سودانيزاونلاين تفتح باب التعليقات لغير الاعضاء فى صفحتى الاخبار و المقالات
حسن سلامة الخاتي الملامة بقلم عبد الله علي إبراهيم
بروفيسر عبدالله أحمد النعيم بكالقري الأربعاء 22 أبريل
الانتِفاضَة الثَالِثة... النَّهَارِ إِذا جَلاهَا! بقلم فتحي الضَّـو
في السودان (إنتخابات الإستمرارية لا إنتخابات الشرعية الديمقراطية)
منتديات سودانيزاونلاين    تحديث الصفحة    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 04-18-2015, 03:09 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الرابع للعام 2008ماخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيقي)!!
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
10-07-2008, 08:57 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيقي)!!

    التعليم الجامعي: الموت سريرياً ( الحلقة الاولي )!!!
    -----------------------------------------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة ( السودانى ).

    العدد رقم: 1042 2008-10-07

    تحقيق: عبد الرحمن العاجب:-
    مدير سابق لجامعة جوبا اعتبر مناهج مؤسسات التعليم العالي ضعيفة جداً وقديمة وبالية في جوانبها العلمية والتقنية ولم يراجع بعضها قبل عشرين سنة بسبب ضعف الامكانات العلمية والمالية بسبب ضعف الصرف على التعليم الذي خصص له (2.1%) من الناتج المحلي الذي كان امراً مبرراً خلال سنوات الحرب ودعا لتخصيص (10-15%) من الناتج المحلي للتعليم

    مشكلات كثيرة تواجه التعليم الجامعي فرغم التوسع الكمي وزيادة عدد الجامعات والكليات لكن آراء عديدة اعتبرته توسعاً كمياً على حساب الكيف ولا تزال مؤسسات التعليم العالي تواجه صعوبات جمة ادت في خاتمة المطاف لتدهور مستوي الخريج وبسبب عوامل الضعف التي ظهرت في البنيات الاساسية وعلى راسها نقص الاساتذة المؤهلين وقلة التمويل. فرغم إنشاء جامعات حكومية وأهلية والتي بلغ عددها طبقاً لاحصائيات التعليم العالي للعام الدراسي (2005-2006م) (26) جامعة حكومية بالاضافة إلى (38) جامعة وكلية اهلية صاحب ذاك التوسع في عدد المؤسسات زيادة في اعداد الطلاب المقبولين فالعام الحالي -2008م- تم قبول (200) الف طالب بمؤسسات التعليم العالي من جملة (252) الف طالب نجحوا في امتحانات الشهادة السودانية التي عقدت في مارس 2008م، لكن لا تزال المعوقات تحيط بعملية التعليم العالي بالبلاد.

    تعددت الاسباب:
    -----------------------
    من خلال جولة (السوداني) بعدد من الجامعات والاستطلاع الذي أجرته وسط الطلاب والأساتذة والخبراء اتضح تماماً أنها تعاني من مشاكل شائكة ومعقدة حيث أكد معظم الطلاب الذين التقت بهم ان السبب هو ضعف المناهج الجامعية، إضافة إلى عدم وجود الاستاذ المؤهل والمكتبات غير المتطورة والبيئة الجامعية القاحلة ومشاكل الطلاب المتمثلة في قضايا السكن والاعاشة وظروفهم المعيشية السيئة كما اتفق عدد من الأساتذة مع الطلاب الذين أكدوا ان المناهج بالجامعات ضعيفة وغير كافية وقديمة وغير مواكبة للعصر لذلك من الطبيعي ان تخرج الجامعات طلاباً غير مؤهلين في ظل تلك الظروف السيئة.

    ويذهب الطالب معز الزين- الطالب بكلية الآداب جامعة الخرطوم قسم اللغة الانجليزية وعلم النفس- إلي أن العملية التعليمية في السودان- بأبعادها ومستوياتها المختلفة- تحتاج إلى إصلاحات واستراتيجيات جديدة بما يتوافق مع التطور المعرفي والعلمي المعاصر، من خلال النظر إلى الأوضاع الراهنة للمؤسسات الأكاديمية نجدها مأزومة وبائسة، فالمنهج حيث مادتها المعرفية والعلمية تتعارض كلياً مع طرائق التفكير العلمي والنقد، إذ لا تتيح أية امكانية لتطوير ذهنيات حرة ومستقلة.

    آثار التعريب:
    -----------------------
    لكن زميله بكلية الاقتصاد بجامعة الخرطوم عثمان مختار يوضح أن سياسة التعريب التي تم تطبيقها اثرت على المناهج بصورة كبيرة وبشكل واضح ودلل على ذلك بقوله:" توجد الآن كمية من المراجع باللغة الانجليزية مفيدة جداً والطلاب لا يستطيعون ان يستفيدوا منها بسبب ضعفهم في اللغة الانجليزية، على الرغم من دراسة بعض المواد باللغة الانجليزية" مشيراً للحاجة الماسة لتأهيل كل المراحل التعليمية من مرحلة الاساس وحتي الجامعات وإعادة النظر في المناهج التعليمية وتصميمها بطريقة تجعل من الطالب مؤهلاً علمياً وعملياً.

    (نتيجة) وليست (سبباً):
    ------------------------------
    ويعتبر مدير جامعةالخرطوم الاسبق والاستاذ بكليتي العلوم والهندسة البروفيسور عبد الملك عبد الرحمن المشكلة ليست في التعليم العالي وإنما تمتد للتعليم قبل الجامعي (فأزمة التعليم العالي ليست ظاهرة وانما نتيجة لازمة التعليم في المراحل قبل الجامعية) مبيناً أن إعداد الطالب للدراسة الجامعية يعوزه الكثير من الاشياء واضاف:" اعتقد ان الأساتذة في هذه المراحل يتفقون معي على ان التعليم قبل الجامعي يحتاج لدعم كبير حتى يتحسن أداء الطالب ويتحسن مستواه، ليس في اللغة الانجليزية، بل وحتى في اللغة العربية، فحينما يتحدث الناس عن التراجع في اللغة الانجليزية يجب ألا ينسوا ان هنالك تراجعاً في اللغة العربية، ومستوى الطلاب ضعيف في اللغة العربية" ولذلك فهو يشدد على اهمية مراجعة المناهج في المرحلة قبل الجامعية والتأكد من دعم الأساتذة وتأهيلهم بالصورة التي تقدم الشأن التعليمي قبل الجامعي لتأهيل الطالب قبل المرحلة الجامعية في اللغتين العربية والانجليزية، مشيراً إلي أن الحل يكمن في دعم تعليم اللغة الانجليزية حيث تقوم عدد من الجامعات بالسماح بتدريس بعض مقرراتها باللغة الانجليزية وقال ان الحاجة تستوجب وجود بعض الازداوجية لدرجة ما سيما لطلاب السنتين الاولي والثانية وان يقتصر التدريس باللغة الانجليزية على مقررات مطلوبات الجامعة ويحاول الأستاذ الذي يدرس باللغة العربية ادخال بعض التعابير والمصطلحات باللغة الانجليزية لتكوين نوع من الثنائية تمكن الطالب من أن يتعامل بيسر مع المراجع الانجليزية.

    الحاجة لمراجعة دورية:
    -------------------------
    ويمضي مدير جامعة جوبا السابق البروفسيور زكريا بشير امام – وهو حالياً رئيس لجنة الآداب والدراسات الإنسانية بالمجلس القومي للتعليم العالي- في منحي اخر متصل بالمناهج الدراسية بمؤسسات التعليم العالي والتي اعتبرها تحتاج لمراجعة دورية لكل ثلاث أو اربع سنوات، مبيناً أن الدول المتقدمة –التي فيها مناهج تعليم جيدة- تراجع مناهجها بصورة دورية عبر لجان دائمة بمؤسسات التعليم وفي وزارتي التعليم العام والعالي لمراجعة المناهج وقال:"العالم أصبح عالماً متسارعاً، والتطورات الفنية والتقنية والاجتماعية في العالم اصبحت سريعة الايقاع، لهذا السبب فاننا محتاجون لمراجعة هذه المناهج دورياً للتأكد من جودتها حتى تؤدي إلى تطوير الذهنية الجيدة وتنمي العقول وجودة التفكير وتعطي الدارس معلومات مهمة تعلمه وتعطيه معلومات مفيدة في حياته، خاصة بعد التخرج لكي يستفيد من التعليم في حياته اليومية وتعطيه مهارات مهنية ومهارات في العمل حتى يستطيع ان يؤمن مستقبله ويوفر مطلوبات العيش الكريم".

    مناهج بالية:
    -------------------------
    ويعتبر بروفيسور الامام المناهج الحالية "غير كافية" وان ذلك الامر يتضح في جانب العلوم التطبيقية والجانب العلمي والتقني، ومضى قائلاً: العالم وصل القمر والمريخ والآن يبحث عن أشياء خارج إطار القمر ويأمل ان ينشئ حياة جديدة في عالم الذرة والتعديل الوراثي، وهنالك تطورات هائلة في علوم البيولوجي وعلوم الوراثة، وقال:" العالم يتقدم بسرعة ويستغل العلم للتطور، ومناهجنا في الجانب العلمي والتقني ضعيفة جداً هي قديمة وبالية وبعضها لم يراجع قبل عشرين سنة والسبب هو ضعف الامكانات المالية والعلمية؛ بمعنى ان الصرف على التعليم ضعيف وعلى البحث العلمي ضعيف" واضاف:" في السابق كنا نجد للدولة العذر في أن تخصص (70%) من الميزانية للصرف على الامن والدفاع فيما خصصت فقط (2.1%) من الناتج المحلى على التعليم .. والآن توقفت الحرب فيجب أن يخصص للتعليم ما بين (10-15%) من الناتج المحلي، لأن ضعف الميزانية المخصصة للتعليم ستستهم في استمرار حالة تدهوره وتذبذب مستويات الطلاب".

    ( يتبع )
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-07-2008, 11:06 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-08-2008, 12:29 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    اعـرف جـامعات بـلادك:
    -------------------------

    جامعة الرباط الوطني.
    **********************

    من ( ويكيبيديا ) - الموسوعة الحرة-
    -------------------------------------

    هي جامعة من أفضل الجامعات العربية والافريقية .. ومن أكبر الجامعات السودانية .. وهي الجامعة الوحيدة التي تخرج افراد وضباط قوات الشرطة السودانية .

    الجامعة هيئة علمية تعمل في مجال الدراسات الأمنية والقانونية والطبية والتقنية والإنسانية في إطار السياسة العامة للدولة والبرامج التي يضعها المجلس القومي وتهدف لتأهيل وتدريب وتنمية القدرات في الأجهزة في الأجهزة الأمنية وغيرها وذلك بغرض خدمة الوطن وتنمية موارده ونهضته فكريا وعمليا وإقتصاديا وإجتماعيا وثقافيا ، ودون الإخلال بعموم ما تقدم تعمل الجامعة على تحقيق الأغراض الآتية :-

    - إعداد الطلاب ومنحهم الدرجات العلمية .

    - تشجيع البحث العلمي وتطويره ونشرة .

    - إعداد الدارسين من ضباط الشرطة وتاهيلهم علميا ومهنياً

    - الإهتمام بالدراسات العليا والتخصصية في المجالات الأمنية والطبية وغيرها

    - التعاون مع المؤسسات العلمية داخل البلاد وخارجها .

    - تاكيد هوية الأمة وتأصيلها من خلال المناهج التي تضعها الجامعة وتطبقها

    وتشمل الكليات التالية : - كلية الدراسات الاقتصادية و الإجتماعية - كلية الشرطة و القانون - كلية الطب - كلية طب الأسنان - كلية الصيدلة - كلية علوم المختبرات الطبية - كلية الطب البيطري - - كلية الصحة العامة و صحة البيئة والكوارث - كلية علوم التمريض- كلية الدراسات التقنية والحاسوب .



                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-08-2008, 07:51 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    مشكلات مالية بجامعة السودان!!!
    ------------------------------

    ©2007 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved.

    العدد رقم: 1926

    2008-10-08

    الخرطوم: (الوطن):
    علمت«الوطن» أن واحدة من أعرق الجامعات السودانية، وهي جامعة السودان تعاني من تصدعات ومشكلات مالية في الفترة الأخيرة بصورة أدت إلى عدم الإيفاء بمستحقات بعض العاملين بالجامعة من أساتذة وإداريين وعمال.

    وقالت المصادر أن تحقيقات ومراجعات واسعة تجري لمعرفة أسباب الخلل المالي الكبير الذي قد يؤثر على المدى القريب في مسيرة وأداء جامعة السودان التي يفترض أن تغذي المستقبل السوداني بالعلماء والمهندسين والفنيين والأطباء وسائر الكوادر اللازمة لبناء السودان الحديث القائم على العلم والتكنلوجيا في مناشط الجامعة.

    ورحبت ذات المصادر العلمية أن يكون التغيير الذي حدث للإدارة المالية للجامعة وأدى إلى استبدال المراقب المالي بمراقب آخر له صلة بهذه التصدعات المالية التي تخشى أن تتفاقم خلال الفترة المقبلة إنْ لم يتم احتوائها والتدخل العاجل من الجهات العليا في الوزارة أو غيرها من مواقع القرارات السيادية.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-08-2008, 08:14 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    اجتماع حاسم لعمال التعليم العالي لوضع حد لأزمة المتأخرات!!!!
    -------------------------------------------------------------

    ©2007 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved.

    العدد رقم: 1926
    2008-10-08

    الخرطوم:نجلاء بادي-
    من المتوقع أن تتوصل النقابة العامة لعمال التعليم العالي اليوم إلى حلول جذرية لأزمة متأخرات واستحقاقات عمالها التي لم يتم سدادها منذ العام 2004م.

    وذلك من خلال مناقشة ما تم في مذكرة النقابة التي رفعتها لوزارة المالية منذ شهر ولم يتم البت فيها حتى الآن في اجتماع اللجنة التنفيذية للنقابة اليوم.
    وقال الأمين العام للنقابة عبد المنعم خليل الريح في تصريحات صحفية أمس أن الاجتماع سوف يتخذ قرارات حاسمة تحفظ للعاملين حقوقهم، مشيراً إلى أن الاستحقاقات والمتأخرات بلغت مليارات الجنيهات منها 6 ملايين و200 ألف جنيه، تدفع شهرياً كبدل للهيكل الراتبي وتذاكر السفر وبدل الترحيل.

    ****************
    ****************

    1 - علمت«الوطن» أن واحدة من أعرق الجامعات السودانية، وهي جامعة السودان تعاني من تصدعات ومشكلات مالية في الفترة الأخيرة بصورة أدت إلى عدم الإيفاء بمستحقات بعض العاملين بالجامعة من أساتذة وإداريين وعمال!!!!

    2 - اجتماع حاسم لعمال التعليم العالي لوضع حد لأزمة المتأخرات!!!!

    لااساتـذة الجامعات قبضـوا رواتـبـهم، ولا عـمال التعليـم العالـي نالوا حـقوقـهم.... وماخـفـي أعـظم في جـمهورية " خـربانة ام بنايـة قـش " الأسـلامـية!!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-08-2008, 09:22 PM

ibrahim alnimma

تاريخ التسجيل: 03-28-2008
مجموع المشاركات: 5086
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    التحية لك الاستاذ بكري الصايغ وانت توثق لاكثر القضاياء الحساسة والملحة والتي
    تؤسس لوطن خرب بدراية ودربة وتخطيط
    وجود كادر مدرب ومثقف هو مايرعب الفاشست والشموليون التقلديون ....وهو بمثابة
    العارف الذي لا يمكن تمرير النفاق والقش من تحته ....جامعات ومدارس ديمقراطية لايمكن
    ان نتوقعها من دولة كل هاجسها وجود جيل من المدجنين الذين يحرصون في سجالاتهم علي
    اتقان معرفة اللعيبة واخبار الرموز الفنية الشخصية مثل الزواج وطلاق الممثلة فلانة
    وعلانة........لم تكن ضآلة الصرف علي التعليم والعلاج مصادفة اوجدتها ضرورة الدولة
    للمال الكافي لتعزيز سلطتها الامنية فحسب،( كما تدعي) ولكن هذا برنامج اعلن علي لسان
    متحدثي الانقاذ باكراً ....كقولهم مثلاً انه قد انتهي عهد التدليع والكذب فالدولة لايمكن
    ان تستدين لتوفر مجانية التعليم والعلاج .....ولكن كيف وفرت الدولة مايضمن امنها وترف
    منتسبيها طيلة هذه المدة؟؟هل استدانت ؟؟؟؟؟ولعمري انه افضل واجدي واصلح للدولة ان تستدين
    بل حتي تستجدي وتمد قرعتها لتوفير راحة شعبها قبل امنها ...فالسلطة تدعي وتخدر مواطنيها
    بحجة انها مستهدفة ولكن الاصح اننا مستهدفين حقا في تعليمنا في علاجنا في حرياتنا في معارفنا
    ومن من؟.. من سلطة الانقاذ ..... ان مكتسبات اهل السودان في مجانية التعليم والعلاج لم تكن هبة
    من الانجليز ولا الحكومات الشمولية التي تعاقبت علي حكم بلادنا ولكن هو ثمرة نضال مرير وقاس
    خاضه الشعب واستفادوا منه حتي كادر الانقاذ الذين تنكروا له عندما انتهت حاجتهم له والاسباب
    معروفة لكل قاص وداني .....
    والمتتبع لمسيرة التعليم العام في بلادنا يستطيع ان يقول وبكل ثقة اذا كنت غير اب ولا مكترث
    لتعليم ابنك او بنتك عليك ادخالهم مدارس حكومية ....وكذلك مستشفيات الحكومة تبقي ان يكتب علي
    ضريحها عبارة كانت هنا مستشفي ....فلا الطبيب موجود ولا الدواء ولا المكان المناسب لمبنت او جلوس
    مريض دعك من امكانية العلاج ...
    تحدث حسن الترابي في ندوة سياسية قبل المفاصلة واصفاً جامعة الخرطوم قائلا ان الحية لا تلد الأ حية
    وقال موسليني كلما سمعت كلمة مثقف تحسست مسدسي
    يمكنك سيدي ان تلاحظ ملء قدراتك هل تجد هناك اختلاف؟
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-08-2008, 09:54 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    الأخ الحـبيب الحـبوب،
    ibrahim alnimma

    تـحـياتي ومـودتي،
    والف الـف شـكر علي مرورك الكـريـم الـمقدر.

    وأهـدي اليك هـذا الـملف الـمحـبط للغاية، وتـمعن في مـضـمونه لتعرف اين كنا وكـيف اصـبـح حـال التعليـم فـي بلدنا بعـد وقوعـه بيـد العسكر الذين هـم اصـلآ اكثـر الناس كراهيـة للتعلـيم والثقافة.
    ولك مودتي.

    الي كل مغتـرب بالسعودية ودول الخليج: لو عندك اولاد بدرسو بجامعة (مأمون حميدة)..اقرأ الخبر ده!!

    الي كل مغتـرب بالسعودية ودول الخليج: لو عندك اولاد بدر...دة)..اقرأ الخبر ده!!

    الـمصـدر: المنتدى العام ل(سودانيز أون لاين ) دوت كوم.
    مكتبة الفساد:
    الي كل مغتـرب بالسعودية ودول الخليج: لو عندك اولاد بدرسو بجامعة (مأمون حميدة)..اقرأ الخبر ده!!

    18-07-2008, 11:57 م.
    بكري الصايغ.

    لك كل مودتـي الطـيبة اخـي ابـراهـيـم.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2008, 07:14 AM

ALMURADABI

تاريخ التسجيل: 06-22-2002
مجموع المشاركات: 533
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    Quote: [جامعة الرباط الوطني.
    **********************

    من ( ويكيبيديا ) - الموسوعة الحرة-
    -------------------------------------

    هي جامعة من أفضل الجامعات العربية والافريقية .. ومن أكبر الجامعات السودانية .. ]



    هذه الجامعة نبت شيطاني يجب اجتثاثه أو تقويم مساره

    قامت تحت راعية وزارة الداخلية واستفرد بها سدنتها ويجب ان تتم تبعيتها بالكامل للتعليم العالي ومكتب القبول ورفع يد الشرطة عنها وإلا فإغلاقهاوتصفيتها.


    ثالثة الأثافي يا أخ بكري خبر على لسان وزيرة الصحة باتجاه لإلغاء امتحان مهنة الطب للأطباء الجدد!!!

    عجبي من ذلك أنه في ظل الجامعات الخاصة وكليات الطب بالواسطة وبدرجات متدنية يجب أن يتم "التشدد" في عقد هذا الامتحان وزيادة عدد مواده لكي نضمن تخرج طالب ملم بالطب نظرياً وعلى أعلى المستويات بدلاً من التفكير في إلغائه،، والله إنها مهزلة

    لمصلحة من سيتنم إلغاء الامتحان؟
    هل رسب أبناء المسئولين فيه فأمربإلغائة؟
    هل هي لتشجيع الطلاب الآن وفي المستقبل على شراء الشهادات؟ أم تشجيع للجامعات الخاصة على قبول طلاب وتفويجهم لذبح الشعب السوداني؟

    واحسرتاه على من تلعموا على حساب الشعب السوداني من أطباء وغيرهم وعادوا ليذبحوه من الوريد للوريد ليتطاولوا في البنيان ويضمنوا رغد العيش لأبنائهم

    تباً ثم تباً لهم!!!


                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2008, 01:53 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: ALMURADABI)

    الأخ الـحـبيب الـحـبوب،
    ALMURADABI

    تـحـياتي ومـودتي،
    وتشـرفت بـحـضورك الـمقدر، ومـشاركتك الكـريـمة.

    مع خـالص احـتـراماتي ياموردابي علي تعليقك الااننـي مـقيد وفـي عمليات التوثيق ان انقل الـمعلومة كـما وردت بدون اي اضافات او حـذف او بتـر من قبلي. والخـبـر الذي اورده موقع " ( ويكيبيديا ) - الموسوعة الحرة- " يقول ان جامعـة الرباط الوطـنـي هـي " جامعة من أفضل الجامعات العربية والافريقية .. ومن أكبر الجامعات السودانية .." ورغـم علمـي بان الـمعلومة غيـرصـحيـحـة وفيـها مبالغة ولكن..... ماباليـد حـيلة!!!

    ***- نشـر موقـع ال BBC باللغة العربية خـبـرآ جاء تـحـت عـنوان (الجامعات الأمريكية والبريطانية "تحتل مركز الصدارة" في العالم " )
    وهـو خبـر يعطينا فكرة عن الرقابة الصارمـة التـي تبـديها دول اوروبا واميـريكا لجـامعاتهـا الوطنية والأجـنبية وتضـع لكل جامعة علامات بـموجـبها يعـرف الـمواطن الأوروبي او الأميـريكي مسـتويات الجامعات العالـمية، وفي نفس الوقت تكون هـذه الرقابة الدولية محـل اهتـمام ادارات هـذه الجامعات والعمل علي تحـسـيـن اوضـاعـها والدخول بشـدة في منافسات مع الجامعات الاخـري.

    *** - سألت بعض السودانييـن عن احـسن الجامعات السودانية دقـة ونظامآ وادارة وانضـباطآ وتطورآ في اسلوب التدريس والتأهيل، فتضـاربت المعلومات لكن فـهمت من كـلامـهم ان جـامعة الخـرطوم نزل مـستواها للحـضيـض، او كـما قال لـي احـد الشامتيـن ان "مستوي جامعة الخـرطوم مثل مستوي فريقنا القومي لكرة القـدم!!!"

    لك مودتي موردابي.


    تواصل الجامعات الأمريكية والبريطانية تبوأ
    مراكز الصدارة في التصنيف السنوي لأفضل
    مؤسسات التعليم العالي في العالم.
    --------------------------------------

    الـمصـدر: مـوقع الـBBC باللغة العربية.

    آخر تحديث: الخميس 09 أكتوبر 2008 05:19 GMT

    فقد احتلت جامعات هاتين الدولتين المراكز العشرة الأولى في قائمة التايمز لمؤسسات التعليم العالي (QS) لهذا العام، إذ شملت القائمة ست جامعات أمريكية وأربعا من بريطانيا.

    هارفارد الأفضل:
    -----------------------
    ووفقا للقائمة المذكورة، فقد جاء ترتيب جامعة هارفارد الأمريكية على رأس القائمة، تليها ييل، فكامبردج، فأكسفورد في المراتب الثانية والثالثة والرابعة، على التوالي.

    يُشار إلى أن جامعة هارفارد تحتل مركز الصدارة سنويا، وذلك منذ صدور القائمة قبل خمس سنوات.

    إن النتائج تظهر أن نظام التعليم العالي في بريطانيا يتمتع بسوية عالمية، وإن لم يكن هنالك ضمانات بأن يستمر هذا التميز قائما خلال السنوات العشر أو الـ 15 سنة المقبلة

    ديفيد لامي، وزير التعليم العالي في الحكومة البريطانية
    أما جامعة ييل، فكانت تحتل العام الماضي المركز الثاني، وذلك بالاشتراك مع كل من جامعتي كامبردج وأوكسفورد.

    تراجع أوكسفورد وكامبردج:
    --------------------------------
    إلا أن ييل انفردت هذا العام بالمركز دون منازعة الجامعتين البريطانيتين العريقتين لها، وذلك بعد تراجعهما إلى المركزين الثاني والثالث على التوالي.

    من جهتها، تراجع ترتيب كلية لندن الملكية هذا العام من المركز الخامس إلى المركز السادس، بينما صعدت كلية لندن الجامعية السلم من المركز التاسع لتصل إلى المركز السابع.

    ويقول القائمون على إعداد القائمة إن الجامعات التي تهتم بمعارف العلوم والتكنولوجيا آخذة باحتلال مراكز أكثر أهمية على القائمة.

    ومن بين تلك الجامعات التكنولوجية التي بدأت تحقق تقدما في تحسين مراكزها في القائمة: كولتيك وإم آي تي، وإيه تي إتش زيوريخ وجامعة هونج كونج للعلوم والتكنولوجيا.

    فقد حسنت جميع هذه الجامعات من مراكزها في القائمة التي تعتمد في تصنيفها على العلوم الأكاديمية التي تقدمها ومواقعها في الدراسات الأكاديمية وآراء أصحاب العمل بها، بالإضافة إلى نسبة الطاقم التدريسي والموظفين إلى عدد الطلاب فيها.

    لكن حقيقة أن جامعتي كامبردج وأوكسفورد قد تراجعتا في ترتيب الجامعات العشر الأفضل وأن الجامعات الأمريكية قد عززت من مواقعها وهيمنتها على نخبة الجامعات في العالم على حساب الجامعات البريطانية تثير تساؤلات رئيسية بشأن مستقبل تمويل قطاع التعليم العالي في بريطانيا

    آن مروز، محررة قائمة التايمز لمؤسسات التعليم العالي
    37 جامعة أمريكية
    يُذكر أن أفضل 100 جامعة في القائمة شملت 17 جامعة بريطانية، أي أقل بجامعتين عن العام الماضي، بينما احتوت القائمة على 37 جامعة أمريكية.

    وعن قائمة هذا العام، تقول آن مروز، محررة قائمة التايمز لمؤسسات التعليم العالي: "إن الجامعات البريطانية بوضوح هي من بين أفضل جامعات العالم، وقد حافظت على مراكز جيدة في سلم التصنيف لهذا العام."

    وأضافت مروز قائلة: "لكن حقيقة أن جامعتي كامبردج وأوكسفورد قد تراجعتا في ترتيب الجامعات العشر الأفضل وأن الجامعات الأمريكية قد عززت من مواقعها وهيمنتها على نخبة الجامعات في العالم على حساب الجامعات البريطانية تثير تساؤلات رئيسية بشأن مستقبل تمويل قطاع التعليم العالي في بريطانيا."

    منح هارفارد:
    ---------------------

    وتابعت قائلة: "إن جامعة هارفارد لوحدها تحظى بميزانية من المنح تساوي تقريبا حجم الدخل السنوي لكافة قطاع الجامعات في بريطانيا بأسرها."

    يُذكر أن أكثر من 6300 أكاديمي و2300 شركة توظيف شاركوا في المسوحات والاستبيانات التي استُخدمت لإعداد قائمة هذا العام. ولا يُسمح للعاملين في الحقل الأكاديمي بالتصويت لصالح المؤسسات التعليمية التي يعملون لصالحها.

    وتشمل قائمة أفضل 200 مؤسسة تعليمية في القائمة جامعات وكليات أخرى من كل من الولايات المتحدة وإسرائيل والهند وهولندا وسويسرا وتايلند وألمانيا وروسيا وكوريا الجنوبية وكندا والأرجنتين واليونان.

    الصين وبريطانيا:
    -----------------------
    سيصل حجم إنفاق بريطانيا على الجامعات 11 مليار جنيه إسترليني في العام بحلول 2011
    كما يلفت القائمون على القائمة إلى أن الصين تسعى إلى تجاوز بريطانيا في القريب العاجل في مجال الدوريات العلمية والمنشورات التي تُعنى بالبحوث، فقد قفزت الجامعات الصينية مؤخرا بقوة لتحتل مراكز أفضل على قائمة هذا العام.

    وينقل القائمون على القائمة عن وزير التعليم العالي في الحكومة البريطانية، ديفيد لامي، قوله "إن النتائج تظهر أن نظام التعليم العالي في بريطانيا يتمتع بسوية عالمية، وإن لم يكن هنالك من ضمانات بأن يستمر هذا التميز قائما خلال السنوات العشر أو الـ 15 سنة المقبلة".

    وكشف الوزير البريطاني أن الحكومة تخطط لزيادة الإنفاق على قطاع التعليم العالي في البلاد بمعدل 30 بالمائة في عام 2011، مقارنة بعام 1997، ليصل حجم الاستثمار في هذا الحقل 11 مليار جنيه إسترليني (حوالي 20 مليار دولار أمريكي) في العام الواحد.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2008, 03:19 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    في استطلاع لـ «الرأي العام»:
    خلاف حول إلغاء امتحان أطباء الإمتياز!!
    ------------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2007 -

    التاريخ: الخميس 9 أكتوبر 2008م.

    استطلاع: إشراقة حاكم - انتصار فضل الله-
    تناولت صحف الخرطوم خلال الايام الماضية خبراً مفاده أن وزارة الصحة الاتحادية واتحاد اطباء السودان بصدد رفع «مذكرة» للمجلس الطبي السوداني لإلغاء امتحان ممارسة المهنة لأطباء الامتياز «التسجيل الدائم»، باعتبار أن فترة العمل بمثابة المعبر للتسجيل.. «الرأي العام» أجرت استطلاعاً واسعاً في هذا السياق:-
    ضرورة التأهيل:
    -----------------------
    ? بروفيسور «الرشيد احمد عبد الله» استاذ الجراحة بكلية الطب جامعة الخرطوم ضرب مثلاً في هذا الشأن بالولايات المتحدة الامريكية التي تجري امتحاناً من شقين «خطوة أولى وخطوة ثانية» ويكون الأول قومياً بمثابة العلوم الأساسية، أما الثاني فهو يؤهل الطالب للعلم السريري، ونحن هنا في السودان لدينا ما يقارب أو يزيد عن «02» كلية طب مما احدث «فوضى» أدت لوجود كل المستويات، لذا أرى أنه لابد من «امتحان قومي» كرخصة باعتبار اننا لا نستطيع ان نوحد أو نجمع كل طلاب الطب، فمن غير المعقول أن تذهب كممتحن خارجي لتجري امتحاناً لـ«4 أو 5» من الطلاب، لذا يقوم «المجلس الطبي» بإرسال ممثل له أو مندوب لتقييم الامتحان وغالباً تكون نسبة النجاح «مرتفعة» ليس اقل من «09%- 59%» وهذا مرجعه إلى أن الممتحن يكون تأثيره قليلاً، إذ أنه لا يشارك في التصحيح مثلاً أو المراجعة وغيرها، وواصل قائلاً: إن أعداد الطلاب كبيرة وكذلك عدد الجامعات وليست هناك ضوابط تحكم هؤلاء الطلاب وأرى ان الامتحان الذي يجري الآن «خفيف» بمقدور أي طالب النجاح فيه واجتيازه، فإن حدث ورسب طالب فيه فبالتأكيد يكون «تعبان شديد» في مستواه!! واستطرد متعجباً ومتسائلاً:
    هل يعقل أن يظل طالب في الكلية «01-51» عاماً يفشل في كل عام دراسي وليس بالمقدور طرده أو القول «شوف ليك مهنة تانية»؟ نعم هذا ما يحدث الآن حيث يعمل معنا اطباء مستوياتهم «تعبانة شديد» - على حد تعبيره - .
    لذا أرى انه لابد من وضع ضوابط للتأكد من أن هذا الطبيب قد درس الطب بالفعل ونجح وتأهل لممارسة المهنة، كذلك لابد من التوفيق بين استقلالية الجامعة وضمان الطبيب الناجح المؤهل.

    ? وفيما يتعلق بالقرار رأي بروفيسور الرشيد انه يفتقر إلى «الدراسة»، إذ لابد من الرجوع إلى الامتحانات وتقييمها ودراستها وذلك بتشكيل «لجنة» لتقييم الامتحان ودراسته منذ بدايته حتى اليوم ومعرفة ما اذا كان قد خدم اغراضه أم لا، كذلك تقييم للمستويات الموجودة وماهيتها. ثم بعد ذلك نقرر هل يلغي أم لا؟ وارجع البروف حديثه لـ «الرأي العام» بحكم عمله اختصاصياً ومسؤولاً عن اطباء الامتياز بمستشفى الخرطوم يمر عليه «8» اطباء امتياز كل «3» أشهر من مختلف الجامعات..

    ما البديل؟:
    ---------------------
    ? بروفيسور «عمر الدرديري» رئيس مجلس تخصص التخدير والعناية المكثفة ابدى تساؤلاً في البدء عما إذا كان مقترح الالغاء جاء عن طريق الدراسة أم لا؟ ورجع بالذاكرة إلى الوراء قبل سنوات عديدة، مشيراً إلى أن الاطباء الذين كانوا يُبتعثون إلى دول الاتحاد السوفيتي (روسيا) حالياً ورومانيا وتشيكوسلوفاكيا وكوبا وغيرها كانت مستوياتهم متدنية فكان (تقويمهم) يتم أثناء فترة الامتياز وكان هذا التقويم (حقلياً ومنهجياً) ويتم بصورة ممتازة، اذ يكونوا تحت بصر ومتابعة الاطباء في المستشفيات وكان التقويم يتم اثناء فترة الامتياز مهما كانت مستويات هؤلاء الاطباء.

    ? وضرب بروفيسور عمر مثالاً ببعض الدول الاوروبية «انجلتزا، امريكا ، ايرلندا وغيرها» التي إذا قدم إليها طبيب تقوم بإجلاسه فيما يسمى بـ «ممارسة المهنة» وهذا الامتحان مثله مثل الجلوس لامتحان «معادلة» القانون بحيث لا تعطي شهادة لممارسة المهنة ما لم تجتز هذا الامتحان، علماً بأن الذين يضعون الامتحان في انجلترا مثلاً «كبار في السن» وذوو خبرة طويلة جداً جداً في المعاملة مع الطلاب الجدد ويقوم بتعيينهم المجلس الطبي وعملهم فقط «مقومين».

    ? وفي السودان كانت المستشفيات تضم كوادر عليا وكانت ترسل اطباء الامتياز اليهم مثل «الدكتور عثمان عوض الله، الضو مختار، حسبو سليمان وداؤود مصطفى» رحمهم الله جميعاً وغيرهم.. أما الآن فنجد أن اغلب الاختصاصيين العاملين في المستشفيات الحكومية (مطحونون) بأكل عيشهم وليس لديهم وقت فراغ لتدريب او امتحان لنواب، ونحن نقول في المثل (صاحب بالين كذاب) فما بالك بصاحب أربعة؟! وأرى أنه طالما بدأت تلك الامتحانات بأسس فلابد ان تنتهي كذلك بأسس وبعد ذلك يطرح السؤال المهم: ما هو البديل؟ ارى أنه لابد من توزيع هؤلاء الاطباء «الامتياز» على أطباء متفرغين بحيث يتلقون تدريباً حقلياً وهذا مهم جداً وترفع عنهم تقارير كاملة ووافية حتى ولو استدعى ذلك لاعادة طالب الامتياز للامتحان مرة واثنتين وثلاث، إذ ليس من الضروري أن يكون النجاح «اكاديمياً» في الورق ويصاحبه فشل «مهني» بالاضافة إلى ضرورة الالتزام بالمواعيد وحسن المظهر والتعامل مع المريض والهمة في الفحص وغيره.
    ? الحل الجذري الذي يطرحه بروفيسور عمر هو إعادة الكادر المميز، إذ أنه قبل «02 أو 03» عاماً كان في قمة «سلم» المرتبات، أما الآن فقد انحدرت إلى الدرك الاسفل.

    ولقد كنا «زمان» مميزين سواء اطباء أو ممارسين للمهنة والآن ماذا تتوقعون من استاذ جامعي مرتبه لا يكفي «اسبوعاً» ناهيك عن شهر؟! وبعد ذلك يجد نفسه محالاً إلى المعاش!!

    ? وختم البروف لقاءه واصفاً الاستاذ الاكاديمي بـ «تاجر الشنطة»، مبرراً ذلك بقوله إن الطبيب يحمل حقيبته بما تحوي من كتب ويذهب ليدرس في الولايات المختلفة من اجل جمع المزيد من المال الذي يعينه على مجابهة الضغوط الاقتصادية الصعبة.

    الجوانب العملية:
    ------------------------
    نقيب الاطباء بروفيسور «عبد العظيم كبلو» كان قد وصف الامتحان بعدم المجدي في ظل المستجدات الحالية. وقال: الواجب ان ُيمنح طبيب الامتياز الفرصة للاهتمام بالجوانب العملية اثناء فترة الامتياز وعدم تشتيت ذهنه بالامتحان، واكد كبلو ان الاتحاد لن يلتزم بحماية اي طبيب يخالف المواصفات المطلوبة للعيادات متى ثبتت المخالفة، مشيداً بالجهود التي بذلتها الوزارة في توظيف نواب الاختصاصيين.
    في الجانب ذاته كان لابد من اللجوء إلى المجلس الطبي باعتباره الجهة المختصة بتسجيل الاطباء، حيث نفى مصدر مطلع به علمهم بالقرار وقال: هناك مذكرة كان يجب أن تصلهم من اتحاد الاطباء ومن وزارة الصحة وحتى الآن المجلس لا علم له.

    أصحاب الوجعة:
    ------------------------
    من جانب آخر استطلعت «الرأي العام» «أصحاب الوجعة» أطباء الامتياز حول أهمية الامتحان وسلبيات الغائه وتباينت آراؤهم ، حيث أكدت احدى الطبيبات التي فضلت حجب اسمها اهمية الامتحان باعتبار أن المرحلة القادمة مرحلة جديدة للاطباء وهي التي تؤهلهم وتمكنهم من فتح عياداتهم الخاصة، كما أن الامتحان يميز الطبيب المؤهل عن غيره.

    فيما يرى «أحمد» طبيب امتياز انه لا داعي له ويقول: الاطباء يتأهلون من خلال عملهم وتدريبهم في المستشفيات اثناء فترة الامتياز وبالتالي يصبح الطبيب جاهزاً لادارة اية عيادة خاصة به، واشار إلى أن كل الدول تعتبر فترة الامتياز فترة تدريبية لانه يتم خلالها رفع تقارير ومتابعة لكل اطباء الامتياز، ويؤكد أن هذه التقارير تكفي خاصة وأن الامتحان أبعد العديد من الاطباء من المهنة رغم انهم من أمهر الطلاب عندما كانوا في كلياتهم، وطالب الجهات المختصة بأهمية التدريب للطبيب الذي يساعد على تطويره.

    ? طبيب الامتياز «هـ . م» يرى أن في الامتحان اهمية قصوى، إذ أن فيه تقييماً للطبيب وفي الوقت نفسه هنالك كورسات تسبق الامتحان بهدف التعرض للأمراض المهمة والمعالجة الطارئة لانقاذ الحياة مثل امراض الطواريء والحوادث المرورية وهذه يركز عليها لأنها تكون الاكثر، وبالنسبة للطلاب فيها انعاش لأذهانهم ويستفيدون منها لأنها تتطرق للمواضيع الحساسة الموجودة في السودان.
    ? وفيما يتعلق بالامتحان ارى أنه ضروري ويجب ألا يُلغى لأن في كل الدول توجد امتحانات لتنظيم المهنة.

    ? طبيب امتياز آخر له رأي مخالف حيث يقول: (لقد امتحنا بما فيه الكفاية لمدة ست سنوات بالإضافة لسنة امتياز كاملة) لذا يجب أن يُلغى هذا الامتحان.
    ? وتؤيده «عزة»، إذ ترى ضرورة الغائه، اذ ليس له معنى على حد قولها وانا كطبيبة اخذت دورة تدريبية كافية لذا أرى ان الامتحان لا يضيف جديداً إلىَّ خاصة وأن معظم الاسئلة تكون معادة ومكررة ووقتية.

    ********************
    ********************
    ********************

    2008-10-09

    صباح الـخير يا وزارة الصحة:
    ------------------------------------

    ©2007 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved.
    العدد رقم: 1927
    2008-10-09

    *** - ما الذي أدى إلى انهيار نظام توطين العلاج بالداخل..!
    *** - فوضى عارمة وأخطاء قاتلة وتقديرات خاطئة وراء الكارثة!
    *** - القمسيون الطبي (غاب أم غيبوه).. وبنك السودان والتحويلات كلها في خبر كان!
    *** -بعض التقديرات المالية الخاطئة وتكاليف العلاج بالخارج تقود إلى مشكلات عويصة!
    *** -الأخطاء الطبية بالداخل والتكاليف المبالغ فيها وراء البحث عن العافية خارج الوطن!

    قضــية/ سيد أحمد خليفة:
    أضحت مقولة توطين العلاج بالداخل ذات نتائج عكسية فمنذ أن أُطلقت هذه النظرية (الأمنية) تزايد -بلا شك- عدد الراغبين أو المضطرين للعلاج بالخارج، حيث تأتي الأردن في مقدمة الدول العربية التي يرتادها المرضى السودانيون المنطلقون من (العشم) في إيجاد علاج أفضل بالأردن، وربما (يعشم) بعضهم في علاج أرخص من العلاج في السودان والذي يقارب في تكلفته بل يتجاوز أحياناً العلاج بالخارج.

    وتأتي مصر أيضاً (كقبلة) وملاذ للمرضى السودانيين الذين يزورونها شهرياً بالآلاف طلباً للعافية أيضاً، وطبعاً هناك أقلية من ميسوري الحال والمستفيدين من المال العام يقصدون أروبا بداية من لندن مروراً بسويسرا وصولاً لفرنسا وانتهاءً بأمريكا، وهؤلاء أقلية فتح الله عليها من المال العام أو من الأساليب الجديدة للثراء بما في ذلك فرسان عصر نهب المصارف وأبطال القروض والرهونات، وهذه الشريحة ومعها بعض النافذين في البنوك انتقلت بقدرة قادر إلى مصاف القادرين على العلاج في أي بقعة من العالم، تتعامل بالدولار واليورو والإسترليني..!

    ولكن ومع انهيار نظرية توطين العلاج بالداخل وتدافع السودانيين (القادر والما قادر) بحثاً عن العافية في الخارج، فإن ثمة مشكلات ومعضلات وكوارث (وفضائح) تحدث في بلدان العلاج بالخارج..!

    الزمن البعيد كانت ثمة ضوابط لسفر السودانيين والسودانيات للعلاج بالخارج وكان القمسيون الطبي (يرحمه الله) طرفاً أصيلاً في عملية هذا العلاج الخارجي، وأيضاً بنك السودان كان طرفاً في عملية التحويل والتمويل للمرضى الراغبين في العلاج بالخارج، ولقلة ومعقولية عدد المتعالجين بالخارج آنذاك كان للسفارات السودانية بعض الأدوار، التي بلغت في العديد من الأحيان تعيين ملحق صحي يتابع حالات المرضى السودانيين المتعالجين بالخارج..!

    الآن ومع بلوغ العشرات المئات وبلوغ المئات الآلاف من الراغبين في العلاج بالخارج فإن كل هذه القواعد والضوابط سالفة الذكر، انهارت وانتهت تماماً لتحل محلها أساليب لا تستحق أن يطلق عليها اسم نظم أو قواعد أو أصول في التعامل بين السودانيين (مرضى ومرافقين)، فضلاً عن كون السفارات السودانية في البلدان التي يستهدفها المتعالجون ومن يرافقهم، لا تستطيع أن تغطي من حيث العناية والرعاية هذه الأعداد الضخمة من المرضى ومن يرافقهم، وفي من يرافقهم هذه تلاحظ أن المريض الواحد لا يكتفي في كثير من الحالات بمرافق وأحد، بل أن الأسرة بحالها (زوجة وأبناء وربما خالات وعمات) تصر على مرافقة مريضها إلى الأردن أو القاهرة..!

    وفي بلدان العلاج هذه أيضاً وبعد أن تنازلت الجهات الرسمية المذكورة آنفاً عن حقوق وواجبات متابعة المرضى السودانيين بالخارج، أضحت العملية كلها بأيدي شركات ومكاتب تجارية تؤدي واجبات الحجز أحياناً هنا وهناك، ولكن ينتهي دور هذه المكاتب عندما يصل المريض إلى دولة العلاج وغالباً ما تبدأ المشاكل هناك على مختلف الأصعدة والمستويات، وفي مقدمتها الإمكانات المالية التي يسافر بها المريض ومن معه من ذويه للأردن والتي لا تغطي تكاليف العلاج، لأن حساب التكاليف كان خاطئاً في الأصل إن لم نقل عشوائياً ولا يخضع لأي دراسة أو معلومات دقيقة حول تكلفة السكن والعلاج هناك، فضلاً عن إمكانية اكتشاف أمراض أخرى أو حدوثها عند العمليات الجراحية..!

    طبعاً الكل كان ولا يزال يحلم بألاّ يضطر أي سوداني للعلاج بالخارج بعد قيام العديد من المستشفيات والمستوصفات الخاصة، ولكن يعيب هذه المستشفيات والمراكز الطبية بالداخل كثرة الأخطاء الطبية، وأحياناً انعدام القدرات والخبرات الطبية ومبالغة قيمة استدعاء الأخصائي لمراجعة حالة مريض يتطلب مرضه استشارياً أو إخصائياً له سمعته ومكانته..!

    وكمثال على الخلل البارز والكبير في الخدمات الطبية السودانية نشرنا عدة حالات كان أبرزها وأخرها موضوع الطفل (عمرو) الذي تجول به أهله في عدد من مستشفيات العاصمة وهو يعاني من أزمة قلبية، حيث كان كل مستشفى (يدفره) إلى مستشفى آخر بينما مريض القلب والإغماء وغير ذلك من الحالات الخطرة لابد من إسعافه قبل السؤال حتى عن اسمه..!

    وللعلم والشيء بالشيء يذكر فإن الطفل (عمرو) أسرعت به أسرته إلى الأردن وهناك تيسر بفضل الله إنقاذ حياته بعدة معالجات طبية وعلمية وتكنولوجية أعادته إلى كامل صحته والحمد لله، ولكن الغريب بل المريب في الأمر أن واحدة من متطلبات إنقاذ حياة (عمرو) (كانت حقنة) جرى البحث عنها في الخرطوم قبل السفر إلى الاردن ولم يحصل لها على أثر في كل الصيدليات، وكان من المدهش أنها متوفرة (أي الحقنة) المنقذة لحياة الطفل ومرضى القلب في كل صيدليات الأردن وبسعر لا يتجاوز (الواحد جنيه)..

    ونشير إلى أن هذه الصحيفة وخلال (24 ساعة) استقبلت، وبسبب اهتمامها بقضايا الناس ومشاكلهم أربع حالات يشكو أصحابها من مشكلات صادفتهم في العلاج بالداخل والخارج، بل الأخطر أن حالتين من هذه الحالات الأربع كانت الشكوى فيها من أخطاء طبية سودانية، ترتبت عليها مضاعفات أدت إلى سفر المريض بالخارج للعلاج من حالتين هما المرض الأساسي والخطأ الطبي بالداخل..!

    ويقال إن الشيء بالشيء يذكر، ونلخص هنا وبكل أسف تقريراً عن الوضع الطبي لأهم وأخطر مركز طبي بكل من مدني والخرطوم وهو مركز علاج السرطان هنا وهناك، ونحيل القارئ الكريم إلى نص هذا التقرير الكارثة إن لم نقل (المخجل).

