لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح

منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 22-09-2018, 11:39 PM الصفحة الرئيسية

مكتبة وليد الطيب ال قسم السيد(waleed500)
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى شكل سلسلة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
24-12-2007, 08:13 PM

عصمت العالم
<aعصمت العالم
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3656

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    العزيز وليد...

    إعزازى لك وانت تفتح نافذة من ضى وضياء من عبق السيره السرمديه لذلك الشاعر الانسان الفنان العملاق صلاح احمد..والذى هو اهزوجة ذلك الغناء المسترسل الذى يلون صباحات الدنيا واطراف الكون بتلك الظلال البنفسجيه .وهى اشارة للحب والعشق والجمال..
    وصلاح احمد الذى عشق السودان وهام حبا وهياما بامدرلامان تلك المدينه الاسطوره...ولحى العباسيه الذى سكن وجدانه وسرى فى إنزيمات دفق دمائه.زفاصبح هو ذلك العاشق الولهان..
    صلاح احمد كان اوفى خلق الله لمن يعررف .ومدى عمق الصداقه وحقيقة العرفه..وفى كل قوام صفاته كان يتجلى احساس مدى الانسانيه التى تتدفق من خلايا احساس نفسه..وهو طيب وهعشور ويعشق الجمال.زقوى حاسم قاطع فى خصوماته وشديد الاعتداد برايه..وملامح شخصيته النافذه المسطرهوهو رقيق وهش يكسره الجمال وتاسره الطيبه وتخضعه رقة التعامل فيوض الاحساس..الصادق..

    صلاح احمد كان خميلة تزخر بكل انواع الورود والزهور.فقدكان اريج ذلك الربيع الاخضر الذى يبخ فواح عطره الشذى فيعطر سموات الكون .وكان قطرات الندى الرعاش الرقراق الذى يسقى بححب قطراته كل المراتع والمشاعر..فقد كان دفقا من شلال رعش واحساس...
    تعودنا عليه.زوادمناه..وسرح بنا وإصطحبنا فى رفقة توهانه واخيلة احلامه وهو يكتب القصيده ..ويصوغ إبداعها..فى مخاض معاناة الخلق الفنى..
    كان يسرنا بخفة روحه وطرف حكاياته .زومليح نكاته..وزمنه الجميل...وحين ياتى الحديث عن الشعر والادب كان يفرد اشرعته ونحن معه على زورق الاحلام نعبر محيط شتاء الايام وزمن الجفاف والقحط الى تلك المراعى الخضر الزاخره بالعطر والفواح والاريج والجمال....
    وعند الحديث عن السياسه .زوتعقيدات تركيبات المجتمع السودانى..ومشائل القبيله .وقومية الهدف وملامح الهويه..والجنوب وسلام الجنوب..وقضايا توحد الامه .والحريه واليمقراطيه .زوالتنميه.والتخطيط الاقتصادى الواعى..كم كان هو ذلك الاجلاء الوهج..
    العزيز ولايد..
    وعام 2007 يمضى .وسنوات الفراق بيننا وصلاح احمد تمتد.لكن هبوب رياح عطر ذكراه ..وكانها زمزمة اعاصير الهبباى وهى تتجمع لتنتشر على افق الكون...لتغطى كل شبر فيه...
    فصلاح هو مواسم الارتياح مثله مثل دعاشذلك الخريف الهاطل الذى ياتى بلله رذاه رذاذه وهو يغسل كل مكامن الشجن والشجون.زويجلى وجدان الحزن وشقاء الايام
    فصلاح ارتحال رياح متجدد.نحس بلفحات انفاسه فى كل لحظه.دوى جلجلة ضحكته فى كل زاويه..ويشجينا ترنيم شعره المخملى .الذى يغطينا بدفء بردته..ويحملنا على اجنحة ابداعه الذى يطوف بنا على ارجاء الكون..حيث نتخير زمن غمامات الارتقاء وغفوة خدر الانتشاء تغمرنا بدفقاتها اللطف.
    العزيز وليد.

    لك كثيف التقدير وانت تعيد اريج الانفاس العطره لصلاح احمد .وتمنحنا فرصة شهقها بتانى. واستمتاع .ولذه.
    عميق الود والحب.
    وعامكم بخير .وامل .وضياء
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-12-2007, 08:13 PM

عصمت العالم
<aعصمت العالم
تاريخ التسجيل: 03-04-2005
مجموع المشاركات: 3656

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    العزيز وليد...

    إعزازى لك وانت تفتح نافذة من ضى وضياء من عبق السيره السرمديه لذلك الشاعر الانسان الفنان العملاق صلاح احمد..والذى هو اهزوجة ذلك الغناء المسترسل الذى يلون صباحات الدنيا واطراف الكون بتلك الظلال البنفسجيه .وهى اشارة للحب والعشق والجمال..
    وصلاح احمد الذى عشق السودان وهام حبا وهياما بامدرلامان تلك المدينه الاسطوره...ولحى العباسيه الذى سكن وجدانه وسرى فى إنزيمات دفق دمائه.زفاصبح هو ذلك العاشق الولهان..
    صلاح احمد كان اوفى خلق الله لمن يعررف .ومدى عمق الصداقه وحقيقة العرفه..وفى كل قوام صفاته كان يتجلى احساس مدى الانسانيه التى تتدفق من خلايا احساس نفسه..وهو طيب وهعشور ويعشق الجمال.زقوى حاسم قاطع فى خصوماته وشديد الاعتداد برايه..وملامح شخصيته النافذه المسطرهوهو رقيق وهش يكسره الجمال وتاسره الطيبه وتخضعه رقة التعامل فيوض الاحساس..الصادق..

    صلاح احمد كان خميلة تزخر بكل انواع الورود والزهور.فقدكان اريج ذلك الربيع الاخضر الذى يبخ فواح عطره الشذى فيعطر سموات الكون .وكان قطرات الندى الرعاش الرقراق الذى يسقى بححب قطراته كل المراتع والمشاعر..فقد كان دفقا من شلال رعش واحساس...
    تعودنا عليه.زوادمناه..وسرح بنا وإصطحبنا فى رفقة توهانه واخيلة احلامه وهو يكتب القصيده ..ويصوغ إبداعها..فى مخاض معاناة الخلق الفنى..
    كان يسرنا بخفة روحه وطرف حكاياته .زومليح نكاته..وزمنه الجميل...وحين ياتى الحديث عن الشعر والادب كان يفرد اشرعته ونحن معه على زورق الاحلام نعبر محيط شتاء الايام وزمن الجفاف والقحط الى تلك المراعى الخضر الزاخره بالعطر والفواح والاريج والجمال....
    وعند الحديث عن السياسه .زوتعقيدات تركيبات المجتمع السودانى..ومشائل القبيله .وقومية الهدف وملامح الهويه..والجنوب وسلام الجنوب..وقضايا توحد الامه .والحريه واليمقراطيه .زوالتنميه.والتخطيط الاقتصادى الواعى..كم كان هو ذلك الاجلاء الوهج..
    العزيز ولايد..
    وعام 2007 يمضى .وسنوات الفراق بيننا وصلاح احمد تمتد.لكن هبوب رياح عطر ذكراه ..وكانها زمزمة اعاصير الهبباى وهى تتجمع لتنتشر على افق الكون...لتغطى كل شبر فيه...
    فصلاح هو مواسم الارتياح مثله مثل دعاشذلك الخريف الهاطل الذى ياتى بلله رذاه رذاذه وهو يغسل كل مكامن الشجن والشجون.زويجلى وجدان الحزن وشقاء الايام
    فصلاح ارتحال رياح متجدد.نحس بلفحات انفاسه فى كل لحظه.دوى جلجلة ضحكته فى كل زاويه..ويشجينا ترنيم شعره المخملى .الذى يغطينا بدفء بردته..ويحملنا على اجنحة ابداعه الذى يطوف بنا على ارجاء الكون..حيث نتخير زمن غمامات الارتقاء وغفوة خدر الانتشاء تغمرنا بدفقاتها اللطف.
    العزيز وليد.

