بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني

شرح مفصل و معلومات للتقديم للوتري 2020
فتحي الضو في أستراليا
التحالف الديمقراطي بمنطقة ديلمارفا يدعوكم لحضور احتفاله بالذكري 54 لثورة اكتوبر
التحالف الديمقراطي بأمريكا يقيم ندوة بعنوان آفاق التغيير ما بعد هبة يناير 2018
Etihad Airways APAC
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 19-10-2018, 09:57 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة عادل عبد العاطى(Abdel Aati)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
31-03-2008, 10:37 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: yagoub albashir)

    يرفع للمزيد من التداول
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

31-03-2008, 08:31 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: محمد حسن العمدة)

    Quote: لا يهدف حزبنا اطلاقا للتحالف مع القوى السياسية القديمة، والتي تشمل القوى الطائفية والشمولية، ويسعى الحزب ((للرصد لدقيق لنشاطاتها والدراسة المتأنية للمواقف والبرامج الايجابية من قبل هذه القوى ودعم وتأييد هذه المواقف و البرامج إذا ثبت التقائها مع أهدافنا الإستراتيجية، مع ضرورة نقد كل سلبيات تلك القوى ومواقفها غير المبدئية في العمل السياسي)). وفي هذا الاطار ننظر نقديا لمحاولات هذه القوى التطبيع مع النظام وحزب المؤتمر الوطني او التحالف معهما.


    بسم الله نبدأ ما انقطع من حديث

    ما فهمته حتى الان من الاخوة في الحزب الليبرالي السوداني انه ليس هنالك سمة تناقض في البيان ولا الادبيات رغم ما اتضح من قصورها خاصة في البيان او الاعلان التاسيسي والنظام الاساسي

    السؤال الذي يفرض نفسه الان من خلال الفقرة اعلاه :

    هل يكتفي الحزب الليبرالي بدعم وتاييد برامج القوى السداسية في حال التقائها مع اهدافه الاستراتيجية ام سيتطور الدعم والتاييد الى تحالف وهو ما ترفضه الفقرة اعلاه ؟

    وهل يستوي دعم وتأييد هذه القوى السداسية مع دعم وتأييد الطرف الاخر المتمثل في دعم وتاييد الدستور الذي يستند عليه الحزب الليبرالي وفق الاعلان السياسي والبيان اعلاه ؟؟

    يكفي يتم الدعم والتاييد لبرامج متناقضة مثل برنامج حزب الامة المناهض للدستور والاتفاقية مع الاحتفاظ بنفس الدعم والتاييد للدستور والاتفاقية ؟؟!!!!


    والسؤال الاخير بخصوص هذه الفقرة
    هل سيكتفي الحزب الليبرالي ( بنقد ) محاولات القوى السداسية ( التطبيع ) او التحالف مع النظام او المؤتمر اللاوطني ؟؟!!!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-04-2008, 09:20 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: محمد حسن العمدة)

    الإعلان السياسي للحزب الليبرالي السوداني :

    Quote: الإعلان السياسي للحزب الليبرالي السوداني
    الإعلان السياسي للحزب الليبرالي السوداني

    الأزمة السودانية وضرورة المشروع الليبرالي




    يمر السودان بأزمة شاملة علي كافة المستويات، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، الامر الذي اجمعت عليه كافة القراءات من جانب المحللين والمتابعين السياسيين في الداخل والخارج. كماعايش المواطن السوداني هذه الازمة في الممارسة، وعاني انعكاساتها علي واقعه المعيشي المتردي باستمرار، وحرياته الاساسية المضيعة منذ الاستقلال وحقوقه الطبيعية المنتهكة كل يوم.



    جذور الأزمة السودانية الشاملة ومسبباتها:

    إننا نري جذور ألازمة السودانية ومسبباتها، في جملة من الوقائع التاريخية والاجتماعية، كما في الخيارات السياسية/ الاقتصادية/ الاجتماعية للنخب التي حكمت السودان من الاستقلال. وكذلك نري بعضا من هذه الجذور في جملة التعقيدات الاثنية والثقافية والقومية التي عجزت هذه النخب وحكوماتها عن التعامل الايجابي معها، وحولتها من واقع يمكن التعاطي معه بايجابية، الي عامل للفرقة والاحتراب والشتات داخل الوطن الواحد.

    اما الوقائع التاريخية/ الاجتماعية، فنراها في الطابع المعقد للتاريخ السوداني، بما تخلله من احن وحروبات وصراعات جهوية وعرقية، وكون ان الدولة السودانية الحديثة، قد تكونت عمليا علي يد المستعمر، والذي مارس سلسلة من السياسات بما يدعم سيطرته ومصالحه، فكان ان طور مناطق محددة من البلاد، بينما قيد تطور الاجزاء الاخري، وكان ان دعم علاقات وقوي التخلف والقديم، وحارب دعوات وقوي الجديد، واسهم بشكل مباشر او غير مباشر، في ترسيم الطابع المشوه لنمو الدولة السودانية الحديثة.

    اما خيارات النخب المدنية والعسكرية التي حكمت البلاد منذ الاستقلال السياسي، فقد كانت قاصرة وهشة وقصيرة النظر، عن التعامل مع قضايا بلد بحجم قارة، وعن التعاطي مع جملة الاستحقاقات الاقتصادية والسياسية لبلد نام وامة ناشئة، ولكنهما مع ذلك مستعدان ( أى البلد والأمة ) لدعوة الحرية والتغيير والانتاج.

    اننا نري هذه النخب ممثلة في القيادة الاسرية للاحزاب الطائفية، وفي قيادات الاحزاب والمجموعات العقائدية، وفي النخبة البروقراطية المدنية والعسكرية، ومن تاثر بهذه المجموعات من قادة الفكر والثقافة. ان هذه النخب، وفي ظل تحالفات ومعادلات مختلفة، قد وصلت الي السلطة في السودان، او دعمت احد المجموعات في السلطة، او كان لها تاثير مقدر علي الاوضاع في البلاد.

    اما عن خياراتها القاصرة، فنقول انه في الناحية الاقتصادية قد اكتفت هذه النخب بالحفاظ علي العلاقات الاقتصادية التي ورثتها عن الدولة الاستعمارية، وعملت علي تكثيف دور الدولة في العملية الاقتصادية، .واستخدامها كاداة لتوزيع النفوذ والامتيازات الاقتصادية، مما اضفي علي الاقتصاد كله طابعا ريعيا استهلاكيا غير منتجا، وعطل من نمو علاقات السوق والمبادرة الخاصة والنمو الاقتصادي.

    وفي المجال الاجتماعي، فقد عمقت هذه النخب من علاقات السلبية والتبعية والتخلف، واهملت قضايا تطوير البنية الاجتماعية السودانية، وأبّدت واقع الأمية والأمراض المستوطنة وانعدام الخدمات الصحية والتامين الصحي والاجتماعي، وعطلت من مسيرة الاندماج القومي والثقافي والعرقي في السودان، وخلقت واقعا اجتماعيا مشوها، تختلط فيه القيم التقليدية المتخلفة، مع الممارسات الطفيلية والاستهلاكية والاستعلائية، وتفاقمت فيه آفات الطائفية والعنصرية والخرافة، والتعامل الاستعلائي مع النساء والاطفال والشباب، والتوجه العنصري تجاه بنات وأبناء المناطق والقوميات غير العربية.

    وفي الجانب السياسي، فان هذه النخب قد عجزت عن بناء نظام ديمقراطي مستقر، وعن بناء مؤسسات مدنية وسياسية حديثة، يقوم عليها هذا النظام الديمقراطي المنشود، حيث تُضمن فيه الحقوق والحريات الاساسية للمواطن السوداني. ان التجارب الديمقراطية الهشة، والتي قامت في السودان، قد كانت فريسة من جهة للقيم والعلاقات والقوي الطائفية، التي توسلت بشكليات الديمقراطية للوصول للحكم، مع تجاهل مضمونها ومحتواها في الممارسة العملية، ومن الجهة الاخري للتوجهات الانقلابية التي غذتها الجماعات العقائدية، ووجدت مناخا لها في الطابع غير الديمقراطي العام للتشكيلة السياسية السودانية، وواقع الازمة المتعمقة يوما بعد يوم علي ارضية النظام السياسي السوداني.

    اما التعقيدات الاثنية والثقافية والقومية في السودان، فهي نابعة من التعدد الثقافي والقومي والاثني والديني في السودان، ومن الطابع غير المتوازن للتطور الاقتصادي والاجتماعي في البلاد، ومن طابع العزلة النسبية التي عاشت فيها مختلف التكوينات القومية والثقافية السودانية لقرون. وقد كان يمكن لهذا التعدد ان يصبح من أعظم الايجابيات في بناء وتطور الشعوب السودانية، ولكنه ونتيجة لواقع الازمة، قد تحول الي اداة للاستقطاب والتنافر، الامر الذي ساهمت فيه النخب السالف ذكرها، والتي لجات بسهولة الي الصراعات الايدلوجية، عندما فشلت في التعامل مع قضايا المواطن الاساسية، حارفة بذلك الصراع من مجراه الطبيعي، كصراع علي تطوير الموارد وضمان الحريات، الي صراعات ايدلوجية ودينية وعرقية لايزال المواطن السوداني حتي اليوم يغرق في انهار دمائها، ويتوه خطوه في لولبية متعرجاتها ومزالقها الحادة.



    اقتصاد الجوع والديكتاتورية والحروب الأهلية كنتائج حتمية للأزمة:

    إن هذه الازمة الشاملة، قد ارتبطت بنتيجتين حتميتين، الاولي هي نمط من النظام الاقتصادي القائم علي الاستهلاك لا علي الانتاج، وعلي استخدام جهاز الدولة كوسيلة لتوزيع الفائض الاقتصادي الضعيف، وفق اسس من المحسوبية والامتيازات والفساد، ومحاربة علاقات السوق والنشاط الحر الخاص النزيه، وذلك عن طريق وضع مختلف القيود والعقبات في طريقه، كل من اجل دوام مصالح وامتيازات النخب الطائفية / البيروقراطية / الطفيلية المتسلطة علي الدولة والاقتصاد، مما خلق اقتصاد الجوع والافقار في بلادنا.

    اما النتيجة الثانية فقد كانت تسلط الدكتاتورياريات المختلفة في الاكثرية العظمي من سنين ما بعد الاستقلال، وتضييقها الخناق علي حريات المواطن السوداني، مهدرة علي البلاد فرص التطور الديمقراطي المستقر، بما يكفله النظام الديمقراطي من امكانيات الصراع السلمي حول السلطة، ومن رقابة الراي العام ومنظمات المجتمع المدني علي ممارسات الحكومة، وبما تتيحه من امكانية التطوير المضطرد لمؤسسات الحكم الديمقراطي.

    ان الصراع ضد الديكتاتورية واقتصاديات الجوع، من اجل الديمقراطية واقتصاد الوفرة، القائم علي آليات السوق الاجتماعي، لا يمكن ان يكتب له النجاح، دون مخاطبة القضايا الاساسية التي افرزت الازمة، وادت بالبلاد الي هذا الحال البائس المزري، من سيادة الفقر والتخلف والتسلط والاحتراب.

    كما ادت هذه الازمة الاقتصادية / الاجتماعية / السياسية الشاملة، الي مجموعة من الاحتقانات الاجتماعية، ما لبثت ان تفجرت في سلسلة من الحروب الأهلية الدامية، والتي وسمت تاريخ السودان الحديث منذ العام 1954، وحتي يومنا هذا.

    ان هذه الحروب، والتي بدات بالحرب الاهلية في جنوب السودان، ما لبثت ان انتشرت الي مناطق اخري من البلاد، واتسعت رقعتها، وتحولت من ما يسمي بتمرد اقليم معين ضد السلطة المركزية، الي سلسلة من الحروب المدمرة للموارد البشرية والطبيعية، والتي تدور رحاها في اغلب اقاليم السودان.

