كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 15-12-2018, 07:05 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة معالى ابوشريف (الكيك)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-03-2009, 03:35 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20789

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)


    الرئيس السوداني يزور أسمرا «متحدياً» المحكمة الجنائية
    <
    >الخرطوم - النور أحمد النور الحياة - 24/03/09//


    تحدّى الرئيس السوداني عمر البشير أمس قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله، وزار اريتريا المجاورة لساعات في أول رحلة له إلى خارج البلاد منذ صدور قرار المحكمة بتوقيفه.

    واعتبر مراقبون أن زيارة أسمرا لا تحمل مخاطر لعدم عبور طائرة البشير أجواء إقليمية أو دولية، إذ أن البلدين المتجاورين لا تفصل حدودهما إلا أمتار (تتاخم اريتريا حدود ولاية كسلا في شرق السودان). وقالوا إن التحدي الحقيقي سيكون سفر البشير إلى الدوحة (لحضور القمة العربية نهاية هذا الشهر)، لكنهم رأوا أن زيارة أسمرا «كسرت حاجزاً نفسياً»، ومنحت الخرطوم دفعة معنوية قوية في ظل الظروف التي تعيشها.

    وزار البشير أسمرا بصورة مفاجئة، رغم تظاهرات شعبية مطالبة بعدم سفره وصدور فتوى من «هيئة علماء السودان» تقضي بعدم جواز سفره إلى خارج البلاد في ظل الظروف الحالية.

    وعقد البشير جلسة مغلقة مع الرئيس الاريتري أسياس أفورقي قبل أن ينضم اليهما وزراء من الجانبين.

    وقال وزير الخارجية السوداني دينق الور الذي رافق البشير، للصحافيين في مطار الخرطوم، إن «الزيارة جاءت استجابة لدعوة من الرئيس الاريتري هدفها تأكيد التضامن الاريتري مع السودان ضد قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيف البشير».

    وبث التلفزيون السوداني مراسم استقبال البشير لدى عودته من العاصمة الاريترية عصراً، واستقبله مسؤولون بهتافات مؤيدة له باعتبار أن زيارته تحد لمن يطالبون بتوقيفه في حال خروجه من البلاد.

    لكن سكرتير الشؤون الصحفية في الرئاسة محجوب فضل أكد أن الزيارة لم تكن سرية، مشيراً إلى أن ممثلي القنوات الفضائية ووكالات الأنباء كانوا موجودين في مطار أسمرا لدى وصول البشير.

    وقال وزير الدولة للخارجية السماني الوسيلة إن البشير زار أسمرا للبحث في عدد من الملفات المهمة، خاصة ملف الصومال وملف العلاقات التشادية - السودانية. وأضاف أن عجلة الدولة لن تتوقف لمجرد ما يدّعيه مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو بأنه سيعمل من أجل اعتقال البشير مباشرة لدى سفره إلى الخارج، مشيراً إلى أن أريتريا لها علاقات خاصة مع السودان وهناك ملفات مهمة بحاجة لأن تبحث بين الجانبين.

    وكان البشير قال في مؤتمر صحافي مشترك مع أفورقي في أسمرا إن زيارته جاءت تلبية لدعوة من الرئيس الاريتري لاظهار موقف اريتريا الداعم للسودان و «التأكيد أنها تقف معنا في خندق واحد»، موضحاً أن زيارته لاريتريا تؤكد أن قرار المحكمة الجنائية الدولية بتوقيفه «لن يؤثر على حركتنا الخارجية والداخلية» وان قرارها «حبر على ورق».

    أما الرئيس أفورقي فجدد رفض حكومته قرار توقيف البشير، واعتبره سياسياً وسعيا إلى زعزعة الأمن والاستقرار في السودان وتعقيد مشكلة دارفور، وقال إن الأفارقة قادرون على حل مشاكلهم ومجابهة التحديات.

    ورافق البشير إلى أسمرا وزيرا شؤون الرئاسة الفريق بكري حسن صالح والخارجية دينق الور و مدير جهاز الأمن والمخابرات الفريق أول صلاح عبدالله.


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-03-2009, 04:24 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20789

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    لا لسفر الرئيس
    كتب الطيب مصطفى
    Sunday, 22 March 2009




