دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 23-09-2018, 08:53 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2008م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
12-03-2008, 07:41 AM

SARA ISSA

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 2064

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم

    عنوان هذا المقال يُذكرني بمقولة للأستاذ/محجوب حماد ، ومحجوب هذا كان من أفضل خطباء الجبهة الديمقراطية الذين مروا على جامعة الخرطوم ، تسآءل الأخ محجوب يوماً :
    لماذا تركز الجبهة الإسلامية على الطلاب فقط وهي تعلم أنهم شريحة غير منتجة ؟؟ فلماذا مثلاً لا تركز على الزراع والعمال وغيرهم من أصحاب المهن ؟؟
    الإجابة على هذا السؤال لا تخرج عن إطار أن الطلاب في السودان شكلوا عمادة تغيير الحكم في السودان ، كما أنهم يشكلون الشريحة الرخيصة ، لذلك أختارتهم الجبهة الإسلامية في كل معاركها في الداخل والخارج .
    أول كتيبة للإتجاه الإسلامي تحركت نحو الجنوب هي الأهوال ، وكتيبة الأهوال هذه كان أميرها الدكتور التيجاني المشرف ، وقد كانت متخصصة في العنف الجامعي ، أما الكتيبة الثانية كانت بقيادة أسامة جلال الدين " ابن رئيس القضاء الحالي " وقد كان اسمها الخرساء ، عاد قادة هذه الكتائب من أرض العمليات ، وكانت هناك جمعية تتبع لإتحاد طلاب جامعة الخرطوم أسمها " هواة الإنتاج الإذاعي والتلفازي " ، لغير العارفين ببواطن الأمور أن هذه الجمعية هي التي أسست الدعائية الحربية لبرنامج ساحات الفداء ، فقد كانت المواد تأتي بالفارسية من إيران ، وبعد يومين تتم ترجمتها باللغة العربية ، بعد تجهيز المادة يتم عرضها على فئة محدودة من أعضاء التنظيم ، مكان العرض هو مسجد الجامعة ، بعد ذلك ينشر الإتجاه الإسلامي الفكرة عن طريق أعضائه ، وعادة يختارون أصدقائهم أو المقربين منهم من ناحية الفكر ، وأحياناً يُمكن أن يكون رسولهم إليك أنثى تحدد معك ميعاداً وتجلس معك في بنشات المين رود ، المارة في الشارع يعتقدون أنها خلطة ، لكن في حقيقة الحال هي تغذية فكرية عميقة ، عادةً ما يتم إختيار الطلاب الفقراء والمهمشين لهذه الجلسات الفكرية ،
    أول إجتماع للدبابين كان في النادي الجغرافي بجامعة الخرطوم ، فقد عاد بعض الطلاب من العمليات العسكرية وبدأوا يشرحون للحضور كيف تسير الحرب هناك .. وما هو المطلوب من الطلاب ، عرضوا للحضور بعض أشرطة الفيديو المسجلة ، فيها مشاهد من مسجد محروق ، نسخ محترقة من القرآءن الكريم ، هكذا يبدأ الأمر ، في الجلسة الثانية يعرضون عليك مشاهد من الجهاد الأفغاني ، وكيف تمكن المجاهدين الأفغان من هزيمة القطب الروسي ، المختارين لهذه الجلسات هم من البسطاء ، وغير متعمقين في الفكر ، فمعظمهم قادمين من الأرياف ، لذلك هم أسهل الناس وقوعاً في عملية غسيل الدماغ ،وفي أثناء الجلسة غير مسموح لك بالنقاش لكن يُمكنك كتابة ملاحظاتك في ورقة وتقدمها للأمير المسوؤل عنك ، وهذا الأمير سوف يأتيك بالجواب في خلال مدة أقصاها ثلاثة أيام ، وهناك إتصالات ما بين الأمراء والمركز العام خارج الجامعة ، وأكثر الأمراء نفوذاً هم المقربين للدكتور الترابي ، كان تنظيم الإتجاه الإسلامي يفرض حظراً أو عزلة شبه تامة على أعضائه ، وكان يضع عيناً على العين ويراقب عضويته بإستمرار .
    شكلت حرب الجنوب المادة الأولى لجلسات التغذية الروحية ، ثم تأتي مرحلة الفقهاء الذين يحرضونك على كسب الأجر والثواب وأفضال الشهادة ويزهدونك في الدنيا ، ثم يخوفونك بأن الجهاد أصبح فرض عين ، وأن ولي أمر المسلمين قد أمر الناس بالجهاد فلا مفر من طاعته ، سألهم مرة أحد الطلاب .. وماذا يفعل الجيش السوداني ؟؟
    ضحك كل من القاعة .. وعلقوا على كلامه .. ديل موظفين بس ..إذا تأخر الراتب شهر حا يبيعوا كل سلاحهم لجون قرنق !!! ،المطلوب هنا شخص يحمل قناعات وليس شخصاً يسعى للأجر ..
    سوف نواصل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 07:50 AM

Zakaria Joseph
<aZakaria Joseph
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 9005

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    Very informative piece,utaza Sara.
    I'll be following, thanks.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 09:34 AM

SARA ISSA

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 2064

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    لفظة الدبابين مستحدثة ، أول مرة أسمع بها كانت في عام 97 عندما أقدمت الحركة الشعبية على الاستيلاء على الكرمك وقيسان ، وقامت بتهديد مدينة الدمازين ، وقد سمع الراحل قرنق بأن الحكومة السودانية وضعت جرحى قوات الدفاع الشعبي في الأستاذ الرياضي بمدينة الدمازين .. فسخر منهم قائلاً : خلى أهل مدينة سنار يفتحوا الأستاد بتاعن كمان ، هنا كانت وسائل الإعلام الحكومية تردد بأن المعتدين ليسوا من الحركة الشعبية ، بل هي قوات أثيوبية ، وقد منيت قوات الدفاع الشعبي بخسارة كبيرة في هذه المعارك ، فلأول مرة يقاتل الجيش الشعبي لتحرير السودان في غير مناطقه ، وقد تزامن ذلك مع زحف قوات التحالف في شرق السودان وتهديدها لمدينة بورتسودان ، ولأول مرة يشعر رجال الإنقاذ بالخطر القادم وعدم جدوى قوات الدفاع الشعبي في التصدي لهذه الهجمات ، من هنا روّج النظام لأسطورة الدبابين ، ووصفهم بالمقاومين الشجعان الذين نفذوا هجمات إنتحارية ضد الدبابات الأثيوبية ، ولا يوجد مصدر مستقل يؤكد هذه الرواية ، لكن الشواهد تقول أن هناك طلبة مُغرر بهم ، وقد ماتوا في ظروف إستثنائية لا أحد يعرفها على وجه التحديد بسبب نقص خبرتهم في هذه الحروب الشرسة ، هم طلاب متدينون كانوا يعتقدون بأنهم يحاربون الكفار - تماماً كما فعل المسلمون في معركة بدر ، ولم تتُح لهؤلاء الطلاب فرصة النقاش أو تقصي الحقائق ، فحرب الجنوب كانت تغطي على إخفاق الحكومة في الشمال .
    ولقد مات كل من أحمد علي الريس ، عبيد ختم ، الدكتور محمود شريف ، الدكتور محمد أحمد عمر ، تاج السر علي حمد ، ابو دجانة ، علي عبد الفتاح ، صلاح فقيري ، نور الدايم أدم بليلة ، أسامة أحمد فضل الله ، فضل المرجي ، أنس الجلدقول ، محمد عمر .. وغيرهم من الأسماء ، ومن الملاحظ أن عساكر الجبهة الإسلامية لم يكن لهم حظ في الشهادة ، وبقي الفريق العسكري كما هو ، اللهم ما عدا حوادث الطائرات المميتة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 10:02 AM

فيصل نوبي
<aفيصل نوبي
تاريخ التسجيل: 16-09-2005
مجموع المشاركات: 14194

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    اليومين ديل عندكـ بوســ(ط)ـ ، بوســ(ط)ـين يومياً ..
    الحاصل ايه !!












    _
    وقت الفراغ ذاد ولا التركيز ذاد و لا هنالكـ أسباب اخري !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 10:17 AM

مجاهد عبد الرحمن
<aمجاهد عبد الرحمن
تاريخ التسجيل: 30-08-2006
مجموع المشاركات: 1190

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: فيصل نوبي)

    دا إسمو يانوبي
    بعد الترحيب بالعودة وحمدنا لسلامتك
    تشتيت الكورة
    يعني خير وسيلة للدفاع الهجوم
    ضيق الأخوة النجباء والنخبة الواعية من البورداب الخناق على (المدعو/ة) ساره عيسى فرأت ضرورة شغل الناس بهذه الخواطر والذكريات التي لا تخدم غرض فقط لإلهاء الأقلام المتعطشة للنيل منها وكشف حقيقتهاعشان كدا ما تلوم فراغها فهي أصلاً فارغة...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 10:47 AM

Nazar Yousif
<aNazar Yousif
تاريخ التسجيل: 07-05-2005
مجموع المشاركات: 12465

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: مجاهد عبد الرحمن)

    الأخت سارة عيسى
    نتابع باهتمام ما تكتبين
    ولكن الحد الفصل بين الاثارة
    واظهار الحقيقة هو الشهادة أمام
    القضاء .. السودانى ..أو الدولى .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 10:53 AM

معتصم محمد صالح
<aمعتصم محمد صالح
تاريخ التسجيل: 14-07-2007
مجموع المشاركات: 7293

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Nazar Yousif)

    Quote: هم طلاب متدينون كانوا يعتقدون بأنهم يحاربون الكفار - تماماً كما فعل المسلمون في معركة بدر


    ما هذا ؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 11:00 AM

صباح حسين طه

تاريخ التسجيل: 04-08-2007
مجموع المشاركات: 773

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: معتصم محمد صالح)

    أختي سارة أشيد بمعرفتك الدقيقة لهذه التفاصيل ومقدرتك علي الكتابة

    سارة بيني وبينك كدة انت كنت كوزة قبل كدة؟؟؟

    أخي معتصم سارة تقصد أن ما دفع طلاب الكيزان للحرب أنهم تقمصدوا دور المسلمين الذين حاربوا الكفار

    في بدر مع الفارق بين هؤلاء وأولئك حيث أن العتب علي من قرّر بهم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 11:12 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26619

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    سلامات يا سارة..

    Quote: ولقد مات كل من أحمد علي الريس ، عبيد ختم ، الدكتور محمود شريف ، الدكتور محمد أحمد عمر ، تاج السر علي حمد ، ابو دجانة ، علي عبد الفتاح ، صلاح فقيري ، نور الدايم أدم بليلة ، أسامة أحمد فضل الله ، فضل المرجي ، أنس الجلدقول ، محمد عمر .. وغيرهم من الأسماء ، ومن الملاحظ أن عساكر الجبهة الإسلامية لم يكن لهم حظ في الشهادة ، وبقي الفريق العسكري كما هو ، اللهم ما عدا حوادث الطائرات المميتة .


    هل تعرفين الظروف التي قتل فيها الداعية الإسلامي القاضي أحمد محجوب حاج نور ـ عليه رحمة الله وغفرانه ـ؟؟

    والسؤال موجَّه لكل من لديه رواية غير الرواية الرسمية التي أشك فيها كثيرا..


    عندك معلومات يا معتصم؟؟

    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 11:21 AM

SARA ISSA

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 2064

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Yasir Elsharif)

    لم يمت حاج نور فقط ، فمن 3 آلاف جندي لم يسلم سوى 400 ، وهؤلاء لم تقتلهم الحركة الشعبية فهناك من عاقبهم على الإنسحاب من كبويتا ، حتى هؤلاء الأربعمائة تم القضاء عليهم ، هذا تاريخ طويل من الخيانةوقتل الرفاق لم يأتي الوقت لنشره بعد . أنه تاريخ مخزي وتكره حتى أن تتذكره ناهيك أن تسرده للناس .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 11:49 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26619

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    شكرا يا سارة على الإجابة السريعة..

    Quote: لم يمت حاج نور فقط ، فمن 3 آلاف جندي لم يسلم سوى 400 ، وهؤلاء لم تقتلهم الحركة الشعبية فهناك من عاقبهم على الإنسحاب من كبويتا ، حتى هؤلاء الأربعمائة تم القضاء عليهم ، هذا تاريخ طويل من الخيانةوقتل الرفاق لم يأتي الوقت لنشره بعد . أنه تاريخ مخزي وتكره حتى أن تتذكره ناهيك أن تسرده للناس .


    أظن أنه ليس من الحكمة إرسال من هم في عمر حاج نور إلى ساحات يوجد من يملأها غيرهم من الشباب المضللين كما قلتِ؟؟ لماذا يرسل مثل هذا الرجل الشيخ إلى الجنوب أو حتى يسمح له بالمشاركة وهو ليس بعسكري وليس بشاب؟؟


    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 11:15 AM

SARA ISSA

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 2064

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    أخبار العمليات العسكرية كانت تصل إلي تنظيم الإتجاه الإسلامي بجامعة الخرطوم قبل أن تصل إلي أي جهة أخري ، ، وكان الإتجاه الإسلامي يقيم بعض الطقوس الغريبة مثل الفرح بخبر الموت وإطلاق الزغاريد من قبل أخوات نسيبة ، وأحياناً يكون النعي كاذباً وغير مؤكد فيدخل التنظيم في حرج بالغ ، وقد حدث أن أحتفل التنظيم بأحد الشهداء ونعاه للطلاب ، وبعد اسبوع من شيوع الخبر وصل هذا الشهيد " الحي " إلي حرم الجامعة ، و شُوهد وهو يتسكع في كافتريا الإقتصاد، وبدأ في سرد قصة أشبه بقصص الخيال العلمي والمغامرات ، وكيف أنه نجا من الموت بأعجوبة، وأحياناً يتجاهل التنظيم الجرحى ولا يتذكرهم إلا في حالة موتهم ، كما حدث للمرحوم تاج السر علي حمد ، فقد أُصيب في المعدة إصابة بالغة وكان يرقد في مستشفى السلاح الطبي لمدة طويلة من الزمن ، فرحلة العلاج للأردن وتوفير الأطراف الصناعية موفرة فقط لأبناء الذوات في التنظيم ، توفى الأخ تاج السر متأثراً بجراحه ، وقد كان رجلاً في غاية التهذيب والإحترام ، أقام الإتجاه الإسلامي إحتفالاً مهيباً لموته ، وبسرعة تم تكوين كتيبة باسمه على وجه السرعة إلي مناطق العمليات ، لم يعرف الراقصون والشعراء والمغنون الذين شاركوا في الإحتفال أن الأخ تاج السر كان في حاجة إلي من يمد له يد المساعدة وهو على سرير المرض ، كان في حاجة إلي من يعالجه بصورة لائقة ، هكذا فعل تنظيم الإتجاه الإسلامي بأبناء المهمشين ، قضى عليهم في زمن الحرب ، وشردهم في زمن السلام ، وها هو حصاد الحرب يرحل إلي " دبي " ، شاليهات ، اسمهم ، رأسمال في البورصة ، وقد رأيت الوليد فايت في ليلة رحيل الأخ تاج السر يتوعد قرنق بتقديم الشهيد تلو الشهيد ، رحل الأخ تاج علي حمد عن الدنيا الفانية ، وعاش الوليد محمد أحمد فايت كأمير بين صبايا الشروق ، هذه هي نهاية المطاف ، وهذا هو المشروع الحضاري الذي أورث الناس الهلاك مقابل مصلحة القلة .
    وسوف نواصل

    (عدل بواسطة SARA ISSA on 12-03-2008, 11:29 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 03:18 PM

Seif Elyazal Burae

تاريخ التسجيل: 14-01-2008
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    حدث لنا هذا أيضا في الشجرة عندما خطب الإمام في منبره عن أحدهم وقال أنه راه في المنام في صيغة كذا وكذا ومعه كذا وكذا لكن بعد أيام ظهر نفس الشخص الذي قيل عنه أنه إستشهد فتملكتنا الحيرة من هذا الإمام المدعي المنافق..

    التحية لك سارة وأنت تزيلين الغشاوة عن أعين الشعب السوداني

    مودتي

    سيف
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 12:17 PM

محمد حيدر المشرف

تاريخ التسجيل: 20-06-2007
مجموع المشاركات: 18938

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    سارا سلامات

    سرد ينطلق من معرفه وذاكره موثقة لما جرى بصوره منظمه ..
    وهكذا يجب تناول التأريخ بصورته الافقية حتى القريب منه ..
    حتى لا نتوه فى معميات اللحظه الآنيه ..

    ولكن
    دوما ما يكون السرد مرتبطا ارتباط عضوى بفكرة ما هى الجوهر
    وقد نترك النهايات مفتوحة للاستقراء

    عموما اتابع ما تكتبين محاولا استخلاص ذاك الجوهر
    واصدقك القول انك تعيدين ترتيب ما توصلت اليه
    ولكن ليتهم ينصتون
    فللتاريخ مدلولات عميقة جدا
    تؤسس لحاضر نعيشه

    شكرا سارا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 12:35 PM

shammashi
<ashammashi
تاريخ التسجيل: 10-03-2002
مجموع المشاركات: 2278

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: محمد حيدر المشرف)

    Quote: ضيق الأخوة النجباء والنخبة الواعية من البورداب الخناق على (المدعو/ة) ساره عيسى فرأت ضرورة شغل الناس بهذه الخواطر والذكريات التي لا تخدم غرض فقط لإلهاء الأقلام المتعطشة للنيل منها وكشف حقيقتهاعشان كدا ما تلوم فراغها فهي أصلاً فارغة...



    والله ياخينا ناهد دي قطعتا ليك في راسك وغلبك التقولو.

    Quote: التي لا تخدم غرض


    إنت غرضك شنو؟؟

    عشان تخدمو ليك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 12:46 PM

الطاهر عثمان
<aالطاهر عثمان
تاريخ التسجيل: 09-03-2007
مجموع المشاركات: 141

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    بغض النظر عن من يكتب
    قراءة جديدة ومعلومات خطيرة قل ان تتوفر للكثيرين
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 01:06 PM

محمد على النقرو
<aمحمد على النقرو
تاريخ التسجيل: 29-06-2006
مجموع المشاركات: 1045

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    شكرا سارة على هذة المعلومات
    من تاريخ مظلم عاشه الشعب السودانى
    ولا يزال يعيشه وابطالها تجار الدين
    وكان مسجد جامعة الخرطوم بمثابة القيادة
    العليا لتنفيذ مؤامراتهم والتنكيل بالخصوم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 01:31 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26619

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    اقرأ يا مجاهد..

    رداً على د. محمد وقيع الله
    أحلام وقيع الله التي تحققت ..!!


