لقد مر الخاتم عدلان من هنا ...(1 من 5)....صديق عبد الهادي/فلادلفيا

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 18-12-2018, 06:31 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة الراحل الاستاذ الخاتم عدلان(Khatim)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-12-2005, 09:21 AM

صديق عبد الهادي

تاريخ التسجيل: 02-11-2005
مجموع المشاركات: 704

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد مر الخاتم عدلان من هنا ...(1 من 5)....صديق عبد الهادي/فلادلفيا (Re: esam gabralla)

    الاخ محمد حسبو

    تحية و تقدير

    بداية اسمح لي ان اعتذر اليك عن التأخير في اسداء الشكر لك علي مرورك.

    لقد ذكرت في معرض كتابتك ان الخاتم خسر معركته . اكون شاكراً لو تكرمت بالابانة لانه قد يكون في ابانتك ما يفيد بما اخفاه ذلك الاقتضاب.

    سلامي،


    صديق عبد الهادي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-12-2005, 10:23 AM

صديق عبد الهادي

تاريخ التسجيل: 02-11-2005
مجموع المشاركات: 704

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد مر الخاتم عدلان من هنا ...(1 من 5)....صديق عبد الهادي/فلادلفيا (Re: esam gabralla)

    صديقي الاستاذ عبد اللطيف علي الفكي

    تحياتي

    كعادتك دائما ان كان في المناقشة او المداخلة تأتي من حيث لا يحتسب الاخرون...

    اعجبني مدخلك الاول في المناقشة... كلي امل في ان نقرأ ما تبقي منها.

    لك اعزازي



    صديق عبد الهادي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-12-2005, 06:04 PM

رؤوف جميل

تاريخ التسجيل: 08-08-2005
مجموع المشاركات: 1870

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد مر الخاتم عدلان من هنا ...(1 من 5)....صديق عبد الهادي/فلادلفيا (Re: صديق عبد الهادي)

    Quote: .Mon, 26 Dec 2005 21:08:18 +0000

    العزيز معروف سند
    كل سنة وانت طيب حول ملاحظتك في ورقتي لقد ذكرت في ملاحظتك بان الضباط
    الشيوعيين لم يرفضوا فكرة الانقلاب وانما كان اعتراضهم علي التوقيت حيث
    الظروف
    الموضوعية لم تكن متوفرة وذلك في اجتماع الضباط الاحرار الذي تم في منتصف
    ابريل
    ، فيما يخص هذه النقطة عادة ما يتبع التنظيم العسكري للتنظيم السياسي وليس
    العكس وقد يحدث انفلات احيانا ولكن هذا لم يحدث فيما يخص انقلاب مايو، ثم
    هل
    تري غيرت قيادةالحزب رأيها ما بين مارس و مايو حتي يغير العسكريين رأيهم
    في
    اجتماع ابريل الذي اشرت اليه؟ ثم ما هي حكاية الظروف الموضوعية التي لم
    تكن
    متوفرة لنجاح الانقلاب ؟ لقد وضحت في ورقتي الاولي كيف كانت الازمة
    السياسية
    موجودة وكيف كانت هناك 5 حكومات في 5 سنوات وبل كيف تم انقلاب مايو نفسه
    بهذه
    السهولة اذا لم تكن الظروف الموضوعية متوفرة؟.
    ذكرت بأن ضمن ال13ضابطا في اجتماع الضباط الاحرار المشار اليه في منتصف
    ابريل
    اعترض 7 منهم و جميعهم اعضاء في الحزب الشيوعي عدا ابوالقاسم هاشم وصلاح
    عبدالعال وبعد نجاح الانقلاب انضم ثلاثة منهم للمجلس العسكري هم بابكر
    النور
    وهاشم العطا وابوالقاسم هاشم ولنفترض صحة ما ذكرت فالمطلوب الاجابة علي
    هذه
    التساؤلات: كيف يمكن للرائد هاشم العطا ان يشارك في اجتماعات الضباط
    الاحرار
    ويعترض علي الانقلاب ويصوت علي ذلك وهوفي نفس الوقت يعمل ملحقا عسكريا
    بالسفارةالسودانية بالمانيا؟ وحتي لو افترضنا انه جاء خصيصا لهذا
    الاجتماع( ولو
    بدعوي اي عزاء مثلا) من المانيا فالزيارة لابد ان تمر عبر الخارجية
    الالمانية
    والسفارة السودانية بالمانيا ثم الخارجية السودانية ووزارة الدفاع
    وباختصار
    هناك اجراءات رسمية وبرتكولات لابد من اتباعها فهل يوجد ما يؤكد ذلك؟ يعني
    حركته ليست كمثل حركة ضابط في نفس رتبته قاعد في السودان، واذا كل هذا
    اساسا لم
    يحدث فما الغرض اذن من مثل هذا الكلام الذي يكتب هنا وهناك!! وارجو يا
    معروف ان
    تقرأ هذا الكلام بكل حياد وتفكر فيه جيدا ولا اطالبك طبعا باجابة ابدا،
    ونحن
    نبحث عن الحقيقة فقط من اي مصدرلايهم ومعها حتي النهاية.
    وبعد يا معروف سند القضية الاساسية هي الدعاوي التي يكتب اصحابها ان
    انقلاب
    مايو خرج من بين يدي الحزب الشيوعي وبعد كل هذا الزمن ياتوا ويفسروا لنا
    الماء
    بعد جهد بالماء ويدخلون في استنتاجات وتاؤيلات لاتفضى الي للمزيد من
    الخيال
    الواهم لا علاقة له بالحقائق والمعرفة ويريدون ان يحولوا التاريخ الوثائقي
    الي
    حزمة خرافات اشبه بكلام الحبوبات فتحسس رأسك.
    مع تقديري
    صلاح الفار


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-12-2005, 03:48 PM

صديق عبد الهادي

تاريخ التسجيل: 02-11-2005
مجموع المشاركات: 704

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد مر الخاتم عدلان من هنا ...(1 من 5)....صديق عبد الهادي/فلادلفيا (Re: esam gabralla)

    صديقي غدلان/

    مودة اكيدة

    اثمن ردك و لكني ارجو الا نستعجل في الوصول الي النتائج و الاحكام اذ ان مناقشتنا هذه لا تزال في طور التأسيس... عهدتك صديقأ صبوراً ارجو ان تعيرني طولة بالك سنأتي للبحث و الوثائق و اهم من ذلك كله اعادة قراءتها بتأني , و اكرر " ليس ازدرادها كالموؤنة في ملجأ اليتامي " كما يفعل البعض منا.

