ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 02:44 AM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثالث للعام 2009م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-09-2009, 08:26 AM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي

    إستفزني تقرير "علاقات عامة" مضلل نشر أخيراً إذ خلط المساكين والفقراء في الولايات المتحدة الأمريكية معاً حيث بث إن فيها 40 مليون فقط من الذين يعيشون في فقر مع ان الذين يعيشون فوق "خط الفقر" بقليل وهو الجرف الذي شيد عليه التقرير كلامه يتجاوزون المآئتي مليون.. والتضليل فوق ذلك في كون أن الغنى الشديد في ((الدول)) الولايات المتحدة والفقر الشديد في العالم العربي اللغة وما شابهه هو نتيجة من تحكم النظام الرأسمالي العالمي في حيازة وتوزيع الثروات في العالم وفي داخل كل دولة تابعة لسياساتها وتركيزاتها الإقتصادية.

    أحد الوجوه الهيكلية لأزمة التنظيم الرأسمالي العالمي للإقتصاد وليبرالية السوق والسياسة هي التفاوت الطردي بين معدلين هما: معدل النمو (والإنكماش)، ومعدل الإملاق والبؤس: فدائرة الضنك والفقر في ثلاثة ارباع دول العالم تتسع بقوة بفعل أي زيادة أو أي إنخفاض في وتيرة العملية الإمبريالية.

    وفقاً لتقرير علمي موجود في الواشج التالي لهذه الفقرات فإن العالم بحاجة إلى حوالى 40-50 بليون دولار فقط لكفاية حاجاته الضرورة من المياه النظيفة والتعليم والرعاية الصحية الأولية وهي تشكل دخل بعض مؤسسات العالم الإمبريالية وحوالى أقل من 1% فقط من نفقات العسكرة والتسلح التي تفوم مؤسسات التسليح الكبرى بفرضها بشكل ما على دول العالم !!!!

    المدافعون عن الليبرالية وحرية وحق بعض الأفراد في تملك موارد القرى والبلاد والتأثير على حياة مجتمعاتها عددهم كثير ولكن المحتاجين إلى الإشتراكية في موارد العالم عددهم أكثر وآلامهم أحق بالإعتبار ومستقبلهم هو مستقبل الإنسان: فهناك حوالى 120 مليون طفل في العالم يقبعون خارج التعليم 72 مليون منهم في العالم النامي والبقية في دول العالم المسيطرة وفوق ذلك حوالى 80 % من أطفال أفريقيا تضربهم الملاريا التي تقتل حوالي مليون شخص سنوياً في العالم 90% منهم في أفريقيا ، وحوالى 40 % من الأطفال في العالم إذ يعانون سوء التغذية ، وحوالى بليون أمي في العالم لا يقرأ ولا يكتب حتى إسمه. هذا من ناحية الذهن والحياة.

    من ناحية الجسم والصحة البدنية فهناك حوالى 3 بليون فرد في العالم يعانون من عدم توفر المياه النظيفة سواء في ذاتها أو في المسافة الطويلة للحصول عليها 15 % منهم (أغنياء) بينما الفقراء من هولاء العطشى 85% وفي الإثنين حوالى 450 مليون طفل يعانون في صحتهم أو في جهدهم من نقص المياه النظيفة 2 مليون منهم يموتون لشح الدول والشركات في توفير المياه النظيفة ونصف سكان العالم النامي وملايين من نساءه مضرورين بهذا الشح الذي تفيد به شركات بيع المياه، بينما تخسر به الدول النامية 5% من إنتاجها أو ما يعادل كل المعونات التي تصلها....

    في ناحية البقاء وحق الحياة وطبيعته فإضافة إلى ذلك أو معه يوجد حوالى بليون نسمة في العالم (يعيشون) على أقل من دولارين يومياً، وحوالى 80 % من البشر يعيشون في هذا العالم بنفقة أقل من عشرة دولارات يومياً ومن حوالى 2 بليون طفل يولد في العالم هناك حوالى بليون طفل يولد ويعيش الإملاق بلا تغذية ولا مياه نظيفة ولا تعليم ولا رعاية صحية ولا ...ولا عائل. والعدد يزيد بعد الميلاد إلى حوالى بليون وثلث البليون طفل ينزهق منهم حياة حوالى 11 مليون نتيجة شح الماء النظيف.

    بقوانين الطبيعة فأسباب الأمور في بيئتها: ففي نظام ليبرالي عالمي للسياسة والإقتصاد تتسع دائرة الضنك والفقر والدمار والموت في الريف وفي المدينة أكثر كثيراً من دائرة النمو إياً كانت مستحثاته فيهما :
    في الأرياف المتنوعة في بلاد العالم ا75% من السكان يعانون الفقر والجوع ولكن الحالة في مناطق العالم المدينية ليست بأحسن كثيراً من أختها في الريف فحوالى 50% من سكان المدن فقراء لا يجدون قوت شهور، وحوالى الثلث 33.33% منهم مساكين لا يجدون قوت يومهم .

    في أرياف العالم ومدنه معاً يوجد حوالى 2.5 بليون نسمة يعتمدون على مصادر طاقة من الروث والحطب بنسب عالية من جملة عدد السكان بعضها مثالاً يصل إلى حوالى 50% من السكان في الهند اما في أفريقيا فتصل النسبة إلى حوالى 80ِ% من عدد السكان منهم 1.5 مليون ونصف المليون يموتون إختناقاً مباشراً وغير مباشر بحريق هذا الروث والحطب. لكن في عامة بلاد العالم فإن حوالى 1.6 أكثر من بليون ونصف إنسان يعيش بلا كهرباء.


    في نظام ليبرالي الإقتصاد تتفاوت قدرات النفع بموارد العالم في تلبية الحاجات الضرورة للحياة فحسب مؤشر الإستهلاك الذي أعده ونشره البنك الدولي في عام 2008 تجد العالم مقسماً إلى مجموعات من السكان وفقاً لإستهلاكهم ودخلهم : في هذا المؤشر البنكدولي فإن حوالى 20% من سكان العالم فقط يعيشون خارج الفقر -أو حتى يصنعونه بفعل سياسة التملك الفردي للموارد العامة- ولكن في هؤلاء الـ20% الشريحة الأعلى والأغنى تستهلك أكثر من 76% من كل موارد العالم بينما في جانب المساكين والفقراء وعموم الكادحين والمهمشين الذين يشكلون حوالى 80% من جملة عدد سكان العالم فإن الخمس الأضعف فيهم يستهلك قدراً أقل من 1.5 % فقط من كل موارد العالم، الأنكى إن الذين يؤطرهم مؤشر البنك الدولي في موقع وسط بين أقل المستضعفين والشريحة الأغنى في العالم هؤلاء الذين وضعوا وسطاً وأكثرهم في حقيقة القوام الإجتماعي للإقتصاد فقراء يستهلكون ما قدره حوالى 20 % فقط من كل موارد العالم وفق ما إتاحته لهم هذه السياسة الليبرالية الدولية للأجور وللأسعار.

    نفس هذه السياسات في التجارة الدولية للمنتجات تمكن كل واحدة من الدول الإمبريالية السبعة ( وهم أقل من سبعة بإعتبار إستراليا وكندا جزءاً من بريطانيا) من الحصول بمفردها من بعض العمليات التجارية على دخل 6 ستة دول مجتمعة من الشريحة الأفقر والأكثر إستضعافاً بين الدول .

    في سنة 2006 كانت جملة الإنتاج العام في السنة لسكان العالم الـ7بليون إنسان = حوالى 49 ترليون دولار لكن الدول الكبرى التي تضم 1 واحد بليون إنسان فقط تلتهم لوحدها ما يقارب الـ40 بليون ترليون دولار من هذا المبلغ بينما ذات التنظيم الرأسمالي للإنتاج العالمي يترك أقل من 9 ترليون دولار من قيمة الإنتاج العالمي لـ180 دولة الأخرى في العالم وسكانها الـ 6 بليون نسمة. ومن هذا التطفيف فإن حوالى 500 إمبريالي يرفلون في 3.5 ترليون دولار وحوالى 3 بليون نسمة يقتاتهم ضنك النظام الرأسمالي العالمي ينكبون مع إنكباب دولهم على 1.6 ترليون دولار. وكل الدول التي وضعت وسطاً تنكب أجمعين ثلاثة بليون نسمة هم جملة سكانها على ما قيمته 10 ترليون دولار تمثل حوالى 20% فقط من الدخل الذي أنتجت أكثره وفي يحموم هذا التطفيف فإن الثمانية مليون الأغنى في العالم ينفردون بحوز 31 ترليون دولار. ولا كلام عن حيازة أرباب البنوك.


    التعاون الدولي إبتزاز فمقابل كل دولار إعانة تأخذ الدول الإمبريالية 25 دولاراً في شكل فوائد على الديون التي رسخت فقر أكثر دول العالم وعوقت تقدم مجتمعاتها من النقص والتكالب إلى الكفاية والإشتراكية في موارد الحياة ووسائلها عدلاً وإحساناً

    المؤسسات الأغنى في العالم هي بنوك وشركات مملوكة لأفراد، وأغنى دولة في العالم فيها أكبر فارق في الدخل والقدرة على العيش والحياة بين الجانب الأثرى والجانب الأفقر أي بين أهل الإستغلال العالمي وضحاياه في ذات تلك الدولة. وفي العالم فإن الدول المفقرة بهذه السياسات هي الأكثر ضعفاً بالديون بلا حول ولا قوة لأهلها الذين بحكم قوانين الفائدة وسياساتها لم يتعاقدوا على الدين ولم يروا منه إلا تراكم فوائده.


