يوميات الثورة السودانية – الجزء الثانى

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-11-2018, 03:19 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عبدا لغفار محمد سعيد (عبدالغفار محمد سعيد&abdelgafar.saeed)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
18-12-2013, 02:25 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حريات بتاريخ 18/12/2013
    داء لمساعدة طلاب النازحين من جبال النوبة : مدرسة الهدى ليست مثل أي مدرسة
    December 18, 2013

    (حريات)



    Quote: مدرسة الهدى ليست مثل أي مدرسة

    نحن مجموعة من السودانيين\يات من داخل وخارج السودان، يجمعنا الاهتمام بالتعليم ونشعر بقلق بالغ إزاء الأطفال النازحين من مناطق الحرب في جبال النوبة ودارفور ويعيشون حالياً في الخرطوم .ولا تستطيع أسرهم تحمل تكاليف الرسوم المدرسية في المدارس الحكومية

    تأسست مدرسة الهدى في عام and#1634;and#1632;and#1632;and#1634; في الحاج يوسف (الخرطوم، لسودان) تقدم خدمات تعليمية مجانية لحوالي and#1634;and#1635;and#1632; طالب وطالبة من جبال النوبة ودارفور، وتدار بجهود فردية وفريق من المعلمين المتطوعين الذي يتقاضون رواتب رمزية.

    هل يمكنك تخيل حياتك لو لم تلتحق بمدرسة في طفولتك؟ إن مدرسة الهدى ليست مجرد مكان للتعلم واللعب بأمان، بل هي مقصد طلابها وطالباتها للحصول على اول وجبة في صباحهم، كما أنها خيارهم الوحيد للحصول على التعليم الأساسي المجاني. الهدى في حقيقة الأمر وطن وملاذ آمن لهؤلاء الأطفال.

    إن المصاريف الدراسية في جميع المدارس الحكومية في السودان باهظة للغاية و تفوق قدرة الآباء اللآجئين مما يجعل مدرسة الهدى الأمل الوحيد لهؤلاء الطلاب والطالبات.

    نحن بحاجة إلى دعمكم الكريم

    لقد دمرت الفيضانات في شهر اغسطس الماضي أجزاء من المدرسة بما في ذلك المراحيض ولا توجد مياه شرب نظيفة للأطفال. كما أن المدرسة لم تعد تملك الإمكانيات اللازمة لدفع رواتب المعلمين المتطوعين الرمزية أو توفير وجبات الإفطار المجانية والكتب والزي المدرسي كما كانت تفعل في السابق.

    كيف سننفق تبرعاتكم؟

    نأمل في جمع and#1633;and#1637; الف دولار أمريكي وستذهب جميعها لإدارة مدارس الهدى ليتم استخدامها فيما يلي

    and#1633;. ترميم المراحيض والفصول الدراسية؛

    and#1634;. شراء ناقلة المياه كبيرة (صهريج) بما يكفي لتلبية احتياجات الطلاب لتوفير مياه شرب نظيفة خلال فترة تواجدهم في المدرسة؛

    and#1635;. تكلفة وجبة الإفطارالمدرسة لجميع الطلاب لمدة عامين؛

    and#1636;. تكلفة مرتبات المعلمين الرمزية وهي حوافز بمبالغ بسيطة تُدفع للمعلمين المتطوعين

    ما هي اهمية دعمكم؟

    من المرجح ان يفقد الطلاب مدرستهم خلال الأشهر القليلة القادمة مالم نحصل على دعمكم. لقد استمرت هذه المدرسة بسبب تبرعات السودانيين فيالمهجر، ويجب أن تستمر هذه الجهود سنويا للحفاظ على البنية الاساسية للمدرسة.

    إن لم تستطع التبرع ،بامكانك مساعدتنا بنشر المعلومات وإشراك الآخرين

    اي دعم تقدمه مهم للغاية حتى إن لم تتمكن من التبرع بالنقود، يمكنك نشر الرابط أدناه مع اصدقاءك وشبكة معارفك وتحدث فرقاً في حياة هؤلاء الطلبة.


    http://www.indiegogo.com/projects/support-nuba-mountain-idp-students
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-12-2013, 02:28 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)



    نداء لمساعدة طلاب النازحين من جبال النوبة : مدرسة الهدى ليست مثل أي مدرسة

    اي دعم تقدمه مهم للغاية حتى إن لم تتمكن من التبرع بالنقود، يمكنك نشر الرابط أدناه مع اصدقاءك وشبكة معارفك وتحدث فرقاً في حياة هؤلاء الطلبة.

    http://www.indiegogo.com/projects/support-nuba-mountain-idp-students
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-12-2013, 02:32 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حريات بتاريخ 18/12/2013

    نداء من منتدى شروق : مقر شروق الجديد يحتاج إلى دعمكم
    December 18, 2013

    (حريات)



    Quote: السيدات والسادة الكرام

    مقر شروق الجديد يحتاج إلى دعمكم

    قامت اللجنة التنفيذية لمنتدى شروق بخطوة كبيرة (أو مخاطرة كبيرة) في اتجاه ترقية الآداء بأن استأجرت مقرا عبارة عن مبنى من طابقين به 11 غرفة وسطوح في موقع جيد مقابل 2 ألف جنيه شهريا وهو رخيص جدا بكل المقاييس ، إلا أنه غال بمعايير شروق واستطعنا بشق الأنفس أن نوفر مقدم شهرين .

    يقع المبنى بالقضارف بحي ديم النور ويسهل الوصول إليه من السوق سيرا على الأقدام .

    استلمنا المبنى ونحتاج بصورة عاجلة إلى أثاثات حيث يبلغ ـ الآن ـ ثمن كرسي البلاستيك بالقطاعي (في القضارف) 45 جنيه سوداني (حوالي 6 دولار) .

    ولدى المنتدى رؤية بأن يتحول هذا المكان إلى بؤرة للإشعاع الثقافي بالولاية بل والسودان ، إذ أن هنالك تصور طموح للنشاط الثقافي بالمقر ومن ثم الإنطلاق إلى أرجاء الولاية المختلفة .

    توجد لدينا الأن وحدة سينما متكاملة بتمويل من شبكة صيحة ، ولدينا مكتبة بها الآن حوالي 300 كتاب ، توجد رقعتا شطرنج وسيكون بحوزتنا عود للغناء عما قريب ، ولدينا جهاز لابتوب ، وعدد 2 كاميرا تصوير فوتغرافي . (ولدينا مع وقف التنفيذ ساوند سيستم وكاميرا بحوزة جهاز الأمن) .

    ونحتاج بصورة عاجلة الآن إلى كراسي ومناضد ودواليب وأرفف للمكتبة وأجهزة كمبيوتر عادية ـ ولو مستعملة ـ لغرفة الانترنت .

    حبذا لو وجدنا آلة طباعة وتصوير

    نحتاج إلى دعمكم الشخصي وإن قلّ ، أو إيصالنا بمن في وسعه دعمنا أفرادا أو منظمات .

    اللجنة التنفيذية لمنتدى شروق الثقافي

    عنهم جعفر خضر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-12-2013, 02:37 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    موقع راديو دبنقا بتاريخ 18/12/2013

    المليشيات الحكومية تنهب الاموال والاجهزة الاكترونية من مقر منظمة (تيرباند) البريطانية بنيرتتي



    Quote: نهبت مليشيات حكومية صباح امس الثلاثاء مقر منظمة ( تيرباند ) البريطانية التي تعمل في مجال الصحة والغذاء بمدينة نيرتتى بولاية وسط دارفور ، حيث شملت ( 123 ) مليونا و ( 2 ) كمبيوتر و ( 4 ) لابتوب و ( 3 ) موبايل وكاميرات تصوير وتلفزيون ، واشياء ثمينة اخرى . وقال شاهد لراديو دبنقا ان عناصر من المليشيات الحكومية داهمت مقر منظمة ( تيرباند ) البريطانية الذى يبتعد بحوالى ( 20 ) مترا من مقر بعثة اليوناميد فى حوالى الساعة الثانية من صباح امس الثلاثاء ، ونهبت الاموال والاشياء المذكورة ، يالاضافضة لاشياء اخرى . وقاموا ايضا بضرب واختطاف اثنين من عاملى المنظمة وهما ( حاتم خاتم ) مسئول المالية ، وعلى عيسى عبدالله مسئول الدعم اللوجستى . وكشف الشاهد بان المسلحين اجبروا ( حاتم خاتم ) مسئول المالية حمل خزينة المال على ظهر الى ان وصلوا الى مكان خارج المدينة وكان فى انتظارهم مجموعة اخرى تستقل عربات وعلى ظهور جمال . وقال الشاهد بان المسلحين اطلقوا سراح( حاتم خاتم ) وعلى عيسى عبدالله لاحقا وهما الان يتلقيان العلاج بمستشفى نيرتتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-12-2013, 02:40 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    موقع راديو دبنقا بتاريخ 18/12/2013
    اختطاف ونهب عربة تجارية والركاب والبضائع بين كاس وزالنجي من قبل المليشيات



    Quote: اختطفت مليشيات حكومية مساء الاثنين عربة تجارية (نيسان) وعلى متنها اكثر من (30) راكبا بمنطقة ( كورلى ) كانت فى طريقها من كاس بجنوب دارفور الى زالنجى بوسط دارفور . وقال شاهد لراديو دبنقا ان مليشيات حكومية تستقل عربتى لانكروزر وعلى ظهور جمال فتحت النار على ( 4 ) عربات تجارية بمنطقة ( كورلى ) كانت فى طريقها من كاس الى زالنجى ، واوضح الشاهد بان ( 3 ) عربات استطاعت الافلات من قبضة المسلحين تحت وابل النيران ، بينما تم ايقاف العربة الرابعة ( نسيان ) واخذها والركاب الذين على متنها البالغ عددهم اكثر من ( 30 ) راكبا الى احدى الوديان ونهب البضائع التى كانت بالعربة ، وتجريد الركاب ما بحوزتهم من اموال وموبايلات ، وضربهم وجلدهم قبل اطلاق سراحهم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-12-2013, 02:43 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    موقع راديو دبنقا بتاريخ 18/12/2013

    ضحايا الحريق الاخير في معسكر كلمة يعيشون اوضاعا قاسية ويطالبون بالنجدة



    Quote: لا تزال 42 اسرة بمعسكر كلمة بولاية جنوب دارفور تعيش اوضاعا انسانية صعبة بعد ان فقدت منازلها بسبب الحريق الذي شب بالمعسكر يوم الاحد . وقال حسين ابو الشراتي الناطق باسم هيئة النازحين واللاجئين ان ال ( 42 ) المتضررة لاتزال تعيش في العراء بلا مأوى وغذاء وغطاء ، وكشف ان ( 4 ) من المنظمات الانسانية العاملة بالمعسكر سجلت زيارة ميدانية يوم الاثنين لموقع الحريق بالمعسكر ، موضحا بان ادارة المعسكر سلمت تلك المنظمات احصائيات بعدد المتضررين من الحريق وما فقدوة من ممتلكات واحتياجاتهم العاجلة . وقال ابوشراتى ان المنظمات الاربعة وعدت بتقديم العون للمتضررين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-12-2013, 02:46 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    موقع راديو دبنقا بتاريخ 18/12/2013

    الجبهة الثورية تقصف اهدافا عسكرية داخل مدينة كادقلي


    Quote: اعلنت الجبهة الثورية شمال انها قصفت بالمدفعية الثقيلة اهداف عسكرية داخل مدينة كادقلى امس الاربعاء ، وذلك ردا على اطلاق نظام المؤتمر الوطنى اكثر من ( 45 ) قذيفة كاتيوشا يومى الاحد والاثنين من داخل مدينة كادقلى مستهدفة المواطنين بمنطقة ( كرنقو ) . وكشف ارنو نقو تلو لودى الناطق باسم الحركة الشعبية والجيش الشعبى شمال لراديو دبنقا ان القصف الحكومى سبب خسائر ورعب وسط المواطنين العزل . من جهته كشف معتمد محلية كادوقلي أبوالبشر عبدالقادر، مقتل امرأة وأصابة ( 4 ) آخرون بجروح متفاوتة ، واكد إن المتمردين قصفوا المدينة بتسعة صواريخ سقطت بأحياء ( كليمو ، والرديف ، وقعر حجر، ) . واعتبر ابوالبشر القصف محاولة يائسة من المتمردين بعد اندحار قواتهم أمام ضربات الجيش في ساحات المواجهة ، ولكن ارنو نقوتلو نفى ذلك بشدة ووجه نداءا للمواطنين بالابتعاد عن مقرات ومعسكرات قوات ومليشيات المؤتمر الوطنى باعتبارها اهدافا عسكرية للجبهة الثورية

    وفى ذات الموضوع اكد شهود لراديو دبنقا ان السلطات اغلقت المدارس والمؤسسات الحكومية والمحال التجارية صباح يوم الاثنين . وكشف الشهود بان القصف بدأ فى حوالى الساعة العاشرة صباحاً واستمر لمدة نصف ساعة ، واكدوا سقوط قذائف الكاتيوشا بالقرب من وزارة التخطيط العمراني ورئاسة منسقية الدفاع الشعبي ووزارة المالية ورئاسة الشرطة، واشاروا الى ان المواطنين فروا من المدينة اتجاه الاحياء الطرفية ، كما اكدوا وقوع بعض حالات النهب والسرقة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-12-2013, 08:10 PM

علي دفع الله
<aعلي دفع الله
تاريخ التسجيل: 31-08-2012
مجموع المشاركات: 4502

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    Quote: مرحلة ما بعد كشف الفساد ،القتل ، الكذب الخ الخ الخ


    مللنا من تكرار هذه الوصفة التي اصبحت ماركة مسجلة لبني كوز مذ 24 سنة ،، فساد وكل البشر في السودان وخارج السودان شافوه وعرفوه وعايشوه ،،ما هي الفائدة من تكراره والاصرار بوصم وملاحقة هؤلاء العصابة به وهم انفسهم معترفون به لا وبل اصبح الفاسدين رموز مجتمع و يشار اليه بالبنان في الريف والحضر وأهلا للحل والعقد ،، القتل و الانقاذ وجهان لعملة واحدة تطابق النعل بالنعل ،، ما في بيت وألا فقد عزيز في عهد هؤلاء القتلة سواء قتل مباشر ومقصود في شكل تصفية او بداعي حرب ،، وما اقصده هنا الحروب العدمية التي ساقها هذا النظام سواء لشباب قرر بهم في تسعينيات القرن الماضي بتبشيرهم بالحور العين اوالولدان المخلدون وغيره من هرطقات اصحاب اللحي الوســــخة ،، اقصاء وكلكم عايشتم مرحلة الصالح العام الذي تسببت في تشريد اسر كثيرة وفتح ابواب الهجرات الجماعية و لازالوا ،،، المحاباة في التوظيف والاتيان بالموالي علي حساب الكفء ،، اهدار لمقدارت الوطن وتفريط في الارض والعرض وفقد السودان جزء عزيز من جسمه وبقية الاجزاء تتداعى لنفس المصير ،، اصبجت سمعة الوطن في الخارج والداخل مدعاة للشفقة والخجل والحسرة والاستحاء ،، واما فيما يختص بالوضع الاقتصادي فذاك يقود الى حالة دوار وغثيان ،، الوطن اصبح سلة ممدودة على قارعة الطريق كما المتسول الذي لا يمل تكرار وصلته من الصباح الى المطاح ( لله لله يا محسنين) اصبحنا نستعطف دول اصغر من اي محافظة من محافظاتنا اليباب ،، وحتى هذه الدول الصغيرة في كل شيء تفرض علينا شروطها واجندتها ونحن صاغرين وقيل قديما (الشحاد ما عندو مجدة )،، اهدرت كرامة الوطن وتباعا اهدرت كرامة المواطن ،، واصبح الشباب في هجرة وعبر اي بوابة بحر بر جو حتى وصلوا الى اسرائيل ،، او الهروب الى الطرق السريعة الى بناء المستقبل عبر التهافت الى مواكب الحزب المترهل راعي الافساد والفساد ،،
    فشلوا في كل شيء وحاولوا الباس الوطن ثوب حزبهم المترهل عري الوطن وتعرى كيانهم المسخ ،، جربوا فينا كل شيء كما فئران التجارب سواء في مجال السياسة او الاقتصاد والنتاج صفرا كبير ،، ولا زالوا في معملهم النتن مصرين على تجارب اخريات كانت نتاجها حكومة جديدة ماذا ستفعل نحن تخطينا مرحلة الجوع وفقدان الكرامة واصبحنا كالدمى يحركوننا كيفما شاؤوا ،، ونهلل ونفتح براحات لنقاش ما يفعلونه فينا ،، نشطاء وسياسيين وعامة الناس ،،،
    صحية ضمير الامة لا تأتي بالندب والبكاء وتكرار سوءات الغير بل تأتي بالقفز عاليا الى سبل الانعتاق والتحرر من قبضة هؤلاء الصغار الاغراب حقا اغراب لأنه ما فعلوه في الوطن اقصى فظاعة مما سيفعله الغريب ، هم الان يترنحون واصبح نظامهم هشا رخوا مائلا ولا يحتاج الا دفعة وسيتهاوى غير مأسوفا عليه ،،
    ختاما هي دعوة لكل من هم في الداخل خصوصا والخارج عموما للتداعي للخروج الى الشارع الان ومع تباشير 2014 نكون قد انجزنا ما عجزنا عنه منذ 24 عاما ،، هي دعوة ليست مستحيلة ولا خارقة للعادة هي دعوة مشروعة للانعتاق والخروج من هذا الكابوس الذي شل تفكيرنا وتقدمنا وابان عجزنا ،هي دعوة للكرامة حتى لا نورث اجيالنا الخيبة والفاقة ،، هي صرخة وطن يحتضر لا تنفعه حكومة جل اعضاؤها تكلسوا ونضب معينهم الذي في الاساس ناضب من قبل ان يتزاوجوا وكراسي السلطة ،،
    هي اخر مفاتيح الحل لن تأتي فرصة للخروج الى الشارع بكل محفزاتها كما نعيشها الان ، اخلعوا عنكم عباءة الكسل الثوري واتيان القدر دعونا نصنعه وفي كل الاحوال لن نخسر شيئا لسنا اعز واشرف ممن سبقونا شهداء للوطن ولا اكثر رفعة ممن اجبروا على ترك الوطن ، دعونا نواجههم بصدورنا العارية اما مماتا يشرفنا واما حياة كريمة وصفحة جديدة في تأريخ الوطن الحزين ،،
    ------------
    ودمتم

    علي ادم دفع الله
    [email protected]



    http://www.sudaneseonline.com/%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7...%84%D9%84%D9%87.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 09:12 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: علي دفع الله)

    موقع راديو دبنقا بتاريخ 20/12/2013

    (4) مسلحون يغتصبون (فتاة قاصرة) ويثيرون الهلع في منطقة ابو عجورة بمحلية السلام

    Quote: هاجم (7) مسلحين يركبون الجمال ( 6 ) فتيات في الزراعة بمنطقة ام زور جوار ابو عجورة بمحلية السلام بولاية جنوب دارفور ، وذلك يوم الثلاثاء ، و تناوب (4) من المسلحين اغتصاب فتاة قاصرة عمرها ما بين ( 16 – 17 ) ، وذلك بعد ملاحقتهم الفتيات الذين لاذوا بالفرار . و قد قام ( 4 ) من المزارعين علي ظهر حصين بفزع الفتيات وتصدوا للجناة المغتصبين ، وقاموا بقتل احدهم رميا بالرصاص . واوضح اسحاق محمد يحي عمدة الارنقا بنيالا لراديو دبنقا ان ( 7 ) من الرعاة المسلحين يركبون جمال قاموا بالهجوم في المزارع بمنطقة ام زور علي ( 6 ) فتيات من منطقة ابو عجورة بمحلية السلام وحدة ادارية الصافية نيالا ، وعندما لاذن بالفرار قاموا بملاحقتهم وقبضوا علي فتاة عمرها مابين ( 16 – 17 ) عام واغتصبها اربعه منهم بالتناوب لمدة ساعة ونصف ، وذلك في غابة ام زور في الجانب الجنوبي الغربي ، والتي تبعد حوالي 10 كيلو من منطقة ابو عجورة . واوضح ان عدد ( 4 ) من المزارعين كانوا يتواجدون بالمنطقة قاموا بملاحقة المسلحين الجناة والذين كانوا يتناوب ( 4 ) منهم في اغتصاب الفتاة ، وتولي الباقين نصب كمين للمزارعين الذين قاموا بقتل واحد من الرعاة . وناشد عمدة الارنقا السلطات الرسمية بجميع مستوياتها توفير الحماية للمزارراعين ، وتتبع الجناة الذين يهددون امن وسلامة المواطنين

    وفي هذا الخصوص طالب مجموعة من المسلحين عددهم حوالي ( 200 ) يركبون علي ظهور الجمال وعربات لاندكروزر من الذين يسكنون منطقة ابو عجورة بمحلية السلام بتسليمهم الفزع من المزارعين الذي يتكون من ( 4 ) ، و الذين قاموا بقتل احد الرعاة الذين تناوبوا في اغتصاب الفتاة القاصرة . وعندما رفضت شرطة ام عجورة تسليمهم المزارعين الذين تصدوا لهم لايقاف عملية اغتصاب الفتاة وذلك يوم الثلاثاء بعد قيام عدد ( 7 ) من الرعاة بالهجوم علي ( 6 ) فتيات في الزراعة كانوا يقمن بدق العيش بمنطقة ام زور ، واغتصبوا واحده منهن عمرها يتراوح مابين ( 16 – 17 ) عام ، طالبوا بدية قدرها (87) مليونا جنيها . وقال اسحاق محمد يحي عمدة قبيلة الارنقا بنيالا لراديو دبنقا ان المسلحين في منطقة ابوعجورة بمحلية السلام وحدة ادارية الصافية يقومون الان بحملات من الاعتداءات علي المواطنين في الشوارع ، وقاموا بضرب ( 3 ) من المزارعين وحالتهم خطيرة الان ويتلقون العلاج في مستشفي ابوعجورة ، كما نهبوا اكثر من ( 30 ) موبايل . وقال ان لجنة الاجاويد تمكنت من توفير مبلغ ( 50 ) مليون جنيه ، لكن مجموعة الرعاة رفضوا استلامها الي حين تسليمهم المبلغ المطلوب كاملا . و قال ان الوضع الان متوترا بشدة ، ويجب تدخل الاجهزة الامنية لحماية المواطنين من الرعاة المتفلتين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 09:16 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    موقع راديو دبنقا بتاريخ 20/12/2013

    اغتصاب طفلة عمرها (6) سنوات قرب معسكر اركسوني بشرق تشاد



    Quote: اغتصب رجل طفلة لاجئة تبلغ من العمر 6 سنوات بالقرب من معسكر اركسوني للاجئين السودانين بشرق يوم الاربعاء . وقال ادم سليمان رئيس المعسكر لراديو دبنقا ان شققتين يبلغن من العمر 6 و 7 سنوات كانن في طريقهن يوم الاربعاء الساعة ثلاثة مساء لجلب الغنم تهجم عليهم شخص واستطاع القبض علي الصغرى في حين استطاعت الاخرى الهرب وبعد وصولها الي المعسكر خرج الاهالي في فزع حيث وجدوا الطفلة مغتصبة وهي في حالة صحية سيئة واوضح ان اللاجئين تتبعوا الاثر وصلوا الي قرية وادي كرفو حيث تم القبض علي الجاني وسلم لشرطة المعسكرات واشار الى ان الطفلة الضحية تم تحويلها الي مستشفي ام جرس لتلقي العلاج واضاف ادم سليمان لراديو دبنقا من معسكر اركسوني للاجئين السودانيين بشرق تشاد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 09:19 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    موقع راديو دبنقا بتاريخ 20/12/2013

    سلاح الجو السوداني يدمر مباني مناطق كاتشا وفارو جنوب غرب كادقلي ويقصف كاودا



    Quote: دمر سلاح الجو الرسمي مصحوبا مع القصف المدفعي للقوات المسلحة ، دمر مباني مناطق كاتشا وفارو جنوب غرب مدينة كادقلى يوم الاربعاء . واطلقت القوات الحكومية كذلك (9) صواريخ من داخل مدينة كادقلي يوم الاربعاء صوب كاتشا وفارو ، وادت لاضرار كبيرة للمركز الصحي . واعلن ارنو نقتلو لودي الناطق الرسمي بإسم الحركة الشعبية لراديو دبنقا ان القوات الحكومية اعتدت للمرة الثانية عند الساعة العاشرة من صباح الاربعاء على منطقة كاتشا باسقاط 4 قنابل من طائرة الميج ، وكذلك بقنبلتين على منطقة كرنقو

    وفي ذات الموضوع اعلن ارنو عن إلقاء طائرة سيخوى تابعة لسلاح الجو الحكومي (4) قنابل امس الخميس على مدينة كاودا ، مما ادى لمقتل شخص وجرح آخر . واكد ارنو ان القصف الذي استهدف كاودا امس ادى ايضا لاحداث اضرار كبيرة فى مبانى مدرسة البنات الثانوية . واكد ارنو ان قوات الجيش الشعبى لن تجامل في مثل هذه الاعتداءات التي وصفها بالممنهجة من قبل ما اسماه المؤتمر الوطنى ضد المدنين فى المناطق الخاضعة لسيطرة الحركة . واكد ان قوات الحركة تستمر فى استهداف الاهداف العسكرية داخل مدينة كادقلى ، كما ناشد المواطنيين العزل بالابتعاد من عن المعسكرات التابعة للقوات الحكومية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 10:15 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    موقع راديو دبنقا بتاريخ 20/12/2013

    جهاز الامن يعدم مواطنا في كادقلي ومليشيات الجنجويد يتحرشون ويغتصبون النساء في المنطقة


    Quote: أكد مواطنون إعدام المواطن جدو محي الدين بواسطة جهاز الأمن والإستخبارات العسكرية بمدينة كادوقلي ، وذكروا أن السلطات الأمنية رفضت تسليم الجثمان إلى ذويه ، ومنعوهم من نصب سرادق للعزاء . وجاء ذلك في أعقاب قصف قوات الجبهة الثورية مدينة كادوقلي صباح أمس الأول ، حيث تعطَّلت الحياة بالمدينة، فيما شنَّ الطيران العسكري الحكومي طلعات جوية لقصف مواقع المهاجمين . ووصلت إلى مدينة كادوقلي أعداداً مقدرة من النساء من مناطق دميك وكيلك جنوب كردفان ، وذلك هرباً من مضايقات مليشيات الجنجويد التي وصلت إلى المنطقة وشرعت في عمليات اغتصاب وتحرش بنساء تلك المناطق . وقالت إحداهن لجريدة الميدان الالكترونية الصادرة امس الخميس ( إن الرجال في تلك المناطق قدموا شكوى لقائد مليشيا الجنجويد بخصوص هذه الحوادث) ، ورد عليهم بأسلوب إستفزازي وعنصري يبارك مسلك أفراد المليشيا، لذا هربت كل النساء صوب مدينة كادوقلي ، والتي تشهد طلعات جوية كثيفة بعد عدة أيام من القصف الصاروخي ، ومازالت المدارس والدوائر الحكومية مغلقة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 10:16 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    موقع راديو دبنقا بتاريخ 20/12/2013

    جهاز الامن يعدم مواطنا في كادقلي ومليشيات الجنجويد يتحرشون ويغتصبون النساء في المنطقة


    Quote: أكد مواطنون إعدام المواطن جدو محي الدين بواسطة جهاز الأمن والإستخبارات العسكرية بمدينة كادوقلي ، وذكروا أن السلطات الأمنية رفضت تسليم الجثمان إلى ذويه ، ومنعوهم من نصب سرادق للعزاء . وجاء ذلك في أعقاب قصف قوات الجبهة الثورية مدينة كادوقلي صباح أمس الأول ، حيث تعطَّلت الحياة بالمدينة، فيما شنَّ الطيران العسكري الحكومي طلعات جوية لقصف مواقع المهاجمين . ووصلت إلى مدينة كادوقلي أعداداً مقدرة من النساء من مناطق دميك وكيلك جنوب كردفان ، وذلك هرباً من مضايقات مليشيات الجنجويد التي وصلت إلى المنطقة وشرعت في عمليات اغتصاب وتحرش بنساء تلك المناطق . وقالت إحداهن لجريدة الميدان الالكترونية الصادرة امس الخميس ( إن الرجال في تلك المناطق قدموا شكوى لقائد مليشيا الجنجويد بخصوص هذه الحوادث) ، ورد عليهم بأسلوب إستفزازي وعنصري يبارك مسلك أفراد المليشيا، لذا هربت كل النساء صوب مدينة كادوقلي ، والتي تشهد طلعات جوية كثيفة بعد عدة أيام من القصف الصاروخي ، ومازالت المدارس والدوائر الحكومية مغلقة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 10:18 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 10:21 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    موقع راديو دبنقا بتاريخ 20/12/2013

    الحكومة ترفض المفاوضات خارج وثيقة الدوحة مع الحركات غير الموقعة



    Quote: جددت الحكومة رفضها لاي تفاوض مع الحركات غير الموقعة خارج وثيقة الدوحة ، حيث رفض امين حسن عمر مسؤول ملف دارفور اي شروط جديدة للحركات غير الموقعة للتفاوض مع الحكومة . وقال امين لدى لقائه رئيس بعثة اليوناميد ان الحكومة على استعداد للتفاوض مع كل الحركات المسلحة في دارفور ، ومع ذلك اشترط امين لذلك التفاوض ان يتم استنادا على وثيقة الدوحة للسلام . واعتبر امين حسن عمر ان اي عملية تفاوض جديدة تخرج عن خيارات اهل دارفور ووثيقة الدوحة تعتبر شروطا جديدة تهدف لاضاعة الوقت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 10:26 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة التغيير بتاريخ 20/12/2013

    لجنة التضامن : معلومات عن 144 شهيدا و 236 جريحا خلال انتفاضة سبتمبر

    نشرت يوم 20 ديسمبر 2013



    التغيير : الخرطوم

    Quote: كشفت، اللجنة السودانية للتضامن، عن حصولها علي بيانات (144) قتيلا و (236) جريحا بينهم (54) اصابات قاتلة، في تظاهرات سبتمبر الماضية.
    وقالت، اللجنة ان بحثها لازال جاريا لحصر "الشهداء والجرحي المجهولين"، واكدت مواصلة الإجراءات القانونية والطبية للشهداء ومصابي الاحتجاجات.
    وأهابت، اللجنة بكافة المحامين السودانيين للانضمام للدفاع عن حقوق الشهداء والمعتقلين، ودعت المواطنين للتبليغ الفوري عن أي معلومات "لمصابين أو جرحى لتقديم الدعم الطبي لهم".
    وكشف، المحامي المعتصم الحاج أحمد، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بدار الحزب الشيوعي بالخرطوم، الخميس، عن معوقات في القانون الجنائي تعطل سير الإجراءات القانونية في القضايا و "تعيق مباشرة السلطة القضائية للبلاغات".
    وأوضح، بأن (99%) من البلاغات دونت ضد مجهول أو الموت في ظروف غامضة. وطالب المعتصم، الحكومة بتشكيل لجنة قانونية محايدة للتحقيق في قضايا الشهداء والجرحى، ولوح باللجوء "للمحكمة الجنائية الأفريقية في حالة عدم إنصاف المتظلمين". وأقرَّ بأن اللجنة تحتاج لـ(300) محامٍ على الأقل.
    من جانبه، دعا رئيس اللجنة صديق يوسف، السودانيين بالداخل والخارج للمساهمة في العمل الإنساني والدعم القانوني والمادي للأسر المتضررة، معلناً عن تكوين ثلاث لجان للعمل بالخرطوم وتعميمها بالولايات.
    فيما شدد، د. الفاتح عمر السيد، علي أن اللجنة ملك للسودانيين كافة للتضامن والتآزر ولا تتبع لأي حزب أو فئة أو جهة، داعياً المواطنين لعدم "التخلي عن حقوقهم القانونية والطبية".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 10:32 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة التغيير بتاريخ 20/12/2013

    البشير يصادق على قرار رئاسي بمنع هجرة الاطباء

    نشرت يوم 20 ديسمبر 2013



    التغيير : الخرطوم

    Quote: كشفت، وزارة الصحة الاتحادية، عن مصادقة رئيس الجمهورية، عمر البشير، علي مشروع استبقاء الكوادر الصحية والاختصاصيين "للحد من موجة الهجرة".

    وأقر، وزير الصحة الاتحادي، بحر إدريس أبوقردة، بأن هجرة الاختصاصيين "تشكل هاجساً لوزارته".

    وشهدت السنين الثلاثة الاخيرة هجرة مايفوق 7 الآلاف طبيب، حسب احصاءات وزارة العمل، في اكبر موجة للهجرة خلال العقود الاخيره. وكان وزير المالية السابق، علي محمود قد ذكر العام الماضي ان الاطباء تحولوا "لاحدي صادرات السودان"، وهو ما اثار جدلاً وقتها.

    وشدد أبوقردة، لدى مخاطبته أعمال الاجتماع التخطيطي لإدارات تنمية الموارد البشرية، على ضرورة تخصيص المعينات التي تقدمها الوزارة للبنود المخصصه لها، وطالب بالتبليغ الفوري في حال ظهور تجاوزات في تخصيصها وحذر من "مغبة توقف دعم المجتمع الدولي حل ظهور التجاوزات".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 10:42 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة التغيير بتاريخ 20/12/2013

    كوابيس جنوب السودان ..تأثيرات جينات الأم وصراعات الإخوة كارامزوف

    نشرت يوم 19 ديسمبر 2013



    تحليل سياسي: فايز الشيخ السليك

    ( ويجمع كثيرون على أن ولادة دولة جنوب السودان هي أشبه بولادة جنين من أم تعاني من المرض وسوء التغذية، وهو ما يعني بقاء بعض السمات الوراثية في جينات الطفل الوليد. ويعتبر لينو أن أكبر مهددات الدولة الجديدة هي المحسوبية، والفساد، والقبلية).

    Quote: هذا كان جزءً يسيراً من تقرير صحفي كنت قد كتبته في يوم 22 يناير 2011 في صحيفة الشرق الأوسط تحت عنوان " جنوب السودان.. دولة أحلام أم كوابيس؟". أتذكره اليوم مع ظهور بوادر كوابيس الحرب والقتال بين رفاق الأمس، وأعداء اليوم، أو " الأخوة كمارزاوف" على حسب وصف الروائي الروسي ديستوفسكي.

    وفي بداية الأسبوع الجاري اندلع القتال داخل مدينة جوبا عاصمة الدولة الوليدة، ثم انتقلت الحرب الى بور، وبينما اعتبرالفريق أول سلفاكير ميارديت ما حدث بأنه انقلاب قاده نائبه السابق الدكتور رياك مشار، إلا أن مشار نفى ذلك بعد اختفائه المفاجئ، وكأنه يستبق اجراءات رئيسه بأمر اعتقاله، واعتبر الأمر تصفية حسابات، في وقت يعتبره آخرون بأنه " سوء فهم بين جنود الحرس الجمهوري" ، واعتبره الجيش الشعبي " تمرداً، وبعيداً عن التوصيفات نقول إن النتيجة هي مقتل المئات وعلو طبول الحرب، وفي السياق قال مساعد الأمين العام لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، ايرفيه لادسو، أمام مجلس الأمن الدولي أمس ، أن 800 شخص اخرين جرحوا في المواجهات بين القوات الموالية لرئيس جنوب السودان سلفا كير والقوات الموالية لمعارضيه . وأوضح ان هذه المعلومات تستند إلى معطيات اأرسلتها المستشفيات في جوبا لكن الأمم المتحدة لم تتمكن حتى الآن من تأكيد هذه الأرقام فيما اندلعت أعمال عنف جديدة الثلاثاء..

    وما حدث كان متوقعاً للأسباب التالية

    طبيعة الحركات المسلحة والثورية التي غالباً ما تفشل في الانتقال من عقلية الحرب إلى عقلية إدارة الدولة، وهي سمة لازمت عدداً من الثورات الناجحة، إلا أنها فشلت في تقديم نموئج جيد في الحكم من حيث الشفافية والديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات، ومحاربة الفساد.

    إن جنوب السودان ليس اسثناءً من الحالة السودانية التي أشرت إليها في بداية هذا التحليل، فهو مولود شرعي لدولة مأزومة هي السودان الكبير ، ويحمل في جيناته سلبيات التنوع الثقافي والعرقي والديني بدلاً عن يجابيات هذه الواقع ومصادر قوتها. وحالة التشظي السودانية هي حالة عامة تكشف لنا نوعية العقل الجمعي السوداني بما يعاني من ثقوب في الذاكرة واضطراب في التفكير ، وهي علة تتمظهر أعراضها في انقسام السودان إلى شمال وجنوب، وانقسامات القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني السودانية.

    المرارات التاريخية وصراعات الرفاق منذ حرب بور في عام 1991، وانقسامات الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان منذ كاربينو ومشار ولام أكول، ووليم نون، ثم خلافات القيادات التاريخية في عام 2004 وظهور تيارين أحدهما مع الزعيم الراحل الدكتور جون قرنق ديبميور والآخر مع القائد سلفاكير مياريدت، وانعكاسات ذلك على مسيرة الحركة الشعبية خلال الفترة الإنتقالية وصراعات مجموعة تيلار رينق ولام أكول واليو اجناق، مع تيارات فاقان أموم ودينق ألور وعبد العزيز الحلو وياسر عرمان ونيال دينق أو ما كان يسميه التيار المناوئ بتيار " أولاد قرنق" على رغم أن كير أعلن أنه هو أكبر أولاد جون قرنق.

    الانشغال بقضية الاستفتاء ومشاكسات الفترة الإنتقالية دون التركيز على البناء التنظيمي والسياسي والفكري وتأهيل الكوادر في الحركة الشعبية عموماً وفي دولة الجنوب على وجه التحديد، ثم صراعات الكراسي وضرب المجموعات بعضها بعضاً والحديث عن الفساد.

    افتقار الحركة الشعبية للبرنامج السياسي الواضح المعالم ووضع سياسات اقتصادية وخطط تنموية شاملة للاستفادة من موارد الجنوب الكبيرة، وتوزيها بعدالة لصالح الإنسان هناك، ويعتمد الجنوب على النفط بنسبة 98 في المائة بموازنته العامة، وهو أمر خطير للغاية، على الرغم من أن 40 في العامة من مساحات الجنوب هي أراض زراعية خصبة، و30 في المائة عبارة عن مراع غنية. إلا أن الجنوب لا يزال يستورد كل احتياجاته من دول الجوار الأفريقي أو الشمال، لا سيما المواد الغذائية .

    6 - الفشل في عملية غرس ثقافة الديمقراطية والاهتمام بعملية انتقال المحاربين القدامى من الحياة العسكرية إلى الحياة المدنية، ويربط المراقبون بين الديمقراطية كنظام سياسي، وبين التنوع الإثني، وفي ذات الوقت طبيعة القوة المسيطرة في الجنوب، وهي الجيش الشعبي، وقدامى المحاربين. وفي هذا السياق يقول مانفريد فان إيكيرت، مدير مكتب الوكالة الألمانية للتعاون التقني (GIZ) في جنوب السودان: «تشكل إعادة تأهيل المقاتلين السابقين في صفوف الجيش الشعبي لتحرير السودان، من أهم التحديات التي تواجه بناء مؤسسات جديدة، وتنفذ الوكالة الألمانية برنامجا لإعادة تأهيل المقاتلين السابقين بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في النظام الاجتماعي ودعم أوضاع حياتهم الجديدة.

    7 – الفشل في حل القضايا العالقة مع السودان الشمالي قبل إجراء عملية الاستفتاء وتأثير ذلك سلباً على استقرار السودانيين، وانعكاسات ظلال الصراعات في السودان على الجنوب لما بينهما من تداخلات جغرافية وثقافية وتجارية واقتصادية. وهناك ملفات القضايا المعروفة مثل أبيي، والنفط والحدود وترسيمها والأوضاع الأمنية والمناطق المتنازع عليها والجنسية والمواطنة والديون.