    (الله من وراء القصد).
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2008, 04:22 PM

ALMURADABI

تاريخ التسجيل: 06-22-2002
مجموع المشاركات: 533
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    إلغاء امتحان المهنة للأطباء مؤامرة جديدة على الشعب السوداني الفضل

    لتمرير أجندة أصجاب الجامعات الخاصة

    الذي الذي ذكر مضحك مبكي مثل (ضعف الامتجان) أو تكرار الأسئلة وسهولتها،، كيف يعني؟

    الحل المثالي تجويد الامتجان وتنوع مواده لضمان تأهيل نظري أكبر لأطباء البلاد


    يخامرني شك أن أبناء المسئولين الذين يدرسون بالفلوس رسبوا واشتكوا لأبائهم فكان التقرير بالإلغاء!!!

    شكراً بكري
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2008, 05:24 PM

محمد الباقر

تاريخ التسجيل: 08-24-2008
مجموع المشاركات: 237
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    العزيز الاستاذ بكرى الصايغ...
    لك التحيه و أنت توثق و تضع عملك الجليل هذا للعامه ... أرجو أن تعم الفائده....
    لست ضليعاً بالتوثيق كما أنَى لست صاحب ذاكره دقيقه و لكن فيما يختص بالجامعات السودانيه وتحديداً التى من ضمن كلياتها كليات و مدارس الطب و العلوم الصحيه فلنذكر الاتى:
    خذ طريق الشمال: كليات طب بالمدن التاليه :شندى،عطبره، دنقلا....(3) كليات
    خذ النيل الابيض: الدويم، كوستى............................................(2)
    خذ الغرب: الابيض، النهود، الفاشر ........................................(3)
    خذ الجنوب: ملكال، جوبا، واو...............................................(3).. جميعها بالخرطوم
    خذ النيل الازرق: مدنى، سنار...............................................(2)
    خذ الشرق: القضارف، كسلا، بورت سودان..............................(3)

    أما الخرطوم بمدنها الثلاث: الخرطوم، النيلين، الزعيم الازهري، الاسلاميه..(4)
    كل هذه الكليات حكوميه.. أما بالنسبه للكليات الخاصه.. فبالدارجي كده.. عِـد و أغلط..
    د. مامون حميده، الاحفاد، كلية الخرطوم للعلوم الطبيه (د.نصرالدين)، وكليه جديده فى أركويت نسيت اسمها تتبع لأحد البروفسيرات (أتحفظ في ذكر اسمه)، الرباط الوطنى.. الكليه التي تجد لافتتها مكتوبة : وزارة الداخليه- كلية الطب..!!...علوم التقانه، جامعة افريقيا العالميه
    والاخيرات ..................................................................(7)
    يعنى .. (20) جامعه حكوميه + (7) كليات خاصه.. إن لم اكن قد أغفلت ذكر البعض ...
    عزيزى بكري ... لي عوده لبعض تفاصيل الدراسه والمقررات...

    خالص الود.. وأنت تنير و تستنير...



    التعديل لاضافة التقانه و افريقيا العالميه

    (عدل بواسطة محمد الباقر on 10-11-2008, 09:40 AM)

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-09-2008, 07:59 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: محمد الباقر)

    الأخ الحـبيب الحـبوب،
    محمد الباقر،
    تـحـياتي ومـودتي،
    وشـكري علي مسـاهـمتك الـمقدرة.

    التعليـم في السودان اصـبـح مـهزلة وانتشـرت مـهزلة هـذه الجامعات سـواء كانت حكـومية او تـجـارية للجامعات الأوروبية التـي اصـبـحت لاتعـتـرف بالخـرجـييـن مـنها، ومن يـصل الـي المانيا حامـلآ شـهادة من جامعة سـودانية ويود مواصلة دراستـه العليا هـنا ففـي الحالة تقيـم شـهادته باقل من الدرجـة الحاصـل عليـها وعليه ان يبقي سنـتيـن لاعادة بعض الامتحانات الرئيسـية قبل البدء بكتابة رسالة الماجـستيـر او الدكتوراة!!!

    ولك مودتي.

    *****
    *****

    التعليم الجامعي الموت سريرياً!!!
    ( الحلقة الاخيرة ).
    ----------------------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى

    العدد رقم: 1043 2008-10-09

    تحقيق: عبد الرحمن العاجب

    "سياسة التعريب فهمت ونفذت بطريقة غير صحيحة .. وثورة التعليم العالي حققت انجازات كثيرة وفوائد عديدة ولكنها "وقفت في منتصف الطريق ولم تستمر لنهايتها" بتحقيقها للتوسع الافقي على المستوى العددي وافتقارها للتطور الرأسي المتمثل في الجودة " - "البروفسير زكريا بشير الامام"

    رغم إظهر احصائيات التعليم العالي للعام الدراسي (2005-2006م) بان عدد الجامعات الحكومية والأهلية التي تم انشاؤها بلغ (26) جامعة حكومية و(38) جامعة وكلية اهلية وارتفاع اعداد الطلاب المقبولين للعام الحالي -2008م- لـ (200) الف طالب بمؤسسات التعليم العالي من جملة (252) الف طالب نجحوا في امتحانات الشهادة السودانية التي عقدت في مارس 2008م، لكن لا تزال مشكلات كثيرة تواجه التعليم الجامعي فرغم التوسع الكمي وزيادة عدد الجامعات والكليات لكن آراء عديدة اعتبرته توسعاً كمياً على حساب الكيف ولا تزال مؤسسات التعليم العالي تواجه صعوبات جمة ادت في خاتمة المطاف لتدهور مستوى الخريج وبسبب عوامل الضعف التي ظهرت في البنيات الاساسية وعلى راسها نقص الاساتذة المؤهلين وقلة التمويل.

    يشير البعض لمشاكل كثيرة تحيط بالتعليم العالي كثيرة ادت في خاتمة المطاف لتدهوره وضعف مستوى الخريجين من بينها قلة التمويل المخصص من الدولة، وتبني سياسات كمية على حساب (الكيف) بالتركيز على التوسع في فرص قبول الطلاب بالاضافة للعامل الخاصة بضعف البنيات الاساسية وقصورها والنقص الحاد في الاستاذة ذوي المستويات العالية مع ضعف شروط خدمتهم وعدم تشجيعها مقارنة بالعروض التي تتوفر لهم بالخارج وعدم دعم البحث العلمي. خلاصة الامر أن الجامعات تعاني من مشاكل شائكة ومعقدة ووصل التردي في بعضها بئييتها وقاعاتها ومكتباتها التي اصبحت غير مؤهلة في ظل تزايد المشاكل الطلابية في السكن والرسوم الدراسية، أما الاعاشة (فهي باتت من احلام الماضي) حيث اثرت جميع تلك العوامل على التحصيل الاكاديمي.

    صورة من الواقع:
    ---------------------
    واظهرت جولة لـ(السوداني) على عدد من الجامعات الضعف والندرة في أعضاء هيئة التدريس وخصوصاً في اللغة الانجليزية بل وفي كل الأقسام وعندما سألنا عن عدد الأساتذة المتخصصين برتبة أستاذ أو أستاذ مشارك أو أستاذ مساعد بأقسام اللغة الانجليزية والأقسام الأخرى بهذه الكليات, وجدنا ايضاً ان معظم تلك الأقسام ظل تسيير عملها لأكثر من عشر سنوات بالمعيدين وخريجي الماجستير حديثي التخرج، وكنموذج لذلك نجد أن قسم اللغة الانجليزية باحدى كليات التربية في جامعة عريقة بالخرطوم فيها استاذ واحد من حملة الدكتوراة في درجة استاذ مساعد ولا يوجد فيها أي استاذ بدرجة البروفسير. أما جامعات الأقاليم (فحدث ولا حرج) ونجد أن معظم هيئة التدريس بكلياتها من حملة البكالريوس جلهم حديثو التخرج بتدريس طلاب البكالريوس وبذات القدر يقوم المحاضرون حديثو التخرج من حملة الماجستير بالتدريس في الدراسات العليا فوق الجامعية، وهو الامر الذي طرح تساؤلاً عميقاً حول الصلة بين هذه الازدواجية وضعف مستوى خريجي الجامعات خلال السنوات الماضية.

    (حشو) بالمواد:
    --------------------
    ويكشف واقع الحال ان معظم الجامعات والكليات قديمها وحديثها يعمل بلا إمكانيات، بل ان بعضها لا يمتلك أي مقومات بشرية أو مادية لاكمال دراسات متخصصة محددة وتفتقر بعضها أي اهداف تعليمية واضحة تجاه الطلاب واحتياج سوق العمل المحلي –على اقل تقدير ناهيك عن السوق الإقليمي والدولي- ويقول لنا الطالب عثمان مختار- بكلية الإقتصاد جامعة الخرطوم قسم الإحصاء وعلم الإجتماع- أن المناهج بالجامعات بصورة عامة تحتاج لوقفة بسبب ما وصفها بعملية (الحشو بالمواد) التي تمثل عائقاً للطالب في عملية التحصيل الاكاديمي بمواد التخصص بسبب التمسك بدراسة (المطلوبات) التي يعتبرها عدد كبير من الطلاب (بأنها غير مجدية)، بالاضافة لعدم توفر الجانب العملي في عدد من الدراسات التي تحتاج تطبيق النظريات على ارض الواقع من خلال الدراسات الميدانية مما يفضي لوجود خلل بين الجانب النظري والعملي، فالدراسة النظرية جزء من الجرعة الدارسية التي تكتمل بالجوانب العملية. خلاصة تلك الاوضاع جعلت خريج الجامعات السودانية غير مؤهل للدراسة في الجامعات الخارجية بسبب لعدم التطور والمواكبة، ويقول لنا عثمان وهو يتأمل ببصره صوب المستقبل البعيد لوضعه ما بعد التخرج بقوله بلغة متشائمة:"بالنسبة لمستقبلي بعد التخرج فلا اتوقع أن اجد وظيفة تناسب تخصصي".

    سوء فهم وتطبيق:
    ----------------------
    تعتبر سياسة التعريب ابرز التحولات التي ارتبطت بثورة التعليم العالي وتوسعها الكمي على طول امتداد السودان اوائل تسعينيات القرن الماضي ويعتبرها مدير جامعة جوبا السابق ورئيس لجنة الآداب والدراسات الإنسانية بالمجلس القومي للتعليم العالي حالياً بروفسير زكريا بشير الامام (من أهم مرتكزات ثورة التعليم العالي) ودلل على ذلك بأن الإنسان يفهم بلغته الام أفضل من اللغات الاخرى لكنه استدرك بقوله:"لكن لسوء الحظ ولعوامل لا استطيع ان أفهمها التعريب لا يعني إهمال اللغات الأجنبية وخاصة اللغة الانجليزية وهذا خطأ كبير جداً وبالتالي أُهملت اللغة الانجليزية وصار الناس لا يدرسون المناهج والمراجع والكتب المؤلفة باللغة الانجليزية وهذا أدى لتأخرنا وأفقد السودان ميزة لأن السودانيين كانوا في السابق يستطيعون دراسة تلك المناهج بسبب اجادتهم للغتين العربية والانجليزية بطلاقة حتى انهم كانوا مستثنين من امتحان القدرات"، مشيراً الى ان جامعة الخرطوم كانت من الجامعات الرفيعة لكنها باتت الان بسبب سوء فهم التعريب وعدم تطبيقه بالطريقة الصحيحة (لا مكان لها بين الجامعات الإفريقية والعالمية).

    المال مفتاح الفرج:
    --------------------------
    ويشير مدير جامعة الخرطوم السابق والأستاذ بكليتي العلوم والهندسة فيها بروفيسور عبد الملك محمد عبد الرحمن لمشاكل اخرى مرتبطة بعملية التعريب والمتصلة بالمراجع والمكتبة العربية مبيناً أنها ناقصة بعض الشئ وقاصرة بالاضافة لضعف تشجيع الاساتذة على كتابة الكتب وتأليفها وقال:"هذا التشجيع من الدولة للاساتذة هو أمر مهم طالما اعتمدت سياسية التعريب ولذلك عليها أن تشجع الاساتذة وتحفزهم مادياً، وإذا دعا الامر يمكن أن تفرغهم من التدريس من حين لآخر لانجاز هذا العمل العظيم والكبير" وابدي ثقته في الاساتذة السودانيين وقدرتهم في التأليف باللغة العربية والترجمة إليها واعتبرهم "الاقدر من غيرهم في الدول التي من حولنا على هذا الامر" لكنه رهنه بالتشجيع وتوفير الزمن والمال اللازم ومكافأة الاستاذ وتحفيزه حتي يتم توفير هذه المراجع التي يمثل غيابها مشكلة.

    وذكر بروفسير عبد الملك بأن مستوي الطلاب حالياً في اللغة الانجليزية ليس "المطلوب" مشيراً لوجود صعوبات كبيرة في متابعة المواد من الكتب الانجليزية حيث تعتبر اغلبية الكتب المستخدمة بالعديد من المجالات انجليزية في ظل قصور حركة التأليف واصفاً جهود الهيئة العليا للتعريب بـ"الضعف" وقال:"لكن في النهاية اعتقد ان القضية كلها باتت مختزلة ومتركزة في اهمية توفير الدعم المادي والعلمي لتحفيز الاستاذ لشحذ همته لاكمال هذه المهة"، مبيناً أن ضعف التمويل للجامعات جعل بعضها عاجزاً عن تطوير المعامل التي تعتمد عليها دراسة العلوم التطبيقية وتنظيم الرحلات العلمية التي تعتبر من الجوانب المهمة في الدراسات التطبيقية وقال:"ما لم يتوفر المال الكافي الذي يمكن من جلب الأجهزة الحديثة ودعم الرحلات العملية الميدانية سنكون امام مشكلة كبيرة وسيشعر الطالب حينما تتاح له الفرصة للانتقال لخارج السودان وتحديداً في البلدان المتقدمة بأنه لم يؤهل بطريقة سليمة وكافية ومواكبة" مشيراً لمطالبة الكثير من الجامعات خارج السودان من الطلاب السودانيين تلقي دراسات تأهيلية قبل انخراطهم في الدراسات العليا.

    الوقوف في نصف الطريق:
    -----------------------
    واعتبر بروفسير زكريا بشير الامام أن ثورة التعليم العالي حققت انجازات كثيرة وفوائد عديدة ولكنها "وقفت في منتصف الطريق ولم تستمر لنهايتها" وشرح هذه النقطة بقوله أنها حققت التوسع الافقي على المستوي العددي بزيادة عدد الجامعات والكليات والطلاب المقبولين لكنها افتقرت للتطور الرأسي المتمثل في (الجودة). مبيناً أن العملية التعليمية تتطور بالقدر المناسب حتي تتمكن من تلبية احتياجات الوطن وتسهم في التنمية وخدمة المجتمع والتنمية المستدامة ويقول:"لكن للأسف الشديد يمكنني أن اقول بأن ثورة التعليم العالي تكاد تكون متوقفة بعد انجازها لما يعادل 50% من أهدافها وعدم انجازها للتطور الرأسي الذي المعتمد على الجودة .. ولذلك ليست هناك جودة ويعود ذلك لعدم كفاية المناهج وضعف المستويات التي اسهم فيها واضعفها عملية التوسع نفسها خصوصاً أن ذلك التوسع لم يواكبه زيادة في البنيات الأساسية على صعيد الاجهزة والمعامل والمختبرات وفي المساحات وتأهيل الاساتذة الذين كانوا في السابق يرسلون للخارج في كل العلوم التطبيقية والنظرية" فيما توقف الابتعاث الخارجي.

    واقع الحال:
    -------------------
    ودعا الحكومة لضرورة استئناف الابتعاث الخارجي لاعضاء هيئة التدريس ونادى بإيقاف التوسع الافقي في التعليم العالي باعتبار أن العدد الحالي للجامعات والذي يتجاوز (26) جامعة حكومية بالاضافة لمؤسسات التعليم الاهلي وقبول أكثر من (150) الف طالب هذا العام (يعتبر عدداً كبيراً جداً) وقال:"أنا لست ضد التوسع، لكنه بخريج فاقد للتأهيل غير مفيد، ومن الافضل لهؤلاء الطلاب أن يلتحقوا بالقوى العاملة في أي من المجالات بدلاً عن إضاعة تلك السنين الطويلة"، واعتبر الجانب المتصل بالجودة في المستويات يحتاج لجهد كبير يجب أن تساهم فيه الدولة التي كانت في الماضي معذورة بسبب ظروف الحرب وعدم توفر الموارد، أما الوضع حالياً فبات مختلفاً بعد تحقيق السلام واستخراج البترول وهو الامر الذي يوجب زيادة الميزانية المخصصة للجامعات والاشراف عليها إشرافاً دقيقاً واهتمام الدولة بالبحث العلمي وفي ذات الوقت يقع على الجامعات -بعد توفير الميزانيات لها من قبل الدولة- الاهتمام بالبحث العلمي وتجويد العلمية التعليمية والمناهج والمخرجات واشتراك بحثها العلمي في حل المشكلات التي تقابل المجتمع وتطالب اعضاء هيئة تدريسها بالانخراط في البحث العلمي، لأن عدداً كبيراً من أساتذة الجامعات باتوا لا يسهمون في البحث. واورد أن بعض الاساتذة الذين عملوا لمدة عشر سنوات لم ينشروا ورقة بحثية واحدة .. لكنها النقطة الاخيرة التي اوردها بروفسير الامام بانعدام الاسهام البحثي للاستاذ لعشر سنوات كانت كافية لرسم الصورة لحال التعليم العالي لا تحتاج لكثير عناء "صورة ليست من الخيال وإنما من واقع الحال" ...

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-10-2008, 07:43 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    **** واللـه ياأخـوانا حـاجـة تكـفـر!!!!

    ماعـلاقة الأزمـة الأقـتصـادية الـعالـمية بارتفاع اسـعار رسـوم الجـامعات وشـراء الـمذكرات والـمطبوعات من الأساتـذة، وايـضآ اسعار رسـوم السكن الـجـامـعي?!!!

    ملـحوظة:
    هـذا الكلام ليس من عنـدي، وانـما وصـلتـني في رسالة من طالبة باحـدي الجامعات التـجـارية بالـخـرطوم!!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-11-2008, 03:05 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    ***- الطالبات والطلاب السودانيون الذين جاءوا من السـعودية ودول الخليـج للدراسة بالجامعات الحكومية والتـجارية لـهذا العام ( 2008 ) عـددهـم اقل بكثيـر من الذين دخلوا الـجـامعات العام الـماضـي. وتعـود اسباب احـجام غالبيـة اولياء الأمور بالسعودية وبـدول الخليـج الـي ارسال اولادهـم الـي السودان بسـبب ارتفاع تكاليف الدراسة والسكن بالداخليـات وغـلاء الـمعيشة بالبلاد الـي جانب ان اغلب هـذه الشـهادات لايـجـد اصـحابـها العمل بالسودان وعـدم اعتـراف الدولة ببـعض هـذه الشهادات الـجامعية الوطنية.

    *** - اصـبـح الأقبال علي الجامعات الـمصـرية كبيـرآ بعـد ان سـهلت الحكومة الـمصـرية للطلاب السودانييـن فرص واسـعة للالتـحاق بالجامعات هـناك.

    *** - سـبب اخـر قوي جـعل اولياء الامور فـي الخارج يـمتنعون عن ارسال بناتـهم واولادهـم للـدراسة بالسودان وهـو عـدم وجـود الأمن والأمان بكل الجامعات السـودانية بلا تـميـيـز، فالـمنظمات السياسية والاتـحادات "الـمسـيسـة " شـوهـت من صـورة التعليـم واعـطت انطباعات بانـها ليسـت موسـسات تعليـمية بـقـدر ماهـي منظـمات سـياسـية تقر سياسـات العنـف والقتل لـحـساب السلطة الحـاكمة!!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-14-2008, 09:07 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    زيادة رسوم السكن بالمدن الجامعية.. ناقوس الخطر!!!
    ----------------------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة ( الرأي العام ) © 2007 -

    التاريخ: الثلاثاء 14 أكتوبر 2008م.

    الاحد الماضي، فوجئت الطالبات اللائي يقمن بمدينة (بشائر السلام) الجامعية بالحلة الجديدة، الخرطوم، بقرار زيادة أجرة السكن، من «051» جنيهاً إلى «052» جنيهاً للسرير الواحد، بالطابقين الأول والأرضي، علما بأن الغرفة الواحدة تضم «4» طالبات، وتحتوي المدينة على «801» غرف تسكنها حوالي خمسمائة طالبة، ومن لا تستطيع تحُّمل هذه الزيادة، عليها الصعود لأعلى إلى الطابقين الثالث والرابع حيث تبلغ أجرة السرير «051» جنيهاً للطالبة في الشهر، والغرفة بهذين الطابقين تسكن بها «6» طالبات ومعهن «6» دواليب، وحسب ما ذكرته بعض الطالبات، فإن المياه لا تصل للدورين الثالث والرابع، مما يضطرهن للنزول إلى الدور الأرضي للإستحمام والشرب، وعندما احتجت الطالبات على زيادة الرسوم ومعاناة المياه إنبرت إحدى المشرفات قائلة أمام الطالبات المحتجات:
    (العاجبو، عاجبو..والما عاجبو يترك المدينة!!).

    القرار يعني أن على الطالبة الواحدة سداد «0051» جنيه سنويا، لو فرضنا ان العام الجامعي «01» أشهر، فمن أين لهن بهذا المبلغ ولديهن إلتزامات أخرى كثيرة (رسوم جامعية - ترحيل- معيشة - كتب - مراجع.... الخ)؟!!
    والخطورة في هذا الأمر أن بعضهن فكر جدياً في الإتجاه للسكن خارج المدينة الجامعية بتأجير شقق مفروشة، وتعلمون جيداً خطورة سكن الطالبات لوحدهن، والنظرة المتشككة للمجتمع إليهن.. نحن لا ننكر الدور الكبير والمهم الذي لعبة ويلعبه الصندوق القومي لرعاية الطلاب في إنجاح ثورة التعليم العالي، بتشييده لعشرات المدن الجامعية بكل ولايات البلاد لإسكان الطلاب والطالبات، غير ان زيادة رسوم السكن بالمدن الجامعية، خاصة بالنسبة للطالبات ومعظمهن من الولايات، يمثل عبئاً إضافياً مرهقاً لأولياء أمورهن الذين يعانون كثيراً لتوفير إحتياجات بناتهم الطالبات بالجامعات.. وهذه مناشدة للدكتور «محمد عبد الله النقرابي» مدير الصندوق القومي لرعاية الطلاب، بالغاء الزيادة الأخيرة في رسوم السكن، رحمة بهن وبأولياء أمورهن، قبل أن «يقرع ناقوس الخطر»!!

    ********************
    ********************

    بتاريـخ يوم 10 اكتوبر 2008 وبنفس هـذا "البوست" كتبت تعليقآ يقول:

    ( **** واللـه ياأخـوانا حـاجـة تكـفـر!!!!ماعـلاقة الأزمـة الأقـتصـادية الـعالـمية بارتفاع اسـعار رسـوم الجـامعات وشـراء الـمذكرات والـمطبوعات من الأساتـذة، وايـضآ اسعار رسـوم السكن الـجـامـعي?!!!
    ملـحوظة:
    هـذا الكلام ليس من عنـدي، وانـما وصـلتـني في رسالة من طالبة باحـدي الجامعات التـجـارية بالـخـرطوم!!!!) ،

    واليوم 14 من نفس الشـهر جاء ومايؤكد ارتفاع الرسـوم بكل الجـامعات السودانية تـجارية كانت او حكـومية!!!!

    ***- اخـر الأخبار والتـي وصـلتنـي من الخـرطوم ان اكثـر من 120 طالبة معرضـات للطرد من السكن الـجـامعي بسـبب عـدم مـقدرتـهن عن دفع الرسوم الجـديدة للاعاشـة!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-14-2008, 11:22 PM

عزان سعيد

تاريخ التسجيل: 11-28-2006
مجموع المشاركات: 1517
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    تحياتى أستاذ بكرى
    مشكور لك إهتمامك وغيرتك على ما بقى من التعليم فى بلادنا
    إضافة متواضعة :






    رغم أن الكثير من سياسات الإنقاذ فى سنينها الأولى قد خضعت للمراجعة والتغيير الجذرى حتى تلك التى كانت تعد من الثوابت, إلا أن ما يسمى بثورة التعليم العالى ظلت خطا أحمر لا يمكن تجاوزه ، رغم وضوح خطل سياساتها منذ إنطلاقتها وتبين كارثية نتائجها بعد سنين ، ورغم وقوف عدد كبير ممن بقى من علماء هذه البلاد ضدها ودعوتهم لمراجعتها بصورة مستمرة ،إلا إن الدولة إستمرت بصورة محيرة فى الإصرار على هذه السياسات التى أوردت التعليم العالى موارد الضياع ، وصارت سمعة البلاد الأكاديمية وصيتها العلمى المتميز أثرا من بعد عين ، حتى أصبحنا مدعاة للسخرية والتهكم من شعوب كنا نجود عليها بفضل العلم وقامت دعائمها على جهود علمائنا، وأعتقد الكثيرون أن الحصول على الشهادات العلمية الدنيا والعليا من السودان – والذى كان دونه خرط القتاد- أيسر من دول أخرى اشتهرت دوما بأسواق الدرجات العلمية المفتوحة لمن يدفع أكثر. ولعل كثيرين يذكرون مقال عبد الرحمن الراشد بالشرق الأوسط (الباحثون عن جامعات فى السودان وهنغاريا) والذى قال فيه فى معرض حديثه عن تهافت أولياء الأمور على إدخال أبنائهم للجامعات : ( وبلغ تهافتهم، وخاصة في السعودية، درجة دفعت الطلاب السعوديين الى الالتحاق بجامعات لم يكن لها في الماضي نصيب، مثل الاردنية والاماراتية وكذلك السودانية!)و قد رد عليه مشكورا الدكتور محمد إبراهيم الشوش.
    ولعل الإصرار على ذات النهج من قبل النظام مرده إلى أن عراب ثورة التعليم العالى والرجل القوى فى التنظيم الحاكم قد ظل حارسا أمينا لإجتهاداته حتى بعد مفارقته كرسى الوزارة ، وذلك رغم إختلاف الكثير من أساتذة الجامعات الوطنيين معه ،مستعينا بالسلطة لفرض آراء أثبتت الأيام والتجربة فشلها الذريع ، مما أدى إلى هجرة عدد كبير من حملة الشهادات العلمية والكوادر المتميزة هروبا من العسف الإدارى والقهر الفكرى .
    ولعل حادثة الوزير د.عبد الوهاب بوب الشهيرة تقف شاهدا على ما ذكرنا ، فعلى الرغم من أن الوزير قد أتى به النظام ، إلا أن دعوته لمراجعة سياسات التعليم العالى وتكوينه للجنة علمية لتقييم الجامعات الجديدة قد عجلت بإقالته بصورة مهينة ، حيث أخطر بقرار إقالته فى ليلة الندوة التى كانت مقررة لمناقشة توصيات لجنة تقييم الجامعات ، فبينما إنهمك العلماء من أعضاء اللجنة فى التحضير لأوراق العمل والتوصيات التى إستغرق الإعداد لها ثلاثة أشهر طافوا خلالها على كل المؤسسات التعليمية لعرضها بقاعة الشارقة فى اليوم التالى فاجأهم الوزير بخبر إقالته وبالتالى إلغاء الندوة ووأد توصياتها التى لم يكن سرا أنها تدعو لدمج الجامعات الجديدة، والتى إكتشفت اللجنة فى تطوافها أنها لا تملك أدنى مقومات الجامعات، الشئ المحرم فى نظر سلطة تضيق بالرأى الآخر حتى من أبنائها ، وتصر على أخطائها لإرضاء شخص واحد أو مجموعة ضغط معينة.
    لقد إتسمت سياسة التعليم العالى فى سنى الإنقاذ الأولى بالكثير من الغوغائية والفوضى ، وطغى غرض الكسب السياسى والإعلامى على تغليب المصلحة الوطنية والعلمية , وسيطرت فكرة تكبير الكوم على النهج العلمى المعروف فى إنشاء الجامعات ، حتى أن أحد المسؤولين فى دولة مجاورة قال متهكما لطلاب إحدى جامعاتها أن تأسيس جامعتهم إستغرق عشر سنوات ، بينما أنشأ الإخوة (فى جنوب الوادى )عشر جامعات فى سنة واحدة!
    ولكى لا يذهب البعض بما ذكرنا كل مذهب ، نؤكد إبتداءا أن سياسة توسيع التعليم العالى من حيث المبدأ ضرورية،وزيادة عدد الجامعات وتوزيعها جغرافيا غاية فى الأهمية ، إلا إن ذلك يجب أن يتم بعد دراسات منهجية وعبر طرق علمية سليمة ، لا بالطريقة التى تمت والتى أدت إلى فوضى يصعب التحكم فيها ، وملأت البلاد بالمؤسسات العلمية التى وصفها الدكتور الحبر يوسف نور الدائم بال(متردية والنطيحة وما أكل السبع)، وبأكوام من الخريجين ناقصى العلم والتأهيل . وللتدليل على كل ما ذكرنا نسوق بعض الأمثلة لسياسات التعليم العالى التى إتبعت فى السنين الماضية :
    سياسة إختيار مكان المؤسسات التعليمية:
    لم يكن إنشاء الجامعات الجديدة فى بعض المناطق مربوطا بالحاجة الفعلية لوجودها ، حتى إن الكثير من الكليات المتشابهة إحتشدت فى نطاق جغرافى ضيق ، فالإقليم الشمالى السابق ذو الكثافة السكانية المتدنية حاز على ثلاث كليات طب تنتمى لثلاث جامعات مختلفة!
    ولا يخفى على أحد أن الترضيات الشخصية والجهوية قد لعبت دورا كبيرا فى إنشاء هذه الجامعات، فمطالبة وفد من أعيان منطقة ما مطالبا بجامعة أو كلية مشابهة للموجودة فى المنطقة المجاورة سبب كافى للمسارعة بمصادرة أقرب مبنى مناسب ووضع اللافتة ومن ثم حفل الإفتتاح التى يسبق دوما المعدات والأساتذة والطلاب والمناهج.وقد أدى خلاف بين مدينتى عطبرة والدامر إلى تغيير إسم جامعة وادى النيل مرتين ، فبعد أن صدر القرار بتسميتها بجامعة عطبرة ، وبعد أن تخرجت دفعة بهذا الإسم ، أدى إحتجاج أعيان الدامر وتهديدهم بسحب الدعم عن الجامعة إلى تغيير إسمها مرة أخرى إلى جامعة وادى النيل!
    بل إن بعض الكليات قامت فقط لإرضاء بعض الشخصيات ، فكلية الشريعة والقانون التابعة لجامعة دنقلا أنشأت فى صحراء قبالة بلدة رومى البكرى التى تبعد عدة كيلومترات جنوب مدينة القولد التى لم تنشأ بها أى كلية،والمؤهل الوحيد لهذه البلدة التى سبق قيام الجامعة بها قيام أى مدرسة ثانوية أنها مسقط رأس الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل ، ونفس الشئ ينسحب على كلية (تنمية المجتمع ) التابعة لجامعة شندى التى أقيمت فى قرية طيبة الخواض مسقط رأس الدكتور مجذوب الخليفة.
    لقد أدى هذا الإستعجال والغوغائية إلى وضع هذه الجامعات فى مبانى مرتجلة لم تصمم أصلا لهذه الأغراض، فمعظمها قام فى مدارس قديمة أو مبانى حكومية ، لم تكتمل إعادة تأهيلها ، ولا يليق بعضها شكلا أومضمونا كبعض الكليات التى لا زالت تدرس طلابها فى مبانى الجالوص أو المبانى المؤجرة أو المستعارة من جامعات أخرى.
    سياسات القبول:
    لم تجرؤ أعتى الأنظمة الدكتاتورية على التدخل فى سياسات القبول ، وظل القبول فى المؤسسات التعليمية حرما مصانا يحكمه التنافس العلمى والأكاديمى الشريف، الشئ الذى أكسب مؤسساتنا التعليمية سمعتها الناصعة والمأسوف عليها.لقد أدخل النطام ولأول مرة فى تاريخ السودان معايير أخرى غير أكاديمية للتنافس على مؤسسات أكاديمية، فبدءا بكارثة القبول الخاص الذى إستنته الدولة لتغطية عجزها الفاضح عن توفير نفقات تسيير مؤسساتها التعليمية ، والذى يساوى المقدرة المالية بالمؤهل الأكاديمى، إلى نسبة ال7% التى منحت للمجاهدين وأقرباء الشهداء وأتاحت لهم سبقا فى دخول الجامعات.وإذا سلمنا جدلا بمبدأ مكافأة الشهداء فى الدنيا ، وهم الذين قدموا أرواحهم فى سبيل الله ، نجد أنه من الغريب أن تكون هذه المكافأة أكاديمية – الشئ الذى يظلم الكثير من الطلاب ولا تملك الدولة حق منحه – بدلا من أن تمنح كمساعدات مادية وعينية وهو الشئ المنطقى والمقبول .
    وربما قصد النظام من ذلك دعم وجود منسوبيه بالجامعات للتأثير على الخريطة السياسية بها ، إذ أن معظم الذين تمنح لهم هذه الهبة من منسوبيه أو المقرين بفضله فى وجودهم فى هذه المقاعد الدراسية.
    الأساتذة وبيئة التدريس :
    عمدت السياسات الإنقاذية إلى التضييق على أساتذة الجامعات من غير الموالين وقامت بتشريد عددا كبيرا منهم ، كما فضل عدد كبير منهم الهجرة تجاه ما يلاقونه من تضييق مادى ومعنوى، مما أفقر الجامعات القديمة وأدى إلى سيطرة الكوادر حديثة التأهيل والخبرة على الجامعات الجديدة، الشئ الذى إنعكس جليا على مستوى خريجى هذه الجامعات ، وأصبح من المعتاد أن يقوم حملة البكلاريوس وحتى الدبلوم بتدريس طلاب البكلاريوس فى جامعات أقصى غايات تأهيل طاقمها الأكاديمى درجة الماجستير،بينما إعتمدت بعض الجامعات نظام الأستاذ الزائر والكورسات السريعة إعتمادا على جامعات أخرى ، وهو الشئ الذى تبين لاحقا عجزه عن إيفاء العملية التعليمية حقها الذى يتطلب وجود الأستاذ بجانب طلابه والتأنى فى التلقى والتحصيل.إذا أضفنا إلى ذلك حقيقة أن هذه الجامعات قامن على عجل من غير إستيفاء شروط الإعداد الجيد ، مما نتج عنه إفتقارها لبيئة ومتطلبات العملية الأكاديمية المناسبة من معامل وقاعات وغيرها الشئ الذى كان وبالا على خريجى الكليات التطبيقية خاصة كالهندسة والطب التى لفظت إلى البلاد مجموعات من الخريجين غير المؤهلين أو المؤهلين جزئيا.
    التعريب :
    جاء قرار تعريب المناهج الدراسية بالجامعات متسرعا ولم تصاحبه دراسة متأنية لما قد يؤدى إليه من آثار سالبة ولم يصاحب تنفيذه تدرج منهجى يتيح للمختصين تعيين ما يمكن تعريبه و توفير مناهج معربة مناسبة لحاجات البلاد ، بل قصد منه الكسب السياسى فى المقام الأول ، وضح ذلك فى المناهج التى قامت وزارة التعليم العالى بجلبها على عجل من بعض الدول العربية والتى اتضح عدم صلاحيتها للطالب السودانى خاصة فى العلوم الطبية والهندسية ،وفى سياسة الإرهاب التى اتبعها النظام تجاه الأساتذة الرافضين لقرار التعريب.لقد تضرر الخريجون أيما تضرر جراء الجهل باللغة الإنجليزية اللازمة للدراسات العليا والمهمة فى سوق العمل ، ولم تفد مناهج اللغة الإنجليزية المصاحبة- والتى فرضتها وزارة التعليم العالى من بعد لتدارك هذا الخطأ التاريخى – فى تحسين مستوى اللغة الإنجليزية لخريجى الجامعات .
    الألقاب العلمية:
    خلقت سياسة التوسع فى الجامعات فوضى فى أسس منح الدرجات العلمية مما أدى لإغراق البلاد بعشرات من حملة درجة الأستاذية التى تكفلت الجامعات الجديدة بمنحها لمنسوبيها فى منتهى الكرم ، فى مقابل أسس أكاديمية دقيقة وعريقة فى جامعة الخرطوم لا تمنح هذه الدرجات إلا لمستحقيها بعد سنوات من الجهد والكدح الأكاديمى ، التناقض الذى علق عليه الدكتور زهير السراج فى سلسلة مقالات ( بروفسيرات آخر زمن).والغريب أن معظم الجامعات الجديدة أقامت برامج دراسات عليا تمنح الماجستير والدكتوراة على الرغم من إفتقار هذه الجامعات بصورة واضحة لحاملى هذه الدرجات فى طواقمها الأكاديمية! كما إن السهولة التى تمنح بها بعض الجامعات هذه الدرجات الرفيعة أغرت الكثير من الطلاب من الدول العربية للإنتساب لهذه الجامعات،مما أدى إلى تدهور سمعة الدرجات العلمية السودانية الذى أشرنا إليه فى هذه الدول ، بل وعمد بعضها إلى عدم الإعتراف بالدرجات العلمية الممنوحة من جامعات بعينها.
    التعليم الأهلى والأجنبى:
    فتحت الدولة الباب على مصراعيه للمستثمرين والمغامرين للدخول فى مجال إنشاء الجامعات والكليات الأهلية ، ولم تهتم وزارة التعليم العالى بالتدقيق فى المناهج وبيئة وطواقم التدريس بقدر ما اهتمت بجمع الرسوم من هذه المؤسسات ذات الدخل العالى ، كما إنها لم تهتم بحاجة البلاد الفعلية للتخصصات التى أنشأتها هذه المؤسسات الخاصة والتى تزاحمت جميعها فى علوم الكمبيوتر والعلوم الطبية ذات القبول العالى فى (السوق)!واستمرت الوزارة فى منح التراخيص للمؤسسات الخاصة حتى صعب إحصائها على أدق المهتمين ، وأدى ذلك إلى نشوء مشاكل عديدة سببها عدم إعتراف بعض جهات الإختصاص كالمجلس الهندسى الذى رفض الإعتراف ببعض خريجى الكليات التكنلوجية والمجلس الطبى (دبلوم المختبرات) وجمعية إختصاصيى التخدير (بكلاريوس علوم التخدير) مما أدخل هؤلاء الخريجين فى نفق مظلم ، والغريب أن وزارة التعليم العالى لم تسحب أى من تراخيص هذه المؤسسات غير مستوفية الشروط التى استمرت فى خداع الطلاب وأولياء الأمور ، والتى ظهر عجزها فى إدارة عملية تعليمية سليمة من خلال عدم قدرتها على حل مشاكل الطلاب الأكاديمية وتقصيرها فى توفير بيئة علمية مناسبة وطاقم علمى مؤهل وبدا واضحا من مستوى خريجيها أن تركيزها لم يكن لخدمة العلم إبتداءا وإنما لإستثمار الأموال ، وربما كانت لنا عودة لهذا الموضوع فى مقال منفصل.
    لقد أدت السياسات الخرقاء فى التعليم العالى إلى تدهور عام فى مستوى المؤسسات التعليمية وخريجيها، وأضر بسمعتنا الأكاديمية فى الخارج مما أغرى بنا البغاث. ولا أجد ختاما أوفق مما ختم به د. الشوش فى رده على الراشد : إنا لله وإنا إليه راجعون !


    من :التعليم العالى فى السودان : كالتى نقضت غزلها !
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-15-2008, 07:57 AM

ALMURADABI

تاريخ التسجيل: 06-22-2002
مجموع المشاركات: 533
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: عزان سعيد)

    Quote: زيادة أجرة السكن، من «051» جنيهاً إلى «052» جنيهاً للسرير الواحد، بالطابقين الأول والأرضي، علما بأن الغرفة الواحدة تضم «4» طالبات، وتحتوي المدينة على «801» غرف تسكنها حوالي خمسمائة طالبة، ومن لا تستطيع تحُّمل هذه الزيادة، عليها الصعود لأعلى إلى الطابقين الثالث والرابع حيث تبلغ أجرة السرير «051» جنيهاً للطالبة في الشهر،



    والله مهزلة حقيقية

    الناس ديل ما بخجلوا؟.؟؟

    أين العدالة الإجتماعية التي نادى بها الاسلام..


    نريد تعليم مجاني وعلى قدم المساواة وأن يكون أساس التنافس أكاديمي فقط..

    ومن ثم:
    لا للمدارس المليونية وتجار التعليم من الأساس وحتى الجامعي......

    الغريبة كل الناس الفي السلطة ديل ومشايعيهم من أبناء الريف والمدن درسوا وتعلموا على حساب الشعب وحضروا ودرسوا بالخارج على حسابه وقفزوا للواجهة باسمه
    فإيلاما يسمونه العذاب

    وأي تناقض يعيشه هولاء!!!

    اكتفورا بتوفير الحياة الرغده لأبنائهم

    أين هذا من الاسلام يا هولاء

    الله غالب على أمره
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-15-2008, 09:45 AM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    الأخ الـحـبيب الحـبوب،
    عزان سعيد،

    تـحـياتي ومودتـي ياعزان،
    وشكـري علي تعليقك الـمليان، ومشاركتك الدسـمة،

    *** واللـه ياعزان مما يـحزن القلب ويوجع الفؤاد ان كل الشهادات الجامعية سواء كانت صادرة من جامعات حكومية او تـجارية كلـها وبلا استثناء شـهادات غيـر معترف بها هنا في اوروبا!!!!،

    تصـور السودان الذي كان من اول الدول الأفريقية تاسسـت فيها كلية جامعية عام 1902 وعلمنا الافارقة والعرب واتخـرجوا من جامعة الخرطوم عشرات الألاف من الاطباء والمهندسين والقانونييـن والصيادلة وناس الادب والقانون واللغات ...يـجـد نفسه الان وبعد 53 عامآ من الاستقلال دولة شـهادات جـامعاته لاتساوي ورقة " كلينكس " بعـد الاسـتعمال!!!!

    لك مودتي.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-15-2008, 11:44 AM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    الأخ الـحـبيب الـحـبوب،
    ALMURADABI

    تحـياتي وتقـديري،
    وشـكري علي مرورك الكـريـم.

    وهاك اخـر الاخبار عن مـستويات جامعاتنا عام 2008،
    ولك مودتي.

    *****************
    *****************

    قائمة ترتيب أفضل 100 جامعة في الوطن العربي

    قائمة ترتيب أفضل 100 جامعة في الوطن العربي

    الـمصـدر:
    -----------------------
    المنتدى العام ل(سودانيز أون لاين ) دوت كوم.
    المنبر العام:
    قائمة ترتيب أفضل 100 جامعة في الوطن العربي
    15-10-2008, 11:12 ص
    جمال السنوسي.

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-17-2008, 10:54 AM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    كارثة طلابية بالهند..!
    ------------------------------

    ©2007 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved
    العدد رقم: 1934
    2008-10-16
    يواجه عدد من الطلاب السودانيين من أبناء ولاية الجزيرة مصيراً مجهولاً في إحدى مناطق الهند البعيدة التي ساقهم إليها من ادعى إمكانية دراستهم هناك في مختلف التخصصات، حيث واجهوا مصيراً صعباً.

    وتجري المحاولات لإعادتهم إلى ذويهم بالجزيرة.

    «غداً تفاصيل أوفى»
    صحيفة (الوطن ).
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-20-2008, 01:19 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    قال إن الخريج غير قابل للتوظيف بالداخل والخارج...
    الوزير:
    ثورة التعليم دفعت بطلاب قليلي الفائدة!!!
    -----------------------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2007.

    التاريخ: الإثنين 20 أكتوبر 2008م.

    الخرطوم: اماني إسماعيل-

    كشفت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن ادخال تغييرات مهمة في البنية التحتية الحالية لنظام التعليم العالي وإعادة النظر في قانون تنظيم التعليم العالي لعام 1990م.

    وقال د. بيتر أدوك وزير التعليم العالي والبحث العلمي في المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس بمركز الخدمات الصحفية حول قضايا التعليم العالي إن بعض الجامعات تفتقر إلى مقار خاصة بها، والبعض في المدارس الثانوية ومدارس الأساس، واضاف كثير منها لا يملك قاعات ومكتبات ومعامل مناسبة، وأماكن سكن لطلابها، بجانب عدم وجود أعضاء هيئة تدريس بالقدر الكافي.

    وكشف الوزير عن وجود مشاكل وتدهور لا يجوز غض النظر عنه، وتدنٍ في المستويات الأكاديمية، وقال ان الخريج غير قابل للتوظيف داخل وخارج السودان.


    وأشار إلى أن نتيجة ثورة التعليم العالي تخريج مجموعة من الطلاب بدرجات علمية قليلة الفائدة ومشكوك في قيمتها الأكاديمية، وأشار إلى أن التوسع في التعليم العالي عمق من تحيزه للحضر ضد الريف والفئات الميسورة ضد الفقراء، ووصف الوضع ب (المزري) مؤكداً على ضرورة تحويل المؤسسات الناتجة عن التوسع الأفقي إلى تعليم عال نوعي يتسم بالتميز والملاءمة.

    وقال الوزير إن التحول النوعي يتضمن صياغة مؤسساته لتصبح أكثر تنوعاً وتميزاً وعدالة في فرص الوصول إليها، وإعادة صياغة دور مؤسسات التعليم العالي الأهلية والأجنبية ليصبح مكملاً لوظيفة التعليم العالي الحكومي.

    وأشار إلى ضرورة تقييد القوانين والنظم التي تخول للوزارة التوجيه لراعي التعليم العالي بتعيين رؤساء مجالس الجامعات ومديريها ونوابهم لتصبح مؤسسات التعليم العالي ديمقراطية، ويكون الإنتخاب بدلاً عن التعيين أساساً لتبؤ المناصب القيادية فيها ولتصبح إتحادات الطلاب جزءاً لا يتجزأ من السياسة الجامعية على مستوى مجلس الجامعة.

    ووصف أدوك الممارسة الحالية لتمويل التعليم العالي بأنها بالية ولا تتناسب مع التغيرات التي طرأت عليه، وطالب بتقديم مشروع اعانات للطلاب كما هو معمول به في كثير من بلدان العالم، وأكد ضرورة إرجاع جامعات جوبا واعالي النيل وبحر الغزال فورا وفي أسرع فرصة للجنوب، وكشف عن إتخاذ القرارات والتدابير الإدارية والمالية اللازمة من قبل حكومة الجنوب لإرجاعها.

    من جانبه دافع د. عمر محمد توم الأمين العام لوزارة التعليم العالي عن سياسات التعليم العالي وأشار إلى أنه يختلف في الرأي مع الوزير، مؤكدا أن ثورة التعليم العالي أدت إلى التوسع في التعليم العالي في الولايات والريف وفق سياسات نشر التعليم خاصة المقاعد المخصصة للولايات الأقل نموا والمقاعد المخصصة لولايات دارفور وللولايات الجنوبية، مؤكدا ضرورة الرجوع إلى الإحصائيات.
    واعترف د. عمر بوجود سلبيات صاحبت السياسات وأن الوزارة أعلنت منذ عامين برنامجاً للتجويد والجودة في مخرجات التعليم العالي، وذلك بعد ان ادت السياسات أهدافها بنشر التعليم العالي، وأشار إلى أنه تم قيام جامعة المستقبل العام الماضي وذلك للتحول إلى مرحلة الجودة.

    وأشار إلى أن الوزارة أصدرت لائحة جديدة فيما يتعلق بقيام أفرع الجامعات وذلك بموافقة الدولة المضيفة، وقال أنه لم يسمع بان إحدى الجامعات قامت بفصل طلاب لأسباب سياسية، مؤكدا ان الوزارة لا تتدخل في لائحة السلوك، وأن الجامعات لديها قوانين تحكمها، وأشار إلى وجود مشاكل تتعلق ببعض الدبلومات الخاصة بالكليات الأهلية حيث تتجه إلى الدبلومات الأدبية لقلة التكلفة وسهولة التحضير، وأشار إلى أن الوزارة تتجه إلى الكليات التقنية خاصة الهندسة والتي تخدم قضايا التنمية والتخصصات التي تحتاج إليها، ودعا الحكومة لدعم الجامعات الموجودة في الخرطوم وجوبا وبحر الغزال وأعالي النيل لأنها جامعات قومية، مؤكدا ان التمويل يمثل العائق الأساسي لنقل تلك الجامعات إلى الجنوب ولا يزال.