    لك كثيف التقدير وانت تعيد اريج الانفاس العطره لصلاح احمد .وتمنحنا فرصة شهقها بتانى. واستمتاع .ولذه.
    عميق الود والحب.
    وعامكم بخير .وامل .وضياء
    .
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-05-2007, 01:50 AM

سلمى الشيخ سلامة
<aسلمى الشيخ سلامة
تاريخ التسجيل: 14-12-2003
مجموع المشاركات: 10754

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    ولن تعرف لعمرى ذاكم الصلاح قرات له مرة مقالا فى مجلة الوسط قبل رحيله بفترة وجيزة، ما زال الى الان فى خاطرى لكنى لم اجده وهو عن ( العيون والنظرات ) كانت ثلاث نظرات واحدة نظرته بها طفلة واخرى رجل واخرى امراة
    كنت تراه فى اجازاته القليلة عائدا من اى مكان كان فيه ، المهم انه ياتى الى الحوش ( بيتنا)، ومن الحوش يمر الى حيث ينزل فى بيت جدنا العاقب زوج اخته نفيسة ، كان البيت معروفا باسم ( الفيلا ) الفيلا هذه ملتقى فكرى ان شئنا الدقة ، كان دائم الحضور فيها الراحل على المك ، وهاشم صديق ومحمد الامين الفنان ، حكى لى الراحل عبد الرحمن عبد الله ( ابو نضارات ) ان تلك الفيلا شهدت مولد (الملحمة التى كتبها هاشم صديق وتمت مراجعتها من قبل نخبة من الشعراء بينهم صلاح ،
    يمتلك صلاح حسا كوميديا عاليا ، كان اذا ما اراد شايا قال لاى واحدة فينا: اعملى لى شاى بس بدون الدغنا او الحمت رمت ، وما كنا نعرف ماهما وما كان يشرح
    فى مرة حكوا لنا ان صلاح كان مفروض يرجع فاطمة من البرلمان للبيت سنه خمسة وستين بعد فوزها كاول امراة تدخل البرلمان ، فى ذلك الحين ، وكانت لا تملك عربية خاصتها فكان يذهب اليها وما ان تهم بفتح الباب والدخول حتى (يدور ويمشى ) وترجع الى البيت بتاكسى
    ولا تنتهى طرائف صلاح ، كان يخشى مرتضى اخاه الكبير فكثيرا ما يردد ( العاصفة مرت من هنا ) اذا كان مرتضى فى زيارته فى باريس
    كنا نتراسل وكثيرا لانه يحب الكتابة والرسائل ولى معه ومع طارق اخى رسائل عديدة من امتع الرسائل التى يمكن ان تردك من انسان لما فيها من تفاصيل
    ولا ترى صلاح احمد ابراهيم الا قارئا دائم القراءة ، اذكر اننا مرة وجدنا كتاب( دون كيشوت )والاهداء للهادى احمد ابراهيم ( عشان تبطل شقاوة وتقعد تقرا )وكان الهادى انذاك فى المرحلة الابتدائية ، ولحسن حظنا انه اهداه ذلك الكتاب لاننا التهمناه فى ذلك الحين رغم ان الهادى يكبرنا كثيرا لكنا وجدنا متعة فى مشاركته ما اهداه اياه صلاح
    رحم الله صلاح احمد ابراهيم بقدرما احب هذه البلاد واهلها

    (عدل بواسطة سلمى الشيخ سلامة on 04-05-2007, 02:05 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

04-05-2007, 11:52 PM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: سلمى الشيخ سلامة)

    تحياتى استاذة سلمى...كنت على علم بانك تمتلكى ما تمتلكى عن صلاح لكونك
    امدرمانية ولى اهتمامك بكل ماهو جميل .... خوالص شكرى وامتنانى لمرورك الفخم
    واهديك
    قصة من أم درمان

    ***************
    و رميت رأسي في يدي
    ما تنفع الشكوى ، وشعرك
    جف بالشعر الخيال
    و كأن راسي في يدي
    روحي مشقشقة بها عطش
    شديد للجمال
    وعلى الشفاه الملح واللعنات
    و الألم المحنط بالهزال
    وكان رأسي في يدي
    ساقاي ترتجفان من جوع
    ومن عطش ومن فرط الكلال
    وأنا أفتش عن ينابيع الجمال
    ... وحدي بصحراء المحال
    ...بسراب صحراء المحال
    ...بسموم صحراء المحال
    أنا والتعاسة والملال
    وكان رأسي في يدي
    والمركبات تهزني ذات
    اليمين أو الشمال
    والمركبات تغص بالنسوان
    واللغط الشديد وبالرجال
    وكان رأسي في يدي
    مازال يقذفني اللعين كأنه
    الغربال من أقصى
    اليمين إلى الشمال
    وبقلبي الأمل المهشم والحنين
    إلى الجمال
    والوحشة الغرَّاء والنور
    المكفن بالطلال
    وخلو أيامي ورأسي في يدي

    * * *
    ورفعت رأسي من جحور كآبتي
    وأدرت عيني في المكان
    وكنت أنت قبالتي
    عيناك نحوي تنظران
    عيناك ... وأخضر المكان
    وتسمرت عيناي في عينيك
    ماعاد المكان أو الزمان
    !! عيناك بسْ
    ومسكت قوس كمانتي
    عيناك إذ تتألقان
    عيناك من عسل المفاتن جرتان
    عيناك من سور المحاسن
    آيتان
    عيناك مثل صبيتين
    عيناك أروع ماستين
    ( هذا قليل )
    عيناك أصدق كلمتين
    عيناك أسعد لحظتين
    ( هذا أقل )
    عيناك أنضر روضتين
    عيناك أجمل واحتين
    ( ما قلت شئ )
    عيناك أطهر بركتين من
    ، البراءه
    نزل الضياء ليستحم بها
    فألقى عند ضفتها رداءه
    الفتنة العسلية السمراء
    والعسل المصفى والهناء
    وهناك أغرق نفسه
    ( عجز الخيال )
    عيناك فوق تخيلي
    فوق إنطلاق يراعتي
    فوق إنفعال براعتي
    عيناك فوق تأملي

    ومضيت مأخوذاً وكنت قد
    اختفيت
    من أنت ؟ ما اسمك يا جميل ؟
    وكنت من أي الكواكب قد أتيت
    وقد اختفيت

    * * *
    مازلت تملأ خاطري مثل
    الأريج
    كصدى أهازيج الرعاة تلمه
    خضر المروج
    كبقية الحلم الذي ينداح عن
    صبح بهيج
    ومضيت مأخوذاً وكنت قد
    اختفيت
    ومضت ليال كالشهور فما
    ظهرت ولا أتيت
    وأنا أسائل عنك في الليل
    القمر
    وأنا أفتش في ابتسامات
    الرضا ... لك عن أثر
    في كل ركن سعادة لك عن أثر
    في كل نجم خافق
    في كل عطر عابق
    في كل نور دافق
    لك عن أثر

    حتى لقيتك أنت تذكر في
    ضحى من غير ميعاد وغير تعمد
    ولمحت وجهك فجأة وظللت
    مشدوهاً بهول المشهد
    وتزلزلت روحي ونطَّ القلب
    يهتف صائحاً
    هو نفسه ... هو نفسه
    وتفتَّح
    وكأن ليلاً أصبح
    ووقفت في أدب وفي فرط
    إحتشام
    ومددت كفي بالسلام
    لكن كفك في الطريق ترددت
    وتعثرت
    وامتد في عينيك ظل توجس
    وكأنما كفي حرام
    وكأنما قتلت حسيناً ، أو رمت
    بالمنجنيق قداسة
    البيت الحرام
    لكنني لم أنبس
    وخنقت في صدري كلام
    وحبست في حلقي ملام
    ومضيت مغتاظاً أضمد
    مهجتي
    ألم من فوق التراب كرامتي
    وأسب يوماً كنت تجلس
    أنت فيه قبالتي

    * * *

    ولكم دعوتك .. كم دعوتك
    بيد أنك لم تلبي
    مازلت تخشى أن ترى
    نوري وتغرق نورك الوضاح في
    أرجاء قلبي
    وتخاف لمس أناملي
    وتخاف قلبك أن يجيب ،
    تخاف من خطوات حبي
    لك ماتشاء !! .. فلسوف
    أغلق جنتي
    ولسوف أطفئ نورك الخابي
    وأوقد شمعتي
    ولسوف أطرد طيفك المغرور
    أنفيه لأقصى بقعة
    ولسوف أتركه لتنهشه
    مخالب غضبتي
    والمُّ من فوق التراب
    كرامتي
    وأسب يوماً كنت تجلس
    أنت فيه قبالتي

    * * *

    حتى لقيتك أنت تذكر من
    جديد
    في ذلك الركن القصي بذلك
    البلد البعيد
    إذ جئت تخطر نحونا وكان
    وجهك يوماً عيد
    ماذا يريد ؟
    وهفا الفؤاد ... هفا ؟ فقمت
    نهرته
    ...وهتفت ماشأني به
    وزجرته
    وذكرت أنك طالما عذبته
    وأهنته
    ولويت رأسك يا عنيد
    وأتيت مبتسماً وفي عينيك
    ألوان الحنان
    مذا هناك ؟
    ومددت كفك بالسلام
    لا لم تعد تلقي يداه الإتهام
    وتقول كفاه بأن يدي حرام
    لا لم يعد
    ودفنت في أرجاء كفك
    راحتي
    وضممتها ... وضممتها
    ورميت قلبي في ذراعي بهجة
    وحمدتُ يوماً كنت تجلس
    أنت فيه قبالتي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2007, 00:47 AM

عاصم الطيب قرشى
<aعاصم الطيب قرشى
تاريخ التسجيل: 12-12-2005
مجموع المشاركات: 594

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    صباح الخير

    تابعت خيط الحديث الانيق و سيرة تكسو المقام

    هيبة ووقارا.