    وفي تقريري الصحفي الذي أشرت إليه هنا فقد قال القيادي بالحركة الشعبية، ومسؤول الاستخبارات الخارجية السابق إدوارد لينو لـ«الشرق الأوسط»، إن «جنوب السودان يقع في قلب أفريقيا، وهو منطقة منفتحة». ويضيف: «لعلك رأيت بنفسك الجنسيات المختلفة التي وفدت إلى جوبا طيلة السنوات الخمس بطريقة لم تشهدها أي مدينة من قبل. نحن لدينا مقومات الدولة الجديدة، كما أن إمكانية انصهار الشعوب التي تأتي إلينا مع شعوبنا بدأت من خلال الزيجات، وسبق أن قلت لضباط الاستخبارات في محاضرة إن شعوب دول الجوار تأتي إلينا لتغيير نمط حياتها، لأن لدينا موارد طبيعية وبشرية سواء من الجنوب أو العمالة الوافدة». ويجزم بأن دولة جنوب السودان لن تصبح «مثل دول النفط، بل سنتقوى بالواقع الجديد، ونربط دولتنا مع دول الجوار بما فيها الشمال الذي أتوقع أن يصبح دولة ديمقراطية وليست أصولية إسلامية». لكن لينو ذاته يبدو حذرا في تفاؤله، إذ يقول: «أي ثورة عندما تكتمل خطواتها في الوصول إلى السلطة عليها أن تراجع مواقفها، وأن تنظر إلى أين تقف، وأن تراجع قوامها الفكري والسياسي، لتخطو خطوات جديدة على أرض الواقع، لأن النظرية خضراء والواقع رمادي.. بمثل هذا المنهج يمكن البناء على طريق منهج وخارطة جديدة». ويضيف: «شاهدنا الكثير من الثورات في كوبا وأنغولا وموزمبيق وناميبيا، والآن نحن في جنوب السودان علينا أن نأخذ من تلك التجارب، خاصة أننا في الحركة الشعبية نقف في منتصف الطريق حول ما طرح فكريا بما يعرف باسم السودان الجديد الذي له دلالاته الخاصة لخلق واقع جديد حلمنا به في كل السودان، واستطعنا عبر النضال الطويل أن نصل إلى حق تقرير المصير لشعب جنوب السودان عبر فكر السودان الجديد، وفي ذات السياق، يعبر الخبير الأمني العميد حسن بيومي عن العواصف التي ستواجه الدولة الجديدة صراحة. ويقول لـ«الشرق الأوسط»، إن «أولى الصعوبات هي الانتقال من نظام عسكري حارب لمدة أكثر من عشرين عاما، إلى نظام سياسي، لكن أكثر الصعوبات التي ستواجه الجنوب هي أن بعض قادة الجيش الشعبي (المحاربين السابقين) حينما يرتدون الزي المدني وربطات العنق، ويذهبون إلى المكاتب الأنيقة، يحتاجون إلى مبالغ مالية ضخمة تعبر عن متطلبات المرحلة لأشخاص يشعرون بأنهم هم الذين جاءوا باستقلال دولتهم، وفي ذات الوقت عادوا للتو من الغابات، وسيزداد الأمر تعقيدا مع وجود رفقاء سلاح سابقين لا يزالون يحملون البندقية»، ويضيف: «في حال شعور الطرف العسكري بأن وضعه المالي والاجتماعي أقل من رفاقه السابقين فإن التفكير في انقلاب عسكري يطيح بالحكومة يظل أمرا واردا».

    ويتفق خبراء ومراقبون على ضرورة عدم رفع سقف الأحلام، والتطلعات في حياة رغيدة، ومستوى اقتصادي أفضل من السابق، وهو أمر عند الدارسين الاجتماعيين والنفسيين «سيقود إلى الإحباط، والتذمر وعدم الاستقرار حال عدم تحققه خلال سنوات قليلة». ويشير بيومي إلى واقع التعدد العرقي والإثني في جنوب السودان، حيث يوجد عدد كبير من القبائل ينتمي إلى إثنيات مختلفة ويتحدث لغات تنتمي إلى عوائل لغوية مختلفة. أكبر المجموعات القبلية في الجنوب هي المجموعات النيلية، ومن أكبرها قبيلة «الدينكا»، ثم «النوير»، ثم «الشلك»، فـ«الأنواك»، و«البير»، وهم يمثلون أكثر من نصف سكان الجنوب، ويعيشون مع مجموعات نيلية أخرى مثل «الزاندي» و«الفرتيت» و«المورو» وغيرها.

    ويرى بيومي بأن هذا الواقع، على الرغم من أهمية التنوع الثقافي كمصدر ثراء وقوة، فإن طابع سيطرة القبيلة على الحزب، وعلى منظمات المجتمع المدني، كفيل بتحويل المنطقة إلى صراع مستمر. وكشف عن وجود 3 ملايين قطعة سلاح لا تزال في أيادي الأفراد والقبائل. يذكر أن الجنوب شهد عددا من الصراعات القبلية حول الأبقار والمراعي. فقد شهد جنوب السودان واحدة من أطول الحروب الأهلية في أفريقيا، حيث قتل أكثر من مليوني شخص حتى توقيع اتفاق السلام الشامل عام 2005.

    وها هي اليوم تبرز من جديد كل القضايا التي حذر منها كثيرون، وسارت الأمور بقوة دفع كبيرة، تجاوزت حد التراشق الكلامي إلى التراشق بالنيران، وليس مهماً من بدأ، أو من أخطأ، لأن النتيجة واحدة، وبدأت الأزمة منذ أن أعلن كل من سلفاكير ومشار وأموم وواني ايقا وربيكا قرنق اعتزامهم الترشح لرئاسة الجمهورية الوليدة، وهو أمر في غاية الصعوبة لأن من المستحيل أن يقدم حزباً واحداً عدداً من المرشحين لرئاسة الدولة، وهو ما عرقل عقد المؤتمر المزمع عقده في العام الماضي، لأن الجميع بدأ سباق مارثون الوصول إلى الكرسي الرئاسي.

    ومع ذلك، فإن ما يحمد له في حتى اليوم أن الصراع لا يزال هو صراعاً سياسياً بين القادة الكبار وقواعدهم العسكرية، مع وجود البعد العرقي في الخفاء، وهو ما تستبطنه بعض التحركات والاتهمات المتبادلة حول سيطرة مجموعة اثنية محددة، أو ما أشيع حول اعتداءات ذات ظلال اثنية على بعض المدنيين في مدينة جوبا، ويحذر المراقبون من تعميق هذا الاتجاه، لأنه سيقود إلى حرب عرقية قد تصل مراحلة الإبادة أو التطهير العرقي، ونلفت إلى أن من يصارعون سلفاكير ينحدرون من اثنيات متعددة، فرياك مشار ينحدر من النوير مثله مثل تعبان دينق وبيتر قاديت، فيما ينحدر دينق ألور وقير شوانق وربيكا قرنق وماجاك من الدينكا، وفاقان أموم وياي دينق من الشلك، وكوستي مانيبي من القبائل الاستوائية، إلا أن البعض يرى أن الدينكا أنفسهم ينحدرون من مناطق متعددة مثل بور وبحر الغزال وأبيي وغيرها من المناطق وأن معظم الدينكا المعتقلين اليوم هم من بور وأبيي، لكن في ذات الوقت فهناك وزير الدفاع الفريق كوال ماجنق ينحدر من بور بينما ينحدر رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي جيمس هوث من قبيلة النوير وجيمس واني ايقا من الاستوائيين، وهو ما يربك المشهد لكثيرين، ويخلط بعض أوراق من يرددون أن اصل الصراع الراهن هو الصراع القبلي، أو العرقي.

    ونرى أن العرق لم يظهر إلى اليوم بشكل لافت وكعامل أساسي، إلا أن مجريات الأحداث قد تظهره في أقرب منعطف، وهو ما سيفاقم من الأوضاع ويزيدها سوءً، بعد أن كان الصراع هو صراع سياسي من أجل السلطة.

    إن المطلوب اليوم هو التوافق على الحل السياسي وهو ما تعززه مطالبات الأمم المتحدة، والإتحاد الأفريقي، مع تحركات متوقعة من قبل بعض زعماء القبائل، لا سيما السلاطين والرث، فللجنوب احترام خاص للزعماء الكبار ولهم كلمتهم التي يحترمها الجميع، وليس أمام أهل الجنوب سوى الحوار عبر مؤتمر دستوري، وكان سلفاكير قد عقد مؤتمر حوار شارك فيه معظم الفرقاء الجنوبيين بمن فيهم لام أكول رئيس «الحركة الشعبية - الديمقراطية والتغيير»، وقادة من «المؤتمر الشعبي»، و«المؤتمر الوطني». وذلك قبيل الاستفتاء على حق تقرير المصير، واتفق الجنوبيون على دستور جديد، وحكومة انتقالية تجري انتخابات ديمقراطية وحرة، وهو إجماع على أهميته فسره بعض المراقبين بأنه ألا يعدو هذا الحوار سوى «علاقات عامة، وتجميع الجنوبيين على الاستفتاء، والتصويت لخيار الانفصال وقيام الدولة الجديدة». ويتفق الجنوبيون على هذه الأمور، حيث يجمعون على «عدو مشترك»، قادم من الشمال، وهو الذي وحد الجنوبيين في حروبهم التي بدأت منذ عام 1955 ضد الش الدكتور فرانسيس دينق، وهو خبير دولي، ومفكر سوداني معروف، إن التحدي الكبير الذي يواجه دولة الجنوب المستقلة «هو الحكم الرشيد، وإدارة بناءة للتنوع على أساس المساواة لكل المجموعات الإثنية». ويضيف إلى ذلك الديمقراطية المؤسسية، وتوزيع الثروات، وتوظيف الجنوبيين في الخدمة المدنية، واحترام حقوق الإنسان، وإتاحة الحريات للجميع. إلا أن التأخر في الوصول إلى مصالحة وطنية حقيقية يعني اندلاع حرب شاملة تتسع دائرة جحيمها إلى بحر الغزال وشرق الاستوائية وأعالي النيل، وهو ما لا يصب في مصلحة السودانيين الجنوبيين، وعلى القادة السياسين أن يتذكروا أن جنوب السودان ظل جرحاً نازفاً في جسد الدولة الكبيرة حتى انفصل، وهو ما قد يعيد التساؤلات حول جدوى الانفصال ما لم يتحقق للناس السلام والكرامة والحرية؟.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 10:46 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة التغيير بتاريخ 20/12/2013

    القتال يمتد لبانتيو وتوريت ومقتل جنود دوليين و 16 من عمال النفط

    نشرت يوم 20 ديسمبر 2013

    التغيير : بانتيو



    Quote: امتد القتال العنيف الجاري بين قواتي الرئيس سلفاكير ونائبه السابق مشار لولاية الوحدة المجاورة للسودان، والمنطقة الرئيسية المنتجة للنفط، فيما هاجم مسلحون قاعدة للقوات الدولية باكوبو في ولاية جونقلي.
    وكشف مصدر من بانتيو للـ (التغيير الالكترونية) ان المعارك اشتعلت هناك بعد محاولة انصار مشار الاستيلاء علي "مواقع استراتيجية وحقول للبترول".
    وافاد المصدر، ان مالايقل عن (16) من عمال أحد حقول النفط ببانتيو لقوا مصرعهم في الولاية التي تقطنها قبيلة النوير التي ينتمي اليها مشار.
    وأعلنت، بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، عن أن عمال نفط طلبوا الحماية في مجمع للأمم المتحدة بمنطقة بانتيو، وجاء في بيان نشرته البعثة على حسابها على تويتر "يطلب عمال نفط الحماية في مجمع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان بمنطقة بانتيو بولاية الوحده".
    فيما نفي وزير الإعلام بدولة جنوب السودان مايكل مكوي، ان يكون إنتاج بلاده من النفط قد تأثر بالقتال الدائر في بانتيو، وقال في تصريحات صحفية، انه لا يوجد قتال عند حقول النفط .. إنها هادئة والنفط يتدفق كالمعتاد".
    في سياق متصل، امتدت المعارك لولاية شرق الاستوائية وعاصمتها توريت.
    وفي ولاية جونقلي القريبة من العاصمة جوبا، أكدت وكالات أنباء أن كل المناطق العسكرية دانت تحت سيطرة الجنرال المنشق عن الجيش الشعبي والموالي لرياك مشار، بيتر قديت، والذي افادت انباء بانه "يستعد للزحف نحو جوبا".
    وهاجمت قوات متمرده قاعدة اكوبو التابعة للقوات الدولية بجونقلي، وأعلن متحدث باسم الأمم المتحدة عن مقتل جنود دوليين غير انه لم يحدد اعدادهم، ومن المؤكد ان عددا من المدنيين الذين احتموا بالقاعدة "لقوا حتفهم في الهجوم".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 10:51 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريجة الشرق الاوسط بتاريخ الجمعـة 16 صفـر 1435 هـ 20 ديسمبر 2013 العدد 12806

    اقتحام مقر الأمم المتحدة في جنوب السودان وانباء عن سقوط قتلى

    مشار يناشد الجيش الإطاحة بسيلفا كير .. وجهود وساطة أوغندية

    لندن: مصطفى سري

    Quote: طالب نائب رئيس جنوب السودان رياك مشار رئيس الدولة سيلفا كير ميارديت بالرحيل من الحكم قبل أي حوار، داعيا جيش البلاد للعمل على إسقاطه. فيما أكدت الأمم المتحدة أن القتال تمدد إلى ولايتي الوحدة وأعالي النيل الغنيتين بالنفط عقب سيطرة القوات الموالية لمشار على مدينة بور في ولاية جونقلي، والتي أشار مسؤول أممي إلى اقتحام قاعدة تابعة لها في الولاية من قبل شباب يتحدرون من قبيلة «النوير» التي ينتمي إليها مشار.

    وقال مشار في تصريحات لراديو (فرانس الدولية) إنه لا يريد أن يدخل في حوار مع رئيس جنوب السودان سيلفا كير إلا بـ«شرط رحيل» منافسه، بعد معارك أسفرت عن أكثر من 500 قتيل. وأضاف (أدعو الجيش الشعبي لتحرير السودان، إلى إطاحة سالفا كير من منصبه على رأس البلاد)، وتابع: (إذا ما أراد أن يتفاوض على شروط تنحيه عن السلطة فنحن موافقون. لكن عليه أن يرحل).

    من جهته قال القيادي في حزب الحركة الشعبية الدكتور بيتر ادوك لـ«الشرق الأوسط» إن كير يستخدم الآن لغة الحوار لـ«المحاورة»، بينما هو يسعى إلى تصفية خصومه في ذات الوقت، وأضاف: «على كير الموافقة على إطلاق سراح المعتقلين من قيادات الحركة الشعبية، وأن يعلن أن ما حدث لم يكن انقلابا وإنما خلاف داخل الجيش»، وتابع أن إبعاد كير عن الحكم الآن عبر الحوار ليس سهلا، ولكن يمكن أن يجري التفاوض على القضايا الخلافية في كيفية إدارة البلاد وإبعاد شبح الحرب الأهلية والعرقية التي سببها كير نفسه.

    وفي تطور ربما هو الأخطر منذ بدء الأزمة الأحد الماضي، تعرضت بعثة حفظ السلام في ولاية جونقلي لهجوم من «شباب تابعين لقبيلة النوير»، حسبما أعلن متحدث باسم الأمم المتحدة أمس.

    وقال نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إليسون، هناك «عدد من القتلى» في ذلك الهجوم، الذي وقع على قاعدة في بلدة «اكوبو» بولاية جونقلي، قائلا إنه لا توجد لديه تفاصيل كافية وقت كتابة التقرير. بينما أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، أن المهاجمين من قبيلة «النوير»، وذلك بغية الوصول إلى بعض من اللاجئين المدنيين داخل القاعدة.

    من جهة أخرى قالت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إن مبعوثين من أميركا وبريطانيا والأمم المتحدة سيصلون إلى جوبا اليوم، وأضافت أن هناك تحركات مكوكية تجرى الآن في عاصمة دولة الجنوب بوصول وفد رفيع المستوى من دول الإيقاد، يضم وزراء ومسؤولين من دول إثيوبيا وجيبوتي وكينيا والصومال والسودان وأوغندا إلى جانب مفوض الاتحاد الأفريقي للسلام والأمن لنزع فتيل الأزمة بجوبا.

    وتحدثت مصادر أممية عن طلب الأمم المتحدة من الرئيس الأوغندي يوري موسفيني التدخل على خط الوساطة، في وقت أشارت فيه إلى أن القتال في جنوب السودان انتقل إلى ولاية الوحدة شمال البلاد الغنية بالنفط وعلى الحدود مع دولة السودان، فيما يتخوف المجتمع الدولي من تحول الصراع إلى نزاع إثني.

    وأكدت الأمم المتحدة أن مقرها استقبل عمالا فارين من حقول النفط، في وقت امتد النزاع إلى ولاية شرق الاستوائية، وسيطرت قوات موالية لمشار على عاصمتها (توريت) بعد أن أحكمت سيطرتها على مدينة (بور) عاصمة ولاية جونقلي.

    من جهة أخرى أكدت مصادر لـ«الشرق الأوسط» أن المعارك العسكرية انتقلت إلى أربع مناطق بجنوب السودان بعد مدينة بور، وهي مقير ومنقلا وأكوبو في ولاية جونقلي، وأضافت أن المواطنين يرددون أنها أصبحت تحت أيدي قادة عسكريين موالين إلى مشار.

    ونقلت وكالة «رويترز» عن المتحدث باسم جيش جنوب السودان تأكيده أن الجيش فقد السيطرة على مدينة بور، دون أن يقدم تفاصيل إضافية. وأكدت المصادر أن مشار موجود حاليا في البيبور وسط عدد كبير من قواته، وذكرت أن حاكم ولاية الوحدة السابق تعبان دينق ووزير البيئة السابق ألفريد لادو طلقاء ولم يتمكن الرئيس سيلفا كير ميارديت من اعتقالهم بعد.

    من جانبه أكد رئيس قسم المعلومات والإعلام في جيش جنوب السودان العميد مالاك أوين لـ«الشرق الأوسط» أن قوات القائد بيتر قاديت الموالية لمشار استطاعت السيطرة على مدينة (بور)، وأن المدينة لم تكن فيها قوات غير التي يقودها قاديت نفسه الذي كان قائدا لجيش البلاد في جونقلي، مشيرا إلى أن هناك مناطق يخشى فيها المواطنون من اندلاع أعمال عنف مشابهة.

    غير أن أوين نفى سيطرة قوات مشار على مدن أخرى، وقال: إن ما يظهر في الوسائط الإعلامية يأتي من عناصر تابعة لمشار، وأضاف (الشائعات كثيرة والمواطنون باتوا في حالة خوف خشية انتقال القتال الذي أصبح يصور بأنه بين قبيلتي الدينكا والنوير). وقال: إن مشار الذي يدعي بأنه يطالب بالديمقراطية يسعى لأخذ السلطة بالقوة والانقلاب على الحكم، وتابع (لقد فعل ذلك في عام 1990 ويكررها اليوم، وكل هذا على حساب التنمية واستقرار المواطن)، معتبرا أن الحل السياسي كان ممكنا في وقت قبل اتجاه مشار إلى القتال دون أن ينتظر موعد الانتخابات، وأنه «إذا أراد سيلفا أن يتنازل لمشار عن السلطة فهذا أمر آخر، لأن مشار همه الأوحد أن يتسلم السلطة».

    من جهتها نقلت سفيرة الولايات المتحدة في جوبا سوزان بايج خلال مباحثات مساء أول من أمس مع سيلفا كير قلق بلادها من استمرار العنف وازدياد عدد القتلى والتحديات الإنسانية، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف بأن سفيرة بلادها أثارت اعتقال الكثير من أعضاء المعارضة، ودعت الحكومة إلى «ضمان حماية حقوقهم وفقا لدستور جنوب السودان والقوانين والأعراف الدولية الإنسانية وحقوق الإنسان»، وأضافت هارف أن الولايات المتحدة «قلقة للغاية»، وحضت كير وخصمه مشار على «حل خلافاتهما في شكل ديمقراطي وسلمي».

    وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية إجلاء 150 من مواطنيها وعدد من الدبلوماسيين الأميركيين والأجانب من جنوب السودان عبر رحلات أمنتها طائرات نقل من طراز سي-130. وكانت الخارجية الأميركية قد أعلنت الثلاثاء وقف أنشطة سفارتها في جوبا ونصحت رعاياها بمغادرة جنوب السودان «فورا».

    كما أعلنت بريطانيا توجه طائرة إلى جوبا لإجلاء عدد من رعاياها، وكذلك دولة النرويج.. فيما أشارت تقارير إعلامية أمس إلى أن مدرج الإقلاع بمطار جوبا معطل، نتيجة لعطب أصاب طائرة بالمدرج.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 11:00 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حريات بتاريخ 19/12/2013
    (بهنس) أيها الراحل في الليل وحيداً : وفاة مبدع من البرد في شوارع القاهرة !
    December 19, 2013


    Quote: توفى أمس الأول الفنان متعدد المواهب الروائي والشاعر والتشكيلي محمد حسين (بهنس) برداً فى شوارع القاهرة التى جاءها منذ عامين بعد ان ضاقت الخرطوم بطموحه الفني والادبي .

    وكان (بهنس) قد أصيب قبل وفاته بحالة نفسية سيئة جعلته يعيش في شوارع القاهرة بلا سكن أو مأوى وقد ساءت حالته كثيراً بعد التجاهل التام الذي وجده من الفنانين والمبدعين والمثقفين حتى فاجأته موجة البرد العاتية التي ضربت المدينة وهو نائم في شارع جانبي بميدان ابراهيم باشا بوسط القاهرة فأودت بحياته.

    (حريات) إذ تترحم عليه تدعو الله العلي القدير أن يحتسب إبداعاته ومعاناته حسنات ويضاعف فيها، وأن يحسن عزاء أسرته والشعب السوداني المكلوم في فلذات أكباده ويعجّل بخلاصهم من عهد الضياع والشتات الذي أودى بالكثيرين خاصة المبدعين الذين لا تتحمل رهافتهم غلظة ورداءة وبذاءة الأوضاع التي يقاسيها السودانيون داخل بلدهم وفي المهاجر حيث هم مطاردون ومنبوذون.

    والفنان بهنس ليس الحالة الأولى لوفاة شباب سودانيين بمصر فى ظروف قاسية فحسب مصدر موثوق لـ(حريات) فان بهنس هو الخامس من قائمة ضحايا الموت فقط فى هذا الشهر.

    أدناه سيرة عن المبدع الراحل بهنس :

    محمد حسين بهنس تاريخ الميلاد:1971 أم درمان، السودان

    شاعر له عدد من القصائد الملحنة وعازف جيتار وملحن

    روائى صاحب رواية (راحيل) الشهيرة

    كما هو صاحب أسلوب مميز فى الفن التشكيلى

    . وشارك منفردا في عدد من المعارض في السودان والخارج؛

    2006، “لايت رسومات” التصوير الفوتوغرافي، وSelle قصر المهرجانات دي البنات، Trascon، Ariege، فرنسا.

    2004 معرض مدرسة الفن، أديس أبابا، إثيوبيا.

    مجموعة المعارض:

    عام 2003، المركز الثقافي الألماني، الخرطوم، السودان.

    2002، “لغة الألوان”، وكان والمعرض لمدة 50 الفنانين الأفارقة، بون، Alfter، ألمانيا

    1991، أم درمان الأهلية الثانوية، أم درمان، السودان.

    من أشعاره :

    بهديك الفوضي

    شجار طفلين

    في ساحة روضة

    بهديك الغربة

    هتاف الموتي وصمت التربة

    بهديك حزنك

    وستات الفول أثناء الخمشة

    بعد إذنك

    بهديك إحباطي

    حديث عابر

    في مركبة عامة بصوت واطي

    بهديك الليل البين جبلين

    فقدك لقي دين

    بهديك طلة لبيوت الخيش

    وخيم تفتيش

    واسواق ارخص مافيها

    حليفة الله

    بهديك متمرد

    والنيل في الجركانات باعوهو برد

    بهديك ولا شي

    واقطع وديان السهو مشي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 11:04 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حرات بتاريخ 19/12/2013

    الأديب الشاعر فضيلي جمّاع : مات بهنس يا هؤلاء..فانقذوا محسن خالد !!
    December 19, 2013


    Quote: فجعت مثل الكثيرين صباح اليوم بالرحيل المأساوي للشاعر والفنان التشكيلي الشاب محمد حسين بهنس شريداً بالقاهرة ! تذكرت أكثر من فنان وكاتب ماتوا بالداخل أو المنفى وهم أحوج ما يكونون للقمة عيش وسترة حال. وآخرون ينتظرون في صف المحنة الطويل وما بدلوا تبديلا. فجعت بحق فوجدتني أردد في سري أبيات شعر لشيخي محمد مفتاح الفيتوري (الحالة المأساوية – الفضائحية الأخرى لخيبتنا) والذي يغالب المرض والشيخوخة الآن في المنفى الاختياري بالمغرب..تذكرت قصيدة قديمة للفيتوري يقول مطلعها:

    الفنُّ عذابْ

    والشِّعْرُ عذابْ !

    وأنا شاعرْ

    لا املك إلا..

    أن أبكي الأمواتَ وأرثيهم:

    مات فلانٌ يرحمُه الله !!

    دموعنكم وخيمات العزاء والعويل والحسرة كلها لا تنفع. لقد صحونا منذ ربع قرن على بومة الخراب تنعق عبر مايكرفون الإذاعة تزف إلينا نبأ انقلاب عسكري – ايديولوجي في زمنٍ ودّعت فيه الدنيا عصر المغامرات والانقلابات العسكرية.. بل إنّ عقلاء العسكر في كل مكان يستحون أن يوصموا بتهمة “الإنقلاب” العسكري لما يحمله دائماً من بذور الدكتاتورية والقمع وتغييب سلطة الشعب.لكنّ حشداً من السودانيين –سامحهم الله – رحبوا بانقلاب الجبهة الإسلامية المفبرك بقيادة العصبة المتعلمة (حسن الترابي وعلي عثمان محمد طه ومعهم جناحهم العسكري)..لتبدأ عجلة العبث بمستقبل أمة (حروب لا تنتهي إلا لتبدأ..وهروب الكفاءات والعلماء والفنانين من تربة بلادهم ليموتوا أو يندثروا في مناف لا يبكيهم فيها أحد)!! ومنذ تلك اللحظة الفارقة التي استهان بها شعبنا بذبح الديموقراطية ووأدها جهاراً نهاراً وحتى لحظة كتابة هذه السطور فإن كل دقيقة تمر على عمر شعبنا وبلدنا هي خصم على سجل ما تبقي من وطن في ركب التقدم والمدنية والعيش الكريم في عصر الانترنت والفيمتو سكند.

    أيها المثقفون السودانيون ويا متلعمي ومتعلمات هذا البلد المأزوم المكلوم، ما الجديد في موت محمد بهنس شريدا جائعاً في أحد شوارع القاهرة وزمهريرها ؟ أليس في المنافي الآن وفي أزقة وطرقات مدن وقرى السودان من يموتون موتاً بطيئاً جراء المسغبة والحاجة إلى الدواء وإلى أبسط متطلبات العيش؟ كفكفوا دموعكم التي لن تغني ولن تسمن من جوع ، وهبوا إلى تكوين خلاياكم – مثلما تفعل كل الشعوب. فلتنشط منظمات المجتمع المدني في الداخل وفي الخارج..ولتنشط الجمعيات والاتحادات المهنية وحتى الجهوية (صناديق خيرية وما أشبه) حتى لا تتكرر فضيحة موت الشاب الفنان محمد بهنس كل يوم! وحتى يجد الشارع جاهزين حين تأتي طامة هذا النظام الكارثة – ويقيني أنها لن تطول!

    .. أكتب هذا وعيني على مأساة أخرى تذكرني برحيل مأساوي في سلسلة معاناة مبدعي هذا الوطن..أكتب وفي ذاكرتي محسن خالد – قاص مجيد للسرد ، قابض على ناصية اللغة يروضها أنّى شاء! أنقذوا محسن خالد حتى لا يسقط فارس من فرسان الكلمة ونحن في غيبوبتنا التي لا أعرف سبباً واحداً لها في شعب كان يتزعم قافلة الوعي بين شعوب العالم الثالث حتى سبعينات هذا القرن. أنقذوا محسن خالد يا إخوتي وزملائي في اتحاد الكتاب السودانيين رغم شح الإمكانات وضعف ذات اليد.

    أنقذوا محسن خالد يا أبناء وبنات مدينة ود مدني الثائرة. ود مدني التي أنجبت مدثر البوشي والمساح ومحمد عبد الحي.

    منذ أن أخذ محسن خالد يهرطق بخطابه الديني والحديث الممل عن كنيسة القيامة وما سيحدث من فاجعة وسقوط جرم فضائي بمكان ما وأن على سكان تلك المنطقة أن يخلوها.. منذ أن فارق محسن خالد خطابه القصصي الإبداعي الراقي وصار يهيم على وجهه في الفضائيات بهذه الهرطقة ‘ أدركت أن محسن خالد يعيش عزلة مزعجة تمنيت لو يتخطاها بنفسه. لم أدخل وقتها في ذلك السجال لأسباب كثيرة لعل منها أنني كنت أعرف أنّ كل ذلك الحوار بين محسن وخصوم الرأي إنما هو حرث في البحر وأن الأزمة هي أزمة يعيشها هذا الشاب – أزمة شاب موهوب، لكنه لا منتمي ويبحث عن مخرج!

    علينا – حتى لا تتكرر مأساة معاوية محمد نور وشيبون وادريس جماع والصاغ محمود ابوبكر وسامي يوسف وسامي سالم ومبدعين آخرين في تاريخ بلادنا – علينا حتى لا يحدث الموت المأساوي وننظر إليه بلا مبالاة مخجلة – أن ننقذ محسن خالد قبل أن يحدث – لا قدر الله- ما لا تحمد عقباه ! كيف ننقذ محسن؟ أترك الإجابة لمن هم قريبون منه من ذويه ومن اصدقائي الأدباء والفنانين في ود مدني الثائرة ، ولزملائي في اتحاد الكتاب السودانيين ‘ فهم أدرى مني بما يمكن فعله.

    أدركوا محسن خالد أيها المبدعون السودانيون بدلاً من ذرف الدموع التي لا تفيد على شباب بهنس – له الرحمة الواسعة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 11:08 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حريات بتاريخ 19/12/2013

    أبوعيسى : ننوي إرسال وفد وساطة إلى جوبا والموقف الحكومي (أبله) و(أهبل)
    December 19, 2013

    Quote: كشف الأستاذ فاروق أبوعيس رئيس الهيئة العامة لقوى الإجماع عن إتجاههم لإرسال وفد لدولة الجنوب من أجل مصالحة أطراف النزاع هناك.

    وقال أبوعيسى في تصريح لـ (حريات) اليوم ، إنه قابل سفير دولة جنوب السودان ميان دوت بالخرطوم أول أمس للتعبير عن قلقهم إزاء ما يحدث في جوبا ونيتهم التوسط ، قائلاً ( اتصلنا بسعادة السفير ميان واستطعنا الإتصال ببعض المسؤولين في جوبا للتعبير عن رغبتنا للتوسط لوقف الصراع).

    وأضاف : ( الحقيقة شجعني على ذلك أنه حينما جاء الرئيس سلفا كير للخرطوم مؤخراً تحدثت معه عن مختلف القضايا ودعاني للذهاب لجوبا وإجراء مباحثات هناك وطيلة الفترة الماضية لم استطع تحقيق ذلك، والآن بعد هذه التطورات اجتمعنا في قوى الإجماع وقررنا أن نرسل وفداً للوساطة حال أمكن ذلك).

    وقال أبوعيسى : ( أبلغنا السفير ميان الذي بدوره أبلغ المسؤولين بالجنوب برغبتناولكنه للأسف يعتقد ان الجو الآن غير مناسب ، فالصراع قد وصل لبور وقد يتمدد وربما لا تسمح الظروف بإرسال الوفد حالياً لجوبا).

    وشرح أبو عيسى إنهم مع تعذر سفر الوفد حالياً قاموا بإجراء اتصالات بالأطراف المختلفة، وانتقد أبو عيسى الموقف الحكومي، قائلاً ( رسمياً أعلنوا أنهم مع استقرار دولة الجنوب ولكن في صحفهم وكلامهم الخاص يصلنا أنهم سعداء بذلك ويولعوا في النيران زيادة) وأضاف: ( الأخوة في الجنوب أخواننا وأهلنا وهذا الموقف الحكومي فيه بله ظاهر (هبل) فليس من مصلحتهم أن تزيد الخلافات وتتحول إلى حرب أهلية) ، ( مثال وحيد إنهم قالوا إن ما ياتي من بترول الجنوب لميزانية 2014م 4 مليار جنيه، على الأقل إذا حدثت حرب أهلية في الجنوب فسوف يفقدونها وهذا يعني مزيدا من الجوع في السودان) .

    وأكد أبو عيسى الموقف الإستراتيجي لقوى الإجماع : (نحن لا ننحاز لجهة، نحن مع استقرار الجنوب، وإستعمال السلاح والحروب والفتن لا تأتي بنتيجة) .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 11:12 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حريات بتاريخ 19/12/2013

    مليشيا حكومية مسلحة تنهب مقر منظمة (تيرباند) بوسط دارفور
    December 19, 2013



    Quote: تعرض مقر منظمة (تيرباند) إلى عملية سطو مسلح من قبل عناصر مليشيا مدعومة من الحكومة ، بمدينة نيرتتي في ولاية وسط دارفور ، أمس الأول 17 ديسمبر .

    ومنظمة (تيرباند) منظمة بريطانية تعمل في مجال الصحة وتوفير الغذاء والعون الإنساني للنازحين في المعسكرات بدارفور .

    وقال مصدر موثوق لـ (حريات) ان مجموعة تتكون من (10) مسلحين يتبعون للمليشيات الحكومية داهموا مقر المنظمة بمدينة نيرتتي وقاموا تحت تهديد السلاح بإختطاف بعض العاملين وسرقة مبلغ يفوق الـ (120) مليون ، كما قاموا بنهب جميع الأجهزة الالكترونية وبعض الأثاثات من مقر المنظمة قبل ان يلوذوا بالفرار .

    وأضاف المصدر ان أفراد المليشيا معروفون ويتبعون لجهة حكومية نظامية ، ولم يستبعد ان تكون حادثة النهب المسلح التي تعرضت لها المنظمة تأتي في إطار التضييق على المنظمة التي تعمل في الإطار الإنساني لمساعدة النازحين وإجبارها على المغادرة في إطار الحملة الأمنية الحكومية لتفكيك المعسكرات في دارفور .

    وإستغرب المصدر من الطريقة التي قامت بها المليشيا في نهب مقر المنظمة الذي لا يبعد كثيراً عن مقر بعثة (اليوناميد) ، وتوقع ان تكون العملية تمت بإسناد من الأجهزة الأمنية بالمنطقة .

    وقال شاهد لـ (راديو دبنقا) انه تم إختطاف عاملين بالمنظمة ، وهما : حاتم خاتم مسئول المالية وعلي عيسى عبدالله مسئول الدعم اللوجستى قبل ان يطلق سراحهما لاحقاً .

    وكشف الشاهد ان المسلحين اجبروا حاتم على حمل خزينة المال على ظهره إلى ان وصلوا خارج المدينة حيث كان فى إنتظارهم بقية أفراد المليشيا بسياراتهم ومجموعة أخرى على ظهور الإبل .

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 11:16 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريجة حريات بتاريخ 19/12/2013

    (2) مليار جنيه للتعليم والصحة والزراعة و(11) مليار للأمن والدفاع بميزانية 2014 !
    December 19, 2013


    Quote: أودع، وزير المالية والاقتصاد، بدر الدين محمود، مشروع موازنة العام 2014م منضدة المجلس الوطني، أمس الاربعاء وذلك بعد إجازتها بمجلس الوزراء بالاثنين.

    وكشف، تقرير وزير المالية، أن إجمالي مصروفات قطاع الدفاع والأمن والشرطة بلغ (11.4) مليار جنيه، كاعلي بند للمصروفات، فيما بلغت مصروفات القطاع السيادي (2.1) مليار جنيه، والقطاع الإداري والاجتماعي 1.1 مليار جنيه.

    فيما بلغ إجمالي مصروفات القطاع المالي والاقتصادي 701 مليون جنيه، وإجمالي القطاع الزراعي 760 مليون جنيه، وقطاع الصحه 688 مليون جنيه، وقطاع التعليم 951 مليون جنيه.

    وبلغت الإيرادات المتوقعة للموازنة “46.2and#8243; مليار جنيه، في مقابل “52.4 ” مليار جنيه كإنفاق حكومي متوقع، بعجز يبلغ 6.2 مليار جنيه وفقما أفادت مصادر صحيفة (حريات).

    وقال الوزير مستبشراً: إن العجز لا يتعدى 15% كما جاء بصحيفة (آخر لحظة) أمس.

    وكشف التقرير أن تقديرات مصروفات الوفود والمؤتمرات (10,000,000) مليارات جنيه والضيافة الرسمية (7,905,000) مليار جنيه، ونوه الى أن دعم المحروقات بلغ 5 مليار فيما تم حصر الشركات والاستثمارات الحكومية والولائية التي تشارك الحكومة فيها بمبلغ إجمالي عدد الشركات (613) منها (247) شركة ولائية نسبتها 40% وعدد 190 شركة اتحادية (شركات الأجهزة الأمنية والصناديق المتخصصة والبنوك والجامعات) وتصل نسبتها إلى 31% بينما بلغ عدد الشركات التابعة للوزارات الاتحادية والهيئات الحكومية (110) نسبتها (18%) وبلغ عدد الشركات التي حزفت من السجل والتي تمت تصفيتها (42) نسبتها (7%) وعدد (24) شركة نسبتها (4%).

    وبلغ إجمالي تقديرات عائدات الاستثمارات الحكومية المشتركة للعام 2014م حوالي (115) مليون جنيه بزيادة قدرها 47% من العام الماضي منها (50) مليون جنيه لشركة سكر كنانة، و(25) أرياب للتعدين، سكر النيل الأبيض (2) مليون جنيهاً.

    ونال الصرف على قطاع الصحة 648.7 مليون جنيها، والتعليم 951.8 مليون جنيهاً والزراعة 760.1 مليون جنيها أي ما مجموعه للقطاعات الثلاثة 2.360 مليار جنيها.

    وقال محلل اقتصادي استطلعته (حريات) إن هذه التقديرات على سوئها والعجز الظاهر فيها من المقدر أن تواجه بمزيد من العثرات مثلما حدث لتقديرات موازنة عام 2013م وما قبلها. فسوء الإدارة والفساد يجعل من المستحيل تحقيق إدارة جيدة للمشروعات الزراعية والصناعية تنجز الربط المطلوب في الموازنة، كما أن كل تخطيط للتقليل من الصرف الحكومي قابله توسع بسبب الفساد والتهرب الضريبي وغيره من أشكال الهدر غير الشرعي للمال العام، وأضاف المحلل: بدون إنهاء إدارة الفساد الحالية فإننا سوف نستمر نخطط بدون تنفيذ. وقال: والحل لعجز الموازنة هو سياسي في المقام الأول ويكمن في إنهاء حالة الحرب وتحقيق السلام والاستقرار ضمن نظام سياسي ديمقراطي يحقق حكما راشدا نزيها وشفافا.

    وكانت (حريات) أوردت تقريراً لمنظمة النزاهة العالمية صدر بالخميس 12 ديسمبر يؤكد أن السودان ورد ضمن أسوأ 25 دولة في العالم من حيث المال المهدور بوسائل غير شرعية في العام 2011م، حيث ورد ترتيبه رقم 23، ويقدر أنه نزف نحو 7 مليار دولار أمريكي في ذلك العام بسبب الفساد والتهرب الضريبي وغسيل الأموال وغيره.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 11:21 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حريات بتاريخ 19/12/2013

    سقوط مدينة بور على يد قوات موالية لرياك مشار وأنباء عن إشتباكات تدور داخل مدينة توريت
    December 19, 2013


    Quote: قال جيش جنوب السودان إنه فقد السيطرة على بلدة بور أمس يوم الأربعاء بعد أنباء عن اشتباكات هناك مع مقاتلين موالين لنائب الرئيس السابق ريك مشار.

    وحذر رئيس مجلس الأمن الدولي من أن العنف في دولة جنوب السودان، والذي يعتقد على نطاق واسع بأن له أبعاد عرقية، يمكن أن يتصاعد ليتحول إلى حرب أهلية.

    وقال جيرار أرو، مندوب فرنسا بالمنظمة الدولية إن الأمم المتحدة تلقت تقارير تشير إلى أن المئات قتلوا فى أعمال عنف غير أنه أشار إلى أن المدنيين لا يتعرضون للاستهداف المخطط.

    وأعرب أرو عن القلق البالغ من الوضع فى جوبا، مشيرا إلى أن 20 ألف شخص لجأوا إلى مقار الأمم المتحدة فى جوبا، عاصمة جنوب السودان. ومحذرا من أن الإمدادات الغذائية والطبية تنفد بسرعة.

    وسبق وأوردت (حريات) أمس خبر مقتل (700) شخص جراء أحداث العنف الجارية في الجنوب ، وكان هيرفى لادسوس، مبعوث الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام قد قال إن عدد ضحايا الاشتباكات فى جوبا يتراوح ما بين 400 و500 قتيل. وقال إن هذا الرقم جاء بناء على تقريرين لعدد الجثامين التى نقلت إلى المستشفيات فى العاصمة جوبا.

    وقال شهود عيان إن الاشتباكات التي اندلعت في جوبا مساء يوم الأحد امتدت إلى بلدة بور أمس الأربعاء. وكانت البلدة التي تقع إلى الشمال من العاصمة شهدت مجزرة عرقية في 1991 الأمر الذي أثار مخاوف من الانزلاق مجددا إلى الصراع بين القبائل.

