من الارشيف :تفاصيل الجرائم التي تحدث عنها لويس اوكامبو في مؤتمره الصحفي..

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 24-09-2018, 01:10 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الأول للعام 2007م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
27-02-2007, 06:38 PM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


من الارشيف :تفاصيل الجرائم التي تحدث عنها لويس اوكامبو في مؤتمره الصحفي..

    سنحاول ايراد تفاصيل الجرائم التي حدثت في غرب دارفور وجاء ذكرها في المؤتمر الصحفي لرئيس الادعاء في محكمة الجنائيات الدولية لويس مورينواوكامبو ..وذلك من وثائق
    المنظمات الدولية اضافة الي الوثائق الحكومية وكذلك من ارشيف موقع السودانيزاون لاين وغيرها من المواقع الالكترونية ان وجدت ..


    -------------------------

    نشرة إعلامية
    المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية يُقدم أدلة تتعلق بالجرائم في دارفور
    سيُقدم اليوم المدعي العام لويس مورينو أوكامبو أدلة تُوضح بأن أحمد محمد هارون، وزير الدولة السابق بوزارة داخلية الحكومة السودانية، وعلي آوشيب، قائد المليشيا/الجنجويد، قد ارتكبا معاً جرائم ضد السكان المدنيين في دارفور.
    استناداً إلى الأدلة التي جُمعت خلال الأشهر العشرون الماضية، خَلُصت جهة الإدعاء إلى أن هنالك أسباب معقولة تدعو للإعتقاد أن أحمد هارون وعلي آوشيب (المعروف كذلك ب "علي محمد علي عبدالرحمن") يتحملان مسؤولية جنائية عن 51 تُهمة تتعلق بالجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المزعومة. وتُبين الأدلة بأنهما تصرفا معاً ومع آخرين من أجل هدف مشترك يرمي إلى شن هجمات ضد السكان المدنيين.
    ويُزعم بأن الجرائم قد ارتُكِبت أثناء الهجمات التي شُنت على قُرى ومدن آدوم، وبنديسي، ومكجر، وأرولا في غرب دارفور في الفترة ما بين آب/أغسطس 2003 وآذار/مارس 2004 . لقد رآزت جهة الإدعاء على بعض أكثر الأحداث خطورة وعلى الأشخاص الذين يتحملون، وفقاً للأدلة، المسؤولية الكُبرى في هذه الأحداث.
    في أوائل 2003 ، تم تعيين أحمد هارون مسؤولاً عن "مكتب دارفور الأمني". وكان من أبرز المهام التنسيقية التي أُوكلت إليه بصفته مسؤولاً عن هذا المكتب، الإدارة والمشاركة الشخصية في تجنيد وتمويل وتسليح المليشيا/الجنجويد – قوات يمكن أن تكون أعدادها قد بلغت في نهاية المطاف إلى عشرات الآلاف. في اجتماع عام، ذكر أحمد هارون أنه بصفته مسؤولاً عن "مكتب دارفور الأمني"، قد مُنح كل "السلطات والصلاحيات بقتل أي شخص أو العفو عنه من أجل السلم والأمن في دارفور".
    تضمن الصراع هجمات شنها المتمردون على منشآت الحكومة السودانية في دارفور وحملة مضادة للتمرد شنتها الحكومة السودانية ضد المتمردين. ولم تكن الهجمات التي شُنت على المدن والقُرى في دارفور تستهدف أي وجود للمتمردين، بل استهدفت سكان مدنيون استناداً إلى المنطق القائل بأنهم من مناصري قوات التمرد.
    وتُشير الأدلة إلى أن أحمد هارون حرض في عدد من المناسبات المليشيا/الجنجويد على القيام بمثل هذه الهجمات. على سبيل المثال، في أوائل آب/أغسطس 2003 ، قبل الهجوم على مكجر، ألقى أحمد هارون خطاباًذكر فيه: "بما أن أبناء الفور قد أصبحوا متمردين، فإن كل الفور وما يملكونه قد أصبحوا غنيمة حرب للمليشيا/الجنجويد ".



    http://www.icc-cpi.int/library/press/pressreleases/ICC-...-20070227-206_Ar.pdf
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-02-2007, 06:44 PM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الارشيف :تفاصيل الجرائم التي تحدث عنها لويس اوكامبو في مؤتمره الصحفي.. (Re: محمدين محمد اسحق)

    بيان صحفي رقم: 284
    بتاريخ: 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2004



    السودان: تسليح مرتكبي الانتهاكات الخطيرة في دارفور-
    شهـادات


    .1 "كنت أعيش مع عائلتي في الطويلة، وبينما كنت ذاهبة إلى المدرسة ذات يوم جاء أفراد ميليشيا الجنجويد وهاجموا المدرسة. حاولنا جميعاً مغادرة المدرسة، ولكننا سمعنا أصوات قصف، فشرعنا في الركض في جميع الاتجاهات...أمسك الجنجويد ببعض الفتيات: اغتصبني أربعة رجال داخل المدرسة...وعندما عُدت إلى البلدة وجدت أنهم دمروا جميع المباني. كانت طائرتان مقاتلتان وطائرة مروحية قد قصفت البلدة. وقد قتل عمي وابن عمي في الهجوم."
    امرأة في التاسعة عشرة من العمر، تصف الهجوم على الطويلة في فبراير/ شباط 2004 في شهادة قُدمت إلى منظمة العفو الدولية في مخيم زام زام، شمال دارفور، 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2004.

    .2 "جاء الجنجويد بالبزات العسكرية على صهوات الجياد وفي المركبات. وجاء أفراد الجيش كذلك، جاءوا بالعربات والطائرات المروحية التي صبَّت حمم نيرانها على القرية. لقد قتلوا العديد من الأشخاص الذين لا نعرف عددهم، قتلوا الرجال والنساء والأطفال، وقتلوا زوجي. نهب الجنجويد الجمال والأبقار والجياد – لقد رأيتهم بأم عيني. إنني أعرف عدداً منهم. وقد أطلقت الطائرات المروحية النار علينا بينما كنا نلوذ بالفرار."
    امرأة من قرية نوري التي هوجمت في ديسمبر/ كانون الأول 2003، وهي تعيش الآن في مخيم دورتي بالقرب من الجنينة، في شهادة أدلت بها في سبتمبر/ أيلول 2004.

