فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012

حفل دعم الجالية السودانية بمنطقة واشنطن الكبري بالفنان عمر احساس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 21-09-2018, 10:14 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة معالى ابوشريف (الكيك)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-03-2012, 10:07 AM

البحيراوي
<aالبحيراوي
تاريخ التسجيل: 17-08-2002
مجموع المشاركات: 5763

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    الأخ الكيك

    تحياتي - وجدت هذا الخبر بموقع جريدة الإهرام اليوم فقلت بدون إستئذان أضيفه لموضوع الأخ الكيك وهو عن موضوع الجزيرة وكيف إتهما الكاتب والإمام إسحق أحمد فضل الله بأنها ذراع إسرائيلي - فقلت خلاص المهمة إنتهت أم أن الأمر أكبر من ذلك ؟

    بحيراوي


    Quote: إسحاق فضل الله: قناة الجزيرة ذراع لإسرائيل
    حجم الخط: 2012/03/10 - 12:12
    قال خطيب الجمعة الكاتب الصحفي إسحاق فضل الله البشرى للطلاب الإسلاميين عقب الخطبتين، إن (الحكومة) قامت بتوقيع اتفاق مع قائد الجبال الغربية بجنوب كردفان وإحكام الحصار على الجبال الشرقية بالولاية.
    واتهم إسحاق في الخطبة الأولى فضائية الجزيرة بالعمل لصالح إسرائيل وقال: «قناة الجزيرة إحدى أذرع إسرائيل» وأضاف أنها ضخمت مظاهرات مصر ضد الرئيس السابق حسني مبارك في أستوديوهاتها حتى ظن الناس أن المظاهرات كبيرة فخرجوا وأسقطوا مبارك وأرجع ذلك لما بين حكومتي مصر وقطر من مشاكل. واتهم إسحاق أمريكا بالسعي لتنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى وقال إنها بعد أن استولت على بترول العراق تسعى للسيطرة على سوريا لتبقى لها إيران لإكمال المشروع. وأشار إلى أن المخطط الغربي كله ضد دين محمد صلى الله عليه وسلم وأن المخطط عمد لتقسيم مصر إلى (3) دويلات واحدة للأقباط وأخرى للنوبيين وثالثة صغيرة إسلامية وتقسيم السودان بالانفصال وتقسيم ليبيا ونقل عن رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل طلبا أمس الأول الخميس يرجو فيه من المسلمين في السودان عامة وفي همشكوريب خاصة أن يكثروا لهم من الدعاء، وأردف أن عبد الجليل قال في خطابه: «ادعوا لنا فإننا محاصرون» على خلفية مطالبة منطقة برقة الليبية مؤخرا بحكم فيدرالي

    (عدل بواسطة البحيراوي on 13-03-2012, 07:41 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2012, 10:13 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: البحيراوي)

    شكرا بحيراوى على الاضافة الضخمة
    صاحبنا دا كمان موهوم يتخيل ويكتب ويقول ...كا يحلو له ويتمنى
    قناة الجزيرة هى قناة الاخوان المسلمين من اصغر موظف الى صاحبها وان كان كل هؤلاء مع اسرائيل فاسحق يكون هنا اصاب كبد الحقيقة
    تحياتى لك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2012, 04:15 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    الإسلاميون والإصلاح في السودان: وصول الرسالة بعد فوات الاوان؟
    د. عبدالوهاب الأفندي
    2012-03-12



    قبل أيام قليلة كنت أعيد ترتيب أوراقي الخاصة، فعثرت على طائفة من الرسائل المتبادلة بيني وبين الإخوة المسؤولين في الحكومة، يعود معظمها إلى النصف الأول من عام 1994. وقد أثار استغرابي أن القضايا التي دفعت إلى تبادل تلك الرسائل ما تزال في جزء كثير منها من قضايا الساعة، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع الجنوب وقضايا الإصلاح وموقع الحركة الإسلامية وسلوك بعض المحسوبين على السلطة.


    وقد رأيت أن أورد هنا مقاطع من بعض تلك الرسائل، دون إعلان هوية من تم تبادل الرسائل معهم، لأنها ليست ذات أهمية خاصة، وقد تصرف الانتباه عن جوهر الموضوع، وهو الدور المطلوب من الإسلاميين في دعم عملية الإصلاح.
    ولا بد أن أنوه هنا بأن بعض هذه المسائل طرحت فيما بعد في كتابي 'الثورة والإصلاح السياسي في السودان' الذي صدر في العام التالي. ولكن طائفة كبيرة من الإسلاميين، خاصة في المواقع القيادية، قابلته بالعداء والرفض، بينما رحبت به المعارضة. هذا بالرغم من أن لب الرسالة في الكتاب والمطالب التي جاءت فيه كانت موجهة للإسلاميين، الذين كان بيدهم لو أرادوا دعم التوجه الإصلاحي.
    الآن وقد بدت ملامح صحوة متأخرة في أوساط الإسلاميين ممن بقوا على الموالاة للنظام، فلعله من المفيد العودة إلى تلك المداولات عسى أن تساعد في إلقاء الضوء على بعض القضايا التي أدت إلى الإشكالات الحالية وكان يمكن تداركها بتحرك مبكر. وقد يرى البعض أن 'الرسالة' التي بعثنا بها إلى الإسلاميين قد وصلت إلى بعضهم بعد فوات الأوان وخراب البصرة وغير البصرة.
    وبالقطع فإن علاج المرض في وقت مبكر يختلف عن علاجه بعض استفحاله. فما كان يمكن أن يعالج بجرعة دواء قد يحتاج إلى جراحة، وما كان يمكن أن تغني فيه الجراحة قد يحتاج إلى البتر.


    الرسالة الأولى التي أعرض هنا كانت تعقيباً على حوارات سابقة جرت على خلفية اعتقال أحد الصحافيين. وقد جاء فيها: 'وكما ذكرت لك سابقاً، فإن هذه القضية ليست معزولة، وإنما هناك تيار متزايدً من الإخوة أصبحوا يتحدثون بصوت عالٍ يكثر فيه الانتقاد لأسلوب العمل المتبع... وقد حضرت جلسات كثيرة للإخوة هنا، بعضها كان اجتماعات مع إخوة جاءوا من الخرطوم، وبعضها داخلية، وكان الطابع الغالب عليها هو القلق من كثير من الممارسات والانتقاد المستمر للأشخاص ولغياب العمل المؤسسي. وقد أزعجني أيضاً أن عدداً متزايداً من الإخوة الذين يأتون من الخرطوم، بما في ذلك بعض المسؤولين، ليس لديهم ما يطمئن في هذا الخصوص، بل كثيراً ما يغذون هواجس الإخوة هنا بمزيد من الوقائع والدلائل على أن الأمور هناك ليست على ما يرام، وبأن القرارات الهامة تتخذ هناك في محيط ضيق وبقدرٍ غير كافٍ من الشورى. ومن الواضح أن هذه الانتقادات والشكوك، سواءً أصحت أم لم تصح، تنبئ عن عزلة متزايدة ووجود حاجز ينمو باستمرار بين الإخوة في مركز صنع القرار وبقية الإخوة العاملين... وإنني أخشى أن يؤدي استمرار هذا الوضع إلى خطر كبير يؤدي إلى تمزق الحركة الإسلامية، خاصة في ضوء ما يتردد هنا من أقاويل لا يعوزها الدليل عن انشغال عدد كبير من الإخوة المسؤولين بأمور انصرافية أقلها... الانشغال بالإسراف المذموم في وقت تعاني فيه البلاد ما تعاني'.
    وقد ختمت الرسالة بعدة مقترحات حول توسيع الشورى وكذلك 'إبعاد الأشخاص الذين لا يرقى سلوكهم إلى مستوى المسؤولية عن المواقع الأمامية... ولا أعني هنا من ارتكبوا جرائم، فهذا موضوع لا خلاف عليه، ولكن كل من ظهر عليه الانشغال بالدنيا ومطامعها أكثر مما ينبغي... فليس هذا وقته أو موقعه، حتى وإن كان ما يأتي من الحلال البين'.
    الرسالة الثانية كتبت بناء على طلب بعض الإخوة أثناء مشاركتي في مفاوضات الإيغاد في نيروبي، وقصد منها توضيح بعض القضايا الفكرية حول قضية الجنوب، وجاء فيها:


    'لا شك أن التحدي الأكبر الذي يواجهنا في السودان هو التحدي الحضاري. فإن مجرد الوصول إلى حل سياسي لقضية الجنوب الآن مثل ما حدث في مارس 1972 لن يحسم القضية الجوهرية المتعلقة بوضع غير المسلمين في الكيان الإسلامي... (وعليه) فإن العرض الذي نقدمه يجب أن تكون له مزية عالمية، وألا يتخذ ذريعة لتبرير دعاة فرض الدولة الهندوسية في الهند مثلاً أو الدولة الفاشية الصربية في البوسنة... وهذا يستدعي أن يقدم الحل السوداني بحيث لا تظهر فيه أي شبهة قهر أو انتقاص لحقوق الأقلية، وأن يكون نموذجاً يحتذى في السماحة والاعتدال'.
    وهي رسالة طويلة تتناول بتفصيل الأبعاد الدولية والداخلية المتعلقة بمساعي الوصول إلى حل للنزاع في الجنوب. وقد جاء فيها أيضاً:
    'ولكن خيار تقرير المصير يبقى الأكثر شعبية في الشمال والجنوب. ففي الشمال الآن يكاد 99% من المواطنين يجمعون على اليأس من استيعاب الجنوب وأهله في كيان سوداني واحد تحت أي ظرف من الظروف، ويرون في الحسم الانفصالي حلاً ناجعاً وبسيطاً يلغي بضربة واحدة كل التعقيدات التي خلفت مشكلة الجنوب. وفي الجنوب يصعب أن يقدم أحد أطروحة تعلو على الاستقلال التام الذي يعطي الكيان الجنوبي أوسع قدر من الحرية ويرفع عنه القيود التي يمثلها التوحد مع الشمال... ولا تخفى جاذبية الدعوات الاستقلالية حتى في ظروف التشابه الثقافي كما كان الأمر في حال مصر والسودان واريتريا واثيوبيا، حيث ظهر الاستعداد لتضحيات كبيرة في سبيل الاستقلال'.


    وتقترح الرسالة في نهاية المطاف حلاً 'يكون شيئاً بين الفدرالية والكونفدرالية، في إطار معاهدة/ دستور فضفاض يمنح الولايات الجنوبية حق تبني القوانين والمؤسسات التي تختارها في كل قضية خلافية، ولا يستتبع أي ترتيبات قهرية في أي مجال'.
    وقد ارفقت إحدى نسخ الرسالة السابقة التي وجهت إلى أحد الإخوة برسالة توضيحيه أشارت إلى وقائع معينة توضح الإشكالات الأخلاقية التي تطرحها السياسات المتبعة تجاه الجنوب. وجاء في تلك الرسالة: 'إن التمسك بالسياسة الحالية هو التضحية بالمال والنفس والأشياء الدنيوية، يكون الأمر مقبولاً. (وإن كان هذا أيضاً يدعو للتساؤل، حيث أن التضحيات بالنسبة لأكثر أهل السودان غير طوعية، وقد شكلت ضغوطاً على البناء الخلقي، كما ذكرت، وأثارت تساؤلات حول التوزيع العادل للتضحيات). ولكن التضحية بالمبادئ غير مقبول إطلاقاً، لأنه يهدم كل شيء تقوم عليه'.
    ولعله من المفيد هنا أن أورد نماذج لبعض الردود التي تلقيتها، بداية بالرد على انتقاد لغياب الشورى ونزوع البعض إلى الترف ومشاغل الدنيا، جاء في أحد الردود، إن 'هذا كلام أشاعه بعض القيادات العليا والوسطى التي وجدت نفسها في المقاعد بعد أن كانت في الساحة النشطة...وإن جله يدور في حلقة الذين تلاقيهم أنت وألاقيهم أنا كل يوم. أما بقية الشعب السوداني والعناصر الإسلامية فهم الذين يلتفون حول هذا المشروع ويفدونه بأنفسهم... ولكني أتفق معك أن هذا الكلام، وإن كان انطباعاً فإنه ضار بمسار الحركة'.


    وحول قضية الجنوب، جاء في أحد الردود: 'أراك مغرقاً في التشاؤم بما دفعك إلى تقرير رأي في قضية الانفصال يجافي في نظري وعلمي كل المسلمات المتفق عليها في الشمال. فأنت تقول ان قضية الانفصال تؤيدها قوى يعتد بها في الشمال! وبينما اعترف أنه حتى بيننا في الحركة الإسلامية وفي ثورة الإنقاذ من يقول بجدوى الانفصال، إلا أنني احترز جداً من أن أجعل ذلك موقفاً تؤيده أي قوة في الشمال... تحدثت عن الثمن الأخلاقي الذي ندفعه جراء هذه الحرب... ولكني بخلاف ما ترى تماماً أرى أن التخلي عن الجنوب الآن (بكل تبعاته الإنسانية البشعة وتكاليفه السياسية الغالية) يصرخ بالاتهام لنا بالانتهازية السياسية والضعف الأخلاقي'.
    وجاء في الرد وصف لاستراتيجية بديلة تتبعها الحكومة لدمج الجنوب في إطار السودان الموحد، وهو رد لم يستوعب نقاط أثرتها في إحدى رسائلي، تؤكد بالتحديد أن مثل هذه الاستراتيجيات الجزئية لن تجدي شيئاً بدون تغيير جذري، خاصة في ظل أوضاع أصبحت فيها صورة السودان ترتبط في الأذهان بالمجاعة والحرب. 'والحديث عن أي تجربة في السودان لا يمكن أن ينفصل عن هذه المشاهد المؤلمة والتي لن تفلح خطب العالم كله عن التسامح وعظمة الإسلام في محو وقعها'.
    ورغم أن العودة إلى هذه المساجلات مؤلمة لأنها تذكر بضياع الفرص والتعلق بالأوهام، ولكنها مؤلمة أكثر لأنها تذكر أيضاً بمسؤولية الإسلاميين عن تدهور الأوضاع. فكما توضح هذه الرسائل، فإن كثيراً من هؤلاء كانوا على علم ببعض مصادر الخلل. وقد رفع بعضهم الصوت ضد التجاوزات على استحياء، ولكن حتى بعض من اعترض في المجالس الخاصة لم يجهر بصوته أو يوجه خطابه للمسؤولين خشية أن يصنف من 'المارقين'. بل إن بعض المعترضين تبنوا الحملة فيما بعد ضد من جاهر بالحق، وهو سلوك يشير إلى خلل أخلاقي أكبر من الخلل موضع الاعتراض.


    المسؤولية إذن على الإسلاميين مضاعفة لتصحيح الأوضاع، وهو تصحيح لا يمكن الاكتفاء فيه بالترقيع لم يعد يجدي.
    ولا بد من مواجهة هذه المسؤولية بما تستحق، بدءاً من الاعتراف بها كاملة، وتحميلها لأهلها، وهم كل من يحتلون قمة الهرم القيادي اليوم. وعليه لا بد أن تكون بداية الإصلاح إبعاد المسؤولين عن الخلل والفساد والإفساد، لأنه من غير المعقول أن يكون المسؤول عن الخلل هو من يقود الإصلاح. كما لم يعد يكفي أن يتبرأ الإسلاميون من التجاوزات، بل لا بد من تحرك إيجابي للضرب على من تولى كبر هذه التجاوزات ويستمر اليوم في استدامتها والدفاع عنها، فقد أصبح هذا الواجب اليوم هو خط الدفاع الأول عن الإسلام مما لحق به من تشويه واستغلال.

    ' كاتب وباحث سوداني مقيم في لندن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2012, 10:06 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    المؤتمر الوطني مفسد للرجال- د. الحاج ادم نموذجاً
    March 12, 2012
    بارود صندل رجب المحامي

    سبحان الله مغير الأحوال ،د.الحاج ادم يوسف نائب رئيس الجمهورية رجل عرفناه عن قرب وشهدنا معه مواقف صعبة فكان أصلبنا عوداً وأمضانا عزيمة في مقارعة الباطل وذلك منذ أن ركل الوزارة ومضي إلي حال سبيله لا يلوي علي شئ سوى تمسكه بالحق ولسان حاله يقول لا أبالي حين أقتل في أي جنب كان في الله مصرعي ومضي مع أخوانه في المؤتمر الشعبي يدفع الباطل ويتحمل العبْ الثقيل في سبيل إحقاق الحق وأبطال الباطل ومضي الرجل عفيفاً سمح العبارة ليس بذئيا و لا يشتم ولا يحقد ولكن لا يجامل الباطل أينما وجد ،


    عاني الرجل من مواقفه ما عاني , الله وحده يعلم ما بالقلوب , وفجاءة تبدل الحال ما بين ومضة العين وانتباهتها فإذا بالرجل يعود القهقهري ويلحق بالمؤتمر الوطني الذى غادره قبل سنين , لم يتغير المؤتمر الوطني إلاّ إلي الأسوأ وقد تغير الحاج ادم ، تحسر كثيرون من أنصار الرجل من خطوته هذه وأشفق عليه البعض ومضي الرجل في حزبه الجديد القديم لعله وجد فيه براحة وسعة في الشورى وبسط الرأي واستقامة الأمر !! والذين يعلمون حجة الرجل ودافعه في الخروج من المؤتمر الشعبي أو أدعائه بذلك , ذهبنا نتابع الرجل عله يحدث تحولاً في المؤتمر الوطني وان رؤاه وتصوره لمعالجة قضايا السودان سوف يجد الحيز المناسب في أروقة المؤتمر الوطني نقاشا وحواراً ثم إنزالها في الواقع ولكن شئ من ذلك لم يحدث وصل الرجل إلي منصب الرجل الثالث في طول البلاد وعرضها فاستبشرنا خيراً فهو يمثل الهامش بكل مراراته ومظالمه وان خبرته العملية سوف تساعده في إقامة عدالة توزيع السلطة الثروة هذه المعضلة التي جعلت الأطراف تتمرد علي السلطة المركزية في الخرطوم إلي درجة تهديد الوحدة الوطنية فوجود الحاج أدم في القصر الجمهوري يتيح له الفرصة لإعادة التوازن في السودان ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ظل الرجل يستقبل الوفود والوزراء ويفتتح الأعمال الهامشية فصبرنا عليه حتى يلج في المواضيع المهمة ولكن لا حياة لمن تنادي ….

    فالرجل الذي عرف بالعبارة السمحة واللباقة في الكلام والرزانة يخرج من سمته بتصريحات تفتقر إلي الدبلوماسية من مثل تهديده للدولة الجديدة بقوله أن جوبا عاصمة الدولة الجديدة ليست ببعيدة في دعوة صريحة للحرب ، أما سخريته من المعارضة التي يعرف قوتها يوم ان كان مرشحاً لمنصب والي جنوب دارفور وخسرها بشرف فقد تناسي الرجل كل ذلك ؟! فهذه السخرية قد بلغت مداها حين نعت المعارضة بعدم قدرتها علي الخروج إلي الشارع قائلا(الداير يطلع الشارع يطلع الشارع مفتوح )(ولن يستطيع أحد الخروج) أخوفا من الحكومة أم ماذا ؟ ومضي قائلاً أن الأحزاب ذات الثقل داخل الحكومة العريضة !! ( وما في حزب له وزن ثقيل شذ من القاعدة العريضة ) وقال سعادته ان المعارضة إنصاف أحزاب واصفاً حديثها بان الوضع خطير( بالكلام فارغ) المشاكل المحيطة بالبلاد كلام فارغ فكل شئي تمام ,

    هذا هو الحاج أدم نسخة جديدة تختلف جوهرياً عن النسخة القديمة فكل الذي قاله وهو من موقع المسئولية كرجل ياتي ثالثا في سلم السلطة فيه كثير من اللغط والتهريج !! وحتى الألفاظ والتعابير لا تشبه رجل الدولة ولا تشبه العلم والدرجة العلمية التي يتدثر بها الرجل فضلاً عن قيم الإسلام ومبادئه السمحة التي يحملها الرجل !1 تعجبنا من تبدل حال الرجل أيعقل ان ينقلب الرجل علي طبعه هكذا ضربة لاذب ام أن المؤتمر الوطني حزب فاسد في نفسه ومفسد لغيره حقا فمن عاشر قوما أربعين يوماً سار مثلهم ، هذه التصريحات والتصرفات تشبه أمثال نافع والطيور علي اشكالها تقع , الحاج أدم انسل من كل الذي كان يدعوا له والبس ثوباً كالذي يلبسه بقية قادة المؤتمر الوطني أصحاب لحسة الكوع والراجل يطلع الشارع وهلمجرا…. لا نملك إلا أن نقول ولله في خلق شئون وكل أناء ينضح بمافيه !!

    أما ترهات الرجل عن الجنوبيين في الشمال لا ندري من أي منطلق ينفث ما قاله فقد أكدّ الرجل أن التاسع من أبريل المقبل هو آخر موعد لوجود المواطنين الجنوبيين في السودان وقال بعد التاسع من أبريل ما في جنوبي بينزل في مطار الخرطوم الا عنده فيزا وأستطرد قائلا (ما بنكش الجنوبين إلا الما مرغوب فيهم و ديل بنكشهم ) وزاد (أي زول ما داير نوا يتخارج من هسي) هذا الذي ذهب إليه الحاج لم يسبقه إليه احد حتى كمال عبيد الذي قال أنهم سوف يمنعون عن الجنوبي حتى الحقنة (العلاج)مشكلة مسئولينا في هذه البلاد أنهم يطلقون القول هكذا إعتباطا حسب المناسبة ولا يراعون حتى اللباقة في الكلام . ونحن نتساءل هل ما قاله الحاج ادم ينسحب علي الأجانب مثلاً الأثيوبيين والأرتيرين أم ينحصر في الجنوبيين فقط , يكاد الرجل يلامس ما ذهب إليه الطيب مصطفي في أن الجنوبيين لا يشبهوننا لا دينا ولا لغة ولا سحنة ولا لوناً …..

    أم أنه يلامس ما ذهب إليه غازي صلاح الدين بقوله نحن أقرب إلي المسيحيين الأثيوبيين من المواطنين الجنوبيين المسلمين أي عنصرية تركب هؤلاء وتقودهم فمن أي جنس وعرق هم السمحين !! أليس من العيب ان يتحدث الحاج أدم عن الجنوبيين الذين كانوا إلي وقت قريب أخواننا في الوطن والدين وما زالوا…… الم يستشعر الحاج أدم وهو يتحدث عن الجنوبيين بمثل هذا القول انهم أقرب إلينا من كل النواحي من أخواننا المصريين الذين يحتلون أرضنا في حلايب وتسعي الحكومة بكل ما أوتيت من اقرار الحقوق الأربعة بل الحديث عن التكامل …..

    أي مفارقة هذه أم أن الحاج العربي القح! أقرب جنساً إلي المصريين أي جاهلية هذه التي يحياها الرجل …. دعك من هذا كله وعلي فرض صحة ما ذهب إليه من طرد الجنوبيين شر طردة … فماذا يحصل للشماليين في الجنوب هل يتعرضون للطرد معاملة بالمثل ماذا يجرى لأهلنا المسيرية الذين يدخلون الجنوب سعياً وراء الرعي بدون جوازات ولا فيزا هل يتم طردهم ّّألم يخطر ببال الحاج وهو يلقي ترهاته هكذا ان ملايين السودانيين الشماليين سوف يتضررون لو ان حكومة الجنوب تعاملت بالمثل ،

    ألم يعلم الحاج أن الجنوبي المقيم في الشمال ولا يرغب في التخلي عن جنسيته السودانية لا يستطيع كائن من كان طرده من البلاد !! هل يعلم الحاج أن هنالك معاهدة دولية تحرم طرد فاقدي الجنسية أي بمعني ان الجنوبي في الشمال لا يمكن طرده او ترحيله مالم يكتسب جنسية دولة الجنوب , الدستور وقانون الجنسية في السودان يسمحان بازدواجية الجنسية فكيف تتصرف الحكومة تجاه الجنوبي المزدوج الجنسية ، متى يدرك قادة هذا البلاد ان الحديث المرسل هكذا ضرره أكثر من نفعه أليس منكم رجل رشيد؟!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2012, 09:29 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    تفاقم الخلافات داخل المؤتمر الوطني بجنوب كردفان
    حوازم مقدم


    اشتدت حدة الخلافات مجدداً داخل حزب المؤتمر الوطني بولاية جنوب كردفان واتهم عدد من منسوبي الحزب والي الولاية احمد هارون بالعمل منفرداً وتغييب اعضاء مجلس شوري الحزب فضلا عن ممارسة الترضيات السياسية. وقال أمين الأمانة الاجتماعية لحزب المؤتمر الوطني بالولاية الإمام بشار في تصريح خاص (التيار): إن أحمد هارون يعمل كانما يمتلك الحزب (كشركة خاصة به)

    وأكد بشار أن أجهزة الحزب بالولاية متهالكة وغير فعالة، وغير مكتملة وتكاد تكون معدومة في عدد من المحليات، واتهم بشار هارون بالعمل والتعمد (بقتل) هيئة شورى الحزب، عندما عيّن رئيس الشورى معتمد ونائب الشورى مفوض ومقرر الشورى أميناً عاماً للحكومة الأمر الذي فيه تجاوز واضح لنظام الحزب الأساسي،


    وطالب أمين الأمانة الاجتماعية المركز بضرورة التدخل الفوري لحسم ما أسماه بالفوضى التي تعمّ أجهزة الحزب بالولاية، خاصة وأن أمور الحزب تسير (بحليفة علي بالطلاق ما يتكلم زول) التي قالها هارون عندما حلف على أعضاء المكتب القيادي لدى تشكيل حكومته بألاّ يتحدث أحد وهو من أتى بالحكومة، وهو مسئول عنها وعليه لم يتكلم أحد، وطالب بشار رئاسة حزب الوطني بالمركز بأهمية استصدار قرارات فورية أهمها انعقاد مجلس الشورى بإشراف المركز وتدخله، مؤكداً أنهم بصدد دفع مذكرة للمركز في غضون الأيام القادمة تحمل عدداً من توقيعات أعضاء الحزب ترصد فيها جميع أخطاء هارون وتجاوزاته في إدارة شؤون الحزب بالولاية.


    التيار

    --------------

    الشريعة الإسلامية بين الترابي والغنوشي!! .
    الإثنين, 12 آذار/مارس 2012 06:36 .الانتباهة



    الطيب مصطفى

    (من يريد الحركة الإسلامية الحقيقية فليأتِ إلينا)... هذا ما قاله المزروع كمال عمر لصحيفة آخر لحظة... بالله عليكم هل من نكتة ألطف وأكثر إمتاعاً وإضحاكاً من هذه؟!


    مشكلة كمال عمر أنه يُلقي الكلام على عواهنه بدون أن يفكر في وقعه على الناس الذين يدهشهم أن من يقول هذا الكلام ومن ينتسبون إلى حزبه (المؤتمر الشعبي) يعلمون يقيناً أن حزبهم قد تخلى عن إحدى أهم ثوابت الدين المتمثلة في عقيدة الولاء والبراء وأنه قد أصبح عدواً للسودان وشعبه من خلال تحالفه مع قوى الإجماع الوطني أو قل قوى جوبا التي يقودها بالوكالة عن الحركة الشعبية الشيوعي فاروق أبو عيسى وتضمُّ العلمانيين المحادين لله ورسوله بمن فيهم تحالف كاودا بالرغم من قول الله تعالى: (لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ....).


    الحركة الإسلامية التي يتحدث عنها كمال عمر هي في نظره المؤتمر الشعبي الذي اتفق مع أبي عيسى على إقامة دستور انتقالي خالٍ من الشريعة... هذا ما قاله كمال عمر صراحةً وهو يتصدّى لجبهة الدستور الإسلامي التي اشترك فيها نخبة من أكبر علماء السودان والقانونيين من أساتذة الجامعات.
    هل تذكرون قرائي الكرام كيف رفض الترابي التجمُّع الوطني الديمقراطي برئاسة الميرغني المتحالف يومها مع جون قرنق عندما كان الترابي في السلطة، وكيف أنكر على الميرغني أن يتحالف مع قرنق الذي كان يعتبره عدواً لله في ذلك الزمان وكيف تحول الترابي عندما خرج من السلطة على فقهه القديم وأصبح قرنق وحركته الشعبية وأولاده باقان وعرمان والتجمُّع الوطني الديمقراطي باسمه الجديد (قوى الإجماع الوطني) بقيادة الشيوعي فاروق أبو عيسى.. كيف أصبح هؤلاء جميعاً الآن بعد أن فقد الترابي السلطة ولياً حميماً بعد أن كانوا العدو اللدود؟!


    سبحان الله... سبحان مغيِّر الأحوال.. الميرغني حليف قرنق السابق وعدو الترابي والإسلام ـ في نظر الترابي ـ أصبح حليف البشير اليوم وتحول البشير في نظر الترابي اليوم إلى عدو للإسلام يتعين اجتثاثه.. أما قرنق وأولاده وحلفاؤه أبو عيسى وبنو علمان فقد أصبحوا صحابة في نظر الترابي يتخلّى من أجلهم عن مرجعياته كلها ويوافق على أن يتراجع عن الشريعة ويُصدر دستوراً انتقالياً خالياً من الدين عقب إسقاط هذا النظام الذي يتعاون مع الشيطان من أجل القضاء عليه!!


    لماذا يا تُرى استمسك أبو عيسى بمرجعيته العلمانية في قوى الإجماع الوطني بينما تراجع الترابي عن مرجعيته القديمة التي لطالما خاض من أجلها الحرب على بني علمان بل وقاد حل الحزب الشيوعي قديماً؟! من الذي تغير الترابي أم أبو عيسى؟! لماذا لم يُصر الترابي على الإبقاء على الدستور الحالي أو دستور 8991 الذي أسهم في صياغته ليصبح الدستور الانتقالي في حالة سقوط الحكومة الحالية التي يحلمون بالإجهاز عليها أو دستور نميري الذي تضمن قوانين سبتمبر التي دافع عنها الترابي وتصدّى للصادق المهدي حين حاول إلغاءها؟! من الذي تغير: أبو عيسى أم الترابي؟! وبالرغم من ذلك يقول كمال عمر: (من يريد الحركة الإسلامية الحقيقية فليأتِ إلينا)!!


    إنه التاريخ يُعيد نفسه... عندما يسقط الإنسان في ابتلاءات واختبارات الحياة ويضعف أمام أحقاده ومراراته فينسلخ من مرجعيته القديمة فيتبعه الشيطان فيكون من الغاوين ويخلد إلى الأرض ويسقط سقوطاً مدوِّياً فلكم أخلد البعض إلى عصبية القبيلة ولكم أخلد آخرون إلى عصبيات أخرى وهل كانت أول جريمة في التاريخ إلا بين شقيقين هما ولدا آدم هابيل وقابيل الذي قتل أخاه في سبيل الثروة المتمثلة في (الزوجة)؟!


    اقرأوا ما قاله الزعيم الإسلامي التونسي راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة لتلفزيون دبي.. فقد أعلن الرجل أن دستور تونس سوف يستند إلى الشريعة الإسلامية كمصدر أول.. تونس التي رأيتُها أكثر من عشر مرات وأقسم بالله إنني لم أرَ طوال تلك الزيارات شابة محجّبة واحدة بعد أن حرم الحجاب من قبل الحكومة.. تونس التي شهدت أبشع الأنظمة المعادية للإسلام خلال فترة بورقيبة وزين العابدين بن علي... تونس التي حاول حاكماها الطاغوتيان أن يجعلاها قطعة من فرنسا ويسلخا شعبها من دينه وهُويته.. تونس التي رأيتُ فيها ما لم أرَه في دولة عربية أخرى من حيث فتح الباب على مصراعيه لجميع أنواع الموبقات والمجون والخلاعة.. تونس هذه تعود إلى الإسلام بعد اغتراب عنه وحرب عليه ولو لم يقل الغنوشي ما قال ولم يعلن ما أعلنه لعذرته لكن بالله عليكم قارنوا بين ما قاله الغنوشي في تونس وما قاله وأعلنه حزب الترابي من تخلٍّ عن شريعة الله في السودان؟!


    الترابي يعلن أنه سيتخلى عن الشريعة التي ظلّ دستورها يحكم السودان منذ عام 3891م فبالله عليكم ماذا يقول الترابي لربه وهو يتخلّى عن الشريعة بعد ما يقرب من ثلاثين عاماً من حكمها؟! ماذا يقول وهو يتجاوز الثمانين من العمر ويقترب من القبر في كل يوم وكل ساعة؟!
    ورغم ذلك يقول كمال عمر إن المؤتمر الشعبي هو الحركة الإسلامية الحقيقية بالرغم من أن الترابي هو الذي بادر بحل الحركة الإسلامية بعد قيام الإنقاذ بفترة قصيرة!!
    لكن السؤال الذي أختم به مقالي هذا هو ما سبق أن وجّهتُه لقيادات الشعبي ولا أعني كمال عمر ذلك النبت الشيطاني الذي طفا إلى سطح حزب الترابي في غفلة من الزمان.. ماذا تقولون أيها الإخوة فيما يفعله الترابي بكم وبحزبه وبالسودان؟!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2012, 08:49 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    كلما اتفق وفد من المؤتمر الوطنى مع اى جهة كانت... كان لصحيفة الانتباهة وكتابها رايهم الفصل ... ما يريدونه يمشى وما يعترضون عليه يتوقف .. بل ما يريده الطيب مصطفى واسحق بصحيح العبارة ..