    الفرق بين: الدول المسيطرة، والدول المُسيطر عليها نما : مننسبة 11:1 سنة 1913 إلى نسبة 1: 35 في سنة 1950 ووصل إلى 1نسبة : 44 في سنة 1973 ثم إلى نسبة 1: 72 سنة 1993 والآن 2009 قد تكون النسبة قد تجاوزت معدل دولة إمبريالية إلى كل 100 دولة مستضعفة مغلولة. هذا الوضع الظالم قر في المؤسسات المالية الدولية بتقييد حقوق الدول في التصويت على قرارات هذه المؤسسات الحاكمة لإقتصادات العالم بالقدرة المالية النقودية فأضحت دولتان فقط (أوربا وامريكا) تسيطران على إقتصادات 200 دولة تحددان قيمة عملاتها وأسعار السلع والخدمات فيها. هذا الفرق الليبرالي بين وضع القيادة الإمبريالية للسوق الرأسمالية ووضع الدول التابعة لسياسات السوق الرأسمالية قد يتجلى في جوع بليون إنسان في ناحية الدول المسيطر عليها مع ما يتبع الجوع ، كما يتجلى في تخمة خمسمائة فرد في مراكز الإمبريالية.

    إذا لم يكن هذا الفرق كافياً لإيضاح الفرق الإنساني بين الليبرالية والإشتراكية فمن المفيد في ذا التفريق إيضاح إن سياسات الليبرالية والعولمة إرتبطت بإنخفاض كافة المعدلات الأولية في الحياة الإجتماعية حيث إنخفضت هذه المعدلات وإنحطت في العالم في عقدي 1980 – 2000 إلى مستوى أقل مما كان في السنوات من 1960-1980 ويشمل ذلك: معدل النمو الإقتصادي السنوي والعشري للدول، معدل عمر الحياة الشخصية ، معدل حياة المواليد، معدل التعليم.

    لإيضاح جانب من الفروق بين الأسلوبين المتصارعين في الحياة ننظر قليلاً إلى بعض الفواتير القديمة وبعض الحاجات المستحقة حاضراً في العالم: في سنة 1998 كانت الدول (الولايات) المتحدة الأمريكية تصرف على مواد الزينة والتجميل 8 بليون دولار وكانت أوربا تصرف على الآيس كريم 11 بليون دولار وكانت القوتان الأعفن الأوربية والأمريكية تتعطران بـ12 بليون دولار وتؤكلان قططهم وكلابهم وأسماك الزينة وعصافيرها إلخ بـ17 بليون دولار وكانت المتعة في اليابان تكلف 35 بليون ولكن امام هذه العشرات كانت أوربا حين ذاك تصرف على التبغ والكحول 155 بليون دولار وكانت أمريكا واوربا تتخدران من ألم الرأسمالية بحوالى 300 ثلاثمائة بليون دولار وحماية من خطر موهوم كان العملاقان الأمريكي والأوربي يولغان في التسلح والعسكرة في حدود 700 بليون دولار.

    الآن "العالم الثالث" الذي يشكل أكثر من ثلاثة أرباع العالم يحتاج إلى 6 ستة بلايين دولار فقط لتوفير التعليم الأساس لجميع أطفاله ويمكن زيادتها إلى 10 عشرة بلايين دولار، كما يحتاج إلى 9 بليون دولار فقط لتوفير المياه النقية ومواد النظافة لجميع سكانه، وإلى 13 بليون دولار فقط للرعاية الصحية العامة وإلى 12 بليون دولار فقط لصحة الأمهات وعموم النساء. لكن كما سبق القول فأمام كل دولار يقدم إعانة لدول "العالم الثالث" فإن الدول الإمبريالية تأخذ 25 دولاراً كفوائد ديون ويضاف إلى هذا التنزيف طبيعة حسابات التجارة بين مراكز الدول الإمبريالية والدول المستتبعة حيث تقوم الدول الإمبريالية بإكتيال الأرباح وإستوفاءها وتصنع التبخيس والخسارة في منتجات وحسابات الدول المستتبعة والمجتمعات المهمشة .

    لخروج البشر من مآسي حالة التفرد بموارد العالم والحرية العشواء في توزيعها ولسلامهم من دورات الحروب الضروس في تكالبهم على موارد حياتهم تظهر ضرورة إقامة نظام إشتراكي عالمي يضمن لجميع دول العالم ومجتمعاته الإشتراك في حكم أنفسهم والإشتراك في النفع بمواردهم إشتراكية علمية ترقى بالإنسان من حضيض النقص والتكالب إلى سمو الكفاية والعدل والإحسان، والدين المعاملة.

    -------------------------------------------
    المصادر : http://www.globalissues.org/article/26/poverty-facts-and-stats#src1
    http://www.globalpolicy.org/component/content/article/218/46377.html
    http://www.globalpolicy.org/images/pdfs/Z/bwivote.pdf

    المرجع الضابط: http://unstats.un.org/unsd/methods/poverty/pdf/Chapter-6.pdf
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2009, 05:23 AM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    إلى من يهمهم الأمر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2009, 04:15 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    Struggle forward
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-09-2009, 04:53 AM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    "العالم الثالث" الذي يشكل أكثر من ثلاثة أرباع العالم يحتاج إلى 6 ستة بلايين دولار فقط لتوفير التعليم الأساس لجميع أطفاله ويمكن زيادتها إلى 10 عشرة بلايين دولار، كما يحتاج إلى 9 بليون دولار فقط لتوفير المياه النقية ومواد النظافة لجميع سكانه، وإلى 13 بليون دولار فقط للرعاية الصحية العامة وإلى 12 بليون دولار فقط لصحة الأمهات وعموم النساء. لكن كما سبق القول فأمام كل دولار يقدم إعانة لدول "العالم الثالث" فإن الدول الإمبريالية تأخذ 25 دولاراً كفوائد ديون ويضاف إلى هذا التنزيف طبيعة حسابات التجارة بين مراكز الدول الإمبريالية والدول المستتبعة حيث تقوم الدول الإمبريالية بإكتيال الأرباح وإستوفاءها وتصنع التبخيس والخسارة في منتجات وحسابات الدول المستتبعة والمجتمعات المهمشة .

    لخروج البشر من مآسي حالة التفرد بموارد العالم والحرية العشواء في توزيعها ولسلامهم من دورات الحروب الضروس في تكالبهم على موارد حياتهم تظهر ضرورة إقامة نظام إشتراكي عالمي يضمن لجميع دول العالم ومجتمعاته الإشتراك في حكم أنفسهم والإشتراك في النفع بمواردهم إشتراكية علمية ترقى بالإنسان من حضيض النقص والتكالب إلى سمو الكفاية والعدل والإحسان، والدين المعاملة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-09-2009, 08:16 AM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    بالحساب الواسع تكلفة إصلاح العالم قد تصل إلى ترليون واحد


    الحرب العالمية التانية كلفت 11 ترليون


    تكلفة 11|9 + الحروب اللاحقة لها = 22 ترليون  
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-09-2009, 04:58 AM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    المديرين العموم في إنجلترا حق شغلهم خمسين بليون إسترليني

    لوحدها كافية للحد من الإصلاح في العالم.


    بعض نفس المديرين ديل بيمشوا في النظام الإمبريالي اللي موقف حال البشر في العالم عشان خمسين بليون  !!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-09-2009, 05:12 AM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-09-2009, 09:01 AM

مؤيد شريف

تاريخ التسجيل: 20-04-2008
مجموع المشاركات: 4052

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)



    الاستاذ الكريم المنصور

    لدينا هنا أكثر امثلة غضطراب الاولويات وضوحا صارخا

    ففي الوقتالذى تتصاعد فيه أبراج الوزارات والمصالح الحكومية في وسط الخرطوم وتشق عنان السماء

    يتكفل العالم باطعام أهلنا في معسكرات النزوح واللجوء!!

    وفي الوقت الذى تتأخر فيه رواتب المعلمين والشرائح الاضعف في المجتمع لاشهر

    تخصص أكثر من عربة للمسؤولين من اهل الحل والعقد والحظوة !!!

    حاجات تحير بالجد

    تحاياي

    ونتابع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-09-2009, 11:06 AM

صديق عبد الجبار
<aصديق عبد الجبار
تاريخ التسجيل: 07-03-2008
مجموع المشاركات: 9347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: مؤيد شريف)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-09-2009, 11:14 AM

صديق عبد الجبار
<aصديق عبد الجبار
تاريخ التسجيل: 07-03-2008
مجموع المشاركات: 9347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: صديق عبد الجبار)

    Quote: باسمك اللهم نبدأ
    مقولات حشدوية
    • إن الإشتراكية الواقعية السودانية لا تعتبر نفسها خصماً للرأسمالية الوطنية ، فعلى العكس من ذلك فإن الإشتراكيين الديمقراطيين يتبنون الدعوة المخلصة لشراكة حقيقة بين الدولة الإشتراكية الديمقراطية والرأسمالية الوطنية وذلك لتحقيق وخلق الدولة السودانية الوطنية الديمقراطية النامية والمتحضرة ، والتي تحارب فيها كل مظاهر الفقر والعوز والجهل والأمية والأمراض الفتاكة والمستوطنة التي تقعد بنشاط المجتمع ، ومن ثم المضي قدماً لتحقيق رفاهية وأمن الشعوب في ظل دولة القانون والمؤسسات والشفافية والحريات المدنية والمساواة.
    • إن الشراكة المرجوة بين الدولة الإشتراكية الديمقراطية والراسمالية الوطنية ، يجب أن تؤسس على قاعدة المنفعة المتبادلة ، التي تحافظ على حقوق ومستحقات رأس المال الوطني ، وفي نفس الوقت لا يكون ذلك على حساب المواطن المستهلك وكل دافعي الضرائب ، وذلك بضبط أسعار السلع الضرورية والتمليك المعفي من كل الضرائب لأدوات الإنتاج للمنتجين في القطاع الخاص، وإعطاء هامش أكبر من الأرباح في أسعار السلع الإستهلاكية والكمالية.
    • إنطلاقاً من مبدأ الإنضباط المجتمعي في مسألة الواجبات والحقوق ، فإن الدولة الإشتراكية الديمقراطية تثمن وتروج إلى أن واجبات الفرد في المجتمع الإشتراكي الديمقراطي تزداد كلما ازداد دخله ، وبالتالي فإن ضريبة رأس المال تزداد بازدياد قيمة رأس المال، وضريبة دخل الفرد تزداد بازدياد دخله. أما ضريبة الإنتاج فتقل بازدياد الإنتاج في السلع الضرورية وقد تصل صفراً ، وذلك كحافز لرأس المال الوطني على الإستثمار في مجال السلع الضرورية ، إن كانت سلع مادية أو خدمية. وعلى الجانب الآخر فإن على الدولة الإشتراكية الديمقراطية القيام بواجبها الكامل وغير المنقوص في أن تعيد واردات الضرائب إلى دافعي الضرائب أياً كانوا ، في شكل خدمات أساسية ودعم لأسعار السلع ضرورية ، وإقامة البنى التحتية ، وتشجيع القطاع الخاص في الإستثمار في هذا المجال، بالإضافة لواجب الدولة في تهيئة المناخ العام المناسب لرأس المال الوطني للإستثمار وجني الأرباح الرأسمالية التي لا تكون خصماً على رفاهية الشعوب وقيمتها وكيفيتها الحياتية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-09-2009, 08:24 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: صديق عبد الجبار)

