شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين

كسلا الوريفة يحاصرها الموت
الوضع في كسلا يحتاج وقفتنا
مواطنة من كسلا توضح حقيقة الوضع في المدينة و اسباب وباء الشكنغونيا حمي الكنكشة - فيديو
كسلا..يا(علماء السلطان) تحتاج الدواء وليس الدعاء! بقلم بثينة تروس
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 25-09-2018, 10:16 PM الصفحة الرئيسية

مدخل أرشيف الربع الاول للعام 2008م
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
03-01-2008, 05:29 PM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين

    في الجامعة و انا برلوم متابع جيد لاركان النقاش قبل انضم الي زمرة الركانه في ما بعد، من خلال متابعتى لفتت انتباهى ظاهرة في خطاب الاسلاميين تجاه الشيوعيين و الديمقراطيين في الجبهة الديمقراطية كانت الاتهامات تأتى تلميحا او تصريحا حول سلوك الشخصى. اولاد الجبهة متهمون بالسكر و البنات ماشات ساى و قيل "مطلوقات" عديل، اى و الله كانت الجبهة الاسلامية تلمح كثيرا الى اشياء من هذا القبيل.

    الاتهامات تلك كانت تغلف في غلاف الدين و القيم الاجتماعية الحاكمة في المجتمع السودانى فتاخذ طاقتها و فعالية تاثيرها من هذه السلطات الاخلاقية "الدينية- الاجتماعية"

    في نفس الوقت كانت الجبهة الاسلامية تقتل الطلاب بالرصاص و تعذب المعارضين في المتعقلات، تبدد المال العام في خدمة مصالحها و مصالح منتسبيها، ارهقت كاهل الوطن بالحروبات و الصراعات الدموية

    الجبهة الاسلامية و على مستوي قيادتها كذبت علي الشعب السودانى عندما انكرت صلتها بانقلاب يونيو 89

    الجبهة الاسلامية كانت و لازالت تلفق التهم الجزاف في حقوق المواطنيين و تتهمهم بلا ذنب و يتعتقلهم متى شاءت و تفرج عنهم متى شاءت مثل الذى حدث للاستاذ على محمود حسنين و اخرين فى ما يسمى بالمحاولة التخريبية

    انا شايف انو المجتمع السودانى عندو دور في هذه الشتارة في المعايير الاخلاقية عشان كدة الاسلاميين كانوا بستخدموا هذه الشتارة كمنفذ للعزل القوى الديمقراطية عن التأثير علي الشارع. سوف اتناول مصادر هذا الشتارة و مظاهرها فى هذا البوست بشىء من التفصيل فمرحبا بكم!

    (عدل بواسطة abubakr salih on 24-01-2008, 12:00 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-01-2008, 06:49 PM

نهلة عمر
<aنهلة عمر
تاريخ التسجيل: 16-08-2007
مجموع المشاركات: 515

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    السلام عليكم الاخ ابو بكر

    عام سعيد و موفق باذن الله

    الشعب السودانى شعب يهتم بالقشور من الاشياء و يترك الجوهر

    و هى فعلا شتارة ما بعدها شتارة

    يعنى البنات بالذات مظلومات كتير فى الحتة دى

    تلقى الواحدة مسكينة مقيمنها بى لبسة لابساها او طرحة خاتاها او رامياها

    و هنا بيظهر السطحية الشديدة فى الحكم و التقييم

    هل اى امراة محجبة متدينة؟

    و هل اى امراة غير محجبة غير متدينة؟

    هذا من باب ضرب المثل ليس الا

    و ملاحظة مهمة جدا انت اتفضلت و ذكرتها

    و هى الكلام فى اخلاق البنات

    مافى شعب فى الدنيا بيستسهل الحاجة دى زى الشعب السودانى ده

    وناسين انو ربنا غلظ العقوبة فى قذف المحصنات و جعلوا من الكبائر و يجو يقولو ليك شعب السودان يحبك يا رسول الله

    ما عارفة حب رسول الله ده جعجعة ساكت ولا ظاهر فى افعالم

    اللهم صلى على الحبيب المصطفى

    نحن قوم نهتم دائما بالقشور فى اى شئ و انصرافيين فى تقييمناللامور

    شكرا لطرحك الموضوع الجميل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2008, 02:16 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    الاخت نهلة عمر

    شكرا كثير علي المرور من هنا، و مداخلتك جميلة بتفتح دروب كتيرة في النقاش
    من اجل اصلاح المعايير الاخلاقية الخبربانة في بلدنا دي، خاصة الظالمة للنساء


    نجى بعد شوية نناقش الافعال المقبولة الى حدا ما من الرجال لكنها كارثية عندما
    تأتى من النساء رغم انهم شركاء في نفس الافعال.

    لسة في كلام كتير، ح اجى ليهو راجع في مداخلتك

    علي العموم حبابك الف، و مرحب بيك شريكة في الحوار من اجل المفيد


    ____________________________________________________
    بالمناسبة شايف الناس في البورد دا شليات و اى زول
    عندو شلة، انا جاي جديد و انتى قبلى لكن ما اظن عندك
    شلة تعالى يازولة نعمل لينا شلة عشان نعيش كويس بين الناس ديل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2008, 02:37 AM

طلال عفيفي
<aطلال عفيفي
تاريخ التسجيل: 20-06-2004
مجموع المشاركات: 4380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)


    العزيز أبوبكر ..
    أول كلام خليني أقول ليك مرحب بيك ، هنا في المنبر
    العجيب ده ؛
    وأقول ليك كمان كل سنة وإنت طيب ..

    شايفك فتحت باب على معايرة الإخوة السودانينن بعضهم
    ببعض أخلاقياً .. وده باب بيستحق يتفتح ، لأنو باب
    تأتي منه الريح التي لا تعرف الحق من الباطل ..
    لكن مشكلتي إنك إبتدرت الكلام بما كانت تفعله الجبهة
    الإسلامية .. ويؤسفني إنو أول ما قريت كلامك بدر إلى
    ذهني وذاكرتي ما كان يفعله الشيوعيون كمان ..
    شي عجيب ..

    قبل أسابيع كنت في زيارة للسيدة المعلمة عزيزة أزرق ،
    وقد حكت لي الكثير عما كان يحدث في ندوات أمدرمان ،
    ومجتمع أمدرمان ..
    وفهمت أنه - في أيامها - كان الشيوعيون ينهمرون على
    ندوة ناشطة إسلامية بعينها في الستينيات ، ويعايرونها
    بنسبها ؛

    وأنا متأكد من أن هذا المسلك لم يكن سياسة حزبية ،
    لكنه سلوك إجتماعي .. يجد سلواه في الذاكرة الجمعية
    لناسنافي المدينة المرحومة .

    ما قصدت قوله ، أن سلوك المعايرة ليس أشتراً ، بل هو
    سلوك عام ، عافانا الله وإياكم .. والبحث فيه لا يتأت
    بنسبه إلى فصيل سياسي ، بقدر ما يوجبه علينا من النظر
    في البيئة الإحنا قاعدين فيها دي ..

    وعايز أضيف إنو الجبهة الإسلامية ، ومن زمن باكر ، كانت
    تنظيم رائد في ضم أبناء المناطق المستبعدة إلى عضويتها
    بل وترفيعهم إلى مستويات عليا في مجالس تنظيمها السياسية .
    ولو نظرت لهيكل المؤتمر الشعبي بتشوف الشي ده واضح ..
    وأنا من طرفي بأنظر إلى هذا الشي بإكبار ، غض النظر عن
    كراهتي غير المحدودة ومناهضتي الفكرية لهذا التيار الفكري
    والسياسي ..


    أبوبكر :
    محبتي الموصولة ،
    وودي ..

    (عدل بواسطة طلال عفيفي on 04-01-2008, 08:04 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2008, 02:53 AM

طلال عفيفي
<aطلال عفيفي
تاريخ التسجيل: 20-06-2004
مجموع المشاركات: 4380

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: طلال عفيفي)





    وعزيزة أزرق إبنة أول رئيس لنادي الهلال " مكي عثمان أزرق " ؛
    وهي صاحبة فكرة تكوين الإتحاد النسائي الذي عقد أول إجتماعاته
    بدارهم قصاد ميدان الأهلية ، بأمدرمان ؛
    وهو الإتحاد الذي ساهم مساهمته المهمة في إلغاء " بيت الطاعة " ،
    وتنفيذ قانون الأجر المتساوي ؛

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 12:55 PM

Wathig Makki
<aWathig Makki
تاريخ التسجيل: 15-05-2006
مجموع المشاركات: 394

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: طلال عفيفي)

    Quote: قبل أسابيع كنت في زيارة للسيدة المعلمة عزيزة أزرق ،





    Quote: وعزيزة أزرق إبنة أول رئيس لنادي الهلال " مكي عثمان أزرق " ؛
    وهي صاحبة فكرة تكوين الإتحاد النسائي الذي عقد أول إجتماعاته
    بدارهم قصاد ميدان الأهلية ، بأمدرمان ؛
    وهو الإتحاد الذي ساهم مساهمته المهمة في إلغاء " بيت الطاعة " ،
    وتنفيذ قانون الأجر المتساوي ؛


    العزيز عفيفي ..

    لم أصدق عندما رأيت صورة العمة الحنون الغالية عزيزة مكي .. كم كنت اتشوق لصورتها ..

    مشكور جدا .... واسمح لي بحفظها ..


    واثق مكي

    يوكوها - اليابان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2008, 06:31 AM

ALazhary2
<aALazhary2
تاريخ التسجيل: 06-09-2003
مجموع المشاركات: 4966

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    طلال عفيفي كم أنت إنسان ، كثر الله في الناس أمثالك أيها الرائع.

    أقول ذلك دون مثقال ذرة من مجاملة .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2008, 08:43 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    تعريفات لتسهيل المتابعة:

    يمكن ان تعرف الاخلاق علي انها حزمة من القواعد او الضوابط الاجتماعية التى يتم وفقا لها تحديد الفعل الحسن من القبيح، المقبول/ غير المقبول و ما بينهما من من امور متشابهات

    و الاخلاق كما نعرف تتميز بنسبية عالية، محدداتها تتم حسب الزمان،المكان و الفضاء الاجتماعى. فالفعل القبيح في زمان/مكان محددين قد يكون غير كذلك في زمان/مكان اخرين، و كذلك الامر عند تغير المجتمع فاننا ايضا نلاحظ هذا التباين فى القيم الاخلاقية الحاكمة حسب المجتمع. لكن هذا لم يمنع من وجود قيم اخلاقية عالمية يشترك فيها جميع بنى البشر فالسرقة فعل مجرّم فى معايير كل شعوب الارض.

    نسبية الاخلاق لا تقف عن الحد التباين او التفاوت في العناصر المكونة لحزمة الضوابط/القواعد المعيارية الحاكمة في اى مجتمع انما تدخل هذا النسبية عميقا الى الداخل، ففى داخل حزمة ضوابط مجتمع ما تجد ردة الفعل تجده فعل محدد اقل من غيرها و هذا يتحدد حسب درجة التجريم التى توازى او تربط بفعل محدد في المنظومة الاخلاقية لشعب ما.



                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2008, 09:36 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    طلال الدين بن عفيفى

    بارك الرب هذا الاسفير الذى جعلنا نلمس طرف جبل الجليد من روحك السمحة، نسال المولى ان يمن علينا بعشرة ونســة و كأس موية فى حضرتك انه نعم المولى و نعم النصير


    اما بعد
    ذي ما شايف يا صديق انا عنونتا الموضوع بـ شتارة المعايير الاخلاقية عند الســودانيين كلهم، لكن بديتو بالحديث عن الجبهة الاسلامية لسببين الاول هو انو خطاب الجبهة الاسلامية الرسمى خاصة الطلابى هو اول حاجة لفتتنى للشتارة دى في معاييرنا و بجى احكى ليك قصص بعينها في الجزء دا، السبب التانى هو انو الخطاب دا كان يوظف لتحصيل مكاسب سياسية جادة و انا لمستها برضو في بعض الاحيان من النقاش مع الطلاب العاديين
    و انا برلوم في الجامعة كنت بحضر لى في ركن لواحد من الاسلاميين و جواره ركن للجبهة الديمقراطية بتتحدث فيهو زميلة من زميلات الجبهة الديمقراطية، الراجل الاسلامى بداء يتحدث عن انو البت البتتكلم دى "قليلة ادب" و هو مستعد يجيب دفاتر النظام العام التى تبرهن قلة ادب المتحدثة بالرغم انو الكلام كان فارغ و بايخ و البنية ظريفة و انيقة و مهذبة، لكن ذي ما قلت ليك نبهنى لتوظيف مثل هذا الايحاءات في الخطاب السياسى رغم ان المتحدث نفسه كان متهم في قضية اغتيال الشهيد الزميل محمد عبد السلام بابكر و لم يتم التحقيق معه في تلك القضية حتى الان - مجرد تحقيق البوليس العادى دا لم يتم- فى دلالة عجبية على اختلال موازين معايير التحكيم الاخلاقى
    حادثة تانية كانت لى في جامعة ام درمان الاهلية و برضو منبر للاسلاميين كانت مادتو الاساسية انو زملاء الجبهة الديمقراطية بسكروا و ما بصوموا رمضان.
    قصة ثالثة من تجرتبى الخاصة حول المكاسب السياسية من توظيف موضوعات متعلقة بالسوك الشخصى في خطاب الاسلاميين. انا كنتا ساكن في الداخلية طوال سنين دراستى في الجامعة في غرفة مع طلاب عاديين علي عكس عادة سيئة سادات وسط الزملاء في تلك الايام تمثلت في سكن الزملاء مع بعضهم البعض في الداخلية، المهم سكنى مع الطلبة و مشاركتى في المنابر المفتوحة خلق لى قنوات مباشرة في النقاش مع الطلبة، و لمست تاثيرات نوع خطاب بسكروا، و ما بصوموا رمضان دا، فكان معظم نقاشى مع الشباب انو دا ما مهم يا ناس. فبدل الانكار و رفض مثل هذه التهم كانتا بركز علي انو دا ما المفيد البسكر و البفطر فى رمضان شنو دا موضوع يخصو لكن بس البسرق المال العام دا بأثر علي اقتصاد البلد و بضيع ورهوا الكثيرين عشان كدا نركز علي الموضوعات دى و لو فى ادانة تكون لى فعل ذى دا

    لو تلاحظ يا صديقى انى ختمتا مداخلى الاولى بانوا الشتارة فى المعايير الاخلاقية هى مصدرها المجتمع و الاسلاميين و ظفوها فى لجة الصراع السياسى من اجل اقصاء خصومهم السياسيين.