    زفرات حرى

    الطيب مصطفى

    لا لسفر الرئيس



    نمى إلى علمي من مصادر موثوقة أن دولة الكيان الصهيوني زادت من مناوراتها خلال الفترة الأخيرة في منطقة البحر الأحمر، ويربط المراقبون ذلك بقرار محكمة الجنايات الدولية بتوقيف الرئيس البشير، ولا ينتطح عنزان في أن الدولة الصهيونية لا يردعها رادع عن فعل كل ما لا يخطر على البال من جرائم في سبيل تحقيق أهدافها، ولعل محرقة غزة والمذابح الأخرى منذ قيام هذا الكيان الغاصب على أرض فلسطين تمثل دليلاً على أن إسرائيل الضالعة في أزمة دارفور من خلال بعض عملائها من أمثال عبد الواحد محمد نور لن تتردد في اعتراض طائرة الرئيس خاصة بعد أن تولى (شارون الجديد) نتنياهو رئاسة الحكومة الصهيونية التي ستكون الأكثر تطرفاً منذ إنشاء دولة الكيان الصهيوني. ويجدر بنا أن نستحضر هنا الاستراتيجية الاسرائيلية التي عبَّر عنها وزير الأمن الاسرائيلي ديختر الذي قال: إن السودان ظل عنصراً ثابتاً في الاستراتيجية الاسرائيلية التي ظلت تعمل على تعويق تقدمه واستقراره حتى لا يلعب الدور الذي يؤهله له موقعه وإمكاناته، وبالتالي فإن اسرائيل ذات الدور الفاعل في قضية جنوب السودان بشهادة عملاء الموساد مما كتبنا عنه من قبل والناشطة في دارفور لا أخالها ستفوِّت فرصة العمر لتحقيق أكبر إنجاز يُغرق السودان في فوضى ضاربة الأطناب تحقق لها »بالجملة« كل ما كانت تسعى إلى تحقيقه (بالقطاعي)!! وهل قامت إسرائيل من أول يوم إلا على القرصنة وهل كان تاريخ اليهود الذي حكى عنه القرآن الكريم إلا تجسيداً لما تفعله دولتهم اليوم وما ظلوا يقترفون على مدى التاريخ البشري في كل زمان وكل مكان في العالم؟!

    لكن هل إسرائيل وحدها هى السيئة التي تريد بالسودان شراً؟ ماذا فعلت أمريكا ولا تزال بالسودان، بل بالعالم الإسلامي أو حتى العالم الثالث، وهل نحتاج إلى التذكير بالطغيان الأمريكي الذي لا يصده صاد من قيم أو أخلاق بعد أن اعترفت أمريكا بأن كل ما فعلته في العراق من تقتيل وتشريد ودمار ناشئ عن كذبة؟! ثم ماذا فعلت بريطانيا بالسودان منذ العهد الذي يسمى مجازاً بالتركي من خلال إدارييها الذين حكموا السودان، ثم في فترة الحكم الثنائي التي تسببت خلالها بريطانيا في مشكلة الجنوب التي نتجرع علقمها المُر حتى اليوم بما في ذلك إشعال التمرد قبل أن ينال السودان استقلاله، ثم توحيد الجنوب والشمال إمعاناً في النكاية بالشمال مع فصل السودان عن مصر؟!

    هل نحتاج إلى أن نذكر بالقواعد الأمريكية التي يمتلئ بها الخليج بدءاً من المياه الاقليمية والدولية في البحر الأحمر والتي تمر عبرها الطائرة من الخرطوم إلى الدوحة مروراً بالقواعد الأمريكية التي تكتظ بها منطقة الخليج بما في ذلك دولة قطر؟!

    هل نتغافل عن فرنسا ساركوزي سليل اليهود التي تناصبنا العداء هذه الأيام كما لم يحدث في تاريخها الطويل؟! فرنسا التي صنعت من القزم إدريس ديبي الذي نصبناه رئيساً لتشاد ليكون لنا عدواً وحزناً... صنعت منه شراً مستطيراً يؤتى منه السودان من خلال أعداء أنفسهم وأهليهم وبلادهم من الحمقى الذين رتع الشيطان في عقولهم واستقر في قلوبهم ووالوا أعداء الله متنكرين لفقه الولاء والبراء ولقوله تعالى: (ومن يتولهم منكم فإنه منهم)..

    هل نتعامى عن فرنسا ونتجاهل تهديدات ناطقها الرسمي الذي لن أصدق نفيه لتصريحاته بعد أن خرجت من فيه خاصة وأن الصحيفة التي نقلت تلك التهديدات لا تزال تصر على صحة روايتها لتصريحات المسؤول الفرنسي؟!

    لا أشك في صدق نية ومشاعر دولة قطر وأميرها المقدام الذي منحها دوراً ومكانة لكني أتسائل: هل تدار القواعد الأمريكية في الخليج بإذن من حكامها ثم لماذا نُحرج أمير قطر الذي يضطلع بدور مهم في الملف السوداني... لماذا نحرج الرجل الذي ساند السودان في حين تنكر له الأقربون من أصحاب العلاقة »الأزلية«؟!

    إن المرء ليرثى للواقع العربي الرسمي اليوم والذي فقد إرادة الفعل ومنحها لأعدائه وإلا خبروني بربكم أما كان الأولى بالزعماء العرب أن يحولوا قمتهم إلى الخرطوم تعاطفاً مع من يُفترض أنه أخوهم (البشير) ورفعاً للحرج عنه ونكاية في أعدائه المتربصين؟! أين هى قيم النخوة والشهامة والشجاعة والمروءة التي طواها النسيان وصارت مجرد أحاديث تلوكها الألسن وأشعار نتسلى بها ونتحسر كلما قلبنا صفحات التاريخ الغابر؟!

    ثمة سؤال آخر وهو لماذا يسافر الرئيس البشير وهو المُتربَّص به المتُجَهَّم في وجهه بالرغم من أن كثيراً من الزعماء العرب لا يشاركون في هذه القمم الاحتفالية الفارغة؟! منذ متى توقف العاهل المغربي عن حضور هذه القمم؟! متى شارك الزعيم القذافي آخر مرة في قمة عربية؟! ألم يعلن أن الرئيس مبارك لن يشارك في قمة الدوحة؟ هل خرج الرئيس الكوبي كاسترو المستهدَف من أمريكا... هل خرج من دولته لعشرات السنين؟! هل حضر صدام حسين القمم العربية خلال السنوات العشر الأخيرة من حكمه؟... كم حضر من الزعماء العرب قمة الدوحة حول غزة وكم حضر منهم قمة الكويت الاقتصادية ثم ما هي المشكلة في أن يشارك الأستاذ علي عثمان محمد طه ممثلاً للبشير؟!