    بكل الإحترام

    مرحباً أبو فواز :


    في ما سردته أنت جاء الآتي:((إن الإشتراكية الواقعية السودانية لا تعتبر نفسها خصماً للرأسمالية الوطنية))

    وهي فقرة لا تفترق في شيء عن ثقافة وبرنامج الحزب الشيوعي السوداني -ولا أريد لها أن تختلف إلا بزيادة موضوعية في التأقيت أو الإنفاذ- وإن جاءت هذه الفقرة من موقعك الفكري والسياسي المختلف عن الحزب الشيوعي

    وهي في عمومها وفي خصوصها مفيدة في الخروج من إحتكارات نظام التملك الفردي الخاص لموارد عيش المجتمع ووسائل إنتاجه ضرورات حياته.

    في العالم وفي السودان



    فإلى الأمام  
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-09-2009, 09:05 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    حباب المؤيد الشريف

    أشرقت أنوارك:


    وفي فنادق درجة أولى وما في مدارس !

    وجيشهم كمهو وعيشهم هان قدُر؟

    ممكن تتعمل إحصائية زي دي في السودان قد تكمل القصر فيه الكتاب الأسود .

    وممكن تتبني جمعيات ومنظمات كاملة لمراقبة هذا الوضع  
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-09-2009, 09:11 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    ناس تاكل كباب بالسيخ وناس بالسيخة مفلوقة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-09-2009, 05:43 AM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    نحو نظام عالمي جديد في الإقتصاد وفي الإعلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-09-2009, 11:23 AM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    الإعتقال بالبرلمان وتزوير القوانين حيأخر المسألة شوية لكن ما حيمنعها للأ؟بد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-09-2009, 03:04 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    The global jobs crisis

    18 September 2009



    New reports on unemployment, poverty and hunger released this week demonstrate that the global economic crisis is being used to effect a basic restructuring of social relations characterized by long-term high unemployment and the impoverishment of the working class.


    An Organisation for Economic Cooperation and Development (OECD) study released Wednesday reports that by the end of 2010, 10 million jobs will likely be lost among member states, bringing to 25 million the number of jobs eliminated in the thirty-member group of industrialized nations since the economic crisis began at the end of 2007.


    The OECD unemployment rate climbed to 8.3 percent in June, the highest on record dating back to World War II, and a sharp increase from the close of 2007, when unemployment stood at 5.6 percent.


    Among member states, Spain has the highest unemployment rate, at 18.1 percent, and is joined by two other countries hard hit by the housing bust—Ireland and the US—with the sharpest increases in unemployment this year. Since the beginning of 2007, unemployment rates in Spain, Ireland and the US have increased by 9.7 percent, 7.8 percent and 4.5 percent, respectively.


    Official unemployment in the US stands at 9.7 percent and will surpass 10 percent next year, the OECD predicts. Unemployment levels in Germany, France, Italy and Canada are expected to rise rapidly by the end of next year, reaching 11.8 percent, 11.3 percent, 10.5 percent and around 10 percent, respectively.


    The OECD report singles out high unemployment among youth as a particularly dire problem. For 15-24 year-old workers, the OECD predicts that unemployment in Spain will rise to nearly 40 percent next year, in Italy and France to about 25 percent, in Turkey to 23 percent, and in the UK and US to around 18 percent.


    The trend toward impoverishment among young workers is substantiated by a report in Friday’s USA Today analyzing recent American census data. The newspaper concludes that the incomes of young and middle-aged workers “have fallen off a cliff since 2000.”


    “People 54 or younger are losing ground financially at an unprecedented rate in this recession,” the article reports. It notes that “household income for people in their peak earning years—between ages 45 and 54—plunged $7,700 to $64,349 from 2000 through 2008, after adjusting for inflation.” Only workers born before 1955 have seen even a marginal increase in their incomes since 2000.


    It is understood, moreover, that the jobs, pay, benefits and social spending being eliminated in the recession will not come back.


    The OECD study warns that “a major risk is that much of this large hike in unemployment becomes structural in nature,” while a recent Time magazine story anticipates that unemployment in the US is likely to remain between 9 percent and 11 percent for years to come.


    “It’s not hard to imagine,” Time says, “a country sprouting listless Obamavilles: idled workers minivanning aimlessly through overleveraged cul-de-sacs with no way to pay their mortgages, no health care, little hope of meaningful work and only the hot comfort of angry politics.”


    The economic crisis is also ravaging workers in so-called “developing” nations.


    A new report from the United Nations’ World Food Program (WFP) reveals that more than one billion people, or about one in every 6 of the earth’s inhabitants, will experience hunger this year. Hunger is most widespread in sub-Saharan Africa and Asia, but it is also growing among workers in advanced capitalist countries like the US.


    And a report issued Wednesday by the World Bank predicts that the economic crisis will force 89 million more people into poverty by the end of next year, largely in poor countries. Worse, governments of “developing” nations are responding to the economic crisis by slashing already meager social spending on education, infrastructure and health care, the report warns.


    OECD Secretary General Angel Gurría noted that governments have “thrown trillions and trillions and trillions” at the economic crisis. But he warned that “employment is the bottom line of the current crisis. We cannot claim victory because we see economic indicators going up. We should not assume that (gross domestic product ) growth will take care of this.”


    World Food Program Executive Director Josette Sheeran noted that the $3 billion budget shortfall her agency must bridge in order to feed 108 million people globally is less than one one-hundredth of one percent of the tens of trillions world governments have allocated to the major banks in their bid to prop up the financial order.


    It is not an accident that multi-trillion-dollar bailouts of the banks have been accompanied by growing unemployment and poverty. The defense of the personal fortunes of the financial oligarchies that rule the major economies necessitates a ruthless attack on the jobs and living standards of the vast majority of the world’s population.


    The overriding concern of President Obama and his G20 counterparts, who are about to gather in Pittsburgh, is not the rising tide of joblessness and social misery, but the profit margins and share values of the big banks and corporations. Using that measure, Federal Reserve Chairman Ben Bernanke on Tuesday declared “the recession is very likely over at this point.”


    For the vast majority of the world’s population, the economic crisis has only just begun.


    The new reports make clear that the social crisis is fundamentally international in scope and in its origins. It follows that unemployment and poverty cannot be fought on the basis of a nationalist perspective and protectionist measures that aim to beef up the revenue of particular national industries—the perspective promoted by the official trade unions of every country.


    What is required is a coordinated offensive by the international working class on the basis of a socialist and revolutionary program that aims to reorganize the global economy to meet social needs rather than the profit imperatives of the various national elites.


    Tom Eley
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-09-2009, 05:51 PM

عبد الوهاب المحسى

تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 980

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-09-2009, 09:15 PM

معاوية الأرباب
<aمعاوية الأرباب
تاريخ التسجيل: 03-07-2008
مجموع المشاركات: 1066

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: عبد الوهاب المحسى)

    المنصور جعفر

    كل عام وأنتم بخير .

    ألا يوجد طريق ثالث يستلهم المنهجين معا باعتبارهما تراثاإنسانيا ويأخذ أفضل نواتجهما بحيث

    نحظى بعدالة إجتماعية تؤمن الحد الأدنى من الحاجات الأساسية للطبقات الفقيرة

    ( كوبا ) , دون الإخلال بهامش الحرية الفردية الواسع الذي يعد قاطرة التطور التكنولوجي

    ( أمريكا والغرب عموما) .؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-09-2009, 09:39 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: معاوية الأرباب)

    تقبل الله منا ومنك الصيام والعيد مبارك عليك وعلينا ايها الأرباب

    شكراً جزيلاً لإثراءك النقاش وإعلاءك الأراء التي فيه.

    والله ياريت يكون في طريق ما فيه تفاضل أو خلاف او صدام بين أي حاجتين في كل شيء في الدنيا
    وسؤآلك على بساطة كلماته إلا إنه عميق المعاني وقد حاولت البشرية كلها تحقيقه وفشلت فقد ثبت أن التوزيع العادل للموارد هو الطريق الأنجع للتقدم الإجتماعي والعلمي المتناسق
    اما التوزيع غير العادل فبخلي جزء بسيط جداص من من المجتمع في السماء (صناعات فضاء مثالاً) ويخلي أكثر المجتمع تحت أو حتى فوق خط الفقر ببنط او إثنين بلا سكن أو مياه أو بلا عمل ودي حاحات زي ما عارف دايرة تكنولوجيا بسيطة .