    بخصوص الشيوعيين و هم ايضا جزء من المجتمع ذو المعايير الاخلاقية المشاترة دى ما استبعد انو فى بعضهم استخدمها، لكن على الاطلاق لم يكن سياسة حزبية، و لا يتم ذلك عبر المنابر الاعلامية الرسمية للحزب او الجبهة الديمقراطية. ما اكضب عليك لو قلت ليك سمعنا في الجامعة كثير عن سلوك شخصى لقيادات فى الجبهة الاسلامية لكن لم نكن نكترث لذلك، و كانت الموجهات تركز بعد كل تقييم للخطاب المقدم فى المنابر الطلابية الابتعاد عن الهتر، و الايحاءات الجنسية فى الخطاب الاعلامى لانها تسبب فى تشريد الطلاب من متابعة النشاط اذا اصبحت متبادلة و نحنا الخسرانيين من سيادة مثل هذا الخطاب

    طلال الدين شكرا علي الطلة ياخ
    التحايا الذاكيات و الود
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2008, 09:54 AM

نهلة عمر
<aنهلة عمر
تاريخ التسجيل: 16-08-2007
مجموع المشاركات: 515

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    سلام ابو بكر و شكرا كتير على التعقيب

    ولله موضوعك جميل و حاجيك راجعة تانى للمزيد من الامثلة البتوجع القلب



    Quote: بالمناسبة شايف الناس في البورد دا شليات و اى زول
    عندو شلة، انا جاي جديد و انتى قبلى لكن ما اظن عندك
    شلة تعالى يازولة نعمل لينا شلة عشان نعيش كويس بين الناس ديل


    ولله شكرا تانى على العرض و ما عندك اى مشكلة و حكاية الشلليات دى معروفة و ظاهرة ارفع لى موضوعى و ارفع ليك موضوعك حتى لو بى مداخلة لا تسمن و لا تغنى من جوع

    و كدى جرب افتح ليك موضوع فارغ ولله ماتعرف ترد على منو و تخلى منو

    اكتب و حتى لو لم تجد متداخلين معلومتك بتصل للقارئ و ده المطلوب

    جاياك صادة ابقى قريب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2008, 11:10 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    الشتارة و ما ادراك ما الشتارة؟

    طيب يا جماعة ما الهدف من هذا البوست؟ انا هدفى من البوست دا فتح نقاش حول ما اسميته "شتارة في معاييرنا الاخلاقية"، الشتارة الانا قاصدها هى متمثلة حالة عدم الاتزان في تجريم بعض الافعال ذات الطابع الشخصى، و التسامح او ضعف الاٍدانة و التجريم لافعال يمتد اثرها الى عامة الناس

    من اجل تجاوز الشتارة و الانتقال الي خانة الاتساق المعقول يجب علينا ان نرفع ثيمومتر الادانة الاخلاقية لاى افعال يتجاوز مداها و اثرها الشخص الفاعل الى المجتمع ككل
    فمثلا الجرائم التى تقع في حقوق الانسان مثل، القتل الجماعى، التعذيب، الاعتقال التعسفى، سرقة المال العام، استخدام السلطة و النفوذ لتحقيق مصالح شخصية، استخدام الممتلكات العامة بصورة سيئة، الكذب.

    و من جانب اخر يجب التخفف و التجاوز فى ما يتعلق بامور و سلوكيات شخصية تخص الفرد الواحد البالغ، او الافراد البالغين الذين يشتركون عن طوع و اختيار فى مسلك محدد. و بالتالى يصبح الناس احرار في اختياراتهم في الملبس، الماكل، طرق ممارسة حياتهم بالطريقة التى تريحهم.

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2008, 11:29 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    نهلة عمر
    صباح الخير، اتفقنا يا ستى الناس ديل لازم ندافر معاهم شديد
    عشان نلقا لينا معاهم محل، مرحب بيك صديقة و شريكة في الحوار
    منتظر جيتك صادة و ان بجى راجع صاد للنقاط الفوق ديك

    طلال عفيفى

    Quote: وعزيزة أزرق إبنة أول رئيس لنادي الهلال " مكي عثمان أزرق " ؛
    وهي صاحبة فكرة تكوين الإتحاد النسائي الذي عقد أول إجتماعاته
    بدارهم قصاد ميدان الأهلية ، بأمدرمان ؛
    وهو الإتحاد الذي ساهم مساهمته المهمة في إلغاء " بيت الطاعة " ،
    وتنفيذ قانون الأجر المتساوي ؛


    داير اشكرك برضو علي الصورة البديعة للخالة عزيزة ازرق، و شكرا ليك علي
    تعريفنا باحدى رائدات مشروع نهضة المراة السودانية من اجل حياة كريمة
    لنساء السودان، و نساء العالم كله

    نهلة عمر امسكن في درب خالتى بت ازرق دى قوى، من اجل الحافظ علي مكتسبات الحركة
    النسوية السودانية التى تجاوزت رصيفاتها فى الدول المجاورة و الاقليم، و نحنا معاكم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2008, 12:07 PM

سلمى الشيخ سلامة
<aسلمى الشيخ سلامة
تاريخ التسجيل: 14-12-2003
مجموع المشاركات: 10754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    الابن الحبيب ابوبكر
    كل الاحترام
    الان احس انى سعيدة بامومة طاغية
    لان امثالك يكتبون عن اوجاعنا الحقيقية
    شكرا لك
    ونلتقى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2008, 12:07 PM

سلمى الشيخ سلامة
<aسلمى الشيخ سلامة
تاريخ التسجيل: 14-12-2003
مجموع المشاركات: 10754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    الابن الحبيب ابوبكر
    كل الاحترام
    الان احس انى سعيدة بامومة طاغية
    لان امثالك يكتبون عن اوجاعنا الحقيقية
    شكرا لك
    ونلتقى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2008, 06:23 PM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: سلمى الشيخ سلامة)

    الاستاذة سلمى الشيخ سلامة

    سعيد جدا جدا انا بمرورك من هنا، مرة تانية بلقى من الواجب علي اشكر
    الاسفير الذى جعلنا نناضمك، فسلمى الشيخ اسم ظل يتردد في اذنى كثير
    منذ ايامك فى راديو ام درمان. الراديو كان لينا نفاج على العالم نحنا
    شفع العرب الفقارا ديل.

    شكرا على احساس الامومة و الله الزول كل ما يلقى يهو ام في الدنيا يكون
    سعيد فالامهات حنينات، لكن يا اختى ما تكبرى روحك شديد كدا انا زاتى
    عجوز بما يكفى لكى اصبح ام لاخرين او اخريات.

    شكرا جزيل مرة اخرى و بينا المودات في الحياة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2008, 12:03 PM

zuhair zenaty

تاريخ التسجيل: 09-06-2007
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    أبوبكر كل سنة وأنت طيب
    أتفق معك في البدء علي شللية المنبر
    وزي ما قال طلال فعلاً عجيب
    وتلقي الشلة قائمة علي أساس عجيب
    مرات بتلقي ما في أي مشترك بينهم
    سوي التطبيل أو التلميع لبعضهم البعض
    وده ناتج من روح القطيع والعشائرية التي
    تتغلغل في الشخصية السودانية ..
    وبعدين في حكاية الزول قاعد يتداخل معاي
    لازم أداخل معاهو ،،، وما بنمشي لناس ما بيجونا
    ***********
    المهم في الموضوع يا صديقي حكاية استخدام السلاح
    الأخلاقي في محاربة الخصوم السياسيين دي موجودة
    عند الإسلاميين لأن برنامجهم قائم حسب ما يزعموا
    علي القرآن والسنة والإسلام يدعوا لمكارم الأخلاق
    لذلك يحاولون تجريد خصومهم من مكارم الأخلاق
    لتكون حكراً عليهم مثل دعايتهم الأنتخابية الأيدي
    المتوضئة في إشارة لأمانتهم ... وحرصهم علي الحجاب
    في كل منابرهم في إشارة للعفة مع تركيز شديد ، وتجريد كل إمراءة
    غير محجبة من هذه العفة ... فكل هذه الأسلحة هي طريقهم
    لقلوب البسطاء والسذج والذين ينظرون للمسائل كلها بنظرة سطحية
    لي بعض الأصدقاء من الإسلاميين الذين لديهم بعض التحفظات علي ما يجري
    في حزبهم وفي أحد نقاشاتي معهم قالوا بأن بعض منسوبيهم
    يمكن أن لا يصافح إمراءة ولكنه يمكن أن يغش كل الناس ويسرقهم
    دون أن يغمش له جفن في إشارة واضحة منهم لأختلال المعايير الأخلاقية لديهم
    ولي عودة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-01-2008, 06:51 PM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    الاستاذ زهير زناتى

    اتفق معك يا عزيزى فى كثير مما ذكرت حول المعايير الاخلاقية المشاترة لدى الاسلاميين و الاهتمام الكبير بموضوعات سطحية حتى فى الالتزام الدينى تتعلق جلها بالملبس، و جملة المظهر العام كأن يكون لك لحية و غيرها من القشور. و فى نفس الوقت لهم حساسية ضعيف تجاه سلوكيات اخرى شديدة الخطورة و الضرر بالمجتمع ككل.
    فحسن الترابى القيادى الذى يطرح نفسه زورا و بهتان مجدد لدين الله و صاحب مشروع حضارى موازى لحضارة الغرب كلها لم يخجل و لم يتحرج من ذكر كذبته المشهورة على كل الشعب السودانى حينما ظل ينكر باستمرار علاقتهم و تدبيرهم لانقلاب 89 و كذلك بقية اخوانه في الله عمر البشير و على عثمان

    دا كلوا راجع فى الاساس لضعف حساسية تجريم الكذب بالصورة الشديدة لدى المجتمع السودانى، الناس ديل بوظفوا فى الحاجات المشاترة دى و عززوا فيها من اجل و يمتطونها وسيلة لتحقق اغراض سياسية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 00:59 AM

esam gabralla

تاريخ التسجيل: 03-05-2003
مجموع المشاركات: 6116

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    سلام ابوبكر

    الموضوع فعلا جيد و مهم, موش بس للسياسة بل عشان روحنا دى ذاتا و تعاملنا مع بعض كبشر حقيقي.

    اتفق بالكامل مع طلال (مش بس لانو صاحبي/شلتى) و ربما انت ما مشيت في الفكرة المهمة اكتر او ما وضحتها بعمق حسب اعتقادى وهى:
    Quote: انا شايف انو المجتمع السودانى عندو دور في هذه الشتارة في المعايير الاخلاقية


    موش عندو دور، هو المنتج الحقيقي لهذه "الشتارة" كما اسميتهاانت، الجبهة الاسلامية او غيرها هى نتاج لهذا المجتمع و سبب ايضا في تغييرات حدثت وتحدث فيه, في عملية طويلة ومعقدة.

