون00و كانت حماقة تلافاها اخي بسرعة فسحبني و فتح لهم الدولاب))
    Hassan Farah
    sudaniyat.net

    (6)الجزء ده معقد شوية حيث يوجد تضارب أقوال يصعب معه تصور المشهد الآتي(لذلك إفترضت حقيقة أحد المشهدين
    a or b ):
    ------------------------------------------------------------------------------

    a-أحس جند دبابات الإحيمر بالصمت و خلو المكان فاقتحموه و عملوا علي التأكد من موت الضحايا!
    OR
    b- عاد أحد الحراس سريعا للتأكد من موت الجميع حتي يمحي أي شهادة مستقبلية محتملة ثم انضم لزملائه و لاذوا بالفرار!:

    ((وبعد شوية سمعنا صوت الباب فتح وأنه في طلقات واحدة... واحدة... مما يدل ان الضرب كان على الجثث حتى يتأكدوا أنهم ماتوا... وبعد شويه الدبابة جات داخله جوه قصر الضيافة وسمعت أصوات ناس وعرفتهم ناسي بتاعين اللواء الثاني ))العقيد حمدون
    ((أغلبهم انبطح ارضا وآخرين لاذوا بحمامات الدار وغرفها. وبد قليل تكونت بركة من الدماء في وسط الحجرة التي كانت تجمعهم .. ثم هرب الجناة... ولكنهم عادوا بعد قليل وأخذوا يجهزون علي من لم يمت بأسلحتهم الشخصية .))

    ((اما النقيب اسحق ابراهيم عمر فقد ذكر: (..سمعنا صوت قصف من الدبابات وعلمنا بأن المقاومة من جماعتنا باللواء الثاني. وفي هذه اللحظة فوجئنا بأحد الضباط الحراس يدخل الغرفة ويضرب علينا مجموعات من سلاحه... وكان الضرب أشد بالغرفة الثالثة..[ وبعد هذا سمعت صوت دبابة تدخل بيت الضيافة وبعدها سمعت صوت يقول الله اكبر...انتصرنا].)) ص67. ))

    ---------------------------------------------------------------
    هوامش:


    -اما الملازم محمد علي كباشي الذي كان معتقلا في بيت الضيافة فيقول: "قابلت في بيت الضيافة عقيد سعد بحر وارتشي واحمد الصادق والملازم اول احمد ابراهيم والرائد سيد المبارك والنقيب سيداحمد وكثير منهم. وقد اجتمع بنا العقيد سعد بحر وقال ان اللواء الثاني غير راضي بالموضوع الحاصل وانهم مجردون من السلاح. ومتوقع اطلاق سراح بعض الضباط الصغار منا , فمن يطلق سراحه عليه الاتصال باللواء الثاني. وقد كنت اول من اطلق سراحه. واتصلت باللواء الثاني وبعض الرقباء والجنود من اللواء الثاني واخبروني انهم علي استعداد للقيام بالحركة. وفي يوم 22 يوليو وفي طريقي الي الشجرة سمعت صوت ضرب وقابلتني دبابة بها الرقيب احمد جبريل وركبت فيها وذهبت الي بيت الضافة. وجددت دبابة قد ذهبت من قبل وضربت القصر.

    - أما خالد حسن عباس وزير الدفاع وعضو مجلس قيادة ثورة مايو في حوار مع جريدة البيان في 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 1999 فيقول عن الاحيمر ..
    ويضيف ..
    (.. حماد الاحيمر في 1975 اشترك في حركة المقدم حسن حسين وربما هنا تغلبت عليه العنصرية أو بعض الأخطاء في القوات المسلحة في التعامل مع النـس لأن حماد الاحيمر حتى عندما التقى به أبو القاسم محمد إبراهيم, وكان حماد يسيطر على مباني الإذاعة في ذلك الصباح "5 سبتمبر (أيلول) 1975" اعتقد أبو القاسم انه جاء للدفاع عن مايو ومواجهة المجموعة الانقلابية وحاول مصافحته حتى خرج الاحيمر من دبابته ووجه بندقيته لأبي القاسم قيادة الحرس الذي كان مرافقاً لأبي القاسم بإطلاق النار عليه في تلك اللحظة عرف أبو القاسم لأول مرة أن الاحيمر مع المجموعة الانقلابية,[[ لكن أنا شخصياً وحتى هذه اللحظة اعتقد أن حماد الاحيمر كان هناك خطأ أدى لانضمامه للجهة المناوئة]] ).

