كلمة الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة في الإفطار السنوي للأمانة العامة للحزب

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 04:27 PM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-07-2015, 04:27 AM

حزب الأمة القومى
<aحزب الأمة القومى
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 120

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


كلمة الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة في الإفطار السنوي للأمانة العامة للحزب

    03:27 AM Jul, 10 2015
    سودانيز اون لاين
    حزب الأمة القومى-
    مكتبتى فى سودانيزاونلاين



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الإفطار السنوي للأمانة العامة لحزب الأمة القومي
    كلمة الإمام الصادق المهدي رئيس الحزب

    الأربعاء 8/7/2015م – 21 رمضان 1436هـ

    أخواني وأخواتي، وأبنائي وبناتي،
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
    بركات نستمطرها في العشر الأواخر من رمضان، راجين لبلادنا عاجل الخلاص من مستنقع عذاب أغرقها فيه انقلابٌ على حكم المشاركة والمساءلة والشفافية وسيادة حكم القانون، ادعى الإنقاذ ولكنه أجهز عليها إجهازاً.
    تقليد إقامة الأمانة العامة لإفطار عمل دوري سنة حسنة نلتقي فيها أهل الشراكة في الوطن فنجدد الوصال ونبين المواقف.
    ويطيب لي أن أرحب بحضراتكم دبلوماسيين، وسياسيين، وإعلاميين، وأكاديميين، ونقابيين وممثلين للمجتمع الديني، والمدني فمرحبا بكم وأهلاً ومكاناً سهلاً.
    ويطيب لي كذلك أن أجيب على ثلاثة أسئلة تتأملونها هي:
    1. لماذا غيابي منذ أغسطس 2014هـ ومتى أعود؟
    2. مع تراكم الموجبات هل من ربيع سوداني؟
    3. مع كثرة الإشارات ما هي حقيقة الحوار الوطني؟
    أقول جواباً السؤال الأول:
    غبت من البلاد لإجراء محادثات أثمرت إعلان باريس ثم تفاهمات أديس التي أجراها الوسيط الأفريقي، ثم نداء السودان وهي تطورات أثمرت رؤية مشتركة بين أهم القوى المتطلعة لمستقبل السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل في السودان رؤية حققت توازن قوى جديد وحظيت بتقدير كبير أفريقي ودولي. ومنذئذ شغلت بثلاثة ملفات.
    الأول: اتفاق قوى المستقبل الوطني على ميثاق وطني يحدد معالم المستقبل المنشود الذي يحقق مطالب شعبنا المشروعة، وتوسيع قاعدة نداء السودان لتشمل كافة العاملين من أجل نظام السلام والديمقراطية الجديد، وإقامة هيكل جامع يقود هذا التحالف الوطني، ورسم خريطة طريق لتحقيق الأهداف المنشودة. التحرك لانجاز هذه المهام مستمر. ويرجى أن يكتمل قريباً.
    المهمة الثانية التي انشغلت بها أثناء غيابي هي حالة التردي التي تعاني منها أمتنا، ما أوجب التنادي في إطار منتدى الوسطية العالمي لتشخيص الحالة وبيان الطريق لإنهاء المواجهات المدمرة الجارية حالياً. في سبيل ذلك عقدنا مؤتمرين، في عمان وفي تونس، وطرحنا نداءاً لاستنهاض الأمة. يرجى عقد مؤتمر جامع يتبنى مشروع استنهاض الأمة ويقرر البرنامج العملي لتحقيق مقاصده.
