الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة..

في دعم حملة علاج دكتور الباقر العفيف:- قليل من كثر خير من كثير من قلة
نداء أنساني بخصوص الدكتور الباقر العفيف
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-11-2018, 12:36 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.ياسر الشريف المليح(Yasir Elsharif)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
25-01-2008, 09:57 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27362

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المقدمة وقصة الكتاب!!! (Re: Yasir Elsharif)

    Quote: المقدمة
    هذا مقدمة كتابنا الذى اخترنا له اسم ((الميزان بين محمود محمد طه والأمانة العامة للشئون الدينية والأوقاف)) هادفين من ورائه الى كشف الاتجاهات الرجعية التى بدات تسيطر على بعض الأجهزة الرسمية فى بلادنا..
    قصة هذا الكتاب:
    وقع فى أيدينا، قبل أيام قليلة، منشور من عدة صفحات، كتبه السيد أحمد البيلى، مدير مصلحة الدراسات الدينية، بالأمانة العامة للشئون الدينية، فى شهر يوليو من هذا العام.. ولقد استهدف المنشور، على حد زعم كاتبه ((تقويم وتقييم)) الفكرة الجمهورية التى اطلع على تسع وثائق من كتبها.. وبكل الأسف جاء ذلك المنشور خاليا تماما من الفكرة الجمهورية، وحاويا لاتهامات جاهلة، ومغرضة، ما كان يمكن أن تقوم عند كاتب الشئون الدينية لو قد اطلع على كتب ((الدعوة الاسلامية الجديدة)) التي زعم أن منها وثائق بين يديه، اللهم الا اذا قلنا أن غرضه المبيت للنيل من هذه الدعوة أعماه عن الفهم، وعن المسئولية، ليمكننا الله منه، ومن أمانته العامة التى كلفته بمهمة هذا التقرير..

    قال السيد البيلى لمندوبنا اليه: أن الأمانة العامة للشئون الدينية هى التى كلفته بكتابة هذا التقرير بناء على طلب السيد رئيس الجمهورية!! ولو جاز هذا القول، فمن أين للسيد أحمد البيلى، ولأمانته العامة للشئون الدينية، الحق فى توزيع المنشور على نطاق أقاليم السودان، ما دامت الحكومة لم تصدر رأيا فى أمره، أو تأمر بتوزيعه الى الآن؟؟
    حقيقة الأمر أن هذا المنشور لا يشرف أحدا، مهما كان حظه من العلم، أو الدين، ذلك أنه جاء مفارقا لهما تمام المفارقة، كما دلل على أن بعض أجهزتنا الرسمية أصبحت مطية لأهواء بعض الطامعين من خفاف الأحلام الذين لا يرعون لهذا الشعب حرمة، أو كرامة.. فمن أجل احقاق الحق، ومن أجل حماية هذا الشعب الطيب، الكريم، وصونا لحرمته، وكرامته، رأينا اصدار هذا الكتاب، ليكون نذيرا عريانا للغافلين، ودرعا واقيا يتحصن به الشعب من الجهل، ويتسامى به للمعرفة والعلم، فيحمل قضيته بين يديه..

