ومنصور خالد (5)....جريدة الناس: بعبد الله خليل البيه ولأجل منصور خالد...د. عبد الله علي إبراهيم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 16-12-2018, 09:21 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة منصور عبدالله المفتاح(munswor almophtah)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
08-06-2007, 02:49 PM

munswor almophtah
<amunswor almophtah
تاريخ التسجيل: 02-12-2004
مجموع المشاركات: 19194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


ومنصور خالد (5)....جريدة الناس: بعبد الله خليل البيه ولأجل منصور خالد...د. عبد الله علي إبراهيم

    ومنصور خالد (5)

    جريدة الناس: بعبد الله خليل البيه ولأجل منصور خالد



    د. عبد الله علي إبراهيم
    [email protected]

    قال الدكتور منصور خالد إنه عمل معاوناً للسيد عبد الله خليل البيه في مجال الاتصالات خلال بعض سنيه كرئيس للوزراء من 1956 إلى 1958 .ومن يقرأ ما تيسر من جريدة الناس لعامي 1957 و1958 يجد أنها كانت منبراً بلغ من الإحسان الغاية في خدمة البيه. ومع ذلك رأينا منصوراً لا يذكر جريدة الناس ضمن الصحف التي عمل بها في سنوات الخمسين من القرن الماضي على أيام الطلب وبعد التخرج كمحام. فلم نجد بها سوى مقال يتيم مذيل بتوقيع منصور بينما ينضح تحرير الصحيفة وأبوابها، في ما بدا لنا، بمهارات منصور في الإدارة ونضوج القلم. علاوة على عناية الجريدة بأخبار منصور نفسه في ساحة المحاكم كمحام ناشيء. وسمعت من السيد أحمد باشري، الذي كتب في الناس لماماً، أن منصور كان بمثابة رئيس تحرير الناس الفعلي. فقد كان محمد مكي، صاحب إمتيازها ورئيس تحريرها، عنها في شغل شاغل. فلم يذيل محمد مكي نفسه مقالاً باسمه طوال السنوات موضوع نظرنا سوى مرتين أو ثلاث. وسنعرض لسيرة هذا الصحفي المغامر المحتال في هذه الحلقات عن قريب. وقد جرت الإشارة إلى خاتمة حياته التراجيدية مؤخراً في معرض نقاش اغتيال السيد محمد طه محمد أحمد، رئيس تحرير جريدة الوفاق. فقد اختطفه نظام النميري في سنواته اليسارية الباكرة من بيروت وصفاه بليل. وما تزال نهاية الرجل الفاجعة في حرز حريز. وهي السيرة التي ربما أزهدت منصور أصلاً في توقيع مقالاته بها تحسباً من أيام تأتي.

    تركنا منصور نستدل على عمله بالناس ببينات ظرفية من قرائن الأحوال حين اخفى أثره في الجريدة قديماً بعدم توقيع اسمه بمقالاته وحديثاً بإهمال ذكرها في تربيته الصحفية في المرة النادرة التي كشف فيها عن هذه التربية. وقارئ الناس سيستغرب كيف تكون هذه المعاونة في الاتصالات التي قال منصور إنها مما خدم بها البيه لو لم تكن جريدة الناس. فقد كانت الناس بالبيه وللبيه ولا شيء سواه. فقد كانت أخبار تحركات البيه وأسفاره راتبة بالجريدة لا يٌشرك بها. فلست تجد أخبار تحركات زعيم طائفة البيه، الأنصار، ولا رئيس حزبه، الأمة، ولا حليفه، حزب الشعب الديمقراطي، أو سائر طاقم الحكومة، سبيلاً إلى الجريدة. بل لم تتورع الجريدة في أخذ وزراء للبيه من حزبه أو من الحزب الحليف بالشدة والتهزئة انتصاراً لرئيس الوزراء في أصيل حياته السياسية كما فصلنا ذلك في حلقات مضت.