    -ونحن قاعدين يوم الخميس العصر سمعنا صوت دبابات والضرب وصوت الدبابات واضح أنها دبابات اللواء الثاني ولما اقترب الصوت قلت ليهم ديل دباباتي وبدون ما نشعر انفتحت النيران على الأوضة وأول مجموعة كانت في رأس العقيد حمودي وبطبيعة الحال كنا راقدين على الأرض لأنه كان في سرير واحد وباب الحمام كان فاتح ، دخلنا حسن أبونا وأنا وبسرعة قفلنا الباب.
    وبعد شوية سمعنا صوت الباب فتح وأنه في طلقات واحدة... واحدة... مما يدل ان الضرب كان على الجثث حتى يتأكدوا أنهم ماتوا... وبعد شويه الدبابة جات داخله جوه قصر الضيافة وسمعت أصوات ناس وعرفتهم ناسي بتاعين اللواء الثاني

    - تعرف الضباط الناجون من مذبحة قصر الضيوف على الملازم الذي قام بإطلاق الرصاص عليهم وكان واحداً من الضباط التابعين للمقدم أبو شيبة. وقد أشار أولئك الناجون إلى أن حواراً دار خارج المبنى كان فيه شخص يخاطب شخصاً آخر بعبارة يا ضابط ويطلب منه تنفيذ التعليمات المعطاة له.. وقد أعقب ذلك دخول الملازم إلى غرفة الأسرى وإفراغه الرصاص في أجساد زملائه..موسي صبري,

    *الرائد (م) عبد العظيم سرور يواصل الكتابة لـ (الايام)

    *19 يوليو .. التخطيط.. التنفيذ .. الهزيمة

    لم يخطر بأذهاننا ونحن في اوج انتصارنا ان عدوا اساسيا كان لا يزال طليقا يمرح في اوساط القوات المسلحة وان التنظيمات اليمينية المنافسة التي كنا نعلم بأنها تستعد للقيام بانقلاب ضد مايو يمكن ان تستغل مثل تلك الفوضى التي كنا فيها والقيام بتحرك مضاد وذلك بلا شك كان ناتجا عن الاهمال وسوء التقدير والتراخي والغفلة، ان احد اهم اسباب هزيمتنا واعادة مايو الى السلطة كان تلك التنظيمات التي لم يكن هدفها اعادة مايو بل كان هدفها القضاء على نميري ومجلس قيادة ثورته وزمرته وضباطه في معتقلاتهم والقضاء على يوليو والاستيلاء على السلطة، كانت التنظيمات اليمينية تستعد للقيام بانقلاب مضاد ونحن غافلون عن ذلك واعترف بأنني قد شاركت في تلك الغفلة بالتساهل وسوء التقدير.
    في ضجيج المعركة والضرب المتبادل الذي استمر لاكثر من ثلاث ساعات في القصر الجمهوري حيث كان النميري واعضاء مجلس ثورته رهن الاعتقال ظن البعض ان نميري واصحابه قد لاقوا حتفهم، وانه تم القضاء على حركة 19 يوليو نهائيا، او انها تلفظ انفاسها الاخيرة فتسابق البعض ومنهم المقدم صلاح عبد العال مبروك الى الاذاعة لاعلان البيان الاول للانقلاب الجديد، وعندما كان يستعد لالقاء البيان فوجئ بدخول نميري الى مبنى الاذاعة فاسقط في يده، وراح يكيل السباب للشيوعيين ويصفهم بالغدر والخيانة والعمالة ويعلن عن عودة مايو، وان الرئيس القائد جعفر نميري سيدلي ببيان هام.
    كان المقدم صلاح عبد العال مبروك من اوائل الذين هرعوا الى القيادة العامة بعد نجاح انقلابنا للتهنئة بالانتصار واعلان الولاء لهاشم العطا والنظام الجديد والاستعداد لتقديم خدماته وبالفعل كان صلاح واحدا من اهم الضباط الكبار بالقيادة العامة اهم مواقعنا القيادية والعسكرية وفي موقع هاشم ومحجوب وود الريح وود الزين يصرف الامور ويصدر الاوامر هنا وهناك ويتحدث رسميا باسم حركة 19 يوليو وتنظيم الضباط الاحرار، ومهما نسينا فلن ننسى ان صلاح عبد العال مبروك وهو يحاول ان يبعد عن نفسه اي علاقة تربطه بحركة 19 يوليو قد غدر بالمقدم بابكر النور فقبل رئاسة محكمة ميدانية لمحاكمته واصدر حكما املاه عليه جعفر النميري فحكم على المقدم بابكر بالاعدام، والمثير للضحك والبكاء معا ان النميري قد كافا عبد العال على مايويته التي لا يتطرق اليها الشك وعلى شجاعته ونخوته ورجولته وعينه فيما بعد وزير بالحكومة، وعندما ذكر صلاح عبد العال وموقفه المشين لا بد ان نذكر ونحيي العقيد (أ.ح) تاج السر المقبول ذلك الرجل الانسان الذي ترأس اول محكمة لمحاكمة المقدم بابكر واصدر ضده حكما بالسجن لمدة عامين فلم يعجب السفاح نميري ذلك الحكم واعاد اليه الاوراق فحكم على بابكر بالسجن لمدة ست سنوات فرفض نميري الحكم الثاني وامر العقيد تاج السر بأن يصدر حكما بالاعدام فرفض بشجاعة ورجوله وقد ابى عليه ضميره ان يلطخ يديه بدماء رفيق سلاحه، وكانت نتيجة ذلك ان تم اقصاءه الجنوب ثم احالته للمعاش وتعيينه فيما بعد مديرا لمؤسسة الدولة للسينما.
    هذه في تقديري اهم الاسباب التي قادت الى الهزيمة وذلك بجانب التساهل وحسن النية الذي جعل قادتنا في القيادة العامة وسلاح المدرعات يرحبون بكل من جاءهم مهنئا مبديا رغبة في المساعدة ويضمونه الى صفوفنا وبين اولئك الكثيرون من الانتهازيين والمندسين الذين ظهرت نواياهم الخبيثة عندما بدأت بوادر الهزيمة ولقد ادركت لماذا لم يكن المقدم عثمان مرتاحا عندما جاءه البعض مهنئين عارضين خدماتهم، فكان يبعثهم الى القيادة العامة ليبت هاشم ومن معه من القادة في امرهم بالرغم من ان فيهم بعض الخيرين مثل العقيد يحي عمر قرينات والمقدم عزت فرحات.
    نواصل