    وقد ساهم النظام الحالي، بالقدر الاوفر في تسعير الحروب الأهلية، وذلك حينما صورها كحروب دينية، وحشد لخوضها والدفع في محرقتها، الشباب الغض من الشمال، تحت دعاوي الجهاد والاستشهاد وحماية العقيدة الخ الخ من خطابه الفج، الامر الذي ولد استقطابا مماثلا في الجانب الاخر. كما ان اسلوبه الاستفزازي في التعامل مع القضايا السياسية والقومية والثقافية للمجموعات السياسية والتكوينات القومية الاخري، واستخدام سياسة فرق تسد، وطابع نظامه الطفيلي الاقصائي المتوحش، قد اديا الي انتقال الحرب بقوة مضاعفة، الي اقاليم جديدة، في شكل لم يسبق له مثيل في التاريخ السوداني المعاصر.

    ان الحروب الأهلية في هذا النسق، قد تحولت في ديناميكيتها من كونها احد نتائج الازمة السودانية، الي ان تصبح احد اهم اسبابها، وعاملا مستقلا فيها، باهدارها الاضافي للموارد القليلة اصلا، وتحريفها لشكل الصراع، وتقوية دور المؤسسة العسكرية، واشاعة ثقافة الحرب والعنف، واضعاف المؤسسات الديمقراطية، وتعميق التوجهات العقائدية والايدلوجية والاقصائية وسط النخب الحاكمة والمعارضة.

    مشاريع مختلفة للتعاطي مع الأزمة:

    في مواجهة الأزمة السودانية الشاملة، ظهرت الي مسرح السياسة السودانية عدة مشاريع للتعاطي معها، من مواقع اليمين واليسار، وذلك بنقد بعض عناصرها، وطرح بدائل عن النمط الاقتصادي الاجتماعي السائد. وكان من أهم هذه المشاريع وأكثرها فعالية وتحريكا للآمال والتطلعات الشعبية والصفوية، المشروع اليساري كما عبرت عنه مختلف القوي اليسارية، وعلي رأسها الحزب الشيوعي السوداني، ومشروع البعث الإسلامي، كما عبرت عنه الحركة الاسلامية، وكما تبدي في نظام "الإنقاذ"، وكذلك مشروع السودان الجديد، والذي عبرت عنه الحركة الشعبية لتحرير السودان، وعدد من التنظيمات الأخرى، ومشروع التجمع الوطني الديمقراطي الهجين، وأخيرا مشروع القوى الديمقراطية.

    إن المشروع اليساري السوداني، والذي عبر عنه الحزب الشيوعي والقوميين العرب أساسا، ورغم انه لم يصل مستقلا للسلطة في السودان، الا انه قد لامسها ومارس تاثيرا كبيرا عليها، في فترات تاريخية متقطعة، كما قدم مساهاماته من مواقع المعارضة والمشاركة النشطة في الحياة الاجتماعية والفكرية والسياسية السودانية.

    إن آفة المشروع اليساري السوداني، هو قيامه علي نقطتين محورتين، يؤدي تطبيق ايا منهما الي تعميق الازمة: الاولي هي موقفه المعادي او المتناقض او المتردد تجاه قيم الديمقراطية الليبرالية، بما فيها قيام الحكم علي اسس الديمقراطية الانتخابية، والتي يسميها اليساريون الديمقراطية البرجوازية، والثانية هي موقف المشروع المعادي لآليات السوق والمبادرة الشخصية والمسؤولية الفردية، ووضع كل القرارات الاقتصادية والنشاط الافتصادي والاجتماعي في يد الدولة، في ظل عداء معلن او خفي، تجاه العناصر النشطة اقتصاديا واجتماعيا، من المؤسسات الخاصة او مؤسسات المجتمع المدني.

    وكانت المحاولة الاحدث لتقديم بديل عن "الانقاذ"، وعن مجمل النظام السوداني القائم، بكل ما فيه من العلاقات والمؤسسات والافكار، هي مشروع "السودان الجديد"، والذي طرحته اول مرة الحركة الشعبية لتحرير السودان في عام 1984.

    الا ان مشروع السودان الجديد، قد تميز بالعمومية والغموض، ولم يتحول من حيز الشعارات، الي حيز البرامج التفصيلية، كما ان متبنوه قد فسروه مرة بانه يهدف الى تغيير البنية الاجتماعية في السودان، ومرة بانه يهدف الى تحرير الاعراق الافريقية، بينما اصبح مرات مفهوماً جغرافياُ محضاُ، وأحد الشعارات التي تؤدي الى تفكك الدولة السودانية..

    ان شعار السودان الجديد، قد رفعته في الغالب الاعم حركات عسكرية، الامر الذي القي ويلقي بظلال كثيفة، حول آفاقه الديمقراطية ومدي قدرته علي التعبير عن الحقوق الاساسية والحريات الديمقراطية للمواطن السوداني، واستيعاب الطابع المدني والجماهيري والسلمي، لصيرورة التغييرات الديمقراطية في السودان.

    ان اكبر الدلائل علي فشل مشروع السودان الجديد، هو انه اصبح غطاءا لصفقة اقتسام السلطة والامتيازات الاقتصادية القائمة الآن، بين نظام "الانقاذ" الشمولي التسلطي، وقيادة الحركات العسكرية المختلفة، وذلك باستغلال عمومية ذلك الشعار، وبعض البريق الذي تبقي له، لتمرير صفقة سياسية رخيصة، ليس لها علاقة بفضيتي الديمقراطية والتغيير والتجديد في السودان.

    وكان مشروع التجمع الوطني محاولة اهرى لمخاطبة الأزمة، وقد اصبح التجمع طوال التسعينات المركز الرئيسي للمعارضة السودانية، والذي اجتمعت فيه اغلب القوي السياسية والعسكرية والنقابية الفاعلة، علي مستوي العمل المعارض.

    لقد عجز التجمع الوطني الديمقراطي عجزا تاما، عن مقارعة نظام الانقاذ، وعن تنظيم الجماهير وحشدها، وعن تحويل عزلة النظام وازماته، الي عامل لتصفيته واعادة الحياة الديمقراطية والدستورية. كما عجز التجمع وهو في المعارضة، عن تقديم البديل الايجابي عن ممارسات النظام، فكان تنظيما حزبيا مغلقا أمام الجماهير، وتمت داخل بعض التنظيمات المنتمية اليه، ممارسة أقصي أنواع الانتهاكات لحقوق الانسان، كما انتهك التجمع بممارسته الإقصائية، حقوق الشباب السوداني والمراة السودانية.

    ان عجز التجمع يكمن في عدم ديمقراطيته، وتعامل احزابه المنفعي مع مفهوم الديمقراطية. كما ان التجمع لم يكن متوفرا علي برنامج واحد للعمل، ولا علي آليات مدروسة ومجازة للنشاط، وكان لكل من تنظيماته اجندته الخاصة، كما ان اطرافة المؤثرة قد كانت تفتقد لثقة الشعب، نتيجة لانها تعتبر مسؤولة عن ضياع النظام الدستوري واخطائه، كما افتقد التجمع للمؤسسية، واقام كل عمله علي بضعة اشخاص، من قيادة احزابه، كما ان التجمع قد مارس كساحا سياسيا وفكريا لا يمكن تصوره، من منظومة لها كل موارده وقدراته وتعدد احزابه، حيث كانت استجاباته السياسية والفكرية تجاه الاحداث دائما متاخرة وقاصرة، وهمش جموع النساء والشباب واضطهدهم.

    ان الاتفاقات الحالية بين النظام والحركة والشعبية لتحرير السودان، والتي اقصي عنها التجمع الوطني الديمقراطي بقسوة وفظاظة، ثم الحق بها كالطرف الضعيف، وركض قادة التجمع وراء الاحداث، وضعف وزنه وسط الدوائر الداخلية والاقليمية والعالمية، تقف برهانا اكيدا علي فشل التجمع في مهمته في معارضة واسقاط النظام، وشاهدا ثابتا علي مقدار الجهد المهدر والطاقات المضاعة، التي قدمت قربانا امام اساطين الزعامة السودانية التقليدية، ومناهضي الديمقراطية والمؤسسية المتشدقين باسمها



    الحركة الإسلامية ونظام "الإنقاذ" ووصول الأزمة إلي مستواها المطلق:

    قدمت الحركة الاسلامية السودانية بقيادة حسن الترابي نفسها كبديل آخر عن نمط العلاقات السائد في السودان، ومنذ تاسيسها رفعت شعارات تنفيذ الشريعة والدستور الاسلامي والطريق "الاسلامي" الثالث، كشعارات دخلت بها ساحة العمل السياسي وحاولت ان تكسب بها تاييد الجماهير.

    ولكن الحركة الاسلامية قد حددت خياراتها من البداية، وبالتحديد منذ مؤتمر عام 1954، بالانحياز الي قوي التخلف والدكتاتورية واقصي اليمين السوداني، فكان ان دعمت النظام العسكري الاول، وتحالفت مع اقصي اليمين ضد شعارات واهداف ثورة اكتوبر، ولعبت دورا في كل الممارسات المعادية للديمقراطية في الستينات، وبعد ان عارضت نظام مايو في سنواته الاولي، عادت للتحالف معه ابان تفسخه، وفي فترة من اكثر فتراته تسلطا وفسادا ومعاداة لحقوق المواطنين.

    لقد شكل وصول الحركة الاسلامية الي السلطة، وبناء نظام "الانقاذ"، اقصي مرحلة من مراحل تجلي الازمة السودانية، وايصالها الي حدودها القصوي، حيث ما عادت الترقيعات والحلول الوسطي ممكنة، وحيث اصبح الخيار اما التعامل الجذري معها، وصولا لحلها، او العجز عن التعاطي الثوري والديمقراطي معها، الامر الذي يؤدي الي الاحتراب والتمزق وانهيار الدولة السودانية وتفسخ المجتمع السوداني.

    ان نظام "الانقاذ" قد سار بنظام الاقتصاد الاستهلاكي الريعي، الي حدودة القصوي، حيث اصبح اقتصاد مافيا، تتحكم فيه القلة القليلة، وتعتصر كل الفوائض الاقتصادية لمصلحة اعضائها، والذين ما عادوا يمثلوا كل النخبة النيلية – الشمالية، وانما انحصروا في قيادة تنظيم صغير متطرف، لدرجة ان ان اعترف عراب النظام قبل اختلاف قطبي "الانقاذ" الشهير، بان 90% من الشعب السوداني يعيش تحت خط الفقر، وان 90% من كوادر السلطة غارقة في االفساد.

    اما علي مستوي الحريات الديمقراطية، فقد مارست "الانقاذ" هجوما شاملا وعلي طول الخط، علي كل الحريات الاساسية والحقوق المكتسبة للمواطن السوداني، ومارست ذلك بقدر من المثابرة والعنف والشمول، لدرجة ان تراجعاتها الصغيرة من بعد، بدأت تحسب من قبل بعض القوي الداخلية والخارجية، وكانها انجازات حقيقية، وتغيير كبير في مواقف النظام.

    وفي مستوي نظام الحكم، فقد مارست "الانقاذ" نظام حكما مركزيا صارما، وحاربت كل دعوات اللامركزية والفيدرالية والحكم المحلي، وجعلت من مواطني الاقاليم المختلفة، اعداءا لها، تخضعهم بقوة الحديد والنار. لذلك ليس غريبا أن اندلعت الحروب الأهلية وانتشرت بشكل لا سابق له، وتآكلت قاعدة "الانقاذ" من كوادرها الاسلامية، في الانقسامات الصغيرة والكبيرة التي عاشتها، وانتشرت في اوساطها حالة الاحباط والشعور بالفشل، التي ضربت قواعدها وعضويتها ومؤيديها.