    راى: ظلمت نفسك و فكرتك القوية بالميل للسياسي البرانى و لا اعنى اهماله لكن الحفر اعمق من كده

    يا زول اكتب المفيد و بتلقي البحاورك

    تحياتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 07:11 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    الاستاذ عصام جبرالله
    حبابك و مليون مرحب

    افتكر انو نحنا متفقين ثلاثتنا انا وانت و طلال على حول مصدر الشتارة المتمثل في المجتمع السودانى ذاته، لكن الشتارة فى مستوها الاجتماعى " على بؤسها و سوء حالها" الا انها تظل اقل شراسة من رفع الشتارة و التحامـل الاخلاقى الى مســـتوى الســياسى للدرجة التى تجعل " القطيعة و الشمارات" ذات طابع جماهير و تتناول فى المنابر على مسمع من جملة من خلق الله و من ثم انتظار ما تأتى به من ريع ســـياسى ليوظف فى خدمة المسيرة القاصدة. و بالتالى تعزز و تعمق من وجود المعايير المشاترة فى حزمة قواعدنا الاخلاقية الى ما شاء الله


    الاحزاب السياسية مفروض انها تسعى الى تطوير مجتمعاتها على المســتوى المادى، و على مســــتوى البنى الفوقية التى توجه مســــيرة الفرد و تساعد فى سيادة قيم و مفاهيم اكثر عدالة و انســـانية بدل ما تعزز القيم الظالمة و غير العادلة فى وجدان الناس، جانب تانى مهم فى هو انو على الاحزاب ان تنظف وسائل صراعها السياسى و تضبطها بضابط اخلاق متين "راجع فضيحة وترغيت التى كلفت الرئيسى الجمهورى نيكسون منصبة" و كذلك الاحداث الاخيرة فى كينــيا و اتهام المعارضة للرئيس بتزوير الانتخابات! الاسلاميين السودانيين ما عندهم قشة مرة ممكن يستخدموا كل ما يقع تحت ايديهم من اجل تحقيق المكاسب المرجوة



    الاحزاب السياسية اذا لم تنضبط اكثر بالضوابط الاخلاقية المطلوبة يمكن ان تتحول ببساطة الى منظمات اشبة بالمافـــــيا لا يهمها شى سوى المصلحة الانية، و لذهب كل شى الى الجحيم



    شكرا على التعليق و لفت النظر للحفر اعمق فى تربة الاجتماعى، الله يرفع القلم

    ابقى اظهر كل مرة علينا بنفرح و الله

    تحياتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 07:48 AM

sama7
<asama7
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1342

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    ابو بكر والجميع
    صباحكم خير

    والله الموضوع دا فعلا يستاهل الوقوف عنده شكرا لك عليه كتير

    فى رأيى أصلا دى ورقة اللعب الرابحة بالنسبة للأخوان

    أكتر حاجة بتنفر طالب جديد بالتحديد من جماعة هو أن سلوكياتهم غير مقبولة ومن البنات بالتحديد

    بعدين الجماعة ديل جوا شبكو الناس

    الله الله
    الدين الدين
    الصلاة الصلاة

    دخلوا الناس الجوامع ودخلوا هم السوق واستلموا التجارة والإستثمار فى البلد

    والشتارة دى مشكلة المجتمع السودانى ككل وهو الأداهم الفرصة الناتجة عن السطحية دى

    يعنى المجتمع هو البغش نفسه وليس من غشاه

    فالمجتمع مثلا واحد بس مغيوظ من واحدة وللا حتى نتيجة غيرة أول ورقة يلعب بيها هى أخلاقياتها

    وكذلك مع الرجال

    بلاحظ أن المحاربة لهكذا سلوكيات أتت بنتيجة عكسية

    يعنى كمان الناس بقت تقول (عادى) وعادى دى كمان مصايبها أكتر


    غايتو كان الله فى عون مجتمعنا

    مودتى

    سماح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 07:55 AM

ماجدة عوض خوجلى
<aماجدة عوض خوجلى
تاريخ التسجيل: 25-12-2006
مجموع المشاركات: 7279

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    لك التحية
    كل عام وانت بخير
    كلامك لغايه اللحظه ومعاك كل المتداخلين حقيقه ومااظن فى انسان بيقدر ينكرا وللاسف الشديد مازلنا نمارس هذة الشتارة فى الوقت
    الحالى اكتر من زمان زدنا شتارة فى وقت كل السبل والقنوات والطرق مفتوحة امامننا وكل الامكانيات متاحة لنرفع من مستوى الوعى
    الخلافى بيننا وان نتعلم ان الاختلاف فى العام لايجب ان يتعداه الى الخاص وان ما يقوم به الاخرون فى اوقاتهم الخاصة لاتخص الاايهم
    اما الحجاب وربطة بمدى تعمق من يرتديه بالدين والايمان فى الحقيقه انا برى انو الحجاب بالرغم من انه فرض على المسلمه الا انه هذا
    الفرض صاحبه هو الله سبحانه وتعالى وهو وحده من يملك الحق فى ان يقبل ايمان هذا اوهذة او ان يرفضه وحتى هذا لايعلمه غيرة وهوبين العبد وربه
    والتشكيك فى نقوص الايمان عند الاخرين بمقياس مايلبسه حقيقة والحكم على الاخرين وسلوكه امرا غير مقبول فالله سبحانه وتعالى
    يحاسب بالذى فى القلوب وهو يعرف عباده ماظهر منهم ومااخفوه وليس عنده الله ذنب كبير بعد الكفر به اكتر من تكفير الاخرين ورمى المحصنات بماليس فيهم فى النهاية
    عايزة اقول انو الشكل او المظهر على الاطلاق ماهم عنوان لتدين اوغيرة اما شتارتناشايفه انها ماشبيه فى ازدياد بل اتظورت
    والظاهر اننا طوال السنوات الفاتت دى كنا بنطور فى مقدراتنا الخلافيه وكيف نطور من مقدراتنا فى التعدى على الاخرين..
    اما بخصوص الشله للامانه مااظن كل الناس عندها شلة لكن مرات الناس بتتجمع لمن يكون فى اتفاق فى وجهات النظر حول موضوع
    معين ولك التحية ولك المتداخلين وتسلم يارب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 12:12 PM

نهلة عمر
<aنهلة عمر
تاريخ التسجيل: 16-08-2007
مجموع المشاركات: 515

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    السلام عليكم ابو بكر و جميع المشاركين

    الموضوع يا ابو بكر عام و متفشى فينا كشعب يعنى القصة ما قصة كيزان و جبهة ديموقراطية

    نحن محتاجين نقوم نفسنا فى الاول و بعدين نلقى باللوم على الحكومات والاحزاب

    نحن شتر فى اى حاجة

    مجتمع سطحى فى تقييمه لمعظم الاشياء

    معاييرنا الاخلاقية كلها مبنية على الظاهر و القشور و من الصعب انو ننظر فى دواخل الناس ونكتشف

    نواحى الخير الفيهم

    اتمنى انو الزملاء و الزميلات يثروا النقاش بمزيد من الامثلة على سطحيتنا فى تقييم بعض و معاييرنا

    الاخلاقية.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 12:53 PM

البشير دفع الله
<aالبشير دفع الله
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 3014

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    الاخ أبو بكر
    التحية والود
    في أركان النقاش كثيرا ما نسمع المتحدث يزج بأشياء خاصة لمنافسية من التنظيمات السياسية الأخرى بأسلوب التعميم , أو بذكر الأسماء مباشرة بغرض الانتقاص من مكانتهم وسط الطلاب , والترويج لنتظيمه الخاص , وليس حزب الجبهة الاسلامية أو الاسلاميون عموما هم المعنيون بهذا الاسلوب والمسلك , وانما الكثير من التنظيمات الأخرى تلجأ لهذا الاسلوب , وكثيرا ما شاهدت أركان نقاش للشيوعيين وهم يتحدثون عن أشياء خاصة بأشخاص ( كيزان وكوزات ) عن أخلاقهم وسلوكهم وما اليه .
    وددت أن أقول هذا المسلك لا يخص الجبهة الاسلامية فقط , وانما ( شتارة ) يشترك فيها الجميع .
    أما عن الكذب في سجل السياسة السودانية فيشترك فيه الجميع يمين ويسار , ولا يبرأ أحد بدأ من النواب والوزراء والى أعلى المستويات , وتستوي أيضا في ذلك الانظمة الديمقراطية مع العسكرية , فعليك أن تبحث عن الصدق في الخطاب السياسي بصعوبة شديدة .
    كل عام وانت بخير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 01:09 PM

هشام آدم
<aهشام آدم
تاريخ التسجيل: 06-11-2005
مجموع المشاركات: 12213

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: البشير دفع الله)

    ________________________

    نظرية: المانح والممنوح في الشخصية السودانية
    Donor & Donee

    إن تركيبة الشخصية السودانية تعتمد في أساساها – في نظري - على عنصرين أساسيين لهما جذورهما التاريخية التي لا يمكن تجاهلها لدى تناولنا لسايكولوجية السلوك والتفكير لدى الفرد السوداني. وهذان العنصران هما: الاضطهاد السياسي و التخلف الاقتصادي. وهما قوام كل إشكالية ظاهراتية في المجتمع السوداني في إطارها الجغرافي أو خارج الإطار الجغرافي. ولكلٍ من هذين العنصرين نماذجه وأدلته التي سوف أعرج عليها بالشرح والتفصيل. ولكن أرى أنه يتوجب علي أن أوضح أمراً أراه في غاية الأهمية لارتباطه بجوهر هذه النظرية ، وهو أن انعكاسات العناصر التي تشكل سلوك الشخصية السودانية قد تتفاوت من شخص إلى آخر باختلاف عنصر هام جداً وهو عنصر التعليم. رغم أن هذا العنصر قد لا يساعد في إخفاء الظاهرة بشكل نهائي أو حتى نسبي في الكثير من الحالات.


    الشخصية السودانية - منذ عصور ما قبل الاستقلال - واقعة تحت تأثير سلطة سياسية قهرية لعبت دورها البالغ الذي شكل منها شخصية تميل إلى الرفض وإلى الإحساس بالدونية. حتى عندما تغنى الشعب بالجلاء ، ورفع راية الاستقلال لم يهنأ أبداً بحكم ديمقراطي حتى في فترة الديمقراطيات الثلاث المتعاقبة على السودان. وربما كنا بحاجة إلى بقاء الاستعمار إلى فترة زمنية أطول حتى نستفيد من المستعمر في أن نتعلم منه الممارسة الديمقراطية والإدارية والسياسية. أما وقد كان حلمنا المراهق إلى الاستقلال هو الأسبق فقد أصبحنا بذلك كالطفل الخديج الذي ولد قبل أوانه. ومما لا شك فيه أن القهر السياسي لعب دوره البالغ في تشكيل الوعي الجمعي المتخلف تجاه القضايا السياسية أو حتى الاجتماعية الاعتيادية والمتمثل في الممارسات السلوكية الحياتية اليومية.


    ومن أهم إفرازات القهر السياسي بالإضافة إلى تشويه الوعي بالممارسة السياسية وتقليص الفاعلية للشخصية السودانية : طفو ما يمكن أن أسميه بالإسقاط النفسي السلبي. وهذا الإسقاط النفسي ينعكس تماماً على شكل المعاملة اليومية بين أفراد المجتمع السوداني الصغير المتمثل في الأسرة والبيت ، أو المجتمع الكبير متمثلاً في الدولة. ومن المعروف في علم النفس السلوكي أن الشخصية التي تشعر بالنقص والدونية غالباً ما تكون شخصية عدوانية تميل إلى استخدام العنف في تعاملها مع الآخرين لاعتبار هذا العنف نوع من التعويض النفسي للنقص الذي يشعر به. وربما كان الانتقام السمة الغالبة في تعريف سلوكيات هذه الشخصيات المريضة والمضطربة نفسياً. ولنا أن نقيس الشخصية السودانية في موضع المسؤولية ونقيس مدى اختلاف معاييرها الأخلاقية والذاتية عندئذ.


    إن تجربة السلطة – أي سلطة – لهي مغرية لدرجة أنها كفيلة بأن تنزع على أي شخص ثوباً مما ينتقد الآخرين فيه. بائع التذاكر في شباك (قاعة الصداقة) يمارس سلطته على الجماهير بفوقية البيع واعتقاده أنه يملك أن يوقف حركة بيع التذاكر إن لم تلتزم الجماهير الانتظام واحترام الصف. (الكمساري) يمارس سلطته التي يعتبرها مميزة له عندما يرى أنه الوحيد من له الحق في تنظيم حركة نزول وصعود الركاب وحتى جلوسهم على المقاعد. كل من يمتلك شيء من السلطة فإنه يمارس إسقاطاته على البقية. ويكفي أن نرى ما يفعله (العساكر) - ممن لا يمتلكون حتى أدنى رتبة – في العامة من عنجهية وصلف لا يفسره إلا أن الواحد فينا سوف ينسلخ من قيمه ومبادئه فقط عندما يستولي سلطة ، أي سلطة. وأعرف الكثيرين ممن كانوا ينادون بتقليص صلاحيات ما كان يسمى بالشرطة الشعبية لأنهم كانوا يمارسون – بحكم السلطة التي كانوا يمتلكونها – أصنافاً من السلوكيات المريضة ، والإسقاطات التي لا تعني إلا أنهم أناس أبعد ما يكونون عن الإنسانية. هذا ما كان يقوله هؤلاء. بيد أنهم ساروا على ذات الدرب عندما لم يجدوا بداً من سلك ذات الطريق. بل وكنت أسمعهم يتندرون بقصص يندى لها الجبين. ولا أغرب من قول أحدهم للآخر ( إنتا ما سوداني يا زول؟ ). حتى موظفو السفارات السودانية الذين يفترض بهم أن يكونوا مسخرين لخدمة المواطن السوداني العامل خارج وطنه ، والعمل على تذليل الصعوبات التي يلقاها في البلد التي يقيم فيها ، هم أول من يمارسون السطوة على أبناء جلدتهم. وهكذا نحن (بأسنا بيننا شديد).


