كتاب جديد للكاتب ناصف بشير الأمين:التعذيب في السودان 1989 - 2016م
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest [دخول]
اخر زيارك لك: 22-11-2017, 09:41 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة د.ياسر الشريف المليح(Yasir Elsharif)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »

الشريعة الإسلامية لم تشرق ثانية على يد النميري يا عزيزي القاضي..

21-01-2007, 12:06 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23485

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الشريعة الإسلامية لم تشرق ثانية على يد النميري يا عزيزي القاضي..

    قرأت مقالين من كتابة الأخ أبو بكر القاضي في الأيام الماضية.. الأول نشره في جريدة الوطن القطرية والثاني نشر في صحيفة سودانايل الإلكترونية، ونقله الأخ كمال "فرانكلي" إلى هذا المنبر وأعطاه عنوانا يقول:

    قنبــلة: أبوبكر القاضي (جمهوري سابق) يورد الأدلة على بطلان الفكرة الجمهورية

    ليس في نيتي تتبع كل ما جاء في ذينك المقالين ولكني سأختار بعض الفقرات لأوضح ما أود توضيحه، وأسأل الله التوفيق..

    يقول الأخ أبو بكر في صدر مقاله المنشور في سودانايل:


    Quote: الفكر «الغنوصي» الاسلامي هو في أساسه عبارة عن مقاومة فكرية للدولة الاسلامية العربية بشكل (خفي) يستهدف تقويض الشريعة الاسلامية. اما الفكرة الجمهورية فهي غنوصية تستهدف تقويض الشريعة الاسلامية (علنا) بدعوتها (للرسالة الثانية) وقولها الصريح (الاسلام برسالته الأولى لا يصلح لانسانية القرن العشرين) وقولها (تطوير شريعة الأحوال الشخصية).. بيد ان الفكرة الجمهورية تقول انها عند هدمها للشريعة (القائمة على فروع القرآن المدني) انما تريد الانتقال الى «مستوى ارفع».. الى الاصول (القرآن المكي). وكان الجمهوريون يقولون ان الله قيد الشريعة ليقول الجمهوريون كلمتهم.. وان شمس الشريعة قد غابت.. لذلك فإن مجرد شروق شمس الشريعة عام 1983 على يد جعفر نميري في السودان (مركز دائرة الوجود) بالمفهوم الجمهوري.. يعتبر واحدا من الأدلة على بطلان الفكرة الجمهورية.


    وأستغرب حقاً لأمر الأخ أبو بكر القاضي عندما يقول أن الفكرة الجمهورية تستهدف تقويض الشريعة الإسلامية وهدمها، وبعد سطر واحد يناقض نفسه ويذكر ما هو أقرب إلى الصحة في قول الأستاذ محمود؛ ألا وهو الحديث عن الإنتقال من مستوى إلى مستوى آخر أرفع وأدخل في الدين وليس هدما أو تقويضا.. وسأحيل القراء إلى ما كتبه الاستاذ محمود بالتحديد حول هذا الأمر.. هذا أولا ما جاء تحت عنوان "الرسالة الثانية" في هذا الرابط لمن يهمه الأمر:
    http://alfikra.org/chapter_view_a.php?book_id=10&chapter_id=2
    وفي هذا الرابط ما قاله في كتاب "الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين":
    http://alfikra.org/chapter_view_a.php?book_id=15&chapter_id=12
    وهو عبارة عن صفحة واحدة في خاتمة الكتاب..

    أما الأمر الأعجب في كتابة الأخ أبو بكر فهي قوله:

    Quote: لذلك فإن مجرد شروق شمس الشريعة عام 1983 على يد جعفر نميري في السودان (مركز دائرة الوجود) بالمفهوم الجمهوري.. يعتبر واحدا من الأدلة على بطلان الفكرة الجمهورية.


    فهل حقا أشرقت شمس الشريعة على يد جعفر نميري في السودان عام 1983 ؟

    لم تشرق شمس الشريعة على يد جعفر نميري.. ما حدث وقتها كان تجربة شائهة شوهت الإسلام وشوهت الشريعة كما قال عنها الأستاذ محمود، وقد أفلت بسرعة كما توقع كثير من الناس.. أما ما جاءت به الجبهة منذ وصولها إلى الحكم في 30 يونيو 1989 فهو أبعد في الضلال والتزييف مما تم على يد النميري..
    ولا يزال قول الأستاذ محمود بأن الشريعة الإسلامية لن تعود ما لم يتم تطويرها صحيحاً، والأحداث تصدقه كل يوم.. وآخر محاولة فاشلة لتطبيق الشريعة هي ما تم على يد حكومة الجبهة الإسلامية بزعامة الترابي ورئاسة البشير.. وقد بدأ تنازل الحكومة عن مشروعها منذ أن تخلت عن فكرة فرض قوانين الشريعة على غير المسلمين في الجنوب، ثم موافقتها على إعطاء الجنوبيين حق تقرير المصير بعد استفتاء عام يتم بعد فترة انتقالية، ثم موافقتها على دستور الفترة الإنتقالية الذي يركز على المواطنة لكل السودانيين، وسوف تتنازل طائعة أو مكرهة عن كل ما يتعارض مع الحقوق الأساسية للإنسان..

    يتواصل..

    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-01-2007, 12:48 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23485

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


لن يستطيع أي نظام قتل إنسان بتهمة الردة أو الكفر يا معتز!! (Re: Yasir Elsharif)

    في بوست الأخ كمال "فرانكلي" أورد فرانكلي مقالا في الستينيات للدكتور جعفر شيخ إدريس.. ثم جاء معتز القريش

    فاقتبس من المقال هذه العبارة:


    Quote: محمود لا يصلي ولا يصوم ويعتبر الحج وثنية والزكاة من بقايا تشريعات الغاب.


    وعلق عليها بقوله:

    Quote: هذه فقط تكفي لإعدامه مائة مرة


    وأنا هنا لا أريد أن أوضح أو أشرح مبدأ الأصالة والشريعة الفردية، فهذا في تقديري مشروح باستفاضة في الكتب لمن يهمه الأمر أو تهمه نفسه، ولا أريد أن أسلط الضوء على العقلية التكفيرية التي ظهرت في ما كتبه معتز، فهي مسألة لا تقتصر على معتز وحده وإنما هي لدى كثير من المسلمين.. الأمر الذي أود أن أؤكده أنه لن يستطيع أي نظام حكم، مهما أوتي من قوة، أن يقتل إنسانا بسبب أنه لا يصلي أو لا يصوم ثم يستمر في الحكم.. هذا العهد قد انتهى بانتهاء حكومة جعفر نميري.. نعم قد يستطيع أحد أن يقوم بطريق الغدر بقتل إنسان آخر بسبب معتقده، وهذا يحدث كثيرا في الدول العربية والإسلامية ولكن لن يجرؤ حاكم على تكرار ما فعله النميري مع الأستاذ محمود.. وهنا تظهر عظمة موقف الأستاذ محمود فهو قد افتدى حرية الآخرين بحياته..