    .3 "مرة أخرى استوقفنا الجنجويد في الطريق، وفتشونا حول الخصر. قال لي أحدهم: أعطني الطفل كي أقتله. وإذا قلتِ: لا، لا تقتله، فإنهم سيقولون لك: حسن أعطنا نقوداً إذن. ثم يبدأون بضربك ضرباً مبرحاً ولايسمحون لك بالمغادرة إلا خالية الوفاض. لقدهدَّنا التعب من جراء تنقلنا المتواصل. فقد كان هناك أشخاص يمتطون الجياد يهاجموننا على الأرض وطائرات الأنتونوف تقصفنا من الجو، فيسقط الناس قتلى."
    زينب، مخيم الرياض، سبتمبر/ أيلول 2004.
    .4 جاء رجال مسلحون على ظهور الخيل والجمال وعلى متن العربات، برفقة جنود الحكومة السودانية، وطوَّقوا القرية في منتصف النهار. وبعد مرور ساعتين، حلَّقت في سماء القرية طائرة أنتونوف واحدة وطائرتان مروحيتان وأطلقت صواريخها عليها. واقتحم المهاجمون المنازل وأطلقوا الرصاص على والدتي وجدتي. وقد استغرق الهجوم مدة ساعتين، احترق خلاله كل شيء في القرية، وقُتل فيه 35 شخصاً – 5 نساء و 17 طفلاً و 13 رجلاً – ولكنهم لم يُدفنوا."
    شهادة من قرية أبو جداد، شمال دارفور، هوجمت في 28 يونيو/ حزيران 2003.

    .5 جاء الجنجويد وجنود القوات الحكومية وهم يرتدون البزات العسكرية وهاجمونا. جاءت في البداية طائرة من طراز أنتونوف وطائرات مروحية (...) وفي صبيحة 11 أكتوبر/ تشرين الأول، ألقت طائرة أنتونوف 17 برميلاً من الشظايا، ثم جاء الجنجويد على ظهور الخيل وجنود الحكومة بالسيارات. كان عددهم كبيراً، كبيراً جداً، ربما بلغوا 6,000. فقتلوا ما يربو على 80 شخصاً خلال الهجوم، ونهبوا الماشية وأحرقوا كل شيء."
    شهادة لاجئين من تناكو، جنوب فور برانغا، دارفور، في مقابلة أُجريت في مخيم غوز عامر في تشاد في مايو/ أيار 2004.

    .6 أما كلثوم إسماعيل، وعمرها 24 عاماً، من قرية كارينا التي تقع على بعد مسير يومين من الجنينة فقالت: "في الساعة السادسة من صبيحة يوم من أيام أغسطس/ آب 2003، هاجم القرية رجال مسلحون على ظهور الخيل والجمال وبالسيارات، وأعقبتهم ثلاث طائرات من نوع أنتونوف وطائرتان من طراز ميغ. وصل الجنجويد أولاً على صهوات الجياد، ثم وصل جنود الحكومة بالسيارات. كان عددهم كثيراً جداً، ربما كانوا 6,000 مقاتل، وتبعتهم طائرة. قُتل نحو 150 شخصاً، بينهم ثلاث نساء وأربعة أطفال. وكان الجنجويد قد قتلوا خمس نساء خارج القرية لأنهن رفضن الإفصاح عن المكان الذي يخفين فيه نقودهن."
    فرَّت كلثوم مع آخرين من وادي سيرا، ثم سارت على الأقدام لمدة عشرة أيام إلى أن وصلت إلى الحدود التشادية.

    .7 قالت عزيزة عبد الجابر محمد، وعمرها 28 عاماً، وأختها من أبيها زهرة آدم عرجا، وعمرها 17 عاماً، لمندوبي منظمة العفو الدولية في وصف هجوم مليشيا الجنجويد وجنود القوات الحكومية السودانية على كورنوي (شمال دارفور) في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2003: "في حوالي الساعة السادسة صباحاً، هاجمت قريتنا طائرتان من نوع أنتونوف وخمس طائرات مروحية وطائرتان من نوع ميغ. ثم جاءت دبابتان إلى داخل البلدة. واستمر الهجوم حتى الساعة السابعة مساءً. وقد فر السكان من منازلهم، ولكن صهرنا قُتل أثناء فراره. كما قُتل أثناء الفرار 18 رجلاً وطفلان من عائلتنا. وقد ذهب الفارون إلى الوادي القريب."
    في مقابلة أجرتها منظمة العفو الدولية مع كل من عزيزة وزهرة في معسكر مايل، تشاد، في مايو/ أيار 2004.

    .8 في أواخر يوليو/ تموز 2003، قُصفت "كتوم" أثناء القتال بين قوات الحكومة وجيش تحرير السودان، وذلك قبل أن يغير عليها الجنجويد. وقالت امرأة من كتوم في مخيم تينا للاجئين في تشاد إلى مندوبي منظمة العفو الدولية: "في السجن، قُتل الحراس والسجناء من جراء القصف، كما دُمر المستشفى وقتل المرضى. كنت أعرف شخصين من بين المرضى الذين لقوا حتفهم في المستشفى في ذلك الوقت تحت القصف، وهما محمد علي، وهو مزارع عمره 40 عاماً، وأمينة إسحاق، وهي شابة في العشرين من عمرها."

    .9 قابل مندوبو منظمة العفو الدولية عبد اللاهي محمد عيسى، وعمره 42 عاماً، من قرية بركالا (كتوم) في مخيم مايل في تشاد، حيث قال: "في يناير/ كانون الثاني 2004، تحرك الجنجويد بشكل منسق مع سلاح الجو السوداني في الهجوم على القرية في حوالي الساعة الرابعة صباحاً. وقُتل خلال الهجوم بعض الأشخاص الذين كانوا في مسجد بركالا، بينهم الإمام آدم حرون البالغ من العمر 80 عاماً."