    ومن مظاهر الإسقاط النفسي السلبي هو تناولنا لمفهوم الجنس على سبيل المثال. ورغم أنني أرى أن مفهوم الجنس في العقلية العربية عموماً هو مفهوم مشوه ويحتاج إلى الكثير من الإصلاح والتثقيف ، إلا أنني أخص الشخصية السودانية مناط البحث بذلك ، لعلمي أن غالبية الشعب السوداني يرى الجنس بمنظور مغاير لما هو عليه. وبالضرورة فإن التربية والتنشئة لهما دورهما في تغذية هذه المفاهيم المشوه أو إزالتها او الحد منها في أفضل الحالات. ولا شك لدي بأن القهر السياسي له دور كبير جداً في تكوين الوعي الجنسي والسلوك الجنسي لدى الأفراد لا سيما عندما يعني الجنس (التفريغ) لأنه - في هذه الحالة - يؤدي بالضرورة إلى محاولة إيجاد الباعث النفسي الإيجابي أو يمكن أن نسميه الحيلة السلوكية للهروب من الإحساس بالنقص والدونية. فكلما زاد القهر السياسي زادت حدت تعاطينا السلبي للجنس. ولا أعني بذلك الممارسة بالضرورة. رغم أن ذلك يدخل فيه أيضاً ولكني أقصد أن مفهومنا للجنس على اعتباره مهرب أو منفذ للوصول إلى مستوى معقول من التوافق النفسي يعد المشكلة التي أعنيها هنا. لأن الجنس لا يجب أن يكون كذلك. ودعونا نفرق بين الجنس (الممارسة) والجنس (المفهوم) فالجنس باعتباره مفهوماً يدخل في إطارته التعامل مع الجنس الآخر بجميع أشكاله بما في ذلك الممارسة والتواصل الجسدي المفضي إلى النشوة. وما نسمعه من غالبية الشباب عن مغامراتهم الغرامية (الجنسية) والتي تكون في أغلبها غير واقعية هي إنما لب ما أقصده هنا ، إنما يلجأ إليها البعض ليعطهم إحساس بالتعويض بما ينقصهم في شخصيتهم ، أو أنهم يبحثون عن التميز.


    وربما لم تكن هذه الظاهرة مشكلة في حد ذاتها وإنما المشكلة في تضخم هذه الظاهرة حتى تصل إلى ظاهرة التخيل السلبي. ومفهومي للتخيل السلبي هو نزوع البعض إلى تخيل الجانب السلبي حسب ما يراه في الجنس الآخر. بمعنى، هذه الفتاة تنظر إلي .. إذاً فهي معجبة ، معجبة إذاً فهي ترغب بي ، ترغب بي إذاً هي لا تمانع في إقامة معي ، إذاً لا بد أنها أقامت علاقات قبلي .... إلخ حتى يصل للنتيجة المتخيلة وهي أن هذه الفتاة سيئة السمعة. وربما تزداد خطورة الأمر أكثر فأكثر عندما لا يكتفي هذا الشخص بالتخيل وبحصيلته لنفسه إنما عندما يبدأ بنشر هذه الحصيلة ونقلها للآخرين. ولأنه لا يملك الجرأة أن يسند خبره إلى خياله فهو يختلق قصصاً إما بنسبها إلى نفسه أو غيره. ونجده يغلظ الأيمان بأنه رأى الفتاة مع (فلان) أو غيره في مكان مشبوه ، أو أنه اقتادها إلى منزله ، أو يعلل غيابها بحمل تداريه عن الناس .... وما إلى ذلك. ولنا فيما نسمعه ونراه الكثير من الأمثلة والأدلة على ذلك. مما لا نجدها إلا في مجتمعنا السوداني. كان ما سبق محض مثال ، ولكن قد تختلف بدايات التخيل السلبي من هذا المثال إلى آخر ، ومن علة إلى أخرى ، ومن مبرر إلى آخر ، ومن وسيلة إلى أخرى. فقد يلجأ البعض لهذا التخيل السلبي لمجرد أن هذه الفتاة صدته ، ولم تتجاوب معه أو لأنها رفضته وقبلت بآخر. وعندها يصبح مجرد وقوف هذه الفتاة مع أحدهم شرارة قصة طويلة كلها مختلقة. وما أكثر الأمثلة الواقعية على مثل هذا النوع من التخيل السلبي في زماننا هذا. ولكنها كلها تجتمع في محصلة واحدة هي أن الدافع لها هو محاولة سد النقص النفسي داخل الفرد. وربما يتطور ذلك ليشمل شكل الممارسة الجنسية بين الزوجين كذلك ، حتى لتبدو لنا الممارسة الجنسية حلبة للصراع تتوجس منه المرأة خيفة لأنها – أي الممارسة – حينها لا يصبح لها إلا معنى واحد هو ( إثبات الذات المنتقصة ).



    السودانيون وأوهام التميز:
    وإذا كان الاضطهاد السياسي هو من خلف لدينا الإسقاط النفسي السلبي ، فإن التخلف الاقتصادي هو من خلق لدينا الوهم. وهذا الوهم هو مجرد إسقاطات تحاول بها الشخصية السودانية إيجاد مخرج من الورطة التاريخية التي وضعت فيه دون أن يكون لها خيار في ذلك. وهنالك أنواع متعددة لهذا الوهم. وأسميه بالوهم الشمولي لأنه يفترض شيوع هذا الوهم على جميع شرائح المجتمع دون حصر. في محاولة بائسة إلى ربط الظاهرة التوهمية بالتاريخ والالتصاق بقضية مثل قضية الهوية العربية والأفريقية. فهو عربي عند الحاجة وأفريقي عند الحاجة. ولأن قضية مثل قضية الهوية بالغة الحساسية والخطورة لا سيما عندما تشترط إثباتات تاريخية ؛ فإن مثل هذه القضية والعديد من القضايا المشابهة تظل عالقة ومتجددة من فترة لأخرى ، عندما تزداد الحوجة النفسية لمتنفس تتملص منه إلى ما يمكن أن نعتبره صراعاً من أجل الإنتمائية ، لأن اللاإنتمائية تضع الملح النقص على جرح الدونية المتولد في الأصل من القضية الأم ألا وهي القهر السياسي. ولا يعد من الحكمة اعتبار الحكم العسكري في فترة ما بعد الاستقلال تأرخانية لأصل المشكلة إذ أن جذور المشكلة تمتد إلى بدايات دخول الإسلام إلى القارة الأفريقية واستشراء الغزو الإسلامي للقبائل الأفريقية ابتداءاً من شمال أفريقيا إلى وسطها ومنها إلى أوروبا.


    هنالك وهم كبير يعيش فيه أغلبية الشعب السوداني مفاده أنهم أكثر الشعوب تميزاً على جميع الأصعدة. وهنالك محاولات ودراسات عديدة قامت من أجل إثبات هذه الأوهام أو بعض منها. والحقيقة أن الشعب السوداني مثله مثل بقية الشعوب لديه محاسنه كما لديه ما يكفيه من المساوئ. إلا أن الإحساس المتجذر بالقهر والدونية هما المحركان الأساسيان في خلق هذه الأوهام. فنحن الشعب الوحيد الذي لهجته مقاربة الفصحى في حين أن الأغلبية تجهل تماماً أبجديات علم الصرف. وليس بالضرورة أن تعرفه كعلم ولكن كتطبيق. وعلى الصرف في أبسط تعريفاته هو : علم حركة أواخر الكلمات. ولك أن تعتمد على ما تسمعه في نشرات الأخبار والبرامج الإذاعية وحتى البرامج الأدبية ساحة لإثبات هذه الجزئية البسيطة من منظومة الجزئيات اللغوية التي تهدم سقف الوهم على رؤوس أصحابها.


    في برنامج تلفزيوني عرضته قناة السودان الفضائية مؤخراً ، تبارى ثلاثة (فرسان) في مسابقة اعتبرت أدبية ، لَحَنَ فيها المتبارون ، وقلبوا اللغة رأساً على عقب ، وتوقفوا كثيراً وتلعثموا عند قراءة أبيات من الشعر بطريقة سليمة ، رغم أنه تم اختيارهم بعناية من خلال عملية فرز غاية في الدقة – على حد تعبير مقدم البرنامج – فإذا كان هؤلاء هم بعض الصفوة الذين اختيروا للظهور على شاشة من المفترض أنها تمثل السودان في فضاء يعج بمئات من القنوات العربية الأخرى ، فكيف بالعامة؟ نحن شعب لا نفرق بين لا الناهية و لا النافية ولا نعرف – حتى – عمل كل منهما من الناحية الإعرابية والنحوية. شعب لا نعرف الفرق بين حرف ( ذ ) وحرف ( ز ) أو الفرق بين حرف ( ظ ) و حرف ( ض ) والفرق بين حرف ( ق ) و حرف ( غ ) بل ونجد بعض الدراسات التي تسعى لإثبات فصاحة نطق القاف غيناً باتهام بعض القبائل العربية بنطقها بهذه الطريقة. والوهم يأتي بشمولية عندما نقول بأن اللسان السوداني هو أفصح الألسنة على الإطلاق ، ويكون إنطباعياً عندما لا ينبني هذا الكلام على أساس من الصحة.


    وهم آخر يعيش فيه السودانيون ، بأنهم أرباب الموسيقى والكلام. فشعراؤهم هم أشعر من مشوا على أرض ، وموسيقاهم – رغم أنها تشذ عما هو متعارف عليه – إلا أنها الموسيقى الأرقى والأجمل في العالم قاطبة بل ويصل البعض إلا اتهام الغير بالتخلف الموسيقي وبعدم التمتع بالذائقة الموسيقية التي يتمتع بها الشعب السوداني بفطرته. رغم أن المتعارف عليه أن الموسيقى هي لغة الشعوب ، ولكن يبدو أننا نرى أن لا أحد يعلو على غنائنا أو طربنا ، فما نغنيه نحن فقط هو الفن. والحقيقة لا تعدو أن تكون مجرد مسألة اعتياد فالأذن الخليجية لا تعتاد إلا على الغناء الخليجي وكذا العراقي وكذا السوداني أيضاً ، ولكننا لفرط جهلنا نرى أننا أفضل من الجميع للجميع. ونتعجب عندما لا يتذوق الآخرون فننا. وتكبر المشكلة عندما تنال إحدى الأغنيات السودانية جائزة عربية أو عالمية ، فعندها يزداد هذا الوهم ويكبر ليصبح مدعماً بأدلة دامغة لا تقبل الجدال أو الشك. ولكننا لا نعرف أن حدوث مثل ذلك إنما ينتج عن تمتع غيرنا بما نفتقده نحن من مقدرة على تمييز الجيد من الرديء بحيادية مقتضاها الانحياز للأفضل نوعياً.


    وهم آخر نعيشه نحن السودانيون ، وهو أننا شعب نابغة. (فلتة) في الرياضيات ، وفلتة في العلوم الإنسانية والتطبيقية. وأن المناهج الأكاديمية السودانية ، هي أكثر المناهج صعوبة على وجه الأرض ؛ لذا فإن مستوى امتحان الشهادة السودانية قد يعادل مستوى امتحان الجامعة في إحدى دول الخليج العربي. وهذا قد يفسر لنا في كثير من الأحيان اتهام الأغلبية لأبناء الشهادة العربية بأنهم – أكاديمياً – أقل مستوىً منهم. ويزيد من تعقيد هذا الوهم ما يمتلكه البعض من مهارات في اختلاق القصص المكذوبة التي يكون الغرض منها دعم هذا الوهم ومساندته. في حين أن نفس الرهبة المضافة على امتحان الشهادة السودانية موجودة في امتحان الشهادة المصرية ، وامتحان البكالوريا في سوريا ، غيرها من الدول العربية ، غير أن الأمر في تلك الدول لا يعدو أن يكون تضخيماً من شأن سلمها الأكاديمي دون اللجوء إلى التقليل من شأن المناهج والمستويات الأخرى. ولذا نجد ما يعرف بتعديل الشهادة العربية للأبناء السودانيين المقيمين بالخارج بالشهادة السودانية.