    فمن جهة الحرص على نشر أخبار البيه نجد صورة له وأخرى لجمال عبد الناصر عن لقاء محتمل سمته الجريدة "تلاقي الأكفَاء" أو صورته وهو يودع السفير الأمريكي. ومن ذلك أيضاً نبأ سفره الموصوف "على الطائر الميمون" للاستشفاء في أوربا ورحلته لبلاد أسواق القطن السوداني التقليدية ليقف بنفسه على جدوى العرض السوفيتي كزبون جديد. وحرصت الجريدة على إيراد خبر نفيه لتصريح منسوب إليه في لندن أو تنازل السيد زكريا عبد الرحمن عن الترشيح في دائرة كوستي الجنوبية لتخلو للبيه مع الصورة. وكانت تشيد بوقفاته القيادية مثل مدح حديثه لمديري المصالح بأن يديروا العمل بوزاراتهم لا الوزير. وهذا غيض من فيض في هذا الباب التقليدي بالطبع في العلاقات العامة والاتصالات روجت الناس به للبيه.

    والتزمت الجريدة بالبيه لا غير. ولم تحرفها عنه لومة لائم. فقد كالت لمحمد أحمد المحجوب، وزير الخارجية من حزب الأمة، وهزئت منه بمضاضة غير مكترثة بزمالة الحزب والوزارة. وكانت الجريدة قد اشتبهت أن المحجوب قد أمر بإيقافها في يناير 1958 حين فتحت ملفاً للفساد بوزارته. فقالت إنه "يتجول مختالاً في كل محفل وجمع يحدث الناس عن مآثره الفاضلة وعلى رأسها إغلاق جريدة الناس" ونسبت للمحجوب قوله إنه أوقف الناس وليعيدها البيه لو شاء. وزادت متسائلة عن سبب تعريض المحجوب برئيسه العظيم "وهو رجل كبير لم يخطيء في حياته خطأ اللهم إلا تعيينه للمحجوب وزيراً" (5-1-58). وسنرى كيف تناصرت آليات أخرى بالجريدة للهزء بالمحجوب وتسفيه أحلامه.

    ومع أن الناس كانت بالبيه وللبيه إلا أنها كانت بشكل رئيسي بالبيه . . . ولمنصور خالد. وهذه سنة في منصور. فقد يبدو للناظر أنه ممن يخدم تحت الرجال. ولكنه ممن ينتهز سانحة مظلة الرجل الكبير لبسط رؤيته هو، منصور خالد، في الإصلاح السياسي والاجتماعي. وهذه طبع في الرجل أعاننا على فهمه قول المتنبيء "وفؤادي من الملوك وإن كان لساني يٌرى من الشعراء". فالإصلاح السياسي والاجتماعي ظل هاجساًً مقيماً لمنصور. وهو من أهل الرؤى، وهي لم شعث المفردات في بناء جامع، طالما ظل يتعاطى المعرفة ويستصحب الكتاب. وهذه خصلة تكاد تكون من المعدوم في قبيله من المتعلمين. تبعاً لذلك فهو من أهل الأفئدة من رعيله. وكان فؤاده من الملوك في رغبته في الأمارة السياسية. ولكنه كان يدرك أن عليه أن يرعى بقيده في مجتمع البلوتوكرسي. وهو مجتمع مثل حالنا يقلد الأمارة لأهل الإرث الذي هو متاع أهل الطوائف والقبائل في حين يجعلها شبه مستحيلة لأهل الكسب مثل منصور. فإن شاء الأصاغر كمنصور الجاه اليساسي تسقطوه من الأكابر بالكف عن التفكير والعمل المستقلين. فمن قول الأمريكيين في التسلط قول المستبد للتابع متى تبرع برأي: "لم أدعك لتصدع برأي. ومتي دعوتك للإدلاء برأي فسأتكفل بتزويدك به". وهكذا يضحي الأصاغر بفؤادهم الملوكي ليصبحوا مجرد هتيفة حول الزعيم "ولمة كضابة".

