دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب)

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 04:32 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الثاني للعام 2008م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
23-05-2008, 11:15 PM

Mohamed Omer
<aMohamed Omer
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 04:15 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 04-07-2005
مجموع المشاركات: 12992

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: Mohamed Omer)



    Quote: أشار دكتور هشام يوسف من العلماء الذين أشرفوا على البحث أنهم قاموا بعمل تحليلات إحصائية وتم جمع (78) عينة تم استخلاص (33) عينة للحامض النووي، مما يؤكد مدى التزام البحث بالتقصي العلمي الدقيق.

    والله دى مش دارسة .. دى فضيحة علمية ما بعدها فضيحة .. 78 عينة!! .. بالله بذمكتم هل هؤلاء علماء؟
    يا سادة البحث تحكمه قوانين علمية .. و78 لا تمثل حتى قبيلة واحدة ..

    أجزم .. لو حاول إنسان جمع الأختلافات الموجوده داخل قبيلة واحدة مثل الحوازمة لأحتاج إلى أقل شيئ 350 عينة .. وأنا أتحفظ على 350 عينة للحوازمة لأن عدد القبائل الفرعية 35 مما يعنى 10 عينة لكل فرع .. وهذا أضعف أضعف الأيمان ..

    فما بالكم ب 625-650 قبيلة فى السودان .. يكون فى قبائل شالوا منها ربع عينه وأخرى عشر عينة ولا شنو؟!!!!!!

    وأنا منتظر هؤلاء العلامات أن ينشروا الدارسة فى دورية علمية عالمية متخصصه!

    ثم بعد هذا نحن نريدوا أن تنشر الدارسة و78 عينة تفصيلاً حتى يتم تميحصها .. ونحن جاهزون عشان نكتشف المفاجأت السارة.

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 07:41 AM

ود محجوب
<aود محجوب
تاريخ التسجيل: 22-04-2003
مجموع المشاركات: 7228

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: Mohamed Omer)

    Quote: [ وفي السياق نفسه قال دكتور عبد الله حمدنا الله معضداً ما توصل إليه الباحثون إن قبائل البوربا في نيجريا يدعون أنهم شايقية وأوضح انه لاجظ تشابهاً كبيراً بين اليوربا والشايقية ، إبان تواجده في نيجريا خاصة تلك الشيوخ الأفقية المشتركة بين المجموعتين




    وانا لاحظت تشابه كبير بين رقص الشايقية والدبكة اللبنانية

    فهل هم ذو اصول واحدة؟



    كيف تنفى او تثبت علاقتهم العربية ولم تتوفر لك الخريطة الجينية؟



    كيف تم اختيار العينات؟؟

    اى الطرق العلمية اتبعوا حسب علم الاحصاء؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-05-2008, 11:17 PM

Mohamed Omer
<aMohamed Omer
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-05-2008, 11:22 PM

Mohamed Omer
<aMohamed Omer
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-05-2008, 11:24 PM

Mohamed Omer
<aMohamed Omer
تاريخ التسجيل: 14-11-2006
مجموع المشاركات: 2207

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-05-2008, 11:47 PM

Abdulgadir Dongos
<aAbdulgadir Dongos
تاريخ التسجيل: 09-02-2005
مجموع المشاركات: 2605

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: Mohamed Omer)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 06:25 AM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    Quote: الكلام في مناهج بحث الأنساب يعتريه الكثير من الطموحات لما في كتابات الأنساب من افتراضات ومسلمات لم تثبت بأيّ وسيلة من وسائل الثبوت العلمية. وليس المقصود بهذه المحاضرة الوصول إلى إجابات محددة بقدر ما هو تسليط الضوء على مدى احتياجنا لمنهج علمي وعرض بعض وسائله.
    إنّ تتبع تاريخ الشعوب يدل على أنّ هناك حلقات تاريخية حاسمة تتكرر في كثير من البلاد يتم فيها طمس بعض المعالم التاريخية للشعب أو القبيلة لعدة أسباب أكثرها يتعلق بمظاهر القوة والعزوة. والناس في الغالب ترغب في الانتساب إلى الأقوى. ومن لم يستطع ذلك فالأرجح أن ينتسب إلى طرف آخر يمكن أن يشكل تحديًا للأقوى. والباقون يحكم عليهم بالفناء والإبادة أو طمس تاريخهم.
    وما حصل من تقسيم العرب إلى عرب بائدة وعاربة ومستعربة لا يخرج عن هذه القضية. فبعد سيطرة قريش على مقاليد الأمور وخاصة بعد المكانة التي اكتسبتها بعد البعثة النبوية، ظهرت القطبية التي ترفع من شأن الآخرين وهم اليمن، وتم اختصار أنساب العرب إلى قحطان وعدنان وقضاعة التي تحيرت بين الاثنين. ومن المؤسف أن يتم استخدام النصوص القرآنية للاستدلال على فناء شعوب كاملة دون أن تحتمل النصوص ذلك. فعندما تكلم المؤرخون عن إبادة عادٍ وثمود، استدلّوا ببعض النصوص وتركوا بعضها الآخر. والواقع أنّ القرآن عندما ذكر إبادة عادٍ كان الكلام عن ساكني الأحقاف وليس عن كافة الشعب الذي ورث قوم نوح في خلافة الأرض كما جاء في مواضع أخرى في القرآن. وما ذكر أيضًا عن إبادة ثمود كان محددًا في أصحاب الحجر دون تعميم على غيرهم.
    ثم لنرجع إلى ما سُمِّي بالعرب البائدة. قالوا: هي عاد وثمود وطسم وجديس والعماليق إلى آخر ذلك. وهذا يعني أنّ هؤلاء كانوا عربًا ثم بادوا أو باد أكثرهم. فهل أقيم الدليل على أنّ هذه الشعوب كانت عربية في المقام الأول؟ وما هو الدليل على عروبتهم؟ هل وجد نص واحد ينسب إلى شعب عادٍ أو ثمود فمن سواهم ينسبون فيه أنفسهم إلى العرب أو نجد لهم نقوشًا أو آثارًا باللغة العربية المعروفة؟
    وهناك سؤال آخر يتعلق بالموضوع. متى بدأ ذكر العرب في التاريخ؟ ومتى بدأ الأدب العربي والتراث الفكري العربي في الظهور؟ والجواب الذي يأتي من المؤرخين أنّ أول ذكر للعرب كان في القرن التاسع قبل الميلاد عندما تحرّشوا بأحد ملوك بابل. ثم ذكرهم مؤرخ الإغريق هيرودوت في القرن الخامس قبل الميلاد، وذكر بعض ديارهم، وفي القرن الأول بعده أوضح بطليموس في جغرافيته مدى انتشار العرب في الجزيرة العربية والصحراء، وهي ما يحدّ نهر الفرات جنوبًا إلى الشام. وما يحدّ نهر النيل شرقًا من أرض مصر وسيناء وسائر الأردن وفلسطين وسيناء وهي العربية البتراء أو الصخرية.
    ولكن هل يعني ذلك أنّ كل من سكن هذه البقاع كان عربيًّا أم أنه من الممكن أن يكون العرب قد تحدروا من ذرية قوم آخرين. فقد عثر علماء الآثار على العديد من النقوش في اليمن وغيرها تعود إلى الألف الأولى قبل الميلاد، وبعضها يعود إلى ما بعد الميلاد. ولا نجد في أيّ من هذه النقوش ما يدل على أنها كتبت بلغة عربية نستطيع فهمها دون ترجمة. بل إنه توجد اليوم في عمان واليمن عدة لغات ليس لها علاقة باللغة العربية. وعندما يحدثك أهل اليمن يقولون: إنها من بقايا لسان حمير.
    وإذا كان هذا لسان حمير الذي نعت بالعتمة وعدم الوضوح، كيف استقر القول أن اليمن هم من العاربة من قحطان وبني قحطان؟ ثم إذا كانت حمير وأبوها سبأ من العرب العاربة، فلماذا تم إبعاد الحبشة من العرب، وهم أقرب إلى لسان حمير من العرب الآخرين؟ أليس الأكسوم، وهم خلاصة الحبشة، ينسبون إلى بلقيس ملكة سبأ؟ وأليس ظهور الأكسوم في سلالة حمير عند الهمداني مؤشرًا على احتمال ارتباط الحبشة بحمير أو سبأ؟
    لقد تعرّض المنهج الإخباري لدى العرب إلى العديد من الانتقادات. ومن ذلك ما يروى عن سلاسل الأنساب البعيدة التي يصعب تصديق حفظها على مدى مئات السنين. وأشير على وجه الخصوص إلى الطعن الذي تعرّض له بعض كبار النسابين مثل ابن الكلبي ومن نقل عنه في مصداقية رواياتهم. ومن ذلك الأشعار التي تروى عن ملوك حمير الأقدمين مثل: الصعب ذي القرنين، وياسر ناشر النعم، وغيرهما، والتي تتنافى مع الواقع اللغوي الذي توضحه الآثار والنقوش المكتشفة. وغير ذلك من الانتقادات التي يطول حصرها.
    ولكن مسألة النقد المشار إليها ينبغي أن يتم تناولها بحذر وتمحيص؛ فليس العرب وحدهم الذين تعرّض تراثهم التاريخي للنقد، ويبدو أنّ العديد من شعوب العالم تم تجهيل وتسطيح تراثهم التاريخي الذي تشكل الأنساب جزءًا منه. وهذه الحركة الفكرية التي تميل إلى نبذ التراث قد بدأت في القرن الثامن عشر وسيطرت في القرن التاسع عشر والذي يليه. فتم نبذ معظم التراث الموثق للهند مثل (Rig Vedas) وبريطانيا مثل تاريخ جيفري (Geoffrey of Monmouth Historia Regum Britanniae)، وتاريخ نينيوس (Nennius Historia Brittonum)، وثلاثيات ويلز (Welsh Triads) وما إلى ذلك. وهو ما حصل تمامًا عندما تم نبذ تاريخ وهب بن منبه المسمى بالتيجان وتاريخ الهمداني من قبل بعض المؤرخين العرب والمستشرقين، مع العلم أنّ بعضهم الآخر هو من حقق بعض هذه الكتب النفيسة.
    ويبدو أنّ ثمة معضلة محورية تعتري بعض هذه المصادر التراثية. فعندما يكتب أصحابها عن أخبار قريبة بعهدهم لا يبدو عليها الاضطراب في الغالب، ويسهل على المحقق تمحيصها. ولكن عندما يربطون أنساب معاصريهم بسام أو حام أو يافث هنا يتضح التهافت والضعف تمامًا مثلما حصل في ربط أنساب العرب بالثنائي عدنان وقحطان. وهكذا فإنّ التاريخ التراثي قد دفع ثمن اعتماده على مصادر التوراة أو العهد العتيق كما يسمّى. وليس كل ما في التاريخ التراثي أو الإخباري ضلال أو خطأ. بل إنّ المصادر التاريخية القديمة هي أوثق ما اتصل إلينا من مصادر مكتوبة. ولكنها مع الأسف لم يتم تمحيصها وتحليلها بعناية لاستخراج سليمها من ضعيفها، وفي هذا يتساوى تراث العرب مع تراث غيرهم في كثير من الأحيان.
    وفي واقع الأمر وما دام الأمر يتعلق بالنقد فإنّ المستشرقين وغيرهم لم يكونوا بأحسن حالا من الإخباريين العرب في موضوع الأنساب. وعلى سبيل المثال فإنّ الذي صنّف سكان الجزيرة العربية إلى فئة الساميين هو شلوستر دون أيّ دليل على صحة هذا التصنيف. وترتب على ذلك أنّ لغات العالم صنفت على أساس توراتي غير علمي، فتجد مجموعة اللغات السامية، ومجموعة اللغات الحامية، ومجموعة اللغات الهندية الأوربية، بما في هذا التقسيم من تناقض في المنهج. مع العلم أنه حتى التوراة لا تدعم هذا التصنيف اللغوي، فليس فيها ذِكر لعادٍ أو ثمود وهي أقدم شعوب المنطقة بالسامية وليس من دليل على علاقة عادٍ وثمود بسام أو غيرهم من أبناء نوح.
    والمسألة الأخرى التي تشكل عقبة في دراسة الأنساب بشكل منهجي تتعلق بموضوع تحديد مشكلة البحث. وقد أوضحنا في كتابنا "دليل إنشاء وتحقيق سلاسل الأنساب" أنّ تحديد مشكلة البحث من الخطوات الرئيسية في المنهج العلمي. وقد يعتقد البعض أنّ هذه مسألة بديهية. ولكن لننظر إلى المثال التالي:
    مثال: نسب البربر إلى العرب
    ورد عند النسابين أنّ البربر اختلف في عروبتهم أو عروبة بعضهم. وهذا التصنيف يرجع إلى قضية الانتساب للأقوى التي أشرنا إليها سابقًا. فلو كان البربر هم الذين ورثوا الأرض من الفرس والروم بدل العرب لكان السؤال: هل العرب من البربر أم لا؟
    ولنعرض هنا بعض الاقتراحات الأخرى لمشكلة البحث:
    • هل العرب من البربر أم البربر من العرب؟
    • هل هناك قرابة بين العرب والبربر؟
    • هل هناك عرب تحوّلوا إلى بربر؟
    • هل هناك بربر تحوّلوا إلى عرب؟
    • هل هناك أصل مشترك يجمع العرب والبربر؟
    • أيّ من العرب يقصد بهذا الموضوع؟
    • أيّ من البربر يقصد بهذا الموضوع؟
    • هل هناك فئات أخرى أقرب إلى البربر من العرب؟ وما هي؟
    • ما هي الفترة الزمنية التي تحدد فيها الدراسة؟
    كما يتضح من هذا المثال، فإنّ تحديد المشكلة في إطار أوسع قد يكون أجدى للباحث وأحرى أن يستوعب أكثر الاحتمالات المتعلقة بالموضوع.
    وقبل أن نختم هذا الجزء من الحديث أقول بالضرورة أنه لا يتسع المجال لاستقصاء جميع الجوانب المتعلقة بالموضوع، وإنما نهدف إلى إلقاء بعض الضوء عليه تحفيزًا للهمم لتناوله بصورة مفصّلة في مناسبات أخرى. وكذلك أردت أن أوضح أنّ المؤرخين العرب لم يتفردوا بالنقد دون غيرهم. كما أنّ المنتقدين لم يقدّموا بديلاً مقنعًا كمنهج لدراسة الأنساب في القرنين الماضيين.
    ولننتقل الآن إلى القسم الثاني من الحديث وهو المصادر الغربية وأهميتها في دراسة أنساب العرب. وحيث إنّ حضارتي الروم والفرس أقدم من حضارة العرب الإسلامية. وأنّ أقدم المصنفات التاريخية والجغرافية المتوفرة حاليًّا هي من عمل الروم، فلا بد للباحث أن يلجأ إلى هذه المصادر مثل تاريخ هيرودوت والذين من بعده من الإغريق والرومان وغيرهم. فلا بد من استقصاء مؤلفات سترابو وبليني وديودور الصقلي وغيرهم الذين تكلموا عن العرب، وذكروا طرفًا من أخبارهم ووقائعهم. ولنذكر مثالاً واحدًا مما يمكن ملاحظته عند تقصّي هذه المصادر وهو عن جغرافية بطليموس.
    كان بطليموس (Claudius Ptolemy) أمينًا لمكتبة الإسكندرية حيث عاش في الفترة من 87-150 للميلاد على حسب إحدى الروايات. وكان هذا العالم ضليعًا في الرياضيات والفلك والجغرافيا. ولكن أبرز ما تركه مما يتعلق بالموضوع هو أطلس حدد فيه مواقع البلاد والمدن والشعوب والقبائل.
    ولننظر إلى إحدى الخرائط المنسوبة إليه وهي خريطة شبه الجزيرة العربية التي نشرها زويمر في كتابه "الجزيرة العربية مهد الإسلام" "Arabia The Cradle of Islam, by S. M. Zwemer, London, 1900 ". ويجدر التنويه أنّ هذه الخارطة ومثلها عدة خرائط وضعها جغرافيون في القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين مستمدة من قراءتهم لجغرافية بطليموس.
    ولننظر فيما إذا كانت هذه الخريطة تدعم تقسيم العرب إلى عدنانية وقحطانية وبائدة فماذا نرى؟
    وبغض النظر عما إذا كنا نتفق مع ترجمة زويمر لأسماء القبائل أم نختلف فإنّ هناك ملاحظات مهمة. فلا يوجد عدنان في الخارطة ابتداء وإنما توجد فروع منسوبة إليه مثل إياد. ومن الممكن أن نتصرف في اسم عدين لتقريبه إلى عدنان، ولكن ذلك يحتاج إلى تمحيص. وأكبر شيء في الخارطة هو سبأ. وبجوار سبأ قبيلة صغيرة قد تترجم إلى يعرب أو أرحب كما يقول زويمر. أمّا قحطان فهي في قلب نجد وأقرب إلى العارض. وأمّا ثمود فهي في الشمال الغربي قرب تيماء. وأمّا عنـزة فلا توجد ولكن يوجد ما يشبه عبد القيس في منطقة الكويت، وعبد القيس يفترض أنها من فروع عنـزة. وغير ذلك من الملاحظات الكثيرة التي تحتاج إلى بحث متخصص، بل إلى عدة أبحاث لتحليلها وتفسيرها. ولكن المهم في الموضوع أنّ هذا المصدر القديم والموثّق لا يتفق في كثير من دلالاته الظاهرة مع نظرية الأنساب العربية، وعلى وجه الخصوص يؤكد أنه كان هناك العديد من القبائل العربية منتشرة في كافة أنحاء الجزيرة العربية، وما قحطان وعدنان إذا قبلنا التحليل السابق إلاّ جزءًا من هذا الكل الذي يضم مازن وعك وغسان ولحيان وتنوخ وعذرة والأنباط ووبار وغيرهم. والملاحظة الأخرى الجديرة بالاعتبار وجود عدد من القبائل المنسوبة إلى قضاعة مما يثير تساؤلاً مشروعًا عما إذا كانت قضاعة في الواقع أقدم من عدنان وقحطان.
    الاتجاهات الحديثة في الأنساب
    هناك بعض الاتجاهات الحديثة في الأنساب بدأت تأخذ مساحة كبيرة في الغرب. ولنتطرق إلى بعضها في عجالة. إنّ أهم هذه الاتجاهات في تقديري هو استخدام البصمة الوراثية أو البصمة الجينية في إثبات النسب. بدأ هذا الاتجاه بعد اكتشاف العالم البريطاني جيفريز بعض طلاسم الجينات التي تنقل المقومات الوراثية من جيل لآخر، وهي ما يُسمّى بالحمض النووي الريبوزي المختزل (د. ن. آ) للاختصار. وتحتوي هذه المقومات الوراثية على كل الصفات الوراثية التي يحملها الإنسان. وتترتب هذه الجينات على 23 زوجًا من حاملات الجينات أو الكروموسومات. وتتألف الكروموسومات من الحمض النووي وبروتينات لها دور مهم في المحافظة على هيكل المادة الوراثية. إنّ المعلومات الوراثية للإنسان تكمن في تتابع الشفرة الوراثية في مواقع محددة. واكتشاف جيفريز يكمن في العثور على اختلافات في تتابع الشفرة الوراثية ينفرد بها كل شخص مثل بصمة الإصبع؛ ولذلك أطلق عليها بصمة الجينات. وهذه الاختلافات في التركيب الوراثي تورث للأطفال عن طريق الأب والأمّ.
    ومنذ ذلك الحين بدأ استخدام البصمة الوراثية في تتبع القرابة بين مختلف الشعوب والأجناس والقبائل. وتطورت التجارب في هذا المجال حتى أصبحت تستخدم في الأدلة الجنائية وفي إثبات الأبوة والبنوة على درجة عالية من الدقة. وتطور الموضوع إلى الاستخدام التجاري والشعبي. فيوجد اليوم حوالي عشر مؤسسات تجارية على استعداد لأخذ البصمة الوراثية لشخصين أو أكثر لتحديد ما إذا كانا يمتّان لبعضهما بالقرابة.
    وتعتبر المخرجات التالية من النتائج المتوقعة لهذه الفحوصات:
    • تحديد ما إذا كان هناك قرابة بين شخصين.
    • تحديد ما إذا كان الشخصان يتحدران من سلف مشترك.
    • اكتشاف ما إذا كان هناك قرابة بين أفراد يشتركون في اسم العائلة.
    • إثبات أو نفي نتائج أبحاث سلسلة نسب معيّن.
    • تحديد الملامح العرقية لشخص ما.
    ويتم الوصول إلى هذه النتائج من خلال فحوصات كروموسوم ياء الذكرية وفحوصات أخرى أمومية. وبما أنّ كروموسوم ياء ينتقل من خلال الآباء إلى الأبناء فإنه يمكن بالتحديد معرفة النتائج المشار إليها أعلاه. ويمكن من ذلك وجود علامات متناهية في الصغر على كروموسوم ياء تُسمّى نوع هابلو، وهذه العلامات تحتوي على اختلافات تميّز أعراقًا وشعوبًا عن غيرها. وفي هذه الحالة يحتاج الباحث إلى عدد كبير من العينات للتفريق بين مواصفات الأجناس المختلفة.
    ويمكن تحديد مدى وجود قرابة عن طريق التركيب الجيني أو الهابلو لكروموسوم ياء. ويعبر عن ذلك رقميًّا عن تردد أو تتابع الأساس النووي لكل علامة أو موقع على كروموسوم ياء يتم اختباره. فإذا كان الأشخاص المشاركون في الاختبار يتطابقون في نوع الهابلو أو رقم التتابع لجميع العلامات يستنتج وجود أب أو جدّ مشترك بينهم. ويتراوح عدد العلامات اللازمة للاختبار بين 12 و34 ولكن أكثر الفحوصات التجارية تستخدم 25 علامة لدراسات اسم العائلة المشترك. ويعتبر توافق نوع الهابلو لخمس وعشرين علامة كافية لوجود سلف مشترك في الماضي. ولكن يقبل أيضًا توافق 24 من 25.
    مثال 1:
    لاحظت الباحثة الأمريكية ميجان سمولنياك (Megan Smolenyak Smolenyak, Association of Professional Genealogists Quarterly, March, 2003) أنّ بلدتها الأصلية أسترنا في سلوفاكيا تحتوي على ثلاث أسر تشترك في لقب سمولنياك نفسه. بذلت هذه الباحثة مجهودًا كبيرًا للحصول على دعم هذه الأسر للمشاركة في الاختبار، انطلاقًا من الاعتقاد السائد أنّ هناك سلفًا مشتركًا يجمعها. وقدّم عمدة المدينة الدعم المعنوي لإقناع عدد كبير من أفراد البلدة بالمشاركة. واستخدمت الباحثة الأدوات المعتادة مثل وثائق الأسر وسجلات الكنيسة وغير ذلك. ولكن السجلات توقفت عند حوالي 1700 ميلادية دون الوصول إلى سلف مشترك، وبالتالي لجأت الباحثة إلى فحص البصمة الوراثية، وتم إقناع عشرين رجلاً من أهل القرية بالمشاركة. ويتم ذلك عادة عن طريق أخذ كمية صغيرة من اللعاب في حافظة اختبار وإجراء الفحص في المختبر بعد ذلك.
    وكانت النتيجة التي حصلت عليها الباحثة غير متوقعة تمامًا؛ فقد جاءت العلاقة سلبية لجميع الأسر التي تحمل نفس اللقب. ومع ذلك فقد وجد أنّ أسرة أخرى لا تحمل نفس اللقب وهي فانكو (Vanecko) تتصل مع إحدى أسر سمولنياك في سلف مشترك. ينظر أيضًا:
    ancsestry.com
    مثال 2:
    بحث دافيد بتلر كومنج (David Butler Cumming, New England Ancestors, Summer 2003) في مسألة قرابة جون كومن (John Comins d. 1751) المزعومة إلى أسرته التي تنتسب إلى إسحاق كومنج (Issac Cummings, b.1601-?). وسبب هذا البحث أنّ هذه القرابة وردت في بعض الكتب القديمة المؤلفة سنة 1903 و1904م التي ظن الباحث أنها جاءت تجميعًا للأسماء المتشابهة التي سكنت في مقاطعة واحدة هي إسكس في ولاية ماساشوتس.
    وحيث إنّ هذه الأسرة لها جمعية واجتماعات دورية تثار فيها مسائل الأنساب، قرر الباحث عمل اختبار البصمة الوراثية تحت إشراف أستاذ في جامعة برجهام يونج، وتم اختيار عينات من تسعة أشخاص ستة منهم ينتسبون إلى إسحاق كومنج وثلاثة إلى جون كومن حسب التسلسل المعروض في المرجع المشار إليه.
    وتم عرض النتائج فيه والتي توضح أنّ (11) علامة من (23) علامة تم اختبارها مختلفة بين أحفاد جون كومن وأحفاد إسحاق كومنج. وبذلك استنتج الباحث أنّ احتمال اشتراك هؤلاء في جدّ عاشر يبلغ 3 في المليون وهو احتمال ضعيف جدًّا. كما يتضح أيضًا من الدراسة أنّ أحد أفراد عائلة إسحاق كومنج وهو رقم 3 في الشكل لا يمت بقرابة دم إلى هذه الأسرة. واقترح الباحث ستة تفسيرات لدخول هذا الفرد ضمن الأسرة مثل التبني أو كفالة أحد الآباء لابن زوجته من زوجها الأول وما إلى ذلك.

    خاتمـة
    تحتاج مراكز الأبحاث عندنا إلى تطوير مناهج علمية لبحوث الأنساب بحيث يتم الاستفادة من جميع المصادر المتوفرة وخاصة الحديثة منها. ويتوقع أن يأخذ موضوع البصمة الوراثية زخمًا كبيرًا في المستقبل القريب، وأن يكون له أبعاد قانونية وحضارية وتاريخية كبيرة. وليس من المستحب أن نكون بعيدين عن هذا الموضوع، ونظل نتمسك بنظريات قديمة دون الاستفادة من التقنيات الحديثة في الاستدلال عليها أو معرفة حقائق أخرى لم تكن معروفة.

    تعريف مشروع الجينوم البشري



    هناك عدة أسئلة لا بد من الإجابة عنها لنتعرف على فكرة وأهداف مشروع التعرف على مجموعة العوامل الوراثية في الإنسان أو Human Genome project
    أول هذه الأسئلة هو:


    تركيبةالـ دي إن أي (DNA)


    الحمض النووي دي إن إي له تركيبة واحدة في الإنسان وفي كل الكائنات الحية. وهو عبارة عن شريطين ملتصقين ملتفين حول بعضهما كسلم الطوارئ الملفوف .و تتكون جوانبه من جزئيات السكر والفوسفات، وتتكون درجات هذا السلم من مجموعة من القواعد النيتروجينية.ومعنى هذا أن كل شريط يتكون وحدات من سكر وفسفور و قاعدة نيتروجينية .وتسمى كل وحدة النيكليوتيدات . هناك أربع أنواع من القواعد نيتروجينية وهي: الأدنين (A) و الثيمين ( T) و السيتوزين (C) و الجوانين (G) و .إن الذي يحدد التعليمات الوراثية لخلق كائن حي بصفاته الوراثية المعينة. ويربط الشريطين ببعضهما البعض عن بواسطة روابط بين كل قاعدتين نيتروجينتين .وهذا الارتباط بين قاعدتين يعرف بزوج من القواعد (Base Pairs). يحدد حجم الجينوم البشري بعدد أزواج القواعد الموجودة في الخلية .ويعتقد أن خلايا الإنسان تحتوي على حوالي 3 بلايين زوج من القواعد.بعد أن عرفنا تركيبة DNA وأنّ ترتيب القواعد يحدد الصفات الوراثية يبقى سؤال مهم هو:


    كيف تنتقل هذه الصفات من الخلية الأم إلى الخلايا الجديدة؟كيف تنتقل هذه الصفات من الخلية الأم إلى الخلايا الجديدة؟


    تنتقل المعلومات من خلية إلى أخرى عند انقسام الخلية. و الخطوات التالية تشرح بشكل مبسط كيف يحدث الانقسام وكيف تنتقل المعلومات- على شكل حمض نووي- عند انقسام الخلية.فقبل الانقسام يضاعف كمية الحمض النووي دي إن أي ،إلى ضعفين.ويحدث هذا التضاعف عن طريق كسر الرابط الذي يربط الشريطين الملتصقين .ثم يقوم كل شريط بصنع شريط جديد مكمل له أي إن كل شريط ينشئ شريط أخر ليرتبط به.وفي هذه المرحلة نجد أن الخلية تحتوي على 4 أشرطة من دي إن أي ،كل شريطين ملتصقين مع بعضهما البعض.وهذا الوضع غير طبيعي لذلك تبداء الخلية في الانقسام فيذهب كل زوج من الأشرطة إلى طرف الخلية ثم يحدث قص للخلية من الوسط فينتج عن هذا خليتين متشابهتين وفي ك واحدة نسخة من الـ دي إن إي مطابقة تمامًا لما هو موجود في الخلية الأم وبنفس ترتيب القواعد النيتروجينية، ولو تمعنا جيدا لوجدنا أن كل شريطين عبارة عن شريط قديم من الخلية الأم، وشريط مماثل له تم نسخه أثناء عملية الانقسام.


    ما هو المورث (الجين)؟


    كما ذكرنا فالحمض النووي دي إن أي عبارة عم قطع من السكر والفسفور والقواعد النيتروجينية(النيكليوتيدات).إن هذه النيكليوتيدات مرتبة بشكل متقن .ويقسم هذا الشريط المتراص من النيكليوتيدات إلى أجزاء ووحدات تسمى بالمورثات (مفردها مورث) والتي تعرف بالغة الإنجليزية بالجينات.وكل مورث يحمل صفة معينة تعطي التعليمات المطلوبة لصناعة نوع معين من البروتينالبروتينات هي المواد الخام التي يصنع منها أنسجه الجسم ، وكذلك الإنزيمات المطلوبة لوظائف الجسم الحيوية والتفاعلات الكيمائية.كان يعتقد أن عدد المورثات الموجودة في كل خلية يتراوح بين 50 ألفًا إلى 100 ألف مورث،ولكن تبين للمختصين بعلم الوراثة أن مجموع المورثات في الخلية اقرب إلى 50 ألف بل إنها اقل من ذلك العدد ويعتقد أنها حوالي 30 ألف إلى 40 ألف مورث . لقد اتضح لنا أن الـ دي إن أي يتحكم في صفات الخلية ومن ثم الصفات البشرية عن طريق التحكم في تخليق البروتينات.


    فكيف يتم هذا التحكم؟
    لقد وجد أن كل الكائنات الحية تتكون من البروتينات، وأن الإنسان يمكن أن يخلق حوالي 30 ألف نوع مختلف من البروتينات، وهي عبارة عن جزيئات كبيرة ومعقدة ومكونة من سلسلة طويلة من القطع التي تسمى بالأحماض الأمينية.ويوجد20 نوع فقط من الأحماض الأمينية المختلفة في جميع المخلوقات الحية.واختلاف تتابع هذه الأحماض الأمينية هو الذي يكوِّن البروتينات المختلفة. لقد وجد أن كل الكائنات الحية تتكون من البروتينات، وأن الإنسان يمكن أن يخلق حوالي 30 ألف نوع مختلف من البروتينات، وهي عبارة عن جزيئات كبيرة ومعقدة ومكونة من سلسلة طويلة من القطع التي تسمى بالأحماض الأمينية.ويوجد20 نوع فقط من الأحماض الأمينية المختلفة في جميع المخلوقات الحية.واختلاف تتابع هذه الأحماض الأمينية هو الذي يكوِّن البروتينات المختلفة.وفي المورث (الجين) ترمز كل ثلاث قواعد نيتروجينية إلى حمض أميني معين، فمثالاً تتابع القواعد النيتروجينية الثلاثة (ادينين – الجوانين – الثيمين ) AGT يرمز إلى الحمض الأميني المسمى بالميثايونين،وهكذا بقية الأحماض الأمينية. وتنتقل التعليمات الخاصة بصنع البروتينات من المورثات عن طريق الحمض النووي أر إن أي (وهذا النوع الثاني من أنوع الأحماض النووية) messengerRNA .ويصنع الــ أر إن أي المراسل عن طريق نسخ جزء من الـ دي إن أي(أي الجزء المعروف بالمورث أو الجين) ، وتعرف هذه العملية بعملية النسخ أو Transcription.بعد هذه الخطوة ينتقل حمض الــ أر إن أي إلى خارج النواة،في جزء الخلية المسمى بالسيتوبلازم ، ويعمل كقالب لصنع البروتينات المطلوبة، ولقد أمكن فصل أر إن أي المراسل mRNA في المختبرات العلمية واستعمال كقالب لتكوين نسخة "مكملة" من الحمض دي إن أي .وتسمى هذه النسخة المكملة بالــ سي دي إن أي(أي مكمل الــ دي إن أي ) (complementaryDNA, cDNA). ثم ستخدم هذه النسخة من الـ سي دي إن أي للبحث واكتشاف المورثات الموجودة على طول شريط ال دي إن أي و تحديد مكانة في خريطة الكروموسومات.