    تقييم حركة 19 يوليو ص5.

    وتحت عنوان "روايات الشهود عن مذبحة بيت الضيافة يوم الخميس 22|7|1971" ذكر الكاتب نقلا عن العقيد حمدون: (ونحن في غرفتنا يوم الخميس سمعنا صوت الدبابات, كان واضحا انها دبابات اللواء الثاني, ولما اقترب الصوت قلت لهم "ديل دبابات" وفجأة انطلق الرصاص في الغرفة واول مجموعة كانت في رأس العقيد حمودي وكنا علي الارض لا نعرف من الداخل.. سمعنا صوت باب الغرفة فد فتح وكان هناك صوت طلقات متفرقة تطلق علي الجثث حتي يتأكدوا من موتهم وبعد ذلك تناهي الي اسماعنا اصوات نعرفها هي اصوات زملائنا في اللواء الثاني... وركبت دبابة وذهبت الي القيادة العامة.) ص64.
    ويروي الكاتب: (اما الملازم محمد علي كباشي الذي كان معتقلا في بيت الضيافة فيقول: "قابلت في بيت الضيافة عقيد سعد بحر وارتشي واحمد الصادق والملازم اول احمد ابراهيم والرائد سيد المبارك والنقيب سيداحمد وكثير منهم. وقد اجتمع بنا العقيد سعد بحر وقال ان اللواء الثاني غير راضي بالموضوع الحاصل وانهم مجردون من السلاح. ومتوقع اطلاق سراح بعض الضباط الصغار منا , فمن يطلق سراحه عليه الاتصال باللواء الثاني. وقد كنت اول من اطلق سراحه. واتصلت باللواء الثاني وبعض الرقباء والجنود من اللواء الثاني واخبروني انهم علي استعداد للقيام بالحركة. وفي يوم 22 يوليو وفي طريقي الي الشجرة سمعت صوت ضرب وقابلتني دبابة بها الرقيب احمد جبريل وركبت فيها وذهبت الي بيت الضافة. وجددت دبابة قد ذهبت من قبل وضربت القصر. وعندما دخلنا القصر وجدنا بعض المصابين وقد ضربهم الحرس ووجدت العقيد سعد بحر مصابا وأخذته الي الشجرة.) ص64.
    وأورد الكاتب رواية للحاج عبدالرحمن الذي قال: (كنت وأبني محتمين بمكاتب الاتحاد وأتت دبابة اتجهت شرقا في اتجاه بيت الضيافة, وانطلق الرصاص. ومن مكاني شاهدت احد الاشخاص يرتدي فنله خارجا من بيت الضيافة فحصدته الدبابه وأتي آخر وقتلته وبعد ذلك اتجهت الدبابة غربا وانا علي هذه الحاله سمعت صوت سواق تاكسي يهتف : عائد عائد يا نميري)
    وينقل لنا الكاتب رواية العقيد عثمان محمد احمد كنب قائد كتيبة جعفر بامدرمان الذي قال: (أنه اعتقل في تمام الحادية عشر ليلا يوم الانقلاب. ...وفي حوالي الساعة الثانية والنصف كان هناك صوت تعمير للسلاح واحضروا للجنود جبخانة زيادة وكانت هناك حركة غير عادية.. وأخذ الجنود في الخارج ساتر دفاعي وسمعنا ضرب الرشاش في الخارج مما أدي الي تساقط زجاج الغرفة للداخل. وهنا أخذنا نتلو الشهادة ودخل احدهم الغرفة وأخذ يضرب علينا مباشرة..الخ.) ص65

