خالد الحاج: الأستاذ محمود في الذكرى الحادية والعشرين محاولة للتعريف بأساسيات دعوته

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل عبد الله بولا فى رحمه الله
يا للفجيعة ............ عبدالله بولا
رحيل زميل المنبرالفنان التشكيلي عبدالله بولا له الرحمة
رحيل الإنسان الممتاز بولا فقد عظيم للوطن
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-12-2018, 06:25 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة عمر محمد أحمد عبد الله هواري(Omer Abdalla)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
14-09-2007, 09:55 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27773

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خالد الحاج: الأستاذ محمود في الذكرى الحادية والعشرين محاولة للتعريف بأساسيات دعوته (Re: عبدالله الشقليني)

    عزيزي عبد الله الشقليني

    تحية لك وللأخ عمر والشكر له على المثابرة على نشر كتابة الأخ الأستاذ خالد الحاج..

    أرجو أن تسمح لي أن أعلق على ما تفضلت به..

    في الحقيقة الذات الإلهية لا توصف بالتطور ولا حتى بما نفهمه نحن عادة عن الثبات، وإنما هي مطلقة، والمطلق منزه عن الثبات ومنزه عن التطور.. أما ما يقصده الأستاذ محمود في معنى قوله تعالى "كل يوم هو في شأن" الذي يتخلق به العارفون فلا يعني أن الذات الإلهية متطورة.. وإنما يعني أن ما يظهر للعارفين من الذات الإلهية هو جديد دائما..

    ولكن الأمر أكثر دقة من هذا، إذ أن الخلق أنفسهم هم مظهر الخالق منه صدروا وإليه يعودون، وفي هذا الإطار هم مستمرو التكوين إلى نهاية مطلقة.. وأعلا الخلق هو الإنسان الكامل وهو بهذا مستمر التكوين بهذا المعنى في قمة..

    ولك شكري..

    ياسر




    Quote:
    Quote: Quote: الحركة:
    من أهم ما يعطيه إطار التوجيه في التوحيد، هو أن الثابت الوجودي، واحد!! هو الذات الإلهية.. أما كل ما عداها، ومن عداها، فهو متغير متحرك.. فالكون الحادث في جميع صوره، هو في حركة لا تهدأ.. ولذلك الحركة تمثل بعدا أساسيا من أبعاد هذا الكون، ولا يمكن فهمه من دونها، فهي تؤثر عليه في كل جوانبه.. فالله تعالى، هو وحده الكائن.. أما الوجود الحادث، في جملته، وفي تفاصيله، فهو ليس كائنا، وإنما هو مستمر التكوين.. ولذلك، الحركة من أهم خصائصه.. وقد بدأت الحركة ببروز المحدود من المطلق، وبدأ الزمن، وإن يك زمنا يكاد يلحق بالمطلق..




    في حين يذكر الأستاذ في الرسالة الثانية المنهاج أن الكامل هو الذي يتطور كما ورد في تأويله :
    ( كل يوم عو في شأن ) كما ورد فيما اقتطفنا أدناه :


    Quote: Quote: (.... المسلمون يقولون أن الشريعة الإسلامية شريعة كاملة.. وهذا صحيح.. ولكن كمالها إنما هو في مقدرتها على التطور، وعلى استيعاب طاقات الحياة الفردية، والاجتماعية، وعلى توجيه تلك الحياة في مدارج الرقي المستمر، بالغة ما بلغت تلك الحياة الاجتماعية، والفردية من النشاط، والحيوية، والتجديد.. هم يقولون، عندما يسمعوننا نتحدث عن تطوير الشريعة، يقولون: الشريعة الإسلامية كاملة، فهي ليست في حاجة إلى التطوير، فإنما يتطور الناقص.. وهذا قول بعكس الحق تماما، فإنه إنما يتطور الكامل.. فالكمل من العارفين مثلهم الأعلى أن يتخلقوا بما وصف الله تعالى به نفسه حين قال عز من قائل: (( كل يوم هو في شأن)).. فهم يجددون حياة فكرهم ، وحياة شعورهم، كل يوم..)