    ما هي الكروموسومات (الصبغات) ؟
    الكروموسوم والذي يعرف بالغة العربية بالصبغة هو عبارة عن قطعة طويلة من شريط مزدوج من الـ دي إن أي والذي يجدل ويغزل بشكل متقن لتكون قطع مستطيلة الشكل تشبه العصي الصغيرة.ويجد في الخلية البشرية 46 قطعة أي كروموسوم.وكل تتشكل هذه الكروموسومات على شكل ازواج كل زوج عبارة عن كروموسومين متشابهين.إحدى هذين الزوجين أتى من الأب و النسخة الثانية من الأم.أي أننا نستطيع أن نقول أن نصف عدد الكروموسومات الـ 46 أتى من الأب والنصف الأخر من الأم.وكل زوج من هذه الأزواج المتطابقة يعطيه الأطباء رقما يميزه عن الآخر ابتداء برقم واحد لزوج الأول إلى الزوج الأخير رقم 23.الصورة في صفحة 7 تبين شكل الكروموسومات الـ 46 ( 23 زوج ) في الخلية الواحدة. ونظراً لتشابه هذه الكروموسومات يقوم أخصائي المختبر بصبغها بمادة كيمائية . هذه الصبغة تقوم بتلوين الكروموسومات وتجعلها مخططه أفقيا بالون الأبيض والأسود . كل خط ( ابيض أو أسود ) يسمى مقطع أو شريحة (BAND).الزوج الثالث والعشرين له خاصية مهمة من ناحية تحديد الجنس(الذكورة والأنوثة) لذلك يطلق عليه الأطباء الزوج الجنسي،وفي المقابل يطلق على بقية الأزواج من 1 إلى 22 الأزواج غير الجنسية وذلك تميزا لها .ولو قارنا الزوج الجنسي بين الرجال و والنساء( إي الذكور والإناث) لوجدنا فيه اختلاف.فالكروموسومين الجنسين-في الزوج الجنسي عند الإناث تقريبا متطابقين(إي متشابهين بدرجة عالية في الشكل والطول)وكل واحد منهما يرمز إليه بالحرف الإنجليزي X (اكس).بينما الكروموسومين في الزوج الجنسي لدى الذكور مخلفين فواحد منهما يرمز له بالحرف الإنجليزي اكس وهو يشبه كروموسوم اكس لدى الإناث .بينما الآخر مختلف فهو اقصر بكثير من كروموسوم اكس ويرمز إليه بالحرف الإنجليزي( Y ) وأي. وتحدث الأمراض الوراثية عن طريق تغيرات إما في الكروموسومات أو في الجينات وقليل من هذه الأمراض هو الذي يحدث فيه تغيرات شديدة في الكروموسومات يمكن اكتشافها بالميكروسكوب الضوئي (مثل فقد أو اكتساب كروموسوم أو كسر جزء منه أو انتقال جزء من كروموسوم إلى آخر) ولكن معظم الأمراض الوراثية تحدث نتيجة لتغير طفيف في الجينات و يعرف بالطفرة( Mutation)
    بعد التعرف على المعلومات الأساسية المتعلقة بالجينوم البشري يبقى أن نتعرف على


    مشروع الجينوم البشري
    بدأ هذا المشروع في أكتوبر 1990 ميلادية، وخطط له أن ينتهي في عام 2003. ويهدف المشروع إلى اكتشاف جميع المورثات( جينات) البشرية (والتي قدر عددها في ذلك الوقت ب 80 ألفًا إلى 100 ألف).كما يهدف المشروع إلى اكتشاف وتحديد التتابع الكامل لكل الـ 3 بلايين زوج من القواعد النيتروجينية، ولقد سمى العلماء القرن الحادي والعشرين بالقرن الوراثي لما لهذا الاكتشاف من أهمية.لقد قرر العلماء أن يعملوا جاهدين على الحصول على خريطة تفصيلية دقيقة جدًّا لتتابع القواعد النيتروجينية وسمحوا فقط بحدوث خطاء في قاعدة واحدة لكل 10 آلاف قاعدة. و توقع العلماء أن رسم هذه الخريطة يساعد بشكل كبير لفهم بيولوجية الإنسان وأيضًا لاستخدامها في أشياء أخرى كثيرة. وقد طور العلماء أهدافهم المرحلية في وقت لاحق وأضافوا هدفًا جديدًا وهو التعرف على الاختلافات الفردية في الجينوم بين شخص وآخر، وقد اكتشفوا أنه رغم أن أكثر من 99% من الـ دي إن أي في الإنسان متشابهة في كل البشر فإن التغيرات الفردية قد تؤثر بشكل كبير على تقبل الفرد للمؤثرات البيئية الضارة مثل البكتريا والفيروسات والسموم والكيماويات والأدوية و العلاجات المختلفة.وطور العلماء العاملون في هذا المشروع وسائلهم لاكتشاف هذه الاختلافات.فوجدوا أن أكثر هذه الاختلافات شيوعًا هي ما يسمى بالاختلاف النووي الفردي والذي يرمز له بالـ إس إن بي( SNP )Single Nucleotide Polymorphisms .ويتكرر هذا الاختلاف مرة واحدة كل 100إلى 300 قاعدة نيتروجينية، ويعتقد العلماء أن رسم خريطة ستساعدهم على التعرف على الجينات المختصة بالأمراض المختلفة مثل السرطان والسكر وأمراض الأوعية الدموية والأمراض العقلية. وللتعرف على وظائف المورثات المختلفة للإنسان يقوم العلماء بمحاولة تحضير نسخ كاملة من الحمض النووي دي إن أي المكمل( cDNA )، وكذلك دراسة الطرق التي تتحكم بعمل المورث وكيفية عملة .كما يهتم المشروع بتأثير الطفرات المختلفة على عمل المورثات عن طريق استحداث الطفرات المختلفة التي تؤدي إلى فقد أو تغير الوظيفة على الحيوانات المختلفة داخل المعامل العلمية.كما يهتم المشروع بدراسة اوجه التشابه في تركيبة الـ دي أن أي بين في الأحياء المختلفة. وليتمكن العلماء من ذلك فقد قاموا برسم خرائط وراثية للبكتيريا المعروفة (كبكتيريا الـ إي كولي (E.coli) والفطر المعروف بـالـ سركوميسس سي (saccharomyces cerecisaie) وذبابة الفاكهة ) Drosophilae Melanogaster (و الطفيل المعروف بـ كنورابيدس إي (caenorhabditis elegans) ويحاولون الآن تحضير الخريطة الكاملة لفأر التجارب، وبهذه الدراسات المقارنة يمكن للعلماء أن يصلوا إلى معلومات هامة عن تطور الخلق والعمليات الحيوية الكيمائية والوراثة والوظائف الفسيولوجية.

    عموما البصمات الوراثية او الصبغة الوراثية للعرب هي:

    J وهي الام ومنها تتفرع ثلاث مجموعات هي: *J و J1 و J2. ويعتقد ان ال j1 هي للعنصر العربي السامي الجنوبي (القحطاني) واما ال J2 يعتقد انها للعنصر العربي الشمالي(العدناني). ولكن هذة مجرد تحاليل اولية لا يمكن الاعتماد عليها في تصنيف القبائل. فلكي يتم تصنيف القبائل لا بد من اجرى المزيد والمزيد من التحاليل لكل اسر وعوائل القبيلة الواحدة حتى يتم التعرف على البصمة الوراثية(المجموعة) التي تحملها هذة القبيلة. والمسألة ليست هينة وهي بجد معقدة جدا وقد تفضي الى نتايج سلبية جدا.

    عموما هذا الموضوع للنقاش حتى نخرج بنتيجة إجابية تجاة هذا المشروع العملاق الذي حسب اعتقادي سوف يجتاح المنطقة عما قريب.


    نقلاً عن :
    http://www.albdoo.com/vb/t24105.html
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 10:01 AM

احمد حامد صالح

تاريخ التسجيل: 21-10-2006
مجموع المشاركات: 2130

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)







    سلام زناتى

    ناس البحث بتاعين الجينات ديل هل اخدوا عينة من ككو حليمة ابوصلعة ... مع تحياتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 01:23 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    Quote: إستضاف مركز طيبة بري أمس الأول باحثين من معهد الامراض المتوطنة والأكاديمية الوطنيةالسودانية للعلوم قدموا دراسة بعنوان (مدي أتساق التنوع الوراثي الوطني مع جغرافيا وتاريخ السودان) وهي دراسة تطبيقية علي المجموعات والهجرات البشرية في السودان باستخدام العلامات الوراثية وذلك بتحليل الحمض النووي (DNA) علي مستوي الكرومسوم الذكري و (الميتوكوندريا) لدراسة التركيبة الوراثية للمجموعات وعلاقتها ببعضها البعض وأصولها وهجراتها .
    وأوضحت الدراسة أن المجموعات النيلية (دينكا ، شلك ، نوير) كانت سائدة منذ العصر الحجري الحديث ، واشارت الدراسة أن الفترة المروية شهدت هجرات كبيرة من شرق وشمال أفريقيا ، أما في الفترة المسيحية فكانت بداية ظهور العناصر الأسيواوربية.
    وقال بروفيسر محمد أحمد الشيخ مدير جامعة الخرطوم والذي أدار الحلقة الدراسية انه يثق تماماً في نتائج تلك الدراسة ووصفها بالعلمية والدقيقة .
    وفي سياق متصل أشار بروفيسر منتصر الطيب إبراهيم استناداً إلي آلان ويسلون أن كل البشرية ترجع لأم أفريقية أصطلح علي تسميتها بـ (حواء الميتوكوندريا).
    وفي ذات السياق أكد مقدم الدراسة الدكتور هاشم يوسف حسن انه وبحسب ما نتج عن تحليل الـ DNA أن هنالك قربي جينية بين مجموعات قبلية كثيرة مما يشير إلي أصلها الواحد ، وقالت الدراسة أن الهوسا والفلاتة من هي قبائل أسيوية وأوربية ، وأن للبحا صلات فربي جينية بالطوارق في الصحراء الأفريقية ، وأن هنالك تشابه بين جينات المسيرية والدينكا .
    إلي ذلك كشفت الدراسة عن صلة قربي جينية بين النوبيين والفور والبرقو والزغاوة أما الجعليون حسب الدراسة فإن بعضهم يحمل جينات مثل جينات الهوسا والفولاني ، فيما يحمل بعضهم الآخر جينات كجينات النيليين ، وأشارت الدراسة إلي تشابه بين جينات النوير والعركيين ، وأن هنالك مجموعات كبيرة من السودانيين في الوسط والشمال تتماثل جيناتهممع جينات سكان شرق افريقيا خاصة الأثيوبيين .
    وفي السياق نفسه قال دكتور عبد الله حمدنا الله معضداً ما توصل إليه الباحثون إن قبائل البوربا في نيجريا يدعون أنهم شايقية وأوضح انه لاجظ تشابهاً كبيراً بين اليوربا والشايقية ، إبان تواجده في نيجريا خاصة تلك الشيوخ الأفقية المشتركة بين المجموعتين .
    إلي ذلك أكدت الدراسة إنتفاء النقاء العرقي تماماً في السودان ، وقالت أن هنالك روابط وأمشاج بين الكثير من الأثنيات التي تظن أنها بعيدة جينياً عن بعضها البعض ,
    كما نفت الدراسة وجود وعناصر وسلالات ذات جينات تشابه الجينات العربية ، وعللت هذه النتيجة بسبب شح الدراسات الجينية لسكان شبه الجزيرة العربية مما يجعل المقاربة عسيرة ،،،

    نقلاً عن حكايات الجمعة

    بقلم عبد الجليل سليمان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 01:53 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    Quote: دا بوست قوى خلاص ! بالجد دا اهم بوست إتفتح في المنبر
    العام حتى الان .. يعني بوضوح اهم من غزوة امدرمان ، و تحالف
    البشير - الصادق ، و بوست تاريخ الغنا

    قوة و موضوعية الدراسة و الافتراضات المتعلقة باصل السودانيين بتكمن في إنو :

    * منتصر ، بنطلق من داخل الدوائر العلمية بتاعت لوكا كافيللي
    سفورزا ، و دا زول بجد ضخم و خطير ، و مؤسس العلم
    الحديث الاسمو ( الآنثروجينتكس ) : دمج الانثروبولوجي مع علم الوراثة
    الحديث مع ال Computational Biology : برامج الكمبيوتر الخاصة
    بتحليل الجينوم ، و تفكيك كودات ال DNA .. و لازم نفرز
    الفرق بين الجينات و بين الجينوم ، لانو تحليل الجينوم
    هو البورينا شنو الفرق بين الجعليين و الدينكا ، و وين
    بتلاقو ، و هل الجعليين بلاقو العباس ام لا ؟ ودا شى
    ببساطة بقى ممكن و ساهل .. و لا يضير عدم توفر معلومات
    انثرو - جينية عن العرب البائدة ، و العاربة ، و المستعربة


    * دا جاب علم اسمو الفايلوجينتكس ( رسم شجرة الجينوم التاريخي )
    للعنصر البشري المتقارب ، و الاجيال المشتركة في جد
    قديم واحد

    * منتصر برضو ترجم لسفورزا كتابو الهام : الانسان في الشتات
    و حقو اي زول مهتم بالموضوع دا يقراء هذه النسخة العربية


    * سفورزا بنطلق من حقيقة إنو (لوسي) هي الجد المشترك
    لكل البشر .. ودا كلام ببساطة شديدة ، صحيح تماما .. و بقى
    زي حقيقة إنو الموية بتتكون من ذرتين ادروجين و ذرة
    او كسجين

    * لوسى دي هي ( اوسترالوبوليكاس ) .. عاشت قبل 5 مليون
    سنة في وادي هور / اواش الاثيوبي ، لذلك القول بانو
    الانسان الحديث إتوجد في افريقيا و تحرك من افريقيا
    دا كلام صحيح ، و لوسي ( الام الميتوكوندريا ) هي
    المشروع الاول
    للخط الجيني التطوري اللي جاء منو ( الهومو آريكتس )
    ودا الانسان الواقف ، ثم ( الهوموسابين ) الانسان الحديث
    بما في ذلك الشايقية و النوير و الانكا و ناس الهند
    و ناس النهر الاصفر و الغال و السلت و شارلمان

    * الموضوع كلوا إتسهل لمن كريغ و فتنر كسرو سر الجينوم
    و رسموا الخرطة الجينية في 2001 ، طبعا جينوم لوسي
    و فحص ال DNA بتاعا اتعمل من عظم عمرو 5 مليون سنة
    مع ملاحظة إنو رفات لوسي إتلقت في 1964 ، قبل ظهور و تطور
    هذه العلوم

    * إنسان كرمة ، بوصفو احد مصادر العنصر البشري للسودانين ،
    و ليس كلها ، جاء مباشرة ( او بصورة غير مباشرة
    من لوسي )

    * مثيل لوسي اتلقي في مناطق اخرى ، لكن مش كتيرة
    في افريقيا ..

    .. الحلقة المفقودة هي : انسان كرمة و ما شابه انسان
    كرمة كيف واصل حِراكو الانثربولوجي في السودان
    ( علم إنسان السودان ، و شجرة ال DNA بتاع السودانين )
    و دا برضو صار ممكن

    و نعود لبوست الزناتي الهام .. يا ريت يظل فوق

    د. طرواة
    المعرفة العلمية الصحيحة للجينوم والجينات بتفتح لينا آفاق كثيرة ، ونقدر نعرف بالضبط المشترك بين الناس كلها ،،، ويكون مدخل حقيقي لوحدة حقيقية ما قائمة علي الإستعلاء ،،، وفي ناس بتقول ما ممكن نسيس العلم ،، لكن السياسة من ناحية تانية تستفيد من العلم الحقيقي البيقول الحقيقة زي ما هي ،، وده يتخيل لي أفضل من السياسة القائمة علي الدجل والشعوذة
    وواضح إنه الأنثروجينتكس في بداياته وعلم واعد ، وفي الفترة القريبة الجاية حا يكشف للناس حاجات كتيرة كانت مبهمة في التاريخ الإنساني ... وتطور العلوم بشكل عام حسب تقديري ممكن تخلي الناس تعيد قارية التاريخ من أول وجديد ،، وحا تتكسر الكتير من الثوابت التاريخية الناس كانت متمسكة بيها قرون طويلة ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 02:00 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    Quote:

    هناك عدة أسئلة لا بد من الإجابة عنها لنتعرف على فكرة وأهداف مشروع التعرف على مجموعة العوامل الوراثية في الإنسان أو Human Genome project
    أول هذه الأسئلة هو:

    تركيبة الـ دي إن أي (DNA)

    الحمض النووي دي إن إي له تركيبة واحدة في الإنسان وفي كل الكائنات الحية. وهو عبارة عن شريطين ملتصقين ملتفين حول بعضهما كسلم الطوارئ الملفوف .و تتكون جوانبه من جزئيات السكر والفوسفات، وتتكون درجات هذا السلم من مجموعة من القواعد النيتروجينية.ومعنى هذا أن كل شريط يتكون وحدات من سكر وفسفور و قاعدة نيتروجينية .وتسمى كل وحدة النيكليوتيدات . هناك أربع أنواع من القواعد نيتروجينية وهي: الأدنين (A) و الثيمين ( T) و السيتوزين (C) و الجوانين (G) و .إن الذي يحدد التعليمات الوراثية لخلق كائن حي بصفاته الوراثية المعينة. ويربط الشريطين ببعضهما البعض عن بواسطة روابط بين كل قاعدتين نيتروجينتين .وهذا الارتباط بين قاعدتين يعرف بزوج من القواعد (Base Pairs). يحدد حجم الجينوم البشري بعدد أزواج القواعد الموجودة في الخلية .ويعتقد أن خلايا الإنسان تحتوي على حوالي 3 بلايين زوج من القواعد.بعد أن عرفنا تركيبة DNA وأنّ ترتيب القواعد يحدد الصفات الوراثية يبقى سؤال مهم هو:

    كيف تنتقل هذه الصفات من الخلية الأم إلى الخلايا الجديدة؟كيف تنتقل هذه الصفات من الخلية الأم إلى الخلايا الجديدة؟

    تنتقل المعلومات من خلية إلى أخرى عند انقسام الخلية. و الخطوات التالية تشرح بشكل مبسط كيف يحدث الانقسام وكيف تنتقل المعلومات- على شكل حمض نووي- عند انقسام الخلية.فقبل الانقسام يضاعف كمية الحمض النووي دي إن أي ،إلى ضعفين.ويحدث هذا التضاعف عن طريق كسر الرابط الذي يربط الشريطين الملتصقين .ثم يقوم كل شريط بصنع شريط جديد مكمل له أي إن كل شريط ينشئ شريط أخر ليرتبط به.وفي هذه المرحلة نجد أن الخلية تحتوي على 4 أشرطة من دي إن أي ،كل شريطين ملتصقين مع بعضهما البعض.وهذا الوضع غير طبيعي لذلك تبداء الخلية في الانقسام فيذهب كل زوج من الأشرطة إلى طرف الخلية ثم يحدث قص للخلية من الوسط فينتج عن هذا خليتين متشابهتين وفي ك واحدة نسخة من الـ دي إن إي مطابقة تمامًا لما هو موجود في الخلية الأم وبنفس ترتيب القواعد النيتروجينية، ولو تمعنا جيدا لوجدنا أن كل شريطين عبارة عن شريط قديم من الخلية الأم، وشريط مماثل له تم نسخه أثناء عملية الانقسام.

    ما هو المورث (الجين)؟

    كما ذكرنا فالحمض النووي دي إن أي عبارة عم قطع من السكر والفسفور والقواعد النيتروجينية(النيكليوتيدات).إن هذه النيكليوتيدات مرتبة بشكل متقن .ويقسم هذا الشريط المتراص من النيكليوتيدات إلى أجزاء ووحدات تسمى بالمورثات (مفردها مورث) والتي تعرف بالغة الإنجليزية بالجينات.وكل مورث يحمل صفة معينة تعطي التعليمات المطلوبة لصناعة نوع معين من البروتينالبروتينات هي المواد الخام التي يصنع منها أنسجه الجسم ، وكذلك الإنزيمات المطلوبة لوظائف الجسم الحيوية والتفاعلات الكيمائية.كان يعتقد أن عدد المورثات الموجودة في كل خلية يتراوح بين 50 ألفًا إلى 100 ألف مورث،ولكن تبين للمختصين بعلم الوراثة أن مجموع المورثات في الخلية اقرب إلى 50 ألف بل إنها اقل من ذلك العدد ويعتقد أنها حوالي 30 ألف إلى 40 ألف مورث . لقد اتضح لنا أن الـ دي إن أي يتحكم في صفات الخلية ومن ثم الصفات البشرية عن طريق التحكم في تخليق البروتينات.

    فكيف يتم هذا التحكم؟

    لقد وجد أن كل الكائنات الحية تتكون من البروتينات، وأن الإنسان يمكن أن يخلق حوالي 30 ألف نوع مختلف من البروتينات، وهي عبارة عن جزيئات كبيرة ومعقدة ومكونة من سلسلة طويلة من القطع التي تسمى بالأحماض الأمينية.ويوجد20 نوع فقط من الأحماض الأمينية المختلفة في جميع المخلوقات الحية.واختلاف تتابع هذه الأحماض الأمينية هو الذي يكوِّن البروتينات المختلفة. لقد وجد أن كل الكائنات الحية تتكون من البروتينات، وأن الإنسان يمكن أن يخلق حوالي 30 ألف نوع مختلف من البروتينات، وهي عبارة عن جزيئات كبيرة ومعقدة ومكونة من سلسلة طويلة من القطع التي تسمى بالأحماض الأمينية.ويوجد20 نوع فقط من الأحماض الأمينية المختلفة في جميع المخلوقات الحية.واختلاف تتابع هذه الأحماض الأمينية هو الذي يكوِّن البروتينات المختلفة.وفي المورث (الجين) ترمز كل ثلاث قواعد نيتروجينية إلى حمض أميني معين، فمثالاً تتابع القواعد النيتروجينية الثلاثة (ادينين – الجوانين – الثيمين ) AGT يرمز إلى الحمض الأميني المسمى بالميثايونين،وهكذا بقية الأحماض الأمينية. وتنتقل التعليمات الخاصة بصنع البروتينات من المورثات عن طريق الحمض النووي أر إن أي (وهذا النوع الثاني من أنوع الأحماض النووية) messenger RNA .ويصنع الــ أر إن أي المراسل عن طريق نسخ جزء من الـ دي إن أي(أي الجزء المعروف بالمورث أو الجين) ، وتعرف هذه العملية بعملية النسخ أو Transcription.بعد هذه الخطوة ينتقل حمض الــ أر إن أي إلى خارج النواة،في جزء الخلية المسمى بالسيتوبلازم ، ويعمل كقالب لصنع البروتينات المطلوبة، ولقد أمكن فصل أر إن أي المراسل mRNA في المختبرات العلمية واستعمال كقالب لتكوين نسخة "مكملة" من الحمض دي إن أي .وتسمى هذه النسخة المكملة بالــ سي دي إن أي(أي مكمل الــ دي إن أي ) (complementary DNA, cDNA). ثم ستخدم هذه النسخة من الـ سي دي إن أي للبحث واكتشاف المورثات الموجودة على طول شريط ال دي إن أي و تحديد مكانة في خريطة الكروموسومات.

    ما هي الكروموسومات (الصبغات) ؟

    الكروموسوم والذي يعرف بالغة العربية بالصبغة هو عبارة عن قطعة طويلة من شريط مزدوج من الـ دي إن أي والذي يجدل ويغزل بشكل متقن لتكون قطع مستطيلة الشكل تشبه العصي الصغيرة.ويجد في الخلية البشرية 46 قطعة أي كروموسوم.وكل تتشكل هذه الكروموسومات على شكل ازواج كل زوج عبارة عن كروموسومين متشابهين.إحدى هذين الزوجين أتى من الأب و النسخة الثانية من الأم.أي أننا نستطيع أن نقول أن نصف عدد الكروموسومات الـ 46 أتى من الأب والنصف الأخر من الأم.وكل زوج من هذه الأزواج المتطابقة يعطيه الأطباء رقما يميزه عن الآخر ابتداء برقم واحد لزوج الأول إلى الزوج الأخير رقم 23.الصورة في صفحة 7 تبين شكل الكروموسومات الـ 46 ( 23 زوج ) في الخلية الواحدة. ونظراً لتشابه هذه الكروموسومات يقوم أخصائي المختبر بصبغها بمادة كيمائية . هذه الصبغة تقوم بتلوين الكروموسومات وتجعلها مخططه أفقيا بالون الأبيض والأسود . كل خط ( ابيض أو أسود ) يسمى مقطع أو شريحة (BAND).الزوج الثالث والعشرين له خاصية مهمة من ناحية تحديد الجنس(الذكورة والأنوثة) لذلك يطلق عليه الأطباء الزوج الجنسي،وفي المقابل يطلق على بقية الأزواج من 1 إلى 22 الأزواج غير الجنسية وذلك تميزا لها .ولو قارنا الزوج الجنسي بين الرجال و والنساء( إي الذكور والإناث) لوجدنا فيه اختلاف.فالكروموسومين الجنسين-في الزوج الجنسي عند الإناث تقريبا متطابقين(إي متشابهين بدرجة عالية في الشكل والطول)وكل واحد منهما يرمز إليه بالحرف الإنجليزي X (اكس).بينما الكروموسومين في الزوج الجنسي لدى الذكور مخلفين فواحد منهما يرمز له بالحرف الإنجليزي اكس وهو يشبه كروموسوم اكس لدى الإناث .بينما الآخر مختلف فهو اقصر بكثير من كروموسوم اكس ويرمز إليه بالحرف الإنجليزي( Y ) وأي. وتحدث الأمراض الوراثية عن طريق تغيرات إما في الكروموسومات أو في الجينات وقليل من هذه الأمراض هو الذي يحدث فيه تغيرات شديدة في الكروموسومات يمكن اكتشافها بالميكروسكوب الضوئي (مثل فقد أو اكتساب كروموسوم أو كسر جزء منه أو انتقال جزء من كروموسوم إلى آخر) ولكن معظم الأمراض الوراثية تحدث نتيجة لتغير طفيف في الجينات و يعرف بالطفرة( Mutation)

    بعد التعرف على المعلومات الأساسية المتعلقة بالجينوم البشري يبقى أن نتعرف على

    مشروع الجينوم البشري

    بدأ هذا المشروع في أكتوبر 1990 ميلادية، وخطط له أن ينتهي في عام 2003. ويهدف المشروع إلى اكتشاف جميع المورثات( جينات) البشرية (والتي قدر عددها في ذلك الوقت ب 80 ألفًا إلى 100 ألف).كما يهدف المشروع إلى اكتشاف وتحديد التتابع الكامل لكل الـ 3 بلايين زوج من القواعد النيتروجينية، ولقد سمى العلماء القرن الحادي والعشرين بالقرن الوراثي لما لهذا الاكتشاف من أهمية.لقد قرر العلماء أن يعملوا جاهدين على الحصول على خريطة تفصيلية دقيقة جدًّا لتتابع القواعد النيتروجينية وسمحوا فقط بحدوث خطاء في قاعدة واحدة لكل 10 آلاف قاعدة. و توقع العلماء أن رسم هذه الخريطة يساعد بشكل كبير لفهم بيولوجية الإنسان وأيضًا لاستخدامها في أشياء أخرى كثيرة. وقد طور العلماء أهدافهم المرحلية في وقت لاحق وأضافوا هدفًا جديدًا وهو التعرف على الاختلافات الفردية في الجينوم بين شخص وآخر، وقد اكتشفوا أنه رغم أن أكثر من 99% من الـ دي إن أي في الإنسان متشابهة في كل البشر فإن التغيرات الفردية قد تؤثر بشكل كبير على تقبل الفرد للمؤثرات البيئية الضارة مثل البكتريا والفيروسات والسموم والكيماويات والأدوية و العلاجات المختلفة.وطور العلماء العاملون في هذا المشروع وسائلهم لاكتشاف هذه الاختلافات.فوجدوا أن أكثر هذه الاختلافات شيوعًا هي ما يسمى بالاختلاف النووي الفردي والذي يرمز له بالـ إس إن بي( SNP )Single Nucleotide Polymorphisms .ويتكرر هذا الاختلاف مرة واحدة كل 100إلى 300 قاعدة نيتروجينية، ويعتقد العلماء أن رسم خريطة ستساعدهم على التعرف على الجينات المختصة بالأمراض المختلفة مثل السرطان والسكر وأمراض الأوعية الدموية والأمراض العقلية. وللتعرف على وظائف المورثات المختلفة للإنسان يقوم العلماء بمحاولة تحضير نسخ كاملة من الحمض النووي دي إن أي المكمل( cDNA )، وكذلك دراسة الطرق التي تتحكم بعمل المورث وكيفية عملة .كما يهتم المشروع بتأثير الطفرات المختلفة على عمل المورثات عن طريق استحداث الطفرات المختلفة التي تؤدي إلى فقد أو تغير الوظيفة على الحيوانات المختلفة داخل المعامل العلمية.كما يهتم المشروع بدراسة اوجه التشابه في تركيبة الـ دي أن أي بين في الأحياء المختلفة. وليتمكن العلماء من ذلك فقد قاموا برسم خرائط وراثية للبكتيريا المعروفة (كبكتيريا الـ إي كولي (E.coli) والفطر المعروف بـالـ سركوميسس سي (saccharomyces cerecisaie) وذبابة الفاكهة ) Drosophilae Melanogaster (و الطفيل المعروف بـ كنورابيدس إي (caenorhabditis elegans) ويحاولون الآن تحضير الخريطة الكاملة لفأر التجارب، وبهذه الدراسات المقارنة يمكن للعلماء أن يصلوا إلى معلومات هامة عن تطور الخلق والعمليات الحيوية الكيمائية والوراثة والوظائف الفسيولوجية



    ترجمة وإعداد د. عبد الرحمن السويد
    نقلاً عن :
    http://www.werathah.com/learning/hgp.htm
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 02:07 PM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)





    ابو الزهور

    شوف محن ال DNA دي

    قال شاكي فى اصل اخوه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 02:12 PM

Faisal Salih
<aFaisal Salih
تاريخ التسجيل: 12-10-2002
مجموع المشاركات: 477

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    شكرا زناتي على رفع البوست
    لكن دعني أصحح بعض المعلومات المهمة التي قد يقدح غيابها من القيمة العلمية للدراسة
    أولا النص الكامل للدراسة لم يتوفر بعد ، وإنما تم تقديم ملخص خلال الندوة، ورغم صعوبته فقد اجتهد الباحث الاساسي الدكتور هشام( وهذه الدراسة هي مشروع بحثه لنيل درجة الدكتوراه) ، والبروفيسور منتصر الطيب في تبسيط المصطلحات. وحسب ما قاله البروف منتصر فالدراسة نشرت بدورية علمية عالمية، وحسب علمي هو قارئ منتظم للمنبر، وربما يتداخل بمزيد من الشروحات والتعليق واعطاء رابط لنص الدراسة.
    النقطة الثانية أن الباحث ركز على ما يجمع ويوحد المجموعات السكانية السودانية من جينات، بمعنى أنه لم يستبعد وجود جينات مختلفة عند كل منها، لكنه ركز على الجينات المشتركة، وفي هذا رسالة نبيلة يجب أن نركز عليها لانها مدخل علمي للتوحد، وإن كان لا يعني وحده شيئا من غير العوامل السياسية والثقافية الأخرى. وبالتالي فإن اتجاه البعض للتعامل مع نتائج الدراسة بمنهج "الابتذال السياسي" سيفرغها من معناها، وسيضر بها.
    النقطة الثالثة أن الباحث قسم المجموعات السكانية في العالم لـ(وحدات كبيرة) بحسب أصولها، وفي هذه الوحدات الكبيرة تتشارك مجموعات كثيرة في جينات مشتركة، لذلك لم يكن غريبا أن يجد اصولا مشتركة لمجموعات تعيش في أفريقيا مع مجموعات أوروبية وآسيوية، وأن يجد جينات مشتركةبين مجموعات سكانية في نيجيرية وأخرى في شمال وادي النيل
    أخيرا فإن موضوع الهوية لم ولن ولا يمكن أن تحكمه دراسات الجينات والDNA لأن الهوية في الاساس اختيار ثقافي واجتماعي، وموضوعه مختلف عن مضمون دراسة الأصل الجيني
    وفي هذا يلاحظ مثلاأن كثير من الكتاب هناعندما يناقشون موضوع الثقافة العربية الإسلامية في السودان والكتلة السكانية التي تحمل لواء هذه الثقافة، يختارون موقفا متوهما ، ضعيفا وخاطئا يمكن القضاء عليه بسهولة، فينسبونه لخصوم متوهمين ثم ينقضون عليه بالهجوم والنقد ويفتفتونه حتى العظم واللحم، ثم يقومون من هجمتهم منتصرين رافعين راية النصر
    لكنهم في الحقيقة لم ينتصروا على أحد، إنما على خيال ووهم صنعوه وهزموه.

    ولنا عودة

    فيصل محمد صالح
    ملاحظة: هذا راي شخصي وليس رأي مؤسسة طيبة برس التي نظمت الندوة، رغم عملي بها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 02:15 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    Quote: الشكر للزميل زهير زناتي
    وأتفق مع طراوة أن هذا هو بوست الموسم..وانشالا ما يجي بشاشا ويقول لينا إنتو كلكم كوشيين وكارهين ذاتكم. ومتجولبين وأولاد هرما..أو تهراقا..

    ..يا د. احمد طراوة إذن ما هو مصير الممالك العربية"المغرب ـ الاردن" والتي حكمت بالاستفادة من رباطها الجيني مع الرسول عليه السلام كما تقول .."الملك حسين والملك الحسن" كانا يفتخران بهذا الامر..وقد يحقان ولكن كيف يكون واقع الحال إذا أثبتت فحوصات الـ DNA انهما ينتميان إلى جذور مملوكية أو غجرية..قرات قبل مدة أن المستشار الاعلامي لبلدتنا الكبيرة محجوب فضل أثبت نسب رئيسه البشير إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وهناك قول عن انتماء اسرة المهدي والميرغني إلى رسولنا الكريم,, وهكذا وهكذا..ألا ينبغى على هؤلاء في عصر ثورة الجينوم والجينات أن يتقدموا بفحص انفسهم خصوصا وأن المسألة لا تكلف 150 دولار تبرأة لذمتنا وذمتهم..حدثني صديق عن ضرورة فحصي وفحصه لأؤكد افريقيتي وليؤكد عربيته فقلت له :"انا راضي بافريقيتي ومستمتع بيها كتير رغم انو فيها حبة عروبة قد تكون من عشرة في الميةـ على حسب نسب حبوباتنا وامهاتنا. ولكن أخشى أن يعود جينومك إلى "الزولو أو الماساي "وحينها تقوم تجقلب وتقول لي شنو..تقول لي منو.." وصاحبنا من يومها كب الزوغة..واحتمال رسل الفصيلة بتاعتو سريا..وماعارف الحصل شنو..".!!


    الأستاذ صلاح شعيب

    والله البوست وقع لبشاشا في جرح يعني تاني ممكن يكون ليهو مرجع

    إنت عارف إنو في ناس كتار حا يزوغو من الفحص ده ما صاحبك براهو ،، وحتي كمان ناس الملك الحسن والحسين وكل الناس البيقولو جدهم العباس ،،، وزي ما قال الزميل أبراهيم عنكبة هم العرب ديل أصلهم قدر شنو عشان يعربوا الناس دي كلها ،،، ياخي لو ختينا حسي كباية عصير مركز في صهريج كبير بتاع موية ،،، الناتج حا يكون شنو .. موية ولا عصير .؟ يتخيل لي ده حال السودان صهريج موية لكن فيه شوية طعم عصير

    (عدل بواسطة زهير الزناتي on 24-05-2008, 03:49 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 02:25 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    يا حنين المسألة تاني كلها 150 دولار ، يعني ما في طريقة للبطبطة ،،، دا ما حقي وانا ما عملت ،،، ما شفت ود فاروق الفيشاوي ،،، لمن نكر نسب الطفلة قالو ليه فحص dna قام كب الزوغة ،،، وده كان أكبر دليل علي إنه أبو الطفلة ....

    تسلم يا حبيب علي الكاركتير اللذيذ
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 02:41 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    وصلت لبريدي عدة رسائل :
    الثانية :

    من العزيز : Gadelrab M Sharief
    جاد الرب م. شريف

    Quote: brother salamvery interesting study.it seems that many of those who commented have the same ongoing dilemma of most of Sudanese about who we are.its important to separate two things here. Our PHENOTYPES VS GENOTYPES. no surprise that we share most of our genes with west African or African groups.what is most difficult how these genes were expressed resulting in so diverse Phenotypes. It is our morphological features , appearances, colour of eyes,skin, hair etc that make others perceive us. so you are Arab not because of your DNA structure or the genes you carry . Its your features , and the way you look. This point is relevant to the complicated issues of gene expression.Although researcher said that they did not include samples from The Arab Peninsula I won't be surprise if some of the people in Sudan show genetic links to arabs.ThanksDr.shariefplease feel free to translate when posted


    يا ريت العزيز حيدر حسن ميرغني يقوم بترجمة النص
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 02:43 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الثالثة من الأخ : ahmed babker
    أحمد بابكر

    Quote: تظل قضيو الهوية احد مفاصل الازمة الوطنية فمن جهة نجد ان انتماءك الديني والثقافي هو احد اهم المحددات في الارتقاء الاجتماعي
    في ما يختص بالبحث اريد ان اعلق حول النقاء العرقي حتي لو اثبت المستعربين في السودان بانهم عرب بنسبة 100% فهذا لا يخول لهم الاعتقاد برقيهم علي الاعراق الاخري .
    اسئلة للحوار:-
    1- يدعي المستعربين انهم عرب وانم هاجروا من الجزيرة العربية وفي نفس الوقت يعتبروا انفسهم اولاد البلد الحقيقيين ويحتقرو الجماعات الاخري مع انهم نازحين وكان الجميل لمن استضافهم هو الرق والعبودية للسكان الاصليين الذي بدوره ادي الي سياسة المماهاة للسكان الاصلين لكي لا يتم استعباهم واسترقاقهم وكان ادعاء العروبة المخلص من الرق فهل الارض السودانية بعد اعترافهم بارض عربية لماذا اذا كانوا لا يستطعونالعيش مع المواطنين الاصليين أن يغادروا هذا البلد ويرجعوا من حيث اتوا او نقتطع لهم ارضا لكل من يظن انه من اصل عربي ويري انه مستعلي علي الاخرين ونسميها عربسودان ويكون اقليم له حكم ذاتي ونعطيهم حق تفرير المصر عل تكون من مميزات الارض صحراوية يكون بها جمال وقترح الجزء اشمالالغربي مع الحدود السودانية المصرية والليبية عسي ان نتقي شرهم علي ان تعرض هذه المسودة لكل سوداني اصيل لا يظن انه مستعلي علي غيره بل يريد أن يعيش بامن وسلام في هذا الوطن مع الاثنيات الاخري ويعتز بماضيه وحضارته
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 02:45 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    والرابعة من الأخ : مصطفي عبد الكريم

    Quote: الأخ زهير الزناتي ...
    تحية ودٍ وتقدير

    اطلعت على البوست المنشور في سودانيزأونلاين، وأود الحصول على الندوة أو الحلقة الدراسية التي أقيمت في طيبة برس، فمثل هذه الدراسات مفيدة وتضع كثير من الأمور في نصابها الصحيح من أجل وطن معافى.
    اسمك يذكرني بقبيلة زناتة الأمازيغية، وحي زناتة في طرابلس! مجرد فضول.