    عندما عرضت لموضوع الانقلابات العسكرية في مقالاتي و تحديداً عندما اشرت الي علاقة الحزب الشيوعي بانقلاب مايو كنت ارمى الي تسليط الضوء علي ما سببته المركزية الديمقرطية من خسائر لحقت بالحزب الشيوعي من زاوية مختلفة ـ قد يكون سبقني اخرون الي النظر منها، و لكن لم يتم التوقف عندها مليئاً، هذا ان كان قد حدث ذلك السبق بدءأًـ.

    كنت مقتنعاً مثل كثيرين بموقف الحزب الذي صاغه في معالجة ما اثير حول علاقته بانقلاب مايو و موقفه من موضوع الا نقلاب اي انقلاب في الاساس، و لقد دافغت عن ذلك الموقف دفاعاً مستميتأً، الا انني و بعد قراءتي المتأنية للتقييم الصادر من سكرتارية اللجنة المركزية في مارس 1995 بشأن حركة 19 يوليو 1971 حيث تطلب منها اصداره 24 عاماً كاملة، وجدت انه من المهم ـ و في اعتقادي الشخصي ـ ان اعيد التفكير في المعالجات التي صاغها الحزب.

    عزيزي عدلان/

    اراك هونت ، ان جاز لي التعبير ، من مسألة وقوفي عند انقلابات حدثت من قبل مايو و من بعدها معتبراً اياها لا تفيد و لا تؤسس لقيام حجة علي ما ذهبت اليه في اشارتي الي "خروج مايو من بين يدي الحزب الشيوعي."...

    اما انا فاعتقد غير ذلك !!! و ارجو ان نتتبع جميعنا هذا التسلسل والذي سأقف عنده طويلاً فيما بعد :

    المرحلة الاولي/ ايد الحزب الشيوعي و شارك في اربع انقلابات في عام 1959م .

    المرحلة الثانية/ في اكتوبر 1967 حيث انعقد المؤتمر الرابع صاغ الحزب "نظرياً" موقفاًمناوئاً، لا لبث فيه، للانقلابات العسكرية.

    المرحلة الثالثة / مايو 1969 ، اي بعد عام و نصف من المؤتمر الرابع الذي صيغ فيه الموقف المبين اعلاه شارك الحزب الشيوعي في سلطة جاءت عن طريق انقلاب عسكري و حشد لها كل التأييد الممكن .

    المرحلة الرابعة / عالج الحزب موقفه في المرحلة الثالثة و حاول تصحيحه بانقلاب عسكري في يوليو 1971م .

    هذا هو التسلسل الذي ساتناوله و بقراءة عكسية تبدأ من المرحلة الرابعة نزولاً الي المرحلة الاولي !!!

    ٍنواصل...

    سلام،

    صديق عبد الهادي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2006, 08:00 PM

صديق عبد الهادي

تاريخ التسجيل: 02-11-2005
مجموع المشاركات: 704

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد مر الخاتم عدلان من هنا ...(1 من 5)....صديق عبد الهادي/فلادلفيا (Re: esam gabralla)

    المتداخلون الأعزاء

    ابدي اسفي بشأن التأخير في مواصلة ما إنقطع من حوار ... رايت ان تكون المواصلة من خلال مقال حتي اتمكن من الكتابة بشكل موسع .

    لكم معزتي،

    صديق.


    في تداعيات الكتابة عن الخاتم عدلان

    الحزب الشيوعي و العقلية الإنقلابية*



    تناول موضوع الحزب الشيوعي و الانقلابات عددٌ كبير من الباحثين و المؤرخين ، و قد اعتمدوا في بحوثهم وثائق و افادات قيمة حاولوا من خلال قراءتهم لها تقديم تفسير قد يساعد علي الاقتراب من حقيقة ذلك الموضوع، و برغمه تبقي الحقيقة هي الطريدة الوحيدة عبر التاريخ التي تأبي ان تكون ملكاً لواحدٍ احد من الباحثين...فطالما انه لا يمكن لاحد ادعاء امتلاكها، رايت ان ادل بدلوي، خاصةً و انني وفي معرض كتابتي عن الراحل المفكر الخاتم عدلان ذهبت الي القول و بدون مواربة بان انقلاب مايو 1969 قد" خرج من بين يدي الحزب الشيوعي السوداني". عليه رايت ان ابين اسباب قولي ذلك.