    خالد أبواحمد [email protected]
    صُدمت كما صُدم غيري من الصورة التي أعتبرها قبيحة تلك التي ظهر بها د. محمد وقيع الله والتي لا اعتبرها ذلة قلم بل هي مكمن الداء للكثير من دعاة التبصر، الذين يرون أن علومهم النظرية التي تلقوها تجعلهم على بصيرة من أمور الحياة أكثر من غيرهم، ولو كان الاخرين قد اعتمدوا على التجربة بالبرهان والدليل العملي بعيدا عن التنظير.
    كنت أضع في ذهني صورة جميلة للغاية عن د. محمد وقيع الله ولو أنني لم ألتقي به إلا مرات قليلة وعلى عجالة أيام فترة التنظير للحركة الاسلامية في منتصف الثمانينيات وكنت أقرأ له كثيراً عندما يكتب عن الفكر الإسلامي،وتشدني مقالاته الرصينة، ولا زلت استمتع بها بين الفينة والأخرى أطالعها عبر موقع الجالية السودانية بالولايات المتحدة الأمريكية.
    وفي فترة من الفترات أيام الديمقراطية الثالثة كانت هناك أقوال تتداول داخل مجتمعات الحركة الإسلامية مفادها أن د. حسن الترابي سئل ذات مرة عن خليفته في قيادة الحركة، وتقول الرواية أن الترابي قال "محمد وقيع الله- التجاني عبد القادر- أمين حسن عمر"، وفي رواية أخرى قيل "أحمد عثمان مكي قائد ثورة شعبان عليه رحمة الله ومغفرته- محمد وقيع الله – المحبوب عبد السلام" وهنالك روايات أخرى، والشاهد في المسألة أن اسم محمد وقيع الله ورد في كل الروايات المتداولة الأمر الذي جعل له حظوة واحترام القاعدة له وتقديره، ونحن السودانيون جميعنا نحتفي بالعُلماء وأهل الذكر، ونطرب لمطالعة إنتاجهم الفكري والأدبي مثلما أطربتنا من قبل مقالات مالك بن نبي ومحمد عبده والإمام حسن البنا إلخ، وقبل عقود من الزمان كان هذا الإنتاج له قيمته الفكرية والحضارية ولعب دوراً كبيراً في فتح الآفاق نحو التزود بالعلم وبالمزيد من التفكر والتأمل في هذا الكون العجيب.
    المهم كان محمد وقيع الله يمثل بالنسبة للشباب الإسلامي القدوة الحسنى والأمل المُرتجى، وشخصي الضعيف سعدت أيما سعادة لكون واحداً من نخبة الإسلاميين الشباب يتزود بالعمل من الجامعات الأمريكية والغربية بحيث يُصبح رصيداً للحركة الإسلامية مع باقي الكفاءات والكوادر التي تقود دولاب العمل الإسلامي، لكني لم أتوقع ألبته أن أفجع في محمد وقيع الله هذه الفجيعة،لكن..
    ولكن هذه تقطع القلب .. وتهده هداً..!
    وعندما جاءت مساجلة د. وقيع الله مع د. الأفندي سقط في مخيلتي ذلك (المثال) الجميل والذي كنت أحبه وأترقبه كلما أصدر نتاجاً،،، مقالاً كان أو محاضرة تتداولها المجتمعات بالرصد والإعجاب والمفاخرة.
    ولكنه سقط تماماً مثل أصنام كفار قريش، كانوا يصنعون التماثيل من العجوة، وعندما يجوع أحدهم يأكله ويسد به رمقه، أو صنماً من الخشب عندما تضيق به الدنيا يكسره ويرفسه رفساً برجليه..!.
    كنت أقرأ ردود د. محمد وقيع الله باندهاش شديد وما فيها من سب وشتيمة وهمز ولمز لا تليق أبدا بالعُلماء ولا بالسنوات الطويلة والعجاف التي قارع فيها وقيع الله المكتبات وأُمهات الكُتب والمراجع، وحقيقة لم يسقط في يدي بل في يد الجميع الذين أتوقع أن يكونوا قد صُدموا أكثر مني، وعندما يكون السب والشتم وعدم المصداقية ديدن العالم (بكسر اللام) فما شان ضئيلي المعرفة من أمثالي، ليته وقف عند سب وشتم (الأفندي) إذا به يُعدد خمسون انجازاً لحكم (الإنقاذ) ليس هذا فحسب بل طفق ينتقد مواقف الآخرين من القائمين على السلطة التي قال فيها من لم يقله مالك في الخمر..
    ومبعث الألم هنا أنني يوما ما كنت أظن و(أن بعض الظن اثم) أن الاسلاميين أكثر من غيرهم إعمالاً لأدب الحوار تنزيلاً لكل معاني الدين القيم على أرض الخلافات، لكن للأسف بالدليل العملي سقطت لدي هذه النظرية وخاب ظني تماماً خاصة في مرحلة الخلافات فيما عرف بالرابع من رمضان، ثم جاء د. محمد وقيع الله ليؤكد أنه حتى قادة الشباب من المفكرين هم على الدرب سائرون ومُقتدون..!!
    ويوماً ما تابعت بسعادة غامرة مساجلات تحلت بالأدب الرصين والاخلاق الاسلامية الحقة في حوارات جمعت د.منصور خالد والاستاذ محمد ابوالقاسم حاج حمد عليه الرحمة والمغفرة، تعلمت منها الكثير من القيم والمبادئ، ثم تابعت مساجلات اخي العزيز المرحوم طه أبوقرجة مع د. خالد المبارك وما اتسمت به من أخلاق رفيعة في أدب الحوار، ثم أصبحت أقرأ لـ د. الطيب زين العابدين و للاستاذة أبوبكر القاضي و كمال الجزولي والحاج وراق وعثمان ميرغني، وجدت واقعية وأدب حقيقي في التناول جاء به الاسلام، لكنني لم اتوقع أبدا أن تكون هنالك مساجلة لـ د.محمد وقيع الله بهذا المستوى من الانحطاط بل الحقد والكراهية على كاتب عالم ومفكر بسبب أنه انتقد النظام نقد موضوعي وبأدب اسلامي رصين، ولم يجنح إلى الشتيمة والهمز واللمز.
    لا أحمل كراهية ضد الأخ محمد وقيع الله ولا أعتبر نفسي في هذا المحك مُنافساً له فهو رجل قد رزقه الله تعالى ويسر له الدراسة وتلقي العلوم حتى نال درجة الدكتوراه وهنيئاً له بذلك، أما العبد الفقير لله لم أنل حظاً من العلم الأكاديمي كما أوتي وقيع الله، والآن أسابق الزمن مع أولادي لتلقي العلم، لكنني أفتخر بتجاربي في الحياة وخبرتي الطويلة في المجال الإعلامي والحمد لله التي بلغت قرابة الربع قرن من الزمان، واعتبر نفسي استفدت من الحركة الإسلامية أكثر بكثير من أخي وقيع الله لأن تجربتي هنا تجربة متكاملة نظرية وصقلت بالعمل في ظل (الإنقاذ) التي عصفت بنا في كل أرجاء السودان شرقاً وغرباً وجنوباً وشمالاً وهذا فضل من الله لا يُقدّر بثمن، ونلت معرفة لم ينلها الأخ وقيع الله، فكل دراسته الأكاديمية المرتبطة بجوانب الفكر الإسلامي ما هي إلا تجارب نظرية فقط، مهما وصل صاحبها من علوم نظرية لا يمكن باي حال من الأحوال أن يصل للنتائج التي وصلنا إليها نحن الذين عشنا فترة التنظير والتطبيق، وشاهدنا بأم أعيننا مخازي ومآسي وكوارث التطبيق.

    السقوط المدوي
    والدكتور محمد وقيع الله في موقفه من تقييم نظام (الإنقاذ الوطني) مثل ذلك الطالب الذي غاب عن الدراسة سنوات طويلة ثم رغب آخيراً في مواصلة دراسته لكن مع دفعته الدراسية، وأصر إصراراً شديداً على أن يمتحن معهم ففعل لكنه سقط سقوطاً مدوياً..!!
    شخصياً أحسب أن الحركة الإسلامية في السودان مدرسة كبيرة نال كل منا نصيبه من المعرفة حسب استعداده الشخصي وميوله والبيئة التي عاش فيها، لكن أخينا محمد وقيع الله غاب عن هذه المدرسة سنوات طويلة وحضر معنا مرحلة من مراحل التنظير، وقبل مرحلة التطبيق بكثير غادر السودان ولم يعش معنا مراحل الابتلاءات ولا مراحل الفتن، وجاء مُؤخراً في مرحلة السقوط والانهيار لمبادئ الحركة، يُريد أن يغالط الحقائق والواقع والمنطق والشواهد التي لا ينكرها إلا عليل سقيم، وكان يكفيه فقط أن يذهب الى تجمعات جرحي الحرب من ضحايا الألغام يدرك حجم الأسى وحجم ما وقعت فيه (الانقاذ) وكان يكفي محمد وقيع الله أن يذهب الى منظمة الشهيد ويفتح الملفات ليعرف الأعداد الحقيقية لضحايا الحرب في السودان من الكفاءات والخبرات ومن طلبة الجامعات في كل التخصصات ليدرك بوعي كامل حجم الدمار والخسارة التي اوقعتها (الانقاذ) في السودان.
    وعندما يُعدد الأخ وقيع الله انجازات (الإنقاذ) المادية فإنه لم يأتي بجديد ولم ينكر أي من المعارضين للحُكم هذه (الانجازات) المادية التي أبعد ما تكون من جوهر ما جاءت به الحركة بعد الانقلاب المشئوم في 1989م، كما انه ليس من المنطقي أن نُحاكم النظام بالانجازات التي ذكرها وقيع الله، حتى الانجازات التي تحدث عنها وقيع الله إذا تطرقنا فيها إلى التفاصيل سنثبت الكثير من الأخطاء والعواقب المستقبلية التي تحيطها والقنابل المؤقوتة في أكثر من مكان، لكن السودانيين يحاسبون النظام بالنهج الذي جاء به، وبالبرنامج الذي أعلنه من خلال حركته اليومية في الإعلام والعلاقات الدولية والدبلوماسية، كما لم يكن في حسابات الذين اجتمعوا في ذلك الشهر من العام 1989م ليقرروا ما إذا كانت ساعة التغيير حانت أم لا أن يضعوا الانجازات المذكورة في حساباتهم، أبداً كان الهم الكبير يتلخص في (التمكين لدين الله في السودان)، وقد طالع القُراء مقالات محمد وقيع الله التي عدّد فيها انجازات النظام انه هرب بشكل واضح وجلي من التطرق إلى نتائج الحكم في تردي الأخلاق وانتشار الدعارة بكل أنواعها والجريمة المنظمة، والزيادة الفلكية في أعداد المصابين بالإيدز (الآن يعقد في العاصمة الخرطوم مؤتمر دولي يبحث مشكلة انتشار المرض في السودان) وانتشار المخدرات بين طلبة الجامعات، والازياد الخطير في معدلات الطلاق، والهجرة الى الخارج، وهرب د. محمد وقيع الله هروب النعامة من الملفات التي تتحدث عنها الصحافة السودانية في ذات الايام التي كان صاحبنا يدبج في مقالاته مُعدداً إنجازات دولة بني أمية في السودان، هارباً من ملف (الأطفال مجهولي الوالدين) وموتهم بالعشرات يومياً ودفنهم بعيداً عن الأعين.
    انجازات (الإنقاذ)
    تحدث وقيع الله عن انجازات النظام على محيط (التدين) والارتقاء بالإنسان السوداني، هذا هو المحك الحقيقي لكنني هنا لا بد أن أقدم مختصراً للدروس العملية التي غاب عنها الأخ وقيع الله سنين عدداً، وشخصي صحفي وإعلامي وحركي غصت في أعمق مؤسسات الحركة الإعلامية والجهادية والتنظيمية، الأمر الذي يؤكد أن ما أقوله ليس أكاذيب ولا إملاءات من أحد انما أحداث عشتها لحظة بلحظة.

    التجاوزات الإنسانية وانتهاك التشريعات الإسلامية والدولية..!!
    كل السودان عاش سنوات الحديث عن تمسك الحكومة بالإسلام بل والدفاع عنه من كيد المتربصين، لكن من خلال معايشة في "مؤسسة الفداء للإنتاج الإعلامي" كمعد للبرنامج التلفزيوني الشهير بدأت تتكشف لي من خلال الأشرطة الخام التي كانت تأتينا من مناطق القتال ما لا يمكن أن يتصوره عاقل، و تحديداً من أحد الأشرطة الخام التي جاءتنا من منطقة شمال أعالي النيل متحرك (هدير الحق) عندما دخلوا منطقة شالي في النصف الثاني من التسعينات وهرب جنود الحركة الشعبية كان هناك طفل في الـ 14 أو 15 من عمره لم يتمكن من الهرب قاموا بقتله مع صيحات التكبير والتهليل وتم قتل كل الأسرى الذين كانوا داخل المعسكرات، وكان الشريط الخام يحتوي على مشاهد ليس لها أي علاقة بمن يدين بالإسلام ديناً، وعندما كنت أشاهد الشريط لفت بي الدنيا وكنت أحسب نفسي في كابوس لكنها كانت الحقيقة، علماً أن الأشرطة التي كانت تصلنا من مناطق القتال لا يشاهدها إلا مُعد الحلقة والمخرج، ويمنع منعاً باتاً للآخرين مشاهدتها لما فيها من تجاوزات.
    وفي الكثير من الأشرطة التي كانت موجودة في مكتبة المؤسسة كانت مشاهد دخول القوات الحكومية إلى بعض القرى في جنوب السودان منظراً لا يمكن أن يُنسى من ذاكرتي أبداً، حيث يتم حرق البيوت المصنوعة من القش في مشاهد همجية وأحياناً يكون هناك بشر داخل هذه البيوت وتسمع صراخ العساكر وهم في حالة هستيريا ويطلقون النار عشوائياً، لا يمكن أبداً أن يكون ذلك إسلاماً مهما كانت المبررات، وضرب القرآن الكريم والحديث النبوي الواضح عرض الحائط إذ يقول النبي الأمي صلى الله عليه وسلم:
    "لا تغدروا ولا تغلوا ولا تقتلوا وليداً ولا إمرأة ولا شيخاً فانياً ولا مُنعزلاً بصومعته, ولا تحرقوا نخلاً ولا تقطعوا شجراً ولا تهدموا بناء"، لكنهم يا رسول الله عليك أفضل الصلاة وأتم التسليم فعلوا أكثر من ذلك بكثير...
    المؤسسة نفسها (ساحات الفداء) تعج بالفساد المالي والإداري وكان يرأس مجلس إدارتها الوزير الحالي أسامة عبد الله محمد وزير الدولة بالري المسئول الأول عن خزان مروي، ويديرها مدير مكتب المؤتمر الوطني بالقاهرة حالياً كمال حسن علي، وكان نفر من السُراق يلعبون بالمال لعباً باعتبار المؤسسة فوق الجميع، والكُل يخاف منها حتى رئاسة الجمهورية كانت تخشى سؤال القائمين على أمر المؤسسة خوفاً من ردة الفعل، حيث كان القائمين على المؤسسة يذكرون للبعض أن (ساحات الفداء تابعة لأمن الثورة) وكان البعض يقول (ساحات الفداء تابعة لإبراهيم شمس الدين) في حين أن المرحوم العقيد إبراهيم شمس الدين نفسه كان يتحفظ على ما يحدث في المؤسسة من تصرفات ومن ألاعيب.
    ويوماً ما كان لدي عمل مع الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة اللواء آنذاك عبد الرحمن سرالختم باعتباره المسئول عن التوجيه المعنوي وكان اللقاء بخصوص إنتاج حلقة خاصة بمناسبة عيد الجيش الذي يحتفل به سنوياً في 14 أغسطس، وبعد الانتهاء من الحديث والنقاش حول الحلقة، قام سرالختم بإغلاق باب مكتبه فقال ليّ ضاحكاً ( وهو الآن حي يُرزق) " ياخي بكل الصراحة أنا عاوز أعرف إنتو تابعين لمنو..؟؟" فضحكت ولم أرد، فكرر سؤاله مرة أخرى "إنتو تابعين لمنو ومن حقي أن أعرف انتو تقوموا بشغلنا ونحن سعيدين بذلك لإمكانياتكم الضخمة وعملكم المُتقن، وانا ما عارف انتو مدنيين ولا عسكريين، لكن قول لي انتو مع سعادة إبراهيم شمس الدين..؟؟ ولا تابعين للتنظيم؟؟"، ومن هنا يدرك القاري كيف أن القائمون على المؤسسة كانوا يلعبون على ضبابية أيلولة المؤسسة، وهذه المسألة كانت تعود بالفائدة على هولاء من كل النواحي الاجتماعية والأدبية والمالية.
    فعلاً كانت أسئلة عبدالرحمن سرالختم وجيهة للغاية وقد لا يتصور المرء المنصب الكبير للناطق الرسمي والمكانة الكبيرة التي يتميز بها ومدير المكتب برتية عميد والموظفين العسكريين بالرتب العالية، ورتبة لواء في الجيش السوداني ليس بالأمر الهين، كونه لا يعلم شيئاً عن جهاز إعلامي كبير يتقمص دور إدارة التوجيه المعنوي بالقوات المسلحة، وليس له أي سلطان عليه، والميزانية كانت مفتوحة ويتم شراء الأجهزة من دبي بدون مناقصات، وقد أثري مجموعة من ثلاثة أو اربعة أشخاص ثراءً كبيراً بسبب موجات الشراء العشوائية، وتم نشر كل ما يتعلق بالفضائح المالية، ولا حياة لمن تنادي ذلك لأن الفساد انتشر في السواد الأعظم من دولاب الدولة، فيما مؤسسات الحركة (الإسلامية) بعيدة كل البعد عن الرقابة المالية، ليس هذا فحسب بل مؤسسة مثل (ساحات الفداء) يخاف منها الكثير من الناس، الأمر الذي جعل وزارة المالية تصرف للمؤسسة شهريا مبلغاً كبيراً بدون وجه حق، في حين أن الامكانيات التي تزخر بها المؤسسة يجعلها داعمة وليس تتلقى الدعم، لا رقابة مالية ولا إدارية والمسئول الأول من المؤسسة أحد (رجالات) علي عثمان محمد طه ومرفوع عنه القلم..!!