    اما النقيب اسحق ابراهيم عمر فقد ذكر: (..سمعنا صوت قصف من الدبابات وعلمنا بأن المقاومة من جماعتنا باللواء الثاني. وفي هذه اللحظة فوجئنا بأحد الضباط الحراس يدخل الغرفة ويضرب علينا مجموعات من سلاحه... وكان الضرب أشد بالغرفة الثالثة.. وبعد هذا سمعت صوت دبابة تدخل بيت الضيافة وبعدها سمعت صوت يقول الله اكبر...انتصرنا.) ص67.
    ويقول الرائد عبدالقادر احمد محمد: (..وفي اليوم الثالث سمعنا اصوات ضرب عنيفة وأستبشرنا خيرا وأستمر الضرب حتي الساعة الرابعة. وفي ذلك الوقت سمعنا شخصاً بدار الضيافة يصدر أوامر للضباط باعدام جمبع المعتقلين الموجودين بدار الضيافة وفي هذه اللحظات دخل ضابط بسرعة مذهلة الي حجرتنا وبدأ في أطلاق النار من مدفع رشاش..الخ) ص67 - 68.))
    حسب رواية الحاج عبدالرحمن الذي وصفه الكاتب بسكرتير اتحاد العمال السابق وعضو الحزب الشيوعي السوداني ان دبابة اتجهت شرقا في اتجاه بيت الضيافة, وانطلق الرصاص ومن مكاني شاهدت احد الاشخاص يرتدي فنله خارجا من بيت الضيافة فحصدته الدبابة وأتي آخر وقتلته وبد ذلك اتجهت الدبابة غربا..الخ) وهنا نري ايضا ان الحاج عبدالرحمن الذي كان محتميا بمباني اتحاد العمال القريب جدا من بيت الضيافة يؤكد ان دبابة قد حصدت وقتلت.
    ويقول كنب أخذ الجنود في الخارج ساترا دفاعيا وسمعنا ضرب الرشاش الخارج مما أدي الي تساقط زجاج الغرفة بالداخل) من هذا الجزء من الرواية يتضح بلا أدني شك أن قوة هاجمت بيت الضيافة مستخدمة مدفعا رشاشا ونتيجة لذلك الهجوم اتخذ الجنود ساترا دفاعيا... والدليل الاكيد أن تلك القوة المهاجمة كانت تستهدف الضباط المعتقلين وان الضرب قد ركز علي النوافذ مما أدي الس تساقط زجاج الغرفة بالداخل.
    من هذه الروايات المختلفه ورغم التلفيق والتناقض يؤكد الكاتب نفسه وتؤكد اقوال العقيد حمدون والملازم كباشي والعقيد كنب والحاج عبدالرحمن, ان دبابة واحدة علي الاقل قد هاجمت بيت الضيافة اولا وقد استخدم المهاجمون اسلحة نارية اقلها رشاشات وقد أتخذ الحراس ساترا دفاعيا لمواجهة ذلك الهجوم. وتجدر الاشارة الي ان بالدبابة رشاشان احدهما قرينوف والآخر رشاش من نفس عيار البندقية الكلاشنكوف 7.62ملم.

    Source Al-Ayaam September 5, 2005
    ----------------------------------------
    -ابن الشرق
    Member
    لقد شهدت منطقة القصر ما سمي بمذبحة بيت الضيافة حيث قامت حركة 19 يوليو (تموز) بجمع عدد كبير من قادة الأسلحة وقيادات الجيش الذين رفضوا التعاون معهم في بيت الضيافة وعددهم 38 ضابطا وفي حوالي الساعة الخامسة مساء بوم 22 يوليو (تموز) أطلقت مجمــوعة النار عليهم عبر المدخل الأمامي والنوافذ وقتل اغلبهم ..
    - ويتفق الأستاذ محجوب عمر باشري في ذلك عما جــــــــــــاء في كتابه " إعدام شعب " ص 150
    ( .. يظن بعض الناس أن حماد أحيمر هو الذي أحبط الانقلاب ، ولكن حماد أحيمر كان متواطئا مع فريق آخر ضد هاشم العطا وأبى شيبة وجعفر نميري وزملائه .. دخل حماد أحيمر التاريخ وظن الناس أنه منقذ لثورة مايو ، ولكن هكذا أراد الله وقد لقي حماد أحيمر حتفه في انقلاب حسن حسين . )
    حماد الاحيمر حتى عندما التقى به أبو القاسم محمد إبراهيم, وكان حماد يسيطر على مباني الإذاعة في ذلك الصباح "5 سبتمبر (أيلول) 1975" اعتقد أبو القاسم انه جاء للدفاع عن مايو ومواجهة المجموعة الانقلابية وحاول مصافحته حتى خرج الاحيمر من دبابته ووجه بندقيته لأبي القاسم قيادة الحرس الذي كان مرافقاً لأبي القاسم بإطلاق النار عليه في تلك اللحظة عرف أبو القاسم لأول مرة أن الاحيمر مع المجموعة الانقلابية, لكن أنا شخصياً وحتى هذه اللحظة اعتقد أن حماد الاحيمر كان هناك خطأ أدى لانضمامه للجهة المناوئة . )