    ان "الانقاذ" قد فشلت علي مستوي الاداء والبرامج، ولكنها بالمقابل قد بنت آلة تنظيمية ومالية جبارة، اعتمدت في بنائها علي موارد الدولة، وعلي ضعف مناهضيها. ويبدو ان انقسام الحركة الإسلامية أو سلطة "الإنقاذ" إلي جناحين الآن، يقدم لها مساحات كبيرة للمناورة واعادة تقديم نفسها للساحة السياسية، بل ولقيادة حلف قوي التسلط والتخلف والطفيلية، في مستقبل الحياة السياسية السودانية، ودفع القوي الاخري اما الي الانخراط تحت عبائتها ومعسكرهاا، أو القبول بواقع التهميش والابعاد.



    تشتت وتبعثر القوي الديمقراطية وضرورة المشروع الليبرالي :

    في مقابل هذا الواقع المذري، نلحظ ان القوي الليبرالية والديمقراطية قد عانت كذلك من التشتت والبعثرة والتشرذم، وفشلت هي الاخر في ان تبلور بديلها البرامجي الواضح، وان تقدم الخيار المعافي للمواطنين السودانيين، في بحثهم المضني عن تنظيمات سياسية واجتماعية ترتقي الي مستوي النضالات والتضحيات المقدمة، والي حجم التحديات المطروحة.

    ان هذه القوي نجدها وسط بعض الاحزاب والتكوينات الجديدة، والحركات الديمقراطية والاصلاحية داخل الاحزاب التقليدية الثلاثة – الامة والاتحادي والشيوعي-، والتيارات الديمقراطية داخل الحركات الاقليمية، كما في تجمعات وتنظيمات اخري اصغر.

    ان المازق الاساسي الذي عانته القوي الديمقراطية، قد كان في خضوعها لعدة امراض اساسية، من بينها البرنامج الديمقراطي الواضح لهذه القوي، ومراوحتها بين الطروحات الليبرالية واليسارية، وعدم قدرتها علي تحديد موقف واضح من علاقات السوق والياته، وانخراطها في صراعات ونقاشات ايدلوجية عقيمة، مما أدى لان تعاني هذه التنظيمات من الصفوية والبعد عن الجماهير، وعجزها عن تدريب كوادرها، وضعف علاقاتها الخارجية، وووضعها المالي الشديد.

    لقد قامت عدة محاولات لتوحيد هذه القوي، كان بعضها يصب في اتجاه تكوين جبهة للسودان الجديد، والبعض الاخر يصب في اتجاه تكوين حركة سياسية جديدة او حزب جديد. لكن واقع الحال قد اثبت ان اغلب هذه الجهود قد ذهبت هباءا، وان خطوات التوحيد قد انتكست، من قبل ان تبدأ.

    ان هذه القوي قبل ان تتوحد، مواجهة بان تقوم بتحديد مواقفها وبرامجها وخياراتها السياسية بصورة واضحة، وذلك لان اي وحدة لا تبني علي اساس برنامج موحد، ورؤي متقاربة لصيرورة الازمة السودانية، وتكتيكات محددة متفق عليها، لن يكتب لها الثبات والنجاح، وستكون محاولة اخري مهدرة، وخطوة للوراء ستدفع القوي الديمقراطية ثمنها عاجلا او آجلا.

    ادي هذا الواقع، الي التفكير الجدي في ضرورة بلورة التيار الليبرالي في السودان، وترسيم المشروع الديمقراطي الليبرالي، بصورة واضحة، بما يجعله برنامجا وبديلا جماهيريا، يطرح نفسه علي المواطن السوداني، ضمن الخيارات الموجودة علي الساحة الفكرية والسياسية.

    ان التيار الليبرالي، قد كان حاضرا دائما في مجري السياسة السودانية، ولكن التعبير عنه كان يتم في صورة افراد، موزعين في تنظيمات شتي، ولم يجد شكله التنظيمي في صورة حزب ديمقراطي واضح في مواقفه الليبرالية والديمقراطية.

    كما ان النيار الليبرالي، او قل العناصر الليبرالية، لم تطرح بوضوح وصرامة ابدا، البرنامج الليبرالي في ترابطه وشموله، وبصورة منهجية ومثابرة. بل كان طرحها دائما يتميز بالخلط الفكري، والتراجعات امام هجوم القوي التقليدية والعقائدية، والخضوع للموازنات والمناورات السياسية، ويختلط بالكثير من متناقضات الافكار والمواقف والشعارات، من خارج دائرة المبادي والبرامج الليبرالية والديمقراطية.

    وكانت العناصر الليبرالية تشكل مجرد شخصيات متميزة في احزابها غير الليبرالية اصلا، من الاحزاب الطائفية او اليسارية او الاقليمية، او تعرف كعناصر ديمقراطية ليبرالية مستقلة، لا تنتمي تنظيميا، وهي عناصر رغم وزنها المعنوي والادبي، فانه ليس لها في الغالب، عميق تاثير علي مجري الاحداث الدائرة في الفضاء السياسي.

    اننا نعتقد انه قد آن الاوان لبلورة التيار الليبرالي السوداني في صورة مؤسسات فاعلة، تقوم علي طرح وانجاز المشروع الليبرالي في السودان، بما يتميز به من الاسس الليبرالية المعروفة عالميا، والتجارب الديمقراطية المكتنزة سودانيا.

    ان هذا المشروع في رأينا يقوم على الأسس التالية:

    1. التركيز علي الحريات الاساسية والحقوق السياسية والاجتماعية للفرد السوداني، بوصفها حقوقا مقدسة، لا يحق لا للمجتمع، ولا للدولة، التغول عليها. واعادة رسم دوائر الصراع، بحيث يحتل النضال من اجل الحريات الديمقراطية، بما تشمله من الحريات الفردية، واجبا مقدما علي ما عداها من اطروحات ومطالب.

    2. اعلاء شان المسؤولية الفردية، وروح المبادرة في المجتمع ووسط المواطنين، باعتبار ان اساس التنمية والتطور، يبدأ من تطور الفرد، ومن ضمان مصالح الفرد، واحترام عمله وكسبه ومبادرته. ان المسؤولية الفردية وروح المبادرة وتقديم فرص الكسب والمنافسة الشريفة للمواطن، واحترام علاقات السوق، تكتسب اهمية كبيرة في البرنامج الاقتصادي –الاجتماعي للمشروع الليبرالي السوداني.

    3. تحقيق الاسس التي توفر العدالة الاجتماعية، وذلك بتصفية الطفيلية والممارسات الفاسدة والريعية في العلاقات الاقتصادية، وقيام الدولة بدورها الفاعل عبر جهاز مرن وبسيط وقريب من المواطن، بالحفاظ علي الامن والحريات، وبناء البنية الاساسية من طرق ومؤاني وموارد طاقة الخ ، وتحقيق الخدمات الاجتماعية من تعليم وصحة وتامين اجتماعي علي مستواها الاساسي، وفق برامج واقعية ومتكاملة للتامين الصحي والاجتماعي، ولتطوير المؤسسة التعليمية.

    ان هذا المشروع، يحتاج الي التفصيل والتحديد، والبحث عن السبل والاليات المناسبة لتفعيله في السودان، وكسب دعم المواطنين السودانيين له، كما يحتاج الي بناء ادواته التنظيمية والسياسية والثقافية والاقتصادية، وهو جهد كبير، ولكنه ضروري وحتمي، اجترحناه ونواصله في صياغة برامج حزبنا التفصيلية، وهو جهد ضروري في وقت تتساقط فيه المشاريع العقائدية صرعي، ويواجه المواطن السوداني ديناصورات السياسة السودانية، وهي تلتهم حقوقه وتدوس علي مصالحه، الامر الذي يضطر حزبنا الي مواجهة التحدي، وتقديم مشروعه الواقعي البديل.



    جذور ومآلات الحزب الليبرالي السوداني:

    في هذا الاطار، كانت فكرة تاسيس الحزب الليبرالي السوداني، باعتباره النواة الاولي، لبلورة التيار الليبرالي السوداني، والمحاولة الاولي ربما في تاريخ السودان الحديث، لانشاء حزب غير عقائدي، غير جهوي، وغير تقليدي، قائم علي اساس البرنامج المشترك والفكر الموحد والمصالح المشتركة لاعضائه ومؤيديه.

    اننا في الحزب الليبرالي السوداني، لا نزعم لنفسنا حق تمثيل التيار الليبرالي السوداني كله، ولا ندعي ان الفكرة الليبرالية والديمقراطية قد توقفت عندنا، لا تتعدانا، بل نحن نعرف بتعدد منابر ومراكز التيار الديمقراطي السوداني، والتي قام العديد منها قبل تاسيس حزبنا بسنوات وعقود، ولا تزال عناصرها وتنظيماتها فاعلة في الافق السياسي.

    ولكننا مع معرفتنا بتلك الحقائق، فنحن علي معرفة بالقصور الكامن في تلك التجارب، ونطمح في مشروعنا الحزبي الصغير، داخل المشروع الليبرالي الكبير، الي ان نكون القاعدة القوية او النواة الصلبة، للتعبير عن هذا المشروع الديمقراطي الليبرالي، دون ان نقدم اي تنازلات فكرية او برامجية، لقوي التسلط والاحادية والقديم في السودان.

    اننا في تاسيس الحزب الليبرالي السوداني، نسعي للعمل دون اي حلقية، او نزعات قيادية فردية، او تطلعات لتحقيق مصالح خاصة لكوادرنا واعضائنا، نسعي للعمل لبلورة التيار الليبرالي في حزب متين، وجعل المشروع الليبرالي مشروعا جماهيريا، نواجه به قوي القديم والتسلط والمركزية والاحادية في السياسية السودانية، وان ننتصر بهذا الحزب المتين، وبذلك المشروع الجماهيري عليها، لما فيه من مصلحة وحرية وامن وتطور الفرد السوداني.



    25/12/2006



    المصدر :
    http://liberalsudan.org/index.php?option=com_content&ta...view&id=25&Itemid=31
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

01-04-2008, 06:32 PM

عمار محمد حامد
<aعمار محمد حامد
تاريخ التسجيل: 21-03-2008
مجموع المشاركات: 650

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: محمد حسن العمدة)

    والعمده يا ظريف

    والله اشكرك جدا على اعجابك الشديد بالحزب اللبرالى

    لك الود والاحترام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

02-04-2008, 04:38 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: عمار محمد حامد)

    Quote: والعمده يا ظريف

    والله اشكرك جدا على اعجابك الشديد بالحزب اللبرالى

    لك الود والاحترام


    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!1

    بجيك تاني
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-04-2008, 00:18 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: محمد حسن العمدة)

    الاخ عمار

    تحياتي

    اتمنى مراجعة هذا البوست

    نحن لسنا معجبين بالحزب الليبرالي بقد ما نحنا متعجبين من هذا التناقض داخل الحزب الليبرالي !! لم يفلح اي من المتداخلين من الليبرالين من ازالة هذا التناقض وفك طلاسمه
    لقد وصفنا امينكم الاعلامي باننا نكذب ونزور بدلا من ان يرد علينا ويجنح مثل ما فعل بقية الاخوة والاخوات الكرام واحي فيهم اعترافهم وصراحتهم دليل براءتنا مما اتهمنا به عادل

    الان وقد عاد ادعوه ان يكف عن ما يقول وان يثيب الى رشده وان يعمل على حل شفرة بيانه خاصة بعد ان عرفنا ان هذا البيان ليس من المكتب التنفيذي بل من المكتب الاعلامي

    والحمد لله ان كان لتداخلنا في هذا البوست فائدة في البيان الذي تلى هذا اذ تم التوضيح بانه من المكتب الاعلامي !!

    http://www.sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi?seq=m...&msg=1207125802&rn=9
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-04-2008, 10:35 AM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 06-01-2003
مجموع المشاركات: 4554

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: محمد حسن العمدة)

    ... يُـرفـع ...







    ـــــــــــــــــــــ

    حتى لا تضيع " المواقف " في زحمة التهريج والبروباغندا !