    كانت خدمة البيه هي تجربة منصور الأولي في إنتهاز فضاء رجل مطاع لتهريب رؤيته للتغيير السياسي بغض النظر عن صدق تعبيرها عن الرجل المخدوم. فهو يستنفد هذا الفضاء للترويج لما يعتقد أنه الصواب رضي الرجل المهاب أو لم يرض. فهو من شدة العزة بالنفس حتى يكاد يرى الرجل المخدوم قاصراً وهو الولي الذي سيرشده إلى أهدى الطرق طال الزمن أم قصر. وسعة منصور للتضحية دون رؤيته لا بأس بها. فقد عطل الناس عن الصدور وزراء تحت البيه ووقفت تٌحاكم أمام القضاء دفاعاً عن الحكومة "التي جندنا كل طاقتنا للدفاع عنها في كل محفل ومقام". ويستغرب المرء لمن له هذا البصر الحديد والطاقة للفداء لماذا احتاج أصلاً لخدمة أمير ولم يستقل بدعوة خاصة. فقد سبقه إلى دعوة الإصلاح رجل كالأستاذ عبد الخالق محجوب الذي كان شديد الاعتداد باصطفافه وشيعته كالسيف وحدهم تحت ما كان يسميه "راياتنا الخاصة". وجاء رجل من دفعة منصور في مدارج العلم هو الدكتور حسن الترابي ليرفع راية مستقلة للإسلاميين. أما منصور فقد أفسد الماعون الضيق لمن خدمهم من الرجال عليه رؤيته وجعلها في أفضل أحوالها حادثاً سعيداً مجهضاً. وجعلها في أسفل الأحوال ذراً للرماد في العيون زينة تحلى جيد رجل منصور وجيد منصور ذاته.

    جاءت الناس بمسألة فساد البروقراطية التي ما تزال معنا. ولا أعتقد أن هناك من أصاب كبدها مثل ما فعلت الناس بإلحاح ذكي هو سمة في منصور. ولا أدري إن كان هذا الفساد مما استبد بالبيه نفسه ونذر نفسه لحربه. ولكن كان الاستقلال طرياً وتوقعات الناس منه ومن جهاز الدولة الجديدة غراء فرعاء. وليس يضر البيه، الذي كان يصارع من أجل البقاء على سدة الحكم، أن يراه الناس مؤرقاً بطهارة الحكم. فقصص جريدة الناس عن الفساد في مصلحة النقل الميكانيكي ووزارتي التجارة والخارجية وحملة مكافحة الجراد وتهافت الأطباء على الإمتيازات ربما كانت من أدمغ القصص في بابها حتى يومنا الراهن.

    وسنضرب بفساد مدير مصلحة النقل الميكانيكي مثلاً على مهارة الصحفي الذي كشف عن الأعيبه. فوراء ما سمته الجريدة ب "عابثو النقل الميكانيكي" عقل لا يغادر حقيقة تَبَذٌل بروقراطي لا يكل ولا يني يطرق فولاذها ساخناً. فقد بدأ أرشيفنا عن القصة منذ انعقاد لجنة التحقيق بالنقل الميكانيكي. وقالت الجريدة إنها اللجنة الثالثة من نوعها والتمست منها أن تأتي بالقول الفصل لأن الناس "الذين يدفعون الملايين ضرائب وعوائد يهمهم أن يعرفوا كيف تدبر أموالهم وكيف تصان" (25-8-57). فتأمل كيف تحدثت الجريدة بتفويض من دافع الضرائب. ثم عادت الجريدة لتلهب هؤلاء العابثين شواظ نقدها لتكشف عن المساعي الجارية لإفشال التحقيق في المصلحة. وقالت إنه يدور حول فوضى شراء العربات وشراء إسبيرات بما يفوق سعر السوق والتصرف في بيع قطع غيار جديدة كخردة. وبلغ الفساد حداً سٌخريا باستخدام مسئولي النقل للمنفعة الخاصة لبعض الموبيليا التي جرى صنعها بواسطة نجارين جلسوا لامتحان قدرات قبل العمل بالمصلحة (1-9-57). وعادت الصحيفة مرة أخرى لتكشف كيف أن المدير زَكّى محسوباً عليه لشراء مطلوبات للمصلحة من شركة ما لقاء عمولة مبالغ فيها(8-9-57). وفي مناسبة لاحقة نبهت الجريدة إلى أن مدير المصلحة قدر سعر عربته التي استخدمها لثلاث سنوات بسعر أعلى ليبيعها للمصلحة (15-9-57).

