محمد طه محمد احمد ( الكوز ) ما بين الجبل والنهر !!!

نعى اليم ...... سودانيز اون لاين دوت كم تحتسب الزميل معاوية التوم محمد طه فى رحمه الله
الاستاذ معاوية التوم في ذمة الله
رابطة الاعلاميين بالسعودية تحتسب الاعلامي معاوية التوم محمد طه
منتديات سودانيزاونلاين    مكتبة الفساد    ابحث    اخبار و بيانات    مواضيع توثيقية    منبر الشعبية    اراء حرة و مقالات   
News and Press Releases    اتصل بنا    Articles and Views    English Forum    ناس الزقازيق   
مرحبا Guest
اخر زيارك لك: 12-12-2018, 03:21 AM الصفحة الرئيسية

مكتبة الشهيد محمد طه محمد احمد
نسخة قابلة للطباعة من الموضوع   ارسل الموضوع لصديق   اقرا المشاركات فى صورة مستقيمة « | »
اقرا احدث مداخلة فى هذا الموضوع »
21-07-2004, 11:32 AM

Yasir Elsharif
<aYasir Elsharif
تاريخ التسجيل: 09-12-2002
مجموع المشاركات: 27629

للتواصل معنا

FaceBook
تويتر Twitter
YouTube


المرء مطوي تحت لسانه، فتحدثوا تُعرفوا (Re: tariq)

    المرء مطوي تحت لسانه، فتحدثوا تُعرفوا

    كنت قد وعدت بالعودة للتعليق على المقابلة مع محمد طه محمد أحمد، ولكن صرفتني بعض الصوارف، ولم أجد الوقت، فعذرا.. بعض المسائل التي كنت أود أن أتناولها تم تناولها من المتداخلين خاصة الأخ النور.. أما الأخ عمر عبد الله فقد أبرز بالدليل ما يؤيد رأيي الذي يقول أن محمد طه محمد أحمد لم يكن صادقا فيما كتبه قبل عامين في صحيفة الوفاق بشأن نقض المحكمة العليا لحكم المهلاوي والكباشي، ودليلي على ذلك موجود في ثنايا مقالاته نفسها التي جاءت بعد أربعة شهور من أحداث 11 سبتمبر الشهيرة.. فهو يقول في صحيفة الوفاق 24 / 1 / 2002

    Quote: « لماذا تتراجع السلطة لارضاء شرائح صغيرة تتحرك بعواطفها فقط كشأن بعض الجماعات الدينية التي تتناسى أن في البلاد دستوراً يجب أن يحترم وأن السودان ليس معزولاً عن العــالم وليس مسـتعداً لتلقي الضربـات التي تلقاها الملا عمر في افغانستان من الداخل ومن الخارج»

    ثم يحاول أن يضع نفسه في معسكر البشير الذي نقل عنه قوله:
    Quote: « نحن نعي جيداً المتغيرات في العالم بعد احداث سبتمبر » !!

    إذن هذا هو السبب الحقيقي وراء التظاهر بالتصرف وفق الدستور وما إلى هناك من هذا الكلام: "السودان ليس مستعداً لتلقي الضربات التي تلقاها الملا عمر في أفغانستان من الداخل والخارج".. ولكن هذا الذي يحدث لجماعة الترابي والبشير، وما سوف يحدث، هو سؤال الله لهم الذي قاله الأخ النور عندما استشهد بالآية الكريمة: "ستكتب شهادتهم ويُسألون"..
    ومن يقرأ مقال محمد طه محمد أحمد في صحيفة الوفاق بتاريخ 15 فبراير 2002 بتمعن يكتشف محاولة ماكرة سأحاول أن أبينها بعد نقل بعض الفقرات من ذلك المقال واسم السلسلة: "لله والحرية" ويجري تحت العنوان:
    عودة الروح للجامعات ورفض تحول الطلاب الى نباتات ظل (1)

