على عثمان .. الخطر المتواصل على السلام

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 07:26 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.مهدى محمد خير(Dr Mahdi Mohammed Kheir)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
11-07-2005, 08:17 AM

Dr Mahdi Mohammed Kheir
<aDr Mahdi Mohammed Kheir
تاريخ التسجيل: 25-11-2004
مجموع المشاركات: 5328

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


على عثمان .. الخطر المتواصل على السلام

    المتابع لمسيرة على عثمان محمد طه السياسية , بدأ من ظهوره كقيادى فى أوساط الحركة الأسلامية فى جامعة الخرطوم , مرورا بمماراسته المهنية كمحامى أسلامى , ثم قيادته لتيار المعارضة الأسلامية داخل البرلمان فى فترة الديموقراطية الثالثة , وأنتهاءا بتخطيطه وتنفيذه لأنقلاب الأنقاذ وحكمه الفعلى للبلاد , يعرف تماما مدى خطورة هذا الرجل الأخطبوط والمجرم بكل المقاييس .
    فهذا الرجل ليس لديه أى قيم أو أخلاق يمكن أن تمنعه أو تردعه , أو حتى تجعله يعيد التفكير ثانية , قبل أرتكابه لجرائمه المتعددة والمتواصلة , وليس سرا أنه كان خلف كل تلك السلسلة الطويلة من الجرائم البشعة التى ُأرتكبت فى حق الشعب السودانى منذ الثلاثين من يونيو وحتى اليوم . فقد كان هو المدبر والمخطط الحقيقى لأنقلاب الأنقاذ , ولو كان على عثمان ضابطا فى الجيش السودانى .. لما سمعنا بالبشير ولا حتى رأيناه , ولكنه أساس قانون لعبة الأنقلابات العسكرية والتى تجعل من المستحيل على مدنى " متحزب " أن يقود الأنقلاب أو يتلى بيانه الأول على الشعب , من غير أن يشكك هذا الشعب فى الحيادية والقوميته التى من المفترض أن تميز الأنقلابيين من ضباط الجيش السودانى . هذا بالطبع , بالأضافة الى أصرار الجبهة الأسلامية على ممارسة الكذب والخداع على الشعب السودانى لتضلله بأنها ليست خلف أنقلاب الثلاثين من يونيو , وذلك على الأقل , فى أيامه الأولى .. قبل التمكين .

    ولكن نفوذ وخطورة هذه الرجل وأمساكه بكل خيوط اللعبة السياسية والأمنية لسلطة الأنقاذ , وإن كان من خلف الكواليس فى بداية الأمر , يعرفه ويعيه ويفهمه الكل , تعرفه كوادر الأنقاذ ومنسوبيها الذين يكفيهم مجرد دخول وظهور هذا الرجل أمامهم داخل قبة البرلمان , حتى يقطعوا مسيرة نقاشهم ومداولاتهم لأخطر وثيقة فى تاريخ البلاد وشعبها , ثم يبدأوا فى التهليل والتكبير أمامه خوفا ورهبة وخنوعا , كما يعرف نفوذ وخطورة هذا الرجل كل المراقبين والمتابعين لمسيرة أنقلاب الأنقاذ ومصادر صنع القرارات الخطيرة فى أروقته .

    لقد كان على عثمان يمثل , وبلا مواربة , تلك اليد الحديدية الباطشة والحاسمة التى تعاملت بها الأنقاذ فى سنينها الأولى مع معارضيها من السياسين والعسكريين والطلاب والنقابين , وأعملت فيهم سجنا وتعذيبا وتشريدا وقتلا , حتى يتم لها التمكين والرسوخ فى حكم السودان .

    وقد كان على عثمان هو قائد الأكوسترا الحقيقى فى تأجيج "الحرب الجهادية " ضد مواطنيه فى كل أطراف السودان الملتهبة, فهو الذى أرسى بنية الدفاع الشعبى وحشد كوادره , وتدريبها وتفويجها الى الجنوب والشرق والغرب , وهو الذى جلب لها الدعم الفكرى والروحى من خارج الحدود عندما فتح موانى ومطارات السودان لتيارات التطرف الأسلامى الجهادية فى العالم من أمثال تنظيم القاعدة والجهاد الأسلامى المصرى وحماس الفلسطينى , وأستعان بها فى أرساء أدبيات الدفاع الشعبى الجهادية الأسلامية التى تبيح سفك الدماء بأنواعها وبكل سهولة ويسر , مع أيجاد التبريرات والفتاوى الدينية لها والتى تجعل من ضمير القاتل متوائما مع أفعاله وجرائمه المنكرة , وعلى أتم أستعداد للمواصلة فيها .