    وقال فيليب اقوير المتحدث باسم جيش جنوب السودان لرويترز ( لا نسيطر على بلدة بور) ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

    وأوردت (سي ان ان ) خبر سقوط مدينة بور عاصمة ولاية جونقلي على يد قوات موالية لرياك مشار ، وتحدثت أنباء أخرى لم يتم تأكيدها عن سيطرة قوات القائد بيتر قديت – من النوير – على عدد من المقاطعات من بينها أكوبو منقلا ، وأكد نائب والي جونقلي حسين مار وقوع عمليات قتالية بالمدينة أمس، وقال إن القتال اندلع ليلاً في اثنتين من الثكنات العسكرية مضيفًا أن القتال أصاب سكان المنطقة بالذعر خوفًا من امتداده إلى البلدة.

    وأوردت شبكة (سي ان ان ) ان إشتباكات إندلعت ليل أمس بمدينة توريت عاصمة ولاية شرق الاستوائية .

    وشهدت مدينة جوبا موجة نزوج جديدة ونشر مقطع فيديو لوزير الإعلام ماكويل يخاطب فيه المواطنين بمقر اليونميس ويطالبهم بالعودة إلى منازلهم.

    وفي خطوة تعبر عن المساعي الدولية أعلن أمس الفريق سلفاكير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان استعداده للحوار مع نائبه السابق رياك مشار . وتحدثت أنباء عن وصول رياك مشار إلى مدينة بور .

    وقال مسؤول كبير بالامم المتحدة في جوبا ان (ما يقرب من 20 ألفا من المدنيين لجأوا لمجمعين تابعين للأمم المتحدة في جوبا).

    ومن جهة أخرى قامت الولايات المتحدة الأمريكية بإجلاء رعاياها على متن ثلاث رحلات جوية . وقالت المتحدثة باسم الخارجية ماري هارف إن طائرتين عسكريتين من طراز “سي 130and#8243; وطائرة مستأجرة خاصة غادرت جوبا وعلى متنها موظفي السفارة ومواطنين عاديين ومواطنين من دول أخرى، مشيرة إلى أن مسؤولين أمريكيين سيرتبون لإجلاء مزيد من الرعايا إذا لزم الأمر.

    وأضافت هارف ( الولايات المتحدة تشعر بقلق عميق إزاء القتال الأخير في جنوب السودان.. ندعو القادة السياسيين في البلاد إلى الامتناع عن أي عمل يتسبب في تصعيد وضع هو متوتر بالفعل أو تأجيج العنف ، يجب أن يتم حل الخلافات السياسية بطرق سلمية وديمقراطية).

    ودعا بان كي مون السكرتير العام للأمم المتحدة بان كي مون حكومة جوبا إلى التعاون “الكامل” مع بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان حتى تتم مهمتها بما في ذلك توفير الإغاثة الأساسية إلى المدنيين المحتاجين وإجراء التحقيقات في مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في الأيام الأخيرة.

    واضاف بان كي مون للصحفيين أمس ، انه تحدث الى الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني لدوره كزعيم إقليمي مشيرا الى أنه اتصل أيضا أمس برئيس جنوب السودان سلفا كير وحثه على بذل كل جهد ممكن لإنهاء العنف وضمان احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون واستئناف الحوار مع المعارضة السياسية.

    وأوضح أن ممثلته في جوبا هيلدا جونسون على اتصال دائم مع الحكومة وغيرها من الأطراف مشددا على ضرورة حماية حقوق جميع المعتقلين والسماح لمراقبي حقوق الإنسان بالوصول الكامل إليهم.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 11:34 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حريات بتاريخ 19/12/2013

    الترابي : أحداث الجنوب ستلقي بظلاها على الخرطوم قريباً
    December 19, 2013 ·



    Quote: قال الدكتور حسن الترابي الأمين العام للمؤتمر الشعبى ان أحداث جوبا ستلقي بظلاها على الخرطوم قريباً .

    وأضاف في تصريحات صحفية أمس بعد مشاركته إحتفالات السفارة القطرية في الخرطوم بالعيد الوطني إن الأوضاع فى جوبا ستؤثر سلبا على الخرطوم ، باعتبار ان الجنوب موصول بالشمال ولا يمكن أن ينفصل اجتماعيا وأمنيا واقتصاديا.

    وعن التعديل الوزاري الأخير بحكومة عمر البشير ، قال الترابي ( لا ينبغى الاهتمام بالوجوه فقط ، الأهم أن نهتم بالسياسات).

    وقلل الترابي من أهمية التغيير الوزاري لجهة ان المنهج لم يتغير وان حكومة المؤتمر الوطني تفتقد لسياسة محددة حتى يقوم بتنفيذها هؤلاء الوزراء الجدد .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 11:40 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حريات بتاريخ 19/12/2013

    ندوات جماهيرية لقوى الإجماع في مدن البلاد المختلفة بمناسبة ذكرى الإستقلال
    December 19, 2013



    Quote: أعلنت قوى الإجماع الوطني عن برنامج ندوات جماهيرية بمناسبة ذكرى الاستقلال تتوج الندوات التي قالوا إنها سوف تنتظم الخرطوم والولايات، بندوة جماهيرية كبرى تحي ذكرى الاستقلال يخاطبها زعماء الاحزاب في واحد من الميادين العامة بالخرطوم.

    وطالب الأستاذ فاروق أبوعيسى رئيس هيئة قوى الإجماع الولايات جميعها بأن تقوم باحياء ذكرى الاستقلال وتوحيد صفوف قوى الإجماع الوطني باعتباره الطريق الوحيد للخلاص من دكتاتورية المؤتمر الوطني والحزب الواحد وإقامة البديل الوطني الديمقراطي، مؤكدا جاهزية كل اعضاء التحالف لاحياء الندوات والليالي السياسية بالولايات متى ما طلب منه ذلك.

    وأوردت صحيفة (الميدان) الناطقة باسم الحزب الشيوعي السوداني إن الحزب دعا الأطراف المتنازعة في جنوب السودان إلى إعمال الحكمة وإعلاء صوت الوطن والعقل، وقال السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني محمد مختار الخطيب في تصريحات صحفية ـأول أمس ـ إن الحزب الشيوعي يتابع بقلق كبير تطورات الأزمة في جنوب السودان، وذلك للعلاقة الجغرافية والتاريخية التي تربط دولتي السودان، لافتا إلى أن الوضع في جوبا ينم عن صراعات داخلية داخل النظام الحاكم بين تيارين في الحركة الشعبية الحزب الحاكم هناك متخوفاً من أن يذهب الصراع إلى صراع بين القوميات المختلفة، وقال: إن الجنوب دولة ناشئة تحتاج إلى استقرار أمني حتى يكون مدخل للاستقرار السياسي والاقتصادي، مما يمكن من إقامة البنيات التحتية وتحقيق أهداف التنمية، مؤكداً أن كل ذلك لن يحدث إلا بإرساء دعائم الوحدة الوطنية بين أبناء الجنوب والعمل المشترك، مما يستوجب تعميق الأصول الديمقراطية وإشاعة الحريات وفتح الطريق لكل القوى السياسية والقوميات المتعددة في الجنوب للإسهام في بناء الدولة الوليدة، كما أكد على أهمية مراعاة العدالة في توزيع الثروة والسلطة والتوازن في توزيع الخدمات والبني التحتية، بالإضافة لتطوير الثقافات المتعددة وتعويض مواطن الجنوب بالتنمية عن سنوات الحرب الأهلية التي ألقت بظلالها على الوضع هناك، وجدد الخطيب دعوة الحزب الشيوعي للرئيس سلفاكير وحكومة الجنوب لضبط النفس والتعامل بحكمة مع الحدث، والتسامي فوق الخلافات والعمل من أجل تأسيس الوحدة في الجنوب ككل وليس داخل الحركة الشعبية وحدها، في إطار الدولة الناشئة للإنطلاق في آفاق التقدم ورفاهية الشعوب المختلفة في الجنوب بصورة شاملة، كما أكد موقف الحزب المبدئي ضد الانقلابات العسكرية أو أي من الأشكال التآمرية للتغيير أو الوصول للسلطة، داعيا جميع الأطراف لعدم إتخاذ هذه الأساليب وسيلة لتحقيق الغايات، وقال:(الجنوب ينتظركم جميعا من أجل بنائه ورفعته، ولن يحدث هذا بالانقلاب أو التآمر أو الحروب الأهلية، وإن الخاسر الأول والأخير في ذلك هو شعب جنوب السودان الذي عانى كثيراً ولن يحتمل أن يعاني أكثر من ذلك).
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 11:44 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حريات بتاريخ 19/12/2013

    نفير القدال (مرباع الزمهرير) : ابقوا على الصغير الما لحق يتدفا
    December 19, 2013

    (حريات)



    Quote: أنزل الشاعر محمد طه القدال في صفحته بالفيسبوك على مدى يومين أمس وأول أمس مرباع الزمهرير (نفير لجمع 1000000 غطاء).

    الجدير بالذكر أن (نفير القدال) استمر بإنزال مرباع كل يوم في الصفحة يصحبها تصميم تشكيلي من الفنان عصام عبد الله، منذ انطلاقة حملة (نفير) في أغسطس الما ضي، أي أن حصيلتها فاقت المائة مرباع حتى الآن.

    نص المرباعين هو:

    (1)

    إيدين الكريم جنحين تجيب المافي

    والقلب الكبير طيب يغطي ودافي

    البرد النزل فوق العديم والحافي

    ابقالو الغطا بتبقى الطبيب الشافي



    أمبدة – تمام القادرين على التمام

    (2)

    شوفوهو الفَراغ والإنهباش والخِفَّه

    فرحانين عشان قال سلفاكير انتَفَّ؟

    خَـلوها الهضاريب والدُوار واللَّفه

    وابقوا على الصغير الما لِحِقْ يتدفَّا



    بحري - العمى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 11:47 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حريات بتاريخ 19/12/2013

    (حريات) تنشر بيان الأمم المتحدة حول تجارة البشر وتهريبهم في شرق السودان
    December 19, 2013



    Quote: أصدرت الأمم المتحدة بياناً ترصد فيه جهودها لدعم جهود مكافحة تجارة البشر وتهريبهم في السودان ، أمس الأول .

    وتنشر (حريات) أدناه ترجمة لبيان الأمم المتحدة :

    السودان : الأمم المتحدة تعزز الدعم لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريبهم

    تعمل وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مع حكومة السودان والشركاء للحد من عدد من عمليات الخطف وحوادث الاتجار والتهريب في البشر داخل وخارج البلاد.

    (الأشد حاجة هم طالبو اللجوء الذين وصلوا للتو ممن هم من أصل إريتري، والذين يعبرون الحدود إلى شرق السودان وذلك وفقاً لبيان صحفي مشترك من قبل مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين (UNHCR ) والمنظمة الدولية للهجرة (IOM ).

    إن الاستراتيجية، التي تعزز قدرة الحكومة، توفر كذلك الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي للضحايا، وتبني الوعي بالمخاطر بين الأسر والمعسكرات والمناطق الحضرية.

    والبرنامج المدعوم من قبل الجهات المانحة من ألمانيا وهولندا و سويسرا والولايات المتحدة قد بدأ بالفعل في عقد ورش العمل لمشاركين من اللجنة الوطنية للاجئين، وكذلك من الشرطة والأمن، والقضاء، والمجتمع المدني مع التركيز على قانون اللاجئين واحتياجات الحماية.

    وقد تمت زيادة مراكز شرطة إضافية وزيادة وجود الشرطة في معسكرات اللاجئين، بالإضافة إلى إجراء تقييم للحدود.

    وقد حدث انخفاض حاد في الحوادث المبلغ عنها إلى 89 حالة في نوفمبر من هذا العام في مقابل 324 حالة خلال نفس الفترة الزمنية من العام الماضي، ويعود الفضل في ذلك لزيادة الالتزام من قبل السلطات السودانية لمكافحة الاتجار بالبشر و ملاحقة مرتكبيه.

    وتشمل هذه الحوادث تقارير في يناير 2013 أن أربعة من اللاجئات اختطفن من معسكرات شقراب أثناء الليل والصباح الباكر . كما أبلغ اللاجئون في المعسكر الذي يستضيف 29،445 شخصا، عن خطف رجل من اللاجئين في الأسبوع السابق.

    وبسبب الغضب من تلك الأحداث، هاجم بعض اللاجئين أعضاء إحدى القبائل المحلية يرونها بظنهم المسؤولة عم حدث، وأسفر العنف الذي تلا ذلك عن العديد من الجرحى في صفوف السكان المضيفين و اللاجئين.

    في ذلك الوقت، قالت المتحدثة باسم المفوضية ميليسا فليمينغ إن الجهات الفاعلة الرئيسية المسؤولة عن تهريب البشر والاتجار بهم من شرق السودان إلى مصر كانوا من رجال القبائل المحلية في شرق السودان وسيناء ، وكذلك بعض العصابات الإجرامية.

    -مركز أنباء الأمم المتحدة

    17 ديسمبر 2013

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 12:01 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة سودانايل بتاريخ 19/12/2013

    فلنجعل حركة السلم والحقوق والحريات مشروعنا الوطني وهمنا المصيري.

    بقلم: فاروق محمد ابراهيم

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الخرطوم 18 ديسمبر 2013
    رسالتان للحوار تحت شعار: فلنجعل حركة السلم والحقوق والحريات مشروعنا الوطني وهمنا المصيري



    الرسالة الأولى
    من: فاروق محمد ابراهيم
    إلى: الدكتور أمين مكي مدني، رئيس كونفدرالية منظمات المجتمع المدني
    الأستاذ كمال الجزولي، المسئول السياسي لكونفدرالية منظمات المجتمع المدني
    الزميلات والزملاء المحترمين أعضاء كونفدرالية منظمات المجتمع المدني

    Quote: تحية وتقديرا وبعد:
    وظيفة منظمات المجتمع المدني وحركة الدفاع عن الحقوق والحريات
    والأحزاب السياسية في ضوء أحداث سبتمبر/أكتوبر 2013
    1. إنني أستهل هذه الرسالة يا أخي أمين ويا أخي كمال بتأكيد إحترامي لشخصيكما وتقديري لإسهامكما المتميز في الشأن العام، ولكل الزميلات والزملاء بكونفدرالية منظمات المجتمع المدني، وأكتب معاتبا في نفس الوقت لتجاوزات أعتذر بسببها عن المشاركة في المؤتمر الجاري عقده بالعاصمة الإثيوبية أديس في الأيام 15- 18 ديسمبر الجاري. وأستميحكما عذرا أن أضطررت "لفتح الجرح لتطهيره من خلال حوار داخلي واسع، صريح، شفاف وحراق.....نسبة للتعويل على المنظمات الجماهيرية ومنظمات المجتمع المدني في لعب أدوار مقدرة في معارك التحول الديمقراطي بوصفها الضلع الثالث، إلى جانب الأحزاب والتقابات،....وبالأخص في روحية الفضاء المعنوي المطلوب لهذا التغيير" كما جاء يا أخي كمال في مقالك الواسع الإنتشار في المواقع الإسفيرية بتاريخ 25-26 نوفمبر 2013 بعنوان " الجرح والقوس: منظمات المجتمع المدني والفضاء المعنوي للتغيير".
    2. كما تذكر يا أخي أمين فقد تبلورت ثلاثة مواقف عبرت عن نفسها بقوة في الإجتماع التأسيسي للهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات المنعقد بقاعة الفنار بتاريخ 29 يناير من العام الماضي، إذ توافق الطرح من جانبك ومن شخصي على ضرورة إستناد الهيئة المقترحة المستقلة عن الأحزاب السياسية وعن تحالف قوى الإجماع الوطني المعارض لقاعدة تسندها. لكن بينما كان رأيك إستناد الهيئة على منظمات المجتمع المدني فقد ارتأيت إستنادها للجان شعبية تضم النشطاء الحقوقيين كأفراد، بغض النظر عن إنتماءاتهم الحزبية، يتم تأسيسها بالمحليات في مختلف الولايات. وقد عارض صاحب المقترح رئيس الإجتماع الأستاذ فاروق أبوعيسى الفكرتين بقوة، لتخوفه في الحالة الأولى من الزج بمنظمات المجتمع المدني في أتون الصراع السياسي، ما يبعدها عن المهمات التي أنشئت لأجلها، كما وفي الحالتين فإن قيام تنظيم مركزي، خصوصا على مستوى الأحياء، يصلح في تقديره لحزب سياسي لا للمنظمة الحقوقية المستقلة للدفاع عن الحقوق والحريات التي توافق المجتمعون على تأسيسها، ويضعها في حالة تنافس وصراع مع الأحزاب السياسية يفقدها الوظيفة التي أنشئت لها. وهكذا مضيت ومعك الأستاذ كمال الجزولي، الذي تغيب عن الإجتماع، في تأسيس كونفدرالية منظمات المجتمع المدني، بينما قبلت تولي المسئولية الأولى في الهيئة الوليدة، على أن أقوم بالتوفيق بين رؤيتي لبناء حركة إجتماعية جماهيرية للسلم والحقوق والحريات مع مقتضيات نظام الهيئة الأساسي، الحقوقي، اللامركزي، الذي توافق عليه المؤسسون، خاصة وقد تبين في الجلسة الأخيرة للإجتماع التأسيسي أن الدستور المجاز لا يتعارض مع الدعوة لتأسيس هيئات مستقلة مماثلة للحقوق والحريات تنداح أفقيا في مختلف أنحاء القطر، وتتولى هيئتنا التنسيق معها لتحقيق نفس الأهداف.
    3. وكان طبيعيا أن تلتقي الهيئة والكونفدرالية مع تحالف قوى الإجماع الوطني في تنظيم الوقفات الإحتجاجية ضد مصادرة حرية الصحافة والصحفيين، ضد حل المراكز الثقافية، ضد التعصب الديني وحرق دور العبادة، ضد الإعتقال الجزافي وتوفير العون القانوني للمعتقلين والمتضررين، وللدفاع عن حقوق التعليم والعلاج والتنظيم النقابي التي رفعت راياتها الهيئات النقابية للأطباء والمعلمين والأساتذة الجامعيين والمحامين الديمقراطيين وشبكة الصحفيين السودانيين. كذلك كان طبيعيا إزاء الإستجابة المحدودة للحراك الذي كان دون طموحنا بكثير أن نتدبر تفعيل قواعد كل من الكونفدرالية والهيئة والتحالف. ولهذه الأسباب استجبت دون تردد لدعوتكما للإجتماع التأسيسي للكونفدرالية بتاريخ 29 سبتمبر 2012 بغية تنسيق الحراك المشترك، ولتجاوز التكاثر والتمايز الذي لا مبرر له لمنظمات ذات هدف واحد، ما كان محل ترحيب مكتب الهيئة التنفيذي.
    "مسودة ميثاق ثورة سبتمبر 2013" وموضوعات الإختلاف
    4. غير أنه كما جاء في مطلع الميثاق الذي توليتما إعداده وتفجر الخلاف بسببه، والذي أوجزه بكلماته هنا: "كعادته، سبق الشعب السوداني قواه الوطنية السياسية.)...( بهبة سبتمبر/أكتوبر التي قابلها نظام الإنقاذ بالقمع الوحشي،.. (لكن)....تصاعدت وتيرة الإحتجاجات وارتفع سقفها مطالبة بإسقاط النظام...(لذا).. تداعت القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والقيادات النقابية والفئات الشبابية...وتم الإتفاق على الميثاق التالي:
    1. تتكون عضوية الميثاق من الجهات التالية:
    1- قوى الإجماع الوطني المتمثلة في الأحزاب السياسية القائمة وأية أحزاب يقبل انضمامها له.
    2- منظمات المجتمع المدني الأعضاء في كونفدرالية منظمات المجتمع المدني السودانية وأية منظمات أخرى يقبل عضويتها فيه.
    3- الهيئات النقابية المهنية والفئوية الحرة الحالية وتلك التي تنضم إليها.
    4- التنظيمات الشبابية القائمة وتلك التي تنضم إليها.
    5- الفئات والجماعات التي ظلت تعارض النظام الحالي دفاعا عن قضاياها التنموية والإنسانية.
    2. توافق الجهات المنصوص عليها في الفقرة (1) على نصوص هذا الميثاق، أو حسب تعديله، ليحدد أهدافها وبرامج وأسلوب عملها وتكوين مؤسسات الحكم إبان الفترة الإنتقالية المشار إليها في البند (2) وتنفيذ أهداف هذا الميثاق.
    3. تكون الأهداف الرئيسية للميثاق: حل جميع أجهزة الحكم الحالية بما فيها رئاسة الجمهورية والجهازين التنفيذي والتشريعي وجهاز الأمن الوطني والمخابرات.
    4. تكوين رئاسة الدولة والحكومة لإدارة شؤون البلاد في الفترة الإنتقالية بما فيها الإدارة التنفيذية وسن القوانين، على أن لا تتجاوز الفترة الإنتقالية مدة ثلاث سنوات"............ثم بعد الفقرات 5-13 التي تحدد مهام الفترة الإنتقالية بما فيها الحوار الشامل والهادف مع جميع الفصائل التي حملت السلاح في وجه النظام والمؤتمر الدستوري في فترة أقصاها 6 أشهر وقانون الإنتخابات التي تجرى قبل نهاية الفترة الإنتقالية، تأتي الفقرة الأخيرة:
    14. تتم مناقشة بنود هذه المذكرة بغرض إجازة الميثاق الوطني بواسطة الجهات القائمة بموجب البند (1) والجهات التي تتم الموافقة على إنضمامها وتكون المذكرة خاضعة للتعديل أو الإضافة حتى صدورها في صيغتها النهائية وإعلانها في أقرب وقت ممكن للإستجابة لنداء ونضال الجماهير وتطلعاتها من أجل إقامة نظام حكم ديمقراطي عادل، على أن يتم ذلك خلال الأيام القليلة القادمة".

    5. لقد عارضت بشدة كما تذكر يا أخي كمال فكرة أن تتولى الكونفدرالية المبادرة بهذا الميثاق، وذلك في لجنة الكونفدرالية التي كنت مسئولها السياسي، ما قاد إلى المواجهة الحادة بيننا في الإجتماع الذي دعوتما له مساء السبت 5 أكتوبر لإطلاعنا على المسودة. كان الخلاف أولا من الناحية الشكلية، إذ تعجلتما بإصدار هذه المسودة في تجاهل تام لا لموقفي المعترض مبدئيا وحسب وإنما أيضا المؤيدين لها، إذ شرعتما بتنفيذها وطرحها على الجهات المعنية قبل إطلاعنا عليها. وكما أشار الدكتور الباقر العفيف، برغم إتفاقه معكما، فمثل هذه القضايا المبدئية ينبغي أن تحسم بالتوافق، لا التصويت. وقد صار من جراء هذه المجابهة بالأمر الواقع أن أصبح عسيرا لإي أحد أن يقول "بغم". حتى زميلنا فيصل محمد صالح الذي كان في طريقه لتفلد النوط العالمي للرأي وشجاعة الشجعان كليهما، لم يستطع أن ينبس بتلك الأحرف الثلاث المحظورة إلا بأدب جم وعلى استحياء!
    6. لكنني أتجاوز العتاب وأنتقل إلى اللباب. ونقطة الإختلاف الأولى أن مهمتنا كحركات حقوقية ليست إسقاط حكومة ما وإستبدالها بأخرى كما جاء في الميثاق وإنما تعميق وتوسيع الحركة الإحتجاجية، التي هي حركة الدفاع عن الحقوق والحريات وحكم القانون، والعمل على مناصرتها وتطويرها بالوسائل السلمية. هذه مهمتنا تحت هذا النظام وأي نظام آخر، ما يعني الإحتفاظ لحركة الحقوق بإستقلاليتها. فالأنظمة تذهب وتجيء لكن مهمتنا تظل باقية. هذا الإستقلال هو الذي يضمن إستمرارية الحركة ويحول دون الإنتكاسة ويصب في مجرى التغيير التراكمي في توازن القوى لصالح التحول الديمقراطي. وليس هذا الموقف تكتيكيا مرهونا بحالة وطننا الراهنة وإنما هو موقف إستراتيجي، نتخذه تحت كل الأنظمة. لا يعني هذا بالطبع التسليم لهذا النظام بمشروعية مفتقدة تماما، لكن الأحزاب والحركات السياسية المدنية والمسلحة مجتمعة أو مفترقة هي المنوط بها رفع شعار إسقاط النظام، لا الحركات الحقوقية. ولا معنى للمزايدة في هذا الشأن.
    7. ونقطة الإختلاف الثانية أن مشروع الميثاق يقيم تنظيما مغلقا لقاعدة محدودة ومحددة مسبفا تحتكر ربادة التغيير، وهذا هو السبب في أن عدد المشاركين في الوقفات الإحتجاجية لم يتجاوز العشرات. لقد ظللنا ياأخي أمين ويا أخي كمال طيلة التسعينات وحتى الآن ندعو لتشكيل لجان شعبية للتجمع – التحالف الآن - في الأحياء ليكون تنظيما مفتوحا للجماهير التي تحدث التغيير، وهذا لم يحدث، ولو حدث لكان وضعنا الان مختلفا. فهل نعيد نحن نفس الخطأ بإقامة تنظيم مغلق يقصر القاعدة الإجتماعية للمجتمع المدني في تلك المنظمات "الممثلة في الكونفدرالية وأي منظمات أخرى تقبل الكونفدرالية عضويتها فيه" وفق البند 1-2 من الميثاق؟ لماذا نجعل من هذه الحفنة الصغيرة الممثل الشرعي والوحيد للمجتمع المدني؟ ثم ما هي منطمات المجتمع المدني العضو قي الكونفدرالية الآن، وكم عضويتها؟ ألا يعيد هذا النص إلى الأذهان النكتة المصرية المريرة إبان العصر الذهبي للإنقلابات العسكرية في ستينات القرن الماضي، عن من يخول لنفسه الحق في الإستيلاء على السلطة بإسم الجماهير دون إذن منها، ومن يعلق آمالا عليه؟
    8. ونقطة الإختلاف الثالثة تتعلق بقوام مشروع ميثاق الثورة الذي هو مبدأ محاصصة السلطة السياسية. لقد تمت هذه المحاصصة أول مرة بسبب الضعف البنيوي للأحزاب السياسية إبان ثورة أكتوبر حينما احتلت جبهة الهيئات، التي كان بيدها إعلان وإنهاء الإضراب السياسي، كل مقاعد مجلس الوزراء ما عدا خمسة مقاعد خصص واحد منها لكل حزب، ومقعدان للجنوب، بينما استأثرت جبهة الهيثات بما تبقى من كعكة السلطة. ذلك ما فرضه توازن قوى الثورة، وما قاد للهجمة المعاكسة بحل الحزب الشيوعي وطرد نوابه من البرلمان وفق التوازن الجدبد عقب الإنتخابات. ونفس المحاصصة تمت في أبريل عقب الإنتفاضة التي حسمتها القوات المسلحة، فصارت الضلع الثالث إلى جانب الأحزاب والنقابات. وقد واصل التجمع الوطني الديمقراطي الأخذ بمبدأ المحاصصة، إذ نص مبثاق التجمع الوطني الديمقراطي (مؤتمر القضايا المصيرية، أسمرا 15-23 يونيو 1995 ص15) على التالي:
    "إن تجاهل القوى المنتجة من نقابات وإتحادات في الممارسة السياسية والفشل في حل قضايا الشعب الأساسية وما صاحب ذلك من مظاهر فساد، مضافا إلى إستمرار الحرب الأهلية في جنوب البلاد لسنوات طويلة، والإنقلابات العسكرية وما تمخض عنها من نظم دكتاتورية أعاقت التطور الديمقراطي وقهرت الإنسان السوداني، لا بد أن تكون نتيجته الفشل والإحباط والأزمة المستعصية. ولا سبيل في نظرنا للخروج من هذه الأزمة إلا بمشاركة فاعلة لقوى التجمع الوطني الديمقراطي الثلاث وهي الأحزاب والنقابات والقوات النظامية وكل الفصائل المسلحة المنضوية تحت لواء التجمع الوطني الديمقراطي في السلطة بمستوياتها التشريعية والسيادية والتنفيذية أثناء فترة الإنتقال وخلال الحكم الديمقراطي اللاحق."
    9. لكن من يضمن إنفاذ المحاصصة عند سقوط النظام؟ الثورة الشعبية المنتصرة هي التي فعلت ذلك في أكتوبر 64، والمجلس العسكري الإنتقالي الذي حسم السلطة فرض المحاصصة المجحفة على التجمع النقابي العاجز عن مواصلة الإضراب في أبريل 85. وقد كان التجمع الوطني الديمقراطي بأمل أن تفرض ذلك فصائله المسلحة التي كان جيش الحركة الشعبية لحمتها وسداها والعقيد قرنق قائدها، عوضا عن الإنتفاضة التي عجز عن إشعالها، فأدرك مؤخرا جدا حكمة المتنبي العظيم أن من يجعل الضرغام بازا لصيده تصيده الضرغام فيما تصيدا. حقيقة لقد ولى زمن التخطيط المسبق لمحاصصة السلطة، لان اللحظة الثورية والقوى الثورية الفاعلة هي التي تفرض ذلك، ويفرضها واقع التغيير وقواه الفاعلة، لا ميثاق التجمع ولا مشروع ميثاق الكونفدرالية.
    10. علينا أن نميز هنا بين الحكومة القومية التي يمكن أن تشكل من جملة الأحزاب وربما شخصيات وطنية لتنفيذ مهام الفترة الإنتقالية أو أية مهام قومية من ناحية، ونظام المحاصصة كما جاء في العبارة المقتبسة من ميثاق التجمع كضامن للتعددية من ناحية أخرى. لقد كان اللجوء للإنقلاب العسكري تارة ولنظام المحاصصة تارة أخرى نتيجة للضعف البنيوي في المجتمع السوداني، خاصة ضعف بنية الأحزاب السياسية، ما جعل نظام الحكم الأوتوقراطي الذي شيده الإستعمار أكثر مواءمة لتلك البنية. وأذكر أن التايمز البريطانية كتبت مقالا إفتتاحيا في صبيحة الثامن عشر من نوفمبر 1958 – وكنت حينها في بعثة دراسية بلندن - تتحسر فيه على "الديمقراطية التي بنيناها وأطاح بها الجيش السوداني". وقد دهشت حينما قرأت في اليوم التالي Letter to the Times كتبه السير هارولد مكمايكل السكرتير الإداري في حقبة العشرينات، معنفا محرر الصحيقة الإستعمارية العريقة، قائلا ما معناه: " من قال لكم أننا بنينا نظاما ديمقراطيا في السودان؟ لقد بنينا نظاما أوتوفراطيا يرتدي فيه المفتشون والمديرون الزي العسكري ويحملون الأشرطة العسكرية على صدورهم وقبعاتهم ويتولون السلطات التنفيذية والقضائية بإشراف مركزي مباشر من السكرتير الإداري بالخرطوم، والذي فعله الجيش السوداني كان العودة بالبلاد للنظام الأوتوقراطي الذي بنيناه والذي هو أكثر مواءمة للبلاد من الدستور الوسمنستري الذي لم نعدها له إعدادا جيدا". كما أن الحركة الوطنية في موقفها المعارض للتطور الدستوري تحت ظل الحكم الثنائي المستند لعبارة الزعيم الزهري الشهيرة بصدد الجمعية التشريعية، لن ندخلها ولو جاءت سليمة مبرأة من كل عيب، لم تكن مواتية لدستور 1956 المؤقت، خصوصا بعد التعديل الذي أدخلته عليه ثورة اكتوبر.
    11. لقد حقق الشعب السوداني إنتصارين عظيمين لحركة الحقوق والحريات في اكتوبر 64 وأبريل 85، لكن محاصصة السلطة في أكتوبر فتحت شهية العلمانيين يمينا ويسارا لها، ما قاد لإنقلاب مايو. وقد زادت محاصصة السلطة في أبريل من شهوة الإسلاميين لها، ما قاد للإنقلاب الذي نعاني ويلاته الآن. وفي الحالتين ضعفت حركة الجماهير الموحدة لأجل السلم والحقوق والحريات وفقدت إستمراريتها لكونها صارت طرفا في صراع السلطة. وهذا هو الأساس المنطقي لمعارضتي لمشروع ميثاق ثورة سبتمبر 2013 الذي تقدمتما به.
    12. لقد تغيرت الآن بنية المجتمع السوداني التي خلفها الإستعمار وقال مكمايكل أنها مواتية للحكم الأوتوقراطي المركزي. فالإقتصاد المركزي الذي كان قوامه إنتاج القطن وتصديره والفائض الإقتصادي الذي يوفره وجعل حكم السودان ممكنا من الخرطوم تحت الإدارة الإستعمارية البريطانية أو العسكرية السودانية تغير تماما. والقطاع التقليدي الذي كانت تسير جماهيره الإشارة من الزعماء الطائفيين أو القبليين استيقظ من سباته ولم يعد سهل الإنقياد. وكل التجارب التي خضناها جعلت أي نظام للحكم لايقوم على التعددية والفدرالية والديمقراطية محكوما بالفشل. في نفس الوقت فإن الأحزاب السياسية السودانية التي كانت ضعيفة النشأة أرهقتها تماما وزادتها ضعفا الأنظمة العسكرية المتوالية. والنظام الديمقراطي الذي ننشده لا بد أن يقوم على الأحزاب السياسية، وليست لدينا الأن أحزاب سياسية سواها. والإنتفاضة والتغيير قادم مهما طال الزمن، وهي كسابقاتها، بما في ذلك هبة سبتمبر، أنتفاضات لأجل الحقوق والحريات ولأجل الأمن والسلام، وبرنامجها هو نفس البرنامج الذي طرحناه في قانوني الهيئة والكونفدرالية الأساسيين. فما العمل؟ إن المنطق الذي تقوم عليه هذه الورقة أن نعمل لأن تكون هنالك إنتفاضة مستدامة، ان تتواصل مسيرة الأنتفاضة بمواصلة طرح البرنامج الحقوقي أيا كانت الحكومة التي يتم تشكيلها، سواء حكومة هذا النظام أو الحكومة الإنتقالية القومية المبتغاة أو الحكومات التي تأتي عقب الفترة الأنتقالية. نترك الحكم للأحزاب السياسية ونضع الخطوط الحمراء للتعدي على الحقوق والحريات التي يؤدي تعديها لإشعال الإنتفاضة. هذا من ناحية، ومن الناحية الثانية يتم تشجيع تطوير الأحزاب ودمقرطتها وتوحيد المتشابه منها، فتكون هنالك علاقة ديالكتيكية بين الإنتفاضة المستمرة والأحزاب الحاكم منها والمعارض، وصولا للتوازن والإستقرار الديمقراطي المنشود.

    قانونا الكونفدرالية والهيئة الأساسيان: إتفاق على المبدأ وتعارض في الآليات والمفاهيم

    13. وتتعلق نقطة الخلاف الرابعة بقانون الكونفدرالية الأساسي الذي إطلعت عليه لأول مرة حينما بعثت به سكرتارية الكونفدرالية كجزء من التحضير للمؤتمر. وقد ظننت لأول وهلة أنه مسودة لمشروع قانون مقترح، خاصة وقد كتبت كلمة DRAFT على رأسه. غير أني فوجئت بحاشية فوق الكلمة الأخيرة من سطر الوثيقة الأخير تفيد أن هذا القانون أجيز في الإجتماع التأسيسي بتاريخ 29 سبتمبر 2012. فأنا قطعا لم أطلع على هذه الوثيقة التي ربما أجيزت "بالإجماع السكوتي"، خاصة وقد صوتنا لمنصب الرئيس بالإجماع، كما ساد الإجتماع توافق تام. أما مرد العتب فإنه من المفترض أن تعرض هذه الوثيقة الملزمة على المنظمات المكونة للكونفدرالية، وأن يتم التأكد من وصولها على الأقل لكل من شارك في الإجتماع النأسيسي، حتى يقوم بدوره بعرضها على منظمته والحصول على موافقتها. ولو كنت إطلعت على هذه الوثيقة في ذلك الحين لما ترددت في الإنسحاب من الكونفدرالية التي يتعارض دستورها مع النظام الأساسي للهيئة التي أمثلها تعارضا تاما.
    14. ليس لدي إعتراض على أهداف الكونفدرالية وإتما العكس، إذ صيغت في عبارة بليغة شديدة الإيجاز، ينص الجزء الأول من الفقرة رقم 3 منها على أن " أهداف الكونفدرالية تتضمن حث ودعم أنشطة التنظيمات المنخرطة فيها والإرتقاء بأدائها لمهماتها الرامية إلى التحول الديمقراطي والإعلاء من شأن حكم القانون وإستقلال القضاء وكفالة الحقوق التي يتضمنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق المكملة له لكل المواطنين والأشخاص المتواجدين في السودان، بما في ذلك الحقوق المدنية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية، للرجال والنساء والأطفال، وللنازحين واللاجئين وذوي الحاجات الخاصة والعمال المهاجرين وغيرهم، دون تمييز بينهم لأي سبب من الأسباب". وهذه العبارة تتطابق مع نفس الفقرة في قانون هيئة الدفاع عن الحقوق والحريات التي زادت بتشكيل 9 لجان متخصصة، واحدة منها لكل ميثاق من المواثيق الحقوقية الدولية.
    15. لكن بينما يتسق القانونان تماما في الأهداف، فإن قانون الكونفدرالية الأساسي ينص مباشرة وفي نفس الفقرة على أنه: Without any restriction on the confederation, it shall coordinate the activities of its members, representing them before different organizations, when necessary, encouraging participation in workshops, discussion groups, preparation of studies and research, and awareness raising programs through all media channels, production and publication of books and publications, cooperation with member organizations in their respective fields and with regional and international organizations engaged in such activities”. Also, in Article 4 of the Basic Law: “The Confederation of Sudanese Civil Society Organizations is hereby established as a corporate organization". ذلك بينما تتواصل نفس الفقرة في ديباجة قانون الهيئة الأساسي لتنص على أنه " وعطفا على ما تقدم فقد آلينا نحن مواطنون ومواطنات سودانيون وسودانيات بتأسيس الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات إنطلاقا من أن للإنسان حقوقا طبيعية أكدتها الأديان السماوية وعبرت عنها المواثيق الدولية الصادرة من الأمم المتحدة والإتحاد الإفريقي والمنظمات الدولية وغيرها ...وبما أن هذه الحقوق والحريات غير قابلة للإنتقاص فإننا ملتزمون بالقيام بدورنا في التوعية والدفاع والمناصرة لحقوق وحريات المواطن..علما أننا لا نسعى للنضال بإسم الجماهير.. ولا تمثيلها.. بل نعمل على تبصيرها بالحقوق والحريات وبضرورة النضال من أجل تحقيقها والدفاع عنها دون النظر للإنتماء السياسي أو الثقافي".
    16. وهكذا فإن الكونفدرالية تقيم تنظيما مركزيا صارما تكون منظمات المجتمع المدني مدمجة فيه بوصفه شخصية إعتبارية ممثلا لها corporate organization وناطقا بإسمها، ومخولا إتخاذ سياسات كمشروع ميثاق ثورة سبتمبر 2013 بإسمها وبإسم المجتمع المدني السوداني الذي يشكل، بنص قانونه وميثاقه، ممثله الشرعي والوحيد. أما القانون الأساسي للهيئة التي أمثلها فإنه لا يدعي تمثيل المجتمع المدني أو أية جهة سوى عضويته، وهو يعمل لحث المواطنين والمواطنات لتأسيس تنظيمات جماهيرية مستفلة للسلم والحقوق والحريات، تنداح أفقيا على المستوى الوطني وتعمل بإسمهم وتشكل متبرا تنسيقيا يخنارونه بأنفسهم. وتهدف الهيئة، كما الكونفدرالية، للتحول الديمقراطي ولإنفاذ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهود الدولية والإقليمية المنبثقة منه. لكن لأن الهيئة تتحسب لتراكم تغيير توازن القوى الشعبي لصالح التحول الديمقراطي ولتحول المواقف بالنسبة للأنظمة السياسية المتغيرة فهي تترك أمر إسقاط النظام أو إقامة النظام البديل للأحزاب والمنظمات والحركات السياسية. وما ينص عليه قانون الهيئة الأساسي ليس بدعة وليس "وهما من الأوهام التي ما تنفك تعشعش في أذهان الكثير من النشطاء" ولكنه ممارسة كل الحركات الحقوقية التي تعمل للدفاع عن الحقوق وتحقيق المطالب والمناصرة، هنا والآن، ولا تنتظر سقوط النظام وحلول آخر محله. فتلك مهمة الأحزاب السياسية التي تتعاور على السلطة.