    مع تحياتي

    أخوك/ مصطفى عبدالكريم مصطفى
    الرياض - السعودية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 02:56 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الخامسة من البريد : [email protected]
    العزيز أبو محمد
    شكراً علي هذا المجهود ،،،

    Quote: الأستاذ/ زهير



    التحية والسلام،



    أعيد ما أرسلته لك نسبة لإكتشافي بعض الأخطاء الإملائية في الرسالة الأولى.



    آملا أن يكون في هذه الحقائق ما يفيد. خاصة وأن التاريخ ((محكمة قديمة خالدة نزيهة، وُجدت قبل ظهور الغايات السياسية والأهداف الشخصية)):-



    يقول أ.د أحمد إبراهيم دياب في تقديمه لكتاب الإعلام بالأعلام: (اللهم هبني أن أعرف، وأن أتعلم، وأن أعبّر، وأن أعمل، وأن أبدع، وأن أساعد في خلق جيل من المؤرخين السودانيين خاصة، وغيرهم عامة، لا يعرفون الخوف أو الكذب أو النفاق أو ممالاة السلطة والسلطان – جائرا كان أو عادلا ..... لنا أن نسأل: لماذا يكتب التاريخ؟ وماذا يراد من البحث في التاريخ؟ هل يكتب التاريخ كحقل للدراسة الأكاديمية وحسب؟ أم أن التاريخ ومع إلتزام المنهج والموضوعية يكتب لفائدة المجتمع! ... إن الكتابة التاريخية وثيقة الصلة بالتطورات الفكرية العامة، تتأثر بها وتؤثر فيها. والتاريخ لا يكتب كتمرين أكاديمي، بل يفترض فيه أن يكون متصلا ببناء مجتمعه شأنه شأن أي حقل للمعرفة. إذا فمن الطبيعي أن تعيد الأمة قراءة التاريخ على ضؤ التطورات العامة والتطلعات. فالنظرة إلى التاريخ وإلى المشاكل التي تبحث فيه قد تتغير من فترة إلى أخرى على ضؤ ذلك. ومن هنا أؤكد مصطلح قراءة التاريخ وليس إعادة كتابة التاريخ ..... لا شك أن فترات الأزمات عادة ما تكشف عن مشاكل وثغرات وتيارات لا تظهر في الأوقات الإعتيادية، وخاصة حين لا يتوفر الحد الكاف من الحرية. فلئن إتخذ التاريخ في الفترة الماضية لتكوين الثقافة ولتأكيد الهوية (مهما كانت وجهتها)، ولئن شهد الماضي البعيد كثيرا من التمجيد العاطفي، ومن حرق البخور، والتحدث عن البطولات والمآثر الفردية، وعن الفتوحات والتوسع – إلا أن الظروف المعاصرة تتطلب غير ذلك. إنها تتطلب التحليل النقدي، وفحص الأمور بجدية موضوعية بعيدا عن الرومانسية أو السعي على تمجيد الذات، وإتباع المنهج العلمي بصراحة في دراسة التاريخ والمجتمع. ولنتذكر، أن أبرز ما فيه أنه تاريخ أمة، وأنها كونت حضارة وتراثا مرويا وكوشيا لا يزال يحيط بحياتنا. ولابد من إعطاء ذلك كل الأهمية في البحث. ونحن في الظروف الإعتيادية نبحث في صفحات الماضي لنفهم الحاضر. ولكن الواقع الذي نعيش فيه في عالم اليوم يتطلب الإنطلاق من مشاكل الحاضر نحو الماضي – أي أن نقرأ المستقبل في ضؤ الماضي لنعرف ونعيش الحاضر ... إن الزحف البشري القادم إلى السودان من غرب أفريقيا قديما وحديثا كان ولا يزال أقوى وأنشط من الزحف البشري القادم إلى السودان من جهة مصر أو الحجاز أو اليمن. ومن يجحد هذا؟. لقد تمازجت الأعراق والأجناس، وإمتزجت الدماء الحامية والزنجية والسامية فكان نتاجها هذا العنصر الذي يمثل قومية واحدة هي القومية السودانية التي تكونت من القبائل النوبية والنيلية والنوباوية والحامية النيلية والزنجية والعربية والبربرية – والتي إنصهرت فيها الديانات السودانية والمصرية القديمة والإفريقية والمسيحية والإسلام، فخلّفت العادات والتقاليد التي نسير عليها ونسميها الثقافة السودانية، والتي نفتخر بها، والتي لا هي بعربية ولا هي بأفريقية، بل سودانية تشكل نسيجا وحدها. فالسودان له منظومته الفريدة، أي أنه بعيد بخلقه وقيمه وتراثه وثقافته عن الإثنين، وجامع للإثنين معا – وذلك منذ بدء التاريخ، وليس وليد الإستعمار أو الحركة الوطنية والإستقلال. فالسوداني سواء كان من الجنوب أو الشمال، من الشرق أو الغرب، جعليا أو دينكاويا، شلكاويا أو حلفاويا، فوراويا أو هدندويا، فلاتيا أو دهمشيا، يتخلق بأخلاق وقيم واحدة هي قيم وأخلاق القومية السودانية. إن القومية السودانية روح وجوهر، بقدرما هي شكل وتعبير. هي صورة متعددة الجوانب لا تستبين بالتجزئة والتشتت. وهي أفق واسع الأرجاء لا تنتهي في ظلمات التحيز السياسي والعصبية القبلية الضيقة والتشنج الديني العنصري. وهي نبات طبيعي في كل شبر من أرض السودان له جذوره العميقة، ومنافذه التي يستقبل منها الشمس والهواء، فهل إستطاع السودانيون طوال أكثر من "أربعين عاما" من وضع فلسفة أو منهاج لقوميتهم، ورؤية لهويتهم، ومسار لشخصيتهم، وتجليتها للناس عامة ولأطفالهم خاصة؟. إن الأمر الذي يصعب فهمه أن نغفل نحن "المثقفين" عن تراثنا وثقافتنا وهويتنا التي هي أساس قوميتنا السودانية، وأن تجرفنا الأهواء عن جادة هذه القومية وأهدافها العليا ..... وكتاب "الإعلام بالدناقلة والفلاتة الأعلام ’الإعلام بالأعلام – مسيرة علماء السودان من تنبكتو إلى أمدرمان‘" شد إنتباه المثقف ولفت نظر القاريء إلى هذه الحقيقة، وأن لا تجرفنا الأهواء فنغفل صلتنا بإفريقيا على حساب صلتنا بمصر أو العرب عامة. فثقافتنا وهويتنا هي أساس قوميتنا السودانية. وإذا نظرنا إلى تركيب الأمة السودانية، فإننا يمكن أن نلاحظ الأخطاء التي يمكن أن يقع فيها كل من يحاول أن يقسم السودانيين إلى أقسام محدودة على أساس عنصري. وفي الحقيقة لا يوجد في السودان عرب وأفارقة. بل يوجد خليط متجانس من العرب والأفارقة نتج عنه نوع لا يريد السودانيون أن يعرّفوه بأنه عربي إفريقي أو زنجي إفريقي. ومن ثم إستقر رأينا أن نسمي أنفسنا سودانيين فقط. وليس هناك أي مصطلح غير كلمة سوداني يمكن أن نشير بها إلى هذا الخليط المتلائم في هذه الأمة – بونا ملوال / السودان – والكتاب، الإعلام بالأعلام، أكد هذا بوضوح وجلاء، مشيرا إلى تنوع القسمات وتعدد السحنات لا ينفي وجود قاسم مشترك وكيان متجانس بين الخليط من العرب والأفارقة نتج عنه أن نسمي أنفسنا سودانيين فقط. وإنني أود أن أقول: إن من واجبنا ألا نعيش في دائرة الألوان الأسود والأسمر. ودائرة الحديث عن عرب وأفارقة. ولكن يجب أن نتحدث عن هويتنا الوطنية التي يمكن أن نطلق عليها إسم: السودانية. إن الوحدة السودانية كانت عامل تحرير، ويجب عليها الآن أن تكون عامل تشييد وبناء، ووسيلة يمكن بواسطتها الوصول إلى إنسانية حقيقية وأصيلة وهادفة. والمؤلف ‘الإعلام بالأعلام‘ يؤكد أن صلتنا بمصر لم تكن صلة إنصهارية تمتزج عندها الأعراف وتطبع الأمة بطابع قومي مشترك. وبالتالي لم تتم الوحدة مع مصر. وإن المناداة بالوحدة يومها، كانت عامل تحرر وإستقلال. أما صلتنا بالزنجي الإفريقي – أو دول غرب أفريقيا، فإنها كانت قائمة على تواصل رحمي وتدفق جماهيري وإرتباط عائلي وإنفتاح حدودي. ويجب عليها الآن أن تكون عامل تشييد وبناء، ووسيلة يمكن بواسطتها الوصول إلى تكامل أفريقي يمكن الإستفادة منه في مجالات الإقتصاد والسياسة والدفاع المشترك)(وفي الستينات ظهرت فكرة أو صدى الهوية العربية الأفريقية في الأدب والشعر السوداني، في كتابات وشعر كل من: صلاح أحمد إبراهيم، ومصطفى سند، ومحمد المكي إبراهيم وديوانه "أمتي"، ومحمد عبد الحي، والنور عثمان أبكر، والذين نشرت كتاباتهم وأشعارهم في كتب تضم تجربتهم في الثقافة العربية الإفريقية. وقد عكسوا رموز الأمة السودانية في شعرهم. وقد أوضح شاعر آخر من شعراء الستينات الزواج بين الرموز في قصيدة "عرس الزهور". وفي هذا الجو أصبح من الممكن أن ينتقد الذين ينادون بالنقاء في الأصول، أي الذين يعتبرون أنفسهم أشرافا، أو خاصة، لهم حق في الزواج من العامة، لكن العامة لا حق لهم في الزواج من بناتهم الشريفات. فهل هؤلاء الأشراف لهم صلة بالسودان وأرضه وشعبه؟ أم أرسلوا لنا حكاما بحكم الحق الإلهي المقدس؟ وإذا كان لهم حق إلهي مقدس في الحكم، فلماذا في السودان فقط دون سائر البلاد الأخرى؟! لقد أوضح ذلك صلاح أحمد إبراهيم في قصيدته "الحقيقة العارية". وصلاح من أصل فونجي. أي ينتمي إلى دولة الفونج. وقد أوضح في قصيدته التزاوج والتمازج بين الأجناس والأعراق والقبائل في السودان. والتلاقح الثقافي الذي أنتج الفور والفونج والنوبة والنوبا والرزيقات وغيرهم من فصائل المجتمع السوداني، وذلك في قوله:

    كل سحنة فاحمة وشفة غليظة

    وشعر مفلفل ذر على إهاب

    حقيقة كبيرة عارية

    كالفيل، كالتمساح، كالمنيف

    فوق كسلا

    سليطة الجواب

    كذاب الذي يقول في السودان:

    إنني الصريح ... جدي الرسول

    إنني النقي العرق .. إنني المحض .. إنني الشريف .. دمي أزرق .. أجل، كذاب

    وصلاح لم يتحدث عن الأشراف في أماكن غير السودان. بل تكلم عن بلده السودان فقط لا غير. ولم يمس بلدا آخرا، بل تكلم عن الذين جاؤوا رجالا فقط تزوجوا أو أسروا، أو إشتروا نساء من السودان. سواء على سنة الله ورسوله، ومن ثم فإن أهل البلاد هؤلاء السود، نوبة أو نوبا أو فور أو دينكا أو شلك أو نوير أو غنج أخوال لنا، لأنهم إخوة أمهاتنا. أو أن هؤلاء الغزاة أو التجار أو المبشرين بدينهم إشتروا جداتنا أو سبوهن. فنحن أحفاد الرقيق أو السبايا. أو بالعدم، فإن أتوهن من غير هذا ولا ذاك، دون زواج، أو ما ملكت أيمانهم، فنصبح نحن أحفاد أولئك النسوة. فمن نحن؟ هل سلوكنا على مدى التاريخ منذ دخول العرب والإسلام إلى السودان يدل على ذلك؟ هل ما يقوم به السياسيون في السودان يدل على ذلك؟ هل ما يفعله القادة والزعماء والحكام طوال فترة ما بعد الإستقلال يدل على ذلك؟ إنني أتساءل فقط، فهل لدى أحدكم خطاب أو جواب صريح لى كما كنت صريحا معكم؟ هل هذا سبب ضياع شخصيتنا وعدم وجود هوية لوطننا؟ من نحن؟ وما هي صفاتنا وصفات شخصيتنا؟ هل شخصيتنا سوية أم تريكسترية؟)(وفي كتابه هذا "الإعلام بالأعلام" تناول في فصوله الخمسة أعلام الدناقلة والفلاتة والأفارقة من غرب أفريقيا والمسيرة السودانية التي بدأت من دنقلا العجوز التي حاصرها عبد الله بن أب السرح والخلاوي، والصلة بين سودان وادي النيل ومصر وعلاقتهم بغرب أفريقيا، كما عرج في الفصل الرابع على مسيرة علماء السودان من دولة الفونج السودانية ألإسلامية راجعا إلى طبقات ود ضيف الله ..؟ ..؟!)(هناك عددا من المدن الثقافية التي إهتمت بالعلم والعلماء، وفتحت أبوابها للطلاب من بلاد السودان على طول شمال أفريقيا من معرض المغرب الأقصى غربا، وقد تمثلت هذه المراكز الشمالية في كل من القاهرة بازهرها واروقته مثل الرواق السناري والفوراوي والتكروري، وطرابلس الغرب، والقيروان، وفاس التي كانت من أهم مدن شمال أفريقيا الثقافية بالنسبة لغرب السودان. إذ كانت مدينة العلم الشهيرة وهدف الطلاب من كل البقاع. فقد تأسست فيها جامعة القرويين في عام 859م الموافق 245هـ. وقد أصبحت من أقدم الجامعات في العالم، وسبقت في النشأة الزيتونة بتونس، والأزهر بالقاهرة. بل يمكن القول أنها كانت الجامعة الأم في العالم العربي. وقد أمها طلاب العلم من الأندلس وشمال أفريقيا وغرب أفريقيا، حيث وجدوا فيها علوم التفسير والفقه والحديث والأصول، وعلم الفلك والطب والهندسة وعلوم اللغة العربية من لغة وشعر وأدب وغيرها. فلا غرابة في إتصال تمبكتو بها. وإن ثقافة "فاس" القرويين سبقت إلى السودان ثقافة مصر الأزهر)



    بعضا من ما ورد في كتاب الإعلام بالأعلام – مسيرة علماء السودان من تمبكتو إلى أمدرمان للعلامة البروفيسور/ عبد الله عبد الماجد إبراهيم:-



    (..... فإن البطش والإرهاب والقتل دون تمييز يجعل المشكلة تزداد تأزما. بل يجعل البعض يؤثر العمل إلى جانب حملة السلاح ضد الحكومة. ويجعل البعض الآخر يؤثر الهرب إلى خارج الحدود عبر أراضي جمهورية تشاد أو أفريقيا الوسطى، إنها الجلاء أو الإجلاء. واهمٌ من ظن أن جميع المثقفين من مسؤولين أو قادة أو زعماء عشائر أو جنود يؤيدون الحكومة في ضربها لقراهم. ولا يتعاطفون مع حملة السلاح. "إن المثقف مهما كان ضالعا في العلم والثقافة – وخاصة عندما يجد الجد، لا يمكنه أن يتغلب على نزعته القبلية. والنزاعات جميعا عند الإنسان الراقي والمتأخر والبدوي والمتحضر – سواء بسواء. لأن مصدرها النفساني في منبعها الأصلي عاطفة". فكما أن الدنقلاوي عصبية تجمع كل من سكن دنقلا سواء تكلم باللهجة الدنقلاوية أو لم يتكلم، لكن رابطة اللهجة تدفع إلى التعاون بقوة متى ما توترت علاقات دنقلا بالآخرين من شوايقة وجعليين. كذلك الغرابة، أو دارفور في علاقتها بالآخرين. هذه حقائق تاريخية لا يمكن المماراة فيها. مخطيء من يحسب أو يظن أن أحدا من أبناء الغرب لا يتعاطف مع حملة السلاح أيا كانت قبيلته، وإن أظهر المثقفون تعاطفهم مع حكومة الإنقاذ طالما هناك روابط وإنتماءات. نعم، الناس مختلفون في تقويم الإنتماءات وفي إعتبار الإنتماء الأهم: الوطن، أو الإقليم، أو القرية، أو القبيلة، أو الدين. وأي الروابط والإنتماءات تكون المهيمنة على الروابط والإنتماءات الأخري؟. وتبقى هذه الإنتماءات الواقعية في موضع التعارض والتوافق ما دام هناك شخص أحرقت له قريته، وفقد اباه الشيخ المسن، وقتل خاله المزارع وشقيقه الحاطب، واضطر عددا من أقاربه من نساء وأطفال إلى الهرب خارج الحدود إلى أراضي جمهورية تشاد أو أفريقيا الوسطى أو كينيا ...)



    (.... فالمغاربة الذين جاؤوا إلى السودان وإستوطنوا أرض النوبة وصاهروا الدناقلة في الشمال والفور في الغرب والمجانين في كردفان "المجانين شعبة من قبيلة دار حامد التي تنتسب إلى فزارة. وموطن دار حامد في شمال كردفان. وفي عهد السلطان عبد الرحمن الرشيد عين محمد ‘دردوك‘ مشرفا عاما على قبيلة المجانين بدارفور ومسؤولا عن جباية أموالهم"، سواء كانوا من الأدارسة أو السنوسيين أو الطوارق أو المرابطين أو الشناقيط – لم يجيؤوا بدافع مطلب العلم أو التجارة أو الحج أو السياحة، وإنما جاؤوا نتيجة لحركة الجلاء التي إتخذت صورة جماعية في الأندلس منذ الفتنة البربرية نتيجة لسقوط مدينة في حرب داخلية أو عدوان خارجي أو هربا من ظلم وأعباء الضرائب أو الصراع العنصري .... )



    البرنو "هناك فرق بين البرنو البرقو"



    (.... إن أثرياء برنو وكانم قاموا بفتح مدارس في المدن الساحلية على شواطيء البحر الأحمر مثل سواكن وزيلع .....)



    (.... قد يزعم باحث أن سيطرة هذه القبائل العربية قد أدت إلى سقوط المملك المسيحية علوة ومقرة، وقيام دولة الفونج أو السلطنة الزرقاء عام 910م – 1504م. وفي هذا الزعم إسقاط أيضا وإقصاء لدور قبيلة الزغاوة التي لعبت دورا كبيرا في إسقاطهما وفي قيام مملكة الفونج الإسلامية بسبب غاراتها المتتابعة والمتلاحقة والمتجددة من خلال برنو عبر دارفور وعبر الشمال. فقيام دولة الفونج الإسلامية البرناوية إنما يعد نتيجة لتلك الهجرات التكرورية الممتدة من غرب أفريقيا إلى شرقها .....)



    (.... وقل مثل ذلك في علاقة السيد محمد عثمان جعفر الميرغي بقبيلة البرنو. فقد تزوج السيد بعوضية مصطفى البرناوية وأنجب منها السيد بكري الميرغني وهو خال السيد محمد عثمان علي الميرغني وصهره. ولولا حفاظ هذه القبائل على تقاليدها الموروثة، مع قيم الإسلام ورسالته، وتمثلها في حياتها وسلوكها – لما قامت هذه العلاقات ولما توطدت واختلطت بالمصاهرة في هذه البيوتات الدينية العريقة وبين زعماء العشائر من رزيقات ‘مادبو‘ والمسيرية والحوازمة والبديرية، بل وفي شتى قبائل سكان السودان منذ عهد ممالك كوش ‘يقال إن أول الممالك قياما بالسودان هي مملكة كوش منسوبة الى كوش بن حام بن نوح عليه السلام وفي التوراة ذكر للكوشيين وبعض ملوكهم وهو ترهاقا‘ الكتاب - الإعلام بالأعلام – لا يطالب المواطن السوداني الذي ينتمي إلى العرب بأن يتخلى عن إنتمائه القبلي ويتحول إلى القبائل السودانية ذات الطابع الإفريقي أو الزنجي، ولكن يطلب منه أن يرفع القناع حتى يعرف الجميع من هو؟ وما هويته؟ وما ذاتيته؟ وفي أي أرض هو؟ فالذي عليه أهل السنة والجماعة: إعتقاد أن جنس العرب أفضل من جنس العجم. وأن قريشا أفضل العرب، وأن بني هاشم أفضل قريش؟ ‘مجموعة تفسير ابن تيمية ومجموعة فتاوي شيخ الإسلام ابن تيمية‘ الكتاب ‘الإعلام بالأعلام‘ يطلب منه أن يسأل نفسه: هل هو عربي قح، أما وأبا؟ أو هو من أم زنجية سودانية أفريقية؟ ومن أب أو جد عربي؟ فإن حب العرب لا يجوز أن يؤدي إلى عصبية مقيتة أو محاباة للعرب أو إستعلاء على غير العرب. فإن فضل الجنس لا يستوجب فضل الشخص. فكم من فلاتي حفظ القرآن أو دنقلاوي قاد ثورة بإسم الإسلام؟ ولكل أن يباهي بقيمته. الكتاب ‘الإعلام بالأعلام‘ يطلب من المواطن السوداني المثقف أن يعلم أن ظاهرة الإنتساب إلى العرب أو العترة النبوية ظاهرة عامة، ادعتها كل قبائل العالم الإفريقي بشكل يوحي بشيوع الإنتحال والتفاخر والتباهي بالأنساب، مع أن أفرادا من غير العرب قد يفضلون العرب بتقواهم ودينهم. الكتاب يطلب منه أن العربية ليست لأحد بأم وأب، وإنما اللسان، وبالتالي لم تعد العروبة مقصورة على أهل الجزيرة العربية ....)



    (.... صلتنا بغرب أفريقيا أقوى من صلتنا بمصر، من واقع أقوال المؤرخين والباحثين. ولسنا بذلك ندعو إلى عصبية عمياء أو أن ينتصر الإنسان لقومه وإخوانه وأهله في الحق والباطل وفي الخير والشر. ‘زار محمد علي باشا السودان في 1839م وشكا إليه الناس عدم وجود العلماء بسبب موتهم وفي مقدمتهم الشيخ النذير الذي أخذ العلم على الأستاذ محمد النور صبير. ولما رجع محمد علي باشا إلى مصر شيد رواق السنارية بالأزهر ومن أوائل طلبة هذا الرواق بالأزهر هو الشيخ حسين ود عماري من دارفور والشيخ برقومة البرناوي والشيخ صالح علي من ارتلي بدنقلا – انظر موسوعة القبائل لعون الشريف قاسم‘ ....)



    (.... وصار الكتاب العرب يطلقون اسم تكرور على كل أقطار السودان الغربي التي تشمل النيجر وكانم وبلاد البرنو وباقرمي وودّاي. وزاد المقريزي على ذلك فأطلق نفس التسمية على كل الأقطار الواقعة شرقي النيجر حتى الحبشة فأدخل سودان وادي النيل في مسمى بلاد تكرور ....)



    (.... وهذا ما قرره أيضا صاحب كتاب ‘أحكام المرجان – ابن اسحق الجغرافي المتوفي سنة 951م‘ إذ حدد بلاد السودان بأنها تبدأ من المغرب وتنتهي بالبحر الأحمر ربطا بين مناطق النوبة ومملكة غانا وأودغست أرض الروم والتكرور وعلوة وكوكا. فأرض التكرور أرض لقبائل سكان جنوب نهر السنغال يقول صاحب كتاب ‘أنفاق الميسور – لمحمد بيلو بين محمد عثمان المعروف بدانفوديو‘: إن هذا الإسم الذي هو التكرور شائع في الحرمين ومصر والحبشة، ومندرس في محله‘ حتى لا يعرفه أهل هذه البلاد أصلا وإنما يتلقونه من الحجاج الذين سمعوه بالحرمين ومصر. ويقول مجد الدين الفيروز آبادي في القاموس: إنه بلد بالمغرب. ورأينا لبعضهم أنه عبّر عن كانو، وكاتشنا وما والاهما ببلاد السودان، وعبّر عن تنبكت وما والاها ببلاد تكرور. وأول هذه البلاد من جهة الشرق على حد تعبيرهم دارفور ويليه من جهة الغرب بلد ودّاي، وبلد باغرمي. ويرى بعض الكتاب أن كلمة تكرور معناها الحرفي: أسود. ويقول ياقوت الحموي عن التكاررة "إنهم أشبه الناس بالزنوج". وليس من شك في أن ياقوت يعني بكلمة التكاررة كل ما جاء من بلاد السودان الغربي والأوسط. ومن التفسيرات الطريفة التي أوردها بعض الكتاب الإنجليز أن كلمة تكرور تدل على إختلاط لونين Two Colours ويقول الأستاذ بروفيسور يوسف فضل حسن: ‘والتكرور‘ أو التكاررة اسم مرادف للفولاني أو الفلاتة. ويستخدم في سودان وادي النيل للإشارة إلى الغرابة القادمين من البلاد الواقعة غرب دارفور ويشمل التكرور والفلان والهوسا وسكان برنو ودار برقو. فإذا كان يطلق على بلاد أنها "علم على الإقليم الغربي من الجنوب السوداني" كما يقول صاحب كتاب إنفاق الميسور: وإن أول هذه البلاد من جهة الشرق بلد الفور‘ ويليه من جهة الغرب بلد ودّاي وباغرمي ... وأما ما حاذى هذه البلاد من جهة الشمال فقفار ورمال ‘معاطيشن‘ لا يعمرها إلا الرعاة في فصل الربيع من البرابرة والعرب. وأما ما والاها من جهة الجنوب فبلاد كثيرة لم ينشر فيها الإسلام‘ فإن هذا الوصف الجغرافي الدقيق يؤكد بالتفصيل أن أول بلاد التكرور جغرافيا من جهة الشرق عند علماء غرب أفريقيا، دارفور. وحيثما إمتد نفوذ سلطنة دارفور – وهي مملكة إسلامية – خاصة في عهد السلطان تيراب سنة 1785م حيث إمتدت نحو النيل وسيطرت على الشمال حتى عطبرة – عمق الخرطوم – بعد أن إشتبكت مع ‘مشيخة العبدلاب‘، فإن معنى هذا أن الخرطوم يدخل أيضا في هذا المفهوم في نطاق ما يسمى بأول بلاد التكرور أرضا ومناخا من جهة الشرق، إذ أن أرض النيل بهذا المفهوم الإمتدادي لسلطنة دارفور من أرض الفور، أو تابعة لسلطنة دارفور. هذا يوم كانت دارفور سلطنة قائمة بذاتها. أما بعد أن صارت جزء من جمهورية السودان وإقليما من أقاليمها وولاية من ولاياتها منذ سنة 1916م فقد صارت دارفور والخرطوم، أعني سودان وادي النيل، تمثلان جهة واحدة وتدخلان واقعيا في مسمى بلاد التكرور من جهة الشرق، لا بحكم رابطة الجوار والمصاهرة والحياة المشتركة في بيئة واحدة فحسب، وإنما بحكم الإمتداد الجغرافي أيضا – خاصة عند علماء غرب أفريقيا. لقد أكد سلاطين دارفور إمتداد بلاد التكرور من دارفور إلى النيل شرقا حتى عاصمة الجعليين. وجاء رابح ‘هو رابح فضل الله ولد عام 1846م في إحدى قرى بحر الغزال وكان والده أحد ملوك القبائل التي إستوطنت بحر الغزال، وبعد وفاة والده ظهر الزبير باشا حيث إنضم رابح إليه فصار من أعوانه وإرتبط اسمه بإسمه‘ فأكد بإستيلائه على مملكة برنو سنة 1893م ونقل مقر حكمه إلى دكوة على الشاطيء الجنوبي الغربي من بحيرة تشاد، أكد بإمتداد بلاد التكرور من الخرطوم غربا إلى عمق ما يسمى بإمبراطوريات السافنا، وهي غانا ومالي وسنغاي والتكرور والهوسا والبرنو والفلان وتشمل النيجر وكانم. أعني بهذه الإستطراد ‘لفت نظر المثقف‘ إلى أن ‘تكرنة السودان‘ ‘الخرطوم‘، تعد حقيقة جغرافية قبل أن تكون حقيقة عرقية وثقافية وفكرية وروحية وإجتماعية وحضارية. إنها تكرنة قديمة قدم القارة وحضارتها وإمتداد الإسلام وحضارته، بقيام دولة تكرور في مطلع القرن الخامس الهجري – الحادي عشر الميلادي. فبلاد التكرور تقع في المنطقة الممتدة من المحيط الأطلسي غربا عبر السافنا من إقليم دارفور الكبرى إلى البحر الأحمر شرقا ومن الصحراء الكبرى شمالا إلى الغابات الإستوائية جنوبا. وهي التي تشمل منطقة غرب أفريقيا، وجمهورية سودان وادي النيل منها وفيها، لأنها أفريقية وليست آسيوية أو عربية. إنها بجاوية ودنقلاوية وفونجية وشلكواوية ونوبية وزغاوية وكانمية وبرناوية وتعرف جغرافيا بإسم الحزام السوداني الممتد من قلب القارة الإفريقية من الشرق إلى الغرب وهي المنطقة التي أطلق العرب على سكانها: أصحاب البشرة السوداء ....)



    (.... ومن يوم أن توهم بعض النسابين ممن لا علم لديهم بطبائع الكائنات – كما يقول ابن خلدون - أن السودان هم ولد حام بن نوح، أختصوا بالسواد لدعوة كانت عليه من أبيه ظهر أثرها في لونه وفيما بعد جعل الله الرق في عقبه. صارت العلاقات الأسرية تجري طبيعيا في دائرة المحورين أو المحاور الثلاثة في تقسيم الأستاذ الدكتور يوسف فضل: الشرقي ويشمل سودان وادي النيل، والغربي ويشكل كل الأراضي الواقعة غرب دارفور، والأوسط ويمتد من ودّاي عبر كانم وبرنو بلاد الهوسا إلى صنغي، ويتكون المحور الغرب من البلاد الباقية، ومن أهم سكانه الفلاني والتكرور. فإنسان الخرطوم هو مزيج من الإرتباط الحتمي الذي يجري طبيعيا داخل هذه المحاور الثلاثة حربا وسلما، مصاهرة وإسترقاقا. فهل حصل مثل هذا المزج والإرتباط بين إنسان الخرطوم والدول العربية المجاورة للسودان وخاصة مصر؟ ‘طالع كتاب المرأة السودانية – ظلمات الماضي وإشراقاته للدكتور مختار عجوبة‘.)



    (.... فقد كانت علاقة سلاطين الفور وملوك الشايقية بالمصاهرة علاقة قوية. فقد كان بشير بك نصر من وزراء السلطان علي دينار ومن خاصته وقد تزوج من الفور وقيل من الزغاوة وأنجب منهم، والزغاوة من المجموعة الكانمية. كما تزوج الشيخ محمد البدوي من قبيلة البرنو السيدة نصرة وأولادها القاسم وفاطمة والفاتح، كما تزوج السيد محمد عثمان جعفر الميرغني السيدة عوضية مصطفى البرناوية وأنجب منها السيد بكري الميرغني وهو خال السيد محمد عثمان علي الميرغني وصهره ومن قبل تزوج الإمام المهدي بعائشة بنت ادريس الفلاتي الملقبة بأم المؤمنين وكانت الزوجة الوحيدة المشهود لها بالنضال والجهاد والنشاط ....)



    (....وأيضا من أهداف هذا السرد إيجاد الإقتناع العلمي لدى المثقف عن طريق الإستدلال بالوقائع الملموسة أن التجانس بين سكان سودان الخرطوم وشماله ووسطه، وبين سكان غرب أفريقيا إلى حد المزج أو التدامج عن طريق المصاهرة والزواج أضحى من البداهات. وأنه لا يوجد حاجز نفسي يمنع الإلتقاء والتقارب والوحدة والتكامل وإلغاء الحدود المشتركة بين إنسان الخرطوم – إنسان وادي النيل، وإنسان مجتمع غرب أفريقيا – إنسان بلاد تكرور، نتيجة لوحدة المشاعر ووحدة الطباع ونتيجة للتقارب الفكري والنفسي في المفاهيم والأفكار. وأيضا من أهداف هذا السرد التدليل على أنه على الرغم من قدم العلاقات بين السودان ومصر، ومصر والسودان، وليبيا والجزيرة العربية، وعلى الرغم من تغلغل الجيوش الغازية للسودان – تبعا لإمتداد الحكم التركي المصري للسودان – من أرمن وألبان وفينقيين وأقباط وهنود ومغاربة، على الرغم من ذلك كله فإننا لم نر إرتباطا بين هؤلاء الأجناس وبين السودانيين، سواء في الشمال أو الشرق وصلت حد المزج والإتساع والشيوع مثل ما هو حاصل إلى يومنا هذا بين المحورين الشرقي ويشمل سودان وادي النيل من أقصاه إلى أقصاه والغربي ويشمل كل الأراضي الواقعة غرب دارفور. ترى ذلك واضحا وجليا في مجتمع أهالي السودان الشرقي والشمالي من نوبة وبجا ودناقلة الذين ربطتهم بالعرب والمصريين علاقات جوار. تراهم غير متجانسين في اللون والسحنة والتقاليد، على الرغم من نشر تعاليم الإسلام واللغة العربية والعلاقات التجارية. فما زالوا محتفظين بلهجاتهم الخاصة كأداة للتخاطب، وما زالوا يستخدمونها حتى اليوم. مما يؤكد عدم إشتباك الأنساب وضعف العلاقات الأسرية. وما زال الرشايدة – وهم قبائل عربية داخل المجتمع السوداني – يأنفون لحد ما الدمج الأسري في مجتمع شمال السودان وشرقه فضلا عن غربه. وقل عن ذلك في بعض العائلات المصرية والمغربية والكردية التي إستوطنت شمال السودان أو غربه، فما يزالون يحجمون عن مصاهرة جيرانهم من ذوي البشرة السوداء حتى إلى عهد قريب. لكن التقلبات السياسية والإقتصادية والعزلة الجغرافية قد اجبرتهم على ذلك. كل هذا يؤكد ما قرره الأستاذ الكبير يوسف فضل حسن من قوة الصلة والإرتباط ما بين إنسان الخرطوم وإنسان غرب أفريقيا. وأن العلاقات الأسرية تراها شائعة بينهم مما أوجد تجانسا بين سكان الخرطوم وسكان بلاد التكرور إلى حد المزج والتدامج والإتساع والشيوع. يجب على الباحث والمثقف السوداني مراعاة كل ذلك، إضافة إلى التقارب الجغرافي والسكاني والفكري إذا أردنا أن نعترف بهويتنا ونقوم بعمل إيجابي في عصر العولمة ....)