    الإشتراكية نفسها هي حالة وسطية بين التملك الفردي الواسع لموارد المجتمع والتغلغل الشديد للدولة في نشاط الناس، في الشيوعية وهي طبيعةً مرحلة بعد الإشتراكية تجد أن الدولة نفسها تتضمحل ونشاط المجتمع بيتحول إلى تعاونيات كبرى.
    عشان كدا زعيم الأخوان المسلمين في سوريا زمان الشيخ الجليل الراحل مصطفى السباعي (رحمه الله) أصدر كتاب " الإشتراكية في الإسلام"


    والإشتراكية هي بالضبط أعلى تكنولوجيا إجتماعية للتقدم البشري المتناسق جغرافية وصناعة وثقافة وعلماً عشان المجتمع ما يبقى 0.01% علماء و99.9 انصاف اميين أو انصاف متعلمينن وعموم الناس ما عاوزين في التكنولوجيا شيء كتير بترليونات الدولارات لصناعة 70 نوع من الأسلحة الفتاكة مثالاً أو للإنفراد بالسيطرة على الفضاء والإتصالات وغسل مخ الناس بنظام غير موضوعي للمعلومات والثقافة أعتقد الناس بتفكر في التكنولوجيا المناسبة عشان تحقق حاجاتها البسيطة تكنولوجيا بسيطة مابتضر البيئة بيها يحققوا بناء سكن صحي بماء نظيف وكهرباء ، ومستشفيات، وتعليم وثقافة، وطرق ومواصلات، وترفيه ودا كل إحصاء الأمم المتحدة المشار إليه قال ممكن يتحقق بأقل من 10% من القروش البتصرف في السلاح وفي الفاضي ودي بتطلب من البشر والأمم الإشتراك المتناسق في تخديم وتوزيع الموارد وخيراتها والإشتراكية العلمية في الحاجات دي ممكن نسميها مقدمة ضرورية لتكنولوجيا العدالة الإجتماعية أو... السلام.



    ولك التقدير

    وليك التقدير   
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-09-2009, 10:55 PM

صديق عبد الجبار
<aصديق عبد الجبار
تاريخ التسجيل: 07-03-2008
مجموع المشاركات: 9347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    أخي العزيز المنصور جعفر ..

    تحية من القلب وكل عام وأنت بخير ، وتحياتي لجميع الرفقاء الشيوعيين الذين أكن لهم إحترام خاص جداً ليس فيه مجاملة أو مناورة ، فهم يستحقونه عن جدارة ، ولقد تعلمنا من روادهم الكثير الذي لن ينسى أو يدارى ، ونحن فخورون بذلك.

    إن ما يجمعنا بالفكر الشيوعي أكثر بكثير مما يفرقنا ، ونتمنى أن يأتي اليوم الذي تتكاتف فيه جهود جميع الإشتراكيين السودانيين بمختلف مشاربهم ومنطلقاتهم الفكرية لإحداث فرق حقيقي في الحياة الفكرية والإجتماعية والسياسية السودانية التي تحتاج بشدة لهذا الفرق المنتظر.

    تحياتي ومعزتي

    "أبوفواز"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2009, 03:28 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2009, 03:51 PM

محمد اشرف
<aمحمد اشرف
تاريخ التسجيل: 01-06-2004
مجموع المشاركات: 1446

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    الاخ المنصور

    طبعاً بعد الارقام و الشواهد دي عبدة النظام الراسمالي و المسمى ليبرالي مجازاً لا يمكنهم انكار هذه الشواهد

    ينزوون حتى تمر العواطف و تحين لهم الفرصة كرة اخرى

    دفاعاً عن ايديولوجية اللايديولوجية

    انهم يبيعون الوهم باسم الليبرالية يا عزيزي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2009, 04:03 PM

كمال علي الزين
<aكمال علي الزين
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 13338

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: محمد اشرف)

    (*)

    العزيز / المنصور ..

    سلمت يداك وسلم عقلك الواعي ..

    ياخي الواحد بقى يسك في بوستاتك من حتة لي حتة ..
    فقد أفلس هذا المكان أو كاد ..

    لولا القلة من أمثالك ..

    واصل ..

    محبتي ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2009, 04:03 PM

كمال علي الزين
<aكمال علي الزين
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 13338

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: محمد اشرف)

    (*)

    العزيز / المنصور ..

    سلمت يداك وسلم عقلك الواعي ..

    ياخي الواحد بقى يسك في بوستاتك من حتة لي حتة ..
    فقد أفلس هذا المكان أو كاد ..

    لولا القلة من أمثالك ..

    واصل ..

    محبتي ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2009, 05:24 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    الكريم بن الكريم أبو الكريم فواز


    تقبل الله الصيام ومبارك العيد لكم وللبشرية أجمعين



    شكر الله سعيك الكريم وأقالنا والحزب الشيوعي من كل درجات الوسطية بين العدل والظلم إلى التطرف ضد التطفيف والتبخيس والزور.



    أشكر لإسهاماتك روح الموضوعية التي ترفد نضالك في إثراء التفكير الإشتراكي في السودان وإعمار المجتمعات و الأرض به



    وإسلاماً للفس من الجوع الفكري والخوف النظري يمكن لكثير أو حتى لبعض الشيوعيين والإشتراكيين ذرو النمطية الآسيوية وذرو النمطية الأوربية للتفكير العلمي الإجتماعي والإلتقاء بعلمية وإدريسية على دراسة الأصول النوبية السودانية القديمة لنمو التفكير العلمي وقسماته الإجتماعية في موضوعات "المادة" و"الجدل" و"الإشتراكية"وهي من الموضوعات التي أسست مكارم الأخلاق النوبية والهرمسية وتولدت منها الأشكال النمطية الحاضرة في الظواهر الدينية .

    فإتمام مكارم الأخلاق بعرض بعض أصولها، وبعرض بعض أطوارها، وبعرض بعض فيوضها أو إرتقاءاتها أمر يتصل موضوعية بإسلام مجتمعات المسلمين -التي تشكل 40 % من مجتمعات العالم الثالث - من تطفيف موازين العمل والإنتاج والعيش
    ومن تبخيس ملاك موارد الإنتاج ووسائل العمل والمعيشة الكبرى لجهود المنتجين وإكتيالهم عليهم مستوفين بإفاضة قيم إنتاجهم لكنزها ومراباتها وسرفها وسفهها وتبذريها. الإشتراكية والشيوعية هم التكنولوجيا الإجتماعية للعدل والإحسان وهم الطريق المادي التاريخي الإجتماعي لإسلام المجتمعات من شرور النقص والتكالب وغباش الرؤية والوعي.

    كتابان لهذا الإسلام من الجوع والغبش وهناك كتب كثيرة أخرى : الأول للبروفسور الأمريكي جيمس جورج والثاني للبروفسور الأمريكي جيمس جاكسون
    1- Stolen Legacy ,وفيه تجد بالتفصيل فيض الفكر النوبي على أوربا فكرة فكرة وتاريخ ومجال نقلها من الجامعات النوبية القديمة وإنتحالها وهندسة المعمار من قبل اليونان
    2- Introduction to African Civilizations وفيه تجد التطور العام للتفكير الإجتماعي بشكليه التقني والقيمي في القارة الأفريقية ثم تمدده إلى آسيا وأوربا وأمريكا  


    بيد إن الخطوة المهمة لتجمع التقدميين والشيوعيين والإشتراكيين بمختلف تنظيماتهم في جبهة ثورة وطنية ديمقراطية تبدأ بشيئين ضرورين :
    1- إقرار علني واضح مفصل أو مكثف بطبيعة الظلم الطبقي والقومي في السودان وضرورة إزالة أسسه وأشكاله.
    2- نبذ مبدأ الأولية في وسائل التغيير وفتح المجال لكل جماعة في إرتياد النضال العام بالشكل الذي تراه مناسباً ، دون وصاية عليها في تحديد ذلك الشكل بإسم "النظرية" أو بإسم "العدد الغالب" بصوت أو صوتين أو عشرة....
    فبتغليب منطق العدد أو تغليب شكل النضال البرلماني مثالاً أو حتى شكل النضال الشعبي العسكري مثالاً، تغليباً ميكانيكياً على الشكل الآخر يتضعضع قوام الجبهة، ووتتطاعن أحزابها ويتأجل التغيير .



    ولك التقدير




    ولك التقدير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2009, 08:32 PM

Omayma Alfargony
<aOmayma Alfargony
تاريخ التسجيل: 01-09-2004
مجموع المشاركات: 1434

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2009, 08:39 PM

Omayma Alfargony
<aOmayma Alfargony
تاريخ التسجيل: 01-09-2004
مجموع المشاركات: 1434

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Omayma Alfargony)

    Quote: الاخ المنصور


    انهم يبيعون الوهم باسم الليبرالية يا عزيزي طبعاً بعد الارقام و الشواهد دي عبدة النظام الراسمالي و المسمى ليبرالي مجازاً لا يمكنهم انكار هذه الشواهد

    ينزوون حتى تمر العواطف و تحين لهم الفرصة كرة اخرى

    دفاعاً عن ايديولوجية اللايديولوجية



    الاخ محمد المشرف

    سلامات وعيد سعيد

    زي الفرصة دي. قصدي مداخلتك؟!.

    والله كنت مستمتعة في أمان الله بكتابات المنصور واعتناقاته وقناعاته ومحاولاته الفكرية المجتهدة الي دمغ الليبرالية وتأئيد الاشتراكية الي ان اصتدمت بهذه.



    Quote: ينزوون حتى تمر العواطف و تحين لهم الفرصة كرة اخرى

    دفاعاً عن ايديولوجية اللايديولوجية



    ده بالنسبة لي غير مفهوم اطلاقا.

    ممكن تورينا ايدولوجية اللايدولوجية دي شنو.

    ___________________________________________


    الاخ المنصور

    عيد سعيد

    شغل واعي. ولي عودة باذن الله.

    على فكرة خصوم الليبرالية دائما بمسكوا في الرأسمالية ويصبوها بكل سلبياتها فقط على الليبرالية.

    لي عودة باذن الله.

    ربنا يهدي العواطف بس.
    :).



    تحياتي واحترامي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2009, 09:57 PM

محمد اشرف
<aمحمد اشرف
تاريخ التسجيل: 01-06-2004
مجموع المشاركات: 1446

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Omayma Alfargony)

    Quote: والله كنت مستمتعة في أمان الله بكتابات المنصور واعتناقاته وقناعاته ومحاولاته الفكرية المجتهدة الي دمغ الليبرالية وتأئيد الاشتراكية الي ان اصتدمت بهذه.


    الاخت اميمة الفرجوني

    كل عام وانتي بخير

    واسف جداً كون مداخلتي افسدت عليكي الاستمتاع بالبوست
    ارجو ان لا تفهم المداخلة بانها تستهدفك تحديدا فهذه اول مداخلة لي معك

    Quote: ده بالنسبة لي غير مفهوم اطلاقا.

    ممكن تورينا ايدولوجية اللايدولوجية دي شنو.