    الجرح والقوس: منظمات المجتمع المدني والفضاء المعنوي للتغيير
    17. إنك تنطلق في تحليلك يا أخي كمال من أن منظمات المجتمع المدني حلت محل المنظمات الجماهيرية كضلع ثالث للإنتفاضة بجانب الأحزاب والنقابات، على غرار انتفاضتي أكتوبر وأبريل (ملاحظة: ميثاق التجمع الوطني الديمقراطي يجمل منظمات المجتمع المدني والنفابات كضلع ثاني بجانب الأحزاب، ويعتبر فصائل القوات المسلحة التي تنحاز للإنتفاضة وفصائل التجمع المسلحة الضلع الثالث للتغيير) وتدعو، لضرورة "تحقيق فاعلية النشاط الرامي عموما لإحداث التغيير المنشود عن طريق إشاعة روحية جديدة في أفقه وبالتالي في أفق نشاط هذه المنظمات على وجه الخصوص". لكن " ناشطي هذه المنظمات، "مناضلي" القرن الجديد عن جدارة"، تعاني منظماتهم "مرضا يكاد يستفحل، بل ولولا فسحة الأمل لقلنا أنه قد يستعصي على العلاج تماما ! وأبرز أعراض هذا المرض ثلاثة: "ضعف الوعي بالذات"، و"تناقض النظر والممارسة"، و"إزدواجية الحقيقة والوهم". أما العرض الأول، وهو جهل المنظمات بكونها سليلة المنظمات الجماهيرية سابقا، فتنسبه أولا "لعسر جمع التبرعات الذي يحتاج إلى عمر نوح وصبر أيوب، مقارنة باليسر النسبي في إنسياب التمويل من المنظمات الأجنبية" الذي هو من نوعين، حميد وخبيث، وثانيا، طبيعة مناهج التدريب الغربية وثالثا، غلبة المصطلحات والمرجعيات المعربة بلا هوادة. وأما العرض الثاني، وهو تناقض النظر والممارسة، "فيتمثل في التناقض الفاضح لدى الكثير من هذه المنظمات بين اللغو النظري بهذه القيم والمبادىء، وبين المفارقة الخشنة لذات هذه القيم والمبادىء على صعيد الممارسة العملية"، وتمظهراتها تضعضع الشفافية، والتحول بذريعة الدواعي الأمنية لكيانات مغلقة لمصلحة مالكيها الذين قد لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة. وأما العرض الثالث، وهو ازدواجية الحقيقة والوهم فيتمثل في "الأوهام التي ما تنفك تعشعش في أذهان الكثير من النشطاء، وأخطرها طرا تعريف منظمة المجتمع المدني ككيان "غير سياسي apolitical " بينما المقصود أنها كيان "غير حزبي “nonpartisan، والفرق يقينا جد شاسع". وبما أن مقالك هذا يمثل التبرير النظري لتأسيس للكونفدرالية عوضا عن الهيئة، فسأنظر هنا في التطبيق العملي لهذه المفاهيم في كل من التنظيمين.
    مؤتمر التخطيط الإستراتيجي لمنظمات المجتمع المدني و"الفضاء المعنوي للتغيير"
    18. إن أعراض متلازمة منظمات المجتنع المدني المرضية التي اجتهدت في توصيفها يا أخي كمال تنطبق على كونفدرالية منظمات المجتمع المدني النعل بالنعل والحافر على الحافر. فلننظر أولا لمؤتمر التخطيط الإستراتيجي المنعقد الان، وهو باكورة فعاليات الكونفدرالية. السؤال الأول: من الواضح أن هناك تمويل خارجي للكونفدرالية. من الذي قرر طلب هذا التمويل وممن؟ وما مقداره؟ ولأي أغراض؟ وبأي شروط؟ لماذا لم يطرح مبدأ التمويل الأجنبي علينا نحن مؤسسي الكونفدرالية للموافقة عليه؟ أين الشفافية؟ من الواضح، بالنسبة لهذا الأمر البالغ الأهمية، أن هنالك أشخاص أقل من أصابع اليد الواحدة، وربما شخصان، هم الذين اتخذوا هذه القرارات، وهم أصحاب الكونفدرالية الحقيقيين. السؤال الثاني: لماذا ينعقد مؤتمر الكونفدرالية، وكل المشاركين فيه سودانيون مقيمون بالعاصمة القومية الخرطوم، في فندق الهلتون في العاصمة الإثيوبية أديس، بتمويل أجنبي كامل؟ ما الذي يمنع إنعقاده في الفنار أو أي قاعة بالعاصمة القومية؟ أين الحس الإنساني ونحن نبيح لأنفسنا سياحة 5 نجوم مدفوعة الأجر بإسم حقوق الإنسان، ودماء شهداء إنتفاضة سبتمبر/أكتوبر لم تجف بعد، والكثير من أسرهم الفقيرة فقدت عائلها الوحيد؟ هل نحتاج "لفانوس ديوجينيس" لكي نرى التناقض الفاضح بين الممارسة العملية ولغو صفاء الكوثر وروحية الفضاء المعنوي للتغيير؟.السؤال الثالث: هل يعلم الممول أنه ليست هنالك موانع بتاتا لعقد المؤتمر بالخرطوم ووافق مع ذلك على التمويل بالهلتون بأديس؟ لو أنه يعلم فهذا تمويل خبيث، وكما تفضلت "من يدفع للزامر يفرض عليه اللحن"، ولو أنه لا يعلم والكونفدرالية فعلت ذلك من وراء ظهره، فتلك هي الطامة الكبرى.

    الجمعية العمومية للهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات
    19. حقيقة الأمر يا أخي كمال أن مقالك يقدم مرافعة ضد منظمات المجتمع المدني وليس لصالحها، وضد أجندتكما الخاصة، أنت والأخ أمين، لتمثيل المجتمع المدني بإسم الكونفدرالية عند إندلاع الإنتفاضة. وحقيقة الأمر أن منظمات المجتمع المدني صارت مهنة تقوم بها كوادر متخصصة ويكسب الكثيرون منها عيشا شريفا، وهؤلاء لا هم عملاء ولا هم "مناضلو" القرن الجديد عن جدارة، كما جاء في مقالك. والتمويل الأجنبي منه الخبيث، لكن أكثره يمكن أن يكون حميدا إذا ما وظف توظيفا جيدا، وهذه مسئولية العاملين في مجاله. وحيث أن الكثيرين من المهمومين بالشأن العام ممن حوربوا في أرزاقهم لاذوا بتلك المنظمات، خصوصا العاملة منها بشكل مباشر في مجال حقوق الإنسان، فإن هذا الوضع يوفر لنا فرصة طيبة للإستفادة من تنسيق هذه المشاريع لخدمة حركة السلم والحقوق والحريات التي هي جوهر مشروعنا الوطني. كذلك فإن وجود هذه الكوادر يكون مفيدا إذا ما لعبوا دورهم في مقاومة الجوانب السلبية لعمل المنظمات التي تعرض لها مقالك. وهذا الدور يتم من داخل هذه المنظمات وبواسطة العاملين فيها وليس من خارجها.
    20. لقد إنبثقت الهيئة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات وكونفدرالية منظمات المجتمع المدني كلتيهما من الإجتماع التأسيسي المنعقد بالفنار بدعوة من رئيس تحالف قوى الإجماع الوطني بتاريخ 29 يناير 2011، وإنعقاد الجمعية العمومية في الذكرى الثانية لهذا التاريخ مناسبة لمراجعة التجربة بكاملها، بما في ذلك تجربة إنتفاضة سبتمبر. إنك تنعي يا أخي كمال على نشطاء منظمات المجتمع المدني التي تؤسس عليها مشروع الكونفدرالية، وترى فيهم مناضلي القرن الجديد عن جدارة، ضعف وعيهم بأصلهم المتجذر في منظمات الحركة الجماهيرية سابقا. لكن الحركة الجماهيرية لم تمت، ومشروع الهيئة الذي طرحتم الكونفدرالية بديلا له هو مشروع الحركة الجماهيرية "الأصل" بدمها ولحمها وعظمها. فالهيئة تقوم على العمل الطوعي الذي قامت عليه الحركة الجماهيرية أصلا ولا تتلقى دعما ماليا من أي منظمة، كما لا تدفع رواتب أو مساعدات بأي شكل للعاملين فيها، فكلهم متطوعون يعملون من منازلهم. وقد تمكنا من جمع عشرات الآلاف من الجنيهات من أعضاء الهيئة ومناصريها بالداخل والخارج في أقل من عمر نوح وصبر أيوب، صرفت كلها على النشاط الجماهيري وتنظيم حملة الدفاع عن المعتقلين وقضايا الشهداء واجرحى. كذلك توفرت تبرعات من خارج الهيئة خصصها الذين أسهموا بها للصرف على الدعم القانوني لمعتقلي وجرحى وشهداء إنتفاضة سبتمبر، ولدعم الدفاع عن معتقلي الحركة الشعبية بجنوب النيل الأزرق، وهذه وضعت في حساب خاص لدعم العمل الطوعي – أكرر الطوعي – للمحامين، ولا تصرف لأي غرض آخر، وهي مفتوحة لمن يود التعرف عليها. وسنعرض للرأي العام وللجمعية العمومية تقريرا ماليا عن التفاصيل الدقيقة للتبرعات وأوجه الصرف، بالأسماء والتواريخ، لزوم الشفافية. كما طرحت الهيئة أفكار لمشاريع لتوظيف التمويل الأجنبي "الحميد" لمنظمات أهلية عريقة لخدمة مشروع الحقوق والحريات، وهي أيضا مفتوحة لمن يهمه أمرها. ونحن مدعوون جميعا لتوحيد وتطوير هذه الحركة، لا لتشظيتها. وحيث أن دورة مكتب الهيئة التنفيذي الراهن، بما في ذلك مهمة المنسق التي كلفت بها ولن أقبل تجديدها بأي حال وقد تجاوزت الثمانين من العمر، هذه الدورة تنتهي بإنعقاد الجمعية العمومية. وبما أنك والأخ أمين ومعظم أعضاء الكونفدرالية لايزالون في قائمتها فإن مشاركتكم تكون خطوة جادة لتقييم التجربة ولتوحيد وإنطلاق حركة السلم والحقوق والحريات. ولنفس الهدف نوجه الدعوة للجنة القومية للتضامن مع المعتقلين وأسر الشهداء، إذ لا داعي بتاتا لتكائر المنظمات لنفس المهمة.
    21. عتاب ورجاء أخير يا أخي كمال. لقد طلبت مني عقب نقاش مثمر بيننا في رحلة العودة من نيروبي قبل عام ونصف تقديم محاضرة بدار إتحاد الكتاب عن المرجعية الدينية لإعلان ومواثيق حقوق الإنسان، كانت بدايته الحوار حول مقالاتك الجيدة التي لا زلت أحتفظ بنسخ منها بعنوان عقلانيون، نعم. علمانيون، لا. وقد زاد الآن إهتمامي بموضوع هذه المحاضرات، إذ قدمت ورقة بنفس العنوان في منتدى بنيروبي شارك فيه العديد من المفكرين الإسلاميين، وتواعدنا على مواصلة الحوار بالخرطوم. لذا سيكون هذا الموضوع محور ورقتي الحوارية الثانية. ولم يلق طلبك حينها مني الموافقة والإستحسان وحسب، وإنما ألححت في رسالة لاحقة تحديد موعد ل 6 محاضرات في نفس الموضوع بدار إتحاد الكتاب. ترى هل صرف "الإنحراف الكونفدرالي" نظرك عن الوفاء بالوعد الذي لا زلت أنتظر تلبيته؟

    ومعذرة لو كان الحوار حارا وحارقا، فهذا متفق عليه.
    ولكم جميعا خالص المودة والإحترام والتقدير.

    فاروق محمد ابراهيم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 12:09 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة سودان تريبون بتاريخ 20/12/2013

    صحيفة مصرية ترجح وفاة التشكيلي السوداني "بهنس" مقتولاً

    الخرطوم 20 ديسمبر 2013-



    Quote: شككت صحيفة اليوم التالي المصرية في ان الفنان التشيكلي والشاعر السوداني محمد حسين بهنس مات جراء البرد والجوع ونقلت عن مصادر طبية لم تسمها ان الكشف الأولي على الجثمان اظهر واثار ضرب قبيل وفاته مرجحاً ان يكون سبب الوفاة نزيف الداخلي في المخ.

    وقال المصدر بحسب "ليوم السابع" أن بهنس بالفعل كان موجود بمشرحة زينهم من يوم 12 من الشهر الجارى، لكن لم يتم التعرف عليه سوى يوم الاربعاء من خلال أحد أصدقائه ومندوب من سفارة السودان، وذلك بعد التعرف على جثته لتسليمه للسفارة وإتمام إجراءات خروجه من المشرحة وتسفير جسمانه إلى بلده السودان لدفنه هناك.

    وأوضح المصدر أن تقرير الطب الشرعى المبدئى كشف عن إصابة بهنس بقرحة فراش بالظهر قطرها 20 سم فى 40 سم، وتركيب "كنلة" فى يده اليمنى، موضحا أن تم أخذ عينات من جميع أعضاء جسده للتأكد من سبب الوفاة الحقيقى.

    جدير بالذكر أن جثمان بهنس وجد فى أحد الشوارع متجمدا من البرد، وذلك يوم 12 ديسمبر الجارى وظل جثمانه مرميا على الأرض لساعات حتى تم نقله إلى المشرحة التى لم تتعرف على الجثة سوى أمس وفقا لحديث المصدر بالطب الشرعى.

    ونقل ناشطون سودانيون على مواقع التواصل الاجتماعي الخميس وفاة الفنان متجمداً من البرد القارص على أرصفة العاصمة المصرية القاهرة، بعد أن عانى من الإهمال والجوع.

    وأفاد الناشطون أن الفنان التشكيلي والشاعر محمد حسين بهنس مات متجمداً من البرد على أرصفة القاهرة، بعد أن عانى من الإهمال والوحشة.

    وأوردوا أن بهنس ولد في أمدرمان في العام 1972، وشارك في عدد من المعارض في السودان والخارج، حيث شارك في 2006م في معرض (لايت رسومات) التصوير الفوتغرافي، ومعرض(selle) بقصر المهرجانات بالقاهرة، بجانب معارض (Transom)، (Ariege) بفرنسا.

    كما شارك في العام 2004 بمعرض مدرسة الفن بأديس أبابا، وفي عام 2003 المركز الثقافي الألماني بالخرطوم، وفي العام 2002 شارك بمعرض (لغة الألوان).

    وكان المعرض لمدة (50) يوماً ومعرض الفنانين الأفارقة في بون بألمانيا. ولبهنس محاولات شعرية ودراسات نقدية حاول عكسها في العديد من المنابر.

    وعاش الراحل في فرنسا (5) سنوات وتزوج من فرنسية وأنجب منها طفلاً عام 2005م ثم طلق زوجته، ورحلته الحكومة الفرنسية لتبدأ أزمته النفسية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 12:23 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    موقع بى بى سى (عربى ) بتاريخ 20/12/2013


    أوباما يحذر من أن جنوب السودان "على شفا" الحرب الأهلية



    الرئيس الأمريكي باراك اوباما

    يجب أن تتوقف التصريحات التحريضية والعنف الموجه. ويجب على كل الاطراف الاستماع إلى المشورة الحكيمة للجيران، والالتزام بالحوار والاسراع في استعادة الهدوء وتعزيز المصالحة الوطنية."

    Quote: حض الرئيس الأمريكي باراك أوباما يحض الفصائل المتقاتلة في جنوب السودان على إنهاء أعمال العنف واستعادة الهدوء والاستقرار والعمل على تحقيق المصالحة الوطنية لإنهاء النزاع الذي يهدد بوضع البلاد "على شفا" حرب أهلية.

    جاء ذلك في وقت أعلنت الأمم المتحدة عن مقتل ثلاثة من عناصر القوة الهندية المشاركة في قوات حفظ السلام بجنوب السودان في الهجوم على قاعدة تابعة للأمم المتحدة فيها.
    روابط ذات صلة


    وقال أوباما في بيان اصدره "يجب أن تتوقف التصريحات التحريضية والعنف الموجه. ويجب على كل الاطراف الاستماع إلى المشورة الحكيمة للجيران، والالتزام بالحوار والإسراع في استعادة الهدوء وتعزيز المصالحة الوطنية".

    ويعقد مجلس الأمن الدولي جلسة مشاورات خاصة لمناقشة الوضع والقتال الدائر في جنوب السودان، وسط مخاوف دولية من انجرار البلاد الى أتون الحرب الأهلية.

    وقد عبرت الأمم المتحدة عن مخاوفها من احتمال اندلاع حرب أهلية بين قبيلتي الدنكا والنوير.
    "المستقبل في خطر"

    واعلن أوباما ارسال 45 عسكريا أمريكيا إلى جنوب السودان لحماية المواطنين والمصالح الأمريكية هناك.

    وإمتد القتال إلى بلدة بور عاصمة ولاية جونغلي الشرقية وتوريت عاصمة ولاية شرق الاستوائية،

    حيث اندلعت اشتباكات بين جيش جنوب السودان ومقاتلين يقال إنهم موالون لنائب الرئيس السابق رياك مشار.

    واتهم رئيس جنوب السودان، سيلفا كير، الذي ينتمي إلى قبيلة الدنكا، مشار (من النوير) ، بمحاولة انقلاب عسكري بهدف إطاحته لكن مشار ينفي ذلك.

    وجاء الهجوم على قاعدة الأمم المتحدة في أكوبو بعدما استولى متمردو النوير على بلدة بور الرئيسة.

    وأكد الأمين العام المساعد للأمم المتحدة يان الياسون الهجوم على قاعدة قوات حفظ السلام في ولاية جونغلي بجنوب السودان.

    وقال متحدثا للصحفيين "لقد هوجمت قاعدتنا في أكوبو بولاية جونغلي،ولدينا تقارير تفيد بسقوط جنود قتلى".

    واشارت مصادر الأمم المتحدة إلى أن القاعدة كانت تضم وقت الهجوم 43 من جنود حفظ السلام الهنود وستة مستشارين من الشرطة تابعين للأمم المتحدة وموظفين مدنيين اثنين تابعين للمنظمة الدولية.
    وساطات


    وقال ناطق باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، الخميس إن "القتال نشب" في مجمع يقع في بلدة أكوبو النائية بولاية جونغلي.

    وأضاف الناطق أن المهاجمين "من شباب قبيلة النوير" استهدفوا 32 مدنيا من قبيلة الدنكا الذين طلبوا الحماية في القاعدة.

    وأكد حق على أن البعثة الأممية في جنوب السودان "ستحاول إخراج أفراد المنظمة الدولية غير المسلحين من أكوبو مع تعزيز القاعدة في أكوبو بقوة إضافية قوامها 60 جنديا من ملكال غدا".

    وتؤوي مباني الأمم المتحدة أكثر من 30 ألف مدني في خمس عواصم ولايات بما في ذلك جوبا وبور.

    وخلفت الاضطرابات التي بدأت في العاصمة جوبا نحو 500 قتيل، وأججت المخاوف من اتساع نطاقها.

    ودعت الأمم المتحدة إلى إجراء مباحثات سياسية بهدف إنهاء الأزمة، وقال رئيس أوغندا إن الأمم المتحدة طلبت منه التوسط بين الجانبين.

    ووصل وفد وزاري في وقت سابق إلى جوبا في محاولة للتوسط في الأزمة.

    ويذكر أن هذا البلد الغني بالنفط يظل مقسما إثنيا وسياسيا في ظل وجود مجموعات مسلحة نشيطة عدة.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 12:30 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حريات بتاريخ 20/12/2013

    بعد كل الدعاية عن ( التغيير ) ، عمر البشير يصف قادة الجبهة الثورية بالحيوانات !
    December 20, 2013 ·





    Quote: وصف المشير عمر البشير قادة الجبهة الثورية بالحيوانات ، في صفحته علي الفيسبوك .

    ويتضمن وصف الحيوانات تبرير ( ذبحهم ) ، وذلك ما درجت عليه انظمة الابادة الجماعية في تخفيض المرتبة الانسانية لمعارضيها لتسويغ الانتهاكات ، ولكن مدير الصفحة لم يكتفي بالمتضمن تلميحا في وصف الحيوانات وانما اضاف اليه تصريحا تعليق احد المتداخلين الذي يدعو الي ذبح قادة الجبهة الثورية : ( الاربعه ديل مفروض يضبحوهم من الاضان للاضان بسكين ميته ويقطعوهم ويرمو لحمه النجس للكلاب الله يلعنكم دنيا واخرة وكل من بقف معهم ويدعمهم ) ! ( انظر صورة التعليق ) .

    واللافت ان وصف عمر البشير لقادة الجبهة الثورية بالحيوانات نشر بعد تهليل وسائل الاعلام الرسمية للـ ( تغيير ) الذي دشنه التعديل الوزاري الاخير ! ولكن عمر البشير يبقي عمر البشير .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 12:33 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حريات بتاريخ 20/12/2013

    سلفي يصدر فتوى باسترقاق اللاجئات السوريات لحل مشاكلهن الانسانية !
    December 20, 2013


    Quote: اصدر السلفي ياسر عجلوني فتوى بجواز استرقاق اللاجئات السوريات لحل مشاكلهن الانسانية !

    وقال عجلوني انه يصدر فتواه نيابة عن ( علماء ) الشام وسوريا ، وبرر الفتوى بحديث نبوي شريف عن اخر الزمان حيث ( … يرفع العلم ويظهر الجهل … ) . ورغم ان الحديث لا يحدد اخر الزمان المشار اليه كما لا يجوز استرقاق الحرائر لحل مشاكل امنهن ومعاشهن ، الا ان المؤكد غربة الوجدان والفكر السلفي عن الازمنة المعاصرة ، وحقا ان جهلهم قد ظهر .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 12:35 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    فيديو : سلفي يصدر فتوى باسترقاق اللاجئات السوريات لحل مشاكلهن الانسانية !

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 12:40 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حريات بتاريخ 20/12/2013
    بالفيديو ، عميد كلية ( التربية ) بلطجي من الطراز الاول
    December 20, 2013



    Quote: نشرت مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لعميد كلية ( التربية ) وهو يهدد طلابه بالضرب ويسبهم كـ( صعاليك ) و ( لايسوون شيئا ) !

    والواضح ان بعض الطلاب دخلوا علي عميد الكلية دون استئذان وهو من فرط ( تربويته ) كعميد لكلية ( التربية ) رد عليهم بالسباب والتهديد بالضرب !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 12:45 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حريات بتاريخ 20/12/2013

    اعداد المشردين : الحكومة تقول انهم حوالي 3 الف وآخر دراسة تؤكد انهم 35 الف
    December 20, 2013



    Quote: نشرت صحيفة الوطن أمس تحقيقا حول ظاهرة التشرد بالرجوع إلى ورشة أقامتها إدارة الرعاية الاجتماعية عرضت واقع التشرد بولاية الخرطوم، وجاءت بتقديرات عن عدد المشردين بالولاية أنه 2447 متشردا 85% منهم من الذكور.

    وكانت صحيفة الانتباهة نشرت في يوليو الماضي تحقيقاً بعنوان (الأطفال المشردون وصمة عار في جبين السودان) أورد إحصائية اخر دراسة علمية لعدد من المنظمات مع اليونسيف وتؤكد بأن اعداد المشردين في ولاية الخرطوم وحدها يصل الي 35 ألف مشرداً.

    (حريات) تعيد نشر التحقيق لأهميته:

    الأطفال المشردون وصمة عار في جبين السودان

    نشر بتاريخ الأحد, 28 تموز/يوليو 2013م

    تحقيق: إنتصار السماني خالد (الانتباهة)

    بالرغم من الجهود الدولية والإقليمية لوضع حد لتشرد الأطفال بشقيه الجزئي والكلي وانعكاسات ذلك على المجتمع إلا أن الأرقام المخيفة والتي تنبئ بكارثة حسب تقارير وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي حيث بلغت أعداد الأطفال المشردين بالخرطوم «13» ألف طفل مشرد و«36930» طفلاً مشردًا على مستوى السودان وذلك وفقاً لمسح أجرته منظمة اليونسيف لرعاية الأمومة والطفولة فهذا عدد الأطفال المشردين على مستوى السودان الشمالي باستثناء دولة الجنوب، وتحتضن الخرطوم منهم ما لا يقل عن «14329» طفلاً. ونجد أن السودان قد وقّع على اتفاقية حقوق الطفل في العام «1990م» وقانون الطفل لسنة «2004م» ولكن الناظر لحال الأطفال يلاحظ حجم المأساة المتمثلة في تفشي ظاهرة تشرد الأطفال بصورة كبيرة ومزعجة والحرمان من الحقوق الصحية والتعليمية والاجتماعية.. «الإنتباهة» حملت الكثير من التساؤلات وجلست مع أهل الشأن عن الظاهرة وانتشارها وسماتها وأسبابها والعوامل التي وراء ذلك وإفرازاتها والسلبيات مقارنة بالدول المجاورة..

    عدم وعي مجتمعي

    يرتبط بروز ظاهرة التشرد بالتطورات السياسية والاقتصادية للمجتمعات البشرية، إذ يتطلب هذا التطور أنماطاً سلوكية جديدة يكتسبها الأفراد والجماعات، حسب الدراسات التي أجرتها الباحثة إخلاص عبد الرحمن وبيّنت في حديثها لـ «الإنتباهة» أن ظاهرة التشرد لم تُثر كمشكلة اجتماعية كبرى في الفترة ما قبل الثمانينيات، ويرجع ذلك إلى مجموعة من الأسباب في ذلك الحين منها قلة عدد المشردين، وهذا يرجع إلى أنه كانت هناك بعض الضوابط الاجتماعية التي كانت تقوم بمهمة الضبط الاجتماعي الفعلي لأفراد الأسرة أو المجتمع السوداني، ونجد في مقدمة ذلك السلطة الأسرية التقليدية والتي كانت ذات فعالية كبرى في عملية ضبط نشاط جميع أفراد الأسرة ومراقبة سلوكهم داخل وخارج نطاق الأسرة، وهذا إلى جانب وجود الأسرة التي ترتبط بروابط الدم وتسكن في مناطق متجاورة ومعروفة، مما يسهل لها مهمة المراقبة والضبط، إلى جانب العلاقات الأولية السائدة بين أفراد القبيلة الواحدة، أو خشم البيت منها، وهذه علاقات تمتاز بأنها علاقات قوية جداً، إضافة إلى مقدرة الأسرة على تغطية أو تلبية جميع احتياجات أفرادها، إضافة إلى أن كل أفراد الأسرة كانوا يعتبرون قوى إنتاجية تسهم بصورة مباشرة في دعم اقتصاديات الأسرة، وكل ذلك له الأثر الأكبر في ضبط سلوك أفراد الأسرة أو التقليل من درجة انحرافهم، كما أن عدم توفر المعلومات والبيانات الكافية عن هذه الظاهرة وأسبابها ساهم بقدر كبير في حجب معالم الصورة الواقعية لمشكلة التشرد في السودان، هذا إلى جانب عدم وعي المجتمع بأبعاد مشكلة التشرد، وإن كانت هناك بعض البيانات التي جاءت بها بعض التقارير الرسمية، والتي أشارت إلى وجود ظواهر انحراف وسط الأطفال، بدأت تطفو على السطح بشكل متزايد، منها ظاهرة التشرد، وهذا يؤكد أن السودان عرف ظاهرة التشرد منذ زمن ليس بالقصير، إلا أن ذلك لم يثر كمشكلة اجتماعية.

    إحصائية

    وتشير إخلاص إلى أنه تم تقدير حجم المشردين في العام «1965م» بولاية الخرطوم بحوالى (1465) مشرداً، أما في عام «1972م» أشارت التقديرات إلى أن عدد المشردين بلغ (6000) مشرداً، وفي عام «1978م» أشارت التقديرات إلى أن عدد المشردين بلغ (7850) مشرداً، لكن في الغالب الأعم كانت تلك التقديرات من قبل السلطات الأمنية المتمثلة في الشرطة، وهي تعبر عن الأطفال الجانحين وليس المشردين فقط، وهي ليست إحصائية دقيقة لأنها تعبر عن المشردين الذين ساقهم القدر إلى مراكز الشرطة دون المشردين الموجودين في الشارع والذين لم تصلهم أيدي الشرطة.

    دراسة علمية

    في عام «1982م» ومن خلال دراسة ميدانية أجرتها وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية، وهي تعتبر الدراسة الأولى من نوعها في ذلك الوقت والتي أشارت إلى أن عدد المشردين في العاصمة القومية بلغ ( 12000) متشرد، وكانت نسبة المشردين الفتيان حوالى (99.58%) والمشردات الفتيات حوالى (0.42%)، كما أن وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية قدرت عددهم في عام «1986م» بحوالى (22000) مشرد. وفي العام «1991م» أجرت وزارة الرعاية والتنمية الاجتماعية بالتعاون مع منظمة اليونسيف دراسة علمية وواقعية أحصت فيها عدد المشردين في الولايات الشمالية الست آنذاك واستبعدت الولايات الجنوبية نسبة لتردي الأحوال الأمنية هناك، وقد أسفرت نتائج تلك الدراسة عن أن عدد المشردين بلغ حوالى (36931) مشرداً، بلغت نسبة الفتيان منهم حوالى (97.5 %) والفتيات (2.5%) وأشارت الدراسة إلى أن عدد المشردين في ولاية الخرطوم بلغ حوالى (14336) مشرداً. وفي العام (2001م) أجرت مجموعة من المنظمات وهي منظمة إنقاذ الطفولة الأمريكية ومنظمة إنقاذ الطفولة البريطانية، ومنظمة إنقاذ الطفولة السويدية، ومنظمة اليونسيف ومنظمة GB OXFAM، والمجلس القومي لرعاية الطفولة، ومجلس ولاية الخرطوم لرعاية الطفولة. بدعم أساسي من السفارة الهولندية، دراسة عن التشرد بعنوان أطفال السوق العاملين دوماً والمشردين منهم، وتم تحديد عدد المشردين الموجودين بشوارع الخرطوم بحوالى (35000) مشرد، «80%» منهم أي حوالى (28000) طفل مشرد يعملون بالشارع، بينما «20%» منهم أي حوالى (7000) طفل مشرد يعتبر الشارع مقراً لهم أي مكان عملهم وسكنهم.

    أسماء المشردين

    على مستوى العالم هناك العديد من التسميات التي أطلقت على هذه الفئة في العديد من بلدان العالم، وهذه التسميات تعكس العديد من صفاتهم ونشاطهم مثل صغير السن، الحركة الدائمة، سرعة التنقل وعدم المأوى، فمثلاً في إيطاليا يطلق على المشرد (رأس المغزل) وفي بيرو (طير الفاكهة) وفي زائير (العصفور)، كما توجد بعض الأسماء الدالة على الاحتقار وسوء السلوك مثل (الصبي الردي) في رواندا وكولومبيا وغير ذلك، أما في السودان فالتسمية الشائعة هي (الشماسة).

    التشرد في التشريع السوداني

    وعن التشرد في التشريعات السودانية فقد أوضح مولانا إبراهيم بشرى أن المشرد في التشريع السوداني: يقصد به الحدث: وهو كل ذكر أو أنثى دون الثانية عشرة من العمر تعرض للانحراف، ويكون بلا مأوى أو غير قادر على تحديد مكان سكنه أو الإرشاد إلى من سيتولى أمره أو لا يستطيع إعطاء معلومات كافية عن نفسه، دون الإخلال بعموم ما تقدم.. يكون الحدث متشرداً إذا كان:

    يبيت في الطرقات، عاطلاً وليس له عائل، مارقاً عن سلطة أبويه أو من يقوم برعايته، متسولاً، يمارس أعمالاً تتصل بالدعارة أو الفسق أو فساد الأخلاق، يخالط المشبوهين من المنحرفين أو المجرمين.

    ب. وفي القانون الجنائي لعام «1991م»

    نصت المادة (47) بقولها يجوز للمحكمة تطبيق التدابير اللازمة على الحدث المتهم الذي بلغ وقت ارتكاب الفعل الجنائي

    سن السابعة عشر ولم يبلغ الثامنة عشرة.

    ج. المرسوم الدستوري الثاني عشر لعام «1995م»

    نصت المادة (7) من المرسوم الدستوري الثاني عشر على أن تمارس الولايات السلطات تشريعاً أو إنفاذاً أو تخطيطاً عاماً من شؤونها وفقاً لخطط الوزارات الاتحادية كالرعاية الاجتماعية وشؤون المرأة والطفل والشباب والرياضة وغيرها.

    د. قانون الحكم المحلي لسنة «1996م»

    تنص المادة (8) على منع الطفل الجانح من ارتياد أماكن معينة ومنعه من مزاولة عمل معين، وكذلك تسليم الطفل الجانح إلى من تتوفر فيه الضمانات الأخلاقية على أن يتعهد برعايته.

    عدم جدية في حسم القضية

    عدد من نواب البرلمان اتهم وزارة الرعاية الاجتماعية بالتراخي والتقصير في متابعة القضية وعدم الجدية في العمل.

    نائب رئيس البرلمان سامية أحمد محمد حملت وزارة الرعاية الاجتماعية مسؤولية انتشار هذه الظاهرة في المجتمع ووصفت ضعف المؤسسة المعنية بالمريع.

    منهج بديل للمتشردين

    دكتور منى مصطفى خوجلي الأمين العام لمجلس رعاية الطفولة بالولاية قالت إنه تم رصد إحصائية المشردين الذين يطلق عليهم تشرد جزئي قبل عامين، وكان عدد الأطفال «7» ألف طفل وهذا العدد يمثل قفزة سالبة للظاهرة في السودان وقامت الوزارة بإنشاء «23» مركزاً باسم مراكز أصدقاء الأطفال المشردين جزئياً في كل محليات الخرطوم، وكان ذلك قبل فترة والهدف منها جذب الأطفال المشردين الذين تسربوا والعمالة الصغيرة في الأسواق وتوفير معينات لتعويض سنوات الحرمان من التعليم بمناهج بديلة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم التي وفرت المنهج البديل إلا أن هناك خللاً فالمراكز تحتوي الطفل لساعات تلقي الدراسة فقط مع جرعات للتقويم النفسي بواسطة الباحثين الاجتماعيين الذين يلعبون دوراً كبيراً في إعادة التأهيل بجانب معلمين مؤهلين ومدربين على المنهج البديل للمشردين ولم تخفِ منى دهشتها من الإهمال غير العادي من قبل الأسر وقالت هناك أسر مقتدرة تدفع أطفالها إلى ترك الدراسة للعمل في السوق أو الزراعة وقالت إن نسبة الوعي في المجتمعات ما زالت ضعيفة وبحاجة إلى عمل مكثف لرفعها.

    مركز طيبة للتشرد

    محمد عوض فضل المولى مدير مركز طيبة للتشرد ذكر في حديث هاتفي لـ «الإنتباهة» أنه تم افتتاح المركز في (10 مايو 2000م) على يد د. أحمد محمد علي مدير بنك التنمية الإسلامي بجدة كواحد من ثلاثة مراكز (الخرطوم ـ الشقيلاب ـ كوستي ـ الجنينة) كمنحة كريمة من البنك.

    المساحة الكلية «45» ألف متر مربع السعة الاستعابية «450» طفلاً، أعمار الأطفال من الفئة العمرية ( 7ـ 17سنة).

    الوحدات ـ وحدة البحث الاجتماعي والنفسي. الوحدة الإدارية، الوحدة الصحية، وحدة العلاج والاستشفاء من الإدمان، الوحدة الروحية، الوحدة الأكاديمية،الوحدة الأمنية ـ الأقسام ـ13وحدة سكنية للأطفال كل وحدة بها غرفتين بسعة «32» طفلاً. مدرسة أساس «8» فصول + «3» مكاتب. قاعة طعام. «5» ورش للتدريب الحرفي مساحة الورشة «23م10م 3» وحدات مكاتب بها «6» غرف، سكن للعاملين «2» منزل بكل منزل غرفتين.

    وحدة العلاج من الإدمان («2» مكتب، الوحدة الصحية معمل + غرفة طبيب مكتبة للأطفال، قاعة كبرى للمناسبات، معمل للحاسوب (للتدريب، مركز معلومات، مظلة كبيرة16حمام بلدي W. C ، 18حمام سايفون).

    الإشراف

    مكتب الخدمة الاجتماعية (وحدة البحث الاجتماعي والنفسي).

    and#1645; الدخول:

    عبر شرطة أمن المجتمع وحدة حماية الأسرة والطفل أو عبر مدير الرعاية الاجتماعية ولاية الخرطوم.

    and#1645; اللوائح:

    أن يكون عمر الطفل من سن (7ـ 17) سنة

    ألا يكون جانحاً.

    أن لا يعاني من أي إعاقة (ذهنية جسدية)

    and#1645; الأهداف..

    إيواء الأطفال المشردين بولاية الخرطوم وتوفير كافة احتياجاتهم الحياتية الضرورية من الغذاء والكساء والصحة… إلخ وغرس القيم والعادات السمحة في نفوسهم وتحبيبهم وترويضهم عليها وتوفير فرص التأهيل الاجتماعي والنفسي والروحي والأكاديمي، حتى يصيروا أسوياء صالحين لأنفسهم وذويهم ومجتمعاتهم ووطنهم مرضي عنهم من ربهم وخالقم.

    تنمية روح الانتماء الوطني (الوطن الكبير المحلي ـ الأسرة ترغيبهم في العمل الصالح لهم ولأسرهم والناس أجمعين. إزالة ماعلق بذهنهم من ممارسات سيئة، وقاية مجتمع الولاية من المخاطر التي تنجم من وجود هولاء الأطفال في الشوارع، البحث عن أنجع السبل المؤدية لإكمال تأهيل هؤلاء الأطفال وتشغيلهم وجمع شملهم بأسرهم واستقرارهم.

    جهة الدعم

    المنظمات والجهات الخيرية (اليونسيف، منظمة سند، منظمة صدقات إلخ…).

    and#1645; الشراكات التعاقدية:

    وزارة التوجيه والتنمية الجمعية الإفريقية اليونسيف

    شارك الأطفال في الدورة الأولمبية والدورة المدرسية مرحلة الأساس محلية جبل أولياء وأحرزوا في الإنشاد الديني والوطني المركز الأول.

    البرامج الثقافية مسرح ومجلات حائطية ومكتبة الكترونية، ويوجد بالمركز أنشطة فنية (شول منوت) من أبناء المركز الذي نجح عبر نجوم الغد وهناك توأمة مع مدارس التعليم البريطانية بالكلاكلة ومدرسة مصعب ابن عمير، ويرى محمد عوض أن المركز نجح بصورة كبيرة في الحد من ظاهرة التشرد بتقديمه للخدمات الممتازة للأطفال ويمكن أن نقول إن المركز نجح بنسبة «90%».

    ضعف الإمكانات

    إدارة البرامج الاجتماعية بوزارة الرعاية الاجتماعية أقرت بضعف الإمكانات لدى دور رعاية المشردين وقالت إن عدد المشردين بالعاصمة «13» ألف مشرد وفي غرب دارفور «350» مشرداً وشمال كردفان «926» وكسلا «750» ونهر النيل «320» مشرداً فالعدد الكلي لولايات السودان وفق الإحصائيات الرسمية «21445» متشرداً.

    سلوك مضاد

    أم إيمان عبد الله اختصاصي علم النفس المجتمعي أكدت أن الظاهرة بدأت في مطلع الثمانينيات وسرعان ما تطورت بسبب الظروف الاقتصادية والحروب والنزوح والهجرة من الريف إلى المدينة والخلافات الأسرية وحذرت من تزايد تسرب التلاميذ من المدرسة مما يؤدي إلى الفاقد التربوي وأشارت إلى ازدياد نسبة البنات المشردات خاصة في قطاع أم درمان مما يؤدي إلى ظهور سلوك مضاد وأرجعت إيمان التشرد إلى عدة أسباب التشرد منها:

    أ‌. أسباب اجتماعية

    ب‌. الهجرة من الريف إلى المدن، التفكك الأسري وتشتت الأبناء بين الأب والأم بسبب الطلاق، القسوة من الأبوين والتمييز بين الأبناء داخل الأسرة الواحدة، اليتم وفقدان أحد الأبوين أو كلاهما مما يسبب ضعف الرقابة على الأطفال، التسرب من المدرسة يعرض الأطفال إلى خطر الخروج إلى الشارع.

    ب. أسباب اقتصادية

    ت‌. الفقر وما يرتبط به من عدم توفر الحاجات الأساسية من مأكل ومشرب وملبس وعلاج.، البطالة وعدم توفر فرص العمل.

    ج. أسباب سياسية:

    ث‌. نقص الأمن بسبب الحروب والنزاعات الداخلية.

    د. أسباب بيئية:

    الكوارث الطبيعية والتدهور البيئي

    وهناك أسباب خاصة بالأطفال أنفسهم تدفعهم إلى الشارع، مثل الميل الزائد للحرية والهروب من الضغوط الأسرية وغياب الاهتمام باللعب والترفيه داخل الأسرة والبحث عنها في الشارع مع وجود قرناء السوء خارج الأسرة.