    بالامس تم نشر الاتفاق الذى اعلن بين وفد المؤتمر الوطنى وحكومة الجنوب باديس اببا بوساطة الاتحاد الافريقى واعلن ان رئيس الجمهورية سوف يوقع عليه مع سلفاكير ..ولكن كتاب الانتباهة لهم راى اخر يرفضون الاتفاق كما رفضوا اتفاق نافع بالامس وتم الغاؤه فهل يتم الغاء هذا الاتفاق مثلما حدث من قبل .. لنرى والايام بيننا وكتاب الانتباهة يقومون بحملة شرسة ويقولون ان تنفيذ هذا الاتفاق لن يتم الا على اجسادنا انه نوع من التحدى او التداعى المزلزل لحكومة المؤتمر الوطنى ..
    اقرا راى الطيب مصطفى واسحق فضل الله وهما ينشران الفيتو على الملا




    إلا على أجسادنا
    الخميس, 15 آذار/مارس 2012 06:52

    الطيب مصطفى



    وتنبطح الحكومة من جديد وتستجيب في استكانة وانكسار لمطالب الحركة الشعبية وتمنح الحريات الأربع لأبناء الجنوب بالرغم من علمها بما ينطوي عليه ذلك الطلب الذي نُقسم بالله إن الحركة ومن يدعمونها من أعداء السودان لا يُضمرون لنا به إلا الشرّ المستطير.
    أعجب أن تحني الحكومة عنقها وعنق السودان للذبح من خلال منح الحريات الأربع لأبناء الجنوب.. تلك الحريات الأربع التي لطالما حاولتها أمريكا وغيرها من أولياء الحركة بهدف تحقيق الاختراق الأكبر الثاني بعد نيفاشا بغية تنفيذ الخطة (ب) بعد أن فشلت الخطة (أ) في إقامة مشروع السودان الجديد.


    قالها باقان قديماً عقب الاستفتاء: (إن مشروع السودان الجديد ليس مرهوناً بالوحدة وحدها وإنما يمكن أن يقوم من خلال الوحدة الخطة (أ) أو الانفصال الخطة (ب) وها هم يجدون ضالتهم أخيراً في الحريات الأربع التي تتيح لأبناء الجنوب حتى بعد أن انفصلوا البقاء في الشمال والتمتُّع بنفس الحقوق التي يتمتع بها المواطن الشمالي (التنقل والإقامة والعمل والتملك) والتي ما أرادوها إلا لتحقيق هدفهم المتمثل في (تحرير السودان) الذي أصروا على أن تحتفظ حركتُهم به اسماًَ يفضح نواياهم العدوانية كما أصروا على الاحتفاظ باسم (جنوب السودان) لدولتهم حتى تكون جزءاً من سودانهم الكبير الذي يسعَون لاحتلاله!!
    كنا نعلم ونحذِّر من حين لآخر من المخطَّط الأثيم حين كان ثابو أمبيكي يُكثر من رحلاته المكوكية وحين كان أولاد نيفاشا يغدون ويروحون بين الخرطوم وأديس أبابا وكنا نعلم ما ينطوي عليه التصعيد العسكري في جنوب كردفان مؤخراً ورفع العصا الأمريكية بقانون (سلام السودان) الذي يعكفون على إصداره في الكونجرس الأمريكي هذه الأيام.. كنا ندرك أن ذلك كله يهدف إلى إحداث اختراق كبير يدير عجلة مشروع السودان الجديد من جديد فإذا بالطامة الكبرى تأتينا بغتة بدون أدنى مقدِّمات وإذا بالاختراق يحدث من خلال شرعنة الوجود الجنوبي بإجازة الحريات الأربع دفعة واحدة لكي تبدأ المرحلة الثانية المسمّاة بالخطة (ب) من خلال السماح للجيش الشعبي بدخول الخرطوم وبالإقامة والتملك والعمل والتنقل في شتى أرجاء السودان!!


    كنا نحذِّر من القنابل الموقوتة المتمثلة في الوجود الجنوبي الذي يُستخدم عند اللزوم مستغلاً وجود الحركة الشعبية وعملائها فيما سمَّوه بالجنوب الجديد بجنوب كردفان والنيل الأزرق فإذا بنيفاشا «2» تُدخل الجيش الشعبي من خلال التفاوض إلى قلب الخرطوم وشتى أصقاع السودان ليقتربوا من تحقيق تهديد عقار ووعيده بدخول الخرطوم واحتلال القصر الجمهوري.
    قبل اختراق الحريات الأربع كان اتفاق أديس أبابا الإطاري الذي رعاه نفس الرجل (ثابو أمبيكي) وكان ذلك الاتفاق المدمِّر بلا شك أفضل من الاتفاق الحالي كونه لم يُتح حرية الإقامة للجوبيين وكانت لطمة قوية للحركة الشعبية حين رفض المكتب القيادي للمؤتمر الوطني ذلك الاتفاق وحين ركله الرئيس البشير.



    لو كانت حرية واحدة لرفضناها كونها تشكِّل خطراً هائلاً على أمننا القومي فما بالك بحريات أربع؟!
    إن أيَّ اتفاق حول أيٍّ من الحريات يشكِّل خطراً على أمننا القومي خاصة وأنه سيطبَّق من طرف واحد فقبل أيام قليلة أُحرق سوق كنجو كنجو أكبر أسواق جوبا لإخراج التجار الشماليين الذين يشكِّلون غالب تجار ذلك السوق وقبلها شهد الجنوب ترحيلاً جماعياً لرعاة شماليين من جنوب السودان استقروا في الولايات الحدودية مثل النيل الأبيض وسنار كما شهدنا ترصُّد الشماليين والفتك بهم دون غيرهم من الشعوب بالرغم من أن الشماليين في الجنوب لا يُضمرون شراً للجنوب ولاينطوون على أي مشاريع أو أجندة تآمرية بل كانوا على الدوام معاول بناء لا هدم بينما كان الجنوبيون منذ ما قبل تمرد توريت عام 1955م مروراً بالأحد الدامي في عام 1964م في قلب الخرطوم والإثنين الأسود عام 2005م في الخرطوم وحتى اليوم يبغضون الشماليين ويعتدون عليهم حتى في الشمال فما بالك بالجنوب المحرّم على الشمال والشماليين؟!



    أعجب أن يتحدث الاتفاق عن المعاملة بالمثل!! أية معاملة بالمثل نرجوها من الحركة الشعبية التي ظلت تخرق العهود والمواثيق وتكذب منذ أن أعلنت تمردها عام «1983م» بل إنها احتلت توريت عام «2002» بينما كانت جبهة القتال هادئة جراء وقف إطلاق النار المعلَن أمام شهود التفاوض بعد أن صدّق مفاوضو الشمال أن الحركة تصدر عن أخلاق وترعى العهود.
    إن العجب العجاب يتمثل في أن الحكومة تعلم ما تُضمره الحركة الشعبية من تآمر وتعلم عن مشروع السودان الجديد وعن أجندة الحركة التوسعية في الشمال وعن الخطة (ب) التى يجري إنفاذها على قدم وساق اليوم في النيل الأزرق وجنوب كردفان وبالرغم من ذلك تستهين بهذا الأمر وتُغيِّر مواقفها بأيسر مما تغيِّر ملابسها فقبل يومين كانت تصرِّح بأنه لا تمديد للوجود الجنوبي في الشمال فإذا بها اليوم تتحدث عن تمكينهم من رقابنا ومنحهم ذات الحقوق التي يتمتع بها الشماليون المحرومون من أي حق في الجنوب وذلك حتى تمكِّنهم من التآمر علينا ومن إنفاذ مخطَّط استعمار بلادنا والذي يسمونه بتحرير السودان منا نحن الأعداء.

    -------------------

    هذا الوفد!!
    الخميس, 15 آذار/مارس 2012 06:53


    اسحق احمد فضل الله

    د
    > ودقة لا هزل فيها أن نقول إن وفدنا المفاوض في أديس أبابا هو شيء متفرد عما عرفه التاريخ.
    > والوفد يلقى الصراخ والأحجار من الناس
    > والصراخ سببه أن الناس لا تفهم
    > والناس لا تفهم ما يأتي به الوفد إما لأن الوفد يعمل بعبقرية تعجز عنها عقول الناس.
    > أو هو ــ الوفد ــ يعمل (بعجز) تعجز عنه عقول الناس.
    > والصراخ في وجه الوفد يقول إن الوفد الذي يذهب إلى أديس بابا باسم البترول يعود وفي حقائبه كل شيء.. عدا البترول.
    > وبدقة أكثر الوفد يعود وفي حقائبه كل ما تريده حكومة الجنوب.. دون شيء واحد مما يريده السودان.
    > ثم..؟
    > ثم الوفد الذي يذهب للحديث عن البترول يذهب والسودان قد نجح في غسل جسده وقلبه من دمامل الجنوب ومن أظافر الجنوب السوداء في قلب السودان.
    > والوفد يذهب للوضوء بعد الغسل.
    > لكن العيون تجد أن الوفد العبقري يبعث كل ما دفنه السودان من قبوره.
    > والسودان يرفض اتفاقية نافع قبل شهور أربعة (اتفاقية عن الجنسية والحدود والمواطنة...)
    > والوفد يعود بالاتفاقية هذه ذاتها في طبعة جديدة.. ومزيدة (ستة مطالب بعد أن كانت خمسة) .. ومنقحة.. طريقة تنفيذ جديدة.
    > والجنوب الذي فوجئ بالرفض العنيف لاتفاقية نافع.. رفضها البرلمان والناس يستخدم وفدنا المفاوض لتنفيذ التسلل الجديد.
    > والجنوب.. وحتى يقطع الطريق على رفض جديد يجعل وفدنا .. وفدنا نحن .. هو الذي يقدم دعوة للبشير لزيارة جوبا للتوقيع.
    > حتى إذا قام الرئيس بالتوقيع استحال بعدها رفض الاتفاقية.
    > وشيء عبقري فوق عقول الناس أو شيء تحت الأرض هو الذي يجعل وفدنا يقوم بهذا.
    > والفهم.. أو العجز عن الفهم كلاهما ينتج الأن موجة من التفسير.
    > والغرائب عادة ما تجعل كل أحد يبحث عن تفسير جديد.
    > قالوا
    .. الوفد يستخدم النصوص المخادعة.. حتى (يطمع الجنوب دون أن (يطعم) الجنوب.
    > قالوا: السودان لا يفاوض الجنوب .. السودان يفاوض عيونًا زرقاء خلف الجنوب لها أظافرها.
    > قالوا:
    ما بين الموافقة على البنود الغريبة التي جاء بها الوفد.. وبين التنفيذ صحارٍ وبحار.
    > قالوا: البرلمان والمواطنون و.. كلهم.. عند التنفيذ سوف يطلب تعديل عشرين قانونًا وبنود دستور و...
    > وحلك لما..!!
    > قالوا: وعندها السودان يبيع أو يشترى الزمان في سوق آخر عند دول أخرى.
    > قالوا: إن السودان عند التنفيذ يطلب من الحركة سحب جنودها من المناطق الثلاث.
    > وإلا فلا تنفيذ
    > ويطلب من جوبا طرد التمرد الدارفوري.
    > وإلا فلا تنفيذ.
    > وقالوا....
    وقالوا.. العبقرية هناك
    لكن الآخرين قالوا
    > العبقرية هذه كيف تعجز عن معرفة أن الشعب هذا الذي تعجز مقدرته عن الفهم سوف يظل جالسًا ويداه في حجره مثل عجوز أمام المستشفى وهو يرى ما طرده من الداء الجنوبي يعود.. ويتدفق.
    > قالوا: والعبقرية هذه كيف تضمن - والتجارب كثيرة - أن الجنوب والذين من خلفه لن يشنفوا الخرطوم بلسانها الذي أعلن الاتفاق.
    قالوا:
    وكيف تضمن الخرطوم أن جوبا لن تستخدم الأسلوب ذاته.
    > قالوا:
    .. وبعيداً عن هذا ما هو الشيء الوحيد الذي جاء به الوفد كسباً للسودان.
    > قالوا:
    لو أن وفد الجنوب كان هو الذي يجلس على جانبي مائدة التفاوض أي شيء كان يختلف.
    قالوا.. وقالوا...
    قالوا: إن الكثيرين الآن يطرقون باب السيد الرئيس ويقولون.. معذرة.. لكن بقاء الجنوبي في الشمال وحقوق التملك والجنسية أشياء تجعل السودان يطعم العدو الأول ويعلمه ويؤويه.. حتى يستطيع أن يبقر السودان من الداخل.
    قالوا:
    .. وفتح الحدود يعني تدفق الجنوب للعمل هذا ذاته.
    قالوا:
    .. معذرة الوفد العبقري هذا يطلب الناس إعفاءهم منه فهو يعمل منذ عشرين سنة.
    > اعتقونا من اثنين
    من الجنوب ومن وفده هذا الذي يحمل أسماء مثل مطرف وإدريس وفلان..
    «3»
    والشعبي له حديث غريب
    والمؤتمر الشعبي الذي يقيم مؤتمر طلابه في مزرعة السيد إبراهيم عبد الحفيظ وينتظر خمسة آلاف يستقبل صيوانه مئتى شخص.
    بمن فيهم ما تيسر من الشيوعيين والضيوف..
    > وخلف الصيوان معركة حامية بين القيادات تنشب.
    قالوا: نلغي المؤتمر.. إنه فضيحة.
    قالوا: الفضيحة هي أن تحققوا نبوءة د. نافع.
    > نافع كان قد أعلن أن مؤتمر الشعبي سوف يكون كارثة.
    > والمعركة كانت تسبقها معركة.
    (مشاجرة ولطام) بين قيادي من الطلاب.. وقيادي من الحزب.
    وأخرى مثلها
    > المستشار القانوني قال:
    الاجتماع باطل
    > قالوا: استمراوا.
    > لما انتخبوا الطالبة أم أيمن افتتحت خطابها بأن الاجتماع غير قانوني.
    > قالوا: استمروا.. وأم أيمن يرفض الترابي بقاءها.
    > خطاب التقييم للعمل العام كان يقول:
    العمل العام صفر كامل طوال العام الماضي.
    عدد من طلاب الشعبي في الجامعات يعدون الآن المذكرة الثانية.
    قالوا: ان لم تقبلوها استقلنا.
    ولعل لا داعي للاستقالة فالسيد الناجي يقدم خطابه للطلاب وينظر إلى العدد القليل ثم يقول كلكم من الوطني ونحن نعرف هذا.



    (عدل بواسطة الكيك on 15-03-2012, 08:57 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2012, 09:05 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)





    بعد اتفاق الحريات الاربع مع الجنوب
    03-15-2012 09:40 AM
    بيان مهم حول منح الحريات الأربع لمواطني دولة جنوب السودان

    منــــــبر الســــلام العـــــادل

    يقول تعالى: (وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ).

    وتأبى حكومة المؤتمر الوطني إلا أن توردنا موارد الهلاك مرة بعد مرة وتُصِر على استنساخ نيفاشا من جديد وإعادة الجيش الشعبي إلى قلب الخرطوم حتى يفعل بالسودان ما فعله ولا يزال بجنوب كردفان وما فعله طوال تاريخه الملطّخ بالشرّ والحقد الدفين تماماً كما يفعل المنتحِر وهو يتجرَّع بمحض إرادته السُم الزعاف.

    إنه الانبطاح يأتينا في ثوب جديد بل إنها نيفاشا «تو» وربِّ الكعبة تتسربل بزي آخر وتُبرَم خارج السودان على أيدي ذات الأعداء وإن أتوا بوجوه جديدة تحت الضغط الأمريكي الذي ذُقنا زقُّومه المُر في نيفاشا حيث يتحرّك الكونجرس بنفس الوجوه القديمة مستخدماً نفس العصا التي ساقنا بها بنفس القانون (سلام السودان) وتحني الحكومةُ عنقَها بل عنقَ السودان بدون أن تستشير شعبَه المغلوب على أمره متبرِّعة بحقوقه في أرضه وثرواته لشعب آخر تكِنُّ حكومته لنا من العداء والكيد ما تنوء عن حمْله الجبال الرواسي وذلك من خلال منح شعب الجنوب الذي اختار أن يغادرنا بمحض إرادته الحريات الأربع... ليس حرية واحدة أو اثنتين أو ثلاثاً إنما أربع حريات هي ذات ما يتمتع به المواطن الشمالي.. حرية التنقل وحرية الإقامة وحرية التملك وحرية العمل!!


    قبل أيام قليلة ـ ويا لها من مفارقة ـ يُحرَق سوق كنجو كنجو أكبر أسواق مدينة جوبا لإخراج التجار الشماليين الذين يشكلون معظم مُلاكه وقبلها يُطرد الرعاة الشماليون بعشرات الآلاف ويُهجَّرون إلى النيل الأبيض وسنار بعد أن أمضَوا عشرات السنين في الجنوب، ولا يمرُّ يوم أو يومان إلا ويتعرض الشماليون للقتل دون سائر الأجانب في جنوب السودان... تاريخ أسود من الكيد والتآمر والتطهير العرقي بدأ منذ عام «5591» بتمرد توريت ولا يزال مستمراً.
    لو كانت الحريات الأربع مع دولة أخرى لما اعترضنا أما مع دولة تتأبَّط شراً وتحمل حقداً دفيناً أعلنت عنه يوم مولدها أمام الرئيس السوداني عمر البشير وتمارسه اليوم من خلال الحرب التي تشنُّها في جنوب كردفان والنيل الأزرق ومن خلال احتضانها لحَمَلَة السلاح من متمردي دارفور، بل من خلال تصريحات قادة مشروعها التوسعي المسمّى بمشروع السودان الجديد... أما أن تمنح الحريات الأربع لهؤلاء فإن ذلك لا يعدو أن يكون انتحاراً مع سبق الإصرار.


    قالها باقان أموم إن مشروع السودان الجديد ليس مرهوناً بالوحدة فإذا كانت الخطة (أ) لإقامة المشروع خلال الفترة الانتقالية التي أعقبت نيفاشا قد فشلت فإن المشروع يمكن أن يقوم من خلال الانفصال (الخطة ب).
    وها هم يحصلون على الاختراق الكبير بشرعنة الوجود الجنوبي من خلال الحريات الأربع لكي تبدأ المرحلة الثانية المسمّاة بالخطة (ب) التي تتيح للجيش الشعبي والقنابل الموقوتة الموجودة من أبناء الجنوب الإقامة وغيرها من الحريات في السودان الشمالي وتمكِّن من تحقيق تهديدات عقار حين قال سننقل الحرب إلى الخرطوم وسندخل القصر الجمهوري، وإذا أضفنا المتمردين الآخرين المتحالفين مع الحركة الشعبية والعملاء الآخرين الذين يجوسون خلال ديارنا في انتظار الإشارة فإن ذلك يمثل تهديداً خطيراً لأمننا القومي.
    قبل اختراق الحريات الأربع فرحت الحركة الشعبية كثيراً باتفاق أديس أبابا الإطاري الذي نعتبره أقل خطورة من الاتفاق الأخير ونحمد الله أن الرئيس البشير أجهض ذلك الاتفاق الخطير ونطمع في أن يفعلها البشير مرة أخرى خاصّة وأن اتفاق الحريات الأربع لم يُوقَّع بصورة نهائية حتى الآن.


    إننا إذ نطلب إلى الرئيس البشير وإلى الحكومة أن ترفض هذه المهزلة لنقول إنه ليس من حق هذه الحكومة أو المؤتمر الوطني أن تمنح نفسها الحق في أن تفعل بالسودان وشعبه ما تشاء وإذا كانت قد عجزت عن تحمُّل المسؤولية وسئمت مواجهة العدو الذي يتربّص بنا وبأرضنا وبشعبنا وبهُويتنا فما أقل من أن تتنازل وتسلم السلطة للشعب ليختار من يدافعون عن أرضه وحقوقه ومقدَّساته.
    إننا نهيب بالشعب السوداني أن يتصدّى للدفاع عن أرضه وألّا يسمح للحكومة بأن تلعب بمصيره وتهدد أمنه وأمن بلاده القومي.
    حمى اللهُ بلادَنا من كيْدِ المتربِّصين والحاقدين إنه سميع مجيب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2012, 11:24 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)





    )
    ملاحظات على مذكرة الشعبيين في نقد زعيم المؤتمر الشعبي(1من3)
    الأربعاء, 07 مارس 2012

    محمد وقيع الله



    أول ملاحظة على المذكرة التصحيحية، التي رفعها فريق من أتباع حزب المؤتمر الشعبي المارق إلى مقام زعامة الحزب ممثلة في الدكتور حسن الترابي إنما هي ملاحظة ساخرة ولكنها لا تخلو من عبرة بالغة.

    فكاتب المذكرة يستخدم لغة الدكتور حسن الترابي في تحريرها. وتراه من أول فقرة فيها يتجه إلى الأغراب في في الكلم إغراب الترابي فيه.

    وبذلك تكشف المذكرة أول ما تكشف عن صفة غريبة يتصف بها أتباع الدكتور حسن الترابي المتشبثون به، فهم ما يزالون مصرين على الانطباع بشخصه، والاتصاف ببعض خصائصه الذاتية، ومن بينها أسلوبه في التعبير.

    وإذا قيل قديما، كما قيل حديثا: إن الأسلوب هو الرجل، فإن ذلك يبدو غير صحيح في شأن أتباع الترابي، الذين يظنون أنهم بإمكانهم تقليد شيخهم، حتى فيما يختص به الرجل عادة، ويتميز به، وهو أسلوبه في التعبير.

    وقد أحصيت أكثر من خمسين مفردة من مفردات الأسلوب الترابي في المذكرة قبل أن أتوقف عن العد وأنا بعد عند الثلث الأول منها، وقد قلت لنفسي ساخرا: لكأن الدكتور الترابي، أو مقلده الأسلوبي الأول الأستاذ المحبوب، قد كتب هذه المذكرة الناقدة، ثم أوحى بها إلى خواطر حوارييه، وألهمت بها قرائحهم، فتفتقوا منها، وصدروا عنها، وجادوا بها!

    ولكن الحق أن أتباع الشيخ من فرط ولعهم به وتقديسهم له قد ذوبوا أنفسهم فيه فأصبحوا لا يتكلمون إلا كما يتكلم ولا يكتبون إلا كما يكتب وكأن أساليب الكتابة العربية قد تلخصت كلها وذابت فيه.

    وهذا في الحق غلو منكر في تجشم التقليد الشكلي، يجب عليهم أن ينتبه لشأنه المشين أتباع الشيخ، ويجب يتخلصوا منه ويتخلوا عنه ولو بعد حين!

    لاسيما وقد زاد شيْن تقليدهم لأسلوب الترابي ترديهم في بعض الأخطاء اللغوية السيئة، واستخدامهم لبعض المفردات غير المصيبة، مثل كلمة (هام). والدكتور الترابي لم يقع يوما في مثل هذه الأخطاء، ولم يستخدم قط إلا ما تأكدت صحته بشكل مطلق من مفردات الضاد!

    والملاحظة الثانية أن أصحاب المذكرة قد فاءوا متأخرين إلى بعض الرشد، واعترفوا بما ردده خصوم الترابي وناقديه من دعاوى واتهامات ضده حاولوا أن ينكروها ويعلنوا النكير والحرب على الأوفياء الشجعان الذين أعلنوها حسبة لله تعالى من أول يوم.

    فلكم ردد نقاد الترابي الصادقون من قبل من مثل ما جاء في مذكرة أتباعه اليوم من أن الترابي وحربه تقمصتهم روح الانتقام وأضحت تسودهم وتوجه خطوهم. فقد جاء في مذكرة القوم اليوم:" أن روح الانتقام تجعل القيادة تقلِّب كفيها دلالة على العجز، وإن أقدمت على فعل شيء فإن فعلها من حيث الوقوف مع التطورات الدولية، أو المحكمة الجنائية، أو ضد القوات المسلحة، حتى أصبح حزب الأصالة الإسلامية إن نجا من العمالة فهو إلى الانتهازية أقرب".

    وليت شعري كم قلنا هذا القول من قبل، وكم صدعنا به، مع أنا لسنا في خصوم الدكتور الترابي ولا منافسيه، ولسنا في صف خصومه ومنافسيه، في حزب المؤتمر الوطني.

    ولكنا بالقطع جزء من صفوف الشعب السودانيين، المحايد غير المتحزب، ممن كونوا رأيهم واضحا قاطعا في دوافع الدكتور الترابي، وفي تحركات حزبه وتخبطات وتقلباته في المنعرجات.

    والحمد لله تعالى أني أفضيت أخيرا بشيئ رسخ بخاطري وكتمته دهرا طويلا، ولا أذكر أني فاتحت به أحدا قط.

    وهو موقف الدكتور الترابي المريب من إسرائيل. فربما كان هو الزعيم (الإسلامي) الوحيد الذي يتحفظ من أي حديث ضد إسرائيل، وهذا ما لا يستطيع أن ينفيه أو يجادل فيه أي دارس للتاريخ السياسي الطويل لهذا الزعيم.

    وقد كتبت في مقالي قبل الأخير بـ (الرائد)، بعنوان (ما أسرار تقرب الترابي وأنور إبراهيم إلى إسرائيل؟!) أقول:

    يتجنب الدكتور حسن الترابي الحديث عن إسرائيل بصورة شبه مطلقة.
    وقلما يعثر من يتتبع تصريحاته وأقواله التي فاه بها في غضون العشريات الخمسة الماضية أي هجوم أو نقد له للمشروع العدواني الاستيطاني الإسرائيلي!
    وتلك ملاحظة كانت تحيرني كثيرا وكنت أجهد في التماس التفسيرات المعقولة لها من دون أن أناقش فحواها مع أحد.
    فأحيانا كنت أحدث نفسي أنه ربما كان من رأي الدكتور الترابي أنه لا جدوى عملية عائدة من إطلاق النقد والهجوم اللفظي على السياسات العدوانية الإسرئيلية وبالتالي كفَّ عن إطلاق مثل هذا الهجوم.
    وأحيانا عللت نفسي بأن الدكتور الترابي يتعمد بطبعه ألا يشارك في حديث مبذول باستطاعة أي فرد أن يشارك فيه.
    وقد تعززت هذه التعليلات وترجحت عندي أيام كنت أحسن الظن بأمثال هؤلاء.
    وقد انقضى العهد الذي كنا نحسن الظن فيه بالجميع وعلى رأسهم هذي الرؤوس.
    وأخيرا اتضحت علاقة الترابي بإسرائيل وانفضحت بقيام أزلامه من عصابات "العدل والمساواة" الإرهابية بالتزلف لدى الدولة الصهيونية والتقرب منها بقصد الاستعانة بها ضد الحكومة السودانية.
    وعلاقة الترابي بعصابات "العدل والمساواة" قد تكون علاقة مباشرة أو غير مباشرة وذلك حسبما يشاء العقل المتعمق أو السطحي أن يراها.
    فأرباب العقول السطحية المتحذلقون يرونها علاقة غير مباشرة لأنهم يتطلبون الدليل المادي المحسوس ويُعوزهم هذا الدليل الملموس.
    وأما أرباب البصائر السياسية فالأمران لديهما سيان، فهم يرونها علاقة استعانة انتهازية قوية ناشطة بإسرائيل، ولا يهمهم بعد ذلك إن كانت علاقة تباشر أو عن غير تباشر.

    وقد جاء أتباع المؤتمر الشعبي الناقدون لخطه ليشيروا إلى تجاهل زعيمهم وعدم اهتمامه ولو بشكل متكلف بالشأن الفلسطيني فقالوا تحت عنوان (العلاقات الخارجية) إن: المؤتمر الشعبي حزب كبير، له علاقات واسعة مع مختلف الحركات والجماعات الإسلامية، إلاّ أن دوره قد ضعف في الاهتمام بالقضايا الإستراتيجية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والذي لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم كما أخبرنا رسولنا الكريم.

    ولو صدقوا الملاحظة وأحكموا الرمي لقالوا إن هذا شأن أصيل من شؤون زعيمهم وقائدهم وهو خط السير لديه من قديم.




    محمد وقيع الله
    ملاحظات على مذكرة الشعبيين في نقد زعيم المؤتمر الشعبي (2-3)
    الأحد, 11 مارس 2012



    تندَّر الدكتور حسن الترابي، زعيم حزب المؤتمر الشعبي المارق، وتفكَّه وتطاول كثيرا على قيادة حزب المؤتمر الوطني، بمناسبة المذكرة الاحتجاجية الأخيرة التي دعيت بمذكرة الألف عضو، والتي قدمت إلى قيادة المؤتمر الوطني.

    وادعى أن مذكرة أخرى ستتلوها عن قريب يرفعها ناقدون أخر إلى زعامة حزب المؤتمر الوطني وزعم أن المذكرة القادمة ستزيد الشرخ اتساعا وعمقا في صفوف الوطنيين.

    ولكنه فوجئ وهو في غاية من الاستمتاع بما يحلم ويقول بمذكرة عاصفة سلمها بعض كوادر حزبه إلى مدير مكتبه، الذي سلمها لحضرته، فقرأها وتدبر ما فيها، واضطرب من وقعها الصاعق، وغادر مكتبه على الفور، إذ أحس بأنه أتي من مَكمنِه الآمِن، وقديما قيل: من مَأمنِه يؤتى الحَذِر!

    وقد احتشدت هذه المذكرة الناقدة بكثير مما يأخذه الإسلاميون والمراقبون المنصفون على سياسات الدكتور الترابي التي يقود بها حزب المؤتمر الشعبي الشارد.

    واحتشدت بنقد الدكتور الترابي شخصيا واتهامه بالتفرد والدكتاتورية وإلغاء الشورى.

    وانتقد أصحاب المذكرة في هيئة القيادة العامة لحزب المؤتمر الشعبي، ما تنتقده قيادة حزب المؤتمر الشعبي من ممارسات قيادة حزب المؤتمر الوطني، وهي النزعة الاستبدادية التي تتحكم بالقيادة، وتهمل أراء الكوادر الوسيطة، وتعطل ممارسة الشورى.

    وهنا ذكر أصحاب المذكرة التصحيحية المرفوعة إلى الترابي أنه قد:" كان لغياب الشورى كبير الأثر في تأزم الأوضاع بالحزب، فمنذ ذهاب رئيس هيئة الشورى لن (هل يقصدون لم أم لن؟! إن لم هي الأصح نحوا، ولكن لن هي الأصح معنى فيما يبدو!) تنعقد أي جلسة، واستعيض عنها بوسائل أخرى (الشورى بالتمرير) لم تلبِ طموحات العضوية في أن يكون أمر الحزب منبسطاً للجميع، والله عز وجل يقول:(وأمرهم شورى بينهم)، لذا لا بد من عودة هذا الجسم الهام حتى يؤدي دوره المطلوب كاملاً، خاصة أنه مطلوب منه اعتماد البرنامج العام للحزب سنوياً وإقرار العلاقات السياسية والإستراتيجية مع القوى الأخرى، إضافة إلى المهام الأخرى المتمثلة في محاسبة القيادة واعتماد الموازنة والحسابات المقدمة من القيادة كل سنة، وغير ذلك من المهام".

    فهاهم يعترفون بأنه منذ أن انشق عن حزبهم المارق رئيس مجلس شوراه السابق المدعو بدر الدين طه فقد تعطلت أعمال المجلس وهجروا ممارسة الشورى بالحزب!

    وإذا كانت الشورى معطلة في حزب المؤتمر الشعبي، باعتراف أقطابه هؤلاء، فلماذا ينتقد زعيم الحزب حسن الترابي، زعماء المؤتمر الوطني بهذه الدعوى؟! ولماذا يردد صباح مساء دعوته إلى بسط الحريات في البلا،د وكأنما هنالك كبت شديد للحريات بالبلاد؟!

    وهذا ما لا يوافقه عليه، ولا يجاوبه فيه، أكثر المراقبين المنصفين، وأكثر المواطنين الحادبين.

    وقد كان على الدكتور حسن الترابي أن يكف قبل أي شخص آخر عن الحديث عن الشورى والمطالبة بتفعليها.

    فقد كان هو أكثر من بشر بها، من قبل، من بين طوائف المفكرين الإسلاميين، وأكثر من تآمر على قضيتها، من بعد، من بين طوائف السياسيين الإسلاميين.

    وكأني بهؤلاء الشعبيين الناقدين لوجهته هذه، وهم على وشك أن يشهروا في وجهه الآية الشريفة التي جاءت على لسان فرعون: (مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ)، وهي الآية التي دأب على إشهارها في وجه الوطنيين منذ أن انتزعوا منه السلطان!

    ولا أدري ما الذي وخز ضمير هؤلاء الشعبيين الناقدين، الذين تجرأوا متأخرين على رفع هذه العريضة الاحتجاجية إلى مقام زعيمهم الترابي، وكأنهم اكتشفوا أخيرا أنه يعطل ممارسة الشورى في إدارة حزبهم؟!