    (.... أن إرتباط سودان وادي النيل من منبعه إلى مصبه، ومن شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، بشعوب وقبائل دول غرب أفريقيا إجتماعيا وفكريا وثقافيا، بل وروحيا – أقوى من علاقة وإرتباط الخرطوم بمصر والحجاز واليمن وليبيا والمغرب، على الرغم من مجاورة السودان لمصر والحجاز، وقدم صلتهما بالسودان والحبشة! ....)





    (.... لا جدال أن معاهدة البقط حسمت علاقة الإمتزاج والإنصهار بين شعب مصر وجنوبه، الشعب السوداني - شعب الخرطوم -، وأكدت إنتماء سودان وادي النيل إلى قبائل ودول وشعوب جماهير غرب أفريقيا. وأنهم ينتمون إلى عنصر واحد من غير حاجة إلى إقامة أدلة أو براهين. غير أن هناك تجاهل لهذا الواقع الملموس والمشاهد والمستمر – من بعض المثقفين فينا – وتجاهل لهذه العلاقات الإنصهارية مع شعوب القارة الأفريقية "إمبراطورية السافنا" والتي تعد في تقديرنا أقوى من علاقاتنا الإنصهارية بمصر والحجاز واليمن وليبيا والمغرب ودول الهلال الخصيب التي تجمع أرض الرافدين سوريا وبقية الشام. تلك الدول التي تقع شرق السودان وشماله وتعد في مقدمة المراكز الحضارية والثقافية المتطورة والتي يحبذ كثير من مثقفينا الإنتساب إليها وتوطيد العلاقات معها بشكل أقوى وتدعيمها والدفاع عنها على الرغم من ضعف عوامل الإلتقاء الشعوري والإنصهاري والسيكولوجي النفسي والبيلوجي القائم اليوم وغدا بيننا وبينهم، ما عدا عامل العقيدة الإسلامية. وذلك لعدم وجود عمق في مشاعر الإنصهار والتمازج التي تذيب الدم الزنجي في الشامي وفي الكردي وفي المصري، وتوحد العادات والتقاليد بين سكان المنطقة الواحدة والشعوب المجاورة أو المهاجرة، فيوجد إنسان الوحدة والتكامل. لقد أثبت الواقع التاريخي أن البجا والنوبة من أوائل أهل السودان إتصالا بالعرب وخاصة بأهل مصر، إتصال جوار وتلاحم حدود. وعلى الرغم من قدم هذا الإتصال، فإن الواقع المشاهد يؤكد أنه لم يكن للأمة المصرية تأثير إنصهاري ووجود إمتزاجي فعال قوي التأثير يصهر المشاعر وأحاسيس الوحدة في بوتقة قبائل النوبة المتاخمة لها والعاملة معها داخل عمق الأراضي المصرية في عين شمس والمرج وعابدين والمعادي وامبابا ليكون بينهم إنسان التكامل والتلاحم والإندماج والمصاهرة بين مصر وجنوبه، لا إنسان الأحلاف والمصالح والأسواق المشتركة والتعاون والدفاع المشترك. أحلاف نسمع عنها ولا نرى لها أثرا. وعلى الرغم من وجود العلاقات المتصلة بين البجا والهدندوة والرشايدة مع الحجاز، إلا أن تأثير الحجاز لا يوازي أو يماثل تأثير مصر في سكان شمال السودان – إن لم يقل عنها. إذ لم نجد في الجانبين إنسان التكامل والوحدة، بينما نجد تأثير علاقات الجوار والمصاهرة والتشابك والتداخل بين الدول المجاورة للسودان من جهة الغرب والشعوب والجماعات القادمة إلى سودان وداي النيل من جمهورية تشاد "ودّاي – البرقو" وسائر بلاد غرب أفريقيا، تلك الأقطار التي غلب الإسلام على أجزاء كبيرة منها قبل ظهور مملكة الفونج التي قامت في أوائل القرن السادس عشر الميلادي، نجد علاقات الوحدة والإمتزاج والمصاهرة والإتحاد والتكامل والإندماج وكل عوامل إذابة الفوارق وتوحيد العادات والتقاليد في غاية القوة والظهور، إضافة إلى رابطة العقيدة الإسلامية، سواء ما بين الدنقلاوي والزغاوي، أو الشايقي والهوساوي، أو الجعلي والفلاني، أو الجميعابي والبرتاوي، أو الميرفابي والبرقاوي، أو المحسي والفوراوي، أو الكنزي والبرناوي. وقل مثل ذلك عن سائر الشعوب الأفريقية – أعني الشعوب التي لم يكن للدم العربي فيها عمق، ولا لتعاليم الإسلام قوة تأثير في عاداتها ومجتمعاتها – مثل النوير والشلك والدينكا والسار واللاتوكا. وعلى الرغم من تأثير هذه الشعوب في سودان وادي النيل، فإنها لا تجد من مثقفينا إلا التجاهل في كتاباتهم وبحوثهم، وعدم دفعها وتقويتها وتعميق أواصرها والإشادة بها. بل قد يعمد البعض إلى إضعافها أو نفيها بينما تجد في نفس الوقت الإنكباب والهرولة نحو توطيد العلاقات بيننا وبين تلك الدول التي حسمت معاهدة البقط علاقات الإمتزاج والمصاهرة معها، وأوجدت حاجزا نفسيا عبّر عنه هيكل باشا في مقال له بمجلة الهلال سنة 1936م، هذا المقال أزعج المثقف السوداني مما جعل الأستاذ عبد الله رجب يرد على هيكل بجريدة السودان ويصفه بأنه "بارد العاطفة الوطنية حتى لمصر" ....)



    (.... إن من إيجابيات معاهدة البقط أن شكلت عبئا ثقيلا على النوبة مما جعلهم يتخلصون منها بإعلان إسلامهم. إلا أن هذا لا يمنع من وجود سلبيات في هذه المعاهدة قد يكون منها وجود الحاجز النفسي والإحساس بما يمنع الإمتزاج في المجتمع المصري إلى حد الترابط والمزج والإنصهار ووحدة المشاعر الذي يظهر في الزي والطباع والسلوك والمزاج وفي العادات والتقاليد، هذا الإمتزاج الذي نراه واضحا كالشمس في رابعة النهار في علاقات مصر الإنصهارية بالشعوب السامية وبخاصة التتر والأتراك والأرمن والأكراد والشراكسة وكل من هو أبيض البشرة، مثل ما تراها في علاقات سودان وادي النيل بشعوب غرب أفريقيا وبخاصة الودّاي – البرقو، والزغاوة والبرنو والفلاته والكانم والهوسا، وكل من هو أسود البشرة من المجموعة الكانمية الفونجية، والتي سبق أن ذكرت أن كثيرا من مثقفينا يقوم بإخفائها وإهمالها في كتاباتهم وبحوثهم ودراساتهم وفي المقالات والتحليلات والمقابلات الشخصية بإستثناء البروفيسور يوسف فضل وبعض الباحثين الذين لهم قوة شخصية وجرأة في التناول ....)



    (.... والمراد بأعلام الفلاته القادة الأوائل من علماء السودان الغربي، سودان غرب أفريقيا بلاد التكرور، فيدخل في مسمى الفلاته كل العلماء الذين إستوطنوا غرب أفريقيا: وسطها أو غربها، أو شمالها أو جنوبها. وسواء كانوا من قبيلة الفلاتة التوردب الذين إستوطنوا بلاد فوتا، أم من الهوسا، أم من البرنو، أم من المغاربة والشناقيط، أم من غيرهم. وسواء جاء ذكرهم في فتح الشكور "فتح الشكور في معرفة أعيان علماء تكرور – منشورات الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر لمؤلفه محمد بن عبد الله بن محمد ابن الطالب علي بنان البرتلي – الطبعة الأولى 1981م"، مثل الإمام محمد بن أبي بكر بن أكداد الفلاني، والشيخ العلامة الفقيه النحوي اللغوي أبي عبد الله محمد بن مسنة بن عمر البرناوي، وغيرهم من الذين لم يرد ذكرهم وسواء كانوا من بلاد السودان أو بلاد اليمن أو المغرب أو الحجاز أو مصر، مثل الشيخ أبي محمد يوسف بن عبدالله التكروري، والشيخ راشد بن عبد الله التكروري، والشيخ عثمان التكروري والشيخ صبيح ....)



    (.... لا نريد أن نسترسل في سرد ما يؤكد بأن الثقافة الإسلامية الوافدة إلى السودان - والتي إمتزجت بالواقع الإقليمي وإرتبطت بسلطنة الفونج ودارفور والعبدلاب في الشمال وظهرت في ديار الشايقية وإستقرت في الدامر مركز الجعليين – هي الثقافة القادمة إلى السودان من غرب إفريقيا والتي سادت في جميع أنحاء السودان عن طريق الجعليين الذين يرجع أصلهم إلى الفور ‘للوقوف على علاقة الجعليين بالفور والتنجر والبرقو أنظر موسوعة القبائل والأنساب للدكتور عون الشريف قاسم ج 3 ص 1344‘ وإنهم دخلوا السودان عن طريق دارفور وكردفان لا عن طريق الحجاز واليمن. ولا شك أن دخولهم من المغرب يعطي الجعلي بعد الإنتشارالإستيطاني من دارفور إلى الشمالية والإمتداد الحضاري والثقافي، وفي نفس الوقت يتحقق للجعلي العمق التاريخي والعرقي والإستيطاني بلا أدنى حساسية في سائر أنحاء السودان. يجب على الجعلي المثقف نشر هذه الحقيقة وإيضاحها لرأب الصدع وجمع الشمل ووحدة البلاد. يجب علينا أن نعترف أن أثر غرب إفريقيا – بلاد التكرور – الثقافي على سودان وادي النيل لا يدانيه أي أثر. وليس هذا تجاهلا أو غمطا لأثر مصر الأزهر الثقافي على سودان وادي النيل وإنما لقيام مراكز ثقافية مثل تمبكتو وجني ‘تمبكتو مدينة مشهورة كشهرة القاهرة وبغداد وقرطبة وفاس والقيروان ودمشق أنشئت في أواخر القرن الخامس من الهجرة أنشأها توارق مغشرن المسلمون وسكنها العلماء والفقهاء وأضحت أعظم مدينة إسلامية في غرب أفريقيا وتكتب تمبكتو وتنبكتو وطومبكتو والكلمة تعني في لغة توارق مغشرن: العجوز، نسبة على إمرأة عجوز كانت تقيم في هذا المكان، وقيل غير ذلك‘. وهذه المراكز قد لعبت دورا كبيرا في نشر الثقافة الأفريقية في سودان الخرطوم، كما لعبت دورا كبيرا في نمو العلاقات الإجتماعية عن طريق الهجرة والإستيطان والمصاهرة. فقد أكد الباحثون أن "هجرات البربر وصلت شرقا حتى دارفور، إذ إن شعب التنجر ‘يذكر كثير من المؤرخين أن التنجر مغاربة فروا من ضغط قبيلة بني هلال وحلفائها ثم إختلطوا بشعب الداجو الذي كان يسكن في هذه المنطقة‘ – الذي كان له شأن في نشر الإسلام في دارفور – يمثل هجرة من هجرات البربر، وصلت هذه البلاد بعد غارات بني هلال" وهناك من يؤكد أن أصول الجعليين ترجع إلى الفور ‘ك.م باربر – أستاذ الجغرافيا بجامعة لندن وجامعة الخرطوم سابقا في كتابه سكان السودان ترجمة هنري رياض وآخرون ص 19. وإنظر: الغرابة ص 136‘ وأنهم دخلوا إلى شمال السودان عن طريق دارفور وكردفان ‘وممن يرى ذلك من السودانيين الجعليين اللواء حامد صالح الملك في كتابه انتساب الجعليين وإنظر: أصول وتاريخ العرب في السودان للشيخ الفحل الفكي الطاهر، دار الطابع العربي، الخرطوم 1369هـ الموافق 1976م وإنظر: المسيد، الطيب محمد الطيب ص 328‘. وهم المجموعة التي تقطن بين شلال السبلوقة ومقرن نهر أتبرة والفاضلاب شمالا إلى الحقنة والمسيكتاب جنوبا. ولا أحد يستطيع أن ينكر أنهم أكبر مجموعة تأصّل فيها الدم العربي في سودان وادي النيل ولها وجودها المميز المتميز وإمتدادها الإجتماعي والعرقي في مختلف سكان السودان، وقامت بدور كبير في نشر اللغة العربية والحضارة الإسلامية الوافدة من غرب أفريقيا، ودفق الدم العربي المغربي البربري في سكان دارفور وكردفان قبل إستيطانها في مصب نهر عطبرة. أي أنهم لم يدخلوا السودان من بلاد الحبشة إبتداء، وإنما من الغرب؛ كردفان ودارفور أولا. فيهم الدم العربي والمغربي، قد يكونون من بني هلال، وقد يكونون من المجموعة الجهنية وقضاعة، وقد يكونون من بني أمية، ينسبون إلى سعيد بن الفضل بن عبد الله بن العباس عم الرسول صلعم، إلا أنهم برفعهم شعار: "جعلناكم منا" ومبدأ: "الفحل ما عوّاف" أدخلوا غالبية القبائل الزنجية والإفريقية في القبيلة الجعلية ‘حسن أحمد محمود، الثقافة ص 309‘ بقولهم جعلناكم منا حماية وامنا للقبائل المستضعفة كما أدخلوا معهم ثقافة غرب أفريقيا إلى سودان وادي النيل‘لقد وصف البروفيسور عبد الله الطيب كتاب إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور لمؤلفه السلطان محمد بيلو بن عثمان دان فوديو، بأنه من محاسن العربية النفيسات في بابها ومن أوائل إنتاج القرن التاسع عشر في وقت كان الجهل ضاربا بجرانه في أواسط السودان. إنظر: الغرابة ودورهم في تكوين الهوية السودانية ص 260‘ ذات الطابع المغربي بسبب الإتصال الوثيق بتمبكتو وجني. فالقلم العربي الذي أستخدم في هذه البلاد هو القلم المغربي المشهور، والمذهب الغالب هو مذهب مالك الذي إنتشر في المغرب والأندلس ودخل إلى غرب أفريقيا وغلب عليها ....)



    (.... لم يكن للثقافة القادمة من مصر إلى جنوبها أي وجود منافس لثقافة غرب إفريقيا – إذا كانت هناك ثقافة قدمت من مصر يومئذ. وما ذلك إلا لأن علاقة مصر القاهرة أو مصر المماليك مع جنوبها سودان دنقلا أو سودان سنار أو سودان الخرطوم اليوم، ما كانت تقوم على أساس المواءمة وتقوية الصلات الروحية والسياسية والإقتصادية، و"إنما قامت على تكريس الإحن وتتابع الضربات والحرص على بسط النفوذ والسيادة وإستغلال الموارد المعدنية والحيوانية" فمصر كانت "لا تتردد في إرسال الحملات التأديبية المتعاقبة ..."‘الإسلام والثقافة العربية في أفريقيا، د. حسن أحمد محمود ص 174-178‘ ذات الطابع العنيف "مما كان له أكبر الأثر في إضعاف نشر الثقافة الإسلامية في السودان"‘أعلام وأيام، توثيق حياة علماء جامعة أمدرمان الإسلامية ص 46‘ – أي أن مصر يومها لم تكن لها إستراتيجية هادفة بعيدة المدى نحو جنوبها "فلم تعمد حكومة مصر بعد فتح السودان مباشرة إلى إنشاء المدارس على النحو الحديث الذي شهدته مصر، إذ يبدو أنها كانت تؤثر أن تبعث من أبناء السودان من ترى أن الحاجة تتطلب إرسالهم إلى مدارس مصر لتلقي هذه التجربة في التعليم". ويمضي المؤرخ المصري "د. حسن أحمد محمود" في تأكيد هذه الحقائق المؤلمة، فيقرر أن "الإصلاحات التي شهدتها مصر في عهد محمد علي لم تمتد إلى السودان على نطاق واسع، ولم تنشأ مدارس على النسق الذي رأته مصر، ...... و كان التوسع في التعليم بعد محمد علي وئيدا لا يسير مع ما ينبغي أن تكون عليه الحركة الإصلاحية من الإنطلاق وسعة الأفق. فلم تنشأ إلا مدرسة واحدة في عهد الخديوي عباس تعثرت ثم أغلقت، وفي عهد الخديوي إسماعيل لم تنشأ إلا سبع مدارس في هذه الرقعة الفسيحة الواسعة من أرض السودان" ....)



    (.... إن علاقة مصر بالسودان منذ فجر تاريخها لم تقم على إستراتيجية تمهد لقيام دولة مفتوحة ذات حدود عقائدية ................... قامت العلاقة على إستراتيجية العنف وبسط النفوذ وشن الحروب الدامية والمتواصلة والحملات العسكرية المتتابعة والمتكررة، ليظل السودان "النوبة" خاضعا لمماليك مصر. وعلى الرغم من تتابع الحملات فقد ظل ملوك النوبة رافضين السيادة المملوكية على أراضيهم ويقاومونها بإستمرار ................. هذه الإستراتيجية جعلت جيوش محمد علي تدخل السودان للفتح والتوسع. فتحت بلاد النوبة. وقضت على الإمارات والمشيخات التي قامت بالبلاد إما مستقلة بشؤونها أم خاضعة لنفوذ الفونج. ثم دخل المصريون بربر. وبدؤوا يغزون الفونج في معاقلهم حتى سنار جنوبا. وسقطت هذه المدينة في 12 يونيو 1821م. وأوغل الفتح المصري في كردفان وبدأ يصطدم بسلاطين الفور. وإمتد نفوذ محمد علي صوب الشرق إلى منطقة كسلا. وخضع السودان للحكم المصري المباشر منذ تمام الغزو حتى قيام الثورة المهدية في 12 أغسطس 1881م. هذه الإستراتيجية كبلت مصر في تاريخها الحديث. وأساءت إلى صورتها في نفوس السواد الأعظم من أبناء جنوب الوادي الذين كانوا يرون فيه حكما مصريا صميما يتسلط فوق رقابهم. منذ الغزو حتى عصر محمد علي خصوصا في عهد الخديوي إسماعيل بمعاونة صمويل بيكر وغردون. وضمت مصر المديريات الإستوائية وأعالي النيل. لذا يجب، بل يتعين على الدارسين في علاقات الشعوب المتجاورة عدم تجاهل هذه الأحداث الدامية وعنف آثارها السلبية في علاقات الجوار وبخاصة الآثار الثقافية والإقتصادية وترسبها في الدم والشعور والأفكار، حيث تقف حاجزا نفسيا يمنع الإلتقاء والتقارب والوحدة والتكامل مع مصر ................. من كل هذا السرد التاريخي والنقل الوثائقي نصل إلى حقيقة واحدة مفادها أنه لا يوجد حاجز نفسي أو مادي يمنع الإمتزاج في مجتمع غرب إفريقيا – التكرور – إلى حد الترابط والإنصهار ووحدة المشاعر ووحدة الطباع نتيجة للتقارب الفكري والنفسي بين إنسان موريتانيا الشناقيط وإنسان وادي النيل وإنسان بلاد تكرور ‘إنظر: كترانج د. عز الدين الأمين ص 120-128‘ في المفاهيم والأفكار والميول والرغبات المرتبطة بالواقع وبالمفاهيم ربطا وجدانيا يجري طبيعيا داخل الإنسان التكروري والإنسان الخرطومي في إنسياب وإمتزاج بحيث لا نرى إختلافا كبيرا في عقلية ونفسية الإنسان التكروري و"الخرطومي" كأنهما شخصية واحدة لعقلية ونفسية واحدة هي شخصية إنسان ما يسمى ببلاد التكرور ووادي النيل جغرافيا، والتي تشمل منطقة غرب إفريقيا وسودان وادي النيل، وتعرف جغرافيا بالحزام السوداني الممتد من قلب القارة الإفريقية من الشرق إلى الغرب، وهي المنطقة التي أطلق العرب على سكانها: أصحاب البشرة السوداء ....)



    (.... وفي الفترة بين 1804م و 1810م تمكن عثمان ‘دان فوديو‘ من فتح بلاد الهوسا وجزء من مملكة برنو، وكان من المرتقب أن يفتح برنو كلها لولا تدخل الشيخ محمد الأمين الكانمي "ملك كانم" في الحرب ومناصرة أعدائه .............. ولكن حركة عثمان أدت إلى وضع جديد. فقد أصبح المجتمع يقوم على الثنائية، إذ هناك سلطة الدولة وبجانبها الولاء للدين. والناس ينتمون إلى المجتمع بصفتهم أتباعا في الدين وبصفتهم مواطنيين في السياسة، وهذا بخلاف ما كان في النظام الوثني. وقد دفعت حركته بإقليم الهوسا إلى التاريخ كما إنها غيرت موازين القوى في المنطقة إذ توقف توسع مملكة برنو وصعدت إمبراطورية عثمان وقد توقفت غارات الزغاوة من الصحراء وعلى إثر ذلك صعدت مملكة كانم ............... وأمر آخر يدل على صلة حركة عثمان بالسودان وهو أن المهدي كان مدركا لما يجري وما كان عليه حياة، ولذلك كتب إليه داعيا إياه للإنخراط في سلك أتباعه. وقد تحرك بالفعل بعد أن إستجاب، إلا أنه بقي في برنو دكوا جنوب تشاد الحالية حليفا لرابح بن فضل الله حتى قتل ‘لم يستقر رابح في جنوب تشاد الحالية بل واصل من منجفا – جنوب تشاد – إلى برنو ودمر عاصمتها كوكاوا وأقام عاصمتها في دكوا وقد إنتقل إليه الشيخ حياة بن سعيد حفيد الشيخ عثمان وانضم اليه في دكوا في نيجريا الحالية وليس في جنوب تشاد‘. ومن غرائب تاريخ هذه المنطقة أن يلتقي رجل خرج على جماعته في السودان وشق طريقه إلى الغرب ورجل آخر خرج على جماعته في سكتو وشق طريقه إلى الشرق في جنوب تشاد الحالية، وأن يتركا بصمات غائرة في تاريخ المنطقة. وقد تعامل الإثنان مع المهدية ولكن كل بأسلوبه ومن أجل هدفه. وقد ماجت ودّاي وبرنو بتأثيرات جهاد عثمان من جهة وتأثيرات المهدية السودانية من جهة أخرى ....)



    (.... وسواء أكان الفونج يرجع أصلهم المباشر إلى أعالي النيل الأزرق – وإن كان أصلهم البعيد لا يزال محل إختلاف وجدل بين العلماء – فإن الواقع والمنطق يُرجع أصل الفونج إلى البرنو ‘العنصر البرناوي خليط من الدماء العربية والحامية والزنجية وهم - في الواقع – إمتداد لدولة الزغاوة والكانم. إستقرت دولتهم قرب بحيرة تشاد ويعتبر السلطان علي غازي السيفي 1472م-1502م هو مؤسس إمبراطورية البرنو وفي عهده إستطاعت إمبراطورية البرنو أن تخضع "البلولة" في المنطقة الواقعة شرق بحيرة تشاد وأن توحد كانم وبرنو في إمبراطورية واحدة. انظر: برنو في عهد الأسرة الكانومية د. مصطفى على بسيوني أبو شعيشع وكتاب إنتشار الإسلام في القارة الإفريقية د. حسن ابراهيم محمود ص 138 وكتاب دولة الإسلام وحضارته في افريقيا د. عبد الرحمن عبد الله الشيخ ص 83-89 وانظر: الغرابة ودورهم في تكوين الهوية السودانية د. عبد الله عبد الماجد ابراهيم ص 103‘. يقول د. يوسف فضل: "يرجع مواطن الفونج واصلهم إلى واحدة من ثلاث مناطق: بلاد الحبشة، وبلاد برنو، ومنطقة الشلك على النيل البيض" ويقول: "ويلاحظ أن بلاد الحبشة تجد تفضلا في الروايات الوطنية، وتتواتر عند النسابة السودانيين الذين ينسبون الفونج إلى بني أمية، بينما تقف بلاد الحبشة والبرنو في أنهما وقعتا تحت مؤثرات إسلامية قبل قيام مملكة الفونج" ‘مقدمة في تاريخ المملك الإسلامية في السودان الشرقي، الدكتور يوسف فضل حسن ص 45-50‘ وتكاد المصادر تجمع على أن أول بلد دخله الإسلام في السودان هو كانم والبرنو. إذا كان هذا واقعا ومثبتا في سجلات التاريخ، وصح أن دولة برنو كانت على صلة عظيمة بودّاي ودارفور – طبعا لعظمتها وقوة نفوذها، فهي (أي مملكة البرنو) أعظم دولة إسلامية أقامها الوطنيون الإفريقيون وحافظوا على عظمتها، وإستمرت دولة البرنو دولة إسلامية كبرى عمرت أكثر من تسعة قرون. والدولة أو النظام الذي يبقى هذه المدة الطويلة – على الرغم مما يعرض لها من صعاب وكوارث – هي من غير شك دولة وطيدة الأركان ثابتة الدعائم. ولولا قوة نظمها لما تعرضت للسعة والإنكماش في حدودها؛ فهذه عوارض تصيب الدول كأي كائن حي ‘إمبراطورية البرنو الإسلامية، د. ابراهيم على طرخان ص 7‘. إذا كان هذا واقع إزدهار إمبراطورية البرنو، وقوة نظمها، وأصالة قواعدها، وأنها كانت على إتصال بسلطة دارفور التي إمتد نفوذها إلى سنار حتى وصل شندي، وأن "آركل" عدل عن تأييده المطلق لنظرية الأصل الشلكاوي للفونج، وأن الفونج في نظره وتحليله هم البرنو، وأن نظرية الأصل الأموي التي تجد تفضيلا وإستحسانا في الروايات الوطنية قد يتطرق إليها الشك، إذا كان هذا هو واقع، وما قيل في أصل الفونج، فلماذا نتعدى هذا الواقع على الرغم من معقوليته ومبرراته؟. لم لا نربط هويتنا السودانية بهذه الإمبراطورية الإسلامية الوطيدة التي عمرت أكثر من تسعة قرون وشاركت مع الزغاوة في إسقاط مملكة علوة وقيام مملكة الفونج الإسلامية؟ ‘الإسلام والثقافة العربية في إفريقيا، د. حسن أحمد محمود ص 299‘ ولا يزال هناك قبيلة من الزغاوة هم: "عقابة" وأولاد دوري وأولاد لحين والنوي وكدو ينتسبون إلى الشيخ محمد علي علومة الأمين البرناوي!.



    وإن مبررات ربط هويتنا بهذه الإمبراطورية هي:-



    أولا: إتصالها المباشر بدارفور. إذ يرجع أصل شعب البرنو إلى الهجرات التي إمتدت من سنة 800-1250م. وكانت هذه الهجرات قوامها البرنو والزغاوة، الذين إمتدوا في منطقة واسعة من دارفور شرقا حتى بحيرة تشاد وما جاورها غربا. وصار التداخل بين تلك القبائل على مستويات عديدة، فشكّلت وحدة سياسية خاض سكانها تجارب تاريخية مشتركة.

    ثانيا: إن إمبراطورية البرنو هي التي إستولت على نفوذ دولة كانم، التي بسطت سلطانها على قبائل السودان الشرقي إلى حدود مصر وبلاد النوبة.

    ثالثا: إن الروايات تشير إلى إمتداد نفوذ البرنو إلى شرق وادي النيل. وأن سلطنة سنار أسسها الملك عثمان الذي طُرد من برنو عام 1486م. وأن عمارة دنقس من سلالة ماي عثمان، ولا سيما إذا عرفنا أن إسم عمارة يتردد في جدول أسماء برنو، وعلى الرغم من النقد الموجه إلى هذا الرأي ‘شاطر بصيلي عبد الجليل – معالم تاريخ سودان ووادي النيل ص 24، د. يوسف فضل حسن- مقدمة في تاريخ الممالك الإسلامية في السودان الشرقي ص 60-65‘ فإن هناك من المؤرخين من يرجح هرب ماي عثمان بعد سنة 1441م أي قبل ظهور الفونج بعشرين سنة، وأنه قد يكون صحيحا ‘تاريخ الثقافة العربية في السودان د. عبد المجيد عابدين ص 48-52، الإسلام والثقافة العربية في أفريقيا د. حسن أحمد محمود ص 315‘ وقد صحبه أفواج من البرنو، ولا يستبعد أن يكون معهم بعض قبائل الفلاتة والتنجر وغيرهم.

    رابعا: إنها دولة أفريقية إسلامية أصيلة، أخذت في العروبة والإسلام - كما يقال – بسبب ونسب. وكان لها شأن وحضارة وإستمرار تاريخي حتى مطلع القرن العشرين. وقد علق صاحب كتاب "الفتاش على دولة البرنو الإسلامية وعظمتها" بقوله: إن صاحب برنو هو أحد سلاطين الدنيا الأربعة العظام، وعبارة سلاطين الدنيا الأربعة تعني: السلطان الأعظم سلطان بغداد، وسلطان مصر، وسلطان برنو، وسلطان مالي.

    خامسا: إن قبيلة البرنو ما يزال لها بالسودان وجودها الفعال وقوتها المؤثرة في الجنس والهوية، ولهم مواطن ومواطيء أقدام في جنوب دارفور وكردفان والجزيرة. وإنتشروا في جميع أنحاء السودان. وإختلطوا بكل القبائل الشمالية؛ الدناقلة والجعليين والشايقية وغيرهم تبعا لتوافر عوامل شبه كثيرة مثل: شكل الرأس والشعر وابعاد الأطراف، مع إضافة صفات فيزولوجية وخصائص دموية، بحيث لا تستطيع اليوم أن تميز البرناوي من الشايقي والزغاوي من الجموعابي والبرقاوي من الدنقلاوي والكانم من الهدندوي في الشكل والصورة، إلا في جوانب ضيقة جدا ناهيك عن أن بعض المؤرخين قد أثبتوا العلاقة بين الفلاتة التكروريين وبين الجعليين العباسيين وخاصة الشايقية، وفيهم السواراب الذين هم من أم تنجراوية أتى أهلها من أرض برنو الذين إستقروا بدارفور ثم إنتقلوا إلى شمال السودان ‘انظر الفلاته في افريقيا ومساهمتهم الإسلامية والتنموية في السودان، أستاذ الطيب عبد الرحيم محمد ص 224-233 وانظر الملحق رقم 4‘.



    فلماذا، وعلى الرغم من كل هذه المبررات لا نربط الهوية السودانية بالعنصر البرناوي والشخصية البرناوية؟ أو نجعل من مقومات الشخصية السودانية المعاصرة الجنس البرناوي؟ فلقد إزدهرت حضارة إمبراطورية البرنو وظلت آثارها الثقافية والحضارية سائدة في مساحات كبيرة، وفي قلب افريقيا من فزان شمالا إلى أداماوة وبحيرة فتري جنوبا ومن نهر النيجر غربا إلى ودّاي ودارفور شرقا، بل إمتدت آثارها إلى مشارف النيل ‘دفي دسم بازل – إفريقيا نحو أضواء جديدة، ترجمة جمال محمد أحمد، مصر 1962 ص 162-163‘. ونعود ونتساءل، لماذا الحاجز الوهمي بين الهوية السودانية والجنس البرناوي ما دام الواقع يؤكد قوة الإتصال وعظمة الدولة ونفوذ الإمبراطورية وحضارة البرنو؟. وكل الإفتراضات تتضافر على تاكيد ذلك، بدلا من ربطها "الهوية السودانية" بقصة العرب الأمويين الذين هربوا من مصر إلى بلاد النوبة والبجا وتزوجوا بالأفريقيات ‘السودان عبر القرون – مكي شبيكة ص 52، ونعيم شقير ج 2 ص 72‘. لأن هؤلاء العرب، وإن شكلوا قومية، إلا أن التاريخ لم يثبت لهم حضارة سواء قدموا عن طريق مصر أم إنحدروا من الشرق من المنطقة التي تقوم على مداخل حوض النيل وإثيوبيا ‘معالم تاريخ السودان، شاطر بصيلي عبد الجليل ص 23‘. وحتى لو كانت لهم حضارة، فإنها لم تكن بحال من الأحوال في مستوى وعظمة حضارة إمبراطورية البرنو، لا في إمتداد عمقها العربي ولا في توسعها القاري أو القطري. وحتى لو كان الأمويين تزوجوا بالأفريقيات مما اثر في لونهم وطباعهم وتقاليدهم - كما يقرر الدكتور مكي شبيكة -، لهم حضارة أم ليست لهم حضارة، فالنتيجة واحدة، عناصر وافدة إختلطت بجماعات مستقرة عن طريق المصاهرة، شكلوا وجودا وبنوا مجتمعا ووقعوا حلفا ثم أقاموا دولة هي دولة سنار.