    المهمة الثالثة التي انشغلت بها أثناء غيابي هي التحضير عبر نادي مدريد لملتقى جامع يبحث مخاطر الجيل الرابع من الإرهاب، ودور بلداننا، والدور الدولي في تفريخه، وما ينبغي عمله لاحتواء الجيل الرابع من الإرهاب. كنت قد قلت في كتابي الصادر عام 1989م بعنوان: (تحديات التسعينات) أن هنالك عوامل في أوطاننا وفي الأوساط العالمية ما لم تعالج بجدية وعدالة سوف تدفع الشعوب المتضررة لما أسميته أسلحة الضرار الشامل ومنها الإرهاب، والهجرات غير القانونية، وغيرها، وها هي النتائج المتوقعة تفجع العالم.
    هذه المهام الثلاث هي التي تشغلني أثناء غيابي، وسأعود للبلاد فوراً بعد تحقيقها إن شاء الله، أو إذا قرر حزبنا أن المصلحة الوطنية توجب عودتي فوراً عودة لن تفاجئ قوى المستقبل الوطني بل ستكون بالتنسيق معها.
    السؤال الثاني: هل من ربيع سوداني؟
    في الفترة الماضية سجل النضال الوطني ثلاث إصابات في مرمى النظام الحاكم: تعريته في مشهد أديس أبابا في مارس 2015م، وعزلته في انتخابات أبريل 2015م، وملاحقته في مشهد جوهانسبرج في يونيو 2015م. وفي الفترة الماضية تراكمت مؤشرات إخفاق النظام اقتصادياً، وأمنياً، وفساداً، وعزلة دولية، إخفاقات تدل لكل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد على أفول وشيك لنظام طال عمره وساء عمله. لنعمل جميعاً ألا يكون المولود الجديد معوقاً بل بشراً سوياً يليق بشعبنا الصامد القابض على الجمر. السودان وطن الربيع الأول في 1964م، والربيع الثاني في 1985م، يرجى أن يصير وطن الربيع الأجدى.
    الرد على السؤال الثالث:
    حوار الوثبة المؤرخة يناير 2014م قتله أصحابه بالحرص على أن يكون الحوار تحت رئاسة المؤتمر الوطني يكون فيها الخصم والحكم وأن يجرى تحت وصاية نافية للحرية.
    والحوار الثاني بموجب توصيات مجلس الأمن والسلم الأفريقي في اجتماعه رقم 456 قتله النظام بالمراوغة.
    النزاعات مهما قست ظروفها تنتهي بحلول سياسية. حلول إذا توافرت الإرادة السياسية لدى أطرافها يمكن أن تحسم بين الأطراف دون رافع خارجي. أثبت النظام السوداني على طول عهده نقصاً في الإرادة السياسية، لذلك كانت كل الاتفاقيات مع الآخرين وعددها حتى الآن 16 اتفاقاً بوساطة خارجية وفي بلاد خارج السودان. في عهد هذا النظام جرت للسودان أكبر عملية تدويل شواهدها كثيرة: وجود 31 ألف جندي دولي بقرار أممي، وإصدار 62 قرار دولي بشأن السودان، اعتماد جزء كبير من سكان السودان على إغاثة دولية، وتعيين دول كثيرة لمبعوثين خاصين للسودان.
    لقد تأكدت لنا عبر تجربة حوار الوثبة، والحوار الثاني، عدم جدية النظام وتوظيفه للحوار واجهة للعلاقات العامة جعجعة بلا طحين.
    الدرس المستفاد من إخفاقات تجربة الحوار هو:
    · أن آلية التوسط، أي هيئة التنفيذ الأفريقية العالية، تتطلب تقوية بإلحاق شركاء لها وبإعطائها صلاحية الحكم على تصرفات أطراف الحوار.