    ولم يهدأ للصحيفة بال حيال فساد النقل الميكانيكي. فقد عادت تنبه إلى محسوبية مديره المستطيرة. فقد عين صهره، وهو خراط بالمعاش، مهندساً راتبه 780 جنيهاً. كما عين الصهر الآخر مخزنجياً. وقد اختلس الصهر المهندس وحوكم في عطبرة. وخلال المحكمة هاجم القاضي المحسوبية وبؤس تأهيل المهندس مع أنه لم يجد مادة لمقاضاته هو نفسه. ولم تترك الجريدة حبل المسألة على غارب القانون القاصر بل طالبت بمحاكمة مدير النقل لوضعه المسئولية بيد من ليسوا أهلاً لها. ونبهت إلى أن المدير يقف بمواجهة سبع قضايا أخرى (5-1-58). ثم عادت الجريدة إلى فساد النقل الذي لا ينفد لتحدث القاريء عن الرجل الإيطالي الذي رفع قضية على مصلحة النقل لأنها لم تدفع عمولة له مقدارها 7 ألف جنيه مقابل إسبيرات على عهد مديرها المتهم بالفساد. وأضافت أن لجنة التحقيق وجدت أن المدير ورّد بطاريات من نوع معين برغم وجود نوع آخر أجود بالعهدة. وقد فسدت الأخيرة لعدم الاستعمال (12-1-58). ونقلت الجريدة للقاريء خبر تأجيل النظر في قضية مدير النقل المتهم بالفساد بعددها بتاريخ 23-2-1958. وهذه عناية مثلى بالقاريء ليتربى في عادة العلم بالشيء وتطوراته حتى يقوي عزمه على تغييره على بينة.

    ولم يكن فضح فساد النقل الميكانيكي في الناس من أجل الفضح. لم تطلب منه مجرد الكسب السياسي كما درجنا. والفضح من أجل الفضح حالة متسيسة جداً من طلب الإصلاح لا يعشم فيه طالبه في إطار النظام القائم المبتذل بل يريد اقتلاع النظام من جذوره أو يسلم مفاتيح البلد. فالإصلاح بتسليم مفاتيح هذا البلد لا يرى أن درأ المفسدة قد يقع قبل سقوط النظام السيء السمعة بوضع الحلول وتزكيتها للقاريء وموالاتها حتى تصبح عادة في التفكير تحمل الحكومة كائنة ما كانت لتغيير ما بها. وقد جاء محرر الناس بحلول تزيل مزالق الفساد في المصلحة. فقد طالبت الناس أن تكون المشتروات بيد لجنة لا بيد رجل واحد آمر ناه ومستفيد. وأبلغ من هذا أن المحرر لم يتردد دون أن يدعو لتصفية النقل الميكانيكي نفسه حتى تٌدبر كل وحدة حكومية أمر مواصلاتها (1-9-57). وهذا حل جذري تلكأنا فيه ولمّا نفذناه في أوائل التسعينات كان سوء استخدام عربات الحكومة قد أضحى هو الاستخدام الأمثل لها.

    وننظر في الحلقة القادمة المهارة التحريرية التي شحذت كفاءة الناس وجعلتها صحيفة "صفراء" غاية في السداد والشجاعة والإمتاع.