    وأريد أن أهمس في أذنك يا معتز: المسائل نسبية فهناك من يعتبر العزف على الآلات الموسيقية والغناء من المحرمات.. وأنت فنان عازف وقد شاركت الفنان الخالد مصطفى سيد أحمد كعازف.. أرجو ألا تدور عليك دائرة ويقوم أحدالمهووسين المنغلقين التكفيريين بالتعرض لك بسوء بسبب فنك.. ولا تنس: السلفيون الجهاديون لديهم نصوص بتحريم الموسيقى والغناء!!!
    يا سيدي هذه مناسبة أهديك فيها ما قاله الاستاذ محمود عن الموسيقى في كتابه "الإسلام والفنون"

    والسلام
    ياسر



    Quote: الموسيقى:

    الموسيقى أسمى الفنون ، وأعلاها ، وأقدمها.. وهي ، في حقيقتها القديمة ، هذا اللحن العلوي ، الذي تحرك في سلمه السباعي ، يحكي منازل الإنسان وهو يسير في طريق الاغتراب ، ثم يحكيها وهو يسير في طريق الرجعى إلى الوطن القديم .. هذه الحركة هي المحكية في قوله ، تبارك وتعالى ، (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم * ثم رددناه أسفل سافلين * إلا الذين آمنوا ، وعملوا الصالحات ، فلهم أجر غير ممنون) في هذه ثلاث الآيات جاءت صورة الاغتراب ، وصورة العودة من الاغتراب .. هذه الحركة في الهبوط وفي الرجعى ، هي حقيقة الموسيقى .. وهي ، في جميع مراحلها في البعد والقرب ، ذات سلم سباعي ، مرحلتها الأولى ، في طريق البعد ، الصفات السبع: الحي ، العالم ، المريد ، القادر ، السميع ، البصير ، المتكلم .. ومرحلتها الثانية الحواس السبع: القلب ، والعقل ، والسمع ، والبصر ، والشم ، والذوق ، واللمس .. ومرحلتها الثالثة النفوس السبع: الكاملة ، والمرضية ، والراضية ، والمطمئنة ، والملهمة ، واللوامة ، والأمارة ... ومرحلتها الرابعة الأيام السبعة: الأحد ، والاثنين ، والثلاثاء ، والأربعاء ، والخميس ، والجمعة ، والسبت .. ومرحلتها الخامسة السموات السبع: السماء السابعة ، والسادسة ، والخامسة ، والرابعة ، والثالثة ، والثانية ، والأولى .. ومرحلتها السادسة ، الأرضين السبع: الأرض الأولى ، والثانية ، والثالثة ، والرابعة ، والخامسة ، والسادسة ، والسابعة ، ومركز هذه هو أسفل سافلين المشار إليه في الآية الكريمة ، حيث قال ، جل من قائل (ثم رددناه أسفل سافلين) وقد نزل الإنسان هذه المنزلة في مرحلة التنزل السابعة .. ثم انه استأنف سيره في طريق الرجعى ، من هذا البعد السحيق .. ولقد جاءه الاذن بأن يأخذ في طريق الرجعى ، وذلك حيث حكى الله تبارك وتعالى عنه (فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ، أنه هو التواب الرحيم ..) وإنما تاب عليه ليتوب – يعني ليرجع ..
    وفي أسفل سافلين ، وهو مركز الأرض السابعة ، كان آدم في أدنى درجات التجسيد – ذرة غاز الهيدروجين .. ثم أنه أستأنف سيره في طريق الرجعى فنزل المنازل المختلفة ... وحين دخل مرتبة المادة العضوية ، وظهر في حيوان الخلية الواحدة ، بدأت الحواس بحاسة اللمس "الحس" وأطرد ترقيه حتى دخل مرتبة الحيوان السوي ، المكتمل ... وهذا معنى قوله تبارك وتعالى (فإذا سويته) .. ثم أطرد ترقيه ، ودخل مرتبة البشرية ، وصار له عقل .. فذلك معنى قوله تعالى (ونفخت فيه من روحي) .. ثم أنه نزل منزلة التكليف ، حين صار له عقل ، وحين أصبح له في ملكوت الله ذكر ، بعد أن لم يكن .. فذلك معنى قوله تعالى (هل اتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئاً مذكوراً ..) هذه هي الموسيقى في حقيقتها العليا .. هذا اللحن المنسجم ، المنسق ، المهذب الحواشي ، المنطلق في طريقي الصدور والورود – الصدور من موطنه الأول إلى موطن البعد والاغتراب ، والورود من من هذا البعد آيباً إلى موطنه الأول من جديد بعد طول هذا الاغتراب ، وطول هذا البعد – هذا اللحن – هذه الحركة المحتشدة – هو الموسيقى في حقيقتها العلية. وطريق الأوبة ، من أسفل سافلين ، إلى الموطن الأول ، في أحسن تقويم ، طريق مرسوم عبر الأرضين السبع ، والسموات السبع ، في تعاقب الأيام السبعة ، في مراقي النفوس السبع ، والحواس السبع ، والصفات السبع ، إلى مرتبة الإنسان الكامل ذات المقامات السبعة.
    وفي أثناء طريق العودة ومن خلال تعاقب الأيام السبعة ، نشأت العناصر المختلفة ، ثم نشأت الحياة ، ونشأت الأديان ، ونشأت العلوم ، ونشأت الفنون ، وذلك في الآماد السحيقة ، من الأزمنة السحيقة ... ونحن ، في هذا المجال الضيق ، لا يسعنا إلا أن نفقز قفزة كبيرة ، نصل بها إلى نهايات البدايات ، حيث الأديان والعلوم التي نألفها اليوم ، وحيث الفنون في المستوى الذي نعرفه عن الكلمة المنظومة ، والكلمة المنثورة ، وحيث النحت ، والرسم ، والتصوير ، والغناء ، والرقص ، والموسيقى ، والتمثيل ، وبقية ضروب الفنون .. وأعرق الفنون وأعظمها ، وأشرفها ، على إطلاقها ، الموسيقى ... وإنما يجئ شرفها من أمرين: أحدهما ارتباطها بالأصوات ، والصوت لازمة لا تنفك عن الحركة ، والحركة أصل الوجود الحادث ، على إطلاقه .. وثانيهما أنها تدرك بحاسة السمع ، وحاسة السمع أشرف الحواس السبع ، (ماعدا القلب والعقل) فهي تلي القلب ، والعقل ، وتجئ بعدها حاسة البصر ، ثم حاسة الشم ، ثم حاسة الذوق ، ثم حاسة اللمس (الحس) ... ويجئ شرف حاسة السمع على حاسة البصر ، وبقية الحواس الأخرى ، من سعة ما تؤدي إلى العقل من معلومات ، وإلى القلب من أحاسيس .. هذا ما من أجله قدم السمع على البصر في سائر آيات القرآن ، وأعطى منزلة الشرف فيها.
    السمع يتأثر بالأصوات ويؤديها إلى العقل ، والقلب ... والأصوات هي الأكوان جميعها .. المرئي منها ، وغير المرئي ، والمسموع منها ، وغير المسموع .. فإنه ما من شئ في الكون الحادث إلا وهو في حركة لا تنقطع ، حتى أكثف المواد التي نراها ، ونعرفها ، فإنها في الحقيقة ، مهلهلة ، مخللة بفجوات ، تتحرك فيها ذرات تكوينها حركة متصلة كما تتحرك ذرات البخار في السحابة (وترى الجبال تحسبها جامدة ، وهي تمر مر السحاب .. صنع الله الذي اتقن كل شئ .. أنه خبير بما تفعلون) وكل متحرك لا بد مصوت ، ولكننا نحن لا نسمع إلا قطاعاً خاصا ، وصغيراً جداً ، من أصوات هذه العناصر المتحركة .. أن ما نسمعه منها بالنسبة إلى ما لا نسمعه كالنقطة من المحيط بل هي أصغر ، ولقد قيدنا بعض الأصوات التي نسمعها فيما سمى بالحروف الرقمية ، وهي عندنا في اللغة العربية ، ثمانية وعشرون حرفاً ، هي الحروف الأبجدية المعروفة ، هذا إذا لم نعد لام الألف والهمزة المقطوعة .. وهناك كثير من الأصوات التي نسمعها لا تخضع في ضبطها للحروف الرقمية ، وجاء تسجيل الموسيقى للأصوات بصورة أوفى من تسجيل الحروف الرقمية ، وهو ذو سلم سباعي هدفه دقة التنغيم في الانتقال بين مستويين من مستويات الصوت ، وكأنه ، في ذلك ، حكاية لأطوار الخلق السبعة ، التي سبقت الإشارة إليها ، في أمر الصفات ، والحواس ، والنفوس ، والسموات ، والأرضين ، والأيام ، وغرض الموسيقى من اللحن المنغم ، المتسق ، المهذب الحواشي ، أن توجد في داخل النفس البشرية ، نوعاً من التنغيم ، والاتساق ، والتهذيب ، يحل محل التشويش ، والنشاز ، الذي يعتمل فيها ، هذا هو السر في الراحة التي تجدها النفس عند الاستماع إلى قطعة من الموسيقى الراقية ، ومع ذلك فإن الموسيقى ، في جميع مستوياتها ، قاصرة عن تأدية هذا الغرض ، إلا لفئة قليلة جداً من الناس ... وهي حين تؤديه إنما تؤديه في حد ضيق جداً ، وذلك يرجع لسببين رئيسيين ، أولهما: ضيق نطاق الأصوات الذي تعمل فيه الموسيقى ، إذا ما قورن بالأصوات من الحركات التي هي موروث النفس البشرية في منازلها المختلفة التي أوردنا إليها الإشارة آنفاً .. وثانيهما هو أن الموسيقى لا تملك منهاجاً يقوم بترويض النفس البشرية ، وتدريجها ، حتى تستطيع أن ترتفق بالموسيقى الراقية فتحقق بسماعها قدراً من التنغيم الداخلي والمواءمة.