    -طارق أحمد ابوبكر:
    اعود الى يوم 22 يوليو وبعد كل الذى جرى فى ساحة القصر رجعنا وبعض الاصدقاء الى الميز وفى حوالى الرابعة عصرا او اكثر سمعنا اطلاقات مدافع الدبابات من جهة شارع الجامعة و دار الضيافة فقررنا الانتقال لغرفة داخلية قد توفر لنا حماية اكثر حيث ان اطلاق النار من جميع انواع الاسلحة قد اشتد
    ونحن فى حالتنا تلك اذ بمجموعة من الجنود تقتحم المنزل رموا اسلحتهم و ملابسهم العسكرية فى وسط الغرفة وارتدوا ما توفر لهم من ملابسى وتسللوا
    اما نحن فتركنا المنزل واتجهنا نحو الباخرة ابردين لنقضى تلك الساعات التى غيرت مسار البلد
    10 3 006

    -Hassan Farah : عدنا لميز الهبوب وفي حوالي الرابعة ظهرا سمعنا هدير الدبابت واطلاقاتها حول بيت الضيافة من جهة شارع الجامعة0
    و نحن في هذه الحالة المحبطة اذ بباب الدار يدفع وتدخل علينا مجموعة من الجنود بكامل عتادهم0000حالتهم مزرية000جعلوا يخلعون ملابسهم العسكرية و يرمون بسلاحهم على الطاولة و يبحثون عن ملابس مدنية000000لم اتمالك نفسي00فقلت00لماذا تهربون00و كانت حماقة تلافاها اخي بسرعة فسحبني و فتح لهم الدولاب
    Hassan Farah

    - حول مذبحة بيت الضيافة عصر 22يوليو كتب الأستاذ عبد العظيم :
    أ . لم يكن للحزب الشيوعي أو تنظيم الضباط الأحرار مسئولية فيما حدث في بيت الضيافة. ولم تكن التصفية الدموية في أي مرحلة من المراحل ضمن خططهم. ما حدث في بيت الضيافة كان تصرفآ فرديآ يستوجب الإدانة.
    ب. أنكرنا (الضباط الأحرار) في البداية ولسنوات طويلة أية علاقة بما حدث في بيت الضيافة، إلا أن جهة آمرة في إنقلاب 19 يوليو أصدرت أمرآ فرديآ بتنفيذها. وقام ضابط أو إثنان مع جنودهما بتنفيذ جزء من المجزرة.
    ج. مذبحة بيت الضيافة جريمة مزدوجة بدأها الضباط والجنود المشاركون في إنقلاب يوليو وأتمتها مجموعة من ضباط الصف الذين عادوا في سبتمبر 1975 ونفذوا انقلاب المقدم حسن حسين.
    (3) 8. كتب الأستاذ عبد العظيم "أن جهة آمرة في إنقلاب 19 يوليو أصدرت أمرآ فرديآ بتنفيذها" تطرقنا في موضوع سابق أن الضابطين الذين قصدهما الأستاذ عبد العظيم هما الملازمان أحمد عثمان الحردلو وأحمد جبارة. الأول واجه التهمة أمام محكمة ميدانية وصدرت براءته. والثاني لم تنسب إليه التهمة أصلآ كما أسلفنا. وهنالك الملازم مدني علي مدني من ضباط الحرس الجمهوري وكان لصيقآ بالمقدم عثمان أحمد الحسين (أبشيبة) حتي النهاية، ووجه تهمة مذبحة بيت الضيافة أمام محكمة عسكرية وصدرت براءته. وكما جاء في كتيب الحزب الشيوعي الصادر 1974 حول مجازر الشجرة فان كل الجنود التابعين للحرس الجمهوري والذين تولوا حراسة المعتقلين حتي وقوع المذبحة[[ قد سلموا أسلحتهم بكامل عددها]] (راجع الكتيب)
    من شهادة د.بوب
    ----------------
    أذكر أنني كنت متابعا لأقوال الملازم شامبي والذي ذكر أن تنظيمهم بدأ العمل في منتصف الستينات وهو ملتزم بافكاره منذ فترة الدراسة الثانوية التحق بالكلية الحربية وكان هدفهم هو الاستيلاء على السلطة عن طريق الانقلاب العسكري وكان التنظيم موجود قبل مايو واستمر بعدها وعندما قامت حركة 19 يوليو 1971 وجدوا الفرصة سانحة للقضاء أولا على المايويين ثم بعد ذلك على الشيوعيين للاسيلاء على السلطة تماما فتحركت مجموعتهم في المدرعات قبل المايويين وقامو بضرب "القوميين العرب" المايويين المحتجزين في قصر الضيافة وتحركوا من المنطقة وبدأوا في محاصرة ومطاردة الشيوعيين القاء القبض عليهم. في ذلك الاثناء كان اللواء النميري قد خرج من القصر وذهب إلى سلاح المدرعات وذابت الحركة في تحرك المايويين وأحرار مايو!!
    هذا ملخص ما سمعته أذني لشهادة الملازم شامبي كما اذاعتها الاذاعة السودانية وهي تنقل محاكمات حركة 5 سبتمبر 1975 . وللمفاجأة، في اليوم التالي تم إيقاف أذاعة المحاكمات عن طريق الاذاعة السودانية.
    العقيد أ.ح. هاشم الخير