    وتمضي إيمان بقولها إن المشردين ينقسمون إلى أصناف منها:

    1ـ المشردون جزئياً: وهم الأطفال الذين يقضون كل نهارهم في الشارع، إما متسولين أو ممارسين لأعمال هامشية أو ماسحي أحذية، هذه الفئة تضم الأطفال الذين يقضون فترة قد تطول أو تقصر بالشارع، ثم يعودون لأسرهم من وقت لآخر، والبعض منهم تدفعه الأسرة لممارسة هذا الفعل من أجل الحصول على دخل يساعدها في توفير احتياجاتها الأساسية، ويمكن القول إن هذه الفئة من الأطفال يربطها نوع من العلاقة بأسرها.

    2ـ المشردون كلياً: وهم يمثلون الفئة الثانية من تصنيف الأطفال المشردين، وهذه الفئة تقضي ليلها ونهارها في الشارع، وقد انقطعت صلتها بأسرها لفترات طويلة قد تمتد لأعوام عديدة، وبعضها يمارس التسول والسرقة ولا مكان مستقر لهم، يبيتون في الطرقات، وتضم هذه الفئة الأطفال فاقدي الأبوين أو مجهولي الأبوين.

    أما الأخطار التي يتعرض لها المشردون فقد أوجزتها إيمان في العنف الجسدي والنفسي، الاستغلال الجنسي والاقتصادي، التعرض للأمراض، مخاطر استغلال العصابات، مخاطر الطريق.

    معالجة مشكلة المشردين

    وعن كيفية معالجة مشكلة المشردين تقول إيمان من المعالجات التي تم تنفيذها إقامة مؤسسات الاستقبال والتأهيل النفسي والاجتماعي، وقد حققت هذه المؤسسات من خلال برامجها التربوية والتأهيلية العديد من النتائج الإيجابية والتي ساعدت على تخفيف حدة المشكلة وخلقت علاقات إيجابية بين العاملين بها وبين الأطفال المشردين ومن أهم هذه المؤسسات الآتي:

    مراكز لتقديم الخدمات الأساسية للأطفال من وجودهم في الشارع، مراكز الاستقبال الصباحية، مراكز الاستقبال المسائية، مراكز الاستقبال المفتوحة، مراكز الاستقبال المغلقة. إن الفلسفة التي اعتمدتها تلك الجمعيات ترتكز بشكل أساسي على توفير حياة أفضل لأولئك الأطفال، ومحاولة خلق علاقة مباشرة معهم ومساعدتهم في وضع الحلول لمشكلاتهم الحياتية المختلفة، والمتمثلة في وجودهم في الشارع، كذلك تقدم خدمات الإيواء المسائي للأطفال المشردين.

    ب. المعسكرات المفتوحة (7)

    هناك تجربة المعسكرات المفتوحة والتي بدأت تنفيذها الأجهزة الحكومية بالتعاون مع الجمعيات الطوعية الوطنية العاملة في مجال معالجة المشكلة.

    كانت المعسكرات المفتوحة عبارة عن مؤسسات لاستقبال الأطفال المشردين، تقدم فيها كافة الخدمات الضرورية للطفل، فهذه التجربة جمعت بين مراكز الاستقبال الصباحية والمسائية في مؤسسة واحدة، لكنها تميزت عن التجارب الأخرى في تقديم الخدمات المتمثلة في خدمات محو الأمية.

    ج ـ المعسكرات المغلقة (8)

    هذه المعسكرات تقدم فيها الخدمات الأساسية للأطفال المشردين من كساء وغذاء وعلاج بجانب خدمات محو الأمية وبرامج التعليم النظامي وغير النظامي وبرامج التدريب الحرفي والمهني، ويتم عزل الطفل عن حياة الشارع والمجتمعات المحيطة، وقد حققت درجة عالية من الثقة بين الأطفال المشردين.

    من المحرر:

    وتظل قضية تشرد الأطفال تمثل الهاجس الأكبر لمعظم الدول خاصة السودان لأن كثير من الظروف الاقتصادية والاجتماعية ساقت الأطفال إلى الشارع في الوقت الذي فيه آخرون في سنهم يطرقون أبواب الدراسة فالقضية لها مخاطرها وانعكاساتها السالبة في المجتمع والأسرة فمن باب أولى أن تتضافر الجهود من أجل القضاء عليها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 12:49 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة حريات بتاريخ 20/12/2013

    مواطن من جبال النوبة يروي تفاصيل القتل والنهب ويستغيث بذوي الضمائر الحية
    December 20, 2013



    ( غانغو عبد الحي – حريات )

    Quote: هاجمت قوات المؤتمر الوطنى والمليشيات التابعة لها من النيجر ومالى منطقة كجوريه ريفي الدلنج بقوة تقدر ب 6000 الاف ستة الاف فرد و 300 سيارة تقريبا محملة بالمدافع والرشاشات والامدادات والتجهيزات الحربية .

    وقد تسبب الهجوم في قتل 27 شخصا من المواطنين رجال ونساء واصابة 29 باصابات متفاوتة نتيجة لقذائف قنابل الهاون والانتنوف ، وفي حرق وتدمير 875 منزلا للمواطنين وحرق 420 مزرعةو نهب 1235 راس من البقر و2500 راس من الماعز والضان ، كما تم تدمير المستشفى بعد نهب كل ما بداخله من ادوية ومعدات طبية واسرة حيث نهب 12 سرير من عنبر المرضى و 4 سراير من المساعد الطبي و 2 براد ثلاجة و 2 جهاز تلفاز و مولد كهربائي يعمل به المشفى و جهاز فحص معملى وترابيز و كراسي جلوس .

    كما تم كسر مخزن المدرسة ونهب كل مابداخله ويشمل 7000 كراس مدرسي و 3000 كتاب و 80 مقعد جلوس و 80 درج او كنبه و كراسي المعلمين و ترابيز المكاتب والدواليب والابواب والواح الزنك والسبورة . وكذلك تدمير واتلاف 4 مراحيض يستخدمها التلاميذ لقضاء الحاجة وتدمير واتلاف 2 تانكر ماء يشرب منها التلاميذ .

    و تدمير ونهب 16 متجر وافراغ كل محتوياتها .

    واتلاف 2 صهاريج مياه دوانكي واتلاف مخزون الماء بالرصاص ونهب المولد الكهربائى التابع له وعدد 2 بومب لضخ الماء واتلاف وتدمير 18 مدخة ماء شرب حول المنطقة ونهب عدد 30 مولد كهربائي يملكها سكان المنطقة في المتاجر والمنازل والطواحين .

    واقتلاع 5 طواحين من الاساس تستخدم لطحن الذرة والقمح والدخن ملك للمواطنين .

    ونهب 8 مواتر تستخدم لنقل المواطنين كمواصلات .

    و تدمير مسجد و 3 خلاوي لتعليم القران الكريم وحرق 3 رياض اطفال .

    ونهب 3 وحدات طاقة شمسية و نهب 5 صيوانات و 30 كرسي جلوس .

    كما تم استهداف منزل المواطن عوض تلودي ونهب كل ما بالمنزل . ومن ثم حرق المنزل .

    هكذا تفعل حكومة السودان بشعبها وقد لاذ المواطنون بالجبال والغابات ولم يتبقى لهم شئ سوى ارواحهم الطاهرة البريئة ، الى الان و لاكثر من اسبوعين واهالى تلك المنطقة داخل الكهوف وتطوف على رؤوسهم طائرات الانتنوف ليل نهار في انتظار لحظة خروجهم لتلقى عليهم القنابل ، ياكلون الحشرات وقد فقدوا كل مقومات وسبل العيش .

    اننا نتوسل الى القلوب الرحيمة بان يسرعوا لنصرة المستضعفين في الارض من بنى ادم نناشد كل من له يد بيضاء وكل منظمة ورابطة انسانية ان يقفوا مع اهلنا في كجورية وفندا وجلد حيث امتدت اعمال النهب والقتل والتشريد من قبل قوات عدو الانسان في الارض عمر حسن احمد البشير لعنة الله عليه.

    عبدالله النور

    وبارك الله فيكم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 12:58 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة العرب القطرية بتاريخ 20/12/2013

    جنوب السودان صراع له تاريخ!

    2013-12-20



    Quote: غم أن انفجار الأوضاع في جنوب السودان مطلع هذا الأسبوع بدأ للبعض مفاجئا إلا أن الذين ظلوا يتابعون مجريات الأحداث والعلاقات بين المجموعات السياسية والعرقية المختلفة التي تشكل الحركة الشعبية والتوتر الخفي الذي يسود تلك العلاقات لم يفاجأوا بهذا الانفجار، وكانت إرهاصاته تتواتر في سماوات الدولة الوليدة وظلت حاضرة منذ مرحلة الصراع المسلح ضد دولة السودان ولكن شخصية د.جون قرنق خلال حياته مكنته من الإمساك بكل الخيوط واحتواء كافة الأزمات إلى أن حقق انتصاره الأكبر بتوقيع اتفاقية السلام الشامل مطلع العام 2005 ولكن القدر لم يمهله ليدير شؤون الحركة وهي تجتاز المرحلة الانتقالية، وقد واجهت الحركة الشعبية أصعب التحديات برحيل جون قرنق ولم تكن بين صفوفها شخصية قيادية مجمع عليها لتوحيد كل عناصر الحركة لتولي القيادة ولكن يحسب لصالحها أنها تمكنت من توحيد صفوفها تحت ضغط الأزمة والتفت حول قيادة سلفاكير متناسية ولو بصورة مؤقتة صراعها الداخلي الحاد والذي كان وصل ذروته في اجتماع قادتها في رومبيك آخر العام 2004 في اجتماع مشهود واجه خلاله جون قرنق أخطر الاتهامات الموجهة لأسلوب إدارته للحركة وكان سلفاكير هو نجم ذلك الاجتماع الذي نشرت وقائعه لاحقا وكان محور هجومه (أولاد قرنق) في إشارة سالبة للمجموعة الصغيرة المحيطة بزعيم الحركة آنذاك د.جون قرنق واتهامه بمنحهم من السلطات في إدارة الحركة ما يفوق وضعهم فيها وتهميش القيادات الأخرى الأكثر تأثيراً – والأسماء التي وجه لها المتحدثون الاتهامات في ذلك اللقاء هي نفس الأسماء التي تقود المعارضة اليوم ضد سلفاكير والتي تعتقد أنه يسعى لتصفية حساباته معهم وفق حيثياته التي طرحها في اجتماع رومبيك عام 2004 وأنه سكت عنهم طوال هذه الفترة ليبني قواعده داخل الحركة بعد أن قبلوا قيادته للمرحلة الانتقالية وأنه كان يخطط للإطاحة بهم في الوقت المناسب الذي حل الآن.
    شخص واحد لم يكن ضمن مجموعة (أولاد قرنق) هو د.رياك مشار الذي خرج من الحركة باكراً ومعه الدكتور لام أكول ووصل إلى اتفاق مع حكومة السودان (اتفاقية الخرطوم للسلام) وأطلق على حركته اسم (حركة استقلال جنوب السودان) في وقت كانت الحركة الشعبية ترفع شعار (السودان الجديد) وتعلن تمسكها بوحدة السودان وتحالفت قواته مع قوات الحكومة ضد جيش الحركة وأدار معارك شرسة بين قبيلته (قبيلة النوير) ضد قبيلة دينكا بور فسقط آلاف الضحايا ونهبت المواشي والممتلكات وحملت الحركة رياك مشار المسؤولية الكاملة عن تلك المأساة – ولكن رياك مشار فارق حكومة السودان بآخره ليعود ويطلب الرجوع للحركة والذي أثار الاستغراب أن جون قرنق لم يقبله فحسب بل منحه وضعا داخل الحركة أعلى من وضع لام أكول الذي عاد – أيضاً – لصفوف الحركة.
    بهذه الخلفية فإن (رياك مشار)الذي يتهمه الجنوبيون بالطموح الزائد والسعي لحكم الجنوب ووراثة جون قرنق ليس حليفا طبيعيا (لأولاد جون قرنق) الذين يقودهم باقان أموم ودينق الور وآخرون، وإن التحالف القائم بينهم اليوم ليس سوى زواج متعة ولا يجمع بينهم سوى استهداف قيادة سلفاكير وهو يدرك ذلك تماما وظل منذ عام 2005 يبني زعامته بأسلوبه الخاص وبتحالفاته الخاصة استعداداً لمثل هذا اليوم. الانفجار العنيف الذي يعيشه الجنوب اليوم هو الحصاد الطبيعي لصراعات هذه الصفوة وهي صراعات ظلت تنضج على نار هادئة ولكنها باتت تتصاعد تدريجيا منذ بداية هذا العام عندما بدأ تحالف(مشار/ باقان) يطرح قضية (خلافة سلفاكير) في قيادة الحركة ويعبر علانية عن رغبة كلا الجناحين المتحالفين(جناح باقان وجناح مشار) في طرح أنفسهما كمنافسين لسلفاكير في مؤتمر الحركة القادم ليحصدا رئاسة الحزب ومن ثم رئاسة الحكومة حين يحين موعد الانتخابات الرئاسية لأن دستور الحركة ينص على أن رئيسها هو مرشحها لرئاسة الجمهورية – وأعلن كلا الطرفين رغبتهما في منافسة سلفاكير في رئاسة الحزب فكان ذلك الإعلان إشارة لسلفاكير بأن ساعة المواجهة قد حلت وأنه لا بد أن يتحرك متسلحا بسلطات رئيس الحزب ورئيس الجمهورية للقضاء على منافسيه من الجناحين فأقدم على تجريد رياك مشار من سلطاته التي فوضه إياها أولا كنائب لرئيس الجمهورية، ثم عزله من منصبه ثانيا، واستهدف دينق الور بتحقيق جنائي ثم جمد سلطات باقان أموم كأمين عام للحزب وأعقب ذلك بإجراء تعديل وزاري شامل طال كل وزير محسوب على هذه الجماعة وشكل حكومة ولاؤها الكامل له وحده وأجرى تغييرات بهذا المعنى في قيادات الجيش.
    هكذا تهيأ المسرح للمعركة التي تدور رحاها اليوم بينه وبين معارضيه بعد أن جردهم من كل سلطة حزبية أو حكومية ولم يترك لهم سوى الولاء الحزبي المتمثل في قواعد الحركة الموالية لهم والولاء العسكري لمجموعات عسكرية ومليشيات تابعة لهم والولاء القبلي ليرتد كل واحد لعشيرته وقبيلته باحثا عن مساندتها – وهذا هو مكمن الخطر في المواجهة الحالية إذ إنها مواجهة عسكرية وقبلية في آن واحد وخارج إطار السياسة بمعناها المدني فهي مواجهة في بلد ينتشر فيه السلاح بصورة شاملة ويغيب فيه حكم القانون في دولة هشة وتعاني من انفلات أمني كبير – هذه وصفة جاهزة لانهيار الدولة وتشظيها على نموذج الصومال – ما لم تتداركها أطراف ثالثة تستطيع أن تجسر هذه الهوة العميقة وقد يكون من المبكر البحث عن إجابة السؤال الكبير عن احتمال نجاح مشروع تجسير هذه الفجوة خاصة والمعارك المحتدمة ما زالت دائرة والسلاح هو سيد الموقف!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 01:06 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    موقع عاين بتاريخ 20/12/2013


    مبيور قرنق: رجوع الحركة الشعبية لجذورها وجب
    20ديسمبر 2013




    "ماحدث في جوبا اقرب لمحاولة تصفية رياك مشار من انه انقلاب"

    "سلفاكير يستخدم الدينكا كما تستخدم الخرطوم العروبة"

    "كير استبق الدمقراطية بمسرحية المحاولة الانقلابية"

    Quote: تدهورت الاوضاع الامنية بعاصمة جنوب السودان جوبا وبعض المناطق الاخرى في الدولة الوليدة إثر وقوع مواجهات دامية بين مجموعتين من الجيش الشعبي. و لمعرفة المزيد حول ما يجري من اقتتال داخلي بين رفقاء سلاح الامس بجنوب السودان، جلسنا مع مبيور جون قرنق، نجل الزعيم التاريخي للحركة الشعبية. وطرحنا له بعض الاسئلة الملحة التي ربما تدور باذهان الكثرين. فجاء حديثه لـ(عاين) كحديث العارف ببواطن الامور بدولة جنوب السودان وما يدور فيها من احداث متسارعة هذه الايام.


    س: بداية حدثنا حول حقيقة ما وصف بالمحاولة الانقلابية في جوبا وما هي اسباب الصراع الدائر بين المجموعات المختلفة ؟


    (استعدل في جلسته واخذ نفسا قصيرا ثم قال) :لا يمكن ان نسمي ماحدث بجوبا انقلاباً بقدر ما هو عملية تصفية حسابات من الرئيس سلفاكير ضد من يتطلعون لممارسسة حقوقهم المدنية. بإختصار، فإن المشكلة التي حدثت في جوبا هي نتيجة صراع بين الرئيس سلفاكير و د. رياك مشار حول الانتخابات الداخلية للحركة الشعبية التي ينظم اعمالها دستور ينص على اجراء انتخابات كل خمسة سنوات.


    مع العلم ان سلفاكير ظل يشغل منصب رئيس الحركة لمدة and#1640; سنوات على التوالي. بعد كده باقي الناس دايرين يجربوا حظوظهم في رئاسة الحركة الشعبية بجنوب السودان، امثال د. رياك مشار، باقان اموم وماما ربيكا. وهم قالوا ان لديهم حقوق تنظيمية يريدونها وفق العملية الديمقراطية داخل الحزب. ده الكلام الزعل رئيس الحركة الشعبية سلفاكير ميارديت. انا شايف انو دي المشكلة والسبب انو سلفاكير ماداير ديمقراطية.



    كذلك في and#1638; شهر ديسمبر (الجاري) اختلف كير مع رفقائه في الحركة الشعبية لانهم اقاموا مؤتمر صحفي وطالبوا باجراء حوار مع مجموعة سلفاكير لايجاد حلول للمشكلات التي تواجهها دولة جنوب السودان في التنمية وانتشار الفساد منذ الاستقلال. هؤلاء (القادة) قالوا كلنا فشلنا في احداث تنمية حقيقة في البلاد، و ان ابنائنا ومرضانا ما زالوا يبحثون عن التعليم والصحة خارج البلاد.


    اعلنت هذه المجموعة: رياك، وباقان وماما ربيكا يوم السبت (and#1633;and#1636; ديسمبر) عن قيام مسيرة سلمية لتوعية شعب جنوب السودان بما يحدث. فمثلاً، احد الاسئلة المطروحة ان هنالك 4,2 مليار دولار من اموال الدولة لا يعرف اين صرفت. اذ ان حتى مجلس الوزراء لا يعرف اين ذهبت هذه الاموال. لكن الرئيس سلفاكير استبق تلك المسيرة المعلنة باعلان انعقاد اجتماع لمجلس التحرير في ذات اليوم مما ادى الى تأجيل المسيرة حتى لا تتضارب مع برنامج الحزب. بالاضافة الى هذا، هؤلاء القادة ملتزمون بالبحث عن السلام من غير مواجهات داخلية لذا وافقوا بتأجيل المسيرة والحضور الى اجتماع مجلس التحرير.



    لكن المفاجاة انهم لما دخلوا قاعة الاجتماع تحول الامر الى شتيمة من قبل مجموعة سلفاكير. واستمر الحال يومين على التوالي داخل القاعات وتحولت الاجندة الموضوعة للاجتماع، وهي الاتفاق على الوثائق التنظيمية الاساسية، الى اجندة شتيمة، مما اضطر مجموعة د. رياك بالامتناع عن حضور ما تبقى من جلسات. عشان كده قالوا تاني مانمشي اجتماع مجلس التحرير . لان الغرض كان الاتفاق على الوثائق الاساسية للحركة لكن الموضوع انقلب شتيمة.


    في ذات الوقت كان هنالك اختلاف بين حراس الرئيس وهم من قبائل مختلفة. الاختلاف كان داخل فرقة " تايقر" حيث تصاعدت المواجهات بينهم فتم تبادل اطلاق النار. وهم ديل حراس الرئيس طبعاً وبعدها انقسم الجيش لخطوط اثنية وتم تبادل النيران. ده الحصل بالضبط. انا مافاهم الحاجة دي كيف ممكن تكون انقلاب؟ وهي اقرب لأن تكون محاولة لإغتيال د. رياك مشار من انها انقلاب . لو كان الحصل دا انقلاب، لكان هنالك عمل منظم للسيطرة على اذاعة جوبا ثم المطار وعلى القصر الجمهوري.


    الاشتباك حصل في القيادة الجنوبية ومنها انتقل الي منطقة بلفام (مقر قيادة الجيش)، وحراس رياك مشار تمت مهاجمتهم من قبل حراس سلفا كير. فكيف الناس ديل يمشوا يعملوا انقلاب وهم موجودين داخل اجتماع مجلس التحرير؟ ماحصل هو صراع بين حراس سلفاكير وتحول بعده الي هجوم ضد حراس رياك. هذه هي طريقة تصفية الخصوم المعروفة في السودان القديم و انا دائماً قاعد اقول انو سلفا والبشير حلفاء وصديقين حميمين والبشير قاعد يعلم سلفاكير كيف يتعامل مع المعارضة.


    وهو (كير) الان لايملك ادلة تؤكد ان مايحدث في جوبا كان بسبب محاولة انقلابية، خاصة وان كل المتهمين بالمحاولة الانقلابية قادرين على اقصاء سلفاكير بالديمقراطية داخل الحزب فلماذا القيام بعمل انقلابي؟ اذا انعقد المؤتمر (اجتماع مجلس التحرير) بشكل صحيح، من الواضح ان كير لن يفوز، لذلك تجاهل الحوار الداخلي وقرر ان يستخدم الجيش لقيادة الناس الى ما يريد. وهي خطته لمصادرة الحقوق المدنية لكل من يريد ان يرأس الحركة والدولة .


    س: هل مايحدث في جوبا الان له علاقة بالخرطوم؟


    انا ماعندي اثبات ولكن الإهتمام الزائد بالبشير (من قبل سلفاكير) يوضح أن إستقلال الجنوب ما زال ناقص. و بدون سقوط الخرطوم لا يعتبر إستقلال الجنوب مكتمل. من الواضح أن البشير وسلفا يعملان مع بعض .سلفاكير باع حق تقرير المصير (من اجل بقائه في السلطة). كان د. جون قرنق دائما يقول "يمكن أن يقتل حق تقرير المصير من خلال ممارسة حق تقرير المصير نفسه" فإستقلال الجنوب الأن هو استقلال وهمي .


    تذكر معي عندما نالت صومالي لاند (جمهورية ارض الصومال) استقلالها سقطت مقديشو وهرب الرئيس سياد بري وعندما سقطت اديس ابابا هرب الرئيس منقستو هايلي ماريام واستقلت اريتريا. ولكن ماحصل في السودان هو بقاء الجبهة الاسلامية القومية (المؤتمر الوطني حالياً) من دون ان يتغير الحكم في الخرطوم.

    عند استقلال الجنوب قال البشير في جوبا انه سمح للجنوب انو يمشي و ينفصل، تخيل! وهو مايوضح ان حق تقرير مصير جنوب السودان كان عمل زائف استعمل لقتل تقرير المصير نفسه.


    من ناحية اخرى مازال نهج الاسلام المتطرف يصور للناس ان المهمشين في السودان سيدمرون الاسلام بالاستيلاء على السلطة. لذلك اتفق الصفوة في الشمال والجنوب تحت قيادة البشير وسلفاكير على التضحية بابيي وجنوب كردفان والنيل الازرق ودارفور والشرق وبذلك تكون قد تمت التضحية بكل المهمشين في السودان، بما فيهم الجنوبين لانهم لم ينالوا شيئاً من ثمرات السلام.


    حكومة سلفا تخلت عن أبيي. فهي تقول لدينق الور امشي اديس ابابا لمناقشة موضوع أبيي وهي تعلم أن المشكلة ليست مشكلة ابيي وإنما هو شأن يخص دولة جنوب السودان. على الحركة الشعبية وحكومة جنوب السودان الوقوف خلف قضية ابيي. الحركة استطاعت ان تحقق استقلال جنوب السودان من خلال شرحها لمآسي المهمشين في السودان وسياسة نظام الفصل العنصري في الخرطوم. ذهبت الحركة الى الدول الافريقية، تحديداً جنوب افريقيا لشرح برنامجها وذهبت كذلك للاتحاد الافريقي والامم المتحدة ايضاً. ولكن حكومة الجنوب قالت لناس ابيي امشوا حلو مشكلتكم التي يجب أن تحل على مستوى الدولة.


    ليه النوبة وناس النيل الازرق ماعندهم وزراء في حكومة الجنوب مثل شعب ابيي؟ مفترض ان يكون هنالك وزراء من النوبة والنيل الازرق لانهم ماتوا من اجل تحرير الجنوب والدم واحد. نحن لم نكمل الحرب العنصرية مع الشمال. كيف نكون آمنيين ونظام الفصل العنصري مستمر في الخرطوم؟



    سلفا والبشير حلفاء لهم استراتجية واحدة. ايام هجليج كان سلفاكير يقول للشعب ان الشمال هو العدو وكذلك البشير يقول ذلك ولكن في حقيقة الامر اننا كشعوب لسنا أعداء ولكن الصفوة في البلدين تآمروا علينا. برنامج الحركة الشعبية في السودان قائم على النضال من أجل قضية المهمشين ووحدة البلاد لكنها الآن تخلت عن المهمشين الذين يجب ان لا تتركهم وحدهم للنضال ضد سياسة الفصل العنصري في السودان.


    نحن ندرك جيداً ان شعب جنوب السودان يريد الاستقلال. ولو قام استفتاء في اي وقت اثناء سنوات الحرب لصوت الشعب بنسبة 99and#1642; للاستقلال ولكن على الرغم من ذلك هنالك وحدويين ناضلوا من اجل وحدة السودان. سلفاكير إستغل آمال شعب الجنوب في تحقيق الاستقلال ووصف كل من كان يقف لصالح الوحدة في ذاك الوقت بالخائن فلزمنا الصمت. نحن حاولنا مساندته في انتخابات and#1634;and#1632;and#1633;and#1632; وجمعنا تبرعات قيمتها مليوني و نصف دولار من اجل حملته (الانتخابية)، و لكنه استمر في سياساته السالبة فقلنا يكفي هنا ولا تنازلات بعد اليوم.


    س: بحديثك الوحدي رغم الانفصال هل تتوقع أن تندلع الحرب في الجنوب كما هي في الشمال ويتساوى الشعب في محنته ليقرر إستعادة وحدة البلاد؟


    وحدة السودان يجب ان تترك لشعبي السودان فإذا كان هنالك مواطنين من السودان و جنوب السودان يريدون الوحدة فيمكنهم تكوين منظمات مدنية كما حدث في كوريا التي تتواجد فيها منظمات مدنية تعمل من اجل الوحدة. انا شخصيا مع وحدة افريقيا ككل، ليس جنوب السودان وشماله فحسب. انا وحدوي واشجع التضامن لبلدان شرق افريقيا ولكن على اسس قوية، ليس على طريقة أنظمة الفصل العنصري. مثلاً في تنزانيا تجد افارقة، عرب و هنود كلهم تنزانيين. مديبا (نلسون مانديلا) الذي توفى قريبا ضرب مثلا رائعاً في تحقيق وحدة بين اقوام جاءوا من خلفيات متباينة لكنه استطاع أن يجمعهم كالوان القوس قزح.


    فعلى الجميع أن يدرك بأن ليس هنالك مستقبل للطائفية. لقد ولد جنوب السودان على اساس طائفي، ولكن حتى مع انفصال الجنوب هنالك مساحة لرؤية السودان الجديد الموحد. وللاجابة على سؤالك حول امكانية تحقيق وحدة السودان، انا اعرف عبر تاريخ السودان انه كانت هنالك وحدة و حركات انفصال متتالية منذ زمن الفراعنة. و الان قد انفصلنا مجدداً و يمكن ان نتوحد بعد and#1633;and#1632;and#1632; عام.


    س: كيف تتوقع مستقبل جنوب السودان بعد هذه الاحداث؟


    كل ما يجري الان شان يخص الرئيس سلفاكير وحده. كان بمقدوره أن يفتح باب الحوار باعتباره الرئيس الحالي ولكنه بادر بارتداء البزة العسكرية (الكاكي-في ظهوره الاخير على التلفزيون)، فهو الذي يحارب الشعب وهو من وضع الابرياء في السجون. اذن كير لا يريد الحوار والناس لازم تقاوم. فلا يمكن ان تترك احداً ياتي لقتلك وتبقى ساكناً حتى تقتل.



    أنا ادعو سلفاكير بالعوده الى صوابه وأن ينادي لمؤتمر حوار وطني. ليس حوار للحركة الشعبية بل لجنوب السودان عامة. مؤتمر يجمع كافة الاحزب وقوى المجتمع المدني ورجال الاديان لتقرير مستقبل البلاد. فهنا يكمن الحل ويمكن ان نتوقع مستقبل أفضل لجنوب السودان. اما إذا أراد أن يفرض وحدة الدينكا فقط فان هذا الامر سيكون مماثلا لفرض العروبة في السودان. لان المشكلة في السودان ليست عرقية بقدر ماهي مشكلة تهميش. والعروبة كانت تستخدم كسياسة فرق تسد لحكم السودان.


    فسلفاكير يريد أن يستغل وحدة الدينكا (ضد الآخرين) كما إستخدمت العروبة في السودان. إذا أردت أن تجد موطئ قدم في الجنوب فلابد أن تكون من الدينكا. فالمتوقع يحصل شنو اذآ؟ ماتسألني انا عشان تقول مبيور قال حتكون في حرب لكن في مثل هذه الحالات ماذا نتوقع حدوثه؟ عليك ان تطلق العنان لخيالك .


    س: هل سيتحول الامر الى حرب اهلية خاصة وأن جنوب السودان متعدد الأعراق؟


    كلام زي ده مافي وما بحصل، لكن طبعاً كل شخص حر في تحليله و هذه ليست المشكلة. المشكلة انو الرئيس نفسه هو الذي يحض القبائل على النزاع. فمثلا هو قام بتحريض دينكا بور لمهاجمة مورلي وانا عندي دليل واثبات مسجل على الكلام ده.


    فلماذا يقول كير (مثلا) انا ما بخلي ناس and#1641;and#1633; يعملوا العملوه من جديد. انت رئيس الدولة و الدينكا و النوير كلهم ناسك. كيف تقول ناس and#1641;and#1633; وانت تعلم ان النوير يفهمون انك تقصدهم؟ اليست هذه فتنة؟ من الذي يفتن القبائل اذآ؟ لانك لو كنت تنتمي لقبيلة يقتل ناسها في الشوارع كل يوم، ستقول ان ذلك يكفي و ستحاول حماية نفسك عاجلاِ ام اجلا. و لكن الامر لم يبدأ بمحاولة من النوير لاخذ السلطة من الدينكا، بل بدأ بمحاولة من الرئيس باستعمال العنف القبلي من اجل لفت الانظار بعيدا عن سوء الادارة في خلال الاعوام الثمانية الماضية.



    فانا اقول ليست هنالك حروب (تدور الآن) بقدر ما انه امر مدبر من مكتب الرئيس الذي يحاول ان يقنعنا بصحة ما يقول. وهو ما يحدث بالضبط في السودان القديم.

    الصراع (الذي كان بين الجنوب والشمال) لم يكن بين الجنوبيين و الشماليين او المسيحيين و المسلميين ولكن هو تصوير السياسيين للمشكلة من اجل احداث ربكة للشعب، وهي نفس الطريقة التي يحاول سلفاكير ان يربك بها الشعب .


    في and#1634;and#1632;and#1632;and#1637; اختار سلفكير د. رياك مشار ليكون نائب الرئيس واعاد اختياره مره اخرى في and#1634;and#1632;and#1633;and#1632;، هل كان الرئيس لايعلم ان مشار قد قام (باحداث) and#1641;and#1633;؟ لماذا الان بعد and#1640; سنوات يريد ان يقول ان هذا الشخص قد قام باعمال and#1641;and#1633;؟ هذا كلام فارغ!


    س:ماهو موقف ماما ربيكا مما يحدث اليوم؟ خاصة وان هنالك انباء غير مؤكدة عن اعتقالها؟


    ماما ريبيك متواجدة في جوبا بمنزلها، قوية وواقفة خلف رفقائها. و قد عرض عليها من قبل وزير الداخلية اليو اينج الذي جاء مع بعض الناس الى منزلها بغرض القبض عليها، لكنهم اختلفو فيما بينهم فعرضوا عليها اختيار المنفى لكنها رفضت و قالت انا لم اغادر هذه البلده و سابقى هنا.



    مقاطعة: هل من فعل ذلك هو الرئيس؟


    لم اقل انه الرئيس لكن وزير الداخلية اليو اينج هو الذي جاء ليعرض عليها ان تغادر البلاد. وكنا نخشي إذا غادرت البلاد سيشعر سلفاكير بأنه قادر على إعدم هؤلاء الناس، فوجودها في جوبا يخيفهم لذا يحاولون ضغطها لمغادرة البلد. فإذا كان د.رياك مشار مع رفقة and#1633;and#1635; شخص آخر هم من قاموا بمحاولة انقلابية فلماذا تطلق سراح ماما ريبكا فقط و تطلب منها أن تغادر البلد ليتثنى لهم إعدام الآخرين، لماذا؟ يجب أن يطال الاتهام الجميع بما فيهم ماما ربيكا، وفي حال تم تقديمهم للمحاكمة يجب ان يقدموا اجمعين. و إذا تم اطلاقهم سراحهم يجب اطلاق الجميع دون تمييز. لماذا تطلق سراح ماما ريبكا فقط؟ انت تطلق سراح ربيكا وتريد ان تقول للناس انك سامحتها لانها زوجة البطل قرنق. هذه المحاولات تشبه محاولات البشيرعندما يواجه معارضيه بتهم الانقلاب ويقوم باعدامهم ليكون آمناً.



    س: برأيك كيف يمكن حل مشكلة المعتقلين الذين تم احتجازهم مؤخرا بجوبا؟


    (قال بحسم محركاً يده اليمنى مرمزا للحرية): هم سجناء سياسيين يجب ان يُحرروا لأن حقوقهم المدنية انتهكت. ان دستور جنوب السودان ينص على ضرورة توجيه تهمة لاي شخص محبوس خلال and#1636;and#1640; ساعة (والا يطلق سراحه). و هؤلاء لم توجهه لهم تهم حتى الان بعد ثلاثة ايام في السجن. كما يجب أن تمنح لهم فرص لتوكيل محاميين للدفاع عنهم، وفي حال عدم تمكنهم من الحصول على محاميين فعلى الدولة أن توفر لهم ذلك، والا يجب اطلاق سراحهم باعتبارهم ابرياء.



    ما يدهش هو ان الرئيس بات يستخدم الفاظ سالبة في هذا الوقت مثل "نبي الدمار" التى وصف بها د.رياك مشار، وهم يعلم ان ما طالبوا به هو حق مكفول لهم ولكنه قام باتهامهم بالمشاركة في محاولة انقلابية من أجل سحب حقوقهم المدنية. لذا هم الآن يواجهون خطر الاعدام ولكن سوف لن يجد كير مبرر قانوني لتنفيذ مثل هذا الحكم رغم اتهامه لهم بالخيانة، وهو امر لم يثبت بعد في محكمة.


    انا اتحدى الرئيس بان يمنحهم فرصة محاكمة نزية و عادلة، لانني اؤمن انهم ابرياء. وفي حال اجراء محاكمة عادلة ونزية سينفضح سلفا كير. اقول لكير ومن معه حاكموهم و انا واثق من براءتهم، او اطلقوا سراح هؤلاء السجناء السياسيين لنتمكن من الحوار.


    س: كيف تقوم انتخابات and#1634;and#1632;and#1633;and#1637; في موعدها بعد هذه التعقيدات؟


    انا اشك ان تقوم انتخابات ولكن دعنا نكن متفائليين لان قبل الانتخابات في and#1634;and#1632;and#1633;and#1637; يجب أن تجتمع لجنة تقييم الدستور و لكنها لم تقم بعملها. لذا باي دستور ستُقام انتخابات and#1634;and#1632;and#1633;and#1637;؟ لذا افضل خيار هو المناداة لمؤتمر حوار وطني يجمع القوى السياسية لإيجاد طريق للمستقبل كجنوبيين اما الخيار الاخر وهو الحرب الاهلية؟ اشان إنت لو ما دينكا تمشي وين؟


    س: ماهي رؤية مبيور لحل الازمة الحالية في جوبا؟


    شوف لما تنتصر في الحرب عليك ان تنتظر من تبقى من العدو لمفاوضته. لابد من التفاوض في كل الاحوال حتى لو انتصر سلفاكير على ناس د. رياك مشار، لابد من التفاوض لايجاد طريق للسلام. لماذا يحاور سلفاكير البشير لاتمام اتفاقية التعاون بين الخرطوم وجوبا وهو غير قادرعلى محاورة زملائه ورفاقة في الحزب؟


    س: ماهي رسالة مبيور قرنق ديمبيور لشعب جنوب السودان؟


    رسالتي لشعب جنوب السودان هي أن لا يُخدعوا باساليب فرق تسد. نحن شعب جنوب السودان شعب ديمقراطي لا نؤمن بالعنف. لنعمل للتغيير من خلال طرق سلمية وذلك بالضغط على الحكومة للقيام بالحوار لتحرير الـ and#1633;and#1635; معتقل و القيام بمؤتمر وطني يشمل كل القوى السياسية لنبني مالم نتسطتع القيام به منذ and#1634;and#1632;and#1632;and#1637; حينما تناسينا بناء الامة و ذهب الناس للفساد. هذه هي رسالتي.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 02:19 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 03:01 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة الراكوبة بتاريخ 20/12/2013

    حقيقة وفاة بهنس..خبر الصحيفة المصرية عار عن الصحة تماماً. .السفارة السودانية قامت بكل الاجراءات في زمن قياسي.
    12-20-2013 04:30 PM


    خليل محمد سليمان

    Quote: اولاً : تم العثور عليه امام مسجد مصطفي محمود بالمهندسين التابع لقسم الدقي، راقداً علي كنبة في الحديقة امام المسجد مباشرة، وذلك يوم 12 / 12 / 2013 وتم نقله بعربة اسعاف تابعة للشرطة الي مشرحة زينهم بعد تحرير المحضر في قسم الدقي، ودخل المشرحة مجهولاً.

    ثانياً : موجة البرد لم تمهل كل الناس وبظروف كل السودانيين بمصر وبهنسي هو سفيرهم ليعكس للعالم حال الامة السودانية، فقد بعض الاخوة المرحوم لعدم اطلالته التي لا تسر احداً، وتحكي وتذكر بمجد امة قد اندثر، وبدأ البحث عنه واخيراً تم التعرف عليه في مشرحة زينهم.

    ثالثاً : بالامس توقفت الاجراءات لغياب الموظف في نيابة شمال الجيزة والذي بيده ملف التحقيق، ذهبت اليوم الجمعة باكراً الي المشرحة فوجدت الاخ الصحفي محمد عثمان (حبة) ولحق بنا الاستاذ عاطف اسماعيل والاستاذ عبد العظيم حمدنا الله، ثم حضر مندوب السفارة في العاشرة صياحاً ومعه كل اوراق ومستندات استلام الجثمان.

    رابعاً : قبل ان نستلم الجثمان اتطلعنا علي التقرير وهو مزيل بالاتي ..تم الكشف الظاهري واخزت عينات للفحص والتحليل والحالة قيد البحث.

    وقبل ان نستلم شاهدنا الجثة بعد الغسيل ومعي الاستاذ محمد عثمان وعاطف اسماعيل وعبد العظيم حمدنا الله ولحق بنا الاخ خالد ومندوب السفارة ولم تكن بالجثة اي آثار لاي عمل جنائي، سوى اثر التشريح وجثمانه سليم ولم تكن به سوى تقرحات في الظهر نتيجة للنوم الطويل علي البلاط والارض.

    خامساً : ما جاء بجريدة اليوم السابع المصرية عار عن الصحة تماماً والمرحوم قتله البرد والحالة السيئة التي كان يعيشها من تشرد وعدم مؤى وكان يرتدي بنطلون وفنلة حتي لم تكن معه بطانية في ذلك الوقت العصيب علي الميسورين داخل بيوتهم.

    سادساً : اهمال بهنس بدأ من اسرته التي علمت بحاله في وقت مبكر، ثم المجتمع الذي تفكك واصبح الكل لا يعرف الا نفسه، ثم المسؤولية الكبرى تقع علي الدولة التي شردت ابنائها ولم يسع صدرها لمواهبهم وافكارهم، فيموتون علي الارصفة متجمدين بالبرد وتلتوى افئدتهم بالجوع ويقعدهم المرض.

    خرج جثمان المرحوم من المشرحة في تمام الساعة الحادية عشر وتسع دقائق، لم نتمكن من الصلاة عليه، نسبةً لضيق وقت الطائرة لأننا كنا نتوقع الخروج من المشرحة في العاشرة، وصحب الجثمان الي المطار مندوب السفارة، وبعد خروجنا من المشرحة وجدنا المستشار الثقافي للسفارة خارج المشرحة.