    إن الأمر لا يتعلق بالرئيس في شخصه وإنما في الدولة السودانية التي أجمع شعبها الشمالي إلا قليلاً عليه ومن شأن غيابه عن الساحة أن يُحدث الفوضى الخلاقة التي تسعى أمريكا إلى إحداثها وعلى الذين يتحدثون عن المكسب السياسي الناشئ عن عودة الرئيس سالماً رغم كيد أعدائه أن يسألوا أنفسهم عن أيهما أخطر أثراً حضوره من القمة سالماً أم غيابه عن الساحة السياسية بكل تداعياته الكارثية على مستقبل السودان؟!

    يتحدث البعض عن ضمانات تقدمها دولة قطر من الأعداء بمن فيهم إسرائيل وأمريكا وفرنسا وبريطانيا وغيرها لكن أيهما أفضل تقديم ضمانات من الكذابين الأفاكين الأنجاس أم ضمانة بقاء الرئيس في وطنه مع شعبه المحب وقاعدته الجماهيرية العريضة ثم هل يجوز للرئيس أن يغامر بحياته على سبيل (الجعلية) أم يستجيب لنداء وطنه وشعبه الذي ولاه ثقته وأغدق عليه حبه؟!

    ثمة سؤال آخر وهو ما هى الفائدة المرجوة من قمة شهد عشرات أمثالها... قمة معطوبة في واقع عربي مأزوم؟!

    أخيراً فإني لا زلت أنتظر الرد الشافي من علماء الأمة ومجمع الفقه الإسلامي الذي تحدَّث إليَّ معظم أعضائه وقالوا إنهم لا يرون أية مسوغات شرعية تبيح للرئيس السفر رغم المحاذير التي ينطوي عليها خروجه من السودان.

    إنني أدعو الفعاليات السياسية في حالة إصرار الرئيس على السفر ـ إلى الخروج إلى المطار ومنعه من المغادرة ولا أشك في أن الرئيس سيقدِّر ذلك الفعل الذي سيزيل عنه الكثير من الحرج تجاه من التزم لهم بحضوره خاصة دولة قطر ويا لها من فرصة ليخرج الملايين إلى المطار وتصورهم الفضائيات ووكالات الأنباء ليحكوا عن قصة حب بين شعب ورئيسه... أما الفعاليات السياسية والشعبية فإني أدعوها إلى الانتظام في جبهة عريضة لإبطال سفر الرئيس.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-03-2009, 03:33 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20789

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    Quote:
    العد التنازلي للقمة
    عبد الرحمن الراشد
    الاثنيـن 27 ربيـع الاول 1430 هـ 23 مارس 2009 العدد 11073
    جريدة الشرق الاوسط


    افتتح الرئيس السوداني مزاد القمة العربية بإعلانه فتوى دينية تنهاه عن السفر إلى القمة العربية المقبلة في الدوحة، القمة التي تعجل وأعلن أنه يعتزم حضورها رغما عن أنف المحكمة الدولية، وأن العالم سيرى أنه لا يبالي بتهديدات المدعي العام. لا ندري ما الذي جعله يخترع رواية الفتوى، فهذه أول فتوى في العالم تمنع رئيس دولة من السفر. فالفتاوى تحض عادة على السفر والجهاد والدعوة ونحوها لا الامتناع عن المشاركة في قمة عربية ممثلا عن بلاده كرئيس للجمهورية.

    لا يحتاج الأمر إلى الكثير من التوضيح، فالجميع يعلم أن الفتوى لم تأت من علماء دين بل من علماء الأمن، أو ربما نصيحة من الدولة المضيفة بأنها لا تستطيع تأمين سلامته، وأن لا ينتهي به الحال مثل الرئيس الموريتاني المخلوع معاوية ولد الطايع، الذي حضر في زيارة إلى الرياض ولم يعد. وبالتالي حسم أمر الرئيس البشير في ما يخص القمة. السؤال الآخر هل ستستضيف قطر مرة أخرى الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، الأمر الذي يثير حنق الدول العربية الأخرى، التي ستجد أن تأخذ مضطرة بنصيحة الشاعر، إذا حلّ الثقيل بدار قوم فما للساكنين سوى الرحيل؟ وإذا كانت هناك نية لدعوة الرئيس نجاد، كما دعي إلى قمة دمشق وبعدها قمة الدوحة المصغرة، فان من الأفضل إدراجه ضمن أعضاء الجامعة العربية، بحكم كثرة المشاركة وإلقاء الخطب واهتمام الرئيس الإيراني الواضح بالقضايا العربية.

    وبغياب البشير وحضور نجاد لا ندري من سيحضر من القادة الفلسطينيين الكثر، خالد مشعل أو إسماعيل هنية أو محمود عباس، خصوصا أن كل فريق يعتبر الآخر لا شرعيا. أو الاعتراف بالواقع الذي خلقته حماس وتمثيل الفلسطينيين بدولتين، واحدة لرام الله برئاسة أبو مازن وثانية باسم غزة، ولا ندري من الأحق تراتبيا في تمثيلها. ولكن إن تعين حضور فريق واحد فقط فهذا سيخلق انشقاقا عربيا لا فلسطينيا، لأن دولا عديدة لن ترضى حضور القمة بغياب السلطة الفلسطينية التي تعتبر الممثل الشرعي في الجامعة العربية والمحافل الدولية.