    فأي غشاوة كانت على أعين هؤلاء، حجبت عنهم الرؤية الصحيحة، التي كان ينبغي أن يتبصروا بها منذ أن أقدم زعيمهم على جمع الرعيل الأول من رجالات الحركة الإسلامية، وقدم لهم هدية عظيمة، أوحى بها إليهم بانتهاء عهدهم، والاستغناء عن خِدماتهم، وانتفاء الحاجة إلى آرائهم، ثم حل بتوديعهم مجلس الشورى، وتفرد بالأمر والنهي؟!

    فأي ضلالة بعيدة سدر فيها هؤلاء الأشخاص الذين كتبوا هذه المذكرة، وعمهوا في غياهبها لعقد ونيف من الزمن، ثم جاؤوا في الوقت الضائع يتخافتون ويتساعون بأسلوب حيي لين مهادن، لإصلاح فساد عضال، لازم حزبهم منذ أيام نشأته الأولى، وتعمق وتجذر وتأصل وانتشر فيه جميعا، ولا شفاء له منه ولا نجاء.

    فهو حزب مريض ذاوٍ ذابل لا محالة. وأزمانه قد باتت محدودة معدودة، ولا يرى له مستقبلا طيبا من له معرفة طيبة بفلسفة التاريخ!
    إنه ليس سوى حزب ضئيل حانق حاقد، انحصرت جل همومه في غضون طوره الحالي في تدبير الإنقلابات العسكرية، وإدارة الحروب الأهلية على أسس عنصرية.

    وما برح يتهاوى في المهاوي، ويرتطم بالمعاطب، ولا يتدبر ولا يتئد، وهو الطريق إلى طور جديد، يتحول فيه إلى نِحلة عقدية ضالة، وتكتل حزبي سري غامض مغلق، لا مجال فيه لتبادل الرؤى والأفكار.

    وسينتهي كما انتهت من قبله جميع الحركات التي قامت على وحي العواطف العاطفة، والمشاعر العاصفة، والميول المنحرفة إلى تقديس شخص الزعيم!

    الرائد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-03-2012, 09:54 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    نعم … وقيع الله جن
    March 15, 2012
    محمد الهادي / القاهرة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الكاتب محمد وقيع الله له مقدرة بيانية متميزه تدل على عشقه للغة العربية والمامه بها ، و ما اجمل البيان عندما يطوع لخدمة الاهداف السامية و المعاني الانسانية الجميلة ، وما اجمل البيان اذا وظف كصوت حق للمظلومين و المقهورين عندما يكون افصح منهم لسانا و اوضح بيانا .

    وقد تساءل الكاتب الصحفي حيدرالمكاشفي ما اذا كان وقيع الله هذا قد جن ، و الاجابة نعم انه جن جنونا بنفسه و فتن فتونا بعظمتها و استسلم استسلاما لضعفها ، فبدلا من تجريد نفسه و قلمه لتناول القضايا العامة و نصرتها او ان يلزم صمتا لايضر أحدا ، ولكنه آثر الكلام وما أن يبدأ في التصدي للقضايا العامة حتى نجده يحشر عنوة قصتة مع عديله ( وهو شأن عائلي خاص ) وكأن العالم قد توقف عند هذه المشكلة أو انها عصية على الفهم مايلزم التكرار ، ثم ماذا يعنينا جميعا في هذه القصة التي باتت هذه القصة الخاصة ( فراملته ) التي لا ينتهي الحديث الا بها بل، و لا يستقيم مقاله الا بإيراد تفاصيلها ، والكاتب يختلق الموضوعات ليسرد قصته الخاصه ، فهو لا تعنيه الشهيدة عوضية و لا يأبه لشأنها كما ردد في مقاله الأخيرو لكنها فرصته لعقد المقارنات و ادعاءات البطولات الزائفه في موضوعه مع فيصل حماد ، و هو يستفز حلم كل من يعرف اصل و فصل الحكايه ، ويستغل ترفع خصمه عن الرد و الهاء القراء بتفاصيل حياته الخاصة ، و هو تصرف لم يقدر عليه وقيع الله الذي جعل مايدور في فلك رأسة مادة للعامة يتم تناولها في المنابر و الصحف السيارة .

    وبما انه على تصميم وارادة لمعاودة امر صفعته لعديله فيصل حماد ، فمن الافضل يطلع الناس على الحقيقة كاملة بدلا من رواياته المبتورة ، ولعل ذلك يرده الى صوابه

    فأصل الحكاية أن فيصل ووقيع الله متزوجان من اسره واحدة (شقيقتان) أي عدلاء بالدارجة السودانية… د. محمد وقيع الله لدية خلافات مع زوجتة واسرتها وصلت حد المحاكم وفيصل لدية مواقف واضحة داعمة لنسابتة حتى عندما تلقى الصفعة – تلقاها نيابةً عن نسيبة ونسيب محمد وقيع الله البالغ من العمر سبعين عاما في ذاك الوقت قبل 6 او 7 سنوات !!! والذي حاول وقيع الله التعدي علية بالضرب داخل قسم الشرطة !! ما يعلمة كل ضباط الجهاز ومن خلال التحقيقات التى أجراها الجهاز مرة ثم أعادها مرة أخرى على يد ضابط عظيم إختاره محمد وقيع الله بنفسة لعلاقة الزمالة التي ربطتهم ليشرف على التحقيق . ان فيصل تصرف بشهامة أبناء البلد ولم يستغل سلطتة أو يدخل الجهاز في هذا الأمر لأنه خلاف داخل أسرة ، وهو يحاول جاهدا استغفالنا الآن واظهار الخلاف كأنه من صنع جهاز الأمن أو احد منسوبية ،

    وما يغفله وقيع الله دائما هو نهاية هذه القصة عندما وقف في المحكمة و اجهش بالبكاء كالأطفال مبديا أسفه للسيد فيصل حماد بطريقة توسلية لا يجيدها إلا كبار المنافقين ، الأمر الذي ألجم القاضي وبهت كل من في القاعة ، ليتخذ السيد فيصل موقفه البطولي الثاني ويقف ليعلن العفو عن خصمه و يطالب بطي صفحة القضية ، و لو انه كان طلب العدل فقط لتركه يقبع في السجن حتى الآن ، ولو استنفد حلمه لعادة القضية الى المحاكم مرة أخرى .

    ثم أن الدكتور المحترم ادعى في رده على المكاشفي انه أبعد الناس عن الحكومة السودانية الحالية وقياداتها وهذا كذب أشر فقد قرأنا سابقا في موقع سودانيز اون لاين قصة السيد وقيع الله وعلاقته بالأنقاذ والذي كان له عقد مع جامعة أم درمان الأسلامية لتحضير الدكتوراه في الولايات المتحدة الامريكية وذلك في أغسطس 1988م لمدة ثلاث سنوات لينتهي من دراستة في سبتمبر1991م مقابل التدريس في الجامعة بعد عودته لمدة خمس سنوات وفي حالة العدم على المبتعث ان يرد جميع المصروفات من تحويلات شهرية ورسوم الجامعة والعلاوات وتذاكر السفر وخلافة وهذا مبلغ يصل الي مئات الألوف من الدولارات, وبعد ذلك مرت السنين حتى جاء موعد العودة ومحمد وقيع الله يطلب التمديد لأنه لم ينتهي بعد وتم التمديد له من قيادات في الانقاذ الى العام 1992 ثم عاما آخر ينتهي في 1/9/1993م ثم يكتب خطابا اخر طالبا تذاكر العودة ومصروفاتها لأنه سوف يناقش الدكتوراه في مايو 1994م ولا يتردد السفير مهدي ابراهيم سفير السودان في واشنطن آنذاك ليدفع مبلغ 1.675.240 جنيها سودانيا تحول له بالولار بالسعر الرسمي وفي ذلك الوقت 99% من السودانيين لا يعلمون كم هو المليون؟!!!!!!


    ولكن هل عاد الدكتور رغما عن ذلك ؟؟؟ لا بل واصل بقائة في امريكا عاما بعد عام وواصلت الجامعة في تعديل فئات مخصصاتة بالزيادة كطاقم تدريس عاما بعد عام , وذلك حتى عام 2000م ثم وجد الأنقاذيون حرجا في مجاراة محمد وقيع الله الذي لا يشبع خاصة وان هناك حالات مماثله تعاملوا معها بكل حزم بل بكل قسوه مما اوقعهم في حرج خاصة وان بعض هذه الحالات بدأ يستشهد ويستند لتعامل أهل الانقاذ مع محمد وقيع الله مما أضطرهم لفصله من الجامعة في يوم 3/4/2003م بأثر رجعي إعتبارا من 1/9/1993م .

    ولنا عودة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-03-2012, 04:20 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    03-17-2012 10:21 AM
    بين باقان وإدريس والحريات الأربع؟!

    الطيب مصطفى

    عندما رأيتُ صورة باقان أموم وهو يُمسك بيد إدريس عبد القادر مفاوض الحكومة في أديس أبابا وابتسامة عريضة تعلو وجه باقان عقب توقيعه الاتفاق الأخير المتضمِّن منح الحريات الأربع للجنوبيين بناء على مبدأ المعاملة بالمثل تصورتُ وحشاً كاسراً أو قل صقراً كاسراً يفتك بفريسته ويُطبق عليها وتساءلتُ: بأي منطق يكون إدريس نداً لباقان ومتى كانت الحمائم تقوى على مصارعة الصقور الجارحة؟! قلتها مراراً وتكراراً إن إدريس رجل تتمنى أن يكون جاراً لك أو رفيقًا في السفر...

    رجل طيب القلب حلو المعشر رقيق كالنسمة لكنه لا يصلح لأن يواجه وحشاً مشاكساً حاقداً حقوداً شرس الطباع مثل باقان وهل كان الرسول صلى الله عليه وسلم يرسل حسان بن ثابت شاعره الأول لقيادة الجيوش أم يرسل خالد بن الوليد وهل كان الرسول الخاتم يطلب من خالد أن يهجو شانئيه أم أن هذا شغل حسان؟! قلناها مراراً.. إنه السودان الذي يضع الندى في موضع السيف.. إنه السودان الذي قال فيه الشاعر: كل امرئ يحتل في السودان غير مكانه
    فالمال عند بخيله والسيف عند ########ه


    (قيمة كل امرئ ما يُحسنه) حكمة بليغة قالها الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وكلٌّ ميسّر لما خُلق له، لكنّ السودان لا يعمل بهذه الحكمة فركوبُ الرأس ديدنُهُ.. يبقى إدريس مفاوضاً بصحبة سيد الخطيب ويحيى حسين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. لا يهم أن يُبرموا اتفاقاً معيباً في أديس أبابا سُمِّي بالإطاري قبل عدة أشهر يرفضه المكتب القيادي والرئيس البشير.. الموظَّف والعامل الذي يتأخّر عن العمل أكثر من ربع ساعة يعاقب بإنذار حسب قوانين العمل أما من يوقِّع اتفاقاً كارثياً يتبَّين أنه كارثي ويُرفض بعد يم واحد من توقيعه فإنه لا يخضع للمساءلة بل يكرَّم ويبقى في موقعه مفاوضاً في نفس الملف الذي ارتكب فيه تلك الحماقة!!


    نفس الوجوه التي ارتكبت خطيئة نيفاشا التي لم تُكسبنا سلاماً كما لم تُكسب الباحثين عن الوحدة وحدة بل ورّطتنا في كل المصائب التي نرزح في رمضائها ونيرانها حتى اليوم.. نفس الوجوه لا تزال تُمسك بتلابيبنا!
    أعجب ما في الأمر أن باقان حسب صحيفة (السوداني) هو الذي عرض أن يزور الرئيس البشير جوبا للتوقيع.. باقان الذي ظل يؤيِّد محكمة الجنايات الدولية والذي قال عن الرئيس البشير عشرات المرات إنه (حرامي سرق نفط الجنوب) .. قالها لقناة (الجزيرة) وقالها لغيرها.. باقان الذي كال من السِّباب للشمال وأهله ما لم يتكرَّر في التاريخ.. باقان الذي ألحق بملف التفاوض ما سمّاه باستعباد الشماليين واسترقاقهم لـ «35» ألفاً من الجنوبيين.. باقان الذي تنبّأ بأحداث الإثنين الأسود التي ضربت الخرطوم ووقف خلفها بعد ذلك.. باقان الذي قال عند مغادرته الخرطوم عقب الانفصال.. (ارتحنا من ###### الخرطوم) والذي قال: (وداعاً للعبودية).. باقان يعرض أن يزور البشير جوبا وتوافق الحكومة!! بل إنه قال إنه سيزور الخرطوم وسترون كيف نستقبله ويتصور معه بعض رؤساء التحرير فرِحين؟؟



    أزيدُكم كيل بعير.. لقد والله تحدَّث سلفا كير في بلفام ووصف الرئيس البشير بالمجرم والحرامي وتحدَّث بسخرية عن أنه مطلوب للعدالة وليت من أشادوا بالاتفاق الأخير يراجعون ما قاله الرجل قبل أن يحزم الرئيس حقائبه ويغادر إلى بيت الأفعى الذي يكنّ له من العداء ما لا يعلم به إلا الله سبحانه وتعالى.
    بالله عليكم هل يُحضِّر وفدَنا الدراسات اللازمة قبل أن يتوجه إلى المفاوضات؟! صحيح أن الحركة لا تُعِدّ لاجتماعاتها تماماً كما هو حالنا لكن الحركة تعتمد على دراسات أولياء نعمتها وعلى مراكز البحث الأمريكية.. أودُّ أن أسأل كيف يعمل مركز بحث يديره رجل يبقى معظم العام في نيفاشا كما هو حال أخينا سيد الخطيب.. بالله عليكم.. من هو الأولى بإدارة مركز الدراسات الإستراتيجية سيد الخطيب المشغول بنيفاشا وملحقاتها ــ حتى الاتفاق الأخير ــ أم أكاديميون ودبلوماسيون كُثر تلوح وجوهُهم أمامي الآن؟! ماذا عن عبد المحمود الكرنكي مثلاً؟
    إنها المجاملات التي تجعل الحكومة تُبقي على من يرتكبون الأخطاء الكبرى في حق الوطن خوفاً من إغضابهم أما الوطن فكان الله في عونه..


    إنها المجاملات التي تجعل الحكومة (تردع) البعض بالمهام التنفيذية ــ مجلس الوزراء والجهاز التنفيذي ــ والسياسية (على مستوى الحزب) ومجالس الإدارات وكأنَّ الوطن مملوك للمؤتمر الوطني أو للمرضي عنهم أما غِمار الناس مهما كانت كفاءاتهم فهم ليسوا جديرين بتبوؤ تلك المناصب لأن الوطنية لا تليق إلا بمن ينتسب إلى (الوطني)!!
    سؤال أرجو أن يحاول القراء الإجابة عنه: لماذا يُصرُّ باقان وتُصرُّ الحركة الشعبية (لتحرير السودان!!) ويُصرُّ أولياء نعمتها من الأمريكان على منح مواطني الجنوب الحريات الأربع في بلادنا بعد أن غادروها بمحض إرادتهم؟! إذا كانوا (مكسّرين) في بلادنا هذه ويحبون البقاء فيها فلماذا اختاروا أن ينفصلوا عنها أصلاً؟! لماذا يريدون البقاء في بلاد قالوا إنها تسترقُّهم وتستعبدُهم؟!
    بالمقابل: لماذا نعطيهم أربع حريات كما لو كانوا مواطنين ليشاركونا في تعليمنا المايل ومستشفياتنا ويعيدوا العرقي والمريسة والإيدز وكل الموبقات إلى دولة (المشروع الحضاري!!)؟! لماذا وهم يطردون إخواننا الشماليين ويقتلونهم ويحرقون أسواقهم ومتاجرهم؟! هذا كوم أما الكوم الأهم والأخطر فهو الخطر على أمننا القومي!!

    | 0 |
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-03-2012, 10:15 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    الكاتب الانقاذي محمد وقيع الله يكتب :

    دلالات كذب وزير العدل السوداني مقروءة مع دلالات صفع وزير النقل فيصل حماد عبد الله
    March 17, 2012
    محمد وقيع الله


    من إمارات كذب الإنسان أن يتحدث كثيرا ولا يعمل شيئا.

    ويشير السودانيون إلى مثل هذا الشخص بأنه: زول كضاب ساكت!

    ومثال بارز لهؤلاء الأشخاص السيد وزير العدل الحالي محمد بشارة دوسة الذي ما يفتأ يتحدث عن أنه لا أحد فوق القانون.

    وهو يظن عبثا أن أحدا يمكن أن يصدقه وهو يفوه بهذا القول المبتذل.

    وكم هو طريف حقا أن نرى السيد دوسة وهو يدوس على حديثه هذا الذي يعلم جيدا أنه من سقط القول وأنه لا يستحق لأجل ذلك إلا أن يدوسه هو نفسه بالنعل.

    وقد لاحظ الناس أن السيد دوسة لا يبطئ في الكثير من تصريحاته عن مناقضة نفسه وتكذيب تصريحاته السابقة فينسخها نسخا حيث يعود ليؤكد أنه يعتقد أن الكثيرين من مسؤولي الإنقاذ هم في الواقع فوق القانون.

    وأمس فقط جاء السيد دوسة بإحصاء عام استنتج منه أن أكثر من خمس وعشرين بالمائة من موظفي الدولة الكبار والصغار يحملون حصانات تحميهم من طائلة القانون.

    وأنه لا سبيل لملاحقتهم إلا بشق الأنفس.

    وأن أكثر هؤلاء المسؤولين تحميهم حصاناتهم ابتداء فيأتون كل مل يأتوا من التجاوز والإجرام ولا يتعب أحد بملاحقتهم لأنه يعرف جيدا صعوبة طريق اللحاق.

    وقال السيد دوحة إن الحصانات القضائية ينبغي أن تمنح لعدد محدود من كبار المسؤولين وليس لكل رويبضة الإنقاذ وزعانفها.

    وقال إن الحصانة القانونية ينبغي أن تمنح للوظيفة لا لصاحبها الذي قد يستغلها ويحمي بها نفسه عند إساءة استخدامها.

    وقد ذكرني هذا القول الأخير باللحظة التي ضبطت فيها رويبطة الإنقاذ المجرم السفيه المتطاول المدعو فيصل حماد عبد الله متورطا بتزوير أوراقي الثبوتية وقد وضع توقيعه عليها.

    وذكر على سبيل الترهيب أن عنوانه هو مجلس الوزراء حيث كان يعمل موظفا يؤدى الأعمال الأمنية المستحقرة لسيده الأمني اللواء المستخفي كمال عبد اللطيف.

    ومن جملة هذه الأعمال الأمنية المستحقرة التجسس على الموظفين، خاصة غير الإنقاذيين، وكتابة التقارير الأمنية عنهم وابتزازهم وإرهابهم.

    فماذا كان رد فعل فيصل حماد في مواجهة ضباط وزارة الداخلية وفي مقدمتهم اللواء فيصل كباشي الذين سألوه عن سبب قيامه بتزوير أوراقي الثبوتية إلا أن قال لهم إن لديه حصانة قضائية وإنه لا يمكن أن يخضع للتحقيق من قبلهم.

    ولم يكن غريبا أن يتجه المدعو (النقيبب!) فيصل حماد عبد الله بعد ذلك إلى إرهاب (اللواء!) فيصل كباشي وابتزازه متزودا بسلطته في خدمة اللواء أمن كمال عبد اللطيف.

    ثم استغل المدعو فيصل حماد عبد الله ناحية أخرى تتعلق بضعف واهتزاز وضعية اللواء فيصل كباشي بين أهل الثقة وقرب موعد إحالته للمعاش.

    واستغل اعتبارات أخرى ضد اللواء فيصل كباشي لا أريد أن أفصح عنها إكراما له اللهم إلا إذا اضطرني هو بمحض إرادته لكي أكشف عنها.

    ولم أندهش كثيرا عندما رأيت اللواء فيصل كباشي ينهار ويتراجع عن التحقيق مع فيصل حماد.

    وعند ذلك أتيت لفيصل كباشي بضغط من أعلي من السيد مدير عام الشرطة وقتها الفريق إبراهيم سعد.

    فخضع فيصل كباشي للأمر الأعلى وواصل التحقيق مع فيصل حماد الذي جاءني مذعورا مضطربا كفأر مطارد وكنت حينئذ أنتظر بعض إمضاء الإجراءات المكتبية بمكتب سكرتير فيصل كباشي.

    وانخرط فيصل حماد على التو ومن دون أن يعرف بنفسه في حديث ودي معي وكأنه ولي حميم.

    وكانت تلك أول مرة أراه فيها في حياتي وقد بادلته ودا بود كما نفعل نحن السودانيون عادة ولا نتحفظ في بذل الود لمن نلقاه في أي طريق.

    وما عتَّم أخي الذي كان يرافقني أن نبهني إلى أن هذا هو فيصل حماد عبد الله فانقلبت عليه معنفا ومشنعا بفعله الذميم وقمت بطرده على الفور.

    فحاول متوسلا أن يواصل الحديث ولكن من دودن جدوى حيث أصررت على موقفي منه وأجبته أخيرا بلفظ مر مهين قائلا: أخرج من هنا يا نقيب! أخرج مذموما مدحورا يا نقيب!

    فاستجاب لأمر الطرد وخرج ذليلا متعثرا يداري عن نفسه وتشيعه ضحكات الحضور ######رياتهم.

    واعتذرت لضباط مكتب فيصل كباشي عن انفعالي، فقال لي أحدهم: ما في قولك من بأس ولو أنك صفعت هذا الضابط الأمني الصغير صفعة مُنْكِيَة لما غضبنا من تصرفك لأنه شخص ######## ويستحق أكثر من ذلك التعنيف بكثير.

    ولا أريد بالطبع أن أحمل ضباط مكتب فيصل كباشي أمر الصفع هذا ولا الإيحاء به فلذلك سبب آخر.

    وقد قمت بصفع المدعو فيصل حماد عبد الله في مكان بعيد آخر وبعد ذلك بوقت طويل.

    وقد كان يوم الصفع يوما مشهودا حضره من الخلائق جم غفير سأذكر أسماءهم كلهم وما كان منهم بالتفصيل في مقال آخر.

    وسيكون ذلك مدهشا وصاعقا للكثيرين ولن يستطيع أحد منهم أن ينكر ما رأى في ذلك اليوم المكفهر العصيب الرهيب.

    لاسيما وأن فيصل حماد جرى مهرولا وجاء بعد هنيهة بصورة أشعة يوثق بها وقع الصفعتين الهائلتين على خديه الأسيلين، وقال قد إنها التهبا من وقع الصفعتين التهابا شديدا، وصفه بأنه يرقى إلى مستوى الأذى الجسيم، وكأنما قد انفسخ عن خديه الأديم!

    وفي المقال التالي سأكشف عن موقف السيد دوسة وموقف إدارته المتواطئ مع المجرم الأثيم فيصل حماد عبد الله ومحاولتهما حجب البلاغ الجنائي المرفوع من طرفي ضده.

    وإلى ذلك الحين أذكر هؤلاء جميعا بقول جرير:

    أبَني حَنيفَة َ أحكِمُوا سُفهاءكُمْ إني أخافُ عليكمُ أنْ أَغضبا!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2012, 05:21 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    الطيب مصطفى مهدِّد للأمن القومي (1) .

    . بقلم: عادل الباز
    السبت, 17 آذار/مارس 2012 17:57



    اتفاقية (shall) شرح العنقريب
    17/3/2012م


    أنظر بتعجب للعوة التي تثيرها الصحف وخاصة أعلاها زعيقاً (الانتباهة) التي يحلو لها (ضرب الكواريك ولطم الخدود وشق الجيوب والولولة كلما وقعت الحكومة اتفاقا). هذه المرة للأسف العوّة في ضُلف. صدقوا الأكاذيب فأقاموا حولها مهرجانات التهريج. قال إن هناك اتفاقاً جرى توقيعه حول الحريات الأربع.. والحقيقة ليس هناك اتفاق على الحريات الأربع في أديس ولا يحزنون، بل لم يجر اتفاق أصلاً على أيٍّ من القضايا العالقة... والله العظيم كلو كذب!!. ولكن المهرجين لا يقرأون، وإذا قرأواء ما فهموا... سنرى ما جرى حين نمعن النظر في النصوص المنشورة مع هذا المقال متجاوزين عناوين الصحف (الغبيانة) التي تلفح الكلام لفحاً دون أن تقرأ متن النصوص.


    سمي ما تم التوقيع عليه بأديس مؤخراً في ما يخص الحريات الأربع اتفاقية إطارية لحالة مواطني البلدين، والمواضيع الأخرى المتعلقة بين جمهورية السودان وجمهورية جنوب السودان. بالجزء الأول بنود تتعلق بطبيعة اللجنة واختصاصاتها وفترة تكوينها. تكوين ومهام هذه اللجنة ذكرتني بحكاية شرح العنقريب التي شرحناها من قبل. تقول الحكاية أحد الكُتاب في أحد المواقع الأسفيرية حاول شرح ما هو العنقريب فانتاشته الأقلام باعتبار أن الموقع الذي يكتب فيه صاحبنا للسودانيين ولا يحتاج سوداني لشرح ماهو العنقريب.. ومن يومها صارت مثلا حين يحاول شخص شرح ماهو معلوم بالضرورة كأن يحاول شرح العنقريب. اللجنة المذكورة تكونت عشرات المرات وبذات المهام ولم تنجز شيئاً.. الآن يحاولون ذات الشيء إعادة اكتشاف العجلة وشرح العنقريب بتكونها بذات مهامها.


    الجزء الثاني من الاتفاق يعنى بمسألة الحريات الأربع فيحددها بحرية التملك والإقامة الحركة والنشاط الاقتصادي. ولكنه لم يقر هذه الحريات بل كما جاء في البند الرابع كونت لجنة لتناقش موضوع هذه الحريات وتلك اللجنة عليها انتظار مقترح من لجنة السيد أمبيكي حول موضوع الحريات (اقرأ النص الإنجليزي المرفق). من هذا النص يتضح أن الاتفاق الإطاري لم يحسم مسألة الحريات الأربع، بل هناك مِن الطرفين من ينتظر أن تناقش تفاصيل الموضوع، وقبل ذلك لجنة أخرى تدفع لها بمقترحات هي لجنة أمبيكي. وقد يتم التوصل إلى الاتفاق على الحريات أو قد يجري الاتفاق على واحدة منها أو اثنتين. مثلاً قد يتم الاتفاق على حرية الحركة والتنقل، ويُختلف حول حرية الإقامة والتملك؛ بمعنى أن النص قابل للتفاوض وليس اتفاقا نهائيا حتى لو ذهب البشير إلى جوبا ووقع عليه مع سلفا كير. هو اتفاق إطاري بلا إطارات للحريات الأربع فعلامَ الضجة!! الضجة يا سادتي مقصود منها التخوين والتخويف.. فالضجة السابقة أتت أُكلها وتمكنت من إلغاء اتفاق أديس أبابا تحت طبول مثل هذا الهرج والعبث. للأسف انحنت السلطة وقتها لأصوات المتطرّفين وألغت الاتفاق والآن يعاودون الكرّة.. هاهو الطيب مصطفى ورهطه يعبئون أسلحتهم لإجهاض اتفاق أديس 2 وهو لم يصِر اتفاقاً بعد.
    الاتفاق علّق كل شيء في المستقبل وانظر لتكرار كلمة (shall)
    تكررت كلمة (shall) 12 مرة حتى خشيت أن أجد كلمة شال سابقة لأسماء الموقعين على الاتفاق مثلاً
    (shall) إدريس.
    (Shall) باقان.
    في كل فقرة من فقرات الاتفاق تتكرر كلمة (Shall) بما يعني أن مفردات هذا الاتفاق الإطاري معلقة بالمستقبل. سمي اتفاق إطاري وعلق كل القضايا العالقة بالمستقبل وأعطى الرئيسين اتفاقاً بأحرف أولى مظلمة لا تفيد أي شيء.
    السؤال لماذا وقع اتفاق (Shall) بصورته تلك. في ذهني عدة أسباب بالطبع ليس من بينها عجز الوفد المفاوض ولا خيانته ولا قلة فهمه وحيلته، فالذين يقودون التفاوض الآن هم أكثر شباب الحركة الإسلامية ذكاء، واكتسبوا خبرات عميقة في فن التفاوض، ثم هم أكثر حرصا على وطنهم من كثيرين من الناعقين بغير علم في إبجديات السياسة وفنون التفاوض. وقعت الاتفاقية على شاكلتها تلك لعدة أسباب:
    أولاً: الوفد المفاوض بعد تجربة أديس أبابا السابقة والتي علق فشلها على رقابهم أصبحوا أكثر حرصا ألا يتقدموا خطوة إلا استناداً على مباركة الجميع أولهم الرئيس، والأجهزة المختصة في الحزب والدولة حتى لا يُدمغوا ثانية بالخيانة والكلام الفارغ الذي أُلصق بهم. هذا ما يفسر لنا تعليق كل بند في رقبة المستقبل. اتفاق بالأحرف الأولى ينتظر أن يتم التوقيع عليه من الرئيسين البشير وسلفا ليكتسب مشروعيته مع أن لا شيء فيه ذا خطر يستحق إمضاء الرئيسين. طيّب الاتفاق النهائي من سيمهره؟!!. تدِّي ربك العجب
    ثانياً: الجنوبيون وجدوا أنفسهم في ورطة تاريخية يحاولون الآن أن يجدوا لأنفسهم مخرجاً. فلا إيقاف ضخ البترول أسقط الحكومة، ولاحرب جنوب كردفان والنيل الأزرق ساهمت في إضعاف النظام وتأليب الشعب عليه كما كان منتظراً، في الوقت الذي أصبحت فيه الأصوات تتعالى من داخل البرلمان الجنوبي متسائلة عن جدوى إيقاف ضخ النفط بعد أن فشلت مساعي التمويل الخارجي وتصاعد حدة التضخم في جوبا وتدهور سعر الجنيه. بدأ البحث عن طريق ثالث وفي ذلك خير.
    ثالثاً: المجتمع الدولي كله يقف ضد التصعيد وخاصة الأمريكان الذي قالوها صراحة لباقان في أديس إنهم لا يحبون النظام في الشمال، ولكن ليس من بين استراتيجياتهم إسقاطه بالقوة، وأعلنوا رفضهم لدعم التمرد لأنه يقود لحرب إثنية وقبليّة وجهوية لا يدري أحد نتائجها (اقرأ إيلاف العدد الأخير)

    .
    رابعاً: السيد أمبيكي ولجنته بحاجة لاتفاق يذاع في العالمين حتى تجد مبرراً معقولاً لاستمراريتها ودعماً من قبل الاتحاد الأوروبي الممول للمفاوضات رغم أن اتفاق أديس الأخير خاوي عن أي اتفاق حول البنود العالقة، ولكن المطلوب ضجة إعلامية تعطي بعض الأوكسجين للجنة أمبيكي ليستمر تدفق الدولار واليورو على جيشها لمواصلة مهمتها المقدسة التي لم تثمر أو لم تسفر عن أي شيء سوى هذا الإطاري بدون إطارات يمشي عليها.
    خامساً: السيد ليمان المبعوث الأمريكي وإدارة أوباما المضغوطة باللوبي الأسود والصهيوني بحاجة لاتفاق أياً كان مضمونه وكُنهه.. مجرد اتفاق يساعد السيد أوباما وليمان لتجنب مزيد من الضغوط. وهذا ما تفسر مغادرة السيد ليمان مباشرة بعد الاتفاق لواشنطون للحاق بجلسة لجنة العلاقات الخارجية وبيده الاتفاق ليعلن في الجلسة أن الطرفين بهذا الاتفاق قد تراجعا عن حافة هاوية الحرب فدوت القاعة بالتصفيق لهذا الإنجاز الأمريكي. هو الكونغرس فاهم حاجة!!.
    سادساً: الحكومة بحاجة لهذا الاتفاق إذ أن الحرب لا أفق لها، وليس من مصلحتها؛ ولذا أي اتفاق حتى إن كان بمستوى اتفاق معلق بآمال مستقبله سترحب به فالحرب ليست خياراً لها.. فأولوياتها تتعلق باستعادة النفط والأمن وقد يكون هذا (الشال) مدخلاً لتحقيق كليهما. قد تسمعوا كثيراً من الضجيج حول الحرب والاستعداد لها، ولكن في النهاية لن تكذب الحكومة على نفسها وهي تعرف أن الحرب آخر خياراتها، بل هي ليست خياراً أبداً. هذا يفسر لماذا تصر الحكومة على طي الملف الأمني والحدود قبل النفط، فاللجنة المطلوب إنهاء عملها بسرعة هي اللجنة الأمنية ولجنة الحدود

    .
    سابعاً: المجتمع الدولي ليس في وسعه التعامل مع أي حرب الآن. هو مشغول بتسوية ملف سوريا وإيران إسرئيل، وهو مشغول بالحوار حول إمبراطورية الإخوان المسلمين التي ستمتد من مصر إلى غزة إلى تونس إلى المغرب وستنتهي أخيراً بالسيطرة على سوريا. هذا المجتمع ليس لديه وقت لإضاعته مع تحالف كاودا ولا جبهته. وهذا ما يفسر مسارعة السيد الأمين العام للأمم المتحدة بالترحيب باتفاق أديس الإطاري والإشادة بدور الدولتين!! ومِن خلف السيد كي مون، انطلق العالم تأييداً لاتفاق أديس، وترحيباً بلقاء البشير سلفا كير نهاية مارس الجاري. رغم أن قناعتني بأن هذا اللقاء قليل الجدوى، ولكن إذا ما أثمر، تغيّر المناخ بين البلدين يكون قد أنجز شيئاً مهماً.
    غداً سنرى كيف يهدد الطيب مصطفى ومنبره، الأمن القومي السوداني.. قميص عثمان الذي باسمه تُغلق الصحف، ويشرد الصحفيون.. أما قميص الطيب مصطفي فهو عند الحكومة يظلل الأمن القومي ويمن عليه بالخير والبركات ولا يهدده!!.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-03-2012, 04:41 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    .علي كرتي.. ليته سكت!! .
    الأحد, 18 آذار/مارس 2012 08:04


    الانتباهة
    الطيب مصطفى

    وتحدّث وزير الخارجية الأستاذ علي كرتي ــ وليته سكت ــ تحدَّث عن اتفاق الحريات الأربع فقال: (هذا اتفاق يفرز الأمور ويساعد على التواصل الاجتماعي)!!
    وكأنّ القنابير تتدلّى من رؤوسنا والريالة تسيل من أفواهنا يحدِّثنا كرتي عن التواصل الاجتماعي... التواصل الاجتماعي بين شعبين اختار أحدُهما بما يُشبه الإجماع قطْعَه واستئصالَه عن الآخر!!
    ثم يقول كرتي باحثاً عن إجابة تستر عورة هذا الاتفاق المهين: (إن الاتفاق يشكِّل فرصة لإفادة المواطنين في كل المصالح والأراضي الواسعة) مضيفاً: (الآن تتدفق على دولة الجنوب جنسيات كثيرة من الجنوب الإفريقي خاصة من دول الجوار بغرض المصالح)!!