    ***********
    ***************

    وأشار إلى أن نتيجة ثورة التعليم العالي تخريج مجموعة من الطلاب بدرجات علمية قليلة الفائدة ومشكوك في قيمتها الأكاديمية، وأشار إلى أن التوسع في التعليم العالي عمق من تحيزه للحضر ضد الريف والفئات الميسورة ضد الفقراء، ووصف الوضع ب (المزري) مؤكداً على ضرورة تحويل المؤسسات الناتجة عن التوسع الأفقي إلى تعليم عال نوعي يتسم بالتميز والملاءمة.
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-21-2008, 03:57 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيقي ).



    أزمة سكن طلاب دارفور بجامعة الخرطوم:

    ----------------------------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى


    العدد رقم: 1055 2008-10-21

    ظلت رابطة طلاب دارفور بجامعة الخرطوم في صراع دائم مع إدارة الجامعة والصندوق القومي لدعم الطلاب منذ بداية ازمة الاقليم حول قضايا الطلاب المشروعة والتي تمت مساندتها بقرارات عليا من الحكومة على راسها قرار رئيس الجمهورية بإعفاء جميع طلاب دارفور من المصروفات الدراسية، وافردت اتفاقية سلام دارفور الموقعة بابوجا في مايو 2006م بنوداً تقضي بإعفاء طلاب دارفور من المصروفات الدراسية.

    ورغم ذلك ظلت قضية إسكان طلاب دارفور بالمجمعات السكانية لجامعة الخرطوم من بين القضايا المهمة والمصيرية، وسبق أن اصدر الصندوق القومي لدعم الطلاب خلال العام الماضي والسنوات السابقة قراراً يقضي بإعفاء طلاب دارفور من مصروفات السكن، لكن الصندوق فاجأ الجميع هذا العام بقرار جديد ألزم طلاب العام الجديد بسداد رسوم السكن التي زادت من (40) جنيهاً إلي (120) جنيهاً أما طلاب الاعوام السابقة فزادت رسومهم لـ(50) جنيهاً لكل طالب.

    إن عدم استثناء الصندوق لطلاب دارفور من رسوم السكن وعدم تطبيق لائحة العام السابق القاضية بإعفائهم من رسوم السكن، اغفل الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية بالاقليم منذ بداية النزاع المسلح قبل ما يقارب الخمس سنوات وآثارها التي افضت لعدم الاستقرار.

    وبذلت رابطة طلاب دارفور بالجامعة جهوداً كبيرة وقامت باتصالات مكثفة مع الجهات المعنية والتقت مدراء الصناديق بالمجمعات ومن ثم توجهت للامانة العامة لصندوق الولاية وحررت خطاباً للامين العام للصندوق بالولاية د.احمد حمزة بعد تعذر الاجتماع معه والذي رد على ذلك الخطاب بعد يومين اوضح فيه عدم إعفاء طلاب دارفور من رسوم السكن بصورة جماعية وطالب بتوجههم لمقابلة مسؤلي الرعاية الاجتماعية لمعالجة مشكلة الرسوم لأي من الطلاب بصورة فردية وهو الامر الذي يدفعنا للتساؤل (هل يستقيم أن يعفي طلاب دارفور من الرسوم الدراسية نتيجة للظروف المعروفة بولايات دارفور دون أن يقابل ذلك اعفاؤهم من رسوم السكن ؟).

    ورغم تحفظنا على قرار خطاب امين الصندوق بالولاية لعدم معالجته للمشكلة بطريقة جذرية، لكننا بسبب ضيق الوقت والحاجة الملحة للطلاب للاستقرار ومعايشتنا لاوضاع التذمر والاحتقان وسط اعضاء جمعيتنا العمومية وخشيتنا من تفاقم هذه الازمة، قمنا بمخاطبة مدراء المجمعات وابلاغهم بفحوي قرار امين الصندوق بالولاية، لكن للاسف الشديد تم تجاهل الامر من قبل مدراء المجمعات.

    اننا في الختام ندعو جميع الجهات المختصة والمعنية بهذه القضية للتدخل لحل هذه الازمة باسرع ما يمكن، باعتبار أنها تمثل إضافة لأزمات دارفور، فمن اين لطلاب اقليم يتوزع جل سكانه بين معسكرات اللجوء والنازحين ويتلقي دعمه الغذائي من الاسرة الدولية ويحرس من قبل اليوناميد على دفع هذه المبالغ للسكن؟.. إن على صندوق القومي لدعم الطلاب دعمهم وإسكانهم لا افقارهم وتشريدهم.

    احمد آدم الزغبي
    (الامين الاجتماعي لروابط طلاب درافور).
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-21-2008, 08:45 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    ( 1 )-

    تجميد الدراسة بعلوم الطيران
    ------------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2007 .
    التاريخ: الثلاثاء 21 أكتوبر 2008م.

    أصدر د.بيتر أدوك نيابا وزير التعليم العالي والبحث العلمي أمس قراراً وزارياً رقم (7) لسنة 2008م بتجميد الدراسة بكلية علوم الطيران لأجل غير مسمي.

    وأستند القرار الذي تحصل عليه المركز السوداني للخدمات الصحفية إلى المادة (9) من قانون تنظيم التعليم العالي والبحث العلمي لسنة 1990م وقرارات لجنة تنظيم التعليم الأهلي والأجنبي واستناداً لتوجيهات تقرير اللجنة المكلفة بتسيير أمور كلية علوم الطيران المالية والإدارية والعلمية وذلك حتى تتمكن اللجنة من اتخاذ الترتيبات اللازمة لتنفيذ القرارات الوزارية الصادرة.

    ****************
    ****************

    ( 2 ) -

    "غادة"... بين مكتب القبول والسفارة !
    ---------------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2007 .
    التاريخ: الثلاثاء 21 أكتوبر 2008م.

    اسماعيل ادم-
    أخيرا( تم ترشيح الطالبة غادة لكلية الطب بجامعة جوبا بنظام القبول الخاص شهادة عربية بترتيب في الكلية رقم 69 )، وتنفست غادة الصعداء، وافرغ الوالدين تنهيدة ساخنة ظلت محبوسة زهاء العام، منذ ان قرع اول جرس للحصة الاولى في مدرستها بمدينة الرياض بالسعودية، وحتى امس الأول كانت غادة قاب قوسين او ادنى من الضياع. في قصة غادة، التي كنت واحداً من شخوصها في الخرطوم، دروس وعبر، وخلفها ألف قصة مماثلة محبوسة في الصدور. لم تحك بعد، ربما لانها لم تصادف صحافيا ليحكيها على الهواء الطلق، او انها لم تصل بعد الى نهاياتها. وعلاقتي بالقصة هي علاقتي بأسرة غادة ، التي اعرف انها على الرقبة لن تنته الى ان يقضي الله امرا كان مفعولا.

    طلب مني والدها وقد جاء إلى الخرطوم في زيارة شائكة، من بين مشاغل الزيارة مصير غادة، وقصتها بين الخرطوم والرياض. طلب منى بقلق بالغ ان ارافقه لمعرفة مصير تقديم غادة للقبول الخاص، في منفذ السفارة السودانية بالرياض برقم الاستمارة" 3607 " كملاذ أخير لها، حيث لم يحالفها الحظ في القبول العام.

    لم يتسن لهم معرفة ما اذا كانت غادة قد تم قبولها في التقديم الاول للقبول الخاص ام لا. السفارة تشير الى الخرطوم، والاخيرة لا تعرف شيئا عن غادة. خلف وزارة التربية والتعليم يربض مبنى عتيق يتوسط مساحة حوش واسع والحوش يفتح على حوش اوسع ، والمبنى والحوشان ساحة مفتوحة على يوم " الحشر"، او كما تصور لي الامر. داخل المبنى موظفون يتحركون كما خلية النحل، وخارج المبنى خلية نحل كبيرة ، وحشود من الطلاب والطالبات واولياء امور الطلاب والطالبات، في يوم الحساب، الوجوه تعكس الحالات:هذا حائر يريد ان يبدأ ولا يعرف من اين يبدأ، وذاك بدأ الخطوات ولم ينه المهمة، هناك من عبس وجهه لخبر غير سار أتاه من احد شبابيك المبنى الدؤوب، وهذا رقدت على وجهه ابتسامة عريضة لسماعه خبراً ساراً من الشباك المجاور. من هنا علينا ان نبدأ انا ووالد غادة! شئ اشبه برحلة ماجلان !

    بدأنا برسوم افادة. خمسة جنيهات منحونا مقابلها ايصالاً، وهو جواز مرورنا الى الطابور المؤدي الى الشباك المحروس باحكام، هناك اخذ الموظف الايصال ورماه مع بقية الايصالات في سلة مجاورة، واخذ صورة من ايصال التقديم في الرياض واسمها " كعب " في هذا المكان وادخل محتوياته على جهاز الكمبيوتر الذي امامه، فجاء الرد: لم يعثر على هذه المعلومات! ونفس الرد اتانا من جهاز في الجانب الآخر من المبنى، عدنا وراجعنا الارقام مع الاصل في الرياض والصورة في الخرطوم، اكتشفنا ان هناك خطأً في احد ارقام" الكعب" بسبب سوء التصوير، صححنا الخطأ، وفي اليوم الثاني عدت لوحدي الى المبنى، لان والد غادة كان عليه ان يعود الى الرياض، حصلت على جواز مرور جديد.. ايصال بخمسة جنيهات جديدة، وبعد ان عبرت كل الحواجز قال جهاز الكمبيوتر نفس القول السابق: لم يعثر على هذه المعلومات! أحالوني الى شباك آخر يعالج المشكلات باعتبار ان حالة غادة تحولت من اجراء روتيني يمكن ان يتعامل معه موظف عادي الى مشكلة، او بوادر مشكلة، على الاقل، تتطلب تدخلاً من نوع آخر، فحص الموظف - الذي احالوني اليه - الأوراق وقال لي: في شنو؟ حكيت تفاصيل المشوار من طق طق الى السلام عليكم، اي الى ان قال الكمبيوتر للمرة الثانية: لم يعثر على هذه المعلومات! الى ان احالوني اليه، حمل الأوراق وتوجه نحو موظفة في الجانب الشمالي للمبنى، ليعود بعد خمس دقائق ويقول لي ما موجودة مع اوراق المتقدمين للقبول الخاص الاول المرسلة لنا من الرياض، ثم غاب برهة وعاد، وقال: حتى مع الاوراق التي وصلت اول من امس كملحق تقديم غادة غير موجودة، واضاف: ارجعوا الرياض، اتصلت بوالدها وقلت له راجعوا السفارة وتأكدوا من حقيقة الامر، في اليوم التالي ابلغوني من الرياض ان الاوراق قد ارسلت الى الخرطوم وهي غير موجودة في الرياض.الله....ما العمل مع كرة غادة ، التي اصبحت تضرب في الرياض لترتد الى الخرطوم مرة اخرى؟!

    ثم حصلت مرة ثالثة على ايصال"الافادة "، ركبت الصف المؤدي الى موقع حل المشكلات لأحكي القصة من البداية الى النهاية التي اتتني هذه المرة من الرياض.

    يطل من الشباك هذا اليوم شخص آخر، عرفت ممن حولي انه مراقب المبني الاستاذ"عبد الماجد "، وقد بدا لي المراقب في ذلك اليوم منهكا للغاية فنحن في الاسبوع الاخير من رمضان، ولِم َلا فالرجل الى جانب صعوبة رمضان في تلك الايام عمله في غاية الصعوبة، عليه ان يلتقي بأصحاب المشكلات، كشاكلة غادة، وهناك من تواجهه مشكلة اعقد من مشكلة غادة، اغلب الذين يصلون اليه من الغاضبين او من المستائين، وهناك عدد مقدر من" الدائشين" بدأوا مشاويرهم في هذا المكان عبر الطريق الخطأ، فبلغوا نقطة الانسداد.

    سردت له القصة للمرة الثالثة، حتى جف حلقي، فقال لي بصوت مسدود بالعطش: اذا كان في كل المرات السابقة لم يعثر على معلومات غادة هذا يعني ان المشكلة في الاوراق، التي تحملها انت، واضاف: نحن لا نتعامل مع الصور احضر لي الاصول حتى استطيع ان اتعامل مع الموضوع بشكل جيد، وقفل باب النقاش معي.

    ومع الرجل كل الحق، لان الصف طويل، والوجوه من خلفي مشدودة كالسهام، وغضب البعض ترتج له الصدوغ، شكرته على الرد وعلى طول باله في التعامل مع مثل هذا الشباك الساخن، وأشفقت عليه، لا اعرف الرجل ولا يعرفني الى هذه اللحظة ولكن تمنيت في تلك اللحظة لو كان الدأب والاخلاص في العمل في بلادنا بمثل تعامل هذا الرجل لكنا ارتدنا الثريا في التطور والنمو، ولما اعطينا الفرصة لاحد ليوصمنا بـ" الكسل"، واداء الوظيفة على طريقة" جلداً ما جلدك جر فيهو الشوك".

    عادت كرة غادة الى الرياض مرة اخرى، طلبت من والدها ان يرسل لي الاصول، رغم مشكلاته التي اعرفها، ارسل لي الشهادات الاصلية و" الكعب" الاصلي، عبر البريد السريع بالشيء الفلاني، حملت الرزمة وذهبت الى المبنى الأول من امس في الصباح الباكر ، وجدته مغلقاً بالضبة، استمر الوضع هكذا الى الساعة التاسعة صباحا، وكنا مئات ننتظر فتح المبني لابوابه، ولكن لا شئ من ذلك القبيل حدث، فسألت احد بائعي المظاريف في المكان عن سبب اغلاق المكتب حتى التاسعة صباحا، فقال: لا ديل رحلوا منذ يوم الخميس الى مكتب القبول الرئيسي جوار جامعة الخرطوم، ومضى يقول: اصلا المبنى مستأجر والمدة انتهت.

    ابلغت بعض الحيارى من حولي بالامر، وتوجهت الى الموقع الجديد. نفس الملامح والشبه. سألت عن شباك الاستفسارات فدلوني، وهناك وجدت ذات المراقب، بذات طريقته الجادة والعملية،الذي طلب مني احضار"اصول الشهادات"، سردت له القصة، للمرة الرابعة، وانتهيت بأن هذه الشهادات وصلت أمس الأول عبر البريد السريع من الرياض، حسبما طلب هو، طلب مني الانتظار برهة، وبعدها قال لي:اوراق غادة ضمن اوراق اخرى كثيرة لمتقدمين من الرياض لم تصل، ثم طلب مني ان اعود إليه آخر اليوم ، وكتب على ظهر"الكعب يسمح له بالدخول الساعة (2) ظهرا"، عدت في الزمن المحدد فأخذ موظف الاستقبال"الكعب"واختفى قليلاً داخل مكتب القبول، ليعود ويقول لي: انتظر، بعد نحو ربع الساعة من الانتظار جاءني المراقب بنفسه وسلمني: الشهادات ومعها" الافادة "، التي تقول تم ترشيح الطالبة غادة لكلية الطب بجامعة جوبا بنظام القبول الخاص شهادة عربية بترتيب في الكلية رقم 69 ).

    لا ادري كيف حلت المشكلة حتى الآن، غير أنني اتصلت من هناك بوالد غادة وابلغته النبأ السار وهنأته وهنأت والدة غادة.
    انتهت قصة غادة الشائكة بعد جهد جهيد، ولكن السؤال:هل انتهت قصص الآخرين المشابهة لها في المكان. وما اكثر مثل هذه القصص في صدور ابناء المغتربين، واولياء امورهم.

    وهل تعتبر قصة غادة نقطة بداية لمعالجة الخلل في كل أمور تعليم أبناء المغتربين، وهي" جائطة" للغاية؟ ام ان مكتب القبول يرى انها غلطة وعفا الله عن ما سلف؟! وهل هناك من يعتذر لغادة، ولآخرين في بلد لم تتأدب بأدب الاعتذار؟!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-21-2008, 08:59 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    الطلاب الجدد بكلية طب الخرطوم:
    إرتفاع رسوم التسجيل!!!
    -------------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2007.

    التاريخ: الثلاثاء 21 أكتوبر 2008م.

    الخرطوم: هارون محمد آدم-

    شكا اولياء امور الطلاب المتفوقين الذين تم قبولهم بكلية الطب جامعة الخرطوم للعام الدراسي 8002 - 9002م من ارتفاع رسوم التسجيل بكلية الطب التي تتراوح بين ثمانمائة جنيه إلى ثلاثة آلاف جنيه في حين ان معظم اولياء امور الطلاب باتوا عاجزين عن سداد رسوم التسجيل الامر الذي يهدد الطلاب المتفوقين من ذوي الدخل المحدود بتأجيل العام الدراسي نتيجة فشلهم في الايفاء بالرسوم الدراسية، ولذلك يتساءل اولياء امور الطلاب هل للجامعة معايير في تحديد الرسوم الدراسية ام أن تقدير الرسوم يعتمد على نوعية الكلية التي يقبل بها الطالب؟! اولياء امور الطلاب المتفوقين يناشدون ادارة جامعة الخرطوم بدراسة احوال الطلاب اجتماعياً قبل تقدير الرسوم الدراسية، بالاضافة إلى العمل على تقسيط الرسوم وفق امكانياتهم المادية، فالطلاب الجدد بكلية الطب اصبحوا معلقين لفترات طويلة بين كلية الطب وعمادة الشئون العلمية دون ان يتمكنوا من التسجيل بسبب ارتفاع الرسوم الدراسية.

    *************
    **************
    *** -بدون اي اخطارات سابقة او خطابات رسـمية من ادارة الجامـعة للطالبات والطلاب قامت الأدارة برفع رسـوم التسـجـيل!!

    ***-
    من يـملك حـق اصـدار هـذه القرارات العشوائية يعرف تـمامآ ظروف اغلب اسـر الطلاب وعـدم استطاعتـهم تـحـمل الـمزيـد من (الضـرائب الجامعية!!!) ومع ذلك فان الادارة لاتعبـأ الابالعائـد الـمادي!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-23-2008, 06:51 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    التعليم بين الأمس واليوم:
    الأستاذ الفاضل رئيس تحرير صحيفة السوداني!!!
    ------------------------------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى

    العدد رقم: 1057 2008-10-23

    محجوب عروة

    السلام عليكم
    في أية دولة من دول العالم هو الركيزة الاساسية التي تتفرع منها كل مقومات الدولة الشامخة حيث كان بالأمس احد أهم الواجبات التي تقوم بها الدولة لكي تنير الطريق لشعبها وكانت تهتم به رغم ضيق مواعينه في ذلك الزمن الأغبر حيث الدولة في التعليم تهتم بدور العلم من خلاوي القرآن إلى دور الجامعات وأيضاً تهتم بالسكن والاعاشة والترحيل للطلاب الذين يأتون من خارج المنطقة التي يقع فيها مكان المؤسسة التعليمية حيث كان الطلاب في ذلك الزمان هم الشباب الواعي المثقف الذي يعرف ماذا يريد وهو الطالب الطموح الذي يجتهد حتى يصل إلى الذي يرمي إليه، وكانوا طلاب علم بحق وحقيقة حيث كان التميز العلمي للطلاب.

    اما التعليم اليوم فقد رفعت الحكومة يدها عنه حيث كانت فقط تساعد بالمبنى الذي يكون فيه الصرع التعليمي المعين إذا كان خلوة أو مدرسة أو جامعة فلذا انعدمت البيئة الطلابية في كثير من دور التعليم فاصبحت العملية التعليمية تجارية بحتة في هذا الزمن الذي نحن نعيشه الآن في بلادنا الحبيبة وان الطالب الذي يواصل تعليمه تحس أنه داخل إلى عملية انتحارية لأن التجارب اثبتت ان الذي يواصل تعليمه من الطلاب في هذه الأيام شخص ما عادي أي غير طبيعي خارق للعادة، لأن الشخص الطبيعي ان يترك التعليم لما لديه من تبعات مالية منهكة للأسرة ولهذا فشلت مجموعة كبيرة من الأسر في تعليم أبنائها أو طلابها لما تمر به من حالة الضنك التي يعيشها الشعب السوداني الفضل (أقصد البطل).

    ومن المؤسف جداً ان يترك طالب تعليمه بسبب فقد أسرته أين مجانية التعليم التي ينادي بها السيد رئيس الجمهورية؟

    عيسى محمد صالح
    الخرطوم- القادسية.

    **************
    ****************

    بعـض الناس اطلقوا سخـرياتـهم اللاذعة علي الرئيس البشيـر واتـهموه بانه لايـهتـم باحوال الجامعات المتدنية في كل المجالات الادراية والتعليمية، وغيـر عابئ باحوال الطلاب الفقراء ومعاناة الأسر الفقيـرة في سـداد رسوم الجامعات الباهـظة وعـزوا سـبب اهـمال الرئيـس الـمتعمـدالـي انه... لااولاد او بنات عـنده .... وشـعور الأبوة عـنده معدوم وتـحـت الصـفر ولـهذا لايـهمه ومايقع لاولاد وبنات الأخـرين!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-26-2008, 11:08 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    مرة أخرى:” الوضع المزري “
    --------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2007 -

    التاريخ: الأحد 26 أكتوبر 2008م.

    في زخم السجال الحي بين وزير التعليم العالي والامين العام للوزارة حول ما يمكن أن يسمى الجدل بين” الكم” و” "الكيف” في ساحة التعليم العالي، نواصل تسجيل الاضاءات والملاحظات.

    في العام 1998 م جلست الى جوار الدكتور البروفيسور ابراهيم أحمد عمر وزير التعليم العالي آنذاك، ودار بيني وبينه حوار مطول، وكانت الشرارة المولدة لفكرة الحوار في اجندتنا الصحافية أحداث العنف التي وقعت في معسكر للطلاب في ضاحية العيلفون، غير ان الحوار طاف بنا على شتى قضايا التعليم العالي في كنف ثورة التعليم العالي، الثورة التي أمسك زمام تطبيقها الوزير نفسه. في رده على سؤال حول الكيف، اعترف الوزير بالقول ان التوسع” كان ضروريا ولكن الآن لابد من التركيز”. ويقصد هنا التوجه نحو “ الكيف” .

    وردا على سؤال آخر حول شكوى مريرة في الجامعات من ظاهرة الاستعانة في التدريس بمن يحملون شهادات اقل من الشروط المحددة لممارسة هذا العمل المهم الاساسي في الجامعات، فقد كانت بعض الجامعات تستعين بمن يحمل درجة البكالاريوس بدرجة جيد فقط في وظائف تدريس مناهج اساسية في صميم التخصص، في رده على السؤال.

    قال ما معناه ان هذا خطأ نرصده، وقال ان توجيهاً قد صدر بحظر هذا”التصرف الخاطئ”، وتعهد بأن الوزارة ستقضي على الظاهرة اعتباراً من بداية العام الدراسي الجديد. ولكن حتى الآن الشكوى تتواتر من هنا وهناك. والظاهرة لا شك انها واحدة من جملة اسباب كثيرة تواكبت وتحالفت لتوصل التعليم العالي الى مرحلة الوضع” المزري”، الذي تحدث عنه وزير التعليم العالي في مؤتمره الصحافي الأخير.

    لقد قال الأمين العام للوزارة ان هناك برنامجاً للتجويد والجودة في مخرجات التعليم العالي، فاذا لم تكن قوة دفع البرنامج المذكور بذات قوة دفع التمدد والتوسع في كم التعليم العالي، فانه حتما لن يتوصل الى”مخرجات” تنتشل التعليم العالي من براثن”الكم”الى رحاب”الكيف”المطلوب من العملية التعليمية، في الاساس.

    اي أن المطلوب ثورة تصحيحية واسعة لثورة التعليم العالي، تعيد ترتيب بعض الامور كلياً، من الاسفل الى الاعلى، ومن الاعلى الى الاسفل، من المجلس القومي الى مجالس الاساتذة، الى الاساتذة، الى اللوائح الى طرق مراقبة الاداء في الجامعات دونما التدخل بين الجامعة وطلابها في مسائل السلوك وغيرها، والمناهج ومن هو الشخص المناسب لاعداد المناهج، وكيفية تمرير الدرجات العلمية من البكالريوس الى البروفيسور.

    كل هذه السلسلة تحتاج الى اعادة ترتيب. نبش وتنجيد، وإلاَّ فإن الثورة المطلوبة او”الجودة” الموضوعة في برنامج الوزارة ستأتي “بمزريات”جديدة لا يعلم مداركها السفلى إلاّ الله . نكون كمن اضاف رطل السكر على برميل ماء. النتيجة لا شيء! حلقات التردي في التعليم العالي بسبب الاسراف في”الكم”دونما الاعتناء بـ” الكيف” قد اكتملت وصارت تمسك بتلابيب الجامعات السودانية، دونما استثناء، لذلك فان الاصلاح يجب أن يطال كل الحلقات.

    في سياق رحلة التجويد على ما بدا فان الوزارة قالت انها “ تتجه الى الكليات التقنية خاصة الهندسية والتي تخدم قضايا التنمية”، وهذا توجه طيب، ولكن قبل ذلك يجب ترتيب أمور الدبلومات الماثلة، التي بات من يحملها يحمل ورطة حقيقية بين يديه، تتمثل في عدم اعتراف اجهزة الدولة بها، كأن هذه الدبلومات جاءت بالصدفة او أنشئت” كيري”، او التحق بها الطلاب من الشباك، وفي جنح الليل، مثلهم مثل زائر الليل. مسؤولية الورطة التي يسقط فيها هؤلاء تقع على عاتق الوزارة. ويجب ألا يتم حلها ومعالجتها على طريقة”هدم المنزل على منْ فيه”، او البتر أو على طريقة (البصيرة أم حمد).

    ******************
    *****************

    ( ...شكوى مريرة في الجامعات من ظاهرة الاستعانة في التدريس بمن يحملون شهادات اقل من الشروط المحددة لممارسة هذا العمل المهم الاساسي في الجامعات، فقد كانت بعض الجامعات تستعين بمن يحمل درجة البكالاريوس بدرجة جيد فقط في وظائف تدريس مناهج اساسية في صميم ا
    لتخصص ....)
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    *** - لـهذا السبب وضـمـن اسـباب أخـري كثيـرة ترفـض الجـامعات الأوروبيـة الأعـتـراف بالشـهادات السـودانيـة!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-27-2008, 10:33 AM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    قضية طلابية!!!
    ------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الصحافة © 2006.

    الإثنين 27 أكتوبر 2008م.

    شباب وجامعات:
    طريقة اخرى لاغتيال احلام الطموحين من ابناء الفقراء تنتهجها جامعة الخرطوم ووزارة التعليم العالي في تجلٍ واضح لمساوئ ثورة التعليم العالي في كبح جماح هؤلاء المساكين والبسطاء في المعرفة والعلم.

    حيث بدأ العام الدراسي بجامعة الخرطوم هذه الايام وجاء اليها ابناء الفقراء بعد ان قضوا اثني عشر عاماً في بذل وعطاء واجتهاد متواصل متواصل حتى يحققوا احلامهم، ظلوا يذاكرون دروسهم تحت الاضواء التقليدية (اللمبة / الحطب) ويتلقون دروسهم داخل بنايات لا تصلح سكناً للخفافيش في ظل غياب تام للكتاب المدرسي والمعلم المؤهل، ورغم ذلك اجتازوا كل تلك المراحل الصعبة ليغرسوا رايات نصرهم في قلب الخرطوم الظالمة حيث الجامعة التي خرجت اجيالاً ويسرت احوالهم.

    هكذا دخلوا جامعة الخرطوم بتفوق ويحدوهم الامل في الحصول على شهادة بكالريوس تسندهم في الحياة وتكون حاجزاً بينهم والفقر الذي خيم عليهم منذ نعومة اظافرهم، الا انهم اصطدموا بواقع الخرطوم المرير.. بداية بأن الجامعة التي حلموا بها ودفعوا مستحقاتها تميزاً، ترفض ان تستقبلهم بوجهها الستيني كما يسمونها، بل استقبلتهم بوجه استثماري يعبر عن سمات عصر الرأسمالية البغيضة التي لا ترحم فقيراً أو ضعيفاً.

    هكذا تم استقبالهم وفرضت عليهم جبايات باهظة امتداداً لمسلسل الجبايات اليومي الذي نشاهده في كل مكان، حيث بلغت رسوم بعض الطلاب في كليات الجامعة المختلفة الالف جنيه بالجديد اي مليون جنيه بالقديم وادناها لا يقل عن ثلاثمائة جنيه مع اصرار تام من الجامعة على دفع هذه الاموال نقداً ورفض التعامل بأي وسيلة من الوسائل المتبعة في السابق من تقسيط وتخفيض ومعالجة حالات، مع التبرير بأن الجامعة غير مسؤولة عنهم نهائياً باعتبار انهم ما زالوا طلاباً مرشحين للقبول بالجامعة ولم يتم قبولهم بعد، لذلك لا تستطيع الجامعة ان تعالج مشاكلهم حول الرسوم الدراسية ناهيك عن مشاكل اخرى.

    هل كل هذا يعني ان لا مكان لابناء الفقراء في مؤسسات التعليم العالي وان التعليم حكر على ابناء الاغنياء؟ ام يعني استمراراً لعملية (التجهيل) المتعمدة بطريقة او بأخرى التي تمارس على ابناء الهامش والطبقات الفقيرة؟ مما يعني زيادة البون بين ابناء هذا البلد ومحاولة لزيادة الغبن الاجتماعي.
    هذه هي قضية من مجمل قضايا تعج بها جامعة الخرطوم وجامعات اخرى سأعرضها في كتابات قادمة إن اتيحت لي الفرصة.
    محمد عباس محمد بركه
    4/ آداب.

    ****************
    ****************

    أجراس تنبيه
    أزمة كلية الطيران!
    -------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الصحافة © 2006.

    الإثنين 27 أكتوبر 2008م.

    شوقي مهدي-
    «نريد الدراسة ولا دخل لنا بالمشاكل».. عبارة ظل يرددها معظم الطلاب الذين جاءوا في تظاهرة سلمية الى مبنى وزارة التعليم العالي صباح الثلاثاء الماضي من كلية علوم الطيران، الذين أصدر وزير التعليم العالي قراراً يقضي بتجميد تصديق الكلية مما يعني اغلاقها وقطع الدراسة دون أي مراعاة للطلاب الذين على وشك التخرّج.. والقرار «المستعجل» من قبل الوزير جعل الطلاب في موقف لا يحسدون عليه فهم وأسرهم صاروا متضررين من الدرجة الاولى، ليطل علينا فصل جديد من أزمة التعليم العالي وقانونها الذي يتسم بهيمنة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي على المؤسسات التعليمية، وانتشار كليات التعليم العالي الأجنبي والأهلي التي تبلغ واحداً وخمسين مؤسسة مما يجعلنا ندفع بأسئلة كثيرة لوزير التعليم العالي، ما هو مصير هؤلاء الطلاب الذين تم اغلاق كليتهم؟ بل ما هو مصير أسرهم التي يدفع مبالغ ضخمة تتراوح ما بين مليون الى ثلاثة ملايين جنيه في سبيل ان يحلق ابناؤهم في الفضاء بعد التخرج من الكلية؟ وكيف عرفت الوزارة فجأة أن الكلية صارت مخالفة للوائح والقوانين وأن (القرارات اتخذت وفقاً لحجم المخالفة وظروف ارتكابها ومدى الضرر الذي يترتب عليها لهذا يصر على تنفيذ القرار)، وذلك وفقاً لما جاء في صحيفة (الأحداث) الخميس الماضي. كلها أسئلة مشروعة يجب أن توضح للرأي العام.

    نحن مع محاسبة المؤسسات ولكن قبل محاسبة المؤسسات ينبغي وضع أزمة الطلاب المتخرجين في الاولويات، فهم ليس لهم دخل في ما يجري بين الوزارة والكلية، وعلى كل تبقى قضية طلاب كلية علوم الطيران محل تساؤل كبير، هل ستبقي الوزارة الوضع على ما هو عليه بمعنى أن يظل الطلاب محرومين و(بالقانون) من مواصلة دراستهم بالكلية أم ان الوزارة ستسعى لإصدار قرار يراعي مصلحة الطلاب من جهة ومراعاة القانون وازالة المخالفات من جهة اخرى..

    على العموم ما تسفر عنه الايام القادمة يبقى هو محط أنظار أسر الطلاب الذين دفعوا من (دم قلبهم) لأبنائهم والأمل يحدوهم في تخطي الازمة من الوزارة وادارة الكلية، فأي تأخير له ما بعده.
    لأجلهم:
    هم ابناؤنا واخواننا.. نستقطع لهم من (مصاريف البيت) وتحرم الاسرة في أحيان كثيرة من التمتع بالعيش الكريم لأجلهم.. رجاء نحن فقط نحتاج لمن يحكّم صوت العقل في هذه الازمة!!

    *****************
    *****************

    طلاب هندسة النيلين.. المباني أولاً!
    ------------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الصحافة © 2006.

    الإثنين 27 أكتوبر 2008م.

    لم يكن صباحاً اعتيادياً عندما رن هاتفي لأجد في الطرف الآخر الزميل عباس يخبرني بأن طلاب كلية الهندسة بجامعة النيلين لديهم مشكلة مع إدارة الجامعة بسبب قيام الاخيرة بتحويل بعض القاعات التي تتبع لكلية الهندسة لصالح كلية الطب، وأنا في طريقي اليهم قفز الى ذهني حديث وزير التعليم العالي الذي قال إن كثيراً من الجامعات تفتقر الى مقار خاصة بها، ولا تملك حتى قاعات محاضرات، ومكتبات، ومعامل مناسبة لوظيفتها، وأماكن سكن لطلابها. مؤكدا على وجود (39) جامعة و(51) كلية ومعهداً ومؤسسات تقنية وفنية يقارب عدد طلابها نصف المليون، إلا أن ذلك التفكير قطعه دخولي لحرم كلية الهندسة الضيق لالتقي ببعض الطلاب الذين أجلسوني في (وسطهم) ودار بيننا هذا الحديث:
    في البداية تحدث اليَّ (س) الذي قال بأن كلية الهندسة جامعة النيلين تأسست في العام 97 وحوّلت في العام 98 الى المبنى الحالي الذي كان في السابق يتبع للمدارس المصرية وتمت به اضافة طابق له حتى يسهم في التوسعة وذلك لتزايد قبول الطلاب في هذه الكلية، اضافة لطلاب الدبلوم الذين يدرس عدد كبير منهم بهذا المبنى. ومبنى الكلية يتكون من ثلاثة طوابق به عدد سبع قاعات تسع كل واحدة منها حوالى (50) طالباً وقاعة كبرى تسع لألف طالب، وبه مكتبة واحدة ومعامل للحاسوب والمايكرويف والألياف البصرية والهوائيات، ويدرس بهذه الكلية حوالى (800) طالب بكالريوس اضافة الى نفس العدد من طلاب الدبلومات الدفعتين 11 و 12 أي يصبح العدد الكلي للطلاب بالكلية حوالى (1600) طالب بينما تسع القاعات (الثمانية) وعلى حسب قول الطلاب لعدد (1350) طالبا أي ان القاعات بوضعها الراهن تكفي بالكاد للطلاب، وكما يقول أحدهم إن المبنى بحالته الراهنة لا يكفي لطلاب البكالريوس دع عنك طلاب الدبلومات فهنالك معامل ما زالت (في الكراتين) لم تدخل نطاق التشغيل بعد وذلك لضيق المكان وعدم وجود مساحات كافية للمعامل، وهنالك بعض الاساتذة ليس لديهم مكاتب خاصة بهم وانما المكاتب فقط لرؤوساء الاقسام وعدد قليل من الاساتذة.

    ويواصل أحدهم ويقول بالرغم من ذلك تقبلنا الوضع على ما هو عليه (بعلاته) -ضيق مساحة الكلية- (ولك ان تلاحظ في الصورة ان الكلية ليس بها مساحة للنشاط كتلك التي يجلس فيها الطلاب في الجامعات والكليات الاخرى ليمارسوا فيها نشاطهم وتجمعاتهم خارج النطاق الاكاديمي، اللهم الا مساحة صغيرة امام مدخل الكلية)، وبالرغم من ذلك كما يقول محدثي أن ادارة الكلية فاجأتهم بعد عطلة رمضان بأن ادارة الجامعة قامت بتحويل طابق كامل (الطابق الثاني) الذي يحتوي على عدد (3) قاعات والمكتبة و(4) معامل هي معامل (الهوائيات، والحاسوب، والألياف البصرية، والمايكرويف) قامت بتحويلها لصالح كلية الطب دون أي سابق انذار وشرعت على الفور في تكسير القاعات -كما ستلاحظون في الصورة-، ويواصل ليقول نحن مثلاً خريجون ونحتاج الى المكتبة التي لا نعرف موقعها الآن فكل مشاريعنا أصبحت مجمدة بسبب المكتبة اما المعامل فهي (في الشمس) بالمبنى الشمالي -مبنى كلية البصريات سابقاً- ولم نستفد منها منذ ذلك التاريخ. ليصبح الواقع الآن أن عدد القاعات هو خمس فقط لكل الكلية من دون المكتبة الوحيدة والمعامل الاربعة سابقة الذكر.

    الطلاب وحسب البيان المرفق قالوا إنهم في ظل الضيق الذي تعانيه الكلية والمرفوض من قبلهم ومن قبل المجلس الهندسي فاجأتهم إدارة الجامعة باعطاء طابق كامل من الكلية لصالح كلية الطب لإنشاء مكتبة الكترونية، وعندها قام أعضاء الرابطة بلقاء عميد الكلية لمعرفة الأسباب التي جعلته يمنح طابقاً من مباني الكلية فذكر لهم بأنه ليس بيده شيء انما مدير الجامعة هو الذي وجه بتسليم الطابق لكلية الطب، وعند مقابلتهم لمدير الجامعة ذكر لهم أن هذه المباني ليست لكلية الهندسة وانما هي تابعة لكلية الطب وان مباني الكلية هي في المبنى الشمالي فقط (مبنى بصريات القديم) وانه ليس له كلام إلا مع عميد الكلية الذي بدوره ذكر ان المدير قام بإعطائهم مبنىً بالقرب من المبنى الشمالي (داخلية سابقاً) وانه الآن بصدد رفع تقرير للمدير ليطرح له المشكلة التي تواجهه في قلة عدد القاعات.

    وعليه بقي وضع الطلاب بكلية الهندسة حرجاً في انتظار الحل فإدارة الجامعة لم تضع لهم حساباً كما يقولون قبل تحويل الطابق لصالح كلية الطب دون أن تجد لهم بديلاً آخر ليبقى مصير قرابة (800) طالب بكالريوس ومثلهم من طلاب الدبلومات في وضع حرج ونتمنى من ادارة الجامعة ان تبرر لنا ما يحدث بكلية الهندسة.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-28-2008, 03:47 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    الإعتراف بالجامعات الأهلية والأجنبية !!!!
    ------------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2007 -

    التاريخ: الثلاثاء 28 أكتوبر 2008م.

    الخرطوم: يوسف محمد زين:

    الجامعات الاهلية والاجنبية تنتشر بصورة واسعة ومترهلة، فالامر الخطر ليست في ماهية هذه الجامعات وإنما يكمن في عدم إعتراف وزارة التربية والتعليم بالشهادات التي تصدر من تلك الجامعات، مع علمها أن هذه الجامعات موجودة ولافتاتها تكتب (بالبونط ) العريض في كل ناحية ان لم تكن في كل منزل جامعة خاصة ، فالعديد من الآباء الذين يقطعون من قوت عيالهم اليومي لتسديد الرسوم لتلك الجامعات غير المعترف بها حتى من قبل وزير التعليم العالي ، فجميع هؤلاء الآباء أصبحوا في حيرة من أمرهم خاصة أن إبناءهم يرجعون إليهم خالي الوفاض من وزارة التربية بعدم صلاحية شهاداتهم ورفض توثيقها..

    لماذا يسمح لهذه الجامعات بممارسة نشاطها علماً بأنها غير معترف بها؟ ومن يرد ظلم آلاف الطلاب بتلك الجامعات ويعوض لهم زمنهم الذي أهدروه بين دهاليز ما يسمى بالجامعات الاهلية والاجنبية؟ ومن يرد لهم اموالهم التي أنفقوها على هذه الجامعات من أجل الحصول على شهادة معترف بها؟.

    ******************
    ******************

    لماذا يسمح لهذه الجامعات بممارسة نشاطها علماً بأنها غير معترف بها؟!!!!

    فـي جـمهورية " خربانة ام بناية قـش " الأسلامية كل شـئ مـمكن،

    ويبقي السـؤال مـطروحآ امام اوليـاء امور الطالب والطالبات الـمغتـربييـن والذين يـدرسون بـهذه الـجامعات " الفالصـو " والسؤال يقول بـصراحـة شـديدة وبلا لفاو دوران لـماذا ادخـلتـم اولادكـم وبناتكـم لـهذه الجامعات الغيـر معتـرف بها وانتـم تعـرفون هـذه الحـقيقة وتصــرون عـلي تسـديـد الرسومات بالعـملة الصـعـبة كـمان?!!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-28-2008, 07:50 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    ويبقي السـؤال مـطروحآ امام اوليـاء امور الطالب والطالبات الـمغتـربييـن والذين يـدرسون بـهذه الـجامعات " الفالصـو "... والسؤال يقول بـصراحـة شـديدة وبلا لف او دوران:

    " لـماذا ادخـلتـم اولادكـم وبناتكـم لـهذه الجامعات الغيـر معتـرف بها وانتـم تعـرفون هـذه الحـقيقة
    وتـصـرون علي اولادكـم وبناتكـم بقبـولـها.... وتقـومون وبكل اريـحـية بـدفع الرسوم الـجامعية وبالعـملة الصـعـبة ... وتسكون عـن الواقـع الـمزري بـهذه الـجامعات "الفشــنك "?!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-29-2008, 11:23 AM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    زيادة فجوة سكن طلاب الجامعات بالخرطوم بنسبة (7%)!!!
    ------------------------------------------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى

    العدد رقم: 1063 2008-10-29

    الخرطوم :هبة عبد العظيم-
    كشف رئيس الاتحاد العام لطلاب ولاية الخرطوم محمد القاضي عن زيادة نسبة الفجوه السكنية في داخليات الطلاب بنسبه بلغت 7% عن العام الماضي.

    وانتقد القاضي لدى مخاطبته دورة الانعقاد التاسعة لمجلس أمناء صندوق دعم الطلاب بولاية الخرطوم سياسات وزارة التعليم العالي في منح التراخيص لانشاء واجازة الكليات الخاصة و التي شبهها بالبقالات مطالباً صندوق دعم الطلاب بعمل خطة واضحة تجاه الطلاب خاصة الوحدة التربوية مشيراً الى أن نسبة الطلاب المقبولين بالجامعات بولاية الخرطوم تمثل 65% من جملة الطلاب المقبولين في باقي الولايات .

    وأعرب عميد شئون الطلاب بجامعة النيلين دكتور الفاتح الفادني عن تخوفه من اصابة الطلاب بحالات نفسية محذراً من عدم ايجاد حلول جذرية فورية لمشاكلهم قبل تطورها ووصف الكفالة الموجودة حالياً بالصندوق بانها ضعيفة جداً .

    وأرجع الفادني العنف الموجود حالياً بالجامعات الى عدة أسباب منها الضغوط المادية التي يعاني منها الطلاب والجانب السياسي والأكاديمي منبهاً الى أن عدد الطلاب المقبولين حالياً لا يتناسب مع الخطط التي وضعها الصندوق مطالباً بسن تشريعات تكون واضحة .

    ووجه رئيس مجلس الأمناء محمد الشيخ مدني بتنفيذ التوصيات السابقه التي لم تنفذها الدورات السابقه بالأضافة الى ضرورة ايجاد دعم اضافي وتحسين أوضاع الطلاب مطالباً حكومة الولاية الاهتمام بالصندوق ودعمه وتوسيع دائرة مظلة الصندوق ومعالجة السلبيات .

    +++++++++++++
    ++++++++++++

    ( منح التراخيص لانشاء واجازة الكليات الخاصة و التي شبهها بالبقالات )
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-29-2008, 01:06 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    على خلفية قرار وزارة الصحة بتبعية بعض
    المستشفيات للجامعات الخاصة (1)
    --------------------------------------

    ©2007 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved.

    العدد رقم: 1947
    2008-10-29

    تحقيق: إخلاص عمر الطيب-

    *** - مستشفى البان جديد بمنطقة الحاج يوسـف....
    *** - المرضى يجأرون بالشكوى.. والمدير يستميت في الدفاع....

    في الفترة الأخيرة تمكنت عدد من الجامعات الخاصة التي تضم كليات لدراسة الطب، من «تأجير» بعض المستشفيات الحكومية الطرفية خاصة، وذلك بغرض تمكين الطلاب الدارسين في هذه الكليات من أداء الجانب العملي في هذه المستشفيات والمراكز الصحية.. إلى هنا والأمر يبدو لا غبار عليه طالما ان هذه الخطوة تصب في صالح الإرتفاع بالمهارات التطبيقية للأطباء الجدد.. إلا أن هذه الخدمات في المستشفيات تدنت أوضاعها عما كانت عليه سابقاً، وأصبح المترددون عليها يجدون أصنافاً من المعاناة وعلى رأسها الرسوم الباهظة التي فرضتها الجامعات المستأجرة نظير الخدمات المتدنية فيها.. «الوطن» وقفت على هذا الوضع «المستحدث» عبر هذا التحقيق:

    * المعمل:
    --------------------
    البداية كانت من المعمل حيث لا يستطيع العاملون فيه عن ردة فعلهم تجاه قرار الوزارة بضم المستشفى لجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا لصاحبها د. مأمون حميدة، فماذا قالوا:
    رانيا رئيس القسم قالت: نحن تم تعيينا منذ شهر تقريباً ووظيفتنا تقنيي معمل أي نحن من علينا ان نتعامل مع العينة وفحصها بعد ان يأتي بها المحضر سألتها عن سير العمل فقالت: نواجه ضغطاً كبيراً لكثرة المستفيدين من المعمل، فنحن نستقبل يومياً قرابة الثلاثمائة مريض جميعهم يطلب منهم الأطباء إجراء فحوصات قد تصل إلى الخمسة.. وبعضهم يلازم العنبر.. ويمكن أن يطلب منه الأطباء فحوصات اكثر من مرة في اليوم.. مما يرهقنا جداً... وأضافت ان القوى العاملة مناسبة ولكن نرجو من الأطباء توجيه عينات الفحص حتى نضمن سير العمل بشكل أفضل.

    * تشريد عمالة:
    -----------------------
    التقينا بمجموعة من التقنيين كانوا يعملون بالمعمل فقالوا نحن مجموعة من التقنيين كنا نعمل في معمل مستشفى البان جديد.. وكان العمل يسير بشكل طبيعي حتى صدر قرار انضمام المستشفى لتبيعه جامعة العلوم الطبية.. ومن هنا بدأت المشاكل.. فالإدارة الجديدة لا هم لها سوى تحصيل أعلى نسبة إيراد من المعمل الذي يعتبر العمود الفقري لميزانية المستشفى.. ونسيره بشكل جيد يضمن سلامة المريض في المقام الأول.. فالمعمل يشكل 90% من علاج المريض.. لكن الإدارة الجديدة بدأت في الضغط علينا واصبح التقني يقوم بعمل ثلاثة أشخاص في الوردية الواحدة.. تحدثنا مع الإدارة فقالوا إن تقليص الكوادر سيكون مقابل تحسين أوضاعنا ورفع اجورنا لكن لم يحدث شيء.. الجانب الآخر من المشكلة هو جلب كوادر غير مؤهلة من الجامعة وليس لها الخبرة الكافية في العمل.. فمعظهم لم يتخرجوا أو في فترة قضاء الخدمة الوطنية.. وبالتالي لم يتم تدريبهم بالشكل الكافي ولم يخضعوا للكورسات التي تفرضها إدارة المعامل والتي بموجبها ان تضمن التأهيل المناسب وبدأت الفوضى.. وظهرت الأخطاء بشكل فاضح.. مما شكل معاناة حقيقية للمواطن الذي اصبح يترنح بين مطرقة التحليل الخاطيء وسندان الإنتظار الطويل في ظل فوضى العمل.. قمنا بتقديم مذكرة للإدارة لخصنا فيها المشاكل التي تواجه المعمل واقترحنا فيها الحلول الممكنة.. ولكن الإدارة لم تقبل بالأمر واعتبرت احتجاجنا خروج عن نظام الإدارة الجديدة.. وكان الفصل هو مصيرنا.. فلم نجد لنا من سبيل غير الإتجاه لمكتب العمل نشتكي فيه إجراء الفصل التعسفي الذي طالنا فقط لاننا طالبنا بسير العمل وفق ما يرضي ضمائرنا امام الله وهو عكس ما يبتغون.