    والذي يعنينا من كل هذا هو الواقع الذي يقول: إن كل مجموعة من الناس تنتمي إلى العنصر الذي أثّر فيها أكثر من غيره من العناصر. ولا شك في أن العنصر القادم إلى سودان وادي النيل من جهة الغرب هو أقوى العناصر والجنسيات تأثيرا من قومية وسط سودان وادي النيل، إذا ما قيس بتأثير العناصر الأخرى القادمة إلى وسط السودان من جهة الشرق "الحجاز والحبشة" وجهة الشمال "مصر وليبيا". فهل يا ترى لا يدعم كل هذا الرأي القائل: إن سلطنة سنار أسسها الملك عثمان الذي طُرد من برنو عام 1486م، وأن عمارة دنقس من سلالة ماي عثمان؟ ومن ثم تكون الطريق إلى ربط الهوية السودانية بهذه الجنسيات ذات العلاقة الوطيدة بشعب وادي النيل معقولا ومنطقيا؟ بدلا من اللجؤ إلى الإستنتاجات والإحتمالات والروايات المستحسنة لربط الهوية السودانية بالأصل الأموي أو الحبشي للفونج، وأنهم من الأمويين المولدين الذين إختلطوا بالإثيوبيين والبجا وتزوجوا بالأفريقيات! ‘والمتواتر بين البرنويين أن هناك صلة بين حكام برنو وحكام الحبشة، بدليل أن بين القاب ماي برنو لقب "ماقدة بي" أي: من ماقدة، وكذلك هناك صلة من حيث التقاليد والعادات بين مايات برنو وبين حكام منطقة الجزيرة في سودان وادي النيل وفي النوبة ومروي – انظر إمبراطورية مملكة البرنو د. طرخان ص 51‘، فإن نظرية إدعاء ملك الفونج النسب إلى الدوحة الأموية العربية الشريفة شكك فيها "بروس" قائلا: "إن تجعيد شعره وفرطحة قسمات وجهه وسواده يدلان على أنه من الشلك" ‘مقدمة في تاريخ الممالك الإسلامية في السودان الشرقي، د. يوسف فضل حسن ص 51-53‘. هذا الإدعاء نجده سائدا في كل المجموعات السودانية المستعربة والتي إعتنقت الإسلام. وفي مخطوطة عربية ترجع كتابتها إلى فترة 1657-1669م في تمبكتو، عثر عليها الفرنسي دوينريير: هناك أربعة جنود من جيش عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي "99-101هـ/717-720م" جاؤوا من اليمن إلى البرنو، وإستطاعوا أن يكونوا أسرة مالكة في برنو وغيرها من بلاد السودان. وقد إختلطت أخبار هذه المخطوطة بالأساطير، وذكر البكري أن قوما من بني أمية هاجروا إلى كانم عند محنة بني العباس. ويشكك ياقوت في هذه الرواية، حيث تحدث عن كانم وأهلها في قوله" "وهم سودان مشركون يزعمون أن هناك قوما من بني أمية ساروا إليها عند محنتهم من بني عباس". فإذا كان هذا الإدعاء سائدا في كل الشعوب الإفريقية التي إعتنقت الإسلام، سواء من شرق إفريقيا أو غربها – وقد شكك فيه المؤرخون من العرب وغيرهم أمثال "بروس وياقوت" فإنني اقول: لماذا لا نخرج من دائرة الشك إلى اليقين الذي يستمد جذوره من الواقع المعاش ومن أعماق البيئة وأحداث التاريخ وظروف الإجتماع؟ وهي ضرورة سياسية وإستراتيجية لها ما يبرهها، ولا سيما في هذا العصر، عصر الوعي القومي والسياسي ناهيك عن أن كل مجموعة من الناس تنتمي إلى العنصر الذي اثر فيها أكثر من غيره من العناصر. ولا شك أن أثر الدم الإفريقي في المواطن السوداني أكثر من أثر الدم العربي. ولست أعني بهذا أن عروبة المرء تقاس بشكله أو بلون بشرته؛ فإن نظرية نقاء الدماء في جنس من الأجناس أصبحت نظرية بالية عتيقة بعد أن تم طريقة إكتشاف المورثات، وأصبح معلوما أن المورثات موجودة في كل مكان في العالم، وإن كانت نسب المورثات تختلف - أحيانا – من بيئة إلى بيئة ومن جنس إلى جنس ‘السودان والحضارة العربية – عبده بدوي ص 29-33‘. إضافة إلى ما تقدم، فإن أي دارس لتاريخ الممالك الإسلامية في غرب إفريقيا ووسطها يكاد يجزم بالربط الثقافي والفكري ووحدة الحس والشعور والمثل والأهداف، ما بين ممالك غرب دارفور: غانا، وصنغي، وكانم، وبرنو، وفلاته، وقبائل ممالك دولة سنار، وشعب وادي النيل. روابط كانت - ولا تزال – أقوى من أي رباط بين دولة سنار وقبائل الدول والممالك المجاورة للسودان، من الشرق أو الشمال أو الجنوب. إن ربط الهوية السودانية بالعنصر البرناوي له وجاهته ومبرراته. وما يدعمه إسلاميا وجغرافيا وثقافيا وتاريخيا. ولا شك في أن التاريخ - كما يقال -: "محكمة قديمة خالدة نزيهة، وُجدت قبل ظهور الغايات السياسية والأهداف الشخصية". ولا أحد يستطيع اليوم أن يتجاهل هذه القبيلة "البرنو"، ووجودها الواسع الممتد في كل أنحاء السودان: من كلامبار ومنواشي ودارا وكبم ورهيد البردي وملمول وأرديب وتويل ودرتي وتوال وديتو وأم غبيشا وجديد صدقي ومرشن ومنسا ونيالا وإنتهاء بالرهد وكوستي والجزيرة والخرطوم ‘للوقوف على مدى إرتباط أبناء برنو بالسودان خاصة دارفور انظر: الطبقات، تحقيق د. يوسف فضل هامش ص 100 والتونسي ص 74،.)



    (.... لقد كانت الصلة بين غرب افريقيا ومعاهدها الثقافية بدارفور ومملكة الفونج "سنار" صلة متصلة تؤيدها الحقائق. إذ نجد أن لقب السلطان في برنو هو "ماي" وهو نفسه لقب "مك" الذي يعني لقب السلطان أو الملك الذي كان يستخدم في السودان ....)



    (.... وكما تزوج الشيخ محمد البدوي محمد نقد من الغرابة "البرنو" تزوج أيضا الشيخ أبو القاسم أحمد هاشم من فلاتة مالي أو موريتانيا، بل ومن الحبشة فجاءت أسرته في تكوينها تمثل معلما هاما من معالم الوحدة الوطنية فهي لم تقم على عصبية ولا على قبلية ولا جهوية ....)



    (عدل بواسطة زهير الزناتي on 24-05-2008, 03:15 PM)
    (عدل بواسطة زهير الزناتي on 24-05-2008, 03:17 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 03:10 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الرسالة رقم (6)
    من : شريف
    Quote: اعتقد بان هذه الدراسة غير دقيقة وتحتاج الى كثير من النقد وتحليل. وغم هذا يمكننى القول بان معظم السودانين يعرفون بان النقاء العرقى العربى غير موجود فى السودان. والقبيله السودانيه الوحيده التى يمكنها ادعا العروبه هى قبيله الرشايده وبعض الاسر المهاجره من الجزيره العربيه وشمال افريقيا. وحتى الاسر التى هاجرت من شمال افريقيا قد تكون ذات اصول اروبيه وافريقيه. وان العروبه التى نقصدها نحن اصحاب الانتماء العربى فى السودان هى عروبه اللغه والعادات والتقاليد وليست عروبه الدم وهى وعاء جامع يمكن ان يوحدنا ضد العنصريه الافريقيه التى تريد ان تمسحنا من الوجود. ان العروبه اليوم فى السودان اصبحت قضيت وجود وتحقيق للذات. انا شخصيا اعرف ان اصولى نوبيه ولكننى افضل الانتماء للعروبه اصبحت احس بالامان الى كل من يدعى العروبيه فى دارفور او فى الوسط او فى الشمال او فى كردفان او فى الشرق. وحتى ان اثبت الحامض النووى انتمائى للعرقيه الافريقيه فاننى ارفض هذا التصنيف وسوف اصر على الانتماء اللغوى للعروبه. ولهذا السبب انا افضل عروبه اللغه واتجاهل عروبه العرق. ويمكن القول ان العروبه السودانيه هى عروبه انتماء وليس عروبه عرق وهى الشى الوحيد الذى يمكن ان يجمعنا نحن عرب السودان ويفرقنا عن البقيه. وقد اثبت الاحداث الاخيره ذلك ....
    شريف

    (عدل بواسطة زهير الزناتي on 24-05-2008, 03:25 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 03:21 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    البريد مرة أخري للمساهمة من خارج المنبر :

    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 03:55 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الأسناذ فيصل
    تحية طيبة

    Quote: شكرا زناتي على رفع البوست
    لكن دعني أصحح بعض المعلومات المهمة التي قد يقدح غيابها من القيمة العلمية للدراسة
    أولا النص الكامل للدراسة لم يتوفر بعد ، وإنما تم تقديم ملخص خلال الندوة، ورغم صعوبته فقد اجتهد الباحث الاساسي الدكتور هشام( وهذه الدراسة هي مشروع بحثه لنيل درجة الدكتوراه) ، والبروفيسور منتصر الطيب في تبسيط المصطلحات. وحسب ما قاله البروف منتصر فالدراسة نشرت بدورية علمية عالمية، وحسب علمي هو قارئ منتظم للمنبر، وربما يتداخل بمزيد من الشروحات والتعليق واعطاء رابط لنص الدراسة.
    النقطة الثانية أن الباحث ركز على ما يجمع ويوحد المجموعات السكانية السودانية من جينات، بمعنى أنه لم يستبعد وجود جينات مختلفة عند كل منها، لكنه ركز على الجينات المشتركة، وفي هذا رسالة نبيلة يجب أن نركز عليها لانها مدخل علمي للتوحد، وإن كان لا يعني وحده شيئا من غير العوامل السياسية والثقافية الأخرى. وبالتالي فإن اتجاه البعض للتعامل مع نتائج الدراسة بمنهج "الابتذال السياسي" سيفرغها من معناها، وسيضر بها.
    النقطة الثالثة أن الباحث قسم المجموعات السكانية في العالم لـ(وحدات كبيرة) بحسب أصولها، وفي هذه الوحدات الكبيرة تتشارك مجموعات كثيرة في جينات مشتركة، لذلك لم يكن غريبا أن يجد اصولا مشتركة لمجموعات تعيش في أفريقيا مع مجموعات أوروبية وآسيوية، وأن يجد جينات مشتركةبين مجموعات سكانية في نيجيرية وأخرى في شمال وادي النيل
    أخيرا فإن موضوع الهوية لم ولن ولا يمكن أن تحكمه دراسات الجينات والDNA لأن الهوية في الاساس اختيار ثقافي واجتماعي، وموضوعه مختلف عن مضمون دراسة الأصل الجيني
    وفي هذا يلاحظ مثلاأن كثير من الكتاب هناعندما يناقشون موضوع الثقافة العربية الإسلامية في السودان والكتلة السكانية التي تحمل لواء هذه الثقافة، يختارون موقفا متوهما ، ضعيفا وخاطئا يمكن القضاء عليه بسهولة، فينسبونه لخصوم متوهمين ثم ينقضون عليه بالهجوم والنقد ويفتفتونه حتى العظم واللحم، ثم يقومون من هجمتهم منتصرين رافعين راية النصر
    لكنهم في الحقيقة لم ينتصروا على أحد، إنما على خيال ووهم صنعوه وهزموه.

    ولنا عودة

    فيصل محمد صالح
    ملاحظة: هذا راي شخصي وليس رأي مؤسسة طيبة برس التي نظمت الندوة، رغم عملي بها.


    غرضي من رفع البوست وإيراد النتائج التي توصل لها الباحث ،،، هو إزالة الوهم لدي البعض بعروبة السودان ،،، ويبدو لي أن الدراسة بشكلها الحالي تفي بالغرض لحد كبير ،،، وهو أن كل الناس الموجودة في السودان لديها المشترك في كل شئ خاصة في العرق وده المهم ،،،، وأتمني وجود الدكتور منتصر لمزيد من الفائدة التي يمكن أن نجنيها من معرفة تفاصيل الدراسة ،،،، وأهمية الموضوع في الظرف الحالي البتمر بيهو البلد ،،،،،
    وأتفق معك أن نبتعد عن الإبتذال السياسي لهذه الدراسة العلمية وكل الدراسات العلمية ،،،
    وثق تماماً لا نود إقصاء أي عرق أو ثقافة أو دين من هذه البلاد وإنما نود أن تتعايش كل الأعراق والثقافات والأديان في هذا البلد ،،،،
    وأوعدك سأحاول بطريقتي العثور علي الدراسة وإيرادها هنا ويا ريت لو ساعدتنا في هذا الخصوص ،،،
    وشكراً علي المرور أستاذنا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 04:31 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    يا بريمة إنشاء الله نجيب الدراسة كاملة ونشوفها بعداك خضعت لمناهج البحث العلمي ولا لا

    عشان يكون تأييدنا لها أو نقدنا أورفضنا ليها علي إساس علمي برضو ،،،،،
    وحسب كلام الأستاذ فيصل محمد صالح إنها إنتشرت في مجلات علمية عالمية
    ويكفي إشادة مدير جامعة الخرطوم بها لنثق في نتائجها
    وتشكر يا حبيب علي المرور

    (عدل بواسطة زهير الزناتي on 24-05-2008, 04:33 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 07:57 PM

احمد ضحية

تاريخ التسجيل: 24-02-2004
مجموع المشاركات: 1871

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    ++++++++++++++++++++++++
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-05-2008, 10:35 PM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 04-07-2005
مجموع المشاركات: 12992

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: احمد ضحية)

    زهير
    هنا ترجمة غير قانونية للنص:
    Quote: brother salamvery interesting study.it seems that many of those who commented have the same ongoing dilemma of most of Sudanese about who we are.its important to separate two things here. Our PHENOTYPES VS GENOTYPES. no surprise that we share most of our genes with west African or African groups.what is most difficult how these genes were expressed resulting in so diverse Phenotypes. It is our morphological features , appearances, colour of eyes,skin, hair etc that make others perceive us. so you are Arab not because of your DNA structure or the genes you carry . Its your features , and the way you look. This point is relevant to the complicated issues of gene expression.Although researcher said that they did not include samples from The Arab Peninsula I won't be surprise if some of the people in Sudan show genetic links to arabs.ThanksDr.shariefplease feel free to translate when posted

    أخى سلام، إنها دراسة مهمة. يبدو أن الكثيرون الذى عبروا عن أراءهم لديهم نفس المشكلة العويصة بالنسبة لغالبية السودانين بخصوص من نحن. ومن الأهمية بمكان أن يتم فرز شيئين مهمين هنا. هما، شكلنا الظاهرى مقارنةَ بمكوناتنا الجينية. وليس هناك غرابة فى إننا نشترك فى جيناتنا مع سكان غرب أفريقيا، أو المجموعات الأفريقية. ولكن الاهم هو كيف أن هذه الجينات حين تمظهرها أدت إلى تكون خليط متنوع ظاهرياً. إنه ملامح مظهرنا الشكلى، هيئتنا، لون عيوننا، بشرتنا وشعرنا هو الذى جعل الاخرين كيف ينظرون إلينا. بالتالى نحن عرب ليس بعوامل الحامض النووى الوراثى أو المحتوى الجينى الذى نحمله. ولكن الاهم هو شكلنا الظاهر وكيف نبدوا للاخرين. هذه النقطة تقارن التعقيد فى التمظهر الجينى. مع أن الباحثين قالوا إنهم لم ياتوا بعينات من الجزيرة العربية، إلا إننى لا استغرب إذا وجد شعب سودانى لديه صلة جينية بالعرب.

    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2008, 04:31 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: Biraima M Adam)

    Quote: يا ريت العزيز حيدر حسن ميرغني يقوم بترجمة النص


    شكرا على العشم

    بريمة ماقصر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2008, 08:48 AM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الرسالة رقم (7)
    من عبد الله مصطفي آدم - استراليا

    Quote: العزيز زهير:

    عاطر التحايا من بيرث بغرب أستراليا. أن الدراسة التى أشرت إليها, "اذا ثبتت صحتها", ستكون من اهم الدراسات التى ربما قد تحسم مشكلة الهوية التى همشت الغالبية العظمى من أبناء الوطن, بينما اوحت للنخبة الحاكمة ان انسانيتها سوف لن تكتمل الا اذا ادعت الانتماء الى قبائل وهمية عفى عليها الزمن. فالانتماء الى العروبة بالنسبة الى السودانى ذو شقين. الأول نفسى¸استعلائى و متصل بتجارة الرقيق و الحرية. بعبارة اخرىالعروبة ترمز الى الحرية والافريقية الى العبودية .. وعلى العبيد أن يعرفوا مقامهم. و الشق الثانى يتعلق باحتكار السلطة,الاقتصاد و إقصاء الاخر. فعندما تكون لغة الدولة هى لغة العرب أو بالاصح لغة "المستعربين" و دين الدولة دينهم فكل السلطة سوف تؤول الى أحفاد رسول .. و لهذا فقد حكم السودان السادة, باعتبارهم, "خير امة قد اخرجت للناس", منذ الاستقلال الى يومنا هذا .. وما على الهامش إلا ان يدعى العروبة (كما فعل الاخ شريف - فى الرسالة رقم 6" و يجنى ثمرة انتمائه, يرضى بالفتات, أو يثور كما فعل الاشقاء فى جنوب, غرب و شرق السودان و اخيرا فى أقصى الشمال .. أما بمناسبة عروبة قبيلة الرشايدة السودانية الافريقية الأصيلة التى أشار اليها الاخ شريف, وحتى اذا افترضنا ان هذه القبائل اتت من الجزيرة العربية, فاذا حللنا التاريخ فان الرشايدة و الزبيدية ربما قد يرجع تكوينهما الى تكتلات سياسية و ليست عرقية. فالتاريخ يحدثنا عن الخلاف الذى دار بين أبناء هارون الرشيد, الامين إبن زبيدة الفارسية و المامون ابن احدى جورايه. فعندما اندلعت الحرب بين الاخوين, استنجد الامين باهل امه زبيدة فاطلق على أنصارة و على من أتو من بلاد فارس لنجدتة بالزبيديه, بينما اطلق على من أتوا لنجدة المامون من المسلمين بالرشايدة .. و التاريخ أعلم – و- ال- دى- ان- أيه - هو الفيصل . القصيدة المرفقة عن الهوية .. من ديوان "ماكوسا" الذى صدر عن دار الحضارة بالقاهرة عام 2007:

    لك الود:

    عبدالله مصطفى ادم




    Quote: شعب الله المحتار
    خمسون .. عاماً .. نبحث .. عن .. هويَّهْ
    نُحكم .. النجوم .. الكجور .. الأشياءْ
    نَستقرأ .. التاريخ .. الأديانْ
    نُحرف .. الأنسابَ .. الأسماءْ
    من .. أجلها .. أعزتى
    خُضنا .. حروب .. الغابة .. الصحراءْ
    ***
    أفارقة ً.. عرباً .. مستعربين
    أو .. أمة .. كما .. ُيقال
    من .. سلالة .. العبيد .. و .. الإماءْ
    تعلموا .. البلاغة
    تَعلم .. الببغاوات .. الغناءْ
    ***
    أم .. أننا .. كما .. يظن .. بعضنا
    بأننا .. و .. أننا .. و .. أننا
    أعز .. من .. خُلق
    أعز .. من .. مَشى
    أعز .. من .. إستنشق .. الهواءْ
    ***
    خمسون .. عاماً .. قد .. مضت .. أعزتى
    نبحث .. كالحرباءْ
    أرهقنا .. التشخيص .. أسكرتنا
    مرارة .. الدواءْ
    ***
    الى .. متى .. أعزتى
    نود .. أن .. نكون .. لا .. نكون
    و .. نحرم .. البراعم .. الصغيرة
    أن .. تنتمى .. بكبرياءْ
    الى .. متى .. أعزتى
    يدوم .. هذا .. الداءْ
    ***
    إلى .. متى .. سندعى .. و .. ننتمى
    إلى .. قبائلٍ .. وهميةٍ .. بعيدة
    مجهولة .. التاريخ .. الأنساب .. و .. الأسماءْ
    كأنما .. السودان .. عار
    دونما .. نحب
    نبتغى .. نود .. أو .. نشاءْ
    ***
    و .. حين .. ندّعى .. أعزتى
    يُشترط .. فينا .. الإنتماء
    فنحن .. للأعراب
    من .. خليجهم .. إلى .. المحيط
    الخوال .. راقصين .. صادحين
    كالميمون .. فى .. مجالس .. الغناء
    عروبة .. اللسان .. الدماغ
    لا .. عروبة .. الدماءْ
    ***
    إلى .. متى .. أعزتى
    يدوم .. هذا .. الداءْ
    فعندما .. يوآجه .. المرآة .. بعضنا
    يُصيبهم .. عمى .. الألوان
    فلا .. يرون .. إنعكاس .. ذآتهم
    فى .. ذآتها .. سواءْ
    ***
    وآ .. حسرتاه .. أعزتى .. وآ .. حسرتاه
    إالى .. متى .. تموت .. فينا .. الكبرياءْ
    نُكحل .. الوجوه .. بالبياض .. خلسة ً
    كأنما .. السواد .. عاهة ً
    فى .. جبهة .. الرجال .. و .. النساءْ
    ***
    الإنتماء .. ذو .. حدين
    يا .. أعزتى .. الإنتماءْ
    أفارقة .. عرباً .. مُستعربين
    أو .. مُنزلين .. كالملائكة .. من .. السماءْ
    فالنيل .. فى .. عروقنا .. أعزتى
    قد .. أفرق .. الدماءْ
    الريح .. فى .. جبالنا
    الشمس .. الغابات .. الصحراءْ
    أعزتى
    عاداتنا .. لغاتنا .. شلوخنا
    ختاننا .. أجسامنا .. خمورنا
    نضالنا .. إيماننا .. إلحادنا
    أجدادنا .. أعزتى
    أفارقة .. و .. كل .. زعم .. آخر
    هراء .. فى .. هراء
    ***
    وآ .. حسرتاه .. أعزتى .. وآ .. حسرتاه
    على .. الذين .. ينكرون .. ذآتهم .. و .. ذآتنا
    و .. يحلمون .. يركعون .. يسجدون
    أن .. تمطر .. السماء .. ذآت .. يوم .. غيرنا
    أن .. تمطر .. السماءْ
    أن .. تختفى .. ألوان .. الطيف .. من .. أجسادنا
    أن .. يختفى .. السواد
    أن .. تغسل .. الظهيرة .. المساءْ
    وآ .. حسرتاه
    بيرث - 2000
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2008, 01:02 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    العزيز بريمة

    شكرأ علي الترجمة الأمينة والجيدة للنص أعلاه ،،،،،
    وعشان خاطر الترجمة الجميلة حأ أبدأ ارد من هذه المداخلة :


    Quote: أخى سلام، إنها دراسة مهمة. يبدو أن الكثيرون الذى عبروا عن أراءهم لديهم نفس المشكلة العويصة بالنسبة لغالبية السودانين بخصوص من نحن. ومن الأهمية بمكان أن يتم فرز شيئين مهمين هنا. هما، شكلنا الظاهرى مقارنةَ بمكوناتنا الجينية. وليس هناك غرابة فى إننا نشترك فى جيناتنا مع سكان غرب أفريقيا، أو المجموعات الأفريقية. ولكن الاهم هو كيف أن هذه الجينات حين تمظهرها أدت إلى تكون خليط متنوع ظاهرياً. إنه ملامح مظهرنا الشكلى، هيئتنا، لون عيوننا، بشرتنا وشعرنا هو الذى جعل الاخرين كيف ينظرون إلينا. بالتالى نحن عرب ليس بعوامل الحامض النووى الوراثى أو المحتوى الجينى الذى نحمله. ولكن الاهم هو شكلنا الظاهر وكيف نبدوا للاخرين. هذه النقطة تقارن التعقيد فى التمظهر الجينى. مع أن الباحثين قالوا إنهم لم ياتوا بعينات من الجزيرة العربية، إلا إننى لا استغرب إذا وجد شعب سودانى لديه صلة جينية بالعرب.


    العزيز شريف ،،،،، إذا تجاوزنا ما جاء في الدراسة وتحدثنا بمنطق التاريخ والجغرافيا والعلوم السياسية ،،، نجد كل القبائل التي يطلق عليها عربية أي تلك التي تتحدث العربية تعتبر أقلية في السودان فهي محصورة في الوسط ووسط الشمال ،،، وحتي هذه القبائل رغم ثقافتها العربية فواضح تماماً بأنها تمازجت مع السكان الأصليين لهذه المناطق ،،، وفي أحياناً كثيرة سحناتها أقرب إلي السحنة الأفريقية ،،،، أما القبائل غير العربية وبنفس المقياس فهي موجودة في كل من جنوب السوادن وجبال النوبة وشمال السودان النوبي والجزء الأعظم من دارفور وشرق السودان والنيل الأزرق ،،، مع وجود لافت باقي أنحاء السودان ،،،، من هذا المنطق نجد أن القبائل السودانية من أصول أفريقية خالصة هي الأكثرية المكونة للكتلة السكانية في الرقعة الجغرافية المسماة السودان ،،،، وهذا هو الحديث الصحيح نحو فهم الهوية السودانية ،،، والعمل علي صهر الثقافات المتعددة لخلق ثقافة سودانية ترضي كل الأثنيات والثقافات ،،،، والحديث عن الإنتماء العربي في بلد كالسودان لا يعدو سوي تعدي علي ثقافات ضاربة في عمق التاريخ ،،،،
    لك الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2008, 01:10 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    العزيز محمد عمر

    شكراً للإضافات الثرة والروابط التي أثرت البوست

    واتمني أن تواصل مجهودك الرائع ،،، حتي نسهم في تحديد الهوية الحقيقية لهذا الوطن

    لك الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2008, 01:19 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    العزيز ود محجوب .....


    دراسة الجينوم هي واحدة من السبل التي تساعد علي دراسة التاريخ ،،، ومسألة الهوية كما قال عدد من الأستاذة في هذا البوست لا يمكن تحديدها من خلال دراسة الجينوم وحده فهي تخضع لباقي العلوم التاريخ والجغرافيا وعلم الاجتماع وغيرها ،،،، ولكن هدف هذه الدراسة البحث عن المشترك بين أثنيات السودان المختلفة ،،،، في المقام الأول ،،،،
    بالمناسبة هنالك عدد من قبائل السودان تتشابه في أشياء كثيرة مع قبائل أخري أو مجموعات أثنية في مناطق لا تخطر علي بال أحد

    لك الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2008, 01:23 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الأخ Abdulgadir Dongos
    رجعت لهذه البوستات مساء الأمس ،،، ووجدت بها عدد مقدر من المداخلات الممتازو وتصب في نفس أتجاه البوست ،، ومناقشة أمر الهوية بشفافية ودون غتغتة أو خوف حتماً سيوصلنا للهدف الاسمي

    وجهة نظرك وجدتها في البوستات ،،،، تشكر علي المرور يا صديق ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2008, 01:30 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    العزيز أحمد بابكر

    لا أظن في عالم اليوم ما يسمي النقاء العرقي ،، فالتاريخ هو كمية مهولة من الحراك الاجتماعي ،،،، قد تكون هنالك بعض المجموعات العرقية المنعزلة في أماكن وعرة من العالم في أعالي الجبال ،،، أو بطون الغابات المطيرة ،، لم يحدث لها تصاهر مع الآخر ،،، وهذه فرضية قد لا يصدقها واقع اليوم ،،،،، ومن يسعي لفرض الهيمنة العربية ووسيادة هذه الثقافة هي قلة ،، لا يمكن أن نسحبها علي المجموعة العرقية بكاملها ،،، وهذا البلد يمكنه استيعاب كل هذه الثقافات والإثنيات ،،،، إذا تم قبول أحدنا للآخر ....

    إقتراحك بتاع عربسودان خطير لكن ،،،، بس لازم المنطقة دي يكون فيها بترول ولا شنو ..؟؟؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2008, 01:36 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الغالي مصطفي عبد الكريم

    لك الود
    سأسعي للحصول علي الدراسة كاملة وإنزالها في هذا البوست ،،،،

    بخصوص الأسم ،،، زناتة الأمازيغية بربر ،،، وزناتة الليبية عرب ....

    واسم الزناتي كما هو معروف يرجع للزناتي خليفة ،،،، وهي سيرة تاريخية متداولة في مصر والشام وشمال افريقيا ،،،، وهي مع شبيهتها أبو زيد الهلالي تحكي عن سيرة أبطال شعبيين ،،، وتحتلف تفاصيل القصة من منطقة لأخري ،،، وكثير من العائلات في هذه المنطقة اطلق عليها هذا الأسم تيمناً بالزناتي خليفة ،،، وهنالك عدة أسر سودانية مية المية في عطبرة والحصاحيصا تحمل هذا الأسم ،،، إسم العائلة جاء مع جدنا الأكبر من صعيد مصر ،،، وهنالك عائلات عديدة في مصر تحمل هذا الأسم ولا رابط بينها ,,,,,

    عدد من الناس سوف يكشر عن أنيابه ضدي ،،، بأعتباري دخيل بعد معرفة من أين جاء إسم الزناتي

    يعني يا مصطفي ما كان في داعي لسؤالك ،،،، لك ودي
    وربنا يرد غربتكم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2008, 01:39 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    أحمد ضحية

    شكراً يا عزيز علي المرور

    - - - - - - - - - -
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2008, 01:42 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    حنين

    الترجمة الجايك عليك

    انا ما عايز أترجم براي عشان لو الموضوع عن الـ DNA

    ممكن أترجمه عن الاتحاد السوداني لكرة القدم الأمريكية

    عشان كده عايزين ندي العيش لخبازه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-05-2008, 01:53 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الأستاذ الفاضل مصطفي عبدالله آدم

    لا أعتقد بأن هذه الدراسة وحدها ستحسم مسألة الهوية رغم أهميتها ,,,,,

    Quote: فالانتماء الى العروبة بالنسبة الى السودانى ذو شقين. الأول نفسى¸استعلائى و متصل بتجارة الرقيق و الحرية. بعبارة اخرىالعروبة ترمز الى الحرية والافريقية الى العبودية .. وعلى العبيد أن يعرفوا مقامهم. و الشق الثانى يتعلق باحتكار السلطة,الاقتصاد و إقصاء الاخر. فعندما تكون لغة الدولة هى لغة العرب أو بالاصح لغة "المستعربين" و دين الدولة دينهم فكل السلطة سوف تؤول الى أحفاد رسول .. و لهذا فقد حكم السودان السادة, باعتبارهم, "خير امة قد اخرجت للناس", منذ الاستقلال الى يومنا هذا .. وما على الهامش إلا ان يدعى العروبة (كما فعل الاخ شريف - فى الرسالة رقم 6" و يجنى ثمرة انتمائه, يرضى بالفتات, أو يثور كما فعل الاشقاء فى جنوب, غرب و شرق السودان و اخيرا فى أقصى الشمال ..

    نعم حديثك صحيح ولكن هل ينطبق ذلك علي كل سوداني أو كل شمالي ،،، وكل من ينحدر من قبيلة لها اصول عربية حسب التاريخ المتداول لا اعتقد ،،،


    وشكراً علي القصيدة الجميلة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-05-2008, 12:50 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الرسالة رقم (8) : اسامة

    Quote: المكرم زهير

    أشكرك جداً على الموضوع

    في رأيي إن ما توصل إليه علماؤنا ليس مدهشاً وذلك لأسباب منها :

    1- ليس هناك تباين كبير في لون السودانيين

    2- على مستوى العالم ليس هناك نقاء عرقي (ما عدا الكوريتين ربما)

    3- مهما كان عدد المهاجرين العرب فلا يتوقع أن يكونوا أكثر من المواطنين (إلا إذا تمت إبادة للسكان المحليين مثل أمريكا) ...

    ولكن مع ذلك لا أرى أن معظم سكان الدول العربية أكثر عروبة منا (أقصد بالضمير "نا" كل الناطقين بالعربية حتى ولو كانت لهم لغات أخرى) , فحال المصريين والمغاربة وكثير من الشوام واليمنيين والعمانيين كحالنا أعني أنهم من أصول غير عربية

    الفرق الأكبر بيننا وبينهم أن جدودنا أصحاب بشرة سمراء بينما بشرة جدودهم بيضاء أو قريبة من ذلك,

    ليس هذا فقط فلو رجعت لأصول كثير من رموز العربية لوجدتها غير عربية , فأصلاً لم تقم قائمة للعرب إلا بعد أن تمدد الإسلام وضم أقاليم غير عربية ويكفي أن يكون البخاري ومسلم وابن ماجة والترمذي وحتى سيبويه وغيرهم الكثير الكثير من أصول غير عربية.

    إذن فليست هناك مشكلة , فالعروبة التي أعني ليست عرقية ونحن أعضاء أصلاء فيها ولا ننتظر دعوة من أحد .

    أما افريقيتنا فمن يستطيع أن يشكك فيها ؟!!

    الذي يجب أن نرفضه هو القبلية والجهوية و متاجرة "السياسيين" بأمننا الاجتماعي .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-05-2008, 02:56 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الأخ أسامة لك التحية

    دعني أختلف معك ،،، فما ذكرته في البداية من عرض أتفق معك فيه ،،، حول عروبة السودان أو الدول الاخري ،،، وأستبعادك لهذه الفرضية فهو كلام سليم ،،، ولكن ما توصلت إليه من نتائج يناقض حديثك الأول ،،، حول عربوتنا ،،
    فمن نحن ؟؟؟
    هل نحن الشمال النيلي (عدا الشمال النوبي) أم الجزيرة ،،،، أم باقي السودان الأفريقي ،،،،

    نحن سودانيون ،،، متعددو الثقافة والأعراق والأديان .......
    هذا ما يجب أن نتوصل إليه

    شكرك علي مراسلتك ومرورك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-05-2008, 08:42 PM

Elawad
<aElawad
تاريخ التسجيل: 20-01-2003
مجموع المشاركات: 7226

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الأخ زهير
    موضوع المقال نال حظا من النقاش في منتدى سودان للجميع. يبدو أن تلخيص صحيفة السوداني لم يكن دقيقا بالصورة الكافية. الأستاذ مامون التلب نقل تلخيص صحيفة الأحداث له و أعتقد أن الأستاذ التلب هو من قام به لأنه استبقه بالمداخلة التالية:
    Quote: اعتقد ان الموضوع تم ابتساره في الصحف بصورةٍ غير لائقة، لقد كنت حاضراً في ذلك المؤتمر الصحفي، وقد وضح مقدم البحث وشريكه تفاصيل كثيرة، رغم انهم حاولوا بقدر الإمكان أن يبتعدوا عن التفاصيل العلمية نسبةً لطبيعة المؤتمر الصحفي، وهم بذلك يحاولون التواصل مع جمهور غير متخصص.
    لقد قمت بمحاولة تلخيص، أرجو أن لا تكون مخلةً هي الأخرى، لا أدعي انها كاملة، ولكنني حاولت بقدر الإمكان أن أتأكد من المعلومات بصورة دقيقة. حتى لا يبدو أن الأمر مبتسر.
    هنالك بعض المعللومات الخاطئة ذكرت عن الدكتور عبد الله آدم خاطر، فهو لم يقل أن صديقه النِّياليّ إن (هناك باحثاً في نيالا يدعى ركزيا سيف الدين أثبت أن أول ما وجد الإنسان في جبل مرة بولاية جنوب دارفور) فهو، للأمانة، لم يقل (أثبت) بل قال أنه كان (يتحدث) عن هذا الموضوع. وفرضية جبل مرة نظل مجرد فرضية لم يؤكد عليها أحد.
    إضافةً إلى أنهم أكدوا على وجود العنصر العربي، ولم يقولوا بـ(انعدامه) كما ذكر (كما نفت الدراسة وجود وعناصر وسلالات ذات جينات تشابه الجينات العربية)، وهي لم تعلل كذلك!!. يالهول الصحافة!. بل هي حاولت أن تبحث في العلاقة بين الجينات العربية والقبائل النيلية الإفريقية، وكيفية تكونها. إضافةً إلى أن نظرية (أصل العالم الإفريقي) لم تكن اكتشافاً لهم، بل كان أول من قال بهذه النظرية هو البروفيسور آلان ولسون.
    سوف أنشر التفاصيل بعد غد.