    والعواطف الجياشة !
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-04-2008, 06:28 PM

ثروت سوار الدهب
<aثروت سوار الدهب
تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 7533

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: Elhadi)

    بيان واضح في رفض أشكار التحالفات مع القوى التقليدية. و بناء عليه أوكد انتمائي لهذا الحزب العظيم. ما ينقصني كان الممارسة و ليس الكلام المقت. يقولونه و لا يفعلون.

    مع العودة لو سمح الوقت
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-04-2008, 07:24 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: ثروت سوار الدهب)

    Quote: بيان واضح في رفض أشكار التحالفات مع القوى التقليدية. و بناء عليه أوكد انتمائي لهذا الحزب العظيم. ما ينقصني كان الممارسة و ليس الكلام المقت. يقولونه و لا يفعلون.

    مع العودة لو سمح الوقت


    يتخيل لي اشكال

    ..

    عموما القوى التقليدية دي يا ثروت كانت شجاعة ونصت على اهدافها ومرجعايتها الفكرية وما تنادي به .. الان دورك انت كعضو اضافي للحزب الليبرالي انتمى بسبب العلمانية .. هل وجدت العلمانية في ادبيات الليبرالي ام لا ؟؟

    وبيني وبينك كده

    ليه ما تم النص صراحة علي علمانية الحزب !!!

    هل تعتقد ان اعضاء سابقين وكوادر في التنظيمات السياسية ( مفترض ) يغيب عنهم مثل هذا الامر الهام في الادبيات ؟؟

    لا اعتقد

    انت شخصيا يا ثروت

    بترى الاصلح للسودان نظام رئاسي فيدرالي ام برلماني ؟؟ ولماذا ؟ مركزي ام غير مركزي ؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-04-2008, 07:42 PM

ثروت سوار الدهب
<aثروت سوار الدهب
تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 7533

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: محمد حسن العمدة)

    ود العمدة سلامات
    Quote: عموما القوى التقليدية دي يا ثروت كانت شجاعة ونصت على اهدافها ومرجعايتها الفكرية وما تنادي به .. الان دورك انت كعضو اضافي للحزب الليبرالي انتمى بسبب العلمانية .. هل وجدت العلمانية في ادبيات الليبرالي ام لا ؟؟


    في تقديري انت لا تقرأ انت تكتب فقط.

    اولا من اين لك بالجزمباني
    Quote: انتمى بسبب العلمانية
    كان على أساس انه حزب علماني؟
    كتبت هذا الكلام و صرت تردده و فيما يبدو و صل بك الترداد لمعاملته معاملة الحقيقة القاطعة. و تبناه اخرون مثل لنا مهدي.
    الجدل من اجل الجدل لا يعجبني يا عمدةز و إلا رديت على خروقاتك البينة في هذا البوست.
    و بالمناسبة
    القوى التقليدية تتسلق على ركاب افكار تتنافى و منطلقاتها الطائفية المتخلفة. نوع سيدي نور و سيدي ركت في راس جدو قمرية و تجيش الانصار بالميلاد لمصلحة اسرة و باقي الكلام المخجل الذي تعرفه جيدا. و الاهم الاحزاب الطائفية تدعوا للدولة الدينية القمئية. كل ما هناك هو استبدال النموذج الحالي بنموذج لا يقل قبحا يقول بسيادة آل المهدي عن طريق الصادق على السودان بناءا على سيادة جده يوما في القرن الثامن عشر. و ما الديمقراطية إلا مجرد إجراء. و حتى هذه لا تناسب اوضاع حزب به ناس درجة اولى و ناس درجة تانية.
    مواصلة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-04-2008, 08:16 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 06-01-2003
مجموع المشاركات: 4554

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: ثروت سوار الدهب)

    بدل العلمانية وما أدراك ما العلمانية ..

    واحد/ة ليبرالي /ة راضع/ة لبا أمو/ها

    يورينا حل الغلوتية دي كيف ..

    فبينما يتحدث الليبراليون عن المعركة القانونية التي لا يملكوا لها أي أدوات مع النظام..
    وفي الوقت الذي يقول بيانهم (موضوع الحوار في هذا البوست) :
    Quote: 3. علاقتنا مع النظام القائم واطرافه هي علاقة المعارضة الايجابية، أي ((الوقوف بصلابة ضد تجاوزات أقطاب السلطة وقواها استنادا على الدستور والاتفاقات الموقعة للسلام وعلى الاتفاقات الدولية لحقوق الإنسان، والعمل على اتخاذ مبادرات لبرامج جماهيرية تنحاز لتطلعات ورغبات المواطن السوداني وتعمل على تحقيق أمنه وسلامته ونماؤه وتؤمن له العزة و الرفاهية))


    فإن نص دستور النظام يقول في المادة (22) منه :
    Quote: ما لم ينص هذا الدستور على غير ذلك أو يكفل القانون الحقوق والحريات المشار إليها في هذا الفصل، لا تُعتبر النصوص الواردة في هذا الفصل واجبة النفاذ بذاتها في المحاكم، ومع ذلك فإن المبادئ الواردة فيه أساسية للحكم, والدولة مُلزمة بالاهتداء بها، خاصة عند وضع السياسات والقوانين .


    ولا انتو بتبيعو للناس الوهم ساي ؟؟؟؟؟؟

    (عدل بواسطة Elhadi on 05-04-2008, 08:22 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-04-2008, 08:59 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: Elhadi)

    يا ثروت كتبت تعليقا على قولي ( انتمى بسبب العلمانية ) :

    Quote: في تقديري انت لا تقرأ انت تكتب فقط.

    اولا من اين لك بالجزمباني
    : انتمى بسبب العلمانية

    كان على أساس انه حزب علماني؟


    لو تذكر يا ثروت انني سالتك من قبل وفي نفس هذا البوست :

    هل الحزب الليبرالي حزب علماني ؟؟؟

    فكانت اجابتك مقتبسة للسؤال بالاتي :

    Quote: اكان مو علماني انا البوديني عليهو شنو؟

    افو

    ايوة خليك في المفيد
    كدا تمام
    Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني


    هذه كانت اجابتك وقولك ( اكان مو علماني انا البوديني ليهو شنو ) تفيد انه اذا لم يكن الحزب الليبرالي حزب علماني لن تتقدم الى عضويته .. ارجو لو كان فهمي غلط التصحيح ..

    يمكن فعلا ما بنقرا يا ثروت ولو ما بنقرا يبقى واجبكم كناس مثقفين تعلمونا نحنا ( الطائفيين ) !!
    لقد بنيت سؤالي عند قراءة قولك :

    Quote: بل اتشرف بحزب عملاق ولد باسنانه لا تعرف افكار ما بعد الإنفناسة له طريقا.
    اتمنى أن اجد مكانا صغيرا بينكم نزاحم به الرجعية و الشمولية البغيضتان لمستقبل زاخر بالحداثة و الديمقراطية و حكم علماني.

    تشكر يا صديق لإنارة الطريق
    Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني
    لكن اي محطة اخوك يقبل عليها ينطلق منها لاشاعة العلمانية و الديمقراطية و حرية المصير.

    كلمة لمعلوميتك

    الحزب الليبرالي السوداني حزب علماني.

    الاصح
    اي حزب ليس بعلماني فهو حزب ديني
    ممكن يكون بوذي او هنوكي مثلا




    وعندما اثبت لك ومن ادبيات الحزب الليبرالي ان ليس هنالك مكانا للعلمانية في ادبيات الحزب الليبرالي حاولت ان تثبت بالاتي :

    Quote: الحزب الليبرالي السوداني
    ورقة تعريفية للمهتمين والمواطنين



    ما هو الحزب الليبرالي السوداني؟
    الحزب الليبرالي السوداني ، هو حزب ديمقراطي علماني مفتوح لكل السودانيين، غض النظر عن الجنس والعقيدة والأصل الاجتماعي. يتبني الحزب الفكر الليبرالي الاجتماعي، كمنهاج له. ويعول على الحراك المدني الجماهيري ورفع قدرات المواطنين والتنافس الشريف، سبيلا لتحقيق أهدافه وبرامجه.


    هذا جزء من ورقة لتعريف الحزب بنفسه و هئيته الفكرية المقدمة لمن يرغب في الإلمام بشيئ عنه.

    تحاياي


    لقد قلنا ورددنا على الاقتباس اعلاه بانه :

    كون الورقة مقدمة للمؤتمر التاسيسي شي وكون تم اعتمادها شيئا اخر وضربنا مثلا بالورقة المقدمة من الاستاذة زهرة والتي تم اعتمادها من قبل المؤتمر ولذلك وجدت طريقها الى الادبيات المتفق عليها والمجازة والشرعية ... وبني عليها هذا البيان ..

    اما علمانية الحزب فقد افادت الاستاذة زهرة بكل وضوح فيها وانا احييها على صدقها وتصالحها مع ذاتها وغيرها

    انا ح اطلع الان يا ثروت عندي مشوار واتمنى تواصل بنفس الهدوء لانه من الواجب عليكم كـ تقدميين ومثقفين تنوير الطائفيين الاميين اليس كذلك ؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-04-2008, 02:24 AM

ثروت سوار الدهب
<aثروت سوار الدهب
تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 7533

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: محمد حسن العمدة)

    ود العمدة

    هذه كانت اجابتك وقولك ( اكان مو علماني انا البوديني ليهو شنو ) تفيد انه اذا لم يكن الحزب الليبرالي حزب علماني لن تتقدم الى عضويته .. ارجو لو كان فهمي غلط التصحيح ..

    لا فهمك صاح تب
    و لكن، هل هذا كان كلامك؟
    هل هذا كان سؤالي و استعجابي؟
    هل دخلت انا الحزب الليبرالي لانه علماني؟ هل إجابتي توحي بذلك؟

    نمرة واحد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-04-2008, 02:47 AM

ثروت سوار الدهب
<aثروت سوار الدهب
تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 7533

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: ثروت سوار الدهب)

    نمرة اتين

    عندك استعداد عالي لسؤ الفهم من خلال ملاحظتي لمواقفك التحاورية في هذا المنبر. اعتقد انه جاء الوقت لتحسن منها.
    كتبت:
    Quote: يمكن فعلا ما بنقرا يا ثروت ولو ما بنقرا يبقى واجبكم كناس مثقفين تعلمونا نحنا ( الطائفيين ) !!


    الاقرار هذا يدينك في حالة انك تكون تعنيه. و لو كنت حرفي استمسكته دليل عليك. و لكنن لعلمي بانك لا تقصده فهو بغير ذا جدوى.

    اي قراءة قصدت انا يا ود العمدة؟ قصدت قراءة ما تود نقاشه فقد وضح لي بانك متسرع للكتابة اكثر من مما تعتني بقراءة المراد نقاشه.
    و لا القراءة تعني باي حال اطلاع او معرفة او دراسة او تثقيف او ما شابه و ما وصلت أليه بسؤ الفهم.

    بالمناسبة:
    انت طائفي نعم. تحتاج تثقيف و تعليم، لا.
    لانك تمتلك ادوات الوعي و التميز كرجل متعلم و مثقف. و لكن اخترت بمحض إرادتك ان ترهن إرادتك عند حدود طائفتك و زعميها. الرجل يطلق على نفسه لفظ سيد و إمام و رئيس حزب و مازون شرعي و مفكر و مجرتك{بكسر التاء} و سياسي و هذا غير صفاته بعد النوم طبعا.
    و ربما الاختيار غير كاملا بالارادة الذاتية. فلعبت فيه البيئة و الظرف ادوار. لكنك قطعا لا تحتاج تثقيف او دروس. فانت لست ذاك الانصاري البسيط المخدوع و المنتهكة عقيدته لصالح بيت المهدي و دهاقنتهم من الاشرار من يلوهم في الصف الثاني.
    محاولة لا تجدي في التحريف يا عمدة. انت لا تقراء و لدي من الادلة في هذا البوست وحدة ما يكفي.
    اين قلت انا انتميت للحزب الليبرالي لانه علماني؟ و ما دراك بإنتمائي اصلا؟
    حاول توصل للاجابة بمعرفتك.
    يعني اعد قراءة ما كتبت انا و ما سالت عنه انت و من ثم ما بنيت عليه من حكم مؤكد بنيت عليه نتائج. و قد يكون شجعك صمتي عنك فاعتقدت جازما بصحة فرضيتك.
    ربما
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-04-2008, 03:40 AM

ثروت سوار الدهب
<aثروت سوار الدهب
تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 7533

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: ثروت سوار الدهب)

    Quote: لو تذكر يا ثروت انني سالتك من قبل وفي نفس هذا البوست :

    هل الحزب الليبرالي حزب علماني ؟؟؟

    فكانت اجابتك مقتبسة للسؤال بالاتي :


    نعم اذكر سؤالك و اذكر أكثر منه جوابي لك.