    مالكم كيف تحكمون؟
    نتوجه بهذا السؤال للأمانة العامة للشئون الدينية التى كلفت السيد أحمد البيلى بكتابة هذا التقرير المتحامل على ((الدعوة الاسلامية الجديدة))، وهو رجل اشتهر بعداوته لهذه الدعوة، وبتجنيه عليها، حتى فى المناسبات الرسمية، وفى حضرة الأمين العام للشئون الدينية، وعلى سبيل المثال ما جرى فى مدينة عطبرة!! ففى مساء الجمعة 31/3/72، قدم الدكتور عون الشريف، وزير الشئون الدينية والأوقاف، يومذاك، محاضرة بعنوان ((أثر الدين فى المجتمع))، وذلك بمركز الشئون الدينية بعطبرة.. وكان الدكتور عون الشريف قد افتتح، فى ذلك اليوم، مسجد القوات المسلحة، وصلى صلاة الجمعة به..
    وعقب المحاضرة سأل أحدهم، وهو من المعروفين بمعارضة ((الدعوة الاسلامية الجديدة))، الدكتور عون الشريف عن رأيه فى ((الدعوة الاسلامية الجديدة))، فلم يدل الدكتور عون برأى واضح فيها، وانما اتجه حديثه الى التعميم، فما كان من السيد أحمد البيلى، الذى كان يرافق الدكتور عون، إلا أن تولى الإجابة على السؤال بإثارة الشبهات حول ((الدعوة الاسلامية الجديدة))، مخرجا التخريجات المغلوطة عنها، ومحاولا إثارة العواطف الدينية ضدها، هابطا الى مستوى المهاترة، مدعيا – كذبا- أنه طلب مناظرة الأستاذ محمود محمد طه، وأن الأستاذ محمود قد اعتذر بأن حياته قد تتعرض للخطر!! مختتما حديثه المثير بقوله: ((وأنا – أحمد البيلى – أرفع رايتى خفاقة لمعارضة هذا الرجل))!! ولم يتجاوب مع حديثه المثير هذا الا الأخوان المسلمون، والفقهاء وشرذمة ممن جاز عليهم تضليله، بينما سفهه الجمهور الواعى الذى يعرف صدق ((الدعوة الاسلامية الجديدة)) ونبلها..
    هذا طرف مما قاله أحمد البيلى بمدينة عطبرة، وقد وقع هذا تحت سمع، وبصر الأمين العام للشئون الدينية، فكيف جاز، إذن، للشئون الدينية أن توظف رجلا هذا دأبه فى عمل يتطلب الموضوعية والحياد؟؟ الجواب قريب!! وهو أن الشئون الدينية تقصد الى عدم الموضوعية، والى عدم الحياد، ذلك أنها تعامل ((الدعوة الاسلامية الجديدة)) معاملة الضرة، حيث قامت هى، وبغير كفاءة، على الفكر السلفى، فى حين قامت دعوتنا على فكر تقدمى جديد، وجرىء، يدعو للبعث الاسلامى، فى وضوح رؤية، وكفاءة، وموضوعية.. ثم قام على نهجها مجتمع جديد، من كل الوجوه، داخل المجتمع السودانى، تربى أفراده على نهج السنة، وذلك بسلوك طريق النبى محمد، عليه أفضل الصلاة، وأتم التسليم، فعفت أخلاقهم، وطابت سيرتهم، حتى اشتهروا بحسن الأحدوثة بين الناس.. ثم هم، مع ذلك، دعاة متمرسون يحبون هذا الشعب السودانى، ويثقون فيه ثقة تامة، ويسعون بينه حثيثا لنشر الوعي الاسلامي فى غير تكلف، ولا رياء، وبلسان رطب، صادق، مبرأ، بفضل الله، من أوضار الجهالات، وظلمات النفوس، وهكذا، دائما، فان الرائد لا يكذب أهله..