    شكرا وليد لهذا الالق.

    الطير المهاجر من الاعمال التى شكلت وجدانى

    واعتقد أن نفوذها تغلغل فى وجدان أغلب السودانيين

    وكلها على بعضها تصور لى طيف السودان السمح.

    تحية خاصة للاستاذ صلاح البندر, تعجبنى جدا روحه

    فى الكتابة.

    مجدد التحايا
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2007, 02:44 AM

bayan
<abayan
تاريخ التسجيل: 13-06-2003
مجموع المشاركات: 15417

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: عاصم الطيب قرشى)

    هنا استراحة المحارب...
    هذا البوست بوستي المفضل...

    شكرا يا والي مرة اخرى...
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2007, 09:28 AM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: bayan)

    اهلا بيك استاذة بيان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-05-2007, 04:15 AM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: عاصم الطيب قرشى)

    تحياتى اخى عاصم الطيب
    وصباحك مفعم بكل ماهو جميل
    واهديك الطير المهاجر لمقدمك الكريم


    الطير المهاجر

    وحيد فى غربته
    حيران يكفكف دمعته
    حزنان يغالب لوعته

    ويتمنى ... بس لعودته
    طال بيه الحنين
    فاض به الشجن
    واقف يردد من زمن

    بالله .. بالله
    يا الطير المهاجر للوطن زمن الخريف
    تطير بسراع تطير ما تضيع زمن
    اوعك تقيف وتواصل الليل بالصباح
    تحت المطر .. وسط الرياح
    وكان تعب منك جناح .... فى السرعه زيد

    فى بلادنا ترتاح
    ضل الدليب
    اريح سكن

    فوت بلاد .. وتسيب بلاد
    وان جيت بلاد
    وتلقى فيها النيل بيلمع فى الضلام
    زى سيف مجوهر بالنجوم فى الظلام
    تنزل هناك وتحى يا طير باحترام

    وتقول سلام ... وتعيد سلام
    على نيل بلادنا.... سلام
    وشباب بلادنا سلام
    ونخيل بلادنا سلام

    بالله ياطير
    قبل ما تشرب .. تمر على بيت صغير
    من بابه
    من شباكه بيلمع الف نور
    تلقى الحبيبه بتشتغل منديل حرير
    لحبيب بعيد
    تقيف لديها وتبوس ايديها
    وانقل اليها وفائى لها
    وحبى الاكيد

    وكان تعب منك جناح فى السرعه ... زيد
    فى بلادنا ترتاح ... ضل الدليب اريح ... سكن


                   |Articles |News |مقالات |بيانات

07-05-2007, 00:02 AM

sudania2000

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 4044

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    الطير المهاجر

    أغنيتي الغربة و غربتي الاغنية

    شكرا ع هذا البوست الجمال

    مميز جدا هذا البوست

    تحياتي واحترامي
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

19-07-2007, 04:31 PM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: sudania2000)

    شكرا سودانية على المرور

    خوالص تحياتى
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

22-07-2007, 05:58 PM

sudania2000

تاريخ التسجيل: 05-02-2002
مجموع المشاركات: 4044

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    where r u ?

    i like this post

    thanx
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2007, 08:53 AM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: sudania2000)

    نقلا من الاوفلاين انزله ابو عبيدة محمد ضيف الله.

    في سياحة علي منتوجنا الأدبي والفكري إستوقفني ما كتبه الراحل صلاح أحمد إبراهيم بملحق الأنوار البيروتية الأدبي في مارس 1969م وأعادت نشره مجلة الخرطوم في يناير 1994م ..
    ربما سيفتح هذا المقال بعد نشره ( علي طوله ) باباً واسعاً من الجدل لأني أراه ( رؤية شخصية بحتة ) ما زال مناسباً لعكس واقعنا الحالي ولما يمكن أن نسميه أزمة هوية المثقف السوداني المتعلق بكل ما هو غير سوداني ..
    وربما يعجب به البعض بإعتباره نتاجاً أدبياً راقياً لقامة من قامات السودان الشامخة..
    وربما يمل منه البعض الأخر من أول سطر فيعجل بالضغط علي Back ..
    في كل الأحوال وبرغم طول المقال وبالرغم من كل هذه ( الربماءات ) أهديه لكل متصفح للأوف لاين عامةً وللأخوة الأعضاء خاصةً علي أمل إثراء حوار حول المثقف السوداني..


    ( 1 )

    حمل الشيخ المغربي - ذلك العالم الأزهري هذه القصيدة الطويلة من خريطته ويمم صوب الملك بادي - ملك سنار الذي سمع عن كرمه بل ربما وصله كرمه وهو يدرس هناك في رواق السنارية بالأزهر فاراد أن يقوم بقضاء الحق أو يستزيد .. ربما لم تكن هذه القصيدة وحدها في خريطته - وخريطته كلمة شائعة في السودان وهي فصيحة ومعناها الحقيبة - ربما كانت معها رسالة الأخضري ومختصر خليل وربما كان من رفقته علماء سناريون عائدون بعد إجازتهم من الأزهر ليدرسوا في مسجد سنار الفخم – الفخم بمقايس سنار قصبة السلطنة الزرقاء – يسمعون علي البعد صهيل الخيول المطهمة المسرجة إستعداداً خارج قصر الملك وينظرون إلي سنار وقد إزدانت بالبشرية من كل صوبٍ وحدب.
    وكثيرون غير الأستاذ المغربي كانوا يؤمون سنار كتاج الدين البهاري مثلاً تلميذ القطب عبد القادر الجيلاني وسواه من المعلمين والمشايخ القادمين من شنقيط وتمبكتو ومن المغرب ومصر والحجاز. وكان في السودان معلمون محليون يطلع منهم العلم "دخاخين دخاخين" - علي حد تعبير صاحب طبقات الأولياء – تهب ريح هادئة من نفض فرو الفقراء الذين يؤمونهم للطلب فتخضر الأرض من وضوئهم ، حتي جاء الإمام المهدي فإذا به البحر الذي إستغني به الناس عن الثمدات علي حد قوله.
    وكان ثمة صراع مستمر بين أهل الظاهر والباطن – كالمعركة التي دارت بين الشيخ "دشين" قاضي العدالة ويمثل الفقهاء والشيخ "الهميم" ويمثل أهل الكشف و"الملاماتية" وصراع بين الثورة وخدمة النظام القائم و "ولي الأمر" كالذي دار بين الإمام المهدي ومن أسماهم "بعلماء السوء" بين الإسلام الثائر الذي يقف حاملاً رمحه مع المظلوم والمغبون والمضطهد والإسلام الذي يقعد " فكي ود مرتضاه يقري " بين إسلام الرفه والسفه كالذي تجلي في حفل ختان أنجال الشيخ القرشي وإسلام التقشف والزهد والتقوي كما تجلي في ثورة حواره محمد أحمد الدنقلاوي إبن صانع المراكب بكرري.
    ولكن الخليفة عبد الله لم يكن بحاجة إطلاقاً إلي العلم ولديه "جراب الرأي" الأمير يعقوب عن يمينه و" مسمار الدين" الأمير حمدان عن يساره ، ثم كان هنالك سجن " السائر " حيث يطهد ويموت صبراً أمثال الحسين الزهراء العالم الأزهري والشاعر الكاتب الثائر الذي كان يحض الناس علي العصيان والتمرد بإسم مستعار معروف عند أهل الفطن " بأخي الحسن " ورغم ذلك كان للخليفة مطبعة حجر لا تزال موجودة بمتحف بيت الخليفة بأمدرمان ولكنها لم تكن لخلق رأي عام أو إشاعة فكر أو إزالة جهالة أو خلق طبقة مثقفة فقد كفاه أهله التعايشة الذين قطعوا له دابر البطاحين " راجع وصف المذبحة في السيف والنار لسلاطين " وطيروا علي الجعليين أحفاد العباس فصاحتهم ونظروا للأشراف شزراً بالعين الحمراء وأدموا برماحهم البليغة عين الشمس وكبد الحقيقة.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2007, 08:57 AM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    2 )