    دولة العدل الرشيدة..!!
    وقد لا يصدق المرء أن القائمين على هذه المؤسسة هم أنفسم القائمين على أرواح أبناءنا في معسكرات الخدمة الالزامية، فمجموعة من رجال المستقبل طلاب على وجه الجامعات ماتوا ضرباً مبرحاً داخل معسكرات الخدمة (الوطنية) الإلزامية، وعندما ذهبت إحدى أسر الضحايا إلى وزيرالعدل تشتكي القوات المسلحة بعد أن أكد تقرير الطبيب الشرعي د.عبد الله عقيل بمشرحة مستشفى الخرطوم أن الوفاة كانت لنتيجة ضرب في أماكن مختلفة من الجسم، قال لهم وزير العدل آنذاك (عل محمد عثمان ياسين)" أذهبوا أن القوات المسلحة مؤسسة سيادية لا أحد يستطيع محاكمتها".
    اخي وقيع الله التقرير الطبي موجود والشهود موجودين والدكتور الطبيب الشرعي عبد الله عقيل سوار موجود، ليس قضية واحدة بل قضايا كثيرة..!! هذه دولة الإنقاذ التي تدافع عنها وتطلب وُدها..!!
    كلما أسرد هذه الواقعة أتذكر نفسي وأنا انشد وأهتف باندفاع الشباب
    لا أبالي لا أبالي انني شعبُ رسالي********** قد تربى بين قرآن وساحات القتال
    مسلم قالت جموعي لست بعثي لا شيوعي *** عانقت أصلي فروعي رافضاً أي انفصال
    سوف نبني بالعقيدة دولة العدل الرشيدة****** لا دويلات عديدة شيدت فوق الرمال
    قد عشقت البندقية هاتفاً عندي قضية ******سحق حزب الماركسية انه حزب ضلالي
    وقد بان أن كل ماكانت تخالفه الابيات أصبح واقعاً..
    السودان وقد أصبح دويلات عديدة- انفصل عن كل تجاربه السياسية السابقة وعن محيطه الاسلامي بهذه التجربة التي لا يمكن أبداً أن نجد لها وصفاً يمكن ان يليق بما فعلته في السودان- حزب الماركسية الشيوعي السوداني ما أظن أنه اذا استلم الُسلطة يوماً أن يفعل في السودان ما فعلته (الانقاذ) وأهم شئ أنه سوف لا يتاجر بالدين ولا يرفع شعار الاسلام، وأن البندقية التي استخدمتها الحركة الاسلامية لم تجلب لنا إلا الدمار والقتل والابادة الجماعية التي أصبحت وصمة عار في جبين الحكم وهو يتحدث ويرفع شعار الاسلام، وقد بان واضحاً أن القضية هي الانتصار للنفس وقد سادت عقلية (التكويش) وقريباً ستظهر العقارات التي تم شراؤها في تركيا وفي ماليزيا، حتى زوجة الرئيس الجديدة أصبحت تنافس كبار التجار في العاصمة وقد تم إعطاؤها مشروع صالات وقاعات كبيرة لعدد من الجامعات، ثو قامت بشراء منتجع كبير في إحدى دول النمور الآسيوية، وبعد أن كانت محبوسة بين جدران بيوت جهاز الأمن بالقرب من المطار أصبحت ست أعمال كبيرة تتحدث بالارقام الكبيرة، فيما تم إعطاء أصغر أشقاء الرئيس رخصة لتصدير الماشية السودانية التي أصبحت حكراً على أشخاص بعينهم.. رحمك الله أخي عثمان حسن البشير طبت في علياءك بًعداً عن أكل السحت وقد كنت تقود الموتر (السوزوكي الأسود) وتجتهد في تعليم الناس قراءة (القرآن الكريم) وتحتفل وتسعد عندما تجد الجميع قد جلس على الأرض وبدأت التلاوة وزرفت الدموع الحرى محبة في الحبيب المصطفى.

    فساد المهندس..!!
    وثالثة الأثافي أن (المهندس) المدير العام لمجموعة شركات أحد البنوك السودانية المشهورة قد أفسد فساداً ليس له نظير في تاريخ السودان، وقد كُنا في الوسط الصحفي في فترة ( 1994-1998) نتبادل وثائق فضائحه المالية ونحن صحفيي الحركة (الإسلامية) نعرفه جيداً ونعرف الفاسدين معه وعندما أصبحت المسالة حديث كل مجالس الحركة الإسلامية قررت أحد الجهات وضع حداً لفساد الرجل المهندس فتم تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، وأعرف شخصياً رئيسها وقدم ملف الفساد بالأدلة إلى ديوان الثراء الحرام وأثناء البحث والتقصي ودراسة القضية جاء وفد من جهة عليا وطلب ملف المهندس الفاسد وعرّف أحدهم نفسه بأنه مرسل من (رئاسة الجمهورية) لاستلام ملف فساد الشخصي المعني بل قام بتأنيب القائمين على أمر الديوان على فعلتهم ونيتهم في محاسبة الرجل.. وإلى هذه اللحظة لم يُقدم الرجل للمحاكمة أما مجموعة البنك فقد راحت في خبر كان، هذه قصة يعرفها كل قيادات وأعضاء الحركة الإسلامية وكل المنتمين للمؤتمرين الوطني والشعبي..!!.

    هذا قليل من كثير..!!
    هرب وقيع الله هروباً مخزياً عن ملفات الفساد المالي ووهنا أقتبس فقرة من مقال الاستاذ أسامة بابكر حسن في رده على وقيع الله "فطوال عمرنا هذا لم نسمع بأي مسئول، صغيراً أو كبيراً في حكومة الإنقاذ وقف أمام محكمة في أي قضية، بينما وقف الإمام العظيم أستاذ الإنسانية علي بن أبي طالب الذي منحهالرسول (ص) صفة " أقضى الناس" أمام قاضي دولته في خلاف مع يهودي على درع، والإمام يعلم كذب اليهودي في دعواه، لكنه وقف أمام القاضي لكي تنتظم ثقافة العدل المجتمع ليثبت في المجتمع حديث الرسول (( الناس سواسية))، ولكن حدث ذلك في أمريكا في عهد كلينتون الذي لا يحكم بالإسلام ووقف حاكم أكبر دولة في العصر الحديث أمام المحكمة وهو لم يضع قانوناً للحسبة شرط به أئمة المساجد آذان الناس تنظيراً".!!
    أطفال جيش الرب
    بطبيعة الحال أن كل الذين شاركوا في الحرب اللعينة التي قتل فيها السوداني أخوه (السوداني) سواء في جنوب، أو في شرق أو غرب السودان، تمر عليهم الكثير من الذكريات المؤلمة، أنني شخصيا أشعر بتأنيب ضمير شديد عندما كنت في جنوب السودان في ديسمبر من العام 1995م فيما يعرف برد الهجوم الذي أطلقت عليه الحركة الشعبية (الأمطار الغزيرة) هذه العملية العسكرية الكبيرة والتي قتل فيها المئات بل آلاف السودانيين من الجانبين، تختلف عن كل العمليات العسكرية في جنوب السودان لما فيها من مفارقات وتجاوزات إنسانية، تجعل من الهدف الكبير للحرب ضد (المتمردين) علامات استفهام كبيرة متمثلة في الموقف اللا إنساني للحكومة السودانية إذ استعانت لفترات طويلة بجيش الرب اليوغندي الذي يتزعمه المتمرد اليوغندي جوزيف كوني وهذا الجيش للأسف استعان بمشاركته إلى جانبنا بحوالي الألف طفل من مجموع 2000 طفل كان موجودين تحت قيادة جيش الرب في المنطقة الاستوائية، والأطفال اليوغندين التابعين لجيش الرب الذين كانوا معنا في ذلك اليوم تبلغ أعمارهم ما بين الثامنة والرابعة عشرة عاماً من الجنسين، وبالكاد تميز الذكر من الأنثى.
    كانت لحظات محزنة وشعرت فيها بالألم النفسي لوجود هولاء الأطفال معنا في مكان واحد وكان منظرهم يُدمي القلوب وهو يحملون الآليات والأسلحة الثقيلة، ومهما يحاول المرء لا يمكن أبدا أن يصور هذه المناظر المرعبة، عشرات من الأنفس البريئة كانت تطوف حولنا في مساء يوم بارد استعدادا للهجوم على أكبر معسكرات (الحركة الشعبية) في الميل 72 في طريق مدينة نمولي الحدودية مع يوغندا تحديداً يوم الأربعاء الموافق 12 ديسمبر 1995م، أطفال في سن البراءة الواحد منهم يحمل فوق طاقته وما زنته 40 كيلو جرام أو أكثر من العتاد العسكري الثقيل وصناديق الذخيرة، والذين حملوا مثل هذه الصناديق يعرفون كم هي قاسية الحمل في مسيرة قد تبلغ الساعات الطوال، وأحيانا اياما من السير في الطرق الوعرة، والرطوبة العالية حيث تتبلي الملابس تماما مما تُصيب المرء بالإعياء وفي الغالب التهاب الصدر و المفاصل الذي يعيق الحركة، وهذا ما حدث لي شخصيا، فكيف بالأطفال، بينما هي في الخفاء وهناك على بعد 72 ميلا من عاصمة جنوب السودان
    ... يا إلهي.. انه أمر فظيع..
    مهما أحاول لا يمكن أن أصور شكل الدموع الجافة على وجوه الصغار لا أجد لذلك سبيلا، ولم يكن هناك جنودا كبار السن وهولاء لا يتعدون العشرين من بين المئات من الجنود (الصغار) يساقون كالقطيع تماما يشهد الله على ذلك، وعلى بعد كل مائة (طفل) هناك جندي يوغندي يحث الأطفال بسرعة التحرك، و يضرب أحيانا الطفل في مؤخرته أو ظهره كي يستعجل ولا يبطي، في أجواء غريبة على عالم الطفولة، صوت الدبابات والمجنزرات وهي تتحرك إلى مكان قريب من بداية المعركة، مع صوت أجهزة الاتصالات اللاسلكية،، لحظات من التوجس والترقب والأوامر العسكرية من القادة هنا وهناك بالعجلة، وطقطقة الأسلحة الشخصية كل هذه الضجة تجعل المحارب يعيش في لحظات غريبة، والمحارب أو المقاتل قاب قوسين أو أدنى من الموت،، لحظات صعبة حتى على كبار السن،، فكيف بالأطفال الصغار الذين استخدمهم (الانقاذ) يا د. محمد وقيع الله..!!
    تصور يا وقيع الله كم هي مكلفة تلك الحملة التي اقامتها حكومة (الانقاذ) عندما تم خطف أطفال دارفور من قبل منظمة فرنسية..؟؟ تتذكر كيف أن الحكومة السودانية جيشت الإعلام والرجرجة والدهماء وتباكت على الأطفال والطفولة البريئة، وكيف أن التلفزيون السودان جند كل برامجه ضد المنظمة الفرنسية المسكينة لخطفها الأطفال..!!
    دارفور وأحداث تشاد
    د. محمد وقيع الله لم يعش معنا المرحلة العملية في حياة الحركة الإسلامية التي نعتبرها الميدان الحقيقي للكفاءة والانقياد لأوامر الدين الحنيف، ومرحلة التنظير كانت جميلة وزاهية ولكن ميدان العمل أظهر أننا ضُعاف أمام حقائق الحياة، نعم هناك انجازات مادية ولكنها لا تساوي شيئاً ألبته مع الكوارث والمآسي التي جلبتها (الإنقاذ) للشعب السوداني ومهما حدث من انجازات في نظره ونظر الآخرين لا يمكن أبداً رُؤيتها عندما ننظر إلى كارثة دارفور، أخي وقيع بكل الأمانة والصدق أن قادة (الانقاذ) هم الذين تسببوا في اندلاع شرارة مشكلة دارفور،كنت أعمل في صحيفة (دارفور الجديدة) ليس لي مصلحة في أن أكذب على النظام لكن الحقيقة الساطعة كالشمس أن الذين تذكر انجازاتهم عندما غرتهم الحياة الدنيا لم يتحملوا مطالبة الأهل في دارفور بحقوقهم، فقاموا بضربهم بالطائرات قاذفة اللهب وحرقت بيوتهم، وأظنك طالعت أحاديث د.علي الحاج في صحيفة (الصحافة) في اللقاء الصحفي وكيف أن عنجهية أهلنا الشماليين وعنصريتهم هي التي كبدتنا جميعاً ملايين الضحايا في الجنوب والغرب ومكنت من دخول القوات الدولية بلادنا..!!.
    ومن إنجازات (الانقاذ) التي تحدث عنها وقيع الله هي أن الشرخ بل الجرح الكبير الذي حدث في السودان بسبب مشكلة دارفور لا يمكن ألبته علاجه بالساهل ويحتاج لعقود من الزمان بعد حل المشكلة (إذا تم حلها)، ولدي الكثير من الاخوة الاعزاء من أبناء دارفور الذين راحت أسرهم ضحايا لمجازر القوات المسلحة السودانية على قراهم، أحد الاخوة قد وصل الى السويد من بعد معاناة ومطاردة من أجهزة الأمن السودانية الى تشاد ثم الى الكاميرون ثم الى فرنسا فالسويد واتصل بي من هنا بتوقيت مكة المكرمة الساعة الثانية صباحاً حكى لي كيف ان طائرات الجيش غارت على منطقتهم في غرب الجنينة وكان سارحاً مع الماشية وعندما رأي الطائرة في الجو تدق الارض بقذائفها جرى مسرعاً إلى منطقته ثم الى بيت فرأى والدته وشقيقاته على الأرض والدماء قد أغرقت المكان، وكان يحكي لي ويبكي بأعلي صوته ويسألني " أبواحمد انت عشت معنا هل نحن انفصاليين..؟؟" و"هل نحن أشرار يرسل أخواننا في الخرطوم الطائرات لتقتلنا..؟؟" كانت لحظات صعبة للغاية ولم أنم ليلتها ولم أهنى بالنوم منذ تلك المكالمة قبل أكثر من 3 سنوات.
    الآن في الوقت الراهن كل العالم أصبح يدرك بوعي تام أن الحكومة السودانية لا تريد حسم قضية دارفور، وقد كشفت التقارير الإخبارية أن أيادي حكومة النظام في أحداث شاد كانت واضحة جدا جداً وقد راح ضحية لذلك عشرات الأنفس البريئة، وعندما حاولت بعض الصحف نشر جزء بسيط جداً من معلومات خاصة بتدخل أيادي حكومية في أحداث تشاد تم اعتقال رُؤساء تحرير تلك الصحف، وأفرج عنهم بعد ضغوط شديدة من الحركة الصحفية في بلادنا وقد أصبحوا هم خط الدفاع الأول عن السودان وليس الحكومة التي تدافع عن انجازاتها.