    و ها أنا أنقل تلخيص الملف الثقافي لصحيفة الأحداث على طوله لتميزه بإضافات و تصحيحات مهمة:
    Quote: كان القصد الأساسي لهذا المؤتمر الصحفيّ، والذي عُقد بقاعة الدكتور محمد عبد الحي بالمتحف الطبيعي جامعة الخرطوم الأربعاء الماضي، بتنظيمٍ من مؤسسة طِيبة برس الإعلامية، كان القصد هو تقريب الهُوَّة بين البحوث العلمية وبين الإعلام، والذي، حسب اعتقاد الأستاذ محمد لطيف مفتتح المؤتمر، ظلَّ بعيداً عن هذا المجال نسبةً للتعقيد الذي تتصف به مثل هذه المواد العلمية، إضافةً لاشارته إلى أن العلماء السودانيين ينشرون بحوثهم واكتشافاتهم العلمية في الصحف والمجلات العلمية الأمريكية، بينما يكون الإعلام السوداني هو آخر من يعلم، ربما لعدم وجود مجلات متخصصة في هذه المجالات.
    وشدَّد مبتدر المؤتمر، البروفيسور منتصر الطيب إبراهيم، ومقدّم البحث من بعده الدكتور هشام يوسف حسن، على أن المؤتمر سيكون مبسَّطاً ومبتعداً عن التفاصيل التي تحتاج لمتخصصين، وأن الغرض الأساسي هو نقل صورة مبسطة للإعلام وجمهور القراء لأجل توسيع الفائدة. ترأس الجلسة البروفيسور محمد علي الشيخ، مدير جامعة الخرطوم. والتي اشترك في تقديمها كل من الأكاديمية السودانية الوطنية للعلوم، ومعهد الأمراض المتوطنة جامعة الخرطوم تحت عنوان (مدى اتساق التنوع الوراثي الوطني مع جغرافية وتاريخ السودان)، والذي يُعتبر تمهيداً لنشر الدراسة العلمية بصورة كاملة.
    رصد: مأمون التِّلب

    يعتقد الأستاذ محمد لطيف، أن هذا البحث المُقدَّم، بإمكانه أن يُحدث اختراقات مهمَّة في مجالات أخرى كالسياسة والفكر الاجتماعي والثقافي، وربما كانت هذه المجالات في حاجةٍ ماسَّةٍ لمثل هذه الكُشوفات العلمية. وبإمكاننا أن نرى هذه الأهمية متمثلةً في حضور عددٍ كبيرٍ من السياسيين والباحثين وممثلين من الاتحادات والكيانات الثقافية، وبالطبع؛ العديد من الصحافيين الذي أثاروا الموضوع عبر الصحف ومنابر الحوار الأسفيريَّة.
    ولأجل التعريف بالأكاديمية السودانية الوطنية للعلوم، قدَّم البروفيسور أحمد محمد الحسن، مدير الأكاديمية، شرحاً لأهدافها ولم يغب عن حديثه الشكوى من انعدام (المقر)، والذي تعاني منه أغلب الكيانات الثقافية والعلمية والسياسية أيضاً، حتى وإن كانت مؤثرة وفعالة. هذه الأكاديمية التي تواصلت مع العالم بتسجيلها عضواً في أكاديمية العلوم في العالم الثالث، والتي تتخذ إيطاليا مقراً لها، وهي عضو في الأكاديميات الإفريقية للعلوم. وانضمت الأكاديمية خلال هذا العام لهيئة الأكاديميات العالمية. هدف الجمعية الأكبر هو الارتقاء بالبحث العلمي في شتّى مجالات المعرفة في حيز العلوم التطبيقية والأساسية والعلوم الاجتماعية ذات الصلة، ومن أهدافهم الاهتمام بالنشر الجديد ومساعدة العلماء الشباب.
    منتصر الطيب إبراهيم: المورثات كأداة لسبر غور التاريخ البشري
    البروفيسور منتصر الطيِّب إبراهيم، هو أستاذ الوراثة بمعهد الأمراض المتوطنة بجامعة الخرطوم، وهو المساهم في البحث المُقدَّم للدكتور هشام، وكان هو المتحدث الثاني في ذلك المؤتمر. ويهتم المعهد، كما قال منتصر، كجزءٍ من أبحاثه بالعلاقة بين التنوه البشري والأمراض، وهي المساهمة التي اتضحت فيما بعد، عندما تحدث هشام، في العلاقة بين تحليلاتهم الجينية والأمراض الوراثية التي أكَّدت جزءاً كبيراً من الحقائق العلمية التي طرحوها للنقاش والعرض. كانت ورقة منتصر بعنوان (المورثات كأداة لسبر غور التاريخ البشري) وهي عرض عمومي للأدوات المستعملة في فهم التاريخ الوراثي البشري. كما تحدث عن ضعف اهتمام الدولة بهذه المجالات، لأنه يرى أن من الاستراتيجيّ لأي دولة أن تُجري الأبحاث، وأن تربطها بالواقع والحاضر، ويشير منتصر أيضاً للبحوث التي أُجريت من قبل أجانب من خارج السودان، ويؤكد أن (لا أحد يؤتمن على بلده سوى أبناء البلد). كما يقول أنه سينحاز للسودان وإفريقيا، رغم بعد التحيز عن العلم، إلا أنه بدا حانقاً على التجاهل، الذي يراه مقصوداً، الذي تمارسه العديد من الدول الغربية والعربية للمنجز العلمي السوداني، والآثار المُكتشفة. ويقول: (عندما تعرف أن هنالك نوع من التحيز ضدك يجب أن تنتصر لنفسك). ضارباً بعرضٍ لصورِ مومياءات مصرية (رمسيس الثاني) في موقع علمي تجاهلت المومياءات ذات الملامح الإفريقية والسودانية لرمسيس الثاني، بينما أبرزت المومياء الآسيوي، ويرى في ذلك تجاهلاً غير مقبولٍ علمياً لما توصلوا له من كشوفات في هذا المجال.
    تحدث عن دور إفريقيا في إغناء حضارة العالم، مشيداً بجهود شيخ أنتا ديوب، أو الشيخ عنتر الأيوب، لمساهمته الفعالة في هذا الحقل، وعن أنه أنفق عمره في الحديث عن دور إفريقيا في الحضارة البشرية. بينما يشير إلى جهود علماء من الغرب متمثلةً في آراء مارتن برنال، الذي هُوجم عندما تحدث عن انتهاء ما يسمى بصعود (النظرية الآرية)، والقائلة بأن: كل شعب ما دون (البحر المتوسط) غير مؤهل لانتاج أي حضارة. مارتن الذي استند على أن الأغاريق يتحدثون عن أن الحضارة الفينيقة تدين بوجودها للحضارة المصرية القديمة.
    امرأة القفص تجوب أوربا
    عرض البروفيسور منتصر صورةً لامرأةٍ من جنوب إفريقيا، اسمها الحقيقي هو Saartjie Baartman سارتجي بارتمان، هذه الصورة التي يرى منتصر أنها أخفيت من أوربا لخجل الأوربيين من ذكر هذه الحادثة الحزينة. إذ اعتقد بعض الأوربيين الذين كانوا متواجدين في جنوب إفريقيا في القرن التاسع عشر، أن هذه المرأة تُمثِّل، وبجلاء، الحلقة التي تصل القرد بالإنسان، لذلك لُقِّبت بـ(Hottentot Venus). حُملت المرأة، في قفصٍ إلى القارة الأوربية، وجابت جميع أنحاء القارة ليتفرَّج عليها الناس لسنواتٍ عديدة، لكنها حطَّمت هذا الافتراض بتعلمها لثلاث لغات خلال دورتها هذه. ويعلِّق أحد العلماء على ذلك قائلاً: (إن القرد بالكاد يستطيع ان يتعلَّم لغةً واحدة، فما بالكم بثلاث لغات؟!!!). عشات سارتجي في الفترة ما بين (1789 – 1815)م.
    هاجم منتصر الفرضيات التي تتحدث عن أن الإنسان تطور في كلّ قارةٍ بصورةٍ منفصلة، وهي النظريات والفرضيات التي تشدُّ من أزر العنصرية (البغيضة)، كما وصفها، وفي ذات السياق يرى منتصر أن التعاطف مع هتلر لأنه كان ضدَّ الجنس اليهودي لهو تعاطفٌ خاطئ، فهتلر بدأ إباداته بالـ(غجر) وكان سيتمادى في احتقاره لأعراق الجنس البشري بأن يأتي دوره علينا في إفريقيا. يقول: (وضعنا في حسابه كشعوب قابلة للتصفية العرقية). ومن ثم تحدث عن بعض المصطلحات الوافدة من الخارج، وعاب على الإعلام والكُتاب استخدامها بصورة مؤكِّدةٍ لحقيقتها كمصطلح (الزنوجة).
    عرض منتصر أربعة وجوهٍ تمثِّل كل من القارات: (أوربا، إفريقيا، آسيا، استراليا)، وقال أنه، ظاهرياً، يمكن أن يكون الأفارقة هم الأقرب للأستراليين، وأن الأوربيين أقرب للآسيويين، فيقول: (الفروقات البشرية هي فروقات شكلية فقط. الأستراليين هم الأقرب للآسيويين، تبادلوا الجينات قديماً، وأقرب الناس هنا هم الأفارقة والأوربيين، وقد تبادلوا الجينات بشكل مكثف. هذه الفروقات شكلية لأن لون البشرة المزعج للطرفين له علاقة بعملية التناغم مع البيئة لا أكثر). وشرح العلاقة بين لون البشرة والبيئة، بصورةٍ تفصيلية، تدور حول (الملنين) الذي يلوِّن البشرة الحيوانية، كذلك تعرَّض للأمرض الجلدية التي يسببها زيادة الملنين ونقاصنه، وعرض صورةً لشخصٍ أصفر الشعر والحواجب. ومن ثم انتقل، ليدلل على فرضيته، إلى عالم الحيوان، والدور الذي يلعبه (الملنين) في هذا الميدان: (صورة لثعلب قطبي وآخر إفريقي، الأول أبيض الفرو، بينما الثاني بنيّ الفروّ). ويسأل: هل هذا الاختلاف الطبيعي يمنح الأفضلية؟!.
    ثم تحدث عن علاقة الأمراض بالتباينات البشرية: (التباينات البشرية لها علاقة مع الأمراض، من طفرات يمكن أن تُكسب أمراضاً وراثيةً بالنسبة للمجموعات البشرية، إذ أن بعض الأمراض يمكن أن تقتل مجموعات بشرية معينة بصورة أكبر نسبةً للجينات الوراثية. هنالك مجموعات لديها قابلية للإصابة للمرض أكبر من غيرها مثل الملاريا والإيدز (جنوب إفريقيا مثلاً).
    البروفيسور آلان ولسون، طرح نظرية تقول بأن (الناس كلهم يرجعون لامرأة عاشت في إفريقيا) أطلق عليها اسم (حواء الميتوكوندريا)،
    حواء الإفريقيَّة:
    آلان ولسون حواء الميتوكوندريا وهنالك تقول بأن البشر تطوروا في كل قارة بصورة منفصلة، وهذه هي العرقية البغيضة. الأمر ليس أصل الإنسان في العالم. تبعه في فرضيته البروفيسور لوكا كافاللي، والذي رسم بدراسةٍ جينيَّةٍ، في الستينات من القرن الماضي، شجرةً وراثيَّةٍ لحركة البشر، وأكد البروفيسور منتصر أن هذه الشجرة أكدت صحتها برجوع أغلب الدراسات في هذا المجال للاستعانة بها. والطريق كالتالي: (بإفريقيا، الجزيرة العربية، آسيا، أستراليا، أمريكا). وهنالك جزء انفصل عن اتجاه الجزيرة العربية واتَّجه إلى أوربا. بينما اختلف البروفيسور عبدالملك في مداخلته لاحقاً مع هذا الاتجاه جزئيَّاً، إذ ذكر الفرضية القائلة بانقراض رجل نياننقال، الذي انتقل إلى أوربا من إفريقيا، وعلاقته بالإنسان الحديث، والفرضية تقول أنه انقرض قبل وصول الإنسان الحديث لأوربا قبل 35 ألف سنة. سنعود إلى هذه المداخلة لاحقاً.
    يستطرد منتصر في شرح دراسة البروفيسور لوكا كافاللي، ويشرح أن الدراسة أوضحت أن أقدم البشر عاشوا في منطقةٍ ما، بين شرق ووسط إفريقيا، تحديداً (القبائل النيلية الصحراوية) والبوشمان في جنوب إفريقيا وشرقها (بشر الغابة، وهو لقب أوربي)، والاسم الحقيقي للبوشمان هو الخويسان، وينقسمون إلى الخوي والسان. وهؤلاء هم أكثر البشر قرباً من الجينات الوراثية للإنسان الأول، أو أقدم DNA إنساني. كما تشير دراسة أخرى للباحث بيتر أندرهيل من جامعة ستانفورد عام 2000م أن أقدم البشر في إفريقيا عاشوا في السودان وأسماهم (النيليين)، ويقول منتصر أن المجموعات الأولى عاشت في المنطقة ما بين غرب السودان وتشاد، ويصرِّح أن هذه المنطقة هي التي شهدت بداية الإنسان.
    ويقول بروفيسور منتصر: (إفريقيا هي مهد الإنسان الحديث بالأدلة الأحفورية منها إنسان سنجة، وهذه متجاهلة، السودان له وضع تاريخي، هنالك قوة ضخمة في هذه البلاد إن تجاوز الناس الاختلافات العرقية والثقافية). وقال (ختاماً، أريد أن أوضح أن الأمر ليس جينياً فقط، وإنما ثقافة، وأنا أزعم أن أهرامات مصر بنيت من أفراد جنوب السودان، فالأهرام له امتداد في الثقافة الجنوبية" وعرض بعض الصور لبيوت في الجنوب ومبانٍ)، الثقافة تستمر أكثر من الجينات، وثقافة الهرم متأصلة في السودان).
    د. هشام يوسف حسن: (مدى اتساق التنوع الوراثي الوطني مع جغرافية وتاريخ السودان)
    يحاول الدكتور هشام بدراسته أن يربط المعلومات التاريخية المتوفرة لديهم بالمعلومات الأثرية واللغوية والوراثية. وشملت الدراسة الجينية: دراسة التباين الوراثي في الحمض النووي القديم منذ حوالي 5000، دراسة التباين الوراثي على مستوى الكروموسوم الذكري، دراسة التباين الوراثي على مستوى الميتوكونديريا (الأنثى).
    أما التكوينات اللغوية في السودان قسَّمها إلى ثلاث مجموعات رئيسية: المجموعة الآفروآسيوية (العربية الهوسا البجة الأقباط)، ومجموعة القبائل النيلية الصحرواية (النوبيين في الشمال، في الغرب المساليت الفور الزغاوة) وفي الجنوب (شلك دينكا ونوير ومجموعة جبال النوبة) إضافةً إلى (الزاندي الفولاني أو الفلاتة). أما المجموعة الثالثة فهي مجموعة الخويسان.
    اشتمل التحليل الجيني على تحليل لمومياءات، استخلصوا الـ(DNA) وحُلِّل وراثياً منذ الفترة المسيحية، واستخلصوا الحمض من 33 عينة من أصل 75 عينة. وكانت نسبة النساء 42% و58% من الذكور. وكانت النتائج كالآتي:
    وُجد أن 60% من المعلمات الوراثية للعصر الحجري تنتمي للمجموعات النيلية. تراجعت المجموعات النيلية إلى 16% فقط في فترة مروي وما بعد مروي. وبقية المجموعات أتت من غرب السودان وأثيوبيا. أما في الفترة المسيحية اختفت الجينات النيلية، وبدأت تتزايد الجينات غير الإفريقية. الفترة المسيحية تتميز بظهور المعلمات الآسيوأوربية والتي تمثل 40%. هنالك تدرج في السودانيين الذين كانوا يقطنون شمال السودان في فترات مختلفة. الفترة المصرية في السودان ما قبل مروي (عُرضت صورة منحوتة قديمة) يلاحظ وجود السحنات المختلفة لمجموعات مختلفة من البشر مكونة من أفارقة جنوب الصحراء ومجموعات أخرى.
    هذا فيما يخص العصور القديمة المستخلصة من المومياءات. أما بالنسبة للحمض النووي الحالي، جمعنا من حوالي 15 مجموعة إثنية لمعرفة التتابعات الوراثية، وتم التحليل بواسطة جهاز التحليل الوراثي:
    قسمت العينات إلى مجموعات وراثية مختلفة موجودة، ووضعت في المكان المناسب من الشجرة الوراثية، (لكل شخص في العالم مكان في هذه الشجرة). أظهر تحليل الكروموسوم الذكري Y-chromosome أن هنالك علاقة وثيقة وارتباط وثيق ما بين اللغة والتركيبة الوراثية والتوزيع الجغرافي. والكروموسوم الذكري هو المورَّث من الأب لبقية الابناء، بينما أتت النتائج مخالفة بالنسبة لتحليل الإناث، واسمه العلمي هو (Mitochondrial DNA) المايتوكوندريال، حيث لم يتطابق هذا التحليل مع التوزيع الجغرافي واللغوي.
    نتائج الكروموسوم الذكري وضََّحت الآتي: الدينكا والشلك والنوير يمتلكون صفات وراثية تعود إلى أصل الإنسان. أما الفولاني اتضح أنهم يحملون موروثات أوربية وهجرات قديمة لإفريقية، ويحتفظون بمورثات أوربية وآسيوية. أما الجعلية والمسيرية والعركيين والأقباط، ينتمون لأصول آسيوية أوربية كنتاج لهجرة عكسية من تلك المناطق إلى إفريقيا. تتفق معهم في ذلك قبائل البرقو، والفور، والمساليت.
    القبائل العربية، باستثناء النوبة، اكتسبوا المورثات التي أتى بها العرب والاقباط من شمال إفريقيا إلى شمال السودان. هذا الوضع حدث للبجة؛ فقدوا مورثاتهم لصالح القبائل العربية، ولا زالو يحتفظون بالموروثات الإفريقية.
    أما تحليل المايتوكوندريال الأنثوي، فلم يكن هنالك توافق بين اللغة والجغرافيا والتركيبة الوراثية ونتائجه كالآتي: توجد علاقة وثيقة بين النوبيين في الشمال مع الشلك والفور والبرقو. كما أن هنالك علاقة قوية ما بين المسيرية والدينكا. كما وضَّح التحليل علاقةً بين العركيين والنوير.
    وأكدت الدراسة أن المجموعات النيلية الصحرواية هي مجموعات أصيلة في السودان، نشأت في وادي النيل، امتدت إلى شمال السودان (النوبيين)، وإلى غرب السودان (المساليت والفور) ومجموعة امتدت إلى جنوب السودان، وامتدت إلى جنوب مصر.
    بالنسبة للعرب والأقباط، يبدو أن الدراسة وضحت طريقين لوصول العرب للسودان: عن طريق شمال الوادي مروراً بالنوبيين في السودان وانتشاراً في وادي النيل. وهذه المجموعات افتقدت عاداتها الرعوية واكتسبت السلوك الزراعي. أما الطريق الثاني من شمال إفريقيا، ومن ثم إلى غرب السودان (المسيرية)، هذه القبائل لم تمر بالنيل.
    أما الاتجاه لثالث، فلا يوجد ما يثبت صحته، إن لم يكن هنالك ما ينفيه، وهو الهجرات المباشرة من الجزيرة العربية عبر البحر الأحمر إلى السودان. كما أثبت التحليل أن الهوسا يمتلكون موروثات أوربية آسيوية، ارتحلو من آسيا وأوربا، واستوطنوا في غرب إفريقيا، ومجموعات صغيرة منهم جاءت إلى السودان. كذلك قبيلة الفولاني.
    أما قبيلة البجا، فقد استوطنوا في البداية في شرق إفريقيا، وأثبتت الدراسة أن لهم علاقة بالطوارق والبربر في شمال إفريقيا، وهذه العلاقة ليست مفهومة لهم بشكل واضح. فالبجا يتحدثون اللغة الكوشية، وهي ذات لغة الطوارق، هنالك علاقة لكنهم لا يستطيعون أن يصنفوها بشكل دقيق. كما يؤكد تحليل المايتوكوندريا أن الجينات الوراثية الإفريقية في القبائل العربية تساوي 84%، وتتضح العلاقة ما بين الجعليين والبجة والقبائل النيلية الصحراوية، وما بين العركيين والنوير والمسيرية والدينكا. يذكر الدكتور هشام أن هذا البحث تم بالتعاون مع المعمل القومي المركزي بجنوب إفريقيا وأمريكا ومعهد الأمراض المتوطنة بالسودان.
    العديد من النقاشات والمداخلات أثرت الموضوع، وأكد الدكتور هشام بعد مداخلة البروفيسور عبد الملك محمد عبد الرحمن، والتي طالب فيها بتحليل إحصائي لهذه النتائج، أكد هشام أن التحليل الإحصائي قد تم بالفعل، وأثبت صحة ما ذهبت إليه الدراسة، ولكنهم لم يوضحوه خلال المؤتمر نسبةً لطبيعته، وأنهم سيقومون بنشر البحث مُفصَّلاً في القريب. كما أكد البروفيسور منتصر أن لا وجود لنقاءٍ عرقيٍّ في السودان علمياً.

    و أرجو ألا يكون في نقلي هذا امتهان لأي حقوق ملكية فكرية و قد راسلت الأستاذ التلب بهذا الخصوص.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2008, 09:17 AM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الرسالة رقم ....... (9)
    شريف

    Quote: الاخ زهير الزنانى تحيه طيبه



    نحن قبائل الافرعربيه نتمى الى المجموعه الكوشيه هم سكان القرن الفريقى ( جزء كبير من سكان السودان والصومال واثيوبيا وجيبوتى وارتريا وجزء من تنزانيا ). ونحن رفض تماما ضمانا مع الزغاوه فى مجموعه واحده وحتى ان تما اثباتها علميا فنحن نرفضها. المجموعه الكوشيه تختلف عن المجموعات الافريقيه الاخرى لغويا وعرقيا ومن حيث اللون ايضا وقد انشر الكوشين فى اسيا واروبا فى العصر الحجرى. اللغه الكوشيه توضح اختلاط الكوشين بالسامين حيث العرب من ينتمون للمجموعه الساميه. وقد اوضحت بعض الرسمات الكوشيه اختلافهم عن المجموعات الافريقيه الاخرى حيث الكوشين النوبه انفسهم بسحنه سمراء محمره مثل سكان الحالى الافرعرب وسكان القرن الافريقى ورسموا الاروبين بسحنه بيضاء.

    والذى اريد ان اوضحه نحن ابناء القبائل العربيه لا ندعى العروبه لاننا غير عرب من الناحيه العرقيه وهو شى قد يكون متفق عليه ولكننا نرفض ان نكون افارقه. ناخذ مثال على ذلك الدناقله والمحس والحلفاوين من القبائل الغير العربيه ولكنهم متمسكون بالعروبه لانها اصبحت شى الوحيد جامع بينهم، والشى الوحيد الذى يجمع قبائل الشمال ويضم الجزيره والبطانه، والوسط ( الوسط هو اقليم كردفان وهو وسط السودان الحقيقى بالاضافه الى النيل الازرق والابيض) والشرق ودارفور. ان العروبه اصبحت مسئله هويه ووجود للقبائل الافرعربيه ضد الهجمه المنظمه من القبائل الغير عربيه وصبحت تربطنى علاقه قويه بين اخوتى الافرعرب فى دارفور وكردفان واصبح مصيرنا واحد


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2008, 11:39 AM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الأخ عوض

    الشكر لك لنقل هذا التلخيص الوافي
    والشكر أيضاً للصديق مامون التلب علي العرض الوافي والأمين للدراسة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-05-2008, 12:47 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الأخ شريف
    لك الود

    دعني أجب عليك بعدد من الأسئلة .

    ما هي العروبة .؟ وكذلك ما هي الأفريقانية أو الأفريقية؟
    حيز جغرافي ، ثقافي ، عرقي .؟؟ أم ماذا

    وما هي الأسباب التي ترفض بموجبها ضم القبائل الأفرعربية للزعاوة .؟

    وكيف سمحت لنفسك الحديث بأسم قبائل عديدة في السودان .؟

    وهل تري بأن القبائل الأفر عربية تمثل السودان أو حتي غالبيته .؟

    وما هو رأيك في الهوية السودانية ؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-05-2008, 12:57 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الرسالة رقم .............. (10)

    Quote: فكرة العروبة، كإيديولوجي:



    العروبه بالنسبه لى تعنى الانتماء الى مضمون حضارى مميز ارتبط ارتباطا وثيق باللغه العربيه وتقوم على قاعده الثقافه العربيه مع استبعاد عنصر العرق منها وبالتالى قد خرجت العروبه من دائره العنصر العرقى والقبلى الضيق، كما انها خرجت من محدوديه الحدود الجغرافيه الضيقه . وشلمت كل انسان اندمج فى الثقافه العربيه وتحدث اللغه العربيه بغض النظر عن اصوله العرقيه، لهذا يمكن وصف الفبائل الافرعربيه فى السودان بانهم كوشيون العرق وعرب فى الثقافه واللغه. ويمكن ان نطلق عليهم اسم جديد (كوشعرب) او افرعرب بحكم ان الكوشيون هم من القبائل الافريقيه الاصيله وعرب فى الثقافه واللغه.



    رفضى للزغاوه هو بانهم لاينتمون الى المجموعه الكوشيه من اصحاب البشره السمراء وهى الصفه التاريخيه وثقها الكوشيون فى رسماتهم والسبب الاخر انهم لا ينتمون للثقافه العربيه.



    نعم ان ارى ان القبائل الافرعربيه هى الاغلبيه وهى التى تمثل السودان الحقيقى. يمكن ان نطلق عليها اسم القبائل (الكوشوعربيه). الكوشوعربيه هو مصتلح جديد اطلقته انا لتعريف القبائل الافرعربيه وهم اصحاب السودان القديم والحديث. على هذا الاساس يجب تقسيم السودان الى ثلاث دوله دوله تضم كل الفبائل الكوشوعربيه ودوله للقبائل الجنوبيه ودوله تضم قبائل دارفور الغير افروعربيه مثل الفور والتاما وجزء من الزغاوه السودانين.



    تعريفى لهويه السودانيه هو كل من ينتمى للقبائل الكوشوعربيه لان الجنوب غير محسوب لانه يعتبر دوله منفصله وله حكومته وجيشه وبنكه المركزى ولهذا هو دوله قائمه بنفسها ومسئله الانفصال هو مسئله وقت ليس الا. اما الجزء الغير اكوشوعربى فسوف ينفصل قريبا يكون الفور والتاما دولتهم التى سوف تكون امتداد الى سلطنه على دينار وينفصل الزغاوه السودان بالباقى وضم الجزء الخاص الى الجز الزغاوى فى تشاد من حتى يصبح نواه الى دوله الزغاوه الكبرى



    ملحوظه

    مصطلح لغوى جديد اطلقته على القبائل السودانيه الافروعربيه



    الشريف محمد عثمان الشريف

    بريطانيا

    مترجم


    (عدل بواسطة زهير الزناتي on 28-05-2008, 01:49 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-05-2008, 06:06 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الرسالة رقم (11)

    Quote: يا ابتي

    بدائون ما دمنا

    ناله رغم اتضاح النار دخاناً ..

    نشيد في عباب الوعي مجدافاً

    يدحرج كافة الآراء الى شط نسميه قبيلتنا ..

    وهل كان قبيلتنا سوى وشم

    يشوه من قداس الفكر .. انجيلاً وقرأناً ..

    ونحرج لو تلونا اية قد خلقناكم ..

    .......................................

    ..........................................تعارفنا..

    فما جدوى الرعاف

    علي جبين السحنة السودان

    والبيضاء ..

    أكان نذاعانا زيف

    أكان الأنف وهمياً .

    بدائون يا ابتي

    مهما ابتدعتم

    من مساحيق التغمز ..

    اوصارت قبيلتكم

    لنا رباً ..

    يجلس عند باب الرحم ..

    يختم ما تبيض النسبة الشوهى

    عصافيراً ينتف ريشها الإسفلت

    اتن عفواً

    تعدت للمدى الآخر..

    ولم ندري

    بان الآخر المرفوض

    ليس سوى مراياً ..

    احتوت وجهي

    ونفس الإسم والعنوان..



    مجاهد عيسى ادم (دلدوم ) – الخرطوم -1991


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-05-2008, 10:01 PM

Abdulgadir Dongos
<aAbdulgadir Dongos
تاريخ التسجيل: 09-02-2005
مجموع المشاركات: 2605

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    +



    تحية طيبة أستاذ زهير،

    Quote: ياخي لو ختينا حسي كباية عصير مركز في صهريج كبير بتاع موية ،،،
    الناتج حا يكون شنو .. موية ولا عصير .؟ يتخيل لي ده حال السودان
    صهريج موية لكن فيه شوية طعم عصير.



    سؤالك حكمــة

    المهم في الأمر يا أستاذ زهير أن أهل السودان
    لا رغبة لهم في أرغام المستعربين علي الأفرقة،
    هم كذلك وعوا أم لم يعوا. ما نحن بصدده هو
    ما الذي يعجل من أنسان هاجر سلفه لأرض "السودان"
    ما يفوق علي ال500 عام الماضية ومازال يرغي ويذبد
    ليقنع الآخرين بأن أصوله من جزيرة العرب.
    المعروف أن الغزو العربي أقدم من كل الغزاة الذين
    عاثوا فسادا بأرضنا، لماذا التمركز علي العرب ونسيان
    المماليك الذين كانت لهم دولة في شمال السودان؟
    لماذا نغض الطرف عن غزو الأتراك الذين أباحوا بلادنا
    وظهر لجيشهم أحفاد مازال منهم من هو متشعبطا برقابنا.
    الذي أقوله هنا هو مكون تاريخ السودان الحديث دع عنك
    غزو كاتب الوحي المهدر دمه. الهجين الذي حدث بالسودان
    أغلبه كان في بدايات القرن التاسع عشر، واذا ألقيت نظرة
    علي الصور الفوتغرافية في تلك الحقبة، ستتضح الرؤية لكل
    من يسعي لحقيقة أهل السودان.
    سعدت أيما سعادة وأنا أسمع المغوار الدكتور قرنق مبيور
    يتحدث عندما سئل عن "مشكلةهويةالسودان" أجاب الصنديد:
    بأن السودان ليس به مشكل هوية، مشكلة الهوية تكمن في
    مخيلة مدعي العروبة في الشمال. ودعي بأن يجلس أهل الشمال
    ليحددوا ماهيتهم بعدها سيكون لكل حدث حديث. حقا كنت أحسب
    أن حديث الدكتور مبيور سيقع بردا وسلاما علي كل مستعرب
    أو مستعربة بالسودان ليقفوا وقفة تجرد وأنفسهم لنتصالح
    ونكون الهوية التي تنطلق الي رحاب العالم وقاعدتها أرض
    السودان وأفريقيا. للأسف جل مستعربي السودان لم يتعظوا
    وراهنوا علي قمع الآخرين بقوة السلاح حتي يأصلوا أن السودان
    دولة تتبع لأعراب الربع الخالي. هذه لعمري وصفة لمهالك
    صقرية ودون شك أن من يحكم بأسنة الرماح، لا يستطيع الجلوس
    فوق أسنة الرماح.
    موضوع الهوية يا صديقي بات أمرا معلوم صراعه في عقل كل من
    ينتمي لأرض السودان. من قبل كنت أهدر الوقت والطاقة لأقنع
    المستعربين لأن نعتز فأفريقيتنا ونبحث عن تراثنا وتاريخ
    أرضنا لنوحد الجهود حتي نصهر الواقع المعلوم دون أستعلاء
    أجوف لا يخدم قضية. بعد المحارق الجديدة، بات الأمر جلي.
    السودان الآن موعود بحرب عرمرم لتأصيل هويته، بات كل من
    يحس الأنتماء يحمل السلاح لأخد الحقوق بعد الدعوة الكريمة
    من الرئيس المستعرب.






    أحيلك هنا لبعض أفراد الجالية المغربية بالسودان
    وياريت نسمع رأيك


    ( السمرة ) شرق النيل استضافت أعيان المغاربة من عموم السودان ..!


    العميد المتقاعد من قيادة التجمع الي قيادة نسبه المغربي يا للهول؛؛


    غـــادة عـــبدالعزيز مرشحة لوزارة الخارجية السودانية








    دنقس.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-05-2008, 04:34 AM

Biraima M Adam
<aBiraima M Adam
تاريخ التسجيل: 04-07-2005
مجموع المشاركات: 12992

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: Abdulgadir Dongos)


    الأخ العوض
    الف شكر لأحصاص الحق
    Quote: أما الجعلية والمسيرية والعركيين والأقباط، ينتمون لأصول آسيوية أوربية كنتاج لهجرة عكسية من تلك المناطق إلى إفريقيا. تتفق معهم في ذلك قبائل البرقو، والفور، والمساليت.
    القبائل العربية، باستثناء النوبة، اكتسبوا المورثات التي أتى بها العرب والاقباط من شمال إفريقيا إلى شمال السودان. هذا الوضع حدث للبجة؛ فقدوا مورثاتهم لصالح القبائل العربية، ولا زالو يحتفظون بالموروثات الإفريقية.


    بريمة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-05-2008, 02:51 PM

AMNA MUKHTAR
<aAMNA MUKHTAR
تاريخ التسجيل: 31-07-2005
مجموع المشاركات: 11667

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    كلو كووووم وحكاية الجينات الأوربية دى كوم تانى..
    فالجماعة حايخلوا السلبطة فى (العباس) عم الرسول وحا يقوموا يتسلبطوا لينا فى الآريين والفرنجة والانجلوساكسون.




    اعتقد الأوربيين هم من يحملون جينات أفريقية وليس العكس..
    لان المثبت تاريخيا وأنثروبولجيا ان اصل الانسان من أفريقيا .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-05-2008, 07:15 PM

EL fahal Abdelatif

تاريخ التسجيل: 04-12-2004
مجموع المشاركات: 1082

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: AMNA MUKHTAR)

    احتجاج ..........شديد..

    ليه ما لقوا جينات حور...يعنى السودانيين ليهم والموت شهادة..دى ما علا قات جينية..

    دى.... مؤامرة .......لاخراج اهل السودان من دائرة انقى عرق ...عرق الحور..الذى تحلم به الاوائل
    والاواخر..

    خليهم يشوفوا اى مخلفات حور وياخدوا عينة..والله اكبر على حرب ومؤامرات الجينات..


    ودا الناقصنا...

    والله يرحمك ياداروين ..تعال شوف الناس ناطة وين...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-05-2008, 09:47 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الأستاذ شريف

    لا اعتقد بأن حديثك هذا يصلح للقرن العشرين ،،، ومن شخص يعيش في العالم الأول ،، فالعالم الآن يهرول نحو الوحدة ،،، والإنصهار والعولمة ،،،، وإزالة الفوارق والتمييز علي أساس كان ،،،، ورغم محدودية عمر الإنسان ،،، أتمني لك طول العمر ،،، حتي تري بعينيك ما تستغربه الآن ،،،، فالقرن الحالي وبنهايته سيدمر معه الكثير من القيم والمفاهيم والرؤي التي لا تتناسب مع العصر ،،،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-05-2008, 09:59 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    يا سلام يا مجاهد علي القصيدة

    فعلاً تعبر عن واقعنا القبلي ،،، النحنا متجهين ليهو بنمرة اربعة

    القبيلة الأتخلي عنها العالم أو في طريقه لنساينها ،،، خرجت لنا

    من القمقم ،،، مارداً سيبتلعنا ويبتلع الوطن ،،،،،

    قبل فترة رأيت لافتة كبيرة جداص في بحري مكتوب عليها :

    اتحاد الأسر والقبائل المنحدرة من أصول مصرية ،،، يعني شفت المسألة

    بقت ماشة لوين .... الله كريم

    شكراً مرة أخري علي القصيدة المميزة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-05-2008, 10:31 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    العزيز دنقس

    شكراً للروابط ،،، في بعض منها تابعتها في حينها ،،،،

    مسألة الثقافة العربية أو الافريقية محتاجة لنقاش حقيقي ،،،،

    وأي إنسان من حقه الأعتزاز بثقافته أفريقية أو عربية ،،، لكن فرضها علي الآخر هو المشكلة

    والأهم من كده إنه الإنسان يكون منفتح الذهن علي الثقافات الأخري ،،، الممكن ياخد منها ويضيف ليها

    وده البيسمو الاخوة المثقفاتية التماذج الثقافي الفي النهاية ممكن ينتج لينا ثقافة سودانية موحدة

    وقوية وممكن تعبر عن الناس كلهم ... حتي الناس الجو السودان متأخر جداً يعني لغاية ناس سولي شريف

    وداريو كان الادوهم ناس الهلال الجنسية ،،،،، يعني نحن في النهاية عايزين نصل لنقطة هامة جداً وهي

    عدم إقصاء الآخر لثقافته أو لعرقه أو دينه ،،،،

    وشكراً عبد القادر لمرورك الجميل ،،،، وحقيقي حاسي إنو موضوع الهوية مهجسك ،،،، وشايف الناس ماشه

    للهاوية وده عامل ليك أرق
    لك الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-05-2008, 10:45 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    العزيز بريمة

    لم أفهم ما هو الحق الذي حصحص ،،،

    في النهاية الدراسة دي بتشير لحاجة واحدة ،،، إنه الناس ديل كلهم مربوطين ببعض ،،، يعني ما في زول

    ما عنده علاقة بالتاني ،،، عشان كده احسن حاجة نعملها ،،، نصل لطريقة نتعايش بيها بسلام ،،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-05-2008, 05:26 AM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    العزيزة آمنة مختار

    صباح الخير

    الجماعة ما حا يسيبوا ناس العباس بسبب واحد إنه الخواجات ديل كفار

    يعني ممكن بنسبهم للعباس ده يخشوا الجنة ....