    تقنية في المعمل لم تذكر اسمها قالت إن قرار وزارة الصحة به العديد من السلبيات وهو يعني تخليها عن دورها في علاج المواطن.. هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى القرار يهضم حقوقنا نحن كفئة عاملة فانضمامنا تحت لواء المؤسسة الخاصة معناه هضم حقوقنا وتعرضنا للفصل تحت اي ظرف في عدم وجود جهة تحمينا. وقالت إن ما حدث لزملائهم ابلغ دليل على ذلك فهم من افضل التقنيين ويمتلكون المهارة والخبرة.. أما الجدد فما زال الطريق أمامهم طويلاً جداً حتى يكتسبوا القدرة المطلوبة.. واضافت أن إدارة المعامل اصبح دورها ضيئلاً جداً في الإشراف على المعمل بعد انتقاله للإدارة الجديدة الأمر الذي يفاقم من تزايد الفوضى وعدم استقرار العمل بشكل جيد.

    * تخوف واضح:
    ------------------------
    في المعمل كان الوضع مغايراً.. ولكن تشعر بأن الكل يرفض الحديث لا أدري هل بسبب الخوف من مصير زملائهم أم لعدم قدرتهم على مقارنة الوضع بالسابق.. عموماً ما شاهدته انا هو تأخر نتيجة الفحص بصورة كبيرة.. وعلمت بطريقتي الخاصة أن الجهاز الذي يقوم بقراءة العينة في زمن وجيز انتهى منه المحلول.. الأمر الذي دعا إلى الفحص اليدوي لتكون النتيجة مزيداً من الوقت والجهد خصماً على المريض. من جهة أخرى تحدث بعضهم عن تخوفهم من انتقال المستشفى لإدارة الجامعة.

    واشاروا أن المؤسسة الجامعية لن تكون حريصة على سير العمل.. والدليل أن بعض الأجهزة الآن لا تعمل بشكل جيد.. وفي بنك الدم كانت الثلاجة معطلة لفترة طويلة فأتوا بثلاجة صغيرة جداً لا تتسع لكمية مناسبة.. ومعمل الأحياء الدقيقة مغلق لعدم وجود من يديره مما يضطر رئيس القسم لأخذ العينات الضرورية وفحصها بنفسه وكنت أنا قد شاهدت الغرفة التي تتم فيها عملية إجراء نقل الدم. فهي غير مهيأة بالشكل المطلوب الذي يضمن سلامة المريض والمتبرع.

    انتقلت إلى الأطباء معظهم كان مشغولاً لكني تمكنت من الحديث إلى بعضهم فماذا قالوا؟
    معظمهم اشار إلى القصور والنقص في بعض الأجهزة والمعدات الضرورية.. حتى الملفات التي تستخرج للمريض غير متوفرة في بعض الأقسام.. ولكنهم اتفقوا على تخوفهم من قرار ضم المستشفى لجامعة العلوم الطبية وأفادوا انهم سيضيعون بين وزارة الصحة وإدارة الجامعة وقالوا إننا لا نعلم من نلوم في وجود هذا التقصير.

    * النظافة والمظهر:
    --------------------------
    المواطنة ع: كانت من زوار المستشفى قالت إن المستشفى من حيث النظافة والمظهر تغير للأفضل.. لكننا اصبحنا نعاني من زحمة سير العمل خصوصاً في المعمل فنتائج الفحص تأتي متأخرة وعندما نعود للطبيب نجده غادر ويرفض أي طبيب آخر إستلام نتيجة الفحص. مما يزيد معاناة المرضى.

    أما العم محمد الذي التقيناه في فناء المستشفى كان رأيه مغايراً فقال أنا قدمت للمستشفى منذ عدة أيام وتم اجراء عملية الزائدة الدودية لي.. والعملية بالمجان.. والأطباء يمرون عليّ بشكل دوري.. ولا نعاني من اي اشكال والحمد لله وكان هذا الرأي لمعظم مرضى قسم الجراحة والباطنية والنساء والتوليد.. فجميعهم اتفقوا أن العناية التي وجدوها في المستشفى جيدة والأطباء يمرون على الدوام.. ومعظم العقاقير مجانية.. وأنحصرت شكواهم في غياب الممرضات مما يضطرهم للبحث عنهم باستمرار لتقديم العلاج في الوقت المطلوب للمرضى.

    بعد أن طفت بأرجاء المستشفى.. كان حري بنا ونحن نبحث عن الحقيقة ان نتجه للإدارة التي يلقى عليها عبء الاخفاق وتهنئ بطعم النجاح. التقيت بالمدير الطبي د. عاطف عبدالجبار.. فماذا قال؟
    تحدث الدكتور عاطف عن سير العمل في المستشفى بشكل عام وعن رغبتهم في الوصول لأعلى المستويات في تقديم خدمة علاجية ترضي المواطن في المقام الأول.. اخبرته عما شاهدته من قصور في بعض الأقسام.. فقال نحن لا ندعي الكمال..

    * قرار سليم:
    --------------------
    وكل مؤسسة بها الجيد والسيئ ولكنا ننشد ان نسير العمل بشكل جيد وفقاً لما يرضي ضمائرنا أمام الله.. لكنه لم يستطع ان يجاريني في الحديث لابعد من ذلك لان الأمر في النهاية يعود للدكتور جرجس رمزي المدير العام للمستشفى. لكنه اصطحبني إلى مكتبه ليمهد لي لقاءه. وبالفعل دخلت مكتبه احمل في طياتي العديد من الأسئلة التي لا تخلو من إتهامات فبماذا أفادني؟

    تحدث معي الدكتور جرجس رمزي عن خلفيات قرار ضم المستشفى للجامعة وقال:
    إن القرار ابتدعته وزارة الصحة وذلك للعديد من المعطيات والأسباب.. من اهمها.. انتشار الكليات الطبية وبشكل كبير في العاصمة.. وبالفعل الكوادر الموجودة في هذه الكليات تحتاج إلى تدريب عملي.. واضاف أن المستشفيات اصبحت لا تقدر على استيعاب هذا الكم الهائل من الطلاب.. الأمر الذي انعكس بشكل سيئ على المستشفيات في ظل وجود طلاب الجامعات ورغبتهم في التعلم واكتساب الخبرة وبالطبع هم من جامعات مختلفة.. فالمريض الذي تستخدم حالته لتعليم الطلاب يمكن ان يعرض على عدد هائل ومن مختلف الجامعات الأمر الذي يؤدي إلى معاناة وبشكل كبير.. الأمر الثاني الذي في اعتقادي دعى إلى إتخاذ هذا القرار هو عدم سير العمل في بعض المستشفيات بالشكل المطلوب فكلنا يعلم أن الإدارة في المؤسسات الحكومية عموماً تسير بشكل لا يخدم التطور ولا الإرتقاء بالمؤسسة.. فرأت أن توكل إدارة المستشفيات للمؤسسات الجامعية الخاصة.. لان عقلية الإدارة هنا مختلفة.. فالمؤسسة الخاصة.. مفهومها للإدارة أحدث وأقرب للتطبيق.. وهي حريصة على أن تقدم أعلى وأفضل الخدمات لتضمن سير العمل بشكل منضبط.. وذكر على سبيل المثال أن الحكومة تعطي حافزاً مع المرتب لكل الموظفين حتى من لم يعملوا بجد.. الأمر هنا مختلف فأنا لا احفز الا من يعمل بجد ولا استخدم اي شخص العمل ليس في حاجة اليه.. فإذا كان القسم يحتاج فعلاً إلى ثلاثة ليديروه ما هي الدواعي التي تجعلني استخدم سبعة؟؟

    من هنا بدأت الأقاويل والمشاكل.. فمعظمهم ظنوا اننا باستلام المستشفى سنستغنى عنهم لجلب أطبائنا وموظفينا.. وهم معذورون فمفهوم الخصخصة الذي اخذوه خاطيء.. الوزارة خصخصت الإدارة فقط.. ونحن نعمل وفقاً لاشرافها على سير العمل ونلتزم بالمواصفات والبنود التي تضمن تقديم افضل خدمة للمواطن.. واضاف المشكلة هي في كيفية التطبيق.. فتضارب السياسات بين الوزارة والجامعة يمكن ان يكون سبباً في ظهور عدد من الاخفاقات والمشاكل.. لكننا نتفق في النهاية على أن مصلحة المريض هي الأهم.. وفي رأيي ان الفكرة تحتاج إلى مزيد من الدراسة.. والتدقيق حتى تتوفر النقطة المهمة في الأمر وهي تقديم خدمة علاجية جيدة.. وما يحدث الآن هو نتيجة طبيعية تصاحب أي تجربة جديدة.. فهي تخضع للهجوم والإتهام والرفض.

    ولكن نتمنى ان تثبت الأيام عكس ذلك.. ونصل إلى أرضية واضحة لنضمن الإرتقاء بالحقل الصحي الذي يشكل أهم الحقول التي تهم المواطن السوداني البسيط..


    **********************
    **********************

    (...الجانب الآخر من المشكلة هو جلب كوادر غير مؤهلة من الجامعة وليس لها الخبرة الكافية في العمل.. فمعظهم لم يتخرجوا أو في فترة قضاء الخدمة الوطنية.. وبالتالي لم يتم تدريبهم بالشكل الكافي ولم يخضعوا للكورسات التي تفرضها إدارة المعامل والتي بموجبها ان تضمن التأهيل المناسب وبدأت الفوضى.. وظهرت الأخطاء بشكل فاضح.. مما شكل معاناة حقيقية للمواطن الذي اصبح يترنح بين مطرقة التحليل الخاطيء وسندان الإنتظار الطويل في ظل فوضى العمل )!!!!!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-29-2008, 10:23 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    الـمصـدر: المنتدى العام ل( سودانيز أون لاين ) دوت كوم.
    المنبر العام:
    جهاز الامن يصادر ...أجراس الحرية.

    29-10-2008, 06:24 م
    Deng Goc

    مسالة الخميس.
    -------------------

    للدكتور مرتضى الغالى.

    شهدنا بالأمس حلقة فكرية ساخنة.. ولكنها مُترعة بالصدق والاخلاص والتجرّد في قلب جامعة الخرطوم.. شهدها بحضور وزير التعليم العالي، حشدٌ من العلماء والاساتذة من أصحاب العلم الرفيع والمهنية العالية، الذين تحدّثوا بشجاعة ومسئولية عن آفات التعليم العالي في بلادنا واوضاع الطلاب والاساتذة والمعامل والمكتبات والداخليات ولوائح القبول والمناهج والسياسات ..الخ واتفقوا جميعهم على (الإنهيار العريض) الذي لحق بالجامعات السودانية، و(التدهور المريع) في بنياتها وفي مستويات خريجييها وهياكلها.. وأهم من كل ذلك انهيار فلسفتها ومقاصدها، وأكبر من كل ذلك فقدان استقلاليتها.. بعد ان تناوشتها الرياح العواتي من كل جانب حتى اخترم التسييس رصانتها واخترق ثوابتها.. وكاد ان يقتلع شأفتها ويهد أركانها من القواعد..!

    هذا الكلام لم نقله نحن.. وانما أكد عليه كل من تحدّث في ذلك الجمع.. الذي زانه الاسلوب العلمي الرصين والمهنية في أعلى تجلياتها.. وكنا نرى ان المتحدثين لم ييبد عليهم أنهم مجرد (أساتذة حادبون) يحصون العلل ويفتحون طرق الاصلاح.. بل بدا عليهم أنهم (آباء وأمهات مشفقون) ينظرون الي مستقبل الابناء والبنات في هذه البلدة الطيبة.. التي نأمل أن (تتداركها رحمة الله )فينظر اهل القرار فيها الي الاصلاح نظرة من يأخذ الحق من اي أفق جاء.. وأن لا يستعصمون قبالته بالولاءات السياسية الضيقة التي تستريب (في ما لا يدعو الي الريبة) أو التي تركب رأسها عناداً وانحيازاً لأغراض ضيقة.. لأن أمر الاصلاح التعليمي ليس من المجالات التي تصلح للمزايدة او العناد..!

    (والحمد لله) ان مناخ اللقاء واحاديث المتحدثين فيه لم تقاربها (رائحة القصد السياسي) بالمعنى السالب الذي أضحت تطحن حوله الرحى... بل كانت كلها تؤشر على مواقع الخلل، وتشير الي مكامن الداء، وتومئ إلي سبل العلاج وطرائق المعافاة..!

    ما أحرى ان يؤخذ هذا الأمر بجديته.. خاصة وان مقترحات سديدة قد صدرت لوضع قضية التعليم العالي والجامعات في (منصتها المناسبة) والعودة الي الاعراف والتقاليد المستقرة، ومعايير التربية والتعليم الراسخة، عبر لجان تعمل من أجل التحضير الي مؤتمر عام.. يأتي فيه كل صاحب رأي وخبرة برأيه وخبرته، هذا إذا كنا فعلاً نريد ان تكون الجامعات جامعات، وقواعد التربية هي قواعدها، ومعايير الانصاف هي معاييره، وأن مستقبل التعليم (الناصع والناصح) هو الذي يحدّد مسارات الخطى في هذا الوطن الجميل.. فكل شئ يهون الا المقامرة بمستقبل زهور السودان اليانعة.. وريعان الشباب القادم..!

    *************
    ************
    (...الذين تحدّثوا بشجاعة ومسئولية عن آفات التعليم العالي في بلادنا واوضاع الطلاب والاساتذة والمعامل والمكتبات والداخليات ولوائح القبول والمناهج والسياسات ..الخ واتفقوا جميعهم على (الإنهيار العريض) الذي لحق بالجامعات السودانية، و(التدهور المريع) في بنياتها وفي مستويات خريجييها وهياكلها.. وأهم من كل ذلك انهيار فلسفتها ومقاصدها، وأكبر من كل ذلك فقدان استقلاليتها ).
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

10-29-2008, 10:41 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    (التعليم العالي): تجميد كلية الطيران لمصلحة الطلاب!!!
    ----------------------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الصحافة © 2006 -

    الأربعاء 29 أكتوبر 2008م.

    الخرطوم: الصحافة-
    بررت وزارة التعليم العالي، عمليات استيلاء القوات الشرطية على مباني كلية علوم الطيران بأنها اجراءات احترازية للحفاظ على ممتلكات الكلية.

    وقالت الوزارة في بيان امس ان قرار تجميد كلية علوم الطيران تم حفاظا على مصلحة الطلاب التي اشارت الى انهم يعتبرون في مسؤوليتها. واشار البيان الى ان القرار اتخذ لتمكين لجنة التسيير التي كلفتها الوزارة باتخاذ الترتيبات اللازمة لتنفيذ القرارات الوزارية، لا سيما بعد رفض مجلس امناء الكلية عملية التسليم والتسلم.

    ********************
    ********************

    ** - اول مرة فـي تاريـخ السودان ونسـمع باسـتيلاء وزارة الـداخلية علي مباني دراسـية!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-01-2008, 09:09 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    اسبوعان لدفع رسوم وتسجيل طالب جامعي الكترونياً!!
    ------------------------------------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى

    العدد رقم: 1066 2008-11-01

    توجهت يوم الأحد 12/10/2008 لمباني أم الجامعات السودانية لتسديد المصاريف الدراسية لابنتي الطالبة المنقولة للمستوى الثالث بكلية (......) قابلت مسؤولاً رفيعاً بالكلية مستفسراً عن كيفية تسديد الرسوم الدراسية فطلب مني بكل ذوق واحترام ان أراجعه يوم الثلاثاء 14/10/2008 لمعرفة اجراءات التسديد وهل ستتم الكترونياً أم بالطريقة التقليدية قلت حسناً وخرجت من مكتبه للمرة الثانية على أمل ان يسفر صباح الثلاثاء المرتقب عن بشارة تضع حداً للألم والضيق الذي بدأت أحس به خاصة وأنا اسكن بعيداً عن الجامعة واحتاج في كل مرة إذناً بالتغيب عن العمل.

    في يوم الثلاثاء قابلت المسؤول الرفيع بالكلية فوجدته هاشاً باشاً مبتسماً وقال لي بكل قوة وثقة (يمكنك الآن ان تتوجه إلى فرع بنك فيصل الإسلامي للتسديد حاملاً معك البطاقة الجامعية).

    خرجت من عنده فرحاً متهللاً لا تكاد الدنيا تسعني من الفرحة وانتهى بي المطاف عند بنك فيصل فرع الجامعة.. لكن وياللحسرة فقد كانت صفوف الطلاب تتلوى مثل أفعى الكوبرا فادركت وقتها لو انني وقفت في الصف فاني لا محالة محتاج لاسبوع لمقابلة صراف الاستلام.

    هرعت من فوري إلى فرع بنك فيصل قرب جامع الملك فاروق وفي هدوء وسكينة ناولت صراف الاستلام البطاقة الجامعية فظل لبرهة يعبث في مفاتيح الكمبيوتر أمامه وفجأة رفع راسه وقال لي بصوت حاسم مثل حد السيف : (الاسم غير موجود)، فاسقط في يدي وكدت ان اقع مغشياً علي، وهنا تطوع أحد الواقفين وأظنه من الطلاب وقال لي (اذهب وراجع شبكة المعلومات بالجامعة.. ونتيجة للغضب والأسى والحزن سرت راجلاً للجامعة علَّ المشي يزيل شيئاً من تكدري دخلت المعمل وحكيت للمسؤول مشكلتي بالتفصيل فظل يعبث باصابعه على لوحة مفاتيحه ليرفع راسه وبكل برود يحسده عليه الانجليز قال: (هنالك قوائم بعض كليات الجامعة لم ترسل بعد لبنك فيصل وسوف نرسلها لاحقاً وعليك الانتظار إلى آخر هذا اليوم الخميس 16/10/2008 ومن ثم مراجعة البنك أو الذهاب للبنك يوم الاثنين 20/10/2008 لأن الجمعة ومعها السبت اجازة.

    خرجت من البنك اجرجر أذيال الخيبة وأنا اتحسر على ما آل إليه حال البلاد والعباد وحال مؤسساتنا التعليمية الكبيرة التي كلما حاولت ان تقفز إلى أعلى تهبط إلى اسفل.

    يوم الاثنين كان يوم النصر العظيم ذهبت فيه إلى بنك فيصل فرع سوق أم درمان وكانت الاسماء قد وصلت للبنك فاستلم مني الصراف الرسوم واعطاني ايصالاً بذلك فتنفست الصعداء وهكذا أسدل الستار على الفصل الأول من المسرحية في أدب اللامعقول الفصل الخاص بالتسديد والذي استغرق تسعة أيام حسوما وبقي الفصل الثاني وهو التسجيل.. وقلنا هذه المرة بسيطة ما علينا إلا ان نذهب إلى مقهى للانترنت ونعطيهم الموقع الالكتروني والبطاقة الجامعية فيتم التسجيل بكل سهولة ويسر ويا دار ما دخلك شر.

    ولكن عبثاً عندما يكتب رقم الموقع لا توجد أية استجابة وليست هنالك استثمارة تظهر وفي ذاك اليوم قررت الرجوع مرة أخرى لمعمل الشبكات في الجامعة يوم الأحد 26/10/2008 دخلت المعمل وقام المسؤول بالاجراء اللازم فظهرت الاستمارة وطلب مني ان اذهب إلى اي مقهى انترنت لاكمال اجراءات التسجيل.. وذهبت لمبنى كلية (....) وهنالك في معملهم الالكتروني ملأوا لي البيانات وقالوا لي ان اتوجه لمكتب مسجل الكلية المعنية..

    وهنالك قابلت المسجل الذي ظل يرسلني من فلان لفلان ومن مكتب لمكتب ففلان عادة غير موجود والمكتب عادة مغلق بالضبة والمفتاح وأخيراً لقيني طالب وقال لي صور ايصال التسديد واعطني الصورة وسوف اسلمها لك للموظف المختص وبذا تكون ابنتك قد سجلت.. وخرجت من الجامعة وأنا مسطح تماماً!!

    ( حمد النيل فضل المولى قرشي )


    **********************

    هـل عـرفتـم الأن سـبب عـدم رغـبة الطـلاب الـمغتـربييـن والألـتحاق بـجامعات خـربانة ام بنايـة قـش الأسـلاميـة?!!!

    وهـاكـم مثال أخـر:
    -----------------------

    أزمة رسوم طلاب دارفور بجامعة السودان!!!
    --------------------------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى

    العدد رقم: 1066 2008-11-01

    ما زالت أزمة الرسوم الدراسية الخاصة بطلاب دارفور في الجامعات. من الازمات التي طفح الكيل بعها ووصلت لمرحلة حرجة. واصبحت مثل الجرح المأزوم وتتصاعد هذه المشكلة باستمرار بشكل هندسي في كل الجامعات، واولها جامعة السودان. التي تحولت غير الجامعة من قاعات ومنابر للعلم والمعرفة الى ساحات لممارسة العنف بسبب الطلاب الذين يبحثون عن حقوقهم المهضومة ما بين خطاب الاعفاء الصادر من رئاسة الجمهورية ووزارة المالية وادارة الجامعات.

    ومما يدل ان الجامعات اصبحت فقط مؤسسات ربحية لا تراعي ظروف الحروب التي شردت الكثير من اسر الطلاب، ورغم توجيهات رئيس الجمهورية ونص اتفاقية سلام دارفور ابوجا، والورش والمنتديات التي عقدت واخرها ورشة قاعة الشارقة واتقان ادارة الجامعة والسلطة الانتقالية والمالية بشان تطبيق القرار وسريانه، لكن لا تزال المشكلة قائمة بل تفاقمت بسبب مماطلة تلك المؤسسة لتسديد الرسوم لإدارة الجامعات؟ وما شأن الطلاب بذلك؟.

    وقد وقفت ادارات الجامعات تجاه هؤلاء الطلاب وادخلتهم في مأساة اخرى دون مراعاة ظروفهم والدمار الذي حل بهم بعد اندلاع الحرب بدارفور وفقوا لبيوتهم وباتوا نازحين ونازحين مرة اخرى بسبب الرسوم الباهظة التي فرضها عليهم الصندوق القومي لرعاية الطلاب في السكن، بدلاً عن احتضانهم وايوائهم وتقديم المساعدة لهم لا اغلاق الابواب امامهم بهتك كرامتهم من البعض وعيبهم والقهر والاذلال اجتماعياً واكاديمياً وجعلهم فاقداً تربوياً واجتماعيا.ً

    نسوا الماضي قبل سنوات وما قدمته دارفور من كوادر اكاديمية ومهنية ساهمت في نمو وتقدم وازدهار هذا البلد ودفع عجلة التقدم به، ونسوا ايضا اننا كسودانيين متساوون في الحقوق والواجبات ومن حقنا التمتع بالحقوق المتمثلة في ابسط المقاومات كالتعليم، العلاج، السكن، والحياة الكريمة والشواهد على ذلك كثيرة اذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
    - رفض ادارة الجامعة تسليم شهادات الخريجين.
    – وعدم تسجيل الطلاب الجدد الا بالرسوم كاملة.

    - وعدم الاعتراف بهم وضياع فرصهم وتأخيرهم وهو ما ادى لاغتيال الطموح بدلاً ان يساهموا في تأهيلهم واضافوا عليهم بمعاناة اخرى وتعرضوا للمضايقات.
    بسبب مطالبتهم بحقهم في تنفيذ وتطبيق قرار رئيس الجمهورية الصادر باعفاء طلاب دارفور من الرسوم الدراسية بالجامعات والمعاهد العليا.

    لقد تفاقمت الازمة حتى وصلت مرحلتها الاخيرة فارجو ان لا نضيع ونفوت هذه للفرصة وارجو ان يتم النظر في هذه المسألة من المهشمين وادارة الجامعات ووزارة المالية وقرار رئيس الجمهورية والصندوق والسلطة الانتقالية لدارفور ومنظمات المجتمع المدني ومن الكل حتى نحقق ما نصبو اليه جميعاً ودارفور اولاً.

    ( فتحي محمد مرسال )
    جامعة السودان.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2008, 01:11 AM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    27 ألـف خـريـج عاطـل فـي السـودان!!!!
    --------------------------------------

    البطالة في السودان: تطلعات وآمال طلبة سودانيين.
    ----------------------------------------------
    الـمصـدر: موقـع الـ BBC باللغـة العربية،
    بتــاريخ: الخميس 28 ديسمبر 2006.

    تشكل البطالة في السودان واحدة من أهم مشكلات التنمية الاقتصادية، لكن السنوات العشر الأخيرة شهدت تفاؤلاً من بعض قطاعات المجتمع السوداني بتحسن الوضع الاقتصادي وخلق فرص عمل جديدة للشباب، وذلك بعد البدء بتصدير البترول وتوقيع اتفاق السلام الذي أوقف حرباً استمرت لأكثر من عقدين في جنوب البلاد.

    تحدثت بي بي سي إلى عدد من طلبة الجامعات من تخصصات مختلفة وسألتهم عن آراؤهم وتطلعاتهم المستقبلية على الصعيد الشخصي وعلى صعيد التنمية في البلاد ككل.

    الردود والتعليقات:
    ---------------------

    1 - البشري علي- الخرطوم السودان.
    هل تصدقون ان الخريج في السودان لا وظيفة له الا اذا كان ينتمي الي الحزب الحاكم.

    2 - مصعب - الخرطوم.
    دخل تقليد سيئ يسمى التزكية أو الواسطة بلدنا.... إذا أردت أن تعمل في ابسط المهن حتى وان كانت هامشية فانك إن لم يكن لديك رجل ذا نفوذ، فلن تجد عملا في هذا البلد. بعض الباحثين عن الشغل أصحبوا على حافة الجنون أو يبحثون عن سبل الهجرة إلى بلد يمكن أن يعملوا فيه.

    3 - حسام محمد علي الخرطوم بحري -الشعبيه.
    لا أعرف من أين أبدأ؟ لكن أحب أن أتكلم عن الحالة النفسية للعاطل من الضغوط التي تمارس عليه من قبل أفراد الأسرة وأهل الحي...الحصول على وظيفة يحتاج إلى واسطة ومعارف .

    4 - أحمدأبوهديه- سنكات.
    تشكل البطالة في السودان من أكبر المشاكل الإقتصاديه الناتجة من عدم التوافق بين سياسات التعليم العالي وحاجه سوق العمل من العمالة.

    5 - امانى- ابوظبى الامارات.
    تتلخص المشكلة فى انهيار البنية التحتية للسودان بصورة كبيرة وفى رايي ان المسئولين فى البلد عبارة عن مافيا كبيرة تقوم بتسيير دفة ثروات البلاد حسب مصالحها.

    6 - محمد أحمد العكدابي- الحصاحيصا السودان.
    السودان كبقية البلدان العربية يعاني فيه الكثير من الشباب من مشكلة عدم وجود فرص عمل ولو بأقل الأجور.. وهذة المشكلة في اعتقادي ترجع لسببين لا ثالث لهما 1/ المحسوبيبة القبلية الموجودة بكثافة السودان 2/ التركيز علي دخول كليات محددة وبالتالي دراسة تخصصات معينة كالمحاسبة والكمبيوتر مما خلق عدد خرافي من خريجي هذة التخصصات مما كان له الأثر في تراكمهم دون عمل نتيجة لمحدودية الوظائف المتعلقة بهذة التخصصات .

    7 - صابر حران- الطينة الخرطوم.
    أصبح شئ طبيعي عند الشباب السودانيين لان الحكومة لن تعمل في توفير فرص العمل بل تحتكر العمل لناس معينين.

    8 - حسين العبيد - امدرمان.
    اعتقد أن مشكلة البطالة تعود الى الانتماء الحزبي وليس إلى عدم وجود فرص العمل.

    9 - عبير ادم- الخرطوم السودان.
    البطالة في السودان مشكلة كبيرة بسبب الواسطة، تمركز الكوادر في العاصمة فقط وعدم التكافؤ بين احتياجات السودان كدوله نامية، والتخصصات التي من شانها ان ترفع منه وأسباب عديدة أخرى.

    10 - اسامة حسن محمد الامين- الجزيرة السودان.
    حقيقة اتفق مع الاخ احمد الطيب وقد تكون هنالك بطالة في العقود الماضية ولكن بعد التطور الاقتصادي والنهضة الصناعية واستخراج البترول وجهود المسئولين في التوصل لاتفاقية سلام شامل أوقفت حربا طويلة الأمد ومازالت الجهود متواصلة لراب الصدع الاجتماعي وإنهاء الحروبات لتخلق مناخ أفضل للاستثمار في السودان وبالتالي فتح فرض استخدام للخريجين ونأمل في الفترة القادمة ان تشهد الساحة الاقتصادية تطورا في مجال النفرة الخضراء حتي تكون جانبا الي الثورة الصناعية وصناعة النفط حتي لا يتأثر الاقتصاد السوداني باي متغير عالمي، أضف الي ذلك انتقال الحراك الاقتصادي الي الأقاليم قد يساهم في فتح آلاف الفرص للخريجين بفتح مجال استثمارات جديدة أيضا البعد عن الاستثمار الاستفزازي المجمعات السكنية الفارهة - والتركيز علي الاستثمار الذي بكل تأكيد سيخدم قضية القضاء علي البطالة وفتح افاق جديدة.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-02-2008, 12:16 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    ظاهرة تستحق العلاج:
    تدني ثقافة الطالب الجامعي!!!

    -----------------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى

    العدد رقم: 1067 2008-11-02

    كثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام يتم طرحها في الفترة الاخيرة عن ضحالة ثقافة طلاب الجامعات مقارنة بمن سبقوا ثورة التعليم العالي رغم توفر وسائل البحث والاتصال بالنسبة لطالب اليوم لمعرفة الاسباب والوقوف عندها قامت (السوداني) بمجموعة استطلاعات وسط الطلاب بالجامعات السودانية حيث التقت بالطالب هواري بكلية الامام الهادي قسم الشريعة والقانون الذي أيد هذا الرأي قائلاً: الحالة الجامعية وخلال التجربة الفعلية التي وجدناها في كثير من طلاب الجامعات ترجع ذلك لتكوين الطالب من حيث الجانب الثقافي مقارنة بالأحوال الاكاديمية كما قال الطالب مبارك اسماعيل قسم الشريعة والقانون ان أكثر طلاب الجامعات السودانية ليس لديهم اهتمام بالثقافة بل الطلاب والطالبات يلجأون إلى الكافتيريات والبنشات وأماكن النجيل تحت مسمى اطلقوه (حبيبي مفلس) وهذا عين الجهل الثقافي ومن المفترض ان يكون الطالب الجامعي ذا ثقافة عالية من جميع النواحي الفكرية والثقافية والعلمية.

    وأكدت للسوداني الطالبة النسيم مصطفى قسم الآداب ان الاهتمام بالثقافة ضائع حيث لجأ الطلاب إلى ثقافة الغير والاهتمام بالمظاهر.

    الطالب الور سول من جامعة جوبا قسم العلوم الإدارية يقول بعض الطلاب يرون ان الثقافة أصبحت شيئاً تقليدياً لذلك اتجه الشباب إلى السياسة بدلاً عن الثقافة وقال شول أطلب من مؤسسات التعليم العالي الاهتمام بالأنشطة الثقافية باقامة منتديات ثقافية اسبوعية في كل الجامعات السودانية وطرحت السؤال على الطالب العاقب إسماعيل التقي قسم الآداب لغة انجليزية وهو أيضاً من المؤيدين لهذا الرأي حيث قال بالنسبة للطالب في السنين الماضية كان صاحب قدرة وكفاءة عالية على عكس طالب اليوم ففي السابق كان الطالب يمر بمراحل مختلفة يتشبع في كل مرحلة بثقافة تختلف عن الأخرى.

    سلمى آدم مريود قسم علوم الاتصال أمنت على هذا الرأي لأن ثقافة الطالب الجامعي اصبحت ضحلة ويرجع ذلك إلى ان بعض الجامعات ليس بها نشاطات ثقافية وعدم تنمية مواهب الطالب.

    قمنا بتوجيه السؤال للدكتور خالد حسن عبد الله عميد كلية الامام الهادي الذي أكد ان هذا الاتهام في محله فان الطالب الجامعي في السابق بالرغم من شح المعلومات المتطورة والمسموعة والمقروءة في ذلك الوقت إلا اننا نجد الطالب ملم بكل الأحداث الثقافية والاجتماعية والتربوية إلى الجانب العلمي وطالب اليوم يعاني من استلاب فكري وثقافي ويرجع ذلك إلى القنوات المناط بها تغذية عقل الطالب الجامعي برغم من تطور المعلومات وتدفقها انصرف لأشياء انصرافية وتركيز القنوات على الجانب الغريزي وللخروج من هذا المأزق لا بد ان تتوفر المؤسسات العلمية والتربوية وبيوتات الخبرة في مسيرة الطالب من التعليم العام إلى التعليم العالي ومواءمة ذلك بين مخرجات التعليم العام والعالي.

    ****************
    ****************

    الأنقاذ مسؤول مسؤولية كاملة عن تدني ثقافة الجـيل الجـديد وتـخريـج كوادر غيـر مؤهلة ولامـدربة لاسـتلام اعـباء الوظائف .... والدليل علي ذلك اعـتـراف الطلاب الجامعييـن بانفسـهم علي ذلك!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-03-2008, 02:53 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    جامعات وتهميش.
    --------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2007 -

    التاريخ: الإثنين 3 نوفمبر 2008م.

    بالأمس قلنا ان البروفيسور بيتر أدوك وزير التعليم العالي وفي معرض هجومه على مؤسسات التعليم العالي التى أصبح مسؤولاً عنها الآن، قال ان السودانيين المهمشين لم ينالوا حظهم من ثمرات التعليم العالي وان الجامعات تركزت في الخرطوم، فانبرى له البروفيسور عمر محمد التوم وكيل وزارة التعليم العالي ورد عليه بالقول ان الجامعات وزعت على كل أقاليم السودان المهمشة منها والمهمشة «بفتح الميم الثانية في الأولى وكسرها في الثانية»، والتعبير من عندنا وليس من عند الوكيل الذى أضاف انه حتى في الجامعات الولائية القديمة خصصت نسب للولايات الأقل نمواً، وقد يكون أضاف ان أبناء دارفور مثلاً تم اعفاؤهم من المصاريف الدراسية فإن لم يكن قد أضافها فهى من عندنا لانها حقيقة.

    اذاً السيد الوزير يطالب بالجامعات العادلة وهي من وجهة نظره، هي تلك التى تفتح أبوابها للمهمشين والسيد الوكيل يقول له ان هذا ما فعلته ثورة التعليم العالي، ولكن في تقديرنا ان هذه الدعوة أو هذا الرأي الذى يتفق فيه الوزير والوكيل والوزارة يحتاج الى مراجعة، فالمناطق المهمشة والناس المهمشون يحتاجون الى مدارس أي مؤسسات تعليم عام حقيقية قبل الجامعات، فهذه المناطق تعاني الأمرين من بؤس مدارسها وان جيت للحق كل السودان حتى غير المهمش اقتصادياً يعاني في التعليم العام، اللهم إلا العاصمة، حتى العاصمة تعانى معظم مدارسها من التهميش، اللهم إلا المدارس الخاصة وتلك النموذجية المصروف عليها، ولا نذهب بعيداً فارجعوا الى نتيجة الشهادة الثانوية في العشر سنوات الأخيرة لتتأكدوا من الذى تقدم فيها ومن الذى تأخر فيها ومن هم الداخلون في كليات الطب والصيدلة والهندسة في الجامعات حتى الاقليمية ناهيك عن الكبيرة.

    الذى نود ان نقوله ان توزيع الجامعات في الأرياف لن يحل المشكلة ولن يزيد الوعي ولن يخدم المنطقة التى توجد فيها الجامعة، الجامعات ليست مثل المدارس الأولية التى أقام لها مستر قريفث معهد بخت الرضا وما شاكله كي يدرب المدرسين على العمل في القرى النائية ويرفعوا مستواها، الجامعات يا جماعة الخير المطلوب منها أن تأتي بالعلم من مظانه وتخرج الكوادر التى تشيع ذلك العلم الذى يغير المجتمعات، الجامعات يا جماعة الخير ليست بالضرورة ان ترتبط قاعاتها بالمناطق المتخلفة انما المطلوب ان يرتبط باحثوها أي طلاب الدراسات العليا فيها وكأفراد بالمواقع المتخلفة المراد تغييرها، الجامعات يجب ان لا تنزل لمستوى طلاب التعليم العام بل مطلوب من هؤلاء ان يرتفعوا لمستواها، فإذا نزلت لمستواهم لن تفيدهم ولن يفيدوا مجتمعاتهم، الجامعات يجب ان تكون في المواقع التى ترفع مستواها - الضمير هنا راجع للجامعات - ويجعلها تهتم بالكيف.

    عندما قررت الحكومة توسعة فرص التعليم العالي لتقابل الزيادة المهولة في التعليم العام اقترح البعض ان تتوسع الجامعات القائمة وتفتح لها فروع في الاقاليم وتكون تحت رعايتها حتى لا تنفرط العملية التعليمية بإقامة مؤسسات «بروس» وفي مرحلة لاحقة كونت لجنة لدراسة أوضاع التعليم العالي فأوصت بتجميع هذه الجامعات في مؤسسات كبيرة وقادرة، وفي تقديرى انه سيكون جميلاً لو بدأ السيد البروف وزير التعليم العالي الجديد من هنا.

    *************
    **************

    *** - الجامعات يجب ان لا تنزل لمستوى طلاب التعليم العام بل مطلوب من هؤلاء ان يرتفعوا لمستواها، فإذا نزلت لمستواهم لن تفيدهم ولن يفيدوا مجتمعاتهم، الجامعات يجب ان تكون في المواقع التى ترفع مستواها - الضمير هنا راجع للجامعات - ويجعلها تهتم بالكيف.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-05-2008, 10:22 AM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    ( 1 )-

    الغاء ترخيص كلية علوم الطيران والطلاب يستنكرون.
    -----------------------------------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى

    العدد رقم: 1070 2008-11-05

    الخرطوم: أيمن مستور- مواهب طه-
    اصدرت لجنة تنظيم مؤسسات التعليم العالي الاهلي والاجنبي بوزارة التعليم العالي امس قراراً يقضي بالغاء تصديق كلية علوم الطيران اعتباراً من 3 نوفمبر 2008م بسبب الازمة الناشبة بين مالكيها من جهة وبين الوزارة من جهة اخرى ، فيما ابدى طلاب الكلية الذين تجمعوا امام مبنى الوزارة وسط استعدادات الشرطة لاي انفلات استيائهم واستنكارهم لقرار الوزير مطالبين بسحب القرار وايجاد معالجة اخرى للمشكلة .

    وقضى قرار الوزير ان تتولى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كامل مسئوليتها عن الطلاب بتوزيعهم على مؤسسات التعليم العالي المختلفة والزام الكلية بتسليم كل البيانات والسجلات الاكاديمية الخاصة بالطلاب للوزارة اضافة لعدم الاعتراف بالشهادات الصادرة عن الكلية تحت توقيع العميد الحالي الى حين تعيين الوزارة للعميد الجديد.

    وقررت اللجنة في قرارها رقم (أأ/5/17) لسنة 2008م ان يتم توزيع طلاب السنة الاولى المقبولين بالكلية للعام الدراسي 2008-2009 حسب رغباتهم على مؤسسات التعليم العالي الاهلية والاجنبية الاخرى بجانب توزيع طلاب السنوات المتقدمة حسب تخصصاتهم وانشاء التخصصات غير المتوفرة باي مؤسسة مستعدة وتتوفر بها الامكانيات فيما دعت اللجنة الجهات الامنية والمعنية وضع القرار الصادر منها موضع التنفيذ .

    تحويل عاجل:
    ------------------
    وأكد وزير التعليم العالي د. بيتر ادوك خلال مؤتمر صحفي عقده امس حول ازمة كلية الطيران ضرورة انهاء عملية التحويل لجميع الطلاب والبالغ عددهم (1700) طالب قبل اسبوع من صدور القرار على مؤسسات التعليم العالي موضحاً انه بعد ان اتضح للوزارة وجود مشكلة ادارية ومؤسسية بالكلية بين مؤسسيها حول ملكيتها كونت لجنة للبحث في جذور الخلاف وتبين لها ان مجلس الامناء لايتفق مع امر تأسيس كليات التعليم العالي لسنة 2002م وعدم اشتراك مجلس الامناء في اي قرارات تصدر عنها بالاضافة لعدم النص على وظيفة مدير عام الكلية ونائبه في امر تأسيس الكلية وعزا الوزير تأخر صدور القرار لطول الاجراءات المتبعة فى الازمة.

    استنكار طلابي:
    --------------------
    من جهتهم ابدى عدد من طلاب الكلية الذين تجمعوا امام مبنى الوزارة وسط استعدادات الشرطة لاي انفلات استيائهم واستنكارهم لقرار الوزير مطالبين بسحب القرار وايجاد معالجة اخرى للمشكلة ،فيما اوضح رئيس الاتحاد العام لطلاب ولاية الخرطوم محمد عبد الله القاضي في مؤتمر صحفي عقده امس قبيل مؤتمر الوزير ان المشكلة بين مالكي الكلية والطلاب ليسوا طرفا فيها مبينا انه كان من الاجدى حلها بطريقةاخرى ، من جانبه قال الأمين العام لاتحاد طلاب ولاية الخرطوم هيثم محمود لـ(السوداني) امس ان الاتحاد شكل غرفة لادارة الازمة الناتجة عن ايقاف الكلية مضيفا ان القرار لم يراع المصلحة العامة ومصلحة الطلاب المتأثرين مؤكدا ان الاتحاد سيعمل على تصعيد القضية الى رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء للبت فيها مشيرا الى ان ادارة الكلية تسببت بدورها فى استفحال الأزمة لعدم مراعاتها للناحية التعليمية والتعاون مع الوزارة لحل المشكلة بصورة مرضية موضحا رفضهم لقرار الوزير(القاسي) على حد وصفه .

    اختلاف الكلية والوزارة:
    --------------------------
    واوضحت وزارة التعليم العالي في مذكرة توضيحية خلال مؤتمرها امس حول ازمة الكلية ان الوزارة طلبت خلال اجتماع الوزير مع مجلس امناء الكلية المتنازعين تنفيذ قرارات الوزارة بتمكين اللجنة التي شكلها لتسيير امور الكلية وتسييرها الى حين حل نزاع مؤسسيها واستكمال مؤسساتها بما يصب في مصلحة الطلاب واضافت الوزارة ان مجلس امناء الكلية رفض عرض الوزير فيما عقد وزير التعليم العالي د. بيتر ادوك اجتماعا عاجلاً مع لجنة تنظيم مؤسسات التعليم العالي الاهلي والاجنبي أمس الاول تم فيه اتخاذ قرار بسحب تصديق الكلية واضافة مدير عام القبول وتقويم الشهادات الى عضوية لجنة التسيير التي تضم رئيساً وخمسة اعضاء ومقرر.

    وكان وزير التعليم العالي اصدر قرارا قبل ايام بتجميد الدراسة بكلية علوم الطيران لمدة عام مستندا في ذلك الى المادة (9) من قانون تنظيم التعليم العالي لسنة 1990م وقرارات لجنة تنظيم التعليم العالي الاهلي والاجنبي بالارقام (أ/15/4-أ/16/4) للعام 2008م كما استند الوزير لتقرير اللجنة المكلفة بتسيير امور الكلية المالية والادارية والعلمية التى رفعت حزمة من القرارات تقضي بتجميد الدراسة بالكلية وفتح بلاغ ضد مجلس امنائها وادارتها الحالية لعدم تنفيذها توجيهات وقرارات الوزارة .

    ******************
    ******************
    ( 2 )-

    التعليم الجامعي الموت سريرياً
    مرة أخري .... (1-2)
    ------------------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى

    العدد رقم: 1070 2008-11-05

    تحقيق: عبد الرحمن العاجب-

    مشكلات التعليم العالي كثيرة ومعقدة وهنالك آراء تقول ان مؤسسات التعليم العالي تدهورت بعد إعلان ثورة التعليم العالي التي أدت إلى إنشاء عدد من الجامعات والتي بلغ عددها حسب احصاءات التعليم العالي للعام 2005-2006 26جامعة حكومية و38 جامعة وكلية أهلية وتوسعت وزارة التعليم العالي في قبول الطلاب وبلغ عدد الطلاب المقبولين لهذا العام 2008-200.000(مائتي ألف طالب) وأصبحت مشاكل التعليم العالي كثيرة مما أدى إلى تدهور التعليم العالي وضعف مستوى الخريجين وذلك بسبب قلة التمويل من جانب الدولة واعتماد سياسة (الكم) على حساب (الكيف) إضافة إلى الضعف في البنيات الأساسية والنقص الحاد في الأساتذة وعدم دعم البحث العلمي ومشاكل البيئة الجامعية غير المهيأة والنقص في القاعات والمكتبات والمعامل وعدم وجود الأستاذ المؤهل ومشاكل الطلاب في السكن والاعاشة والرسوم الدراسية كل هذه مشاكل أثرت في العملية التعليمية وأدت إلى تدني مستوى الطلاب والخريجين.

    * ليت الماضي يعود:
    ---------------------
    عندما يتذكر كل منا معهد بخت الرضا أو معهد المعلمين العالي بأم درمان أو جامعة الخرطوم أيام العصر الذهبي للتعليم في السودان فإنه يتحسر بكل حق وحقيقة على ضياع هذا المجد التليد وحتى نستطيع ان نعود للعصر الذهبي يجب ان يكون على الأقل بالقسم الواحد في الكلية أكثر من عشرة أساتذة من حملة الدكتوراة على الأقل وعشرة أساتذة من حملة الماجستير في جامعات عالمية, وأما المعيدون من حملة البكالريوس فلا مكان لهم في التدريس لكن للأسف هذا يحدث الآن بدل ان يكلفوا بأعباء غير التدريس حتى يتم تأهيلهم إلا انهم يقومون بالتدريس, وحملة الماجستير يجب ان لا يقوموا بتدريس المواد الأساسية وانما يجب ان يدرسوا ساعات محددة كمساعدي تدريس بالمختبرات وفي حالة اللغات ينحصر تدريسهم في المهارات اللغوية في السنة الأولى وبالكثير الفصل الأول بالسنة الدراسية الثانية وعادة ما نجد في الجامعات المتطورة أو (العالمية) نسبة الأستاذ للطالب – 1-30 وفي بعض الجامعات 1-25 أو 1-20 وذلك لأن التعليم الحديث أصلاً يتم في مجموعات صغيرة فقد ولى عهد القاعات الكبرى ومكبرات الصوت ولكن في جامعاتنا الحديثة والقديمة حدث ولا حرج وذلك لأن هنالك جامعات تعمل بلا امكانات من حيث المباني والمختبرات، والمكتبات والقاعات.