    هل في اجابتي ما يفيد بان سبب انتمائي للحزب الليبرالي بانه فقط حزب علماني؟

    هذا هو سؤالك
    Quote: هل الحزب الليبرالي حزب علماني ؟؟؟

    هل سؤالك عن سبب انتمائي ام علمانية الحزب؟
    سؤالك قصد به انك اكتشفت بان اوراق الحزب الليبرالي ليس بها كلمة العلمانية. هذا قصدك الاولي و لعلك اذهبت في هذا البوست بما يشير لذلك بوضوح.
    و لكن لانك تكثر من حوار و تكثف من الجدل وجدت في اجابتي على السؤالك منطلق جديد للنقاش و صلت به باني انتميت للحزب الليبرالي لانه فقط علماني. و نسيت باني اتيت الحزب الليبرالي من حزب علماني آخر و كلمة العلمانية موجودة فيه بوضوح و ليس ضمنيا كما اوراق الليبرالي التاسيسية. و مع ذلك اوردت لك ورقة تعريفية بها ورود الكلمة و صرفتها بكل إطمئنان. لانك كنت تبحث عن ارضية للجدل الغير متناهي في تقديري و لا تقبل بظهور شيئ جديد يقلعك من مما اكببت عليه بوجهك و استمسكت به بكتا يديك. و هكذا دمغتني بناء على نصف سطر باني انتميت لحزب ما لانه علماني لتقول: اها الزول دا خش الحزب عشان العلمانية و الحزب ذاتو ما علماني. و أستمرأت الفرضية حتى حولتها لحقيقة.

    بكلمات اخرى.
    سالت سوأل توريطي حسب ظنك. لتكشف بأن الحزب ليس علماني بناء على اجابتي. و لكن بدلا من الاكتفاء بذلك و الأخذ بالردود في هذه النقطة من المتحاورين من عضوية الحزب لجات لاجابتي لتسلسل منها تخريج جديد.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-04-2008, 04:03 AM

ثروت سوار الدهب
<aثروت سوار الدهب
تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 7533

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: ثروت سوار الدهب)

    يعني يا ود العمدة لو لا كانت اجابتي :
    Quote: اكان مو علماني انا البوديني عليهو شنو؟


    و كانت الاجابة على قدر السؤال مثلا كانت نعم. ما اظنك كنت حولتها لسبب انتماء.
    طيب يا عمدة
    انا ما جيت الحزب الليبرالي من طالبان و اكتشفت العلمانية فجاءة و كنت ابحث عنها. جيت للحزب من {حق} العلمانية. و هو الشيئ المشترك ضمن اشياء اخر بين التنظيمين فما الذي يجعلني اترك حزبي القديم لحزب جديد من اجل شيئ متوفر في القديم؟
    طيب
    لو كنت ابحث عن العلمانية لماذا الليبرالي و ليس غيره و الاحزاب العلمانية كثيرة موجودة في السودان.

    طيب برضو
    تفتكر العلمانية كافية لوحدها مع اهميتها للحكم على حزب؟ و العلمانية صفة جوهرية تربط احزاب اليمين و اليسار و الوسط{اعني الاحزاب الغربية مثلا} افلا تعتقد باني اهضم هذه النقطة لو هضم متعثر؟

    اجابتي كانت توكيد لفظي و استعجاب من السؤال. اذ ان العلمانية بالنسبة لي شيئ جوهري و اساسي و لا يمكن انتمي لحزب غير علماني و هذه بديهية اعتقد بانك تعرفها من خلال نقاش مستفيض نوع ما.لان الحزب العلماني مقابل حزب ديني او طائفي. و انا بعقلي و حريتي لا انتمى للنوع الاخير.
    إجابتي كانت موضعية على السؤال المباشر.و بتوكيد لا زلت اقف خلفه. انا اصلا غير وراد عندي التنازل عن العلمانية و من البديهي ان انتمي لحزب علماني. مافي اي درس عصر هنا.
    اما لماذا انتميت من ضمن الخيارات العلمانية للحزب الليبرالي فتلك قصة اخرى. بدايتها في اول مداخلتي بالبوست حول البيان.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-04-2008, 06:51 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 06-01-2003
مجموع المشاركات: 4554

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: ثروت سوار الدهب)

    وبناءا على كل ما تقدم أيها السادة والسيدات ...

    فإنه يصبح من الخطل والمخادعة بمكان الحديث الذي ورد في بيان " الحزب الليبرالي" عن الاستناد على دستور النظام واتخاذه مرجعية لمحاكمة النظام، أو حتى في الاستناد للمعاهدات والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان في ظل وجود مثل هذه النصوص الشائهة والمعيبة في الدستور، كنص المادة [22] الذي عرضناه أعلاه، وغيره الكثير من المواد والنصوص في دستور النظام والتي قد لا يتسع لها المجال الآن .. لكن على سبيل المثال :
    ففي نص المادة [5] من الدستور البند (1 و 2) (مصادر التشريع) إغفال تام للإشارة للقانون والشرعة الدولية لحقوق الإنسان كأحد مصادر التشريعات في شمال وجنوب البلاد..
    Quote:
    (1) تكون الشـريعة الإسلامية والإجماع مصدراً للتشـريعات التي تُسن على المستوي القومي وتُطبق على ولايات شمال السودان.

    (2) يكون التوافق الشعبي وقيم وأعراف الشعب السوداني وتقاليده ومعتقداته الدينية التي تأخذ في الاعتبار التنوع في السودان، مصدراً للتشريعات التي تُسن على المستوي القومي، وتُطبق على جنوب السودان أو ولاياته.
    وأيضاً على سبيل المثال: ففي المادة (27) في باب ما يعرف بـ ( وثيقة الحقوق ) إغفال تام للإشارة الصريحة في النص على إلزامية مواثيق وعهود و اتفاقات حقوق الإنسان الدولية..
    Quote:
    (1)تكون وثيقة الحقوق عهداً بين كافة أهل السودان، وبينهم وبين حكوماتهم على كل مستوى، والتزاماً من جانبهم بأن يحترموا حقوق الإنسان والحريات الأساسية المضمنة في هذا الدستور وأن يعملوا على ترقيتها؛ وتعتبر حجر الأساس للعدالة الاجتماعية والمساواة والديمقراطية في السودان.
    (2) تحمى الدولة هذه الوثيقة وتعززها وتضمنها وتنفذها.
    (3) تعتبر كل الحقوق والحريات المضمنة في الاتفاقيات والعهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان والمصادق عليها من قبل جمهورية السودان جزءً لا يتجزأ من هذه الوثيقة.

    وكذا في النقص المريع والتعريف الضيق للحقوق في النصوص الدستورية فيما عرف بـ "وثيقة الحقوق" في المواد من [27] إلى [48] ..
    وهو النقص الذي أحصاه كتاب السيد رئيس حزب الأمة "الصادق المهدي" في الحقوق التالية :
    Quote: (( حق العقيدة والعبادة - حق الكرامة الإنسانية - حق الحياة - حرية الرأي والتعبير والإعلام وتلقي المعلومات - حرية التجمع والتنظيم الاجتماعي - حرية تكوين الأحزاب السياسية - حرية التنقل - الحق في المحاكمة العادلة - حظر التعذيب - حظر الحجر والاعتقال - حق المساواة - حظر الرق والسُخرة - حق التقاضي - حق التعليم - حق الرعاية الصحية - حق العمل والأجر المتساوي والإضراب - حرمة الخصوصية - الحقوق السياسية - حقوق المجموعات الثقافية - حق الملكية - حق الجنسية - حقوق ذوي الحاجات الخاصة - حق الأسرة - حق المرأة - حق الأم- حق التحرر من الجوع - حقوق الطفل - حق المصابين بمرض عقلي - حق معاملة المتهم والمحكوم - حق البيئة الصالحة - حق الترفيه - حق اللجوء السياسي )).

    وكذا في الحصانة المطلقة وغير المقيدة من المقاضاة الممنوحة لمسئولي النظام أيضاً بنصوص الدستور!!
    في المواد [60] و [92] على التوالي :
    Quote:
    ((يتمتع رئيس الجمهورية والنائب الأول بحصانة في مواجهة أي إجراءات قانونية ولا يجوز اتهامهما أو مقاضاتهما في أي محكمة أثناء فترة ولايتهما ))

    (( لا يجوز، في غير حالات التلبس، اتخاذ أي إجراءات جنائية ضد عضو الهيئة التشريعية القومية, ولا يجوز اتخاذ أي تدابير ضبط بحقه أو بحق ممتلكاته دون إذنِ من رئيس المجلس المعني ))

    وغيرها الكثير والكثير من النصوص في دستور النظام !!

    وبناءا على ما تقدم فإنه لا يمكن وصف ما ورد في البيان الأخرق للحزب الليبرالي وفي توضيحات بعض منسوبيه اللاحقة، إلا بالحديث الخادع والمضلل والكاذب ، وهو ناجم في "أفضل الأحوال" عن جهل فاضح ومريع بنصوص الدستور ومعايير حقوق الإنسان ..وإن لم يكن، فهو لا يخرج عن كونه تسويق ودعاية مجانية للنظام ولدستوره الشائه، وخدمة لأجندة النظام الشمولي، وتغطية لانتهاكاته الواسعة والمستمرة وخروقاته الفاضحة لحقوق الإنسان ولكامل الشرعة الدولية المرعية في هذا الشأن..

    وربما هي محض العمالة والإرتزاق في الزمن الضائع ليس إلا !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-04-2008, 08:55 PM

ثروت سوار الدهب
<aثروت سوار الدهب
تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 7533

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: Elhadi)

    Quote: وربما هي محض العمالة والإرتزاق في الزمن الضائع ليس إلا !!

    Play Wink

    Too Desperate

    حولا قدر دا
    من وحي بيان عمل فيه بنص الفؤاد و قصد اللجاج.

    هل ارسل الصادق المهدي يطلب مليون دولار من البشير من قبل؟
    قيل بعدها انها تعويضات عربات حزب الامة المصادرة
    و قالت ستي رباح المبلغ 100 الف
    و راوي مبارك الفاضل
    و هذا غير الارتزاق من زمن الانجليز مرورا باكل المحطات.
    just too bad
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-04-2008, 07:46 AM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 06-01-2003
مجموع المشاركات: 4554

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: ثروت سوار الدهب)

    أهلين بي ثروت ..

    أحد وجوه تيار ما بعد " الانفناسة " ... أو كما قال !

    Quote: حولا قدر دا
    من وحي بيان عمل فيه بنص الفؤاد و قصد اللجاج.

    والله ياخي البيان كتبتو بيدكم وصغتوا عباراتو انتو براكم، ونحنا ما قاعدين نفترى عليكم بنحاكمكم وفق الشيء المكتوب فيهو ..

    وبيانكم ودستور النظام هما في كفتي ميزان! ، ونحنا بنعاين هنا في شنو وهناك في شنو وبنقيم على ضوء الشيء الموجود أمامنا في الكفتين !

    ومع كده بقول ليك، إنو ما ظلمناكم من الأول ...