    عجيب والله!!.. أية فرصة لإفادة المواطنين ومواطنو السودان الشمالي يُطردون ويُقتلون وتُحرق أسواقُهم؟! ألم يسمع كرتي بما حدث لسوق كنجو كنجو قبل أقل من أسبوعين؟! سوق كنجو كنجو يا كرتي هو أكبر أسواق جوبا ويعمل فيه الشماليون بما يتجاوز الـ 08% من أصحاب المتاجر ولذلك أُحرق حتى يخرج التجار الشماليون وقد خرجوا بالفعل واستمعت إلى ما قالوه وشهدوا به من استهداف لم يختلف عن ذلك الذي ظل يواجه الشماليين منذ عام «5591» الذي شهد تمرد توريت ومدن الجنوب الأخرى وليت كرتي دخل أم دوم واستمع إلى الحاجة أم الحسن التي أنقذها الله من الحقد الأعمى عندما كانت طفلة صغيرة رأت ما حدث لأفراد أسرتها في تلك الأيام النحِسات.
    اسأل صديق كوراك الأمين العام لاتحاد التجار الشماليين يحدِّثك عن الأراضي والممتلكات والمزارع التي فقدوها حين اعتدى عليهم الجيش الشعبي وقتل مواطني الشمال في أعقاب مصرع قرنق وكيف آلت تلك الممتلكات إلى كبار رجال الحركة الشعبية!!
    في تلك الأيام عندما صودرت تلك الممتلكات كان الجنوب جزءاً من الوطن الذي ينتمي إليه كوراك فكيف يكون الحال اليوم وقد غدا كوراك وأبناء الشمال أجانب؟!


    كوراك وصحبُه بُحَّت أصواتُهم وهم يطالبون بتعويضهم عمّا فقدوه والأستاذ علي عثمان محمد طه النائب الأول ونائب رئيس الجنوب رياك مشار يعلمان ذلك وناقشاه من خلال اللجنة المشتركة قبل سنوات فهل حصل كوراك وغيرُه على حقوقهم وقد كانوا مواطنين في جنوب السودان؟! كوراك لمن لا يعلمون وُلد في جنوب السودان وانتقل جدُّه إلى الجنوب في مطلع القرن العشرين وبالرغم من ذلك حدث له ولغيره ما حدث فكيف يتحدَّث كرتي عن الفرص والتواصل الاجتماعي والأراضي والمصالح ولمّا يمضِ على حريق كنجو كنجو (سوق الجلابة المندكورو) أسبوعان؟!
    أما قول كرتي عن تدفق جنسيات كثيرة من الجنوب الإفريقي وغيره فوالله إنه لمضحك بحق!!
    أولاً: هل يواجه الأفارقة الآخرون يا كرتي ما يواجهه الشماليون من حقد وكراهية وتقتيل واستهداف وتنكيل وسلب ونهب؟! سوق كنجو كنجو يا كرتي أُحرق حتى يحل اليوغنديون والكينيون محل الشماليين المستهدَفين في كل لحظة وفي كل حين.
    ثانياً: أُحيلك يا كرتي لصديق كوراك الذي تحدَّثتُ عنه قبل قليل... هل تعلم أن صديق هذا فتح الآن عملاً في إثيوبيا؟! اسأله يُجيبُك عن الفرق في المعاملة بين إثيوبيا التي يعمل فيها الآن والجنوب الذي لم يشفع له أنه مولود فيه وأنه يتحدَّث عدداً من لهجاته كما يتحدثها أهلُها وأنه أمضى فيه معظم عمره.. لماذا يذهب الشماليون إلى الجنوب الذي لا يأمنون فيه على حياتهم وممتلكاتهم بينما أرض الله واسعة ويمكنهم أن يذهبوا إلى حيث يُحترمون ولا يخافون؟!
    ثالثاً: لماذا نحل مشكلة حكومة الحركة الشعبية ونستقبل مواطنيها ونعلِّمهم ونوفِّر لهم فرص العمل؟! بربِّكم هل كان الوجود الجنوبي في يوم من الأيام عامل استقرار وتواصل اجتماعي أو كان معضداً للتوجه الإسلامي أم كان ناشراً للخمور ومؤثراً على المظهر العام من حيث الأزياء والسلوك؟!
    أما الخطر الأمني فهذا هو مربط الفرس والخطر الداهم الذي يهدِّد حاضرَ السودان ومستقبلَه.


    ---------------


    مزامير التدليس ...!! .
    الأحد, 18 آذار/مارس 2012 08:03

    .الصادق الرزيقى

    الانتباهة


    يتم تشويه حملة الرفض للاتفاق الإطاري، الموقع بين الحكومة وحكومة جنوب السودان، بشأن الحدود وحالة مواطني البلدين، وإقرار ما يسمى بالحريات الأربع، ووقع الأخ عادل الباز، في فخ التبرير والتدليس والتلبيس على الرأي العام، بمقاله أمس، الذي اجتهد فيه، لإثبات ما هو مثبت، ونفى ما هو واقع، وابتسار ما هو موجود ...!
    وتوجد حيل صحفية عديدة، في تلوين الحقائق، وتصوير وتدوير الصور، بجعل الفيل فأراً، والعنقريب كسرير الخديوي الذي ذكره الراحل علي أبوسن في كتابه «ذكريات المجذوب» ...!وقد اتخذ عادل هذه الحيلة لنزع الاتفاق من جذره وزراعته في التربة الافتراضية التي تخيلها، موقناً بأن شتلته سيسمِّدها بما قاله إن الاتفاق علق على لفظة «shall»، وكل شيء رهين بالمستقبل، وما درى أن الاحتجاج ليس لغوياً في هذه المسألة مبنياً على حجة لفظية إنما ما يحتج به، هو مبدأ الاتفاق وسياقه وظرفه وزمانه والأجواء حوله والرحم الذي ولد فيه ...!!
    فالاتفاق سواء كان إطارياً عاماً أو محكماً مؤطراً، لا ينفي أنه أقرّ مبدأ لا خلاف عليه في الوضع الطبيعي، لكنه مرفوض بزمانه وتوقيته ودواعيه وظرفه الضاغط وتناقضات ومترتباته على المستويين السياسي والاقتصادي على بلادنا ...!
    وأوهن محاولات التبرير والتدليس التي تمارس، هي العجز الكامل عن أخذ نقطة صغيرة من هذا الاتفاق وإقناع كل ذي عقل بها، في راهن الظروف التي نعيشها مع دولة الجنوب والملفات الخلافية المفتوحة معها التي لم تحسم بعد.
    ومن الخطأ تصوُّر أن هناك من يحاول تخوين الوفد الحكومي كما يقول رئيس تحرير «الأحداث»، فالوفد قد اجتهد وأخطأ في الاجتهاد لدى منتقدي هذا الوفد، ومن العيب أن يحسب اجتهادهم لهم ولذواتهم، فهو اجتهاد حكومي وسياسة دولة تبني تقديراتها وحساباتها وفق المتاح والمطلوب فعله والممكن عمله والسانح من فرص... لكن ما زاد الهجمة على الوفد أن كل شيء تم بلا مقدمات، ما هو غير متوقع وقع، وما هو منتظر لم يأتِ، كان الناس يظنون أن الوفد يناقش القضايا المعلقة والراهنة شديدة اللزوجة والحساسية والخطورة مثل الملف الأمني والحرب بالوكالة التي تتخذ أراضي دولة الجنوب مِنصة لها وتنفذها قوات الجيش الشعبي وحركات دارفور في جنوب كردفان والنيل الأزرق، خاصة ما جرى خلال الأسابيع الماضية في بحيرة الأَبْيض ومن اتهامات صريحة لحكومةالجنوب بشن هذه الحرب وتصريحات الرئيس البشير عن احتمالات وقوعها وتعبئة سلفا كير لشعب دولته بترقب مثل هذه الحرب.
    ذهب الوفد الحكومي وعلى الطاولة مقترحات عديدة من اللجنة الإفريقية رفيعة المستوى، ومن مبعوثي وممثلي الدول الغربية وبينهم المبعوث الرئاسي الأمريكي، فما كان من الوفد أن يقدم ما يمكن تأجيله على المُلحّ والمطلوب المرتقب ...!
    الانتقادات التي رأى فيها عادل مجرد «عوة» هي انتقادات محددة وموضوعية للغاية، وليس فيها غباء ولا زعيق، مؤداها الأول والأخير، أن هناك حالة من الشد والجذب والتوتر، وهناك عداء سافر واعتداء مسفر وعدوان مبين من دولة الجنوب ضد السودان، وهناك مؤامرات دولية مكونها المحلي حكومة الجنوب يجري تنفيذها ضد السودان، ومن عجب، فقد عبّر لوكا بيونق القيادي في الحركة الشعبية والمسؤول البارز في حكومة الجنوب في الأربعاء الماضي 14/3/2012 قبل أن يجف حبر التوقيع على إتفاقية «shall» عن هذه المؤامرة بدعوته من خلال منبر معهد تنمية ما وراء البحار (ODI) بالمملكة المتحدة، إلى إقامة منطقة حظر جوي في جنوب كردفان والنيل الأزرق، وكرّر هو وأقري كيسا مستشار سلفا كير رئيس دولة الجنوب الاتهامات للسودان بسرقة النفط ومحاولة إضعاف الجنوب..!!
    هل المهدد للأمن القومي، إدارة الخد الأيسر بعد الصفعة على الخد الأيمن؟ وهل ننتظر حتى تتجدد الثقة ونطمئن إلى رغبة الجنوب في علاقات حميمة وطيبة ومنافع متبادلة بيننا وبينه وتحل الخلافات الكبيرة، أم نلهث ونهرول لنعطي الجنوب ما يريده ولا نأخذ نحن شيئاً، وتظل القضايا الأخرى تراوح مكانها؟؟ فالسياسة وهي فن الممكن، من أبجدياتها، لا تَعطي قبل أن تأخذ ..!!
    أما النقاط من النقطة الثانية حتى الخامسة والنقطة السابعة فلا خلاف مع عادل حولها، وهو اعتراف بما هو كائن وقائم، لكنه أمسك مزمازاً من مزامير التدليس وعزف للحكومة معزوفة رقصة البجع التي تريدها... ونخشى أن يكون زامراً لا يطرب.. في باحة الحكومة وحيِّها ....!!


    ------------------

    .الخوازيق الأربعة «والرقم الوطني حضور»:

    فريق ركن ابراهيم الرشيد علي .
    الأحد, 18 آذار/مارس 2012 08:30

    قالوا
    { «بعد التاسع من أبريل ما في جنوبي ينزل مطار الخرطوم إلا يكون عنده فيزا».
    الدكتور الحاج آدم نائب الرئيس
    { «بعد التاسع من أبريل يا غريب يلا لي بلدك»..
    مسؤول كبير
    { البشير حرامي سرق بترولنا ورئيسنا لا يشرفه الجلوس مع حرامي Thief»
    باقان أموم
    { إنهم ليسو أذكى منا ولا أفهم ولن يهزمونا»
    قيادي بالمؤتمر الوطني
    { «البشير كذاب وعليه تسليم رقبته للجنائية»
    سلفا كير رئيس حكومة الجنوب
    { كنا نشاهد التلفزيون ليلة الثلاثاء عندما قرأ الأستاذ محجوب بخيت خبر اتفاق الحريات الأربع، وكل الحضور كانوا في حالة وجوم كأنما وقع عليهم جلمود صخر حطه السيل من عل. علق أحدُهم، «الناس ديل جنو واللا شنو» دي حريات أربعة، دي خوازيق اربعة»!! وحقيقة ليس هناك وصف أدق من هذا الوصف.
    ظللت أتابع الأخبار في ذلك اليوم بعد نشر الخبر وصورة باقان المنفوخ الوجه يصافح إدريس عبدالقادر وهو «باقان» في حالة فرح ورضاء وحبور بما تحقق وكان ذلك واضحاً وهل هنالك مكاسب أكثر من تلك؟
    قال تعالى في محكم التنزيل «ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم». صدق الله العظيم
    فهل سيرضى باقان وحكومته عن الرئيس البشير والحكومة والمؤتمر الوطني والشعب السوداني بالحريات الأربع أم أننا اتبعنا ملتهم؟
    قناة الجزيرة التي تصطاد في الماء العكر بادرت في نشرتها بعد إعلان خبر الخوازيق الأربعة بالاتصال بالوزيرة سناء حمد لتستجلي الخبر منها. وسناء حمد المرأة الحديدية التي تابعت أحداث جنوب النيل الأزرق من الصفوف الأمامية، المرأة الحاضرة الذهن الحاضرة في ميادين المواجهة كانت في تلك الساعة وأمام أسئلة مذيعة الجزيرة، كانت تائهة الكلمات شاردة البال تبحث عن الكلمات من بين حركات بنانها لترد على الجزيرة التي حاصرتها بأسئلة لم تكن إجابتها مقنعة لأي مستمع، ولكن لماذا؟
    لم يساورني شك أن السيدة الوزيرة سناء حمد لم تكن راضية عن الخبر وكان مفاجئًا لها كما فاجأ كثيرًا من كبار المسؤولين وقدامى المحاربين ومعظم الشعب السوداني، وحالتها في التلفزيون أمام الكاميرا تؤكد هذا الشك، وما كان يساورها في دواخلها من عدم رضا جعلها تكون مضطربة في ردودها.
    والجزيرة حاورت أيضاً من الجانب الآخر أتيم قرنق الذي كان قوياً في ردوده مواصلاً بوقاحة اتهامه لحكومة الشمال واصفها بنقضها للمواثيق وعدم الثقة فيها وأنهم لا يطمئنون لاتفاق معها وضرب مثلاً بالحرب الأخيرة وهو كاذب!!
    هل ينسى الشعب السوداني إذا نسيت الحكومة اتهام باقان للشمال بأنه يحتفظ بخمسة وثلاثين ألف جنوبي عبيدًا، وهل ينسى الشعب السوداني إذا نسي المؤتمر الوطني وصف باقان أموم لرئيس السودان بأنه حرامي؟
    الحريات الأربع التي تم الاتفاق عليها، حرية العمل وحرية التملك وحرية الإقامة وحرية الحركة كل واحدة من هذه الحريات خازوق وفي مجملها مصدر خطر للأمن القومي، والذي يظنون أن هذه الحريات ستؤدي إلى وقف الحرب وحمام الدم كما وصفها أحد الكتاب الكبار وأحد السادة الوزراء هؤلاء واهمون وبهذه الحريات قبل أن تطبع العلاقات مع الجنوب وحل القضايا الخلافية الرئيسة ستكون دعمت بلا حدود الطرف الآخر الذي يتربص بنا وهو يحمل أجندة أصبحت معروفة ومفهومة من خلال مشروع السودان الجديد، وقد قال كبارهم، انفصال الجنوب لا يعني انتهاء المشروع، فالمشروع باق في الشمال!!
    والسؤال لهؤلاء التائهين الغافلين، هل إذا اعتدت أي دولة من دول الجوار على حدودنا أو على أراضينا نسارع مهرولين لنقدم لهم الحريات الأربع طلباً وإرضاء لهم حتى لا يعتدوا علينا؟!
    والله العظيم إنه لأمر عظيم أن يصل بنا الحال إلى هذا الدرك من الضعف والهوان!!
    إنه لأمر عظيم أن نظل نتنازل أمام الأعداء طلباً لمكاسب محدودة وكل مفاتيح الضغط على العدو في أيدينا!! وأقول عدو لأننا لم نجد منهم إلا العداء!
    المسؤول الكبير الذي قال عند توقيع اتفاقية نيفاشا إنهم ليسوا أذكى منا ولا أفهم ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنهم هم الأذكياء وهم الأفهم وهم ما سعوا لأمر إلا نالوه.
    أخي القارئ الكريم ما يستغرب له أن المفاوض الجنوبي استطاع الحصول على الحريات الأربع، ولم تكن حتى في أجندة المفاوضات ولم نسمع من قبل بطرحها أليسوا هم الأذكى؟؟
    وبماذا عاد لنا إدريس عبدالقادر والخطيب وصحبه؟ عادوا بخفي حنين ووعود وكل واحد منهم يحمل خازوقاً من الخوازيق الأربعة والمشكلة والمصيبة الكبيرة أن «ناس الحكومة عارفين»!!
    { الدكتور الحاج آدم نائب الرئيس الذي نحترمه ونحترم حديثه قال: بعد التاسع من أبريل مافي جنوبي ينزل مطار الخرطوم إلا يكون عنده فيزا!! وإذا سُئل الآن بعد الخوازيق الأربعة أخشى أن رده سيكون، لكل ضغوط مخرج، أو يقول أنا قلت المطار ولم أقل عن طريق النقل النهري أو السكة الحديد أو العربات أو الأرجل، ما لكم كيف تحكمون؟
    { هل سيمنحوننا الرقم الوطني في الشمال؟
    هكذا علق أحد ابناء الجنوب عندما كان البعض يتحدث عن الحريات الأربع.
    أليس له الحق أن يسأل طالما أن الحريات الاربع تعطيه حق العمل والتملك والتنقل والإقامة ماذا بقي لمنح الرقم الوطني؟
    وشياطين التفاصيل يتلاعب بها باقان، والحمائم تستجيب؟؟
    أخي الكريم هل قرأت مقال الأستاذ الصادق الرزيقي عدد أول أمس الجمعة؟ ابحث عنه إذا لم يعاد نشره؟
    فقرة من المقال يقول فيها:
    «كل الخطب التي كانت عن كبرياء ليس بعده وهن، وعزّة لا يقاربها ذُلّ، واستكانة لا يكشطها رفض، هي بعض فقاعات الصابون التي تنزلق في الهواء ثم تتبعثر متلاشية في العدم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-03-2012, 10:44 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    على كُلٍ
    الباشمهندس الطيب مصطفى... من الذى خان الوطن؟!!
    محمد عبد القادر

    الذين يتهمون الوفد المفاوض فى اديس بالخيانة يمارسون قوامة ليست من حقهم ويقترفون ذنبا كبيرا بحق هذا الوطن الذى مازال محتارا فى تصنيف (عدوه من صليحه)، كما انهم يعيدون أخطاء أوردت السودان موارد الهلاك بممارستهم حق امتياز التخوين واحتكار صكوك الوطنية دون وجه حق.
    وليس من حق مواطن سوداني ممارسة الإقصاء واحتكار الحديث باسم الوطن وممارسة الاستعلاء بالرأي على مواطن آخر،هناك دوائر ظلت تمنح نفسها هذا الحق وتسلبه آخرين،هذه الممارسات ينظر اليها الشعب السوداني- فى تقديري- بكثير من الاستياء..
    الباشمهندس الطيب مصطفى وعدد من مشايعيه صبوا جام غضبهم على الوفد المفاوض فى اديس واتهموه بالخيانة ، ومع انني اتفق مع رافضي مبدأ الحريات الأربع لكني أرى انه من الخطأ تخوين المفاوضين الذين فعلوا ما بوسعهم وفقا لقناعات ذات صلة باستراتيجية الدولة لا رؤية الافراد، من الممكن ان ننتقد الاتفاق والاجواء التى أبرم فيها والتصريحات المضللة التى سبقته، ولكن ليس من حق أحد التشكيك فى وطنية المفاوضين أو رميهم بالعمالة والارتزاق .
    أين كان الباشمهندس الطيب مصطفى الذى يمارس تخوين الوفد المفاوض عندما سلمت الحكومة الجنوب للحركة الشعبية (تسليم مفتاح) بدون الحصول على أي مقابل من الجنوبيين او المجتمع الدولي يؤمن ظهرنا الاقتصادي والأمني ويجعلنا نكافأ على مباركة الانفصال ،الباشمهندس كان مشغولا حينها بنحرالذبائح والاستمتاع بالتصريحات عبر الصحف والاحتفاء بأرقام توزيع صحيفة الانتباهة ،لم يكن منبر السلام العادل حينها مهتما بالرؤى والأفكار التى تؤمن انفصالا سلسا وآمنا، لم يشغل نفسه بتقديم روشتات تعين الدولة على تجاوز مطبات نيفاشا وتجعلها تعبر مستقبلا المآزق الاقتصادية والسياسية التى تدمي معالجاتها الآن قلب الطيب مصطفى وترفع حرارة زفراته الحرى.
    ألم يكن الطيب مصطفى ومن شايعه ينظرون الى الجنوب باعتباره سرطانا واجب البتر حتى يسلم جسد الوطن، فلماذا ينتقد نيفاشا التى حققت له سودانا خاليا من الجنوب، ثم لماذا يرفض الطيب مترتبات الانفصال الذى حمله مبدأ وعقيدة، والجميع ينبهه باستمرار الى انه يقترف جرما فادحا، ويفتح جرحا لن يندمل حينما يبتر هذا الجزء من خريطته، ما تسمعه وتراه الآن يا باشمهندس هو حصاد ما ظللت تدعو اليه والغريق قدام..
    ماذا جنى السودان من الانفصال غير العذابات المستمرة والمرارات الدائمة ؟ وماذا سيجني مستقبلا غير المآلات المظلمة والسيناريوهات المخيفة، الباشمهندس الطيب يقول انه فى سبيل ان تظل حيا تتقزم معاناة ان يبتر جزء عزيز من جسدك، وهاهي الآن قد بدأت مترتبات الانفصال ، ما يفعله الوفد المفاوض حاليا يا باشمهندس هو محاولات لتطبيب الجرح الذى فتحه منبر السلام العادل بدعوته للانفصال ويجدر بك ومشايعيك ان (تركزوا) فى مقابل هذه الاجراءات الاسعافية التى تجتهد فى ان يكون ما تبقى من السودان (عايش).
    الجميع كان يعلم مآلات ومترتبات الانفصال الاقتصادية والسياسية الامنية الا الطيب مصطفى فانه كان يبشرنا بـ (عالم سعيد) بعد وقوع الانفصال، شكرا يا باشمهندس، البلد تتآكل من اطرافها الآن ، الدولة الجديدة شوكة فى خاصرة السودان، اسرائيل اتحكرت و(خلفت رجل على رجل) فى المنطقة ، الجنوبيون انفصلوا ولن يرحلوا ، العملة الوطنية تتراجع بثبات مقابل الدولار، الأسعار طارت السما،هذا ثمن الانفصال وما علينا الا ان (نخم ونصر) ونسأل ترى من الذى خان الوطن.
    ملحوظة: كاتب المقال يرفض مبدأ الحريات الأربع لكنه يرى انها نتاج متوقع لسوءات الانفصال الكثيرة وليس من المنطق بالطبع ان نعالج الآثار الجانبية ونتصالح مع المرض الذى سببها.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-03-2012, 08:46 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    .يا ليت هؤلاء يعلمون؟! .
    الثلاثاء, 20 آذار/مارس 2012 06:50 .
    الطيب مصطفى


    من أكثر الكلمات التي أثرتني في النقد الذي وجه لطرحنا الناقد للحريات الأربع ذلك المقال الذي كتبه محمد عبد القادر في (الرأي العام) فقد أنكر علينا تخوين وفد التفاوض وأقولها بملء فيّ إنني لا أذكر أني قلت إن وفد نيفاشا خائن ولكن لربما قلت كلمة خيانة للفعل الذي اقترفه الوفد وحتى هذه لست متأكداً منها بالرغم من أنها رُويت على لساني في خبر نُشر في «الإنتباهة» وإن كنتُ قلتُ ذلك فإني أعتذر فما فعله أولاد نيفاشا كان اجتهاداً خاطئاً أورد الوطن موارد التهلكة وها هو يوردها ذات المورد في هذا الاتفاق الأخير كما فعل في الاتفاق الإطاري الذي نقضه المكتب القيادي للمؤتمر الوطني.
    ما (دقس) فيه محمد عبد القادر أنه حمل الانفصال نتيجة الحرب التي تدور رحاها الآن وهو استنتاج باطل لا يقوم على ساقين.
    يا محمد الحرب ناشئة عن نيفاشا التي ما كان ينبغي أن تمنح الجنوب شبراً واحداً في أرض الشمال خاصة وأن إعلان مبادئ (الإيقاد) قد حدَّد الشمال بحدود عام 1956م وما كان ينبغي أن تدخل أبيي أو النيل الأزرق أو جنوب كردفان في نيفاشا وترتيباتها الأمنية.


    ثمة أمر آخر هو أن إدريس عبد القادر سار على نهج (البكّاي) عادل الباز في وصف المنبر بأنه (أكبر مهدِّد للأمن القومي).. يا سبحان الله .. المنبر وليس من يحتلون أرض السودان ويتعاونون مع أعدائه في الداخل والخارج.. على كل حال سألتمس لك العذر كونك غاضبًا من الحملة التي شننَّاها على الاتفاق وعلى موقِّعيه وكما تدين تُدان فنحن نتقبل أن يهاجمنا الآخرون كما نهاجمهم بل إنك وصفتنا بـ (العنصرية) تلك الصفة التي روَّج لها بنجاح تام عرمان ولا بأس من ترديد أقاويل عرمان وكل من خاضوا معنا المعارك خلال الفترة الماضية بالرغم من أن المؤمن لا يمكن ولا يجوز أن يكون عنصرياً.


    إن اكثر ما يؤلمني والله أن يخلو خطاب أولاد نيفاشا جميعًا بل أن تخلو الصحافة من تحليل العلاقة بين مشروع السودان الجديد والحريات الأربع ولست أدري والله هل يظن هؤلاء جميعاً أن الحركة من لدن قرنق وباقان وعرمان كانوا يلعبون حينما جعلوا من ذلك المشروع التوسعي الشغل الشاغل الذي من أجله فاوضوا وقاتلوا وتحركوا طوال الفترة الانتقالية وقبلها ثم بعدها وحتى اليوم.. هل كانوا يمزحون حين فرضوا على مفاوضينا الحريات الأربع بالرغم من أن بلدهم يخوض حرباً مع بلادنا؟ هل حدث في التاريخ أن مُنحت حريات أربع لبلد يخوض حربًا ضد البلد الذي منحها؟!


    أما الانفصال يا محمد عبد القادر فقد كان مطلباً للجنوب منذ فجر الاستقلال وافقت عليه جميع القوى السياسية وأُدرج في نيفاشا بموافقة الجميع وصوَّت عليه الجنوبيون الذين ظل يمثل حلمهم القديم المتجدِّد أما نحن فقد آمنا به حلاً لمشكلة الشمال قبل الجنوب حلاً جرَّبته شعوب ودول أخرى كثيرة.. حلاً ما كان من الممكن للحلول الأخرى التي جُرِّبت وفشلت أن تحل محله والفرق بين جنوب السودان والدول الأخرى التي انفصلت بسلام هو أن الجنوب كان يحمل مشروعاً توسعياً لو أحسنّا التفاوض لاكتفوا بجنوبهم وحمدوا الله على ذلك لكن نيفاشا يا محمد عبد القادر أحالت انتصارنا العسكري في ميدان القتال إلى هزيمة سياسية في ميدان التفاوض الأمر الذي جعل الجيش الشعبي الذي كان عاجزاً عن دخول مدن الجنوب الكبرى يدخل الخرطوم ويتمتع بالجنوب كله لقمة سائغة.
    أما الحريات الأربع فإنه يؤلمني أن يجلس إدريس مع الصحافة ويحدِّث الناس عن منحها لدولة تشنُّ الحرب علينا


    -----------------

    الوطـنـي يـطـرح مبــادرة للـوحـدة مــع الشـعبـي .
    الثلاثاء, 20 آذار/مارس 2012 07:00
    .الخرطوم: صلاح مختار


    أطلق المؤتمر الوطني أمس مبادرة إصلاحية لجمع وحدة الصف الإسلامي الوطني، وإعادة الهيكلة بين المؤتمر الوطني والشعبي من جديد والعودة إلى ما كانا عليه في السابق. وارتكزت المبادرة على الإقرار بالحاكمية لله من أجل بسط العدل والحرية والشورى على أوسع نطاق وإرساء التشريع الإسلامي من خلال الدستور والسعي إلى تطهير المجتمع من الفساد بكل أنواعه ودرء المخاطر التي تواجه الأمة الإسلامية، والدعوة إلى فتح قنوات الحوار الجاد والصادق من أجل الحفاظ على السودان أرضاً وشعباً ومراعاة أدب الخلاف والحرص على الالتقاء على الأهداف والصبر على السير في طريق الحوار. في وقت قال نائب رئيس المؤتمر الوطني بولاية الخرطوم محمد حسن الجعفري إن لقاء رئيسي الوطني والشعبي وارد، وهو أمر غير مستبعد في إطار المساعي لجمع الصف الإسلامي على كافة ألوانه، وأضاف: المبادرة ممتددة وسقفها مفتوح وطرحت على المكتب القيادي وتم تفويض لجنة خاصة بها.


    وشدد رئيس لجنة المبادرة لجمع الصف الإسلامي والوطني بولاية الخرطوم د.عباس الخضر في مؤتمر صحفي أمس، على ضرورة القول الحسن من إجل الإصلاح، وأكد حرصهم على وحدة الصف الإسلامي وأهل القبلة من غير إقصاء لأحد إلا من أبى.وطالب بالاتفاق على الثوابت منها الدين وإعادة روح التصافي وتأكيد الثقة بين الأطراف والحرص على الحوار الجاد والمخلص بعيدًا عن الأهواء والعصبيات، وحثت المبادرة على العمل من أجل تحقيق أشواق الصف الإسلامي، في وقت أقر فيه نائب رئيس المؤتمر الوطني د. نافع علي نافع بوجود علاقات مستمره لم تنقطع مع أعضاء بالمؤتمر الشعبي، بيد أنه وصفها بالمبادرات الخاصة، وأكد أنها كانت مثمرة جدًا ولا تخضع لقيد لكنه رأى عدم الجدوى من الحوار مع قيادات المؤتمر الشعبي.


    وقال عباس الخضر إن الوطني بالخرطوم من منطلق مسؤولياته عزم أن يقوم بهذا الدور المتعاظم والمهم وأكد أن المبادرة تأخرت 6 أشهر، وكشف أن الأيام المقبلة ستشهد قيام المؤتمرات القاعدية لها، وقال إننا نطمع من خلالها إلى إعادة الهيكلة بين المؤتمر الوطني والشعبي من جديد مما يقود إلى العودة إلى ما كانا عليه في السابق والتطلع إلى علاقة تنسيقية مع القوى السياسية بعيدًا عن المهاترات والعصبيات. وقال إننا في الوطني نريد أن نسمع كل الأصوات وليس هناك حجر على أحد، وأوضح أن المبادرة ليست متعلقة بأفراد وإنما هي مبادرة حزب لديه مؤسسات وافقت عليها، ووضعت لها ضمانات من قيادة الوطني، واعتبر أن المبادرة ليست الأولى وليست النهائية، داعياً القوى السياسية للالتقاء على الثوابت الوطنية وأكد أن الهدف منها تقريب شقة الخلاف وتقريب الصف الوطني.
    وأكد الخضر التزام لجنة المبادرة بالقول الحسن وقال «حتسمعوا منا كلاماً طيباً» وأضاف: ثقتنا أن تجد المبادرة الاستمرار ولن تجهض كما سابقتها من قبل.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

20-03-2012, 09:15 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    لابد لى هنا من تهنئة الطيب مصطفى واركان تياره المعارض لاتفاق الحريات الاربعة بعد ان استطاع كسب الجيش الى جانبه الذى اصدر بيانا يتوقع فيه هجوما لم يحدث بعد لينسف الانفاق فى معركة كسر العظم بين تيارات المؤتمر الوطنى ..
    الا ان شمائل النور خير من عبر عن هذا النصر الذى تحقق وتساءلت بسذاجة ذكية عن من يحكم السودان ؟ واقول لها وهى من لا يخفى عليه خافية انت من يحكم السودان الان.. بدليل انك الوحيدة من كتب وبكل شجاعة عن هذا الاكتشاف المذهل بان السودان اليوم لا حاكم له بدليل ما يحدث امامنا الان ..