    ما يجري ثقيل علي

    ودخل جيش الإحتلال الأجنبي السودان وكانت الهزيمة الكبري في مشارف أمدرمان العاصمة الوطنية:
    سار الجنود عجالي
    كأنهم في سباق
    راياتهم تتعالي
    وبالسلاح إشتياق
    وهم نشاوي الجهاد قبل مدار الكوؤس
    وللمنايا حصاد تجز فيه الروؤس
    صبيحة الجمعة
    ومدفع الأعداء يرمي بعيد المدي
    فيرتمي الشهداء بحيث يحلو الردي
    وليس فيهم جبان
    من دوخوا الخرطوم وقوضوا شيكان
    وفي نواحي هثيم كانت لهم وقعة
    الصف خلف الصف يموت تحت العدا
    ولم يزل يزحف جيش دعاة الفدا
    في الراية " الزرقاء " لم يبق غير إثنين
    ماتا وخر اللواء .. سعد وسعد الدين
    صبيحة الجمعة
    وظل ذاك النهار دامٍ حزيناً عبوس
    الموت فيه إنتصار والنصر فيه خسيس
    لو لم تخن يا سلاح؟؟
    لو لم تقصر يداك؟؟
    كنا ملأنا البطاح
    منهم بضرب دراك صبيحة الجمعة
    ونحن لما إنهزمنا والضرب فينا إستحر
    قلنا الصراع مثني والحرب فر وكر
    غداً لنا الوقعة

    كانت هزيمة أهلينا هزيمة رجال .. الخليفة عبد الله إنكسر نحو الغرب ليلم فلول محاربيه ولم ينسحب إلا بعد أن صلي الجمعة .. ومن سهول كردفان أخذ يجمع رجاله والأمراء يتقاطرون إليه .. إستجاب الأمير أحمد فضيل مثلاً من أجل اللحاق به من سهل القضارف عبر الجزيرة يراوغ ويكمن ويضرب وكان بحد ذاته ملحمة بطولية .. وحين تيقن الخليفة إن إنسحاباً جديداً لن يدرأ عنه هزيمة جديدة وقف وقفة رجال .. وقفة السوداني الصميم والعز يخطر بين يديه .. السوداني الذي يبصق في وجه الموت وهو يقول له " خذها مني يا أبن ......." و"فرش" الخليفة عبد الله كما فرش قبله الملك جاويش ملك أبناء شايق "البيرشوا الضعيفة ويلحوقوا الضايق" من وجه إسماعيل بن محمد علي و"فرش" بمعني أن يترجل الزعيم عن فرسه ويفترش فروته بإنتظار الموت أنفة منه .. ومات الخليفة برصاصة بين عينيه ومات من حوله الأمراء..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2007, 09:02 AM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    3 )

    دخل جيش الإحتلال البريطاني عرين الأسد .. إنكسر الجسد ولم تزل الروح السودانية في صلفها وإبائها ولفحها علي جبين شمس الظهيرة .. كان " إمام ولد حبوب " يشتري الخيول من جهات بربر ويأخذها لديار الحلاوين .. عاتبوه "أفو يا إمام بعد ما كت أنصاري بقيت تتاجر في الحصين؟؟" رد عليهم الذي سار إلي المشنقة فيما بعد وكأنه سائر إلي إلي خدر عروسه " شن داير بالتجارة بعد ما بايعت الإمام المهدي!! لكن داير لي ضحوة في الإنكليز تخلي إبليسهم يخجل" .. وقد كان
    لم يكن بمقدار كتشنر فاتح الخرطوم إذلال هذا الشعب الجموح " .. حين إلتقي الأمير عثمان دقنة بسجن حلفا سأله أعرفتني؟؟ قال له هذا الأنصاري .. يأتون ويذهبون فمن أين لي معرفتك؟ قال له كتشنر أنا الذي هزمك في معركة كذا وكذا فرد هذا وأنا عثمان دقنة الذي هزمك في معركة كذا وكذا" ولم يكن بمقدور ألف جيش من جيوش الإستعمار فعل ذلك .. كان كتشنر يعرف معرفة اليقين أن نصره كان نصراً مؤقتاً .. كان نصر سلاح فهذا الشعب لا يسكت في النير طويلاً فهو إبن الصحراء كإعصار الصحراء لا شئ يحده متى إنطلق .. في باقي أفريقيا أذلوا الجسد وأذلوا الروح بل طمسوها .. قالوا لهم نحن أفضل منكم وأرقي لأن مسيحيتنا خير من وثنيتكم وخرافاتكم فإذا بالمبشر يحمل لهم الأنجيل بيد وصك العبودية باليد الأخري .. كان المبشر الوكيل التجاري للصناعيين وأصحاب الحوانيت بأوربا وكان مدير دعاياتهم ووكالة إعلاناتهم .. ولكن في السودان كان المقهور ينظر بعين المساواة لقاهره إن لم تكن عين الإحتقار.. ولم تنجح التبشيرات في إيهام عرب السودان بالحقارة فقد كان الإسلام واجهة صدام ثقافية في وجه الإستعمار لذلك كان المثقف الوطني يقول في نشيده تحت سمع الإستعمار ومخابراته..
    أمة أصلها للعرب..
    دينها خير دين يحب
    عزها ثابت لا يلين
    قد نفضنا غبار السنين
    ونهضنا بعزمٍ متين
    لنعيد فخار الجدود
    نحن في الجلي اسود..
    والشاعر الشعبي المساح يقول "كل من كان في بلاده عربجي لبلادنا حاكم عام يجي" لذلك حق عليه وهو الذي لم يكن أكثر من مجرد إسكافي أن يستمر في قول الهجاء.. وآخر كان يغني..
    بديني أعتز وأفخر وأبشر
    ما بهاب الموت المكشر
    ما بخش مدرسة المبشر
    عندي معهد وطني العزيز..
    فكان أول منشور أصدره كتشنر لمعاونيه يقول بإحترام العقيدة الدينية للمسلمين ويسمح لهم بممارسة شعائرهم في المساجد مع تحريم الزوايا خيفة إضطرام نيران "التعصب الديني" الذي لم يكن سوي روح الرفض والمقاومة والعصيان في عبارة غيبية .. فمن المجاذيب .. مجاذيب الدامر أهل اللوح ونار القرآن من كان المعلم الديني والمستشار الأمين لجيش الأمير عثمان دقنة في تلال البحر الأحمر ذلك الجيش الذي إخترق المربع البريطاني العتيد كان الشيخ العبيد يناوش غردون ويمنع عنه الإمدادات ويكمل عليه حلقة الحصار " راجع يوميات غردون" وهناك في بربر شمالاً وقف الشيخ محمد الخير أستاذ المهدي يقطع طريق الشمال فكانت المراكز الدينية مراكز ثورة وثورة المهدي خير مثال فيما كانت ثورة السحيني في نيالا وثورة ود حبوبة في كتفية.
    نشر الإحتلال ظله الكثيف علي الأرض وإن لم يستطع نشره في النفوس .. يكتب المؤرخ محمد عبد الرحيم مفنداً أكاذيب مؤرخي الإستعمار أمثال إبراهيم فوزي ونعوم شقير وغيرهم.. كنت جندياً من أنصار المهدي قضيت الشطر الأول من حياتي بين صلصلة السيوف وموارد الحتوف شهدت كثيراً من أخبار المهدية وإشتركت في اربع مواقع هي عكاشة والخفير وفركة وكرري حيث أصبت في الأخيرة بشظيتين من المدفعية الإنكليزية بقيت إحداهما في فخذي الأيمن من الأمام منذ سبتمبر 1898م حتي مايو 1905م .. إنتهي ذلك الطور بمزعجاته ودمائه وها أنا أدافع بقلمي عن عرض أمتي تحت وحدة وادي النيل لا أريد من ذلك غير الثواب في دار المئاب.
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2007, 09:06 AM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    4 )

    كان للإسلام حد جارح وللتعليم الإسلامي لذلك لم يكن من بد من إيجاد البديل ولم يكن التبشير المسيحي كما في بقية أفريقيا لأن المسيحية في نظر مسلمي السودان كانت اقل إكتمالاً من إسلامهم فليكن إذاً التعليم الحديث أو المدني فأصدر كتشنر ندائه والدم يقطر من سيفه بجمع تبرعات لإقامة كلية تذكارية بإسم غردون ليبدأ صراع جديد لا يزال صداه يرن حتى الآن..
    صراع بين الثقافة المعادية للإستعمار كما مثلها الإسلام والتعليم الإسلامي منطلقاً من الأزهر ومن المعهد الديني بأمدرمان والثقافة الإستعمارية كما مثلها التعليم المدني منطلقاً من كلية غردون التذكارية فكان خريج الكلية يجد الوظيفة المحترمة والأجر المحترم والمكانة الأدبية المحترمة بينما خريج المعاهد الدينية يعيش في مسغبة ويقصي عن الصدارة ولا وظيفة له إلا في السلك الشرعي والمنافسة موجودة حتى اليوم ويتجلي واضحاً موقف الإستعمار في إحتقاره لمعلم الدين واللغة العربية الذي لم يكن يتقاضي أجراً كزملائه المعلمين.
    كان لا بد من كسر أنياب المشايخ وإخضاعهم لسطوة النظام الجديد وإستخدامهم لإماتة النفوس بإسم الإسلام وإطاعة أولي الأمر .. نفس ما كان يصدر من علماء السوء الذين كفروا المهدي وإستحلوا حربه بجانب الكافر المستعمر فإستحدث الإستعمار نظام كساوي الشرف الدينية المقصبة ورشوة الزعماء الدينيين ودفعهم لتأييده .. لذلك ثار الشباب الوطني عليهم وكانت في منزل قائدهم علي عبد اللطيف لوحة مكتوب عليها " ألا ليت اللحي كانت حشيشاً فتعلفها خيول الإنكليز" وهذا يمثل صراع علي القيادة بين قادة تقليديين موالين خانعين وبين شباب تواق للحرية والإنعتاق..
    يقول صالح عبد القادر شاعر الثورة في العشرينات
    ورجاء قومي في العمائم واللحي
    كرجاء أهل البيت في إبن عبيد
    قوم قيام الفضل بين نفوسهم
    كقيام هود بين أمة هود
    لا يشعرون بما ألم بشعبهم
    فكأنما قدو من الجلمود
    وعبد الله محمد عمر البنا يمثل هذا الصراع في قصيدته
    يا ذا الهلال عن الدنيا أو الدين
    حدث فإن حديثاً منك يشفيني
    فكانت الثورة التى سحقت كبرياء العمم علي حد قول شاعرنا الفذ التجاني يوسف بشير
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2007, 09:10 AM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    وماذا كان هدف التعليم الحديث؟؟