    الامانة لله السفارة قامت بكل الاجراءات ويعتبر ذلك في زمن قياسي في مثل هذه الظروف وهذا واجبها لا نشكرها عليه، ويجب ان يجد كل السودانيين الرعاية والاهتمام بعيداً عن اي تأثير، ثم علينا ان نتعامل بشرف ونبعد قضايانا الانسانية عن معاركنا السياسية.

    ولي نداء للكل ان نتوقف عن كيل الاتهامات وعتاب النفس والمجتمع، بدون عمل كالذي يري الجبل وهو جالس ويريد طلوعه من دون ان يتحرك، علينا ان ننتبه ونعيد حساباتنا ونفعل آليات العمل التكافلي وننشئ كيانات اجتماعية فاعلة في الاحياء والمدن والقرى وبالاخص الذين هم في المهجر، لنخلق جسور للمعرفة والصداقة والاخوة لنحس بآلام بعضنا حتي لا نتحسر علي ضياع عزيز لم ولن يعيده الندم والبكاء.

    فلنجعل من بهنس رمزاً للوحدة و التكافل كما كان عائش بييننا بجسده وروحه في عالم اللا زمن واللامكان، اللهم ارحمه واسكنه فسيح جناتك.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 03:15 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    جريدة الراكوبة بتاريخ 20/12/2013
    مجموعة الأزمات الدولية: جوبا على أعتاب حرب أهلية وتحتاج "وسيط خارجى" نزيه
    12-20-2013 02:52 PM



    كتبت هند سليمان

    Quote: رأت مجموعة الأزمات الدولية، فى تقرير، على موقعها الإلكترونى، اليوم الجمعة، أن جنوب السودان الدولة الوليدة التى لطالما مزقتها النزاعات القبلية المسلحة، على أعتاب حرب أهلية، وذلك بعد امتداد أعمال لـ"جونقلى" والهجوم على معسكر تابع للأمم المتحدة بالولاية ذاتها.
    وأشار التقرير إلى أن "الحرب الأهلية" لا مفر منها خاصة بعد انقسام الجيش الذى يجمع فى تكوينه الحركات المسلحة والثورية التى قادت معارك الانفصال مع الدولة الأم فى السودان، لافتا الى أن الأزمة التى كانت فى يوم من الأيام "سياسية" انتقلت لصفوف الجيش الشعبى الذى عانى على مدار أعوام من الأزمات الداخلية الطاحنة وورث من السودان الأم سلبيات التعددية العرقية.

    ولفت التقرير إلى أن هناك من يتعطش لأيام المعارك العرقية التى قادها جيش التحرير الشعبى، فيما تسعى كل الأحزاب لمزيد من إراقة الدماء بفشلها فى وقف الأزمة، التى تستدعى تدخل وسيط خارجى "نزيه"، معتبرا أن ما يجرى فى جنوب السودان هو صراع على السلطة.

    ودعا التقرير طرفى النزاع الرئيس سيلفاكير ميارديت ونائبه المقال ريك مشار لأن يحذو حذو القيادات الكنسية وأن يدعو أنصارهما لنبذ العنف، مشددا على ضرورة تدخل أطراف خارجية تلبية دعوة مجلس الأمن الدولى، الاثنين الماضى، لوقف العنف وخاصة ضد المدنيين، وإطلاق حوار عاجل بين كير ومشار.

    وشدد التقرير على ضرورة أن تضطلع بعثات الأمم المتحدة بدور أكبر لحماية معسكراتها هناك، وخاصة فى "جونقلى" الولاية التى مزقتها النزاعات العرقية والطائفية، وشهدت أمس هجوم على مقر تابع للأمم المتحدة أسفر عن مقتل 3 جنود هنود من بعثات حفظ السلام، وأن تبقى، فى الوقت نفسه، على مسافة واحدة من جميع الأطراف.

    وذكر التقرير أن "مجموعة دول الترويكا التى دعمت محادثات السلام بين السودان ودولة الجنوب فى 2005، لابد أن تندد وبشكل صريح بأعمال العنف ضد المدنيين، وتدعم جهود قوات "إيجاد" للوساطة".
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 05:22 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 05:41 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)



    and#1575;and#1604;and#1605;and#1603;and#1575;and#1606;: and#1580;and#1604;and#1605;and#1593;and#1577; and#1603;and#1585;and#1583;and#1601;and#1575;and#1606; and#1605;and#1580;and#1605;and#1593; and#1582;and#1608;and#1585; and#1591;and#1602;and#1578;
    and#1575;and#1604;and#1586;and#1605;and#1606;: and#1610;and#1608;and#1605; and#1575;and#1604;and#1582;and#1605;and#1610;and#1587; and#1575;and#1604;and#1605;and#1608;and#1575;and#1601;and#1602; 19/12/2013
    and#1575;and#1604;and#1605;and#1606;and#1575;and#1587;and#1576;and#1577;: and#1591;and#1585;and#1583; and#1575;and#1604;and#1603;and#1610;and#1586;and#1575;and#1606; and#1608; and#1580;and#1607;and#1575;and#1586; and#1575;and#1605;and#1606;and#1607;and#1605;
    and#1575;and#1604;and#1580;and#1575;and#1605;and#1593;and#1577; and#1580;and#1575;and#1605;and#1593;and#1577; and#1581;and#1585;and#1577; and#1608; and#1575;and#1604;and#1603;and#1608;and#1586; and#1610;and#1591;and#1604;and#1593; and#1576;and#1585;and#1607;

    (عدل بواسطة عبدالغفار محمد سعيد on 20-12-2013, 05:47 PM)
    (عدل بواسطة عبدالغفار محمد سعيد on 20-12-2013, 06:18 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-12-2013, 06:36 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)



    Quote: and#1573;and#1593;and#1578;and#1602;and#1575;and#1604; and#1591;and#1604;and#1575;and#1576; and#1576;and#1580;and#1575;and#1605;and#1593;and#1577; and#1603;and#1585;and#1583;and#1601;and#1575;and#1606; and#1548; and#1575;and#1587;and#1605;and#1575;and#1569; and#1575;and#1604;and#1605;and#1593;and#1578;and#1602;and#1604;and#1610;and#1606; and#1581;and#1578;and#1609; and#1575;and#1604;and#1570;and#1606; :
    1 – and#1593;and#1579;and#1605;and#1575;and#1606; – and#1591;and#1604;and#1576; and#1575;and#1583;and#1575;and#1576; and#1587;and#1606;and#1577; and#1585;and#1575;and#1576;and#1593;and#1577;
    2 – and#1593;and#1576;and#1583;and#1575;and#1604;and#1585;and#1581;and#1605;and#1606; and#1575;and#1576;and#1603;and#1605; – and#1607;and#1606;and#1583;and#1587;and#1577; and#1579;and#1575;and#1604;and#1579;and#1577; and#1605;and#1610;and#1603;and#1575;and#1606;and#1610;and#1603;and#1575;
    3 – and#1605;and#1581;and#1605;and#1583; and#1587;and#1610;and#1583; – and#1607;and#1606;and#1583;and#1587;and#1577; and#1605;and#1583;and#1606;and#1610;and#1577; and#1587;and#1606;and#1577; and#1579;and#1575;and#1604;and#1579;and#1577;
    4 – and#1605;and#1581;and#1605;and#1583; and#1575;and#1604;and#1605;and#1589;and#1591;and#1601;and#1609; – and#1607;and#1606;and#1583;and#1587;and#1577; and#1605;and#1610;and#1603;and#1575;and#1606;and#1610;and#1603;and#1575;
    5 – and#1593;and#1576;and#1583;and#1575;and#1604;and#1604;and#1591;and#1610;and#1601; and#1578;and#1610;and#1578;and#1575; – and#1593;and#1604;and#1608;and#1605; and#1579;and#1575;and#1604;and#1579;and#1577; and#1580;and#1604;and#1608;and#1580;and#1610;and#1575;
    6 – and#1571;and#1581;and#1605;and#1583; and#1593;and#1576;and#1583;and#1575;and#1604;and#1605;and#1591;and#1604;and#1576; – and#1607;and#1606;and#1583;and#1587;and#1577; and#1579;and#1575;and#1606;and#1610;and#1577; and#1605;and#1583;and#1606;and#1610;and#1577;
    7 – and#1605;and#1581;and#1605;and#1608;and#1583; and#1570;and#1583;and#1575;and#1576;
    8 – and#1575;and#1576;and#1585;and#1575;and#1607;and#1610;and#1605; – and#1607;and#1606;and#1583;and#1587;and#1577; and#1579;and#1575;and#1606;and#1610;and#1577; and#1605;and#1610;and#1603;and#1575;and#1606;and#1610;and#1603;and#1575;
    9 – and#1583;and#1581;and#1583;and#1608;and#1581; - and#1607;and#1606;and#1583;and#1587;and#1577; and#1603;and#1607;and#1585;and#1576;and#1575;and#1569;
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-12-2013, 04:54 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-12-2013, 05:00 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    and#1580;and#1585;and#1610;and#1583;and#1577; and#1575;and#1604;and#1585;and#1575;and#1603;and#1608;and#1576;and#1577; and#1576;and#1578;and#1575;and#1585;and#1610;and#1582; 21/12/2013
    and#1581;and#1575;and#1603;and#1605;and#1600;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1606; and#1608;and#1575;and#1604;and#1593;and#1587;and#1603;and#1585; and#1608;and#1591;and#1607; and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1571;and#1603;and#1604; and#1610;and#1608;and#1605; and#1571;and#1603;and#1604; and#1589;and#1575;and#1581;and#1576; and#1575;and#1604;and#1579;and#1608;and#1576; and#1575;and#1604;and#1575;and#1576;and#1610;and#1600;and#1590;..!! and#1605;and#1575; and#1610;and#1607;and#1605; and#1575;and#1604;and#1588;and#1593;and#1576; and#1601;and#1610; and#1589;and#1585;and#1575;and#1593;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605; and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610; and#1607;and#1608; and#1601;and#1588;and#1604;and#1607;and#1605; and#1575;and#1604;and#1584;and#1585;and#1610;and#1593;.



    12-21-2013 07:51 AM
    and#1583;,and#1581;and#1575;and#1601;and#1592; and#1602;and#1575;and#1587;and#1605;

    Quote: and#1575;and#1604;and#1606;and#1575;and#1574;and#1576; and#1575;and#1604;and#1575;and#1608;and#1604; and#1608;and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1604;and#1575; and#1610;and#1605;and#1610;and#1604; and#1593;and#1575;and#1583;and#1577; and#1575;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1605;and#1608;and#1575;and#1580;and#1607;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1593;and#1604;and#1606;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1605;and#1576;and#1575;and#1588;and#1585;and#1577; and#1605;and#1593; and#1575;and#1604;and#1582;and#1589;and#1608;and#1605; and#1608;and#1605;and#1606; and#1579;and#1605; and#1575;and#1593;and#1578;and#1575;and#1583; and#1575;and#1606; and#1610;and#1583;and#1576;and#1585; and#1608;and#1610;and#1583;and#1610;and#1585; and#1589;and#1585;and#1575;and#1593;and#1575;and#1578;and#1607; and#1608;and#1605;and#1593;and#1575;and#1585;and#1603;and#1607; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1582;and#1601;and#1575;and#1569; and#1608;and#1605;and#1606; and#1608;and#1585;and#1575;and#1569; and#1575;and#1604;and#1603;and#1608;and#1575;and#1604;and#1610;and#1587; and#1603;and#1575;and#1606; and#1608;and#1581;and#1578;and#1610; and#1608;and#1602;and#1578; and#1602;and#1585;and#1610;and#1576; and#1605;and#1591;and#1605;and#1574;and#1606;and#1575; and#1575;and#1604;and#1610; and#1608;and#1590;and#1593;and#1607; and#1576;and#1575;and#1603;and#1579;and#1575;and#1585;and#1607; and#1575;and#1604;and#1578;and#1589;and#1585;and#1610;and#1581;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1605;and#1572;and#1610;and#1583;and#1577; and#1604;and#1604;and#1576;and#1588;and#1610;and#1585; and#1608;and#1593;and#1606; and#1581;and#1603;and#1575;and#1610;and#1577; and#1582;and#1604;and#1608;and#1577; and#1575;and#1604;and#1585;and#1574;and#1610;and#1587; and#1608;and#1575;and#1593;and#1578;and#1603;and#1575;and#1601;and#1607; and#1601;and#1610; and#1608;and#1580;and#1607;and#1577; and#1581;and#1604;and#1581;and#1604;and#1577; and#1605;and#1588;and#1575;and#1603;and#1604; and#1575;and#1604;and#1576;and#1604;and#1583; and#1608;and#1589;and#1585;and#1575;and#1593;and#1575;and#1578;and#1607; and#1608;and#1575;and#1606; and#1578;and#1585;and#1588;and#1610;and#1581; and#1575;and#1604;and#1576;and#1588;and#1610;and#1585; and#1582;and#1575;and#1590;and#1593; and#1604;and#1605;and#1572;and#1587;and#1587;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1581;and#1586;and#1576; and#1603;and#1605;and#1575; and#1587;and#1593;and#1610; and#1575;and#1604;and#1610; and#1578;and#1604;and#1605;and#1610;and#1593; and#1606;and#1601;and#1587;and#1607; and#1593;and#1576;and#1585; and#1575;and#1581;and#1605;and#1583; and#1605;and#1606;and#1589;and#1608;and#1585; and#1608;and#1576;and#1585;and#1606;and#1575;and#1605;and#1580; and#1576;and#1604;and#1575; and#1581;and#1583;and#1608;and#1583; and#1608;and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1589;and#1585;and#1581; and#1601;and#1610;and#1607; and#1608;and#1576;and#1603;and#1575;and#1605;and#1604; and#1575;and#1604;and#1579;and#1602;and#1577; and#1576;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1578;and#1588;and#1603;and#1610;and#1604; and#1575;and#1604;and#1608;and#1586;and#1575;and#1585;and#1610; and#1575;and#1604;and#1580;and#1583;and#1610;and#1583; and#1587;and#1610;and#1593;and#1604;and#1606; and#1576;and#1593;and#1583; and#1605;and#1583;and#1577; and#1581;and#1583;and#1583;and#1607;and#1575; and#1576;and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1576;and#1608;and#1593;and#1610;and#1606; and#1604;and#1575; and#1575;and#1603;and#1579;and#1585; and#1608;and#1604;and#1575; and#1575;and#1602;and#1604; . and#1608;and#1604;and#1603;and#1606; and#1604;and#1610;and#1587; and#1601;and#1602;and#1591; and#1605;and#1585;and#1578; and#1575;and#1604;and#1605;and#1583;and#1577; and#1608;and#1604;and#1605; and#1610;and#1578;and#1605; and#1578;and#1588;and#1603;and#1610;and#1604; and#1575;and#1604;and#1581;and#1603;and#1608;and#1605;and#1577; and#1576;and#1604; and#1575;and#1606; and#1606;and#1601;and#1587; and#1575;and#1604;and#1588;and#1582;and#1589; and#1608;and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1575;and#1576;and#1583;and#1610; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1576;and#1585;and#1606;and#1575;and#1605;and#1580; and#1575;and#1604;and#1578;and#1601;and#1575;and#1572;and#1604; and#1575;and#1604;and#1610; and#1583;and#1585;and#1580;and#1577; and#1575;and#1604;and#1579;and#1605;and#1575;and#1604;and#1577; and#1576;and#1605;and#1587;and#1578;and#1602;and#1576;and#1604; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1575;and#1584; and#1608;and#1575;and#1604;and#1605;and#1572;and#1578;and#1605;and#1585; and#1575;and#1604;and#1608;and#1591;and#1606;and#1610; and#1608;and#1575;and#1610;and#1590;and#1575; and#1575;and#1604;and#1576;and#1604;and#1575;and#1583; and#1610;and#1602;and#1585;and#1585; and#1601;and#1580;and#1571;and#1577; and#1608;and#1576;and#1604;and#1575; and#1605;and#1602;and#1583;and#1605;and#1575;and#1578; and#1608;and#1601;and#1610; and#1605;and#1579;and#1604; and#1607;and#1584;and#1575; and#1575;and#1604;and#1578;and#1608;and#1602;and#1610;and#1578; and#1594;and#1610;and#1585; and#1575;and#1604;and#1605;and#1606;and#1575;and#1587;and#1576; and#1608;and#1607;and#1608; and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1593;and#1575;and#1576; and#1593;and#1604;and#1610; and#1605;and#1584;and#1603;and#1585;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1589;and#1604;and#1575;and#1581;and#1610;and#1610;and#1606; and#1578;and#1608;and#1602;and#1610;and#1578;and#1607;and#1575; and#1604;and#1610;and#1587; and#1601;and#1602;and#1591; and#1576;and#1578;and#1585;and#1603; and#1603;and#1575;and#1576;and#1610;and#1606;and#1577; and#1575;and#1604;and#1602;and#1610;and#1575;and#1583;and#1577; and#1576;and#1604; and#1608;and#1605;and#1581;and#1575;and#1608;and#1604;and#1577; and#1575;and#1604;and#1602;and#1601;and#1586; and#1576;and#1575;and#1604;and#1576;and#1585;and#1575;and#1588;and#1608;and#1578; and#1608;and#1575;and#1604;and#1591;and#1575;and#1574;and#1585;and#1577; and#1604;and#1605; and#1578;and#1607;and#1576;and#1591; and#1576;and#1593;and#1583; and#1608;and#1578;and#1587;and#1578;and#1602;and#1585; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1605;and#1583;and#1585;and#1580; and#1608;and#1607;and#1608; and#1575;and#1604;and#1605;and#1587;and#1575;and#1593;and#1583; and#1575;and#1604;and#1575;and#1608;and#1604; and#1604;and#1604;and#1605;and#1604;and#1575;and#1581; and#1608;and#1575;and#1604;and#1602;and#1575;and#1574;and#1583; and#1575;and#1604;and#1575;and#1581;and#1578;and#1610;and#1575;and#1591;and#1610; and#1604;and#1604;and#1608;and#1589;and#1608;and#1604; and#1576;and#1575;and#1604;and#1591;and#1575;and#1574;and#1585;and#1577; and#1608;and#1585;and#1603;and#1575;and#1576;and#1607;and#1575; and#1576;and#1605;and#1575; and#1601;and#1610; and#1584;and#1604;and#1603; and#1576;and#1602;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1591;and#1575;and#1602;and#1605; and#1575;and#1604;and#1610; and#1576;and#1585; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1575;and#1606; and#1601;and#1610; and#1581;and#1575;and#1604;and#1577; and#1581;and#1583;and#1608;and#1579; and#1575;and#1610; and#1591;and#1575;and#1585;and#1574; and#1610;and#1605;and#1606;and#1593; and#1575;and#1604;and#1591;and#1610;and#1575;and#1585; and#1575;and#1604;and#1585;and#1574;and#1610;and#1587;and#1610; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1602;and#1610;and#1575;and#1605; and#1576;and#1608;and#1575;and#1580;and#1576;and#1607; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1575;and#1587;and#1610; and#1601;and#1610; and#1602;and#1610;and#1575;and#1583;and#1577; and#1575;and#1604;and#1591;and#1575;and#1574;and#1585;and#1577; and#1608;and#1575;and#1606;and#1586;and#1575;and#1604;and#1607;and#1575; and#1575;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1585;and#1590; and#1576;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605; .and#1604;and#1610;and#1587; and#1576;and#1581;and#1603;and#1605; and#1575;and#1606;and#1607; and#1575;and#1604;and#1606;and#1575;and#1574;and#1576; and#1575;and#1604;and#1575;and#1608;and#1604; and#1604;and#1585;and#1574;and#1610;and#1587; and#1575;and#1604;and#1580;and#1605;and#1607;and#1608;and#1585;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1605;and#1587;and#1574;and#1608;and#1604; and#1593;and#1606; and#1575;and#1604;and#1580;and#1607;and#1575;and#1586; and#1575;and#1604;and#1578;and#1606;and#1601;and#1610;and#1584;and#1610; and#1608;and#1604;and#1603;and#1606; and#1604;and#1575;and#1606;and#1607; and#1610;and#1593;and#1578;and#1576;and#1585;and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1608;and#1604; and#1576;and#1575;and#1593;and#1578;and#1576;and#1575;and#1585;and#1607; and#1593;and#1602;and#1604; and#1608;and#1605;and#1605;and#1579;and#1604; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1610;and#1606; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1581;and#1603;and#1605; and#1608;and#1575;and#1604;and#1605;and#1593;and#1576;and#1585; and#1593;and#1606; and#1575;and#1585;and#1575;and#1574;and#1607;and#1605; and#1608;and#1578;and#1589;and#1608;and#1585;and#1575;and#1578;and#1607;and#1605; and#1583;and#1575;and#1582;and#1604; and#1575;and#1604;and#1605;and#1572;and#1578;and#1605;and#1585; and#1575;and#1604;and#1608;and#1591;and#1606;and#1610; and#1608;and#1605;and#1606; and#1579;and#1605; and#1601;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1605;and#1587;and#1574;and#1608;and#1604;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1583;and#1610;and#1606;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1575;and#1582;and#1604;and#1575;and#1602;and#1610;and#1577; and#1602;and#1576;and#1604; and#1575;and#1604;and#1608;and#1591;and#1606;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610;and#1577; and#1578;and#1578;and#1591;and#1604;and#1576; and#1608;and#1580;and#1608;and#1583;and#1607; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1581;and#1603;and#1605; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1602;and#1604; and#1604;and#1578;and#1589;and#1581;and#1610;and#1581; and#1605;and#1575; and#1582;and#1585;and#1576;and#1578;and#1607; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1575;and#1584; and#1591;and#1610;and#1604;and#1577; and#1585;and#1576;and#1593; and#1602;and#1585;and#1606; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1586;and#1605;and#1575;and#1606; and#1605;and#1605;and#1575; and#1580;and#1593;and#1604;and#1607; and#1610;and#1591;and#1604;and#1576; and#1575;and#1604;and#1605;and#1594;and#1601;and#1585;and#1577; and#1601;and#1610; and#1576;and#1585;and#1606;and#1575;and#1605;and#1580; and#1575;and#1604;and#1608;and#1575;and#1580;and#1607;and#1577; and#1575;and#1608; and#1602;and#1604; and#1604;and#1608;and#1590;and#1593; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1608;and#1585; and#1601;and#1610; and#1606;and#1589;and#1575;and#1576;and#1607;and#1575; and#1608;and#1575;and#1604;and#1575;and#1591;and#1605;and#1574;and#1606;and#1575;and#1606; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1608;and#1590;and#1575;and#1593; and#1582;and#1575;and#1589;and#1577; and#1608;and#1575;and#1606;and#1607; and#1603;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1578;and#1604;and#1605;and#1610;and#1584; and#1575;and#1604;and#1605;and#1602;and#1585;and#1576; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1578;and#1575;and#1584; and#1589;and#1575;and#1581;and#1576; and#1575;and#1604;and#1605;and#1588;and#1585;and#1608;and#1593; and#1575;and#1604;and#1575;and#1589;and#1604;and#1610; and#1608;and#1605;and#1605;and#1579;and#1604;and#1607; and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610; and#1601;and#1610; and#1603;and#1604; and#1605;and#1606; and#1576;and#1585;and#1604;and#1605;and#1575;and#1606;and#1575;and#1578; and#1606;and#1605;and#1610;and#1585;and#1610; and#1608;and#1575;and#1604;and#1575;and#1581;and#1586;and#1575;and#1576; and#1608;and#1575;and#1604;and#1605;and#1583;and#1610;and#1585;and#1575;and#1604;and#1593;and#1575;and#1605; and#1604;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1575;and#1584; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1593;and#1588;and#1585;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1608;and#1604;and#1610; and#1608;and#1605;and#1585;and#1588;and#1583;and#1607;and#1575; and#1575;and#1604;and#1593;and#1575;and#1605; and#1576;and#1593;and#1583; and#1575;and#1604;and#1605;and#1601;and#1575;and#1589;and#1604;and#1577; and#1608;and#1605;and#1607;and#1606;and#1583;and#1587; and#1575;and#1578;and#1601;and#1575;and#1602;and#1610;and#1577; and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1607;and#1575; and#1576;and#1576;and#1585;and#1578;and#1603;and#1608;and#1604;and#1575;and#1578;and#1607; and#1575;and#1604;and#1605;and#1582;and#1578;and#1604;and#1601;and#1577; and#1605;and#1593; and#1575;and#1604;and#1580;and#1576;and#1607;and#1577; and#1575;and#1604;and#1588;and#1593;and#1576;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1576;and#1583;and#1604;and#1575; and#1605;and#1606; and#1575;and#1606; and#1578;and#1608;and#1602;and#1601; and#1575;and#1604;and#1581;and#1585;and#1576; and#1608;and#1610;and#1587;and#1608;and#1583; and#1575;and#1604;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605; and#1586;and#1575;and#1583;and#1578; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1581;and#1585;and#1608;and#1576; and#1593;and#1583;and#1583;and#1575;.

    and#1604;and#1575;and#1587;and#1578;and#1610;and#1593;and#1575;and#1576; and#1605;and#1575; and#1581;and#1583;and#1579; and#1608;and#1605;and#1575; and#1587;and#1610;and#1581;and#1583;and#1579; and#1604;and#1575;and#1581;and#1602;and#1575; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1605;and#1587;and#1578;and#1602;and#1576;and#1604; and#1575;and#1604;and#1602;and#1585;and#1610;and#1576; and#1610;and#1578;and#1591;and#1604;and#1576; and#1575;and#1587;and#1578;and#1581;and#1590;and#1575;and#1585; and#1605;and#1604;and#1575;and#1576;and#1587;and#1575;and#1578; and#1575;and#1606;and#1602;and#1604;and#1575;and#1576; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1610;and#1606; and#1608;and#1575;and#1587;and#1578;and#1604;and#1575;and#1605; and#1575;and#1604;and#1587;and#1604;and#1591;and#1577; and#1593;and#1606; and#1591;and#1585;and#1610;and#1602; and#1575;and#1604;and#1602;and#1608;and#1577; and#1575;and#1604;and#1605;and#1587;and#1604;and#1581;and#1577; and#1608;and#1589;and#1585;and#1575;and#1593;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1605;and#1583;and#1606;and#1610;and#1610;and#1606; and#1608;and#1575;and#1604;and#1593;and#1587;and#1603;and#1585;and#1610;and#1610;and#1606; and#1605;and#1606; and#1593;and#1590;and#1608;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1580;and#1576;and#1607;and#1577; and#1608;and#1605;and#1606; and#1575;and#1587;and#1578;and#1608;and#1593;and#1576; and#1604;and#1575;and#1581;and#1602;and#1575; and#1591;and#1610;and#1604;and#1577; and#1585;and#1576;and#1593; and#1602;and#1585;and#1606; and#1605;and#1606; and#1605;and#1587;and#1610;and#1585;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1575;and#1584; .and#1608;and#1603;and#1605;and#1575; and#1607;and#1608; and#1605;and#1593;and#1604;and#1608;and#1605; and#1601;and#1575;and#1606; and#1575;and#1606;and#1602;and#1604;and#1575;and#1576; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1575;and#1584; and#1608;and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1575;and#1587;and#1578;and#1594;and#1604;and#1578; and#1601;and#1610;and#1607; and#1605;and#1584;and#1603;and#1585;and#1577; and#1575;and#1604;and#1602;and#1608;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1605;and#1587;and#1604;and#1581;and#1577; and#1604;and#1604;and#1578;and#1605;and#1608;and#1610;and#1607; and#1608;and#1575;and#1604;and#1582;and#1583;and#1593;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1576;and#1588;and#1610;and#1585; and#1608;and#1605;and#1580;and#1604;and#1587; and#1579;and#1608;and#1585;and#1578;and#1607; and#1603;and#1608;and#1575;and#1580;and#1607;and#1577; and#1608;and#1587;and#1578;and#1575;and#1585;and#1577; and#1604;and#1581;and#1603;and#1605; and#1575;and#1604;and#1580;and#1576;and#1607;and#1577; and#1604;and#1605; and#1610;and#1602;and#1605; and#1576;and#1607; and#1575;and#1604;and#1580;and#1610;and#1588; and#1575;and#1604;and#1585;and#1587;and#1605;and#1610; and#1604;and#1604;and#1576;and#1604;and#1575;and#1583; and#1608;and#1575;and#1606;and#1605;and#1575; and#1578;and#1605; and#1576;and#1608;and#1575;and#1587;and#1591;and#1577; and#1575;and#1604;and#1578;and#1606;and#1592;and#1610;and#1605; and#1575;and#1604;and#1605;and#1587;and#1604;and#1581; and#1604;and#1604;and#1580;and#1576;and#1607;and#1577; and#1575;and#1604;and#1602;and#1608;and#1605;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1577; and#1608;and#1605;and#1604;and#1610;and#1588;and#1610;and#1575;and#1578;and#1607;and#1575; and#1578;and#1581;and#1578; and#1575;and#1605;and#1585;and#1577; and#1581;and#1587;and#1606; and#1585;and#1586;and#1602; and#1608;and#1584;and#1607;and#1576; and#1576;and#1605;and#1608;and#1580;and#1576; and#1575;and#1604;and#1605;and#1582;and#1591;and#1591; and#1575;and#1604;and#1578;and#1585;and#1575;and#1576;and#1610; and#1575;and#1604;and#1610; and#1603;and#1608;and#1576;and#1585; and#1576;and#1610;and#1606;and#1605;and#1575; and#1602;and#1576;and#1593; and#1593;and#1604;and#1610; and#1593;and#1579;and#1605;and#1575;and#1606; and#1601;and#1610; and#1576;and#1606;and#1603; and#1575;and#1604;and#1588;and#1605;and#1575;and#1604; and#1610;and#1583;and#1610;and#1585; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1608;and#1585; and#1605;and#1606; and#1608;and#1585;and#1575;and#1569; and#1575;and#1604;and#1603;and#1608;and#1575;and#1604;and#1610;and#1587; .and#1608;and#1604;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1581;and#1585;and#1603;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1577; and#1607;and#1610; and#1589;and#1575;and#1581;and#1576;and#1577; and#1575;and#1604;and#1580;and#1604;and#1583; and#1608;and#1575;and#1604;and#1585;and#1571;and#1587; and#1601;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1575;and#1608;and#1575;and#1605;and#1585; and#1575;and#1604;and#1580;and#1605;and#1607;and#1608;and#1585;and#1610;and#1577; and#1603;and#1575;and#1606;and#1578; and#1578;and#1589;and#1583;and#1585; and#1576;and#1575;and#1587;and#1605; and#1605;and#1580;and#1604;and#1587; and#1575;and#1604;and#1579;and#1608;and#1585;and#1577; and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1604;and#1605; and#1610;and#1580;and#1578;and#1605;and#1593; and#1575;and#1589;and#1604;and#1575; and#1604;and#1575;and#1580;and#1575;and#1586;and#1578;and#1607;and#1575; and#1608;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1602;and#1585;and#1575;and#1585;and#1575;and#1578; and#1603;and#1575;and#1606;and#1578; and#1578;and#1593;and#1604;and#1606; and#1576;and#1575;and#1587;and#1605; and#1575;and#1604;and#1608;and#1586;and#1585;and#1575;and#1569; and#1608;and#1607;and#1605; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1589;and#1604; and#1604;and#1605; and#1610;and#1602;and#1585;and#1585;and#1608;and#1607;and#1575; .and#1601;and#1593;and#1604;and#1610; and#1587;and#1576;and#1610;and#1604; and#1575;and#1604;and#1605;and#1579;and#1575;and#1604; and#1601;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1602;and#1585;and#1575;and#1585;and#1578; and#1575;and#1604;and#1575;and#1602;and#1578;and#1589;and#1575;and#1583;and#1610;and#1577; and#1603;and#1575;and#1606;and#1578; and#1578;and#1589;and#1583;and#1585; and#1576;and#1575;and#1587;and#1605; and#1587;and#1610;and#1583; and#1586;and#1603;and#1610; and#1608;and#1586;and#1610;and#1585; and#1575;and#1604;and#1605;and#1575;and#1604;and#1610;and#1607; and#1608;and#1610;and#1587;and#1605;and#1593;and#1607;and#1575; and#1593;and#1576;and#1585;and#1575;and#1604;and#1585;and#1575;and#1583;and#1610;and#1608; and#1608;and#1575;and#1604;and#1578;and#1604;and#1601;and#1586;and#1610;and#1608;and#1606; and#1605;and#1579;and#1604;and#1607; and#1605;and#1579;and#1604; and#1575;and#1604;and#1575;and#1582;and#1585;and#1610;and#1606; and#1605;and#1606; and#1593;and#1575;and#1605;and#1577; and#1575;and#1604;and#1588;and#1593;and#1576; .and#1604;and#1603;and#1606; and#1608;and#1604;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1578;and#1575;and#1585;and#1610;and#1582; and#1602;and#1583; and#1610;and#1593;and#1610;and#1583; and#1606;and#1601;and#1587;and#1607; and#1601;and#1610; and#1576;and#1593;and#1590; and#1575;and#1604;and#1575;and#1581;and#1575;and#1610;and#1610;and#1606; and#1601;and#1575;and#1606; and#1605;and#1601;and#1575;and#1589;and#1604;and#1577; and#1585;and#1605;and#1590;and#1575;and#1606; and#1602;and#1583; and#1580;and#1593;and#1604;and#1578; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1576;and#1588;and#1610;and#1585; and#1603;and#1575; and#1576;and#1578;and#1606;and#1575; and#1604;and#1601;and#1585;and#1610;and#1602; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1575;and#1584; and#1608;and#1604;and#1603;and#1606; and#1601;and#1610; and#1606;and#1587;and#1582;and#1577; and#1605;and#1587;and#1578;and#1606;and#1587;and#1582;and#1577; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1571;and#1605; and#1605;and#1579;and#1604;and#1605;and#1575; and#1601;and#1585;and#1590;and#1578; and#1593;and#1608;and#1583;and#1577; and#1606;and#1592;and#1575;and#1605; and#1605;and#1575;and#1610;and#1608; and#1605;and#1585;and#1577; and#1575;and#1582;and#1585;and#1610; and#1601;and#1610; 1971 and#1575;and#1604;and#1606;and#1605;and#1610;and#1585;and#1610; and#1602;and#1575;and#1574;and#1583;and#1575; and#1605;and#1604;and#1607;and#1605;and#1575; and#1604;and#1605;and#1575;and#1610;and#1608; and#1608;and#1604;and#1603;and#1606; and#1601;and#1610; and#1591;and#1576;and#1593;and#1577; and#1605;and#1593;and#1583;and#1604;and#1577; and#1608;and#1585;and#1575;and#1579;and#1610;and#1575; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1575;and#1589;and#1604;.

    and#1608;and#1604;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1585;and#1610;and#1575;and#1581; and#1602;and#1583; and#1604;and#1575; and#1578;and#1571;and#1578;and#1610; and#1583;and#1575;and#1574;and#1605;and#1575; and#1603;and#1605;and#1575; and#1578;and#1588;and#1578;and#1607;and#1610; and#1575;and#1604;and#1587;and#1601;and#1606; and#1603;and#1605;and#1575; and#1610;and#1602;and#1608;and#1604;and#1608;and#1606; and#1601;and#1575;and#1606; and#1603;and#1604; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1576;and#1581;and#1576;and#1608;and#1581;and#1577; and#1575;and#1604;and#1605;and#1575;and#1604;and#1610;and#1577; and#1576;and#1587;and#1576;and#1576; and#1575;and#1604;and#1576;and#1578;and#1585;and#1608;and#1604; and#1608;and#1575;and#1604;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605; and#1575;and#1604;and#1606;and#1587;and#1576;and#1610; and#1603;and#1606;and#1578;and#1610;and#1580;and#1577; and#1604;and#1575;and#1578;and#1601;and#1575;and#1602;and#1610;and#1577; and#1606;and#1610;and#1601;and#1575;and#1588;and#1575; and#1602;and#1583; and#1575;and#1606;and#1578;and#1607;and#1610;and#1575; and#1576;and#1575;and#1604;and#1587;and#1608;and#1583;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1610; and#1575;and#1586;and#1605;and#1577; and#1575;and#1602;and#1578;and#1589;and#1575;and#1583;and#1610;and#1577; and#1591;and#1575;and#1581;and#1606;and#1577; and#1608;and#1575;and#1606;and#1607;and#1610;and#1575;and#1585; and#1605;and#1575;and#1604;and#1610; and#1588;and#1575;and#1605;and#1604; and#1608;and#1575;and#1604;and#1610; and#1581;and#1585;and#1576; and#1605;and#1593; and#1575;and#1604;and#1580;and#1606;and#1608;and#1576; and#1575;and#1604;and#1602;and#1583;and#1610;and#1605; and#1608;and#1581;and#1585;and#1608;and#1576;and#1575;and#1578; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1591;and#1585;and#1575;and#1601; and#1605;and#1593; and#1575;and#1604;and#1580;and#1606;and#1608;and#1576; and#1575;and#1604;and#1580;and#1583;and#1610;and#1583; and#1608;and#1578;and#1580;and#1604;and#1610; and#1603;and#1604; and#1584;and#1604;and#1603; and#1601;and#1610; and#1575;and#1586;and#1605;and#1577; and#1571;and#1605;and#1606;and#1610;and#1577; and#1608;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1602;and#1578;and#1589;and#1575;and#1583;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1580;and#1578;and#1605;and#1575;and#1593;and#1610;and#1577; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1583;and#1585;and#1580;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1608;and#1604;and#1610; .and#1607;and#1584;and#1575; and#1608;and#1575;and#1606; and#1575;and#1578;and#1590;and#1575;and#1581; and#1586;and#1610;and#1601; and#1575;and#1604;and#1588;and#1593;and#1575;and#1585;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1577; and#1576;and#1575;and#1604;and#1606;and#1587;and#1576;and#1577; and#1604;and#1603;and#1579;and#1610;and#1585; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1605;and#1572;and#1610;and#1583;and#1610;and#1610;and#1606; and#1608;and#1586;and#1608;and#1575;and#1604; and#1575;and#1604;and#1594;and#1588;and#1575;and#1608;and#1577; and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1603;and#1575;and#1606;and#1578; and#1578;and#1593;and#1605;and#1610; and#1575;and#1576;and#1589;and#1575;and#1585; and#1603;and#1579;and#1610;and#1585;and#1610;and#1606; and#1575;and#1582;and#1585;and#1610;and#1606; and#1605;and#1606; and#1585;and#1572;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1606;and#1592;and#1575;and#1605; and#1593;and#1604;and#1610; and#1581;and#1602;and#1610;and#1602;and#1578;and#1607; and#1593;and#1605;and#1602;and#1578; and#1605;and#1606; and#1575;and#1586;and#1605;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605; and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610; and#1608;and#1580;and#1593;and#1604;and#1578;and#1607;and#1575; and#1578;and#1578;and#1580;and#1604;and#1610; and#1601;and#1610; and#1575;and#1608;and#1590;and#1581; and#1605;and#1575; and#1610;and#1603;and#1608;and#1606; and#1575;and#1604;and#1578;and#1580;and#1604;and#1610; and#1608;and#1575;and#1604;and#1592;and#1607;and#1608;and#1585; .and#1603;and#1605;and#1575; and#1608;and#1575;and#1606; and#1575;and#1601;and#1578;and#1590;and#1575;and#1581; and#1575;and#1603;and#1584;and#1608;and#1576;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1575;and#1584; and#1608;and#1575;and#1606;and#1607;and#1575; and#1604;and#1604;and#1587;and#1604;and#1591;and#1577; and#1608;and#1604;and#1604;and#1605;and#1575;and#1604; and#1608;and#1575;and#1604;and#1580;and#1575;and#1607; and#1604;and#1605; and#1610;and#1578;and#1605; and#1575;and#1603;and#1578;and#1588;and#1575;and#1601;and#1607; and#1601;and#1602;and#1591; and#1576;and#1608;and#1575;and#1587;and#1591;and#1577; and#1575;and#1604;and#1580;and#1610;and#1604; and#1575;and#1604;and#1580;and#1583;and#1610;and#1583;and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1606;and#1588;and#1571; and#1608;and#1578;and#1585;and#1593;and#1585;and#1593; and#1601;and#1610; and#1603;and#1606;and#1601; and#1605;and#1588;and#1585;and#1608;and#1593; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1575;and#1584; and#1575;and#1604;and#1581;and#1590;and#1575;and#1585;and#1610; and#1608;and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1601;and#1588;and#1604;and#1578; and#1593;and#1605;and#1604;and#1610;and#1577; and#1575;and#1593;and#1575;and#1583;and#1577; and#1589;and#1610;and#1575;and#1594;and#1578;and#1607; and#1608;and#1604;and#1603;and#1606; and#1581;and#1578;and#1610; and#1605;and#1606; and#1602;and#1576;and#1604; and#1575;and#1576;and#1606;and#1575;and#1569; and#1608;and#1584;and#1585;and#1610;and#1577; and#1587;and#1583;and#1606;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1575;and#1584; and#1608;and#1581;and#1575;and#1585;and#1587;and#1610; and#1605;and#1593;and#1575;and#1576;and#1583;and#1607;and#1575; .
    and#1601;and#1607;and#1605; and#1605;and#1608;and#1590;and#1608;and#1593; and#1578;and#1585;and#1580;and#1604; and#1591;and#1607; and#1608;and#1607;and#1590;and#1605; and#1578;and#1608;and#1602;and#1610;and#1578;and#1607; and#1610;and#1578;and#1591;and#1604;and#1576; and#1575;and#1587;and#1578;and#1581;and#1590;and#1575;and#1585;and#1603;and#1604; and#1580;and#1608;and#1575;and#1606;and#1576; and#1605;and#1588;and#1607;and#1583; and#1575;and#1604;and#1591;and#1575;and#1574;and#1585;and#1577; and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1610;and#1585;and#1575;and#1583; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1587;and#1581;and#1575;and#1576; and#1605;and#1606; and#1603;and#1575;and#1576;and#1610;and#1606;and#1577; and#1602;and#1610;and#1575;and#1583;and#1578;and#1607;and#1575; and#1608;and#1575;and#1604;and#1578;and#1593;and#1585;and#1601; and#1593;and#1604;and#1610; and#1603;and#1604; and#1605;and#1606; and#1605;and#1603;and#1575;and#1606; and#1608;and#1605;and#1610;and#1602;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1607;and#1576;and#1608;and#1591; .and#1607;and#1584;and#1575; and#1608;and#1575;and#1604;and#1605;and#1588;and#1575;and#1607;and#1583; and#1575;and#1604;and#1578;and#1575;and#1604;and#1610;and#1577; and#1602;and#1583; and#1578;and#1587;and#1575;and#1593;and#1583; and#1575;and#1604;and#1610; and#1581;and#1583; and#1605;and#1575; and#1601;and#1610; and#1575;and#1580;and#1604;and#1575;and#1569; and#1608;and#1578;and#1608;and#1590;and#1610;and#1581; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1608;and#1585; .

