ذرائع "المهننة" لـم تجد الهيـمنة ! " مقال لمحمود غابدين "

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 06:07 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة محمد سليمان احمد(welyab)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
20-03-2007, 04:48 PM

welyab
<awelyab
تاريخ التسجيل: 08-05-2005
مجموع المشاركات: 3891

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ذرائع "المهننة" لـم تجد الهيـمنة ! " مقال لمحمود غابدين "

    هذه المرة لم تجد ذرائع "المهننة" لـ "الهيمنة"!!
    الصحافيون اكتشفوا النوايا الحقيقية لهؤلاء
    الرياض: محمود عابدين
    نقلا من موقع جمعية الصحفيين
    Quote:
    أماط اجتماع الجمعية العمومية الأخير لجمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية، اللثام عن وجوه كثيرة ظلت على الدوام مصدر قلق لكل منظمات المجتمع المدني السوداني، دافعها الأوحد "الهيمنة" والسيطرة متجاهلين أن ثقافة الأحادية لم تعد تلائم السودان وأهله حتى تنازل عنها حتى دعاتها طوعاً أو كرهاً.

    "المهننة" .. وتلك فرية أخرى وحيلة قديمة يتخذها "هؤلاء" الذين بارت سلعتهم وكسدت تجارتهم وما ربحت، لممارسة "الهيمنة" وتعزيز سيطرتهم على كل ما هو سوداني. لكن ما فات عليهم في "عمومية الصحفيين" هو أن هذه الجمعية الفتية (جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية)، لها آذان تسمع ما يقولون ويروجون، وعيون مفتوحة ترقب ممارساتهم في الجمعيات الأخرى، لذلك لم تكن ولن تكون صيداً سهلا لتسويق مثل تلك (الأحاجي القديمة) التي حفظها السودانيون العقلاء في الرياض عن ظهر قلب.
    وفي ذلك الكيان الوهمي الذي دفع قائمة الـ( 26)، أقصد (26 -2-10) أي قائمة الـ 14 بعد تبرؤ 10 والعددين (1+2 الخاليين لأسباب غير مجهولة)، مثال لكل مراقب لذلك التزييف الذي يمارس باسم (المهنية) و(الحيادية). فلو قلبنا أسماء الجمعيات والتشكيلات المكونة لذلك الكيان وقيادته، لوجدنا تكرار الأسماء والقيادات حتى إنني اجزم أن عدد اعضاء ذلك الكيان وفروعه الوهمية لا يزيد عن عضوية جمعية الصحفيين التي حاولوا اقتحامها هذه المرة، وإقحامهما في لعبهم وحيلهم القديمة المتجددة.
    ولو كانوا حقا طلاب عدالة ونزاهة ما فعلوا ذلك ولبدأوا بتنقية منابرهم أولاً وأخيرا،ً فوالله لو فعلوا ذلك لسلموا، وسلم الجميع مما يفعلون.
    استهدفت خطتهم التي عقدوا لها الاجتماعات الثنائية والجماعية، وبمعيتهم بكل أسف عضو ناشط باللجنة التنفيذية، ضم جمعية الصحفيين (وهو كيان مستقل غير محسوب على الأقل حتى الآن على أي جهة) إلى زمرة كياناتهم المتهالكة، علمًا أن القائمة المذكورة كاملة بعد استبعاد المتبرئين منها، لديهم كيان مهني محدد الاسم ولديهم رئيس وأمين عام ومعظمهم ينشط بقوة في تمزيق منظمات المجتمع المدني السودانية.
    اثنان أو ثلاثة وربما خمسة أشخاص هم القاسم المشترك لكل شرخ أصاب تلك المنظمات التي كانت معطاءة وسخية العطاء، ودائما كان المعول (المهنية) و(الحيادية)!!. إنك لتجد أحدهم قاسمًا مشتركًا ووجهاً مكرورًا في العديد من تلك الكيانات إما رئيسًا أو أمينًا عامًا أو عضوًا تحت قيادة رئيس ظل!!
    إلا أن ما تلقوه في جمعية الصحفيين بالسعودية في تلك الأمسية التي حشدوا لها وزجوا فيها كل ما أتوا من قوة، وهم يحاولون تسويق تلك البضاعة الكاسدة، جاء علقمًا ومر المذاق لهم جميعاً.
    لم تشفع لهم مغازلة الوزراء الذين زعموا بأن هناك من تطاول عليهم، ولا الاستنجاد برئيس اتحاد الصحفيين السودانيين وأمين الاتحاد اللذين حلا ضيفين كريمين على جمعيتنا.. وهما قد شاهدا على أرض الواقع ذلك الأسلوب الفج حقا لمحاولة فرض الرأي بالقوة من قبل أشخاص غير أعضاء وغير مسجلين بالجمعية!!