    واجب المكاشفي والمهلاوي الدفاع عن حكمهما الذي نقضته المحكمة العليا
    ندوة الاسلاميين في قلب الشارع زادت حرج البروفسير عوض حاج علي


    Quote: ان الاستاذة امال عباس السياسية الناشطة في عهد مايو 69 – 1985 قالت وهي تتحدث في ندوة الطلاب الاسلاميين الوطنيين الذين نصبوا صيوانهم في الشارع قالت (انها تحمد للطلاب الاسلاميين ان جنبوا مدير جامعتهم الحرج حينما اقاموا اسبوعهم في الشارع لانه سبق ان منع ندوة في ذكرى اعدام المهندس محمود محمد طه بدار الاتحاد).
    ولكن السؤال هل جنب الطلاب الاسلاميين المدير البروفسير عوض الحاج علي ام احرجوه اكثر واكثر حينما نجحت الندوة عن الفكر الجمهوري وتمت بصورة حضارية وبهدوء كامل واحترام واضح من الطلاب للمتحدثين ومن الطلاب للطلاب فلم يقذف احد بحصاة دعك من الطوب ولم تستخدم عصا خيزران لضرب احد دعك من السيخ ولم يحدث عراك يقتضي تدخل قوات النجدة والعمليات لتطلق الغاز المسيل للدموع بل ولم يلاحظ احد وجود رجل شرطة واحد ولو على بعد 100 متر من الندوة.
    كلا كل شئ يتم بسلام وتتفرغ الشرطة لحراسة البنوك والمؤسسات ومطاردة العصابة التي نهبت في وضح النهارالبنك الاهلي بام درمان ووضعت الموظفات والموظفين تحت تهديد السلاح الناري ثم خرجت بالرزق الحرام.
    نعم كل شئ هادئ في الشارع الواسع في جامعة النيلين ولذلك فان الاسبوع السياسي للطلاب الاسلاميين الوطنيين احرج المدير الحالي لجامعة النيلين البروفسير عوض الحاج علي وهو من الجيل الثاني في الحركة الاسلامية ودرس في جامعة الخرطوم ثم اصبح مديراً لجامعة النيلين وهو من اصحاب العقليات الاكاديمية ولو كان سياسياً لما دخل في البداية في حرج وضع قيد على ندوة فكرية سياسية بدعاوي انهن ستحدث الفتنة وتسب القضاة وهذا تكهن ونبوءة بما سيحدث في المستقبل وتنقيب داخل نوايا المتحدثين تماماً كما تنقب تلسمان الكندية عن النفط في كاب الجداد بالجزيرة.
    نعم اعظم ما فعله الاتجاه الاسلامي في جامعة النيلين انه فصل اوراقه عن ادارة الجامعة وعلى رأسها احد كوادر الاتجاه الاسلامي البرفسير عوض الحاج علي ثم فصلوا ارادتهم عن ارادة التحكميين في السلطة الذين يظنون ان نهاية التاريخ هي الوصول للسلطة ويجهلون ان الدعوة والارشاد والحركة سابقة للوجود في السلطة وبدون ذلك فلن تستقر سلطة او تستمر.
    والعجيب ان مدير جامعة النيلين حينما منع الندوة في يناير وقامت نفس الندوة في فبراير في الشارع كان منطقه انه لن يسمح بنقد القضاة ولكنه جلب النقد لنفسه ولو استشار مدير الجامعة عميد كلية القانون لقال له العميد ان حكم القاضي المهلاوي والقاضي المكاشفي بالاعدام على المهندس محمود محمد طه قد تعرض للنقد والنقض في المحكمة العليا وهذا الحكم يدرس في كليات القانون كسابقة للاحكام الخاطئة التي تمت على عجل واعدمت انساناً بعجلة سياسية لا علاقة لها بالتروي والصبر والحكمة واعطاء فرصة لمن ادين بالضلال ان يتوب ويلحق لركب الهداية وهي نفس الفرصة التي منحها النميري لنفسه منذ عام 1969 حتى عام 1983 حينما كان ضالاً قبل اعلان وتطبيق الشريعة الاسلامية وقال في بياناته وتصريحاته الاولى ( لقد مزقنا الوريقة الصفراء وريقة الدستور الاسلامي). ثم لماذا لم يترك البرفسير عوض الحاج علي للدكتور المكاشفي والقاضي المهلاوي ان يدافعا عن حكمهما في ندوة باليوم التالي وتعقد في الجامعة ويحضرها اساتذة القانون والقضاة الذين انتقدوا ونقضوا حكم الردة واعدام المهندس محمود محمد طه؟.
    المهم ان صحوة مشرقة بالجامعات تبدأ بالجامعتين العريقتين جامعة الخرطوم وجامعة النيلين. الاولى تريد اعادة اتحاد طلابها لعهوده الزاهرة المثمرة والثانية تنشط في الشارع وبمبادرة من الطلاب الاسلاميين والوطنيين الذين قالوا ( من حق خصومنا ان ينتقدونا من فوق منابرنا ) وهذا عظيم.
    نعم لرفض الوصاية وقد كان النشاط العام يمارس منذ المدارس الاولية، ومن العجيب ان يخطط احد لتحويل الطلاب لنباتات ظل وهم نفس الطلاب الذين نستنفرهم للجهاد وقتال العدو. ويفوت علينا ان نبات الظل لا يصلح لعيدان الفؤوس وقنوات الحرب ومؤخرة الكلاشنكوف بل ان نبات الظل لا يصلح حتى لانضاج طعام المقاتلين، لا يصلح للوقود. يجب مباركة هذه الصحوة في الجامعات السودانية حتى تتعافى السياسة السودانية وتعود الى الينابيع الصافية.