    اقرا مقال شمائل الرائع


    من يحكم السودان..؟؟
    03-20-2012 12:59 PM

    العصب السابع

    من يحكم السودان..؟؟

    شمائل النور

    البيان الذي أصدره الجيش مساء أول من أمس يُعتبر عملياً نسف لاتفاق أديس الأخير، والذي يطلع على البيان سوف يُدرك تماماً أن البيان العسكري صُنع خصيصاً لنسف الاتفاق.. إذ كيف يُلغي اتفاقاً بعد مخاض طويل بناء على توقعات بهجوم لم يقع بعد..

    ليصبح الاتفاق الثاني الذي يتم نسفه بهذه الطريقة المضطربة.. الآن أصبح المهم جداً بالنسبة للجميع هو إيجاد إجابة لما الذي يحدث داخل مناطق صُنع القرار في الدولة.. أيُصدق أن يكون الرئيس تفاجأ بالحريات الأربع كما تفاجأ بذاك الاتفاق الذي وقعه نافع، وهل الرئيس أصلاً تفاجأ باتفاق نافع أم كانت هناك دواع سرية.. أيعقل أن يكون لمنبر السلام العادل هذه القدرة الخارقة في نسف كل الاتفاقيات مع دولة الجنوب، فمن يحكم السودان إذن في هذه المرحلة، المؤتمر الوطني أم منبر السلام العادل أم بعض أئمة المساجد،


    الحقيقة لم يكن أحد ليتوقع أن ينجح المنبر هذه المرة في نسف الاتفاق الجديد كما نجح في السابق لأسباب بسيطة وموضوعية جداً، والكل يعلمها، ولا تحتاج لسرد مطول، فالواقع وحده يُحدث ويكفينا الواقع الاقتصادي الذي لا يستطيع الصرف على حرب لمدة يوم واحد.. فهل نُصدق أيضاً أن وفد التفاوض كان يفاوض بمعزل عن الرئيس كما صدقناها عند اتفاق نافع، وهل صدقناها جميعاً.. إن كان ذلك كذلك فليعِ الجميع أننا نعيش وضعاً انقلابياً يسير ببطء، تيار يسير تجاه التهدئة وتيار آخر ينقلب عليه.. فلا يمكن "المرمطة" بسيادة الدولة بهذا الشكل غير المعقول، نوقع اتفاقاً، ونعلن ذلك، ثم بعد يومين نعلن النكوص عن الاتفاق ونطلق يد الجيش، ثم يتفق الساسة من جديد، ثم يصدر الجيش بيانه لينسف الاتفاق السياسي للمرة الثانية، في أي بلد من بلدان العالم تحدث مثل هذه الفوضى والهرج والمرج ولعب العيال..


    من الذي يتلاعب بسيادة الدولة التي تُسمى السودان؟ إن الأمر المزعج حقيقية ليس هو النكوص عن الاتفاق مع دولة جنوب السودان، حتى لو رفضت دولة الجنوب الجلوس للتفاوض من جديد.. ليس هذا هو المزعج ويقيني أن مستقبل العلاقة مع الجنوب ليس مقلقاً أكثر من القلق تجاه أين تقودنا صراعات الحزب الواحد التي طفحت ملامحها للدرجة التي أصبح للجيش نصيب وافر منها..



    الجيش الآن يتحمل أكثر من طاقته، يتحمل تفاصيل اتفاقية نيفاشا، ويتحمل الفشل في إدارة اللعبة السياسية، ثم يتحمل غبائن سياسية تراكمت منذ سنين، وفوق كل ذلك يتحمل صراعات تيارات الحزب الحاكم.. وفي نهاية الأمر سنلف وندور ونرجع للحل السياسي.. السودان الآن وفي هذه المرحلة القاتمة من تاريخه تحديداً تتصارع في حكمه تيارات متضاربة، قد لايجمع اثنان منها هدف واحد مشترك، والحاجة تصبح شديدة كل يوم لإيجاد إجابة على سؤال.. من يحكم السودان الآن، الجيش، أم الحزب أم المنبر، أم لا شيء؟

    التيار


    3 | 0 | 1008
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-03-2012, 04:10 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    محمد عجيب ورصاصة الرحمة على «الحريات الأربع» .
    الأربعاء, 21 آذار/مارس 2012 07:06 .

    الطيب مصطفى


    وأتساءل مع العميد محمد عجيب رئيس تحرير صحيفة القوات المسلحة السابق، والذي يزفر بقوة من خلال نفس الصحيفة متسائلاً: «من أين جاء هؤلاء؟».. وحق له أن يسأل وهو يعقد المقارنة بين مجاهدي الأهوال وأولاد نيفاشا «أين هي نقاط التلاقي بين أولاد نيفاشا.. وأولاد كتيبة الأهوال ومتحرِّك الحق اليقين لسنوات خلت.. وأين هم من الشهيد أحمد البشير والشهيد الشيخ عبيد ختم بدوي عكود.. وأين مكامن الفرق في أمشاج التخلق وجينوم التكوين بين أولئك النفر وهؤلاء الهؤلاء»؟!


    ويزفر محمد عجيب مجدداً وهو يتحدث عن جيل جديد في المؤتمر الوطني حيث يقول «وعلا في المؤتمر الوطني قوم آخرون.. علا فيه أولاد نيفاشا» إلى أن يقول «وكأنَّ المؤتمر الوطني قد نثر كنانته وعجم عيدانها فلم يجد غير هؤلاء «الهؤلاء» فرمانا بهم قبل أن يرمي دولة الجنوب... ترى من أين جاء هؤلاء؟!».
    أخي محمد عجيب.. يا من تطأون الجمر وتعشقون البندقية وتُمسكون بالراية وترفعونها عالية من أن تسقط بينما الهؤلاء «يُرطِّبون» في موائد التفاوض.. اصبروا فإن من يتلاعبون بكم وبالسودان من أولاد نيفاشا إلى زوال مهما تمددوا وتطاولوا فأرحام حواءات السودان لم تعقم بعد.
    أرجو أخي المجاهد أن تعلم أن إخوان عبيد ختم وعلي عبد الفتاح لا يزالون أحياء يُرزقون ولن يسمحوا لهؤلاء الهؤلاء أن يعبثوا بوطننا.. أما قرأت بيان قدامى المحاربين وهم يزأرون «إن الجنوبيين لن يتمتعوا بأرضنا بعد أن رفضوها ولن ينعموا بحرية بعد أن تركوها»؟!



    لسنا ضد الجنوبيين كشعب لكن لن يُمنح شعب الجنوب حريات هؤلاء الهؤلاء أو يعامَل معاملة خاصة تختلف عن الأجانب قبل أن تُحرَّر أرضُنا من رِجس الجيش الشعبي وقبل أن يحين الأوان المناسب لذلك فهم ليسوا بأي حال أقرب إلينا من دول أخرى مجاورة هي أولى منهم بهذه الحريات.
    أترككم مع محمد عجيب في الأسطر التالية:
    من أين جاء هؤلاء؟!!
    وكأن الناس في شمال السودان قد قرأوا واستوعبوا الحكمة القديمة: «من أراد أن يخرج من حياتك ابتسم في وجهه.. وخذ بيده.. وشيِّعه حتى باب الخروج.. ثم تأكد أنك قد أغلقت الباب إغلاقاً محكماً...»
    خرج الجنوب طواعية واختياراً فشيّعه الناس حتى باب الاستفتاء.. وأغلقوا الباب إغلاقاً محكماً..
    لكنهم نسوا المؤتمر الوطني معهم في الداخل..
    أو لعلهم تركوا بعض النوافذ مشرعة ـ بعض أهل نيفاشا ـ ليهب منها النسيم..
    أو لعل عارضاً يمطرهم نفطاً.. فجاءهم منها ريحٌ عاصف..
    حرب الجنوب استمرت خمسين عاماً.. وسلام نيفاشا استمر خمسة أعوام.. فكان يوماً واحداً من أيام الهوان في نيفاشا كألف سنة مما تعدون.. ثم بدا للناس أن نيفاشا قد مضت لحالها بشرِّها وشرِّها.. وبثلث السودان دولة جديدة.. فإذا بنيفاشا وقد عادت من جديد من تحت الرماد كأنها طائر الفينيق الخرافي..
    أصبحت نيفاشا في حلق أهل السودان غُصّة باقية ما تعاقب الليل والنهار..


    أصبحت مثل شجرة «الماسكيت» كلما اقتُلعت من جذورها خرجت من تحت الأرض بوجه كالح جديد.. أو كأنها خضراء الدِّمن.. ولعل ما كان يدور في مجالس المدائن من همس جهير تجده في لحن القول وصريحه في شمال السودان عن ذهاب الجنوب دولة مستقلة.. لعله ترجمة اللسان لمكنون البشر وألق البشارة لما في النفس والوجدان من بشريات الخلاص من حمل ثقيل.. وكأن صخرة أُزيحت عن صدر بلال في بطحاء مكة في يوم حرٍّ قائظ.. وكأن غيظاً كظيماً تنفّس عنه صدر حليم..
    وتمرير نيفاشا بكل ما تحمل من مرارات.. ومن مناطق ثلاث.. وتقرير مصير.. وشيطان تفاصيل.. والصمت عن عرمان.. والصبر على باقان.. وعثمان ود الجيران وأخوي مروان وخالتو ريان... و...
    كل هذا لم يكن غير إغلاق الباب جيداً وبإحكام.. بعد خروج نيفاشا و(ما) معها من التبع وقوم تُبّع وأصحاب الأيكة..
    حتى أنزل شمال السودان عن كاهله حملاً ثقيلاً كان يحمله ويحمل أوزاره وأوزاراً مع أوزاره خمسين عاماً.. ثم أغلق الباب إغلاقاً محكماً..
    فإذا نيفاشست المؤتمر الوطني يفتحون عليه نوافذ الحريات الأربع.. وإذا المؤتمر الوطني يجد ريح يوسف لولا أن تفندون.. أو لا تفندون.. وغداً يجد المؤتمر قميص يوسف (تفندون أو لا تفندون).. وغداً يأتيتك يوسف شخصياً فتقرُّ به عين المؤتمر الوطني.. ولعله يأتي قبل أن يرتد للمؤتمر الوطني طرفه.. فكم في المؤتمر من آصف بن برخيه يأتيه بما يريد من وراء الحجب ورغم أنف أبي ذر..


    عندها فقط يكون لعبارة «باطن الأرض خيرٌ من ظاهرها» معنىً مختلف.. معنىً يُرى بعينين.. ويتكلم بلسان وشفتين.. ويمشي على حريات أربع.. خمسون عاماً ظل الشمال يحمل الجنوب على ظهره غذاءً وكساءً وتعليماً وصحة وتنمية وطرقًا.. وقتالاً.. وفي القوم باقان وعرمان.. وفرعون وهامان ومناة الثالثة الأخرى.. حتى آن له أن يستريح ويسد للريح باباً.. يسده سداً محكماً.. فإذا بعض أهل المؤتمر الوطني وبمفتاح الحريات الأربع ينقضون غزل أهل السودان بعد قوة أنكاثاً.. ويفتحون الباب على مصاريعه الأربعة ليدخل الجنوب من أي الحريات شاء.. فتقبض عصابة الحكم في الجنوب عائدات النفط وتطلق شعبها عالة على شمال السودان على ظهر الحريات الأربع.. فحكومة باقان لا تتحمل أي مسؤولية تجاه شعب الجنوب.. وليس من همومها في شيء أن تطعمه من جوع أو تؤمنه من خوف.. بل هي الجوع والخوف نفسه.. وغدًا تجتاح أرتال الجياع حدوداً طولها ألفا كيلومتر نحو الشمال.
    ونيفاشست المؤتمر الوطني لا يكلِّمون الناس عن الثمن ولا عن الحكمة الدفينة لما يقدِّمون من عطاء غير محدود.. لا يكلمونهم حتى تكلمهم دابة الأرض أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون.. ترى من أين جاء هؤلاء؟!!
    ولعل جموعاً من أهل السودان ممن دخلوا المدارس قرأوا يوماً في كتب الأدب: «لا تسقني كأس الحياة بذلة بل اسقني بالعز كأس الحنظل .. كأس الحياة بذلة كجهنم وجهنم بالعز أطيب منزل..».
    ولعل ترجمة هذا الأدب كانت بعض ما يدفع القوات المسلحة للقتال على مدى نصف قرن من الزمان..
    ولعل ذات الترجمة لذلك الأدب كانت بعض ما يشكِّل وجدان أهل السودان ويدفعهم لرفد القوات المسلحة من مخزون الكرامة والحب.. وإسنادها بالمال والرجال حباً وكرامة..
    وعلى مدى نصف قرن من الزمان.. حتى استدار الزمان..
    وعلا في (المؤتمر الوطني) قومٌ آخرونا.. علا فيه أولاد نيفاشا .. فصرت ولا أرى في الركب قومي وقد عاشوا أئمته سنينا.. وآلمني وآلم كل حرٍ سؤال الدهر أين..؟ وأين..؟.. حقاً فقد صارت (أيناوات) الدهر كُثرًا..
    وأنت تجيل الطرف في الآفاق وترجع البصر كرتين بحثاً عن إجابة: لأين واحدة من الأيناوات المتكاثرة.. تُجيل الطرف في القِبَل الأربع.. فلا تجد غير الحريات الأربع تسد الأفق.. فينقلب إليك البصر خاسئاً وهو حسير.. وكأن المؤتمر الوطني قد نثر كنانته وعجم عيدانها فلم يجد غير هؤلاء (الهؤلاء) .. فرمانا بهم قبل أن يرمي بهم دولة الجنوب..
    تُرى من أين جاء هؤلاء..؟
    وكأن بنات أفكار هؤلاء (الهؤلاء) عقمت أن تنجب غير هذه الأفكار العقيمة التي تحبو على حريات أربع..
    وكأن رحم المؤتمر الوطني عقمت أن تنجب غير هؤلاء (الهؤلاء).. وكأن رحم السودان عقمت أن تنجب غير المؤتمر الوطني.. فيا ليت شعري.. من أين جاء هؤلاء..!؟
    ويا ليت شعري أين هي نقاط التلاقي بين أولاد نيفاشا.. وأولاد كتيبة الأهوال ومتحرك الحق اليقين لسنوات خلت.. وأين هم من الشهيد أحمد البشير والشهيد الشيخ عبيد ختم بدوي عكود.. وأين مكامن الفرق في أمشاج التخلُّق وجينوم التكوين بين أولئك النفر وهؤلاء (الهؤلاء)؟!.
    أي ذلة وأي زلة يمسكها أولاد نيفاشا على المؤتمر الوطني ليمسكوا بذات الملف سنوات طويلة حتى ملّهم الملف وملّتهم نيفاشا وملَّهم الناس وملّهم الملل!
    من أي ملة من الملل هؤلاء (الهؤلاء)؟
    من أين جاء هؤلاء؟!
    محمد عجيب محمد



    ----------------

    سعد أحمد سعد
    أمه التي لم تلده.. تؤلِّب عليه
    الأربعاء, 21 آذار/مارس 2012 07:35



    .أضع بين يدي القراء المقال الذي وصلنا من الأستاذة الزلال عثمان بعنوان ليس دفاعاً عن راشد عبد الرحيم، ومما لا شك فيه أنه كان يقصد الدفاع عن راشد عبد الرحيم، ومدلول العنوان من وجهة النظر البلاغية أن راشد لا يحتاج إلى من يدافع عنه.. ومن المفارقات العجيبة أن المقال فعلاً لم يكن دفاعاً عن راشد ولكنه كان تأليباً عليه.. وبينما تتهمني الأستاذة الزلال بأنني كتبتُ تعقيبي تأليباً على راشد وأنني كدتُ أشكوه لقيادات المؤتمر الوطني.. وربما ظنت الأستاذة أنني من عضوية المؤتمر الوطني.. والخطأ الفاحش الذي وقعت فيه الأستاذة ولا أدري إن كانت ما زالت منتمية للحزب الشيوعي أم لا.. أنها كتبت ردها وهي تظن أن الانتماء للحزب الشيوعي وللفكر الشيوعي هو سلوك بشري طبيعي مثل دخول الحمام مثلاً.. علمًا بأن دخول الحمام يُقصد به إماطة الأذى والشيوعية هي الأذى بأم عينه.
    من أجل ذلك أرادت الأستاذة أن تنفع فضرت.. إن الأباطيل والضلالات الشيوعية يمكن أن تروج وتنعق في أسواق الدغمسة والانبطاح.
    أما إذا عُرضت على أصل المسألة.. فكلا وألف كلا..
    أما إذا كان راشد وأمه يظنان أنه لا شيء في أن يكِنّ راشد الحب للشيوعيين ويغازلهم.. فليفعل ما شاء.. ونحن نحمل له البشرى فإن المصطفى صلى الله عليه وسلم يقول «المرء مع من أحب»!!
    الأستاذة الزلال أكثرت الحز وأخطأت المفصل.. فأنا أستغفر لعبد الرحيم عبدالوهاب السيسي وأتمنى أن يكون في الجنة وفي أعلى الدرجات.. خاصة أن راشد يحكي عنه أنه في آخر أيامه كان لا يفارق حجر التيمُّم.. مع أن راشد نسي أن يستغفر لوالده.. وأنا أتمنى أن يتوب كل شيوعي عن شيوعيته وأن يدخل الجنة.. وأنا لا أملك لأحد ولا حتى لنفسي غير الدعاء وصدق التوجه لله سبحانه وتعالى أن ينجينا من عذاب جهنم وأن يجعلنا مع الصديقين والشهداء والصالحين.
    أنا كما ترين أدعو أن يصلح الله شأن كل شيوعي ويهديه إلى التوبة والإنابة.. ولكنني خبير بحال الشيوعيين في السودان وفي غيره و«يكفيك من شرٍّ سماعُه».. أما حكاية نحن في السودان مختلفون وحكاية المناسبات والأحضان.. فهي كلها سلوكيات اجتماعية في مناسبات وليست محاكم ولا ندوات.. وهذا من حسن حظ الشيوعيين.. ومن حسن صنع الله سبحانه وتعالى والذي ينكره الشيوعيون وينكرون قبله وجود الخالق البارئ المصوِّر.. إن الميزان يوم العرض بيده وعدالته مطلقة وليس بيد بشر من طين من أمثالي ولكن الشيوعيين لا يعقلون:


    ليس دفاعاً عن راشد عبد الرحيم


    لقد طالعتُ مقالاً للأستاذ سعد أحمد سعد نُشر بجريدة «الإنتباهة» الغراء معقِّباً فيه على مقال خطّه قلم الابن راشد عبد الرحيم عبد الوهاب «سيسي» في جريدة «الرائد»، ومع احترامي وتقديري للأستاذ سعد إلا أن عنوان المقال كان مستفزاً «راشد عبد الخالق سيسي».
    أولاً أعتذر عن تأخير الرد لمطالعتي المقالين متأخرة.
    فراشد هو الاسم الحركي لعبد الخالق محجوب سكرتير الحزب الشيوعي عليه الرحمة، ولقد درج كثيرٌ من رفاق عبد الخالق والمعجبين به على إطلاق اسم راشد على أبنائهم وعبد الرحيم عبد الوهاب «سيسي» أحد هؤلاء، وهذا من حقه.
    أقول للأستاذ سعد إن المسلم ليس بطعّان ولا لعّان وإسلامنا يحثُّنا على نشر السلام وبسطه ودرء الفتن وأن نُخرج الخير من براثن الشر.. وأراك قد قسوتَ كثيراً على الابن راشد وحمّلتَ مقالَه بصحيفة «الرائد» أكثر مما يحتمل كما أنك في مقالك كنتَ تؤلِّب عليه وتشكوه لقيادات المؤتمر الوطني حتى تتم محاسبته ولم يبقَ إلا التقدُّم بشكوى لمجلس الأمن أو إحالة المقال للمحكمة الجنائية الدولية. ما هذا الغلو وهذا التشدُّد يا أستاذ سعد؟
    ما خطَّه قلم الابن الأستاذ راشد لم يخرج عن كونه حديثًا مفعمًا بالعاطفة وغلب عليه الحنين لذكرى والده رحمه الله وأصدقاء والده من الشيوعيين اختلفنا معهم أو اتفقنا، وهذا أيضاً من حقِّه.. ورجعت به الذكرى إلى زياراتهم لهم في منزلهم وهو شاب يافع يؤمِّن لهم تلك الزيارة وهم يجهزون سفر والده للعلاج.
    لا أدري سبباً للانفعال والهلع ولوم راشد على أنه يكنّ الحب للشيوعيين ويغازلهم ويقول لهم قولاً كريماً وهنا لا يجوز الخلق الرفيع والنبيل والولاء «وهي من شيم راشد» توقير وتقدير واحترام أصدقاء الوالد ومساعدتهم أيضاً إذا اقتضى الأمر، وأعتقد أن هنالك فرقًا بين تمجيد الفكر الشيوعي وبين ما عناه راشد، فما عناه سلوك إسلامي والإسلام يحثنا على الاهتمام بأصدقاء والدينا.
    لقد أصابني الألم والحزن وأنت تطلب من راشد أن يستغفر لوالده عما اقترفه، هذه الجزئية تنقصها اللياقة، كما أنك لا تعرف عبد الرحيم سيسي وما اقترفه من ذنوب لا سيما أن سيسي رحمه الله بين يدي مليك مقتدر وليس لبشر أن يحاسِب والمحاسِب هو الله وهو الذي يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور، وربما «سيسي» الآن في الفردوس الأعلى وآخر كنا نظن فيه الصلاح مثواه جهنم.
    أسمح لي أن أخبرك عن عبد الرحيم عبد الوهاب سيسي فهو من أعرق عائلات بري المحس، فني مختبر، رجل مكافح ربّى أبناءه بالحلال، كان سكرتيراً للحزب الشيوعي بالبراري، عُرف عنه أنه وطني حتى النخاع، شجاع ومناضل يعشق السودان، وظل على ولائه لحزبه.. اعتلّت صحته فصحبه ابنه راشد للعلاج بالقاهرة ولازمه حتى توفّاه الله، وكما ذكر راشد كان حجر التيمُّم بين يديه وتولّى راشد رعاية والدته وإخوته من بعده. فحديثك بهذه الكيفية عن والده يجرح مشاعره ويؤذيها.
    راشد شبّ وترعرع في منزل الأب سكرتير الحزب الشيوعي ووالدته كانت عضواً بالحزب وخال إسلامي هو الشهيد مختار محمدين رحمه الله، وسط هذه الأسرة خرج علينا الشاب راشد الخلوق الطموح الإسلامي المتوشح بتعاليم وأخلاق الإسلام باراً بوالدته وأسرته. أما عن تمنيه أن يوكل التجاني الطيب عليه الرحمة أو محمد إبراهيم نقد متّعه الله بالصحة والعافية في أن يكونوا حضوراً في عقد قران شقيقته رجاء على الأستاذ بشير حسن صديق والذي هو ابن شقيقة الأستاذ المهندس الطيب مصطفى وهو أيضاً خال د. سلمى حسن صديق زوجة راشد عبد الرحيم «سيسي» أيضاً هذا لم يخرج عن إطار الشجون والعواطف واجترار الذكريات وتلك الأيام. عبد الخالق والتجاني الطيب ومحمد إبراهيم نقد اختلفنا معهم أو اتفقنا في ما يعتنقونه من فكر هم رموز وطنية ناضلوا وضحّوا من أجل الوطن وكانت لهم مسيرة طويلة مع السجن والاعتقال والملاحقة، لم ينعموا بحياة الدعة والراحة وهم جزء من تاريخ هذا البلد الذي يسع الجميع ولا نستطيع إلغاءهم لأننا لا نطيقهم كما أنهم وأعضاء حزبهم ظلوا دائماً بعيدين عن كل شبهات الفساد والكسب غير المشروع يولون درجة كبيرة للسيرة والسمعة الحسنة وهم أصلاً «مقطعين أربعات» وفقراء غادر أغلبُهم هذه الدنيا الفانية خالي الوفاض.
    نحن يا أستاذ سعد في السودان نختلف عن الجميع لا يُشبهنا أحد في دولة عربية أو إفريقية شرقية كانت أم غربية.. قد نختلف في السياسة لدرجة التلاسن وربما الاحتراب لكننا على الصعيد الاجتماعي نتناسى الأحقاد والضغائن ونهرع إلى بعضنا بالأحضان عند أول لقاء في مأتم أو في المقابر عند دفن عزيز ونذرف الدموع نوكل لعقد القران من نظنهم أعداء ونقوم بذلك بفرح وسرور.
    لقد عانقت الأستاذة فاطمة إبراهيم الرئيس البشير في مناسبة قومية وعلقت فاطمة على ذلك بأن «هذا هو السودان».. ودونك حمل الرئيس البشير جثمان الراحل الفنان محمد وردي. كل هذا دلالات أننا شعب حبوب مسالم متميِّز لا يعرف الحقد في القلوب إلى ما لا نهاية ولا الضغائن ولا نعرف أسلوب الطرود والسيارات المفخّخة.. ما يجمعنا أكثر مما يفرِّقنا فلا داعي لسكب الزيت على النار وأن نتجنب النقد الذي يوغر الصدور والذي لا يعود بفائدة على القارئ ولا يقدم المنتقد وعلينا أن نرى الجوانب المشرقة وندعمها خاصة منكم أنتم أهل الإعلام عليكم مسؤولية مقدسة عملكم ينعكس سلباً وإيجاباً على المجتمع والقراء. لك العتبى يا راشد حتى ترضى، وغفر الله للجميع.
    أما ما نعتني به الابن راشد بأنني قيادية بالحزب الشيوعي.. فإنني لم أكن سوى عضو في فترة الستينيات، أما في فترة تولي والده عبد الرحيم عبدالوهاب «سيسي» سكرتارية الحزب بالبراري وفي معية والدته الأخت نور محمدين متعها الله بالصحة والعافية، فأشكر الابن راشد على احترامه وتقديره لي كما للأستاذ سعد تقديري واحترامي.
    الزلال عثمان حمد الله -
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2012, 08:01 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)


    الانتهازيون براءة .. !!
    الاثنين, 19 مارس 2012 11:14 hiba رأي: عبد الباقي الظافر

    تقول الرواية إن الشيخ حسن الترابي اجتبى وزيراً ليعمل معه في أمانة المؤتمر الوطني.. وكان المُجتبى من أصحاب ما بعد الفتح الذين جاءوا للحركة الإسلامية بعد أن سطت على السلطة ذات ليل حالك السواد.. اندهش الشيخ عندما اعتذر الرجل عن الأمانة وفضّل البقاء وزيراً في الحكومة.. الترابي بسخريته قال إن الرجل جئنا به ممثلاً فبات مخرجاً.. وعندما تصفح الشيخ قائمة الموقعين على مذكرة العشرة دقق في اسم وزير التربية حامد تورين مردداً «أما هذا لا في العير ولا النفير».

    الدكتور أمين حسن عمر مفكر الحزب الحاكم حك رأسه وأكد أن حزبه يعاني من الانتهازيين.. دكتور أمين بدا كمن يبحث عن آلية توزاي آلية أبوقناية في القصر الجمهوري لقطع الطريق أمام الانتهازيين في المؤتمر الوطني.

    بصراحة الانتهازيون براءة مما حاق بالبلاد والعباد في ظل حكم الحركة الإسلامية.. الانتهازيون يأتوا إلى السلطة ويحملون المسابح والمباخر.. في رمشة عين يختفون من الساحة.. حتى وهم في عملهم كانوا يدركون أنهم في مأمورية ورحلة ذات أجل.

    أمين حسن عمر في حواره الصحفي يكشف أن من اتخذ قرار الانقلاب على الديمقراطية ليست الجبهة الإسلامية.. يحدد الجهة بأنها الكيان الباطني للحركة الإسلامية.

    أول خلاف علني على السلطة حدث في مستهل التسعينات عندما تم انتخاب أول أمين عام للمؤتمر الوطني ..الكيان الخاص كان يرغب في غازي صلاح الدين.. كثير من القواعد كانت ترى في الشفيع أحمد محمد وجهاً مقبولاً في تلك المرحلة.. رغم الشعبية الكبيرة وتأييد أبناء غرب السودان إلا أن إرادة أهل الباطن جعلت من الدكتور غازي صلاح الدين أول أمين منتخب للمؤتمر الوطني.

    بُعيد استشهاد الزبير محمد صالح لم تجتمع أجهزة المؤتمر الوطني لاختيار خليفة.. نخبة من أصفياء الحركة الإسلامية توافدوا على منزل المرشد حسن الترابي.. اختاروا بعيداً عن المؤسسات ثلاثة رجال لمنصب النائب الأول.

    المفاصلة بين الإسلاميين لم يهندسها حامد تورين.. تلاميذ الشيخ وأبناؤه المخلصون في التنظيم هم من اجتمع آناء الليل وأطراف النهار لحياكة الانقلاب الثاني في عهد الإنقاذ.. لغة مذكرة العشرة كانت تتحدث باسم الحركة الإسلامية في هيئة شورى المؤتمر الوطني.

    الإسلاميون الخلص هم من حسم الصراع في الجنوب عبر الحرب والسلام.. وهم ذاتهم من أوقد نار الفتنة في دارفور.. الإسلاميون الأصفياء هم من جاءوا ببيوت الأشباح وأحالوا الأبرياء إلى مقصلة الصالح العام.. الإسلاميون الاتقياء هم من أدخلوا الناس إلى المساجد ثم غادروها عبر النوافذ إلى الأسواق.

    الإسلاميون الذين تربوا في حضن التنظيم هم من يقبضون على مفاصل الدولة والحزب والحركة الإسلامية.. الإسلاميون الذين نعرفهم هم من أصبحوا أثرياء في المدينة وجمعوا بين الوظيفة العامة والتجارة الخاصة.