    * معامل قديمة وغير مؤهلة:
    -----------------------------
    يقول الطالب محمد إبراهيم عبد الجبار الطالب بكلية العلوم جامعة الخرطوم المستوى الخامس قسم الفيزياء والرياضيات ان المناهج الدراسية في كلية العلوم هي مناهج تطبيقية وتحتاج لمعامل حديثة ويشير إلى المعامل الموجودة في الكلية بأنها ضعيفة وغير مؤهلة لأن الطالب يدرس نظريات وهذه النظريات تحتاج لتطبيق ويقول محمد ان الكتب النظرية يمكن ان تكون متطورة لكن الكتب العلمية متردية وهناك كتب لم تصلنا حتى الآن مشيراً إلى ان العلم في هذا القرن تطبيقي وبخصوص المناهج يقول محمد أنها يمكن ان تكون أساساً للانطلاق العلمي وهنالك امكانية تأهيل ويشير إلى ان طلاب الكلية متفوقون لذلك يستطيعون المواصلة في الدراسة خارجياً لأن الطلاب يدخلون الكلية متفوقين ومتميزين ويقول نحن نحتاج لدعم في المعامل لتطبيق النظريات التي ندرسها, وأكد ان التعريب كارثة وان هنالك فرقاً بين التعريب والترجمة والتعريب عادة يخل بالمعنى ولأن هنالك كلمات ثابتة في العلوم أما الترجمة، إذا كانت سليمة يمكن أن تضيف لكن التعريب فهو كارثة ويقلل من قيمة المؤهلات العلمية خصوصاً فى حالة الذهاب للدراسات العليا خارج السودان لان كل المعامل بالانجليزية وكل الأجهزة الرقمية المستخدمة جميعها إنجليزية وهنالك مواد بالانجليزية وهنالك مواد بالعربية مؤكداً إن المجهود الأكاديمى يكون من الطالب لأن المحاضر والمرجع يوصلان المعلومة والطالب يجتهد للوصول للمعلومة العلمية من خلال إجتهاده والاعتماد على النفس ويستطيع أن يطور نفسه كطالب علم إذا بذل مجهوداً فلذلك يكون اللوم على الطالب في أغلب الأحيان ويقول نحن كطلاب (نحتاج لدكاترة أصحاب خبرات) ونجد ان الظروف والمشاكل غيرت الجامعات فلذلك نحتاج لدعم مادي وتأهيل للمعامل ونحتاج لأساتذة مؤهلين ومراجع جديدة لأنه في أغلب الأحيان نجد ان المراجع غير متوفرة وأجهزة الكمبيوتر والنت غير متوفرة ونحتاج لبيئة جامعية مهيأة للبحث العلمي.
    * ثقة أكثر ولكن..

    البروفيسور عبد الملك محمد عبد الرحمن مدير جامعة الخرطوم السابق والأستاذ بكليتي العلوم والهندسة بجامعة الخرطوم تحدث لـ(السوداني) مستنداً على خبرته في جامعة الخرطوم والتدريس في كليتي العلوم والهندسة ويقول إذا نظرنا إلى المناهج المكتوبة في الكليات المختلفة نجد انه بُذل جهد لكي تُكتب وان تكون معادلة للمناهج التي تدرس في الجامعات الأخرى وأكد بروف عبد الملك انه يستطيع ان يتحدث بثقة أكثر عن كليتي العلوم والهندسة وان مناهجها معادلة للمناهج التي تطلب من أي طالب جالس لدرجة الماجستير في الجامعات الأخرى سواء في المنطقة أو خارجها مشيراً إلى ان المناهج تحتاج لتطوير مستمر قائلاً (ليست هنالك مناهج ثابتة هذا بحكم تطور العلوم وتقدمها) وعليه يجب مراجعة هذه المناهج وهذا الجهد يضطلع به كثير من الأساتذة في كثير من الكليات وربما تكون النتيجة النهائية دون طموحاتهم وطموحاتنا جميعاً والسبب في ذلك لأننا نريد ان نستثمر الأستاذ بالطريقة الصحيحة حتى يقوم بواجبه الأكمل وربما يجد كثير من الأساتذة صعوبة في أداء واجبهم رغم ظروفهم الوظيفية والمعيشية وان المفتاح للتقدم في كل الاتجاهات سواء كان للمناهج أو عملية التدريس هو العناية بالأستاذ حتى يستطيع ان يجد الزمن وراحة البال ويتفرغ لهذا العمل بقدر ما يراعي تطوير المناهج من زمن لآخر ويقول ان الناس في الوضع الحالي يبذلون جهداً كبيراً في ذلك لكن في النهاية هذا دون طموحات الجميع وحل هذه المشكلة هو بيد الدولة ويقول بروف عبد الملك انه إذا عدنا للأيام القديمة لجامعة الخرطوم كان الطالب خريج الجامعة يعين كمساعد تدريس ويبتعث للبلاد المتقدمة وكان في الواقع مستواه جاذب ولافت للنظر والسبب هو لأن الظروف كانت مهيأة للاعداد السليم للطالب وتساعد الأستاذ.. وأشاد بروف عبد الملك بالأستاذ في جامعة الخرطوم والجامعات السودانية وقال انه مؤهل ولاشك في ذلك لكن تنقصه المساعدة وتهيئة الجو المناسب له ليتفرغ حتى يؤدي واجبه الذي يرضيه وقال (لا أعتقد ان هنالك أستاذاً في الجامعة يرضى تماماً عن ما يقدمه للطالب لأنه يشعر بأنه يستطيع ان يقدم أفضل إذا كانت الظروف أفضل) مناشداً الذين بيدهم تحسين هذه الظروف ان يأخذوا هذه النقطة في الاعتبار.

    * نماذج مشرقة:
    ------------------------
    وفي مسألة المنهج واللغة يقول الأستاذ عثمان عبد الله ضيف الله أستاذ اللغة الالمانية بكلية الآداب جامعة الخرطوم ان المنهج لم يكن طريقاً لنجاح الطالب والمنهج من غير مكتبة مؤهلة وأستاذ مؤهل وقاعات مؤهلة بخلاف هذا المنهج لا يؤدي إلى نجاح الطالب لأن هذه الأشياء إذا توفرت تلعب دوراً كبيراً في نجاح الطالب إضافة إلى جدية الطالب وهي التي تؤدي إلى نجاحه وهنالك نماذج لطلاب اجتهدوا في تخصصاتهم ومجالاتهم عبر المعاهد والاجتهاد الفردي هو طريق النجاح في ظل هذه الظروف وهنالك نماذج كثيرة أمثال الطالب إبراهيم عبد الرسول وهو خريج كلية الهندسة لكنه يتحدث ثلاث لغات بطلاقة وهي الانجليزية والفرنسية والالمانية وهذا الطالب استطاع ان ينجح بالجدية والاجتهاد وهنالك نموذج آخر هو الطالب بحرالدين الذي درس الانجليزية والفرنسية بكلية الآداب جامعة الخرطوم ولكنه يتحدث اللغة الصينية والالمانية بطلاقة, هذان نموذجان درسا نفس المناهج لكن جديتهما لعبت دوراً في نجاحهما ولا نظلم جميع الطلاب وهنالك نماذج مشرقة لطلاب نجحوا بالجهد الذاتي والفردي.. ويقول أستاذ عثمان: المنهج وحده لا يؤهل ويجب ان يكون هنالك تطبيق عملي للتخصص والتدريب في المؤسسات المعنية بالتخصص من أجل التطبيق وعلى الطالب ان يحاول تأهيل نفسه في تخصصه وهذا الجانب ضعيف عند الطلاب سوى عدد قليل منهم والممارسة مهمة بجانب الدراسة النظرية لأن الجانب النظري غير كافٍ للتأهيل وبذلك تكون دراسة بدون تطبيق.. وعن المنهج في شعبة اللغة الالمانية يقول انه منهج عالمي وإذا درس الطالب هذا المنهج سوف يتخرج ولن تواجهه أية مشكلة في مهارات اللغة الأربعة (القراءة- الكتابة- الاستماع- التحدث) وبالنسبة للانجليزية والعربية والفرنسية في ظل وجود منهج في الأساس ضعيف طبيعي ان يكون المستوى متدهوراً وتدهور التعليم الجامعي مرتبط بتدهور التعليم الأساسي وبالنسبة للانجليزية المشكلة في الأستاذ والطالب معاً.. وعن المراجع يقول عثمان يجب ان نعتمد على المراجع المواكبة لأن التعريب خلق مشكلة كبيرة لطلاب الكليات التطبيقية إضافة إلى مشاكل الترجمة ويجب ان ننتبه إلى ضرورة عدم تعريب المناهج الأجنبية لأنها ستؤدي إلى خلل في المعنى ويشير أستاذ عثمان إلى ان هنالك تخصصات التعريب والترجمة لم تؤثر عليها مثل (الدراسات الإنسانية) ولم تكن هناك مشكلة إذا درس الطالب باللغة العربية لأن هنالك بعض المواضيع يمكن ان تكون مشروعاً لإنتاج مادة جديدة. ويؤكد عثمان ان عامل اللغة يؤثر على الطلاب وان مشكلة اللغة معالجتها يجب ان تتم قبل دخول الطالب للجامعة لأن الجامعة تدرس تخصصاً محدداً والمشكلة الحقيقية في سياسات التعليم العام (قبل الجامعي) وضعف المناهج وعليه يجب ان نسعى إلى الرجوع للماضي وضرورة استقلالية الجامعات ودفع الميزانيات الكافية للجامعات والاستعانة بخبرات أجنبية وتأهيل الأساتذة, وهنالك سودانيون أكفاء بدول المهجر يجب ان تسعى الدولة لعودتهم حتى يسهموا في العملية التعليمية.. وشدد عثمان على ضرورة تهيئة البيئة الجامعية من مكاتب للأساتذة ووجود وجلب مراجع مواكبة للعصر وقاعات مهيأة ومكتبات متكاملة ومعامل حديثة ويقول إذا توفرت هذه الأشياء سيكون هنالك تقدم أكاديمي.

    * ظواهر سالبة:
    -------------------------
    نجد الكثير من الجامعات لا تتصل بذوي الخبرة والمعرفة في شؤون التعليم العالي لاستشارتهم في كيفية انشاء كلية أو جامعة وعادة ما نجد أساتذة يقومون بوضع المناهج وهذا لا يعني ظلم بعض الجامعات العريقة والتي نجحت في إنشاء كليات يمكن ان تضيف للبلد مثل جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا (المعهد الفني سابقاً) وتاريخه العريق الذي ورثته الآن جامعة السودان التي نجحت في انشاء كليات وأقسام للبترول والمعادن وصناعة النسيج والمساحة والكهرباء والميكانيكا وغيرها من الأقسام الناجحة رغم ان هذه الأقسام تحتاج للتأهيل والمقومات المتمثلة في الكوادر البشرية المؤهلة.. وعن مستويات الطلاب الضعيفة وعدم جديتهم يشير إليه بروفيسور زكريا بشير امام مدير جامعة جوبا السابق بقوله ان الطلاب أنفسهم غير جادين ويضيعون أوقاتهم في قهوات النشاط وأركان النقاش, وان هنالك ممارسات غير حميدة ظهرت في الجامعات ولا علاقة لها بحالة مستويات الطالب الجامعي المحترم إضافة إلى ان الطلاب يبقون أربع وخمس سنوات في الجامعات وبعض الطلاب لا يدرسون ولا يهتمون ولا يدخلون المكتبة إلا في آخر شهر من بداية الامتحانات وهذا لا يفيد لا الطالب ولا اسرته وأولى لهم ان يكونوا جادين في التعليم العالي لأنه مسألة جادة ومفروض ان يخرج الكوادر العليا والخبراء والفنيين والمهندسين وعلماء الاجتماع والاقتصاد والسياسة وجميع العلماء ويرفع شأن الوطن.


    ****************
    ****************

    *** - مـن ينـقـذ التـعليـم فـي السـودان ويبـعده عن الأنـقاذ?!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2008, 02:44 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    - مـن ينـقـذ التـعليـم فـي السـودان ويبـعده عن الأنـقاذ?!!

    *** - كلية علوم الطيران .. إلغاء التصديق!!!
    *** - مستقبلهم ضاع وسط خلافات الأسرة...
    *** - وأكدت الطالبة ولاء يوسف أنهم أصبحوا ضحايا الخلافات الشخصية...

    -----------------------------------------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2007.
    التاريخ: الخميس 6 نوفمبر 2008م-
    تقرير: أماني اسماعيل-
    حسمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أمس الأول الخلاف الذي دار أخيراً في كلية علوم الطيران بين مؤسسي الكلية وذلك بإلغاء تصديق كلية علوم الطيران اعتباراً من 3 نوفمبر، على أن تتولى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي كامل مسؤولياتها عن الطلاب لإكمال دراستهم وتوزيع طلاب السنة الأولى المقبولين للعام الدراسي 2008-2009م حسب رغباتهم على مؤسسات التعليم الأهلي والأجنبي وتوزيع طلاب السنوات المتقدمة الثانية والثالثة والرابعة على المؤسسات حسب التخصصات وإنشاء التخصصات غير المتوفرة في المؤسسات القائمة في أية مؤسسة تتوافر بها الإمكانات وتبدي استعدادها، وأن تلتزم كلية علوم الطيران بتسليم كل البيانات والسجلات الأكاديمية الخاصة بطلاب الكلية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وأن تتولى لجنة التسيير تحويل الطلاب حسب مستوياتهم الأكاديمية بمؤسسات التعليم العالي الأهلي والأجنبي وأن يضاف مدير عام القبول وتقويم وتوثيق الشهادات الى عضوية لجنة التسيير وعلى الجهات المعنية والأمنية وضع القرار موضع التنفيذ.

    الدكتور عمر محمد توم الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي استعرض في مؤتمر صحافي أمس الأول بمباني الوزارة تطورات الأحداث قائلاً: إن كلية علوم الطيران أُنشئت العام 1991م لتقدم دراسات في مجال خدمات الطيران، وظلت كلية رائدة واشتمل مؤسسو الكلية حسب عقد الاتفاق على عدد من الإخوان وتم تكوين مجلس أمناء الكلية، وفقد مجلس الأمناء أربعة من أعضائه بالوفاة ولم تتم تكملة النقص، وقام مجلس الأمناء بتكليف عميد الكلية في العام 2003م من أحد الاخوان وظل يباشر مهامه كعميد الى أن تقدم مجلس الأمناء بخطاب بإعفاء العميد وترشيح آخر.

    وقال إنه اتضح وجود مشكلة إدارية ومؤسسية بالكلية ومشكلة بين مؤسسي الكلية حول ملكيتها، وأشار الى أن وزير التعليم العالي أصدر قراراً بتكوين لجنة لبحث جذور الخلاف، وتبين للجنة أن تشكيل مجلس الأمناء لا يتفق مع أمر تأسيس كليات التعليم العالي الأهلي والأجنبي لسنة 2002م، ولم يتم تكوينه من قبل هيئة المؤسسين ويتكون من اثني عشر عضواً توفي أربعة منهم ولم يتم استكمال المؤسسين، بالإضافة الى غياب اجتماعات مجلس الأمناء لفترة طويلة وعدم اشتراك مجلس الأمناء في أي قرارات تصدرها إدارة الكلية، بالإضافة الى وجود وظائف إدارية في الكلية غير منصوص عليها في أمر التأسيس مثل مدير عام الكلية ونائب المدير، وأشار الى أنه تفادياً للمخاطر التي تؤثر سلباً خاصة أن اللجنة لم تجد اتفاقاً بين طرفي النزاع ، أوصت اللجنة بتدخل الوزارة لتسيير الكلية وتعيين عميد مكلف تساعده لجنة مكونة من ثلاثة الى أربعة أشخاص لفترة مؤقتة حتى القبول القادم 2009- 2008م. وأشار الى أن الوزير دعا المؤسسين لاستكمال مؤسسات الكلية حسب أمر التأسيس، مضيفاً أنه في يوم 3 سبتمبر 2008م اقتحم المؤسسون ومجموعة الكلية وحطموا الأقفال واستولوا عليها ومنع عميد الكلية من الدخول وتعيين عميد جديد وأمين شؤون علمية جديد لم تعترف بها الوزارة حسب الضوابط المتبعة، وقال إن هذا العمل خلق جواً عدائياً، وتحاشياً لتفاقم الأمور أصدرت الشؤون العلمية إعلاناً بإيقاف الدراسة لجميع الفرق، وأشار الى أن الإدارة الجديدة باشرت العمل وفصلت مجموعة كبيرة من الأساتذة والموظفين مما يشير الى عدم الاستقرار الأكاديمي، واستمرت الدراسة في الكلية بإدارة غير معتمدة من الوزارة مما يجعل التعليم العالي لا يطمئن للعملية التعليمية من حيث تطبيق المناهج المجازة والأساتذة ومستوى الامتحانات وبالتالي لا تعتمد أية شهادة صادرة من الكلية.

    وأكد الأمين العام فشل كل المحاولات لإصلاح الوضع الإداري والمؤسسي ولذلك أصدرت الوزارة قراراً بتجميد تصديق كلية علوم الطيران لمدة عام، بالإضافة الى تكوين لجنة لتسيير أمور الكلية الإدارية والعلمية والمالية، وأشار الى أن وزير التعليم العالي عقد اجتماعاً مع اللجنة المكلفة بتسيير الكلية يوم الأربعاء 29 أكتوبر 2008م وبحث الموقف بشأن القرارات الوزارية ووضح أن الدراسة قد جُمِّدت ولكن توجد ممانعة من عملية التسليم والتسلم وتتم دعوة طرفي النزع ومجلس الأمناء يوم الجمعة الماضي وطالب الوزير من طرفي النزاع إنفاذ قرارات الوزارة وذلك بتمكين اللجنة المكلفة بتسيير أمور الكلية الإدارية والعلمية والمالية من استلام الكلية وتسييرها وذلك الى حين حل النزاع في المحاكم بين مؤسسي الكلية واستكمال مؤسساتها وذلك لمصلحة الطلاب، إلا أن طلب الوزير قد قوبل بالرفض، مضيفاً أن الوزير دعا الى اجتماع عاجل للجنة تنظيم مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي يوم الاثنين 3 نوفمبر وتم النقاش حول تطورات الأزمة بالكلية واتخذت عدة قرارات مؤكداً أنه لن يضار أي طالب من القرار وكلٌ سيجد مقعداً بالإضافة الى المعالجات التي وضعتها الوزارة بشأن الشهادات، وسيتم منح الطلاب الذين تخرجوا نفس الدرجات.

    وأكد عدد من طلاب كلية علوم الطيران الذين تجمهروا أمام الوزارة عقب المؤتمر الصحافي وسط صياح الطلاب وبكاء الطالبات ووسط الإجراءات الأمنية رفضهم التام للقرار وأن مستقبلهم ضاع وسط خلافات الأسرة، وأكدت الطالبة ولاء يوسف أنهم أصبحوا ضحايا الخلافات الشخصية، وأشارت الى أنها جاءت من الخارج لتدرس في هذه الكلية. وأبدى بعض الطلاب مخاوفهم من التوزيع والبعض الآخر أكدوا تمسكهم بالكلية وأشاروا الى أن مستقبلهم ضاع...

    *** -
    لقـد اهـتـزت سـمعة التعليـم فـي السودان مـحليآ وعالـميآ وقامت بعـض أسر الـمغتربييـن بسـحـب اولادهـم وبناتـهم من الجامعات السودانية وتسـجـيلهم بـجامعات الهـند وسـوريا!!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-06-2008, 03:02 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    كلية علوم الطيران... أسئلة حيرى!!!
    ------------------------------------


    ...هذه هي المشكلة هنالك شقيقان قاما بتأسيس الكلية ولاحقاً حدث خلاف بينهما ، فالعميد السابق دكتور انور، ود.وقيع الله احدهما اقصي الاخر من العمادة واجرى تغييرا في الكادر العامل في الكلية، وهنالك طرف ثالث في القضية وهو مدير ادارة التعليم العالي الدكتور ابوالجوخ فهذا لديه خلافات شخصية مع دكتور سليمان وقيع الله وتواطأ مع دكتور انور العميد السابق وصار الطلاب هم الضحية في اخر المطاف!!!!


    كلية علوم الطيران... أسئلة حيرى!!!
    --------------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الصحافة © 2006 -

    الخميس 6 نوفمبر 2008م، 8 ذو القعدة 1429هـ

    العدد 5522 -
    الخرطوم: شوقي مهدي ـ نبوية سر الختم-
    «الغاء تصديق كلية علوم الطيران» ، مانشيت خرجت به بعض صحف الامس، بعدما قامت وزارة التعليم العالي بالغاء تصديق الكلية ، إثر قرار التجميد الذي صدر في وقت سابق، وهكذا تفاجأ الطلاب بقرار الوزارة الذي يراه كثيرون خطوة متقدمة في حل الأزمة، ويراه الطلاب بأنه مجحف وظالم في حقهم يصل حد التشريد ، كما يقول الطلاب الذين ضاق بهم مقر صحيفة «الصحافة» نهار أمس الاول، بينما تري الوزارة انها اتخذت القرار الصائب....

    وما بين هذا وذلك أصبح مصير أكثر من الفي طالب غامضاً ولمعرفة أصل الأزمة «الصحافة» استمعت الي حديث الطلاب ومذكرة الوزارة فخرجنا بهذه الحصيلة:

    في البداية التقينا بالطالبة لطيفة سعيد طالبة الشحن الجوي بالكلية التي تحدثت قائلة ، فوجئنا بقرار الوزير القاضي بالغاء الكلية وتوزيع الطلاب علي جامعات اخري ومن دون أي مقدمات وتم منع الطلاب من دخول حرم الجامعة حتي المدير لم يحضر الاجتماع. والقرار جاء مع اقتراب امتحانات المستوي الثاني واثناء امتحانات المستوي الاول، والخريجين الذين تبقى لهم 38 يوماً، حيث كان القرار في الأول تجميد الكلية بدون أي مقدمات وتم تصعيد القرار ليصل إلى الإلغاء بالمرة.

    تعود لطيفة والاحساس بالحزن يملأها لتقول : أساس المشكلة هي بين ابوبكر علي ابوالجوخ ووزير التعليم الاهلي والاجنبي ود.وقيع الله سليمان مؤسس الكلية وعميدها.

    ومثل لطيفة يتساءل كثير من الطلاب لماذا يتم قبول طلاب جدد بالكلية طالما ان وزارة التعليم العالي ستقوم بالغائها، فهذا قرار مجحف ونرفض أن يتم تنسيبنا الي جامعات اخري.

    ولعل مشهد الطلاب مساء أمس الاول الذين ضاقت بهم صالة التحرير ان دل علي شئ انما يدل علي الذهول والصدمة التي تركها قرار الوزير بالغاء الكلية، الامر الذي يجعل أي سيناريو قادم للحل هو بمثابة الشمعة التي تضئ في اخر النفقٍٍ ، فالقرار وضع الطلاب في طريق «ضيق » ليس فيه خيار «امن» بالنسبة لهم، فمعالجة الوزير التي تقضي بانشاء كليات في الايام القادمة لمعالجة الأزمة هو محل رفض من قبل الطلاب، فحل مثل هذا يراه كثير من الطلاب بأنه يدفع بالأزمة الي مربعات لم تكن لتصل اليها فهنالك مثلاً تخصصات لا تتوفر بأي كلية اخري الا في علوم الطيران ولعل هذا سبب تميزها.

    «لنسلم جدلاً بشروط الوزارة او قل قراراتها»، هكذا تحدث الي بشير ادم عبدالله طالب المستوي الرابع الذي تحدث عن القرار الاول وهو الاتفاق بين عميد الكلية السابق والحالي وتسيير الكلية كما كانت «خلافات بين الاخوين الاشقاء عندما تحولت الي مؤسسة عامة يرتبط بها مستقبل مئات الطلاب»، اما القرار الثاني هو ان الوزارة تشكل لجنة لتسيير الكلية ولكن للأسف لم يتم تنفيذ أي من القرارين ليفاجأ الطلاب بالقرار الثالث وهو الغاء الكلية، فيبدو ان الوزارة قفزت بالأزمة الي اتجاهات اخري باعتبار انها اختارت القرار الثالث بدل أن تحاول حلها عبر أحد القرارين.

    أسئلة اخرى يدفع بها الطلاب الي بعضهم البعض فكما يقول محمد محجوب طالب دبلوم العمليات الجوية بأن حرم الكلية يحوي في داخله اكثر من الفي طالب، ما هو مصيرهم عندما يتوزعون علي بقية الجامعات في ظل رفض الطلاب لهذا القرار ــ إنها فعلاً مأساة حقيقية ــ نحن نحتاج لمن يشعر بأزمتنا، فلماذا مثلاً لا تطبق الوزارة قرارها الخاص بتشكيل لجنة تسيير تراعي مصلحة الطلاب وتدفع بالعملية الاكاديمية الي الامام وتستمر في اجراءت ايقاف القبول مثلاً ، فالطلاب تضرروا وعلي الوزارة امتصاص الغضب الذي قد يأتي بنتائج سلبية.

    ومحمد يواصل ليقول، هنالك طلاب تبقى لهم فقط 37 يوماً ومنهم من تبقت له جلسة امتحان واحدة ليحزم بعدها حقائبه خارج الكلية، الا أن القرار وقع كالصاعقة علي رؤوسهم ولم يستثن منهم أحد، ماذا يفعل هؤلاء.

    تركنا محمد لنستمع الي احداهن التي تتكلم بحرقة والم قائلة: نحن كنا منتظرين الوزير أسبوعين لحل المشكلة، ولكن الوزير فاجأنا بالغاء كليتنا وانه علينا ان نتوزع علي بقية الجامعات، هذا القرار يتنافي مع السبب الأساسي الذي من أجله جمدت الجامعة، اين الاستقرار الاكاديمي الذي حل به الوزير المشكلة نحن كطلاب لا نقبل هذا الرأي اطلاقاً، فنحن نعلم بان هنالك مشاكل شخصية بين د.ابوبكر ابوالجوخ مدير التعليم الاهلي والاجنبي ود.وقيع الله مدير الكلية .. اختلف هؤلاء، وضعنا نحن.
    محمد عبدالعظيم يقول بأن الوزير أصدر القرار في عدم وجود حضور مدير الكلية والطلبة أغلبهم في البوابة فوجئنا بالقرار كما فوجئنا بتولي وزارة التعليم العالي كامل المسؤولية تجاه الطلاب وتم توزيع طلاب السنة الاولي للعام الدراسي 2008 - 2009 حسب رغبات مؤسسات التعليم العالي الاهلي والاجنبي هل يعقل هذا، وتم توزيع طلاب السنة الثانية والرابعة علي كليات في مؤسسات مختلفة مع العلم ان هنالك تخصصات لا توجد الا في علوم الطيران، مما يضطرهم اذا ذهبوا في هذا الاتجاه الي انشاء كليات جديدة وحتي تقوم هذه الكليات يكون منسوبوها قد راحو «في خبر كان»، ويتفق رامي داؤود مع محمد في ما ذهب اليه مضيفاً بان تخصصات مثل الجمارك والعمليات الجوية هي مشكلة اخري لم تضعها وزارة التعليم العالي في الحسبان عند اصدارها هذا القرار والسؤال الذي يطرح نفسه هل يستطيع الوزير ان يوفر مثل هذه التخصصات في الجامعات الاخري.

    عبدالله بشري من ولاية الجزيرة وطالب المستوي الاول يقول بأنه تبقى لنا امتحان واحد و«نخلص» من المستوي الاولي، ولكن القرار جعلنا في وضع لا نحسد عليه نحن نريد أن تفتح الجامعة ابوابها، وندفع بمطالبنا الي العميد وقيع الله والي الرأي العام بأن يقفوا معنا نحن لا نريد أن يتم توزيعنا علي الجامعات الاخري.

    حامد عبدالرحمن ممثل الطلاب يقول بأن الغاء تصديق الكلية وتوزيع طلاب السنة الاولي علي مؤسسات التعليم العالي وتوزيع طلاب السنوات المتقدمة حسب المؤسسات ، هذا اجحاف كبير ،فالطالب الذي يدرس ادارة اعمال به تخصص ادارة مطارات وادارة جمارك فاذا تم تحويلنا الي جامعات اخري تبقي المشكلة ان هذه التخصصات مقرونة بمجال معين وهو الطيران، هذا وضعنا في الاعتبار الرغبة الاولية التي اخترنا بها دراسة الطيران فالمجال مقرون مع الطيران لأن فرص العمل لاحقاً تصب في ذات الاتجاه. وهنالك ايضاً طلاب البكالريوس عندهم تخصصات داخلية ، فهي الكلية الوحيدة التي تمنح الرخصة. والكلية مدعمة ببرنامج الطيران ولو اردت ان تنشئ كليات تحتاج الي تصديق من الطيران المدني، فهل وضعت الوزارة هذا في الحسبان «اي تصديق الطيران». فهذه الكلية خرجت حوالي 20 دفعة ومنهم من أخذ رخصة الطيران والضيافة الجوية ومعظم العاملين في شركات الطيران هم من خريجي هذه الكلية، فكيف ستحصل الوزارة علي التصديق وتنشئ هذه المؤسسات ونحن سنمتحن بعد 37 يوماً وهناك طلاب تبقي لهم امتحانان فقط. والقرار في مجمله ليس في مصلحة الطلاب علي الاطلاق وكان الاجدي في حال تعنت ادارة الكلية كما تقول الوزارة هو تعيين لجنة تسيير تقف مع الطلاب فنحن متضررين ومن حقنا ان يوفر لنا ما يريحنا .

    غير ان الهندي منصور عبدالرحمن طالب دبلوم العمليات الجوية يقول قبل كل شئ هذه هي المشكلة هنالك شقيقان قاما بتأسيس الكلية ولاحقاً حدث خلاف بينهما ، فالعميد السابق دكتور انور، ود.وقيع الله احدهما اقصي الاخر من العمادة واجرى تغييرا في الكادر العامل في الكلية، وهنالك طرف ثالث في القضية وهو مدير ادارة التعليم العالي الدكتور ابوالجوخ فهذا لديه خلافات شخصية مع دكتور سليمان وقيع الله وتواطأ مع دكتور انور العميد السابق وصار الطلاب هم الضحية في اخر المطاف. فادارة التعليم العالي ترى بأن يرجع الامر الي سابقه باعتباره المعتمد لديها أي الادارة القديمة الي العميد السابق د.انور الذي هو شقيق د.سليمان وقيع الله والاخير رفض ذلك و«شالوا» من الادارة بحجة ان هنالك فسادا كما يقول، وهنالك معلومات تقول بأن مستندات الطلاب ليست موجودة بالكلية، وادارة التعليم العالي لم تقم بزيارة الكلية منذ 3 سنوات .

    علوم الطيران هذه الكلية التي أنشئت في العام 1991م لتقدم دراسات في مجال خدمات الطيران وظلت رائدة في هذا المجال الي أن اختلف الشقيقان مؤسسا الكلية، فمعروف ان مجلس أمناء الكلية كما جاء في مذكرة وزارة التعليم العالي والبحث يتكون من 12 شخصا توفي منهم اربعة لتبقي اماكنهم شاغرة في المجلس، وقام المجلس بتكليف د.انور سليمان وقيع الله عميداً للكلية في العام 2003م ليباشر مهامه كعميد للكلية الي ان قام مجلس الامناء باعفاء د.انور سليمان من منصبه والاخير قام بتقديم طعن للوزارة في اكتوبر من العام الماضي في قرار مجلس الامناء الخاص باعفاء عميد الكلية وفي شرعية مجلس الامناء وتكوينه.

    الوزارة وحسب روايتها كما جاء في المذكرة اتضح لها ان هناك مشكلة ادارية بالكلية ومشكلة بين مؤسسي الكلية حول ملكيتها لذلك قام السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي باصدار القرار «15» بتكوين لجنة للبحث في جذور الخلاف والاطلاع علي الوثائق المتعلقة بالكلية وتلك التي يوفرها مؤسسو الكلية، وتبين لها ان مجلس الامناء لا يتفق مع تأسيس كليات التعليم العالي الاهلي والاجنبي لسنة 2002م من حيث النصاب وغياب اجتماعات مجلس الامناء وعدم اشتراكه في أي قرارات تصدرها الكلية ووجود وظائف غير منصوص عليها في أمر التأسيس، وعليه وبناء علي ماسبق قامت الوزارة بتعيين عميد مكلف تساعده لجنة لتسيير الكلية، الا ان المؤسسين اقتحموا الكلية كما تقول مذكرة الوزارة وقاموا بتعيين عميد جديد واستمرت الدراسة بادارة غير معتمدة من قبل الوزارة.

    هذا الجو المتوتر دفع بالوزارة الي اصدار قرار في اواخر اغسطس الماضي يقضي بتجميد تصديق كلية علوم الطيران لمدة عام وتكوين لجنة تسيير مالية وادارية وعلمية للكلية، تبعتها جملة قرارات، هذه اللجنة زارت الكلية في منتصف سبتمبر الماضي لاجراء عملية التسليم والتسلم ، ولكن رئيس مجلس الامناء ابلغهم باعتذاره عن عميلة التسليم والتسلم.

    وتصاعدت وتيرة الاحداث بين ادارة الكلية والوزارة من جهة وبين المؤسسين من جهة اخري الي ان قام السيد وزير التعليم باصدار القرار الوزاري رقم «7» القاضي بتجميد الدراسة بكلية علوم الطيران لاجل غير مسمي في 13/10/2008م حتي تتمكن لجنة التسيير من اتخاذ الترتيبات اللازمة لتنفيذ القرارات الوزارية.

    وفي خضم هذه الأزمة بقي مصير الطلاب مجهولاً فلا ادارة الكلية اشركتهم في الأزمة ولا الوزارة وضعت قضيتهم كأولوية علي القضية الادارية الخاصة بالكلية، وعندما استشعر الطلاب الخطر بدأت همساتهم تتحول الي حديث علني وبصوت عالٍ فذهبوا الي معظم المؤسسات الاعلامية وقاموا بمظاهرة سلمية الي مبني وزارة التعليم العالي وداخل الكلية، الان كل من الطرفين لم يرجح صوت العقل في هذه القضية خاصة وان اولياء امور الطلاب هم الذين يدفعون من «عرق جبينهم» لابنائهم حتي يتخرجوا من الكلية ويحلقوا بعيداً عن الحياة الاكاديمية، ولكن يبدو ان أولياء الامور كانت لهم حساباتهم الخاصة وللاقدار حسابات اخري حيث فاجأت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي باصدار القرار رقم «أأ/5/17» الذي احتوي علي سبعة بنود وهي «إلغاء تصديق كلية علوم الطيران اعتباراً من 3 نوفمبر 2008م ــ تتولي الوزارة كامل مسؤوليتها عن الطلاب لاكمال دراستهم ــ توزيع طلاب السنة الاولي علي مؤسسات التعليم العالي الأهلي والاجنبي حسب رغباتهم ــ توزيع طلاب السنوات المتقدمة علي المؤسسات حسب التخصصات وانشاء التخصصات غير المتوفرة في المؤسسات القائمة ــ تلتزم كلية علوم الطيران بتسليم كل البيانات والسجلات للوزارة ــ تتولي لجنة التسيير تحويل الطلاب حسب مستوياتهم الاكاديمية بمؤسسات التعليم العالي ــ يضاف مدير عام القبول وتقويم وتوثيق الشهادات الي عضوية لجنة التسييرــ علي الجهات المعنية والأمنية وضع القرار موضع التنفيذ».

    انتهي قرار الوزير ولم تنته الأزمة بل وصلت الي مرحلة حرجة وصار مصير الطلاب أكثر تعقيداً والجميع بدأ يترقب وينتظر الحل، الا ان الوضع ما زال غامضاً وكذلك مصير الطلاب، فقط الوزارة اصبحت هي من يديرالأزمة، فماذا ستفعل؟؟؟

    *****************
    *****************

    فـي جـمهـورية "خـربانة ام قـش " الأسـلامية مـازلنا ومنـذ عام 1989 ونسـمع العـجـب العـجاب، وهـاهـي واحـدة من اعـمال وغرائب حـكومة الفساد بالخـرطوم... ويبـقي السـؤال قائـمآ:
    " مـاذنب الطالبات الطـلاب ?!!! ".
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-07-2008, 09:27 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    أطفال السودان المشردون يلقون ملاذا لهم في الجامعات الأميركية:
    قصة نجاح شبان سودانيين نجوا من الحرب الأهلية وبدأوا
    حياة جديدة في أميركا ونجحوا في مدارسها.
    --------------------------------------------

    من بيرتون بولاغ، المراسل الخاص لموقع أميركا دوت غوف-

    واشنطن، 10 حزيران/يونيو، 2008 –

    المقال متوفر باللغة:
    English Français فارسی.

    بداية النص:
    -------------

    المنصرم، تجمع عشرات الشبان السودانيين الطوال القامة بأجسامهم الضامرة في كلية هاري ترومان في مدينة شيكاغو للاحتفال بأعياد ميلادهم. وبالطبع، فإن أحدا منهم لم يولد في تلك المدينة. بل هؤلاء الطلبة هم مجموعة من الشبان السودانيين الذين كانوا فروا من حرب أهلية طاحنة لا ترحم في جنوب السودان، فروا من بلدهم كأطفال في رحلة طويلة مرهقة وخطرة لم يرافقهم فيها أحد. وإذ استقروا في الولايات المتحدة حيث يكافحون للحصول على التعليم، فإنهم لا يعرفون تاريخ ولادتهم الحقيقي.

    وهؤلاء الشبان هم شريحة من "أولاد السودان المشردين"، وهو الاسم الذي أطلق عليهم نسبة إلى اسم عصابة بيتر بان الواردة في رواية جاي.أم. باري الخيالية. هؤلاء الأولاد المشردون كانوا انفصلوا عن عائلاتهم وخاضوا مغامرة أليمة وقاسية قبل أن يجد حوالي 3,800 منهم ملاذا آمنا في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من الصدمة النفسية التي عانوا منها، فإنهم استمروا في الكفاح لتحصيل معيشتهم والدراسة بالجامعة، ومعظمهم أبلوا بلاء حسنا في موطنهم الجديد.

    في أواخر الثمانينات، ووسط حرب أهلية طويلة بين قوات الحكومة السودانية والمتمردين في جنوب البلاد الأفريقي الإثني، فر قرابة 20,000 من هؤلاء الشبان اليافعين من قراهم لتفادي أعمال القتل على أيدي قوات الحكومة أو خوفا من إجبارهم على الانتساب لمليشيات المتمردين.

    وقد خرج هؤلاء الأطفال في مجموعات، قاطعين مئات الكيلومترات عبر سهول شديدة الجفاف إلى أن بلغوا مخيمات آمنة في إثيوبيا المجاورة. كثيرون منهم لم يكونوا محظوظين كهؤلاء الذين وصلوا الولايات المتحدة، إذ أن المئات منهم هلكوا جوعا وعطشا؛ وبعضهم سقط فريسة للحيوانات المفترسة، حسبما ذكرت بعض تقارير الأنباء. وفي عام 1991، أعادت حكومة كانت قد تسلمت الحكم حديثا في إثيوبيا أولئك الصبية إلى السودان. وللمرة الثانية، اضطر هؤلاء إلى اجتياز نهر غيلوا الإثيوبي الذي علت مياهه حينها، مجازفين بحياتهم. وقد توفي بعضهم غرقا فعلا أثناء محاولة قطع النهر، والتهمت بعضهم التماسيح. وبعد 14 شهرا آخر من المشاق الهائلة، وصل الأولاد الناجون ألـ 10,000 إلى مخيم كاكوما للاجئين الذي تديره الأمم المتحدة في كينيا.

    وبدءا من عام 2000، تم قبول 3,000 من هؤلاء الشباب السودانيين للاستقرار في الولايات المتحدة. وقد وزعوا على عدة قرى ومدن عبر الولايات المتحدة، حيث ساعدتهم جماعات محلية من المتطوعين على بدء حياة جديدة تختلف اختلافا بينا عما خبروه من قبل.

    في عام 1987، كان جون كيول في العاشرة من العمر وقد شاهد طائرات الحكومة وهي تلقي قنابلها على بلدته بور بينما كان يرعى المواشي. وقد فر مع كثير من صبية القرية الآخرين. وفي عام 2001، غادر مخيم كاكوما للاجئين وتوجه جوا إلى الولايات المتحدة. وكان التحول مذهلا بالنسبة إليه. كانت هناك وفرة في الطعام لا يمكن تصورها في الموطن الجديد. ولكن ربما الأهم من ذلك أنه وجد الأمن والأمان.

    استقر كيول في مدينة شيكاغو في شمال الولايات المتحدة بمساعدة وكالة مدنية للاجئين وعانى من طقس بارد لم يتصوره في حياته. وانتقل إلى شقة سكنية مع عدد من الأولاد الضائعين الآخرين. أشياء كثيرة استرعت انتباهه فورا في موطنه الجديد، ربما أقلها كيف يمكن للجيران الجدد أن يلتقوا في الشارع دون أن يتبادلوا التحية. ليس هذا هو الحال في بلده الأصلي السودان.

    وشأنه شأن رفاقة اللاجئين، حصل كيول على وظيفة متدنية الأجر كحارس أمني، لكي يدفع أجرة شقته وبقية متطلبات عيشه. (كان 10 بالمئة فقط من اللاجئين دون سن الثامنة عشرة؛ وقد وضعوا في منازل عائلات محلية وأرسلوا إلى مدارس محلية. وقد حصلوا على دعم أكثر من رفاقهم الأكبر سنا.) ودرس كيول، مثل كثير من الآخرين، في كلية أهلية في المساء، مبتدئا بصفوف تحسين اللغة الإنجليزية التي تعلمها في المخيم. ويدرس كيول، الذي يرأس جمعية الأولاد الضائعين في شيكاغو، الآن المحاسبة لأربع سنوات في جامعة نورث وستيرن إلينوي التي سيتخرج منها في العام القادم.

    هؤلاء الشبيبة السودانيون أثاروا الإعجاب لدى من عرفوهم عن قرب، بالرغم من ماضيهم الأليم وخلفياتهم المتواضعة. وقال عنهم جون تريفيلاتي، رئيس دائرة علوم الكمبيوتر في حرم كلية فلوريدا الأهلية في جاكسونفيل التي يدرس بها عدد منهم، "إنهم أكثر جدية بكثير من المعدل بالنسبة للشباب في سنهم من المراهقين."

    ويستفيد الأولاد الضائعون في جاكسونفيل وسواها من بعض المنح الدراسية. لكنهم جميعا تقريبا يعملون بدوام كامل لتغطية نفقات معيشتهم. وقال تريفيلاتي إن نصف الـ 150 ولدا الذين استقروا في جاكسونفيل بدأوا دراستهم الجامعية. وقال إن الخمسة طلاب الذين تخرجوا من معهده بعد سنتين انهوا دراستهم بدرجة شرف، مضيفا أنهم "يعملون ببطء في اتجاه هدفهم، وهم يساعدون بعضهم بعضا."

    وقد أعاد كثير من الأولاد الاتصال مع أفراد عائلاتهم منذ وجودهم في الولايات المتحدة، وخصوصا بعد اتفاق السلام الذي وقع في جنوب السودان قبل ثلاث سنوات. وزار بعضهم بلادهم، حيث تزوجوا أو ساعدوا على إنشاء مدارس فيها.

    وقد دهش المراقبون من سهولة تكيف الشبان السودانيين اليافعين في مجتمعهم الجديد. وقال الدكتور بول غيلتمان، أستاذ علم الأطفال في جامعة بوسطن، "إنك تتوقع من أي شخص مر بمثل هذه التجارب، أن يعاني من مشاكل صحية، جسدية وسيكولوجية." ونشر دراسة عن الـ 304 ولدا ضائعا الذين كانوا دون الثامنة عشرة عندما وصلوا إلى الولايات المتحدة.

    وقد وجد غيلتمان أن نسبة ضئيلة بصورة مدهشة من هؤلاء الفتية – 20 بالمئة – عانوا من ظواهر نفسية مثل الكوابيس أو مصادر القلق المستديمة، وهي أعراض تحدث عقب تعرض الإنسان لاضطراب مرهق. وقال، إن الأولاد الضائعين لديهم عموما "قدرة استثنائية على البقاء" وقد استفادوا من دعم المجتمع الذي تلقوه.

    وقال، "علينا أن نتوقع أن يعاني اللاجئون الذين يأتون إلى الولايات المتحدة من كثير من المشاكل الصحية والجسدية والعاطفية.

    غير أننا إذا وفرنا لهم البيئة المناسبة، مع قدر معقول من خدمات الدعم، فإن لا شيء أقل من النجاح في الحياة سيكون حليفهم".
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-08-2008, 01:21 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    *** - السفارات الاجـنبية بالخـرطوم تقوم بتـرجـمة كل مايكتب بالصـحـف السودانية للغاتـها الوطنية وترسل مايتـم ترجـمته الي بلدانـها وهناك تقوم حكومات هـذه السفارات بتقييـم الجـامعات السودانية وشـهاداتـها.

    *** - هـنا في الـمانيا الحكومة الالـمانية تعرف تـمامـآ مايدور في الجامعات والفوضـي العارمة بوزارة التربية والتعليـم العالي، وان الحكومة بالخرطوم تفتقر لابسـط انواع النظام وادارة سياسات جامعاتـها وان الامـر برمته متـروك لمـدراء الجامعات يـخططون سياسات جامعاتـهم وبعـيدآ عن وزارة التربية والتعليم العالـي،

    ´*** - ولـهذا نـجـد ان الجامعات الآلـمانية لاتعتـرف بالشـهادات الجامعية السودانية، والدكتور السوداني عنـدهم هـو من حـصل علي ماجـستيـر، ومن اكـمل الجامعة السودانية وحـصل علي شـهادة جامعية فـمستواه يعادل تالتة جامـعة الـمانية!!،

    *** - وكل من يود الحـصول علي شـهادة دكتوراة الـمانية بعـد اكماله جامعـة سـودانية فعليـه عنـدها وان يبقي بالجامعة الالـمانية ويعيـد بعـض المقررات الرئيسـية مرة اخري ثـم الماجستيـر عاميـن ةالدكتوراة من 3 الي اربعـة اعـوام!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-08-2008, 02:02 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    ( 1 )-
    الحماقة الضيعت إشراقة:
    إختلف المُلاك فضاعت علوم الطيران
    وتساؤلات حول النقل لكلية المشرق!!
    -----------------------------------

    ©2007 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved.

    العدد رقم: 1957
    2008-11-08

    كتب ـ حمزة علي طه-
    منذ مطلع التسعينيات كان بشارع الزعيم الأزهري مبنى غرب المؤسسة ببحري مكتوب عليه معهد علوم الطيران في بيت عادي وكنا نعرف صاحبه يسمى وقيع الله سليمان وقيع الله وكان يعمل بهيئة الطيران المدني وعندما علم بحاجة الهيئة لكوادر مختلفة تكون مؤهلة علمياً في أقسام الطيران فقد جاء بهذه الفكرة حسب ما تردد في ذلك الوقت وبدأ بتدريس مواد الشهادة الثانوية السودانية للطلاب الممتحنين كتركيز ، وكنا نعرف زميلنا أستاذ الكمياء في ذلك الوقت بمدرسة الشعب الثانوية للبنات ببحري مجدي سليمان وقيع الله شقيق المؤسس الذي كان حلقة الوصل بين الطلاب والمعهد.

    توسعت هذه الفكرة كإستثمار ودخل أولاد سليمان وقيع الله في حلف إستثماري وتحولت حسب اللوائح من معهد لكلية تدرّس علوم الطيران المدني من سياحة وضيافة جوية ووكالات سفر ثم جمارك وتخليص وهذه علوم مهمة في خدمة الطيران وكان مقرها بالمغتربين ببحري في عمارة كبيرة.

    منح الشركاء قطعة أرض كبيرة تقع شرق فندق سندباد بالمنطقة الصناعية ببحري وجنوب هيئة نظافة محلية بحري ولا أدري من قبل التعليم العالي ام تم شراؤها كملك حر لأصحابها وشيّدت الكلية على طراز متقدم جداً كبيئة دراسية جامعية ، وبدأ الطلاب يرغبونها حتى وصل عددهم الحالي الى (1700) طالب وطالبة ينتسبون بشروط التعليم العالي في القبول وظلت طوال السنوات الماضية تؤدي دورها على أفضل ما يكون بجانب الخدمات ووفرت للطلاب خط مواصلات خاص لداخل بحري بجانب أنها بشارع الإنقاذ لطلاب الخرطوم وريفي بحري وبها أساتذة أكفاء وأنشطة رياضية وثقافية متميزة يديرها أساتذة مختصين.

    أظن أن دخلها زاد كثيراً وطمع المُلاك ودخل الشيطان بينهما وأصبحا لا يهتمان إلا بالقبول والإيراد وتسيير «العمل بما حصل مثل بيع البصل» وتوفى عدد من مجلس الأمناء ولم يتم تغذيته وهو أمر مهم للتعليم العالي وأصبح الخلاف الداخلي مسيطر على الأوضاع بالجامعة والطلاب لا يدرون بذلك لأن الدراسة لم تتأثر بالخلافات.