    حول علاقة الحزب الشيوعي بانقلاب مايو 1969 اود ان اعتمد من ضمن ما اعتمد تقرير سكرتارية اللجنة المركزية الخاص بحركة 19 يوليو 1971، فذلك التقرير رغم تاخر اعداده و نشره الا انني لا استطيع غير تثمين ما ورد فيه من معلومات و جهد واضح قبل ان استدل ببعض مما حوى على ما ذهبت اليه في الموضوع الذى نحن بصدده الان، اي خروج مايو من بين يدي الحزب الشيوعي.
    لم يكتف التقرير بالعرض لملابسات 19 يوليو 1971، بل عرض لما قبلها، و اثنائها و ما بعدها اي حتى وقت انكسارها و فشلها.
    اعتقد انه من المهم الوقوف عند تناول الحزب الشيوعي لموقفه من العسكريين الشيوعيين والديمقراطيين، ذلك التناول الذي انتج فهما ـ في اعتقادي ـ غير سليم لدى كثير من اعضاء و مؤيدى الحزب، إذ اضحى القول بان العمل العسكرى يتبع للعمل السياسي لايوحي فقط بملحقية العمل العسكري للعمل السياسي بل يبدو و كأن منْ يقوم بالعمل العسكري لا يملك تقديراً سياسياً صائباً، و ذلك رغم محاولة التقرير، جاهداً، إضفاء شيء من الموضوعية لجعل ذلك الإيحاء سلساً و ممكناً حيث اورد التقرير " إن الأمانة تقتضى التقيد بالدقة و الموضوعية في مناقشة و تقييم العسكريين ، فهم ما عادوا موجودين ليدافعوا عن وجهة نظرهم و يناقشوا فيها، فضلاً عن حقيقة انتمائهم للمؤسسة العسكرية ـ الجيش ـ يفرض طابعه علي تقديراتهم رغم انتمائهم الحزبي فهم في نهاية اللأمر ليسوا اول مجموعة عسكرية حزبية تغلب تقديراتها العسكرية علي التقديرات السياسية لحزبها ، بل و حتى الجناح العسكرى لحركة سياسية جماهيرية كثيراً ما افلت و فرض تقديراته علي قيادته السياسية ، ليس في هذا تبرير للخطأ ، لكنه اشارة للظاهرة السلبية ، و التي ظلت تعبر عن جذورها الفكرية في تجارب العديد من البلدان العربية بالصيغة المتداولة عن ان التنظيم العسكري الذي يؤسسه اي حزب او حركة سياسية إما ان تستخدمه القيادة في اللحظة المناسبة ، او يستخدم نفسه رغم عنها" ص 55 .
    إن مؤدى هذه الصياغة و ما يُفهم منها كذلك هو ان تنظيم الضباط الاحرار لم يستخدم نفسه رغماً عن قيادة الحزب فحسب بل استخدم القيادة نفسها !!! و هذا بالطبع ما لم يتبناه التقرير صراحةً !!!.

    في محاولة اخرى اراد التقرير ان يجد مسماً اخر لما اوحى به من عدم امتلاك العسكريين للتقدير السياسي السليم في احسن الأحوال ، و ذلك باللجؤ الي مفهوم اكثر شيوعاً و تداولاً إن كان في الحياة الحزبية او في اوساط التنظيمات الديمقراطية التي حول الحزب و هو مفهوم " الضعف الفكري و السياسي" ، الذي ورد في الصياغة التالية : " إذا لمسنا ضعفاً سياسياً و فكرياً في تقديرات العسكريين فتلك مسئوليتنا في قيادة الحزب حيال واجبنا الدائم برفع المستوى السياسي و الفكري لأعضاء حزبنا في كل موقع ."

    إن المحاولة التي تستبطنها هذه الصياغات هي بلورة قناعة للقارىء بان العسكريين ، في نهاية المطاف ، هم منْ يتحمل مسئولية 19 يوليو 1971 كاملة... و ذلك بالنتيجة سيجعل من مشاركة قيادة الحزب في المسئولية امراً لا يمكن قبوله إلا علي اساس أن " الجاية من السماء تتحملها الارض"!!!. ففي ذلك مخرجٌ مريح لقيادة الحزب و متكأ تُلقى عنده المتاعب بالنسبة لآخرين....غير أن الأمر في جملته لا " مخرجاً" " ابقى" و لا " متكأً" "اقتطع"!!!.
    عليه قبل الخوض في قضية المسئولية هناك حقائق لابد من بسطها تحت الاضواء الساطعة ، و تلك الحقائق هي :
    اولاً/
    إن العلاقة بين الحزب الشيوعي و تنظيم الضباط الاحرار هي ليست كعلاقة دولة ما بجيشها الوطني او القومي... تنظيم الضباط الاحرار تنظيم ديمقراطي مثله و رابطة الاطباء الاشتراكيين ، و الجبهة الديمقراطية وسط المهندسين و الاقتصاديين ، و الجبهة النقابية وسط العمال...الخ.
    إن العلاقة الفكرية و السياسية التي تحكم هذه التنظيمات هي نفسها ـ في عمومياتها ـ التي تنسحب علي علاقة تنظيم الضباط الاحرار بالحزب.
    هذا الفهم ضروري لأجل معالجة القضايا الاخرى.

    ثانياً/

    حول تقديرات العسكريين التي جعل منها التقرير حجراً لزاوية التحليل الوارد فيه ، اعتقد انه من الضروري تثبيت حقيقة ان معظم الشيوعيين العسكريين كانوا اعضاء حزب قبل ان يكونوا عسكريين اي في مراحلهم الدراسية السابقة و قد نموا قدراً من الفهم و اكتسبوا حظاً من الخبرة السياسية و إن يفع ذلك الفهم و طري عود تلك الخبرة.
    ذكر التقرير:
    " و طرح بابكر { اي الشهيد بابكر النور ـ الكاتب ـ } انهم يواجهون ضغطاً من الضباط الديمقراطيين لتنظيم عملية عسكرية متكاملة للاطاحة بالسلطة ، و انهم يواصلون مناقشة اولئك الضباط عن ضرورة الارتباط بالحركة الجماهيرية و تجميع اوسع قوى ممكنة داخل الجيش." ص 20 .( التأكيد بالخط من عند الكاتب )
    و للمرء ان يتساءل إن كان من الممكن التسليم بيقينية أن مجموعة الافراد التي ينتمي اليها منْ يفحص الامور و يدقق فيها بمثل هذه النظرة السياسية العميقة ـ أي الشهيد بابكر النور ـ يمكنها فعلاً ، اي تلك المجموعة ، تغليب تقديراتها العسكرية علي ما عداها و بتلك الاطلاقية التي اوردها التقرير !!!