    كان هدفه خلق فئة جديدة غريبة علي المجتمع التقليدي فئة مدللة ذات إمتيازات تجعلها فوق المجتمع ولأنها منه تحاول تحويل مجراه بما ينسجم مع تلك الإمتيازات فئة من صنع يد المعلم وبإختصار .. خلق المثقف السوداني الذي يربطه حبل سرة ذهني مع أوربا وبسبب ذلك يستطيع التفاهم مع المستعمر تفاهم ال.... مع عميله .. المثقف السوداني الذي بعد ترويضه يستطيع أن يزيد البلبلة الفكرية ويتحدي القيم التقليدية وبوعي أو دونه لمصلحة خاصة أو لوجه الله يدعو للحضارة الوافدة ويمجدها ويكون الدليل المائل للتقدم الذي يجلبه الإستعمار بجانب قيمته العملية في خدمة الإستعمار في كافة الإتجاهات إبتداء من العمل المكتبي الخسيس حتى كونه صلة الوصل بين الطرفين.
    وظل الإسلام برغم كل شئ واجهة الصدام الثقافية فالمناسبات الدينية كانت لإعلان الإحتجاج والتحدي والمثقف الذي أريد له أن ينعزل عن قومه وأن يتعالي عليهم ويقودهم للضلال صار يغني أمام المفتش الإنكليزي الجبار..
    في الفؤاد ترعاه العناية
    بين ضلوعي الوطن العزيز
    وخليل فرح يبث الروح الوطنية
    يا نزلانا أمرقوا الزمة
    كيف ينطاق هوان الأمة
    ديل دايرين دمانا تسيل
    نحن ونحن الشرف الباذخ
    دابي الكر شباب النيل
    ثم هو لا ينسي إلتفاتة تحية للضريح الفاح طيبو عابق السلام للمهدي الإمام
    ويغني للوطن
    عزة في هواك
    عزة نحن الجبال
    ولليخوض صفاك
    عزة نحن النبال
    وجاء فكر من نوع جديد... حلقات من النشء الثقافي أو الثوري تقرأ ماركس ولينين وستالين سراً وبدأت الثقافة المعادية للإستعمار تأخذ بعداً جديداً بظهور الماركسية وأصبح شعر كمال عبد الحليم علي كل لسان وحسين عثمان وهو ينشد في الجماهير الذاخرة في شارع من الشوارع قصيدته الخالدة
    يا شعب حقك في الغذاء..وفي الكساء..وفي الدواء..
    فأطلبه عند جماعة جعلتك تحيا في شقاء
    مصت جهودك كلها كالقمل يمتص الدماء
    يا شعب إن شئت البقاء فلا تمد لها البقاء
    غالتك في الليل البهيم وأمسكت عنك الضياء
    ومن خلال العمل الثوري ورغم قانون قمع النشاط الهدام تعرف الإشتراكيون علي الموروث الديمقراطي العالمي وعلي كتابات ما تسي تونق وكتاب جريدة الكمنفورم " في سبيل سلم دائم في سبيل ديمقراطية شعبية" ونهض في السودان المثقف الإشتراكي الماركسي بعامة وبإزائه كان هناك من يمم صوب حسن البنا والغزالي وسيد قطب ومجلات الأزهر والمدينة وهدي الإسلام وتبلور فكر إسلامي حديث يقوم علي معاداة الشيوعية والدعوة لجامعة إسلامية جديدة .
    إذن صار هنالك معسكر كبير للثقافة العربية يدافع عن اللغة العربية التى عجز الإستعمار البريطاني عن قهرها كما فعل رصيف له في الجزائر ولذلك عمل علي إضطهادها في المدارس الحديثة من حيث تغليب الإنكليزية عليها وتقديمها وإضفاء هالة من التفوق والسيادة عليها وجعلها مفتاح النجاح والعمل فصار المثقف ضعيف الصلة بقومه ولغتهم وصار يعجز عن التعبير بها في سلاسة ودقة بل صارت اللغة العربية مثل عربي جوبا بين كل كلمة وأخري تجد كلمة إنجليزية.
    معسكر يهتم بالإسلام كطريقة في الفكر والأسلوب ويشغل نفسه بمواضيع الدستور الإسلامي والعدالة في الإسلام والفائدة والتأمين والوحدة الإسلامية الخ .. ومعسكر إشتراكي يضم الماركسي علي السكين والماركسي الشبه والفابي والسندكالي والبعثي والناصري ..
    وهناك من تأثر بالدعوة الزنجية أو الأفريقية لشتي الأسباب وعلي مختلف الدرجات إبتداء من الكتلة السوداء التى تصدرها أدهم مار باشعار الفيتوري وبكتابات الكتاب الذين يضعون الأفريقية في مقابل العربية ومن ينكر علي السودان عروبته ومن يحس بالعروبة عبئاً ثقيلاً إن لم تكن عاراً..
    لكن المثقف الجنوبي بوجه عام هو تجسيد كامل لما يرمي إليه الإستعمار الثقافي من نتائج فهو مسيحي نتيجة فترة صبغ دماغي أستغلت فيها تجارة الرقيق العربية علي يد قسيس نسماوي أو إيطالي أو أمريكي أو إنكليزي تهدف إلي تشبيعه بكراهية العرب والثقافة العربية والإسلام والتعالي علي المعطيات الثقافية التقليدية وعلي وثنية القبيلة وعاداتها وتقاليدها لدرجة إقصائه عن أي مذهب معافي في الوحدة الأفريقية ولا بد أن يمزق التيار الثوري ثوب الرياء عن " قوميته " المنحرفة الزائفة وعن أفريقيته الكاذبة وليس معني هذا أن المثقف الجنوبي بلا قضية فهو منبت ليس له من نصيب ثقافة أفريقية أو زنجية بصورة عامة لم يسمع ولا يريد أن يسمع بديبورا أو يقرأ نكروما ونيريري أو حتي سنغور ولا يعنييه لوممبا في كثير شئ أو قليله فثورة الكنغو لا تهم قضيته . يحفظ إنجيله ويقرأ الأفريكان شالنج والستاندرد الكاثوليكية ويتضرم بأحقاده فالإسلام في الجنوب يمثل ثقافة قاهرة مسنودة بالدولة أما المسيحية فهي رمز الخلاص الديني والدنيوي .. للرفض المثقف الجنوبي معضلة مركبة مثله مثل إستشراء الطرق الصوفية في الشمال وإستنقاذه يحتاج لصبر ودأب من قبل المثقف الوطني وهو سباق إمكانيات في المحل الأول..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-07-2007, 09:14 AM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    ( 5 )