    فطنت وزارة التعليم العالي للأمر ووجدت أن الأمر بداخل الكلية يحتاج لترتيب وسعت لذلك عبر مجلس الإدارة لأن قوانين التعليم العالي لا يمكن تجاوزها لكن حماقة الملاك فرضت عليهما عدم الإنصياع لقرارات التعليم العالي ظاناً منهما أن الأمر مجرد تحذيرات على الورق ، وقالت الوزارة كلمتها وقطعت جهيزة قول كل خطيب بسبب «الحماقة الضيعت إشراقة» كما يقول المثل «والرماد كال حماد» ودفع الطلاب الثمن غالياً لأنهم ليسوا طرفاً في الصراع الأول بين الملاك والخلاف مع التعليم العالي وتم سحب التصديق وتسريح الطلاب وكان الحل الثاني غير مقنعاً .. وهو ترحيل الطلاب بالأساتذة الى كلية المشرق في تقاطع شارع الإنقاذ شمالاً وغرباً إتجاه السوق المركزي بشمبات والكلية على ما أعتقد لها علاقة من قريب أو من بعيد بالبروفيسور عبد الرحمن بري المدير الأسبق لجامعة شندي وأحد قياديي التعليم العالي وهو رجل عالم وحسن السيرة لكن لماذا المشرق على وجه الخصوص وهي لا تدرس نفس التخصصات التي كانت تدرسها علوم الطيران ولا توجد بها المباني التي تتسع لعدد «1700» طالب وطالبة إلا إذا تم إيجار عمارات في مناطق متفرقة وتكون قد أفقدت الطلاب اللمة الجميلة بكلية علوم الطيران كبيئة علمية متميزة .

    فإذا كان الطلاب هم طلاب علوم الطيران وبنفس الأساتذة فلماذا لا تضع وزارة التعليم العالي يدها على كلية علوم الطيران بالقوة وتديرها من خلال طاقم من داخل الوزارة وتفرض هيبتها وتستمر الدراسة حتى يتخرج كل الطلاب الملتحقين بها على أن لا يتم إستيعاب طلاب جدد من هذا العام وتعطي المُلاك إيجار الموقع لأن النقل لكلية المشرق فيه إجحاف لحق الطلاب والملاك معاً.

    **************
    ************

    ( 2 ) -
    وزارة التعليم العالي: طلاب علوم الطيران
    سيدرسون نفس المقررات في الجامعة المختارة!!!
    -----------------------------------------

    ©2007 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved.

    العدد رقم: 1957
    2008-11-08

    الخرطوم: الوطن
    أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أن التصريح المنسوب إلى أمينها العام والذي مفاده أن طلاب كلية علوم الطيران سيستأنفون دراستهم بكلية المشرق غير صحيح، وأن كلية علوم المشرق لم تُطرح كبديل من قبل اللجنة المفوضة للبحث عن جامعة لاستضافة كلية علوم الطيران.

    وأبانت أن آلية تنسيب الطلاب قررت أن يدرس طلاب كلية علوم الطيران في السنين الثانية والثالثة والرابعة نفس المقررات على أن تبذل الآلية جهوداً لمواصلة نفس الأساتذة الذين كانوا يدرسون بكلية علوم الطيران لتدريس الطلاب في المؤسسة العليا المختارة.

    وأوضحت الوزارة في بيان حمل توقيع مدير الإعلام والعلاقات العامة د. حبيب الله صالح، أنه تم تفويض آلية تنسيب طلاب السنة الثانية والثالثة والرابعة بالبحث عن الجامعة المناسبة لمواصلة الدراسة، وأشارت إلى أن رئيس لجنة التنسيب البروفيسور حسن محمد صالح قال إن اللجنة ستتفاوض مع مؤسسة تعليم عالي مناسبة وستعلن عن اسمها فور اكتمال التفاوض مع الإدارة.

    ******************
    ******************


    (وهو ترحيل الطلاب بالأساتذة الى كلية المشرق في تقاطع شارع الإنقاذ شمالاً وغرباً إتجاه السوق المركزي بشمبات والكلية على ما أعتقد لها علاقة من قريب أو من بعيد بالبروفيسور عبد الرحمن بري المدير الأسبق لجامعة شندي وأحد قياديي التعليم العالي وهو رجل عالم وحسن السيرة لكن لماذا المشرق على وجه الخصوص وهي لا تدرس نفس التخصصات التي كانت تدرسها علوم الطيران ولا توجد بها المباني التي تتسع لعدد «1700» طالب وطالبة إلا إذا تم إيجار عمارات في مناطق متفرقة وتكون قد أفقدت الطلاب اللمة الجميلة بكلية علوم الطيران كبيئة علمية متميزة) .
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-08-2008, 10:38 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2008, 07:39 AM

حسن طه محمد

تاريخ التسجيل: 03-01-2007
مجموع المشاركات: 3647
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    الاخ بكري

    لك كل التحية والمحبة

    بوست توثيقي مهم لمجال يمتد تاثيره لمئات السنين.

    شكرا ليك كتير.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-09-2008, 06:30 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: حسن طه محمد)

    الأخ الـحـبيب الـحـبوب،
    حسن طه محمد،
    تـحياتي ومـودتي،
    وشكـرآ علي مرورك الكـريـم.

    *** - تعرف ياأخ حـسن، اكتـر حاجـة بتـخجـلنـي شـنو?، لـما اقابل واحـد من اصـحابي العـرب في الـمانيا ويقول لـي انو بقرأ اخبار الجامعات السودانية بالـمنبـر العام ل( سـودانيـزاون لاين ) وبالجـرايد العربية!!!

    *** - مرات كـتيـرة بطـرحـوا استفسارات وتعليقات حادة مؤلـمة في حـق جامعاتنا الوطنية، وانا بـديـهم العـذر، فاخـبار جامعاتنا الحكومية والتـجارية مــحـبطة ومـقرفة شديـد وتنشـرها الصـحـف المحلية والعالـمية فنـزداد احـباطات فوق احـباطات!!!

    لك مودتي.

    أبناء المغتربين .. و الغربة مرتين !
    ---------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2007 -

    التاريخ: الأحد 9 نوفمبر 2008م، 11 ذو القعدة 1429هـ 22501

    مني ابوزيد
    [email protected]
    ************************

    الأخت الكريمة / منى أبو زيد ..
    تحية طيبة ..
    و بعد ..
    أكتب لك عن هذه المشكلة وكلي ثقة بأنك سوف تقومين برفعها لذوي الاختصاص للقيام بحلها أو إعطاءنا تفسير واضح ومقنع ، لأنها ليست مشكلتي وحدي بل هي مشكلة معظم المغتربين المشتتين في أرض الله الواسعة، وهي مستقبل جيل بكامله وأعتقد أنك أكثر الناس علماً بظروفهم ..

    أولاً نحن مغتربين في دولة قطر منذ الثمانينات وعندنا ولدين فقط وزوجي يعمل كمحاسب في القطاع ا لخاص ومن يعمل في القطاع الخاص لا يحق لأبنائه التعلم في المدارس الحكومية، لذا قررنا أن نعلم أولادنا تعليم مميز وبذلنا جهدنا في تعليمهم في مدارس بها مناهج قوية وقد حصلنا على ذلك في المدارس الأمريكية
    و الحمد لله ابني الكبير أكمل دراسته وتم التحاقه بالجامعة ولكن عانينا معاناة شديدة في معادلة الشهادة الأمريكية التي حصل عليها بتفوق ويفترض أن يدخل بها أي جامعة يرغب في الالتحاق بها ، وقد كانت رغبته في الالتحاق بالجامعات السودانية وأتينا به للوطن العزيز وكنا فرحين باختياره، كما تعلمين بطموح أولاد هذا الزمن بأنهم يودون السفر للدول الأوروبية و أمريكا ..

    ولكن قراره الدراسة بالسودان أراحنا من هموم وهواجس كثيرة كما تعلمين ، ولكن لم نكن نعلم بأن الدراسة بالسودان هي الهم والمعاناة الكبرى، وبدأت المعاناة بمعادلة الشهادة الأجنبية بالشهادة السودانية وقامت الوزارة وقعدت عشان المعادلة والمهم في النهاية تمت المعادلة و التحق بجامعة خاصة لأنها كانت رغبته ..

    ولكن المشكلة نفسها تكررت مع الابن الأصغر الذي أكمل دراسته الثانوية بامتياز وأراد التقديم للجامعة، وكان كله أمل بأن يلتحق بأحد الجامعات الحكومية يعني الخرطوم أو السودان كلية الهندسة ..

    وأتينا للسودان وقمنا بسحب (الأورنيك) للتقديم وأريد أن أنبه بأن (الأورنيك ) مذكور به الشهادة الأجنبية والشهادة العربية وأطمأن قلبي لذلك، و أكملنا جميع الإجراءات وأردنا تسليم (الأورنيك) ..

    وطبعا قبل الاستلام طلبوا مننا مقابلة لجنة المعادلات وهنا بدأت المعاناة، وطلبوا مننا إقرار من وزارة التربية والتعليم القطري بأن هذه الشهادة تعادل الشهادة العربية قي قطر مع أن الشهادة مختومة من التربية والتعليم القطري وموثقة من الخارجية والسفارة السودانية التي تعصر دم قلبك بالرسوم ـ ما علينا طبعا ده ما موضوعنا ـ ( مع العلم أن الشهادة هي لـ جريد 12 ) و هذا يعني أكمل12 سنة .. بينما الشهادة السودانية 11 سنة .. يعني نحن الأفضل ! ..

    المهم عملنا المطلوب مننا ورجعنا للجنة المعادلات وطبعا عودلت الشهادة كأنها شهادة عربية وأخذ منها (10%) وصارت النسبة (81%) بدلاً من (91%) وطبعا هناك إضافة (12%) للقبول الخاص ، وبعد إضافة (12%) صارت النسبة تؤهله لدخول أي كلية من كليات الهندسة بالقبول الخاص للجامعات الحكومية ..

    ولكن ما حدث هو أن الذي عمل المعادلة كتب على الشهادة يسمح له بدخول الجامعات الأهلية فقط هذا يعني أن الشهادة لا تقبلها الجامعات الحكومية حاولنا نعرف الأسباب و وصلنا حتى مكتب القبول في جامعة الخرطوم ليس هناك أي إجابة، بس فقط لا تقبل هذه الشهادة في الجامعات الحكومية ..

    أنا لجأت لك بهذه القضية لأنها هامة جداً، ومشكلة ابني قد حللتها بتسجيله في أحد الجامعات الخاصة، لكن ما يحزنني في هذا الموضوع بأن التعليم في السودان محلك سر وطريقته قديمة ليس هناك أي نوع من التطور، وأصبح العالم من حولنا يتقدم ونحن نقف في مكاننا ..

    أعطيك مثال في حالة ابني هذه يفترض للوزارة أن تتخذ إجراءات أخرى إذا لم تكن مقتنعة بالشهادة التي معنا أن تقوم بتقييم المستوى بالشهادات العالمية المعترف بها فهناك شهادة أمريكية معترف بها في جميع جامعات العالم وتمنحها وزارة التربية والتعليم الأمريكية بعد امتحان صعب جداً في مادة اللغة الإنجليزية والرياضيات والمواد العلمية وهو امتحان( الـسات )، وأيضاً هناك (التوفل) ..

    فلماذا جامعاتنا ترفض هذه الشهادات مع أنها في الماضي كانت تقبل شهادة لندن، العالم تطور وتقدم وهناك جامعات كثيرة صارت لا تقبل طلاب إلا ومعهم مثل هذه الشهادات (وطبعاً أبنائي تقدموا لهذه الامتحانات وحملوا هذه الشهادات وللأسف لم يستفيدوا منها في السودان) ..

    و (يا ريت) المسئولين في الوزارة يعيدوا النظر في هذه الأساليب العقيمة التي لا تفيد في هذا العصر عصر التكنولوجيا وينظروا حولهم لتجارب الآخرين ويستفيدوا منها .. هناك جامعات كثيرة كانت لا تساوي شيء بالمقارنة بجامعاتنا السودانية أصبحت الآن في مصاف الجامعات العالمية وجامعاتنا قد تدنى مستواها بدل ما يتقدم ..

    الأخت العزيزة منى .. يجب طرح هذا الموضوع للمسئولين عن التعليم ومناقشته والوصول فيه لحلول موضوعية حتى نرتقي بالسودان والتعليم فيه بعد أن أصبح على حافة الهاوية، بالرغم من كثرة الجامعات والفرص الكثيرة التي أتيحت لأبنائنا لتلقي العلم، لكن الخريج من هذه الجامعات ليس لديه المستوي الذي ينافس به في سوق العمل في الداخل أو الخارج كما كنا في السابق، عندما كانت المنظمات العالمية تختطف خريج السودان لما لديه من خبرة ولغة وعلم ..

    الأخت الكريمة منى .. هنالك طلاب في نفس المدارس التي تخرج منها أبنائي سوف يواجهون نفس المشكلة .. أتمنى أن يصل المسئولين في الوزارة لقاعدة ثابتة لمعادلة مثل هذه الشهادة ..

    وأخيرا أحييك علي مواقفك ووقفتك مع المغتربين الضائعة حقوقهم في وطنهم وليس هنالك أي تقدير لظرفهم المادية والنفسية، والمعاناة الحقيقية التي يلاقونها في تعليم أبنائهم ..

    سلوى كباشي,
    مغتربة في دولة قطر.

    **********************
    **********************

    *** - لقـد سـبق ان تـطرقـت الصـحـف الـمحلية من قبل لـهذا الـموضوع الشائك وكانت كلها باقلام اوليـاء امور مـغتـربييـن ناشـدوا وقـتها الـجـهات الـمسؤولة بالتـدخل رحـمة بـمستقبل اولادهـم وبناتـهم. واليوم تـظهـر هـذه المشكلة مرة اخـري مـجـددآ مـما يعنـي ان لااحـدآ من المسؤولييـن قـد اعطاهـا العناية والأهـتمام!!!

    *** - و (يا ريت) المسئولين في الوزارة يعيدوا النظر في هذه الأساليب العقيمة التي لا تفيد في هذا العصر عصر التكنولوجيا وينظروا حولهم لتجارب الآخرين ويستفيدوا منها .. هناك جامعات كثيرة كانت لا تساوي شيء بالمقارنة بجامعاتنا السودانية أصبحت الآن في مصاف الجامعات العالمية وجامعاتنا قد تدنى مستواها بدل ما يتقدم ..

    *** - لك اللـه يابلـدي.

                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-11-2008, 03:35 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    كلية علوم الطيران:
    إنتظار الطلاب بين قرار الوزارة
    وإستئناف الإدارة وعفواً البروف بري!!!
    -----------------------------------------

    ©2007 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved.

    العدد رقم: 1960
    2008-11-11

    كتب ـ حمزة علي طه:
    مازال طلاب كلية علوم الطيران يطوفون مجموعة أشواط كل يوم حول الكلية التي أحبوها مبنى ومعنى ودراسة وهيئة تدريس غير مقتنعين اطلاقاً بقرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والذي يعتبرونه عقاباً لهم في المقام الأول لأن الضرر سيقع عليهم اكثر من اصحاب الجامة المتضررين وهيئة التدريس الموقوفة على ضوء القرار.

    قرارات التعليم العالي دائماً تجد منا الإشادة والمؤازرة لأنها وزارة يقودها علماء السودان في كل المجالات ونهضة البلاد تبدأ من التعليم العالي وهي الوزارة - ونحن قريبون منها - التي لم تجد يوماً بها شخص منفعل او غضبان، فمديرها العام قبل ان نتحدث عن الوزراء الدستوريين البروفيسور عمر محمد توم رجل معروف بالهدوء والحكمة والمنطقة، إذاً قرار سحب ترخيص الكلية وتصفيتها لم يأت كرد فعل لفعل عادي لأننا نعرف جيداً تفكير قيادات وزارة التعليم العالي عند إصدار القرارات.

    القرار صدر وإدارة كلية علوم الطيران لم ولن تقف مكتوفة الأيدي حيال ما حدث بل شرعت في الإجراءات القانونية التي تحفظ لها حقوقها مع التقدير والإحترام للوزارة وحيثياتها وقد وضح من خلال المنشور الذي نشرته أسرة الكلية كإعلان في عدد من الصحف أمس الأول بإمضاء المدير العام د. وقيع الله سليمان وقيع الله المالك الأساسي والمؤسس والمتخصص في هذا المجال ومعه رئيس مجلس الأمناء، لقد جاء المنشور من خلال حيثيات مقنعة في تفاصيلها ومبشرة بعودة الأوضاع وإنهاء الخلاف على نار دافئة وهادئة مع وزارة التعليم العالي لتعود المياه لمجاريها ويعود الطلاب الى كليتهم المحبوبة والتي لن يقبلوا بالنقل منها الى جامعة أو كلية أو مبنى آخر ولن يفرطوا في الإصطاف الذي درسهم وتعامل معهم معاملة ولي الأمر للابن والبنت حسب ما قالوا واكدوا في لقاءاتهم معنا.

    أوردنا في عدد أمس الأول أن البروفيسور عبد الرحمن بري له علاقة بالتعليم العالي وكلية المشرق التي ظهرت كمقترح لنقل الطلاب إليها وعلمنا أن لا من بعيد أو من قريب له علاقة بوزارة التعليم العالي من حيث الوظيفة أو كلية المشرق من حيث الملكية فله العذر حتى يرضي وهو أحد العلماء الذين نقدرهم ونجلهم.

    ************************
    ************************

    *** - لااحـد يـعبأ بـمستقبل هـؤلاء الطـلاب الذين دخلت قضـيتـهم اسـبوعـها الثاني عشـر!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-20-2008, 01:44 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    اختطاف مدير جامعي زالنجي!!!
    -------------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى

    العدد رقم: 1084 2008-11-20

    نيالا: محجوب حسون-
    قامت مجموعة مسلحة مجهولة الهوية باختطاف مدير جامعة زالنجي بولاية غرب دارفور الدكتور اسحق حسن جامع بعد تحركه من زالنجي متجهاً الى نيالا بصحبة زوجته وسائق العربة الى جانب تعرضهم للتهديد من قبل المجموعة المسلحة.

    وأشار عثمان حسين أحد أعيان قبيلة الداجو الى ان المدير تعرض للاختطاف في المناطق الواقعة بين (تور ونرتتي) ولم يستطع تحديد الجهة المختطفة حتى الآن. مبينا انهم قاموا ببعض الاتصالات مع بعض قادة الحركات المسلحة وبعض الأعيان بمناطق شمال وشرق جبل مرة لمعرفة ملابسات وهوية المختطفين والاطمئنان على سلامة الدكتور.

    وأبان ان لجنة أمن محلية كاس ولجنة تم تكوينها لذات الغرض لا زالوا يواصلون البحث والاتصال مع الجهات التي يمكن ان تساعدهم للوصول الى دكتور اسحق ومن معه.

    ****
    ****

    *** -هـذا هـو الأخـتطاف الثالث في ظـرف اقل من شـهرين!

    *** - كان هناك اخـتطاف السواح من داخل مـصـر، ثـم جاء بعـده اختطاف واغتيال الصينييـن ، والأن اخـتطاف مديلا جامعة زالنـجـي وزوجـته والسائق!!!

    *** - لقـد اصبـح السودان الهامل كالعراق لااحـد يـمكنه وان يعيش فـي أمن وأمان...
    فـهاجـس الاختطاف او الاعتقال او القتل غـدرآ او بواسطة المليشيات المتنوعة اوالحـركات المـسلحة مازال ومنـذ عام 1989 يؤرق الـجـميع بلا اسـتثناء!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-20-2008, 07:44 PM

محمد الأمين موسى

تاريخ التسجيل: 10-30-2005
مجموع المشاركات: 2949
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    أخي الفاضل بكري الصايغ.. أشكرك كثيرا على هذا المجهود التوثيقي الجبار، والذي يخدم تماا قضايا التنمية المستدامة في السودان..
    هل لديك أية معلومة عن الجامعات السودانية الست التي قررت دول مجلس التعاون الخليجي الاعترافا بشهاداتها دون بقية الجامعات السودانية الأخرى؟ سمعت الخبر اليوم على قناة الشروق الفضائية.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-20-2008, 09:38 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: محمد الأمين موسى)

    الأخ الـحـبيب الـحـبوب،
    محمد الأمين موسى،
    تـحـية الود والأعـزازـ
    وشـكرآ علي قـدومك الـمقدر،

    *** - وبحـسب طلبك ارفق لك اسـماء الجامعات السودانية المعتـرف بـها خليـجيآ، وباقي الجامعات والكليات وعـددها 26 طلعت من الاعتـراف مـحليآ وعربيآ وبدول الخليـج وافريقيآ وبالطبع في اوروبا اصـلآ ماسـمعوا الناس بـجامعات السودان!!!

    *** - بالـمناسبـة، المعلومة من الأخ العزيز محـمد عمـر فله الشكر علي الـمعلومة الهامة،

    ولك وله اسـمي التحايا.

    ست جامعات فقط تحوز على اعتراف دول الخليج!!
    -------------------------------------------

    الـمـصدر: المنتدى العام ل( سودانيز أون لاين ) دوت كوم.
    المنبر العام:
    مجلس التعاون الخليجي يسحب اعترافه بعدد من الجامعات السودانية:

    20-11-2008, 03:09 م

    Mohamed Omer


    سحبت دول مجلس التعاون الخليجي اعترافها بالجامعات السودانية باستثناء جامعات "الخرطوم، الجزيرة، القرآن الكريم والعلوم الإسلامية، النيلين، السودان للعلوم والتكنولوجيا و جامعة إفريقيا العالمية" شريطة أن تكون الدراسة فيها بالانتظام الكلي في حرم هذه الجامعات.

    وعلمت "الأخبار" أن وزارة الخارجية خاطبت من جانبها وزارة التعليم العالي بالأمر بناءً على خطاب تلقته من السفارة السودانية بالإمارات العربية المتحدة في يونيو الماضي والذي أشارالى سحب دول التعاون الخليجي اعترافها بالشهادات الصادرة عن الجامعات السودانية عدا المشار إليها ، وطلبت الخارجية إمدادها بتقارير وافية عن المؤسسات التعليمية العليا وفصولها الدراسية ومدى اتباعها للمعايير الأكاديمية العالمية لتقوم بإرسالها الى بعثاتها بالخارج.

    وقال مصدر في سفارة السودان في المملكة العربية السعودية إن المملكة لا تعترف بنظام الانتساب وأن لها معالجات في مسألة معادلة الشهادة السودانية، ومقارنة منهج الدراسة في جامعاتها بالجامعات الأخرى ولم ينفي المصدر أن المملكة تبدي تحفظاً في الاعتراف ببعض الجامعات إلا أنه نفى أن تكون سحبت اعترافها نهائياً بهذه الجامعات، بينما أبدى سفير السودان في الإمارات أحمد جعفر تحفظاً حول الموضوع ، و قال لـ(الأخبار) هناك قضية معينة بعثنا بها إلى وزارة الخارجية " رفض الإفصاح عنها"، وأضاف أنهم لم يخطروا بخطوة سحب الإعتراف من الجامعات السودانية، إلا أن مصدر آخر أشار لـ(الأخبار) أن مثل هذا القرار من شأنه أن يضعف سمعة الجامعات السودانية والتي وصفها بالجيدة مشيراً الى أن مثل هذه القرارات تكون سياسية بالدرجة الأولى وأن الجامعات الخليجية لن تقبل الطلاب الراغبين في إكمال الدراسة بجامعاتهم و الآتين من تلك الجامعات.

    من جهته نفى الناطق الرسمي باسم الخارجية علي الصادق علمه بالموضوع وقال لـ(الأخبار) إن الجامعات السودانية تعد من أكفء الجامعات وخريجوها يعملون بالتدريس في دول الخليج و دول العالم مضيفًا أنهم لم يخطروا رسمياً بهذه الخطوة.


    http://alakhbar.sd/sd/index.php?option=com_content&task...w&id=2200&Itemid=206
    +***********************
    ***********************
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-21-2008, 11:09 AM

محمد الأمين موسى

تاريخ التسجيل: 10-30-2005
مجموع المشاركات: 2949
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    أخي الفاضل بكري الصايغ... شكرا على المعلومات... وأتمنى أن يستفز هذا الموقف الخليجي المسؤولين السودانيين ويحثهم على نقل جل الجامعات السودانية من مرحلة مدارس الوسطى والثانوية إلى مرحلة الجامعات، بكل ما تحمل كلمة جامعة من معنى.. وأظن الحكمة تقول: لا تفتتح جامعة قبل أن توجد لها أعضاء هيئة تدريس مؤهلين ومبان لائقة وميزانية كافية لجهيزها وتسييرها.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-21-2008, 01:52 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: محمد الأمين موسى)

    وفد للوقوف على ملابسات اختفاء مدير جامعة زالنجي.
    -------------------------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الرأي العام © 2008

    التاريخ: الجمعة 21 نوفمبر 2008م.

    الخرطوم: اماني اسماعيل:
    اعربت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن اسفها لاختفاء مدير جامعة زالنجي اسحق حسن جامع منذ الاثنين الماضي. وتوجّه وفد رفيع المستوى من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي امس الى نيالا للوقوف على ملابسات الاختفاء والجهود المبذولة لإطلاق سراحه ومقابلة المسؤولين بولاية نيالا وذلك بتوجيهات من الدكتور عمر محمد التوم الامين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

    ++++++++
    ++++++++

    *** - قرأنا من قبل باخـبار اخـنطاف الطائرات السودانية... وسـمعنا باخـبار اخـتطاف شـاحنات الـمؤن والأغـذية التابعة لـمنظمات الأغاثة الدولية... وقرأنا عشرات الـمقالات عن اخـتطاف سـيارات خاصـة بـمواطنييـن عزل... وقبل مـدة وقع بالسودان حادث اختطاف العمال الصيـنييـن ...ومن قبلهم السـواح الذين اختـطفوا من مصـر ودخلوا بـهم للسودان ...

    **** - ولكن لـم نسـمع من قبل باخـتطاف اكاديـمييـن في السـودان وهو الامر الذي يشـيـر الي ان السودان قد يصبـح كالعراق الأن حـيث لقي اكثـر من 2 ألف عراقي كانوا يعملون بـحقل التدريس بالجـامعات والمعاهـد العليا وبكليات الطب والـمعمار في عـمليات اسـتهـدفـتهم بصـورة خـاصة بـهدف ان يـصبـح العراق في المستقبل بلا كوادر تدير جامعاتـها!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-21-2008, 10:53 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    دفتر.. أم موتر الطالب الجامعي..؟!
    -------------------------------

    الجمعة 21 نوفمبر 2008م، 23 ذو القعدة 1429هـ - العدد 5537.

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الصحافة ©
    يأبى الاتحاد العام للطلاب السودانيين إلا أن يملأ الدنيا ضجيجا ويقيم مؤتمراً ضخماً بقاعة الصداقة يفتتحه الأستاذ علي تميم فرتاك مستشار رئيس الجمهورية، ثم يسود علينا صفحات الصحف بمشروعه الجديد: دفتر الطالب الجامعي! ذلك الذي يرعاه فخامة نائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، أما كان أجدر باتحادنا الهمام أن يستثمر رعاية سيادته في مشروع أنفع من هذا؟ وليت اتحادنا قد وزع دفاتره تلك سرا دون أن يتبجح بها على طلابنا، وكأنما هذا الاتحاد قد أضحى مؤسسة خيرية تتصدق على المساكين! وليته قد تصدق عليهم بأجهزة كمبيوتر أو دراجات أو حتى موبايلات يتغلبون بها على الفراغ الذي يجدونه في جامعاتهم..!!
    فماذا دهاكم يا سادة الاتحاد، لتعلنوا لنا أنكم «ستملكّون» الطالب الجامعي ثلاثة دفاتر..!!

    هل قال لكم أحد أن طلاب الجامعات يؤجرون الدفاتر لتأتوا أنتم وتملكوها له؟! إن طلابنا لا يكتبون من أصله، فالكتابة أصبحت وسيلة منقرضة في الجامعات السودانية، فالطالب يقوم بتصوير المذكرات التي أعدها أساتذته! فما الذي سيفعله الطالب الجامعي بدفاتركم هذه؟! إن مشروعكم هذا ليس سوى إهدار لأموال البلاد والعباد، فلماذا تتعبون أنفسكم وترهقون معكم سيادة النائب بمشروع لن يستفيد منه طلابنا في شيء؟! أم تراكم تريدون أن تشغلوا نائبنا عن مهامه العظيمة وأنتم تعارضون سياسة حكومتنا الرشيدة التي تخطط هذه الأيام لعمل الحكومة الالكترونية؟! يا للمهزلة، فكيف لطالبنا الجامعي أن يواكب هذه الحكومة الالكترونية بدفاتره الثلاثة؟!

    والكارثة الحقيقية أن مشروعكم هذا قد استنزف مليارين من الجنيهات من أموال هذا الشعب.. وستتضح الصورة أكثر إذا علمنا أن هذا المشروع قد استحوذ لوحده على أكثر من ربع ميزانية الاتحاد في دورته لعامي 2006-2008م، مع العلم أن ميزانية الاتحاد في هذه الدورة قد كانت سبعة مليارات وخمسمائة مليون جنيه..!! هذا حسب موقع الاتحاد العام للطلاب السودانيين! وإن لم يكن قد وضح لنا هل هذه المليارات بالجديد أم بالقديم؟! أما باقي المشروعات حسب الموقع ففيها خمسة ملايين كراسة لطلاب المدارس! وإنشاء الدار المنشطية وإعانة الطلاب المحتاجين! و... و...! فليت اتحادنا قد أدخل مليارات دفتره هذا في دعم الطلاب المحتاجين، أو حتى غير المحتاجين، بدلا عن هذا الصرف البذخي الذي لا يحل مشكلة الطالب الجامعي.

    فمشكلة الطالب الجامعي ليست في الدفاتر والأقلام، ولا حتى الحقائب، فطالبنا لا يجد ما يأكله أثناء ساعات الدراسة، وهو عاجز عن دفع رسومه الدراسية، والطلاب في جامعاتنا لا يجيدون التعامل مع شبكة المعلومات، ومكتبات جامعاتنا فقيرة وغير مواكبة لمكتبات العالم، إنهم لا يجيدون حتى لغتهم العربية دعكم من اللغات الأخرى التي يحتاج إليها الجامعيون في بحثهم..!! طلابنا بالجامعات عاجزون عن ممارسة نشاطاتهم السياسة، إنهم لا يستطيعون حتى أن ينتخبوا اتحاداً شرعياً يمثل إرادتهم، وجامعاتنا لا تحمل من اسمها سوى أنها تجمع أناساً يأتون لتضييع وقتهم في لا شيء، ومن ثم ينصرفون دون أن يجدوا حتى ما يسليهم من النشاطات الاجتماعية والرياضية، حتى إن جامعاتنا صارت بؤراً للانحراف..!!

    ومشكلة الطالب الجامعي في أنه يمشي المسافات الطوال راجلاً لأنه لا يجد ثمن المواصلات! أما كان أجدر لكم أن تعملوا مشروع تمليك موتر لكل طالب جامعي وركشة لكل ثلاث طالبات!! بدلا عن تمليك دفتر لكل طالب جامعي؟! أما وأن مشروعكم قد أصبح واقعاً معاشاً، وقد قامت مطابعكم العامرة بطباعة خمسمائة ألف من الدفاتر الفاخرة من حر أموال هذا الشعب، فإنني أنصحكم أن تعطوا دفاتركم هذه لأصاحب البقالات ليرصدوا فيها ديون الطالب الجامعي، والله أكبر ولا نامت أعين الجبناء..!!

    معلم بمدرسة القبس بحري بنين.
    ( فيصل محمد فضل المولى قرشي ).

    ****************************
    *******************************

    +++ - وقد قامت مطابعكم العامرة بطباعة خمسمائة ألف من الدفاتر الفاخرة من حر أموال هذا الشعب، فإنني أنصحكم أن تعطوا دفاتركم هذه لأصاحب البقالات ليرصدوا فيها ديون الطالب الجامعي، والله أكبر ولا نامت أعين الجبناء..!!

    +++ - هل قال لكم أحد أن طلاب الجامعات يؤجرون الدفاتر لتأتوا أنتم وتملكوها له؟! إن طلابنا لا يكتبون من أصله، فالكتابة أصبحت وسيلة منقرضة في الجامعات السودانية، فالطالب يقوم بتصوير المذكرات التي أعدها أساتذته! فما الذي سيفعله الطالب الجامعي بدفاتركم هذه؟! إن مشروعكم هذا ليس سوى إهدار لأموال البلاد والعباد، فلماذا تتعبون أنفسكم وترهقون معكم سيادة النائب بمشروع لن يستفيد منه طلابنا في شيء؟!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-22-2008, 03:17 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    صباح الـخير يا طلاب جامعة الـخرطوم..!
    --------------------------------------

    ©2007 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved.

    العدد رقم: 1971
    2008-11-22

    *** - كان لهذه الجامعة أدوار ثلاثة مشهودة في تاريخها...
    *** - أولها معركة الاستقلال.. وثانيها أكتوبر.. وثالثها الانتفاضة..
    *** - الذين عربوها «خربوها» وورثوا مجدها.. فأصبح حالها غير حالها..
    *** - الزمان غير الزمان.. والأوزان غير الأوزان.. والتناقض حاصل..
    *** - ستكون الأحزاب واهمة إنْ انتظرت التغيير الطلابي للنظام..!
    *** - أعطوا الناس المثال الذي يحتذى.. فنحن على أعتاب الانتخابات..!

    قضـية/ سيد أحمد خليفة:

    من حيث الأهمية ـ الداخلية والصراعات والنزاعات، وربما أقول الصرف المالي «قدر قدرتنا»؛ تشبه معركة الانتخابات في جامعة الخرطوم الجارية هذه الأيام معركة الانتخابات الأمريكية مع الاحتفاظ بالمساحات والأحجام وسيادة تلك على العالم وسيادة هذه على الوضع الحزبي والفكري والعقائدي في الداخل..
    ولأن جامعة الخرطوم كانت في في تاريخ السودان السياسي رقماً منذ أن كان اسمها غير اسمها.. وحجمها غير حجمها، وكان السودان بلا سيادة أو استقلال فإن الاعتقاد بأن لجامعة الخرطوم نفس الدور التاريخي ذاك هو اعتقاد غير صحيح، ولكن لا يمكن القول إن جامعة الخرطوم أضحت بلا دور أو أهمية في الحياة السياسية والحزبية، ولكنه يظل دوراً متقلصاً ومحدوداً الآن لأن جامعة الخرطوم نفسها تقلص ـ إنْ لم نقل ـ ضعُّف دورها التعليمي والأكاديمي بعد الضربات الموجعة التي تلقتها على أيدي السياسيين والحزبيين من جهة، وبعد المؤامرة أو شبه المؤامرة على مكانتها العالمية التي أصابها التعريب في مقتل، حيث كانت خطط ونوايا التعريب نفسها لشيء أو أشياء في ـ أنفس السادة اليعقوباب ـ الذين نقلوا خبرات وخيرات.. وصلات جامعة الخرطوم إلى جامعات تجارية معروفة كان لبعض سادتها وقادتها وأصحابها أدواراً كبيرة في الضعف الأكاديمي والدولي الذي أصاب جامعة الخرطوم.

    وإذا كنا نتحدث عن الدور التاريخي أو الأدوار التاريخية بالأحرى لجامعة الخرطوم فإنها كانت صاحبة أكبر مساهمة تاريخية في ثلاث وقائع مفصلية في تاريخ وتطور السودان:
    الدور الأول كان خلال حقبة ميلاد السودان الحر المستقل في العام 1956م وما قبله.
    الدور الثاني الأخطر والأكبر لجامعة الخرطوم كان في ثورة أكتوبر 1964م، والتي اقتلعت أول حكم عسكري في تاريخ السودان الحديث الميلاد كدولة مستقلة.

    الدور الثالث كان في انتفاضة رجب أبريل 1985م، حيث أسهمت جامعة الخرطوم بدور مذكور ومقدر في اسقاط الحكم العسكري المايوي.

    ولكن وقبل تخطي واختصار تلك الحقب الثلاث في مجرد التذكير بها لابد أن نذكر بأن القول بأدوار لجامعة الخرطوم في الحقب تلك وغيرها لا يعني أن الأدوار كانت للطلاب وحدهم.. أو لقياداتهم وتنظيماتهم وحدها.

    بل الحق والعدل والمنطق يقول إن لأساتذة جامعة الخرطوم وبمختلف مستوياتهم ووظائفهم الأكاديمية أو حتى الإدارية أو العمالية أدواراً كبيرة ومساندة لدعم تلك الوقائع المذكورة، حيث كان الأساتذة يقفون علناًً وسراً وسط سائر الأنشطة الطلابية الوطنية، داعمين ومساندين لها ومبدين الآراء والتوجيهات من وراء ستار أو حتى من أمام الستار وفي العلن أيضاً.

    ولقد كانت الأحزاب السياسية السودانية وبمختلف أحجامها وتوجهاتها شريكاً قوياً في تحركات وأنشطة جامعة الخرطوم، ليس من خلال الدعم المادي أو «اللوجستي» بمختلف أنواعه، بل أيضاً بالمشاركات التنويرية من خلال الندوات وأركان النقاش والصحف الحزبية والمنشورات، وسائر أوجه الدعم الذي يجعل من جامعة الخرطوم وغيرها من الجامعات والمعاهد العليا تشكل حضوراً قوياً في تحريك الأمور السياسية نحو الهدف المطلوب، خاصة في أزمنة البحث عن الديمقراطية المفقودة بفعل فاعل..!

    الآن وقد استعرت المعركة الانتخابية لاختيار اتحاد لطلاب جامعة الخرطوم ليلعب دوره التاريخي لابد من الإشارة وبوضوح إلى جملة من الحقائق والمعطيات، بل والمستجدات الكثيرة والعميقة على الساحة السياسية السودانية العامة، والتي نتفق أن الجامعة وأحداثها وأنشطتها الطلابية السياسية هي انعكاس لها وليس العكس، وتحديداً فإن الخارج الحزبي هو الذي يصنع ويحرك الواقع الداخلي في الجامعات لتلتقي بعد ذلك ثمرة هذه الأنشطة عند مرحلة القطاف وهي التغيير السياسي أو تحسين مجال الحريات وغيرها من الواقع والوقائع.

    * إن النظرة للخارج الذي من أفعاله وتفاعلاته تنطلق الأوضاع والأنشطة داخل جامعة الخرطوم ـ صاحبة الحركة والتحرك هذه الأيام ـ ليس هو الواقع القديم ذلك لأن القوى السياسية والحزبية والفكرية أو العقائدية لم تعد خارج الجامعة هي ذات القوى بأحجامها وأوضاعها القديمة مثلاً: اليسار السوداني كله مضروب ويعاني ضعفاً وهزالاً إن لم نقل يعاني من مرض الشيخوخة وليس «مرض الطفولة اليساري» كما يقال في أدبيات الشيوعيين القدامى..!

    * فاليسار الشيوعي بقيت منه آثار لا يمكن اعتبارها أفضل وأوضح إلا إذا قيست بآثار وحجم الطرف اليساري الثاني وهو «البعث» بمدرستيه العراقية التي تعاني من «اليتم» بعد صدام حسين ونظامه، والسورية التي يربطها بسوريا الود القديم بعد أن أصبحت المسألة أكبر وأخطر من التفكير في تأسيس وتسمية حزب وتربيته إلى أن يكبر ويصل السلطة ولو من خلال انقلاب عسكري كما كانت محاولات عام 1989م عندما حدث التسابق العجيب داخل القوات المسلحة بين عدة أطراف عقائدية للوصول إلى السلطة التي فاز بها الإسلاميون وتمكنوا من الحفاظ عليها والاحتفاظ بها إلى يومنا هذا..!

    *** -إن الإسلاميين نفسهم والذين كان يلعبون دوراً ووجوداً فكرياً وتنظيمياً داخل جامعة الخرطوم وغيرها من الجامعات تحولوا خارج الجامعات إلى دولة وبالتالي تتحمل تنظيماتهم وجماعاتهم ومجموعاتهم داخل الجامعة أوزار وإضرار أو حسنات ومحاسن الحكم..!

    وفي بلد كالسودان وبمشاكله ومطالبه ومتاعبه الحالية لا يمكن أن يكون لأتباع ومؤيدي الحكومة أينما كانوا وخاصة وسط الطلاب ـ نصيب مريح من الكيكية الطلابية عند اللزوم، كما هو حاصل الآن إبان المعركة الانتخابية..
    كذلك إذا نظرنا إلى واقع الحزبين الكبيرين ـ الأمة والاتحادي خارج الجامعات لا نرى فيه غير مشاهد التشرزم والانقسامات.. ومن يرى أن ذلك لا ينعكس على الأوضاع والأوزان الطلابية داخل جامعة الخرطوم في مرحلة الصراع الحالي بسبب الانتخابات فهو شخص غير مبصر، أو على الأقل واهم وحساباته غير دقيقة..!
    ذلك أيضاً لأن الحزبين الكبيرين المذكورين يحلمان بالوصول إلى السلطة على أنقاض النظام القائم بكل التعديلات والتدرجات التي أصابته أو أصاب بها نفسه، مستفيداً من أخطائه ومستمعاً بعقلانية وتقدير لوجهات نظر الآخرين، ومستجيباً لمطلوبات المرحلة ومقدراً للتحولات الكبيرة في الداخل والخارج، بل ومستفيداً من أخطائه أو أخطاء من كانوا معه واختاروا طريقاً آخر هو المعارضة والاعتراض بسبب أو بلا سبب..!
    ولكي نحدد فإننا نعني «الشعبي» الذي ينشط في جامعة الخرطوم هذه الأيام مستصحباً معه تاريخاً ورصيداً هو الذي تخلى عنه بكل أسف مرتين:
    الأولى عندما دبر وقرر التغيير عام 1989م بالخيار العسكري الإنقلابي، والثانية عندما اختلف مع نصفه الآخر خلافاً لا يزال البعض يرى أنه ذو طابع سلطوي وشخصي، وأن نداء الوطن وحقه وسببه فيه ضعيف، وأيضاً لأن هذا الجناح الإسلامي المنشق ـ ونعني الشعبي ـ بقيادة الدكتور الترابي أغضب الأغلبية من أهل السودان مرتين:
    مرة لأنه زرع زرعاً لم يتحمل «وحمه» ولم ينتظر ثماره أو يرعى تدرجه، بل لم يوافق على هذا التدرج الذي بدأ وأحس به الناس بعد المفاصلة التاريخية، وأيضاً وهذا مصدر الغضب الشعبي الأكبر لأن رائحة التعاون والعلاقات والصلات بين الشعبي وبين أحداث وفظائع وجرائم دارفور، التي هددت ولا زالت تهدد وحدة واستقرار بل واستمرار السودان كقطر موحد..!
    إن كل هذه الوقائع داخل الأحزاب الرئيسية المذكورة وغير الرئيسية أيضاً لابد أن يأخذها الطرفان أو كل الأطراف في الحسبان وسط حمى انتخابات اتحاد طلاب جامعة الخرطوم الجارية الآن..
    أيضاً هناك معضلة أو ظاهرة تجعل من هذه المعارك الطلابية لكسب قيادة وزعامة الاتحاد الطلابي المذكور، وهي التناقض المحتد بين الداخل الطلابي والخارج الحزبي والسياسي بالنسبة للحركة الشعبية أو ما عرف تاريخياً بحركة قرنق..!

    ذلك لأن تناقض موقف الحركة وانقسامها بين الحكم والمعارضة سيكون بحد ذاته مصدر إرباك لأتباعها واتباع الحزب الحاكم ونعني المؤتمر الوطني، الذي قد يكسب الجولة هذه أو قد يفسدها هو أو غيره إذا مال الميزان لغير صالحه أو لغير صالحهم..!
    فالمؤتمر الوطني وهو الحزب الحاكم مع شركاء أبرزهم وأكبرهم الحركة الشعبية، وأصغرهم ما يعرف بأحزاب حكومة الوحدة الوطنية، وهي «أحزاب فكة» نحسب لصالحها عدة أمور.. ونحسب ضدها بعض الأمور..!

    أما الذي لصالحها فهو كونها حاولت الإسهام في الحكم من منطلق الاحساس بخطورة الأوضاع في البلاد، وبحثاً عن تقويم ونصح الشريك الأكبر والابحار به أو معه نحو مرافئ أفضل وأقل خطورة على الوطن كله، وإن كانت لها أخطاء فأولها هو «الانقسام» وعدم الصبر على الحوار والوحدة والتوحيد.. ولم الشمل.. وطولة البال.. والصبر على التداول والحوار وصولاً إلى مشاركة أوسع في الحكم حتى يستحق اسم «حكومة الوحدة الوطنية»، التي تعتبر الآن هي أقل وحدوية وأضيق تمثيلاً.. إن لم نقل أضعف قومية..!
    ومع ذلك فإنه خيار أفضل من عدمه الذي هو الشتات القومي الأكبر والأخطر في ظروف كالتي نحن فيها الآن..!

    وبعد
    إن انتخابات اتحاد طلاب جامعة الخرطوم الجارية الآن يمكن أن يجعل منها الطلاب وسيلة لاصلاح واصحاح حال الجامعة الذي هو ليس على ما يرام بالتأكيد..
    كما أن الهدف الثاني المطلوب والذي تقع مسؤوليته على الأحزاب والقوى المنغمسة في هذه الانتخابات الطلابية هو أن تجعل منها نموذجاً يحتذى به في الانتخابات البرلمانية التي يقرع الجميع أجراسها الآن على أمل أن تجري في العام القادم 2009م..!

    إن ليس باستطاعة حزب أو جماعة أو قيادة طلابية أن يوظف الأسلحة النارية والبيضاء والألسنة الجارحة في معركة انتخابية طلابية ثم يطلب من الشعب نظافة الانتخابات المقبلة.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-23-2008, 01:36 AM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    أجراس تنبيه:
    هندسة الإمام المهدي!!!
    ---------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الصحافة © 2006 -

    السبت 22 نوفمبر 2008م، 24 ذو القعدة 1429هـ - العدد 5538.

    شوقي مهدي-
    [email protected]

    *** - ما زالت أزمة طلاب جامعة كلية الهندسة بجامعة الامام المهدي تراوح مكانها ... فمنذ يوليو الماضي والوضع مازال متوتراً وغامضاً ما بين ادارة الجامعة ومنسوبي الكلية، مما حدا بالطلاب تنفيذ ثلاثة اعتصامات في الفترة السابقة ادت جميعها لاغلاق الكلية ثلاث مرات من قبل ادارة الجامعة التي رفضت حل الأزمة والنظر في مطالب الطلاب، فادارة الجامعة تتمسك بموقفها وترى انه لا مجال للتنازل، والطلاب يرون بأن اللائحة جائرة وتحتاج للتعديل في بعض الفقرات! وهكذا أغلقت الكلية أبوابها للمرة الثالثة وأصبح الوضع أكثر تعقيداً ومصير الطلاب بات مجهولاً، وتساؤلات بدأت تطرح همساً من هنا وهناك خاصة بعد حديث السيد وزير التعليم العالي عن مؤسسات التعليم العالي بصفة عامة بما في ذلك القوانين التي تحكمها والتأهيل الأكاديمي الذي يجده الطالب الجامعي منذ دخوله الجامعة وحتى يتخرج.

    *** - وحتى لا نطلق أحكاماً عامة دعونا ننظر في أصل الخلاف الذي نتج هذه الازمة بين ادارة الجامعة ومنسوبي الكلية، فقد قامت الجامعة باصدار لائحة لتنظيم العمل والقوانين الخاصة بمنح درجة الشرف، هذه اللائحة اعترض عليها الطلاب ويرون بأن شروطها تعجيزية لنيل درجة الشرف في كلية الهندسة خاصة في حال تم تطبيقها بأثر رجعي كما حدث ، فالمواد (81 و 82) والتي تقرأ ( تمنح درجة الشرف في اربع مرتبات تفاصيلها كالآتي: مرتبة الشرف الاولى وهي يشترط فيها النجاح في جميع المواد بدون ملاحق، اضافة للحصول على معدل تراكمي قدره 8 فما فوق ــ أما مرتبة الشرف الثانية القسم الاول «الامتياز» فيشترط فيها النجاح في جميع المواد بدون ملاحق اضافة الى الحصول على معدل تراكمي قدره «7 - 7.9» ).