    وهم آخر نعيشه ونصدقه ولا نفتأ نردده على بعضنا البعض. وهو أننا خليفة الشعب البرازيلي في لعبة كرة القدم. فنحن الشعب الوحيد الذي يحترف اللعبة منذ أن كان البقية يعيشون في عصورهم المظلمة. بل ونحن الذين علمنا الآخرين كيف يلعبون. وفي حين نتذكر أمجاد الانتصارات الكروية القديمة إلا أننا ننسى تاريخ الهزائم أيضاً .. ضاربين بسنة اللعبة وبأنها (غالب/مغلوب) عرض الحائط. رغم أن المقارنات الساذجة البسيطة غالباً ما ترجح كفة الآخرين على كفتنا. ولكن تظل ذات الشماعة التي نعلق عليها أخطاءنا وفشلنا وهزائمنا (نقص الإمكانيات) هو المخرج الوحيد لنا في كل مرة. ورغم أن الكرة السودانية تحديداً تعتمد على الخشونة وعلى القوة البدنية عوضاً عن المهارات الفردية وفلسفة اللعب الجماعي إلا أننا نقف متبجحين ومتفاخرين بأن هذه هي إحدى سمات الكرة الأفريقية ، وكأنها محمدة يجب أن تذكر.


    وهم آخر أيضاً نظن – نحن السودانيون – أننا نتميز بها عن بقية خلق الله ، وهو التمثيل. أشاع البعض مقولة عن الكومبديان العربي عادم إمام قوله " إن السودانيين هم أكثر الشعوب احتراماًُ لأنهم لا يضحكون إلا عندما يستحق الموقف الضحك" جاء ذلك على خلفية عرضه لمسرحية الشهيرة "شاهد ماشفش حاجة" في السودان. ولا أذكر متى كان ذلك. ولكن هذه الحادثة مشهورة بحيث نقلها لي أكثر من شخص. بل وينقل عن الكوميديان السوداني الراحل الفاضل سعيد تصريحه في إحدى الصحف المحلية قوله بأنه مضحك أكثر من عادل إمام نفسه. ودون أن نعرج إلى مسألة مفاضلة بين الشخوص فإنني أتساءل : هل هنالك دراما سودانية حقيقية بحيث يمكنها المنافسة مع قريناتها من الدول الأخرى؟ وكم هو عمر وتاريخ السينما السودانية مقارنة بالسينما المصرية مثلاً أو الهندية أو حتى المغربية؟ هل الكادر التمثيلي السوداني مؤهل تقنياً لأن يكون ممثلاً بكل ما تعني هذه الكلمة ، أم أن معيار اللقب (ممثل) يختلف لدينا كما يختلف معيار كل شيء آخر؟ ألا يشعر أحدنا بالصنعة والكلفة في التمثيل عند مشاهدة الدراما السودانية عنها في بقية الدراما العربية؟ أم هي شماعة (الإمكانيات) مرة أخرى؟


    الخلاصة: أريد أن أقول أننا شعب موهوم بالتميز رغم أننا لسنا كذلك. بل أن المنطق والموضوعية تقول بأن لكل شعب ما يميزه عن الآخرين دون أن يتعدى هذا التميز حد المعقولية إلى الشطح. وأن كل شعب لديه إخفاقاته وامتيازاته بحيث لا يمكننا أن نطلق صفة التميز على شعب بعينه. فكما أنه لدينا المتميزون فلدينا دون ذلك أيضاً ولا مجال للمقارنة. نحن شعب مثل بقية شعوب العالم لا نختلف عنهم بالعقل ولا بالموسيقى ولا بالفن ولا بالمنهج الدراسي. بل أننا قد نكون – مقارنة بالغير – أقل بكثير مما نصور عليه أنفسنا.

    نظرية المانح والممنوح في الشخصية السودانية:
    في ظل العاملين الرئيسيين الواردان أعلاه والمتناولين بالشرح المقتضب ، فإننا نقترب من نظرية المانح والممنوح في الشخصية السودانية. فأنا أعتبر أننا (ظاهرة شعب) وليس العكس. وتقوم النظرية – مستندة على ما ورد أعلاه – على القول بأن غالبية الشعب السوداني لا يعرف ماذا يختار وكيف يختار ولماذا يختار ، لأننا - ببساطة – تنقصنا القدرة الفلسفية على تجريد الأشياء بموضوعية نقدية أو حتى بذاتية مشبعة باليقين حد الإيمان. ولا أدل على ذلك من نزعتنا الدينية التي ما هي إلا محض خيط ممتد من شيء ما فينا إلى شيء ما آخر مربوط إليه. شعب لا يعرف التجريد ليفرق بين (الحب) و (التعود) أو (الإسلام) و (الإسلاموية) أو (الصراع) و (التصارع) أو (الشيء) و (الشيئية). نحن إنما شعب نؤمن بما هو مشاع وما هو متداول. لذا فقد أحبذ أن أقول بأننا أبناء ثقافة (موت الجماعة عرس) لأن ثقافة القطيع هي التي تحكمنا دائماً فتذوب ذواتنا وعقولنا في ماهية الجماعة حتى دون أن نفهم مدى صوابها من خطئها.


    أعرف أحدهم ممن لم يكن يحب الاستماع إلى (محمود عبد العزيز) المطرب السوداني الشاب. ولم يزل كذلك حتى برهة. فوجدته يستمع إليه بكل نشوة. فلما سألته قال: كي لا أستمع إليه وقد اعترف به الفنان محمد وردي! إذاً فمحمد وردي هو معيار هذا الشخص، وهو من يحدد له ذوقه الفني. ونقيس على ذلك. آخر يقول لي: الكابلي (الخواجات) اعترفوا به. وعندما سألته عن أغنية يحفظها للكابلي ، اكتشفت أنه لا يحفظ له شيئاً !! وما أدرانا أن محمد وردي اعترف فعلاً بصوت محمود عبد العزيز؟ ومن أول من أطلق إشاعة أن (الخواجات) اعترفوا بغناء الكابلي؟ بل والسؤال الأهم. ترى لو لم يعترف الخواجات بكابلي هل كان ذلك ليغير شيء ؟ لماذا نحن بحاجة إلى أن يمنحنا الآخرون رأياً يحدد لنا معاييرنا الذاتية في حكمنا للأشياء ، ولماذا نشعر بأن آرائنا يجب أن تتفق – بالضرورة – مع آراء الآخرين حتى نستشعر الإيمان بها أو حتى تتولد لدينا قناعاتنا بما نعتقد وما نؤمن؟


    نحن نضخم الأشياء المتضخمة أصلاً في ذاكرة الجماعة ، أما ذاكرتنا الفردية فهي خواء. ولا أملك الجرأة أن أعمم بالطبع ، فلكل قاعدة شواذ. ولكنني أتكلم هنا عن الأغلبية. ذاكرة الجماعة تمنح الفرد فكرة ، فيقوم الفرد بدوره بمنح هذه الفكرة لذاكرة الجماعة مرة أخرى بعد أن يعيد صياغتها في شكل سلوكي أو لفظي متغاير باختلاف الأفراد وبيئاتهم ودرجات تعليمهم. ماذا كان الطيب صالح قبل حصوله على جائزة نوبل للآداب؟ ماذا كان البروفيسور عز الدين النور قبل حصوله على جائزة الملك فيصل؟ ما نحن إلا مانحين لما يتم منحه لنا من أفكار معلبة تحفظها صناديق الذاكرة الجماعية أو محض مستهلكين للمستورد منها ، دون أن نحاول أن نغير عليها أو نعدلها وفق ما قد تتطلبه معطياتنا الثقافية والبيئة والاجتماعية. ترى لماذا يعشق أغلبية الشعب السوداني المنتخب البرازيلي؟ ولماذا يفضل أغنيات بوب مارلي عن أغنيات جورج مايكل مثلاً ؟ ولماذا يطلقون على النيل اسم (بحر) ؟ وهل جربوا (حجى الحبوبات) عندما يتحدثون عنها ، بالمشاهدة الذاتية والعشوائية أغلبية الذين سألتهم لم يعيشوا تجربة الحبوبة التي تقص الحكايات. بل إن بعضهم لم يكن على صلة طيبة بحبوبته ، ولكنها الذاكرة الجماعية هي التي تغذينا بما قد لا نؤمن به داخلياً والأغرب من ذلك أننا قد نستميت دفاعاً عنه.


    من بوست: هشــام ادم/نظرية: المانح والممنوح في الشخصية السودانية
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 05:20 PM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    حلة المشاتراب:

    تعرضت اسرة عمنا احمد ود الحسين الى تجربة عصيبة من تجارب الحياة التى لا يامن لها جانب. و ذلك عندما غرر احدهم بابنته الطالبة فى جامعة ام دلدوم، فحملت منه دون عقد زواج، و منذ ذلك اليوم بدات الاسرة تعيش حالة رهيبة من المتاعب و المضايقات. ترك عمنا ود الحسين عادته الاثيرة فى قضاء فروض الصلاوات الخمس فى مسجد الحى لان عيون المصلين لا تكف تلسعه بنظرات الاحتقار التى لا ترحم، ترك ابنه الكبير سالم منزل الاسرة و استقر بعيدا مع شلة اصدقاء له عذابة يقطنون الدرواب ناحية ام بدة الغربية. اما ابنه الاصغر حاتم دفن نفسه فى صالون الاسرة و اصبحت ابعد مسافة يقطعها فى شوارع الحلة هى المسافة من منزلهم الى ناصية الشارع حيث دكان ود مساعد ليشترى علبة سجاير يومية، الخالة سعدية زوجة ود الحسين اكثر الذين عانوا مرارة هذا الكرب، حزنا على مستقبل ابنتها الضائع من جهة و معاناتها من العزلة الاجتماعية التى ضربنها حولها نساء الحى هى وابنتها فمنذ ذلك اليوم لم تشارك الخالة فى دقة ريحه عروس، لا اتفرجت فى شيلة لا صفقت فى سيرة. اخيرا قرر عمنا ود الحسين الرحيل من الحلة التى امضى فيها انضر سنين عمره، فاخرج منذ الصباح الباكر يبحث عن عربة نصف نقل ينقل بها عفش منزله الى الدروراب حيث وجد له ابنه الكبير منزل للايجار.

    اثناء قيام ود الحسين و ابناءه بتحميل العفش فى السيارة التى استأجروها، سمعوا صوت ضجيج عالى، و اطلاق رصاص من بندقة خرطوش في الهواء من طرف الحلة و اصوات ابواق سيارات و زغاريد فى بيتوت ناس على الامين و اسرة اللميناب، فسالوا العابرين فى الطريق الحاصل شنو يا ناس ان شاء خير، وجد الاجابة من احدهم بانى على و اخوه شيخ ابراهيم فكوهم من السجن، كان على مقبوض عليه فى قضايا اصدار شيكات بدون رصيد و قد تمت تسوية الامر مع الدائنين بعد ان دفع لهم ثلث المبلغ تحت شعار" المال تلتوا و لا كتلتوا" اما ابراهيم و هو موظف فى الصندوق القومى لنكد الطلاب فقد كان محتجزا على زمة قضية اعتداء على المال العام (1) بعد ان وجد المراجع العام كمية كبيرة من المخالفات المالية و تبديد للاموال التى تحت تصرفه. لا يعرف احد كيف اطلق سراح الشيخ ابراهيم لكنهم كانوا يعرفون انه سوف يخرج لانه كان يطمنهم بنفسه "انو الموضوع بسيط" عندما كان معظم اهل الحلة يزورونه فى السجن فى ايام الجمع بعد اداءهم صلاة الجمعة يطيبون خاطره ببعض الكلمات و يقولون له السجن حق الرجال.اكمل عمنا ود الحسين و ابناءه رفع كل اثاثات منزلهم فى العربة و ركبوا و طالبوا من السواق التحرك فى تلك اللحظات كان الشيخ ابراهيم اللمين يؤم الناس فى صلاة المغرب مسجد الحلة

    ____________________________________________________________________________
    (1) الاعتداء على المال العام هو اسم الدلع لسرقة المال العام
    الاسماء الواردة فى القصة خيالة و اذا صادفت الواقع فذلك محض صدفة

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 05:31 PM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    الاخوات العزيزات

    سماح، ماجدة عوض خوجلى، نهلة عمر

    الاخوة الاعزاء

    البشير دفع الله، هشام ادم


    سوف اعود لمداخلاتكم بالتفصيل ان شاء الله
    فاعذرونى شوية باقى اخوكم مزنوق فى قراية ام دق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 05:48 PM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    صديقنا ابوبكر

    على سبيل التحية

    نقول جزاك الله خيرا (ماحقت الكيزان) على هذا الطرح

    لا تعقيب ... كلام الإخوة والأخوات هنا يسند قولك وماكنت أنوي قوله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2008, 08:09 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: حيدر حسن ميرغني)

    العزيز حيدر حسن ميرغنى
    Quote: صديقنا ابوبكر
    على سبيل التحية
    نقول جزاك الله خيرا (ماحقت الكيزان) على هذا الطرح
    لا تعقيب ... كلام الإخوة والأخوات هنا يسند قولك وماكنت أنوي قوله


    شكرا يا صديقى على المرور الكريم من هنا، اما جزاك الله خير دى لذيدة
    مهم انك تأكد انها ما حقت الكيزان لانو الكيزان افقدوها معناها انا
    زعلتا قبل كدة من عمك حاج فى المواصلات، ساعدتوا فى حاجة قال لى جزاك
    الله خير، لانو ارتبطت عندنا بالدجل و الاستهبال

    يا صديقى انا شاكر على الطلة، و كتر لينا منها بنفرح بيها يمن
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 08:16 PM

AMNA MUKHTAR
<aAMNA MUKHTAR
تاريخ التسجيل: 31-07-2005
مجموع المشاركات: 11635

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    الأخ أبو بكر ..
    شكرا على هذا الموضوع ..والله قصة شتارة المعايير الاخلاقية عند السودانيين سبب من أسباب عذابى
    ومعاناتى كشخص..صدقنى وصلت مرحلة الزعل من كونى سودانية..