    أول نقطة أريد أن أعلق عليها هي استشهاد محمد طه بقول آمال عباس ثم إيراده بين قوسين كتنصيص، بينما لا يحتاج الإنسان لكبير مجهود ليكتشف أن العبارة ليست نصا بقدر ما أنها نقل عن آمال عباس ولكن بكلمات محمد طه الذي يصر على إبراز لقب "المهندس" للأستاذ محمود، كمن يحاول أن يتهرب من كتابة اللقب الذي اشتهر به وهو الأستاذ محمود.. ومحمد طه هنا ليس أحسن كثيرا من الذين يوردون أوصافا أخرى سيئة قبل إسم الأستاذ ولدينا نماذج لهم في هذا البورد..
    النقطة الثانية: هناك محاولة خفية لتبرئة "الاتجاه الإسلامي" من "حكم المهلاوي والكباشي" تظهر عند مطالبة محمد طه للسماح لهما بالدفاع عن حكمهما فيقول:


    Quote: ثم لماذا لم يترك البرفسير عوض الحاج علي للدكتور المكاشفي والقاضي المهلاوي ان يدافعا عن حكمهما في ندوة باليوم التالي وتعقد في الجامعة ويحضرها اساتذة القانون والقضاة الذين انتقدوا ونقضوا حكم الردة واعدام المهندس محمود محمد طه؟.


    إذن محمد طه يعتبر الحكم قابلا للجدل القانوني في ندوة، ومع أن كلماته تدل على أنه يعتبر الأستاذ محمود رجلا "ضالا"، إلا أنه يعيب على ذلك الحكم التعجل السياسي، وكان ينبغي أن يُعطى الأستاذ فرصة لعله يعود عن ضلاله، ويستدل على ذلك بالفرصة التي أعطاها لنفسه "ضال" آخر هو نميري "بين 1969 و 1983"، فعاد بعدها عندما انتقل من "تمزيق وريقة الدستور الإسلامي" إلى فرض القوانين "الإسلامية"، وفي مقال ثاني يركز على أن شيخ أبو زيد بكى لأنه كان يريد للأستاذ أن يرجع ويهتدي!!!