    محاولة اغتيال مبارك في أثيوبيا 1995م
    من أكثر الفترات العصيبة التي مر بها السودان كونه يتهم لأول مرة في تاريخه الطويل بمحاولة اغتيال رئيس دولة مجاورة هو محمد حسني مبارك في أثيوبيا، وأتذكر أن الرئيس البشير ود.حسن الترابي كانا قد أقسما بالله قسماً غليظاً بأن السودان برئ من محاولة اغتيال الرئيس مبارك لكن المخابرات المصرية قد قامت بخديعة مخابراتية تم الكشف بعدها على الذين قاموا بالمحاولة من أكبرهم الى أصغرهم، وتم تصفية عدد من (الصغار) وفي وضح النهار، وقد كسبت مصر (أخت بلادي) معركتها ضد السودان التي استمرت آلاف السنين وانتصرت آخيراً حيث وضعت السودان في (مُخباها) بالمعنى البحريني وفي (جيبها) بالمعنى السوداني تلعب به كما تشاء، وبسبب محاولة الاغتيال هذا نالت مصر ما لم تنله من السودان لآلاف السنين وهي الآن تدافع عن السودان دفاعاً مستميتاً وقد وُهبت الأرض في الشمال وأدخلت شركاتها العقارية للعمل في السودان (عايرة وأدوها صوت) لتبني لنا المباني الفخمة الخدمية منها والعامة..!!.
    أحلامنا التي .....
    لا يستحي د. محمد وقيع الله عندما يقول أن "أحلامنا تحققت" ... يا الله.. يا الله....كم هذا الكلام مُقزز ومُبكي..إذن كان حلم وقيع الله كابوس في ليلة شديدة العتمة نام صاحبها نجساً والعياذ بالله ويمضي ويقول:
    "لكن الحركة الإسلامية ماضية تحقق إنجازاتها غير مبالية بهم كثيرا أو قليلا"،
    قد يكون قد تحققت لـ د.محمد وقيع الله كل أمنياته لكن أعضاء الحركة الإسلامية المنتشرين في كل بقاع العالم يؤكدون عكس ذلك تماماً فالانجازات لا تتعدى البترول الذي لم ينتفع به الشعب السوداني ولا من المؤمل ان ينتفع به في القريب، الخدمة المدنية وقد دُمرت تماماً فحتى درجة وكيل الوزارة أصبحت وظيفة سياسية بالتعيين السياسي وقد كانت هي المرجعية المهنية والقانونية في كل وزارة، وكان وكيل الوزارة دائما هو القبلة التي يتجه اليها الجميع في كل شئ، هو الأب والأخ والصديق والزميل وهو المسئول الأول الأب الروحي للجميع بدون فرز، أما وأن (الانقاذ) قد أحالت هذه الخاصية إلى الصالح العام، وأصبحت الوزارات تدار بالكذب والنفاق والتملق، والخدمة المدنية ليس بالشي الهين الذي نتقاضى الحديث عنه، فهي العمود الفقري للتطور البشري على مر العصور.
    وعن مشاريع التنمية حدث ولا حرج وقد بيعت كل المشاريع التي كانت تُوفر الغذاء للمواطنين (الرهد الزراعي- النيل الازرق- النيل الابيض – السوكي – الشمالية-إلخ).
    التجارة أصبحت فقط للموالين للنظام وكذلك التصدير والاستيراد لقادة النظام وأعضاء المؤتمر الوطني من العضوية النشطة سياسياً واقتصادياً، منظمات النفع العام جميعها للموالين، أما التي يقودها غير موالين للحكم توضع العقبات في طريقهم ثم لا يستمرون في العمل.
    الصناعات كذلك غالبيتها لأعضاء النظام خاصة القطاعات المؤثرة وهولاء تُوفر لهم التمويلات المصرفية وتزال أمامهم كل المعوقات.
    التعليم والتعليم العالي.. لا يحتاج مني لحديث فالكل يعلم والأمر جلي للعامة وباعتراف الكثير من المسؤولين في النظام.
    الدبلوماسية أيضاً كتاب فاضح مفتوح الكل قرأه ويكفي فصيحة قنصلية دبي فقط، وقد تحولت السفارات جميعها الى مراكز مخابرات في الخارج والعمل القنصلي ما هو إلا ديكور، والعقلاء من السودانيين في الخارج يعرفون حتى رتب الدبوماسيين الأمنية وتخصصاتهم الأمنية، والآن قد عرف السودانيين من خلال ما ينشر في الاعلام أن ضباط الأمن هم الذين يتولون منصب (القنصل) في غالبية سفارات السودان في الخارج.
    ومن هنا لا أرى أي انجازات غير استخراج البترول وتصديره، دون أن يرفع من المستوى المعيشي للمواطنين.
    لكن حلمنا في الدولة الاسلامية قد تحول إلى كابوس، بل أصبحت دولة مافيا اقتصادية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى.
    هذا الحديث يذكرني أحد الاخوة من الصادقين عندما كنا في انتخابات الإعادة في دائرة أمبدة 1988م بعد وفاة نائبها المرحوم صلاح الصديق المهدي كنا في مدينة امدرمان مستنفرين للعمل في هذا الدائرة التي تنافس فيها الشيخ صادق الكاروري من الجبهة مع أحد قادة حزب الأمة، وعندما كانت تأتي بنا الحافلة في منتصف الليل او الساعات الأولى في الصباح كان يحدثني أخي ويقول الظاهر قصة الدولة الاسلامية بعيدة جدا" وروحنا نتذكر الصحابة الأجلاء ثم شهداء الحركة أمثال عبدالإله خوجلي و حسن سليمان و عبدالله ميرغني والامام الهادي المهدي (تقبلهم الله في الخالدين)، فبكي أخي بكاءً كثيراً ، وحقيقة أن أشواقنا للدولة الإسلامية الحقة لا يمكن أن يصفها إنسان، فهي دولة العدل.. ودولة الدين.. دولة الرحمة.. دولة الصدق.. ودولة التسامح الديني، دولة نعيش فيها كلنا مسلمين ومسيحيين ويهودا ووثنيين في مكان واحد، نعم نختلف في عقائدنا لكن نحتمي ببعضنا البعض ونهرب من بعضنا لبعضنا البعض لا تفرق بيننا المناطق ولا الجهويات ولا القبليات ولا الكسب الدنيوي.
    ترى كم من الآلاف من كادر الحركة الذين خرجوا من النظام مبكراً عندما تأكد لهم أن النظام يسير نحو عكس ما كانوا يعملوا من أجله السنين الطوال..؟؟؟ ترى كم من الشباب الذين غادروا محطة (الانقاذ) وهربوا بدينهم من جحيم زيد وعبيد، نرى كم من الآلاف الذين قدمتهم الحركة في جنوب السودان ، مسيرة طويلة من الصديقين والشهداء الذين عافت أنفسهم نعيم الدنيا من شهداء 1973م إلى عبيد ختم البدوي وأحمد عثمان مكي ومحمد عثمان محجوب مرورا بالهيثم عبدالهادي الحسن ويوسف سيد والبادرابي والمنصوري وعلي عبدالفتاح، وعبدالله جابر وعبدالله بابكر، وحسين سرالختم وشقيقه خالد، والكثير من الذين لا يعرفهم د.محمد وقيع الله باعوا حياتهم رخيصة من أجل دولة العدل الرشيدة.
    ومن هنا أسأل الله للدكتور محمد وقيع الله أن تكون هذه شهادته لـ (الانقاذ) فيُبعث بها يوم القيامة يوم تصطف الخلائق جميعها أمام رب العزة والجلالة كل بمظلمته وذنوبه،حينها يكون الكثير من الناس في موقف لا يحسدون عليه، فشهادة للنظام الذي قتل الأبرياء في الجنوب وفي دارفور والشرق وداخل المعتقلات وداخل معسكرات الخدمة الإلزامية لا يمكن بأي حال من الأحوال إلا أن يكون من أهل الجحيم لأن ما قاموا به من مجازر حقيقة وليس إدعاء كاذب، كل الشواهد والأدلة ستقف أمام رب العالمين في يوم يخسر فيه الظالمين ومن أيدهم وساندهم.
    فإذا كنت قد دافعت عن (الانقاذ) كل هذا الدفاع (بالصح والكضب) فمن الذي يدافع عنهم يوم العرض..يوم الدين.. يوم الحساب،وإذا كان للنظام أقلامه وكُتابه وقنواته الفضائية تمجد كل أعماله وتصدق أكاذيبه فتذكر أخي د. محمد وقيع الله قول الله عز وجل وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء [ابراهيم:43،42]..
    وقوله سبحانه: أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى [القيامة:36].
    وقوله تعالى: سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ (44) وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ [القلم:45،44]. وقوله : إن الله ليملي للظالم فإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ: وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ [هود:102].
    وفي يقيني التام أن الظالم مهما مكث في كرسي الحكم يوما ماً سيطاله الحساب في الدنيا والاخرة والتجارب علمتنا ذلك من الديكتاتورصدام حسين الذي أصبح يمثل أكبر النماذج القريبة جدا لعالمنا ولواقعنا، وأمامنا قوله تعالى: وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ الشعراء:227
    هذه بعض من صفحات من تاريخ النظام المخزي كُتبت بصدق وبأمانة ويكفي أن كاتبها خارج السودان يعاني البعد عن الأهل وعن الأسرة، ويُعرف لدى الجميع في البحرين أنه أبعد الناس عن ممثلية النظام وحتى عن مقر الجالية، سبعة سنوات خارج الوطن..
    أتمنى من الاخ د. محمد وقيع الله أن يطالع هذه السيرة وان يسأل عن كاتبها وعن صحة ما كتبه
    وإذا ادعت الامور لكي أزيد فيما كتبت فسوف آتي لا محالة..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 02:03 PM

Ali Alameen
<aAli Alameen
تاريخ التسجيل: 09-03-2007
مجموع المشاركات: 185

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    Quote: المختارين لهذه الجلسات هم من البسطاء ، وغير متعمقين في الفكر ، فمعظمهم قادمين من الأرياف

    اتمنى مراجعة هذه الجمله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 04:09 PM

Mohamad Shamseldin
<aMohamad Shamseldin
تاريخ التسجيل: 17-02-2006
مجموع المشاركات: 3074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Ali Alameen)

    الأخ ياسر نقلت ما يلى
    Quote: في النصف الثاني من التسعينات وهرب جنود الحركة الشعبية كان هناك طفل في الـ 14 أو 15 من عمره لم يتمكن من الهرب قاموا بقتله مع صيحات التكبير والتهليل وتم قتل كل الأسرى الذين كانوا داخل المعسكرات،

    الكيزان و عرفناهم كتالين كتلا .. و أصلنا قنعانين من خيرا فيهم

    ما قولك .. و قول خالد أبوحمد و سارة فى الكوتيشن اعلاه
    لماذا لا تحاسب الحركة الشعبية على تجنيد الأطفال
    كم طفل غير هذا جندته الحركة .. و كم طفل مات ؟
    ,و ما هى مصادر تمويل الحركة ؟؟؟ و ما هو دور منصور فى ذلك ؟؟؟
    و ما هو عمر التجنيد لدى حركات دارفور ؟
    و أقول لك الحساب كلو جاى ... للجبهة و لشريكتها الحركة و لمنصور وأيام نميرى الجرد حا يكون شامل منذ زمن الإنجليز و من تعاون معهم و عبدالله خليل وخيانة الديمقراطية و تسليمها لعبود..ليوم الليلة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 04:36 PM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26619

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Mohamad Shamseldin)

    محمد شمس الدين،

    سلامات

    مثل شهادات أبو خالد هذه هي التي توثق لبعض لجرائم التي تمت من جانبي الحرب ليوم الحساب كما قلت.. فالحرب بطبيعتها قذرة ولكن وزر الحكومة فيها أكبر من وزر الحركة الشعبية.. مؤكد أن الحركة جندت العديد من الأطفال والصبية ولا أظن أنها تنكر هذا.. وقد تم توجيه الإتهام إليها من قبل..

    ولكن يُحسب من حسناتها أنه كان لديها أسرى قامت بتسليمهم للحكومة.. ولكن الجيش لم يكن يترك أسرى بل يقتلهم، مثلما فعل مع هذا الصبي المسكين بتلك الطريقة الهمجية التي وصفها شاهد عيان هو خالد..

    برغم كل ما يمكنك أن تقوله من سيئات الحركة فهو لا يبلغ واحد على المليون من سيئات هذه الحكومة والحكومات التي سبقتها.. والدكتور منصور خالد يكفيه فخرا أنه الذي صنع وهندس إتفاقية السلام الأولى وساهم مساهمة كبرى في التوصل إلى اتفاقية السلام الحالية..

    ياسر






                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 03:47 PM

SARA ISSA

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 2064

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    كانت الجبهة الإسلامية القومية في حاجة إلي حرب ، فمعلوم عن الحرب أنها لعنة تصيب الكل ، والحرب في أفريقية خاصة ، لا تنتهي بمنتصر أو مهزوم ، كما أنها باب مفتوح للتدخلات الإقليمية والدولية ، رغماً عن ذلك كانت الجبهة الإسلامية القومية في حاجة إليها ، وذلك للأسباب التالية :
    الحرب كما أسلفنا كانت تغطي على فشل الحكومة المركزية ، وقد كان عبد الرحيم حمدي يتعذر بحرب الجنوب لتفسير أسباب غلاء في المعيشة وإرتفاع سعر الدولار ، وفي المجلس الوطني كان يضيف في الميزانية بند اسمه تحرير كبيوتا أو الجكو ، طبعاً كان يضيفه شفاهةً على الرغم أن عملية الإستجواب كلها كانت تمثيل في تمثيل .
    ثانياً أن الحرب توفر مناخاً مناسباً للبطش بالخصوم وتخويفهم ، وبالفعل كانت تهمة الطابور الخامس تطارد كل من وقف في طريق الإنقاذ ، أمتلأت السجون بالمعتقلين ، تم تعذيب المعتقلين السياسيين ، قوائم الصالح العام نبشت ملفات الخدمة العامة ، دققت في الأسماء ، وأنتقت كل من تحس بأنه يهدد نظام الإنقاذ فأحالته على الشارع ، مع جو الإرهاب السائد في البلاد تحاشى معظم قادة القوى الوطنية المناوئين للإنقاذ الدخول معها في صدام ، فإعدام ضباط حركة 28 رمضان كان تحذيراً للعسكريين ، وإغتيال البشير الطيب بشير ، سليم ، التاية أبو عاقلة ، كان بمثابة تحذير للطلاب .
    ثالثاً أن الحرب غطت على ملفات الفساد ،بحجة أنه لا صوت يعلو فوق صوت المعركة .
    رابعاً ، أن الغرض من الحرب كان أيضاً التخلص من الأعضاء المتدينين في التنظيم ، هؤلاء كانوا يشكلون خطراً على التنظيم لأنهم كانوا يؤمنون إيماناً قاطعاً بأنهم يقاتلون من أجل قضية كبيرة مثل تحرير القدس وأفغانستان ، ولو عاش هؤلاء الناس حتى هذا التاريخ لكانوا أول من وقف ضد الفريق البشير ومعارضة تعاونه مع أمريكا وطرده وتسليمه لأعضاء تنظيم القاعدة . فلا مفر من تقديمهم لمذبحة الحرب تحت مسميات النفرة والتصدي للعدوان .
    خامساً ، ان الحرب كانت تشغل الرأي العام السوداني ، وقد نجحت دعاية ساحات الفداء في تصوير كل ما يجري في الجنوب بأنه حقائق دامغة ، كانت الأسر السودانية تتحلق حول التلفزيون وهي تشاهد جيش الإنقاذ وهو يقوم بتحرير المدن ، ذلك غير منظر الشهداء وهم يتلون وصاياهم الأخيرة ، وصيحات التوعد ودعوات الإنتقام لمقتل كل شهيد ، هذا المسلسل الدامي كانت الناس تنتظر نهايته بحريق كامل يلتهم الحركة الشعبية ، ولم يكن أحد يتوقع أن تتفاوض الإنقاذ مع الحركة الشعبية فيتحقق حلم قرنق بالمسير نحو الشمال .
    سادساً ، هذا يخص الجناح الإقتصادي داخل الجبهة الإسلامية ، فهم في فترة النميري رصدوا مخزون البترول الهائل في الجنوب ، فكانوا يتحينون الفرص للوصول إلي هذا الكنز الثمين ، وما يدعم هذه النظرية أن كل المناطق التي قال الجيش السوداني أنه حررها من الحركة الشعبية هي آبار نفط ، و لم تتحرك الإنقاذ لتحرير الكرمك وقيسان عام 97 على الرغم أن مساحتهما الجغرافية تتسع لمحافظتين بسبب أنهما لا تقبعان فوق بحيرة نفطية ، بل قوات الجبهة الإسلامية المرابطة قرب المنطقة لم تتحرك لنصرة المحافظ المحاصر والذي مات في هذه المعركة ، قوات الجبهة الإسلامية كانت تركز نشاطها في المناطق الغنية بالنفط مثل بحر الغزال وأعالي النيل .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 04:32 PM

wadalzain
<awadalzain
تاريخ التسجيل: 16-06-2002
مجموع المشاركات: 4175

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    فى الجريف بعد أن مات احدهم فى الحرب بالجنوب ، حضر زملاؤه يكبرون ويهللون ويحملون خطابا زعموا ان ( الشهيد فى عرفهم ) قد كتبه لأمه فقابلهم والده وقال لهم : سلمونى الخطاب فأن أمه متوفيه منذ خمس سنوات .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 04:36 PM

Hadia Mohamed

تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 1463

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    أول إجتماع للدبابين كان في النادي الجغرافي بجامعة الخرطوم ، فقد عاد بعض الطلاب من العمليات العسكرية وبدأوا يشرحون للحضور كيف تسير الحرب هناك .. وما هو المطلوب من الطلاب ، عرضوا للحضور بعض أشرطة الفيديو المسجلة ، فيها مشاهد من مسجد محروق ، نسخ محترقة من القرآءن الكريم ، هكذا يبدأ الأمر ، في الجلسة الثانية يعرضون عليك مشاهد من الجهاد الأفغاني ، وكيف تمكن المجاهدين الأفغان من هزيمة القطب الروسي ، المختارين لهذه الجلسات هم من البسطاء ، وغير متعمقين في الفكر ، فمعظمهم قادمين من الأرياف ، لذلك هم أسهل الناس وقوعاً في عملية غسيل الدماغ ،وفي أثناء الجلسة غير مسموح لك بالنقاش لكن يُمكنك كتابة ملاحظاتك في ورقة وتقدمها للأمير المسوؤل عنك ، وهذا الأمير سوف يأتيك بالجواب في خلال مدة أقصاها ثلاثة أيام ، وهناك إتصالات ما بين الأمراء والمركز العام خارج الجامعة ، وأكثر الأمراء نفوذاً هم المقربين للدكتور الترابي ، كان تنظيم الإتجاه الإسلامي يفرض حظراً أو عزلة شبه تامة على أعضائه ، وكان يضع عيناً على العين ويراقب عضويته بإستمرار .

    دة كلام كبار بيعنى أنك او احدهم كان غواصة داخل الاجتماع, دة فى التسعينات
    شغل الغواصة شغل صعب لا يقدر علية الا كوادر الامن المدربين على ذلك وايضا احترف هذا العمل البعثيين فى ايام مضت, محتمل يكون كوز تائب؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 05:07 PM

عادل فضل المولى
<aعادل فضل المولى
تاريخ التسجيل: 28-11-2004
مجموع المشاركات: 2165

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Hadia Mohamed)

    Quote: لا يقدر علية الا كوادر الامن المدربين

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 04:47 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    مصطلح الدبابين.. ظهر في معركة الميل أربعين (التي توفى فيها على عبد الفتاح و اخرين)..و هي في الجنوب..و كانت الأساطير وقتها تروج الى انهم ذهبوا الى الدبابات مباشرة..و هي استبطان غريب لرمزية عالية.. فالطريقة التي كان يروج بها اعلام الجبهة وقتها .. تستبطن الطريقة التي واجه بها الأنصار دبابات جعفر نميري في احداث ود ناوباوي الشهيرة..

    جمعية هواة الإنتاج الإذاعي و التلفازي.. فعلا كانت تلعب دور خطير بالنسبة للإتجاه الإسلامي... و اذكر بعد هزيمتهم في انتخابات الإتحاد.. و فوز الطلاب المحايدين.. أن قرر الإتحاد مراجعة عمل الجمعيات التابعة له (ادباء الجامعة.. القرآن الكريم.. هواة الإنتاج الإذاعي و التلفازي)..و فعلا شرع الإتحاد في حل بعضها ( لأن القاعدة كانت تقول أن الإتحاد عليه أن يشرف على تنظيم انتخابات كل جمعية..و ضرورة اعطاء الفرصة لجميع الطلاب و الطالبات بالمساهمة في مثل تلك الإنتخابات) بعد أن رفض طلاب الإتجاه الإسلامي اشراك الطلاب الأخرون في الإنتخابات..

    و قد كانت الدلائل تؤكد أن مكاتب جمعية القرآن الكريم (داخل سور مسجد الجامعة) هي مقر العلميات الأمنية لكوادر الأمن من طلبة الإتجاه الإسلامي..لذلك كانوا يعضون عليها بالنواجز..
    و حينما أعلن الإتحاد (محايدين) حل جمعية القرآن الكريم.. قاد الإتجاه الإسلامي احداث عنف في الجامعة.. انتهت الى احتلالهم لمكاتب الإتحاد..و كانت حساباتهم وقتها أن فقدان تلك الجمعية سيؤدى الى فقدان جمعية الهواة الإنتاج الإذاعي و التلفازي..و بالتالي سيد الطريق امامهم..و سيفقدون الأوكار التي يديرون من خلالها كل العمليات القذرة..

    اذكر حينها أن ناس الإتجاه الإسلامي .. كانوا يحورون شعارهم (واسلاماه) و يقولون (وا قرآناه)..




    كبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 04:51 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Kabar)

    الصديق ياسر الشريف.. حبابك

    قلت:
    Quote: اظن أنه ليس من الحكمة ارسال من هم في عمر حاج نور الى ساحات يوجد من يملأها غيرهم من الشباب المضللين كما قلت؟ لماذا يرسل مثل هذا الرجل الشيخ الى الجنوب او حتى يسمح له بالمشاركة و هو ليس بعسكري و ليس بشاب؟




    لو لاحظت أن مدة الشيوخ الذين دفعت بهم الجبهة الإسلامية الى ساحات القتال.. كانت على فترات متباعدة.. و اولهم عبيد ختم ..و ذلك لأسباب عديدة تخص الجبهة الإسلامية وحدها..و لكن الخرطوم كانت مدينة لا تعرف الأسرار..
    و كانت الأسباب تتركز في محورين أساسيين:
    اولا: استجابة للإشاعة التي تقول أن الجبهة الإسلامية لا ترسل كبارها للقتال..و لذلك كان لابد من ارسال اشخاص يحرص فيهم النفاذ (حملة دكتوراة مثل دكتور شريف..دكتور محمد احمد عمر..ختم (كان استاذ في جامعة افريقيا العالمية)..صبيرة و هو تنفيذي كبير في هيئة السكة حديد.. ثم حاج نور)..و كانت تلك الإستجابة تخدم بعض الأغراض .. كالرمزية..و كرد كيد المرجفين كما كانوا يقولون..