    المثقف السوداني يعاني علي وجه الإجمال إنفصاماً في الشخصية بدأ بكلية غردون القديمة وظل مستمراً حتي اليوم نتيجة إصطراع شتي الثقافات في نفسه وفي المجتمع.
    المثقف السوداني لا يزال حتي اليوم يعيش بفكره وخياله وتطلعاته في أوربا وأمريكا ويعيش علي أنه مجبور علي المعيشة في هذا البلد " الحفرة " – وملعون ابوكي بلد – يحس بإرتعاشة شبقة علي أطرافه لملمس ورق التايمز والأوبزيرفر ويهتز كالعصفور بلله القطر لدي شميم حبر النيوزويك والتايم وسعادته الكبري حين يتحدث باللغة التى تعلمها مع زملائه أو مع أحد من ذلك البلد الذي تعلم فيه وجمعيات الصداقة المختلفة هي تعبير مجسد لهذا المنحي.
    المثقفون السودانييون لحمة رأس وهم يمثلون فوضي فكرية هم رقيق الميري قنوعون متحجرون سريعوا الإنزلاق نحو عادات المجتمع ورزائله .. " مثقفو الخرطوم – غضبة الهبباي " سريعو التأثر بالفكرة الهابة من الخارج في غير رؤية ولا تمحيص لا يعملون علي توسيع رقعة الإختيار لديهم وسرعان ما يضجرون " إذا كان ثمة جدوي للقراءة اين هو الآن البروفيسر سعد الدين فوزي – هكذا يقولون سيبك يا عم – ولكنهم رغم كل شئ موالون لوطنهم يعودون لأهليهم في الضائقة شديدو الإلتصاق بهم
    كتحليل نهائي..
    أبناء بررة يفجرون إنتفاضة ثم يتأففون منها وسرعان ما يسخرون منها وإن لم يقبلوا أن يسخر منها أحد سواهم .. والمثقف السوداني الذي أريد له أن يكون مجرد إنكليزي أسود فهو في أسوأ الحالات متنازع عليه من ثقافات أمريكية وفرنسية وروسية ( المراكز الثقافية ) والخوف كل الخوف من الأغلال التى هي في صميم جزور روؤسنا فكتشنر الذي فتح السودان وضع فيه اساس العمران كما يقول كتاب التحفة السودانية - والذي كان يدرس في المدارس وتم حذفه من المنهج - ووضع فيه أول ما وضع أساس الإستعمار الثاقفي الذي هو ضمانته ولا يزال يطمس أصالتنا ويشل إرادتنا ويسحرنا ويبهرنا عن رؤية واقعنا وعن تبيان الطريق السوي.
    وحتى الآن لا يزال الجمل ماشي والكلب ينبح .. فملوال في أدغال الجنوب ومستنقعات الدينكا وسليمان في سهول الغرب وجبال الميدوب وأوهاج في تلال البحر الأحمر ودلتا طوكر والقاش ونقد علي ساقيته وبأعلي نخيل الشمال وبقية عربنا في البوادي وسهول الجزيرة يعيشون عالمهم الخاص لا يابهون لفلقة الدماغ التى في الخرطوم فالخرطوم في نظرهم هي التى تحول بينهم وراحة البال القديمة وكل صلتهم بمتطلبات الحداثة هي الضرائب والراديو..


    #### إنتهي ###
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-08-2007, 06:30 PM

عبد الناصر الخطيب
<aعبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 5180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    اوهاج قبل ان يحقق الآمال

    ويملأ التكة من سرواله بالمال

    هوت على دماغه رافعة الميناء

    بانخبطت جثته في الارض تحت ارجل العمال

    وامتزج اليافوخ بالدماء بالودك وبالخلال

    دماؤه تجمدت على حديد البال

    ومات لم يستلم الريال

    واستأنفت اعمالها رافعة الميناء- ما الحمال
    _________________________________________________________

    الجميل / وليد

    مرور للتحية ,,,


    ولى فوق لاجل أستاذنا الكبير / صلاح أحمد ابراهيم


    ولك خالص الود ,,,,
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

05-08-2007, 08:33 PM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: عبد الناصر الخطيب)

    ولك التحية اخى عبد الناصر


    وفى انتظار دعمك حتى يخرج هذا العمل بوجه اجمل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

03-08-2007, 08:27 PM

عبد الناصر الخطيب
<aعبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 5180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)




    على مفترق ....
    في الساحة الكبرى وقفت وحيد
    افتش في عيون الناس عن مفقود
    وفي جفني دميعات ....
    وفي حلقي مرارات
    وفي قدمي تثاقل راسف في القيد
    تثقله الجراحات
    وكدت أعود
    افقت وفي الزحام لمحت غرة وجهك الموعود
    جبين مثل فجر العيد
    به الق كما ابترقت غمامات
    وحزن مثل حزني مبهم وفريد
    وحسنك لا يزال جديد
    عليه صدارة حمراء تخالها رؤى عربيد
    يبين ويختفي وسط السراب كهودج في بيد
    مددت يدي فباعد بيننا الناس
    ادافعهم فيندفعون مداً دونه مد
    وباب دون من اهواه ينسد
    ومن أهواه كنز دونه جند وحراس
    بعيد وهو قدامي.. قريب وانا ظامئ



    ______________________________________________________________

    ذات الصدارة الحمراء ,,,,,,, صلاح احمد ابراهيم _ من اعمال لم تجمع في ديوان
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

16-08-2007, 08:04 AM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: عبد الناصر الخطيب)

    أو تنساني وإسمي ظلّ محفورا عميقا في لحاها

    بلل الله ثراها

    هذه هجليجة الحيّ التي يقصدها((السّنبرُ)) إبان الخريف

    بعد تسفار مُخيف

    لبستى ثوب غبار ... عبقريّ النّسج ريفي

    جذرها فى الارض راسخ

    رأسها في الشمس شامخ

    وهي تحيا بالكفاف

    وبما دون الكفاف

    تحتها أضغاثُ شوك ، ونوى ناقفهُ مات ، وما عادت ثمار

    ونثير من حجار

    ظل يلُقيها الصِّغار

    ظلّلت حاجبها بالكفِّ تستفسرُ في همهمةٍ: من ذا اقترب

    فى عجب

    بعد ما شح المزار

    وراى المُبغضُ للخُضرة أن يقتطعوها.. ويبيعوها حطب

    حدست من ذا أتاها

    عرفت فيّ فتاها

    فأنا قلبي محفورُُ عميقا في لِحاها

    وعليه أحرفي:

    ((صادها)) عطشى جوار ((الألف))

    منذ ان كنت صبيا في الجوار

    عرفتنى من بعيد

    دمعت حين راتني مقبلا فى لهف

    ورمت لي في سخاء ثمرات

    خبّاتُها في مكان غامض منها خفي

    أفما ظلت تُعيدْ

    للسواقي...

    أنني آت إليها من جديد

    قبل أن يلحقها فأس ونار

    حينما يفرضُ ذاك المبغضُ الخضرة بالقوة تنفيذ القرار

    كيف أنساها وتنساني، وإسمي ظلّ محفوراً عميقاً في لِحاها

    فأنا أيضاً جناها

    وأنا الملحُ الذي تقتاتهُ، والماءُ، والحامي حِماها

    هذه هِجْليجةُ الحيّ..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-08-2007, 06:43 PM

filan
<afilan
تاريخ التسجيل: 17-02-2002
مجموع المشاركات: 517

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-08-2007, 09:10 PM

Salah Abdulla

تاريخ التسجيل: 15-03-2006
مجموع المشاركات: 3169

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: filan)

    الأخ وليد

    سلام واحترام

    هذا من أميز البوستات التي كتبت مؤخراً في هذا الموقع ..
    خاصة أنه يتناول سيرة صلاح أحمد إبراهيم ،،، وما أدراك ما هو ..
    أحب صلاح السودان ، فعلاً ..
    لا أود أن أسوق هذا البوست الى غير ما فُتح له ، ولكن لابد مما بيس منه بد
    ومادام الأمر يتعلق بشخصية مثل صلاح ..
    ولكن !!!! ماذا قدم (بنو جلدة) صلاح له في أواخر أيامه ؟؟؟؟؟
    هل أحسست بنبرة الحزن الطاغية على كتابات صلاح (على قلتها) في أواخر أيامه ؟؟
    أن لم تقرأها سآتيك ببعضها هنا (إن رغبت) لتحس بخيبة الأمل التي كان يحسها صلاح أحمد إبراهيم قبل رحيله..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2007, 03:01 AM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: Salah Abdulla)

    خوالص تحياتى استاذ صلاح عبد الله
    وشاكر مرورك الكريم

    Quote: ولكن !!!! ماذا قدم (بنو جلدة) صلاح له في أواخر أيامه ؟؟؟؟؟

    حقيقة لم يقدمو لصلاح شيا يزكر ....لا الدولة ولا الشعب وهوالذى قدم للشعب
    وللدولة الكثير المثير انه لشى محزن بالجد..........هنا اجد صلاح راحل مقيم
    فلنعطه ولو الشى القليل....شممت من حديثك بانك تمتلك ما لا نمتلك عن صلاح لذا سوف
    ننتظر اى اضافة منك من صلاح وعن صلاح......