    Quote: رسالة المسجد:
    يرى الجمهوريون أن للمسجد رسالة لما يضطلع بها بعد، وهى أنه المكان الطبيعى لنشر الفكرة الاسلامية الصحيحة.. كما كان طول المدى.. وفى العام الماضى حاول الجمهوريون نفخ الروح فى مواته، حتى يعود حيا ومعافى، فقرروا دخول المسجد، فى نشر الوعى، وتبديد ظلمات التخلف والجهل، التى خيمت على مجتمعنا السودانى زمنا طويلا.. فوجدوا عند شعبنا الكريم استجابة طيبة، واقبالا حارا، انبعثت، على اثرهما، فيه روح الدين قوية، وثابة، مشرقة، فعبر، بألسن مختلفة، عن احترامه، وتقديره، واعجابه.. ثم لم يلبث أن انتشر خبر الحركة بين الناس.. فانزعجت بذلك الشئون الدينية، ومن ورائها ائمتها، ووعاظها، لهذا الحدث الجلل، فلجأوا، فى محاولة يائسة، الى اثارة المصلين بساقط من القول، وساقط من التهريج، فى غير صدق، وفى غير موضوعية.. فلم يستجب لهم الشعب، كما لم نستجب نحن لاستفزازهم، فتكبدوا هزائم منكرة الى أن تداعى بهم الأمر أخيرا الى اصدار المنشورات والتوجيهات الى الأئمة تمنع حديثنا بدعوتنا داخل المساجد!! وقد تلقف هذه التوجيهات المغرضون من معارضينا وأخذوا يثيرون بعض البسطاء بالكذب علينا. عجبا!! فهل رأى الناس هوانا كهذا الهوان!! لا ضير ما دام شعبنا العملاق قد كان واقفا الى جانبنا فى كل تلك اللقاءات الحية العامرة. وعليه فقد رأينا، درءا للفتنة، ونزولا عند وعد الله بالعودة الى المساجد، أن ننتظر قريبا منها حتى حين، وذلك مصداق قوله تعالى: ((ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها أسمه، وسعى فى خرابها؟؟ أولئك ما كان لهم أن يدخلوها الا خائفين.. لهم فى الدنيا خزى، ولهم فى الأخرة عذاب عظيم)).. فلتعلم، إذن، الشئون الدينية، ومن خلفها وعاظها، وائمتها، الذين يقبضون مرتباتهم، عند آخر كل شهر، لإمامة المصلين، ولحماية الدين!! ان تلك الجولة ليست الأخيرة، بيننا وبينهم.. فموعدنا معهم الصبح.. أليس الصبخ بقريب!! وهكذا خلت سنة الأولين، حيث أن الصراع المحتدم بين الحياة والموت، المتمثل فى الصراع بين الجديد والقديم، وبين الدين والخرافة، لا بد أن يبلغ به الكتاب أجله، وهو أجل قصير، نكاد نراه، ونكاد نحدده، من فرط قربه، ويومها سينتصر الله للحق، وللدين، انتصارا باهرا، يغنى شعبنا، والانسانية من ورائه، من مغبة التجارب الفاشلة، فينفتح الطريق لرسالة المسجد، فتتحرر العقول، وتتطهر القلوب، ويدخل الناس، بفضل الله، فى دين الله أفواجا..