    - وفى الجانب المقابل هنالك عدد مماثل من الضباط والجنود مِنْ مَنْ ألصقت بهم تهمة المجزرة نكاية وامعاناً فى الأذى. من العدل والانصاف أن ينصفوا. وقد تسنى لى التعرف على والد الشهيد أحمد عثمان الحردلو. لقيته مستلق على "عنقريب" وكأنه فى الرمق الأخير من الحياة. وبعد تقديم واجب العزاء فى فقده أخذت العافية تدب فى جسده. فرفع أيديه الى السماء طلبا للقصاص العاجل من الذين ألصقوا بابنه تهمة ارتكاب مذبحة بيت الضيافة، وذكر بأن ابنه بعث اليه قبل أن يخطو الى ساحة الاعدام وصية مقتضبة مع من بقوا على قيد الحياة "قولوا لوالدى إننى لم أقتل أحداً وأن الشبل بتاعك مات بشجاعة". من كل ذلك أخلص الى أن الكاتب لم يوف الموضوع حقه من العناية والدقة. وأن مزيداً من البحث والتمحيص الموضوعى لا يزال على قدر كبير من الأهمية.
    مصطفي عبد الواحد

    - كان نميري قد خرج من الأسر بجلابية.. وفي معسكر الشجرة ارتدى زياً عسكرياً لجندي توجه به إلى مبنى التلفزيون حيث أطل على الناس ليقول لهم إن واجب الشعب هو مطاردة كل شيوعي.. وكان من أشهر ما قاله نميري يومها أنه أشار إلى الضباط الشيوعيين ولم يذكر إلا اسم النقيب خالد الكد حيث ذكره بتعبير (something الكد). وقد اختفى خالد الكد لبعض الوقت ثم سلم نفسه. وحين سأله نميري عن سبب اختفائه قال له أنك لم تستطع تذكر أي اسم سوى اسمي.. وتنتظر مني ان لا أختفي؟


    - يقول الكاتب: (في يوم الخميس 22 يوليو الساعة الخامسة مساء تقريبا سمع هؤلاء المعتقلون صوت دبابة وسمعوا احدهم يقول: أضربهم كلهم ويجيب عليه شخص آخر: نعم كلهم ولا تترك احدا منهم حيا. وأشتد الضرب في الخارج ثم فجأة انهال عليهم مدفع رشاش...أغلبهم انبطح ارضا وآخرين لاذوا بحمامات الدار وغرفها. وبد قليل تكونت بركة من الدماء في وسط الحجرة التي كانت تجمعهم .. ثم هرب الجناة... ولكنهم عادوا بعد قليل وأخذوا يجهزون علي من لم يمت بأسلحتهم الشخصية . كان من ضمن الضباط العقيد سعد بحر قائد ثاني المدرعات والذي اصيب ولكنه لم يمت ولما فطن لعودة القتله رش جسده بالدمات حتي تبدو أصابته كبيره وكأنها قاتله.. ونجا من الموث ليحكي صحة مسؤولية الانقلابيين عن المذبحة ثم شاهدهم مرة اخري يهرولون خارجين.)
    ويقول كما روي العميد عبدالرؤوف عبدالرازق في رسالة الماجستير التي أعدها بمعهد الدراسات الافريقية والاسيوية ص 103 ان العميد أ.ح. عبدالقادر وأظنه يقصد محمد عبدالقادر, قد أكد في مقابلة معه يوم 31|8|1983 أنه لا صحة لما تردد بأن هناك جهة ثالثة هي التي قامت بذلك بل هم ضباط انقلاب 19 يوليو. والمذكور كان ضمن الضباط المعتقلين بمنزل الضيافة واستطاع الخروج وتمكن من السيطرة علي القيادة العامة في مساء يوم 22 يوليو 1971.)
    ويقول دار الاتهام مباشرة للمقدم عثمان حسين أبوشيبه بأنه أصدر أوامر التخلص من الضباط, كما وجه النظام الاتهام للمقدم محمد احمد الزين, وقيل انه الملازم احمد عبدالرحمن الحاردلو وقيل انه الملازم احمد جباره مختار, وقيل الرائد بشير عبدالرازق وكلهم تم اعدامهم)
    ويقول لقد أثبت التقرير الطبي الاصابات الناتجة عن رصاص من علي بعد قريب ووجد داخل اجسام الموتي رصاصات من النوع المستعمل في السلاح الشخصي لضباط الانقلاب والاسلحة الرشاشة التي عند الجيش السوداني ولم يعط التقرير اي أشارات الي ان بعض الضرب قد تم بواسطة دانات الدبابات او المدافع, كما حاول التنصل من المذبحة مدعياً بأن قوة ثالثة قتلتهم حيث كان هناك انقلاب عسكري داخل محاولة أعادة نميري للسلطة.)
    اما النقيب اسحق ابراهيم عمر فقد ذكر: (..سمعنا صوت قصف من الدبابات وعلمنا بأن المقاومة من جماعتنا باللواء الثاني. وفي هذه اللحظة فوجئنا بأحد الضباط الحراس يدخل الغرفة ويضرب علينا مجموعات من سلاحه... وكان الضرب أشد بالغرفة الثالثة.. وبعد هذا سمعت صوت دبابة تدخل بيت الضيافة وبعدها سمعت صوت يقول الله اكبر...انتصرنا.) ص67.
    ويقول الرائد عبدالقادر احمد محمد: (..وفي اليوم الثالث سمعنا اصوات ضرب عنيفة وأستبشرنا خيرا وأستمر الضرب حتي الساعة الرابعة. وفي ذلك الوقت سمعنا شخصاً بدار الضيافة يصدر أوامر للضباط باعدام جمبع المعتقلين الموجودين بدار الضيافة وفي هذه اللحظات دخل ضابط بسرعة مذهلة الي حجرتنا وبدأ في أطلاق النار من مدفع رشاش..الخ) ص67 - 68.))
    تنوية: قبل ان أستطرد في الكتابة رأيت ان أوضح للقراء الكرام ان المقتطفات المتقدمة اخذت من الكتاب مباشرة ودون تصرف منا ولا علاقة لنا بكثرة الاخطاء وسوء الصياغة.‍‍
    بأختصار شديد سأحاول التعليق علي بعض ما نقله الكاتب من اقوال صدرت منه او علي لسان بعض شهود العيان الذين نقل لنا رواياتهم المتضاربة او المتناقضة
    عبد العظيم سرور يتناول فؤاد مطر في كتابه الحزب الشيوعي السوداني, نحروه ام أنتحر?