    بالنسبة للعبارة المفسدة عاليه قصدت ان اوضح بها فكرة ظللت مقتنعاً بها لفترة طويلة

    وهى ان الراسمالية العالمية في صراعها ضد الايديولوجية كمحرض لمسيرة الشعوب وحاشدة لها للانعتاق من النظام الراسمالي
    ظلت هذه الراسمالية تنادي بضرورة هدم الايدلوجية باعتبارها ضد القيم الليبرالية الجديدة
    ووصلت الى ان هللت لنظرية فوكوياما بسقوط الحضارات كمقدمة لسقوط الايديولوجية
    و من ثم ارساء الراسمالية كنموذج يعمم و يصدر الى شعوب الارض بعالمها الاول و الثالث على حد سواء
    قصدت ان مفهوم سقوط الايدلوجية ما هو الا شعار لترسيخ بديل ايديولوجي جديد
    اي الليبرالية
    فهي - الليبرالية- في ظاهرها ضد الايديولوجية
    اللايديولوجية
    وفي باطنها ايدلوجية بديلة تحل محل النظام الاشتراكي القديم
    وفي تقديري ان محاولة تصدير النموذج الاميركي
    كقمة التجلي الليبرالي الذي يمكن ان يحتذى به ما هو الا وهم جديد لا يقود الى سعادة البشرية
    اذا اتفقنا على تعريف الايدلوجية بانها تصورات او مجموعة اوهام تنسج في ادمغة الشعوب تقودها وتلهمها الى مصير و مستقبل افضل
    فانا في تقديري ان الراسمالية الليبرالية هي ايدلوجيا العصر الحديث المعولم بامتياز
    وان ادعت اللايديولوجية

    لكي ودي وتقديري

    P.S
    انا اسمي محمد اشرف و ليس محمد المشرف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2009, 09:03 PM

صديق عبد الجبار
<aصديق عبد الجبار
تاريخ التسجيل: 07-03-2008
مجموع المشاركات: 9347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    Quote: بيد إن الخطوة المهمة لتجمع التقدميين والشيوعيين والإشتراكيين بمختلف تنظيماتهم في جبهة ثورة وطنية ديمقراطية تبدأ بشيئين ضرورين :
    1- إقرار علني واضح مفصل أو مكثف بطبيعة الظلم الطبقي والقومي في السودان وضرورة إزالة أسسه وأشكاله.
    2- نبذ مبدأ الأولية في وسائل التغيير وفتح المجال لكل جماعة في إرتياد النضال العام بالشكل الذي تراه مناسباً ، دون وصاية عليها في تحديد ذلك الشكل بإسم "النظرية" أو بإسم "العدد الغالب" بصوت أو صوتين أو عشرة....
    فبتغليب منطق العدد أو تغليب شكل النضال البرلماني مثالاً أو حتى شكل النضال الشعبي العسكري مثالاً، تغليباً ميكانيكياً على الشكل الآخر يتضعضع قوام الجبهة، ووتتطاعن أحزابها ويتأجل التغيير .



    لا فض يراعك أخي المنصور ...

    واصل هذه الدرر ومتابعين إنشاء الله .. ولو قدر لنا سنساهم بما نقدر عليه ..

    وأتمنى أن ينتقل معنا هذا البوست إلى الربع الرابع 2009 للمنبر

    تحياتي ومعزتي

    "أبوفواز"
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-09-2009, 00:15 AM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: صديق عبد الجبار)

    الإحترام والسلام وعيد مبارك

    السيد محمد أشرف

    مشكور على تكريم البوست بفكرة "اللا أيدولوجية" وتنبيهك إلى المغازي المضمرة فيها .

    وهي زيادة لها خيرها بالإيضاح الكريم الذي قدمته:


    فالآيديولوجيا هي نظام معين للتفكير أو أسلوب معرفة الأفكار (علم أفكار) وقد كان هذا النظام الذهني أُساً في الفلسفة التقليدية في شكلها الألماني فلسفة الأسئلة الكبرى من نوع ما هو الوجود؟ أو ما هي الحياة؟ وهو أس كان قريناً بالتصورات الخاصة التي كان يمارسها بعض الفلاسفة في شكل مقولات وأسئلة مطلقة مبهمة لا أساس موضوعي لها في حياة البشر ولا مشروع إجتماعي أو علمي يرجى منها ..لكن رغم نقض ماركس لها بإعتبار إن العناصر الشخصية والذاتية فيها أكثر من الموضوعية إلا إن ناظمه إنجلز والعبقري لينين من بعد الذين من بعدهم ردوا حياة جديدة للإصطلاح في شكل موضوعي وعلمي تمثل في "الآيديولوجيا الثورية"و"الآيديولوجية الإشتراكية العلمية"..

    أما الـ"لا" في مفردة أو تعبير (لاىيديولوجية) فهي شجرة ذات شعب وفروع

    : فرع منها إسمه الادلوجة وهي الإعتقاد الخاص والحداء بين الراعي ومن معه ...أو مع ما معه و
    فرع منها هو الميثولوجيا وهي مجموعة الإعتقادات الخاصة في مجموعة سكانية (أسطورة أو خرافة)
    وفروع أخرى منها الميثدولوجيا (النهج والنهجية والمنهجية)

    أما "الليبرالية" فلا تخلو من نظم فكرية كبرى وصغرى الكبرى كانت فلسفة الأنوار بما فيها من مثاليات هيجيلة عن جدل الروح وما فيها من ماديات مبتذلة كالتي صاغها ليبنتز رياضة وهندسة فمثل كل الكائنات الذهنية السابقة لثورة ماركس كانت لـ"الليبرالية" أيديولوجيتها وميثولوجياها ولها أداليجها ونواهجها مما هو مواشج لموضوعات عددا، لكن أصلها وفصلها الموضوعي هو حرية السوق وأفراده في التملك وفي الممارسة التجارية.

    وذي كانت حرية محدودة بنظام الإقطاع وتقاليده الدينية:
    حيث الأرض لله يتصرف فيها الملك الذي يملكها -برعايته- فيقطع هذه الأرض لذاك وتلك الأرض لهذا
    ولكن الإقطاع لذاك وهذا لم يك يشمل اليهود الذين بقيت لهم الحرف والاعمال النظرية والتجارة والنقود وحتى هذه الأعمال المدينية كانت محدودة برخص ملكية قاسية الشروط .

    وكانت الضرائب وصرفها عشوائيات متوالية أما مناقشة الضرائب ووجوه صرفها فكانت عملاً ضد الدولة وقداسة الملك وشكاً في تدبير الإله للأمور وحُسن تصريفه عن طريق الملك.

    كانت العمرانية (= الماسونية) المكتسبة من الشرق الإسلامي - ثم من الشرق الهندي الصيني بعد رحلات ماركوبولو- قد تبلورت حركة ماسونية تعمر المباني وتعمر العقول والثقافة وقد إضطردت تلك الحركة في أشكال عددا وصلت بالصراع الإجتماعي إلى درجة ان التملك الفردي القديم عجز عن حكم البلاد بالطريقة القديمة كما عجز الناس عن قبول الحكم نفسه بكل عسفه الإجتماعي السياسي والمالي فبدات الثورات تتضطرد وتتوالى من شمال اوربا إلى هولاند فإنجلترا بعواصف إمتدت فيها من 1640- 1707 ثم جاءت عليها الثورة الأمريكية والحروب التالية لها 1775 -1865 ثم الثورة الفرنسية وحروب التحرير التي تلتها1789-1815 .

    وفي كل تلك الثورات كان تقدم وحسن نظام القوى البرجوازية قد غلبها على البروليتاريا في عملية الإمساك بالسلطة والثروة وبآليات السوق والدولة تحول الأمر من تحرر طبقي إجتماعي ووطني إلى إ ستعمار وبدأت الليبرالية تأكل نفسها متحولة إلى تملك رأسمالي إستعماري وإمبريالي مراكزه في امريكا واوربا وإمتدادتهم اليابان وأستراليا بينما بقيت في هامش هذه المراكز أكثر دول العالم المستعمرة .

    أما في الثورة الإشتراكية الأولى في التاريخ والعالم في الإمبراطورية الروسية أكتوبر 1917 بقيادة لينين فقد كانت يد البرجوازية داخل الحكم وخارجه مغلولة بالتنظيم الحسن للبلاشفة التنظيم المدني والعسكري والمديني والريفي الذي ما إن تسرب إليه التسمم المنشفي وأعيته الضربات والحصارات والضربات الخارجية حتى امسكت البرجوازية بعنق تلك البلاد مرة أخرى لدرجة إن من شغلوا 6 من اول 8 مراكز قيادية في روسيا يلتسين بعد نهاية الحكم الشيوعي كانوا من كبار الرأسماليين الصهاينة أحدهم بجنسية إسرائيل تولى سكرتارية مجلس الأمن القومي (رفض جميع القادة العسكريين التعامل معه) حتى مغادرته.

    الثورات البرجوازية في أمريكا الجنوبية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين تحورت إلى ديكتاتوريات لحلف بقايا الإقطاع ووكلاء الشركات الإمبريالية وقد تبدد هذا العنت بنضال الثوريين العسكري والمدني في أرياف ومدن بلاد امريكا الجنوبية إلا قليلاً .

    أخر إنتصار تحقق ضد حلف الإقطاع والبرجوازية في القرن الواحد وعشرين كان في نيبال وهم الآن في مرحلة القضاء على الأمية ومحاربة الأوبئة وتنظيم أجهزة الدولة.



    الحرية الكاملة للتعبير والنشاط السياسي والتنظيم حالة آجلة ستحدث حتماً في المستقبل لجميع الشعوب بعد زوال ثقافة التملك الخاص للموارد العامة وتبدد الوهم بضرورته، لأن أجهزة وعلاقات الدولة (أي دولة) في يحموم التملك الحديث تكون محكومة بواحدة من ديكتاتوريتين:
    1- ديكتاتورية (= سُلطة) علاقات عمل ومصالح البرجوازية أو
    2- ديكتاتورية (= سُلطة) علاقات عمل ومصالح العمال والزراع والكادحين (= البروليتاريا)

    طبيعةً هناك بعض الدول وبعض الأفكار لم تزل في مرحلة قريبة من الإقطاع ، بل وإن بعض الأفكار لم يزل ينزع إلى البداوة في جانب الحكم وإلى الحضارة البرجوازية في جانب المال!