    وممكن لو سمحت تصلح انفناستك دي وترجع البصر كرتين لي فوق وتشوف براك!

    ختينا ليكم الخيارات متدرجة .. مبتدئين بالأخف وطأة والأقل سوء ..

    وحاولنا نعذركم في البداية .. لأنو زي ما قالوا يعني ( ما الناس ظروفا مقدرا )! .. ولا شنو ؟

    فإفترضنا في البداية : سوء الصياغة، وتقاصر اللغة، وإنعدام الخبرة .. (ما جديدين كمان!)

    جيتو وقلتو : لا والله انحنا قدرا ..

    قلنا ما يخالف .. قدرا قدرا .. خسرانين حاجة انحنا!

    مشينا للبعدو وقلنا: طيب يا اخوانا ما يمكن ما قريتو الدستور ده كويس ، ويمكن شغل لحق السوق سريع سريع ده طشش عليكم الشوف وخلاكم ما تشوفوا العيوب كويس وتحشروا نفسكم في الركين الضيق ده .. يا حليلكم!

    قلتو : أبدا والله ، وستين يمين الدستور ده انحنا مفلفلنو فلفيل وكتبنا عنو خرتميات المرات قبل ده!

    يعني ما فضلتو لينا حاجة مع إصراركم على البيان الأخرق ده ..

    المهم أسي عندي ليك اقتراح توديهو للجماعة :

    رأيك شنو تسحبوا البيان ده وتمشوا تزبطوا زي الناس وتجوا تعلقوهو تاني ..

    عليك الله ما أحسن من شغل المكابرة اللا بودي لا بجيب ده؟؟

    ولا شنو يا سانشو بانزا ؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

06-04-2008, 10:28 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: ثروت سوار الدهب)

    Quote: هل دخلت انا الحزب الليبرالي لانه علماني؟ هل إجابتي توحي بذلك؟


    صراحة يا ثروت مداخلاتك الثلاثة اربكتني جدا

    من ناحية تقول بان الحزب علماني واذا لم يكن علماني البخليك تخشو شنو وتسيب حق العلمانية !!
    Quote: نسيت باني اتيت الحزب الليبرالي من حزب علماني آخر و كلمة العلمانية موجودة فيه بوضوح و ليس ضمنيا كما اوراق الليبرالي التاسيسية.


    ومن ناحية تقول انت ما قلت انك خشيت عشان هو حزب علماني !!


    Quote: هل في اجابتي ما يفيد بان سبب انتمائي للحزب الليبرالي بانه فقط حزب علماني؟



    انا بقول ليك انت تركت حزب او حركة اكثر وضوحا في ناحية علمانيتها وتقول انها تنص صراحة ولذلك فانا اقول انها متفوقة درجة على الليبرالي الذي لم ينص على علمانيته لا في اعلانه السياسي ولا في نظامه الاساسي وديل هم ديباجة الحزب وواجهته للعالم

    طيب البخلي زول زيك يترك حزب متفوق لما دونه شنو ؟

    معليش للسؤال بس لانو الموقف غريب يا ثروت
    الناس بتصعد درجات ولا بتهبط درجات ؟؟!!

    الاهم من ده لا ضمنيا ولا تصريحيا الحزب الليبرالي لا يقول انه حزب علماني

    والاهم الاهم العلمانية لا تقابلها فقط الدينية والطائفية

    هنالك الماركسية والمدنية وهنالك ما بين بين

    سؤال
    لبنان دولة علمانية ام مدنية ام طائفية ام دينية ؟؟

    اسرائيل علمانية دينية طائفية مدنية ؟؟

    اليابان ؟؟
    المانيا ؟؟
    بريطانيا ؟؟
    السودان الان ؟؟

    وبالمناسبة لم تحسم لي رايك في شكل الدولة
    هل هي دولة برلمانية مركزية لا مركزية ؟؟
    رئاسية مركزية لا مركزية ؟؟


    Quote: سالت سوأل توريطي حسب ظنك. لتكشف بأن الحزب ليس علماني بناء على اجابتي. و لكن بدلا من الاكتفاء بذلك و الأخذ بالردود في هذه النقطة من المتحاورين من عضوية الحزب لجات لاجابتي لتسلسل منها تخريج جديد.


    ثروت راجع حديث الاستاذة زهرة حول العلمانية في ادبيات الحزب الليبرالي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-04-2008, 08:34 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: محمد حسن العمدة)

    Quote: والله ياخي البيان كتبتو بيدكم وصغتوا عباراتو انتو براكم،


    انت يا الهادي كمان ما تبالغ

    ثروت ده ياخ من عضوية ما بعد البيان

    يعني وكت انكتب البيان ما كان عضو

    للدقة ؤبث
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

08-04-2008, 07:47 AM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 06-01-2003
مجموع المشاركات: 4554

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: محمد حسن العمدة)

    طيب معلوم ياعمدة

    وعشان كده أنا ما قصرتا معاهو

    Quote: أحد وجوه تيار ما بعد " الانفناسة " ... أو كما قال !

    وتعرف أنا بعتبر انضمامو بعد البيان و"كشف الورق" مباشرة، من الطرائف بتاعت المنبر

    بس مرات بقول يمكن كان نعسان ولا حاجة لما نزل البيان ، خصوصاً مع مراعاة فارق التوقيت الصعب جداً في المنبر !

    اللخو اتدردق زي الترتيب !

    ترتارة بس !

    قاتل الله العجلة ، والنعاس ، والمشي أثناء النوم والله!

    ــــــــــــــــــ

    بعدين أنا ما عارف الناس بتخلي الحاجة الفي يدها والقدام عيونا وتمشي تفتش في حاجات تانية ليه ؟؟

    ما البيان ده في حد ذاتو كافي جداً عشان يوري الناس دي واقفة وين !

    هو الزول البخدم النظام ده إلا يكون شايل طبنجة في جيبو يعني !

    بيان الليبرالي بالصورة الراهنة دي في حد زاتو أكبر دعاية وخدمة للنظام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-04-2008, 07:53 PM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 06-01-2003
مجموع المشاركات: 4554

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: Elhadi)

    البلد دي مالا بجاي بقت خلا !!
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-04-2008, 08:41 PM

ثروت سوار الدهب
<aثروت سوار الدهب
تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 7533

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: Elhadi)

    Quote: وممكن لو سمحت تصلح انفناستك دي وترجع البصر كرتين لي فوق وتشوف براك!

    احترم نفسك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 09:34 AM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 06-01-2003
مجموع المشاركات: 4554

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: ثروت سوار الدهب)

    وانت زعلان مالك ...

    أنا جبتا حاجة من عندي !!!!





    ـــــــــــــــــ

    يادود البعر

    " زينب ! " ... تجر النـم
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-05-2008, 10:27 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: بيان هام من المكتب التنفيذي للحزب الليبرالي السوداني (Re: yagoub albashir)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

09-04-2008, 09:29 PM

Mutwakil Mustafa

تاريخ التسجيل: 08-10-2003
مجموع المشاركات: 303

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


pls (Re: على عمر على)

    سلامى للجميع و سلامى الحار للاخ الاستاذ سوار الذهب و الذى اتمنى ان يكون ذو عقل ثري و قلب نظيف فى مواجهة هذه الغثاثة ...


    Pls cool down..i know it does hurt , but we will be hurt , more if you , respond like them..


    let us talk
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 09:50 AM

Elhadi

تاريخ التسجيل: 06-01-2003
مجموع المشاركات: 4554

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: pls (Re: Mutwakil Mustafa)

    Mutwakil Mustafa

    طيب تعال رد انت يا الفالح ...

    ياها ديك الأسئلة فوق ..

    وكباركم من زمان جروا منها وخلوها ... يللا ورينا شطارتك وتعال رد عليهاإنت !



    ـــــــــــ
    بعدين الغثاثة دي لازم منها ..

    على الأقل عشان تلقوا ليكم حاجة تمسكوا فيها وتعملوا بيها موضوع تقدروا تاخدو وتدو بيهو

    معقولة حا تطلعوا من البوست بتاعكم ده ملوص كده ساي ؟؟

    لازم تتخت ليكم حاجة تمسكوا فيها ..

    ولا شنو ؟؟؟
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 10:43 AM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: pls (Re: Elhadi)

    كتب امين الاعلام بالحزب الليبرالي

    Quote: نحن ندعو لاسقاطه ونقولها عالية امامه وامام الجميع .. فهل تستطيع قول هذا عن حزب سيدكم المهتري ؟؟



    وهو ما تعارض مع حديث رئيسة المكتب التنفيذي

    الاعزاء ثروت والهادي

    رجاء التهدئة

    ولنكمل ما انقطع
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 01:06 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: pls (Re: محمد حسن العمدة)

    Quote: تحياتي للجميع ،
    أنا طلعت برة الشبكة شوية !!!!؟
    هذا الكلام المقتبس أعلاه ، هل هو مع الحزب الليبرالي أم ضده ؟
    وأي تحالف هو المقصود ؟
    وأي مجموعات طائفية ؟
    حقيقة أنا برة الشبكة !!
    أرجو أن يفهمني أحد وياخد فيني الأجر !
    مع شكري وتقديري وتحياتي للجميع
    صديق عبد الجبار محمد ( أبوفواز )
    الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي ( حشـــد الوحـــــدوي)


    صديق يا اخوي مداخلة سمحة زي دي بحشروها في البحر ده تتلقي كيف ؟

    غير موضوع التحالفات ده طرحنا موضوع العلمانية القال البعض انها من ادبيات الحزب ولم نجد من يفتينا فيها بعد افتاء نهائيا

    وزي ما قال متوكل

    البيان كل يغني على ليلاه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 01:32 PM

زهرة حيدر ادريس
<aزهرة حيدر ادريس
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 1139

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: pls (Re: محمد حسن العمدة)

    ود العمده ... بالجد انت ما حاسي انك كسرت رقبتك عديل كدا عشان تصل للنتائج المبهره دي .. قولتنا كلام ما قلناه يا ود الناس ... وفاهم الداير تفهموا .. والماداير تفهمو اسقطتو
    يا ود العمده انا وانت اتناقشنا في مسالة العلمانيه دي لمن وصلنا لي نتيجه انو انا اقتنعت انها مفروض تورد مباشرتا في الادبيات (( وكان نقاشنا بدايتو انو هي ضمنا موجوده)) لانو في مدارس مختلفه في الحته دي وللتوضيح لازم تورد عشان نوضح برضو ياتو مدرسه نحنا منطلقين منها... واتفقنا على الكلام ده ... اغيب حبه كدا اجي القاك مالي الحته طلعت مافي واقروا .. ديل منو الاقروا ديل ... ومنو ناقشك فيها اصلا غيري ...وعليه متين اقريت انها ما في ... قلت ليك ضمنيا موجوده وشرحت ليك ضمنيا موجوده ليه... ووريتك (انا ما انت) انو في مدرسه بعينها بتختلف مع انها مرتبطه مع الليبراليه وبتضمنها ... واتناقشنا وفق المدرسه دي واللي اثبت ليك انك منطلق منها في كلامك اللي انت وقلت ليك اتضح لي فعلا لازم تورد بوضوح في ادبياتنا عشان المدرسه دي موجوده ولازم اعترف بيها شئت او ابيت ونتميز عنها منعا للبس ... اجي القاك قلبت الكلام كلو

    يا ود العمده عارف متين بيسقط العظماء لمن يغيب البصر ... وانت غيبت بصرك عشان تصل لناتج محدده ... بالضبط زي موصوع التزوير القايمين عليو انت ود الهادي ... وعاميلن المساله حرابه .. ما حوار
    يا ود العمده بالجد ... انا مخذوله فيك

    (عدل بواسطة زهرة حيدر ادريس on 10-04-2008, 01:43 PM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 01:52 PM

زهرة حيدر ادريس
<aزهرة حيدر ادريس
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 1139

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: pls (Re: زهرة حيدر ادريس)

    مرفق للمتابعين اخر مراحل حواري مع ود العمده:

    ود العمده ازيك تاني

    عنك ورد:

    Quote: اما عندما تحدثت عن العلمانية تحدثت بصيغة ( انا شايفة ) يعني قد تكون رؤية شخصية وقد تكون تنظيمية وانا ارجح الاولى وذلك لان النظام الاساسي والاعلان السياسي تحدثوا عن دستور مدني ودولة ديمقراطية ولم يذكر اسم العلمانية



    شكرا للتحليل المهتم حقيقتا بما يحمله الليبرالي ..وموضوعيتك في استخدام كلمه قد .. وتاكيد ذلك بالحديث عن ترجيحك لجانب دون الاخر.. لكن ااسف بان اؤكد لك ان الاحتمال الذي رجحته خاطئ.. وخاطئ لما شرحته وكابرت فيه في مساله ان العلمانيه مساله اساسيه بالنسبة لليبراليه.. وساوضح لك مكابرتك في الجاي

    قلت..