    إني اعتقد ان الارض ستكون مهزوزة تحت اقدام منْ يوقن بهكذا تسليم...!!!.


    ثالثاً/

    إنه من المفيد جداً الاتفاق علي ان هناك قراراً سياسياً خلف انقلاب 19 يوليو 1971م ، ولو لم يتم الإتفاق علي الجهة التي بلورت ذلك القرار، لأنه و من البديهي ان اي عمل عسكري ـ مهما كان حجمه ـ له دافعه و محتواه السياسيان. إن ذلك الاتفاق من شأنه ان يضيق الشقة في الوصول الي الحقيقة بدلاً من المراوحة بين " تقديرات العسكريين " و " " الضعف السياسي و الفكري"...!!!.

    و لكن يظل السؤال ما علاقة كل ما ذكرنا بخروج "مايو من بين يدي الحزب الشيوعي" ؟

    إن الموقف من المشاركة الذى تبناه الحزب الشيوعي في نهاية تحليله للحدث العسكري في 19 يوليو 1971 ، و على النحو الذى اوضحنا قد انتجه ذات المنهج الذى اتبعه الحزب في اجلاء موقفه من انقلاب 25 مايو 1969 ، فالموقفان لا يخلوان من صلة القربي في ردهما الي جذري الاملاء و المفاجأة او الخضوع للامر الواقع.

    و لكن دعنا نستخدم مبضع العقل لتشريح ذلك الاملاء و الأخذ المفاجيء و الخضوع للامر الواقع كما هو واردٌ في تقرير سكرتارية اللجنة المركزية.

    مما لاشك فيه، وقتها، ان سماء الوضع السياسي في البلاد كانت ملبدة بغيوم التوقع ، بل و بالإستعداد و القابلية للتغيير... كانت كل المؤشرات تؤكد ذلك... هذا على صعيد الظروف الموضوعية ،و لكن على الصعيد الذاتي لأولئك الذين نفذوا إنقلاب مايو 1969م هل كان الوضع مستتباً و والظرف مهيئاً ؟ و هل ساهم الحزب الشيوعي في ذلك التهيوء ؟ و هل كانت مساهمة الحزب عاملاً مؤثراً في وصول ذلك التضافر بين ما هو موضوعي و ما هو ذاتي الي نهاياته و من ثم نجاح انقلاب مايو 1969م ؟؟.

    للإجابة علي هذه الأسئلة لابد من العرض لحقائق صلدة ، لينبني عليها اجتهادٌ موضوعي و منتج ، و من هذه الحقائق :

    أولاً/

    ورد في تقرير سكرتارية اللجنة المركزية حول 19 يوليو 1971 :

    " إجتماع المكتب السياسي الذى إنعقد في 9/5/69 م ، ناقش إقتراح العسكريين بالإنقلاب ، و رفض الفكرة استناداً الي ما توصلت اليه اللجنة المركزية في مارس 1969 م حول التكتيك الإنقلابي. " ص 72 .

    بالقطع ان العسكريين المُشار اليهم يشملون اعضاء تنظيم الضباط الاحرار ، و ذلك بحكم ان ذلك التنظيم ذو علاقة سياسية و تنظيمية ، في آنٍ معا ً ، بالحزب الشيوعي السوداني.

    في النص اعلاه لابد من التمييز بين حقيقتين ، الأولى هي أن اللجنة المركزية ناقشت ، في دورتها في يوم 23 مارس 1969 ، التكتيك الإنقلابي كمفهوم فحسب و ليس كإقتراحٍ محدد قدمه العسكريين كما هو موضح اعلاه. و حدث أن رفضت ذلك المفهوم .

    أما الحقيقة الثانية فهي أن " إقثراح العسكريين بالإنقلاب " لم تناقشه اللجنة المركزية بشكل منظم إلا في مساء يوم 25 مايو 1969، اي بعد وقوعه ، و ذلك بناءً علي إفادتين :



    الإفادة الاولى /


    هي تلك التى اوردها د. فاروق محمد إبراهيم في مقاله المميز المنشور في مجلة قضايا سودانية العدد الرابع في أبريل 1994 م ، حيث كتب قائلاً :

    " و لعل الزميلين نقد و التجاني يذكران في اجتماع اللجنة المركزية في دورة 23 مارس 1969 أن بعض الأعضاء طلبوا معرفة تفاصيل عما يجري داخل القوات المسلحة و ما يجري من تحضير لإنقلاب بين الضباط الأحرار ، فرد عبد الخالق ( هذا العمل يتعلق بحياة و موت زملاء يعملون في هذا المجال . اقول لكم كلام هنا و باكر يطلع في خباز( مقهى شهير في الخرطوم) . لو المكتب السياسي طلب مني برضه مش ح اقول له. إنتم إخترتوني لهذه المسئولية و أنا أنفذها بالطريقة التي اراها صحيحة) . " ص 26 .

    بالمناسبة هذه واحدة من الإفادات التي تجنب الاستاذ التجاني الطيب الرد عليها في معرض رده الضافي علي د. فاروق محمد إبراهيم. و علي ذكر ذلك أود أن اقول أن تلك المساجلة التي تمت بين الاستاذين التجاني و د. فاروق أعتبرها من أقيم و أ عظم المساجلات الحزبية ، فقد بذلا فيها جهداً مقدراً و راقياً . فهي قمينة بالإطلاع و بالرجوع اليها من وقتٍ الي آخر، برغم ما أصاب إستقامتها من رذاذٍ لمجانبة الموضوعية إلا انه لم يخدش قيمتها أو ينتقص من عمقها.