    - عند الساعة الرابعة تلقيت اتصالاً هاتفياً من الملازم أحمد جبارة مختار ، وهو صديق منذ الدراسة الإبتدائية وأحد المشاركين في الانقلاب . طلب مني الملازم جبارة أن أرسل أحد جنودي لإحضار الضابط المناوب في سرية الحرس الجمهوري المجاورة لمعسكرنا ، والتي لا يوجد بها خط هاتف ليتحدث معه لإرسال ذخائر . كانت المفاجأة لي في عدم معرفته تفاصيل ما يحدث وهو في قيادة الحرس الجمهوري ، القوة الأساسية في انقلاب 19 يوليو . لكنه قال بوضوح تام ( إن هنالك دبابتين تطلقان النار بكثافة على منطقة القصر الجمهوري من موقعين في ساحة حديقة الشهداء المواجهة للقصر .، وقد دمرت نيرانها جزءً من السور وأجزاء من بيت الضيافة ) كان واضحاً لي أن الملازم أحمد جبارة يعرف تماماً هوية تلك الدبابات التابعة للواء الثاني مدرع ، لكنه لا يعرف من يحركها , انقطع الاتصال أثناء المحادثة ولكنه كان كافياً لأعرف أن هنالك انقلاباً مضاداً ، وأن الخرطوم قد تولت إلى ساحة معركة كبيرة .. فصوت الانفجارات وهدير الرشاشات يأتي من عدة اتجاهات .
    لقد سُقت هذه الرواية لتبيان نقطة واحدة ، وهي أن دبابات حماد الإحيمر قد استهدفت القصر الجمهوري ومنزل الضيافة الذي يقع في مواجهة مواقعها في ساحة الشهداء عند شارع الجامعة . لقد رأيت بنفسي ـ بعد يوم من وقوع تلك الأحداث ـ حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة ، وبمنزل الضيافة الذي دُمرت واجهته تماماً .. وهذا يقودني إلى ما سمي في تاريخ انقلابات السودان بـ ( مذبحة بيت الضيافة ) . كانت سلطة انقلاب 19 يوليو تحتجز في بيت الضيافة ما يقارب الأربعين ضابطاً ، وهم من رتب مختلفة وجميعهم مصنفين كأعضاء في ( تنظيم أحرار مايو ) الموالي لسلطة مايو ، ويقوده وزير الدفاع اللواء خالد حسن عباس . بعد انحسار معركة عصر يوم 22 يوليو ، قُتل ما يقارب الثلاثين ضابطاً ،و وجرح معظم بقية المحتجزين في بيت الضيافة بعد أن أطلقت النيران بكثافة على واجهة المبنى وعبر نوافذه العديدة .

    من كتاب لعصام الدين ميرغني طه( إسم الكتاب غير متوفر! )


    - أما خالد حسن عباس وزير الدفاع وعضو مجلس قيادة ثورة مايو في حوار مع جريدة البيان في 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 1999 فيقول عن الاحيمر ..
    ويضيف ..
    (.. حماد الاحيمر في 1975 اشترك في حركة المقدم حسن حسين وربما هنا تغلبت عليه العنصرية أو بعض الأخطاء في القوات المسلحة في التعامل مع النـس لأن حماد الاحيمر حتى عندما التقى به أبو القاسم محمد إبراهيم, وكان حماد يسيطر على مباني الإذاعة في ذلك الصباح "5 سبتمبر (أيلول) 1975" اعتقد أبو القاسم انه جاء للدفاع عن مايو ومواجهة المجموعة الانقلابية وحاول مصافحته حتى خرج الاحيمر من دبابته ووجه بندقيته لأبي القاسم قيادة الحرس الذي كان مرافقاً لأبي القاسم بإطلاق النار عليه في تلك اللحظة عرف أبو القاسم لأول مرة أن الاحيمر مع المجموعة الانقلابية,[[ لكن أنا شخصياً وحتى هذه اللحظة اعتقد أن حماد الاحيمر كان هناك خطأ أدى لانضمامه للجهة المناوئة]] . )

