زواج الجامعات هل هو عرفي ام سري وهل يشكل ما يمكن أن نطلق عليه ظاهرة

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-09-2018, 09:50 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الأول للعام 2007م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
22-02-2007, 04:59 PM

عبدالله علي عجبنا

تاريخ التسجيل: 03-08-2006
مجموع المشاركات: 60

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


زواج الجامعات هل هو عرفي ام سري وهل يشكل ما يمكن أن نطلق عليه ظاهرة

    شاهدت بالصدفة على شاشة تلفزيون السودان وفي برنامج آفاق قانونية الذي يقدمه القانوني العتيق الدكتور إسماعيل الحاج موسى حوارا حول الزواج العرفي والزواج السري ذو أطراف ثلاث هم: طالبات الجامعة والطلاب والتجار. شارك في هذا الحوار كل من:
    !- الدكتور إبراهيم احمد عثمان، قاضي المحكمة العليا
    2. الأستاذ/ احمد على السيد، المحامي
    أمن جميع المشاركين في هذا الحوار على أن هذا النوع من الزواج قد أصبح منتشرا في الجامعات السودانية بين الطالبات والطلاب والتجار لأسباب ربما كانت معيشية.. ولكن ما مدى صحة هذا الزواج وشرعيته وما هو المسمى الصحيح له؟
    في عدد من الدول العربية مثل مصر والشام ودول المغرب العربي يعتبر استخراج وثيقة الزواج شرطا لصحة الزواج. فإذا لم يتم استخراج وثيقة الزواج فان هذا الزواج يسمى عرفيا ويصنف بأنه ليس وفق الضوابط القانونية. ومن ثم فان أي زواج بدون وثيقة هو زواج عرفي. بالنسبة لنا في السودان الوثيقة ليست شرطا لصحة الزواج ومن ثم تكثر الزيجات التي لا تتوفر فيها وثيقة زواج وهو زواج صحيح و لا تشوبه شائبة. مضى المحاضران في القول بأن ما يحدث في الجامعات يعتبر بهذا الفهم ليس زواجا عرفيا وإنما هو شيء آخر. انه زواج سري. معروف ان شروط عقد الزواج هي:
    1- الولي
    2- الشاهدان
    3- المهر

    ما يتم في الجامعات هو أن شاب وشابه يتفقان على كتابة ورقة بالاتفاق على الزواج وكتمان الزواج وعدم إفشاءه. أحيانا يكون هناك شهود اثنين على هذا الزواج. هذا الزواج يراه الإمام ابوحنيفه بأنه ليس بسر طالما شهد فيه اثنين، وهو زواج فاسد وليس باطل وفق رأي الفقهاء ، وفي رأي ابوحنيفه انه غير فاسد لأنه يجوز للمرأة البالغة العاقلة ان تزوج نفسها.
    نخلص من كل ذلك إلى أن هذا الزواج السري (وليس العرفي) موجود في السودان. وفي صحته اختلاف بين الفقهاء، فالأحناف يرونه صحيح بينما غيرهم يراه غير ذلك.. وكذلك القانون يراه فاسد ومن حق الولي طلب فسخ النكاح.
    والمسألة برمتها أمر مثير للجدل .. وتترتب عليه آثار سلبية كثيرة .. والمتابع يشاهد ظهور عدد من الزيجات الجديدة في المجتمعات العربية و الإسلامية مثل المسيار وزواج الفريند وغيرها على خلفية ان الحاجة هي ام الاختراع، والزواج بشكل ده ماشي في اتجاه تلاشي مفهوم الزواج ومفهوم الاسرة نفسهن يعني في اي وقت ممكن واحد يتفق مع وحده دون علم ناس الحلة او المجتمع ويتم الزواج، وبعد شويه ما نعرف ياتوا زواج ولا ياتوا مساكنة او صداقة ساكت..ولعل هذا الامر اضطر مجمع الفقه الإسلامي في مكه المكرمة التابع لرابطة العالم الإسلامي لمناقشة انواع الزيجات الجديدة هذه حيث اجاز بعضها وافتى ببطلان البعض الاخر ..وأخيرا اختم هذا الكلام بالقصة التالية التي نشرت في موقع شبكة المشكاة الاسلامية وهي تجسد هذا الواقع:
    (الزواج العرفي ... بين الصمت الرسمي و الهمس الشعبي
    سفيان علي آدم)

    "[كان زميلي في الجامعة , طبعا في البداية كنت أحس أنه أفضل انسان في العالم ، طيب وحنون وخفيف الدم , مثل الكثيرات من صديقاتي وجدت نفسي أسير في القطيع كالبهيمة التي لا عقل لها و تزوجنا على ورقة تباع على الرصيف أمام الجامعة يسمونها ( عقد ) الزواج العرفي ولقيت نفسي بين يوم وليلة زوجة لشاب تافه إكتشفت تفاهته من أول دقائق جمعتنا سوية لوحدنا إكتشفت كالحيوان لا يهمه إلا متعته فقط وبعدها يدوس على بالحذاء.
    بدأ الندم من تلك اللحظة وسألت نفسي لماذا فعلت هذا ؟ وفعلا كرهته كما لم أكره أي إنسان في حياتي ولكن للأسف هذا تم بعد ما أفقدني عذريتي. بعدها جلست في البيت لمدة شهر كل يوم أبكي وامتنعت عن ذهاب الجامعة ولما قابلته طلبت منه أن نتطلق ولكن (الحقير) رفض بشكل مهين جدا وطلب أن يقابلني وحدنا مرة أخرى ويأخد حقوقه الزوجية بأسلوبه الدنيء فرفضت إلى الأبد.
    مرت سنتان ونحن على هذا الحال زواج على ورقة واحدة كانت معه وعرفت بعد ذلك انه تزوج زميلة لي زواجا عرفيا أيضا . و للأسف لم يعلم بزواجنا سوى أنا وهو واثنين من الشهود لم أعرف من أين أتى بهم وأحسست بفظاعة ما فعلته عندما تقدم لي شاب على خلق وفي مركز مرموق ولا ترفضه أي فتاة , و رحب أهلي به جدا ولأول مرة في حياتي شعرت أنني وجدت فتى أحلامي في الشكل والمضمون وفي قمة فرحتي أبلغت أهلي بموافقتي والظاهر أن فرحتي الكبيرة أنستني أني ( متزوجة ) , طبعا الإنسان (الحقير) رفض أكثر أن يطلقني عندما علم أن أحدا تقدم لي , و كانت النتيجة أني إضطررت أن أضع حججا واتعامل بشكل سيء مع فتى أحلامي إلى أن ملّ مني و تركني .
    الآن , موضوع زواجي مضى عليه ثلاثة أعوام , تخرجت و عملت في بنك محترم و يريد الكثيرون التقدم لي و لكن ليس باليد حيلة , فهل سأظل إلى الأبد على هذه الحالة ؟ أفيدوني ما هو الحل لو عرفتم ، هل أتزوج وأصبح (زانية) وأتعرض لتهديد من يسمى ب(زوجي) ليدمر حياتي الجديدة أم أبقى على هذا الحال إلى أن يضيع شبابي وجمالي أم أقتله وأستريح وأريح العالم من شره ؟"
    ليست هذه الكلمات جزءا من مشهد سينمائي أو فصلا في رواية , و إنما قصة حقيقية وقعت أحداثها في إحدى الجامعات]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de