    وأمام الصراع التاريخي بين الشكلين الديكتاتوريين الحديثين لتنظيم النفع بالموارد وتوزيعها وبالنظر إلى حالة السودان الحاضرة وإنعكاس الأزمة الطبقية والقومية في أحزابه وفي الطروح الفكرية لحل الأزمة أو للقضاء على أسسها فإن بعض الناس قد يرى: أن في كل خير أو يميل لأحدهما أكثر. ولكن الإتجاه الموضوعي للمقال هو إلى الإشتراكية ضد الليبرالية .

    ومع إمكان تنمية بعض المعارف بمثل هذه الإنتقادات حول العلاقات الإقتصادية الإجتماعية المحلية والدولية وسياساتها وثقافاتها أرجو أن يحاول بعض القراء تخديم هذه المعلومات البسيطة المنشورة هنا في تطوير فكرة متكاملة أو في بناء إنتقاد موضوعي مفيد بالبديل مثل ذا الذي قدمه محمد أشرف في إيضاحه طبيعة الدعاية الليبرالية ضد الآيديولوجيا والآيديولوجيا العلمية وترسيخها الباطني لميثولوجيا جديدة أو لأداليج قديمة زور.

    في الصراع الطبقي والقومي والوطني والعالمي على تقسيم السلطة والموارد لا توجد آيديولوجيا محايدة ولا توجد حرية مطلقة


    شكراً مرة أخرى لكرم إسهامك


    و.... لك التقدير






    التعديل لإحسان السطور ووضع كلمة وحرف وقوسين

    (عدل بواسطة Al-Mansour Jaafar on 22-09-2009, 01:14 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-09-2009, 00:29 AM

Omayma Alfargony
<aOmayma Alfargony
تاريخ التسجيل: 01-09-2004
مجموع المشاركات: 1434

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: صديق عبد الجبار)

    Quote: بالنسبة للعبارة المفسدة عاليه قصدت ان اوضح بها فكرة ظللت مقتنعاً بها لفترة طويلة

    وهى ان الراسمالية العالمية في صراعها ضد الايديولوجية كمحرض لمسيرة الشعوب وحاشدة لها للانعتاق من النظام الراسمالي
    ظلت هذه الراسمالية تنادي بضرورة هدم الايدلوجية باعتبارها ضد القيم الليبرالية الجديدة
    ووصلت الى ان هللت لنظرية فوكوياما بسقوط الحضارات كمقدمة لسقوط الايديولوجية
    و من ثم ارساء الراسمالية كنموذج يعمم و يصدر الى شعوب الارض بعالمها الاول و الثالث على حد سواء
    قصدت ان مفهوم سقوط الايدلوجية ما هو الا شعار لترسيخ بديل ايديولوجي جديد
    اي الليبرالية
    فهي - الليبرالية- في ظاهرها ضد الايديولوجية
    اللايديولوجية
    وفي باطنها ايدلوجية بديلة تحل محل النظام الاشتراكي القديم
    وفي تقديري ان محاولة تصدير النموذج الاميركي
    كقمة التجلي الليبرالي الذي يمكن ان يحتذى به ما هو الا وهم جديد لا يقود الى سعادة البشرية
    اذا اتفقنا على تعريف الايدلوجية بانها تصورات او مجموعة اوهام تنسج في ادمغة الشعوب تقودها وتلهمها الى مصير و مستقبل افضل
    فانا في تقديري ان الراسمالية الليبرالية هي ايدلوجيا العصر الحديث المعولم بامتياز
    وان ادعت اللايديولوجية

    لكي ودي وتقديري

    P.S
    انا اسمي محمد اشرف و ليس محمد المشرف


    الاخ محمد اشرف.

    اولا آسفة لكتابة اسم خطأ وقد وقع مني سهوا وشكرا لك على تصحيحي.

    انا في غاية السعادة من مداخلتك هذه وحسنا لي أن تداخلت معك مستفسرة وشكرا لك على أن كنت عند حسن

    ظني.

    كلامك ليس صحيحا تماما.

    وبه بعض التعميم وايضا به بعض الخلط في المفاهيم الليبرالية واستدراجها نحو هوة الازمة الاقتصادية.


    ساعود لاحقا وليس اليوم,,,لا يتسع وقتي لكل ما اود قوله.

    حتى ذلك الحين.

    الى اللقاء.

    ولك ودي وتقديري.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-09-2009, 01:26 AM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Omayma Alfargony)

    شكراً أبو فواز هذه الروح الموجبة للخير

    وشكراً على التشجيع والإسناد في زمن للتكسير والتدمير والطعن

    ومعاً في نضال إشتراكي علمي ضد تدجين الإنسان وضد تدجين النقابات وتدجين الحزب وضد تدجين الوطن وضد تدجين العالم .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-09-2009, 02:42 AM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    الآنسة أميمة الفرجوني:

    الإحترام والسلام والعيد مبارك عليك وعلى جميع البشر.


    شكراً حزيلاً للطل والتنبيه والإستدراك وعلى الملحوظات العامرة بالتفريق بين الليبرالية والرأسمالية ولك أن تعودي قبل يوم 30 يوم تجفيف المنبر وفتح صفحة كبرى فيه

    ولك التقدير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2009, 02:44 AM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2009, 04:38 AM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-09-2009, 05:58 AM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-09-2009, 12:12 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-09-2009, 03:34 AM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    في الجنات الضريبية حيث البنوك خارج سلطة المجتمع في مناطق أغلبها خاضع لسلطات الدول الإمبريالية بشكل مباشر أو غيره تذهب سنويةً مبالغ مالية تقدر بحوالى 230 بليون دولار أرباحاً خالية من أي ضريبة إجتماعية مع إن هذه الأرباح تكونت في كل مجتمع بأمن المجتمع وبكهرباءالمجتمع وبمياه المجتمع وبطاقة المجتمع وبطرق المجتمع وبعمل المجتمع وبمتاجر المجتمع وبأموال المجتمع.

    http://en.wikipedia.org/wiki/Tax_haven
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-09-2009, 12:19 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-09-2009, 04:00 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إنه من غير الممكن الاستمرار في ضخ آلاف المليارات من دولارات الثروة الوهمية للاقتصاد من خلال طبع أوراق سندات عديمة القيمة أو تحويل العجز وباقي المشاكل الاجتماعية والاقتصادية للآخرين من خلال خلق عجز ضخم في الموازنات.
    وأضاف نجاد في خطابه أمام الجمعية العامة أن ماكينة الرأسمالية غير العادلة قد وصلت لنهاية الطريق وأن عهد الفكر الرأسمالي وفرض أفكار البعض على المجتمع الدولي بهدف السيطرة على العالم تحت إسم العولمة وعهد إقامة الإمبرطوريات قد ولى. وقال إنه لم يعد من الممكن إذلال الشعوب وفرض سياسات تقوم على معايير مزدوجة على المجتمع الدولي. وأضاف نجاد أن الوقت قد حان لأن يتوقف من يُعرفون الديمقراطية والحرية ويضعون معاييرها بينما هم أنفسهم أول من ينتهكون قواعدها الأساسية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-09-2009, 10:11 AM

صديق عبد الجبار
<aصديق عبد الجبار
تاريخ التسجيل: 07-03-2008
مجموع المشاركات: 9347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    Quote: Statement by the Presidium of the Socialist International
    United Nations, New York, 23 September 2009

    1. The fact that the world has avoided the “meltdown” that some feared a year ago does not mean that the world will soon return to robust growth, nor does it mean that we have adequately addressed the underlying problems which led to the crisis. While the rehabilitation of the financial system may be necessary for a resumption of robust growth, it is not sufficient. In addition, of course, there remain the long festering problems of climate change and global inequality.

    2. A situation where there is global excess supply reflected in high levels of unemployment and excess capacity, and, at the same time, huge unmet global needs should be viewed as unacceptable.

    3. There still remains considerable uncertainty about the evolution of the crisis. There is still the possibility of further calamitous events, such as the failure of a major financial institution. In the United States, foreclosures are continuing, and there are serious potential problems in commercial real estate. The uncertainties in Eastern Europe have not been fully resolved.

    4. In some cases, the full effects of the crisis have been muted, as firms, households and countries have drawn upon reserves (savings). The longer the downturn lasts, the smaller the remaining reserves, and the more fragile the economic system becomes, less able to withstand another jolt, even of a smaller scale.

    5. The withdrawal of the stimulus packages will itself have an adverse effect on growth. If this occurs prior to the restoration of robust growth, it could put the recovery in jeopardy, extending the length of time before the world’s growth returns to normal. At the same time, the mounting national debts will put pressure on governments to scale back these government programs. Those countries that began the crisis with high debt to GDP ratios and those that had poorly designed bank bailouts, with high long run budgetary costs, may be in particular difficulties.

    6. It is important that governments not give into such deficit fetishism. What matters is the countries’ balance sheets; if liabilities are increased, but, at the same time, so are the assets, the country may be in a better position to meet future challenges. The implication is not to reduce spending, but to renew efforts to make sure that the money is spent well, in particular, on high yielding investments.

    7. Even after growth resumes, unemployment (both open and disguised) is likely to persist, and there is therefore a need for continued assistance to these and other innocent victims of the crisis, including small businesses, many of whom are finding it difficult to get access to capital.

    Recovery

    8. Growth Gap. Global growth prior to the crisis was supported by debt financed consumption in the U.S. That model of growth has now been broken. Savings in the United States are rising markedly, and there are reasons to believe that it will remain at a high level. This means that there is a deficiency in global aggregate demand. This gap will persist even after the banks are fully repaired.

    9. Underlying problems in inadequate global aggregate demand. Little has been done to address other underlying contributors to inadequacy in global aggregate demand, the growth in inequality in most countries around the world and the accumulation of reserves by developing countries.