    .10 قُصفت قرية حسن أبو قرما مرات عدة، حتى قال سكانها: "الطائرات تقصف في أي وقت وأي مكان، أحياناً أربع مرات يومياً، في الصباح وفي المساء. وتدوم عمليات القصف طويلاً، حتى أننا لا نستطيع الخروج لفلاحة حقولنا. لقد أسفرت عمليات القصف عن قتل العديد من البشر والبهائم." (منظمة العفو الدولية، فبراير/ شباط 2004 – "السودان – دارفور: قتل العديد من البشر بلا سبب" ص. 16 (AFR 54/008/2004).

    .11 قالت امرأة من قرية غوز نعيم، التي تبعد نحو 80 كيلومتراً عن قرية أبو قرما، لمندوبي منظمة العفو الدولية في وصف الهجوم الذي شنه الجنجويد وجنود الحكومة معاً على القرية يوم الأحد الموافق 29 من شهر "توم" (مايو/ أيار 2003): " وصلوا على ظهور الجمال والخيل وبالمركبات، كان عددهم نحو 150 رجلاً يرتدون الخاكي. وشاركت في الهجوم طائرتان من نوع أنتونوف. كان في المسجد نحو 65 رجلاً يؤدون الصلاة. وطوَّق الرجال على ظهور الخيل والجمال وبالسيارات ذلك المسجد وبدأوا بإطلاق النار. قُتل جميع الرجال الذين كانوا في المسجد. وانهال الجنجويد على النساء والأطفال بالضرب وأضرموا النار في كل شيء ونهبوا الماشية. ذهبت النساء والأطفال باتجاه أم بارو، حيث أقاموا مدة شهر، ثم ذهبوا إلى كورنوي سيراً على الأقدام لمدة عشرة أيام، ثم ساروا مدة خمسة عشر يوماً آخر حتى وصلوا الحدود. توقفوا في تينا لمدة شهر، وفي الطريق من غوز نعيم إلى تينا قضى خمسة أشخاص (ثلاث نساء وطفلان) نحبهم عطشاً وجوعاً وتعباً."

    .12 في يوليو/ تموز وأغسطس/ آب 2003، تعرضت قرية مورلي للهجوم، وقال أحد سكان القرية لمندوبي منظمة العفو الدولية: "في الصباح الباكر، وبينما كان الناس نياماً، قام نحو 400 مسلح بتطويق القرية، وكانوا يرتدون البزات العسكرية، البزات نفسها التي يرتديها الجيش، وكانوا يستقلون السيارات ويحملون البنادق. ثم جاءت طائرة في وقت لاحق كي تتأكد من نجاح العملية. لقد قُتل ما لا يقل عن 82 شخصاً في الهجوم الأول، بعضهم رمياً بالرصاص، والبعض الآخر، كالأطفال والشيوخ حرقاً وهم أحياء في بيوتهم."
    منظمة العفو الدولية، "دارفور – السودان – قتل العديد من البشر بلا سبب"، (2004/008/54 AFR، بتاريخ 3 فبراير/ شباط 2004، ص. 14).

    .13 كلثوم علي سعيد، امرأة في الثلاثين من العمر، تعيش بالقرب من بلدة كباكبيا، قالت إنه ذات يوم جمعة من شهر "توم" (مايو/ أيار 2003)، استُخدمت طائرتان من نوع أنتونوف وطائرة مروحية في قصف قريتها: "قام رجال يرتدون بزات الخاكي بتطويق السوق، وشرعوا بإطلاق النار على الناس، الذين كانوا يحاولون الفرار من المكان". ووردت أنباء عن مقتل نحو 72 شخصاً، بينهم 30-25 شاباً. "وبعد الهجوم على السوق، توجه المهاجمون إلى الأكواخ (...) لقد دمروا كل شيء في البلدة، وقُتلت امرأة أمام عيني لأنها رفضت إعطاءهم مالاً." واختفى خلال الهجوم عبد الله محمود، وهو زوج كلثوم وعمره 40 عاماً. ومضت تقول: "عدتُ مرتين إلى القرية ليلاً كي أحضر بعض الطعام"، بينما كان الجنجويد يرتاحون ليلاً بانتظار صبيحة اليوم التالي لاستئناف عمليات النهب. وبعد مرور ثلاثة أيام على الهجوم، حلَّقت الطائرات المقاتلة والمروحية في سماء البلدة. ومكثت كلثوم في وادٍ قريب لمدة سبعة أيام قبل أن تقرر مغادرة المنطقة. ففرت من القرية مع 25 امرأة وثلاثة رجال. (شهادة حصلت عليها المنظمة في مخيم كونونغو، تشاد، مايو/ أيار 2004).

    .14 وقالت إحدى سكان قرية ميرامتا، بالقرب من الجنينة، لمندوبي منظمة العفو الدولية: "هنا لا تقصفنا الطائرات، وإنما تزود الجنجويد بالذخائر والأسلحة والأغذية. ولديهم معسكران يجتمعون فيهما، وهما غويديرا وديدنغيتا، على بُعد نحو 25 كيلومتراً عن القرية. وقد أُنشأ هذان المعسكران قبل أربعة أشهر، أي قبل أن يحدث شيء. وجاءت الطائرات المروحية لتزويدهم بالمؤن." (منظمة العفو الدولية، "دارفور – السودان: قتل العديد من البشر بلا سبب"، ص. 28).

    .15 "في البداية جاء جنود الحكومة في مركبات، وبدأوا بقصف القرى بصواريخ "آر بي جي" وبالأسلحة الثقيلة. ثم جاء الجنجويد وأطلقوا النار على الجميع. في 16 أغسطس/ آب 2003 قُتل ما يربو على 60 شخصاً من بنديسي. وفي يوم الأحد الموافق 17 أغسطس/ آب، وبعد أن وصل معظمنا إلى مكجار، شنوا عليها هجوماً (بالإضافة إلى قرى كاتودو، ومكجار- دابا، وكدوم وبيرغي)، وأطلقوا النار على الجميع، نساءً وأطفالاً ورجالاً، فلقي أكثر من 70 شخصاً حتفهم." (شهادة لاجئين في غوز عامر، تشاد، مايو/ أيار 2004).