    إن لم تمارس الحركة الإسلامية نقد الذات المؤلم لن تنصلح المسيرة.. من السهل على شيخ أمين أن يرمي باللوم على رجال انتهازيين دلفوا إلى دار الحزب الحاكم من أجل لقمة العيش.. ولكن الحقيقة ليست كذلك

    تعليق
    ----------

    اول خلاف بين الاخوان المسلمين بعد استلامهم للسلطة كان عن تداعيات ما حدث فى تشادبعد انقلاب ادريس ديبى واثاره على السودان وهو ما ادى الى خروج بولاد وانضمامه للحركة الشعبية ومن ثم القبض عليه وقتله بطريقة ماساوية وكان هذا اول خلاف بين اعضاء الاخوان الحاكمين ..
    ففى حين تمسك جزء منهم بمحاكمته وسجنه راى اخرون وجوب قتله وهو الاسير لديهم ولم تشفع له عضويته السابقة فى التنظيم ..
    فالجناح الذى يتزعم جزء من قضية دارفور اليوم كان هو الطرف المتشدد من اجل القتل والجناح الذى يقود الحرب فى دارفور اليوم كان هو المعترض ..شفت كيف يالظافر امور الاخوان ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-03-2012, 05:38 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)



    سيد الخطيب يكتب : الى صاحب الانتباهة فى غفلتة الخميس,

    22 مارس 2012 11:54 : / 0




    خمس سنوات- بل أكثر- وصاحب (الانتباهة) و(المنبر) يرجف باتفاقية السلام الشامل، ويهتف بسبها ويرميها بنعوت لا تصدر إلا عن شخصٍ السبُّ غاية علمه، على كونه لا يأتي منه إلا ما هو متاح مبذول على قارعة الطريق لشاتم حانق من عامة الناس وسوقتهم لا منبر له ولم ينتبه بعد، النوع الذي قد ينتجه باطن نائم موغل في نومه بينه وبين الانتباه درجات من الوعي لا يدركها بله أن يهم بقطعها ماشياً أو راكباً أو مسحوباً على حصبائها سحباً.. ولكنه لا ينتقدها- فعلَ العارف- أو يتبينها- شأن العاقل-أو يصدر فيها عن بصيرة كما يحاول من يرى نفسه مسؤولاً عن عواقب ما يقول ويفعل.. ويسب كذلك من (جناها) بحسب رأيه فيها، واستخدم كلمة (رأي) هنا استخداماً غير دقيق..
    عفواً هو لا يسبهم كلهم أجمعين، بل يتخير منهم من يرى سبَّه غير ذي تبعة، من يتملكه إزاءهم غيظ يأكل قلبه ويحرمه لذيذ المنام (قوله هذا، وسنأتي عليه إن شاء الله) وحتى تصفو له متعة سب هؤلاء شفاءً لغيظ لا يُعلم سببه فهو يجعلها صنيعهم وحدهم، ويداهن الباقين، والباقون هم كثرة كاثرة، إما صراحة- مرات قليلة، وإما ضمناً، وإما سراً، وسلني أيها القارئ عن إطلاعي على سر هذا الشاتم وسأخبرك إذا تيسر لنا بحول الله مواصلة هذا الحديث..
    ولقد صرفت انتباهي صرفاً عن هذا الشاتم كل هذه السنوات رغم أني كنت هدف سبه الأول طيلة حملته هذه التي استمرت كل هذه الأعوام ومعي في أغلب الأحوال إدريس محمد عبد القادر، ومرات أخر ربما مطرف صديق ويحيى حسين.. لم أعبأ به لأسباب وجيهة في نظري، كان أولها أن جهله عليّ لم يتعد مستوى الشتم إلى أي شيء يمكن أن يسمى مناظرة أو مناصحة أو نقداً أو حتى نقاشاً مما يحسنه ويتدرب عليه صغار الآخذين بمسالك الفكر والسياسة، بل ظل شتماً وحسب، ولأنه يكتب كما يخطر له بدون تأمل فقد عرفت منذ بدء حملته عليّ وعلى هؤلاء النفر أنه لا شيء وراء هذا الهتر غير الغيظ، والشنآن، وهو غارق في حمأته حتى عمامته، وحتى شنآته وغيظه هذا يستعير جزءاً كبيراً منهما من بعض من أملى عليه ووسوس في أذنه وحرضه، فاعجب إن شئت لرجل يستعير حتى الغضب والانفعال.
    ولم أعبأ أيضاً لأن أمر اتفاق السلام هو أمر الوطن كله، فانتظرت المعنيين في الدولة والحزب أن يتصدوا بالتوضيح، إزاء سوء الفهم وسوء القصد. ورابني من المؤتمر الوطني صمت طويل، غير حكيم وغير جميل وكأن مقولة صاحب (الانتباهة) التي بدأ بها حملته الخرقاء تلك صحيحة، ومقولته قائمة على أن اتفاقية السلام أو (نيفاشا) كما يسميها هي صنع من سبق أن ذكرت أسماءهم، وكان أول أمره يحمِّل (وزرها) لنائب رئيس الجمهورية علي عثمان محمد طه، ومعه هؤلاء، ثم اقتصر بعد فترة على وفد التفاوض بعد أن اختزله فيّ وفي إدريس، ولصمت المؤتمر الوطني هذا علاقة بالوسوسة والتحريض اللذين أشرت إليهما، وكنا نعرف في بدايات عهد السلام من تمنّى له الفشل لأسباب شخصية، ثم نعرف من بدأ منذ اللحظة الأولى حملة حدها الأدنى أن تستمر الأمور وكأن اتفاق السلام نفسه لم يكن.. أن تظل الأمور، خصوصاً في معمار السلطة، كما كانت.. وفي حبل هؤلاء كان يحتطب صاحب (الانتباهة) بل أن انتباهته نفسها ومنبره من ثمار ذلك العقد الذي قام على أن اتفاق السلام فصل آخر في مسرحية مستمرة الفصول. ولك أن تسألني: لم قررت أن تكتب الآن؟..
    والإجابة هي أن الحملة الشريرة المتذرعة بالتدليس والمداهنة والاستعداء المفضوح قد تجاوزت قدرها مؤخراً.. ولا أقصد هنا أن نبرة السباب قد ارتفعت جداً فحسب، بل أعني أنها بعد أن صار الانفصال واقعاً، وبالرغم من أن الانفصال كان أمنية لهؤلاء لدرجة أنهم (كرّموا) له، إلا أنهم- عن طريق منبر (الانتباهة) غذوا أولاً مشاعر مرارة (مع أنهم يجب أن يشعروا بالفرح) عامة وبعد ذلك لعبوا عليها بغاية أن تكون العلاقات بين السودانيْن أسوأ ما تكون. وأحد أهم ميادين هذه اللعبة في نظرهم هو اتفاقية السلام مرة أخرى.. ومع أن يقيني بأن نظرة عامة أهل الوطن نحو الاتفاق والسلام لم يتغير جوهرها، إلا أن بعض الدوائر تأثرت بهذا الهتر الذي أحل المرارة والرغبة في الاشتفاء عن طريق (الردح) محل العزيمة الصادقة على جعل انفصال السودانيْن بداية جديدة لكليهما تثمر عافية ونمواً حراً من وقر الاحتراب والعداء، وتبادلاً- بالعقل- للمصالح، وسداً- بالتراضي- لأبواب النزاع أن يتجدد.
    الغريب أن هذه الدوائر التي أشرت إليها ليست هي عامة السودانيين، بل إنها دوائر متداخلة قريبة من السلطة ومن المعارضة، مدفوع بعضها بالطمع أن تكون البداية الجديدة تركة لها، وبعضها بالخوف من المجهول= دعنا الآن نقتصر على كونه خوفاً من المجهول فقط= وبعضها بدافع الانتقام أو التشفي، فالمرارة نفسها تتحول من حالة ساذجة ساهمت (الانتباهة) المتناقضة مع نفسها في صنعها، إلى دافع وإلى مبدأ، ولذلك أنت واجدٌ بقراءتك لسباب (الانتباهة) خصوصاً ما يصدر عن صاحبها نفسه محاولة محمومة لتصوير المرارة مبدءاً، وسوء الخطاب حقاً، والتطاول مكرمةً، والقول اللئيم خلقاً حسناً، والصياح والصخب والجعظرية شجاعة، والمخرقة وادعاء المعرفة بأشياء خفية لا دليل عليها، ذكاءً وفهماً وعبقرية.
    كل هذا موجود بأدلته الوافرة في (الانتباهة) وسنعرضها ولن يملك كتبتها إنكارها، ولكنهم يملكون أن يلوموا عليها من أملاها عليهم رغم أن هذا من الضعف بحيث أنه لا يبرئ ذمة صاحب قلم يحترم نفسه أو يرعى حرمة للحقيقة، أو يحترز لعواقب ما يقول.
    فالسبب الذي يدعوني للكتابة الآن هو جلاء الحقيقة عن اتفاقية السلام وما أعقبها من تفاوض لإرساء العلاقات بين السودانيْن على أساسه- أي السلام- المتين، رغم أن تخبيل (الانتباهة) لم يجز على شعب السودان المنتبه أصلاً، ولكن لأن الدوائر التي أشرت إليها تحتاجه، ولعلنا إذا صدقت نواياهم أن نستفز بعضهم لإخراج ما عنده سافراً تحت الشمس، أو لعلنا نذكّر-لا أقول نقنع- بعضهم بما عندنا، والذكرى نافعة للمؤمنين يا هذا فانتبه.. أما الذين إذا قيل لهم اتقوا الله أخذتهم العزة بالإثم فلا رجاء في صلاحهم ولكن عسى أن يرتدعوا عن سعيهم للفساد في الأرض وإهلاك الحرث والنسل.
    هذا هو السبب، وما زالت هناك معضلة وهي أن معظم ما يهرف به صاحب (الانتباهة) هو زبد صرف ليس فيه لا حلية ولا متاع فماذا أناقش؟!! ومنذا أناقش؟
    بعد تأمل رأيت أن نتخذ من عنواناته العامة بداية، ونحسن الظن أن هناك قناعات وراء الصخب نحاول أن نحررها من وحل السب ثم نناقشها.. نعم ليس هناك حل غير هذا، وربما أجتهد بعض الاجتهاد في دراسة هذه الظاهرة التي تسمى الطيب مصطفى.. لم لا وقد صار له منبر وصحيفة، وأتباع يتركون الجد الذي أفنوا فيه سنوات طوالاً ليمالئوه على هزل لئيم يسميه بياناً.. بيان نبغ فيه فجأة، لا أعلم من أي غرانيق يستلهمه.. وأعلم أيها القارئ- ولك عليّ حق أنا راعيه إن شاء الله- أنني لا أرى مجادلة هذا الإنسان لائقة بي، ولم أسع لها، ورب شخص تجادله فتخرج منه بفوائد جمة، أما صاحب (الانتباهة) فلا أمل عندي في أن يرعوي أو يفيد أو يستفيد، ولكني متوجه بهذا الجهد إليك، وإلى نفر من الفضلاء ممن استتبعهم وهم تحت سلطان سلامة طويتهم وحسن ظنهم، فعسى بعض هؤلاء أن يربأ بنفسه عن هذا الاستتباع، أما سبيل المجادلة التي تسلكها (الانتباهة)، وأركانها الثلاثة أو الأربعة، فهي سبيل لا يحب ذو عقل أن يماشيهم فيها، والجلبة التي يحدثونها كل يوم لغو- على أحسن الفروض- خير لي ولك أن نمر به كراماً.. وعزيف عفاريت- على أسوأ الفروض- تنزه عنه أذنيك وتفزع منه إلى الذكر.
    وإلى الوارد القادم بإذن الله.


    .بين الحريات الأربع وثقافة الاستسلام!! .
    الخميس, 22 آذار/مارس 2012 05:46 : / 20


    الطيب مصطفى


    حتى لو أجرى أولاد نيفاشا تعديلاً في اتفاقية الحريات الأربع يتيح إدخال مقترح الكاتب الساخر د. عبد الماجد عبد القادر بمنح الجنوبيين حرية خامسة تنص على: «حرية التبول على رؤوس الشماليين» لهلّل بعضُ مرجفي المدينة من دعاة ثقافة الاستسلام مؤيدين ذلك بحجة أنه مهر تحقيق السلام ووقف الحرب وهكذا تكأكأت علينا جوقة المطبِّلين لنيفاشا «تو» بعد أن مرّروا علينا نيفاشا «ون» ولن يهدأ لهم بال حتى نُستعبد في أرضنا ويقوم على رؤوسنا مشروع السودان الجديد وتحكمنا الحركة الشعبية وجيشُها الشعبي وباقانها وعرمانها.
    مِن هؤلاء المخذِّلين صديقي الصحفي عادل الباز ولا أذيع سراً إن قلت إنني كثيراً ما ألتمس له العذر في مواقفه المنكسرة المستسلمة فعادل لم يكتفِ بترديد نغمة أننا عنصريون.. تلك الصفة التي ابتدعتها الحركة الشعبية وصحيفة «أجراس الحرية» ورددوها في حقنا حتى صدَّقها كثيرون وإنما أضاف إليها أننا نهدِّد الأمن القومي!! ومن عجب أن إدريس عبد القادر كبير أولاد نيفاشا التقط العبارتين من عادل بعد أن أعجبتاه وصادفتا هوىً في نفسه «العنصرية وتهديد الأمن القومي» وصارتا أثيرتين عنده يرددهما في مؤتمراته الصحفية ولقاءاته!! «سأعود لعادل في مقال آخر».
    يا سُبحان الله.. أخيراً أصبحنا نحن المدافعين عن بلادنا «المحتلة» من قِبل الجيش الشعبي مهدِّدين للأمن القومي بينما من يمكِّنون الجيش الشعبي من ابتلاعنا بمنحه حق التنقل بحرية داخل أرضنا وعاصمتنا هم حماة الوطن.. أخيراً أصبح أولاد نيفاشا الذين جثموا على صدورنا وظلوا يمارسون إذلالنا وقتلنا وتمكين العدو من رقابنا هم الأبطال ونحن الخَوَنَة.. بربكم ماذا نقول للقابضين على الزناد في كادوقلي وبحيرة الأبْيَض في مواجهة قوات باقان والحلو وعقار وأولاد نيفاشا يستقبلون باقان اليوم بالأحضان بعد أن قال في رئيسهم إنه «حرامي ومجرم» وبعد أن قال سلفا كير إن على البشير تسليم نفسه للجنائية؟! قال ذلك ورغم ذلك يأتي باقان ليقدِّم دعوة للبشير لزيارة جوبا.. وكر المكر بل وكر الشيطان الذي يتربّص بالبشير حتى يسلمه وبالسودان حتى يرديه ويحتله ويحكمه.. تخيلوا السودان إذا اختفى البشير فجأة كيف يكون حاله؟!
    هل تعلمون أن صحافة جوبا تقول إن منظمات ومؤسسات كثيرة في جوبا تطلب أن يُقبض على البشير بمجرد وصوله عاصمة الجنوب؟! هل تعلمون أن الذي طرح على أولاد نيفاشا فكرة زيارة البشير لجوبا هو باقان ألدّ أعداء السودان وأكثر أولاد قرنق حقداً على السودان وشعب السودان الشمالي وأكثرهم استمساكاً بمشروع السودان الجديد؟! هل تذكرون مقولته بعد الانفصال لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية والتي نشرناها في حينه: «إننا سنسعى لإقامة مشروع السودان الجديد الذي لن يكون مرهوناً بالوحدة وإنما يمكن تحقيقه من خلال الوحدة أو من خلال الانفصال»؟! باقان نذير الإثنين الأسود.. باقان الذي كاد لنا ولا يزال أكثر مما فعل بنا الشيطان الرجيم.. باقان الذي ظل يؤلب علينا الإدارة الأمريكية والكونجرس.. باقان.. باقان.. باقان.. إذن فإن باقان سيحضر اليوم الخميس ويُستقبل من قِبل أصدقائه أولاد نيفاشا الذين رأينا ابتسامات كبيرهم وهو يوقِّع معه اتفاقية الذل والهوان.. يحضر اليوم إلى الخرطوم التي قال وهو يغادرها: «ارتحنا من ###### الخرطوم» وقال وهو يغادرها: «باي باي للعبودية» ورغم ذلك نمنح الحريات الأربع له ولقبيله من الجيش الشعبي لدخول الخرطوم ولستُ أدري والله لماذا يرابط جنودنا ودبابونا في جنوب كردفان ليواجهوا الجيش الشعبي إذا كان الجيش الشعبي سيُمكَّن من دخول الخرطوم بموجب حريات أولاد نيفاشا؟!
    حسناً.. قالوا إنها ـ الحريات الأربع ـ لن تطبق قبل الفراغ من الترتيبات الأمنية.. إذن لماذا لا تسبق الترتيبات الأمنية بما في ذلك وقف العدائيات وأهم منه خروج الجيش الشعبي والفرقتين التاسعة والعاشرة من أرضنا ثم إعلان الحركة الشعبية براءتها من مشروع السودان الجديد وتخليها عن اسم «تحرير السودان».
    خلوني أنا واقرأوا ما قاله صديقي أمين حسن عمر المفكر والقيادي بالمؤتمر الوطني والرجل الذي أحترم فيه أنه يصدع بما يعتقد ولا يبالي في زمن قلّ فيه أمثالُه.. أمين الذي كان من مجموعة نيفاشا بالرغم من أني كنتُ أعلم أنه كان يعبِّر عن رأي مخالف في معظم الجولات.. قال أمين عن الحريات الأربع ما يلي: «فمن من الناس يفتح الباب لمن يحمل سيفاً؟! إنما تُفتح الأبواب لمن يحمل زهرة، أما رأي العبد المذنب الذي هو أنا فقد صرحتُ به مراراً وتكراراً نحن لا نحتاج أن نقفز فوق المراحل فالبون بين البلدين والشعبين في الوقت الراهن بون واسع اجتماعياً وثقافياً ونفسياً وما لم نُفلح في تجسير هذه المسافة الواسعة فلا معنى للحديث عن الوحدة من باب الاتحاد أو من باب الحريات الأربع وقد فتحنا الباب الشمالي «مصر» فلننظر ماذا سيحدث وما إذا كان ذلك سيزيدنا قوة كما نعتقد أم سيقودنا إلى تبعية وضعف كما يتخوف المتخوفون، فلئن كانت الحريات الأربع مجازفة فليس من حسن السياسة أن تفتح البوابة الشمالية والبوابة الجنوبية في آن واحد وأما الهدف فهدف نبيل لا يماري فيه أحد ولكن فليتريث المتعجلون وليهدأ المخالفون فلم تنكسر الجرة ولم ينسكب ماؤها بعد».
    صحيح يا أمين لم تنكسر الجرة حتى الآن لكنني أخشى والله من استمرار روح الانهزام والاستسلام التي جعلتنا نفرِّط عند توقيع نيفاشا التي أحالت انتصارنا في الميدان إلى هزيمة في مائدة التفاوض ونفرط عندما وقّعنا الاتفاق الإطاري ونفرِّط بتوقيع اتفاق الحريات الأربع «دفعة واحدة» وأخشى من مسلسل التفريط الذي لا تزال ذات المجموعة المفرِّطة تتولى جرَّنا إليه حتى تُسلم هذا الوطن الغالي إلى الأعداء.. لا نخوِّن حاشا وكلا ولكننا نقول إن السيف لا يسلم إلا لمن يجيد الطعان وليس أولئك من هذا الطراز.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-03-2012, 10:40 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    .بين علي عثمان والباز!! .
    السبت, 24 آذار/مارس 2012 07:16
    الطيب مصطفى

    الانتباهة

    . عادل الباز وجوقة المدلِّسين بالرغم من رفضه إطلاق تلك الصفة عليه من الرزيقي يقول إن الأخير يكون موضوعياً متى ما ابتعد عن خط المنبر وأقول لعادل إن الرزيقي جزء من المنبر ومن مؤسسي خطّه من لحظات الميلاد الأولى وعضو في مكتبه القيادي وصدِّقني إني أعذرك فإرضاء ولاة الأمر يكون مفيداً أحياناً ولستُ أدري هل قرأت الحوار الذي أجرته (ألوان) قبل يومين مع الشيخ يس عمر الإمام والذي كشف فيه بعض المعلومات التي تثبت أن البشر مهما بلغ شأوهم وعلا شأنهم ليسوا ملائكة ولذلك فإني في قضية المعايش بالذات موضوعي ومتسامح للغاية وبالتالي فإني والله ألتمس لك العذر في أن تكون مواقفك مهزوزة مستسلمة أحياناً بالرغم من أن طبعك غير ذلك هذا بالطبع بالإضافة إلى أن مرجعيتك القديمة لم تعد تحتل مكاناً علياً في نفسك كما سأبيِّن لاحقاً.
    فرح عادل إذ وجد خبراً في صفحة (الإنتباهة) الأولى يقول عنوانه: (منبر السلام العادل: اتفاق الحريات الأربع خيانة لدماء الشهداء) وجاء بذلك الخبر مصوَّراً مع مقاله مسروراً أنه استطاع أن يُفحم الرزيقي الذي لم ينسَ أن يأتي بحديثه مصوِّراً جزءاً منه على طريقة نشر الوثائق التي برع فيها يقول الرزيقي في مقاله: (ومن الخطأ تصوُّر أن هناك من يحاول تخوين الوفد الحكومي).
    أقول لعادل اقرأ نص الخبر الذي فرحت به ولا تكتفِ بالعنوان.. هل وردت عبارة تخوين واحدة؟! لقد صدق الصادق الرزيقي حين قال إنه ما من أحد خوَّن أعضاء الوفد الحكومي فالخيانة أمرٌ جلل لكن الوفد الحكومي من أولاد نيفاشا ارتكب خطأً بل خطيئة كبرى تكرَّرت في كل الاتفاقيات المبرمة وأورثت وطننا الخبال ونخشى أن تقذف به في مهاوي الردى ولست أدري لماذا نسيت مقالي الذي سبق أن نفيتُ فيه التخوين بل واعتذرتُ إن كان البعض يظن أننا عمدنا إلى ذلك؟!
    الخطأ الذي وقع فيه عادل الباز أنه قال إن (الإنتباهة) تستثمر في الكراهية والتخوين والتجريم بل إن الرجل قال بدون أن يطرف له جفن إننا اعتبرنا علي عثمان خائناً (حتة واحدة).. ألا تتقي الله يا رجل؟! أثبت لي أننا كتبنا مرة واحدة أن علي عثمان خائن وهل تظن أن إطلاقنا لهذه الصفة واستخدامنا لهذه الكلمة تحديداً إن حدث سيمرُّ بلا حساب من الدولة ومؤسساتها ثم هل يمكن أن نقول ذلك بدون أن نخشى الله تعالى في رجل لطالما كتبنا عن خلقه الرفيع وأدبه الجمّ منذ أن عرفناه في مدرسة الخرطوم الثانوية؟!
    إنه إيغار للصدور بل إنه فتنة (عديل) لا تليق بك يا عادل.
    أما الانبطاح فإنه كلمة لا أرى بأساً في إطلاقها على الأفراد والسياسات الحكومية المنهزمة المنكسرة في مواجهة التمرد اللعين وكما تعلم فإن الناس يصنفون السياسيين إلى صقور وحمائم وهناك من هم أكثر ليناً من الحمائم والقرآن يحدِّثنا ويحذِّرنا من الانبطاح والهوان ويدعو الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إلى الثبات (لولا أن ثبّتناك)، (فَلا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ..) ولطالما كتبنا عن أن قيمة كل امرئ ما يُحسنه وعن أن حساناً ما كان من الممكن أن يحل محل خالد بن الوليد في قيادة الجيوش فكلٌّ ميسّر لما خُلق له.
    لا بأس من تثبيت بعض الرجال متى ما احتاجوا إلى تثبيت، ومتى ما شعرنا أنهم محتاجون إلى أن يُذكَّروا ينبغي أن يذكَّروا، ومتى ما احتاجوا إلى نقد يصحِّح مسارهم ينبغي أن يكون الخطاب واضحاً وصريحاً، فهم في موقع المسؤولية التي تقتضي سلوكاً معيناً ذلك أن انخزالهم وانكسارهم لا يعود عليهم وحدهم وإنما على الأمة جمعاء وعلى الوطن برمته.
    ذلك ما دعانا لأن نهاجم نافع رغم حبنا وتقديرنا له حين وقّع الاتفاق الإطاري وعلى من يتولّون أمرنا أن تتسع صدورهم ليحدثنا فالوطن وطننا جميعاً والدين ديننا جميعاً وليس لهم حق فيه أكثر منا فما أقل من أن نقول إننا إن كنا قد حُرمنا من أن نكون في موقع الفعل والقرار فهناك من يقول رأيه بالسلاح.
    أما عبارة (الاستثمار في الكراهية والعنصرية) هذه التي ظل البعض (ومنهم عادل) يرددها كالببغاوات فإنها من ساقط القول و########ه مما لا نعيره اهتماماً البتة فهؤلاء يحلون للساسة الجنوبيين أن يتلفظوا بما يشاءون في حق هذا الشعب وهذه البلاد أما نحن فمحرّم علينا ذلك... من حق باقان وألور وسلفا كير أن يشتموا ويكيلوا السباب ويتهمونا باسترقاقهم ويقولوا وهم يغادرون الخرطوم (وداعاً للعبودية) و(ارتحنا من ###### الخرطوم) أما نحن فينبغي أن نكون مؤدبين مثل عادل الباز الذي لا يقل أدبه إلا علينا نحن ويتهمنا بأننا نهدِّد الأمن القومي.. سلفا كير وباقان يقولان عن الرئيس إنه لص (thief) بالعربي والإنجليزي ويطالبانه بتسليم نفسه للجنائية أما نحن فإننا عنصريون ونستثمر في الكراهية بينما يسكت عادل عما يفعلون وما يقولون!!
    هذا كله كوم ومرجعية عادل الباز كوم آخر فإلى اللقاء
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-03-2012, 09:16 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    .حذارِ من السفر إلى جوبا سيدي الرئيس .
    الأحد, 25 آذار/مارس 2012 07:10


    الطيب مصطفى



    وبلغ نفوذ أولاد نيفاشا درجة أن يمنعوا صحيفة السودان الأولى «الإنتباهة» من تغطية فعاليات مجلس الوزراء حتى لا (تتشرف) بتغطية مباحثات باقان وبقية أعداء السودان مع الحكومة!! والله إنه لشرف عظيم لـ «الإنتباهة» أن يُحرم فرسانها من نقل أخبار باقان.. طائر الشؤم وعدو السودان بل عدو الله ورسوله الذي عليه يتكأكأ المنبطحون ومعه يتضاحكون رغم كل ما فعله بالسودان ورغم ما قاله في حق بلادهم ورئيسهم الذي وصفه كما وصفه سلفا كير رئيس دولة جنوب السودان بحرامي النفط وبالمجرم بعد أن طالب سلفا كير الرئيس البشير بتسليم نفسه لمحكمة الجنايات الدولية.

    اجتمعوا مع باقان لكي يناقشوا سفر الرئيس البشير إلى جوبا تلبية لدعوة دولة الجنوب التي تحتل أرضنا والتي ظلت تكيد لنا من يوم مولدها بل قبل ذلك.. فواحَرّ قلباه.
    ما الذي يجعل هؤلاء المتضاحكين مع باقان يفغرون أفواههم ويتناسَون ما ينطوي عليه من حقد تنوء عن حمله الجبال؟! ما الذي جعلهم يتناسَون (باي باي للعبودية) التي ودَّع بها باقان الخرطوم ويتجاهلون قوله (ارتحنا من ###### الخرطوم)؟! ما الذي يجعل هؤلاء يطمئنون إلى باقان بعد كل ما قال وفعل وأهمّ من ذلك رغم علمهم بما يتبنّى من مشروع (لتحرير السودان) لا يزال يُصرُّ حتى بعد الانفصال على أن يجعله جزءاً من اسم حركتهم وجيشهم الذي يحتل بلادنا؟!


    إن على المؤتمر الوطني أن يأخذ حديث لوكا بيونق وزير رئاسة الجمهورية بحكومة جنوب السودان مأخذ الجد فقد كشف المبعوث الروسي للسودان أن بيونق قال إنهم سيقبضون على البشير بمجرد وصوله مطار جوبا سيما وأن هناك مطالبات كثيرة داخل جوبا لاعتقاله وتسليمه لمحكمة الجنايات الدولية فإذا أضفنا إلى ذلك هجوم سلفا كير على البشير وحديثه عن تسليمه للجنائية وأهم من ذلك كله ما يعنيه اختفاء البشير من مسرح السياسة السودانية من تسريع لوتيرة إنفاذ مشروع السودان الجديد الذي يتولّى كبره باقان الذي وجَّه الدعوة للبشير في أديس أبابا وقبلها أولاد نيفاشا في التو واللحظة، فإن ذلك كلَّه يبين خطورة الأمر والله لولا حسنُ الظنِّ لقلتُ إن في الأمر سراً لا يعلمه إلا من ينسجون خيوط بل وحبال مؤامرة هي الأخطر في تاريخ السودان الحديث!! مؤامرة للتخلص من الرئيس لأهداف يعلمها الله ويعلمها من يحيكون تلك المؤامرة.
    ليت الناس يعلمون أن باقان يستمدُّ قوّته من أمريكا وليس من عمقٍ وبُعدٍ قبليّ فهو ليس من الدينكا ولا حتى من النوير.. القبيلتين اللتين تتنافسان في زعامة الجنوب.. باقان الذي يرأس وفداً فيه بعضُ النافذين يستمدُّ قوّته من أمريكا التي سلّمته الراية بعد قرنق... راية مشروع السودان الجديد الذي ظلَّ شغله الشاغل خلال الفترة الانتقالية ثم بعد الانفصال.


    أُذكر بأنَّ باقان قال لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية إن (مشروع السودان الجديد باقٍ وليس مرهوناً بالوحدة) ــ قال ذلك بعد أن حُسم الاستفتاء لصالح الانفصال ــ ثم قال إنهم سيعملون على إقامته من خلال الانفصال عبر الخطة (ب) التي أشعلوا الحرب في جنوب كردفان والنيل الأزرق كجزء من مخطَّط إنفاذها ولا أظن الناس نسوا تهديد عقار حين كان يحكم النيل الأزرق (إننا سننقل المعركة إلى الخرطوم بل إلى القصر الجمهوري).. إنه مشروع احتلال السودان الذي تأتي الحريات الأربع كإحدى مكوِّناته وآلياته الأساسية أما القبض على الرئيس فإنه يمثل أهم جزئياته حيث يحدث الفراغ الدستوري وبقية التداعيات التي تحتاج إلى بيان يكشف تفاصيلها.
    هل تذكرون حديث وزيرة الخارجية الأمريكية الذي توعّدت فيه البشير وقالت إنه ــ هو وليس الحكومة السودانية ــ يشكِّل خطراً على دولة جنوب السودان؟! إنه الصيد الثمين الذي يمكن أن يُحدث نقلة كبرى لحظوظ أوباما في السباق على رئاسة أمريكا لا يقلُّ كثيراً عن اغتيال بن لادن خاصة وأن التعبئة ضد السودان لا تزال في أوجها بسبب مجموعات الضغط الكبرى بما فيها جماعة (أنقذوا دارفور) هذا بالإضافة إلى اللوبي الصهيوني الذي يسعى لإحداث تغيير هائل في السودان يستهدف مصر كما يستهدف السودان والبلاك كوكس أو (الشيوخ السود).
    ان التغيير الحاصل في مصر يُزعج دولة الكيان الصهيوني مع وصول الإسلاميين إلى الحكم وزوال النظام المتحالف مع أمريكا ودولة الكيان الصهيوني ولعلَّ السودان من الجبهات التي يمكن أن تؤتى منها مصر.
    قصار النظر أو من لا يكترثون كثيراً لتداعيات غياب البشير عن المشهد السياسي في السودان هم الذين يستهينون بالأمر هذا بالطبع إذا غضضْنا النظر تماماً عن نظرية المؤامرة.
    إن الأمر لا يتعلق بالرئيس بالرغم من أنه يمثل الشرعية التي منحته تأييد غالب الشعب السوداني وإنما يتعلق بالسودان الذي ستُفتح أبواب جهنم إذا حدث غياب فجائي للرئيس ولذلك فإني أخاطب المكتب القيادي للمؤتمر الوطني أن يتحلى بالمسؤولية الوطنية ويشتغل بالمضمون حتى ولو تبين له بالدليل القاطع أن احتمالات الخطر مرجوحة وأنها لا تتجاوز 20 % فإن حديث (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) يستحق أن يؤول ويُستخدم في هذه القضية بما يفدي الرئيس أو يستبدله بالأستاذ علي عثمان الذي وقَّع أخطر اتفاقية في تاريخ السودان.


    أقول للرئيس.. كان الفاروق عمر يقول (لستُ بالخب ولا الخبُّ يخدعني) أي لست بالمخادِع ولا المخادِع يخدعني وعندما سُئل المغيرة بن شعبة عن عمر قال (كان له عقلٌ يمنعُهُ من أن يَخدَع وعقلٌ يمنعه من أن يُخدَع) فهلاّ تأسّيتَ بسميك ابن الخطاب!! أما الفروسية والشجاعة فقد أثبتّها من قبل مراراً وتكراراً منذ معركة ميوم وحتى تحدّيك المتكرِّر لأوكامبو.


    إن الشورى مُلزمة في شرعنا سيدي الرئيس وقد انصاع لها الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مراراً وتكراراً فقد أُمر: (وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ) بالرغم من أنه موحى إليه من ربِّه وعليك أن تنصاع للشورى تجنُّباً لخصلة فرعون المذمومة قرآناً حين قال: (مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ).
    إن السودان أمانة في عنقك بعد أن وُلِّيت أمره فلا تُضيِّعه استجابة لمن يبغضونك ممّن قالوا فيك ما تعلم ومن يحرصون عليك وعلى البلاد ولا يُضمرون لك شراً أولى بأن تستجيب إلى نداءاتهم فهلا فعلتَ!!


    --------------

    الوطني: تيارات بالحزب تتصارع لخلافة البشير
    الأحد, 25 آذار/مارس 2012

    06:15
    . أمين يتوقع حدوث مفاجأة في اختيار من يخلف البشير


    أقرَّ المؤتمر الوطني بوجود تيارات متصارعة داخله حول خلافة الرئيس عمر البشير في الرئاسة، بعضها يخشى التغيير ويحاول تحاشيه وأخرى تطالب به. وأكد القيادي بالوطني أمين أمانة الفكر والثقافة د. أمين حسن عمر في حوار مع «الإنتباهة» يُنشر بالداخل، أن الغلبة ستكون لأنصار التغيير رغم ما يحمل ذلك من مخاطر. وانتقد الرافضين له ######ر منهم بالقول: «هؤلاء في تقديرهم أن الوضع الراهن أفضل ما يكون في الإمكان، أو على الأقل هو وضع آمن لا ينبغي المجازفة بتغييره بوضع آخر قد يجرنا إلى وضع أسوأ من الحال الذى نحن عليه». وأكد أن الدورة الحالية هي الأخيرة للبشير، وتوقع أمين حدوث مفاجأة عند اختيار «بديل» البشير، وانتقد أناساً بحزبه لم يسمهم ووصفهم بأصحاب الأطماع والطموح في الصعود السريع



    -----------

    قطبي المهدي ينتقد الحريات الأربع ويصف وفد الحكومة بـ «اللين»
    الأحد, 25 آذار/مارس 2012 06:07
    S

    الخرطوم: الانتباهة:


    شنّ القيادي بالمؤتمر الوطني د.قطبي المهدي هجوماً عنيفاً على الاتفاق الإطاري للحريات الأربع مع دولة الجنوب، قائلاً:«لا غبار على مبدأ الحريات الأربع إلا أنها خطوة جاءت في غير وقتها المناسب، فضلاً عن أنها غير منطقية»، ودمغ مباحثات التفاوض في أديس أبابا بالسيئة جداً، وقال إن الحكومة دفعت بأكثر المفاوضين «ليناً»،

    وعزا تعقيد القضايا العالقة بعد الانفصال للتهاون في منهج التفكير السياسي، وأقر بأن نيفاشا أخطأت بتسليمها الجنوب للحركة الشعبية وباعتقادها بالتفاوض مع المتمردين منذ الخمسينيات، مشيرًا إلى أنهم جزء من مخطط أجنبي، وقال إن باقان يضمر كرهاً للعرب والمسلمين, ورهن قطبي خلال حديثه في صالون الراحل سيد أحمد خليفة أمس تحسين العلاقة مع دولة الجنوب بتغيير عقلية قادة دولة الجنوب، مستنكرًا بشدة توقيع الاتفاق على الحريات الأربع مع دولة الجنوب في ظل الحشود العسكرية على الحدود والهجمات المتكررة من قبل الحركة، مشيرًا إلى أن السياسات التي تبنى على انطباعات مؤقتة أضرّت بالسودان كثيرًا، قائلاً:«يجب أن نعرف مع من نتعامل ونتفاوض حسب المعطيات»، مطالباً بتغيير المنهج التفاوضي لمصلحة الطرفين، واعترض قطبي على زيارة الرئيس عمر البشير لعقد القمة المرتقبة بجوبا، قائلاً:« كان من المفترض إرجاؤها إلى حين إنجاز عدد من الملفات الشائكة بين البلدين، معتبرًا أنها مغامرة بحسب الوضع في الجنوب، لافتاً إلى أن قادة الجنوب ليست لهم مبادئ، وقال إذا كان هناك ضرورة للقاء ينبغي أن يكون بأي دولة أو في أديس أبابا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

26-03-2012, 09:03 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    تفجر الخلافات داخل (الوطني) وأبو مدين يتهم قيادات في المركز بإشعال الفتنة
    March 25, 2012
    (حريات- آخر لحظة)


    تفجرت الخلافات والصراعات من جديد داخل المؤتمر الوطني بولاية النيل الأزرق في وقت شرع فيه بعض قيادات الحزب برئاسة العمدة أبو شوتال، في جمع توقيعات لإقالة رئيس الحزب بالولاية عبدالرحمن أبو مدين، وقالت مصادر مطلعة لـ(آخر لحظة)أولأمس إن حملة التوقيعات انطلقت الأسبوع الماضي وإنها شارفت على نهاياتها وإن نتائجها ستعلن خلال أيام، وأقر أبو مدين رئيس الحزب بالولاية بوجود مذكرة دفع بها (58) عضواً تضمنت اعتراضات على أداء الحزب.