    10. Global reserve system. That is one of the reasons that a new global reserve system is of the utmost priority. The world is likely to move away from the current dollar based reserve system, especially as the dollar is seen as a poor global store of value: it yields little return, and yet presents high risks. But unless the international community works in concert to create a new global reserve system, the movement away from the dollar-based reserve system may contribute to global instability.

    11. Developing countries are still in need of assistance. They do not have the resources to respond effectively to the crisis. While the efforts of the G-20 to provide additional resources are to be commended, there are two problems: There needs to be a variety of channels of disbursement, include channels that have more confidence of the borrowing countries, and more of the money should be in the form of grants. The developing countries do not want to get themselves into another debt trap.

    12. New credit facility. There are deficiencies in all of the current arrangements, from both the perspective of prospective borrowers, and those countries with surpluses that might make their funds available. A new credit facility could be quickly established, seconding personnel from existing institutions. With a twenty-first century governance structure, and committed not to imposing counterproductive pro-cyclical conditionalities, such a credit facility could have enhanced support from both borrowing countries and potential creditor countries.

    13. Beggar-thy-neighbor policies. In spite of the affirmation of the leaders of the world in the G-20 meeting not to engage in protectionist measures, we note with concern the fact that so many of the countries have done so, often in ways that discriminate against developing countries. Yet we should recognize that without such affirmations—and without the “rule of law” provided by the WTO, matters almost surely would have been much worse.

    Crisis Prevention and economic restructuring

    14. As countries work to maintain their economy, they should focus on what kind of economy they want to emerge after the crisis. This crisis was not just an “accident,” a once in a hundred year flood. It was man-made, the result of policies that were pursued in several of the advanced industrial countries. Recovery programs should be used to help restructure economies, in line with changes in global comparative advantage and technology. Unfortunately, in some countries, large amounts of money have been spent to preserve the status quo. This will present problems going forward.

    15. Of particular concern are the consequences of bank bailouts, which may have led to banking systems that are less competitive, more concentrated, and with a relative diminution of those parts of the sector which provide capital to medium and small enterprises. In some countries, the problems of too big to fail, too big to be resolved, to intertwined to be resolved, and too big to be managed, and almost too big to be bailed out institutions have worsened. The bailouts have, moreover, increased the problem of moral hazard, especially for the too big to fail, to big to be resolved, and too intertwined to be resolved institutions.

    16. Implicit and explicit subsidies provided to these institutions distorts the economic playing field, creating an unhealthy dynamic in which these institutions are favored over smaller institutions that do not represent such a threat to the stability of the economy. It is imperative that governments take actions to limit these distortions, by preventing the growth of these institutions, by restricting the extent of their risk taking, by restricting the products that lead to intertwining, and/or by imposing sufficiently high direct or indirect taxes, e.g. through substantially higher capital adequacy ratios, higher deposit insurance fees. In addition, all such large institutions such have in place and disclose to regulators plans for their orderly unwinding in ways that would not require government assistance either to themselves or to other market participants, and such plans should be updated on a regular basis. There is little evidence suggesting large economies of scale or scope, but ample evidence suggesting large negative externalities by these institutions on others.

    17. The financial sector as a whole became bloated. It is a means to an end, not an end in itself. But in spite of its size, it failed to perform well its essential functions of allocating capital and managing risk. Part of the restructuring of the economy should be a downsizing of the financial sector, doing so in ways that enhance and strengthen those parts of the sector which support new enterprises (venture capital) and small and medium sized businesses.

    18. There is an emerging consensus that there is a need for substantially more and better regulation than before the crisis—and better enforcement; but the devil is in the detail, and statements of principles, even if widely agreed to, are not likely to suffice. Thus, moves to encourage derivatives to be transparent and traded over exchanges are welcome, but proposals to allow the continuation of over the counter trades without full disclosure of individual transactions (necessary to assess the nature of counterparty risk) are worrisome, even if such trades are accompanied by higher margin requirements. If the additional margin requirements are too little, then trading in the less-than-fully-transparent OTC may continue little abated, posing large systemic risk.

    19. By the same token, moves to increase transparency are important, but by themselves insufficient. Knowing the address of a financial institution that might pose systemic risk to the global economy is a move in the right direction, but needs to be accompanied by measures that prevent that institution from posing systemic risk.

    20. Similarly, it is important for governments to have enhanced powers of “resolution.” But if the underlying economics are not changed, governments may be induced what has happened in this crisis—a bailout of bondholders and shareholders. The alleged reason that these were bailout was that not doing so would impose high economic costs.

    21. There is little doubt that distorted incentive structures contributed to the crisis. There is a need for international cooperation in restricting especially the structure of incentives (ensuring that they focus on long run returns and that there are adequate claw back provisions), and particularly so for institutions that may potential impose systemic risk to the economy.

    22. Countries should consider adopting incentive structures to encourage better compensation systems, e.g. by allowing banks that have such compensation schemes somewhat low capital adequacy requirements, and by diverting government transactions and deposits to such financial institutions.

    23. Financial product safety commission. The financial system created products that exploited uninformed individuals and resulted in their bearing risks that were beyond their capacities. Countries should consider creating a financial products safety commission, to determine the safety and efficacy and suitability for various purposes of various products marketed by the financial sector.

    24. New mortgages. The failure of the markets to devise better mortgages suggests the need for a more active government role, both in restricting products currently sold and in creating new products that might lead to a more stable housing market (e.g. the Danish mortgage bonds).

    25. A twenty-first century electronic payments system. Modern technology has allowed for the creation of an efficient electronics payment system, but in many countries, the financial system has used anti-competitive practices to extract huge rents from its control over the payments mechanism. These anti-competitive practices should be forbidden, and actions should be taken to create a global efficient modern electronics payments system.

    26. Bank secrecy. There is little evidence that hedge funds or transactions in offshore banking centers played a central role in this crisis. Still tax evasion, corruption, and illegal activities that were supported by the secret bank accounts undermine the functioning of governments and markets. Any conclusion that all countries had met the standards that had been set suggests that the standards may have been set too low. There need to be provisions for the automatic exchange of information. While tax evasion may be of particular concern to certain developed countries, the issue of corruption is of particular concern to many developing countries. Safe haven for funds obtained through corruption is sometimes provided not only by offshore but also by onshore banks. And there is continuing concern about the repatriation of misappropriated funds, once discovered.

    27. The problems that have been revealed by this crisis extend beyond the financial sector. Problems in corporate governance partially account for the flawed incentive structures; deficiencies in competition laws and their enforcement help explain both the growth of too big to fail institutions and the ability of the financial sector to suppress the development of an efficient electronic payments system.

    28. Global cooperation in setting regulatory standards is required if there is not to be a race to the bottom. Financial institutions in any jurisdiction that fails to adopt adequate regulatory standards should be prohibited from interacting with financial institutions in well-regulated jurisdictions.

    29. A key test of the adequacy of proposed regulations and regulatory institutional reforms is to ask, were these reforms in place, would they have prevented the occurrence of the current crisis. In this respect, there should be concern about proposals to delegate more responsibility to regulatory institutions which clearly failed to perform their responsibilities in crisis prevention prior to the crisis without substantial reforms in their institutional design.

    Dealing with the aftermath

    30. Many countries have taken on large amounts of debt in order to prevent the crisis from becoming worse. Even without such countervailing actions, deficits would have grown, simply because downturns lead to lower tax revenues and greater expenditures. The way that the bailouts were handled in several countries has especially contributed to the size of the long run national debt.

    31. While it is natural that governments respond to these mounting deficits by a cutback in expenditures, it is imperative that the services to the poor and basic investments such as those in infrastructure, education, and technology be maintained. To do otherwise would increase the long run costs of the crisis and impose additional costs on the innocent victims of this crisis. Governments should eschew deficit fetishism: what matters is countries’ balance sheets, and if public money is spent on high return investments, then while there has been an increase in liabilities, there can be a more than offsetting increase in assets.

    32. It is also imperative that the financial sector be made to bear the costs of the crisis. To do otherwise would be neither fair nor efficient. The repeated bailouts are, in effect, subsidies to the financial sector, and such subsidies contribute to an over bloated sector and undermine incentives.

    33. Increasing the progressivity of the income tax system will not only increase the sense of social justice, but also help stabilize the economy—such taxes act as automatic stabilizers.

    34. One of the key challenges going forward will be the design of an exit strategy. Uncoordinated removal of bank guarantees could lead to unstable movements of capital from countries no longer having such guarantees to countries still offering them. Reducing stimulus packages acts as a “negative shock” to the economy, and unbalanced, sudden, and especially premature reductions in these stimulus packages could lead to an interruption in the recovery.

    35. Before the crisis, there was a concern about global imbalances and the possibility of a disorderly unwinding of these imbalances. Part of the world was consuming far more than it was producing, while another part was doing just the opposite. What was especially peculiar about these patterns was that the country that was consuming beyond its income had a demographic structure that one might have led one to expect it to have large savings. There are some reasons to believe that there may be adjustments going forward, but unless the adjustments are well coordinated, there can be further strains on the global economy. For instance, it would make sense for the United States responds to the crisis by increasing its savings rate, and there is evidence that that is happening. But unless China and the other “surplus” countries increase their spending markedly, this will give rise to a persistence of a global inadequacy of aggregate demand. There is no reason for the two adjustment processes to move in tandem.

    36. One of the reasons that many developing countries have accumulated large surpluses is as a form of insurance against global volatility. The “safety net” provided by the IMF in recent crises was sufficiently unpalatable that most do not wish to rely upon it, if they can avoid it. Alternative global insurance schemes might reduce the need for reserves, but none of those proposed so far are likely to give developing countries sufficient comfort. The one approach that seems most promising is the expansion of the global reserve system discussed earlier (and in the UN Commission Report, Chapter 5).

    37. Oil and other natural resource countries have strong incentives for precautionary savings, which also undermines global aggregate demand. Recent studies suggest that speculation may play some role in this volatility. If so, a coordinated global tax on capital gains may dampen such speculative activity. It would be imprudent, however, of countries with highly volatile incomes not to engage in precautionary savings.