    (عدل بواسطة Yasir Elsharif on 21-01-2007, 12:54 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-01-2007, 01:12 PM

تاج السر حسن

تاريخ التسجيل: 23-03-2004
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لن يستطيع أي نظام قتل إنسان بتهمة الردة أو الكفر يا معتز!! (Re: Yasir Elsharif)

    شكرا د. ياسر
    هذا مقال التعليق عليه يكون صامتا .. و(الصمت فى حرم الجمال جمال).
    ولن أفعل أكثر من رفعه الى اعلى بين كل مرة وأخرى فأكثر ما يهمهم هم الفنانون والشعراء والأدباء.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-01-2007, 01:41 PM

د.أحمد الحسين
<aد.أحمد الحسين
تاريخ التسجيل: 17-03-2003
مجموع المشاركات: 3251

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الشريعة الإسلامية لم تشرق ثانية على يد النميري يا عزيزي القاضي.. (Re: Yasir Elsharif)

    سلام أخي د.ياسر تحيتي ومحبتي
    هل يمكن أن تنزل الصفحات التي أشرت اليهاحتى لا يستطيع القارئ متابعتها بصورة متصلةومستمرة.. طبعا أخوك جاهل في مثل هذه التقنية مع تحياتي
    احمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-01-2007, 02:20 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23485

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


تطوير التشريع ضرورة.. (Re: د.أحمد الحسين)

    سلام يا عزيزي د. أحمد


    ما عليك إلا بالضغط على الرابط.. ولكن برضو كلامك صحيح لا بد من الإستمرارية..

    ما أردت نقله من وصلة كتاب "الرسالة الثانية من الإسلام" هو هذه الجزئية..


    Quote: الرسالة الثانية من الإسلام

    الإسلام دين واحد .. وهو دين الله الذي لا يرضى غيـره .. قال تعالى فيه: (( أفغير دين الله يبغون ، وله أسلم من في السموات ، والأرض ، طوعا وكرها ، وإليه يرجعون ؟؟ )) وهو ، بهذا المعنى إنما هو الاستسلام الراضي بالله رباً .. وبالإسلام جاء جميع الأنبياء من لدن آدم وإلى محمد .. قال تعالى في ذلك : (( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا ، والذي أوحينا إليك ، وما وصينا به إبراهيم ، وموسى ، وعيسى ، أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه .. كبر على المشركين ما تدعوهم إليه .. الله يجتبي إليه من يشاء ، ويهدي إليه من ينيب ..)) .. (( شرع لكم من الدين )) هنا لا تعنـي الشرائع وإنما تعنـي (( لا إله إلا الله )) .. ذلك بأن شرائع الأمم ليست واحدة ، وإنما هي مختلفة اختلاف مقدار ، وذلك لاختلاف مستوياتها.. وإنما (( لا إله إلا الله )) هي الثابتة ، وإن كان ثباتها في مبناها فقط ، وليس في معناها .. وإنما يختلف معناها باختلاف مستويات الرسل .. وهو اختلاف مقدار أيضا .. قال المعصوم في ثبات مبنى (( لا إله إلا الله )) .. (( خير ما جئت به أنا والنبيون من قبلي (( لا إله إلا الله ..)) واختلاف شرائع الأنبياء الناتج عن اختلاف مستويات أممهم لا يحتاج إلى طويل نظر .. ويكفي أن نذكر باختلاف شريعة التزويج بين آدم ومحمد .. فقد كان تزويج الأخ من أخته شريعة إسلامية لدى آدم .. وعندما جاء محمد أصبح الحلال في هذه الشريعة حراماً .. أكثر من ذلك أصبح التحريم ينسحب على دوائر أبعد من دائرة الأخت .. قال تعالى في ذلك: (( حرمت عليكم أمهاتكم ، وبناتكم ، وأخواتكـم ، وعماتكم ، وخالاتكـم ، وبنات الأخ ، وبنات الأخت ، وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم ، وأخواتكم من الرضاعة ، وأمهات نسائكم ، وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن ، فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم .. وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم .. وأن تجمعوا بين الأختين ، إلا ما قد سلف .. إن الله كان غفورا رحيما )) فإذا كان هذا الاختلاف الشاسع بين الشريعتين سببه اختلاف مستويات الأمم ، وهو من غير أدنى ريب كذلك ، فإنه من الخطأ الشنيع أن يظن إنسان أن الشريعة الإسلامية في القرن السابع تصلح ، بكل تفاصيلها ، للتطبيق في القرن العشرين ، ذلك بأن اختلاف مستوى مجتمع القرن السابع ، عن مستوى مجتمع القرن العشرين ، أمر لا يقبل المقارنة ، ولا يحتاج العارف ليفصل فيه تفصيلا ، وإنما هو يتحدث عن نفسه .. فيصبح الأمر عندنا أمام إحدى خصلتين : إما أن يكون الإسلام ، كما جاء به المعصوم بين دفتي المصحف ، قادرا على استيعاب طاقات مجتمع القرن العشرين فيتولى توجيهه في مضمار التشريع ، وفي مضمار الأخلاق ، وإما أن تكون قدرته قد نفدت ، وتوقفت عند حد تنظيم مجتمع القرن السابع ، والمجتمعات التي تلته مما هي مثله ، فيكون على بشرية القرن العشرين أن تخرج عنه ، وأن تلتمس حل مشاكلها في فلسفات أخريات ، وهذا ما لا يقول به مسلم .. ومع ذلك فان المسلمين غير واعين بضرورة تطوير الشريعة .. وهم يظنون أن مشاكل القرن العشرين يمكن أن يستوعبها ، وينهض بحلها ، نفس التشريع الذي استوعب ، ونهض بحل مشاكل القرن السابع ، وذلك جهل مفضوح ..
    المسلمون يقولون أن الشريعة الإسلامية شريعة كاملة .. وهذا صحيح .. ولكن كمالها إنما هو في مقدرتها على التطور ، وعلى استيعاب طاقات الحياة الفردية ، والاجتماعية ، وعلى توجيه تلك الحياة في مدارج الرقي المستمر ، بالغة ما بلغت تلك الحياة الاجتماعية ، والفردية من النشاط ، والحيوية ، والتجديـد .. هم يقولون ، عندما يسمعوننا نتحدث عن تطوير الشريعة ، يقولون : الشريعة الإسلامية كاملة ، فهي ليست في حاجة إلى التطوير ، فإنما يتطور الناقص .. وهذا قول بعكس الحق تماما ، فإنه إنما يتطور الكامل .. فالكمل من العارفين مثلهم الأعلى أن يتخلقوا بما وصف الله تعالى به نفسه حين قال عز من قائل: (( كل يوم هو في شأن )).. فهم يجددون حياة فكرهم ، وحياة شعورهم ، كل يوم .. واليوم عندهم هو يوم الله .. وليس هو هنا أربعاً وعشرين ساعة ، وإنما هـو وحـدة (( زمنية )) التجلي ، وتلك (( زمنية )) أصغر من الدقيقة ، بل أصغر من الثانية ، بل أصغر من الثالثة .. إنها (( زمنية )) قد تنقسم فيها الثانية إلى بليون جزء ، حتى أنها لتكاد أن تخرج عن الزمن ، في المفهوم الذي يتصتوره العقل للزمن .. فهم قد ينطلقون ، أو قد يحاولون أن ينطلقوا ، مع الله في إبداء مظاهره لخلقه ، يجددون حياة فكرهم ، وحياة شعورهم بهذه الصورة المستمرة .. هذا هو الكمال .. وليس الكمال التزام صورة واحدة .. فالعشبة الضئيلة التي تنبت في سفح الجبل ، فتخضر ، وتورق ، وتزهر ، وتثمر ، ثم تلقي ببذرتها في تربتها ، ثم تصير غثاء تذروه الرياح ، أكمل من الجبل الذي يقف فوقها عاليا متشامخا ، يتحدى هوج العواصف .. ذلك بأن تلك العشبة الضئيلة قد دخلت في مرحلة متقدمة من مراحل التطور - مرحلة الحياة والموت - مما لم يتشرف الجبل بدخولها ، وإنما هو يطمع فيها ، ويطمح إليها ..