    أتفق فى كل حرف مع مداخلات الأخت نهلة عمر:
    Quote: الشعب السودانى شعب يهتم بالقشور من الاشياء و يترك الجوهر

    و هى فعلا شتارة ما بعدها شتارة

    يعنى البنات بالذات مظلومات كتير فى الحتة دى

    تلقى الواحدة مسكينة مقيمنها بى لبسة لابساها او طرحة خاتاها او رامياها

    و هنا بيظهر السطحية الشديدة فى الحكم و التقييم

    هل اى امراة محجبة متدينة؟

    و هل اى امراة غير محجبة غير متدينة؟

    هذا من باب ضرب المثل ليس الا

    و ملاحظة مهمة جدا انت اتفضلت و ذكرتها

    و هى الكلام فى اخلاق البنات

    مافى شعب فى الدنيا بيستسهل الحاجة دى زى الشعب السودانى ده

    وناسين انو ربنا غلظ العقوبة فى قذف المحصنات و جعلوا من الكبائر و يجو يقولو ليك شعب السودان يحبك يا رسول الله

    ما عارفة حب رسول الله ده جعجعة ساكت ولا ظاهر فى افعالم

    اللهم صلى على الحبيب المصطفى

    نحن قوم نهتم دائما بالقشور فى اى شئ و انصرافيين فى تقييمناللامور

    شكرا لطرحك الموضوع الجميل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 08:47 PM

Haydar Badawi Sadig
<aHaydar Badawi Sadig
تاريخ التسجيل: 04-01-2003
مجموع المشاركات: 8067

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: AMNA MUKHTAR)

    خيط جدير بالمتابعة!

    شكراً يا أبوبكر. والشكر موصول للمتداخلين الكرام.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2008, 08:53 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: Haydar Badawi Sadig)

    الاستاذ حيدر بدوى صادق
    Quote: خيط جدير بالمتابعة!

    شكراً يا أبوبكر. والشكر موصول للمتداخلين الكرام


    شكرا اخى على التعليق و الاهتمام بالموضوع، نتمنى ان نتواصل
    و نتشارك حوار من اجل ما يفيدنا و يطور تجربتنا فى الحياة

    منون انا على التعليق اللطيف

    مودتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2008, 08:19 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: AMNA MUKHTAR)

    الاخت امنة مختار

    Quote: الأخ أبو بكر ..
    شكرا على هذا الموضوع ..والله قصة شتارة المعايير الاخلاقية عند السودانيين سبب من أسباب عذابى
    ومعاناتى كشخص..صدقنى وصلت مرحلة الزعل من كونى سودانية..

    تحاتى و شكرى على المرور
    بس ما تزعلى الزعل ما بفيد، و لا بغير تعالوا جميعا نعدُل المعايير الخربانة فى تقيمنا للاشياء
    نعلى من الحساسية و الادانة للسلوكات التى تعتدى على حقوق الانسان و تتسلط عليه، السلوكيات التى يمتد اثرها الى المجتمع، و نعلى من الحساسية و ادانة التدخل فى شؤون الاخرين و خصوصياتهم

    الاشياء دى مهام تربوية عديل و ممكن نبداء بالصغار، و فى نفس الوقت ننتقدها عند الكبار
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 11:22 PM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    المظهر خيار شخصى:

    كثير من المداخلات و خاصة من النساء ركزت على نقد سلوكيات تتعلق بتقيم الناس بناء على مظهرهم الخارجى و خاصة الملبس. تركيز النساء على هذه الجزئية يرجع فى تقدير للمعاناة التى تعانيها المراة السودانية من جراء سيادة مثل هذه المفاهيم و تصالح المجتمع معاها بل و تعزيزها من قبل بعض القوى السياسية. يمكن ان نلاحظ التركيز دا فى مداخلات الاخوات سماح، ماجدة عوض خوجلى و نهلة عمر.

    انا داير اضيف فى الجزئية المتعلقة بالتدخل فى التعليق على المظهر او اتخاذه كمعيار فى تقييم الافراد. غير انو المظهر ما بيعطى اى مؤشر لانو الزول دا كويس ام لا، يجب ان نتعلم ان المظهر او المبلس دا موضوع بتاع خيار شخصى، لذلك يجب علينا جميعا ان نبعد عن روح الوصاية و افتراض افضلية تعطينا الحق فى التدخل فى خيارات الاخرين و تجعلنا نحكم على اختياراتهم الواعية. كما نعرف جميعا ان المظاهر دائما ما تخفى وراها اشياء قد تكون عكس التوقعات تماما و حتى الثقافة الشعبية السودانية تعرف ذلك جيدا فتجدهم يقولون "شفتا القبة قايل تحتا فكى" كناية عن الانبهار بالمظهر حتى لحظة اكتشاف الحقيقة، و كذلك ناس الحافلات يعرفون ذلك تلقاهم بكتبوا فى ضهر الحافلة "المظاهر خداعة" لكنهم بعد معرفتهم لهذه الحقيقة الا انهم يصرون على التعليق على ملبس الركاب.


    تربية ذى دى انحنا لسة ما اتعلمناها، لكن هى الصحيحة و البقاء فى هذه الحياة للاصلح فقط
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-01-2008, 11:47 PM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    الاخ البشير دفع الله

    كررنا كتير فى البوست دا انا و متداخلاين تانيين انو الشتارة و عدم الاتساق الاخلاقى هو ظاهرة اجتماعية، و بعدين جاء توظيفها سياسيا، انا اتكلمت عن التجربة العاصرتها و شاركت فيها بنفسى، فرصدت فيها ممارسات الاسلاميين لهذه الشتارة بصورة كيثفة "و على مستوى المنابر الرسمية" دون عن غيرهم من بقية القوى السياسية.
    ممارسات الاسلامية دى بترجع فى تقديرى للجذور الفكرية لخطاب الحركات الاسلامية التى تنطلق من تصورات "طهرية" تزعم فيها انها جاءت لاعادة صياغة الانسان السودانى و اخراجه فى صورة جديدة تناسب المشروع الحضارى!! يعنى الناس كلهم يلبسوا بطريقة محددة، يتكلموا بنفس القاموس اللغوى و العبارات المعلبة. بتجد تجليات الرؤى الطهرية للحركة الاسلامية فى ما يعرف بقوانين النظام العام، و كذلك القانون الجنائى الذي يتدخل حتى فى حرية الضمير و الاعتقاد. راجع القانون الجنائى تجد مواد تتخدل فى حريتة اعتقادك و ان غيرت ما تعتقد فيه فجزاءك الموت "خليك من موضع اللبس" او السلوك الشخصى
    القوى السياسية الاخرى و بالذات الشيوعيين لا ينطلقون من اى تصورات طهرية، و لا يودون صياغة وجدان المجتمع و الفرد دى خيارات الناس و هم احرار فيها عشان كدة ما عندهم مصلحة فى رفع اسهم مثل هذا الخطاب، بل هم المتضررين الاوائل منو
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2008, 07:39 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    عصر الحريم

    جانب رئيسى من ازمة الشتارة و عدم الاتساق فى معاييرنا الاخلاقية كما فى الحالة النموذجية التى يمكن ان نلاحظها فى حلة المشاتراب التى لا يمانع اهلها من زيارة المستهبيل الذى يحتال الناس و يأكل اموالهم بالباطل، و سارق المال العام بل الصلاة خلفهم الا انهم شديد الشراسة و العنف مع الاسرة الى و قعت ابنتها فى المحظور رغم ان اثار هذا المحظور تقتصر فقط على صاحبته و لكن هيهات. اقول جانب من هذه الشتارة يمكن ان نجد مصدره ضارب فى العمق الثقافى لدينا تحديدا " الدين و الثقافة العربية" اذ يحقن هذا الـــ" Combination" (الدين+ الثقافة) حزمة الضوابط و القواعد الاخلاقية لدينا بامصال شديدة الفعالية و الخوف من مما كل ما يتعلق بالجسد الانسانى عموما و جسد المراة على و جهة الخصوص و كنت قراءات قبل فترة فى موقع سودان فوراول خيط متميز فى هذا الشأن للدكتور حسن موسى بـعنوان "جيوبلتيك الجسد العربسلامى" اذ تتبع فيه بحرفية عالية مظاهر حرج الثقافة العربية من تقاسم و تفاصيل الجسد الانسانى و ارود نماذج و صور معبرة عن كل ذلك من تفاصيل الحياة اليومية. فبقليل من التركيز نجد ان قمة مظاهر التحُرج من الجسد تتمثل عندنا فى الخفاض كاحد الاساليب المكانيكية التى يسعى "اعراب السودان" من خلالها للسيطرة على اجساد النساء وو ضعها تحت التحكم

    الثقافة العربية ذات حساسية عالية تجاة كل ما يتعلق بالجسد الانسانى و بالذات جسد المراة فلا زال العربى يحتفظ لها بالصورة القديمة السائدة منذ الجاهلية و حتى الان على انها عورة و مصدر للعار و البلاوى، ايضا يمكن ان نستعدى خيط عصام جبرالله الاخير حول شتم الامهات فى البحث لمعــنى "ايه كدا ما عارف" بالمناسبة لقيت معنى يا عصام؟ المقال الذى اورده عصام عن الخورى حول استحضار الاعضاء التناسيلة للنساء فى زحمة الصراع و الخصومات كأشارة Signal للتذكير بالنقص الذى يلازمنا كون اننا جئنا الى العالم عن طريق مساهة امهات "نساء" لهن اعضاء تناسيلة ذات شكل محدد و تظل تلازمنا هذه المنقصة الى يوم الدين
    جانب اخر من صور النظر الستعوارى للنساء لازلت اذكره و يمر بخاطرى فى سلسلة ذكريات قديمة ايام الطفولة و الصبا اذ و حسب نشاءتى فى بيئة قرية صغيرة على ضفاف النيل الابيض تحكمها قيم بدوية، لازلت اذكر كيف كننا نتحرج من مرافقة اخواتنا البنات فى مشاوير خارج المنزل خاصة الذهاب الى المناسبات، فظهور بنات الاسرة فى الشارع فى حد ذاته مشكلة لانها تذكرنا بوجودهن فى حياتنا بكل ما يمثلنه من حالة النقص و "العوارة" التى يجب سترها و اغلاق الابواب خلفها حتى يمن الله عليها و علينا بابن الحلال الذى يكفينا شرها و يحمل عنا عبء نقصها و عوراتها
    الان يكن ان نجد اجابة معقولة الى الطابع البدوى الذى يميز حزمة اخلاقنا و ضوابطنا السلوكية التى تتسماح مع السارقين، و تقسوا ايما قسوة على كل من يترك الحبل على قارب الحرية لجسده! و خاصة النساء.