    .16 أجرت منظمة العفو الدولية مقابلة مع حجة عبد الجابر، وعمرها 19 عاماً، في مخيم مايل، تشاد، مايو/ أيار 2004. حيث قالت: "في الساعة العاشرة من صبيحة أحد أيام يوليو/ تموز 2003، تعرضت قرية عدار للهجوم. وصلت إلى القرية عربات ودبابات، بالإضافة إلى الجمال والخيول. شاهدتُ العربات أولاً فلذتُ بالفرار، وتفرَّق الجميع في شتى الاتجاهات. رأينا في المركبات نساء عربيات، وقد شاركن في عمليات النهب. فذهبتُ إلى الوادي القريب، وبعدها حلَّقت طائرتان من نوع أنتونوف فوق الوادي. قُتل عشرة أشخاص (أطفال ورجال)، ثم فرَّت مجموعتنا إلى أبو تالة، التي تقع على مسيرة يومين من عدار. ونظراً لأن أبو تالة نفسها تعرضت للقصف، فقد اضطررنا للفرار إلى منطقة أبعد منها. لقد احتل الجيش البلدة، ولذا لم نتمكن من المكوث فيها. وبعد مرور شهر ونصف وصلنا إلى الحدود. "

    17. وصف زعيم محلي في منطقة أبو قمرة الواقعة بين تينا وكورنوي حجم الدمار الذي لحق بالقرية على النحو التالي: "وصل العرب وقوات الحكومة إل طرفي القرية بالمركبات وعلى ظهور الجياد والجمال ومدججين بأسلحة كبيرة. فاختبأتُ كي أرى كم كان عددهم. قام العرب بتطويق القرية بأكثر من 1000 حصان. كما جاءت طائرة مروحية وطائرة أنتونوف وقصفتا البلدة بأكثر من 200 قذيفة.وقد أحصينا 119 قتيلاً ذهبوا ضحية القصف. ثم قام العرب بإحراق جميع منازلنا ونهب جميع السلع من السوق. كما قامت جرافة بهدم المنازل، وتم إحراق السيارات التي يملكها التجار وسرقة المولدات الكهربائية. وقالوا إنهم يريدون فتح المنطقة بأكملها وإن السود ليس لهم الحق في البقاء فيها." (منظمة العفو الدولية، 2004، "دارفور- السودان: قتل العديد من البشر بلا سبب"، ص 20).

    .18 قالت إحدى النساء في وصف الهجوم على قرية كولبا: "في يونيو/ حزيران 2003، قامت الحكومة بجمع الجنود والجنجويد، الذين أطلقوا النار علينا عندما كنا نهمُّ بمغادرة القرية. فقُتل بعض رجالنا، ولاذ البعض الآخر بالفرار، وقد قُتل زوجي أثناء الهجوم. كان لدى بعض رجالنا بنادق، فقاوموا الهجوم، أما أنا فغادرت مع الأطفال، ولكننا تعرضنا للهجوم مرة أخرى من قبل الجنجويد بينما كنا في الطريق."

    .19 في الفترة 5 - 7 مارس/ آذار 2004، قام ضباط من الاستخبارات العسكرية والقوات المسلحة، يرافقهم أفراد من ميليشيا الجنجويد، بإلقاء القبض على أكثر من 130 شخصاً في 10 قرى في مقاطعة وادي صالح بولاية دارفور الغربية. وينتمي جميع المعتقلين إلى جماعة "الفور"، وهي أكبر جماعة عرقية في دارفور. وقد عُصبت عيون الرجال واقتيدوا في مجموعات يتألف كل منها من 40 شخصاً، على متن شاحنات عسكرية، إلى منطقة خلف تلة قريبة من قرية دليج. ثم أُمروا بالانبطاح أرضاً، وقُتلوا رمياً بالرصاص على أيدي قوة قوامها نحو 45 فرداً من الاستخبارات العسكرية والجنجويد. وقد أُصيب اثنان منهم بجروح وتمكنَّا من الفرار من بين الجثث الملقاة على الأرض ليرويا هذه القصة للعالم الخارجي:
    "كان الوقت مبكراً عندما سمعت صوتاً، وخرجت لأستطلع الأمر. وعندما فتحت الباب، فوجئت بالجنجويد يصوبون بندقية نحوي، وأمروني بالتوقف. لقد انتشروا في كل مكان، ورأيتهم يجمعون الرجال من جميع الأكواخ، جلُّهم من الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 35 عاماً. أخرجوهم من القرية، ونهبوا كل ما أرادوا: المال والمقتنيات. اقتادوا الرجال بالسيارات إلى خارج القرية. وكنت أرى السيارة تعود لتحضر المزيد كل عشر دقائق، جيئة وذهاباً. اقتادوا الرجال إلى خلف الجبال. كان جنود الجيش الحكومي موجودين هناك مدججين بالبنادق، ولكنهم لم يحرقوا القرية ولم ينهبوها، بيد أنهم كانوا مع الجنجويد. وخلف الجبال قتلوا بعض الرجال واعتقلوا البعض الآخر. في يوم الجمعة ذاك قتلوا 116 رجلاً. ورأيت الجثث بأم عيني خلف الجبال. لقد قتلوا إبني، عيسى إبراهيم شقار، الذي بلغ الثالثة والعشرين من العمر. ونهبوا كل ما كنا نملك. سمعنا أصوات إطلاق النار على الأشخاص. وطُلب من المقبوض عليهم رؤية قائد الجنجويد كي يدفعوا له المال مقابل الإفراج عنهم. حدث ذلك كله يوم الجمعة. وقد تم تقييد المعتقلين، وأيديهم خلف ظهورهم، وأُرغموا على الانبطاح أرضاً ووجوههم إلى أسفل، وتعرضوا للضرب. لقد أوسعوهم ضرباً حتى نزفت رؤوسهم دماً. وقالوا لنا إنه لا يُسمح للرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 35 عاماً بدفع المال مقابل الإفراج عنهم، بل يُسمح فقط لمن تتجاوز أعمارهم 55 عاماً. وقد طلبوا 500,000 جنيه سوداني مقابل الشخص الواحد. ولم يستطع دفع ذلك المبلغ سوى ثمانية أشخاص. ووُضع بقية الرجال والنساء والأطفال تحت الأشجار خارج القرية ومُنعوا من الحركة. وسمعنا أن النساء اللواتي ذهبن لجمع الحطب تعرضن للاغتصاب. فقد تعرضت فتاة في الخامسة عشرة من العمر، لا أعرف اسمها، للاغتصاب من قبل الجنجويد عندما ذهبت لجمع الحطب. وطُلب من المعتقلين ركوب السيارات وقيل لهم إنه سيتم نقلهم إلى مركز الشرطة في غارسيلا، إلا أنهم اقتيدوا إلى خلف التلال حيث قُتلوا. وقد تمكَّن بعضنا من تسلق التلال ورؤية ما فعلوا بهم. وفي يوم السبت قتلوا بقية الرجال. ولكنهم لم يستخدموا بنادقهم هذه المرة، بل قاموا بكسر أعناقهم. فكان أحد أفراد الجنجويد يقف خلف الرجل ليمسك به مطأطئاً، بينما يقوم الآخرون بليِّ عنقه حتى يُكسر." [رواية شخص عمره 61 عاماً من دليج، في مقابلة أُجريت معه في غوز عامر. وقد قال لمنظمة العفو الدولية إن 255 شخصاً قُتلوا في هذين اليومين].