    ولحسن حظ المضيف القطري أن بقية الإشكالات السياسية الأكثر صعوبة قد هدأت مثل الخلاف الجماعي السوري السعودي المصري الأردني. ولحسن الحظ أيضا أنه لا يوجد خلاف على شخصية أو منصب رئيس الجمهورية اللبنانية منذ أن رحل الرئيس إميل لحود. ولا أتصور أن معظم القادة العرب يعترضون على حضور سارق الحكم الموريتاني الجنرال محمد ولد عبد العزيز، على اعتبار أن الرئيس السابق محمد ولد الشيخ وجوده كان يحرجهم لأنه منتخب شعبيا. أما الحالي فهو واحد منهم، عسكري انقلابي مع مبدأ «العصا لمن عصا».

    ولا أدري ما الذي يمكن للقمة فعله بعد سلسلة القمم التي تعتبر الأكثر في تاريخ الاجتماعات العربية، الإشكال الرئيسي هو الصراع الخفي مع إيران، صراع لن يستطيع أحد أن يضع له حلولا على مستوى جماعي، خصوصا مع تزايد الشق بين ضفتي الخليج.

    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

25-03-2009, 10:16 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20789

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    التاريخ: الأربعاء 25 مارس 2009م، 29 ربيع الأول 1430هـ

    صباح الخير
    السفير الأمريكي يتجاوز حدوده الدبلوماسية

    كمال حسن بخيت
    [email protected]
    ماذا يريد البرتو فرنانديز القائم بالأعمال الأمريكي بالخرطوم وهو بدرجة سفير كما يعلم الجميع.. وكذلك هو رجل ليس أمريكي الأصل.. أي ليس كامل الدسم لجأت أسرته الى أمريكا.. وكأي لاجئ أخذ الجنسية الأمريكية وأصبح أمريكياً.. وعندما التحق بالخارجية الأمريكية أصبح أمريكياً أكثر من الأمريكان.
    هذا الالبرتو.. رغم الطيبة التي يلتقي بها أهل الإعلام والمسؤولين إلا أن دواخله.. تحمل حقداً كبيراً على السودان وعلى نهضته القادمة بقوة.
    وبعد أن أدى واجبه.. المعادي للسودان للمحكمة الجنائية وعبر المنظمات والأفراد كافة إلا أنه لم يسعده شطب المحكمة الجنائيه الدولية لمادة الإبادة الجماعية ضمن التهم الكاذبة التي وجهتها للرئيس البشير.. فقد كبد نفسه مشاق السفر وسافر الى الفاشر وبعض القرى.. وأطلق تصريحات لقناة الجزيرة ولغيرها.. بأن الإبادة الجماعية ما زالت ترتكب في دارفور.. ليقدم شهادة زور جديدة تدعم استئناف أوكامبو للمحكمة بخصوص إضافة الإبادة الجماعية.. ولا توجد أية دولة في العالم تسمح لرجال السلك الدبلوماسي وبالتحديد سفراء الدول المعادية لبلادهم بأن يتجولوا في كل أنحاء البلاد.. وبكامل الحرية.. ودون رقيب أو حسيب، ثم لا تستدعيه لمساءلته حول تصريحاته المعادية التي تستهدف وحدة السودان وإهانة شعبه ورمز عزته السيد الرئيس عمر حسن أحمد البشير.
    لقد تجاوز القائم بالأعمال الأمريكي واجباته الدبلوماسية.. ولم يحترم المعاملة الإنسانية التي يجدها من المسؤولين في السودان وحتى على المستوى الشعبي.
    ولا أدري أهو سفير للجنائية وأوكامبو.. أم سفيراً لأمريكا التي لا تملك عضوية المحكمة الدولية ولا تعترف بها.. وإنما تريدها لمحاكمة الشرفاء من الرؤساء الأفارقة والعرب.
    لم يحترم البرتو حسن الضيافة وحسن الإقامة.. في بلادنا.. لذلك صرح تلك التصريحات الخارجة عن الآداب الدبلوماسية.. والسبب واضح جداً.. هو الضربة الموجعة التي أصاب بها السودان أمريكا وعملاءها بطرده لبعض المنظمات العميلة في دارفور التي كانت ترسل التقارير والمعلومات الكاذبة عما يجري في دارفور.. بل كانت ترسل شهود الزور الى مقر المحكمة في لاهاي، وهي ضربة لم تكن تتوقعها أمريكا ولا المنظمات المطرودة.. وإذا كان الأمر ليس هكذا.. لما قامت الدنيا ولم تقعد حتى الآن بسبب طرد هذه المنظمات.. بل جعلت مجلس الأمن الأمريكي وأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون يتوسل الى السودان لإعادة تلك المنظمات للعمل في دارفور.. وهي كما هو معروف تكرس كل أمكاناتها للعمل التخريبي في دارفور وتشجع الحركات المسلحة بعدم الجلوس الى طاولة المفاوضات. وهذا ما أكدته تصريحات الدكتور خليل ابراهيم الأخيرة حول ربط عودة حركته لمفاوضات الدوحة بإعادة المنظمات المطرودة للعمل في دارفور حتى تمارس دورها التخريبي ومساندة الحركات المسلحة.
    إنه قرار صائب.. ولا يمكن أن تتأثر الإغاثة بغياب (31) منظمة من مجموع أكثر من مائة وعشرين منظمة..لذلك يجب على الحكومة عدم التراجع ومراقبة كل المنظمات التي تخرج عن الخط.
    والله الموفق وهو المستعان،،
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

28-03-2009, 06:02 PM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20789

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    إذاعُرِفَ السبب:الترابي:بعضهم قال أن موقفه أقوى من موقفي لكنه لايحتمل السجن لأنه كبيرفي السن!!