    واتهم أبو مدين جهات لم يسمها من بينها قيادات في المركز، بالسعي لإشعال الفتنة داخل الحزب بالنيل الأزرق.
    وقالت ذات المصادر إن التوقيعات سيتم رفعها لرئيس الشورى بالنيل الأزرق وستعقبها دعوة لعقد مؤتمر طاريء لبحث تداعيات القضايا التي تواجه الحزب.وأشارت إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الدفع بقيادات جديدة تكون قادرة على مواجهة التحديات بالولاية وتكون ثابتة على أركان قوية وقاعدة صلبة للعبور بالولاية لبر الأمان. وفي سياق منفصل أكدت المصادر أن التذمر وسط الشباب تجاه حكومة الولاية الجديدة لا يزال قائماً، وأوضحت أن معتمدي الكرمك وباو يديران شؤون محليتيهما من رئاسة الولاية.


    وكانت حرب المذكرات شاعت وسط المؤتمر الوطني مؤخرا بتقديم عدد من المذكرات في المركز والولايات.
    ويقول محلل سياسي استطلعته (حريات) إن هذه المذكرات لا تعكس اتجاها للإصلاح أو معارضة للسياسات كما يذهب البعض، ولكنها جزء من تداعيات نضوب النفط، وشح أموال الدلالة السياسية في المركز والولايات، فهي السبب الرئيسي للتململ الشائع الآن، فليس في صفوف المؤتمر الوطني إلا السماسرة وآكلي قوت الشعب، وما رايات الإصلاح التي ترفع إلا في التنافس على الموارد الشحيحة المتبقية، وأضاف: ليس بين سماسرة المؤتمر الوطني من رجل رشيد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-03-2012, 06:51 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)


    القنبلة الموقوتة!! .
    الإثنين, 26 آذار/مارس 2012 07:17

    .الطيب مصطفى

    ظنّونا، وقد انشغلنا باتفاقية الذل والهوان المسماة بالحريات الأربع، سنسكت عن إحدى قنابلها الموقوتة التي دُسّت كالسم الزعاف في دسم ما ازدرده باقان من أيدي الخوّارين المنبطحين فقد قالت اتفاقية الخوازيق الأربعة: (الشخص الذي تم له التمتع بهذه الحريات بموجب هذه الاتفاقية لا يجوز حرمانه منها بسبب التعديل أو وقف تنفيذ هذه الاتفاقية)!!



    يا سبحان الله.. تصوروا لو أن الحركة وجيشها الشعبي سرّبا أكبر قياداتهم الأمنية والعسكرية إلى أرضنا بموجب الحريات التي أتاحتها لهم هذه الاتفاقية المشؤومة وأصبح من حقهم الإقامة والتنقل في بلادنا.. هل تعلمون قرائي الكرام أنه ما من أحد يستطيع أن يطرد أو يحرم هؤلاء من الإقامة في السودان مهما فعلوا من تهديد لأمن البلاد القومي بمعنى أنهم باقون في السودان إلى الأبد حتى لو ساندوا جيشهم المحتل أو حاربوا معه أو دمروا أو خربوا؟! هل تعلمون أن إلغاء الاتفاقية لا يحرم هؤلاء ــ مهما فعلوا ــ من الحق الذي اكتسبوه قبل إلغائها؟! هل تعلمون أن هذا النص جزء من مخطَّط مشروع السودان الجديد الذي ما وُقِّعت هذه الاتفاقية إلا من أجله؟!


    تخيلوا أن يدخل أكبر المجرمين وسفّاكي الدماء والقَتَلَة والمجرمين والجواسيس بلادنا بتدبير الحركة التي تشنُّ الحرب علينا ويُمنحون الحريات الأربع بما فيها الإقامة والتنقل والتملك وتطلب الحركة إليهم البقاء كخلايا نائمة داخل أرضنا حتى تحين ساعة الصفر.. تخيلوا ما يمكن أن يفعله هؤلاء إذا اشتعلت الحرب وهاجم الجيش الشعبي إحدى المدن التي يقيم فيها هؤلاء المكلَّفون أصلاً بمهام محددة مثل إثارة الفوضى أو تدمير وتخريب بعض المنشآت الحيوية!!
    إذن فإن الجنوبي يُمنح بموجب هذه المادة حق المواطن الشمالي في البقاء الدائم ولا يجوز سلب الإقامة منه مهما فعل.. بالله عليكم كيف مرّر هؤلاء المنبطحون هذه المادة بل كيف وافقوا أصلاً على مناقشة الحريات الأربع التي لم يذهبوا أصلاً لمناقشتها وإنما لبحث قضايا أخرى أكثر إلحاحاً وأهمية للسودان؟! كيف مرّروا هذه المادة وهم يعلمون أن باقان ما طالب بها إلا لأنه يُضمر شراً؟! كيف مُرِّرت هذه المادة مع دولة في حالة حرب معنا؟! كيف يُتاح لجيش أجنبي يحتل أرضنا بشهادة الحكومة التي اشتكته واشتكت حكومة الجنوب المحتلة لمجلس الأمن.. كيف يُتاح للجيش الشعبي أن يدخل الخرطوم بموجب اتفاقية أولاد نيفاشا بينما قواتُنا ترابط لمنعهم من دخول جنوب كردفان؟!


    قارنوا بين حال المرابطين هناك في ثغور جنوب كردفان وخنادقها يذودون عن الأرض والعِرض وحال أولاد نيفاشا وهم يتضاحكون مع باقان وألور وغيرهما من أعداء السودان الذين قالوا في شعبه أكثر مما قال مالك في الخمر وفي رئيسه ما يندى له الجبين!!
    قال المنبطحون إنهم يبحثون عن السلام وحذّر إدريس، بدون أن يبكي هذه المرة، من (مغبة الانقلاب على الاتفاقيات الممهورة مع دولة الجنوب)!! وكأنّ من وقّعها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم!! وأردف بعبارة مُدهشة ومُضحكة تستحق مقالاً كاملاً فانتظروني.. قال (مولانا) إدريس (خايف أن يحل علينا غضب الله من عدم الحمد والشكر)!!


    أرجوكم اعذروني فإن الرد على هذه العبارة يحتاج إلى صبر أتجاوز به الحالة التي اعترتني بعد قراءة هذا الكلام الذي ربما لم أرَ أو أقرأ أغرب منه في حياتي!!
    اتفاق لا يقل خطورة من كارثة نيفاشا لم يُعرض على البرلمان الذي يُفترض أنه يمثل الشعب بالرغم من أنه يستحق أن يُستفتى حوله الشعب.. اتفاق وقّعه إدريس ولم يوقِّعه الرئيس انتفخ إدريس وانتفش ومنح نفسه حق أن يُحذِّر ويُنذر ويتوعَّد بل ويحذِّر من أن يحل علينا غضب الله لأننا لم نسبِّح بحمد اتفاقه الذي أُقسم بالله إنه لا يستحقّ غير أن يُحرَق بنيران ملتهبة تصوِّرها فضائيات الدنيا حتى يتواضع هذا المسكين وصحبُه الذين ظنونا قطيعاً يسوقونه كما يشاءون والذين ظنوا أن نساء السودان عقمْنَ عن أن يلدنَ أمثالهم.
    أما حديثُه عن نيفاشا فسأتناوله غداً أو بعد غدٍ بإذن الله وأقول لإدريس: آن لك ولصاحبك سيد الخطيب الذي يغضب لنفسه وينتصر ويرفض أن يغضب من أجل هذه البلاد التي مرّغتم أنفها وكرامتها وكرامة شعبها في التراب.. آن لكما ولصحبكما أن تغادروا قبل أن نفقد هذه البلاد إلى الأبد

    ------------

    صباح الخير
    عثمان .. السباحة عكس التيار

    كمال حسن بخيت

    ليس في الأمر عجب .. ان يدعو الزميل عثمان ميرغني منفذ أجندة تشويه الرئيس والتخلص منه ..ان يدعوه لخوض المغامرة بالسفر الى جوبا ..
    وبالأمس استنكر على العم الطيب مصطفى وشخصي الضعيف دعوتنا للرئيس بعدم الذهاب إلى جوبا ونحن ذكرنا المخاوف والمخاطر التي سوف تنتج عن هذه الزيارة ..
    وعثمان ميرغني .. هو قائد كتيبة الهجوم على الرئيس .. منذ كتابات الدكتور مصطفى ادريس الذي صمت عن الكلام منذ تسلمه موقعه الجديد .. وهو أيضاً من الذين يطمعون في ان يصبح رئيساً بديلاً للرئيس البشير .. وهو الذي كان يقول لبعض اساتذة الجامعة انا جعلي كامل الدسم والرئيس البشير جعلي مع خليط من البديرية الدهمشية.. ولا بد ان يكون حاكم السودان جعلياً كامل الدسم !!..


    ويبدو ان معلومات الدكتور مصطفى تنقصها الدقة والموضوعية ..
    ولم تعلق الجهات المسؤولة صحيفة ( تيار برقو).. إلى ان جاءت الطامة الكبرى .. في ذلك المقال الملئ بالحقد .. من دكتور ينتمي للاتحادي الديمقراطي المسجل .. وكنا ننشر له مقالات في منتهى الموضوعية في صحيفة الاضواء »وكانت هادئة ولم يتطاول يوماً على أحد«..
    وجاء التعليق .. هشاً .. وضعيفاً .. إذ لم تمر عشرة أيام و عادت بعدها تيار برقو ..... ولكنها أضعف توزيعاً و أقل تأثيراً
    وبدأ عثمان ميرغني يدق الطبول لعودة .. المرأة الحديدية بعد ان تقرر ايقاف عمودها الشهير ، والحقيقة الأجندة الجريئة هي اجندة الاستاذ عثمان ميرغني .. نفسه .. يمررها عبر آخرين ونحن لا نريد ان نتهم جهة مع المرأة الحديدية .. لأننا نريدها حديدية كما عرفناها والسؤال المهم .. ماذا يريد عثمان ميرغني من سفر الرئيس البشير إلى جوبا .. وهو يعلم تماماً المخاطر التي ستنجم عن ذلك ، وهو يعرف نوايا بعض قيادات الحركة الشعبية وحقدها على كل ما هو عربي وإسلامي .. هو يعلم كذلك ان تعرض الرئيس البشير للمخاطر في جوبا .. يخدم اجندة عثمان ميرغني التي تستهدف اختفاء الرئيس من سدة الحكم خدمة للأجندة التي يعمل كثيرون من اجل تنفيذها ..
    ولماذا يستنكر علينا ان ندافع عن الرئيس البشير .. وهو يقدم على مخاطر ومغامرة لا داعي لها .. صلة القربى تدعونا ،وقناعتنا به كصمام أمان للسودان تدعونا كذلك..


    وأسأل الأخ عثمان هل لديه تفسير منطقي وموضوعي حول تغيير الخطاب الإعلامي السياسي للحركة الشعبية قبل »5« أيام من حضور الوفد ؟ .. وهل يتذكر كلام باقان اموم قبل حضوره إلى الخرطوم بـ»5« أيام حول استحالة اقامة علاقات مع الشمال ؟.. وهل وجد تفسيراً لهجوم الجيش الشعبي على هجليج ليلة وصول وفد الحركة الشعبية إلى الخرطوم ؟..
    وهل يعلم ان الادارة الحالية التي تحكم الجنوب هي ادارة مؤقتة لديها مهام مؤقتة وسوف ترحل بمجرد الانتهاء من المهام الموكلة إليها ؟.. وهل يعلم ان هناك طاقم حكم كامل تعده امريكا وإسرائيل ليخلف هذا الطاقم الكارثة الذي يحكم الجنوب ؟..
    أعلم تماماً ان عثمان ميرغني ليس حريصاً ان يكون الرئيس البشير حاكماً للسودان ..
    وهو يعبر عن اصوات كثيرة تدعمه في هذا الاتجاه .. ومن حقنا ان ندافع عن الرئيس وان نرفض سفره إلى جوبا .. وإلى بغداد كذلك ..
    ان ما تنشره (تيار برقو) .. في كثير من الأحيان يكتبه القلم الذي يكتب عمودين كل عمود باسم مختلف .. او ان يدعو مجموعة تخدم اجندة عثمان ميرغني المسنودة والمدعومة .. انه يكتب بشكل ليس فيه من حرية الصحافة شيء ..
    وهل يقبل الدكتور محمد زين العابدين الذي فشل ان يكون قائداً بارزاً في حزبه رغم مؤهلاته الأكاديمية .. ان نفتح ملف ثروات قيادات حزبه ؟!


    ثم هل تقبل قيادة (تيار برقو) .. ان تكشف محاولات ذلك المدير الذي كان يحاول استقطاب اساتذة الجامعة و لا يحدد عقودهم معها إلا بعد ان يؤكدوا له العمل معه لتنفيذ اجندته في الجامعة او في الحكم الذي يحلم به ..
    نحن نحترم كل رغبات أهل السودان .. ونحترم رغبات كل من يريد ان يصبح رئيساً او وزيراً .. لكن عبر الحوار الديمقراطي والتنافس الشريف الذي لا يسئ للآخرين ..
    نحن نريد من الدولة وأجهزتها المختصة ان لا تتسرع في اتخاذ قرارات سريعة سرعان ما تعود وتلغيها وبالتالي تحقق مكاسب كبيرة من جراء اظهار البطولة في شتيمة السيد الرئيس ..
    ألم تكتب أو يكتب في عمودها اجندة جريئة ان مصير الرئيس البشير سيكون مثل مصير حسني مبارك والقذافي ولم يسألها أحد ؟..
    ولا أدري هل لان كفها مرفوع لصفع كل من يسألها أم ماذا ؟ .. ام محاولة لإرضاء الزميل عثمان ميرغني .. للاعتبارات التي يعرفها الجميع ولا نريد ان نكشفها .

    .
    لم أتوقع يوماً .. ان ارفع صوتي على صوت الاستاذ عثمان ميرغني .. أو اكتب له بعض كلمات يمكن ان يفسرها »حارقو البخور« انها مسيئة له .. انني احترم الرجل .. ورغم تناوله لي في كثير مما يكتب .. او كتب في صحيفته .. هو راضٍ عنه لم ارد عليه يوماً وكثيراً ما تعرض لـ(الرأي العام) و صمتنا ..
    عثمان كاتب عمود متميز للغاية .. لكن لهفته من أجل التوزيع الذي يدر عليه مالا كثيرا ينسى معه كل شئ ويمكن ان يسئ لأي انسان مهما علا او قل قدره وآمل ان لا ينزلق .. او يجر معه هذه البنت الطيبة رغم حديديتها إلى مزالق أخرى تخلق له المزيد من المشاكل .. ولا نريد ان نفصح عن بعض ما نعرفه تقديراً للزمالة والابتعاد عن المهاترات ..
    و رغم الأجندة التي يعمل من أجلها عثمان ..إلا ان الاعلانات الحكومية تتساقط عليه كالمطر ..لماذا لا ندري ؟ و من يقف وراء هذا ؟ ..ندري و لا ندري !!

    كمال حسن بخيت

    -------------

    حديث المدينة

    استراتيجية الحب والكراهية..!!
    عثمان ميرغنى
    26/3/2012

    الدكتور قطبي المهدي.. القيادي بالمؤتمر الوطني.. يستحق لقب (ملك التصريحات الصحفية).. لا يمر يوم إلا وتحمل له الصحف تصريحاً لا يهم الموضوع.. المهم أنه تصريح يتسلق إلى (المانشيت) أو يبقى في الصفحة الأولى في أي مكان.. د. قطبي المهدي كان أحد كتاب صحيفة (الانتباهة) لسان حال منبر الانفصاليين.. الذين كانوا ظلوا يطالبون بفصل جنوب السودان ولما تحقق لهم.. انصرفوا إلى الجنوب الجديد.. يقرعون طبول الحرب.. ويغلقون كل فرص السلام..

    أمس احتفلت صحيفة الانتباهة بتصريحات –جديدة- لقطبي المهدي.. قال فيها: (باقان يضمر كرهاً للعرب والمسلمين).. ورهن تحسن العلاقة مع الجنوب بـ(تغيير عقلية قادة الحركة الشعبية).. وبالتأكيد عندما يطل عليكم هذا العمود في صبح الغد. ربما تحمل الصحف (مانشيتات جديدة) للدكتور قطبي المهدي.. يلح ويطلب فيها من الرئيس تجنب السفر إلى جوبا خوفاً من مؤامرة مدبرة.. هذا التحذير الذي ردده قطبي المهدي أكثر من عشر مرات خلال أسبوع واحد. إما مبني على (معلومات) فهو رجل سبق له قيادة جهاز المعلومات في السودان.. أو على (تحليل).. أو على رأي الأستاذة (منى) في برنامج فرسان في الميدان .. (لا هذا ولا ذاك) .. هي مجرد تصريحات والسلام.. إذا كانت تحذيرات قطبي مبنية على (معلومات) فسيكون مدهشاً ألا يعلم هذه (المعلومات) الرئيس نفسه.. وهو الذي تحت يديه أجهزة (المعلومات) كلها..

    أما إذا كانت (تحليل) فهنا مربط الفرس.. سيكون مصيبة أن يبني د. قطبي تحليله على (حب وكراهية باقان) للعرب أو المسلمين أو غيرهم.. سيكون مصيبة أن تكون تلك هي حدود النظرة (الاستراتيجية) الحصيفة.. رجل في موقع قيادي في الحزب الحاكم.. يفترض أنه من صناع القرار.. هل تحصل قطبي على (شهادة حب أو كراهية) من بقية قادة دول الجوار حولنا.. كيف إذن نبني علاقات مع بعضهم دون ضمان شهادة (الحب والكراهية) للعرب والمسلمين.. وما معنى (الحب والكراهية) في العلاقات الدولية.. هل تتصادق الدول بمبدأ (الحب) وتتنافر على شفا (الكراهية) بين قادتها.. هل علاقاتنا مع الصين مزدهرة لأن قادة الصين (يحبون العرب والمسلمين)..


    وهل تعمل وزارة خارجيتنا في تصميم (السياسة الخارجية) للسودان بمبدأ (الحب الكراهية) عند قادة الدول الأخرى.. من الحكمة أن نربي قرارنا المصيري.. خاصة على هذا المستوى الرفيع الأعلى.. على أعمدة المؤسسية.. كتبت كثيراً أسأل أين مراكز البحوث الكثيرة التي تلمع في سماء الخرطوم. مركز الدراسات الاستراتيجية.. مركز دراسات المستقبل.. مركز دراسات الشرق الأوسط. مركز اتجاهات المستقبل وغيرها كثير.. بل والمراكز التي تحتضنها الجامعات.. جامعة الخرطوم والسودان والجزيرة والأزهري وغيرها.. أين دور هذه المؤسسات في صناعة القرار الوطني.. رأينا كيف أن مركز الدراسات الاستراتيجية في واشنطون بأمريكا قدم موجهات للإدارة الأمريكية غيرت كلياً السياسة الأمريكية نحو السودان من العزل والمواجهة.. إلى الاتصال والتأثير.. وبدأت الولايات المتحدة الأمريكية تدخلها الذي أفضى لاتفاق السلام الشامل بناء على هذه الدراسة الاستراتيجية رغم أنهم كانوا يكرهون نظام الحكم في السودان. لكن الاستراتيجيات لا علاقة لها بالحب والكراهية..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-03-2012, 09:29 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)







    الثلاثاء 27 مارس 2012م - الموافق 4 جمادى اول 1433هـ - العدد 883





    الطيب مصطفى وجماعات الضغط التي تقف خلف الستار
    رشان أوشي


    بالرغم من كل المحاولات البائسة لجعل العلاقة بين الشمال والجنوب تصل ولو مرحلة القبول دون الرضى بعيد المنال، إلا وينبري منبر السلام العادل ورئيسه الطيب مصطفى وهو يكد ليل ونهار لقتل تلك المحاولات، فمنبر السلام العادل لم يرق بعد ليكون حزباً سياسيًا له جماهيره، ولكن يمكن وصفه بجماعة الضغط المتمثلة في شخص الطيب مصطفى الذي يستمد قوته وتأثيره من صلة قرابته بالأسرة الحاكمة، ولكن السؤال الذي أتمنى أن أجد إجابته من المهندس،


    هل يكترث الطيب مصطفى إن أشرقت الشمس ذات يوم ووجد رطل السكر بلغت قيمته 5 جنيهات بسبب حالات التراجع المستمرة للاقتصاد التي تعانيها البلاد منذ انفصال الجنوب الذي بذل فيه الطيب مصطفى الغالي والرخيص، أو أنّه وجد كيلو اللحم قد بلغ الخمسين جنيهاً وهو الحال الذي ستؤول إليه البلاد في القريب العاجل إن سمحت الحكومة للطيب مصطفى ومنبره في ممارسة الضغوط عليها وإملاء مطالبه الشخصية بتهديداته المستمرة طيلة الفترة الماضية بالتعبئة الشعبية وخطاب الإرهاب الديني وهو الأسلوب الذي انتهجه عندما وقعت اتفاقية الحريات الأربع الإطارية قبل أسابيع. لم يمل منبر السلام العادل طيلة السبع سنوات الماضية (عمر نيفاشا) من المضي نحو تحقيق الهدف النازي وهو فصل الجنوب عن الشمال،

    ولم يتوقف عند هذا الحد بل ويحاول حتى هذه اللحظة لو يمحوه من على وجه البسيطة، ولكن هذه المرة لن يمحى الجنوب وحده بل سيختفي الشمال معه بسبب الضائقة الاقتصادية التي ستضرب الأخضر واليابس وستجتر صومال آخر في السودان تمزقه الحروب الطرفية والفقر المُدقع والمجاعة في وسطه، هل يكترث الطيب مصطفى لذلك؟. وسؤال آخر.. لماذا تستجيب الحكومة لضغوط منبر السلام العادل في خطواتها السياسية ولا تستجيب لضغوط المعارضة المتكررة التي تطالب بالحكومة الانتقالية والدستور القومي الدائم والانتخابات النزيهة، هل يستند الطيب مصطفى على لوبي داخل الحزب الحاكم يعد الأقوى ويستطيع التأثير على مراكز اتّخاذ القرار،

    هنالك استفهامات كثيرة حول المساحة الواسعة التي يتحرك فيها الطيب مصطفى ومنبره العنصري، ولكن على هؤلاء أن ينتبهوا إلى أنّ التراجع عن أي محاولات للتطبيع مع دولة الجنوب سيدفع ثمنها الشعب السوداني الذي ملّ من دفع فواتير سلوك السياسيين الأرعن وقراراتهم الوقتية التي تنقصها النظرة العميقة والعين الثاقبة. في اللقاء التلفزيوني الذي جمع المهندس الطيب مصطفى وسيد الخطيب لم يفت ذهن المشاهد الفطن في أن الدفوعات التي يطلقها المهندس كانت ثابتة أكثر من تلك التي يقدمها سيد الخطيب وأول ما يتبادر للذهن حينها أن مايقوله المهندس لا يخرج عنه وحده وكأنما هنالك شركة راعية تغلف ذلك الحديث بالحماية، بينما يعبر سيد الخطيب عن موقف العقلاء القلة داخل السلطة وبدا أقل شكيمة من مناظره، كل تلك الأشياء توضح بما لايدع مجالاً للشك أن جماعة الضغط الذي يقف منها الطيب مصطفى في الواجهة ليست منبر السلام العادل وإنّما آخرون أكثر قوة من منبره.

    التيار

    -----------

    محمد وقيع الله
    إلى المحامي بالباطل والمدعي بالبهتان الأستاذ بارود صندل رجب!(1-3)



    شغل الأستاذ بارود صندل رجب المحامي نفسه بما لا يحسنه من المهام الكبار حين تولى الدفاع عن الدكتور حسن الترابي الذي وصفني بأني خصمه الألد!

    ويا ليت شعري أي مقياس استخدمه هذا القانوني الذي يفترض أن يكون قَيِّما على العدالة في هذا التصنيف الذي بوأني به هذا المقام المنيف!
    ولا أرى إلا أن الصواب قد جانب جناب هذا المحامي الذي أخذ على عاتقه تولي الدفاع عن حسن الترابي ولم يستنكف آنفا أن يتولى الدفاع عن القتلة العنصريين الذين استباحوا دم أخينا الشهيد محمد طه محمد أحمد رحمه الله!

    وقد برز خطأ هذا المحامي الذي يحامي بالباطل واضحا عندما نصبتني خصما ألد للدكتور حسن الترابي.

    إذ ليس لي مع الدكتور الترابي خصومة شخصية ولا سياسية.

    وذلك لسبب واضح جلي هو أني لا أتعاطى العمل السياسي لا امتهانا ولا هواية.

    ولم أتمتع بالانتماء إلى أي حزب سياسي في حياتي.

    ولم أكُ في يوم من الأيام عضوا في جهاز الحكم الإنقاذي الذي كان يتولاه الدكتور حسن الترابي قبل أن ينتزع الحكم منه ويخلع عنه.

    وليست لي، بحمد الله تعالى، أي تطلعات سياسية أو زعامية أو اقتصادية من أي نوع كانت.

    فهذه هي أحقر التطلعات والأمنيات وأسفِّها وأسفلها في نظري.

    بأي مشيئة يا بن صندل؟!

    ولذلك لا أدري بأي مشيئة وضعني هذا السياسي القانوني الديماغوغي المفرط في تعصبه لحزب المؤتمر الشعبي المارق، الأستاذ بارود بن رجب، في مصاف خصوم شيخه الدكتور حسن الترابي، وفي الذؤابة منهم، طالما انتفت جميع الحيثيات التي يمكن أن تجعل مني خصما لدودا أو غير لدود له؟!

    وطالما أنني لا أخاصم في سبيل منصب من المناصب، التي كان يتسنمها الأستاذ بارود قبل أن يفقدها ويظل يلهث في سبيل أن يسترجعها، وهي نوع المناصب التي أنا بعيد عنها كل البعد، وقد نزهت عنها نفسي من أول يوم، وركلتها عندما عرضت علي، ويستحيل في حقي أن أقبلها في أي يوم.

    فأنا امرؤ يسيرٌ يسيرُ، بفضل الله تعالى، على نهج مستقل عن نهج الحركة الإسلامية السودانية، وينأى عن حزبيها المنشقين المتصارعين على فتات الحياة الدنيا الحقير.

    ولا أزال معتصما، بحمد الله تعالى، بموقفي الاعتزالي لمغريات الحياة الدنيا سائرا على هدي إمام الفكر والهدى عباس محمود العقاد القائل:

    خذوا الدنيا بأجمعها فدنياواتنا ذخر!

    فهذه الدنيا الدنية الفانية كلها، قد تركنا لكم يا أستاذ بارود صندل رجب، ويا بقية الصحب، لتنافسوها، وتتقاتلوا عليها، ولتدوسوا من أجلها كل القيم!

    تخبط غير شكل!

    وهذا المدعو الأستاذ بارود رجب الذي يتخبط في قوله، ولا يدري ما يقول، يقول عني:" وها هو محمد وقيع الله ينضم لهؤلاء [يقصد إلى خصوم الترابي ونقاده، وكل ناقد للترابي هو خصم مبين له بنظر أتباعه المتعصبين المهرجين من أمثال بارود صندل رجب!] ولا نكاد نفهم غبينة الرجل حتي يسل كل سيوفه بهذه الصورة هل أشتاق إلي الوظيفة فسلك هذا الطريق!! معرفتي للرجل منذ كنت طالبا في الجامعة الإسلامية جعلتني أسقط هذا التهمة مؤقتاً".

    إذن فأنت تعرفني وتعرف زهدي في المناصب من قديم، فما الذي أغراك بالكذب اليوم لتنسب إلى من الأهواء ما تعرف بطلانه عن يقين؟!

    فأنت تعرف عن يقين أني لم أتقلد وظيفة، ولم أذق طعم الوظائف الشهية، التي تقلبتم فيها، ونعمتم بها، وجاهدتم في سبيل الإستئثار بها، وحرمان منافسيكم منها، هؤلاء الذين كتبت لهم الغلبة أخيرا عليكم، فأطاحوكم، وحطموا أحلامكم، وأهانوكم، وشردوكم كل مشرد، فتخليتم في فزعكم وجزعكم وحمقكم عن المبادئ الإسلامية السامية، وفزعتم إلى المبادئ العنصرية الدانية، وعمدتم إلى إشعال الحرب الأهلية انطلاقا من دارفور حتى تستعيدوا بها سلطانكم السليب في الخرطوم وهيهات .. هيهات؟!

    ثم إني لا أحمل غبنا ولا غبينة على الدكتور حسن الترابي كما تقول، فالدكتور الترابي لم ينتزع مني سلطة كانت لي، ولا جردني من شيئ كنت أملكه بأمره.

    وإن توجب علي أن أنطق بكلمة حق الآن، فسأقول إني لم ألق منه إلا معاملة كريمة طوال عهدي به، ذلك مع أني كنت طوال هدي به أتعامل معه بتحفظ شديد ولا أتبسط معه في قول ولا تصرف.

    ولم أكن آوي إلى داره لأقضي عنده ليالي السمر الكسالى الطويلة كما كان يفعل المتبطلون الذي أضاعوا وقته وأضاعوه!

    وعندما سألني بعض أتباعه قبل سنوات لماذا تغير موقفي منه بهذا الحد الحاسم؟! أجبتهم بأنه هو الذي تغير لا أنا!

    أضف تعليق (0) المشاهدات: 5

    الرائد ....
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2012, 07:00 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)


    أمين أمانة الرصد والمعلومات بمنبر السلام العادل في حديث (للتيّار):
    * الاستقالات حقيقية وخبر نفيها غير صحيح
    حنان بدوى


    * نمسك بكل أدلة الفساد داخل المنبر *

    الحزب لا يملك برنامجاً سياسيًا وتديره عناصر ضعيفة *

    حل الأمانة العامة أكبر دليل على دكتاتورية الطيب مصطفى *



    المنبر استقلته مجموعات لتحقيق أهدافها ومصالحها الشخصية الكثير من العواصف اجتاحت منبر السلام العادل ولم ينجُ من عدوى أمراض الأحزاب والتنظيمات السياسية السودانية التي ألمت بها؛ نتيجة لعدم المؤسسية وانعدام الموضوعية في تطوير برامجها ونهجها، الأمر الذي أدى لاستقالات جماعية لعضوية الحزب احتجاجًا على سياسات الحزب.



    (التيّار) التقت بالمهندس حسام ذو النون والذي كان يشغل منصب أمين أمانة الرصد والمعلومات بمنبر السلام العادل قبل استقالته منه. حسام ذو النون أوضح في حواره أن المنبر أصبحت تديره عناصر من (الانتهازيين) و(المطبلاتية) الذين يطمعون في المناصب الشرفية والأموال ليُبعدوا عنهم شبح الفقر والحاجة، مشيرًا إلى وجود تجاوزات للنظام الأساسي وفساد مالي وإداري وانعدام للشورى داخل مؤسسات الحزب وعلو صوت الجهوية والقبلية بصورة متزايدة، الأمر الذي دفع بالكثيرين لتقديم استقالاتهم. التفاصيل عبر الحوار التالي...