    محكمة الردة:
    من الأدلة القاطعة على فساد التقرير الذى رفعه السيد أحمد البيلى، مطالبته بتنفيذ حكم محكمة الردة، وهو بذلك يكشف قناعه، ويحدد شخصيته، ويدلل على مستواه العلمى، والثقافى.. فليعلم، اذن، ولتعلم أمانة الشئون الدينية، أن محكمة الردة ليست محكمة بالمعنى المفهوم عن المحاكم.. وانما هى مؤامرة دبرت بليل، ونفذت بمن يسمون ((برجال الدين))، الذين عرفوا دائما بتنفيذ هوى الحكام، مهما كان حظ ذلك الهوى من مخالفة الدين، كل ذلك يهون فى سبيل المحافظة على دنياهم.. وكاتب التقرير يعلم أن السبب الحقيقى لمحكمة الردة هو انزعاج السلطة الحاكمة، يومئذ، ومن ورائها أدواتها من الطائفية والأخوان المسلمين، حين نهض الجمهوريون يعملون عملا واضحا، ومشهودا، فى معارضة ما أسموه ((الدستور الاسلامي))، وما أسميناه ((الدستور الاسلامي المزيف))، خوف أن يلتحف قداسة الدين، فيزهق الحريات، ويحارب كل تقدم باسم ((الدين))، فيكبل الشعب بقيود الجهالة، والخرافة، مما يعطى الطائفية الفرصة الذهبية لبسط سلطانها على الشعب.. ولكن الله سلم.. ولن يسلم الله هذا الشعب لجلاديه ومضلليه.. هذه ثقتنا فيه حيث قلنا فى كتابنا ((زعيم جبهة الميثاق الاسلامي فى ميزان الثقافة الغربية والاسلام)) ما نصه: ((وقد بدأ يظهر لنا الخطر الحقيقي الذي تتعرض له هذه البلاد من وضع دستور قاصر من جميع الوجوه يدعي لنفسه شمول ، وإحاطة ، وكفاية الدستور الإسلامي .. وقداسته أيضاً..ولكن الله لن يخلي بين هذا البلد وبين مضلليه ، فقد عوده الخير دائما، وسيصل عادته إن شاء الله ))..
    هذا هو سر محكمة الردة مؤيدا بالمستندات الرسمية فى مكاتب الدولة.. فما رأى السيد البيلى، ومن ورائه الشئون الدينية؟؟.. هذا من ناحية.. ومن ناحية أخرى، فان محكمة الردة محكمة غير دستورية، لا يقرها دستور السودان المؤقت يومذاك، كما لا يقرها دستوره القائم الآن، لأنها تناقض، وتصادر نصوص حرية الاعتقاد، والتعبير، المكفولة فى كليهما.. ثم هى، بعد ذلك كله، قبلت اتهامات من مدعيين كاذبين، ولم ترجع لنصوص الكتب موضوع الدعوة لتباشر مسئوليتها فى تحرى العدالة، واحقاق الحق، ان كان للحق فى عرفها حرمة.. ثم هى قبلت شهادة شاهد قال: ((فى رأيى كذا وكذا..)) مما سيرد تفصيله فى مكانه من متن هذا الكتاب، الذى نحن بصدد تقديمه للقراء.
    .. ثم كلمة أخيرة:
    وقبل أن نختم هذه المقدمة، نحب أن نؤكد للقراء الكرام أن تقرير السيد أحمد البيلى جاء متهافتا، فلا قيمة له ولا خطر.. وأننا ما كنا لنحفل به، على المستوى الذى ترون، لولا أنه جاء يحمل اسم مصلحة الدراسات الدينية، حيث أنه، بهذه الصفة، يمثل أمانة الشئون الدينية، ويتحدث باسمها ويعبر عن سياستها.. فعليها تقع تبعته، ومسئوليته، وهى مسئولية باهظة، ولا ريب.. فنأمل لأمانة الشئون الدينية أن تعى هذا الدرس جيدا..
    وفى الختام.. فها نحن قد وضعنا القضية برمتها بين يدى الشعب السوداني ليحكم لنفسه بنفسه، فما ضاع حق لم ينم عنه أهله..
    والآن فالى تقرير السيد مدير مصلحة الدراسات الدينية بالأمانة العامة للشئون الدينية والأوقاف، ونحن انما نزنه بميزان الحق والعدل..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif25-01-08, 08:56 AM
  المقدمة وقصة الكتاب!!! Yasir Elsharif25-01-08, 09:57 AM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif25-01-08, 11:35 AM
    Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. مامون أحمد إبراهيم25-01-08, 10:28 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif31-01-08, 11:29 AM
  رد Mohamed fageer01-02-08, 04:35 AM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif01-02-08, 12:36 PM
    Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. النذير حجازي01-02-08, 04:35 PM
      Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. د.أحمد الحسين01-02-08, 06:18 PM
        Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. د.أحمد الحسين02-02-08, 08:05 AM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif02-02-08, 10:01 PM
    Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. د.أحمد الحسين03-02-08, 10:32 AM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Omer Abdalla03-02-08, 08:31 PM
    Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif03-02-08, 10:28 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif05-02-08, 03:26 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif06-02-08, 03:01 PM
    Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif06-02-08, 04:40 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif07-02-08, 09:29 AM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif10-02-08, 04:41 PM
    بيننا وبين الشئون الدينية وأساتذتها من أزهريين ومن سعوديين Yasir Elsharif26-03-08, 09:06 AM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif11-02-08, 01:06 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif11-02-08, 05:24 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif12-02-08, 08:47 PM
    Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif19-02-08, 02:33 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسعودية إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif19-02-08, 08:08 PM
    Re: الصراع بين الجمهوريين والسعودية إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif21-02-08, 01:49 PM
      Re: الصراع بين الجمهوريين والسعودية إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. عثمان عبدالقادر21-02-08, 03:09 PM
      Re: الصراع بين الجمهوريين والسعودية إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif27-02-08, 09:03 PM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Omer Abdalla28-02-08, 00:58 AM
    الأستاذ محمود بالصوت قبل لحظات من الإعتداء عليه في الأبيض وفي اليوم التالي لذلك!! Yasir Elsharif28-02-08, 10:37 AM
  Re: الصراع بين الجمهوريين والسلفيين إبَّان نظام مايو.. إعادة قراءة.. Yasir Elsharif26-03-08, 09:17 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de