    دمت بخير وكل سنة وانت طيب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2007, 02:42 AM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: filan)

    filan
    كثيف شكرى
    وكل سنة وانت طيب
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-09-2007, 04:07 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    وليد

    سلامات

    ليتك ترفد البوست بمقاطع فيديو للراحل صلاح إذا كان ذلك فى الامكان

    بالتحديد اللقاء الاخير الذي اجراه معه الاستاذ حسين خوجلى قبل
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2007, 08:43 AM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: حيدر حسن ميرغني)

    لم اتمكن ذلك اخى حيدر
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2007, 08:51 AM

حيدر حسن ميرغني

تاريخ التسجيل: 19-04-2005
مجموع المشاركات: 20142

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    وليد يا حبيب

    سلامات

    تخيَل واحدة من آفاتنا أن قممنا الادبية لم نوَثق لهم بما فيه الكفاية خاصة الفيديو

    يشكر للصحفى المثقَف حسين خوجلي أن قام بتسجيل حلقة مع الراحل صلاح قبل وفاته بفترة قصيرة

    ليت أحد أخواننا الكرام الضليعين فى IT يقوم بإنزال تلك الحلقة فى اليوتيوب كما فعل الاخ ياسر

    الشريف مع الطيب صالح

    تصدَق قبل ذلك لم يكن للطيب صالح اي اثر فى عالم الفيديو

    لك شكري

    وللراحل العظيم صلاح الف رحمة ونور على روحه السمحة
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

18-10-2007, 09:00 AM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: حيدر حسن ميرغني)

    تحياتى وعميق شكرى

    وحسين خوجلى لم يقم بتسجيل الحلقة فقط

    انما وضع مساحة سنويه فى جريدته لزكرة الراحل المقيم
    له خوالص التحايا اينما كان وكيفما كان.......
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

15-11-2007, 10:29 AM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    up
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

21-12-2007, 01:37 PM

صلاح الفكي

تاريخ التسجيل: 14-09-2007
مجموع المشاركات: 1478

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    الأخ وليد..
    حرك البوست شجون ومعانى كثيرة في نفسي.. لم ألتقى الشاعر المحترم صلاح أحمد ابراهيم.. ولكنى راسلته عبر مجلة الدستور اللندنية عام 1983م أو1984 ..وأذكر له كل المقالات التى كان يكتبها آنذاك.. في مجلة الدستور..
    التحية لك أخ وليد وأنت تتحفنا بمثل هذه الدرر والتى اصبحت منسية في خضم الموج العاتي من العوالق في هذا الزمن الغريب..
    أمنياتي الطيبة لك..
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

24-12-2007, 05:05 PM

waleed500
<awaleed500
تاريخ التسجيل: 13-02-2002
مجموع المشاركات: 6653

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: صلاح الفكي)

    لك التحيه اخى صلاح الفكى
    وكل سنة وانت طيب

    وبكون سعيد لو كنت محتفظ بمقال من تلك المقالات
    او اى رد من مراسلتك تلك نبحث عن اى حرف من احرف العزيز صلاح

    حتى لو كانت مجرد ونسه او رد تحيه بتسعدنا وبنقلنا الى عوالم الفرح والسرور

    اكيد محبتى وفى انتظار اطلالتك
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-02-2008, 01:28 AM

عبد الناصر الخطيب
<aعبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 5180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    عودة للبوست الجميل ومن مدونه أسفيرية نقراء



    صلاح أحمد إبراهيم ... تراب وعرق.. ونسيان

    مرت عشر سنوات على رحيل الاديب صلاح احمد ابراهيم، وبقيت في ذهني بعض كلماته وعفار مواقفه وتدثرت ببعضها لقاءات متقطعة في العاصمة الفرنسية. في كل مرة قابلته فيها كان يحدثني عن تصوره المختلف ورؤيته المتفردة لاحداث السودان وحوادثه منذ صباه. كان قد زاد من تأجيجها في ذلك الوقت رسالته المشهورة للجنرال البشير التي اشاد فيها بانتصارات الجيش والدفاع الشعبي على «حركة تحرير شعوب السودان» في منتصف عام 1992. دافع صلاح وقتها عن فعله وعن تبرعه بخمسة آلاف فرنك دعما لجحافل الجهاد في جنوب السودان. لم استوعب تبريراته وتفسيراته ولماذا اقدم على ذلك، ولعل اكثرها يبقى الى اليوم خارج احساسي بها وقدرتي على النفاذ الى معانيها المستترة. ولكن اعادت الى ذهني ما قاله صلاح في عام 1986 وما زالت البلاد تتململ من التباطؤ في مواجهة تآمر سدنة الدكتاتورية المايوية ومن القيود التي خلفها انهيار نظام الجنرال نميري (1969 ـ 1985) وهو يتأمل في معنى حياته:
    «هنالك اشياء جميلة ضاعت تستحق الأسى. ضاع صباي
    ما استمتعت به كثيرا. لم يكن هناك كثير لهو. كان غبار
    وعرق وكانت اجتماعات تتلوها اجتماعات. ارهاق تراكم
    على ارهاق. اين مراهقتي؟ اين يفاعتي؟ اين لهوي؟ لقد
    قصرت في حق نفسي بل ظلمتها.. لكن حين اغمض
    عيني للمرة الاخيرة سأغمضها مغتبطا وانا اهمس لنفسي
    لقد اختار صلاح ان يقصر في حق نفسه من ان يقصر
    في ما رآه واجبه من ان يقصر في ما رآه حق شعبه وحق وطنه».
    قفزت هذه الكلمات، مع الكثير غيرها، الى خاطري وهو يسرع الخطى ويقدمني لأزقة الحي اللاتيني، حيث عايش فيها مهجره، ولعلي وجدت فيها مخرجا ما قد يتجاوز بها تجربته الشخصية كأديب وسياسي وانسان. خاصة وقد أكد قوله بعد ذلك قائلا:
    «كنت احلم بيوم خلاص الشعب ويوم تخفق راية اشتراكية
    حقة تقضي على الانانية والجور وينعم لها البائس والمحروم».
    فكلماته كانت دائما تقدم صورة لموقف سياسي ملتزم وحكمة قد تساعد عموم الناس على استيعاب معاني وقيمة ما قدموه خارج نطاق الندم والاحتجاج، بل التمرد على واقع مرير وايام خوال، ولكن تشعر بأنها تحمل في طياتها مرارة ورنة حزن عميق. وعلى الرغم من ذلك فإن رنينها ما يزال في اذني كأنها بنت الساعة، لقد قال صلاح «كنت احلم»!
    ولد صلاح في عاصمة السودان الوطنية أم درمان في الاسبوع الاخير من ديسمبر (كانون الاول) عام 1933، تحيط به اسرة ذات جذور تمتد الى شرق السودان، وعرفت بانغماسها في الفعل السياسي منذ اربعينات القرن العشرين. أسرة قدمت للسودان رجالا ونساء كانوا يحسبون دوما، وما يزالون، كطلائع لحركة البلاد الديمقراطية والثوروية. تخرج في كلية الآداب بجامعة الخرطوم في اواخر العقد الخامس من القرن العشرين وعمل اداريا وبالتدريس في جامعة اكرا في غانا خلال فترة حكم الرئيس نكروما، وعمل دبلوماسيا حتى اصبح سفيرا، وكان في آخر عقد عمره مستشارا لدى سفارة قطر بفرنسا.
    قدم صلاح خلال حياته للقارئ «غابة الابنوس»، و«غضبة الهبباي»، و «محاكمة الشاعر للسلطان الجائر»، وطبع نفر كريم بعد مماته ديوانه «نحن والردى» في عام 2000. كما نشر بالاشتراك مع رفيقه علي المك مجموعة «البرجوازية الصغيرة» القصصية، كما شاركه ترجمة كتاب «الأرض الآثمة» للمناضل الافريقي باتريك فان رنزبيرج. وترك المئات من المقالات السجالية الادبية والسياسية التي تزخر بها الصحف والمجلات العربية في المهاجر والمنافي الاختيارية.
    كان صلاح واعيا للمرجعيات الاجتماعية والثقافية والسياسية لأعماله. واصبح ذلك متضاعفا وفائق الحساسية تجاهه بعد فصله من الحزب الشيوعي السوداني في عام 1958. فقد كان حريصا على ان يكون مقدار الاهتمام بمساهماته موازيا لأجل فك طلاسم نصوصه واستكناه عتباتها المعرفية والاستمتاع بأبعادها الجمالية. ولم يتردد في ان تكون كتاباته مصدرا للخلاف كما هي مصدر للاتفاق حول قضايا تشغل بال اهل السودان وترتبط بعشقهم للديمقراطية والعدالة الاجتماعية. بل صارت منبرا يجتر فيه فواجعه السياسية. كما كانت اعماله تتعامل مع رمزية المكان ليس كمجرد بعد جغرافي، ولكن كحالة في التاريخ وارضية للتفاعل. لذلك اصبحت مدينة أم درمان، عاصمة السودان الوطنية، وتجربته الشخصية فيها، رمزا دلاليا عميقا في صياغاته الشعرية ومساهماته السياسية. وفي محيط اعماله يبرز دور الفكر اليساري في تشكيل وعيه بالحياة ومواقفه منها ورؤيته للتغيير وموقفه المتكامل اجتماعيا وسياسيا وثقافيا من القضايا التي شغلت جيله من مثقفي مرحلة ما بعد الاستقلال في دول العالم الثالث.
    ولعل نشأته في بيت عرف عنه التدين وحفظه للقرآن ومعرفته العميقة بتقاليد الشعر العربي ومدارسه وتتلمذه على ايدي عمالقة تدريس الادب العربي من امثال الدكاترة احسان عباس وعبد المجيد عابدين ومحمد النويهي وعبد العزيز اسحق وعبد الله الطيب، أهّلته لتكوين تراكمات معرفية مكنته من الانغماس في التجريب وارتياد غير المألوف من نظم الشعر والنثر وملامسة مدارس تجديدية في الابداع الشعري من دون وجل.
    كان ديوانه «غضبة الهبباي» قد خرج للوجود بعد عام من ثورة اكتوبر (تشرين الاول) 1964، بعدما يقارب الخمس سنوات من صدور ديوانه الاول «غابة الابنوس»، وحملت صفحاته جراحات الماضي وتوجساته من انتكاسة شعاراتها وازدواجية معايير من تعاملوا معها. ولكن حملت معها ايضا موقفه الدائم من البحث عن التغيير. وعلى حد قول احد نقاد ادب السودان، ان الديوان عبر عن ثأرية صلاح الناشزة وبطره السمح بالشعب ولخاطره السمح بفقراء الشعب. وكانت روح ذلك الديوان دوما هي عموده الاساس الذي ارتكز عليه في مخاطبة الديكتاتور وفي اي مكان:
    كمل كمل التقل ال جعلتو مصيرك
    واشرب من دم المظلوم تراه عصيرك
    في آية ألم تر كيف كان تبصيرك
    الديان أدانك وانت قايلو نصيرك
    يا خالق الخلوق خليها وقت ان ربت
    توصل اخرها، وعقب الخدود تتثبت
    لك المحبة والولاء يا شعبي العزيز
    وهكذا كان صلاح يردد دائما أن دون نظرة أمينة لما كان، لن تكون هناك نظرة ثاقبة لما سيكون. فقد كان حريصا على ان يؤكد ان جيلهم تميز ادبيا وسياسيا لأنه قدم انتاجا تحت تأثير استجابات فكرية مختلفة، واستخدم تقنيات فنية مغايرة ومنطلقات اسلوبية متباينة. ومن دون شك يؤكد ان الادب السوداني في كلياته يحمل خصائص مختلفة جذريا عن بقية الآداب العربية الاخرى، خاصة ان جذوره تمتد الى اعماق واقعه الافريقي بأبعاده كلها.
    في مطلع عام 1994 اجتمع اهل السودان واحباب الفقيد في بريطانيا لتأبين الاديب صلاح بمبادرة كريمة من الراحل خالد الكد. وتواصلت جموع التأبين في مدينة اصيلة المغربية وفي أم درمان، وواكبها اهتمام كبير من صفحات الثقافة والادب في الاعلام العربي. وفي كل هذه المحطات التأبينية ردد الحضور كلمات الشاعر صلاح احمد ابراهيم:
    بالله يا نجوم كيف حال اخوتي؟
    وكيف حال رفقتي، وكيف حال شعبي العظيم؟
    شعبي الذي احببته حب الذي عشقا
    كيف تراه الآن. هل تراه بات جفنه مؤرقا؟
    وهل تراه بات حبل شمله ممزقا؟
    وهل تراه بات في السجن القوا ومرهقا؟
    وهل تراه واجه النيران مثل كرري فاحترقا؟
    رحل صلاح احمد ابراهيم في يوم الاثنين 17 مايو (ايار) 1993، في المستشفى الاميركي في باريس اثر علة طارئة عن عمر يناهز الستين عاما، صرف اغلبها في المكابدة والحلم بالتغيير صبغت وجهه بحزن دائم. وترك خلفه ذكرى تضعه ضمن ابرز المثقفين العرب والافارقة في مهاجرهم ومنافيهم الاجبارية والاختيارية. وعلى الرغم من مرور السنوات فإنتاجه الادبي والفكري ما زال بعيدا عن التجميع والدراسة. وقد ذكر لي ان ذلك اصبح شغله وهاجسه في آخر مرة تقابلنا فيها في باريس قبل اسابيع من رحيله. حيث كان يعتبره شهادته للتاريخ وللاجيال القادمة. وقال لي كلاما لا يختلف في جوهره عن كلماته في مقام آخر:
    هات لي الابريق والكأس ودعني اتغنى
    إن بي شوقا الى القافية الحسناء كالصهباء أدنيها لكم دنا فدنا
    إن بي شوقا الى الشعر الذي احمله رمحا طويلا ومُجِنّا
    إن بي شوقا الى لهبة مصباحي اذا ما الليل جُنَّ
    واذا الباغي تجنّى
    لسلاحي .. لسلاحي
    كن مع الشعب فإن الحكم للتاريخ في الآخر. والفعل الشهادة