    النقطة الثالثة: محمد طه يحاول أن يضع نفسه في معسكر الطلبة "الاتجاه الإسلامي" كحركة لتصحيح المسار في وجه "أهل السلطة وأهل المناصب" فيقول
    :
    Quote: نعم اعظم ما فعله الاتجاه الاسلامي في جامعة النيلين انه فصل اوراقه عن ادارة الجامعة وعلى رأسها احد كوادر الاتجاه الاسلامي البرفسير عوض الحاج علي ثم فصلوا ارادتهم عن ارادة التحكميين في السلطة الذين يظنون ان نهاية التاريخ هي الوصول للسلطة ويجهلون ان الدعوة والارشاد والحركة سابقة للوجود في السلطة وبدون ذلك فلن تستقر سلطة او تستمر.


    بتاريخ 18 فبراير 2002 كتب محمد طه بصحيفته الوفاق مقالا هو الرابع في نفس السلسلة "لله والحرية" تحت عنوان
    Quote: عودة الروح للجامعات ورفض تحول الطلاب لنباتات ظل (4).
    المقارنة مطلوبة بين بيت الجالوص الذي عاش فيه القتيل وقصور الزعماء.
    اشتعلت الفتنة الدموية بين الجماعات الدينية وبكى أبوزيد يوم حكم الاعدام

    محمد طه بهذا العنوان يحاول أن يلعب بجميع الحبال، فالصحافة تجارة أولا، فهو يريد أن يهاجم زعماءه الذين اتخذوا القصور، ويصور مقتل الأستاذ على أنه فتنة دموية "بين الجماعات الدينية"، والتطفيف هنا ظاهر، فلماذا يتناسى الحقيقة الهامة التي تقول بأن الجمهوريين كانوا مسالمين، ولماذا لا يعترف بحقيقة يعرفها جيدا وهي أن جماعة الاتجاه الإسلامي في الجامعة هي التي كانت تعتدي على الجمهوريين بالعنف "اللفظي والبدني" في "أركان النقاش".. ومرة أخرى يحاول أن يرمي بالجريمة على المهلاوي والكباشي فيقول:

    Quote: ان القضاة الذين يقول مدير جامعة النيلين انهم يجب ألا يتعرضوا للنقد اعدموا رجلاً ودفنوه في قبر مجهول، فماذا يعتبرهم اذا وصل الجدل حول حكمهم الى انهم اخطأوا أو اصابوا ؟؟ انهم احياء يرزقون، بعد ان اعدموا زعيم حزب ظل يعيش في بيت جالوص في الحارة الاولى بالثورة- ام درمان. ان القضية ليست هي فقط اعدام المهندس محمود محمد طه فقط لانه يطرح فكراً صوفياً شاطحاً او متطرفاً يقول فيه انه يرجو ان يكون الانسان الكامل تماماً كما قال الحلاج؟ ان الطلاب يريدون ان يعرفوا لماذا نجح زعيم حزب سياسي في ان يرسخ على الاقل القدوة في معاشه ووسط تلاميذه، فعاشوا اشتراكية حقيقية بينما فشلت كل القوى السياسية في ذلك وبحثت عن الرفاهية ورغد العيش؟ لماذا نجح محمود محمد طه في ان يعيش في بيت الجالوص، وهو اول مهندس في السودان؟ وكيف استطاع اقناع تلاميذه بان يعيشوا في مجتمع نموذجي مثل الاشعريين الذين كانوا اذا وجدوا طعاماً اقتسموه بالسوية؟؟