    *** - هذه المواد هي سبب الخلاف الذي يدور الآن في مدينة كوستي في جامعة الامام المهدي. فالطلاب يرون أن شرط النجاح في جميع المواد طوال فترة الدراسة بدون ملاحق يخالف نهج الجامعات السودانية الاخرى، فأحدهم عقد لي مقارنة وقال أن الشرط الخاص بالنجاح في كل المواد و(بدون ملاحق) هو معيب وتعسفي، لان الادارة لم تضع في حسبانها حتى ظرف غياب الطالب الجامعي لأي سبب كان بما في ذلك الظرف الاقتصادي فهو كفيل بأن يغيب الطالب عن الامتحان، هذا فيما يتعلق بالجزء الاول من الشرط أما الجزء الثاني فهو الحصول على معدل تراكمي 8 فما فوق وهو معدل كبير وشرط قاسي جداً ففي الجامعات الاخرى يكون عادة المعدل التراكمي 7 فما فوق أما الحصول على مرتبة الشرف الثانية في الجامعات الاخرى يكون عادة من 6.5 - 6.99 على عكس جامتنا (والحديث لأحد طلابها) فهي تشترط الحصول على معدل قدره 7 - 7.9 اضافة للجزء الاول من الشرط المتعلق بالنجاح بدون ملاحق.

    *** - وكما يقول الطلاب إن أكثر من 75% منهم جلسوا لامتحان ملحق واحد على الاقل في جميع المستويات، كما ان اللائحة طبقت بأثر رجعي على خريجي 2008 مع العلم بأنهم جلسوا للامتحانات قبل اجازة اللائحة.

    *** - وكنت قد هاتفت مدير الجامعة من قبل وسألته عن اللائحة فقال ان هذه القوانين موجودة منذ العام 98 وخضعت للتعديل خلال ثلاث سنوات اما فيما يتعلق بقانون منح مرتبة الشرف فان رأي ادارة الجامعة واضح ولا مجال للعدول عنه لاي سبب كان ومن يريد أن يذهب للقضاء فليذهب.
    لأجلهم:
    *** - إذن هذا هو الوضع علي أرض الواقع الآن فالطلاب إعتصموا لثلاث مرات وكذلك إدارة الجامعة أغلقت الكلية ثلاث مرات عقب كل اعتصام يقوم به الطلاب، ونحن هنا لا نريد أن نقف مع أي الطرفين ولكن نتساءل عن مصير الطلاب الذين اغلقت كليتهم، فأي ما ذهب اليه الطلاب في مسلكهم فليس من العدل أن تعلق ادارة الجامعة الدراسة وتغلق الكلية منذ شهر يوليو الماضي وحتى الآن، ويبقى مصير الطلاب مرهون بالخضوع لقرار ادارة الجامعة، فالاسئلة بدأت تتحول من الهمس الى السطح والطلاب يصرخون لاجهزة الاعلام.

    *** - فهي كلمات تعيد بعضها ونداءات اطلقناها عبر صفحة «شباب وجامعات» من قبل. وصرخات تدوي في فضاء الصمت علها تجد صوت العاقل، ونحن نعلم ان ادارة الجامعة حصيفة بالدرجة التي تجعلها تحل الازمة في اطار الآباء والابناء أو قل اساتذة وتلاميذ، وبالتالي عليها أن تضع مصلحة الطلاب في المقام الأول!

    ***********************
    ***********************


    *** - هـي واحـدة من الـمؤسسـات التعليـمية التـي شـهاداتـها غيـر معـروفة بالـجامعات الأوروبيـة، ولااحـدآ فـي السودان ويعـرف ان كانت وزارة التـربية والتعليـم العالـي تعتـرف بشـهادات هـذه الكلية!!!!

    *** - قـمت بالاتصـال بعـدد من الأخـوة بالـخرطوم وسألتـهم عن حـقيقة هـذه الكليـة والشـهادات التـي تـمحـنحـها للخـرجـييـن فافادوا ان مشاكلـها الادارية والاكاديـمية وكثـرة اعتـصامات الطلاب قللت كـثيـرآ من هـيبة وسـمعة الكلية مـحـليآ وبدول الأغتـراب لذلك فانـها قـد خـرجـت من لائـحـة الطلاب الـمغتـربييـن الراغبيـيـن في الدراسة بالسـودان!!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-25-2008, 12:10 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    انشقاق في تحالف المعارضة الطلابية بجامعة الخرطوم!!
    ---------------------------------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى

    العدد رقم: 1089 2008-11-25

    الخرطوم: مقداد – صلاح - مواهب-
    تسببت خلافات حول (3) قضايا لانقسام في تحالف المعارضة المشكل من (10) تنظيمات لقائمتين الاولى التحالف الوطني وتضم (5) مجموعات فيما اطلق على الثانية تحالف القوى الوطنية الديمقراطية وضمت (7) تنظيمات سياسية، واتهمت اطراف تنظيم الجبهة الديمقراطية بالتشدد والتصلب مما ادى لانقسام التحالف، وهو ما رفضته الجبهة الديمقراطية واعتبرت أن مواقفها موضوعية وتتعامل مع الاتحاد بوصفه جسما نقابيا طلابيا يحق لكل الطلاب المشاركة فيه ولا يقتصر على القوى السياسية.

    واتفقت القائمتان في تخوفهما من تأثر الانتخابات بعدة عوامل على رأسها توقيتها السابق لعطلة عيد الاضحى باسبوع، وانتقدتا جدول الانتخابات الذي تضمن ايام عطل واشاروا لعدم اكمال تسجيل الطلاب وتسليمهم البطاقات والسماح بالتصويت بشهادات قيد من الكلية معتمدة من عمادة الطلاب مع اثبات بصورة فوتغرافية حديثة واثبات شخصية (بطاقة شخصية/ جواز سفر / جنسية) وتزكية إثنين من الطلاب بإعتبارها اجراءات غير كافية ومدخل لعمليات التزوير.

    تسليم البطاقات:
    ---------------------
    لكن عميد الطلاب بالجامعة البروفيسور عوض السيد الكرسني اوضح أن (95%) من طلاب الجامعة تم تسجيلهم مشيراً لمد تسجيل الطلاب رغم نص اللائحة على استمراره لاسبوعين، مؤكداً أن جميع البطاقات استخرجت يوم الجمعة الماضية بعد معالجة المشكلة التي واجهت الشركة بسبب نقص المواد الخام، واعلن تسليم البطاقات لكل الطلاب الذين سددوا الرسوم كاملة واستخراج بطاقات مؤقتة للذين سددوا القسط الاول من الرسوم واضاف:"المشكلة فقط في السواقط وهؤلاء يشكلون نسبة ضئيلة جداً".

    اجراء مبرر:
    --------------------
    واعتبر الشروط الموضوعة للتصويت بشهادة القيد كافية لاغلاق أي باب امام التجاوزات أو التخوفات من التزوير مشيراً لاعتماد التصويت بها منذ الانتخابات الماضية. وحول تضمين اجراءات انتخابية بالجدول الانتخابي في عطل رسمية برر الكرسني هذا الامر بقوله:" أي انتخابات في العالم تجري وفق جدول مستمر ومتسلسل لا يهتم بالعطلات".

    التحالف بقائمتين:
    ------------------------
    وتسبب تباين وجهات النظر حول (3) قضايا في انقسام تحالف القوى الوطنية الديمقراطية المشكل من (10) تنظيمات وضمت قائمة (التحالف الوطني) كل من الجبهة الديمقراطية، حركة مناوي، الحركة الشعبية، مجموعة من طلاب حزب الامة –المعروفة بمجموعة التعايشي والاعيسر ويصنفون بانهم الموالين لنائب رئيس الحزب المستقيل الدكتور آدم موسي مادبو في مواجهة مجموعة ثانية تصنف بانها موالية لامينة الاتصال بالحزب د.مريم الصادق- و تجمع الطلاب الديمقراطيين –وهم مجموعة من الطلاب غير المنظمين سياسياً- فيما ضمت قائمة تحالف القوى الوطنية الديمقراطية كل من (الطلاب الاتحاديين المرجعيات، الاتحاديين الهيئة العامة، الناصريين، البعثيين، حركة حق، طلاب عبد الواحد محمد نور ومؤتمر الطلاب المستقلين).

    الجبهة الديمقراطية السبب:
    ----------------------------
    وحملت مصادر طلابية بتحالف القوى الوطنية –فضلت حجب اسمائها- في تصريح لـ(السوداني) الجبهة الديمقراطية مسؤولية انقسام التحالف بسبب إصرارها على استبعاد تنظيمي (حق والبعثيين) من التحالف وتمثيل الطلاب غير المنظمين بـ(25%) من مقاعد مجلس الاتحاد، واشارت لفشل الاجتماعات الثنائية المشتركة حتى منتصف ليل امس الاول في تقريب شقة الخلافات بين الطرفين.

    موقف مبرر:
    ----------------
    لكن القيادي بالجبهة الديمقراطية عمر عبد الرحمن دافع في تعليقه لـ(السوداني) عن موقفها من القضايا الخلافية، وعزا رفضهم لتنظيمي البعثيين وحق لاقامة الاول لمنبر خطابي عقب تشكيل اللجنة التنفيذية للاتحاد السابق انتقد فيها كل القوى السياسية بصورة غير موضوعية وتورط الثاني في عرقلة عمل الاتحاد السابق والتآمر في فصل رئيسة الاتحاد الشرعية ولاء صلاح وإصرارهما على اعتذار الجبهة الديمقراطية في اول اجتماعات اللجنة السياسية وقال:"تلك المعطيات اعطتنا مؤشراً بأن بعض الجهات تصر على عرقلة العمل المشترك ولذلك فقد رفضنا أي شكل من اشكال التنسيق معهم، لاننا ببساطة لا يمكن أن نكرر تجاربنا دون أن نستفيد منها"، مضيفاً أن طلاب حركة مناوي ظلوا طوال السنوات الماضية يدعمون (التحالف) وحينما طالبوا هذا العام بالانضمام إليه تحفظت بعض القوى السياسية على انضمامهم فيما دعمته تنظيمات (التحالف الوطني).

    لم نقسم التحالف:
    ---------------------
    واشار إلى أن موقفهم من قضية تمثيل الطلاب غير المنظمين ثابته منذ أول انتخابات في يوليو 2003م وسبق ان اتفقت معهم القوى السياسية حولها وحينما طبق تمثيلهم في الدورة الثالثة قدمت القوى السياسية اشخاصا منظمين وهو ما اعاق التجربة وقال:"نحن ننظر للتحالف بوصفه صنيعة طلابية املتها ضرورة مرحلة محددة لم يصنعها تنظيم محدد" ونفى تسبب الجبهة الديمقراطية في انقسام تحالف القوى الوطنية، وأكد تمسكها بعقد الانتخابات ورفضها لمطالبات الانسحاب منها اعتراضاً على اجراءات تنظيمها وأعرب عن أمنياته بخوض انتخابات حرة ونزيهة يكون الفيصل فيها صناديق الاقتراع واختيار الطلاب بممارسة سياسية رشيدة بعيداً عن الالفاظ والتجريحات المعنوية والمادية.

    مخاوف مشتركة:
    ----------------
    واتفقت قائمتا (التحالف الوطني) و(تحالف القوى الوطنية) في تخوفاتهم والمتمثلة في تأثيرات توقيت الانتخابات قبل اسبوع من عطلة عيد الاضحى المبارك على مشاركة الطلاب والتخوف من امكانية استغلال استخراج بطاقات الطلاب بواسطة شركة خاصة والتصويت ببطاقات القيد في عمليات التزوير، إلا أن التخوف الاكبر تمثل في إعلان إدارة الجامعة اعتزامها الاستعانة بالقوات النظامية لتأمين الانتخابات على خلاف الانتخابات السابقة التي كان يكلف بتأمينها الحرس الجامعي .
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-26-2008, 12:59 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    كليات (حديثة) ولكن..!!
    --------------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى

    العدد رقم: 1090 2008-11-26


    تحقيق: عبدالرحمن العاجب-
    جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا من الجامعات السودانية العريقة التي اسهمت في تخريج اجيال كانوا اضافة حقيقية للوطن في مختلف التخصصات الا ان هنالك خبراء واكاديميين يرون انها لم توفق في انشاء بعض الكليات مثل كلية التربية وكلية اللغات حيث يشير الخبراء الى ان هذه الكليات انشئت بدون دراسة وتخطيط اضافة الى ضعف اعضاء هيئة التدريس في هذه الكليات وعدم تأهيلهم والاستغناء عنهم بطريقة او باخرى هذه الآراء جعلتنا نحقق في هذا الموضوع فخرجنا بالحصيلة الآتية...

    كلية لغات بلا لغات:
    -------------------------
    ان اقامة كليات للغات ومراكز للترجمة بالجامعات امر يحتاج للاعداد اللازم والدراسة الجيدة وبدون اي خلل اكاديمي ونجد ان جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا قبل عدة سنوات انشأت كلية تسمي كلية اللغات في حين ان هنالك كلية للتربية بالجامعة وبها تخصصات واقسام للغات مثل اللغة الانجليزية واللغة الفرنسية ولذا فالسؤال الموضوعي الذي يطرح نفسه لماذا تم انشاء كلية للغات في جامعة السودان وهل تحتاج جامعة السودان لمثل هذه الكلية؟.

    الخبير الاكاديمي دكتور جبارة عبدالله الحسن أجاب على هذا السؤال بقوله لا توجد حاجة لهذه الكلية لأن جامعة السودان لا تحتاج لمثل هذه الكلية وليست من نسيج ثوبها الأكاديمي الفني التكنولوجي المتميز وفي الواقع إن جامعة السودان لا تملك أبسط المقومات لإنشاء كلية للغات لعدم وجود الكوادر البشرية المؤهلة وقد بدأت هذه الكلية قبل سنوات بأستاذ واحد حديث تخرج بدرجة الدكتوراة في اللغة الانجليزية أما بقية الأساتذة فمعظمهم من فئة المعيدين ومساعدي التدريس من حملة البكالريوس وبعض الذين يحملون درجة الماجستير من جامعات سودانية وهؤلاء قليلون جداً إلا انه في الواقع ومن خلال حديث الخبراء الأكاديميين الذين انتقدوا ثورة التعليم العالي انه لا توجد جامعة سودانية واحدة اليوم مؤهلة لمنح درجة البكالريوس في اللغة الانجليزية بما في ذلك جامعة الخرطوم ناهيك عن الماجستير والدكتوراة ومصطلح كلية لغات يعني كلية جامعية تمنح درجة البكالريوس في عدد من اللغات بجانب اللغة الأم وتعني أيضاً وجود دراسات متخصصة في الكلية وعلى مستوى رفيع في كل فروع تلك اللغات ومتطلباتها المساندة من (لغويات ومهارات لغوية وترجمة وعلوم اتصال .. الخ) وغيرها من الفروع المساندة ومصطلح كلية لغات يعني أيضاً دراسة عدد من اللغات لا يقل عن خمس لغات فإذا كانت هنالك لغة أجنبية واحدة أو اثنين فلماذا يتم انشاء كلية لغات.

    إغتيال عقل مبدع:
    ----------------------
    الأستاذ ماهر أحمد محمد عبد القادر التحق محاضراً بوحدة اللغة الانجليزية جامعة السودان عام 1988م وبعدها أبتعث الى المملكة المتحدة في يونيو 1990م للانخراط في برنامج تدريبي مكثف في معهد بانبري لتدريس اللغة الانجليزية ولنيل درجة الماجستير في جامعة بيرمنجهام البريطانية وعاد للبلاد في اكتوبر 1991م بعد الحصول على شهادة التدريب ببانبري والماجستير في تدريب اللغة الانجليزية في جامعة بيرمنجهام البريطانية وتلقى عدداً من الدورات التدريبية داخل وخارج البلاد خلال فترة عمله وقد قام بتدريس مادة اللغة الانجليزية وفي كل كليات الجامعة وتقلد أعباء إدارية بجانب عمله الأصلي تمثلت في إدارة برامج اللغة الانجليزية في كليتي الزراعة والدراسات الإضافية وعمل في هذه الوظيفة كمحاضر حتى العام 1994م بعدها سافر خارج السودان وعمل محاضراً للغة الانجليزية بسلطنة عمان بكلية بنزوي التقنية ثم عمل في جامعة البحرين وبعدها عاد الى جامعة السودان في 2007م وعمل محاضراً في قسم اللغة الانجليزية بكلية اللغات في جامعة السودان بعد ذلك تحصل على قبول غير مشروط لنيل درجة الدكتوراة في الـ Teaching English to speakers of other languages من جامعة Exeter ببريطانيا وكان من المقرر ان تبدأ الدراسة في اكتوبر 2007م ويتم نيل هذه الدرجة بنظام المقررات الدراسية الـ taught courses وهي أحدث نظام أكاديمي على مستوى العالم ومدة الدراسة ثلاث سنوات تتخللها عدد من البحوث والتدريب العملي نسبة لطبيعة المادة وتعهد الأستاذ ماهر بعد عودته ان يقوم بعمل الأبحاث المطلوبة عن تدريس اللغة الانجليزية بجامعة السودان حتى تصل الى صيغة مناسبة لحل هذه المعضلة الأكاديمية وانه عقب الحصول على هذه الدرجة ستكون جامعة السودان هي الأولى في تطبيق نظام نيل درجة الدكتوراة بالدراسة بعد الحصول على الخبرة الكافية وكان الأستاذ ماهر على ثقة كاملة من تفهم إدارة الجامعة لأهمية البحث العلمي وتأهيل أعضاء هيئة التدريس ورغم تعثر امكانيات الجامعة إلا ان الأستاذ ماهر تعهد بتحمل تكاليف الدراسة والإعاشة على نفقته الخاصة لارتباطه الوجداني بهذه الجامعة وتشرفه بالانتماء لها.

    إلا ان لجنة التدريب المركزية بالجامعة بعد الاطلاع والمداولة قررت الاعتذار عن ترشيح الأستاذ ماهر لنيل درجة الدكتوراة وتجاوزت لجنة التدريب المركزية رأي كلية اللغات وعدم الاستماع لرأيها هل هنالك حوجة الى ذلك التخصص أم لا ورغم ذلك تقدم للمرة الثانية بطلب إعادة نظر في التفرغ للدراسة لنيل درجة الدكتوراة في جامعة اكسترا ببريطانيا رغم ان الكلية ألمت بتفاصيل موضوع الدراسة وعدم تعارض تفرغه مع أية خطة تدريب تخص الكلية وأكد الأستاذ ماهر انه سيقوم بدفع كل التكاليف المالية من رسوم دراسية وسكن واعاشة لكنه طالب بتفريغه مع استمرار راتبه البالغ 9000 ج من خلال فترة الدراسة إلا ان الكلية ولجنة التدريب رفضا الطلب بدون أي تعليق وبدون أية حجة.

    إفلاس أكاديمي..!!
    -------------------
    الأستاذ ماهر قال تقدمت مرتين بطلب لتفريغي لنيل درجة الدكتوراة في Teaching English to speakers of other languages من جامعة Exeter بالمملكة المتحدة والتزمت بدفع كل المصروفات المالية الأخرى على نفقتي الخاصة وان منصرفات الدراسة في السنة الواحدة فقط تعادل (20) ألف دولار ولمدة ثلاث سنوات حيث تتساوى التكلفة الكلية (60) ألف دولار خلاف المعيشة والسكن والتي تزيد على هذا المبلغ كل هذا لكي أرد فقط بعض الديون المعنوية عليّ تجاه هذه المؤسسة التي اتشرف بالانتماء اليها ماضياً وحاضراً ومستقبلاً لكن أتت سخرية الأقدار برفض طلب التفريغ لنيل درجة الدكتوراة من جامعة اكسترا ببريطانيا والرفض كان بسبب ان القسم (قسم اللغة الانجليزية) لا يحتاج لهذا التخصص لكن يبدو ان هنالك أسباباً أخرى لا نعلمها لأن هذا يدل على افلاس اكاديمي وعدم معرفة لأن التخصص هو تدريس اللغة الانجليزية لغير الناطقين بها وهو أساس قسم اللغة الانجليزية وان جميع الجامعات وحتى تلك الناطقة بالانجليزية تقوم بتدريس طلابها في المستوى الأول والثاني اللغة الانجليزية العامة بمكوناتها الأربعة المعروفة وإذا أجادوها انتقلوا لدراسة المواد المتخصصة من نحو وصرف وعلم معاني وخلافه وإن الطلاب في السودان غير ناطقين بالانجليزية وأساتذتهم غير ناطقين بها اضافة الى النقص في الوسائل التدريسية الحديثة منها والتقليدية والكتب والمراجع وضخامة أعداد الطلاب في المجموعة الواحدة وساعات التدريس المخصصة لكل مجموعة والتي تعتبر الأدنى على مستوى العالم فلذلك كان سيصبح هذا التخصص هو حجر الزاوية لأنه يعالج هذه الأساسيات والإشكالات وفق نظريات علمية تحتاج لتدريب عالٍ لتطبيقها وتساءل الأستاذ ماهر كيف يعقل ان يدرس هؤلاء الطلاب اللغة الانجليزية وهم يفتقرون إلى أساسياتها بل لا يوجد من المتخصصين من يقوم بتعليمهم- لكن كان من الأجدى للجنة التدريب المركزية بالجامعة وكلية اللغات قبل ان يرفضوا الطلب يجب ان يطلبوا مكونات الكورس فهو (على نظام المقررات الدراسية) ثم يقررون الرفض وكان الأجدى للجنة مناقشة هذا الأمر وتوضيحه لكنهم لم يفعلوا هذا لانهم لايعرفون أساسيات المواد التي يجب تدريسها في قسم اللغة الانجليزية على حد قول الاستاذ ماهر إضافة إلى وجود مشاكل اخرى كثيرة في جامعة السودان مشاكل في وضع أوراق الامتحانات والمواد الدراسية وعدم وجود مواد دراسية بصورة إحترافية مع الاستعانة بكل المصادر المتاحة ويأتي دور الأستاذ في إعداد المواد وتكون ديباجتها (جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا).

    ظلام في آخر النفق:
    --------------------
    عدد من طلاب كلية اللغات وطلاب الكليات الأخرى بجامعة السودان إلتقينا بهم وأجمعوا بأن جامعة السودان للعلوم والتكنلوجيا اصبحت تبخل وتضن على أساتذتها بالتأهيل والتدريب وكل المعينات ولا تهتم بأمرهم وإن تبرعوا هم بذلك ( في إشارة للأستاذ ماهر) فنجد أن هنالك بعض الإداريين في الجامعة لايراعون مصلحة الجامعة جهلاً أو عمداً لكن سيبقى هنالك بصيص شعاع في آخر النفق يزرع الأمل في الاصلاح بوجود بعض من يحمل هموم الجامعة ويقول الطلاب تعتبر جامعة السودان فقدت واحداً من أبنائها الكرام والذي تقدم بإستقالته وتم قبولها بتاريخ 30/9/2007م من قبل مدير الجامعة وليس عميد الكلية أو أمين الشؤون العلمية وبدون أي تحفظ أو إستدعاء أو مناقشة.

    وللحقيقة والتاريخ وحتى يخرج هذا التحقيق بشكل متوازن تقدمت الصحيفة ومحررها كاتب هذا التحقيق بخطابين لإدارة الإعلام بجامعة السودان من أجل مقابلة عميد كلية اللغات ورئيس لجنة التدريب المركزية بالجامعة وتقدمنا بخطاب لإدارة الإعلام بالجامعة في يوم 20 أكتوبر الماضي وإدارة الإعلام لم ترد ثم تقدمنا بخطاب آخر لإدارة الإعلام بتاريخ 25 أكتوبر وظللنا نتابع مع إدارة الإعلام منذ يوم 20 أكتوبر وحتى كتابة هذه السطور. لكن إدارة الإعلام بجامعة السودان ضنت علينا بالرد سلباً أو إيجاباً.

    إعتراف بالفشل...
    -------------------
    وزير التعليم العالي دكتور / بيتر أدوك نيابا إعترف بفشل ثورة التعليم العالي وقدم لها نقداً حاداً في مؤتمره الصحفي الذي عقده يوم الأحد 19 اكتوبر وقال إن ثورة التعليم العالي والجامعات السودانية أصبحت تخرج مجموعة من الطلاب بدرجات علمية قليلة الفائدة وأشار إلى ان التوسع في التعليم العالي كان بدون توسع في القاعات والأساتذة وقال إن الثورة التعليم العالي كان نتيجتها تخريج طلاب بدرجات علمية قليلة الفائدة وشكوك في قيمتها الأكاديمية ودعا إلى ضرورة ادخال تغييرات في البنية الحالية للتعليم العالي وطالب بتغيير القوانين بما يسمح للجامعات صياغة برامجها الأكاديمية وإدارة نفسها ذاتياً موضحاً ان الممارسة الحالية لتمويل التعليم لا تتناسب مع التغيرات التي طرأت على التعليم وقال لا يمكن بدون تحويل المؤسسات التعليمية الناتجة عن التوسع الأفقي إلى تعليم عالٍ نوعي يتسم بالتميز والملاءمة مع متطلبات النمو الإقتصادي والإجتماعي بدون التمويل الكافي وقال ان الـ(15) عام الفائتة شهدت توسعاً ملحوظاً في مؤسسات التعليم حيث بلغت (39) جامعة و (39) كلية ومعهداً بجانب المؤسسات التقنية والفنية ووضح ان بعض الجامعات تفتقر لاعضاء هيئة التدريس وعادة ما تعتمد على المتعاونين من الجامعات الأخرى إضافة إلى ضعف التدريس وعادة ما تعتمد على المتعاونين من الجامعات الاخرى إضافة إلى ضعف رواتب الأساتذة مما يجعلهم يتركون العمل ويبحثون عن وظائف أخرى مؤكداً ان الحرية الأكاديمية والإستقلال المؤسسي يمثلان دعامتين أساسيتين للتعليم العالي ويتطلب ذلك السماح للجامعات بصياغة برامجها الأكاديمية وتغيير اللوائح التي تخول للوزارة التوصية بتعيين مدراء الجامعات ورؤساء مجالسها وشدد على ضرورة الانتخاب بدلاً عن التعيين للمناصب القيادية بالجامعات ودعا إلى إعادة هيكلة التعليم العالي وصياغة مسودات وقوانين ونظم ولوائح تشكل الأطار القانوني للجامعات.


    **************
    **************

    *** - الخبير الاكاديمي دكتور جبارة عبدالله الحسن أجاب على هذا السؤال بقوله لا توجد حاجة لهذه الكلية لأن جامعة السودان لا تحتاج لمثل هذه الكلية وليست من نسيج ثوبها الأكاديمي الفني التكنولوجي المتميز وفي الواقع إن جامعة السودان لا تملك أبسط المقومات لإنشاء كلية للغات لعدم وجود الكوادر البشرية المؤهلة.

    *** - وقال ان الـ(15) عام الفائتة شهدت توسعاً ملحوظاً في مؤسسات التعليم حيث بلغت (39) جامعة و (39 ) كلية ومعهداً بجانب المؤسسات التقنية والفنية ووضح ان بعض الجامعات تفتقر لاعضاء هيئة التدريس وعادة ما تعتمد على المتعاونين من الجامعات الأخرى إضافة إلى ضعف التدريس وعادة ما تعتمد على المتعاونين من الجامعات الاخرى إضافة إلى ضعف رواتب الأساتذة مما يجعلهم يتركون العمل ويبحثون عن وظائف أخرى مؤكداً ان الحرية الأكاديمية والإستقلال المؤسسي يمثلان دعامتين أساسيتين للتعليم العالي.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-27-2008, 05:16 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    ( 1 )-

    ندوة حاشدة في جامعة شندي ترفض العنف الطلابي.
    -------------------------------------------

    ©2007 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved.

    العدد رقم: 1976
    2008-11-27

    شندي:الدرديري-
    نظمت جامعة شندي كلية التربية ندوة بعنوان«سياسة التغيير» بحضور عدد من طلاب وطالبات الكلية، تحدث فيها وليد حامد عضو المجلس التنفيذي ورئيس الحركة الشعبية بمنطقة شندي، حيث قال إن أغلب معلمي الجامعات غير مؤهلين، وأن ما يفرضه المؤتمر الوطني في جانب الانتخابات بأن لايُتاح لطالب الإدلاء برأيه وتوجهه، مستنكراً العنف الذي يحدث من الطلاب المتطرفين.

    *******************
    *******************

    ( 2 )-

    يوميات جامعة الخرطوم:
    التيار الإسلامي يؤكد جاهزيته
    لخوض انتخابات جامعة الخرطوم.
    -----------------------------

    ©2007 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved.
    العدد رقم: 1976

    2008-11-27

    الخرطوم:آفاق - نهاد-
    أعلن الطلاب الإسلاميون عن اكتمال استعداداتهم لخوض انتخابات اتحاد جامعة الخرطوم خلال الدورة القادمة.

    واصفين الاتحاد الحالي «كوسو» بالأسوأ في تاريخ الجامعة، رغم سيطرته على الدورات الماضية. وقال عمر مؤنس عضو التيار بالجامعة أن استعداداتهم تسير بصورة جادة ومؤسسة للفوز بالانتخابات.

    وأشار إلى أن خطابهم السياسي هو الأفضل لحسم الصراع عبر صناديق الاقتراح. وفي ذات الإطار عبّر حبيب الدرديري عضو التيار عن ثقتهم لاكتساح الانتخابات، مشيراً أن هذه الدورة لاتوجد بها منطقة وسطى، إما يمين إسلامي أو يسار علماني. وأن الأخير فشل في الدورات السابقة.

    **************
    **************

    ( 3 )-

    صباح الـخير يا مامون حميدة!!!!!
    ------------------------------

    2007 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved.
    العدد رقم: 1976

    دفع في الإعلانات كان من الممكن
    أن يخصم من فواتير المرضى
    المليونية ومن الطلاب المعدمين
    هذا شاهد مجاور للأكاديمي
    ولا طعن في شهادته لأنه متضرر!!!!

    قضـية/ سيد أحمد خليفة:
    -------------------------
    القرار الذي صدر والذي حمله الدكتور مامون حميدة وهزّ به وبشّر لم يتضمن كلمة إدانة واحدة لصحيفة «الوطن»، بل هو لفت نظر يحمل الرؤية الثانية في العمل الصحفي.. وهي هل من الأفضل الاتصال بالطرف الثاني لسؤاله عن معلومة أو خطأ أو تقصير أو عمل سالب في مجال تخصصه، أم من الأصوب أن ينشر الموضوع موثقاً ثم يرد عليه من الطرف المعني. و«الوطن» تفضل التعامل بالقاعدة الثانية حتي لا يلوح أصحاب المال والأعمال وتجارة الأرواح والاستيلاء على أراضي الناس، وإدخال نظرية التعليم الأرستقراطي والمادي الدولاري في حياة السودانيين، علماً بأن من صنعوا مثل هذه القاعدة الخاطئة في مجال التعليم هم في الغالب من الذين تعلموا مجاناً من الأساس وحتى الدكتوراه والتخصصات.

    ويبقي هذا الملف الكبير والخطير ونعني ملف المتاجرة والتجارة الطبية مفتوحاً، وبيننا وبينهم الرأي العام والتاريخ ولا نخاف أبداً من المقولة المشهورة التي أطلقها المعني القائلة بأن « لا أحد يقف أمامي»، وها نحن نقف فوق ساحة الدفاع عن حق الوطن والمواطن، ولن نترك متراً واحداً تمدد فيه هذا المعني ليحتل ما يقارب10% من مساحة مدينة الرياض. ويفرض على أبناء الشعب السوداني بالداخل والخارج هذه التكاليف الدولارية الباهظة دون أن يتكفل -كما تفعل شركات ومؤسسات «النصارى» عندما يكون لها مشاريع أو استثمارات في المناطق النائية من السودان، حيث تقوم بدعم الخدمات الطبية والتعليمية وتعبد الطرق. وليقل لنا صاحب الأكاديمية وأخواتها من الاستثمارات الصحية والطبية، ماذا قدم لشعب السودان، وأصحاب أرض الرياض وغيرها من أراضي الأوقاف ،والتي تبرع بها بعض الخيرين، مثل المستشفى الأكاديمي وغيره. إن الشيء بالشيء يذكر.. هل الزحف الاقتصادي والتجاري بلغ الاستيلاء على برنامج تلفزيوني، هجره الناس بعد أن تآمر من تآمر على صاحبه الدكتور عمر محمود خالد. هذا هو قرار مجلس الصحافة :فأين وردت كلمة الإدانة.. ومن الذي أدين؟..الكاذب الذي قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم إنه «لا يدخل الجنة».. أم الصحيفة التي يحملها الجميع في حدقات عيونهم، لأنها معهم ولأنها عيونها مفتحة؟!.

    ****************
    ****************

    ( 4 )-

    طلاب الوطني يفوزون باتحاد الأزهري.
    ----------------------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى

    العدد رقم: 1091 2008-11-27
    الخرطوم: السوداني
    فازت قائمة حركة الطلاب الإسلاميين الوطنيين –طلاب المؤتمر الوطني- بجامعة الزعيم الازهري بجميع مقاعد المجلس الاربعيني لاتحاد طلاب جامعة الزعيم الازهري التي اجريت امس. وبلغ عدد الطلاب المصوتين (4255) نالت قائمة طلاب المؤتمر الوطني (3059) صوتاً فيما نالت قائمة التحالف (836) صوتاً، ويعد هذا الفوز الثالث على التوالي لقائمة المؤتمر الوطني منذ فك تجميد الاتحاد.

    يذكر أن قائمة التحالف ضمت كل من (الحركة الشعبية، حزب الامة القومي، الاتحادي هيئات ومرجعيات، الجبهة الشعبية المتحدة –وهم الطلاب المؤيدين لحركة عبد الواحد محمد نور- و الجبهة الديمقراطية).
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-28-2008, 11:17 AM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)


    بشير» يحمل شهادات فى الميكانيكا والنجارة ويعمل ماسح احذية!!
    --------------------------------------------------------

    ( المشاهير ).

    28 - 11 - 2008

    مهنة طلاء الاحذية «الاورنيش» من المهن الهامشية المنتشرة فى السودان ومعظم الذين يعملون فى هذه المهنة هم الذين صعبت عليهم الحياة فلجأوا اليها ، واغلب الذين يعملون بها من الشباب والاطفال .

    الشئ غير المتوقع فى هذه المهنة ان يحمل هؤلاء الشباب شهادات جامعته او من معاهد للتدريب المهنى .

    «المشاهير» باحد هؤلاء الشباب الذى نال ثلاث شهادات فى النجارة والميكانيكا والسمكرة من التدريب المهنى بكوستى الشاب بشير على موسى ليحدثنا عن هذه الشهادات ومهنته الجديدة.

    متى بدأت العمل فى الاورنيش؟- اعمل فى الاورنيش منذ ستة اشهر ولم اكتف بذلك بل لدي ثلاث شهادات فى الميكانيكا والنجارة والسمكرة من مركز تدريب كوستى.

    ماهى احب هذه المهن الى قلبك؟- احب هذه المهن هى الميكانيكا لاننى عملت بها من الطفولة عندما كنت صبياً عملت بها وتدرجت فيها حتى التحقت بمعهد التدريب المهنى بكوستى ومن ثم تعلمت النجارة والسمكرة.

    لماذا تركت العمل فى المهن الاخري؟- انا لم اترك العمل ولدى الآن محل للنجارة فى مايو اقوم بجلب المواد الخام والاشراف على العمال الذين يعملون معى .

    ولكن الآن نسبة لارتفاع اسعار المواد الخام قل العمل.

    اذاً لماذا تعمل الان فى الاورنيش وانت تملك محلاً للنجارة؟- لجأت الى هذه المهنة لكى استطيع ان البى احتياجات اسرتى خاصة بعد قلة العمل فى النجارة ولولا الظروف لما لجأ هؤلاء العاملون فى الاورنيش الى هذه المهنة التى تقلل من شأنهم .

    ماهى طموحك المستقبلية؟انا الآن ادرس اللغة الانجليزية فى الكمبونى لان اي وظيفة تطرق بابها يطلبون منك التحدث وكتابة اللغة الانجليزية كما اننى استعد فى الايام القادمة للسفر الى دبى للعمل بشركة لموزين.

    هل استطعت ان تتوفق فى مهنة الاورنيش وماهى الصعوبات التى واجهتك؟- الحمد لله استطعت ان اتوفق فى هذه المهنة رغم الصعوبات التى تواجهنا من موظفى المحلية فقد استطعت ان اكون زبائن فى هذه الفترة الوجيزة والحمد لله كما ان الكل يعاملنى بلطف ومحبة.

    هل لديكم اسعار محددة لخياطة الاحذية او الاورنيش؟- اسعارنا غير محددة لاننا نراعى ظروف الزبون فهى تتراوح مابين «500 جنيه» للاورنيش اما الخياطة فتبلغ «3-5» آلاف للحذاء.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2008, 01:40 AM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    نظامنا التعليمي: الإستثمار في العقول أم في رأس المال؟!
    -----------------------------------------------------

    [email protected]

    Last Update 29 November, 2008 09:12:50 PM

    مجتبى عرمان*:
    * معيد فى جامعة الاحفاد.
    --------------------------

    اليوم، السبت 15/11/2008م عُدت بعد يوم عمل طويل ومرهق أو كما يقول الفرنجة "هكتيك دي". رُحت بعد القيام ببعض الطقوس التي تريح القلب من تعب ذاك اليوم، أمسك بجهاز التحكم من بعد، أبحث عن برنامج تلفزيوني يبهجني وذلك تلبية لأوامر ورغبات فكرية وقلبية فجهزت لمغامرتي كما يجهز المرء مخدعه أو يرتب ملابسه لموعد غرامي طال إنتظاره.

    لقد غامرت فقادني حظي العاثر إلى قناة الشروق فشاهدت برنامج التحقيق الذي يبحث مشاكل التعليم والأهلي على وجه الخصوص ولقد كنت أتحرق شوقاً إلى برامج تناقش مشاكل التعليم في بلادنا وفي الهواء الطلق، وذلك أولاً لصلتي المباشرة به (كأستاذ أولاَ) وثانياً كنت أمني النفس بحوار جاد حول أهم حق من حقوق الإنسان وهو الحق في تعليم ذو جودة عالية. ولكن مثلها مثل أي قناة أو إعلام رسمي لا يتيح الفرص لعرض وجهات النظر المختلفة، فرُحت أسأل نفسي لماذا لم تذهب تلك القناة وتعمل تحقيق بحق وحقيقة إلى عدد من الجامعات لمقابلة الأساتذة والطلاب وفي الهواء الطلق لمعرفة الآراء المختلفة بدلاً من الأكتفاء ببعض الإستطلاعات المختصرة جداً والمنتقاة بعناية جداً؟ ولكن نحن لا نتفاءل كثيراً ونرجو من قنوات مولها الحزب الحاكم، فهي في نهاية المطاف تأتمر بأمره وتسبح بحمده، وحتى الأسئلة لا تخرج من السياقات المعدة سلفاً والتي غالباً لا تدخل الضيف في حرج.

    بدأ مقدم البرنامج بعرض تقرير حول ثورة التعليم العالي وكان الحديث (الماسخ) الذي يطرب لسماعه كل من شارك في الفوضى التي تعاني منها مؤسسات التعليم العالي في بلادنا والتي بلغت حسب التقرير في 2005-2006م أي جامعات وكليات التعليم الأهلي 33 جامعة وكلية خاصة.

    إستضاف البرنامج د/ محمد العباس الخبير الإستراتيجي والذي بدأ حديثه بالقول بأن حديث الوزير (أي وزير التعليم العالي الذي اعتبر أن ثورة التعليم العالي قد دفعت بطلاب قليلي الفائدة)، بأنه حديث غير عادل ولا يمكن أن نقول أن ثورة التعليم العالي أقامت 26 جامعة وأن تكون الحصيلة صفر!! أولاً دعونا ننظر إلى فرية النظام الحالي بأنه أقام عدداً من مؤسسات التعليم العالي وهي حقيقة وواضحة بالطبع كالشمس ولكن السؤال الأهم هل هي جامعات بمعنى كلمة جامعات؟ من حيث المبدأ السودان يحتاج إلى إنشاء عدد من مؤسسات التعليم العالي لتدريب الكادر البشري المؤهل الذي يقوم بمهام التنمية البشرية وخصوصاً مع حركة العولمة والشركات عابرة القارات.

    ولكن الحقيقة التي يعلمها القاصي والداني هي أن معظم هذه الجامعات تفتقر إلى كل المقومات التي تجعلها جامعة (فالإخوان لا يفرقون بين كلمة جامعة وجامع) فهذه الجامعات والكليات تفتقر إلى الأستاذ المؤهل، المعامل والأجهزة الحديثة، والكادر البشري الذي يدير هذه المعامل، والمقار والبيئة الجامعية التي تمكن الطلاب والأساتذة من الإنتاج والتفاعل، فمن حيث المبدأ السودان في حاجة إلى زيادة عدد الجامعات التي كانت تحسب على أصابع اليد ولكن بضوابط وأسس أكاديمية متعارف عليها عالمياً ومحلياً وإقليمياً ولكن ليست بهذه الطريقة العشوائية، فحتى داخل السوق العربي نجد مقار لجامعات ولائية وكليات خاصة مثلها مثل أي كافتريا أو حركة خاصة، فمن حيث الموقع لا يمكن أن تكون هنالك جامعة وسط السوق، وأيضاً لا يمكن أن تكون في طابق من طوابق أحد البنايات الشاهقة في وسط السوق العربي، فهي لا تسمح للطلاب بممارسة الأنشطة خارج الإطار المنهجي، مثل الرياضة، الأنشطة الثقافية وأيضاً لا يمكن أن تكون هنالك مكتبة بالطريقة المتعارف عليها في كل الجامعات والتي تسمح لطالب بالدخول إليها والاطلاع بشكل مريح. فإذا أرجعنا البصر كرتين إلى بداية الإنقلاب للجبهة الإسلامية نجد أن فكر الجبهة الإسلامية في النظام الإقتصادي يعتمد على الإستثمار في كل شئ، حتى التعليم الذي صار يستخدم المعادلات الإقتصادية وأرقامها ومصطلحاتها مثل المخرجات والإستثمار والربح والخسارة لأن هذا زمن الثروة وليس الثورة، ففكرها لا يهدف إلى إلى الإرتقاء بالعملية التربوية وخلق مجتمع المعرفة وإنما هو "تكويش" ومراكمة رأس المال بدون أي ضوابط أخلاقية وإنسانية، فالكل يبحث عن الثروة والإستثمار حتى لو كان هذا على حساب الفقراء والمعدمين فالمبدأ هو اضرب واخطف واجري (hit and run principle) وليمت الفقراء والكادحين بغيظهم، طالما ينمو ويزدهر في الجانب الآخر من المدينة رأس المال وتقوم العمارات السوامق التي تمحو وتكسح في طريقها إلى الجزء الأكثر إخضراراً من المدينة أحلام ملايين الأسر السوادنية التي تحلم بتخرج أبنائها ليساعدوها في المعيشة الضنكة والنكد اليومي.

    ولكن هيهات!! فالفوارق المهارية بين الذين يذهبون إلى المدارس الأجنبية والخاصة الأمريكية والبريطانية منها (وبرضو أمريكا روسيا قد دنا عذابها) تجعل من الذين ذهبوا إلى المدارس الحكومية من أبناء الكادحين والفقراء لا يتحدثون لغة أجنبية، بل حتى اللغة الأم لا يمكنهم الكتابة بها، فيرجعون مرة أخرى إلى الأسرة بخفي حنين، ويالها من رحلة قاسية ومضنية التي يرجع منها الواحد صفر اليدين وخالي الوفاض!! فنحن لم نرى إلا في عهد المؤتمر الوطني مدارس خمسة نجوم، فالتعليم أصبح متحيزاً لفئة الأثرياء أصحاب الأرصدة المليارية وأيضاً ضد مبدأ تكافؤ الفرص.

    فأصبح التعليم لذوي القدرات المالية وأصحاب الجيوب المنتفخة بالأوراق ذات الفئة الكبيرة التي لها سحرها الخاص في تقسيم أصحاب الحزب الواحد وبل حتى داخل الأسرة الواحدة فانزوى أصحاب القدرات العقلية المتميزة والمهارات وحلّ محلهم أصحاب الأرصدة والذين يكنسون الدولارات والجنيه السوداني!! (والفقر وحش كما يقول المصريون) وأينما ذهب الفقر قال له الكفر خذني معك كما قال الإمام علي.

    فكانت النتيجة أن صار التعليم متاحاً للذين لهم مقدرة مالية على شراءه واختفت فكرة أن التعليم يهدف إلى الإرتقاء بالإنسانية وتحريرها من الجهل والخوف والفاقة.

    فكان العزاء لأبناء الفقراء هو الذهاب إلى مدارس حكومية بالرغم من بؤسها ترهق الطلاب يومياً برسوم أسبوعية وشهرية، وطباعة الإمتحانات وتنقصها التجهيزات والإمكانيات النادرة والمطلوبة لسوق العمل.

    وهذا بدوره يعمل على زراعة الفقر وإدامته على المدى الطويل وذلك من خلال نوعية الشهادات البائسة التي توزع كما علب النيدو على أيام الديمقراطية الثالثة في زمن الفيضانات أو "بُقج" الذرة في معسكرات النازحين في دارفور "وهم الذين كانوا يكسون الكعبة والطير في تقاويهم شبع"، فيالها من مذلة ومفارقة تاريخية!! أقصد التي في معسكرات النازحين والتي في التعليم.

    وهذا بدوره يؤدي إلى تعميق الفوارق الإجتماعية في المجتمع بين أبناء الذوات وأبناء الفقراء.

    ويتضح من هذا كله أنه لابد من ثورة تعليمية تقوم بمراجعة كل أوجه القصور في العملية التعليمية برمتها، من طرق تدريسها، مناهجها ونوعية البرامج الموجودة في الكليات الجامعية والجامعات الحكومية والأهلية ولا بد من لجم الفئات الإجتماعية التي تتعامل مع العملية التربوية بحساب الربح والخسارة والكسب المادي السريع ولا بد من تخطيط عقلاني وعلمي في الإقتصاد والتعليم معاً.

    وعلى الدولة أن لا تترك أمر التعليم للأسرة الفقيرة بفعل الإفقار الذي يتم يومياً لها من خلال الغلاء المعيشي والضرائب التي تفرض يومياً عليها.

    فالدولة لا تصرف على التعليم كما تصرف على أجهزة الجيش والأمن والشرطة!! وذلك ببساطة لأن التعليم لا يمثل أولوية من أولوياتها، هذا إن لم نقل أن التعليم ذو الكفاءة العالية يمثل تهديد لسلطتها، لذلك هي تعمل على تجهيل أجيال من الشعب السوداني.

    وأيضاً أن الفئات المسيطرة إقتصادياً وسياسياً تعمل على إدامة سلطتها من خلال المدرسة ونشر الثقافة بشكل رسمي وهو التيار الإسلامو-عروبي في السياسة السودانية وهو متحيز حتى في توزيع فرص التعليم في المركز (الخرطوم تحديداً).

    وأيضاً مشاكل عطالة الخريجين لا يمكن حلها بمعزل عن ما يدور في الإقتصاد وذلك بتسريع نموه بشكل يتلاءم مع الزيادة في عدد الطلاب المتخرجين وفوق هذا كله لا يمكن حل مشكلة العطالة وسط الخريجين ما لم يتم حل الإختلالات التي يعاني منها الإقتصاد وأولها أن جهاز الدولة يعتمد بشكل كبير على الضرائب وهنالك نسبة فساد عالية في كل أجهزة الدولة وغياب الشفافية وتفشي المحسوبية والفوضى والتحرير الإقتصادي وبيع ممتلكات الدولة، فعلى سبيل المثال لا الحصر إذا كان هنالك إهتمام بالزراعة في القطاعين التقليدي والحديث لما وجدنا عطالة وسط خريجي كليات الزراعة الذين يزاحمون خريجي كليات التربية في مهنة التدريس.

    والأهم من ذلك أن ترك أمر التعليم لمنطق السوق (دعه يعمل-دعه يمر) فإننا نحرم أبناء الفقراء والمعدمين والفئات الشعبية من حقهم في التعليم والثقافة وفي المحصلة النهائية تجهيلهم.

    وعليه لا بد من إزالة التشوهات في العملية التربوية وتقليص الهوة ما بين الريف والحضر، واذكر جيداً قبل عامين حينما ذهبنا مع طلاب جامعة الأحفاد للرحل العلمية (Field trips) إلى جنوب كردفان أنه لا يوجد مدارس للطلاب وحتى الموجودة لا يتوفر فيها المدرسين المؤهلين تأهيلاً كافياً لأداء رسالتهم التربوية.