    ويكتب في موضع آخر :

    Quote: ( ... وبالمثل، فإن كمال الشريعة الإسلامية إنما هو في كونها جسما حيا، ناميا، متطورا، يواكب تطور الحياة الحية، النامية، المتطورة، ويوجه خطاها، ويرسم خط سيرها في منازل القرب من الله، منزلة، منزلة.. ولن تنفك الحياة سائرة إلى الله في طريق رجعاها، فما من ذلك بد.. (( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه)).. وإنما تتم الملاقاة بفضل الله، ثم بفضل إرشاد الشريعة الإسلامية في مستوياتها الثلاث: الشريعة، والطريقة، والحقيقة.. وتطور الشريعة، كما أسلفنا القول، إنما هو انتقال من نص إلى نص.. من نص كان هو صاحب الوقت في القرن السابع فأحكم إلى نص اعتبر يومئذ أكبر من الوقت فنسخ.. قال تعالى: (( ما ننسخ من آية، أو ننسئها نأت بخير منها، أو مثلها.. ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير؟)).. قوله: (( ما ننسخ من آية)) يعني: ما نلغي، ونرفع من حكم آية.. قوله: (( أو ننسئها)) يعني نؤجل من فعل حكمها.. (( نأت بخير منها)) يعني أقرب لفهم الناس، وأدخل في حكم وقتهم من المنسأة.. (( أو مثلها)) يعني نعيدها، هي نفسها، إلى الحكم حين يحين وقتها.. فكأن الآيات التي نسخت إنما نسخت لحكم الوقت، فهي مرجأة إلى أن يحين حينها.. فإذا حان حينها فقد أصبحت هي صاحبة الوقت، ويكون لها الحكم، وتصبح، بذلك هي الآية المحكمة، وتصير الآية التي كانت محكمة، في القرن السابع، منسوخة الآن .(




    العزيز الكاتب / عمر عبدالله

    إني أرى فهم الأستاذ في التطور لا الثبات ، والتطور سمة سرمدية الإله ،
    رجاء تصحيحي إن اختلط الأمر .
    تقبل شكري الجزيل من تلك السجادة الناصعة وهي تُلخص موجز رؤى الأستاذ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2007, 04:39 AM

Omer Abdalla
<aOmer Abdalla
تاريخ التسجيل: 02-01-2003
مجموع المشاركات: 3083

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خالد الحاج: الأستاذ محمود في الذكرى الحادية والعشرين محاولة للتعريف بأساسيات دعوته (Re: Omer Abdalla)


    عزيزي الأستاذ الأديب عبد الله الشقليني
    تحية رمضانية كريمة
    شكرا على المتابعة والتعليق والشكر لدكتور ياسر أيضا على المتابعة وعلى الإجابة على تساؤلك وأجدني متفق معه .. فالله سبحانه وتعالى عندما قال (كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ) انما عنى التمييز بين المتطور والمطلق .. فالوجود كله فان (متطور) وهو في تطوره يقصد ذات الله المطلقة والتي لا توصف بالفناء أو الثبات وأنما جاء الوصف هنا لتقريب الصورة .. ففي قمة هرم الوجود الإنسان الكامل .. ووجهه مما يلي ذات منتفتح على الإطلاق أما وجهه مما يلي الخلق فهو كالباقي بل ان من أسمائه الحسنى "الباقي" .. والأية (كل يوم هو في شأن) هي فعلا آية التطور وهي إنما تعني فيما تعني أن الله سبحانه وتعالي يتنزل في كل لحظة ويقيد من علمه المطلق ومن حياته المطلقة قدرا لعباده فشأنه هو ابداء ذاته لعباده (وفي قمتهم الإنسان الكامل) ليعرفوه .. والسير نحو الله هو سير نحو العبودية ونحو الإطلاق وغاية الإنسان فيه أن يحقق حريته الفردية المطلقة بالإنعتاق من كل ما سوى الله وهذه غاية لا بلوغ لها (إن الى ربك المنتهى) .. ولا منتهى !!
    عمر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-09-2007, 07:45 PM

عبدالله الشقليني
<aعبدالله الشقليني
تاريخ التسجيل: 01-03-2005
مجموع المشاركات: 12131

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: خالد الحاج: الأستاذ محمود في الذكرى الحادية والعشرين محاولة للتعريف بأساسيات دعوته (Re: Omer Abdalla)




    الشكر موصول
    للأساتذة :

    خالد الحاج
    ياسر الشريف
    عمر عبدالله

    وسنعود إن تيسر لفتح بوابة الأستاذ محمود المُشرعة
    للدراسة ، على أمل اللحاق بخُطاه السابقة ،
    ولديَّ دراسة أتمنى أن تكمل بالأسانيد ، وهي :

    عن ماهية ( العِلم اللدُني )

    تحتاج المراجع ذات القول الثقيل والصقيل ،
    وتحتاج الزمان الذي نخرُج منه من فُسحة المشاغل
    التي تحوطنا من كل جانب .

    شكراً جزيلاً لكم

    **
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de