    (عدل بواسطة abubakr salih on 06-01-2008, 09:25 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2008, 08:12 AM

sama7
<asama7
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1342

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    أخ أبوبكر

    ياخ أنا ما أظن فى شعب فى الدنيا أشتر ونظار زينا

    نقعد ننتقد فى أبسط الأشياء مثلا السودانيين لا يحترمون معنى الصف
    وأول ما يكون فى صف بتلقاهم يسبو ويلعنو وكل واحد عاوز يشوف ليه واسطة تمرقو من البلوة دى

    بنضحك كنا على مطارنا وعدم النظام فيه وأن كل من هب ودبجاى داخل
    لما اتنظمت القصة دى قبل أيام كنت هناك وحنيت على الواقف بدخل فى المسافرين فقط الصالة على ما ألم به من سب ولعان

    بننتقد فى عدم نظافة الشوارع وقبل ما تكمل جملتك بتكون رميت بقايا فضلات فى الشارع

    بنقول السودانيون ما بحترمو إشارة المرور وإذا شفت الإشارة حمراء وعسكرى المرور ما جنبه موتر بتسرق الشارع
    وكمان فى التقاطعات الرئيسية إلا يجى العسكرى يوقف الناس من القطع فى الإشارة الحمراء عشان يدى فرصة للشارع المقاطع

    بنقول إننا بنتمسك بى قيمنا وإن الناس البتمرق على العرف السودانى القديم وتقاليد القرية ناس فاجرة
    وفى أول مناسبة تانية بنقول السودان عمره ما يتطور إذا لسه فيه ناس بتعمل كذا وكذا

    فى القرى بنستعمل لغة ونتباهى بيها على إنها أصلنا
    وفى الخرطوم بنضحك على لهجات الناس وبنقلدهم ونقول ديل جايين من وين

    غايتو الشعب السودانى دا داير علاج جذرى والمشكلة كلها فى التباهى لازم توافق الناس حسب آرائهم عشان تظهر ويشكروك ويقولو عليك إما ود بلد وأصيل أو إنسان راقى و open minded حسب ما يتطلب الموقف الإنت فيه والمجتمع المتواجد فيه

    ووالنفاق دا قمة شتارة الأخلاق إذا ما قلنا إن القصد هو الأخلاق فى الأدب افردى والسلوك الشخصى فقط


    بجيك راجعة لى شتارات تانية


    مودتى

    سماح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2008, 08:27 AM

شهاب الفاتح عثمان
<aشهاب الفاتح عثمان
تاريخ التسجيل: 28-08-2006
مجموع المشاركات: 11922

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    Quote: شكرا كثير علي المرور من هنا، و مداخلتك جميلة بتفتح دروب كتيرة في النقاش
    من اجل اصلاح المعايير الاخلاقية الخبربانة في بلدنا دي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2008, 11:33 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    العزيزة سماح

    فتحتى درب مهم فى النقاش حول الصفوف!! و ثقافة الفهلوة السائده عندنا

    تعالى راجعة للنقطة دى عليك الله
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-01-2008, 11:08 PM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    يا مشاتر وناسي هواك
    الله يهدينا ويهديك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2008, 01:42 AM

عبدالمجيد صالح
<aعبدالمجيد صالح
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 2904

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)


    سلامات بكري


    بس ملحوظة انو الشباب عند سماعهم الكلام ده من الكوز طوالي يصدقو وده بودينا لي موضوع تاني متعلق بالزاكرة (الانسان السوداني والزاكرة الخربة) اذا جاز لنا التعبير هكذا

    ملحوظة اخري
    عند نهاية التسعينات عند بداية التفكير في تاسيس جسم ديمراقطي لابناء دارفور كانت خططنا لعدم وجود موارد انه يجب دفع ابناء دارفور بالجامعات السودانية للدخول في التنظيمات اليسارية والديمقراطية( مؤتمر طلاب مستقلين و جبهة ديمقراطيةو ANF )وهذه الفترة مدة خمس سنوات بعدها تكون الارضية جاهزة للتنظيم وجود كوادر في مراتب عليا في تلك التنظيمات اي الطرح وسط ابناء دارفور في تلك التنظيمات

    لكن هنالك مشكلة وهي كثير من بنات دارفور يصدقن هذه الاشاعات الا ما ندر ويرفضن الانضمام لهذه التنظيمات ويفضلن المجموعات الطائفية او احيانا قل مجموعة الكيزان نفسها .


    لكن الان

    حرب دارفور الدائرة الان اذا كانت فيها حسنة هي انها ابعدت ابناء اقليمنا من التنظيمات الاسلامية الي اليسارية اذا كانت هنالك محمدة



    موضوع جيد بكري ويستحق النقاش


    عبدالمجيدصالح
    منبر دارفور الديمقراطي
    DDF
    ---------------------------------------------------------------
    تقرير المصير للاقاليم المهمشة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2008, 07:01 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: عبدالمجيد صالح)


    العزيز عبد المجيد صالح


    Quote: موضوع جيد بكري ويستحق النقاش


    عبدالمجيدصالح


    انا مبسوط و الله جدا جدا انو نتقابل هنا فى المنابر الحوار عن طريق الانترنت لانو الناس اتفرقت بيهم السبل بعد التخرج، شكرا على الاشادة و انتظر منك مساهمة فى تحليل ظواهر عدم الاتساق و الشتارة فى معاييرنا و نظرتنا الاشياء و تقيمنا للافعال من حولنا.

    القضية دى بالجد مهمة و انا ذكرتا من قبل انها موضوع تربية و تنشئة اجتماعية اكتر من انها موضوع قوانين عشان كدة نقدها فى المنابر المفتوحة مهم و مفيد، يعنى اذا الناس اتعلمت تدين الافعال و السلوكيات التى تتسبب فى الاضرار العامة دا بوفر علينا الكتير و بالمناسبة بدخل مباشرة فى دعم عملية التنمية و التطور فى البلد. و من جانب اخر يجب التخفف فى مضايقة الناس و التدخل فى شئونهم الشخصية و سلوكهم الذى يقف صلاحه من ضرره عليهم فقط
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2008, 08:36 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    ثقافة التفاتيح

    تجربة غربة قصيرة عمرها عام او يذيد قليلا ذودتى بكثير معارف عن شعوب العالم الاخرى خاصة الاوربيين و طرائق حياتهم. كذلك مكنتنى من تلمس الفوارق فى حزمة القيم الاخلاقية و الطباع التى تحكم هذه المجتمعات و التى تحكمنا
    فمنذ ايامى الاولى لاحظت كيفية انضباط الحياة، فكل شىء يتم وفق منظومة اجراءات محددة "System" هى محل احترام الكبير و الصغير، و يظل هذا الـ "System" على حق حتى لو كان هنالك خطاء او عدم فعالية فى جزئية محددة من اجزائه برضو يظل على حق الى ان يتم تعديله او استبداله كليا باخر. و هذا لعمرى باب كبير من ابواب التحضر و امتلاك اسباب النهضة لم نطرقه نحن بعد. ففى حياتنا السودانية و بالذات فى الخدمة المدنية توجد لدينا انظمة و قواعد لكن هذا الانظمة و القواعد يتم تجاوزها بصورة سافرة من الناس المسئولين من تنفيذها و كذلك من قبل المواطنيين
    فالناس فى بلدنا يسبون و يلعنون الموظف العام الذى يطالبهم بأتباع سلسلة الاجراءات الرسمية و يصفونه بعدم التعاون يقولون عنه "ياخ دا راجل مافيهو بركة اصلوا، و الله ما بخدم زول اصلوا" لانه لم يخصهم ببعض التسهيلات عن طريق التجاوز
    على عكس ذلك تجد لدى الاوربيين من العيب و عدم الزوق ان تطلب او تنتظر من موظف ان يتجاوز لاجلك الاجراءات الرسمية و يخصك ببعض التعامل الخاص، و تصبح انت المدان من جراء اى تصرف ينطوع على رجاء او امنية بالتجاوز فى انظمة العمل العام

    ايضا يمكن ان نلاحظ سلوك الاوربيين التلقائى فى الاصطفاف خلف بعضهم البعض حسب اسبقية الحضور من اجل اجراء بعض المعاملات و قضاء المصالح فى الاماكن العامة -شركات، جامعات، بنوك- و خلافه. اما اذا نظرت الى الوضع و الحال عندنا فى هذا الامر فلن تجد سوى الفهلوة و الشفتنه التى تسود فى اوساطنا. اذا يعد من "الحرفنه" ان تأتى بعد جمهرة من الناس فى الاماكن العامة لكن تسبقهم و تتجاوزهم فى تكلمة وقضاء مصالحك قبلهم بقليل من الفلاحة و شغل "الحلبسة" على قول الطيب صالح عن صديقه المنســى، فى حين يقبض الاغبياء و المساكين جمر الانتظار فى لظى الصفوف الحراقة
    جل هذه المسالك المشاتره تنمو و تذدهر بسبب ضعف الادانة و التجريم الاخلاقى لها فى بنية و تراكيب قيمنا السائدة، فاى اخلاق التى تتسامح مع المتجاوزين الذى يسعون فى الارض فسـادا و تخريبا لنظم و قوانين العمـــل التى توضع من العدالــة و التنظــيم؟ اى اخلاق التى تتسامح مع روح الانانية الفاقعة و حب الذات المفرض و الصعود على اكتاف الاخرين؟

    (عدل بواسطة abubakr salih on 07-01-2008, 08:40 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2008, 08:48 AM

طارق عمر مكاوي
<aطارق عمر مكاوي
تاريخ التسجيل: 16-10-2007
مجموع المشاركات: 720

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    نقاش موضوعي .


    اقبلونا في شلتكم .

    وراجع ليك .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2008, 07:46 PM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: طارق عمر مكاوي)

    الاخ طارق عمر مكاوى

    Quote: نقاش موضوعي .


    اقبلونا في شلتكم .

    وراجع ليك .


    شكرا على المرور و الاشادة، و مرحب بيك صديق و اخ
    و شريك مساهم فى الحوار و النقاش لاجل ما يفيد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2008, 08:52 AM

sama7
<asama7
تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 1342

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    أبوبكر صباحك خير

    عارف حلة المشاتراب دى ذكرتنى قصة طريفة

    مرة زميل لينا عايش هنا مع أخته وأبوه مغترب والأخت جاها عريس

    أبوه وصاه قال ليه الحكاية دى تحت مسئوليتك تمشى تسأل عنه وتجيب (أراره)

    الولد سأل وفرحان بالدور ضرب ليه أبوه

    أها يا ولد سألت عن العريس

    والله يا أبوى سألت قالوا ما بتاع سكر ولا بنقو

    أبوه قال ليه كمان السكر بعيب الراجل؟ أنا قلت ليك أسأل عن أخلاقه

    قال والله يا أبوى سألت زملاءه فى الجامعة قالوا ما بتاع نسوان

    أبوه قال يا ولدى نسوان شنو دا ما طيش شباب وبنتهى وكل شئ ليه وقته. أنا دايرك تسأل عنه هو

    وترك ولده فى حيرة يحكى يقول شوفو بالله الراجل دا..


    عمك دا كان يجيبوه حلة الجماعة ديل كان غير مفاهيمهم لوووووووووول


    مودتى

    سماح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2008, 10:04 AM

فيصل محمد خليل
<aفيصل محمد خليل
تاريخ التسجيل: 15-12-2005
مجموع المشاركات: 24806

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: sama7)

    المدينة الفاضلة

















































































    لم تاتي بعد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-01-2008, 07:57 PM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: sama7)

    العزيزة سماح

    تحياتى و احترامى

    تعرفى قصة عمك الذكرتيها لينا بتوضح ايضا احدى العلل العجيبة فى معاييرنا الاخلاقية، بالاضافة للشتارة يتجدى الاذدواجية الظالمة، فهى تكيل بعدة مكاييل للفعل الواحد، تجرمه حينما يأتى من طرف المراة، و تتسامح معه و "اقيلا" تتباهى به حينما يأتى من الرجل!!!

    الراجل المنفلت و الذى يعيش علاقات منفلتة مع النساء و يدور على حل شعره يعيش عادى بين الناس و يجد منهم كل الاحترام و ان كان هنالك من استنكار فانه عادة ما يأتى على استحياء، ام اذا حدث ان دخلت المراة فى نفس شاكلة هذه العلاقات او اقل قليلا فان نصيبها العزلة الاجتماعية و التسلط القاسى انما لم يكن القتل تحت دعاوى الحفاظ على الشرف!!! يا ود المهدى و خليفتا من عدم الاتساق
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-01-2008, 01:45 AM

عبدالمجيد صالح
<aعبدالمجيد صالح
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 2904

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    فوق مزيد من النقاش









    عبدالمجيدصالح
    منبر دارفور الديمقراطي
    DDF
    ----------------------------------------------------------------
    تقرير المصير للاقاليم المهمشة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

12-01-2008, 00:38 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    Quote: فوق مزيد من النقاش



    عبد المجيد صالح تشكر يا حبيب على رفع البوست
    و ان شاء الله تتعلى يا ود امى

    لقد شغلتنا امتحانتنا و الاهلون

    لكن لنا عودة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

17-01-2008, 12:13 PM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)


    عصابات الجبهة الاسلامية اغتالت الزميل معتصم حامد ابو القاسم
    الشهير بـ ابو العاص و الطالب بجامعة الحزيرة، و ذلك بعد
    تعرضه لطعنة من جبناء الجبهة الاسلامية فى ظهره.

    المجد و الخلود لشهيد الحركة الطلابية و الوطن.

    سبحان الله يستحلون دمــاء البشر و يتحدثون عن الاخلاق!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2008, 11:54 AM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    الدين و الاخلاق

    تُعد الاديان بمختلف مصادرها احد منابع للالهام الروحى للشعوب، و من جهة اخرى تساهم فى تزويد المجتمعات و الافراد بقيم اخلاقية تساعد على توجية مسيرة البشرية فى دروب الحياة المختلفة. لكن الاديان ليست المصدر الوحيد من مصادر القيم و الضوابط الاخلاقية. فالتجربة الانسانية افرزت معارف و ضوابط اخلاقية تجاوزت فى كثير من الاحيان تلك التى فرضتها الاديان المختلفة.
    الغرض من هذه المقدمة هو التعليق على نظام تدريس مادة الدين فى المناهج السودانية. فكما نعلم جميعا ان الدين مادة اساسية من ضمن مناهج التعليم العام فى السودان، و فى السنوات العشر الاخيرة الماضية اصبح يفرض حتى على الطلاب فى الجامعات رغم الطابع التخصصى للدراسة الجامعية الا ان لوثة الهوس الدينى الاسلاموى ابت غير ذلك.