    ثانيا: كل الشيوخ المذكورين كان لهم خلاف مع التنظيم في مرحلة من مراحله..و كان الدفع بهم من باب التأديب و تصفية الخصومات..و لو قدر كتابة تأريخيهم الشخصي.. سيقرأ الناس عن بوادر خلافات دوما ما تبدأ بمدة قصيرة قبل ذهابهم الى القتال..


    بالنسبة لبعض الطلاب.. اذكر حالتين:
    الأولي: حالة على عبد الفتاح..و هو الذي كان في قيادة الإتجاه الإسلامي..و نزل الترشيحات في دورة الإتحاد سنة 1991..و هي الدورة التي هزم فيها الإتجاه الإسلامي..و استلم فيها الطلاب المحايدون دفة الإتحاد.. عقب ذلك عنف في الجامعة (احداث البركس)..و كان على عبد الفتاح هذا يقود كتائب العنف داخل الجامعة..و اخطر هزيمة هزت الإتجاه الإسلامي وقتها.. هي أسر على عبد الفتاح و مجموعة في مسجد البركس في صلاة الصبح..و شهدت التفاوض حينها.. حيث كان يرى البعض أن يؤخذ من اولئك المجاهدون احذيتهم..و ارسالها الى داخلية الطالبات (الكلام ده جد يا ياسر يا اخوي)..و رأي البعض الأخر اخذ اسياخهم (سلاحهم)..و امرهم بالخروج من البركس..و خرجوا افرادا..و هم يرتجفون..
    تلك الواقعة دفع ثمنها على عبد الفتاح.. لأنه كان المسئول عن الهزيمة في انتخابات الإتحاد..و عن الهزيمة في احداث العنف..و من يتذكرون تلك الفترة جيدا.. سيتذكرون اختفاء على عبد الفتاح المفاجئ..و ذهابه الى الجنوب.. فقكانت هذه هي عقوبته..

    الثانية: حالة فيصل حسن عمر..و هو الذي نفذ عملية اغتيال بشير الطيب..فبعد الجريمة.. لم يكن من السهل له التواجد في الجامعة..لذلك كان لابد من ابعاده الى الجنوب..و عاد فيصل بعد ثلاثة سنوات للجامعة..و لكنه واجه مشاكل عديدة هددت حياته الشخصية..و لم يكن امام التنظيم الإ دفعه الى الجنوب (من باب التخلص منه)..لأنه تكشفت بعد ذلك الأكاذيب التي قيلت لأسرة الشهيد بشير الطيب..و بدأ جدل كبير حول امر محاكمة فيصل..و التهديدات المستمرة التي عانت منها شاهدة القضية الأساسية (و هي التي كانت في معية بشير وقت الحادث في نجيلة اقتصاد الداخلية)..

    هناك حالة اخرى..و هي حالة الطالب ابو دجانة..و الذي توفي في سفوح تلشي (جنوب كردفان)..و قد ذكر لي بعض قواد الدفاع الشعبي في المنطقة.. أنه لم يصاب في معركة..و انما اصيب في معسكرهم..و تضاربت الأقوال حول سبب الإصابة.. فالبعض يعزيها لمدفعية الحركة في جبل تلشي..و البعض الأخر يرجعها الى زملائه في المعسكر (الذين صابتهم الخلعة) و هو الرأي الأرجح..




    كبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 04:56 PM

Mohamad Shamseldin
<aMohamad Shamseldin
تاريخ التسجيل: 17-02-2006
مجموع المشاركات: 3074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Kabar)


    Quote: دة كلام كبار بيعنى أنك او احدهم كان غواصة داخل الاجتماع, دة فى التسعينات
    شغل الغواصة شغل صعب لا يقدر علية الا كوادر الامن المدربين على ذلك وايضا احترف هذا العمل البعثيين فى ايام مضت, محتمل يكون كوز تائب؟

    هادية
    هذا السارة ليس كوز تائب أو غيره
    توحى لك الكتابة بذلك
    و لكن القراءة المتعمقة تقنعك بغير ذلك
    و المعلومات المكتوبة دى كانت متوفرة لعضوية المحايدين .. المستقلين .. الجبهة الديمقراطية ...البعثيين على قلتهم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 04:55 PM

Elawad
<aElawad
تاريخ التسجيل: 20-01-2003
مجموع المشاركات: 7226

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    Quote: دة كلام كبار بيعنى أنك او احدهم كان غواصة داخل الاجتماع, دة فى التسعينات
    شغل الغواصة شغل صعب لا يقدر علية الا كوادر الامن المدربين على ذلك وايضا احترف هذا العمل البعثيين فى ايام مضت, محتمل يكون كوز تائب؟

    أتفق معاك أخت هادية و في احتمال تاني إنو ما يكون كوز تائب لكن كوز زعلان زي علي الحاج و خليل إبراهيم و كبيرهم الذي علمهم السحر.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 05:05 PM

Hadia Mohamed

تاريخ التسجيل: 14-03-2004
مجموع المشاركات: 1463

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    Quote: هادية
    هذا السارة ليس كوز تائب أو غيره
    توحى لك الكتابة بذلك
    و لكن القراءة المتعمقة تقنعك بغير ذلك
    و المعلومات المكتوبة دى كانت متوفرة لعضوية المحايدين .. المستقلين .. الجبهة الديمقراطية ...البعثيين على قلتهم


    كلام مسموع كتير ومن ذمان بس جاى من وين ؟

    (عدل بواسطة Hadia Mohamed on 12-03-2008, 05:08 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 05:18 PM

Mohamad Shamseldin
<aMohamad Shamseldin
تاريخ التسجيل: 17-02-2006
مجموع المشاركات: 3074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Hadia Mohamed)

    كل من يشعر بان امثال سارة عيسى و معارضة الفنادق هم من أسهم فى بقاء الإنقاذ ل 19 عام
    و كل من يشعر بأن من اراد ان يواجهه فليواجه بشجاعة و ليس بالتخفى خلف ستار أسماء وهمية

    افكر فى خطوة معينة.. و لكن للتشاور فى الأمر ...و التنسيق
    من داخل المنبر و خارجه
    أرجو مراسلتى على الإيميل التالى

    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 09:47 AM

هشام مدنى

تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 6667

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Mohamad Shamseldin)

    يا أخى الكريم محمد

    فنادق ايه واسماء وهمية شنو؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    سارة كتاباتها واضحه وصريحه عندها كم هائل من المعلومات.....

    يبقا من هي هو لا تفرق ابداء

    اعرفها حق المعرفة وبيننا عيش وملح كمان رأيك شنو؟


    تحياتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 05:19 PM

Tragie Mustafa
<aTragie Mustafa
تاريخ التسجيل: 29-03-2005
مجموع المشاركات: 49964

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Hadia Mohamed)

    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 05:22 PM

Mahadi
<aMahadi
تاريخ التسجيل: 19-04-2003
مجموع المشاركات: 789

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    مالفائدة من معرفة من هي سارة وخلفياتها سارة تكتب عن احداث كلنا عاصرناها مطلع التسعينات في جامعة الخرطوم وكثير جدا من الاعضاء هنا شهود عصر علي تلك الوقائع فمن يريد الاضافة اوالتعليق علي الاحاث ستكون اسهاماته دون شك مفيدة اماجرجرة البوست عن هوية الكاتبة انصرافية غير مجدية

    ناصر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 05:44 PM

Mohamad Shamseldin
<aMohamad Shamseldin
تاريخ التسجيل: 17-02-2006
مجموع المشاركات: 3074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Mahadi)

    الاخ ناصر

    مع إحترامى لرأيك
    و لكن لا أرى أن الإنقاذ لا تتغير الإ بالشجاعة و ليس بالتخفى
    و أنا ميقن ان من أسباب بقاء الإنقاذ امثال هذا السارة
    ليس لاى شخص الحق فى ان يوثق.... فمنتسبى جهاز الأمن مثلا لا نقبل بتوثيقهم كله....

    و هناك أراء ترى بان سارة فى بعض الأحيان تكون منصور و فى بعض الأحيان يمدها بمعلومات.. و منصور مستشار و فى القصر.. فلماذا نسمح بمثل هذه الأساليب ...
    يا اخى نحن لسنا عبيدا لاحد
    من أراد ان يعارض الإنقاذ .... فليعارض بكل شجاعة ... أو ليسكت ... فلسنا ناقصين بلاوى
    مع ودى و تقديرى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 05:41 PM

Elawad
<aElawad
تاريخ التسجيل: 20-01-2003
مجموع المشاركات: 7226

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    الأخ ناصر
    تحياتي
    ياخي ديل زمان بدوها لينا بـ (قلت له اذهب إلى القصر رئيسا و سأذهب إلى السجن حبيسا) نقعد عشرين سنة عشان تاني إجي واحد منهم يضقل بينا و يمرر أجندته من خلالنا؟ الداير يتوب فعلا و يعتذر للشعب السوداني ما عندو غير طريق واحد و الداير يصفي خلافاتو مع إخوان الأمس اليمشي يصفيها بعيد مننا.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 05:52 PM

Mahjob Abdalla
<aMahjob Abdalla
تاريخ التسجيل: 05-10-2006
مجموع المشاركات: 5549

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    Quote: مالفائدة من معرفة من هي سارة وخلفياتها سارة تكتب عن احداث كلنا عاصرناها مطلع التسعينات في جامعة الخرطوم وكثير جدا من الاعضاء هنا شهود عصر علي تلك الوقائع فمن يريد الاضافة اوالتعليق علي الاحاث ستكون اسهاماته دون شك مفيدة اماجرجرة البوست عن هوية الكاتبة انصرافية غير مجدية

    Well said
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-03-2008, 09:38 PM

sami Alzubair

تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Mahjob Abdalla)

    العزيز كبر كتبت ما يلي:

    Quote: تلك الواقعة دفع ثمنها على عبد الفتاح.. لأنه كان المسئول عن الهزيمة في انتخابات الإتحاد..و عن الهزيمة في احداث العنف..و من يتذكرون تلك الفترة جيدا.. سيتذكرون اختفاء على عبد الفتاح المفاجئ..و ذهابه الى الجنوب.. فقكانت هذه هي عقوبته..


    قرأت كتابا لاسحاق احمد فضل الله يرسم صورة مغايرة لكلامك ارجو ايضاح تفاصيل ما حدث حتي نتبين حقيقة ما حدث
    الكتاب اسمه(هل كنت معنا في الحفل يا استاذ)


    مودتي
    *****
    سامي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 02:38 AM

Mohamad Shamseldin
<aMohamad Shamseldin
تاريخ التسجيل: 17-02-2006
مجموع المشاركات: 3074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: sami Alzubair)

    [blue[موضوع الدبابين ليس سارة بالشخص المناسب له ..
    لأنه لم يكن دبابا ... و لم يكن عضوا نافذا فى الإتجاه الإسلامى....
    و الناس الراجين سارة ده يفت ليهم عن الدبابين "برضعوا ليهم فى شطرا ميت" كما كانت تقول حبوبتى عليها الرحمة .... و الكلام الموجود فوق ما فيه جديد و كلام عام و تداول كثيرا.
    و كما قيل "أدو العيش لخبازه""
    و الأخ خالد ابو أحمد كتب لنا عن "ساحات الفداء" لأنه كان شاهدا
    و نتمنى ان "يطرش" لنا و يكتب أكثر و أكثر عن كل ما رآه فهو first hand witness
    هناك من كان من الدبابيين معنا فى هذا المنبر ... و يعارضون الإنقاذ حاليا
    لماذا لا يكتبون لنا عن تجربة الدبابين ...؟
    فمتى سيكتبون عن تلكم الفترة ...؟
    ارى ان كتابتهم ستكون أكثر عمقا .... و من وحى التجربة الشخصية
    و التوبة فى رأى تسلتزم أن يقوم صاحبها بفضح تلك الممارسات .....

    [email protected]
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 07:01 AM

SARA ISSA

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 2064

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    مهما كتب الناس عن برنامج ساحات الفداء ، الدفاع الشعبي ، الجهاد في جنوب السودان ، لن يوفوا هذه الحقول حقها ، ولن يكتب - بصدق- الناس الذين دفعوا البسطاء نحو هذا الهلاك ..لماذا فعلوا ذلك بهم ؟؟ قالها الدكتور الترابي مرةً أن كل من مات في حرب الجنوب يُعتبر " فطيس " ، قالها الدكتور الترابي بكل برود وهو كان المأذون الذي يعقد نكاح هذه الزيجات ، لا زالت ساحات الفداء حقلاً مُحرماً لا يجوز التطاول عليه ، ولا زال المفكرين الذين أشرفوا على هذا الجهاز أحياءً يرزقون يتنعمون بمباهج الدنيا ، الدكتور الترابي ، حسن مكي ، أسحاق فضل الله ، حسين خوجلي ، أمين حسن عمر ، التيجاني حسن أمين ، يسن عمر الإمام ، سليمان طه ، أحمد علي الإمام ، الغائب الوحيد عن هذه الكوكبة هو المرحوم محمد أحمد حاج نور .
    كان برنامج ساحات الفداء يختار الموتى قبل أن يموتوا ، كان يجري معهم مقابلات طويلة ، يلقون فيها القصائد ، يحثون فيها الشباب على الإلتحاق بصفوف المجاهدين ، وبعد أسبوع من هذه المقابلة يصلك خبر الموت وهو محاط بقصة تزيد الأمر تشابكاً وتعقيداً ، وقد خالجني الشك أنها قرعة موت يقوم فيها بعض اللاعبين بالغش والتزوير ، كلنا نذكر لواء صيف العبور ، وقصة المرحوم ملازم أول وداعة الله صاحب القصيدة الشهيرة :
    يلا يا صيف العبور
    حرك الغضب اللي نام
    خلي عازة تجيك عروس مثل مسك الختام
    أو في مقطع آخر :
    طلقة ..طلقة ..ودانا ..دانا
    طلقة تضرب في مكانا
    الملازم وداعة يحكي قصة دفعتين في الكلية الحربية ، وهما 35 و36 ، هذه الدفع أُبيدت عن بكرة أبيها ، ولم ينج منها سوى قلائل تسببت الإصابات التي تعرضوا لهافي المعارك إلي عودتهم من ميادين القتال ، ويُعرف عن منتسبي هذه الدفع أنهم إتجاه إسلامي منذ المرحلة الثانوية .
    وصلنا خبر مقتل الملازم وداعة الله ، على الرغم أن هذا الخبر كان مؤلماً لأسرته إلا أنه كان مفرحاً لمعدي برنامج ساحات الفداء ، الملازم وداعة الله كان أول طلقة للدعاية الحربية المنظمة ، فقد تمت إعادة حلقة تخرجه وهو يبايع الرئيس البشير بمقولة " على السمع والطاعة ما أطعت الله فينا " ، وتجاوزت الدعاية الحربية الحد المعقول عندما تم بث رسالتين خاصتين بالفقيد فيهما وصايا لأمه وخطيبته ، وقد قُرئت الرسائل بصوت المذيع عمر الجزولي ، هكذا بدأت الإنطلاقة الأولى لبرنامج ساحات الفداء بعمليات بصيف العبور ، وبدأت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية في بث بياناتها العسكرية على النحو الجديد :
    " تمكنت قوات شعبكم الباسلة وقوات الدفاع الشعبي من تحرير مدينة " ليريا " من دنس التمرد ....وقد كبدت ...وقد دمرت ..وقد غنمت ...الخ "
    وهذه البيانات كانت متكررة في الصيغة مع تغيير في أسماء المدن في الجنوب ، وهذه المدن – لو أفترضنا أنها مدن بحق وحقيقة – هناك من أهل الجنوب من لم يسمع بها إطلاقاً ، لكن برنامج ساحات الفداء قام على الكذب والتضليل وكما أختلق قصص الموت كان يعتدي على الجغرافية ويختلق أسماء مدن وهمية ، فكان يصور للمشاهدين بأن الجنوب مثل رقعة العالم يعج بالمدن الكبيرة التي تتشوق للتحرر من دنس التمرد .

    (عدل بواسطة SARA ISSA on 13-03-2008, 07:18 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 08:50 AM

آدم صيام
<aآدم صيام
تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 4724

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    Quote: إلا أن أغرب الأساطير وأكثرها حداثة ما استنسخته الإنتلجنسيا التي تحمل الشهادات العليا , من أن القرود والقنافذ في حرب الجنوب كانت تنفذ مشيئة الله تعالى وتدل جنود الفاتحين إلى مواقع الألغام ومكامن العدو حتى إذا صدق الشباب المفتون بالخطابة هذه الأسطورة، أزهقت روحه وما كان ليتحسرها وهو على موعد مع الحور العين وليس من نافلة الفطائس



    سارة جيت أحييك فقــــــــط
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 08:24 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26619

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    محمد شمس الدين،

    كتبت:

    Quote: هناك من كان من الدبابيين معنا فى هذا المنبر ... و يعارضون الإنقاذ حاليا
    لماذا لا يكتبون لنا عن تجربة الدبابين ...؟
    فمتى سيكتبون عن تلكم الفترة ...؟



    من هم هؤلاء الدبابين الذين يعارضون الإنقاذ حاليا؟؟ أرجو أن تذكرهم حتى نحثهم على الكتابة.. نحن المعارضين للإنقاذ هنا في سودانيز أونلاين، سوف نستفيد من كتابتهم، تماما كما نستفيد من كتابة سارة عيسى، والأخ كبر وغيرهم.. دعك من مسألة البحث عن شخصية سارة عيسى أو التكهن بمن تكون..

    مع تحياتي
    ياسر

    (عدل بواسطة Yasir Elsharif on 13-03-2008, 08:55 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 09:11 AM

Faisal Al Zubeir
<aFaisal Al Zubeir
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 9313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Yasir Elsharif)

    كان يكبر في اعراس الشهيد ويبشر بالحور العين ، وبعد المفاصلة نعتهم بـ"الفطيسة" !