    · تحديد أن للحوار هدفاً هو السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطي الكامل. وأن يشمل الحوار كل الأطراف الوطنية فلا مكان للحوارات الثنائية، ما يتجاوز القرار الدولي 2046 واتفاقية الدوحة 2011م، ويتطلب قرار دولياً جديداً جامعاً.
    · حل ورطة النظام مع المحكمة الجنائية الدولية ببديل عبر البند 16 من نظام روما يوفق بين المساءلة والاستقرار.
    · مكافأة الشعب السوداني إذا أفلح في إبرام السلام العادل الشامل بقرار دولي لإعفاء الدين الخارجي، ورفع العقوبات، واستئناف الدعم التنموي، وشطب السودان من قائمة الإرهاب.
    هذه الأسس الأربعة يبحثها مجلس الأمن والسلم الأفريقي ويصدر بها توصيات ترفع لمجلس الأمن الدولي ليصدر بموجبها قراراً دولياً تحت الفصل السابع من الميثاق الأممي.
    بموجب القرار الجديد يمكن أن يبدأ حوار وطني في المكان المناسب خارج السودان، وبعد الخطوات التمهيدية والضمانات الدولية يعقد ملتقى الحوار الجامع أو المؤتمر القومي الدستوري داخل البلاد.
    هذا الحوار الجامع المنضبط، المدعوم برعاية أفريقية، ودولية، هو الحوار الذي سوف يقبل عليه كل وطني بل كل عاقل، أما حوارات الضياع فلا معنى لها في وقت فيه نصبت للفرقدين الحبائل.
    أخواني وأخواتي، أبنائي وبناتي،
    ختاماً: أشكركم على حسن الاستماع، وأتمنى مخلصاً أن يجمع السودانيون على مشروع خلاصهم كما أجمعوا مرات في تاريخهم الحديث... والسلام. أحدث المقالات
  • مع الكابلي في واشنطن.. بقلم عبدالباقي الظافر 07-09-15, 07:34 AM, عبدالباقي الظافر
  • حلم الخرطوم.. (جرعة ماء)..!! بقلم عثمان ميرغني 07-09-15, 07:31 AM, عثمان ميرغني
  • تُوجد خيارات بقلم صلاح الدين عووضة 07-09-15, 07:18 AM, صلاح الدين عووضة
  • طائر الشؤم باقان أموم.. ﻻ مرحباً بك في الخرطوم 1-2 بقلم الطيب مصطفى 07-09-15, 07:16 AM, الطيب مصطفى
  • كل يوم لجنة ..!! بقلم الطاهر ساتي 07-09-15, 07:13 AM, الطاهر ساتي
  • حتى لايصبحوا قنابل موقوتة لأ نفسهم/ن وفي العالم بقلم نورالدين مدني 07-09-15, 07:12 AM, نور الدين مدني
  • هل خانتا حماس والجهاد الإسلامي المقاومة؟ بقلم د. فايز أبو شمالة 07-09-15, 07:10 AM, فايز أبو شمالة
  • نكتة جديدة لنج (غنماية المؤتمر الوطني)! بقلم فيصل الدابي/المحامي 07-08-15, 11:28 PM, فيصل الدابي المحامي
  • تضامن ومناصرة : مع (الضحايا) ، لطفاً (جلّاد) الزيتونة بقلم فيصل الباقر 07-08-15, 11:26 PM, فيصل الباقر
  • الجلد في السياسة تاني: رسالة سبقت إلى رئيس القضاء بقلم عبد الله علي إبراهيم 07-08-15, 11:10 PM, عبدالله علي إبراهيم
  • هكذا يجب أن يكون القضاء السوداني ! بقلم فيصل الدابي/المحامي 07-08-15, 10:56 PM, فيصل الدابي المحامي
  • حرف عطف بقلم سابل سلاطين --واشنطن 07-08-15, 10:52 PM, سابل سلاطين
  • حول ظاهرة التطرُّف الدينى فى السودان ( 2 -2) بقلم عادل إبراهيم شالوكا 07-08-15, 10:16 PM, عادل شالوكا