    ليس هذا فحسب، بل انكشف أمرهم .. خلال انعقاد الجمعية العمومية بتحرشاتهم، وبعدها من خلال ما كتبوا من مقالات عبرت عن حقيقية قدراتهم المهنية التي يتشدقون بها، والتي بدت متواضعة جدًا لكل من يعرف أبجديات العمل الصحفي!! وإذا دقق أي شخص محايد بقائمة الـ26 أي (قائمة الـ14) ، لوجد أن أسماء بعينها هي من تقف وراء تخريب وهدم كل عمل إنساني ناجح .. فهم بحق أعداء النجاح الذي يرون إما أن يكون نجاحهم أو لا يكون نجاح أبدًا.. نرجسية سياسية أزلية ومزمنة، وثقافة تقف وراء كل ما أصاب بلادنا من مصائب، ولذلك لم تنجح جمعية الصحفيين السودانيين في المملكة من خلال إنجازاتها التي وجدت القبول والترحيب بما عبرت عنه الأغلبية الساحقة بالتجديد المباشر للجنة التنفيذية للمرة الثانية على التوالي فحسب، ولكن النجاح الأكبر تمثل في الوعي والإدراك والتحوط لممارسات أعداء النجاح هؤلاء، واكتشاف الترياق المضاد لسمومهم، ليس من اجل الجمعية وحدها، ولكن للآخرين الذي ستمدهم جمعية الصحفيين بذات الترياق لاحتواء سموم أعداء النجاح ومدمني (الفركشة) والهيمنة و(التكويش) على كل شئ!!..
    ومهما أطلقوا من صرخات تزعم أنها (بداية النهاية) إلا أننا نقول إنها بداية البدايات، وعلى من يتوهم أنها بداية النهاية أن ينتظر طويلا وطويلا جداً ليتحقق كيده، وإنه لكيد عظيم أن يستغل بعضهم الأمان والثقة الممنوحين له (أو لها) من زملائه ليسعى لهدم واحد من أفضل الكيانات السودانية باعتراف سعادة سفير السودان في المملكة!!
    مروجو نظرية الهدم من أجل البناء داخل منظمات المجتمع المدني السوداني.. هؤلاء ومن لف لفهم بعلم أو غفلة، لا يروق لهم أن يغرد طير خارج سربهم الضيق، أو يعزف لحن خارج جوقتهم، أو يعلو شأن أحد ما دام هم موجودين.. سبحان الله أينما كانوا لا يستطيعون التوافق مع الآخرين، إلا أن يكونوا من صنف أولئك الذين يحققون لهم غاياتهم عن جهل!!
    لم يوفق "هؤلاء" وحقا لا يدري أحد من أين جاءوا إلينا (كما يقول أديبنا الأستاذ الطيب صالح)، عندما فكروا في طرح مثل تلك المصطلحات والدعاوى القديمة، ولا عند محاولة ممارسة الوصايا على شريحة مثقفة وواعية رسالتها الأهم، هي نشر الوعي والثقافة وتحريض المجتمع على ممارسة حقه في الرأي والتعبير.
    لكن دعونا نرى ما هي مطالب هؤلاء قائمة الـ)14): يقول احدهم إنهم يمثلون صحفيين عاملين بالصحافة السيارة ولا يشق لهم غبار!!.. وقبل استعراض أحد أهم مطالبهم، فإن هذا الادعاء غير صحيح، ويمكن لكل مراقب نزيه أن يقلب تلك الأسماء؛ ليكتشف أولا أنهم أعضاء في جمعية صحفية ومهنية قائمة، ويريدون إنشاء كيان صحفي جديد، إيمانًا بالهيمنة والتكويش، وثانيا أن بعضهم ممن يكتب في بعض الصحف أفضل لقلمه الصمت من الكلام الغث والركيك الذي يبثه، فضلاً عن أن كثيرين منهم لا ينتمي لا من قريب أو بعيد للمهنة!! .. فكيف يطالبون بعلاج أمراض وعلل (لا وجود لها الا داخل منظماتهم) وهم يحملون ذات الفيروس القاتل الناقل لمرض ضعف المناعة الثقافية والاجتماعية!!
    أول ما طالب به (هؤلاء) ضيوف اتحاد الصحفيين لدى الجمعية: (تكوين لجنة تحكيم محايدة برئاسة سعادتكم - ويقصدون الدكتور تيتاوي- أو سعادة الأمين العام لمراجعة عضوية الجمعية لتحديد الصحفي العامل من تنظيف جسم الجمعية من غير العاملين بالمهنة لإجراء الانتخابات الحالية بطريقة نزيهة يشارك فيها صحفيون حقيقيون).
    ومع احترامنا لرئيس الاتحاد وأمينه العام فنحن كيان مستقل لم نعطهم هذا الحق، وللأمانة هم أيضا لم يطلبوا منا الحصول على هكذا تفويض، فلماذا إذن التنازل طوعَا عن استقلالية هذا الكيان، علمًا بأن الواقع والمعطيات التي يعمل فيها الصحفيون في الخارج تختلف عن واقع بلادهم!!. الواقع أن هذا المطلب جاء من ناحية محاولة استجداء قيادة الاتحاد والطلب منها بتحديد من هو العضو ومن هو غير العضو، وكذلك القيام بإدارة الجمعية العمومية.. الخ