    أتفق معك بأن كل البشرية أصلها من أفريقيا
    Quote: يستطرد منتصر في شرح دراسة البروفيسور لوكا كافاللي، ويشرح أن الدراسة أوضحت أن أقدم البشر عاشوا في منطقةٍ ما، بين شرق ووسط إفريقيا، تحديداً (القبائل النيلية الصحراوية) والبوشمان في جنوب إفريقيا وشرقها (بشر الغابة، وهو لقب أوربي)، والاسم الحقيقي للبوشمان هو الخويسان، وينقسمون إلى الخوي والسان. وهؤلاء هم أكثر البشر قرباً من الجينات الوراثية للإنسان الأول، أو أقدم DNA إنساني. كما تشير دراسة أخرى للباحث بيتر أندرهيل من جامعة ستانفورد عام 2000م أن أقدم البشر في إفريقيا عاشوا في السودان وأسماهم (النيليين)، ويقول منتصر أن المجموعات الأولى عاشت في المنطقة ما بين غرب السودان وتشاد، ويصرِّح أن هذه المنطقة هي التي شهدت بداية الإنسان.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-05-2008, 06:17 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    Quote: الجماعة ما حا يسيبوا ناس العباس بسبب واحد إنه الخواجات ديل كفار


    صدقني عبس ده حاينكر ليك حنانهم زاتو

    القيامة بيناتنا

    وحاتشوف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-05-2008, 03:26 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    العزيز الفحل عبد اللطيف


    عليك الله بناتنا ديل في حور أجمل منهم ،،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-05-2008, 03:57 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-05-2008, 04:09 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-05-2008, 08:21 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الرسالة رقم ......... (12)

    Quote: الاخ زهير سلام
    لقد تربيت في بلد عربي ولم اصدق يوما اني عربي وكنت دائما لماذا نصر نحن السودانيين باننا عرب وخاصة ان العرب غير مقتعنين بهذه الهويه لمني سعدت ايما سعادة بقراة دراسة د.الباقر عفيف (متاهة قوم سود ةذو ثقافة بيضاء)
    وفي بداية العام 2006
    قام موقع البي بي سي العربي باستفتاء الشباب السوداني عن هويته فاختار معظم الشباب السوداني الحقيقة بعيدا عن الوهم لكن الصحف السودانية تجاهلت نتيجة الاستفتاء الا صحيفة الايام وفي زاوية صغيرة
    سلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-05-2008, 08:22 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الرسالة رقم ........ (13)

    Quote: الاخ الزناتى
    تحية طيبة
    لطالما ارق موضوع الهوية السودابية ، كل السودانيين
    اولا هناك ملاحظة و هى ان الباحث لم يحدد لنا مشكلة البحث
    ثانيا وبما ان الباحث ملتزم بالمنهج العلمى فى بحثه الا انه وصل به الى نتيجة ان الانسان السودانى خال من جينات عربية و هذا ما لا يمكن تقريرة طالما لم تشمل عيناته قبائل عربية حتى يتبين للباحث ما هو المشترك ان وجد.
    قبل ان ينهمك المتلقفون لهذا البحث و تشطح بهم التفسيرات و التاويلات و الافكار و الامال يجب التريث حتى تكتمل جميع عناصر البحث و من ثم نشره كاملا للتقييم
    من مقتطفات قراتها فى هذا البوست تقريرات لبعض المؤرخين و من ثم لبعض الكتاب بربط الهوية السودانية بالهوية البرناية وذلك لامتداد سنين سلطانها ووسع جغرافيتها و تمازج الانسان داخل هذه الجغرافياو التى انتجت هذه السحنه المتشلبهة الى حد بعيد و لكن ذلك الامتداد الجغرافى لم يتعد حدود السودان الشرقية ولكن نجد هذا التشابة يمتد او يقبل من بلاد الحبشة والصومال و جيبوتى و هذا مجال لمبحث اخر !
    هذه القضية قضية الهوية السودانية شائكة و معقدة الى حد بعيد ولا يمكن البت فيها من مجرد بحث لم تكتمل عناصره بعد ولم ينشر كاملا مم يجعلنا ان نتساءل عن توفر الحياديه او القصد لا سمح الله من نشر مقررات بحث من غير تحديد مشكلته و تقديم فروضه و ..و.. فى هذا الوقت
    و شكرا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-06-2008, 09:21 AM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الرسالة رقم .............. (14)

    شريف

    Quote: اعتقد بان القرن الواحد سوف يشهد ميلاد كثير من الاقطار الجديده والسودان واحد التى سوف تنقسم الى ثلاثه اقطار او اكثر وسوف يكون التقسيم على اساس عرقى. قد برهنت التجارب الحديثه ان تقسيم البلاد على اساس عرقى هو الحل الوحيد الاقطار التى تضم اعراق مختلفه متناحره ويوغسلافيا خير مثال على ذلك. والسودان لايختلف كثيرا عن يوغسلافيا. ان وحده السودان لن تحقق الامان للسودانين بل سوف تجلب الدمار والخراب وسوف يفقد السودان الكثير الارواح بسبب هذا السراب الذى تلهث خلفه مجموعه صغيره من السودانين تجاهلت الحقيقه الواضحه من اجل الاطماع الطموحات الشخصيه . لماذا تصرون على اننا شعبآ واحد والحقيقه اننا ثلاثه شعوب مختلفه تمام ومن المستحيل ان نعيش مع بعض. لماذا تصرون على ان الاعراق السودانيه ذات اصل واحد والحقيقه عكس ذلك تماما. لماذا تريدون ان تجمعونا نحن القبائل الكوشوعربىه مع والقبائل الافريقيه فى سله واحده ونحن القبائل الكوشوعربيه نرفض ذلك. ان المواطن الكوشوعربى يريد الاستغلال الان حتى نسمع منهم عبارات مثل التهميش والعنصريه والجهويه. لماذا لا تذهب القبائل الافريقيه فى حال سبيلها وتتركنا نحن فى حالنا؟ اذا استحال العيش بيننا لماذا تصرون على الوحده؟ ترفضون انتم عروبتنا ونحن مقتنعون باننا غير عرب عرقيا ولكننا عرب ثقافيا ولغويا ونحن احرار فى ما نعتقد.الكل يعرف ان فى الاتحاد قوه ولكن فى السودان اصبح الاتحاد مصدر صعف ودمار.

    شريف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-06-2008, 09:27 AM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الرسالة رقم ........... (15)


    سفيان ابو قصيصة


    Quote:
    الاخ زهير
    شايف موضوع البحث ده ارتبط بعقدة الاستعلاء العرقى و التعالى الثقافى واوهام من النوع ده لكن انا داير اقول انه لا يوجد نقاء عرقى فى السودان وهذا مسلم به
    عليه يجب ان نوقف هذه الاسطوانه المشروخه
    اما مسالة الثقافة هى فضفاضة التعريف ومع ذلك فهى سودانية بحتة يا اخى كلنا بناكل الويكه ونلبس المركوب وبنعرض مع الفنان وصلاة الجمعه فى الجامع
    وبنقيف فى النفبر ونعصر للحبوبه رجلينا ولما الكهرباء تقطع بنقعد تحت ضل الشجرة فى الواطه فى الشارع ولو لستك الحافله نزل ، كل الركاب بقيفوا فى تغيير اللستك وما بنرضه الحقاره
    و..و,, وقيم سودانيه كتيره فرضت وما زالت تفرض نفسها ، ان كان هذا تعالى فمرحبا به
    حاجه تانيه فيما يخص البحث ونطلب من الباحث ان يعكس الفكره مايه وتمانين درجه اى بدل ما يقول ان الهوسا والفلاته فيهم موروثات اسيويه واوروبيه
    يقول الاسيويون و الاوربيون فيهم موروثات من الهوسا والفلاته
    طالما العلماء يقولون ان الهجرات البشريه انطلقت كلها من افريقيا ودى فكره مريحه جدا جدا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-06-2008, 09:37 AM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الرسالة رقم ........... (16)
    عبد الله آدم - استراليا

    Quote: (1)
    العزيز زهير:
    عاطر التحايا من بيرث .. لقد كان سؤالك لى .. ( نعم حديثك صحيح ولكن هل ينطبق ذلك علي كل سوداني أو كل شمالي ،،، وكل من ينحدر من قبيلة لها اصول عربية حسب التاريخ المتداول لا اعتقد ،،،).

    قطعا لا ينطبق كلامى على كل السودانيين و لكن ينطبق على النخبة الحاكمة التى تتحصن فى المركز, و هى نخبة شمولية, طفيلية تتكون من زعماء الاحزاب الطائفية واسرهم, كبار قادة الجيش, المخابرات, الاثرياء الذيين يسيطرون على وسائل و ادوات الانتاج, التكنوقراطيين ذوى النفوذ فى المؤسسات الادارية, وربما نفر قليل جدا من الفقهاء المؤلفة قلوبهم سياسيا, و الذين يناط اليهم القيام بمهام محددة و يمكن الاستغناء عنهم فى اية لحظة. و ليس من الضرورى ان يحتل اعضاء النخبة الحاكمة المناصب الحكومية كلها, و لكنها هى التى تصنع الحكومات فى كل الاحوال و تحكم من خلف الكواليس. أما اذا هددت مصالحها فهى قادرة على ازاحته الحكومة, و لو دعت الحالة لتخلصت منها بانقلاب عسكرى, أو استعانت بدول اجنبية.

    (2)
    وبالرغم من الثوب السياسى الفضفاض الذى تتلفح به النخبة الحاكمة, فان مظهرها الحقيقى هو مظهر قبلى بحت. بعبارة اخرى هى مجموعة قبلية همشت حتى معظم افراد القبائل التى تنتمى اليها. و يعتقد افرادها انهم .. السادة .. الشرفاء .. اولى الامر .. او الثلاثة معا, تطبيقا للآية .. " اطيعوا الله و اطيعوا الرسول و اولى الامر منكم". فالله فى السموات و الرسول تحت رحمته, و ليس هنالك فى نظرهم من يستحق ان يطاع من بعدهم سوى من تجرى فى عروقهم دماء رسول الله صلى الله عليه و سلم. و لا تلجا النخبة الي قاعدتها القبلية الا فى اوقات الشدة و لكنها تمنح بعض افرادها قبائلها الامتيازات و تستغلهم كادوات لبسط هيمنتها على مستوى القاعدة. أما القاسم المشترك الاعظم بين افراد النخبة الحاكمة هو المكافلية, اعتناق الايدولوجية الاسلاموعربية ولو تظاهرا, الشمولية, احتكار الاقتصاد و ادوات الانتاج ,السيطرة على المؤسسات الدينية و العسكرية و ربط تحقيق مصالح الدول الاجنبية ببقائهم على سدنه الحكم. أما قوة النخبة الحقيقية فتكمن فى سيطرتها المطلقة على المؤسسات التعليمية, الدينية ووسائل الاعلام و التى بواستطها تستطيع الهيمة على عقول العامة وتعيد انتاج نفسها. و مما تجدر الاشارة اليه ايضا, ان مصالح بعض اعضاء النخبة قد تتعارض, و قد ينشب صراع بيين افرادها نسبة لتعارض مصالحهم, و لكن مهما اختلفوا فانهم فى نهاية المطاف يتحدون دوما ضد مصالح الاغلبية المهمشة.

    (3)
    فالاحرى بنا قبل ان نقسم السودانين الى شماليين, جنوبيين وشرقيين وغرابه, ان نقسمهم الى مهمشين و مهمشون .. لأن هذا هو القاسم المشترك الاعظم الذى يجب ان ننطلق منه. فليس كل مستعرب ينتمى الى النخبة الحاكمة و ليس كل شمالى ينتمى اليهم او ذو ميول استعلائية. بالاضافة الى ذلك فقد نجحت النخبة الحاكمة فى استقطاب و احتواء بعضا من ابناء و بنات الهامش و جندتهم للترويج لايديولجتها, فاصبحوا على قلتهم طابورا خامسا لها. وعليه فقد وظفت النخبة المناهج التعليمية, و سائل الاعلام والمؤسسات الدينية, و استطاعت بهما ان تغسل العقول و تهيمن عليها حتى ربط البعض من ابناء و بنات الهامش مصالحهم بمصالح النخبة الحاكمة. ثم آمنوا ايمانا قاطعا بان مصالحهم الشخصية و مصالح اقاليمهم المهمشة سوف لن تتحقق إلا اذا تحققت مصالح النخبة الحاكمة. و عليه فقد دافع البعض من ابناء الهامش عن مصالح النخبة الحاكمة من خلال الوعى الزائف الذى خلقته الهيمنة فى عقولهم, فحاربوا و جاهدوا و أبادوا بعضهم بعضا فى الجنوب و الشرق و الغرب دفاعا عن مصالح النخبة.

    (4)
    و مما تجدر الاشارة اليه, ان النزعة الاستعلائية تمارس بذكاء حتى داخل الحلقة المغلقة بين افراد النخبة الحاكمة, فكلما كانت ملامح احدهم اقرب الى الملامح العربية المثالية التى رسموها فى أدمغتهم, و استطاع الفرد منهم ان يرجع نسبه الى العباس مباشرة, كلما علا شانه, لان مصلحة النخبة تقتضى الحفاظ على السلم الهرمى لهويتها ذات البعد العرقى .. والا لقضى عليها. فالاسلام وحده اصبح غير كافيا لاقصاء الناس بعد ان اعتنقته الملايين و العروبة وحدها لا تكفى فقد ادعت العروبة الملايين أيضا. و لكن لا يستطيع ان يدعى الانتساب الى العباس الا من له ملامحا بيولوجية معينة لا تتوفر الا فى قبائل معينة. و قد شجعت النخبة من خلال ايديولجتها الاسلاموعربية ممارسة الاستعلاء العرقى بين ابناء الهامش و صنعت هرما و هميا مقياسه العرق, اللغة, الدين و اللون, و فى أعلى الهرم تربعت النخبة. فظهور المجاهدين, قريش, المراحيل, الفيلق العربى و اخيرا الجنجويد على الساحة الدارفورية و ابادتهم لاكثر من 300000 دارفورى, ما هى الا افرازات الايديلوجية الجنجودية الاسلاموعربية. فالنخبة الحاكمة هى جنجويد المركز .. او بالأحرى .. جنجويد العاصمة المثلثة.

    (5)
    أما سؤالك .. هل ينطبق ذلك على كل شمالى؟ .. قطعا لا .. فغالبية الشماليين الذين عاشوا معنا فى دارفور كانوا مهمشون مثلنا. فقد اتوا بحثا عن الرزق و العمل الشريف و تقاسموا مع اخوتهم السراء و الضراء ... و من ولد مثلى فى نيالا و قضى أجمل لحظات حياته فيها, سوف يجزم بان معظم الشماليين الذين عاشوا معنا اعتبروا أنفسهم و اعتبرناهم دارفوريين قبل كل شئ. أنا شخصيا لم اشعر و لو للحظة واحدة من ان الشماليين من سكان دارفور كانوا غرباء. فقد اتى اجداد بعضهم واستقروا فى دارفور عندما كانت دارفور سلطنة مستقلة و تزاوجوا و تصاهروا و اصبحوا جزءا من النسيج الاجتماعى الدافورى. منهم الفقراء, الاغنياء, الصالحين و منهم الطالحين و هكذا كنا. و بعد الاستقلال ايضا كان معظم المدرسين العاملين فى دارفور من شمال السودان و ربما انحدروا من معظم قبائلها, وقد كان معظمهم فى منتهى التهذيب و الاخلاص لمهنتهم و قدموا الكثير من اجل رفعة التعليم فى دارفور. بالاضافة الى ذلك, يرجع الفضل الى ابناء الشمال الاساتذة و الموظفين الذيين عملوا فى درفورادخال الافكار اليسارية التقدمية, فقد كانت الافكار الرائجة فى دارفور بعد الاستقلال هى الافكار الطائفية المتمثلة فى حزبى الامة و الوطن الاتحادى.

    (6)
    أن تجربتى فى نيالا تختلف كلياعن تجربة البعض من اصدقائى من ابناء الهامش الذين عاشوا بالعاصمة المثلثة و الذين مورست ضدهم أسوأ انواع الاطهاد, و خاصة بعد قدوم الانقاذ التى أججت النعرات الاستعلائية بتبنيها رسميا لمشروعها الاسلاموعربى. فانه من المضحك و من المؤسف أيضا أن يمارس بعض " المهمشون", الذين لا يملكون شراء نقير الاستعلاء ضد الاخر, لا لشئ سوى انهم ينحدرون من قبائل مستعربة, سادتها تنتمى الى النخبة الحاكمة. فتاريخ السودان القديم و الحديث يذكراننا بانه ليس هنالك ما يشرف فى تاريخنا اذا طرقنا موضوع الرق و العلاقات الانسانية. فنحن نلوم الزبير باشا كلما سمعنا كلمة تجارة الرقيق كانما الزبير هو الذى اخترعها. و حتى لا نصبح مسخرة للمثل الدارج, " ما تشوفوا الفيل و تطعنوا فى ظله", فان كل ما فعله الزبير باشا هو امتلاك رقيق و ممارسة تجارة سمح له دينه الحنيف بممارستها. فالاسلام لم يحرم امتلاك الرقيق او الاتجار بهم و المسيحية ايضا لم تحرمه. فالرسول "صلى الله عليه و سلم" كان يمتلك عبيدا وجوارى, و كذلك كل الخلفاء الراشديين ومن اتى من بعدهم. وفى السودان امتلك محمد احمد المهدى و خليفته عبدالله التعاشى و اتباعهم من السادة و الاشراف الجوارى و العبيد. فبأى حق .. يا ترى نلوم الزبير باشا و نغضى الطرف عمن اقتدى بهم من الاولياء, الصحابة و المرسلين؟ فالحكمة تتطلب منا ان نعترف باخطائنا و ان نقر بان الاستعلاء العرقى يععشش فى ادمغتنا , و ان الرق و الاستعلاء ما زال يمارس فى بلادنا, و ان نتخذ الاجرآت اللازمة. و عندها فقط نستطيع ان نخطو اول خطوة فى طريق الانسانية. و لا تجدى المماطلة او نكران ما هو موجود فقد اكدت بعض المنظمات الدولية و ايضا بعض الضحايا الذين بيعوا فى اسواق النخاسة السرية و جود الرق فى بعض ارجاء السودان. و قبل اشهر مضت وجه احد ابناء دارفور الموالين للنظام رسالة الى رئيسه البشير يتوسله فيها ان يتدخل و يحرر الارقاء الذين اكد انه التقى بهم خلال طوافه بارض البطانة.

    (7)
    و مما تجدر الاشارة اليه ان بعضا من ابناء المركز و الشمال المثقفين هم من اوائل السودانيين الذين انتقدوا التهميش, الاستعلاء العرقى و الايديولوجية الاسلاموعربية و كافحوا مع بقية ابناء و بنات الهامش من اجل اسقاط النخبة الحاكمة و بسط العدالة الاجتماعية. أضيف الى ذلك, هنالك ما يقارب من - ال - 330 مليون عربيا فى العالم و ليس للسودانين اية مشكلة معهم. ولكن المشكلة الاساسية التى شوهت سمعة العرب و الاسلام السياسى فى السودان لدى الاغلبية المهمشة تكمن فى ان اقلية صغيرة جدا من المستعربين استولوا على السلطة باسم الاسلام و العروبة, احتكروا الموارد الاقتصادية, ابادوا الملايين, ثم استطاعوا ان يغسلوا دماغ البقية الباقية بايديلوجية تسمح لهم وان يعيدوا انتاج أنفسهم. وللاسف ساعدتهم الحكومات العربية فى تحقيق ذلك. أما نظرية انحدار بعض القبائل السودانية من اصول عربية فسوف أرسل لك مقالة رائعة للدكتور الباقر العفيف .. و اعتقد ان من واجب كل سودانى ان يقراءها.


    عبد الله آدم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-06-2008, 09:41 AM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    أدناه إضافة مهمة من الأساتذة الأجلاء الذين قاموا بوضع الدراسة وهي إضافة مهمة جداً للحديث السابق وتوضح الكثير ووردت اليوم في صحيفة حكايات .....


    Quote:
    أثارث ورقة (مدي أتساق التنوع الوراثي الوطني مع جغرافيا وتاريخ السودان) التي قدمهاالأستاذان البروفيسر منتصر إبراهيم الطيب والدكتور هشام يوسف جدلاً عنيفاً بلغ ذروته عند مدير جامعة اخرطوم بروفيسر أحمد الشيخ حين قال : إن هذه الدراسة ستؤثر علي مستقبل السودان السياسي .
    ولأن الدراسة حظيت بالكثير من التناول والجدل ، فإن حكايات استكتبت الدكتورين الذين أعداها ليقدما رؤيتهما لقراءها كما أجرت معهما حواراً ستنشره لاحقاً .
    ومن مما قالته الدراسة إن السودان يعتبر بموقعه الجغرافي المميز في وادي النيل معبراً مهماً لعديد من الهجرات البشرية الممتد إكثر من مائة ألف عام ، حيث هاجر الإنسان الأول من أفريقيا (مهد البشرية) إلي آسيا وأوربا ثم عاد إلي موطنه الأصلي أفريقيا في هجرات معاكسة مرة أخري ، بما عرف بنظرية الخروج من أفريقيا والعودة إليها ,. والتي أثبتتها النتائج المتحصل عليها مراراً من تحليل الحمض النووي الوراثي من مجموعات بشرية متنوعة حول العالم ومن عدة دراسات, خلق هذا الموقع الجغرافي من السودان منطقة تباين وراثي كبير ويمكن ملاحظة ذلك علي مستوي السحنات والثقافات المختلفة والمتنوعة ، أما من ناحية اللغة فهنالك ثلاث مجموعات لغوية في السودان من أصل أربع موجودة أصلاً في أفريقيا حيث تمثل المجموعة النيلية الصحراوية أكبر مجموعة لغوية في السودان ثم تليها اللغات الأفروأسيوية ثم النيجركردفانية .
    وتناقش الدراسة طبيعة الهجرات البشرية التي حدثت في شمال السودان خلال فترات تاريخية مختلفة تمتد من العصر الحجري إلي العصر المسيحي وذلك بدراسة بقايا الإنسان القديم (العظام) في التي جمعت بواسطة متحف السودان القومي في فترات سابقة (هذه العينات موجودة الآن بالمتحف) وهنال لك دراسة التباين الوراثي بين 15 مجموعةأثنية تمثل تبايناً علي مستوي التوزيع الجغرافي واللغة ونمط الحياة .
    واعتمدت الدراسة علي تحليل الحمض النووي القديم (مستخلص من البقايا العظمية) وممثل في الكروموسوم الذكري حيث اوضحت أن المجموعات النيلية كانت سائدة في العصر الحجري الحديث بنسبة 60% لكن في الفترة المروية وما بعدها ساد العنصر الاثيوبي بظهور هجرات أخري من غرب السودان لكن الفترات المسيحية تمتيزت بمعلمات وراثية اسيواوربية مما يدلل إن هجرات حدثت من شمال افريقيا في تلك الفترة .
    وتناول الجزء الثاني من الدراسة التحليل الوراثي علي مستوي الكرومسوم الذكري (يورث من الأب إلي الأبن فقط) وكذل التباين الوراثي علي مستوي الميتوكوندريال (تورث من الأم إلي جميع الأبناء من الذكور والإناث) للمجموعات الحالية في السودان .
    أوضح التحليل علي مستوي الكروموسوم الذكري ارتباطاً وثيقا بين التباين علي مستوي اللغة ، التوزيع الجغرافي ،والتباين الوراثي . أي بمعني المجموعات التي تتحدث لغات متشابهة وتحتل موقعاً جعرافياً محددا تتشارك في المعلمات الوراثية التي تحملها ..
    الصورة تختلف بالنسبة للميتوكوندريا حيث لم يكن هناك ذات الارتباط بين اللغة ، التوزيع الجغرافي والتباين الوراثي بمعني انه لا يمكن التمييو بين مجموعات تقطن شمال السودان وأخري في غرب السودان علي المستوي الوراثي .
    وأن نسبة المعلمات الوراثية الأفريقية بين المجموعات اللغوية الأفراسيوية (المجموعات العربية ، الهوسا ، البجا) تصل الي 84% وهي نسبة عالية جداً،، مما يدل أن تمازجاً وصهرا جيدا وكبيرا قد حدث بين المجموعات المختلفة التي استوطنت السودان والمجموعات الأصلية من السكان كالنيلييين ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-06-2008, 09:52 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    عزيزي زهير

    أسمح لي أن أفرد رسالة الدكتورة حفصة الحاج التي وصلتني منها على بريدي الاليكتروني ... وكما هو واضح فى رسالتها فقد سبق ان ارسلت لك نفس الرسالة ولم تنشر فى البوست

    دي تحتاج ردك فى الاول وبعدين تدخل فى موضوع الرسالة

    نشكر للدكتورة عظيم اهتمامها فى توصيل رأيها حوا هذا الموضوع


    Quote: الأخ حيدر السلام عليكم أنت أحد الذين يحرصون على تلقي قراء منبر سودانيز أون لاين من غير الأعضاء وتبرعت بتلقي رسائلهم البريدية وأنت مشارك في هذا الخيط دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهو...حبش (يعني ما في عرب)

    وقد أرسلت إلى الأخ زهير حسبما وضع عنوانه لكنه لسبب ما لم يرد أرجو شاكرا أن تنقل مشاركتي إلى هذا الخيط: [email protected]

    الأخ زهير الزناتي

    السلام عليكم ورحمة الله

    أرجو أن تضع مساهمتي هذه في خيطك بسودانيز أون لاين

    أولا أعتب عليك التناقض الواضح بين عنوانك وبين ردودك على المتداخلين حيث كتبت ردا على بعض المتداخلين :

    (((لا أحد ينكر وجود العرب في السودان ،،،)))))) ولكن ليس بالنقاء الذي يدعيه هؤلاء)))))

    و عنوانك يصرخ : دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش ((يعني ما في عرب))

    فأنت تنكر وجود العرب في السودان ثم تتنصل عن ذلك متوسلا بإنكار النقاء العرقي وهو موجود!! وفي هذا إضافة إلى تناقضه مع بعض ردودك يجافي الأمانة العلمية حيث أنك لغرض تبتغيه

    فسرت نتيجة الدراسة بأنها تنفي وجود العرب ((يعني ما في عرب))

    وحتى قولك الإلحاقي : ((ولكن ليس بالنقاء الذي يدعيه هؤلاء))) يناقض الواقع كما بين لك بعض المتداخلين حيث معروف أن الرشايدة بالسودان قبيلةفي غالب منتسبيها غير مختلطة وهي بالتالي قبيلة عربية !! فكيف ساغ لك أن تنفي وجود عرق عربي نقي ؟ أم تراك تنكر عليهم انتماءهم للسودان وهم شق أصيل في قوى السودان الجديد؟ !!

    كما أنك تجاهلت سؤال أحدهم (((سؤالي هو هل هناك قبيلة في السودان تدعي النقاء العرقي؟ و ما هو المقصود بتعبير النقاء العرقي؟))

    أرجو أن ترد على هذا السؤال !!

    ثم اقتطفت باترا بعض ما جاء في النص الأصلي هكذا :

    (((كما نفت الدراسة وجود وعناصر وسلالات ذات جينات تشابه الجينات العربية)))

    والعبارة الأصلية كاملة هي :

    (((((كما نفت الدراسة وجود وعناصر وسلالات ذات جينات تشابه الجينات العربية ، وعللت هذه النتيجة بسبب شح الدراسات الجينية لسكان شبه الجزيرة العربية مما يجعل المقاربة عسيرة ،،،))))

    وهذا ما يؤكد غرضك وجنوحك لتدعيم وجهة نظرك التي برزتها في عنوانك مدلسا على الدراسة والتي هي نفسها لم تسلم من التدليس والتناقض والتعدي على المنهج العلمي ((حسب النقل الذي تفضلت به))

    وتناقض الدراسة-إن صح نقلكم هذا- نبه إليه بعض زوارك الكرام إذ كيف تنفي الدراسة

    وجود وعناصر وسلالات ذات جينات تشابه الجينات العربية في ظل غياب معلومات جينية لسكان شبه الجزيرة العربية حسب زعم الدراسة ؟ أليس هذا يكشف غرضا مبيتا على طريقة عنزة وإن طارت ؟

    كيف تزعم الدراسة أن المقارنة بالجينات العربية عسير ؟ وقد عرفت جينات غيرهم ؟

    هذا الزعم يناقض كتابات سابقة هنا في هذا المنبر راجع هذا الرابط :

    يا لخيبة الأمل ! فحص جيناتي أثبت أنني من أصل عربي!

    كتب محمد عثمان الحاج :

    ((((حين وجدت اعلانا قبل أشهر في الانترنت لشركة تقوم بفحص الحمض النووي لتحديد الأصول العرقية سارعت بإرسال عينة حمضي النووي لهم بالبريد لأقارن نتيجته بالتاريخ المزعوم للقبيلة السودانية التي أنتمي إليها والتي تدعي طبعا الانتساب لقريش! دخل الجد الأول لتلك القبيلة السودان مع احدى الحملات القديمة وسجل ذلك بعض كتب كتب المؤرخين العرب وهو ما حدا بالمؤرخ الانجليزي آركل على تصديق نسب القبيلة وعدم الطعن فيه رغم كون بعض من أفرادها نسوا لغتهم العربية وأصبحوا رطانة بحكم اقامتهم بين قبائل غير عربية كان أجدادهم هم من أدخلها في الإسلام. وهكذا كنت أمني نفسي بأن تثبت الجينات أن هذا النسب العربي مكذوب لاتخد لنفسي نسبا مهمشا عريقا ولكن يا للأسف خيب الفحص الجيني أملي فقد أثبت أن جيناتي على الكروموزوم الذكري الذي يرثه الذكور فقط ويوضح الأصول الأبوية تتطابق مع الجينات العربية بنسبة 87% وهذه هي النتيجة: يعني أعلى نسبة تطابق هي مع الجينات العربية تليها جينات البربر وهذا يؤكد أيضا أن البربر أصولهم عربية مثلما تؤكد الروايات العربية:



    at a Genetic Distance of 3:



    Population Set # Matches Population Size Match %

    Africa / Tunisia / / / / Arab Ethnic Group / 27 31 87.10%

    Africa / Tunisia / / / Berber / Takrouna / 12 19 63.16%

    Africa / Tunisia / / / / Berber Ethnic Group / 13 30 43.3

    )))))

    وأيضا كتب الفاضلابي:

    ((صاحبي وائل فاروق دكتور محترم كان في ألمانيا كان بحضر في علم الجينات و قرر يحددها مع حكاية عرب دي
    (وائل جعليي عني بي بلادة السودانيين دي
    مكمل العروبة عديل كده)الراجل نزل و لقط عينات يلا إتخيلوا الحصل شنو
    أخوانا من الحبشة إثيوبيا و إرتريا طلع في الDNA بتاعم ما يثبت إنو عندهم حبوبات و أجداد عرب)))

    المصدر : الله يغيظكم ياخ

    والدراسة التي نقلت بعضها تقول :

    السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين و((((الحبش))))

    و(((الحبش ))))حسب تجربة دكتور وائل ثبت أنهم يحملون جينات عربية

    لذلك قد يقول قائل

    السودانيون يحملون جينات ((الحبش)) حسب زعم الدراسة و((الحبش)) حسب زعم دراسة أخرى (فاضلابي) يحملون جينات ((العرب)) وبعلاقة التعدي أو الانتقال البسيط :

    السودانيون يحملون جينات ((الحبش))

    و((الحبش)) يحملون جينات ((العرب))

    إذا السودانيون يحملون جينات ((العرب))؟؟؟؟

    تقول يا أخ زهير :

    (((ساحاول متابعة هذه الدراسة ونشرها هنا كاملة ليعرف الجميع الحقيقة كاملة

    ولا بد من تشجيع مثل هذه الدراسات العلمية ودعمها ،،، لأننا احوج ما نكون لعلمنة

    حياتنا ،،، وحينما تسود العلمية ،،، سيتواري كثيرون ،،، وتختفي كل دعاوي

    الظلام والجهل ،،، ولنعتبرها حزمة ضوء في ليل الوطن

    ومع ذلك تعاملت بغير جدية مع مداخلة مهمة تتناول جانبا مهما من جوانب الدراسة ألا وهو صدقيتها الإحصائية حيث كتب لك أحدهم

    (((له دى مش دارسة .. دى فضيحة علمية ما بعدها فضيحة .. 78 عينة!! .. بالله بذمكتم هل هؤلاء علماء؟
    يا سادة البحث تحكمه قوانين علمية ... و78 لا تمثل حتى قبيلة واحدة ..

    أجزم .. لو حاول إنسان جمع الأختلافات الموجوده داخل قبيلة واحدة مثل الحوازمة لأحتاج إلى أقل شيئ 350 عينة .. وأنا أتحفظ على 350 عينة للحوازمة لأن عدد القبائل الفرعية 35 مما يعنى 10 عينة لكل فرع .. وهذا أضعف أضعف الأيمان ..

    فما بالكم ب 625-650 قبيلة فى السودان .. يكون فى قبائل شالوا منها ربع عينه وأخرى عشر عينة ولا شنو؟!!!!!!

    وأنا منتظر هؤلاء العلامات أن ينشروا الدارسة فى دورية علمية عالمية متخصصه!

    ثم بعد هذا نحن نريدوا أن تنشر الدارسة و78 عينة تفصيلاً حتى يتم تميحصها .. ونحن جاهزون عشان نكتشف المفاجأت السارة)))



    فكان ردك عليه هو : (( يا بريمة إنشاء الله نجيب الدراسة كاملة ونشوفها بعداك خضعت لمناهج البحث العلمي ولا لا

    عشان يكون تأييدنا لها أو نقدنا أورفضنا ليها علي إساس علمي برضو ،،،،،
    وحسب كلام الأستاذ فيصل محمد صالح إنها إنتشرت في مجلات علمية عالمية
    ويكفي إشادة مدير جامعة الخرطوم بها لنثق في نتائجها)))

    وهو رد يعكس الهتافية التي تركض بها متجاوزا أصول البحث العلمي

    فالدراسة اعتمدت على (33) عينة للحامض النووي، فكيف تعمم نتائجها على 625-650 قبيلة فى السودان هذا هو ملخص سؤال بريمة

    وأنت تقول (يكفي إشادة مدير جامعة الخرطوم بها لنثق في نتائجها))

    طيب يا زهير كيف تسود العلمية وتتم علمنة الحياة وأنت تدعو إلى التسليم المطلق والثقة في نتاجائج الدراسة فقط إيمانا بكلام مدير الجامعة ؟

    يا زول كلامك دا حاول تفكر فيه !!