    الإفادة الثانية /

    اوردتها سكرتارية اللجنة المركزية في تقريرهر حول 19 يوليو 1971 كما يلي :

    " إجتماع المكتب السياسي الذى انعقد في 9/5/1969 ناقش إقتراح العسكريين بلإنقلاب و رفض الفكرة استناداً الي ما توصلت إليه اللجنة المركزية في مارس 69 ، حول التكتيك الإنقلابي . لم تتبعه دعوة سريعة للجنة المركزية لعرض الأمر عليها، ليس فقط لوضعها في الصورة أو لإعلامها بتطورات الوضع السياسي ، بل لتعبئة و توحيد مجموع الحزب في مواجهة الفكر الإنقلابي و التكتيك الإنقلابي." ص 72 .
    (خط التأكيد من عند الكاتب.)

    من هتين الإفادتين تبرز ملاحظتان في غاية الأهمية ، الأولى هي أن ما توصلت إليه اللجنة المركزية في مارس 1969 م كان متطابقاً تماماً مع قرارات المؤتمر الرابع حول الموقف الرافض للإنقلاب. و الملاحظة الثانية هي أن فكرة انقلاب مايو 1969 م كانت متداولة في المكتب السياسي ، و بإشارة اكثر دقة ، كانت تفاصيلها محصورة بين تنظيم الضباط الاحرار و المكتب السياسي ممثلاً في السكرتير العام لحزبنا ـ الشهيد عبد الخالق محجوب ـ .

    إن تغييب المعلومات عن اللجنة المركزية حول الإنقلاب ، و الضَن عليها بالمشاركة في بحث " إقتراح العسكريين بالإنقلاب " و ما ترتب عليه من عزلٍ لها يمثل حالةً لم تُملها ظروفٌ خارجة عن الإرادة و إنما أملتها و حتمتها ممارسة المركزية الديمقراطية . و لقد أصاب تقرير سكرتارية اللجنة المركزية ـ الذي نحن بصدده ـ كبد الحقيقة عندما ذكر ، ".....ليس فقط لوضعها في الصورة أو لإعلامها بتطورات الوضع السياسي ، بل لتعبئة و توحيد مجموع الحزب في مواجهة الفكر الإنفلابي و التكتيك الإنقلابي " ص 72 ، و عند هذه النقطة الفاصلة بين ممارسة المركزية الديمقراطية الماحقة و ممارسة الديمقراطيةا الطبيعية المفترضة في الحزب ، و بالنتيجة كان من الممكن تعبئة مؤيدي الحزب و جماهير الشعب ايضاً .

    فذلك السلوك السياسي الخاطىء من قيادة الحزب هو الذى طمئن الإنقلابيين و اوحى اليهم بأن الحزب مأمون الجانب لأنه فيما يبدو أن قناعة الحزب بالديمقراطية الليبرالية و بقرارات المؤتمر الرابع حول رفض الإنقلاب اصبحت مهزوزة. و في إعتقادي ان من ضمن ما قصم ظهر تلك القناعة و بشكل مباشر ، و إن لم يُقال بذلك صراحةً ، هو الطرد غير الدستوري للنواب الشيوعيين من البرلمان.!!!.

    عملياً نجد أن الحزب قد أرسل الرسالة الخاطئة للإنقلابيين و ساهم في تشجيعهم و فتح شهيتهم لتنفيذ انقلاب مايو 1969 !!!.

    قد يقول قائل أن الحزب كان رافضاً... و بدورنا نقول أي نعم علي المستوى النظري ولكنه ذلك الرفض الحيي الذى لم يكن مرتبطاً بموقف صارم... بل كان رفضاًً راكناً الي بصيصٍ من العشم في أن طريقاً قد ينفتح لبناء سلطة الجبهة الوطنية الديمقراطية...!!!

    و من جانبٍ آخر يقول البعض ان الحزب كان متواطئاً فحسب، و ذلك استناداً علي حيثيات الحوار السياسي الذي كلن دائراً بين الحزب و الإنقلابيين و لفترة قد ترجع الي عام 1968 م ، اي لأكثر من عامٍ تقريباً. فلو سلمنا بذلك و إستجبنا للرغبة في انسياب الحوار... هل من الممكن ان يعتبر التواطؤ ، و في أي عرفٍ كان، نغيضاً للمشاركة ، هذا إن لم يكن جزءاً منها و أصيل ؟!!!

    حاول تقرير سكرتارية اللجنة المركزية إلقاء ظلالٍ كثيفة علي بعض الحقائق ، بل و قطع التفكير فيها، إلا أنه علي العكس من ذلك تماماً فقد فتح أبواباً كثيرة لتطل منها أسئلة عديدة ـ عنيت بذلك الحقائق المتعلقة بمواقف ذلك الرجل الباسل ... الشهيد المقدم عثمان أبشيبة.

    شارك الشهيد أبشيبة بشكل كامل في إانقلاب 25 مايو 1969 م و كذلك في إنقلاب 19 يوليو 1971م. حاول الحزب التبرير و من ثم رفع يده من مشاركة الشهيد الأولي في مايو 1969 م و ما ترتب عليها، إلا أنه ـ أي الحزب ـ اقر بالدور الباسل و الموقف المشرف للشهيد في المشاركة الثانية ، اي في 19 يوليو 1971 م.

