هذا بيان لناس من الحزب الديموقراطي الليبرالي

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 05:23 AM الصفحة الرئيسية

اخبار و بيانات
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-04-2014, 06:53 AM

الحزب الديمقراطي الليبرالي
<aالحزب الديمقراطي الليبرالي
تاريخ التسجيل: 25-10-2013
مجموع المشاركات: 82

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هذا بيان لناس من الحزب الديموقراطي الليبرالي

    التحية لجماهير الشعب الســوداني،،،
    يسعدنا في الحزب الديموقراطي الليبرالي أن نعلن لجماهير الشعب الســوداني الأبية وفي ظل هذه الظروف المتأرجحة وفي ظل الركود الذي أصاب الحراك السياسي والعجز الذي لا تخطئه عين ذات بصيرة واعية فيما يخص إحداث تغيير أصبح أكثرمن ضرروة بل أصبح الحد الفاصل بينه وبين عدمه كالحد الفاصل بين الحياة والموت !
    نحن في الحزب الديمقراطي الليبرالي نؤكد ثبات مواقفنا تجاه ضرورة التغيير بإستخدام أدوات النضال السلمي وعدم الركون والتعويل على التغيير بالسلاح وبأدوات الحرب وآلاته والتي أثبتت أنها تعيق وتؤجل التغيير المرتقب.
    نمد أيدنا بيضاء ناصعة لكافة القوى التي تؤمن بالتغيير السلمي مع الثبات على مواقفنا تجاه ضرورة دستور علماني ديمقراطي (راجع رأي الحزب الديمقراطي الليبرالي ومواقفه من العلمانية والديمقراطية الليبرالية).
    إن التخاذل والمراوغة السياسية تجاه الإلتزام بالديمقراطية من جانب كثير من الأحزاب أحدث تمييزاً وتمايزاً واضحاً في خريطة الحركة السياسية السودانية، كما أن التهافت على المكاسب المؤقتة وقصر النظر السياسي أوضح جلياً أن كثيرا من القوى السياسية أصبحت فاقدة لبوصلة علاقتها بالجماهير فأصبحت تقدم التنازلات واحدة تلو الأخرى، حتى كادت أن تنصهر في حزب النظام الحاكم أو أصبحت عضوية سرية له !
    بالرغم من ذلك، تجد على المستوى الفردي في كثير من الأحزاب من يسارها و وسطها ويمينها هناك الكثير من الساخطين على الخط الذي يسير فيه حزبهم الذي هم أعضاء فيه أو أصدقاء له!
    ما ورد في الفقرة أعلاه يؤكد الإنفصال بين قيادات تلك الأحزاب وقواعدها الجماهيرية.
    تلك الجماهير الساخطة هي جزء كبير من القوى الحقيقية التي يجب المراهنة عليها وهي التي سوف تنظم نفسها لا محالة، متجاوزة قيادتها العاجزة وتشكل كيان جامع يقود التغيير.
    إكتملت جميع العوامل الموضوعية للتغيير وكذلك غالبية العوامل الذاتية والتي ستكتمل بدورها حالما تصطف هذه القوى الحقيقية المشار إليها وتحدد موقعها الذي تتخندق فيه ومع كل من يصطف معها ميممة وجهها شطر الوطن بقلب سليم.
    نحن في الحزب الديمقراطي الليبرالي، لا نقلل من شأن أي قوى ديموقراطية ولكن مرجعيتنا هي التحدي الذي نواجهه وتواجهه جميع القوى الديمقراطية وهو مدى إيماننا وإيمانهم وإلتزامنا وإلتزامهم بالديموقراطية !
    الديموقراطية في أدنى مستوياتها تمثل لدينا سيادة القانون، والقانون هو تلك الحزمة من الأحكام والأنظمة المستمدة من الدستور، والدستور هو الدستورالعلماني الديموقراطي.
    نعتبر أية مراوغات حول العلمانية الديموقراطية، ما هي سوى محاولة فاشلة لإعادة إنتاج الفشل وإعاقة التغيير وحرمان جماهير الشعب السوداني من حقهم في دولة ديموقراطية يحكمها دستور ديموقراطي ويسود فيها حكم القانون.
    نحن في الحزب الديموقراطي الليبرالي لا ندعي أننا نملك كل الحلول، ولكننا نؤكد أننا على إستعداد أن نكون جزء من الحلول، وهذا التأكيد تؤيده مبدئيتنا وإلتزامنا الصارم تجاه الديموقراطية.
    نعلن هنا إلتزامنا الكامل بإعلان حقوق الإنسان وتأميننا التام على كافة بنوده المعلنة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكما نؤكد أننا لا ولن نحيد عنها مهما كلف الأمر!
    من كان منكم يتفق مع حقوق الإنسان ويحترمها، ومستعد تماماً للإلتزام بها، واضعاً مصلحة الوطن فوق الجميع، فاليمدد يده بيضاء ناصعة، وليتلو عهداً و وعداً بأن يعمل من أجل السودان وشعبه نابذاً كافة أشكال التمييز العنصري دينياً كان أو عرقياً أو لغوياً أو من حيث النوع أو أياً كان وأن يؤكد إيمانه التام بحقوق المواطنة المتساوية للجميع.
    لا نريد أن نكرس لمفاهيم نظريات المؤامرة، وليكن يبدو أن هنالك قوى سياسية في السودان، لا تراهن على جماهير الشعب السوداني وتطلعاته، بل تراهن على قدرتها في المراوغة السياسية ومكاسبها في إقتسام كعكة السلطة والثروة وغض الطرف عن الفساد وإستنزاف حقوق المواطن والبلاد !
    يا جماهير الشعب السوداني الحبيب، نخشى فيما نخشى أن نصحو ذات يوم، ونسمع أن السودان كان دولة موجودة على خريطة العالم ولكنها إختفت، هذه ليست أضغاث أحلام بل هذا خوف مشروع لنا أن نحسه حيث لا يجب أن نتداركه في وقت تكون فيها معرفة الأسباب غير ذات جدوى !
    هذا بيان للناس ولكل سوداني حادب على مصلحة الوطن ويمني نفسه بأن يكون مواطناً في وطن مستقر يتمتع فيه المواطن بالحياة الكريمة والرفاه .
    مكتب الاعلام والبحوث والدراسات
    الحزب الديموقراطي الليبرالي
    الخرطوم 10 ابريل 2014

    Raid Roustom
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-04-2014, 07:41 AM

Asim Fageary
<aAsim Fageary
تاريخ التسجيل: 25-04-2010
مجموع المشاركات: 7746

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هذا بيان لناس من الحزب الديموقراطي الليبرالي (Re: الحزب الديمقراطي الليبرالي)


    فوق لمزيد من الإطاع

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:
at FaceBook




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de