    1.and#1576;and#1575;and#1604;and#1585;and#1594;and#1605; and#1605;and#1606; and#1590;and#1593;and#1601; and#1575;and#1604;and#1605;and#1593;and#1575;and#1585;and#1590;and#1577; and#1593;and#1605;and#1608;and#1605;and#1575; and#1608;and#1578;and#1608;and#1575;and#1591;and#1572; and#1602;and#1605;and#1605; and#1575;and#1581;and#1586;and#1575;and#1576;and#1607;and#1575; and#1575;and#1604;and#1585;and#1574;and#1610;and#1587;and#1610;and#1577; and#1605;and#1593; and#1575;and#1604;and#1606;and#1592;and#1575;and#1605; and#1587;and#1608;and#1575;and#1569; and#1576;and#1578;and#1593;and#1610;and#1610;and#1606; and#1601;and#1604;and#1584;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1575;and#1603;and#1576;and#1575;and#1583; and#1575;and#1608;and#1576;and#1605;and#1594;and#1575;and#1583;and#1585;and#1577; and#1575;and#1604;and#1576;and#1604;and#1575;and#1583; and#1608;and#1578;and#1585;and#1583;and#1583; and#1605;and#1606; and#1576;and#1602;and#1610; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1583;and#1575;and#1582;and#1604; ,and#1575;and#1604;and#1575; and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1580;and#1605;and#1575;and#1607;and#1610;and#1585; and#1602;and#1583; and#1582;and#1585;and#1580;and#1578; and#1601;and#1610; and#1581;and#1585;and#1603;and#1577; and#1585;and#1601;and#1590; and#1594;and#1575;and#1590;and#1576;and#1577; and#1608;and#1593;and#1575;and#1585;and#1605;and#1577; and#1608;and#1588;and#1575;and#1605;and#1604;and#1577; and#1593;and#1605;and#1578; and#1603;and#1604; and#1575;and#1604;and#1576;and#1604;and#1575;and#1583; and#1605;and#1591;and#1575;and#1604;and#1576;and#1577; and#1576;and#1575;and#1587;and#1602;and#1575;and#1591; and#1575;and#1604;and#1606;and#1592;and#1575;and#1605; and#1608;and#1605;and#1593;and#1604;and#1606;and#1577; and#1575;and#1587;and#1578;and#1593;and#1583;and#1575;and#1583;and#1607;and#1575; and#1604;and#1604;and#1578;and#1590;and#1581;and#1610;and#1577; and#1608;and#1578;and#1602;and#1583;and#1610;and#1605; and#1575;and#1604;and#1588;and#1607;and#1583;and#1575;and#1569; and#1605;and#1605;and#1575; and#1575;and#1590;and#1591;and#1585; and#1575;and#1604;and#1606;and#1592;and#1575;and#1605; and#1575;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1604;and#1580;and#1572; and#1604;and#1604;and#1582;and#1591;and#1577;( and#1576; ) and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1575;and#1578;and#1590;and#1581; and#1601;and#1610; and#1605;and#1575; and#1576;and#1593;and#1583; and#1605;and#1606; and#1593;and#1583;and#1583; and#1575;and#1604;and#1582;and#1587;and#1575;and#1574;and#1585;and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1585;and#1608;and#1575;and#1581; and#1575;and#1606;and#1607;and#1575; and#1578;and#1593;and#1578;and#1605;and#1583; and#1575;and#1587;and#1575;and#1587;and#1575; and#1608;and#1576;and#1588;and#1603;and#1604; and#1585;and#1574;and#1610;and#1587;and#1610; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1602;and#1606;and#1575;and#1589;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1602;and#1608;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1585;and#1583;and#1610;and#1601;and#1577; and#1605;and#1606; and#1605;and#1585;and#1575;and#1576;and#1591;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1606; and#1608;and#1605;and#1604;and#1610;and#1588;and#1610;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1581;and#1586;and#1576; and#1608;and#1578;and#1576;and#1610;and#1581; and#1575;and#1587;and#1578;and#1582;and#1583;and#1575;and#1605; and#1575;and#1604;and#1593;and#1606;and#1601; and#1575;and#1604;and#1605;and#1601;and#1585;and#1591; and#1608;and#1575;and#1604;and#1585;and#1589;and#1575;and#1589; and#1575;and#1604;and#1581;and#1610;.and#1608;and#1605;and#1606; and#1579;and#1605; and#1601;and#1575;and#1606; and#1575;and#1587;and#1578;and#1593;and#1575;and#1583;and#1577; and#1575;and#1604;and#1588;and#1575;and#1585;and#1593; and#1604;and#1581;and#1610;and#1608;and#1610;and#1578;and#1607; and#1575;and#1604;and#1579;and#1608;and#1585;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1582;and#1584; and#1575;and#1604;and#1580;and#1605;and#1575;and#1607;and#1610;and#1585; and#1604;and#1586;and#1605;and#1575;and#1605; and#1575;and#1604;and#1605;and#1576;and#1575;and#1583;and#1585;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1601;and#1593;and#1604; and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610; and#1603;and#1575;and#1606;and#1578;and#1575; and#1576;and#1605;and#1579;and#1575;and#1576;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1593;and#1604;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1585;and#1587;and#1605;and#1610; and#1576;and#1606;and#1607;and#1575;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1575;and#1584; and#1608;and#1575;and#1606; and#1583;and#1606;and#1608; and#1575;and#1580;and#1604;and#1607;and#1575; and#1602;and#1583; and#1575;and#1590;and#1581;and#1610; and#1605;and#1587;and#1575;and#1604;and#1577; and#1608;and#1602;and#1578; and#1604;and#1610;and#1587; and#1575;and#1604;and#1575; .

    2.and#1603;and#1604; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1575;and#1586;and#1605;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1602;and#1578;and#1589;and#1575;and#1583;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1607;and#1610;and#1575;and#1585; and#1575;and#1604;and#1605;and#1575;and#1604;and#1610; and#1608;and#1578;and#1601;and#1588;and#1610; and#1575;and#1604;and#1601;and#1587;and#1575;and#1583; and#1608;and#1594;and#1610;and#1575;and#1576; and#1575;and#1604;and#1575;and#1583;and#1575;and#1585;and#1577; and#1575;and#1604;and#1585;and#1588;and#1610;and#1583;and#1577; and#1604;and#1603;and#1604; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1583;and#1608;and#1604;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1575;and#1602;and#1578;and#1589;and#1575;and#1583; and#1608;and#1575;and#1606;and#1601;and#1604;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1605;and#1580;and#1578;and#1605;and#1593; and#1608;and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1605;and#1602;and#1575;and#1576;and#1604; and#1578;and#1586;and#1575;and#1610;and#1583; and#1578;and#1603;and#1604;and#1601;and#1577; and#1575;and#1583;and#1575;and#1585;and#1577; and#1575;and#1604;and#1581;and#1585;and#1608;and#1576; and#1608;and#1575;and#1604;and#1581;and#1601;and#1575;and#1592; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1606; and#1608;and#1578;and#1590;and#1582;and#1605; and#1601;and#1575;and#1578;and#1608;and#1585;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1576;and#1602;and#1575;and#1569; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1581;and#1603;and#1605; and#1608;and#1578;and#1587;and#1610;and#1610;and#1585;and#1607; and#1608;and#1575;and#1604;and#1593;and#1586;and#1604;and#1577; and#1575;and#1604;and#1582;and#1575;and#1585;and#1580;and#1610;and#1577; and#1583;and#1601;and#1593;and#1578; and#1576;and#1603;and#1604; and#1589;and#1585;and#1575;and#1593;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1575;and#1584;and#1610;and#1610;and#1606; and#1575;and#1604;and#1602;and#1583;and#1575;and#1605;and#1610; and#1608;and#1575;and#1604;and#1580;and#1583;and#1583; and#1605;and#1575; and#1592;and#1607;and#1585; and#1605;and#1606;and#1607;and#1575; and#1608;and#1605;and#1575; and#1576;and#1591;and#1606; and#1575;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1587;and#1591;and#1581; ,and#1607;and#1584;and#1575; and#1608;and#1575;and#1606; and#1603;and#1604; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1605;and#1581;and#1575;and#1608;and#1604;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1604;and#1575;and#1576;and#1610;and#1577; and#1604;and#1608;and#1583; and#1575;and#1576;and#1585;and#1575;and#1607;and#1610;and#1605; and#1608;and#1602;and#1608;and#1588; and#1608;and#1605;and#1584;and#1603;and#1585;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1589;and#1604;and#1575;and#1581;and#1610;and#1610;and#1606; and#1604;and#1605; and#1578;and#1603;and#1606; and#1607;and#1610; and#1576;and#1575;and#1610; and#1581;and#1575;and#1604; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1575;and#1581;and#1608;and#1575;and#1604; and#1575;and#1588;and#1603;and#1575;and#1604; and#1575;and#1604;and#1589;and#1585;and#1575;and#1593; and#1575;and#1604;and#1575;and#1608;and#1604;and#1610; and#1608;and#1575;and#1606;and#1605;and#1575; and#1603;and#1575;and#1606;and#1578; and#1605;and#1592;and#1607;and#1585;and#1575; and#1605;and#1606; and#1605;and#1592;and#1575;and#1607;and#1585; and#1576;and#1604;and#1608;and#1594;and#1607; and#1575;and#1604;and#1584;and#1585;and#1608;and#1577; and#1608;and#1608;and#1589;and#1608;and#1604;and#1607; and#1575;and#1605;and#1585;and#1581;and#1604;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1601;and#1580;and#1575;and#1585;.

    3. and#1588;and#1581; and#1575;and#1604;and#1605;and#1575;and#1604; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1583;and#1575;and#1582;and#1604; and#1575;and#1604;and#1588;and#1574; and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1594;and#1604; and#1605;and#1606; and#1610;and#1583; and#1575;and#1604;and#1581;and#1603;and#1605; and#1608;and#1602;and#1604;and#1604; and#1605;and#1606; and#1575;and#1605;and#1603;and#1575;and#1606;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1585;and#1588;and#1608;and#1577; and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610;and#1577; and#1608;and#1603;and#1587;and#1576; and#1578;and#1575;and#1610;and#1610;and#1583; and#1575;and#1589;and#1581;and#1575;and#1576; and#1575;and#1604;and#1605;and#1589;and#1575;and#1604;and#1581; and#1578;and#1589;and#1575;and#1581;and#1576; and#1608;and#1578;and#1586;and#1575;and#1605;and#1606; and#1605;and#1593; and#1602;and#1604;and#1577; and#1578;and#1583;and#1601;and#1602; and#1575;and#1604;and#1605;and#1575;and#1604; and#1575;and#1604;and#1582;and#1575;and#1585;and#1580;and#1610; and#1576;and#1587;and#1576;and#1576; and#1578;and#1582;and#1576;and#1591; and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1582;and#1575;and#1585;and#1580;and#1610;and#1577; and#1608;and#1601;and#1602;and#1583;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1581;and#1603;and#1605; and#1604;and#1575;and#1610; and#1589;and#1604;and#1610;and#1581; and#1604;and#1607; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1582;and#1575;and#1585;and#1580; and#1575;and#1608; and#1606;and#1589;and#1610;and#1585; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1605;and#1606;and#1591;and#1602;and#1577; .and#1607;and#1584;and#1575; and#1608;and#1575;and#1606; and#1587;and#1593;and#1610; and#1575;and#1610;and#1585;and#1575;and#1606; and#1608;and#1606;and#1580;and#1575;and#1581;and#1607;and#1575; and#1575;and#1582;and#1610;and#1585;and#1575; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1608;and#1589;and#1608;and#1604; and#1575;and#1604;and#1610; and#1578;and#1601;and#1575;and#1607;and#1605; and#1605;and#1593; and#1575;and#1604;and#1583;and#1608;and#1604; and#1575;and#1604;and#1594;and#1585;and#1576;and#1610;and#1577; and#1586;and#1575;and#1583; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1607;and#1608;and#1575;and#1580;and#1587; and#1608;and#1580;and#1593;and#1604;and#1607; and#1608;and#1581;and#1610;and#1583;and#1575; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1593;and#1585;and#1575;and#1569; and#1608;and#1604;and#1575; and#1576;and#1608;and#1575;and#1603;and#1610;and#1575; and#1593;and#1604;and#1610;and#1607; and#1582;and#1575;and#1589;and#1577; and#1575;and#1584;and#1575; and#1605;and#1575; and#1575;and#1582;and#1584;and#1606;and#1575; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1593;and#1578;and#1576;and#1575;and#1585; and#1575;and#1604;and#1603;and#1579;and#1610;and#1585; and#1608;and#1575;and#1604;and#1605;and#1579;and#1610;and#1585; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1605;and#1593;and#1604;and#1608;and#1605;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1601;and#1610; and#1610;and#1583; and#1575;and#1610;and#1585;and#1575;and#1606; and#1605;and#1579;and#1604; and#1604;and#1580;and#1572; and#1575;and#1604;and#1606;and#1592;and#1575;and#1605; and#1575;and#1604;and#1610;and#1607;and#1575; and#1601;and#1610; and#1578;and#1607;and#1585;and#1610;and#1576; and#1575;and#1604;and#1602;and#1575;and#1574;and#1583; and#1575;and#1604;and#1585;and#1574;and#1610;and#1587;and#1610; and#1608;and#1593;and#1606;and#1575;and#1589;and#1585; and#1605;and#1581;and#1575;and#1608;and#1604;and#1577; and#1575;and#1594;and#1578;and#1610;and#1575;and#1604; and#1605;and#1576;and#1575;and#1585;and#1603; and#1593;and#1576;and#1585;and#1607;and#1575; and#1575;and#1604;and#1610; and#1575;and#1601;and#1594;and#1575;and#1606;and#1587;and#1578;and#1575;and#1606; and#1608;and#1575;and#1593;and#1578;and#1605;and#1575;and#1583;and#1607; and#1593;and#1604;and#1610;and#1607;and#1575; and#1601;and#1610; and#1578;and#1589;and#1606;and#1610;and#1593; and#1575;and#1604;and#1587;and#1604;and#1575;and#1581; and#1608;and#1575;and#1604;and#1578;and#1583;and#1585;and#1610;and#1576; and#1608;and#1575;and#1604;and#1610; and#1583;and#1585;and#1580;and#1577; and#1605;and#1594;and#1575;and#1605;and#1585;and#1577; and#1575;and#1604;and#1585;and#1574;and#1610;and#1587; and#1576;and#1575;and#1604;and#1591;and#1610;and#1585;and#1575;and#1606; and#1605;and#1578;and#1582;and#1601;and#1610;and#1575; and#1593;and#1576;and#1585;and#1575;and#1604;and#1587;and#1593;and#1608;and#1583;and#1610;and#1577; and#1604;and#1578;and#1607;and#1606;and#1574;and#1577; and#1585;and#1574;and#1610;and#1587;and#1607;and#1575; and#1608;and#1578;and#1593;and#1575;and#1608;and#1606;and#1607;and#1605; and#1575;and#1604;and#1605;and#1588;and#1578;and#1585;and#1603; and#1601;and#1610; and#1605;and#1583; and#1603;and#1604; and#1605;and#1606; and#1581;and#1605;and#1575;and#1587; and#1608;and#1581;and#1586;and#1576; and#1575;and#1604;and#1604;and#1607; and#1576;and#1575;and#1604;and#1587;and#1604;and#1575;and#1581;.and#1607;and#1584;and#1575; and#1608;and#1578;and#1589;and#1593;and#1610;and#1583; and#1585;and#1580;and#1604;and#1607;and#1575; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1587;and#1608;and#1583;and#1575;and#1606; and#1606;and#1575;and#1601;and#1593; and#1575;and#1604;and#1610; and#1575;and#1593;and#1604;and#1610; and#1605;and#1585;and#1575;and#1602;and#1610; and#1575;and#1604;and#1581;and#1603;and#1605; and#1604;and#1605; and#1610;and#1578;and#1605; and#1589;and#1583;and#1601;and#1577; and#1575;and#1608; and#1604;and#1580;and#1583;and#1575;and#1585;and#1578;and#1607; .and#1608;and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1604;and#1605;and#1606; and#1604;and#1575; and#1610;and#1593;and#1585;and#1601; and#1575;and#1606;and#1607; and#1603;and#1575;and#1606; and#1602;and#1583; and#1575;and#1582;and#1584; and#1575;and#1580;and#1575;and#1586;and#1577; and#1587;and#1576;and#1578;and#1610;and#1577; and#1605;and#1606; and#1580;and#1575;and#1605;and#1593;and#1577; and#1575;and#1604;and#1582;and#1585;and#1591;and#1608;and#1605; and#1608;and#1576;and#1583;and#1604;and#1575; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1587;and#1601;and#1585; and#1575;and#1604;and#1610; and#1575;and#1605;and#1585;and#1610;and#1603;and#1575; and#1581;and#1587;and#1576; and#1575;and#1604;and#1591;and#1604;and#1576; and#1575;and#1604;and#1585;and#1587;and#1605;and#1610; and#1584;and#1607;and#1576; and#1575;and#1604;and#1610; and#1575;and#1610;and#1585;and#1575;and#1606; and#1608;and#1602;and#1590;and#1610; and#1601;and#1610;and#1607;and#1575; and#1602;and#1585;and#1575;and#1576;and#1577; and#1575;and#1604;and#1593;and#1575;and#1605; and#1575;and#1608; and#1575;and#1603;and#1579;and#1585; and#1604;and#1604;and#1578;and#1583;and#1585;and#1576; and#1608;and#1575;and#1603;and#1578;and#1587;and#1575;and#1576; and#1575;and#1604;and#1582;and#1576;and#1585;and#1577; and#1601;and#1610; and#1575;and#1583;and#1575;and#1585;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1606; and#1590;and#1605;and#1606; and#1593;and#1605;and#1604;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1578;and#1581;and#1590;and#1610;and#1585; and#1604;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1575;and#1584; and#1608;and#1578;and#1608;and#1604;and#1610;and#1607; and#1604;and#1588;and#1574;and#1608;and#1606; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1606; and#1576;and#1593;and#1583; and#1606;and#1580;and#1575;and#1581; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1604;and#1575;and#1576; and#1610;and#1579;and#1576;and#1578; and#1607;and#1584;and#1607; and#1575;and#1604;and#1581;and#1602;and#1610;and#1602;and#1577;.

    4. and#1575;and#1604;and#1585;and#1610;and#1575;and#1581; and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1603;and#1575;and#1606;and#1578; and#1602;and#1583; and#1605;and#1604;and#1571;and#1578; and#1575;and#1588;and#1585;and#1593;and#1577; and#1575;and#1604;and#1581;and#1603;and#1605; and#1576;and#1587;and#1576;and#1576; and#1575;and#1604;and#1585;and#1576;and#1610;and#1593; and#1575;and#1604;and#1593;and#1585;and#1576;and#1610; and#1575;and#1606;and#1578;and#1607;and#1578; and#1576;and#1593;and#1583;and#1605; and#1578;and#1605;and#1603;and#1606; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605; and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1591;and#1585;and#1577; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1581;and#1603;and#1605; and#1601;and#1610; and#1604;and#1610;and#1576;and#1610;and#1575; and#1608;and#1593;and#1583;and#1605; and#1575;and#1587;and#1578;and#1602;and#1585;and#1575;and#1585; and#1581;and#1603;and#1605; and#1575;and#1604;and#1606;and#1607;and#1590;and#1577; and#1601;and#1610; and#1578;and#1608;and#1606;and#1587; and#1575;and#1605;and#1575; and#1575;and#1604;and#1590;and#1585;and#1576;and#1577; and#1575;and#1604;and#1602;and#1575;and#1590;and#1610;and#1577; and#1601;and#1602;and#1583;and#1578;and#1605;and#1579;and#1604;and#1578; and#1601;and#1610; and#1601;and#1588;and#1604; and#1575;and#1582;and#1608;and#1575;and#1606; and#1605;and#1589;and#1585; and#1601;and#1610; and#1575;and#1582;and#1608;and#1606;and#1577; and#1575;and#1604;and#1583;and#1608;and#1604;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1578;and#1605;and#1603;and#1606; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1576;and#1604;and#1575;and#1583; and#1608;and#1575;and#1606;and#1578;and#1607;and#1578; and#1576;and#1593;and#1586;and#1604; and#1575;and#1604;and#1585;and#1574;and#1610;and#1587; and#1605;and#1585;and#1587;and#1610; .and#1608;and#1607;and#1606;and#1575; and#1604;and#1575; and#1576;and#1583; and#1604;and#1606;and#1575; and#1605;and#1606; and#1578;and#1584;and#1603;and#1585; and#1578;and#1580;and#1605;and#1593; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1605;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1578;and#1605; and#1602;and#1610; and#1575;and#1604;and#1587;and#1608;and#1583;and#1575;and#1606; and#1608;and#1605;and#1581;and#1575;and#1608;and#1604;and#1577; and#1575;and#1581;and#1610;and#1575;and#1569; and#1575;and#1604;and#1581;and#1585;and#1603;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1577; and#1608;and#1580;and#1585;and#1575;and#1581;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1578;and#1580;and#1605;and#1610;and#1604; and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1575;and#1580;and#1585;and#1610;and#1578; and#1576;and#1586;and#1585;and#1593; and#1575;and#1604;and#1593;and#1587;and#1603;and#1585; and#1608;and#1578;and#1608;and#1604;and#1610; and#1575;and#1581;and#1583;and#1607;and#1605; and#1606;and#1610;and#1575;and#1576;and#1577; and#1575;and#1605;and#1610;and#1606;and#1607;and#1575; and#1575;and#1604;and#1593;and#1575;and#1605; and#1608;and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1591;and#1585;and#1577; and#1593;and#1604;and#1610; and#1602;and#1610;and#1575;and#1583;and#1578;and#1607;and#1575; and#1593;and#1576;and#1585; and#1605;and#1603;and#1578;and#1576; and#1575;and#1604;and#1581;and#1575;and#1569;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1579;and#1604;and#1575;and#1579;and#1577;, and#1608;and#1575;and#1604;and#1583;and#1605;and#1608;and#1593; and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1587;and#1603;and#1576;and#1578; and#1608;and#1575;and#1604;and#1575;and#1581;and#1576;and#1575;and#1585; and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1575;and#1585;and#1610;and#1602;and#1578; and#1601;and#1610; and#1608;and#1580;and#1607;and#1577; and#1578;and#1608;and#1581;and#1610;and#1583; and#1575;and#1604;and#1603;and#1604;and#1605;and#1577;and#1576;and#1593;and#1583; and#1605;and#1575; and#1581;and#1583;and#1579; and#1605;and#1575; and#1581;and#1583;and#1579; and#1601;and#1610; and#1605;and#1589;and#1585; and#1608;and#1605;and#1606;and#1575;and#1588;and#1583;and#1577; and#1603;and#1604; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1578;and#1585;and#1575;and#1576;and#1610; and#1608;and#1575;and#1604;and#1576;and#1588;and#1610;and#1585; and#1604;and#1580;and#1605;and#1593; and#1575;and#1604;and#1589;and#1601; .

    5.and#1575;and#1604;and#1602;and#1608;and#1610; and#1575;and#1604;and#1594;and#1585;and#1576;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1589;and#1607;and#1610;and#1608;and#1606;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1603;and#1575;and#1606;and#1578; and#1606;and#1601;and#1587;and#1607;and#1575; and#1602;and#1583; and#1585;and#1575;and#1608;and#1583;and#1578;and#1607;and#1575; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1593;and#1578;and#1605;and#1575;and#1583; and#1601;and#1610; and#1578;and#1605;and#1585;and#1610;and#1585; and#1605;and#1582;and#1591;and#1591;and#1575;and#1578;and#1607;and#1575; and#1608;and#1605;and#1588;and#1575;and#1585;and#1610;and#1593;and#1607;and#1575; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1605;and#1606;and#1591;and#1602;and#1577; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605; and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610; and#1603;and#1575;and#1603;and#1579;and#1585; and#1575;and#1604;and#1602;and#1608;and#1610; and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1605;and#1606;and#1592;and#1605;and#1577; and#1578;and#1575;and#1579;and#1610;and#1585;and#1575; and#1582;and#1575;and#1589;and#1577; and#1608;and#1575;and#1606;and#1607;and#1575; and#1581;and#1575;and#1590;and#1606;and#1578;and#1607; and#1575;and#1604;and#1588;and#1585;and#1593;and#1610;and#1577; and#1608;and#1608;and#1604;and#1610;and#1577; and#1606;and#1593;and#1605;and#1578;and#1607; and#1608;and#1575;and#1606;and#1607;and#1575; and#1602;and#1583; and#1582;and#1576;and#1585;and#1578;and#1607; and#1575;and#1576;and#1575;and#1606; and#1589;and#1585;and#1575;and#1593;and#1575;and#1578;and#1607;and#1575; and#1590;and#1583; and#1575;and#1604;and#1602;and#1608;and#1610; and#1575;and#1604;and#1588;and#1610;and#1608;and#1593;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1575;and#1588;and#1578;and#1585;and#1575;and#1603;and#1610;and#1577; and#1608;and#1601;and#1610; and#1581;and#1585;and#1576;and#1607;and#1575; and#1590;and#1583; and#1575;and#1604;and#1587;and#1608;and#1601;and#1610;and#1578; and#1601;and#1610; and#1575;and#1601;and#1594;and#1575;and#1606;and#1587;and#1578;and#1575;and#1606; and#1601;and#1575;and#1606; and#1606;and#1580;and#1575;and#1581; and#1578;and#1580;and#1585;and#1576;and#1578;and#1607; and#1601;and#1610; and#1578;and#1605;and#1603;and#1610;and#1606; and#1575;and#1604;and#1585;and#1575;and#1587;and#1605;and#1575;and#1604;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1591;and#1601;and#1610;and#1604;and#1610;and#1577; and#1605;and#1606; and#1581;and#1603;and#1605; and#1575;and#1604;and#1587;and#1608;and#1583;and#1575;and#1606; and#1608;and#1578;and#1576;and#1606;and#1610; and#1608;and#1589;and#1601;and#1575;and#1578; and#1608;and#1576;and#1585;and#1575;and#1605;and#1580; and#1589;and#1606;and#1583;and#1608;and#1602; and#1575;and#1604;and#1606;and#1602;and#1583; and#1575;and#1604;and#1583;and#1608;and#1604;and#1610; and#1608;and#1608;and#1590;and#1593; and#1605;and#1587;and#1578;and#1602;and#1576;and#1604; and#1575;and#1604;and#1576;and#1604;and#1575;and#1583; and#1601;and#1610; and#1602;and#1590;and#1576;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1578;and#1602;and#1587;and#1610;and#1605; and#1580;and#1593;and#1604;and#1607;and#1575; and#1578;and#1607;and#1576; and#1608;and#1578;and#1576;and#1584;and#1604; and#1603;and#1604; and#1605;and#1575; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1608;and#1587;and#1593; and#1605;and#1606; and#1575;and#1580;and#1604; and#1605;and#1587;and#1575;and#1593;and#1583;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1582;and#1608;and#1575;and#1606; and#1601;and#1610; and#1576;and#1593;and#1590; and#1583;and#1608;and#1604; and#1575;and#1604;and#1585;and#1576;and#1610;and#1593; and#1575;and#1604;and#1593;and#1585;and#1576;and#1610; and#1604;and#1578;and#1608;and#1604;and#1610; and#1587;and#1583;and#1577; and#1575;and#1604;and#1581;and#1603;and#1605; and#1605;and#1606; and#1576;and#1575;and#1576; and#1575;and#1604;and#1578;and#1583;and#1580;and#1610;and#1606; and#1608;and#1578;and#1606;and#1601;and#1610;and#1584; and#1575;and#1604;and#1605;and#1588;and#1585;and#1608;and#1593; and#1575;and#1604;and#1589;and#1607;and#1610;and#1608;and#1606;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1585;and#1610;and#1603;and#1610; and#1575;and#1604;and#1582;and#1575;and#1589; and#1576;and#1605;and#1587;and#1578;and#1602;and#1576;and#1604; and#1575;and#1604;and#1605;and#1606;and#1591;and#1602;and#1577; and#1608;and#1575;and#1610;and#1590;and#1575; and#1604;and#1575;and#1587;and#1578;and#1610;and#1593;and#1575;and#1576; and#1575;and#1604;and#1575;and#1580;and#1606;and#1581;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1605;and#1578;and#1591;and#1585;and#1601;and#1577; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1593;and#1605;and#1604; and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610; .and#1608;and#1604;and#1603;and#1606; and#1578;and#1591;and#1576;and#1610;and#1602; and#1575;and#1604;and#1605;and#1582;and#1591;and#1591; and#1601;and#1610; and#1605;and#1589;and#1585; and#1604;and#1605;and#1575; and#1604;and#1607;and#1575; and#1605;and#1606; and#1608;and#1586;and#1606; and#1608;and#1578;and#1575;and#1579;and#1610;and#1585; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1588;and#1593;and#1608;and#1576; and#1575;and#1604;and#1593;and#1585;and#1576;and#1610;and#1577; and#1575;and#1579;and#1575;and#1585; and#1584;and#1593;and#1585; and#1608;and#1605;and#1582;and#1575;and#1608;and#1601; and#1603;and#1604; and#1605;and#1606; and#1605;and#1604;and#1608;and#1603; and#1608;and#1575;and#1605;and#1585;and#1575;and#1569; and#1608;and#1605;and#1588;and#1575;and#1610;and#1582; and#1583;and#1608;and#1604; and#1575;and#1604;and#1582;and#1604;and#1610;and#1580; and#1601;and#1575;and#1582;and#1578;and#1604;and#1601;and#1578; and#1581;and#1587;and#1575;and#1576;and#1575;and#1578;and#1607;and#1605; and#1605;and#1593; and#1581;and#1587;and#1575;and#1576; and#1575;and#1604;and#1594;and#1585;and#1576; and#1593;and#1575;and#1605;and#1577; and#1608;and#1575;and#1605;and#1585;and#1610;and#1603;and#1575; and#1582;and#1575;and#1589;and#1577; and#1601;and#1587;and#1593;and#1608;and#1575; and#1608;and#1593;and#1605;and#1604;and#1608;and#1575; and#1608;and#1576;and#1584;and#1604;and#1608;and#1575; and#1603;and#1604; and#1575;and#1604;and#1594;and#1575;and#1604;and#1610; and#1608;and#1575;and#1604;and#1585;and#1582;and#1610;and#1589; and#1581;and#1578;and#1610; and#1610;and#1578;and#1605; and#1575;and#1601;and#1588;and#1575;and#1604; and#1584;and#1604;and#1603; and#1575;and#1604;and#1605;and#1582;and#1591;and#1591; and#1575;and#1604;and#1588;and#1574; and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1575;and#1581;and#1583;and#1579;and#1575; and#1588;and#1585;and#1582;and#1575; and#1576;and#1610;and#1606;and#1575; and#1608;and#1604;and#1575;and#1608;and#1604; and#1605;and#1585;and#1577; and#1601;and#1610; and#1578;and#1575;and#1585;and#1610;and#1582; and#1593;and#1604;and#1575;and#1602;and#1575;and#1578; and#1578;and#1604;and#1603; and#1575;and#1604;and#1583;and#1608;and#1604; and#1605;and#1593; and#1575;and#1605;and#1585;and#1610;and#1603;and#1575; and#1608;and#1592;and#1607;and#1585; and#1608;and#1575;and#1590;and#1581;and#1575; and#1601;and#1610; and#1578;and#1576;and#1575;and#1610;and#1606; and#1575;and#1604;and#1605;and#1608;and#1575;and#1602;and#1601; and#1601;and#1610; and#1605;and#1575; and#1581;and#1583;and#1579; and#1601;and#1610; and#1605;and#1589;and#1585; and#1608;and#1605;and#1575; and#1610;and#1581;and#1583;and#1579; and#1601;and#1610; and#1587;and#1608;and#1585;and#1610;and#1575; and#1608;and#1575;and#1610;and#1590;and#1575; and#1581;and#1608;and#1604; and#1575;and#1604;and#1578;and#1601;and#1575;and#1607;and#1605; and#1605;and#1593; and#1575;and#1610;and#1585;and#1575;and#1606; and#1608;and#1585;and#1601;and#1590; and#1575;and#1604;and#1587;and#1593;and#1608;and#1610;and#1577; and#1604;and#1605;and#1602;and#1593;and#1583; and#1605;and#1580;and#1604;and#1587; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1606; .

    6. and#1575;and#1582;and#1610;and#1585;and#1575; and#1601;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1582;and#1585;and#1608;and#1580; and#1575;and#1604;and#1575;and#1582;and#1610;and#1585; and#1604;and#1604;and#1575;and#1589;and#1604;and#1575;and#1581;and#1610;and#1610;and#1606; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1605;and#1572;and#1578;and#1605;and#1585; and#1575;and#1604;and#1608;and#1591;and#1606;and#1610; and#1608;and#1578;and#1603;and#1608;and#1610;and#1606;and#1607;and#1605; and#1604;and#1581;and#1586;and#1576; and#1605;and#1606;and#1601;and#1589;and#1604; and#1608;and#1575;and#1605;and#1603;and#1575;and#1606;and#1610;and#1577; and#1575;and#1606; and#1610;and#1604;and#1578;and#1581;and#1602; and#1576;and#1585;and#1603;and#1576;and#1607;and#1605; and#1593;and#1575;and#1580;and#1604;and#1575; and#1575;and#1605; and#1575;and#1580;and#1604;and#1575; and#1575;and#1604;and#1593;and#1583;and#1610;and#1583; and#1605;and#1606; and#1575;and#1582;and#1608;and#1575;and#1606;and#1607;and#1605; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1604;and#1607; and#1586;and#1585;and#1575;and#1601;and#1575;and#1578; and#1608;and#1608;and#1581;and#1583;and#1575;and#1606;and#1575; and#1575;and#1604;and#1610; and#1605;and#1606; and#1575;and#1576;and#1610; and#1576;and#1587;and#1576;and#1576; and#1593;and#1604;and#1575;and#1602;and#1575;and#1578;and#1607;and#1605; and#1608;and#1603;and#1587;and#1576;and#1607;and#1605; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1581;and#1585;and#1603;and#1577; and#1608;and#1602;and#1583;and#1585;and#1575;and#1578;and#1607;and#1605; and#1575;and#1604;and#1601;and#1603;and#1585;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1578;and#1606;and#1592;and#1610;and#1605;and#1610;and#1577;and#1575;and#1604;and#1588;and#1574; and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1593;and#1606;and#1610; and#1605;and#1606; and#1606;and#1575;and#1581;and#1610;and#1577; and#1575;and#1606;and#1578;and#1607;and#1575;and#1569; and#1593;and#1602;and#1583; and#1586;and#1608;and#1575;and#1580; and#1575;and#1604;and#1581;and#1585;and#1603;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1593;and#1587;and#1603;and#1585; and#1582;and#1575;and#1589;and#1577; and#1575;and#1584;and#1575; and#1605;and#1575; and#1575;and#1582;and#1584;and#1606;and#1575; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1593;and#1578;and#1576;and#1575;and#1585; and#1593;and#1605;and#1604;and#1610;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1578;and#1586;and#1608;and#1610;and#1585; and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1578;and#1605;and#1578; and#1605;and#1606; and#1575;and#1580;and#1604; and#1601;and#1585;and#1590; and#1591;and#1607; and#1575;and#1605;and#1610;and#1606;and#1575; and#1593;and#1575;and#1605;and#1575; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1605;and#1572;and#1578;and#1605;and#1585; and#1575;and#1604;and#1575;and#1608;and#1604; and#1604;and#1604;and#1581;and#1585;and#1603;and#1577; and#1581;and#1587;and#1576; and#1585;and#1594;and#1576;and#1577; and#1575;and#1604;and#1593;and#1587;and#1603;and#1585;, and#1608;and#1575;and#1604;and#1605;and#1572;and#1575;and#1605;and#1585;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1581;and#1583;and#1579;and#1578; and#1604;and#1605;and#1606;and#1593; and#1603;and#1604; and#1605;and#1606; and#1594;and#1575;and#1586;and#1610; and#1608;and#1575;and#1606;and#1589;and#1575;and#1585;and#1607; and#1605;and#1606; and#1578;and#1587;and#1606;and#1605; and#1575;and#1604;and#1602;and#1610;and#1575;and#1583;and#1577; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1605;and#1572;and#1578;and#1605;and#1585; and#1575;and#1604;and#1579;and#1575;and#1606;and#1610; and#1604;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1593;and#1587;and#1603;and#1585; and#1604;and#1575;and#1610;and#1585;and#1610;and#1583;and#1608;and#1606;and#1607;.and#1608;and#1594;and#1583;and#1585; and#1575;and#1604;and#1586;and#1608;and#1580;and#1577; and#1576;and#1575;and#1604;and#1586;and#1608;and#1580; and#1576;and#1583;and#1571; and#1575;and#1608;and#1604;and#1575; and#1576;and#1575;and#1582;and#1584;and#1607;and#1575; and#1575;and#1604;and#1593;and#1589;and#1605;and#1577; and#1601;and#1610; and#1610;and#1583;and#1607;and#1575; and#1576;and#1593;and#1583; and#1575;and#1604;and#1605;and#1601;and#1575;and#1589;and#1604;and#1577; and#1608;and#1579;and#1575;and#1606;and#1610;and#1575; and#1576;and#1575;and#1604;and#1578;and#1604;and#1575;and#1593;and#1576; and#1605;and#1606; and#1608;and#1585;and#1575;and#1569; and#1575;and#1604;and#1592;and#1607;and#1585; and#1576;and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1591;and#1585;and#1577; and#1593;and#1604;and#1610; and#1605;and#1591;and#1576;and#1582; and#1575;and#1604;and#1602;and#1585;and#1575;and#1585;and#1575;and#1578; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1602;and#1589;and#1585; and#1608;and#1605;and#1606;and#1593; and#1575;and#1610; and#1605;and#1583;and#1606;and#1610; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1575;and#1602;and#1578;and#1585;and#1575;and#1576; and#1608;and#1575;and#1604;and#1578;and#1589;and#1608;and#1610;and#1585; .and#1608;and#1605;and#1606; and#1579;and#1605; and#1601;and#1575;and#1606; and#1578;and#1605;and#1585;and#1583; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1610;and#1606; and#1608;and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1575;and#1582;and#1584; and#1588;and#1603;and#1604; and#1605;and#1584;and#1603;and#1585;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1604;and#1601; and#1608;and#1578;and#1606;and#1592;and#1610;and#1605; and#1575;and#1604;and#1587;and#1575;and#1574;and#1581;and#1610;and#1610;and#1606; and#1608;and#1605;and#1581;and#1575;and#1608;and#1604;and#1577; and#1603;and#1604; and#1605;and#1606; and#1602;and#1608;and#1588; and#1608;and#1608;and#1583; and#1575;and#1576;and#1585;and#1575;and#1607;and#1610;and#1605; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1604;and#1575;and#1576;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1576;and#1604;and#1594; and#1602;and#1605;and#1578;and#1607; and#1576;and#1582;and#1585;and#1608;and#1580; and#1575;and#1604;and#1575;and#1589;and#1604;and#1575;and#1581;and#1610;and#1610;and#1606; and#1608;and#1610;and#1593;and#1606;and#1610; and#1575;and#1606; and#1608;and#1580;and#1608;and#1583; and#1593;and#1604;and#1610; and#1593;and#1579;and#1605;and#1575;and#1606; and#1605;and#1606; and#1593;and#1583;and#1605;and#1607; and#1604;and#1605; and#1610;and#1593;and#1583; and#1610;and#1601;and#1610;and#1583; and#1593;and#1587;and#1603;and#1585; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1575;and#1584; and#1601;and#1610; and#1588;and#1574; .and#1605;and#1606; and#1606;and#1575;and#1581;and#1610;and#1577; and#1601;and#1575;and#1606; and#1605;and#1593;and#1587;and#1603;and#1585; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1610;and#1606; and#1575;and#1604;and#1580;and#1583;and#1583; and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1578;and#1603;and#1608;and#1606; and#1605;and#1606; and#1602;and#1583;and#1605;and#1575;and#1569; and#1608;and#1602;and#1583;and#1575;and#1605;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1610;and#1606; and#1608;and#1575;and#1582;and#1584; and#1575;and#1587;and#1605;and#1575;and#1569;and#1575; and#1593;and#1583;and#1577; and#1605;and#1579;and#1604; and#1575;and#1604;and#1593;and#1583;and#1575;and#1604;and#1577; and#1608;and#1578;and#1580;and#1605;and#1593; and#1575;and#1604;and#1575;and#1581;and#1586;and#1575;and#1576; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1608;and#1591;and#1606;and#1610;and#1577; and#1608;and#1605;and#1606;and#1576;and#1585; and#1575;and#1604;and#1605;and#1579;and#1602;and#1601;and#1610;and#1606; and#1575;and#1604;and#1608;and#1591;and#1606;and#1610;and#1610;and#1606; and#1608;and#1581;and#1586;and#1576; and#1575;and#1604;and#1575;and#1589;and#1604;and#1575;and#1581; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606; and#1608;and#1605;and#1606;and#1576;and#1585; and#1575;and#1604;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605; and#1575;and#1604;and#1593;and#1575;and#1583;and#1604; and#1608;and#1575;and#1582;and#1610;and#1585;and#1575; and#1581;and#1585;and#1576; and#1575;and#1604;and#1582;and#1575;and#1604; and#1605;and#1593; and#1575;and#1576;and#1606; and#1575;and#1604;and#1575;and#1582;and#1578; and#1602;and#1583; and#1578;and#1589;and#1576;and#1581; and#1605;and#1606;and#1575;and#1585;and#1575;and#1578; and#1580;and#1575;and#1586;and#1576;and#1577; and#1578;and#1587;and#1581;and#1576; and#1575;and#1604;and#1603;and#1579;and#1610;and#1585; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1610;and#1606; and#1601;and#1610; and#1593;and#1590;and#1608;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1605;and#1572;and#1578;and#1605;and#1585; and#1575;and#1604;and#1608;and#1591;and#1606;and#1610; and#1582;and#1575;and#1589;and#1577; and#1608;and#1575;and#1606;and#1607; and#1604;and#1605; and#1610;and#1593;and#1583; and#1604;and#1604;and#1608;and#1591;and#1606;and#1610; and#1605;and#1575;and#1604; and#1608;and#1604;and#1575; and#1582;and#1610;and#1604; and#1610;and#1607;and#1583;and#1610;and#1607;and#1575; ,and#1608;and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1606;and#1575;and#1581;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1582;and#1585;and#1610; and#1601;and#1575;and#1606; and#1581;and#1575;and#1604;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1578;and#1602;and#1591;and#1575;and#1576;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1575;and#1602;and#1604;and#1610;and#1605;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1605;and#1581;and#1604;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1589;and#1575;and#1581;and#1576;and#1578; and#1608;and#1606;and#1578;and#1580;and#1578; and#1605;and#1606; and#1605;and#1575; and#1581;and#1583;and#1579; and#1601;and#1610; and#1605;and#1589;and#1585; and#1610;and#1576;and#1610;and#1606; and#1575;and#1606; and#1590;and#1585;and#1585; and#1608;and#1585;and#1602;and#1577; and#1575;and#1604;and#1578;and#1608;and#1578; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1603;and#1575;and#1606; and#1606;and#1592;and#1575;and#1605; and#1575;and#1604;and#1593;and#1587;and#1603;and#1585; and#1610;and#1587;and#1578;and#1585; and#1576;and#1607;and#1575; and#1593;and#1608;and#1585;and#1578;and#1607; and#1575;and#1590;and#1581;and#1610; and#1575;and#1603;and#1579;and#1585; and#1605;and#1606; and#1606;and#1601;and#1593;and#1607;and#1575; .