    قبل الذهاب الي القول بأنه من الصعب أخذ ما قاله الحزب عن مشاركة الشهيد المقدم ابشيبة في إنقلاب مايو 1969 م مأخذ الجد ، اعتقد أنه من المفيد جداً ألإستئناس ببعضٍ مما عُرف عن ذلك الإنسان الفذ. ذكر الباحث الرصين د. عبد الماجد علي بوب في معرض بحثه الدقيق حول تقييم 19 يوليو 1971 ـ مذبحة بيت الضيافة ـ المنشور في مجلة قضايا سودانية العدد 26 في يونيو 2001 ، قائلاً :

    " فالمقدم عثمان كان سياسياً متمرساً قبل أن يكون عسكرياً مشهوداً له بالكفائة و الشجاعة. إلتحق بالحزب الشيوعي في سني دراسته بمدرسة الخرطوم الثانوية المصرية ( مدرسة فاروق ) في النصف الثاني من الخمسينات." ص 41 .

    أستعين بهذا المقطع من بحث د. عبد الماجد علي بوب ، و لكن الأمانة تقتضي أن أُشير الي حقيقة أن د. عبد الماجد علي بوب يتفق إلي حدٍ كبير مع ما ذهب اليه الحزب الشيوعي من تصريفٍ لكيفية إشتراك الشهيد ابشيبة في إنقلاب مايو 1969 م ، كما هو واردٌ في تقرير السكرتارية، أدناه :

    " وفي هذا الصدد نشير الي أن إستنتاجاً مماثلاً كان قد أُثير في حدود ضيقة بعد إنقلاب 25 مايو مبارة عن ملابسات إشتراك الشهيد أبشيبة في إنقلاب مايو مع القوات التي تحركت من خور عمر و هو الحزبي الملتزم في الوقت الذى عارض فيه الحزب الإشتراك في الإنقلاب و إمتنع الضباط الشيوعيون عن المشاركة و بعد الإنقلاب حوسب أبشيبة داخل التنظيم ، و برر إشتراكه بانه لم يكن يعرف قرار المكتب السياسي، و انه يشارك كعضو في تنظيم الضباط الاحرار" ص56 .

    (خط التأكيد من عند الكاتب).

    لابد من إضافة ان الشهيد ابشيبة كان أن إستمر قائداً للحرس الجمهوري حتى بعد طرد الضباط الشيوعيين من مجلس إنقلاب مايو ، و ذلك في نوفمبر 1970. إستمر ابشيبة في مركزه إلي وقت إشتراكه في إنقلاب 19 يوليو 1971 م.

    لم يكن الشهيد المقدم ابشيبة قائدا أساسياً في إنقلاب يوليو 1971 فحسب ،بل كان الشخص الذي عُهد إليه بتوفير الحماية لسكرتير الحزب ، و ترتيب إختفائه داخل القصر الجمهوري. و هذه مهمة بالقطع لا تكفلها للشخص المنوطة به مقدراته التأمينية او العسكرية لوحدها و إنما تتطلب شروط اعلى من ذلك أقلها رفعة المستوى السياسي و الفكري و صميمية الإقتناع بأداء المهام الحزبية الجسيمة... و لقد كان الشهيد ابشيبة مجسداً لكل ذلك.

    فرجلٌ يمتلك ذلك التاريخ ، كما أورد د. عبد الماجد بوب، و له تلك المقدرة في الإستمرار في مركزٍ حساس كقائدٍ للحرس الجمهوري رغم ان الدائرة دارت علي الشيوعيين في المجلس العسكري ، و من ثم قيامه بذلك الدور الذي أصبح سابقة متفردة في العمل السياسي و العسكري ـ اي إخفاء عبد الخالق محجوب ـ أثناء التحضير و التنفيذ لإنقلاب يوليو 1971 ...رجلٌ قام بكل تلك المهام الخطرة هل من الممكن أن نأخذ علي محمل الجد ما صاغه الحزب من تبريرٍ لإشتراكه في إنقلاب مايو 1969 م علي اساس انه ـ أي المقدم أبشيبة ـ لم يكن مُلماً بقرار المكتب السياسي للحزب و لا بما يدور وسط تنظيم الضباط الأحرار...!!!

    أعتقد ان ذلك التبرير أصبح فاقداً لمقومات تسويقه بين الناس...!!!

    أود أن أُشير ألي حقيقة أن كل الأحداث و الوقائع التي نعالجها الآن قد أصبحت أحداث و وقائع تاريخية تستدعي تقديم تفسير ـ خاصة من قيادة الحزب ـ مختلف عما تم تقديمه من تفسير ساعة وقوعها لأن الظروف التاريخية و التقديرات السياسية و لربما التنظيمية حينها كانت تستوجب علي القيادة ذلك التفسير...!!!

    إن العيب لا يكمن في محاولة الإصرار علي إعادة فحص الوقائع و إعادة فحص التفسير الذى إرتبط بهان بقدر ما يكمن العيب الحقيقي و يتحقق الضرر الماحق في محاولة الإصرار علي حبس الناس في حدود ذينك التبرير و التفسير اللذين قُدما و في تلك الظروف التاريخية المحددة.

    أعتقد أن مقرارات المؤتمر الرابع في أكتوبر 1967 م تمثل الأرضية و المنطلق للمحاكمة و الإحتكام ، إن كان علي المستوى السياسي او الفكري ، و ذلك ليس بحسبها مقرارات مؤتمر عام و إنما لحقيقة انه قد تم إستخلاصها من تجارب خاضها الحزب و هو في أوج عنفوانه و من خلال معارك يومية و من مواقع حية وسط حركة الشعب، فيما قبل الإستقلال و أثناء الحكم العسكري الأول و حتى إنتصار ثورة الشعب في 21 اكتوبر 1964م.