    http://web.amnesty.org/library/Index/ARAAFR541442004?open&of=ARA-SDN
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-02-2007, 06:48 PM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الارشيف :تفاصيل الجرائم التي تحدث عنها لويس اوكامبو في مؤتمره الصحفي.. (Re: محمدين محمد اسحق)

    مذبحة ما لا يقل عن مائة و خمسون شخصا من ابناء قبيلة الفور على ايدي جيش النظام في قارسيلا و دليج فى شهر الماضى

    سودانيز اون لاين
    4/1 5:28am
    يتجدد الحزن والألم لما يعانيه اهالى دارفور هذه الايام من قهر واضطهاد وظلم وقتل وتشريد في جميع انحاء المعمورة فى ولايات دارفور التنكيل والتقتيل والتشريد ليس من عدو خارجى ولكن بالآله العسكريه وأجهزه الحكومه السودانيه والتى كان من المفترض ابتداء حمايتهم ولكنه أرهاب الدوله فى ابشع صوره لم يسلم من هذا الارهاب طفل ،او أمراة وشيخ ، قرى بأكملها تمحى من الوجود لا لجرم أرتكبوها والحملات التى تقوم بها الدولة ضد بعض الشعوب و الاثنيات بدارفور هى حملات التطهير العرقى هجمات القوات الحكومية ومليشياتة في هذه المنطقة المنعزلة تماما عن العالم و التعتيم الإعلامي وتشويه الحقائق فقد عزل إقليم دارفور عن قصد و هى تمارس ابشع انواع جرائم الحرب خلف الظلال وخيوط المسالة كلها ممسكة بأيدي الأجهزة الرسمية بدولة النظام و رجال أمنة والسياسيون . مما يتضح جليا أن حكومة الانقاذ بثوبها الجديد تهدف بلا شك إلى أبادة اهل المنطقة بأسره و منع المنظمات الانسانية من الوصول وعدم السماح الاعلام بدخول المنطقة ومنعها نشر اى الاخبار عن دارفور، فدارفور منطقة نائية ولا توجد البنية التحتية و وسائل الإتصال فقيرة جداً لذالك وجد النظام فرصة سانحة مع جيشه و اجهزتة أمنيه ليهيل القرى في رؤوس الأبرياء، ويقتل الصغار والنساء ، والرجال والضعفاء في صمت إعلامي رهيب.
    شهد منطقة دليج التى تقع شرق قارسيلا مذ بحة جماعية للنازحين الذين تم تهجيرهم اصلاً من قراهم المجاورة لمدينة قارسيلا و دليج و مكجر وتانكو وبنديسى فى مقاطعة وادى صالح بولاية غرب دارفور شهدت احداثا دامية خلال الشهر الماضي حيث تحركت قوات النظام و مليشياتة من مدينة قارسيلا إلى معسكرات النازحين حول منطقة دليج و تم تنفيذ عملية اجرامية لم تسبق لها مثيل فى تاريخ البلاد تعمدت سلطات الإنقاذ بحملات مزعومة و بحجة كاذبة ان هؤالاء النازحين فى معسكرات دليج ينتمون لحركة تحرير السودان و تم القبض عليهم و اقتادوهم إلى خلف الجبال بالتكتم

    و تم إبادة ما لا يقل عن المائة وخمسون شخصاً فيهم عمد و مشائخ تلك القرى التى احرقت اصلاً بواسطة النظام و مليشياتة بعيدا عن اعين العالم والاعلام الداخلى والخارجى !!!! اليس هذا حقاً التطهير العرقى بمعنى الكلمة والابادة الجماعية ؟؟؟؟ ومازالت الجثث متناثرة حتى الآن فى العراء ولا يستطيع أحدا الاقتراب منها اومحاولة دفنها فالإبادة الجماعية والتطهير العرقى يمارسان على وجهة النهار بالوضوح. و نحن نملك ادلة قطعية وحاسمة أن الجنجويد و عدد من رموز نظام الخرطوم يرتكبون اعمال ارهابيه وانتهاكات حقوق الانسان بدارفور بقتل بشع للأطفال والنساء والشيوخ وينهبون كل ما في أيدي المدنيين فهم وصمه عار ستبقي في وجهه كل من سعى في تأليبهم أو تقديم الدعم لهم أو أعانتهم على ارتكاب الجريمة بالسلاح والمال أو غض الطرف عن ممارستهم المرعبة.