    وعلى عثمان هو من أستطاع أقصاء شيخه ومربيه وأستاذه د. حسن الترابى , ومن والاه من سلطة الأنقاذ , وهو الذى أستطاع نفيه من الساحة السياسية السودانية مسجونا أو تحت الأقامة الجبرية , وهو من أطلق خلفه جهازى الأمن والقضاء الأنقاذيين لصياغة شتى الأتهامات وأقامة مختلف المحاكم لقيادة وأعضاء حزب المؤتمر الشعبى وتجريمهم وقتلهم سياسيا , وعندما حان الوقت المناسب .. تبرئتهم والعفو عنهم وأطلاق سراحهم , وكأن شيئا لم يكن . والذى يظن أن مقتل اللواء الزبير والرائد أبراهيم شمس الدين كان مصادفة أو "قضاء وقدرا" , عليه أن يعيد ترتيب فكره وحساباته .

    وكان على عثمان , ولا يزال , هو المسئول الأول والأخير عن اصدار الأوامر لتحريك الجيش والدفاع الشعبى والمليشيات القبلية المسلحة وحتى الطيران الحربى , لضرب وقصف القرى وقتل الأهالى وتشريدهم فى الغرب والشرق . فهو الذى يملك قرار أشعال الحرب وتأجيجها وتفويج المقاتلين لها فى أى بقعة من بقاع السودان , وهو الوحيد أيضا , الذى الذى يملك قرار ايقافها وأبدالها , أنى ما شاء ومتى ما شاء .. بالسلام .

    ومخطئ من يظن أن الحاكم الفعلى للسودان اليوم هو المشير البشير , ومخطئ أيضا من يظن ان لهذا "المشير" البشير الكلمة النهائية فى تحريك وتفعيل الآلة الأمنية الجهنمية للأنقاذ , سواء أكانت تلك الظاهرة والموجودة على سطح الأرض والمتمثلة فى أجهزة الأمن والأستخبارات المختلفة , أو كانت تلك المخفية بعناية مع سلاحها وتجهيزاتها تحت الأرض , والمتمثلة فى الكوادر السرية الجهادية للحركة الأسلامية والمستعدة دوما لحماية النظام والدفاع عنه ضد اى أنتكاسات أو تراجع .

    واليوم , وبعد هذا السلام الذى أنتظره الشعب السودانى طويلا , غارقا فى خطأئه تماما , من يظن أن على عثمان هو ذلك الرجل الوطنى المتجرد الذى تنازل عن منصبه طوعا أو حبا وكرامة للدكتور جون قرنق حتى ينعم السودان وشعبه بالسلام والأستقرار , أو أنه ذلك الرجل الذى سيًمكن الدكتور قرنق من ممارسة دوره السياسى كنائب لرئيس جمهورية السودان , أو الذى سيمكنه من أستلام ما يصاحب هذا الدور من نفوذ وصلاحيات أمنية من غير أن يعوقه أو أن يمارسه ضده مختلف أنواع المؤامرات والدسائس القذرة المعروفة عنه والتى يجيدها ويتقن صنعها , والتى حتما هو منفذها , وإن أدى الأمر فى نهاية المطاف الى خلق فتنة لا تبقى ولا تذر .

    وألى أن يجرد هذا الرجل من كل صلاحياته التنفيذية والأمنية ويحاسب على السلسلة الطويلة من الجرائم التى أرتكبها ضد الشعب السودانى , سيظل هذا السودان فى خطر حقيقى وماحق , وستظل مسألة الأنتكاسة عن السلام والتحول الديموقراطى الحقيقى , مسألة وقت .. فقط .



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
على عثمان .. الخطر المتواصل على السلام Dr Mahdi Mohammed Kheir11-07-05, 08:17 AM
  Re: على عثمان .. الخطر المتواصل على السلام Dr Mahdi Mohammed Kheir11-07-05, 01:05 PM
    Re: على عثمان .. الخطر المتواصل على السلام Dr Mahdi Mohammed Kheir11-07-05, 02:24 PM
      Re: على عثمان .. الخطر المتواصل على السلام Dr Mahdi Mohammed Kheir12-07-05, 03:19 AM
      Re: على عثمان .. الخطر المتواصل على السلام Dr Mahdi Mohammed Kheir12-07-05, 09:20 AM
        Re: على عثمان .. الخطر المتواصل على السلام Dr Mahdi Mohammed Kheir13-07-05, 03:23 AM
          Re: على عثمان .. الخطر المتواصل على السلام Dr Mahdi Mohammed Kheir14-07-05, 02:22 PM
  Re: على عثمان .. الخطر المتواصل على السلام فخرالدين عوض حسن14-07-05, 03:24 PM
    Re: على عثمان .. الخطر المتواصل على السلام Dr Mahdi Mohammed Kheir15-07-05, 07:36 AM
      Re: على عثمان .. الخطر المتواصل على السلام هاشم نوريت15-07-05, 08:19 AM
        السلفيون.. الخطر المتواصل على السلام.. Yasir Elsharif26-07-05, 04:53 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de