    العلم عنده منهج صارم لا يعترف بالألقاب والأسماء

    وواضح جدا أن هذه الدراسة تعاني خللا منهجيا



    ثم إنك قلت ((وحسب كلام الأستاذ فيصل محمد صالح إنها إنتشرت في مجلات علمية عالمية
    ))

    وهو به تقويل للأخ فيصل ما لم يقله فهو لم يقل إنها ((إنتشرت))

    ولم يقل مجلات بل قال مجلة

    ولم يؤكد نشرها بل نسب ذلك إلى صاحب الدراسة

    ______________________

    د. حفصة الحاج
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-06-2008, 09:55 AM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الرسالة رقم .............. (14)

    شريف

    Quote: اعتقد بان القرن الواحد سوف يشهد ميلاد كثير من الاقطار الجديده والسودان واحد التى سوف تنقسم الى ثلاثه اقطار او اكثر وسوف يكون التقسيم على اساس عرقى. قد برهنت التجارب الحديثه ان تقسيم البلاد على اساس عرقى هو الحل الوحيد الاقطار التى تضم اعراق مختلفه متناحره ويوغسلافيا خير مثال على ذلك. والسودان لايختلف كثيرا عن يوغسلافيا. ان وحده السودان لن تحقق الامان للسودانين بل سوف تجلب الدمار والخراب وسوف يفقد السودان الكثير الارواح بسبب هذا السراب الذى تلهث خلفه مجموعه صغيره من السودانين تجاهلت الحقيقه الواضحه من اجل الاطماع الطموحات الشخصيه . لماذا تصرون على اننا شعبآ واحد والحقيقه اننا ثلاثه شعوب مختلفه تمام ومن المستحيل ان نعيش مع بعض. لماذا تصرون على ان الاعراق السودانيه ذات اصل واحد والحقيقه عكس ذلك تماما. لماذا تريدون ان تجمعونا نحن القبائل الكوشوعربىه مع والقبائل الافريقيه فى سله واحده ونحن القبائل الكوشوعربيه نرفض ذلك. ان المواطن الكوشوعربى يريد الاستغلال الان حتى نسمع منهم عبارات مثل التهميش والعنصريه والجهويه. لماذا لا تذهب القبائل الافريقيه فى حال سبيلها وتتركنا نحن فى حالنا؟ اذا استحال العيش بيننا لماذا تصرون على الوحده؟ ترفضون انتم عروبتنا ونحن مقتنعون باننا غير عرب عرقيا ولكننا عرب ثقافيا ولغويا ونحن احرار فى ما نعتقد.الكل يعرف ان فى الاتحاد قوه ولكن فى السودان اصبح الاتحاد مصدر صعف ودمار.

    شريف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-06-2008, 08:25 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الرسالة رقم ......... (15)

    علي يسن

    Quote: الأخ زهير

    شكرا لإتاحتك الفرصة لغير المشتركين في الموقع للمساهمة, ثانيا أريد أن أنبهك إلى حقيقة علمية هل تعلم أنك تختلف عن أخاك ابن أمك جينيا
    هل هذا يعني أن عائلتك هي عائلة متعددة الأعراق!!!ر

    لماذا لا نتحدث عن الأصل الذي يجمعنا بدل من عن النزول إلى المستوى الذي يفرق الناس , إذا كان الحديث أن غالبية الشعب السودني يحمل جينات كوشية لكان ذلك كاف لتوحيد الناس , نحنوا دائما نجيد فن التمزيق و التشتيت ولا نجيد فن أخر حتى العلم
    لم يسلم مننا

    تحياتي
    علي



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-06-2008, 11:01 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    العزيز حيدر
    والفاضلة د. حفصة

    أولاً بخصوص الرسالة والله لم تصلني حتي تاريخه ،،، ورجعت مرة أخري للإيميل وبحث في كل صفحاته لم أجد هذه الرسالة وأتمني أن ترسل رسائلها القادمة علي إيميلي مباشرة وسأقوم بنشرها مباشرة ،،، وعادة بفتح الإيمل ثلاث مرات في اليوم ،،، وعموماً اعتذر لها عن أي تقصير حتي لو لم نكن متسببين فيه ،،،

    عموماً رسالتها من الرسائل المميزة جداً وسأقوم بالرد عليها في الأيام القادمة ،،، ولي فترة لم أرد علي المداخلات نسبة لأنشغالي ببعض الأمور الأسرية ،،،،

    وبالمناسبة أتمني من الأخ عبد الله آدم أن يعيد إرسال رسالته Sudanese Identity‏ لأنها لم تفتح معي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2008, 09:28 AM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الأخ عبد الله الدراسة وصلت ولكن للاسف جات في شكل صورة وبحجم كبير
    لا يمكن نقلها هنا ،، اتمني ارسالها كمستند word أو أرسال الرابط

    لك الشكر علي هذه الدراسة القيمة

    اتمني أن تنجح المرة القادمة أو نضطر لإعادة كتابتها مرة أخري وهنا
    نخاف من الأخطاء المطبعية وغيرها

    لك الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2008, 08:57 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    رسالة رقم ........ (20) من الأخ عبد الله آدم










                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2008, 08:59 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)








                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2008, 10:45 PM

محمد على طه الملك
<aمحمد على طه الملك
تاريخ التسجيل: 14-03-2007
مجموع المشاركات: 9268

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    الأخ زهير ..
    تحياتي ..
    الملاحظ أن العنوان الذي تخيرته لا يطابق عنوان البحث ..
    كما لا يتفق مع الأبحاث الأثرية والتاريخية ..
    حيث أثبتت إحتضان وادي النيل لوجود بشري منذ زمان الإنسان الأول ( إنسان سنجه )..
    ثم العصور الحجرية الأولي والثانية وما تلاها ..
    كيف إذا يحمل أهل الوجود البشري الأقدم جينات احدث ..
    الصحيح أن العناصر المذكورة هي الحاملة لجينة العائلة النيليه ( Nilotic family ) وليس العكس ..
    ..

    Quote: صلة قربي جينية بين النوبيين والفور والبرقو والزغاوة ..

    هذا الشق من البحث يأتي داعما ومؤكدا روايات المؤرخ المقريزي ..
    Quote: ويري ( المقريزي)أن بلاد الدمادم تقع في الواحات الغربية المتصلة ببلاد الزغاوة ، وينسـبهم اليهم إسـتنادا على مخطوطات النسابة، حيث يقول أن ( شفنا) ابوالزغاوة و( شنقا) ابو الدمادم أخوة ينتسبان الى ( كوش )(69) .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2008, 10:38 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)








                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2008, 10:39 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)









                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2008, 10:49 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)









                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2008, 10:52 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)









                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2008, 10:56 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-06-2008, 11:40 PM

Abdulgadir Dongos
<aAbdulgadir Dongos
تاريخ التسجيل: 09-02-2005
مجموع المشاركات: 2605

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    +




    كتب الدكتور منصور خالد في سفره جنوب السودان في
    المخيلة العربية صفحة415:



    لاجلاء الحقائق حول علاقات الرق في السودان تصدي أيضا
    الأستاذ الباحث أحمد العوض سيكاينجا في كتابه من "رقيق الي عمال" ( جامعة تكساس 1996) وهو بحث يهنأ صاحبه عليه، آملين أن تدفع مبادرته الشجاعة غيره من الباحثين لاقتحام هذا الموضوع المحظور. تناول الباحث في ذلك الكتاب ماحاق بالعبيد بعد تحريرهم في مطلع الحكم الثنائي حيث تولوا مستودع للعمالة في القطاع الزراعي كما في خدمات المدن. ذلك التحرير لم يكن محل رضي الطبقات المهيمنة في الشمال وأكبر دليل علي هذا العريضة التي رفعها "أعيان أمدرمان" الي اللورد كتشنر يستعطفونه لتعطيل تنفيذ ذلك القرار. في تلك الرسالة جاء: "ان عمارة الوطن بالسواقي والمزارع لا تتيسر لأهاليه (أي أهالي السودان) الا بمساعدة التوابع (أي الرقيق) وبدون ذلك لا تتم الراحة في المعايش لأحد من أهالي السودان ولا تتقدم حالتهم وتتحسن حتي يبلغ سائر الأقطار". علي تلك العريضة وقع السادة أحمد محمد عثمان الميرغني، السيد مكي، الشيخ اسماعيل الولي، الحاج عبدالله قلندر، عبدالحميد بك محمد، الشيخ محمد عمر البنا، السيد ادريس أبو غالب، الشيخ كرار بشير العبادي، الشيخ يوسف كورتي، فضل السيد تاتاي، عثمان مكوار، المكي الياس أم برير الخ، وهؤلاء جميعا هم عليه أهل الشمال. هذا الرأي لم يسبقهم اليه الا الملك جورج الثالث عندما حاول ايقاف قرار الغاء تجارة الرقيق لأنه يؤثر تأثيرا ضارا علي التجارة. وجهاء أهلنا في الشمال كانوا يريدون لبلدهم أن يرتقي حتي يبلغ مستوي "سائر الأقطار " بعرق غيرهم لا ب"عرق جبين" أبنائهم؛ وفي هذا يسيرون وفق منطق زمانهم الذي كان يزدري العمل اليدوي لأنه عمل عبيد. فمن الأمثال السائرة "الحش مو شورة شغلة العاني والعورة" والحش هو حصاد الزرع الذي لا يحتاج الي شورة أي فكر بل هو مهمة العاني أي العبد والعورة أي (الأبله). تلك هي ثقافة الأقطاع لا سنة الأسلام؛ ففي السيرة أن رسول الله صلي الله عليه وسلم أمسك بيد أحد أصحابه فوجد فيها خشونة لم يألفها. قال له: "ما هذا؟" أجاب: "هذا من العمل يا رسول الله". قال الرسول: "يدان يحبهما الله ورسوله". غير أن لهؤلاء الوجهاء سند في نظرتهم الدونية للسود من بعض المواريث العربية، كما لهم سند فيما ذهبوا اليه حول الرق من أحكام الأسلام التقليدي حسب الفقه السائد؛ وكما سنبين هناك بون شاسع بين السنة التاريخية والممارسات التي سادت بعد عهد الرسول والعهد الراشد للدرجة التي طغت فيها الممارسات علي السنن. ففي ظل الفقه يعتبر العبيد والاماء (وطء اليمين) متاعا لأسيادهم حتي بعد اسلامهم. لهذا لم يكن غريبا أن يستنجد ونجت باشا بأحد الشيوخ الأفذاذ، الشيخ مدثر ابراهيم الحجاز لاصدار فتوي تجيز تأجيل تنفيذ
    قرار اطلاق سراح الرقيق في الشمال لسبع سنوات حفاظا علي الأمن العام والمصلحة العامة(1)


    --------------------------------

    (1) رسالة كرومر الي اللورد سالسبري 11/14/1898،وثائق الخارجية البريطانية.






    كتب أديبنا الأريب منصور خالد بسفره
    جنوب السودان بالمخيلة العربية صفحة 466 الي صفحة 470:

    مثل هذه الايماات نحو زعيم وطني جنوبي يملك من مقومات القيادة ما لا يملكه الكثيرون لا تصدر من مثقف سوداني نحو أي زعيم شمالي حقق نصف ما حققه قرنق في معركة التأثير علي المفاهيم، بل لا تصدر عن قائد عسكري سياسي شمالي تحلي صدره النياشين حتي وان كان خبا مركب الجهل، وهؤلاء كثر في تاريخناالمعاصر. نجئ، من بعد، الي مؤامرات الدول ضد وحدة السودان ومصر (وماأشقانا بقصة التآمر هذه!) فان كانت عقارب ساعة الناقد السياسية قد توقفت عند بيروت الستينات في حديثه عن القضية الفلسطينية الا أنا نراها واقفة عند عالم الحرب الباردة في احالته لكل أزماتناوانتكاساتنا الي مؤامرات الدول الكبري ضد وحدة الشعوب. ولعل الناقد لم يحسن قراءة تاريخ الأستقلال فلو فعل لما أورد ما جاء به من قول عجاب. فاختيار السودان للاستقلال كبديل للوحدة لم يجئ بانتصار الأستقلاليين ـ أو من كانوا يسمون يوم ذاك بالأنفصاليين ـ في الأنتخابات بدعم من "القوي الأجنبية"، وانما جاء عبر قرار طوعي اتخذه أكبر الأحزاب الأتحادية في ذلك الزمان (الحزب الوطني الأتحادي). فما هي مسئولية المؤامرات الدولية في هذا؟ المفارقة الكبري هي أن الولايات المتحدة أم المؤامرات كانت تحث بريطانيا في محادثات السودان بين مصر وبريطانيا علي تأييد وحدة السودان مع مصر دون استفتاء علي تقرير المصير. يروي المستر جاك مافرقيرداتو المحامي العمومي لحكومة السودان في كتابه "خلف الأحداث" (Behind the Secnes) وقائع الصراع الحاد
    الذي دار بين السير رالف رتشاردسون (السفير البريطاني بالقاهرةآنذاك) وبين زميله الأمريكي جفرسون كافري لاثنائه واثناء حكومته (الحكومة البريطانية) عند تأييد حق تقرير المصير للسودانيين حتي يختاروا بأنفسهم الوحدة مع مصر أو الأستقلال التام، وكانت أمريكا آنذاك تسعي لكسب ود عبدالناصر. في واحدة من محاولات الأغراء والأثناء هذه قال كافري لرصيفه البريطاني : "لماذا تهتمون مثل هذا الأهتمام بمصير 10 مليون عبد Ten million niggers،"كلمات غليظة تملأ الفم لا نستغربها من سفير عنصري ولكن نوردها لايضاح مخاطر التعميمات وركوب العشواء في الأقاويل حول مؤامرات الدول الكبري ضد وحدة مصر والسودان. نفس التعميم نلمسه في الأشارة لعلي عبداللطيف وحركته وهي حركة توفر الكثير من المصادر الأولية عن منشئها ومسارها (التحقيقات الرسمية مع المشاركين في الحركة والتي حللها في واحدة من دراساته القانونية الدكتور سعيد المهدي جامعة الخرطوم 1974)الروايات الشفوية لثوار 1924 (معهد الدراسات الأفريقية الآسيوية، جامعة الخرطوم 1974) مذكرات بعض مناضلي الحركة أو اللصيقين بها( سليمان كشة1957، عبدالكريم السيد 1970)، بجانب
    البحوث الجادة مثل رسالة الدكتور جعفر بخيت للدكتوراه (جامعة كامبردج)، ورسالة الدكتور خالد الكد للدكتوراه أيضا(جامعة ريدنق 1987)، وكتيب الباحثة اليابانية يوشيكو كوريتا وهو مبحث جيد أجلاه علي القارئ العربي من بين ما ظل يجليه علي الناس مركز الدراسات السودانية. الذي يقرأ كل هذا الأرث لن يتوقف فقط عند دور علي عبداللطيف كأول داعية للوحدة مع مصر وكضحية لمؤامرات الدول ضد هذا الهدف وانما عند أمر أدهي، تآمر بعض أهل الشمال علي هذا السوداني ذي الأصل "الحقير" رغم دعوته للوحدة مع مصر. فعلي عبداللطيف حالة مأساوية تعبر عن كل مآخذنا علي السودان القديم وكل انعكاساتها الراهنة. توقف مؤرخو حياة علي عبداللطيف كثيرا عند ظاهرتين في حياته، الأولي هي دعوته لوحدة مع مصر والسودان أو بالأحري تفويض مصر وليس بريطانيا لمعالجة المسألة السودانية.
    وكان عبداللطيف فيما يبدو، يري في الرباط مع مصر ما يدعم الوحدة الداخلية ويشد من أزر قيادة جديدة قوامها خريجو المدارس
    النظامية كبديل لقيادة الوجهاء والأعيان. تلك كانت أولي محاولات خريجي المدارس مما يعرف الآن بأسم القوي الحديثة للانفلات من قبضة القيادات التقليدية. الظاهرة الثانية هي مسعي عبدالطيف لتوحيد السودان بتجاوز الفجوة التي كانت قائمة بين العناصر العربية في الشمال والمنبتين من أبناء الرقيق الذين أنتهي بهم الأمر للعيش في الشمال بعد الألغاء الرسمي للاسترقاق. ومن المعروف أن هؤلاء كانوا يعيشون في أحياء معروفة بالمدن: أم درمان (الموردة والعباسية)، والخرطوم (الديوم). وتبين المورفولوجيا الأجتماعية للسكان (أين وكيف تسكن المجموعات، ارتباطهم بمن حولهم، توزيع الأدوار فيما بينهم) أن تعامل الشماليين ذوي الأصول العربية مع هؤلاء في ذلك الزمان كانت تشوبه دوما نظرة تحقيرية. ففي الموردة ظللنا نتحدث عن حي آلنا المستعربة كفريق العمراب (نسبة لأصلهم القبلي ذي الجزور العربية) ولكن نسمي السودانيين من ذوي الأصول الزنجية"عبيد الموردة" وكأن ليس لهؤلاء أصول قبلية سودانية ينسبون اليها. تلك هي نفس النظرة التي وصفها محمد بدوي: "السيد يولد فيسميه أبواه، ولكن من يسمي العبد مع انخلاعه عن مسقط رأسه، ولا بد انه يحمل بعد ذلك اسما يطلقه عليه النخاس". وفي العباسية(1)نسمي حي المستعربة من أهل الغرب فريق التعايشة أو حي الأمراء (أبناء وأحفاد أمراء المهدية) ونسمي غيرهم من ذوي الأصول غير العربية "الزناقد" والتعبير الأخير وصمة (Slur) ابتدعناها في الشمال لنصف به ذوي السحن السوداء والشعر الأجعد. هذا التمايز قررناه بأنفسنا، لم يفرضه الاستعمار ولم يكن نتيجة ل "قانون المناطق المقفولة"، أو مؤامرات الدول الكبري.
    عبداللطيف كان واحدا، من هؤلاء "المنبتين"، ومن قلة منهم حظيت بمكانة اجتماعية مرموقة بحكم وضعه كضابط في الجيش. وكان لعبداللطيف أيضا فضل المبادرة في حمل أبناء جلدته ممن كان يسميهم البريطانيون "بالزنوج المنبتين" "Detribalized Negros"
    علي اطلاق نعت سوداني علي جنسيتهم بدلا من الأنتماء الي قبائلهم في الجنوب. وفي ذلك الزمان كان جميع أهل الشمال ينسبون أنفسهم في الوثائق الثبوتية الرسمية (شهادات الميلاد، الوفيات، تسجيلات الأراضي الخ) الي قبائلهم مما أصبح معه تعبير سوداني لا يطلق الا علي أبناء الزنوج المنبتين بالمدن. لم يرض البريطانيون بالطبع جرأة علي عبداللطيف مما تكشف عنه وقائع تعذيب كثيرة تعرض لها الذين أصروا منهم علي وصف أنفسهم بالسودانيين بدلا من نسبهم العرقي (القبلي) كما تحدثنا الباحثة اليابانية. الوقائع تشير أيضا الي توبيخ علي عبداللطيف لسليمان كشة وهو شمالي ذو أصل عربي كان رفيق كفاح لعبداللطيف في الأتحاد السوداني (التنظيم الذي انبثقت عنه حركة اللواء الأبيض فيما بعد) لاصداره بيانا من الحركة وجهه الي "الشعب العربي" أي شعب السودان. ألح عبداللطيف داعية الوحدة علي رفيق سلاحه بأن يوجه البيان للشعب السوداني لأن شعب السودان يضم العربي وغير العربي (1).
    هذا "الزنجي المنبت" الذي دعا لوحدة السودان بحسبانه بلدا يضم العرب وغير العرب وتجاوزها للدعوة للوحدة مع مصر لم يجد نصرة في مواقفه الجريئة تلك الا من قلة من أولي العزم والبصر في شمال السودان العربي، من هؤلاء( عبيد حاج الأمين، حاج الشيخ عمر دفع الله، الطيب المنا...الخ) ذوو العزم والبصيرة هؤلاء ناصروه لفكره وموقفه دون اعتبار لأصله وفصله، أما الآخرون (الأعيان والوجهاء ومن تحلق حولهم من مثقفين) فقد عبروا عن رأيهم بجلاء في "حضارة السودان" الصحيفة التي كانت تصدر باسم السيدين. كتب "ابن النيلين" ( ويحسب بعض المؤرخين أنه اسم رمزي لرئيس تحرير الصحيفة السيد حسين شريف كما يقول آخرون أنه سليمان كشة وهذا هو الأرجح) عند اختيار علي عبداللطيف لرئاسة الحركة:
    "أهينت البلاد لما تظاهر أحقر وأوضع رجالها دون أن يكون لهم مركز في المجتمع... من هو علي عبداللطيف والي أي قبيلة ينتسب".
    هذا هو السودان مطلع القرن، ومازالت قلة من مثقفيه تعيش اليوم بفكرها ووجدانها ومفاهيمها في ذلك الزمان بالرغم من أن العهد غير العهد، والظروف غير الظروف، وواقع حال "المنبوذين" قد تبدل في مساقط رؤوسهم القصية وليس فقط في غيت "العبيد" بأم درمان.
    يدل علي الأولي موقع الحركة الشعبية في ساحة السياسة السودانية، ويدل علي الثانية قياس مؤشرات الأندماج الذي نجم عن الترقي الأجتماعي لأبناء المنبتين. جاء علي عبداللطيف وذهب ولكن تداعيات التاريخ المأساوي بقيت معنا حتي مشارف الأستقلال في الأربعينات ومطلع الخمسينات. فقد ظل السودان الي قريب اعلان الحكم الزاتي يعاني من الأنشطار العرقي وافرازاته السياسية. لولا هذا الأنشطار لما اضطر المتعلمون من أبناء "المنبتين" لأن ينشئوا لهم تنظيما سياسيا(تنظيم الكتلة السوداء) تحت ستار العمل الطوعي الأنساني لترقية زويهم اجتماعيا.
    انتظمت الكتلة أعضاء من أبناء القبائل الأفريقية السودانية ذات الأصول غير العربية الذين يعيشون في الخرطوم. ولم نجد لهذا التجمع وصفا في خطابنا السياسي الشمالي غيرأنه تكتل "عنصري"يسعي للقضاء علي عروبة السودان. من هذا الأتهام الجائر لم تنج
    الكتلة رغم دعوة بعض رجالها لوحدة مصر والسودان، مثل أمينها العام ولسانها المعبر عبدالنبي عبدالقادر مرسال الذي كان يهز المنابر بشعره العربي الفصيح، كما لم ينتبه أصحاب ذلك الخطاب الي أن ليس من بين "المنبتين" الذين استظلوا بالتنظيم الجديد
    واحد يتحدث لغة آبائه الأوائل؛ لغتهم الجامعة وثقافاتهم السائدة كانت هي العربية.









    الزنوج المنبتين والهوية السودانية!!













    دنقس.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-06-2008, 03:24 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)



















                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-06-2008, 03:44 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)









                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-06-2008, 04:06 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)









                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-06-2008, 04:13 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)









                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-06-2008, 04:20 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)









                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-06-2008, 04:24 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)








                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-06-2008, 08:41 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)









                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-06-2008, 08:51 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)









                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-06-2008, 09:09 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-06-2008, 06:23 AM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    شكراً عبد الله آدم علي هذه الدراسة القيمة

    وعلي الجهد الذي بذلته في إرسالها عدة مرات
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-06-2008, 05:26 AM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    اعتذر لكل الأخوة الذين مروا من هنا
    اصحاب هذه المساهمات القيمة ،،،
    لعدم الرد لظروف قاهرة ،،، اتمني أن
    تزول لنواصل هذا الحوار المهم
    للجميع مودتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-06-2008, 05:50 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    عزيزي زهير

    اسمح لي مرة اخرى ان افرد مساحة لرسالة ثانية من الدكتورة حفصة الحاج

    Quote: سلام هذه
    رسالتي إليك أستاذ زهير مع نسخة إلى الأخ حيدر

    وردت المادة التالية ضمن قائمة بريدية وأشرككم فيها : تتناول الوسائط والمنتديات الإلكترونية الحديث عن دراسة جديدة في السودان

    تجدونها في هذا الرابط مثلا :

    http://www.sudaneseonline.com/forum/viewtopic.php?t=2502&...1f8ff9d5d9b9b6e4000a

    ورد في الطرائف المحدثة أن رجلا باحثا أحضر ذبابتين إلى معمل وأطلق الذبابة

    الأولى وقال لها طيري فطارت .

    ثم قطع جناحي الذبابة الثانية وقال لها طيري فلم تطر. فما كان منه إلا أن كتب في كراسته:

    أثبتت التجارب العلمية أن الذبابة إذا فقدت جناحيها فإنها تفقد حاسة السمع

    هذه الطرفة تصف كثيرا تداعيات هذه الدراسة

    فقد بات واضحا –في ضوء ما وردنا عن هذه الدراسة - أن التلخيص الصحفي لها قد اعتراه بعض الخطل إن لم يكن قد تلبسه تعمد مخادعة ومكر تزييف وفي الحالين يصبح الجمهور ضحية تسطيح عقله وبيعه الوهم والدجل في علب مختومة بأختام العلمية والدراسة في مزاد البحوث العلمية وتصبح مصداقية البحث والباحثين في مهب ريح صراع الأيدولوجيا والسياسة والانتهازية والغوغاء

    وذلك رغم أن القائمين على البحث قد قالوا :

    (((كان القصد الأساسي لهذا المؤتمر الصحفيّ، هو تقريب الهُوَّة بين البحوث العلمية وبين الإعلام، و ظلَّ بعيداً عن هذا المجال نسبةً للتعقيد الذي تتصف به مثل هذه المواد العلمية، إضافةً لاشارته إلى أن العلماء السودانيين ينشرون بحوثهم واكتشافاتهم العلمية في الصحف والمجلات العلمية الأمريكية،

    بينما يكون الإعلام السوداني هو آخر من يعلم، ربما لعدم وجود مجلات متخصصة في هذه المجالات. )))

    إلا أن البعض قد تلقف ما قيل عنها وعلى طريقة (اللفحي)

    طفق ينعق (دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش ((يعني ما في عرب))

    مع أن الدراسة أثبتت وجود المورثات العربية فقد جاء في الرابط أعلاه من نتائج الدراسة الآتي (القبائل العربية، باستثناء النوبة، اكتسبوا المورثات التي أتى بها العرب والاقباط من شمال إفريقيا إلى شمال السودان. هذا الوضع حدث للبجة؛ فقدوا مورثاتهم لصالح القبائل العربية، ولا زالو يحتفظون بالموروثات الإفريقية))

    هذا بالنسبة لمغالطات الذين نقلوا نقلا مبتسرا عن المؤتمر

    والذين هللوا لهذا النقل ومنهم أنت يا زهير

    أما بالنسبة للدراسة -حسب ما ورد عنها في الرابط أعلاه-فهي أيضا

    تعاني عللا منهجية واضحة حتى لغير المتخصصين .

    وخذ هذا الرد مثلا :

    الأخ عوض
    لك الشكر –بعد السلام- على ما تفضّلت به
    أوافقك الرأي، يجب أن يتم الإطّلاع على الدراسة نفسها حتى يتم نقدها على هدي المناهج العلميّة، و قد ختمتُ حديثي أعلاه بمطلب شبيه.

    أمّا ما قرأناه من تلخيص لوقائع المؤتمر الصحفي، فهو لا يعفي القائمين على أمر البحث و هم من دعوا في الحقيقة لهذا المؤتمر من مسئولية بسيطة و بديهيّة، هي إعداد بيان صحفي حول كشفهم غير المسبوق و الأوّل من نوعه، على الأقل لعلمهم -كما نفترض- بالجهل المتفشي وسط مُحرِّري صحفنا الورقيّة و خلوّهم من روح العلم كما أشرت أنت، و إلّا ما كنا سنقرأ مثل ما كُتب في حكايات الجمعة و صحيفة السوداني لو كان لمثل هذه الصحف مُحرّر واحد يفقه ما هو الدي إن أي، و انظر يا عوض لطريقة الكلام عن الـ دي إن أي خلال المقالين، تجد أنّهم ينظرون إليه كشيء سحري، ديل قالوا أوروبا و أفريقيا شيء واحد (و هي عبارة غير مفهومة بذاتها) بسبب دراسة بالـ دي إن أي، و أن الدي إن أي أكّد في تصريح خاص خلو القمر من الكواكب، داون داون دي إن أي يا مان.

    أها عشان اللفح الزي دا، العلماء الأجلّاء العملوا بحث و اكتشاف و مؤتمر، كان يجب عليهم برضو عمل بيان صحفي احتراما لجهدهم هم ياخ من ملطشة الصقافة السودانية دي، دع هذا، كان عليهم نشر تصويب لما تجمّع في بركة الأكاذيب السياسية بسبب دراستهم هذه، و لكن يا عوض، فاتك أهم شيء و أبسط ملاحظة، هؤلاء البروفسيرات الأشاوس هم بالأساس يعلنون عن كشفهم "العلمي" إعلاناً سياسيّاً (مدى اتساق التنوّع الوراثي الوطني مع جغرافيا و تأريخ السودان) و طبعا عبارة "التنوع الوراثي الوطني" دي حيوان حسن موسى الفي كركتيراتو داك ذاتو ما فكَّر فيها.

    أها كنت بقول، الإعلان "السياسي" عن دراستهم المزعومة دي، ما يجعل مستثمريها الأفريقانويين غير ملومين، الإعلان دا طوالي يفتح الباب للتساؤل حول جديّة الدراسة، أو ما أسماه الدكتور عبد الملك داك بعمل تحليل إحصائي دقيق لمعرفة درجة الثقة، خاصة و ما قيل عن عدد العينات (78) و (33) داك هو مما يؤكّد هزال الدراسة، على خلاف قوّة عين القائمين بها "قالوا دا مما يؤكّد التزامها بالتقصِّي العلمي الدقيق".

    آمل أن يكون قد وضح بعض الشيء لماذا استعدي مثل هذه الدراسة قبل حتى أن اطّلع عليها، رغم أنو كنت من عشمي مشيت موقع ناس الأمراض المستوطنة ديل قلت ألقى فيهو أبديت عنها فخاب مسعاي، و على كلٍّ فإنّ ما نُشر عنها، من شاكلة الاستنتاجات الجزافيّة أعلاه، يطمِّم البطن.( محمد حسبو)

    من الرابط نفسه .

    مع شكري

    د.حفصة


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-06-2008, 01:25 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    العزيزين حيدر و د. حفصة

    للمرة الثانية لم يصلني إيميل الدكتورة أتمني ان تراجع كتابة الأيميل بصورة صحيحة

    عسي أن يصلني المرة القادمة ،،،، عشان ما يبقي شكلي ما عايز انشر رسائلها

    لكم الود

    ولي عودة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-06-2008, 04:12 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    د. حفصة

    Quote: السلام عليكم ورحمة الله
    عودة إلى موضوع الدراسة الجينية:

    فقد بات واضحا –في ضوء منقولات لاحقة أن النقل الصحفي الأول في "حكايات" قد اعتراه بعض الخطل

    إن لم يكن قد تلبسه المكر والتزييف المتعمد وفي الحالين يصبح الجمهور ضحية تسطيح عقله وبيعه الوهم في مزاد البحوث العلمية وتصبح مصداقية البحث والباحثين في مهب ريح صراع الأيدولوجيا والسياسة وأصبح الأمر لا يعدو عن كونه تهريجا وذلك رغم أن القائمين على البحث قد قالوا :

    ((((كان القصد الأساسي لهذا المؤتمر الصحفيّ، هو تقريب الهُوَّة بين البحوث العلمية وبين الإعلام، و ظلَّ بعيداً عن هذا المجال نسبةً للتعقيد الذي تتصف به مثل هذه المواد العلمية)))

    ممااستلفت تعجبي -في نقل لاحق-بحق هو قول الأستاذ محمد لطيف وهو(إعلامي أم عالم لست أدري): ((إن هذا البحث المُقدَّم، بإمكانه أن يُحدث اختراقات مهمَّة في مجالات أخرى كالسياسة والفكر الاجتماعي والثقافي،

    وربما كانت هذه المجالات في حاجةٍ ماسَّةٍ لمثل هذه الكُشوفات العلمية. وبإمكاننا أن نرى هذه الأهمية متمثلةً في حضور عددٍ كبيرٍ من السياسيين والباحثين وممثلين من الاتحادات والكيانات الثقافية، وبالطبع؛ العديد من الصحافيين الذي أثاروا الموضوع عبر الصحف ومنابر الحوار الأسفيريَّة. ))

    ولا أدري ما هي هذه الاختراقات المهمة التي يحدثها هذا البحث ؟

    بل ما هو الجديد الذي قدمته نتائج هذا البحث حتى يقال إنه سيحدث اختراقا ؟

    هل القول بالتمازج العرقي في السودان فتح علمي جديد يستحق كل هذه الضوضاء؟



    يقولون في دراستهم أيضا ((أظهر تحليل الكروموسوم الذكري Y-chromosome

    أن هنالك علاقة وثيقة وارتباط وثيق ما بين اللغة والتركيبة الوراثية والتوزيع الجغرافي)))

    وأقول لهم إن اللغة العربية هي اللغة السائدة في السودان –بلا منافس- فهل يعني هذا أن التركيبة الوراثية السائدة هي العربية ؟

    والمهم أخيرا أنهم قالوا على حياء :

    القبائل العربية، باستثناء النوبة، اكتسبوا المورثات التي أتى بها العرب والاقباط من شمال إفريقيا إلى شمال السودان. هذا الوضع حدث للبجة؛ فقدوا مورثاتهم لصالح القبائل العربية، ولا زالو يحتفظون بالموروثات الإفريقية.

    يعني في هذا النقل ليس هناك نفي لوجود عرق عربي

    وفي نقل ثالث عن حكايات ورد

    أما البني عامر والحباب والحماسين فيُعتبرون أصل العرب وهم العرب العاربة.. أما العرب المستعربة فهم آسيويون صرف، والعرب الحاليون هم مزيج من الجينات الأفريقية والآسيوية ويعتبرون تكوينات حديثة نسبياً.

    وهذا الأخير هو ما نقلته (حكايات) بعد أن استكتبت كلا من بروفيسور منتصر إبراهيم الطيب

    يعني توصل الباحثون إلى أن أفريقيا هي أصل العرب العاربةوأن العرب الحاليين

    هم مزيج من الجينات الأفريقية والآسيوية ويعتبرون تكوينات حديثة نسبياً.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-06-2008, 04:22 PM

Nasir Ahmed Elmustafa
<aNasir Ahmed Elmustafa
تاريخ التسجيل: 30-10-2007
مجموع المشاركات: 1870

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    انا من زمان اقول الموضوع دة ما طالع من الجماعة ديل
    تحياتي زهيروتحيات الاخ خالد الاصم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-06-2008, 05:28 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    يا ناصر كيفك

    أوعي يكون طالع من الجماعة ديلك


    وين صاحبك خالد الأصم ،، سمعنا بيهو سمع في البلد ،،،،

    عليك الله تحياتنا ليهو ،،، وقول لي أظهر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-06-2008, 09:37 PM

زهير الزناتي
<aزهير الزناتي
تاريخ التسجيل: 28-03-2008
مجموع المشاركات: 12240

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دراسة علمية DNA : السودانيون يحملون جينات الفلاتة والهوسا والأوربيين والحبش (يعني ما في عرب (Re: زهير الزناتي)

    د. حفصة وجميع المتداخلين

    أعتذر للغياب عن البوست الفترة الماضية

    علي وعد لمواصلة الحوار في الايام القادمة

    ونتمني أن ينقله بكري بعد الارشفة لأهمية الموضوع

    ومواصلة النقاش الموضوعي ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de