    وفى دارفور مشهد مأساوي افظع من حملات القمع الاسرائيلى وجرافاته لمخيمات ومنازل الفلسطيين , و أكثر من عشرة آلاف شخص قتلوا بواسطة اجهزة النظام و مليشياتة بدون سبب,حقاً كارثة عالمية علي الصعيد الإنساني و أكبر أزمة إنسانية في العالم, و بدون حياء ينقل لنا التلفزيون الرسمى من ام درمان مشهد درامى من رام الله وقطاع غزة لادانة الفعل الاسرائيلى الذى يتوارى خجلاً امام الصلف الجبهوى فى غرب بلادنا ضد الفور والزغاوة والمساليت وكل قبائل الافريقية المسلمة بالفطرة!. والغريب ما شهدناه فى شوارع الخرطوم الخروج لمسيرة الإحتجاج عن الاوضاع خارج حدود السودان , ففى دارفور عشرات الاطفال و النساء يقتلون يومياً و الاف يشردون يهجرون قسرياً من قراهم بواسطة قوات النظام والميليشياتة( الجانجاويد) تزرع الرعب في قلوب سكان دارفور المدنيين يقتلون ويحرقون المساجد وقد اغتصبوا الكثير من النساء و حتى الان لن نشاهد اية مسيرة عن دارفور فى الخرطوم؟؟؟ النيران اصاب رشاشه حتى احياء العاصمة فى احداث حى مايو الاخيرة. و عدم إعتبار لآدميتهم حول الاسلوب الذى جرى التعامل به مع النازحين جزء من الكارث

    غيران هؤلاء المواطنين السودانين الابرياء العزل ومعظمهم من النساء والاطفال والعجزة وشردتهم حكومة الجبهة الاسلامية و مليشياتةالعربية (الجنجويد) وبعض القبائل العربية من الدول المجاورة واخيرا مجموعة من قبائل التشادية شاركوا فى احداث مقاطعة كورما و طويلة المأساوية لخلق نوع من الزعزعة الامنية والسكانية فى الاقليم ، وبإغلاق مخيمات للمشردين في المخيمات الواقعة في نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور ,عشرة آلاف شخص كانوا يعيشون في تلك المخيمات المغلقة ثم نقلهم إلى المخيمات الجديدة في منطقة غير امنة يصعب على المنظمات الانسانية الوصول اليها

    وهؤلاء الناس يصلون عادة الى نيالا و المدن الاخرى خالين الوفاض بعد المعاناة من القتل و التشريد اعمال التى تعرض قراهم ومحاصيلهم للنهب والحرق على أمل العثور على ملاذ امن ومساعدات حيوية والرعاية

    الصحية الاساسية.

    كما لدينا ادلة دامغة ان بعض اجهزة الدولة هى التى خططت بتهجيرالمواطنين من قراهم فى دارفور إلى مناطق اخرى ثم تشتيتهم فى ا ماكن غير معروف و مجموعات كبيرة من النازحين حي مايو مفقودين اثناء ترحيلهم من ولايات دارفور.

    وعلي المجتمع الدولي ممارسة ضغوط علنية علي الخرطوم لوقف الهجمات في دارفور

    واقول ان اهل دارفور أصحاب قضية فالمركز قامت بإستبعاد المنطقة التي يعيش بها سبعة ملايين نسمة من السلطة وحرمانها من الموارد. وتصف الثوار بأنهم قطاع طرق ‏, فدارفور‏ جزء من المجتمع السوداني‏,‏ ولهم مطالب عادلة لم تستجب لها الحكومات المتعاقبة في السودان منذ الاستقلال‏,‏ فاضطروا الي حمل السلاح في نهاية المطاف‏,‏ للحصول علي حقوقهم‏,‏ ولإقرار المساواة والعدالة‏.‏

    ولاهل دارفور قضية مع الحكومات السابقة ومع هذه الحكومة ومع الحكومات القادمة اذا لم تلتزم بتفصيل وتاصيل الحقوق والواجبات على مستوى السودان فسوف يعادة مسلسل حرب الجنوب او شد.

    نحن مبدئيا مع وقف النار لأغراض انسانية ولكن التنبية للاخوة المتفاوضين لمناقشة القضايا الانسانية والمساعدات وتوصيل الاغاثة تحت رعاية دولية في تشاد على الاتى:


    وقف اطلاق نار فوري وباشراف دولي وحتى لا تتكرر تجربة وقف اطلاق النار السابقة.
    الحماية المدنيين وايصال الاغاثة ووقف القصف الجوّى على المدنيين واذا تم وقف اطلاق النار لا يعني الاستقرار لان الحكومة لديها الجنجويد وينبغي سحب الجنجويد من هذه المناطق وتجريدهم من السلاح
    اطلاق سراح كافة المعتقلين فى سجون النظام بدون إستثناء



    http://www.sudaneseonline.com/anews/apr1-79011.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-02-2007, 06:56 PM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الارشيف :تفاصيل الجرائم التي تحدث عنها لويس اوكامبو في مؤتمره الصحفي.. (Re: محمدين محمد اسحق)

    Quote: - قرية بندسي:

    يبلغ مجموع سكانها حوالي 16 ألف نسمة وهي تعتبر من المدن التجارية الهامة التي تزود المدن الكبيرة بولايات دارفورالثلاثة بالفواكه والبصل والبطاطس وقصب السكر ففي أغسطس 2003 م جاء رجال الشرطة وأبلغوا المواطنين بأن مجموعة من القوات ستأتي الي المدينةلجمع الضرائب فقط وليس لأي هدف آخر وأن على الجميع البقاء في منازلهم وليس هنالك أي ضرر ستلحق بهم، وبناءا على هذه التعليمات بقي الناس دون خوف لعدم المامهم بأن هذه ما هي الا خديعة ماكرة أدبرت لقتلهم وبعد أقل من أسبوع من تلك البلاغ جاءت قوات كبيرة من القوات الحكومية والجنجويد وحاصروا المنطقة وكان السكان غافلين عما يدور لتصديقهم ما قالته الشرطة ولكن فوجئوا بأن النيران فتحت عليهم من كل صوب وحدب ولا تميز ما بداخل المدينة من بشر أو حيوان، تصطاد كل شئ في لحظات تم قتل أكثر من 50 شخص من بين رجل وامراة وطفل وتم حرق معظم المدينة ثم دخل المهاجمون السوق نهبوا كل شيء وحملوها على ظهور الجمال والخي! ول والعربات كما قاموا باذلال الناس وارهابهم فعلى سبيل المثال هاجموا على أحد التجار في منزله وربطوه بحبل في عنقه وسحبوه على الأرض حتى انفصل جلد ظهره من الجسم ورموه في الشارع بعد أن نهبوا كل شيء بالمنزل وضربوا زوجته وبنته وفي حادث مماثل قاموا بدفن الناس أحياء ورموا بعضهم في آبار المياه وضربوا أحد النساء حتى فارقت الحياة لأنها قاومتهم عندما حاولوا اغتصابها، لم يتوقفوا عند هذا الحد بل وضعوا حراسا ونقاط للتفتيش في الشوارع الرئيسية التي تربط المدن مثل قارسيلا ومكجر لنهب وضرب وقتل المارة .