    السؤال ما الهدف من تدريس الدين فى النظام التعليمى؟

    بالتفكير السريع فى هذا السؤال تقفز للذهن اجابتين الاولى ان الغرض هو التعريف بالدين و فروضه و واجباته و النواحى التاريخية فيه. اما الاجابة الثانية فتضيف واجب جديد للواجبات المذكورة فى الاجابة الاولى هذا الواجب يتمثل فى تتعزيز الالتزام الدينى لدى الطالب بما يجعل سلوكه متفق مع الضوابط الاخلاقية التى يفرضه الدين و هذا واجب اكثر تقدما و ايجابية من الاول. لكن بالنظر السريع لطريقة تدريس الدين الحالية نكتشف انها لا تقدم اى شىء ملموس فى هذا الجانب، بل تتغافل ايما تغافل عن غرس القيم الاخلاقية الايجابية مثل الصدق، اكرام الجنس البشر و حرمة النفس البشرية، نبذ العنصرية، عدم الاعتداء على الحقوق البشرية بدون وجهة حق، حماية المال العام و تعظيم جريمة الاعتداء علية. كل هذا المفاهيم و القيم موجوده فى داخل ثنايا النصوص القرآنية و السنة النبوية اذن لماذا غائبة عن سطح التعامل الاجتماعى و لا تظهر كمرشد للسولك الانسانى بين شعب السودان المتدين و الذى نُصب اخير كاكثر الشعوب التى تحب الرسول و نال الاوسكار فى ذلك؟

    فى اعتقادى ان طرق التى تنقل و تدرس بها المعارف الدينية فى السودان تمثل السبب الاساسى وراء غياب مثل هذه القيم و الضوابط الاخلاقية فى سلوك مسلمى السودان. لاننى لازلت اذكر ان مادة الدين هى مادة للحفظ و التذكر عند الامتحانات و ما ان تفرغ من اداء الامتحانات الا و تتجاوز كل الذين تذكرته و حفظته فى الايام الماضيات. طريقة الحفظ و التذكر تلك منشاءها و هو طريقة وضع الامتحانات الخاصة بمادة الدين فعلى سبيل المثال انت مطالب بنصوص الايات اكثر مما مطالب بالمعنى او الهدف من الايات، او الاحكام الاخلاقية والدينية التى تفرضها تلك الايات. و كذلك الامر بالنسبة للسنة و الاحاديث فالطالب مطالب بتذكر راوى الحديث او مخرجه و نص الحديث اكثر مما هو مطالب بالقيم السلوكية و الاخلاقية التى يوجه و يرشد اليها الحديث.كل هذا يقودنا الى معرفة مشكلات الشتارة و بؤس القيم الاخلاقية التى تحكم مجتمعنا و التى تتسماح كثيرا مع من يكذب مع من يغتاب الناس، مع من يميّز بين البشر على اساس اللون او العرق و فى نفس الوقت يوظف كل طاقاتها لانتقاد السلوك و الشخصى و الاهتمام بأشياء هامشية فى سلوك الاخرين الخاص و الذى تنحصر آثاره و تبعاته عليهم فقط دون الاخرين.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2008, 12:17 PM

Shamael Elnoor

تاريخ التسجيل: 14-01-2008
مجموع المشاركات: 0

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    والله يا ابوبكر ان جيت للمعايير والقيم الاخلاقية بالنسبة للاسلاميين والشيوعيين لاخير في هذا ولا ذاك نحن لما كنا فى الجامعة تذوقنا المر مع الاسلاميين وشفنا العجب عند الشيوعيين والخيرة فيما اختاره الله وكلو احمد وحاج احمد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2008, 12:38 PM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: Shamael Elnoor)

    الاخت
    Shamael Elnoor
    تحياتى، و مشكورة على المرور

    Quote: والله يا ابوبكر ان جيت للمعايير والقيم الاخلاقية بالنسبة للاسلاميين والشيوعيين لاخير في هذا ولا ذاك نحن لما كنا فى الجامعة تذوقنا المر مع الاسلاميين وشفنا العجب عند الشيوعيين والخيرة فيما اختاره الله وكلو احمد وحاج احمد


    يا اختى كان تعبتى شوية قريتى كلامى دا و الله ما كان احتجتى لهذا التعليق! لانى عنونت البوست من الاول بشتارة المعايير الاخلاقية عند السودانيين. و انا قاصد السودانيين كلهم. لكن اوردت قصة الاسلاميين لسببين الاول هو: انو خطاب الاسلاميين هو اول حاجة لفتت انتباهى لموضوع شتارة المعايير الاخلاقية عندنا فى السودان و عرفتا الشتارة بانها الادانة و التشدد تجاه بعض السلوكيات الشخصية، و التسامح مع التجاوزات الاخلاقية التى يتمد نطاقها و اثرها الى عامة الناس و المجتمع. السبب الثانى هو ان الاسلاميين اول من يركز على خطاب ذو سمة اخلاقية فى نقد الاخرين و ذلك انطلاقا من فكرهم الذين يدّعون فيه محاولة اعادة صياغة المجتمع السودانى لخلق مجتمع الفضيلة!!.
    الشيوعيين السودانيين كانوا عرضة لحملات الشواء و الارهاب التى تتلبس لبوس الاخلاق، و هم فى ذلك ضحية لمعايير مشاترة فالمجتمع السودانى. لم يعرف فى يوم من الايام عن الشيوعيين تعدى على المال العام توظيف مقدرات الدولة لصالح منتسبيهم انما عرف ذلك عن الاسلاميين. لكن المعايير المشاترة تتسامح مع سارق المال العام و تتسلط على ما دون ذلك فماذا نفعل، شفتى كيف؟
    ارجعى لى كلامى تانى من الاول بتلقى النقاش على مستوى المجتمع عموما
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-01-2008, 01:07 PM

amin siddig
<aamin siddig
تاريخ التسجيل: 21-07-2007
مجموع المشاركات: 1285

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    الأخ أبوبكر
    سلامات

    أتفق مع الرأي القائل بأن ( الشتارة ) مصدرها المجتمع السوداني نفسه ، إلا أن ( الإسلاميين ) كذلك يمثلون قمة التعبير المؤسسي عن كثير من القيم السلبية في المجتمع السوداني ، لا أقصر الأمر عليهم وحدهم ، و لا أستثني غيرهم ، لكن من المهم أن نرى أنه و منذ إنقلاب 30 يونيو وحتى الآن فالنظام يتسم في كل فترة بتعبير صارخ عن سوءة من سوؤاتنا كسودانيين ، القهر و القمع ، ثم التطرف الديني ، ثم السرقة و الفساد ، ثم العنصرية ...

    العنصرية موجودة في المجتمع السوداني ، لكن منذ نهاية المهدية لم يتم التعبير عنها بهذه الصورة الصارخة ، بحيث تصبح سياسة مقننة للدولة و أجهزتها !

    حول الفساد تحديداً
    أظن أن إنتقال السودانيين إلى شكل المجتمعات الحديثة هو أمر مستجد ، على الأقل بهذه الصورة الواسعة ...
    المعايير الأخلاقية لا تأتي من فراغ ، فما يجرم و يستحب ، وما يؤكد عليه و ما يتم تجاهله متعلق بما هو موجود في واقع الناس

    لذلك طبيعي ألا توجد لدينا نحن كسودانيين ، معظمنا منتمين إلى القرى و الأرياف ، طبيعي ألا يوجد لدينا مخزون أخلاقي وافر ضد الفساد المالي في المؤسسات مثلاً ..لأن هذه المؤسسات لم تكن موجودة أصلاً ..

    قارن هذا مع السرقة التقليدية ، عندما يتم القبض على لص ، ورغم أن الفساد لا يختلف عن السرقة العادية ، نجد السرقة مجرمة جداً ، و الفساد مجرم قليلاً ...

    أمر آخر ... مع الهجرة الداخلية و التغيرات الإجتماعية و الإقتصادية الكبيرة في الفترة الأخيرة ، فإن ما هو معياري قد يظل أمراً ملتبساً لفترة طويلة ، فالفساد و الرشاوي و التملق الشديد صارت هي طرقاً ممكنة للعيش في هذا الفقر الطاغي و إنعدام الفرص ..

    الفساد المؤسسي لن تضبطه أخلاق و إن تبناها السواد الأعظم من المجتمع ، هذا تبطه المؤسسات و السيستم

    لكن رغم ذلك فإن ما ذكرته في قصتك الخيالية يحدث بكثرة ، تقييم الفاسدين و اللصوص ، أمر مؤسف حقاً
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-01-2008, 07:35 AM

زهرة حيدر ادريس
<aزهرة حيدر ادريس
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 1139

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: amin siddig)

    ابوبكر .. شكرا على تنبيهك لي لهذا البوست الجميل
    لي عوده باسهاب كثير اكيد
    و لك تقديري على ماطرح
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-01-2008, 04:22 PM

abubakr salih
<aabubakr salih
تاريخ التسجيل: 27-12-2007
مجموع المشاركات: 8834

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: زهرة حيدر ادريس)

    خرج الناس فى الخرطوم فى مظاهرة عارمة تنديدا بالحصار على عزه

    نفس اهل الخرطوم هؤلاء لم يفتح الله عليهم بموقف تضامن صغير مع

    اخوانهم فى الوطن من اهل دارفور! مالها هذا الخرطوم جائرة و مشاترة؟








    __________________________________________________________
    الاعزاء امين صديق، و زهيرة حيدر سوف اعود بالرد عذرا للتأخير
    نسبة لظروف ضاغطة شوية كده! الموضوع مهم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

27-01-2008, 05:53 PM

نورالدين بابكر بدري
<aنورالدين بابكر بدري
تاريخ التسجيل: 27-11-2007
مجموع المشاركات: 993

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: شتارة المعايير الاخلاقية عند الســـودانيين (Re: abubakr salih)

    طيب يا جماعة ما الهدف من هذا البوست؟ انا هدفى من البوست دا فتح نقاش حول ما اسميته "شتارة في معاييرنا الاخلاقية"، الشتارة الانا قاصدها هى متمثلة حالة عدم الاتزان في تجريم بعض الافعال ذات الطابع الشخصى، و التسامح او ضعف الاٍدانة و التجريم لافعال يمتد اثرها الى عامة الناس


    ألخ أبو بكر - وكل المتداخلين
    لكم التحية
    نشكرك جزيلا على طرح مثل هذا الموضوع الحساس وهو له أهميته في تفتيق جوانبه وطرحة للنقاش
    الجاد والبنا المبني على أساس الواقع السوداني والغوص في الشخصيةالسودانية وما تحتويه من
    متناقضات وتحجيم وخنوع لحكم المجتمع حتى لو كان غلط

    يعني في كثير من الأحيان تسمع عبارة ( والله أنا ما مقتنع بالموضوع دا ، لكن الناس يقولوا شنو)


    هشام أدم - سلام مداخلتك قيمة - واصل للنفع العام

    لقد ذكرت - متناقضات -
    كثير من الإزدواجية تجدها في السلوك الشخصية عند أهلنا في السودان ، قد تختلف أسباب
    التناقض في الشخصية لكن في النهاية هناك تناقض

    تجربة زميل تخرج من جامعة القاهرة - فر الخرطوم آنذاك

    الراجل كمل العطالة مافي مكان ما قدم فيهو أوراقو دون جدوى -لأنوا كان ينتمي لتنظيم سياسي
    مخالف للحزب الحاكم - بعد فترة أحد زملاء الدراسة لهذا الشخص عرض عليه وظيفة شرط أن يلتزم بالصمت فيما يرى ويسمع
    يا زول شغلك وبس - المهم في واحد إمرأة كان دائماً يقول أصعب شخصية في العمل وجادة وبتهرشنا كلنا
    ومريضة بحب السلطة وصرف الأوامر الغير قابلة للنقاش وكان جنها كلام وتجريح للآخرين - نوع البت دي ماشه ساي - الراجل دا بتاع شنوا نا عارف

    أخونا إجي يوم متأخر للمكتب لأمر ضروري - إلقى ليك عمك أبو دقن كبيرة مع المرة اللئيمة في وضع
    مشتتين لك الملفات في وطاة الله وعاملين التربيزة سرير
    أخونا فك البيرق من اليوم داك ما رجع لا للمكتب ولا للبلد



    تحياتي مره أخري بكري ومرحب بيك

    أعتبرني من شلتك
    نورالدين

                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de