    أكد زعيم حزب المؤتمر الشعبي السوداني حسن الترابي أن رئيس بلاده عمر البشير "مسؤول عن الجرائم التي ارتكبت في إقليم دارفور باعتباره رئيسا للسودان".

    وقال الترابي في حوار مع صحيفة "المصرى اليوم" المصرية المستقلة نشرتها في عددها اليوم الجمعة:

    "أنا أدين الرئيس بشأن سياساته في دارفور ، والتي تسببت في هذه الجرائم التي فضحتنا في العالم أجمع ، فهذه السياسات وراء اغتصاب المئات من نسائنا ، والمغتصبون في أعلى المناصب ، كما أنها قتلت مئات الآلاف ، وأخرجت الملايين من ديارهم".

    وفي معرض رده على سؤال حول ما إذا كان اعتقاله بسبب مطالبته البشير بتسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية ، أوضح الترابي أن "هذا كان تصريحا لي في الخارج ، ولم أقله في السودان ، حيث لا يوجد لنا أي هامش هنا أن نقول رأينا في الإعلام السوداني ، فليس لدينا هذا الهامش من الحرية مثلما عندكم مثلا في مصر".

    وأضاف أنه "عندما تحدثت لـ /بي.بي.سي/ (هيئة الإذاعة البريطانية) قلت إنني رجل قانون ، وسياسي.. أنا أدين الرئيس في سياساته في دارفور ، والتي جرتنا إلى هذه الجرائم التي فضحتنا في العالم أجمع ، بأن نغتصب نساءنا بالمئات ، والمغتصبون في أعلى المناصب ، ونقتلهم بمئات الآلاف ، ونخرجهم من ديارهم بالملايين ، والذي يرتكب كل ذلك يرقى ويصل إلى أعلى المناصب ، ولذلك فأنا أدين عمر البشير لأنه هو المسؤول".

    وأشار إلى أن السبب وراء اختيار المحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية تحديدا هو أن "العلاقات القضائية الدولية أفضل لنا من العلاقات السياسية ، فالسياسة فيها فيتو وبها ضغوط من القوى على الضعيف ، وفيها الغنى والفقير ، لكن القضاء لا يعرف الغنى من الفقير ولا يعرف القوى من الضعيف ، فيقف فيه الناس سواسية أمام القاضي ويعطون الفرصة للدفاع ، ولذلك أنا أفضل القضاء ، ولابد أن يذهب البشير إلى المحكمة لكي يفدى بلده".

    وعن رأى القوى السياسية السودانية الأخرى ، قال الترابي:

    "أنا التقيت قيادات من هذه القوى فذكروا لي أن موقفهم أكثر حدة من موقفي ، لكنهم لا يحتملون السجون لأنهم كبار في السن".

    ونفى الترابي أن يكون موقفه من قضية الجنائية الدولية هو تصفية حسابات مع البشير ، قائلا:

    "بالطبع لا.. وأقول لمن يروج لذلك أنا رجل قانون درست القانون الجنائي ، وزرت كل السجون في الولايات المتحدة ، وزرت سجون السودان قبل أن أدخلها معتقلا ، فأنا لا أصفى حسابات مع أحد".

    وعما إذا كان كل ما يعانيه السودان نتاج لأخطاء ارتكبها النظام السودانى ، أوضح الترابي أن "هذه الأخطاء ارتكبتها الديكتاتورية ، أنت إذا طغيت علىّ وأنا لا أملك القدرة على مقاومتك ، فإن قلبي سيكون منفعلا ومشتعلا ، وفى أقرب فرصة تسنح لي إما ضربتك أو فررت منك ، فهذه هى طبيعة البشر ، فدارفور ظلت تحت الضغط العسكرى ، وبعدها انفجرت".

    وقال إنه إذا عاد به الزمن للوراء فقد يقوم حينئذ "بثورة شعبية وليست عسكرية ، فنحن لم نأت في (ثورة) الإنقاذ حتى نعزل الصادق المهدي أو غيره ، وإنما من أجل انتخابات حرة مطلقة بعيدة عن الطائفية أو التمويل ، وغيره
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2009, 05:08 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20789

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    مواطنو كوبر أمام مبنى القيادة العامة