    نماذج التطهير العرقي والإبادة الجماعية في دارفور-الجزءالثاني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-02-2007, 07:05 PM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الارشيف :تفاصيل الجرائم التي تحدث عنها لويس اوكامبو في مؤتمره الصحفي.. (Re: محمدين محمد اسحق)


    Quote: 1/ادعت المنظمة العالمية لمكافحة التعذيب ومنظمة مرصد حقوق الانسان الامريكى ولجنة محامى دارفور وعضوين بالمجلس الوطنى أن حوالي 105 من المواطنين قتلوا فى منطقة دليج بعد اقتيادهم الى خارج القرية.

    16-2/ تحرت اللجنة في هذا الادعاء بعد أن ذهبت لمنطقة دليج واستمعت إلى شهود في المنطقة ( عمدة دليج آدم إسماعيل احمد وكيل الشرتاي جعفر عبد الحكم والعريف جمعة حسن فضالي) وجاءت إفاداتهم كالآتي:-

    صباح الجمعة 5/3/2004 تمت محاصرة دليج بواسطة الشرطة العسكرية والجيش مع عناصر من الاستخبارات العسكرية حيث تم القبض على 105-110 شخص من النازحين من القرى المجاورة (ارولا, سوفو, كاري, قيرتنج , كاسيلدو، وزارى ) ومن بينهم ثلاث عمد هم:-
    -العمدة/ محمد سليمان- عمدة تنكو.

    -العمدة/ آدم آدم – عمدة فورقو.

    -العمدة/ جدو خميس عبد الكريم – عمدة قابا.

    وتم اقتياد المعتقلين لمنطقة شرطة دليج بواسطة زعيم مليشيات الفرسان المسلحة محمد علي كوشيب والملازم أول حمدي من الاستخبارات العسكرية.

    انه تناهى إلى سمعهم أن المعتقلين قد تم قتلهم ودفنهم بأشراف الملازم أول حمدي وزعيم المليشيات محمد علي كوشيب لكنهم لم يشاهدوا ذلك ولم يقفوا على شواهد تؤكد ذلك مثل مكان دفنهم.وان هناك سبعة شهود على ذلك( لم يظهروا أمام اللجنة على الرغم من إلحاح اللجنة في ذلك).
    كما أفاد العمدة/ آدم إسماعيل أحمد بمقتل العمدة محمد سليمان بدليج(38).
    16-3/ طافت اللجنة على مختلف أرجاء منطقة دليج ولم تقف على أي نوع من التدمير أو الحرق للقرية أو الإتلاف للمزارع والممتلكات كما لم تقف على أية شواهد لمقابر أو أماكن يمكن أن تدل على دفن القتلى، وتوصلت الى الآتى:

    ثبت للجنة من إفادات الشهود ومشاهداتهم أن قرية دليج لم تتعرض لأي هجوم وليس هناك أي آثار حرق أو دمار بدليج.
    على الرغم من الادعاء بإعدام 105 من النازحين بمنطقة دليج إلا أن انه لم يثبت ذلك للجنة.
    هنالك تباين في أرقام القتلى وفي أماكن إعدامهم وردت في التقارير السابقة الذكر, تتراوح بين 145 إلى 105 مما يلقي بشكوك كثيرة حول مصداقية المصادر,فضلا عن هذا فان كل افادات الشهود كانت سماعية لم تقبلها اللجنة.
    16-4/وفي هذا السياق اوردت منظمة مرصد حقوق الإنسان "HRW", أن حركة تحرير السودان هاجمت المنطقة خصوصاً قرية بندسي التي يبلغ عدد سكانها "16000" نسمة ونهبت الحركة نقطة الشرطة واستولت على الذخائر والاسلحة وقتلت أحد المعتقلين من ذوى الاصول العربية واختطفت أحد رجال الأعمال, أعقب ذلك هجوم قامت به الشرطة . من هذا يتضح أن المنطقة كانت مسرح لمعارك بين أطراف النزاع.

    16-5/ ان البينة التي قدمت للجنة لإثبات هذا الاتهام لم تكن مقنعه بما يقطع دابر الشك غير ان اللجنة لا تستطيع ان تقرر بان الاتهام غير صحيح .ازاء هذا ترى اللجنة، ولخطورة الادعاء, أن يتم تحقيق قضائي للاستيثاق من هذا الادعاء وذلك لوجود بينة مبدئية, خصوصاً وان هناك اتهام ضد شخصين ذكرا بالاسم كما ذكر سبعة شهود على لسان العمدة آدم الطاهر النور وقد وعد بإحضارهم ولم يحضرهم.

    16-6 اخذت اللجنة على اليمين افادة الشرتاي ادم احمد بخيت التى جاءت كمايلي: " هاجمت مجموعة نهب مسلح بقيادة المدعو آدم قاقا قرية تنكو وتصدت لهم حامية القوات المسلحة بالقرية واجبرتهم على الفرار وتم اثر ذلك سحب الحامية بتنكو الى قارسيلا في اطار عملية سحب القوات الصغيرة بالمنطقة لتعرضها لهجمات مسلحة مما احدث فراغا امنياً. في اكتوبر 2003 هجمت مليشيات عربية مسلحة اشار لها بالجنجويد قوامها 250 مسلحاً على عمودية سلالا وقاموا بقتل 8 اشخاص ونهب 796 من الماشية كما نهبوا ممتلكات المواطنين. بتاريخ 5/12/2003 قامت القوات المسلحة مدعومة بقوات الفرسان بعملية تمشيط في المنطقة بحثاً عن العناصر المسلحة من حركتي العدل والمساواة وتحرير السودان ونجم عن ذلك حسب ما سمع، حيث لم يكن حاضراً بالمنطقة، حيث تم قتل مائة شخصٍ ولكنه قام بنفسه بدفن 30 منهم(38).