    ***

    المصدر / http://mushahid.maktoobblog.com/333019/%D8%B5%D9%84%D8%...B3%D9%8A%D8%A7%D9%86


    والتحية لصحاب البوست

    __________________________
    أيدينا ياولد ... أيدينا للبلد
                   |Articles |News |مقالات |بيانات

23-02-2008, 01:42 AM

عبد الناصر الخطيب
<aعبد الناصر الخطيب
تاريخ التسجيل: 25-10-2005
مجموع المشاركات: 5180

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


Re: لا اعرف أحداً يحب السودان مثل صلاح (Re: waleed500)

    وأخى عثمان
    ما زال هنالك حتى الآنْ
    في (كفرة ) في الصحراء الغربية
    في بُقعة أرض منسية
    كانت (ميدان)
    كالعظم الممصوص اليقق انقض عليه فى الصحراء الغربية
    كلبان
    الجيش الثامن والألمان
    في تلك الأيام نطوَّعونا ورضينا ذُل الجندية
    (من أخلص للحلفاء اوان الشدة سوف ينال الحرية)
    ومضينا نحلم بالحرية للسودان
    في كفرة في الصحراء الغربيه
    وأخى عثمان
    فى الظلمة حين نجُرُّ غطاءْ
    ونحس بدغدغة للنوم وثقل في الأجفان
    يتململ ثم يقولُ بصوتٍ منخفضٍ أسيان:-
    وآشوقي يا محمودُ إلى ليل السودان
    والنَّجم-كأن النجم هناك سوى هذا-
    فهناك لهُ لمعان
    والجلسةِ تحت شُعاع البدر على رمل الكُثبان
    وبعيداً نسمعُ صوت الصبية: اين (شليل)
    وكلاب الحي ) تهوهو) في أشباح الليل
    والدلكةِ- يا محمودُ- الدلكةُ فوق سريري البارد
    قُدَّام الدِّيوان
    والقهوةِ في الظلِّ الشاتي الفُنجان ورا الفُنجانْ
    وآشوقي يا محمودُ إلى الاولاد الزغُبِ إلى أُمّ الأولاد
    منْ يكلاُهم إنْ متُّ؟
    -سترجع يا عثمان...
    ويسقطُ رأسي ثم أغُطُّ وأتركه في واد
    وأنا في وادْ
    في الزنقة نحن وقفنا كالأوتاد
    في الصف الأول زجُّونا في وجْهِ الموتِ- وكُلّ السُّودْ
    وألوفاً من بيض وهنودْ
    وزحفنا كالحيات يمزقنا شوك الاسلاك
    نستقبل ألسنة النيران
    ويظلِّلُنا لهبُ ودخانْ
    أدواتُ الموت تُدمدمُ من خلف وأمام
    لا مهرب كشر عن ناب حقلُ الألغام
    نتطايرُ أشلاء.. أشلاء
    ونثير دماء
    نتطايرُ من تحت الاسلاك
    نتطايرُ تشوينا النِّيرانْ
    وأخي عثمانْفي شرك الموت استشهد مات هناك
    لا مسلم طمأنه
    أو قال له في غرغرة الموت : تشهد
    أو صب عليه الماء وكَّفنهُ
    الماءُ المازوتُ الأسودْ
    والرَّهَجُ المائرُ والنِّيرانْ
    وقضى الحُلفاءُ على القُواتِ الناَّزِيَّهْ
    وعلى وَعد في الشِّدِّة مدُّوهُ فى كلِّ مكان:
    من أخلص للحلفاء اوان الشدة سوف ينالُ الحريه
    لم يبق لدينا منه ومن عثمان
    لم يبق سوى اللفظ المعسول
    ورُخامٍ منتصبٍ مصقولْ
    أسموهُ (الجندى المجهول)

    _______________________________________________________
    الجندي المجهول
                   |Articles |News |مقالات |بيانات


[رد على الموضوع] صفحة 2 „‰ 2:   <<  1 2  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de