    إن الموقف الفكري الصارم ضد العقلية الإنقلابية و ضد إعتماد العمل العسكري الإنقلابي كوسيلة للتغيير السياسي لم يتم التوصل إليه عبر التأمل الفلسفي البحت و إنما جاء ذلك الموقف كقراءة متأنية و دقيقة لمسيرة الحزب السياسية في صعودها و هبوطها، و جاء ايضاً عُصارة لمذاق تجارب عسكرية مريرة راح ضحيتها نفرٌ عزيزٌ من الضباط و صف الضباط و الجنود من افراد التنظيم العسكري التابع للحزب تحت مباركة و مشاركة حزبنا ، " فقد عارضنا إنقلاب نوفمبر 1958 بوصفه إنقلاباً رجعياً ، و أيدنا و شاركنا في محاولات الإنقلاب الأربع التي قام بها ضباط و صف ضباط و جنود وطنيون لإسقاط الفريق عبود في أول مارس 1959 ، و في 4 مارس 1959، وفي 22 مايو 1959 ، و نوفمبر 1959 " ، جاء ذلك في تقرير سكرتارية اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني المُشار اليه سابقاً ص5 .

    فبعد عامٍ و نصف تقريباً من مقرارات المؤتمر الرابع غفلت قيادة الحزب كل تلك التجارب ، و ما تمخض عنها من رؤية صحيحة لتساهم ـ أي القيادة ـ عملياُ بذلك التخلي في قيام إنقلاب مايو 1969م، و من ثم في تأييد و تثبيت سلطة ذلك الإنقلاب ، كل ذلك قامت به بدون أي مبررٍ فكري أو إضطرارٍ سياسي كان سيركبها الصعب، سوى انها كانت واردةً مورد مركزيةٍ ديمقراطيةٍ غليظة.

    إن للحزب الشيوعي السوداني مقدرات عالية علي التجاوز، و إمكانية مهولة لأجل التصحيح ، لا لأنه حزب خارق للعادة و إنما لأنه حزب متواضع خرج من بين صفوف الشعب ... قدم شهداؤه أنفسهم و أرواحهم في تواضعٍ جم و في إقتناعٍ صميم... فحينما تُضىء أخطاؤهم الطريق بفضل تصحيحنا لها و الإعتراف بما فعلت قيادة الحزب ، حقاً ، نكون قد جعلنا اولئك الشهداء يتسنمون ذرى المجد.




                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-01-2006, 05:16 PM

Mohamed Elgadi

تاريخ التسجيل: 16-08-2004
مجموع المشاركات: 2861

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد مر الخاتم عدلان من هنا ...(1 من 5)....صديق عبد الهادي/فلادلفيا (Re: صديق عبد الهادي)

    Re: SCP and Military Coup Mentality



    I got a chance to read Ustaz/Siddig A. Hadi’s latest critical reflection on the Sudanese Communist party’s role in the May 25th, 1969 military coup (see http://www.sudaneseonline.com/ on Mon 1/17/’06).



    Siddiq definitely needed to do more research on this topic before ending (or was it starting) up to his pre-determined conclusion.

    Siddig depended mainly on two resources according to his article: SCP document on the military coup of Jul 19th 1971 (which I believe was first internally circulated in 1993); and a debate between Tigani Eltayeb and Prof. Farouq M. Ibrahim (I believe he was still member of the Party at that time) in the SCP periodical Gadaiya Sudaniya, April 1994.



    I wonder why Siddig reached this conclusion based on the quote of Abdelkhalig Mahgoup to the Central Committee in March 1969

    “ولعل الزميلين نقد والتجاني يذكران في اجتماع اللجنة المركزية في دورة 23 مارس 1969 أن بعض الأعضاء طلبوا معرفة تفاصيل عما يجري داخل القوات المسلحة و ما يجري من تحضير لإنقلاب بين الضباط الأحرار ، فرد عبد الخالق ( هذا العمل يتعلق بحياة و موت زملاء يعملون في هذا المجال . اقول لكم كلام هنا و باكر يطلع في خباز( مقهى شهير في الخرطوم) . لو المكتب السياسي طلب مني برضه مش ح اقول له. إنتم إخترتوني لهذه المسئولية و أنا أنفذها بالطريقة التي اراها صحيحة) . " ص 26 Unquote.

    Why Siddiq reached the conclusion that the Coup was a work of the SCP? Why he did not read Abdelkhalig words differently? I read it as a way to protect those who trusted him from outside the Party “Free Officers” who conveyed their message via a Party member of their ranks (Abu Sheaba). This does not mean that Abdelkhalig was in support to the idea because he was against it very clearly, according To Siddig’s sources, during that meeting of the Central Committee of 3/23/1969. He did not want to go in the details of those names of non-party members (e.g. Farouq Hamdallah) to protect their safety (he knew well the Sudanese nature that even in a party like SCP information may get leaked).



    I agree with Siddiq in his statement at the end of his article

    “أود أن أُشير ألي حقيقة أن كل الأحداث و الوقائع التي نعالجها الآن قد أصبحت أحداث و وقائع تاريخية تستدعي تقديم تفسير ـ خاصة من قيادة الحزب ـ مختلف عما تم تقديمه من تفسير ساعة وقوعها “ unquote



    Dear Siddiq, I strongly advise you to do more reserach on this issue and also to contact the living people who wittnessed that period before reaching this cotroversial conclusion



    Mohamed Elgadi

    Philadelphia, PA (USA)



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2006, 09:32 PM

عدلان أحمد عبدالعزيز

تاريخ التسجيل: 02-02-2004
مجموع المشاركات: 2225

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد مر الخاتم عدلان من هنا ...(1 من 5)....صديق عبد الهادي/فلادلفيا (Re: esam gabralla)

    الأخ صديق، التحيات الطيبات الزاكيات تغشاك..