    كما افاد انه بتاريخ 17/1/2004 التقى بالعمدة/ محمد سليمان احمد- عمدة تنكو والذي تمرد على الحكومة واقنعه بتسليم نفسه والاستفادة من العفو الرئاسي في هذا الصدد واستجاب العمدة محمد سليمان لذلك الا انه علم فيما بعد من المدير التنفيذي لقارسيلا حيث توجد حامية القوات المسلحة ان العمدة محمد سليمان قد تم اعدامه بواسطة القوات المسلحة.



    من تقرير لجنة التحقيق الحكومية (لجنة دفع الله الحاج يوسف )

    http://216.239.59.104/search?q=cache:U_I0Ifg9CZMJ:www.m...A&hl=ar&ct=clnk&cd=6

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-02-2007, 07:09 PM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الارشيف :تفاصيل الجرائم التي تحدث عنها لويس اوكامبو في مؤتمره الصحفي.. (Re: محمدين محمد اسحق)

    Quote: في الخامس من مارس 2004م داهمت مجموعة من الجيش الحكومي والجنجويد وحاصرت القرى بالمنطقة وأختطفت 145 فردا من الرجال 9 منهم قيادات في الادارة الأهلية بالمنطقة أختطفوا من السجون بكل من مكجر ودليج التي كانوا قد أدخلوا فيها قبل أسبوع دون أي ذنب أو جريمة و71 شخصا من دليج و65 من مكجر وجمعوا كلهم في وادي جنوب دليج وطلب منهم أن يتراصوا في صف واحد ثم تم سؤالهم من أي قبيلة ينتموا فأجابوا كلهم من قبيلة الفور- ثم وقف خلف كل فرد رجل من الجنجويد مصوبا سلاحه على رأس كل فرد وتم اعدامهم في لحظة واحدة ثم تركوا جثثهم هناك - أحد هؤلاء الضحايا ويدعى عبدالله لم يمت من اصابته حيث عثر عليه حيا وهو يروي أن قائد المهاجمين ويدعى كوشيب وهو ق! ائد معروف للجنجويد بالمنطقة وقد قام بتدريب أكثر من 2000 فرد



    نماذج التطهير العرقي والإبادة الجماعية في دارفور-الجزءالثاني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-02-2007, 00:01 AM

Adel Khamis
<aAdel Khamis
تاريخ التسجيل: 02-03-2006
مجموع المشاركات: 354

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الارشيف :تفاصيل الجرائم التي تحدث عنها لويس اوكامبو في مؤتمره الصحفي.. (Re: محمدين محمد اسحق)

    اخي محمدين تحياتي
    بارك الله فيك اخي لسردك تقارير لجان التحقيق والتي تعيد الشريط للقوم
    الفرحين لقرار المدعي العام وكانه قلادة براءة لهؤلاء القتلة والمجرمين
    وفرحوا بقرار المدعي العام ونسو ان اول الغيث قطرة والمتهمين هي من تلك المنظومة الحاكمة وليس من الحكومة الهندية وشهادتهم ستاتي بمسئول التموبل والتسليح والتخطيط ولاخر القائمة

    ودمت عادل خميس
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-02-2007, 01:02 AM

محى الدين ابكر سليمان
<aمحى الدين ابكر سليمان
تاريخ التسجيل: 10-02-2005
مجموع المشاركات: 2440

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الارشيف :تفاصيل الجرائم التي تحدث عنها لويس اوكامبو في مؤتمره الصحفي.. (Re: Adel Khamis)

    شكرا اخى محمدين على التفاصيل واكيد ان ما خفى اعظم
    فى انتظار توالى اسماء المتهمين من العصابة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-02-2007, 09:54 AM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الارشيف :تفاصيل الجرائم التي تحدث عنها لويس اوكامبو في مؤتمره الصحفي.. (Re: محى الدين ابكر سليمان)

    الاخ محي الدين ابكر (ابو سامي)لك التحية

    Quote: واكيد ان ما خفى اعظم
    فى انتظار توالى اسماء المتهمين من العصابة.


    وكل ذلك سيكشف ..
    كل الجرائم ستكشف والجناة سيحاسبون بلا شك ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-02-2007, 09:50 AM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الارشيف :تفاصيل الجرائم التي تحدث عنها لويس اوكامبو في مؤتمره الصحفي.. (Re: Adel Khamis)


    أخي عادل خميس لك التحية

    Quote: بارك الله فيك اخي لسردك تقارير لجان التحقيق والتي تعيد الشريط للقوم
    الفرحين لقرار المدعي العام وكانه قلادة براءة لهؤلاء القتلة والمجرمين
    وفرحوا بقرار المدعي العام ونسو ان اول الغيث قطرة والمتهمين هي من تلك المنظومة الحاكمة وليس من الحكومة الهندية وشهادتهم ستاتي بمسئول التموبل والتسليح والتخطيط ولاخر القائمة


    لا افلات من العقاب ..هي الرسالة التي قالها لويس اوكامبو ..
    كل الجرائم التي تمّ ارتكابها لن تمر بلا عقاب ..
    ستبدأ هكذا من مذكرةاستدعاء الي طلب اعتقال ولن ننتظر كثيرأ لنري
    هم يحدثون كثير من الجلبة و الضوضاء ..
    فيماالبعض منهم الان يبحث ان كان سيتم الاكتفاء بهذين فقط ..
    الاجابة كانت لا ..ستتواصل التحقيقات وستتوالي مذكرات الاستدعاء
    ومذكرات الاعتقال من بعد ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-03-2007, 05:53 PM

Adel Khamis
<aAdel Khamis
تاريخ التسجيل: 02-03-2006
مجموع المشاركات: 354

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الارشيف :تفاصيل الجرائم التي تحدث عنها لويس اوكامبو في مؤتمره الصحفي.. (Re: محمدين محمد اسحق)

    up up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-03-2007, 10:02 PM

محمدين محمد اسحق
<aمحمدين محمد اسحق
تاريخ التسجيل: 12-04-2005
مجموع المشاركات: 9983

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: من الارشيف :تفاصيل الجرائم التي تحدث عنها لويس اوكامبو في مؤتمره الصحفي.. (Re: Adel Khamis)

    شكرأ اخي عادل خميس علي المرور الايجابي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de