    38. Some developing countries may have used exchange rate policies as instruments to encourage the development of nascent sectors, including industrial sectors, to promote exports and economic growth. Such broad based measures may have advantages over more narrowly based industrial policies, which in any case face restrictions within the WTO framework. The right-to-development has to be recognized. The question is how best to facilitate such development in a sustainable way. Export led growth may have provided a model which worked for an extended period of time, but it is obvious that not all countries can have exports exceed imports, and with the sum of the deficits equaling the sum of the surpluses, it is not sustainable for a single country to be the “deficit of last resort.”

    39. Whatever the reason that countries have engaged in large accumulations of reserves, the creation of a global reserve system would mitigate which the adverse effects on global aggregate demand and contribute to global stability.

    Global governance

    40. The G-20 has made important commitments to improve the institutions and arrangements for managing global globalization. It is important that these be effectively implemented, e.g. that the choice of the ######### of the international institutions be chosen on the basis of merit. Still, it should be clear that the pace of reform is slow and the reforms on the table, while moves in the right direction, may be insufficient to address the criticisms. For instance, while giving China and other emerging markets more voting rights is desirable, there is little reason to believe that it will result in fundamental changes to the behavior of the International Financial Institutions. More fundamental reforms, e.g. double majority voting, should be considered.

    41. Other ways of increasing accountability of the international institutions need to be explored. While proposals to strengthen “reporting” to a more politically accountable body, such as a Council of Finance Ministers, might seem to do this, such reforms may have the opposite effect; if the Finance Ministers are insufficiently engaged, it would, in effect, give more autonomy to the bureaucracy. Reporting to the Global Economic Coordination Council or the G-20 leaders might, at least on certain key decisions, such as the extent of conditionality in lending or the role of the international institutions in promoting global public goods, be helpful.

    42. At the very least, there should be a commitment that these international institutions accord with the best practices of transparency and governance; this means, for instance, full disclosure consistent with the strongest Freedom of Information Acts and instituting restrictions on revolving doors.

    43. On a number of occasions, such as the determination of standards for bank secrecy, the international community has turned to the OECD as an independent “think tank” for the international community. But it remains an institution of the advanced industrial countries. There is need to create an analogous international institutions embracing developed and developing countries.

    Concluding Remarks

    44. The broad economic and political agenda described above must be addressed within a framework which is consistent with our basic values and principles, which emphasize the importance of social justice and solidarity, both within each country and globally.

    45. We have noted that financial systems are a means to an end, not an end in themselves, and this confusion of ends with means has contributed to the current crisis. But the economy itself should be viewed as a means of enhancing the well-being of our citizens.

    46. In this respect, we need to recognize the limitations of GDP as a measure of well-being. What we measure affects what we do. Some of the trade-offs between “GDP” and the environment might appear to be false trade-offs, if we have better metrics. Global and national efforts to improve systems of measurement, including by the International Commission on the Measurement of Economic Performance and Social Progress and the OECD, should be encouraged and expanded.

    47. There will be many innocent victims of this crisis, and there need to be renewed efforts need to protect these. This is especially so because the recovery of the labor market (return to normalcy) is likely to be slow.

    48. Strengthening automatic stabilizers through the enhancement of social protections and increasing the progressivity of the tax structure would contribute both to the stability of the economic system and a broader sense of social justice and solidarity.

    49. This crisis has frayed many critical aspects of our social compact. Ordinary citizens have been asked to bail out wealthy banks, who have used some of the proceeds to pay bonuses to their executives. Workers have been asked to take cutbacks in wages, while the contracts of those of highly paid executives of financial institutions have been treated as if they are sacrosanct. In some cases, the profits of the banks have been based on exploitation of the least educated members of society. In some countries, growth has been based on exploitation of the environment; given the pace of climate change, the growth path of the world is clearly unsustainable. The crisis should be an occasion for reflection, for re-establishing the social contract among the members of society today, between the developed and developing countries, and between this generation and future generations.

    _________________


    http://www.socialistinternational.org/viewArticle.cfm?ArticleID=2018
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-09-2009, 04:40 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: صديق عبد الجبار)

    Ahaln wa Sahaln ya Abu Fawaz
    Thank you for this very rich statement

    It shows in its 49 points how the world suffers by man made disaster of Capital system and how the Socialist alternative is valid to build balanced and sustainable development..

    All the 49th points are good in both the technical level of macro and micro economics and in political level.

    In political reality of Big business control over the G20 government will not let any social choice move forward. By talking about social and organized economics they just mean more bailout to add more Trillions to their offshore accounts.

    In the miserable life of ¾ of the world countries to gain a new world system by all means of struggle we have nothing too loose but our chains.









    -----------------------

    This crisis has frayed many critical aspects of our social compact. Ordinary citizens have been asked to bail out wealthy banks, who have used some of the proceeds to pay bonuses to their executives. Workers have been asked to take cutbacks in wages, while the contracts of those of highly paid executives of financial institutions have been treated as if they are sacrosanct.

    In some cases, the profits of the banks have been based on exploitation of the least educated members of society. In some countries, growth has been based on exploitation of the environment; given the pace of climate change, the growth path of the world is clearly unsustainable. The crisis should be an occasion for reflection, for re-establishing the social contract among the members of society today, between the developed and developing countries, and between this generation and future generations.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-09-2009, 04:41 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    More super tall buildings planned for Middle East
    8 October, 2008 | By Bernadette Redfern

    Even during a world-wide financial crisis, the Middle East continues to grow.

    Plans for more super tall buildings were announced in the Middle East this week, despite predictions that the region’s real estate market faces a 20% downturn.

    These include a 1km tall tower being developed by United Arab Emirates Government owned developer Nakheel.

    Click here for diagram comparing Nakheel's 1km high concrete structure with other tall buildings around the world

    "This is still an attractive market. If [demand for] some property falls by 10% to 20% it is not going to bring down the industry," said developer Omniyat Holdings chief executive Peter Walichnowski. "We can afford to make margins of 20% rather than 30% 40%," he said.

    The value of real estate has been on an upward growth curve since the current construction boom began at the turn of the century. But global financial instability, regional stock market falls and government action to prevent rent increases through caps on rent rises are all expected to halt growth. This has so far failed to prevent the launch of increasingly ambitious structures.

    As well as Nakheel’s one kilometer tall tower in the centre of Dubai, developer Tameer confirmed it was building a 600m tower also in the city. Nakheel’s 200 floor concrete structure is circular in plan and consists of four segments around a circular core.

    The tower is part of the 270ha Nakheel Harbour and Tower project launched at real estate exhibition Cityscape in Dubai this week. UK consultant WSP is lead designer for the £20bn plus project for which the architect is Australian fi rm Woods Baggot.

    The project was unveiled by Dubai World chairman Sultan Ahmed bin Sulayem, Dubai World is the owner of Nakheel. There is nothing like it. Nakheel has sought inspiration not just in Islamic design but also from Islamic principals of inclusion, diversity, growth and progress. It was not the only tall tower unveiled at the event. Consultant Atkins is working on a 600m tower for developer Tameer.

    http://www.nce.co.uk/more-super-tall-buildings-planned-...east/1891526.article
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-09-2009, 07:24 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    الليبرالية : الإسم الرسمي لعبادة السوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-09-2009, 07:26 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    الليبرالية في أفغانستان

    والليبرالية في العراق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-09-2009, 08:05 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    الليبرالية ست الإسم لا تفترق كثيراً عن الليبرالية الجديدة

    حريات نشر بعض الأراء وبعض الصحف وتنظيم بعض الأحزاب تقف عاجزة أمام حرية الأفراد في تملك موارد المجتمع العامة وسيطرتهم على وسائل عيش الناس
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-09-2009, 01:34 PM

Al-Mansour Jaafar

تاريخ التسجيل: 06-09-2008
مجموع المشاركات: 4116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: ضد الليبرالية: نحو نظام إشتراكي عالمي (Re: Al-Mansour Jaafar)

    بعد النهضة الأوربية ونمو الحرف وتجمعها وزيادة الإكتشافات الجغرافية والعلمية والعملية

    جاء التراكم الرأسمالي بالليبرالية كمنظومة سياسية ضد النظام الديني الإقتصادي السياسي المعروف بإسم الإقطاع

    وقد شكلت الليبرالية بثوراتها العنيفة وحروبها النبيلة الخطوة الثانية ذات الحرف والصناعة في خطى التقدم االحديث للمجتمع البشري من حالة الإحتكار والإقطاع إلى حال أكثر إشتراكية وحرية في سد ضرورات الحياة الإجتماعية

    بسيطرة البرجوازية على النظام الجديد للدولة بصور مالية وسياسة وإعلامية ثقافية تحولت حرية تملك الأفراد لموارد المجتمع إلى حالة حديثة متفاقمة للإستعباد والإستعمار والإمبريالية أي بإختصار تحولت إلى نوع حديث من (الإقطاع الدولي)

    ضد هذا الطغيان الحديث ظهر التفكير الإشتراكي الخيالي ثم التفكير الإشتراكي الليبرالي (الديمقراطي) ثم التفكير الإشتراكي العلمي وتفتحت الثورة الإشتراكية الأولى في التاريخ والعالم وتفتحت معهاأفكار التحرر الطبقي والتحرر الوطني وتحرر المراة والشباب من القيود

    على الضد من هذه المقاومة واصلت الليبرالية نموها ولكن في شكل جديد إذ تحورت بداية بالتحكم في قيمة عملات الدول المستقلة ثم تجارتها الخارجية وإقتصاداتها إلى حالة الإستعمار الحديث التي نعيشها، وإلى عدو للإشتراكية العلمية بين الناس في الثورة والسلطة .

    كان الغطاء الرئيس للليبرالية ولم يزل هو حرية الإعتقاد والرأي والتنظيم ولكن العطب الرئيس فيها هو تقيد هذه الحريات وتكبلها بالوضع الفعلي لحرية تملك الأفراد لموارد المجتمع
    حيث الأقلية تسيطر على موارد عيش أكثر الناس وعلى وسائط تعليمهم وثقافتهم ونشر اراءهم.


    لزيادة في المعلومات حول الشكل الليبرالي للرأسمالية أنظر:
    http://en.wikipedia.org/wiki/Capitalism



     ولكم التقدير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de