    والبعض منهم ومن خلال تجاذب أطراف الحديث معهم في شئون التدريس لا يدركون كثيراً في طرق التدريس الحديثة وخصوصاً في مجال تدريس اللغة الإنجليزية وهو المجال الذي نعمل فيه. وأيضاً لا بد من تغيير سياسات العملية التربوية برمتها لخلق مجتمع المعرفة وإزالة الفوارق المعرفية والمهارية بين فقراء الناس وصفوتهم وخلق مناهج تلبي إحتياجات المجتمع التنموية والثقافية والتعدد الثقافي والديني والإثني واللغوي الذي يتسم به المجتمع والإهتمام بالجودة التعليمية وهي لا تأتي إلا من خلال الصرف على العملية التربوية وإصلاح المناهج والإهتمام بتدريب المعلمين والمباني وتجهيزها بالمعدات الحديثة.

    ومن المهم جداً في التعليم العالي الإهتمام بتأهيل الأساتذة والبحوث التي تُقدم، فقد أثبتت النظريات الحديثة في الإدارة أهمية إشباع حاجات الفرد داخل المؤسسة تدعه يعمل بكفاءة ومن ضمنها الرواتب، المكافآت والإمتيازات، وفرص الشهرة والتميز وظروف العمل والعلاقات التنظيمية.

    وأخيراً أختم هذا المقال بحادثة بسيطة، حدثت في العام الماضي فقد دعاني صديق دراسة مشكوراً لتدريس مادة في اللغة الإنجليزية والأدب بعد أن أعطاني ما يسمى (Course outline) وهو عبارة عن خطوط عريضة لما ينبغي تدريسه، وحينما حضرت في اليوم التالي أبحث عن الطباشير وجدت أن علي شراء الطباشير من الرجل المسئول عن نظافة المكان (الغفير)!! فتخيلوا يا سادتي إذا كان هذا وضع مؤسساتنا التعليمية فماذا تتوقع منها غير الثمار المرة التي يكون نتاجها عطالة الخريجين وهم يرون أجمل سنوات العمر تمضي كما قطارات أروبا ولكن بدون إستثمارها في حياة ذات معنى لهم ولغيرهم، أو كما قال الدوش:

    الفاقة

    والعُمر الهظار

    والزمن البروِّح

    سمْبهار

    ************
    ************

    *** - (... فالكل يبحث عن الثروة والإستثمار حتى لو كان هذا على حساب الفقراء والمعدمين فالمبدأ هو اضرب واخطف واجري (hit and run principle) وليمت الفقراء والكادحين بغيظهم، طالما ينمو ويزدهر في الجانب الآخر من المدينة رأس المال وتقوم العمارات السوامق التي تمحو وتكسح في طريقها إلى الجزء الأكثر إخضراراً من المدينة أحلام ملايين الأسر السوادنية التي تحلم بتخرج أبنائها ليساعدوها في المعيشة الضنكة والنكد اليومي...)!!!

    *** - فالكل!!!!!!
    XXXXXXXXXXXX
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

11-30-2008, 10:42 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    مشكلة العطالة!!!!
    ----------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى

    العدد رقم: 1094

    2008-11-30

    د.الشيخ الامين عوض الله:
    هل الدولة مسئولة عن تشغيل المواطنين ام يكفيها حراستهم؟
    ان مشكلة العطالة اصبحت تؤرق الدولة كما تؤرق المواطنين وقد قامت الدولة مشكورة بثورة التعليم العالي ففتحت الجامعات والتي فاق عددها الخمسين جامعة اذا اعتبرنا ان في كل ولاية جامعة وعدد الولايات 27 ولاية بالاضافة الى الخرطوم التي تحتوي على اكثر من عشر جامعات حكومية واهلية وتخرج هذه الجامعات اعداداً وفيرة في كل التخصصات وكانت العطالة سابقا محصورة في الكليات الادبية ولكن اصبح الآن خريجو الطب والصيدلة يشكون من العطالة ويبقون سنين عددا حتى يجدون وظائف في الدولة وحسب علمي ان العطالة في الخريجين فاقت المليون فما بالك وغيرهم من القطاعات.

    ان واجب الدولة ان يعمل هؤلاء واذا لم تجد لهم عملا اعطتهم اعانات من الضمان الاجتماعي كما يحدث في كثير من الدول المتقدمة وبلادنا تتحدث عن المشروع الحضاري الاسلامي، وفي الاسلام الدولة مسئولة من الفرد.

    ولأعقد لكم مقارنة بسيطة ففي مصر التي زرتها في هذا الصيف طالعت خبراً في احدى الصحف ان الدولة وفرت اربعة ملايين ومائتي وظيفة في فترة ثلاث سنوات حسب التزام رئيس الدولة في خطابه السياسي الذي ترشح به لمواطنيها بالاضافة الي ما تقوم به من مشروعات صغيرة لدعم الخريجين وهي مشروعات زراعية في حدود5 فدان فاذا كانت هذه مصر تفعل ذلك لرعاياها على الرغم من قلة الارض الزراعية ونتحدث عن اربعمائة مليون فدان صالحة للزراعة ولانعمل شيئا لرعايانا؟
    لقد غاظني في خطاب وزير المالية عند تقديمه لخطاب الميزانية ان ميزانية هذا العام ليس فيها بند لاستيعاب موظفين جدد؟ وماذا فيها ياتري هل شراء سيارات فارهة للمسئولين او بناء عمارات شاهقة تزين بالالمونيوم في الواجهات والذي تبلغ تكلفة المتر المربع منه ثلاثمائة الف جنيه؟!

    والله ان الميزانية التي لاتضع في حسابها بنداً لتشغيل العاطلين او اعالتهم انها لميزانية خاسرة، وكان الواجب على نواب المجلس الوطني ان يرفضوها اذا كانوا حادبين على مصلحة الشعب لا على مصالحهم.

    سبق ان تصرف الوزير الهمام الشريف الهندي في عهد حكومة الاحزاب تصرفاً جريئا عندما شغل الخريجين وقال له المسئولون لاتوجد وظائف فاحدث وظائف اسميت بكادر الهندي وشغل كل الخريجين، غفر الله للهندي واسكنه فسيح جناته بعمله هذا.
    اليس في زماننا هذا من يستشعر المسئولية ويقوم بتشغيل العاطلين الذين اصيبوا بالاكتئاب وفضل الكثيرون منهم الاغتراب او اللجوء السياسي لكل الدول بما فيها اسرائيل؟

    هدى الله حكامنا الى ما فيه الخير والصواب وحسن المآب.

    د.الشيخ الامين عوض الله
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

12-02-2008, 02:38 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    أصدرها مجمع الفقه الإسلامي:
    فتوى ضد المادة «6/3» لنظام الرسوم بجامعة مأمون حميدة!!
    ----------------------------------------------------

    ©2007 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved.

    http://www.alwatansudan.com/index.php?type=3&id=13469

    العدد رقم: 1981
    2008-12-02

    الخرطوم: الوطن-
    أصدر مجمع الفقه الإسلامي السوداني التابع لرئاسة الجمهورية فتوى شرعية في غاية الوضوح والخطورة ضد الفقرة «6/3» من نظام الرسوم والشيكات المرتدة بجامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا التابعة لمأمون حميدة، ووصفت الفتوى نصوص هذه الفقرة بأنها «ربا النسيئة» ومخالفة لأحكام الشريعة الإسلامية.! من جهة أخرى تنظر المحكمة المدنية بالخرطوم شرق في إحدى القضايا الخاصة بأحد الطلاب الذين طبق عليهم هذا النص، الذي وصفه مجمع الفقه الإسلامي بأنه مخالف للشرع.

    ********************
    ********************

    ثالثاً صباح الـخير يا مامون حميدة:

    *** - إدارة «الأكاديمي» اتبعت أسلوباً كان هو الأفضل والأمثل بدلاً من الإعلان الخاطئ...
    *** - ليس من العيب أن يحدث الخطأ ولكن العيب أن لا يعالج وأن ينكر...
    *** - مرة أخرى نحن أصحاب حق، ودفاعنا هذه المرة «شرعي» وبموجب فتوى...

    *** -مجمع الفقه الإسلامي: المادة«6/3» الخاصة بالرسوم بجامعة حميدة «ربا»..!
    عند ارتداد شيك الطالب تطبق عليه غرامات فادحة حتي لو سدده نقداً..!
    -------------------------------------------------------------

    ©2007 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved.

    العدد رقم: 1981
    2008-12-02

    قضـية/ سيد أحمد خليفة-
    هذا نهج حضاري الذي سلكته إدارة المستشفى الأكاديمي بامتداد الدرجة الثالثة عندما لجات أمس الأول إلى النشر الصحفي المطول وعلى مساحة صفحتين في إحدى الصحف اليومية الحديثة الصدور والرزينة السلوك لتقول إدارة المستشفى هذه ما عندها من ردود وما تعتبره من إيجابيات في أداء المستشفى الأكاديمي.. وإن كنا نشكر هذا النهج الحضاري فإن لنا ثلاث ملاحظات على الأمر برمته:

    الملاحظة الأولى:
    ------------------------
    إن هذا السلوك وهذا التوضيح كان من الممكن أن ينشر وبالمجان كرد على ما أثارته هذه الصحيفة حول الوضع البيئي للمستشفى المذكور وهو تحقيق صحفي مصور وعليه شهود.

    ثانيا: أعقب ذلك التحقيق نشاط بيئي جم حول وداخل المستشفى المذكور حتى شهدنا وشهد له الناس بأنه وضع متحسن بيئياً، لتظل بعد ذلك مسألة الرسوم والفحوصات والأدوية والعمليات بحاجة إلى تأكيد ما قالته إدارة المستشفى المتحضرة في تحقيقها الصحفي المذكور، وذلك أمر سنتقصاه إلى أن نثبت أحد أمرين.. مجانية العلاج والفحوصات والكشف والتنويم والعمليات وخلاف ذلك أو العكس.

    وإن كانت لنا ملاحظة في الصفحتين المنشورتين بالزميلة «الرائد» فهو خلو الصفحتين من كلمة إعلان أو مادة تسجيلية، وفي اعنقادنا أنها مادة مدفوعة الثمن بشكل أو بآخر، حيث يؤسفنا أن يخطئ البعض «صحفيين ومعلنين ومتحدثين للصحف» ويخلطوا بين المادة التسجيلية الإعلانية، والمادة الصحفية المستقلة التي لا يكون كل ما يكتب فيها هو إيجابي وكأن بعض المرافق تديرها ملائكة..!
    نفس هذا الأسلوب وعلى علاته المذكورة كان من الممكن أن يتبع سواء من إدارة المستشفى أو من صاحب المستشفى مامون حميدة، الذي لا يمكن أن ينشر ما نشر من إعلان ناقص الأهلية المهنية عندما ذكر أن الصحيفة قد أدينت من لجنة الشكاوي بمجلس الصحافة، التي كان قرارها هو لفت نظر وليس إدانة..!

    ومن جديد نود أن نقول بإننا «شركاء في هذا الوطن»، ليس بحجم ما نملك من أراضي أو مباني أو مال أو «رضاعة من ثدي مؤسسات أجنبية» تعين هذا أو ذاك من الأنشطة.. وما دام الأمر يتصل «بالإدانة أو الحلال والحرام أو الخطأ في الأداء أو الإضرار بالناس طلاباً كانوا أو أولياء أمور»، فإننا ننشر هنا ودفاعاً عن آلاف الطلاب السودانيين الجامعيين الذين لجؤوا أو سيلجؤون إلى جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا التابعة لمامون حميدة، ننشر «نص الفتوى الشرعية» التي صدرت عن أعلى جهة مخولة بإصدار الفتاوي في مختلف القضايا وهي مجمع الفقه الإسلامي التابع لرئاسة الجمهورية.. وهي فتوى خاصة بالمادة «6/3» من لائحة الرسوم الدراسية التي تنص على الآتي:-
    في حالة ارتداد أي من الشيكات الآجلة الدفع عند حلول أجلها لأي سبب من الأسباب يقوم المراقب المالي بإخطار مسجل الكلية المعنية بإعلام الطالب ومراجعة المكتب المالي، حيث يطالب بقيمة الشيك نقداً إضافة إلى «رسوم إدارية».!

    وتقول الفتوى وهي ترد على شكوى تقدم بها عدد من أولياء أمور طلاب جامعة مامون حميدة المتضررين من هذا البند في اللائحة المذكورة، تقول الفتوى إن الدائرة المختصة قد درست محتوى الاستفتاء، وبعد التداول خلصت الدائرة المختصة إلى أن الرسوم الإدارية المنصوص عليها «ماهي إلاّ ربا النسيئة» وهو محرم شرعاً، وبالتالي تقول الفتوى الشرعية هذه إن المادة «6/3» تخالف أحكام الشريعة الإسلامية..!

    انتهى الرد الشرعي الصادر عن مجمع الفقه الإسلامي بشان لائحة الرسوم الدراسية لأكاديمية العلوم الطبية المملوكة لمامون حميدة، والتي قلنا ولانزال نقول إنها كمؤسسة تعليمية خاصة لا أحد يعفيها من النفس التجاري ولا أحد ينكر عليها أو على صاحبها، حق التعامل في هذا المجال استهدافاً للربح الثنائي وهو المال الذي قدمه الله على البنين، وإفادة الوطن والمواطن وإثراء المجال التعليمي.. ولكن لكل هذا وذاك شروطاً وقواعد ليس من بينها تجاوز أوضاع الناس وأحوالهم أو الضغط عليهم من خلال النهم والرغبة في تعليم أبنائهم كرصيد لهم وللوطن وللإنسانية جمعاء، ولكن كل ذلك كما أسلفنا يجب أن يتم وفق قواعد تراعي «حق الوطن والمواطنة».

    وكما أسلفنا فإن من يحصل على موقع شاسع وواسع في أي بقعة من بقاع السودان خاصة العاصمة، عليه أن يسدد بعض الفواتير الوطنية، ومنها احترام البيئة المحيطة وتقديم الخدمات لأهل الأرض وملاكها الذين هم ليس الحكومة بل مجمل الذين تحكمهم الحكومة..!

    ذلك يقودنا للسؤال المباشر الآتي
    لصاحب الأكاديمية مامون حميدة..
    -----------------------------------
    * ماذا قدم لأصحاب الحق في الأرض الشاسعة الواسعة هذه؟ ونعني ملاكها الذين هم أهل السودان..! هل اشتراها، هل أعطيت له كمنحة، هل ثمة مستندات رسمية تقول إن الأمر برمته سليم من الناحية الإجرائية، وهل المساحات هي المساحات، وهل ثمة قضايا ومنازعات بين مامون حميدة وبين من يعتقدون أنهم ظلموا، أو أخذت حقوقهم في الأرض وأضيفت لهذا المشروع التجاري الكبير، وهل أغلقت بعض الشوارع وتم الزحف على بعض المساحات؟؟!

    إن ثمة أسئلة ظلننا نطرحها منذ سنوات على مامون حميدة ونطرحها الآن إلى أن جاء ما يمكن أن نعتبره «قاصمة الظهر»، وهو هذه الفتوى الشرعية الخطيرة التي تحرم كلياً أو جزئياً الأسلوب المتبع في تحصيل الرسوم الدراسية وفقاً للمادة «6/3» المنشورة هنا..!

    إن الأمر إن كنا نحن نتناوله الآن إعلامياً لخير وسلامة كل الأطراف ولخدمة شعبنا وأهلنا الطيبين أصحاب الأرض، في مدينة الرياض وفي كادقلي أو الجنينة أو كرمة النزل أو توريت، فإنه قد دخل الآن دوائر ومراحل أخرى أهمها بالطبع هذه الفتوى الشرعية، التي ستدعم القضية المدنية المرفوعة على جامعة مامون حميدة إمام المحكمة المدنية بالقسم الشرقي، والتي تستند على حرمة وعدم شرعية ذات الرسوم التي أفتى مجمع الفقه بأنها ماهي إلاّ الربا المحرم شرعاً، وأن المادة المذكورة والمنشورة هنا نصاً تخالف أحكام الشريعة الإسلامية..!

    **
    هذا ربا وغير شرعي:
    ------------------------------
    النص الكامل للفتوي الشرعية ضد المادة 6/3 من لائحة الرسوم بجامعة مامون حميدة:

    جمهورية السودان
    رئاسة الجمهورية
    مجمع الفقه الإسلامي
    التاريخ: 14 شعبان 1428هـ
    الموافق له :27/8/2008م
    النمرة: م ف إ/ م أ / 54/2007
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الموضوع/ الرأي الشرعي في استفتائكم حول لائحة الرسوم الدراسية لأكاديميات العلوم الطبية
    إشارة للموضوع أعلاه واستفائكم بتاريخ 12/7/2007م، والمتعلق بالرأي الشرعي في:
    «1» المادة 6/3 من لائحة الرسوم الدراسية للمؤسسة التي ذكرت في استفتائكم لسنة 2006م التي تنص علي أنه: «في حالة ارتداد أي من الشيكات الآجلة الدفع عند حلول أجلها لأي سبب من الأسباب يقوم المراقب المالي بإخطار مسجل الكلية المعنية لإعلام الطالب بمراجعة المكتب المالي، حيث يطالب بقيمة الشيك نقداً إضافة إلى رسوم إدارية».. فإن الدائرة المختصة قد درست محتوى الاستفتاء، وبعد التداول خلصت الدائرة المختصة إلى أن الرسوم الإدارية المنصوص عليها ماهي إلاّ ربا النسيئة، وهو محرم شرعاً وبالتالي فإن المادة 6/3 من اللائحة تخالف أحكام الشريعة الإسلامية.
    والله أعلم.
    آ.د0 أحمد خالد بابكر
    الأمين العام.
    **
    هذا هو دليل الطالب:
    --------------------------------
    تقع المادة 6/3 بالصفحة 17 وقبلها راجع الصحفة 16 ويمكن الحصول على الدليل من الجامعة المذكورة أو «مصوراً» من هذه الصحيفة..

    وهذا هو نص المادة المذكورة والتي
    صدرت بشأنها الفتوى الشرعية:
    --------------------------------------

    (6- 3/ في حالة ارتداد أي من
    الشيكات الآجلة الدفع عند حلول أجلها لأي سبب من الأسباب يقوم المراقب المالي بإخطار مسجل الكلية المعنية لإعلام الطالب لمراجعة المكتب المالي، حيث يطالب بقيمة الشيك نقداً إضافة لرسوم إدارية على النحو الآتي:
    250.00 جنيه في الأسبوع الأول من تاريخ ارتداد الشيك
    500.00 جنيه في الأسبوع الثاني من تاريخ ارتداد الشيك
    750.00 جنيه في الأسبوع الثالث من تاريخ ارتداد الشيك
    1000.00 جنيه في الأسبوع الرابع من تاريخ ارتداد الشيك
    6-4/ يحرم الطالب من دخول أي امتحان يكون خلال الفترات أعلاه إلا بعد سداد قيمة الشيك ورسوم إعادة التسجيل معا
    6-5/ في حالة عدم سداد قيمة الشيك المرتد ورسوم إعادة التسجيل بعد الأسبوع الرابع يرفع اسم الطالب من كشوفات الطلاب نهائياً، ولإدارة الجامعة الحق في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
    6-6/ يحرم أي طالب ارتد له شيك آجل الدفع من ميزة التقسيط للأعوام الدراسية اللاحقة
    7/ في حالة إعادة الطالب للعام الدراسي يدفع ذات الرسوم الدراسية المقررة على طلاب الدفعة التي يعيد فيها
    8/ إذا تم قبول الطالب في أي فترة من العام الدراسي يدفع الرسوم الدراسية لذلك العام كاملة
    9/ لا يتم إرجاع الرسوم الدراسية المدفوعة أو الشيكات آجلة الدفع للطالب الذي أكمل إجراءات التسجيل في الحالات التالية:
    9/1 إذا استقال الطالب أو حصل على تصديق بالتجميد.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

12-04-2008, 04:25 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    طالبوا بإدراجهم ضمن قطاعات العمال:
    مسيرات للمعاقين تجوب وسط أم درمان!!!
    ----------------------------------

    ©2007 Alwatan News صحيفة الوطن. All rights reserved.

    العدد رقم: 1983
    2008-12-04

    أم درمان: الهضيبي-
    احتشد العشرات من المعاقين حركياً أمس بوسط مدينة أم درمان «بانت» احتجاجاً على ما أسموه عدم اهتمام الدولة بهم، وطالب المعاقون في مسيرتهم التي جابت شوارع أم درمان بإدراجهم ضمن قطاعات العمال، وذلك بأن توفر وزارة العمل أعمالاً تتناسب مع احتياجاتهم، خاصة وأن منهم فئات أكملت تعليمها حتى نالت درجة البكلاريوس الجامعي.

    وجاءت هذه المسيرة أيماناً منهم بالدور الذي يمكنهم القيام به بما يعود بالنفع للمجتمع، داعين جهات الاختصاص اشراكهم في الجوانب الصحية والثقافية والاجتماعية، وذلك بطرح وجهات نظرهم في القضايا المختلفة.

    ********************
    ********************

    *** -رفضـت الجـريـدة وان تقول ان اغلب هـؤلاء الـمعوقييـن هـم فـي الاصـل الطلاب الجامعييـون الذين اصيـبوا بعاهات فـي الـحروب والـمعارك التـي اجـبـروا علي خـوضـها فـي سنوات التسعينيات وحـتـي قبيل توقيع اتفاقية السلام!!!!

    *** - طلاب جامعيون حـاصلون علي شـهادات جـامعية يطالبون بادراجـهـم ضـمن قطاعات العـمال!!!!... هـذه حالة نادرة لـم نسـمع بـها من قبل ولـم تـحـدث فـي اي مكان اخـر بالعالـم.... الا فـي جـمهورية " خربانة ام قـش " الاسـلامية!!!!
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

12-18-2008, 05:16 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    جامعة الخرطوم.. ركَّانيون جهلاء ينشرون الجهل بين الطلاب!

    ---------------------------------------------------

    جميع الحقوق © 2006 لصجيفة السودانى

    العدد رقم: 1112 2008-12-18

    سليمان الأمين:
    [email protected])

    في البدء يفترض شرح مصطلح ركّاني حتى لا يكون الخطاب موجهاً فقط لطلاب جامعة الخرطوم، فالركّاني منسوبة إلى رُكُنْ وتنطق هكذا على الطريقة السودانية بضم الراء والكاف، هو الذي يدير ركن النقاش ويتحدث فيه وقد أصبح ركن النقاش ظاهرة منتشرة في الجامعات، وجامعة الخرطوم صاحبة سبق في هذا المجال، وللتاريخ فبراءة هذه التسمية تعود لرابطة الفكر الجمهوري بجامعة الخرطوم بقيادة الطالبين وقتها أحمد المصطفى دالي وعمر القراي ومن الطالبات عواطف عبدالقادر، فقد كانت الجامعة من قبل لا تعرف غير الندوات والتجمعات والمخاطبات، والخطاب في مجمله سياسي، هذا بجانب المحاضرات والأنشطة الثقافية والفنية والرياضية، أما خطاب ركن الجمهوريين فقد كان في معظمه فكرياً ولو أردت الدقة فهو لم يدخل إلى السياسة المباشرة إلا بعد مشاركة الجمهوريين في تحالف قوى التمثيل النسبي، وكان الركن يومياً بالنشاط مكان قاعة القذافي الحالية قبل أن ينتقل إلى جوار كلية العلوم أقرب إلى ما يعرف الآن بالسودان الجديد وكان المكان مغطى بالنجيل الأخضر، والسبب في الإنتقال يعود إلى العام 1979 فقد تزامن الركن الذي يعقد في الساعة الواحدة ظهراً مع ندوة في النشاط للإتجاه الإسلامي استعملوا فيها على غير المألوف مكبرات الصوت مما شكل إرباكاً للركن فحمل الجمهوريون ركنهم ورحلوا.


    وقد كان طابع الأركان الذي أخذت بقية التنظيمات فكرته حوارياً وهادئاً لا يخلوا من بعض العبارات القارصة ومحاولات الإحراج السياسي المتبادل، رغم أن الركن يديره التنظيم ولكنه كان منصة للمناظرة بين التنظيمات والأفكار فالسياسة لم تكن كل شئ، والطالب الذي يدير الركن يختاره التنظيم بعناية بعد تأهيله جيداً بالمعلومات وفنون المناظرة ومنزلقاتها، وقد كان من أبرز المناظرين في ركن الجمهوريين من الإتجاه الإسلامي الطالب المَقْلي والمرحوم محمد طه محمد أحمد، جدير بالذكر أن الجمهوريين قد خرجوا بأركانهم إلى الشارع.

    من شروط الركّاني الذي يدير الركن أن يكون من طلاب الجامعة، وقد كان هناك ركانيون لا ينتمون إلى أي تنظيم فقط هواية المناكفة، ومن أمثال هؤلاء الطالب شَلُوبَة من كلية الزراعة وهو صاحب قدرات عالية في المناظرة ومعلومات غزيرة عن التنظيمات السياسية ومواطن ضعفها وقوتها وهو دائما على النقيض، فإذا وجد المتحدث إتجاه إسلامي أخذ موقف الجبهة الديمقراطية والعكس، وإذا وجده مريخابياً لبس له أزرق الهلال والعكس، وهو يعرف اللاعبين وتواريخ الأهداف والمباريات فيحصر محاوره في زاوية ضيقة! تعرفت على شلوبة في سجن دَبَكْ شمال منطقة الجيلي وقد كان مخصصاً لاعتقال طلاب جامعة الخرطوم إبان العهد المايوي وكانت تعجبني إستقلاليته ولكنه أخيراً صار شلوبة أنصاري سنة واتخذ لنفسة لحية أنيقة ولا أدري أين هو الآن فقد عُرف شلوبة بالقلق، واستمرت علاقتنا بعد الخروج من السجن، وهو كثير الحضور إلى السنتر، والتقينا فقلت له "يلا علي دالي دا نشوفو بقول شنو" فقال لي أنه ليس لديه مزاج للحديث وهذا على غير العادة، واتفقنا أن نذهب للإستماع فقط دون المشاركة، ولكن دالي الذي كان في حاجة لتسخين الركن، ما أن لمح شلوبة حتى أخذ يردد "أنا ما عارف أنصار السنة ديل كان البلد دي ما فيها قُبب ومسايد، حيعملوا شنو" وحاول استفزاز شلوبة بشتى الوسائل ولكن شلوبة ظل كجبل الجليد لا يستجيب، وأخيراً قال لدالي في صراحة "يا دالي كان داير تحرر "تسخن" ركنك دا شوف ليك زول غيري" وضحك الجميع بما فيهم دالي! هكذا كانت الروح السائدة، المعرفة والتهذيب والموضوعية، باستثاء بعض التوترات القليلة من بعض المتطرفين الذين يضيق صدرهم بالحوار يؤمنون بالعنف وسيلة للتغيير.

    اليوم وبكل أسى جامعة الخرطوم غير تلك التي عرفنا، فالذي يمر على شارع المين "الرئيسي" يرى العجب العُجاب، وقد تلاصقت الأركان بطريقة يشوش بعضها على بعض مما يعكس بوضوح أن الهدف ليس الحوار، ثم مكبرات الصوت بجوار قاعة الإمتحانات وكثيراً ما تكون بها إمتحانات منعقدة، وكثيراً ما يخرج أحد المراقبين يطلب على استحياء تخفيض مكبرات الصوت بعد أن يكون قد استحال على الممتَحنين التركيز، لا أفهم أبداً كيف تسمح إدارة الجامعة بهذه الفوضى؟! أهو من باب الإهمال واللامبالاة؟ أم من باب العجز؟! ولو كنت مكان الإدارة لاتخذت قراراً فورياً بمنع مكبرات الصوت إلا بعد أن تنتهي آخر المحاضرات والإمتحانات وبعيداً عن المكتبات، فوظيفة الإدارة الأولى وليس الوحيدة هي توفير المناخ للتحصيل الأكاديمي! هذا لا ينفي بالطبع أهمية الدور السياسي.

    أما الأركان فحدث ولا حرج، فالذين يديرونها إما خريجون أو من خارج الجامعة وتجاعيد الوجه تكشف السن التي تعدت االمرحلة الطالبية أو ما يطلق عليه بالطالب "المعتت" الذي مكث طويلاً في الجامعة، ويبدو أن الحضور الذي يقف صامداً مهما كانت رتابة الحديث ويصفق للهينة والتافهة! أيضاً محشود من الخارج، أما طلاب الجامعة وقد وُضعت الأركان في طريقهم كالسنارة التي توضع في مجرى الماء لاصطياد الأسماك العابرة وهم يسخرون من هذه الطريقة الفجّة، فيمرون يقفون هنيهة ثم يواصلون تكسوهم اللامبالاة وأحياناً التهكم والإمتعاض.. ولو كنت أملك أمراً في تنظيم لاخترت مكاناً قصياً وأفضل أن يحضر شخص واحد ليسمع ويحاور، مهما كان الحضور ضعيفاً والركن "مفتّح" من أن يُقال حاشد بهذه الطريقة الرخيصة.

    مطلوب على وجه السرعة الكف عن مكبرات الصوت، والفصل بين أماكن الأركان في مناطق مختلفة، على أن يكون استعمالها بالتناوب وبجدول متفق عليه، حتى لا يحتكر تنظيم ما المكان الإستراتيجي، وهذا ما يجب أن تتفق عليه التنظيمات السياسية، وإلا فعلى إدارة الجامعة أن تنظم ذلك، وأفضل من كل هذا الإعتراف بهذه التنظيمات السياسية من قبل الإدارة حتى تكون مسئولة عن تصرفات منسوبيها من عنف واعتداء وتجاوز.

    المرات القليلة التي أمر فيها بركن ما أقف وأستمع وفي كل مرة أسمع العجب، جهل فاضح حتى بالمعلومات البسيطة وإنكار حتى الحقائق المجردة، ومن باب العدل فهذا ليس على إطلاقه، والمجال لا يتسع للسرد، وأحد الأركان لجماعة أمسك عن هويتها، كان المتحدث الذي تشير كل الدلائل بأنه ليس طالباً، كان يكيل الشتائم في كل الإتجاهات ويسخر من الكل، ومع ذلك يحفظ كمّاً كبيراً من الأحاديث بإسنادها والآيات الكريمة، وليته التزم ببعض أدبياتها من عدم السخرية من الآخرين والفظاظة والطعن واللعن، ولسوء الحظ ما يقوله يلقى استحساناً وحماسة من الحضور، وصُعقت عندما قال في مجرى حديثه عن الإنتخابات الأمريكية بأن المسلم غير مسموح له الترشيح لمنصب الرئيس، ولو كلف نفسه الرجوع للدستور الأمريكي لوجد أن الشرط للترشح أن يكون مواطناً أمريكاً أكمل فترة اقامة أربع عشرة سنة بالولايات المتحدة أو تزيد! قال هذا ولم يراجعه أحد بل وهمهم بعض المحشودين لدور الكمبارس بعلامات الإعجاب، وهممت بالتدخل من باب التصحيح، لكن كان قراري منذ أن تخرجت ألا أتحدث في أنشطة الطلاب دون دعوة فاستقلال حركة الطلاب مبدأ لا حياد عنه.

    هؤلاء الركّاّنيون الجُهال أفضل لهم أن يتحلوا ببعض الحياء ويصمتوا إلى أن يتأهلوا، فالسكوت عن علم أفضل من نشر الجهل "ويا أسفى على جامعة الخرطوم".
    ([email protected])
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

12-21-2008, 05:14 PM

بكري الصايغ

تاريخ التسجيل: 11-16-2005
مجموع المشاركات: 19331
للتواصل معنا
FaceBook
تويتر Twitter
YouTube
Google+
SudaneseOnline at Google+

Re: اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيق (Re: بكري الصايغ)

    المذكرات وأثرها في التحصيل الأكاديمي الجامعي.

    --------------------------------------------------

    جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الصحافة © 2006.

    الأحد 21 ديسمبر 2008م، 23 ذو الحجة 1429هـ - العدد 5560 .

    أجرته: سارة الإمام.
    المذكرات او الشيت» عبارة عن ملخص للمادة يضعها الاستاذ في الغالب في حال عدم توفر المرجع بالنسبة للجامعة، ولكن الملاحظ أنها اصبحت تنتشر بصورة تكاد تكون مخيفة بين الطلاب حيث اتضح من خلال الجولة التي قامت بها «شباب وجامعات» وسط عدد من الجامعات أن عدداً لا يستهان به من الطلاب أصبح يعتمد عليها اعتماداً كلياً في التحصيل الاكاديمي، بل جعلت الاستاذ الجامعي يستبدل المراجع والكتب بالمذكرات الصغيرة التى تضمن للطالب النجاج كما تضمن له الربح المادى..

    « شباب وجامعات» طرحت هذه القضية على الطلاب والاساتذة لمعرفة آرائهم وما هي سلبيات وايجابيات المذكرات فخرجت بالحصيلة التالية:

    فى البداية إلتقينا بالطالبة شيماء كمال الدين التى تحدثت قائلة : ان الاعتماد على المذكرة الجامعية أو ما يعرف اصطلاحاً بالـ»sheet»? هو خطاء في نظرها لأن الوسيلة الأفضل بالنسبة لها هى المرجع او التلخيص مع الاستاذ اثناء المحاضرة وبعد ذلك لابأس من الرجوع للـ «sheet» كوسيلة مساعدة باعتبار انه في بعض الحالات يكون شرح الاستاذ سريعاَ فلانستطيع التلخيص معه وهذا بالطبع ليس غالباً.

    اما اسراء فهي تختلف مع شيماء في انها تعتمد إعتماداً كلياً علي المذكرات او ما يعرف بالـ (sheet) وحجتها في ذلك ان الاستاذ الجامعي هو من يقوم بوضعه في المكتبة مثله وأي مرجع علمي آٍخر، كما ان البحوث العملية لاتعفينا من «sheet» حسب رأيها.

    أما محمد المصطفى وأحمد مبارك فهما يتفقان على ان النجاح بمعناه الحقيقى هو نتاج لجهد الطالب من التخليص والبحث فى المراجع و الرجوع الى الامتحانات السابقة، وهذا لايمنع من إلقاء نظرة على «sheet» لمزيد من المعرفة فقط وليست كوسيلة اساسية في التحصيل الاكاديمي. اما عن انتشارها وسط الطلاب فيقولان ان الطالب الجامعي أصبح يفضل المعلومة السهلة والسريعة اضف الى ذلك ان الكثير من الطلاب يعتمدون عليها بسبب ظروف حياتهم فمنهم من يدرس ويعمل فى آن واحد، وهذا يصبح النجاح في الامتحان هو أكثر اهمية من التحصيل الاكاديمي.

    اما المعتز بالله فتحى ووليد محمد فيقولان بانه المذكرات وسلية جيدة للنجاح فوليد مثلاًُ عندما سألته عنها قال انها (حلوة شديد) وأضاف زميله المعتز (المراجع كلام فاضى وتفتيش) فهي توفر لهم المعلومة المبسطة بسهولة وتتوفر بالمكتبة مع بداية السنة وكذلك البحوث ايضاً فالمذكرة تساعد على المرور فى الامتحان بسهولة الي أن أحدهم لم يخفي تخوفه منها فقال لي: (لكنها تحذلنا احياناً).

    أما تهانى عبد الكريم طالبة السنة فهي ترى بأنها بالرغم من انها لم تجلس لأي امتحان منذ دخولها الجامعة الا انها وكما عرفت ممن سبقوها بأن المذكرات هي الحل لها في تخطي الامتحان فالجميع هنا يعتمد فحتي الاساتذة هم الذين ينصحون الطلاب اذن فهم يعرف مابداخلها وما اذا تفيدنا أم لا!! ، وبما انها لاتكون معك من اول السنة هذا يجعلك تتابع مع الاستاذ ومختصر للمرجع الذي قد لا تعرف عنه الكثير.

    أما أحد الطلاب الذي رفض ذكر اسمه بداً معدداً سلبيات الـ «sheets» في انها تعود على الكسل وعدم البحث فى المراجع او الاطلاع فى الكتب او حتى الدخول الى المكتبة ، مما جعل المكتبات شبه خالية وعدد الطلاب الذين يرتادوها 20% ، اما الاخرين ينجحون بواسطة هذه المذكرات الصغيرة ولكنهم يدركون الفرق الشائع بين النظرى والعملى بعد التخرج ، كما انها ايضاً أعطت الاستاذ زمناً كبيراً من الفراق ليس من حقة فتجده لا يكمل المحاضرة او يتهرب منها احياناً بالرغم من وجوده فى الجامعة.

    أما في بعض الجامعات فنجد ان الاستاذ الجامعي يستغل المذكرات مادياً فهي استثمار واضح لدرجة انه يعطى احد الطلاب «لسته» أو قائمة لتسجيل اسم من يشترى المذكرة، وكثيراً مايرسب من لم يشتريها حتى وإن كان قد اجهد نفسه فى البحث والمراجع والمذكرات فى المكتبة، بل الأمر اصبح له ابعاد اخرى حيث يقوم بعض الطلاب بالمتاجرة بالمذكرات التى لاتتوفر فى المكتبة.

    وقد يختلف الامر هنا مع منير احمد ابراهيم الطالب بكلية الآداب جامعة النيلين يقول ان من ايجابيات المذكرات انها توضح الخطوط العريضة أو قل الملامح العامة للمقرر، الا انها تأخذ منحىً سلبيا آخر أي انها تجعل الطالب غير منتفع او مثقف بالنسبه للمادة التي يدرسها وهذا يعوده على الكسل والاتكالية ، فالافضل في رأيه كتابة العناوين او الخطوط العريضة على «البورت» وترك الطالب يبحث فى المرجع المحدد بنفسه فمسؤليته 75% اما المحاضر 25% وبما انه أصبح طالباً جامعياً فقد يصبح وزيراً او مديراً فالافضل له الاعتماد على نفسه منذ البداية .

    أما ساره فتقول ان المذكرات هي مصدر رئيسى واعتماد كلى للطالب ، وإطمئنان نفسى لأن الاستاذ هو من وضعها وقد تضمن لك النجاح. وتختلف معها منال التي تضيف بأنها لا تفيد الطالب اللهم الا أن تجعل منه اداة لحفظ المعلومات فقط دون الفهم للمادة مثلاً نحن قسم الانجليزى معظمنا يمتحن دون ان يفهم السؤال فهو قد حفظ شكله كما حفظ شكل الاجابه وينجح على الأساس .

    وتحكى «الزيجة» مأساتها مع البحث فى المراجع وتقول : انها منذ دخولها الجامعة وهى تعتمد على المذكرات بالاضافة الى التلخيص ودائماً ما تحرز معدلا اكبر، اما فى السنة النهائية ركزت كل جهدها على المراجع تطلعاً لمعدل اكبر، فخاب ظنها عندما تخرجت بمعدل اقل مما كانت تحرزه.

    وتقول كنت اعتقد ان المذكرة لا تفيد ولكن وجدت ان المرجع هو الذى لايفيدــ وفقاً لتجربتهاــ اوربما تكون هذه السياسة ترجع للاستاذ واتمنى ان لااكون صائبه.

    وبجانب باب صغير يقف عدد من الطلاب هى مكتبة صغيرة لتصوير المستندات سمعت العامل وقتها يرشد احد الطلاب قائلاً: (ما تكتب من بداية السطر لأن الكتابة بتتقطع فى التصوير).

    فسألت صاحب المكتبة عن المذكرات الجامعية فقال إن «الدكاترة» يضعون المذكرات من بداية السنة حتى يستفيد منها الطلاب . كما توجد بعض المذكرات لطلاب من تلخيصهم والطلب على الاخيرة هو قليل لان الغالبية العظمى من الطلاب يلجأون لمذكرات «الدكاترة» لأنها مضمونة «كما يقول» .

    أما عن وقت الاقبال عليها فيقول بأن فترة الامتحانات هي التى يكثر فيها التصوير وذلك لعدم تواجد الطلاب طوال فترة السنة الدراسية لارتباطهم بظروف العمل اوعدم اكتراثهم لحضور المحاضرات.

    ومن خلال جولة «الصحافة» في عدد من الجامعات ايضاً التقينا بمجموعة طالبات من جامعة الخرطوم فقالوا بأنهن لا يتعاملون بها لأن الاساتذة يعتمدون على التلخيص والمراجع التى يحددون اسماءها وتقاطع احداهن فى جميع الاحوال المراجع افضل من التلخيص لانها شاملة على كل ما تريده اما بالنسبة للمذكرات نأخذها لكى نعرف طريقة الامتحان فقط عند نهاية كل كورس اومادة .

    وايضاً سألت بعض الطلاب عن انواع من المذكرات فاجابوا بأنها تختلف من جامعة لاخرى فنحن مثلاً نفرق بين المذكرة والشيت فالمذكرة تكون كاملة اما الشيت هى مبسطة ونتعامل بها دائماً الا ان بعض الاساتذة يتعامل معها كمصدر للربح والتجارة فهذا اسلوب غير اخلاقي فيفترض ان تباع بثمن زهيد لا يتجاوز تكلفة طباعتها وهذه يجب ان تترك لعامل المكتبة وليس استاذ المادة.فنن نشتريه فقط أيام الامتحانات أي هي «قراءة تجارية «وبعد الامتحان يرمى الشيت خارج القاعة.

    رأي الأساتذة:
    -------------------
    التقت « الصحافة» بعبدالله طمبل استاذ اللغة الانجليزية الذى وضع بعض المبررات لوجود المذكرات وهي عدم توفر المراجع بالمكتبة الجامعية وتكلفتها العالية ، لذلك يقوم بعض الاساتذه بوضع المذكرات لحل جزء من المشكلة وتفادياً للمحاسبة واللوم من قبل الادارة ، فالمذكرة ملخص مبسط للطالب يمكنه ان ينجح بها ، لكن هذا لايمنع ان يرجع الطالب للبحث فى المراجع فهو طالب جامعى ويؤكد ان البعض من الاستاذه يستثمرها نظرا الى انها افكاره ومجهوده فهذه الفئة ترى ان من حقها ان تربح من استثمارها، وعموماً فكرة «sheets» خاطئة ومعظم اسئلة الامتحان تكون خارجها .

    استاذة رفضت ذكر اسمها قالت ان اعتماد الطالب على المذكرة يجعله يتعود على أخذ المعلومة جاهزة ولايبذل مجهوداً للبحث عن المرجع لذلك نجد أن 90% من الطلاب لايعرف كيفية كتابة بحث علمى بطريقة صحيحة. فعلى الاستاذ اعطاء الخطوط العريضة للطالب وتحديد المراجع اما بالنسبه لى لا استخدمها فهى احد الاسباب الرئيسية فى تدهور التعليم الجامعى والذى ينتج عن ذلك تخرج طالب جامعى غير مؤهل .

    أما الدكتور عزالدين الطيب - عميد كلية القانون يقول: ليست لدينا مذكرات ولانعتمد عليها لانها مرفوضة قانونياً وبما اننا نحن من يدرس قانون فالمفترض أن نكون اول من يعمل به حتى فى جدول التدريس ما عندنا متعاونين كلهم اساتذة منتظمين يرجعون للكتب والمراجع ويقومون بتحديد اسمائها، والفئة التى تعتمد على المراجع هم طلاب الانتساب لانهم غيرملزمين بالحضور ، أما اثرها على الخريج فانه يتخرج من دون الملكية القانونية، وبالطبع نحن لا نريد هذا فيفترض أن يكون الطالب متسع الأفق كثير الاطلاع شغوف بالبحث فى المراجع، حتى يكون طالب جامعي بصفة عامة وطالب قانون بصفة خاصة.

    الدكتورعوض السيد موسى عميد كلية الآداب : كانت جامعة النيلين هى ام المذكرات على ايام المصريين عندما كانت جامعة القاهرة الفرع وكانت مذكرات لطلاب متميزين حيث كانت تستوعب طلاب نابهين من الشهادة السودانية ايام كانت فرص التعليم ضيقة واستمرت تقدم هذه الخدمات التى ان تمت سودنتها، وبعد ذلك السودنة اصبحت جامعة النيلين على نفس خط جامعة القاهرة الفرع الى ان استقرت احوالها ، وبدأت مجالسها العلمية فى اتخاذ الاجراءات الاكاديمية مثل ايقاف المذكرات والاعتماد على المصادر والمراجع بالمكتبة وتأليف الكتب العلمية المحكمة من قبل اللجان العلمية ولجنة المناهج ومجلس الاساتذة.

    وينفى د.عوض السيد ظاهرة المذكرات فى الجامعة التزامناً بالقانون الصادر ومن حق أي طالب ان يأتي الى الادارة لاتخاذ الاجراءات اللازمة في حال ان ثبت علي استاذ معين بأنه يستثمر في المذكرات التي يضعها لانها سلبية تعود الطالب على الحفظ او تلقى المعلومة جاهزة و نحن نريد ان ننمى ملكة البحث للطالب الجامعى لانه طالب باحث، أما عن عدم اقبال الطلاب على المكتبات لانتشار الخريجين وقيامهم بتدريس المواد للطلاب وتصوير بعض المذكرات التى تنتشر بينهم وينسبونها للاساتذه وتكون عبارة عن ملخصات او تصوير فهي تضليل للطلاب في نظره.

    أما الدكتور الصديق محمد بابكر رئيس قسم علم الحيوان بكلية العلوم - جامعة الخرطوم يقول ان المذكرات الجامعية هى ظاهرة وافدة إلينا والغرض منها كما يبدو خدمة الطالب من ناحية وجلب المنفعة لصاحبها، اما فى جامعة الخرطوم يمكن ان نقول ان السبب الرئيسى من ورائها هو تمليك الطالب المعلومة ولتجاوز ربما مشكلة عدم توفير المرجع الجامعى وقد يكون ايضاً العائد المادى لصاحبها، الا ان هذا الاخير «العائد المادى» ربما يكون ليس بالسبب الرئيسى لان الطالب يمكن ان يستفيد من مخلص زميله وذلك بتصويره وهذا يعود لعدم تعود الطالب لإرتياد المكتبات وتدربيهم بصورة جيدة للإستفادة منها هذا اذا توفرت المراجع كما فى بعض الجامعات .

    اما لماذا المذكرة بما ان الطالب باحث، فهذه تدخل فيها عدة عوامل منها زجمة الطالب واغلب الطلاب لابد من رجوعهم البيت وربما تكون الجامعة محدودة وغير متوفرة فى الامسيات .

    فالمذكرة لا ادرى لها اى ناحية ايجابية بل ستقتل روح البحث عند الطالب وتعطل ملكات الطالب فى الصياغة والكتابة الموجزة التى تفى بالغرض، وربما يقصد بها الذين ينصحون باستعمالها نجاج الطالب اذ هى فى النهايه ليست بمرجع وسينتهي الغرض منها باجتياز الامتحانات بنجاح .

    ولا اقول الغرض منها ربحى ولكن تجاوز لمشكلات عدم اتاحة الوقت الكافى لإرتياد المكتبات كما ان الامتحانات نفسها اصبحت تخلو من الاسئلة التى تضطر الطالب لمراجعة الكتاب والمرجع .وبالتأكيد مساعدة المذكرات للطالب بأن الامتحان سيكون فى المذكرة وإلا لما لجأ الاساتذ المعنى بنصح الطلاب باقتناء المذكرة وارشادهم لشرائها واثرها على الخريج سيكون الخريج اشبه بطالب الثانوى بمعى انه لم يتعود على استخلاص المعلومة بنفسة من الكتاب ، اى ملكة التعليم الذاتى التى يحتاج اليها بعد التخرج والتى ستحتاج الى قدر من التدريب اذا انضم هذا الخريج الى اى مرفق بحثي.
                   Subscribe on YouTube |Articles |News |مقالات |بيانات

SudaneseOnline at YouTube

Latest Posts in English Forum

Articles and Views

اراء حرة و مقالات

News and Press Releases

اخبار و بيانات

اخر المواضيع فى المنبر العام

SudaneseOnline at Pinterest

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>

تعليقات قراء سودانيزاونلاين دوت كم على هذا الموضوع:

اخر الأخبار عن الجامعات السودانية: ...لـها وماعليها، ... سلبياتها وايجابيـاتها، (بوست توثيقي)!! فى FaceBook

· دخول · ابحث · ملفك ·

توثيق المعلومة ونسبتها إلى مصدرها أمر ضروري لحفظ حقوق الآخرين
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
News and Press Releases
Articles and Views
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de