    نجد أن كلمات محمد طه تفضحه حتى إذا حاول أن يكون محايدا فيما يخص الأستاذ فهو يثبت له الزهد والتجرد والاخلاص لأنه صار معلوما للقاصي والداني، ولكنه يرى أن حكم الإعدام يجد تبريره لأن الأستاذ " يطرح فكراً صوفياً شاطحاً او متطرفاً يقول فيه انه يرجو ان يكون الانسان الكامل تماماً كما قال الحلاج"، فيترك القارئ في بلبلة.. وهل صحيح أن الحلاج قال أنه يرجو أن يكون الإنسان الكامل؟ ومن لا يرجو أن يكون إنسانا كاملا؟؟
    محمد طه محمد أحمد يريد في مقابلته هذه وفي كتاباته أن يقول أنه أيضا زاهد ولا يختلف في هذا عن الأستاذ محمود والجمهوريين، ولكنه أبعد الناس حتى عن سلوك المسلم البسيط، ويكفي في هذا ما كتبه عن شيخه الدكتور حسن الترابي عندما اختلف معه، ولا أحتاج أن أذكرّه به.. محمد طه خائف، لأنه يعرف أن بعض الناس يترصدونه لكي ينتقموا منه، وهذا الخوف يطبع كل كتاباته وتظهر جليا في هذا اللقاء..
    ياسر

    (عدل بواسطة Yasir Elsharif on 21-07-2004, 11:45 AM)

                   |Articles |News |مقالات |بيانات

العنوان الكاتب Date
محمد طه محمد احمد ( الكوز ) ما بين الجبل والنهر !!! tariq17-07-04, 10:54 AM
  Re: محمد طه محمد احمد ( الكوز ) ما بين الجبل والنهر !!! tariq17-07-04, 07:57 PM
    Re: محمد طه محمد احمد ( الكوز ) ما بين الجبل والنهر !!! المسافر17-07-04, 11:36 PM
      محمد طه شخصية مشوشة Yasir Elsharif18-07-04, 00:20 AM
  Re: محمد طه محمد احمد ( الكوز ) ما بين الجبل والنهر !!! tariq18-07-04, 11:08 AM
    Re: محمد طه محمد احمد ( الكوز ) ما بين الجبل والنهر !!! Dr.Elnour Hamad18-07-04, 04:11 PM
      Re: محمد طه محمد احمد ( الكوز ) ما بين الجبل والنهر !!! Haydar Badawi Sadig18-07-04, 07:23 PM
  Re: محمد طه محمد احمد ( الكوز ) ما بين الجبل والنهر !!! tariq19-07-04, 02:14 AM
  Re: محمد طه محمد احمد ( الكوز ) ما بين الجبل والنهر !!! Omer Abdalla21-07-04, 06:20 AM
  المرء مطوي تحت لسانه، فتحدثوا تُعرفوا Yasir Elsharif21-07-04, 11:32 AM
  Re: محمد طه محمد احمد ( الكوز ) ما بين الجبل والنهر !!! haleem22-07-04, 04:32 AM


[رد على الموضوع] صفحة 1 „‰ 1:   <<  1  >>




احدث عناوين سودانيز اون لاين الان
اراء حرة و مقالات
Latest Posts in English Forum
Articles and Views
اخر المواضيع فى المنبر العام
News and Press Releases
اخبار و بيانات
فيديوهات سودانيزاونلاين Sudanese Online Videos
صور سودانيزاونلاين SudaneseOnline Images
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
Sudanese Online Wikipedia



فيس بوك جوجل بلس تويتر انستقرام يوتيوب بنتيريست Google News
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لصاحب الموقع أو سودانيز اون لاين بل تمثل وجهة نظر كاتبها
لا يمكنك نقل أو اقتباس اى مواد أعلامية من هذا الموقع الا بعد الحصول على اذن من الادارة
About Us
Contact Us
About Sudanese Online
اخبار و بيانات
اراء حرة و مقالات
صور سودانيزاونلاين
فيديوهات سودانيزاونلاين
ويكيبيديا سودانيز اون لاين
منتديات سودانيزاونلاين
News and Press Releases
Articles and Views
SudaneseOnline Images
Sudanese Online Videos
Sudanese Online Wikipedia
Sudanese Online Forums
If you're looking to submit News,Video,a Press Release or or Article please feel free to send it to [email protected]

© 2014 SudaneseOnline.com

Software Version 1.3.0 © 2N-com.de