    (عدل بواسطة Faisal Al Zubeir on 13-03-2008, 09:12 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 09:57 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26619

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Faisal Al Zubeir)

    إنتا يا فيصل ما عندك أي ذكريات عن تلك الأيام التي كان يتم فيها ما سمي بأعراس الشهيد.. يعني ما غزيت وما حدثت نفسك بالغزو في سبيل الله؟؟ "وش ضاحك".. ولا ضللوك الجماعة ديل؟؟ أم أنك كنت دائما خارج السودان؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 10:09 AM

معتصم محمد صالح
<aمعتصم محمد صالح
تاريخ التسجيل: 14-07-2007
مجموع المشاركات: 7293

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Yasir Elsharif)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 10:25 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26619

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: معتصم محمد صالح)

    طيب إنتا يا معتصم؟؟ ذكرياتك شنو؟؟ لو في صور يكون كويس طبعا!!! "وش ضاحك"

    شكرا على الدخول والخروج..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 10:33 AM

معتصم محمد صالح
<aمعتصم محمد صالح
تاريخ التسجيل: 14-07-2007
مجموع المشاركات: 7293

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Yasir Elsharif)

    انشاء الله شفتو بس ؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 10:37 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26619

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: معتصم محمد صالح)

    أنا شوفتك بعد ما طلعت!!
    الزمن العلينا دا دخلت الكاميرات الما خمج.. كدي شوف شهادة المرأة نعمة الباقر دي كيف:
    http://link.brightcove.com/services/link/bcpid113794253...4697/bctid1453516253
    البرنامج كاملا يبث غدا الجمعة وفيه شهادة من الجنجويد على السيد عمر البشير..
    وقالوا التسوي بجنجويدك يغلب أجاويدك..

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 10:40 AM

معتصم محمد صالح
<aمعتصم محمد صالح
تاريخ التسجيل: 14-07-2007
مجموع المشاركات: 7293

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Yasir Elsharif)

    Quote: أنا شوفتك بعد ما طلعت!!


    انا خليني بعد ما طلعت اوقبل ما ادخل ..

    انا قلت ليك شفتو ؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 10:50 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26619

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: معتصم محمد صالح)

    Quote: انا خليني بعد ما طلعت اوقبل ما ادخل ..

    انا قلت ليك شفتو ؟؟


    طيب إنتا قول لي هو شنو؟؟ وأنا أجاوبك يا معتصم..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 11:32 AM

Faisal Al Zubeir
<aFaisal Al Zubeir
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 9313

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Yasir Elsharif)

    ياسر الشريف : لم تستوعب العبارة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 11:45 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26619

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Faisal Al Zubeir)

    Quote: ياسر الشريف : لم تستوعب العبارة.


    يا فيصل: أنا لم أعلق على عبارتك هنا.. لذلك لم أقتبسها..

    سؤالي حول الموضوع الأساسي ـ الجهاد والمجاهدين..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 12:05 PM

عمر التاج
<aعمر التاج
تاريخ التسجيل: 08-02-2008
مجموع المشاركات: 6785

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    Quote: رابعاً ، أن الغرض من الحرب كان أيضاً التخلص من الأعضاء المتدينين في التنظيم

    يا ربي كملو ولا لسه ؟

    --
    المتابع لبوستات الاستاذ/ة سارة يلمس اجتهادهاواهتمامها بكتابات وحوارات عضوية الحركة الاسلامية نفسها والذين طرحوا بضاعتهم في العراء ليجد كل منا ضالته خاصة بعد المفاصلة ،فإذا تابعنا اطروحات د.التجاني عبد القادر وعبد الوهاب الافندي واعترافات غازي صلاح الدين وتوجيهات اسحق احمد فضل الله وغيرهم يجد أن ما تنقله سارة عبارة عن تحليلات وجمع لهذه الافكار أضفت عليها بعدها الشخصي وميولها الفكرية المناهضة للنظام .
    لسارة أجر الاجتهاد ونتمنى أن توثق تجربته/ها في سفر مطبوع يهدي للمكتبة السودانيه مزيداً من عيوب تجربة الحكم في السودان عسى أن تستفيد منها أجيال المستقبل.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 01:42 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    الصديق سامي الزبير..حبابك

    كتبت:

    Quote: قرأت كتابا لاسحاق احمد فضل الله يرسم صورة مغايرة لكلامك ارجو ايضاح تفاصيل ما حدث حتي نتبين حقيقة ما حدث
    الكتاب اسمه(هل كنت معنا في الحفل يا استاذ)



    كتر خيرك على التوقف امام ما كتبت..
    كدت أن اقول (الإ اسحق احمد فضل الله)..و لكن..
    اتمنى خدمة في تحقيق امرين - لو يسمح لك وقتك - و هما:
    أولا: اقتباس الصورة التي رسمها اسحق.. او ملخصها.. حتى نتبين ماقال بالضبط..و يكون ردنا في حدود ذلك..

    ثانيا: معلومات عن الكتاب المذكور.. تأريخ صدوره..الدار التي نشرته..وموضوعه شنو بالضبط..عشان نقدر نفهم اسحق كان بيتكلم عن شنو بالتحديد..


    و الى ذلك الحين.. افيد بالآتي:
    - كنت جزء اصيل من تلك الحقبة في تأريخ جامعة الخرطوم.. الشباب الذين ذكرتهم كانوا دفعتي في الجامعة (كنت في قانون)..و على عبد الفتاح (في هندسة)..و فيصل حسن عمر (في اداب)..
    - شهدت سقوط قائمة على عبد الفتاح في انتخابات الإتحاد في الحقبة المعنية(في الحقيقة كنت من ضمن الذين عملوا على سقوط الإتجاه الإسلامي..و فوز الطلاب المحايدين..و قد كان)..و كذلك احداث العنف التي افتعلها الإتجاه الإسلامي وقتها..و قبل ذلك شهدت لحظات اغتيال بشير الطيب (كنت حاضر الدقائق الآولي التي كان بشير ينزف فيها و هو محمولا للمستشفى..و لو بتعرف تفاصيل جامعة الخرطوم كويس .. كان ذلك تحت النادي الجغرافي مباشرة.. في الطريق القادم من كلية الإقتصاد)..

    يعني يا سامي يا اخوي.. اسحق لو كتب عن الفترة دي.. بيكون واحد من اتنين:
    يا اما بيغش و بيكضب (و دي غير مستبعدة فيه)..و يا اما بيكتب عن بينة سماعية سمعها من الأخرين..

    و لغاية ما نسمع..منك.. نشوفك في ساعة خير..



    كبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 03:56 PM

Mohamad Shamseldin
<aMohamad Shamseldin
تاريخ التسجيل: 17-02-2006
مجموع المشاركات: 3074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Kabar)

    Quote: من هم هؤلاء الدبابين الذين يعارضون الإنقاذ حاليا؟؟ أرجو أن تذكرهم حتى نحثهم على الكتابة.. نحن المعارضين للإنقاذ هنا في سودانيز أونلاين،

    الأخ ياسر
    لم أذكر أسم ....لأن إثبات هذه الأشياء صعب .....و أحدهم إتهم مرارا بهذا الإتهام لم ينف ذلك هو (مما جعلنى أضع علامات إستفهام) .. و إنما قام بنفى ذلك اخرين..و ليس لى قصدى فى إتهامه.... راجع إرشيف المنبر
    و اردت توجيه رسالة لمعارف هذا الشخص و غيره لإن كانو مسكونيين بحب السودان أن يحثوه و غيره على الكتابةعن الدبابين و عن تجربة حرب الجنوب
    و بصورة أكبر يا اخى ياسر مثلا د.خليل تطوله التهمة ايضا و الحرب فى الجنوب ... و لم نقرأ له عن هذه التجربة ...أيضا نعشم فى كتاباته عن تلك الفترة... حتى تثبت التوبة
    كنت أتمنى ان أرى رأيك فى قول سارة عن الشايقية.... راجع مشاركة الأخ Kh_aboud
    و ودى

    البوست اعلاه
    دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم

    العنوان يوحى لك ان الكاتب يعرفهم معرفة شخصية....!!!
    القراءة بتمعن تبين لك بان الكاتب جمع معلومات معروفة و قديمة و متداولة

    و لا زلت عند قولى أن امثال سارة عيسى و معارضة الفنادق هم من سيسهم فى إطالة عمر الإنقاذ
    لقراءة بعض عنصريات سارة عيسى

    لماذا أدعى الشايقية أن بنيامين نتنياهو من قبيلتهم ؟؟
    عنصرية ضد الشايقية هذه المرة!!!!


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

13-03-2008, 09:31 PM

هشام مدنى

تاريخ التسجيل: 08-08-2004
مجموع المشاركات: 6667

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Mohamad Shamseldin)

    Quote: يا أخى الكريم محمد

    فنادق ايه واسماء وهمية شنو؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    سارة كتاباتها واضحه وصريحه عندها كم هائل من المعلومات.....

    يبقا من هي هو لا تفرق ابداء

    اعرفها حق المعرفة وبيننا عيش وملح كمان رأيك شنو؟


    تحياتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 10:48 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 26619

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Mohamad Shamseldin)

    محمد شمس الدين،
    بصراحة إنتا زول عجيب جدا، وفهمك عجيب.. شوف كلامك دا.. طلبت منك أن تذكر أسماء الدبابين الذين يعارضون الإنقاذ الآن فقلت:

    Quote: لم أذكر أسم ....لأن إثبات هذه الأشياء صعب .....و أحدهم إتهم مرارا بهذا الإتهام لم ينف ذلك هو (مما جعلنى أضع علامات إستفهام) .. و إنما قام بنفى ذلك اخرين..و ليس لى قصدى فى إتهامه.... راجع إرشيف المنبر

    دا كلام برضو؟؟ أنا لا أعرف هذا الشخص المعارض للإنقاذ، ولكن لا أدري لماذا لا تقوم أنت بذكر إسمه وتذكر أسماء الذين اتهموه وأدلتهم.. أم هو اتهام والسلام؟؟ ومن هم الذين نفوا عنه ذلك.. هل تظن أنني أقرأ أي بوست في هذا المنبر أو في الإرشيف؟؟ عليك أنت التدليل على ما تقول ثم تنقل روابط البوستات لتدعم كلامك، وإن لم تستطع أن تفعل فمن الخير لك أن تصمت!!

    Quote: و اردت توجيه رسالة لمعارف هذا الشخص و غيره لإن كانو مسكونيين بحب السودان أن يحثوه و غيره على الكتابةعن الدبابين و عن تجربة حرب الجنوب

    هذا نموذج آخر للتصرفات والكتابة العجيبة!! رسالتك غامضة بالنسبة لي لأنني لا أعرف الشخص..

    Quote: و بصورة أكبر يا اخى ياسر مثلا د.خليل تطوله التهمة ايضا و الحرب فى الجنوب ... و لم نقرأ له عن هذه التجربة ...أيضا نعشم فى كتاباته عن تلك الفترة... حتى تثبت التوبة

    خليل إبراهيم لا يستطيع أن ينفي أنه شارك في الحرب في الجنوب، أو إرتكاب فظائع.. هل تتوقع من كل الذين شاركوا في حرب الجنوب أن يكتبوا عن الحقيقة؟؟ هذا نموذج آخر من نماذج كتابتك العجيبة.. ليت حاملي السلاح في الغرب يضعون السلاح ويتركون المهمة للأمم المتحدة وقواتها وللمحكمة الجنائية الدولية..
    Quote: كنت أتمنى ان أرى رأيك فى قول سارة عن الشايقية.... راجع مشاركة الأخ Kh_aboud
    و ودى

    لم أقرأ البوست ولم أفتحه.. مجرد عنوان البوست يجعلني أصرفه لانني أعرف أن الشايقية لم يدعوا أن بنيامين نتانياهو من قبيلتهم!! ومهما كان، فإن كتابات سارة عيسى التي أهتم بها أجدها مفيدة جدا.. وكما قلت لك كثيرا، فإن أي كتابة من نوع كتابة الأخبار ليس بالضرورة أن تكون صحيحة، ولكن انزعاج جماعة الإنقاذ من كتاباتها يجعل الإنسان يهتم بها.. مرة من المرات كتبت عن فضيحة مالية ولم تذكر الأسماء، وبعد شهور اتضحت معالم الفضيحة.. وكتبها هشام هباني هنا:
    العم التقي بروفسور ابراهيم احمد عمر هل انت حرامـي!!
    أرجو أن تكف عن وضع يدك مع أجهزة الأمن لمحاولة إسكات سارة عيسى..

    Re: ما هذا يا د. عباس م. السرَّاج؟؟ لماذا تريد لسارة عيسى أن تصمت؟؟

    وشكرا
    ياسر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 02:33 PM

Mohamad Shamseldin
<aMohamad Shamseldin
تاريخ التسجيل: 17-02-2006
مجموع المشاركات: 3074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Yasir Elsharif)


    يا اخ ياسر أنا لا اضع يدى مع ناس الأمن لإسكاته....

    أنا اسعى لإظهاره للعلن .... و ليكتب ما شاء...
    إطلاق الإشاعات لن يغير النظام .... جرب ذلك فى مايو ... و الإنقاذ لها 19 عام...
    السودان ليس مشكلته ان الناس غير عارفين بفساد الإنقاذ...أو ليسو كارهين الإنقاذ
    مشكلة السودان أنه يفتقد قادة...
    صناعة القادة لا تتم بهذه الطريقة...

    و انجع وسيلة للدخول لقلب السودانى الوضوح و عدم اللف و الدوران...

    لذا تجد الأكثر كرها لدى عموم الشعب الترابى .. و منصور خالد...
    و لو أخذت الأمة و الإتحادى مثلا الأكثر تقديرا من عموم الشعب أحمد خير المحامى و الحاج مضوى من الإتحاديين و نقدالله من الأمة... لأنهم واضحين لا يعرفون اللف والدوران و الإستهبال

    و بالمناسبة موضوع إبن إبراهيم أحمد عمر الأخ هبانى كتبه فى أكتوبر 2006 و لا ادرى متى كتبه سارة...
    انا كنت فى السودان فى أغسطس 2005 و سمعت به كإشاعة...
    يعنى الشغلانة إذا كانت مثل كتابة سارة عن احداث فى جامعة الخرطوم ... أنا شهدت جزء منها ..إعادة الصياغة و زيادتها .. هذه الطريقة تفقد المصداقية ..... و تضر
    راجع هذا البوست .. و شوف كمية التلفيق ... و شوف رأى الطلبة المعاصرين للأحداث شنو...

    Re: خالد شيخة يهرب بأموال اليتامى واتحاد المعلمين والمعلمات ( الله )
    و لك ودى

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 00:36 AM

sami Alzubair

تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Kabar)

    Quote: كدت أن اقول (الإ اسحق احمد فضل الله)..و لكن..
    اتمنى خدمة في تحقيق امرين - لو يسمح لك وقتك - و هما:
    أولا: اقتباس الصورة التي رسمها اسحق.. او ملخصها.. حتى نتبين ماقال بالضبط..و يكون ردنا في حدود ذلك..

    ثانيا: معلومات عن الكتاب المذكور.. تأريخ صدوره..الدار التي نشرته..وموضوعه شنو بالضبط..عشان نقدر نفهم اسحق كان بيتكلم عن شنو بالتحديد..

    العزيز ..كبر
    سلامات
    شكرا لمتابعتك
    بالنسبة للكتاب اسمه(هل كنت معنا في الحفل يا استاذ-معركة الميل 40) وهو للكاتب اسحق احمد فضل الله
    وهو من سلسلة كتب اعلام الدفاع الشعبي بتاريخ اصدار 13 رجب 1420هـ.
    .....
    ساحاول اقتباس بعض المقتطفات منه علها تعطيك فكرة عما روي الكاتب
    ....
    الكتاب بالمناسبة في شكل قصة حاول الكاتب من خلالها الايحاء بوجود رابط غير مرئي او ان القدر رتب لهولاء النفر ان يكونوا اصحاب مصير واحد في مكان وزمان واحد...
    ....
    يروي الكتاب تفاصيل دقيقة(ربما غير حقيقية-لا ادري) عن جميع المشاركين في الميل 40 بداية بالمقدم التشادي ادم ترايو وليس انتهاء بالمجرم الهارب من العدالةاجوكو..قد تتساءل ،وما علاقتهما بالاحداث فيجيب الكاتب بما لا يعرفه الكثيرون
    ....
    ساحاول غدا نقل بعض الفقرات من الكتاب
    .....
    مودتي

    .....
    سامي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 02:10 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: sami Alzubair)


    يا سيد محمد شمس الدين

    يا اخى حكايتك شنو انتا مع سارة عيسى دى؟ لانو بصراحة كده انا ما فاهم انتا مع ياتوا معسكر و ليه داير تنسق لكشف شخصية سارة عيسى؟ سارة رجل او امراة اختار\ت ان تكتب تحت اسم مستعار طيب المشكلة شنو؟ لو كوز او ما كوز المشكلة وين شايف الزول\ة المسمى سارة عيسى قالت رشحونى فى الانتخابات، قالت دايره منصب عشان نجى نقوليو\ها تاريخك شنو او انت\ى منو. زول بيجيب ليك معلومات كثيفه و مرتبه تستفيد منها و لا داير تسكوا بالمناسبة تانى انت بتلعب لصالح منو؟ بعدين المعارضة دى ما ناقصها الا كشف شخصية سارة عيسى الحقيقة و انضمامها الرسمى لركب المعارضة عشان تسقط النظام و لا الحنك شنو؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 06:19 AM

Mohamad Shamseldin
<aMohamad Shamseldin
تاريخ التسجيل: 17-02-2006
مجموع المشاركات: 3074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: abubakr salih)


    أخى الكريم هشام مدنى
    أخى الكريمأبوبكر صالح

    نحن فى بلد من السهل جدا ان تطلق إشاعة

    أنا كنت طالبا بكلية الهندسة جامعة الخرطوم ما يذكره سارة عن أشياء كثيرة فيه تزوير و تدليس و كذب لآحداث شهدنا الكثير منها. هل هذا العشم فى شخص قانونى ...
    و لم أقل انا بذلك وحدى و ارجع لإرشيفه تجد زملائنا خليل ... كيكى ... الصائم .....و أخرون عابوا عليه هذا التزوير
    و قد إتصل بى عدد من الإخوة و الأخوات يرون ضرورة كشف هذه الشخصية

    و فى تقدرى كتاباتها فيها الكثير من تصفية الحسابات منه و من غيره و نحن لسنا كبارى أو عبيدا لأحد
    و فى تقديرى أن الإنقاذ مواجهتها ليست بالتخفى خلف الأسماء المستعارة...
    و الى متى نظل هكذا ... نصفنا خائف... و ربعنا خائن
    يا اخى المنبر ده ملان بنات و ما قاعدات يخافن ... ما ها دى تراجى و أمنة بيقولن فى الإنقاذ ما لم يقله مالك فى الخمر ... أحسن معارضتهم و لا معارضة سارة ...
    و سارة فوق ذلك فاحت منه رائحة العنصرية و بوسته الأخير عن الشايقية يشهد بذلك
    و أنتم إما تتفقون معه فى هذه العنصرية ... او أنه يجب عليكم نصحه
    ...و النصح من شخص فى صفه مثلكم أقوى

    و إنا اعرف ان سارة ينتمى لتنظيم
    و لست بصدد تشتيت جهود المعارضة و لكن مؤمن بان هذه الأساليب لن تزيل الإنقاذ بل تطيل عمرها ....
    و لأننى شبه متأكد بانه ليس هناك خطر علي حياته إن ظهر بإسمه الحقيقى ......و لو كنت أشك فى ذلك ما فكرت فيما أقوم به ...
    خطر مادى لا يهم عندى .. ما كل السودان دفع ... فليدفع سارة أيضا...