    جاء ذلك مشفوعاً بديباجة تمت صياغتها بعناية حتى تؤدي الغرض في الاستجداء: (نسجل خالص امتناننا لاهتمامكم ورعايتكم الكريمة لجمعية الصحفيين السودانيين بالمملكة العربية السعودية. وحرصًا منا أن تأخذ جمعيتنا طابعها المهني والاحترافي والحيادي تحت إشراف اتحاد الصحفيين السودانيين في الخرطوم فقد توافقنا أن نرفع لكم المطالب الأربعة التالية لتطبيقها قبل انعقاد الجمعية العمومية وإجراء الانتخابات).. لا تعليق سوى الإشارة لذلك الاستعداد الفطري لدى بعض الصحفيين للتلويح بـ (العمل تحت إشرافكم وتوجيهات سعادتكم)!!
    كيف يمكن للصحفي أن يكون وطنيًا لا يشق له غبار، وهو يزايد على زميل له نجح في إجراء حوار جرئ وصريح مع وزير يمسك بزمام أمور بلاده المالية؟ ويرى ذلك تطاولاً وهو ما لم يقله حتى الوزير المعني الذي تقبل لاحقاً نتائج تلك الندوة؟ ولم يبادر بأية مواقف عدائية تجاه الجمعية بعد نهاية الندوة الشهيرة التي أغاظتهم بنجاحها، ولقنتهم درساً بأن صاحب الرأي يحترم، ولو كان في الاتجاه الآخر من قبل المثقفين؟.. بل إن الوزير وكما نقله لي أحد المقربين منه أكد استعداده لحضور أي ندوة أخرى تنظمها الجمعية بل وحتى مناظرة!! .. وكيف لا يسأل الصحفي وزير المالية عندما ينهار اكبر البنوك العاملة في بلده؟ وكيف لا يسأله عندما تتراجع مداخيل العاملين في الخارج جراء سياسات نقدية ومالية يرى أنها مجحفة لا تراعي شريحة مهمة من أبناء الوطن؟ كيف لا نسأل الوزير إذا علمنا بأن هناك من يحصل على قروض تتجاوز مليارات الجنيهات من غير وجه حق؟ .. فمن حق الصحفي أن يسأل ومن واجب المسؤول الجواب.. كيف لا يسأل ويسأل الصحفي كافة المسئولين ببلاده خاصة إذا كان هناك ما يكفي من المصفقاتية والمدبجين لمقالات الشكر والثناء؟؟.. فليقبضوا هم جزاء التصفيق والهتاف ويتركوا لنا في سبيل إرضاء الله والضمير والوطن بعض من أذى من هنا وهناك حتى ولو كان من ذوي قربى مهنية!!.. إذا كان الأمر كذلك إذن ما هو دور الصحفي الذي لا يشق له غبار؟ .. أن يحترم القيادة التنفيذية والسياسية كما يقولون ولا يتحاور معها بنديةا؟..وهل هذا هو معنى الاحترام؟ .. وهل المواجهة والجرأة في الطرح أو حتى اختلاف وجهات النظر تعني من قريب أو من بعيد عدم الاحترام؟..
    إن على هؤلاء ألا يدّعوا أنهم حملة رسالة ذات صلة بالحريات التي وأدوها أينما حلوا، والحقوق التي صادروها أينما وطأت أقدامهم عند تأسيسهم لمنابرهم وكياناتهم الوهمية العديدة، فتلك ادعاءات لن يصدقها عاقل أو ملم بما يجري، أو ملم بتاريخ السودان الحديث، ولا تنطلي حتى على أطفالنا الذين نعلمهم ألا يلدغوا من جحر لدغ منه الوطن مرات ومرات!!
    ولكن حينما صعب الأمر عليهم في منبر أصحاب الرأي والقلم وعندما اكتشفوا ضعفهم وقلة عددهم لدى هذه القبيلة، وهم قبيلة لا يحبها أصحاب نظرية "المهننة" تفتق فكرهم ليطلقوا لنا نظرية جديدة (نريدها جمعية مهنية)!!
    وأخيرَا -كما قالوا- فهم يريدون جمعية صحفيين "حيادية" لا تتعاطى السياسة ولا تتدخل في شؤون الدولة، ولا تتحدث عن حقوق مواطنيهم، ولا يعكسوا في الصحافة مطالبهم.. جمعية حيادية لا تراقب ولا تسأل أي مسؤول.. يريدونها جمعية حيادية لا تنبس ببنت شفة عندما يتعلق الأمر بالجالية السودانية وأمور تكوينها بعيدًا عن أعين أصحاب الحق، والأمر كذلك فما علينا سوى البلاغ أن ما طرح من قبل هذه المجموعة في عمومية الصحفيين كلمة حق أريد بها باطل، والله من وراء القصد!!
    "
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
ذرائع "المهننة" لـم تجد الهيـمنة ! " مقال لمحمود غابدين " welyab20-03-07, 04:48 PM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de