    Quote: واعود للاخت زهرة

    بالنسبة للعملمانية فيؤسفني ان اخيب ظنك وحدسك فانا لا اقول بالتحليل الذي افترضتيه
    انا اقول كلام مختلف تماما وبجيك ليهو برضو برواقة بس ننتهي من المحددات دي والمنهجية اولا




    ردا على افتراضي ..

    Quote: لكن بالنسبه للعلمانيه زي الوضح لي انك حتتكلم عن واحده من التحليلات اللي بتفتكر انو مساله فصل الدين عن الدوله دي مساله ما فيها احترام للاخر واحترام لاعتقاده
    وده يا ود العمده منهج الاسلام السياسي في تحليل الليبراليه .. او بالاصح المدرسه الاكثر اعتدالا للاسلام السياسي اللي بتفصل بين الليبراليه والعلمانيه لصالح الليبراليه وفق اعتقادها

    انا ما شايفه كدا عارف ليه لانو شايفه انو مساله فصل الدين عن الدوله عمود اساسي في احترام الاخر اللي ما بيشارك المعتقد الديني ..وعمود اساسي في كسر مكبلات التطور الانساني .. لانو الدوله الدينيه بتجمد حاله التفاعل وبتقتل روح الابداع والفكر وبتنحاز لمنهج فكري محدد بتفترض فيو الصحه دون غيرو




    وبعدين جيت وضحت وجهة نظرك بي..

    Quote: واقول ان وجود منهج تحديدي يحدد مسار معين بموجب الديمقراطية والعلمانية يتناقض مع اهم مبادي الفلسفة الليبرالية بل جوهر الفلسفة الليبرالية ومنطلقها الاساسي وهو حرية الفرد في الاختيار كيف ذلك ؟؟
    المحدودات الذهنية تعريفها محدد ومدلولها اللغوي مباشر وليس حمال اوجه او متشابه فهي تعني وجود حدود معينة لا ينبغي على الفرد تجاوزها اطلاقا - وهذا يتسق تماما مع الرفض المطلق للحزب الليبرالي السوداني في رؤيته الاقصائية الرافضه للاخر -
    فوجود العلمانية في محمولات منهج الحزب الليبرالي السوداني تتناقض مع حق الفرد في الاختيار لكيفية تعامله مع ذاته وتعامله مع الاخر وعموما التحديد في حد ذاته نقيض تماما لمبدا واساس الفلسفة الليبرالية كما قلت ..

    الركيزة الاساسية التي ينطلق منها الفكر الليبرالي هي عدم التحديد لما يبنغي ان يتخذه الفرد في مسار حياته فلا يبنغي ابدا ان تقول لي ان اتخذ نموزج العلمانية كوسيلة وحيدة لشكل الدولة فمن الممكن جدا ان يكون اختياري كفرد بكامل قواي العقلية ينحاز لغير العلمانية وبموجب الفسلفة اليبرالية نفسها لي كامل الحق الرفض واختيار بديل اخر اراه مناسبا لي ...ثم ناتي لسؤال اخر هل الفلسفة الليبرالية هي وحدها القائلة بحرية الفرد في الاختيار ؟؟
    هل الاختيار في الفلسفة الليبرالية مقصور فقط على الاختيار الدنيوي ؟
    وبذلك تنفي الليبرالية نفسها ام من الاختيار مفتوح للدنيا والاخرة ؟؟
    فهل مثلا اذا اخترت ان اتخذ من الاسلام منهجا لي هل هذا يعتبر اسلام سياسي ام حق اختياري
    وناتي الى تعريف الاسلام السياسي او تصنيف حزب الامة من قبل الاخت زهرة بانه احد تنظيمات الاسلام السياسي ..


    راجع بتركيز الكلام المسمك ..انشاء يوضح ليك انو ظني كان في محلو وانك كنت بتناقض روحك
    وحاجاوب ليك على اسالتك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 01:55 PM

زهرة حيدر ادريس
<aزهرة حيدر ادريس
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 1139

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: pls (Re: زهرة حيدر ادريس)

    مرحله تانيه بعد فيبه فتره من الحوار

    يا ود العمده
    براحه كدي وواحده واحده لانو انت رديت علي كتيير وانا ما اتوفرت لي الفرصه عشان اتدخل .. عشان كدا حامشي خطوه خطوه مع كل ما كتبت

    في نقاط اساسيه مفروض نحسمها معلقه في حوارنا ده وفيما يخص مداخلاتك..
    اولها مساله انو هل العلمانيه جزء اساسي من الليبراليه ولا لا ...

    كان وضحت ليك انك بتستند على ياتو مدرسه في قراءه الليبراليه وده بالنسبه لي متناسق مع منهجك في التفكير وما مستغرباو ..بالرغم انك في الاول قعدت تكابر وتقول انو انا غلطانه في ظني وجيت ورجعت لي نفس الرؤيه و المنهج في التفصيل و الشرح

    لو راحعت كلامي في تعريفي ليك للمرتكزات الاساسيه المتبنيها الحزب جبتها ليك وفق ترتيب معين .. اتكلم عن مسالة حريه الفرد ..وجاك لليبراليه الاجتماعيه.. و الليبراليه السياسيه ...والاقتصاديه .. الفكره انو من مسالة حريه الفرد دي ..كيف بننطلق لي مساله الليبراليه الاجتماعيه و السياسيه و الاقتصاديه .. ؟

    ما لمن تقول كل زول حر في انو يعتنق ما يشاء ويفكر كيفا يشاء ويعيش كيفا يشاء .. يجيك السؤال ..وهل الامر كله في افراد في جزر متقطعه.. كل واحد حر وبس؟؟!!!!!!!! .. ما في مرحله تانيه مفروض نتكلم عن وحدات اكبر من الفرد وهي وحدات بتجمع عدد من الافراد الى وحدات بتجمع عدد من المجموعات نفسها

    الاجابه قطعا لا .. يجب ان نربط بين الجزر دي مع عدم المساس بخصوصيتها
    طيب كييف؟!!!!!!!!!!!!!

    وهنا بتجي مسالة الانطلاقه بتاعة الليبراليه الاجتماعيه و السياسيه و الاقتصاديه من قاعدة حريه الفرد ..المفروض تدار شئون الافراد ديل او الجزر المتقطعه بي طريقه ما تمس خصوصياتهم وحرياتهم الفرديه وتسمح ليهم بممارسه الحريات دي بالكامل
    يبقى كيف ندير الاختلاف دا
    العلمانيه هي الطريقه الوحيده لاداره الاختلاف دا دون المساس بي خصوصيات الافراد .. ولو لفيت وفتشت ما حتلقى طريقه لاداره الخلاف دا غير العلمانيه ... لانها الطريقه الوحديده اللي بتحفظ جقوق الافراد وخصوصياتهم في الوحده الواحده ..
    المساله ما مساله انك تعتنق فكره هنا وتفرضها على الغير.. نحنا بنتكلم عن دوله ونظام علماني في ادارة شئون الاختلاف دون الميل لاي معتقد او فكره او ثقافيه بي شكل عام.. وفي الحقيقه لو دايرين نحترم حقوق الافراد و المجموعات ونديرهم بي نظام واحد ما في طريقه غير النظام العلماني .. يعني الليبراليه ما بتحقق الا في نظام علماني ...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 01:56 PM

زهرة حيدر ادريس
<aزهرة حيدر ادريس
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 1139

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: pls (Re: زهرة حيدر ادريس)

    مرحله تالته من الحوار..
    تاني يا ود العمده قمت قلت كلام مهم جدا برضو بيعكس منهجك في التفكير ...


    Quote: ثم ناتي لسؤال اخر هل الفلسفة الليبرالية هي وحدها القائلة بحرية الفرد في الاختيار ؟؟
    هل الاختيار في الفلسفة الليبرالية مقصور فقط على الاختيار الدنيوي ؟
    وبذلك تنفي الليبرالية نفسها ام من الاختيار مفتوح للدنيا والاخرة ؟؟
    فهل مثلا اذا اخترت ان اتخذ من الاسلام منهجا لي هل هذا يعتبر اسلام سياسي ام حق اختياري



    الفلسفه الليبراليه بالتاكيد ليست الفلسفه الوحيده اللي اتكلمت عن حريه الفرد .. لكن الاختلاف و التميز بيجي في سؤالك التاني طوالي ..وانها فقط مقصوره على اختيار الدنيوي... وما مفتوح للدنيا و الاخره ؟؟
    لكن عشان نميز الارضيه الواقف عليها كل واحد مننا... بيجي السؤال ليك ..

    انت القاصد شنو من فكرة انو الفسلفه تفتح نفسها لخيار الدنيا والاخره ؟؟؟

    وانا برضو بانتظار الاجابه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 01:58 PM

زهرة حيدر ادريس
<aزهرة حيدر ادريس
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 1139

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: pls (Re: زهرة حيدر ادريس)

    مرحله من الحوار..
    تاني يا ود العمده قمت قلت كلام مهم جدا برضو بيعكس منهجك في التفكير ...


    Quote: ثم ناتي لسؤال اخر هل الفلسفة الليبرالية هي وحدها القائلة بحرية الفرد في الاختيار ؟؟
    هل الاختيار في الفلسفة الليبرالية مقصور فقط على الاختيار الدنيوي ؟
    وبذلك تنفي الليبرالية نفسها ام من الاختيار مفتوح للدنيا والاخرة ؟؟
    فهل مثلا اذا اخترت ان اتخذ من الاسلام منهجا لي هل هذا يعتبر اسلام سياسي ام حق اختياري



    الفلسفه الليبراليه بالتاكيد ليست الفلسفه الوحيده اللي اتكلمت عن حريه الفرد .. لكن الاختلاف و التميز بيجي في سؤالك التاني طوالي ..وانها فقط مقصوره على اختيار الدنيوي... وما مفتوح للدنيا و الاخره ؟؟
    لكن عشان نميز الارضيه الواقف عليها كل واحد مننا... بيجي السؤال ليك ..

    انت القاصد شنو من فكرة انو الفسلفه تفتح نفسها لخيار الدنيا والاخره ؟؟؟

    وانا برضو بانتظار الاجابه
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 02:00 PM

زهرة حيدر ادريس
<aزهرة حيدر ادريس
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 1139

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: pls (Re: زهرة حيدر ادريس)

    ونواصل المراحل...

    صباحك خير يا ود العمده
    وكل عام وانت خير واهلناالسودانيين الطيبين في كل اصقاع الدنيا بخير

    طبعا في موضوع ناجي ما في داعي للشكر .. ناس جامعه الجزيره الجزيره ديل عيونهم لي بعض .. وانشاء الله نبقى قدر كوننا منهم...