    وما أردت أن أنقله من كتاب "الإسلام برسالته الأولى لا يصلح لإنسانية القرن العشرين" هو هذه الجزئية:


    Quote: العنوان

    عنوان المحاضرة – الاسلام برسالته الأولي لا يصلح لانسانية القرن العشرين – عنوان مقصود بالذات، ولا يغني غيره غناءه .. وهو لم يقصد لغرابته، ولم يقصد ليثير الاهتمام، وانما لأنه هو العنوان الدال علي المحتوي الذي قيل تحته .. ونحن نعلم أن المحتوي الذي أنبنت عليه المحاضرة غريب .. غريب علي الشريعة الاسلامية، ولكنه ليس غريبا علي الاسلام وهو إنما لم يقل من قبل لأن وقته لم يجيء .. وإنما جاء الآن .. والغرابة في الدين مدعاة صحة، أكثر مما هي مدعاة خطأ .. ليس معني هذا أن كل غريب في الدين يجب أن يكون صحيحا، ولكن معناه أن كل غريب في الدين يجب أن يثير أهتمام العلماء بالدين حتي تتبين صحته من خطئه وأنما كان ذلك كذلك لأن موعود نبينا بعودة الدين يشر بالغرابة .. فانه قد قال: ((بدأ الدين غريبا، وسيعود غريبا، كما بدا، فطوبي للغرباء!! قالوا: من الغرباء يا رسول الله؟ قال: الذين يحيون سنتي بعد اندثارها ..)) .. والغرابة أنما تكون في التوحيد، دائما، لأن النفس البشرية لا حظ لها، في التوحيد .. فهي انما تدرك بوسائل الحواس، والحواس متعددة، وتعطي التعدد، ولا تعطي الوحدة .. وأنما كان الاستغراب في بداية الاسلام منصبا علي التوحيد .. فلقد خرج نبينا ذات يوم علي قومه وهم جلوس بفناء الكعبة، وبداخلها، وفوقها، وحولها، ثلاثمائة وستون صنما، فقال: ((يا أيها الناس، قولوا لا اله الا الله تفلحوا.)) فنفروا من قولته واستغربوها .. فجاء القرآن يحكي عن استغرابهم هذا: ((وعجبوا أن جاءهم منذر منهم، وقال الكافرون هذا ساحر كذاب* أجعل الآلهة الها واحدا؟ أن هذا لشيء عجاب.)) أي عجيب .. أي غريب .. ودعوة الحزب الجمهوري الي الاسلام اليوم غريبة .. وانما جاءت غرابتها من هذا الباب أيضا .. فالحزب الجمهوري يدعو الي رفع عمود التوحيد الي مستوي جديد، ليس له في ماضي أمتنا من قدوة غير المعصوم .. فهو يدعو الي أن يسير الناس من مرتبة الايمان، التي كانت حظ الأمة الماضية – أبي بكر فمن دونه – الي مرتبة الأمة المسلمة التي لم يمثلها من سلفنا غير المعصوم .. وهذه تتمثل في دعوة الحزب الجمهوري الي السير في مدارج الاسلام الذي يبدأ بالاسلام الأول، ثم الايمان، ثم الاحسان، ثم علم اليقين، ثم علم عين اليقين، ثم علم حق اليقين، ثم الاسلام الأخير، الاسلام من جديد .. وهي المرتبة التي عناها الله حين قال ((ان الدين عند الله الاسلام)) وهي هي المرتبة التي كان يعيشها النبي وحده حين كانت أمته – أبو بكر فمن دونه – يعيشون مرتبة الايمان، من هذا الدين العظيم ..
    وتتمثل دعوة الحزب الجمهوري، في هذا الباب، في الدعوة الي تحقيق الفردية، لدي كل فرد، وذلك بفتح الطريق أمام الناس ليرتقوا بتقليد المعصوم، في عبادته، وفيما يتيسر من أسلوب عادته، حتي يفضي بهم اتقان التقليد الي سقوط التقليد – الي الاصالة – فهم يقلدون النبي في أعماله ليقلدوه في حاله .. بيد أن حاله الأصالة، وليس في الأصالة تقليد ، وأنما فيها تأس .. فهو عمدة تقليدنا بعمله، وهو عمدة أصالتنا بحاله .. وهذا هو المعني بأحياء سنته التي وردت الاشارة اليها في الحديث آنف الذكر .. ومن أجل احياء سنة المعصوم أخرج الحزب الجمهوري، منذ عدة سنين، كتيب ((طريق محمد)) وفيه يدعو الي العودة الي تقليد محمد في عمله في خاصة نفسه، ويقول ((بتقليد محمد، تتوحد الأمة ويتجدد دينها)) وهذه الدعوة الي ((سنة محمد)) مع الغرابة التي أتسمت بها آراء الحزب الجمهوري، كان من الواجب أن تدعو قومنا الي الحذر، والي الخوض في آراء هذا الحزب بالتوقير الذي تمليه المعرفة بأمر الله، والتعظيم لشأنه، حتي يتبين للناظر فيها حقها من باطلها .. ولكن قومنا لم يهتدوا الي شيء من هذا، وأنما أعجلوا أنفسهم بصورة مؤسفة، سنتعرض لبعضها في هذه الخاتمة ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-01-2007, 03:39 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23485

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


واحد من تناقضات الأخ أبو بكر القاضي!!!!!! (Re: Yasir Elsharif)

    مواصلة التعليق على كتابات الأخ أبو بكر القاضي:

    يقول القاضي في مقاله [البعد «الغنوصي» في الفكرة الجمهورية] المنشور في صحيفة الوطن القطرية بتاريخ 10 يناير 2007 هنا
    http://www.al-watan.com/data/20070110/index.asp?content=writer2#6
    ..