    صندوق

    منصور وتنابلة البيه

    من بين أقوى القرائن التي عثرت عليها عن صلة منصور خالد الفتى بجريدة الناس كلمة يؤاخذ فيها المحرر زوار السيد عبد الله خليل البيه بلا موعد مضروب أو غرض مقصود. فالكلمة من شاهد عن كثب على ما عده تبطلاً بدار البيه. وأقرب الظن أن هذا الشاهد ربما كان منصور خالد. فهو بمثابة سكرتير اتصالاته وكان كثير التردد على دار البيه في 1957 بحسب قول الأستاذ عبد الرحمن مختار كما جاء في أول أحاديثنا في هذه السلسلة. ثم في الكلمة "نفس منصوري" لا تخطئه العين بعد نحو نصف قرن. ففي الكلمة ولع بالحداثة ومقتضياتها ما أنفك يخامر منصوراً ويحث عليه.

    كان عنوان الكلمة "أعوج". وتعرض فيها المحرر للمناظر المؤلمة التي لا تعجبه لأولئك الذين يترددون على دار رئيس الوزراء دون إذن، دون عمل، ودون مصلحة كأن بيت رئيس الوزراء منتدي أو مقهى للرواد. أسلوب بلدي لا يتفق مع عرف العالم والتغيير الذي طرأ على البلاد والزوار.

    يستقبل المسوولون الناس في كل العالم ولكن بناء على موعد سابق ولقضاء مصلحة عامة. أما التنطع وأما التنبلة فإنها إهدار للوقت واعتداء على الحرية الشخصية. أليس كذلك؟" (الناس 11-5-58) .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
ومنصور خالد (5)....جريدة الناس: بعبد الله خليل البيه ولأجل منصور خالد...د. عبد الله علي إبراهيم munswor almophtah08-06-07, 02:49 PM
  Re: ومنصور خالد (5)....جريدة الناس: بعبد الله خليل البيه ولأجل منصور خالد...د. عبد الله علي إبر munswor almophtah08-06-07, 11:38 PM
    Re: ومنصور خالد (5)....جريدة الناس: بعبد الله خليل البيه ولأجل منصور خالد...د. عبد الله علي إبر سمية الحسن طلحة09-06-07, 06:51 AM
      Re: ومنصور خالد (5)....جريدة الناس: بعبد الله خليل البيه ولأجل منصور خالد...د. عبد الله علي إبر munswor almophtah09-06-07, 08:11 AM
        Re: ومنصور خالد (5)....جريدة الناس: بعبد الله خليل البيه ولأجل منصور خالد...د. عبد الله علي إبر سمية الحسن طلحة09-06-07, 08:41 AM
          Re: ومنصور خالد (5)....جريدة الناس: بعبد الله خليل البيه ولأجل منصور خالد...د. عبد الله علي إبر munswor almophtah09-06-07, 11:54 PM
            Re: ومنصور خالد (5)....جريدة الناس: بعبد الله خليل البيه ولأجل منصور خالد...د. عبد الله علي إبر munswor almophtah10-06-07, 06:13 AM
              Re: ومنصور خالد (5)....جريدة الناس: بعبد الله خليل البيه ولأجل منصور خالد...د. عبد الله علي إبر munswor almophtah11-06-07, 00:20 AM
                Re: ومنصور خالد (5)....جريدة الناس: بعبد الله خليل البيه ولأجل منصور خالد...د. عبد الله علي إبر munswor almophtah12-06-07, 02:25 AM
                  Re: ومنصور خالد (5)....جريدة الناس: بعبد الله خليل البيه ولأجل منصور خالد...د. عبد الله علي إبر munswor almophtah12-06-07, 05:12 AM
                    Re: ومنصور خالد (5)....جريدة الناس: بعبد الله خليل البيه ولأجل منصور خالد...د. عبد الله علي إبر munswor almophtah13-06-07, 01:15 AM
                      Re: ومنصور خالد (5)....جريدة الناس: بعبد الله خليل البيه ولأجل منصور خالد...د. عبد الله علي إبر munswor almophtah14-06-07, 00:53 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de