    لا لا لسفر الرئيس .. وسلامة البشير من سلامة الوطن

    المهندس الطيب مصطفى: كان الأجدر بالعرب إعلان قمتهم بالخرطوم

    محمد الحسن أحمد البشير: سفر الرئيس تحيط به الملائكة ودعوات الصالحين

    عثمان محمد عبدالرحمن: أهل كوبر يمثلون شعب السودان الرافض لسفر الرئيس

    تقرير: صلاح مختار

    أغلق مواطنو منطقة كوبر. حي (عمر المختار)، بالخرطوم بحري منازلهم أمس وتوجهوا جميعًا كبارهم وصغارهم شيبًا وشبابًا رجالاً ونساء إلى مبنى القيادة العامة، وبالقرب من مقر رئيس الجمهورية للتعبير عن رفضهم لسفر رئيس الجمهورية المشير عمر البشير إلى الدوحة ومنعه من تنفيذ رغبات أعدائه الذين يريدون له الخروج من أجل اعتراض طائرته في المياه الدولية في البحر الأحمر سيما أن منطقة البحر الأحمر والخليج تعج بالقواعد الأجنبية والأمريكية بالإضافة إلى انفراط عقد إسرائيل التي هاجمت مناطق في السودان طبقًا للمعلومات التي ردت في وسائل الإعلام أخيرًا وليس غريبًا أن يغلق مواطنو كوبر أبواب منازلهم لنصرة الرئيس الذي يعد من أبناء الحي العريق ومشهود له بالخير والصلات الطيبة بين أبناء الحي، وهو كما يحكي عنه أبناء كوبر دائمًا ما يصل أهل المنطقة في مناسباتهم الاجتماعية سواء كانت أحزانًا أو أفراحًا ويقدِّم لهم الدعم وهو كما قال أحد المواطنين يأتي كواحد من أبناء البلد دون برتكولات أو حراسة ولا يفعل ذلك في العالم سوى عمر البشير، ولذلك حملت الشعارات التي رُفعت أمام مبنى القيادة العامة (لا لا لسفر الرئيس، وسلامة الرئيس من سلامة الوطن، وندعو حكام العرب لعقد القمة في الخرطوم)

    ولأن الحشد كان كبيرًا تقطعه هتافات الرفض القاطع لسفر الرئيس أمسك أحد مواطني كوبر ـ قال إنه من حوش بانقا ـ (بالمائك) وقال: »إننا لن نترك البشير يسافر إلى قطر ولو أدى ذلك إلى أن نطير معه في جناح طائرته« هذه المشاعر انعكست على مخاطبات المسؤولين عن الحشد حيث قال مأمون جلال إن الرسول صلى الله عليه وسلم تعرض إلى اسوأ العداء عندما خرج بالإسلام، وأضاف أن البشير حينما وقف وحده يتحدى العالم ويقول لا إله إلا الله عاداه العالم، وأشار إلى أن بوش وأوكامبو ماهما إلا من المرجفين الخائنين الذين عادوا الله. وقال: مافعلوا ذلك إلا لكي ينالوا من البشير ومن الإسلام والأمة السودانية. وأضاف أن منع البشير ليس جبنًا منا وإنما خوفًا أن نُغتال فيه بالاعتداء عليه، واعتبر أن القرار قرار الشعب. ووجه حديثه إلى الرئيس إن كان مصرًا على السفر أن يجهز طائرة لهم لحمايته وهو يعبر الأجواء الدولية.

    بدوره قال المهندس الطيب مصطفى إن العرب لم يقدروا الظروف التي يمر بها السودان، وأضاف: هناك استهداف للسودان في شخص البشير، وقال: كان الأوجب أن يعلنوا قمتهم في الخرطوم كما فعلت الخرطوم في السابق ل كانوا منفعلين، وتساءل: لماذا البشير؟! مبينًا لأنه الأتقى والأنقى بين الرؤساء.

    وأثنى مصطفى على مواطني كوبر، وقال إن سفر الرئيس ممنوع، وزاد قائلاً: هذا رأي الشعب وكان ينبغي للقادة العرب عقد قمتهم هنا، ووجه انتقادات لمدعي المحكمة الجنائية أوكامبو وقال إنه مسخَّر لخدمة الاستعمار الجديد ولأنهم اكتشفوا في السودان مقومات لدولة عظمى، وأكد انهم يتآمرون على السودان رغم اعترافهم ان السودان حقق نموًا بلغ 12 ـ 14&#1642; .

    واعتبر الطيب مصطفى أن استهداف البشير يمثل طرازًا جديدًا من استهداف الأطهار من الرؤساء أما الأنجاس فلا يمسهم مكروه، وقال إنهم يستخدمون القانون لاغتصاب القانون وانتهاكه وإنهم يستهدفون الرئيس لخلق فوضى خلاقة وإنهم يسعون لخروج البشير حتى يسهل اعتقاله مؤكدًا أنهم لن يسمحوا لهم بذلك مشيرًا إلى فتوى هيئة علماء السودان ومجمع الفقه الإسلامي بعدم جواز سفر الرئيس في مثل هذه الظروف، وقال: لذلك لن نسمح له بالسفر، وأشار إلى الفرق بين السفر عبر الحدود من دولة إلى دولة أخرى والسفر عبر الحدود الدولية، وقال إن البحر الأحمر توجد فيه القواعد الأمريكية بما في ذلك دول الخليج وقال إن إسرائيل استهدفت مناطق داخل السودان فلا يضيرها استهداف طائرة الرئيس في البحرالأحمر لذلك لن نسمح لهم بأن يحققوا مرادهم، وأكد أن الحكمة تدعونا إلى أن نقول (لا لسفر الرئيس).

    وأكد مصطفي أن القرار قرار الشعب وليس البشير لأنه لا يمثل نفسه وإنما يمثل الشعب السوداني. وقال إن ما ينجم عن سفر الرئيس يتأذى منه أهل السودان كافة لذلك لن نسمح للرئيس بالسفر.