    اما أنابلعب لصالح منو.. بسهولة ما عندى كبير و زهجان من كل الجماعة.. شاكى فى كلامى ده رسل ليك إيملين ثلاثة الرابع بنزل ليك فايلى

    و خالص ودى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 03:02 PM

sami Alzubair

تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    العزيز..كبر
    جلبت لك وللاخوة/ات المتابعين بعض المقاطع التي طلبت
    ....
    اقتباس اول يروي فترة ما قبل بدء صيف العبور:
    زين العابدين كان يلاحظ في بهجة خفية أن الدمار يزحف من كل ناحية منذ أسابيع وردهات الصحف تتهامس بأخبار الأسلحة اليوغندية الزاحفة التي لا يقف أمامها شيء..
    والتي كانت قد قطعت أكثر من نصف الطريق إلي جوبا..سيل مغمغم من الطائرات والعربات والأقدام كان يحمل المواطنين من جوبا إلي مكان آخر..أي مكان.
    عربة الجيش العسكرية التي أفلتت من الاصطدام بالحافلة كانت تحمل اللواء بشير..عربات تحمل عسكريين من كل مكان كانت تصرصر أمام بوابة عسكرية والأقدام المتعجلة تقفز مندفعة والأبواب تصطف ثم تسكت في أدب وعيونها ثقيلة.
    كانت كايا قد أرسلت آخر رسائلها قبل قليل ثم صمتت..من قبلها شهقت مربو ومريدي وياي وكانت جوبا الآن تتلفت في يأس..
    الشاب الذي اصطدمت به المرأة الحبلى عند مدخل العيادة كان اسمه سر الختم والآخر كان طاليا بجامعة السودان اسمه علي عبد الفتاح.
    لكن المرأة كانت ذاهلة تماما.
    -زينب أستاذة التشريح تعرف جيدا معني كلمة طفل غير طبيعي..دكتور هشام الذي خرجت زينب من عنده كان يؤكد لها ما تعرف..أنها سوف تضع ابنا غير طبيعي-ابنا مشوها.
    في غرفة شرق محطة الوقود كان جهاز الالتقاط يغمغم ووجوه ثلاثة تتبعه في حير.
    كان الجهاز يلتقط الرسالة اليومية التي ترسلها الشبكة اليوغندية في الخرطوم في مثل تلك الساعة.
    الرسالة الدقيقة كان واضحا من تفاصيلها المذهلة أنها خلاصة شبكة واسعة.
    النقيب اليوغندي(لويجي) هو بائع الصحف الذي يعمل بائعا متجولا في منطقة الخرطوم جنوب.
    الرأي كان قد استقر علي أن يكتفي المكتب بكسر قاموس الشبكة وتركها تعمل.
    كانت الشبكة تتحدث تلك الليلة عن مجموعة انتحارية يجري إعدادها في معسكر يسمي(خالد بن الوليد).



    ****
    اعود اليك بالبقية لاحقا

    مودتي واحترامي

    سامي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 03:25 PM

sami Alzubair

تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: sami Alzubair)


    العزيز..كبر
    سلامات
    اليك ايضا هذه الجزئية التي تشير يا استاذنا كبر الي ان علي عبد الفتاح هو من كان يقوم بجمع المجاهدين وذلك عن رغبة اكيدة ولم يتم الزج به في هذه العملية اجباريابعدما فشل في انتخابات جامعة الخرطوم- كما ذكرت انت بقولك :
    Quote: تلك الواقعة دفع ثمنها على عبد الفتاح.. لأنه كان المسئول عن الهزيمة في انتخابات الإتحاد..و عن الهزيمة في احداث العنف..و من يتذكرون تلك الفترة جيدا.. سيتذكرون اختفاء على عبد الفتاح المفاجئ..و ذهابه الى الجنوب.. فقكانت هذه هي عقوبته..


    *****
    النص:
    علي عبد الفتاح قال لدكتور هشام وهو يقدم زميله:أستاذ سر الختم..معلم..بيقولوا له (شقف)..ملخوم دائما..قبل شوية صدم واحدة كانت طالعة عندك هنا.
    صمت لحظات ثم قال:كانت تنشاف كده...آ..آ..
    قال دكتور هشام:مسكينة..رايحة تلد جنين مشوه.
    :مشوه؟؟
    :نعم..المؤلم أنها هي نفسها دكتورة وعارفة كده كويس..أحيانا الجهل نعمة.
    صوته كان مختلفا وهو يلتفت يسال فجأة:أظن الحكاية ابتدت.علي قال وهو يبتسم.
    :كلهم هناك دلوكت التدريب الخاص ابتدأ..أنت وثلاثة بعدك تبلغهم بعد شوية وتكون المجموعة اكتملت.
    قال الدكتور وهو ينظر في إعجاب إلي الشاب الداكن اللون.
    :جمعت مية وخمسين واحد من أطراف السودان يا علي؟؟.
    حين ابتسم علي صامتا بدت الثغرة الخفيفة بين أسنانه.
    كان الشاب علي عبد الفتاح قد أكمل المرحلة الأولي من فرقته الخاصة-الفرقة التي سوف تواجه بركان السلاح اليوغندي الحديث والذي كان يتدفق دون انقطاع.


    ****
    نواصل

    سامي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 04:02 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


هل هو صمتنا.. أم خوفنا: ظاهرة سارة عيسى (Re: SARA ISSA)






    هل هو صمتنا.. أم خوفنا: ظاهرة سارة عيسى


    الأصدقاء هنا جميعا.. حبابكم..

    ما كنت اتوقع يوما أن اكتب هذا الكلام..و لكن..!

    لا يعنيني كثيرا من هو الذي يكتب.. خصوصا لو كانت الكتابة تتناول حوداث يمكن القول بشهادة حولها..و التأكد من صحتها أو عدم صحتها..و لا انكر انني اول من قال بفكرة (غابة الأشباح في توصيف المنبر في ذات يوم)..و لكن..!

    ما اشهد به هنا أن سارة عيسى .. تكتب عن بعض الحوادث التي حدثت..و اشهد أن الكثيرون الذي عاصروا تلك الحوادث (صناعة و تفرجا).. زهدوا عن الكلام حول تلك الحوادث.. تحديدا تلك الحقبة من تأريخ جامعة الخرطوم في نهايات الثمانينات و بداية التسعينات من القرن المنصرم..فلم يكتب احد بانتظام مذكرا بما حدث (و انا من ضمن الصامتين..ولا استثني نفسي من مسئولية الصمت الخائبة)..و لم يكتب احد مؤرخا لما حدث.. او حتى محللا..

    اول مرة اصطدمت بسارة عيسى.. حينما كتبت أن بشير الطيب (خامسة اداب .. قتله كادر عنف الإتجاه الإسلامي فيصل حسن عمر) اول شهداء الهامش في جامعة الخرطوم.. نعم بشير كان من قرية بلولة ريفي العباسية بجنوب كردفان..و نعم تم اغتياله..و لكن أن يكون ذلك الإغتيال بهذا المفهوم المشحون.. هو ما لم يكن حقيقة..و كتبنا عن ذلك في حينه..
    معظم الحوادث التي ترويها سارة.. كانت تجئ مليئة ببعض المغالطات ..و التفاصيل الصغيرة التي تشي بالصناعة و تزويد الشمار حبتين.. لكن يظل الهدف و الجوهر هو الأجدي..

    في البدء.. حاولت كثيرا أن اتذكر وجه سارة عيسى .. و من تكون من الذين عاصروني في الجامعة..و لكن انصرفت عن ذلك.. لأني لو حاولت حصارها بمن هي .. ستصمت..و سيضيع تأريخ.. حتى اللحظة لم يطلب اصحابه تحمل المسئولية عنه..حتى لو بالوصف..

    بسبب كتابة سارة عيسى.. فكرت أن اكتب عن وصف بعض الحوادث..و لكن لظروف تخصني.. ضاعت الفكرة مثلها و مثل المؤجلات الكثيرة التي تعج بها حيوات من هم في جيلي..

    حينما كتبت سارة عن دورة اتحاد الطلاب المحايدين .. حركت الذكريات في خواطر الكثيرين و الكثيرات.. الذي اتصلوا و كاتبوا بعضهم البعض في ضرورة الكتابة عن ذلك التأريخ.. خصوصا تجربة الحياد في الجامعات السودانية..و تحديدا تجربة جامعة الخرطوم.. ثم ذهب كل الى كوابيسه الخاصة (معيشة..وليدات.. عجز.. الخ)..و ظلت سارة عيسى وحدها تكتب..
    و تساءل الكثيرون عمن تكون هي.. و ذهبت التكهنات مذاهب شتى..و في كل تلك المعمة.. ظلت هي وحدها التي تكتب..و كلما ذكرت سارة حادثة.. كلما اتصلت بالبعض محاولا استشفاف مقدرة بعضهم على التذكر.. و الغريبة معظمهم يتذكر الحوادث بدقة اكثر تفصيلية من سارة عيسى..و لكنهم لا يحبون الخوض فيها..
    انا ازعم كل قلم يحاول كتابة التأريخ هو قلم غير برئ..و له اجندته الخاصة..و اطاره الأيدولوجي الذي يحكم نظرته للأمور..و لكن الوقائع التي حدثت بالضبط.. فلا مكان فيها للأيدلوجيا..لأنها واقع محدد..لا يخضع للتصورات..

    يبقى الأمر محصور في تيارين اثنين:
    تيار يكتب الواقع و يذكر به.. و هو ما تقوم به سارة عيسى..
    و تيار يعيد صياغة الواقع بصورة تبدو جميلة..و هو مايفعله كتاب الجبهة الإسلامية (و نموذج اسحق احمد فضل الله الذي يحدثنا عنه صديقنا سامي الزبير ..خير دليل)..

    كل من يظن أن سارة عيسى تزيف الوقائع.. عليه أن يكتب شهادته بالتفصيل..و اكثر من ذلك.. الذين مارسوا الصمت تجاه تلك الحوادث عليهم بالكتابة و تحمل مسئوليتها..و الإ فلندعها تواصل كتابتها ..و التي اظنها تعني الأجيال القادمة..

    ادين كثيرا .. في تجربتي الخاصة لأصدقائي البعثيين (و هم اعمامي لزم..و عملوا في الحزب وفق صفات متعددة)..و كنت ولا زلت من المعجبين بكتابة عبد العزيز حسين الصاوي..فهل سيتغير الأمر.. حينما كشف عن ذاته؟..لا اظن..




    كبر

    [email protected]



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 04:41 PM

Mohamad Shamseldin
<aMohamad Shamseldin
تاريخ التسجيل: 17-02-2006
مجموع المشاركات: 3074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: هل هو صمتنا.. أم خوفنا: ظاهرة سارة عيسى (Re: Kabar)

    العزيز كبر
    هناك شبه إتفاق من طلاب جامعة الخرطوم – وأنا أحدهم - أن حديثها ملئ بالمغالطات و التدليس و إيهام الناس بأحداث ما... و هذا رأى الكثيرون ممن كتبوا هنا ..و اناس كثر ممن زاملنا فى الجامعة يقولون بذلك
    يا اخى كبر سمحنا للإنجليز ان يكتبوا تاريخنا الماضى ...فصار التاريخ مراجعه سلاطين و نعوم شقير انظر ماذا حدث ... رسخ فى ذهن الكثيرين أن ابطالنا جزء منهم تجار رقيق .. و الباقى منغمس فى الجنس أو جاهل....
    لا أرى ان نسمح لمجهول بكتابة التاريخ !!!!
    و لا أرى ان نسمح لشخص ان يمرر اجندته الخاصة عبرنا....
    نعم من الأفضل ان يكتب الشاهدون على الأحداث ....و لكن لا تستطيع إجبار الناس على شئ لا يريدونه ....و لكن مهما طال الزمن سيكتب جزء من هؤلاء..

    و لك ودى وتقديرى
    بالمناسبة لا ادرى إن كنت قابلتك أيام الجامعة أم لا ..لكن كما يقولون الشكل ما غريب على ؟ و لكن كان يسكن معى فى غرفتى الأخ إبراهيم الحاج – من أبناء لقاوة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 04:36 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)



    الصديق سامي الزبير.. حبابك

    كتر خيرك على جلب ما كتبه اسحق احمد فضل الله.. الذي قال (علي عبد الفتاح طالب بجامعة السودان)..و الحتة دي وقفت فيها كثير جدا.. عارف ليه؟
    لأن هناك تنصل مضمر من المسئولية.. مسئولية دم على عبد الفتاح.. لو فكر اهله بالمطالبة..و هي الحيلة التي يلجأ لها كتاب القصص و الروايات (بالإشارة الى ان الأسماء الواردة في العمل المعين .. مهما تطابقت مع اسماء حقيقة فهي من صنع الخيال)و ذلك تنصلا عن المسئولية.. و بمثل هذه الكتابة يكون اسحق قد مارس اغتيال على عبد الفتاح للمرة الثانيةو بقصد و اصرار..

    ما اتوقعه.. لن يجرؤ اسحق او غيره من كتبة الجبهة الإسلامية.. الى الإشارة الى تفاصيل دقيقة مثل سقوط قائمة على عبد الفتاح في مواجهة قائمة الطلاب المحايدين..او اسر على عبد الفتاح في مسجد البركس ..و هو على رأس فصيل من مجاهديه الأشاوس..و لا حتى العبارة الحارقة التي رسمها احدهم بطبشور ابيض في احد الجدران العتيقة ..في الجامعة..و هي تقول(شارع على عبد الفتاح.. السرعة 2000كلم/ساعة)..

    اما فكرة الإرادة الحرة..و التقرير فيما حدث.. فهذه فكرة لذيذة جدا.. لأن الإتجاه الإسلامي كان يبلغ به الأمر أن يجلد عضويته في محاكمات سرية من باب التأديب (و قد ذكر لي صديق منهم و عاصرني في المرحلة الثانوية.. ثم في جامعة الخرطوم في كلية التربية.. كيف انهم كانوا يحكمون بالجلد على بعض عضويتهم التي مارست خلط البنات في جامعة القاهرة فرع الخرطوم.ز هذا الصديق وصل المجلس الوطني.. ثم قرر الهجرة و السفر بعيدا بعدما تكشف له الخبث الذي كان يحيط به و يجعل منه اداة لتنفيذ كثيرا من الأعمال القذرة)..

    مثلما قلت في مداخلتي السابقة.. هناك تيارين.. تيار يحاول ان يكتب تفاصيل الحوداث كما حدثت..و تيار يحاول أن يعيد صياغتها (طبعا من باب التجميل و التذويق)و بصورة تبعد المسئولية عن اصحابه و تصويرهم كأبطال..و هو ما يفعله اسحق هنا..

    لم يكن اسحق طالبا بجامعة الخرطوم حينها..و لو كان.. اذن لتهيأت له الفرصة في أن يري المرحوم على عبد الفتاح و هو يفر برجليه من عصى القنا (بالمناسبة ناس المحايدين في ذلك الزمان اكتشفوا عدم جدوى السيخ.. لأنه ثقيل الوزن..و استبدلوه بعصى القنا..و هي خفيفة..و حسمت لهم المعركة وقتها..!!)..و هو نفسه على عبد الفتاح الذي يبشرنا اسحق بأنه كان يفعل كلما فعل بارادته..و اكثر من ذلك .. ذهب لمواجهة دبابات الميل اربعين..و زي ما بيقول المثل السوداني.. الله عرفوا بالعقل..ما مشاف عين.. فنحن بنقول بالمنطق.. البجري من عكاز القنا.. بالتأكيد بيجري من دبابة..
    لا استبعد أن يقول اسحق و غيره.. تبريرا.. أن الموت بعكاز القنا في سنتر جامعة الخرطوم.. اشبه بالموت فطيسا..و يخلو من الأبهة..لأنو موت زي ده ما بيقدر اسحق و غيره من اقناع الأخرين بجدواه.. عشان كده لازم يكون موت عالي الرمزية مثل الموت في معركة الميل اربعين..

    اسحق احمد فضل الله يا صديقي واحد من عرابي الموت المجاني الذي ذهب بالكثيرين..و من عجب لازال يقتات من تلك الدماء..
    و هل نحتاج الى القول.. انه ..و بعدما كسدت تجارة الجهاد.. ان اسحق تفرغ لجهاد اخر..مثل نصب محاكم التفتيش القروسطية ..و الحكم في كتابة كتاب سودانيين (مثل صديقي محسن خالد)..و اغتيالها ..بمنع نشرها في السودان؟

    اتمنى المواصلة ..و امتاعنا بما لم يتهيأ لنا التفرج عليه من قبل..و اقصد تزييف التأريخ..

    كبر


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 04:59 PM

فتحي البحيري
<aفتحي البحيري
تاريخ التسجيل: 14-02-2003
مجموع المشاركات: 19109

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Kabar)

    go on sara

    !!go on please
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 05:02 PM

Kabar
<aKabar
تاريخ التسجيل: 26-11-2002
مجموع المشاركات: 16350

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    بعد اذن الجميع هنا..

    Quote: بالمناسبة لا ادرى إن كنت قابلتك أيام الجامعة أم لا ..لكن كما يقولون الشكل ما غريب على ؟ و لكن كان يسكن معى فى غرفتى الأخ إبراهيم الحاج – من أبناء لقاوة.


    الصديق محمد شمس الدين.. حبابك

    شكرا يا صديقي..و ابراهيم الحاج.. اعظم ضحية تعرض للعنف الغلط في جامعة الخرطوم..
    هو ابن عمي لزم..و متزوج من شقيتي الصغرى..

    لمن هو كان في ثالتة انا كنت برلوم..و لو سكنت معاهو اكيد بنكون اتشاوفنا مرات و مرات..و اذكر اصدقاء اخرين.. محمد احمد العبيد.. طه النور..مجاهد (الكهربجي)..و دفعتي من ناس هندسة.. حميدان اودو هنو(كيمائية)..محمد الطيب سليم اريا (مساحة).. بشرى الفاضل (كلما اذكره منه ضحكته الكبيرة..و صلعته الكبيرة ايضا)..و الأصدقاء.. الصادق فيصل (Anderrah )..من محايدي هندسة.. نادر كوبر ..و النور جابر..
    و مع ناس بشرى الفاضل..و هيثم..و محمد اريا.. حاولنا نؤسس منظمة اسبلتا (كناشط موازي لهيئة ادباء الجامعة)..و كنا من قانون .. شخصي..و الصديق عبد الباقي الجزولي.. الصديق حامد شطه..و من اقتصاد.. الصديقة مشاعر سعيد..والصديقة ايمان الحسن..و من مجمع طب صديقنا الشاعر تاج السر جعفر..