    Quote: الفترة من 25 ديسمبر حتى 18 يناير من كل عام تمثل فترة غير قابلة للنسيان في تاريخ التراجيديا السودانية ففي صباح 25 ديسمبر 1984 أصدر الاخوان الجمهوريون منشور «هذا أو الطوفان» والذي نال حظا كبيرا من التحليل فلسنا بصدد مناقشته اليوم ويكفي ان نقول إن هذا المنشور هو مستند الاتهام الاساسي الذي تقدمت به نيابة ام درمان لمحاكمة الاستاذ محمود محمد طه وأربعة من تلاميذه تحت المادة (98ط) من قانون سبتمبر 1983 سيئ الذكر.
    ومعلوم ان المادة (9 بتفاصيلها هي عبارة عن قانون امن الدولة الذي تم دمجه بقانون العقوبات المنسوب للاسلام حتى يعتبر كل من يعارض الحكومة كأنما يعارض الشريعة الاسلامية. اما يوم 18 يناير 1985 فهو يوم الجمعة الشهير الذي تم فيه اعدام وصلب الاستاذ محمود محمد طه بسجن كوبر الشهير!!
    إنني احيي هذه الذكرى البغيضة حيث استخدم السفاح جعفر نميري اسم الشريعة الاسلامية لتصفية خصوم نظامه، وأي خصوم؟؟ إنهم أصدقاء النظام الذين دبجوا الكتاب تلو الكتاب دفاعا عن نظام مايو خاصة عند دخول نظام مايو في مصادمات جماهيرية مع الاخوان المسلمين في أحداث شعبان 1983 والانقلابات الطائفية والاخوانية في سبتمبر 1975 ويوليو 1976 على التوالي.. وعند مصادمات الحكومة مع النقابات حيث قلنا قولتنا الشهيرة «ما يتعلق بأمن البلاد .. هل تحدده النقابات؟»، باختصار كان النميري حاكما مستبدا أعدم وصلب المفكر السوداني الاستاذ محمود محمد طه بتهمة إصدار منشور وقد استخدم محكمة المهلاوي والمكاشفي لتنفيذ حكم مبرم سلفا. اننا حين ندين ونستهجن مثل هذه الجريمة النكراء نذكر الجميع بأن الكل معرّض للاتهام بالردة لمجرد أن فكره لا يتوافق مع فكر السلطان وفي هذا الخصوص نضرب الامثلة التالية:

    1 - كان النيّل ابو قرون واحدا من مهندسي قوانين سبتمبر ومن الاشخاص الذين هللوا لصدور المنشور وقالوا هذه هي فرصتنا لتصفية الجمهوريين. دارت الايام واعتنق الشيخ النيل المذهب الشيعي (وهذا حقه).. فتحرك القانون الطبيعي ضده «كما تدين تدان» فتحرك خصومه واتهموه بالردة عن الاسلام وطالبوه بـ «التوبة».. فلم يجد بدا من التوبة إرضاء للناس واستسلاما للقهر الفكري!

    2 - النموذج الآخر هو الكاتب الشهيد محمد طه محمد أحمد رئيس تحرير صحيفة الوفاق السودانية .. كان من المهللين لمحاكمة الشهيد محمود وإعدامه في 18/1/1985‚. وتمر الايام فيتهم محمد طه بأنه شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يشفع له انه ابن الحركة الاسلامية السودانية .. وأخيرا - وبكل أسف - اختطف محمد طه من بيته وبعد يوم وُجد مذبوحا ذبح الشياه ومقطوع الرأس! رحم الله محمد طه فقد كان يستخدم قلمه وفكره!


    أوردت هذه الفقرات من مقال الأخ أبو بكر لأقول أنه ناقض نفسه في مقاله اللاحق والذي علقت عليه في بداية هذا البوست.. فهو بعد أن سمَّى قوانين نميري باسمها الصحيح "قوانين سبتمبر"، وقال عن القانون في صدر كتابته بأنه "سيء الذكر" ووصف جعفر النميري بالسفاح الذي استخدم " الشريعة الاسلامية لتصفية خصوم نظامه "، عاد وقال بأن الشريعة الإسلامية قد أشرقت في عهده.. لقد صعب عليَّ أن أفهم ما يريده الأخ أبو بكر القاضي من الكتابة.. هل يكتب لمجرد الكتابة كيفما يتفق أم أنه يفكر فيما يكتبه ويعرف ما يريد أن يوصله للقارئ..

    مرة أخرى أعود لتأكيد ما قلته بأنه لن يتمكن أي نظام حكم ، وبصورة خاصة نظام الخرطوم، من تكفير شخص وإدانته وتنفيذ حكم القتل عليه بالرغم من وجود المادة 126 من قانون العقوبات وهي التي تعاقب على جريمة الردة.. نعم لقد سمعنا وقرأنا في الصحف كيف اضطر القاضي النيَّل أبو قرون، أحد كتاب قوانين سبتمبر، من إعلان توبته عما نسب إليه من كتابة تسيء إلى الصحابة رضوان الله عليهم، وانتهى الأمر عند ذلك وربما يكون حتى الآن مقيم على ما هو عليه من مذهب شيعي، وقد قرأنا مؤخرا عن انتشار المذهب الشيعي في السودان.. ونعم تمت محاكمة المرحوم محمد طه محمد أحمد بتهمة نشر مقال مسيء للنبي عليه السلام في صحيفته الوفاق، وتمت تبرئته من تلك التهمة أمام المحكمة، ولكن لم يثبت حتى الآن أن الذين قتلوه هم الذين سبق لهم أن أهدروا دمه، ووقفوا وراء محاكمته مثل الشيخ عبد الحي يوسف أو تلك الهيئة التي أصدرت منشورات تكفيرية في الخرطوم، أو أن القتلة متحركون بأمر من الحركة الإسلامية أو الحكومة، حتى يجيء الأخ أبو بكر القاضي ليقول:
    Quote:
    وتمر الايام فيتهم محمد طه بأنه شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يشفع له انه ابن الحركة الاسلامية السودانية .. وأخيرا - وبكل أسف - اختطف محمد طه من بيته وبعد يوم وُجد مذبوحا ذبح الشياه ومقطوع الرأس! رحم الله محمد طه فقد كان يستخدم قلمه وفكره!

    تفاصيل قضية محمد طه محمد أحمد لا تزال غير معروفة..

    يتواصل..