    وطمأن محمد حسن أحمد البشير المواطنين بأن سفر رئيس الجمهورية تحيطه الملائكة ودعوات الصالحين من الناس بجانب دعوات والدته وإخوته والمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وقال إن سفر الرئيس أو عدمه هناك مقترحان بهذا الشأن، وقال الذين يريدون ألا يسافر يخشون من دخول طائرة الرئيس المياه الدولية وهي منطقة قواعد عسكرية أمريكية بجانب أن المردود من القمة لن يكون كبيرًا وبالتالى يمكن للرئيس أن يخاطب القمة عبر الفيديو كونفرنس أو إيفاد نائب عنه ولا داعي للمخاطرة، أما الذين يريدون سفره فيرون أن في سفره إجهاضًا للمذكرة ويرون أيضًا في عدم سفره إعاقة لمهام الرئيس بالانفصال عن العالم وتأثيرًا على أدائه، وأن سفر البشير يلغي مفعول المذكرة. وقال: لن يقوى أحد على اعتراض أو اختطاف طائرة الرئيس لأن فيه خطورة على الأمن والسلام في السودان.

    أما عثمان محمد عبدالرحمن فقال إن أهل كوبر يمثلون أهل السودان ويعبرون عن نبض الشارع الرافض لسفر الرئيس إلى الدوحة مشيرًا إلى خطورة المرور عبر البحر الأحمر وقال إن أي مكروه يصيب البشير سيؤدي إلى انفراط عقد الأمن، وقال: نتمنى ألا يسافر وأن لا يترك للبشير القرار وأن تشارك كل القيادات في ذلك.




    الانتباهة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

29-03-2009, 08:39 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20789

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    العدد رقم: 1212 2009-03-28

    بين قوسين
    يوميات الملحمة (17)

    عبد الرحمن الزومة
    كُتب في: 2009-03-28




    لا أعتقد أننى سأقول أكثر مما قلت وأكثر مما قاله الشعب السودانى في مسألة سفريات الرئيس الى الخارج في هذه (الظروف) غير الطبيعية التى تمر بها البلاد. فقد عبر هذا الشعب الأبى, هذا الشعب (المعلم), هذا الـ (شعب من دهب) بأقوى العبارات وأصدق الكلمات عن رفضه القاطع والمبدئى لمجرد فكرة سفر الرئيس الى الخارج. لقد بلغ الأمر بالشعب السودانى أن وصل الى مرحلة تنظيم (اعتصام) في ميدان الشهداء عند البوابة الجنوبية للقصر الجمهورى لاسماع صوته للرئيس وللمسئولين بألا (تسافر يا عمر). وأسلوب الاعتصامات لهكذا (غرض) هو أمر لم يعتده الشعب السودانى ولم يمارسه من قبل, لكنه ابتدعه هذه المرة و فعله فهو شعب معلم و رائد. وكانت ذروة تلك الاحتجاجات الفتوى التى أصدرتها هيئة علماء السودان والقاضية بعدم جواز سفر الرئيس وذلك استناداً الى ذات الحيثيات التى توصل اليها وصاغها شعب السودان وهتف بها في كل محفل وبكل صوت ولسان. لكن (عمر) سافر. ذهب أولاً الى (أسمرا) في أول محطة (للتحدى). كانت رحلة تاريخية أذهلت العالم وجعلت فضائياته تتابع رحلة الرئيس بالساعة والدقيقة والثانية وهو اهتمام ومتابعة لم تلقها رحلة فضائية إلا تلك التى حدثت عندما (هبط) أول إنسان على (سطح القمر).
    وبعد ذلك بأربعة وعشرين ساعة زار الرئيس البشير مصر ثم ليبيا. وعاد الرئيس بسلامة الله وحفظه (وتحت جناحه) من كل تلك الرحلات المرهقة والتى تمت في وقت قياسى وجيز. ولقد أشاد الجميع بالجهد الخارق الذى تم بخصوص تلك الرحلات التاريخية خاصة العمل (الاستخبارى) الدقيق الذى تم قبل وأثناء و بعد الرحلات وبالذات رحلة أسمرا التى لم (يسمع) بها العالم إلا بعد حدوثها. كل هذا جميل ورائع ونحمد الله على أن سافر السيد الرئيس بالسلامة وعاد أيضاً سالماً غانما الى وطنه وأهله. لكننى لا أعتقد أن الكلام قد (انتهى عند هذا الحد)! لا! من المؤكد لنا رأى و قول حول المسألة فنحن (لا نزال فيها). أقول انه اذا كانت هذه الرحلات القصد منها اظهار (تحدى) السودان لقرار محكمة (الجناة) الدولية وعدم اعترافه بها وعدم تعاطيه معها فان هذا الأمر قد تم و وصلت (الرسالة) الى كل من (يهمه الأمر) ومن لا يهمه الأمر أيضاً. بل اننى أرى أن هذا الأمرقد تحقق بمجرد هبوط طائرة السيد الرئيس في مطار أسمراً ثم في الخرطوم. لقد قال (الكضاب) أوكامبو ان عمر البشير سيتم اعتقاله بمجرد مغادرته الأراضى السودانية. وهذا (لم ولن) يحدث باذن الله. أما قول المسئولين بأن زيارات الرئيس هذه هى (زيارات عادية) وتأتى في اطار ممارسته لصلاحياته الدستورية, فهذا في اعتقادى قول ليس صحيحاً وحتى لو كان صحيحاً فهو (ليس دقيقاً)! الظروف التى تتم فيها تلك الزيارات ليست طبيعية وليست (عادية) وذلك باعتراف الجميع. في الظروف العادية فان السيد الرئيس لا يقوم بثلاث زيارات خارجية في مدى ثماني وأربعين ساعة. ثم ان العالم كله ينظر الى المسألة باعتبارها (تحدياً) لقرار محكمة (الجناة) الدولية. ان من أخطر الأمور أن (يجرك) عدوك و (يستدرجك) الى الميدان الذى يختاره هو. لقد خاض الشعب السودانى معركة رائعة وسجل فيها نصراً عظيماً, لأنه لعبها في (ميدانه) وبطريقته وعلى حسب (قواعد اللعبة) التى يعرفها ويجيدها. وأخشى ما أخشاه أن يكون الأعداء يخططون ليس فقط لتغيير (الميدان) بل لتغيير قواعد اللعبة ذاتها وذلك بجعلنا نسير في (طريق التحدى) هذا حتى نجد أنفسنا في (عقبة) يصعب اجتيازها. نحن لسنا في مجال (تحدى) مع أى أحد. لقد تحدينا قرار المحكمة وسنفعل اذا (اقتضى الأمر). غاية ما أريد قوله هو اننى أرجو و أتمنى أن تكون رحلة الرئيس الى ليبيا هى خاتمة رحلات (التحدى) هذه وكفى الله المؤمنين القتال.