    كتر خيرك كتير يا صديقي..و نشوفك تاني..


    كبر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 05:13 PM

Mohamad Shamseldin
<aMohamad Shamseldin
تاريخ التسجيل: 17-02-2006
مجموع المشاركات: 3074

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Kabar)

    كبر
    ود عمك ده أنا ما إتحليت منه إلا بعد ما أتخرجت
    مدرسة العلوم الرياضية ... تحويل للهندسة ... تجميد سنة ... مشاكل.... و السكن معا حتى التخرج...و المشكلة قطرت بعده فى واحد تانى ...الصادق فيصل..كنانة ...موبيل ..و السكن مع بعض

    تحياتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 07:04 PM

محمد حامد جمعه
<aمحمد حامد جمعه
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 6807

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: Mohamad Shamseldin)

    Quote: ما يذكره سارة عن أشياء كثيرة فيه تزوير و تدليس و كذب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 07:21 PM

محمد حامد جمعه
<aمحمد حامد جمعه
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 6807

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: محمد حامد جمعه)

    Quote: فقد كانت المواد تأتي بالفارسية من إيران ، وبعد يومين تتم ترجمتها باللغة العربية ، بعد تجهيز المادة يتم عرضها على فئة محدودة من أعضاء التنظي

    سان ، وقامت بتهديد مدينة الدمازين ، وقد سمع الراحل قرنق بأن الحكومة السودانية وضعت جرحى قوات الدفاع الشعبي في الأستاذ الرياضي بمدينة الدمازين .. فسخر منهم قائلاً : خلى أهل مدينة سنار يفتحوا الأستاد بتاعن كمان ، هنا كانت وسائل الإعلام الحكومية تردد بأن المعتدين ليسوا من الحركة الشعبية ، بل هي قوات أثيوبية


    فظة الدبابين مستحدثة ، أول مرة أسمع بها كانت في عام 97 عندما أقدمت الحركة الشعبية على الاستيلاء على الكرمك وقي



    الملازم وداعة يحكي قصة دفعتين في الكلية الحربية ، وهما 35 و36 ، هذه الدفع أُبيدت عن بكرة أبيها ، ولم ينج منها سوى قلائل تسببت الإصابات التي تعرضوا لهافي المعارك إلي عودتهم من ميادين القتال ، ويُعرف عن منتسبي هذه الدفع أنهم إتجاه إسلامي منذ المرحلة الثانوية

    ندما تم بث رسالتين خاصتين بالفقيد فيهما وصايا لأمه وخطيبته ، وقد قُرئت الرسائل بصوت المذيع عمر الجزولي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

14-03-2008, 10:25 PM

sami Alzubair

تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: محمد حامد جمعه)

    الاعزاء بالبوست ...سلام
    نواصل..اذا سمحتم لي
    *****
    قبل خمسة عشر عاما كان البرد يتراكم خاملا فوق السهل وهو يشهد إعدام الصبي ادم ترايو في غرب تشاد..مع تلك المجموعة التي أعدمت منتصف الليل.
    كل شيء كان يتنفس في صمت وحسم الرجال الثلاثة كانوا منهمكين في تقييد الصبي ترايو إلي جذع الشجرة الشوكية..كانوا قد فرغوا من تقييد الآخرين الخمسة الذين قدموا للإعدام.
    في الحرب التشادية كان المشهد هذا تكرارا مملا لحادث يومي عند كل الأطراف المقتتلة في الحرب الأهلية المملة هناك.
    فرقة الإعدام التي تنتظر علي بعد خطوات رفعت رشاشاتها في تراخ..بعضهم كان يرتدي الجلباب...ثلاثة كانوا يرتدون ملابس من مخلفات الجيش السوداني...وكانت كلها بالية مليئة بالخروق.
    المجموعة انتظرت لحظتين ثم أطلقت النار.
    الصبي الذي ظل يخنق ذعره في ثبات لم يكن يعلم إن الرصاصات التي تقتله سوف تطلق عليه بعد ذلك بخمس عشرة عاما وان مصدرها يومئذ هو الشاب الذي كان في تلك اللحظات يجلس في كلية ساندهيرست العسكرية في لندن يتلقي آخر الإعداد من المخابرات البريطانية واسمه جون قرنق دي مبيور.
    في قاعة مجاورة كان شاب يوغندي طويل القامة يتلقي دروسا مماثلة ويسمي مستر موسيفيني..
    ولم يكن واحد من الرجلين يعرف الآخر.
    في لحظات إعدام الصبي ترايو كان الشاب كارلا الملازم بالجيش اليوغندي غارقا في النوم في كمبالا وكان مقدم في الجيش السوداني اسمه عمر البشير يحاول في يأس أن يوقف تساقط المطر من سقف القطية في معسكره الذي يقع قريبا من يرول.
    في الخرطوم ظل المطر ينهمر بغزارة تلك الليلة لكن عددا من العيون ظلت ثابتة داخل عربة في زاوية الطريق تنظر لنوافذ مضاءة في المنزل الفخم..خلف النوافذ المضاءة كان شاب اريتري يتلمظ جرعة حارقة وهو يستمع بدقة لجليسه الذي يعرفه باسم حامد فقط.
    كانت مخابرات النميري تسقي جذور الثورة الاريترية وكانت أشياء كثيرة تنبت تحت المطر.
    والشاب الاريتري كان اسمه افورقي..
    أسماء كثيرة كانت غارقة في النوم لما كان جسد الصبي ترايو يتلقي الرصاصات..صيدلي اسمه احمد البشير الحسن وأستاذ جامعي اسمه عبيد ختم ومهندس كهرباء متين التركيب اسمه محمود شريف وصبيان في مدارس ابتدائية وثانوية كثير كانوا يحلمون في نومهم في حلفا وكسلا والعيلفون والأبيض وسنار..وقري لا يعرفها احد كانت ذلك المساء ترقد خلف عيدان الصريف المدببة..وكانت موسكو تهبط درجة حرارتها إلي تحت الخمسين وكانت تجرب استخدام الليزر سلاحا لتحرز نجاحا هناك..وكان صبي في الدروشاب يستمع من فراشه لصرير الرياح عند باب الحوش المصنوع من الصفيح..كان هو أيضا قد نجح في امتحان المتوسطة وكان اسمه علي عبد الفتاح.
    *****
    نواصل

    سامي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2008, 08:09 AM

SARA ISSA

تاريخ التسجيل: 29-11-2004
مجموع المشاركات: 2064

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)


    المرحوم صلاح فقيري ، طالبة بكلية الهندسة جامعة الخرطوم ، كان الإتجاه الإسلامي منقسماً بين عضوية متحررة ، وبين عضوية تعتقد أن الإتجاه الإسلامي هو تنظيم كما يُقال : أصلب العناصر لأصلب المواقف ، أو الرائد الذي لا يكذب أهله ، في تنظيم الإتجاه الإسلامي كان هناك من كانوا يؤمنون أن ما جرى في عام 89 هو تغيير حضاري قامت به " ثلة من الآخرين " من أجل إعادة دولة الخلافة الراشدة ، تطبيق الشريعة الإسلامية ، تطهير البلاد من دنس الخوارج ، الحوار أو النقاش عقيدتان مرفوضتان في ثقافة التنظيم ، فقد شهدت عهداً منع فيه الإتجاه الإسلامي عضويته من حضور أركان النقاش التي كان يدعو لها الأخوان الجمهوريون في أيام الدكتور دالي ، فتنظيم الإتجاه الإسلامي كان يصيغ عضويته بشكل هرمي ، القيمة فيه للأوامر والتلقي وليس للعقل والحوار ، ووضع مرجع لكل عضو في الجامعة ، ولكل عضو في الجامعة مرجعية في مسجد الجامعة ، وهذا النمط يصعد أكثر فأكثر حتى تصل إلي عش واحد وهو الدكتور حسن عبد الله الترابي .
    كان المرحوم صلاح فقيري من الذين أعتقدوا أن السودان أصبح دولة إسلامية بحق وحقيقة ، في ذلك الوقت كان تصنيف الناس عرقياً من خلال سماع أسمائهم أمراً غير مألوفاً ، فأسماء مثل " ساتي " ، " سوركتي " ، " ميرغني " ، فقيري " يُمكن الآن تأويلها كما نشاء لنعرف أن هذا الشخص ينتمي إلي أي القبائل في الشمال ، المرحوم صلاح فقيري كان من شمال السودان ، شخص نحيف خالط رأسه بعض الشعر الأبيض ، هذا ليس دلالة على تقدم العمر ، من تقصيره للثياب ومن مظهره يتهيأ لك أن المرحوم صلاح فقيري ينتمي لأنصار السنة وليس لتنظيم الإتجاه الإسلامي .
    ذهب الأخ صلاح فقيري لميادين القتال أكثر من مرة ، ويعود منها سليماً ما عدا تعرضه لإصابات طفيفة ، آخر مرة ألتقيته كانت في كلية الإقتصاد ، عرفت منه أن ترك كلية الهندسة وأنتقل لكلية الإقتصاد ، فدراسة الهندسة في ذلك الزمن لا تتوافق مع طبيعة الجهاد التي تتطلب السفر والترحال ، بالنسبة للصديق صلاح فقيري ما أنتهى به هو الرحيل وليس الترحال ، وقد تفاجأت عندما أقام الإتجاه الإسلامي لوحات دعائية للشهداء في السور الجنوبي لأستاد جامعة الخرطوم ، وقد عين لها حارساً يراقبها من مسجد الجامعة حتى لا يتلفها الطلاب عندما يتصادمون مع تنظيم الإتجاه الإسلامي ، المرحوم صلاح فقيري كان الشخص رقم ثلاثة من ناحية اليمين ، كان يضع فوق رأسه قبعة من سعف النخيل ، هذا هو واحد من الدبابين الذين عرفتهم ، لا أحد يتذكره اليوم ، لا أحد يعرف عنه شيئاً وقد مات كجندي مجهول في قضية لا نعرف لها فصلاً ، لكنه في خاتمة المطاف إنسان سوداني من حقنا أن نتحسر عليه ، ومن حقنا أن نسأءل الرفاق الشهداء الأحياء الذين يتجولون الآن بين دبي والدوحة و الرياض وماليزيا وتركيا ...لماذا فعلتم ذلك بالمرحوم صلاح فقيري وغيره من الشهداء ؟؟ ولقد وصلتم لنزواتكم عن طريق الأشلاء والدماء ونكبتم مستقبله ومستقبل أسرته ، لن تطمعوا يا قراء -أن يكتب أحد عن الدبابين أو حرب الجنوب ، فمن يعرف الكثير قد مات ، ومن بقى على الحياة لا تعنى له حرب الجنوب سوى فرصة إستثمارية كانت في حاجة إلي المورد البشري ، وبغاث الطير التي حاولت تشتيت جهدي ، وجهد القراء ، في متابعة هذا التوثيق لتاريخنا المخجل ، ليسوا محسوبين ، لا في العير ، ولا في النفير ، كنت في حاجةٍ إلي الحوار مع الدكتور التيجاني المشرف ، فهو الوحيد الذي يعرف الكثير ، أريد في هذا المنبر أن تأتوني بهؤلاء السادة : محمد أحمد حاج ماجد ، الناجي عبد الله ، إبراهيم الكناني ، حاج ماجد سوار ، صديق محمد عثمان ، أسامة جلال الدين ، الوليد محمد أحمد فايت ، محمد خير فتح الرحمن ، أشتات محمد أشتات ، هؤلاء هم الشهداء الأحياء ، أتوني بهم وسوف أقول لكم أين كانت سارة عيسى من كل تلك الأحداث ، دعونا نتحاور معهم ونسألهم لماذا حققوا طموحهم الذاتي على حساب رفاقهم ؟؟ لن يجيبكم إلا الصدى .. لا أحد يريد أن يتذكر تلك الأيام .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2008, 10:04 AM

عبدالكريم الامين احمد
<aعبدالكريم الامين احمد
تاريخ التسجيل: 06-10-2005
مجموع المشاركات: 32519

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    Quote: أريد في هذا المنبر أن تأتوني بهؤلاء السادة : محمد أحمد حاج ماجد ، الناجي عبد الله ، إبراهيم الكناني ، حاج ماجد سوار ، صديق محمد عثمان ، أسامة جلال الدين ، الوليد محمد أحمد فايت ، محمد خير فتح الرحمن ، أشتات محمد أشتات

    ديل يجيبوهم ليك من وين وكيف يا سارة يا عيسي
    فبعضهم صار في حوجة الي (قندران) حتي يقلهم الي هنا من اثر (الكروش) و(القروش)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2008, 11:46 AM

احمد التجانى احمد
<aاحمد التجانى احمد
تاريخ التسجيل: 11-11-2006
مجموع المشاركات: 3146

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: عبدالكريم الامين احمد)

    Quote: اثناء فترة اواخر الثمانينات واوائل التسعينات كنت ارى فتاة فصيحة مرتبة الافكار دايما
    تشارك فى اركان النقاش بموضوعية وفهم عالى وكنت ارتاح لسماع وجهات نظرها فى مختلف المواضيع
    وخصوصا يوم تصدت للموهوم المدعو حاج ماجد الذى اضاع لجيل من طلاب جامعة الحرطوم عام دراسى كامل
    فتصدت له تلك الفتاة الراسية وردت على طرحه الاعوج
    على فكرة لم اتشرف بمعرفة من هى تلك الاخت ولكن اذكر انها كانت فتاة تميل الى الطول / سمراءاللون وجيهة الملامح ترتدى الثوب الابيض الاصيل فهل تنطبق على شخصك تلك الاوصاف؟


    من مشاركة سابقة تجاوزت الرد عليها كالعادة
    يبدو انك بدات تتجاوبين مع الاصوات التى تتساءل عن
    من تكونين وكيف لك بمعرفة كل هذا الكم من المعلومات
    بالصح والكضب وهذا يبدو من المساومة بالاتيان بهؤلاء النفر
    وزى مايعرف الكل ديل اقل واحد فيهم الان عضو منتدب لقناة الشروق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2008, 04:33 PM

sami Alzubair

تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: احمد التجانى احمد)

    Quote: وزى مايعرف الكل ديل اقل واحد فيهم الان عضو منتدب لقناة الشروق


    والباقين وين يا ود التجاني..كان عارف ورينا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-03-2008, 09:37 PM

احمد التجانى احمد
<aاحمد التجانى احمد
تاريخ التسجيل: 11-11-2006
مجموع المشاركات: 3146

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    Quote: والباقين وين يا ود التجاني..كان عارف ورينا


    ياريت كنت عارف ياودالزبير
    تشردنا فى المنافى وتقطعت سبل
    تواصلنا باخواننا واصحابنا حتى
    فمن اين لى ان اعرف طريق اصحاب الحظوة

    ** فى الحج الماضى اثناء زيارتى لاحد الزملاء
    ببعثة البرير للحج (تكاليفها من 11 الى 14 مليون)
    بمخيمات منى لمحت ليك حاج ماجد من ضمن نزلاء ذلك
    المخيم الفخيم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-03-2008, 10:46 PM

sami Alzubair

تاريخ التسجيل: 11-03-2008
مجموع المشاركات: 5

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: SARA ISSA)

    Quote: أريد في هذا المنبر أن تأتوني بهؤلاء السادة : محمد أحمد حاج ماجد ، الناجي عبد الله ، إبراهيم الكناني ، حاج ماجد سوار ، صديق محمد عثمان ، أسامة جلال الدين ، الوليد محمد أحمد فايت ، محمد خير فتح الرحمن ، أشتات محمد أشتات ،


    Quote: ديل يجيبوهم ليك من وين وكيف يا سارة يا عيسي
    فبعضهم صار في حوجة الي (قندران) حتي يقلهم الي هنا من اثر (الكروش) و(القروش)


    Quote: والباقين وين يا ود التجاني..كان عارف ورينا


    Quote: ياريت كنت عارف ياودالزبير
    تشردنا فى المنافى وتقطعت سبل
    تواصلنا باخواننا واصحابنا حتى
    فمن اين لى ان اعرف طريق اصحاب الحظوة

    ** فى الحج الماضى اثناء زيارتى لاحد الزملاء
    ببعثة البرير للحج (تكاليفها من 11 الى 14 مليون)
    بمخيمات منى لمحت ليك حاج ماجد من ضمن نزلاء ذلك
    المخيم الفخيم



    شوف ياود التجاني
    زولك بتاع الحج ده الا تعملو سيرش عديل كدي فيشان تلقاهو
    والعجب الناجي...
    اخر مرة اتلاقينا سنة 2000 ولا 2001 ما متذكر غايتوكان ياهو زاتو بس تخن شوية
    الكلام ده بعد النبذ النبذو للرئيس
    ومشكلتو مع مصعب الزبير طوالي..غايتو هسع غاتس وين الله اعلم
    لكن اكان سعلت هباني بوريك..
    تاني منو..
    ايواااا..السيد الوليد فايت
    اازول ده بقي عظمة شديدة
    الحكاية بدت بي ليموزين مونديال وهسي وصلت واحة الخرطوم(اللهم لاحسد)
    والله كان شفتو ما بتعرفوا قريب ده اتلاقينا في دبي..
    وصاحبك محمد خير
    وحات الخوة طيران الامارات عندو زي مواصلات السوق الشعبي
    يفطر هنا ويتغدي هناك ويجي خنا راجع يلحق العشا
    والله زي ما بقول ود الصايم غايتو جنس (شروق) غايتو
    وقالولك عندو واحد في مكتبو الفي الخرطوم مهندس كدي
    من محمد يسافر برة السودان
    زولك طوالي يمشي يتحكر في مكتب محمد ويعمل فيها للجماعة مدير كبير
    والجماعة دايرين يكلموا محمد لكن غالبهم
    وكان كلمتوا يقعد يضحك وما يعلق
    نسي قبيل اقولك
    الوليد عندو سماحة ورق مروس
    وانت قايل فوق الترويسة شنو
    (الوليد فايت)
    مقدرة..
    واسامة ده قصدكم ود رئيس القضاء ولا زولا تاني؟؟؟؟
    ...
    كفاك كدي الباقين كوسهم براك
    وكان ما لقيتهم تعال صادي
    بديك خبرهم
    .....

    ارقد عافية

    سامي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-03-2008, 09:19 AM

سميح جمال

تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: دبابين في جامعة الخرطوم .. كنت أعرفهم (Re: sami Alzubair)

    Quote: وأحياناً يُمكن أن يكون رسولهم إليك أنثى تحدد معك ميعاداً وتجلس معك في بنشات المين رود ، المارة في الشارع يعتقدون أنها خلطة ، لكن في حقيقة الحال هي تغذية فكرية عميقة ، عادةً ما يتم إختيار الطلاب الفقراء والمهمشين لهذه الجلسات الفكرية ،


    ولاى لاكين!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de