    (عدل بواسطة Elmuez on 28-07-2006, 09:56 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض21-07-06, 11:59 AM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. Osman Malik21-07-06, 01:06 PM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض21-07-06, 01:22 PM
      Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. هشام مدنى28-07-06, 11:15 AM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. عمر ادريس محمد24-07-06, 04:49 PM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. DKEEN21-07-06, 02:10 PM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض21-07-06, 04:59 PM
      Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض21-07-06, 05:02 PM
        Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. عوض محمد احمد24-07-06, 12:55 PM
          Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض26-07-06, 12:29 PM
        Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض25-07-06, 12:24 PM
          Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض25-07-06, 01:28 PM
            Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض25-07-06, 03:35 PM
        Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. هشام مدنى25-07-06, 05:11 PM
          Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض25-07-06, 05:45 PM
            Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض26-07-06, 12:06 PM
              Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. jini26-07-06, 12:38 PM
                Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض27-07-06, 09:57 PM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. عصام أحمد24-07-06, 05:55 AM
      Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. Frankly28-07-06, 09:02 AM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. أبو ساندرا21-07-06, 05:29 PM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض21-07-06, 05:58 PM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. kamalabas21-07-06, 06:06 PM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض21-07-06, 06:12 PM
  ...ليس صحيحا مقولة أن الشيوعيين هم من أستنو " سنة الإنقلابات العسكرية" kamalabas21-07-06, 07:08 PM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. خضر حسين خليل22-07-06, 04:22 AM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض22-07-06, 11:37 AM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. kamalabas22-07-06, 08:12 AM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض22-07-06, 11:50 AM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. WadAker22-07-06, 11:51 AM
  Re: 19 ...ليس صحيحا مقولة أن الشيوعيين هم من أستنو " سنة الإنقلابات العسكرية" kamalabas22-07-06, 11:53 AM
    Re: 19 ...ليس صحيحا مقولة أن الشيوعيين هم من أستنو " سنة الإنقلابات العسكرية" القلب النابض22-07-06, 12:01 PM
      Re: 19 ...ليس صحيحا مقولة أن الشيوعيين هم من أستنو " سنة الإنقلابات العسكرية" القلب النابض22-07-06, 12:04 PM
        Re: 19 ...ليس صحيحا مقولة أن الشيوعيين هم من أستنو " سنة الإنقلابات العسكرية" عوض محمد احمد22-07-06, 12:18 PM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. kamalabas22-07-06, 12:26 PM
  Re: 19 السودانيين والعنف kamalabas22-07-06, 12:35 PM
    Re: 19 السودانيين والعنف القلب النابض22-07-06, 12:50 PM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. أبو ساندرا22-07-06, 05:12 PM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض22-07-06, 05:49 PM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. أبو ساندرا23-07-06, 04:47 AM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. bayan23-07-06, 11:54 AM
      Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. hatim23-07-06, 12:16 PM
      Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض28-07-06, 10:28 AM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. kamalabas23-07-06, 12:24 PM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. bayan23-07-06, 12:43 PM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. أحمد الشايقي23-07-06, 12:49 PM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. عمر ادريس محمد23-07-06, 12:53 PM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. bayan23-07-06, 01:07 PM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. kamalabas23-07-06, 01:08 PM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. Saifeldin Gibreel23-07-06, 02:09 PM
      Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. خالد علي محجوب المنسي23-07-06, 05:46 PM
        Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض30-07-06, 06:25 PM
      Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض28-07-06, 07:03 PM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. عبد الحي علي موسى24-07-06, 09:19 AM
  القلب النابض ... تعالى إلى كلمة سواء ! A/Magid Bob25-07-06, 09:21 PM
    Re: القلب النابض ... تعالى إلى كلمة سواء ! القلب النابض30-07-06, 10:33 AM
  19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. A.Razek Althalib26-07-06, 02:23 AM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض26-07-06, 12:04 PM
      Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. عبد الحي علي موسى26-07-06, 12:18 PM
        Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. Kostawi28-07-06, 03:19 PM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. omar ali28-07-06, 04:07 PM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. Elmuez28-07-06, 09:42 PM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض29-07-06, 08:54 AM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. أحمد طه30-07-06, 11:15 AM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. saadeldin abdelrahman31-07-06, 04:26 AM
    Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. القلب النابض03-08-06, 01:42 PM
      Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. Biraima M Adam02-09-06, 03:50 AM
  Re: 19 يوليو 1971 شهداء قصر الضيافة ..جريمة لن ننساها لكم أيها الشيوعيون .. Frankly07-11-06, 04:36 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de