    and#1605;and#1575; and#1610;and#1607;and#1605; and#1575;and#1604;and#1588;and#1593;and#1576; and#1601;and#1610; and#1589;and#1585;and#1575;and#1593;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605; and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610; and#1576;and#1605;and#1582;and#1578;and#1604;and#1601; and#1575;and#1591;and#1610;and#1575;and#1601;and#1607;and#1605; ,and#1607;and#1608; and#1575;and#1606;and#1607; and#1602;and#1583; and#1601;and#1588;and#1604; and#1601;and#1588;and#1604;and#1575; and#1605;and#1575; and#1576;and#1593;and#1583;and#1607; and#1601;and#1588;and#1604; and#1601;and#1610; and#1578;and#1575;and#1605;and#1610;and#1606; and#1581;and#1583;and#1608;and#1583; and#1575;and#1604;and#1576;and#1604;and#1583; and#1608;and#1575;and#1604;and#1581;and#1601;and#1575;and#1592; and#1593;and#1604;and#1610; and#1608;and#1581;and#1583;and#1577; and#1575;and#1585;and#1575;and#1590;and#1610;and#1607; and#1608;and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1585;and#1602;and#1610; and#1576;and#1575;and#1604;and#1575;and#1580;and#1578;and#1607;and#1575;and#1583; and#1575;and#1604;and#1583;and#1610;and#1606;and#1610; and#1608;and#1575;and#1604;and#1601;and#1603;and#1585;and#1610; and#1608;and#1578;and#1602;and#1583;and#1610;and#1605; and#1606;and#1605;and#1608;and#1584;and#1580; and#1581;and#1603;and#1605; and#1610;and#1602;and#1608;and#1605; and#1593;and#1604;and#1610; and#1578;and#1605;and#1578;and#1610;and#1606; and#1575;and#1604;and#1608;and#1581;and#1583;and#1577; and#1575;and#1604;and#1608;and#1591;and#1606;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1581;and#1578;and#1585;and#1575;and#1605; and#1581;and#1602;and#1608;and#1602; and#1608;and#1581;and#1585;and#1610;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1605;and#1608;and#1575;and#1591;and#1606;and#1610;and#1606; and#1576;and#1575;and#1582;and#1578;and#1604;and#1575;and#1601; and#1575;and#1593;and#1585;and#1575;and#1602;and#1607;and#1605; and#1608;and#1605;and#1593;and#1578;and#1602;and#1583;and#1575;and#1578;and#1607;and#1605; and#1608;and#1579;and#1602;and#1575;and#1601;and#1575;and#1578;and#1607;and#1605; and#1608;and#1576;and#1575;and#1602;and#1575;and#1605;and#1577; and#1575;and#1604;and#1588;and#1608;and#1585;and#1610; and#1575;and#1604;and#1581;and#1602;and#1610;and#1602;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1588;and#1585;and#1575;and#1603; and#1575;and#1604;and#1606;and#1575;and#1587; and#1601;and#1610; and#1575;and#1583;and#1575;and#1585;and#1577; and#1583;and#1608;and#1604;and#1578;and#1607;and#1605; and#1608;and#1578;and#1606;and#1592;and#1610;and#1605; and#1575;and#1605;and#1608;and#1585; and#1581;and#1610;and#1575;and#1578;and#1607;and#1605; ,and#1608;and#1601;and#1610; and#1578;and#1581;and#1602;and#1610;and#1602; and#1602;and#1583;and#1585; and#1605;and#1606;and#1575;and#1587;and#1576; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1578;and#1606;and#1605;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1605;and#1587;and#1578;and#1583;and#1575;and#1605;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1605;and#1578;and#1608;and#1575;and#1586;and#1606;and#1577; .and#1608;and#1575;and#1605;and#1575; and#1602;and#1605;and#1577; and#1575;and#1604;and#1601;and#1588;and#1604; and#1608;and#1575;and#1583;and#1605;and#1575;and#1606;and#1607; and#1603;and#1575;and#1606;and#1578; and#1575;and#1606;and#1588;and#1575;and#1569; and#1583;and#1608;and#1604;and#1577; and#1576;and#1606;and#1610;and#1578; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1578;and#1580;and#1587;and#1587; and#1608;and#1578;and#1587;and#1610;and#1610;and#1585; and#1605;and#1572;and#1587;and#1587;and#1575;and#1578;and#1607;and#1575; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1587;and#1587; and#1575;and#1604;and#1593;and#1602;and#1610;and#1583;and#1577; and#1575;and#1605;and#1606;and#1610;and#1607; and#1576;and#1575;and#1587;and#1578;and#1610;and#1593;and#1575;and#1576; and#1603;and#1604; and#1575;and#1604;and#1575;and#1602;and#1608;and#1610;and#1575;and#1569; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1606;and#1575;and#1569; and#1605;and#1606; and#1575;and#1582;and#1608;and#1577; and#1575;and#1604;and#1604;and#1607; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1580;and#1607;and#1586;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1606;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1583;and#1575;and#1585;and#1577; and#1588;and#1574;and#1608;and#1606; and#1575;and#1604;and#1581;and#1603;and#1605; and#1576;and#1575;and#1604;and#1575;and#1608;and#1575;and#1605;and#1585; and#1608;and#1575;and#1604;and#1578;and#1608;and#1580;and#1610;and#1607;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1606;and#1610;and#1577; .and#1601;and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1605;and#1593;and#1604;and#1608;and#1605; and#1604;and#1604;and#1603;and#1575;and#1601;and#1577;and#1575;and#1606; and#1602;and#1608;and#1577; and#1575;and#1604;and#1606;and#1575;and#1601;and#1584;and#1610;and#1606; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1575;and#1584; and#1604;and#1605; and#1578;and#1603;and#1606; and#1576;and#1587;and#1576;and#1576; and#1603;and#1587;and#1576;and#1607;and#1605; and#1608;and#1576;and#1583;and#1585;and#1610;and#1578;and#1607;and#1605; and#1575;and#1608; and#1604;and#1603;and#1601;and#1575;and#1569;and#1578;and#1607;and#1605; and#1608;and#1582;and#1576;and#1585;and#1578;and#1607;and#1605; and#1608;and#1575;and#1606;and#1605;and#1575; and#1604;and#1605;and#1608;and#1602;and#1593;and#1607;and#1605; and#1608;and#1585;and#1578;and#1576;and#1607;and#1605; and#1601;and#1610; and#1575;and#1580;and#1607;and#1586;and#1577; and#1575;and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1605;and#1582;and#1578;and#1604;and#1601;and#1577; .and#1608;and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1579;and#1604;and#1577; and#1603;and#1579;and#1610;and#1585;and#1577; and#1576;and#1583;and#1569;and#1575; and#1605;and#1606; and#1606;and#1575;and#1601;and#1593; and#1608;and#1575;and#1604;and#1580;and#1575;and#1586;and#1608;and#1581;and#1587;and#1606; and#1575;and#1581;and#1605;and#1583; and#1591;and#1607; and#1608;and#1575;and#1606;and#1578;and#1607;and#1575;and#1569;and#1575; and#1576;and#1575;and#1587;and#1575;and#1605;and#1577; and#1608;and#1603;and#1605;and#1575;and#1604; and#1593;and#1576;and#1583; and#1575;and#1604;and#1604;and#1591;and#1610;and#1601; and#1608;and#1605;and#1591;and#1585;and#1601; and#1589;and#1583;and#1610;and#1602; and#1605;and#1602;and#1575;and#1585;and#1606;and#1577; and#1576;and#1593;and#1579;and#1605;and#1575;and#1606; and#1605;and#1603;and#1610; and#1608;and#1586;and#1603;and#1585;and#1610;and#1575; and#1576;and#1588;and#1610;and#1585; and#1608;and#1605;and#1581;and#1605;and#1608;and#1583; and#1588;and#1585;and#1610;and#1601; and#1608;and#1610;and#1587;and#1606; and#1593;and#1605;and#1585; and#1608;and#1581;and#1587;and#1606; and#1605;and#1603;and#1610; and#1608;and#1607;and#1608;and#1610;and#1583;and#1575; and#1575;and#1604;and#1593;and#1578;and#1576;and#1575;and#1606;and#1610; and#1608;and#1605;and#1581;and#1605;and#1583; and#1591;and#1607; and#1605;and#1581;and#1605;and#1583; and#1575;and#1581;and#1605;and#1583; and#1608;and#1593;and#1605;and#1575;and#1585; and#1575;and#1581;and#1605;and#1583; and#1575;and#1583;and#1605; .

    and#1607;and#1584;and#1575; and#1608;and#1575;and#1606; and#1575;and#1603;and#1576;and#1585; and#1575;and#1582;and#1591;and#1575;and#1569;and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1575;and#1584; and#1608;and#1576;and#1575;and#1604;and#1583;and#1585;and#1580;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1608;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1610;and#1606; and#1604;and#1575; and#1578;and#1603;and#1605;and#1606; and#1601;and#1602;and#1591; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1578;and#1593;and#1580;and#1575;and#1604; and#1608;and#1575;and#1604;and#1608;and#1589;and#1608;and#1604; and#1604;and#1604;and#1581;and#1603;and#1605; and#1576;and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1604;and#1575;and#1576; and#1575;and#1604;and#1593;and#1587;and#1603;and#1585;and#1610; and#1608;and#1605;and#1575; and#1610;and#1606;and#1578;and#1580; and#1593;and#1606; and#1584;and#1604;and#1603; and#1603;and#1588;and#1574; and#1591;and#1576;and#1610;and#1593;and#1610; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1575;and#1593;and#1578;and#1605;and#1575;and#1583; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1593;and#1602;and#1604;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1575;and#1580;and#1607;and#1586;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1606;and#1610;and#1577; and#1604;and#1604;and#1581;and#1601;and#1575;and#1592; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1581;and#1603;and#1605; and#1608;and#1575;and#1583;and#1575;and#1585;and#1578;and#1607; and#1608;and#1604;and#1603;and#1606; and#1576;and#1575;and#1587;and#1578;and#1610;and#1585;and#1575;and#1583; and#1575;and#1587;and#1608;and#1571; and#1605;and#1575; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1588;and#1585;and#1602; and#1575;and#1604;and#1605;and#1578;and#1605;and#1579;and#1604; and#1601;and#1610; and#1588;and#1605;and#1608;and#1604;and#1610;and#1577; and#1581;and#1603;and#1605; and#1575;and#1604;and#1589;and#1610;and#1606; and#1608;and#1575;and#1587;and#1578;and#1576;and#1583;and#1575;and#1583; and#1606;and#1592;and#1575;and#1605;and#1607;and#1575; and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610; and#1608;and#1575;and#1587;and#1608;and#1571; and#1605;and#1575; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1594;and#1585;and#1576; and#1576;and#1578;and#1591;and#1576;and#1610;and#1602; and#1585;and#1575;and#1587;and#1605;and#1575;and#1604;and#1610;and#1578;and#1577; and#1575;and#1604;and#1603;and#1604;and#1575;and#1587;and#1610;and#1603;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1578;and#1580;and#1604;and#1610; and#1601;and#1610; and#1608;and#1581;and#1588;and#1610;and#1577; and#1587;and#1608;and#1602;and#1607;and#1575; and#1575;and#1604;and#1585;and#1575;and#1587;and#1605;and#1575;and#1604;and#1610; and#1608;and#1607;and#1610;and#1605;and#1606;and#1577; and#1575;and#1604;and#1605;and#1575;and#1604; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1581;and#1610;and#1575;and#1577; and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1575;and#1587;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1575;and#1580;and#1578;and#1605;and#1575;and#1593;and#1610;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1579;and#1602;and#1575;and#1601;and#1610;and#1577; and#1608;and#1576;and#1585;and#1575;and#1605;and#1580; and#1589;and#1606;and#1583;and#1608;and#1602; and#1575;and#1604;and#1606;and#1602;and#1583; and#1575;and#1604;and#1583;and#1608;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1574;and#1577; and#1575;and#1604;and#1589;and#1610;and#1578;. and#1608;and#1604;and#1608; and#1601;and#1593;and#1604;and#1578; and#1575;and#1604;and#1593;and#1603;and#1587; and#1601;and#1575;and#1582;and#1584;and#1578; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1588;and#1585;and#1602; and#1581;and#1585;and#1589;and#1607; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1578;and#1606;and#1605;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1605;and#1587;and#1578;and#1583;and#1575;and#1605;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1587;and#1593;and#1610; and#1604;and#1578;and#1581;and#1602;and#1610;and#1602; and#1605;and#1587;and#1575;and#1608;and#1575;and#1577; and#1605;and#1608;and#1575;and#1591;and#1606;and#1610;and#1607; and#1581;and#1578;and#1610; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1601;and#1602;and#1585; and#1608;and#1575;and#1604;and#1578;and#1594;and#1588;and#1601; and#1608;and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1594;and#1585;and#1576; and#1583;and#1610;and#1602;and#1585;and#1575;and#1591;and#1610;and#1578;and#1607; and#1608;and#1575;and#1581;and#1578;and#1585;and#1575;and#1605; and#1581;and#1602;and#1608;and#1602; and#1608;and#1581;and#1585;and#1610;and#1575;and#1578; and#1605;and#1608;and#1575;and#1591;and#1606;and#1610;and#1607; and#1604;and#1581;and#1602;and#1602;and#1578; and#1576;and#1593;and#1590; and#1575;and#1604;and#1587;and#1605;and#1593;and#1577; and#1575;and#1604;and#1591;and#1610;and#1576;and#1577; and#1608;and#1584;and#1603;and#1585;and#1607;and#1575; and#1575;and#1604;and#1606;and#1575;and#1587; and#1576;and#1575;and#1604;and#1582;and#1610;and#1585;.and#1603;and#1605;and#1575; and#1608;and#1575;and#1606; and#1582;and#1591;and#1610;and#1574;and#1578;and#1607;and#1575; and#1575;and#1604;and#1603;and#1576;and#1585;and#1610; and#1604;and#1575; and#1578;and#1603;and#1605;and#1606; and#1601;and#1602;and#1591; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1578;and#1593;and#1575;and#1608;and#1606; and#1605;and#1593; and#1575;and#1604;and#1602;and#1608;and#1610; and#1575;and#1604;and#1591;and#1601;and#1610;and#1604;and#1610;and#1577; and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1575;and#1606;and#1580;and#1576;and#1607;and#1575; and#1606;and#1592;and#1575;and#1605; and#1605;and#1575;and#1610;and#1608; and#1601;and#1610; and#1578;and#1583;and#1576;and#1610;and#1585; and#1575;and#1604;and#1575;and#1606;and#1602;and#1604;and#1575;and#1576; and#1608;and#1575;and#1604;and#1587;and#1610;and#1591;and#1585;and#1577; and#1593;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1576;and#1604;and#1575;and#1583; and#1608;and#1604;and#1603;and#1606; and#1576;and#1594;and#1590; and#1575;and#1604;and#1591;and#1585;and#1601; and#1608;and#1605;and#1576;and#1575;and#1585;and#1603;and#1577; and#1578;and#1604;and#1575;and#1602;and#1581; and#1608;and#1578;and#1606;and#1575;and#1587;and#1604; and#1575;and#1604;and#1575;and#1602;and#1608;and#1610;and#1575;and#1569; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1606;and#1575;and#1569; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1610;and#1606; and#1605;and#1593; and#1585;and#1589;and#1601;and#1575;and#1574;and#1607;and#1605; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1591;and#1601;and#1610;and#1604;and#1610;and#1607; and#1575;and#1604;and#1605;and#1575;and#1610;and#1608;and#1610;and#1607; and#1576;and#1588;and#1578;and#1610; and#1575;and#1604;and#1591;and#1585;and#1602; and#1608;and#1575;and#1604;and#1608;and#1587;and#1575;and#1574;and#1604; and#1605;and#1575; and#1592;and#1607;and#1585; and#1605;and#1606;and#1607;and#1575; and#1608;and#1605;and#1575; and#1576;and#1591;and#1606;,and#1605;and#1606; and#1575;and#1602;and#1578;and#1585;and#1575;and#1606; and#1576;and#1575;and#1604;and#1581;and#1604;and#1575;and#1604; and#1608;and#1576;and#1575;and#1604;and#1581;and#1585;and#1575;and#1605; and#1575;and#1608;and#1593;and#1606; and#1591;and#1585;and#1610;and#1602; and#1575;and#1604;and#1578;and#1604;and#1602;and#1610;and#1581; and#1575;and#1604;and#1589;and#1606;and#1575;and#1593;and#1610; and#1608;and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1578;and#1606;and#1587;and#1575;and#1582; and#1575;and#1604;and#1588;and#1574; and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1575;and#1606;and#1580;and#1576; and#1585;and#1575;and#1587;and#1605;and#1575;and#1604;and#1610;and#1577; and#1591;and#1601;and#1610;and#1604;and#1610;and#1577; and#1580;and#1583;and#1610;and#1583;and#1577; and#1608;and#1575;and#1576;and#1585;and#1586; and#1575;and#1605;and#1579;and#1604;and#1578;and#1607;and#1575; and#1589;and#1604;and#1575;and#1581; and#1602;and#1608;and#1588; and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1610;and#1593;and#1605;and#1604; and#1576;and#1605;and#1604;and#1610;and#1575;and#1585;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1593;and#1605;and#1604;and#1577; and#1575;and#1604;and#1605;and#1581;and#1604;and#1610;and#1577; and#1608;and#1605;and#1604;and#1575;and#1610;and#1610;and#1606; and#1575;and#1604;and#1583;and#1608;and#1604;and#1575;and#1585;and#1575;and#1578; and#1608;and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1604;and#1575; and#1610;and#1580;and#1585;and#1572; and#1593;and#1604;and#1610; and#1587;and#1572;and#1575;and#1604;and#1607; and#1575;and#1581;and#1583; and#1605;and#1606; and#1575;and#1610;and#1606; and#1604;and#1607; and#1603;and#1604; and#1607;and#1584;and#1575;.and#1575;and#1604;and#1588;and#1574; and#1575;and#1604;and#1584;and#1610; and#1580;and#1593;and#1604; and#1575;and#1604;and#1593;and#1583;and#1610;and#1583; and#1605;and#1606; and#1575;and#1591;and#1607;and#1575;and#1585; and#1608;and#1575;and#1604;and#1603;and#1579;and#1610;and#1585; and#1605;and#1606; and#1576;and#1587;and#1591;and#1575;and#1569; and#1575;and#1604;and#1581;and#1585;and#1603;and#1577; and#1575;and#1604;and#1575;and#1587;and#1604;and#1575;and#1605;and#1610;and#1577; and#1608;and#1607;and#1605; and#1610;and#1585;and#1608;and#1606; and#1575;and#1604;and#1593;and#1583;and#1610;and#1583; and#1605;and#1606; and#1575;and#1582;and#1608;and#1578;and#1607;and#1605; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1604;and#1607; and#1610;and#1603;and#1606;and#1586;and#1608;and#1606; and#1575;and#1604;and#1575;and#1605;and#1608;and#1575;and#1604; and#1575;and#1588;and#1603;and#1575;and#1604; and#1608;and#1575;and#1604;and#1608;and#1575;and#1606; and#1608;and#1610;and#1587;and#1578;and#1579;and#1605;and#1585;and#1608;and#1606; and#1582;and#1575;and#1585;and#1580; and#1575;and#1604;and#1575;and#1608;and#1591;and#1575;and#1606; and#1608;and#1610;and#1578;and#1591;and#1575;and#1608;and#1604;and#1608;and#1606; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1576;and#1606;and#1610;and#1575;and#1606; and#1608;and#1610;and#1602;and#1578;and#1585;and#1606;and#1608;and#1606; and#1576;and#1575;and#1604;and#1581;and#1587;and#1575;and#1606; and#1608;and#1607;and#1605; and#1575;and#1604;and#1584;and#1610;and#1606; and#1575;and#1578;and#1608;and#1575; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1576;and#1608;and#1575;and#1583;and#1610; and#1575;and#1604;and#1601;and#1602;and#1610;and#1585;and#1577; and#1608;and#1575;and#1604;and#1575;and#1581;and#1610;and#1575;and#1569; and#1575;and#1604;and#1588;and#1593;and#1576;and#1610;and#1577; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1581;and#1590;and#1585;.and#1608;and#1604;and#1605; and#1610;and#1593;and#1585;and#1601; and#1604;and#1584;and#1608;and#1610;and#1607;and#1605; and#1605;and#1606; and#1602;and#1576;and#1604; and#1580;and#1575;and#1607; and#1608;and#1604;and#1575; and#1605;and#1575;and#1604; and#1608;and#1604;and#1575;and#1579;and#1585;and#1608;and#1577;,and#1587;and#1608;and#1610; and#1578;and#1585;and#1583;and#1610;and#1583; and#1602;and#1608;and#1604;and#1577; and#1575;and#1604;and#1591;and#1610;and#1576; and#1589;and#1575;and#1604;and#1581; :(and#1605;and#1606; and#1575;and#1610;and#1606; and#1580;and#1575;and#1569; and#1607;and#1572;and#1604;and#1575;and#1569; and#1567;!)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-12-2013, 10:30 AM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    and#1605;and#1575; and#1602;and#1575;and#1583;and#1585; and#1575;and#1606;and#1586;and#1604; and#1575;and#1609; and#1605;and#1575;and#1583;and#1607; and#1601;and#1609; and#1575;and#1604;and#1582;and#1610;and#1591; and#1583;and#1607;
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-12-2013, 12:10 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

    and#1580;and#1585;and#1610;and#1583;and#1577; and#1575;and#1604;and#1578;and#1594;and#1610;and#1610;and#1585; and#1576;and#1578;and#1575;and#1585;and#1610;and#1582; 21/12/2013
    and#1591;and#1575;and#1574;and#1585;and#1575;and#1578; and#1575;and#1608;and#1594;and#1606;and#1583;and#1610;and#1577; and#1578;and#1602;and#1589;and#1601; and#1575;and#1604;and#1605;and#1578;and#1605;and#1585;and#1583;and#1610;and#1606; and#1576;and#1576;and#1608;and#1585; and#1608;and#1580;and#1585;and#1581; and#1579;and#1604;and#1575;and#1579;and#1577; and#1580;and#1606;and#1608;and#1583; and#1575;and#1605;and#1585;and#1610;and#1603;and#1610;and#1610;and#1606; and#1576;and#1580;and#1608;and#1606;and#1602;and#1604;and#1610;

    and#1606;and#1588;and#1585;and#1578; and#1610;and#1608;and#1605; 21 and#1583;and#1610;and#1587;and#1605;and#1576;and#1585; 2013


    and#1575;and#1604;and#1578;and#1594;and#1610;and#1610;and#1585; : and#1608;and#1603;and#1575;and#1604;and#1575;and#1578;

    Quote: and#1571;and#1603;and#1583; and#1575;and#1604;and#1580;and#1610;and#1588; and#1575;and#1604;and#1571;and#1605;and#1585;and#1610;and#1603;and#1610;and#1548; and#1610;and#1608;and#1605; and#1575;and#1605;and#1587; and#1575;and#1604;and#1587;and#1576;and#1578;and#1548; and#1575;and#1589;and#1575;and#1576;and#1577; and#1579;and#1604;and#1575;and#1579;and#1577; and#1580;and#1606;and#1608;and#1583; and#1571;and#1605;and#1585;and#1610;and#1603;and#1610;and#1610;and#1606; and#1601;and#1610; and#1575;and#1591;and#1604;and#1575;and#1602; and#1606;and#1575;and#1585; and#1593;and#1604;and#1609; and#1591;and#1575;and#1574;and#1585;and#1577; and#1571;and#1605;and#1585;and#1610;and#1603;and#1610;and#1577; and#1601;and#1610; and#1580;and#1606;and#1608;and#1576; and#1575;and#1604;and#1587;and#1608;and#1583;and#1575;and#1606;.
    and#1608;and#1602;and#1575;and#1604;and#1548; and#1608;and#1601;and#1602;and#1575; and#1604;and#1585;and#1608;and#1610;and#1578;and#1585;and#1586;and#1548; and#1571;and#1606; and#1575;and#1604;and#1591;and#1575;and#1574;and#1585;and#1577; and#1603;and#1575;and#1606;and#1578; and#1601;and#1610; and#1605;and#1607;and#1605;and#1577; and#1604;and#1575;and#1580;and#1604;and#1575;and#1569; and#1585;and#1593;and#1575;and#1610;and#1575; and#1571;and#1605;and#1585;and#1610;and#1603;and#1610;and#1610;and#1606;.

    and#1601;and#1610;and#1605;and#1575; and#1584;and#1603;and#1585; and#1588;and#1607;and#1608;and#1583; and#1593;and#1610;and#1575;and#1606;and#1548; and#1575;and#1604;and#1587;and#1576;and#1578;and#1548; and#1571;and#1606; and#1605;and#1575; and#1604;and#1575;and#1610;and#1602;and#1604; and#1593;and#1606; and#1579;and#1604;and#1575;and#1579; and#1591;and#1575;and#1574;and#1585;and#1575;and#1578; and#1605;and#1606; and#1587;and#1604;and#1575;and#1581; and#1575;and#1604;and#1580;and#1608; and#1575;and#1604;and#1571;and#1608;and#1594;and#1606;and#1583;and#1610; and#1602;and#1589;and#1601;and#1578; and#1605;and#1608;and#1575;and#1602;and#1593; and#1575;and#1604;and#1580;and#1606;and#1585;and#1575;and#1604; and#1575;and#1604;and#1605;and#1578;and#1605;and#1585;and#1583;and#1548; and#1576;and#1610;and#1578;and#1585; and#1602;and#1575;and#1583;and#1610;and#1578; and#1610;and#1575;and#1603;and#1548; and#1601;and#1610; and#1576;and#1608;and#1585; and#1593;and#1575;and#1589;and#1605;and#1577; and#1608;and#1604;and#1575;and#1610;and#1577; and#1580;and#1608;and#1606;and#1602;and#1604;and#1610;and#1548; and#1575;and#1604;and#1608;and#1575;and#1602;and#1593;and#1577; and#1593;and#1604;and#1610; and#1576;and#1593;and#1583; 200 and#1603;and#1604;and#1605; and#1588;and#1605;and#1575;and#1604; and#1580;and#1608;and#1576;and#1575;.



    and#1608;and#1602;and#1575;and#1604; and#1575;and#1604;and#1588;and#1607;and#1608;and#1583; and#1604;and#1608;and#1603;and#1575;and#1604;and#1577; and#1571;and#1606;and#1576;and#1575;and#1569; and#1580;and#1606;and#1608;and#1576; and#1575;and#1604;and#1587;and#1608;and#1583;and#1575;and#1606; and#1575;and#1604;and#1605;and#1587;and#1578;and#1602;and#1604;and#1577;and#1548; and#1573;and#1606; and#1578;and#1602;and#1575;and#1585;and#1610;and#1585; and#1571;and#1601;and#1575;and#1583;and#1578; and#1576;and#1578;and#1605;and#1603;and#1617;and#1606; and#1602;and#1608;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1580;and#1606;and#1585;and#1575;and#1604; and#1602;and#1575;and#1583;and#1610;and#1578; and#1605;and#1606; and#1573;and#1587;and#1602;and#1575;and#1591; and#1573;and#1581;and#1583;and#1609; and#1607;and#1584;and#1607; and#1575;and#1604;and#1591;and#1575;and#1574;and#1585;and#1575;and#1578; and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1605;and#1606;and#1591;and#1602;and#1577;.



    and#1608;and#1580;and#1575;and#1569; and#1575;and#1604;and#1602;and#1589;and#1601; and#1576;and#1593;and#1583; and#1605;and#1585;and#1608;and#1585; and#1610;and#1608;and#1605; and#1608;and#1575;and#1581;and#1583; and#1593;and#1604;and#1609; and#1602;and#1610;and#1575;and#1605; and#1575;and#1604;and#1585;and#1574;and#1610;and#1587; and#1575;and#1604;and#1571;and#1608;and#1594;and#1606;and#1583;and#1610; and#1576;and#1573;and#1585;and#1587;and#1575;and#1604; and#1602;and#1608;and#1575;and#1578; and#1582;and#1575;and#1589;and#1577; and#1573;and#1604;and#1609; and#1580;and#1608;and#1576;and#1575;and#1548; and#1605;and#1572;and#1603;and#1583;and#1611;and#1575; and#1571;and#1606;and#1607; and#1575;and#1578;and#1582;and#1584; and#1607;and#1584;and#1607; and#1575;and#1604;and#1582;and#1591;and#1608;and#1577; and#1576;and#1606;and#1575;and#1569; and#1593;and#1604;and#1609; and#1591;and#1604;and#1576; and#1605;and#1606; and#1585;and#1574;and#1610;and#1587; and#1583;and#1608;and#1604;and#1577; and#1580;and#1606;and#1608;and#1576; and#1575;and#1604;and#1587;and#1608;and#1583;and#1575;and#1606; and#1587;and#1604;and#1601;and#1575;and#1603;and#1610;and#1585; and#1605;and#1610;and#1575;and#1585;and#1583;and#1610;and#1578;.



    and#1608;and#1602;and#1575;and#1604;and#1548; and#1575;and#1604;and#1603;and#1608;and#1604;and#1608;and#1606;and#1610;and#1604; and#1576;and#1575;and#1583;and#1610; and#1575;and#1606;and#1603;and#1608;and#1606;and#1583;and#1575;and#1548; and#1575;and#1604;and#1605;and#1578;and#1581;and#1583;and#1579; and#1576;and#1575;and#1587;and#1605; and#1575;and#1604;and#1580;and#1610;and#1588; and#1575;and#1604;and#1571;and#1608;and#1594;and#1606;and#1583;and#1610; and#1604;and#1608;and#1603;and#1575;and#1604;and#1577; and#1601;and#1585;and#1575;and#1606;and#1587; and#1576;and#1585;and#1587; and#1573;and#1606; "and#1591;and#1575;and#1574;and#1585;and#1577; and#1593;and#1587;and#1603;and#1585;and#1610;and#1577; and#1571;and#1605;and#1610;and#1585;and#1603;and#1610;and#1577; and#1571;and#1589;and#1610;and#1576;and#1578; and#1576;and#1573;and#1591;and#1604;and#1575;and#1602; and#1606;and#1575;and#1585;".




    and#1608;and#1604;and#1581;and#1602;and#1578; and#1571;and#1590;and#1585;and#1575;and#1585; and#1576;and#1591;and#1575;and#1574;and#1585;and#1577; and#1608;and#1575;and#1581;and#1583;and#1577; and#1593;and#1606;and#1583;and#1605;and#1575; and#1571;and#1591;and#1604;and#1602; and#1593;and#1604;and#1610;and#1607;and#1575; and#1575;and#1604;and#1606;and#1575;and#1585; and#1601;and#1608;and#1602; and#1608;and#1604;and#1575;and#1610;and#1577; and#1580;and#1608;and#1606;and#1602;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1606;and#1575;and#1574;and#1610;and#1577; and#1588;and#1605;and#1575;and#1604;and#1610; and#1575;and#1604;and#1593;and#1575;and#1589;and#1605;and#1577; and#1580;and#1608;and#1576;and#1575; and#1608;and#1575;and#1604;and#1578;and#1610; and#1588;and#1607;and#1583;and#1578; and#1576;and#1593;and#1590;and#1575; and#1605;and#1606; and#1571;and#1587;and#1608;and#1571; and#1575;and#1604;and#1575;and#1588;and#1578;and#1576;and#1575;and#1603;and#1575;and#1578; and#1582;and#1604;and#1575;and#1604; and#1571;and#1587;and#1576;and#1608;and#1593; and#1605;and#1606; and#1575;and#1604;and#1602;and#1578;and#1575;and#1604; and#1601;and#1610; and#1580;and#1606;and#1608;and#1576; and#1575;and#1604;and#1587;and#1608;and#1583;and#1575;and#1606;.

    and#1608;and#1584;and#1603;and#1585;and#1578; and#1608;and#1603;and#1575;and#1604;and#1577; and#1575;and#1587;and#1608;and#1588;and#1610;and#1610;and#1578;and#1583; and#1576;and#1585;and#1587; and#1604;and#1604;and#1571;and#1606;and#1576;and#1575;and#1569; and#1571;and#1606; and#1605;and#1602;and#1575;and#1578;and#1604;and#1610;and#1606; and#1571;and#1591;and#1604;and#1602;and#1608;and#1575; and#1575;and#1604;and#1606;and#1575;and#1585; and#1593;and#1604;and#1609; and#1591;and#1575;and#1574;and#1585;and#1578;and#1610;and#1606; and#1593;and#1587;and#1603;and#1585;and#1610;and#1578;and#1610;and#1606; and#1605;and#1575; and#1571;and#1587;and#1601;and#1585; and#1593;and#1606; and#1573;and#1589;and#1575;and#1576;and#1577; and#1579;and#1604;and#1575;and#1579;and#1577; and#1580;and#1606;and#1608;and#1583; and#1603;and#1575;and#1606;and#1608;and#1575; and#1601;and#1610; and#1591;and#1585;and#1610;and#1602;and#1607;and#1605; and#1573;and#1604;and#1609; and#1576;and#1608;and#1585; and#1601;and#1610; and#1580;and#1608;and#1606;and#1602;and#1604;and#1610;. and#1608;and#1606;and#1602;and#1604;and#1578; and#1575;and#1604;and#1608;and#1603;and#1575;and#1604;and#1577; and#1593;and#1606; and#1605;and#1587;and#1574;and#1608;and#1604;and#1610;and#1606; and#1602;and#1608;and#1604;and#1607;and#1605; and#1573;and#1606; and#1571;and#1581;and#1583; and#1575;and#1604;and#1580;and#1606;and#1608;and#1583; and#1601;and#1610; and#1581;and#1575;and#1604;and#1577; and#1582;and#1591;and#1610;and#1585;and#1577;.





    and#1603;and#1575;and#1606; and#1580;and#1610;and#1588; and#1583;and#1608;and#1604;and#1577; and#1580;and#1606;and#1608;and#1576; and#1575;and#1604;and#1587;and#1608;and#1583;and#1575;and#1606; and#1602;and#1583; and#1575;and#1593;and#1578;and#1585;and#1601;and#1548; and#1575;and#1604;and#1582;and#1605;and#1610;and#1587; and#1575;and#1604;and#1605;and#1575;and#1590;and#1610;and#1548; and#1576;and#1575;and#1587;and#1578;and#1610;and#1604;and#1575;and#1569; and#1575;and#1604;and#1602;and#1608;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1605;and#1608;and#1575;and#1604;and#1610;and#1577; and#1604;and#1604;and#1580;and#1606;and#1585;and#1575;and#1604; (and#1602;and#1583;and#1610;and#1578;) and#1593;and#1604;and#1609; and#1605;and#1583;and#1610;and#1606;and#1577; (and#1576;and#1608;and#1585;)and#1548; and#1608;and#1584;and#1604;and#1603; and#1608;and#1587;and#1591; and#1571;and#1606;and#1576;and#1575;and#1569; and#1593;and#1606; and#1587;and#1610;and#1591;and#1585;and#1577; and#1575;and#1604;and#1605;and#1578;and#1605;and#1585;and#1583;and#1610;and#1606; and#1593;and#1604;and#1609; and#1579;and#1603;and#1606;and#1575;and#1578; and#1593;and#1587;and#1603;and#1585;and#1610;and#1577; and#1576;and#1571;and#1585;and#1576;and#1593; and#1605;and#1606;and#1575;and#1591;and#1602;.





    and#1608;and#1584;and#1603;and#1585;and#1578; and#1578;and#1602;and#1575;and#1585;and#1610;and#1585; and#1571;and#1606; (and#1602;and#1575;and#1583;and#1610;and#1578;) and#1575;and#1606;and#1588;and#1602;and#1617; and#1576;and#1587;and#1576;and#1576; and#1575;and#1587;and#1578;and#1607;and#1583;and#1575;and#1601; and#1602;and#1576;and#1610;and#1604;and#1578;and#1607; (and#1575;and#1604;and#1606;and#1608;and#1610;and#1585;) and#1601;and#1610; and#1575;and#1604;and#1578;and#1608;and#1578;and#1585;and#1575;and#1578; and#1575;and#1604;and#1571;and#1582;and#1610;and#1585;and#1577; and#1576;and#1575;and#1604;and#1576;and#1604;and#1575;and#1583;.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-12-2013, 12:52 PM

عبدالغفار محمد سعيد
<aعبدالغفار محمد سعيد
تاريخ التسجيل: 17-04-2006
مجموع المشاركات: 10036

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: R الثورة السودانية – الجزء الثانى (Re: عبدالغفار محمد سعيد)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 38 „‰ 38:   <<  1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de