  • "حركات " !! (2- 10) بقلم أبو البشر أبكر حسب النبي 07-08-15, 10:09 AM, أبو البشر أبكر حسب النبي
  • لاالسودان مزرعة ولا الساسة خراف!! بقلم حيدر احمد خيرالله 07-08-15, 10:05 AM, حيدر احمد خيرالله
  • حضرة الوالـي إيـلا بقلم حامد ديدان محمد 07-08-15, 10:04 AM, حامـد ديدان محمـد
  • ذكرى عملية العنف المسلح 1989- الاخيرة ولماذا لا تحكم الجبهة القومية الاسلامية.. وماذا بعد حكمها..!! 07-08-15, 10:01 AM, محمد علي خوجلي
  • ذكرى عملية العنف المسلح (3) لماذا لا تحكم الجبهة القومية الاسلامية.. وماذا بعد حكمها..!! عرض-محمد عل 07-08-15, 09:59 AM, محمد علي خوجلي
  • يستقيل ليه؟ بقلم مصطفى عبد العزيز البطل 07-08-15, 09:27 AM, مصطفى عبد العزيز البطل
  • دواعش مامون خطر يتعدي الحدود بقلم عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات 07-08-15, 09:24 AM, سيد عبد القادر قنات
  • قريمانيات .. بقلم .. الطيب رحمه قريمان .. بريطانيا... !! ذكريات رمضانية.. 5 ... !! 07-08-15, 09:22 AM, الطيب رحمه قريمان
  • هل استشعرت تركيا بالخطر....؟؟؟؟"" نظرة تحليلية"" بقلم سميح خلف 07-08-15, 09:20 AM, سميح خلف
  • أمسية المواهب الشبابية السودانية في سدني بقلم نورالدين مدني 07-08-15, 09:19 AM, نور الدين مدني
  • الله اكبر.....ورز أصفر............!! بقلم توفيق الحاج 07-08-15, 09:17 AM, توفيق الحاج
  • اهمية تكثيف نشاط اعلامى وحقوقى لحلحلة مشاكل اضطهاد المسيحيين بمصر بقلم جاك عطالله 07-08-15, 09:15 AM, جاك عطالله
  • بيرس المفاوضات أولوية والفرصة ذهبية بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي 07-08-15, 09:13 AM, مصطفى يوسف اللداوي
  • ازمة الهويه وتعقيداتها في السودان بقلم فاروق عثمان 07-08-15, 08:35 AM, مقالات سودانيزاونلاين
  • الابطال قالوا لن نبيع دم الشهداء بقلم د. ابومحمد ابوآمنة 07-08-15, 08:32 AM, ابومحمد ابوآمنة
  • تدهورت أحوالهم بقلم كمال الهِدي 07-08-15, 08:30 AM, كمال الهدي
  • معركة الرقم الوطني في عهد العميد عمر البشير بقلم جبريل حسن احمد 07-08-15, 08:28 AM, جبريل حسن احمد
  • التراجع عن الأورنيك الإلكتروني!! بقلم نور الدين محمد عثمان نور الدين 07-08-15, 01:52 AM, نور الدين محمد عثمان نور الدين
  • قلب واحد لقطر الخيرية بقلم عواطف عبداللطيف 07-08-15, 01:36 AM, عواطف عبداللطيف
  • جداريات رمضانية (14) بقلم عماد البليك 07-08-15, 01:31 AM, عماد البليك
  • الهجرة إلى داعش .. كفى بك داءٌ أن ترى الموت شافيا بقلم مصعب المشرّف 07-08-15, 01:29 AM, مصعب المشـرّف
  • دحلان!! .. و .. نحن (الآن) في عام 2020م .. / بقلم: رندا عطية 07-08-15, 01:23 AM, رندا عطية
  • تاني ياشيخ الترابي ؟! بقلم حيدر احمد خيرالله 07-08-15, 01:19 AM, حيدر احمد خيرالله
  •                    |Articles |News |مقالات |بيانات


    [رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

    تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
    at FaceBook




    احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
    اراء حرة و مقالات
    Latest Posts in English Forum
    Articles and Views
    اخر المواضيع فى المنبر العام
    News and Press Releases
    اخبار و بيانات
    فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
    صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    Sudanese Online Wikipedia



    فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
    الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
    لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
    About Us
    Contact Us
    About Sudanese Online
    اخبار و بيانات
    اراء حرة و مقالات
    صور سودانيزاونلاين
    فيديوهات سودانيزاونلاين
    ويكيبيديا سودانيز اون لاين
    منتديات سودانيزاونلاين
    News and Press Releases
    Articles and Views
    SudaneseOnline Images
    Sudanese Online Videos
    Sudanese Online Wikipedia
    Sudanese Online Forums
    If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

    © 2014 SudaneseOnline.com

    Software Version 1.3.0 © 2N-com.de