    نجي بموضوع حوارنا ..
    قلت ليك :

    Quote: بس التعبير المره دي قصدت بيو انو لحدي هسه ما شافين في شكل ممكن تتعامل بيو مع الفكره الليبراليه بدون علمانيه .. يعني ادارى شئون الافراد باحترام مسالة الفرديه دي وافراره في اطار الوحدات الاكبر من الفرد تبقى كيف؟؟
    قول لي انت شايف في طريقه تكون دوله ليبراليه من غير نظام علماني ؟؟



    وجيت ورديت:

    Quote: أيوى يا زهرة والف ايوى كمان
    اكيد في طرق كثيرة جدا بس اهم حاجة الناس ما تضع محددات ذهنية لنفسها وده انطلاقي فيهو مرجعيتي في الكتاب والسنة ( قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدا الخلق الاية ) وده نضم لسع ما جيناهو لامن نتناول منهجية حزب الامة ورؤيتو بتضح الرؤية اكثر واكثر طبعا ده بعد ما نخلص من ضبط المصطلحات ده وبعد كده نبدا البوست ( زي الناس ) ..



    عارف مساله المحددات الذهنيه الما مفروض نضعها دي غريبه زي ما شايفاها .. والكلام عنها بالعموم بتاع انو الناس ما تخت محددات ذهنيه .. فيو اشارات ما منطقيه خالص.. يعني فيها شاره للميوع في الفكر ويمكن المزاجيه احياناوايضا عدم المبدايه
    وده بوديني لي حته تانيه ياود العمده .. في الفكر العقائدي بالتحديد الكلام دا ما وارد وحتى في اكثر المناهج الفكريه مرونه وفي اعتقادي انو هي الليبراليه مساله عدم وجود قاعدة خلينا نقول تتاسس عليها الفكره .. الفلسفه .. المنهج .. دي مساله ما منطقيه خالص .. والعقل البسيط بيرفضها.. وده مع زول بالتحديد بينطلق في منهجو السياسي على اعتناقوا لدين .. دي مساله مشاتره خالص

    وياريت نفرد للنقطه دي مساحه تانيه من النقاش حول رؤيتك في الحته دي ..

    اجيك للحته التانيه: قولك انطلاقي فيهو مرجعيتي في الكتاب والسنة ( قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدا الخلق الاية ).. ده بودينا لي حته تانيه من النقاش
    يا ود العمده سؤالي كان حول الليبراليه وضرورة ارتباطها بالعلمانبه لو عايزين نتكلم عن تطبيق على ارض الواقع .. والكلام ده ان كان عن الليبراليه اوالعلمانيه ما عندو اي علاقه بي مساله الانطلاق من الكتاب و السنه دي ..عشان انت تجاوب لي عليو بي انو في الف طريقه منها منهجك الحجتجي وتستعرضوا لي المستمد من الكتاب و السنه ..

    ممكن تقول لي كيف من الكتاب و السنه حتجي تطبق الليبراليه من دون علمانيه ؟؟؟

    ده سؤال مضاف للسبقو من اسئله

    جزء كبير من الكلام التبع ده في مداخلتك اعتقد انو متسق مع حوارنا ..وعايزه اقول ليك كمان انو من خلال الحوار التم ده بالنسبه لي شخصيا ..استشعرت مساله افتراضنا في الحزب الليبرالي انو الرؤيه بتاعت الليبراليه ضمنا بتستصحب العلمانيه رؤيه واضحه.. دي ما صحيحه .. حقيقي لازم ادبيات الحزب تنص على العلمانيه.. وتشرح ليه ..لانو في مدارس كتيره في التحليل وحتى في تعريف المصطلحات واعتقد انو واجب ازالة اللبس . .. وحاطرح نقاش داخلي حول المساله دي علها تجد النور من خلال منابرنا

    اجيك لختام ما جيت بيو:

    Quote: وكمان الجملة بتاعت الاسلام السياسي دي وحسب تعريفك انتي الحصرتي الاسلام السياسي في منهجية الكتاب والسنة وتراث السلف الصالح بقول ليك بموجب التعريف بتاعك ده حزب الامة ما اسلام سياسي وده بخليني برضو نطرح منهجية حزب الامة وبرنامجو في البوست ده برضو



    ياود العمده انت ما شايف انو كلامك ده بيتناقض مع كلامك الفوقو بتاع:

    Quote: اكيد في طرق كثيرة جدا بس اهم حاجة الناس ما تضع محددات ذهنية لنفسها وده انطلاقي فيهو مرجعيتي في الكتاب والسنة ( قل سيروا في الارض فانظروا كيف بدا الخلق الاية ) وده نضم لسع ما جيناهو لامن نتناول منهجية حزب الامة ورؤيتو بتضح الرؤية اكثر واكثر طبعا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

10-04-2008, 02:02 PM

زهرة حيدر ادريس
<aزهرة حيدر ادريس
تاريخ التسجيل: 26-11-2004
مجموع المشاركات: 1139

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: pls (Re: زهرة حيدر ادريس)

    وده يا ود العمده اخر كلام ليك معاي ....

    Quote: جزء كبير من الكلام التبع ده في مداخلتك اعتقد انو متسق مع حوارنا ..وعايزه اقول ليك كمان انو من خلال الحوار التم ده بالنسبه لي شخصيا ..استشعرت مساله افتراضنا في الحزب الليبرالي انو الرؤيه بتاعت الليبراليه ضمنا بتستصحب العلمانيه رؤيه واضحه.. دي ما صحيحه .. حقيقي لازم ادبيات الحزب تنص على العلمانيه.. وتشرح ليه ..لانو في مدارس كتيره في التحليل وحتى في تعريف المصطلحات واعتقد انو واجب ازالة اللبس . .. وحاطرح نقاش داخلي حول المساله دي علها تجد النور من خلال منابرنا



    طبعا ده كلام جميل جدا يا زهرة ودي من فوائد الراي والراي الاخر وانا احترم جدا مثل هذا الحوار المفيد وده من رؤية مبدئية قلتها لعادل ( ايام العسل ) انو نحنا بنفرح جدا لوجود اجسام جديدة فكرية وسياسية وبنعمل على دعمها وليس كما يفعل الاخرون على تفكيكها وقتلها - الكلام ده كان في بوست انتخابات كردفان

    اما قولك بغرابة في حديثي عن الاسلام السياسي واستدلالي بالاية فساعود اليه

    ولكن احب اوضح هنا اننا في حزب الامة نعتمد على رؤيتنا لاجتهادنا من الكتاب والسنة فقط وليس من التراث الفقهي .. فهم رجال ونحن رجال وسنجتهد كما اجتهدوا


    Quote: ممكن تقول لي كيف من الكتاب و السنه حتجي تطبق الليبراليه من دون علمانيه ؟؟؟



    طبعا يا زهرة لو رجعتي لكلامي فوق بتلقي في حته انا قلت ليك فيها ما بؤيد الفلسفة الليبرالية ووعدك بعودة تفصيلية وده كلو لامن نجي بعدين نتكلم عن منهج حزب الامة ورؤيته سواء الفكرية او السياسية

    ومهم جدا يا زهرة تشيلي الرابط بتاع البوست ده وتديهو لبكري عشان ما يتارشف ويكون احسن لو علي عمر عمل كده برضو

    معليش مضطر اخرج الان

    سلام
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2008, 03:50 PM

ثروت سوار الدهب
<aثروت سوار الدهب
تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 7533

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: pls (Re: زهرة حيدر ادريس)

    Quote: سلامى للجميع و سلامى الحار للاخ الاستاذ سوار الذهب و الذى اتمنى ان يكون ذو عقل ثري و قلب نظيف فى مواجهة هذه الغثاثة ...


    Pls cool down..i know it does hurt , but we will be hurt , more if you , respond like them..


    let us talk

    سلامات أستاذ متوكل
    كلامك على العين و رأس
    الله يلزمنا الصبر بس
    و شكرا على النصيحة الغالية.
    و ما لي في غثاثة نصيب و ما لي بأصحابها شغف.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2008, 04:05 PM

ثروت سوار الدهب
<aثروت سوار الدهب
تاريخ التسجيل: 22-07-2003
مجموع المشاركات: 7533

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: pls (Re: ثروت سوار الدهب)

    ود العمدة سلامات
    Quote: صراحة يا ثروت مداخلاتك الثلاثة اربكتني جدا

    من ناحية تقول بان الحزب علماني واذا لم يكن علماني البخليك تخشو شنو وتسيب حق العلمانية !!

    والله يا ود الععدة دي الامكانيات اللغوية و التعبيرية العندي.

    اكتر من كدا مافي و الله عشان اشرح ليك.
    انا كدا شعرت بخجل شديد. اني ما قدرت اشرح ليك حاجة اصلا من البداية كنت اظن انها واضحة.

    طيب محاولة اخيرة

    انتظري
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

11-04-2008, 08:44 PM

صديق عبد الجبار
<aصديق عبد الجبار
تاريخ التسجيل: 07-03-2008
مجموع المشاركات: 9347

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: pls (Re: زهرة حيدر ادريس)

    الأستاذة المحترمة / زهرة حيدر إدريس
    لكي التحية والسلام
    مازلنا في الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي في انتظار وثائق (تقدم)
    مع خالص شكري وتقديري
    صديق عبد الجبار (أبوفواز)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-05-2008, 12:12 PM

محمد حسن العمدة

تاريخ التسجيل: 31-03-2004
مجموع المشاركات: 14078

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: pls (Re: صديق عبد الجبار)

    Quote: يقول قائل ما اهمية الأصرار على وضع كلمة العلمانية في دستور الحزب و الحزب نفسه علماني في شروحاته و نظرته من مجمل القضايا التى تتمايز فيها العلمانية من الدنينية السلطوية، مثل قضايا التشريع و القضاة الاداة التنفيذية؟
    نقول لان الكلمة تعررضت كمصطلح لتشوية من قبل أعدائها خصوصا في الثقافة العربية الاسلامية في عالمنا المعاصر.و أصبح سعي الكثير من ينادون بالديمقراطية التعددية يتهربون منها باسلوب التقية. فمجرد التعريف و الدلالة و الموقف العملي أصبح غير كافي في تقديري



    Quote: انا لا اشكك بالطبع في علمانية الحزب الليبرالي. إذ لا ينبغي لي مجرد التفكير في الانضمام لحزب لا يبشر بعلمانية الدولة. تحدثت عن وجوب تضمين الكلمة بوضوعفي الدستور. و ود العمدة تحدث عن غياب الكلمة في الورقة الرئيسية. و هو محق في ذلك و اما ما اراد بهذا الغياب دون الالتفات لمواقف الحزب الفكرية و العملية و السياسية فهذا شيئ مختلف.و عندما قلت لود العمدة بوبست سابق بان {حق} أوضح في الاشارة للعلمانية كمصطلح كانت هذه حقيقة
    انت يا ثروت ما مقتنع بكلام دونكشوت ده ولا شنو ؟؟

    الزويل ده ما قال حزبو عدل في المؤتمر الثاني ؟


    واحد من اتنين

    يا اما ثروت انضم قبل ما يقرا ادبيات الحزب
    يا اما حدث تعديل في ادبيات المؤتمر الثاني بعد انضمام ثورت

    والاخيرة الاقوى لانه لا يعقل ان يكون تاريخ تزييل البيان مكتوب ( غلط ) طوال عامين من دون ان ينتبه احد !!!

    معقول ده ؟!!!!

    ولا الناس ما بتقرأ ادبياتا ؟؟


    يا ثروت اذا انت معجب بما يسمى بالليبرالي عشان طابق قولو عملو !! اهو عندك القاعدة واسامة بن لادن بطبقو القول بالعمل يعني ممكن بكرة ثروت يكون عضو قاعدة ؟؟

    بعدين وينو العمل يا ثروت ؟؟

    انتخابات طلاب كردفان الهربو منها طلاب طل ؟؟ ديل هم البطبقو بيهم مشروع التغيير ؟؟

    والله يا ثروت اخشى عليك قول الشاعر

    كالغراب فضل سعيا وما بلغ القديم ولا الجديد
    بكره ناس قرشي عوض ذاااااتم ما يرضو بيك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 4 „‰ 4:   <<  1 2 3 4  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de