    السودانى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

30-03-2009, 03:41 AM

الكيك
<aالكيك
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 20789

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: كتلوك ولا جوك جوك ...خطاب البشير الحماسى الا يسقط الحكومة التركية ...؟ (Re: الكيك)

    الخرطوم: الحزب الحاكم يخشى لجوء إسرائيل إلى «خطف» طائرة البشير
    <
    >الخرطوم - النور أحمد النور الحياة - 29/03/09//


    تظاهر المئات من السّودانيين أمام مقر إقامة الرئيس عمر البشير، أمس، مطالبين بعدم سفره المتوقع اليوم إلى الدوحة للمشاركة في القمة العربية التي تعقد غداً «تفادياً للمخاطر التي يمكن أن تنجم جراء سفره». ولم يستبعد قيادي في الحزب الحاكم إقدام اسرائيل على خطف طائرته في حال سفره.

    وتحرّك متظاهرون من حي عمر المختار في الخرطوم بحري وهو مقر سكن أسرة البشير من حديقة السلام التي ظلّوا معتصمين فيها منذ ستة أيام إلى مقر اقامته وهم يرددون «لا لا للسفر... القرار قرار الشعب» و «سلامة الرئيس سلامة الوطن».

    وحمل وزير الدولة للإعلام سابقاً الطيب مصطفى، وهو خال البشير، على الدول الغربية واتهمها بالسعي إلى استعمار السودان. وقال مصطفى أمام التظاهرة إن هناك تحديات كبيرة يواجهها السودان تتطلب تتضافر الجهود لمجابهتها، ورأى أن «سفر البشير إلى الدوحة ممنوع وهذا رأي الشعب». وزاد: «الرئيس يمثّل طرازاً فريداً بين الزعماء والرؤساء، وهناك خطورة على حياته»، داعياً الزعماء العرب إلى عقد قمة عربية في الخرطوم تضامناً معه.

    وقال محمد حسن البشير الشقيق الأكبر للرئيس إن هناك آراء حول عدم سفر البشير خوفاً من دخول طائرته أجواء دولية فيها قواعد أجنبية مما يعرضه إلى مخاطر غير محسوبة، موضحاً أنه بامكان البشير مخاطبة قمة الدوحة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، مشيراً إلى أن آخرين يرون ضرورة سفره إلى القمة لتأكيد عدم اكتراثه بقرار توقيفه من المحكمة الجنائية الدولية.

    كما حذّر القيادي البارز في حزب المؤتمر الوطني الحاكم مسؤول جهاز الأمن الخارجي السابق قطبي المهدي من اقدام إسرائيل على خطف طائرة البشير وهي في طريقها إلى الدوحة، ولم يستبعد أي «تصرفات عدوانية» آجلة أو عاجلة من اسرائيل بعدما رجّحت الخرطوم أن تكون هي من اعتدى على شرق البلاد أخيراً (قصف قافلة أسلحة مزعومة لـ «حماس» الفلسطينية). ولفت إلى أن التجارب أوضحت أن الدول المعادية للسودان لا تحترم القوانين الدولية ولا السلوك الاخلاقي في علاقات الشعوب.

    وأعلنت منظمة لقياس الرأي العام أمس نتائج استطلاع حول قرار توقيف البشير. وقال المدير العام للمنظمة السودانية لدراسات المجتمع وقياس اتجاهات الرأي العام «مصداقية» هيثم حسين في مؤتمر صحافي إن 94.6 في المئة من 10 آلاف مواطن في ولاية الخرطوم استطلعهم مركزه يرفضون قرار المحكمة الجنائية توقيف البشير، كما أن غالبية المستطلعين يرفضون سفر الرئيس إلى خارج البلاد ويعتبرون أن سفره سيشكل خطورة شديدة على حياته.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de