    يبدو لي -بمقتضى رؤيتك والتحليل الوارد أعلاه- أن التعبير "أن انقلاب مايو 1969 قد خرج من بين يدي الحزب الشيوعي السوداني". المقصود به حقيقةً هو: "أن انقلاب مايو 1969 قد خرج من بين يدي عبدالخالق محجوب".! وعليه فإن عبدالخالق هو الحزب والحزب هو عبدالخالق في تقديرك، وأرجو أن أكون أنا مخطئاً في تقديري ذاك. الحيثيات التي إستندت عليها تثبت براءة هيئات الحزب المعبرة عنه.. من أي مسؤولية في تنفيذ إنقلاب مايو 1969 وتحصر المسؤولية في شخص السكرتير العام –أو الأمين العام- ثم تختزل الحزب في شخص قائده!

    في إنتظار توضيحاتك، لك الود..

    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-01-2006, 10:26 PM

صديق عبد الهادي

تاريخ التسجيل: 02-11-2005
مجموع المشاركات: 704

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد مر الخاتم عدلان من هنا ...(1 من 5)....صديق عبد الهادي/فلادلفيا (Re: esam gabralla)

    الاخ عدلان /

    عاطر التحايا

    اشكرك علي الوقوف عند المقال...أما فيما يخص سؤالك إن كنت اعتقد أن " الشهيد عبد الخالق كان الحزب و أن الحزب كان عبد الخالق " ، اود ان اقول انه قد يكون هناك من يعتقد بذلك، ولكن من ناحيتى لا أؤمن بان قائداً ما يمكن ان يكون حزبه أو الحزب يمكن أن يتحول الي ان يكون ذلك القائد مهما بلغ ذلك القائد من قوة للشخصية!!! فالشهيد عبد الخالق رغم كارزميته الهائلة لم يكن هو الحزب الشيوعي يوم ما....تحديداً فيما يتعلق بإنقلاب مايو1969م ، ناقش المكتب السياسي للحزب قضية الانقلاب ، أي الانقلاب المحدد و ليس مفهوم الانقلاب كما ناقشته اللجنة المركزية في 23 مارس 1969م بشكل عام و رفضته!!! وقد اشارت السكرتارية في تقريرها الي تلك الحقيقة التاريخية و في صياغة تتضمن نقداً ذاتياواضحاً في ان "فكرة الانقلاب" التي تقدم بها العسكريون لو انها نوقشت في اللجنة المركزية و في نفس الوقت الذي ناقش فيه المكتب السياسي تلك القضيةـ السكرتارية مدركة لاهميةعامل الزمن و التوقيت ـ كان الامر سيكون مختلفاً تماماً فيما يتعلق بانقلاب مايو 1969م و الذي كان من الممكن ان يفشل لان اللجنة المركزية كان ان رفضت المفهوم اساساًمن قبل. بالطبع المكتب السياسي المشار اليه يضم الي جانب الشهيد عبد الخالق اعضاء اخرين .

    و من المهم ان اقول انني حين عرضت بإقتضاب في كتابتي عن الراحل الخاتم لانقلاب مايو 1969م كنت اشير الي فعل الانقلابات العسكرية و علاقة الحزب بذلك الفعل ، معتبراً الانقلابات تجلياً للمركزية الديمقراطية...و قد كتبت ذلك كما يلي:

    "الامر لا يتعلق بانقلاب مايو و انقلاب يوليو 1971 لوحدهما ، بل قد يتعلق ايضاً بانقلابات اخرى حدثت ابان الديكتاتورية العسكرية الاولى. فأنقلاب مايو 1969م لم يخرج من تحت المعطف بل من بين يدي الحزب الشيوعي، اما حركة يوليو فقد قدت من ضلعه , وليس ابلغ من كل ذلك الا ما قاله سكرتيرنا العام "محمد ابراهيم نقد" ابان الديمقراطية الثالثة عندما تم اعتقال د. لام اكول بتهمة المؤامرة العنصرية، قال نقد فيما معناه " اننا نعرف الانقلابات لقد شاركنا فيها وخططنا لها من قبل " !!!

    لقد وضح عملياً ان "الانقلاب العسكرى " اكثر خطورة من رفع اي بند من بنود اللائحة!!!. الانقلابات العسكريه التى تمت هى " المركزية الديمقراطية " فى اعلى تجلياتها !!! اننى اَمل في ان تكون تلك واحدة من المحطات التى يطول عندها الوقوف فى المؤتمر الخامس، لان الادبيات التي انتجها الحزب في هذا الشأن لا ترقى الي مستوى الحجة البينة ولا تشفى ظمأ الشك الذى يفترس الكثيرين."


    في الختام اود ان اقول إن الانقلابات العسكرية ، عموماً ،كظاهرة سياسية مست حياة الحزب بشكل عميق و فاجع نجدها غائبة عن حوارنااي اننا لم نتناولها بالدقة المطلوبة و التقصي الواجب الذى يرتقي الي مستوي التحول العميق الذى احدثته الانقلابات في مسار الحزب ، دعك عن الوطن فذلك امر اخر !!!

    إن تناول قيادة الحزب لهذا الموضوع ـ اي موضوع الانقلابات ـ فيه كثير من الفراغات لا يمكن ملؤها إلا "بالمركزية الديمقراطية "!!!

    دمت يا صديقي،

    صديق عبد الهادي.

    (عدل بواسطة صديق عبد الهادي on 19-01-2006, 10:40 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-01-2006, 11:37 AM

Mohamed Elgadi

تاريخ التسجيل: 16-08-2004
مجموع المشاركات: 2861

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد مر الخاتم عدلان من هنا ...(1 من 5)....صديق عبد الهادي/فلادلفيا (Re: صديق عبد الهادي)

    up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-01-2006, 04:35 PM

Mohamed Elgadi

تاريخ التسجيل: 16-08-2004
مجموع المشاركات: 2861

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لقد مر الخاتم عدلان من هنا ...(1 من 5)....صديق عبد الهادي/فلادلفيا (Re: صديق عبد الهادي)

    up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de