    ياسر

    (عدل بواسطة Yasir Elsharif on 21-01-2007, 03:45 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-01-2007, 04:57 PM

Faisal Al Zubeir
<aFaisal Al Zubeir
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 9313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: واحد من تناقضات الأخ أبو بكر القاضي!!!!!! (Re: Yasir Elsharif)

    الزميل : ياسر : اراك تورد الحجج باسلوب (لا تقربوا الصلاة ) ، وليتك اكلت مقال القاضي لان العبرة بالخاتمة وكان عليك ان تقول وللامانة ان المقال بعنوان البعد «الغنوصي» في الفكرة الجمهورية كان هو الاول ونشر بتاريخ 10 يناير والمقال الثاني وعنوانه (الاصالة الجمهورية .. وتحليل المحرمات تقافة "غنوصية" وهناك مقال قادم عنوانه (محمود محمد طه الصادقابي ) وليس هنالك تناقضا وخلاصة ما يكتبه القاضي هو كما ورد في المقال الاول 10 يناير :

    Quote: انتهى زمن البكاء .. فماذا بعد المأساة؟!
    بإعدام الاستاذ محمود انتهى (النشاط) الجمهوري وأعني بالنشاط الدعوة بواسطة الجمهوريين الذين يحملون الدعوة من خلال الكتاب والدعوة المصاحبة للكتاب، وسبب وقف الدعوة يعود الى أن الفكرة الجمهورية ليست مجرد فرقة إسلامية وانما هي (رسالة ثانية) لها داع اتاه الله الفهم من القرآن واذن له في الكلام. ومعلوم لا توجد دعوة دون مرشد او استاذ وقد اعتذر الاستاذ سعيد الطيب شايب عن ملء هذا الفراغ وقال انه سمع من الاستاذ محمود ان الدعوة التي لا تنتصر في حياة صاحبها (دعوة ناقصة) وفي رواية اخرى (فتنة) وثابت ان الاستاذ قال «انا قد أكون مرحلة» فيأتي من يكمل هذه الرسالة.
    ومن الناحية العملية ليس بالامكان الدعوة الى رسالة (الأصالة) دون ان تقدم الدعوة نموذجا لـ (الأصيل) - وهو صاحب الشريعة الفردية الذي يتأسى بالرسول صلى الله عليه وسلم ولا يقلده. لقد رفع الاستاذ نفسه الى قامة وقمة شماء بحيث لا يستطيع احد من تلاميذه ان يجلس على كرسيه المنصوب عند الباب رغم بساطته ترتب على هذا الوضع ان الجمهوريين قد فقدوا المرجعية الفكرية من يوم إعدام الاستاذ وأصبح كل شخص مجتهدا لنفسه بيد أنه ظهرت ثقافة شعبية جمهورية هي «ثقافة الرجعة» وهي تعني عودة الاستاذ محمود بعد «الموت» .. بل تنكر هذه الثقافة حدوث الموت للأستاذ تدعى أنه شُبه لهم انه مات.. وسوف اتناول هذا الموضوع في مقال مستقل بإذن الله بعنوان «أيلولة الفكرة الجمهورية إلى السبئية».
    زمن البكاء قد ولى بالتقادم الطويل «مرور أكثر من خمس عشرة سنة على إعدام الاستاذ» وبقي السؤال المحير .. ماذا بعد الإعدام؟!
    توقف الدعوة لا يعني انتهاء «الفكرة» الإجراء المناسب حسب تقديري المتواضع هو ان نمسح دموعنا ونعيد قراءة الفكرة الجمهورية قراءة نقدية. أدري ان الاشكالية التي تواجه القراءة النقدية هي وجود «المجتمع الجمهوري» الذي نواته كتاب خطوة نحو الزواج في الاسلام.. فالمجتمع الجمهوري تحول الى «قبيلة» قائمة بذاتها محورها تقديس شخص الاستاذ الشهيد.. فضلا عن ان المجتمع الجمهوري بالأساس ليس متسامحا مع خصومه.. اعني انه عنيف اللسان مع خصومه.. وعنف اللسان لا يختلف كثيرا عن عنف الرصاص والاشكالية الكبرى هي ان المجتمع الجمهوري بالأساس لا يعرف النقد الذاتي على مستوى نقد الفكرة نفسها ومراجعتها او نقد الاستاذ محمود الذي ينظر اليه الجمهوريون باعتباره (محفوظا) وهي كلمة تساوي «معصوما».


    او
    Quote: الخلاصة التي اود الوصول اليها في هذه المرحلة من سلسلة مقالاتي بذكرى اعدام شهيد الفكر هي اثبات الصلة بين الفكرة الجمهورية والفكر الغنوصي وتحديدا في جزئية (وحدة الوجود). وانا هنا لا اقول بوجود تطابق في التفاصيل او ألفاظ التعبير عن مفهوم وحدة الوجود.. ولكن الذي ادعيه هو وجود تشابه ليس في المصالح (وحدة الوجود) فقط.. وانما وجود تطابق في جوهر الفكرة وهي ان (الخلق ليس مغايرا للخالق).وفي المقال القادم نتناول (الأصالة) ومفهوم الحلال والحرام.. مقارنة بالمفهوم الغنوصي



    واعلاه اثبته بشئ من التفصيل في مقاله الثاني : (الاصالة الجمهورية .. وتحليل المحرمات تقافة "غنوصية"وخلص فيه الى :
    - الفكرة الجمهورية غنوصية تستهدف تقويض الشريعة الاسلامية وان (الفكرة ) باطلة.
    -الحديث عن فناء النار وخروج ابليس من النار حول الجمهوريين الى مدافعين عن ابليس حوالي ثلاثة عقود من الزمان .
    -نقطة الصعف الاساسية هي اصالة الاستاذ محمود .
    -الاستاذ تراجع في اخريات حياته عن فكرة حق الاصالة للجمهور وقال الاصيل واحد .
    - فهم الجمهوريين لرخصة تحليل المحرمات للعارف(الغنوص) هي رخصة سلبية وممارستها غير منطقية .


    فكيف من يكتب بهذا التسلسل يكون متناقضا ، فهو ينتقد الفكرة في جوهرها ، وعب تفنيد ما ذكره يقع عليكم وليس اجتزاء فقرات لاظهار تناقض تريده انت . فكيف ترد على ما ذكره . وإذا اردت نص المقال كاملا ساورده تعميما للفائدة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-01-2007, 09:10 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23485

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: واحد من تناقضات الأخ أبو بكر القاضي!!!!!! (Re: Faisal Al Zubeir)

    أخي فيصل،

    تحية


    Quote: الزميل : ياسر : اراك تورد الحجج باسلوب (لا تقربوا الصلاة ) ، وليتك اكلت مقال القاضي لان العبرة بالخاتمة وكان عليك ان تقول وللامانة ان المقال بعنوان البعد «الغنوصي» في الفكرة الجمهورية كان هو الاول ونشر بتاريخ 10 يناير والمقال الثاني وعنوانه (الاصالة الجمهورية .. وتحليل المحرمات تقافة "غنوصية" وهناك مقال قادم عنوانه (محمود محمد طه الصادقابي ) وليس هنالك تناقضا وخلاصة ما يكتبه القاضي هو كما ورد في المقال الاول 10 يناير


    لقد قلت أن المقال الأول هو الذي نشر بتاريخ 10 يناير في جريدة الوطن القطرية وذكرت أيضا عنوانه.. ولكني بدأت في صدر البوست بالتعليق على المقال الثاني الذي أورده الأخ كمال "فرانكلي".. والتناقض الذي أقصده هو في الموقف من تطبيق نميري للشريعة وقد بينته بوضوح بين المقال الأول والمقال الثاني.. أرجو إعادة القراءة..

    كما أرجو أن تلوك الصبر.. فأنا لم أفرغ بعد من الكتابة.. والوقت المتاح لدي ليس بالكبير..

    أشكرك على الإهتمام وهو أمر أنت به خليق.. وقد أجبت على سؤالك عن "الأصالة" باختصار، ووعدت بالتوسع هنا، كما أجبت على سؤال "العليم الخبير الصمد" في بوست فرانكلي أرجو الإطلاع عليه..