    ** وردت في الصحف أنباء عن استقالات جماعية وتلاها نفى ما حقيقة ما يدور داخل منبر السلام العادل؟ *


    الاستقالات التي قدمها أعضاء بمنبر السلام العادل حقيقية وتم تسليمها إلى رئيس المنبر مباشرة من مكتبي محلية الخرطوم وكرري، حيث تقدم بطلب الاستقالة من المنبر كل من نائب رئيس محلية الخرطوم عبدالعظيم محمد علي الراعي وأمين الاتصال التنظيمي وشؤون العضوية بالمحلية العميد (م) حيدر وأمينة المرأة إيمان إبراهيم ونائبتها حنان رحمة الله وعبد العظيم الدوش رئيس القطاع الغربي بمحلية الخرطوم، فتم الاتصال بالمجموعة المستقيلة بواسطة نائب الرئيس عبدالعظيم محمد واجتمع بهم كل من الطيب مصطفى رئيس المنبر و وقيع الله شطة وعبدالعظيم محمد مقرر مجلس الشورى، وطالبهم رئيس المنبر بتكذيب الاستقالة وسوف يتم توفيق أوضاعهم.
    وفعلاً تمت مكافأة عبدالعظيم علي الراعي بمنصب رئيس محلية الخرطوم؛ ولذا قام بالاتصال بصحيفة (التيّار) ونفى خبر الاستقالة دون خجل، ومع ذلك هناك نماذج مثل أمينة المرأة ونائبتها وآخرون كانت لهم مواقف مبدئية وشجاعة.

    ** لماذ استقلت من المنبر ومعك المهندس عمار مقرر أمانة الاتصال التنظيمي وشؤون العضوية؟؟؟


    - عند الانضمام للمنبر لم يدر بخلدنا بأن المنبر هو كيان (عنصري) وظننا أنه يسعى لبناء تيار حقيقي يعمل على تبصير الناس بالحقائق بصورة موضوعية دون رتوش، وقد تقدمنا باستقالاتنا لأسباب موضوعية كثيرة تتمثل في عدم وجود برنامج سياسي واضح المعالم وخطة يركن لها المنبر وعلو صوت الجهويات والقبلية وسط العضوية والشلليات والأجسام الغرضية والصراعات، من أجل الحصول على العائد المادي بمختلف الوسائل وانعدام المؤسسة وإدارة الحزب من قلة يمثلون مجلس إدارته والصراعات الشخصية بصورة تخلو من القيم والأخلاق، وكذلك استجابة قيادة الحزب للابتزاز والترهيب من قبل الشلليات المختلفة والاستقطاب القبلي القائم على ادعاء إحداث تنمية بمناطق تلك المجموعة واستقطاب أضعف العناصر لإدارة شؤون الحزب وسيطرة عقلية الموظف على عضوية الحزب في جميع المستويات والميل والجنوح المستمر نحو الترضيات والتسويات في قضايا مبدئية وسلوكية لا يجوز التساهل والسكوت عنها، إضافة إلى ذلك استغلال المنبر بواسطة مجموعات لتحقيق أهدافها ومصالحها الشخصية والدفع بالانتهازيين وتوليتهم أمر الحزب والإسهام في تعقيد مشكلات الوطن وتأزيمها بدلاً عن حلها.


    ** ذكرتم بالاستقالة سيطرة عقلية الموظف على الجميع.. ماذا تقصدون بهذه العبارة ؟؟؟ •


    *هذا الوصف يعبر تمامًا عن من يسمون أنفسهم بقيادات منبر السلام العادل، فهم ليسوا بقيادات بل مجموعة دمى بيد رئيس المنبر يحركها كيفما يشاء، فقد تقطعت بهم السبل وتقدم السن بمعظمهم فبعضهم من متقاعدي القوات المسلحة وجدوا في المنبر ضالتهم من أجل تحقيق الثراء الذي لم يحصلوا عليه طوال خدمتهم فأصبحوا بين يوم وليلة من جهابزة السياسة وعباقرتها، فبحكم تربيتهم العسكرية الصارمة والطاعة العمياء للأوامر في الصواب والخطأ كانوا هم أنسب المجموعات التي يحتاجها الطيب مصطفى في إدارته لتنفيذ مشروعه، فصارت عقلية الموظف هي السائدة فلا يمكن فعل شيء أو القيام بمهام دون الرجوع لرئيس الحزب أو أحد أزرعه؛ ويكفي أن النظام الأساسي للمنبر لعام2012 المادة (25) البند (5) تنص على لائحة التدريب والتوظيف.


    **ورد بالاستقالة فقرة تتحدث عن إن الدعوة للانفصال قديمة، وهذا الحديث يظهر كأنه محاولة هروب و دفاع عن المنبر بأنه لم يكن العامل الرئيس في فصل السودان الذي يتهم به منبركم؟؟؟



    * ليست هناك محاولة للتبرير والهروب بل قصد منها تبيان الحقائق فقط، فنحن في السودان نعاني من داء فتاك وقبيح وهو تزييف الحقائق والتاريخ. فهذا إقرار بأن الدعوة للانفصال أقدم بكثير من هذا ولم تكن في يوم من الأيام من بنات أفكار الطيب مصطفى أو رفاقه الأوائل. قبل مجئ الإنقاذ دعت 100 شخصية اجتماعية وسياسية بارزة بفصل الشمال عن الجنوب وذيلتها بأسمائهم وتوقيعاتهم ونشرت هذه الدعوة بجريدة السياسة عام 1987 والتي كان يرأس تحريرها الأستاذ خالد فرح شقيق العميد عبد الرحمن فرح أول رئيس لمنبر السلام العادل، وهذا وحده يقف شاهدًا بأن الطيب مصطفى ومجموعته حاولوا أن يسوقوا لمشروعهم باستغلال شخصيات نزيهة ولها تاريخ مشرف ووضع اجتماعي رفيع أمثال العميد (م) عبدالرحمن فرح. **



    ما مدى صحة ما أثير في الصحف من قبل بأن هناك تزوير بكشوفات العضوية للحزب؟؟؟



    • المنبر استقطب الكثير من الانتباه بالكتابات الحادة والعداء الواضح لما كل هو جنوبي أو يعادي الحكومة السودانية، ولكن هذا وحده لم يكن كافيًا لإيجاد عضوية ملتزمة؛ لذا كان لابد من إضافة أسماء وتكرار أخرى والتلاعب في ترتيبها حتى يكتمل العدد المطلوب لانعقاد المؤتمر التأسيسي وهذا ما كان. **هذا يعني عدم وجود مؤسسات تنظيمية للمنبر؟؟؟ * لا، فالحزب يملك أجساماً وهياكل تنظيمية؛ لكن للأسف الشديد المنبر هو الطيب مصطفى والآخرين ما هم إلا كومبارس، فإن لم يستطع ايصال أو توضيح فكرة يكملها (بحلف الطلاقات المتكررة) فهذه هي المؤسسية في حزب منبر السلام العادل. أما القيادات فهي انتهازية ومطبلاتية لنيل رضا الطيب مصطفى، فالطيب مصطفى لا يقبل إلا بالطاعة المطلقة ولا يستطيع التعايش مع شخص يمكن أن يعترض أفكاره كما يمتاز بالانطباعية الشديدة والتعجل في إطلاق الأحكام ويخشى المنافسة، لذا لم يستقطب المنبر سوى شخصيات باهتة تعيش على الهامش.

    ** هل تعتقد بأن حل الإمانة العامة وفصل الأمين العام يعبر عن دكتاتورية الطيب مصطفى؟؟؟ *


    نعم هو أصدق تعبير عن ديكتاتوريته وعدم التزامه بالمبادئ والشورى التي يدعيها، فإلغاء الأمانة العامة تم بواسطة المكتب السياسي وذلك القرار في حينه كان قرارًا خاطئاً لأن تغيير النظام الأساسي حق أصيل للمؤتمر العام، والذي يبيح له النظام تفويض بعضًا من صلاحياته لمجلس الشورى ما بين فترات عدم الانعقاد، فقد حلت الأمانة بسبب اعتراض الأمين العام للمنبر بشرى محمد عثمان علي الفساد المالي الذي يمارسه مساعد الأمين العام عبدالعزيز وعدم توضيح أوجه صرف مبالغ مالية، حيث أصدر رئيس المنبر قرارًا بأن يمنح كل مال تسيير ولاية الخرطوم وعندما رفض بشرى تنفيذ هذا الأمر قام رئيس المنبر بحل الأمانة وفصل الأمين العام وبعد ذلك هرب عبدالعزيز عند مطالبته بالتصفية ومعه أكثر من مبالغ مالية. ونقطة أخرى تكشف بوضوح بأن الادعاء بالصدق والالتزام بالقيم هو ادعاء أجوف، فقد أقر النظام الأساسي الأول بأن تؤول أموال وممتلكات الحزب إلى الأوقاف الاتحادية عند الحل الاختياري، لكن الناظر اليوم للنظام الأساسي المجاز في دورة مجلس الشورى

    . ** سعى المنبر في الآونة الأخيرة لاستقطاب مجموعات دينية كثيرة تحت مسمى أهل القبلة وأخيرًا جبهة الدستور الإسلامي، ماهو القصد من وراء هذا الاستقطاب؟؟؟



    *هذه الكيانات الدينية خاصة الطرق الصوفية لديها أتباع كثر، ويظن المنبر أنه فتح قنوات معهم وأنه يمكن توحيدهم تحت أي مسمى معه، فذلك يوفر له قاعدة حقيقية للاستقطاب؛ ولكن أين تكمن المشكلة؟ إن المشكلة الأساسية في عدم المصداقية في الدوافع، فمثلاً يتبنى منبر السلام العادل مشروع الدولة العربية الإسلامية التي تحكم بالشريعة الإسلامية ويفترض أن يكون مشروع الدستور الإسلامي همه الأول، فعندما تبرع مستشاره للإعلام وممثله في اجتماع جبهة الدستور الإسلامي التزم العميد ساتي سوركتي بدفع مبلغ خمسة ألف جنيه شهريًا لتسيير أعمال الجبهة فعندما عرف رئيس المنبر رفض الأمر تمامًا وصدق لهم بمبلغ ألف جنيه فقط. **


    على ذكر حديثك عن الفساد، كيف يستقيم ذلك والمنبر في أحاديثه يشير إلى مكافحة الفساد ويسخر صحيفته للكتابة عن الفساد؟؟؟



    * هذه هي حقيقة الأمر، فالحديث عن مكافحة الفساد وغيره هو للاستهلاك الإعلامي فقط ففاقد الشيء لا يعطيه، فكيف بحزب هو مجموعة صغيرة لا تتجاوز بضع مئات من العضوية لم يستطع مكافحة الفساد بداخله فهل يستطيع أن يقدم مشروع على مستوى الدولة! فهذه دعوة غير صادقة للاستهلاك السياسي فقط، فالمنبر يعاني من الفساد وأتحداهم أن يقولوا بغير ذلك ونحن نمتلك كل أدلة الفساد. **

    لماذا لم تدعوا للإصلاح قبل مغادرة المنبر؟؟؟ -

    كنا نراقب المنبر عسى أن ينصلح الحال ويعود الأمر لنصابه عندما رأينا البعض يؤثر المصالح الذاتية على المصلحة العامة، وتكشّف لنا أن معظم من جاءوا كانت قد تقطعت بهم السبل وضاقت بهم الظروف المعيشية وأغلق حزب المؤتمر الوطني أمامهم أبواب السلطة ومن ثم تكالبوا على المنبر عسى أن ينالوا شيئًا من متاع الدنيا، ولم يخب مسعاهم وتكالبوا على المال والمناصب. لا نعيب عليهم ذلك إن كان ما يعملون عبره شركة أو مؤسسة خاصة لا تعمل للصالح العام ولا تريد أن تسوس أمر الناس في هذا الوطن لابتعدنا وقلنا هذا شأن خاص؛ لكن أن نكون جزءًا من هذا فلن نكون، ابتعدنا لأننا رأينا نماذجاً قبيحة تكافأ بدلاً عن محاسبتها عندما تكشفت الحقائق بالدليل القاطع،

    وخاب ظننا عندما رأينا أن قيادات الحزب تمارس التضليل والوعود الكاذبة على المجموعات القبلية بأن الحزب يستجيب لطلباتهم في التنمية والخدمات، فلم ندري هل الحزب هو الدولة أم حزب الدولة؟ فقد كان مساعد الأمين السابق يضع الخطط لتشغيل الخريجين الذين جاءوا بسبب العطالة والأمنيات التي وعدوا بها ولم يحصدوا سوى السراب.

    ** أنتم الذين استقلتم الآن أيضًا شاركتم في انفصال الجنوب، فالمنبر كان يتمنى ذلك؟؟؟


    * لا أظن ذلك صحيحًا إذ إن إدراك صعوبة الوحدة بين الشمال والجنوب كانت استقراءً موضوعيًا لانعدام الروابط التي تجمع بين الشمال والجنوب على المستوى الديني والإثني والثقافي واللغوي، وكذلك انعدام وجود تاريخ مشترك جعل إمكانية التعايش بين مكونات شمال وجنوب السودان أمراً غير ممكن، وهي العناصر التي يقوم عليها بناء الأمة الواحدة؛ لكن لم تكن في يومًا دوافع انتقامية كما أرادها البعض بل كانت سعيًا لإيجاد قاعدة انطلاق جديدة، فقد انهكت الحرب الجميع وأهدرت الكثير من الموارد البشرية والمالية لذا كان السعي لفصل الجنوب عن الشمال هدف سعى له الكثيرون،
    وعندما دعمنا المنبر لتحقيق ذلك لم يكن لدوافع ذاتية أو أغراض شخصية وإنما حفاظًا على الهوية لأن أخطاء الساسة منذ الاستقلال وإلى يومنا هذا هي التي أوصلت البلاد إلى التفكك الاجتماعي والأخلاقي واستشراء النعرات القبلية والجهوية والظلم والفساد وغيرها من الأمراض التي تؤدي في مجملها إلى انهيار الدول والأنظمة، كما أن الظروف الموضوعية الداخلية والخارجية كانت قد أنضجت الانفصال على نار هادئة بسبب ضيق آفاق الساسة ورؤاهم القاصرة، إضافة إلى أن هناك دوراً حاسماً لتغليب خيار الانفصال هو يأس مقاتلي الحركة الشعبية من الحرب وتفضيلهم لخيار الانفصال، حيث عبروا عنه في 26/10/1996 عندما زار قرنق المعسكرات في إرتريا، لذا فإن ما يخص الانفصال لم يأتِ المنبر فيه بجديد سوى اتباعه القول بالعمل لتحقيق قناعة اتفق الناس حولها أو رفضوها.

    التيار
    28/3/2012
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2012, 09:26 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)



    محمد وقيع الله
    إلى المحامي بالباطل والمدعي بالبهتان الأستاذ بارود صندل رجب! (2من4)



    زعم المحامي بالباطل والمترافع بالبهتان الأستاذ بارود صندل رجب أنه لا يدافع عن شيخه الدكتور حسن الترابي:" طمعا في ماله فهو لم يؤت بسطة فيه ولا في سلطة يمنحها كما فعله الكثيرون من حواريه وتلاميذه الذين ذهبوا مع ريح السلطة ".

    وهذا كذب مفضوح يكشفه تاريخ الأستاذ صندل الوظيفي فهو قد تولى فجأة ومن دون أدنى خبرة قديمة أو تدريب معتبر أو كفاءة مناسبة بعض أعلى الوظائف القانونية في عشرية الإنقاذ الأولى .. عشرية حسن الترابي.

    وقد نال الأستاذ بارود تلك الوظيفة العالية، لا بالتدريج اللازم، وإنما قفزا بالعمود على حد تعبير الدكتور جعفر محمد علي بخيت.

    ولم يكن قفزه بالعمود على الطريقة القويمة التي صعَّد بها الدكتور بخيت أولياءه ونصراءه.

    فالمعروف أن الدكتور بخيت ما ولى أحدا من أوليائه ونصرائه منصبا عاليا دون كفاءة ودون اقتدار علمي ووظيفي معقول.

    فقد كان، رحمه الله، يراهن على نجاح مشروع ضخم رائد كرس فكره السامي له وهو مشروع الحكم الشعبي المحلي.

    ولذلك جاء لخدمته بمن نالوا علما أكاديميا نافعا في مجالات العلوم السياسية والإدارية والقانونية والاقتصادية ومن تمتعوا بخبرة عملية ثرة في شتى المجالات وتحلوا بحماسة متأججة دفعت بهم لإنفاذ ذلك المشروع الإصلاحي الوطني التقدمي الضخم.

    ومن المنحى الآخر لم يكن الدكتور بخيت يحلم بأن يتفرَّد بتسنم سلطة قيادية عليا في الدولة كما كان يحلم حسن الترابي الذي استفز أصحاب البلاء والكفاية والصدق من أهل الإنقاذ وعمل على تهميشهم وإنقاذهم.

    وولى العناصر غير الناضجة من شذاذ الآفاق والأوباش العنصريين وصعَّدهم في مراكز الحزب والدولة قفزا بالعمود الهش الذي سرعان ما انحطم وخرَّ من اعتمدوا عليه وارتطموا بالصخر.

    فقد كان الترابي يأمل أن يرسخ في الحكم بعون هؤلاء الأعوان الضعفاء بينما كان أولئك يحلمون بتنسم المناصب والترقي فيها بالتقرب إليه زلفى.

    بلابل صندل رجب

    ولأن طلب السلطة ونيل المراكز الوظيفية المرموقة كان الهم الأول للأستاذ بارود صندل منذ أول يوم من أيام الإنقاذ فإنك تراه يكثر في مقالاته الأربعة التي كتبها في الرد علي من أحاديث الوظيفة التي تشغل باله وتؤجج بِلباله.

    فما أكثر ما يندب حظه ويبكي ضياع وظيفته ويرثي لحاله البئيس ويقول:" لقد أصبحنا في زمان قد اتخذ أكثر أهله الغدر كيساً (الكلمة الأخيرة دي ما مفهومة!), فركل هؤلاء الوفاء للرجل وأن (الصحيح نحويا أن يقول إن) الوفاء تؤام (الإملاء الصحيح للكلمة هو توأم!) الصدق فأنضموا (هذه همزة وصل لا قطع!) إلى الجوقة من أهل السياسة الذين يعدون الغدر (قبل شوية تكلمت عن الغدر فلم التكرار؟!) من العقل وحسن الحيلة، فاندفع نفر من أولئك يسبون الشيخ ويلعنونه (لا أذكر شخصا لعن الترابي على الإطلاق وإلا فليخبرنا الأستاذ صندل باسمه وليدلنا بأي لفظ لعن الشيخ!) واجتهدوا بكل حيلة (حيلة دي ما قلتها قبل شوية!) في إطفاء نوره ووضع المعايب (تحتاج هذه العبارة إلى حرف جر وضمير متصل كي تكتمل!) ومنع من ذكر أي فضيلة ترفع له ذكراً فما زاده ذلك إلاّ رفعة وسموا فهو كالشمس لا تستر بالراح وكضوء النهار (ضوء النهار هو ضوء الشمس ذاته فلماذا التكرار؟!) أن (الصحيح أن تقول إن!) حجبت عنه عينا واحدة أدركته عيون كثيرة (يا لركاكة!!) فكل طالب للسلطة والجاه عليه أن يجتهد في ذم الشيخ ورميه بكل نقيصة لينال رضا أمير المؤمنين تولية وأستزوارا (يقصد توزيرا)!!

    وإذن فقد فهمنا من عباراتك السقيمة السابقة أنك تقصد أن شيخك كالشمس علوا وضياء وأن نقد الناس له لا يزيده إلا رفعة وسناء .. فعلام إذن جزعك من نقدي إياه؟!

    لقد كان ينبغي تبعا لمنطقك الذي أسسته أن تفرح بكل نقد يوجه إلى مقام الشيخ وترحب به طالما أنه يُمِدُّ له في العلو والاتقاد.

    ولكنك تبدو مخذولا فزعا وكأنما زلزلت كلماتي اليسيرة في نقد شيخك منك الدعائم والأركان.

    وقد فقدت توازنك الروحي وبارحك الرشد العقلي وطفحت على ذاكرتك ملفات العقل الباطن عن الوظيفة ورشحت على قلمك المضطرب المتردد بين أخطاء المنطق وخطايا النحو وخطيئات الإملاء!

    المنطق الأصح

    والآن فما رأيك إن جئت لك برأي مخالف يعارض رأيك هذا ويناقضه، وهو أن أكثر الناس حرصا على الوظيفة العامة في السودان، هم أقل الناس جرأة على نقد الدكتور الترابي.

    وأن أزهد الناس في الوظيفة العامة في السودان، هم أكثر الناس جرأة في نقده، والتنديد بانحرافاته التي وصلت إلى حد الخيانة الوطنية العظمى وتعدته؟!

    فالأوائل، وهم المتشبثون بالوظيفة العامة، هم قوم محافظون بطبائعهم، ولا يبغون اقتحام المصاعب ولا مجابهة المخاطر، ويؤثرون السلامة والحفاظ على ما هم فيه من شأن.

    وأما الأواخر، وهم من زهدوا في المناصب والوظائف العامة، فهم المتجردون الذين لا تؤثر فيهم الأطماع المادية، ولا يهمهم إلا قول الحق كل الحق، ولا يحدوهم في مسعاهم الوطني الإسلامي الشريف رغَب ولا يفزعهم رهَب.

    وبهذا المنطق تتقوض حجج الأستاذ صندل رجب، بل حجته الوحيدة التي يرمي بها في وجه كل من ينتقد الدكتور الترابي قائلا إنه يطمع في شيئ مادي!

    ومن الواضح أن الأستاذ بارود وهو يتحفز للدفاع عن الدكتور الترابي لا يملك إلا أن ينفجر غيظا ويبعثر الحُمم بلا رفق. وهو في تلك الحال من الغضب الساخط لا يكاد يعي شيئا مما يقول، ولا يكاد يفهم شيئا مما يقال.

    وقد كتب مقاله هذا في الرد على من دون أن يستبصر أدنى استبصار فيما قلته عن كتاب (التفسير التوحيدي) المزعوم، الذي تتكاثر القرائن التي تشير إلى أنه لم يطلع عليه ولم يلم بمنهجه وفحواه.

    فقد ظن أني قصدت أن أغض من قدر الدكتور الترابي العلمي عندما قلت إنه غير مؤهل لتفسير القرآن الكريم.

    ولم يدرك أنه لم يكن بقولي ما يفيد أن الدكتور الترابي لا يفقه اللغة العربية وأساليب تصريف القول فيها، أو أنه قاصر من الناحية الفقهية والأصولية التي تشمل أصول التفسير وأصول الدين وأصول الفقه.

    بل قصدت أن هذا الشخص هو من الناحية العاطفية إنسان جاف، تغلب على أفقه القضايا العقلية الجدلية (على نهج المعتزلة)، ويضيق كيانه الروحي بالقضايا الوجدانية التي يزخر بها القرآن الكريم.

    وشخص لا يتفاعل مع القضايا الوجدانية كما ينبغي، هو إنسان لا يحمل بطبيعته النفسية تأهيلا مناسبا يخوله تفسير آي الذكر الحكيم، الذي يخاطب الكينونة الإنسانية من نواح شتى من بينها المنحى العقلي.

    وفي هذا المقتضى كنت صريحا جدا عندما نفيت عن الدكتور الترابي التأهيل الضميري. لأنه انخرط منذ أكثر من عَقد من الزمن في قضايا التآمر على الوطن السوداني الإسلامي، وعلى نموذج الحكم الإنقاذي الإسلامي.

    وبالطبع فلا يهمنا أن نعرف رأي الدكتور الترابي في نظام الإنقاذ، وإما كان إسلاميا أم غير إسلامي، فهو شاهد زور، له مصلحة ذاتية في هدم النظام، ولا ينتظر منه بعد أن لفظه النظام إلا أن يدعي أنه نظام غير إسلامي!

    ولأن الأستاذ صندل شاء ألا يفهم شيئا مما قلت عن (التفسير التوحيدي) المزعوم، الذي يدافع عنه من دون أن يعطي دليلا على اطلاعه عليه، فقد قال:" فالتفسير التوحيدي كالمرآة فمن غير المعقول إذا نظر فيه الحمار أن يري صورة ملاك، ولكن أن يصدر كل هذا الغثاء من عالم استحق الجوائز العالمية على خدمته المتميزة للفكر الإسلامي فهذا هو المحير لأولي الألباب!!".

    وهكذا وصفني الأستاذ صندل تارة بأني حمار وتارة أخرى بأني عالم جبار.

    والحمد لله تعالى أني لست بهذا ولست بذاك.

    والحمد لله تعالى فإنني أدرى الناس بنفسي، حيث لا أرى في نفسي إلا إنسانا عاديا، يمتهن التدريس، ويكتب أحيانا للصحف اليومية.ولا امتياز لي في هذا الشأن ولا في ذاك.

    ولا شك أن تخبط الأستاذ صندل في بذل الأوصاف المتعاكسة المتضاربة لشخصي مما يكشف الستار عن حالته العقلية والنفسية المهتزة الطائشة، حيث يقول الشيئ ونقيضه، ثم يدعي أن ذلك محير لأولي الألباب، الذين حشر نفسه في زمرتهم بغير استحقاق!



    الرائد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2012, 04:09 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    .من تلبيس إبليس.. إلى تلبيس إدريس .
    الأربعاء, 28 آذار/مارس 2012 07:35 .
    سعد احمد سعد

    الانتباهة

    إني والله شامت بك يا إدريس.. وإني والله شامت بك يا سيد الخطيب.. ولقد آن لكما منذ اليوم أن تستقيما ولا تتبعانِّ سبيل الذين لا يعلمون.
    ولكنني على يقين أنكما لن تفعلا.. فكلاكما لحمته وسداه المكابرة.
    وإن من حكمة الصانع المبدع أن تجتمع المكابرة والانبطاح في شخص واحد..
    لا أستطيع أن أتصوَّر الآن ذلك القدر الهائل من الصلف والتكبُّر والاستعلاء الأجوف الذي كان يبديه سيد الخطيب في الحوار أمام الطيب مصطفى.... ولا أستطيع أن أتصوّر دموع التماسيح التي ظلت تنهمر من عيون رئيس وفد الانبطاح والانكسار والاستخذاء..
    تصوّروا..إدريس يعظنا بأنه يخشى علينا من غضب الله إذا لم نبصم له على انبطاحه أمام باقان ودينق ألور ونمرر له مخازيه الأربع.
    لو كان عند إدريس شيء من الكرامة فعليه الاستقالة والانسحاب من المسرح السياسي إلى الأبد.. ولو كان عند سيد الخطيب شيء من المصداقية أو بذرة من الورع فعليه الاعتذار للشعب السوداني وللأخ الرئيس عمر البشير ولأهل الإنقاذ وللأخ الطيب مصطفى..
    وعليهما الاثنان الإقلاع فوراً عن عادة الانبطاح المرذولة وعادة الانكسار المستهجنة وليبدآ بالاستقالة.
    والاستقالة بداية مشوار الشرف واستعادة الذات..
    أما قصة الإنقاذ مع الجنوب والوحدة.. والحريات الأربع فهي أحلام سيء الذكر ظلوط، وهي دليل آخر على رقة الدين.. واتباع الهوى..
    فقد والله أكثرنا عليهم من التذكير والتنبيه وأن الحركة الشعبية لا تبغي السودان إلا شراً ولا تبغيه إلا غائلة.
    والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، فقد استبان الصبح لذي عينين.. ولم يعد الأمر في حاجة إلى استدلال ولا إلى نصوص ولا إلى شواهد، فالدليل والنص والشاهد هو جنود الجيش الشعبي الذين داسوا بأقدامهم القذرة كل التاريخ السياسي لإدريس عبدالقادر ولسيد الخطيب قبل أن يدنسوا التراب الطاهر وقبل أن يتطاولوا على فقه الدار وحكم الدار وينالوا من أهل دار الإسلام وهو المصطلح الغائب المغيّب على أمثال إدريس وسيد الخطيب اللذين جاءا يرهنان ميراث الأمة لنزوة من نزوات الطيش والانبهار.. ويبيحان الأرض والعرض والكرامة لمن لا يعفّون عن القبيح ولا يتأثمون من المعاصي.
    إن قضية اعتداء الحركة الشعبية وجيشها على أرض هجليج أمر محسوم وسكة مطروقة والخطة فيها لا تتعدى إحدى الحسنيين: إما النصر وإما الشهادة.


    لقد كنا نعجب كيف تسنى لهذه الحفنة المستغفلة من المثقفاتية أن يرفعوا أصواتهم بمثل ما رفعها به إدريس وسيد الخطيب في الوقت الذي كان السودان كله يبحث بلسان واحد.. بدءًا من قمة السلطة وانتهاءً بآخر فرد من الأمة.. لا للحريات الأربع لا لسفر الرئيس إلى جوبا.. لا للانكسار ولا للانبطاح.
    إن من حسن فعل الله سبحانه وتعالى للإنقاذ أنه اختار لها ولم يوكلها إلى اختيارها هي ولا لاختيار جهالها ومستغفليها.. بل ولا لاختيار علمائها وفقهائها، لقد اختار لها طريق الكرامة والعزة والإباء..
    إن الله سبحانه وتعالى هو الذي قال للحريات الأربع لا.. لما عجز عن قولها إدريس، وهو سبحانه وتعالى الذي حال دون سفر الرئيس إلى جوبا بينما كان البلهاء والعلمانيون والعملاء يصرّون على سفر الرئيس ويحسِّنون له أن يسلم نفسه إلى باقان وعرمان وسيلفا كير.. فقال الله لا، بوحي الحديث لا بوحي الكتاب.
    على الإنقاذ حتى تستقيم على الطريق أن تفعل عدة أشياء..


    أولاً: أن تتخلص من المخذلين والمنبطحين والأدعياء ممن ينتسبون زورًا وبهتاناً إلى المسيرة الإسلامية.
    ثانياً:

    عليها إسكات الأصوات العلمانية التي تنهش في جسد الأمة وتوجه أنيابها ومخالبها وأظفارها لشرائع الإسلام وأحكامه بالسلاح الأممي والسند الأجنبي.
    ثالثاً:


    على الإنقاذ أن تضبط الشارع السوداني.. وأن تنزل على أقوال أهل العلم وأهل الفقه وأهل الغَيرة على دين الله.
    رابعاً:

    على الإنقاذ أن تشنَّ الحرب الضروس على الفساد والمفسدين وأن توقف الجبايات والمكوس والاختلاسات والسرقات.
    خامساً:

    على الإنقاذ أن تسن منهج المحاسبة قبل المعاقبة مع الولاة والوزراء والمتنفذين في المركز والولايات.
    سادساً:

    على الإنقاذ أن توقف هذاالطوفان من الأجانب الذين استباحوا أرض السودان وحرماته وكاثروا أهل البلد وزاحموهم بلا مسوِّغ ولا مبرر.
    سابعاً:

    على الإنقاذ أن تهتم بالشباب والناشئة في مجالات التعليم والتوظيف والتأهيل والزواج.
    وأخيراً وليس آخراً على الإنقاذ أن تعيد سيرتها الأولى في إعلاء راية الجهاد وتجييش المقاتلين ورفع شعار: «هي لله.. هي لله..لا للسلطة ولا للجاه».

    الذي كان قد حوّله الانبطاحيون والمستوزرون وسفهاء الأحلام إلى شعار ينبئ عن السخرية والاستفزاز:
    «لا لله لا لله هي للسلطة هي للجاه».
    والإنقاذ في آخر المطاف ليست فوق المحاسبة ولا فوق المراقبة ولا هي فوق الناموس ولا هي فوق قانون الإدالة والتمكين.
    «وإن تتولوا يستبدلْ قوماً غيرَكم ثم لا يكونوا أمثالَكم».
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2012, 08:53 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    وقال محمد وقيع الله عن الدكتور الترابى ما يلى



    بل قصدت أن هذا الشخص هو من الناحية العاطفية إنسان جاف، تغلب على أفقه القضايا العقلية الجدلية (على نهج المعتزلة)، ويضيق كيانه الروحي بالقضايا الوجدانية التي يزخر بها القرآن الكريم.

    وشخص لا يتفاعل مع القضايا الوجدانية كما ينبغي، هو إنسان لا يحمل بطبيعته النفسية تأهيلا مناسبا يخوله تفسير آي الذكر الحكيم، الذي يخاطب الكينونة الإنسانية من نواح شتى من بينها المنحى العقلي.

    وفي هذا المقتضى كنت صريحا جدا عندما نفيت عن الدكتور الترابي التأهيل الضميري. لأنه انخرط منذ أكثر من عَقد من الزمن في قضايا التآمر على الوطن السوداني الإسلامي، وعلى نموذج الحكم الإنقاذي الإسلامي.

    وبالطبع فلا يهمنا أن نعرف رأي الدكتور الترابي في نظام الإنقاذ، وإما كان إسلاميا أم غير إسلامي، فهو شاهد زور، له مصلحة ذاتية في هدم النظام، ولا ينتظر منه بعد أن لفظه النظام إلا أن يدعي أنه نظام غير إسلامي!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-03-2012, 09:03 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: فتنة السلطة والجاه ...الهمز واللمز ...بين اخوان السودان ..+2012 (Re: الكيك)

    مع الارشفة هناك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de