    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-01-2007, 10:51 AM

د.أحمد الحسين
<aد.أحمد الحسين
تاريخ التسجيل: 17-03-2003
مجموع المشاركات: 3251

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: واحد من تناقضات الأخ أبو بكر القاضي!!!!!! (Re: Yasir Elsharif)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-01-2007, 04:01 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23485

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الأخ عمر عبد الله أيضا لاحظ تناقض القاضي (Re: د.أحمد الحسين)

    هذه المداخلة من الأخ عمر عبد الله في الرد على الأخ أبو بكر القاضي في بوست فرانكلي متممة لما كتبته هنا عن تناقض الأخ القاضي ولكن بكثير من التفصيل..


    Quote:
    خرج علينا أبوبكر القاضي بمقالات جديدة حسبها هو "نقدا للفكرة الجمهورية" وظنها المغرضون كذلك وهي مقالات لا تمت للنقد ولا للفكرة الجمهورية بصلة .. وإنما هي ، كسابق كتابات القاضي التي يؤقتها مع ذكرى الفداء العظيم ، خواطر فجة ومتذبذبة يرسلها ارسالا في تهافت وسطحية لم يسبقها عليه أحد .. حتى ان الواحد ليعجب ، هل هذا هو ابوبكر القاضي الذي عاش يوما في بيوت الاخوان وعايش الأستاذ محمود عن قرب وعرف كيف كانوا يعيشون حياة ليس فيها غير ذكر الله وتجويد العبادة وقيام الليل وإحسان المعاملة وتوصيل الخير للناس وتحمل أذى المهووسين الدينين .. تلك العيشة التي كانت تقوم على كفاف العيش وشظفه، يستوي في ذلك الطالب الفقير والموظف الكبير .. هل كانت تلك هي عيشة "الدين" الحقة أم عيشة قامت على "تحليل المحرمات" كما حاول الأخ أبوبكر إيهام الناس بعد أن طمست بصيرته فأصبح يجد نفسه في موائد المهووسين وفي دنياهم الفانية التي لا تقوم الا على الحرام .. أم تراه كان يعيش وسط الجمهوريين بجسده فقط كما أشار الأستاذ محمود يوما في جلسة جامعة حين قال ما معناه أن هنالك جمهوريين لا تعرفونهم ولا يعرفونكم وأن بينكم الآن من هم غير جمهوريين ..
    عل كل سأحاول في هذا الرد تناول النقاط التي أثارها أبوبكر القاضي في مقالاته ، هذه التي ابتهج بها المكفرون وسدنة التطرف الديني في هذا المنبر والذين لم يكونوا يحتاجون لدليل يظهر لهم حق أو بطلان هذه الدعوة فقد قرروا بطلانها منذ وقت بعيد ولكنه الغرض وسوء القصد هو مادفعهم للاحتفال بها ..
    ذكر القاضي في مقاله الأول الذي أسماه "البعد «الغنوصي» في الفكرة الجمهورية" أن "السفاح جعفر نميري" (هذه عبارات القاضي) استخدم "اسم الشريعة الاسلامية لتصفية خصوم نظامه" ويقصد الجمهوريين .. بعد أن تحدث عن المنشور الذي أصدروه في مقاومة قوانين سبتمبر 1983 وقال أيضا "كان النميري حاكما مستبدا أعدم وصلب المفكر السوداني الاستاذ محمود محمد طه بتهمة إصدار منشور وقد استخدم محكمة المهلاوي والمكاشفي لتنفيذ حكم مبرم سلفا." .. فهو إذا قرر ومنذ البداية أن مسألة تطبيق "الشريعة الإسلامية" لم تكن سوى استغلال سياسي للتخلص من الخصوم وقد تحدث القاضي أن من شاركوا في وضع وتأييد هذه القوانين دارت عليهم الدائرة فاستتيب النيل أبو قرن وكفر الراحل محمد طه محمد أحمد .. لكنه وكعادته جاء في المقال الآخر الذي أسماه "الأصالة الجمهورية.. وتحليل المحرمات ثقافة «غنوصية»" ليعارض نفسه ويقول أن ما طبقه النميري كان شريعة اسلامية وان الجمهوريين حاربوه لأنهم فرقة غنوصية و " الفكر «الغنوصي» الاسلامي هو في أساسه عبارة عن مقاومة فكرية للدولة الاسلامية العربية بشكل (خفي) يستهدف تقويض الشريعة الاسلامية. . اما الفكرة الجمهورية فهي غنوصية تستهدف تقويض الشريعة الاسلامية (علنا) بدعوتها (للرسالة الثانية) وقولها الصريح (الاسلام برسالته الأولى لا يصلح لانسانية القرن العشرين) وقولها (تطوير شريعة الأحوال الشخصية)" وليدلل على ذلك قرر إن "مجرد شروق شمس الشريعة عام 1983 على يد جعفر نميري في السودان (مركز دائرة الوجود) بالمفهوم الجمهوري.. يعتبر واحدا من الأدلة على بطلان الفكرة الجمهورية." فهل رأى الناس تناقضا وتلتيقا مثل هذا ..
    الأخ القاضي لم يكن يحتاج لأن يربط الفكرة الجمهورية بالغنوصية مثل هذا الربط المتعسف ليثبت رأيها في قوانين الشريعة الإسلامية أو في معارضتها لنظام مايو حينما طبق تلك القوانين الجائرة التي أسماها زورا وبهتانا "شريعة اسلامية" لأن ذلك أمر معروف ومثبت في كتب الجمهوريين وكان يمكنه أن يناقشه إن كان يؤمن ببطلانه ويعتقد في صلاحية تطبيق الشريعة اليوم وخطأ معارضة الجمهوريين لقوانين سبتمبر 1983 .. ولكنه الغرض والتشويه المتعمد .. فهو بعد أن عرف الغنوصية بأنها "حركة فلسفية وتعاليم دينية متنافرة لها اصول يهودية قوية دخلت عليها عناصر من الفلسفة اليونانية خاصة الافلاطونية المحدثة" و ذكر أن "كل الأنساق القنوصية تدور في إطار فكرة وحدة الوجود المادية بمعنى ان الاله يحل في الانسان والطبيعة ويذوب فيهما فيكونون وحدة عضوية." و "الانسان العارف حسب المنظومة الغنوصية يملك المعرفة الحقة الخفية .. لذا فهو حر تماما.. من حقه ان يخرق القوانين ويسقط الحدود .. ومن حقه ان يفعل اي شيء وكل شيء." وما الى ذلك من التعريفات المنفرة حاول خلط الأوراق وإلصاق كل ذلك بالفكرة الجمهورية أمعانا في تزهيد الناس عنها وهو مالقي رواجا عند فرانكلي وأصحابه بعد أن أعيتهم الحجة من مناقشة الفكرة الجمهورية كما هي منشورة .. وأنا هنا سأتناول كل هذه التعريفات بالتحليل لنرى كيف أنها بعيدة كل البعد عن الفكرة الجمهورية .. وسأتناول كذلك النصوص التي نقلها القاضي من كتب الأستاذ محمود وكتب الجمهوريين بعد أن حملها مالا تحمل من المعاني حتى يستقيم له حكمه المسبق ..
    ولنبدأ بـ"وحدة الوجود" فهي مبدأ توحيدي يقول بأن ليس في الوجود الا الله وأسمائه وصفاته وأفعاله .. وأن هذه الأسماء والصفات والأفعال تنزلت من ذات الله وهي لدى التناهي ليست سواه ولكن برز التعدد عند التنزل من صرافة الذات .. فالوجود في ظاهره التعدد وفي حقيقته الوحدة .. والصوفية يؤمنون بهذا المبدأ الذي يصعب فهمه عند الوهابية ويقولون "مافي الكون الا الله" ويعنون مافي الكون الا الله وتنزلاته .. ووحدة الوجود في الإسلام تختلف عنها في الفلسفات الأخرى .. أما فرية أن وحدة الوجود تعني الحلول أو الإتحاد فهي فرية باطلة وتناقض مبدأ وحدة الوجود .. دعوني اقتبس من كتابة الأستاذ خالد الحاج التي نشرت مؤخرا في هذا الموقع في خيط خالد الحاج: الأستاذ محمود في الذكرى الحادية والعشرين محاولة للتعريف بأساسيات دعوته قوله:


    بقي أن نقول، لا مجال لإثارة الشبهات حول وحدة الوجود في الإسلام، مثل شبهة الحلول والاتحاد، لأنها شبهات على نقيض مفهوم الوحدة تماما، فهي واضحة البطلان.. فالحلول يقوم على وجود شيئين، يحل أحدهما في الاخر، وكذلك الاتحاد، فهو يقتضي وجود شيئين أو أكثر، يتحد أحدهما بالآخر.. وهذه الثنائية "المانوية " هي ما ينفيه التوحيد، برد المظاهر المتعددة الى اصلها في الوحدة.. هذا التصور هو من أهم خصائص التصور الإسلامي، لطبائع الأشياء.
    هذه هي القضية الأساسية في المعرفة التوحيدية: الحقيقة من حيث الوجود واحدة!! وينبني على هذه الحقيقة الكثير جدا، في الحياة، وفي المعرفة.. ويمكن أن يقال أنه بدون تصور هذه الحقيقة، والإيمان بها، لاتكون معرفة حقيقية، ولا حياة حقيقية..
    وينبغي أن لا يكون هنالك، خلط بين وحدة الوجود في الإسلام، هذه التي تحدثنا عنها، ووحدة الوجود عند بعض الفلاسفة، وأصحاب الأديان الأخرى.. فالعبارة واحدة، ولكن تستخم لمعاني جد مختلفة.. بل قد تصل حد التناقض.. فبعض الذين يتحدثون عن الوجود، يعنون أن الوجود الحادث، في جملته هو الله.. وهذا في نظر الإسلام شرك غليظ، يعكس الأمور عكسا إذ يحدد المطلق، ولا يميز بين الذات، والتنزلات، فيخلط بذلك خلطا وبيلا بين الخالق والمخلوق.
    ومن جوامع الكلم، التي تعبر عن حقيقة الوجود، قول الأستاذ محمود "الكون كله موجود في في كل جزء منه" !! وقوله: "ما من شئ كان أو سيكون، إلا وهو كائن الآن" !
    !


    أما قول القاضي الذي حاول الصاقه بالفكرة الجمهورية "الانسان العارف حسب المنظومة الغنوصية يملك المعرفة الحقة الخفية .. لذا فهو حر تماما.. من حقه ان يخرق القوانين ويسقط الحدود .. ومن حقه ان يفعل اي شيء وكل شيء." فهو لا يمت للفكرة الجمهورية بصلة .. ومثل هذا التعريف لا ينطبق على الرجل "الحر" بقدر ما هو ينطبق على الفوضوي.. فالحرية في الفكرة الجمهورية تقع على مستويات .. بل عند الجمهوريين أن الله سبحانه وتعالى قيد فعله بالحكمة فما بالك بعبده الذي بحسب التعريف الذي نقله القاضي وألصقه بالفكرة الجمهورية يستطيع أن يفعل "أي شيء وكل شيء" .. دعني اقتطف ما كتبه الأستاذ محمود في كتاب الرسالة الثانية من الإسلام عن الحرية لنرى مدى بعده من تعريف القاضي:

    وما دمنا في منطقة الأنانية الجاهلة ، فإن حريتنا لا بد تقيد ، لمصلحة مجتمعنا ، ولمصلحتنا نحن أيضا ، ويجب أن يكون القيد وفق قانون دستوري .. ومن هذا يتضح أن الحرية في الإسلام على مستويين: مستوى الحرية المقيدة بقوانين دستورية ، وقد تحدثنا عن القوانين الدستورية ، ومستوى الحرية المطلقة . والحر في المستوى الأول ، هو الذي يفكر كما يريد ، ويقول كما يفكر ، ويعمل كما يقول ، على شرط ألا تتعدى ممارسته لحريته في القول ، أو العمل ، على حريات الآخرين ، فإن تعدى تعرضت حريته للمصادرة وفق قوانين دستورية ، جزاء وفاقا .
    والحر في المستوى الثاني هو الذي يفكر كما يريد ، ويقول كما يفكر ، ويعمل كما يقول ، ثم لا تكون نتيجة ممارسته لكل أولئك إلا خيرا ، وبركة ، وبرا بالناس ، وأدنى مراتب الحرية الثانية العفـو ، وصاحب هذه لا ينطوي ضميره المحجب على ضغن على أحد ، ذلك لأنه يعلم أن الجريمة إنما تبدأ في الضمير ، ثم تبرز إلى حيز القـول ، ثم إلى حيز العمل . والله تعالى إنما يعني هـؤلاء ، ولا يعني أولئك، حين قال: ((وذروا ظاهر الإثم وباطنه ، إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون)) وهو أيضا يعنيهم حين قال: ((قل إنما حرم ربي الفواحش ، ما ظهر منها وما بطن)) وهو أيضا يعنيهم حين قال: ((وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه ، يحاسبكم به الله))..
    وأما أصحاب مرتبة الحرية المقيدة فإن حديث المعصوم يعنيهم حين قال ((إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به نفوسهم ، حتى يقولوا أو يعملوا))
    والحريتان متداخلتان ، فالأولى منهما مرحلة اعداد للثانية ، إذ لا يبلغ الفرد منازلها إلا بالتمرس بالمجهود الفردي في تربية النفس ، بمراقبتها ، ومحاسبتها ، وترويضها لتصبح موكلة بالتجويد ، كلفة بالإحسان . والمراقبة تعني الحضور مع الله دائما حتى لا تتصرف الجوارح فيما لا يرضيه ، من فكر ، أو قول ، أو فعل ، والمحاسبة تعني استدراك ما أفلت من ضبط المراقبة ، ولما كانت الحرية الفردية المطلقة لا تنال إلا بثمنها ، وثمنها ، كما قررنا آنفا ، هو حسن التصرف في حرية الضمير المغيب ، وحرية القـول ، وحريـة العمـل ، فقد طوع الإسلام عباداته ، وتشاريعه ، لتبلغ بالفرد هذا المبلغ .



    فهل هنالك أي علاقة بين هذا الفهم والفهم الذي رمى اليه القاضي بسوء نية وسوء قصد ساقته ليرمي بتهمة "تحليل المحرمات" عند الجمهوريين ..

    نواصل ...
    عمر






    Re: قنبــلة: أبوبكر القاضي (جمهوري سابق) يورد الأدلة عل...لان الفكرة الجمهورية

    (عدل بواسطة Yasir Elsharif on 22-01-2007, 04:06 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-01-2007, 08:47 AM

د.أحمد الحسين
<aد.أحمد الحسين
تاريخ التسجيل: 17-03-2003
مجموع المشاركات: 3251

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الشريعة الإسلامية لم تشرق ثانية على يد النميري يا عزيزي القاضي.. (Re: Yasir Elsharif)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2007, 05:01 AM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8033

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: الشريعة الإسلامية لم تشرق ثانية على يد النميري يا عزيزي القاضي.. (Re: د.أحمد الحسين)

    فوق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2007, 11:35 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 23485

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


الاصالة.. الشريعة الفردية.. الأصيل الواحد.. (Re: Yasir Elsharif)

    في هذا البوست لدي تعليقات على بعض ما تقدم به الأخ عاطف عمر من أسئلة الأخ أبو بكر القاضي..

    مع الأخ عاطف عمر..

    ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de